النص المفهرس

صفحات 321-340

١٠٫٠٠
(*وله من النهار) أى فيه أى من القسر إلى غروب الشمس لا إلى الزوال فقط فقول قبل أن عيسى أى قبل الغروب لا قبل الزوال
بقريبة بها بعده (قوله موقناً} أى لا شات عنده فى ثواب ذلك (قوله من أهل الجنة) أى ذلك داول على اله وت مؤمنا ويدخل الجنة
وقيل غير ذلك (فوله الايام) أى أيام الاسبوع (قوله خمس خصال) هذا بان لوجه الافضلية (قوله فيه خلق آدم وفيه أهبط الخ) أى
وذلك من الخصال الجيدة لما ترتب على ذلك من ولادة الأنبياء وكذا موته فيه (٣٢١) باعتبار ما يترتب عليه من لقائه لمولاه
أحسن لقا.(قوله أیاء) أمى
من قالها) أي هذه الكلمات (من النهار) أي قيمة (موقناتها) أى مخلصا من قلبه.
مصدقا شوابها (فات من يومه) ذلك (قيل اريعسى) ولميرتكب ش بأ من الكبائر بعد
قولها (فهو من أهل الجنة) أى ممن استحق دخولها مع السابقين أو بغير عذاب (ومن قالها
من البل وهو موقن به أقات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة) بالقبد المذكور بالمعنى
المذكور (جمخ ن من شدادبن أوس) رضى الله تعالى عنه ﴾ (سيد الأيام عند الله
يوم الجمعة) أى هو من أفضلها (أعظم) عند الله (من يوم) عبد (الفرد) عيد (الفطر)
الذى ليس بيوم جعة (وفيه خمس خلال) جمع خلة بفتح المهمة أى حصلة (فيه خلق الله آدم وفيه
اهبط من الجنة الى الارض وفيه توفى وفيه ساعة) أى فظة لطيفة (لا يسأل العبد فيها الله)
تعالى: (شبا الاأعطاه إياه مالم يسأل اثما أو قطيعة رحم) أى هيرقرابة يحوايذاء أوصد (بفيه
تقوم الساعة) أى القيامة (بما من ملك مقرب ولامها مولا أرض ولا ريح ولاجبل ولا جرإلا
وهو مشفق بن يوم الجمعة) أى خائف من قيام القيامة فيه والحشر والحساب (الشافعى) فى
مسنده (جم تخ عن سعد بن عبادة) سيد الانصار قال الشيخ رحمه الله بجانبه علامة الجهة
* (سيد الصلعة) قال المناوى بكتير أوله أى البضاعة (أحق أن يسام) فى سلعته قال الشيخ
وسبيه أن رجلاً قال لا خراذكرسلعتك فلم لا تقول عنها شيئاً وفي أخرى ألا تقول أبيعها بكذاوذكر
له صلى الله عليه وسلم ذللوقد كرم(د فى مراسله عن أبى حسين) قال الشيخ حديث صحيح في (سيد
الشهداء عند الله يوم القيامة حمزة بن عبد المطلب ك عن جابر) بن عبد الله (طب عن على)
قال الشيخ حديث صنع ﴾ (سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمر.)
بمعروف (ونزاه) عن مشكر (فقتله) جمع بينهما حنا على الامر بالمعروف والنهى عن المنكر
(ك والضياء عن جابر) قال الشيخ حديث صحج ﴾ (سيدالشهداءجعفر بن أبى طالب)) يطير
(معد الملائكة) ويطير معهم (لم يصل) بالبناء للمفعول (ذلك) المذكور وهو كونه يطير مع
الملا مكة و خطير ون معه (أحد من مضى من الأمم غيره) بالرفع بدل من أحدهو (شئ أكرم الله
به) نبيه (محمد ) صلى الله عليه وسلم وابن عمه (أبو القاسم الجرقى) قال الشيخ بضم الحاء المهملة
وسكون الراء نسبة إلى حرقة بطن من تغلب واسمه عبدالرحمن (فى أثاليه عن على) قال الشيخ
بعين ما طلب (قوله (ما) أى
نحو اللهم ارزقنى بخمراًو
مال حرام (قوله مشفق)
أي خائف أكثر من الخوف
فىغير ذلك اليوم أى يخلق
اللّه تعالى لها ادرا كالمايقع
فى ذلك اليوم فتضاف(قوله
سيدالمناعة) أى صاحبها
أحق أن يسأم قاله لما أراد
شخص ان يببيع سلمته
بجاءله آخر وقال له اذ کر
سلعتك وقل من يريد شراء
هذه بكذا أتقف ساكتا
وترید بيعها فىابلغذلك
النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر الحديث أى فالمناسب
ان يأتى المشترى وبقول
البائع تبع ذلك بكتة الأ
أن البائع ينادي على
سلعته كما يصنعون الآن
(فوله سيدالشهداء) أی
شهداء المعركةفلايرد أن
(سيدالشهورشهر رمضان) أى هو أفضلها (وأنظمها حرمة ذو الجبه)
حديث ضعيف
نحو سيدنا عمر من الشهداء
وهو أفضل منه لكنه ليس
أحد بعد الحجزم قال المناوي لان فيه يوم الحج الأكبر ويوم عيد الأضحى قال الحليمى رمضان
أفضل من الحجة وإذا قوبلت الجملة بالجملة وفضّات احدى الجملتين على الاخرى لا يلزم تفضيل كل
أفرادالجملة الفاضلة على كل افراد المفضولة ويؤيده أن بنفس الصلاة أفضل من جنس الصوم
من شهداء المعركة فليس
داخلاوكذا يقال فى رجال
قام التى أمام الخ (قوله سيد
وصوم يوم أفضل من صلاة ركعتين (البزار هب عن أبى سعيد) الخدرى قال الشيخ حديث حسن
(سيد الفوارس أبو موسى) الأشعرى (ابن سعد)) فى طبقاته (عن نعيم بن بحى مر سلا) قال
شيخ حديث ضعيف @ (سيد القوم خادمهم) إذانوى بخدمتهم التقرب إلى الله بخلاف من
الشهداء جعفر) أى بعد
جزة فهو أفضل منـه
ويوجد فى المفضول الخ
(٤١)- عزيزى تانى) فلاتنافى بين الحديثين (قوله معه الملائكة) أى فهو ملكى صفة (قوله لم يحل) أى لم يعط ذلك أحد (قوله
في أكرم الخ الاتهاين منه وإ كرامها كرامه (قوله الحرقى) بضم الجاء المهملة وسكون الرافع بالقاف وقوله رمضان فهو أفضل
من الأشهر الحرم وقوله ذواطبة أى بقا الحرم فهو أفضل منه (قول الفوار س) جميع فارس شذوذ الان فاعلا وصفالمذكرلا يجمع
على فواعسل قياسا كماقال «وشد فى الفارس مع ماماثلة . بعدان قال " فواعل الهوعل وفاعل .الخ فالقياس فرسان بالضم
وفواعل فيه أى فوارس شاذ (قوله خادمهم) ولذالما سافر المروزى مع أبى على قال أحدهما للا خر تكون أميرا فقال المخاطب.

أنت ظباءته ان الأمير بكون معظم الا بخدمةقصد بذلك القواشرنصار يصنع منهكلمعروف ویتولیغذمته، حتى اذازل المطر
أحلسه وأظل عليه بنفسه فيجعل نفسه وقاية له فيقول له دع هذا فيقول اسكن أنت قلت لي كن أنت الأمير وهذه هى الأمارة
لما فى الحديث سيد القوم خادم هم فقال الآخر وددت أن أموت ولا يصنع معى مثل هذا وهكذا شأن أهل الله تعالى (قوله الا.
الشهادة) أى فهى أفضل من ذلك (٣٢٢٠) (قوله سيد الناس آدم) أى غير من ورد فيهم أنهم أفضل منه كا ولى العزم • محمد إبراهيم
موسیکلمه ھ ذہیسی
يخدم بهواه أو يخدم من لا يستحق الخدمة أو يقصد المحمدة والثناءمن المخلوم أو المناس قال
العلقمى لم يذكر المؤلف فى الأصل من خرجه (عن أبى قنادة) وذكر فى الدرر الترمذى عن أبى
قتادة وقال المناوى ولم يذكر المؤلف من خرجه عن أبي قتادة وقد عزاه فى الدرولابن ماجه (خط
عن ابن عباس) قال الشيخ حديث ضعيف في (سبيد القوم خادمهم وسافيهم آخرهم شربا)
من توجيهه (أبو نعيم فى) الأحاديث (الاربعين المصوفية عن أنس) قال الشيخ حديث ضعيف
﴾ (سيدالقوم فى السفر خادمهم) قال المناوى أى ينبغى كون السيد كذلك أو معناه هو سيدهم
فى الثواب أى أعظمهم أجرا (فن سبقهم بخدمة لم يسبقوه بعمل الا الشهادة) قال المنتج أى
القتل فى سبيل الله تعالى (ك فى تاريخه هب عن سهل بن سعد) الساعدي قال الشتيخ حديث
ضعيف (بدء الناس آدم وسيد العرب محمد وسيد الزوم صهيب وسيد الفرس) بصم فسكون
(سلمان وسيد الحبشة بلال) المؤذن (وسيد الجبال طورسيناء) هو جبل موسى بين مصر وأدلة
وقيل بفلسطين (وسيد الشهر السدر) شجر النبق (وسيد الاشهر المحرم) أى بعدرمضان
(وسيد الايام) أى أيام الا سبوع (الجمعة) أى يومها (وسيد الكلام القرآن وسيد القرآن
البقرة) أى سورتها (وسيد البقرة آية الكرسى أماان) بالفتح والتخفيف (فيها خمس كلمات في
كل كلمة خسوان بركة) لاشتمالها على أصول التوحيد ومعاني الأسماء (فر عن على) قال الشيخ
رحمه الله تعالى حديث حسن لغيره )) (سيدادامكم الملح) لأن به صلاح الاطعمة قال العلقمي
قال الدميرى ذكر البغوى فى تفسيره عن عبد الله بن هر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اله
أنزل أربع بركات من السماء إلى الأرض الحديد والنار والماء والحلم خال الاطباء أجود الملح الداراني
الابيض الرقيق ينفع من العفونة ومن غلط الاخلاط ويديها واستعمال اللحم الغداء بحسن اللون
من الجرب والحكة البلغمية وفيه قوة ويزيد الذهب صفرة والفضة بياضا وعد فى الاحياء من آداب
الاكل أن يبدأبالملح ويختم بهوات يقصد التقوى على طاعة الله ولا يقصد التلذذ والتنعم بالانحل (.
والحكيم) الترمذى (عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح @ (سيدريحان أهل الجنة الحناء) أى
نورها وهى الفاغية (طب خط عن ابن عمرو) بن العاص قال الشيخ رحمه الله تعالى حديث صحيح
* (سيدطعام الدنيا والآخرة اللهم) يحتمل أن أل للجنس فلا ينأقى ان طوم البفردا. (أبو نعيم
فى الطب عن على كرم الله وجهه بإسناد ضعف في (سيد كهول أهل الجنة أبو بكر وعمروان أبا بكر
فى الجنة مثل الثريافى السماء) فهو أفضل الصحابة (خط عن أنس) وهو حديث ضعيف (سيدة
نساء المؤمنين فلانة). قال الشيخ قيل فاطمة وقيل مريم (وخديجة بنت خو بال أول نساء المسلمين
اسلاما) قال المناوى بل هى أول الناس اسلاما مطلقا (ع عن حذيفة بن اليمان باستادجن
ج (سبدات نساء أهل الجنة أربع مريم فيفاطمة وخديجة وآسية) امرأة فرعون وفضلهن على
هذا الترتيب (ك عن عائشة) باستاد جحج (سيدرلْ رجلان من أمتى)) قال الشيخ يحتمل ان
المرادبهما المهدى والقحطانى (عيسى بن مريم ويشهد ان قتال الدجال) أي قبل عيسى الدجال
فتوح هم أولو العزم فاعلم
(قوله صهيب) نعم العبد
صهيب لولم يخف اللهم
يعصه (قوله المحرم) أى
بعد رمضان ذلاينا فى مامر
وبعدهذو الحجة كمامر أيضا
(قوله آية الكرسى) وفيها
من أسمائه تعالى باتظاهر
والضمير ستة عشراتها
وتفضيل البقرة على سائر
سور القرآن لاينافيه
ماورد من قل هو الله أحد
تعدل ثلث القرآن وقل
يا أيها الكافرون تعدل
ربعهالخ(قوله انفيها
الخ) بكسر الهمزة (قوله
الملح) ولولاهلما استقام
المزاج اذلا يقدرانان
على أكل الحلو وأفضله
الارمنى فانه أكثرفائدة
ونفعا قال بعضهم وينبغى
أكلة قبل الطعام وبعده
(قوله اللحم) ثم الارز كما
فى رواية (قوله كهول)
آى شيوخلان أبا بكر
وهوما تافى زمن الشيخوخة
أو ان المراد كهول عند
دخول الجنة لان كل الناس
يدخلون الجمة في سن
الكهولةوانماتوا فىسن
فانه
الشيخوخة (قوله مثل الثريا) أى فنوره يضىء لأهل الجنة كماتضىء الثريا (قوله خلافة) أما عائشة وامامريم
(قوله أوّل أساء المسلمين اسلاما) أى وأول الرجال أيضافهى أول من آمن بهمطلقاً وقولهم أول من آمن به أبو بكر بالنسبة للجرجالي
فقط وهى أول من أسلم بالنسبة للصبيان وقد آونه صلى الله عليه وسلم وصدقته حين كذبه الناس ولذا مكثت في عصمته -لى الله عليه
ونلم خمسا وعشرين سنة ولم يتزوج عليها مكافأة لها على ماصنعت معه من المعروف (قوله سيدرك رحلات) هما المهدي والقمطابى
کمفى العزیزیوفى رواية رجال ويشهدون
:
E
:
:
أ

٢٠ قولة حيث الدع أى تقوى الخ ولى حديث الحران الله لشبدهلا الهمن الرجل الغاسر (قوة الاشر) أى كفر اتسم والبطر القاهر
بالماضى (قوله: كون) أى يوجد البغى (قوله سيعزى الناس) أي :- لى بعضهم بعضا بموق أى إذا أصاب شخصا مصيبة تسلى
جوته بسالى الله عليه وسلمبات يقول له صاحبه تسضل بذلك أي مصيبة أعظم من ذلك (قوله بالتعزية) أى المتسلى بى أى بمونى (قوله
"عذراء) أى قرية بالشام وضبطها الشيخ عبد البريخطة عذراء وقال شيخنالم أقف على ضبطها (قوله اناس) وفى نسخة قاس وهم
جروأصحابه قتله سيد فامعاوية لكونه كان من جاعة سيدنا على قال سيدنا معاوية ما قتلت شخصا الأواء لم سبب قتله الأجرا
لم أعلم سبب قتله لكن يجب علينا الكف من ذلك وكان جر بحرص على (٣٣٣) الوضوء والطهارة جداولذا حبس فاحتلم
وطلب ماء من السجان
لیغتسل بهفقاللهلیس
فانه يقتله على باب لد (ابن خزيمة لك عن أنس) رضى الله عنه قال الشيخ حديث حسن لغيره
* (س يشدد هذا الدين برجال لمس نهم عند الله خلاق) أى لاحظ لهم فى الخير وهم امراء السوء
والعلماء الذين تم يعملوا بعلهم (الحاملى فى اماليه عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح في (سبصيب
أمنى داء الامم) قبلهم ثمينه بقوله (الأشر) أى كفر النعمة (والبطر) الطغيان عند النعمة
وشدة الفرح والمزح وقيل عطفه على ماقبله خطف تفسير (والتكاثر) من جمع المال
(والتشاحن) التعادى (فى الدنيا والتباغض والتحاسد) أى تمني زوال نعمية الغير (حتى يكون)
أى يوجد (البغى) أى مجاوزة الحد (ك عن أبى هريرة) وهو حديث صحيح في (سيعزى الناس)
أى يسلى (بعضهم)) بالرفع بدل من الناس (بعضامن بعدى) أى بعد موتى (بالتعزية بى)) لان
موته صلى الله عليه وسلم أعظم المصائب (ع طب عن سهل بن سعد)) بإسناد صحيح في (سبقتل
بعذراً.) قرية بالشام (اناس يغضب الله لهم وأهل السماء) هم جبر بن عدى الادبر وأصحابه وفد
على المصطفى صلى الله عليه وسلم وشهد صفين مع على وقتله معاوية وقتل من أصحابه من لم يتبرأ من
على (يعقوب بن سفيان فى تاريخه وابن عساكر) فى تاريخ الشام (عن عائشة) قال الشيخ حديث
حسن # (سبقرأ القرآن رجال لا يجاوز حناجرهم) أجمع حجرة وهى الحلقوم أى لا يتعداها
أو لا تفقهه قلوبهم (يعرفون من الدين) قال المناوى أى يخرجون منه أه ويحتمل أن يكون
المراد من كلمة (كاعرق السهم من الرمية) بفتح فكر فتشديدأى الصيد المرعى فعيلة بمعنى
مفعولة (ع عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح في (سيكون فى أمنى أقوام بتعاطى فقها ئهم عضل
المسائل)) بضم العين وفتح الضاد المجمة صعابها (أولئك شرار أمتى) أى من شرارهم فخيارهم من
إستعمال سهولة الألقاء ينصح وتلطف ومن يد بيان ولا ففيها الطالب بالصعاب (طب عن ثوبان)
رضى الله عنه قال الفاهمي يجانٍ معلامة الحسن في (سيكون بعدى خلفاً، ومن بعد الخلفاء امرا،
ومن يعبد الأمراء ملول) إشارة إلى أنقطاع الخلافة وظهور الجور (ومن بعد الملوك جبارة) جمع
خيار وهو الذي يقتل على الغصب أو المتمرد المعانى (ثم يخرج رجل من أهل بينى) هو المهدي
(بعملاً الأرض عدلا كماماشئت جوراثم يؤمر بعده الق طانى) أى يجعل أميرا قال الشيخ فى زمن
عيسى صلى الله عليه وسلم وكونه من جملة أقباعه لا بنافى الامارة المذكورة اذا لامارة تصدق ولو فى
مئ خاص (فو الذى يعنى بالحق ما هو بدونه) أى بأحط منه منزلة (طب عن جاحل) قال الشيخ بجيم
وحاممهملة مكسورة فلام (الضغقى) قال الشيخ حديث حسن ﴾ (سيكون فى آخر الزمان خسف)
أى غور في الأرض (وقذف) رمى بالتجارة من السماء بقوّة (ومسخ) أى تحويل الصورة إلى ما هو
أقح كفرد وخنزير (إذا ظهرت المعازف) بعين مهملة وزاى جمع معرفة بفتح الزاى آلة اللهو)
عندى الاقدرشر:٩
فقال له ادفعه لى لا تطهر به
فقالله لا أفعلثاءموت
غطشافيقتلنى من أمر فى
بسجنك فدعا الله تعالى
بنزول المطرفنزل وتطهر
فقاللهالمسچونونمعه
ادع الله لمفرج عنا وا بالـ
فقال لا أحب الاماأنا
فیە لكونه بارادةربی
وقدرته واغمادعوت بالمطر
لتعلقه بالعبادة وهكذا
شأن المقربين (قوله
يمرقون من الدين) أى
يخرجون منه كما يخرج
السهم من الرمية أى المربى
أى الغرض وهؤلاء هم
المبتدعة الذين يكفرونى
بندعتهم (قوله شرار أمنى)
أى من شرارهم لانه
قصد بذلك اظهار عله
فتمل الطلبة فينبغى العالم
أن يعلم المسائل السرية
أولا تقوى أفها مهم على
الصعبة بعدذلك ويسمى
حينئذ العالم الربانىواذا
-كرهتهفيها عضاء أعادهالتفهم واذا سئل عن شيء أوضحه (قولة أمرا.) أى متأمرون على الطاق (قوله ملوك) أى متصفون
بالقماد وأن تعالى ان الملوك إذا دخلوا قرية أقدوها (قوله جبابرة) أى يخرجون عن الحق بالمرة ويعاون الأرض ظها (فول
خريخرج رجل الح) هو المهدى (قوله يؤمر بعده القحطاني) أى يجعل أميرا وٍيحكم بالعدل فعدله مثل عدل المهدى كما أقسم على الله
عليه وسلموحدة المهدفى وتخلفائه أو بعون سنة لات خلفاءه تظهر قبله وعدتهم ثلاث وثلاثون سنة فيظهر ويمكن سبع سنين فالجملة
أو بعون سنة تحدلا لكن يظهر فى خلال مدته المنفيانى كثير الجور والظلم (قوله تعسف) أى غور (قوله ومخ) أى الذوات والقلوب
(قوله المعازف) أى آلات الملاهى والقينات أى المغنيات من النساء

(فولبوابيمات الخور) أى كثر تعاطيها حتى صارت عزلة استعمال الشيء الحلال أى فهذه المعاصى جيب لنزول ذلك إليلا
(قوله شرطة) بضم الشين وسكون الراء أى جماعة شرطة وتجمع على شرط كهرد والواحد شرط بفتح الراء وسكونها وكل هذه
المادة كالشروط: مأخوذة من الشرط وهو العلامة وذلك كالذين يكونون أمام الأهرامياً لات التعذيب كالسيافى فيعذبون بها
من لا يستحق ذلك (قوله كبار الابل) قال الزمخشرى أراد عباره الابل الجرباء يعنى ان هذه الفتن تعدي من يضربها كانعدى
هذه المبارك الابدل الملس اذا أنيخت فيها (قوله الاأخذوا من دينه مثله) لات من أخذ جارتهم تكلف فى كلامه لإضاهم كقوله
أنثم سهام اللّه على أعدائه ولكم الرحمة ونحوذلك وقديج هرون الرشيد فى زمن مالك رضى الله عنه وكان بمكة فقال له الكه بيت فقال
لا ف دفع له ثلاثة آلاف دينار وقال له خذذلك بها بينًا فلاج ورجع قال له أحب أن تكون معى وفى صحبتى فقال له لا أوثر على جوار
رسول الله صلى الله عليه وسلم شيا (٣٢٤) وهذهدنا ثيرل خذها ودفعها له خوفاً أن يكون ذلك لأجل أن يرغبه فى صحبته مع أن
مثل هذاله وجه فى أخذها
(والقينات واستحات الخر) مجاز عن الاسترسال فى شر بها أشار به الى التظاهر بالعدوان إذا
قوى فى قوم قوبلوا بأشنع العقوبات ثم من العلماء من أجرى المبخ على حقيقته ومنهم من أوله.
منتخ القلوب يجعلها على قلب فرداً وقلب خنزيرأو قلب خمار (طب عن سهل بن سعد) الناعدى
قال الشيخ حديث صحيح لغيره ﴾ (سيكون فى آخر الزمان شرطة) بضم فقت أعوان السلطان قال
العلقمي قال فى الدر هم نخبه أصحابه الذين يقدمهم على سائر الجسد (بغدون فى غضب الله
وبروحون فى سخط الله) الغدو سير أول النهار والرواح نقيضه (فاياك) احذر (ان تكون من
بطاقتهم)) أي صاحب ممرهم وضفيهم ومداخلهم (طب عن أبى أمامة) باستاد صريح في (سيكون
بعدى سلاطين الفتى على أبوابهم كبار الابل) قال المناوي أى الجرباء تعنى هذه الفتن تعدى
من يقربها اغذاء الابل الجرباء للسليمة اذا أنيخت معها (لا يعطوف احداشياً) من الدنيا (إلا
أخذوامن دينه مثله) لأن ذلك يحمله على أن يحسن لهم أحوالهم ويعينهم على الظلم أولان
ما بأيديهم لا يخلومن الحرام (طب : عن عبدالله بن الجريث بن جره) قال الشيخ بفتح الجيم
وسكون الزاى فهمزة منونة (الزبيدى) قال رضى الله تعالى عنه قال الشج حديث حسن لغيره
* (سيكون رجال من أمنى يأكلون ألوان الطعام ويشربون الوان الشراب وبلاسون) بفتح
الموحدة (ألوان الثياب) أى الالوان النفيسة من كل مشتغلين بتحصيله أمعرضين عن الآخرة
(ويتشدقون فى الكلام فأولئك شرار امتى) أى من شرارهم وذا من معجزاته صلى الله عليه
وسلم فانه عن غيب وقع (طب حل عن أبى أمامةٍ)) رضى الله عنه قال الشيخ حديث حسن لغيره
﴾ (سيكون فى أمتى رجل يقال له أو يس بن عبد الله القرنى)) نسبة الى قرن بفتح القاف بطين
من مراد على الصواب (وإن شفاعته فى أمتى مثال ربيعة ومصر) يحتمل أن المراد فى الشهرة
والكثرة (عد من ابن عباس) باسناد ضعيف في (سيكون بعدى بعوث كثيرة فكونوا فى بعث
خراسان ثم أنزلوامدينة مرو) بفتح الميم وسكون الراء (فانه بناهاذو القرنين ودمالها بالبركةولا
يصيب أهلها سوء أبدا) ولفظ رواية الطبرانى لا يضر بدل لا يصيب (جم عن بريدة) رضى ايته
عنه باسناد ضعيف # (سيكون قوم) وفى نسخة أقوام (يعتدون فى الدماء) قال العلقمى قال
شيخنا قبل المراد بالاعتداء فيه مجاوزة الحد وقيل الدعاء مالا يجوز وقيل رفع الصوت به والصباح
من بيت المال ونفسه
مطهرة لا يخشى عليه الميل
عن الحق (قوله ابن حجره)
هو: آخر العماية موتابمصر
ولم يعلم غيره ففى مصر كثير
من الصحابة لكن لم يعلم
قبرهم الاعبد الله السفطى
الكائن بسفط بقرب المحلة
الكبيرة فإنه علم انه فى ذلك
المحمل المعروف بدهناك
(قوله ألوان الثياب) أى
فلا عبرة بترين الظاهر
والعبرة بالنية فقد يابس
جين الملابس مع حسن
الحال وقد يلبس خشسن
الملبوس مع سوء الحال
فالأقسام أربعة وانظر
حكاية الصياد لما بعث
هذه القطب البكرى
(قوله ويتشدقون فى
الكاثم) أيخوفون
الناس بالاخرة ولا
هنافون ورهدون الناس
وقبل
فى الدنيا ولا يزهدون (قوله القرنى) نسبة الى قرن بطن من مراد على الصواب خلافالمن قال
نسبة الى قرن المنازل التى هى من مواقيت الحج وهو تابعى فقد قال صلى الله عليه وسلم لعمر اذا لقيته فنه الدعاء وكان يهرب من
أكابر العصابة فى رؤس الجبال مع علوشأنهم فيتبعونه لزيارته رضى الله تعالى عنه ومامر من الحكاية المشهورة من كونه صلى
الله عليه وسلم أوصى أبابكر وعمر طلب الدعاء منه لا أصل لها أى لم تثبت من طريق صحيح والافقدذكر المناوى فى المكبير أيه
أوصى سيدناعمر بطلب الذماء منه كمامر (فوله مثل ربيعة الخ) أى مشهورة كشهرة ربيعة الخ أوعلى حدق مضاف أى وان
جاعة شفاعته مثل الخ أى كعددهم فى الكثرة ويدل لذلك رواية سيدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتى أكثر من ربيعة ومضر
(قوله بعوث كثيرة) أى جيوش تجهز للغزو فإذا حصل ذلك فيكونوا مع خير البعوث بوشخراسان واذاتز استم فازلوا فى خير
الأماكن وهو مدينة من ولماذ کر

(قوله بالسيتهم) حابة من عدم خاشهم عن التكام بالجرام كانا مخل البقر بالسفتها من غير تحاش عن أى شىء كان الهم توعاون
طلب الدنيا بالتكلام الحرام وإظهار فضلهم بالتتكلم بالعلم وغيره ويحرصون (٣٢٥) على ذلك كماتحرص النقرعلى الغذاء
وقبل جؤال منازل الانبياء عليهم الصلاة والسلام حكاها النووى فى شرحه وذكر الغزالى فى
الاحياء إن المراد به ان يتكلف السجع فى الدماء اهـ وقال المناوى وتمام الحديث والظهور وأخذ
منه بعضهم أنه يحرم الزيادة على التثليث في الطهارة (حم د عن سعد) بن أبى وقاص باسناد
صنع في (سيكون قوم يأكلون بالسنتهم كما نا كل النهر من الأرض) قال المناوى أى يتخذون
ألتهم ذريعة إلى مأكلهم كما أخذ الفر بلسانها ووجه الشبه أنهم لا يميزون بين الحلال والحرام كما
لا تميز البقر فى رعيها بين رطب وياس وحلوومر (هم عن سعد)) قال الشيخ حـ ديث صبغ
أى من قبض قصة الأنف عريض الاربة (إلى
(سيكون عصر رجل من بني أمية أخفس)
سلطاناثمر يغلب): يضم أوله (عليه أو ينزع منه فيفر الى الروم فيأتي هم إلى الاسكندرية
فيقاتل أهل الاسلام بها فذلك أول الملاحم). وجاء فى رعاية أنه يقال له الوليد يعمل فى أمنى عمل
فرعون فى قومه (الروياني وابن عسا كرمن إلى ذه) رضى الله عنه قال الشيخ حديث حسن
﴾ (سيكون قوم بعدى من أمتى يقرؤن القرآن ويتفقهون فى الدين بأنهم الشيطان فيقول
لوأتيتم السلطان) آل للجنس (فاصطح من دنيا كم وأعثر تموهم) أى السلاطين (بدينبكم
ولا يكون ذلك)) الاعتزال بالدين مع مخالطتهم (كالايجتنى من القتاد) بفتح الشافى ومثناة
فوقية خفيفة شجرله شوك (الاالشوك كذلك لا يجنى من قرية بم الاالخطايا) قال الله تعالى
ولاتر كنوا إلى الذين ظلموا فتمستكم النار (ابن عساكر من ابن عباس) قال الشيخ حديث صحيح
* (سيكون فى آخر الزمان ويدار الفراء) قال الشيخ بكسر الدال المهملة فتكون المثناة
التحتية قدال مهملة جمع دودأى تخليطهم فى الدين برأيهم والبود حقير فى الحيوان والمعنى على
التشبيه استغيرلهم التحركهم بالأذى وما لا فائدة فيه (فجن أدرك ذلك الزمان فليتعوذ بالله منهم)
قال المناوى هم القوم الذين تنسكوا فى ظاهر الحال تصنعاووموا بإبصار هم الى الأرض احتقارا
للناس وعجبا (حل عن أبى أمامة) قال الشيخ حديث حسن في (سيكون فى آخر الزمان ناس من
أمستى) يزعمون أنهم علماء (يحدد ئونكم عنالم تسهموا أنتم ولا آباؤكم) من الاحاديث الكاذبة
والاحكام المبتدعة والعقائد الزائفة (فاياكم واياهم) أى احذروهم وتجنبوهم وقيل أراد به
رواة الأحاديث الموضوعة (م عن أبى هريرة @ سيكون أمر ان تعرفون وتنكرون) أى يعملون
أهمالامنها ما هو معروف شرهاومنها ما هو منكر شرعا (فن نابذهم) أى أنكر بلسانه ما لا يوافق
الشرع (نجا) من النفاق والمداهنة (ومن اختزلهم) منسكر إبقلبه (سلم ومن خالطهم) راضيا
مخالهم (هلك) لوقوعه فى الآثام (ش طب عن ابن عباس) قال الشيخ حديث صحيح لغيره
(سيكون هدى أقوام قتناون على الملك يقتل بعضهم بعضا) عليه هذا من مجزاته صلى الله
عليه وسلم فانه اخبار عن غيب وقع (طب عن عمبار) بن ياميز قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (سيكون
فى أمنى أقوام يكذبون بالقدر) بالتحريك أى لا يصدقون بإنه تعالى خالق أفعال عباده من خير وشر
وكفروايمان (حم ك عن ابن عمر) رضى الله تعالى عنهما قال الشيخ حديث صحجي (سيكون
بعدى قصاص) جمع قاص وهو الواعظ (لا ينظر الله إليهم) تطورجة لكونهم يرغبون فى الآخرة
ولا يرغبون ويزهدون فى الدنيا ولا يرهدون (أبو عمرو بن فضالة فى أماليه عن على) قال الشيخ
حديث ضعيف في (سيلى أموركم من يعدى رجال يعرفونكم) بتشديد الراء (ما تنكرون وينكرون
عليكم ما تعرفون فى أدرك ذلك منكم فلا طاعة إن عصى الله عز وجل) أى إذا أمر والمعصية فلا
من غير فرق بين حلوومر
(قولهاخنس) أى عريض
قصبة الانفى فى وسطها
اغخناس فهذه علامته
واسعه الولد فقد أراد
رجل ان يسمى ابنه الوليد
فنهاه عن ذلك وذكر الحديث
١٠قوله أو ینرجے منه) شك
من الراوى (قوله فيانى
أى أهل الروم الى
أهل الاسكندرية وقوله
.. أول الملاجم أى القتال
الذى من علامات الساعية
الكبرى جمع ملجمة وهى
القتال (قول السلطان)
المراد الجنس بدليل
واعدِتْ لبموهم (قوله ولا
بكون ذلك) أى لا بناتى
ذلك فقول الشيطان لهم
يمكنكم ان تأخذوا من
دنياهم فع اعتزالكم عنهم
بدينكم فلا يضرونكم
بشئ تحبل لمخالطتهم لهم ثم
يوقعهم فى الهلالة اذلا
يمكن ذلك الا لمن كانت
نفسه مطهرة (قوله كما
لايجتنی الخ) هوضرب
مثل (قولهديدان) جع
دود أى مثل الدبدان آى
الدود فى السعى والافساد
على الناس (قوله فلبتعوذ.
باللهمنهم) أى فلنتخلص
وليتحفظ منهم (قوله عالم
تسمعوا) من الاحاديث
الموضوعة والقصص
الباطلة (قوله يقتل بعضهم بعضا) ووقع ذلك بعد سيدنا على آخر الخلفاءرضى الله تعالى عنه (قوله قصاص) أى وعاظ قصدهم
يوعظهم جلب الدنيا فقط (قوله يعرفونكم ما نسكرون) كالأحاديث الموضوعة والاحكام التى لم تلقوها عن المثقبات (قوله ما
تعرفون) ما تلقيهوه عن أثقات أهل الحق (قوله فلاطاعة من عصى اللهالخ) أى فلا تخرجوا عليهم وان كانوا مارين بل تجب

طافهم فى الذى مو الحق الشرع ولمخالفتهم فى غيره أى لاطاعة لمن عصى الله فى ذلك المعصية وبطاع فما وافق المشرع وحولاً.
كمارفع الأن من أفرأً. مصرفانهم ينكرون على العمامعدمموافقتهم على المكوس ويريدون أن يوافقوهم عليها (قوله
سندمواد المشؤون من قسمى الج) كاية عن كثرتهم حداوهها امتان من نسل يافث ابن سيدنانوح وماقيل أنهم تولد ولامن مبنى
سيدنا آدم الذى اختلط بالتراب ولم يكن حواء دخل فيهم فلا أصل لموقد ادخلهم اسكندر السند الاطائفة منهم اس واقلم يد خلهم
السدبل تركهم فلااسموا الترا ويقال لهم الديلم أيضا وظهور هؤلاء الذين فى السدبعد نزول سيدنا عيسى وقرر شيخنا عطية
«أن يأجوج ومأجوج ثلاثة أقسام قسم طوله مائه ذراع وقسم طوله مائة وعشرون وعرضه مائة ذراع وقسم لايزيد طوله عن شبر
ولايموت الواحد منهم حتى يخلف من ظهره ألفا يحملون السلاح وقد بعت صلى الله عليه وسلم لهم ليلة الإسراءفلم يؤمنوا بهو قدر
الاتباخمائة عام ثلثمائة البحار (٣٢٦) وليأجوج ومأجوج مائة وتسعون والحبشة سبعة ولباقى الناس ثلاثة أه (قوله
نونشاهم) يضم النون
ن(قوله وأترستهم) جمع ترس
ولعله جمع شاذففى المصباح
الترس معروف والجمع
ترشة مثال عمية وتروس
كفلوس وتراس كسهام
وربماقبل أتراس قال
ابن السكيت ولا يقال اترسة
كا رضفة انتهى (قوله
السائحون) بالهمزة على
"الياءكمافى الآحيّة وقسول
الشاوح بغثناة مختبة قرار
من أن يقرأً بالموحدة لاان
مزادة قراءته بالياء بدون
همزةخالفته الآية
مأخوذ من السچوهو
جرى الماءعلى الارضى
الى حيث لا يف علم له غاية
فالسائح يسيرمتوكلاءلى
الله بلازادقاصدا تأديب
نفجته عشاق السفر (قوله
جبار) أى لآز كاةفيها
(قوله والمُعلان) أى كل
-ماخرج من الارض من
تطيعوهم فيها قال المناوى قال فى الفردوس وفى رواية ابن مسعود بطفئون السنة ويعملون بالبدع
(طبك عن عبادة بن الصامت) رضى الله تعالى عنه قال الشج حديث صحيح في (سيليكم امراء
يفسدون وما يصلح الله بهم أكثر فن عمل منهم بطاعة الله فله الأمر وعليكم الشكرو من عمل منهم
بمعصية الله فعليه الوزر وعليكم الصبر) أى أطيعوهم وإن ظلوا وار تكبوا المعاصى (هب من
ابن مسعود) قال الشيخ لايث ني (سبوقد المسلمون من قصى) بكسر القاف والسين المهملة
وشدة الياء (يأجوج ومأجوج) قال الشيخ فيغلقان كافرنان من ولد يافث بن نوح وهما افيمان
أعجمبان بدليل منع الصرف وقيل مز بيان ومنع صر فه ما للتعريف والتأنيث (وتشابهم وأترستهم
سبيح سفين) أشاربه الى كثرتها (٥عن النواس) بن سمعان رضى الله عنه قال الشيخ حديث من
﴿فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف﴾
ج (المانحون) قال المناوي عمشاه تحمية (هم الصائمون) قال البيضاوى شبه به الآنه بعوق
عن الشهوات (: عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث حسن في (السائمة) قال المناوى أى
الراحية العاملة (جبار) أى مسارلاز كاة فيها انتهى وقال العلقمي قال فى النهاية الجبار المهندر
ومنه الحديث حرح الها معيار والجماء الدابة ومنه الحديث السائمة بعيار يعنى إن الدابة المرسقة
فى مر عاها إذا أجنابت انسانا كانت نا يتها هدزا (والمعدن) أى ما استخرج من هوات من لؤلؤ
وياقوت وحديد وخاس (جبار) أى هدولاز كان فيه (وفى الز كاز الخمس) أى واجبه رهودفين
جاهلى فى موات (جم عن جابر) باستناد حسن (السابق والمقتصد) المذكورات فى الأ جهـ
(يدخلان الجنة بغير حساب والظالم لنفسه) المذكور فى الآية (يحاسب عا با سيراثم يدخبل
الجنة) وقد تقدم الكلام على الثلاثة فى سابقنا سابق ومقتصد ناناتج وظالمنا مغفورله (" عن
أبى الدرداء) بإسناد صحجم (الساعى- على الارملة) براء مه -ملة التى لازوج لها (والمسكين) أى
المكاسب لهما العامللمؤتهما ("كالمجاهد فى سبيل الله) لاعلاء كلمة الله (أو القائم الليل) فى
العبادة (الصائم النهار حم ق ت ت، عن أبى هريرة في الدفاع حرام) بسين مهملة ثم مؤ جلة
تحدده قال العلقمى قال شيخنا هو الفخار بكثرة الجماع وقيل هو أن يتساب الرحلات فير مى كل واحد
صاحبه بمايدور، وفقال سبيع فلان ثلاثما اذا انتقصه وغايه قلت الأول تفسيرابن تهمة وقال ابن
وهب
فولؤلؤ وخاس ماء الذهب والفضة أما هما ففيهما الزكاة وهى ربع العشر (قوله الخمس) أى نحفة المؤنة فيه
أوقاتها جدا (قوله السابق) هو العالم المعلم للناس الخير والمقتصد هو العالم غير المعلم والظالم لنفسه هو الجاهل والحديث يقتضى أن.
يفسر المنسابق هنا بالعامل بالقرآن والمقصد هو الذى تغلب حسناته على سياته فتكفر سياته حسناته ويدخل الجنة بغير حساب
والظالم لنفسه هو الذى تغلب سببا به على حسناته فيمحا سب بسيرا إن لم يقف الله تعالى عنه ثم يدخل الجنة اذ فى الا يفات الثلاثة
تدخل الجنة (قوله الساعى) أى المكتسب المنفق على المرأة التى لازوج لها المقطوعة وعلى المسكين الذي لامال له كالمجاهد الخ فى
حصول أصبل الثواب (قوله أو القائم) أو شل من الراوى وفى نسخة بالواو وهى ظاهرة (قوله المصائم النهار) أى منكثر العبدولم أو
مدعه (قولة السباع) أى جلود السباع حرام استه مالها فى وطنه و الصلاة فيها لنهاستها أو المراد بالسباع أن يسب غير موين»
غيره أو المرادبه الاعتذار بجماع المرتزوذ وفات فى المجالس فيحرم ذلك تتأذى المرأة ، لكلمافيه من القضية
م

ول السباق الم ذازاد العربى فى التوصلى الله عليه وخمسةو الى كل خه قال تعالي والينا بقون السابقون أوائل المقرون قى
بعدات النعيم وفى الثلاثة بعده السبق الى الاسلام (قوله سابق العرب) بل هو سابق محل مخلوق إلى خير (قوله فاتحة الكتاب) سميت
إلى الاهاتينى أى تكرر فى الصلاة أولمافيها من الثناء عليه يعالجبه فسرت المثانى فى غير هذا الحديث بجميع القرآن لأن فيه الثناء
علوسه تعالى وبالحواميم وبالسبع السور الطوال البقرة إلى آخر التوبة بعد هامع الانفال واحدة لعدم البسملة بينهما فعلى تفسيرها
بأنفائجة تكون مر فى قوله تعالى سبعام المثافى البيان بو على تفسيرها يمجميع القرآن (٣٢٧) بيكون للتبعيض أى القرآن بعض
المثانى اذبتنى عليه تعالى
تغير القرآن (قوله السبق
ونهيب بريد جلود السباع كاء البيهقى فى سننه (جم عهفي عن أبى سعيد) رضى اللّه تعالى عنه
بأستاذ محج ﴾ (السباق)) إلى الإسلام (أربعة أنا سابق العرب وصهيب سابق الروم وسلمان
سابق الفرس وبلال سابق الحبش البزار طب ك عن أنس طب عن أمهانى عبد عن أبى أمامة
السبع المثاني) المذكورة فى قوله تعالى ولقد آتينالاسبعا من المثاني (فاتحة الكتاب) أي
الفاتحة (ك عن أبج) بن كعب قال الشيخ حديث صمج ﴾ (السبق) كركع أى السبقى الى الجاية
دهوة الأنبياء (ثلاثة)) من الرجال ( فالسابق إلى موتبي) المكليم (يوشع بن نون) وهو القائم من
بعده قال الشيخ هوبى وكان يعمل شريعة موسى (والسائق إلى عيسى بن مريم (صاحب بس)
أى حدب النجار الذى قصته مذكورة في سورة بس في قوله تعالى واضرب لهم منذ أعجاب
القرية قال البيضاوي وذلك أنهم كانوا عدة أصنام فأرسل إليهم عيسى اثنين ظافر باحمن
المدينة رأيا حيببا التجاد يرعى غنما في ألهما فاخيرا، فقال امعكها آية فقا لا نشبفى المريض ونبرى
الاكمه والأبرس وكان له ولد مريض فهاء غيرى فامن حهب وفدا الخبر الى آخر القصة
(والسابق إلى محمد على بن أبى طالب). قال المناوي فهو أول من آمن وأول من صلى وقال الشيخ هو
أول من آمن من الضبعان (طب وابن مردويه عن ابن عباس) بإسناد حسن في (السيل)
المذكور فى قوله تعالى من استطاع اليه سبيلا (الزاد والواحدة) دل ذلك على أن الاستطاعة
بالمالو كاوال الشافعى لا بالمدن كماقال مالك وسبيه ان رجلا قال يارسول الله ما السبيل فذ كر"
(الشافعي ت عن ابن عمر مق عن عائشة)، وإسناده ضعيف ) (السجدة التى فى) سورة (ص
سجدها داود) فى اللّه (توبة) قال المناوى من ارتكابه خلاق الأولى قل المحلى فى تفسيره وكان
له تسع وتسعون امرأة وطلب امرأة شخص ليس له غيرها وتزوجها ودخل بها اه وقال البيضاوى
امستغزله أى الرجل عن زوجته وكان ذلك معتادافيما بينهم وقدوا مى الانصار المهاجرين هذا المعنى
(وغمن نسجد ها شكرا) الله تعالى على قبول توبة نعيه (طب خط عن ابن عباس) باسناد ضعيف
ج (السجود) يكون (على سبعة أعضاء اليدين والقدمين والركبتين والجبهة)) أى يندب
وضعهاعلى الأرض حال السعوده إلى ما عليه الرافعي وقال النووى يجب ويؤبد الاولى قوله (ورفع
اليدين) يكون فى مسبعة مواطن (اذا رأيت البيت) أى الكمية (و) اذا رقيت (على الصفا
والجودة) فى السعى فين ذب رفع اليدين عند الدعاء بالمأثور حالة الرقى (وبعرفة ويجمع) أى المزدلفة
(وعندرمي الجمار واذا أقيمت الصلاة) قال المناوي يعنى عند التحريم بها وأوجب الاخبر أحد
والظاهر أن المرادتأكدرفع اليدين فى هذه المواضيع (طب عن ابن عباس) قال الشيخ حديث
مججة (السجودعلى)) بعض (الجبهة والكفين والركبتين وصدور القدمين من لم يمكن شيأ منه)
أى بماذكر (من الارض أحرقه الله بالنار) هـ ذا يؤيد ما صحمه النووى من الوجوب أما وضع
الخ) المراد بالسبق هنا
السبق الى دعوة الانبياء
والايمان بهم ومامر المواديه
المسبق الى الاسلام أو الى كل
خيرفهو غيره (فوله بوشع)
الراجح أنه نبي وكونه كان
يعمل بشرع سيدناموسى
لانه كان خلیفة عنه بعد
موته يجاب عنه بأنه كان
يعمل به قبل أن ينبأ أوانه
أرخى البه العمل بشرع
موسى (قوله صباحب يسٍ)
كورة
أى حبيب التجار المذ
قضته فى يس (قوله على)
أى هو سابق فى الاسلام
غيره من جميع الصيان
على الاطلاق ومامر من
اى السابق للإسلام
سیانذاڵفیخصوص
الغرس فهوسابی علی
الفرس فقط وكذا يقال فى
بلال الخ (قوله شكرا)
أى فليست مجدة تلاوة
عندنا : سجد مندقرابتها
بقصد التلاوة بل بقصد
الشكر على قبول توبة
نفسه من خلاف الاولى
حركة أمن شخصا أن ينزل عن زوجته ليتزوجها والحال أن معه أسعار تسعين زوجة ففعلى كافي الآ ية أن هذا أخى له تسع
وتسعون ببالغ في سلاف الأولى بجائز على الافيما مدون المكر وهو الحرام وهميذا وان وقع لغيره من الأنبياء كاديم لكنه لم يقع
من أحد أنه بكى حتى بعت من دموعه العشب غيره (قوله اليدين) أى اطرافهما (قوله إذا رأيت البيت) أى الكمية فيمن رفع
البندين حينئذ طلب من الله تعالى فى هذه المواطن (قوله على الجبهة الخ) ظاهر م يقتضى اشتراطالتحامل على الاعضاء
المذكورة حال السجودوية قال بعضهم والراجح عند فماشتر الطذلك فى الجبهة فقط (قوله من لم يمكن شياً منه) أى المذكور
هى الأعضاء وانما يجب التمكين عندنا فى الجبهة فقط كلمة دليل آثر أقوى من هذا مقدم عليه

(قوله الفنشاق) بات تهم فرجه الغرجه الاجل اللذة والاز الى زنا أى مثله فى كونه كبيرة وان كان لأحد قى هذا قبل الآخر ير فقط
(قوله أكله بركة أو أكلة بركة فى ومصدر (٣٣٨) أو بمعنى المرة (قوله جرعة) بقصد التنصر (قوله يصلون الخ) من لم يسمبر مجرم
مزرخة الله واستغفار
الملائكة فى هذا الوقت
(قوله خلق الله الأعظم).
أي هو من أعظم صفاته
تعالى فهو وصف قائم به
تعالى وان كان لا يطلق
عليه بسفى بل كريم وجواد
وذلك لعدم السماع
وقال بعضهم لانهيوهم
مشبق البخل والراجع الأول
وان كان المعنى واحداً
(قوله شجرة من أشجار
الجنة الح) هذا يدل
على فضل الكرم وقوة
اعمان المتصف به حيث
يعقد عليه تعالى وينفق
الأموال البكالأعلى
ما عنده تعالى والبخل بدل
على ضعف الايمان اعدم
الوثوق بضمان الرحمن
قابه تعالى ضمن الرزق
وتكفل به فضلامته
وکرما (قوله قريب من
الله) أى قرب رحمة ومكانة
(قوله قريب من الناس)
أى من محبتهم له لان
النفوس چنات على حب
من أحسن إليهاف بغض
من أساء عليها (قوله قريب
من الجنسه) أى فالسناء
سبب موصل للجنة (قوله
بعيدا من النار) هولازم
لمباقيه (قوله قريب
من النار) هولازم لما
قبله (قوله من عابد بخيل).
بعض الجبهة فواجب اتفا قا قال العلقمي فيه دليل لمن يقول يجب أن يتعامل عليها ولا يكفى وضعها
على الارض من غير تحامل وهو قوى والعمل عليه (قط فى الأفراد عن ابن عمر في المصاق بين
النساء زنا بينهن) أى مثل الزنافى حوق الاثم والعاروان تفاوت المقدار ولاحدفيه بل التعزير
(طب عن واثلة)) بن الأسقع قال الشيخ حديث حسن ف﴾ (البحور) كرسول ما يؤكل وقت
البدرويدخل وقته بنصف الليل (أكله) بفتح الهمزة والاضافة للضمير (بركة) زيادة فى الاجر
لانه يقوى على الصوم (فلا ندعوه) أى لا تتركوه (ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء) بقصد
النصر (فإن الله وملائكته يصلون على المقصرين) وصلاة الله عليهم رحمته اياهم وصلاة
الملائكة استغفارلهم (حم عن أبى سعيد الخدري باسناد مج في (السماء خلق الله الاعظم)
قال المناوى أى هو من أعظم صفاته فى تخلق يه تخلق بصفة من صفاته تعالى فأعظم بها من مرتبة
قال السهر وردى فيه ان الفقر أفضل من الغنى إذلو كان ملك الشىء محمودا كان بذلههذهوما فى
فضل الغنى للإنفاق والعطاء على المقفر كن فضل المعصية على الطاعة لفضل التوبة وإنمنافضل
التوبة بترك المعصية وكذا فضل الاتفاق انما هو لا خراج المال الملهى عن الله تعالى: (ابن التجار)
فى تاريخه (عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن لغيره ف﴾ (السخاء شجرة من أشجار الجنة
أعضائها مقدليات فى الدنيا فى أخذ بغصن منها قاده ذلك الغصن الى الجنة) أى المهاء يدل على
قوة الإيمان لاعتقادان الله تعالى ضمن الرزق فى تمسك بهذا الأصل قاده إلى الجنة (والنخل شهرة
من أشجار النار أغصانها مندليات فى الدنيا في أخذ بغصن منها فاده ذلك الغصين إلى النار) أى
الفعل يدل على ضعف الايمان لعدم وثوقه بضمان الرحمن وذلك يجره إلى دار المهوان قال القصراوى
والحق تعالى لا يوصف بالسنها، بل يوصف بالجود كمافى حديث (قط فى الافرادهب عن على عد مسه
عن أبى هريرة حل عن جابر خط من أبى سعيد ابن عسا كرمن أس فرعن معاوية في السخي قريب
من الله) أى من رحته (قريب من الناس قريب من الجنة بعيد من النار والفميل بعيد من الله
بعيد من الناس بعيد من الجنة قريب من انفار) والبخل مرة الرغبة في الدنيا والسخاء ثمرة الزهد
قال العلقمى وذلك ان من أدى زكاة ماله فقد امتثال أمر الله وعظمه وأظهر الشفقة على خلق الله
تعالى وواساهم عاله فهو قريب من الله وقريب من الناس فلا تكون منزلته الاالجنة ومن يؤدها
فأمره إلى عكس ذلك ولذلك كان جاهل سخنى أحب إلى الله تعالى من عابد بخيل اه (والجاهل
الدفعى أحب إلى الله من كابد يخل) لأن الأول سريع الانقياد الى مايؤمر به من فح و تعلم والى
ما ينهى عنه بخلاف الثانى (ت من أبى هريرة هب عن جابر بن عبدالله رضي الله تعالى
عنهما بابمنا يدضعيفة يقوي بعضها بعضا (السر أفضل من العلانية) أى عمل التطوع في
السر أفضل من عمله جهر المافيه من السلامة من الرياء وحظ النفس (والعلانية أفضل لمن
أراد) أى فضلها باظهارعمله للناس (الإقتداءيه) فى أفعاله وأقواله من العلماء ونحوهم من
يقتدى به لكن بشرط أن لا يقصد الرفعة عند الناس (فرعن ابن عمر) قال الشيخ حديث حسن
الخيزهي (السراويل) جائز (لمن) أى لحوم (لا يجد الازار) بان لميمكنه تحصيل قال ابن رسلان
قال النووى هذا صريح فى الدلالة الشافعى والجهود فى جواز لبس السراويل للمجرم أذ المحمد
الازار ولا يحتاج الى فتق السراويل ليصير كالازار وقال مالك لا بلبه حتى يفتقه فات لبسه كذلك
لزمته الفدية لحديث ابن عمرلان الأصل المقيد وحل المطلق على المعبد لا سها إذا اتحدث القصـ
قال
أى لأن الكرم نفعه متعد للغير والعبادة قاصرة على نفس المتعبد وفى حديث آخر أق او اغثرات الكريم
فان الله آخذ بيده كما عثر والجاهل كريم أحب إلى الله من عالم يخيل أى لانه لم يعمل بعلمه فليس له فى سلك التفضيل انتظام (قوله
السراويل) أى لبه جائزتهوم لا يجد الازار ولا فدية عليه لعذره فلا يكلف فتقه عندناوعند سيدنامالك يكلف فتقه وجعله إزاراً

وكذا للخضارع )الإ قدام عليه (فواء ، مب ها ،المؤمن) أى موافي حبكر الالعدر معرف فوت الجماعة أووقت الصلاة
(قول كل السعادة) أى السعادة الكاملة واذا كانت الانضمام المؤسالان يكرهون الموت لان جداتهم طاعة وزيادة خير والدنيا
مد رعة الاخرة بخلاف من طال عمره وبا، عمل فذلك شقاوة محل الشقاوة فقد ورد خير } من طال عمره وحسن عمله وشبركم من
طال عمره وساء له (قوله فى بطن أمه) أى يظهر ذاك الا الشبكة والافهو أولى (٣٢٩) في علىه تعالى ولا يتنافى ذلك كل مولود
إدخال النووى والصواب اباسمه حديث ابن عباس هيغواوأما حديث ابن غمر فلاحجة فيه لأنهذكر
فيه حالة وجود الازاروذ كرفى حديث ابن عباس حالة العدم فيعمل بالحديثين اذلامنافاة بينهما
واذا لبس السراويل ثم وجد الازار وجب زعه فإن أخر صه فى ووحبت الفدية عند الشافعية وهو
مقتضى قول الحنابلة والحنفية والمالكية (والخف) أى لبسه جائز (لمن) أى لحوم (لا يجد
النعلين) قال العلقمي وفي الخفين ما سبق فى السراويل (دعن ابن عباس) وإسناده صحيح
(السرعة فى الاثنى تذهب بهاء المؤمن) أى مها بته وحسن سمته الالعذر (خط عن أبى
جزيرة) رضى الله عنه قال الشيخ حديث حسن ﴾ (السعادة مكل السعادة) أى الكاملة: (طول
العمر فى طاعة الله) لات من كثرت طاعاتهارتفعت فى الجنية درجاته (القضاعي فر عن ابن ر) رضنى
الله تعالى عنهما قال الشيخ حديث حسن لغيره﴾ (السعيد من سعد فى بطن أمية وبالشرقى من شقى فى
بطن أمه مص عن أبى هريرة) واسناده جنمجم في (السفر قطعة من العذاب) أي جزء منه والمراد
بالعذاب الألم الناشئ عن المشقة لما يحصل بالر كوب والمشى من ترك المألوف ثم وجه ذلك بقوله
(يمنع أحدكم طعامه وشرابه) أى كمالهما (ونومه) كذلك (فإذا قضى أحدكم خمنه) بفتح النون
وسكون الهاء أي حاجته (من وجهه) أى من مقصيد ،وفى رواية فإذاقضى أحدكم وطره من سفره
وفى أخرى فإذا فرغ أحدكم من حاجته (فلي جل الرجوع إلى أهله) محافظة على فضل الجمعة والجماعة
وراحة السيدن ان لنفسك عليك حقا وفى حديث عائشة رضي الله عنها فلي جل الرحلة الى أهل فإنه
أعظم الاسرة قال ابن بطال ولا تعارض بين هذا الحديث وحديث ابن عمرمر فوعا سافر وا تعجولفانه
لا يلزم من الفتحة بالسفرلمافيه من الرياضة ان لا يكون قطعة من العذاب لما فيه من المشقة فصار
.كالدواء المز المعقب العمة وان كان فى تناوله الكراهة وال العلقمى لطبقة سئل ولد إمام الحرمين
جين جاسموضع أبيه لم كان السفرقطعة من العذاب فأجاب على الفور لان فيه فراق الأحباب
(مالك حمقه عن أبى هريرة في السفل) بكسر أوله (أرفق) قاله لأبى أيوب لمانزل عليه بالمدينة
بالتشغل ثم عرض علمية العاوفقالى السفل أرفق أى باسمابوقاصديه أو بصاحب الدار قال العلقمى
وأولا وسببه عن أبى أيوب أن النبى صلى الله عليه وسلم نزل عليه فنزل النبي صلى الله عليه وسلم فى
السفل وأبو أيوبن فى العلو قال فانتبه أبو أيوب فقال غشى فوق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم
فتحو افباتوا فى جانب: ثم قال للنبي صلى الله عليه وسلم يارسول الله أجعلك فى الاعلى وأنا في الأسفل
فقال النبى صلى الله عليه وسلم السفل أرفق فقال لا أعلى سقيفة أنت تحتما فتحول النبى صلى الله عليه
وسلم في العلوم أبو أيوب في السفل وفيه احلال أهل الفضل والمبالغة فى الأدب معهم (حمم عن
أبي أيوب) الانصاري رضي الله تعالى عنه (السكينة):فتح المهملة وخفة الكاف الوقار
والطمأنينة (عباداللّ) حذف حرف النداء فيها أى الزموايا عباد الله وقار الظاهر مع طمأنينة
القلب وعدم تحركه في أيمتحن به من كل مؤذ (السكينة) كرده للتأكيد قال الغلق- من وسببه كمافى
الكبير عن جابر قال لما أفاض النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة جعل يقول فذكره (أبو عوانة)
فى جوه (عن سارة السكينة مغنم وتركها مغرم) بفتح ميم مغنم ونونه وفتح ميم مخزم ورائه لانها.
يولد على الفطرة الخ لان
المراد انه بقدرله ذلك فى
بطن أمه إلى أن يؤل أمره
الى الشقاوة وان ولدعلى.
الفطرة أو بقدرته فى بطن
أمه دوامه على السعادة
(قوله قطعة) لان العذاب
أعم ولذاقال من العذاب
ولم يقل من العقاب لأنه
لا يكون الاعلى ذنب
والعذاب يشمل ماهو على
ذنبوغيرهولا ينافىهذا
حديث شافروا تعدوا
وتغذوا اذحصول المشقة
يكون منع حصول ذلك
(قوله طعامه وشرابه)
مفعول ثابن لمنع أى
- كانهما والافلايمتنع المسافر
منهما بالمرة وفى السفر تحمل
الحر والبرد ومفارقة الوطن
والأحباب ولذالما جلس
ولد امام الحرمين مكان
والده وسئل لم كان قطعة
من العذاب فاجاب على
الفورلان فيه فراق
الاحباب (قوله همته)
ایرغبتهمن و چھە
أى مقصده (قوله فليجل)
أوفليجل وهذا محمول
على سفر لغرض الدنيا
والاج فلا تطلب المبادرة
بالرجوع لأنه عبادة وقوله
(٤٢- عربى- ثانى) السكينة أى الزهر هايا عباد الله (قوله السكينة) أى الجضوع والتذلل فى أجل الشاء أى الغنم
والبقولانه لاتغور لهما بخلاف أهل الأولى فإن الغالب عليهم التركي لشدة نفور الإبل والغالب على من سحب شببأ ان يكون
طبع منه وقيل ان ذلك إشارة الطائفتين محمدوستين والمواد باصل الثاء والبقر أهل المن لانهم أهل سكينة والمراد باهل الابل
راجعة ومفرفانهم أهل أبل ولا سكينة عند الهرم

"قوله ظل الله) أى كالظل فى حصول (٣٣٠) الراحة بكل ودفع المشقة بدو المراد السلطان العادل (فرن الشكر) أى على
عدله (قوله واح جاراو
خاف الخ) وهذا لاينافى
قوله أولا ظل الله لأن المراد
شأنه أن يكون كانظل فى
: دفع المشاق وقديكون
جائرا (قوله قحطت البهاء)
أى امتنع غيشها (قوله
الزناالخ) لان الزافى قد
اختار فرج الشيطان على
الفرج الذى خلقه له الرحمن
وهو بضع حليلته (قوله
أخفرت الذمة )أى نقض
العهد (قوله أديل الكفار)
أى صارت لهسم الدولة
والحكم (قوله فلا يقين
به) لأنها حينئذقريبة الى
القستن لعدم السلطان أو
ثائية (قوله عليه الاصر)
أى الثقل بسبب الذنوب
: (قوله الصبر) أى فلا يجوز
لهسم الخروج عليه محوره
مالم يكفر (قوله ورمجه)
أى التلقال الإعتداء
کالرح (قولهخیل)آی
محولة المجبولة أى بيع
ابن ابن أوابن بنت هذه
البقرة مثلا (قوله ربا)
أیمحرم كمان الزبامحرم
(قوله المسل) أى رجع
الرئة اذامات به الشخص
كان شهيد أو من أسبابه
کثرة أكل اللحم البقرى
(قوله السعت) أى الهيئة
الحسنة بأن يكون نظيف
- اشوب والبذن والمتؤدة
أىالتأنى فى أمورهممن
مشيهوغيره والاقتصاد أى
من محاسن الأخلاق (ك فى تاريخه والاسماعيلى فى مجمه) والديلى (عن أبى هريرة ) قالى ١٠٠١كم
منحجم الاستاد شاذ المتن (السكينة في أهل الشاء و البقر) قال الشجولات فيها سكونا بالنسبة
لازبل فاهلها تكتسب منها السكون (البزار عن أبى هريرة) باستاد حسن ى (السلطان ظل
الله فى الأرض) لانه يدفع الأذى من الناس كمايدفع الظل أذى حر الشمس (فى أكرمه) بعدم
الخروج عليه والانقياد لا وافر» (أكرم) اللّه ومن أهانه) بضدذلك (أهانه الله طب هب عن أبى
بكرة) واسمه نفيع قال الشيخ حديث صحيح﴾ ﴿السلطان ظل الله فى الأرض يأوى إليه كل مظلوم
من عباد، فإن عدل كان له الأجروكان على الرعية الشكر)الله تعالى على ذلك (وان جار أو أناف
أوظلم كان عليه الوزروكان على الرعية الصبر) أى يلزمهم الصبره لى جوره ولا يجوز الخروج
عليه (واذا جارت الولاة قمظت السماء) أى انقطع المطر (وإذا متعت الزكاة هلكت المواشى)
لان الزكاة تنهيها وتحفظها (واذاظهر الزناطهر الفقر والمسكنة وإذا أخفرت الذمة) يضم
الهمزة وسكون الخاء المعجمة وكسر الفاء وفتح الراء نقض العهد (اديل) بضم الهمزة وكسر الدال
المهملة ومثناة محمية (البكفار) أى صارت الدولة لهم (الحكيم) فى نوادره (والبزار) فى مستاء.
(هب عن ابن عمر رضي الله عنهما قال الشيخ حديث حسن في (الساطان ظل الله فى الأرض
ياوى اليه الضعيف ويه يقتصر المظلوم) فترتاح النفومن فى ظل عسدله (ومن أكرم سلطان الله فى
الذيينا) بتوفيره وإجلاله والانقياد اليه وعدم الخروج عليه وان جار (أكرمه الله يوم القيامة))
بمغفرة ذنوبه ورفع درجاته (ابن النضار) فى تاريخه (عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره
(السلطان ظل الله فى الأرض) لما تقدم (فن غش-4 ضل) عن طريق الهدى (ومن جه
اهتدى هب عن أنس)) قال الشيخ حديث ضعيف في (الساطان ظل الله فى الأرض فإذا دخل
احمدكم بلد اليس به سلطان فلا يقمن به) لأنه لا يجد من ينصره اذا ظلم (أبو الشيخ عن أنس)
باسناد ضعيف ﴾ (السلطان ظل الرحمن فى الأرض يأوى إليه كل مظلوم من عباده فأن عدل كان له
الاخروعلى الرعية الشكر وان جاروحاف وظلم) هذه الثلاثة متقارية المعنى فالجمع بينها الاطناب
(كان عليه الاصر) بكسر الهمزة الذنب (وعلى الرغبة الصبر) ولا يجوز الخروج عليه بالجور
(فر عن ابن عمر) باسنان ضعيف في (السلطان العادل المتواضع ظل الله ور محه فى الارض يرفع
4) أى كل يوم (عمل) أى مثل عمل (سبعين صديقا) بالكسر والتشديد فال المناوى وتمام
الحديث كلهم عابد ومجتهد وفى الميهم السلطان العادل، لكنوف بعون الله محروس بعين الله (أبو
الشيخ) الاسبهافى (عن أبى بكر) الصديق رضى اللّه تعالى عنه قال الشيخ حديث ضعيف
* (السلف فى حبل الحبلة) بفتح المهملة والموحدة التحتية أى شراء نتاج النتاج (وبا) أى حرام
لأنه غير مر ئى ولا قدرة للبائع على تسليمه (حمن عن ابن عباس) باستاد خر في (السسل)
بالكسر هو مرض يصيب الرئة فيسل الجسم ش أث بأ فال العلة مى أخرج ابن النجار فى تاريخه عن
أبى الخير مر تدين عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تعشت وا مشاش الطبر فإنه يورث
البل قال الجوهرى وتعمشمشت العظم أكات مشاشه والمشاشة واحدة المثاش وهى ورؤس العظام
اللبنة التى يمكن مضغها (شهادة) أى الموت بشهادة (أبو الشيخ) بين حبات (عن عبادة بن
الصامت) قإلى الشيخ حديث حسن في (السماح رباح) أى المساهمة فى المعاملة ونحوها ريح يعنى
المسامح أحرى أن يرجح لان الرفق بالمعامل سبب البركة والاقبال (والعسر) أى التشديد والمضايقة
(شؤم) أى مذهب البركة (القضاعي) فى شهابه (عن ابن عمر) بن الخطاب (فر عن أبى هريرة)
قال الشيخ حديث حسن في (السمت الحسن) أى الوقارو حسن الهيئة (والتنبؤرة) يضم المثناة
التوسطفى لاموريان لا يسلكه في أموره طريق الافراط ولا التفريط واتما يكون حسن الهيئة من صفات النبوة اذا الفوقية
كان صاحبها . طيعالله تعالى والافلا ينفعبه حسن الهيئة بشئ فينبغى لمن كان طائها لله تعالى أن يحسن حيقته ويتأنى ويقتصد فى أموره
.
.
:
٠
.٠
ء
!
أ

(هول ز بالخ) لبس الموادات النبوة تعجز ال المراد أن ذلك من خلقصفات التبوة وفوله فى أو اله وح شيرين أو خمسة وعشرين أو
أكثر كافى الروايات المختلفة لا يعلم ذلك العدد الا اللهتع الى ربمن يتكلم بهوهو النبي صلى الله (٣٣١) عليه وسلم (قوله فلا سمع عليه)
القومية وفجع الهمزة أى التأنى (والاقتصاد) أى المتوسط في الأمور (جزء من أربعة وعشرين
جزأ من النبوة) أى هذه الخصال بعض شمائل أهل النبوة فاقته وإهم فيها (ت عن عدايتين
سر حسن) رضى الله عنه وقال حسن غريبفي (السمت الحسن جزء من خمسة وسبعين تز أمين
النبوة الضياء) فى المختارة (عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث صحيح في (السمع والطلعيه)
للإمام ونوابه (حق) واجه (على المرء المسلم فيما أب أوكره) أى فيمتوافق غرضه أو خالفه
(ما لم يؤمر) أى المسلم (يجه ض مة فإذا أجز) بضم الهمزة أى بمعصية الله (فلا سمع عليه ولا طاعة)
بل يحرم ذلك على القادرة على الامتناع اذلاطاعة لمخلوق في معصية الخالق وفيه ان الا مام إذا أخر
بمندوب أو مناخ وخب وفيه تقييد لما أطلق فى غيره من السمع والطاعة ولو حبشى ومن الصبر على
ما يقع من الأميربما يكره والوعيد على مفارقة الجماعة (حم فى عق عن ابن عمر) رضى الله تعالى
عنهماري (السنة) بالضم الطريقة المأمور بسلوكهافى الدين (سقتان سنة فى فريضة وسنة فى غير
فريضة السنة التى فى الفريضة أصلهافى كتاب الله تعالى أخذها هدى وتركهاضلالة والسنة التى
أملها ليس فى كتاب الله تعالى الاخذيم افضيلة وتركها ليس بخطيئة) فى فعلها الثواب وليس فى
تركها عقاب (فاس من أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن في (السنة سنتان) سنة (من
نبي مرسل كذا هو فى رواية مخرجه الديلى (و) سنة (من أمام عادل) أى فيقتدى
بأفعاله وأقواله والعادل لا يأمر خمسية ولا يفعلها (فرمن ابن عباس) وهو حديث ضعيف
(السنور) بكسر المهولة وشدة النون، فتوحة الهر (سبيع) طاهر الذات فسوره طاهرولا
يحل أكله (حم قط عن أبى هريرة) قال كان المصطفى صلى الله عليه وسلم بأتى قوما وفى دارهم
نورفذكره قال الشيخ حديث محج ﴾ (النور من أهل البيت وانه من الطوافين أو الطوافات
عِلَيْكم): أى كالخدم الذين لا يمكن التحفظ منهم غالبافا ولغ فيه لا ينجس بولوغه (حم عن أبي
قتادة) باستاد حسنة (إنوالمظهرة) بفتح الميم أفصح من كسر ها مصدربمعنى اسم الفاصل
أى مطهر (للفم) أو بمعنى الآلة أى آلة منظفه (مر ضاة للرب) بفتح الميم بمعنى اسم الفاعل
أى مرض الرب قال العلقمى سئل ابن هشام عن هذا الحديث كيف أخبر عن المذكر بالمؤنث
فأجاب ليه مت التاءفى مطهرة للتأنيث وانماهى. فعلة الدالة على البكترة كفوله الولد مؤجلة مجبنة
أى مجل تحصيل البخل وابابن لا بيه بكثرة المال وترك القتال واستدل بعض أهل اللغة بهذا على ان
المسواك يجوز تأنيثه فات هذا غاط ويلزمه ان يستدل بقوله الولد مخلة مجبنة على جواز تأنيت
الولد ولا قائل به (حم عن أبى بكر) الصديق (الشافعى) فى مسنده (حم ى حب " هى عن
عائشة، من أبى أمامة) الباهلى قال الشيخ حديث صحج في (السواكمطهرة للفم مر ضاة
السرب ومجلات) أى مجمل (البصر) وآلة تجلبه (طفر عن ابن عباس)، رضى الله عنهما قال
المشج حديثحسن ﴾ (السواك بطيب الفم و يرضى الرب) حافظ وا عليه (طب عن ابن
عباس) قال الشيخ حديث صحفي (السوالكنصف الإيمان والوضوء نصف الإيمان) لات
الوضوء يزيل الأوساخ الظاهرة وال والتنزيل الباطنة فكل منهما نصف بهذا الاعتبار (رسته
فى كتاب الإيمان عن حسان بن عطية مرسلا) قال الشيخ حديث حسنٍ ﴾ (البوالواجب
وتجميل الجمعة واجب على كل مسلم) أراد حضور الجمعة أى كل منهما منا كدقاً كدا يقرب من
الوجوب (أبو نعيم فى كتاب البواك عن عبد الله بن عمرو بن حلمة) يفتح المهملتين (ورافع بن
أى فى تلك المعصية ويحب
عليه الطاعة بإن لا يخرج
على الأمام وان كان جائرا.
بأن لا يسعى فى عزله (قوله.
المئة أى الطريقة التى
جاءت على لسان رسولهاته
صلى الله عليه وسلم أما فرض
يعاقب على تركهواما
مندوب لايعاقب على زكا
(قولههمدى) أى سبب
للهدی لكلخير (قوله
من نبي) أى مرسل اذ غيره
شرعه قاصر عليه (قوله
أمام عادل) منه الأئمة
المجتهدون فان المعادل
الذى لم يرتكب كبسيرة ولم
يصر على صغيرة (قوله
سبع) أى بخلاف الكلب
فاتمليس سبعلاذ السباع
طاهرة (قوله من أهل
البيت) أى ملحق بهم لكونه
ينفع أهل بقتل الهوام
فعليكم باكرامه لمكونه
كواحد منكم مع طهارته
(قوله من الطوافين) أطلق
عليه جنع المذكر الخاطى
بالعقلاء تشريفاله (قوله
أو الطوافات) أو التنويع
فالاول ان كان ذكرا
والثانی ات کانأمثی قھو
مدح الهروالهرة فالسنور
يطلق على الذكروالاثى
كمايعلم من هذا الحديث
(قوله السواك) أى
الاستياك مطهرة مصدر
معنى مع فى أسم المفاعل أى مطهر طهارة لغوية أي من ظف وكذاقوله مر ضاة أى مرض أى يقتضى وينتج رضاه تعالى والمواظبة
عامه دليل على الموت على الإسلام (قوله ومح لاة البصر) أى من خلة خصوصياته أنه يخلو البصر من الغشاوة وغير ها وانه يذكر
الشهادة يزيد وأنه الرجل وكذ الإرادةمتاحة فى الكلام كابائى.

(خون متى القطرة) أى السنة (قول من كز دا.) وإذا استعمل شخص وبهدا ،ولم يحصل له الشفاء في تبقى أن نسب التّقْصِيْ لنفسه
ولا يشك فى كلام النبوة فيقول هذا لعدم صدق نيتى (قوله فسطاط القرآن) الفسطاط المدينة أى سورة البقرة جهزلة المدينة بالنظر
ليقية سور القرآن لاشتمالها على أحكام ومواعظ ليست فى غيرها من بقية السور كماات المدينة تشتمل على أمور حسنة لا توجد
ليسنت؛ دائن (قوله فتعلوها) أى احفظوها وتطو امعانيها وأحكامها بقدر
(٣٣٢)
فى غيرها من بقية البلاد التى
الاستطاعة (قوله البطلة)
خديج معا) قال الشيخ حديث حسن في (السواك من الفطرة) أى السنة (أبو نعيم عن عبد
الله بن جراد) قال الشيخ حديث حسن تغيره في (السوالك يزيد الرجل فصاحة) لأنه يصفى الخلق
ويسهل مجارى الكلام (عق عد خط فى الجامع عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره
** (السوالسنة) ويتأكد فى مواضع (فاستا كونا أى وقت شئتم) ويستثنى بعد الزوال للصائم
فيكره (فر عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره في﴾ (السوالكشفاء من كل داء الا السام
والسام الموت)) قال المناوى وهذا اذا فعل مع كمال ايمان وقوة العمان قال ابن القيم لا يؤخذ السوالـ
من شجرة مجهولة فربما كان بنها (فر عن عائشة) قال الشيخ حديث حسن لغيره﴾ (السورة
التى تذكر فيها البقرة فسطاط القرآن) قال العلقمى الفسطاط بالضم والمكسر المدينة التى فيها
مجتمع الناس فالبقرة مدينة القرآن لمافيها من كثير الأحكام (فتعلوها) ندبامؤ كدا (فان
تعلمها بركة) زيادة فى الخير والأجر (وتركها) أى تزك تعلمها (حسرة) على تاركهيوم القيامة
على مافاته من الثواب الحاضسل لمن تعلمها (ولااستطيعها) أى لا تستطيع فعلها (البطلة) أى
الشهرة والمرادته لم أ- كامها وحفظها (فر عن أبى سعيد) وهو حديث ضعيف في (السلام قبل
الكلام) يحتمل أن المعنى يندب قبل الشروع فى الكلام لأنه تحبة هذه الامة فإذا شرع المقبل
فى الكلام فات محله (ت عن جابر) رضى الله عنه قال الشيخحديث صحيح في (الاسلام قبل
الكلام ولاتدعوا أحداً إلى الطعام) أى إلى أكله (حتى يسلم) فان السلام تحية أهل الإسلام فتى لم
تظهر الانسان شعار الإسلام لا يكوم ولا يقرب (ع عن جابر) قال الشيخ حديث حسن في (السلام
قبل السؤال فى بدأ كم بالسؤال قبل السلام فلا تجيبوه) لأعراضه عن السنة والنهى التنزيه
(ابن النجار عن ابن عمر) قال الشيخ رحمه الله تعالى حديث ضعيف منخبرة (السلام تحية ملتنا)
أى سبب لبقاء الألفة بين أهلها (وأمان لامثبًا) فإذا سلم المسلم على المسلم اطمأن وزال روعه
(القضاعي عن أنس) قال الشيخ حديث حسن لغيره ف﴾ (السلام اسم من أسماء الله وضعه الله فى
الأرض فأقشوه) بقطع الهمزة (بينكم) بان تسلوا على كل من لقيهوه من المسلمين من يشبرع
عليه السلام (فإن الرجل المسلم إذا مريقوم فسلم عليهم فرد وا عليه كان له غليهم فضل درجة
بتذ كبرها ياهم السلام فإن لم يردوا عليه رد عليه من هو خير منهم وأطيب) وهم الملائكة الكرام
فخواص الملائكة أفضل من عوام البشر وفيه ان بدء السلام وأن كان سنة أفضل من جوابهوات
كان واجبا (البزار هب عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث صحمج ﴾ (السلاماسم من أسماء
الله عظيم جعله ذمة بين خلفه) أى أمانابينهم (فإذا سلم المسلم على المسلم فقد حرم عليه ان يذكره
الابخير) فإنه أمنه وجعله فى ذمنه وفى ذكره بالسوء غدروا اغدرحرام والظاهرات ذلك بصغير أشد
تحريماً من غيره والافذكر المسلم بالشوه رام مطلقا (فرعن ابن عباس) بإسناد حسنفي (السلام
تطوع والردفريضة) أى الابتداء بالسلام تطوع ورده واجب بشروط منها اتحاد الجنس فلا
يطلب من الرجل ان يسلم على المرأة الأجنبية وعكسه (فر عن على كرم اللهوجهه بإسناد
ضعيف في (السبد الله) أى هو الذى تحق له السيادة المطلقة اذالخلق كلهم عبيده قال العلقمنى
أى السحرة فإنهم محجوبون
عن هذا الفضل العظيم
وسموا بطلة لا تصافهم
بالبطالة وعدم الاشتغال
بما فيهم فى الآخرة
(فوله حتى يسلم) أي فيطلب
عدم دعائه الأكل حيث لم
يسلم زجرا (قوله بالسؤال)
أى عن الطريق أو بيت
فلات مثلاً (قوله لتنا)
أى هو من خصوصيات
هذه الأمة وصية الام
السابقة كانت بغير السلام
تحوهم صباحا وعم مساء
وغيرذلك (قوله لأمتنا)
أى عهدنا أى فن سلام
· على شخص أوجاعة
كأنهقال لهم أنتم فى أمان
منى فلا أضركم بشئ ومن
ردالسلام كذلك (قوله
اسم من أسماء الله تعالى)
. فإذا قال الشخص السلام
عليكم كانه قال بركتهذا
الاسم عليكم (قوله فأفشوه)
أى لكل مسلم حقير
وشریف منتعرفومن
لا تعرف وان علم عدم
الردو بغض الأمة يرى
انه حيقد لا يسلم عليه
لايقاعه فى الاثم ولو
وجد مسلمين وكفارا
.. وأوله
يستبلم عليهم بقصد المسلمين ولا يقول السلام على من اتبع الهدى لعدم ورودذلك (قوله فضل
درجة الخ) أى فالا بتداء أفضل من الرد (قوله خير منهم) وهم الملائكة المقربون وفيه دليل على ان خواص الملك أفضل من
عوام البشر (قوله فقد حرم عليه ان يذكره الابخير) أى تأكدت حرمة ذكره بالشرحيث بدأ، بالسلام وإن حرم ذكره بالشعر
وان لم يسلم عليه (قوله السيد أنقه) قاله لما قدم عليه صلى الله عليه وسلم شخص قريب عهد بالاسلام وقال له أنت سيد فريش فتها.

401 .
٠١٨٠
عن ذلك لافتفاد انه منصل رؤماءالقبائل من كونتباد على قومه ورحمه بالمال وا الجيش فكانفقال له ليحت سبادى بذلك بل
بالتيوة فينبغى لك إن تقول بانى الله أو يا رسول الله ولا تقل كما يقول القبائل لتكبيرهم ياسيد فا يامولا بالان السيد حقيقة هو
الله تعالى اذ الخلق كلهم عبيده يتصرف فيهم كيف شاء وأما كبير القبيلة فليس له التصرف (٣٣٣) فى رعيته الاظاهر ابما يوافق
الشرع ولاینافىذلك قوله
وأوله وسبيه وعمامة كمافى أبى داود عن مطرف بن عبداه ين الشهير عن أبيه قال انطلقت فى وقد بنى
هافي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت أنت سيدنا فقال السيد الله تبارك وتعالى قلنا
وأفضلنا فضلا وأعظمنا ط ولا فقال قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجر بينكم الشيطان بفتح الياء
والتاء وسكون الجيم و بكسر الراء وتشديدنون التوكيد والجرى بفتح الجيم وتشديدياء النسب
الرسول والمعنى لا يستغلينكم الشيطان ويستتبعتكم فيتخذ كلا منكم جرياله وانماه معهم أن
أن يدع وه سيدا مع قولاً باسيد ولد آدم من أجل انهم قوم حديث عهدهم بالاسلام وكانوا يحسبون
أن السيادة بالنبوة كهى بأسباب الدنيا وكان لهم رؤس يعظمونهم وينقادون لأمرهم فقال قولوا
بقولكمنير يدقولوا بقول أهل دينتكم وملتكم وادعونى نبيا ورسولا كاسمانى الله في كتابه ولا
ترهو فى سيدا كانمون رؤساء كم وعظماءكم ولا تجعلونى مثلهم فإنى است كاحدهم إذ كانوا
يسود ونكم بأسباب الدنيا وأنا أسود كم بالنبوة والرسالة فسمونى نبيا ورسولا أه قال المناوى
وقد اختلف هل الأولى الاتيان بلفظ السيادة في محو الصلاة عليه أو لا ورج بمنفيهم أن لفظ
الوارد لايزاد عليه بخلاف غيره (حم د عن عبد الله بن الشخير) بكسر الشين وشدة الخاء
الممتين ابن عون العامرى قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (السيوف) أى سبوف الغزاة (مفاتيح
الجنة)) أى الضرب بها ينتج دخول الجنة مع السابقين لأن أبواب الجنة مغلقة لا يفتحها الاالطاعة
والجهاد من أعظمها (أبو بكر) الشافعى (فى) كتاب (الغيلانيات وابن عساكر) فى تاريخه
(عن يزيد بن شجرة # السيوف أردية المجاهدين) أى هي لهم بمنزلة الاردية فلا ينبغى لمتقلد
السيف ستره بالرداء بل بصيرة مكشوف العرف وبهاب (فر عن أبى أيوب) الانصارى رضى الله
تعالى عنه (الحاملى فى أماليه عن زيد بن ثابت) قال الشيخ حديث حسن
صلى الله عليه وسلم أناسيد
ولد آدم ولا فخر لانه أخبار
بما أعطاه الله تعالى من
الشرف والسيادة عليهم
وقوله السيد الله اما
هولنهنه المخاطب عن
اعتقاده السابق (قبوله
مفاتيح الجنة) أى
سبب افتح الجنة يوم
القيامة والدخول فيها
(قوله أردية المجاهدين)
أى كارديتهم فى أنه ينبغى
اظاهرها والاستناربها كما
يستقر بالأردية ولا ينبغى
ستر السيوف بالاردية
لان في إظهارها ارهاب
العدووتكايته
﴿حرفالشین﴾
(حرف الشين﴾
(قولهشاب) أى قريب
(شاب منخى حسن الخلق) بضمتين (أحب إلى الله) تعالى (من شبخ بخيل عابد سيئ الخلق)
لأن- وما خلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل والنجل ناشئء من حب الدنيا والحرص عليها (ك
فى تاريخه فر عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما قال الشيخ حديث ضعيف في (شارب
الخر كعابد وتن وشارب الخمر كما بد اللات والعزى) أى ان استقل أوهو زجر وتنفير (الحوث))
ابن أبى أسامة (عن ابن عمرو) بن العاص رضى الله تعالى عنهما قال الشيخ حديث حسن لغيره
(شاهت الوجوه)) أى فجتذ كرهيوم حنين وهو واد بين مسكة والطائف وراء عرفات وقد
غشيه العدوّ فنزل عن بغلته وقبض قبضة من تراب ثم استقبل بدوجوههم فقال شاهت الوجوه ..
خلق الله منهم إنسانا الاملاء عينيه ترابا تلك القضية قولوامديرين فهزمهم الله تعالى وقسم رسول
الله صلى الله عليه وسلم غنائهم بين المسلمين قال النووي قال العلماء ركوبه صلى الله عليه وسلم
البغلة فى مومان الحرب وعند اشتداد البأس هو النهاية فى المشجاعة والثبات ولانه أيضا يكون
معتمد إيرجع إليه المسلمون وأطمئن قلوبهم به ويمكانه وربما فعل هذا حمد او الافقد كان له صلى الله
عليه وسلم أفراس معلومة (م عن سلمة) بن عمرو (بن الأكوع) بفتح الهمزة وسيكون الكاف
وفتح الواو فهملة واسم الاكوع سنان (ك عن ابن عباس) رضى الله عنهما قال الشيخ حديث
السبن الريصل الى سن
الشيخوخة ومضى أى
تكريم حسن الخلق أى له
ملكةبها يضع الاشياء فى
مجلها وهذا يدل على مدح
الكرم وحسن الخلق
وانهما أفضل من العيادة
(قوله شيخ) أى بلغ أقصى
العمر فى الاسلام (قوله
كعابد اللات والعزى) أى
الصنفین المعروفین فی
الجاهلية أى يشبههمافى
العصيات وان كان فاكه
الى الجنسية وذذكر بعض المجتهدين ان شارب الخمر يقتل بعد المرة الرابعة وهو مخالف لاجماع الأئمة الأربع من عدم قتلهوان
تعددمنه الشرب أكثرمن أغمرة (قوله شاهت الوجوه) أي قدمت قاله يوم حنين لما رأى المشركين زحفوا على المسلمين فنزل
عن بغلته البيضاء وأخذ كفا من تراب ورماهم فأصاب جميع أعينهم وهزموا وركوبة البغلة فى تلك الغزوة بدل على قرة
شجاعته صلى الله عليه وسلم حيث ركب بغلة لا تصلح للسكر والغر فى هذا اليوم العظيم بمع قدرته على ركوب الخيل النفيسة
٠٠٠

(قوله شاهد الك) المراد المبينة ولو غير رجلين كرجل ويعين على ما هو معلوم فى الفروع (فولف مع العشار )شه وته لاشترا كهنا فى
أخذ الأموال بغيرحق (قوله شمراراً متى الخ) هذا الخطاب لغالب الأمة من نفسه معه فربماط حديث نفوسهم بالما - كل والملابس
الحسنة أما من نفسه مطهرة فلا يضره ذلك (قوله غذوا) أى ربوا فى الملاذ (قوله ألوان) أى أنواع الشباب وإن لم تكن متلونة
وكذا ما بعده (قوله ويتشدقون (٣٣٤) بالكلام) أى يملؤن أفواههم بالتجمع بالكلام و يتكلفون المكلام الفصيح للتكبر
صحيح ﴾ (شاهدا) أى لك ما يشهد يه شاهداكـ (أو يمينه) قال العلقمى واحتج به الحنفية انه
لا يقضى بالشاهد واليمين لاندلم يجعل بينهما واسطة ولنا عليهم أنه صلى الله عليه وسلم قضى بذلك
وسبنه أن ابن مسعود كان بينهو بين رجل خصومة فاختصها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكره
(م عن ابن مسعود) رضى الله عنه » (شاهد الزوولاتر ولي قدماء) من المكان الذى وقف
فيه لاداء الشهادة (حتى يوجب الله) تعالى ( النار) أى دخولها للتطهير أو الخلود ان استجمل
(حل لا عن ابن عمر) قال الشيخ حديث ج ﴾ (شاهد الزورمع العشار) أى المكاس
(فى النار فر عن المغيرة بن شعبة وهو حديث ضعيففي (شباب أهل الجنة) أى الشباب الذين
ماتوافى سبيل الله من أهل الجنة (خمسة حسن وحسين و) عبد الله (بن عمر) بن الخطاب ﴿وسعد
ابن معاذ) سيد الخزرج (وأبي بن كعب بن قيس بن عبيد الانصاري الخزرجي (فر عن أنس)
رضى الله عنه قال الشيخ حديث حسن ﴾ (شرار أمتي) أى من شرارهم (الذين غذوا بالنعيم)
ثم يعنهم بقوله (الذين يأكلون ألوان الطعام ويلبسون ألوان الشباب ويشدقون فى الكلام)
فاصدين الفصاحة والتعاظم على الناس (ابن أبى الدنيافى) كتاب (ذم الغيبة هب عن فاطمة
الزهراء) رضى الله تعالى عنها قال الشيخ حديث حسن لغيره﴾ (شرار أمتى) أى من شرارهم
(الذين ولدوا فى النعيم وغذوابه يا كمون من الطعام ألوانا ويلبسون من الثياب ألواناويركبون
من الدواب ألوانا) أى أنواعلى (ويتشدقون فى الكلام) قال فى الار كاسله والمتشدقون المتوسبعون
فى البكلام من غير احتياط واحتراز وقيل أراد المستهزى بالناس بلوي شدقه بهم وعليهم قال الغزالى
وقد اشتدخوف السلف من تناول لذيذالاطعمة وتمرين النفس عليها ورأواان منع ذلك من الله
غاية السعادة (ك من عبد الله بن جعفر) قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾ (شرار أمنى
الثرثارون) بفتح المثلثة الذين يكثرون الكلام تكلفا (المتشدقون المتفيهقون) أى المتوسعون
فى الكلام الفاتحون أفراحهم للتفصح وكل ذلك راجع لمعنى التكاف فى الكلام فيميل مقلوب الناس
وأسمائهم اليه (وخيار أمتى أخاستهم أخلاقا حد عن أبى هزيرة) رضى الله عنه باعناه حسن
* (شرار أمنى الصائغون) قال المناوى بمثناة تحتية وعين منجة (والصباغون)؟ وحدة
تحية لماهوديدنهم من الغش والمطل والمواعيد الكاذبة وقيل المراد الصواغون الكلام (فر
عن أنس) باسنادواه ﴾ (غبرار أمتى من إلى الفضاء) أى وليس أهلاله كما بينه بقوله (ان
اشتبه عليه) الحكم (لم يشاور) العلماء (وان أصاب) أبى وافق الحق (بطر) أى كفر نجمة
هدايته إلى الصواب (وأن غضب عنف) من لا يستحق التصنيف (وكاتب السوء) كالز ور مثلاً
(كالعامل به) فى حصول الاثم له فى كتب وثيقة بباطل كان كمن شهدبه (فر عن أبى هريرة).
رضى الله عنه قال الشيخ حديث حسن لغيره (شرار الناس شرار العلماء فى الناس). لانهم
عصواربهم عن علم والمعصية مع العلم أقبح منها مع الجهل (البزاره فن معاذ) قال الشيخ حديث
حسن لغيره (شرارفريش خيار شرار الناس) فشرازها أقل شرامن شرار غيرها
على غيرهم (قوله
ا ثرثارون) من المترزة
وهى كثرة الكلام فيما
لا يعنى (قوله المتفيهقون)
هو كالشرح لقوله
الشثرثارون (قوله
الصائغون) أى الذين
يصنعون الحفى والصنافون
للثياب لان الغالب عليهم
الوعد والخلاف كذبا
فيقولون انت غداخذ
حليم أوثوبك وهو كاذب
(قولهمن یلی القضاء)أى
إذا وصف بماذكرأما
القاضى العالم العامل الذى
يحكم بالشرع فهو فاضى
الجنة المواد مماورد
القضاء ثلاثة قاض فى
الجنة وقاضيان فى النار
وهما من حكم على جهال
ومن عرف الحق وحكم
بالباطل (قوله لم يشاور)
أى العامناء بل فيهجم ويحكم
عابد الدمع الجهل بالحسكم
(قوله بطر) من بابة.ب
كمافى المصباح أى تكبر
وكفر قيمة هذائيه
للصواب (قوله عنف) أى
انتقم من غضب عليه ولم
برفق موعدف بالتشديد
أى لامنه وعنف من باب
(الشافعى
قرب أنى اشتد غضبه وتذكر فلم يرفق بمن غضب عليه انظر المصباح (قوله شرار أمنى) وفى رواية شرار الناس
(قوله عن معاذ) سأله صلى الله عليه وسلم عن شرار الناس فقال له صلى الله عليه وسلم ما معنا مسل عن خياره اودع السؤال عن ..
شرارها ثم ذكرله الحديث لابهصلى الله عليه وسلم لا بد ان يجيب السائل عن سؤ العنوان كان الأولى ترك ذلك الاسؤال (قوله شراء
قريش) أنى المسلمين منهم خيار شرار الناس أى هم أقل شبرامن غيرهمو هذايدل على فضلى قريش على غيرهم وانهم اذا قوبل
شرهم شرف برهم كانوا أقل شراءولا الط فى الظ خيار على شرارهم اشارة الى على رقبتهم

(قوة ابن أبى ق شب ) قال الامام الشافعى رضى الله تعالى عنه ما أسفت على فى فافى مثل أفى على عدم اجتماعى على إبن أبي ذئب
والإمام الليث بن سعدوكان ابن أبى ذب بالمسجد فدخل عليه السلطات فقام له الناس ولم يقم هو فقيل له هذا السلطان أى فقم له
مثل الناس فقال أنى أقوم لرب العالمين وهكذاش أن أحل الله تعالى إذا قاموا يخدم همولا هم لم يبالوا بغيره وان عظم (قوله عزابكر)
هذا محمول على من غلبت شهوته وضعف تقواه والأل ومن الخيار وان كان ماز باء عزاب بضم العين جمع عازب كماقال
ومشه الفعال فماذاكرا● كعادل وعدال ويأهل وجهال ويجمع أيضا على فعل كعاذل وعدلى كما يعلم من قرلهقبل ذلك وفعل
الفاعل الخ فعلم من ذلك ان مفرد عزاب عازب لا اعرف علا فالمقتضى كلام الشارح فى المصباح وجميع الرجل عزاب باعتبار بنائه
الاصلى وهو عازب مثل كافر وكفارأى لا باعتبار أعزب فلا يجمع على ذلك أى (٢٣٥) وصفه علاف وصف المرأة وهوعربة
(الشافعى) في المسند (والسير قى فى المعرفة) أى مغرفة العجابة (عن أبي ذئب معضلا) هو
اسمعيل بن عبد الرحمن قال الشيخ حديث حسن ﴾ (غرائكم) أى بعض شراركم (عزابكم) اذ
ليس لهم أخر الط جنون لهم ما يحتاجون إليه فى الا خرة وقد تطبيذلك ابن العماد فقال
شراركم عزابكم جاء الخبر. أراذل الأموات عذاب البشر
(ع طس عد عن أبى هريرة #شراركم عزابكم وأداخل موتاكم عزابكم حم عن أبى ذر ع عن
خطبة بن بسر) بضم الموحدة وسكون المهملة المازقى رضى الله عنه في (شرار فيكم عزابكم
ركعتان من متأهل) أى متخذ أهلا أى زوجة (خيره في سبعين ركعة من غير متأهل) يحتمل ان
المرادبه الترغيب فى التزوج لا الحقيقة (عد عن أبى هريرة في شبر البلدان) أى يقاع البلدان
وفى رواية البلاد (أسواقها) لما يقع فيها من الغش والإيمان الكاذبة وخير بقاءها الأساسية
(ك عن جبير) بالتصغير (أين مطعم) بصيغة اسم التفاعل قال الشيخ حديث صحيح في (شر
البيت الحمام تغلوفيه الادوات) باللغوو الفرش (وتكشف فيه العورات فى دخله فلا يدخله
الامستترا) وجوبا إن كان ثم من يحرم نظره لعورته والافتدبا (طب عن ابن عباس) با فار صحيح
(شر الخير الأسود القصير) استر على الشارع (عق عن ابن عمر) بن الخطاب وهو حديث
ضعيف (شرالطعام طعام الوليمة) قال المناوي أى وليمة العرس لأنها المعهودة فاهم ١هـ
ويحتمل العموم ثم بين كونه شر الطعام بقوله (يمنعها من يأتيها) أى المحتاج اليها لفتقبره (ويدعى
اليها من يأباها) أى من لا يحتاجها لغناء وقال النووى معناه الاخبار عا يقع من الناس بعده صلى
الله عليه وسلم من مراعاة الأغنياء فى الولائم ونحوها وتخصيصهم بالدهوة وإيثارهم الطيب الطعام
ورفع مجالسهم وتقديمهم وغير ذلك مما هو الغالب فى الولائم (ومن لا يجب الدعوة) لوامة العرس
بخلاف غيرها فالأجابة اليها مندوبة (فقد عصى الله ورسوله) إن لم يكن له عذر (م عن أبى هريرة
شر الطعام طعام الوليمة يدعي إليه الشبعان) وفى ذخة مرح عليها المناوى يدعى اليه الشيطان
فإنهقال وفى تسخة الشبعان وهو المناسب لقوله (ويحبس عنه الجائع) وكانت عادتهم تخصيص
الاغنياء وأهل الشرقعبر عنهم بالشياطين (طب عن ابن عباس رضى الله عنهما بإسناد حسنى
* (شر الكسب مهر البنى) أى ما تأخذه على الزنابهاسها. مهر توسعا (ومن الكلب) ولو معما
عند الشافعى وخلافٍ الخفية فى المعلم بفوز وابيعه (وكسب الجام) قال المناوي حرا أوعبدا
فالا ولان حرامات والثالث مكروه (جم من عن رافع بن خديج) رضى الله عنه في (شر المال
بجمعها عزبات قال أبو
حاتم ولا يقال: رجل أعزب
قال الأزهرى واجازه غيره
ويقالرجل عرب وهو
مخفف مازب فعازب
أصبل لهانتهنى (قوله
ركعتان الخ) أى لانه عنده
زيادة خشوع ولذا قدم
المتزوج فى الامامة على
غيرملكن هذا الحديث
بهذه الزيادة أعنى
وكفتات الخ موضوع
(قوله أسواقها) أى
لاشتمالها على الايمان
الكاذبة غالبا لترويج
السلعة أى وخبر البلدان
المساجد (قوله وتكثف
فيه العورات) وذلكه
حرام فتحرم على الرجال
الاذن لا مر أته فى الخروج
لهولاى شئ حيث علم
ارتکابهامحرمافیخروجها
أقل ذلك كشف حدقتها
(قوله فلا بد خيله الا
همسبترا) هذا الرجال؟ما
النساء فكره لون دخوله -
(قوله الأسود القصير) لاجتماع وصفين ذميمين فإن وجد أحدهما دون الآخرلم يكن شرها بل فيه شر قليل والحالى عنهما خال
جن الشر (قوله الوليمه) أى ولمة العرس ومثلها خير هاوان كانت الاجابة المعرض واجبة والى غيرها مندوبة (قوله من يأتيها)
أى من بريد أقياهالفقره يمنعها لأن الغالب على المولم قصد التفاخر ومن قصدوجه اللّه لا يفعل ذلك (قوله فقد عصى الله) أى اذا
وجدت شروط الوجوب التى منها أن لا يخص طائفة دون أخرى لئلا يكون ثم منكر لابرول بحضوره وغيرذلك مماهو فى الفروع
(قولة مهر البغى) أى ما أخذه الجرأة فى مقابلة الزناسي مهرا تجوز الأنه يشبه المهر الشرعى من حيث انه فى مقابلة التجمع ظاهر!
والمراد بالشركونه منهيا عنه وهو قدر مشترك بين الحرام والمكر وهسواء كان نهى تحريم كانى مهر البغى بقشديد الياء يستوى
فيه المذكر وغيره ومن الكاب ولو مطلبا أرهى تستميه كمانفي كتيب الجام (قوله الشيطان الخ) هو بمعنى قوله قبل يمنعها الخ

(شقراء المماليك) أى التجارة فيهالمافيها من جعلها كالبهائم والتجار فيها مذمومة لاسيمايد هه المن حرف بالقوة(قوله والطرق)
لأن الجلوس فيها يطبق على المارة أولان الجالس فيها لأيفى مجتمع ما عليه من الأمر بالمعروف والنهى عن الشكر لكثرة المنازين
وانما قابل المساجد بالاسواق (٣٣٦) والطرق مع أن هناك أسر منها كمل شرب الخمر لاجل أن المساجد محل ذكمر
الله غالببا و الاسواق مخل
اللهزو الغفلة عن الله غالبا
(قوله المضيق) أى سبى
الخلق على آهله(قولهمن
يخاف لسانه) لكون عادته
أذية الناس بلسانه كانفى
حديث آخر شر الناس عند
الله من يخافه الناس القاء
شره (قوله يطلب الملك)
لانه باع دينه بدنيا غيره
فهو أخس الاخساءأما
الخسيس فهو من باعدينه
عدنما تصل اليه (قوله هالع)
أى شح يترتب عليه منع
المال خوفا من الفقر فهو
بخل شديد (فوله وجبن)
أى خوف خالع أى متمكن
يترتب عليه خلع قلبه فلا
يستطيع القتال وها بان
الخصام وان وجدنا فى
النساء إلا أن الغالب
وجودحتماً فى الرجل ولذا
قال فیسدرالحديثشرما
فى رجل ولم يقل واجرأة
مع أنها مثله فى ذلك (قوله
شرب اللبن) أى فى المنام
بقرينة ما بعده (قوله
والفطرة) أى الخلفة
الاسلامية: أى الأصلية
التي فيها الوفاء بالعهد أى
فهو منقاد لذلك (قوله بيده)
أى تناوله بيده ليشربه
(قوله شرق المؤمن) أى
على مقامه بذلك وهذا
الحديث لفظه موضوع
دے
فى آخر الزمان المماليك) قال المناوى أى الاتجار فى المماليك كما يوضحه خبر شر الناس الذين يشترون
الناس ويدعوهم (حل عن ابن عمر) رضى الله تعالى عنهما بإسناد ضعيف في (شر المجالس
الأسواق والطرق) جمع طريق فلاينبغى الجلوس فيها لغير حاجة لتضرر المارة بذلك أولما يترتب
على ذلك من النظر المحرم (وخير المجالس المساجد فان لم تجلس فى المسجد فالزم بيتك) تسلم من
الناس ويسلم الناس مثا(طب عن وائلة) بإسناد حسنفي (شر المناس الذى يسئل) بالبناء
للمفعول أى يسأله المسائل ويقسم عليه (باللّه ثم لا يعطى) السائل ما سأله مع الوجدان والامكان
والكلام فى سائل مضطر أو كان رد السائل عادته وديدنه (نخ عن ابن عباس) قال الشيخ حديث
حسن # (شر الناس) الرجل (المضيق) أى السبئ الخلق (على أهله)) قال المناوى وعامه عند
مخرجه قالوا يا رسول الله كيف يكون ضيقا على أهله قال الرجل إذا دخل بيته خشعت زوجته
وهرب ولده وفرفاذ اخرج ضحكت امر أته واست أنس أهل بيته (طس عن أبى أمامة) قال الشيخ
حديث حسن لغيره (شر الناس منزلة يوم القيامة من يخاف لسانه أو بخاف شرة) عطفه عام
على خاص فهووان ظفر بمراده فى الدنيا خاسر فى الآخرة (ابن أبى الدنيا فى ذم الغيبة عن أنس]) بن
مالك رضى الله عنه قال الشيخ حديث حسن لغيره (شرقتيل) قبل (بين سفين أحدهما طاب
الملك) قال المناوى لانه انما قتل بسبب دنيا غيره (طس عن جابر) قال العلقمي بجانبه علامة
العجة في (شرما فى رجل) من الخصال الأممة (شح هالع) قال المناوى أى جازع أى شع يحمل
على الحرص على المال والجزع على ذهابه اهـ وقال العلقمى قال الخطابي أى ذوهام وهو الجزع
ومعناه النخل الذى يمنعه من اخراج الحق الواجب عليه فإذا استخرج منه هلي وبرع (وجـ بن خالع)
أى شديد كأنه يخلع فؤاده من شدته وهو مجاز فى الخطع والمراد به ما يعرض من نوازع الافكار وضعف
القلب عند الخوف (تخ د عن أبى هريرة)) رضى الله عنه قال الشيخ حديث صحيح في (شرب
اللبن) فى المنام (محض الإيمان) أى علامة كون قلب الرائى والمرئى له قد غمض قلبه للإيمان
(من شربه فى مقامه فهو على الاسلام والفطرة ومن تناول اللبن) فى نومه (بيده فهو يعمل
شرائع الإسلام) أى فذلك يدل على أنه عامل بشرائح الدين (فر عن أبى هريرة) قال الشيخ
حديث حسن لغيره @ (شرف المؤمن صلاته) أى تنقله (بالليل وعزه استغناؤه جمافى أيدى
الناس) لان من طمع ذل وانحطت منزلته عند الحق والجلق (عق خط عن أبى هريرة) وهو
حديث ضعيف في (شعار المؤمنين على الصراط يوم القيامة) أى علاماتهم التى يعرفون بها عنده
قولهم (رب سلم-لم) أى سامنا من ضرر الصراط أى اجعلنا سالمين من آقاته آمنين من مخافاته
(ت ك عن المغيرة) بن شعبة قال الشيخ حديث صحيح في (شعاراً متى اذا حلوا على الصراط)
قال المناوى ببناء حلو للمفعول وجعله للفاعل تكلف أى مشوار (يا من لا الهالا أنت) أخى يا سين
انفرد بالوحدانية فالمذكور فى الحديث الأول شعار أهل الإيمان من جميع الأمم والمذكور فى
هذا شعارفئة خاصة فهم يقولون هذا وذاك (طب عن ابن عمرو) بن الخاص قال الشيخ حديث
(شعار المؤمنين يوم يبعثون من قبورهم) للعرض والحساب قولهم (لا الهالا الله وعلى الله
ج
فليتوكل المؤمنون ابن مردويه عن عائشة) قال الشيخ رحمه الله تعالى حديث حسن لغيره (شعادة
المؤمنين) يوم القيامة (فى ظلم القيامة) جمع ظلمة (لا اله الا أنت) قال المناوي فقولهم ذلك يكون
وان كان معناه واردا محاقال الشاعر لبنت القناعة ثوب الفنى. وصرت باديالها أمتك وعشق فتا
بلاد رغم أمر على الناس كافى ملك (قوله شعار المؤمنين) ولو من غير هذه الأمة (قوله يا من لا اله الاانت) المنادى محذوف أى يا الله
لا اله الا أنت أى زيادة على مامن أى فهذه الامة شعارها أمن ات يارب .. لم سلم ويالا إله إلا أنت بخلاف غير حلمن الام فالأول فقط
: ٠

نور ابنة شبون به فى تلك الظلم (الشيرازى) فى الألقاب (أن ابن عمرو بن العاص رضى الله
منهما قال الشيخ حديث حسن في (شعبان بين رجب) بالتنوين (وشهر رمضان تعقل الناس
عنه) أى عن صومة (ترفع فيسبه أعمال العباد) للعرض على الله (فأحب أن لا يرفع عملي الاوأبا
صائم) أى فاجب أن أصوم شعبان لذلك (هي عن أسامة بن زيد وإسناده حسن في (شعبان
شهري ورمضان شهر الله) قال المناوي تمامه عند مخرجه وشعبان المطهرور مضان المنكفر والمواد
يكون شعبان شهره صلى الله عليه وسلم انه كان يصومه من غير وجوبه ويكون رمضان شهر الله
تعالى انه أوجب صوفية (فر عن عائشة) قال الشيخ حديث ضعيف في (شعبتان) أى خصلتان
(لا تتركهما أمنى) وهما من أعمال الجاهلية (النباحة) هى رفع الصوت بالأدب على الميت
والندب تحديد المتنادية بصوتها مهما سن الميت وقيل هو المكاء عليه مع تحديد محاسنه (والطعن فى
الإنسان) أى أنساب الناس من غير علم (حل عن أبى هريرة) بإسناد صحيح في (شقا عرق
التشا) توزن المصاعرف يخرج من الورك فيستبطن الفخذ (ألية) بفتح الهمزة وستكون اللام
وفتح المثناة (شاة اجرابية)) قال العاضيى وفى رواية تعد أحد و أبي نعيم كبش عربى أسود ليس
بالمعظيم ولا بالصغير ومنذهما أيضا آلية ميش عربى ليست بصغيرة ولا عظيمة (تذاب ثم تجز أ ثلاثة
أجزاء ثم تشرب على الريق كل يوم خزاً) قال المؤلف رحمه الله تعالى حال من مرفوع تشعرب ١٠هـ قال
أنس وقد وصفت ذلك اختمائة نفس كلهم يعافيهم الله قال المناوى وذا خطاب لاهل الجهاز وتجوهـ
ثمن يحصل مرضه من يدس وفى الآلية تلبين وإنضاح وخص العربية لقلة فضولها و طيب فر عاها
اه قال العلقمى تطبيب النبى صلى الله عليه وسته لا عليه وأهل أرضه خاص بطباءهم
وأرضهم إلا أن يدل دليل على التعميم (حم، ك حي أفس) رضى الله تعالى عنه وهو حديث
بيج ﴾ (شفاءنى) قال ابن رسلان لعل هذه الاضافة بمعنى أل التى للعهد والتغدير
الشفاعية التى أعطانيها الله تعالى ووعدنى بها لامتى ادخرتها (لاهل الكبار) الذين استوجبوا
النازيذنوبهم الكبائر (من أمنى) ومن شاء الله فلايدخلون بها النار وأخرج بما من أدخله كبائر
ذنو به النار من قال لا اله الا الله محمد رسول الله (نفيه) زعم بعضهم أنه لا يقال اللهم ارزقناشفاعة
النبى صلى الله عليه وسلم فاما يشفع من استوجب النارو خطأ، النووى وغالية كم من حديث صحيح
ياء فى ترغيب المؤمنين الكاملين بوعدهم شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم كقولهصلى الله عليه
وسلم من قال مثل ما يقول المؤذنحلت له شفاعتى واقدأً حن القاضى عياض فى قوله قد عرف
بالنقل المستفيض سؤال السلف الصالح رضى الله عنهم شفاعة تبينا صلى الله عليه وسلم ورغبتهم
فيها قال وعلى هذا فلاوجه الى كراهة من كره ذلك تكون الانتكون الاللمد نين لأنه ثبت
فى الأحاديث فى صحيح مسلم وغيره اثبات الشفاعة لاقوام فى دخولهم الجنة بغير حساب ويقوم
فى زيادة درجاتهم فى الجنة قال ثم كل عاقل معترف بالتقصير محتاج إلى العفو مش فى من كونه من
المهالكين فى يلزم هذا الها ئل أن لا يده و بالمغفرة لانه الأصحاب الذنوب وكل هذا خلاف ماعرف من
فهاء السلف والخلف (حمدت حبك عن أنس تم حب لا عن جابر طب عن ابن عباس خط
عن ابن عمر ومن كعب بن جرة) نظم المهملة وسكون الجيم قال الشيخ حديث محج في (شفاء في
الأهل الذنوب من أمتى): أى هم الاهلى فيها قال أبو الدوبيا. (وإن زنى وإن سرق) قال وان زنى حيات
فيأي الواحد منهم (على رغم أنف أبى الدرداءخط عن أبى الدرداء) قال الشيخ حديث حسن
لقبره وأشفاعتى لامنى من أحب أهل بيتي) بدل ما قبله وذالا ينافى قوله بفاطمة لا أفنى
عنك من الله شيالان المراد إلا بأذن الله تم ان هذا لا يعارضه عموم ماقيه لجواز كون هذه شفاعة
كل يوم وكذا فى الاسبوع
لاظهار شرف العاملين
(قوله شهرى) الكونه صلى
الله عليه وسلم هو الذى
سن صومه ورمضان شهر
الله تعالى هو الذى أوجب
صومة (قوله شعبتان)
أى خصلتان لانتركهما
أمتى مع أن اللائق بها
تركه ما ذيكونهما من فعل
الجاهلية فيقع كثيرا الطعن
فى نسب شخص الىولى أو
حجابى مع ان الانسان
مؤمن على نسبه والطعى
فيه من الكبائر العظائم.
(قوله عرق النسا) بالقصر
5مصا وإضافة عرق للنساء
من اضافة العام للخاص
لأن النبينا عرف أيضاً
تخرج من الورق (قوله
آلية شأة) أى ذكراوأتى
متوسطة فى السن فن أخذ
أليتها أبى ليتها وتصنع بها
مأذ كرشفى ان كان بقطر
خارو الافيداوى بغير ذلك
ما يناسبه (قوله أعرابية)
خصبها لطيها بطيب
من جاهاً (قوله نجزأ) أى
تقسم ثلاثة أقسام (قوله
لاحتال الكبائر) ليس
المراد انها خاصة بهم لا
تمكون تغيرهم اذهو يشفع
فى أهبل الصغاروفى.
المطائعين فى غلودرجاتهم.
بل المراد الشفاعة
المعهودة التى وعْدِهِ الله
تعالى بها ادخره الاهمال
(٤٣- عزيزى ثانى) الكار (أو لد على رغم أنف الخ) أى خلا يتد في التّيا أبا الدرداء ان تستبعد ذلك لافى مقرب عندر بى وفضل
طاعة خاصية فلاينا في العموم السابق.
اللّه واسع (قوله من أحب أهل بيتي) مؤهل من قوله لأمتي أي يشفع فيهـ

(مقولة فى الرتؤمن ال) وهم طائفة من الخوارج فقد خرموها (قوله شت) الأمر القدب بدليل الرواية الأثرى بشمت رسمى.
ذلات الدعاء تشهمت الانه اذا أحب الدعاء حصل له الشماتة فى الأعداء حيث حصل لهالرحمة والأطف فتكاد أعداؤهو من له
قبل التشميت ان يذكره بالحمدايا من من موص الخ (قوله فإن شئت الخ) لكن الأولى بعد الثلاث الدعاءله بمايد فى المريض نحو.
أى فليس بعطاس أى ليس بعطاس من غير علة بل هو عطاس ناشئ عن
عافاك الله أو شفاك الله (قوله فازاد) (٣٣٨)
علة (قوله حسد) أنی
الغالب عليهم الحسد
بسبب المعاصرة وهذا
حديث موضوع قتصح
شهادة بعضهم على بعض
لانهم يرجعون إلى الحق
متى ظهرلهم (قوله شهدت
أیحضرت مع رؤیتی
ينصرى ذلك الامر حال
كوفى غلاماأى صيا
واستعمال الغلام فى البالغ
مجاز باعتبار ما كان
حقيقة الشهود الحضور
مع الرؤية بالبصر وذلك
أن قريشاً اجتمعوا فى
المسجد الحرم مع قبائل آخر
ووضعوا اثناء فيه مسك
وتخالفوامع غمس أيديهم
فى الملك على نصر المظلوم
وأخذحقه من الظالم
والأخوة الكعبة بذلك
للمأقسموا المطببين بشد
الطاء كماضبطه العزيزى
فأصله المتطبعين (قوله مع
عمومى) أى أعمامى جمع
عم فأنه يجمع على مجموعة
وأعمام فعمومة يستعمل
مصدرا وجعا (قوله
حلف) بفتح فيكسركا
ضبطه فى كبيره أو بكسر
فسكون كماضبطه العزيزى
(قولهوا فیأنکثه)آی
خاصة (خط عن على) كرم الله وجهه قال الشيخ حديث حسن لغيرهفي (شفاء فى مباحة) الجميع
المؤمنين (الالمن سب أصحابى) فانها محظورة عليه لجراءته على من بذل نفسه فى نصرة دين الله
(حل عن عبد الرحمن بن عوف) رضى الله عنه قال الشيخ حديث ضعيففي (شفاءفى يوم
القيامة حق فى لم يؤمن بهالم يكن من أهلها) أى لم تتله (ابن صنيع عن زيد بن أرقم وبضعة عشرمن
الصحابة) رضى الله عنهم قال الشيخ حديث صحيح متوافرة (ثمت) ديا (العاطس)، أى قل له رجم
الله ان جد الله ولا بأس بتنبيهه على الحمد (ثلاثاً) من المرات لكل غطسة مرة (فات زاد) عليها
(فإن شئت فشمته وأن شئت فلا) تشمته لتبين أن الذى بهز كام أو مرض ويندب الذماء له بنحو
العافية (ت عن رجل) من العدابة قال الشيخ حديث حسن (شمت أخال) فى الدين (ثلاثا).
من المرات (فازاد فانماهى) أى العطسة (نزلة أو زكام) فيدعى له بالعافية (ابن السنى وأبو نعيم
فى الطب) النبوى (عن أبى هريرة) بإسناد حسن# (شهادة المسلمين بعضهم) بالجريدل ما قبله
(على بعض جائزة)) مقبولة بشروط مذكورة فى كتب الفقه (ولا تجوز شهادة العلماء بعضهم.
على بعض لانهم جسد)) بضم الجاء وشدة السين المهملتين بضبط المؤلف أى يحد بعضهم بعضا
وهذا أخذ مالك وخالف الشافعى (ك فى تاريخه عن جبيربن مطعم) قال المناوى قال مخرجه
الحاكم ليس هذا من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وإسناده فاسدة (شهدت) أى حضرت
حال كونى (غلاما) أى صيادون البلوغ (مع عمومتى حلف) قال الشيخ بكسر المهملةوسكون
اللام (المطيبين) بشدة الطاهو المثناة التحتية مكسورة قال المناوى اجتمع بنوهاشم وزهرة وتقسيم
فى دارابن جدعان فى الجاهلية وجعلواطيبا فى حفنة وغمسوا أيديهم فيه وتح الفوا على التناصر
والأخذ للمظلوم من الظالم قسموا المطيبين (فا يسر فى أن لى حمر النعم) أى النعم الخمر وهى أنفس
أموال العرب وأعزها عندهم (وافى أنكثه) أى أنفضه (حم لا عن عبد الرحمن بن عوف)
رضى الله عنه قال الشيخ حديث صحيح في (شهداء الله فى الأرض) هم (أمناء الله على خلقه)
سواء (قتلوا) فى الجهاد بسبيه (أوماتوا) على الفرش قال المناوى لكن المقتولون كماذكرمن
شهداء الدنيا والميتون على الفرش من شهداء الا خرة اهـ وقال الشيخ وقتلوا أو ماتواراجع الى
الخلفاء أى سعادتهم تثبت بشهادتهم ولو أسرى (حم عن رجال) من العصابة رضوان الله عليهم
بإسناد صحيح ﴾ (شهران لا ينقصان) مبتد أ وخبر أى لا ينفق نقصهما معافى عام واحد غالباوات
وقع فهو نادر أولا ينقصان فى ثواب العمل فيهما لان فى أحدهما الصيام وفى الآخر الحج هما (شهرا
عيد) أحدهما (رمضان و) الاآخر (ذوالحجة) قال المناوى أطلق على رمضان أنه شهر عيد
لقربه من العيد (حم ق ٤ عن أبى الكرة) واسمه نفيعه (شهر رمضان شهرالله) أى أوجب
صومه (وشهر شعبان شهرى) أى أنا سننت صومه (شعبان المطهر ورمضان المكفر) الذنوب
أى صيامه والمراد الصغائر (ابن عساكر) فى تاريخه (عن عائشة) رضى الله تعالى منها باسناد
ضعيف @ (شهر رمضان بكفر ما بين يديه) من الخطايا (إلى شهر رمضان المقبل) أى يكفر
ذنوب السنة التى بينهما والمراد الصغائر (ابن أبى الدنيا فى فضل رمضان عن أبى هريرة) قال
الشيخ
أنقضه أى فهوصلى الله عليه وسلم يقول لو أعطيت حمرالنعم على انى أنقض هذا الحلف لم يسرفى ذلك:
ولم أنقضه لاند خير وإن كان حصل فى الجاهلية (قوله هم) أى الشهداءسواء كانواشهداء الدنيا والاخرة أو الاخرة فقط أهداء الله
على خلقه (قوله شهراعيد) أما كون ذى الحجة شهر عيد فلان فيه العيد وأمارمضان فشهر عيد لكون العبد في أوراله (قوله
شعبان: أى صومه المطهر أى المكفر للذنوب والتعبير هذا المطهروفيمابعده بالمكفر تفنى والمعنى واحد
1

٤
: (فولسجق) أى منوع فؤاد (فول شهيد البر) أى المقتول فى جهاد الكفار فى البرتكفرونو بدولو المكار الاالتبعات ألمانى
الحرف كفر جميع ذنوبه حتى التبعات الحى منه الخلديا والأمانفقد وكالحج المبرار (فوريالنبى) هى صفية أم الزبير (قوله والمائد
فى البحر) أى الذى ركب البراقتال الكفار وحصل له دورات وأسه بسبب الارياح والأمواج كان له ثواب مثل ثواب
المتشبه طر فى دمه المتلطخ بهفله ثواب مثل ثواب من قبل ومن لم يوجد منه قتال (٣٣٩) للكفار (قوله بين الموجتين) أى الذى
أحاطت به موجبان
وصارت سفينته بينهما
الشيخ حديث حسن لغيره في (شهر رمضان) أى صيامه (معاق بين السماء والأرض ولا يرفع إلى
الله) تعالى (الابز كاة الفطر) وعدم المرفع كاية من عدم القبول (ابن شاهين فى ترغيبه)
وتزهيبه (والضياء) فى المختارة (عن جرير) بن عبد الله قال الشيخ حديث حسن لغيره في (شهيد
البر) أى المقتول فى جهاد الكفار فى البر (يغفرله كل ذنب) عمله من الصغائر والكبار (الا
الدين) بفتح الدال أى التبعات المتعلقة بالعباد (والامانة) التى خان فيها أو قصر فى الإيصاء بها
(وشهيد البحر) أى المقتول فى جهاد الكفار فى البحر (يغفرله كل ذنب والدين والامانة) بالرفع
لأنه أفضل من شهيد البرلكونه ارتكب غردين لا مثلا، كلمة الله ركوبه البحر وقتال أعداء الله
والمراد البحر الملح (حل عن عمة النبى صلى الله عليه وسلم) قال الشيخ وهى صفية أم الزبير قال وهو
حديث حسن لغيره (شهيد البحر مثل شهيدى) بلفظ التثنية (البر) أى له من الأخر شعف
مالشهيد البرلما تقدم (والمائد فى البحر) هو الذى تدوررأسه من ريح البحرواضطراب السفينة
بالامواج (كالمنشط فى دمه فى البر) أى له بدوران رأسه كابر شهيد البروات لم يقتل (ومابين
الموجتين) فى البحر (كقاطع الدنيا فى طاعة الله) أي له من الأجرفى تلك اللحظة مثل أجر من قطع
عمره كله فى طاعة الله (وأن الله عز وجل وكل ذلك الموت بقبض الارواح الأشهداء البحر فائه
يتولى قبض أرواحهم) بلا واسطة تثمر بغالهم فالله هو القابض لجمع الارواح لكن تشهد البحر بلا
واسطة ولغيره بواسطة قال القرطبى لاقنافى بين قوله تعالى قل بتوفا كم ملك الموت وقوله توفته رساما
تتوفأهم الملائكة وقوله الله يتوفى الانفس لان إضافة المتوفى الى ذلك الموت لانه المباشر للقبض
والملائكة الذين هم أعوانه لاتهم بأخذون فى جذبهامن البسدت فهو قابض وهم معا جون والى الله
لانه القابض على الحقيقة وقال الكلبى يقبض ملك الموت الروح ثم يسلها فى ملائكة الرحمة أوالى
ملائكة العذاب (ويغفر تشهد البر الذنوب كلها الاالدين ويغفر لشهيد البحر الذنوب كلها والدين)
وجميع التبعات (٠حاب عن أبى أمامة) رضى الله عنه قال الشيخ حديث حسن لغيره في (شوبوا)
أى اخلطوا اذ الشرب الخلط (مجلسكم بمكدر اللذات الموت) بالجربدل من مكدر اللذات لأنه
بقصر الامل ويرغب فى الآخرة (ابن أبى الدنيافى ذكر الموت من عطاء الخراسانى مر.س.لا) قال
من النبى صلى الله عليه وسلم بمناس قد استغلاء العمل فذكره قال الشيخ حديث حسن اغيره
(شوبوا شيبكم بالخناء فانه أخرى لوجوهكم) قال الشيخ أي أبهج (وأطيب لافواهكم وأكثر
نجباءكم) أى يريد فيه لسر عه الشارع (الجناء) أي نورها (سيدريجان أهل الجنة)) فى الجنة
(الحناء يفصل ما بين الكفروالإيمان) أى خضاب الشعر به يفرق بين الكفار والمؤمنين فان
الكفارا ما يخضبون بالسواد (ابن عسا كرعن أنس) رضى الله عنه قال الشيخ حديث ضعيف في)
(شبان لا أذكر) بالبناء للم فعول (فيهما) أى لا ينبغى ذكر اسمى مع اسم الله عند هما (الذبيحة)
يعنى ذيج الذبحة (والعطاس هما فخلص أن الله) بصيغة اسم المفعول فيقال عند الذبيح بسم الله والله
أكبرولا يقال واسم محمد ولاوصلى الله على محمد وفى العطاس الحمدلله ولا يقال والصلاة على محمد
ولا يقال فى التشميت رحمك الله ومحمد (فر عن ابن عباس) وهو حديث ضعيف في (شعبةفى هود)
(قوله والدين) والأمانة
وجميع التبعات وهذا
الحديث كالذى قبله ضعيف
فلایمانیمافى الفقه ان
الكازلا يكفر ها الا
التوبة والحج المبرور فإنه
بكفر حتى التبعات أزمات
قبلالتمكن من ردها
لأهلها (قوله شوبوا) أى
اخاطوا قاله صلى الله عليه
وسلم ظاهر عمجلس قد
استعلام منه الضحك أى
فذكر الموت لا يجامعه
الضحاك (قولة شوبوا
شيبكم) أى أخاطر.
وأصبغوه بالحناء (قوله
أسرى) أى أبهى لوجوهكم
أى يزيدها بهجة وجالا
ويربل عفونات الفم
ويزيد ها طيباويقوى
على الجماع (قوله يفصل)
أى بفرق (قوله مخلصان
اللّه) أى مختصات به أى
بذكره كمافى نسخة فق ولهم
فى معنى ورفعنالك ف كرك
أى لا أذكر الاوتذكرمعى
مخصوص بغير هذين
الموضعين (قوله شيتنى
هود) أى بيضت شعرى
بعدان كان أنودقيل
أوانه بسبب تلاوتها مع تغير معنا ها وما اشتملت عليه من الأهوال هي ونظارها ومن قصص الأمم الماضية فتجلى الله تعالى على بصفة
ليطلال فى قوله تعالى فاستقم كما أمرت فخاف صلى الله عليه وسلم على نفسه وانه ربمالم يستطع القيام بحقه وخاف على أمته وإنهاربما
حصل لها مثل ما حصل للأم السابقة فجواتظرف والجسداذا حصل لقلب صاحبه الخوف جفت رطوباته فيحصل حينئذ للمد تغير
والشعر تغير بالبياض بعد الاسوداد ولوقبل أو انه فان قيل كيف خوفه صلى الله عليه وسلم مع عصمته ومع قوله تعالى وانى لغفارلمن

تاب وآمن وعمل مطاثم امته فى الجذب ذان المغرب إلى الله تعالى الاطلاع على أنارضفات الجلال مالا يطلع غيره فيمصل لبشدة
خوف لم تحصل لغيره نعم هناك طائفة تجلى اللّه تعالى عليها بالبسط فلم يحصل لهم خوف وهم أهل الدلال وقوله تعالى وانى
لغفارالخ يقول الذى فى مقام الخوف ات كثرة الغير شرطها بشروط ربمالم توجدهى وهي قوله لمن تاب وآمن وعمل صالحاتم
اهتدى وهكذاشأن المقرب والافكثير من (٣٤٠) الاشخاص يقر ون تلك السورولم يحصل لهم خوف وقد كان شخص شاب
أسود الشعر فاصبح فإذا
هو أيض الشعر فسئل
عن ذلك فقال رأيت الليلة
ان القيامة قامت والناس
تجر فى السلاسل فاصبح
شعری كماترون واذا كان
ذلك فى الثوم فما بالله بتدبر
معانى القرآن فى اليقظة
خصوصاته صلى الله
عليه وسلم (قوله وأخواتها)
أى تطارها فيمامرمن
كل مافيه أمر بالاستقامة
مثلارهی-ورسبعه علی
ماذ کرفی مجموعهذه
الأحاديث وكلها من
المفصل الذى أوله الجمرات
على الراج الاسورة هود
فايست من المفصل ولم يذكر
هناسورةشو ری مع ان
فيها الأمر بالاستقامة
ويجاب بات قوله من
المفصل أي وغيره فليس
فيه -صبر (قوله قبل
المشيسي) أى قبل أوانه
(قوله يوم القيامة وقصص
الام) بدلاشقّالمنا
قبل فان جودوأخواتها
مشتملات على ذلك (قوله
شيطان الردهة) هى
نقرة وتحفرة فى الجبل
يستنقع فيها الماء وسمناه
شيطانا لملازمته لها وركه
أى سورة هود (واخواتها) أى وشبهها من السورالتى فيهاذكرأهوال القيامة والحزن اذا
تراكم على الانسان أسرع إليه الشيب قيل الاوان قال العلقمى قال ابن عباس مانزل على
النبى صلى الله عليه وسلم آية كانت أشرف ولا أشد من قوله تعالى فاستقم كماأمرت ولذلك،قال
صلى الله عليه وسلم لاصحابه حين قالوا أسرع البت الشيب شيبتني هود (طب عن عقبة) بالقلف
(ابن عامر) الجهني (وعن أبى حنيفة) رضى الله عنهما بإسناد حسن أوصحج في (شببقى
هودوأخواتها الواقعة والحاقة وإذا الشمس كورت) أى اهتمامى بما فيها من أحوال القيامة
والحوادث النازلة بالمناضين أخـ ذمنى مأخذ وحتى شبت قبل أوانه (طب عن سهل بن سعد
* شيبقى هودو الواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت) لمافيها ماحل بالأمم من
عاجل بأس الله (تك عن ابن عباس ك عن أبى بكر) الصديق رضى الله عنه (ابن مردويه)
فى تفسيره (عن سعد) بن أبى وقاص بإسناد حسن (شيبتني هودواخواتها قبل المشيب) أى
قبل أوانه لأن الفرع يورث الشيب قبل أوانه (ابن مردويه عن أبى بكر) الصديق رضى الله عنه
قال الشيخ حديث صحيح في (شيبتني هود وأخواتها من المفصل) بما اشتملت عليه من الوعند
الشديد (ص عن أنس) رضى الله عنه (ابن مردويه عن حمزات) بن حصين قال الشيخ حديث
حسن ﴾ (شيبقى هود وأخواتها الواقعة والقارعة والحاقة وإذا الشمس كورت وسأل سائل) لما
فيهن من الوعيد الشديد (ابن مردويه عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث حسين (شببقى
هود وأخواتهاذكريوم القيامة ) بدل بما قبله بدل اشتمال (وقصص الام) أى مافيها من ذكر
المسخ والقلب والقذف ونحوها (٥. فى زوائد الزهد) لابنه (وأبو الشيخ) بن حبان (فى تفسيره)
للقرآن (عن أبي عمران الجونى) نسبة إلى الجون بأن من الأزد (مرسلا شيطان) أى هذا
الرجل الذى يقبع الحجامة للعب بهاشيطان (قبيح شيطانة) سماء شيطًا بالمباعدته عن الحق
واغراضه عن العبادة ومما ها شيطانه لانها ألهته (يعنى حمامة) قال المناوى مدرج قال العلقمى
فيه النهى عن اللعب بالخام وتطبيره وهذا الحديث مجوله فى ما اذا تبع الحمام الظيره ويلعب به
وأن فيه دناءة وقلة مر وأه و يتضمن أذى الجيران باشرافه على دورهم والأظهر أنه لا تجوز المسابقة
على تطيير الختام لأنه المست من آلات انقتال وقيل تجوز للحاجة اليها معرفة الاخبار فى حمل
الكتب التى ترسل بها أما اذا اتخذا حمام ليطلب فراخها والانتفاع بأكلها أو التأنس بها جائز.
وتقدم اتخذوا هذه الخاص المقاصيص (د. عن أبى هريرة، عن أنس) بن مالك (وعن عثمان)
ابن عمان (وعن عائشة) قال الشيخ حديث صحيح﴾ (شيطان الردهة) بفتح الراء وتكون الدال
النقرة فى الجبل يستنقع فيها الماء (يجتدره رجل من بجيلة) قال الشيخ يجزه ويهبة مجبل مربوط
فى حذيه بجره بهما إلى على بالنهر وان زمن قتال الخوارج وقتل على وقيان أمر بقتله ((يقال له
الاشرب أوابن الأشهب راح الخيال) قال الشيخ صفة رجل (علامة سوء) قال المناوى بالاضافة
وبدونها قال الشيخ وهو خبر ثان الشيطان (فى قوم ظلمة) قال الشيخ صفة علامة أى علامة دالة
على شقاوة من هوفيهم وانهم قوم ظلمة لا نفسهم وولاة الأمر اهـ وقال المناوى قال الديلى يعلى ذا
اتباع الحق تكونه من الجوازج فهو كالشيطان الملازم للغبائث ولذا قتله سيدنا على تكونه فأمل الخوارج
وأستأصاهم (قولة بجتدره رجل من يجميلة) أى ينزله من محله بأن يربط وركبه بجل ويحجره الى ـدناعلى في قتل بيده وقبل بآخر
بته (قوله يقال له) أى الشيطان الردهة بدليل ما بعده ان الرجل الذى يحتدره ليس= الامة سوء الخ وترجمع ذلك الشيطان
الردهة وبتقال له الاشهب وابن الأشهب دون الرجل الذى يحت رمفيه تشتيت (قوله علامة ضوء بالاضافة أو علامة سوء بعدمها
-