النص المفهرس

صفحات 301-320

(فول منشوء) فقد يسبق ماء المرأة فيحى، الشبه لهذا أو الرجل قلة أو بتقارنان (١، ٣) فيأخذ الواد من الشبهين (قوله وبناتكم) بان
الوالد مشوها (فانه خلق مشوه حب فى الضعفاء عن عائشة رضى الله عنها في زوجوا أبناءكم
وبنا منكم الغسامه عمد مخرجه قبل يارسول الله هذا أبنا ؤناتزوي فكيف بناتنا قال حلو هن بالذهب
والفضة وأحمد والهن الكوة وأحسنوا البهن بالتحلية ليرغب فيهن (فر عن ابن هر) بن
الخطاب باسنادضعيف ﴾ (زودك الله التقوى) زاد فى رواية ووقاك الردى (وغفرذنبك ويسر
لك الخير) وفى رواية ويسرك للخير (حيثما كنت) وفى رواية حيثماتوجهت وذا والعمن ودعنه
عند السفر فيندب لكل مودع أن يقوله (ت ٥ من أنس ﴾ زودوا موتا كم لاالهالا الله) بأن
تلقنوهم اياها عند الموت فيذكرغير الوارث عنده الشهادة ولا يأمره بها ولا يلح عليه ولا يزيد
محمد رسول الله وإذا قالها المحتضر لا تعاد عليه الاان تكلم بغيرها ليكون آخر كلامه لا الهالا الله
( فى تاريخه عن أبى هريرة في زوروا القبوروانهاتذكركم الآخرة) فزيارتها مندوبة للرجال هذا
القصد والنهى منسوخ بحديث بريدة عند مالك وأحمد والنسائى كنت نهيتكم عن زيارة القبور
فزوروها ولاتة ولواهجر والهجر الكلام الباطل (٥عن أبى هريرة) وله شواهد كثيرة ﴾ (زوروا
القبور ولا تقولوا هجرا) أى باطلا وفيه ايماء إلى أن النهى انماكان لقرب عهد بهسم بالجاهلية
فربما تكلموا بكلام الجاهلية من تدب ونحوه (طس عن زيدبن ثابت) باسناد ضعيف
# (زين الحاج أهل اليمن) أى هم بحجة الحاج ورونقه لما لهم من البهاء والبكال حسا ومعنى
(طب عن ابن عمرو) وإسناده حسن ﴾ (زين الصلاة الحذاء) بكسرالحاء المهملة والمدالفعل
يعنى ان الصلاة فى النعال الطاهرة والخفاف الطاهرة من حلة مكملاتها (ع عن على)) أمير
المؤمنين في (زينوا القرآن بأصواتكم) قال المناوى أى زينوا أصواتكمبه فالزينة للصوت
لا للقرآن فهو على القلب والمرادزينوا أصواتكم بالقرآن هكذا فسره غير واحد من أئمة الحديث
وزعمواانه من باب القلب وقال شعبة تهانى أيوب أن أحدث زينوا القرآن باصواتكم وزواء معمر
عن منصور عن طلحة فقدم الأصوات على القرآن وهو الصريح ثم أسنده من طريق عبد الرزاق
عنه بافظ زينوا أصواتكم بالقرآن قال والمعنى اشغلوا أصواتكم بالقرآن والجهر بقراءته واتخذوه
شعاراوزينة وقال آخرون لاحاجة الى القاب وانماء مناه الحث على الترتيل الذى أمربه فى قوله
تعالى ورتل القرآن ترتيلا فكان الزينة للمرتل لاللقرآن وقيل أراد بالقرآن القراءة ويشهد لصحة
هذاوإن القلب لأوجه له حديث أبى موسى أن النبى صلى الله عليه وسلم استمع قراءته فقال لقد
أوتيت من مارا من مزامير آل داود فقال لوعلمت أنك تسمع خبرته لك تحسيرا أى حسنت قراء ته
تحسيناوزيفتها ويؤ يد ذلك تأييد الاشبهة فيه حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قالى ا-كل شئ حلية وحلية القرآن حسن الصوت (حم م د ت، حب "عن البراء) بن عازب
(أبو نصر السجزى فى الإبانة عن أبى هريرة قط فى الأفراد طب عن ابن عباس حل عن عائشة)
قال الشيخ حديث صحيح في (زينوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا)
فيه ما تقدم (ك عن البراء) وقال صحيح ® (زينوا أعبادكم بالتكبير) ليلتى العيدين من غروب
الشمس الى الاحرام بصلاة العيدو فى الاضحى عقب الصلوات من صبح حرفة الى آخر أيام التشريق
(طس عن أنس) قال الشيخ حديث حسن في (زبنوا العيدين بالتهليل والتكبير والتحميد
والتقديس) أى باكثار قول الله أكبر الله أكبر ولله الحمد الى آخر المساثور والمشهور (زاهر فى)
كتاب (تحفة عيد الفطر حل عن أنس) بن مالك في (زينوامجالسكم بالصلاة على فإن صلاتكم
علىّ نورلكم) أى يكون ثوا بها نورا تمشوت بهعلى الصراط (يوم القيامة فر عن ابن عمرع زينوا)
أمرارشاد (موائدكم) جمع مائدة ما يؤكل عليه (بالعقل) أى بوضع البقل الذى تأكاونه مع
الطعام عليها (فانه مطردة الشيطان مع التبتحية) من الا كلين أو بعضهم ولعل ذلك أبلغ فى طرد.
تزينوهن عندارادة من
يخطبهن لتحصل الرغبة
فيهن (قوله زودك الله
التقوى)اقتصرعلیذلك
لمن ودعه عند النفر
فضال زدفى فذكر الجملة
الثانیةفقالزدنی فذ کر
الثالثة فينبغى أن يقال
ذلك للمسافر ويحصل
أصل السنة بواحدة منها
قولهموتا كم) أېمن
حضره الموت (قوله
تذكركم الآخرة) أى
شأنها و الغالب عليه ذلك
والافقاسي القلب قد يقع
منه المحرمات عندها كمامر
(فصوله هجرا) أى خشا
(قوله أهل اليمن) فهم
أحسن كل من وقف
بغرفة حساومعنى (قوله
الحذاء) أى الخف فهو من
مكملات الصلاة (قوله
القرآن) أى الاتيان
حروف القرآن باحكامه
ومدوده فليس المرادبه
اللفظ المنزل الخ وقيل إن
فيه قلبا أى زينوا أسراتكم
بالقرآن لان الشخص اذا
حصل منه خشوع حصل
اصوته حسن وليس المراد
بقيته بالاصوات الانغام
لأنه منهى عنه (قوله
بالتّكبير) فيصير العبد
كالمرأة المزينة بالحلى
(قوله بالتهليل الخ) وهذه
الاذكار مجموعة فى الصيغة
المشهورة (قوله بالصلاة
علىّ) فينبغى أن لا تترك
فى مجلسه (قوله بالبفل)
أى بالامورالتى تطبيب المنفوس للاكل كالفول المبتل بشرط أن لا يكون تعاطيته مكروها كالسكرات (قوله مطردة) يحتمل أن
٢

خبالك غانافية على الخصوصية يمطرد الشيطان ويمحتمل أنه من السمنة (قوه الاكل، فى طبعته ) خليل ه الاكل ولو كان صائم)
تفلا (قوله مجليلة جازه) فهو أعظم من الزنا بغير ها لأنه حينئذ ضيع حق الجوار (قوله ولابن كتبه) أي لا يطهر. ويقول لهادخل
الخوهذا و عيد شديد يقتضى (٣٠٢) عظم هذا الذنب جدا (قوله أسرع) كونهم أسبق الحبالنار لا يقتضى انهم أشد
ـبـ
وكيده (حب فى الضعفاء فر عن أبي أمامة) باسناد ضعيف (الزائر أخاه المسلم أعظم أجرا)
عند الله (من المزور) قالى المناوى سياق الحديث عند مخرجه الديلمى الذى عزاءله المؤلف الزائر
أخاه المسلم الأكل من طعامه أعظم أجرامن المزور المطعم فى الله عز وجل (ذرعن أنس ﴾ الزائر
اخاه فى بيته الاكل من طعامه أرفع درجة) أى أكثر نواب (من المطعم له) فينه الحث على زيارة
الاخوان والاكل من طعامهم والضيافة (خط عن أنس # الزانى بحليلة جاره لا ينظر اللهاليه يوم
القيامة ولايزكيه ويقول له ادخل النارمع الداخلين) وعيد شديد يقتضى ان الزنا محليلة الجار
أعظم انما من الزنا بغيرها (الخرائطى فى مساوى الاخلاق فرعن عمرو بن العامن وصعفه المنذرى
* (الزبانية) قال المناوي لفظ رواية الطبرانى للزبانية فكان حقه أن يورد فى عرف اللام (أسرع
الى فسقة القراء) أى الى اختطافهم من الموقف ليدخلوهم النار (منهم) أى من الزبانية كالزبانية
مفضل ومفضل عليه باعتبارين ( الى عبدة الاوقات فيقولون للزيائية) أو يقول بعضهم لبعض
منكرين لذلك متجبين منه (يد أبنا قبل عبدة الأثان فيقال لهم ليس من يعلم كن لا يعلم طب
حل عن أنس ﴾ الزبيب والتمرهو الخمر) أي هما أصل الخر والغالب اتخاذ المحكر منهما (٥
عن جابر) باستاد صحيح في (الزبير) بن العوام أحد العشرة (ابن عمنى وحواري) قال الشيخ
المياه مشددة مفتوحة ومكسورة اهـ ورأيت فى بعض الفمخ رغمه بعثناتين تحتيتين أى ناصرى
(من أمتى) قال المناوى والمراد ان له اختصاصا بالنصرة وزيادة على غيره والافكل الصحب
أنصاره (حم عن جابر) رضى الله عنه ﴾ (الزرقة فى العين عن) قال المناوى أى بركة يعنى المرأة
التى منهازرقاء مظنة البركة فيندب تزوجها (جب فى الضعفاء عن عائشة - فى تاريخه فى
عن أبى هريرة رضى اللفضة في (الزكاة قطرة الاسلام) أى صره الذى يعبر منه البه
فإيناؤها طريق فى التمكين فى الدين: (طب عن أبى الدرداء) رضى اللهعنه في (الزكاة)
تجب (فى هذه) الحبوب (الأربعة الخطة والشعير والزبد والتمر) وزاد فى رواية الذرة
وقيس بها ما فى معناها من كل ما بقتات اختيارا (قط عن عرض الزنايورث الفقر) أى يقل بركة
الرزق (القطاعى هب عن ابن عمر) بن المطلب في (الزنجى) بفتح الزامى وتكفر (اذا شبع
زنى واذا جاع سرق) فلا ينبغى اقتناؤه (وان فيهم) أى الزنج بفتح الزاى وتكسر جيل من
السودان معروف (السماحة ونجمة) قال المناوى أي شجاعة وباسا كما هو مشاهد واتخاذهم لهذا
الغرض لاباس به بخلافه انحو خدمة أو نكاح (عد عن عائشة) باسنادوا، بل قال ابن الجوزى
موضوع في (الزهادة فى الدنيا) أى تزلا الرغبة فيها (ليست يتجريم الحلال) على تفتك كان
لا تأكل لحماو لا تجامع (ولا اضاعة المال) بإخراجه عن ملكك (ولكن الزهادة فى الأنيلات
لا تكون بمنا في يديك) من المثال (أوثق منسلعباقى بد الله وأن تكون فى ثواب المصيبة الذ الأرث
أصبت بها أرغب منت فيه الوأنها أبقيت لك) فالزهادةاستواء الوثوقبماقسمه الله تعالى مما حصل
فى يديك ومالم يحصل وكونك فى ثواب المصيبة فى ابتدائها أرغب منات في ثوابها فى دوامها (ت. عن
أبى ذرع الزهد في الدنيابرمج القلب والبدن والرغبة فيها تعب القلب والبدئ) فالزاهد فيها
يحصل له خير الدار ين الراحة فى البغيا ف الثواب فى الآخرة (طس عد هب عن أبى هريرة)
عذا بمعن الكفار بل
القصد من البدء هم
تو بينهم وزخرهم وتقطيعهم
(قوله هوالحر) أى يتخذ
الجمر منهما غالباوقد يتخذ
من غيرهما كالشعير (قوله
وحواری) حدفیاء
المتكلم وحواربي باثباتها
مكسورة أومفتوحة (قوله
الزكاة) أى دفعها سبب
للدخول فى الاسلام الكامل
فن تريد فعها لريصل الى
الاسلام الكامل فقوله
قنطرة أى طريق له فى
دفعها فقد جاوزالقنطرة
ومن لافلا (قوله الحنطة)
أى الخ خص هذه لانها
الموجودة حينئذ (قوله.
يورث الفقر) وقد جاءفى
بض الآثار القاتل
أنا قلتله والزانى أنامفقره
أى فالغالب أن القاتل
مراغدوا لا أن الله تعالى
بقتلة وان الزانى الذى لم
يتب أنه تعالى بفقره بقلة.
المال أو الفقر القلبى فإذا
وجد شخص مصراعلى
الزناوماله كثير علم أن به
الفقر القلبى فهو منخير
ذوتعب ومشقة فى
معيشته لغفر قلبه (قوله
بسماحة) أى كريما (قوله
ونجدة) بكسر النون أى
شجاعة فى اقتناء يقصد باتخاذه هذا الغرض المحمود (قوله أرغب ملتفيها لو أنها أبقيت لك أى إذانزل بما حرقوها
لت مصيبة كسرقة وتعرف كنت على غاية من الرضا بذلك ومجبالذلك أكثر من سلامته بأن تقول لو بش مالى يحتمل أنى لا أفعل
هنه خيرافلا أتاب علية بخلاف تلفه فى ذلك فإنى ثاب عليه حينئذ أحب هذا التلف الذى وقع أكثر من سلامته التحقق الثواب الذى
هو خير من الدنيا وما فيها أى فيعتقد ات الثواب الذى أعده الله تعالى المبسبب زوال المال خيرلك من إبقائه هذا هو الإيمان المكتمل
ني

فواتير م القلب والبدوى الأهمية فتكون شعان فلايع بشر
مر فوعا (هب من خمر) موقوفا ه (الزهدفى الدنياريخ القلب والبدن والرغبة فى الدنيا تطيل
الهم والحرف) اذلاغاية لها (حم فى الزهد هب عن طاس) بن كيسان المانى الحسيرى النابنى
يطلق (مر سلا) وأسنده الطبرانى عن أبي هريرة في (الزهدفى الدنيابرمج القلب والبدن
والرغبة فيها تكثر الهم والحزن والبطالة تقسى القلب) أى والشغل بالعبادة أو باكتساب الخلال
للغبال رفقه قال المناوى تتمة قال أبو يزيد ما غلبنى الاشاب من الخرقال لى ما حد الزهد عندكم قلب ان
وحدنا الاذا وان فقدناهبرنا فقال هكذا عند با كلاب بالم قلت منا حده عند كم قال أن فقد ناصبرًا
وإن وجدنا آثرنا (القضاعي من ابن عمرو)
﴿حرف السين﴾
ج (سأحد تيك بأموز الناش وأخلاقهم) فطلبوا منه التحديث بذلك فقال (الرجل يكون سرنج
الغضب سريع التى.) أى الرجوع عن الغضب (فلاله) فضل (ولا عليه) نقص بل يكون
(كفانا) أى هذه تكافئ تلك والفضيلة وهى سرعة رجوعه جبرت النقيصة وهى سرعة غضيبه
وكذامكسه (والرجل يكون بعيد الغضب "برييع التى فقد الله) فضل (ولا عليه نقض) وسكت
من مكسبه وهو مذموم (والرجل يقتضى) أى يستوفى (الذى له) على غيره (ويقففى) الدين
(الذي عليه) فذاك (لآله) فضيلة (ولا عليه) نقيصة للمقابلة المذكورة (والرجل يقتضى))
الدين (الذى له) عن غيره (وعطل الناس) بالدين (الذى عليه) مع التمكن من الاداء (فذالـ
عليه) اثم (ولاله) فضل ونزل بعكسه وهو محمود التعلم يلزم عليه ضررمن يمون (البزار عن أبي
هريرة) باستاد جه مع أو حسنفي (سألت ربي ان لا يعذب للاحين من ذرية البشر) قال العلقمى
قال فى النهاية قيل هم اليه الغافلون وقيل الذين لم يتعمدوا الذقرب وان ما فرط منهم فهو أو عقلة
وقيل هم الأطفال (فاعط انيهم) يعنى عفاعنهم لا جلى (ش قط فى الأفراد والضياء) فى المختارة
(عن أنس) قال الشيخ حديث صحفيج في (سألت ربي ابناء العقفرين من أمتى) أى سألتهه قبول
شفاعتى فيهم (فوهبهمنى) أى شفعنى فيهم بأن يخرج من شاء تعذيبه من قصاتهم من النار
(ابن أبى الدنيا عن أبى هريرة) باستاد ضعيف في (سألت الله فى إبناء الاربعين من أمتى) أبى فى
شأنهم بأن يغفرلهم (فقال يا محمد قد غفرت لهم قات فإبناء الخمسين قال انى قد غفرت لوم قلت فإننا،
الستين قال قد غفرت لهم قلت فابنا السبعين قال يا محمد انى لاستفني من عندى أن أغمره سبعين سنة
يعيد نى لا يشرك بي شيألف أحمد به بالنار) قال المناوي نار الخلود (فإما أبناء الأحقاب) جمع حقب
وهو ثمانون سنة وقيل أسعون كما بينه بقوله (ابناء الثمانين والتسعين فاني واقف) وفى نشطة
شرح عليها المناوى واقفهم فانه قال أى موقفهم (يوم القيامة) بين يدى (فقائل لهم أدخلوا معكم
من اخيتم الجنة) قال المنادى المزاد بالمغفرة هنا التجاوزعن صغائرهم (أبو الشيخ عن عائشة)
وإسناده ضعيف) (سألت الله ان يجعل حساب امتى إلى")) أى أن يفوض محاسبتها الى فاسترها
(لئلا تضتضع عند الامم فأوحى الله عز وجل الى يامحمد بل أناأحاسيهم فان كان منهم زلة سترتها جنى
عنك للا تفتضح عندك) وفيته إشعار بأن هذا من خصائص هذه الأمة (فر عن أبى هريرة)
باستاد ضعيففي (سألت ربي الى يكتب) أى يفرض (على امتى سبحة الضحى) أى صلاتها (فقال
قلبه فلاة الملائكة من شاءه لاها ومن شاءتركها ومن صتلاها فلا يصلها حتى ترتفع) أى الشمس
وإن لم يتقدم لهاذ كرقال المناوى فيه ندب صلاة الضحى وأن الملائكة يصلون (فر عن عبد الله بن
زيد) بغير سند (سألت ربي فيما يختلف فيه أسحابى) أى ما حكمه (من بعدى) أى بعد موتى
(فاوجى الى يا محمد ات أصحابك عندى بمنزلة النجوم فى السماء بعضها أخو أمن بعض فن أخذ بشئ
خلاف الراغب فيهلقانه يسعى فى ظلبها
بالاستفار وغيرهالانه
لا يشبع منهو مان الخ (قوله
ذكثر) بسكون الكاف
(قوله والبطالة نفسى
القلب) فينبغى الاشتغال
نحو الاذكار وطلب العلم
أو التكسب لعياله اذا
احتاج لذلك.
• (حرف السين).
(قوله واخلافهم) أى
سجاياهم التى يكتسبون
بها المزايا أو الرذائل (قوله
سريع التىم) أي فسرعة
رجوعه عن غضّبه جبرت
سرعة غضبه لانهلم يعمل
بمقتضى غضبه (قوله
ويطل) بضم الطاء(قوله
اللاهين) أى المبلة الذين
أخذ الله عقولهم فلم
شعر وا بأحدحتى بَأَنفِهِمْ
فهم فى ساحة الرضاوات.
لم تقع منهم عبادة الكونهم
اشتغلوا بهتعالىحتىعن
أنفسهم وقيل المراد باللاهين
الاطفال الذين لم يسكلفوا
(قوله أبناء العشرين) أى
الذين استحقوا العذاب
فتعذبهم ليس كغيرهم وات
عذبوا و سكت عن أبناء دون
العشرين من بلغ وكذا
سکت فىالحديث الآتى
من الذين بين العقود
المذكورة فلم يبين حكمهم
(قوله واقفهم) الرواية.
المعتدبها موقفهم (قوله.
شيحة) أى صلاة الضحى
والسجة متى أطلقت
٢٠٠
والمراد بها صلاة النافلة وأن كانت كل صلاة نحهى سنجة لاشتمالها على التسبيح فكأنه قال نافلة الضحى (قوله صلاة الملائكة)
: أى فلها مزيد فضل (قوله من شا .. الآها الخ) أعمى فلم أحرقها {قولة فلا يصلها) بحذف الياء لان لإ ناهية
:..

(قوله إلى أخذ د الخ) الى بمعنى من فيهما أو انهضمن اتزوج معنى الضم وهذه بشرى لمن تزوج شريفة (قوله من أهل بيتي) لأمانع
من شهوله لجميع الاشراف وهو مصداق قوله تعالى لذهب عنكم الرجس أهل البيت الخ وينبغى للاشراف أن لا يغتروا بذلك
وينهمكوا على المعاصى لاحتمال أن ذلك معلق على شفى لم يوجد منهم على أنه يحتمل ان المراد لايدخلون الناردخول خلود وفيه انه
لامزية حينئذلهم على: (٣٠٤) غيرهم واللائق بالطهارة المذكورة فى الآية عدم الدخول أصلاً (قوله ان لا أز وج الخ)
فکلمنزوجە رسول صلى
مما هم عليه من اختلافهم فهو عندى على هدى) فاختلافهم رحة كما فى حديث (السبعزى
فى الابانة) عن أصول الديانة (وابن عساكر عن عمر سألت ربي ان لا أثر وج الى أحد من أمتى
ولا يتزوّج الى أحد) بالرفع (من امتى الا كان معى فى الجنة وأعطانى ذلك) يحتمل أن الى بمعنى من
أوضهن التزوج معسنى الانضمام قال المناوى يحتمل شموله أن تزوج أوزوج من ذريته (طب
" عن عبد الله بن أبي أوفى) ٣ بفتحات وهو حديث صحيح في (سألتربي ان لا يدخل أحدا من أهل
بيتى) فاطمة وعلى وابنهما أو زوجاته (النارفاعطانيها) أى الخصلة المسؤلة وفى رواية فأعطانى
ذلك (أبو القاسم بن بشران) بكسر الموحدة التحتية وسكون المعجمة (فى اماليه عن عمران بن
حصين) تصغير حصن باستاد ضعيفة (سألت ربي فأعطائى أولاد المشركين خدما لأهل الجنة
وذلك لأنهم لم يدركوا ما أدرك آباؤهم من الشرك ولا تهم فى الميثاق الاول) المأخوذ على الخلق فى
عالم الذر بقوله الست بربكم قالوا بلى فهم من أهل الجنة وهذا ما عليه الجمهور (أبو الحسن بن ملة))
بفتح الميم وشدة اللام (فى اماليه عن أنس بن مالك في (سألت ربي ان لا أروج) بضم الهمزة
وشدة الواو المكسورة أحدا (الامن أهل الجنة ولا أتزوج الآمن أهل الجنة) أى فاعطانى ذلك
(الشيرازى فى الالقاب عن ابن عباس # سألت الله الشفاعة) أى الاذن فيها (لامتى) أمة
الإجابة (فقال له سبعون ألفايدخلون الجنة بغير حساب ولاء ذاب قلت رب زدنى فثالى بيديه
من أين وعن يمينه وعن شماله) قال العاقمي هو كتابة عن المبالغة فى الكثرة والافلا كف ثم
ولا حتى تعالى الله عن ذلك (هناد عن أبى هريرة﴾ سألت جبريل أى الاجلين قضى موسى)
الشغيب العشر أ والثمانى (قال) قضى (أكملهما وأمهما) وهو العشر (ع " عن ابن عباس)
قال الشيخ حديث صحج ﴾ (سألت حسبر بل هل ترى دبل قال ان بينى وبينه سبعين حجابا من نور
لورأيت اد ناهالاحترقت) قال المناوي ذكر السبعين للتكشير لاللتحديد لأن الجمب إذا كانت
أشياء حاجزة فالواحد منها يحجب والله تعالى لا يحجبه شىء فالجب عبارة عن الهيبة والجلال (طس
عن أنس ج سألت جبريل عن هذه الابه ونفع فى الصورة ضعف) مات (من فى السموات ومن فى
الأرض الامن شاء الله من الذين لم يشأ الله أن «صحفهم قال هم الشهداء ثنية الله) ضبطه الشيخ
بمثلئة مضمومة ونون ساكنة ومثناة تحتية مفتوحة (متقادون أسبافهم حول عرشه) فانهم
أحياء عندربهم يرزقون وقبل الحور والولد ان وقال البيضاوى فيل جبريل ومكائيل وإسرافيل
فانهم يموتون بعد وقيل حملة العرش اه قال العلقمى وأما قوله تعالى كل شىء هالك الاوجهه فعناء
قابل للهلاك وكل محدث قابل لذلك وان لم هلك (ع قط فى الافراد لك وابن مردويه والبيهقى فى)
كتاب (الشعب عن أبى هريرة) وهو حديث صحيح في (ساب الموتى كالمشرف على الهلكة)
أراد الموتى المؤمنين (عطب عن ابن عمر) بن الماضي (ساب المؤمن كالمشرف على المهلكة)
أى مالم يتجاهز بالمعادى فإن تجاهر فلا إثم على سابه بما يجاهر به (البزار عن ابن عمرو) بن
دهم
العاض بإسناد جزرية (سابقا-ابق ومقتصد ناناج وظالمنا مغفورله) يعنى قوله تعالى ثم أورثنا
اللّه عليه وسلم أى عقدله
بأحد من النساء كان فى
الجنة (قوله فثا الخ) فيه
استعارة تمثيلية أى
أظهرلی انی مدخل أناسا
كثيرين الجنة من غير
حساب فذكر السبعين
للتكبر لا التحديد بدليل
الروايات الدالة على الزيادة
علىذلك (قوله آی
الاجلين الخ) أى العشر
أم الثمان(قوله سبعين
حجابا) ذكر السبعين
للتكثير لا التحديد والمواد
بالجب أنوار الجلال أى
فالنور كمايكون معد الا بصار
الأشياء المستورة بالكلمة
يكون مانعا من الابصار
للاشباء اذا قوى جدا
كالشمس اذا استقبلها
الشخص بعينه المرشياً.
(قوله لو رأيت أد ناها) أى
فضلا من الدخول فيها
وعن رؤية ما بعد الاول
(قوله من الذين الخ) من
اسم استفهام (قوله أن
يصفعهم) من أصعق لا من
صعق لأنهلازم(قوله ثنيه
الله) بهذا الضبط م أى الذين
استثناهم الله تعالى (قوله
متقلدونالخ) أى آرو
الكتاب
مشكلة بصورهم منفلدون بالاسباف ومستقرهم حول العرش تنبيها علىعظمهم وعلودرجاتهم
عنده تعالى وقيل المستثنى جبريل وميكائيل واسرافيل وقيل حملة العرش وقيل الحور والواد ان ولا مانع من ارادة المجتمع (قوله
ساب الموتى) أى ذاكرهم بما يكره ون كالذى تمجل عال مشرف على السقوط والهلاك فإن غيبة الميت أشد من الحى لامكان استحلال
إلى بخلاف الميت (قوله سابقا الخ) القصدبه تفسيرقوله تعالى ثم أورثنا الكتاب الذين الخ واختلف فى معنى الثلاثة فقيل الظالم
القيمة المقصر فى المأمورات والنواهى والمقتصد من غلب عمله الصالح والسابق بالخيرات من ضم لعمله نفع الناس بالعلوم والهداية

وقبل الأه الى لنفسه من تحمل منه حخط صندوولى أمروهو المقتصدمن حصل منه مخط بل بصرمع حصول الحجر الجحفة
والسابق بالخيرات من ينقذ بالمبلايا كا يتلذذ الما كل الفاخرة الشهود. صدور ذلك من محبوبه فى أجب شيأ تلذذ بكل ما ينشأ
عنه وفيسل الظالم لنفسه من عرف الله تعالى وعبدمع الغفلة والمقتصد من عبدالرجاء ثواب أو خوف عقاب والسابق بالخيرات
من حسد، لكونه مستحقا للعبادة وقيل غير ذلك من الأقوال التي ذكرها أهل الظاهر و أهل الباطن فى معنى الآية (قوله لقمان)
:أى ليسلكيم قيل هو عبد داودوقيل غير ذلك (قوله وبلال) وردأن واذه يفرق (٣.٥) على الحوار اتتزين به (قوله ومهجع)مولى
الكتاب الذين اصطفينا من عباد ناوهم أمّه صلى اللّه عليه وسلم قال المناوى قال الزمخشرى
لا ينبغى أن يغتر به فان شرطه جهة القوبة انتهى وقال ابن عطاء الظالم الذي يحب الله لا جبيل الدنيا
والمقتصد من يحبه لاحل العقبي والسابق من أسقط مراده لمراده وقيل الظالم من يجزع من
البلاء والمقتصد من يصبر عليه والسابق من يلتذبه وقبل الظالم من يعبد على الغفلة والمقتصد ين
يعبد على الزغية والرحمة والسابق من يعبد على المهبية ١٠هـ وقال الجلال المحلى فى تفسيره فهم
ظالم لنفسه بالتقصير فى العمل ومنهم مقتصد يعمل به فى أغلب الأوقات ومنهم سابق بالخيرات يضم
إلى العمل به التعليم والارشاد الى العمل (ابن مردويه والبيهقى فى البحث عن ابن عمر) بن الخطاب
(سادة السودان) يعنى الحبشة (أربية لقمان الحبشي) الحكيم فيل هو عبد داود
(والنجاشى) ٠١٠ الحبشة (وبلال) المؤذن (ومهمع) بكسر الميم وسكون أنها بوتفي الجيم مولى
عمر بن الخطاب (ابن عساكرعن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر مرسلا) تابعى جليل في (شارعوافى
طلب العلم فالحديث من صادق). قال المناوى فى بيته (خير من الدنيا وما عليها من ذهب وفضة)
وغيرهما (الرافعى فى تاريخه) بتاريخ قزوين (عن جابر) بن عبد الله ﴾ (ساعات الاذى) أي
الامراض والمصائب التي تعرض الإنسان (تذهبن ساحات أنظايايا) أى يكفرن الخطايا (ابن أبى
الدنيا أبو بكر فى) كتاب (الفرج) بعد الشدة (عن الحنين) المصرى (مرسلانق سامات
الاذى فى الإصابة بن ساحات الاذى فى الآخرة) أى ما يعرض الإنسان من المكاره يكون سببا
للحياة من أحوال الآخرة (هب عن الحسن) البصرى (في سلا فر عن أنس) بن مالك
(ساعات الأمراض بذهين ساعات الخطايا) أى من الذنوب الصغائر (هب عن أبى أيوب)
الانصارى قال عاد المصطفى صلى الله عليه وسلم رجلافاً كب عليه فسأله فقال ما غمضت منذ سبع
فذكره (ساعة السجة) بضم السين المهملة أى التطوع (حين ترول) أى الشمس (من كيد
السماء) أى وسطها (وهى صلاة الخبتين) أى الخاضع ين الخاش عين الذين أخبتوا إلى ربهم
(وأفضلها فى شدة الحر)) وتسمى هذه صلاة الزوال فهى سنة (ابن عساكر عن عوف) بن مالك
(ساعة فى سبيل الله) أى فى قتال الكفار لا علاء كلمة الله الجبار (خبر من خبن حبه) من ج
وقد تعين عليه الجهاد (فر عن ابن عمر 3 ساعة من عالم) عامل بعلمه (مشكى على فراشه ينظر فى
عله) أى يتأمل ويتفهم ويقرأ أو يغنى أويؤاف (خير من عبادة العابد سبعين عاما) التوقف صحة
العبادة على العلم ولات نفعه متعد (فرعن جابر ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء وقلما ترد على
داع دعوته) تفتح (لحضور الصلاة والصرف فى سبيل الله) أى فى قتال الكفار لا علاء كلمة الجبار
(طب عن سهل بن سعد) الساعدى® (سافروا تصحوا) أى تشفوا من الأمراض (ابن السبفى
سيدناعمر (قوله من
صادق) أى مسن شخص
صادق أى مخلص فى التعليم
حامل بعله (قوله خير
من الدنيا) أى من التصدق
بجميعها لوملكها (قوله
الاذى فى الآخرة) أی
المشقات والأهوال التى
فى الآخرة (قوله صلاة
المخبتين) أى الراجعين إلى
الله تعالى وهى سنة الزوال
غير سنة الظهر ووقتها.
عقب زوال الشمس من
حالة الاستواء وأوص فى
سنة الظهر كفت عنها
فهى كمية المسجد (قوله
فى شدة ايار) لان الثواب
يعظم بعظم المشقة (قوله
من جِسِيْنِ حجه) أى ان
ج جة الاسلام فكونه.
بعد ذلك جاهد الكفار
مرة واحدة اذا تعين عليه
الجهاد أفضل من أن يحمع
خمسين حبة (قوله منكى
على فراشه) أى فى غاية
بالراحة (قوله فى علمه)
فى الشرعى وما كان آلت له
(قوله لحضور الصلاة) أى
الصيف الحضور الصلاة
(٣٩ - عزيزى ثانى) أى وقت حضور الصف للصلاة او للمجهاد (قوله (صحوا) أى يحصل لكم الصحة والعافية أى يترتب عليه ذلك
لأن كثرة الحركة تورث اذهاب العضونات والمكث يورث وجودها وكسل البدن وفتوره هذا ما عليه أهل الشريعة من أهل الظاهر
وقال أهلى الباطن من الصوفية معنى الحديث سافروا أى اشغلوا فكر تكم به تعالى وجوار حكم الظاهرة بما يرضيه تعالى حتى نصلوا.
المحرقية الشهود فيقدتعد وا أى تظهر قلوبكم من الكبر والمقد ونحو ذلك وبدل لاهل الباطن من ان معناه السفر الباطنى
قول ابراهيم صلى الله عليه وسلم إنى ذاهب الحربي بنيهدين وكون السفر قطعة من العذاب لاينافى ذلك لان كونه قطعة من العذاب
باعتبار ما يحصل فيه من المشقة من أجل مجاهدة النفس إذا كان المراد السفر الباطنى أو من أجل تعب البدن بسبب قطع
المسافة إذا كان المراد السفر الظاهرى وهذا التعب لا بنافى أن فى طيه صحة وسلامة حسبة أو معنوية

1
- -
(قوله وتغنموا) أى يحصل لكم الغنمة من الكفار ان كان المراد السفر الظاهرى للجهادأو تفوز وا بالتطهير المعاطى الافى هو غنم
المؤقق ان كان المراد السفر الباطنى (قوله (رزقوا) بسبب الغنيمة على مامي (قوه وأغريز البستخواغ أى سبب العمة وهذا
لابنا فى أن يراد السفر الباطنى لاحتمال أن المعنى اغز واجيوش الشيطان وجاهد وا أنفسكم فيصل لكم التطهير القلبى
فيتغتون حينئذبه تعالى عن كل ماسواه (قوله مع ذوى الجدود) أى الأخلاق الجميلة والمسمرة أفى الفنى يتعلم متهم ذلك والغالب
على أهل الغنى الكرم لاسيمافى (٣٠٦) السفر أو المراد بالامر بالس فر معهم التخلق بأخلاقهم (قوله آخرهم) أى شربا
ومثله المأكول فينبغى
وأبو نعيم فى) كتاب (الطب) النبوى (عن أبى سعيد الخدرى رضى الله تعالى عنه
(سافروا توا وتغنوا) يحتمل بسبب الجهاد فى سبيل الله أو بسبب التجارة (مق عن ابن
عباس) باست الضعيف (الشيرازي فى الالقاب طس وأبو نعيم فى الطب والفضاعي عن ابن عمر)
بإسناد واه (سافرواتجهوا) لافي الحركة تعودعلى المنتدى بالنفع (وترزقوا) أى يبارك لكم فى
رزقكم (عب عن محمد بن عبد الرحمن مر سلا سافر واتجه واواغر وا استغنوا) قال الحناوى قونه
بالغزواشارة الى أن المراد بالسفر فى هذه الاخبار سفر الجهاد ونجو ،فلا يناقضه عبر السفر قطعة
من العذاب (حم عن أبى هريرة) بإسناد بخ @ (سافروامع ذوى الجدزد) أي الخطوظ
(والميسرة)) يحتمل أنه أمر بذلك ليحصل منهم الإعانة عند الاحتياج وقال المناوى لأن السعر
يظهر خبايا الطباع فى سافر مع أهل الجيد والاحتشام تعلم رعاية الأدب وتحمل الأذى (فر عن
معاذ) وهو حديث ضعيف في (ساقى القوم آخرهم) أى شر باقال النورى هذا أدب من آداب
شاقى القوم الماء واللبن ونحوهما وفى معناه ما يفرق على الجماعة من المأكول كلام وفا كهة
ومشهوم وغير ذلك فيكون المفرق آخرهم تنا ولا مننه النفسيه (حم فخ ومن عبد الله
ابن أبي أوفى) بإسناد صحيح فيه (ساقى القوم آخرهم شرباً) لان ذلك أبلغ فى القيام بحق الخدمة (فى
• عن أبي قتادة طس والقضاعي عن المغيرة) بن شعبة قال الشيخ حديث صحيح في (سام أبو العرب
وحام أبو البشر ويافث أبو الروم) وانثلاثة أولادنوح اصليه (حمثلا عن سمرة) بن جندب
باستاد حسن﴾ (ساروا بين أولادكم) الذكر والأنثى الصغير والكبير (فى العطية) أى الهبة
ونحوها (فلو كنت فضلا أحدا) أن الاولاد (أفضلت النساء) على الرجال والأمر للغاب عنه
الشافعى (طب خط وابن عساكرعن ابن عباس) باستادضعيف) (سباب المسلم) بكسر المهملة
وتخفيف الموحدة مصط رسب وهو أبلغ من السب فإن السبب شتم الانسان والتكام فى عوضه مما
يحسبه والسباب أن يقول فيه بمافيه وما ليس فيه (فسوق) أى خروج عن طاعة الله ورسوله
(وقتاله) قال العلقمى يحتمل أن يكون على بابه من المقابلة وأن يكون بمعنى القتل (كفر) أن
قاتل المسلم أو قتله مستلا لذلك أو المراد الكفر اللغوى وهو الستر لانه بقناله له سترماله وعليه من
حق الاهانة وكف الأذى أو عبر به مبالغة فى التحذير عن ذلك (حم ق ث ن. من ابن مسعود.
عن أبى هريرة وعن سعد بن أبى وقاص (طب عن عبد الله بن المغفل) بفتح المهمة وعادة الها.
(وعن عمروبن النعمان بن مقرن قط فى الافراد عن جابر سباب المسلم فسوق وقتاله كفر و حرفة
مالة) واختصاصه (كرمة دمه) فى حصول الأثم وإن تفاوت (طب فن ابن مسعود)
ورجاله رجال الصحيح في (جاف اللّه نصف الميزان) أى قول العبدسبحان الله علا ئوا بها اعلامى
كفتى الميزان (والحمد لله عملاً"الميزان) أى ثوابها علاً التكفتين (والله أكبرتملاً ما بين المها.
والأرض) أى لوقد رثواب ذلك جدهاللأه (والظهور نصف الآمان والجدوم نصف الصبر)
لأن يتناوله أن يؤنخر نفسه
لانهمن باب الایتاروهذا
لا ینافیە أمر،صلى الله
عليه وسلم من ناوال شيباً
أن أكل منه أولالان
محل ذلك ذاتوهم ان ذلك
الشئ مسموم كاهومادة
الملوك يدل لذلك أنه صلى
اللّه عليه وسلم أنما أمر
المناول بالأكل أو الشرب
أولا بعد أن أكل الذراع
المفهوم (قوله أبو الخش)
والثلاثة أولاد نوح
الصلبة لكنه دعا على حام
بان تختلفذريتهوبكون
لونها السواد لتكون
عبيد الاولادسام ويافث
فانه دما لهما فكان من
ذرية سام الانبياء ومن
ذرية بافت الملوك ثم حن
على حام بعدذلك فدعاله
بأن يدمن الله تعالى ساماً
ويافث وقر بتهما على حام
وذريته (قوله ساووا) نديا
لأن المفاضلة تؤدى إلى
الحقوق (قوله فلو كنت
فَقْض الا الخ) أى لو فرض
ذلك لفضات النساء
لضعفهن ومحل علام
طلب المفاضلة مالم تدع الحاجة لذلك (قوله فسوق) فإذا سبك شخص وأردت مكاف أنه فقل له نحو ياظ المرلانه لا يحلو
تنقص من الظلم غالبا ولا تسبه بعدرم مثل ما فعل (قوله كفر) حقيقة أن استحمل أو بمعناه اللغوى أى ستر الحق بالباطل (قوله ماله)
مثلة اختصاصفيكومة دمه فى المنع وإن اختلف الاثم كيفا (قوله نصف الميزان) أى لو جسم ثوابه الا كفة الميزان فهى المزاد
بالنصف وهذا الثواب العظيم اماهو لمن ذكر ذلك مع استحضار القلب للهع فى دون الغافلى بقليدة (قوله والشهور) بالضم أى أو بهم
ثوابه لعادل نصف الثمرات المترتبة على الإيمان وكذا ما بعده وهذا ترغيب فى الظهور

ـبمعيـ
وم مثل الأمراجل اوت وعده الالفاظ وهى الباقيات الصالحات ولا بأس زيادة ولا حول ولا قوة الاباضة المعل العلبة
جنت الصغاركلا كه المرض الخصوص الذى باكل العضو: (٣٠٧) ويحيته شبأوشا (فول ستر) بكسرالسين (قول
حبتى تخلص الخ) كاية
من القبول والاقهو
دم الكلام على معناه فى التسليم أصف الميزان (جم هب عن رجل من بني سليم) وإسناده
جراج (سجان الله والحمد لله ولا الهالا الله والله أكبر ق ذنب) أي فقوب الاختبان (المسلم مثل
كاه) بالد أى فرحةداء فى العضويتأكل منه وياكل بعضه بعضاً (فى جنب ابن آدم) أي
قولها بكفر الذنوب الصغائر (ابن السنى) فى حمد بنم ولية (عن ابن عباس) بإسناد حسين
(سبحان الله نصف الحيزان والحمدلله ملء الميزان والله أكبرل، السموات والأرض ولا اله
الا الله ليس دونها وقرولا جاب) جمع بينهما المزيد التقرير والتأكيد أى بل تصعد بلا مانع (حتى
تخلص إلى ربها عزوجل) أى تصل إليه بلا عائق ولا خاجب وهو كناية عن سرعة قبولها وكثرة نواهنا
(المجزى فى الإبانة عن ابن عمرو) بن العاص (ابن صنا كر) فى التاريخ (عن أبى هريرة) باستاد
ضعيف (سبحان الله) عمى التنزيه ضمن هنا معنى التجب (ماذا) استفهام ضمن معنى التعجب
والتعظيم (انزل) بالبناء للمفعول وفى رواية انزل الله (الله من الفتن وماذا فتح من الخزائن) قال
العلقمى والمراد بالإنزال اعلام الملائكة بالامر المقدورأو النبى صلى الله عليه وسلم أوحى إليه فى
المنامِ أو فى النقطة أنه سيقع بعده فتن وتفتح لهم الخزائن وهذا من معجزاته صلى إيتو عليه وسلم فقد
وقع بعده الفتن وفتحت الحرائن من فارس والروم وغير هما و المراد بالخزائن خزائن الرحبة وبالفتن
العذاب لانها أسبابه (أيقظوا) أى نبهواللتهد (صواحب الحجر) بضم المهملة وفتح الجيم
وفى رواية واحبات الجر وهى أزواجه صلى الله عليه وسلم وخصهن بالدكلانهن الحاضرات
أو من باب ابدأ بنفسك ثم عن تقعول (غرب) نفس (خلية فى الدنيا) من أنواع الشباب (عادية
فى الآخرة) لعدم العمل أو أراد عارية من شكر المنعم ونية أمر هن بالانتباه على أنه لا بنيفى
التغافل والاعتماد على كوتهن أزواجهصلى الله عليه وسلم قال تعالى فلا انساب بينهم يومئذ
ولا يتساءلوى خلل العلقمي رحمه الله ورب هنا للتكثير وان كان أصلهاللتقليل والتحقيق فيها أنها
ليست التقليل دائما خلافاتلها أثرين ولا للتكثير دائما حلا فالا بن درستو يموج معة بل فرد للتنكثير
كثيرا و للتقليل قليلا وهى متعلقة رجو بابفعل ماض مقدر متأخر كعرفتها ويجوز فى عادية الجرصفة
المكامية المجرورة جرب كمانى أكثر الروايات والرفع خبر مبتد امحذوف (حم خ ت.عن أم سلمة)
(سبحان الله أبن الليل إذا
قالت استيقظ المصطفى صلى الله عليه وسلم فزها ثم ذكره
جاء النهار) قال العلقمن وسية كمافى التكبير عن التنوخى ان هرقل كتب إلى النبي صلى الله عليه
وسلم تدعونى الى جنة عرضها السموات والأرض فأين النارفذ كره وقال سبحان الله (جم عن
التنوخى) بفتح المثناء الفوقية وضم النوى مخفضة وخامهمة (سبجوا) فى الصلاة (ثلاث
تبنيهات ذكوما) أى فى الركوع بان يقول المصلى سبحان ربي العظيم ثلاثا (وثلاث تسبيحمات
نهجوذا) أى فى السجود بأن يقول سبحان ربي الأعلى ثلاثا و الثلاث أدنى الكمال وأكمل منه فى
حق المنهره وامام محصورين راضين بالمتطو بل خمس فتبيع فتسع فإحدى عشرة (حق عن محمدبن
على مر- الان سبى اللّه هشهرا) أى قولى سمعان الله عشر مرات (واحمدى الله عشرا) أى قولى
الحمد لله عشر مرات (وكبرى اللّه عشرا) أى قولى الله أكبرعشر مرات (ثم- لى اللّه ماشئت) منا
ياح سؤاله من خيري الدنياو الآخرة (خانه) أى الله سبحانه وتعالى (يقول قد فعلت قد فعلت) أى
أخط يستعير المسؤل أو ما هو أصلح (حم ت ت حب ك عن أنس) واسنادهحسن أو صحيح
(مبجى اللهمائة تسعة فإنها تعدل) أى قوابها (للغمائة رقبة) أى حتى مائة انسان
تعالى منزه عن المكان
(قوله سبحان الله) المراد
منه هنا التعب وان كان
فى الأصل للتغزيه وكذا
قوله ماذا استفهام
مراد به التعجب (قوله من
الفتن) فيه أن الفتى من
القتل ونحوه انما وجدت
بعدموت سيدناعمررضى
الله تعالى عنهفلم توجد
فى زمنه صلى الله عليه
ويسلم ويجاب بان المعنى أنزل
الليلة من الفتن أى أنزل
اعلام الملائكة فىتلك
الليلة ما يحصل من الفتن
فى المستقبل أو المعنى
أوحى إلى في النقطة أو فى
النوم في تلك الليلة العلم
بما يحمل من الفنتى فى
المستقبل(قوله فتح من
الخزائن) أى العلميذلك
أو المراد خزائن الرحمة أي
نزل فى تلك الليلةرحمات
عظيمة على المتهجدين
ويدل اهذاقوله احفظوا
ــ- واحب وفى رواية
صاحبات بعدنى زوجاته
صلى الله عليه وسلم أى فلا
يغركن صحبتى فتتركن
العمل اذرب كاسية الخ
فلا ينبغى للشخص أن يغتر
بجبة ولى أو فيدبل يجد
في العمل (قوله عارية)
بالجر أو بالرفع أى هى حاربة أو بالنصب أى تكون عادية (قوله أبن الكل الخ هو مؤدب عنا بعلمه الله تعالى(فوله ثلاث نسيمات الج)
أى أقل الكمال ذلك (قوله قد فعلت الخ) كدذلك بعدو التبكر إرأى يقبل دعاءلت بلاشك والمعتمد أن الزيادة على العدد الوارد
فى الاذ تجار لا تمنع ما رقبه الشارع عليه بل يحصل لهو شاب على الزائد وقيل تمنع كاسنان المفتاح إذا زادت تمنع من المفتح وهو

قول ضعيف (قولة مثل ما أ تجن به) هو خطاب لام هانى الزاوية للحديث (قوله سبع الخ لابثاقبة حديث إذامات ابن آدم انقطع
عمله إلامن ثلاث لابه أخبر بالقليل (٣٠٨) ثم بالكثير على ان الثلاثة المذكورة فى ذالك شاملة لهذه السبع اذا لصَّدقة
الجارية تشمل ذلك(قوله
ولد) بضم فسكون (اسمعيل) بن إبراهيم الخليل قال المناوى وهذا تتميم ومبالغة فى معنى العنق
لان فى الرقبة أعظم مطلوب وكونه من عنصر اسمعيل أعظم (واحدى الله مائة تحميدة فإنها
تعدل لك مائة فرس مسرحية ملحمة تحملين عليها) الغزاة (فى سبيل الله) لقتال أعداء الله
(وكبرى الله مائة بكبيرة فإنها تعدل لك مائة بدنة) أى ناقة (مقلدة منقبلة) أى أهديئها
وتقبلها الله وأثابك عليها فثواب التكبير بعدل ثوابها (وعلى الله مائة تهليلة) أى قولى لا اله الا
اللّه مائة مرة والعرب أكثراستعمالهم لكلمتين أن يضموا بعض حروف احداهما لبعض الأخرى
(فإنها عملاً ما بين السماء والأرض) أى إن ثوابهالوجسم ملاً ذلك الفضاء (ولا برفع يومئذ) أى
يوم قولها (لاحد عمل أفضل منها) أى أكثر ثوابا (الا أن ياتى بمثل ما أنيت) أنت به فائه يرفع له
مثل والتفضيل ليس مرادا (حمطب أن أم هانئ) فاختة أو هند أخت على قالت قلت يارسول
الله كبر سنى ورق عظهى فدلتى على عمل يدخلني الجنة فذكره واسسناده حسن ﴾ (سبع يجرى
العبد) المسلم (أجرهن) احداهن ٣ (وهو فى قبره بعد موته من علم) بالتشديد والبناء للفاعل
(عما) شرعبالوجه الله (أو أجرى خرا أو حفر بئرا) السبيل (أو غرس فخلا أو بنى مسجدا أو
ورث) بالتشديد والبناء الفاعل (معفا) أى خلفه لوارثه ليقرأفيه (أوترك ولدأملا يستغفر
فه بعيد، وته) أى يطلب له من الله المغفرة (البزار وسمويه عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح
( (سبع مواطن لا تجوزفيها الصلاة) أى جوازا مستوى الطرفين (ظاهر بيت الله) أى سطح
الكمية لاخلاله بتعظيمها بالاستعلاء عليها(والمقبرة) بتثليث الباء (والمزبلة) بفتح الباء وضعها
موضع الزبل (والمجزرة) محل جزر الحيوان أى ذبجه والمعنى فى الكراهة فى الثلاثة نجاستها فيها
يحاذى المصلى منها (والحمام) ولو جديد احتى مسلمه والمعنى فيه أنه مأوى الشياطين (وعفان
الابل) أى الموضع الذى تنحى اليه الابل الشاربة ليشرب غير ما قاله الشافعى وغيره أو لاتشعرب علا
بعد نهل كافاله الجوهرى وغيره (ومحجة الطريق) بفتح الميمجادة الطريق أى وسط الطريق
ومعظمه والجمع الجواد مثل دابة ودواب والمعنى فى الطريق اشتغال القلب بمرور الناس فيها وقطع
الخشوع ومذهب الشافعى أن الصلاة فى هذه المواضع تكره ونصح (،عن عمر) باسناد ضعيف
* (سبعة يظلهم الله) تعالى (فى ظله يوم لا ظل الاظله) قال المناوى المراد يوم القيامة اذاقام
الناس لرب العالمين وقربت الشمس من الرؤس واشتدعليهم حرها وأخذهم العرق ولاظل هناك
لشئ الا العرش. وقال ابن دينار المراد بالظل هذا الكرامة والكتف والكن من المكاره فى ذلك
الموقف يقال فلان فى ظل فلان أى فى كنفه وحمايته وهذا أولى الاقوال وقيل المراد بالظل الرحمة
(أمام عادل)) قال العلفسمى فالواه وكل من نظرفى شئ من أمور المسلمين من الولاة والحكام وبد أبه
لكثرة مصالحه وعموم نفعه (وشاب نشأ في عبادة الله تعالى) أى ابتد أ عمره فيها فلم تكن له سبوة
وخصه لكونه مظنة الشهوة قال العلقمى وفى رواية نشأ بعبادة الله تعالى قال شيخنا كذا فى
الاصول بالياء. وهى الم صاحبة أى نشأ ملتبسابها مصاحبالها قاله النووى قال القرطبي ويحتمل
أن يكون بمعنى فى كلوردت فى بمعنى الباء فى قوله تعالى ياتيهم الله فى ظلل من الغمام (ورجل قلبه
معلق) قال العلقمى هذا فى أكثر الأصول وفى بعضها متعاق بانتاء (بالمسجد إذا خرج منه حتى
يعوداليه) وفى رواية بالمساجد أى شديد الحب لها والملازمة للجماعة فيها وليس معناه دوام
القعود فيها قاله النووى (ورجلان تحابا)) قال المناوى بشدة الموحدة أى أحب كل منهما صاحبه
(فى اللّه) أى فى طلب رضاه أو لاجله لا الغرض دنيوى (فاجتمعا على ذلك) الحب (وافتر فاعليه)
أو أحریےرا) أى بقصد
نفع الناس وكذا السعر
(قوله فخلا) أى بقصد
التصدق بثمره أورقفهاما
اذا غرسه بقصد تكثير
ماله فليس له فى سلك
التفضيل انتظام (قوله
ورثمعهفا) بان كان
ملكه ومات عنه فورثه
وارث (قوله ولدا) أى
مسا (قوله والمقبرة)أى
المنبوشة اذا صلى بحائل
وكذا المزبلة والمجزرة
تكره فيهما الصلاة لمحاذاته
التجاسة (قوله والحمام)
لانه مأوى الشياطين (قوله
وعطن الابل) بفتح الطاء
لأنه بسكونها الفعل والمراد
هنا الميكان الذی نساق
اليه بعد الشرب ليشرب
غيرها (قوله ومحجة
الطريق) أى وسطه والمراد
جميع الطريق المشروع
الشغله بالمارة سواء أوله
ووسطه وآخره (قوله سبعه
الخ) العدد لامفهومله
فلا ينا فى الزياة فقد أفردها
بعضهم بتأليف وأوصلها
إلى سبعين خصلة وذكرها
فىمستنالغاریکل من
تلبس بواحدة منها أظله
الله في ظله أى ظل عرشه
كماصرح بذلك فىالحديث
الاتى أى لاظل ذاته
لاستمالةذلكعلیه تعالى
ويحتمل ان الضمير لله
أهالى وإن ذلك كناية عن وقاية الله وحفظه له ورحمته به أى فلا يناله كرب (قوله معلق) وفى رواية متعلق وليس المراد اى
بذلك الإقامة بالم مجدد المسابل المراد أنه اذا خرج منه حاجة كان متعلقاً بالرجوع له ليصلى أو يعتكف فيه (قوله فى الله) أى لا جه.
-سلط

أى استمرا على ذلك على مجبتهما حتى فرق بينهما الموت اهـ وقال الغلقمنى حتى تفرقاً من مجلسهما
قال وصحية الله تعالى اسم لعمان كثيرة منها أن يحرض على أداء فرائضه تعالى والتقرب إليه من
قوافل الخير بما يطيقه (ورجل ذكر الله تعالى) بلسانه أو قلبه (خاليا) من الناس أو من الالتفات
ماسواه (ففاضت= بناء) أى سالت دموعه (ورجل (منه امر أهذات منصب) بكسر الحاء
أى حسب ونسب شريف ومال (وجمال) أي مزيد خين الى الزنابها (فقال) باسانه أو بقلبه
زائرالها عن الفاحشة (أفى أخاف الله رب العالمين وريخل تصدق بصدقة) أى تطوع وأما الزكاة
ففيها تفصيل مذكور في كتب الفقه (فأخفاها) أى كتمها عن الناس (حتى لا نعلم) يجوز رفعه
ونصيبه (شماله ماتنفق يمينه) ذكره مبالغة فى الأخضاء والمعنى لو قدرت الشمال رجلا مستفظا
ما علم صدقة اليمين وقيل المراد من عن يمينه وشماله من الناس وقبل أن يتصدق على الضعيف فى
صورة المشترى منه فيدفع له درهما مثلافى شىء يساوي نصف درهم فالصورة مبايعة والحقيقة
صدقة وهو اعتبار حسن وقد نظم السبعة المذكورة أبو شامة فقال
يظلهم الله العظيم بنظلة
٠
وقال النبي المصطفى ان سبعة
محب عفيف ناشئء منصدق. وبالك مصل والأسام بعدله
وذكر السبح لامفهوم له فقدروى الاظلال لذوى خصال أخر و تتبعها بعضهم فياغت سبعين
فتها من أنظر * *سرا أو وضع عنه ومن أمان مجاهدفى سبيل الله أوغارما فى عسرته أو مكاتبا في رقبته
ورجل كان مع سرية في قوم فلقوا العدة فانكشفوا حمى آثارهم حتى نجواونجا أو استشهدومنها
الوضوء على المكاره والمشى الى المساجد فى الظلم واطعام الجائع حتى يشبع ومن أغان أخرق والتاجر
الصدوق وحسن الخلق ولومع الكافرومن كفل يتها أو أرملة والذين إذا أعطوا الحق فاوه واذا
ستكون بذلوه وحكموا للناس مكمهم لا نفهم والحزين ولفظ حديثه صل على الجنائز لعل ذلك
يحزنك ◌َان الخزين فى ظل اللّه والناصح للوالى فى نفسه وفى عباد الله ومن لم يكن على المؤمنين غابظا
وكان بهم رؤفاز جاومن يعزى المشكلى وواصل رحمه وامر أقفات زوجها وترك عليها أيتا ما صغارا
فقالت لا أتزوج أقيم على أيتامى حتى يموتوا أو يغنيهم اللهوعبد صنع طعاما واضاف ضيفه فأحسن
ضيافته فدعا المقيم والمسكين لوجه الله ورجل حيث توجه علم أن الله معة ورجل يحب الناس جلال
الله تعالى وريدلى لم تأخذه في الله لومة لائم ورجل لم يمديده إلى ما لا يحل له ورجل لم ينظر إلى ما حرم الله
عليه والذين لا يبتغون فى أموالهم الرباولا يأخذونه لى أحكامهسم الرشاومن فرج عن مكروب من
أمنه صلى الله عليه وسلم ومن أخباسنته ومن أكثر الصلاة عليه صلى الله عليه وسلموذراري
المسلمين والذين يعودون المرضى ويسقون الهلكى والصائمون ومحبة على بن أبى طالب رضى الله
عنه ومحبة شيعته ومن قرأً اذا صلى الغداة ثلاث آيات من أول سورة الانعام الى ويعلم ما نكسبوت
ومن ذكر الله تعالى بلسانه وقلبه والذين يستغفرون بالاسعارومن لا يحسد الناس ومن بروالديه ومن
الأعشى بالنميمة ومن قتل فى سبيل الله و المعلم لكتاب الله ورجل أم قوما وهم له راضون ورجل كان
يؤذن فى كل يوم وليلة وعبد ادى حق الله وحق مواليه والقاضى الحوائج الناس والمهاجرون وشخص
لم يعش بين اثنين بمرا ، قط ومن لم يحدث نفسه بز فاقط وحملة القرآن وأهل الورع (مالك ت عن أبى
هريرة وأبى سعيد الخدرى (جم قن عن أبى هريرة م عن أبى هريرة وأبى سعيد معاي سبعة)
يكونون (فى ظل العرش يوم لاظل الاظله) إضافة الظل الى العرش لأنه محل الكرامة والآنالظل.
وجميع العالم تحت العرش (رجل ذكر الله ففاضت عيناه ورجل يجب عبد الايحبه الالتهورجل
قلبه معلق بالمساجد من شدة حبه إياها ورجل يعطى الصدقة بيمينه فيكاد يخفيها عن شماله وامام
مقسط) أى عادل (فى رعيته ورجل عرضت عليه امرأة نقسم إذات منصب وجمال) ليزنى بهاوقيل
ففى للتحليل (قوله عيناه).
آی الدموع منهماناسناد
الاغاضبة للعین مجازعلىحد
ېرىالنهرآیماؤهوذ کر
الرجل فیچبعذلك وصف
طردی فیودماامر أهرجل
للزناً فامتنعت خوفا منه:
تعالى أظلها الله الح (قوله
لا تعلم شماله). أى أهل
شمالة أوانه شبه الشمال
شخصمدرك

(فوله فاتقواالعدو) أى الكفار فى الجهاد (فوله حمى آثارهم) أي تخلفها ثارهم لحفى ظهره (فول، خص صيفيه) أى كفه ما (قوله
اعتتهم) أى دعوة = إليهم بالبعد عن رحمة الله تعالى وفى رواية لعنهم التمفى كتاب الله أى القرآن وغيره من بار الكتب المنزلة (فر}
حرم الله) وفى رواية حرم الله وخير ما فسر بالموارد (قوله من عترتى الخ) يحتمل معنيين أى الشخص الذي لا يعظمالاشترافو یؤذيهم
ملعون أو الشخص الذى من ذريتي إذا اعتر بنى وانتهاك الحرمات مطعون (قوله والنار السنني) أى العمل بالعدم الرغبة فيها
استهزاءبه، أوكلاعنها (قوله (٣١٠) والمستأثر) أى المختص بالفيه من السلطان أو نوابه بأن يختصوا بهولا يعطوه لا وبابه (قوله
والمتجبر) أى القاهر
بيتزوجها (فتر كها لجلال الله ورحل كان فى سرية مع قوم فلفوا العدووانكشف وا غمى آثارهم
حتى نجاونجوا أواستشهد ابن زنجويه عن الحسن البصري (مرسلا ابن عسا كرمن أبي جزيرة)
واسناده ضعيف # (سبعة يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لاظل الاظله رجل قلبه معلق بالمساحد
ورجدل دعته امرأة ذات منصب فقال إني أخاف اللهورجلان تحابافى اللّه ورجل غض عينيه عن
محارم الله وعين حرست فى سبيل الله) أى فى الرباط أو فى القتال (رعين بكت من خشية الله
البيهقى فى) كتاب (الأسماء) والصفات(ت عن أبى هريرة) بإسناد-فى (سبعة امنتهم
وكل أبى مجاب) الدعوة (الزائد في كتاب الله) أى يدخل فيه ما ليس منه (والمكتب بقدر اللّه)
بقوله ان العباد يفعلون بقدرهم (والمستحل حرية الله) قال المناوى أى من فعل في حرم مكة
ما لا يجوز اهـ وظاهر الحديث الإطلاق (والميستحل من عترتى ماحرم الله) أى من فعل بأقاربى
ما لا يجوز (والتار لستى) بقول العمل بها (والمستأثر بالفي.) أى المختص به من أمير أو امام فلم
بصرفه لمنيستحقه (والمتخبر بسلطانه) أى بقوته وقهره (ليعز من أذل الله ويدل من أعزالله طب
عن عمرو بن شغوى) بشيروفين مجمتين البافعى باستادحسن @ (سبعون الفامن أمتي) المراد
التنكثير لا التجديد (يدخلون الجنة بغير حساب) ولا عذاب (هم الذين لا يكتوون ولا يكوون ولا
يسترقون ولا يتطيرون) لأن الطير ةفوع من التحرك (وعلى ربهم يتوكلون البزار عن أنس) وهو
حديث ضعيف في (سبق درهم) أي فضل ثواب درهم تصدق به صاحبه (مائة ألف درهم) صدقٍ
بهاصاحبها فالوا كيف قال (رجل له درهمان أخذ أحدهما فتصدق به ورجل إسمال كثير فأخذ
من عرضه مائة ألف فتصدق بها نِ عن أبى ذر ن جب " عن أبى هريرة) بإسناد صحيح في (سبق
المغردون) بضم الميم وتش ديد الراء وتخفيفها يقبال فرد برأيهم أفرد وفرد واستفرد بمعنى انفرد
واعتزل الناس أى المنفردون المعتزلون عن الناس للتعبد قيل ومن المنفردون قال (المستهتروى)
قال الشيخ اسم فاعل بعثناتينة وقيتين فراء وفى القاموس الهتر اخفاء فى الكلام وفي رواية المشعرون
(فى ذكر الله) قال فى النهاية سبيق المغردون قالوا وما المفردون قال الذين اهتروا في ذكرا بتدو في
رواية المستم ترون بذكر الله تع الى يعنى الذين أولعوابه ولم يشتغلوا بغيره (بضع الذكر عنهم اثقالهم
في أتون يوم القيامة خفافاً) أى يذهب الذكر ذنوبهم التى تثقلهم (تول عن أبى هريرة طب من
أبى الدرداء) قال الشيخ حديث صحج ف (سبق المها جرون) من بلادالكفر انى بلاد الإسلام
النصرة النبي صلى الله عليه وسلم (الناس) أى المسامن غير المهاجرين (بأربعين خريفا) أي سنة
(إلى الجنسية يتنعمون فيها والناس محمودون للمحساب ثم يكون الزمرة الثانية مائة خريف طيب
عن مسيلة) بفتح الميم واللام (ابن خل ست خصال من الخبر جهاد أعداء الله بالسيف) أى قتال
الكفار بالسلاح وخص السيف لغلبة استعماله فيه (والصوم فى يوم الصيف) يعنى فى شدة المطر
للذاق بسلطانه أى بسبب
سلطنته وقوته فلا يرجم
الخلق الضعفاء مأخوذ
من الجبروت وهو القهر
(قوله سبعون ألفا) قيل
المراد سبعون شخصا وقبل
صفا وقل زمرة أى جاعه
(قوله لا يكتوون) أي
لا يستعملون فى أنفسهم
الحى لأجل التداوى
ولا يكتوون أى يداوون
غيرهم بالكى لقوة توكاهم
عليه تعالى فهذاخاص
بطائفة من أهل الله
تعالی لھم قوة یقین روکل
فهم يتلذذون بالبلايا كما
يتلذذون بالما مكل النفيسة
فلا ينبغى أن ليس فى من بينهم
أن يترك التداوى تقليدا
لهم (قوله ولا يتطيرون)
اذا الطيرة نوع من الشرك
كالوعزم علىسفير فسمع
من يقول ارجع مثلا
فيرجع (قوله سبق درهم
مائة ألف) أى من الدراهم
أی ثواب التصدق بدرهم
أكثر من ثواب التصدق
بمائة ألف درهم قالوا
(وخنين
كيف ذلك يا رسول الله فتين وجهه بقوله صلى الله عليه وسلم رجل الخ أى لانه لما علم أنه يكفى درهم
المؤنة هذا اليوم وليته وتصدق بالثانى صار متوكل عليه تعالى فى الغد يخلاف من ماله كثير وتصدق ببعضه فإنه عنده وتوقع
بياقيه بخلاف ذاك فوثوقه به تعالى (قوله عرضه) بضم العين أى جانبه (قوله المفردون) بالتشديد و المفردون بالتنقيقه
والمشهور الاول (قوله المستهتر وى) أن الموامون بالذكر يقال استهتم فلان بكذ إذا أولمع به وفى رواية المشمرون أى فى الجد
والاجتهاد في الذكر (قوله خريفا) أى ئه وهذا تقريب للع قول (قوله ثم تكون الزمرة الثانية مائة فريق) هذه ١جم مطلع
المحدثون على معناها فالله تعالى أعلم إراد رسوله بذلك
- 11 7

(قوهومن الصبر) باد لا تحمل منه جرم ولافرح ها زول المميّة بل راعى أن ذلك قال تعالى (قوله المراء) أى الجدال أى
جهازها الجغرافية وأذا ترك ذلك لا حقائق حق أو إبطال بالمل ما بالك إذا كنت من طلا أى يظلبتر كة لا حقاق حق الخ حيث صاحب
فالاسط نفس والا كان محمود امطلوبا (فولة وتكبر الهيلا) أى المبادرة فعلها وان وقتها اذا ظن دخوله بالاجتهاد لانتأخيرها
فى الغيم دفا تخرجها عن وقتها وهو لا يشعر فاقس المركة بالشكر فعل الشيء (٣١٤) وقت المبكرة أى أول النهار فقط بل وقت
الصلاة شامل لا وله وغيره
(قوله وحسن الوضوء)
بأن يتم فرائضه وسننه
ويعمل مشقة البردولا
يتجل حيث لم يجد ما يشعر
بد المساء أووجده ولم بصره
استعمال الماء الباردوات
طال زمسن الوضوء لآنه
عبادة (قوله أحبت ذلك)
لأب الامام ونوابه مستغلك
جسم على نصر الحق وقع
الباطل وهذا بالتكفى
فلذا كان أشدماذكر
(قولهوعسب المفحل)أى
بدل عسب الفعل من
الجواميس أو العزاب: أذ
الأبل أو غيرها بأن يأخذ
ثنافى مقابلة طروقه على
الاثى(قوله ومهرالبخى)
محملة مهزامجاز ا بجامع
ان كلامال طريق التمكنين
من الجماع (قوله وكسب
الجام) هذا من التشديد
اذذالك مكروه فقط (قوله
الكاهن) هو الذى يخبر
ماسيحصل فى المستقبل
والعريف هو الذى يخبر
بماوقع ولكنه مغيب كن
يبين السرقة عند من (قوله
تقول الخ) بان يجسمها
الله تعالی و یوجدلها،طقا
(وجدمن الصبر عند المصيبة) أى فى ابتدائها ( وترك المراء) بكسر الميم مخففا أى الجدال والخصام
(وأنف محق) وخصمالت مبطل (وذبكير الصلاة) أى التبكيربها (فى يوم انغيم) أى المبادرة
بإيقاصها عقب الاجتهاد أول وقتها عند ظن دخوله لشبالا يخرجوقتها (وحسن الوضوء فى أيام
الشتاء) أى استباغة فى شدة البردبالماء البارد عند الغير من تسخينه (هب عن أبى مالك)
الاشعرى﴾ (ستجمال ، والمهن) أى الحرام لأنه يست البركة أى يذهبها (رشوة الامام)
أى قبول الأنام الاخظم أو بائيه اياها ليحق باطلاأو يدخل ها (وهى أخت ذلك كله) الجاشراب
عليها من الجور وظم العباد قال العلقمى قال شيخنا الرشوة الوصلة الى الحاجة بالمصافعية (وعمن
الكلب) وأو معلماً يعنى ان بيعه وأخذعنه حرام (وحب العمل) أى أسرة صراًم فهو على خلاف
مضاف اذ المشهور فى تفسير انحسب الا طر إيه أبي طروقه للاقئ أمر محجوز لصاحب الأنثى ان يعطى
منأحب العمل شيا على سبيل الهلاية ((مهر البينى) فتح الموحدة وتشديد التحتية أخي ما أعطاه
الزانية الز بابها سماء مهر انجازا ([كسب الجام) * قاءته فيكره الأكل منه تنزيها (وخلوات
المكاهى) بضم الحاء المهملة قال الغلقفى مصدر- اوته إذا أعطيته وأصل من الحلاوة شبهه بالشىء
الحلومن حيث انه يؤخذ منه الا بلا كلفة ولا مشقة وهو ما أخذه على التكهن والكاهن الذى يدعى
مطالعة علم الغيب ويختهو الناس عن المكوائن والفرق بينه وبين العراق ان المكاهن يتعاطى
الأخبار من الكائنات فى مستقبل الزمان ودعى معرفة الاسرار والعراق هو الذى يدعى معرفة
الشيء المسروق ومكان الضالة ونحوهما (ابن مردويه) فى تفسيره (عن أبى هريرة بنت) من
الخصال (منيا واحدة منهن جاءولة فهد) عند الله تعالى انيد خله الجنة (يوم القيامة تقول
محل واحد منهن قد كان يعمل بي الصلاة والزكاة والحج والصيام وأداء الأمانة وصلة الرحم) أى
القرابة بالإحسان إليهم والظاهرات المراد الحث على فعل المذكورات والمحافظة على اداء
الواحدات أو بعد ان يعذبه على ترك غيرها أربعة وعنه (طب فإن أبى أمامة } ست من كن فيه
كان مؤمنا حقا) أى حقيقة أى كامل الإيمان (إسباغ الوضوء) أى اتمامه را كمله باداء
فروضه وشروطه ومندوباتة (والجنادرة الى الصلاة) أى إلى فعلها أول وقتها (فى يوم دجن) بفتح
أوال المهملة وسكون الجيم خال الغيم فى اليوم الخطير والأجنة الطلبة فه فى صند الفردوس وفال
المشاوى الدهن المطر الكثير (وكثرة الصوم فى شدة الحروق لن الاهذا.) أى الكفار الذين لا أمان
لهم (بالصيف والصبرعلى المضيفة) بان لا يجزع (وترك المراءوان كنت محما قر عن
أبي سعيد ) باستنادواء ﴾ (عن من أشراط الساعة) أى علاماتها (موق) مضاف الضمير
كلم (وفض بيت المقدس وإن يعطي الرجال) بالبناء للمفعول (ألف دينار فيسخطها)
استقلالابها كناية عن كثيرة الجمال (وفتنة تدخل حرها) أى منقتها من كثرة القتل والنهب
(يخت كل مسلم) قيل هى واقعة انتتار اذالم يفعل فى الاسلام ولا فى غيره مثلها وقبل بل تأتي
(وموت يأخذ فى الناس كقصاص)) بضم القافى بعدها عين مهملة (الغتم) داء يصليها
حتى تعلم ذلك حقيقة فينجر جا جها حيث قام جميع الواجبات والا كان خالصامن فهدة تلك الخصلة وبؤاخذ بغير ها ان ثم
المتبل عقو منه فيالي (قوله حقباً) أى اعماله منيد يكون كاملا هن خلا فتهن لابنفى عند الايمان بل كله (قوله دجن) أى غير
شديد الطالبة (قوله موقى) الأيدي مؤههه فى الله علي الوسط الغربيق الازمن قليل بالنسبة ايم ضى (قوله وفتح بيت المقدس): أى
صير ورته محل اسسلام وطرد البكفار منيه (قواتخطها ) أي في نقلها (ة ول، كماص الغنم) هو ذا. نصيب الغنم فيسيل من
أنوفها شئ فقوت سريعا

(فولت وأن يغبدر) قال القاموس غدر موجه كنصر وضرب وسمع واقتصر فى المصاح على المعن باستضرب (قوه ندا) أي واية
(قوله تحيط الاعمال) أي تذهب بركتها (قوله وحب الدنيا) أى ليخزنها فلابه مرفها فى مصارفه الوابه من أحب شبا أمسكه ومنعه
من بعده عنه أما من أحب وجود الدنيا عنده يصرفها فى مصار فها فهو محمود (قوله ضامن) كعيشة راضية أى مر ضية أى مضمون
على الله أن يدخله الجنة وينجيه (قوله ما كان الخ) أى مدة كونه فى شئء منها أى متلبس به (قوله في سبيل الله) أفى مدة كونه فى
الجهاد يكون مضمونا على الله نجاته الخ (قوله أو مسجد جماعة] أى مدة كونه متلبسا بلشه فى المسجد للصلاة جماعة أو انحو
اعتكاف يكون مضمونا الخ (٣١٣) وكذا ما بعد. وعلم من ذلك ان مجالس جمع مجلس محل الجلوس والمرادية التلبس بالشىء أعم
من ان يكون جالا
أوماشنا والأوالمجاهد.
فى سبيل الله ليس جالسا
وكذا المشيع الجنازة
(قوله أوفى بيته) آی بأن
ينعزل عن الناس ويمكث
فى بيته نجواء كان جالسا
أو قائما أو نائما ناويا بذلك
دفع شره عنهم كماهو شأن
الموفق (قوله مقسط) أى
عادل أما القاسط فهو
الجائر (قوله يعزره)أى
يقويه على مصالح الناس
. ويأمره بما ينفعهم
ويوفره أى بعظمه (قوله
فعنتهم) أى فهامضى
وقوله لعنهم الله ابتداء
دعاء عليهم الاست فكانه
قال اللهسم العنهم وقد
أجيب دعائؤه كماقال وكل
فى مجاب (قوله من
حضرموت) البلد
المعروف فقالوا يارسول
الله كيف نفعل ذلك
الوقت فقال عليكم بالشام
أى فهذه النار لاتدخل
الشام (قوله غحشر الناس)
أى تجمعهم وتحصرهم
فيسيل من أنوفها شئ فتموت بغاة (وأن يغدر الروم) بنقض العهد الذى يكون بينكم وبينهم
(فيسيرون بثمانين بندا) قال الشيخ :فتح الموحدة وسكون النون ودال مهملة العلم الكبير
(تحت كل بنك اثنا عشر أنفا) من المقاتلة (حم طب عن معاذ ستة أشياء تحبط الاعمال
الاشتغال بعيوب الخلق) عن عيوب النفس (وقسوة القلب) أى عدم قبوله المواعظ
(وحب الدنيا وقلة الحياء وطول الأمل وظالم لا ينتهى) عن ظهره الظاهر أن هذ اخرج مخرج
الزجر والتنفير (فر عن عدي بن حاتم) الطائي بإسنادفيه متهم ﴾ (ستة جالس) بالجر ومنع
الصرف (المؤمن ضامن على اللهما كان فى شىء منها) يحتمل أنه بمعنى مفعوى وعبارة المناوى
يعنى أنه ضامن على اللهان ينخبه من أهوال يوم القيامة اه والظاهر أن المراد يشبه مدة قلبه
بها كونه (فى سبيل الله) برباط أو قتال (أو مسجد جماعة أو عند مريض) لعبادئه أو خدمته (أو
فى جنازة أو فى بيتنه) أى منفردا عن الناس (أو عند امام مقسط بعزره) أى يعظمه (وبوقر.
البزار طب عن ابن عمرو بن العاص بإسناد صحيح (سنة لهنتهم لعنهم الله) دعاء عليهم ( وكل
نبى مجاب) روى بميم وبمشاة تحتية من الحق والخلق والجملة حال من فاعل لعنتهم (الزائد فى كتاب
الله) أى من يدخل فيه ماليس منه أو يتأوله هالايصح (والمكتب بقدر الله والمتسلط بالجبرون
فيعز بذلك من أذل الله ويدل من أعز الله والمستجل حرم الله) بفتح الحاء والراء أى حرم مسكة
يعنى من فعل فى الحرم ما يحرم فعله (والمستتحمل من عترقى ما حرم الله والتناول لسفتى) بالاعتراض
عنها استخفافا (ت : عن عائشة له عن على @ ستخرج نار من حضرموت قبل يوم القيامة
تحشر الناس) تمامه قالوافما تأمر نا قال عليكم بالشام (جمت عن ابن عمر) بإسناد صحيح
﴿ (ستر) قال الدميرى المستر بالكسر الحجاب وبالفتح مصدر سترت الشىء أستره اذا غطيته اهـ
أى جاب (مابين أعين الجرو) بين (عورات بنى آدم اذادخل أحدهم الخلاء) أى أراد دخوله
(أب يقول بسم الله) قال بعض أعمينا الشافعية ولا يزيد الرحمن الرحيم لأن المحل ليس محل ذكر
ووقوفا مع ظاهر هذا الخبر (حمت، عن علي) بإسناد منحج: (سترما بين أعسين الجن و)
بين (عورات بنى آدم إذا وضع أحدهم ثوبه) يحتمل أن المراد أرادترعه لنحو نوم كاغتال
(ان يقول بسم الله طس عن أنين) بإسناد حسن في (سترة الامام بشرة من) وفى رواية لمن
(خلفه) من المقتدين قال الشيخ لانه تابيع يكفيه سترة أمامه اه والمعتمد ان ذلك لا يكفى فيندب
﴾ (مشرب أمتى من بعدى الخمر
للمأموم اتخاذ سترة أيضا (طس عن أنس) باسناد ضعيف
يسمونها بغيراسمها) أي يشربون النبيذ المسكر ويسمونه طلاً، تحرجا من أن يسموه جهرا يكون
عونهم على شربها) خبرمقدم (أمراؤهم ابن عساكر من كيان @"ستفتح عليكم أرضون)
(قوله اذا دخل) أى أراددخول الخ لانه بكره الكلام بعد الدخول (قوله بسم الله) ولا يزيد الرحمن
الرحيم اقت صارا على الوارد (قوله سترة من خلفه) هذا الحديث ضعيف فلذ الم يأخذ به أمامنا الشافعى رضى الله تعالى عنه فلا
تكفى سترة الامام عن سترة المأموم بل يسين لكل مأموم سترة (قوله بغير اسمها) أى سترا عليهم فيقولون شربنا الطلاء أو
النبيذ أى التمر المنبوذ فى الماء ولا يقولون الخمر تسترا من الناس (قوله عونهم الخ) وذلك أش وفيحالات الاخراجعام القمع
الباطل ونصر الحق فشر بهم للخمر فيه تجر ؤغيرهم من الزمية (قوله ستفتح عليكم أرضون) هو من الاخبار بالغيب بع فى أرض
الروم ففيه بشارة بفتحها وأرضوى بفتح الراءوسيكونم اشاذ أما المفرد فيالسكون فقط

الفخونه منهم أو يكفيكم العلم بأن تحد وهمع (حواء الا يجز) مضارع مجزوم،لا الناهية
(كوفيد كتب الماش) أى أمر الإيزوالبـ
قوله يفت الجمر لغة قليلة والافصح كسر ها وأسلكم (٣١) فاعل (قوله باسهمه) أى بن المجمع
وقول الشارح أمر ش بق قلم وقو
يفتم الراجع أرض (ويكفيكم الله) العدو (فلا يهر) بكسر الجيم (أحدكم أنجيله ويا يهمه)
أى يلعب قباله قال العلقمى معناه الندب الى الرقى (حم م عن عقبة بن عامر) الجهة
(مستفتح عليكم الدنيا حتى تجدوا) بضم المثناة الفوقية وفتح النون وشدة الجيم أى تزينها
(بيوتكم) قال فى النهاية التنجيد الثن بين يقالم بيت معيد ومجوده سبتوره التى تعلق على خطابه
يزين بها (كماتجد الكعبة) بالبناء للمفعول (فانتم اليوم خير من يومئذ طب عن أبى حيفة)
باستناد صحيح في (ستفتح مشارق الأرض ومغار بها على أمنى الا) بالتخفيف حرف نفسه (وعمالها)
أي الأمراء (فى النارالامن اتقى الله) تعالى بالعدل وترك الظلم (وادي الأمانة) فيما جعله الله
أمننا عليه (جل: من الحسن) البصرى باسناد ضعيف في (ستفتحون منابت الشج) قال
المنادى أشاربه الىانه يفتح لهم من الاقطار البعيد قما تظهر به الدين وينشرح بهصدور المؤمنين
(طب عن معاوية: # ستكون فتى) قال العلقمى فى زوا يقةشية بالافراد والمراد بالفتنة ما يلحق
بالاختلاط فى طلب الملك حيث لا يعلم المحق من المبطل (القاعد فيها) أتى فى زمانهامنها (خير من
القائم) قالى بعضهم المراد بالقائم الذى لا يستشرفها وقيل هو من باشر ها غير قائم بأسبابها (والمقليم
فيها خير من الماشى) فى أسبابها لامر سواها (والماشى فيها) قبل المرادمن يمشى في أسبابه الأمر
حواها (خير من الساعى) اليها بحيث يكون- ببالا ثارتها (من تشرف لها) بفتح المثناة الفوقية
والمجمة وتشديد الراء أى تطلع انا بأن يتصدى ويتعرض ولا يعرض عنها (تستشرفه) أى تجره
لنفسها وتدعوه الى الوقوع (فمن وجد فيها) أى فى زماتها (أ) يلتجئ إليه من خبرها (أو
معاذا) ينتج الميروبالسين المهملة وبالذال المعجمة هو بمعنى الملا قال المناوي شامن الزاوى (فلعد).
بقتم المثناة وضم العين المهملة وفى رواية لمسلم فليستعذ (به) أى ليذهب إليه ليختزل فينه ويسلم من
شر الفتنة مسل قوم هذا الحديث وجلوه على العموم ومنعوا الدخول فى القتال بين المسلمين
مطلقا وقال آخرون اذا بعت طائفة على الامام فامتنعت من الواجب عليها ونصيبه الحرب وجب
قتالها وكذلك لو تحار بت طائفتان وجب على كل قادر الاخذ على بدالخطئ ونصر المصاب وفى هذا
الحديث من الفوائد التحذير من الفتنة والحثعلى اجتناب الدخول فيها وان شرها يكون
يحسب التعلق بها فالمراد أن بعضهم أشد فى ذلك من بعض (حم ق من أبى هريرة في ستكون
امراء فت عرفون) بعض أفعالهم أى ترضون الموافقتها للشرع (وتنكرون) بعضها لمخالفتها
الشرح (فمن كره) ذلك المنكر بلسانه بأن أمكنته تفسيره بالقول فقال فقد (رئ) من النفاق
والمداهنة (ومن) ضعف عن ذلك و (أنكر) بقلبه (سلم) من العقوبة (ولكن من رضى)
بالمنكر (وتابع) عليه فى العمل فهو الذى (لم يبرأ) من العقوبة (م د عن أم سلمة @ ستكون
بعدي هنات وهنات) كقناة واحد ها هنة تأنيث من كتابة عما لاراد التصريح به البشاءيه وقال
فى النهاية أى شرور وفساد يقال فى فلات عنات أى تجضال شرولا تقال فى الخير (فسن رأيتموه
فارق الجماعة أو يريد أن يفرق أمن أمة محمد كائنا من كان) أى سواء كان من أقاربى أم لا
(فاقتلوه) قال المعلقمى فى رواية مسلم فاضربوه بالستيف قال النووى فيه الأمر بقتال من خرج
من الأمام أو أراد تفريق كلمة المسلمين ونحو ذلك فنهى عن ذلك فإن لم ينته فوتل واعالم يندفع
شره الاتشبا فقيل كان هدرا فقوله فاضربوه بالسيف وفى الرواية الأخرى فاقتساوه أى أنهالم
منافع الا بذلك (دافيدباتمع الجماعة وأن الشيطان مع من فارق الجماعية يركض) فإنه تعالى
أجمع المؤمنين على شريعة واحدة من فارقهم خالف أمر الرحمن فلزمه الشيطان (ن حب) وكذا.
فيسل أى تعلوا ضرب
النيل الات لينفيحكم حين
تقاتلونهم وسمن ذلك لهوا
ولعبا باعتبار ميل النفس له
(قوله ألا) أداة استفتاح
وعمالها مبتندا خبره فى
النار (قوله تحد واينومنكم)
أى ترينوها بسبب كثرة
المال (قوله خير من يومئذ)
أى فقلة الدينا خير من كثرتها
ولو من حلال (قوله منانت
الشيخ) أى الجل الذي
ينبت فيه وحين التكلم
هذا الحديث كانت
منانت الشيخ بعيدة فضية
اشارة الىفتح الاقطار
البعيدة (قوله ستكون
فتن) وفي رواية فتنة
والمراد بها ما لا يعسلم فيها
المحق من المبطل فيذ في
التباعيد والافتفى
المسارعة مع المحق كما وفع
لاحل السلف المارقة
بالقتال مع سيدنا على رضى
الله تعالى عنه (قوله معاذ)
أى من يستعيذ به فليعد
(قوله تعرفون وتشكرون)
العائد محذوف على حذق
مضافأى تعرفونهم آی
أقوالهم أى بعضها
وتنكرون بعضها (قوله
ولكن من رضى) انخبر أو
جواب الشرط محذوف
إلى فهو شريكهم فى الأثم
(قوله هنات) جمع هنية
مؤنث هن وهو كناية عما
(٤٠ - عزيزى ثانى) يستقبح ذكره من تجوالرخاء شرب الخمر والمبذكر الله هن والمؤنث يقال لههنة (قوله أوبريدات يفرق
الخ) أي سعى فى أمر باطل فافية أوه ان استحق القتل كان استجل الته (فوله يركض) أي يسعى سعنافويا

(قوله تشغلهم أشياء الخ) وذلك من الاخبار بالغيب عما وقع للبريد والحجاج وتخوهما (قوله عن وقتها ) قبل أى عن أول والحديث.
الذى بعده يدل على أن المراد (٣١٤) عن جميع وقتها (قوله تطوعا) أى فصلوا أنتم فى الوقت شراثم إذا صلوا خازج
أحمد (من عربية) بن شريح @ (تكون امراء يشغلهم) بفتح أنثناة التحتية والغين المعجمة
(أشياء) من أمور الدنيا (يؤخرون الصلاة عن وقتها) المختار (فاجعلوا صلاحكم معهم تطوعاً).
أى صلوا فى أول الوقت وأعيدوا الصلاة مهم أمرهم بذلك حذرا من قبيح الفتى واختلاف الكلمة
وقد وقع ذلك زمن بنى أمية (.عن عبادة) من الصامت في (ستكون بعدى أئمة يؤخرون الصلاة
عن مواقيتها) المختارة (صلوها لوقتها) أى لاول وقتها (فإذا حضر تم معهم الصلاة فصلوها) معهم
تطوعا (طب عن ابن عمرى) بإسناد صحيح في (ستكون عليكم أمراء من بعندى يأمر وتكم بما
لا تعرفون) اباحته (ويعملون يما نفكرون فليس أولئك عليكم بائمة) أى فلا يلزمكم طاعتهم فيمنا
حرم الله (طب عن عبادة) بن الصامت بإسناد حسن﴾ (ستكون أئمة من بعدى يقولون فلا
يرد عليهم قولهم) أى لا يستطيع أحدان يرد عليهم (يتفاحون فى النار) أى يقعون فيها
كما يقتحم الانسان الامر العظيم وتقممه إذارمى نفسه فيبه من غير ووية وقثبت قاله فى النهاية
(كانفا حم القردة) يحذف احد فى التاءين (عطب عن معاوية) بن أبى سفيان في (ستكون)
أى ستحدث (فتن يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا الامن أحياء الله بالعلم) أى أحناقليه به
لانه على بصيرة من أمره فيتجنب مع إيقاع الفتن بما يعلمه من العلم (.طب عن أبى أمامة) باسناد
حج في (ستكون) أى ستحدث (فتنة ضماء بكاء عمياء) بالمدفى الجميع قال ابن رسلان أرادانها
لا تسمع ولا تنطق ولا تبصر فهى لذهاب حواسها لاتدرلا شيأولا تنقطع ولا ترتفع وقيل هى كالحية
العمياء الصماء التى لا تقبل اسعتها الرقى ولا يستطيع أحد ان يأمر فيها بمعروف أو ينهى عن منكر
بل أن تكام بحق آذاء الناس وقالوا أما صلح الاأنت (من أشرف لها) أى من تطلع إليها وتعرض
لها وقرب منها (انتشرفت له) أي تطلع مله وحرته إلى نفسها (وأشراف اللسان فيها) يعنى
الحالة اللان فيها بالكلام (كوقوع السيف) فى المحاربة بل هى أشد (د. عن أبى هريرة) قال
الشيخ حديث صحيح في (ستكون أحداث وفتنة وفرقة واختلاف) يحتمل أن يكون العطف
للتفسير (فإن استطعت أن تكون المقتول) فيها (لا القاقل فافعل) وهذا فى فتن تكون بين
المسلمين وأما الكفار فهوم الاستسلام لهم (ك عن خالد بن عرفطة) بضم المهملة وسكون الراء
وضم الفاء وفتح الطاء المهملة بإسناد حسن في (ستكون عليكم أئمة يملكون أرزافكم محدثونكم
فيكذبونكم) يفتح المثناة التقنية وسكون الكاف (ويعملون فيسيون) من الاساءة (العمل
لايرضون منكم) أى عنكم (حتى تحسنوا) بالتشديد (قيههم وتصدقوا كذبهم فأعط وهم الحق
مارضوابه فإذا تجاوزوا فن قل على ذلك فهو شهيد). من شهداء الا شرة خاطبهم بذلك ليوطنوا
أنفسهم على ما تلقوه من الاذى فيصروا عليه (طب عن أبى سلالة الأسلى) أو العلمى بإسناد
ضعيف في (ستكون معادن) جميع معبدت (يحضر ها شرار الناس) أى فاتر كوها ولا تقربوها
(حم عن رجل من بني سليم) قال الشيخ حديث حسن. (ستها حرون إلى الشام فيفهم لكم
ويكون فيكم داء كالدمل) بضم الدال المهملة وفتح الميم المشددة (أو كالحرة) بضم الهاء المهملة
وفتح الزاى مشددة قال الجوهرى زه واحتزه أى قطعه والتحزر التقطع (يأخذ عراق الرجل)
بتشديد القاف ماسفل من البطن فماتحته من المواضع التي يرق جلد ها جميع حرق وقال الجوهرى
لا واحد لها (إستشهد الله به أنفسهم) أى بقتلهبيوخزالجن وهو الطاعون (وبرك به أعمالهم)
أى ينميها ويطهر هاوقد وقع ذلك (حم عن معاذ) قال الشيخ حديث صحيح في (سجدنا السهوفي
الوقت فصلوا خلفهم تطوعا
مداراة لشرهم (قوم
عليكم بائعة) أى ولا
تطيعوهم فيما أمر وكم به
من المعادى (قوله ريمى
كافرا)أى لجهله يعتقد
الباطل حقا (قوله صماء)
أى لا تسمع بكماء أى لا تتكلم
همياه أى لا تضر وهذا كناية
عن عدم ذهابه الآن
الاضم لا يسمع الحق
والابكم لا يتكلم بالحنق
والاعمى لا يبصر الحق أو
أو المراد ضمباء أهل زمانها
بكاء أهل زمانها الخ أى
لايهتدون إلى الحق (قوله
كوفوع السيف) أى
كالضرب به بل أشد لابه
يبرأ وداء الدين لا يبرأً
(قوله أحداث) أى أمور
محدثة وبينها بقوله فتن
وفرقة أى مفارقة للجماعة
(قوله فافعل) أى
فالاستسلام أفضل ومحل
ذلك فى قتال المسلمين أما
اذا قصدك كافر فلا تسلم
لأن فيه فلا (قوله مارضوا
به)أىمدةرضاهم بهوإذا
تجاوزواوطلبوامنكم
الموافقة فى الباطل فلا
توافقوهم أن قتل على
مخالفتهم على ذلك فهوشهيد
(قوله معادن) جمع معدن
أسملما يؤخذ من الذهب
والفضة من الارض
الصلاة
ومكانم ما يسمى معدنا أيضا (قوله يحضرها شرار الناس) أى فينبغى لكم التباعد عن أخذها (قوله
الشأم فيفخ لكم) فيه قلب أى يفتتح لكم فتها حرون الله الشام (قوله داء) هو الطاعون كالدمل المعروف واجد الدماميل أو كالجرة
أى القطعة اللحم العزوزة (قوله بمراق الرجل) أى المحل الرفق منجلد،کابته وغده وذلك من وخزالجن.
١
L
١٠
۔

ـتهند
وقوله (ا) أى كار التى مطلق التقويم والمواد بالنطاق وضع فرج إحداهما على فرج الأخرى لتخرج شهوتهما (فوله مخافة) أى قد
عقل (قوله أن يستخدم) أى يطلب منه الخدمة أمالوفعل بنفسه فلا بأس بهوقدنقل أن بعض الكرماء كان يضرب ضيفانه فتجب
شخص من ذلك فضافه ليختبره فصار يصب الماء على هذه بنفسه ويقدم له النعل وكل ما يفعل معه شياً من ذلك يقول له الضيف
واجب عليك ذلك ثم قال له ثم لم تضر بنى كغيرى من الضيفات فقال له لانلا تمنعنى من (١٥ ٣) الستة قضربى لهم لاجل كفهم عن منعى
من خدمتهم (قوله
الصلاة تجزئات) بالهمز (من كل زيادة ونقصان) أى كر كمة خامسة أو سجدة ثالثة أو ترك بعض
من الابعاض ﴿تنبيه) سجود السهولا يتكرر وان نكرر ما يقتضيه قال بعضهم ادعى الفراء فى
مجلس ان من أمعن النظر فى الغربية وأراد علماغير مسهل عليه فقيل له ما تقول فمن سها فى صلاته
فسجد للسهو فها في سجوده، هل يسجد قال لا قيل لإ لا يسجد قال لان التصغير ليس له تصغير و سجدتا
السهوتمام الصلاة وليس للعام عام فقالواله أحسنت (ع حد هق عن عائشة) بإسناد حسن
ج (مسجدتا السهو بعد القسليم وفيهما تشهد وسلام) استدل به أبو حنيفة على أن السجود بعد
الإسلام وقال الشافعى قيسله لدليل آخر (فر عن أبى هريرة وابن مسعود) وهو حديث ضعيف
# (سحاق النساء) بكسر السين المهملة أى انيات المرأة المرأة (زنا بينهن) أى كالزنافى الحرمة
لكن يجب به التعز يرلا الحمد (هب عن وائلة) بن الأسقعفي (مضافة بالمرء) يفتح السين والجاء
المهمة أى نقص فى عقله (أن يستخدم ضيفه) ولو فى احضار الطعام فيكره ذلك (فرعن ابن
عباس في سددوا) اقتصدوافى الاموروتجنبوا الافراط والتفريط (وقاربوا) أى لا تبلغوا النهاية
في العمل بل تقربوا منهالثلاثملوا (طب من ابن عمرو) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (سددوا
وقاربواوأبشروا) بالثواب الجزيل (واعلموا أنه تزيدخل) بكسر الحاء (أ-١كم) أيها المؤمنون
(الجنة عمله) أى بل بفضل الله ورحمته وليس المراد توهين العمل بل الاعلام بان العمل انمايتم
بفضل الله ورحته فلا ينبغى أن تتكلوا على أعمالكم وهذا الحديث لا يعارضه قوله تعالى ادخلوا
الجنة بما كنتم تعملون لأن العمل انما حصل بتوفيق الله ورحمته وقال النووى ظاهر الا يات أن
دخول الجنة بسبب الاعمال والجمع بينهما وبين الحديث أن التوفيق للاعمال والهداية للإخلاص
فيها وقبولها انماهو برجة الله وفضله فيصح أنه لم يدخل بمجرد العمل وهو من رحمة الله تعالى (ولا أنا
الاأن يتغمد نى الله) أى إسترفى مأخوذ من غمد السيف لانه اذا غمد ستر (بمغفرة ورحمة) أى
يحفظفى بهما كما يحفظ السيف فى غمده ويجعل رحمته محيطة بى احاطة الغلاف بما يحفظ فيه
حم
ق عن عائشة في سرعة المشى تذهب بهاءالمؤمن) أى هيبته وجماله لأن السرعة تتعب فيتغير
اللون وتتغير الهيئة فيندب التأنى مالم يخف فوت أمر دينى (حل عن أبى هريرة خط فى الجامع فر
عن ابن عمر ابن التجار عن ابن عباس # سرعة المثنى تذهب بيها، الوجه) أى حسنه وجماله (أبو
القاسم بن بشران) بكسر أوله (فى أماليه عن أنس) بن مالك في (سطع نور فى الجنسة فقيل) أى
قال بعض أهل الجنة لبعض (ما هذا) النور (فإذا هو من ثغر حوراء ضحكت فى وجه زوجها) أى
أن ذلك سيكون عنددخول الجنة فعبر بالماضى تحققه (الحاكم فى الكني خط عن ابن مسعود)
باسناد ضعيف (سعادة لابن آدم ثلاث) من الأشياء أى حص ولهاله (وشقاوة لابن آدم ثلاث)
كذلك (من سعادة ابن آدم) أى من سعادة الدنيا أى الراحة لنفيها (الزوجة الصالحة) أى
المسلمة الدينة التى تعفه (والمركب الصالح) أى الدابة السهلة السريعة (والمسكن الواسع)
بالنسبة له فيختلف باختلاف الأشخاص فرب ضيق بالنسبة لرجل واسع بالنسبة لآخر (وشقرة لابن
سددوا) أى اقتصدوافى
الاعمال بأن تأتوا العبادة
التى تطيقون الدوام عليها
(قولهوقار بوا)أى تقر بوا
إلى الله تعالى جبلى قدر
طاقتکم فهو قریب من
معنی سددوافالثوابعلى
العبادة التى بطاق الدوام
عليها أ کثر من الافراط فى
العبادة لانه ربماتركها
فیکون کالمعرض عن الله
تعالى(قوله أحد كم) مفعول
مقدم وعمل فاعل مؤخر أى
فالعمل اغماهو لامتثال
الامر والنهنى ولذا لما
قال مالك بن دينار العمل
أو انتار قالله من هوأ كمل
منه وهو واثق بن واسع
رحمة الله أو النار فقال
مالك ما أحوجنى إلى معلم
مثلك وما ورد من الآيات
والاحاديث الدالة على أن
الدخول بالاعمال فحمول
على الدخول فى الرقب
العالمية (قوله ولا أنا)
الظاهر ولا اياى لانه
معطوف على المفعول
وانما عدل عن الجملة
الفعلية لان التقدير أى
ولا يدخل أياى الى الجملة
الاسمية لات التقديرولا أناداخل بعملى إشارة إلى أنه كان سائلا سأله وقال له ولا أنت يارسول الله فقال ولا أنا (قوله سرعة المثنى
" أسخ) تعم أن تخشى ذهاب أمر مطلوب لو فأنى وقت الصلاة طلب الاسراع فى المشبى (قوله سطع) أى تلاثلاً وأضاء أى يسطع
يوم القيامة فى الجنة عند اجتماع الجور على أزواجهن وانما عبر بالماضى اشارة الى تحقق الوقوع والحق ان هذا حديث موضوع
(فوله سعادة لابن آدم) أى سعادة مقيدة بالدنيا أى راحة وتبخط فى الدنيا وهذه هى المستعادة المقيدة بالدنيا أما السعادة المطلقة
فهى سعادة الدارين وكذا يقال فى الشقاوة أى تعب وضية ومشقة

- .-
1
(قوله والمرأة النسوة) وهى الناشرة أو العبوس مثلا (قوله ضيعة) أي ضياع للمدين لان فيه معصفة اذلا يخاف عن محر عبناؤه بها
لإن العبد المملوك لها كالاجنبى فيحرم عليه النظرلها والخلوة بهاوهى كذلك فان كان مس وحاوهما تقيان شقيقات جازله النظر
لها (قوله العافية) أى السلامة أى أصلها والمعافاة أى دوامها وقيل هى بمعنا هما ويدل له الاقتصار على العباقية فى قوله فإذا أعطيت
العافية ولم يقسل والمعافاة وعلى التغاير يقال اقتصر على العافية لأن المراد بها السلامة والاصل فى وجودها دواميها وهذا قاله
لرجل سأله أن يعلمه دعاه والمراد (٣١٦) بالعافية فى الآخرة التطهير من الذنوب (قوله منا أهل البيت) قاله يوم الجتاق لمنا
قالت المهاجرون سلمان
آدم ثلاث المسكن السوء) فى رواية بدله الضيق (والمرأة السوء والمركب السوء) والمراد
بالشقاوة هذا التعب والمشقة من قبيل فلا يخرجنا من الجنة فتشقى (الطبالسى) أبو داود (عن
سعد) بن أبى وقاص باستاد صنع ﴾ (سفر المرأة مع عبد هاضيعة) لانه بمنزلة الأجنبي منها
(البزار طس عن ابن عمر) بن الخطاب ﴾ (سل ربك العافية) أى السلامة من المكاره
(والمعافاة فى الدنيا والآ خرة فإذا أعطيت العافية في الدنيا وأعطيتهافى الآخرة فقد أفلحت) أى
فرت وظفرت قال المناوى وذا متضمن للعفو عن الماضى والأتى فالعافية فى الحال والمعاناة فى
الاستقبال (ت. عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (سل الله العفو)، أى ترك
المؤاخذة بالذنب (والعافية في الدنيا والآ خرة) فإن ذلك متضمن ازالة الشرور الماضية والأحقية
وسببه ان رجلا قال يارسول الله من فى بدعوات ينفعنى الله بهن فذكره (نخ ك عن عبد الله بن
قال الشيخ حديث صحيح (سلمان) الفارسى (منا أهل البيت) بالمنصب على
جعفر
الاختصاص والجرعلى البدل من الضمير ونبه به على أن مولى القوم منهم تصح نسبته اليهم (طب
ك عن عمرو بن عوف) قال الشيخ حديث حسن لغيره في (سمات سابق فارس) إلى الإسلام أى
هو أوّلهم اسلاما (ابن سعد)) فى طبقاته (عن الحسن) البصرى (مرسلا) قال الشيخ حديث
حسني (سلم على ملك ثم قال لى لم أزل استأذن ربى عز وجل فى لقائه حتى كان هذا أوان) يحتمل
أن المعنى أوان لقائك فأوان منصوب ان توى لفظ المضاف اليه أو مبنى على الضم ان نوى معناه
ويحتمل أنه مضاف لقوله (أذن لى وافى أبشرك أنه) أى الشأن (ليس أحداً كرم على الله منك)
وعلية إجماع أهل السنة (ابن عساكره ن عبدالرحمن بن غنم) بضم العين المجمعة وسكون النون
* (سلوا الله الفردوس) أى جنته (فانها سرة) فى رواية وسط (الجنة وأن أهل الفردوس
يسمعون أطيط العرش) بفتح الهمزة وكسر الطاء أى صوته من كثرة ازد حام الملائكة الساجدين
والطائفين حوله اذهو سقفها (حطب ك عن أبى أمامة) قال الشيخ حديث صحج ﴾ (سلوا الله العفو
والعافية) قال المناوى واياكم وسؤال البلاء وان كان البلاء نعمة اهـ (فان أجد الميعط بعد اليقين)
قال الشيخ الإيمان أو ثمرته المفيده تحقق أنه لا يكون الامايريد (خيرا من العافية) قال المناوى أفرد
العاقية بعدجمعها أي ضمها للعقولان معنى العفو محو الذنب ومعنى العافية السلامة من الأسقام
والبلاء فاستغنى عنذكر العفو به الشهولها (حم ت عن أبى بكر) الصديق قال الشيخ حديث
صحيح (سلوا الله من فضله) العفو عن الذنوب ونيل المطلوب (فان الله) تعالى (يحب
أن يسئل) لما ينشأ عن السؤال من التذلل والخضوع (وأفضل العبادة انتظار الفرج) من الله
تعالى (ت عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث صحيح في (سلوا الله علما نافعا) أى شرفيا معمولا
به (وتعوذ وابالله من علم لا ينفع) كسخبر أولا يعجبه على (٠هب عن جابر) قال الشيخ حديث
مناوقالت الانصار سلمان
منا فاشار صلى الله عليه
وسلم الى مزيد فض له وانه
من أهل البيت لان مولى
القوم منهم فيكون داخلا
فى قوله تعالى ليذهب
عنكم الرجس الخواغا
بين ضمير منا بقوله أهل
البيت لابهاواقتصرعلى
قوله منبالاحقل مناأى
من أصحا بنافلا يكون فيه
مزية له (قولة سابق فارس)
أیهومنفارس وهو أول
من أسلم منهم (قوله سلم
على ملك الخ) فيه اشارة
إلى ان الملائكة تشتاق الى
الاجتماع به صلى الله عليه
وسلم فلا أذن له بالاجتماع
أخبره بما وقع اشارة الى
حاورتبته صلى الله عليه
وسلم (قوله أواث) بالنصب
لأن المضاف اليه مذكور
وهو جلةآذنلىوهى فى
تأويل المفرد أى أوان
الاذالى وقول الشارخ
أنه مبنى على الضم حذف
المضاف اليه ونية معناه
أى الاذن لي غير ظاهر
لانهمذ كورومؤول بهذا المفرد الذى قدره (قوله وانى أبشرك) أى باخبارمنه تعالى(قولهسرةالجنة)
أى وسطها بحيث لو وقف فيها شخص ونظر إلى سائرالجهات وجدها فى الوسط (قوله أطيط العرش) أى صوته حقيقة أو المواد
صوت الملائكة الحافين به أى صوت تسبحهم (قوله بعد اليقين) أى الايمان (قوله خيرا من العافية) لم يقل والغقولان العافية
: معناها السلامة فى البدن والدين فتشمل العفو (فوله انتظار الفرج) أى فاذاسألتم وابطئت عنكم الاجابة فلا تضخر والأن انتظار
: الفرج من أفضل العبادة (قوله نافعا) أى معمولا بهوقال أهل التصوف العلم النافع هو معرفة علوم أهل التصوف والعمل لينجلى
القلب وعلوم الشرع الظاهرة ليست نافعة بمعنى أنها ليست مؤثرة فى تطهير القلب وان كانت نافعة من حيث أنه يثاب عليها

فليس من ادأهل التصوف ذلك لم عليم الشرع الطاهرة كاسكام الحض والمقاس (قوله الوسيلة) أطلق على ما يتوسل بهو المراد
هذا أعلى درجة فى الجنة (قوله أنا) مبتد أخبره هو والجملة فى محل نصبخبراً كون (٣١٧) واسمها مستثرفيها (قوله أو شفيعا)
صجعفر (سلوا الله لى الوسيلة) هى المنزلة العلية والمرادهنا (أعلى درجة في الجنة لاينالها الارجل
واحدوا رجوان أكون أنا هو) الجملة خبرا كون والأمم مستتر (ث عن أبى هريرة) قال الشيخ
حديث صحج﴾ (سلوا اللهلى الوسيلة فإنه) أى الثان (لا يسألهالى عبد) مسلم (فى الاتفا إلا
كنت له شهيدا أو شفيعايوم القيامة) يحتمل أن أو بمعنى الواو أى شهيد اله بالخير وشفيعاله من
العذاب (ش طس عن ابن عباس) قال الشيخ سيديث محج ﴾ (سلوا الله) ماترغبون فى
حصوله من أمور الدنيا والآخرة (بيطون أكفتكم ولا تسألوه بظهورها طب عن أبى بكرة)).
قال الشيخ حديث صحيح في (سلوا الله بطون أكفكم) كمالة الحريص على الشئ يتوقع تناوله
(ولا تسألوه بظهورها) الاان كان الدعاء رفع بلاء (فإذا فرغتم) من الدعاء (خامه وا) نديا (بها
وجوهكم ) خارج الصلاة تفا ؤلا باصابة المطلوب وخص الوجه لأنه أشرف الاعضاء (دهق عن
ابن عباس) قال المشيخ حديث محج في (سلوا الله حوائحكم المبنة) البت القطع أى سلو، قطعا ولا
تترددوافى سؤاله ولافىحصول الاجابة (فى صلاة الصبح) أى فى السجود وعقبه الانها أول صلاة
النهار الذى هو أول محل الحاجات غالبا فلعل أن يستجاب لكم قبل وقوع ذنب أو فخوه (ع من أبى
رافع). قال الشيخ بإسناد حسن في (سلوا الله كل شئ)) من أمر الدين وأمر الدنيا الذى يجوزسؤاله
وان كان تافها (حتى الشع) بكسر الشين المعجمة وسكون المهملة أحد سيور الفعل وهو ما يدخل
بين الاصبعين وجمعه شموع كمل وحول (فان الله) تعالى (ان لم يسمره لم يتيسر ع عن عائشة)).
بإسناد صحيح # (سلوا أهل المشرف عن العلم فإن كان عندهم علم فا كتبوه) أى خذوا العلم عن
أهل الدين والصلاح (فإنهم لا يكذبون) لانهم يصوتون شرفهم عن أن يد نسوه بعار الكذب (فر
عن ابن عجر) باسناد ضعيف في (سمى هرون) أخر موسى الكليم (ابنيه شبرا وشبيرا) أسمان
سيريانيان وهما كالحسن والحسين وزناومعنى (وانى سميت ابى الجنين والحسين كما سمى به
هرون ابنيه البغوى وعبد الغنى) المقدسى (فى) كتاب (الايضاح وابن عساكر) فى تاريخه
(عن سلمان) الفارسى باسناد ضعيف في (سم ابنه عبد الرحمن) وسببه كمافى البخارى عن جابر
قال ولد لرجل منا غلام فسماء القاسم فأخبر النبي صلى اللهعليه وسلم بذلك ببناء أخبر للمفعول
أو الفاعل فذكره (خ عن جابر # سموه) أى الصبى المولود (بأحب الأسماء الى) بالتشديد
(جزة) بن عبد المطلب عمه صلى اللّه عليه وسلم ((ك عن جابر)) قال ولد لرجل مناغلام فقالوا
ما نسميه فذكره قال الشيخحديث صحيح ﴾ (+موا أسقاطكم) قال فى النهاية السفط بالكر
والفتح والضم والكسراً كثرها الولد الذي يسقط من بطن أمه قبل تمامه (فانهم من أفراطكم)
الفرط بفتحتين بمعنى فارط هو الذى يتقدم القوم لير قاد لهم الماءوم بى لهم الدلاء والأرشمية
فالسقط يهدى لا بو يه ما يحتاجانه فى الآخرة (ابن عساكرعن أبى هريرة@ سموا السقط) تدبا
(يثقل اللّه به) أى بشواب تسميته (ميزانكم فإنه يأتي يوم القيامة يقول أى رب أضاء وفى قلم
يسمونى) قال العلقمى فائدة قال بعضهم هل يكون المسقط شافعا ومتى يكون شافعا هل هو من مصيره
علقة أم من ظهور الحمل أم بعدمضى أربعة أشهر أم من نفخ الروح فيه والجواب ات العبرة انماهى
ظهور خلقه وعدم ظهوره وعبر عنه بعضهم بزمن امكان نفخ الروح وعدمه وبعضهم بالتخطيط
وعدمه وكلها وان كانت متقاربة فالعبرة بما قلنا كذا حرره شيخنازكريا (ميسرة فى مشيخته عن
أنس) بن مالك قال الشيخ حديث ضعيف منمبر في ((موا) بفتح السين وضم الميم (باسمى ولا
أو بمعنى الواو أى شهيدا
·وشفيعا (قوله بها) أى
باكفكم تفاؤلا بحصول
المطلوب وخص الوجه
بالمسمح لانه مجمع المحاسن
وهذا فى غير الصلاة أما
الدماء فيها فلا يطلب فيه
مسح وجه مطلقاً ولا رفع
یدین الا فى خصوص
القنوت (قوله فى صلاة
الصبح) أى فى السجود أو
عقبها وخصت الصبح لانها
أول النهارقبل حصول
ذنب يمنع من الاجابة ولانه
وقت التهيئ لطلب الحاجات
(قوله الشبع) هو السير
الذى يوضع فى أصبح الرجل
(قرله أهل المشرف) أى
أهل الاصول الطيبة ومن
جملتهم الأنقياء أى ولا
أسمالوا أهل الفور الذين
لهم جة عليهم فان
نفوسهم تسوّل لهم الافتاء
عملتهوا ، نفوسهم (قوله
شبرا) بوزن حسن وشبيرا
بوزن حسينوهما
سريانيان فكان الظاهر
منعهما من الصرف الاأن
يقال سمى بمعنى وصف
فهما وصفان لاعلان
والعلمغیرهما أو يقالان
لغة عيد ناهرون عربية
لأنهبعدسیدنا اسمعیل فهما
علان فى لغة العرب أمافى
اللغة السريانية فهما من
أسماء الاجناس كاسام
وشرط منع الصرف ان يكون عليها فى المعجمية (قوله كلممى به) أى بما يدل على ماذكر والافهرون لم يسم بالحسن والحسين وانغاسمى
بما يدل على ذلك وهو شبر وشبير (قوله عبد الرحمن ) لمافيه من الدلالة على العبودية والتفاؤل بأنه يعيش ويصبر ما بدا (قوله بأحب
الاسماء إلى حزة) أى أجب أسماء الشهداء الى حزة أو المراد إلى بعد ما عبد وجد اذ عبد الله مثلاو محمد أفضل من جزة (قوله ولا

كوا كبجى) أى لا تطلقوا على أحد أبا القاسم لانهمر ذات يوم فقال شخص يا أبا القاسم والتف على الشعليه ومرةقال لا أعشا
فضيه عديم اختراقه صلى اللّه عليه وسلم (٣١٨) وقيل ان اليهود كانت تتقصد الأذية بذلك ولا فرق بين أن يكون ذلك فى زمته
أو بعدہ ولافرق بینات
يكون اسمه محمدا أولا
وتمكنوا بالتخفيف كماضبطه
الثقات فھیمشتر کةبین
الكنية بمعنى وضع الاسم
وبمعنى الخفاء مقابل
الضريح فيقال كتى يكنى
بمعنى أخفى وبمعنى وضع له
الاسم (قوله فانى إنما بعثت
الخ) أى فخصوص هذه
الكنيسة لا تصلح لغيرى
لان غيرى وإن وجدمنه
ق.مه فى بعض الامورفهى
خاصة وأما أنا فقسمتی عامة
أقسم بينكم العلوم والمعارف
والفى والغنيمة (قوله
"هى رجب) القصد من
ذلك بيان وجه القسمية
ورجب مصروف والمفعول
الثانی لسمیمحدوف آى
سمى رجب رجبا (قوله
الشبعبان الخ): أى فالله
تعالى يدخر فى رجب رحمات
عظيمة لاهل التعبد فى
شعبان ورمضان (قوله
شؤم) فقد فد العمل
الجمل كما يقع ان شخصا
بكرم شخصا كثيرا ثم
يقول له لسوء خلقه أنت
لا تستحى كل وقت تأتى
البناء ومن حسن الخلق
ما وقع لدى النوت بالبصرة
أن امر أه قالتلهيامرائی
فقال ان هذه المرأة عرفت
امضى وتاه عنه جميع أهل
تكنوا) قال المناوي يفتح فستكون بخط المؤلف (بكنيتى) قال المناوى والنهى للتحريم والتهميم
(طب عن ابن عباس @ "هوابأ شهى ولا تكنوا بكنيتر فانما بعثت قاسما أقسم بينكم) منا أمر فى
الله بقسمته من العلوم والمعارف والتىء والغنيمة ولما كان لا يشاركه فى هذا المعنى أحد منع أن يكنى به
غيره قال العلفى وسببه كمافى البخارى عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال ولد لرجل من الانصار
غلام فأراد أن يسميه محمد اقال سموافذ كره قلت ول سبب آخر كمافى البخارى عن أنس رضى الله
عنه قال كان النبى صلى الله عليه وسلم فى السوق فقال رجل يا أبا القاسم فالتفت النبى صلى الله عليه
وسلم فقال انمادعوت هذاو فى رواية فقال لم أعنك قال سهوافذكره (فى عن جابر بن عبد الله
* (سموا أسماء الأنبياء ولا تسموا بأسماء الملائكة) فيكرة التسمى بهوجبريل (تخ عن عبد
الله بن حراده سمن رجب) وجبا (لانه يترجب) أى يتكثرو يتعظم (فيه خير كثير لشعبان
ورمضان) قال فى المصباح رجب من الشهور منصرف وله جموع أو جاب وأرحبة وأرجب مثل
أسباب وأرغفة وأفلس ورجاب مثل حبال ورجوب وأزاجب وأراحب ورحبانات وقالوا فى
تثنية رجب وشعبان وجبات التغليب ورجيته مثل عظمته وزناو معنى اه فالمعنى انفيها فيه خير
عظيم كثير المتعبدين فى شعبان ورمضان (أبو محمد الحسن بن محمد الخلال) بفتح الحجة وشدة
اللام نسبة للمحل لبيع أو غيره (فى فضائل) شهر (رجب عن أنس) بن مالك في (سوء الخلق)
بضمتين (شؤم) أى شرووبال على صاحبه (ابن شاهين فى) كتاب (الافراد) بالفتح (عن ابن
عمر بن الخطاب في (سوء الخلق شؤم وشراركم أسوأ كم خلها) قال المناوى فن رزق حسن الخلق
فهني أله والافعليه معالجته حتى يزول فإنه وان كان أصدله جيلا لكن للا كتساب فيه أثر بين (خط
عن عائشة)) باسناد ضعيف في (سوء الخلق شؤم وطاعة النساء ندامة) أى تؤدى البهالنقص
عقلهن (وحسن الملكة نماء) أى زيادة فى الخير (ابن منده عن الربيع الانصارى @ سوء الخاق
يقصد العمل كما يفسد الخل العسل) أى يغيره ويعود عليه بالاحباط كللتصدق أذا أتبع صدقته
بالمن والأذى. (الحرث) بن أبى أسامة (والحاكم فى) كتاب (المكنى) والألقاب (عن ابن
عمر) باستاد ضعيف (سوء المجالسة) قال العلقمي قال فى المصباح جلس جلوسا والجلسة
بالفتح للمرة وبالكسر للنوع والحال التى يكون عليها جلسة الاستراحة والقشهد وجلسة الفصل
بين السجد تين لانهانوع من أنواع الجلوس والنوع هو الذى يفهم منه معنى زائد على لفظ الفعل
كا يقال انه لحسن الجلسة والجلوس غير القعود فإن الجلوس هو الانتقال من سفل الى علو و القعوذ
هو الانتقال من علو الى سفلى فعلى الاول يقال لمن هو نائم أوسا جداجلس وعلى الثانى يقال لمن
هوقائم اقعد وقد يستعمل بمعنى الكون والحصول فيكونان بمعنى واحد ومنه يقال جلس متربها
وقعد متر بعا وجلس بين شعبها أى حصل وتمكن (شح وخش وسوء خلق). جمع بينها مبالغة فى
التحذير فينبغى الجذر من ذلك وإكرام الجلساء وحسن الأدب معهم (ابن المبارك في الزهد عن
سليمان بن موسى فى سلام سوداء) بالمد (ولود) أي نكاحها (خير من) نكاح (حسناء
لا تلدوافى مكاثر بكم الأمم يوم القيامة حتى بالسقط محيطنا) جيم مضمومة وحدهمهملة ساكنة
وموحدة مفتوحة ونون ساكنة وطاء مهملة مكسورة وهمزة منونة قال فى النهاية المخبنطى
بالهمز وتركه المتغضب المستبطئ للشئ وقيل هو الممتنع امتناع طلب لا امتناع اباء اه أمى
منغضبا ممتنعاً امتناع طلب لا امتناع إباء (على باب الجنة) حسين أذن له بالدخول (يقال)، له
(ادخل
البصرة حيث وصفوفى بالصلاح ولست كذلك (قوله وشراركم) أى من أشراركم (قوله ندامة) فلا ينبغى الطامتهن
فى أمر مما لاان ظهر صلاحه من عند نفسه وعقله (قوله سوء المجالسية) أى كان يضيق على مجالسه الحل أو بوليه ظهره فذلك يدل
على سوء الحال (قوله وانفى مكارالخ: هو فى معنى العلمة الباقيله (قوله محيطنا) أي مدة ماغاضباغ ضب طالب ورجاء لا غضب حق

- .
(قوه وأواك) أى فيخر حاق ن الخاران كانا بلافول مقحول الخ) السمينها عائلة وهذا الفضيل لمن قرأ ها قراء أرقى ابنه
تعالى فراقاة أحكامها وتدير معانيها (قره ثلاثون آية) هذا ذل من قال إن الجسمية ليست آية من البسورة (قوله خاصصت) أى
خاصم يوم القيامة حقيقة أو يبعث الله ملكا يخاصم عن قارتها مع بدبر معانيها: (٣١٩) (قوله المانعة) أى عن قارئها أو
بمن صاحب القبر الذى
قرئت له فينبغى لشخص
(ادخل الجنة فيقول يارب وأبوامى فيقال له ادخل الجنة الت وأبوالآ) والكلام في أنزين
مؤمنين (طب عن معاوية بن حبدة) بفتح الخاء المهولة وسكون المثناة التحتية في (سورة
الكهف تدعى فى التوراة الحائلة) أى الحاجزة (تحول) أى تحيز (بين فارتها وبين النار) بمعنى
انها تحاجج وتخاصم عنه كمافى رواية (هب عن ابن عباس ﴾ سورة من القرآن ما هى الاثلاثون آية
خاصعت) أى حاجت ودافعت(عن صاحبها) أى قارئها الملازم لتلاوتها بتدبر واعتبار (حتى
أدخلته الجنة)) والتوفيق لقراءتها برحمة الله تعالى فلا اشكال (وهى تبارك) الذى يده الملك
(طن والضياء عن أنس) بإسنادهمج﴾ (سورة تبارك هى المانعة من عذاب القبر) عن
قارئها إذا مات ووضع فى قبره (ابن مردويه عن ابن مسعود) باستاد حسني (سو واصفوفكم)
أى اعتدلوا على محت واحد فى الصلاة (فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة)) وفى رواية من
مام الصلاة وفى أخرى من حسن الصلاة فتسوية الصفوف مندوبة وقبل واجبة (حم ق د.
عن أمس (جسو واصفوفكم) عند الشروع فى الصلاة (لا تختلف) أى لتـ لا تختلف (قلوبكم)
أى تتنافر بسبب تقدم بعضكم على بعض (الدارنى عن البراء) بن عازب في (سوواقوفكم) أى
اعتدلوا على سمت واحد حتى تصيروا كالرمح أو القدح بكسر القافى وسكون الدال المهملة أى
السهم (أوليخالفن الله بين وجوهكم) بأن تفستر قوافيتأ جد كل منكم وجها قال العلقمى وسببه كما
فى ابن ماجه عن النعمان بن بشير قال كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم يسوى الصف حتى يجعله
مثل الرمح أو القدح فر أى صدر رجل فانتافقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سو وافذ كره (٥ عن
النعمان بن بشير $ سووا القبور على وجه الأرض) يجمع ترابها عليها بحيث يصيرمن تفعاقدرشبر
(اذا دفنتم الموتى) فيها فتزار والامر فيه الندب (طب عن فضالة بن عبيد في سلامة الرجل
فى الفتنة) أى فى زمانها (ان يلزم بيته غير وأبو الحسن بن المفضل) بفتح الضاد المعجة مشددة
(المقدسى فى الاربعين المسلسلة عن أبى موسى) الاشعرى ﴾ (سيأتيكم أقوام يطلبون العلم فإذا
٠٠
رأيتموهم فقولوالهم مرحبا) قال فى النهاية أى أنيت رجبا وسعة اهـ وقال المناوى أى رحبت
بلادكم والشعت ولقيتم أهلا فلا تستوحشوا (بوصية رسول الله وأقتوهم) بالفاء أى علموهم
وفي رواية بقاف ونوت يعنى أرضوهم من أقنى أى ارضى (٠عن أبى سعيد) الخدرى بإسناد حسن
* (سباتى عليكم زمان لا يكون فيه شئ أعز من ثلاثة درهم) جر، وما بعده على السدل من ثلاثة
(خلال أو أخ يستأنس به أوسسنة يعمل بهاطس حل عن حذيفة بن اليمان) بإسناد حسن
(سيأتىعلى أمتى زمان يكثرفيه الفراء) أى الذين يحفظون القرآن عن ظهر قلب ولا يفهمونه
(منقل الفقهاء) أى العلماء بالانحكام الشرعية (ويقبض العلم) بموت أهله (ويكثر الهرج)
أى القتل والفتن (ثم يأتى من بعد ذلك زمان بقرأفيه القرآن رجال من امتى لايجاوزتراقيهم)
جمع ترقوة عظم بين ثغرة النجر والعائق يعنى لا يتخلص من السنتهم إلى قلوبهم (ثم يأتى من بعد ذلك
زمان يجادل) فيه (المشرك) بالرفع (بالله المؤمن فى مثل ما يقول) قال المناوى أى يخاصمه
ويغالبه ويقابل حجمه بحجة مثلها فى كونها حجة لكن حجة الكافر باطلة (طس " عن أبى هريرة).
قال الشيخ حديث مج (سبأتى على الناس زمان بخير فيه الرجل بين العجز والفجور) أى بين
ان يجزو يقهرو بين أن يخرج عن طاعة الله (فمن أدرك ذلك الزمان فاختر الحجز على الفجور)
أن يقرأه المبته لانها
ترفع عنه عذاب القبر
(قوله سـوواالخ) أى
فيفيفى للامام تسوية
الصفوف بالفعل أو بالأحر
بذلك كـ لا تفوته فضيلة
الجماعة لان ذلك هيئة
صلاة الملائكة فانهم
يسوون صفوفهم ويطلب
انلا شرعفیصف ثان
الااذاتم الاول وهذافى
غير صلاة الجنازة لأنه يطلب
فيها تعدد الصفوف(قوله
لا تختلف) بالجزم فى جواب
الامر أى ان تبسروالا
تختلف وقدول الشارح
آیلٹلاقختلف خلمعنى
فـلا يقتضى انه بالنصب
(قوله أو لتخالفن الخ) أى
ان لم تفعلوا يخالف الله بين
وجوهكم أى يفرق بين
كلمتكم فلا تجتمع لكم
الكلمة (قوله سووا
القبور) أى سطخوها
فيكره تنيها (قوله من حبا)
أى انتم مكاناوحبا متسببا
والقصد من ذلك العموم
فيطلب للشيخ توفير طلبته
ومجالستهم ومؤانستهم كما
كان يفعل أبو حنيفة رضى
الله تعالى عنه (قوله أعزٍ)
ایأقل(قولهالھرج)آ
الفتن والقتل (قوله تراقهم الترقوة هى العظمة التى بجوار العنق والمراد انه لا يجاوزلسانه ويصل لقلبه لعدم تدبر معانيه وفهمها
(قوله بخير فيه الرجل) أى يخيرهم ولاة أمرهم الفجار كما يقع للأمراء فية ولون لمعلمائهم إن لم توافقونا على كذا وكذا والافالزموا
أنفسكم ولاتعارضونا فى شئ ما (قوله العجز) أى التأثير من المعارضة وملازمة الحول (قوله والفجور) أى الموافقة على الباطل

=
(قوله سحاب) هو غير سيحون وجيحان غير جون والفرات ونيل مصرفهد الانهار السنة من الجنه أن تفيه أنهار الجنة فى فوع
الحلاوة وفى ان شر بها زيل العفونات وفضلات المعدة ويحتمل أن أصولها من أنهار الجنة حقيقة (قولة كشفتربهم اللبن) أى فلا
يتدبر وت معانيه وهم وان كان لهم ثواب فى تلاوته بمجرد اللسان الا ان الا كمل تدبر معانيه تتصل أنواره للقلب (قوله ثم تمتلئ) أى
انا ساوتنى فيها الأبنية ثم يخرجون الخ وهذاقرب الساعة فهو من أعلام النبوة بعلامات قيام الساعة (قوله ناس الى المغرب ٣).
هم المهدى وجماعته كذاقرره (٣٣٠) شيخنا وفيه نظر انسبب الحديث كمافى الكبيران رجلا من العصابة جهز حيثاللمهادفقيل له
أين تريد فقال الغرب
لأن سلامة الدين واجبة التقديم (ك عن أبى هريرة) رضى الله تعالى عنه وهو حديث صحيح
* (سيدان) يفتح المهملة وسكون المثناة المتدنية قال النووى هونهر المصيصة وهو غير سيحون
اهـ قال فى النهاية سيحان نهر العواصم قريب من المصيحة وقال الجلال المحلى سيحون نهر الهند
(وجيمان) خراذنة وهو غير جيحون فإن ذلك نهر وراء خراسان هذه بلخ (والفرات) هو نهر
فاصل بين الشام والجزيرة وقال المناوى نهر بالكوفة (والنيل) هو نهر مصر (كل) منها (من
أنهارالجنة) قال العلقمى هو على ظاهره ولها مادة من الجنة اهـ وقال المناوى أي الحذوبة مائها
وكثرة منافعها ومزيد بركتها كأنها من أنهار الجنة أو أصولها منها (م عن أبى هريرة في سيخرج
أقوام من أمتى يشربون القرآن كشربهم اللبن) أى بسلة ونه بألسنتهم من غير تدبر معانيه وتأمل
أحكامه بل يعر على ألسنتهم كامير المشروب عليها (طب عن عقبة بن عامر) رضى الله تعالى عنه قال
الشيخ حديث حسن ( يخرج أهل مكة) منها (ثم لا يعبرها) أى لا يدخلها منهم (الاقليل ثم
تمتلى) بالناس (وتبنى) فيها الابنية (ثم يخرجون منها) مرة ثانية (فلا يعودون فيها أبدا) إلى
قيام الساعة (جم عن عمر) بن الخطاب رضى الله عنه قال الشيخ حديث صحيح﴾ (ستخرج ناس
من المغرب) يحتمل انهم الذين يكونون مع المهدى (يأتون يوم القيامة وجوههم على ضوء
الشمس) فى الإشراق والجمال (حم عن رجل) من العصابة قال الشيخ حديث صحيح في (سيد
الادام فى الدنيا والآ خرة اللحم)) قال المناوى لأنه جامع لمعانى الأدوات ومحاسنها فهو أفضل
المطعومات (وسيد الشراب فى الدنيا والآ خرة الماء) كيف وبه حياة كل حيوان بل كل نام على
وجه الارض (وسيد الرياحين فى الدنيا والاخرة الفاغية) نور الحناء فهو أشرف الرياحين
(طس وأبو نعيم فى الطب) النبوى (هب عن بريدة) بن الحصيب قال الشيخ حديث حسن
لغيره
(سيد الأدهان) دهن (البنفسج وان فضل البنفسج على سائر الأدهان كفضلى
على سائر الرجال) لعموم نفعه (الشيرازى فى) كتاب (الألقاب عن أنس) وهذا الحديثة
طرق كثيرة كلها معلولة (وهو) أي هذا الطريق (أمثل طرقه) وهو حديث ضعيف في (سيد
الاستغفار) أى أفضل أنواع صيغه قال الطبى لما كان هذا الدعاء جامع المعانى التوبة استعبرله
السيد (أن يقول) قال المناوى أى العبد فظاهر كلامه أنه بالمثناة التحتية اه وقال الشيخ بالغوقية
خطأ بالالراوى شداد بن أوس (اللهم أنت ربى لا اله الاأنت خلقتني وأنا عبدك وأناء فى عهدك
ووعدك) أى ما عاهد تلك عليه وواعدتك من الايمان بك واخلاص الطاعة لكه (ما استطعت)
أى مدة دوام استطاعتى ومعناه الاعتراف بالجز عن أداءهه تعالى (أعوذبك من شر
ما صنعت) من الذنوب (أبو) بالباء الموحدة والهمزة والمدأى اعترف: (لك بنعمتك على
وأبوء لك بدبي) أى اعترف به (فاغفرلى) ذنوبى (فانه) أى الشأن (لا يغفر الذنوب إلا أنت
وذكرالحديث فهذا يدل
على ان المراد بهم هؤلاء
الذين خرجوا للجهاد فى
كفار الغرب اهتدت
قلوبهم فنارت ظواهرهم
(قوله سيد الادام) أى
انفعه اللحم فأل الجنس
لالااستغراق لان حم
البقر مضر فهوخارج
بقرينة المقام أى جنسه
الشامل للضأن وغيره لكن
الطيبه الضان وقوله
الادام أى مايتأدم به
ويؤكل به الخبزو يطيب
مفردا كان أومر كامن
شيئين أوأكثروترك أكل
اللحم أربعين يومابورن
ضعفا وادامة أكله هذه
المدة تورث قسوة القلب
وماورد من ذم اللحم
تفحمول على المداومة عليه
أوعلىمنأ کله بقصد
التعاظم لاشكر النعمة
الله تعالى (قوله الفاغية)
هى ثمر الحناء المعروفة ومن
خواصها انها إذا وضعت
فى ثياب الصوف لا تفربها
العشة المعروفة (قوله
7
٠
من
البنفسج) أى دهنسه فهو يذهب الصداع الحار وهذاالحديث موضوع وكذا الحديث الأخر الواردفيه
وهو فضل دهن البنفسج على الادهان كفضل دين الاسلام على سائر الأديان فهذان الحديثان فى البنفسج موضوعات (قوله
أمثل طرقه) ومع ذلك هو موضوع كمامر (قوله سيد الاستغفار) أى أفضل صيغ الاستغفار هذا لتضمنه طلب المغفرة مع اشتماله
على ما يدل على لب التوحيد (قوله أنت خلقتنى) فى رواية أنت أنت خلقتنى بتكرير أنت (قوله عهدك) هو أخذ الميثاق بالأيمان
فى عالم الذر (فولسو وعدك) أى على اسمان رسولك من ان من مات مؤمنا دخل الجنة ونعم فيها (قوله ما استطعت) فيه تبرمن اسطول
والقوة (قوله وأبو، الخ) أى فقد ورد ان من اعترف بتقصير، نظر الله له تطررجة
ك .