النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ كتاب الطهارة / باب نهي المحدث عن مس المصحف -- [٩٧] - باب نهي المحدث عن مس المصحف ٤٠٨ - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، وأبو بكر الحارث الفقيه، قالا: نا علي بن عمر الحافظ، ثنا محمد بن مخلد، نا الحسن بن أبي الربيع، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه قال: كان في كتاب النبي ◌َّ لعمرو بن حزم: ((أن لا تمس القرآن إلا على طهر))(١). ٤٠٩ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، أنا صالح بن محمد بن حبيب الحافظ، ثنا الحكم / بن موسى، ثنا يحيى بن حمزة، عن ٨٨/١ سليمان بن داود، عن الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده، عن النبي ◌َّ أنه كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والسنن والديات، وبعث به مع عمرو بن حزم فذكر الحديث وفيه ((ولا يمس القرآن الا طاهراً))(٢). ٤١٠ - أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، أنا علي بن عمر الحافظ، ثنا الحسين بن إسماعيل، أنا سعيد بن محمد بن يعني ابن ثواب، ثنا أبو عاصم، ثنا ابن جريج، عن سليمان بن موسى [عن الزهري](٣)، قال: سمعت سالماً يحدث، عن أبيه قال: قال النبي ◌ُّ: ((لا يمس القرآن إلا طاهراً))(٤). (١) الحديث رقم (٤٠٨) أخرجه المصنف في معرفة السنن (١٠٦) وعزاه للشافعي عن مالك وقال: ((وهو منقطع)) ثم أشار للرواية الآتية (٤٠٩) وقال: ((وقد رويناه موصولاً في كتاب السنن)). وأخرجه الدارمي في سننه (١٦١/٢) والدارقطني في السنن (١٢١/١، ٢٨٥/٢) وعبد الرزاق في المصنف (١٣٢٨). قال ابن التركماني: ((هذا منقطع، وكذا ذكر في كتاب المعرفة [١٠٦]. (٢) في أ: ((إلا على طهر)). وراجع الحديث وتخريجه في نصب الراية للزيلعي (١٩٦/١). قال ابن التركماني: ((سليمان هذا مجهول لا يعرف. قاله ابن معين. وزاد في رواية: ولا يصح هذا الحديث. وعنه قال: «سليمان بن داود في حديث الصدقات شيخ شامي ضعيف. وقال الدارمي : قلت لابن معين: سليمان بن داود الذي يروي حديث الزهري في الصدقات من هو؟ قال: ليس بشيء. وسنذكر هذا الحديث في كتاب الزكاة بأبسط من هذا إن شاء الله تعالى)). (٣) ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من نصب الراية للزيلعي (١٩٨/١). (٤) الحديث رقم (٤١٠) أخرجه الدارقطني في سننه (١٢١/١). قلت: الحديث في سنده سليمان بن موسى الأشدق، مختلف فيه، فوثقه بعضهم وقال البخاري : عنده مناكير، وقال النسائي : ليس بالقوي . ١٤٢ كتاب الطهارة / باب نهي الجنب عن قراءة القرآن ٤١١ - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أنا جدي أبو عمرو بن بجيد(١)، ثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، ثنا ابن بكير، نا مالك، عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن مصعب بن سعد، أنه قال: كنت أمسك المصحف على سعد بن أبي وقاص فاحتككت فقال سعد: لعلك مسست ذكرك، فقلت: نعم، فقال: قم فتوضأ، فقمت فتوضأت ثم رجعت. ٤١٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الصفار، ثنا أحمد بن يونس الضبي، ثنا أبو بدر شجاع بن الوليد، عن الأعمش (ح) وأخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، أنا علي بن عمر الحافظ، نا محمد بن مخلد، نا الحساني، نا وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: كنا مع سلمان فخرج فقضى حاجته ثم جاء فقلت: يا أبا عبد الله لو توضأت لعلنا أن نسألك عن آيات قال: اني لست أمسه إنما لا يمسه إلا المطهرون، فقرأ علينا ما شئنا. لفظ حديث وكيع، هكذا رواه جماعة عن الأعمش، ورواه أبو الأحوص في إحدى الروايتين عنه، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن سلمان. ٤١٣ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد، أنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، نا محمد بن عبد الله يعني ابن المنادي، ثنا إسحاق بن يوسف يعني الأزرق، ثنا القاسم بن عثمان البصري، عن أنس بن مالك، قال: خرج عمر متقلداً بسيفه فذكر الحديث وفيه قيل له: ان ختنك وأختك قد صبوا وتركا دينك الذي أنت عليه، فمشى عمر حتى أتاهما وعندهما رجل من المهاجرين يقال له خباب، وكانوا يقرأون طَه فقال عمر: اعطوني الكتاب الذي هو عندكم فاقرأ قال: وكان عمر يقرأ الكتاب، فقالت أخته: إنك رجس وإنه لا يمسه إلا المطهرون فقم فاغتسل أو توضأ قال: فقام عمر فتوضأ ثم أخذ الکتاب فقرأ طّه . ولهذا الحديث شواهد كثيرة، وهو قول الفقهاء السبعة من أهل المدينة. [٩٨] - باب نهي الجنب عن قراءة القرآن ٤١٤ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد، أنا أبو جعفر محمد بن عمر والرزاز، ثنا محمد بن عبد الله القزاز، ثنا حجاج بن محمد قال: سمعت شعبة، قال: ثنا عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة، قال: دخلت على علي بن أبي طالب رضي الله عنه (١) في ب: ((أبو عمرو بن بجيد)). ١٤٣ كتاب الطهارة / باب نهي الجنب عن قراءة القرآن. / أنا ورجلان رجل من قومي ورجل احسبه من بني أسد، فبعثهما وقال: إنكما علجان ٨٩/١ فعالجا عن دينكما، ثم دخل المخرج فقضى حاجته ثم خرج، فأخذ حفنة من ماء فمسح بها ثم جعل يقرأ القرآن، قال: فكأنه رأى أنا أنكرنا ذلك، فقال: كان رسول الله وَلّم يقضي حاجته فيقرأ القرآن ويأكل معنا اللحم ولم يكن يحجبه، وربما قال: يحجزه عن القرآن شيء ليس الجنابة . رواه أبو داود في كتاب السنن عن حفص بن عمر عن شعبة أخبرنا أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود فذكره بمعناه(١). ٤١٥ - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، قالا: نا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنا ابن وهب قال: وثنا بحر بن نصر قال: قريء على ابن وهب، أخبرك ابن لهيعة، عن عبد الله بن سليمان، عن ثعلبة بن أبي الكنود، عن عبد الله بن مالك الغافقي أنه سمع رسول اللّه وَل يقول لعمر بن الخطاب: ((إذا توضأت وأنا جنب أكلت وشربت ولا أصلي ولا أقرأ حتى أغتسل)). قال ابن وهب: وقال لي مالك بن أنس والليث بن سعد مثله، يعني من قولهما. قال الشيخ رحمه الله: ورواه الواقدي عن عبد الله بن سليمان هكذا. ٤١٦ - حدثنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا أيوب بن سويد، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل أن عمر رضي الله عنه كره أن يقرأ القرآن وهو جنب. (١) الحديث رقم (٤١٤) أخرجه المصنف في معرفة السنن (١١٠) وقال: ((رواه الشافعي في سنن حرملة عن سفيان مختصراً ثم قال: إن كان هذا الحديث ثابتاً ففيه دلالة على أن قراءة القرآن تجوز لغير الطاهر ما لم يكن جنباً. قال البيهقي: وذكره في كتاب جماع الطهور ثم قال: وأحب للجنب والحائض أن يدعا القرآن حتى يطهرا احتياطاً لما روي فيه وإن لم يكن أهل الحديث يثبتونه. قال البيهقي: وإنما توقف الشافعي رحمه الله في ثبوت الحديث لأن مداره على عبد الله بن سلمة الكوفي، وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة. وإنما روى هذا الحديث بعدما كبر. قاله شعبة . والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك (٧٠٨٣)، وأبو داود في سننه (٢٢٩)، والترمذي في سننه (١٤٦)، وابن ماجة في السنن (٥٩٤) وأحمد بن حنبل في المسند (٨٣/١، ٨٤، ١٠٧، ١١٧، ١٢٤) والدارقطني في سننه (١١٩/١)، والطحاوي في معاني الآثار (١ /٨٧) وابن حبان في صحيحه (٧٩٦، ٧٩٧). ١٤٤ ذكر الحديث الذي ورد في نهي الحائض عن قراءة القرآن ... ورواه غيره عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي وائل عن عبيدة، عن عمر، وهو الصحيح(١). ٤١٧ - وأخبرنا عمر بن عبد العزيز بن قتادة، نا أبو الفضل بن حميدويه، نا أحمد بن نجدة، ثنا أحمد بن يونس، ثنا الحسن بن حي، عن عامر بن السمط، عن أبي الغريف، عن علي في الجنب قال: لا يقرأ القرآن ولا حرفاً . روى أبو إسحاق عن الحارث عن علي قال: اقرأ القرآن على كل حال ما لم تكن جنباً، وهو قول الحسن والنخعي والزهري وقتادة. ويذكر عن ابن عباس أنه قال: لا بأس أن يقرأ الجنب الآية ونحوها، وروي عنه أنه قال: الآية والآيتين، ومن خالفه أكثر، وفيهم إمامان ومعهم ظاهر الخبر. ذكر الحديث الذي ورد في نهي الحائض عن قراءة القرآن وفيه نظر ٤١٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن برهان، ومحمد بن الحسن بن الفضل القطان ببغداد، قالا: ثنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا الحسن بن عرفة، ثنا إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر عن رسول الله وسلّم قال: ((لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئاً(٢) من القرآن)). قال محمد بن إسماعيل البخاري فيما بلغني عنه: إنما روى هذا إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة ولا أعرفه من حديث غيره، وإسماعيل منكر الحديث عن أهل الحجاز وأهل العراق. قال الشيخ : وقد روي عن غيره عن موس بن عقبة وليس بصحيح، وروي عن جابر بن عبد الله من قوله في الجنب والحائض والنفساء وليس بقوي. ٤١٩ - وأخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله البيهقي، نا أبو أحمد الغطريفي، أنا أبو خليفة، ثنا سليمان بن حرب، ثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم أن عمر كان يكره أن يقرأ الجنب قال: شعبة وجدت في صحيفتي والحائض. وهذا مرسل. (١) الحديث رقم (٤١٦) أخرجه المصنف في معرفة السنن (١١٥). (٢) الحديث رقم (٤١٨) أخرجه المصنف في معرفة السنن (١١٦) والترمذي في سننه (١٣١) والدار قطني في سننه (١١٧/١). ١٤٥ كتاب الطهارة / باب قراءة القرآن بعد الحدث [٩٩] - باب قراءة القرآن بعد الحدث ٤٢٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو بكر بن إسحاق، أنا إسماعيل بن قتيبة، ثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك / عن مخرمة بن سليمان، عن كريب مولى ابن ٩٠/١ عباس أن ابن عباس أخبره أنه بات ليلة عند ميمونة أم المؤمنين وهي خالته، قال: فاضطجعت في عرض الوسادة واضطجع رسول الله وس لية وأهله في طولها، فنام رسول الله القادر حتى إذا انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل. استيقظ رسول اللّه ◌َّر، فجعل يمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران، ثم قام إلى شن معلقة فتوضأ منها فأحسن وضوءه، ثم قام فصلى وذكر باقي الحديث(١). رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى، وأخرجه البخاري عن إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك. وقد روي عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن عبد الله بن عباس، قال: فرأيته قام فاستاك ثم توضأ وهو يقرأ هذه الآيات: ﴿ان في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب﴾(٢) [آل عمران: ١٩٠] حتى ختم السورة والله أعلم. ٤٢١ - أخبرنا أبو أحمد بن مهرويه العدل، أنا أبو بكر بن جعفر المزكي، أنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، ثنا يحيى بن بكير، نا مالك، عن أيوب بن أبي تميمة السختياني، عن محمد بن سيرين أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان في قوم وهو يقرأ فقام لحاجته ثم رجع وهو يقرأ، فقال له رجل: لم توضأ يا أمير المؤمنين وأنت تقرأ فقال عمر رضي الله عنه: من أفتاك بهذه المسألة. ورواه هشام عن ابن سيرين عن أبي مريم إياس بن صبيح، قال: كنت عند عمر، فذكر معناه وذكره البخاري في التاريخ . ٤٢٢ - وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنا أبو منصور النضروي، أنا أحمد بن نجدة، نا سعيد بن منصور، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: كنا مع سلمان في سفر فانطلق فقضى حاجته ثم جاء فقلنا له: يا أبا عبد الله توضأ لعلنا (١) الحديث رقم (٤٢٠) أخرجه البخاري في الصحيح (١٨٣) ومسلم في الصحيح (في الصلاة، الباب ١٣٤، حديث ٢، ٣، ٤، ٥) وأبو داود في سننه (١٣٦٧) والترمذي في الشمائل (الباب ٤١، حديث ٥). (٢) هذه الرواية أخرجها مسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ٣٤، حديث ١٢) وأبو داود في سننه (١٣٥٣). ١٤٦ كتاب الطهارة / باب الرجل يذكر الله تعالى على غير طهر نسألك عن آي من القرآن فقال: سلوا فإني لا أمسه وأنه لا يمسه إلا المطهرون، فسألناه فقرأ علينا قبل أن يتوضأ. ٤٢٣ - وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنا أبو منصور النضروي الهروي، نا أحمد بن نجدة، نا سعيد بن منصور، نا خالد بن عبد الله عن عامر بن السمط، عن أبي الغريف، قال: قال علي رضي الله عنه: لا بأس أن تقرأ القرآن وأنت على غير وضوء، فأما وأنت جنب فلا ولا حرفاً . ٤٢٤ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: ثنا أبو العباس محد بن يعقوب، ثنا الربيع، ثنا أيوب بن سويد، قال: حدثني سفيان، عن سليمان بن أبي الجهم، عن سعيد بن جبير، قال: كان ابن عمر وابن عباس يقولان: إنا لنقرأ الجزء من القرآن بعد الحدث. ورواه عبد الله العدني، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير. [١٠٠] - باب الرجل يذكر الله تعالى على غير طهر ٤٢٥ - أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد الماليني، أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، نا أبو عروبة، ثنا أبو كريب، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه، عن خالد بن سلمة، عن البهي(١)، عن عروة، عن عائشة قالت: ((كان النبي ◌َّ يذكر الله على كل أحيانه)). رواه مسلم في الصحيح عن أبي كريب(٢). [١٠١] - باب استحباب الطهر للذكر والقراءة ٤٢٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن حضين بن المنذر أبي ساسان، عن المهاجر بن قنفذ أنه سلم على رسول الله وَّر وهو يتوضأ فلم يرد عليه، فلما فرغ من وضوئه قال: ((إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كرهت أن أذكر الله إلا على طهارة))(٣). (١) البهي هو عبد الله بن يسار. (٢) الحديث رقم (٤٢٥) أخرجه المصنف في معرفة السنن (١٢١)، وأخرجه مسلم في صحيحه (في الطهارة، الباب ٦٤) والبخاري تعليقاً (الباب ١٧٠ في الصلاة). وأبو داود (١٨) والترمذي في السنن (٩)، وابن ماجة في السنن (٣٠٢). (٣) الحديث رقم (٤٢٦) أخرجه أبو داود في سننه (١٧) وابن ماجة في السنن (٣٥٠). ١٤٧ كتاب الطهارة / باب النهي عن استقبال القبلة واستدبارها لغائط أو بول ٤٢٧ - أخبرنا أبو سعيد شريك بن عبد الملك بن الحسن المهرجاني، ثنا أبو سهل بشر بن أحمد، ثنا داود بن الحسين البيهقي، ثنا / قتيبة بن سعيد، ثنا الليث، عن نافع، عن ٩١/١ ابن عمر، أنه قال: لا يسجد الرجل إلا وهو طاهر، ولا يقرأ إلا وهو طاهر، ولا يصلي على الجنازة إلا وهو طاهر)). موقوف. جماع أبواب الإستطابة [١٠٢] - باب النهي عن استقبال القبلة واستدبارها لغائط أو بول ٤٢٨ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني إملاء، ثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري بمكة، نا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: لا تستقبلوا القبلة لغائط ولا بول ولا تستدبروها. وقال مرة أخرى يبلغ به النبي ◌َّر. ٤٢٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، نا أبو مسلم، نا القعنبي والرمادي يعني إبراهيم بن بشار، قالا: ثنا سفيان فذكره بإسناده، وقال: قال النبي ◌ّ﴿ وزاد فيه: ((ولكن شرقوا أو غربوا)) قال أبو أيوب: فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة فكنا ننحرف عنها ونستغفر الله تعالى . رواه البخاري في الصحيح عن علي بن المديني، ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى وغيره كلهم عن ابن عيينة(١). ٤٣٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرني أبو النضر الفقيه، نا محمد بن نصر، وإبراهيم بن علي قالا: ثنا يحيى بن يحيى، أنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن سلمان قال: قيل له: قد علمكم نبيكم ◌ّ كل شيء حتى الخراءة قال: فقال: أجل لقد نهانا أن نستقبل القبلة لغائط أو بول أو أن نستنجي باليمين أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار أو أن نستنجي برجيع أو بعظم. رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى(٢). (١) الحديث رقم (٤٢٨، ٤٢٩) أخرجه المصنف في معرفة السنن (١٢٢) والبخاري في صحيحه (١٤٤، ٣٩٤) ومسلم في صحيحه (في الطهارة، الباب ١٧، حديث ٤). وأبو داود في السنن (٩). (٢) الحديث رقم (٤٣٠) أخرجه المصنف في معرفة السنن (١٤٢) أخرجه مسلم في صحيحه (في الطهارة، الباب ١٧، حديث ١، ٢) وأبو داود في سننه (٣٥)، وابن ماجة في سننه (٣٣٧) والبغوي في شرح السنة (٦٣٢/١). ١٤٨ كتاب الطهارة / باب النهي عن استقبال القبلة واستدبارها لغائط أو بول ٤٣١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ بنيسابور، وأبوعلي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان ببغداد، قالا: أنا حمزة بن محمد بن العباس، نا عباس بن محمد الدوري، ثنا أبو النضر، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وسلم: ((إنما أنا لكم مثل الوالد فإذا ذهب أحدكم إلى الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها، وإذا استطاب فلا يستطب بيمينه)). ((وكان يأمر بثلاثة أحجار وينهى عن الروث والرمة))(١). ٤٣٢ - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقري، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق، نا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، قال: حدثني القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي وكل قال: ((إنما أنا لكم مثل الوالد أعلمكم فإذا ذهب أحدكم الخلاء فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ولا يستنج بيمينه)). و((كان يأمر بثلاثة أحجار وينهى عن الروث والرمة)). ٤٣٣ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو الوليد الفقيه، أنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن محمد بن عجلان فذكره بإسناده إلا أنه لم يقل: ((أعلمكم)) قال: ((فإذا ذهب أحدكم إلى الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها لغائط ولا بول وليستنج بثلاثة أحجار)) و((نهى عن الروث والرمة)). أخرجه مسلم من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه مختصراً (٢). ٤٣٤ - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد الصفار، ثنا تمتام، نا موسى يعني ابن إسماعيل، ثنا وهيب، نا عمرو بن يحيى، عن أبي زيد، عن معقل بن أبي معقل الأسدي، قال: ((نهى رسول اللّه ◌ّ ل أن يستقبل القبلتين ببول أو بغائط)). أخبرنا أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا موسى بن إسماعيل ٩٢/١ فذكره بمثله قال / أبو داود: أبو زيد هو مولى لبني ثعلبة(٣). (١) الحديث رقم (٤٣١) أخرجه المصنف في معرفة السنن (١٣٤) والسنن الصغرى (٥٠) وأبو داود في سننه (٨)، والشافعي في الأم (٢٢/١)، وابن خزيمة في صحيحه (٨٠) والدارمي في سننه (١٧٣/١) والبغوي في شرح السنة (٣٥٦/١). (٢) الحديث رقم (٤٣٢) أخرجه مسلم في صحيحه (في الطهارة، الباب ١٧، حديث ٥). (٣) الحديث رقم (٤٣٤) أخرجه أبو داود في سننه (١٠). ١٤٩ كتاب الطهارة / باب الرخصة في ذلك في الأبنية - [١٠٣] - باب الرخصة في ذلك في الأبنية ٤٣٥ - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا: نا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنا الربيع بن سليمان، أنا الشافعي، أنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، عن عبد الله بن عمر، أنه كان يقول: إن أناساً يقولون إذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس، قال عبد الله بن عمر: لقد ارتقيت على ظهر بيتنا فرأيت رسول الله خير على لبنتين مستقبلا بيت المقدس لحاجته. ٤٣٦ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو بكر بن إسحاق، أنا محمد بن غالب، أنا عبد الله هو القعنبي، عن مالك فذكره بإسناده نحوه . ورواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن يوسف عن مالك(١). ٤٣٧ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، أنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب إملاء، نا إبراهيم بن عبد الله، عن يزيد بن هارون، أنا يحيى، أن محمد بن يحيى بن حبان أخبره، أن عمه واسع بن حبان أخبره قال: قال عبد الله بن عمر: لقد رقيت ذات يوم على ظهر بيت لنا فرأيت رسول الله وَالل قاعداً على لبنتين لحاجته مستقبلاً الشام مستدبراً القبلة . رواه البخاري في الصحيح عن يعقوب الدورقي عن يزيد بن هارون. وأخرجه مسلم من وجه آخر عن يحيى بن سعيد(٢). ٤٣٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بكار بن قتيبة القاضي بمصر، ثنا صفوان بن عيسى، عن الحسن بن ذكوان، عن مروان الأصفر، قال: رأيت ابن عمر أناخ راحلته مستقبلاً القبلة ثم جلس يبول إليها فقلت: يا أبا عبد الرحمن أليس قد نهى عن هذا؟ قال: بلى إنما نهى عن ذلك في الفضاء، فإذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا بأس . (١) الحديث رقم (٤٣٥، ٤٣٦) أخرجه المصنف في معرفة السنن (١٢٥) والبخاري في صحيحه (١٤٥، ١٤٨، ١٤٩، ٣١٠٢). (٢) الحديث رقم (٤٣٧) أخرجه البخاري في صحيحه (١٤٨، ١٤٩)، ومسلم في صحيحه (في الطهارة، الباب ١٧، الحديث ٦، ٧)، وأبو داود في سننه (١٢)، والترمذي في السنن (١١) وابن ماجة (٣٢٢). i ١٥٠ كتاب الطهارة / باب الرخصة في ذلك في الأبنية ٤٣٩ - أخبرناه أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر بن داسة، أنا أبو داود، ثنا محمد بن يحيى بن فارس، ثنا صفوان بن عيسى فذكره بمثله(١). ٤٤٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أنا محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن رافع، نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد (ح) وأخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه واللفظ له، أخبرنا علي بن عمر الحافظ، أنا يعقوب بن إبراهيم البزار، نا محمد بن شوكر، أنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، نا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني أبان بن صالح، عن مجاهد، عن جابر قال: ((كان رسول الله وّ قد نهانا أن نستقبل القبلة أو نستدبرها بفروجنا إذا أهرقنا الماء، ثم قد رأيته قبل موته بعام يبول مستقبلاً القبلة. وليس في حديث أبي عبد الله بعام والباقي بمعناه، وقد أخرجه أبو داود في كتاب السنن من حديث جرير بن حازم عن ابن إسحاق وفيه: فرأيته قبل أن يقبض بعام يستقبلها(٢). ٤٤١ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا علي بن عاصم، ثنا خالد الحذاء، عن خالد بن أبي الصلت، قال: كنت عند عمر بن عبد العزيز في خلافته وعنده عراك بن مالك، فقال عمر: ما استقبلت القبلة ولا استدبرتها ببول ولا غائط منذ كذا وكذا، فقال عراك: حدثتني عائشة أم ٩٣/١ المؤمنين رضي الله عنها: / أن رسول الله وَلّ لما بلغه قول الناس في ذلك أمر بمقعدته فاستقبل بها القبلة . تابعه حماد بن سلمة عن خالد الحذاء في إقامة إسناده، ورواه عبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء، عن رجل، عن عراك، عن عائشة. ورواه أبو عوانة وغيره عن خالد الحذاء عن عراك عن عائشة(٣). ٤٤٢ - أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب قدم علينا قصبة خسر وجرد، أنا أبو أحمد بن عدي، أنا عبد الملك محمد بن أحمد بن عبد الواحد بصور، نا يعقوب بن كعب الحلبي، نا حاتم، عن عيسى الخياط (٤)، قال: قلت للشعبي: وأنا أعجب من اختلاف أبي (١) الحديث رقم (٤٣٨، ٤٣٩) أخرجه المصنف في معرفة السنن (١٢٧) وأبو داود في سننه (١١). (٢) الحديث رقم (٤٤٠) أخرجه أبو داود في سننه (١٣). (٣) قال ابن التركماني: ((ذكر البخاري في تاريخه الوجه الأول ثم ذكره عن عراك عن عمرة عن عائشة، ثم ذكره عن عروة أن عائشة كانت تنكر قولهم: لا نستقبل القبلة، ثم قال البخاري: وهذا أصح)). (٤) في أ: ((عن عيسى الحناط)). ١٥١ كتاب الطهارة / باب التخلى عند الحاجة هريرة وابن عمر، قال نافع عن ابن عمر: دخلت بيت حفصة فحانت مني التفاتة، فرأيت كنيف رسول الله وَّر مستقبلاً القبلة. وقال أبو هريرة: إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها. قال الشعبي: صدقا جميعاً أما قول أبي هريرة فهو في الصحراء أن لله عباداً ملائكة وجن يصلون فلا يستقبلهم أحد ببول ولا غائط ولا يستدبرهم، وأما كنفهم هذه فانما هو بيت يبنى لا قبلة فيه. وهكذا رواه موسى بن داود وغيره عن حاتم بن إسماعيل إلا أن عيسى بن أبي عيسى الخياط هذا، هو عيسى بن ميسرة ضعيف. [١٠٤] - باب التخلي عند الحاجة ٤٤٣ - أخبرنا أبو عبد الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد، ثنا يزيد بن هارون، أخبرني محمد بن عمرو، وعن أبي سلمة، عن المغيرة بن شعبة، قال: كنت مع رسول الله وَّ ر في بعض أسفاره، وكان إذا ذهب أبعد في المذهب(١). ٤٤٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: أنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، نا يونس بن بكير، عن إسماعيل بن عبد الملك، عن أبي الزبير، عن جابر قال: خرجت مع رسول الله (صّ في سفر، وكان رسول الله وسلّ إذا أراد البراز تباعد حتى لا يراه أحد، فنزلنا منزلاً بفلاة من الأرض ليس فيها علم ولا شجر فقال لي: ((يا جابر خذ الاداوة وانطلق بنا»، فملأت الاداوة ماء وانطلقنا فمشينا حتى لا نكاد نرى، فإذا شجرتان بينهما أذرع، فقال رسول الله وَالر: ((يا جابر انطلق فقل لهذه الشجرة: يقول لك رسول الله إلحقي بصاحبتك حتى أجلس خلفكما)) ففعلت فرجفت حتى لحقت بصاحبتها، فجلس خلفهما حتی قضی (٢) حاجته. وروى في إبعاد المذهب عن ابن عمر وعبد الرحمن بن أبي قراد عن النبي صل9 . [١٠٥] - باب الارتیاد للبول ٤٤٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: نا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا وهب بن جرير، ثنا شعبة، عن أبي التياح، عن رجل قال: لما قدم ابن عباس البصرة سمع أهل البصرة يتحدثون عن أبي موسى عن (١) الحديث رقم (٤٤٣) أخرجه أبو داود في سننه (١) والترمذي في سننه (٢٠) وقال: ((حسن صحيح)). (٢) الحديث رقم (٤٤٤) أخرجه أبو داود في سننه (٢) مختصراً. السنن الکبری ج١ م١٣ ١٥٢ - كتاب الطهارة / باب باب الاستتار عند قضاء الحاجة النبي ◌َّ# أحاديث، فكتب إلى أبي موسى يسأله عنها فكتب إليه أبو موسى: ان رسول الله 18 بينما هو يمشي إذ مال فقعد إلى جنب حائط فبال، فقال: ((إن بني إسرائيل ٩٤/١ كان إذا بال أحدهم فأصاب جسده البول قرضه بالمقاريض (١)، / فإذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد(٢) لبوله))(٢). رواه حماد بن سلمة عن أبي التياح، فقال في الحديث فأتى دمئاً في أصل جدار فبال ثم قال: ((إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد لبوله)). أخبرناه أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد فذكر بمعناه(٣). [١٠٦] - باب الاستتار عند قضاء الحاجة ٤٤٦ - أخبرنا علي بن محمد بن علي بن الحسين المقري، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق، أنا يوسف بن يعقوب، ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، نا مهدي بن ميمون، نا محمد بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي، عن عبد الله بن جعفر قال: أردفني رسول الله * ذات يوم خلفه فأسر إلي حديثاً لا أحدث به أحداً من الناس، وكان أحب ما استتر به رسول الله ﴿ لحاجته هدف أو حائش نخل يعني حائط نخل. رواه مسلم في الصحيح عن عبد الله بن محمد بن أسماء (٤). ٤٤٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو الحسن أحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي. ببغداد، ثنا أحمد بن زياد بن مهران السمسار، ثنا هارون بن معروف، ثنا حاتم بن إسماعيل عن يعقوب بن مجاهد أبي حزرة، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، قال: أتينا جابر بن عبد الله في مسجده فذكر قصته قال: فقال جابر: فذهب رسول اللّه وَّر يقضي حاجته فاتبعته بأداوة من ماء فنظر رسول الله ويهير فلم ير شيئاً يستتر به، فإذا شجرتان بشاطىء الوادي فانطلق رسول الله # إلى أحدها فأخذ غصناً من أغصانها فقال: ((انقادي علي باذن الله تعالى)) فأنقادت معه كالبعير المخشوش الذي يصانع قائده حتى أتى الشجرة الأخرى، فأخذ بغصن من أغصانها فقال: ((انقادي علي باذن الله تعالى)) فانقادت معه كذلك حتى إذا كان بالمنصف فيما بينهما لأم بينهما يعني جمعهما، فقال: ((إلتئما علي باذن الله تعالى (١) في ب: ((قرضه بالمقراض)). (٢) أي: يطلب مكاناً ليناً. (٣) الحديث رقم (٤٤٥) أخرجه أبو داود في سننه (٣). (٤) الحديث رقم (٤٤٦) أورده المصنف في معرفة السنن عقب رقم (١٣٠) وأخرجه مسلم في صحيحه (في الطهارة، الباب ٥٤، حديث ١، وفي الفضائل الباب ٥٧، حديث ٥) وأبو داود في سننه (الجهاد ٤٧). ١٥٣ كتاب الطهارة / باب وضع الخاتم عند دخول الخلاء فالتأمتا)) قال جابر: فجلست أحدث نفسي فحانت مني لفتة، فإذا أنا برسول الله وسلّ مقبل وإذا الشجرتان قد افترقتا فقامت كل واحدة منهما على ساق وذكر باقي الحديث. رواه مسلم في الصحيح عن هارون بن معروف(١). ٤٤٨ - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المهرجاني، نا الحسن بن محمد بن إسحاق، نا يوسف بن يعقوب، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا عيسى بن يونس، وعمرو بن الوليد، قالا: نا ثور بن يزيد، عن حصين الحبراني، عن أبي سعد الخير، عن أبي هريرة، عن النبي وَّر قال: ((من أتى الغائط فليستتر فإن لم يجد إلا كئيباً من رمل يجمعه ثم يستدبره فإن الشياطين يلعبون بمقاعد بني آدم، من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج))(٢). [١٠٧] - باب وضع الخاتم عند دخول الخلاء ٤٤٩ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالویه، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا هدبة بن خالد، ثنا همام، ثنا ابن جريج (ح) وحدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي رحمه الله تعالى إملاء، نا أبو عبد الله / محمد بن ٩٥/١ سعد النسوي، ثنا إبراهيم بن فهد، ثنا حجاج بن منهال، ثنا همام صاحب البصري، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس ((أن رسول الله وَّر كان إذا دخل الخلاء وضع خاتمه)). لفظ حديث حجاج، وفي حدث هدبة بن خالد قال: ولا أعلمه إلا عن الزهري عن أنس. ٤٥٠ - أخبرنا أبو علي الروذباري، نا أبو بكر بن داسة، قال: قال أبو داود: هذا حديث منكر، وإنما يعرف عن ابن جريج عن زياد بن سعد عن الزهري، عن أنس أن النبي ◌َّ اتخذ خاتماً من ورق ثم ألقاه. قال الشيخ: هذا هو المشهور عن ابن جريج دون حديث همام(٣) . (١) الحديث رقم (٤٤٧) أخرجه مسلم في صحيحه (في الزهد والرقاق، الباب ١٩). (٢) الحديث رقم (٤٤٨) أخرجه أبو داود من حديث طويل أوله: ((من اكتحل فليوتر)) (٣٥). وأحمد بن حنبل في المسند (٣٧١/٣) والدارمي في سننه (١٧٧/١) والبغوي في شرح السنة (٣٧٤/١). وفي الأصول: ((عن حسن الحبراني عن أبي سعد الخير)). والتصحيح من كتب الحديث والرجال. (٣) قال ابن التركماني: ((همام وثقه ابن معين، وقال أحمد: ثبت في كل المشايخ، واحتج به الشيخان في صحيحيهما، وحديثه هذا قال فيه الترمذي: صحيح. والحديثان مختلفان متنا وكذا سنداً، لأن الأول رواه ابن جريج عن الزهري بلا واسطة، والثاني بواسطة. فانتقال الذهن من الحديث الذي زعم البيهقي أنه مشهور إلى حديث وضع الخاتم مع اختلافهما متناً وسنداً كما بيناه لا يكون إلا عن غفلة = ١٥٤ كتاب الطهارة / باب ما يقول إذا أراد دخول الخلاء ٤٥١ - وقد أنبأ أبو عبد الله الحافظ، ثنا علي بن حمشاذ، ثنا عبيد بن عبد الواحد، ثنا يعقوب بن كعب الأنطاكي، ثنا يحيى بن المتوكل البصري، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس ((أن رسول الله و لل لبس خاتماً نقشه محمد رسول الله، فكان إذا دخل الخلاء وضعه)) . وهذا شاهد ضعيف(١) والله أعلم. [١٠٨] - باب ما يقول إذا أراد دخول الخلاء ٤٥٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه، ثنا محمد بن أيوب، أنا موسى، ثنا حماد (ح) وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرني أحمد بن محمد بن الحسين البيهقي، نا داود بن الحسين، نا يحيى بن يحيى، أنا حماد بن زيد، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: كان النبي ◌ّ إذا دخل الخلاء قال: ((اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث)). -- قال البخاري: قال موسى عن حماد: فذكره. ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى. قال البخاري: وقال غندر عن شعبة عن عبد العزيز: ((إذا أتى الخلاء)) وقال سعيد بن زيد: عن عبد العزيز: ((إذا أراد أن يدخل))(١). ٤٥٣ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، أنا أبو جعفر بن دحيم الشيباني، نا محمد بن الحسين بن أبي الحنين(٣)، ثنا مسدد، ثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز، عن أنس أن رسول الله ال كان إذا أراد الخلاء. قال: ((أعوذ بالله من الخبث والخبائث)). = شديدة. وحال همام لا يحتمل مثل ذلك، وقواعد الفقه والأصول تقتضي قبول حديثه هذا مع أن له شاهداً أخرجه البيهقي. [رقم ٤٥١]. والحديث رقم (٤٥٠) أخرجه أبو داود في سننه (١٩). (١) قال ابن التركماني: ((قوله هذا شاهد ضعيف فيه نظر إذ ليس في سنده من تكلم فيه فيما علمت، ويحيى بن المتوكل بصري أخرج له الحاكم في المستدرك، وقال ابن حبان: يخطىء، وليس هذا يحيى بن المتوكل الذي يقال له أبو عقيل، ذاك ضعيف ذكر الصيرفيني، وكذا الدارقطني في كتاب العلل أن يحيى بن الضريس رواه عن ابن جريج كرواية همام فهذه متابعة ثانية، وابن الضريس ثقة. فتبين بذلك أن الحديث ليس له علة، وأن الأمر فيه كما ذكر الترمذي من الحسن والصحة)). (٢) الحديث رقم (٤٥٢) أورده المصنف في معرفة السنن عقب رقم (١٣٠). وأخرجه البخاري في صحيحه (١٤٢)، (٦٣٢٢) ومسلم في صحيحه (في الطهارة، الباب ٦٦. حديث ١) وأبو داود في سننه (٤، ٥) والترمذي في سننه (٥، ٦). (٣) في أ: ((محمد بن الحسين بن أبي الحسين)). ١٥٥ كتاب الطهارة / باب تغطية الرأس عند دخول الخلاء ... - ٤٥٤ - / أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا ٩٦/١ يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا شعبة، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن زيد بن أرقم أن رسول الله وَ ر قال: ((إن هذه الحشوش محتضرة، فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل أعوذ بالله من الخبث والخبائث)). وهكذا رواه معمر عن قتادة، وكذلك رواه ابن علية وأبو الجماهر عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة. ورواه يزيد بن زريع وجماعة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن القاسم بن عوف الشيباني، عن زيد بن أرقم. وقال أبو عيسى: قلت لمحمد يعني البخاري: أي الروايات عندك أصح؟ فقال: لعل قتادة سمع منهما جميعاً عن زيد بن أرقم ولم يقض في هذا بشيء. قال الإمام أحمد: وقيل: عن معمر عن قتادة عن النضر بن أنس عن أنس، وهو وهم. قال أبو سيلمان: الخبث بضم الباء جماعة الخبيث، والخبائث جمع الخبيثة. يريد ذكران الشياطين وإناثهم(١). [١٠٩] - باب تغطية الرأس عند دخول الخلاء والاعتماد على الرجل اليسرى إذا قعد إن صح الخبر فيه ٤٥٥ - أخبرنا عبد الخالق بن علي المؤذن، أنا أبو أحمد بن حمدان الصيرفي، نا محمد بن يونس القرشي، ثنا خالد بن عبد الرحمن، عن سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((كان النبي ◌ّ إذا دخل الخلاء غطى رأسه وإذا أتى أهله غطى رأسه)). قال الشيخ: وهذا الحديث أحد ما أنكر على محمد بن يونس الكديمي(٢). أخبرنا أبو سعد الماليني، أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ في هذا الحديث: لا أعلمه رواه غير الكديمي بهذا الإسناد، والكديمي أظهر امرىء ان يحتاج إلى أن يبين ضعفاً. قال الشيخ: وروى في تغطية الرأس عند دخول الخلاء عن أبي بكر، وهو عنه صحيح. ورواه أيضاً عن حبيب بن صالح عن النبي وَّ مرسلاً. ٤٥٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ إجازة، أنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الصبغي، أنا (١) الحديث رقم (٤٥٤) أخرجه الحاكم في المستدرك (٦٦٨، ٦٦٩) وأبو داود في سننه (٦) وابن ماجة في سننه (٢٩٦) وابن خزيمة في صحيحه (٩٩) وابن حبان في صحيحه (١٤٠٢)، وابن أبي شيبة في المصنف (١ /١١، ٤٥٣). (٢) الحديث رقم (٤٥٥) أخرجه ابن عدي في الكامل (٢٢٩٥/٦). ١٥٦ كتاب الطهارة / باب كيف التكشف عند الحاجة إسماعيل بن قتيبة، نا يحيى بن يحيى، أنا إسماعيل بن عياش عن أبي بكربن عبدالله، عن حبيب بن صالح قال: ((كان رسول الله وَ﴿ إذا دخل الخلاء لبس حذاءه وغطى رأسه)). ٤٥٧ - وأنبأني أبو عبد الله الحافظ إجازة، ثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنا عبد الله بن محمد، ثنا عمرو بن علي، ثنا أبو عاصم، عن ربيعة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن رجل من بني مدلج، عن أبيه قال: قدم علينا سراقة بن جعشم، فقال: ((علمنا رسول الله ◌َّ إذا دخل أحدنا الخلاء أن يعتمد اليسرى وينصب اليمنى)). [١١٠] - باب كيف التكشف عند الحاجة ٤٥٨ - أخبرنا أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا زهير بن حرب، ثنا وكيع، عن الأعمش، عن رجل، عن ابن عمر ((أن النبي ◌َّ كان إذا أراد حاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض)). قال أبو داود: رواه عبد السلام بن حرب ووكيع عن الأعمش عن أنس(١) بن مالك. ٤٥٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، نا عمرو بن محمد بن منصور العدل، ثنا صالح بن محمد الرازي، قال: حدثني سهل بن نصر، ثنا عبد السلام بن حرب فذكره بمعناه . قال أبو داود: إلا أنه قال حتى يبلغ الأرض. رواه عمرو بن عون، عن عبد السلام قال: حتى يدنو من الأرض. ٤٦٠ - وأخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله الخسر وجردي، أنا أبو بكر الإسماعيلي، ثنا عبد الله بن محمد بن مسلم من أصل كتابه، ثنا أحمد بن محمد بن أبي رجاء المصيصي شيخ جليل، ثنا وكيع، ثنا الأعمش، عن القاسم بن محمد، عن ابن عمر قال: ((كان رسول اللّه ◌َيّ إذا أراد الحاجة تنحى ولا يرفع ثيابه حتى يدنو من الأرض))(٢). [١١١] - /باب ما يقول إذا خرج من الخلاء ٩٧/١ ٤٦١ - أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه، ثنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، ثنا أحمد بن يوسف، ثنا طلق بن غنام، ثنا إسرائيل بن يونس بن عمرو بن عبد الله، عن يوسف بن أبي بردة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله وَطّ إذا خرج من الغائط قال: ((غفرانك)). (١) الحديث رقم (٤٥٨) أخرجه أبو داود في سننه (١٤). وقال أبو داود: وهو ضعيف. وأخرجه الترمذي في سننه (١٤) والبغوي في شرح السنة (٣٧٤/١). (٢) الحديث رقم (٤٦٠) أورده الالباني والأحاديث الصحيحة (٦١/٣). ١٥٧ كتاب الطهارة / باب النهي عن البول في الماء الراكد. ٤٦٢ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس هو الأصم، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا أبو النضر، ثنا إسرائيل بن يونس فذكره بمثله. ٤٦٣ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، نا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، ثنا سعید بن مسعود، نا عبيد الله بن موسی، نا إسرائیل بن یونس فذكره بنحوه وذکر فیه سماع أبي بردة عن عائشة رضي الله عنها . ٤٦٤ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ محمد بن أحمد بن النضر، ثنا معاوية بن عمر، وثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا إسرائيل فذكره(١) بنحوه. ٤٦٥ - وقد أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ، أنا أبو اسحاق إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني، أنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا أبو موسى محمد بن المثنى، ثنا يحيى بن أبي بكير فذكره بإسناده، وزاد عليه: ((غفرانك ربنا وإليك المصير)). قال ابن خزيمة: وأخبرنا محمد بن أسلم، ثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل بهذا الإسناد مثله . قال الشيخ : وهذه الزيادة في هذا الحديث لم أجدها إلا في رواية ابن خزيمة، وهو إمام، وقد رأيته في نسخة قديمة لكتاب ابن خزيمة ليس فيه هذه الزيادة ثم ألحقت بخط آخر بحاشيته، فالأشبه أن تكون ملحقة بكتابه من غير علمه والله أعلم . وقد أخبرنا الإمام أبو عثمان الصابوني، أنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: ثنا جدي. فذكره دون هذه الزيادة في الحديث، وصح بذلك بطلان هذه الزيادة في الحديث. [١١٢] - باب النهي عن البول في الماء الراكد ٤٦٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ بنيسابور، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق البزار ببغداد، قال: أنا عبد الله بن محمد الفاكهي بمكة، ثنا يحيى بن أبي ميسرة، ثنا عبد الله بن يزيد المقري، ثنا الليث (ح) وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرني أبو النضر الفقيه، ثنا محمد بن نصر الامام، ثنا يحيى بن يحيى، ثنا الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ◌ّ أنه نهى أن يبال في الماء الراكد. (١) الأحاديث (٤٦١، ٤٦٢، ٤٦٣، ٤٦٤) أخرجها أبو داود في سننه (٣٠) والترمذي في سننه (٧) وقال: حسن غريب، وابن ماجة في السنن (٣٠٠) وابن السنى في اليوم والليلة (٢٣) وابن أبي شيبة في المصنف (٢/١). ١٥٨ كتاب الطهارة / باب النهي عن التخلي في طريق الناس وظلهم رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى(١). ٤٦٧ - حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي رحمه الله تعالى إملاء، أنا عبد الله بن إبراهيم بن بالويه المزكي، ثنا أحمد بن يوسف السلمي، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما أخبرنا أبو هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا يبال في الماء الراكد(٢) الذي لا يجري ثم يغتسل منه)). رواه مسلم في الصحيح عن ابن رافع عن عبد الرزاق(٣). [١١٣] - باب النهي عن التخلي في طريق الناس (٤) وظلهم ٤٦٨ - أخبرنا أبو علي الروذباري، ثنا أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، نا قتيبة بن سعيد، ثنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله وَل﴿ قال: ((اتقوا اللاعنين)) قالوا: وما اللاعنان يا رسول الله؟ قال: ((الذي يتخلى في طريق الناس وظلهم)). رواه مسلم في الصحيح عن قتيبة(٥). ٤٦٩ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، ثنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني، ثنا جدي، نا سعيد بن أبي مريم، أخبرني نافع بن يزيد، حدثني حيوة بن شريح أن أبا سعيد الحميري حدثه، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَله: ((اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظل))(٦). ٤٧٠ - / أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو بكر بن إسحاق، أنا أبو المثنى، نا كامل بن طلحة، نا محمد بن عمرو الأنصاري، نا محمد بن سيرين قال: قال رجل لأبي ٩٨/١ (١) الحديث رقم (٤٦٦) أخرجه مسلم في صحيحه (في الطهارة، الباب ٣٨، حديث ١). (٢) في أ: ((الماء الدائم)). (٣) الحديث رقم (٤٦٧) أخرجه مسلم في صحيحه (في الطهارة، الباب ٣٨، حديث ٣) والترمذي في سننه (٦٨). (٤) في ب: ((في طريق المسلمين)). (٥) الحديث رقم (٤٦٨) أخرجه مسلم في صحيحه (في الطهارة، الباب ٢٠، حديث ١) وأبو داود في سننه (٢٥) والحاكم في المستدرك (٦٦٤) وابن خزيمة في صحيحه (٦٧) والبغوي في شرح السنة (٣٨٣/١). (٦) الحديث رقم (٤٦٩) أخرجه الحاكم في المستدرك (٥٩٤)، وأبو داود في سننه (٢٦) وابن ماجة في سننه (٣٢٨) وأحمد بن حنبل في المسند (٢٩٩/١). ١٥٩ كتاب الطهارة / باب النهي عن البول في مغتسله أو متوضاه هريرة: افتيتنا في كل شيء حتى يوشك أن تفتينا في الخراءة، قال: فقال أبو هريرة: سمعت رسول الله وَّي يقول: ((من سل سخيمته على طريق عامر من طريق المسلمين فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين))(١). ٤٧١ - أخبرنا أبو سعد الماليني، أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، نا عبد الصمد بن عبد الله، أنا هشام بن عمار، ثنا هقل، ثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية(٢)، قال: يكره للرجل أن يبول في هواء، وأن يتغوط على رأس جبل كأنه طير واقع. هكذا الرواية فيه عن الأوزاعي . ٤٧٢ - وقد رواه يوسف بن السفر وهو متروك، عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: ((كان رسول الله وَّر يكره البول في الهواء، أخبرنا أبو سعد، أنا أبو أحمد بن عدي، ثنا ابن صاعد، ثنا عبد الله بن عمران، نا يوسف فذكره بإسناده. قال أبو أحمد: هو موضوع. [١١٤] - باب النهي عن البول في مغتسله أو متوضاه، ثم يتطهر فيه كراهة أن يصيبه شيء من البول عند صب الماء ٤٧٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، أنا عبد الرزاق، أنا معمر، أخبرني أشعث، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل، قال: قال رسول الله وَير: ((لا يبولن أحدكم في مستحمه ثم يغتسل فيه أو يتوضأ، فإن عامة الوسواس منه)). رواه أبو داود في السنن عن أحمد بن حنبل : ٤٧٤ - أخبرنا أبو علي الروذباري، ثنا أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا أحمد بن حنبل، والحسن بن علي قالا: ثنا عبد الرزاق، فذكره إلا أنه قال في حديث الحسن بن علي عن أشعث بن عبد الله، وفيما بلغني عن محمد بن إسماعيل البخاري أنه قال: لا يعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه، ويروى أن أشعث هذا هو ابن جابر الحداني، وروى معمر فقال: أشعث بن عبد الله عن الحسن. (١) الحديث رقم (٤٧٠) أخرجه الحاكم في المستدرك (٦٦٥) والطبراني في الصغير (١٨/٢). (٢) كذا في الأصول، ولعله سقط هنا من روى عنه حسان. ١٦٠ كتاب الطهارة / باب النهي عن البول في الثقب وقال الشيخ: وقد قيل هو أشعث بن عبد الله بن جابر، وقد ذكره البخاري في التاريخ(١). ٤٧٥ - وأخبرنا أبو الحسن بن عبدان، نا أحمد بن عبيد الصفار، نا تمتام محمد بن غالب، نا أبو عمر الحوضي، نا يزيد بن إبراهيم، ثنا قتادة، عن سعيد عن الحسن بن أبي الحسن، عن عبد الله بن مغفل أنه كان يكره البول في المغتسل، وقال: إن منه الوسواس. كذا رواه يزيد بن إبراهيم التستري . ٤٧٦ - ورواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عقبة بن صهبان، عن ابن مغفل، قال: نهى أو زجر أن يبال في المغتسل. أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو بكر بن إسحاق، نا أبو المثنى، نا محمد بن المنهال، نا يزيد بن زريع، ثنا سعيد فذكره بنحوه. ٤٧٧ - ورواه شعبة، عن قتادة أنه سمع عقبة بن صهبان، عن عبد الله بن مغفل، أنه سئل عن الرجل يبول في مغتسله قال: يخاف منه الوسواس. أخبرناه أبو الحسن المقري المهرجاني، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق، أنا يوسف بن يعقوب، أنا عمرو بن مرزوق، ثنا شعبة فذكره . ٤٧٨ - أخبرنا أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا أحمد بن يونس، ثنا زهير، عن داود بن عبد الله، عن حميد الحميري: وهو ابن عبد الرحمن، قال: لقيت رجلاً صحب النبي ◌َّلير كما صحبه أبو هريرة قال: نهى رسول الله وسلم أن يمتشط أحدنا كل يوم أو يبول في مغتسله(٢). [١١٥] - / باب النهي عن البول في الثقب ٩٩/١ ٤٧٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد الله بن سعيد، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، وعباس العنبري، وإسحاق بن منصور، قال إسحاق بن إبراهيم: نا عبد الله، وقال الآخرون: نا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن عبد الله بن سرجس أن النبي وَّر قال: ((لا يبولن أحدكم في الجحر، وإذا نمتم فاطفئوا السراج فإن (١) الحديث رقم (٤٧٣، ٤٧٤) أخرجه المصنف في معرفة السنن (١٣١) أخرجه الحاكم في المستدرك (٥٩٥، ٦٦٢) وأبو داود في سننه (٢٧) وابن ماجة في سننه (٣٠٤) وأحمد بن حنبل في المسند (٥٦/٥) وعبد الرزاق في المصنف (٩٧٨). (٢) الحديث رقم (٤٧٨) أخرجه أبو داود في سننه (٢٨).