النص المفهرس
صفحات 201-220
(فوله أفلت الخ) فلاينجو منهاغير الأنبياء والرسل على المعمد ولو وليا وشهيد إ و الخلاف فى الصدمات انماهو فى سؤالهم فقيل تستلون والمعتمد عندنا لا يسئلون (قوله لبروت) أى لم أحدث فى عينى (قوله قبل سابق أمتى الخ) الفاعل محذوف أى أحدمن الامم السابقة أو هو مستقر يعودعلى الداخل المفهوم من يدخل والمراد بة وله سابق ٢٠١ أمتى أبو بكر وقيل السابق إلى بجدواجتها دفذلك الذى يسمح ويستجاب وان قل) قاله لمن سأله من الاسم الأعظم (الحكيم) فى نوادره (عن معاذ) بن جبل ﴾ (لواغتسلتم) أى لو وجب عليكم الغسل (من المذى لكان أشد عليكم من الحيض) لانه أغلب منهوأكثر وقوعاف فى عدم وجوب الغسل منه تخفيف (العسكرى فى العادة عن حسان بن عبد الرحمن الضبعى مرسلاً) قال الشيخ حديث حسن (لوأفلت أحدمن ضمة القبرلافات هذا الصبى) وسببه ان صبياد فن فقيل يا رسول الله أنضم القبر مثل هذافذكره (طب من أبى أيوب) وأسناده صحيحفي (لوأ قسمت لبروت) بكسر الراء أى لم أحنت (لا يدخل الجنة قبل سابق أمتى) أى لا يدخلها سابق قبل سابق أمتى قال المناوى أى سابقهم إلى الخيرات فالسابق إلى الخير منهم يدخلها قبل السابق اليه من جميع الام (طب عن عبد الله بن عبد) بالتنوين (التمالى) بكسر المثلثة قال الشيخ حديث حسن ﴾ (أو أقسمت لبر رت ان أحب عباد الله الى الله لرعاة الشمس والقمر) اى المؤذنون (وانهم ليعرفون يوم القيامة بطول أعناقهم) أى بكثرة رجائهم وقيل غير ذلك (خط عن أنس) باسناد ضعيف (لو أهدى إلى كراع) كغراب قال فى الدر والكراع يدالشاة (لقبلت) ولم أرده على المهدى وان كان حقيرا جبر الخاطرة (ولودعيت عليه) قال المناوى أى ولودعانى انسان الى ضيافة كراع (لاجبت) ولا أحتقر قلته والكزاع أبضاء وضع بين الحرمين ويحتمل أن يراد بالثانى الموضع اه وفى ارادته بعد (حم ت حب من أنّس) بن مالك بإسناد صحيح (لو بغى جبل على جبل) أى تعدى عليه قال فى النهاية البغى مجاوزة الحد (لدك) بالبناء المفعول (الباغى منهما ابن لال عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن ﴾ (لوبنى مسجدى هذا الى صنعاء) بلدة باليمن مشهورة (كان مسجدى) قال المنساوى أى فتضاعف الصلوات فى المزيد وبهذا أخذ المحب الطبرى وفيه الردعلى النووى فى قوله تختص المضاعفة بما كان فى زمن المصطفى (الزبير بن بكارفى) كاب (أخبار المدينة) النبوية (عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن (لوترك أحد لاحد) أى لاجله (لترك ابن المقعدين) لهما وسببه عن ابن عمر قال كان بمكة مقعد ان لهما ابن شاب فإذا أصبح نقلهما فأتى به ما المسجد فكان يكتسب يومه فإذا كان المساءا حتمله ما ففقده النبى صلى الله عليه وسلم فسأل عنه فقيل مات فذكره منه (هق عن ابن عمرٍ) قال الشيخ حديث ضعيف(لوتعلم البهائم من الموت ما يعلم بنوآدم) (ماأ كات) وفى نسخة ما أكلتم منها (سمينا) فيه تقيمه القلوب الغافلة والنفوس اللاهية بحظام الدنيا (هب عن أم صبية) بضم الصاد المهملة ففتح الموحدة وشد المثناة التحقية الجهنية خولة بنت قيس على الأصح (لوتعلم المرأة حق الزوج) الذى عليها (لم تقعد)بل تقف (ماحضر غداؤه وعشاؤه) أى مدة دوام أكله (حتى يفرغ منه) لانه سترها (طب عن معاذ) قال الشيخ حديث حسن ﴾(لوتعلمون قدر رحمة الله) تعالى (لا تكاتم عليها) قال المناوي زاد فى رواية أبى الشيخ وما عملتم الأقليلا ولو تعلمون قدر غضب الله اظننتم أن لا تنجوافكونواراجين خائفين (البزارعن أبى سعيدرة لوتعلمون ما أعلم) من عظمة الله تعالى وانتقامه من يعصيه والاهوال التى تقع عند الفرع والموت وفى القبرويوم القيامة لما ضحكتم أصلاوه والمعبر عنه بقوله (لضحكتم قليلا) اذا لقليل الخبرات نعم يدخل الجنة من الام السابقة قبل سابق هذه الأمة بضعة عشررجلامنهم إبراهيم الجليل واسمعيـل واسحق وعدى والاسباط (قوله بطول أعناقهم) يصح كسر الهمزة بمعنى سرعة المسيرة على الصراط (قوله ولودعيت عليه) أى الكراع بمعنى المحل البعيد الذى بين الحرمين أى فأتحمل المشقة فى الذهاب الى المحل البعيد لمن دعانى الى الضيافة فیەچیراله وقیسل؛ەنى بد الشاة أو البقرة (قوله لوتعلم البهائم الخ) قاله لما قالت له الغزالة المعقولة بحياةشخص أطلقنى لارضع ولدى ولك على العهد بالرجوع ففعل ورجعت فأخبر صلى الله عليه وسلم صاحبها بذلك وذكر الحديثأى فانهاوان كلتنى معجزةلی ثکنها لا تعلم الموت وأهواله لانه الوعلت ذلك لهزات الخ (فوله ما أكلتم منها سميناً) أى لهز الهامن شدة الخوف مع كونها غير مكلفة فأبالك بمن عليه العقاب (قوله يفرغ) بضم الراء وأما قوله (٢٦ - (عزيزى) - ثالث). تعالى أفرغ عليه قطرافن أفرغ (قوله قدر رحمة الله الخ) ولذ الوعاش الشخص طول عمره كافرا وا.لمآخره غفرله جميع ما سبق ألا ترى إلى سحرة فرعون حيث غفلوا من مولاهم وقالوا بعزة فرعون انالثحن الغالبون ولما آمنوا قربهم واختارهم وناهيك باصطفاء أهل الكهف مع ما وقع منهم قبل ذلك حتى أكرم كلبهم 1 1 1 1. i : (قوله وتبكية) بفتح الكاف ٢٠٢ من بكى يمكن فقام الخوف يقتضى أعظم من ذلك ولذالامرض سيد أحمر و وضع ابنه رأسه فى خيره قاله ضع رأسى على التراب وذكر ما يقتضى شمدة خوفه فقيل له لم ذلك وأنت فتحت البلاد الخ فقال وددت أن أخرج من الدنياكا دخلت فيها أی فليس مراده إلا النجاة من النار (قوله تنجون) أصله تنجوون (قوله الشرف) جمع شرفاء حمراء وجر والجون السود فقيل له وماهى فقال الفتن الخ أى وهی الفتن الخ (قوله ما فى المسئلة) أى من الذل ولذا يحرم السؤال الغدير حاجة (قولهما كانت) أى الحالة أو المشية الى الصف الاول الاقرعة (قوله تادسون) أى تضربون (قوله هذا المحمرالخ) خلاينيفى الفجر من العمر فانه يعقبه النسر ولابد (قوله "لوخشع الح) قاله لمن رآه يعبث بلحيته فى الصلاة (فوله لوخفتم الله تعالى حق خيفته الح) قال تعالى واتقواالله ويعلمكم الله أى لان من نظر الى صفات الجلال تلاثنى عنده الخوف من غيره بكل حال وأشرق نوراليقين على فؤاده فتحلت له العلوم وانكشف له السر المكتوم قال الشاذلى من معنى العديم كما يدل عليه السياق (ولبكيتم كثيرا) فالمعنى منع البكاء لا متناع علمكم بالذى أعلم قال العلقمى ولقد حاء لهذا الحديث سبب أخرجه !سندواه الطبرانى عن ابن عمر خرج رسول الله صلى الله عليه وسل إلى المسجد فإذا يقوم يتحدثون ويضحكون فقال والذي نفسي بيده فذكر الحديث وعن الحسن البصرى من علم أن الموت مورده والقيامة موعده والوقوف بين يدى الله تعالى مشهده فقه أن بطول فى الدنياحزنه (حم ق تن، عن أنس) قال خطب المصطفى خطبة ما سمعت مثلهاقط فذكرهفي (لوتعلمون ما أعل لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا) لغلبة الحزن واستيلاء الجوف (ولا سباغ لكم الطعام ولا الشراب ك عن أبى ذر) قال الشيخ حديث حسن في (لوتعلمون ماأنا لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلاً والخر حتم الى الصعدات) بضمتين جمع صعيد كطريق وزنا ومعنى (تجارون) بفتح فسكون ترفعون أصواتكم بالاستغاثة (الى الله تعالى لا تدرون تنجون أولا "نجون) بالبناء الفاصل وضم الجيم فيهما بين به أنه ينبغى كون الخوف أكثر من الرجاءسيما عند غلبة المعاصى (طب ك هب عن أبى الدرداء) وإسناده صحيح (لو تعلمون ما اعلم) ممايؤل إليه حالكم (لبكيتم كثيرا واضح كتم قليلا ظهر النفاق وترتفع الامانة وتقبض الرحمة ويتهم الامين ويؤثّن غير الأمين ناخ بكم الشرف) بضم الشين المعجمة وسكون الراء ثم فاء (الجون) اى النوق السود قالواوما الشرف الجون قال (الفتن كامثال الليل المظلم) شبه الفتن فى اتصالها وامتداد أوقاتها بالنوف المسمة السود والجون من الالوان يقع على الأسود والأبيض والمرادهنا الاسود الشبيه بالليل المظلم ويروى الشرق بالقاف يعنى الفتن التى تأتى من المشرق (ك عن أبى هريرة) وهو حديث صحيفة (لوتعلمون ما ادخرلكم) عند اللّه من النعيم فى الجنة (ماخرتتم) بكسر الزاى (على ما زوى عنه) من الدنيا (حم عن العرباض) بن سارية واستاده صحيح في(لوتعلمون مالكم عند الله) من الثواب (لاحدتم ان تزداد وافاقة وحاجة) قاله لاهل الصفة لما رأى خصاصتهم وفقرهم(ت عن فضالة بن عنيد) قال الشيخ حديث صحيح (لو تعاون من الدنيا ما أعلى) من انها متعبة (لاستراحت) أى أثر كنموها واذا تر لهوها استراحت (أنفسكم منها) لان الزهدفيها يريح القلب والبدن (هب عن عروة) بن الزبير (مرسلا) قال الشيخ حديث حسن لغيره (لوتعلمون ما فى المسئلة) اى ما فى سؤال الناس شيأ من أموالهم من الذل وإيذاء المسؤل (مامشى أحدالى أحد سأله شيا) فيحرم السؤال من غير احتياج (ن عن عائذ)،مثناة تحتية وذاك معمة (ابن عمرو) المرنى بإسناد حسن(لو تعلمون ما فى الصف الاول) من الفضل (ما كانت) المحصلة أو الحالة القاطعة للنزاع بينكم (الأقرعة) اى لتناز عتم على الصلاة فيه حتى تقترعوا و يتقدم من خرجت قرعته (م. عن أبى هريرةلوتعلمون ما أنتم لا قون بعدالموت) من الأهوال والشدائد (ما أ كلتم طعاماء لى شهوة أبداً ولا شريتم شرابا على شهوة أبداولادخلتم بيتا تستطلون به ولمر رتم الى الصعدات تلدمون) بفتح فسكون قضم المهملة أى تضربون (صدوركم وتنكون على أنفسكم) فأصل الأمل رجمة للعباد والاسترسال فيه مذموم (ابن عسا كرعن أبى الدرداء) قال الشيخ حديث حسن(لوجاء المسر فدخل هذا الحجر) بتقديم الجيم: (لجاء النسر فدخل عليه فأخرجه) قال الله تعالى ان مع العسر يسرا (ك عن أنس بن مالك) قال الشيخ حديث صحيح (لو خشع قلب هذا) الرجل الذى يصلى ويعبث فى صلاته (خشعت جوارحه) أعضائه الظاهرة (الحكيم) فى نوادره (عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾(لوحفتم الله تعالى حق خيفته لعلتم العلم الذى لا جهل معه) أى لوهبكم الله ذلك من غيراكتساب (ولوعرفتم الله حق ليلة فى سياحتى فأطافت بى السباع فا وجدت أنسامثل تلك الليلة فأصبحتنفطرلى أنه حصل لى من مقام الانس معرفته بالله شىء فهبطت واديافيه طيورالجلة فأحست بى فطارت فخفق قلبى رعبا فنوديت يا من كان البارحة يأنس بالسباع مالك ١٢ .٦ وجلت من خفقات الجملة لكنك البارحة كنت بنا واليوم بنفسك وقد قصد شخص زيارة أبى الحمير الاقطع فصلى المغرب على يقرأ الفاتحة مستو يافقال فى نفسه ضاع سفرى فلما سلم خرج فقصدهسمع فخرج الاقطع خلفه وصاح على الأسد ألم أقل لك لا تتعرض لاضيا فى فتنحى ثم قال اشتغلتم بتقويم الظاهر فخفتم الاسدواء بتغلنا بتقويم ٢٠٣ القلب فخافنا الاسدوحكى ان معرفته) بمعرفة ما يجب له ويستحيل عليه وامتثال أمره ونهيه (ازالت لدعاء- الجبال) يعني من عرف الله حق معرفته صار مجاب الدعاء (الحكيم) الترمذى (عن معاذ) بن جبل قال الشيخ حديث حسن في (لود عالك اسرافيل وجبريل وميكائيل وحملة العرش وانافيهم ماتزو حث الا المرأة التى كتبت لك) اى قدر الله لك فى الازل ان تتزوج بهاوذا قاله من قال له ادع لى أن أتزوج فلانة (ابن عسا كرعن محمد السعدى بالودعى) بالبناء المفعول (بهذا الدعاء على شئ بين المشرق والمغرب) اى على حصوله من مسافة بعيدة (فى ساعة من يوم الجمعة لا ستجيب لصاحبه) والدعاء (لا اله الا أنت يا حنان يامنان بابديع السموات والأرض ياذا الجلال والاكرام) يقوله ويذكر حاجته (خط عن جابر بن عبد الله قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾(لورأيت الاجل ومسيره) لتنيهت وبادرت بالعمل الصالح و (أبغضت الامل وغروره) لانه يغرك فتقول سوف أفعل سوف أتوب فينقضى الاجل قبل صلاح العمل (هب عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث حسن ﴾(لورجت أحدابغير بينة لرحت هذه) قاله لامرأة اشتهر عنها الزنا وشاع ولكن لم تقم البيئة عليها بذلك ولا اعترفت فدل على أن الحدلا يجب بالاستفاضة (فر عن ابن عباس الوعاش ابراهيم) يعنى ابنه صلى الله عليه وسلم (لكان صديقانبيا) قال المناوى قال ابن عبدالبرلا أدرى جاهذا فقد كان ابن نوح غيرنى ولولم يلد النسبى الانبيا كان كل أحدنبيالاتهم من ولدنوح وأجيب بان القضية الشرطية لا يلزم منها الوقوع (الباوردي عن أنس) بن مالك (ابن عساكر) في تاريخه (عن جابر) بن عبد الله (وعن ابن عباس وعن ابن أبى أوفى لوعاش ابراهيم مارق له خال) اى لاحقت أحواله القبطيين جيعا كراماله (ابن سعد) فى طبقاته (من ملحول مرسلا) قال الشيخ حديث ضعيف في (لوعاش إبراهيم لوضعت الجزية) قال المناوى يصح بناؤه للفاعل والمفعول (من كل قبطى) بكسر القاف نسبة الى القبط وهم نصارى مصر (ابن سعد) فى الطبقات (عن) ابن شهاب (الزهرى) بضم الزاى وسكون الهاء (مرسلاطة أو غفر اسكم ما تأتون إلى البهائم) أى ما تفعلون بها من الضرب وتكليفها فوق طاقتها من الحمل والركوب (غفرلكم كثير) من الذنوب (حم طب عن أبى الدرداء) قال الشيخ حديث حسن (لوقضى) بالبناء المفعول أى لوأراد الله بقضاءشئ فى الأزل (كان) قال أنس خدمت المصطفى عشر سنين ما بعثنى فى حاجة قط ولم تتهيأ فلامتى لا ثم الاقال دعوه لوقضى كان (قط فى الافراد حل عن أنس) بن مالك في (لوقيل لاهل النارانكم ما كنون فى النارعددكل حصاة فى الدنيالفر حواها) لمساعطوا من الخلود فيها (ولوقيل لاهل الجنة اذكر ما كنون) فى الجنة (عدد كل حصاة +زنواوالان) هذا لا يقال لآنه (جعل لهم الابدطب عن ابن مسعود لو كان الإيمان عند الثريا) فى رواية لو كان معلقا بالثريا وفى رواية لو كان الدين معلقا بالثريا (لتناوله رجال من) أبناء (فارس) أشار به إلى سلمان الفارسى وحمله بعضهم على الامام الأعظم أبى حنيفة النعمان وأصحابه وقيل أراد بفارس هنا أهل خراسان لان هذه الصفة لاتجدها فى المشرق الافيهم (ف ت عن أبى هريرة ﴿ لو كان الحياء رجلالكان رجلاصالحا) اى لوقدران الحياء رجل كان صالحاف-كيف تتركونة (طبيب خط عن عائشة) قال الشيخ حديث ضعيف (لو كان الصبررجلالكانرجلا كريما) تطيق وضربهم الضرب العنيف (قوله لو قضى كان) قاله لبعض الصحابة حيث لام أنسا وقال له انك توانيت فى هذه الحاجة التى بعثتك اليهاصلى الله عليه وسلم فلم تقضها (قوله عند الثريا) أى لو كان بعيدا بعدافو يا فوق السموات السبع وذلك فدح لسكان الفارسى وأمثاله بقوة الإيمان (قوله رجلا) أى لو تخلق وتصور بصورة رجل الخ فيفي فى التخلق به وبالصبر والبعد عن العجب : سفينة أرست على جزيرة فوجد وافها أمة سوداء تصلى ولا تحسن القراءة ولا الركوع ولا السجود ولاعددالر كمات فقالوا لهاماهو کذاافعلی کذا وكذا ثم سارت السفينة عنها بعيدا فاذاهمما تجرى على وجه الماء وتقول قفوا علونى فانى أسيت فیکوا وقالوا ارجعى وافعلى ما كنت تفعليزاهـ من الشارح الكبير (قوله في ساعة من يوم الجمعة) أى أى ساعة کانتلا خصوص ساعة الاجابة والافلا خصوصية لهذا الدعاء (فوله ياحنان) أى كثير التحنن على عبيده ومنان كثير الانعام عليهم (قوله صديقًا) أي عظيم الصدق مع الله تعالى (قولهمارقلهخال) أى فارق أحد من الكفار الذين منهم أم إبراهيم وهم قبطة مصر (قوله من كل قبطى) أىمن قطة مصر وهذه الأحاديث تدل على تعظيم إبراهيم (قوله ما تأتون الى البهائم) فيه زخرهم عن تكليفهم البهائم مالا : لأنه لو تصور كان رجل ضوء (قوله معلقا بالثريا الحج) حل بعض المحققين على أبى حقيقة كانول حديث عالم قريش الخ ولى امامنا الشافعى رضى اللهعنه وجل حديث تضرب أكبادالا بل إلى عالم المدينة على مددنا مالك فيكون من أعلام النبوة بأنه سيوجد أئمة فى تلك المواضع يكثر النفع بهم الكثرة علومهم (قوله خلقا) أى لوتصور حيوانا آدم يا أوغيرها-كان أشر خلق الله فيطلب اجتنابه وقد كتب شخص ورقة للحكيم نصير الدين الطوسى فيهايا كلب يا ابن الكاف فكان جوابه أماقولك كذا فليس بصح لان الكلب من ذوات الاربع وهو نامج طويل الأظفار وأنا منتصب القامة بادى البشرة عريض الأظفار ناطق ضاحك وأطال فى نقض ما قاله بذكر الفصول ٢٠٤ والخواص الفارقة برطوبة وحشمة من غـيرانزعاج يحمله على التكلم بالفحش فإيكتب له فى الجواب ولذا قال الحسن البصرى الصبر كنز من كنوزالجنة لا يعطيه الله الالعبد كريم عنده (حل عن عائشة) واسناده ضعيف ﴾(لو كان العجب رجلا كان رجل سوء طب عن عائشة لو كان العمر فى جر) بضم الجيم وسكون المهملة (لدخل عليه البر حتى يخرجه) منه قال المناوى وتمامه عند مخرجه ثم قرأان مع العسر يسرا وهذا عبارة على أن الفرج يعقب الشدة (طب عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾(لو كان العلم معلقا بالتريالتناوله قوم من أبناء فارس) فيه فضيلة تهم وتنبيه على علو هممهم (حل عن أبى هريرة الشيرازى فى الألقاب عن قيس بن سعد) قال الشيخ حديث صحيح ﴾(لو كان الفرس) اى التكلم بالقبيم (خلفا) بالفهم اى انسانا أو حيوانا (لكان شر خلق الله) فتحذبوه فان تجنبه من العبادة (ابن أبى الدنيافى) كتاب (الصمت عن عائشة) قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾(لو كان القرآن فى أهاب) اى .. " · الوصور و جعل فى اهاب اى جلد (ما أكلته النار) اى مامسته ولا أحرقته فكيف بالمؤمن المواظب على تلاوته والعمل بمافيه قال العلقمى قال فى النهاية قيل كان هـذا معجزة القرآن فى زمن النبي صلى الله عليه وسلم كلتكون الآيات فى عصور الانبياء وقيل المعنى من علمه الله القرآن لم تحرقه نارالا خرة فعل حسم حامل القرآن كالاهاب (طب عن عقبة بن عامر) الجهنى (وعن عصمة بن مالك) قال الشيخ حديث حسن﴾(لو كان المؤمن فى حرضب لقيض الله له) فيه (من يؤذيه) رفع درجاته لانه تعالى إذا أحب عبدا ابتلاه (طس هب عن أنس ولو كان المؤمن على قصبة فى البحراقيض الله له من يؤذيه) لتكثر أجوره فينبغى أن يقابل ذلك بالرضا والتسليم (ش عن) لم يذكر المؤلف له بهابيا قال الشيخ حديث حسن﴾ (لو كان أسامة) بضم الهمزة مخففا (جارية) أى أنى (لكسوته وحليته) بهاء مهملة أى اتخذت له حليه وألبسته اياه وزينته (حتى أنفقه) بشدة الفاء بضبط المؤلف قال العلقمى وسببه كمافى ابن ماجه عن عائشة رضى الله تعالى عنها قالت عثر أسامة بعتبة الباب فشج فى وجهه فقال النبى صلى الله عليه وسلم أسيعطى عنه الاذى فتقذرته فيعلى يعمص منه الدم ويمسحه عن وجهه ثم قال لوفذ كره (جم ، عن عائشة) واسنادهحسن ﴾ (لو کانبعدینیلکانھمر بنالخطاب) فیهاشارةالى مز یدفضله وان الله منحه من خصال الانبياء (حم تك عن عقبة بن عامر) الجهنى (طب عن عصمة بن مالك) : ١٥٨.٠ وهو حديث حسن في (لو كان جريج الراهب فقيها عالمالعلم أن اجابته دعاء أمه أولى من) اتمام (عبادة ربه) لانه كان يصلى بصومعته فنادته أمه فلم يقطع صلاته لاحابتها فدعت عليه أن يعتليه الله بالمؤسسات أى الزائدات فاستجاب اللهتعالى دعاءها ف وقع له ما وقع حتى تكلم المولود وبرأه الله كلة فاحشة (قوله اهاب) أیجلدبلادبغ فكذا الحافظ له العامل به لاتعرفه الدار قيل وال فىالنار للعنس والاولى جعلها للعهد أى نار جهنم أوالتى تطلع على الافئدة أوالتى وقودها الناس والحجارة ذكره القاضى وقبل هذا كانمعجزة للقرآن فى زمنه صلى الله عليه وسلم كماتدون الآآيات فى عصر الانبياء وقيل المعنى من علمه الله القرآن لمفحرفه نار الآخرة فعل جسم حافظ القرآن كالاهاب له (فسولهمن ۇذیہ) اما يضرب أوسب أو نحوذلك لان المؤمن محبوب لله تعالى فيجعل ذلك تكفيرا لذنوبه أو رفعالدرجاته. وو بالا على ذلك المؤدى (قوله حتى أنفقه) أى أجعله نافقارائجا من النفاق وهو الزواج يقال سلعة نافقة أى رائحة وفيه اشعار بأنه انما يطلب للمرأة التحلى لاجل نفاقها أى رواجهالزوجها ولومتوقعا تعالى وأخذ منه جوازحلى الصغيرة من مالهالاجل رواجهاللزواج أى يجوزلوليها أن يشترى لهاذلك من مالها (قوله لكان عمرالخ) لكن لاننى بعدى تبتد أنبوته فلا يكون عمر نبيا وهذا يدل على اتصاف سيدنا عمر بصفات الأنبياء بحيث لو كان بعده نى ليكان لاثقابه النبوة وان كان الصديق أفضل منه لانه قد يوجد فى المفضول الخ (قوله دعاء أمه الخ) وذلك أنها نادته فى صلاته فلم يجبها فقالت اللهم إن كان سمعنى ولم يحبنى فأره وجوه المومسات أى الزانيات فاجيبت دعوتها وهـ ذا يدل على ان قطع العبادة لاجابة الوالدين أفضل فى شرحهم وعددناان كان فى الفرض لا يجوز مطلقاوفى النفل تفصيل ان تأذى الخ. ٢٠ (قوله رجلا) أى لوقد رذلك كان رجلاصالحالا يأتى الابخير فيكذا حر الخلق لا يأتي سنة الا الخير (قوله-فاشا) أى فاحشًا. فلذ الم ينطق بكلمة فش قط وان وردت فى الشرع واللغمة بل يبدلها بكلمة حسنة كلفظ الجماع بدل مادة النون والمياه والكافب (فوله العين) أى فإصابتها حق وقد دخل رجل قرشى مع ابنه على خاصة ٢٠٥ وكان ابنه حسن الصورة فقال T بعض الحاضر ين وهو من الاخيار هكذاتكون تعالى وقصته مشهورة (الحسن بن سفيان) فى مسنده (والحكيم) فى نوادره (وابن قائع) فى معجمه (هب عن حوشب) بفتح المهملة وسكون الواو وك مر المغجة فوحدة ابن يزيد (الفهرى لو كان حسن الخلق رجالايمشى فى الناس) أى بينهم (لكان رجلاصالحا الخرائطى فى مكارم الاخلاق عن عائشة لو كان سوء الخلق رجلايمشى فى الناس لكان رجلاسوأ) بالضم (وإن الله تعالى لم يخلقنى -فاشا) أى فاحشائى ناطقابمايستقم (الخرائطى فى مساوى الاخلاق عن عائشة (﴿ لو كان شئ سابق القدر لسبقته العين) أى لو فرض أن شيأله قوة وتأثير عظيم سبق القدر لمكان العين (حم ته عن أسماء بنت عميس في أو كان شئ سابق القدر لسبقته العين وإذا استغسلتم) بالبناء للمفعول أى ستلتم العسل (فاغسلوا) أى فاجيبوا اليه بأن يغسل العائن أطرافه وداخل إزاره ثم يصبه على المصاب(ت عن ابن عباس) وإسناده صحيح في (لو كان لابن آدم واد من مال) وفى رواية من ذهب وفى أخرى من فضة وذهب (لا بتغى) بغين مجمة طلب (الثانيه ولو كان له واديان لابتغى لهما ثالثا) وهلمجرا (ولايملأً جوف ابن آدم إلا التراب) هوكناية عن الموت أى لا يشبع من الدنيا حتى يموت ويمتلئ جوفه من تراب قبره والمراد بابن آدم الجنس باعتبار طبعه (ويقوب اللّه على من تاب) أى يقبل التوبة من الحريص كمايقبلها من غيره قال العلقمى وفيه إشارة إلى ذم الاستكثار من جمع المال وتمنى ذلك والحرص عليه وإلى أن الذى يترك ذلك يطلق عليه انه تاب (حم ق ت عن أنس) بن مالك (حم ق عن ابن عباس خ عن ابن الزبير) ابن العوام (• من أبى هريرة جم عن أبي واقد) بالقاف (تخ والبزارعن بريدة) تصغير بردة ﴾ (لو كان لابن آدم وادمن تخل أتمنى مثله ثم تنى مثله حتى يعنى أودية) كثيرة (ولايملأ جوف ابن آدم الا التراب) الامن وفقه الله وزهده فى الدنيا (حم حب عن جابر أو كان لى مثل) جبل (أحدذهبا) تمييز المثل (السرنى) جواب لوأى ماسرفى (أن لا يمره فى ثلاث) لا زائدة أى مرور ثلاث من الليالي والأيام (وعندى منه شئ الا) أى غير (شئ أرصدة) بضم الهمزة وكسر الصاد (الدين) أى أحفظه لاداءدين لانه مقدم على الصدقة (خ عن أبى هريرة ﴾ لو كان) الميت (مسلما فاعتقتم عنه أو تصد فتم عنه أو جمعتم عنه بلغه) أى نفعه (ذلك) فالميت المسلم ينفعه الدعاء والصدقة بخلاف الكافر (دعن ابن عمرو) بن العاص وإسناده حسن ﴾ (لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة) مثل لغاية الفلة والحقارة (ما -قئ كافرامنها شربة ماء) أى فهنى لا تعدل فسقاه (ت والضياء) المقدسى (عن سهل بن سعد) الساعدى قال الشيخ حديث صجيج ﴾ (لو كنت آمرا) بعد الهمزة اسم فاصل (أحد أن يسجدلا حدلامرت المرأة أن تسجد لزوجها) لأنه سترلها كمافى حديث (ت عن أبى هريرة حم عن معاذ بن جبل (ك عن بريدة) قال الشيخ حديث مجميح﴾(لو كنت آمراً أحدا أن يسجدلا حد لا مرت النساء أن يسجدنى لازواجهن) وعلل ذلك بقوله (لماجعل الله لهم عليهن من الحق) والقصد الحث على عدم عصيات الزوج قال العلقمى وسببه عن قيم بن سعد قال أتيت الحيرة فرأ يتهم يسجدون المرز بان لهم فقات رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن يسجد له قال فاتدت رسول الله صلى الله عليه وسلم أولادقر یش فعانهحتى انهنزل مع أبيه فوقع فى محل الدواب فطافت به الدواب و ركضتهحتى مات وأصاب والدهداء الا كلة فى رج له أيضا حتى أخبرته الاطباء بأنه ان لم يقطعها سرى ذلك إلى جميع بدنه فقطفها وأخذها فىيدهوصار بقولواللەلمآمش بها فى حرام قط وما يدفع. ضرر العين أن تنادى من توهمت منه العين باسمه فقط فتقول يافلان أو تقول أعوذبكلمات الله التامات من شر ماخلق. (قوله الاالتراب) كتابة. عن دوام حرصه الى الموت فاذامات وامتلاً جوفه. من التراب انقطع حرصه وهذا باعتبار غالب الناس والافن طهره الله تعالى لا يطلب من الدنياالا قدر الضرورة واذا لميجد .. مايتقوت به صبروانتظر رجةمولاه (قوله أرصده لدين) لان قضاء الدين واجب فهو مقدم على الصدقة المندوبة (قوله لو كان) أى الميت مسلما الح أشاربه إلى أن الميت ينتفع بكل ما فعل له من الخير (قوله لو كنت آمراالح) قاله حين جاء جماعة وقالوا يارسول الله ان لناج لا تعاصى علينا فى العمل وصار كلبا أ كلب فقال اذهبوابى اليه فذهبواله فى الإستان فقالوا يارسول اللهانا تخاف عليك منه فقال ما على منه شئ فلما قدم عليه جاء الجمل وسجد بين يديه صلى الله عليه وسلم وانقاد للعمل فقالوا يا رسول الله. اذا كان هذا جلا وسجدلك فنحن أولى بذلك فامرنا بالسجود للكفذ كرالحديث - (قوله ولكن أخى) أى أخوة خاصة وصاحبى صحبة خاصة والافلاخصوصية لأبى بكر فى ذلك أذ كل مسلم أخوه فى الدين وكل من اجتمع به فهو صاحبه (قوله ابن ٢٠٦ أم عبد) كنية لعبد الله بن مسعودأى ١-كمال شفقته ورحمته أن وما وقع من أنه صلى الله عليه وسلم أمره على السرايا فى الغزوات وعلى الجيش فى السفرفذلك بشورة ورضا باقيهم والمنفى كونه بغيرمشورة (قوله لو كنت أمرأة الخ) أى لو كنت متخلفة باخلاق النساء الح لان المرأة يطلب لهاان تحنى كفهالسعر بشرته مالظهورهما غالباوالرجل ،نهى عن ذلك (قوله تغرفون)من باب ضرب وبطحان بضم فكون أو بغتم فكسر سوق بالمدينة واسع وخصه لقربه منها وذا قاله ان أتاه ستعينه فى مهرفقال کم أمهرتهافقالمائتى درهم فذ كره ولم يذكر الشراح معنى هذا الحديث والذى يؤخذ من ذكر سببه ان المرادلوغ رفتم من المال الكثير الذى بتجاهل به في سوق بطحان مازدتم على ماقدر اللهلكم من الارزاق (قوله لجامالله بقوم الخ) اخبار بأنه لا بدمن أن يقع من هذه الامة أى بعضها أو غالبها الذنوب ليظهر أثر اسمه تعالى ،ولا ينبغى الوقوع فى الذنوب اتكالا على ذلك بل المطلوب التباعد جدا فقلت له انى أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون ارز بان لهم فأنت يارسول الله أحق أن تسجد لك قال أرأيت لومروت بقبرى أكنت تجدله قال قات لا قال فلاتفعلوالوكنت فذكره وكان من المعلوم عندهم أن القبر لا يسجد له ولا يصلى له ويدل عليه رواية مسلم عن جندب بن عبد الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس يقول أن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبورأنبيائهم وصالحهم مساجد الافلا تتخذوا القبور مساجد انى أنها كم عن ذلك قوله الحيرة بكسر المهملة وسكون المثناء تحت بعدها راء مفتوحة وهاء تأنيث الباد المشهور بظهر الكوفة قوله ارزبان لهم نفّ الميم وسكون الراء المهملة وضم الزاى هوالرئيس من الفرس (د.ك عن قيس بن سعد لو كنت متخذا من أمتى خليلادون ربى) ارجع اليه فى حاجتى واعتمد فى مهماتى (لا تخذت أبابكر خليلا ولكن) هو (أخى وصاحبى) فأخوة الاسلام وصحبته ثابتة بينى وبينه قال العلقمى قال فى الفتح ما ملخصه قد تواردت الأحاديث على فى الحلة عن النبى صلى الله عليه وسب إلاحدمن الناس وأما ما روى عن أبي بن كعب قال ان أحدث عهدى بنفيك قول موته بخمس دخلت عليه وهو يقول انه لم يكن نبى الا وقد اتخذ من أمته خليلاوان خليلى أبو بكر الافان الله اتخذفى خليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا أخرجه أبو الحسن الجربى فى فوائده فهذا يعارضه ما فى رواية حتسب عند مسلم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول قبل أن يموت بخمس أنى أبرأ إلى الله أن يكون فى منكم خليل فإن ثبت حديث أبى أمكن أنيجمع بينهما بأنه لما يرى من ذلك تواضعالربه وأعطاماله أذن الله له فى ذلك لما رأى من تشوقه اليها كرا مالابى بكر بذلك فلا يتنا فى الخبران أشار إليه المطبرى وقدروى من نحو حديث أبي أمامة نحوحديث أبي بن كعب دون التقيد بالخمس أخر حنه الواحدى فى تفسيره والخبران واهيان وخلة الله تعالى للعبد نصرته ومعاونته (حم خ من الزبير) ابن العوام (خ عن ابن عباس ﴿لوكنت مؤمراعلى أمتى أحدا) قال المناوى يعنى أمير جيش بعينه أو طائفة معينة لا الخلافة فإنه غير قرشى (من غير مشورة منهم لا مرت عليهم ابن أم عبد) عبد الله ابن مسعود لجودة رأيه وحسن تديره (حم تك ف على) قال الشيخ حديث صجيم ى (لو كنت امرأة لغيرت) لون (أظفارك بالحناء) أمرها بالجضاب لتستقر بشرتها قال العلقمي وسببه كما فى النسائى عن عائشة إن امرأة مدت يدها إلى الذى صلى الله عليه وسلم بكتاب فقبض يده فقالت يا رسول الله مددت يدى اليك بكتاب فلم تأخذه فقال انى لم أدر أيد امرأة هى أو يدرجل فقالت بل يدامرأة فقال لوفذكره (حم دعن عائشة) باستاد حسن (لو كنتم تعرفون) بغين معمة (من بطحان) يضم الموحدة وتكون المهملة وجاءمهملة وقيل بفتح فكسر اسم واد بالمدينة يسمى به أسجته والبطجانيون ينسبون إليه (مازدتم) وذا قاله لمن أتاه يستعينه فى مهرفقال كم أصدقتها فقال مائتى درهم فذكره (حم ك عن أبى حد رد) واسناده صحيح (لولم تذنبوالجاء الله تعالى بقوم يذنبون ليغفرهم) بعد استغفارهم لما في إيقاع العباد فى الذنوب أحيانا من الفوائد التى منها تنكيس المذنب رأسه واعترافه بالعجزوتبرؤه من العجيب (حم عن ابن عباس الوالم تكونواتذنبون لحفت) قال المناوى فى رواية لحديث (عليكم ما هوا كبر من ذلك العجب العجب) يحتمل نصبه بدلا من ماورفعه خبر مبتدا محذوف وكرره زيادة فى التغير ومبالغة فى التحذير (هب عن أنس ﴿لولم يبق من الدهر الايوم لبعث الله تعالى رجـ لا من أهل بيتى يملؤها عدلا كما ملئت جوراجم دهن ولى ـواء فلوفرض أنه وقع فلا ييأس بل يتوب فيحصل له الغفران (قوله لحفت) فى رواية لحشيت (قوله العجب العجب) بالنصب بدل من ماوبالرفع خبرله ذوف فكانه قيل وماذلك الا كبر فقال الحجب أى هو العجب وذلك أن المعجب بعمله مغرور راض عن نفسه فيهلك من حيث لا بشعر والعاضى معترف بالتقصير فيرجى له النوبة والخير ولذا قال فى الحكم وكل معصية ٠٢٠ أورثت ثلا واستغفار الخ (قوله يبعث فيه رجل) فى نسخة يبعث رجلاً (قاله وعدلا) هو معنى قسطاً وظلماءهنى جورا (قولة حتى يملك رجل الخ) هو المهدى (قوله جبل الديم) لديهم قبيلة والقسطنطينية هى ٢٠٧ المدينة التى أنشأها قسطنطين أول مادخل فى دين النصرانة فهتى بنيت قيل النبي ﴿ لولم يبق من الدنيا الايوم الطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلامن أهل بيغى) قال العلقمى اى لا تذهب الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتى (يواطئ) همزة بعد الطاءاى يوافق (اسمهاسمى واسم أبيهاسم أبى) فيقال له محمد بن عبد الله (يملأ الأرض قسطا وعدلا كماملئت ظلما وجورا) القسط بالكسر العدل والظلم الجور فالجمع المبالغة (دعن ابن مسعود) قال الشيخ حديث حسن ﴾ (لولم يبق من الدنيا الايوم لطول اللّه حتى يملك رجل من أهل بيتى جبل الديلم) جيل من الناس (والقسطنطينية) بضم القاف وسكون المهملة وضم الطاء الاولى وكسر الثانية (•عن أبي هريرة) واسناده حسن ﴾ (لومرت الصدقة على يدى مائة لسكان لهم من الأجر مثل أجر المبتدئ) أى المتصدق (من غيران بنقص) أى المثل الحاصل لكل واحد منهم (من أجره) اى المبتدئ (شيأخط عن أبى هريرة) بأسناد ضعيف (لونحجاأحدمن ضمة القبر) وفى رواية من ضغطة القبر (لنجا) منها (سعد بن معاذ ولقد ضم) بالبناء المفعول (ضمتتم روحى عنه طي من إبن عباسٍ) بإسناد صحيح (لونزل موسى) بن عمران اى لوفرض وجوده (فاتبعتموه وتر كتمونى لضللتم) أى لعد لتم عن الاستقامة لان الله تعالى جعله خاتم النبين والمرسلين (أناحظكم من النبيين وأنتم حظى من الأم هب عن عبد الله بن الحرث لو يعطى الناس بدعواهم لا دعى ناس دماء رجال وأموالهم) ولا يتمكن المدعى عليه من صون ماله ودمه وأما المدعى فيمكنه صيانتهما بالبيئة (ولكن اليمين على المدعى عليه) اذا لم يكن له بينة لدفع ما ادعى به عليه وفى رواية لو يعطى الناس بدهواهم لادعى قوم دماء قوم وأموالهم ولكن البينة على المدعى واليمين على من أنكر قال العلقمى وفى هذا الحديث دلالة لمذهب الشافعى والجمهور من سناف الامة وخلفهاان اليمين تتوجه على كل من ادعى عليه حق سواء كان بينه وبين المدعى اختلاط ام لا وقال المالكية لا تتوجه الااذا كان بينهما خلطة الثلاتبتذل السفهاء أهل الفضل بتحليفهم مرارا فى اليوم الواحد فاشترطت الخلطة دفع الهذه المفردة واختلفوا فى تفسير الخلطة فقيل هى معرفته بمعاملته ومهاينته بشاهد أو شاهدين وقيل تكقى الشهرة وقيل هى ان يليق به ات يعامله بمثلها ودليل الجمهور هذا الحديث الذي نحن فيه ولا أصل لاشتراط الخلطة فى كتاب ولا سنة ولا اجماع (حم ق. عن ابن عباس لويعلم الذي يشرب وهو قائم ما) يحصل (فى بطنه) من الضرر (لاستقاء) اى لتكلف التىء (حتى عن أبى هريرة لويعلم المار بين يدى المصلى) أى أمامه بالقرب منه وعبر باليدين الكون اكثرالشغل يقع بهما (ماذا عليه) قال العلقمى زاد الكتمهنى من الاثم وليست هذه الزيادة فى شئ من الروايات اغيره لكن فى منصف ابن أبى شيبة بعنى من آلآثم فيحتمل أن تكون ذكرت فى أصل البخارى حاشية قطنها أحــ لالانه لميكن حافظا ولا من أهل العلم إلى كان راوية وقد رواهالطبرانى فى الاحكام البخارى وأطلق تعيب عليه وعلى صاحب العمدة فى ايهامهانها فى الصحيحين وأذكرابن الصلاح فى مشكل الوسيط على من أثبتها فى الخبر (لكان ان يقف أربعين خيراله) بنصب خيرا على أنه خبز كان وروى بالرفع على انه اسمها وان يقف الخبر (من ان يمر بين يديه) يعنى ان المساولو علىمقدار الاثم الذى يلحقه من مروره بين يدى المصلى لاختاران يقف المدة المذكورة حتى لا يلجقه ذلك الاثم ولم يتعرض المناوى لتمييز الأربعين وقال الفلقمى وأبدى الكرمانى لتخصيص الاربعين بالذكر حكمتين احداهما كون الأربعة. وقبل ظهور النصارى (قوله مثل أجر المبتدئ الخ) وان كان باذل الصدقة من ماله أعظم كيفا من المناول (قوله ثم روخى عنه) اى لم يدم عليه هذا العذاب واماحصل له ذلك لكونه كان لم يفعل الاستبراء المندوب فطهر بذلك ليقبل على ربه مطهراحتى عن المكروه وأما المحرم فهو محفوظ منه رضى الله تعالىعنهفهو من باب حسنات الابرار سيات المقربين فذلك له منزلة الدواء من الرحيم بخلقه ففى الحديث اشارة إلى ان الضمة لاينجومنها ولى ولا غيره وان بلغ ما بلغ الاالانبياء والرسل(قوله لورڵم۔وسی) ایمن سماء الدنيا بتقدير كونه موجودا فى السماء لخللتم أى مع كون سيدناموسى كله الله تعالى وذلكلان شريعته صلى الله عليه وسـلم ناسخة لجميع الشرائع (قوله حظكم) أى أصدكم وأنتم خطى اى تصدى من اتباعكم لى ونجاتكم بالإيمان بى والافجميع الأم أيتله صلى الله عليه وسلم أى اتباعه من حيث أخذ الميثاق على الانبياء بأنهم لوأدركوه وآمنوابه ونصروه (قوله ما فى بطنه الخ) مايحصل له من الدواء والمرض لاستقاء أى تكاف اخراجه ليترتب عليه الشفاء وخروج الداء وشر به صلى الله عليه وسلم قائمالبيان الجواز ومعلوم أنه لا يضره شيء (قوله المسارالخ) بخلاف الواقف أو المجالس وخرج بقوله بين يديه أى معترض ابينه وبين السترة التى تصيبها على التفصيل الذى ٢٠٨ فى الفروع مالومرغير معترض بأن مرمن جانبه وان صارانا منه من بعد (قوله أن يذكر فخذه) أى يحصل لهعذابشديد فى الدنيا بكسر فغذاو غیرہأهونلهمن أدنى عذاب فى الآخرة (قوله ماعند الله من العقوبة) أى بعلى ذلك يكونه بنظر فى آياته وأحاديثه (قوله أ كلة) بالضم أى ما كولا قرره شيخنا ح فى ولا يتعين الآ اذا كانت الرواية هكذا (قولهمن الوحدة) أى الانفراد عن الصاحب بأن يسير الشخص منفردا وخص الليل لان الضررفيه أعظم فتله النهاروهذا إن لم يكن أنه مولاه كانسهبالخلق أواعظم أو كان مستوحشامن الخلق وأنسهباللهوحده (قوله الاان يستهموا) أى يضربوا القرعة أو بتضار بوا بالسهام (قوله العمة) أى صلاة العشاء وتسميتها عتمة لبيان الجوازا ولدفع توهم ارادة المغرب لوذكر العشاء فانها تسمى الغشاء والصبے الاولی وخص العشاء بذلك للتكاسل عنهما غالبا لما فى حضور المسجد من المشقةومحل طلب حضور المسجد إن لم تعطل جماعة بيته (قوله بالسيوف) لماورد ..------ - --- - - .- . . ....- --- أصلا لجميع الاعداد فلما أريد التكشير ضربت فى عشرة تانهماكون كمال أطوار الانسان بالاربعين كالنطفة والمضغة والعلقة وكذا بلوغه الاشدويحتمل غير ذلك اه وفى ابن ماجه وابن حبان من حديث أبى هريرة لكان ان يقف مائة عام خيراله من الخطوة التى خطاها وهذا مشعر بان أطلاق الاربعين المبالغة فى معظم الأمرلالخصوص عدد معين وجنع الطحاوى إلى أن التقييد بالمائة وقع بعد التقييد بالأربعين زيادة فى تعظيم الاثم على المار وقال شيخناز كريا ماذا عليهما استفهامية وهى مبتد أ وذا خبره وهى اسم إشارة أو موصول وهو أولى لافتقاره إلى ما يسوده والجملة سادة مسد مفعولى يعلى وقد علق على بالاستفهام وأهم الامرليدل على الفخامة وجواب لو محذوف اى لو يعلم ذلك لوقف ولو وقف لكان خيراله فقوله لكان أن يقف أربعين خير اله جواب لوالمحذوفة لا المذكورة (مالك فء عن أبى جهيم) تصغير جهم بن الحرثفي (لو يعلم المسار بين يدى المصلى لاجب أن ينكسر نفذه ولايمربين يديه) اذعقوبة الدنيا وإن عظمت أهون من عقوبة الاآخرة وان صغرت (ش عن عبد الحميد بن عبد الرحمن) عامل الكوفة لعمر بن عبد العزيز (مرسلا) قال المناوى وعبدالحميد روى عن التابعين فالحديث معضل لا مرسلي (لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة) أى من غير التفات الى الرحمة (ما طمع فى) دخول (الجنة أحد ولو على الكافر ما عند الله من الرحمة) أى من غير النفات الى العقوبة (مافنط من الجنة أحدت عن أبى هريرة لويعلم المؤمن ما يأتيه بعد الموت) من الأهوال والشدائد (ماأكل أكلة ولا شرب شربة الاوهو يبكى ويضرب على صدره) خوفا من ذلك (طس عن أبى هريرة) واستاده ضعيف ) (لويعلم الناس من الوحدة) بفتح الواو وتكسر (ما أعلم) من الضرر الدينى كفقد الجماعة والدنيوى كفقد المعين (ماساررا كب بليل وحده) قيد بالرا كب والليل لان الخطر بالليل أكثر والتحرزفيه أصعب ولنفور المركوب يرا كبه من أدنى شىء وربما أوقعه فى وهدة قال العلقمى قال ابن المنير السير لمصلحة الحرب أخص من السفر والخبر ورد فى السفر فيؤخذمن حديث جابر وهو ندب النبي صلى الله عليه وسلم الناس يوم الخندق فانتدب الزبيروفى بعض طرقه ما يدل على أن الزبيرتوجه وحده جواز السفر منفرد اللضرورة والمصلحة (حم خ ت، عن ابن عمر لويعلم الناس) وضع المضارع موضع الماضى ليفيد استمرار العلم (ما فى النداء) أى التأذين (والصف الاول) من الفضل وانهم فيه الفضيلة ليفيدضربا من المبالغة وأنه ممالا يدخل تحت الوصف (ثم لم يجدوا) قال العلقمى فى رواية لا يجدوا بحذف النون وهو ثابت لغة وان كان. قليلافان قلت ما الموجب لحذف النون قلت جوز بعضهم حذف النون بدون الناصب والجازم. قال ابن مالك حذف نون الرفع فى موضع الرفع لمجرد التخفيف ثابت فى الكلام الفصيح نثره وتظمه وإن كان قليلا (الاأن يستهموا) بالتخفيف (عليه) أى المذكور من الاذان والصف (لاستهموا) والمعنى أنهم لوعلموا فضيلة الاذان والصف الأول وعظم جزائه ماتم لا يجدون طريقا يحصلونهما به لضيق الوقت أولكونه لا يؤذن المسجد الاواحد لاقترعوا فى تحصيلهما (ولو يعلمون ما فى التهجير) أى التبكير بأى صلاة كانت ولا يعارضه بالنسبة للظهر الابراد لأنه تأخير قليل (لاستبق واإليه) أى التهجير (ولو يعلمون ما فى العتمة والصبح) أى ما فى صلاة العشاء والصح فى جماعة من الثواب (لا توهماولو) كان الاتيان (حبوا) بفتح الحاء وسكون الموحدة أى مشيا على الركب واليدين وهذا لا بنا فى النهى عن تسمية العشاء عمة لاحتمال تأخر النهى أو ان راوى هذا رواه بالمعنى بدليل ما فى رواية أخرى العشاء والصبح ولم يطلع على النهى أو أنه ذ كره لبيان أن النهى للتنزيه (مالك حم ف ن «عن أبى هريرة *لويعلم الناس مالهم فى التأذين) من الثواب (لتضار بواعليه بالسيوف جم لا يسمح مدى صوت المؤذن انس ولاجن ولا شىء الاشهدله يوم القيامة 5 (قوله الخطوة) اى المرة (قوله مالقفيها) اى من الذل فقدقيل أربعة فيها ذل عظيم ٢٠٩ الدين ولودرهم والبنت ولوريم والسفير ولوميل والسؤال ولوالى اين الحسيل عن أبي سعيد) الخدرى ﴾ (لو يعلم أحدكم ماله) من الاثم (فى أن يغير بين يدى أخيه) فى الاسلام (معترضا فى الصلاة لكان ان يقيم) أى يقف ولا عمر بين يديه (مائة عام خير الهمن الخطوة التى خطاها) تقدم الكلام عليه (حمه عن أبى هريرة) واستاده حسن (لو يعلم صاحب المستئلة) أى الذى يسأل الناس شيا من أموالهم من غير احتياج (مالهفيها) من الذل والهوان والخسران (لم يسأل) أحدامن الحلق (طب والضياء عن ابن عباس) واستناده حسن ﴾ (لولا أن أشق على أمتى) أى لولا المشقة موجودة (لا مرتهم) أى أمر إيجاب (بالسواك عند كل صلاة) فرضا أونفلا (مالك حم ق ت ن، عن أبى هريرة حم دن عن زيد بن خالد ف لولا أن أشق على أمتى لا مرتهم بالسواك عند كل صلاة ولا خرت العشاء إلى ثلث الليل) ليطول معه انتظار الصلاة والانسان فى صلاة ما انتظر ها فن وجـدبه قوة على تأخيرها ولم يغلبه النوم ولم يشق على أحد من المقتدين فتأخرهالعشاءالیالثلث أفضلعندمالك واحدوالشافعى فى احدقوله(توالضیاءعن زید ین خالد الجهنى) قال الشيخ حديث صحيح في (لولا أن أشق على أمتى لا مرتهم بالسواك مع كل وضوء) فيتأكدالسواك للوضوء ولا يجب (مالك والشافعى هق عن أبى هريرة طس عن على) واسناده حسن ﴾(لولاأن أشق على أمتى لامرتهم عندكل صلاةبوضوء ومع كل وضوء بوالك) أى امرايجاب كما تقدم (حمن عن أبى هريرة) واسناده محجر﴾ (لولاان أشق على أمتى لفرضت عليهم السواك عند كل صلاة كما فرضت عليهم الوضوء) تمسك بعمومه من لم يكره السواك للصائم بعد الزوال فقالواشمل الصائم (ك عن العباس بن عبد المطلب) قال الشيخ حديث صحمج ﴾(لولاان أشق على أمتى لغرضت عليهم السواك مع الوضوء ولا خرت صلاة العشاء الآخرة الى نصف الليل) لمسامر وخصت العشاء بندب التأخير أطول وقتها وتفرغ الناس من الاشغال (ك هق عن أبى هريرة) بإسناد صحيح ﴾(لولا أن أشق على أمتي لامرتهم بالسواك والطيب عند كل صلاة) ظاهره ولوصلى منفردا (ص عن مكحول مرسلا) قال الشيخ وأسناده صحمج ﴾ (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم ان يستا كوا بالإسماوأبو نعيم فى كتاب السواك عن ابن عمرو بن العاص (لولاان الكلاب أمة ـمن الأم الأمرب بقتلها كلها) أى امتنع أمرى بقتلها كلها لكونها أمة من الأمم فلا أمر بقتلها كلها ولا أرضاه لدلا تها على الصائح وما من خلق الاوله حكمة وضرب من المصلحة وإذا امتنع استئصالها بالقتل (فاقتلوامنها) أخبتها وأشرها (الاسود البهيم) أى الشديد السواد فانه أضرها وأعقرها ودعواما ... واللي دل على قدرة من سواه ولمتنتفعوا به وعن اسحق بن راهويه وأحمد بن حنبل انهما قالا لا يحل صيد الكلب الأسود (دت عن عبد الله بن مغفل) وإسناده حسن في (لولاان المساكين يكذبون) فى دعواهم الفاقة والحاجة (ما أفلح من ردهم)مع تمكنه من اعطائهم (طب عن أبى أمامة) واسناده ضعيف ﴾(لولاان لاتدافنوا) بحذف احدى التاءين أى لولا خوف ترك التدافن أى أن يترك بعضهم دفن بعض من تلك الأحوال (لدعوت الله أن يسمعكم مذاب القبر) قال المناوى لفظ رواية أحدلدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذى أسمع اه وذلك ليزول عنكم استعظامه واستبعاده وقال الملقمى أول ان مذهب أهل السنة إثبات عذاب القبر خلافا للخوارج ولمعظم المعتزلة وبعض المرجئة فانهم نفواذلك ثم المعذب عند أهل السنة الجديعيته أو بعضه بعد اعادة الروح اليه أو الى جزء منه فان قيل نحن نشاهد الميت على حاله فى قبره فكيف يسأل ويفعدو يضرب بمطارق من حديد ولا يظهر له أثر فالجواب ان ذلك غير متنع بل له نظير فى العادة وهو النائم فإنه يجدلذة وآ لامالانحس نحن بشئ منها وكذا يحد اليقظان لذة وألمالما يسمعه أو يتفكر فيه ولا يشاهد ذلك جليسه منه وكذا الحاضرون وكل هذا ظاهر جلى (حمن عن فان اراقة ماء الحيا ةدون اراقةماءالمحيا فکنرجلارچلہ فیالنری وهامةهمتهفىالثريا (قوله لامرتهم الح) هذا يدل على جواز الاجتهاد منه صلى الله عليه وسلم أوأنه تعالى فوض إليه الامرفى ذلك (قوله أمة) أى جماعة من خلق الله تعالی ولیس المراد انهم كانوا آدميين ومسخوا (قوله الأسود الخ) خصم لكونه يكون عقورا غالبا والمراد العقودولو غيراسود (قولهمن ردهم) ایفردهمله نوع عذرلكذبهم غالبا فقد سمع بعض العصابة اعنى السيدة عائشة سائلا بقولمن بعشینیوله من مر الجنة فعشتهفذهب يقول ماذكرنانيا فقالت انهليس يمسكين بل تاجر أى قصده تحصيل الدنيا (قوله لولا ان لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم الخ) يحتمل ان لا زائدة والمعنى لولا الخوف عليكم من الموت والدفن بسبب سماع ذلك لدعوت الح ويحتمل ان تكون أصلية اى لولا الخوف عليكممن ترك دفن موتاكم لما يحصل لكم من الفرع والدهشة المقتضية لترك مصالحكم حتى تقر كوادفن موتاكم (٢٧ - (عزيزى) ثالث) ١ 1 1 حـ (قوله لولا امرأة الخ) هذا باعتبار ٢١٠ غالب النساء اللاتى بلهين ازواجهن عن الطاعة ويحملتهم على المعاصى ومنهن من مكن سدا الخير والسعادة (قوله أولابنوإسرائيل) اى عبداللّه لا تهم نهوا عن خزن اللحم فالفوا النهى وخزنوا اللهم اى لحم الظهر الضمانى فيهوزو بنقته وتغيره اى لولا مخالفة بنى اسرائيل النهى الخ (قوله ولم يختر) بفتح النون لانهمن باب فرح كما فى القاموس والمصباح ولم يذكره فى المختار وقول بعض الشراح بكسر النون سبق قـل اذلا يصح مع قوله ان الماضى بكسر النون اهح فى الآان تكون الرواية هكذا فيكون اتى من باب ضرب ايضاوان لم طلع عليه ويكون كسر النون فى المضارع شاذا تأمل لكاتبه(قولەرکع)امی انحتى ظهرهممنالكبر (قوله رص وصا) أى ضم بعضه الى بعض لكثرته (قوله من انجاس) أى ذنوب الخ ففيه اشارة الى أن الذنوب آؤثر حتى فى الجرفتذهب بركتهها بالك بعما اذا أصنابت قلب المكلف (قوله غيره) أى فهو من الجنة حقيقة فلا حاجة للتأويل (قوله يوم القيامة) ظرف المقود لا الجافة لان المخافة حال التكاموذاقالهاما كان أنس بن مالك (لولا أنكمتذنبون لحاق الله خلقا يذنبون) فيستغفرون (فيغفرلهم) قال المناوى رحمه الله تعالى لم يرد بذلك الاحتقار بمقارفة الذنوب بل انه كما أحب أن يحسن الى المحسن أحب التجاوز عن المسىء والسرفيه اظها وصفة الكرم والحلى (حم مت عن أبى أيوب لولا المرأة الدخل الرجل الجنة) أى بغير عذاب اومع السابقين لانهاءله على الوقوع فى المعاصى (الثقفى فى الثقفيات) عن انس وهو حديث ضعيف (لولا النساء لعبد الله حقاجها) قال المناوى لاتهن أعظم الشهوات القاطعة عن العبادة ولذلك قدمهن فى آيةذكر الشهوات (عدعن ابن عمر) باستاد ضعيف في (لولا النساء لعبد الله حق عبادته) لما تقدم (فرعن أنس ولا بنواسرائيل) اولاد يعقوب (لم يخبت الطعام) بخاء معمة اى لم يتغير (ولم يختز) بخاء معمة وكسر النون بعدها زاى لم يتغير ولم ينتن (اللحم) قال العلق مي اصله إن بنى اسرائيل أدخر والحم السلوى وكانواتهوا عن ذلك فهو قبوا بذلك حكاه القرطبى وذكره غيره عن قتادة وقال بعضهم معناه لولاان بنى اسرائيل سنوا ادخار اللحم حتى أنتن لأدخرفلإ بنتن (ولولا حواء) باله جريحمد ودا امرأة آدم سميث بذلك لانها أم كل حى (المثخن أنى زوجها) لانها ألجات آدم عليه السلام إلى الا كل من الشهرة مطاوعة للشيطان وذلك منه خيانة له فتزع العرق فى بناتها وليس المراد بالخيانة هذا الزناقال المناوى ورواية مسلم لمتخن أنى زوجها الدهر فلفظ الدهريزيدعلى البخارى (حم ق عن ابى هريرة) رضى الله تعالى عنه ﴾ (لولا ضعف الضعيف وسقم السقيم لاخرت صلاة العمة) اى العشاء الى ثلث الليل أو نصفه على ما مر (طب عن ابن عباس) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن في (لولا عباد لله ركع وصبية رضع وبها ثم رفع) قال العلقمى قال فى المصباح رتعت الماشية وتعامن باب نفع ورتوعارعت كيف شاءت أه وقال فى النهاية الرقع الاتساع فى الخصب وكل مخصب مرتع (لصب عليكم العذاب صائم رص) بضم الراء وشدة الصاد المهملة (رصا) قال العلقمى قال فى الصباح رصصت البنيان وصامن باب قتل ضممت بعضه إلى بعض وقال فى النهاية تراصوا فى الصفوف اى تلاصة واحتى لا يكون بينكم فرحة وأصله تراصصوا من رص البناء يرصه رضا إذا ألصق بعضه ببعض فادغم ومنه الحديث لصب عليكم العذاب صباثم رص عليكم رصا ( طب هق عن مسافع الديلى) قال الشيخ حديث حسن ﴾(لولا ما مس المجر من انجاس الجاهلية مامسهذو عادة) كأخذم وأبرص (الاشفى وما على الارض شئ من الجنة غيره) قال المناوى يعنى أنه لماله من التعظيم والكرامة والبركة :شارك جواهر الجنة فكان منها وان خطايا البشر تكادتؤثر فى الجاد وظاهر الأحاديث انه منها حقيقة (حق عن ابن عمرو) بن العاص وإسناده حسن ﴾ (لولا مخافة القود يوم القيامة) ظرف المقود لان المخافة موجودة الآن (لا وجهتك) بكسر الكاف (هذا السواك) قال المناوى وفى رواية بهذا السوط وسببه انه كان بيده سواك فدعا وصيفة له أولام سمة فأبطأت حتى استبان الغضب فى وجهه فخرجت أم سلمة الهاوهى تلعب بهمة فقالت الاتراك تلعبين ورسول الله صلى الله عليه وسلم يدهوك فقالت لا والذي بعثك بالحق نبيا ما سمعتك فذكره (طبحل ك عن أم سلمة) قال الشيخ حديث صحيح لغيره(ليأتين) اللام جواب قسم محذوف (هذا الحجريوم القيامة له عينان يبصر بهما وأسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق) قال المناوى كذا فى نست الكتاب والذى رأيته فى الأصول المحررة يشهد لمن استلمه بحق وعلى من استلمه بغير حق (مهب عن ابن عباس) واسناده حسن(لياتين على قاضى العدل يوم القيامة ساعة يتمنى) من هول الحساب (أنه لم يقض بين اثنين فى تمرة فقط) قال المناوى وفى رواية فى ثمرة فى عمره فى بيت أم سلمة ونادى خادمة له أولام سمة فإتجبه لش غلها باللعب فغضب صلى الله عليه وسلموذكره (قوله ج ق) بأن لا يكون مرانيا ولا نحوه (قوله يتمنى) أى بسبب ما يحصل له من العتاب لتوانيه فى بعض الأحكام الشرعية فا بالك بغير العادل (قوله يكذب فيه الصادق) أى لعدم استقامتهم يكذبون من علو أصدقه ويصدقون من عطوا كذبه لكثرة ماله أولجاهه (فوله ويختون فيه الامين) بشد الواو (فولهو يؤمن) وفى نسخة ويؤثمن الخون (قوله ويشهد المرء) أى يبادر بالشهادة وان لم يستشهد و يحلف أى يبادر بالخلف وان لم يستحلف (قولاكع الخ) هواللقيم والمرادهنا الكافر بدليل قوله لا يؤمن الخ (قوله يتبعه أربعون امرأة يلذن به) اى لقضاء وطرهن (قوله بما أخذ ٢١١ من المال) اى بالذى أخذممن المال وفى نسخة باسقاط من هكذاء اأخذ المال عمره اهـ ومقصود الحديث التحذير من تولية القضاء عالم يتعين علي مفان تميز عليه بأن ليو جيد في القطر من يصلح غيره وجب عليه قبوله (حم من عائشة) واستناده حسن﴾(لياتين على الناس زمان يكذب فيه الصادق ويصدق فيه الكاذب ويخون فيه الأمين ويؤمن) فيه (الخون) بندائها للفاعل والمفعول (ويشهد المرء ولم يستشهد ويحلف ولم يستخلف ويكون أسعد الناس) خبر مقدم (بالدنيالكع بن لكع لا يؤمن بالله ورسول) قال المناوى الذكع أصله العميد، ثم استعمل فى الحق والذم وأكثرما يقع فى النداء وهو الثيم أو الوسخ اه وظاهر الحديث أنه الكافر (طب من أم سلمة) واسناده حسن (لياتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب ثم لا يجد أحدا بأخذها منه) لكثرة المال واستغناء الناس أولكثرة الفتن والهرج وشغل كل احمد بنفسه قال العلقمى والظاهر ان ذلك يقع فى زمن كثرة المال وفيضه قرب الساعة كما قال ابن بطال وقال ابن الذين انما يقع ذلك بعد نزول عيسى عليه السلام حسين تخرج الأرض بركاتها حتى تسمع الرمانة أهل البيت ولا يبقى فى الارض كافر (ويري) ببنائه للمفعول (الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة باذن به) لقضاء مصالحهن (من قلة الرجال وکثرةالنساءقمنابی موسى) الاشعرى ﴾(لياتين على الناس زمان لا يبالى الرجل فيه بما اخذ) اى بأى وجه أخذ (المال) وفيه اثبات ألف ما الاستفهامية المجرورة بالحرف وهوقليل وفى نسخة بم أخذمن المال وعليها لااشكال (أمن حلال) يأخذ (أم من حرام) ووجه الذهمن جهة التسوية بين الأمرين والافأخذ المال من الحلال ليس مذموما (حم خ عن أبى هريرة قلياتين) اللام جواب قسم محذوف (على الناس زمان لا يبقى منهم أحد الا أكل الربا) الخالص (فان لم يأ كله أصابه من غباره) أى وصل إليه من أثره كان يكون متوسطافيه او كاتبا او شاهدا أو معامل المرابى أو نحو ذلك. (دهك عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح﴾ (لياتين على أمتى) قال المناوى أى أمة الدعوة فيشمل كل أهل الملل أوامة الاجابة والمراد الثلاث وسبعون فرقة (ما أتى على بنى اسرائيل) اى ما فعلوه من القبائح (حذو) بالنصب على المصدر (النعل بالفعل) اى اتيانا مطابقا والحذوبجاء مهملة وذالمعجمة القطع يعنى ان أمتى يتبعون آثارمن قبلهم مثلابمثل كما يقدر الحذاءطاقة الفعل التى يركب عليها طاقات أخرى (حتى ان) اى لو ( كان منهم من أتى امه علانية لكان فى امتى من يصنع ذلك) أى القيم (وان بنى اسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وتفترق امتى على ثلاث وسبعين ملة) يعنى كل واحدة تتلمين بغير ما تتدين به الأخرى فسعى ذلك ملة مجازا (كلهم فى النار) أى متعرضون لما يدخلهم النار من الأعمال القبيحة (الاملة واحدة) أى اهل ملة واحدة وهى (ما أنا عليه وأصحابى) فالناجى من أهمدى بهديهم (ت عن ابن عمرو ليؤذن ١-كم خياركم) اى صهاؤكم ليؤمن نظرهم للعورات ويحافظوا على التأذين فى الأوقات (وليؤمكم قراء كم) وكان الاقرأفى زمن الافقه (دهعن ابن عباس قاليا كل كل رحل) نديا المرادكل انسان (من أضحيته) المندوبة والافضل ان يأكل الثلث ويتصدق بالمثاث ويهدى الثالث والاولى ان يقدم فى الأكل كيدها على غير موقال بعضهم الاولى ان يقصد فى جميعها الالقيمات. فتكون ما استفهامية وثبتت ألفها على غير القياس ولا يتعين ذلك اذرهے کونها حينئذ مصدرية أى بأخذ المال(قولهلا يبقمنهم. أحد ألاأ كل الرباالخ) أى أحد من المتهمكين على تحصيل الدنياوالا فكثير من هذهالامة محفوظ من ذلك فىكل زمان (قوله ليأتين على أمسى الح) أي ليغلبن عليهم ماغلب على بنى اسرائيل فضمن أتى معنى غلب فعداء بعلى وكذا يقال فى كل ما سبق (قولهحذو النعل)أى يحذونهم حد وائح أى يوافقونهم موافقة النعل الفعل فإن النهــ لى اذا طلبي مساواة طاقات أخر. لهاوضعت عليه وقطعت. بقدره (قولهحتىان. كان الخ) أن هنا بمعنى لو فلذاقرن جوابها باللام (قوله وان بنى اسرائيل تفرقت على ثنين الخ) فى الاعتقاد وكلهم فى النار وكذا هذهالامة منها اثنتان وسبعون فرقة فى النار وواحدةفى الجنة كما أشار اليه بقوله الاملة واحدة وهى ملعليه أهل السنة (قوله ليؤذن لكم خياركم) أى لان المؤذن مؤتمن على الاوقات (قولة قراؤكم) إلى ان لم يكن ثم أفقه من الاقرأ والإقدم على مابين في الفروع وكذا یقال فمايأتى(قولهليا كلكل رجل)اى انسان ١ (قوله ويشرب بشماله الخ) وقد وقع للشيخ النشرتى أنه دخل على القزوار وهو عبد أسودفإ محترم الشيخ ولم يقم له فسكت الشيخ حتى جىء له بما شريه فأخذه بشماله ٢١٢ وشرب فقال له الشيخ خذيمينك ياشيطان فإن الشيطان شرب بشماله فيهت واتخذل (قوله أخرى) أى أحق أن كون أحستكم خلق الان حسن الوجه بدل غالباعلى حسن الخلق (قوله ليؤمن) اى يقصدن (قوله بعيداه) اى بقرب المدينة (قوله يخف مأوسطهم) اى ثم سياقهـ ولا ينجومنهم الاواحد بشردائ يهرب ليبلغ خبرهم كماقال وينادى أولهم آخرهم الخ والممنوع الخسف العام والمخ العام فيأتى فى الحديث قريبا ان المجح يقع لبعض الأشخاص كالخسف (قوله ليشير فقراء) فى نسخة ليشزن الى ليحصل لهم الفرح والسرور بذلك واللام لام القسم (قوله قبل الاغنياء) الذين أشغلهم غناهم عن مولاهم فضيه واحقوقه والافكـ منغنى صرف المال فى مصارفه فيكون أفضل من الفقير (قوله بين الزيتون والحائط) اسما موضعين (قوله فى البرن) اى الارض السهلة منهنا الحمراء (قوله الاسجدتين) اى وكتين وهماسنة يسيرة يتبرك بأكلها اما الواجبة فيحرم الاكل منها (طب حل عن أنس) واستاده حسن في (ليا كل أحدكم يمينه وليشرب بيمينه وليأخذبهيته وليعط بيمينه) ما كان من الاشياء النظيفة مخالفًا الشيطان (فإن الشيطان يأكل بشماله وشرب بشماله ويعطى شماله ويأخذ بشماله) الاشياء النظيفة والاعمال الشريفة قال المناوى يعنى يحمل أولياءه من الانس على ذلك ليضادبه عباد الله الصالحين (عن أبى هريرة) قال العلقمي بجانبه علامة الحسن ﴾(ليومكم) اى يصلى بكم اماما (أكثركم قراءة للقرآن ن عن عمرو بن سلمة) واسناده حسن (ليومكما حسنكموجها. فانه أحرى أن يكون أحسنكم خلقاً) بالضم والأحسن خلقا أولى بالامامة (عد عن عائشة) وهو حديث ضعيف في (ليؤمن هذا البيت) الحرام (جيش) أى يقصدونه (بغزونه حتى اذا كانوا ببيداء من الارض) قال العلقمى قال النووي وفى رواية بعيداف المدينة قال العلقمى البيداءكل أرض ملساء لاشئ ها ويداء المدينة الشرف الذى قدام ذي الحليفة الى جهة مكة (يخسف بأوسطهم وبنادى أولهم آخرهم ثم يخسف بهم فلا يبقى) منهم (الاالشريد الذى يخبرعنهم) بأنه قد خسف بهم (حم منه عن حفصة) بنت عمر بن الخطاب في(ليبشر) بفتح اللام وضم المعجمة (فقراء المؤمنين) وفى نسخة شرح عليها المناوى فقراء امتى فإنه قال أى أمة الاجابة (بالفوز) أى بالسبق إلى الجنة (يوم القيامة قبل الأغنياء بمقدار خمسمائة عام) من اعوام الدنيا (هؤلاء) يعنى الفقراء (فى الجنّة بنعمون وهؤلاء) اى الاغنياء فى الحشر (يحاسبون)على أموالهم (حل عن أبى سعيد) الخدرى وإسناده حسن (لمبعثن الله تعالى من مدينة بالشام يقال لهامص) بكسر فسكون (سبعين ألفايوم القيامة لاحساب عليهم ولا عذاب مبعثهم فيما بين الزيتون والحائط فى البرث الاحرمتها) بموحدة فراء فتلة محر كافال المناوى والبرت كما فى القاموس وغيره الارض السهلة أرادها أرضا قريبة من حص قتل فيها جماعة شهداء وصلحاء (حم طب ك عن عمر بن الخطاب ﴾(ليبلغ شاهدكم غائبكم) قال العلقمى اى ليبلغ الحاضر فى المجلس الغائب عنه وهو ه إلى صيغة الأمر وظاهر الأمر الوجوب قعلم منه ان التبليغ واجب والمراد هنا اما تبليغ حكم هذه الصلاة او تبليغ الأحكام الشرعية (لا تصلوا بعد الفجر) اى بعد طلوعه (الاسجدتين) قال العلقمى أى ركعتين بدليل رواية الترمذى بلفظ لاصلاة بعد طلوع الفجر الاركعتي الفجر ثم قال أجمع عليه أهل العلم وكره واان يصلى الرجل بعد طلوع الفجر الاركمتى الفجر واستدل به الأمام أحمد بن حنبل ومن تبعه على كراهة الصلاة بعدطلوع الفجر حتى ترتفع الشمس الاركفتى الغير وفرض الصبح وهووجه عند الشافعية والاصح عندالشافعية وقول الجمهوران ابتداء وقت الكراهة من بعدصلاة الفرض ويمتدوقت الكراهة بتقديم فعل الغرض ويقصر بالتأخير وذكرابن تيمية أحاديث النهى التجدة وقال هذه النصوص الصصحة تدل على أن النهى فى الفجر لا يتعلق بطلوعه بل بالفعل كالعصر وأوله كما فى أبى داود عن يسار مولى ابن عمر بالتحتية والسين المهملة قال رآ نى ابن عمر وأنا أصلى بعد طلوع الفجر فقال يا بساران رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج علينا ونحن نصلى هذه الصلاة فقال ليبلغ شاهد كم غائبكرفذ كره (بـ ٥ عن ابن عمر) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن(ليبيتن أقوام من أمتى على أكل ولهو ولعب ثم ليصبحن) مسوخين (قردة وخنازير) فيه وقوع المسيح فى هذه الامة (طب عن أبى أمامة) واسناده ضعيف (ليت الصبح فيحرم النفل المطلق بعد الفجرأى وبعد صلاة الفرض أما قبل صلاة الفرض فيكره تنز مها فان حل الحديث على ذلك كان النهنى للتنزيه وتفصيل ذلك فى الفروع (قوله ليبيتن أقوام الخ) أى متهمكون على المعاصى ثم المصبحن قردة الخ فالممنوع المسخ العام -٠ - ١ 1 (قولف ليت شعرى) أى ليت على بذلك حاصل فهو أمر عظيم حتى صاركاتلجفى على (قوله ناصبى تخوزهم فى سبيل الله) أى للجهاد لاعلاء كلمة الله (قوله عمالا لغير الله) اى لرياء وسمعة ولو فى غير الجهاد أو يجاهدون ٢١٣ لقصد منصب أو غنيمة فهواخبار (كیف أمتى) ایکیفحالها (بعدی)اى بعد ﴾(لیتشعری) قال المناویلیتشعورى وفاتى (حين تتختر رجالهم وتمرح نساؤهم) قال العلقمى قال فى المصباح مرح مرحافهو مرح مثل فرح فرحافهو فرح وزناومعنى وهو فرح شديد (وليت شعری) كيف يكون حالهم (حسين بصير ون صنفين صنفاناصبى نحورهم فى سبيل الله وصتفاهمالا لغير الله) اى الرياء والسمعة وقصد الغنيمة (ابن عساكرعن رجل) صحابى ﴾ (ليتخذ أحدكم قلباشا كراً واساناذا كرا وزوجة مؤمنة تعينه على أمرالا خرة) قاله لما نزل فى الذهب والفضة مانزل من الوعيد الشديد فقالوا فاى مال تتخذفذ كره قال العلقمى قال الحافظ ابن حجر فى نظم هذه الثلاثة مانصه. من خير ما يتخذالانسان فى دنياه كيما يستغيم دينه قلباشكورا وأسانا ذاكرا » وزوجة صالحة تغينه (حمت عن ثوبان) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن $(ليتصدق الرجل من صاع بره وليتصدق من صاع تمره) اى ليتصدق الانسان مما عنده وان قل (طس عن أبى جيفة) وأسناده حسن (ليتق أحدكم وجهه عن النارولو بشق تمرة) ولا يستحقر ذلك فان ثوابه عظيم خصوصا مع نحوطفل قال المناوى والاتقاء كناية عن محو الذنوب (حم عن ابن مسعود) وإسناده صحيح ﴾(ليشكاف أحدكم من العمل ما يطيق) المداومة عليه (فإن الله تعالى لا يمل) أى لا يقطع عنكم ثوابه (حتى تلوا) اى تنقط مواعن العبادة (وقار بواوسددوا) اى اقصد وا بأعمالكم السداد ولا تتعمقوا فانه أن يشاءهذا الدين أحد الاغلبه (حل عن عائشة) واسناده حسن ﴾(أيمنين أقوام) يوم القيامة (ولوا) قال المناوى بضم الواو وشدة اللام. (هذا الامر) يعنى الخلافة والامارة (انهم خروا) سقطوا على وجوههم (من الثريا) النجم المعروف (وانهم لم وكوشياً) لما يحل بهم من الخزى والندامة يوم القيامة (حم من أبى هريرة) وإسناده حسن﴾(ليتمنين أقوام لوأ کثروا من السياحت) اى الا كثار من فعلها قالواو من هم يارسول الله قال (الذين بدل الله عزوجل سيا " تهم حسنات) لتوبتهم توبة نصوحا (ك عن أبى هريرة) واسناده حسن ﴾ (ليحيثن) .بفتح الهمزة (أقوام يوم القيامة ليست فى وجوههم مزقة) بضم الميم وسكون الزاى وفتح العين المهملة قطعة (من لحم قد أخلق وها) يعنى يعذبون فى وجوهم حتى تسقط لحومهالمشا كلة العقوبة فى موضع الجناية من الاعضاء لكونهم أذلوا وجوههم بالسؤال وائهم يبعثون وجوههم كلها عظم بلالجم والمراد من سأل تبكثرا وهو غنى لا تحل له الصدقة كما يدل عليه رواية لا يزال العبد يسأل وهوغنىحتىبخلق وجههفلايكونلهعند اللهوجه قال ابن أبىحرةمعناهانهليس فى وجهه من الحسن شئ لان حسن الوجه هو بمافيه من اللحم (طب عن ابن عمر) بإسنادصحيح (ايمن) بالبناء للمفعول (هذا البيت وليعهرن به بعد خروج يأجوج ومأجوج) ولا يلزم من ج الناس بعدخروج يأجوج ومأجوج امتناع الج فى وقت ما عند قرب الساعة فلاتدافع بينه وبين خبر لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت قال العلقمى ويظهر والله أعلم أن المراد بقوله ليحجن هذا البيت أى مكان البيت لما فى حديث ان الحبشة إذا جربوه لم يعمر بعد ذلك (حمخ عن أبى سعيد) الخدرى (ليخرجن قوم من أمتى من النار بشفاعتى ،سمون الجهميين) فيه اشارة الى طول تهذيبهم فى جهنم حتى أطلق عليهم هذا الاسم قال العلقمى وفى مسلم فيدعون الله فيذهب عنهم هذا الاسم (ته عن عمران بن حصين) بإسناد حسن وقال العلقمى بجانبه علامة المصرية بأنه لابدشر فرقة طالغة وفرقة مخالفة فى هذه الامة (قوله من صاح. بره الخ) ليس العطاءمن الفضول الخ (قوله ليتق) أى يحفظ (قوله ليتكلف أحدكم من العمل ما يطيق) اى ما يستطيع المداومة عليه (قوله لا بمل) اى لا يترك اثابة كم حتى تملوا (قوله وسددوا) اى اثقـ وا السداداى الصواب وهو التوسط فى الامورة فى الشهاب على الشفاء السداد بالفتح الاستقامة وبالكرما يسدبهفهو اسمآ لتها يس دبه الشئ فهو تطير حزام وركاب (قوله أيتقنين أقوام ولوا) بضم الواو (قوله انهم خروا) أى سقطواعلىوجوههممن عند الثريا وانهم ميلو شيأ من الخلافة والأمادة (قوله أوأڪثروامن السياآت)أى لتمدملها لهم بالحسنات لكونهم وفقوا للتوبة فى الدنيا (قوله مزعة) اى قطعة قد أخلقوهاای صیروما کا-واب خاق البالی بسبب اراقة ماء الوجه بذل السؤال (قوله أمجن هِذا البيت) بالبناء المفعول وكذا قوله وليع تمرن ولاينا فى ذلك أن الكعبة تهدم لأنه يبقى هابقية وتعادفيمجها الناس (قوله (يخرجن) أو انخر جن فقوم فاعل أو نائبه (قوله بسمون الجهنميين) أى يسميهم أهل الجنة بذلك ثم ينسى الله تعالى أهل الجنة هذا الإسم فى الجنة (قوله أيخش أحدكم) نسخة لمخشين أى فيةفى للشخص أن لايستصغرذنبا (قوله متماسكون) أى يمسك بعضهم بيدبعض كما بين ذلك بقوله آخذبعضهم الخ وهم صف واحد فيدخلون معا فى صف واحد فهذا يدل على سعة الباب الذى يدخلون منه حدا كما أشارإلى ذلك بقوله لايدخل ١٤) أولهم الخ (قوله على صورة القمر) اى فى الضياء والاشراق (قوله رجل) قيل هو أويس القرنى من خيار ﴿(أيخس أحدكم) بالجزم بلام الامرقال العلقمى قال فى المصباح خشى خشية خاف فهو خشبيان وامرأة خشى مثل غضبان وغضبى (ان يؤخذ عند أدنى ذنوبه) أى يستحضر ذلك (فى نفسه) فإن محقرات الذنوب قدتكون مهلكة وصاحبها لا يشعر (حل عن محمد بن النضر الحارثى مرضلا ليدخل الجنة من أمتى سبعون ألفا أوسبعمائة ألف) شك من الراوى (متماسكين) بنصبه على الحال ورفعه على الصفة قال النووي وهو ما فى معظم الاصول (آخذ) بصيغة اسم الفاعل (بعضهم بيد بعض لا يدخل) الجنة (أولهم حتى يدخل آخرهم) هو غاية للتماسك للذ كور قال العلقمي وهذا ظاهره يستلزم الدور وليس كذلك بل المرادانهم يدخلون صفا واحدافي دخل الجميع دفعة واحدة وفى ذلك اشارة الى سبعة الباب الذى يدخلون منه الجنة (وجوههم على صورة القمرليلة البدر) ليلة أربعة عشر وفيه أن أنوار أهل الجنة تتفاوت بتفاوت الدرجات (ق عن سهل بن سعد ﴿ ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفالا حساب عليهم والأعذاب مع كل ألف سبعون ألفا) قال المناوى المراد بالمعية مجرددخول الجنة بغير حساب وأن دخلوها فى الزمرة الثانية أو الثالثة (حم عن ثوبان) بإسناد حسن ﴾(ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمن أكثر من بني تميم) قيل هو أويس القرنى وقيل هو عثمان (حم م حبك عن عبد الله بن أبى الإذعاء) ، وإسناده صحيح ف﴾(ليدخان الجنة بشفاعة رجل ليس بنى مثل الحيين ربيعة ومضرانما أقول ما أقول) بضم الهمزة وقع القاف وواو مشددة قال العلقمى اى مالقئته وعلمته أو ألقى على لسانى من جانب أو من وحى حقيقة والثالث عندى أظهر (حم طب من أبى أمامة) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن في (ايدخان بشفاعة عثمان) بن عفان (سبعون ألفا كلهم قد استوجبوا النار الجنة بغير حساب ابن عساكر عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن لغيره (ليدركن الدجال قوما مثلكم أو خيرامنكم) وهم من يكون فى زمن المهدى وهيمى عليه الصلاة والسلام (ولن يخزى الله أمة أنالوها وعيسى بن مريم آخرها الحكيم ك عن جبير بن نفير) الحضرمى قال الشيخ حديث حسن (ليذكرن اللهعزوجل قوم فى الدنيا على الفرش الممهدة يدخلهم الدرجات العلا) بسبب مداومتهم على الذكر (ع حب عن أبى سعيد) قال الشيخ حديث حسن (ليردن) بشدة النون (على ) بشدة الياء (ناس من أصحابي) قال المناوى فى رواية أصحابى (الحوض) الكوثر للشرب منه (حتى إذا رأيتهم وعرفتهم اختلجوا) بالبناء للمفعول أى تزعوا الوجدبواقهرا عليهم (دونى) أى بالقرب منى (فأقول ياوب) هؤلاء (أصحابى أصحابى) قال العلقمى بالتصغير وفى رواية الكشمهي أصحابى بغير تصغير والتكرير التأكيد (فيقال لى انك لا تدري ما أحدثوا بعدك) هذا دليل قصة تأويل من: أول أنهم أهل الردة ولهذا قيل فيهم سحقاس حقا ولا يقول ذلك فى مذفى الامة بل يشفع لهم ويهتم لامرهم وقيل هم أهل الكبائر والبدع وقيل المنافقون (حم ق من أنس) بن مالك (وعن حذيفة بن اليمان (ليسال أحدكم ربه حاجته كلها حتى يسأله شسع فعله إذا انقطع) أى بطلب منه جميع ما يحتاج البدوان قل (ت حب من أنس) قال الشيخ حديث صحيح في (ليسأل أحدكم ربه حاجته حتى يسأله الملح) ونحوه من الاشياء التافهة (وحتى سألة شسبعه) أى شع فعله إذا التابعين وقيل هو عثمان ابن عفان كما بنتـه فى الحديث الاتى (قوله من بني تميم) خصهم لكثرتهم فى ذلك الزمان (قوله الحبين) تثنية حى (قولهماأقول)ایلیس من عندی انهوالا وحى يوحى وقال ذلك حين سألوه فیشان ماقالهماً استغزیوه (قوله وان يخزى الله الخ) الى فامتى محفوظون منالدجال وانما متعه اليهودومن أضل الله تعالى (قوله الممهدة الخ) أى فكونه متتعمالا بنا فى اشتغال قامه بمولاه لينال الدرجات العلى (قوله يدخلهم) اى الله تعالى (قوله الحوض) مقبول بردن وهـ ذاقيل المرورعلى الصراط لان هؤلاء الاشخاص هم الذیں ارتدوا بعدهبته صلى اللّه عليه وسلم والمرتد لايمر على الصراط فهذا مما يدل على ان الحوض قبل الصراط (قوله احتلوادونى) أى جذبواعنی وأبعدوامن حوضى فهراعنهم (قوله انقطع أصحابى) فى رواية أحمدابى بالتكبير فيه ما (قوله فيقال لى) أى من قبل اللّه تعالى (قوله ما أحدثوا بعدك) أى من الردة بدليل قوله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك سمتقا سحقا وقيل هم أهل الكبائر وعلى الاول اما حلواعند الحوض لتزيدعليهم الحسرة (قوله سبع أهله) أى خيطه الذى يستمسك به (فولفو بالجر) وبماوجد من شئ مماه وقدر مؤخرة الرحل كمابين فى الفروع وبعض الامة لايرى حصول الستر بالحبا (قولة مع أن المؤمن الخ) أى ففعل السقرة ليس لكونة لولم يفعل ذلك بطلت صلاته بالمرور بين يديه بل لدفع المار فقط (قوله يستمر جمع الخ) قال تعالى وبشر الصابرين الذين إذاالح (قوله بغنى الله) بالقصر ٢١٥ أذهو بالمد النغنى (قوله غداء يومه) هوما يؤكل قبل الزوال انقطع (ت عن ثابت البناني مرسلا) قال الشيخ حديث محج في (المستترا جدكم في الصلاة الخط بينيديه وبالحجر وبما وجد من شئ) معماهو قدرمؤخرة الرحل كمافى حديث آخر ليكمل خشوعه (مع ان المؤمن لا يقطع صلاته شئ) مربين يديه (ابنعسا كرعن أنس) قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾ (ليستحى أحدكم من ملكيه) بفتح اللام أى الحافظين (اللذين معه كما يسمهى من رجلين صالحين من جيرانه وهما معه بالليل والنهار) لا يفارقانه طرفة عين (هب عن أبى هريرة (*ليسترجع أحدكم) أى ليقل انالله وانا اليه راجعون (فى كل شىء) أساءه (حتى فى) انقطاع (شح فعله فانها) أى الحادثة التى هى انقطاعه (من المصائب ابن السنى فى عمل يوم وليلة عن أبى هريرة) باسنادضعيف (ليستغن أحدكم) عن سؤال الناس (بغناء اللّه) بالفتح والمدأى كفايته (غداء يومه وعشاء ليلته) بالجر على البدل أو بالرفع خبر مبتدا مح ذوف أتى ما يكفيه ويكفى من تلزمه مؤنته فى كل يوم (ابن المبارك) فى الزهد (عن واصل) بن عطاء (مرسلا #ليسلم الراكب على الراجل) أى الماضى (وليسلم الراجل على القاعد وليسلم الأقل على الأكثر) فلو عكس جاز وكان خلاف الافضل (فن أجاب السلام فهوله) أى فالنواب له عند الله (ومن لميجب فلا شئ له) من الاجر بل عليه الاثم ان ترك بغير عذر (حم خد عن عبد الرحمن بن شبل) واسناده حسن (ليس الاهمى من يعمى بصره انما الاعمى من تعمى بصيرته) قال تعالى فإنهالا تعمى الأبصار ولمكن تعمى القلوب التى فى الصدور (الحكيم هب عن عبدالله بن جراد) وإسناده ضعيف ﴿(ليس الإيمان بالتمني) التشهى أى تشهى الأمر المرغوب فيه وقيل هو من المنى بمعنى القراءة والثلاوة يقال تمنى اذا قرأ (ولا بالتحلى) أى التزين بالقول أو الصفة (ولكن هو ماوقر فى القلب وصدقه العمل) أى تصديق القلب وعمل الجوارح (ابن النجار فرعن أنس ﴿ ليس البر) بالكسر الاحسان (فى حسن اللباس والزى) بالكسر الهيئة وزي المسلم مخالف لزى الكافر (ولكن البرالسكينة والوقار) جملة معرفة الطرفين تفيد الحصر لكن المراد الحث على السكون والوقار (فر عن أبى سعيد﴾ ليس البيان كثرة الكلام ولكن فصل فيما يحب الله ورسوله) أى قول قاطع يفصل بين الحق والباطل (وليس الحى عى اللسان) بكسر العين المهملة أى ليس التعب والعجز معجز اللسان وتعبه وعدم اهتدائه لوجه الكلام (ولكن) التى هو (قلة المعرفة بالحق فرعن أبى هريرة) باسناد ضعيف﴾ (ليس الجهاد أن يضرب الرجل بسيفه فى سبيل الله أنما الجهاد) الأكبر السعى فى طلب الكسب الحلال للقيام بأمر النفس والعيال يدل على هذاقوله (من عال والديه وعال ولده) أى أصوله وفر وعه المحتاجين (فهو فى جهاد) لأن جهاد الكفار بيادهم فرض كفاية والقيام بنفقة من تلزمه نفقته فرض عين (ومن عال نفسه فكفها عن الناس فهوفى جهاد) أفضل من جهاد الكفارلما تقدم (ابن عسا كرعن أنس) واسناده ضعيف (ليس الخبر كالمعاينة) أى المشاهدة أذهى تفيد العلم القطعى بخلاف الخبر (طس عن أنس) بن مالك (خط عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن(ليس الخبر كالمعاينة أن الله) تعالى (أخبر موسىبماصنع قومه فى العجل فلم يلق الألواح فظاعا ين ما صنعوا) من اتخاذ العجل وعبادته (ألقى الألواح فانكسرت) فليس حال الانسان عند معاينة الشئ كانله عند المبرضه (حم طس ك عن (قوله وعشاء ليلته)هو مايؤ كل بعد الزوال (قوله ليسلم الراكب الخ) أى فلوا بتدأ الماشى أو القاعدوجب الردونات الراكب والخماشى الاولى (قوله الأقل على الاكثر) عند المالكيةان الابتداء من الا كثرأولى لان القصد منه الامان والمطلوب تأمين الا كثر الاقللاعكسه فقد أخذوابحدیتغیرهذا (قوله من يسمى بصره الخ) لان البصر الظاهر بلغة ومنفعة فقط (قوله ماوقر) أى ثبت فى القلب (قوله والزى) الهيئة (قوله كثرة الكلام) أى التقصير والتأنق فى الكلام بأن شكاف النطق بألفاظ فصة (قولهولکن فصل)أي ولكن البيان المحمود فصل أى قول يفصل بين الحق والباطل وان لم يشتمل على فصاحة (قوله وليس الحى عى اللسان) أى ليس الشعب تعب اللسان بل تعب القلب بسبب قلة معرفة الحق (قولهلیس الجهاد)أى الا كبرفات الجهاد جهادان أكبر وأصغر فالا كبر أن يجاهد نفسه ويجبلها على حالة جميلة قنوات ذلك أعظم من ثواب الجهادفى سبيل الله (قولة ليس الخبر كالمعاينة) أى لا يفيد مثل المشاهدة سواء كان الخبرمة طويعها بصينهدفه تكبر الله تعالى أولا (قوله ألقى الألواح) أى وذلك جائر فى شريعته وأخذ بلحية أخيه ورأسه يجره اليه فقد حصل له عند المشاهدة مالم يحصل عند أخبار الله 1 تعالى لسمع القطع بصدقه (قوله ومن نيته ان بنى) جملة حالية أى ثم منعه عذرفلا يكون حينئذ من علامة التغاق(قولهات بعد الرجل الخ) أى بإعطاء شىء أو بإجابة لوليمة مثلا (قوله بالصرعة) أى ليس الشديد شاذة محمودة المتلبس بضرع الابطال ورميهم فى الأرض بلهوالقاهر لنفسه ٢١٦ وهواه لقهره أعداءه من الشياطين والنفس الذين هم أشد من أعداء الظاهر ولذالما ابن عباس) واسناده صحيح ﴾ (ايس الخلف ان بعد الرجل ومن نعتهان (فى) بماوعدبه فإن تعذر عليه الوفاء فلالوم عليه وان لم يتعذركره عدم الوفاء (ولكن الخلف ان بعد الرجل ومن نيته إن لايفى) بما وعدبه فعليه الاثم (ع عن زيد بن أرقم) واسناده حسن ﴾ (ليس الشديد بالصرعة) قال العلقمى يضم الصاد المهملة وفتح الزاى الذى يصرع الناس كثيرا بقوته والهاء المبالغة فى الصفة والصرعة يضم الصاد وسكون الراء بالعكس وهو من يصرعه غيره كثيرا ووقع بيان ذلك فى حديث ابن مسعود عندهس.ـلم وأوله ما تعدون الصرعة فيكم قالوا الذى لا يصرعه الرحال قال ابن الذين ضبطناه بفتح الراء وقرأه بعضهم بسكونها وليس بشئ لانه مكس المطلوب وضبط أيضافى بعض الكتب بقتم الصاد وليس بشئء انتهى والظاهران الباء فى قوله بالصرعة زائدة والصرعة خبرليس أى ليس الشديد من يصرع الناس كثيرا بقوته كما تقدم (إنما الشديد الذى) تحمد شدته الذى (يملك نفسه عند الغضب) أى عند تورانه فيقهرنفسه ويكظم غيظه (حمق عن أبى هريرة ﴿ليس الصيام من الا كل والشرب) وجميع المفطرات (انما الصيام) التكامل المتاب عليه (من اللغو والرفث) أى الفحش من الكلام وجميع القبائح (فإن سابك أحد أ وجهل عليك فقل) بلسانك أو بقلبك وبهما أولى وبعضهم فرق بين رمضان وغيره (إنى صائم انى صائم) بقصد كف نفسك عن السب وزجر المن جهل عليك (ك هق عن أبى هريرة *ليس الغنى) بكسر أوله والقصر قال العلقمى وقد مد فى ضرورة الشعر وأما الغناء بالقيم والمدفهو الكفاية وبالكسر والمدماطرببه من الصوت ناشدا أو منشئًا (عن كثرة العرض) بفتح المهملة والراءثم ضاد معجمة ما ينتفع به من متاع الدنيا وقال ابن فارس العرض بالسكون كل ما كان من المال غير نقدوجمعه عروض وأما بالفّ فايصيبه الانسان من حظه فى الدنياقال ابن بطال معنى الحديث ليس حقيقة الغنى كثرة المال لأن كثيراممن وسع الله عليه فى المال لا يقنع بما أوتى فهو يجهدفى الازدياد ف كانه فقير من شدة حرصه (ولكن الغنى) أى حقيقته (غنى النفس) وفى رواية غنى القلب فالغنى من استغنى بما أوتى وقنع به ورضى ولم يحرص على الازدياد ولا أح فى الطلب وقال القرطبى معنى الحديث ان الغنى النافع أو العظيم أو الممدوح هوغنى النفس وبيانهانهاذا استغنت نفسك كفت عن المطامع فعزت وعظمت وحصل لها من الخطوة والنزاهة والشرق والمدح أكثر من الغنى الذى بناله من يكون فقير النفس لحرصه فإنه يورطه فى رذائل الامورفيكثر من يذمه من الناس ويصغرة دره عندهم فيكون أصغر من كل حقير وأذل من كل ذليل(حم ف ته عن أبى هريرة ((ليس الفجر بالابيض المستطيل فى الافق) وتسميه العرب ذنب السرحان وبطلوعه لا يدخل وقت صلاة الصبح ولا يحرم الطعام ولا الشراب على الصائم (ولكنه الآخر) أى الذى تعقبه جرة بخلاف الأول فأنه تعقبه ظلمة (المعترض) أى المنتشر ضوؤه فى نواحى السماء (حم عن طلق بن ملى) واسناده حسن (ليس الكذاب) آثما (بالذى) أى بالكذب الذى (يصلح) به (بين الناس) أوالباء زائدة (فينمى) بفتح المثناة التحتية وكسر الميم مخففا أى يبلغ (خبرا) على وجه الاصلاح (ويقول خيرا) للأصلاح بين متشاجرين أو متباغضين (حم قى د اشتهز من أمامنا الشافعى رضى الله تعالى عنه الحلم وأراد تفصيل ملبوس عند جماعة منعواله كماطويلامن جهة والجهة الاخرىبدون كم أصلا ليختبر واحله فلا أخذ ذلك ولبسه قال جزاهم الله خيراقدصنع والى كمالاضع فيه ما أحتاجه وتركوا الكم من الجهة الثانية ليريحونى من ثقله فالحليم من شأنه هكذا فلا يغضب أصلاوان غضب وتغير لا يعمل بمقتضى غضبه (قوله ليس الصيام) أى الممدوح مدحاً قويا (قوله فان سابك الخ) کانه قیل فانفرضان شخصاسينى فاذا أصنع فقال فأن سابك الخأى فليقل ذلك لأجل أن سکف خصمهمنهأو لتكف نفسه عن اللغو أى الكلام بمالا يعنى ومحل ان لميخفريا. (قوله أوجهل عليك) أى بنحوضرب ونب وغير ذلك فهو أهم ماقبله (قوله العرض) بفتحتين أما العرض فقابل الطول ت عن ومقابل النقد والعرض بالكسر محل الذم والمدح (قوله غنى النفس) بإن لا يتهمك فى تحصيل الدنابل بقصرعلىقدرالحاجة(قوله لبس الكذاب)ایالذی یأثمو يؤاخذبكذبهوانكان كاذبافى الواقع(قولهبالذی)اى بالكذاب الذى يصلح بكذبه بين الناس فهو كذب جائز بل قد يكون واجبالاسيما على الزوجة لاصلاح حالها كأن يقول لها أنت أحب الى من ضرتك والحال بالعكس ١ (قوله بوائقه) أى مهلكاته فالمطلوب الاحسان الجارومنه الزوجة والخادم ونحوهما فاهمالشدجوابا من الجار الملاصق الدار فيطلب الاحسان لهم أكثر وقد جاء شخص له صلى الله عليه وسلم وقال له ان جارى يؤذينى فاخره صلى الله عليه وسلم بالقائه متاع نفسه فى الطريق ففعل فكل من مر وسأل من ذلك وأخبر بان جاره قدآ ذاه لعن ذلك الجار المؤذى فلما بلغه كثرة لعن الناس له أخبر النبى صلى الله عليه وسلم بذلك فقال له صلى اللّه عليه وسلم هذا أخف من ٣١٧ لعن الله لك فانه قد اعنك قبل ذلك ت عن أم كلثوم بنت عقبة) بالقاف ابن أبي معيط (طب عن شداد بن أوس) الخزرجى﴾(ليس المؤمن) الكامل الايمان (الذى لا يأمن جاره بوائقه) قال العلقمى بالموحدة والغاف جمع بائقة وهى الداهية والشئ المهلك والامر الشديد الذى بوافى بغتة وفى حديث ابن مسعود من خاف زاد أحمد والاسماعيلى والواحدى قالوا ما بوائقه قال شرة اه قال المناوى وفى حديث الطبرانى أن رجلاشكا الى النبى صلى الله عليه وسلم من جاره فقال له أخرج متاعك فى الطريق ففعل فصار كل من يمر عليه بقول مالك فيقول جارى يؤذينى فبلغه فجاء الرجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم وقال ماذا لقيت من فلان أخرج متاعه فجعل الناس باعنونى ويسبونى فقال النبى صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى لعنك قبل أن يلعنك الناس (طب عن طلق بن على) وإسناده حسن في (ليس المؤمن) الكامل (بالذى) الظاهر أن الباء زائدة (بشبح وجاره جائع الى جنيه) الاخلاله بحق الجوار (ك هق عن ابن عباس) قال الشيخ حديث صحيح ﴾(ليس المؤمن بالطعان) بالتشديد الوقاع فى أعراض الناس بنحوذم أو غيمة (ولا اللعان) قال العلقمى اللعن من الله الطرد والا بعاد ومن الخاق السب والدعاء (ولا الفاحش) هوذو الفش فى كلامه وأفعاله (ولا البذى) أى الفاحش فى منطقه وان كان الكلام صدقا (حم خلت حبك عن ابن مسعود) وهو حديث حسن(ليس المسكين) بكسر الميم أى الكامل فى المسكنة (الذى يطوف على الناس) بسألهم (فترده اللقمة والقمتان والتمرة والتمرتان) بمثناة فوقية فيهما (ولكن) بالتخفيف (المسكين) بالرفع (الذى لا يجدغنى) بالكسر والقصر أى يسارا (يغنيه) قال العلقى فسر المسكين بما ذكره وفسر من يقدر على مال أو كسب يقع موقعا من حاجته ولا يكفيه وفى الحديث دلالة لمن يقول ان الفقير أسوأحالا من المسكين وأن المسكين الذي له مئ لكنه لا يكفيه والفقير الذى لاشئ له ويؤيده قوله تعالى أما السفينة فكانت لما كين يعملون فى البحر فسماهم مساكين مع أن لهم سفينة يعملون فيها وهذا قول الشافعى وجهور أهل الحديث والفقه وعكس آخرون فقالوا المسكين أسوأحالا من الفقير وقال آخرون هـما سواء وهذا قول ابن القاسم وأصحاب مالك وقيل الفقير الذى يسأل حكاه ابن بطال وظاهره أيضا أن المسكين من اتصف بالتعفف وعدم الإلحاق فى السؤال لكن قال ابن بطال معناه المسكين الكامل وليس المرادن فى أصل المسكنة عن الطواف بل هى كقوله أتدرون من المفلس الحديث وقوله ليس البرالآية (ولا يفطن له) بضم أوله وفنح ثالثه أى لا يعلم بحاله (فيتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس) بنصب يسأل ويتصدق ومقصود الحديث الحث على الكف عن السؤال (مالك حم ق دن عن أبى هريرة ) ليس الواصل بالمكافئ) الذى يعطى لغيره نظير ما أعطاه ذلك الغير وقد أخرج عبد الرزاق عن عمرموقوفاليس الواصل أن تصل من وصلك ذلك القصاص (ولكن الواصل) أن تصل من قطعك ولكن قال العلقمى قال الطبى الرواية فيه بالقشديد ويجوز التخفيف أى الواصل الكامل الذي يعتديوصل. ثم اظهره بلعن الناس لكُفانکفسببذلك عن اضراره فذلك من الحكم المتسبب عنها دفع الاذى (قوله جائع الى جنيه) أى بجنبه او منضما إلى جنيه فينبغى للانسان ان لا يشبع الا اذا شبع جاره من زوجة وخادم الخ ولذا دما شخص النبى صلى الله عليه وسلم لضيافة فقال آهان كانقتکونمعی عائشة فـ لميرض فترك صلى الله عليه وسلم اجابته لكراهته ان يشبع وزوجته جائعة لعدم وجودشئ فى جر ازواجه صلى اللهعليه وسـلم اذذاك (قوله بالطعان) اى كثير الطعن والتكلم فى الناس واعراضهم فانه كالطعن بالحراب بجامع التأثر بكل جراحات السنان لها التئام *ولا يلتام ما جرح اللسان (قوله ولا اللعان) اى كثير اللعن للناس اما بلفظ اللعن أو بمقاربه .(٢٨ - (عزيزى (- ثالث) كغضب الله على فلان واهلك الله فلانا فالمراد باللعن الكلام المؤذى جدا (فوله ولا البذى) اى بذى اللسان فهو من عطف الخاص لانه الفاحش فى كلامه والفاحش المذكور قبلهبمعنى الفاحش فى كلامه اوفعاله (قوله ليس المسكين) اى الكامل بل هو مسكين ناقض بالنسبة للمسكين الذى لا يسأل الناس ولا يحدغنى نعنيه ولا يفطن له (قوله بالمكافئ) قال شيخنابدون همز لانه مقال كافأه سكافته مكافأةاه أقول الذى قصواعليه فى تحوحد ايوا فى نعمه ويكافئ مزيده أنه بالهمزوفى المختار الكفىء بالمدالنظير وكل شئ ساوى شيأفهو مكافئ له وكافأه مكافأة وكفاء بالكر والمدجازاه اهـ نـهـطـ ٦ خفت 1 (قوله إذا انقطعت رجه) أكثر الشيخ قطعت قال الشارح بالبناء للمفعول أى المتصه رجه بأن قطعته بسبب شخص تسبب فى القطع أى قطعها الغير وقال شيخنا بالبناء للفاعل وهو مقتضى حل الشارح أى قطعته رحمه من نفسها أو بسبب شخص حلها ء لى ذلك أى فالواصل الكامل من ٢١٨ وصل من قطعة وأعطى من حرمه وعفاعمن ظلمه طلب المودة ورضا الله تعالى (قوله أجب اليه المدح الخ) فانه (هو الذى اذا انقطعت رحمه وصلها) قال العلقى فى بعض الروايات بالبناء المجهول وفى أكثرها بفتحتين قال الطيبى المعنى ليست حقيقة الواصل ومن يعتد بصلته من يكافئ صاحبهمثل فعله ولكنه من يتفضل على صاحبه وقال شيخنا فى شرح الترمذى المراد بالواصل فى هذا الحديث الكامل فان فى المكافأة نوع صلة بخلاف من اذا وصله قريبه ولم يكافئه فان فيه قطعا باعراضه عن ذلك وأقول لا يلزم من نفى الوصل ثبوت القطع فهم ثلاث درجات مواصل ومكافئ وقاطع فالمواصل من يتفضل ولا يتفضل عليه والمكافئ الذى لا يزيد فى الاعطاء على ما يأخذ والقاطع الذى يتفضل عليه ولا يتفضل وكما تقع المكافأة بالصلة من الجانبين كذلك تقع بالمقاطعة من الجانبين فن بدأحينئذ فهو الواصل فان جوزى سمى من جازاهمكافئا (حم حددت عن ابن عمرو) ابن العاصي (ليس أحد أحب إليه المدح) أى الثناء الجميل (من الله) تعالى أى أنه يحب الملح من عباده أى ينيهم على مدحهم الذى هو بمعنى الشكر والاعتراف بالعبودية (ولا أحدا كثر معاذير من الله) يعنى لا يؤاخذ عبده بما ارتكبوه حتى بعد راليهم المرة بعد الأخرى وهذا غاية الاحسان والامتنان: (طب من الاسودين سريع) قال المناوى بل رواه البخارى قال العلقمى مجانيه علامة القيمة ﴾(ليس أحد أفضل عند الله) تعالى (من مؤمن يعمر) بالبناء للمفعول (فى الاسلام) وذلك (التكبيره وتحميده وتسبيحه وتهليله) أى لاجل صدور ذلك منه قال المناوى ولفظ رواية أحمد لتسبيحه وتكبيرة وتهليله (حم عن طلحة) باستاد هم ﴾ (ليس أحدأحق بالحدة من حامل القرآن لعزة القرآن فى جوفه) عندرؤية ما يخالف الشرع (أبو نصر السجزى فى) كتاب (الابانة) عن أصول الديانة (فرعن أنس) واسناده ضعيف ) (ليس أحد من أمتى يعول ثلاث بنات) له (أو ثلاث أخوات) له قال العلقمى قال فى النهاية عال الرجل عياله يعولهم اذا قام بما يحتاجون اليه من قوت وكسوة وغيرهما وقال الكسائى يقال عال الرجل بحول إذا كثر عياله واللغة الجيدة أعمال يعيل (فيحسن اليهن) بمبا تقدم وبالقول الحسن (الا كنله) أى ثواب قيامه بهن (سترامن النار) اى وقاية من دخول جهنم (هب عن عائشة) وإسناده حسن (ليس أحدمنكم باكسب من أحد) ولكن (قد كتب الله المصيبة والاجل وقسم المعيشة والعمل فالناس يجرون) أى يستديمون السعى المتواصل (فيها) اى فى هذه الدار (الى منتهمى) اى الى نهاية إهمالهم (حل عن ابن مسعود ليس أحد أصبر على اذى سمعه من اللّه انهم ليمون له ولذا ويجعلون لهندا) أى شريكا فى العبادة قال العلقمى اصبر افعل تفضيل من الصبر ومن أسمائه تعالى الحسنى الصنبور ومعناه الذي لا يعاجل المعصية بالعقوبة وهو قريب من معنى الحليم والحليم أبلغ فى السلامة من العقوبة والمراد بالاذى أذى رسله وصالحى عباده لاستحالة تعلق أذى المخلوقين به وكونه صفة نقص وهو تعالى منزه عن كل نقص ولا يؤخر النقمة قهرابل تفضلا وتكذيب الرسل فى نفى الصاحبة والولد عن الله أذى لهـم فاضيف الأذى الى الله تعالى المبالغة فى الانكار عليهم والاستعظام مقالتهم ومنه قوله تعالى أن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله فان معناه يؤذون أولياء الله وأولياء رسوله فاقيم المضاف مقام المضاف اليه (وهو مع ذلك) مجبس عقوبته عنهم تعالیمدح نفسه بقوله الرؤف الرحيم الخالق المبادئ الخ (قوله ولا أحدأ کېرمعاذیرمن الله تعالى) أى إذا أذنب العبد واعتذر بهو استغفار وتوبة وعمل صالح قبله ولوتكررمنه ذلك طول عمرهمعانه أرسل الرسل وأنزل الكتبخلاف العمد اذا اعتذرله فقد لا يقبل (قوله بعمر فى الاسلام الخ) يشير الى حديث خبر كم من طال عمرهوحسن عمله (قوله أحق بالحدة) أى الغيرة على انتهاك حرمات الله تعالى فهو يأمر بالمعروف وينهى عن المنكرأشدمنغيرهوأما الحدة المذمومة فالله يكرهها أى حامل القرآن العامل به يكون عنده حدة الامر الخ (قوله ثلاث بنات) أىفا كثرأیكما سترعبورتهن ومنعهن البروز جعلهن اللهسترا من النار (قوله ليس أحد من أمتى) أى أمة الاحابة بعول أى یقسوم +تمن تفقة الخ (قوله فيحسن) بالنصب فىجواب النفى (قوله با كسب من أحد الخ) أى فن جد فى السعى ليس باكثر تحصيلا من ترك السعى للكون كل لا ينال إلا و(يعافيهم) ماقدرله (قوله المعيشة) أى ما يتعيش به من الرزق (قوله على أذى يسمعه) المراد باذى الله أذى رسله أو المراد بإذى الله فعل شىء معه بحيث لو كان مع من يصل اليه الاذى لتأذى وقوله اتهم ايدهون الخ بيان لكونه أصبر اذ نسبة الولد والاند ادله تعالى فيه أذى أرسله الله تعالى بمعنى لوكان مع من يصل إليه الخو بكونه بمافيهم ويرزقهم مع ذلك يكون اصبر من غيره بمعنى تأخير العقوبة 1 (قوله بحكيم) أى عالم عامل بعله (قوله ليس بخير كم الخ) هذا الحديث يفيدان تحصيل الدغياليس مذموم حيث لمتشغله عن الآخرة بل محمود حيث اعانته على الآخرة كاطعام الجائع واكسا العارى فيطلب ٢١٩ التكسب لأجل ذلك (قول بمؤمن) و (يعلفيهم) أى يدفع عنهم المكاره (ويرزقهم) فهو أصبر على الاذى من الخاق (فى عن أبى موسى) الأشعرى ﴾ (ليس يحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لا بدله من معاشرته) كزوجة وأصل وفرع وجار وخادم (حتى يجعلى الله له من ذلك مخرجا) فيه الحث على حن المعاشرة بلين الكلمة وكف الأذى والاحسان بحسب الامكان (هن من أبى فاطمة الايادى بلهم بخيرك. من ترك دنياه لاّ خرته ولا) من ترك (آخرته لدنياه) ولكن خيركم من سعى فى طلب ما يكفيه من الحلال وقام بما عليه من حق ذي الجلال (حتى يصيب منه ما جمعانان الدنيابلاغ الى الآخرة) لمن وفقه الله فا عملوالدنيا كم وآخرتكم (ولا تكونوا كلا) أى عيالا وثقلا (على الناس) فاريح الناس من جعل دنيا ه مزرعة للآخرة وأخسرهم من شغلته دنياه عن الآخرة (ابن عسا كرعن أنس (ليس بمؤمن) كامل (من لا يأمن جاره غوائه) قال العلقمى قال فى الدر العائلة صفة الحصلة مهلكة والجمع غوائل (ك عن أنس في ليسبمؤمن مستكمل الإيمان من لم يعد البلاء نعمة والرخاء مصية) قال المناوى تمامه قالوا كيف يا رسول الله قال ان البلاء لاتتبعه الاالرخاء وكذلك الرخاء لا يقبعه الاالبلاء (طب عن ابن عباس) ليس بين العبد والشرك) أى ليس شيئ وصلة بين العبد والشرك (الأترك الصلاة فاذاتركها فقد أشرك) أى فعل فعل أهل الشرك ولا بكفر حقيقة الامن محد من وجوبها (، عن أنس) بإسناد صحيح﴾ (ليس فى رغبة عن أخى موسى) بن عمران أى عما كان يألفه من المسكن فيكفينى (عريش كعريش موسى) وكان من خشبات وسعفات فلا أتبواللقصور ولا أزخرف الدور (طب عن عبادة بن الصامت) باستاد حسن ﴾ (ليس شئ أثقل فى الميزان من الخلق الحسن) لان صاحبه يتحمل أذى الناس ويكف أذاه عن الناس فيذلك ينال أعلى من درجة الصائم القائم (حم عن أبى الذرداء) بإسناد صحيح $ (ليس شئ أحب إلى الله تعالى من قطرتين وأثر ين قطرةدموع من خشية الله وقطرة دم تهراف فى سبيل الله) لاعلاء كلمته ونصردينه وقطرة يجوز جرها ورفعها (وأما الاثران فائر فى سبيل الله) هوأعم ماقبله (وأثر فى فريضةمن فرائض الله) قال المناوى الأثرما يقى بعده من عمل يجرى عليه أجره من بعبده انتهى ـ رأيت بها مش سيخة والأثر فى الفريضة هو الخطاإلى المساجد(ت والضياء) المقدسى (عن أبى أمامة) الباهلى ﴾ (ليس شئ أطيع) بالبناء المفعول (الله تعالى) أى أطاعه (فيه) عباده (أجمل ثواباً من صلة الرحم) أى الاحسان الى الاقارب بقول أو فعل (وليس مئ أمجل عقا با من البغى) أى التعدى على الناس (وقطيعة الرحم) بنحو اساءة أو هجر (واليمين الفاجرة) أى الكاذبة (تدع) أى تترك (الديار بلاقع) بفتح الموحدة واللام وكسر القاف جع بلقع وهى الأرض الفقراء التى لا شى فيها يريد أن الحالف كاذبا يفتقر و يذهب ما فى بيته من الرزق (هق عن أبى هريرة) واسنادهحسن (ليس شى أكرم) بالنصب خبراءس (على الله تعالى من الدعاء) لدلالته على اعتراف الداعى بالحجز والافتقار إلى ربه والذل والانكسار (حم خدت ك عن أبى هريرة) وأسانيده صحيحةفي (ليس شئ أكرم على الله تعالى من المؤمن)فى وأفضل عنده من جميع المخلوقات (طص عن ابن عمرو) ابن العاص في (ليس شئ خيراً من ألف مثلك الا الانسان) قال المناوى يشيرالى أنه قد يبلغ بقوة إيمانه وابقانه وتكامل اخلاق إسلامه إلى ثبوت فى الدين وإقامة بمصالح الاسلام والمسلمين يعلم بقشره أوعال يبذله أو شجاعة يسدبها منه ألف (طب والضباء) المقدسى (عن سمان) الفارسى اى كامل (قوله نعمة) فينبغى للعبدان بعد البلاء نعمة من حيث اذهابه للذنوب ومن حيثانه لابدمنزواله ويعقبه الفرج وان بعد الرجاء مصيبة من حيث انه يعقبه البلاء لئلا تكون نفسه خيفة فتغتر بالرخاء وتمادي فى المعاصى (قوله والشرك) اى وفعل أهل الشرك (قولهفقد أشرك) اى حقيقةان جدوجوها والافالمراد فعل فعل أهل الشرك (قوله كمريس موسى) مصنوعمن اعواد خشب بالية تقي حر الشمس وعريش مبتدا خبره محذوف ایکافی عريش كعريش موسى (قولهفاترفیسبیل الله). ایمنمسقهمشىوعدو فى الجهاد وضرب فيه بالسلاح وتحوذلك (قوله واثر فى فريضة من فرائض الله) كشقة المتبى المسجد ووضع جهته على نحوحصى اوارض حارة الخ (قوله ليس شئ أطيع الله الح) فينبغى الحرص على صلة الرحم جد التحصيل رضا الله تعالى (قوله من - عـ 1 ١ المؤمن) أى العامل بمقتضى الإيمان فهو أفضل من كل مخلوق حتى من الملائكة فى الحملة خواص البشرافضل من خواص الملك الج (قوله من الف مثله الا الانسان) فقد يكون فيه خصال تصيره خيراً من الفي كتشييع جنازة واطعام جائع وامربدروف الخ (قوله ذرب اللسان) لانها كثرمن اشتغاله بمبالامعنى فيضر جميع الجسدبالعذاب (قوله وهواطوع للهالخ)اى حتى الجماد فانه اطوع لله من ابن آدم لعدم الشهوة فيه المانعه من الانقياد (قوله من ماء) أى من سفى الماء (قوله جناح) اي اثم (قوله ليس على الماء جنابة) أى إذا كان قلبزفا كثر لا يصير مستعملاً الاغتسال فيه بخلاف القليل فيستعمل بذلك (قولهولا على الارض) اى التى مسها الجنب ولا الثوب الذى لبنه الجنب جنابة اى بحيث بغسلان كما يغتسل الجنب (قوله الافى وجهها) فيحرم عليها ستره بخلاف بقية البدن فهوزلهاسترهحتىيديها فیهوزسترهماوالما يحرم عليها لبس القفازين ونحوهمافهمالحديث آخر (قوله قطع) اى للبرقةوان كان على المنتهب قطع لاجل كونه قاطع الطريق فى بعض أحواله المقررة فى الفروع (قوله إنماعلى النساء) اى المطلوب منهن التقصير فالحصر بالنظر للطلب لا للإجزاء اذ الحلق منهن يجزئُ وان كان مكروها وإسناده حسن ﴾ (ليس شئ من الجسد) قال المناوى أى جسد المكلف (الاوهو يشكوذرب) أى فش (اللسان) قال المناوى وبقية الحديث عندمخرجه على حدته والذوب بالذال المهمة والراء المفتوحتين (ع هب عن أبى بكر الصديق قال الشيخ حديث حسن ف﴾ (ليس شىء إلا وهو أطوع لله) تعالى (من ابن آدم) قال المناوى لأن طاعة الآدمى من بين الشهوات والوساوس وأماغيره فلميسلط عليه ذلك فهو أسهل انقيادا (البزارعن بريدة) واسناده صحيح ﴾(ليس صدقة أعظم أجرامن ماء) أى من سقى الماء للظمآن (هب عن أبى هريرة ليس عدوك الذى ان قتلته كان) أى ثواب قتله (لك نورا) يسعى بين يديك فى القيامة (وان قتلك دخلت الجنة) ونات درجة الشهداء (ولكن أحدى عدولك ولدك الذى خرج من صلبك) لانه يحمل اباه على تحصيل المال من غير حله وعلى منع الصدقة وتحوذلك ومقصود الحديث التحرز من الوقوع فى ذلك لا ترك النكاح فإنه مستحب شاب عليه بشرطه (ثم) بعد الولد (اعدى عدولك مالك الذى ملكت يمينك) فانه يحمل على الطغيان الااذااتقى اللهفادى حقهواحترز فىحمهمن الوقوع فى الآ ثام جمع بين دنياه وآخرته ولم يكن كلا على الناس كما تقدم (طب عن أبى مالك الاشعرى ليس على الرجل جناح) أى اثم (أن يتزوج بقليل أوكثير من ماله اذا تراضوا) فال المناوى معنى الزوج والزوجة والولى (وأشهدوا) على عقد النكاح فيه ان النكاح بنعقد باقل متقول وأنه يشترط فيه الاشهاد وعليه الشافعى (هق عن أبى سعيد ليس على الماء جذابة) أى لا ينتقل له حكم الجنابة وهو المنح من استعماله باغتسال الغير منه وقد تقدم سببه فى حديث ان الماء لا يجنب (طب عن ميمونة) بإسناد حسن (ليس على الماء جنابة ولا على الأرض جنابة ولا على الثوب جنابة) قال المناوى أراد أنه لا يصير شىء منها جنبالملامسة الجنب اياه (قط عن جابر ليس على المختلس قطع) قال العلقمى المختلس هو الذى يعتمد الهرب مع أخذه معاينة اه وظاهر كلامهم أنه لا قطع وإن أخذ من الحرز وقول المناوى لان من شروط القطع الاخراج من الحرز مخالف لذلك (٥عن عبد الرحمن بن عوف) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن﴾ (ليس على المرأة إحرام) أى تجرد (الافى وجهها) فلها ولوأمة ستر جميع بدنها الاالوجه فيحرم عليها ستره بعملاصق (طب هق عن ابن عمر بن الخطاب وإسناده حسين ﴾ (ليس على المسلم فى) عين (عبده ولا فى) عين (فرسه صدقة) أى ز كاة والمرادغيرز كاة الفطر وخرج بالعين القيمة فتجب فيها اذا كان للتجارة وخص المسلم لان الكافر لا يطالب بها فى الدنيا (حم فع من أبى هريرة فوليس على المسلمز كاة فى كرمه ولا فى زرعه اذا كان أقل من خمسة اوسق) فشرط وجوب الزكاة النصاب وهوخة أوسق تحديدا (ك هق عن جابر) واسناده صحيح في (ليس على المعتكف صيام الاان يجعله على نفسه) بنحونذر قال المناوى وذاجة للشافعى واحد على صحة الامتكافبدون صيام وبالليل وحده ورد على من شرطه (ك حق عن ابن عباس) وإسناده صحيح (ليس على المنتهب) هو الذى يعتمد القوة والغلبة ويأخذ عبانا (ولا على المختلس) لاخذه عيانا والسارق يأخذخفية(ولا على الخائن) فى نجو وديعة (قطع) لانهم الذين وإسرافا والقطع أنيط فى القرآن بالسرقة وكل منهم ليست فعلته سرقة قال الرملى وفرق من حيث المعنى بان أخذه أى السارق خفية لا يتأتى منعه فشرع القطع زجراله وهؤلاء يقصدونه عيانافيمكن منعهم بالسلطان كذا قاله الرافعى وفى كون الجائن يقصد الاخذعيانا وقفة (حم ع جب عن جابر) قال ت حسن صح ﴾(ليس على النساء) فى الفسك (حلق) بل يكره (انما على النساء التقصير) على سبيل الندب قال العلقمى والمستحب لهن فى التقصير أن يأخذن من أطراف شهور هن مقدار أملة من جميع الجوانب فان جلقن حصل