النص المفهرس
صفحات 401-420
حتى القاء (قوة الوالى) أي السلطان فى نائبه (قوله بخير عن بعلم) أى خلا تولى عليهم الاخير الناس الذى رد الظالم من المظلوم ونقد
الحق ويدمر الباطل بخلاف شر الناس في العكس فياثم من ولاه (قوله ولا يجدوهم) أى لا يجمعهم فى الثغور مثلااذ بكفى طائفة
منهم (قوله ولا يؤخر أمر يوم الخ) أى إذا وجددمال مثلا من الكفارفلا يؤثر تفرقة العد اذالم يكن عذروقس على ذلك كل
-أمر طلب تنجيزه (قوله على اليد) أى على صاحبها حفظ ما أخذته (قوله أنقاب) جمع (٤٠١) تقب وهو الطريق بين الجبلين والمراد
هنالذ كولزم النساء تجهيز الميت ويلزمهن الجهاد ان دخل الكفار بادة من بلاد الإسلام (عيب
عن الحسن البصرى (مر سلاة على الوالي) أى الامام الاعظم ونوابه (خمس خصال جع
الفيء من حقه ووضعه فى حقه وان إستعين على أمورهم) أى المسلمين (بخير من يعلم) منهم أى
أفضلهم وأعظمهم كفاءة وديانة (ولايج مرهم) بالجيم (فيهلكهم) أى لا يجمعهم فى الثغور
دائما و بحبسهم عن العود إلى أهليهم قال فى النهاية تجمير الجيش جعهم فى الثغوروحدسهمعن
المعود إلى أهليهم (ولا يُؤخر آخر يوم لغد) من الامور التي يخشى فواتها أو بتضرر الناس ،تأخيرها
(عق عن واثلة) بن الاستقع باستاد ضعيف في (على البدما أبغدت حتى تؤديه) أى يجب على
من وضع يده على عين لغيره بغصب أو اعارة أو نحوذلك إن ردها إلى مالكها ان كانت باقية فإن تلفت
لزمه ردبدلها (حم٤ ك عن سمرة) بن جندب وإسناده حسني (على أنقاب المدينة) جمع
نقب بالسكون وأصل النقب الطريق بين الجبلين والمراد هنا طرق المدينة وفاجها (ملائكة).
موكاون بها (لا يدخلها الطاعون ولا الدجال) فإنه يجى ، ليدخلها فتمنمه الملائكة ومكة تشاركها فى
ذلك (مالك حم ق عن أبى هريرة) رضى الله تعالى عنه في (على أهل كل بان ان يذبح واشاة فى
مكل رجب وفى كل) عيد (أضحى شاء طب عن مختف) بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح النوت (ابن
سليم # على ذروة كل بغير) أى على سناءه وذروة كل شىء أعلاه (شيطان فامتهنو من بالر كوب)
المثلين وبذلٍ ولا تعبوا من جلها (فانما يحمل الله تعالى " من أبى هريرة) رضى الله تعالى عنه
● (على ظهر كل بعيد شيطان فإذاركبتوها) أى الابل المفهومة من البعير (فسموا الله ثم
لا تقصروا عن حاجاتكم) يحتمل أن يكون المعنى ثم سيرواصوب مقصدكم (جم ن حب عن
جزء بن جمرو الاسلمى) واحناده جيدفي (على كل بطن عقوله) قال العلقمى وأوله كمافى مسلم كتب
النبيصلى الله عليه وسلم على كل بطن قال النووي هو بضم العين والقاف ونصب اللام مفعول
كتب والهاء ضمير المطن والعقول الديات واحد ها عقل كفاس وفلوس ومعنا ه أن الدية فى قتل
انخطاوعمه الخطاتجب على العاقلة وهم العصبات سوى الآباء والأبناء وان علوا أوسفاوا وقال فى
النهاية كتبه فى كل بطن معقولة البطن مادون القبيلة وفوق الفخذأى كتب عليهم ما تغرمه
العاقلة من الديات وتجمع على أبطن وبطون (خم م عن جابر) بن عبد الله (على كل سلامى)
بضم المهملة وحفة اللام وهو العضو وجعه سلاميات بفتح الميم مخففا وقيل عظام الأصابع وقيل
الانامل وقبل المفاصل وقيل العظام كلها (من ابن آدم فى كل يوم صدقة) أى شكر حيث يصبح
شليميا من الآفات (ويجزئ من ذلك كله) بفتح أول بجزى وضمه أى يكفى ما وجب السلامى من
الصدقة (ركعتا الضحى) لأن الصلاة عمل جميع الأعضاء فيقوم كل عضو بشكره (طس عن
ابن عباس) وفيه مجهولي (على كل محتلم) أى بالغ (رواح الجمعة) إذا توفرت الشروط المذكورة
في الفروع (وعلى كل من راح الجمعة) أى أراد الرواح اليها (الغسيل) لها أن قدر على استعمال
الماء والانهم والمرادان الغسل بتأ قدماً كدا بقرب من الواجب (د عن حفصة) أم المؤمنين
(٥١- عزيزى ثانى) أى كون كل بعبر عليه شيطان لزوال الشيطان بالتسمية (فولدمقوله) جمع عقل كفلس وفاوس
والظهير وأخرج الطبى أو لبكل أى يجب على العاقلة تحمل دية انخطاوشية العمد (قوله سلامى) جعها سلاميات قبل المرادبها العظام.
كلها وهو المناسب هنا وقبل غير ذلك (قوله صدقة) كسبحان الله وأ ية فيعه ولا اله الا الله واللهأكبر لان كلا من هذه كالصدقة بالمال
(قوله، وعلى كل من راح الجمعة) أى أزاد الزواح اليهاوان لم يكن محلا الغسيل أى يتأكد فى حقه والتعبير بعلى هذا المفيدة الوجوب
المراد منهاتأكدذلك ويدخل وقته بالغمر وخرج بالتأس من فقلها تدريبية من ذهابه أفضل كما هو مقرر فى الفروع
هنا الاعم أى لا يقيد بين
الجناين (قوله الطاعون)
قبل ومثلها فى ذلك مكة
وقال بعض الأئمة هوخاص
بالمدينة فيوجد الطاعون
في مكة (قوله ولا الدجال)
فيأتى المدينة ليدخلها فترد.
الملائكة وجيشه فيرجع
وينزل محل قريب فترتج
المدينة بسبب ضجة الملائكة
فيخرج الله تعالى منها من
کان من جندهفیتیجه (قوله
فى كل رجب) وأسعى الفتيرة
وهى لا تجب اجهاما فالامن
الندب وكذا المية
لعطفها على المندوب
(قولهفامتهنوهن) أى
الابل المفهومة من قوله
مكل بعير (قوله بالركوب)
أى وتحميل الاثقال بقدر
ما تطیق (قوله يحمل الله)
أى عنبها ولذالما ابصر
بعض أهل الله الحجاج تجيب.
من اثقال الابل مع طول
زمن السیر فیکشف له
فرأى كلاليب نازلة من
السماء رافعة أحمائهامنها
(قوله لاتقصروا) أيثم
سيروالفضاء حاجاتكم ولا
تقصروافى طلبها فانها حيقة.
تقضى ولا يضركم ذلك
:٪
(مولا ج فى كل مناجم صدقة) أى يجب عليه بذل ذلك لامضطر و الاتدب فقط فقيه استعمال الفقط فى عقبة، ووجالبحث أفي جعل
الظاهرة فى الوجوب (قوله فيعمل بيده) ليس الترتيب مرادافلا يتوهم وجوبه بل الافضل ان يعمل بعده أى يكتسبجهلوان كان
واجدد اللمال نعم الدنيا مطية المؤمن بها يصل الى الخير وينجز من الشرولان أفضل الكسب عمل الرجل بيده فى الحديث أفضل
الكسيب عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور بل المراد من الترتيب الحث على انه اذالميجد مالالم يقعدسا كنابل يكتسب لياً كل ويتصدق
(قوله فيعين) أى بالقول كشفاعة (٤٠٢) في قضاء حاجة لشخص أو بالفعل كان بعينه فى أشغاله (قوله فيعين ذا الحاجة الخ)
الترتيب ليس مراداهنا:
بإسناد. صالحفي (على كل رجل مسلم فى كل سبعة أيام غسل يوم وهو يوم الجمعة) والمراد ماتقدم
(حم ن حب عن جابر على كل مسلم صدقة) أى فى مكارم الأخلاق وليس ذلك بفرض اجماعاً.
بل على سبيل الاستحباب المتأكد وعلى ما هو أعم من ذلك والمعبارة صالحة للإيجاب والاستحباب
(فان لم يحد) ما يتصدق به (فيعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق) فيه التنبيه على العمل
والتكسب لحد المرء ما ينفقه على نفسه ويتصدق به ويغنيه عن ذل السؤال (فإن لم يستطع فيعين
ذا الحاجة الملهوف فإن لم يفعل) أى فان لم يقدر (فيأمر بالخير) زاد فى رواية وينهى عن المنكر
(فان لم يفعل) أى لم يمكنه (فيمسك عن الشرفاء) أى الامساك قال المناوى كذا بخطه والذى فى
البخارى فانها أى الخصلة (له) أى للم مساك عن الشر (صدقة) على نفسه وغيره فيه الحث على
فعل الخير ما أمكن وأن من قصيد شياً منها قتصر عليه فلا تقل إلى غيره فإن أمكنه فعل الجسم
فليفعل وفيه الحث على الشفقة على خلق الله بالمال وغيره ما أمكن (حم قن عن أبى موسى
(8 على مثل جعفر) بن أبى طالب الذى استشهد بغزوة مؤتة (فلتبك الباكية)) لأنه بذل نفسه لله
وقاتل حتى قتل ايثار اللا خرة على الدنيا (ابن عساكر عن أسماء بنت عميس) بعين وسبن مهمتين
مصغراي (علام) بحذف ألف ما الاستفهامية لدخول حرف الجرعليها كمافى غم يتساءلون أى لم
(يقتل أحدكم أخاه) قاله لمامر عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف فأصابه بعينه فصرع (اذا رأى
أحدكم من أخيه) فى الاسلام (ما يجبه) من بدنه أوماله (فليدع له بالبركة) أعلم صلى الله عليه
وسبلم به ان البركة تدفع المضرة قال العلقمي وتمامه ثم دعا عما، فأمر عامر أن يتوضأ فيغسل وجهه
ويديه الى المرفقين وركبتيه وداخلة إزاره فأمره أن يصب عليه (ن. عن أبي أمامة)) بضم
الهمزة في (علام تدغرن) بالدال المهملة والغين المعجمة المفتوحة والراء خطاب النسوة والدغريغو
الحلق أى لم تغمزن (أولاد كن) أى جلوقهم قاله لامقيس وقددخلت عليه بولد لها وقد أغلقت عنه
أى عالجت رفع لهاته بأصبعها (بهذا العلاق) بكسر العين المهملة وقد تفتح الآفة والداهية يعنى
لا تفعان بهم ذلك وفى الصماح والاعلاق الدغر يقال أغلقت المرأة ولدها من العذرة إذا رفعتها
بيدها ولكن (عليكن بهذا العود الهندى) أى الزموامعالجتهم بالقسط قال العلقمى والقسط
نوعان هندى وهو أسود و بحرى وهو أبيض والهندى أشدهما حرارة أخرج أخد وأصحاب السنن
من حديث جابر مر فوعا ايماامر أه أصاب ولدها عذرة أو وجع فى رأسه فلتأخذقسطاهتديا فتحكه
بما تم تسعطه أياه أى لانه يصل الى العذرة فيقبضها (فان فيه سبعة أشفية) جمع شفاء (من
سبعة أدواء منهاذات الجنب ويسعط به من العدوة) بضم المهملة وسكون المتجمة وجع فى الحلق
يعترى الصبيان أو قرحة فى الاذن (ويلد به من ذات الجنب) يأت يصب الدواء فى أحد شقي الفم قال
العلقمى كذا وقع الاقتصار فى الحديث من السبعة على اثنين فإما أن يكون ذكر السبعة واختصر
أيضا وكذا ما بعده فيطلب
منه ذلك ولو منع وجود
التصدق الخ (قوله فيمن
من الشرائح) كان يترك
المشى للمحرم مع ملاحظة
امتثال الشرع والالم يكن
مثابا على الترك (قوله مثل
جغفر) أى جعفرومثله
(قوله فلتبائالخ) أى
فايحزن من بريد الحزن
على من فيه المتقع لا على
من لا نفع فيه (قوله ما يعجبه)
أیمننفسه ومالهفان
سبب الحديث أن شخصا
عان غيره فرع لماوجد
جده نصر اناعما (قوله
بالبركة) كان يقول اللهم
بارلافيه أوبارك الله فيه
فات رأى له ولد أنا أحياء
قالبارك اللهله فى أولاد.
أودواب كذلك فهذاطب
نبوى ويطلب أن يزيد بسم
الله اللهم بارك فيه ولا
تضره ومما يدفع العين ان
ينادى المعيون من توهم
منه ذلك باسمه بان يقول
يازيد اويا غمر ومثا (قوله
عنلام) آیەلىآی شئ
الخ (قوله تدغزت أولاد كن) أى على أى شىء تعالجن أيها النساء أولاد كن باصبعكن فان الولد إذا أصابه وجع الحلق الراوى
عالجته أمه باصبع ها بان ترفع لهاته باصمعها وفى ذات تعذيب (قوله بهذا العلاق) الصواب رواية الاعلاق مصدر اعلق أعلا ها إذا
عالج رفع اللهاة بالاصبع (قوله الهندى أهو القسط البرى وهو أسود وأما البحرى فأبيض والاول مسرح للشفاء (قوله سبعة أشفيه)
ليس المراد المصربل التمكثير (قوله ويسعط به من العذرة) هونان لكيفية المداواة على طريق الف والنشر المرتب فإن المعذرة
مرض الاولاد المتقدم ذكره فيأخذ منه سبع حبات تدق وتذوب بالزيت وتسعط فى أنف الولدفيث فى من هذا المرض الذى فى حلقة
أوأذنه (قوله ويلديه من ذات الجنب) هو وجع فيه وهو السل وقابل ان يعيش صاحبه وهذا بيان لكيفية تداويها ومعنى بلدانه
توضع في أحاديث فى القرى غائب، تمهيد (فول فلا وا الشوط) أنى للنظر فى التصرف بو إذ لا تجوز الآلام شرعى بقدر شر عى (قوة
أدب) أصله أأدب قلبت الهمزة أنفا أى أشد فى الأدب (قوله لا يقال له) أمى لا يعمل به أولا بعلم لا حل ولا مانع من ازادة الامرين
معا (قوله علم) أى علامة الاسلام وفى رواية الأعنان وكل صحيح لكن رواية الاجهاى أنسب بقوله فهو مؤمن أى كامل الايمان
فن وفق للمحافظة على الصلاة بحدها أى از كان طريقها أفى كيفية الشروط وسنتها (٤٠٣) كان علامة على أنه مؤمن كامل
وانماخص الوقت بالذكر
دون بقية الشر وطاهتماما
به لانه ربما يقع الغلط
فيه للتقصير (قوله فرغ)
بقشيديدائرا، قلبه مضدوله
(قوله علم الباطن) هونور
يقذفه الله فى قلب من يحبه
وهو علم الكشف به شهد
الامر على حقيقته ويجب
الاعمان به وباهل وتعظمهم
وتحبتهم ايحشر معهم
ويحصل له بعض أصيب
من علومهم الباطنية ومن
أراد التسبب فى حصوله
الراوى أو اقتصر على اثنين لوجود هما خاشقدون غير هما وقدذكر الاطباء من منافع القسط انه
بدر الطمث والبول ويقتل ديدان الأمعاء ويدفع السم وحمى الربع والورد ويسخن المعدة ويحرك
شهوة الجماع ويذهب الكافي طلاء وقدذكرواا كثر من سبعة وأجاب بعض الشراح بان الشيعة
عات بالوحى وما زاد عليها بالتجربة واقتصر على ما هو بالوحى لتحققه قلت ويحتمل أن تكون السبعة
أصول صفة التداوى يه لأنها اماطلاء أو شرب أو تكميد أو تطيل أو تغير أو قسمعط أو لدود الطلاء
يدخل في المراهم ويخل بالزيت ويلطف وكذلك التكميد والشرب يحق ويجعل فى عسل أوماء أو
غيرهما وكذا التنظيل والمعوط يدخن فى زيت فيقطر فى الانف وكذا الدهن والتبشير واضح
(حم ق د.من أم قيس بنت محصن) بكسر الميم وبسكون الهاء وفتح الصاد المهملتين في (علقوا
السوط حيث يراه أهل البيت) لينكفوا عن الوقوع فى الرذائل قال المناوي ولم يرد به الضرب وانما
أراد لا ترفع أديبك عنهم (حل عن ابن عمر) باسنادضعيف في (علقوا السوط حيث يراه أهل
البيت فانه آدب لهم) أى باحث على التأدب والتخلق بأخلاق الفضلاء (عب طب عن ابن
عباس) وهو حديث حسن في (علم لا يقال به)، أى لا يعدلى به أولا يعلم لاهله (ككنزلا ينفق
(منه) فى وجوه الخير أو لا تؤدى زكاته بجامع الحبي عن الانتفاع به والظلم يمنع المستحق منه.
(ابن عساكرمن ابن هر) بن الخطاب (علم لا ينفع ككنز لا ينفق منه) لماتقدم (القضاعى
عن ابن مسعود) وهو حديث ضعيف في (علم) يفتحقين أى مثار (الاسلام) وفى
خصة الإيعانى (الصلاة) المفروضة (فن فرخ لها قله وحافظ عليها بجدها) يحتمل ان
(ووقتها) مع باقى شروطها. (وسنبها فهو مؤمن).
المراد بإثباته عياهيتها من أقزائها وأفعالها
أى كامل الايمان (خط وابن التجار عن أبى سعيد الخدري وإسناده ضعيف في (مسلم) بكسر
أوله (الباطن سرامن أسرار الله عز وجل وحكم من حكم الله) تعالى (يقذفه فى قلب من يشاء
• عبادة) يحتمل أن المراد به على المكاشفة (فر عن على) أمير المؤمنين كرم اللهوجهه في (على)
النسب): أي معرفة الأنساب (علم لا ينفع وجهالة): أي والجهل بهجهالة (لا تضر) لا ينا في مامي
من الأمر يتعلمه لتعين حمل هذا على التعمق فيه وذاك على ما يعرف به الانساب فقط (ابن عبد
البز) فى كتاب العلم (عن أبى هريرة) رضى الله تعالى عنهفي (علمنى جبريل الوضوء) أى كيفيته
أول ما أوحى إليه كلمن فى حديث (وأمر فى أن أنضح) بكسر المضاد المجة أى أرش (نجيب توبي بما
يخرج من البول بعد الوضوء) والأمر الندب وفاقد تمدفع الوسواس (.عن زيد بن حارثة) باستاد
ضعيف في (علوا الصبى) يعنى الطفل ولو أنثى (الصلاة ابن) بالرفع خبر مبتد المحذوف كلشرح
المناوى وخالفه الشيخ فقال ابن (سبع سنين) بالنصب على المال أى حال كونه بالغ هذا السن أى
ان ميز عندها كما هو الغالب ليأيفيها فلا يتركها اذا بلغ (واضربوه عليها) أى على تركها (ابن
عِشر) أى اذا شرع فى العاشرة على المعتمد عند الشافعية والمخاطب بذلك الولى (حم ت طب ـ
عن سبرة) فإلى الشيخ بفتح المهمزة وسكون الموجدة وفتح الراء ابن معبد وإسناده صحيح في (علوا
أولادكم السباحة) بالكسر العوم (والرمى) بالسهام (والمرأة المغزل) أى الغزل بالمغزل ويجوز
٤
فعليه عطالعة محو القوت
للمكى أولمختصره وهو
: الاحياء الغزالي (قوله علم
القبسب) أى التوغل فيه
أما أصله فطلون معرفته
للارث ونحوه (قوله وجهالة)
أى وجهله أى الجهل بمازاد
على قيد والحاجة جهالة لا تضر
فلا يصح الاخبار الابذلك
التقدير اذاولاء للزم أن
:العلم جهالة (قوله الوضوء)
. أي الشرعي (فوله أنضح)
بكسر الضادم بنى أرش
يقال نضح ينضح إذارش
أما ضمن القرية مثلا
تنضع بفتح الضادفي متى
رشح(قوله سبع) أىان
ميز كماهو الغالب فالمداز
على التمييز (قوله واضربوهالخ) ليس الضرب لكون مكلفا ها بل ليعتادها (قوله السباحة) قبل وكان صلى الله عليه وسلم لا يعرفها
تكونه لميثبت أنه سافر فى بحر ولا نهر وليس فى الحجمازد المشهور دبانه ثبت أنه صلى الله عليه وسلم فى هو وأصحابه بغديرما فجوافيه
وأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بات يسبح كل لصاحبه ويحتفقه لزيادة الألفة ففعلوا ولم يبق الاأبو بكرفق صده صلى الله عليه وسلم
وسج اليمهما عنقه (قوله الحربي) أى بالسيقبر جر + كاتشاب و هنافرس من الربى بالسيف لانه أخذه بعد (قوله والمزأمالمنزل)
---
منأقواس ولاتنظر والخ باقة يقول ه أن المتعلم
أى القوله (فوليفةب ١مالك) أى إذا دعاه أبوه وأمه قدم إجابة الأم لاف نهائى
أنت لا يصح منك أنت بليد الخ (٤٠٤) فالمطلوب التعشير بات يقول لهاصبرفاته يرجى الإ التعلم وغير ذلك (قوله فليسبكث) عن
الكلام والحركة وان ذلك
فتح الميم والزابى على أنه مصد ريهى فلا حاجة لتقدير المضاف لأنه لا ثق بها والله يحب المؤمن المحترف
ويبغض البطال (هب عن ابن عمر) بن الخطاب قال البيه فى حديث منكرة (علموا أولادكم
السباحة والرماية ونعم لهو المؤمنة فى بيتها المغزل واذا دعالك أبو الفأحب أمام) أولاثم أباك أنفاد
انها مقدمة على الأب فى البر (ابن منده فى المعرفة) أى معرفة الصحابة (وأبو موسى) المديني
(فى) كتاب (الذيل فر عن بكر بن عبد الله الربيع الانصارى) باستاد ضعيف لكن له شواهد
* (علوا بنيكم الرمى) بالسهام (فإنه نكاية العدو) فتحله للأبناء سنة مؤكدة وهو أفضل من
الضرب بالسيف (فز عين بار) بن عبد اللّهباس ناد ضعيف لكن لهن وأهدى (علوا) الناس
ما يحتاجون اليه من أمر الدين (ويسر واولا تعدزوا) المواد العيال أى علموهم وحالكم فى التعليم
اليسر لا العمر (وبشر واولا تنشروا) المتعلم (وأذا غضب أحدكم فلينكت) فإن السكون يسكن
الغضب (حم خد عن ابن عباس) باسناد محج في (علموا) بالزفق (ولا تعنفرا فان المعلم) بالرفق
(خير من) المعلم (المعنف) فإن الخير كله فى الرفق والشعر فى ضد، فعلى العالم أى لا يعنف سنا الاهما
لا يعرفه وأن يظهرله منه خلاف ذلك فلا بأس بتأديبه (الحوث) بن أبى اسامة (عد هب عن أبى
هريرة في علوارجالكم سورة المائدة وعلموانساءكم سورة النور) لان ذلك لانق بكل منهما (ص
هب عن مجاهد مر سلام على) ياشفا، بكسر المهمة وخفة الفاء والمدبنت عبد اللّه (خفضه) بيت
هز (رفية الغلة) النملة فروح تخرج فى الجنين وبقال انها قد تخرج فى غير الجنبين فتر قى منذهب
باذن الله تعالى وتبهى حلة لان صاحبها يحس فى كانها كان غلة تدب عليه وتعضه وقال فى النهاية
قبل ان هذا من معر الكلام ومزاجه كقوله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة وزوذلك ان رقية
التملة شىء كانت تستعمله اننساء يعلم من جمعه انه كلام لا يضر ولا ينفع ورقية الخلة التى كانت تعرف
يتهن أن يقال العروس تحتفل أى تتزين وتختضب وتكتمل وكل شىء تفتعل غيران لا نعضى الراحل
(أبو عبيدة فى) كتاب (الغريب من أبى بكر بن سليمان بن أبى ثمة في عليك) اسم فعل بمعنى الزم
(السمع والطاعة ) بالنصب على الاغراء أى الزم طاعة أميرله فى كل ما يأمر به وان شق مالم يكن أما
وجمع بينهما تأكيد اللاهتمام بالمقام وفى نسخة عليك بالسمع (فى عسرلْ) أى ضيقه وشدئك
(ويسرك) نقيض العسر يعنى فى حال فقرا وغناك (ومنشطات) مفعل من النشاط (ومكرها)
اسم زمان أو مكان (واثرة): ثلئه وفمات ويحر زضم الهمزة وكسر ها مع اسكان المثلثة أى اذا
فضل ولى أمرك أحداً (عدل) بلا استحقاق ومنع حقب فاصبر ولاتخانفه (حم ث عن أبى
هريرة ه علي- بالاياس) بكثير الهمزة مخففاوفى رواية باليأس (مما فى أيدى الناس) واليأس
ضد الرجاء (واياك والطمع) أى أحذره (فانه الفقر الحاضر) لأن صاحبه لايزال فى تعب وإن كان
ذا. كثرة من المال (وصمل صلاتك و أنت موضع) أى صلاة من لا يعود اليهافات من استحضر ذلك
ترك الشواغل الدنيوية وأقبل على ربه (وايال وما يعتذر منه) أى الحار أن تنطق بما يجوجل إلى
الاعتذار (ك عن سعد) قال المناوى ظاهر صنيع المؤلف انه ابن أبى وقا ص لأنه الخراف حيث أطلق
لكن ذكرابن منده انه سعد بن حمادة (عليك بالبز) بفتح الموحدة وزاقى قيل هونوع من
الثياب وقيل ثياب خاصة من أمتعة البيت وفيل أمتعة التاجر من الشباب ورجسل بزاز والحرقة
البزازة بالكسر أى الجر فيه (فان صاحب البزيجيه أن يكون الناس بخيروفى خصب) بكسر المعجمة
وسكون المهملة لتهباء والبركة وكثرة العشب والكلابقال أخصب الله الموضع أثبت فيه العشب
يسكن الغضب أو
يضطجع (قوله تعنفوا) أى
تشهدوابل أرفق واهم
(قوله المائدة فات فيها
من القصص ما يناسب
الرجال وفى سورة النور
ما يناسب النساء كفضة
الأفت (قوله على) خطاب
للمرأة التى اسمهاشفاء
بكر الشين وتخفيف القاء
والمدومن ضبطه شفاء
فقد خلط عليه (قوله رقية
التمسلة) بات تقول لها
العروس: تكفل
وتختضب وتتزين للزوج
فذلك يسمى رقية النهلة
عندهم أوانها عبارة عن
فروح فى البدي يحصل
منها قرص كفرص النملة
أى علينها كمات إذا
فايتها حصل الشفاء من
ذلك ولم يبينوا هذه
الكلمات (قوله عليك
السمع) أى الزمن فعليك اسم
فعل والكلام انشاء وقول
الشارخ انه خبر لا يضح
الالوأعرب عليك خبرا
مقدما والسمع الخ بالرفع
مبتدأ مؤخرا (قوله
ومقشطكْ) أى زمان أو
مكان نشاطك واجتهاد
وسرورا ومکرهن آھی
زمان أو مكان كراهتك
الشئ أی زمنقبضك
وعدم مرورك فهو مقابل المنشطات (قوله بالاياس) أى الزمه فعلية اسم فعل والبا، فليزاد فى مفعوله كما هنا (قولة" والكلا"
وأنتِ مودع) بان تقدر الموت لتكون على أعلى حال فى صلاتك أو المراد مودع للناس بأن تفريغ قلبك من الاشتغال بالناس وتقبل
عليه تعالى بكليتك (قوله بالبز) أى بالتجارة فى الثياب والاقشة لأن صاحب ذلك يتمنى الناس الخير والمنحة لشتر وأمنه بخلاف المتجر
على العربي لت قى التافى الله (هوالقي الجمل) أفي الام والهناء ها (شراء بالصعيد) أى التراب أي تجربة والثان خاف من ثلاثا جابة
فشاله صلى اللهعليه وسلم عن ذلك فقال له أصابتنى جنابة فيذكره (قوله لامثل له) أى فى تقع الشهوة (٤٠٥) وتركية الفطنة ونحوذلك
والكاذ لأن الناس إذا كانواكذلك أنينظت أيديهم بشراء الكسوفتلعبالهم بخلاف المتجر
فى القوت يعجبه أن يكون الناس فى حدب لبيع ما فقده ثمن عال وسبة كافى الكبير أنه سأل رجل
النني صلى اللّه عليه وسلميم فأمر فى أن أتجر فذكره (فخط عن أبى هريرة في علي النباتأل قاب الخيل
** قود فى نواصيها الخير الى يوم القيامة) كامر بيانه (طب والضياء عن سؤادة بن الربيع) قال
المناوى قال البخارى له صحية بعد فى المضربين والربيع اسم أموج (عليك بالصعيد) أى التراب
أووجه الأرض (فإنه يكفيك) لكل صلاة مالم تحدث أوتجد المياه أو يكفيك لا باجة فرض واحبه
وحله البخارى على الأول والجهودعلى الثانى وسعيه كما فى البخارى أن النبى صلى الله عليه وسلم
كان فى سخر فصلى بالناس فلمافرغ من صلاته اذا هو يرجل معتزل لم يصل مع القوم فقال ما منعك أن
تصفى مع القوم قال أنابقفى جنابة ولا ماء قال عليه فذذكره (قن عن عمران بن حصين في عليك
بالصوم) أى الزمه (فإنه لامثل له) قال العلقمى وسببه كما فى النسائى عن أبى أمامة قال قلت
يا رسول اللّه هر فى بأمر ينفعفى الله به وفى رواية حر فى بأمر أخذه عنيك وال عليك فذكره (حم ك حب
ك عن أبي أمامة @عليك بالصوم فإنه شخصى) بفتح الميم منوناوفى رواية فانه مجفرة كنى به عن كفر
شهوته بكثرة الصوم (هب عين قدامة) بالضم (ابن مظعون) بن حبيب الجحى (عن أخيه عثمان
بإسناد حسن (ملك بالعلم) الشرعى النافع (فلت العلم خليل المؤمن والحلم وزيره والعقل دليله
والعمل قيمه والرفق أبوه) أى أصله الذى ينشأ منه ويتفرع عنه (والاين أخوه والصبر أمير جنوده)
نقدم شرحه (الحكيم عن ابن عباس) قال كنت ذات يوم رديةً للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ألا
أهلك كلمات ينفع الله بهون قلت بلى فذكره في (عليك بالهيزة) أى الهجرة عما حرم الله (فإنه
لامثل لها) فى المفضل (عادات بالجهاد فإنه لا مثل له عليك بالصوم فإنه لا مثل له عليك بالسجود) أى
الزم كثرة الصلاة (فإنك لا تسهم لله سجدة الارفعالةالشهيهلدرجة وحط عنه بها خطيئة طب عن أبى
فاطمة) بإسناد حسن ﴾ (عليك باول السوم فان الريح مع السماح) فات الأنبات إذا باع بر مح يشير
رغب الناس فى الشراءمنه فيكثر ريحه (شد فى مراسله هى عن الزهرى مر سلا عليك بتقوى
اللّه). أى الزم فعل ما أمر به وانتكف عمانهى عنه (والتكبير على كل شرف) أى مكان عال قال
رجل يارسول الله أو يدسفرا فا وضى فذكره (ت عن أبى هريرة) بإسناد حسن﴾ (عليك بتقوى
الله فان اجماع كل خير وعليك بالجهاد فإنه رهبانية المسلمين) قال فى المصباح رهب رهبا من باب تعب
خافى والاسم الزهبة فهو الراهب من الله اه وقال في النهاية يريدان الرهبان وان تركوا الدنيا
وزهد وافيها وتخلواعنها فلا ترك ولا تخلى ولا زهدا كبر من بذل النفس فى سبيل الله عز وجل وكما
أنهليس عند النصر انى عمل أفضل من الترهب فى الإسلام لاعمل أفضل من الجهادولهذا قال
ذروة سنام الإسلام الجهاد اهـ وحاصل كلام النهاية ن الرهبانية هى التخلى من أشغال الدنيا
وترك ملاذها والزهد فيها والعزلة عن أهلها وتحمل شاقها كالخصا ووضع السلسلة فى العنق وغير
ذلك من أنواع التعذيب (وعليكيذكر الشر بتلاوة كتابه) القرآنرف فيخ كتاب الله (فائه نور
للتعفى الأرض وذكرلك فى السماء) بمعنى ان أهلها بتنون عليك (وأخزن) بهمزة الوصل
(لسانك) أى صنه واحفظه عن النطق (الامن خبير) كذكرودها. وقعسلم علم وتعليمه (فات
بذلك تغلب الشيطان) ابليس وجزيه وهذا من جوامع الكلم (أين الضريس ع عن أبى سعيد)
أخدرى قال قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم أومنى فذكره واسبناده حسن في (عليك بتقوى
الله عز وجل ما استطعتواذكرانه عند كل جروشجر) قال المناوى أراد بالحجر السفرو بالشجر
(فنوله مخصى) بفتح الميم
مع التنوين لابضم الميم
كماوقع فى بعض نسخ الشارح
الصغير أى قاطع الشهوة
بمنزلة الخمساء فإنه قاطع لها
بالموة (قوله عليك بالعلم
الخ) تقدم شرح هذا
الحديث فى أواخر حرف
الهمزة والقصدمته آن
يكون متملا بهذه الصفات
ليكون علمه نافعا {قوله
بالهجرة) أى الزم التحول
من بلاد الكفار إلى دياد
الإسلام قاله فى الكبير
ثم قال وقال الديلى يريد
به الهجرة بماجزم الله
تعالى وقررشيخناالاول
(قوله مع المهاح) أى
فينبغى أن يسمح فى
السلعة إن مناجها أولا
ولا يؤخرورضى باقل
كتيب ولا موس لتزيد لان
علامة الإيمان الكامل
أن يكون الشخص هينا
فى بيعه وشرائه واقتضاء
دينه ونحوذلك فهوعلامة
البركة (قوله بتقوى الله)
أى بفعل الطاعات
واجتناب المحرمات (قوله
على كل شعرف) أى عاد
فأنه من أسباب تهو ينه
عليك (قوله نورلك) فيشاهد
أرباب البصائر النوزعلى
"قراته (قوله فى السماء) بان
تبفى عليك الملائكةوربما
باهى الله بك الملائكة حيث
وكيت فيك الشهوة ولم تعمل معها (قوله اخرى) جن باب نصر أى دينه حتى عن الكلام المباح فا بالله بغيره (قوله ما أستطيع) لا يكلف
الله نفسا الأوسعها (قوله جر) أراد به السفرلانه لا يكفى البادية الاالجارة
(فوية ثوية ولو كانت البيئة صغيرة ولا تعمل بما مع على البيئة العوام من ان الأساسيالتوبة أعظم فية فى رك الو معذلك
من وسوسة الشيطان. (قوله الشر بالمخر) كان ينوى متواًمن نحو ضرب وهب مثال وهذا ليس شرطاوإماهو لاجل المناسبة
بين الذنب والتوبة وعلى كل يصير صاحبها من المحبين أن الله يحب التوابين (قوله بحسن الخلق) أى معاملة الناس الرفق وتحمل
إذاهم فتعطى من حرمت وتصل (٤٠٦) من قطع وتعفو عمن ظلمك (قوله بحمن الكلام) أى بالكلام الحسين وبذل الطعام
ولا سيما المضطر (قوله
الحضر أو أراد الشدة والرخاء ف الحجر كتابة عن الجذب (واذ أعملت بنائة فأحدث عندها توبة السير
بالسروالعلانية بالعلانية) قال المناوى السر فعل القاب والعلانية فعل الجوارح فيقابل كلهشئ
بمثله اه ويحتمل أن يكون المراد اذا أذنبت مبر افتب سراواذا أذنبت ذنبا اطلع عليه الناس
فأظهر التوبة ليثنوا عليك خيرا (حم فى الزهدطب عن معاذ) بن حبل قلت يارسول الله أوصنى
فذكره واسناده حسن في (عليك بحسن الخلق) أى الزمنه (فان أحسن الناس خلقا أحسنهم
دينا طب عن معاذ) قال نعتنى المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فقلت أوصى فذكره وفيه
كذاب في (عليك بحسن الخلق وطول الصمت) أى السكوت حيث لاثواب فى الكلام (فو الذى
نفسي بيده) أى بتصريفة (ما تجمل الخلائق بمثلهما) اذهما جاع الأصلثل الحميدة ولهذا كانا
من خصال الانياء (ع عن أنس) باستاد ضحجرة (علي البر كعتي الفجر) أى الزم فعلهما (فات
فيه ما فضيلة): هى انهما خير من الدنيا وما فيها كمافى خبروهما أفضل الرواتب بعد الوتر (طب عن
ابن عمر) قال الشيخ حديث حسن في (عليك بحسن الكلام) قال الحناوى بان ترى ما قتتكلم به قبل
النطق بميزان العقل والشرع (وبدل الطعام) لمن يحتاج إليه (خدك عن هافى بن يزيد) المذجى
الحارثى قال الشيخ رحمه الله حديث صحفي (عليك بسبحان الله والحمد لله ولا الهالا الله والله أكبر)
أى الزم هذه الكلمات الباقيات الصالحات (فانزن يحط طن الخطايا) أن يسقطنها (كاتحط
الشجرة ورفها) أيام الشتاء والمراد الصغائر (•عن أبي الدرداء) باستلا حسن ﴾ (عليك بكثرة
السجود) أى الزم الا كثار من صلاة النافلة (فائ لا سمح الله سجدة الازة من الله ادرجة) منزلة
عالية فى الجنة (وحط بهاعنالخطيئة حم مت ن . عقوبات) مولى المصطفى صلى الله عليه
وسلم (وأبى الدرداء، (ي عليك) خطاب لغاتشة (بالرفق) أى بلين الجلاب والاقتصاد فى جميع
الأمور والإحذبائى هى أحسن (ان) وفى نسخة فإن (الرفق لا يكون فى شىء الآزانه) اذهو سبب
لكل خير (ولا ينزع من شىء الاشانه) قال المعلقمى وسببه كافى مسلم ركبت عائشة بعيرافيه صعوبة
فيعلت تضربه فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم عليك فذكره (م. عن عائشة ) عليه)
ياعائشة (بالرفق واياك والعنف) تثليث العين والضم أفصح الشدة والمشقة أى اجذوى العنف
فإن كل ما فى الرفق من الخير ففى العنف من الشر مثله (والفحش) التعبدى فى القول والجواب (خد
عن عائشة قاله لها حين قامت لليهود عليكم السامو اللعنة بعدقولهم للنبي صلى الله عليه وسلم السام
عليك وإسناده حسنفي (عليك) خطاب لام أنس (بالصلاة) المفروضة بالأديان بها فى أوقائها
بشروطها وأركانها وسننها والنافلة أى الزمى الاكثار منها المفروضة والنافلة (فانها أفضل الجهاد
واهجرى المعاصى فإنه) أى هيرها (أفضل الهجرة) أى أكثر ها ثوابا (المحامى فى أماليه عن أم.
أنس) الصحابية وليس لها غيره في (عليك) ياعائشة (بجمل الدماء) بضم الجيم وفتح الميم قال فى
المصباح وأجلت الشىء اجالاجمعته من غير تفصيل (وجوامعه)) هى ماقل لفظه وكثر معناه أو
التى تجمع الاغراض الصالحة والمقناصيد الصحيحة (قولى اللهم إنى أسألك من الخير كله عاجله وآجله
فاعلت منه ومالم أعلم وأعوذ بك من الشركله عاجله وآجله ما علمت منه ومالم أعلم وأسألك الجبّة وما
بركعتى القمر) وقد ورد أن
من قرأ فيهما ألم نشرح
وألم تر حفظه الله من كل مؤذ
وعدو (قوله والله أكبر).
ولا بأس زيادة ولا حول ولا
قوة الا بالله العلى العظيم
(قوله يحططن الخطايا)
أى يسقطتها وان كثرت
الذنوب جداً فتذهب
جميعها كمايذهب جميع ورق
الشعرفى الشتاء ولم بيق
الاالعيدان ومثل ذلك
الاذكار التى بتكفير ذنوب
المجلس مثل سبحانك اللهم
وبحمدك أشهدان لا اله
الاأنت أستغفرك وأتوب
الىلغات زادمن الاذكار
زاد خيراً: (قوله بكثرة
التنجود أى كثرة الصلاة
أو المرادية حاول السجود
ذكن قوله فإنك لا نجد
الخ يناسب الاول (قوله
٩:١٥) خطاب لفائة
(قوله ولا ينزع من شئ)
بأن يأتى العنف والشدة
وهى يترتب عليها الشين
والتقبيح (قوله والفمش)
أى التعدى فى القول
والجواب فإن الحديث قاله
صلى الله عليه وسلم لعائشة
رضى الله تعالى عنه الما
قرب
قالت اليهود للنبي السام عليك أى الموت فتفيهت لذلك عائشة رضى الله تعالى عنها فقالت عليكم السام واللعنة
فذكره أن فكان يكفى فى الجواب وعليكم أى ويردد ماؤكم= لميكم فلا حاجة لزيادة واللعنة واذا كان هذا فى الكفار فكيف المسلون
(قراءة جهاد) أى جهاد النفس فإنها تميل إلى ترك الطاعة وفعل المعصية (قوله أفضل الهدرة) أى أفضل أنواعها (قوله يجمل الدماء)
أى بالدماء المستفاد من جل من الكلام هى جوامعه (قوله وأسألك الجنة الخ) من ذكر الخاص بعد العام لأن مقام العوراء كالمدح
1
'YPn
الذات (قوا بالإيجار) أى يتزوجهن أو التعرف من والبكر فى التعلم (٠٧، والجراحة أوظ فى فبالوقود
قرب إليها من قول أو حمل وأعوذ بك من الناروما قرب إليها من قول أو عمل وأسألك بعباب التّ به محمد
صلى الله عليه وسلم وأعوذ بك مما تعوفاة محمد صلى الله عليه وسلم مناقشوت لى من قضاء فاجعل
طاقيقة رشدا) قال المناوى كذا يخط المؤلف وفى وقاية خير الر قدمر (خد عن عائشة) باستاد سن
(عليكم بالابكار) أى يتزوجهن وإشكوهن على غير هن و البكارة بالفتح عنذرة المرأة (قانون
سعة أفواهنا) قال الدميرى أى ألين كلفة يطل العلقمى أى أطيب ريفا (وانتق "( ساما) أى
أى أكثر أولادا (وأرضى باليسير) من انجاع أو أعم وفيته وفيمها بعده ندب تزوج البكر حيث
لاعبدر (هق عن عويمر بن ساعدة) الانصارى في (عليكم بالابكارفانه اثق اوحاما
وأعذب أفواها وأقل خبا) بالمكسر والقشديد قال الغلقمى الحب بالكسر الخذاع (وأرضى
بير) لاتم الم تتعود من معاشرة الأزواج ما يدعوها الى استغلال ما تجده (فائدة) روى الحافظ
أبو عم من تضاع بن الوليد قال كان فين كان قياسكم رجل سلفالا يتزوج حتى يستشير مائة نفس
وأنهاستثارتسعة وتسعين رجلا فاختلف وا عليه فقال بى واحد وهو أول من يطلع من هذا
المغميزها خذبقوله ولا أعدوه فيما هو كذلك اذطلع عليه رجل يركب قضية فأخبره بقضته
فقال الفناء ثلاثة واحد ملك وواحدة علمك وواحدة لالك ولا عليك فالبكرلك وذات الواد عليك
والشيب لالك ولا عليك ثم قال له أطلق الجواد فقال له أخبر نى بقصتك فقال أنا رجل من علماءبنى
إسرائيل مات قاض فركبت هذه القضية وتبالهت لأخلص من القضاء (بأس والضياء عن
جابر) وإسنادهضعيف في (عليكم بالإيكار فانهمن اعذب أفواها وا متق أرحاماً واسنحن إقبالا) بفتح
الهمزة فروجا (وأرضى بالإسير مِن العمل) أى الجماع (ابن النفى وأبو نعيم فى الطب) النبوى
(عن ابن عمر) بأبينا دخن قب (عليكم بالاترج) أى الزمونا أجله (فأنه بشد الفؤاد) أى
القلب (فر عن عبد الرحمن بن دلهم معضلات عليكم بالأند) بكسر المهمزة والميميتهمامثلثة
ساكنة وحكى فيه ضم الهمزة خر معروف أسود يضرب الى الجهة مكون ببلاد الجاز وأجوده يؤتى
به من أصبهان أى الزموا الا كتجال به (فانه يجلو البصر) أى يزيد نور العين بدفعه المواد الرديئة
المخدرة من الرأس (وبنيت الشعر) أى شعر هاب العين لانه يقوى طبقاتم اوالا كتحال به يحفظ
جة العين لاسيما عين المشايخ والصبيان لكنه لا يوافق الرمد الخاروخاسته النفع للمفوق ذوات
الفضول الغليظة والأحاديث دالة على استحباب الاكتمالية (بخل عن ابن عباس) وصححه ابن
عبد البر في (عليكم بالاغمد عند النوم فإنه يجلوالب صرو ينيت الشعر) قال المناوى تعلق به قوم
وكرهوا الاكتحال به المرجل نهاراوهوخطأ وانمانص على الليل لأنه فيه أنفع (.عن جابر) وفيه
وضاع (٠ لْ عن ابن عمر) بن الخطاب رضى الله تعالى عنهذا وقال صبح وأقره الذهبي في (عليكم
بالامحمد فإنه مثبتة) مفعلة (للشعر مذهبة القذى) جميع قذاة ما يقع فى العين من تبن ونحوه (مصفاة
للبصر) من النزلات المنحدرة من الرأس (طب جل عن على) كرم الله وجهه وإسناده جيد
﴾ (عليكم بالباءة) بالمد التزوج وقد يطلق على الجماع والباءة فى الأصل المنزل لأن من تزوج امرأة
وأهاء نزلا وقيل لأن الرجل يتبقّ أمن أهله أى يتمكن كما يقبوا من منزله (فى لم يستطع) لفقد
الأهبة (فعليه بالصوم فإنه له وجاء) بكسر الواوأى مانع من الشهوات بإضعافه لها (طي والضياء
عن أنس رضى الله تعالى عنه بإسناد حسن في (عليكمبالمن فقر من اشاب). أى بابس الشباب
البيض (فيليها أحياؤكم) تقبار(وكفنوا فيها موتا كم ذله من خير ثيابكم) أى أطهرها وأحسنها
ووتقا فلبس الابيض مستحب الافى العيد فالانفس (حمن لا عن مستمرة) بن جندب وإستاده
حج ﴾ (٥لبكم بالبغيض النافع) فعيل بمعنى مفعول لابه منغرض للمريض أى الزمواأكله قالوا
"العذب) أى أحلى أقواها
أیکاما لعدم نعودهن
فش الكلام بمخالطة الرجال
أو أفواها أى ربغا (قوله
وانتقى) من النتق وهو الرمى
آآثرهرمها الأولادفيطلب
تزوج الولود (قوله بالمسير)
من الجماع لات الثيب
ذاقتادة الجماع فریا
لا ترضى الأيمن مثل من
کان معها آواقنوی أو
باليسير من الجماع وغيره
من النفقة ونحوها لا تهالم
تتعود التبسط من الزوج
الاول (فولمحيا) أى
خداما (قوله برأمنحن
اقبالا) وهذا ممدوح عند
الجماع وينفع المجامع (قوله
بالاترج) المعروف بين
: الناسي ومن خواصِه أيضاً
أنه يطيب النكهة ويذهب
البخر وما كان فى بيت
ودخله شيطان (قوله
بالامحمد) أى ليلاونهارا
لكن الليل أولى ليظام
عليه وما اشتهر على ألسنة
العوام أنه حلية النساءهن.
سوء الحال(قوله مصفاة
البصر)أى يصفیهمن
سائر الرطوبات المؤذية له.
(قوله بالباءة)آی التزوج
وقد تطلق على الجماعوفى
الفقه انها مؤن النكاح
فاملها من المشترك (قوله
وجاء) أى قاطع الثورات
الشهوة لالاصلها بالمرة
کالكافورخر جافى اللغة
بمعنى قطع قال بعضهم ماغزا أنى رأيت مجيبافى دياركم • عنداو جارية فى بطن عصفور. أىقطع رئة فزال الاشكال (قوله
بالبغيض النافع) أى الشئ الذى يندائق به وينفع فانه ، عرض لكم اذكل دواء فكر هه النفس وتبغضه.
(قوة التائله) فى فور بجن بالماء إلى أن يصير كاللبن ويشرب لأستمادقيق الشعير وال بارد وهذا عن الطب المغزى الذى لا شين
فيه وانما يكون التخلف من سوء (٤٠٨) حال المستعمل (قوله التواضع) أى الخضوع والذلة والانكسار وعلم التكبر صلى الغيرفان
من حلاء اللّه تعالى بدلات لمير
وما هو قال (المتلبية)): يفتح فيكون حساء يعمل من دقيق رقيق فيصير كاللبن بياضا (فوالذمى
نفسى بده) أى بقدرته وقصريفه (انه) أى البغيض. فى رواية انها أى التلبينة اليغل بطن
أحدكم) من الداء (كما يغسل الوضخ عين وجهه بالماء) تحقيق لوجه الشبه (." من عائشة)
وقال صحيح ﴾ (عليكم بالتواضع فان المتواضع فى القاب) لا فى الزى واللباس (ولا يوذين مسلم منانا
قارب منضاعف فى اطمار) بفتح الهمزة جمع طمر بالكسر وهو الثوب الحاق (لو أقسم على ابنه)
أي خلف عليه الفعان (لا°بره) أى أبرق مه وفعل مطلوبة فيجب ان لا يحتقر أحد أحدا (طب
عن أبى أمامة) رضى الله تعالى عنه وفيه وضاع في (عليكم بالشفاء) بالمهو مثلثة مضمومة وفاه
مفتوحة الخردل أوحب الرشاد وهو يسخن ويلين البطن ويخرج الدوه وحب الفرح ويحلل
أورام الطحال ويحرك شهوة الجماع ويجلو الجرب المتفرح والقوياء وشربه ينفع من رش الهوام
ولسعها واذا بخربه فى موضع طرد الهوام ويمسك الشعر المتساقط وإذا خلط بسويق الشعير والخل
وضعد به نفع من عرق النساء لل الأورام الجارة فى آخرهاو ينفع من الاسترخاء فى جميع الأعضاء
ويشهى الطعام وينفع من عرق النبا و وجع حق الورل اذا شعرب أو احتفن بهويجاوما فى الصدر
والرئة من البلغم اللزج وإن شرب منه بعدسجقه وزفى خمسة دراهم بالماء الحار أسهل الطبيعة
وحلل الرياح ونفع من وجع القولنج البارد واذا محق وشرب نفع من البرص واذا لطخ عليه وعلى
البهق مع الجل نفع منهما وينفع من الصداع الحادث من البرد والباغم وان قلى وشرب عقد البطن
واذا غسل بعمائه الرأس نقاء من الاوساخ والرطوبات اللزجة (فإن اللّه) تعالى (جعل فيه شفاء
من كل داء) وهو حاريابس فى الثالثة (ابن السنى وأبو نعيم عن أبى هريرة) باسناد ضعيف في (عليكم
بالجهاد فى سبيل الله) تعالى (كباب من أبواب الجنة) أي طريق من الطرق الموصلة اليها مع
السابقين (يذهب الله به الهم والغم) عمر جاهد في سبيله لاعلاء كلمته (طس عن أبي أمامة) باستاد
ضعيف ورواه الحاكم باسناد صحيح في (عليكم بالجامة فى جوزة القدوة) بفتح القاف والمسيم
وسكون المهملة وضم الدال المهملة وفتح الواو نقرة القفاوجوزتها هى الناشرة فوقها التى نصير على
الارض اذا استلقى الانسان (فإنهادواء من اثنين وسبعين داه وخمسة أدواء من الجنون والجذام
والبرص ووجع الاضراس) أى وخمسة أدواء زيادة على ذلك فذ كرخمسة وعد ار بعافكان
الخامسة سقطت من بعض الرواة أو من بعض النساخ (طب وابن السني وأبونعيم عن صهيب)
الرومى رضى الله تعالى عنه ورجال الطبر اني ثقات (عليكم بالحزن) بالضم (فانه مفتاح القلب)
قالوا كيف الحزن قال (أجيعوا أنفسكم وأظمؤها) إلى حد لا يضر و بذلك ينور القلب (طب عن
ابن عباس) وإسناده حسن في (عليكم بالحناء) بالمدأى بصبغ الشعر بمنديا (فانه بنور
رؤسكم) أى يحسنها وينبت شعرها وكذا جميع الشعر (ويطهرة أو بكر السر عه الشارع (ويزيد
فى الجماع) لمافيه من تهيم قوى المحمية ومن خواصه أنه اذا بدا الجدوى بصبي فغضب أسافل
رجليه بالجناء وانه يؤمن على عنفيه أن يخرج فيها شئ وهو محج مجزب لاشك فيه واذا جعل فوره
بين طى شباب الصوف طيبها وقطع السوس عنها وإذا نقع ورة. فى ماء عذب ثم عصر وشرب من صفوه
أربعين يوما كل يوم عشرون درهما مع عشرة دراهم سكراثم تغذى عليه بلحم الضأن الصغير فانه.
ينفع من ابتداء الجذام بخاصسبة فيه مجمبية وحكى أن رجلاته فنت أطافيره وأنه بدل من يبرئ مالا
كثيراولم يجدف وصفت له امرأة أن يشرب عشرة أيام حناء فلم يقدر عليه ثم نفعه بماء وجبر به قبرى
أحدادونه ومن راقب انه
يحتفل ان يحكون من
الهالكين وان بلغ فى العلوم
وغيرها ما بلغ وان غيره
وان كان من المتفشفين.
يحتمل انه خير منه وانه
من الناحين سهل عليه
التواضع ولمير أجدافوقه
ابدا: (قوله فى القلب)أى
لافىالزىواللبس قال.
فرثيث توبك لا يزيدكْ رفعة
عند الاله وأنت عبد مجرم
(قوله ولا يؤذين) بنون
التوكيد الثقيلة (قوله
متضاعفٍ) أى مظهر:
الضعف وعدم القوة
(قوله باثفا.) بتخفيف
الفاء أى باستعماله (حوله
باب) أى سلب يوصل إلى
الجنة كالباب الموصل
لداخل ما فى البيت (قوله
يذهب اللهبه) أتى بالجهاد
لاعلاء كلمة الله تعالى (قوله
القمح دوة) هى نقرة
القضاء جوزتها الناتى فوق
تلك النقرة وهو ما يلاقى
الارض لو استلقى وهذافى
القطر الجار أما البارد
والمعنبدل فالأولى فيهما
القيادة طبا فان أخبر
الطبيب العارف ان الحجامة
تنفع فى القطر البارد
والمعتدل اتبيع (قوله وخــ
أدواء) جميع دا، وفضل
وزيت
هذه ولم يتجملها مع ماقبلها أهمها ما بهالعظمها فينبغى معالجتها وله ل الخامس سقط من قلم الفاست أو من
الراوى (قولة بالحزن) أى بأسبابه وبينها بقوله أجمعوا وأظمؤًا (قوله بالحناء) أى بتلطيخ رؤسكم بها فإنه يشفع من أمراض كثيرة
لاسيما وجع العين وله خاصية فى الدواء المعنوى كتطهير القاب
(قولد لتا) إلى السبر بالأق فى خرمنه فلا بتغبد باتزه ولايبا شره أى مع الامن (قراء الطرق بالليل) اللى خم الأجزاءالتى
بعضها ولاس مراداهنا على ذلك كناية عن سهولة السيروعلم المشقة حتى يتراءى أنها تطوى بالفعل وذلك لأن الليل وقت
القبلى والرحمات (قوله فانه) أى الزمى بالسهام كالنشاب من خير له وكر أى لعبكم كافى" (٤٠٩)١ حديث الذى بعده فهو تفسير للهو
فى هذا أی اذا قصد بذلك
التمرين على الجهاد كان
ورجعت أظافيره الى حسنها والحناء اذا ألزم به الاطفار، هو نا عبيتها ونفعها واذا عجز بالسمن وجهه
بهبقايا الاورام الحارة التى ترشح ماء أصفر نفيها وينفع من الجرب المتفرح المؤمن منفعية بليغيه
خرهو بنيت الشعر ويقويه ويحسنه كما تقدم و يقوى الرأس وينفع من النفاطات والبثور المعارضة
فى الساقين والرحاين وسائر البدن (فهو شاهد فى القبر) أى علامة تعرف بها الملائكة فيه المؤمن
من التكافر (ابن عساكر من داخلة) بن الاستقمع وذا حديث منكر ( عليكم بالدلجة) بالضم والفتح
سهر الليل يغالى أدلج بالتخفيف إذا سار من أول الليل واذلج بالتشديد اذاشار من آخره (فان الأرض
تطوى بالليل) أى ينزوى بعضها إلى بعض ويدخل فيه فيقطع المسافر من المسافة البعيدة مالا
يقطعه فى النهار خصوصاً آخر الليسل الذى ما فعل فيه شئء من العبادات والمباحات الأوكانت البركة
الكثير تفيه فانه الوقت الذى ينزل الله فيه إلى سماء الدنيا فيقول هل من قائب الى آخره وقد قال الله
تالى فأسر بأهلك بقطع من الليل أى مر فى سواد الليل إذا بق منه قطعة (د لك حق عن أنس)
باستاد صحيح في (عليكم بالحرمى) بالسهام (فانه من خير لهوكم) أى لعب كم وأسبله ترويح النفس بما
لا تقتضته المحكمة وقال فى المصباح اللهو معروف تقول أهل نجد ئهوت عنه ألمه ولهبا و الأصل على
مفعول من باب قعد وأهل العالمية لهيت عنه أنهى من باب تعب ومعناه الساوان والترل ولهوت به
له وا من باب قتل أولعت به وقلهيت به أيضا واللعب بفتح اللام وكسر العسين ويجوز تخفيفه بكسر
اللام وسكون العين (البزار عن سعد) بن أبى وقاص واسناده حرج في (عليكم بالرمى فانه من خير
العبكم طن من سعد عليكم بالزبيب) أى الزموا أكله (فانه يكشف المرة) بكسر الميم وشدة الراء
(ويدهس بالبلغم ويشد العصب ويذهب بالعياء) أى الشعب (ويحسن الخلق) بالضم (ويطيب
النفس ويذهب بالهيم) أخرج ابن السنى وأبو نعيم عن ابن أبى طالب رضى الله عنه قال من أكل
ا حدى وعشرين زبيبة حراء كل يوم لمير فى جسده شبا بكرهه والزباب حار رطب فى الأولى أوهو
كالعنب المتخذ منه الحلو منه حار والحامض والقابض بارد و الابيض أشد فيضا من غيره وإذا أكل
له وافق قبضيه الرئة ونفع من السعال ووجع الكلى والمثانةولين البطن ويقوى المعدة والمكبد
والطميال وينفع من وجع الضرس والحلق والرئة ويغذو غذاء صالحاولا يسدد كما يفعل التمروما
أكل بجمه كان أكثر نفعا للمعدة والكبدوالمطعال وفيه نفع للحفظ قال الزهرى من أحب ان يحفظ
الحديث فلمأ كل الزبيب أخرجه السلفى فى الطوريات (أبو نعيم) فى الطب النبوى (عن على)
أمير المؤمنين رضى الله تعالى عنه في (عليكم بالسرارى فانهن مباركات الأرحام) قال عمر ليس قوم
أكيس من أولاد السرارى لانهم يجمعون فصاحة العرب ودها ء الجسم (طس لا عن أبى
الدرداء د فى مراسيه والعدنى عن رجل من بنى هاشم) من التابعين (مرسلا) وهو حديث
ضعيف في (عليكم بالسكينة) أى الوفاء والتأنى (عليكم بالقصد) أى التوسط بين طرفى
الافراط والتفريط (فى المشى بجهازكم) بأن يكون بين المشنى المعتاد والحيب (طب هق عن
أبى موسى) الاشعرى بلسناد حسن (عليكم بالسنا) بفتح السين والمد والقصر معروف بان
يدق ويخلط بعسل وسمن ويلعق (والسنوت)) قال فى مختصر النهاية بفتح السين أفصح من ضمها
قلت قال ابن الجوزى وبضم النون الشبت أو العسل أو رغوة السمن أو حب المكمون أو الكمون
الكرماني أو الرازيانج أو التمر أو العمل الذى فى زقاق السمن (فان فيهما شفاء من كل داء الا السام)).
خيراوفيه ثواب (قوله
بالزبيب) أى بأكله لاسما
الاحم (قوله يكشف المزة)
أى يزيل عنها عفوناتها
(قسولهويذهب بالبلغم)
أى يزيله (قوله بالعياه)
أى التعب(قولهويحسن
الخلق) أى خاصية فيه
علها الشارع وكذا قوله
يطيب النفس ويذهب
الهم الخ (قوله بالمسرارى)
أى ملكهن والتمتع بهن
مأخوذة من السرلان
الغالب أن من اشترى أمة
كتهاوأمرها عن زوجته
التىپالکتاب(قولهمبارکات
-الأرحام) أى فأولادهن
نجباذو و حذق وفصاحة
بخلاف أولادالمزوجات كما
هو مشاهد (قوله
بالسكينة) أى التأنى فى
الامور (قوله بالقصد)
أى التسوسط فى المشى
يجنائزكم بان يكون بين
المشى المعتاد والحبب أى
الاسراع فإن المقى
المعتاد ذائف المطلوب
فيها من الاسراع
والإسراع جداربما بغير
الميت وبؤذيه فان خيف
تغيره فى التوسط أيضازيد
فى الاسراع لأنه يقربه
(٥٣ - عزيزى ثانى) الدفن (قوله بالسنا) بالمدة القصر معروف وأجوده المكى بان دق ناعما ويخلط بعسل خل وقليل من سمن
وياسق فقدشفاء من كل داء وأضيف اليه العسل وقاهل السمن أخذً من قوله والسنوت فإن فيه تفاسير كثيرة وأولاها انه العل
الذي يوضع فى وعاء السمن كفرية السمن فهو العسل الذى أصاف قليل مهن
أ
دية الفم) أي حل قه وتي
(مراتواز الموت):هذا عص ى انه (٤٠٠) يسمى داءوذ التربة على الدا خاليا (قوله
فالمراد الطهارة اللغوية
إذلا محاسبة فى الظر فاء
تنجس إلغم وتوقفت ازانتها
عليه وجب (قوله مر ضاة)
آی محل لرضا الرب (قوله
قنعم الشئ الخ) أى نعم شئ
يتعبد بدهو السؤال(قوله
يذهب بالحفر داء يفسد
أصول الإستان وهو بالجاء
المهملة المفتوحة وتكون
الغاء من باب ضرب وفى
لغسة من كاب تعب قرر،
شيخنا وهو مأخوذ من
المصاح ففيه وحفرت
الاسنان خضرا من باب
تعب اذا فبدت أصولها
إسبلاق يصيبها الخ قال
وجعل ابن السكيت الفتح
. من لحن العامة محمول على
أنه ما بلغته نفسه بني أسد
(قوله اللثة) بكتير اللام
أنصح من فضهاوضعها
وإذا اقتصر فى المصباح
على الكبير (قوله ويحمد
الملائكة) أى سبب فى
جدهاله وفى نسخة وتحمده
الملائكة وهى أظهر (قوله
بالشام) أى بكامالا
سماًآخر الزمان فإنه حينئذ
غاز اليه أهل الحق
بخلاف بقية البلاد (قوله
فليك ويمنه) أى بارض
المن والخطاب للعرب
والمن من أرضهم فإذا
أضافها لهم (قوله وايسق
من غدره) هذاراجع
للأول أى الشام لا لليمن
كماقد يتوهم أى وإذا شان.
بالمهملة من غيرهمز (وهو الموف) قال المناوى فيه أن الموت داه من حملة الإدواء (. عن عبد
اللّه ين أم حرام) قال الحاكم فيحي (عليكم بالسوا فإنه مطبية للفم) بإزالة الرائحة الكريهة
(في ضاة العرب) أى يشيب عليه (حم عن ابن عمر ي عليكمبالسوالاقتع الشيء الد وال يذهب
بالمفر ) داء يفسد أصول الاستاى قال فى الصباح وحفرت الاسنان حفرا من باب ضرب وفى لغة
لبنى أسد حفرت حضراء ن باب تعب اذا فسدت أصولها بـلاق يصلها لكن ان السكيت جميل
المفتوح من لإن العامة وهو محمول على انه ما بلغه لغة بن أسد (وينزع البلغم ويحل البصر ويشد
الملته) بكسر اللام حم الاستاد (ويذهب بالخر ويصلح المعدة ويزيد فى درجات الجنة ومحمد)
بضم أوله (الملائكة ويرضى الرب ويسخط الشيطان) ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يديوم
عليه (عبد الجبار الخولاني فى تاريخ داريا عن أنس) قال الشيخ بقصر الدال والمثناة النسبية
المشددة قرية بالشام @ (عليكم بالشام) بالهمز وركيذكرويؤنث لأن المراد البلاد أى
الزمواسكناهالكونها أرض المحشر والمنشر والمراد آخر الزمان لان حدوث المسيلين تنزوى إليها
عند خلية الفساد (طب ص معاوية بن جيدة) باسناد ضعيف
. (عليكم بالشامفانها صفرة
بلاد الله يسكنهاخبرته من خلقه) أي يجمع البها المختارين من هعاده (أي أي) أى امتح منكم
من الفهد إلى الشام (فللحق بيمنه)) أضاف اليمن اليهم لأنه خاطب به العرب والمن من أرض
العرب (وإنسق من غدره) بضم الغين المعجمة والدال المهملة جمع غدير وهو لا وض أمر هم يسقى
دوابهم ما يختص جم وترك المزاحه فيماسواه والتغلب عذرا من الفتنة وان الله عز وجل تتكفل
فى بالشام وأهله) أى ضمن لى حفظها وحفظ أهلها القائمين بأمر الله (طيب من دائرة) بن الأسقع
وإسناده ضعيف $ (عليكم بالشفاء ين العسل) وهو لعاب النحل واه زهاء مائة اسم وله منافع
كثيرة منها انه ينفع البشرة ويشعبها وإنا كتجل به جلا البحير وإذا استقه يش الاستان ويقلها
وحفظ محتها وصحة اللثة واذاته رغم يدفع من أو رام الحلق ومن الختان ويوافق العمال البلغمى
ويدر البول ويلين البطن ويفتح سددها و يفتح أفواه المعروف ديد والطمثير تدفع من اسع العقرب
ون تش الهوام ذوات السمومومن عضة الكلب ولعقده فى الحربى يذيب الطعم ويغسل خل
المعدة ويدفع الفضل وينفعه ويتحتها باعتدال يفخرصنعه او يفعل مثل ذلك الكبد والكلى
والمثانة وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يشعر ب كل يوم فرح حصل مز وجل الماء على الربق فهذه
حكمة عجيبة فى حفظ الجعة لا يعقلها الا العالمون وقد كان بعدذلك يفتدى مجبر الشغير مع الملح أو
الخل أونحوه ويصار شظف العيش فلا يضر ها باسبق له من الاسلاح وقد كان عليه الصلاة
والسلام يراعى فى حفظ فحته أمورا فاضلة خدامتها تقليل انهذا، وتجنب التخم ومنها شرب بعض
المنفوعات يلطف بها غذاءه كنقيع القر أو الزبيب أو الشعبر ومنها استعمال الطيب وجعل المساء
فى مفرقه والادهار والاكتمال وكان عليه الصلاة والسلام بغذى روح الدماغ والقلب بالمساث
وضوح الكبد والقلب عاء العبل في أنفى هذا التدبير وما أفضله (والقرآن)جع بته الطب
البشرى والطب الإلهى وبين الفاعل الطبيعى والفاعل الرومانى وبين طب الاحساد وطب
الانفيس وبين السبب الارضى والسبب السماوى وشفاء القرآن بعيداز الته الرب وكثف)
غطاء القلب لفهم المهتزات والأمور الدالة على الله المقررة الشرعية و يحتمل أن ريد بانشفاء نفعه
من الامراض بالرقى والمتعويذة ونحوه كمافى الرقية بفاتحة الكتاب وبالمعوذ تين وغير ذلك ومحا وبه
نفعه الاستشفاء أن يكتب آيات الشفاء ويشف صدورقوم مؤمنين قرشيفا بابافى الصدور يخرج
من بطونم اشراب مختلف ألوانة فيه شفاء للناس وننزل من القرآن ما هوشفاء ورحمة للمؤمنين وإذا
مرضت فهو يشفين قل هو للذين آمنوا هدى وشفاءع يكتب بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد
بالشام - فى دوابه من غدرها الرفق المعروف (قوله العبيل) أي الفحل ولهزها، أى قيد مائة اسم قال تعالى
ای
به أى العمل شفاء للناس وننزل من القرآن ما هو شفاء الخ والشفاء ثابت بكل نحى القرآن (قولة بالمغلق) أفى الأخبار جمارافق
الواقع والصدق حقيقة فى الأقوال ويطلق على الأفعال فماذا قال صدق في جهاده (٤١١) أى أخلص فيه (قوله البر) أى العمل
الصالح وقوله وهما فى الجنة
أى وابد أي واللهاى والله الله الصمد إي والله ا ورابعة أفي وابته لميلد ولمهواءلا والله لا والله لا والله
ولم يكنله كفوا أحد لادائنة لا والله لا والله رب الناس ألهب البامن اشف أنت الشافي لاشفاء
الاشفاؤل نها الاتهادرستما وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم فى إناء تطبيق ويسيق
للمريض (. " عن ابن مسعود) وهو علىيت حج في (عليكم بالصدق) أى الزهرة الانجبار
بما بطا بق الواقع (فان مع البر) بالمكسر أى العبادة (وهمافى الجنة) أى يدخلان صاحبه ما الجنة
(بإياكم والتكذب) أى اجتنبوه واحذروا الوقوع فيه (فانبيع الفجور) أى الخروج من
الطاعة والفاخره والمنبعث فى المعاصي والمحارم (وهما فى النار) أى الكذب منع الفور
يدخلان ساسيهما القار (وسلوا الله اليقين والمعافاة) قال الحلمى هو من جوامع الكلم الذى
أوجبه النبي صلى الله عليه وسلم قاله الرجل الذى سأله أن يعلمه ما يدعو به أى سل وبة البعين
والعاقية وذلك أنه ليس شيء مما يعمل للا خرة بغلق الاباليقين رئيس ى من الدنيابالصاحبه
الامع العافية وهى الامن والمعجيبة وفراغ القلب يجمع أمر الآخرة كله فى كلمة وأخر الدنيافى كلية
أخرى (فانه) أى الثان (لم يؤث أحد بعد اليقين خبرا من المعافاة ولا تحاسدوا) أى لا يخيف
بعضكم بعضاً (ولا تبا غضواولا تعاطفبوا ولا بدار واوكونوا عباد الله اخوانا كم أمركم الله حم
نجد. من أبى بكر) الصديق يحنى الله تعالى عنه في (عليكم بالصدق) أى القول الحق (فان
الهندقيم دى الى البر) بالكفر العمل الصالح (وات الجزي دى إلى الجنة وما يزال الرجل). أى
الانسان (يصدق ويخرى الصافي) أى يجتهدفيه (حتى يكتب عند الله صديقاً) أكد بحكم له
بذلك ويستجمق الوصفبه (وإيا كمن الكذب) أي أحذر وه (فان الكذب هدى إلى الفهور) أى
الأتبعات فى المعافى (وإن الف وريدى إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويغرفى الكذب حتى
يكتب عند الله كذاباً) أى يحكم لو فذلكهو يستبق الوصف بهو المراة الطهارة الن لقه كنا ننتبه فى
الوجوبالقائه فى القاوب وعلى الانسية (حم خدم ث عن ابن مسعود عليكم بالصدق فان
باب من أبواب الجنة) أى طريق من الطرق الموصلة اليها (وإياكم والكذب فإنه باب من أبواب
النار): كذلك (خط من أبي بكر). الصديق رضى الله تعالى عنه وفيه كذاب وز واه الطبرانى
مختصر اباستادحسني: (عليكم بالصف الأول) أى الزموا الصلاة فيه وهو الذى على الامام
(وعليكم بالمحنة) أى صلوا بالجهة التى عن يمين الامام (وايا كم والصف بين السوارى) جعسارية
فهفى العمود فإنه خلاف الأولى (طب عن ابن عباس رضى الله تع الى عنهما باستاد ضعف
* (عليكم بالصلاة فيما بين العشاء ين) المغرب والعشاء فهو من باب التغليب (فإنها تذهب علاقات
الشهار فرعن سلمان الفارسى) وفيه كذاب في (عليكم بالصوم فإنه مجسمة) بفتح الجيم وسكون
المهملة الأولى وفتح الثانية والحيمقال فى المصباح حبه حدجان بان ضرب فإنهم عنهفى قطعة فانقطع
وخصمت العرف على حذف مضاف والأصل حهت دم العرق اذا قطعته ومنعته السيلان باللكى
بالناراه وقال فى النهاية مجسمة العرق مقطعة للنكاح (العروق) أي مانع المفى من السيلان بمعنى
أنه يقله جدا (ومذهبية الأمر) أى البطر أى يخفف التى ويكسر النفس فيذهب بطرها ( أبو
نعيم في الطب النبوى (عن شدادبن أوس) وفى نسخة ابن عبدالله ﴾ (عليكم بالعمان) أي
الزموالبينها (فإنهاسيما الملائكة) بالقصر أى كانت علامة لهم يوم بدر (وأرخو الها خلفي
كباية من كون المتناق
بالصدق وعمل الخبر من
أهل الجنة (قوله الفجور)
هو الانتعلك فى المعادى
(قوه وسبلوا الله اليقين)
أى فى اعتفباد صفات
اشكال لإ تعالى فلا يكفى
الظن فى ذلك وهذا جامع
خير الأثرة والمعاقيمة
جامعة خير الدنيافها تان
الكلمتان من جوامع
المتكلم (قوله ولا تقاطعوا)
أبى فؤاد زا ون أوا أرحامكم
ولا يقطع بعضكم بعض اولا
تدابروا بأن يجعل أحدكم
ظهره لصاحبه فذلك مما
يورث الحقد والبغض بل
يطلب البشاشة والبشر
(قولهعباد الله) أنى باعباد
الله (قوله الى الببر)أى
العمل بالصاح فان شأن
مَن يتغرى المصدق أن
يكون موفقاً لعمل الخير
(تحوله يكتب عند الله
صديقاً) أى يكتبه فى اللوح
المحفوظ ليشتهر بين الملائكة
بهذا الوصف (قوله باب)
أى سبب موصل الخ
واطلاق الحبات على السبب
شائع كثير(قوله بين.
السوارى) جميع ساوية
وهى العمود فالاصطفاف
زين العمودين خلاق
الأولى لانهريما كترت الناس وأصطه و أبعد العمود فيكون العمود وفأصلا (قوله بين العشاء بن فية تغليب العشاء على المغرب (قوله
علاقات) أي الفر الذى يقع فى المنهارسواء أوله وآخره أي فيصلاة الأوابين تكفر الصغائر (قوله مجسمة) أى تجدها فى تمنع سيلان
الجيد فيها (قواتومذه الاشتر) أي الطرقات الجوع أشق الاغبناء على النفس فيؤدرا حتى بدع السطر وغيره (قوا+الملائكة)
بالقصر أى «لامتهم فانهم زلوايوم بدو بعمائم مفر زازين العاب وطلب العلمى بصفات الملائكة (قوله وأرخو
(أوله بالشهر) أى باقتنائهم الكثيرة (٤١٢) نفسها بالص وف والد على الخ (قوله فه بواالخ) لعدم خضارها فليست كالابل (فول رخامها)
أى ما يسيل من أنفها
وهذا كتابة عن تعهدها
بالاكل والشرب والتنظيف
أكثر من غيرها لكثرة نفعها
(قوله وَقائدا) :فودكم إلى
الجنة (قوله وإليه يعود)
ليشهر من عمل به ومن
قصربا مثاله جمع مثل وهو
ضرب المعقول بالمحسوس
وتنزيل منزلته وتنزيل
الغائب منزلة الحاضر
تقريبا للعقول وهذاوقع
فى القرآن كثيرا (أ- وله
متشابهه) المراد به ما يشمل
مالا نعرف معنا، نحو حم
طس فييب الايمان بات
ذلك من عنده تعالى (قوله
بالفرع) أى بسائر أنواعه
ولو غير الدباء فانه كثسير
النفع لاسما صاحب
الحرارة (قوله فى الدماغ)
أى فى قوته أو فى العقل
الذى له شعاع متصل به
فإضافته للدماغ لذلك
(قولهفدس) أى مدح
وهذا أى مدح العدس
حديث موضوع ولذا قال
بعض العلماء لما سمع ذلك
لميقدم على لسان في
قط وكذا حديث مدح
الارزوالباذنجان ونحو
ذلك كقولهم لوكان
الارزرحلالكان حلما
فكل ذلك موضوع (قوله
بالقنا) جمنع قناة وهى الريح
أى عليكم بحملها للاعداء
(قولة والقسى العربية)
ظهوركم) أى أرخوامن تارفها فحوذراع (طب عن ابن عمر) بن الخطاب (هب عن عبادة) بن
الصامت باسناد ضعيف في (عليكم بالغنم) أى أقتنوهاوأ كثر وامن اتخاذها (فانها من دواب
الجنة وصلوا فى مراحها) بالضم مأولها (واءهوارهامها) تمامه قلت يارسول اللهما الرخام قال
المخاط والامن الإباحية (طب عن ابن عمر) باستاد فيه مجهولين (٥ليكم بالقرآن) أى الزموا
تلاوته وتدبره (فاتخذوه اماما) أى اقتدوا به اذا الإمام العالم المقتدى به (وقائدافانه كلامرب
العالمين الذى هو منه وإليه يعودفا "منوا متشابهه واعتبروا بأمثاله) قال تعالى ولقد ضر بنا للناس فى
هذا القرآن من كل مثل وضرب المثل اعتبار الشيء بغيره وتمثيله به وضرب الأمثال فى القرآن
استفاد منه أمور كثيرة التذكير والوعظ والحت والزجر والاعتبار والتقرير وتقريب المراد للعقل
وأصويره بصورة المحسوس فان الامثال تصور المعانى :صورة الاشخاص لانها أثبت فى الاذهان
لاستعانة الذهن فيها بالحواس ومن ثم كان الغرض من المثل تشبيه الافى بالجلى والشاهد بالغائب
(ابن شاهين في) كتاب (السنة وابن مردويه) فى تفسيره (عن على) أمير المؤمنينفي (علبكم
بالفرع) أى الزمواأ كله (فانه يزيد فى الدماغ) أى فى قوته أو فى العقل الذى فيه قال العلقمى قال
شيخنا الفرع بارد رطب سريع الانحدار وإن لم يفسد قبل الهضم تولد منه خلط محمود وان طبخ
بالسفرجل غذى البدن غذاء جيدافهو لطيف مائى وينفع المحرورين وماؤه يقطع العطش ويذهب
الصداع الحاروهو ملين للبطن كيف استعمل ولا يتداوى المحرورون بمثله ولا أجمل منه نقها وهو
شديد النفع لأصحاب الاخرجة الحارة والمحمود بن قال ابن القيم وبالجملة فهو من الطف الاغذية
وأسرعها انفعالا (وعليكم بالعدس فإنه قدس على لسان سبعين نبياً) زاد اليه فى آخرهم عيسى ابن
مريم وهويرقى القلب ويسرع الدمعة قال الحافظ أبو موسى المدينى انه باطل روى بغير اسناد عن ابن
عباسٍ ووائلة ثم أسند أبو يوسف بن أبى طيبة عن أبى ادريس عن الليث انهذكر العدس فقالوا بارد
عليه كذا وكذانبيا وكان الليث يركع فالتفت اليهم يعني بعد فراغه وقال ولا فى واحد انه الباردانه
ليؤذى وذكره ابن الجوزى فى الموضوعات (طب عن وائلة) باسناد ضعيففي (عليكم بالفرع فائه
يزيد فى العقل ويكبر الدماغ) أي يقوى حواسه (هب عن عطاءمر سلاة عليكم بالهنا) جمع قناة
وهى الرمح ويجمع على قنوات (والقدى) بكسر القاف والسين المهملة (العربية) التى يرمى بها
بالنشاب فخرج قوس الملاحق وهى التى يرمى بهنا بالبندق المعمول من الطين والاضافة فيته
التخصيص فيقال قوس الجلاهق كما يقال قوس النشاب (فات بها) جمع باعتبار الافراد (بعز الله
دينكم ويفتح لكم البلاد) وهذا من معجزاته فائه اخبار عن غيب وقع (طب عن عبد الله بن سر)
بضم الموحدة وسكون المهملة رضى الله تعالى عنهفي (عليكم بالقناعة) الرضاباليسير وقيل القناعة
الاكتفاء بما تندفع به الحاجة من مأكل وملبس وغيرهما وقيل القناعة رضا النفس عناقسم لها
من الرزق وهى مدوحة ومطلوبة وثمرتها فى الدنيا السلامة من المطالبة بالحقوق وما يتبعها من
التعب وفى الآخرة السسلامة من طول الحساب قيل فى قوله تعالى ان الابرار لفى نعيم النعيم هي
القناعة في الدنيا وفى قوله وان الفجارلقى عيم القيم هو الحرص على الدنيا وفى الزبور القابع غنى وان
كان جائعا وقد لل وضع اللّه خمسة أشياء فى خمسة مواضع العزفى الطاعة والذل فى المعصية والهيبة فى
قيام الليل والحكمة فى البطن الخالى والغنى فى القناعة ولهذا قبل من قنع استراح من مزاحة أهل.
زمانه أى فى الاسواق وغيرها واستطال على أقرانه (فات القناعة مال لا ينقد) لان الانفلق منها
لاينقطع لأن صاحبها كما تعذر عليه شئ من الدنيارضى بمادونه يقال قنع يصنع قناعة بكسرعين
الماضى وفتح مين المضارع اذا رضى بمارزقه الله تعالى وقنع يقنع قنوما اذا سأل حال بعضهم
فعة
1
أى الشاب بخلاف القسمى العجيبة وهى الرمى بالحصى والطين فإن ذلك لا ينكى الأعداء (قوله بع زاله
دينكم) أى ينصره (قوله ويفتح لكم البلاد) هو اخباربما سيحصل فى المستقبل وقد وقع ذلك
العيد
3
٧ ٦
العبدران قنع:
فاقنع ولا يقيع فار يت بن سوى العلم
قوله العبد سرات قنع .أى رضى بما رزقه الله و والحرشدان قمح )»أى طويع فافنع أى ارض ولا تقنع
أى تطبع وقبل من قنع استراج من الشغل أى بده المطلقة واستطال على الكل أى بالغزو المرأة
وقيل من طمعت عينا ملا فى أيدى الناس طال سونه وهمه أى على اختبارهم عنه لأن المقادير
لاتجری علی وفقغرضه وأندوافىذلك
وأحسن بالغنى من يوم عار ، ينال به الغنى كرم وجوغ
أحسن مبتدأ كريم وجوع خبزه والمعفى يوم يكون العبد فيه جائعا كريم النفس عن الحرص والشدة
أحسن من يوم يكون فيه فاعاد وذل لينال بذلك الغنى (طس عن جابر) رضى الله عنه باسناء
ضعيف (عليكم بالبكل) أي الزموا الاتصال بالاثمد (فإنه ينبت الشعر) شعر الأهداب
(ويشد العين) لتقليه الرطوبة وتجفيف الدمع (البغوى فى مسند عثمان بن عفان (عنه)
أى عن عثمان ﴾ (عليكم بالمرزغوش) بفتح الميم وسكون الراموفتح الزاى وسكون النوك وضم
الجيم وشين مجمة الريحان الاسود أونوع من الطبيب أو نبت له ورق كالا من (فشهوه) ارشادا(فإنه
جيدلك شام) بخاء مجمة مضمومة ثم شين محمة الزكام قال فى المصباح وخشم الانسان خشها من
باب تعب أصابهداء فى أنفه فافسدة فصاروا بشم فهو أخشم والانثى خشها. (ابن السنى وأبو نعيم فى
الطب النبوى (عن أنس # ملكبالهليج) وفى نسخة الاحللج (الاسودواشربوه) ارشادا
(فإنه من شجر الجنة طجهه فى وهو شفاء من كل داء) بطفى الصفراء وينفع الخفقات والجذام
والتوحر والطحال ويمقوى خل المعدة ويصفى اللون والكابل ينفع الحواس والحفظ والعقل
ومن الاستسقاء ويسهل السوداء والبلغم والاصفر يسهل الصفراء ويقلل البلغم فيالاسود يسهل
السودا وينفع البواسير (ك عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف في (عليكم بالمهندبافانه ما من
يوم الاوهو يقطر عليه قطر من قطر الجنة) هذه منقبة جليلة وفضيلة عظمة من الاطباء من
سميها البغلة المباركة أثرة منافعها فتنفع من ضعف القلب والمعدة وتفت من الكبد والطحالى
السدد وهو من أفضل دواء المعدة والمكبد الحارين وتسكن التهاب المعدة والكبد اذا ضمدبها
وأكلت وتنفع من الحميات والاستسقاء والاورام وأكثر السموم ولسع الهوام ويضمد بها من الورم
البخار فى عين الإنسان وماؤها اذا على وصفى وضرب بسكينين ينفى الرطويات القضية في ينفع من
الجمبات المزمنة وان طلى به الأورام بده أو ليحذر الهندبا أصحاب السعال فإنه لا يوافقهم بحال (أبو)
نعيم فى الطب عن ابن عباس) باسناد ضعيف (عليكم بابوالى الأبل البرية) أى التى ترعى فى
البرارى (وألبانها) قال العلقمى أى تداووابها فى المرض الملاثم لذلك أخرج ابن المنذر من ابنه
عباس رفعه عليكم بابوال الابل فانها نافعة للذرية بطونهم والذرية بفتح المعجمة وكسر الراء جمع
ذوب والذوب بفتحتين فساد المعدة والتداوى بالنحس عندنا جائز الابالخروما ألحق به من المسكزعلى
ان جاعة من الشافعية قالوا بطهارة أقوال الأبل تبعا للمالكية (ابن السنى وأبو نعيم عن صهيب)
رضى الله عنه في (عليكم باستقية الآدم) أى بالشرب منها قال فى النهاية السفاء ظرف المياه
و يجمع على أسقية وقال فى المصباح السفاء يكون للماء واللبن والادبم الجلد المدبوغ والجمع أدم
بفتحتين وبضمتين أيضاو هو القياس مثل جريد ورد (التىبلات) بالمثثة أى يشد ويربط (على
أفواجها) فإن الشرب منها أطيب وأنظف وحيبه كمافى أبى داود عن ابن عباس فى قصة وفد عبد
القيس فالواقيم تشرب بانى الله فقال عليكم فذ فكره (د عن ابن عباس) قال العلقمى
جا بنه علامة العصمة في (عليكيا مطناع المعروف) مع كل بروفاجر (فاء منع مضارع السوءوعليكم
٢٠
....
-
(قوله بالمرزهجوشن) هو
الريحان الاسود المسمى
بالمكى (قوله بالاهليج)
معروف عند العطار أى
شربه وهو مكسر اللامين
قاله ابن السكيت وقال ابن
الاعرابى هو بفتح اللام
الثانية وليس فى الكلام
افعنال بالتكسر بل بالفتح
كابر بسم أفاد المختارونى
نسخة بالهليج بدون ألف
وهى لغة فيه كمايعلم من
المصباح اهـ (قوله بالهندية)
بفتح الدال وبالقصر بقل
وقال أبوزيد الهندبابكر
الدال بعدو يقصر أواده المختار
(قبوله بأبوال الأمل) أى
فى المرض المناسب لذلك لا
فى كلفرض باخبار الطبيب
العارف فيوز جئلا
التداوى بالنجس أى غير
الخرفلا يجوزبه وات أخبر
ألف طبيب بنفعه (قوله
بأسبقية الإدم) هى القرب
التی یلاث أى ربط على
أفواهها زانالشربمنها
أطيبة وأنظف لحفظها
بالربط عن وفوع نحو الهوام
فيها (قولة يا-طناح المعروف)
أى يجعله منعة لكريات
تأزمواعليه والمعروف
كل جيل من فعل أوقول
كالصدقة وصلة الرحم
(قوله مصارع السوء)
أى يمنع أن يصرحبه أحد
مصرع منبود
-
i
-
.-
(قولة السمر) أى فهى أفضل من صلافة العلانية فيت خيف الرياء والانالعلانية أفضل لما يترتب على ذلك من المهار هل الجـ
لاسيماان كان عالمايقتدى به (قوله غضب الرب) أى انتقامه إذ الغضب مستحيل عليه تعالي (قوله ترم) أى تجمع من كل الشجر.
فتصادف العشب الطيب (قوله من كل داء) أى يناسبه والاعتماد في الاستعمال على الطبيب العارف (قوله - ومها داء) أى يورث
دا، فى البدن أى الملازمة على أكلها (٤١٤) بدليل أنه صلى الله عليه وسلم ضحى بمقر عن نسائه فلو كان دائما أطعمه للمسلمين
(صدقة السرفإنها تطفئ غضب الله عز وجل ابن أبى الدنيافى) كتاب (قضاء الحوائج عن ابن
عباس)) باسناد ضعيف (عليكم بأنبان الاجل والنقرفانها ترم) أى تجمع (من الشهر كله)
يحتمل ان يكون المراد من شأنهاذ للك حتى لو أ كات نوعا واحداً كالبرسيم كان فيه النفع أيضا
(وهو) أى اللبن أو شرب الألبان (دوامن كل داء) يناسبه (ابن عساكرمن طارق) بالفاف
(ابن شهاب # عليكم بالمبان البقرفاتها ترم من كل الشهر وه وشفاء من كل دا.) يقبل العلاج به (.
عن ابن مسعود * عليكم ياليان البقرفانهادواء وأسمائها) بالجر (فانها شفاء) من كل داء وشمن
البقر والمعزاذ الحرب مع العسلى نفع من شغرب السم القاتل ومن لدغ الحيات والعقارب (وإيا كم
ولحومها) أى احذروا أكلها (فان لحوفها ذا،)) قال المنبولى اذا كانت مهز ولة أما المعينة فلا
بضراً كلها (ابن السنى وأبو نعيمك عن ابن مسعود) قال الشيخ خديت صحج في (عليكم باليان
البقرقاتهاشفاء وسعتها دواء وجهادا.) بقيادة السابق (ابن السنى وأبو نعيم في صهيب) الروفى
رضى الله عنه (عليكم بانتقاء الدبر) بالنون والقافى أى استنجوا بالماء (فإنه يذهب يالباسور).
بخلاف الحجر (ع عن ابن عمر) بن الخطاب ﴾ (عليكم نبات البيض فالبسوها) بفتح الموحدة
(وكفنوا فيها موتاكم) والامر للندب (خاب عن ابن جمز) بن الخطاب ورجاله ثقات في (عليكم
بتباب البيض فلمتكدسها) يفتح المؤحلمة (أحباؤكم وكثفتوا فيها موتاكم) :ديافيهما (البزار عن أنس
جعليكم يحصى الحذف الذى ترفى به الجرة) قال فى مختصر النهاية الحذف بالخاء والذال المعجنين
رضاك حصلة أو نواة تأخذها بين اصبعيك قاله فى حجة الوداع حين هنط محسرا (حمن حب يمن
الفضل بن عباس) باسناد محج (عليكم بذكرزمكم) أى بالاكثار منه (وصلواضلاتتكم فى
أول وقيكم)، أى فى أول وقتها (فإن الله تعالى تضاعف لكم) أجور ( أعمالكم طب عن عياض
(* عليكم رخصة الله التي وخض لكم) المراد هنا الفطر فى السفر قال العظمى وسبية كمافي مسلم
عن جابر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سعرفر أى رجلا قد اجتمع الناس عليه وقد ظلل
عليه فقال ماله قالوا رجل سائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس من البران فصوموا في السفر
وزاد من طريق شعبة عليكم رخصة الله هذكره (م عن جابر) بن عبدالله (عليكم ركعتي الفجر
فان فيهما الرغائب) جمع وجبة أراد فيهما أجرعظيم (الحارث بن أبى اسامة عن أنس) بن مالك
رضى الله تعالى عنه (عليكم بركعتي الضحى فإن فيهما الرغائب)، وأذاها ركعتان وأكثرهامان
(خط: عن أنس) باستاد ضعيف في (عليكم بزيت الزيتون فكلوه وادهنوابه فانه يشفع من
البابدور) قال المناوي وهو دم تدفعه الطبيعة الى كل موضع فى البدن يقبل الرطوبة كالعادة
والاثنين (ابن السنى) فى الطب النبوى (عن عقبة) بالقلق (ابن عامر) الجهنى رضى الله
تعالى عنهفي (عليكم :سعد الخضاب الحناء) فانه (يطيب البشرة) أى ين لونها (ويزيد في
الجماع) الرجل والمرأةاسى عمله الشارع (ابن السنى وأبو أميمن أبي رافع) باسمناد ضعيف
﴾ (عليتكم بشواب الفناء) أى الكون وآثروهن على الجائز (فانهن أطيب أفواها وإختى
ارخاما وأشحن إقبالاً) أى فروجاوالذكر فى ذلك أعلى رتبة من اشتب (الشيرازي) أبو بكر أح
فالمراد الملازمة فى غير البلاد
إدارة أما فيها فربما
لا يكون داء لأنها باردة
فتناسب صاحب الحرارة
أو البلاد الحارة (قوله
بانتها «الدير) أى بغسله
بالماءولو فى غير الاستنجاء
فانه يشفىمن الباسورومن
المناسور بخلاف الإستنجاء
بالجزء ومحا ينفع فى ذلك
الدهن بالزيت وشربه ومبا
ينفع فيه نفعا جيدا المعاقول
الجبلى ينقع ويشرب ماؤه
ويغسل به الحمل (قوله بشباب
البيض) اضافة بيانية
(قوله بحصى الهدف)آی
فلابد فى رمى الجمرات من
أن يكون بالحدى فلا يجزى
بشائر الجزاء الأرض من
تراب وغيرموتمام الحديث
وإشازيدهمكتا بانا
ککیفیة الرمیأیفارهوا
يذكر ولا تضعوا الجمر على
الإبهامِ بين أعلنه وترفعوه
بالسبابة فان ذلك مذموم
لاته ريجا ◌ً ضاب عين شخضى
(قوله بذكرربكم) بأى ضيقة
وأفضله لا الهالا انته فى
المرض أو الحصة (قوله فى أول
وقتكم) حيث تحقق دخوله
أوظن إ يستثنى من من
تعيل الصلاة صور كالإزاد
: ابن
باظهر فى محل الحر (قوله رخص لكى) هو هى عن الصوم فى السفر حيث حصل له مشقة لانه قاله ان
وآمصا عما فى السفر وقد حصل له مشقة (قوله الرغائب) جميع رغيبة بمعنى مرغوبة أى مرغوب فيها أى مطاورية (قوله وسيد الخضاب
الحناء الخ) حديث ضعيف وقيل موضوع وكذا جمع أحاديث الخضاب بالحناء لمريض منها شيء بل قيل بوضعها قوله وأنبق.
بطونا) أى أكثر أولادا
اليه ركعة الخ انقلا بات عن ذلللهوان كان الاقتصارعلى الركعة فى النقل المطلق (١١٥) خلاف الأولى لكونه غير المعهوة
في الصلاة (قوله بصلة
ابن عبد الرحمن (فى) كتاب (الألقاب) والمكنى (من أشهر) فال المناوى بالتصغير (ابن عاصم) الكلام) ولو المبناخ فإن
ابن سفيان الثقفى قال الذهى ثقة (من جده) عند اسالفا وى (عليكم صلاة الليل ولو)
كان ما تصلونه (ركعة واحدة) ظاهره اخا غير الى روفيه جواز التنقل بتركعة (حم فى الرميد واين
نصر: طب عن ابن عباس) باستبال ضررفي (عليكم بغسل العرفان مذهسة الاستور) قال
المناوى وقوله عسل بغين محجمة على خارجه واعليه لكن ذهب بعضهم إلى أنه بعين مهملة والدبر يفتح
فمكون الفعل وقال أراد الاخر بكل عسل النخل (ابن النقى وأبو نعيم) فى الطب (عن ابن عمر)
ابن الخطاب وهو حديث ضعيف﴾ (٥كم بقلة الكلام) الا فى خبر (ولا يستم ويتكم الشيطان
فان تشقيق الكلام) أى التعمق فيه ليخرج أحسن مخرج (من شقائق الشيطان) أى هو يحب
ذلك ويرضاه وسعية أن إعرابها مدح النبيصلى الله عليه وسلم حتى أزبد شدقه فذكره (الشرائى)
فى الالقاب (عن جابر) بن عبد الله وإسناده ضعيف) (عليكم بقيام الليل) أى التهديد في» (فانه
دأب الصالحين قبلكم) أى عادتهم وشأنهم قال الطبي أى هى عادة قديمة وتظب عليها الأشياء
والأولياء السابقون (وقربة إلى الله ومنهاة) بفتح الميم وسكون النون (عن الأثم) قال فى النهاية
- أى حالة من شأنها ان تنهى عن الاثم أوهى مكان مختص بذلك وهى مفعلة من النهى والميم زائدة
(وتكفير السبات) قال البيضاوى أى خصلة منكفريا:تكم (ومطردة للداء عن الجسد)
قال فى النهاية أى حالة من شأتم البعاد الذه، أو كان مختص به وهى مفعلة من الطرد اه والمعنى أن
قيام الليل قربة تفر بكم الى ربكم وخصلة بكفر سيا" تكوموتها كم عن المحرمات وتطرد الداء عن
أجنادكم (حمتك هى عن بلال بت لا هى عن أبى أمامة) الباهلى (ابن عساكر عن أبى الدرداء
طب من سكان) الفارسى (ابن السنى عن جابر) وهو حديث صحج في (عليكم بلباس الصوف
تجددوا) قال المناوي لفظ رواية البيهقى تجدون بدون الرفع (حلاوة الإيمان في قلوبكم) عامه
وبقلة الأكل تعرفوا فى الا خرة (ك هب عن أبى أمامة) واستاذ ونصيف في (عليكم بجم
الظهر) أى بأكله (فانه من أطيبنه) أى من أطيب الجسم قال المناوى وأطيب منه لحم الفراغ
وقال شيخى مجنى السنة فى زمانه ابراهيم اللها فى رحمه الله تعالى لحم الظهر أطيب اللحم على الاطلاق كما
صرح به فى حديث أطيب اللحم لحم الظهر ولا إعارضه أنه صلى الله عليه وسلم كان يجب لحم الذراع
لانه كان يحبه لمعنى آخر كسرعة نضجه وسهولة تناوله (أبو نعيم عن عبد الله بن جعفر عليكم ماء.
المكاة الرطبة) بفتح المكاف وسكون الميم بعدها همزة مفتوحة تطلق على الواحد والجمع وهى
نبات الأورق لها ولا ساق توجد فى الارض من غير أن تزرع وهى كثيرة بارض العرب وتوجد بالشام
ومصر واجودهاما كانت أرضه رملة قليلة الماء ومنها صنف قتال بضرب لوته الى الحرة سميت
بذلك لاستارها بقال كما الشهادة اذا كتمها وأ كلها يورث القولنج والمسكنة والفائج وعسر البول.
(فانها من المن) المنزل على بنى اسرائيل وهو البطل الذى يسقط على الشهير فيجمع ويؤكل ومنه
الترنجمين شبه الكلمة به يجا مع وجود كل منهما بلا علاج (وما ؤها شفاء للعين) بان تقشر ثم تسلق
حتى تنضج أدنى تضح وتشق ويكل ما كما فائه به او البصر وقد جرب فلازال أثر الجدرى من العين وإذا
أضف إلى الإقدنفع نفعاجيدا فاؤها ينفع العين مفردا ومن كافال الخطابي إنما اختصت بهذه
الفضيلة لانها من الخلال الحض الذى ابس فى١ كتا بهمشبيهة وقال النووى الصواب ان ما مهاشفا.
للمهمن طلقا فيعه رماؤها ويجعل فى المبن منه قال وقد رأيت أنا وغيرى فى زماننا من كان أعمى
وذهب خره حقيقة فسكمل عينه عاه الكامة مجرد افشفى وعاء إليه بصره (ابن المسئ وأبو نعيم عن
صوب) الروحىفى (مذكر هذا السحور) بالفتح (فانه هو الغذاء المبارك) زاد فى رواية الديلى وأن
المنصب أحدكم الأجرعة ماءالبقد هربها (خرت عن القيام) بن معد يكرب في (عليكم بهذا العود
كثرته تشغل الكتبة بلا
فائدة وربما وقع فى المحرم
(قوله تشقيق الكلام) أى
التعمق فيه بأن سكان
البليغ محو السمع فى كلامه
فِذلك من شقائق الشيطان
أی من تحسينه لانهاژدې
الى المتكبر والعلو على الغير
(قوله ومطردة الداء) أى
محل وطريق لبعد الداعن
الجد لسرعة الشارع
فيها (قوله بلباس الصوق)
أى حيث لاسمه لتأديب
نفسه فإن كان القصدات
يعتقد أو أن يشتم ريضو
الزهد فهومدهوم ولدا.
الحاسئل مالك بن دينارلم
لبنت الصوفي مات ولم
يجب شئ ثم محمد فقال
خفت أن أقول تواضعاً أو
زهدافا كون مناثينا
(قوله لحم الظهر) بعده
عن النجاسة وكما بعد
اللهم عن نجاسة الجوف
كان أطيب (قولهبما.
الكمامة) بات تنضح نضما
ليس بشديد ثم بعصر ماؤها
بنداوى به لاسمهافى العين
فيكتجل بهفيها (قوله من
المن) أى تشبه المتن المذكور
فى القرآن وهو الطل الذى
سقطعلى الشجر فيجمع
ويؤكل وهو حسلي الطعم
(قوله السحور) أحد فييرى
للصائم تناول فى ولو قليلا
بعد قصف الليل إلى الضمير
ـبركانالبيئة
(قوة بستعظالخ) اقتصرمن السبعة على هذين اهتماما بهم العظمه ما في طلب الاهتمام بندار بها (فول أت فق) الى موت أجاد
وقبل أن يرفع بانقراضهم فهو عطف تفسير (٤١٦) (قوله ولاخير) أى كامل فى سائر أى باقى الناس بعد أى بعد العالم والمتعلم (فولدج
نسائكم)= فى سبيل التذب
الهندى) أى تداووابه (فات فيه سبعة أشفية)) جمع شفاء (يستغط به من المعذرة) بالضم وجبع
يكون بالحلق يعترى الصيات (ويلديه من ذات الجنب خ عن أم قيس) بنت محصن (عليكم
بهذا العلم) الشرعى الصادق بالحديث والفقه والتفسير أى الزمواتعلمه وتعليمه (قبل ان يقبض)
بقبض أهل (وقبل ان يرفع) قال المناوى من الارض بانقراضهم اه ويحتمل أن يكون المراد رفعه
من الصدور (العالم) العامل: (والمتعلم) لوجه الله تعالى (شري كان فى الاجرولا خير في سائر الناس)
أى باقيهم (بعد) أى بعد العالم والمتعلم (•عن أبي أمامة) وهو حديث ضعيف في (عليكمبهذه
الجبة السوداء) أى الزموا أكلها (فان فيها شفاء من كل داء) يحدث من الرطوبة والبرودة
فتستعمل تارة مفردة وتارة مركبة بحسب ما يقتضيه المرض (الاالسام) ؟4 ملة غير مهموز (وهو
الموت)) فلا حيلة فى رده (، عن ابن عمر ت حب عن أبى هريرة حم عن عائشة)) رضى الله تعالى
عنها واسناد: خرج في (عليكم بهذه الخمس) كلمات أن واظبوا على قولها وهى (سبحان الله والحمد
لله ولا اله الاالله والله أكبر ولا حول ولا قوة الابابته) فإنها الباقيات الصالحات فى قول ابن عباس
(غاب عن أبي موسى) الاشعرى قال الشيخ رحمه الله تعالى حديث صحيح ﴾ (عليكم بهذه
الشجرة المباركة) أى بما يستخرج من ثمرتها (زيت الزيتون فتداووا به فانه معصة) بفتح الميم والصماد
(من الباسور) قال المناوى فى أكثر النسخ بموحدة تحمية ورأيت فى بعض الأصول المحجة القديمة
بالمنون ١هـ (طب وأبو نعيم) فى الطب (عن عقبة بن عامر) الجهنى ﴾ (+إيكرج نسائكم) أى
احجاج زوجاتكم حجة الإسلام (وفات عانيكم) أى أسيركم من أيدى الكفار وهذا فى الاسير على بابه
بالنسبة لمياسير المسلمين عند تعذربيت المال وفى الحم محمول على أنه من باب المروأة (ص عن
مكفول مر سلام عليكم هديا فاصداعليكم هديا قاصدا عليكم هديا فاصيدا) قال فى النهاية طريقا
معتدلا اه أى الزموا القصد فى العمل وهو الاخذ بالارفق بغير خلوولا تق صير (فانه) أى الشات
(من يشاء) بشدة الدال (هذا الدين يغلبه) أى من يقاومه ويكلف نفسه من العبادة فوق طاقته
حجره ذلك الى التقصير في العمل وترك الواجبات (حم ◌ْ هق عن بريدة) تصغير بردة قال الشيخ
حديث صحيح فى (عليكم من الاعمال بما تطبقون) قال المناوى لفظ رواية مسلم ما تطيقون باسقاط
الياء أى الزموا من العبادة من صلاة وصيامٍ ودعاء ما قطيقون المداومة عليه بلاضرر (فان الله
لايمل) بفتح المثناة التمنيسة والميم أى لا يترك الثواب عنكم (حتى غلوا) بفتح المثناة الفوقية والميم
أفى تتركزاء بادته فعبر بالمال للمشاكلة والازدواج والافالملل مستحيل فى حقه تعالى (طب عن
عمران بن حصين) وإسناده حسن في (عليكم لا اله الا الله والاستغفارفا كثروا منهما فان ابليس
قال أهلكت الناس بالذنوب وأهلكونى بلا اله الا الله والاستغفار فما رأيت ذلك أهلكتهم
بالاهواء) بالمفجع هوى بالقصر هوى النفس وقال فى المصباح والهوى مقصور مصدرهويت من
باب تعب إذا أحببته وعلقت به ثم أطلق على ميل النفس وانحرافهانحو الشئ ثم استعمل فى ميل
مذموم فيقال: قيع هواء من هو من أهل الأهواء والراد أهلكتهم عيل نفوسهم الى الاشياء
المذمومة (وهم يحسبون أنهم مهتدون) أى على هدى (ع من أبى بكر الصديق) وإسناده
ضعيف ﴾ (عليكن) أيها النسوة: (بالتسبيح) أى بقول سبحان الله (والتهليل) أى قول لا اله
الاالله (والتقديس) أى قول سيوح قدوس وب الملائكة والروح (واعقدت بالانامل) أى
أعددت عدد مرات التسبيح وتالبيه بها (فانمن مسؤلات) عن عمل صاحبهن (متنطفات)
بالمبناء للمغول للشهادة عليه بما حركهن من خير أوشر (ولا تغفان) بضم الفاء (فتنسين) بضم
ومانعتده على سبيل
الوجوب (قولههدیا)أى
طريقا متوسطا بحيث
يطيق الدوام عليه فانه من
شادالخ(قوله بما تطيقون)
الباء زائدة (قوله لايعمل)
آی لا یتردوا بكم حتى تعملوا
أى تتركوا العمل والملل
عليه تعالى محال فالمراد
لازمه من ترك الثواب
(قوله بلاالهالا الله)أى
بالاكثار منها (قوله
بالذنوب) أى بالوسوسة
الموقعة فى الذنوب وأحا-كونى
أی أقصونی بذلك لانى
كلا أملت شيأ أذهبو.
(فوله عليكن) أيها النسوة
والمراد باه وأعم من ابناء
والرجال(قولهواءقدن
بالانامل) أى فالافضل
اذا أريد العدد الضبط
بالاناصل والاصابع الا
اذا خيف الغلط فيضبط
حينئذ بالمسجة أو بنحو خيط
فیه عقدوذا آسل فیندب
السجق غوى الغاط وقدر
رؤی بعض الا كابر وبیده
سجحة فقيل له مثلك فى مقام
الشهود والكال يحتاج
للسبحة فقال شئ تعود ناه
فى البداية فلاتتر كهفى
النهاية أما من تغذالجة
لاجدل التزين ويزخرفها
ويضدب مع الناس وهو
يقلبها فى يد مغذلك علامة
المثناة
على سوء خاله (قوله فانزن) أى الا نامل مسؤلات عن عمل صاحبهن مستنطقات أى ينطقها الله تعالى
بالشهادة له أوعليه (قوله تغفان) أى عن الذكرفتنسين أن تحر من الرحمة المترتبة عليه
7
الشرف - عليهم وإن كانوا غيرمسته من أى تطبعه فى الأخـ
مشوار حد ما حاق التيارال أشرف ظامية اوالاموعد
بشرة لا يخالف الشرع (قوله أخى الخ)لأنه صلى الله عليه وسلم أنى بين المعتحابة فقططل على فاً حاء صلى الله عليه وسلم لانه وجد مكتوبا
بباب الجنة قبل خلق السموات والارض لا إله الا القديم برسول الله صلى أخبر رسول الله (قوله أصلى) أى له اتصال بى بمنزلة أصلى
لوجمفر بمنزلة فرعى (قوله امام الخ) الرابع إنه حديث ، وتوع كافائه الدهنى (قوله باب حطة) أي طريق خط الخطايا من دخل منه
أى من تبعه فى أمره ونهيه كانمؤمنا كاملاو من خالقه كان كافرا ان أتى بما يقتضى الكفر والإذالمراد كفرات المنعمة فيكون بمنزلة
الكافر الحقيقى لحده نعمة الله بمخالفة الشرع فالجامع مطلق الجد اه (قوله عيبة (٤١٧) على) أى وعاء على الحافظ له فانه
مدينة العلم واذا كانت
الصلبة تحتاج اليه فىفك
المثناة الفوقية وسكون النون وفتح السين (الرسمة) أى منها (تك عن يسيرة) معمثناة حتيتة
مفهومة وسين مهملة وراء بينهما مثناة تحتيه وهى بغنييا سرقال الشيخ حديث حسن في (عليهم
ماحلوا و عليكم ماحلتم) بالتشديد يعنى الامراء والرعبة قال العلقمى وسببه ما أخرجه ابن جريروابن
فانع والطيرانى عن علقمة بن وائل الحضرى عن سلمة بن يزيد الجعقى قال قلت يارسول الله أرأيت أن
كان عليها امراء من بعدك يأخذون بالحق الذى علينا و يمنعونا من الحق الذى جعل أقبلنا نقائلهم
وي تعصيهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليهم فذكره فيحتمل أن يكون المعنى عليهم ما كلفوابه
من العبدل وترك الظلم والشفقة على الرعية وعليكم ما كلفتم به من بذل الطاعة في غير معصية
(طب عن يزيد بن سلمة الجعفي) بإسناد حسن (على أشى فى الدنيا والاخرة) قال المناوي وكيف
وقد بحث المصطفى صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين فأسلم وصلى يوم الثلاثاء، ولما آخى المصطفى صلى الله
عليه وسلم بين الناس آخى بينه وبين على (طب عن ابن عمر) باسناد ضعيففي (على أصلى
وجعفرفرعى) أو جعفر أصلى وعلى فرعى هكذا ورد الشك عند الطبرانى (طب والضياء عن عبيد
الله بن جعفر على امام البررة وقائل الغيرة) أى المنبعثين فى المعادى أو الكفار (منصور من
نصره) أى معان من عندالله (مخذول من خلاله) أى مندول بين رعاية الله أواعاقته (" عن
جابر) وهو حديث ضعيف ﴾ (على باب حطة) أى طريق حط الخطايا (من دخل منه كان مؤمنا
ومن خرج منبه كان كافرا) يحتمل أن المراد الحث على اتباعه والزجرعن مخالفته وقال المناوى
أى أنه تعالى كما جعل لبنى إسرائيل دخولهم الباب متواضعين خاشعين سببا للغفر ان جعل الاهتداء
يهدى على مبباللغفران وهذا نهاية المدح اهـ وقال العلقمى أشار الى قوله تعالى وقولواحطة تغفر
منخطايا كم أى قولواحط عناذنوبناوار تفعت على معنى مسئلتنا أو أمر نافعلى رضى الله عنه
من اقتدى بهواهتدى بهديه وتبعه فى أفعاله وأقواله كان مؤمنا كامل الايمان (قط فى الافراد
عن ابن عباس على عينة على)) قال العلقمى قال الجوهرى العيبة ما يجعل فيه النشاب
اج: قلت والمراد كمافى النهاية انه مظنة استنصاحى وخاصفى فيموضع سرى ومعان نفائسى وقال
المناوى المعيبة مايحر زالرجل فيه نفائسه (عدعن ابن عباسفي على مع القرآن والقرآن مع
على لن يتفرفا حتى يرداعلى الحوض) يوم القيامة فهو من أعلم الناس بتفسيره (طمى " عن أم
سلة) قال الشيخ حديث صحيح في (على متى وأنامن على) أى هو متصل بى وأنامن صل به فى
الاختصاص والمحبة (ولا يؤدى عنى إلاأنا أو على) كات الظاهر أن يقال لا يؤدى عنى الأعلى
فادخل أنا تأكيد المعنى الاتصال (حم ت ن، عن حبشى) بضم الجاء المهملة وسكون
الموحدة التحتية ثم شين مجمة (ابن جادةفي على منى بمنزلة رأسى من بدنى) فيه من المبالغة فى
المشكلات وإذا كان يسأله
سند نا معاوية فى زمن
الواقعة عن المشكلات.
فيجيبه فتقول له جاعته
مالك تجيب عدو بافيقول
أما يكفيكم انه يحتاج البنا
ووقع لهفك مشكلات مع
سيدنا عمر فقال ما أبقانى.
الله الى أن أدرك ة وما ليس
فيهم أبو الحيبن أو كماقال
فقد طلب أن لا يعيش
بعده وقد حصل وجاء رجل
لسيدنا عمروهو يطوف
وقاللهخدلى حقی منعلى
فقد اطمنى اطمة فهاسأله
سيدنا عمر عن لحمه قال
تم لطمته لكونه يتطلع إلى
النساء فقال اقداً حسنت
يا أبا الحسن وقد أمر سيدنا
عمر برجم زانية قرعليها
سيدنا على فى أثناء الرجم
خفاصها فلما أخبر سيدنا
عمربدلك قال انهلا يفعل
ذلك الاعن شىء فلاشاله
قال إنها مبتلاة بني فلان
أى مصابة بالجدون فاعل
(٥٣ - عزيزى ثانى) وقتزباها كانت مجنونة أى والشبهة تسقط الحد وقد قال صلى الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاثة عن
الصبى حتى يبلغ وعن النائم حتى يستيقظر عن المجنون حتى وفأفعال سيدنا عمر اولا على لهلك عمر (قوله مع القرآن) أى قائم بأوامر.
ونواهيه عامل مقتضاهو ناصر له وكل من القرآن وسبب تأيصلى لا ينفلت عن الآخر (فوله ولا يؤدى عنى) أى دينى الاأنا أو على أي
أى أديته فى الحياة فذاك والافلا يؤديه عنى غير على وقد كان صلى الله عليه وسلم عرض على بعض الحماية القيام بوقاديته
وم فا حواءده التى عاهد على وقالها فأطرق وقالب انى مانجز من ذلك ختكفل بهسيد ناعلى رضى الله عنه ووفى دينهصلى الله عليه وسلم
وعهوده (قوله رأسى الخ) عبارة من شدة الاتصال والعربوالمجبة اذ البدن لا يعيش بدون رأس
٠٤٠
4
(فوائده ولى من كنت مولاء) أى من الإدالى عليه سيادة فعلى له عليه السياد موقيل غير ذلك (فولد زي هر) أى يضى لأهل الجنة يقال
أزهر المثبت أخرج زهره وزهريزهر بفتحتين لغة وزهر الشىء يزهر بعضتين صفالونه وأضاء وزهرٍ الرجل من باب تعب ابيض وجهة
أفاده المصباح وفى الإدار نحوه (قوله يعسوب الخ) (١٨) أى هو سيدهم ومقدم عليهم فيل وذون به كم ان اليه شوب الذى هو ذكر
اتصال والمعزة مالا يخفى (خط عن البراء) بن عازب (فرعن ابن عباس) وإسناده ضعيف
* (على فى بمنزلة هرون من) أخيه (موسى) يعنى متصل بى ونازل منى منزلة هرون من أخيه
موسى حين خلفه في قومه (الاانه لانيه دى) ينزل بشرع ناسخ فى الاتصال به من جهة النبوة
ففى الاتصال من جهة الخلافة لانها على النبوّة فى المرتبة ثم أما أن تكون فى حياته أو بهدممانه
تفرج بعد ماته لان مروى مات قبل موسى فتعين أن تكون الخلافة فى حياته صلى الله عليه وسلم
وقد استخلف عليارضي الله عنه عند مصيره إلى غزوة تبوك (أبو بكر المطيري) بفتح الميم وكسر
الطاء يضبط المؤلف رحمه الله تعالى (في جزئه عن أبى سعيد) الخدرى ﴾ (على بن أبى طالب مولى
من كنت مولاه) أى من كنت أتولاه فعلى يتولاه (المحاملى فى أماليه عن ابن عباس على زهر)
يفتح المثناة والهاء من باب منع (فى الجنة ككواكب الصبح) أى كمازهر الكواكب التى تظهر هيد
الفجر (لأهل الدنيا) يعنى يضئ لأهل الجنة كمايضىء الكوكب المشرق لأهل الدنيا (البيهقى
فى): كتاب (فضائل الصحابة فرعن أنس) بن مالك باسناد ضعيف ﴾ (على يعسوب المؤمنين
والمال يعسوب المنافقين) قال فى النهاية اليعسوب السيدو الرئيس والمقدم أنه عمل الأجل ١﴾
أمى على بلوذ به المؤمنون ويلوذ المنافقون والكفار والظلمة بالمال كما تلوذ النجل بيعسو بها الذى هو
أمير هاومن ثم قيل لعلى أمير النحل (غدعن على @على يقضى ديني) بفتح الدال (البزارعين
أنس) واستناده ضعيف في (عم الرجل صنوأبيه)) بكسر المهملة وسكون النون أى متبله يعنى
أصلهما واحد فتعظيمه كتعظمه وإيذاؤه كاذائه (ت عن على طب عن ابن عباس في عمار)
ابن ياسر (ماء رض عليه أمر ان الااختار الاوشد منهما) أى الأكثرإصابة للصواب فعليكم
بهديه قال فى الصباح الرشد الصلاح وهو خلاف الغى والضلال وهو اصابة الصواب ورشد رشدا
من باب تعب ورشد يرشد من باب قتل فهو راشدورشيد (، عن عائشة) باستاد حسين (عمار
ملى ايمانا إلى مشاشه) بضم الميم أى على جوفه به حتى وصل إلى العظام الظاهرة والمشاش رؤس
العظام (حل " ن على) واستاده جنه @ (عماديزول مع الجتي- حيث يزول) أي يدورمعه حيث
دار فافتدوا بهديه (ابن عساكر عن ابن مسعود) وإسناده ضعيف ﴾ (غبارخاط الله الإيمان
ما بين قرنه الى قدمه وخلط الإيمان بلحمه ودمه رول مع الحق حت زال ولا) وفي نسخة ليس
(ينبغى للنار أن تأكل منهفيأ) المراد نار الآخرة (ابن ما كرعن على # حمار تقتله الفئة
الباغية) أى الظالمة الخارجة عن طاعة الامام الحق والمراد بهذه الفئة فيه معاوية كمافى رواية
وذامن ممجزاته صلى الله عليه وسلم وإنه وقع كذلك (حل عن أبي قتادة 8 عمداصنعته ياعمر) قالعلميا
صلى الصلوات يوم الفتح بوضوءواحدومسح على خفيه فقال له عمر بن الخطاب قل صنعت شي ألم تكن
صنعته قال النووى فى هذا الحديث أنواع من العلم منها جواز المسح على الخف وجواز الصلوات
المفروضات والتوافل بوضوء واحد مالم يحدث وهذا جائز باجماع من يعتدبه ويحكى عن طائفة
انهم أوجيبوا لوضوء لكل صلاة وان كان متظهر ا واحتجوا بقوله تعالى اذا قتم إلى الصلاة فاغاء!
الاآية وما أظن هذا يصح من أحد ولعلهم أرادوا استحباب تجديد الوضوء لكل صلاة ودليل
الجمهور الأحاديث الصحيحة التى منها هذا الحديث وأما الآية الكريمة والمراد بها والله أعلم اذا قيم
محدثين وقبل انها منسوخة بفعل النبى صلى الله عليه وسلم (حم. م.٤ عن بريدة) تصغير بردة
العمل أمير النحل ويقدم
عليه وجيعة تابع له (قوله
صنوأبيه) أى أصلهما
واحد كماان صنو الفعل
كذلك أى فيطلب اكرامه
كاكرام الاب وكان بعض
المائة مع سيدنا على
رضى الله تعالى عنه فى مجلس
فقال له مرحبا بالطيب
المطيب سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول
وذ کر الاحاديث انتى فى
مدحه (قوله الارشدمنهما)
أی لنور أودعه ان تعالى
فیه (قوله الیمشاشه)أى
عظمه والمرادانه ملاً جوفه
وفاض حتى وصل إلى عظامه
وهو كاية عن تجل
الإيمان بجميع اجزائه من
قرنه أى رأسه الى قدمه من
عظم ودم وطم (قوله يزول)
أى يدور مع الحبوالج
وذ کرذلك فیعمارلا ینافى
ان جميع العصابة كذلك
(قوله الفئة الباغية) يعني
فئة سيدنا معاوية أى
باغية فى نفس الأمرلانه
أخطأ فى اجتهاده ولا
مؤاخذة بذلك ولذا رؤى
سبيط نا معاوية بعدموته
فى الجنة ومعه شخص فقال
له الرائي المستم من قتل
بعضكم بعضا فقال نعم ولكن
وجد بارحمة الله واسعة (قوله عمد أصبعته الخ) قالهلماتوض أصلى الله عليه وسلم وضح على الحقب
وصلى بذلك الأوقات الجسة فقال لهسيد ناعمز ماراً يتلفعات مثل ذلك أبدا يا رسول الله قذ كر، أى انى فعلته عن عمدلا عن سم و
فهو تشريع فخذه عنى وأماقوله تعالى اذا قتم إلى الصلاة فاغسلوا الخ أى اذا ختم محدثين فلا يقتضى الوضر، لكل صلاة
٠ ٠
(أولشمراج أهل الجنة) أى شرق لهم كاشراق النراج أو المواد يدفعون بهدية كالسراج بأن يسألوة كبعض العلماء حيث يقول الله
تعاني لهم تمنوا على فيتميزون ويذهبون للعلماء تقيأمر ونهم بطلب رؤية الله تعالى (قوله عمر ضى) أى يمثل لأ وامرى ونواهى وأنا
منه أى بالمحبة والاختصاص (قوله والحق بعدى مع عمر) فيه إشارة إلى أنه أواجتهد لم يخطئ أبداً وقبل لا يلزم ذلك بل لو أخطأ بصدق
عليه انه على الحق من حيث عدم المؤاخذة (قوله إن الخاص) وفى نسخة العاضى بالياموهما لغتان لكن الصواب من حيث الرواية
اثبات الياء (قوله عمران بيت المقدس) أى باستيلاء الكفار عليه بعدخرابه (٤١٩) وكثرة ثماراتهم فيه أى ذلك علامة على
غراب يثرب وهو علامة
ف﴾ (عمربن الخطاب مراج أهل الجنة) أى بزهو ويضى. لاهلها كمايضىء السراج لأهل الدنيا
وينتفعون بهديه كما ينتفعون بالسراج (البزار عن ابن عمر خل عن أبى هريرة ابن عساكر عن
الصعب بن جتامة) بفتح الجيم وشدة المثلثة الليثى في (عرضى وأنا مع عمر والحق بعيدى مع عمر
حيث كان) أى يدورمعبه حيث دار (طب عد عن الفضيل) بن مناس في (عمرو بن العاص
من صالحى قريش) القائمين بحق الحق والخلق (ت عن طلحة)) بن عبد الله واستناده صحيح
* (عمرات بيت المقدس خراب يثرب) أى عمران بيت المقدس يكون سبب خراب يثرب (وخراب
يشرب خروج الملحمة) أى خراب يثرب خروج الملحمة وهى معقولة العمال (وخروج الملحمية فتح
القسط طينية) بضم القاف وسكون المهملة وفتح الطاء الأولى وتضم وكسر الثانية أى بخروجهم
إليها مقاتلين فيكون ذلك لقتالهم وليس المراد ان الفتح يكون نفس الخروج (وفتح القسطنطينية
خروج الدجال) قال المناوى لما كان استيلاء الكفار على بيت المقدس وكثرة عمارتهم فيهامارة
مستعقبة ظراب يثرب وهو امارة مستعقبة لخروج الملحمة وهو لفتح القسطنط ينية وهو خروج
المجال جعل كل واحد منهما عين بها بعد هوعبربه عنه (حم م ف عن، ماذ) بن جبل في (+رةفى
رمضان تعدل حجة) وسيته أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا مر أن تخلفت عن الحجريً منعك أن
تحجى *هذا فاعتذرت له فاعلها ان العمرة فى رمضان تعدل الجمة فى الثواب لا أنها تقوم مقامها فى
إسقاط الفرض للإجماع على أن الاعتمار لا يجزئ مزيج الفرض (حم خ، عن جابر هم في.د ..
عن ابن عباس دت ، عن أم معقل) الاسدية وقيل الاتصارية (*عن وهب بن خنبش) بفتح
إنهاء المجمة وسكون النون وفتح الموحدة التحقنة آخر مشين + جمة كذا في القاموس (طب عن
الزبير بن العوام في (عمرة في رمضان كجة معى) فى حصول الثواب (مجمويه عن أنس) بن
مالا في (عمل الابرار) جمع باردهو المطبيع (من الرجال) لفظ رواية الخطيب من رجال أمنى
(الخياطة) أى تخياطة الشباب (وحمل الأبرار من النبنا والمغزل) بكسر الميم وفتح الزاى أى الغزل
بالمغزل (تمام خط وابن لال وابن عسا كرعن سهل بن سعد) وهو حديث ضعيف في (عمل البر)
بالكسر ( كله نصف العبادة والدماء نصف فإذا أراد الله تعالى : ( خير التنحى قلبه للععاء)، أى
مال قلبه للدماء وتوجه اليه (ابن منيع) فى معجمه (عن أنس) بن مالك رضى الله تع الى عنه (عمل
الجنة) أى عمل أهل الجنة أو العمل الموصل إلى الجنة (الصدد فى وإذا صدق العبد برواذا برآمن)
أى كل ايمانه (وإذا آمن دخل الجنة)) أى مع السابقين (وعمل النار الكذب اذا كذب العبد يفر
واذا نجر كفر) يحتمل إن المواد فعل كفعل الكفار (وإذا كفر دخل النار بحم عن ابن عمرو) بن
الخاص واستادة -- نع (عمل قليل فى سنة) أى موافق لها قال في النهاية الأصل فيها الطريقة
واذا أطلقت السنة فاغا يزاد بها بط آخر به النبي صلى الله عليه وسلم ونهى عنه وندب إليه قولا وفعلا
خروج الملحمة أى القتال
والقتال علامة على فتح
القسطنطينية فائها
ملكها الكفار فإذا فتحها
المستلون کان علامة على
خروج الدجال فذلك من
علامات الساعة الكبرى
(قوله تعدل جة) أىفى
الثواب وهذا ترغيب فى
الغمرة والافتوان الحجة
أعظم كيفاوفيه دليل
على أن العمرة فى رمضان
أفضلمنهافى غيرهوآعدل
من باب ضرب يقال عدلت
هذا هذا عدلاً من باب
ضرب اذا جعلته مثله قائمًا
مقامه مصباح (قوله معي)
أى مصاحبة له صعلى الله
عليه وسلم وناهيك بذلك
(قوله المغزل) قال فى المصباح
المغزل بكسر الميم ما يقول
به وتميم تضم الجيم اه أى
فهما لغتان قال فى المختار
والمغزل بضم الميموكسرها
ما يشزل به قال الفراء
والاصل الضم لانهمن
أغزل أى أدبروقتل اهـ
(قوله كله) أى جميع أعمال الخمير ما عدا الدعاء نصف العبادة والنصف الثانى هو الدعا، لأن فيه الخضوع والذلة (قوله
انتهى قلبسه) أى مال للدعاء فهو حث على ملازمة الدهاء (قوله الصدق الخ) فيه خت على تحرى الصدق ما أمكن لتدخل
الجنة مع الميليمين وتجنب الكذب ما مكن ولوهز لا لايع يجر إلى الكبائر (قوله آمن) بالمد (قوله دخل الجنة) أتى مع السابقين
وقوله كفر أى فعل فعلانته فعل الكفار (قوله في سنة) أى مع سنة أى من كان افتقاد، مجيما وعبل علا قليلا كان
قرابة كثير ابخلاف من كان من تكا بد عينة كاعتقادات العديد يحلق فعلى نفسه فانه اذا عمل عملا كثيرا من العبادات كان نوابه
قليلا لاعتقاده السيئ
(فولموا وكثير ال) قاله إن جاءة رجل مقنع بالحديد فقال يارسول الله أقائل الكفارأو أسلم قال أبيهم ثمفاعل الشمال خلال قد ارهأىلم
يعمل الاالنطق بالشهادتين وقاتل حتى قتل فاعطاه الله تعالى أحراكثيرا (قوله عوا بالسلام) بإن يفسول المنتدى إذا سلم على
جماعة السلام عليكم ولا يخص واحدا أو اثنين ويسن زيادة ورحمة الله وبركاته (قوله وصنوأبي) عطف لازم اذ يلزم من كونه همه
أن يكون صنو أبيه أى هو وأبوه من (٤٢٠) أُضل واحد وهو عبد المطلب كالتخلتين اللتين من أصل واحد أى فعظموه
مالم ينطق به الكتاب العزيز (خير من عمل كثير فى بدعة) أى مصاحب لها ففى بمعنى مع (الرافعى
عن أبي هريرة فر عن ابن مسعود #عمل هذا قليلا وأحركثيرا) سببه ان رجلا جاءإلى النبي صلى
الله عليه وسلم فقال يارسول الله أقائل أو أسلم قال أسلم ثم قائل ففعل فقتل فذكره (فى عن البراء)
ابن عازب @ (وابالسلام) قال المناوي بان يقول المبتدى إذا سلم على جمع السلام عليكم اهـ
وظاهر الحديث طلب الاثبات عيم الجمع ولو كان المسلم عليه وأخذا (وعموا بالقسميت) بان يقول
المشمت يرحمكم الله فلو قال يرحمك الله حصل أصل السنة لا كمالها والإمر للندب فيهما (ابن عساكر
عن ابن مسعود عمى وصنوأبى العباس) بن عبد المطلب (أبو بكر) الشافعى (فى الغيلانيات عن
عمر بن الخطاب (عن الغلام عفيف تان وعن الجارية عقيقة) قال فى النهاية العقيقة الذبيحة
التى تذبح عن المولود وأصل العق الثق والقطع وقيل للذبيحة عقيفة لانها بشق حلقها اه أى
يجزى عن الذكرشاتان وعن الأنثى شاة وأخذ بظاهره الليث فلوجب العقيقة وقال الجمهور تندب
لانه صلى الله عليه وسلم علقها فى خبر على محبة فاعلها (طب عن ابن عباس عن الغلام شافات
مكافأتان) بفتح الفاء لانه يريد شاتين قدسرى بينهما أى مساوى بينهما وقيل بكسر ها أى
متساويتان سنا وحسنا أو معادلتان لا يجب فى الزكاة والاضحية من الاسنان أو مذبوحبان
والمحدثون على الأول وهو أولى وأما بالمكسر فمعناه مساويتان فيحتاج أن يذكر أى شئ ساوياه
(وعن الجارية شاة) على قاعدة الشريعة فانه تعالى فاضل بين الذكر والأنثى فى الارث ونحوه
فكذا العق (حم دن. حب عن أم كرز حم، عن عائشة طب عن أسماء بنت يزيد
عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة لا يضركم أذ كرانا كن) أى الشياه (أم انا ناجم دات
تلك حب عن أم كرزت عن سلمان بن عامر وعن عائشة @ عن يمين الرحمن وكلتايديه يمين)، قال فى
النهاية أى ان يديه تبارك وتعالى بصفة الكال لا نقص فى واحدة منهم الان الشمال تنقص من
اليمين وكل ما جاء فى القرآن وفى الحديث من اضافة البدو الايدى واليمين وغير ذلك من أسماء
الجوارح الى الله تعالى فانما هو دلى سيل المجاز والاستعارة والله تعالى منزه عن التشبيه والتجسيم
(رجال ليسوابانيا، ولا شهداء يغشى بياض وجوههم نظر الناظرين يغبطهم) بكسر الباء من باب
ضرب (النيون والشهداءبمقعدهم وقربهم من الله تعالى) قال فى النهاية الغبطة حسد خاص يقال
غمطت الرجل غبطة وغبطا اذا اشتهيت أن يكون لك مثل ماله وان يدوم عليه ماهو فيه وقال فى
المصباح الغبطة حسن الحال وهو اسم من غبطته غبطامن باب ضرب اذا تمنيت مثل ماله من غير أن
تريد زواله بما أعم لم منه وعظم عند ل وهو جازفانه ليس بحد (هم جماع) قال الشيخ بضم الجيب
وشدة المير (من نوازع القبائل)) أى جماعات من قبائل شتى (يجتمعون على ذكر الله فيقون).
أى يختارون (أطايب الكلام)) أى أجاسسنه وخياره (كما يفتفى آكل) بالمد (التمر أطايبسه)
ومقصود الحديث الحث على ذكر الله والاجتماع عليه (طب عن عمرو بن عنبسة) رضى اللّه تعالى
عنه وإسناده حمزة (عند الله خزائن الخير والشر مفاتيحها الرجال فطوبى لمن جعله الله مفتاحا
وأكر، وهلانه بمنزلة أبي
(قوله عقيقتان) أى
شاتان ولو من المعزون
العق وهو القطع لقطع
منخرهماولا يلزم من ذلك
تسمحل منفوحة عقيقة
لات علة القسمية لا توجب
الدمية ولا يكفى فى العق
غير الشياه من نحوابل أو
بقر كذا فى شرح المناوى
وهوخطأً اذالذى فى الفقه
أن ما أحز أ فى الخصية أحزاً
فى العقيقة (قبوله
مكافئتان) بكسر الفاء
وفتحها أى متساوينات فلا
تسا هلوا فيهما بان تقولوا
لا كانتا اثنتين يكفي كون
أحداهما علية وان كانت
الاخرى دنيئة (قوله
أذكرانا كن) أى الشياه
أم انا ثاأم البعض كذا
والبعض كذا (قوله عن
"يمين الرحمن الح) أى هؤلا.
القوم فى جهة شريفة
عنده تعالى :"لها سبحانه
كماأن جهة اليمين فى
الحادث شريفة ففيه
تجوز (قوله وكلتايديه
يعين) أى لا تتوهموا من
اثبات الھینلهتعالى ان
له يسارا مقابلة بالنسبة
الخیر.
لها كمافى الحوادث بل كل ما أضيف إليه تعالى من الأسماء والصفات كامل فى غاية الكمال لا نقص
فيته (قوله يغشى بياض وجوههم نظر) أى يغطى ضوء نظرهم لشدة اشراقه(قوله بغبطهمالخ) أى لهذهالزيهوقدیرجد فى
المفتول الخ (قوله جماع) أى جماعات (قوله أطايب) بالياء لا بالهم زجمع أطيب كاجود وأجاود لان الثالث ليس حرف مد كذا يؤخذ
من التصريح وغيره وفى القاموس والخضار بضبط القلم بالهمز على الماء وتردد فيه شيخنا عمال الى عدم الهمز مقررة (قوله بقاتدها
الرجال) أى والنساءو الخنائى كذلك