النص المفهرس
صفحات 341-360
(قوله سمع) أى قال قولا أوفعل فعلالاجل أن يحمده الناس -مع الله به أى فضحه يوم ٣٤١ القيامة بأعلام الناس بأنصحراء فرضا (عدعن رجل) ابى وإسناده ضعيف﴾(من سمع المؤذن) أى اذانه (فقال مثل ما يقول) الافى الجميعلتين (فله مثل أجره) قال المناوى ولا يلزم تساويهما (طب عن معاوية) قال العلقمي يجانه علامة الحنين (من سمع) بالتشديد (سمع الله به وفن وليا) بعمله (رايا الله به) قال المناوى قال النووى معناه من رايابعمله وسهعه الناس ليكرموه ويعظموه ويعتقد واخيره سمع الله به يوم القيامة الناس وفضحه وقيل معناه من سمع بعيوب الناس واذا عها أظهر الله عيوبه وقيل أسمعه المكروه وقيل أراه الله ثواب ذلك من غسير أن يعطيه ايام ليكون ذلك حسرة عليه وحظه منه (حم م عن ابن عباس من سعى المدينة) النبوية (بيغرب) قال المناوى بفتح فكون سميت به باسم من سكنها أولا (فليستغفر الله) قال المناوى لمسا وقع فيه من الاثم لان التغريب الفساد ولا يليق بها ذلك فتسميتها بذلك حرام لأن الاستغفارانما هو عن خطيئة أهـ وقال الشيخ تسميتها بذلك مكروه تنزيها (هى طابة هى طابة) أى اللائق بهلهذاالاسم دون الاول (حم عن البراء) بن عازب بإسناد محج)(من سها فى صلاته فى ثلاث أو أربع) اى شك هل صلى ثلاثاً أو أربعا (فليتم) وجو بابأن يجعلها ثلاثا ويأتى برايعة (فان الزيادة خير من النقصان) أخذ به الشافعى فقال من شك عمل بيقينه فيأخذ بالأقل (ك عن عبد الرحمن بن عوف ف﴾ من سودمع قوم) بفتح السين والواو المشددة أى من. كنيس وادقوم بأن عاشرهم وناصرهم وسكن معهم (فهو) منهم) الفكمه حكمهم (ومن روع) بالقشديد (صط الرضا) أى لاجل رضا (سلطان جى، به يوم القيامة معه) أى مقيدا مغلولا منه فيشر معه ويدخل النارمعه (خط عن أنس) بن مالك ﴾ (من شاب شيبة فى الاسلام كانت له نورايوم القيامة) قال المناوى أى نصير الشعرنفسهفورا. يهتدى به صاحبه والشيب وإن كان ليس من كسب العبدلكنه إذا كان بسبب نحو جهاد أوخوف من الله ينزل منزلته قال العلقمى وسبيه ماروى الخلال في جامعه عن الطارق بن حبيت أن جاما أخذمن شارب النبى صلى الله عليه وسلمفرأى شيبة فى لحيته فلهوى الهاليأخذها فأمسك النبى صلى الله عليه وسلميده وقال من شاف قد كره وعلى هذا فيكرهتف الشعب الفلافل والمفعول به قال النووى ولوقيل بحرم النقف النهى الصريح فى العصريح لم يبعد ولا فرق بين تتفه من اللحية والرأس والشارب والعنفقة والحاجب والعذارؤ بين الرجل والمرأة (تن عن كعب بن مرة) واسناده حسن (من شاب شيبة فى الاسلام كانت له نورا مالز بغيرها) أى بالسواد لغير الجهاد (الذا كم فى الكنى) والالقاب (عن أم سليم) بنت ملهان الانصارية وإسناده حسن (من شدد سلطانه بمعصية الله) أى قوى حجته بارتكاب محرم (أوهن الله كيدهيوم القيامة) أى أجوف تدبيره وردف خاسئاً (جم عن قيس بن سعد) بن عبادة وإسناده حسن ﴾ (من شرب الخمرفى الدنياثم لم يتب منها) قبل ان يموت (حرمها) بضم فيكسر (فى الالآخرة) قال المناوى اى حزم دخول الجنة ان لم يعرف عنه اذليس ثم الاجنة ونار والخمر من شراب الجنة فاذ المشزه الميد خلها اهـ وقال الملقمى قال القرطبى يحتمل أنه لا يشتهى ذلك فى الجنة كمالا يشتهى منزلة من هو أرفع منه (حم في نه عن ابن عمر) بن الخطاب ﴾ (من شرب الخمرانى عطشانا يوم القيامة) فال المناوى لأن الخمر تدفع العطش ومن استعجل على الشيء قبل أو انه عوقب بحرمانه (حم عن قيس بن سعد وابن عمرو بن العاصفي (من شرب خرا) عالما مختارا (خرج نورالإيمان من جوفه) فإن تاب عاداليه (طس عن أبى هريرة فيمن شرب مسكراماً)(٢ أى سواء كان خراوه والمتخذمن ماء العنب أو غيره وهو المتخذ من غيره (لم يقبل الله له صلاة أربعين يوما) قال المناوي خص الصلاة اى لميتبه هذه المدة وخص الصلاة لانها أفضل أعمال البدن والافتبرها كذلك (٢) فى نسخ المتن والمناوى من شرب مسكراما كان بزيادة كان بعدما # i (قوله تعرب) فيكره ذلك ومافىالقرآن من تصفيتها بذلك فقبل ورود النهى قرره شيخنا على أنه حكاية من الله تعالى من المنافقين حيث قال وإذقالت ظائفه منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم (قوله وأربع) نسخة أو أربع (قوله سود) أى كثر جيش قوم بان خالطهم فله حكمهم من صلاح وغيره (قوله ڕۆع)أىخوفه بنحوسل سيف وان لميضربه (قوله نور الخ) أمى تخلق الله له نورا يوم القيامة يسنعى بین بديه (قولهشدد سلطانه) أى قوى نفسه بارتكاب محرم كشرب خرالقوة وقتل لهاب افاده الشارح وقررشفنا أى امان ذاسلطنة على معصية كما يقع لاعوان الظلة(قوله أوهن)أى ٧أظهر الله كيده لعدم قدرته على اقامة الجمة (قوله شرب الخمر) ولو قليلا وإن لم يسكر (قوله حزمتها) اى لعدم دخول الجمة أويدخلها ولكن بحرم التلاذبها (قوله عطشان) نفة عطشانكوليت ظاهرة لانه منوع الصرف (قوله نورالايمان) اى بعضه لا كالهاى لاجبعه (قوله لم يقبل اللّه الح) (فوا بصفقة) اى قدرها (قوله ٣٤٢ فاجلد وهثمانين) إن كان حراو الافار بعين ٣ (قوله استباح بهامال الح) إيقا يستطيع لأن الشاهد لا يستبخ بشهادته وانما الذى يستبيح المشه ودله ولميقل أو يسفك مهادم بل قال أو تسفك عادمالان شهادته سبب لسفك جمه فكانه السافك للدم وقد يقال انه يصحأن يقال يستبيح بها مال الخ اى يتسبب فى ذلك فكانه المستبير فتأمل (قوله ثم وضعه) أى ضرب به قدمههدولاته صائل (قب وله إيماناً) أى تصديقا بانه فرض واحتسابا اى اخلاصاً لله من الرياء (قـ وله وأتبعه ستا) اى متوالية أولاً (قوله والاربعاء والخميس) اى مسنکل شهردخل الجنة اى مع السابقين (قوله ثلاثة أيام ) أى البيض أو السود أوغيرهما (قوله فى سبيل الله)اى الجهاد (قوله سنة أمامه وسنة خلفه) خلاف يوم عاشوراء فيكفرسنة فقط لانهموسوىو یوم عرفة محمدى (قوله لم يطلع عليه أحـد) أى إبعدهعن الرياءوقوله من صام الابداى وهو يشق عليه صومه فلا صام اى فلا ثواب له ولا أفطراى تلذذ بالفطر لانها أفضل عبادات المدن والاربعين لان الخمر يبقى فى جوف الشارب وعروقه تلك المدة (طب عن السائب بن يزيد) واستاد محسن﴾ (من شرب بصفة من خر) اى شيأ قليلا بقدرما يخرج من الفم من البصاق (فاجلد ومغساتين) ان كان حراو الافعشرين (طب عن ابن عمرو) بن العاص ﴾(من شهد أن لا اله الا الله) اى ومحمد رسول الله فا كتفى بأحد الجزأين عن الاآخر (دخل الجنة) اى لا بدمن دخوله اياها وان عذب (البزارعن ابن عمر) باستاذ حج ﴾(من شهدأن لا اله الاالله وأن محمدارسول الله) صاد قاً من قلبه كما فى رواية (حرم الله عليه النار) قال المناوى نار الخلود أو اذا تجنب الذنوب أو قاب أوءفى عنه (حم مت عن عبادة) بن الصامت ﴾(من شهد شهادة بنتباح ها مال امرئ مسلم) وكذا كل معصوم (أو يسفك بها دما) ظلما (فقد أوجب النار) أى فعل فعلاً أو جب له دخولها وتعذيبه بها (طب عن ابن عباس) بإسناد حسن(من شهر سيفه) من غمده للقتال (ثم وضعه) قال المناوى أراد بوضعه ضربه به (قدممهدر) ان استحل والافالمراد التنغير عن قتال المؤمنين (ن ك عن ابن الزبير) بن العوام ﴾(٧ من صام رمضان إيماناً) قال العلقمى قال فى الفم المراد بالإيمان الاعتقادبحق فرضية الصوم (واحتسابا) المراد بالاحتساب طلب الثواب من الله تعالى قال أبو البقاء و فى نصب ذلك وجهان أحدهما هو مصدر فى موضع الحال أى من صام مؤمنا محتسباً كقوله تعالى يأتينك سعيااى ساعدات والثانى هو مفعول لاجله اى للايمان والاحتساب (غفرله ما تقدم من ذنبه) مفرد مضاف فيهم جميع الذنوب والمراد الصغائر كما تقدم (وما تأخر) قال المناوى من الصغائر المتعلقة بحق الله (خط عن ابن عباس ﴾ من صام رمضان وأتبعهستا من شوال) قال العلقمى لم يقل سقة مع أن العددمذ كرلانه اذا حذف جازفيه الوجهات (كان كصوم الدهر) قال العلقمى قال شيخنازاد النسائى من حديث ثوبان الحسنة بعشر وشهر رمضان بعشرة أشهر و الستة بشهرين فذلك تمام السنة ولا بشكل على هذا ما قيل انه يلزم على ذلك مساواة ثواب الفرض بالنقل لانه الغا صارسنة بالتضعيف وهو مجرد فضل من الله تعالى (حمم، عن أبى أيوب) الانصارى (من صام رمضان وستامن شوال والأربعاء والخميس دخل الجنة) بالمعنى المنارقال المناوى وقوله الاربعاء والخميس يحتمل أن يكون من شوال غير تلك السنة منه ويحتمل كونهما من جميع الشهوروه وأظهر (حم عن رجل) مجمابى (من صامثلاثة أيام من كل شهر) قال المغاوى قيل الايام البيض وقيل أية ثلاثة كانت (فقد صام الدهر كله) لأن صوم كل يوم حسنة ومن جاء بالحسنة فله عشرأمنا لها أن داوم على ذلك كان من الصائمين وإن كان من الطاعمين (جم ثن، والضياء عن أبى ذر) باسناد ضعيف ﴾(من صام يومافى سبيل الله) قال النووى فيه فضيلة الصيام فى سبيل الله وهو محمول على من لا يتضرر به ولا يفوت به حق ولا يختل به قتال ولا غيره من مهمات غزوه (بعد الله وجهه عن النار) قال النووى اى عافاه منها و باعده عنها (سبعين خريفا) اى سنة أى بأعده منها مسافة تقطع فى سبعين سنة (حم فى تن عن أبى سعيد) الخدرى(من صام يوم عرفة غفر الله له سنتين سنة أمامه وسنة خلفه) قال المناوى وهى التى هوفها اى الذنوب الصائرة فى العامين والمراد غير الكبائر وهو فى حق غير الحاج أما الحاج فيكره له صومه (٠عن قتادة بن النعمان) واسناده حسن (من صام يوما من المحرم فله بكل يوم ثلاثون حسنة) ولهذا ذهب جمع الى أن أفضل الصيام بعدرمضان الحرم (طب عن ابن عباس في من صام يوماتطوعا لم يطلع عليه أجد لم يرض الله له بثواب دون الجنة) أى دخولها بدون عذاب (٧) فى نسيخ المتن والمناوى زيادة حديث قبل هذا الحديث ونصه من صام رمضان إيمانا واحتسا باغفرله (٢) فى العزيزى والافعشرين ما تقدم من ذنبه حم فع عن أبى هريرة اهـ (خط معلهـ وقوله لمتخرقه اى عمانهى عنه من المعاصى (قوله الشديد) أبى الضيق الشدتة ٤٣ ٣ عليه في تحصيله (فوله الفردوس) (خط عن سهل بن سعد) باستاد ضعيف(من صام الأبد) اى سرد الصوم دائما (فلاصام و؟ أفطر) اخبار بأنه كالذى لم يفعل شيالانه اذاته ودذلك انتفت عنه المشقة فيكانه لم يصم (حمن. ك عن عبدالله بن الشخير) بإسناد صحيح(من صام ثلاثة أيام من شهر حرام الخميس والجمعة والسبت كتب له عبادة سنتين) بنون قبل المثناة (طس عن أنس) واسناده ضعيف(من صام يومالم بخرقة) بمانهى الصائم عنه كغيبة (كتب له عشر حسنات حل عن البراء بن عازب وإسناده حسن (من صبرعلى القوت الشديد) أى العيش الضيق (صبراجميلا) أى من غير تضجر ولا شكوى (أسكنه الله من الفردوس حيث شاء) جزاءله على ذلك (أبو الشيخ فى الثواب عن البراء) بن عازب وإسناده حسن ﴾(من صدع رأسه) أى حصل له وجع فى رأسه (فى سبيل الله) أى الجهاد أو الج (فاحتسب) طلب بذلك الثواب عند الله (غفرلهما كان قبل ذلك من ذنب) والمراد الصغائر (طب عن ابن عمرو) وحسنه الترمذى﴾ (من صرع عن دابته) أى سقط عنها فات (فهوشهيد) أى من شهداء المعركة ان كان سفوظه بسبب القتال والآمن شهداء الآخرة (طب عن عقبة بن عامر من صلى الصبح) فى جماعة كما فى رواية مسلم فهو مقيد لبقية الروايات المطلقة (فهو في ذمة الله) بكسر المعمة عهده أو أمانه أوضمانه (فلايتمعنكم اللّه بشئ من ذمته) المراد النهى عن أذيته أى فلا تتعرضواله بالأذى (ت عن أبى هريرة) وأسناده حسن (من صلى ركعة من الصبح ثم طلعت الشمس فليصل الصبح) أى فليمها بأن يأتى بركعة أخرى وتكون أداء (ك عن أبى هريرة) واسناده حسن(من صلى البردين) قال العلقمى بفتح الموحدة وسكون الراء تثنية برد والمراد صلاة الفجر والعصر زاد فى رواية لمسلم يعنى العصر والفجر قال الخطابي سميا بردين لانهما يصليان فى بردى النهار وهما طرفاه حين بطيب الهواء وتذهب سورة الحر وقال القزاز فى توجيه اختصاص هاتين الصلاتين بدخول الجنة دون غيرهما من الصلوات ما محصله ان من موصولة لا شرطية والمراد الذين صلوهما أول مافرضت الصلاة ثم ماتواقبل فرض الصلوات الخمس لانهافرضت أولا ركعتين بالغداة وركعتين بالعشى ثم فرضت الصلوات الخمس فهى خبر عن أناس مخصوصين لاعموم فيه قلت ولا يخفى مافيه من التكاف والأوجوان من فى الحديث شرطية وقوله (دخل الجنة) جواب الشرط وعدل عن الأصل وهو فعل المضارع كان يقول يدخل الجنة ارادة للتأكيد فى وقوعه بجمل ماسيقع كالواقع وقال المناوى بغير عذاب أو بعده ومفهومه أن من لميصلهما لا يدخلهاوهو محمول على المستحل واستدل به من قال الصلاة الوسطى هى الصبح والعصرمعا (م عن أبى موسى ( من صلى الفجر) فى جاعة (فهوفى ذمة الله) أى أمانه وخص الصبح لما فيها من المشقة (وحسابه على الله) قما يخفيه من نحوريا، وليس المراد انه لا يطالب بباقى الصلوات (طب عن والد أبى مالك الاشعجبى) واسناده حسن(من صلى الغداة) اى الصبح (كان فى ذمة الله حتى يمسى) أى يدخل المساء (طب عن ابن عمر) بن الخطاب ١(من صلى العشاء في جماعة) ثم صلى الصبح في جماعة (فقد أخذ بحظه من ليلة القدر) قال المناوى أخذبه الشافعى فى القديم فقال من شهد العشاء والصح فى جماعة ليلة القدر أخذ حفظه منها ولم ينص فى الجديدعلى خلافه (طب عن أبى أمامة) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن # (من صلى العشاء في جماعة) اى معهم (فكانما قام نصف ليله) اى اشتغل بالعبادة الى نصف الليل (ومن صلى الصبح فى جاعة فيكاتما صلى الليل كله) قال العلقمى يعنى مع صلاة العشاء فى جماعة يحصل له ثواب جميع الليل قال المناوى وأخذ بظاهرة الظاهرية فقالوايحصل لمن صلاهما فى جناعة قيام ليلة ونصف ويرده رواية أبى ذر من صلى العشاء والصبح الخ(جم ) هي أعلى الحنة وفيها مراتب بعضها أعلى من بعض فقولهم جنة الفردوس من اضافة العام الخاص أوهى للبيان وقوله حيث شاء اى فيخيره اللّه تعالى (قولة صدع الخ) الصداع وجع الرأس وقيل خاص بجانب الرأس الأيمن أو الايسر ومثل الصداع فى ذلك غيره من سائر الامراض (قوله فسلاً يتبعفكم الله) اى لا يطالبكم بشئ من عهده ومنهياته (قولهمن الصبح الخ) مثل الصبح غيرها فى أنها تقع أداء بإدراك ركعة (قوله البردین) خصممالاتهما فىوقت التكاسلاذ نصح فى وقت النوم والعصر فى وقت الاشتغال بالمعايش فهما أشق على النفس من سائر الصلوات (قوله وحسابه على الله) أى فيستره ولا يطلع عليه ملكاولا غيره بل يحاسبه بنفسه ويغفرله(قوله من ليلة القدر) اى إذا صلى العشاء فى جاعة والصبح كذلك وصادف ذلك ليلة القدر حصل له ثواب قيام ليلة القدر وان تام بقيةليله(قوله فكاغا قام نصف ليله الخ) لا من کلوجه 1 . 1 ٢٤٤ (قبوله تطوعا) اى غير الفرض وفيه ردعلى من قفى الرواتب لغير الصبح فقال هى نوافل والرواتب سنة الصح فقط (قوله أربعاً) بتسلية أو تسلمتين ومثل الظهر الجمعة (قوله كعدل) بكسر العين وفتحها (قوله على النار) اى نار الخلود (قوله قبل ان يتكلم) أى بسوء وقيل مطلقا وهو أولى (فوله كتبتا) أى توابهما فى عليين أى على وجه مخصوص أعلى من غيره والافكل أعمال الخير تكتب فى عليين (قوله عدان) بالبناء الفصول على نسخة بعمادة وعلى نسخة عبادة بحذف الباءيقرأعدان بالبناء الفاعل (قوله فى حـلام) أى محمل خال (قوله صلىعلى) اى طلب ودعالى بزيادة القرب منه تعالى (قوله صلى الله عليه) اى تجلى عليه فرحه عشر رجمات عن عثمان ﴿ من صلى فى اليوم والليلة اثنتى عشرة ركعة تطوعاً بنى الله له بيتا فى الجنة) قال العلقمى فى الحديث حجة لما ذهب إليه الجمهوران الفرائض لها رواتب مسئولة وذهب مالك الى أنه لا رواتب فى ذلك ولا توقيت ما عداركعتي الفجرقال العلماء والحكمة فى مشروعية النوافل التكميل الفرائض ان عرض فيها تقص ولم يبين فى هذه الرواية العدد المذكور وقدينه النسائى عن أم حبيبة فقال أربع ركعات قبل الظهر وركعتين بعده وركعتين قبل العصر وركعتين بعد المغرب وركعتين قبل صلاة العشاء (حم مدن، عن أم حبيبةفي من صلى قبل الظهرأربعا غفر له ذنوبه) الصغائر الواقعة (يومه ذلك خط عن أنس من صلى قبل الظهر أربعا كات) نواب ذلك (كعدل رقبة) اى مثل ثواب عتق نسمة (من بنى اسمعيل) بن إبراهيم الخليل (طب عن رجل) صابى أنصارى وإسناده حسن ﴾ (من صلى الضحى أربعا وقبل الاولى أربعابنى له بيت فى الجنة) قال المناوى الظاهر أن المراد بالأولى الظهرلانها أول صلاة ظهرت وفرضت وفعلت (طس عن أبى موسى) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن (من صلى قبل العصر أربعا حرمه الله على النار) اى كفر الله عنه بذلك ذنوبه فلا يعاقب بالنار عليها ويحتمل غير ذلك قال المناوى وفى رواية المتمنه النار وفيه ندب أربع قبل العصر وعليه الشافعي (طب عن ابن عمر) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن (من صلى بعد المغرب ركعتين قبل أن يتكلم) قال المناوى أى بشئ من أمور الدنيا ويحتمل الإطلاق (كتبتا) اى الركعتان اى ثوابهما (فى عليين) قال المناوى على لديوان الخير الذى دون فيه كل ما عمله صلحاء الثقلين (عب عن مكحول مرسلا) وهو الشامى وإسناده صحيح (من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيها يدنهن بسوء عد ان له) بالبناء المفعول (بعبادة ثقتى عشرة سنة) قال المناوى والقليل قد يفضل الكثير بمقارنة ما يخصه من الأوقات والأحوال (ت، عن أبى هريرة) قال العلقمى قال الدميرى حديث ضعيف (من صلى بين المغرب والعشاء) يحتمل أن من شرطية والجواب محذوف اى فاز بالأجر العظيم أونحو ذلك (فانها صلاة الأوابين) قال المناوى تمامه ثم تلاقوله تعالى انه كان للاقابين غفورا واحياء ما بين العشائين سنة مؤكدة (ابن نصر عن محمد بن المنكدر مرسلا من صلى بين المغرب والعشاء عشرين ركمة بنى الله له بيتا فى الجنة) قال المناوى فيه نذب صلاة الرغائب لانها مخصوصة بما بين العشاءين (وعن عائشة # من صلى ست ركعات بعد المغرب قبل ان يتكلم غفرله بهاذنوب خبين سنة) قال المساوى اى الصغائر الواقعة فيها ولا تعارض بينه وبين خبر الاثنى عشر لان ذلك فى الكتابة وهذا فى المحو (ابن نصر عن ابن عمر) باسناد ضعيف﴾(من صلى الضحى نتى عشرة ركعة بنى الله له قصرا فى الجنة من ذهب) قال المناوى تمسك به من جعل الضحى تنتى عشرة وهو ما فى الروضة لكن الاصم عند الشافعية ان أكثر هاثمان (ت. عن أنس) واسناده ضعيف (من صلى ركعتين فى خلاه) اى فى محل خال من الآدميين بحيث (لا يراه الاالله والملائكة) ومن فى معناهم وهم الجن (كتب له براءة من النار) يحتمل أن الله سبحانه وتعالى بسبب ذلك يوفقه المثوبة أو يعفو عنه ويرضى خصماء فلاتمسه النار (ابن عساكرمن جابر من صلى على صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرا) وكلما زادزادهبتلك النسبة (حم م ٣ عن أبى هريرة من صلى على واحدةصلى الله عليه بها عشر صلوات وحط عنه عشر خطيئات ورفع له عشر درجات) قال العلقمى قال شيخنا قال ابن العربى ان قيل قد قال الله تعالى من جاء بالحسنة فله عشر أمث الها فافائدة هذا الحديث قلنا أعظم فائدة وذلك ان القرآن اقتضى أن من جاءبحسنة تضاعف عشرة والصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم حسنة بمقتضى القرآن أن يعطى عشر درجات ٠٠ (فوله نائياً) أى بعيداأبلغته اى بلغنى الملك ذلك فيقول فلان يصلى عليك لا فرق فى ذلك ٣٤٥ بين ليلة الجمعة وغيرها (قوله) فها) بأن حصل فيها خلال لم يشعر به كسترك ركن فى الجنة فأخبر أن الله تعالى يصلى على من صلى على رسوله عشرا وذكر الله العبد أعظم من الحسنة مضاعفة قال ويحقق ذلك ان الله تعالى ليجعل جزاءذ كره الاذ كبره وكذ لن جعل جزاء ذكرنبيه: ذكرمنذ كره قال العراقى ولم يقتصر على ذلك حتى زاده كتابة عشر حسنات وحط عنه مشرسيات ورفعه عشر درجات كماورد فى الأحاديث وقال القاضى معناه رحمته وتضعيف أجره كقوله تعالى من جاء بالحسنة فله عشر أمث الهاقال وقد تكون الصلاة على وجهها وظاهرها تشريفاله بين الملائكة كما فى الحديث وانذكرنى فى ملاذ كرته فى ملاخير منه (حم خدن ك عن أنس) وهو حديث صحيح ﴾(من صلى على حين يصبح عشراوحين يمسى عشرا أدركته شفاعتى يوم القيامة) قال المناوى المراد شفاعة خاصة غير العامة (طب عن أبى الدرداء في من صلى على عند قبرى سمعته ومن صلى على نائيا) أى بعيداعنى (أبلغته) قال المناوى أى أخبرت به على لسان بعض الملائكة لان لروحه تعلقابمقره الشريف وحرام على الارض ان تأكل أجساد الأنبياء خالد كمال النائم (هب عن أبى هريرةفي من صلى على صلاة واحدة كتب الله له قيراطا) من الاجر (والقيراط مثل) جبل (أحد) فى عظم القدر (عدعن على) باستاد حسن (من صلى صلاة) مفروضة (لم يتمها) بأن أخل بشئ من ابعاضها أوهيئاتها (زيد عليها من سبعاته) أى نوافله (حتى تتم) أى تصير كاملة (طب عن عائذ بن فرط) الشامى(من صلى خلف إمام فليقرأ بفاتحة الكتاب) قال المناوى ولا تجزيه قراءة الامام وعليه الشافعى وقال الحنفية تجزيه (طب عن عبادة بن الصامت ( من صلى عليه) وهو ميت (مائة من المسلمين غفرله ذنوبه) قال المناوى ظاهره حتى الكبائر (عن أبى هريرة من صلى على جنازة فى المسجد فلاشئ عليه) قال العلقمى فى رواية فلاشيء عليه أوله بالشك تمسك به أبو حنيفة ومالك قال النوى فى المشهور عنه محمول على ان معناه لا شىء عليه فاللام بمعنى على كما قال تعالى وإن أسأتم فلها اى عليها كما قال الشاعر * فرص بعالليدين والغم * وقيل هو محمول على نقصان أجره اذلم يتبعها للدفن فإن الغالب ان المصلى عليها فى المسجد ينصرف إلى أهله والمحصلى عليها فى العدراء يحضر دفنها فينقص أجره فيكون التقدير فلا أجرله كامل فان قيل لاحجة فى حديث عائشة لاحتمال انه عليه الصلاة والسلام العاصلى على سهل فى المسجدلمطر أو غيره أوانه وضعه خارج المسجد وصلى هوفى المسجد أو أن المراد بالمسجد مصلى الاموات فالجواب ان قول عائشة وفعلها وفعل بقية أمهات المؤمنين يرد هذه الاحتمالات والظاهرات باب المسجد لم يكن فى صوب القبلة حتى يتهيأ لمن فى المسجد الصلاة على الجنازة الخارجة عنه (دعن أبى هريرةفي من صلى صلاة مفروضة فله دعوة مستجابة ومن ختم القرآن فله دعوة مستجابة) قال المناوى أى عقبهافاما ان تعجل واما ان تؤخرلة فى الآخرة (طب عن العرباض) بن سارية في(من صمت) أى سات عن النطق بمالا يعنيه اى ما لاثواب له فيه (تجا) من العقاب والغتاب يوم المساحب (حم ت عن ابن همرو) باسناد ضعفه النووى (من صنع اليه معروف فقال لقاء له جزاك الله خيرا فقد أبلغ فى الثناء) لاعترافه بالعجز عن جزائه وهذا عند العجزعن مكافأته بالاحسان فإن قدرعلى مكافأته فالجمع بينهما أفضل من الاقتصار على الدعاء (تن حب عن أسامة) بن زيد واستاده صمحي (من صنع الى أحد من أهل بيتى يدا) أى فعل معهم معروفا (كافأته عليها يوم القيامة) فيه الحث على الاحسان الى أهل البيت (ابن عساكرمن على) باسناد ضعيف (من صنع صنيعة إلى أحد من حلف) بكسر المهملة وسكون اللام وقال بعضهم يفتح المعجمة واللام (عبد المطلب) أى ذريته (فى الدنيافعلى" نسيانا أوترك أبعاض وهيئات لم ترفع كذلك اذلا يرفع الاالتام فيقها الله تعالى من سبحاتهاى نوافله لترفع تامة (قوله من صلى عليه) اى على جنازته (قولهمائةمن المسلمين) وفى رواية سبعون وفى أخرى ثلاثة صفوف وان قل الصف كائنين (قوله فلاشئ عليه) هذا يدللنا ويرد على من كره صلاة الجنازة فى المسعد (قوله صلاةفريضةفله) أى عق بها دعوة مستجابة بعين ما طلب أو بغيره عاجلا أوآجلا وكذاما بعده (قوله من صمت) أى سكتعن كل ما يخالف الشرع نجامن العذاب والحساب ولذا قال صلى الله عليه وسلم كف عنك هذا وهل يكب النساس الخ ولذا جمل للسان حبسان الاسنان والشفتان ليتأمل فى الكلام قبل خروجه(قولهمنأهل بيتى) هم أولاد المحسنين وسیأتیذ کرأولادعبد المطلب أيضا أى المسلمون منهم (قوله كافأته الخ) أى فيلزم نجاته لان الله لایردرسسوله فن كافأه كان ناجيسا فيطلب فعل المعروف معهم ما أمكن (٤) - (عزيزى) - ثالث) i ٣٤٩ (قبوله صورة)اى ذات روح الاصورة نحوشمبر ومسجد (قولهولیس بنافخ) اى فتكليفه ذلك لاظهار ساب عذابه ومزيد المشقة والعذاب عليه ويؤخذ منه جواز التكليف بالمحال (قوله ضار)اىنفسهاوغيره ومن شاق اى اوصل مشقةلنفسه محمل شئ ثقيل مثلاأ وأغيره (قوله کانت له الخ) اىكان ثوابها وجزاؤهانجاته من النار (قولهطيبة بها نفسه) أى بسماحة نفس (قوله قبل الصلاة أىقبل دخول وقت صلاة العيد والافھی أضحية وان لم يصل العيد قوله غلاما) أى رقيقاله (قوله لم يأتِهِ) أى لميأتِ سدمه کان حده حدالزنا ولميزن (قوله مملوكه) أىذكراأوأنثى ظالا له بأن ضر به لا لتأديب ونحوه أقيد أى اقتص منه (قوله بسوط)أى مثلا فتله غيرهمن جميع آلات الضرب (قـوله يتماله) اى له الولاية علیه كان كان جده لا اباه والافهوليس بيقيم (قوله بسبحان الله وبحمده) فهى تقوم مقام ذلك فى الحملة لا من كل وجه (قوله منزلا) أى محلا تنزل فيه الغزاة أو قطع طريقا قرفيه الغزاة أوآ ذى مكافأته اذا لقيني) يعنى فى القيامة (خط عن عثمان بن عفان ﴾ من صور صورة) أى ذات روح (فى الدنيا كاف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة وليس بشافخ) أى ليس يقدرعلى ذلكفهو كتابة عن طول مدة تعذيبه (جم ف ن عن ابن عباس من ضار) بشدة الراء أى أوصل ضررا الى معصوم (ضر الله به) أى أوقع به الضر والبالغ (ومن شاق) بشدة القاف أى أوصل ثقة الى معصوم (شق الله عليه) أى أدخل عليه ما يشق عليه (حم، عن أبى ضرمة) :صادمهملة مكسورة ورامسا كنة (مالك بن قيس) واستاده حسني (من ضحى) أضحية (طيبة بها نفسه) أى من غير كراهة ولا تضرر بالاتفاق (محددبالاضحيته) أي طالبالنواب بها عند الله (كانت لهحجا باً من النار) قال المناوى أى حائلا بينه وبين دخولها اه فيحتمل أن الله تعالى بسبب ذلك يوفقه التوبة ويحتمل غير ذلك (طب عن الحسن بن على من ضحى قبل الصلاة) أى ذبح أضحيته قبل صلاة العيد (فاء با ذبح لنفسه) قال العلقمى كما فى مسلم عن البراء قال ضعى خالى أبو بردة قبل الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك شاة لحم أى ليست أضحيته ولاثواب فيها قال المناوى وفى رواية فإنماهولحم قدمه لاهله (ومن ذج بعد الصلاة) للعيد (فقدتم نسكه وأصاب سنة المسلمين) وهى التضحية (ف من البراء) بن عازب (من ضحك فى الصلاة) زاد فى رواية فقهقه (فليعد الوضوء والصلاة) لبطلان وضوئه بالقهقهة وبه أخذ أبو حنيفة (خط عن أبى هريرة) واسناد هواه (من ضرب غلاماً) أى قناله (حد الميأته) أى لم يأتبموجب ذلك الحد (أواطمه) أى ضربه على وجهه (فان كفارته) أى ستره أو غفره (أن يعتقه) قال العلقمي هذا محمول على الندب (عن ابن عمر من ضرب مملوكه ظلما) وفى نسخة طالما أى حال كونه ظالماله فى ضربه اياه (أقيد) بضم الهمزة وكسر القاف وفى رواية اقتص (منه يوم القيامة) قال المناوى ولا يلزمه فى أحكام الديناشئ (طب عن عمار) بن ياسر قال المنساوى حسن (من ضرب بسوط ظلمااقتص منه يوم القيامة) وإن كان المضروب عبده (هق عن أبى هريرة) واسناده حسن(من ضم يتماله) بأن كان من أقار به (أولغيره) أى ليس من أقاربه أى تكفل بمؤنته وما يحتاجه (حتى يغنيه اللّه عنه وجبت له الجنة) أى دخولها مع السابقين أو من غير عذاب (طس عن عدي بن حاتم) قال العلقمي بجانبه علامة الحسن﴾ (من ضن) أى بخل (بالمال أن ينفقه) فى وجوه البر (وبالليل أن يكابده) فى قيامه للتهد (فعليه بسبحان الله وبحمده) أى فليلزم قول ذلك بقلب حاضر وفؤاد يقظان فإنه يقوم له مقام الانفاق والصلاة (أبو نعيم فى) كتاب (المعرفة) أى معرفة الصحابة (عن عبدالله بن حبيب ) من ضيق منزلا أوقطع طريقا أوآ ذى مؤمنا) فى الجهاد (فلا جهادله) أى كاملا أولا أحرله فى جهاده قال العلقمي وسببه كما فى أبى داود عن سهل بن معاذبن أنس الجهنى عن أبيه قال غزوات مع نبي الله صلى الله عليه وسلم غزوة كذا وكذا فضيق الناس المنازل وقطعوا الطريق فبعث فى اللّه صلى اللّه عليه وسلم مناديا بنادى فى الناس ان من ضيق منزلافذ كره وكذا من ضيق طريق الحاج والمسجد والجامع وفيه دليل على أنه يستحب للامام إذا رأى بعض الناس فعل شيءمما تقدم أن يبعث مناديا بنادى بازالة ما تضرربه الناس ويتأذون به وهذا لا يختص بالجهاديل أمير الحاج كذلك وكذا الأمير والحاكم بالمدينة ومن يتكلم فى الحسبة وتحوذلك (حمد عن معاذ بن أنس) الجهئ قال العلقمي بجانبه علامة الحسن: (من طاف بالبيت سبعا وصلى ركعتين كان كعتق رقبة) وفى رواية أبى نعيم كعدل رقبة يعتقها (،عن ابن عمر) ورواه عنه أيضا الترمذى وقال حسن ﴾(من طاف بالبيت خمسين مرة) قال العلق مى قال شيخنا حكى الحب المطبرى عن بعضهم أن المراد بالمرة الشوط ورده وقال ١ ٢ ٤ ٠١٠ مسلمافى سفره للجهاد (قوله "كيوم ولدته أمه) أى فيطهر من جميع الذنوب الصغائر (قولة الشهادة ) اى الحوث فى الجهاد (قوله من طلب العلم) أى الشرعى وآلاته (قوله فهو فى سبيل الله) فكانه فى الجهاد ٣٤٧ حتى يرجع من الطريق فثوابه كثواب المجاهدلامن كل وجه أو المراد سبيل وقال المراد خمسون أسبوعاً وقد ورد كذلك فى رواية الطبرانى فى الأوسط قال وليس المرادأن يأتى بها متوالية فى آن واحد واتها المرادأن توجد فى صحيفة حسناته ولوفىعمرهكله(خرچمنذنو به كيوم ولدته أمه) أى صار مغفوراله (ت عن ابن عباس من طلب) من الله (الشهادة صادقا) أى مخلصا فى طلبه إياها (أعطيها) أى أعطاه الله أجر الشهادة بأن يبلغه منازل الشهداء (ولو لم تصبه) الشهادة بان مات على فراشه (حمم عن أنس) بن مالك (من طلب العلمالله تكفل الله رزقه) قال المناوى تكفلا خاصا كما يؤخذ من قوله (من حيث لا يحتسب) تنبيه قال الغزالى لا تظن أن العلم يفارقك بالموت فالموت لا يهدم محل العلم أصـ لا وليس الموت عد ما حتى تظن أنك إذا عدمت عدمت صفتك بل معنى الموت قطع علاقة الروح من البدن (خط عن زياد بن الحرف الصيرامى) واسناده ضعيف﴾(من طلب العلم فهو فى سبيل الله حتى يرجمع) قال المناوي قال الغزالى هذا وما قبله وما بعده فى العلم النافع وهو مايزيد فى الخوف من الله و ينقص من الرغبة فى الدنيا (حل من أنسي من طلب العلم ليجارى به العلماء) قال العلقمى قال فى النهاية أى يجرى معهم فى المناظرة والجدل ليظهر عمله الى الناس رياء وسمعة (أو ليمارى به السفهاء) أى بحاججهم ويجادلهم (أو يصرف وجوه الناس اليه) أى يطلبه بنية تحصيل المال والجاه وصرف وجوه العوام اليه (أدخله الله النار) جزاء بما عمل (ت عن كعب بن مالك فيمن طلب البدعة الزمناه بدعته) قال المناوى كذا فى نسخة هذا الكتاب ولعله غير صواب اذالذى فى الأصول الصحيحة من سنن البيهقى مخرجه وكذا الدارقطنى وغيرهما من طلق للبدعة ألزمنا مبدعته أى أن الطلاق المدعى يلزم ويقع وان كان حراما (هق عن معاذ) بن جبل وإسناده ضعيف (من ظلمقيد) بكسر القاف وسكون المثناة التحتية أى قدر (شبر من الأرض طوقه) بالبناء المفعول (من سبع أرضين) قال المناوى بفتح الراء وقد تسكن أى يوم القيامة فتجعل الأرض فى عنقه كالطوف (حم فى عن عائشة وعن سعيد بن زيد ( من عاد مريضالميزل فى خرفة الجنة) بضم الخاء المعجمة وتفتح والراء ساكنة ما يخترف أى يجنى من التمرشبه ما يحوزه العائد من النواب بما يحوزه المحترف من الثمر (حتى يرجع) وقيل المراد بالحرفة هذا الطريق (م عن ثوبان) مولى المصطفى (من عاذ بالله فقد عاذ بماذ): فتح الميم قال فى النهاية يقال عذت به أعوذعو ذا وعياذا ومعاذ أى لجأت اليه والمعاذ المصدر والمكان والزمان المعنى فقد لجأ الى ملجأ عظيم (حم عن عثمان) بن عفان (وابن عمر) بن الخطاب وإسناده حسن (من عال جاريتين) أى ربى صغيرتين وقامصالحهما فى نحو نفقة وكسوة (حتى ندركادخلت أناوهو الجنة كهاتين) وضم أصبحيه السبابة والوسطى مشيرا الى قرب فاعل ذلك منه أى دخل مصاحبالى قريبا (م ت عن أنس) بن مالك في (من عال أهل بيت من المسلمين) أى قام بكفايتهم (يومهم وليلتهم غفر الله له ذنوبه) الصغائر (ابن عسا كرمن على) أمير المؤمنين (من حال ثلاث بنات فادبهن) باآداب الشريعة وعلمهن (وزوجون وأحسن البهن) قال المناى بعد الزواج بنحوصلة وزيادة (فله الجنة) أى دخولها مع السابقين فيه تأكيد حق البنات على حق البنين لضعفهن عن الاكتساب (دمن أبى سعيد) واستاذة صحيحفي (من عد غدامن أجله فقد أساء محبة الموت) القصدبه الحث على قصر الأمل (هب من أنس ﴿من عرض عليه ريحان) أى نبت طيب الريح من أنواع المشموم (فلا يرده) قال المنساوى بالرفع على الأشهر الله عبادة الله (قولفمن طلب البدعة) أى طلب أمرامبتدعانى الفا للشرع الزمناهبدعتهای وكلناہ الى بدعته وعذبناه علها وفى رواية من طلق للبدعةای أوقعالطلاق فى زمن البدعة ألزمناه وقوع الطلاقوان حرم فن ذهب الى أن الطلاق البدعى لا يقع بردههذا الحديث (قوله طوقه) باندطول عنقه وتجعل كالطوق فيه (قوله فى خرفة الجنة) اى تغمرها اى كانه فى بستان الجنة مقتطف من ثماره (قوله من عاذ) اى استعاذ (قوله بمعاذ) بفتح المسيم ایمحل المادة وملجاولدا لماقالت بعضزوجاته صلى الله عليه وسلم للستعيذة أنه محب كلمة فقوله اله وهى أعوذ بالله منسك وحلها على ذلك الغيرة فلما قالت ذلك لجهلها بالحال طلقوا صلى الله عليه وسلم (قوله جاريتين) أى بنتين صغيرتين (فوله كهاتين) وضم اصبعيه إشارة إلى أنه يتاله بعض من مرتبته صلى الله عليه وسلم وذلك أحجز البنات وضعفهن عن الذكور (قوله ثلاث بنات) سواءكان لهاولغيره (قوله من عد غداالخ) فلا يؤخر هلاصالح المستقبل بل يبادر به الث لا يفجأه الموت فينبغي قصر الأمل وعدم أمل الحياة الافي الخير (قوله ريحان) أى ثبت ذوريح طيب سواء الاخضر وغيره من كل مشهوم (قوله خفيف الحمل) أى قليل المؤنة (قوله عربى) التعزية الأمر بالصبر والحث عليه بوعد الآخر (قوله ث كلى) الى فاقدةولدها وقوله فى الحديث الأ تى من عرى مصابا أى بأى شئء كان أعم من فقد الولد وغيره (قوله من عشق) من باب تعب والعشق المحبة مع تخلل الحب فى القلب في و أخص من المحبة أى ولولا مردكما فى الفروع خلافا للشارح (قوله فعف) أى عن المخرمات فلا يقع منه تطر محرم ولا غيره كأن سمع صوته فيه أولاحت منه نظرة من غير قصدفيه (قوله يوم العسرة) أى يوم القيامة (قولة من مفاعن دم) أى لنفسه كان ٣٤٨ جرح فعفا عن جرحه أولمورثه كان عفا عن قاتل وئده أو أخيه مثلا (دوله عن قاتله) أى بأن جرح جرحايفضى إلى (فأنه خفيف الحمل) بفتح الميم الاولى وكسر الثانية أى خفيف الحمل (طيب الريح) قال المناوى تعليل ببعض العلة لاتمامها أذ المراد لا برده لانه هدية قليلة نافعة لا يتأذى المهدى بها فلاوجه لردها (دن عن أبى هريرة ﴾ من عزى تكلّى) بفتح المثلثة مقصورا من فقدت ولدها(أسى بردافى الجنة) مكافأة له على تعزيةهالكن لا يعزى المرأة الشابة الانحوزوج (ت عن أبى هريرة﴾من عزى مصاباً) أى حله على الصبر بوعد الأجر (فله مثل أجره) قال المناوى أى له مثل أجر صبرهاذ المصية ليست فعلهذكره ابن عبد السلام وتوزع اهـ فالمنازع له يقول المصائب تكفر الذنوب ويحصل بها التواب وان لم تصبر المصاب (ت. عن ابن مسعود) وإسناده ضعيفب (من عشق) من يتصور حل نكاحه لهالا كالامرد انتهى وقال الزيادى والأمرد الذى لم يقصد نظره اليه بل وقع نظره عليه اتفاقا بشرط العفة والكتمان (فعف ثم مات مات شهيدا) أى يكون من شهداء الآخرة قال المناوى لان العشق وان كان مبدؤه النظر لكنه غير موجب له فهو فعل الله بالعبديلا سبب (خط عن عائشة) وإسناده ضعيف ﴾ (من مفاعند القدرة) على الانتصار لنفسه والانتقام من ظالمه (عفا الله عنهيوم العسرة) قال المناوى أى يوم الفزع الأكبروك فى العفوشر فا أن أجره مضمون للعبدعلى الله تعالى ففى خبرابن عساكروالحكيم إذا كان يوم القيامة نادى منادليةم من كان أجره على الله فلا يقوم الاالعامون عن الناس (طب عن أبى امامة في من غضاءن دم لم يكن له ثواب الاالجنة) أى دخوله سا مع السابقين (خط عن ابن عباس من عفاعن قائله) بان جرحه جرما يفضى الى الموت فعفا عنه (دخل الجنة) قال المناوى يعنى حصل له الامن من سوء الخاتمة (ابن منده عن جابر بن عبد الله الدوسى﴾ (من علق تميمة) قال فى النهاية خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتقون ها العين بزعمهم (فقد أشرك) أى فعل فعل أهل الشرك وهم يريدون دفع المقادير المكتوبة (جم لا عن عقبة بن عامر) الجهنى وإسناده صحيحفي (من علق ودعة) بالتحريك شئ تخرج من الحركالصدف علىنحوولده(فلا ودع اللهله)أى لا جعله فىدمة وسكون أى لاخفف الله عنه ما يخافه (ومن يعلق تميمة فلام الله له) ما أراده من الحفظ (حم لك عنه) أى عن عقبة بن عامر وإسناده صحيح (من علم ان الصلاة عليه حق واجب دخل الجنة) يحتمل أن المراد حصل له الامن من سوء الدائمة (حمك عن عثمان في من علم أن الله ربه وانى نبيه موقنا من قلبه حرمه الله على النار) قال المناوى أى نار الخلود (البزار عن عمران) بن حصين ﴾ (من لم أن الليل بأويه إلى أهله فليت هد الجمعة) أى فليحضرها (هق عن أبى هريرة) من على الرمى) بالسهام (ثم تركة) رغبة عن السنة وفى نسخة ثم نسيه (فليس منا) أى ليس عاملا باحرنا (معن عقبة بن عامر) الجهني (من ١٥) بفتح اللام المشددة غيره (علما شر عيافله أجر من حمل به) أى كاجره (لا ينقص) الاجر الحاصل له (من أجر العامل شيأه عن معاذبن أنس) وإسناده حسن(من١٥) غيره موته فهفا عن جرحه ثم مات فيسقط حقه فى الآخرة أى ذنب الاقدام أمالوارث فقهباق فى الدنيا لايسقط بعفو المجروح (قوله الراسبي) بالموحدة (قوله غيمة) المراد بها الودعة الآتية فى الحديث الثانىوهى شئ يخرج من البحر كالصدق قرره شيخنا وفيه انه عظف التميمة على الودعة فى الحديث الآ تى فهى غيرهامن محوكاغدیکتبفیەشئ من القرآن مثلاً ويكون قولهفقد أشرك ایانه اعتقد أنها تؤثر بطبعها والافلا بأس بذلك بل يسن التبرك بحمل شئء من القرآن (قوله فلا ودع الله له) أى فـلا خفف عنه ولا جعله فى دعة وراحة عما خاف منه (قوله دخل الجنة) لأيمائه بماجاء عنه صلى الله عليه وسلم (قوله يأويه) قال النووى فى بالقشديد شرح مسلم فى آخر باب الج نقلا عن القاضى عياض يقال آوى وأوى بالمدو القصر فى الفعل اللازم والمتعدى جميعا لكن القصر فى اللازم أشهر وأفصح والمد فى المتعدى اشهر وأفصح اه من حاشية ابن علان على أذ كار النووى (قوله فليشهد الجمعة) أى نديا اذلا يجب الذهاب من محله الى محل اقامة الجمعة الااذا سمع النداء من مخل فاذالم يسمعه لا تجب وان كان يرجع قبل دخول الليل نعم يندب حيث رجع من يومه أما اذالم يأوه الليل إلى أهله بأن احتاج الى البيات فى غير بلاده فلا تطلب الجمعة حينئذلمزيدالمشقة (قوله من على الرمى) أى النافع فى الجهاد (قولة ميسرة المسجد) أى جانبه الايسر (قوله كفاين من الاجر) هذالا يقتضى إن الصلاة فى الجانب الأ يسر أفضل من الأمن لأنه مقيد بقلة أهل الجانب الايسر وتعطله فيزول بزوال هذا القيد (قوله الايسر) بالنصب صفة الجاذب (قوله من عمر) بالبناء للمفعول أى عاش (قوله أعذر الله اليه فى العمر) الهمزة للسلب أى سلب عذره أى ٣٤٩ لم يبق له عذراً فإذا بلغ هذا السن فلا عذرله فى التهاون وترك الطاعة والعبادة (قوله بالتشديد ( آية من كتاب الله تعالى أو بابا من على) شرعى (أنهى الله أجره إلى يوم القيامة) فلا منقطع بموته (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أبى سعيد) الخدرى﴾ (من عمر) بالتشديد (معصرة المسجد) قال المناوى أى صلى أو اعتكف أو ذكر الله فى جهته اليسرى التى يعدل الناس عنها إلى المنى اهـ والظاهر أن المراد باليسرى اليسرى باعتبار الداخل ويحتمل باعتبار الامام والأول أقرب إلى كلام المناوى (كتب الله له كملين من الاجر) أى نصيبين منه قاله لماذكرله ان ميسرة المسجد تعطلت (٥عن ابن عمر من عمر جانب المسجد الايسر) لقلة أهله (فله أجران) قال المناوى لا يعارض أن الله وملائكته يصلون على مبامن الصفوف لان ماورد لعارض يزول بزواله (طب عن ابن عباس في من عمر) بضم العين وكسر الميم مشددة أى عاش (من أمتى سبعين سنة فقد أعذر الله اليه فى العمر) أى لم يبق له عذرا فى الرجوع اليه بالطاعة لما أرسل اليه من الانذار (ك عن سعد بن سهل) باستاد صحيح ﴾(من عمل عملا) أى فعل فعلا (ليس عليه أمرنا) وأذتنا (فهورد) أى مردود عليه فلا يقبل منه (حمم عن عائشة) رضى الله عنهافي (من عير أخاه) فى الدين (بذنب لم يحت حتى يعمله) قال المناوى المرادبذنب قد تاب منه كما فسره ابن منيع(ت عن معاذ) رضى الله عنه في (من غداالى المسجد وراح) أى ذهب الصلاة فيه ورجع (أعد الله) أى هيا (له نزلا) قال العلقمى بضم النون والزأى أى محلا ينزله (من الجنة كما غداوراح) أى كل غدوة وروحة الى المسجد (حم ق عن أبى هريرة في من غدا الى صلاة الصبح غدابراية الإيمان ومن غدا إلى السوق غدابراية ابليس) قال المناوى اعلام بادامته فى الأسواق واذا كانت موطنه فينبغى عدم دخوله ابلاضرورة (٥عن سلمانمن غدا أوراح وهو فى تعليم) أى تعلم (دينه فهو فى الجنة) أى ساع فى رفع درجاته فيها (حل عن أبى سعيد) بأستاد ضعيففي (من غرس غرسالمبا كل منهآدمى ولا خلق من خلق الله الا كان له صدقة) قال المناوى أى يثاب عليه ثواب الصدقة وان لم يكن باختياره (حم عن أبى الدرداء) وإسناده حسن ﴾ (من غرا فى سبيل اللّه ولم ينوالاعقالا) أى لا يريد من الغنيمة الاشياقليلا كالعقال الذى يربط به ركبة البعضير (فله مانوى) القصدبه الحث على قطع النظر عن الغنيمة وجعل الغزوخالصاللّه تعالى (حم ن ك عن عبادة بن الصامت وإسناده صحيح ﴾ (من غسل ميتا فليغتسل) ندبا وفيل وجوباولوغسل موقى كفاه غسل واحد (حم عن المغيرة) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن (من غسل ميتا فليغة ( ومن حله فليتوضأ) قال المناوى ليكن حامله على وضوء ليتأهب للصلاة عليه حين وصوله المصلى خوف الفوت (د. حب عن أبى هريرة من غسل ميتا فستره) قال المناوى أى سترعورته أو ستر ما بدأ منه من علامة رديئة (ستره الله من الذنوب) أى لا يفضحه بإظهارها يوم القيامة (ومن كفنه كساء اللّه من السندس) فى الجنة (طب عن أبى أمامة من غسل ميتافليبدأ) ندبا (بعصره) أى بعصر بطنه ليخرج مافيه من أذى (هق عن ابن سيرين مرسلا) واستاده ضعيف (من غش) معصوما (فليس منا) أى ليس على سنقنا فى مناصحة الإخوان وذا قاله لمسامر بصبرة طعام فادخل يده فيها فابتات أصابعه (ت عن أبى هريرة) قال المناوى وهو فى مسلم أيضاً ﴾ (من غش العرب لم يدخل فى شفاعتى) يوم القيامة (ولم تنله حتى يعمله) أى يبتلى به. فلا ينبغى أن يعير أخاه بل يستر عليه حيث تاب منه والافيطلب توبيخه ليرجع ولذا يقال لومير أحدكم أخاه برضاع كلبة الرضع من قلها الآخر (قوله من غدا الى المسجد) الغدو الذهاب بكرة النهار والمراد هنا مطلق الذهاب لاسهدفى أى وقتفصلاة الفرائض فى الحد أفضل من البيت وكذا كل نقل تسن فيه الجماعة (قوله براية الايمان) أى يوم القيامة بشهر بعلامة الايمان والنجاة (قوله الى السوق) أى الذى يشتمل على محرمات كالبيع الباطل والإيمان الفاجرة والافلابأس بدخوله (قولة براية إبليس) أى فهومن جنده وحز به (قوله من غدا أوراح) أىذهب فى تعليم دينه فهو فى الجنّة أى فى عمل يوصله للحنة (قوله الاعقالا) أى لم منوالا الغنمة ولوعقالامن بغير (قوله فليغتسل) اى لغلبة اصابة النجاسة من تغسيل الميت ولضعف بدنه من مس جسدخاومن الروح (قوله ومن حقه) أى أراد جله ليدون حله علىطهارة(قوله فستره) أى سترعورته وقت التغسيل (قوله السندس) نوع من حرير الجنة (قوله من غش العرب) هم خلاف الحجم من القبائل من لم ينتسب إلى قبيلة فهو من الحجم (قوله لم يدخل فى شفاعتي) أى الخاصة وفى هذاحث على مزيد الاعتناء بالعرب ونصحهم (قوله يحمله يوم القيامة) أي وذلك الحيوان بصوت ليزيد اقتطاح، فالغلول حرام مطلقا أى ولواغير الحيوان من تدومال ومنماع لكن غلول الحيوان أشد فى الاثم والافتضاح (قوله فهو أحق به) أى مستحق له فلايجوزلغيره أخذشئ منه الااذافضل عن حاجة من أحيا محل ذلك الماء أو من سبق إلى ذلك الماء المباح من غيراحياء كان ذهب الى جبل فوجد فيه ما يكفيه فقط فلا يجوز لمن جاء بعده أخذشى منه ٣٥٠ الا برضاء أمالو كفاه المياء ووسع غيره فالغير أخذ ما زادوان جاء بعده (قوله معى) أى فى البرفليغز فى الحرفغزو مودقى) قال المناوى وغشهم أن يصدهم عن الهدى أو يحملهم على ما يبعدهم عن النبى صلى الله عليه وسـلم فن فعل ذلك فقدقطع الرحم بينهم وبينه فيرم شفاعته ومودته وغش فيرهم حرام الكن غشر العرب أعظم جرما (حمت عن عثمان بن عفان(من غشنا فليس من! والمكروالخداع فى النار) أي صاحبهما يستحق دخولها (طب حل من ابن مسعود في من غل بعيرا أوشاة) أو بقرة أونحو ذلك (أتى به يحمله يوم القيامة) يعنى من سرق شيأمن نحو زكاة أو غنيمة يجىء يوم القيامة وهو حامله وان كان حيواناً كبيرا (حم والضياء عن عبد الله بن أنيس ﴿من غلب على ماء) مباح أى سبق اليه (فهو أحق به) من غيره حتى تنتهى حاجته (طب والضياء عن سمرة) بن جندب﴾ (من فاته الغزوم فى فليغز فى البحر) قال المناوي زاد فى رواية فان غزوة فى البحرأفضل من غزوتين فى البروف - أن غزو البحر أفضل (طس من واثلة بن الأسقع ﴿ من قدي أسيرا من أيدى العدو) أى الكفار (فأناذلك الاسير) أى فكا فى أنا المأسور وقد فدانى والقصد الترغيب فى فك الاسرى (طفى عن ابن عباس) وإسناده حسن(من فرمن ميراث وارثه) قال المناوى بإن فعل مافوت به ارته عليه فى مرض موته (قطع الله ميراثهمن الجنة يوم القيامة) دعاء أو خبر فاذن حرمان الوارث حرام (• عن أنس) وضعفه المنذرى(من فرق بين والدة وولدها) بمايز يل الملك (فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة) فالتفريق بين أمة وولدها بنحو بيع حرام قبل التمييز عند الشافعى وقبل البلوغ عند أبى حنيفة (حمتك من أبى أيوب) قال ت حسن غريب﴾(من فرق) بين والده وولدها (فليس منا) أى ليس من العاملين بشرعنا (طب عن معقل بن يسار من فطر صائما كان له مثل أجره غير انه لا ينقص) أى لا ينقص الأجر الحاصل له (من أجر الصائم شيأ حم تحب عن زيدبن خالد) الجهنى ﴾ (من فطرصائما أوجهزغازيا) أى أعطاه ما يحتاجه لغزوه (فله مثل أجرههق عنه) أىمنزيد الجهنى (من قاتل) الكفار (لتكون كلمة الله) أى كلمة توحيده (هى العليا) بالضم (فهو) أى المقاتل (فى سبيل الله) مفهومه أن من قائل لنحو غنيمة أواظهارشجاعة فليس فى سبيل الله فلاثواب له (حم ق من أبى موسى ﴿ من قاتل في سبيل اللّه فواف) بالضم (ناقة) ما بين حليتها كما تقدم (حرم الله وجهه على النار) فالجهاد فى سبيل الله يكفر الكبائروان كان فى المركفر حقوق الله وحقوق العباد (حم عن عمرو بن عبسة) قال العلقمى بجانبه علامة الحسنى (من قاد أعمى) قال المناوي مسلما ويحتمل أن يكون الذفى كذلك (أربعين خطوة وجبت له الجنة) أى اذا قاده لغير معصية (ع طب عد حل هب عن عمر عد من ابن عباس وعن جابر هب عن أنس ﴿من قاد أعمى أربعين خطوة فغفرله) أى غفر الله له (ما تقدم من ذنبه) من الصغائر (خط عن ابن عمرٍ من قال لا اله الا الله) محمد رسول الله (نفعته يوماً من دهره) قال المناوى نفعته عند فصل القضاء (يصيبه قبل ذلك) قال الشيخ المتباد و أنه غاية أى وإن أصابه قبل ذلك أى قبل قبولها (ما أصابه) من الذنوب فيحتمل ان هذا فى حق الكافر فيكون مطابقالقوله تعالى قل الحرأفضل من غز والبر وذهب بعضهم الى العكس لان سائر غزواته صلى الله عليه وسلم كانت فىالبر (قولهمنقدی أسيرا) أى بدفع مال مثلا (قوله ذلكالاسير)أى وناهيك عن خاص رسول الله صلى الله عليه وسلم من يدالعدو ولوعلى طريق الفرض والتقدير (قوله من فرمن ميراث الخ) أىفعل فى مرض موته مايغوت به ارت وارثه من نحوهة ماله (قوله بين والدة وولدها) وان رضيت الام بذلك التفريق بأن قالت يعنى وحدیو ولدیوحده فلا يعتبر رضاها (قولة لا ينقص) أي ذلك الاجر الذى ناله المغطر فشيا مفعول ینقص فهو يستعمل لا زمانج ونقص المال ومتعديالواحد كما هنا ولا تنين محولم ينقص وكم شيافلوجاء الحديث برفع شئ على الفاعلية على أن يكون ينقص لازمالكان صحيحا فتأمله والمراد مثل أجره كمالا كيفا وكذا يقال فى تطائره (قوله وجهه) أى ذاته على النارأى نار الجلود (فوله خطوة) الذين بالفتح (قوله غفرله) فى نسخة غفر الله له (قوله من قال لا اله الاالله) والا كل أن يضم لها محمد رسول الله (قوله يوما) أي في يوم من دهره أى من عمره يصيبه قبل ذلك ما أصابه من الذنوب الصغائر فتكفر الصغائر الواقعة فيلها فيكون ناجدا وقدذكر ابن العربى . ن أئمة التوحيد أن من قالهاسبعين ألف مرة فى عمره اشترى نفسه من النارأو غيره كما فى حكاية الشاب المشهورة ٣٥١ للذين كفروا ان ينتهوايغفر لهم ماقد سلف وأما اذا جل على السلمفهومثاب على قول لا اله الا الله وحدها (البزارهب عن أبى هريرة) واسناده حسن(من قال لا اله الا الله مخلصاً) قال المناوى وفى رواية صدقا وفى روايةً من قلبه (دخل الجنة) قال المناوى ثم إن هذا وما قبله مشروط بسلامة العاقبة البزار (عن أبى سعيد) قال العلقمى بجانبه علامة الصحة ﴾ (من قال سبحان الله وبحمده غرست لهبهالحلة فى الجنة) أى غرس له بكل مرة مخلة فيها (حب ك عن جابر) بإسناد هيم ( من قال سبحان الله وبحمده فى يوم مائة مرة) ولو متفرقة (حطت خطاياه) أى غفرتذنوبه (وان كانت مثل زبد البحر) كتابة عن المبالغة فى الكثرة والمراد الصغائر قال العلقمى وسبحان الله معنا. تنزيه الله عما لا يليق به من كل نعت وهو مضاف لمفعوله منصوب بفعل محذوف أى سحت الله تسبيحافهو واقع موقع المصدر ويجوز أن يكون مضافاً إلى الفاعل أى نزه الله نفسه والمشهور الاول (حم ق ت ، عن أبى هريرة ف﴾ من قال فى القرآن بغير على) قال المناوى أى قولا يعلم أن الحق غيره أو من قال فى مشكله بمالا يعرف (فلية-وأمقعده من النار) أى فليفخذ لنفسه نزلافيها (شعن ابن عباس) قال العلقمى بجانبه علامة العمة ﴾(من قال فى القرآن برأيه) قال العلقمى قال ابن رسلان أى بما رسخ فى ذهنه وخطر بباله (فاصاب) أى وافق هواه الصواب دون نظر فيما قال العلماء واقتضته قوانين العلم كالنجو والأصول والاستدلال بقواعدهما (فقد أخطأ) فى حكمه على القرآنمالا يعرف أصله (ت ٣ من جندب) بن عبد الله العجلى قال العلقمي بجانبه علامة الحسن﴾ (من قام رمضان) قال العلقمى أى قام أياليه مصليا والمراد من قيام الليل ما يحصل به مطلق القيام وذكر النووى أن المراد بقيام رمضان صلاة التراويح يعنى أنه يحصل ماالمطلوب وأغرب الكرمانى فقال اتفقوا على أن المراد بقيام رمضان صلاة التراويح (ايمانا) أى تصديقًا بوعد الله تعالى بالثواب عليه (واحتسا با) أى طلباللاجر (غفرله) قال العلقمي ظاهره يتناول الصغائر والكبائر وبه جزم ابن المنذر وقال النووى المعروف انه يختص بالصغائر وبه جزم امام الحرمين وعزاه عياض لاهل السنة قال بعضهم ويجوز أن يخفف من الكبائر اذا لم تصادف صغيرة (ماتقدم من ذنبه) زاد في رواية وما تأخر قال العلقمى وقد استشكات هذه الزيادة من حيث أن المغفرة تستدعى سبق شئ يغفر و المتأخر من الذنوب لم يأت فكيف يغفر و محصل الجواب أنه قيل أنه كتابة عن حفظهم من الكبائرفلا تقع منهم كبيرة بعد ذلك وقيل معناه ان ذنوبهم تقع مغفورة وبهذا أجاب جماعة منهم الماوردى فى الكلام على حديث صيام عرفة وانه يكفرسنتين سنة ماضية وسنة آتية (ق، عن أبى هريرة ﴿ من قام ليلة القدر إيمانا واحتسا باغفرله ما تقدم من ذنبه) قال العلقمى الكلام فيه كالذى قبله (خ ٣ عنه) أى عن أبى هريرة﴾ (من قام لياتى العيد) أى أحياهما (محتسبالله لم يمت قلبه يوم قوت القلوب) قال العلقمى معنى قوله لميمت قلبه يوم تموت القلوب فقيل لا يشغف بحب الدنيالانه موت قال عليه الصلاة والسلام لا تدخلوا على هؤلاء الموتى فيل من هـم يارسول الله قال الاغنياء وقيل يأمن منسوء الخاتمة قال تعالى أو من كان ميتا فأحمعناه أى كافرا فهد بناه و يحصل ذلك بمعظم القبل وعن ابن عباس أنه يحصل بأن يصلى العشاء والصح فى جماعة (•عن أبي أمامة ومن قام فى الصلاة فالتفترد الله عليه صلاته) قال المناوى أى لم يقبلها بمعنى أنه لا ينبيه عليها وأما الفرض فيمغطاه حمل الحديث على الثقات لاتبطل به الصلاة (طب عن أبى الدرداء) وأحتاجه ضعيفه ي (من قام مقام رياء وسمعة) قال المعلقمى قال فى المصباح الىياءه وإظهار العمل للناس امروه ويظنوا به خيراف العمل لغير الله نعوذ بالله منه وقال فى النهاية وممع فلان بعمله أى أظهره ايسمع (فانه فى مقت اللّه حتى يجلس) قال المناوي أمىحتى (قوله نخلة) خص الفول لانه من طينة سيدنا آدم أى ومن غرس لهشئ فى الجنسةلزم دخوله فيها فاستعمالها يدل على النجاة (قوله بغيرعلم) وان صادف الصواب (قوله من قام ليلة القدر) بان أحيا معظم الليل وأقله صلاة العشاء والصبح في جماعة وكذا تظائره (قوله محتسب اللّه)| اى لالرياء ولا أنه وأجرة بأخذها والافليس لههذا الفضل وان اليب على قدرقصده (قوله لميمت قلبه) كناية عن نجاته يوم القيامة الذى تموت فيه القلوب أىتحالثولا تنجو وحفظهمن سوء الخاتمة (قوله فالتفت) أى لغيرحاجة والا كلاحظة متاع أوخوف من عدوفلا بأس به (قوله ردالله علیەصلاته)أى شبه عليهاان التفت منقهفان التفت بصدره ردت بالمرة البطلانها (قوله من قام مقام رياء) أى فى صلاة أوذ كرأوقراءة مثلابدون توبة ... (قوله من قبل بين حينى أمه) ror موضوع وان كان طلب تقيمل الام الشفقة واردافهوموضوع من حيث اللفظ لا المعنى (قوله حية) يترك ذلك ويتوب (طب من عبد الله الخزاعى) قال العلقمي بجانبه علامة الحسن (من قبل بين عينى أمه) إ كرامالها وشفقة وتعظيما (كان له سترامن النار) قال المناوى أى حائلا بينها وبينه ماتعا من دخوله إياها (مدهب عن ابن عباس في من قتل حية فكانما قتل رجلا مشر كاقد حل دمه) ظاهره أنه يتاب كثواب من قتل كافرا فى الحرب ويحتمل ان التشبيه فى مطلق حصول الاجر (حم عن ابن مسعود) واسناده صحيفة (من قتل حية أومقر بافكانما قتل كافرا) جر بيا (خط عن ابن مسعودٍ من قتل حية له سبع حسنات ومن قتل وزغة) بفتحات (فله حسنة) ومن له حسنة مقبولة دخل الجنة (جم حب من ابن مسعود) بإسنادصحيح (من قتل عصفور ا بغير حق) قال المناوى فى رواية حقيها (سأله الله عنه) فى رواية عن قتله أى عافه عليه (يوم القيامة) قال المناوىقامه عند مخرجه قيل وماحقها با رسول الله قال ان تذكه فتأ كله ولا تقطع رأسه فترمى بها (حم عن ابن عمر) رضى الله عنهفي (من قتل كافرا) أوكفا ناشره بان أثخنه أو أعماه أو قطع بده أورجليه أو أسره (فله سلبه) بالتحريك من ثياب وسلاح ومركوب يقاتل عليه أو مسكا عنانه وهو يقاتل راجلاوآ لته كسرج ولجام ومقود وكذ الباس زينة كمنطقة وسوار وجنية وهميان ومافيه من النفقة (ق دت عن أبي قتادة حم دعن أنس جمه عن سمرة في من قتل معاهدا) قال العلقمى المراد بالمعاهد من له عهد من المسلمين سواء كان لهقد جزية أو هدنة من سلطان أو أمان من مسلم و المعاهد بفتح الهاء اسم مفعول وهو الذى عوهد بعهد أى صويح ويجوز كسر الهاء على الفاعل لان من عاهدته فقد عاهدك لكن الفتح أكثر (لم يرح) قال العلقمي بفتح الياء والراء وأصله يراح أى وجد الريح أى لم يشم (رائحة الجنة) وحكى ابن التين ضم أوله وكسر الراء قال والاول أجود وعليه الاكثر وحكى ابن الجوزى ثالثة وهو فتم أوله وكسر نانيه من راح يريح والمرادهذا النفى وان كان عاما التخصيص بزمان ما لما تعاضت الأدلة العقلية والنقلية ان من مات مسلماوكان من أهل الكبائر فهو محكوم بإسلامه غير محاد فى الناروما أه الى الجنة ولو عذب قبل ذلك (وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما) قال العلقمى قال شيخناللإسماعيلى وغيره أربعين عاما والطبرانى مائة عام وجميع ذلك بحسب اختلاف الاشخاص والاعمال وتفاوت الدرجات فيدركه من شاء الله من مسيرة ألف عام ومن شاء من مسيرة أربعين عاما وما بين ذلك قاله ابن العربى وغيره اهـ وقال بعضهم يجاب باحتمال أن لا يكون العدد مقصودا بل المقصود المبالغة فى التكثير (حم خن ، عن ابن عمرو) بن العاص (من قل معاهدا فى غير كنهه) قال العلقمى أى فى غيروقته أو غاية أمره الذى يحوزفيه قتله وقال فى النهاية كنه الامر حقيقته وقيل وقته وقدره وقيل غايته والمرادههنا الوقت للمعاهد الذى بينك وبينه فيه عهد وأمان فإذا قتلته قبل وقته كان قتلك ظلما بغير ذنب (حرم الله عليه الجنة) قال العلقمى فان قيل كيف بحرم دخول الجنة والمؤمنون مقطوع لهم بدخول الجنة فالجواب أن المرادلا يدخلها مع أول من يدخلها من المسلمين الذين لم يقترفوا الكبائر (حمدن مك من أبى بكرة) وإسناده جميع (من قتل مؤمنا فاحتبط بقتله) بعين مهملة أى قتله ظلمالا عن قصاص وقيل بمجمة من الغبطة الفرح لان القاتل يفرح بقتل عدوه (لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا) قال العلقمى أى نافلة ولا فريضة وقيل غير ذلك والقتل أكبر الكبائر بعد الكفر قال المناوى وفى بعض الاحاديث التى لم أقف لهاعلى طريق من هدم بنيان الله فهو ملعون أى من قتل نفساظلما قال العلقمى وهذا من الاستعارات التى لا أبلغ مضاد والضياء عن عبادة بن الصامت) واستاده صحيح (من قتل وزغا) بفتح الزاى والغين وذلك لانهاشاركت ابليس فى اخراج سيدنا آدم من الجنسة حيث ·أدخلت ابليس فىفها الجنة فقد أراد الله تعالى دخولها الجنة لاجل ما ترتب عليه ما وقع فإذا كان ثواب قتلها كثواب من جاهد فى الكفار (قوله وزغة) هى البرص المسماة بسام أبرص والأفضل أن يقتلها بأول ضربة مسارعة فى ازالة ضر رهافان له حينئذ مائة وخمسين حسنة وشدد فى قتله الانها نفخت على النارالتى ألغى فيها سيدنا ابراهيم (ق-وله فيرجة -ه) أى تغير استحقاقه القتل وكذا غيره من الحيوانات أى بغير وجه شرعى ومنه عدم أحسان الذيح فن رمى الطيور بالنبل والحجارة دخل فى هذا الوعيد (قوله فله سلبه) وان تعدد حتى لوقتل ألفا فله ساهم فالمرادمن قتل كافرا أى فى الجهاد (قوله معاهدا) أى غير حربی من معاهد او مؤمن أوذمى (قوله لم يرح) مسن راح يراح ويصح يرح بكسر الراه من راح يريح وبصح المجمتين يرح بضم أوله من أراح يريح أى لم يشمها حين يشمها من لم يرتكب كبيرة وأن كان لا بد من شمها حيث مات مسم الدخوله الجنة (قوله حرم الله عليه الجنة) أى مع السابقين (قوله صرفا ولاعدلا) أى لم يقبل منه نقلا ولا فر ضاقبولا ٣ کاملا (قوله بطنه)أمی مات بعرض بطنه کالاستسقاءوالاسهال (قولهدونماله)أی لا حلےفدون وان كانت ظرفافى الأصل الاأن القصدمنها التعليل (قولهدينه) أى لا جل أحياء الشريعة (قوله مظلمته) أى لاجل ظلمه بات أراد شخص ظلمه فقاتله حتى مات (قوله نيأ) أى من أعمال يوم النحركافى الفروع(قوله جلديوم القيامة) أى الانقطاع الرق بالموتوان كانلا یحدیقذفهفی الدنيالحصول الرق المانع من التكافؤ بل يعزر فقط (قوله منقذف ذميا) ومثله المعاهد والمؤمنوان كانلا يحد به فیالدنیا لان يوم القيامة يوم التقاص واظهار الفضية (قوله من قرأ) أى صلى بمائة آية فالمراد القراءة فى الصلاة فى أى ليلة كانت المعمتين قال فى النهاية الوزغ جمع وزغة بالتحريك هى التى يقال لها سام أبرص وجعها أوزاخ ووزغان (كفر الله عنه سبع خطياًآت طس عن عائشة) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن (من فقله بطنه) أى من مات بعرض بطنه قال القرطبى فى التذكرة فيه قولان أحدهما انه الذى وصيبه الذرب وهو الاسهال والثانى انه الاستسقاء وهو أظهر القولين فيه (لم يحذب فى قبره) قال المناوى واذالم يعذب فى قبره لم يعذب فى غيره لأنه أول منازل الآخرة فان كان سهلا ها بعده أسهل (حم ن ت حب عن خالد بن عرفطة و)عن (سليمان بن صرد من قتل دون ماله) قال العلقسى أى من قائل الصائل على ماله حيوانا كان أو غيره فقتل فى المدافعة (فهوشهيد) فى حكم الآخرة لا فى الدنيا أى له ثواب شهيدعند الله تعالى كما فى الشهيد فى سبيل الله مع ما بين التوابين من التفاوت (ومن قتل دون دمه) أى قتل فى الدفع عن نفسه (فهوشهيد) من شهداء الا آخرة (ومن قتل دون دينه) فال العلقمى أى قتل فى نصرة دين الله تعالى والذب عنه وفى قتال المرتدين عن الدين (فهوشهيدومن قتل دون أهله) أى فى الدفع عن بضع حليلته أوفريبته (فهو شهيد) من شهداء الآخرة (حم ٢ حب عن سعيد بن زيد) وهو متواتر﴾(من قبلدون مظلمته) قال المناوى أى قدامها وهذا يع ما تقدم فيما قبله (فهو شهيد) من شهداء الا خرة (ن والضياء عن سويدبن مقرن) المزنى بل رواه البخارى ﴾ (من قدم من نسكه) أى جه (شيأ أ وأخره فلاشئ عليه) قال العلقمى يفسره ما رواه أبوداود عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حجة الوداع،فى يسألونه فاء رجل فقال يارسول الله انى لم أشهر خلقت قبل أن أذبح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذبح ولا حرج وجاءرجل آخز فقال يارسول الله لم أشعر فتحرت قبل أن أرمى فقال ازم ولا حرج قال فاسئل يومئذ عن شئ قدم أوأخر الاقال اصنع ولا حرج وقوله لم أشعر قال ابن رسلان أى بالترتيب (هق عن ابن عباس) واستاذه حسن (من قذف ملوكه) أى رماه بالزنا (وهو برىء ماقال) سيده (خاد) سيده (يوم القيامة حدا) لانقطاع الرق بالموت (الآأن يكون) المملوك (كافال) من كونه زانيا قال العلقمى قال الطيبى الاستثناء مشكل لان قوله وهو برى- يأباه اللهم الاأن يؤولة- وله وهو برىء أى يظن براءته، ويكون العبد كما فال فى الواقع لا ما اعتقده فينئذ لا يجاد لكونه صاد قا فيه وفهم منه أنه لأيجلد فى الدنيا وهو كذلك (حم ق دت عن أبى هريرة ﴿من قذف ذميا) أى رماه بالزنا (حدله يوم القيامة بسياط من نار) أما فى الدنيا فلايجد مسلم بقذف ذمى لكنه يعزر (طب عن واثلة من قرأ القرآن ينا كل به الناس جاءيوم القيامة ووجهه عظم الدمر عليه لحم) قال المنساوى أى من جعل القرآن وسيلة الى حطام الدنياجاء يوم القيامة على أقبح صورة حيث عكس وجعل أشرف الاشياء وأعزها واسطة إلى أذل الاشياء وأحقرها (هب عن بريدة) باسناد ضعيف ﴾(من قرأ مائة آية فى ليلة) يحتمل أن الباءزائدة أو المراد فى الصلاة (كتب له قوت ليلة) أى عبادتها (جم م من تميم) الدارى وإسناده صحيح﴾ (من قرأفى ليلة مائة آية لم يكتبمن الغافلين) أى من تلاوة القرآن (ك عن أبى هريرة من قرأ سورة البقرة توج بتاج فى الجنة) قال المناوى لما فى حفظها والمواظبة على تلاوتها من المشقة (هب عن الصلصال): فتح الصادين ابن الده مض فتح الدال واللام والميم﴾ (من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة) أى عقب كل صلاة (مكتوبة لميمنعه من دخول الجنة الاأن يموت) أى الاالموت (ت حب عن أبى أمامة) بإسناد حسن (من قرأالآيتين من آخر سورة البقرة فى ليلة كفتاه) قال المنساوى أى أعنتاه من قيام تلك الليلة بالقرآن أو أجز أمام عن قراءة القرآن أو الكلام فيما يتعلق بالاعتقاد لمنا فيهما من الذكر والدعاء والإيمان (10 - (عزيزى) - ثالث) ٣٥٤ (قولەتجبالشمس)أى تسقط وتغرب ف فى المصباح وجبت الشمس وجوبا فربت اهـ وظاهرهانه من باب قعد قفودا فيكون أصل تحجب توجب كتقعدوفيه أنه لا مقتضى حذف الواوحيئذ فالظاهر انه من باب ضرب كما بدل له كان يسمع وجبة الشمس أیسقطتها تحت العرش فيكون أصبحل تجب توجب حذفت الواو لوقوعهابين عدوتيها ويكون وجوبا مصدر اسمناعيا ولذا نص عليه وفى القاموس ووجب يجب وجبة سقط والشمس وجبا ووجيوباغربت اهـ (قوله عصم) أى حفظ من فتنته حيث تلا ماذ كبربتدبر ولومرة واحدة (قوله حم الدخان فى ليلة الجمعة غفرله الخ) لابنافى هذا أن قراءة الكهف أفضل منهافى تلك الليلة (قوله فاقة أبدا) اى حيث واظب عليها كل ليلة (قــوله القرآن أجمع) لكن من غير مضاعفة مع الكتب (٤ عن ابن مسعود) البدرى. (رواهمسلم﴾ (من قرأ السورة التى يذكرفها آل عمران يوم الجمعة صلى الله عليه وسلم وملائكته حتى تنجب الشمس) قال المنساوى أى تغرب شمس ذلك اليوم (طب عن ابن عباس) باسناد ضعيف (من قرأسورة الكهف فى يوم الجمعة أضاءله من النور ما بين الجمعتين) فيندب قراءتها يوم الجمعة وكذاليلتهانص عليه الشافعى (ك هق عن أبى سعيد) الخدرى﴾(من قرأ) الآيات (العشر الاواخر من سورة الكهف عصم من فتنة الدحال) فن قرأها وأدرك زمنه أمن من فقفته (حم من عن أبى الدرداء) من قرأثلاث آيات من أول الكهف عصم من فتنة الدجال ت عن أبى الدرداء في من قرأسورة الكهف يوم الجمعة أضاءله من النورما بينه وبين البيت العقيق) قال المناوى وفى رواية بدل يوم الجمعة ليلة الجمعة وجمع بأن المراد اليوم بليلته والليلة بيومها (هب عن أبى سعيد) باستاد حسن (من قرأبس كل ليلة غفرله) أى الذنوب الصغائر (هب عن أبى هريرة) وإسناده ضعيف (من قرأيس فى ليلة أصبح مغفوراله) قال المناوى وقياسه ان من قرأها فى يومه أمسى مغفوراله (حل عن ابن مسعود) وهو حديث ضعيف (من قرأيس مرة فكانماقرأ القرآن مرتين) اى دون يس (هب عن أبى سعيد من قرأيس مرة فكام اقرأ القرآن عشر مرات) قال المناوى لا يعارضه ما قيلة لاختلاف ذلك باختلاف الأشخاص والاحوال والازمان وكلاهما خرج جوا بالسائل اقتضى حالة ما أجيب به (هب عن أبى هريرة (﴿ من قرأيس ابتغاء وجه الله) قال المناوى اى ابتغاء النظر الى وجه الله تعالى فى الآخرة أى لا للنجاة من النار ولا للفوز بالجنة (غفرله ماتقدم من ذنبه) من الصغائر (فاقرؤهاعندموتا كم) أى من حضره الموت (هب عن معقل بن يسار ﴾ من قرأ حم الدخان فى ليلة أصبح مستغفرله سبعون ألف ملك) اى يطلبون له من اللّه المغفرة والمراد التبكثير لا التجديد (ت عن أبى هريرة من قرأحم الدخان فى ليلة الجمعة غفرله ذنوبه الصغائر (ن عن أبى هريرة من قرأ سورة الدخان فى الة غفرله ما تقدم من ذنبه) ظاهره يشمل الكبائر (ابن الضريس عن الحسن) البصرى (مرسلا من قرأحم الدخان فى ليلة جمعة أو يوم جمعة بنى الله له بيتافى الجنة) ظاهره ان ذلك يتكرر بتكر وقراءتها (طب عن أبي أمامة) وإسناده ضعيف﴾(من قرأسورة الواقعة فى كل ليلة لمتصبه فاقة أبدا) المرعله الشارع قال المناوى هذا من الطب الالهى (هب عن ابن مسعودٍ من قرأ خواتيم الحشر فى ليل أونهارثم قبض فى ذلك اليوم أو) تلك (الليلة فقد أو جب الجنة) أى فعل شيء أو جس له فعله الجنة اى دخولها (عدهب عن أبى أمامة) وضعفاء ﴾ (من قرأقل هو الله أحد فكانتغافر أثاث القرآن) قال المناوى لانها متضمنة التوحيد الاعتقاد والمعرفة والاحدية وأفى الوالد والولد وهذه أصول مجامع التوحيد الاعتقادى المباين لكل شرك فلذلك عدات ثلثه (جمن والضياء عن أبى) بن كعب وإسناده صريح (من قرأ قل هو الله أحد ثلاث مرات فكانما قرأ القرآن أجمع) اذمدار القرآن على الخبر والانشاء والانشاء أمرونهى واباحة والحبر خبر عن الخالق وأسمائه وصفاته وخبر عن خلقه فاخلصت السورة الخبر عنه وعن أسمائه وصفاته فعدات ثلثا (عق عن رجاء الغنوى) باسناد ضعيف ﴾(من قرأقل هو الله أحد) قال المناوى تمامه حتى يختمها (عشر مرات بنى الله له بيتافى الجنة حم عن معاذبن أنس) واسناد محسن ﴾(من قرأقل هو الله أحد عشرين مرة بنى الله له قصرا فى الجنة) فينبغى الاكثار من تلاوتها (ابن زنجويه) قال المناوى واسمعحيد(عن خالد بن زيد) الانصارى(من قرأقل هو الله أحد خمسين مرة غفر الله ذنوبه حسين سنة) والمراد الصغائر (ابن نصر من أنس) بن مالك ﴾ (من قرأقل هو الله أحدمائة مرة فى الصلاة أو غيرها كتب الله له براءة من النار) فلا بدخلها. يدخلها الاتحلة القسم (طب عن فيروز الديلى) بن أخت النجاشى وإسناده ضعيف ﴾(من قرأ قل هو الله أحد مائة مرة غفر الله له خطيئته حسين عاما ما اجتهب خصالا أربعا الدماء والأموال والفروج) المحرمة (والاشرية) المسكرة لأنها أمهات الكبائر (عدهب عن أنس) بن مالك واستناده ضعيف (من قرأقل هو الله أحد مائتى مرة غفر الله له ذنوب مائتى سنة) الصغائر والظاهر أنهاهنا يشترط التوالى فيها (جب عن أنس) وهو حديث ضعيف ﴾(من قرأ فى يوم قل هو الله أحد مائتى مرةً كتب الله له ألفاوخمس مائة حسنة إلاأن يكون عليه دين) يظهر أن محله إذا كان حالا وأمكنه وفاؤه ولم يفعل (عدهب عن أنس) بن مالك وإسناده ضعيف﴾(من قرأ قل هو الله أحد ألف مرة فقد اشترى نفسه من النار) اى يجعل الله له ثواب قراء تها فقه من الناروقال المناوى وينبغى قراءتم الذلك عن الميت (الخيارجى فى فوائده عن حذيفة) بن المان ﴾(من قرأ بعد صلاة الجمعة قل هو الله أحد وقل أعوذبرب الفلق وقل أعوذبرب الناس سبع مرات) قال المناوى فى رواية قبل أن يتكلم (أعاده الله بها من السوء إلى الجمعة الأخرى) قال ابن حجر ين فى تقييده بما بعد المأنور فى الصحيح (ابن السنى عن عائشة) وإسناده ضعيف(من قرأ اذا سلم الامام يوم الجمعة قبل أن يثنى رجليه) أى قبل أن يصرف رجليه عن حالته التي هو عليها فى التشهد (فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد وقل أعوذبرب الفلق وقل أعوذ برب الناس سبعا سبعا) من المرات (غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر) قال المناوى أى من الصغائر إذا اجتنبت الكبائر قال العلقمى فائدة ألف الحافظ ابن جر كا باسماه الخصال المكفرة الذنوب المقدمة والمؤخرة وسبقه الى ذلك الحافظ المنذري وقدرأيت أن ألخص أحاديث هنا لتستفاد أخرج ابن أبى شيبة فى مسنده ومصنفه وأبو بكر بن المروزى فى مسند عثمان والبزاز عن عثمان بن عفان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يسبغ عبد الوضوء الاغفرله ماتقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج أبو عوانة فى صحيحه عن سعد بن أبى وقاص قال قال رسول اللهصلى اللهعليه وسلم(من قال حين يسمع المؤذن يقول أشهد أن لا اله الا الله رضيت بالله رباو بالاسلام دينا وبمحمد نبياوفى لفظ رسولا غفرله ماتقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج ابن وهب فى مصنفه عن أبى هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أمن الامام فأمنوافان الملائكة تؤمن فين وافق تأمينه تأمين الملائكة غفرله ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج آدم بن أبى لياس فى كتاب البواب عن على ابن أبى طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى مسحة الضحى وكستين إيمانا واحتسا باغفرله ذنوبه كلها ماتقدم منها وما تأخر الاالقصاص وأخرج أبو الاسعد القشيرى فى الاربعين عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ إذا سلم الا مام يوم الجمعة قبل أن يثنى رجليه فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذبرب الناس بها سعاغفرله ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج أحد عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام رمضان إيمانا واحتسا باغفرله ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج النسائى فى الكبرى وقاسم بن أصبغ فى مصنفه عن أبى هريرة أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال من قام شهررمضان إيمانا واحتسابا غفرله ما تقدم من ذنبه وما تأخر و من قام ليلة القدراء إنا واحتسابا غفرله ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج أبو سعيد النقاش الحافظ فى أماليه عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام يوم عرفة غفرله ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج أبو داود والبيهقى فى الشعب عن أم سلمة أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أهل بحجة أو عمرة من السيحد الاقصى إلى المسجدالحرام غفر اللهله ما تقدم من ذنبه وما تأخر و وجبت له الجنة وأخرج أبونعيم في ... 1 ١ ها - ۔ (قوله منقرض)اى نظم بيت شعر الخ ففى المصباح قرضت الشعر نظمته فهو فريض فعيل بمعنى مفعول لانه اقتطاع عن الكلام اهـ قال شيخنافرض بتخفيف الراء من باب ضرب أى قال وتكام بيت شعر محرم سواء أنتده أوأنشاه أمالوتكلمبییت شعر جائز كذم الحرببين أُوتطمفیہے فلابأس به (قوله بعد العشاء) قيد بذلك لانه ينبغى للشخص أن لا ينام الاعلى حالة چیلة والافهو حرامای وقت كان (قوله لم تقبل لهصلاةالخ) قبول كمال (قوله قرن بين حجة الخ) بأن نواهما معا والافراد أفضل كماهومبين فى الفروع(قولهمن لسانه ويده) بأن لا يرتكب ذنبا فيه حق آدمى (قوله خدم اللّه) أى أطاعه (قوله سدرة) آیمنسدر الحرم أوسدرغیرهحیث کاندستظل به الناس والافلابأس بقطعه حيث كان ملكه أومباحاوقد وردأن سدرةالمنتھی قالت له صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء استوص باخواتنا من شجر الأرض خيرا تريد شبر النبق الخلية عن عبد الله هو ابن مسعود سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من جاء حاجا يريدوجه الله غفرله ما تقدم من ذنبه وما تأخر و أخرج أحمد بن منع وأبو يعلى فى مسنده ما عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قضى نسكه وسلم المسلمون من لسانه ويده غفرله ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج النعلى فى تفسيره عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ آخر سورة الحشر غفرله ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج أبو عبد الله بن عدة فى أماليه عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه و .. لم من قادمكفوفا أربعين خطوة غفرله ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج أبوأحـ د الناصح فى فوائده عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سعى لا خيه المسلم فى حاجة غفرله ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج الحسن بن سفيان وأبو يعلى فى مسنديهما عن أنس عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من عبدين يلتقيان فيتصافان ويصليان على النبى صلى الله عليه وسلم لم يتفرقاً حتى يغفر الله لهما ذنوبهما ما تقدم منها وما تأخر وأخرج أبوداودعن معاذبن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أكل طعاماً ثم قال الحمد لله الذى أطعمنى هذا الطعام ورزقنيه من غير حولمنى ولاقوة غفرله ما تقدم من ذنبه وما تأخر وقد تلخص من هذه الاحاديث ستة عشر وقد نظمتها فى أبيات على وزن ياسلسلة الرسل قدجاء عن الهادى وهو خيرنى * أخبار مساندة دروين بإيصال فى فضل خصال وغافرات ذنوب* ما قدم أواخر السات بافتضال ج ووضوء قيام ليلة قدر * والشهر وصوم له ووقفة اقبال آمنینوقاریآخرحشرومنقا « دلاعمیوشھیداذالمؤذنقدقال س-میلاحوالضحىوعندلباس * حدومجى، من ايلياء باهلال فى جمعة يقرأقل أو يصافح عبدا سمع ذكرصلاة على النبي مع الأسإل (أبو الاسعد القشيرى فى) كتاب (الاربعين عن أنس) وهو حديث ضعيف (من قرأ القرآن فليسأل الله به) بأن يدعو بعد ختمه بالادعية المأثورة أو أنه كلما قرأ آية رحة سألها أوآية عذاب تعوذمنها (فأنه سيجىء أقوام يقرؤون القرآن يسألون به الناس) فيندب الدعاء عند ختمه وبالأمور الاخرويةآ كد (ت عن عمران بن حصين من فرض) قال الشيخ بقاف مفتوحة فراء مشددة وضاد مجة (بيت شعر) صادق بأن أنشأه أو حكاه عن غيره (بعد العشاء) الاخيرة (لم يقبل له صلاة تلك الليلة حتى يصبح) قال المناوى هذا فى شعرفيه هجوأ وافراط فى مدح أو تغزل فى نحو أمر د بخلاف نحوما فى الزهد والرقائق وذم الدنيا (حم عن شداد بن أوس) وإسناده حسن (من قرن بين حجة وعمرة أجزأه لهما طواف واحد) وكذا بقية الاعمال وبه قال الشافعى (حم عن ابن عمر) واسناده حسن$ (من قضى نسكه) أى جه أو عمرته (وسلم المسلمون من لسانه ويده غفرله ماتقدم من ذنبه) حتى الكبائر فان الج يكفرها (صدين جيد) بغير اضافة (عن جابر) باستاد ضعيف﴾ (من قضى لاخيه المسلم حاجة) دنيوية أو أخروية (كان له من الأجركن ج واعمر) أى حصل له اجركا أن الحاج المعتمر أجراً ولا يلزم التساوى فى المقدار (خط عن أنس ﴾ من قضى لاخيه المسلم حاجة) ولو بالقسبب والسعى فيها (كان له من الأجركن خدم الله عمره) أى كان صلى طول عمره فإن الصلاة هى خدمة الله فى الأرض كمامر فى حديث (حل عن أنس ﴾ من قطع سدرة) شجرة نبق قال المناوى زاد فى رواية الطبرانى من سدر الحرم وهى مبينة المراد دافعة للأشكال اهـ قال العلقمى وقيل أراد السدر الذى يكون فى الغلاة يستظل به ابن السبيل والحيوان أو فى ملك انسان 1 (قوله صوّب الله الخ) أى ألقاه برأسه منكا (قوله على بخير) أى يمين فابرة أى ٢٥٧ ولاية إنسان فيتحامل عليه ظالم فيقطعه بغير حق (صوب الله رأسه فى النار) اى تكسه وألقاه على رأسه فى نارجهنم وهذا دعاء أوخبر (دوالضياء عن عبد اللّه بن حبشى) بجاء مهملة مضمومة وإسناده صحيح ﴾ (من قطع رجا أو حلف ٥- لى يمين فاجرة رأى وباله قبل أن يموت) قال المناوى فى جمع اليمين الفاجرة مع القطيعة ما يلوح باشترا كهما فى القطيعة وفى هذا الاقتران من التحذير مالايخفى على التحرير (تخ عن القاسم بن عبد الرحمن مرسلا) وهو تابعى كبيرا فى مائة مصابى) (من فعد على فراش) امرأة (مغيبة) بفتح الميم وكسر المهمة التى غاب زوجها (قيض الله له ثعبانا يوم القيامة) أى ينهشه ويعذبه بسمه (حم عن أبي قتادة ﴿ من كان آخر كلامه) فى الدنيا ( لا اله الا الله دخل الجنة) قال العلقمى قال ابن رسلان معنى ذلك أنه لا بدله من دخوله الجنة فان كان عاصيا غدير تائب فهو فى أول أمره فى خطر المشيئة يحتمل أن يغفر الله له ويحتمل أن يعاقبه ويدخل الجنة بعد العقاب ويحتمل أن يكون من وفق لان يكون آخر كلامه لا اله الاالله يكون ذلك علامة على أن الله تعالى يعفو عنه فلا يكون فى خطر المشيئة تشر يغاله على غيره من لم يوفق أن يكون آخر كلامه ذلك (حمدك عن معاذبن جبل) وهو حديث صحمجي (من كان حالفا) اى مريد اللافي (فلا يحلف الآبالله) أى باسم من أسمائه أوصفة من صفاته لان فى الحلف تعظيما وحقيقة العظمة لا تكون الاللّه (تعن ابن عمر) بن الخطاب (من كانسهلاهينالينا) بالتخفيف فيهما فى معاملته فى بيع أوشراء أو قضاء أو اقتضاء أو غير ذلك (حرمه الله على النار) ومن ثم كان المصطفى فى غاية اللين (ك هق عن أبى هريرة) فال لك صج وأقروه (من كان عليه دين فهم بقضائه لم يزل معه من الله حارس) يحرسه أى من الشيطان أو السلطان أو منهما حتى يو فى دينه (طس عن عائشة) رضى الله عنها ﴾ (من كان فى المسجد ينتظر الصلاة فهو فى الصلاة) أى فى حكم من هوفيها فى إجراء الثواب عليه (مالم يحدث) قال المناوى حدث سوء والمرادلم ينتقض طهره (حم ن جب عن سهل بن سعد من كان في قلبه مودة لاخيه) فى الاسلام (ثم لم يطلعه عليها فقد حانه) فيندب إعلامه بذلك وظاهر الحديث الوجوب (ابن أبى الدنيافى) كتاب فضل زيارة (الاخوان من مكبول مرسلا من كان قاضيا فقضى بالعدل في الحرى) قال فى النهاية يقال فلان حرى بكذاو بالحرى أن يكون كذا أى جديروخليق (ان يتقلب منه كفافا) قال العلقمى قال فى النهاية فى حديث عمر رضى الله عنه وددت انى سلمت من الخلافة كفا فالاهلى ولالى والكفاف هو الذى لا يفضل عن الشئ ويكون بقدر الحاجة اليه وهو نصب على الحال أى مكفوفاء- نى شرها أى الخلافة وقيل معناه أن لا تنال منى ولا أنال منها أى تكف منى وأكف عنها (ت عن ابن عمر بن الخطاب (من كان له أمام فقراءة الإمام له قراءة) قال المناوى أخذبه الامام أبو حنيفة فلم يوجب قراءة الفاتحة على المقتدى وقال العلقمى قال الدميرى اختلف العلماء فى قراءة المأموم خلف الأمام فذهبنا وجوب قراءة الفاتحة على المأموم فى كل الركمات من الصلوات السرية والجهرية وبه قال أكثر العلماء قال الترمذى فى جامعة القراءة خلف الإمام قول أكثرأهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين وبه يقول مالك والشافعى وأحمدواسھق(جم •عن جابر) وضعفه الدارقطنى وغيره أه وقال ابن القاسم العبادى فى حاشيته على المنهج وبدل على وجوبها على المأموم حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال كنا فصلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم فى الغجر فثقلت عليه القراءة فلما فرغ قاللعلكم تقرون خلفى قلنانعم قال لا تفعلو الابفاتحة الكتاب فاورد من ان قراءة الإمام قراءة المأموم يحمل على السورة جعابينهما وخبر من صلى خلف الامام فقراءة الامام له قراءة ضعيف عند الحفاظ كما بينه الدارقطنى وغيره (من كانله (قوله مغيبة) أى غاب عنهازوجها(قوله آخر كلامة) بالرقم والنصب بأن لم حكام عند ذلك بشئ (فوله لا اله الاالله) أى مع محمد رسول الله (قوله دخل الجنة) أى مع السابقين (قوله الا بالله) فيكره الحلف بغيره ولو باسم فى أو ملك (قولة هيثالينا) بتخفيف الياء كما تلفظ به شيخنا وفى المصباح انه يجوز التشديد والتخفيف وأكثرماما. فىالمدح التخفيفومما کان خلق سيدنا عمر الشدة فى الدین قال للناس انى كنت بين بديه صلى الله عليه وسلم سيفه الذىيصول بهای فلا تعترضوا على لان هذا خلقى بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلمفلا أتغير عنه وأما أنتم فيطلب لكم التخلق بالسهولة واللين (قوله مالم يحدث) فينبغي أدامة الوضوء فى المسجد لتحصيل هذا الثواب العظيم (قوله لم يطلعه عليها الغ) فيطلب اطلاعه ليكافته على محبته له (قوله فبالخسری) اى فهو بالحقیق بذلك ای فهو جدير وحقيق بذلك (فوله كفافا) ى لا عليه ولاله وهذا تتغير عن القضاء مالم يتعين عليه (قوله له قراءة) هذا ضعيف من سائر طرة، فلايرد علينا (فوله لايقر بن مصلانا) أى الا يكون مع جماعة المسلمين لكونه ليس على طريقتهم الكاملة (قوله صبي) أى صغيرة قرأو أنثى (قوله فليت صاب له) أى فليفعل معه فعل الصبى مع الصبى ملاطفة له ولذا قال بعضهم سيدنا معاويةرضى الله عنه لمارآه مناغى صبياجالسا على جر نح عنك هذا الصبى فقال لارويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلموذ كرالحديث ويتصابى قال شيخنامنسوم فى الفسيخ بالياء ويتعين حذفها لانه مجزوم بلام الامر فلعلى تحريف وان ثبتت الرواية بالياء فهى للإشباع على اللغة القليلة (قوله قلب صالح) أى ٣٥٨ متواضع ذليل (قوله تحتز) أى تعطف الله عليه بالإحسان (قوله فلير عليه أثره) فى نسخة فليزك عليه (قوله لبسانان سعة ولم يضيع فلا يقربن مصلانا) قال العلقمى قال الدميرى اختلف العلماء فى وجوب الاضحية على الموسر فقال جمهورهم هى سنة فى حقه ان تركها بلا عذرلم يأثم ولا قضاء عليه وقال ربيعة والأو زاعى أنهاواجبة على الموسر والمشهور عند أبى حنيفة الها واجبة على مقيم يملك نصا با و عندنا انه سنة من سنن الكفاية فى حق أهل البيت الواحد (مك عن أبى هريرة ومن كان له شعر فليكرمه) بتعهده بغل وتسريحه ودهنه ولامع مله حتى يتشعث فالمطلوب فعل ذلك وقتا بعد وقت لخبرنهى من الترجل الاغباى يوما بعديوم (دعن أبى هريرة) واستاده حسن (من كان له صى فليتصاب له) اى يتصاغراك بلطف ولين فى القول والفعل ليفرحه (ابن عساكر عن معاوية من كان له قلب صالح) أى نية صالحة (تحتن الله عليه) أى عطف عليه برحمته (الحكيم) الترمذى (عن بريدة ﴿ من كان له مال فلير عليه أثره) فى ملبسه ونحوه فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده حمنا ويكره البؤس والتباؤس (حطب عن أبى حازم) الانصاري (من كان له وجهان فى الدنيا كان له يوم القيامة لسانات من نار) قال العلقمي معناهانه لما كان يأتى هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه على وجه الافساد جعل له لسانين من تاركا كات فى الدنياله ا-ان من كل طائفة (دعن عمار) بن ياسر واستاد محنة (من كان يؤمن بالله) إيمانا كاملا (واليوم إلا "خر) قال المناوي وهومن آخر الحياة الدنيا الى آخر ما يقع الى يوم القيامة (فليحسن الى جاره) بكف الاذى وبذل الندى وتحمل الجفاء وغير ذلك (ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر) أى يوم القيامة (فليكرم ضيفه) الغنى والفقيربما لامشقة عليه فى تحصيله (ومن كان يؤمن بالله واليوم الا خر) أى يوم القيامة (فليقل خيرا) أى كلا ما يتاب عليه (أو ليسكت) لمسلم من الوقوع فى الهرم والمكروه (حم قى ن • عن أبي شريح وعن أبى هريرة﴾. ن كان يؤمن بالله واليوم الآخرفلا بسق مامه ولا غيره) قال المناوى أى لا بطأ أمة حاملة سماها أو اشتراها فيحرم إجماعا فان الجنين ينموبمائه فيصير كانه ابن هما(ت عن رويفع) بن ثابت الانصارى واسناده حسني (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلابر وعن) بالتشديد (مسهما) فإن ترويعه حرام (طب عن سليمان بن صرد) واسناده حسن ((من كان يؤمن بالله واليوم الا خر) أى يصدق بلقاء الله والقيوم عليه (فلا يلبس) أى الرجل (جريرأولاذهبا) فأنه حرام عليه لما فيه من الحنونة التى لا تليق بشهامته (حم ك من ابى امامة في من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس خفيه حتى ينفضهما) وسببه أنه صلى اللّه عليه وسلم دعا بخفيه فليس أحدهما ثم جاء غراب فاحتمل الآخرفرمى به فوقعت منه حيةفذ كره (طب عن أبى أمامة) واسناده صحيح (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام بغير أزار) يسترع ورته وفى مسند أبي حنيفة مرفوعا لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخرأن يدخل الحمام الامتزرومن لم يستقر صورته من الناس كان فى لعنة الله والملائكة والخلق أجمعين (ومن كان من نار) ليشتد هذابه بذلك وذلك واقع كثيرا فمن يتردد على الامراء لكسب مال أو حاه فانه إذا دخل على أمير مدحه وذم عدوه واذا دخل على ذلك العدو عكس الأمر أما من دخل لهم لجاجة فهومدوج مع صيانة دينه (قوله يؤمن بالله) أیبصدق بوجوده وءظیمقدرته واليوم الأخر أى يؤمن بوجوده وبما يقع فيه من الاحوال ومعى آخر الانه لاليل بعده (قوله الى جارة) إلى أربعينَ والملاصق أو لى والقريب أولى من هوأبعد منهوا كرامه اما بالبشر أو قضاء الحاجة أو الاهداء اليه الح فان كان فقيرا. محتاجاوجب على جاره الموسرس حاجته بالطعام وكسوة الخ انيجب على الاغنياء مواساة الفقراء وا كرام الضيف بحسب ما يقتضيه الحال من إطعامه حتى يشيع ولا «ۇمن يجلس فوقه بل تحته ويهيئ له ما يركبه ان كان منزله بعيدا (قوله فلابر وعن مسلما) وأوهزلاً كان سرق ثوبه خذ هزلاً فاذا أعطاه له بعدة لآ لم يخرج من هذا الوعيد ولدا أخذ شخص من العصابة حاجة آخر فلما وتش عليها ضحك ذلك الا وأمطاهاله فقال صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن الحديث ز جر اله ويرؤ من بضم الياء وفتح الرامو يضع يرومن بفتح الياء وضم إلراءة فى المختار وراعه من باب قال فارقاع أى أفزعه ففرع وروعه تروتعاله فاعل اقتصار الشارح على التشديدلكونه الرواية أومراده تشديد النون (قوله ينفضهما) من باب قتل (قوله بغيرازار) أى ونحوه مما بستر العورة عابوا (قوله فلا يدخل عليلته الحمام) أى لا يأذن لها فى ذلك الالمذومن و تخيض لا للتدم فيكومة التبحيث لا مجرم اما الا من فيضرم لكشف نحو حدقتهن (قوله .دار عليها الخمر) وان لم بشرية أو شرب من غير ادارة ومثل ذلك مائدة فها أوان من النقدين فيهرم الجلوس عليهالوجوب ازالة المفكر (قوله يحب الله ورسوله) أى حباكام لا فليجب ما أحبه الله ورسوله ولذا من قال عنداً كله الدماء أنا لا أحب ذلك كان من نقص إيمانه (قوله أذا دعى البها) أى لادائها عند ٣oo القاضى أو الحكم بشعرطه اما من دعى لاداء الشهادة عند أمير أو فى مجلس عرفى فامتنح يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الشحسام) فإنه لها مكروه الالهذر حيض ونفاس(ومن كان يؤمن بالله واليوم الا خرة لا يجلس على عائدة يدار عليها الخمر) وان لم يشريهممهم لانه تقرير على منكر (تك عن جابر) وهو حديث صحيح (٣ من كان يؤمن بالله ورسوله فايجب اسامة ابن زيد) فانه حب رسوله ابن حبه (حم عن عائشة) وإسناده خضر﴾ (من كتم شهادةا ذادعى الها) أى لا دائها عند حاكم ومحكم بشرطه (كان كن شهد بالزور) فتمان الشهادة من الكبائر (طب عن أبى موسى) بإسناد صحيح (من كتم على غال) أى سعر على من سرق من الغنيمة (فهو منه) فى الاثم فى أحكام الآخرة لا الدنيا (د عن سمرة) وأسناده حسن (من كتم علا) شرعيا (عن أهله ألجم) بالبناء المفعول أى ألجه الله (يوم القيامة لجام من نار) قال تعالى ان الذين يلتمون ما أنزلنا إلى قوله اللاعنون قال القرطبى وأماقول أبى محمريرة حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاء ين من علم أما أحدهما فقد حدثتكمبه وأما الآآخر فلوحد نتكم به لقطعتم منى هذا الحلقوم عمل على ما يتعلق بالفتن من أسماء المنافقين ونحوهم أما كمه عن غير أهله خطلوب بال واجب (عد عن ابن مسعود من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار) أى استناروجهه وعلاهضياؤها وقيل أراد أن وجوه أموره التى يتوجه الهافحين وتدركه المعونة الالهيئة فى تصاريفه ويكون معانا في ن وجه مقاصده وأفعاله (وعن جابر) وهو حديث ضعيف (من كثر كلامه كثر سقطه) قال الشيخ هو بالتحريك الخطأفى القول(ومن كثرسةطه كثرت ذنوبهومن كثرت ذنو به كانت النار أولى به) لان السقط ما لا نفع فيه فان كان لغ و الااثم فيه حوسب على تضييع عمره وصرفه عن الذكرالى الهذيان ومن نوقش الحساب عذب (طس عن ابن عمر من كذب بالقدر فقد كذب بما جئت به) قال المناوى وفى رواية فقد كفربما أنزل على محمدوهذا مسوق للزجر والتهويل والأصح عدم تكفير أهل القبلة (عد عن ابن عمر) وهو حديث ضعيف(من كذب فى حله) بالضم (كاف يوم القيامة عقد شعيرة) قال المناوى لان الرؤيا نوع من الوحى فاستحق التعذيب بتكليف ما لا يمكنه (حم تك عن على من كذب على متعمدافليتبوأمقعده من النار) قال المناوى فالكذب عليه كبيرة اجماعاحتى فى الترغيب والترهيب ولا القفات إن شك (حم ق ت ن٥ عن أنس) بن مالك (حمخ دن· عن الزبير) ابن العوام (م عن أبى هريرة) الدوسى (ن عن على) أمير المؤمنين (حمه عن جابر) بن عبد الله (وعن أبى سعيدته عن ابن مسعود) عبد الله (حم ك عن خالد بن عرفطة) العذرى وصف من قال عرفة (وعن زيد بن أرقم) الأنصارى الخزرجى (حم عن سلمة بن الا كوع) هو أبو عمرو ابن الا كوع (وعن عقبة بن عامر) الجهنى (وعن معاوية بن أبى سفيان) الخليفة (طب عن السائب بن يزيد) بن سعيد بن ثمامة الكندى (وعن سلمان بن خالد الخزاعى وعن صهيب) الرومى (وعن طارق) بالقاف (ابن أشيم) بالمعمة وزن أحد ابن أسود الأمنحبى (وعن فطلحة بن جيداله) أحد العشرة (وعن ابن عباس) بن عبدالمطلب (وعن ابن عمر) بن الخطاب (وعن ابن فلايدخل فى هذا الوعيد (قوله غال) أى سارق من الغنيمة ظنامنه أن ذلاك سترح دوح فهوآ ثم لانالستر لايكون فى المعاصى المشتملة على ضياع حقوق الناس (قولهفهومنله) أمى فى مطلق الاثم فى الا خرة لآمن كل وجه وليس مثله فى أحكام الدنيا اذالسارق تقطع يده ومن ستر عليه لاتقطع يده (قوله علما) أى شرعيا أوآلة له لا غير ذلك ويدخل فى كتمه منع اعارة الكتب ولوحلو كة حيث منعهامن هو أهل اذا كان تعلمه العلم لله لا لنحو رياء ومجادلة وعماراة أى ينبغى الاعارة حينئذولا نجب الااذالم يوجدذلك عند غيره لئلا يلزم ضياع ذلك العلم المحتاج اليه وله أخذ الاحرة على ذلك تنظير ما قالوه فى اعارة الفحل للضرائب فأنه يجب إبقاء الفسل ولو ماجرة (قوله حسن وجهه بالنهار) هذا الحديث موضوع (قوله كثر سقطه) أى تكامه بمالافائدةفيهومنلازمذلك كثرة كذبهفتكثرذنوبه(قولهمن كذب بالقدر فقد كفر) هذا من باب التتغير والتهويل والافالقدرية القائلون بخلق العبد فعلنفسه لا يكفرون بذلك (قوله فى حله) أى منامه بان اخبر برؤيا كذباو فى المختار الحلم يضم اللام ومكونها ما يراه النائم (قوله عق الشهيرة) وليس بعاقدفهوكناية عن ٢ قوله من كان يؤمن فى نسخة من كان يحب الله اهـ طول عذابه ١ كثـ ٩٠, 1 : ٦ i : (قوله كذب على) بان نقل عنى عالم أقله وقدا كثر المصنفة من مخرجى هذا الحديث فيوهم أنه قد استوه بخر جيه وليس كذلك فقدذ کرأهل الحديث ٣٦٠ ان هذا الحديث خرجه مائتان من الصحابة (قوله من كذب على) أى متعمدابدليل ما قبله (قوله كرم أصله) بأن كانت أصوله محفوظة من الزنا والدناءةونحو ذلكوقوله وطابمولده أى محلولا دتهوهوأمه بأن لم تزن فيه وهذا تخصیص بعد تعميم (قوله محضره) أى مجلس حضوره فلاینطق الا بخير لطيب أصله فهو مفتاح الخير مغلاق للشر ولم يذكر أحدافى المجلس الابخير (قوله. كظم غيظا) أى بأن لم يعمل بمقتضى غضبه من ضربونحوه(قولهمن كفن ميتا) وان خاف فى تركته ما يكفن به خلافا من قیدبعدمذلك(قوله فعلیمولاه) أیسید. ولما سمع ذلك بعض العمابة قال امايكفى رسول الله صلى الله عليه وســلان ناقى بالشهادة وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة الخ حتى يرفع علينا ابن أبى طالب فهل هذا من عندك أم من عند الله فقال صلى الله عليه وسلم والله الذى لا اله الاهوانه من عند الله فهو دليل على عظم فضل على (قوله وليه) أى ناصره فعلى وليه أى ناصر هلاته تابع لى فى كل عمرو بن العاص (وعن عقبة بن غزوان) بفتح المجهة وسكون الزاى ابن جابر المازنى صحابى جليل (وعن العرس بن عميرة وعن عمار بن ياسر) بكسر المؤهلة (وعن عمران بن حصين) بضم المهملة (وعن عمرو بن حريث) تصغير حرث (وعن عمرو بن عبة) بفتح المهملتين بينهما موحدة (وعن عمرو بن برة الجهنى وعن المغيرة) بضم الميم (ابن شعبة وعن يعلى بن مرة وعن أبى عبيدة بن الجراح وعن أبى موسى الاشعري طس عن البراء وعن معاذ بن جبل وعن نبيط) بالتصغير (ابن شريط) بفتح المهمة الاشجعنى الكوفى صحابى صغير (وعن أبى ميمون قط فى الإفراد عن أبى رمنة) بكسر الراموسكون الميم وبالمثلثة (وعن ابن الز بيروعن أبي رافع وعن أم أيمن) بركة الحبشية (خط عن سلمان الفارسى وعن أبى أمامة) الباهلى (ابن عساكرعن رافع بن خديج) يفتح المعجمة وكسر المهملة (ومن يزيد بن أسدوعن عائشة ابن صاعد فى طرقه عن أبى بكر الصديق وعن عمربن الخطاب وعن سعد بن أبى وقاص وعن حذيفة بن أسيدوعن حذيفة ابن اليمان أبو مسعود بن الفرات في جزئه عن عثمان بن عفان البزارعن سعيدبن زيدعدعن أسامة بن زيدوعن بريدة وعن سفينة وعن أبى قتادة أبو نعيم فى المعرفة عن جندع بن عمرو وعن سعد بن المدحاس وعن عبد الله بن زغب بن قانع عن عبد الله بن أبى أوفى ك فى المدخل عن عفان بن حبيب عق عن غزوان وعن أبى كبشة ابن الجوزى فى مقدمة الموضوعات عن أبى ذر وعن أبى موسى الغافقي ﴿ من كذب على) أى متعمد الكاتقدم (فهو فى النار) حتى يظهر بها مالم يقب (حم عن ابن عمر) بإسناد حسن(من كذب على فى حله متعمدافا يتبوأ مقعده من النار) قال المناوى أشار إلى أن الكذب عليه فى الرؤيا كالكذب عليه فى الرواية وربما كان أغلظ (حم عن على) بإسناد حسن ﴾ (من كرم أصله وطلب مولده) أى محل ولادته (حسن محضره) أى محل حضوره فكان مفتاحا للخير مغلا فاللشر ولايذكرأحدا فى المجلس الابخير (ابن النجار عن أبى هريرة @ من كظم غيظا) أى كف عن امضائه (وهو يقدر على انفاذه ملاً الله قلبه أمنا وإيمانا) قال المناوى لانه قهر النفس الأمارة بالسوء فاتجات ظلمة قلبه فامثلاً يقينا وايمانا (ابن أبى الدنيا فى ذم الغضب من أبى هريرة) واسناده حسن (من كف غضبه) أى منع نفسه عند هيجان الغضب من أذى معصوم (سترالله عورته) أى فى الدنيا ومن ستره فيها لا يهتكه فى الآخرة (ابن أبى الدنيا فى ذم الغضب عن أبى هريرة وعن ابن عمر) باستاد حسن﴾ (من كفن ميتا) أى قام له بالكفن من ماله (كان له بكل شعرة منه حسنة) يعطاها فى الا خرة (خط عن ابن عمر) باسنادضعيف ﴾ (من كنت مولاه) أى وليه وناصره (فعلى مولاه) قال العلقمى قال شيخنا قال الشافعى أراد بذلك ولاء الاسلام لقوله تعالى ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لامولى لهم وقيل سبب ذلك ان أسامة قال أعلى لست مولاى انماء ولاى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم ذلك (حم، عن البراء) بن عازب (حم عن بريدة) بن الحصيب (ت ن والضياء من زيد بن أرقم) قال المؤلف حديث متواتر (من كنت وليه فعلى وليه) يدفع عنه ما يكرهه (حمن ك عن بريدة) وإسناده حسن (من لبس الحرير فى الدنيا) من الرجال (لم يلبسه فى الا" خرة) قال المناوى أى جزاؤه أن لا يلبسه فيه الاستمجاله ما أمر بتأخيره فرم عدد ميقاته (حم ف ن ، عن أنس ﴾ من لبس ثوب شهرة) أى توب تكبر وافتخار (أعرض الله عنه) أى لم ينظر اليه تطررحمة (حتى يضعه متى يضعه) فيصغره فى العيون ويحقره فى القلوب أمر محمود (قوله لبس الحرير فى الدنيا) أى لبسامحرما بأن كان اللابس ذكر الغير ضرورة (قوله فى الا خرة) أىفىالجنةفیحرم لبس الحريرفيهالكونهتمتعبه فى الدنيا