النص المفهرس
صفحات 241-260
أى لا تكون أقل من ذالة (قوله من خل) أي لا تقع الانهزام بسبب القلة خلا يتنافى أنه قد يقع سبب آخر كالإجاب بالكثرة وإذا
كان معه سلى الله عليه وسلميوم قيم مكة عشرة آلاف وظفر واو كان معه يوم حنين اثنا عشر ألفافقال بعض العصابة هذاالجيش
لايمكن هزيمه ليكثرته-فصل لهم ما حصل ويوم خذين اذا جيتكم كثر بكم الاية (قوله أو مره) وإذا كان أسداقه صلى الله عليه وسلم
اثنى عشره أوقية من الفضة فى غالب زوجاته (قوله عن ظهر غنى) بأن يبقى له بعد الصدقة مؤنة يومه وليلته ومؤنة عياله وكسوة
الفصل له واعياله وكذا ما بعده فليس المراد بالغنى غنى بقية العمر لايه لوزك أهله لاشئ قالت له زوجته طاقتى وعبده بعتى وابنه لمن
تكانفى ولذالما جاء بعض الصحابة بديضة من ذهب جاءته من الغنيمة وأعطاهاله (٣٤١) صلى الله عليه وسلم المتنح فكرر عليه.
ألفامن قلة) اذا صبروا واتقوا بل يكون الغلب من سبب آخر كالعجب بكثرة العدد والعدد أوبما
زين لهم الشيطان من أنفسهم من قدرتهم على الحرب ألا ترى إلى وقعة حين فإن المسلمين كان
حدتهم فيها اثنى عشر ألفا أزقر ينا منها فقال سلمة بن سلامة حين أعجبه كثرتهم واعتمد عليها لن نغلب
اليوم عن قلة وسار القوم حين أعجبهم كلمة سلة واعتمد وا عليها فعلبوا عندذلك واستدل بهذا
الحديث على أن عدد المسلمين إذا بلغ اثنى عشر ألفا انه يجرم الإنصراف وان زاد الكفارعلى مثليهم
قال القرطبى وهو مذهب جهور العلماءلانهم حفظوا هذا مخصص الآ ية الكريمة (دت " عن
ابن عباس) باسناد جميع ف﴾ (خبر الصداق أيسره) أي أقله لالالته على من المرأةولهذانهى عن
المغالاة فيه (ك حق من عقبة بن عامر) الجهنى باستاد جميع ف﴾ (خير الصدقة) أى أفضلها
(ما كان عن ظهرغنى) أى ما صدرعن غير محتاج إلى ما يتصدق به لنفسه ومو تمولفظ الظهر
مقدم تكالكلام وتسكير غنى للتعظيم (وابدأ)) وجوبا (بمن تعول) أى بمن تلزمهنفِقْه
فالمتصدق بما يحتاجه لنفسه ويمون صحح النووى فى الروضة عدم استحبابه وفى المجموع تحريمه قال
يم الاسلام زكريا أما ما زادعما بحفاحه لدينه و مؤنة نفسه ومونه قات صبر على الفسة را سحب
التصندق بجميعه والأكره أما التصدق ببعضه فضبقطفاء الظاهر أن المراد بما يحتاجه ما
يلزم من نفقة يومه وكسبوة لفصله لا ما يلزمه فى الحال فقط ولاما يلزمه فى سنته بأنيد نرقوتها
وتصلق بالفاضل (خ "ن عن أبى هريرة) رضى اللّه تعالى عنه (خير المصدقية منا أبقت).
بعد اخراجها (غنى) أى كفاية للمتصدق ومباله (واليد الغليا) أى المعطية (خير من اليد
السفلى) أى الأخذة من غيراحتياج (وابدأ) وجوبا (بمن تعول طب عن ابن عباس) بإسناد
حسن ى (غير الصدقة المنيجة) هى أن يعطيه نحو شاة لينتفع بلبنها وصوفها ويردها (تغدو باير
وزوج با خر) قال المناوى أى فأخذها مصاحبة لحصول الثواب المعطى وبردها عليه كذلك وقال
الشيخ الغدة السير أول النهار إلى الزوال والرواخ منه إلى الغروب أى فالا حر مصاحب تغ دوها
ورواحها (حم عن أبى هريرة) باسناد صحيح ﴾ (خير العيادة أخفها) لسهولة المداومة ولاته
انشط النفس (القضاعى عن عثمان بن عفان قال الحافظ ابن حجر يروى بالموحدة وبالمثناة
التحتية ومعناه على المثناة التجنية خير زيارة المريض اخفها مكنا عنده قال الشيخ حديث حسن
* (خبر العمل ان تفارق الدنيا) يعنى أن تموت (ولسانك وطيب من ذكر الله) لات ذلك أحب
العمل إلى الله كرامي (حل عن عبد الله بن يسر) بضم الموحدة وسكوت المهملة قال الشيخ حديث
ضعيف في (خير الغذاء) بالمذكي كتاب ما يتغذى به (بواكره) جميع باكورة وهى أول الفاكهة
ويحتمل أن المراد ما يؤكل فى البكرة وهى أول النهار (وأطيبه) يحتمل أن المعنى ألذه وأنفيعه.
فأخذها وضربه بها بحيث
لواصابته لشجته وقال له
ما معناهان أخذيكم
لیتصبذقرینرك عباله.
بالاشيء (قولة العليا) هى؟
يدالمعطى لأن الغالب ان
من أعطى شيأ كانت يده
فوق بدالاً خذهذاهو
الذى عليه الجمهور وفيل
للعطاء الاخذو السفلى
بد المعطى اشارة الى أنه
ينبغى المعطى أن يجعل
يدوسعلى تواضعاورفقابه
أو علي الكونه في الثواب
ويد المعطى سعلى لكونها
سيالانفاق المالوامثال
متستغل حقيرفات (قوله
المنتجة) هى الشاة ونحوها
المعطاة للانتفاع يتحولينها
ثم زد وأشاربة وله تغدو
بأجر الخ الى انها تصاحب
الاحر فى الذهاب والمجىء
فالمراد بالغدووالرواح
مطاق الذهاب لاخصوص
الذهاب قبل الزوال
وبعد الزوال (قوله خير
العبادة أخفها) لاجل
المداومة ورواية خير
(٣١ - عزيرى ثانى) الغيادة المريض اخفها أى لا مهربما يحتشمه فلا يقضى حاجته الااذا كان يحتاج الذه أو يأنس به فيمكت
عنليه بتعليه الحاجة وان كثر الزمن (قوله وطب من ذكر الله) وإن لم يكن خالى القلب اذذ كراللنبات خبروان كان قلبه مشغولا
فلا يشترط حضور القلبفى الذكروأ كمله التخلى عن كل ما ضوى المذكور بأن يكون مع استحضار القاب وأكل مشبه لا تؤ يغيب
من الذكر بالمذكور فنا يضع من الخواطر من أن هذا الذكرلا فائدة فيه المكون نظره أو قلبه مشغولا بالناس من وسوسة الشيطان
(قوله الغذاء) بالدال المجمة ما يتغذى به أى وقت كان أما الغذاء بالمهملة فهو ما يؤ كل قبل الزوال ويقبل العشاء وهو ما يؤكل بعد
الزوال (قوله بواكره) أي أول الفاكهة فانه أنفع للبدن أو المراد ما يؤكل فى البكرة وهو أول النهار لانه وقت الجوع فالمراد كل
أكمل كرمصل فى وقت الجوع قلبه أنصع اليلدى بن لافه فى وقت الشبع (قوله خير الكبتب) أي من شر كتب واالعام لقفسار
الصنائع من نحو حيا كةوكتابة باخرة إذا نصح فى عمله بأن أتقنه وتجنب الغش ولا ينظر إلى قلة الأجرفيتاهلى وإذا حكى عن سيدى
على المليجى أنه كان يحميك الغزل وكلما انقطعت قبلة علها زعفران أو عهدفر ثم ذهب به الى السوق مشوهاو يقول تحت كل
علامة عيب لأن ماقطع ثم وصل ليس مثل ما لم يقطع أصلا فكانت الناس تنتظره وتأخذ منه باضعاف ما يؤخذ من غيره تبر كابلان
حاله رضى الله تعالى عنه (قوله أوسعها) فينبغى للقوم إذا أرادوا جلوسالغرض أن يختار وا مكانا واسبالك لا يحصل لهم تزاحم
وضغن (قوله الشيم) أى البارد فالجارلا تضع فى شربه أو التسنم أى الجارى المرتفع فهو أنضع (قوله التنم) لأنه يتتضع بلمنها وصرفها
وأسلها مع سهولة المرعى (قوله الأراك) السواك المعروف والمسلم شيجر معروف ذوشوك وهو أم غي لانة أى رعى المواثق من ذلك
يورث طيبا ونقها فى سمنها ولينها ولجها (٢٤٢) (قوله المسلمون) خصهم إشرفهم والافالدمى والمعاهد والمؤمن يجب تراك اذاهم
(قولهمناسانه) أىمن
للبدن ما أكل حالة الجوغ (أوله) تثمته عند مخرجه وأنفعه (قر هى أمس) باستناد ضعيف
﴾ (خبر المكسب كسب بد العامل اذا نجح) فى عمله بأن أتقنه وتجنب النعش فيسه (حم عن أبى
هريرة) واسناده حسن ﴾ (خير الكلام أربع لا يضرك) فى سيارة قواجن (عليه بذات سيصلى
الله والحمدلله ولا اله الا الله واللهأكبر) فإنها الباقيات الصالحات كمافى رواية (ابن النجار فر عن
أبي هريرة) قال الشيخ حديث حسن في (خبر المجالس أوسعها) بالنسبة لأهلها لأن غيره قد يحصل
منه الضرر (حم خد دك هب عن أبى سعيد البزار" ه عن أنس رضى الله عنه بالستاد
حسن # (غير الماء الشبر) قال فى النهاية يروى بالحنين المهملة والنون المكسورة أى المرتفع
الجاري على وجه الأرض وكل شئ غلاشياً فقد تسمه ويروى بالشين المعجمة المفتوحة والموخطة
المكسورة أى البارد والثم: فتح الموحدة البرد ومياء شمة أى باردة (وخير المال الغنم) تحكثرة
نفعها (وخير المرعى الاراك) الذى منه السوائل المعروف (والنلم) شجرواحدمنساعة (لبن
قتيبة في غريب الحديث عن ابن عباس) ورواه الديلى عن أبى هريرة قال الشيخ حديث ضعيف
* (خير المسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده) أى من إيذائه وخص اللسان والبدلات غالب
الإيذاء انما يكون بهما (معن ابن عمرو) بن العاص رضي الله عنه في (عبر الناس أقرؤهم) أى
أكثرهم قراءة القرآن لأن القارئ يناجي ربه (وافقههم فى دين الله وإتفاهم لله) تعالى بامتالى
ما أمريه واجتناب ما نهى عنه (وآخرهم بالمعروف وأبهاهيم عن المنكروأ وصلهم الرحم) أى
لقرابته بالاجذان بحسب الإمكان (جم طب هب عن درة) بضم الدال المهملة وشدة الراء
(بنت أبي لهب) ورجال أحدثقات في (خير الناس) أهل (فرقى) قال المناوي أتى ٥ صبري بعنى
أصحابى أو من رآنى أو من كان حيافى عهدفى ومدتهم من البعثة نحو مائة وعشرين سنة (ثم الذين
يلونهم) أى يقربون منهم وهم التابعون وهم من مائة الى نحوذ مين (ثم الذين يلونهم) اقباع
التابعين وهم إلى حدود العشرين وماتتين (ثم يجى، أقوام تسبق شهادة أحدهم يعينه ويمينه
شهادته) أى فى حالتين لا فى حالة واحدة أى تارةبقول أشهد بالله أو والله وتارة يقول والله أشهذ
(حم قى ت عن ابن مسعودچ خير الناس القرن الذى أنافيه ثم الثانى ثم الثالث) قال العلقمي
اذا مولو بالإشارة بالكلام
ويد، أى اذا هاته والضرب
ولومعنی کامتلائها على
حق الغير ولهافالواوضع
يده على كذا اذا استولى
عليه وإن لم يكن الوضع
حسنا وخص اللسان واليد
لسرعة الاذى وكثرته
منهما والافلابدمن
سلامة الناس من رجله
وغيرها من بقية الاعضاء
(قولهاقرؤهم) أىا كثرهم
قراءةله وأحسنهم تجويد اله
وتدبر المعانيه وأفقههم
أى أكثرهم فقها مما يتعلق
بدينه وأتفاهم أى أشدهم
تجنبا المنهيات (قوله
وآخر هم) أصله بهمرتين
ومدا ابدل الخ أى أشدهم
فى الأمر بالمعروف والنهى
عن المنكر وقد يطلب تركه
كان خشیزیادةمنينها،
قال
فى المعصية ولذازارولى وليا آخرفوجد آلات الملاهى عند جاره فقال ماهذا فقال انى أعلم ذلك منه منذ سنين
وأعلم منه مجرمات أخرولكنى لا أنهاه العلمى بأنه يستحى منى ويكره الطلاعى فى حالة بحيث لونهيته الغضب وخرج وسكن بجوار
فساق وازداد فى المعاصى وتجاهر بها ولكنى أدعوله فهذا قصد حسن (قوله درة) بضم الدال (قوله فرقى) أى عصرى أى أهله.
والمراد الصحابة فكل فرد منهم خير من جميع أفراد غيرهم وينتهى أمرهم إلى مائة وعشرين سنة وكل فرد من التابعين أفضلى
فمن بعدهم من حيث كونه تابعا ويستمر أمرهم إلى مائة وتسعين سنة وكل فرد من أفراد أتباع التابعين أفضل من بعدهم من تلك
الحيثية وان كان من يعد أفضل من حينية أخرى كعلم وينتهى أمرهم إلى مائتين وعشرين سنة (قوله تنسيق شهادة أجدهم
يعينه) أى خلفه أى بعض الناس يقول أشهد بكذا والله و بعضهم يقول والله أشهد بكذا فهذا يدل على يخدم المنبكة فى الدين اذ
المطلوب من الشاهد اذا طلب منه الحاكم الاداءات يؤدى فاتجمله بلفظ الشهادة دون خلف (قولهم الثاني) هو قرن التابعين وانا
قال سيدنا الحسن البصرى لو أدركا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المعلق بالصبوصا أى نحن بالنسبة للصحابة والصوص
ج
F
i
k-
ها حرق سعد بن فضل العصائر للتامين (قوه الا خيرفيهم) أى فى عاليه و الافاتغير لاينطقع من الامة أى تظهور الفت وعقائد
أهل الاعتتزال انماهو بعد العرف الثالث (قواء أزال) أي خلابهم جمع (٢٤٣) أرذل أو أرذل أى دني (قوله ليمون) أى
قال فى النهاية القرن أهل كل زمان وهو مقدار التوسط في أعمار أهل كل زمان مأخوذ من
الاقتران فكأنه المقدار الذى يقترن فيه أهل ذلك الزمان فى أعمار هم وأحوالهم وقبل القرن
أو بعودة سنة وقيل مائة قال فى الفت اقتضى هذا الحديث ان تكون الحماية أفضل من التأمين
والتابعون أفضل من أتباع التابعين (م عن مامته ل خير الناس قرني ثم الثانى ثم الثالث ثم يجىء
أقوام لاخيرفيهم) اخبار عن غيب وقع قال العلقمى وفى هذا الوقت ظهرت البدع ظهورا فإمعشنا
وأطلقت المعتزلة أل قتها ورفعت الفلاسفةو ؤسها وامتصبت أهل العلم بالقول بخلق القرآن
وتغيرت الأحوال تغير الشديد اولولي الامر فى نقص الى الاست (طب عن ابن مسعود) قال الشيخ
حديث صحيح في (خير الناس قرفى الذى أنافيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) قال العلة منى هل
هذه الفضيلة بالنسبة إلى المجموع أو الافراد محل بحثه الذى فهمبه من مجموع كلامهم وهو الوجه
الذى لا يعدل منه ان كل شخص ثبات له العصبة أفضل من التابعى وان أنصف بالعلم وغيره
(والا خرون) بكسير المجة (ارذال) قال في النهاية الأرذل من كل شئ الردىء منه (طب لـ
عن بدهدة) يفتح الجيم وسكون المهملة (ابن هبيرة) قال المشتخ حديث صحيح ﴾ (خير الناس قرنى
ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يأتى من بعدهم قوم بسجنون) أى يحرصون على لذيذ المطاعم
حتى أ-من أبدانهم (ويحبون السمن) قال المناوى كذا هو فى خط المؤلف وفى رواية المهانة يفتح
السين أى المعنى (يعطون الشهادةقبل أن يسئلوها) بالبناء للمجهول أى يشهدون بها قبل طلبها
منهم (ن " عن حمرات بن حسين) تصغير حصن قال للشيخ حديث صحيح فى (غير الناس من طال
عمره وحسن عمله) لفوزه بكثرة الحسنات ورفع الدرجات (جم عن عبد الله بن يسر) قال الشيخ
حديث صحيح في (خير الناس من طال عمره وحسن عمله وشر الناس من طال عمر موسنا، عمله) لكثرة
ذنوبه (حم ت فين أبى بكرة) بالتحريك بإسناد سج في (خير الناس خير هم فضاء) الذين بأن
أدى أجود أوأً كثر ماعليه من غير شرط كمامر (.عن عر باض بن سارية). قال الشيخ حديث
حجج١ (خير الناس أحسنهم خلقا) مع الخلق بالحلم والمصير (طب عن ابن عمر) بن الخطاب قال
الشيخ حديث صحيح (خير الناس فى) زمن (الفتن رجل آخذ) اسم فاعل (بحنان فرسه) قال فى
القاموس الفنان كمكتاب غير اللجام الذي تمسك به الدابة (خلف أعداء الله) الكفار (يخيفهم
ويخيفونه أو رجل معتزل) عن الناس (فى بادية يؤدى حق الله الذى عليه) الواجب فى ماشيته
وزرعه (أب عن ابن عباس طب من أم مالك) البهزية بإسناد صحيح في (خير الناس مؤمن فقير
يغطى جهده) أي مقدوره يعنى يتصدق بعبا أمكنه تمسكبه من فضل الفقر على الغنى (فر عن ابن
محمو) قال الشيخ رحمه الله حديث حسن لغيره في (خير الناس أنفعهم للناس) بما يقدر عليه من
الاجسام عماله وجاهه وعلمه (القضاعي عن جابر) قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾ (خير النساء
التى تسره) عنى زوجها (الذانظر) اليها الجاله الان ذات المجال عود له على عقب بوذيته
(وتطيعه إذا أمر) هابشئ لاا ثمفيه (ولا تخالفه فى نفسها) اذا أراد التمتع بهاولميق م بها سانع متى
فر حيض صرخ هذامح دخوله فيهاقبل لمزيدالتا كيد لانها اذا خالفته فيه أمت بخلاف ما عداه
(ولامالها بما بكره) كلت أرادت بيعه بدور فى مثل (حمن عن أبى هريرة)) باسناء صف ﴾ (خير
خاء من تسرك اذا أجند مرت) أى نظرت إليها كما قدم (وتطبعات اذا أمرت وتحفظ فيتك فى
تقـ) فلا تربى (ومالات) محفظه وتعهده (طب عن عبد الله بن سلام) بالتخفيف بإسناد .- ن
* منهم فى تعاطى الما كل
النفية لاحل السمن فهذا
يدل على الشمر (قوله قبل
ان إسبئلوها) أى فترد
شهادتهم الافى شهادة
الحسبة (قوله من طال
عمره) أى فى الاسلام (فوله
قضاء) أى البندين فرد.
يازيد من الصدقة الخفية
(ق-ولهخاھا) كان يلقى
الناس بالبشر ويعفو عن
مسيتهم ويشكر منهم
ويعود مر ضاهم ويشبع
جنازتهم ويوسيع لهم فى
المجلس الخ وضده سبى
الخلق (قوله في الفتن) أى
فى وقت الشرور (قبوله
في بادية) أو تجوجبل وعجل
كونالعزلة أولى ما لميترتب
على مخالطته بضع الناس.
كهدايتهم ودفع خبردهم
والافالاولى المخالطة (قوله
جهده)أىمقدوره بتصدف
بمازاد على خابته أربعا
يحتاج لكنه يصبره لى
الاضافة (قوله اذا نظر)
لجالها وطلاقة وجهها.
بالبشر (قوله إذا أمر) بواجب
أومندوب اوسباجییلاف
مالوأمر هاعن مريم فيجب
عليها الخائفة ولها الاجر
وأنظير (قوله فى نفسها)
بأن لا غه من المتع إذا
أراده حيث لميكن عذر
من فحو بيض (فول ولا مالها) بأن لا تغتفر فى ما لها نها مه يتضرر بذلك لانه وعاء نتفع به اذا كان ذلك فى مالها ها باله عن تخونه فى
بالدفهى من أثر النساء (حواليمليكو) واسع الكل بأن خفيفة نفسها فى خيبته عن الاختلاط بالأجانب وضوه فانه بكر،ذلكه
كابكره قديرها فى مالها
(قوله أتهرة) أمن مهراوا جابة الخطبة (قوله الخوئي) أى فى الاسلام وهناك أحاديث أنزتدل على أفضلية حمير هنا عليهما كابى بكر
.(قولة عبد الله الخ) لاء لالة ذلك على العبودية الدالة على الربوبية ولما فى الحرف من التفاؤل بأنه يعيش ويحرث (قوله السرايا) جمع
سعرية وهى طائفة تذهب ليلا (٣٤٤) للاغارة على العدد ووترجع إلى قومها (قوله بعدى) أى قانا أفضل منه وكذا بقية
الانبياءفلولم يقل بعدى
خير النكاح أيسره) أى أقله مهرا أو أسهله اجابة للخطبة (د عن عقبة بن عامر) بإسناد صحيح
(خبر أبواب البر الصدقة) لانها تدفع البلاء وتطفئ غضب الرب (قط فى الافراد) بفتح الهمزة
(طب) وكذا الديلى (عن ابن عباس)) قال الشيخ حديث صحيح في (خبراخوتى على) بن أبى
طالب (وخير اعمائى حمزة) بن عبد المطلب (فر عن عابس) بمهملة وموحدة مكسورة ومهملة
(أبن ربيعة) بالزاء باسنادضعيف في (خير أسمائكم عبد الله وعبد الرحمن والحرث طب عن أبى
مبرة) بفتح المهملة وسكون الموحدة وفتح الراء قال الشيخ حديث حسن ف﴾ (خير أمراء السرايا)
جمع سرية (زيد بن حارثة) لأنه (أقسمهم) أى الأمراء (بالسوية)) بين أهل التى مو الغنيمة
(وأعدلهم) أى أكثرهم عدلا (فى الرعية (أعن جبير) بن مطعم بصيغة اسم الفاعل وهو حديث
ضعيف (خبر أ منى بعدى أبو بكر) الصديق (وعمر) بن الخطاب (ابن عساكرعن على)
والزبير معاقال الشيخ حديث حسن لغيره في (خيراًمتى القرن الذي بعثت). أى أرسلت (فيه ثم
الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يخلف قوم يحبون السمانة) بالفتح أى السمن (يشهدون قبل أن
يستشهدوا) أى قبل ان تطلب منهم الشهادة (م عن أبى هريرة خيراً متى الذين لم يعطوا) مازاد
على الكفاية (فينظروا) بفتح المشاة التحتية والطاء (ولم يمنعوا) ما يحتاجون اليه (فيسألوا)
الناس بل رزقهم بقدر كفايتهم (ابن شاهين عن الجدع) بالجيم والدال المعملة هو ثعلبة بن زيد قال
الشيخ حديث ضعيف في (خير أمتى الذين إذا أساؤًا استغفر وا واذا أحسنوا استبشر واواذا
سافروا) سفرايبيح القصرويبلغ ثلاث مراحل (قصروا) الرباعية (وافطروا) أى أن تضرروا
بالصوم والافالصوم أفضل (طس عن جابر) قال الشيخ حديث حسن ﴾ (خير أمنى أولها وآخرها
وفى وسطها) يكون (الكدر) وتمامه عند مخرجه ولن يخزى الله أمة أنا أولها والمسج آخرها
(الحكيم) فى نوادره (عن أبى الدرداء) رضى الله عنه باسناد ضعيف في (غير أهل المشرق عبد
القيس) تمامه عند مخرجه أسلم الناس كرها وأسلموا طائعين (طب عن ابن عباس) قال الشيخ
حديث حسن $ (خبر يبت فى المسلمين بيت فيه يتم يحسن اليه) بالبناء المجهول بالقول والفعل
(وشرييت فى المسلمين بيت فيه بتيريساء إليه أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا). وأشار بالسبابة
والوسطى أى متقار بين فيها (خل عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن ﴾ (خير بيوتكم
بيت فيه يتيم مكرم) بالاحسان والناطف والتعليم للخصال الواجبة والمندوبة (عق
حل عن عمر) قال الشيخ حديث حسن في (خيرةراتكم البرني) هو أكبر من الصيحانى
يضرب الى سواد (يذهب الداء ولاداء فيه الرويانى عدهب والضياء عن بريدة) بن الحصيب
(عق طين وابن السنى وأبو نعيم فى الطب لك عن أنس ماس " وأبو نعيم عن أبى سعيد)
قال الشيخ حديث حسن (خبر ثيابكم البياض فألبسوها) بم مزة قطع وكسر الموحدة (أحبابكم
وكفنوا فيها موتا كمقط فى الأفراد عن أنس رضى الله عنه قال الشيخ حديث حسن ﴾ (خير
ثيابكم البيض فكفنوا فيها موتاكم وألبسوها أحياؤكم) الأفى يوم العيدوالافضل فيه ما كان
من اللباس أجمل (وخيرا كالكم الاتمدينيت الشعر) أى شعر الأهداب (ويجباو
البصر) أى بصر العين الصمجة (٠طب "عن ابن عباس) قال الشيخ حديث صحيح في (خبر
لتوهم أفضليته على جميع
الخلق حتى عليه صلى الله
عليه وسلم (قوله لم يعطوا
فيبطروا الخ) أى فرزقهم
کفافلا کثیر یؤدی الی
البطرولاقليل يؤدى إلى
السؤال (قوله قضروا)
حيث لميقع خلاف فى
جواز القصر والافالامام
أفضل ومحل كون الفطر
أفضل ان تضرربالصوم
(قوله وآخرها) يعنى سيدنا
عيسى والمهدى وأولها
قرنه صلى الله عليه وسلم
فينجى الله الوسط من أمة
الاجابة ببركة الطرفين (قوله
وفى وسطها الكدر)انى
ليس جميع من فى الوسط
كدرا اذفيهم المحفوظ
الواقف على حد الشرع
(فوله عيد الفيس) أى
هذه القبيلة لأنها أسلمت
طوعاً فلم تجوج الى قتال
ولا مشقة (قوله خير بيت)
أى أهل بيت أى محل
وكذا ما بعده (قوله يتيم)
وان كان أجنبيا من أهل
البيت(قوله خير تمر كم)فى
رواية تمراتكم البرنى وهو
الذى غرسه صلى الله عليه
وسلم بنده (قوله ولإذا.
فيه) هذاهووجه الاخيرية
جلساتكم
بخلاف غيره من التمرفانه وان كان فيه دواء الا ان فيهداء بخلاف هذاوا كثر من رواة هذا الحديث
إشارةالرد القول بوضعه (قوله فألبسوها أحياءكم) أى الافى يوم العيد على ماهو مقرر فى الفقه والااذا حصل له معجب فالمطلوب له.
مداواة تفسسه بنحولبس الأسود أو نحوه دون الابيض (قوله الانمد) بسائر أنواعه وان كان بعض أنواعه أخسين من بعض (قوله
بنبت الشعر الخ) بيان لوجسه أخير يته على سائر الاكمال
(زايدوذُ كركم الشرؤيته) فإطاب من أراد مجالته خص او ينظر لمنه وأنوارة وصلاحه لتذكره رؤيته الله تعالى فيكون
سببا لقربه من الله تعالى (قوله منطقه) لكونه لا ينطق الأبالصلاح من العلم وحوه (قوله السؤال) لكون السوال عبادة والصائم
متكبس بعبادة الصوم (قوله ديار فى رواية دورأى خير أهل ديار الانصار (٣٤٥) أهل دياربنى التجارأخ والهصلى الله
جلد إنكم من ذكر كم الله) تعالى (رؤيته) فاعل ذكرلما علاه من الدوروالها. (وزادفى
عملكم) وفى نسخة علمكم (منظقه) لكونه حسن النية خالص الطوية عاملا بعلمه فاصدا بالتعليم
وجه الله فى نفعلا باظه بفعلك لفظة (وذكركم الا خرة عمله) الصالح والنظر الى العلماء
العاملين والأولياء الصادقين ترياق نافع فى حصل له منهم نظرة محية عن بصيرة صارمن المعلمين
(عبد بن حميد والحكيم) الترمذى (عن ابن عباس) باسناد صحفي (خير خصال الصائم
السواك) لكثرة فوائده التى منها انهيذكر الشهادة عند الموت وهذا مخصوص بما قبل الزوال أما
بعده فيكره له لقوله فى حديث آخر فيها خصت به أحبه فى رمضان وأما الخامسة فإنهم يمنون
وخالوق أفواههم أطيب عند الله من ريح الحسد والمساء ما بعد الزوال والسوالك يزيل الحلوى
(فق عن عائشة) قال الشيخ حديث حسن في (خبرديار الانصار)) أى خير قبائل ها وبطولتها (نو
النجار) بفتح النون وشدة الجيم قال المناوي والاخيرية فى هذا على بابها وفى الحديث الأ تى بمعنى
من (ت عن جابر) قال الشيخ حديث صحيح﴾ (غيرديار الانصار بتوعيد الاشهل) بفتح الهمزة
وسكون المعجمة (من عن جابر) قال الشيخ حديث صابع ﴾ (خيردينكم أيسره) لأن التعمق فيه
يؤدى الى الانقطاع (جم خد طب عن حجن) بكسر أوله وسكون المهملة وفتح الجيم (طس عبد
والضياء عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح في (خيرد ينبكم أيسره وخبر العبادة الفقه) فهو أعم
العلوم بعد معرفة علم التوحيد (ابن عبد البرعن أنس) رضي الله عنه باسناد ضعيف في (خبر
دينكم الورع) وفى حديث الحكيم الورع سيد العمل من لم يكن له زرع يصده عن معصية الله ان
أخلى حالم يعبد الله بسائرعمله (أبو الشيخ فى الثواب عن سعد) ابن أبى وقاص قال الشيخ حديث
حسن اغيره في (خير-بخوركم) بفتح أوله (التمر عد عن جابر) باسناد ضعيففي (خيرشبابكم من
تشبه بكهولكم). فى السيرة لا فى الصورة يعنى فى الحلم والوقار و عدم الشهوات (وشر كهولكم
من تشبه بشبابكم)) فى الخفة والطيش وقلة الصبر عن الشهوات لافى النشاط للخير وخدمة عياله فات
ذلك مجمود (ع طب عين واثلة) بن الأسقع (هب عن أنسى) باسناد ضعيف (وعن ابن عباس
عيد عن ابن مسعود): بأسانيد جهة في (خبر صفوف الرجال) فى الصلاة أى أكثرها أجراً
(أولها) لاختصاصه بكال الاوصاف كالضبط عن الأمام والتحفظ من المرور بين يديه(وشرها)
أبى أقلها ثوابا (آخرها وخير صفوف النساءآخرها وشرها أولها)) لما فيه من مقاربة الرجال وهذا
فى حق النساء ليس على اطلاقه وانماه و حيث يكن مع الرجال فإن تميزن عن الرجال فکالرجال(م ٤
عن أبى هريرة طب عن أبي أمامة وعن ابن عباس في خبر صلاة النبياء) ولو فرضا (فى قصر بيوتهن)
أي صدره طلباً لمزيد السترة صلاتها فيه أفضل من صلاحها قرب الباب وصلاتها قرب الباب أفضل
من ٥الاتها خارجه (طب عن أم سلمة) قال الشيخ حديث حسنفي (خير طعامكم الخبز) أى خبز البر
ويليه الشعير (وخبرفا كهتبكم العنب فير عن عائشة في خير طيب الرجال ماظهرريخه وخفى
لونه) بكل وعنبر (وخير طنمن النساء ماظهرلونه وخفى ريحه) كالزعفران (عق عن أبى
موسى) باسناد ضعيف في (خير لهو الرجل المؤمن السياحة) بموحدة تحمية أى العوم (وخيراهو
المرأة) المؤمنة (المغول) لمن يليق بها ذلك (عد عن ابن عباس) باسناد ضعيف في (خير ماء)
بأبمد (على وجه الأرض ماء) بند (زمزم فيه طعام من الطعم)، قال المناوي كذا فى النسخة التى بخط
عليه وسلم وبعدهم فى
الفضيلة بنوعبد الأشهل
لانهذا الحديث أقوى
ما بعده الدال على فضل
بنى الاشهلفقوله خبرديار
الانصار بنوعبد الأشهل.
أىبعدبنى النجار(قوله:
(یسیر،)أىفينبغى لشخص.
ان لا يتمادى مع الوسوسة
لن يشاد أحد الدين
الاغلیه(قوله الفقه)أع
لإن العمر يقصر عن
ادراك جميع العلوم فيطلب.
البداءة بالفقه لانه بدتصح
العبادة والمعاملة الخ (قوله.
فى العلم) أى فى الاحاديث
الدالة على فضل العلم (قوله
التمر) أى فالافضل تناوله
قبل غيره وليس المرادانه
يدمر بالتمرو يقتصر
علیه(قوله شبابکړ)آی
من هم فى زمن الشبوبية
وثورات الشهوة وذلك ؟
قبل الثلاثين (قوله أولها)
لمبادرته للسعى لحوز فضيلة
الصف الاول ولفتحه ولى
الامام اذا توقف وهذافيما
إذا اجتمع رجال مع نساء
(قوله الخير) وكونه من
البرخير من الشعير وانما
كان أكثر تناول السلف
من الشعير لعدم وجدان
البر (قوله العنب) الرابع
أن التمر أفضل من العنب كمافى حديث آخر ولا يعارض هذا الحديث لانه موضوع (قوله وخفى ريحه) لات ظهورريحه من النساء
يحرك شهوة الرجال (قوله المغزل) محله من لاق بهاذلك أما الحوينات الملول فيطلب لون الاشتغال بما يليق بهن (قوله ماء زمزم)
أى بعد الماء النابع من بين أصابعه صلى الله عليه وسلم وبعد ماء زمزم ماء المكوثر الخ (قوله طعام من المطعم) أى اشباع فن شربه
-..
٢٠٠٠
:٢.٤٩
بقصد الشبع شبع كماوقع
بعض أهل الله الإقتصار
عليهامدة (قوله برهوت
تقنية حضرموت) أى فيه
كائنة بذلك المحل (قوله
كرجل الجراد) وجه
الثشبيه ان رجل الجراد.
دقيقة لأ يعلق بها المداذا
إبتات فكذ أ هذه البئريكثر
ماؤها ثم يرُول كأنه لم يكن
(قوله والقسط البحرى) فى
دواية البرى ولاتتنافى
لاختلاف ذلك باختلاف
الخاطب (قوله بالغمز من
المعذرة) أى غمز ذلك
المرضبالیدلینفقع فينى
جنه ذلك التداوى بالقسط
(قوله والبيت العتيق)
الواو لاتقتضى زنيا
(قوله ما يخاف الإنسان)
هومعنى حديث اذامات
ابن آدم إلخ (قولمنأجلا)
أى راجعها من نج الخلافة
مات مقب عبادة وهبى
الحجم أو المنوم فيكون
مط هرا من الذنوب وقوله
جهرة) بالضم أنثى الخيال
والذ كرمهن كافى القاموس
فقول مض الشراح مهرة
بالفتح تحريف (قوله
فأمورة) أى كثيرة الغسل
(فوله أو سكة) أى حديقة
مصطفة من الفعل (قوله
مأبورة) أي مؤبرة
المؤلف وفى غيرها طعام طعم بالاضافة والضم أى طعام اشباع من إضافة الشئ إلى صفته (وشفا
من السقم) أى كذا فى خطه وفى غيره شفاء سقم بالاضافة أى شفاء من الأمراض اذا شعرب بنية
صالحة قال الشيخ وفى قصة أبي ذررضي الله عنه أنه لما دخل مكة أقام بها شهر الآبتناول غير مائها
وقال دخلتها وأنا أعجف فأخرجت الأولبطنى بمكن من السمن (وشرعاً.) بالمد (على وجه الأرض
ماء) بالمدأى ما بين (بوادى برهوت) بفتح الياء الموحد هو الراء بئر عميقة بحضر موت لا يمكن نزول
قعرها (بقبة حضر موت كرجل الجراد من الهوام تصبح تتدفق وتمشى لا بلال بها) بكسر الموحدة
يجمع بال أى ليس بهاقطرة ماء بل ولا أرضها وبقبلة وانما كانت شر الان بها أرواح الكفار كماورد
فى خبرآخروفية أنه بكره استعمال هذا الماء وبه قال جميع شافعية وعلى بعضهم القول به على صفحة
الخبر وقد ضع قال العلقمى وهذه البئرهى المشار اليها بقوله تعالى وبئر معطلة وقصر مشيد (طب
عن ابن عباس) ورجاله ثقات في (خيرما أعطى الناس) وفي رواية الرجل وفى أخرى الإنسان
(خلق حسن) ببدل المندى وتحمل الاذى وكف الأذى (جم ن. ك عن أسامة بن شريك)
قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (خير ما أعطى الرجل المؤمن خلق حسن وشرما أعطى الرجل قلب
جوه)) يحتمل الإضافة والوصف (فى صورة حسية) فن كان كذلك فعليه أن يجاهد نفسه حتى
يحسن خلقه ويكثر من أعمال الخبر حتى يلين قلبه (ش عن رجل من جهينة) قال الشيخ رحمه الله
تعالى حديث صحيحفي (خير ماتداويتجريه الحجامة) خاطب به أهل الحجاز والبلاد الجمارة لان دماءهم
رقيقه عمل الى ظاهر البدن قتوافقهم الحجامة دون القصد (حم طب لا عن سمرة) قال الشيخ.
حديث صحيح ﴾ (خير ماتداو يتمبه الحجامة) قال العلقمي والخامسة على الكاهل تنفع من نجع
المنكب والحلق والجمامة على الاخدمين تنفع من أمراض الرأنين وأجزائه كالوجه والاستان
والاذنين والعينين والأنف والحلق اذا كان حدوث ذلك من كثرة الدم أو فسادة أو عن ماجميعاً
(والقسط البحرى) وهو الأبيض قال العلقمى القسط ضريان أحدهما الأيض الذى يقال له
البحرى والأخر الهندى وهو أشد حما راو الأبيض المنه ما ومنافعهما كثيرة جداو هما حارات
ياسبات فى الثالثة ينشفان البلغم ويقطعان الزكام وإذا فى با نفعا من ضعف الكبد والمعدة ومن
بردها ومن جى الربع والورد وقطعا وجع الجنب وتفعلمن السموم (ولا تعذبواسلمان كم) أى
أطفالكم (بالغمز من العذرة)) بضم المهملة وسكون المهمة وجمع فى الحلق .قرى الاطفال والمواد
عالجوا المعذرة بالقسط بأن يسحق ويجعل فى زيت ويسخن سيرا على النارو بسق الطفل ولا تغذفوا
أطفالكم بالغمز بأن يدخل أحدكم نحو الاصبع فى حاق الطفل ويغمر مجل الوجع (جم عن أنس)
قال الشيخ حديث صحيح @ (خبر ماندا و يتم به الجم والقصد) وفى نسضة الفضاء والحجامة أنفع لا هل
البلاد الجارة والقصد لغيرهم أنمح (أبو نعيم فى الطب) النبوى (عن على) قال الشيخ حديث حسن
لغيره (خير ما) أى مجل (ركبت اليه الرواحل منجدى هذا البيت العتيق) وهو مسجد الحرم
المكي والواو لا تقتضى تريبا فير ماركت اليه الزواجل المحكى ثم المدنى (عجب من جار)
باستاد حين ه (خير ما يخلف الانسان بعده ثلاث) مبتد أ وخير ومفعول يخلف محذ وفه
(ولاصاح) أى مسلم (يدعوله) بالغفران والنجاة من النيران (وصدقة تجرى) بعدموته
(يبلغه أجرها) أي ثوابها كوف (وعلم) شرعى (ينتفع به من معه) حكتأليف كتاب
(. حب عن أبي قتادة)) واستناده صحج ﴾ (خبر ما يموت عليه العبدان يكون قافلا) أى
راجعا (مزج) بعدفراغه (أو مفطرا من رمضان) أى عقب فراغه (فر عن علي) قاله
الشيخ حديث حسن لغيره* (خير مال المره مهرة) بفتح أوله (مأمورة) أي كثيرة النتاج
(أوسكة مأجورة) أى طريقة مصطفة من الذل مؤبرة (حم طب عمن سويد بن هبيرة)
أپن
(وحمولة حسين حفظها) أي ايإنهاء الإليا الضمير لمعلوم من المقامة سى أفضل النساء مطلقاً (أوله بخافية) فهي أفضل من ثالثة
واذا لمياة كر النبى صلى الله عليه وسلم هذا الحديث قالت السيدة عائشة او هى الامجر زهرة التدخين قد عوضه الله خيرامنها
فغضب صلى الله عليه وسلم وقال لا والله انها صدقنى حين كذبنى الناس وأعطتنى (٤٧ ٢) حين حرمنى الناس ورزقت منها يولد
وحرمته من غيرها يكنى
ابن الحوث ورجاله ثقات ﴾ (خيرمساجد الصناعة رموزتهن) أى صلاتهن فى صدر بنوتهن
لان ذلك السبتولهن (حم هى عن أم سلمة)) قال الشيخ حديث حسن في (خير نساء العالمين
أربع مريم بنت عمران وخديجة بنت خو بادر فاطمة بنت محمد وآسية امرأة فرعون) والمراد
أن كلا منهن خير نساء الأرض فى عصرها وأما التفضيل بينهن فكوت عنه (حم طب عن
أنس) باسناد صحيح ٥ (خير تسائها) أى خير نساء أهل الدنيا (مريم بعت عمران)
فى زمتها قال الشيخ ويجوزعود الضمير الى الجنة قال العلة-مى وعلى هذا فليس فيه أنها أفضل
من فاظمة رضى الله عنها والمختاران فاطمة أفضل منها ومن غيرها من بقية النساء كما اختاره
شخارجه الله تعالى والذى اعتمده الرملى التحريم أفضل نساء المعلمين على الاطلاق (وخير
تسائها) قال المناوي أى هذه الأمة: (خديجة بنت خويلد) الاخاظمة (ق ت عن على
خير نساءركن الأبل) كناية عن نساء العربية وخرج به مريم فإنها لميركب بعيراقط (صالح)
بالأفراد عند الاكثر (بناء قريش) والمراد صلاح الذين وحسن معاشرة الزوج (إنحناء)
بسكون المهملة فنون بعده ألف والإضافة الى الضمير من الحنو بمعنى الشفقة والعطف أي أكثر من
شفقة وعطفا (على ولد فى صغره) وعنت المرأة على ولا ها اذا لم تتزوج بعد موت الاب وكان
القياس احناهن لمكن جري لبنان العرب بالافراد باعتبار ا يطفس أو الشخص وكذا القول فى
(وارعاء) من الرعاية بمعنى الحفظ والرفق (على زوج) لها في تخفيف الكلف والاثقال عنبه
(فى ذات يده) أى فى ماله المضاف اليسبه بصوته وترك التيذير في الاتفاق وقال العلقمى كاية عما
بملتوهمن مال وشسير هفي دخل فيه البضع يعنى أشد حفظالفر وعهن على أزواجهن وفى ذلك فضيلة
نساءقريش بها نين الخصيتين وهما الحنو على الاولاد ومراعاة حق الزوج في ماله (جم ف عن أبى
هريرة) رضى اللّه عنه في ((خير نساء أمتى أصبحهن وجها ء أقلهن مهرا) اذبها تحصل العفة مع
قلة المكلفة (عد عن عائشة) وفيه متهم في (خير نسائكم الولود) أى الكثيرة الولادة (الودود))
أى المتجنية الى زوجها قال الجوهري وددت الرجل أوده ودا إذا أحببته (المواسية) لزوجها
بالمال (المواتية) أى الموافقة للزوج (اذا اتقي الله) يفعل ما أمر به واجتناب ما نهى عنه (وشعر
خبائكم المتبرجات) أي المظهرانفريقتهن للاجانب (المتخيلات) أى المحجبات المتكبرات (وهن
المنافقات) نطاق عمل (لا يدخل الجنة منهن الامثل الغراب الاعصم) الابيض الجناحين أو
الرجلين أراد قلة من يدخل الجنة منهن لان هذا الوصف فى الغربان عز يرقلل (حق عن ابن أبى
أذينة المبدفى مر سلام عن سليمان بن يسارمر سلا) وإسناده صبحي (خير نسائكم العفيفة)
أى التى تكف من الجرام (الغلة) يفتح المعجمة وكسر اللام أي التى شهوتها هاتجه قوية لكن ليس
ذلك محمود امطلقا: كماقال (عفيفة في فرجها) عن الاجانب (خلة على زوجها) ومثلها أمة هى
كذلك (فر عن أنس) قال الشيخ رحمه الله حديث حسن لغيره ﴾ (غير هذه الأمة أولها) يعنى
القرون التى سبق بيانها (وآخرها) ثم بيت وجه ذلك بقوله (أولها فيهم رسول اللّه) يعتى نفسه صلى
الله عليه وسلم (وآخر ها فيهم عيسى ابن مريم وبين ذلك نهج) بفتح النون والهاء (أموج ليسي
مينا) أيها الخاطب العامل يبقى (ولست منهم) أى لااتصال يقدر بينهم لمخالفتهم -ثى (حل
عن عروة بن رويم مرسلا خيريوم طلعت فيه) فى رواية عليه (الشمس يوم الجمعة فيه خلق
بمائة وهيذامن شأن
ـرة النساءالتى نزيل
التميز حتى لا تعى المرأةفا
يقول من شدة ذلك (قوله
وكبن الابل) فيه إشارة
الى شرف لياء العرب
وشرفى قريش عليهم
والمراد فيا ،ذلك الزمن
فلا يردمريم جسفى إنهالم
تركية الابل قط علم بعد خل
(قوله صالح) وفى رواية
صلاح وسلب الحديث انه
صلى الله عليه وسلم خطين
أم هانى فقالت افى كبيرة
السنوهندى أطفال
فأناى اى حمودل-لك
مشبقة بسبب معاميزتين
فذبكي (قوله أضعهي
وجها) لان ذلك يدعوالى
إنجاح وكثرة الغسيل (قوله
الجوانينية) أي لزوجها
جمالها (قوله الموانة) أي
الموافية لحق زوجها (قوله
إذا انقين الله) والإقلا
يترتب على تلك الصفات
هذا الخير العظيم وان
حصل نوع خير (قوله
المنافقاتِ) أى نفاق معمل
أو المشبهات للمنافقات
(قُوْلَة لا يدخل الجنة) أى
مع السابق- بن أران ذلك
بجبنة لعدم دنجولها
آ۔۔لافان المعادی رید
الكفر (قوله الغلة) أى الشديدة الشهوة أى على زوجها أو سيدها لتروب كثرة القول على ذلك لاشديدة الشهوة مطلقًا حتى على
الاجانب كما أشار لذلك بقوله صلى الله عليه وسلم عقيضة فيفر جها الخ (قوله نهج اعوج) أي غير مستقيم أى غالبهم كذلك (قوله
ليس من الخ) لعله خطاب الراوى (قولسبطلعت عليه)وق
'T>.
(فولفوقيه أخرج منها) هذا لايدل على أخيرية يوم الجمعةوكذاما بعده الابالنظر لما يترتب على ذلك من الخير العظيم خاصة خروج
سيدنا آدم من الجنة ترتب عليه (٣٤٨) خروج الانبياء الاختيار من ذريته ويوم القيامة ترتب عليهنجاة أهل السعادة وظهور
فضلهم والمزاد خير أيام
آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة الافى يوم الجمعة) بين الصبح وطلوع
الشمس واختصاصه بوقوع ذلك فيه يذل على تمييزه بالخيرية وإخراج آدم من الجنة واهباطه الى
الأرض ترتب عليه خيور ومصالح كثيرة. قال العلقمى قال القاضى الظاهر أن هذه القضايا
المعدودة ليست لذكرفضيلته لأن اخراج آدم من الجنة وقيام الساعة لا يعد فضيلة واتما هو بيان لما
وقع فيه من الأمور العظام وماسيقع فيه ليتأهب العبد فيه بالأعمال الصالحة لنيل رحمة الله تعالى
ودفع نقمته وقال ابن العربى الجميع من الفضائل وخروج آدم من الجنة هو سبب وجود الذرية
وهذا النسل العظيم ووجود المرسلين والأنبياء والصالحين والاولياء ولم يخرج منها طردا بل لقضاء،
أو ظاره ثم يعود إليها وأماقيام الساعة فسبب لتجميل جزاء التيين والصديقين والأولياء، وغيرهم
وإظهار كرامتهم وشرفهم وفى هذا الحديث دليل لمن قال ان يوم الجمعة أفضل من يوم عرفة تهووجه
عندناو الثانى ان يوم عرفة أفضل وهو الاصح وعيادة بعضهم أفضل أيام الأسبوع يوم الجمعة
وأفضل أيام السنة يوم عرفة (حم مر ث عن أبى هريرةفي خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة
فيه خلق آدم وفيه أهبط) من الجنة للخلافة فى الأرض لا للطرد (وفيه تيب عليه وفيه قبض) أى
توفى (وفيه تقوم الساعة ما على وجه الأرض من ذابة)) غير الانس والجن (الاوهى أصبح يوم
الجمعة مصفحة) يقال بالسين والصاد المهملتين أى مصغية مستمعة منتظرة لقيا مها قال فى النهاية
والأصل الضاد (حتى تطلع الشمس شففا) أى خوفا وفرها (من قيام الساعة) فإنه اليوم الذى
يطوى فيه العالم وتخرب الدنيا كانها أعلمت انها تقوم يوم الجمعة فى ذلك الوقت فتخاف من قيامها كل
جمعة فإذا طلعت الشمس عرفت انه ليس بذلك اليوم (الا ابن آدم) فى رواية مالك فى الموطا الاالجن
والانس قال الباجى هو استثناء من الجنس لأن اسم الدابة واقع على كل مادب ودرج قال وقد قيل ان
وجه عدم اشفاقهم أنهم علموا ان بين يدى الساعة شروطا ينتظر ونها قال وهناذا عندى ليس بالبين
لانا نجد منهم من لا يصيح ولا علمله بالشروط وقد كات الناس قبل أن يعلموا بالشروط لا يجذون
(ففيه ساعة) قال المناوى أى خفية (لا تصادفها عبد مؤمن وهو فى الصلاة)) فى رواية وهو
يصلى أى يدعو (يسأل أبيه) تعالى (شيا الا أعطاه إياه) زاد أحمد مالم يكن الما أو قطيعة رحموفى
تعيينها بضع وأر بعون قولا أقر بها عند جلوس الخطيب على الشبر الى الفراغ من الصــلاموآخر
ساعة بعد العصر (مالك حم ٣ حب لك عن أبى هريرة) رضى الله تعالى عنه قال الشيخ حديث
*ج﴾ (خير يوم تحتجمون فيه سبع عشرة وتسع عشرة واحدفى وعشرين) من الشهر (وما
مررت علاء) أى جماعة (من الملائكة ليلة أسري بي) إلى السماء (الاقالوا عليك بالحجامة يا محمد
حم لك عن ابن عباس) قال الشيخ حديث صحيح في (خير ماتدا ويتم به اللدود) بفتح اللام
ومهملتين بينهما واوساكنة وزن فعول ما يسقاء المريض من الأدوية فى أحدشقي قته
(والسعوط)) بفتح المهملة ما يصب فى أنفه من الدواء (والجامة والمشىء) عيم مفتوحة ومضخمة
مكسورةومثناة تحتية مشددة الدواء المسهل لانه يحمل صاحبه على المشفى الخمسلاء(ت وابن
السنى وأبو نعيم فى الطلب عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما قال الشيخ حديث غريب
(خير الدواء اللدودوالسعوط والمنى والجمامة والعلق) يفتح العدين المهملة واللام ذويية
حمراء فى الماء تعلق بالبدن ومص الدم وهى من أدوية الحلق والأورام الدموية لامتصاصها
الدم الغالب على الانسان (أبو نعيم عن الشعبي مرسلا @"خيركم خيركم لأهله)) أى لعياله وذوى
وجه (وأنا خيركم لأعلى) وقد كان أحسن الناس عشرة لهم (ت عن عائشة ، عن ابن عباس
الاسبوع والافيوم عرفة
أفضل من يوم الجمعة (قوله
تيب) أى تاب الله عليه
كمافى القرآن (قوله مصيحة
أى مصغية منتظرة
لقيام الساعة خائفة منها
الى طلوع الشمس لان
الساعة إنما تقوم فيما بين
الفجر وطلوع الشمس
آیيخلقفى كل دابةادراك
ذلك(قولهفى الصلاة)آی
الدعاء وهذه الساعة علم
صلى الله عليه وسلم عينها
ثم أنسبها تجتهد الناس فى
العبادة (قوله سبع عشرة)
الظاهر سبعة عشر اغوله
خيريوم واليوم مذكر
وأجيب بأنه على طريقة
العرب من التوريخ بالليالى
أي سبع عشرة ليلة وأخذ
الدم فى يوم تلك الليلة لا فى
الليل كما يعلم من قوله خير
يوم فالته. ديريوم سبع
عشرة ليلة وكذا ما بعده
وقوله واحدى وعشرين
الظاهر وعشرون لانه
مر فوع على الخيرية فيتكلف
تقدير ناصبمثل وترى
الأخير بة احدى وعشرين
(قوله اللدود) ما يوضع فى
جانب القسم من الدواء
والسغوط ما يوضع من
الدواء فى الأنف (قوله
والمثنى) أى الذواء
السهل الذى يقتضى
طب.
كثرة المشى المش (قوله والعلق) هو الدود الأحمر الذى فى المياه لاعص الا الدم الفاسد (قوله لاهله)
الأولى جله على العموم من كل ذى رحم (قوله وأنا خيركم الاهلى) أى فأنا أفضلكم
(فترة ما أكرم الغباء الاكرر) ماذا كان صلى الله عليه وسلم بالا طفهن كثيرافقد والثله الخمقالة رضى استعانى منهارت
غضبت منه أمرهم المبنى قتسم فى وجهها وأدخل يوما أبا بكر فلو قال له انى أرد ارت كم مسافات بينى وبينها سراوسترها ظهره
لمتنظر لعب الحبشة وكانت إذا شر بت الماء أخذ الانا، ووضع في موضع تخاتجربت وإذا أ كات لها أخذ العظم ومص موضع فهذا
جبر الهاد وقع أنه صلى الله عليه وسلم وضع ركبته للسيدة منقبة لتركب فوضعت ساقها على تركيشه وركبت ولم تضع قدمها أد بامعه
صلى اللّه عليه وسلم ووقع أن بعض زوجاته غضبت منه صلى الله عليه وسلم فدفعته فى صدره (٣٤٩) فزرتها أمها فقال لها صلى الله
(خير كم خير كمللنساء)
طب عن معاوية) رضى الله تعالى عنه قال الشيخ حديث صحيح
لمعاشرتهن بالمعروف (ك عن ابن عباس) وقال صحمع وأفروه ﴾ (خيركم خيركم لأهله وأنا خير كم
الأهلى) براونفها (منأكرم النساء الاكريم ولا) وفى نسخة وما (أهانخن الانثيم) وقد كان
صلى الله عليه وسلم يعتنى بهن ويتفقد أحوالهن وإذا صلى العصردارعلى نسائه ينظر فى أحوالهن
ثم ينقلب لصاحبة النوبة (ابن عساكر عن على) قال الشيخ حديث حسن في ((خيركم من أطعم
الطعام) الأخوات والجيران والفقراء (ورد السلام) على من سلم عليه حيث شرع الردورده
واجبو كذا الاطعام أن كان المضطر (ع لك عن صهيب) الرومى قال الشيخ حديث صحيح
﴿ (خبر كم خيركم قضاء) للدين بأن يرد أحسن مما أخذهن غير مطل (ت عن عرباض) بن سارية
قال الشيخ حديث صحيح فى (خير كم خيركم لأهالى من بعدى) بالأكرام والاحترام (ك عن أبى
جزيرة في خير كم قرنى) أى أهل كر فى يعنى العصابة فانهم أعلم بالله وأقوى يقينا عمن بعدهم من علماء
المتابعين وإن كان فى المتابعين من هو أعلم منهم بانفتوى والأحكام كما تقدم (ثم الذين يلونهم ثم الذين
يلونهم ثم يكون بعدهم) أى بعد الثلاث (قوم بخوفوت لا مؤتمنون ويشهدون ولا يستشهدون
وينذرون) بكسر المعجمة وضمها (ولا يوفون) بنذره (ويظهر فيهم السمن) بكسر المهملة وفتح
الميم بعدهانون أى يحبون التوسع فى المأكل والمشرب وذلك سهب السيهن وقيل المراد انهم يتمنون
أى يشكرون بما ليس فيهم ويدعون ماليس لهم من الشرف (ق ٣ عن عمران بن حصين
خبركم فى المائنين) قال المناوى الذى فى الأصول الصحة بعد المائتين (كل خفيف الماذ)
بجاءمهملة وذال مهمة خفيفة قال فى النهاية الحاذو الحال واحد وأصل الخاذطر بقبنة المتن وهو
ما يقع عليه البد من ظهر الفرس كماقال ((الذى لا أهل له ولا ولد)) وقال فى القاموس خفيف الظهر
من المبالى ء العيال قال العقمى وأما من قال انه منسوخ فلم يصب لما تقرر فى علم الأصول ان
التح خاص بالطلب ولا يدخل الخبر وهذاخبر كماترى ثم انه لا منا فاة بينه وبين حديث تناكوا
تناسلوا حتى يحتاج الى دعوى النسخ لأن الأمر بالنكاح ليس عاما لكل أحدبل بشروط فخصوصية
كماتقرر فى علم الفقه فيحمل هذا الحديث على من ليست فيه الشروط وخشى من النكاح التوريط
فى أمور يخشى منها على دينه بسبب طلب المعيشة وبذلك يحصل الجمع بين الحديثين ولا نسخ
فدعوى النسخ فى الخبر جهل بقواعد الأصول اه قال المناوى وهذا الخبر يشير الى فضل التجريد
كماقيل لبعضهم تروج فقال أنا إلى تطليق نفسى أحوج منى إلى التزويج وقيل لبشر رضى الله تعالى
عنه الناس يتكلمون فيك يقولون ترك السببية يعنى النكاح قال أنا مشغول بالفرض عن السنة
ولو كنت أعول دجاجة خفت أن أكون بلادا ((غ عن حذيفة)) رضى الله تعالى منه بإسناد
ضعيف في (خير كم خير كم لنسائهوبناته) فيه دلالة على تدب حسن العشرة مع الأولاد خصوصا
٢
عليه وسلم دعيهافانهن
يفعلتأ کثرمنذلكفیقینی
الاقتداء به صلى الله عليه
وسلم فى تلك الملاطفة (قوله
خيركم) أى من خيركم
من أطعم الطعام أذى رجه
وجيرانه وسائر الفقراء
وهو مطلوب على سبيل
الندب الااذا كان مضطرا
فيجب اطعامه بقدرمايق
روجه(قوله وردالسلام)
وهو فرض كفاية وابتدلؤ.
سنة ومع ذلك أفضل من
رده والحكمة انهلو كان
الزد أفضل لادمى إلى ترك
الابتدا،فکل یقولأنا
أصبرللرد لاحوزالافضل
(قوله خيركم الاهلى) أى
زوجاتی وأقاربی من بعدى
فهو حث لا كرام أهل من
بعده أمانیزمنهفلايحتاج
الحث على ذلك لعدم
تقصيرهم فى حقهم حينغ
(قوله ثم الذين يلونهم) لم يقل
بكونه أى الفرن نظراالى
أن الفزن جماعة معنى
(قولەپخونوت)أى يغلب
فيهمذلك (قوله ويشهدون)
أیی بالزور أوپادرون
(٣٣: عزيرى ثانى) بالشهادة (قوله ولا يوفون) أى بالنذر (قوله ويظهر فيهم السمن) بأن يتهمكوا على الما- كل التى تؤدى
إلى البمن تقدم ويحتمل ان ذلك كتابة عن كون الشخص يدعى العلم والكرممثلاوليس فيه ذلك يقال سمن الشخص اذا ادعى
ماليس فيه (قوله الجباذ) أى الظهر أى ليس عنده ما يثقل ظهره من أمور الدنيا التى تؤدى الى ترك امورالآخرة (قوله لا أصل له
ولا ولد) أى ولا مال كثير وهذا ينافى الامر بالتزوج فى أى زمن كان ولا قيل ان هذا منسوخ وأجيب أن الأمر بالتزوج ماول
على من عنده المؤن وعلم القيام بحق الزوجة والأولاد وهذا محول على من لم يقدر على ذلك (قوله ولبساته) خصهن اضعفهن
عن الذكور فيطلب الحرص على ودهن وإكرامهن
(لولا مالم أخرج كان منمرتقها وهو ظالم لكونه من عشير نمو كأن يكون الدافع أحق فيدفع بالضرب يع إمكان بالقول (قوات)
القرآن) أى حفظه مع الوقوف على دودة والافهوحجة عاده فكيف يكون من خير الناس (قوله وعمله) أى لله تعالقبولات
أخذ على ذلك الاجرة وان الافضل (٢٥٠) ترك الأجرة (قوله من لم يترك آخرته لد نياه) بان يتهماك على الدنيا ويترك أمور الآخرة
(قوله ولادنياه لأ سترته)
البنات (هب عن أبى هريرة # خيركم خير كم للمماليك) أى الأرقاء لكم وكذا لغيركم بان
تنظروا إلى من كلف ما لا يطيقه على الدوام فتعينوه أو لمن يجميع عبده فتطعمونة (فرعن عبد الرحمن
ابن عوف) قال الشيخ حديث حسن لغيره في (خير كم المدافع عن عشيرته ما لم يأتم) فى دفعه بان
يرد عنهم من يظلهم فى مال أو بدن أو عرض ويكون الدفع بالأخف والأخف وفيه دليل على ان
المدافعة عن المبطل لا تجوز فلا يجوزلاجد أن يخاصم أو يحاجم من أحد الابعد أن يعلم أنه يحق
(د عن سراقة) بضم المهملة (ابن مالك) قال الشيخ حديث تع ﴾ (خيركم من تعلم القرآن
وعلمه)) قال العلقمى وجهه مع ان الجهاد وكثيرا من الاعمال أفضل أن الخيرية بحسب المقامات
فاللائق باهل ذلك المجلس التحريض على التعلم والتعليم أو المراد خيرية خاصة من هذه الجهة ولا يلزم
أفضليتهم مطلقا (خت عن على حم دت، من عثمان) بن عفان في (خيركم من البتر
آخرته لدنياه ولادنياه لا آخرة) فإن الدنيا كالجناح المبلغ للذ خرة والالة المسهلة للوصول اليها
فهني مزرعة للآخرة لمن وفقه الله (ولم يكن كا) بفتح الكاف وشدة اللام أي ثقلا (على
الناس خط عن أنس) وهو حديث ضعيف في (خيركم من يرجى خيره ويؤ من شره) فعليكم
بفعل الخيروترك الشر (وشركم من لا يرجى خيره ولايؤمن شره ع عن أنس حمت عن أبي
هريرة) باستاد خديج في (خيركم أزهد كم فى الدنيا) أى أكثر كم زهدافيها (وأرغبكم) أنها
أكثركم رغبسة (فى) أعمال (الاخرى) وفى نسخة الأخرة (هب عن الحسن مرسلا) وهو
البصرى قال الشيخ حديث ضعيف في (خيركم إسلاما ◌ً جاسنكم أخلاقا إذا فقهوا) أى فهموا
الأحكام الشرعية (خد عن أبى هريرة) باسنادجين (خيركن أطولكن يدا) الخطاب
لزوجاته صلى الله عليه وسلم ومراده طول المسا بالصدقة لا الطول الجمعى وكان أكثر من ضافة
زينب (ع عن أبي برزة) بإسناد حسن (خير من) يعنى النساء (أسر هن صداقا) بسرصداق
المرأة علامة على خيريتها وبركتها (طب عن ابن عباس) قال الشيخ حديث خبس لغيره في (خبر
سلمان) نبى الله عليه السلام (بين المثال والملك وإنهلم فاختار العلم فاعطى) بالبناء للمفعول
أى أعطاء الله (الملك والمثال) أى مع العلم (لاختياره العلم) فيهان من طلب العلم تيسرله
ما يحتاج إليه (ابن عساكر فر عن ابن عباس) رضى الله تعالى عنهما قال الشيخ حديث ضعيف
(خيرت) أى خير فى الله تعالى (بين الشفاعة وبين أن يدخل شطرامتى الجنة) بلاشفاعة
(فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفأ) بالهمزاذ بها يدخلها كلهم ولو بعددخول النار (أتروما)
بضم التاء استفهام الكارى أى أنظنونها (للمؤمنين المنقين) بنون وقاف مفتوحتين مع شدة
القاف وسكون المثناة التحتية جميع منفى أى مطهر (لا ولكنها للمذنبين المتلوثين الخطائي)
وهذا كالصريح فى أن هذه الشفاعة غير العظمى وانما مخصوصة بعصاة أمته لان العظمى تعم!
العصاة وغيرهم وجوز صاحب المواهب أن تكون العظمى لأن هذه الامنة هى الأصل فيها
وانتفاع غير هابطريق التبع لها (حم من عمر) بن الخطاب ورجاله رجال الصحيح (. من أبى
موسى)
بان يترك الكسب أصلا
ويشتغل بامور الاخرة
فان ذلك مجوجه لسؤال
الناس ويكون كلا عليهم
وجناز طائفة لها قوّة
توكل فلا يحصل لهم ضير
بضيق المعيشة فلا يضر
تركهم التكنب بالترة
(قوله كلا) أى منعبالهم
(قوله ويؤمن شره) العضوه
عن المسىء (قوله أزهدكم)
أى أكثركم زهدافها
بات يقتصر منها على
ما يكفيه ويكفى عياله
(قوله فقهوا) أى فهموا
الأحكام الشرعية وعملوا
بهاو الأفلامدح الحسن
خلفه حينئذ (قوله
أطولكن يدا) فلما معن
ذلك بادرت كل واحدة
عديد هاظنا أن المراد
البدالحسية فقال صلى
الله عليه وسلم ليس كذلك
قل المراد الطول بالاجبان
فبادرت كل واحدة
بالتصدق بما تملكه (قوله
بين الشفاعة) أى فى
المذنبين وهذه غير
الشفاعة العظمى التى
تعم المؤمن والكافر (قوله
أت يدخل شطر) أى
نصف أى ويكون النصف
الآخر خدا فى النار
(فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف)
﴿ (الخازن) أى الحافظ مبتدأ (المسلم الامين الذى يعطى ما) أى الشئ الذى (أمر به) بالبناء
المفعول
(قوله أعم وأكفأ) الشمواهالنصف الاخر واغيرهم من الأمم السابقة (قوله المنقين) أى المطهرين
أى فهذه الشفاعة خاصة بالمذنبين وإن كان المطهرون لهم شفاعة أخرى فى رفع درجاتهم (قوله الخازي) أى المال الوكيل
عليه من ذهب أو غيره (قوله يعطى ما أمر) أى يدفع الزكاة والصدقة المندوية كما أمره المالك بذلك
!.
٠
(فول القاصرة) أى رجع الظاهرة وا جنب عرق أي تحرك فرق التكلفة بضم التكاف أى ناشئ عن ذلك المعدل (فونهو العمل)
أى النحل أبي بخلط بالماء المحرق أى المغلى بالحرف بفضتين أو أخرق مكسرف ستكون أى النار أى المغلى بالناروهى أسمى حرفا أو حرفًا
ويستعمل عنبة -افيه فإن هذا طَب أبوى (قوله والدة) أى مثلها فى استحقاق الحضانة وطلب مراعاتهاوبرها و الشفقة عليها كالام
(قوله الخبث) وفى رواية الحب، أى الحديقة والمكرافى الغالب فى هذا النوع (٢٥١) هذه الأمور القبيحة كامن البربرى
لایجاوزامانهترقوتهأى
الغالب عليهم ذلكفلاينافى
أن بعضهم فيه منفعة ولا
خنت فيه (قوله من الدرماك)
هو الدقيق الصافى لكونه
نخل مرة بعد أخرى وهو
المسمى بالحوارى وسبية
ان ابن صياد سأله صلى الله
عليه وسلم عن تربة الجنة
أى ترابها فقال درمكة
بيضاء فاء اليهود للنسبي
صلى الله عليه وسلم
فسألهم عن تربة الجنة فى
الكتب القديمة فقالوا
خبرة فذكرالحديث أى إن
تفسيرى موافق لتغيركم
فلا فرق بينهما ولا مخالفة
أى تراب الجنسة خبزة أخى
بشعة الخبز المتخذمن
الدرمات أى يشبه دقيقة
فى النعومة والحسين
(قوله الخبر أتصالح الخ)
لأن القلب مخزن من كان
قلیه مجلاللشرورلا يظهر
على لسانه الاالشر والخير
السوءوعكيه بكم
(قوله مكرمة) هو بمعني
سنة تفا رتفتنا وعندنا
هنا السنة بمعنى الطريقة
لأن الختان واجب عندنا
بعد البلوغ سنة مطلوبة
المفعول أى بدفعه من الصدقة أى يعطيه (كاملاموفرا) حالات من الموصول (طيبة به) أى
ابدفعه (نفسه) حال من فاعل يعطى (فيد فعه) عطف على يعطى (إلى) الشخص (الذى أمر)
بالبناء للمفعول أى أمر الا خر وهو المتصدق (له به) أى بذلك الشئ (أحد المتصدقين)) بالتثنية
أوالجمع وهو خبر المبتداأى هو ورب الصدقة فى الاحرسواء وان اختلف مقداره لهما (حم ق .
• ن عن أبى موسى ه الخاصرة عرق الكلية إذا تحرك آذى صاحبها فداووها بالماء المحرق
والعسل) قال المناوى قال الديلى الخاصرة وجع الخصر وهو الجنب والمحرق الماء المغلى (الحرث
وأبو نعيم فى الطب عن عائشة) بإسناد صحيح لكن متنه منشكر في (الخال وارث) من لاوارث له
بفرض ولا تعصيب كمابيته فى الحديث بعده (ابن النجار) محب الدين (عن أبى هريرة)) قال الشيخ
جبديت حسن لغيره﴾ (الخال وارث من لا وارث له) أى إن لم ينتظم أمر بيت المال (فائدة) قال
ابن عبد السلام اذا جارت الملوك فى مال المصابيح وظفر به أحد يعرف المصارف أخذه وصرفه فيها.
كما يصرفه الامام العادل وهو مأجور على ذلك قال والظاهروجوبه (ت عن عائشة حق عن أبى
الدرداء) قال الشيخ حديث صحيح لغيره (الحالة بمنزلة الام) فى الحضانةع: «فقد الام وأمهاتها
لأنها تغرب منها فى الجنود الاهتداء إلى ما يصلح الولد (ث في عن البراء) بن عازب (د عن ءفى)
بلفظ انها الخالة أم في (الحالة والدة) أى كالوالدة فى استحقاق الحضانة (ابن سعد عن محمد بن على
في سلاق الخبيث) بضم المحجة وسكون الموجدة أى الفجور (سبعون حراً للبربر تسعة وستون جزاً
والجن والإنس جزء واحد طب عن عقبة بن عامر) قال الشيخ حديث حسن لغيره﴾ (الخبرُ من
الدرماك) قال الفطقمى قال فى النهاية الارمات بقت الدال المهملة بعدهاراءساكنة بوزن جعفرهو
الدقيق الحوارى وقال فى الدر كاسله والخبز الحوارى هو الذي تخل مرة بعد أخرى وضبط شيخنا بالقلم
الجوارى بضم الحاهو تشديد الواو وفتح الراء (ت عن جابر) قال الشيخ حديث حسن في (الخبر
الصباح) أى الذى يسر (يجي به الرجل الصالح) أى القائم بحق الق وانطلق (والخير السوء
يجيءبه الرجل السودان منبيع عن أنس) رضى الله عنه قال الشيخ حديث ضعيف في (الختان
سنة للرجال ومكرمة للنساء) أخذ ظاهره أبو حصيفة ومالك فقالاً بسنة مطلقا وقال أحمد واجب
للذكرستة للانثى وأوجبه الشافعى عليه مالدإلى آخر ((حم عن والد أبى الماج طب عن شدادبن
(أومر وعن ابن عباس) قال الشيخ حديث صحيح وقال المؤلف حسبن وقال المناعى ضعيف
(الخراج) المرادبه ما يحصل من فوائد العين المبتاعة (بالضمان) الباء متعلقة بعدوف
تقديره الخراج مستحق بالضمان أبى بسببه لان المبيع لو تلف فى بد المشترى كان من ضمانه وسيه
أن رجلاً ابقاع عبد أفأ قام عنده ماشاء الله ان يقيم ثم وجد به عينا فرد،فقال البائع يارسول الله
قد استعمل غلامى فذكره (حم، ك عن عائشة) قال ت حسن صحيح غريب ﴾ (الجرف
بشؤم والرفق يمن) أى بركة وغماء (ابن أبى الدنيا فى ذم الغضب عن ابن شهاب مر سلا الخضرهو
الياس) أى الخضر اقبه واسمه الياس وهو غير الماس المشهور فهذا اشتهر بلقبه وذال باسمه فلا
الطلابية علي
من الولى قبل البلوغ وحكمة الوجوب بعد المبلوغ ان الذكر مادامت حشفته مستورة بالفلفه قويت الشهوة وقطعها يعمل
الشهوة وفى الثمانيكون بذ البلوغ وحسن اظهار ختاف الذكر واخفاء تحتان الاثى الجبائها (قوله بالضمان) أى فاستخدام المسيح
لاأجرة فيه لانه لو مات السع الضمنه (قوله الطرق) بضم الظاء كانبيطه العلشمى أى السيدة منوالتنبؤ برشؤم أى يدل على سوء الحال
وإجماع الرقى (قوله ى قم الغضب) أى فى التكتاب الذى فيه الأحاديث الدالة على ذم الغضب (قوله هو الباس) أى اسمه الياس
والخضر لقب له وقول الشارع في شريحة كنية سبق قلم وهذا غير الناس المشهور فلا بنافى الحديث الا فى غهنا ل رسول بقاله
الياس فقط وهو المذكور فى الآية وهناك فى يقال له الناس والخضر وهو صاحب سيدنا موسى وقد اجتمع بنيناحين كان مع أنس
بوادحيث سمع أنس بن مالك صوت من يدعو فذهب اليه فر أى طوله نحو ثلثمائة ذراع فقال له من أنت فقال أنس خادم رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال له أين هو فقال هنا يسمع كلام أفضال اقرئه منى السلام فذهب أنس إلى النبى وأخبره فيماء صلى الله عليه
وسـلم اليه وتعانقا فقال الخضر ان لى كل عام ا كلة وهذا يومها فأحب ان تكون مع فنزل عليه ما مائدة فيها خل وحوت وكرفس
فا كان وتوادعا وا نصر فاه لى ماشاء الله (قوله ويحمان) أى ويحلق كل منهما لصاحبه ويصومان رمضان فى بيت المقدس وهما
باقيان الى آخر الدهر وهذا أعنى الياس الذى يجتمع على الخضر كل مام هو الرسول المذكور فى القرآن فهوحى مثله (قوله وضحا)
بالتحريك كمافى العزيزى وأقره شيخنا أى وضوحالان الخط الحسن يعين على المطالعة والنشاط فينبغى كتابة العلوم بخط حين (قوله
يصلون) أى يدعون له (قوله نينان) (٢٥٢) أى حيتان البحر أى بلسان الحال أو القال لانه وصل اليهم الخبر من المعلم للعلم
أذمن جلته اذا قتلتم
تدافع بينه وبين ما بعده (ابن مردويه عن ابن عباس) قال الشيخ حديث ضعيف في (الخضرفى
الجمر) أى معظم اقامته فيه (والباس) بكسر الهمزة ( فى البريجتمعان كل ليلة عند الردم الذى
بناهذو القرنين بين الناس وبين يأجوج ومأجوج وبحسان ويعتمد ان كل عام ويشربات من زمزم
شرية تكفيه ما الى قابل) عامه طعامهما ذلك (الحوث) بن أبى أسامة (عن أنس) باسناد ضعيف
خ(الخط الحسن) أى الكتابة الحسنة (يزيد الحق وضحا) بالتحريك وفى رواية وضوحا بضم الوار
لأنه أنشط للقارئ (فر عن أم سلمة) قال الشيخ حديث ضعيف في (الخلق كلهم عيال الله) أى
فقراؤه وهو الذى يعولهم (فاحبهم إلى الله أنفعهم لعياله) بالهداية اليه تعالى وتعليم ما يصلحهم
والعطف والانفاق عليهم من فضل ما عنده (ع والبزارعن أنس طب عن ابن مسعود) قال
الشيخ حديث حسن لغيره في (الخاق كلهم يصلون على معلم) وفى نسخة على معلى الناس
(الخير) اى العلم كمابينه فى رواية أخرى (حتى نينان البحر) أى حيثانه جمع نون (فر عن عائشة
الخلق) بضمتين (الحسن يذيب الخطايا كما يذيب الماء الجليد) هو الماء الجامد من شدة البرد
(والخلق السوءيفة العمل) الصالح (كما يفسدالخل العسل) أى يغيره والافالخل إذا أضيف
الى العسل قد يستعمل دراء والمراد الحث على تحسين الخلق بمعالجة النفس على تحمل المكاره
وكف الأذى (طب عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسنفي (الخلق الحسن زمام) أى بمنع
من الوقوع فى الآ ثام حاصل (من رحمة الله) أذينشأعنه خير (أبو الشيخ فى الثواب عن أبى
موسى) باسناد ضعيف ف﴾ (الخلق الحسن لا ينزع الامن ولد حيضة) أى من جامع أبوه أمه فى
حيضها فعلقت به منه فيه (أو ولد زنية) بكسر الزانى وسكون النون ويقال بفتح الزاى (فر عن
أبي هريرة) باسناد ضعيف في (الخلق) بضمتين (وعاء الدين) يحتمل ان المراد وصونه ويحفظه
(الحكيم) الترمذى (عن أنس) قال الشيخ حديث ضعيف في (الخرأم الفواحش) أى
الفواحش من الأقوال والأفعال (واكبر الكبائر) أى من أكبرها (من شربها رفع على أمه وخالته
وعمته) أى جامعها يظنها زوجته وهو لا يشعر (طب عن ابن عباس) باسناد ضعيف في (الخمرأم
الفواء ش وأكبر الكبائرومن شرب الخمرترك الصلاة ووقع على أمه رغمته وخالته) لزوال
شعوره (جامب عن ابن عمرو بن العاص وفيه ابن لهيعة (الخمر من هاتين الشجر بين النخلة
فاحسنوا القتلة الخ فاولا
تعليم الناس ذلك لم يحصل
منهم رفق بقتل نحو السمك
ومن يستحق القتل (قوله
الخلق الحسن) أى ثمراته
الجميلة الناشئة عنه تذيب
الخ وكذا ما بعده أى غرابه
الخبيثة تفسد الخ وقوله
كاذيب الماء الحديد أى
الماء الحامد من شدة البرد
المسمى بالثلج فإذا وضع
عليه الماءذاب وانماع مثله
(قوله كمايفسد) أى يغير
الخل العسل اذ الخل يوضع
على العسل النحل ويشرب
الصفراء فهو يصلحه
حينئذ للدواء فالمراد بقوله
يقدد التغيير لطعمه
وحلاوته لا انه يفسده من
كل وجه فعلم من ذلك أن
المراد بإفساد العمل نقصه
كما أن الخل ينقص كمال
العسل (قوله زمام من
والعنبة)
رحمة الله) شبه بالزمام بجامع ان كلا يقود للمراد ومفهومه أن الخلق السبسى زمام من غضب الله لانه
يجره به الشيطان لكل شر فاذا أراد الله بعبد خيرا جعل له خلقاً حسنا وعكسه بعكسه (قوله لا ينزع) أى لا يتنفى وليس المرادانه
وجد ثم نزع (قوله من ولد حيضة الخ) وان كان لا يؤاخذ الولد بما فعله والده من الوط، في الحيض ومن الزنا الا أن ذلك شؤم على الوالد
ففيه حث الانسان على أن لا يطأ الافى نكاح طاهرة ليطهر ولده من الرذائل (قوله وعاء الدين) أى فيحفظه كما يحفظ الوعاء فيه.
(قوله الجمر) أى مايخامر العقل ويستره ويذهب ثمراته من كل مشروب هذاهو المراد شر عاوان كانت فى اللغة هى المتخذة من
العشب خاصة (قوله أم الهوا-ش) أى الجامعة لكل خبيث كما يقال أم الخير أى الجامعة لكل خير (قوله من هاتين) أى متحدة:
من ثمرة هاتين الخ وخص هاتين الشعرتين مع ان الخمر المخاصر للعقل يكون من البرو الذرة ونحوهما لان الغالب اتخاذها من هاتين
أولانهما الموجودتان فى المدينة إذذاك أى كانت فى ذلك الوقت لا تتخذالامنهما لعدم وجود غيرهما
.:
١
3.
(قوله لم تعمل بالاند) أو قبولاً: باعلاء نبض الار بعين و الى من شر هاي أر هافى عروق ذلك الشارب أو بعين يوما (قوله ميتة
جاهلية) أى هيئة موته كوت الجاهلية فى السوء والفمش ولمامات كافرا المعادى بريد التكفر (قوله واستكم) أى الآفناء والاخكام
الفقهيةا كثرها فى الانصار (قوله والدعوة) أى الاذان قى الش، لأن بلا لا المؤذب منهم فهذا مدح لهؤلاء القبائل بوجود تلك
انفصال غالبافهم (قوله بالمدينة) أى فلاسمى خليفة معبقة الامدة الثلاثين (٢٥٣) وبعدها المتولى هى ملكالظهور الفتن
فسيدنا معاوية وإن كان
عدلا محفوظالكنه
والعنية) أى الغالب كونه منهما وأراد بالخمر هنا ما يخامر العقل ويزيله لان الجمرلغة هو المتخذ من
ماء العنب (حم م ؛ عن أبى هريرة في الخرأم الخبائث فين شربها لم تقبل صلاته أربعين يوما)
قال العلقمى قال شيخناذ كر فى حكمه ذلك أنها تبقى فى عروقه وأعضائه أربعين يوما نقله ابن القيم فى
الهدى وقال الشيخ محمول على الزبز والتنفير (فان مات وهى فى بطنه مات ميتة) بكسر الميم
والتنوين (جاهلية) أى كيتة أهل الجاهلية يعنى صارمنا بدا للشرع تشبيها بأهل الجاهلية (طس
عن ابن عمرو بن العاص) بإسناد حسن (الخلافة فى قريش) يعنى خلافة النبى صلى الله عليه
وسلم بعده انماتكون منهم فلا يجوز نصبه من غيرهم عند وجودهم (والحكم فى الانصار) أى
الافتاءلان أكثرفقهاء الصحابة منهم (والدعوة فى الحبشة)) يعنى الاذات وجعله فى الحبشة تفضيلا
لبلال: (والجهاد والهجرة فى المسلمين والمهاجرين بعد) أى تمام ذلكفيهم (حم طب عين عتبة بن
عبد) السلمى قال الشيخ حديث حسن فى (الخلافة فى المدينة) النبوية أى يتولى عليها من يستحق
الخلافة (والملك بالشام) قال المناوى وهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم فقد كان كم أخبر وشيعة
كل فريق تحشر عه ( تخ ك عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (الخلافة بعدى فى أمتى
ثلاثون سنة) قال العلقمى الالخلفاء الأربعة وأيام الحسين أه قلت بل الثلاثون سنة هى مدة
الخلفاء الأربعة: كاسردته فدة خلافة أبى بكر سنتان وثلاثة أشهر وعشرة أيام ومدة عمر عشر سنين
وستة أشهر وثمانية أيام ومدة عثمان احدى عشرة سنة واحد عشر شهراً وتسعة أيام ومدة
خلافة على أربع سنين وسبعة أيام هذا هو التجر ير فلعلهم ألغوا الأيام وبعض الشهور اه وذكر
النووى ان مدة الحسن نحوسبعة أشهر (ثم ملك بعد ذلك) لأن اسم الخلافة انماهو للعامل بالسنة
والمخالفون ملولا لاخلفاء (حم ت ع حب عن سفينة) مولى المصطفى صلى الله عليه وسلم
ودولى أم سلمة ف﴾ (الخوارج) الذين يزعمون أنكل من فعل كبيرةفهو كافرمخلدفى النار (كلاب
أهل النارحم ، ك عن ابن أبى أوفى حم لك عن أبى أمامة) قال الشيخ حديث صحيح وقال المناوى
فيه وضاع في (الخبراءسرع إلى البيت الذى يؤكل فيه) أى قطعم فيه الاضياف (من الشفرة الى
ستام البعير) شبه سرعة وصول الخير الى البيت الذى يضاف فيه بسرعة وصول الشفرة للسنام
لاته أول ما يقطع ويؤكل (.عن ابن عباس) باسناد ضعيف في (الخيراً سرع إلى البيت الذى
يغشى من الشفرة الى سنلم البعير) بالبناء للمفعول والغين والشين المحمنين أى يغشاه الناس
الاضياف والفقراء فيه حث على المعروف وبذل الطعام وبشارة بسرعة الخلف (٠ عن أنس)
قال المعلقمى قال الدميرى انفرد به ابن ماجه وهو ضعيف فى (الخير مع أكابركم) عما ودينا وصلاحا
(البزار عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن في (الخبر عادة) لعود النفس اليه وحرصها عليه
(والشرلجاجة) لمافيه من الاعوجاج وضيق النفس والكرب: (ومن يرد الله به خيرا يفتهم فى
الدين) أى يفهمه ويبصره فى كلام الله ورسوله فيه فضيلة العلم والفقه فى الدين والحت عليه ( ..
عَن معاوية) قال الشيخ رحمه الله تعالى حديث حسن ﴾ (الخير كثير) أى طرفه وأنواعه كثيرة
(و) لكن (من يعمل به قليل) وفى رواية وفاعله قليل (طم عن ابن عمرو) بن العاص باسناد
لايسمى خليفة بل ملكا
تظهور الفتن فى زمنه
وعدم العمل بالسنة
فالملك هو الذى لا يعملِ
بالسنة أو تعمل بها وغيره
لم يعمل بها فى زمنه (قولة.
سفينة) سمى بذلك
لانه كانفى سفرمعرسول
الله صلى الله عليه وسلم
فتعب بعض العصاية فألق
امتعة كثيرة حملها
فقال له النبي صلى اللّه عليه
وسلم أى سفينة أى مثلها
فى جسيل الامتعة الكثيرة
(قوله كلاب النار) أى
مثلهم فى الخمسة أوانهم
يطورون بصورة الكلاب
حقيقة تقبها لهم(قوله.
من الشفرة الى سنان
البعير) لانها سريعة الغوص
فيه ولا تعدل الختنظم غير
المستنام لطيبه (قوله مع
أكابر كم) فى الخير والعلم
والصلاح ومن جرب الأمور
من كبر سنه فيتبغى لمن
أراد أن يركن الى احد
ات يركن الى هؤلاء (قوله
عادة) أى فينبغى الشخص
تعويد نفسه فعل الخير
يكون عادة له ولذاحر سيدنا عيسى فاعترضه كلب فى الطريق فقال له امض يامبار لا فقال له شخص أتخاطب الكلب فقال لسان
بعودته: أخير فتعود فينبغى لأهل الشر معالجة أنفسهم لتعود فعل الخير حتى يأتوه بلا مشقة (قوله لجاجة) أى سبب موقع فى الهلال"
كلمة البحر (قوله كثير) أى أنواعه كثيرة من صلة رحم وإشاشة وتوسع فى المجلس الخ والعمل بذلك قليل لان الغالب على
النفوس حب الشهوات
١
(قوله الخير) أى كل برواختان وثواب من الله معهود أى ملازم الخيل كلازمة الحمد لله قى أى تقل الضوابط الهاد أولق مع
الخارتعين وأهل الفساد وأما التى تربط لقطع الطريق تجميل الغرب الآن وتحميل أهل سعد وغرام خشوم كاورد ان كان الشؤم
فى شئ ففى ثلاثة الخ (قوله الى يوم) أى قرب يوم القيامة كماورد أن تزال طائفة من هذه الأمة قائمين على الحق لا يضرهم من
تحالفهم إلى أن يأتى امر الله وفيه اشارة الى أن أهل الق لا يزالون يقاتلون أعداء الله الى قيام الساعة وذكر المصنف لهذا
الحديث رواة كثيرة فهو متوازلان فيه (٣٥٤) نحوتسع من الصحابة (قوله الأحرف المغنم) صح كوهمافى جواب سؤال
مقدراى ماهذا الخير
فقيل الآخرأى الثواب
بتعهدها نحو السقى والمغنم
النقع بنحو لها (قوله
واليمن) أى البركةفه وقريب
من الخير (قوله عليها)
أى على الانفاق عليها اذا
كان بقصد حسن
والأعمال بالنيات (قوله
قلدوها) أى طلب الاعداء
رأى آخرهاواذلك ملازمالها
كانقلادة بأن تجعلوها
معدة لذلك فهو تقليد
معنوى ويحتمل أن المراد
خليدوها امر أحيا يمنع
عنها فرز الحرب كالدرع
ولا تقل درها الاوتلرامى
أوتار الجاهلية جمع وتر
وهو المثار الى تقلد وها طلب
ثارات الجاهلية: وقوله
بنواضيها أى ذراتها أى
تعهدزها بالإكرام وأزيلوا
ماعليها من القذروفوله
بالبركة أن نبات يبارك لكم
فيها وقوله والنيل أى
الإعطاء وقوله كبا سطيد.
بالاضافة أو بعدنها يات
يكون باسط وينصببيده
وَقُولِه مِن مَسِكِ الجنةِ أى
حقيقة بات تفصيل كذلك
ضعيف ﴾ (الخيزكثير) أى وجوهة كثيرة (وقليل فاعله) الا قبال الناس على دنياهم وأعمالهم
ما ينفعهم فى اخراهم (خط عن ابن عمرو) من الغاض ﴾ (اخير معقود بنواصي الخيل الى يوم
القيامة)، أى فى ذواتم أفكنى بالناصية عن الذات وذلك حصول الجهاد عليها (والمنفق على البسل
كالباسط كفه بالنفقة لا يفيضها) وأما حديث الشؤم قديكون فى الفرس فالمراد غير الفرس المعدة
للغزو (اس عن أبى هريرة) رضى الله تعالى عنه قال الشيخ حديث سمع ﴾ (الخيل معقود فى
نواصيها الخير) أى ملازم لها (إلى يوم القيامة) أى إلى قر به (مناللحم في عن، عن ابن عمر حم
قن. من عروة بن الجعد خ من أنس من من، عن أبى هريرة حم عن أبى ذرو عن أبى
سعيد طب عن سوادة بن الربيع ويعن النعمان بن بشيروعن أبي كبشة) فهومتواز في (النخيل
معقود بنوا صيبها الخير الى يوم القيامة الأجر) بدل من قولة الخير (وَللغنم) أى الفنية (حم قى
ت .،" عن عروة) البارقى (حم م.٥ عن جرير في الجيل معقود فى فواضيها الخير
واليمن) أى البركة (الى يوم القيامة وأهلها معافون عليها) أى على الإنفاق عليها (فادوها)
طلب أعداء الدين والدفاع عن المسلمين (ولا تقلدوها الأوكار) أى ولا تقلد وها طلب أو تار
الجاهلية والأوتار جمع وتر بالكسر وهو الام وطالب الثار يريد لا تجاه ذلك لازما لها فى أصنافها
لزوم القلائد للاعناق وقبل أراد بالأوتار جمور القوس أى لا تجعلوا فى أعناقها الأوتار
فتختنق لات انلل ربمارعت الأشجار فثبت الأوتار بعض شعبها تخنقتها وقيل اغانهاهم
عنها لأنهم كانوا يعتقدون ان تقليط الخيل بالأوتار يدفع عنها العين والأذنى فتكون بالعودة
لها فتهاهم وأعلهم انها لا تدفع ضرراً ولاتصرف قدراً (طعن عن جابر) وفيه ابن لهيعة
(الجبل معفود فى نواصيها الجير الى يوم القيامة وأهلها معانون عليها فاسبه وابنوا صيدها
وأدعوالها بالبركة وقلدوها ولاتقدرها الاوتجر) أى التى تقاد لدفع العين (حم عن جد)
ورجاله ثقات (الظلمفوق عنوانبها الخبر والنيل الىيوم القيامة والعلها معانون عليها
والمنفق عليها) فى مجو العلف (كاسط يهم فى صدقة) فى حصول الاجر (وأبو الهاد أرواتها
لاهاها عند الله يوم القيامة من مسا الجنة) أى أنها قصير كلامه (طب عن عريب) بعهملة
مفتوحة وراء مكسورة (الجليكى) الشافى وفيه مجهول في (أغخيل ثلاثة ففرض الرحمن وفرس
الشيطان وفرس للإنسان فأما فرس الرحمن فالذى يرتبط فى سبيل الله) مسبحانه وتعالى أى الجهاد
الكفار عليه (فعلفه وروثه وبوله فى ميزانه) يوم القيامة فى كفة الحسنات (وأمافرس الشيطان
فالذى يقام أو يراهن)) بالبناء للمجهول فيهما (عليه) على رسوم الجاهلية (وأمافرس
الانسان فالفرس) التى (رقبظها الإنسان بلتمس بطنها) أى طلب نتاجها (فهى) لهذا
الثالث (سبرهن فقر) أى تحول بينه وبين الفقر بارهاقه: ثمن نتاجها (حم مجن ابن مسعود)
ورجاله ثقات في (الخيل ثلاثة) هى (الرجل أجر) أى ثواب (وأرجل ستروعلى وجل حذر) أى الـ
يتطبيب فه أهل الجمه ويحتمل أن المزادات الله تعالى رضى بذلك و شاب عليه أى يرضى بإطعامها
وتنقيتها المترتب عليه قولها وروثها ويثيب عليه نظير ما قيل فى حديث خلوف فم الصائخ الخ (قوله فى ميرلاند) أى ثواب ذلك فى ميزاته
أى نواب الأكل والشرب المترتب عليهما القول والرون يكون فى ميزانه وذهب بعضهم إلى أنه روث ونول فرس الإجهاد طاهر ظاهر
هذا الحديث من كونهما فوضبعات فى الميزان وهو قول باطل (تحوله خبر). كسر السنين أى لتشتره من محوال المنافى والطاعة ..
والفقر وكذا قال فى السنترالاتى فهو بكسر المسبين (قوله وزر) أى إثم اى لم يف الله تعالى عنه
3
القراء ما طال تها) أى حولها الى شركة فى فيه أي أطلقه لأجل كثرة رفيها (قراء فى مرج) سكر بناترا، المجال الممدرعى الجهاز القرى
فيه الكالم ولم يف صامنه البنزين الروضة المحل المعد للتغذية الذي فيهها وخضرة ولم يقصيد ته رعى البهائم وان كان قد يقع ذلك كما
قديقع التنزيه بالهل المعد الرحى وإن كان ليس مقصودامنه ذلك هذاهو الفرق بين المرج والروضة (قوله فاستنت) أى عدت
ومن حت أى يحرك (قوله شرفاً) أى شوطا سمى بذلك لأن الإنسان إذاقطعه أشرف (٣٥٥) على مالز شرف عليه قبل ذلك (قوله
ووجه المصر فى الثلاثة أن الذى يقتنى خيلاانما يقتفيهالى كوب أو تجارة وكل منهما إما أن تقترن
به طاعة فهو طاعة وهو الأول أو معضية وهو الاخير أولا ولا وهو الثانى (فأنا الذى هى له أخر
فترجل ربطها فى سبيل الله تعالي فأطال لها). أي الخيل خيلها (في مزج أو روضة) شك من الراوى
والمرج بيكون الراء موضع المكلوأكثر ما يطلق فى الموضع المطريقة والروضة أكثر ما يطلق فى
الموضع المرتفع (فا أصابت فى طبلها) بكسر الطاء وفتح المثناة الفنية بعدهالام هو الخبل الذى
تربط فيه وبطول فترجى (من المرج أو الروضية كانت) تلك المراعى التى أصابتها (له حسنات ولو
انها قطعت طيهافاستنت) بشدة النون أى محمديت وعرجت (شرفا أو شرفين) أى شوطا
أوشوطين قال فى النهاية استن الفرس أى عبد المرجه ونشاطه شوطًا أو شوطين ولارا كب عليه
وقال الجوهرى هو ان يرفع يديه ويطرحهما معاً (كانيت آثارها) همرة مجودة ومثلثة أى فى
آثارها) أى مقداراً ثارها
في الأرض بحوافرها(قوله
كان ذلك) أى قدر
ماشیر توحیناتله لاند
أطعمها ما أحوجها الشعرب
(قوله فهيله) أى عليه
وزر آنى اثم (قوله ونواء)
أى معاداة لاهل الاسلام
والواومعنى أولات كل
واحد من هذه الثلاثة.
الأرض بحوافرها (وأروائها) أى وأبوالها (حسنات (4) ويدتزابه فى الثلا أت الأحداث بعينها
توزن وفيه أن المرء يؤجر بنيته كالعامل (ولوانها مرت بنهر فشرين) منه (ولم يرد أن "- فيها)
أى والجال انه لم يقصد سعيها ( كان ذلك) أي ماشر بته يعنى مقداره (له حسنات) وإذاحصل له
فى هذه الحالة تعند قصد سفنها أولى (ورجل ربطها يغنيا) يفتح المثناة الفوقية والحجمة ثم نون ثقيلة
مكسورة ثم ثمانية أبي استغناء عن المناس (وسترا) من الفقر (وتعفضا) عن سؤال الناس
والمعنى أنه يطلب ينتاجها أو بماحصل من أجرتها الغنى عن الناس والتعففي من مسئاتهم (ثمم
يفس حتق الله فى رقابها) بالا حسبات اليهاو القيام بعلفها والشخصية عليها فى الركوب (و) لا في
(ظهورها) بان يحمل عليها الغازى المنقطع ويعبر الفحيل للطريق وغير ذلك وقيل المراد بالحق
الزكاة وهو قول حماداًبى حنيفة وخالفه صاحباه وفقهاء الإمصار (فهى له سر) من المشكلة
(برجلي ربطها فخرا) أى تعاظما (وريا.) أى إظهار اللطاعية والباطنة خلاف ذلك (ونوا.) بكسر
البون والمدأى معاداة (لأهل الاسلام فهى له وزر) أى اثم (مالك حم فى ت ن · عن أبي)
جزيرة في تنظيل فى نواحى شهرها الخبر) أى الميمن والبركة قال المناوى والشقرة من الالوان وهى
(الخبرة)
تختلف بالنسبة للإنسان والجميل والابل (خط عن ابن عباس) باسناد ضعيف
المذكورة فى القرآن فى قوله حورمقصورات فى الخيام (درة مجوفة) بفتح الوار المشددة أى
واسعة الجوف (طولها فى النهاءستون، فلا فى كل زاوية منها للمؤمن أهل لايراهم الأخروي)
ومن سبعة بلاك انظمة وكثرة مرافقها (ف عن أبي موسى) الاشغرى
كاف فى السوء فإن إجتمعِن
كانت أسوأً واسوأ (قره
شقرها) جمع أشفر كمو
جمع أحمر والاشقرمن
الادمي الابيض النهر أو
بياضه جرة وفى الغسيل
الذى ذْه أحر وعرفه
أى الشعر الذي على رقبته
أجرومن الابل الاجر
الخالص والكميت من
الخيل هو الذى بين السواد
والحجرة خلافالماوقع فى
الكبيرائة الأسود والادهم
الإسوة الخالص. (قوله
الخير) أى الخير فى الشقر
أكثروالافالخيل بسائر
أنواعها فيها الخيروستب
(حرف الدال)
ذلك أن رجلا أتى النبي
* (داووامر ضا كم بالصدقة) فيه ان الصدقة تنفع ذلك الغير (أبو الشيخ) بن حبان (فى)
كتاب (الثواب عن أبى أمامة): قال الشيخ حديث حسن لغيره في (داووامر ضاكم بالصدقة
قانها تدفع عنكم الأمراض والأعراض) بفتح الهمزة أى العوارض من المصائب والبلاياويه
صرب ذلك الموفقون من أهل الله فوجدوا الأدوية الروحانية تنفع أكثر من الحمية وقلا تقدم
صلى الله عليه وسلم على
قرس أشعر فصل به النصبر
والغيتم فيذكره (قوله
(قوله دارواالخ) هذا اشارة
أطبية) أى التى هى مفرد الخيام المذكورة فى قوله تعالى مقصورات في الخام (قوله ميلا) وهو أربعة آلاف خطوة فانظر هذا
الطول ولميذكرغرضها (قوله أهل) أى زوجات من الأورو من نساء الدنيا (حرف الدال)
الى الطب الروحانى عندذ كرالطب الجسماني فى الأحاديث السابقة فقد جمع بين الاثنين لاختلاف ذلك باختلاف الناس فن
صدقت نيته وقوى يقينه أجر مبالتداوى بالصدقة والا أمره بالوج ارى بالعقاقير والصدقة تنفع في قضاء الحاجة أيضار المراد بها كل
ما يتقرب به البو تع الى من مالي أو غيره (قراء و الاعراض) أى بالم رض للإنسان من مريض أو غيره ،ظلم الظالمين
Ima
(قرة باغ الاديم) أفى دبغه ظهوره أى آلة وسبب لطهارته والمراد بطها وته اله يصير بعد الديفع كالظاهر فى جوائز الانتفاع منمال
كونة جافا والافهو كثوب متنجس (٢٥٦) وهذا الحديث عام فى جلد المأكول وغيره في وجبة على من قال جلد غير المأكول
لا يطهر بالدبغ لان
الذكية لا تظهره فكيف
يطهر جلد، بالد بغ(قوله
(ب) أمى سرى البكر يقال
دب على الأرض فهو خاص
بالأجسام ودب اليه
المرض فى المعانى أى
خبرى إليه خفية تجوز
(قولة هى الحالقة) أى
مثلها فالبغضاء تزيل بركة
الإيمان والدين كمايزيل
الموسى الشعر (قوله
لاتدخلوا الجنة) حذفت
النوى من تدخلوا وتؤمنوا
تخفيفا والمراد بالايمان
الاول أصله وبالثانی کژله
(قوله تحابوا) أى تحابوا
فقيل له وما الذى يحيب
بعضنا فى بعض فقال أفلا
أنبئكم الخ (قوله أفشوا
السلام) بفتح الهمزة أى
فهو مما ذهب البغضاء
ويورث الجيب وكذا البشير
فىالوجه (قولهدثر) لازم
بمعنى أندثر (قوله بوأه الله)
أى بينه لابراهيم الخ فا
ورد مامن نبي الاوج
الييت لميعدول عليه فان
هوداوصنالحا كان مندرسا
فى زمانهما فلم يحمافهذا
الحديث مقدم على غيره
(قوله يشبه جبريل) فكان
أجل الناس ولذا كانت
النساء تخرج قصد الرؤية
دورته (قوله يشبه الدجال)
وهو فاعرفينهما مناسبة
الأمر بالتداوى بها فى حديث تداووافان الله لم يضع داء الأوضع لهدواء (فر عن ابن عمر) قال
البيهقى منكرة (دباغ الاديم) يفتح الهمزة وكسر الدال الجلد (ظهوره) قال المناوى بفتح الطاء
أى مظهره فيصير بعد الدبغ طاهر العين لكنه متجس بطهر بغسله وخرج به الشغر فلا يظهر بالدبخ
لانه لا يؤثرفيه وفيه حجة على أحمد حيث ذهب إلى أن جاء المبتسة لا يطهر بديغه ظبر لا تنتفع وا من
الميتة باهاب ورد بانه قبل الدبغ أو منسوخ أو التنزيه (حم م عن ابن عباس وعن سلة من المحبق
ن عن عائشة ع عن أنس طب عن أبى أمامة وعن المغيرة)) بن شعبة رضى الله عنه وهو متواتر
* (دباغ جلود الميتة ظهورها) شمل المأكول وغيره وهو مذهب الشافعى ما عذا الكلب والخنزير
وفرع أحدهما وخصه مالك بالما كول (قط عن زيد بن ثابت) قال الشيخ حديث صحيح في (دباغ
كل اهاب) بكسر الهمزة الجلد ويقال الجلد قبل أن يدبغ (طهوره) أى مظهره (قط عن ابن
عباس) وهو حديث صحيح # (دب) أى سار (الذكرداء الأمم قبلتكم الحسد والبغضاء ) بدل من
داء الام والبغضاء (هى الحالقة) قالواوما الحالقة قال (حالقة الدين لا حالقة الشعر) أى الخصلة
التى شأنها أن تحلق أى تهلك وتستأصل الدين كما يستأصل الموسى الشعر (والذي نفس محمد بيده)
أى بقدرته وتصريفه (لاتدخلوا الجنة حتى تؤمنوا) بالله وبما علم مجىء الرسول به ضرورة (ولا
تؤمنوا) ايمانا كاملا (حتى تحابوا) يحدق احدى المثناتين الفوقيقين وشدة الموحدة أى يحب
بعضكم بعضا (أولا أنّكم بشئ إذا فعلتموه تحابته) أى أحب بعضكم بعضاقالوا أخبر ناقال (أفشوا
السلام بينكم) فإنه يورث التحابب (خمت والضياء) المقدسى (عن الزبيرين الغوام) قال الشيخ
حديث صحيح في (دثر ، كاد، البيت) أى درس محمل الكعبة بالطوفان (فلم يحبه هود ولا صالح حتى
يؤأه الله لا براهيم) أى أراه أصله ومحل فأسس قواعده وبناه وأظهر حرمته ودعا الناس الى حيه
(الزبير بن بكارفى النسب عن عائشة) وهو حديث ضعيف في (حية) بكسر الدال المهملة وتفتح
(الكلبى) بفتح فكون (يشبه جبريل) فى براعة جماله وكان جبريل بأتى المصطفى صلى الله عليه
وسلم على صورته غالبا (وعروة) يضم العين المهملة (بن مسعود السففى بشيه عيسى ابن مريم وعددً
العزى) بن قضى (يشبه الدجال)) فى الصورة فى الجملة لا فى مقدار الجثة وحجم الاعضاء (ابن
سعد) فى الطبقات (عن الشعبى مر سلا) قال الشيخ حديث ضعيف﴾ (دخلت الجنة)) أى فى
النوم فلا ينافى ان المصطفى صلى الله عليه وسلم أول داخل يوم القيامة (فسمعت خشفة) بفتح
المهمتين والفاهصوت شركة أو وقع نقل (فقلت)) أى لبعض الملائكة والظاهر انه جبريل أو رضوان
وجنوده ( ما هذه) الخشفة (قالوا هذا) جدوت حركة (بلال) المؤذن (ثم دخلت الجنة)) مرة
أخرى (فسمعت خشفة فقلت ما هذه قالواهذه الخميصاء) بغين معجمة وصاد مهملة مصغراو يقلل
الرميصاء امر أه أبي طلحة أم سليم بضم ففتح (بنت ملحان) بكسر الميم وسكون اللام وبالمهملة ونون
ابن خالد الأنصارى واسمها نيلة أو رملة أو سهلة أو رمية أو مليكة أو زيهة من الصحابيات
الفاضلات (عبدين) بالرفع صفة (جيد) بالتصغير (عن أنس) بن مالك (الطنالسی) أبوداود
(عن جابر) بإسناد حسن (دخلت الجنة فسمعت خشفة) هى حركة المشى وقال فى الفتح خشفة
أى حركةوزنا ٣ قال أبو عبيد الخشفة الصوت ليس بالشديد (بين يدى) أى امامى بقرية
(قلت ما هذه) الخشفة (فقيل) لى (هذا بلال يمشى أمامك) أخبر بذلك ليطيب ويدوم على
العمل ويرغب غيره فيه وذالايدل على تفضيله على العشرة ولا على بعضهم (طب عد عن أبي
أمامه) بإسناد حسن) (دخلت الجنة ليلة أسرى بى فسمعت فى جانبها وجينا) بفتح الواد والجيم ث|
(قوله دخلت الجنة) أى فى النوم فلا ينا فى أن أول من يدخل الجنة يوم القيامة النبى صلى الله عليه وسلم على ان تقدم التابع سين
الخدمة لا يقدح (قوله شفة) أى صوتا خفيا أو مشيا خفيفًا (قوله دخلت الجنة ليلة اصبرى بى) أى دخو لاحقيقيا وقوله وجهنا
المكونات: الغلال بعدد الأقل من إثبات الإل فى الجنةوين الراقىومايته وهذ الايدل على تحصيل الالأهل اللقاء
الأربع لأنه يوجد فى المفضول الخ: (قوله درجتين) أى منزلتين خطوتين أو شجرتين عظيمتين ينتفع ثورتهما (قوله الصدقة
بعشرة والفرض الخ) هذايدل على تفضيل الفرض على الصدقة ،ورد حديث (٣٥٧) آخر على العكس وجمع بان الصدقة
أفضل باعتبار غايتها اذ
غايتها عدم رد البدل
سين مهملة صوتاخفيا أى صوت وقع قدم بلال على الأرس (فقلت يا جبريل ما هذ اقال هذا بلال
المؤذن جم ع عن ابن عباس) باسناد صجميع في (دخلت الجنة فرأيت لزيد بن عمرو بن نفيل)
بالتصغير ابن أسدبن عبدالعزى بن قصى وهو ابن عم خديجة (درجتين) أى منزلتين عظيمتين فيها
لكونه آمن بعيسى عممحمدصلى الله عليه وسلم (ابن عساكر) فى تاريخه (عن عائشة) قال الشيخ
حديث حسن في (دخلت الجنة فرأيت) مكتوبا (على بابها الصدقة بعشرة والقرض) بفتح
القاف أشهر من كسرها منى المترض ويطلق على المصدر بمعنى الاقراض الذى هو غلبلشئ على
ان يرديده (ثمانية عشر فقلت يا جبريل كيف صارت الصدقة بعشرة والفرض ثمانية مشرقال
لان الصدقة تقع فى يد الغنى والفقير والفرض لا يقع الافى بد من يحتاج اليه) قال العلة مى قال
شيخنا قال الشيخ سراج الدين الباقينى الحديث دال على اندرهم المقرض بدرهمى صدقة لكن
الصدقة لم يعد منها شئ والقرض عاد منه درهم فسقط مقابله وبقى ثمانية عشر اه قلت وذكره
الدميرى بعبارة أخرى فقال الحكمة فى ان القرض ثمانية عشر ان الحسنة بعشر أمثالها
حسنة عدل وتسعة فضل ولما كان المقرض يرداليه ماله سقط مهم العدل مع ما يقابله وبقيت
سهام الفضل وهى تسعة فضوص فت بسبب حاجة المقترض فكانت بثمانية عشر ١هـ وتمسك
به من فضل الفرض على الصدقة والراج عند الشافعية أن الصدقة أفضل من القرض (طب
عن أبي أمامة) ياستناد خدني (دخلت الجنة فسمعتفيها قراءة فقلت من هذا قالوا) أى
الملائكة (خارجية) بحاء مه ملة و مثلثة (ابن النعمان) الانصارى البدرى (كذلكم البركذلكم
البر) أى حادثة الى تلك المدرجة لكونسين الوالديه فكل من كان بالوالديه كان كذلك وكرره
للتأكيد (ت " عن عائشة) بإسناد صحيحفي (دخلت الجنسة فيرأيت فيها جنابذ) بجيم وفون
وذال مجمة أى قبابا ( من اللؤلؤتزا بها المسك فقلت من هذا ياجبريل قال للمؤذنين والأئمة من أمتك
يامحمد) قال المناوى مقصود الحديث الاعلام بشرف هاتين الوظيفتين وهل ذلك المحتسب أم
مطلقاً فى بعض الاحاديث ما يدل على الاول (ع عن أبى)) بن كعب باسناد ضعيف وقال الشيخ
حديث مججة (دخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدى فقلت ما هذه الخشفة فقيل الغميصاء بنت
ملحان) اسم أم سليم الانصارية (حم من عن أنس) بن مالك في (دخلت الجنة فإذا أنا بنهر
حافتاه خيام من اللؤلؤقصر بن بيدى إلى ما يجرى فيه الماء فإذا هو مس أذفر) قال أنس قلت
ما الإذفر قال الذى لاخلط له (فقلت ما هذا ياجبريل قال هذا الكوثر الذى اعطا كه الله عز وجل فى
الجنسية حم خ ت ن عن أنس بن مالك (دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من ذهب فقلت من
هذا القصر) استفهام من الملائكة (فالو الشاب من قريش ظننت أنى أناهو فقلت ومن هو
قالوا عمر بن الخطاب فلولا ما علمت من غير جد لدخلته حم ت حب عن أنس بن مالك (حم ق
عن جابر بن عبد الله (جم عن بريدة) بن الحصيب (وعن معاذ) بن جبل في (دخلت
الجنة) زاد فى رواية البارحة (فاستقبلتنى جارية شابة فقلت إن أنت قالت لزيد بن حارثة) بن
يشير حيل الكلبي مولى المصطفى صلى الله عليه وسلم (الرويانى) فى مسنده (والضياء) المقدسي
( مديدة). قال الشيخ حديث صحيح وقال المناوى ضعيف. 3° (دخلت الجنة البارحة) اسم
لا قرب ليلة مضت (فنظرت فيها) أى تأملت (فإذا جعفر بن أبى طالب الذى استشهد بمونة
والقرض أفضل باعتبار
مبدئه قائه لا يقع الافى يد
محتاج اى شأنه ذلك وشأن
الصدقة ابن تقع فى يد المحتاج
وغيرم(قوله كذلكم البر)
أى نال ذلك بسبب بره
لوالديه فانه كان كثبير البر
لهما (قوله جنابذ) أى
قباب أوخيام (قسوله
للمؤذنين الخ) أى احتسابا
أما من هو باحرة فله ثواب
عظيم لكن ليس له هذه
المزية (قوله فضريت
يدي) بالافراد كما نطق به
شيخناوفى أسضبة يسدى
بالتثنية بضبط القلم (قوله.
الى ما) أى الارض التى جرى
فيهاالماء(قولهاذفر)أى
خالص من الخلط (قوله من
ذهب) لاينافى هذا رواية
: أبيض لاحتمال انه قصر
آخراوان المراد بالبياض
اللمعان والاضاءة أو أن
ذهب الجنة عميل للبياض
فليس أصفر كذهب الدنيا
(قوله شابة) أى حسنة
جميلة (قوله لزيدبن حارثة)
دولى المصطفى صلى الله
عليه وسلم وكان حبيبه
صلى الله عليه وسلم وورد
انظامات ذهب النسي
صلى الله عليه وسلم يعزى
(٣٣- عزيزى ثانى) أخته فيه فيكت وبكى النبى صلى الله عليه وسلم بكاءشديداً فقيل له ماهذا فقال هذاشوق الحبيب
للحبيب وورد انه لوعاش بعده صلى الله عليه وسلم لا وضى له باطلآفة وهذه الأيدل على أفضليته على نحو أبى بكرلان لوقضية
شرطية والقصد من ذلك بيان شرفه وفضله (قوله وخات الجنة البارخة) أى فى المنام.
١
(فول بالزالخ) أى باختخة حقيقة فى الراجح (فوله مشبكى الخ) لى وجاهز وجانيتهما فى الجنة (قول فقات ما عليه) أى لاتلوثها
.خلاف المعهود من ألوان أهل الجنة لأنه البياض المائل المنهزموهذا مما يدل على مزيد قرب جعفر من اللهه إلى حيتسارعه
فى هواء فى الجنة (قوله عرف) (٢٥٨) أى علم وهذا من باب وكل نص الخ اذلا يجوزا طلاق المعرفة عليه تعالى (قوله
(يطير مع الملائكة واذا حزة) بن عبد المطلب الذى استشهد بأحد (متبكى على سرير) فيها قال
العلقمى قال شيخنا فال التهيلى بتبادر من ذكر الجناحين والمطيران انهما بتاحى المطائر لهما ويش
وليس كذلك فإن الصورة الا دمية أشرف الصور وأككلها فالمراد به ما صفة ملكنية وقوة روحانية
أعطيها جعفر وقدقال العلماء فى أجنحة الملائكة الخاصفات ملكة لا تفهم الابالمعاينة فقد ثبت ان
لجبريل ستمائة جناح ولا يعهد للطير ثلاثة أجنحة فضلا عنأكثر من ذلك وان لم يثبت خبر فى كيفيتها
فنؤمن بها من غير بحث عن حقيقتها اه قال ابن جرو ما قاله السهيلى فى مقام المنع إذلا مانع من
الحمل على الظاهر وقدورد أن جناحيه من ياقوت أخرجه المبيهقى فى الدلائل وجناحى جبريل من
لؤلؤ أخرجه ابن منده (طب بعدك عن ابن عباس) قال المشج حديث صحيح # (دخلت الجنة
فإذا جارية ادماء) شديدة السهرة (لعساء) فى لونها أدنى- وادو مشرية من الحجرة (فقلت ما هذه
يا جبريل فقال ان الله عز وجل عرف شهوة جعفر بن أبى طالب للأدم اللفس نخلق له هذه) تكمل
لاتفوقعظم مسرته لكرامته عليه وفيه أن من الحور ما هو كذلك اذ وصفهن بالبياض غالبى (جعفر
ابن أحمد القمى) بضم الفاف وشدة الميم نسبة الى قبر بلد كبير (فى) كتاب (فضائل جعفر) بن
أبى طالب (والرافعى) عبدالكريم أمام الشافعية (فى تاريخه) تاريخ فزوين (عن عبد الله بن
جعفر) بن أبى طالب قال الشيخ حديث صحيح # (دخلت الجنة) فى النوم (فرأيت فى عارضتى
الجنة) أى فى ناحيتى بابها (مكتوباثلاثة أسطر بالذهب) أى ذهب الجنة وذهبها لا يشبه ذهب
الدنيا الافى الاسم (السطر الأول لا الهالا الله محمد رسول الله والسطر الثانى ما قدمنا). فى الدنيا
(وجدنا) وفى الآخرة (وما أكلنا)من الجلال (ريحنا) أكله (وما خلفنا)، بعد موقنامن
المال (خسرنا)، أى فإننا ثواب التصدق به (والسطر الثالث أمة مذنبة) أى أمة محمد كثيرة
الذنوب (ورب غفور) أى كثير المغفرة (الرافعي) عبد الكريم فى تاريخ فروين (وأبن النجار)
محب الدين فى تاريخ بغداد (عن أنس) باسناد ضعيف @ (دخلت الجنة فإذا أكثرأهلها الب) بضم
فيكون جميع ابه وهو الغافل عن الشر المطبوع على الخير أو السليم الصدرالحسن الظن بالناس
وذلك لانهم اغفلوا أمر دنياهم جهلوا حذق التصرف فيها واقبلوا على آخرتهم فشغلوا أنفسهم بها
فاستمعوا أن يكونوا أكثر أهل الجنة وأما الابله وهو الذى لاعقل له فغير مراد فى الحديث (ابن
شاهين فى) كتاب (الافراد) بفتح الهمزة (وابن عساكر) في تاريخه (عن جابر) وقال
ابن الجوزى حديث لا يصح ﴾ (دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها اليمين) أى أهل اليمن يفتح
المثناة التحتية والميم قال المناوى اقليم معروف سمى به لأنه عن يمين الكعبة (ووجدت أكثر
أهل اليمن منذج) وزان مسجد اسم قبيلة ومنها الانصاروهم المراد (خط عن عائشة) وهو
حديث ضعيف في (دخلت الجنة فس معت نجمة) بفتح النون وسكون المهملة أى صوتكومجمعة
(من) جوف (نعم) بضم النون وفتح المهملة القرشي العدوى (ابن سعد) فى طبقاته
(عن أبى بكر الجدوى) بعين ودال مهملتين مفتوحتين نسبة الى عبدي بن كعب (مرسلا
* دخلت العمرة فى الحج الى يوم القيامة) اختلف في تأويله في قال بعدم وجوب العمرة قال
المراد أن فرضها ساقط بالحج وهو معنى دخولها فيه ومن أوجبها يتأول على وجهين أحدهما إن عمل
العمرة قد دخل فى عمل الحج فى حق القارن والا خرانها قدد خلت فى وقت الحج وشهوره و كان أهل
وجد يا} أى توايه فى الآخرة
(قوله مذنيسة) أى كثيرة
الذنوب ورب كثير المغفرة
فانه جعل لهذه الامة
مكفرات كثيرة أى الصغائر
(قوله اليسله) جمع أبله
والمرادية هنا الغافل عن
الدنيا المشغول بطاعة الله
تعالى وليس المراد بهم هنا
الذين أخذالله عقولهم
حتى اشتغلوا عن أنفسهم
بولاهم لاستغرافهم فى
الشهود مات هؤلاء لا
تكليف عليهم لعدم
إدراكهم شيأوهذا
الاخذ للعقل محمود فليس
سابامذموماً كالجنون
لأن سلب عقولهم
لاستغرافهم فى الشهود
حتى لم يشعروا بأنفسهم
فضلا عن الناس بخلاف
المجنون فإن سلب عقله
ليس لهذه الرتبة بـل
لاثواب فه ولاغزية
(قوله اليمين) أى أهل
اليمن وهذالايتافى مامر
من أن أكثر أهلها المبله
لاحتمال أن البلهم من أهل
المن فهذا مدح للاوس
والخزرج لانهما من اليمين
(قوله مذج) اسم قبيلة وفى
الأصل اسم أكمة أى محل
حي تضع ولم يقل منجامع
أنه مفعول لانه ممنوع من
الجاهلية
المصرف العملية والتأنيث لكونه اسها العميلة (قوله فخمة) بالجاء المهملة أى صوتاو بالخاء المعجمة أى
سعلة (قوله دخلت العمرة فى الحج) أمى يصبح فعلها فى وقت أشهر الحج خلافا لمن منع ذلك فالمراد دخولها من حيث الزمن أبى فعلها
يصح فى زمن فعل الحج وليس المرادان فعل الحج يكفى عنها فتكون سنة لا واجبة وان ذهب إليه بعض الاثمة
i
-
أقوا دخلت) الى ار حل التاريخ وابنه التجارة وحقاق على المرأة كانو عقد ورد ان الحدث الغَهُ رَضَى الله عَلَّ اعَظَهَ اَالك
لا في هويزة أنت الذى وويت حديث فيخلق امرأة الإدار الخ فقال نعم (٢٥٩) / فقالت له هذا وارد فى امرأة كاثرة وأنت
لم تبين ذلك ولا منه أى لان
المؤمن لا يعذب بالنارعلى
الجاهلية لا يستمرون فى أشهر الحجم فأبطل النبى صلى الله عليه وسلم ذلك بهذا القول وأشهر الحج
شوال وذو القعدموذوالجمة (مد عن جابر) بن عبد الله (دث عن ابن عباس مرسلا دخلت
امرأة النار) قيل كانت تريد عذا بها بسبب ذلك وقال النووى الذى يظهرانها كانت بسيطة وإنه!
دخلت النارهذه المعصية وقبل الخاصيرية وقيل إسرائيلية قال العلقمي ولا تضاد بينهما لان
طائفة حير كانو قددخلوافى اليهودية فذبت الى دينها تارة والى قبيلتها أخرى (فى هرة) أى :.- بيها
(ربطتها) فى رواية للبخارى حبستها (فلم تطعمها والمهندعها) أى تتركها (تأكل من خشاش
الأرض) دفع اتخاء المعجمة أشهر من كسرها والضم أى حشراتها سميت به لاند سناسها فى التراب
من حشر فى الأرض دخل (حتى مانت) جوما (حم ق، عن أبى هريرة خ عن ابن عمر & دخول
البيت) أكد الكعبة (دخول فى حسنة وخروج من بيئة) وفى رواية للبيهقى من دخله دخل فى
حسنة وخرج من سيئة وخرج مغفوراله (عد هب عن ابن عباس) وهو حديث ضعيف
(درهم رباياً كله الرجل) يعنى الاثان (وهو نجم) انه ذباوات الرباحرام (أشد عند الله
من) ذنب (ستة وثلاثين زفية) بالفتح المرة الواحدة من الزناو للحديث ثمة عند مخرجه وهى فى
العظيم وهذا خرج مخرج الزجر والتهو بل (حم طب عن عبد الله بن حنظلة) الانصارى وإسناده
صحيح في (درهم أعطيه فى عمل) أى دبة ققبل (أحب إلى من مائة فى غيره) لمافيه من تسكين
الفتنة وأصلاح ذات البين (طني عن أنس) قال الشيخ حديث حسن لغيره في (درهم خلال
يشتري فه عدل) وفى أنثمة تشترى به عسلا و المزاد عسل النحل (ويشرب بماء المطرشفاء من كل
داء) اذا صدقت النية وقوى اليقين (فر عن أنس) باستأت ضعيف (درهم الرجل ينفق) فى
وجوه البر (فى صحته خير من عتق رقبة عندموته ) لمافيه من قهر النفس وهو حج شمع بلعل طول
الحياةو يخشى الفقر و مقصود الحديث الحث على الصدقة حال الصحة (أبو الشيخ عن أبى هريرة)
باسناد ضعيف(دعاء المره المسلم مستجاب لاخيه) فى الدين (بظهر الغيب) أي بحيث لا يشعر
ولو كان حاضرابالمجلس (عندرأسه ملك مؤكل به) أى بتأمين دمائه (كلمادة الاخته بخبر فال
الملك) الموكل (آمين) أى استجب يارب (ولك) أيها الذا هى (بمثل ذلك) أى عمثل مادعوت به
لاتخبات والدماء بظهر الغيب أقرب الى الاجابة لما تقدم (حم م. عن أبى الدرداء) رضى الله عنه
8 (دماء الوالد الواده) أى الأصل لفرهه (يفضى الى الجاب) أمى يصعد ويصل إلى حضرة القبول
فلا يحول بينه وبين الاجابة حائل (،عن أم حكيم) بنيت وداع الخزاعية قال الشيخ حديث صحيح
(دجاء الوالدلولده كدماء النبي لأمته)) فى كونه غير مر دود (فر عن أنس) وهو حديث ضعيف
ج (دماء الاخ لاخيه بظهر الغيب لايرد) أى مالم يدع باثم لانه أقرب إلى الاخلاص (البزار من
هوأن بنحصين) بضم فقت واهمال الحرفية وهو حديث صحيح (دماء المحسن إليه) بفتح السين
لفحسن) بكسرها (لا يزد) أى يقبله اللّ مكلفاً فله على امتثال أمره بالأحسان (فر عن ابن
عمر) قال الشيخ حديث حسن تغير من (دعوات المكرون)، أى المغموم المحزون أى الدعوات
النافعة فى المزيلة لكربه (اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين) أى لا تفوّض أمرى
إلى تفسفى لحظة قليلة قدوما يتحرك البصر (وأصلح لي شأنى كله لا الهالا أنت) ختم هذه الجملة
اشارة الى أن الدماء انما ينفع من حضور وشهود (حم خد حب عن أبى بكرة) بالتحريك واضمه
(دعوة ذى النون) أى صاحب الحوت وهو يونس (الذى دعابها وهوفى
نفيع واسناده
مثل ذلك قرره شيخناوفى
الشارح الاضح انها مسلمة
وقوله دخول فى سنة الخ
ففيه قائد تان لكن بشرط
أن الابراجمن حيث يرتب كسبه
محرما (قوله يأكله الرجل
أو المرأة وهو يعلم) أما
الجاهل فات كان معذوراً
ولا تؤاخذ والافهو كالعالم
(قوله رئيسية) أى مرة من
الزنالان الزناحق الله والزبا
حق العبد وهمذا للتنفير
والافالزنا أشدمن الزبا
(قوله بشترى) أى الشخص
المعلوم من المقام النصب
غلا فى غالب النخ
وقوله و شرب أى المعسل
(قوله ينفق) فى لضة
ينفقه (قوله خير من عنق
رقية) القصد من ذلك
الحث على المبادرة
باتصدقى حال العصمة والا
تفعتق الرقبة أفضل ولو قى
المرض (قوله عندرأسه
ملك الخ) عذاببات السبب
إجابة دماء الشخص لاخية
بالغيب وتخلف الأجابة
لعلائق من عدم أكل الحلال
أو عدم صدق فيه مثلا
(قوله يفضى الى الحجاب)
أى وخرق الجاب ويصل
الى حضرة القبول (قوله
كدا،النبیلامته)هذا
الحديث موضوع (قوله دعاء المحتبن إليه الخ) أى ليكون، كانتاله على أجبنائه (قوله وحمتك أرجو) التقديم للخصبر (قوله
طرفة) أى قدر طرفة أى رمش العين {قوله دعوة ذى الذون جح) إن قيل هذاذكرلادعا اجيب بائه لما اشتغل بذكره تغالى من
الدعاء اعطاء فوق ما يعطى للسائلين كافرة فى حديث آخر أو الحراد بكون ذلك دعا مانه مقدمة الدعاء أى ينبغي لمن أراد الدعاء ان يقدم
۔
هياًا: ذكر تم يدعو عاشا، فقوله مبدع بها زجل أى لم يحملها مقدمة دعائه (قوله فاخرا) أى كافر أو فاسقافي في فى التوقي عن الطعام
واذالم يستجب للمظلوم فينبغى له ان يضيف النة صن لنفسه ككونه لم يخلص أو مستحق ما وقع به من الظلم انتقاما من اللّه تعالى (قوله
وبين الله حجاب) أى مانع من القبول والافالحجاب مستحيل عليه تعالى اذلا يحجب الاالحادث المتجيز فى مكان (قوله دع عنات
معاذا) سببه ان سيدناهم إذا رضى اللّه (٢٦٠) تعالى عنه قال لرجل من الصحابة تعال نؤمن ساعة فشكاذلك الرجل لهصلى الله عليه
بطن الحوت لا الهالا أنت سبحانك انى كنت من الظالمين لم يدع بها رجل مسلم فى شئ قط) بنية
صادقة صالحة (الااستجاب الله تعالى له وي حم تت ك هب والضباء عن سعد) بن أبى وقاص
قال ◌ْ صحج وأقروه ﴾ (دعوة المظلوم) على من ظلمه (مستجابة وان كان فاحراففجورهعلى
نفسه) لانه مضطر ملتجئ إلى ربهآً من يجيب المضطر إذا دماء (الطبالسى) أبو داود (عَن أبى
هريرة) ورواه عنه أحمد وإسناده حسن # (دعوة الرجل لأخيه بظهر الغيب مستجابة وملك عند
رأسه يقول آمين ولك بمثل). قال النووي الرواية المشهورة كسرهيم مثل وحكى عياض فتح الميم
والمثلثة وزيادة هاء عديله (أبو بكر) الشافعى (فى الغيلانيات عن أم كرز) بضم الكاف وسكون
الراء بعدها زاى قال الشيخحمدبن صحج ﴾ (دعوة فى السرتعدل سبعين دعوة فى العلانية) لأن
دعاء السمراً بعد عن الرياء وأقرب الى الاجابة (أبو الشيخ فى الثواب عن أنس) قال الشيخ حديث
صحيح في (دعونان ليس بينهماوبين الله حجاب دعوة المظلوم) لما تقدم (ودعوة المرء لأخيه بظهر
الغيب) لانها أبلغ فى الاخلاص (حطب عن ابن عباس). قال الشيخ حديث صحيح في (دع عنك
معاذا) أى اترك ذكره بما ينقصه وما لا يليق بكاله والمراد ابن جبل (فإن الله تعالى يباهى به
الملائكة) أى بعبادته وعلمه وأصل هذا كماذكره مخرجه الحكيم ان معاذا رضى الله عنه قالالرجل
من الصحابة تعال حتى نؤمن ساعة فقال ذلك الرجل لرسول اللهصلى الله عليه وسلم أو ما نحن بمؤمنين
وذكرقوله ما ذفذ كره ومر ادمعاذ تتذكرما يزيد فى اعمائنا (الحكيم) فى نوادره (عن. ماذ) باسناد
ضعيف وقال الشيخ حديث ج في (دع داعى اللبن) أى أبى فى الضرع عند الحلب ذاء بايدعو
مافوقه من اللبن فيمنزله ولا تستوعبه فانه اذا استقصى أبطأ الذي قاله لضرار خين أمر، بجلب ناقة
والأمر فيه للارشاد (حم تخ حب " عن ضرار) بكسر الضاد المعجمة مخففا (أين الازور) واسمه
مالك بن أوس بأسانيد بعضها رجاله ثقات في (دع) أى أثرك (قيل وقال) بما لا فائدة فيه ومن حسن
استلام المرءتر كدمالا يعنيه أى مالاً ثواب له فيه (وكثرة السؤال) عما لافائدة فيه (واضاعة
المال) صرفه فيمالا يجوز (طس عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث صحمع في (دع ما يريبك الى
مالايربيك) قال فى النهاية يروى بفتح الياء وضمها قال المناوي وفتحها أكثر أى دع ما تشا فيه الى
مالا شك فيه من الحلال البين لأن من أنقى الشبهات فقد استبرألدينه وعرضه (حم عن أنس) بن
مالك (ت عن الحسن بن على) أمير المؤمنين (طب من وابعة) بكسر الموحدة التحتية وفتح
المهملة (ابن معبد) بن عقبة الاسدى (خط عن ابن عمر) بإسناد حسن وله شواهد ترقيه الى العصبة
(دع ما يريبك إلى مالاير يلمؤفات الصدق ينجى) أى فيه النجاة (ابن قائع) فى مجمه (عن
الحسن) بن على قال الشيخ حديث حسن ﴾ (دع ما يريبك) أى اترك ماتشك فى كونه حسنا أو
قبيحا أو حلالا أوجراما (الى مالا يريبك) أى الى مالا تشك فيه يعنى ماتتيقن حسنفه وجل (فات
الصدق طمأنينة) أى يطمئن إليه القلب ويسكن (وان الكذب ريبة) أى يقلق له القلب
ويضطرب (حمت حب عن الحسن) بن على رضى الله تعالى عنهما قال الشيخ حديث صحيح
ومسلم وقال له أو مانحن
بمؤمنين فذكر الحديث
أی لا تعترض علىمعاذ
فانه امام عظيم لا يتكلم
الابما هو مج فراده بذلك
تعال نذكر الله ساعة لتجدد
إيماننا أى ليزداد اغاننا
فوراواشرافا (قوله يباهى
الخ) بأن يقول انظروا
هذا الذى ركبت فيه
الشهوة ومع ذلك عبدنى
مثلكم بل أكثروقدورد
أنه يأتى يوم القيامة أمام
جمع العلماء اظهار الرئبه
حيث تقدم عليهم بمسافة
بعيدة قدر غادة سهم (قوله
دع قيل) أى الكلام الذي
يعبر عنه بصيغة المجهول و
فيه جواز السجع وهو
کدلٹحیث کانمنغير
تكلف (قوله يريبك) بفتح
الياء أشهر من ضمها أى
اترك الشبهة واعدل
الحلال فانتناولهمن
أسباب اجابة الدعاءوسیأتی
مايؤخذ منه انهاذا كان
مطهر النفس استفتى
قلبه فان اطمأن كان دليل
الجبل والا كان دليل
الحرمة أمامثلنافلا ركن
إلى نفسه اطمأنت أو
. (دع
.
اشمأزت واضطربت (قوله عن الحسن) أى ابن على بقرينة تقييده بذلك فى الحديث الذى قيله فلا
اعتراض على المتن بأن الحمن متى أطلق الصرف الحسن البصرى أى والقرينة هنا مانعة من ذلك والمراد بالصدق فى
هذا الحديث الامر الحق وإن كان يستعمل أيضا فى الخبر المطابق للواقع كما ان الخبر غير المطابق كذب وباحالى أى فإن استعمالك
الصدق أى الأمر الذى لا شبهة فيه يتجى بخلاف ما فيه شبهة فقد يكون من أسباب الهلاك (قوله فإن الصدق) أى الامر المطابق
للحق طمأنينة أى ذوط، أنينة أى تطمئن إليه نفوس أهل الانوار والكذب بعكس ذلك تطمئن إليه نفوس أهل الشر
١