النص المفهرس
صفحات 281-300
السنن الصغير / جـ ١ ٧٧٧ - وروي عن عطاء أنه كان يوتر بثلاث لا يجلس فيهن ولا يتشهد إلا في آخرهن (٣) .. ٩٢ - باب مَنْ أوتر بسبع أو بتسع ثم لا يجلس إلا في الثامنة ولا يسلم إلا في التاسعة أو أوتر بسبع على هذا القياس ٧٧٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو زكريا العنبري ، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب ، حدثنا أبو قدامة ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثنا أبي ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة، قالت: كان رسول الله عَ لَّه إذا نام وضع عنده سواكه ــ زاد فيه غيره : وطهوره - ، فيبعثه الله لما شاء أنْ يبعثه ، فيصلي تسع ركعات لا يجلس إلا في الثامنة ، فيحمد الله ويدعو ربَّه ، ثم يقوم ولا يسلّم ، ثم يجلس في التاسعة فيحمد الله ويدعو ربّه ، فم يسلّم تسليما يسمعنا ، ثم يصلي ركعتين وهو جالس ، فتلك إحدى عشرة يا بني ، فلما أسنَّ وحمل اللحم صلّى سبع ركعات لا يجلس إلا في السادسة ، فيحمد الله ويدعو ربّه ، ثم يقوم ولا يسلم ، ثم يجلس في السابعة ، فيحمد الله ويدعو ربَّه، لم يسلّم تسليمًا يسمعنا ، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، فتلك تسع يا بني، وكان رسول الله عَ لّم إذا أخذ خلقًا (٣) السنن الكبرى (٣ : ٢٩) .. وعند الشافعية : أن أقل الوتر ركعة ، وأكتو إحدى عشرة ، والأفضل لمن زاد على ركعة الفصل بين الركعات بالسلام ، فينوي ركعتين من الوتر ، ويسلم ، ثم ينوي ركعة من الوتر ويسلم . والوتر عند الحنفية ثلاث ركعات لا يفصل بينهن بسلام ، وسلامه في آخره ، كصلاة المغرب ، حتى لو نسي قعود التشهد الأول ، لا يعود إليه ، ولو عاد فسدت الصلاة ، ولا يجوز بدون نية الوتر ، فينويه ثلاث ركعات ، ويقرأ الفاتحة وسورة في الركعات الثلاث ، ويتشهد تشهدين: الأول والأخير ، ولا يقرأ دعاء الاستفتاح في بداية الركعة الثالثة ، ويكبر ، ويرفع يديه ، ثم يقنت بعد القراءة قبل ركوع الثالثة ، وبانتهائه يسلم يمينًا وشمالاً ، ففیه تكبية إحرام واحدة ، وسلام واحد . وقال المالكية : الوتر ركعة واحدة يتقدمها شَفْع ( سنة العشاء البعدية ) ، ويفصل بينهما بسلام ، يقرأ فيها بعد الفاتحة : الإِخلاص والمعوذتين ، وكذلك قال الحنابلة : الوتر ركعة ، قال أحمد : إنا نذهب في الوتر إلى أنه ركعةُ ، وإن أوتر بثلاثٍ أو أكثر فلا بأس . ٢٨٣ الصلاة - باب من أوتر سبع أو تسع ثم لا يجلس إلا في الثامنة ولا يسلم إلا في التاسعة أو أوثر بسبع على هذا القياس أحبَّ أَنْ يداوم عليه ، وكان إذا غلبه نوم أو مرضٌ صلّى ثنتي عشرة ركعة من النهار ، وما قام نبيُّ الله عَ لّم ليلة حتى يصبح، ولا صام شهرًا كاملاً غير رمضان . وهذا في حديث فيه طول (١) ، وكلُّ هذه الأنواع من الوتر جائزة عندنا ، وكان رسول الله عَ لّه يفعلها على مرّ الليالي . ٧٧٩ - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ، حدثنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثنا المعلّى بن أسد ، حدثنا وهيب ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي أيوب الأنصاري، عن النبي عَّةٍ ، قال: ((الوثرُ حَقٍّ فمن أحبّ أن يُوتِرَ بخمسٍ فليفعلْ، ومَنْ أَحَبَّ أَنْ يوتر بثلاث فليفعلْ، ومَنْ أحبَّ أَنْ يُوتِرَ بواحدةٍ فليفعل، ومَنْ لم يستطع فليوترُ إيماءً )). رفعه جماعة ووقفه آخرون عن الزهري (٢). ٧٨٠ - وأخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا الحسن بن عفان ، حدثنا ابن [ ل / ٦٧ / ب ] نمير ، عن الأعمش ، عن مالك بن الحارث ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، قال : قال عبد الله : الوترُ ثلاثٌ كوتر النهار المغرب (٣). ٧٨١ - وروي عن الأعمش ، عن بعض أصحابه . وقيل: عن إبراهيم ، قال : قال عبد الله : الوثرُ سبعٌ أو خمس ولا أقلّ من ثلاث (٤). (١) موضعه في السنن الكبرى (٣: ٣٠)، وأخرجه مسلم في الصلاة - باب «جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض)) - وأبو داود في الصلاة - باب ((في صلاة الليل)) - وباب ((قيام الليل))، والنسائي في الصلاة (٣: ٥٨) - باب ((أقل ما تجزئ به الصلاة)) - وباب ((كيف الوتر بتسع؟)) ( ٣: ٢٤١)، وأخرجه ابن ماجه في الصلاة - باب ((ما جاء في الوتر بثلاث وخمس وسبع وتسع)) عن أبي بكر بن أبي شيبة . (٢) الحديث موقعه في السنن الكبرى ( ٣: ٢٧)، وأخرجه أبو داود في الصلاة حديث (١٤٢٢) - باب ((كم الوتر)) عن عبد الرحمن بن المبارك - والنسائي في كتاب قيام الليل من أبواب الصلاة (٣: ٢٣٨) - باب ((ذكر الاختلاف على الزهري في حديث أبي أيوب في الوتر)) - وابن ماجه في الصلاة حديث (١١٩٠) - باب ((ما جاء في الوتر بثلاث)) (١: ٣٧٦) عن دحيم ، وأخرجه الإمام أحمد بالمسند (٥: ٤١٨)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١: ٢٩١) - باب ((الوتر)) والدارقطني في سننه (٢: ٢٢) ، واستدركه الحاكم (١: ٣٠٣). ٠٠ (٣) موقعه في السنن الكبرى (٣: ٣٠، ٣١). (٤) موقعه في السنن الكبرى ( ٣ : ٣١). ٢٨٤ السنن الصغير / جـ ١ وهذا عن عبد الله بن مسعود مشهور ولا يصح رفعه . ٧٨٢ - وقد روي عن أبي هريرة، عن النبي عَ له: ((لا توتروا بثلاث تشبهوه بالمغرب، أوتروا بسبع أو بخمس )) (٥) . وأما الركعتان بعد الوتر فقد رواه أيضًا أبو سلمة ، عن عائشة ، عن النبي عَ اتٍ (٦) . ٧٨٣ - وروي عن ابن غالب، عن أبي أمامة، عن النبي عَو ٣ وفيه من الزيادة: يقرأ فيهما ﴿ إذا زلزلت ﴾ [ سورة الزلزلة]، و﴿ قل ياأيها الكافرون ﴾ [ سورة الكافرون ](٧) . ٧٨٤ - وروي أيضًا في حديث أنس بن مالك (٨). ٧٨٥ - وروينا عن الأسود، عن عائشة في ترك النَّي عَّ لمه الركعتين، وقالت: ثم قبض حين قبض وهو يصلي من الليل تسع ركعات آخر صلاته من الليل الوتر (٩) . ٧٨٦ - وفي الحديث الصحيح عن عبد الله بن عمر، عن النبي عَ لّه قال: ((اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا)) (١٠). (٥) السنن الكبرى الموضع السابق . (٦) موقعه في السنن الكبرى (٣: ٣٢) - وأخرجه مسلم في الصلاة - باب (( صلاة الليل وعدد ركعات ٠٠ النبى عَ بٍّ في الليل وأن الوتر ركعة وأن الركعة صلاة صحيحة)) - وأبو داود في الصلاة - باب ((صلاة الليل)) عن موسى بن إسماعيل، ومسلم بن إبراهيم ، كلاهما عن إبان بن يزيد ، عن يحيى نحوه - والنسائي في الصلاة (٣: ٢٥١)، باب ((إباحة الصلاة بين الوتر وبين ركعتي الفجر)) عن عبد الله بن فضالة - وباب ((وقت ركعتي الفجر)» عن إسماعيل بن مسعود . (٧) أورده البيهقي في السنن الكبرى ( ٣: ٣٣)، وروي عن عائشة؛ أخرجه أبو داود في الصلاة - باب (((ما يقرأ في الوتر)) _ والترمذي في أبواب الصلاة حديث (٤٦٣) - باب ((ما جاء فيما يقرأ به في الوتر)) (٢ : ٣٢٦) - وابن ماجه في الصلاة، حديث (١١٧٣) - باب ((ما جاء فيما يقرأ في الوتر)) (١ : ٣٧١)، واستدركه الحاكم (١: ٣٠٥). (٨) موضعه في السنن الكبرى (٣: ٣٣). (٩) الحديث موقعه في السنن الكبرى (٣: ٣٤)، وأخرجه أبو داود في الصلاة - باب ((في صلاة الليل)) عن مؤمل بن هشام ، عن إسماعيل بن علية ، عن منصور بن عبد الرحمن ، عن مطرف بن طريف ، عن أبي إسحاق ، عن الأسود به . (١٠) الحديث موقعه في السنن الكبرى (٣: ٣٤ )، وأخرجه البخاري في كتاب الوتر من أبواب الصلاة ، ٢٨٥ الصلاة - باب مايقرأ في الوتر ٩٣ - باب ما يقرأ في الوتر ٧٨٧ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب ، حدثنا أبو حاتم الرازي ، حدثنا سعيد بن كثير بن عفير ، حدثنا يحيى بن أيوب ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة ( رضي الله عنها ) أنَّ رسول الله عَ لّم كان يقرأ في الركعتين اللتين يوتر بعدهما بـ ( سبح اسم ربك الأعلى ﴾ [ سورة الأعلى]، و﴿ قل يا أيها الكافرون﴾ [ سورة الكافرون ] ، ويقرأ في الوتر ب ﴿ قل هو الله أحد ﴾ [ سورة الإخلاص ] ، و قل أعوذ بربِّ الفلق﴾ و ﴿ قل أعوذ بربِّ الناس ﴾ [المعوذتين] (١). = حديث (٩٩٨) - باب ((ليجعل آخر صلاته وترا)). فتح البارى (٢: ٤٨٨)، ومسلم في أبواب صلاة المسافرين من كتاب الصلاة (١: ٥١٧ / ٥١٨) - باب ((صلاة الليل مثنى مثني والوتر ركعة من آخر الليل)) وأخرجه أبو داود أيضًا في الصلاة - باب ((في وقت الوتر)) عن أحمد بن حنبل . (١) الحديث موضعه في السنن الكبرى (٣: ٧١)، وأخرجه أبو داود في الصلاة، حديث (١٤٢٤) - باب ((ما يقرأ في الوتر))، والترمذي في الصلاة حديث (٤٦٣) - باب ((ما جاء فيما يقرأ به في الوتر)) ( ٢: ٣٢٦)، وابن ماجه في الصلاة حديث (١١٧٣) - باب ((ما جاء فيما يقرأ في الوتر)) (١: ٣٧١)، وأخرجه الحاكم في المستدرك (١: ٣٠٥) - باب ((الوتر حق)) من كتاب الوتر. .. ويستحب عند السادة الشافعية لمن أوتر بثلاث أن يقرأ في ركعات الوتر الثلاث بعد الفاتحة في الأولى بسبح ، وفي الثانية: ﴿قل يا أيها الكافرون﴾، وفي الثالثة ﴿قل هو الله أحد﴾، والمعوذتين ، وينبغي لمن زاد على الثلاثة أن يقرأ فيهما ذلك ، لحديث عائشة رضي الله عنها . وقال الحنفية : القراءة واجبة في كل ركعات الوتر ، ويندب عندهم أن يقرأ في الركعة الأولى سورة الأعلى ، وفي الثانية سورة الكافرون ، وفي الثالثة سورة الإخلاص، لحديث أبي بن كعب. ويندب عند المالكية القراءة في وتر الركعة الواحدة بالإخلاص والمعوذتين بعد الفاتحة ، ويقرأ في الشفع بـ ﴿ سبح اسم ربك الأعلى﴾ في الأولى، والكافرون في الثانية بعد الفاتحة فيهما، ويفصل بينهما بسلام ، إلا في حالة الاقتداء لمن يواصل ، فیوصله معه .. واستحب الحنابلة الاقتصار في الثالثة على سورة الإخلاص لحديث أبي بن كعب السابق ، قائلين : إن حديث عائشة في هذا لا يثبت فإنه يرويه يحيى بن أيوب ، وهو ضعيف ، وقد أنكر أحمد ويحيى بن معين زيادة المعوذتين . ٢٨٦ السنن الصغير/ جـ ١ ٩٤ - باب القنوت في الوتر والنصف الأخير من رمضان ٧٨٨ - أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذبادي ، أخبرنا أبو بكر بن داسة ، حدثنا أبو داود ، حدثنا شجاع بن مخلد ، حدثنا هُشيم ، أخبرنا يونس بن عبيد ، عن الحسن أنَّ عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) جمع الناس على أبيّ بن كعب ، فكان يصلي [ ل ٦٨ / أ] لهم عشرين ليلة ولا يقنت بهم إلا في النصف الباقي، فإذا كانت العشر الأواخر تخلَّف فصلّى في بيته ، فكانوا يقولون: أفتى أبّ (١). وروينا عن محمد بن سيرين ، عن بعض أصحابه : أنَّ أبي بن كعب أمَّهم ، وكان يقنت في النصف الآخر من رمضان (٢). ورويناه عن علي ، وابن عمر، ومعاذ القاريء (٣) . ٧٨٩ - وروينا عن أبي عبد الرحمن السُّلمي: أنَّ عليًّا كان يقنت في الوتر بعد الركوع (٤) . ٧٩٠ - وروينا عن ابن مسعود: أنَّه كان يرفع يديه في القنوت إلى ثدييه (٥). ٧٩١ - وعن أبي هريرة : أنه كان يرفع يديه في قنوته في شهر رمضان . ٧٩٢ - وروينا عن النبي عَ له: أنه كان إذا سلَّم ــ يعني رواية - من الوتر ، قال : سبحان الملك القدوس ثلاث مرات يرفع بالثالثة صوته (٦) . ٧٩٣ - وروينا عن علي (رضي الله عنه ): أنَّ رسول الله عَ ◌ّه كان يدعو في آخر وتره: ((اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ (١) الحديث موضعه في السنن الكبرى (٢: ٤٩٨) وأخرجه أبو داود في الصلاة حديث ( ١٤٢٩) - باب ((القنوت في الوتر)) ( ٢ : ٦٥). (٢) السنن الكبرى (٢: ٤٩٨ ) . (٣) السنن الكبرى بالموضع السابق . (٤) موضعه في السنن الكبرى (٣: ٣٩). (٥) رواه البيهقي في السنن الكبرى (٣: ٤١). (٦) الحديث موقعه في السنن الكبرى (٣: ٤١ - ٤٢)، وأخرجه أحمد في المسند (٥: ١٢٣)، وأبو داود في الصلاة، حديث (١٤٣٠) - باب ((فى الدعاء بعد الوتر)) - والنسائي في قيام الليل ( ٣ : ٢٣٥) - باب ((ذكر الاختلاف الناقلين لخبر أبي بن كعب في الوتر)). ٢٨٧ : الصلاة - باب مايقرأ في الوتر الصلاة - باب الترغيب في قيام الليل والإكثار من الصلاة بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك)) (٧). ٩٥ - باب الترغيب في قيام الليل والإِكثار من الصلاة قال الله عز وجل: ﴿ ومن الليل فتهجَّد به نافلة لك ﴾ [ الآية ٧٩ من سورة الإسراء]. وقال: ﴿فاقرُوا ماتيسر من القرآن﴾ [الآية ٢٠ من سورة المزمل ]. ٧٩٤ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفَّار ، حدثنا عبد الكريم بن الهيثم ، حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع ، قال : أخبرني شعیب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، قال : أخبرني علي بن حسين أنَّ حسين بن علي أخبره أنَّ علي ابن أبي طالب أخبره: أنَّ رسولَ الله عَ لَّهِ طَرَقَّهُ وفاطمة بنت رسول الله عَ ليه ليلاً فقال: ((ألا تصليان!)) فقلت: يا رسول الله! إنما أنفسنا بيد الله عز وجل فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا . فانصرف حينٍ قُلْتُ ذلك ولم يرجع إليَّ شيئًا ، ثم سمعته وهو مُوَلّ يضرب فخذه ، ويقول: ﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً﴾ [ الآية ٥٤ من سورة الكهف ] (١) . (٧) السنن الكبرى (٣: ٤٢)، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (١: ٩٦)، وأبو داود في الصلاة حديث (١٤٢٧) - باب ((القنوت في الوتر))، والترمذي في الدعوات حديث (٣٥٦٦) - باب ((في دعاء الوتر)) ( ٥ : ٥٦١)، والنسائي في قيام الليل (٣: ٢٤٨ - ٢٤٩) - باب ((الدعاء في الوتر )) - وابن ماجة في إقامة الصلاة حديث ( ١١٧٩) - باب ((ما جاء في القنوت)) (١: ٣٧٣). وقد قال الشافعية : يندب القنوت في آخر الوتر في النصف الثاني من رمضان بعد الركوع ، وهو كقنوت الصبح لحديث أبي بن كعب . وقال الحنيفة: يقنت في الثالثة قبل الركوع أداءً وقضاءً ، لحديث علي بن أبي طالب ، وصيغة القنوت : هي الدعاء المشهور عن عمر وابنه: ((اللهم إنَّا نستعينك ونستهديك ... )). والأولى عند الحنابلة دعاء: ((اللهم اهدني فيمن هديت))، والأصح عند الحنفية أن يكون الدعاء مخافتاً فيه ، وعند الحنابلة : يجهر به الإِمام والمنفرد . (١) الحديث موقعه في السنن الكبرى (٢: ٥٠٠)، وأخرجه البخارى فى تفسير سورة الكهف - باب «قوله تعالى: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً﴾ - وفي الصلاة أيضاً - باب («تحريض النبي عَ له على صلاة الليل والنوافل من غير إيجاب)) ومسلم في الصلاة - باب (( ما روي فيمن نام اللياح أجمع حتي أصبح)) - والنسائي في الصلاة - باب « الترغيب في قيام الليل )» . ٢٨٨ السنن الصغير/ جـ ١ ٧٩٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي وغيرهما ، قالوا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أخبرنا العباس بن الوليد بن مَزْيَد ، أخبرني أبي ، حدثنا الأوزاعي ، حدثنا الوليد بن هشام ، عن معدان بن أبي طلحة ، قال: قُلْتُ لثوبان مولى رسول الله عَ له: دُلَّني على عمل ينفعني الله به ، فسكت عني ، فقلت : دُلَّني على عملٍ ينفعني الله به ، فسكت عني. قلت: دُلّني على عمل ينفعني الله به؛ فقال: سمعت رسول الله عَ ليه يقول: ((ما مِنْ عبدٍ يسجد لله سجدةً إلا رفعه الله بها درجةً وحطّ [ل ٦٨ / ب] عنه بها خطيئة)) . ٧٩٦ - قال معدان : ثم لقيت أبا الدرداء فحدثني مثل ذلك (٢). ٧٩٧ - ورواه الوليد بن مسلم عن الأوزاعي وزاد في الحديث : عليك بكثرة السجود لله تعالى . ٧٩٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه ، حدثنا إسحاق بن الحسن ، حدثنا القعنبي ، عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرةٍ، أنَّ رسول الله عَ لِ قال: ((يعقِدُ الشيطان على قافيةِ رأسٍ أحدكم إذا هو نامَ ثلاثَ عُقَّدٍ يضربُ مكان كلِّ عقدةٍ : عليكَ ليلٌ طويل فَرْقُدْ ، فإن استيقظ فذكر الله انحلَّت عقدةٌ، فإن توضأ انحلّت عقدةٌ ، فإن صلّى النحلَّت عقدةٌ فأصبح نشيطاً طيِّب النفس ، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان)) (٣). ٧٩٩ - وأخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، أخبرنا أبو بكر بن إسحاق ، أخبرنا أبو المثنّى ، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد ، أخبرنا محمد بن عجلان ، عن (٢) الحديث موقعه في السنن الكبرى (٢: ٤٨٥)، وأخرجه مسلم في الصلاة - باب (فضل السجود والحث عليه )) عن زهير بن حرب ، والترمذي - باب ((ما جاء في كهة الركوع والسجود )) ، والنسائي في باب (( ثواب من سجد لله عز وجل سجدة)) كلاهما عن أبي عمار الحسين بن حريث وابن ماجه في الصلاة - باب ((ما جاء في كافة السجود)) عن عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم - ثلاثتهم عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي به . (٣) الحديث موضعه في السنن الكبرى (٢: ٥٠١ )، وأخرجه البخاري في التهجد من أبواب الصلاة ، حديث (١١٤٢) - باب (( عقد الشيطان على قافية الرأس)) فتح الباري (٣ : ٢٤)، ومسلم في صلاة المسافرين (١: ٥٣٨) - باب (( ما روي فيمن ناما لميل أجمع حتى أصبح)). ٢٨٩ الصلاة - باب الترغيب في قيام الليل والإكثار من الصلاة . القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَ ليه ((رَحِمَ الله رجلاً قام من الليل فصلّى وأيقظ امرأته فإن أبت نَضَحَ في وجهها الماء ، رحم الله امرأة قامت من الليل فصلّت وأيقظت زوجها فإن أبى نَضَحَتْ في وجهه الماء )) (٤). ٨٠٠ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ وأبو الحسن علي بن محمد بن علي المهرجاني ابن السقاء وأبو زكريا بن أبي إسحاق وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو صادق محمد بن أحمد العطّار وأبو نصر أحمد بن علي القاضي ، قالوا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا محمد بن علي بن عفّان العامري أخو الحسن ، حدثنا عبيد الله. ابن موسى ، حدثنا شيبان ، عن الأعمش ، عن علي بن الأقمر ، عن الأغرّ أبي مسلم، عن أبي سعيد وأبي هريرة، قال: قال رسول الله عَّه: ((مَنْ استيقظ من الليل وأيقظ امرأته فصليا ركعتين جميعا كتبا ليلةً إذ: من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات (٥) . ٨٠١ - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقري ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، حدثنا يوسف بن يعقوب ، حدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد ، عن عباس الجريري ، عن أبي عثمان ، قال : تضيفْت أبا هريرة سبعًا فكان هو وامرأته وخادمه يعتقبون الليل أثلاثًا يصلي هذا ثم يوقظ هذا ، ثم سمعته يقول : قسّم رسول الله عَ ليه بين أصحابه تمرًا فأصابني سبع تمرات إحداهن حشفة (٦). ٨٠٢ - أخبرنا أبو زكريا [ ل ٦٩ / أ] بن أبي إسحاق ، أخبرنا أبو الحسن (٤) السنن الكبرى (٢٠: ٥٠١)، وأخرجه الإمام أحمد بالمسند (٢: ٢٥٠)، وأبو داود في الصلاة ، حديث ( ١٣٠٨)، باب ((قيام الليل)) - والنسائي في الصلاة (٣: ٢٠٥) - باب ((الترغيب في قيام الليل )) - وابن ماجه في إقامة الصلاة، حديث (١٣٣٦) - باب ((ما جاء فيمن أيقظ أهله من الليل)). ( ١ : ٤٢٤)، واستدركه الحاكم ( ١: ٣٠٩). (٥) موقعه في السنن الكبرى ( ٢: ٥٠١ )، وأخرجه أبو داود في الصلاة - باب « قیام الليل » ۔۔ وباب (( الحث على قيام الليل)) عن محمد بن حاتم - وابن ماجه في الصلاة - باب ((ما جاء فيمن أيقظ أهله من الليل )» عن العباس بن عمان . (٦) أخرجه البخاري في الأطعمة - باب ( ما كان النبي ٹے يأكلون )) - والترمذي في الزهد - باب (( أحاديث عائشة وأنس وعلي وأبي هريرة في عسرة معيشتهم )) - وابن ماجه في الزهد - باب ((معيشة أصحاب النبي ◌ّ .. ٢٩٠ السنن الصغير / جـ ١ الطرائفي ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، حدثنا ابن بكير ، حدثنا مالك . (ح) قال : وحدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك : عن زيد بن أسلم ، عن أبيه أنَّه قال : كان عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) يصلي من الليل ما شاء الله أن يصلي حتى إذا كان من آخر الليل أيقظ أهله للصلاة ثم يقول لهم : الصلاة الصلاة ، ثم يتلو هذه الآية: ﴿وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألُك رزقاً نحن نرزقُك والعاقبةُ للتقوى﴾ [الآية ١٣٢ من سورة طه ] (٧). ٨٠٣ - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان ، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفّار ، حدثنا إسماعيل القاضي ، حدثنا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك بن أنس ، عن أبي الزبير المكي عن طاوس اليماني، عن ابن عباس: أنَّ رسول الله عَ لّم كان إذا قام إلى الصلاةِ مِنْ جَوْفِ الليل يقول: (( اللهمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ نور السماوات والأرض .. ولك الحمد أنت قيم السماوات والأرض .. ولك الحمد أنت ربُّ السماوات والأرض ومن فيهن .. أنت الحق وقولك الحق ووعدك حق ، ولقاكَ حقّ ، والجنة حقّ ، والنار حق ، والساعة حق .. اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت ، فاغفر لي ما قدّمت وما أَّرْتُ وما أَسْرَرْتُ وما أعلنت أنت الله لا إله إلا أنت)) (٨). ٨٠٤ - أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله بن الأديب ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي ، أخبرني أحمد بن الحسين بن نصر الحذَّاء العسكري ، أخبرنا علي ابن المديني ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا الأوزاعي ، حدثني عمر بن هاني ، حدثني جنادة بن أبي أمّة ، حدثني عبادة بن الصامت ، قال : قال رسول الله عَّ ◌ُلِ: ((مَنْ تَعَارَّ (٩) من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحده ، لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير ، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله (٧) رواه عبد الرزاق في المصنف (٣: ٤٩)، ومالك في الموطأ (١: ١١٩). (٨) موقعه في الكبرى (٣: ٤)، وأخرجه البخاري في التهجد من أبواب الصلاة، حديث (١١٢٠) - باب ((التهجد بالليل)). فتح الباري (٣: ٣)، ومسلم في باب ((الدعاء في صلاة الليل)) (١: ٥٣٢، ٥٣٣)، وأبو داود في الصلاة - باب ((ما يستفتح به الصلاة من الدعاء» - والترمذي في الدعوات - باب · ما جاء ما يقول إذا قام من الليل إلى الصلاة)) .. (٩) ((تعاَرّ)): انتبه . ٢٩١ الصلاة - باب العدد المختار في صلاة الليل والنهار أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: ربِّ اغفرلي. غفر له))، أو قال : ((فدعا، اسجيبَ له. فإنَّ هو عزم فقام فتوضأ وصلَى قبلت صلاته)) (١٠). ٩٦ - باب العدد المختار في صلاة الليل والنهار ٨٠۵ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا العباس بن محمد الدوري [ ل ٦٩ / ب )، حدثنا أبو داود الطيالسي ، حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن علي البارقي، عن ابن عمر ، عن النبي عٍَّ ، فيما يرى شعبة، قال: ((صلاة الليل والنهار مثنى مثنى)) (١) .. ٨٠٦ - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق ، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، حدثنا ابن بکیر ، حدثنا مالك . (ح) قال : وحدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن مَخْرَمَةَ بن سليمان ، عن كريب مولى عبد الله بن عباس ، عن عبد الله بن عباس أخبره أنَّه بَاتَ ليلةً عِنْدَ مَيْمونَةَ وهي خالته ، قال : فاضطجَعْتُ فِي عَرْضِ الوِسَادَةِ ، واضطجَعَ رسولُ الله ◌َ له [وأهله] في طولها، فنامَ رسول الله عَ ◌ّه حتى [إذا](٢) انتصف الليل أو قَبْلَهُ بقليلٍ أَوْ بَعْدَه بقليلِ استيقظَ رسولُ اللهِ عَ لِّ فجعل (٣) يمسح النوم عن وجهه بيديه ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران ، ثم قام إلىُّ شَنِّ مُعَلّقٍ (٤) (١٠) موقعه في الكبرى (٣: ٥)، وأخرجه البخاري في التهجد من أبواب الصلاة، حديث (١١٥٤) - باب ((فضل من تعاَرَّ من الليل فصلَّى)) (٣: ٣٩) وأبو داود في الأدب - باب ((ما يقول الرجل إذا تعارَّ من الليل)) - والترمذي في الدعوات - باب ((ما جاء في الدعاء إذا انتبه من الليل)) - وابن ماجه في اليوم والليلة - باب (( ما يدعو به إذا انتبه من الليل)). (١) موقعه في الكبرى (٢: ٤٨٧)، وأخرجه أصحاب السنن الأربعة كلهم في الصلاة : أبو داود في - باب ((صلاة النهار)) عن عمرو بن مرزوق، والترمذي في باب ((ما جاء أن صلاة الليل والنهار مثنى مثنى)) عن محمد ابن بشار - والنسائي في باب ((كيف صلاة الليل)) عن ابن بشار، وابن ماجه في - باب ((ما جاء في صلاة الليل والنهار مثنى مثنى )) عن بندار ، وعن غيو ، وقال الترمذي : اختلف أصحاب شعبة في حديث ابن عمر ، فرفعه بعضهم ووقفه بعضهم . (٢) ما بين الحاصرتين من موطأ مالك، (٣) في موطأ مالك (١ : ١٢١): ((فجلس)» (٤) ((شِّنٌّ مُعَلَّقِ)): الشنُّ، قرية خلقة من أدم ، تستخدم للسقاء. ٢٩٢ السنن الصغير / جـ ١ فتوضَّأ منه فأحسن وضوءه ، ثم قام فصلّى . قال عبد الله بن عباس: فقمت فصنعت مثل الذي صَنَعَ رسول الله عَطٍَّ ، ثم قمت إلى جنبه(٥)، فوضع رسول الله عَ لّه يَدَهُ اليمنى على رأسي(٦)، ثم أخذ بأذني الیمنی یفْتِلها(٧) ، فصلّى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين مم ركعتين ، ثم أوتر(1) مم اضطجع حتى جاءه المؤذِّن ، فقام ، فصلى ركعتين خفيفتين ، ثم خرج فصلّى الصبح(٩) .. ٨٠٧ - وروينا في حديث زيد بن خالد الجهني في صلاة النبي عَ لّه قال: فصلَّى ركعتين خفيفتين ، ثم صلَّى ركعتين طويلتين طويلتين ، م صلّى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما . وهكذا في كل ركعتين قال : وهما دون اللتين قبلهما، ثم أوتر ، فذلك ثلاث عشرة ركعة(١٠) . وفي رواية عائشة ثلاث عشرة ركعة بركعتي الفجر ، فكأنه كان يفعل هكذا مرة وكما روته عائشة مرة ، والله أعلم(١١). (٥) أي إلى جنبه الأيسر . (٦) ((فوضع رسول الله عَّله يده اليمنى على رأسي)): قال ابن عبد البر: يعني أنه أداره فجعله عن يمينه. (٧) ((يفتلها)): أي يدلكها . (٨) ((ثم أوتر)) : يعني بواحدة. (٩) الحديث موقعه في الكبرى (٣: ٧)، وأخرجه مالك في الموطأ في كتاب صلاة الليل حديث (١١) - باب ((صلاة النبي عَّلم في الوتر)) (١: ١٢١، ١٢٢ )، وأخرجه البخاري في كتاب الوضوء - باب ((قراءة القرآن بعد الحدث وغيو))، ومسلم في كتاب المسافرين من أبواب الصلاة - باب ((الدعاء في صلاة الليل وقيامه)) حديث (١٨٢)، وقد تقدم هذا الحديث مراراً في موضعه من كل باب ، وانظر فهرس أطراف الأحاديث النبوية الشريفة في آخر الكتاب . (١٠) حديث زيد بن خالد الجهني ، أخرجه مالك في الموطأ في الموضع السابق حديث رقم (١٢) ، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين من أبواب الصلاة، حديث (١٩٥) - باب ((الدعاء في صلاة الليل وقيامه))، وموقعه في السنن الكبرى ( ٣ : ٨). (١١) موقعه في الكبرى (٣: ٦) وأخرجه مسلم في الصلاة - باب ((صلاة الليل وعدد ركعات النبي عليه. في الليل وأن الوتر ركعة وأن الركعة صلاة صحيحة)). ٢٩٣ الصلاة - باب أي الليل أسمع ؟ ٩٧ - باب أي الليل أسمع ؟ ٨٠٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه ، أحبونا بشر بن موسى ، حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان ، حدثنا عمرو بن دينار أنه سمع عمرو بن أوس الثقفي ، قال : سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول : قال لي رسول الله عَ له: (( أَحَبُّ الصوم إلى الله صيام [ ل. ٧٠ / أ] داود عليه السلام، كان يصوم يوماً ويفطر يوماً ، وأحبُّ الصلاة إلى الله صلاة داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثُلُثُهُ وينام سُدُسَهُ))(١). ٨٠٩ - وروينا في حديث أبي هريرة عن النبي عَّ أنه سئل: أي الصلاة أفضل بعد صلاة المكتوبة؟ قال: ((الصلاة في جوف الليل))(٢). ٨١٠ - وعن عمرو بن عبسة ، قلت : يا رسول الله ! أي الليل أسمع ؟ قال : ((جوف الليل الأخير))(٣). ٨١١ - أخبرنا أبو الحسن بن الفضل القطان ، أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان ، حدثنا يحيى بن أبي طالب ، أخبرنا عبد الوهاب ، أخبرنا سعيد ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك أنه قال في هذه الآية: ﴿ كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون ﴾ [الآية (١) موقعه في الكبرى (٣١٣)، وأخرجه البخاري في التهجد من أبواب الصلاة، حديث (١١٣١) - . باب ((من نام عند السحر)). فتح الباري (٣: ١٦)، ومسلم في الصيام (٢: ٨١٦) - باب (« النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به))، والنسائي في الصيام - باب ((ذكره صلاة نبي الله داود عليه السلام بالليل)»، وأبو داود في الصوم - باب ((في صوم يوم وفطر يوم))، وابن ماجه فيه - باب ((ما جاء في صيام داود عليه السلام )). (٢) موقعه في الكبرى (٣: ٤)، وأخرجه مسلم في الصوم - باب ((فضل صوم المحرم)) - وأبو داود فيه - باب ((في صوم المحرم)) - والترمذي في الصلاة - باب ((ما جاء في فضل صلاة الليل))، وفي الصوم أيضاً - باب ((ما جاء في صوم المحرم)) ، وقال: حسن صحيح، والنسائي في الصلاة - باب ((فضل صلاة الليل)) - وابن ماجه في الصوم - باب ((صيام أشهر الحرم)). (٣) موقعه في الكبرى (٣: ٤)، وأخرجه الترمذي في كتاب الدعوات ( ٥: ٥٦٩)، والنسائي في المواقيت (١: ٢٧٩ - ٢٨) - باب (( النهي عن الصلاة بعد العصر)) - وابن ماجه في الصلاة ، حديث (١٢٥١) - باب ((ما جاء في الساعات التى تكو فيها الصلاة)) (١: ٦°٣٩)، واستدركه الحاكم (١ :. ٣٠٩ ) . ٢٩٤ السَّن الصغير / جـ ١ ١٧ من سورة الذاريات ] . قال : كانوا يتيقظون ما بين المغرب والعشاء يصلون ما بينهما (٤). ٨١٢ - ورواه يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن أبي عروبة فزاد في حديثه : وكذلك تتجافى جنوبهم عن المضاجع﴾ [ الآية ١٦ من سورة السجدة ](٥) . ٨١٣ - أخبرنا أبو عبد الله ، أخبرنا أبو بكر بن محمد الصيرفي ، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر ، حدثنا سعيد بن عبد الحميد بن جعفر ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن سلمان ، عن أبيه أبي عبد الله سلمان الأغرّ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَّهِ: ((مَنْ صلَّى في ليلة بمائة آية لم يكتب من الغافلين ومن صلّى فى ليلة بمائتى آية فإنَّه يكتب من القانتين المخلصين))(٦). ٨١٤ - ورواه أبو حازم عن أبي هريرة بمعناه موقوفاً . ٨١٥ - أخبرنا أبو الحسین بن بشران ، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، حدثنا أحمد بن ملاعب ، حدثنا ثابت بن محمد ، حدثنا سفيان . وأخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، حدثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء ، حدثنا أبو نعيم وقبيصة ، قالا : حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن يزيد عن أبي مسعود، قال: قال رسول الله عَّله ((من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه))(٧). (٤) رواه البيهقي في الكبرى (٣٠: ١٩)، وأخرجه أبو داود في الصلاة، حديث (١٣٢٢) - باب ((وقت قيام النبي عَ لّم من الليل)) (٢: ٣٥، ٣٦). (٥) موقعه في الكبرى (٣: ١٩)، وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٣٢١) - باب ((وقت قيام النبي عَ }. من الليل)) ( ٢ : ٣٥). (٦) رواه الحاكم في المستدرك (١: ٣٠٩)، وقال: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي . (٧) أخرجه البخاري في كتاب فضائل القرآن - باب ((في كم يقرأ القرآن؟ وقول الله تعالى ﴿ فاقرأوا ما تيسر منه)، ومسلم في الصلاة - باب (( فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة)) - وأبو داود في الصلاة - باب ((تحزيب القرآن))، والترمذي في فضائل القرآن، وابن ماحه فى الصلاة - باب ((ما جاء فيما يرجى أن يكفي من قيام الليل )) . وجاء على حاشية الأصل : بلغ مقابلة . ٢٩٥ ٠٠ الصلاة - باب قيام شهر رمضان. ٩٨ - باب قیام شهر رمضان ٨١٦ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، حدثنا عبد الصمد بن علي بن مكرم ، حدثنا أبو محمد عبيد الله بن عبد الواحد بن شريك . وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان ، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفَّار ، حدثنا عبيد بن شريك ، حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب أنَّه قال: أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي عَ لِّ أخبرته أَنَّ رسول الله [ ل ٧٠ / ب ] عګ خرج ليله في جوف الليل يصلي في المسجد ، فصلّى رجال بصلاته فأصبحَ النَّاسُ فَتَحَدَّثْوا بذلك ، فاجتمعَ أَكْثُرُ مِنْهُم ، فخرج رسول الله عَ لَّه الليلة الثانية، فصلّى، فصلوا معه، فأصبح الناس فَتَحَدَّثوا بذلك، وكثر أهل المسجد في الليلة الثالثة، فَخَرَجَ رسول الله عَ ليه فصلوا بصلاته ، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله ، فلم يخرج إليهم رسول الله عَ ◌ّه، فطفق رجال منهم يقولون: الصلاة! فلم يخرج إليهم رسول الله عَ ليه حتى خرج لصلاة الصبح ، فلما قضى صلاة الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال: (( أما بعد .. فإنه لم يَخْفَ عليَّ شأنكم ولكن خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها))(١). وكان رسول الله عَّه يرغبهم في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة أمر فيه فيقول: ((مَنْ قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدّم من ذنبه))(٢)، فتوفي رسول الله ګ٣ والأمر على ذلك ، ثم كان الأمر على ذلك خلافة أبي بكر ( رضي الله عنه ) وصدراً من خلافة عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) ، قال عروة : فأخبرني عبدالرحمن بن عبد القاري - وكان من عمال عمر وكان يعمل مع عبد الله بن الأرقم (١) الكبرى (٢٠: ٤٩٣)، وأخرجه البخاري في أبواب الجمعة من كتاب الصلاة، حديث (٩٢٤) - باب ((من قال في الخطبة بعد الثناء: أما بعد)). فتح الباري (٢: ٤٠٣)، وفي الصوم - باب ((فضل من قام رمضان » . (٢) هذا الحديث أخرجه البخاري في كتاب الإيمان حديث رقم (٣٧)، باب «تطوع قيام رمضان من الإيمان)). فتح الباري (١: ٩٢)، وأخرجه مسلم في أبواب صلاة المسافرين وقصرها من كتاب الصلاة ، (١ : ٥٢٣) - باب ((الترغيب في قيام رمضان)). ٢٩٦ السنن الصغير / جـ ١ على بيت مال المسلمين - : أن عمر بن الخطاب خرج ليلة في رمضان فخرج معه عبد الرحمن فطاف في المسجد وأهل المسجد أوزاع متفرِّقون يصلي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط . قال عمر : والله إني لأظن لو جمعناهم على قاريء واحدٍ لكان أمثل . ثم عزم عمر على أن يجمعهم على قارىء واحدٍ فأمر أبيَّ .أبن كعب أن يقوم بهم في رمضان ، فخرج عمر والناس يصلون بصلاة قارىء لهم وسعه عبد الرحمن بن عبد القاريء ، فقال عمر : نعمت البدعة هذه ، والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون - يريد آخر الليل - ، وكان الناس يقومون في أوله . لفظ حديث ابن بشران . ٨١٧ - قلت: قد بين النبي عَّ له أنه إنما منعه أنْ يصلي بهم في الليلة الرابعة خشية أنْ تفرض عليهم ، فلما قبضه الله عز وجل إلى رحمته تناهت فرائضه ، فلم يخف عمر ( رضي الله عنه) من ذلك ما كان النبي صَ لّه يخافه، ورأى أنَّ جمعهم على قارىء واحدٍ أمثل فجمعهم . ولم يكن فيما صنع جلاف ما مضى من كتاب أو سُنَّة أو إجماع ، فلم يكن بدعة ضلالة بل كان إحداث خير [ ل ٧١ / أ] له أصلّ في السُّنة، وهي ما ذكرنا من صلاة النبي عَّ ◌ُلِه في خبر عائشة ثلاث ليالٍ وفي خبر أبي ذر، وزيادة تحريض عليها وذكر ما فيها من الفضل وزيادة الأجر(٣). ٨١٨ - أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا يونس بن حبيب ، حدثنا أبو داود ، حدثنا وهیب ، عن داود بن أبي . هند ، عن الوليد بن عبد الرحمن ، عن جبير بن نفیر ، عن أبي ذر ، قال : صُمنا (٣) كان الناس يصلون التراويح فرادى أو جماعات متفرقة ، فجمعهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه على جماعة واحدة ، وأمر أبي بن كعب أن يؤمهم ، أورد ذلك مالك في الموطأ (١: ١١٤)، والبخاري في التراويح - باب ((فضل من قام رمضان))، وانظر المغنى (١: ١٦٧) ومصنف عبد الرزاق (٤: ٢٥٨). وقد وردت روايات في مصنف ابن أبي شيبة ، وفي الموطأ ( ١: ١١٥ )، وفي سنن البيهقي الكبرى ( ١ : ٤٩٦) تؤكد أن صلاة التراويح ثماني ركعات، وفي روايات أخرى عند مالك في الموطأ ( ١: ١١٥)، أن صلاة التراويح عشرين ركعة .. وقد سئل أبو حنيفة عما فعله عمر رضى الله عنه فقال : التراويح سنة مؤكدة ، ولم يتخرجه عمر من تلقاء نفسه ، ولم يكن فيه مبتدعا، ولم يأمر به إلّا عن أصل لديه، وعهدٍ من رسول الله عَ ◌ّه. ولكن قال بعض أهل الحديث: ((إن العدد الثابت عنه عَ له في صلاته في رمضان هو ثماني ركعات بدليل ما أخرجه البخاري عن عائشة، وابن حبان في صحيحه من حديث جابر أنه عَّه: ((صلَّى بهم ثمانى ركعات ، ثم أوتر)) . ٢٩٧ الصلاة - باب قيام شهر رمضان ـ مع رسول الله عَ لِ [ رمضان ] فلم يقم بنا شيئاً من الشهر حتى إذا كانت ليلة أربع وعشرين السابع مما يبقىُ صلّى بنا حتى إذا كاد أنْ يذهب ثلث الليل، فلما كانت ليلةٍ خمس وعشرين لم يُصلِّ بنا ، فلما كانت ليلة ست وعشرين الخامسة مما يبقى صلَّى بنا حتى كاد أَنْ يذهب شطر الليل . فقلت : يا رسول الله! لو نفلتنا بقية ليلتنا؟ فقال: ((لا . إنَّ الرجل إذا صلَّى مع الإِمام حتى ينصرفَ كُتِبَ له قيام. ليلة))، فلما كانت ليلة سبع وعشرين لم يُصلِّ بنا، فلما كانت ليلة ثمان وعشرين ، أظنه قال: جمع رسول الله عَ ◌ّم أهله واجتمع له الناس، فصلَّى بنا حتى كاد أَنْ يفوتنا الفلاح ، ثم يا ابن أخي لم يُصلِّ بنا شيئاً من الشهر. قال: والفلاح : السحور (٤) . كذا رواه وهيب وجماعة . ورواه حماد بن سلمة عن داود ، فجعل قيامه ليلة ثلاث وعشرين وخمس وعشرين وسبع وعشرين . ٨١٩ - قلت : ثم من أهل العلم من زعم أنَّ صلاة التراويح بالانفراد أفضل لمن كان قارئاً [لكتاب ] الله محتجاً بما: ٨٢٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، حدثنا عمران بن موسى ، حدثنا عبد الأعلى بن حمَّاد ، حدثنا وهيب ، حدثنا موسى بن عقبة ، قال : سمعت أبا النضر ، عن بُسر بن سعيد ، عن زيد بن ثابت أَنَّ رسول اللهِ مَّ لِ الَّخَذَ حُجْرَةً، حسب أنه قال: من حصيرٍ في رمضان، فصلّى فيها ليالي ، فصلّى بصلاته ناسٌ من أصحابه ، فلما علم بهم جعل يقعد ، فخرج إليهم، فقال : ( قد عرفتُ الذي رأیت من صنیعکم فصلوا أيها الناس في بيوتكم ، فإنَّ أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة))(٥). (٤) موقعه في السنن الكبرى (٢: ٤٩٤)، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٥ : ١٦٣)، والدارمى في الصيام - باب ((فضل قيام شهر رمضان)) (٢: ٢٦) ٢٧)، وأبو داود في الصلاة ، حديث (١٣٧٥) - باب ((تفريع أبواب شهر رمضان))، والترمذي في الصوم - باب ((ما جاء في قيام شهر رمضان)) حديث (٨٠٦٪) في ( ٣: ١٦٩)، والنسائي في السهو ( ٣ : ٨٣ ٤ ٨٤) - باب ثواب من صلَّى مع الإمام حتى ينصرف))، وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة، حديث (١٣٢٧) - باب ((ما جاء في قيام شهر رمضان)) ( ١: ٤٢٠، ٤٢١ ). (٥) في الكبرى (٢: ٤٩٤ )، وأخرجه البخاري في الآذان من أبواب الصلاة ، حديث ( ٣٧١ ) - باب ((صلاة الليل)). فتح الباري (٢: ٢١٤، ٢١٥)، ومسلم في أبواب صلاة المسافرين (١ : ٥٣٩ - = ٢٩٨ السنن الصغير / جـ ١ ومنهم من زعم أنَّ صلاة الجماعة أفضل بكل حال لما ذکرنا من حديث أبي ذر ولما مضى في حديث فضل الجماعة وحديث زيد بن ثابت [ ل ٧١ / ب] على سائر النوافل وعلى صلاة التراويح حين كان يخشى أن تفترض ، فلما تناهت الفرائض بوفاة النبي عٍَّ وأقيمت بها جماعة ففعلها في الجماعة أفضل ، والله أعلم . ٨٢١ - وأخبرنا أبو طاهر الفقيه ، أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري ، حدثنا محمد بن عبد الوهاب ، أخبرنا خالد بن مخلد ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثني يزيد بن خصيفة ، عن السائب بن يزيد ، قال : كُنَّا نقوم في زمان عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) بعشرين ركعة والوتر(٦). ٩٩ - باب صلاة الضحى ٨٢٢ - أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم ، أخبرنا محمد بن الحسين بن موسى القزاز ، أخبرنا معلّى بن أسد ، حدثنا عبد العزيز بن مختار ، عن عبد الله الداناج ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة، قال: أوصاني خليلي أبو القاسم عَ طله بثلاث: الوتر قبل النوم، وصيام ثلاثة أيام من كلِّ شهر، وركعتي الضحى(١). ٨٢٣ - وروينا عن معاذة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله عَ طلِ يصلي صلاة الضحى أربع ركعات ويزيد ما شاء الله(٢). ٨٢٤ - وروينا عن أم هانيء بنت أبي طالب: أنَّ النبي عَ ◌ّمه يوم الفتح صلّى ثمان = ٥٤٠) - باب ((استحباب صلاة النافلة في بيته)) - وأبو داود في الصلاة - باب ((فى فضل التطوح في البيت)) - وباب ((صلاة الرجل التطوع في بيته)) - والترمذي في الصلاة - باب ((ما جاء في فضل صلاة التطوع في البيت )) - والنسائي فيه - باب ((الحث على الصلاة في البيوت، والفضل في ذلك)). (٦) رواه البيهقي في الكبرى (٢ : ٤٩٦). (١) موقعه في السنن الكبري (٣: ٤٧)، وأخرجه مسلم في الصلاة - باب (( استحباب صلاة الضحى وأن أقلها ركعتان وأكملها ثماني ركعات)) (١ : ٤٩٩). (٢) موقعه في الكبري (٣: ٤٧)، وأخرجه مسلم في أبواب صلاة المسافرين (١: ٤٩٧) - باب ((استحباب : صلاة الضحى )) ومعاذة هى بنت عبد الله العدوية ، لها ترجمة في تهذيب التهذيب . ٢٩٩ الصلاة - باب صلاة الضحى : ركعات يُسلِّم من كلِّ ركعتين(٣). ٨٢٥ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، حدثنا جعفر بن أحمد بن سلم ، حدثنا بشر بن عيسى بن مرحوم العطار ، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، عن موسى بن يعقوب ، عن الصلت وسالم أنَّ زيد بن سالم أخبو عن عبد الله بن عمرو السهمي يرفعه إلى أبي ذر، يرفعه إلى النبي عَ لّه قال: ((مَنْ صلّى الضحى سجدتين لم يُكْتَب من الغافلينْ، ومن صلّى أربعاً كُتب من القانتين ، ومَنْ صلّى ستاً كفي ذلك اليوم ، ومَنْ صلّى ثمانياً كتبه الله من العابدين ، ومَنْ صلّى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتاً في الجنة ، وما من يوم ولا ليلة إلا والله فيه من يمن به على عبادة بصدقة وما مَنَّ الله على عباده بشيء أفضل من أن يلهمهم ذكره(٤) . ٨٢٦ - قال الصلت : وأخبرني هذا الحديث سليمان بن ثعلبة الأنصاري . ٨٢٧ - قلت : ورواه إسماعيل بن رافع ، عن إسماعيل بن عبيد الله ، عن عبد الله ابن عمرو ، عن أبي ذر عن النبي عَُّلّم يُخالفه في بعض الألفاظ. وزاد: وإن صليتها عشراً لم يكتب عليك ذلك اليوم ذنب . ٨٢٨ - وروينا [ل ٧٢ / أ] عن زيد بن أرقم أنَّ رسول الله عَ لّه قال: صلاة الأوابين حين ترمض الفصال(٥) . ٨٢٩ - وفي حديث ابن لهيعة بإسناده عن عقبة بن عامر ، قال : أمرنا رسول الله عَظُلِ أن نصلي ركعتي الضحى بسورتيهما بـ ﴿والشمس وضحاها و ﴿ والضحى ﴾. [ سورتي الشمس والضحى ]. (٣) موقعه في الكبري (٣: ٤٨)، وأخرجه البخاري في الصلاة، حديث (٣٥٧) - باب ((الصلاة في الثوب الواحد)). فتح الباري (١: ٤٦٩) - ومسلم في أبواب صلاة المسافرين (١: ٤٩٨) - باب ((استحباب صلاة الضحى )) . (٤) تقدم هذا الحديث في الحاشية (٦) من حواشي باب (٩٧) ((أي الليل أسمع))، وأورده هناك مختصراً، وهنا مطولا، وموقعه في السنن الكبري (٣: ٤٨، ٤٩) بالإضافة إلى استدراك الحاكم له على شرط مسلم . (٥) موقعه في الكبرى (٣: ٤٩)، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٦: ٤٤٠)، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين - باب ((صلاة الأوابين حين ترمض الفصال))، وقوله: ((رَمِضَتْ الفصال)): يريد عند ارتفاع الضحى ، وذلك أن الفصال تبرك من شدة حر الرمضاء ، وهي الرمل لاحتراق أخفافها . ٣٠٠ 3 السنن الصغير / جـ ١ ١٠٠ - باب صلاة الاستخارة ٨٣٠ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، أخبرنا عبد الله بن محمد الكفي ، حدثنا محمد بن أيوب ، حدثنا القعنبي ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي ، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله عَ لّه يعلمنا الاستخارة في الأمر كما يعلمنا السورة من القرآن يقول لنا: ((إذا هَمَّ أَحدُكُم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقُل : اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب .. اللهم إن كُنْتَ تعلم هذا الأمر - تسميه بعينه الذي تريد ــ خيرًا لي في. ديني ودنياي ومعاشي ومعادي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسِّره لي وبارك لي فيه .. اللهم وإن كنت تعلمه شراً لي - مثل الأول - فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم ارضني به))، أو قال: ((في عاجل أمري وآجله)) (١). ١٠١ - باب صلاة التسبيح ٨٣١ - أخبرنا أبو سهل محمد بن نصرويه بن أحمد المروذي ، حدثنا أبو بكر محمد ابن أحمد بن خنب ، أخبرنا أبو بكر يحيى بن أبي طالب ، أخبرنا زيد بن الحباب ، أخبرنا موسى بن عبيدة الربذي ، أخبرنا سعيد بن أبي سعيد مولى أبي بكر بن محمد ابن عمرو بن حزم، عن أبي رافع، قال: قال رسول الله عَ ليه للعباس: ((يا عم! ألا أصلك؟ ألا أحبوك؟ ألا أنفعك؟)) قال: بلى يا رسول الله. قال: ((صلّ أربع ركعات واقرأ في كلِّ ركعة بفاتحة الكتاب وسورة ، فإذا انقضت القراءة فقل : الله أكبر والحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله خمس عشرة مرة قبل أن تركع ، ثم (١) موقعه في السنن الكبرى (٣: ٥٢)، وأخرجه البخاري في كتاب الصلاة - باب ((ما جاء في التطوع مثنى مثنى)) - وفي الدعاء - باب ((الدعاء عند الاستخارة)) - وفي التوحيد - باب ((قول الله تعالى: قل هو القادر)) - ورواه أبو داود في الصلاة - باب ((في الاستخارة)) والترمذي فيه - باب ((ما جاء في صلاة الاستخارة)) - والنسائي في النكاح - باب ((كيف الاستخارة)) - وابن ماجه في الصلاة - باب ((ما جاء في صلاة الاستخارة ». ٣٠١ الصلاة - باب صلاة التسبيح اركع فقلها عشرًا قبل أن ترفع رأسك، ثم ارفع رأسك فقلها عشرًا قبل أنْ تسجد ، ثم اسجد فقنها عشرًا قبل أنْ ترفع رأسك، ثم ارفع رأسك فقلها عشرًا قبل أن تسجد ، ثم اسجد ، فقلها عشرًا قبل أنْ ترفع رأسك ، ثم ارفع رأسك فقلها عشرًا قبل أن تقوم فتلك خمسة وسبعون في كلِّ ركعة ، وهي ثلاثمائة ، فلو كان ذنوبك مثل رسل عنحٍ، يغفرها الله لك)). قال: يا رسول الله! ومَنْ لم يستطع يقولها في كل جم؟ قال: فإن لم تستطع فقلها في كل جمعة [ ل ٧٢ / ب] فإن لم تستطع فقيها في كلّ شهر))، فلم يزل يقولها له حتى قال: ((قلها في سنة)) (١) . ٨٣٢ - وروينا في كتاب الدعوات من حديث الحكم بن أبان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس، وفيه من الزيادة: ((غفر الله لك ذنبك أوله وآخره وقديمه وحديثه وعمده وخطأه وصغيره وكبيرُ سرّةٍ وعلانيته))، وقال في آخره: ((في كلِّ سنة مَرَّة فإن لم تستطع ففي عمرك مرّة)) (٢) . ٨٣٣ - ورويناه من وجه آخر عن عكرمة عن النبي عَ ليه مرسلاً (٣). ٨٣٤ - وروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعًا وموقوفًا . وروي عنه مرفوعًا وفي رواية: ((ثم يقول قبل القراءة خمس عشرة مرَّة: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ثم يقرأ بفاتحة الكتاب وبسورة، ثم يقولُهنَّ عشرًا))، ولم يذكرهن في جلسة الاستراحة . (١) موقعه في الكبري (٣: ٥١، ٥٢)، وأخرجه أبو داود في الصلاة، حديث (١٢٩٧) باب ((صلاة التسبيح)) - وابن ماجه في الصلاة حديث (١٣٨٦) - باب ((ما جاء في صلاة التسبيح (١: ٤٤٢)، ومر خزيمة في صحيحه (٢ : ٢٢٣، ٢٢٤)، والحاكم في المستدرك (١: ٣١٨). .: .. عالج): اسم لموضع كثير الرمال وهذا الحديث مما استخرجه الحافظ ابن الملقن من كتاب مصابيح السُّنة ، وقال : إنه موضوع ، وذكر . سراج الدين بن الملقن عن الإِمام أحمد قوله في صلاة التسبيح : موضوعة . موقعه في السنن الكبرى (٣: ٥١)، وهو مكرر ما قبله . (٢) الحديث موقعه في الكبرى (٣: ٥٢). (٣) موقعه في السنن الكبرى (٣: ٥٢)، وأخرجه أبو داود في الصلاة - باب ((صلاة التسبيح)) ٣٠٢