النص المفهرس

صفحات 81-100

٠
١
(قوله وكل علم وبال) أى عذاب على صاحبه فن لم يعمل بعلامة يكون على زيادة فى عذابه لانهجمة عليه فالعاصى الحالى من العلم
أخف منه عذابا (قوله كل بنى آدم يمسه الشيطان) أى بطعنه فى جنبه حقيقة بدليل الرواية الآتية وخير ما فسرته بالوارد فينشا
عن ذلك بكاؤه أى كل فرد من أفراد بنى آدم الامر يم وعيسى لاستجابة دعوة حنقام مريم حيث قالت انت أعيذها بك وذريتها
من الشيطان الرجيم ومثل سيدناعيسى جميع الأنبياء بعضمتهم من الشيطان والغائص على مريم وميمى فقط لدعوة حثة
وغيرهما من بقية الانبياء ملحق هماوان ذهب بعضهم إلى إن هذاخصوصية لعدمى وامه لانه قد يوجد فى المفضول الخ
فالظاهر ما سبق من أن بقية الانبياء ملحقة بهما (قوله بطعن الشيطان فى جنبه باصبعيه) وفى رواية باصبعه وهذا الطعن
حقيقى خلافا لمن قال انه كناية عن الطمع فى الاغواء (قوله غير عدمى) اى ومريم كماتقدم فإن الراوى للحديث السابق
أثبت مريم ايضاوهذا اثبت عيسى فقط ومن حفظمجة على من لم يحفظ وجواب ٨١ الشارح بأن هذا فى الطعن وذاك فى
المس غير ظاهر لما مرله
الاما كان قليلا بقدر الحاجة فلا بوسعه ولا يرفعه (وكل علم وبال على صاحبه يوم القيامة الامن
جبل به) أى بعلمه (طب عن وائلة) بن الاسقع باسناد ضعيف﴾(كل بنىآدم يمسه الشيطان) أى
بطعمه باصبعه فى جنبه (يوم) أى وقت (ولدته أمه الامريم) بقت عمران (وابنها) عيسى لاستجابة
دعاء حقة لها بقولها أنى أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم قال النووى هذه فضيلة ظاهرة
وظاهر الحديث اختصاصها بعدسى وأمه وأشار القاضى إلى أن جميع الانبياء يشاركونه فيها (معن
أبى هريرة ﴿ كل بنى آدم) بالنّصب مفعول (بطعن الشيطان فى جنبه باصبعه) قال العلقمى
بالافراد الاكثرولابى ذر والجرجانى جنبيه بالتثنية (حين يولد زاد فى رواية للبخارى فيستهل
صارخا (غير عيسى بن مريم ذهب يطعن فطعن فى الحجاب) أى المشيمة التى فيها الولد اقتصر على
عيسى هنادون الاول قال المناوى لان هذا بالنسبة للطعن فى الجنب وذاك بالنسبة للس وقدذ کر
العلقمى هذا عن صاحب الفتح ثم قال والذي يظهران بعض الرواة حفظمالم يحفظ الآخرو الزيادة
من الحافظ مقبولة (خ عن أبى هريرة ﴿ كل بنى آدم حسود) كثير الحسد (ولا يضر حاسدا
حسده) لانه حما جبل عليه (ما لم يتكلم باللسان أو يعمل باليد) قال المناوى هذا الحديث سقط منه
من قلم المؤلف جملة ولفظ مخرجه أبى نعيم كل بنى آدم حسود و بعض الناس أفضل فى الحدمن
بعض ولا يضر حاسداحسده إلى آخره (حل عن أنس) بن مالك﴾(كل بنى آدم خطاء) بتشديد
المطاءو المدوالتنوين اى غالبهم كثير الخطا(وخير الخطائين التوابون) فالعبد لا يضره ذنب وانما
يضره ترك النوبة (حم ت مك عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح (كل بنى آدم ينتمون إلى
عصبة الاولد فاطمة فأناوليه .. م وأنا مضبتهم) قال المناوى ومن خصائصه ان أولادبناته
ينتسبون إليه بخلاف غيره وأولادبنات بناته لايشاركون أولاد الحسنين فى الانتساب اليه وان
كانوامن ذريته (طب عن فاطمة الزهراء) قيل سميت بذلك لانهالم تحض قال الشيخ حديث
حسن(كل بنى أثنى فان عصبتهم لا يهم ماخلا ولد فاطمة فانى أناعصبتهم وأنا أبوهـم) قال
المناوى خص التعصيب بأولادها دون أختها ولذلك ذهب جمع الى أن ابن الشريفة غير شريف
اذا لم يكن أبوه شريها (طب عن عمر) بن الخطاب باسناد ضعيف (كل بيعين) بتشديد المثناة
من تفسير المس بالطعن
(قوله الحجاب) اى المشيمة
التى فيهاسيدنا عيسى
فلميصل اليه الطعن
(قوله كل بنى آدم حسود)
أى الامن عصمه الله
من الانبياء أو حفظه
من الصلحاء والمراد بكونه
حسودا اى جبل على
الحسد (قوله ولا يضر
حاسداحسده) اى
لايضر ه ضر راعظيما والا
فالحسد كبيرة وإن لم
يعمل بمقتضى حسده
فان عمل بمقتضاه كان
دعاءلى المحسود بنلب
ماله أوسلبماله بده
. كان أحرق ماله أو سرقه
كان أشد ذنباءمن لم
بعمل(قوله کلینیآدم
خطاء) اى كثير الخطأ:
الامن حفظه الله تعالى
(قوله التوابون) قال الله تعالى إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين
(١١ - (عزيزى) - ثالث)
رب شخص تقوده الاقدار * العالى ومالذاك اختيار غافل والسعادة احتضنته* وهومنها مستوحش نفار يتعاطى القبيح
عمدافيلقا * •جيلاففلسه دينار كلما قارف الذنوب أتته* توبة طهرته واستغفار وانما المحجوبون أهل الرعونات
الذين يفرحون بالذنوب ولا يتوبون (قوله ولد فاطمة) مفرد مضاف فيم أولاد الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم لكن الشرف
الاعلى لا ولاد الحسن والحسين فليس غيرهم كف ؤاولو من بنى هاشم والمطلب وما ورد أولادها شم والمطلبا كفاء في دول على غير
أولاد الحسن والحسين مع غيرهما فالزينبيون الموجودون ليـواأ كفاء لاولاد الحسن والحسين أما العلامة الخضراء فليس لها
أصل فى السنة وانما أحدتها بعض السلاطين سنة سبع وسبعمائة لتمييزهم عن غيرهم فلايح وزلا ولا دغيرهما لبسها حيث قصد
التليدس وإيهام انه منهم فإن لم يقصده أو كان فى خاوة جازوهى خاصة بأولاد الظهور عندنادون أولاد البطون (قوله بيعين)

أى بائع ومشتراى لا بيع لازم بينهما الابعد التغرق ف داما في المجلس لم يلزم السمع الااذا اختار أوأحدهما اللزوم فإذا تفرقا
لزم البيع الابيع الخياراى المشروط فيه الخيارأ والذى يحصل فيه الخيار بظهور عيب قديم فإن فيه الخيار بعد التغرق اى
خيار الشرط مدة ثلاثة أيام فأقل أوخيار العيب وقت ظهوره ولو بعدسنة مثلا (قوله فالنار أولى به) مالم يتب توبة صحيحة بأن
يقلع ويرد المظالم الخ (فوله يذكرفيه القنوت الخ) هوتفسير للقنوت الوارد فى قوله تعالى وقوموالله قانتين ان طائعين (قوله
تشهد) اى اقرار لله بالوحدانية وله صلى الله عليه وسلم بالرسالة فينبغى المحافظة على ذلك فى كل خطبة فهى من الأكل وليست
ركنا من أركان الخطبة اى خطبة ٨٢ الجمعة أو العيد مثلا (قوله خطوة) اى نقل قدم أما بالضم فابين القدمين قال الشارح
فى كبيره وقد ضبط
التحتانية فيه بعد الموحدة: (لا بيع) لازم (بينهما حتى يتفرقا) من مجلس العقد فيلزم البيع
بالتفرق فليس لأحد هما فسخه (الاسع الخيار) قال المناوى فيلزم باشتراطه ولم يظهرلى معنى
كلامه فان قيل مراده الا البيع الذى اختير فيه لزوم البيع قبل التفرق فيلزم وان لم يتفرقا قلت
بعيد والظاهر ان المراد الاالبيع المشر وط فيه الخيار ثلاثة أيام فأقل فلا يلزم بالتغرق وانما يلزم
بأنقضاء المدة (حمق ن من ابن عمر) بن الخطاب في (كل حسد) فى رواية كل لحم (نبت من سحت)
أى من أكل مالا يحل (فالنار أولى به) وعيد شديد يفيدان أكل أموال الناس بالباطل كبيرة
(هب حل عن أبى بكر) بأستاد ضعيف ﴾ (كل حرف في القرآن يذكرفيه القنوت فهو) أى
فالمرادبه (الطاعة حم عجب عن أبى سعيد) باستاد حسن﴾(كل خطية لدسن فيها تشهد) وفى
رواية شهادة والمراد الشهادتان من أطلاق الجزء على الكل (فهى كاليد الجذماء) اى المقطوعة
التى لا فائدة مه الكن يحتمل ان المرادتفى الكمال لان الشهادة ليست من أركان الخطبة (د عن
٠٠
أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح (كل خطوة) هى بفتح الحاء المرة الواحدة وبالضم أسمالها
بين القدمين (يخطوها أحدكم إلى الصلاة بكتب له ها حسنة ومجموعته ها سيئة) يحتمل بنا.
الفعاين للمفعول والواو فى جو معمقة عن الياء وأصله معى والظاهر بناء الاول للمفعول والثانى
للفاعل وهوالله تعالى ان قرئ بالمثناة التحتية والملائكة ان قرى بالفوقية (حم عن أبى هريرة)
قال العلقمي بجانبه علامة الصحة (كل خلة) بفتح المجرة وشدة اللام اى خصلة (يطبع عليها
المؤمن) اىيمكن ان يطبع عليها (الاالخيانة والكذب) فلا يطبع مليهما وانما يحصل له ذلك
بالتطبيع (ع عن سعد) قال الشيخ ابن أبى وقاص بإسناد حسن (كل خلق الله تعالى حسن)
قال المناوى أى أخلاقه المخزونة عنده التى هى مائة وسبعة عشر كلها حسنة فمن أرادبه خيرامنحه
منها شياً فعلى هذا خلق بضمتين ويحتمل أنه بسكون اللام بمعنى مخلوق (حم طب عن الشريد بن
سويد) بإسناد حسن(كل دابة من دواب البحر والبرليس طادم منعقد) قال المناوى كذاهو
بخط المؤلف وفى نسخ بقصدوهى رواية (فليست لهاذ كاة) قال المناوى اى فهى ميتة اهـ وقال
الشيخاى لا يلزم ذكاتها وما قاله الشيخه والظاهر ولعله مراد النبى صلى الله عليه وسلم (طب من
ابن عمر بن الخطاب باسناد ضعيف في (كل دعاء محجوب) عن القبول (حتى يصلى) بالبناء
للمفعول أى حتى يصلى الداعى (على النبى صلى الله عليه وسلم) ظاهره ولو بعد طول الزمن وان لم.
يقصد الداعى بصلاته على النبي صلى الله عليه وسلم طلب الأجابة وقال المناوى بمعنى انه لا يرفع الى
الله حتى يستحب الرافع معه الصلاة عليه لانها الوسيلة الى الاجابة (فر عن أنس بن مالك مرفوعا
الحديث بهمااي فابين
القدمینیکتبلهبه
ثواب أيضاً إلى الصلاة
أى محلها وان لم يصلها
جاعة لان صلاة
المكتوبة فى المسجد
أفضل من غيره ولوفرادى
وقوله تكتب بالبناء
للمجهول و چوبالبناء
الفاعل اى إلى الله تعالى
(قوله خلة) أى خصلة
أى كالصفات القبمة
خلق الانسان على حبها
الاالكذب والخيانة فلم
يخلق على الميل لهما
وانما يحصلان له بالتطبع
فينبغى أن لا بعودنفسه
ذلك (قوله كل خلق الله)
أى صفاته تعالى حيلة
أى الصفات المخزونة عنده
التى هى مائة وسبعة عشر
كلها جميلة ومعنى انها
مخزونة أنها محفوظة عنده
لم عنها الالمنيحيه أى لم
يحلها ولم يتصف بها الا
من أحبه الله تعالى (قوله
منعقد) وفى رواية ينفصد والمعنى واحد أى بسيل اذا ذبحت الشاةمثلا ولم يسل دمها بسبب جناية عليها قبل النهج (هب
كانت ميتة لان عدم ..- يل دمها إمارة على أن الجناية أوصلتها لحركة المذبوح فإن كان ذلك بسبب مرض حلت حيث كانت فيها
الروح وقت الذبح وان كانت فى آخررمق وهذا كله ظاهر فى ذواب البرفقوله من دواب البحر والبرأى لوفرض أن من الانعام
ما يعيش فى البحركان حكمه ذلك والافكل سلك البحر يحل أكله وان لم يذبح وانما يسن ذبح سمكة كبيرة يطول معشها (قوله
يصلى الخ) أى أول الدعاء أوآخره أو وسطه والا كمل أن تكون أوله وآخره ليقبل ما بينهمالآن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم
مقبولة حيث خلت عن نحوريا، وسمعة والله كريم فلا يرد ما صاحبها من الدعاء وسواء قصد الاتيان بها ليقبل دعاؤه أولم يقصد

ذلك (قوله عسى الله) اى أرجو من الله فغرانه (قوله أوقتل مؤمنا الخ) أى حيث استحل ذلك وإن كان داخلافى المشرك أو القصة
التنغير عن ذلك فهو من باب التهويل والتخويف وان جاز غفرانه حيث مات مؤمنا (قوله: صنع يه ما يشاء) أى ما لم يكن مجرما
فيحجر عليه حينئذ فى ماله حيث صرفه فى المعاصى (قوله كل ذى ناب) اى يصول به ٨٣ كالكلب والسبع والذئب (قوله عن
(هب عن على موقوفا) قال الشيخ حديث حسن ﴾(كل ذنب عسى الله أن يغفره) اى ترجى
مغفرته (الا) ذنب (من مات مشركا) يعنى كافرا وخص الشرك لغلبته حينئذ (أوقتل مؤمنا
متعمدا) هذا محمول على من استحل القتل أو على الزجر والتنغير اذما عدا الشرك من الكبائر
يجوزان يغفروان مات صاحبه بلا توبة (د عن أبى الدرداء حم ن ك عن معاوية) باستاد مجمع
(كل ذى مال أحق بماله) فيجب أن يقدم نفسه فى الانفاق على كل من تلزمه نفقته (يصنع به
ماشاء) معمالمينه الشارع عنه (حتى عن ابن المنكدر مرسلاً) قال الشيخ حديث حسن#(كل
ذي ناب من السباع) يصول به (فأ كله حرام) بخلاف ماله ناب لا يصول به كضيع فأكله
حلال (من عن أبى هريرة في كل راع مسؤل عن رعيته يوم القيامة) يدخل فيه الولاة والمنفق
على زوجة أو قريب أو رقيق أو همةهل قام بحقها أم لا (خط عن أنس) قال الشيخ حديث
حسن ﴾ (كل سارحة ورائحة على قوم حرام على غيرهم) يحتمل أن يكون المرادمال الانسان
حرام على غيره بغيراذنه بلاضرورة وهذا الاحتمال هوظاهر شرح الشيخ وعبارته ولاشك
أن تحريم الاموال على غير من هى لهاتفق عليه أهل الملل أى لا يجوز لا حد أن يأخذمن
مال غيرمشبأو السروح الغد وأول النهار والرواح آخره (طب عن أبى أمامة) باستاد ضعيف
﴿(كل سبب ونسب) قال الشيخ السبب الاسلام والتقوى والنسب بالانساب ولو بالمصاهرة
والرضاع (منقطع يوم القيامة الاسبى ونسبى) قال المناوى وهذا لا يعارضه قوله لاهل بيته لا أغنى
عنكم من الله شيالان معناه أنه لا يملك لهم نفعا لكن الله يملكه نفعهم بالشفاعة فهو لا يملك الاان
ملكهربه (طب ك هق عن عمر طب عن ابن عباس ومن السور) قال الشيخ حديث صحيح
﴿(كل سلامى) بضم المهملة وخفة اللام أغلة أو مفصل من المفاصل الثلاثمائة وستين التى فى كل
أحد (من الناس عليه) كان القياس ان يقول علها مراعاة المضاف اليه كما فى قوله سبحانه وتعالى
كل نفس ذائقة الموت قال العلقمى لكن دل محيثها فى هذا الحديث على الجواز أى جواز مطابقة
المضاف ويجوز أن يكون ضمن السلامى معنى العظم أو المفصل فذكر الضمير لذلك والمعنى على كل
مسلم كاف بعددكل مفصل من عظامه (صدقة) الله تعالى على سبيل الشكرله بان جول عظامه
مفاصل يتمكن بها من القبض والبسط وخصت بالذ كرلما فى التصرف بها من دقائق الصنائع
التى اختص بهاالأآدمى (كل يوم تطلع فيه الشمس) بنصب كل على الظرفية قال المناوى وليس
المرادهنا بالصدقة المالية فقط بل كنى بها من نوافل الطاعة كما يفيده قوله (تعدل) قال العلقمى
فاعله الشخص المسلم المكاف وهو فى تأويل المصدر مبتد أخبره صدقة نحو تسمع بالمعيدى خير
من أن تراه وقوله سبحانه وتعالى ومن آياته ير بكم البرق خوفا وطمعا (بين الاثنين) منحاكمين أو
متخاصمين أو منها جرين (صدقة) عليهم الوقا يته مامما يترتب عليه الخصام من فيح قول أو فعل
(وتعين الرجل على دابته فيحمل عليها) المتاع أوالرا كب بات بعينه فى الركوب أو يحمله كماهو
(أو ترفع عليها متاعه صدقة) وظاهر كلام العلقمي أن تعدل وتعين وترفع مبدوأ بالمثناة التحتية
لكن قال المناوى فى ترفع عنناة فوقية بضبط المؤلف وفى تعين ماذكر وسكت من تعدل
رھیته)من زوجةوولد
ودواب وارقا.فنعلمانه
مسؤل عنه ولابدكان
عليه ان يتعهده (قوله
سارحة) أى دابة سارحة
وقت الغداة للرعى فى كلا
علوك أومباح (قوله
ورائحة) أى راجعة من
المرعى بعد الزوال (قوله
على قوم) اى مقصورة
على قوم بان كانت علوكة
همفيطلقونهاللرعىفهى
حرام على غيرهم اى حرام
على غيرهم أخذها أو
منعهامن الرعى فى الكاد
المباح (قوله كل سدب)
ایمصاهرةو زواجأو
المرادبه ما يشمل الاسلام
اى كل ما يوصل إلى الخير
(قوله ونسب) اى قرابة
فلا ينفع قريبا قرابته يوم
القيامة وهو المراد بقوله
منقطع الخيل عمله الصالح
وهذا الخيرلا يعارضه
(قوله لفاطمة) يافاطمة
بنتمجدلا أغنى عنك
من اللهشياوقولهلاھل
بیتەلا أغنىعنكممن
اللّه شيألان معناهانه
لايملك لهم نفعا لكن الله
يملكه نفعهم بالشفاعة
فيــ ولا يملك الأماملكه
ربه (فوله الاسبى) أى فن كان له مصاهرة أو قرابة له صلى الله عليه وسلمأكرم بها زيادة على العمل الصالح (قوله عليه صدقة)
أى على صاحبه صدقة لاجله فإذا تصدق عند طلوع الشمس ولو بالذكرونحوه كان مؤديالشكر تلك الأعضاء فإنه لوسكن
منها محر كاأوحرك سا كنالكان فى مشقة عظيمة ويقوم مقام هذه التصدقات لهذه السلاميات كلها ركعتا الضحى كما فى رواية
(قوله تعدل بين الإثنين) أى تنظر بينهما بالحكم الشرعى (قوله فيحمل عليها) بيان مبايعان عليه والكلمة الطيبة مثل

كيف أصبحت أو أمسيت اواوحشتنا (قوله وول الطريق) أى الدلالة على الطريق (قوله سين) أى طرق قوم لوط الحبيئة
(قوله جر تعال السيوف) بأن يطيل السيف أو بطيل حماتله حتى يتجر على الأرض فأنه من الكبر (قوله وخصف) فى رواية
وخضب الأظفار أى تطريفهابنه و الحناء والخضاب فيجعل فيها بياضا وسوادا أو حرة فهو فعل النساء وكانت تفعله الرجال فى
قوم لوط وأخبر صلى الله عليه وسلم بأن الرجال من هذه الأمة تفعله أى كالمخنثين الآن (قوله وكشف عن العورة) اى بحضرة
من يحرم نظره إليها كما يقع كثيرا ٨٤ فى نحو الحمامات (قوله كل شراب أسكر) اى ماتح وان فل كقطرة فخرج الجامد من نحو
حشيش وجوز الطيب
(والكلمة الطيبة صدقة) اى اجرها كاجر الصدقة (وكل خطوة) بفتح الخاء المرة الواحدة ويضمها
ما بين القدمين (تخطوها إلى الصلاة صدقة) أى نوابها كثواب الصدقة (ودل الطريق صدقة)
على الضال عنها (وتميط) بضم أوله أى تنحى (الاذى) أى ما يؤذى المارة من نحوشوك وجر (عن
الطريق صدقة) على المارة (جم ف عن أبى هريرة كل سنن قوم لوط) اى طرائقهم (فقدت
الاثلاثا) منها فأنها باقية بفعل الناس لها (جرفعال السيوف) قال الشيخ وأعل السيف ما يجعل
من فضة فى آخره يجرونها على الارض اعجابابها (وخصف الأظفار) فى أكثر النسخ عمة فهملة
فضاء أى تلوينها مجازاً عن استواء السواد والبياض وفى نسخة شرح عليها الشيخرحمه الله تعالى
خضب بهمتين وموحدة تحتية ثم قال تفعل النساء فى تقميع الانامل (وكشف عن العورة)
بحضرة من يحرم نظره البها وحر وما عطف عليه بالرفع خبر مبتدا محذوف ويحت مل النصب على
البدل ولا يشكل عليه قوله وكشف عن القوة بصورة المرفوع لاحتمال أنه منصوب على طريقة
المتقدمين من المحدثين الذين يرسمون المنصوب بلا ألف (الشاشى وابن عساكرعن الزبير) بن
العوام (كل شراب اسكر فهو حرام) أى شأنه الاسكار وورد ما أسكر كثيره فقليله حرام سواء
كان من عنب أوز بيب أو غيره ما وسببه أن النبى صلى الله عليه وسلم سئل عن البتع بكمبر
الوحدة ومفتاة فوقية ساكنة وهو نبيذ العسل فذكره (حم ق ٤ عن عائشة ﴾ كل شرط
ليس فى كتاب الله تعالى) أى فى حكمه (فهو باطل وان كان مائة شرط) اى وان شرط مائة
مرة وقد تقدم الكلام عليه (البزار طب عن ابن عباس) قال الشيخ حديث صحيح ﴾( كل شئ
بقدر) اى جميع الأمور انماهى بتقدير الله تعالى (حتى العجزوالكيس) قال القاضى رويناه
برفع العجز والكيس عطفا على كل ويجر همالطفا على شئ قال ويحتمل أن العجز هنا على ظاهره
وهـ و عدم القدرة وقيل هو كناية عن ترك ما يجىء فعله والتسويف به وتأم-يره عن وقته قال
ويحتمل العجز عن الطاعات ويحتمل العموم فى أمور الدنيا والآخرة والكيس ضد العجز
وهو النشاط والحذق فى الامور ومعناه ان العاجز قد قدر عجزه والكيس قدقدركيه (حم م
عن ابن عمر بن الخطاب) (كل شئ فضل عن ظل بدت وجلف الحيز) قال الشيخ الجلف بكسر
الجيم وسكون اللام وقال المناوى وهو الخبزلا أدم معه أو الخبز اليابس (وثوب يوارى دورة الرجل
والماء لم يكن لابن آدم فيه حق) يحتمل أن المراد الحث على ترك التنعم والزهد فى الدنيا فلا ينا فى
الامر بالانتدام فى أحاديث (حم عن عثمان) بإسناد حسن ﴾(كل شئ ليس منذكرالله فهو
لهوولعب) وذلك مذموم (إلا أن يكون أربعة) أى واحدامنها (ملاعبة) يجوز رفعه وأصبه
(الرجل امرأته وتأديب الرجل فرسه ومشى الرجل بين المغرضين) والغرض بحجمتين بين مارا.
فلا يحرم قليله بل ما أسكر
منه ويحب كتم ذلك على
العوام فيقال لهم تعاطى
ذلك حرام الثلا يتعاطوا
الكثيرويقولواهوقليل
(قوله مائة شرط) القصد
التكتي لا الحصر كشرط
عدمبیعه أوان الولاء
للبائع (قوله حتى العجز)
اى البلادة فى نحو البيع
والشراء والكيس أى
الذكاء والحذف فى نحو
البيع والشراء ومعاشرة
الناس فإذا رأيت شخصا
لبدافى ذلك فلاتعترض
عليه لانه بقدر الله بل
اشكر الله الذى عافاك
من ذلك وفيهردعلى
المعتزلة (قوله ظل بيت)
أیعند ظل استر محبه.
فىبيتك (قولهوجاف
الخبز) اى الخبزاليابس
والماء أى الذى يشربه
ومقوم بهبدنه ويحتاجه
الطهارة لم يكن لابن آدم
فیه حق فهو فضل منه
تعالیعلیك وليسمن
مرمی
حقك والقصد تعليم العبد القناعة فلا يستكثر من الدنيا لام افانية قال خبزوما. وظل* هو النعيم الاجل
جمدت نعمة ربى « ان قلت انى مقل فالمطلوب ادخارما ينفع فى الا خرة (قوله ملاحية الرجل امرأته) أو أمته اى لان ذلك.
لما كان يؤدى لحصول الوطء المقتضى للنسل والعفة كان ملحقا بالعبادة وان كان اسباموافق الهوى النفس (قوله وتأديب
الرجل فرسه) اى تعليمها أنواع الرماحة (قوله بين الغرضين) أى الصفين فى القتال فصف المسلمين غرض أصف الكفار وصف
الكفار غرض اصف المسلمين اى كالغرض الذى يقصد بالرمى والمراد باللعب بين الصفين التختر بينه ما طلبالبروزغير له ليقاتله
ويحتمل أن المراد مشى الرجل بين الصفين ليجمع السهام التى سقطت على الأرض لينا ولها للمسلمين فيخاطر بنفسه الا عانة

1
i
المقاتلين أى فهذه الاربعة فى الظاهر لعب وفى الحقيقة خير (خواء فى صيامه) اى الواجب وكذا المندوب اذا أراد التمهامه والا
فيجوز قطعه عندنا (قوله ماخلاما بين رجليها) كناية عن الجماع ولم يصرح به تباع داعن الألفاظ الفاحشة التى يستحيامن
ذكره الانه صلى الله عليه وسلم كان أشد حياء من البكر فى خدرها (قوله ينقض) في رواية بغيض أى ينقص وقول الشارح
أى يزيد سبق قلم (قوله بزادفيه) أى من أصحاب النفوس الخبيثة (قوله جاوز الكعبين) أى كل محل من يدن ابن آدم
جاوزه الازار بعد الكعبين فهو فى النار كناية عن هذايه أى لانه شعار الخيلاء والبكبر ٨٥ وإن لم يقصبد ذلك لم يحرم لكن
الاولی تر که ومثل الازار
كل مابوس وخص
مرمى السهم يحتمل ان المراد مشسيه بينهما فى القتال ليجمع السهام المرمى بها أو مبارزة للقتال
(وتعليم الرجل السباحة) بكسر المهملة وفتح الموحدة العوم (من عن جابر بن عبد الله وجابر بن
عمير) بالتصغير الانصارى واسناده حسن ﴾ (كل شئ للرجل حل من المرأة فى) حال (صيامه
ما خلاما بين رجليها) كناية عن جماعها فتجوزالقبلة لمن لم تتحرك شهوته (طس عن عائشة)
باسناد ضعيف (كل شئ ينقص) وفى نسخة يغيض بعين وضادممتين قال الشيخ وغاض الشبئء
نقص ضدفاض بالفاء أى ينقص بتقلبه وتداوله بين الناس (الا المشرفانه يزادفيه حم طب عن
أبى الدرداء) قال العلقمى بجانبه علامة العصمة ﴾ (كل شئ جاوز الكعبين من الازار فى النار)
معنى صاحبه أن قصدبه الخيلاء وهذا فى حق الرجال لما تقدم فى حرف الذال من قوله صلى الله
عليه وسلم ذيل المرأة شيرة لكذراع (طب عن ابن عباس) باستاد حسن ﴾( كل شئ خلق من
الماء) فهو مادة الحياة وأصل العالم كله (حمك عن أبى هريرة) وإسناده صحيح في (كل شئ قطع
من الحى فهوميت) والمنتمنحة فهو نجس ويستثنى منه نحو شعرالما كول فهو طاهر (حل
عن أبى سعيد) قال الشيخ حديث صحيح ( كل شئ سوى الحديدة) قال المناوى وفى رواية
الدارقطنى كل شئ سوى السيف وهى مبينة للراد (خطأ) أى غير صواب يعنى من وجب قتله
فقتله المستحق بغير السيف كان مخطئا (ولكل خطأارش) قال الماوردى فى تفسيرة وله سبحانه
وتعالى ومن قتل مؤمنا خطأ فى تفسير هذا الخطاقولان أحدهما انه القتل بغير الحديدة فهو خطأ
لا يجب فيه القوديل تجب فيه الدية وهذا قول أبى حنيفة والثاتى ان يقصد غيرانسان كصيد
أو شجرة فيقتل انسانا معصوما أو يتلف شيأمن بدنه حاله مقدر فان لم يكن له مقدر فكومة وما
وجب فى الخطافهو على عاقلة القاتل وهم عصيته سوى الأصل والفرع ويوزع الواجب عليهم فى
ثلاث سنين على الغنى منهم نصف دينار والمتوسط ربع دينا كل سنة فان الميغوا فن بيت المال فإن
تعذر فعلى الجانى (طب من النعمان) بن بشير (كل شئ ساء المؤمن فهو مصيبة) فيؤ جرعليه
اذا صبر واحتسب (ابن السنى فى عمل يوم وليلة عن أبي إدريس الخولاني مرسلا) وإسناده ضعيف
(كل شئ بينه وبين الله تعالى حجاب الأشهادة أن لا الهالاالله ودعاء الوالدلولده). فليس بينهما
وبين الله تعالى جاب أى هو أسرع وصولا وقبولا (ابن النجار) فى تاريخه (عن أنس) وإسناده
ضعيف﴾ (كل شئ يتكلم به ابن آدم فإنه مكتوب عليه) أى يكتبه الملكان الحافظان (فإذا أخطأ
الخطيئة ثم أحب أن يتوب إلى الله عز وجل فليأت بقعة) أى ليفارق موضع المعصية إلى بقعة
أخرى والأولى كونها (مرتفعة فليمدد يديه إلى اللّه تعالى ثم يقول اللهم إنى أنوب إليك منهالا أرجع
البها أبدا فانه يغفرله مالم يرجع فى عمل ذلك) قال المناوى فإنه يؤاخذ بالاول والا خرلكن فى
الازارلغلته فى ذلك الزمن
و یستثنى النساء ومن
أسبله لضرورة بكجرح أو
لعادة أهل البلد كالعلماء
فىمصر(قولهخلق من
الماء) أى أعظم أجزائه
الماء أو المراد بقاء خلقه
وحياته بالماء وحينئذ
قوله خلق أى بقى خلقه
وحفظت حياته بسبب
المادة لاسش بدونه
عادة والمراد كل شئ من
حيوانات الدنياف لا ترد
الملائكة فالم الانشرب
ولاتا کل (قولهسوى
الجديدة) أى القتلى
بالسيف الافى القصاص
فتح فيه المماثلة كالقتل
بعثقل مالم يلزم عليه النهرى
فلوفتل شخص آخر بالنار
او السم مثلالم يقتل مثله
لانه يتهرىبهكماهومعلوم
فى الفروع (قوله فهو)
وفى نسمة فهى مصيبة
وأنت باعتبار الخبر
ومراعاة الخبر أولى أى
ومن أصيب وصبرواحتسب جوزى أحسن الجزاء فى الآخرة أو فى الدنيا والآ خرة قال تعانى أولئك عليهم صلوات من ربهم
ورجسة الخ فكل بلاء ومشقة منهم المعيشة وخيرها ظاهرة المشقة وباطنه رحة خصوصاً وقد وردان من الذنوب ذنوبا
لا يكفرها الا المصائب من أمراض وهموم الخ (قوله حجاب) أى مانع من القبول (قوله ودعاء الو الدائخ) فهاتان الحصلتان لا مانع
يمنعهما من القبول (قوله يتكلم به) أى أو يفعله (فوله بقعة مرتفعة الخ) حث على الانتقال من حمل المعصية والنوبة
فى محل آخر وهذامنا كدكرفع اليدين والافالنوبة تصبح بشروطهاوان لم ينتقل من محل المعصية إلى مجل عال أولا وان لم يرفع
يديه وان لم يتلفظ بالتوبة (قوله مالمير جسع فى عمله) هناك أحاديث أخر مقدمة على هذادالة على صحة التوبة وانبر جع
T

(قوله خداج) أى ذات خداج أى نقص يقتضى البطلان عندناولوما، وماو بعض الأثمة مرتى عدم قراءته الأموم أخذاًمن
قوله قراءة الأمام قراءة المأموم وبعضهم يرى عدم قراء تهافي الجهرية (قوله طعام) أى ما كول أو مشروب فأنه يسمى طعاما
(قوله أن تسمى وتعيديدك) ليس قيدابل الشرط فى حصول السنة والبركة ودفع الداء التسمية وإن لم يعديده للا كل ثانياوان
كانت باقية لم ترفع قرب رفعها أولا وكذا قوله وتلعق اصابعك ليس فيدا بل المدارعلى الاتيان بالبسملة عقب الاكل فى دفع
الكراهة ودفع الداء أعاديده أولا رفع ٨٦ الطعام أولا ويكفى فى الخروج من الكراهة بسم الله فقط (قوله جائر) أى ناؤذ
أحاديث أصبح من هذا أنه تضح توبته بشروطها وان عاد به بذلك لا يقدح العود فى الماضى (طب
ك عن أبى الدرداء) قال الشيخ حديث صحيح﴾(كل صلاة) فرضاً كانت أونفلا (لا يقرأ فيها يام
الكتاب) وفى نسخة القرآن أى الفاتحة (فهى) ذات (خداج) بكسر المعمة أى فصلاته ذات
نقصان نقص فسادو بطلان فلا تصح الصلاةبدونها ولولمعند عند الشافعى وجهور العلماء وقال
أبو حنيفة وطائفة قليلة لا تجب قراءة الفاتحة بل الواجب آية من القرآن (حم. عن عائشة جم
• عن ابن عمرو بن العاص (هق عن على) بن أبى طالب (خط عن أبى أمامة) قال الشيخ حديث
حسن(كل طعام لايذكراسم الله عليه) عندأ كله (فإنما هو داء) قال المناوى اى يضر
بالجسد أو بالروح أو بالقلب (ولا بركة فيه وكفارة ذلك) بعنى ما تحصل البركة فيه (ان كانت
المائدة موضوعة) والطعام بأقيا (أن تسمى الله وتعيد يدك) أى لتناول الطعام (وإن كانت قد
رفعت أن تسمى الله) تبارك وتعالى (وتلعق أصابعك) التى أكلت بها يحتمل أن يكون المراد ان
تذكر عن قرب ولم يغسلها فان كان غسلها سمى بلالعق (ابن عسا كر من عقبة بن عامر) قال
الشيخ حديث حسن لغيره (كل طلاق جائز) أى واقع (الاطلاق المعتوه) أى المجنون
(والمسلوب على عقله) يحتمل أن يكون العطف للتفسير أو هو أعم فيدخل فيه السكران غير
المتعدى والنائم والمغمى عليه واستثنى الشافعية أيضا الصبى فلا يقع طلاقه لدليل آخر(ت عن
أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن اخيره﴾(كل عرفة موقف) والافضل أن يقف بيجبل الرحمة
قال شيخ الاسلام زكريا الانصارى وحد عرفات ماجاوز وادى عرفة إلى الجبال المقابلة البساتين
ابن عامر وليس منها عربة ولا غرة وآخر مسجد إبراهيم منها وصدره من عرنة ويميز بينهماعشرات
كبار وجبل الرحمة وسط عرصة عرفات وموقف النبي صلى الله عليه وسلم عند معروف) (وكل
منى منحر) أى محل للنجر (وكل المزدلفة موقف وكل جاج) جمع فج وهو الطريق الواسع (مكة
طريق ومخر) لدخولها ونحر الدماء لكن الافضل فى الدماء الواجبة فى العسمرة أن تذبح بالمروة
والواجبة فى الج أن تذيح منى (دمك من جابر) سكت عليه أبودا ودفهو صالح (كل عرفة
موقف وارفع وا عن بطن عرنة) بضم المهملة وفتح الراء والنون موضع بين منى وعرفة (وكل
المزدلفة موقف وارفعوا عن بطن محسر) بصيغة اسم الفاعل وادبين منى ومزدلفة سمىبهلان
فيل ابرهة أعيافيه فسر أصحابه بفعله (وكل منى منحر الأماوراء العقبة) فلا يجزئ الحرفيه من
الواجب المكونه من غير أرض الجرم (٠عن جابر) كلى عرفات موقف وارفعوا عن عرنة وكل
المزدلفة موقف وارفعواً من بطن محضر وكل فجاج منى منحر وكل أيام التشريق ذيخ) فلا يختص
الذيج بيوم العيد (حم عن جبير بن مطعم) واسناده صحيحفي (كل عمل منقطع) ثوابه (عن صاحبه
اذامات الأالمرابط فى سبيل الله فانه ينى له عمله ويجرى عليه رزقه الى يوم القيامة) بعنى ثواب
وواقع فليس المراد
بالجواز مقابل الحرمة
والكراهة (قوله
المعتوه) هو المطبق
الجنوب والمغلوب على
عقله هو الذى يحن تارة
ویغیق أخرى فلا ينفذ
طلاقہ حیث وقعوقت
الجنون (قوله وارفعوا)
أى تباعدوا (قوله بطن
محسر) فليس من مزدلفة
فلا يكفى فى الوقوف
المطلوب بمزدلفة وسمى
محسر الان الفيل أعيا
فيه فتحسر أبرهة وأصحابه
على اعيائه (قولهعن
عرفة) أى عن الوقوف
فیهلانه ليسمنحرفة
(قوله نفجاج) أى ظرف
منى منحر أى مكان
ومحل للنجر الاماوراء
العقة فانه ليس من
أرض الحرم (قوله ذج)
أى يكفى فيه الذبيح
(قوله الاالمرابط) ولو
كان فاطنا فى تلك البلدة
التى بطرف الادالاسلام
خلافا ◌ًلمن قال ان ذلك
خاص بالغريب إذا جاء
المرابطة
نحو الاسكندرية ودميا طورابط ها بخلاف من كان متوطنافيها فالمداره إلى الإقامةبقصدردالكفارلو
أبوا (قوله ينمى) أى يكثرله عله قال فى المصباح فى الشئ ينهى من باب ربى نماء بالفتح والمد كثر قال الاصمعي وزعم بعض المناس
أن يمونغوا من باب قعد لغة ويتعدى بالهمزةاهـ (قوله ويجرى عليه رزقه) أى من أكل وشرب يتلذذبه فالمرابطة من
الصدقة الجارية وهى عشرة نظمها السيوطى بقوله* إذامات ابن آدم ليس يجرى الخ والعدد لامفهوم الهفذ كر الثلاثة
فى حديث* اذامات ابن آدم انقطع عمله الامن ثلاث لا يتطفى الزيادة

٠
(قوله كل عين) أى نظرت الى مجرم زانية أى كالزانية فى مطاق الاثم أوأنها تجر الزنا الحقيقى (فولدة هى زانية) أي لها حكم
الزنا من الأثم وان لم يكن مثله من كل وجه لان عطر ها يجر الى الزنابها (قوله باكية) أى بكا حزن وحسرة على مافرطتمن
حقوق الله تعالى (قوله سهرت فى سبيل اللّه) المراديه كل ما يقرب اليه تعالى من التهجد أو حراسة المسلمين من الكفارأو نحوذلك
(فولهجر منفعة) كان أقرضه فضة بشرط أن يردها ريالات أوذهبا (قوله أحذم) أى ٨٧ ناقص من حيث فوات سنة الانتهاء
بالحمد (قوله كام) أى
المرابطة لا ينقطع بالموت ويستثنى مع ذلك صورفوت (طب حل عن العرباض) وإسناده
حسن﴾ (كل عين نظرت) الى تحتوأ جنبية قصدا ولو بلاشهوة (زانية) أى آثمة (والمرأة إذا
استعطرت فرت بالمجلس) أى مجلس الرجال ليجدواريحها كما تقدم (فهي زانية) أى آثمة (حم
ث عن أبى موسى) قالت حسن صحيح﴾ (كل عين با كية يوم القيامة الاعيناغضت عن محارم
الله تعالى وعينا سهرت فى سبيل الله تعالى وعينا خرج منها مثل وأس الذباب) من الدموع (من
خشية الله تعالى) فيه الحث على هذه الخصال والترغيب فيها لما ينشأعنها من الامن والسرور
وقت اشتداد الكرب وليس الحصر مراداً كما يع إما تقدم (حل عن أبى هريرة) بإسنادحسن
(كل قرض صدقة) أى يؤجر عليه المفرض كما يؤجر على الصدقة (طس حل عن ابن مسعود)
باستاد ضعيف (كل فرض جرمنفعة) إلى المقرض (فهوربا) أى فى حكم الربانيكون حراما وعقد
القرض باطل (الحرث) بن أبى أمامة (عن على) أمير المؤمنين قال الشيخ حديث حسن لغيره
(كل كلام لا يبدأ فيه بحمد اللهفهو أجذم) أى مقطوع البركة أو ناقصها (دعن أبى هريرة)
وإسناده صحيح ﴾ (كل كلم) بفتح الكاف وسكون اللام (يكلمه) بضم أوله وسكون الكاف وفتح
اللام أى كل جرح يجرحه (المسلم فى سبيل الله) قيد يخرج ما يصيب مسما من الجراحات فى غير
سبيل الله وزاد فى رواية والله أعلمبمن يكام فى سبيله وفيه إشارة إلى أن ذلك انما يحصل لمن خلصت
نيته (يكون يوم القيامة كميئتها) أعاد الضمير الى الكلم مؤنثا بإعتبار الجراحة (اذا) أى حين
(طعنت) قال العلقمى فإن قلت ماوجه التأنيث فى طعنت والمطعون هو المسلم قلت أصله طعن
مهاوقد حذق الجارثم أوصل الضمير والمجرور الى الفعل (تفجر) بفتح الجيم المشددة وحذف المثناة
الاولى أى تتفجر (دما واللون لون الدم والعرف) بفتح المهملة وسكون الراء آخره فاء الريح
(عرف) ريح (مسك) والحكمة فى كون الدم يأتى يوم القيامة على هيئته أنه يشهد لصاحبه بفضله
وعلى ظالمه بفعله وفائدة رائحته الطيبة أنه ينتشر فى أهل الموقف اظهار الفضيلته أيضاً ومن ثم لم
بشرع غسل شهيد المعركة (ف عن أبى هريرة * كل ما صنعت) أى كل معروف صنعته (الى
أهلك) من زوجة وغيرها بقصد التقرب به والاحتساب اى طلب الثواب (فهو صدقة عليهم)
أى يثاب عليه ثواب الصدقة (طب عن عمرو بن أمية) الضمرى قال العلقمى بجانبه علامة
الحسن (كل مال النبى) أل فيه الجنس (صدقة) على المسلمين (الاماأطعمه أهله وكساهم)
بعثى ماتركه بعدموته لا يكون لورثته كما صرح به بقوله (انا) معشر الأنبياء (لانورث) تكرمة لهم
كماقال الاكتزون أو تخفيفا كما قاله الامام الغزالى (دعن الزبير) وإسناده حسن (كل مال
أدى ز كاته فليس بكنز وان كان مدفونا تحت الارض وكل مال لا تؤدى ز كاته فهو كنزوان
كان ظاهرا) على وجه الارض (حق عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن لغيره
(كل ما توعدون فى مائة سنة) قال المناوى أى من أشراط الساعة يكون فى مائة سنة وهذا
مؤولاهـ والله أهليمراد نبيه به (البزار عن ثوبان) وأعله ابن الجوزى (كل مؤدب) بضم الميم
جرح بكلمهأى يجرحه
في سبيل الله أى فى جهاد
الكفار (قوله كهيئتها)
أى الكلام وأنت لكونه
بمعنى الجراحة (قوله
طعنت) أى تلك الجراحة
تفجر أى تتفجر (قوله
والعرف) أى الريح (قوله
كل ماصنعت الى أهلك
من نفقة) وكسوة ولو
واجبة في تاب على ذلك
ثواب الواجب وغير
الواجبة بناب عليها
نواب المندوب (قوله
صدقة) أى ماخلفه
تتصدق به على الفقراء
بعدموته ولا يورث أثلا
يتمنى أحد موتهم فيهلك
(قوله الاما أطعمه أهله
وکساهم) أى فى حال
حياته فانهم حيشذ
یفوزونبه(قولهفلیس
بكنزالح) هو تفسير للکتز
فىالاآية(قوله كلما)
أىشئ توعدونبهمن
أشراط الساعة العظام
يوجد فى مائة سنة آخر
الزمان قبل قيام الساعة
وبهذا التأويل أعنى
التقييد بالعظام الدفع
!
٠
ما يقال أن بعض أشراطها قد وجد مغرقا فى السنين قبل تلك المائة وهذا التأويل نقلة العزيزى عن مشايخه المحققين بعد
ان قال والله تعالى أعلى بمراد نبيه اه أى فهذا التأويل ليس مقطوعا بانه مراده صلى الله عليه وسلم (قوله كل مؤدب) أى آت
بالمائدة وهى الطعام التى يهبالحادث مرور واولغير هرس وتجب الاجابة أو تسن بالشروط المعروفة يحب أن تؤتى مأدبته
فالله تعالى كذلك يجب أن تؤتى مأدبته وهى قراءة القرآن فلانهنجروه
أ
٠

(قوله وأدبة اللّه) فى نسخة ومؤدبة الله القرآن (قوله كل مؤذ) أى كل من آذى غيره بغير حق عذب بدخول النازان لم يتحمل الله
عليه بالعفو: (قوله فيه امام ومؤذن) ٨٨ مفهومه أن المستخد اذا لم تقم فيه الجماعة لا يصح فيه الافتكاف وبه أخذ الحنابلة
وقید بالمؤذن لان
الغالب للجماعة المؤذن
فالمشرط عندهم اقامة
الجماعة فيه وليس ذلك
بشرط عند الأئمة الثلاثة
(قوله خمر) أى وان لم
يكن من العنب لأنه
يحمر العقل وتغطيه
(قوله وکل مسکر)وفى
رواية وكل خر جرام
فيكون قياسا من الشكل
الاول (قوله لم يشر بها فى
الاخرة) يعنى لم يدخل
الجنة مع السابقين ثم
يدخلها و يشربها بعد
ذلك أو المراد أنه يحرم
شربها أبدا بأن ينسيه
الله تعالى اشتهاءشرها
(قوله الفرق) الرواية
بفتح الراء وان كان المعنى
يجمع السكون والمعنى
ان ما أسكر كثيره حرم
قليله فل . الكف
والغرق ایس قيدا بل
المراد الفكتير والتقليل
فيحرم أقل من مل.
الكف (قوله كل مصور)
لذىروح آدمى أو غيره
طاهر كسبع أو نجس
٤- نزير وكاب (قوله
صورة صورهانفس)
وفى رواية نفسافيقرا
يجعل حيثذ بالبناء
للفاعل والضمير لله تعالى
وما فى الشرح الكبير
وسكون الهمزة وكسر الدال المهملة (يحب أن تؤتى مأدبته) بضم الدال وفتحها وهو الطعام الذى
بصفعه الرجل بدعوا ليه الناس يعنى كل مولم يحب أن تأتيه الناس فى وليمته (وأدبة اللّه القرآن)
قال الشيخ بضم الهمزة وسكون الدال المهملة وفّ الموحدة التحتية أى ماديته أى مدعاته شبه
القرآن بصنيع صنعه الله للناس لهم فيه خير ومنافع (فلا تهجروه) أى عليكم بالا كثارمن
تلاوته وتفهم معناه (هب عن سمرة بن جندب) قال الشيخ حديث حسن ﴾(كلمؤذفى النار)أى
كل من آذى الناس فى الدنيا بعذبه الله بنا والا آخرة(خط وابن عسا كرمن على) قال الشيخ
حديث حسن (كل مستخد فيه أمام ومؤذن فالاعتكاف فية يصلى) قال المناوى أخذبه الحنابلة
فقالوا لا يصح الاعتكاف الابسجد جماعة وقال الثلاثة يصيح بكل مسجد (قط عن حذيفة) وهو.
حديث ضعيف( كل مسكر حرام) سواء كان من عنب أو من غيره قال العلقمى وسببه كما فى
مسلم عن أبى موسى قال بعثنى النبى صلى الله عليه وسلم أنا ومعاذبن جبل إلى اليمن فقلت يارسول
الله ان شراً ايصنع بأرضنا يقال له المزر وشر البايقال له المتع من العسل فذ كره (حم ق ذنه من
أبى موسى) الأشعرى (حمن عن أنس) بن مالك (حم ذن ه عن ابن عمر حمن وعن أبى هريرة
• عن ابن مسعود) قال المؤلف وهو متواتر (كل مسكرخمر) اى يخامر العقل وتغطية قال
العلقمى قال الخطابي يتأول على وجهين أحدهما ان الخمراسم لكل ما يوجدفيه الاسكارمن
الاشرية كلها ومن ذهن الى هذا قال أن الشريعة أن تحدث الاسماء بعدان لم تكن كما أن لها
أن تضع الاحكام بعدان لم تكن والا خر أن يكون معناه أنه كالخمر فى الخرمة ووجوب الحد
على شاربه وان لم يكن عين الخمر وانما لحق بالخر حكم اذكان فى معناها (وكل مسكر حرام) من
المحرمات الكبائر (ومن شرب الخمر فى الدنيافات وهو يدمنه الميتب) أى مصر على شربها (١)
يشربها فى الآخرة) قال المناوى يعنى لم يدخل الجنة لان الخمر شراب أهل الجنة أو يدخلها ويحرم
شربها بأن ينزع منه شهوتها (حم م: عن ابن عمرة كل مسكر حرام وما أسكر منه الفرق) قال
المناوى بالتحريك مكيلة تسع ستة عشر وطلأو بالسكون تسعمائة وعشرين رطلاً (فل الكف
منه حرام) عبارة عن التكثير والتقليل لا التحديد (دت عن عائشه) بإسناد صحيح (كل مشكل)
قال المناوى اى كل حكم أشكل علينا (جرام) يحتمل أن يكون التحريم من حيث الحكم والافتاء
والعمل وفى المصباح أشكل الامرالتبش ه فلو التبست ميتة مذ كاة حرمت المذه كاة ووجب
تركه مالبقائه على اشكاله (وليس فى الدين) أى دين الاسلام (اشكال) قال المناوى عند الراسخين
فى العلم غالب العاهم الحكم فى الحادثة بنص أو إجماع أو قياس أو غيرها (طب عن تميم) الدارى وهو
حديث ضعيف (كل مصور) لذى روح (فى النار) أى يكون يوم القيامة فى جهنم (يجعل)
بالبناء المفعول (له بكل صورة ـ ورهانفس) وفى رواية تقسا بالنصب وبناء يجعل للفاعل وهو
الله سبحانه وتعالى (فتعذبه فى جهنم) اى تعذبهنفس الصورة بان يجعل فيها روح أو يجعل له
وعدد كل صورة شخصا يعذيه (حم م عن ابن عباس) رضى الله عنهما (كل معروف صدقة)اى
كل ما يفعل من أحمال البروالخير فثوابه كثواب من تصدق بالمال (جم خ من جابر) بن عبد الله
(حم م دعن حذيفة) بن اليمان وهو متواتر (كل معروف صنعته إلى غني أو فقيرفهو صدقة)
سواءً كان المفعول معه من أهل المعروف أم من غير أهله (خط فى الجامع عن جابر طب عن
ابن مسعود) قال الشيخ حديث حسن لغيره ( كل معروف صدقة وما أنفق المسلم من نفقة
تحريف فإذا صورعشرين صورة مثلا خلق الله تعالى عشرين صورة تعذبه وهكذا بعدد ماصور الا أن يتحلى
الله تعالى عليه بالعفو (قوله معروف) أى عرف فى الشرع بأنه قربة من قول أوفعل
هلى

(قوله على نفسه) حيث قصد بكسوة نفسه ستر العورة المحرم النظر اليه الودفع المهلك مثلا وقصد بأ كله التقوى على العبادة أما
لولبس وأكل بقصد التبسط فلا ثواب له لانهمباح (فولموما وقى الخ) كاعطاء المشاعر يخاف هجوم وكسفيته يخاف لسانه (قوله
خلفها) وعد الشارع المنفق بالخلف والممسك بالتلف (قوله ضامن) أى فضلا منه تعالى واحسانا سواء كان من الجنس أولا
فى العاجل أوالا جل (قوله الانفقة فى بنيان) أى زائد على قدر الحاجة وفى غير نحومسجد أما بناء المسجد أو بيت لاهله بقدر
الحاجة فهو خير (قوله كفاعله) فن دل على التصدق كان كفاعله ومن دل الحائر على الطريق ٨٩کان کنقادهوذهببه فها أى
والدال على الشر كفاعله
(قوله اغاثة اللهفان)
على نفسه وأهله كتب له بها صدقة وما وقى به المرء المسلم عرضه) اى يعطيه لمن يخاف شره
(كتب له به صدقة وكل نفقة أنفقها المسلم فعلى الله خلفها) تفضلاً (والله) تعالى (ضامن
الانفقة فى بنيان) لم يقصد به وجه الله (أو معصية) قال المناوى ظاهره أنهلا يشترط الحصول
لثواب نية القرية لكنه قيده فى أحاديث أخر بالاحتساب فيحمل المطلق على المقيد (عبدين
حيدك من جابر) قال الشيخ حديث حسن﴾ (كل معروف صدقة والدال على الخير كفاعله
والله يحب اغاثة اللهفان) أى المتقدير فى أمره الحزين المسكين أى يثيب عليها (هب عن ابن
عباس) قال الشيخ حديث حسن لغيره (كل من ورد القيامة عطشان) قال المناوى فترد
كل أمة على نبيها فى حوضه فيسقى من أطاعه منهم (حل هب عن أنس) واسناده ضعيف
(كل مولود) من بنى آدم (يولد على الفطرة) اللام للعهد والمعهود فطرة الله التي فطر الناس
علها أى الحلقة التى خلقهم عليها من الاستعداد لقبول الدين (حتى بعرب عنه أسانه) -فينئذ
إنّ ترك بحاله على طبعه ولم يتعرض له من يصده عن النظر الصحيح فيما نصب من الأدلة الجلية
على التوحيد وصدق الرسول لم يختر الا الملة الحنيفية اذا علمت ذلك (فأبواه) هما اللذان
(هودانه أوينصر انه أو يمجسانه) أى جعلهما الله تعالى سبب الماقضاه من دخوله فى دين اليهودية
أو النصرانية أو المجوسية (ع طب هق من الاسودين سريع) قال الشيخ حـديت صيح
﴿(كل ميت يختم على عمله) قال العلقمى المرادبه طى صحيفته وأن لا يكتب له بعد موته عمل
(الا الذى مات مرابطا في سبيل الله فانه ينو) وفي رواية ينى وهما لغتان (له عمله) أى يزيد (الى
يوم القيامة) يعنى ان ثوابه يجرى له دائما ولا ينقطع بموته (ويؤمن) بضم ففتح قتشديد (من فتان
القبر) أى فتآنيه وهما منكرونكير قال العلقمى يحتمل أن يكون المراد أن الملكين لا يجيئان
اليمولا يختبرانه بل يكفى موته مرابطا في سبيل الله تعالى شاهداعلى صحة إيمانه ويحتمل أنه
يجيئان اليه لكن لا يضرانه ولا يحصل بسبب محيثهما فتنة (دتك عن فضالة بن عبيدحم عن
عقبة بن عامر) الجهنى واسناده صحيح (كل ميسرا-أخلق له) قال العلقمى وسببه كمافى
البخارى عن عمران بن حصين قال قال رجل يارسول الله أتعرف أهل الجنة من أهل النار قال نعم
قال فازيعمل العاملون قال كل فذ كره وفى الحديث اشارة الى أن المساآل محجوب عن المكلف
فعليه أن يجتهد فى عمل ما أمر به فإن عمله أمارة إلى ما يؤول إليه أمرمن البلوان كان بعضهم قد يختم
له بغير ذلك كما فى حديث ابن مسعود وغيره لكن لا اطلاع له على ذلك فعليه أن يبذل جهده
ويجاهد نفسه فى عمل الطاعة ولا يترك وكولا الى ما يؤول أمره إليه فيلام على ترك المأمور و يستحق
العقوبة (حم فى د عن عمران بن حصين ت عن عمر) بن الخطاب (حم عن أبى بكر) الصديق
(كل نائحة تكذب الاأم سعد) بن معاذ القائلة حين جل نعشه ويل أم سعد سعد اضرأمه
گانضاع منهشئ أو
تعرض له ظالم فاغنته
بدلالته على ضالته وبقمع
الظالم (قوله مست ورد
القيامة عطشان الخ) أى
فینبغی التسبب فما
یکونسببا فىالری فی
هذا اليوم الذى هو يوم
=طش(قوله حتییعرب
عنه) أى إلى التمييزفانه
حينئذ يعلمه أبواه وقوله
كل ميت بالتخفيف
والتشديد (قوله بختم
على عمله) أى بمجردموته
فتطوى صحيفته ولم يكتب
له حمل الا الخصال العشرة
المنظومة (قوله يموله
۶له) أییزید ویکثر
والرواية هناينمو وفى
الحديث السابق ينى
وهما لغتان على ماتقدم
(فوله من فتان القبر)
مفرد مضاف فيم أوفتان
جمع فاتن والمراد بالجميع
مافوق الواحداذهما .
منكرونكيرومعنى
الامن منهما أنهما
لا يأتياته أصلا و يحتمل أنهما يأتيانه ولا يضرانه (قوله لما خلق له).
(١٢ - (عزيزى) - ثالث)
أي فالا مرمغيب عناف لاتعرف الناجى من غيره إلاأن الشارع نصب لنادليلا على ذلك فن رأيناه منكبا على الطاعة علمنا أنه تاج
وعكسه بعكسه (قوله الاأم سعد) اى فاذ كربه من صفات سعد صدق لامبالغة فيهولا كذب فهو جائز لها فه و رخصة لها.
وذا من خصائصها ومن خصائص نادية حمزة ترخي صالهما والافلوناحت امرأة أوندبت بكلام صادق فى الميت لم يجزفذلك
خصوصية لهمالا منهله الشارع فيه ما فن خصائصه صلى الله عليه وسل إن يخص ما شاءبماشاء كجعله شهادة خزيمة بشهادة
--
:

:
رجلين وترخيصه فى ارضاع سالم وهو كبيرو فى تجميل صدقة عامين العباس ونحوذلك (قوله وصهرى) أى مناسحتى بالزواج
فيدخّل فيه كل من تزوج شريفة الآآن ولما سمع سيدنا عمر هذا الحديث بادرالى تزوج أم كلثوم ليدخل في سلك هذا الحديث
(قوله على هواها) فاذا هوى أهل ٩٠ الصلاح حشر معهم اواهل الفسق فكذلك (فولدفن هوى) بكسر الواواى ماآت
نفسه أما بفتحها فعناه
سقط (قوله مع الكفرة)
أى مخلدافى النار٥٠٠م
ان كان ميله اليهم على
وجه يقتضى الكفروالا
فلالا تحد قوماتومنون
بالله الآآية (قوله سيد)
أى له السيادة على شئ
فعلی کلمن ذكرأن
ملاحظ ماله عليه السيادة
والرعاية كما يلاحظ السيد
ارقاءه (قوله إلا النيان
اى لغیرنحو مسجدوما
كان الحاجة وقدبلغ
سيدنا عمر أن أبا الدرداء
رضى الله تعالى عنهما
ینیکنیفا يليته بحمص
فأرسل له هدده ونفاهمن
حص الى الشام لكونه لم
يكن فى عهده صلى الله
عليه وسلم (قوله شرك)
أى منزلته فهومنهى عنه
فهى تنزيه (فول أو
ليكونن أهونالخ)أى
من افتخر وتكبر لازم له
أحد الامرين فن تكبر
داوى كبرهبتذ كران
: أصل أبيه سيدناآدم
من التراب (قوله الجعلان)
بضم الجيم وكسرها (قوله
من شرد على الله) فان
خرج عن فعل المأمورات
واجتناب المنهيات لم
وجد او بيداسديه منها ومن خصائص المصطفى أن يخص ماشاء من شاء (ابن سعد من محمودبن
أبيد) قال الشيخ حديث حسن﴾ (كل نادية كاذبة الانادية حمزة) بن عبد المطلب رخص لهافى
ذلك والشارع أن يخص من العموم ماشاء (ابن سعدعن سعد بن ابراهيم مرسلا) قال الشيخ
حديث حسن ﴾(كل تسب وصهر ينقطع يوم القيامة الانسبى وضهرى ابن عسا كرعن ابن
حمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح ﴾( كل نعيم زائل الانعيم أهل الجنة وكل هم منقطع
الاهم أهل النار) الخالدين فيه الدوام عذابهم (ابن لال عن أنس) بن مالك وهو حديث ضعيف
(كل نفس تحشر على هواها فن هوى) بكسر الواويعنى الميل وأما بفتحها فيمعنى السقوط أى فن
مال الى (الكفرة فهومع الكفرة ولا ينفعه عمله شيا) قال المناوى هذاو ردعلى طريق الزحر
والتنفير عن مصادفة الكفار (طس عن جابر) باستادحسن ﴾ (كل نفس من بنى آدم سيد
فالرجل سيدأهله) أى عياله من زووجة وولد وخادم (والمرأة سيدة بيتها) قال المناوى ومن
لا أهل له ولازوج سيد على جوارحه (ابن السنى فى عمل يوم وليلة عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث
حسن لغيره ( كل نفقة بنفقها العبد يؤجرفيها الاالبنيان) الزائد على قدر الحاجة ولم يقصدبه
وجه الله (طب عن خباب) بن الأرت قال الشيخ حديث حسن ﴾( كل نفقة ينفقها المسلم يؤجر
فيها على نفسه وعلى عياله وعلى صــ ديقه وعلى بهمته الافى بناء الأبناء منجد) ونحوه هما (يبتغى
به وجه الله هب عن ابراهيم مرسلا) قال الشيخ حديث حسن( كل يمين يحلف بهادون الله
شرك) قال المناوى أراد شرك الاعمال لاشرك الاعتقاد (ك عن ابن عمر) بن الخطاب قال
الشيخ حديث صحيح (كلكم بنوآدم وآدم خلق من تراب) فلا يليق بمن أصله العراب الفخر
والتكبر (لينتهين) اللام موطنه للقسم والفعل مبنى على الفتح أى والله لينتهين (قوم يفتخرون
باً بائهم أوليكونن) بضم النون الأولى وبقاء الفعل معر باللفاصل المقدر (أهون على الله تعالى
من الجعلان) قال المناوى دويبة سوداءقوتها الغائط فإن شمت رائحة طيبة ماتت انتهى وفى
العلقمى التصريح بانه جمع جعل كصردو يقال له أبو جعفران بالمكسر (البزارمن حذيفة)
بإسناد حسن(كانكم يدخل الجنة الامن شرده لى الله شراء البعير على أهله) قال فى النهاية أى
خرج عن الطاعة وفارق الجماعة اهـ فإن كان المرادانه امتنع من الإيمان فواضح والافالمراد
تفى الدخول مع السابقين وشبهه به القوة نهاره (طس ك من أبى أمامة) واسناده صحيح (كلكم
راع) قال العلقمى الراعى هو الحافظ المؤتمن الملتزم صلاح ما ائتمن على حفظه فهو مطلوب بالعدل
فيه والقيام بمصالحه (وكلكم مسئول عن رعيته) فى الا خرة فإن وفى ما عليه من الرعاية حصل له
الحظ الا وفر والاطالمه كل أحد منهم بحقه فى الآخرة (فالا مام) الاعظم أو نائبه (راع) فهوولى
عليهم (وهو مسؤول عن رعيته) هل راعى حقوقهم أولا (والرجل راع فى أهله) زوجته وغيرها
(هومسؤل عن رعيته) هل وفاهم حقوقهم من كسوة ونفقة وغيرهما كحسن عشرة أولا (والمرأة
راعية فى بيت زوجها) بحسن تدبير المعيشة والنصح له والشفقة والامانة وحفظ نفسها وماله
وأطفاله (وهى مسؤلة عن رعيتها) هل قامت بما عليها أولا (والخادم راع فى مال سيده) بحفظه
والقيام بمصالحه (وهو مسؤل عن رعيته) هل وفى عاعليه أولا (والرجل راع فى مال أبيه) بحفظه
وتدیبر
يدخلها مع السابقين وان خرج عن الاسلام بالمرة لم يدخلها أصلاً (قوله على أهله) أى من أهله أى ملا كه
وخص البعير لشدة نفاره (قوله راع) اى حافظ على شئ يقوم به والرعاية والحفظ مختلف فالسلطان أكثرهما فى ذلك فان عليه
حفظ جمع رعيته والذب عنهم وكذانوابه فكل عليه حفظ ما تحت يده وهكذا الزوج وتجوه فعلى الامام الغيص عن جميع رعيته
١

بنفسه أوثوابه الخ (قوله فكلكم راع الخ)تأكيد لماذ كر أولا أى اذاعلمتم ما فصل الكمفاذ كرلكوتأ كيدالماذ كر أولا ان
كلكم الخ (قوله ماآل عمر المسلم) أى الكامل المحفوظ عن المعاصى والافالفاسق كلما ٩١ طال عمره زادشراوقديقال المراد
وتدبيرمصلحته (وهومسؤلەنرعيته) ھل وفیبذلكأولا (فكلكمراعوكلكممسؤلون
رعيته) قال المناوى عم ثم خصص وقسم الخصوصية الى جهة الرجل وجهة المرأة وهكذاثم هم.
آخراتاً كيد البيان الحكم أولا وآخرا اهـ قال العلقمى والفاء فى قوله فكلكمجواب شرط
محـذوق ودخل فى هذا العموم المنفرد الذى لا زوج ل، ولا خادم فانه يصدق عليه أنه راع فى
جوارحه حتى يعمل المأمورات ويجتنب المنهيات (حم قدت عن ابن عمر ﴾ كلماطال عمرالمسلم)
الكامل الاسلام (كان) أى حصل (له خير) يعنى كلما طال عمره كثرت أعماله الصالحة هذا
أكثر ما رأيته فى أكثر النسخ من رفع خيرو يحتمل نصبه أى كان طول عمره خيراله ورسمبلاألف
على طريقة المتقدمين من الحدثين الذين يرسمون المنصوب بالا ألف (طب عن عوف بن مالك)
بإسناد حسن﴾ (كلمات الفرج) أى الكلمات التى يحصل بها الفرج عند الشدة (لا اله الا الله
الحليم الكريم لا اله الا الله العلى العظيم لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش الكريم)
قال المناوى هذا الدعاء كان مشهوراعند أهل البيت يسمونه دعاء الفرج فيتكلمون به فى النوائب
والشدائد فتعارف عندهم الفرج به (ابن أبى الدنيافى) كتاب (الفرج) بعدالشدة (من ابن
عباس) وأسناده حسني (كلمات من ذكرهن مائة مرة دبر كل صلاة) وهى (الله أكبر سبحان الله
والحمد لله ولا إله الا الله وحده لاشريك له ولا حول ولا قوة الا بالله لو كانت خطاياه مثل زبد البحر
لمح تهن حم عن أبى ذر) بإسناد حسن (كلمات من قالهن عند وفاته دخل الجنة) مع السابقين
أومن غير سبق عذاب (لا الهالا الله الحليم الكريم) يقولهما (ثلاثا) من المرات (الحمد لله رب
العالمين) يقولها (ثلاثاتبارك الذى بيده الملك يحي ويميت وهو على كل شئ قدير) ظاهر السياق
ان هذهبق ولهامرة واحدة (ابن عسا كرمن على كلمات لا يتكلم بها أحد فى مجلسه عند فرافه)
قال المناوى أى عندانتها لغط ذلك المجلس وإرادة القيام منه (ثلاث مرات الكفر) بالبناء للمفعول
(بهن عنه) ما وقع فيه من اللغو (ولا يقولهن فى مجلس خير ومجلس ذكر الاختم الله هن عليه كما
يختم بالخاتم على الصحيفة) وهى (سبحانك اللهم وبحمدك لا اله الا أنت أستغفرك وأتوب إليك)
فينبغى المحافظة عليهالذلك (دجب عن أبى هريرة) بأسناد صحيح (كلمتان) أراد بالكلمة الكلام
(خفيفتان على اللسان ثقيلتان فى الميزان) وصفهما بالفة والنقل لبيان قلة العمل وكثرة الثواب
(حبيبتان) أى محبوبتان والمعنى محبوب قائلهما (الى الرحمن) ومحبته تعالى للمعبد ارادة اتصال
الخيرله والتكريم قال العلقمى وفى هذه الألفاظ الثلاثة مجع مستعذب والحاصل أن المنهى
عندما كان متكلفا أو متضمن الباطل لا ما جاء عفوا من غير قصد اليه (سبحان الله) معنى التسبيح
تنزيه الله هما لا يليق به من كل نقص (وبحمده) قيل الواو للمال والتقدير أح اللّه ملعب.]
بحمده له من أجل توفيق، وقيل عاطفة والتقدير أسج اللّه والنبس بحمده ويحتمل أن تكون
الباءمة علقة بمحذوف متقدم والتقدير وأثنى عليه محمده فيكون سبحان الله جلة مستقلة
وبحمده جملة أخرى (سبحان الله العظيم) قال الكرماتى صفات الله تعالى وجودية كالعلم
والقدرة وهى صفات الا كرام وعدمية كلا شريك له ولا مثل وهى صفات الجلال فالتسبيح اشارة
الى صفات الجلال والتحميد اشارة الى صفات الاكرام وترك التقييد مشعر بالتعميم والمعنى
أثرهه من جميع النقائص وأحده بجميع الكالاتاهـ وكلمتان خبر مقدم وخفيفتان وما بعده
الاعم لان المسلم الصيح
الايمان دائماً على خير
فانه وإن وقع منه المعاصى
فان طاعاته غالية فتكفر
سياته بحسناته (قولة
له خير) يقرأ بالنصب
لانه خبر كان أى كان
طولعمره خسیرالهفهو
على لغة ربيعة برسم
المنصوب بصورة المرفوع
ويصبح قراءته بالرفع
على انه فاعل كان بمعنى
حصل ووجد (قوله فى
الفرج) أى فى كتاب
الفرج أى كتاب مؤلف
فيه أحايت تفريخ
الکربوالتخلف انما
هو العائق من المستعمل
وهذا من الطب النبوى
(قوله لمحتهن) أى
الصغائر وبعض أهل
الله يقول حتى الكبائر
(قوله كلمات) جمع كلمة
والمراد بهاهذا الكلام
(قولهعندوفاته) اى
يكثرمن ذلك فى عرضه
قبل الاحتضار أما عند
الاحتضار المطلوب لا اله
الا الله أومع لفظ أشهد
فقدوردانمنکانآخر
كلامه من الدنيالا الهالا
الله دخل الجنة (قوله فى
مجلس خـير الخ) أى
فيطلب ذكرذلك عقب
كل مجلس خير أوشر (قوله كمتان) أى كلامان (قوله خفيفتان) أى لما كان لفظهما تسير ا بسرغ النطق بهما كانتاشبهتين
بالشئ الخفيفة الذى يسهل حله على العائق (قوله إلى الرحن) اختاره دون بقية الاسماء إشارة الى سعة الرحمة فلا تس كرهذا
الثواب العظيم على هذا اللفظ القليل لانه تعالى واسع الرحمة

٦٠
(قوله ناهية) أى دافع من تهاه دفعه وضده أى مانع وجاب من القبول أى من قالها كان فى ساحة القبول والرضوان (قوله.
لا اله الاالله والله أكبر) لف ونشر مرتب عزيزى أى فالتى تملاً الميزان لو جسم ثوابها هى الله أكبر والتى ليس بينها وبين الله
جاب هى لا اله الاالله كما بين ذلك فى حديث آخر (قوله فأخذه الله:"كال الآخرة) بأن لم يجعل له فى الآخرة رتبة بل العذاب.
الاليم والأولى بأن أغرقه وقومه فى الدنيا أى فن فعل معصية ولم تعجل له العقوبة فلا يغتر بذلك لانه تعالى يمهل ولا يهمل فيمهل
عبده العاصى فإذا تاب عامله بالاحسان وان تمادى فى المعاصى واغتربجل الله أخذه كاخذفرعون فإنه لما قال ما علمت لكم
من الدغيرى أمهله الله تعالى ٩٣ فاغتر فقال بعد أربعين سنة أناربكم الاعلى فأهلكه اللّه تعالى (قوله ببيت لحم) محل.
صفة والمبتدأ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم (حم ق ت،عن أبى هريرة في كلمتان
إحداهم الدس ها ناهية دون العرش) قال الشيخ اى دافعة تدفعها عن العرش من نهاه عن الشىء
صده ودفعه عنه بل تستمر صا عله حتى تنتهى وتستقر عده (والأخرى ثلاً ما بين السماء
والأرض) أى عملاً ثوابها ماذكر (لا اله الا الله والله أكبر) لف ونشر مرتب (طب عن معاذبن
جبل) قال الشيخ حديث حسن (كلمتان قالحما فرعون ما علمت لكم من اله غيرى إلى قوله أنا
ربكم الأعلى كان بينهما أربعون عاما فأخذه الله) قال الشيخ أهلكه الله بالغرق بعد الأربعين
(نكال) أى عقوبة الكلمة (الا آخرة) وهى قوله أناربكم الأعلى (والاولى) وهى قوله ما علمت
لكم من اله غيرى (ابن عسا كرعن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن المتن ف﴾ (كلم الله موسى
بيت لحم). وضع ببيت المقدس اى فيه قال الشيخ وهو الموضع الذي ولد فيه عيسى والجبل يسمى
هذا الاسم (ابن عساكرعن أنس) قال الشيخ حديث ضعيف (كلم) بشدة اللام المكسورة
(المجذوم) أى من أصابه الجذام (وبينك وبينه قيد) بكسر فسكون أى قدر (رمح أورمحين)
لهلا يعرض لك جذام فتظن أنه أعدلك مع ان ذلك لا يكون الابتقدير اللّه وذا خطاب من ضعفت
نعته أو وقف نظره عند الاسباب (ابن السنى وأبونعيم فى الطب) النبوى (عن عبد الله بن أبى
أوفى) قال الشيخ حديث حسن لغيره (كل الثوم) بضم المثلثة (نيأ) بكسر النون والمد (فلولا
أنى أناجى الملك لا كلته) قال المناوى عورض بأحاديث النهى عن أكل الثوم وأجيب بان هذا
حديث لا يصح فلا يقاوم الصحيح وبأن الأمر بعد النهى للإباحة (حل وأبو بكر فى الغيلانيات من
٠٠٠
على) وهو حديث ضعيف (كل الجنين في بطن الناقة) التى ذكيتها فان ذكاتهاذ كاته (قط
عن جابر) قال الشيخ حديث حسن ﴾ ( كل) .فى أنها المجذوم (باسم اللّه) القياس وصل البناء
بالسين (ثقة بالله) أى أثق ثقة بالله (و) أتوكل (توكلاعلى الله) قال العلقمى وقدوردفرسن
المجذوم فرارك من الاسبه ثم قال فبعض الناس يكون قوى الايمان ثابت الجنان قخاطبه
بطريق التوكل وبعضهم لا يقوى على ذلك فخاطبه بالاحتياط والأخذ بالتحفظ وكذلك هو
صلى الله عليه وسلم يفعل الحالين معاقارة عنافيه من البشرية وتارة ؟نا يغلب عليه من القوة
الالهية ليتأسى به فى ذلك وسببه كما فى ابن ماجه عن جابر بن عبد الله قال أخذ رسول الله صلى الله
عليه وسلم بند مجذوم فوضعها فى القصة ثم قال كل فذكره (٤ حبك عن جابر) وإسناده حسن
﴿ (كل فلعمرى لمن أكل برقية باطل) أكل بغير حق دل على هذا قوله (لقدأ كلت برقية حق)
مشهور فى جبل بيت
المقدس (قوله قيدرمح)
أى سبعة أذرع وهذا
خطاب لضعيف اليقين
لانه رعاصادف القدر
وحصل له الجذام فيظن
أنهمداه من غير استاد
ذلك القدرة لله تعالى
فيخشى عليه فى دمنه أما
قوى اليقين فلا بأس عليه
ولذا حاءه صلى الله عليه
وسلم محذوم فأمر انسان ان
يطوى البساط اى لئلا
يمشى عليه ليعلم ضعيف
اليقين البعد عنه وجاء مرة
أخرى محذوم فأ كل
معه ليعل قوى اليقين انه
لا بأس عليه بذلك (قوله
كل الثوم نيأ) هذا الامر
للإباحة لثلاثوهممن
امتناعه من أكله صلى
الله عليه وسلم أنه حرام
فاشاويهذا الأمرالى ان
النهى عنهللتنزيه وبین
وجهامنامه انه ليس
لحرمته بل لا حل انه تناجى
أ
الملك بكسر اللام أى الله تعالى كما بخط عبد البراى بناجيه على الدوام فيطلب أن يكون على أحسن الأحوال بخلافنا قال
فان منا حا تناله تعالى ليست على الدوام بل فى نحو الصلاة وقراءة القرآن (قوله فى بطن الناقة) مثلها غيرها من كل ما كول
وخصهالانها أكثر أموال العرب (قوله كل) اى أيها المجذوم معى حالة كونك قائلا بسم الله فذلك كاف فى أصل السنة والا كمل
الرحمن الرحيم (قوله ثقة) أى انى وائق ثقة بالله اى معتمد عليه ومفوض أمري اليه فلا يضر فى أكلك معى(قوله فلعمري ان
أ كل الخ) جواب القسم محذوف أى فقدأ كل أكلاباطلاوذا قاله لما قدم أصحابه صلى الله عليه وسلم على جماعة عندهم معتوه
أى مجنون فقالوا انهم قدمتم بخير من هذا الرجل يعنونه صلى الله عليه وسلمفارة والنلهذا المعتوه فرقاه بعض العصابة ثلاثة أيام
كل يوم صباحا ومساء فشفى فأعطوه جملافقال لا حتى أسال المصطفى فذكره (قوله لقدأً كلت برقية حق) أى بخلاف من رقى

بكلام سر ياتم لا يعرف معناه أوكلام لا يليق كمايفعله بعض الناس فانها رقية باطلة أنى حرام لا يجوز أخذ عوض عليها (قوله
ما أصميت) أى مات بضوالسهم بحضرتك (قوله ودع ما أنتميت) أى ما أصبته بنحوسهم ولميت حالاً بأن غاب ولم يعلم هل ماته
بذلك أو بسببآخر يقال صحى بصمى ومى ينفى واصماه يصميه وأنماهيميه (قوله ٩٣. مافرى) أى قطع الأوداج أى محاورها.
قال العلقمى وسببه كمافى أبى داود عن خارجة بن الصلت الشيمى عن عمه قال أقبلنا من عند رسول
الله صلى الله عليه وسلم فأتينا على حى من العرب فقالوا انا أنبتنا أنكم جئتم من عندهذا الرجل بخير
فهل عندكم من دواء أورقية فان عندنا معتوها فى القيود قال فقلنانعم قال فاؤ ابمعتوه فى القيود
قال فقرأت عليه فاتحة الكتاب ثلاثة أيام غدوة وعشية أجمع زاقى ثم أثقل فكما أنشط من
عقال قال فاعط ونى جم لا فقلت لاحتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته فقال كل فذكره
(حمدك من عم خارجة) وهو حديث صمج ﴾ (كل ما أصميت) قال فى النهاية الاصماء أن تقتل
الصيد مكانه ومعناه سرعة ازهاق الروح من قولهم للمسرع صميات (ودع ما أتميت) قال فى النهاية
الانماء ان تصيب إصابة غير قائلة فى الحال ومعناه اذا صدت بكلب أوسهم أو غير همافات
وأنت تراه غير غائب عنك فكل منه وما أصبته ثم غاب عنك فات بعد ذلك فدعه فإنك لا تدرى
أمات بصيدك أم يعارض آخراهـ وقال فى المصباح صحى الصيد يصمى صميا من باب رمى مات
وأنت تراه ويتعدى بالألف فيقال أصميته اذا قتلته بين يديك وأنت تراه وقال الازهرى والمعنى
كل ما فتله كامك وأنت تراه وقال الجوهرى فى الصيدينتهى من باب رمى غاب عنك ومات بحيث
لاتراه و يتعدى بالالف فيقال أمينه (طب عن ابن عباس) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن
﴿(كل) من السمك (ما طفا) أى علا (على البحر) قال فى المصباح طفا الشئ فوق المناء طفوا من
بأب قال وطفوا على فعول اذاء_ لا ولم يرسب ومنه السمك الطافى وهو الذى يموت فى الماءثم بعلو
فوق وجهه (ابن مردويه عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث حسن (كل مافرى الأوداج)
أى كل مذبوح ماقطع الأوداج (مالم يكن) القطع (قرض) بضاد معمة (سن أو حرظفر) وكذا
سائر العظام لا يحل الذبيح بها (طب عن أبي أمامة) وإسناده ضعيففي (كل ماردت عليك قوسك)
قال العلقمى وسبسه كما فى أبى داود عن عمروبن شعيب عن أبيه عن جده أن اغرابيا يقال له أبو
معلمة قال يارسول الله ان لى كلا بامكلبة فأقتنى فى صيدهافقال النبى صلى اللهعليهوسلم انكان
لك كلاب مكلبة أى مسلطة على الصيد عودة بالاصطياد فكل ما أسكن عليكذكيا أو غير
ذكى قال يارسول الله أفتنى فى قوسى قال كل ماردت عليه قوسك (حم عن عقبة بن عامر وحذيفة
ابن اليمان حم دعن ابن عمرو بن العاص (•عن أبي ثعلبة الخشنى) بضم الهاء وفتح الشين المعتمدين
وإسناده حسن (كل مع صاحب البلاء) كاجدم وأبرص (تواضعالى بك وإيمانا) أى ثقة به فاعه
لايصدك منه شئ الابقدر وهذا خطاب لمن قوى يقينه (الطحاوى عن أبى ذر) قال الشيخ
حديث حسن (كاوا الزيت وادهنوابه فانه) يخرج (من) ثمر (شجرة مباركة تعن عمر) بن
الخطّاب (حم تك عن أبى اسيد) بفتح الهمزة وكسر السين وإسناده صحيح ﴾ ( كلوا الزيت
وادهنوابه فانه طيب مبارك) اى كثير النفع (•لا عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث محيم
( كلوا الزيت وادهنوا به فان فيه شفاء من سبعين داء) المراد بالسبعين التكثير لا التحديدانى
من أدواء كثيرة (منها الجذام أبونعيم فى الطب) النبوى (عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث
حسن لغيره ﴾ ( كلوا التين فلوقلت ان فاكهة نزلت من الجنة بلا حجم لقلت هى الذين وأنه يذهب
بالبواسير وينفع من النقرس) قال الشيخ بكسر النون فسكون القاف فراء فسين مهملة داء شنيع
وهوالحلقوم والمرىءاذ
قطع الودجين سنة لا فرض
(فوله قرص سن الح)
مثلهما بقية العظام
لافرق بین کونکل من
السن والظفرمتصلاأو
منفصلا وبعض الأئمة
فصل بين المتصل
والمنفصل(قولهماردت
عليك قومك) اى
ماصدته بقوسك ورد
عليك بيه بعدان
كان شاردا (قوله البلاء)
أعم من جذام وبرص
وغيرهما (قوله وإيمانا)
اى تصد بقابانهلا،صدىك
الاماقدر عليك (قوله
وادهنوابه) بقالادهن
اذادهن بنفسهوالمراد
دهن شعر الرأس وينبغى
انلا یکثر منه أثلايضر
المصر ولاسيما فى البلاد
الباردة كالشام ولا
يتركه بالكلية الثلا
يتشعث شعره و یؤخذ
من الحديث ان المشروب
يقال له أكل وان خصه
بعضهم بما يمضغ وكثرة
نفعأ كله والادهانبهفى
البلاد الحارة والامر
للارشاد لا للت دب لانه
صلى الله عليه وسلم
شفوق يامته برشدهم
مصالح دينهم ودنياهم (قوله مبارك) اى ندت بارض مباركة أو كثير الخير وهذا الثانى أعم (قوله حجم) بفتحتين كما فى المختار قال
والعامة قد تسكن الجيم اى نوى وكل ما فى جوفما كول كالز بيب و الواحدة مجممة كقطبة وقصب اهـ (قوله النقرس)
بكسر النون وسكون الشاف داء فى مفصل القدم والاصابع والجاف ومن الذين أجود من الرطب فى النفع فى ذلك

(قوله كلوا التمر على الريق) أورده ابن الجوزى فى الموضوعات (قوله البل) هو الأخضر وأذا أخذ فى الناون سعى بسر أفاذاتملونة.
منفى زهوا فاذا ترطب سمى رطبا فاذا جفف سمى تمرا (قوله الخلق) أى القديم وهو القر وغضب الشيطان من حيث معيشة ابن
آدم مطيعالا من حيث عيشه وادراكه الجديدوا كلمنالخلق لأنه انما يغضب من فعل الخير بخلاف من حمر عاصيا فإنه يفرح
بذلك شركم من طال عمره وساء عمله (قوله ولا تفرقوا) أى تتفر قوافات الاكل مع الناس من الكرم والا كل منفردا من النخل
وهو مذموم ولومن عالم عابد والكريم مدوح من حيث كرمه وأن كان فاسقافله الذم من جهة والمدح من أخرى (قوله يكفى
الاثنين) لوتر كاالشبع المعتاد ٩٤ واقتصرا على القوت كفاهما وكذا ما بعده (قوله كلوا جميعا الخ) تأكيدماذ كرهأولا
وفى القاموس وجع شديد فى مفصل الكعبين وأصابع الرجلين وله منافع منها أنه يفتح السددويدر
البول ويحسن اللون وينفع السعال المزمن ويلين ويبردوعلى الريق بفتح مجارى الغذاء (ابن
السنى وأبو نعيم فرعن أبى ذر) قال الشيخ حديث ضعيف في (كاوا الفر على الريق فإنه يقتل الدود)
قال المناوى أى هو مع حرارته فيضه قوة ترياقية فإذا أديم استعماله على الربق خفف مادة الدود
وأضعفه وقتله وهو فاكهة وغذاء ودواء وحلوى وشراب (أبو بكر فى الغيلانيات فرعن ابن عباس)
وهو حديث ضعيف(كلوا البلح بالتمر) البلح تمر النخل مادام أخضر وهو بارد يابس والمرخار
رطب ففى كل واحد منهما اصلاح للا آخر (كلوا الخلق) بالتحريك أى العقيق (بالجديدفان
الشيطان إذا رآه غضب وقال عاش ابن آدم حتى أكل الخلق بالجديد) قال العراقى وهذا الحديث
معناه وكيك لا ينطبق على محاسن الشريعة لأن الشيطان لا يغضب من حياة ابن آدم إلى من
حياته مؤمنا مطيعا(ت .ك عن عائشة) وهو حديث ضعيف في(كلواجميعا) أى مجتمعين على
طعامكم (ولا تفرقوا فان البركة مع الجماعة وعن عمر في كلواجميعا ولا تفرقوافان طعام الواحد
يكفى الاثنين وطعام الاثنين يكفى الثلاثة والأربعة كلواجميعا ولا تفرقوا فان البركة فى الجماعة)
أفاد أن الكفاية تنشأ عن بركة الاجتماع وجمع بين الامر والنهى وكبر وذلك لمزيد التأكيد
(العسكرى فى المواعظ عن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن(كلوا) نديا (لحوم
الاضاحى) اذا كانت غير واجبة والافضل أن يأكل الثلث ويتصدق بالثلث وهدى الثات
ويجب التصدق بجزء منهانيا (وادخر وا) قال المناوى قال لهم بعد ما نهاهم عن الادارة وق ثلاث
لجهد أصاب الناس فالأمر للإ باحة لا الوجوب (حمك عن أبى سعيد) الخدرى(وقتادة ابن
النعمان) واسناده صحيح ﴾ (كلوافى القصعة من جوانبهاولاتا كلوا من وسطها) حتى تأ كلوا
ما فى جوانبها (فان البركة تغزل فى وسطها) مع مافيه من القناعة والبعدعن الشره والامر القدب
(حم هق عن ابن عباس) واسناده حسن ﴾ (كلوامن حواليها وذر وأذر وتها) بكسر فسكون
أى أثر كوا أعلاهاندبا (مبارك فيها ده عن عبدالله بن بسر) قال الشيخ حديث صحيح﴾(كلوا)
قائلين (بسم الله من حواليها واحفوارأسها) أى اتر كو الا كل من أعلاها (فإن البركة تأتيها من
فوقها) قال المناوى تحقيق هذه البركة وكيفية نزولها أمرايما فى لا يطلع على حقيقته (ه عن وائلة)
ابن الأسقع قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾(كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوافى غير اسراف) أى
مجاوزة حد (ولا مخيلة) كعظيمة أى بلا معجب ولا تكبر قال العلقمى وفى الحديث من الخيلاء ما يجبه
الله تعالى يعنى فى الصدقة وفى الحرب أما الصدقة بأن تهزه أريحية السخاء فيعطيها طيبة بها نفسه
(قوله لحوم الاضاحى)
أى المندوبة فين
التصدق بالثلث واهداء
المثلث وأكل الثلث
بخلاف الواجبة وهذا
من خصوصياتناخلاف
الام السابقة فكانت
إذا تقربت بلحوم ذبحتها
وتركتها فالمقبول منها
تأتى نار من السماء
تأخذه والمردود يبقى
بحاله فیتر کونهولا
زيأكلونه (قوله
وادخروا) أمر الإباحة
لانهبعدالنھیعنهاى
يباح لكم ذلك بعدأن
بهيتم عنه لان النهى
كان السبب الضيق
على الناس وقدزال
محصول الخصب والسعة
(قوله فى القصعة) بفتح
القافى والمراد هنا مطلق
الاناءغ لاف الخزانة
فبكسر الحاء ولذا قيل
من اللطافة والبلاغة
لا تفتح الخزانة ولا تبكسر
القصعة وكانلهصلى
الله عليه وسلم قصعة تسمى الغراء إذا ملئت حملها أربعة رجال فكثر عليهاذات يوم فيناصلى الله عليه وسلم على ركبتيه فلا
أوسع للجماعة وأكل معهم فقال له امرافى ماهذه الجلسة فقال انى بعثني اللهتعالى كريما ولم يبعثنى جبارا عنيدا أى فبعثنى
كريمامتواضعا٦ كل معكم مثل واحد منكم أى أجلس كما يجلس العبدوآ كل كايا كل العبد (قوله ولاتأ كلوا من وسئها)
ليس المراد أن يترك الوسط بالمرة بل لا يصد أبه بأن يده أ بالجوانب فإذا احتج لما فى الوسط أكل منه فإن أفضل شيالعق أصابعه
والالعق الإناء أبضا (قوله تنزل فى وسطها) قيل لسرعة الشارع وقيل لامه أهنا وأمر ألان الا كل من الوسط وبما تعافى النفس
منه فلا يحصل به نفع بل وبما يضره (قوله ذر وتها) أى أعلاها و وسطها (قوله مخيلة) أى تكبر كعظيمة وفى لغة مخيلة كفعلة

(قوله يجلى عن الفؤاد) أى القاب (قوله ويذهب إطفاء الصدر) أى ضيقه ووجعه (قوله يذهب وغر الصدر) أى حرارتفع
وألمه (قوله يجم) أمى يريح (قوله وتشجيع) أى يقوى وفى المختار وشجعه تشجع با قال له أنك شماع أى قوى قلبه وتشجع
تكاف الشجاعة اهـ (قوله ويحسن الولد) أى اذا أكلته الحامل نزل الولدي افطناصا لحا فالمراد حسن الصفات لا الذات
(قوله كماتكونوا) نصب بما حلا على أن كما أهمات ان جلاه لى ما ولهذا الحديث لما سمع انسان آخر يسب الحجاج قال له لا تفعل
وذكر الحديث بل ينبغى الدعاء بنحو اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا برحما كما كان يفعل صلى الله عليه وإفاذا ولى
عليكم ظالم فارجعو الانف عنكم ولو موها فاته بسبب ظلمكم البعض (قوله العنب) نائب ٩٥ فاعل يجتنى (قوله كذلك لا ينزل
الفعار منازل الابرار)
أى إذا اجتنيت الشوك
فلا يستكثر كتير اولا يعطى منها شيا الاوهومستقل وأما الحرب بان يتقدم فيها بنشاط وقوة جنان
وقال عبد اللطيف البغدادى هذا الحديث جامع الفضا ئل تدبير الإنسان نفسه وفيه تدبير مصالح
النفس والجسد فى الدنيا والآ خرة (حمن٥ ك عن ابن عمر و) بن العاص قال الشيخ حديث صحيح
(كلوا السفرجل)بفتح الجيم (فأنه يجلى عن الفؤاد و يذهب بهخاء الصدر) أى الغشاء الذى
عليه (ابن السنى وأبونعيم عن جابر) باسناد ضعيف ﴾ (كلوا السفرجل على الريق فإنه يذهب وغر
الصدر) بغين مجمة أى غليانه وحرارته والسفرجل جيد المعدة ان أكل على الريق قبض وان
أكل بعد الطعام أين (ابن السنى وأبو نعيم فى الطب فرعن أنس) واسناده ضعيف ( كلوا
السفرجل فانه يحجم) بالجيم (الفؤاد) أى بريحه (ويشجع القلب) أى يقويه (ويحسن الواد) قال
الشيخ اذاأ كلته الحامل قال المناوى قيل بجمعه على صلاحه ونشاطه (فر عن عوف بن مالك)
وهو حديث ضعيف ﴾ (كماتكونوايولى عليكم) فإن اتقيتم الله وخفتم عقا به ولى عليكم من يخافه
فيكروعكس حكمه حكم عكسه قال الشيخ والرواية بحذف النون واثبات الياء فى يولى وما
مصدرية أعملت جلاعلى أن المصدرية كما أهملت أن حلالى ما (فر عن أبى بكرة هق عن
أبى اسحق) السبيعى مرسلا ﴾ (كمالا يحتنى من الشوك العنب كذلك لا ينزل الفجار منازل الابرار
وهما طريقان فإنهما أخذتم أدركتم) فعليكم بطريق الابرار واجتنبوا طريق الفجار قال المناوى
وهذا عدمن الحكم والامثال (ابن عسا كرعن أبى ذر) واسناده ضعيف ﴾ (كالايجتنى من
الشوك العنب كذلك لا ينزل الفيجار منازل الإبرار فاسلكوا أى طريق شئتم فأى طريق سلكتم
وردثم على أهله) قال المناوى فمن سلك طريق أهل الله ورد عليهم فصار من السعداءومن سلك
طريق الفجار ورد عليهم فصار من الأشقياء (حل عن يزيد بن مرتد مرسلا) قال الشيخ حديث
ضعيف ﴾ (كمالا ينفع مع الشرك شئ) من أعمال الخبير (كذلك لا يضر مع الإيمان شىء)
لان الله تعالى فتح للمؤمن باب التوبة وأغلقه عن المشرك (خط من عمر حل من ابن عمرو
﴿ كايضا صف لما) معشر الأنبياء (الاجركذلك يضاعف علينا البلاء) فأشد الناس إلا الانبياء
ثم الأمثل فالأمثل كما فى خبر (ابن سعد عن عائشة) بإسناد حسن ﴾ (كماتدين تدان)
أى كما تفعل تجازى بفعلك وكما تفعل يفعل معك (عد عن ابن عمر) وهو حديث حسن لغيره
(كم من أشعث أغبرذى طهرين) أى ثوبين خلقين (لا يؤبه له) أى لا يعتنى به (لو أقسم
على الله لا بره) أى لاً مضى ما أقسم لأجله لكرامته عليه (منهم البراء بن مالك) أخو أنس لا بويه
فلاتجد فيه عنبابل
مايؤذيك فكـذا اذا
سلكت طريق الفمار
لاتجد فيه الآالهلاك
(قوله فأيهما أخذتم)
بالنصب وكداقوله فأى
طريق (قوله مع الشرك
شئ) أى نفعاً تاما منجما
وان كان قد يخفف عن
الكفار عذاب غير
الشرك بنحو صدقة فى
الدنيا (قوله مع الإيمان)
أى الكامل أى المؤمن
الكامل لا تضره
المعاصى بمعنى أنه يحفظ
من الوقوع فيها أوأنه
اذا وقع فيها وفق للنوبة
تتبدل سياته حسنات
فلا يقبل عليه تعالى
الامطهرا وبعض أهل
الضلال الذى لميفهم
المراد من الحديث أخذ
بظاهره وقال باباحسة
المعاصى للمؤمن فلا
تعاقب عليها وعكسه بعكسنه (قوله لنا) أى معشر الانبياء اذلا أحد يساويهم فى الاجر (قوله تدين) أى تجازى من فعل معك
تحبيرا بالخبرتدان أى تجزى خيرامنه أو المراد كماتفعل مع غيرك ولوابتداء تجاز ى بعثله فينبغى لك الرفق بأولادغيرك ليرفق
باولادك وليخش الذين لوتر كوا الاّية (قوله لا يؤ به له) أى لا يعتنى به حضر أو غاب وفى المختار لا بثوبه له ولا يؤبه به أى لا يبالى به.
١هـ (قوله البراء بن مالك) شقيق أنس خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان فى غزوة فتكاثر الكفار وقربوا من الظفر
بالمسلمين فقال له بعض الصحابة أنت الذى قال فيك رسول الله صلى الله عليه وسـإلوأ قسمت على الله أبرك فأقسم عليه أن يهزم
هؤلاء الكفار فقال بالله عليك يارب أن تهزمهم فهز موائم عادوا وملكوا قنطرة وقربوا من الظفر بالمسلمين فقيل مثل ما تقدم
فقال بالله عليك يارب أن تهزمهم وأن تفيضى اليك فاستشهد فى الحال أي قبله بعض الكفاروه زمهم اللّه تعالى اجابةلا
1
F
1
+

الطلب (قوله لابى الدحداح) جزاء له على جبرة لخاطر اليقيم الذى تشاجر مع أبي لبابة فى فخلة فتشفع النبي صلى اللّه عليه وسلم عند
أبي لبابة فى أن يترك النخلة لليقيم ويكون له بها عذق فى الجنة فذكرالحديث (قوله عقل عن الله أمره) اى فهم عنه أمره
فعمل بمقتضاه وتمسك به بان امتثل المأمورات واجتنب المنهيات (قوله المنظر) يقتر الظاء أى فلا يغتر بظاهر الصوران الله
لاينظر إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم (قوله ليس بشهيد) اى لكونه لم يخاص فى غزوه (قوله حتف أنفه) اى بالا اصابة
سلاح يقال مات حتف أنفه إذامات بدون سلاح (قوله حوراء) اى ذات حورأى بياض (قوله ميناء) أى واسعة العين (قوله
قبضة من حنطة) اى يتصدق بها ٩٦ على الفقراء (قوله أو مثلها) بالنصب عطفاعلى قبضة وهذا الحديث موضوع (قوله
ومنتظر غداالخ) اشارة
إلى أنه يتب فى الشخص
أن يحاسب نفسه فان
أزمنته ثلاثةماض وحال
ومستقبل فالماضى
ذهب فإن كان عمل فيه
خيراً حدالله تعالى أو
شراتاب واستغفر والحال
ينبغى أن يجدفيه
بالطاعة والمستقبل فلا
ينبغى أن ينتظره ليعمل
فيه خير الأنه قد لا يدركه
(قوله آل من الرجال)
أى بصفات عظيمة شريفة
لا بالنبوة لان النبوة
لا تكون للنساء (قوله
آسية) قيل انهاعمة سيدنا
موسى وقیبل انهاابنة
عم فرعون (قوله كفضل
التريده فى سائر الطعام)
أى فى سهولة مساغه
وتناوله فتفضل السيدة
عائشة على سائر النساء
من حيث سهولتهاو حسن
معاشر تها فلا بنا فى أن
مريم وآسيةأفضلمنها
الخلاف فى نموتج ما وكذا
(ت والضياء عن أنس) وهو حديث صحيح ﴾(كم من ذى طهر ين لا يؤبه له لو أقسم على الله لا بره
منهم عماربن ياسر بن عساكرمن عائشة) قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾ ( كم من عذق)
بكسر العين المهملة غصن من فخلة وأما بفتحها فالنخلة بكالها (معلق) وفى رواية الحرث بن أبى
أسامة مذلل بدل معاق (لابى الدحداح فى الجنة) بدالين وحاءين مهملات ولا صرف اسمه قال
العلقمى قال النووى والواسيه أن يتيما خاصم أبالبابة فى نخلة فبكى الغلام فقال النبي صلى اللّه
عليه وسلم أعطه اياها ولك بهاحذق فى الجنة فقال لا فسمع بذلك أبو الدحداح فاشتراها من أبى
لعامة بحديقة له ثم قال النبى صلى الله عليه وسلم ألى بها عذف فى الجنة ان أعطيتها اليتيم قال نعم
فأعطاها اليقيم فذكره (حم مدت عن جابر بن سمرة في كم من جار متعلق بجاره يوم القيامة بقبول
يارب هذا أغلق بابه دونى منع معروفه) فيه حث على مواساة الجارومراعاة حقه (خذمن ابن عمر)
قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾ (كم من عاقل عقل عن الله أمره) ففعل المأمورات واجتنب
المنهيات (وهو حقير عند الناس ذميم المنظر ينجوغدا) أى يوم القيامة (وكم من ظريف
اللسان جميل المنظره ظيم الشان هالك غدا فى القيامة) لاعراضه عن أمر به من فعل المأمورات
واجتناب المنهيات (هب عن ابن عمر) وهو حديث ضعيف(كم من أصابه السلاح ليس
بشهيد ولا حميد) لكونه لم يخلص (وكم عن قدمات على فراشه حتف أنفه عند الله صديق
شهيد) سببه أنه عليه الصلاة والسلام قال من تعدون الشهيد فيكم قالوا من أصابه السلاح
فذكره (حل عن أبى ذر) قال الشيخ حديث صحيح (كم من خوراء عيناه) واسعة العين
(ما كان مهرها الأقبضة من حنطة أو مثلها من تمر) أى ما كان مهرها الاالتصدق ذلك
(عق عن ابن عمر) باستك ضعيف ف (كم من مستقبل يوما لا يستكمله) إلى يموت فيه (ومنتظر
غد الا سلفه) فاحذر وأطول الأمل (فرعن ابن عمر) قال الشيخ حديث حسن لغيره(كل)
بتثليث الميم (من الرجال كثيرولم يكمل من النساء الأساسية) بنت مزاحم (امرأة فرعون وريم
بنت عمران وان فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام) لا تصريح فيه بأفضلية
عائشة على غيره الان فضل الثريدعلى غيره انمنا هو أسهولة مساغه وتيسير تناوله وكان أجمل
أطعمتهم يومئذ وهذا لا يستلزم الافضلية له من كل جهة فقد يكون مفضولاً بالنسبة لغيره من
جهات أخرى (حم ق ت، عن أبى موسى) الاشعرى (كن فى الدنيا كأنك غريب أو).
(عابر سبيل) شبه الناسك السالك بالغريب الذى ليس له مسكن يأو يه ثم ترقى وأضرب منه الى
عابر السبيل لان الغريب قد يسكن فى بلد الغربة بخلاف عابر السبيل وهذاحمد يت أصل فى
أفضل من السيدة فاطمة من تلك الحيثية و هى أفضل منهما من حيث أنها بضعته صلى الله عليه وسلم (قوله غريب) الحث
لان شأن الغريب عدم السكون والطمأنينة بل دائما قلبه متعلق بالرجوع لوطنه فهوق .. ذذهب فى الغربة ليكتسب لاهله
ما يتبسط به فى وطنه فينبغى المؤمن أن يكون مسارعافىاكتساب ما بنفسه فى وطنه الدائم وهو الآخرة فإن من اشتغل فى
غربته باللهوواللعب ولم يكتسب ربحارجع إلى أهله ووطنه بدون ربح فيعيش معهم فى كدوتعب وتكدفكذا من اشتغل
بالدنيا هوى نفسه وجع الاالا. خرة صفر اليدين فلم يجد ما ينفعه بل ما يضره (فوله أو) أى بل عابرسبيل طريق فإنه يفزع
حينئذتهدم محل بأوبه وخوفه من الحشرات والوحوش فه و اضراب ومبالغة فى شدة التعلق بالا جرة والاقتصار من الدنيا
١٠
دا

1
على ما لابدمنه(قوله وريا) اى منكفا من كل ما فيه شبهة اى ثم زاهدافائه أخص من الورع-فينئذ تكون أشد الناس شكرا
وقوله مؤمنا ومسلمالى كاملافهما (قوله قنعا) أىعا أعطيت (قوله وأقل الضحك) فاذا غلبك الضك فامنح نفسك وهذا
الخطاب لعامة الناس وهناك طائفة انسها بالله قتضحك كثير الماشاهدوه من الانوار ٩٧ فلم يضرهم ولذا وجد فى مجلس
بعض أهل الله شاب
بضحكمع انالناس
الحث على الفراغ عن الدنيا والزهدفها والاحتقارلها والقناعة فتها بالبلغة وقال النووى معنى
الحديث لاتر كن إلى الدنيا ولا تتخذ ها وطنا ولا تحدث نفسك بالبقاءفيها ولا تتعلق منها ما
لا يتعلق به الغريب فى غير وطنه وقال غيره عابر السبيل هو المسار على الطريق طالبا وطنه
فالانسان كعبدً رسله سيده فى حاجة فقه أن تبادرأقض اتهاثم يعود إلى وطنه قال العلقمى وأوله
كمافى البخارى عن عبد الله بن عمر قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنبكى وقال كن فى الدنيا
كانك غريب أو عابر سبيل وكان ابن عمر يقول إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا
تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك أى اعمل ما تاقى نفسه بعدموتك وبادر
أيام صحتك بالعمل الصالح فان المرض قـ د يطر أفيمنع من العمل فيخشى على من فرط فى ذلك ان
يصل الى المعاد بغير زادولا بعارض ذلك الحديث الماضى إذا مرض العبد أو سافر كتب اللّه تعالى له
من الاجرمثل ما كان يعمل حمصا مقهالانهوردفیحقمن يعمل والتحذير الذی فیحدیث ابن
عمر فى حق من لم يعمل شيأفانه اذا مرض ندم على ترك العمل وعجز ارضه عن العمل فلا يفيده
التعدم قال بعض العلماء كلام ابن عمر منتزع من الحديث المرفوع وهو متضمن لنهاية قصر
الامل (خ عن ابن عمر زادحم دته وعد نفسك من أهل القبور) أى استمر سائرا وعدتفك
من الأموات ( كن ورعا تكن أعبد الناس وكن قنعا تكن أشكر الناس) أى من
أشكرهم (وأحب للناس ماتحب لنفسك) من الخير (تكن مؤمنا) كامل الايمان بعنى ان
اتصفت بهذه الخصلة كان إيمانك أكمل منهبدونها فلا يقال كمال الأيمان يتوقف على خصال
أخر (وأحسن مجاورة من جاورك تكن مسلما وأقل الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب)
أى تصره مغمورا فى الظلمات بمنزلة الميت (هب عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره
١كنت أول الناس فى الخلق وآخرهم فى البعث) بان جعله الله حقيقة تقصر عقولنا عن
معرفتها وأفاض عليها وصف النبوة من ذلك الوقت فكان هذاله باطنائم ظهر وفى رواية كنت
أول الانبياء خلقاوآ خرهم بعبا (ابن سعد عن قتادة مرسلا) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (كنت
نبياوآدم بين الروح والجسد) قال المناوى بمعنى انه تعالى أخبره بمرتبته وهو روح قبل ايجاده
الاجسام الانسانية كما أخذ الميثاق على بنى آدم قبل ايجاد أجسامهم وقال العلقمى تنبيه ما اشتهر
على الا لسنة بلفظ كنت نبيا وآدم بين الماء والطين فقال ابن تيمية والزركشى وغيرهما من
الحفاظ لاأصل له وكذا كنت نبياولا آدم ولا طين (ابن سعد حل عن ميسرة الفجر) من أعراب
البصرة (ابن سعد عن ابن أبي الجدعاء حب عن ابن عباس) قال الشيخ حديث صحيح
(كنت بين شر جارين بين أبى طب وعقبة بن أبي معيط ان كانا) بكسر الهمزة مخففة من
الثقيلة (ليأتيان بالفروت) وهى الاشياء المأكولة التى فى كرش البهيمة (فيطرحانها على بابى حتى
انهم) فيه اطلاق الجمع على المثنى أو المراد هما وبعض أتباعهما (ليأتون ببعض مايطرحونه من
الاذى) كالغائط والدم (فيطرحونه على بابى) والبعض الا خر يطرحونه على غير بابه يحتمل
أنهم كانوا يفعلون ذلك أملا يطلع عليهم أحد فيقولون وقع بغير اختياريا (ابن سعد من عائشة)
قال الشيخ حديث صحيح﴾ (كنت من أقل الناس فى الجماع حتى أنزل الله على "الكفيت)
يكون من الوعظ فقيل
له ماهذا فقال ان أنسى
بربى لم أفكرفىجنةولا
نارلانهسیدی يفعلبى
ماشاء يل اشتغ الى بربى
فلا أفاض الانوار على قلبي
صرت أضحكفرحابذلك
وأس إله كل ما فعل بى
(قوله فى الخلق) أى أول
مأخلق على الاطلاق
النور المحدى الذیکونت
جميع الاشياء منه(قوله
وآخرهم فى البعث) أى
الارسال فلانى بعده
(قوله بين الروح والجسد)
أیخین كانتروحآدم
مع الأرواح قبل خلق
جسده وأماحديث
كنت نبيا وآدم بين الماء
والطين فلا أصل له (قوله
شرجادين) أى بين جارين
هما أشر الجيران (قوله
معيط) بضم الميم وفتح
العين (قوله ان كاناالخ)
أى أنه أى الشان كانا الخ
(قوله بالفروث) جع
فرتکفلس وفلوس وهو
المسرحين مادام فى
الكرش أفاده المختار
(قوله بعض ماءطرحون
الخ) اى والبغض
الا خر يطرحونه بغير بأبه صلى الله عليه وسلم لاجل انه اذارآهم شخص
(١٣ - (عزيزى) - ثالث )
وتعرض لهم بكلام قالواانه وقع منا بغير اختيارنا وقد كان أشد الناس ايذاء له صلى الله عليه وسلم فقد وضعو الفرث على ظهره
صلى الله عليه وسلم وهو فى الصلاة (قوله الكفيت) هو لحم مع برمطبوخ يعنى الهريسة التى باللهم فإنها نافعة ومقوية الجماع
1
1

نزل بها جبريل فى قدرفاً كل منها صلى الله عليه وسلم (قوله خما أريده) أى الجماع فى أى وقت كان الاوجدته أى وجدت
قوة عليه وكثرة الجماع محمودة من حيث ترتب الفل وتكثير المسلمين ونحوذلك (قوله وهو قدر) اى مظروفقدر(قولهعن
الاشربة) اى فى الظروف الافى الادم ٩٨ وذلك ان الجاهلية كانت تنبذ التمر فى الماء فى الظروف الحضر وغيرها حتى تسكر
قھیتکممنذلكفلا
بفتح الكاف وسكون الفاه وفّ المتناة التحتیةاى أناتى به جبريل فأكلت منه(فا أريده) اى
الجماع (من ساعة الاوجدته) أى وجدت لى قدرة عليه (وهو قدرفيها لحم) مع بر (ابن سعد
جبع
عن محمد بن ابراهيم مرسلا وعن صائح بن كيسان مرسلا) قال الشيخ حديث ضعيف} (كنت
نهيتكم عن الأشربة) جمع شراب وهو كل مائع يعتق شرب أى من اتخاذها فى ظروف مخصوصة
(الافى ظروف الادم) بفتحقين أى الجلد لانه رفيق لا تجعل الماء حارافلا يصير مسكرا وأما الآن
(فأشربوا) وانتبذوا (فى كل وعاء) ولوغير الادم (غير ان تشربوا مسكراً) ورد النهى فى صدر
الاسلام عن الانتباذ فى المزقت والدباء والحنتم والنغير خوفا من أن يصير المنبوذفها منكرا
ولا ده إنه أ كثافتها فتتاف مالية، وربما شر به الأنسان ظانا انه لم يصر مسكرا وكان العهد قريبا
ماماحة المسكر: فلما طال الزمان واشتهر تحريم المسكرات وتقرر ذلك فى نفوسهم نسخ ذلك وأبيه
الانتناذ فى كل وعاء بشرط أن لا يشر بواسكرا (م عن بريدة) بن الحصيب (كنت نه يتكم عن
الاوعية) اى عن الانتباذ فى ظروف مخصوصة (فانبذوا) في أى وعاء كان (واجتنبوا كل مسكر)
اى ما شأنه الاسكار (٠عن بريدة) قال الشيخ حديث صحيح ( كنت نه يتكم) فهى تنزيه أو
تحريم (عن لحوم الاضاحي) أى عن ادخارها والأكل منها (فوق ثلاث) من الأيام ابتداؤها من يوم
الذبح أو النجر وأو جبت عليكم التصدق بها بعد مضي ثلاث (ليتسع ذو والطول) على للنهى أى
ليوسع أصحاب الغنى (على من لا طول له) أى الفقير (فكلوا ما بدالـكم) اى من الأضحية المتطوع
* الا المنذورة (واطعموا وادخروا) هذا تصريح بروال النهى من ادخار ها فوق ثلاث قال العلقمى
تتمة قال ابن المنذرومن أكل من بعض الاضحية وتصدق بعضها هل شاب على جميعها أو على
ما يتصدق » فقط وجهان قال الرافعى ينبغى أن يقال لهنواب التضحية بالجميع وثواب التصدق
بالبعض قال النووي وهذاهوالصواب (ت عن بريدة) قال الشيخ حديث ضخ ﴾( كنت
*يتكم عن زيارة القبور) خوفا عليكم من فعل الجاهلية من الجزع وذكر ما لا ينبغى فى ابتداء
اسلامكم والان التحكم فيكم الاسلام وصرتم أهل تقوى (فزوروا القبور) ندبا والامر للرجال
دون النساء قال العلقمى قال العلماء ينبغي لمن أراد علاج قلبه وانقياده بسلاسل القهر إلى طاعة
ربه أن يكثر من ذكرهاذم اللذات ومفرق الجماعات وميتم البنين والبنات ويواظب على شهادة
المحتضر ين وزيارة ورأموات المسلمين فى قساقلبه وكثرت ذنوبه فليستعن بهذه الأمور على دوائه
(فأنها تزهد فى الدنياوتذكرالا خرة) لمن تدبر وتأمل وتذكر ما يصير اليه (.عن ابن مسعود)
قال الشيخ حديث جميع ﴾ (كنت نهيتكم عن زيارة القبور الأفزور وها فانها ترق القلب
وتدمع العين وتذ كرالآخرة) أن صحبها ما تقدم (ولا تقولواهرا) بالضم أى قها أوفنا (ك
عن أنس) قال الشيخ حديث محمد ﴾ (كنس المساجد مهور الحور العين) بمعنى ان له بكل كنسة
بكفسها المسجد حوراء فى الجنة (ابن الجوزى عن أنس) وهو حديث ضعيف ﴾ (كونوا فى الدنيا
أضيافا) اى ليكن حالكم فيها حال الضيف من العزم على الرحيل وعدم الاستيطان (واتخذوا
المساجدبيوتا) لعبادتكم من صلاة واعتكاف (وعود واقلوبكم الرقة) بما تقدم ودوام الذكر
(واكثروا التفكر) فى مصنوعات الله كما تقدم فى حديث تفكر وا فى الخلق ولاتفكروا فى الخالق
عرف المسكر من غيره
أبمحت لكم الاشرية فى
الظروف حيث لم
تكن فيها شدة مطربة
والأفهى نجسة وحرام
(قولهفوقثلاث) أی
انهم هوا عن ادخار لحم
الإضاحی زیادة على
ما يكفيهم ثلاثة أيام الاجل
أن يتصد قوابما زادعلى
ذلك على الفقراء فيحصل
لهم التوسعة فقوله ليتسع
ذوو الطول أى ليوسع
أصحاب الغنى على الفقراء
ثم نسخ هذا النهى وجاز
الادخارفوق ثلاثةمن
الايام (قوله عن زيارة
القبور) لان الجاهلية
كانت اذازارت القبر
تكلمت عمالا يليق من
نج والنوح والبكاءفنهوا
عن زيارتها خوفا عليهم
ان يتشبهوا بهم ثملما
قوى الإسلام وتجنبوا
الحرام أباح لهم ذلك لما
يترتب عليه من إيصال
الخير للميت واتعاظ
الزائر (فوله ترق القلب
وتدمع العين الخ) تعليل
فى المعنى لطلب الزيارة
(قولهمهورالحور) فله
بكل كفسة لمسجدحوراء
فى الجنة حيث كان احتسابا أما بالاجرة فليس لهخصوص ماذ كروان كان له ثواب عظيم (قوله بيوتاً) (والبكا)
أى عملالا قا منكم لنحو صلاة واحتكاف لالما لافائدةفيه (قوله ومودوا قلوبكم الرقة) أى بان تأخذ وافى أسباب ذلك
كطالعة كتب التعدوف.

(قوله واليكا) بالقصر أى دمع العين بأن تكونوا بحالة ينشأ عنها دمع العين من خشية الله تعالى (قوله التفكر) أى فى
مصنوعاته لا فى ذاته تعالى (قوله مالا تسكنون) ولذا فى بعض الملوك قصر اعظ بما قدمه كل الناس فاحضر شخصا حقيرا
مزدرى به فقال انه نفيس لكن لابد من موت صاحبه وهدمه فاتعظ وتركه (قولهرعاة) جع راع بمعنى الحافظ أى كوتوآله
حافظين بالعمل بمقتضاه ولا تكونوارواة فقط بأن تقتصر واعلى نقله وتعليمه للناس من غير عمل به (قوله كله عليه) حتى المباح
فان عليه السؤال عنه فيقال لهلم صرفت الزمن فى هذا المباح أو المكروه ولمالم تصرفه فيها ٩٩ ينفعك حتى يندم على عدم صرفه
فى الخيرأما المحرم فيعاقب
عليه أن لم يعرف اللهتعالى
(والبكا) بالقصروه والدمع وأما بالمدفهورفع الصوت كما قاله الجوهرى من خشية الله تعالى (ولا
تختلفن بكم الأهواء) اى أهواء الدنيا القاطعة عن الاستعداد للاّ خرة (تبنون ما لا تسكنون).
بل عن قريب منه راحلون أو المراد ما يزيد على قدر حاجتكم (وتجمعون مالا تأكلون) أى ما يزيد
على كفايتكم (وتؤملون مالا تدركون) فيه الحث على قصر الأمل والاستعداد للإآخرة (الحسن
ابن سفيان) فى مسنده (حل عن الحكم بن عمير) باستاد حسن(كونوا للعلم رعاة) اى عاملين
به (ولاتكونواله رواة) قال المناوى تمامهعندمخرجهفقدبرەوىمنلايروى وفديروى
من لا برعوى إنكم لم تكونوا عالمين منتفعين بعلمكم حتى تكونواتما علمتم عاملين (حسل عن ابن
مسعود) قال الشيخ حديث حسن﴾ (كلام ابن آدم كله عليه لاله) أى لا ثواب له فيه بل عليه
الاثم أولا ثواب ولا أثم (الاأمرابمعروف أو نهيا عن منكرأوذكر الله عز وجل) فينبغى للانسان
أن لا يتكلم بكلمة حتى يتديرهاقبل أن يتكلم بها (تذهب عن أم حبيبة) قال الشيخ حديث
صمجٍ ﴾(كلام أهل السموات لاحول ولاقوة الا بالله) قال المناوى أى هذاهوذ آرهم الذى
يلازمونه (خط عن أنس) قال الشيخ حديث حسن لغيره (كلامى لا ينسخ كلام الله وكلام
الله يذميخ كلامى وكلام الله ينسيخ بعضه بعضا) قال المناوى وهذا من خصائص هذه الشريعة
واحتجربه من منع ننجح الكتاب بالسنة والجمهور على جوازه قالوا والخبز منكر (عد قط عن جابر
كيف أنتم إذا كنتم من دينكم فى مثل القمر ليلة البدرلا يبصره منكم الاالبصير) يحتمل أن
المراد اذا صرتم متغافلين عنه بعد كماله وبيانه واللّه أهليمراد نبيه به (ابن عساكرعن أبى هريرة)
وهو حديث ضعيف (كيف أنتم إذا جارت عليكم الولاة) أتصبرون أم تقاتلون وترك القتال
كيف
واجب وان جارت الولاة (طب عن عبد الله بن بسر) قال العلقمى بجانبه علامة العمة
أنتم إذانزل) عيسى (بن مريم فيكم وامامكم منكم) قال العلقمى قال بعضهم يعنى أنه يحكم
بالقرآن لا بالانجيل وقال المناوى أى والخليفة من قريش أو وامامكم فى الصلاةرجل منكم
وهذا استفهام عن حال من يكون حياعند نزول عيسى كيف سرورهم بلقيه وكيف يكون فخر
هذه الامة وروح الله يصلى وراء امامهم (ف عن أبى هريرة ﴾ كيف أنت ياعويمر اذا قيل لك
يوم القيامة اعملت أم جهلت فإن قلت عدات قيل لكنه إذا عملت فيما علمت وان قلت جهات قيل
لك فا كان عذرك فيما جهلت الاتعلمت) هو استعظام لما يقع يومئذ (ابن عساكر عن أبى
الدرداء) قال الشيخ حديث ضعيف (كيف بكرإذا كنتم من دينكم كرؤية الهلال) أى كيف
تفعلون إذا خفيت عليكم أحكام دينكم لغلبة الجهل واستيلاء الرين على القلب وهو استعظام لنا
سيكون (ابن عسا كرعن أبي هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾( كيف يقدس الله أمة
عنه فكل كلام الشخص
محاسب عليه أما بعقاب
فى المحرم ان لم يعف عنه
أوعتاب فى غيره الاما
كان فى الخير كالذّكر
(قوله كلام أهل السموات)
آی الغالب عليهمفى
ذكرهم الله تعالى هذه
الکامة والافلهم أذ كار
أخر غير هذه (قوله
لا يفسخ كلام الله) الجمهور
على ثبوت الأقسام
الاربعة نسخ القرآن
بالقرآن وبالسنة وتبيح
السنة بالسنة وبالقرآن
وهذا الحديث موضوع
وان ورد معناه بالنظر
لبعض الاقسام (قوله
کیف أنتم) أى كيف
تصنعون فطاحذف
الفعل انفصل الضمير
(قوله من) اى فى دينكم
فن بمعنى فى هنا وفياً
يأتى (قوله في مثل
القمر) متعلق بمحذوف
حال من دينكم أى حالة
كون الدين كائنا فى مثل القمر الح أى فى الظهور إذا كان الدين ظاهرة أداته وأحكامه كظهور القمر ليلة البدرومع ذلك
لا يدركه كل أحدبل القليل من الناس وهو البصير المتبصر النير البصيرة فكيف حالكم حينئذفهوكناية عن عظم أمرالدين
وأنه لا يدركه الا القليل من الناس وهو من نور الله تعالى قلبه ووفقه لفهمه والعمل به (قوله وامامكم منكم) يعنى سيدى
محمد المهدى (قولمياء ويمر) تصغير عامر الشفقة والخذو مضمون هذا الحديث الحث على العلم مع العمل به(قوله كرؤية الهلال)
أى فى الخفاء فان الهلال أول ليلة خفي فهواستعظام لما يقع لهم حينئذ من الهول العظيم الذى لا مخلص منه (قوله كيف الخ)
استفهام الكارى مشوب بتعجب وتوبيخ فهو بمعنى النفى

(قوله منقمع) بفتح
التاءين وبالقاف أى غير
دليل كذا ضبطه
شيخنا والذى فى نسخ المتن
متعتع بالعين وعليه خل
المناوى والعزيزى حيث
قالا أى من غير أن يصفيه
تعتعة أو يزغه اهـ
فالضمير راجع للضعيف
ويدل لكونه بالعين
قول القاموس وتعتعه
قلقله وحرکه بعنف أو
أكرهته فى الامرحتى
قلق وفى الكلام تردد
من حصر أوعى ١هـ ولم
.يذكرمادة فتح لاهوولا
المختارولا المصباح فرده
ثم رأيت فى بعض نسخ
القاموس مادة فتع وهى
القمع بالكسرخلية
الفيل فى غارغير ذى غور
وبالتحريكدودجز
تأكل الخشب الواحدة
بهاء أو الارضة والمقاتعة
المقائلة والقتعة محركة
الذليل وقتع كمنع قتوعا
ذل وهو أقتع منه اسم
مفعوله مقنع ومطاوعه
متفتع وجزم شيخنا
المغنى بأنه بالقاف نقلا
من القاموس ولم يرتض
كلام الشراح (قوله
كيلوا طعامكم) اى مع
البسملة فيطلب أن
يكال الطعام عند البيع
والشراء وادخاله البيت
وإخراجه منه للتقوت
مع مصاحبة البسملة
-- A-
لا يؤخذ من شديدهم لضعيفهم) أى كيف بطهر اللّه هو مالا ينصرون الضعيف العاجز على القوى
الظالم مع تمكنهم أى لا يطهرهم الله قال العلقمى وأوله وسببه كما فى ابن ماجه عن جابر رضى الله
عنه قال لمسا رجعت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم مها جرة البحرقال ألاتحدثونى باعجب مارأ يتم
بارض الحبشة قالت فتية منهم إلى يارسول الله بينانحن جلوس مرت بنا عجوز من عجائز وها بينهم
تحمل على رأسها قلة من ماء فرت بفتى منهم فجعل إحدى يديه بين كتفيها ثم دفعها فخرت على
ركبتيها فانكسرت قلتها فلما ارتفعت إليه قالت سوف تعلم ياغدرة إذا وضع الله تعالى الكرسى
وجمع الأولين والآخرين وتكامت الأيدي والأرجل بما كانوا يكسبون فسوف تعلم أمرى وأمرك
عنده غدا قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقت صدقت كيف يقدس الله فذ كبره قال
الدميرى اختلف الناس فى الكرسى الذى وصفه الله تعالى بأنه وسع السموات والارض فقال
ابن عباس كرسيه علمه ورجحه الطبرى وقال غيره الكرسى مخلوق عظيم بين يدى العرش نسبته
من العرش موضع القدمين من أسرة الملك وقال الحسن البصرى الكرسى مخلوق عظيم بين يدى
العرش والعرش أعظم منه وقد قال صلى الله عليه وسلم ما السموات السبع فى الكرسى ألا كحلقة
ملقاة فى فلاة وما الكرسى فى العرش الاخلقة من حديد ألقيت فى ذلاة من الأرض (٥حب من
جابر) باسناد صحيح )( كيف يقدس الله أمة) استخبار فيه انكار وتهب (لا يأخذضعيفها حقه
منقوهاوهو غير متعنع) بفتح المثناتين الفوقيتين من غيران يصيبه أذى يقلقه و يزعجه أفادان
ترك ازالة المنكر مع القدرة عظيم الاثم (ع حق من بريدة) وأسناده حسن (كيف وقدقيل)
قال العلقمى وسببه كما فى البخارى عن عقبة بن الحرث أنه تزوج ابنة لأبى اهاب بن عزيز فأتته
امرأة فقالت انى قد أرضعت عقبة والتى تزوج بها فقال لها عقبة ما أعلم أنك أرضعتدنى ولا أخبرتينى
فركب اى من مكة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فسأله فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم كيف فذكره اى كيف تباشرها وتقضى الها وقد قيل انك أخوها من الرضاع فإنه
بعيد من المرأة والورع فقارقها وتسكت غيره واحتج بالحديث من قبل شهادة المرضعة وحدها
وذهب الجمهور إلى أنه لا يكفى فى ذلك شهادة المرضعة لانهاشهادة على فعل نفسها ولوقع هذا
الباب لم تشأ امرأة ان تفرق بين زوجين الافعلت وقال الشافعى تقبل مع ثلاث نسوة فى ثبوت
المحرمية دون ثبوت الاجرة لها على ذلك وعن أبى حنيفة لا تقبل فى الرضاع شهادة النساء
المتمحضات (خ عن عقبة بن الحرف ( كيلوا طعامكم) أى عند الشراء ودخول البيت أو أراد
أخرجوه بكيل معلوم (يبارك -كمفيه) أى يبلغ كم المدة التى قد رتم لامتثالكم أمر الشارع وقال
بعضهم يشبه أن تكون هذه البركة للتنمية عليه عند الكيل قال المهلب ليس بين هذا الحديث
وحديث عائشة كان عندى شطر شعيراً كل منه حتى طال على فكلته ففنى معارضة لان معدنى
حديث عائشة أنها كانت تخرج قوتهاوهو شئ يسير بغير كيل فبورك لهافيه مع شركة النبي صلى الله
عليه وسلم فلما كالته عات المدة التى يبلغ اليها عند انقضائها (جم خ من المقدام) بكسر الميم (ابن
معد يكرب) غير منصرف (تح ٥من عبد الله بن بسرحمهعن أبى أيوب) الانصارى (طب عن
أبى الدرداء في كيلوا طعامكم فات البركة فى الطعام المكيل) بقصد امتثال أمر الشارع واذا لم يمتثل
الامرفيه بالاكتمال نزعت البركة لشؤم العصيان وحديث عائشة محمول على انها كالتة للاختيار
فاذلك دخله النقص وهو شبيه بقول أبى رافع لما قال له الغبى صلى الله عليه وسلم فى الثالثة ناوأنى
الذراع قال وهل للشاة الاذراعان فقال لولم تقل هذالناولتنى مادمت أطلب منك فيخرج من
شؤم المعارضة انتزاع البركة (ابن النجارهن على) قال الشيخحديث حسن
الكافر يلحمه
---
العرق :