النص المفهرس

صفحات 181-200

(قولد وانمن مع أى بالنسبة تطالمنا كتها (فول وتحمل لسانها) أى تؤذيلم يه ون الدابة تكون قطون أى الهيئة المصير صعبة اخطارقولة
من الجاهلية) أى من صفاتهم (قوله بالأحساب) أى مع عدم العمل الصالح وما الفخر بالعظم الرميم والغاء فخار الذى يبغى الغذار بنفسه
(قوله من السعر) أى فيها اثم السحر (قوله الرقى) جمع رقيقة بأن يتلو (١٨١) أو يكتب أسماء سريانية لم يعلم معناها ولم
ثكن منقولة فى كتب
المثقات (قوله والتول).
(والدابة التى تكون وطبئة) بفتح الواو وكسر الطناء المهملة وسكون المشاة التحتية بعدها همزة
أى سريعة المشى سهلة الانقياد (فتحقات بأصحابك): الذتعب فى الأحساس (والدارتكون واسعة
كثيرة المرافق) بالنسبةطال ساكنها (ومن الشقاوة المرأة) السود وهى التى (تراها فنيئك)
بتج أفعالها أو ذاتها (وتحمل لسانها عليك) بالإذاءة (وأن غبت عنهالمتأ منهاعلى نفسها ومالك
والذابة تكون فطونا) بفتح القاف أى بطيئة السير (فان ضر بتها) المب مرع بك (العبتلك وان
تركتها) أى تركت ضربها (لم تلحقك بأصحابك) أى رفقته بل تخلفت منهم (والدارتكون
ضيقة قليلة المرافق) بالنسبة لحال ساكنها وعياله (ك عن سعد بن أبى وقاص) باسناد + من لكن
فيه انقطاع ﴾ (ثلاثة من الجاهلية)) أى من أفعال أهلها (الفخر بالاحساب) أى اتعاظم
بالا باء (والطعن فى الانساب)) أى أنساب الناس كان يقال هذا ليس بابن فلان (والنياحة) على
الميت (طب عن سلمان الفارسى باسناد ضعيف في (ثلاثة من مكارم الأخلاق عند الله) أضافها
اليه للتشريف (إن نعفو عمن ظلم) فلا تنتقم منه عند القدرة (وتعطى من حرمت) عطاء، أو
تسبب فى حرمانك عطاء غيره (وتصل من قطعك) ولا تعامله بمسل فعله (خط عن أنس) بن مالك
@ (ثلاثة من السحر الرقى) بغير أسماء الله تعالى ما لا يعقل معناه (والتول) جمع قولة بكسر المثناة
الفوقية وفتح الواو كعنبة قال المناوى وهى ما يحب المرأة الى زوجها أو ما تجعله فى عنقها لتحسن
عنده (والتمائم) جمع عمة خرزات تعلقها العرب على أولاء هالدفع العين (طبعن امامة) بإسناد
ضعيف في (ثلاثة من أعمال الجاهلية لا يتركهن انناس) أى أحلى الاسلام (الطعن فى الانساب
والتياجة) على الأموات (وةولهم مطر ناتو) يفتح النوت وسكون الواوو همزة (كذاوكذا)
أى بأنجم الفلافى من الثمانية وعشرين (طب عن عمرو بن عوف) بن مالك المزنى وهو حديث
ضعيف في (ثلاثة مواطن لا تردفيها دعوة عبد) أى انسان (رجل) خبر مبتد أ محذوف بعدحذف
المضاف أى أحدها موطن رجل ( يكون فى برية حيث لا يراه أحد الا اللّه) والحفظة (فيقوم
فيصلى) قال المناوي فرضا أو نفلا (ورجل يكون معه قبة)) فى الجهاد (فيفر عنه أصحابه في أيت))
هو العدو حتى يقتل أو بتمصر (ورجل يقوم من آخر الليل) يتهجد فيه عند فتح أبواب السماء
ونزلات الرحمة (ابن منده وأبو نعيم فى العصابة عن ربيعة بن أبى وقاص) قال الذهبي حديث
مضطرب® (ثلاثة نفر) بفتحتين أى ثلاثة رجال (كان لأحدهم عشرة دنانير قتصدق منها
بدينار وكان لآخر عشرة أواق فتصدق منها بأوقية وآخر كانله مائة أوقية فتصدق منها بعشرة
أواق هم فى الاجرسواءكل قد تصدق بعشر ماله) فلا فضل لاحدهم على الآخر (طب عن أبى مالك
الأشعري) كعب بن عاصم أو عبيد أو عمرو (ثلاثة هم حداث الله يوم القيامة) أى يكلمهم
وبكلمونه فى الموقف والناس مشغولون بأنفسهم (رجسل لمعش بين اثنين بعراء) بالمدأى يجدال
(فط) بضم الطاء المشددة أي فى المزمن المباضى (ورجل لم يحدث نفسه برناقط) ولا بلواط (ورجل
لم يخلط كسبيه برباقط) والمرأة فى ذلك مثل الرجل (حل عن أنس # ثلاثة لا تحرم عليك
اعراضهم) بفتح الهمزة جمع عرض بالكسر وهو موضع الملاح والذم من الانسان (المجاهر
بالفسق) فيموزذ كره بما يجاهر به فقط (والامام الجائر) أن السلطان الجائر (والمبتدع) فال
المناوى أى المعتقدلم الا يشهدله شئ من الكتاب والسنة (ابن أبى الدنيافى ذم الغيبة عن الحسن
بكسر التاء جمع قولة
كعتُب جمع عنبة وهى
ما تحب المرأة الىزوجها
أى حيث لم يعلم معنى
ما يسلفظ به أو ما يكنبسه
والأفلا بأس بذلك
اذا لتحيب بين الزوجين
مطلوب اما التحبيب بين
أجنبى وأجنية ممنوع
مطلقا (قوله والتماثم) جمع
غيمة وهى فى الاصل
خرزات تعلقها العرب على
أولاد هالدفع العين والمراد
هناما يكتب الدفع
الأمراض أى حيث لم يعلم
معنى ما يكتب كمامر (قوله
رجل) أى دعوة رجال
أو موطن رجل (قوله
ثلاثة نفرالخ) فكل نوابه
قدر ثولب الآخر لان كلا
تصدق بعشر ماله وان زاد
بعضهم على بعض بحسب
كثرة ماله (قوله حداث الله)
أى يخاطبونه ويخاطبهم
فى الموقف والناس في
غاية الشدة فهذه منزلة
عنظيمة لهؤلاء (قوله براء)
أى جد ال (فوله قط) بفتح
القاف وتشديد الطاء
المضمومة مناوى (قولهم
يحدث نفسه برنا أعلم
يصمم على ذلك وان خطر ئة
الزنادفعه حالا فلا بأس بالخاطر لانه يقع فى حق الله تعالى وانما المصر العزم (قوله لم يخلط كسبه بربا) لات الربامن المكلو (قوله
والأمام الجائر) اى الذى يفتخر بانظلم ويتحدث بعقد جاوكذا المبتدع اذا تجاهر ببدعة لا يحرم ذكره بأن يقال عقيدة.
كذا لأنهلا يتاذى بذلك فعل جوازغسة من ذكر إذا اختلبمافيه، وكان متجاهراه
:

(قوله لاتجاوز صلاتهم الخ) أى (١٨٢) لا ترفع رفع قبول وهذا ظاهر فى الاولين أما الثالث فالمراد لا ترفع _لايه وقال
رفع من أم قوما يحبونه
والافهذا مكروه لاحرام
(قوله لا نرى أعينهم النار)
كاية عن بعدهم عن النار
وذلك یقتصی قربهم من
الجنة (قوله من خشية
الله) أى بكاؤها ناشئ عن
خوف الله تعالى الحاصل
فى قلبه اما بكاء العين
المجرد عن خشبة القلب
فهو كالعدم كما يضع كثيرا
من أهل الرعونة اذا
سمعوا وعيدا فى آية أو
حديث دمعت أعينهم
وقلبهم اسود قات م بدليل
انه إذا مضت لحظة بعد
ذلك وجع للذنب الذى
هو قائم به فعلامة خشسية
القلب الرجوع عن الذنب
واثوبة الصحة (قوله
لا نصرنك ولو بعدحين)
أى فهومهل ولا يهمل فهو
بفتح الكاف كما ضبطه
الداودى ومشله أيضافى
ذخة عليهاخط السيوطى
(قوله لا آیالیعنهم) أى
لكونهم من الهالكين (قوله
ينازع الله) أى يتخلق
بصفات لا تلق الابه تعالى
بأن يتكبر على غيره اذ
الكبرياء والعظمة له تعالى
والذى يليق بالعبد الخشوع
(قولهمنأمرالله) أى من
كل وصف يليق بهتعالى
كأن شك فى قدرته أو علمه
تعالى (قوله والقنوط)
أنی الناس وهرمن باب
قعد وتعب وضرب فقدوط
الواقع فى الحديث على كونه من باب قعد والاتصال قنظا أو قبطا
مرسلا ثلاثة لا تجاوزه-لا تهم آذانهم)، قال العلقمي قال شيخنا أى لا ترتفع إلى السماء كما في
حديث ابن عباس عندابن ماجه لا ترتفع صلاتهم فوق رؤسهم شبراوهو كابه من عدم القبول كمافى
حديث ابن عباس عند الطبرانى لا يقبل الله لهم صلاة (العبد) ومثله الامة (الأسبق) أى
الهارب من سيده وبدأ به تغليظ الشأن الاباق (حتى يرجع) من اباقة الا أن يكون اباقه لاضرار
السيدبه (وامر أه بانت وزوجها عليها ساخط) لنحو نشوز بخلاف ما لوسخط عليها لنحو عدم تمكينها
له من الوطء فى دبرها (وأمام قوم وهم له كارهون) المعنىمذموم فيه شرحالان الامامة شفاعة ولا
يستشفع العبد الامن يحبه (ت من أبى أمامة) وقال حسن غريب في (ثلاثة لاترى أعينهم النار
يوم القيامة) اشارة الى شدة ابعادهم عنها ومن بعد عنها قرب من الجنة (عين بكت من خشية الله
وعين حرست فى سبيل الله وعين غضت) بالتشديد أى خفضت وأطرقت (عن محارم الله) أى
عن النظر الى ما حرمه الله امتثالالأمر الله (طب عن معاوية بن حيدة) وفى مسنده مجهول وبقيته
ثقات رة (ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رؤسهم شبرا) كناية عن عدم القبول (رجل أم قوماوهم له
كارهون) أى أكثرهم الما يذم شرعاً كوال ظالم وكتغلب على الامامة للصلاة ولا يستحقها ولا
يتحرز من النجاسات أولا يأتى بهيات الصلاة أو يتعاطى معيشة مذمومة أو يعاشر أهل الفسوق
ونحوهم فيكره له ان يؤمهم ولا يكره اذا كرهه الاقل وكذا اذا كرهه نصفهم وأما اقتداؤهم
به فلا بكره وصورة المسئلة أن يختلف واهل هو بهذه الصفة أم لافيعتبر قول الأكثر (وامر أم بانت
وزوجها عليها ساخط) لنحو نشوزاً وسوء خلق فلا يجب عليها أن تطبعه فى معصية ولا فى مباح
(واخوان) من نسب أودين (منصارمان) أى متها جرات متقاطعات فى غير ذات الله تعالى (معن
ابن عباس) راسناده حسن$ (ثلاثة لا تردده وتهم الامام العادل) بين وعينه (والصائم حتى)
وفى رواية حين (يفطر) بالفعل أو يدخل أوان فطره قال العلقمى قال الدميرى يستحب للصائم ان
يده وفى حال صومه بمهمات الا خرة والدنياله ولمن يحب وللمسلمين لهذا الحديث والرواية فيه حتى
بالمثناة من فوق هو كذلك فى بعض الاصول وفى بعضها بالمثناة التحتية والنون وفى خط شيخنا كذلك
ويؤيده ان للصائم عند فطره الدعوة ما ترد كما تقدم وقول سارا صحابنا يستحب للصام ان يدعو عند
اخطاره (ودعوة المظلوم) وقوله (برفعها اللّه تعالى) في موضع حال (فوق الغمام)) أى السحاب
(وتفتح لها أبواب السماء ويقول الرب تبارك وتعالى وعرقى) وجلالى (لا نصر نك ولو بعد حين)
فيه انه عهل للظالم ولا يهمله (جم ت •عن أبي هريرة) وقال التر مذى حسن في (ثلاثة لا تسأل
عنهم) أى فانهم من الهالكين (رجل فارق)) بقلبه ولسانه واعتقاده أو بنيته (الجماعة)
المعهودين وهم جاعة المسلمين (وعصى امامه) كالخوارج (ومات عاصيا) أى لم يرجع الى الطاعة
قبل موته (وأمة أو عبد أبق) بفتحات (من سيده فمات) فإنه يموت علميا (رامي أفغاب عنها
زوجها وقد كفا ها مؤنة الدنيا) من النفقة ونحوها (فتبرحت بعده) قال فى النهاية التبرج اظهار
الزينة للناس الاجانب وهو المذموم وقال الجلال المحلى فى قوله تعالى ولا تبرجن تبرج الجاهلية
الأولى أى ماقبل الان من الجهاز النساء محاسنهن للرجال (فلا تسأل عنهم) كرده مزيدالتأكيد
(خدع طبك هب عن فضالة بن عبيد) ورجاله ثقات في (ثلاثة لا تسأل عنهم رجل ينازع
الله ازاره ورجل ينازع الله رداءه فإن رداءه) أكدبان والجملة الاسمية لمزيد الردعلى المشكر
(الكبرياء وازاره العز) فكل مخلوق تكبرا وتعز زفق منازع الخالق رداءه وازاره الخاصين به.
(ورجل فى شاب من أمر الله) أى فى انفراده بالالوهية (و) فى (القنوط) بالضم مصدر الايام
(من رحمة الله) تعالى وقط يقنط من باب ضرب رتعب وحكى الجوهرى لغة ثالثة من باب قعد
ويتعدى بالهمزة والتضعيف (خدع طب عن فضالة بن عبيد) ورجاله ثقات في (ثلاثة لا تقربهم
شة
الملائكة

(قول الملائكة) أى الناولون بالريجات والاه الجفظة لا تفارقهم الا المكافى المبت لأن المراد بالجيضة مينة الكافر والخلوق طيب
مأخوذ من الزتفراد وهوطيب النساء فيحرم على الرجال لمافيه من القشبه بالنساء والمراد بالجنب هنا من أجنب برنا أو احتلام
لافه من الشيطان بخلاف من أجذب من وط، حليته لما وردانه على اللّه عليه وسلم كان يصبح جنبا وهو صائم أيضا ولا يبادر بالغسل
قبل دخول وقت الصوم وبدور على نسائه بالوط، فهذا الشخص لا تبعد عنه ملائكة (١٨٣) الرحبة (قوله الاأن يتوضأ) أى
الوضوء الشرعى كما يعلم
من الحديث الآتى
الملائكة) أى النازلون بالرحمة والبركة على بنى آدم لا المكتبة فانهم لايفارقون المكلفين (جبغة
الكافروالمتضمخ) أى المنلطخ (بالخلوق) بالفتح والقاف طيب يتخذمن زعفران وغيره لما فيه من
التشبيه بالغاء (والجنب) أى من أجنب وترك الغسل مع وجود الماء (الاأن يتوضأ) فإن
الوضوء يخفف الحدث (د. عن عمار بن ياسرع ثلاثة لا تقربهم الملائكة بخير حيفة الكافر) أى
جسدمن مات كافرا (و) الرجل (المتضمخ بالخلوق والجنب الا أن يبدوله أن بأكل) أى أو شرب
(أو ينام) قبيل الاغتسال (فيتوضأ) فإنه إذا فعل ذلك لم تنفر الملائكة عنه وبين بقوله (وضواً.
للصلاه) إن المراد الوضوء الشرعى لا اللغوى (طب عن عمار بن ياسر) بإسناد حسن في (ثلاثه
لا تقرهم الملائكة) بخير (السكران) أى المتعدي بسكره (و) الرجل (المتضمن بالزعفران).
بخلاف المرأة (والحائض والجنب) ومثلهما النفساء والمراد بالحائض والنفساء من انقطع دمه
عنهما وأمكنهما الغسل فلم يغتسلا (البراز عن بريدة بن الحصيب وفى اسناده مجهول ونقيته
ثقات في (ثلاثة لا يجبهم ربك عز وجل) أى لا يجيب دعاء هم (وجل نزل بيت اخر با) لأنه عرض
نفيسه للهلاك وخالف قوله تعالى ولا تلقوا بأيديكم إلى استهلكة وقال العلقمى لا يجيب الله دعاء. لانه
عرض نفسه للسارق لكونه لم ينزل البيت العامر المحفوف بالعمارة (ورجل نزل على طريق السيل)
أى بالنهار وتخاطاه المارة وكذا بالليل فان ته دواب يغتهافيه (ورجل أرسل دابته)) أى أطلقها
عبثا (ثم جعل يده والله أن يجبسها) عليه فلا يجيب الله دعاء هم لتكونهم حالة واما أمروابه من
التحفظ (طب عن عبد الرحمن بن عائد) بدال مجمة (الثمالى) بمثلثة مضمومة مخفقا نسبة الى عمالة
بطن من الازدباستادسن # (ثلاثة لا يحمدون عن النار المنان) بما أعطاه (وعاق والده) فعاق
أمسه أولى (ومدمن الخمر) أى المداوم على شربها (رسته فى كتاب الإيمان عن أبى هريرة
ثلاثة لايدخلون الجنة)) حتى يطهر وابالناراً ويعفو الله عنهم (مدمن الخمر وقاطع الرحم) أى
القرابة (ومصدق بالسدر) يحتمل ان المراد به فاعله لان الفقهاء فالوافى الجنايات أو قال الساحر
قتلت فلا نا بسعرى أخذ بإ قراره قال الذهبي ويدخل فيه عقد المرء فن زوجته ومحجبة الزوج لامر أته
(ومن مات وهومد من الخر) جملة حالية (سفاء الله من نهر الغوطة نهر) بدل ما قبله أو خبر
مبتد المحذوف أى وهو نهر فى جهنم (يجرى) فيه القمح والصديد السائل (من فروج) النساء
(المومسات) أى الزائبات (يؤذى أهل النارريخ فروجهن)) أى ريح تشنهاوفيه ان الثلاثة
كبائر (جم طب ك عن أبى موسى) الاشعرى قال الحاكم صحيح وأقروه في﴾ (ثلاثة لايدخلون
الجنة العاق لوالديه) أى لاصليه وان عليا (والديوث) يمثلئة تقلهم تفسيره (ورجلة النساء) بفتح
الراء وضم الجيم وفتح اللام أى المتشبيهة بالرجال فى الزى والهيئة لأفى العلم والرأى (لا هب عن ابن
همر) بإسناد صحيحفي (ثلاثة لايدخلون الجنة أبدا) تقييده بأبدا التى لا يجامعها التخصيص يؤذن
بأن الكلام هذا فى المستعمل (الديوت والرحلة من النساء) بمعنى المترجلة (ومدمن الخمر) وتمامه
قالوا أما مد من الحرفة-دعرفناه فا الديوث قال الذى لا يبالى عن دخل على أهله فالوا فا الرحلة قال
(قوله السكرات) أى
المتعدى (قوله الحائض)
مثلها النفساء أى حيث
قصرنا بان انقطع عنهما
الدم وتركتا الغسل كلا
أماوقت نزول الدم وبعد
انقطاعه ولم يحصل تقصير
فى الغسل فلا تبعد الملائكة
عنهما (قوله خربا) أى فى
محل لا يحيط به العمران
فلوا تهدم عليه أو أخذته
اللصوص وديما الله تعالى لم
يجب دعاءه لانه مقصر
واضافة طريق السبيل
للبيان (قوله أرسل دابته)
أى أطلقها وصاريد فو الله
تعالى بحفظها ومن قصد
على قارعة الطريق وصار
يدعو بحفظه من أذى
المنارة كوطئة فلا إستجاب.
له (قوله المنات) أى لالغرض
حسن والا بأن ظيف
شخص كولد،وزوجته
فصاريمن عليه ويعددله
النعم ليرجع الى الطاعة:
فلا بأس به (قوله لايدخلون
الجنة) أى أصلاات استماع!
ذلك والافع السابقين
(قوله مصدق بالسجر).
وأن يعتقد تأثيره ومن السحر الحياء والكتابة بالمحبة بين أجنبى وأجنية أو بين الزوجين حيث كانت بأسماء لا يعرف.
معناها كمامر (قوله سقياء اللّه من ثم والغوطة) اخبار عن الواقع يوم القيامة والغوطة بضم الغين (قوله المومسات) أى الزانيات
فيرى من فروجهن بعدادخالهن الناز الدم والقيح والصديد حتى يصيرنهرا يتأذى أهل النار برائحة ذلك ويعذبون به أكثر من
الغذاب بالنار (قوله والديوث) أى الذى لا يحصل له جيوخبيرة من دخول الرجال على محارمه وخليته (قوله ورحلة النساء)
أى المنشبيهة بالرجال كابس العمامة وركوب الخيل والتغليد بالسيف بنلافى تشبهها بهم فى الصفات الحميدة كالعلم والتدريس
:1
٨-٢ ٠
٩
44

(قوله كثيرا). انمادائمافإما عندارادة الدماء (قوله لابو يحون الخ) كتابة عن عدم دخولها مع المتسابقين أى لا يجدون ويحها
يريحون بضم البناءوقتها مع كبر الراء و يراجون بفتحهما روى الحديث بالروايات الثلاث كم بخط الشيخ عبد البر الأجهوري
لكن رسم المتن لا يوافق الثالثة قالى فى الخمار راح الشئ براحه ويريحه أى وجدريحه ومنه حديث من قتل نفسا معاهدة الربرح
رائحة الجنة جعله أبو عبيد من راح براح بفتح الراء وجعله أبو عمرو من راح بريح بكسرها وقال الكسائى لميرح بضم الياء وكسر الراء
من أرحبمعنى راح أيضا وقال الأصمعى لاادرى من راح أو أراح اهـ (قوله ادعى) أى انتسب إلى غير أبيه كأنه قال جدى البكرى
أو الحسن أو الحسين كذبا (قوله على) أى فى الحديث عنى قولا أو فعلا (قوله على عينيه) بأن قال رأيت فى المنام كذا كذبا كانه
بأن لا يعظمهم و يحترمهم لما قام بهم من الصفات المقتضية
(١٤٨)
نسب لنفسه النبوة (قوله لا يستخف الخ)
للتعظيم وقوله الامنافق
التى تتشبه بالرجال (طب عين عمار بن يا سر) باستنادمن (ثلاثة لايرد الله دعاء هم) إذا
توفرت شروطه (الذاكرالله كثيرا) يحتمل على الدوام ويحتمل الذاكر الله كثيرا عند ارادة
الدعاء (والمظلوم) وإن كان كافرا معصوما (والامام المقسط) أى العادل فى حكمه (هب عن أبى
هويرة) باسناد ضعيف ﴾ (ثلاثة لابريحون رائحة الجنة حين يجد المقربون ربحها (رجل ادعى
الى غير أبيه ورجل كذب على) أى أخبر عنى عالم أقل أو أفعل (ورجل كذب على عينيه)
كأن يقول رأيت فى منامى كذا وكذا وهو كاذب (خط عن أبى هريرة) باسناد ضعيف
(ثلاثة لا يستخف بحقهم الاستافق بين النفاق ذو الشبيه) يحتمل أى المراد من طعن فى
السن (فى الإسلام). وان لم يشب (وذوالعلم) العامل بعلمه (وامام مقسبط) أى علال (طب
عن أبي أمامة) باسناد ضعيف لكن له شواهد$ (ثلاثة لا يستخف بحقهم الامنافق بين
النفاق ذو الشبيبة فى الاسلام والامام المقسط) أى العادل (ومعلم الخير) للناس وهو أعم من
ذى العلم (أبو الشيخ فى) كتاب (التوشيح عن جابر) بن عبد الله ﴾ (ثلاثة لا يقبل الله
منهم يوم القيامة صرفاً) نافلة (ولاعدلا) أى فريضة يعنى لا يقبل الله منهم فريضة قبولا
يكفر به هذه الخطيئة وان كان يكفر بها ما شاء من الخطايا (عاق) الاصليه (ومنان) بما
يعطيه (ومكذب بالقدر) بالتحريك أى بأن جميع الامور بتقدير الله تعالى وإرادته (طب عن
أبى أمامة) باستادين فى أحدهما متروك وفى الا خرضعيف (ثلاثة لا يقبل الله تعالى منهم
صلاة) أى قبولا كاملا (الرجل) ومثله المرأة للنساء (يؤم قوماوهم) أى أكثرهم (له
كار هون) أى المذموم شرعى (والرجل) الذى (لا يأتي الصلاة الادبارا) بكسر الدال أى بعد
فوات وقتها أى يصليها حين ادبار وقتها (ورجل اعتبد محررا) أى اتخذه عبدا كان بنفسه ثم
إكثمه ويستخدمه (د. عن ابن عمرو) بن العاص باسناد ضعيف كمافى المجموع ﴾ (ثلاثة
لا يقبل الله لهم صلاة) أى لا يثينهم عليها (ولا ترفع لهم الى السماء حسنة العبد) وكذا الامة
(الا بق) بالاعذر (حتى يرجع الى مواليه والمرأة المساخط عليهازوجها) لنحونشوز (حتى
يرضى) عنها زوجها (والسكران) أى المتعدي بسكره (حتى بعدو) من سكره (ابن خزيمة
حب هب عن جابر) قال في المهذب هذا من منا كير زهير (ثلاثة) من الناس (لا يكلمهم
اللّه) غضبا عليهم (يوم القيامة ولا ينظر اليهم) تطررحة وعطف (ولايزكيهم) بطهرهم من
الذنوب أو لا يؤتى عليهم (ولهم عذاب أليم) مؤلم (المسبل إزاره) الى أسفل الكعبين بقصد
آی نفاق عمل لان ح4
يشبه عمل المنافق والمراد
بذى الشيب كبير السن
وان لم يشب والمرأة كذلك
(فوله المغسط) من أقط
عدل أما القاسط فهو
الخار من قسط جار والمراد
بذى العلم العامل أما غيره
فهاى (قوله ومعلم الخير)
ولولصنعه فهو أعم من
معلم العلم (فول بالقدر) بأن
بقول الاشياء ليست بقدرة
الله تع الى بل بايجاد العبد
فهو يخلق فعل نفسه
(أوله صبرفاولاعد لا) أى:
فرضا ولا نقلا (قوله
الادبارا) بكسر الدال
المهملة بعدها موحدة
قالف لينه قراء مهملة بعد
خروج وقتها كمافى المختار
وكان يصليها آخر الوقت
بحيث لا يسعها جميعها
وكان ذلكديدنهوعادتهفلا
تقبل صلاته قدولا كاملا
يترتب علينه الإحسان
ه
م
الخلاء
منه تعالى (قولهاعقيد محررا) أى جعل الجرعيدابان اتخذه وصار يبيعه فلا تقبل صلاته وان
وافقه الحر على بيع نفسه أو المراد انه عشقه سرا ولم يخبره بذلك واستمر يستخدمه كما كان قبل العنق فمعنى اعتيده صيره
كالعبد فى الاستخدام فلاتقل مدلاته قبول كمال لتعديه (قوله ولا ترفع لهم الى السماء حسنة) أى رفعا يترتب عليه مزيد الاحسان
(قوله والسكران) أى المتعدى لاسيما اذا ترتب عليه خروج أوقات الصلاة فهو عصسيات على عصيان (قوله ثلاثة) أى
من الناس لا يكلمهم أى كلما يسرهم بل يكلمهم كلا مافيه فريد العذاب أو المراد لا يعاملهم معاملة مين يؤانسبه بالكلام
والعبدد لامفهوم له فلا بنافى الزيادة على الثلاثة فى الأحاديث الانية (قوله المسبل إزاره) أى عجبا ومثل الازار غيره من
نحو الخوخة وخضه لانه غادة أهل الحجاز

(قوله الامنه) أى من به أقوله والمنظو) أي المروج لعله كان يقول ولقد الانتخاباتلها والله انها نفيسة (قوله لقدا غطى
فيها أكثرالخ) بأن قال للمشترى فلافي أعطانى عشرة فيكيف تعطينى خصة مثلا وأ فطر الثانى بالبناء للفاعل أو المفعول (قوله
على عين) أى حلف يمينا فعلى زائدة (قو)-ب ) العصر) + جنيه لشر فه لانه آخر النهار (٨) وآخر الاعمال فإذا ختمه بـوء كات
الخيلاء (والمنان الذى لا يعطى) غيره(شيئاً الأمته) بفتح الميم وشدة النون أى الأمين يده لى من
إعطاء (والمنفق سلعته) بشدة الفاء مكسورة أى الذى يروج متاعه بالحلف الكاتب (عم ٤
عن أبي ذر) الغفاري في (ثلاثة لا يكلمهم اللّه) كانما يرهم (يوم القيامة)) إستبها نقيهم
وغضبا عليهم (ولا ينظر اليهم) أطروحة (رجل) خبر فيتدا محذوف (حلف على سلمية) الكسير
أوله بضاعته والجمع سلع كسدرة وسدد (له «أعطى بها أكثرما أعطى) بالبناء للمفعول (وهو
كاذب) فى اخباره (ورجل خلف- لى بعين) بزيادة على أى يميناً (كاذبة بعد العصر)) وخص
بعد العصر بالجلف لشرفه بسبب اجتماع ملائكة الليل والنهار ورفع الأعمال فيبه فغلطت
العقوبة فيه (ليقتطع بهامال رجل مسلم) أى لياً خدقطعة من ماله (ورجل منع فضل مائه)
الزائد عن حاجته عن الحتاج (فيقول الله عز وجل اليوم) أى يوم القيامة (أمنع فضلى)
الذى لا يرجى ذلك اليوم غيره (كما منعت فضل ما لم تعمل يداك) أن ما لاصفع لك فى إجرائه والذين
لا يكلمهم الله لا يحضرون فى الثلاثة والعسدد لا ينفى الزائد (ف عن أبى هريرة في ثلاثةلا
يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولايزكيهم ولهم عذاب أليم) مؤلم وصف به المبالغة
(رجل على فضل ماء) أى له ماء فاضل من كفايته (بالفلاة) أى بالمفازة (بمنعه) أى الفاعل
من الماء (من ابن السيل) أى المسافر المضطر للماء لنفسه أو لمحترم معه (ورجل بايع رجلا
بساعة) أى ساومه فيها وروي سلعة بغيربا، وعليه فبا يع بمعنى باع (بعد العصر-خلف له) أى
البائع للمشترى (باللّه) تعالى (لا خذها) بصيغة الماضي ( بكذاو كذا فصدقه وهو على غير
ذلك) أى والحالي ات البائع لم يشترها بذلك الثمن (ورجل بايع أماما) أى عاقد الامام الاعظم
على أن يعمل بالحق والحال أنه (لا يبايعه) لا يعاقده (الالدنيا) بلا تنوين كبلى أى لمغرض دنيوى
(فإن أعطاه منها وفى) له بيعته (وان لم يعطه منها لميف) له حالات الأصل ان المبايعة على أن
يعمل بالحق فن جعل مبايعته لما يعطاه دون ملاحظة المقصود استحق الوحيد (حم ق؛ أن
أبى هريرة في ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة) أى يغضب عليهم (ولايز كيهم ولا ينظر إليهم
ولهم عذاب أليم شيخ زان) لانه التزم المعصية مع عدم ضر ورته اليها وضعف داعيتها عنده فأشبه
اقدامه عليها المعاندة والاستخفاف بحق الله تعالى وقصد معصيته لا حاجة غسير ها فات الشيخ
ضعفت شهوته عن الوطء الحلال فكيف بالحرام وكل عقله ومعرفته لطول مامر عليه من الزمان
وانمايد عوالى الزنا غلية الحرارة وقلة المعرفة وضعف العقل الحاصل كل ذلك فى زمن الشباب
(وملك كذاب) لان الكذب انما يحتاج اليه من يخاف الناس والملك لا يخشى من أحد
(وعائل) أى فقيرذوعيال (مستكبر)) لات ذكير، ضع فقد سببه من مال وجاه علامة كونه
مطبوعا (من عن أبى هريرة) ثلاثة لا ينظر الله الميهم يوم القيامة العاق لوالديه) أولا حدهما
(والمرأة المترجلة)). أى (المقشبهة بالرجال والديوث) بالمثلثة (وثلاثة لايدخلون الجنة)
مع السابقين الأولين أو بغير عذاب (العاق لوالديه والمدمن الخمر والمنان بما أعطى حم نا"
فعن ابن جمر) بن الخطاب بإسناد حسن (ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة المنان عطاء.) أى
فى عطاءه (والمسبل إزاره خيلاء) أى بقصد الفخر والتكبر (ومد من الخمر طب عن ابن عمر).
ابن الخطاب ورجاله ثقات في (ثلاثة لا ينظر الله البهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم اشبط)
له الوعيد الشديد (قوله
مسلم) ليس قندا (قوله
منع فضل مائه) الحاصل
أنه اذا حفرها فىموات
بقصد الاحياء لنفسه أى
لينتفع بهاثم لم يلزمه الا
بذل مازاده لى حاجته وان
حفرها بقصد نفع المسلمين
كان كغيره من المسلمين
فليس له المنع الااذا كان
بملكة (قوله أمنعكُ فضلى)
آیالذیلا ینسیفیذلك
اليوم غيره (قوله مالم تعمل
باك) أى مالا تأثيرليديك
فيه فإن الذى صنعته مجرد
الحقرأ ما نبع الماء فهو
بحمض قدرته تعالى وكم من
مجمل حفر ولم يفسح فيه
الماء (قوله اماما) أى
شخصا بايعه على السلطنة
بأن كان من أهل الحل
والعقد ولكن ما بايعه الا
لأجل أن يعطيه من الدنيا
لانه حينئذ لا يستطيع أن
يامره بالمعروف بخلافى
مالوبايعه لاجل أن يحكم
بالحق فله قوة عليه فى الامر
بالمعروف والنهى عن
المبكر (قوله المترجلة)
أى المتشبهة بالرجل فى نحو
الملبوس والشهامةاما
التشبيه به فى نحو العلم
والقرآن فمدوح (قوله
(٢٤- عزيزى ثانى) والحنان) أى المكثر تعداد النعم (قوله يوم القيامة) أى فى الموقف العظيم (قوله المنان عطاء+) أي الذى
يهددعطاءه على من أعطى (قوله والمسبل إزاره) بأن جاوز الكعبين ومثله ارضاء العذبة تكبرا (قوله الخمر) مثله كل مافيه شدة
مطربة (قوله أشمط) هو الذى به شعر أبيض والمراد به هنا الشيخ.
بسرعة
:

(فود وعائل) أى ذو عبلة لانه محتاج إلى السؤالجة وسبب المكبر فى الغالب المثالي وخذ الامال شد، فهل على أن الكهر فى كوزفي
طبعه (قوله جعل الله) أى حلفه بضاعته أى أكثرمن ذلك فى بيعه وشرائه سواء كان صادقا أم لالانه يقع فى الكذب
خالياخصوصاً والحامل على ذلك غرض دنيوى فينبغى نزل ذلك وان كان هذا الوعيد للكاذب (قوله يزهو) أى يتعاظم (قوله باع
حرا) بأن جاءله واتفق معه على أن (١٨٦) يدمعه لأنه نقل نفسه من عز الحرية الى ذل الرق خصوصاً وقد فاته وظائف الاحرار
أو انه أعتق عبدا أرأمة
بالتصغير (زان)، وأشرطة زانية قال فى النهاية الشهط الشعب (وعائل مشكبر) أى فقير
ذوعيال متكبر على السعى على عباله فلا يحترف ولا يسأل لهم (ورجل جعل الله بضاعته لا يشترى"
الابيمينه ولا يبيع الأبيمينه) وإن كان صاد قالاستم الته باسم الله ووضعه فى تغير مجله (كطب
هب عن سكان) الفارسى ورجاله رجال الج في (ثلاثة لا ينظر الله اليهم غدا) أى فى
الاخخرة (شيخ زان ورجل اتخذ الايمان بضاعة بحلف فى كل حق وباطل وفغير مختال) أى مخادع
مراوغ أو متكبروفى النهاية يقال ختل اذا خدعه وراوغه (بزهو) أى يفتخرو يتعاظم بنفسه
(طب عن غضمة) بكسر العين وسكون الصاد المهملتين (ابن مالك) الانصارى بأستاد ضعيف
(ثلاثة لا ينظر الله البهم يوم القيامة حرباع حراو حرباع نفسه) لكونه أذلها وأحقرها
(ورجل أبطل كراء أجير حين جف رشحه) أى استعمله حتى تعب وعرق بدنه فلمافرغ وجف عرفه
لميعطه شيا (الاسماعيلى فى مجهعن ابن عمر) بن الخطاب في (ثلاثة لا ينفع هن عمل الشرك
باللّه وعقوق الوالدين) بضم العين من العق وهو القطع (والفرار من الزحف) أى الهرب من
المثال عند التقاء الصفوف بلا عذر (طب عن ثوبان) مولى المصطفى صلى الله عليه وسلم
﴾ (ثلاثة يؤتون أجرهم) أى بؤنهم الله يوم القيامة أجرهم (مرتين رجل من أهل الكتاب﴾
المرادية التوراة والانجيل وقيل المراد به الانجيل خاصة لان النصرانية ناسخة اليهودية وأجاب
الطيبيئ بانه لا يبعدان يكون طريات الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم- ببالقبول ذلك الدين وان
كان منسوخا (آمن بنبيه وأدرك النبى صلى الله عليه وسلم) وفى نسخبة شرح عليها المناوى
وأدرك محمداصلى الله عليه وسلم الى بعثته ولو بعدموته (فامن به واتبعه وضافه) فها جاءبه
(فله أجران) أجر الايمان بنبيه وأحر الامان محمد صلى الله عليه وسلم وكروذلك فى المواضيع
الثلاثة للاهتمام والحث على فعل ما يتسبب عنه (وعبد ملوك أدى حق الله وحق سيده فيه
أجران) أجر تأديته للعبادةو أجر نعمه السيده (ورجل كانت له أمه) يطؤها (نغذاها) بتخفيف
الذال المعجمة (فأحسن غذاء ها) بالمد (ثم أدبها) بان راضها بحسن الأخلاق وحلها على چيل
الخصال (فأحسن تأذيبها) بأن استعمل معها الرفق والتأني وبذل الجهد فى اصلاحها (وعلمها).
ما يتعين عليها من أحكام الدين (فأحسن تعاجها ثم أعتقها وترؤ جها فله أجران) أجر فى مقابلة
تعليمها وتأديبها وأجرلاعقاقها وتزويجها وممن يؤتى أخره مرتين من يقرأ القرآن وهو عليه شاق
والمتصدق على قريبة والمرأة على زوجها ومن صلى فى الصف الثانى أو الثالث مخافة أن يؤذى
مسلما ومن دنا من الخطيب فاستمع وأنصت ومن غسل يوم الجمعة واغتسل ومن تصدق يوم الجمعة
ومن عمل فيه خيرا مطلقاً ومن تبع الجنازة ماش ياومن أتى الى الجمعة ماشعبا ومن صلى على جنازة
وتبعها حياء من أهلها ومن يقرأفى المصف ومن يسارع الى خير ماشيا حافياومن أراد الزيادة على
ذلك فليراجع العلقمي (حم ق ت ن ، عن أبى موسى) الاشعرى﴾(ثلاثه تعدئون فىظل
العرش) يوم القيامة حال كونهم (آمنين والناس فى الحساب رجل لم تأخذه في الله لومة لائم ورجل
لم يعمد يديه إلى ما لا يحل له) تناوله (ورجل لم ينظر الى ما حرم الله عليه) لأنه لما حفظ جوارجه التى
أو استولا أمة ثم باع من
ذ کر (قولهباعنفسه)لآنه
نقل نفسه من عز الحرية
الى ذل الرق ولا يرد أن
سيدنا الخضر باع نفسه
لان شرع من قبلنا ليس
شرعالنا على أن هذا
الوعيد محمولعلىمااذا
لمیکنلغرض دینی بأن
کان لغرضدنیوی (قوله
جف رشحه) كناية عن
شدة تعبه وان لم يعرف بالفعل
لأن الغالب حصول العرق
عند التعب (قوله لا ينفع
الخ) هذا ظاهر بالنسبة
الاول أماغيره فالمراد
النفع الكامل (قوله والفرار
من الزحف) أى من صف
قتال المشركين بلا عذر
وغير متحيز الى فئة أو متحرف
لقتال (قوله ثلاثه ؤون
الخ) العددلامفهومله
لماورد فى حديث آخران
المتصدقعلى قريبه بؤتى
أجره مرتين بخلاف
المتصدق على أجنبى
فيؤتى أجره مرة واحدة
(قوله من أهل الكتاب)
أى الانجيل أما أهل
التوراة فقد نمت
شريفتهم بيعثة سيدنا
ھی
عيسى (قوله وأدرك النبى) أى نبينا أى بعثته صلى الله عليه وسلم (دوله فغذا ها) تخفيف الذال المعجمة
فأحن غذاءها بتخفيف الذال أى أطعمها فأحسن الطعامها (قوله فأحسن تعليها) أى تلطف بها فى افادة المسائل التى تحتاج
اليه الافرديتها فالأمور السابقة كلها فيها أجر و عتقها وترويجها فيه أجر (قوله فى الحساب) أى مشتغلون به وقوله يتحدثون
أى يتلذذون بالحديث (فوله لومة لائم) أى فيأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ولا يبالى
~

1
(تموله يبهم الله ) أى يرضى عليهم ويحسن إليهم فقناة (قوله فسألهم بالله ) أى أقسم عليهم به تعبالى ولم ينسألهم بغرابة بأن يقول
بحق قرابتى لكم أعطونى كذا (قوله فتخلف رجل بأعقابهم) أى بعد ذلك والمرادانه أعطاه سراولم يشعر به أحدسوا، تخلف أم لا
(قوله سارواليلتهم) أى تعبوا من السهر (قوله ما بعدال به) أى يقابل به من المثال بحيث لاقبل لهم تقابلون نومكم بمال أو نحوه
لم يرضوا لمشدة حبهم للنوم لما حصل لهم من المشقة (قوله بملفنى) أى يحبب (١٨٧) إلى ويتقرب بالعبادة وهذا وما بعده يدل على
هى أمانة عنده جوزى بالامن يوم الفزع الأكبر (الأصبهاني فى ترغيبه عن ابن عمر) بن الخطاب
باسناد ضعيف في (ثلاثة بحبهم الله وثلاثة بغضهم الله) فسأله أبو ذر عنهم فقال (فأما الذين يحبهم
الله عز وجل فرجل) أى معطى رجل (أتى قوما فناً لهم بابنه) أن يعطوه (ولم يسألهم لقرابة بينه
وبينهم فبعوه فتخلف رجل باعقابهم) بقاف وباء موحدة بعد الألف كمافى صحيح ابن حبان (فأعطاء
سرالايسلم بعطيته الإاته) والحفظة (والذى أعطاه وقوم) أى وذا كرقوم (سارواليلتهم حتى
إذا كان الثوم أجب اليهم بما يعدل به فوضعوا رؤسهم فقام أحدهم يقلقنى) أى يتضرع الى ويزيد فى
الودوالدعاء والابتهال قال فى النهاية الحلق بالتحريك الزيادة فى التودد والدعاء والتضرع فوق ما ينبغى
(ويتلو آياتى) أى القرآن (ورجل كان فى سرية فلقى العدو) بنى الكفار (فهزموا) أى
أهل الاسلام (فاقبل بصدره) على القبائل (حتى بقتل أو يفتح له والثلاثة الذين يبغضهم الله
الشيخ الزانى والفقير المختال والغنى الظلوم) بفتح الظاء وضم اللام أى الكثير الظلم للناس أو لنفسه
وقوله يتعلقنى ويتاوآياتى يدل على أن هذا حكاية عن الله تعالى وانهحديث قدسى(ت ن حب لا
عن أبى ذر) قال الترمنزى صحمع والحاكم على شرطهما في (ثلاثة بحبهم الله وثلاثة بشنؤهم الله).
أى يبغضهم يقال شئ يشنا تنا من باب تعب أى أبغض واتفاعل شائى وشائئه فى المؤنث والثلاثة.
الذين يحبهم الله (الرجل) الذي (يلقى العدوفى فئة) أى جماعة من أصحابه فيولون (فينصب لهم
نجروحتى يفعل أو يفتح لاصحابه والقوم الذين يسافرون فيطول سراهم حتى يحبوا أن يمسوا
الارض) أى ان يضطبعو البناء وامن شدة التعب والنعاس ((فينزلون في تنحى أحدهم فيصلى)
وهم نيام (حتى) يصبح و(يوقظهم نزحياهم) من ذلك المكان (والرجل) الذى (يكون له الجار
يؤذيه فيصبرعلى أذا (حتى يفرق بينهما ،وت)). لأحدهما (أوظعن) ينتجتين أبى ارتحال لأحدهما
(والذين شتؤهم الله التاجر الخلاف) بالتشديد أى الكثير الخطف على سلعته (والفغير الخيال
والنخيل المنا) بما أنطاء (جم عن أبى ذر) بإسناد فيه مجهول في (ثلاثة يحبهم الله عز وجل
رجل قام من الليل) أى للتهد فيه (يتلوكتاب الله) القرآن فى صلاته وخارجها (ورجل
تصدق بصدقة بمينه بخفيها) أى يكاد أن يخفيها (من شمالم ورجل كان فى سرية فانهزم أصحابه)
دونه (فاستقبل العذو) وحده فقاتل حتى قتل أوفتح عليه (ت عن ابن مسعود)) وقال غريب غير
محفوظ في (ثلاثة) من الاشياء (يحبها الله عز وجل) أى يشيب فاعلها (تعجيل الفطر) من
الصوم عند تحقق الغروب (وفأخير السهور) إلى آخر الليل بحيمت لا يقع في شاك (وضرب اليدين
إحداهما بالاخرى فى الصلاة) أى اذا نابه فيهاشئ وهذا فى حق غير الذكر أما هو فالأفضل فى حقه
التسبيح وقال الزيادى أى وضع اليمنى على اليسرى (طب عن يعلى بن مرة) بضم الميم وشدة الراء
بإسناد ضعيف ج (ثلاثة يدعون للمعز وجل فلا يستجاب لهم رجل كان تحته امر أمسيئة الطاق)
يضمتين (فلم يطلقها) فإذاديا الله عليها لا يستجاب له لأنه المعذب نفسه بمعاشرتها (ورجل كان له
فى رجل عال فلم يشهد) بضم أوله (عليه به)) فأذكره فإذادعا لا يستجاب له لأنه المفرط المقصرة.
أمر الله به (ووجل آتى)) بالمد أى أعطى (سفيها) أى محجورا عليه بسفه (ماله) أى شبأ من ماله
أنالحديث قدمی لانبوى
كماقديتوهم من صدرەوالا
اقال ويتلوآيات الله (قوله
فهزم وال أى أهل الاسلام
بأن هزمهم الكفار (قوله
بصدره) أى الميول عنهم
بظهره (قوله يحبه الله)
أى أكثر من غيرهم
ويشنؤهم من شئ يشنا
کفرح يفرح (قوله
فينصب لهم فخره) كتابة
عن أن يقدم عليهم بنفسه
ولم يفر (قوله سراهم) أى
سيرهم ليلاً (قوله أن يمسوا
الارض) أى لاحل النوم
(فوله فيتيجى أحدهم) أى
يبعد عنهم ليصلى فهو
أعظم منهم أجرا (قوله
حتى يفرق الخ) أى ولا
يجازيه على أذاه (فوله
الخلاق) كثير الخلف
صدقاً أو كدنا فى حق أو باطل
(قوله والبخيل المنان) فهو
أشد من الخنى المنان غير
النخيل لأن البخيل اعطاؤه
نادروعن بذلك النادر
(قوله يحبها الله). لم يقل
حبهسم الله لا تها ليست
أشخاصا عقلاء (قوله
وضرب الیدین) أى
التصفيق وهو أولى للنساء
ويحتمل أن المراد وضعها على صدره وهذا هو أنظاهر لكنه سنة عامة بخلاف ذلك فخاصة بالنساء وهذا نادرإذ الغالب فى الأحاديث
ذكر الاحكام الرجال وتتبعها النساء (قوله يدعون الله) أى يسألونه فى إزالة كرب نزل رسم وانزال البلاء يمن ظلهسم
فلا يستبلعبد لهم مخالفتهم المشرع وتقصيرهم فى امتثال العمل به (قوله آقى): أى أعطى سفيها أى محمبورا عليه أو من
يضمعماله فىغیروجهه

(فوله من اليل) أى فى الليل يعلى أى يتها (قوله فوا) بضم المصاد أو فتحها كافاله العزيزى (قوله صيفتوا) أى بشر عوافى
صف ثان بعدغام الأول وهكذا (قوله صفو القتال) أى اصطفوا لإعلاء كلمة الله تعالى (قوله الامين) بأن لا يكثم عيبا فى سلعته
ولا يحلف (قوله المقتصد) بأن راعى الوسط فى الحكم فى رعيته فليس عنده تشديد عظيم ولا تفريط كذلك (قوله وراعى الشمس
الخ) أى يراقبهالاجل الاذان (١٨٨) (قوله يهلكون) بالبناء الفاعل ويصح ويهلكون بالبناءللمفعول (قوله جواد) بالتخفيف
أى يعطى لغير الله وشجاع
يقبائل لغير إعلاء كلمة الله
وعالم لم يعمل بعلمه (قوله
خلافة أبوة) وهى زمن
الخافاء الأربع وقوله ومنلك
أى ليست خلافة خالصة
وذلك فى زمن سيدنا
معاوية وعمربن عبد
العزيزرضى الله عنه وقوله
تجبر أى يكون فيها تجبر
وقولهفیماورا،ذلك آىالا
فى زمن المهدی وسیدنا
عيسى فإنها تكون تكلافة
النبوة (قوله السقارون)
بالسين أو بالصاد (قوله
يكنزون) أى يكتمون
البغضاء والحقد (قوله
تخلفوا) أى تكلفوا
وأظهروا عدم البغضاء
وهذا شأن المنافقين (قوله
بطا.) أى غير مسرعين
(قوله لا يشرف) بقال
أشرف على السر اطلع
عليه أى يظهر (قوله
والمفرقون بين الاحبة)
كالزوجين والصاحبسين
وهذا من جهة النميمة
(قوله والباغون) أى
المطالبون (قوله البراء) أى
الأشخاص الخالصين من
المعاصى والدجضة أى الزلة
مع علمه بحاله فإذادعالا يجاب لانه المضبع (وقد قال الله تعالى ولا تؤتوا السفهاء أموالكم) الآية
قال البيضاوى هى الأولياء عن أن يؤتوا الذين لارشد لهم أموالهم فيضيعوها وانما أضاف
الأموال الى الاولياء لانها فى تصرفهم وتحت ولايتهم وهو الملاثم للا يات المتقدمة والمتأخرة وقبل
نهى لكل أحد ان يعمد إلى ماخوله اللّه من المال فيعطى امر أنه وأولاده ثم ينظر إلى ما فى أيديهم وإنما
سماهم سفهاء استخفافا بعقلهم وهو أو فى لقوله التى جعل الله لكم فيإما أى تقومون بها وتتعيشون
وعلى الأول مؤول بأنها التى من جفس ماجعل الله لكمقياما (ك" عن أبى موسى) الاشعرى وقال
على شرطهما ﴾ (ثلاثة بضات الله اليهم) أى يقبل عليهم برحته (الرجل إذا قام من الليل
يعلى) نفلاوهو التهجد (والقوم) أى الجماعة (اذا صفوا) يحتمل البناء الفاعل والمفعول
(الصلاة) وسؤواصفوفهم على بعت واحد كم أمر وابه (والقوم) المسطون (اذا صفواللقتال)
(جم ع عن أبى سعيد في ثلاثة ظلهم الله
أى اقتال الكفار بقصدا علاء كلمة الله الجمار
فى ظله يوم لاظل الاظله التاجر الامين والامام المقتصد وراعى الشمس بالنهار) يعنى المؤذن
المحتسب ( فى تاريخه فرعن أبى هريرة) وفيه مجاهيل في (ثلاثة هلكون عند الحساب)
يوم القيامة لعدم إخلاصهم (جواد) بالتخفيف أى إنسان كثيراً لجود أعطى لغير الله (وشجاع)
مقاتل لغير اعلاء كلمة الله (وعالم) لم يعمل بعلمه (ك عن أبى هريرة "ثلاثون) أى من السنين
(خلافة نبوة) بالاضافة (وثلاثون خلافة وملك وثلاثون تجبر) أى تبكبر وعسف وقتل على
الغصب (ولا خير فيمناوراء ذلك). قال المناوى إلى قيام الساعة انتهى ولعل المراد الى قرب فينامها
لتلايردزمن المهدى وعيسى عليه الصلاة والسلام (يعقوب بن سفيان فى تاريخه) وكذا ابن
عساكر (عن معاذ) بن جبل ورواه عنه الطبرانى أيضا في (ثمانية أبغض خليفة الله إلى الله يوم
القيامة) قبل ومن هم يارسول الله قال (السقارون) بسين أو صاد مهماتين وقاف مشددة
(وهم الكذابون) وفسرهم فى حـديث آخر بانهم نشو يكون فى آخر الزمان تحيتهم إذا انتقوا
الثلامن (والخيالون) بخاء مهمة ومثناة تحشية مشددة (وهم المستكبرون والذين يكنزون
البغضاء لاخوانهم) فى الدين (فى صدورهم) أى فى قلوبهم (فاذا لقوهم تخلفوالهم) بمثناة
فوقية وخاءمجمة مفتوحتين ولام مشددة وقاف أى أظهروا من أخلاقهم خلاف ما فى قلوبهم
(والذين إذا دعوا الى الله ورسوله)) أى إلى طاقمهما (كانوا بطاء) بكسر الموحدة عمدردا (واذا
دعوا إلى الشيطان وأمره) من اللهوذ الاكتاب على الشهوات (كانوا سراعا) بتثليث الحسين
(والذين لا يشرف لهم طمع من الدنيا الاإستلوء بأمانهم وان لم يكن لهم ذلك بحق والمشاؤن} بين
الناس (بالميمه) ليفه وابينهم (والمغرقون بين الأحبة) بالفتن ونحوها (والماغون)
أى الطالبون (البراء الدحمية) بالتحريك فى المصباح دحض الرجل زلق (أولئك بقدرهم الرحمن
عزوجل) أى يكره فعا لهم قال فى الدرو قدرت الشئ أقذره كرهته واحتنبته (أبو الشيخ فى التوبيخ
وابن عساكر) فى التاريخ (عن الوضين) بفتح الواو وكسر الضاد المعجمة وسكون المثناة التحتية
بعدهانون (ابن عطاءمر سلا) هو الخزاعى الدمشقى ثقة في (ثمن الجنة لا اله الاالله) أى قولها
باللسان
مفعول طالبون أى يطلبون لكل شخص صالح الوقوع فى الزلة (قوله بقدرهم الرحمن) أى
ببغضهم ولا يرضى عليهم ويقدرهم بفتح الدال بابه أدب (قوله عن الوضين) بفتح الواو وكسر الضاد المعجمة وسكون الياءآخرة
فون عزيزى (قوله لا اله الا الله) أى جلة الشهادتين اذا كان كافرا وأراد الدخول فى الاسلام فإن كان مسلما والتهليل وحده
ثمن المترقى فىالجنة

١٨٩
باللسان مع قربنتها واذعان القلب وتصديقه فن قالها كذلك استجق دخولها زاد الديلى فى روايته
وثمن النعيمة الجدلله (عد وابن مردويه عن أنين) إسناد ضعيف (عبد بن حميد فى تفسيره
عن الحسن) البصرى (مرسلا) وفى الباب ابن عباس@ (عن الخمر حرام) فلا يصح بيعه
ولا يجل منه (ومهر البغى حرام) أى ما تأخذه الزانية على الزنابها حرام لا يحل لها أخذه وان أعطاء
الزانى بطيب نفس (وثمن الكلب حرام) لتجاسة عيته وعدم صحة بيعه وأومعلما عند الشافعى
وخصبه الحنفى بغيره (والبكوية) بضم الكاف وفتح الموحدة التحتية طبل ضيق الوسط واسع
الطرفين (جرام) فيجوم الضريبة عليه بخلاف سائر الطبول (وان أثالك صاحب الكلب) الذى
باع اياه (يلتمس ثمنه فاعلاً يديه ترابا) كتابة عن رده خائبا (والخمر والميسر حرام وكل منسكر)
أى ما شأنه الاسكار (حرام) وان كان متخذا من غير العنب (حم عن ابن عباس في من القينة)
يفتح القاف وسكون المثناة التحقية وفتح النون الامة المغتبة (محت) قال المناوى بضم فيكون
أى حرام سمى به لانه يسميت البركة أى يذهبها وفى شرح البهجة لشيخ الاسلام زكرياء فى شرائه
مغنية بانفين تساوى ألفا بلاغنا، وجوه ثالثها ان قصد انغناء بطل والافلاو الاصح فى شرح الروضة
صحته مطلقا واعتمده الرملى (وغناؤها حرام) أى استماعها حيث خيف منه فتنة (والنظر إليها)
أى نظر الاجنبى اليها (حرام وثمنها مثل ثمن الكلب)) وفى نسخة شرح عليها المناوى مثل ثمن الخمر
فإنه قال يعنى أخذ منها حرام كاخذ من العنب من الخمار لكونه اعانة وتوسلا هرم لا أن البيع بالطلب
(وثمن الكلب سحت ومن نبت طسه على السحت) بتناوله ثمن شئء من ذلك (فالنار أولى به طب
عن ابن عمر بن الخطاب قال الذهبي حديث منكر في (من الكلب خبيث) قال النووي يدل
على تجريم بيعنه وانه لا يصح بيعه ولا يحل ثمنه ولا قيمة على مختلفه شواء كان معلميا أم لا وسواء كان
يجوز اقتناؤه أم لا وبهذاوال جاهير العلماء وقال أبو حنيفة يصح بيع الكلاب التى فيها منفعة
وتجب القيمة على تلفها وحكى ابن المنذر عن جابروعطاء والنخعى جواز بيع كاب الصيددون غيره
وعن مالك روايات أحداه لا يجوز بيعه ولكن تجب القيمة على متلفه والثانية بصح بيعه وتجب
القيمة والثالثة لا يصح ولا تجب القيمة على متلفه ودليل الجمهور هذه الأحاديث وأما الأحاديث
الواردة فى النهى عن ثمن التكلف الاكلب صيدوفى رواية الاكلباصائداوان عثمان رضى الله عنه
غرم إنسانا قيمة كليب قتله عشرين بعيرا وعن ابن عمرو بن العاص التغريم فى اتلافه فكلها ضعيفة
باتفاق أئمة الحديث (ومهر البغى) بفتح الموحدة وكسر المجمة وتشديد التحتية الزانية أى
ما تأخذه على الزناو معاه مهر التكونه على صورته (خبيث). أى حرام اجماعا (وكسب الجام
خبيث) قال العلقمى كونه خيشاومن شر الكسب فيه دليل لمن يقول تحريمه وقد اختلف العلماء
فى كسب الجام فقال الاكثرون من السلف والخلف لا يحزم كسب الحجام ولا يجرم أكله لأعلى
الجر ولاعلى العبدوهو المشهور من مذهب أحمد وفى رواية عنه قال بها فقهاء المحدثين يحرم على
الحردون العبد واعتمد واهذه الأحاديث وشبهها واحتج الجمهور بحديث ابن عباس رضى الله عنه
ان النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الجام أجره قال ولو كان حرا مالم يعطه رواه البخارى
ومـــ لم وحملوا هذه الأحاديث التى فى النهى على التنزيه والارتفاع عن دنىء الاكتساب والحث
على مكارم الأخلاق ومعالى الامور ولو كان حرامالم يفرق فيه بين الحر والعبد فانه لا يجوز للرجل
ان يطعم عبده ما لايحل انتهى وقال فى النهاية قال الخطابي قد يجمع البكالام بين القرائن فى اللفظ
ويفرق بينهما فى المعنى ويعرف ذلك من الاغراض والمقاصد وأما مهر البغى وغمن المكلب فيراد
بالحديث فيه ما الحرام لان المكلب نجس والزناحرام وبذل العوض عليه وأخذه حرام وأما كسب
الحجام فيراد بالحديث الكراهية لأن الحجامة مباحة وقد يكون الكلام فى الفصل الواحد بعضه على
(قولهڤنآخر)أی أخذ.
ودفعه اذاحرمة انما
تتعلق بفعل المكلف
والجنزيرأولى من الكلب
فهوداخل فىالحديث
والمكونة بضم فكون
طبيل ضيق الوسط واسع
الطرفين فيحرم استعماله
ربيعه باطل عند الشافعية
(قوله والخر) أى شربه
ليغايرما قبله (قوله والميسر
الخ) أى استعمال ذلك
(قوله محت) من حته
اذهبه فيحرم بيعها وأخدٌ.
ثمنها حيث كان ذلك لاجل
الغناء (قوله مثل ثمن
الكلب) لانها نجسبة
تجاستة معنوية (قوله
ومهر البغى) لغة فى البغية
ولذالم يأت بالتاء أى الميال
الذى تأخذه الزانية فى
مقابلة الزنا (قوله الجام)
أى الذى يأخذالدم راو
بالت خبيث أى مكروه
فالخبيث يطلق بطريق
الاشتراك على الحرام
والمكروه(قوله خديج)
بالتكبير (قوله لا تردات)
شسيرالى ان بعض الدماء.
قديرد فيكون مخصصاً
لقوله تعالى أجيب دعوة
الداعیوقال بعض المحققين
ان كل دعاه مجاب أما بعينه
وأما بغيره فى الحال أو
المال وحينئذيكون
المراد بثفتان لاتردات أى
يجيبه ما اله بعين ما طلب
وان اج يب بغيره
:

(قوله ره و أخبث) لانه تجس العين بخلافى الثمن ومثله السعرجين (قوله البأس) أى المشقة وقوله يلجم بعضهم بهاء مهملة مكتورة
مينى للفاعل أى يلتحم الحرب كتابه عن الاختلاط وفى رواية بلجم بالجيم أى يدخل بعضهم فى بعض اذا لالجام ادخال شئ فى شئ
ومنه لجام الفرس الداخل فىفها
وقال المناوى بضم الياء وكسر الظاء (قوله وتحت المطر) أي فلا بد من ان
(١٩٠)
بمرزله وبعضهم قال الأولى
الوجوب وبعضبه على النساب وبعضه على الحقيقة وبعضه على المجاز ويغرق بدلائل الأصول
واعتبار معانيها والمراد بالجام من يخرج الدم بحجم أو غيره (جم مدت عن رافع بن خديج ) ثمن
الكلب خبيث وهو) أي الكلب (أخبث منه) لنجاسة عينه أولد ناءته (ك عن ابن عباس)
باسنادوافع (ثقّان) أى دعوتان ثنتان (لا تردان) قال العلقمى وفى رواية لابى داود قلما تردان
قال ابن رسـ لان هذا ظاهر فى أن الدماء منه مردود فى منه مقبول عند الله في قبل اللهمايشاء ويرد
ما يشاء كماقال تعالى بل اياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه ان شاء وهذه الآية مقيدة لقوله تعالى
أدعونى أستجب لكم وقوله تعالى أجيب دعوة الداعى اذا دعانى وفى رواية لابن خزيمة ساعتان تفتح
فيه ما أبواب السماء وفا اترد على داع دعوته إحداهما (الدعاء عند النداء) أى الاذان (و) الثانية
(عند البأس) حمزة بعد الموحدة بمعنى الصف فى الجهاد للقتال (حين لحم بعضهم بعضا) بجاء
مهملة مكسورة بعد ضم أوله أى حين يلجم الحرب ويلزم بعضهم بعضاوروى بالجيم والالخام ادخال
الشئ فى الشئ (.حب له من سهل أن سعد) الساعدى وإسناده صحيح كمافى الاذكار » (ثنتان
ما) وفى رواية لا (تزدان الدعاء عند ابندا.) أى الإذات للصلاة (وتحت المطر) أى ودعاء من
دعاتحت المطر أى وهو نازل عليه لانه وقت نزول الرحمة لأسما أول مطر السنة لما روى مسلم عن
أنس قال أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطرف مر رسول الله صلى الله عليه وسلم
توبه حين أصابه المطرفة منا يارسول اللّه لم صنعت قال لأنه حديث عهدبر به أى بتكوين ربهايا.
ومعناء ان المطروحة وهى قريبة المعهد بخلق الله تعالى فيتبرك بها (ك عنه) أى عن سهل باسناد
ضعيف لكن له شواهد (الثالث) أى الأنسان الذى ركب داية وعليها اثنان فكان هو الثالث
(ملعون) أى مطرود عن رجة اللهاذا كانت لا تطبق ذلك كما هو الغالب وعليه حمل الاحاديث
الدالة على المنع فان كانت، طبقة لذلك فلا منع وعليه حمل الأحاديث الدالة على الجواز وقوله (يعنى
على الدابة) مدرج من كلام الراوى (طب عن المهاجر بن قنفذ) بضم القلق والغاءبينهمانون
ساكنة ابن عمير التيمي صحابى قال رأى المصطفى ثلاثة على بعير فذ كره ورجاله ثقات في (الثلث)
بالرفع فاعل فعل محذوف أى يكفيك ياسعد الثلث أو خبر مبتدا محذوف أى المشروع الثلث (والمثلث
كثير) بمثلثة أو موحدة وأكثر الروايات بالمثلثة أى هو كثير بالنسبة لمادونه فى الوسية قال المناوى
وذا مسوق لبيان الجواز بالثلث والأولى النقص عنه ١هـ وفي شرح مسلم للنووى ان كان الورثة
فقراء استحب له أن ينقص عنه وإن كانوا أغنياء فلا وسبيه ان سعد بن أبى وقاص رضي الله تعالى
عنه وال فى مرضه للنبي صلى الله عليه وسلم أنصدقى بنائى مالى قال لا قال فالشطر قال لا قال واثلث
فذكره (حم ق ن . عن ابن عباس # الثلث والثلث كثيرانك ان تذر)، أى تترك وفى رواية
للبخارى تدع (ورقتن أغنياء خير) قال المناوى روى بفتح همرة أن على التحليل أى لان بذرة
جرأ وهو مبتد أ فعله رفع وخبرهخير و بكبرها على الشرط وجوابه جملة حذف صدرها أى فهو خير
(من ان تذرهم عالة) أى فقراء، جمع عائل وهو الفغير (يتكففون الناس) يطلبون الصدقة من
أكف الناس أو يسألونهم بأكفهم (وانك لن تنفق نفقة تبتغى بهاوجه الله تعالى) أى ذا تموجلة
تتفى حال من فاعل تنفق أى حال كونك طالب الثواب من الله سبحانه وتعالى (الا أجرت) بالبناء
للمفعول (بها) أي عليها (حتى ما تجعل) أى حتى بالذى تجعله (فى فى) أى فم (امر أتك بالك خم
ذلك فقط والاقيستجاب
الدعاء وقت نزول المطر
أشداجابة من غيره والمراد
بأوله أول نزوله بعدطول
زمن عدم نز وله (قوله
الثالث ملعون) قاله صلي
الله عليه وسلملما رأى
ثلاثة راكبين بعبرا أى
فالثالث خلفهما ملعون
لانهمتعدوهذایچمولعلى
ذابة لا تطيق السير بثلاثة
غالبا (قوله المثلث) بالرفع
فاعل فعل محذوفآى
يكفيك يا سعد الثلث أو
خبر مبتدأ محذوف أى
المشروع الثلث أو مبتدأ.
حذف خبره أى الثلث
كافي وبالنصب على
الاغراء أو بفعل مضمرأى
أعط الثلث والثلث كثير
بمثلئة وفى بعض النبيغ
بموحدة (قوله ان تذد)
بكر الهمزة شرطية
وخير خبر محذوف والجملة
جواب الشرط أى فهو خير
ويفتح الهمزة على تقدير
لام الابتداء أى لات تذو
الخ وقول المناوى بفتح
حمزة ان على التعليل أى
لإن تذر فعله جروهو مبتدأ
خبره خبر بقتضى ان المقدر
حرف الجروهو ينافى قوله
وهو: مبتد أ خبره خير اذلا
ق
يصح ذلك مع كونه تعالا في الظاهر (قوله حالة) من عال بعيل بمعنى افتقرلا من حال بعول لأنه بمعنى
كفى يكفى يڤبال عال يعول عيلته إذا كفاهم (قوله فى فى) أى فى قم امر أته ولو لقسمة فيشاب عليهاوات كان ذلك واجباً والحراد
حصول الثواب بكل ما أنفقت لا أنه يضع يده فى هم أمر أنه بل مجرد الأمطار

(خوة من سلكًا بليسى) أى من طيبة الفهر موح بهو يحفظ بعضبته لأن ذلك يعد ملائكة الرحمةوهو يفرح بعدهم (قوله المثبت)
أى منز المنت بكلوتها بوظ الرجال (قوله بن عميرة) بفتح العين وكسر الميم البكتدى بكسر الكاف (قوله أحق بنفسها) ليس
المواد انها تروج نفسها بل المراد اذنها بطة اجخلاف البكر ﴿حرف الجيم﴾ (قوله جاء فى جبريل) أى فى صورة من الصور التى
يأتيه فيها لا على صورته الأصلية (قوله فانتضح) أى رش ماء على ما يقابل الفرج (١٩١) من الثوب فهو مندوب عندنا معشر
الشافعية لدفع الوسوسة
ففيه اشارة الى أنبا
فى ٤ من سعد) بن أبى وقاص & (الثوم والبصل والمذكرات من سنا بليس)) بضم السين المهملة
وشدة المكاف طيب معروف والمراد انه طيبة الذى يحب ريحه (طب عن أبى أمامة)) وفيه مجهول
# (الثيب أحق بنفسها من وليها) فى الأذن بمعنى أنه لا يزوجها حتى: أذن له بالنطق لا انها أحق منه
بالعقد كمانأوله الحنفية (والذكر) أى البالغ (يستأذنها أبوها) وان علاندبا عند الشافعى
ووجوبا عند الخدفى (فى نفسها) يعنى فى تزويجها (واذتها صماتها) بضم الصاد أى سكوتها (م ..
ن عن ابن عباس الشيب تغرب) أى تبين وتتكلم (عن نفسها) لزوال حياتها بممارسة الرجال
(والفكر رضاها صحتها) أى سكوتها فالثيب البالغ لاير وجها أب ولاجد الارضا هانطها انهاها
والبكر الصغيرة يروجها أبوها اتفا قا فى الثيب غير البالغ خلاف (حم ، عن حميرة) بفتح العين
المهملة بضيط المؤلف (الكندى) بكسر الكاف وسكون النون نسبة إلى كندة قبيلة كبيرة باليمن
معذورون وان كانت
الرطوبة التي يجد ها فى
نفس الامر من البندول
وقيل المراد بالاقتضاع
الاستنجاء بالماء فانه أفضل
من الجرو على كل فقوله
اذ اتوضأت أى أردت
الوضوء وقيل المراديه
سيلان الماء على اعضاء
(حرف الجيم)
الوضوءوحينئدفقولهاذا
* (باء فى جبريل فقال يا محمد اذا توضأت فانتضع) قال الملقمى قال شيخنا قال ابن العربى اختلف
العلماء فى تأويل هذا الحديث على أربعة أقوال أحدها معناء اذا توضأت قصب الماء على العضو
ضيا ولا تقتصر على معه فانه لا يجزئ فيه الاالغسل الثانى معناه استبرئ الماء بالنثرو التنجنج
الثالث معناه اذا توضأت فرش الازار الذى على الفرج بالماء ليكون ذلك مذهبا الوسواس قال
النووى فى شرح مسلم قال الجمهور وهو تضع الفرج بمنا قليل بق الوضوء لينفى عنه الوسواس اهـ
وعليه مثنى فى النهاية وكذا شيخنافى مختصر ها الرابع معناه الاستنجاء بالماء (ت.، عن أبى هريرة
جار الداراً حق بذار الجار) فللجار اذاباع جاره داره أخذهابالشفعة وعليه الحنفية وتأوله
الشافعية وقالوا المراد بالجار الشريك جما بين الأدلة (من ع جب عن أنس) بن مالك (جمدت
عن سمرة) ابن جندب قال الترمذى حسن صحيح في (جار الدار أحق بالشفعة) أى بالأخذبها من
المشترى وبهقال الحنفية (طب عن سمرة) ابن جندب باسناد ضعيف في (جار الدار أحق بالدار
من غيره) اذا باعها جاره فله أخذها بالشفعة عند الحنفية وناوله الشافعية (ابن سعد) فى طبقاته
(من الشريد بن سويد) الثقفى في (جالسوا الكبراء) قال المناوى أى الشيوخ المجربين منأدبوا
بادابهم وتتخلفوا أخلاقهم أو من لهرتبة فى الدين والعلم وان صغر سنه فإن مخالطة أهل الله تكسب
أحوالامنيه وتهب آثارا علية مرضية والنفع بالليحظ فوق النفع باللفظ فمن نفسك لحظه نفسك لغظه
ومن لافلا وماذا يفكر المنكر من قدرة الله تعالى أنه تعالى كما جعل فى بعض الافاعى من الخاصية التى
أنه اذا نظر إلى إنسان أو قطر اليه انسان هلك جعل فى نظر بعض خواص خلقه انه اذا نظر الى طالب
صادق أكسبه الا وحياة وكان السهر وردى يطوف فى مسجد الخيف بمنى يتصفح الوجوه فقيل له
فيه فقال ان لله عبادا اذا نظروا الى شخص اكسبوه سعادة فأنا أطلب ذلك (وسائلوا العلماء))
العاملين عما يعرض لكم من أحكام الدين (وخالط واالحكماء) أى اختلطوا بهم فى كل وقت فانهم
المصيبون فى أقوالهم وأفعالهم فى مداخلهم تهذيب الأخلاق (طب عن أبى جيفة) مرفوعا
توضأت أى شرعت فيه
بالفعل وهذاهو الأظهر
(قولهجارالدار) المراد به
عندنا الشريك لانه جار
اشریکه فىاملےوان كان
خلاف ظاهر اللفظ
وظاهره شهد الحنفية
(قوله الكبراء) أى فى
الن جمع كبير لانه كثرت
تجاربه وكل عقله ومعرفته
للامور فيفيدها غيره
مجالسته أو الكبراء فى
العلم بأن يكونوا عاملين
فيهندى بأقوالهم وأفعالهم
وسائلوا العلماء أى فيما
ينفع فىدينكم لان دواء
ترك السؤاليؤدىالى
كثرة الجهل وهو يميت
القلب (قوله الحكاء)
جمع حكيم وهو عن له قوة تنفيذ ونحوه ليخالف العلماء أو المراد العلماء أو المراد أهل التصوف (قوله وأنفسكم) أى ذوا تكم بأن
تخرجوا الى قتالهم وانستتكم بأن سمع، نهم هجو المسلمين فتهجوهم بأخظم من هجوهم كماوقع لحسان رضى الله عنه بأمره صلى الله
عليه وسلم فان لم يحصل منهم هجوم نبدأهم وهو محمل النهى عن ذلك ولما أمر حسان بهجوهم قال له احذر فانه ما من قبيلة الأولى
فيهم مشاركة فقال الاسلتك من بينهم ك أصول الشعرة من الفحمين فدل ذلك على جوازه بل ندبه (قوله وجمع جب وقفه) واغخط
كلامهم على انه موضوع سواء قلنا بوقفه أو برفعه

(قولة من قول لا اله الاالله) فإنها تزيد القلب نوراوهى كالسيف القاطع للنفس الأمارة فإنه إثر فى الملازم لها إلى أن تكون نفسه
لوامة ثم مطمئنة (قوله حرير بن عبد الله منا أهل البيت ظهر) بالرفع بخط المؤلف لبطن وبجملة اسم امر أه ينتسب إليها بنو أمارين
نزار أًجداً جداد النبى صلى اللّه عليه وسلم (١٩٣) فقوله منا أكد من أنساب أصولنا وقال فيه عمر هو يوسفى هذه الأمة لحسنه وجاله
(قوله ظهرلبطن) أى هو
وموقوفاو الموقوف صحيح﴾ (جاهدوا المشركين) بعنى الكفار وخص أهل الشرك لغلبتهم
(بأموالكم) أى بكل ما يحتاجه المسافر من دواب وسلاح وزاد وغير ذلك (وأنفسكم) أى بالقتال
بالسلاح قال تعالى فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم (وألسنتكم) بالمكافحة عن الدين
وهجو الكافرين فلاندا هنوهم بالقول بل اغلطواعليهم (حم د ن خب " عن أنس) وقال
صحيح وأقرده في (جبل الخليل) بالاضافة الى الخليل المعروف بإبراهيم الخليل عليه الصلاة
والسلام (مقدس) أي مظهر (وأن الفتنة لمنا ظهرت فى بنى اسرائيل)) يحتمل أن يكون المراد
بها ظهور الزنافيهم (أوحى الله إلى أنبيائهم ان يفر وا بد ينهم الى جبل الخليل) فله مزية على غيره من
بين الجبال فتندب زيارته (ابن عساكر عن الوضين بن عطاء من سلا) باسناد ضعيففي (جبات
القلوب) أى خافت وطبعت (على حب من أحسن البها) بقول أو فعل ولذلك حرم على القاضى
قبول الهدية لأنه إذا قبلها لم يمكنه العدل ولو حرص وكره قبولها من الكافر الآأن رجى اسلامه
(وبغض من أسماء) بالمذ (اليها) أى عليها كمافى نسخة بذلك (عد حل هب عن ابن مسعود)
باسنادضعيف بل قيل موضوع (ومع هب وقفه)) قال السخاوى وهو باطل مر فوعاوموقوفا
﴾ (جددوا ايمانكم) قالوا كيف نجددايما تنا قال (أكثروا من قول لا اله الاالله) فإن المداومة
عليها عملاً القاب نوراوتزيده يقينا (حم لا عن أبى هريرة) واسناد أحمد صبح في (جرير بن عيد
اللّه) المحلى (منا أهل البيت ظهر) قال المناوى بالرفع بخط المؤلف (لبطن) عامه عند مخرجه
قالها ثلاثا وجريرمن أكابر الصحابة وفضيلاتهم قال المشيخ وبجيلة أمهم تنسب اليها بنوأمارين نزار
أحد أجداد النبي صلى الله عليه وسلم فقوله منا أى من أنساب أصولنا وقال فيه عمر هو يوسف هذه
الأمة يعنى فى حسنه (طب عد عن على) وفيه انقطاع في (جزاء الغنى من الفقير) إذا فعل معه
معروفا (النصيحة له والدعاء) لانهما مقدوره فإذا نصر ودعالد فقد كافأه (ابن سعد طب عن أم
حكيم) بنت وادع الانصارية في (جزى الله الانصار) اسم اسلامى معى به الأوس والخز رج (عنا
خيرا) أى أعطاهم ثواب ما أوواو نصروا (ولاسيما) بالتشديد والتخفيف أى أخص (عبد الله بن
عمرو بن حدام) بفتح المهملة والدال جابر بن عبد الله (وسعد بن عبادة) بضم العين مخففا عظيم
الانصار (ع حب لا عن جابر) بإسناد صحيح في (خرى اللّه العنكبوت) حيوان معروف (عنا
خيرا) أى اعطاها جزاء ما أسلفت من طاعته (فإنها نسجت على فى الغار) أى فه حتى لميره
المشركون حين أوى إليه مهاجرا (أبو سعد السمان) بفتح المهملة وتشديد الميمنسية الى بيع
السمن أو عمله (فى مسلسلاته) أى فى الأحاديث المسلسلة بجبة العنكبوت (فبر عن أبى بكر)
الصديق رضى الله تعالى عنه وهو عنده أيضا مخلل بمحبة العنكبوت وإسناده ضعيف
في (جزوا) في لفظ قصواو فى آخر احفول (الشوارب) أى خذوامنها حتى تبين الشقية بيانا ظاهراً
وقيل است أصلوا (وارخوا اللحى) قال المناوى بخاء مجمة على المشهور وقيل بالجيم وهو ما وقفت
عليه فى خط المؤلف فى مسودة الكتاب من الترك والتأخير وأصله الهمز خذف تخفيفاو كان من
زى آل كسرى قض اللحى وتوفير الشوارب فندب المصطفى صلى الله عليه وسلم الى مخالفتهم بقوله
(خالفوا المجوس) فى هذا و فى غيره أيضا (م عن أبى هريرة في جعل الله) أى اخترع واوجد أو قدر]
منا من الظهور والبطون
فهو اشارة إلى قوة قريه منه
صلى الله عليه وسلم (قوله
ولاسيما) بتشديد الياء
وتخفيفها أى أخص عبد
الله بن عمرو بن حدام وهو
والدجابر وكان بعثه له
صلى الله عليه وسلم
بجزيرة فقال له النبي صلى
الله عليه وسلم هذا الذى
معسك لحم ياجابر فقال لا
فرجع وأخبر والده بذلك
فقال لعله اشتهى اللحم
نشوى له شاة وأرسلها مع
ولده جابر فذكرالحديث
(قوله نسجت على فى الغار)
ويصح أن يقرأعلى فى
الغار أى فى قم الغار
والعنكبوت حيوان صغير
ينسج هذا الشئء الرقيق
والقصد من الدعاءلها بخير
تعظيمها من حيثية أسنجها
على القارى المراد خصوص
العنكبوت التى نسجت على
الغارلا جميع العنكبوت
ولامنسوجها لأنهيسين
قتلها لكونها من ذوات
السهوم وترك منسوجها
فى المحل يورث الفقر
(قولهفىمسلسلاته) آی
من الأحاديث المسلسلة
الرحمة
بمحبة العنكبوت أى كل من جمعه أحب العنكبوت ويرويه لغيره بهذه الصفة لفعلها هذه
المكرمة معه صلى الله عليه وسلم (قوله جزءا) وفى لفظ قصوا فالقص أولى من غيره كالنتفي يطلب إبقاء السيالمين لان الشارب
ما على الشفة العليا ومعناه عند الحنفية استأصلوا وهو عندنا مكروه (قوله وارخوا اللحى) وفى رواية وأرجوا اللحىبهمزةقطع
أى أخروهاواتر کوها وأصل أرجوا أرجوا فذفت الهمزةتخفيفا(قوله جعل الله

الرجة الخ) أى عاتها وقدرها ما تقز، وهذا الغا ظهران أويد بالرخة الإحسان فيكون صفة فعل حادثة أنا ان أريدبها
إرادة الأجمنان فلا لانها صفة ذات قديمة لا تجز أو لا تعلق القدرة بخلقها (فول سعة الخ) ليس المراد خصوص هذا العددبل
المراد إنه أنشر خلقه أعظم وأكثرماأعطاء لهم فى الديالان الآخرة الحمد خطر التحصر ها عندالصراط والميزات والحساب
مثلا (قوله حتى ترفع الفرس) خصهالأنها أسرع الحيوانات مشياو بطنا والافبقية الحيوانات كذلك (قوله الأهلة) جمع هلال
ويسمى بذلك لثلاث ليال ثم يسمى قرا الى ليلة أربع عشرة فيسمى بدرا (١٩٣) (قوله لرؤيته) أى الهلال المعلوم من جه
بالاهلةوالغاءفىفصوموا
فى جواب شرط مقدرأي
(الرحمة مائة خر، فأ مسك عندهتسعة وتسعين بحراً وأزل فى الارض) بين أهلها (جرأوا حدا فن
ذلك الجزء يترا حم الخلق)) أى يرحم بعضهم بعضا (حثى ترفع الفرس) وغيرها من الدواب (حاقرها
عن والدها خشية أن تضيبه فى عن أبى هريرة في جعل الله الأهلة) جميع هلال (مواقيت الناس)
الحم والصوم (فصوموا) رمضان (لرؤيته) أى الهلال الذى هو واحد الأهلة (وأفطروا
لرؤ يته فإن غز عليكر) بضم المجمعة أى حال بينكم وبينه غير أى بسحاب (فعدوا) شعبان (ثلاثين
يوما) ثم سوموا وإن لم تروه وعدوارمضان ثلاثين وأفطروا وان لم تروه (لا عن ابن عمر)
باستاذ صحجي (جعل الله التقوى زاد"وغفر ذو ) أى مجا ملةذنوبك (ووجه) بشدة
الجيم (للخير) أى البركة والفلاح: (حيهناتكون) أى فى أى جهة توجهت البها قاله لقتادة
(بجعل الله عليكم
جين ودعمه فينذب قول ذلك المسافر (طب عن قتادة) بن عياش
صلاة قوم ابرار) قال المناوى الظاهر ان المراد بالصلاة هذا الدماء من قبيل دعائه صلى الله
عليه وسلم لمن أفطر عنده يقوله وصلت عليكم الملائكة (يقومون الليل ويصومون النهارليوا
بائعة) بفتحات جمع آثم كفاسق وفقة (ولا يجار) جع فار وهو الفاسق (عبد بن جد
والضياء) المقدمى (عن أنس) باسنادضعيف في جعل الله الحسنة بعشر أمثالها الشهر
بعشرة أشهر) أى صيام شهر رمضان بعدل صيام عشرة أشهر (وصيام ستة أيام بعد الشهر مام
السنة). فى مام رمضان وأتبعه بسيت من شوال كان كمن صام الدهر (أبو الشيخ فى الثواب
عن ثوبان) بضم المثلثة باستاد ضعيففي (جعل اللهعذاب هذه الأمة فى دنياها) أى بقتل
بعضهم فى الحروب ولا عذاب عليهم فى الآخرة كعذاب غيرهم (طب من عبد الله بن يزيد) بن
جصين بن عمرو الاوسى في (جعلت) بالبناء للمفعول (قرة) بضم فتشديد (عيني في الصلاة)
لمزيد ما يفعل ه فيها من النوع وفيض الرحبة واسخضار خلال الله تعالى وعظمته (طب عن
المغيرة بن شعبة في (جعلت لى الأرض مسجدا) أى كل جزء منها تجوز الصلاة فيه بلا كراهة إلا
ما نهى الشارع عن الصلاة فيه (وطهورا) بالضم أى مطهر إعند العجز عن استعمال الماء قال
الخطابى فى هذا الحديث اجمال وأبهام وتفصيله فى رواية حذيفة جعلت لنا الأرض مسجد أوترابها
طهورا (، عن أبى هريرة) وعن أبى ذر ﴾ (جعلت لى كل أرض طيبة) بالقشديد أى طاهرة
(مسجدا وطهوراً) بالضم أى مطهرا (حم والضياء) المقدمى (عن أنس)) واسناده صحيح
﴾ (جعل الخير كله فى)) الانسان (الربعة) أى المعتدل الذى ليس بطويل ولا قصير ولهذا كان
المصطفى صلى الله عليه وسلم ربعة (ابن لال) وكذا الديلى (عن عائشة) باستاد ضعيف
ج (جلساء الله غدا) أى فى الآخرة (أهل الورع) أى المتقون للشبهات (والزهد فى الدنيا).
لابن الدنيا يبغضها الله فى زهد فيها فريد وأدناه (ابن لال عن سلطان) الفارسى باسناد ضعيف
اذا عرفتم انها مواقيت
الناس فصوموا الخ (قوله
فإن غم عليكم) أى حيل
بينكم وبينه بالسهاب
(قوله فعلوا الخ) لا يتوقف
على رؤية هلال شؤال
(قوله ذنسك) أى جميع
ذنوبك (قولهطلبكم) أى
حكم صلاة قوم أبرار أى
دماءهم (قوله نائمة) جمع
آثم كفاسق جمع فقة
(قولهولا فار) أى فاق
بارتكاب الكارفهومن
عطف الخاص على العام
(قوله فیدنیاها) آی فهم
وان عذبوا فى الآخرة لميكن
عبدانهم ليس كعذاب
غيرهم من الام (قوله قرة
عينى) أنى سرورقابي حال
تلسى بالصلاة فيكشفنى
عن جلال مولاى فى الصلاة
أكثر من غيرها وهذا ثابت
لغيره من الأنبياء وخلفائهم
من أممهم نصيب من هدا
الشهود وان لم يساوهم
أما العامة فليس لهم من
ذلك الاشئ يسيرلات
(٣٥- جزيرى ثانى) أكثرهم انما يع تق بتحصيج الالفاظ ودفع الوسوسة (قوله لى) أى ولا متى مستبدا أى يصلح أن يكون ملا
السجود ولو منه سنا بعد التطهير والنجاسة عارضة لا نظرلها (قوله وطهورا) بالفتح كما يقتضيه ذكر المناوى فى كبير مفعول أى آلة
التطهير وقول العزيزى كالمناوى فى صغيره بالضمان كانت الرواية كذلك فيسلم ويقدر مضاف لحمة المعنى أى وذات طهور أنى
تطهير والا بأن لم تعلم الرواية فلاوجه العدول عن الفتح وهذا الحديث يقتضى صحة الثم بسائر أجزاء الأرض من جر وغيره وأغذية
بعض الأئمة واما منا أخذبرواية وتربتها ظهورا (قوله الخير كله) أى الكامل فلا ينا فى أن فى القصيروالطويل أسل الخير (قوله الربعة)
أى الشخص الربعقولواثى وقولهم ما لا قصير عن حكمة حديث موضوع (قوله جلبهاءالله) أى هم قريبون منه قرب مكانه.

٠٠
(قوله جاه من الامام الخ) أى يه درما تطهر المتطهر ون وذلك المنتظر المقوم إدركوا أول الجماعة حد اوليس فى فقهنا الأحق
الانتظار فى الركوع لمن أحس بداخل بشروطه وكذا فى الشهدكم فى شرح المنهم فيئذهذا الحديث ان كان مجها غيره مقدم
عليه لكونه أصح (قوله جمال الرجل) أى كونه مجملامنظما بين الناس فصاحة لسانه أى إنسانه بعبارات رشيقة بليغة أى طبيعته
وخلفته ذلك أما من يسكاف القصاحة لأجل أن يمدح ويعظم فهو مذموم وهو محمل الحديث الدال على ذم القضاعة فلا يعارض
هذا الحديث الدال على مدحها (١٩٤) (قوله أربع) العدد لامفهوم له فلاينا فى الحديث الدال على ان الجنات ثمانية (قوله
عليهما) أى ما يحلى به
فيها مبتد أمؤخر خبره ما قبله
وهو قوله من ذهب والجملة
خبر عن المبتدأ الأول
والمراد ما عدا الجدران
قاها ليست من الذهب
الخالص ولا الفضة
الخالصة بل ابنة من فضة
ولبنة من ذهب كمافى
حديث آخر فلاتنا فى حينئذ
(قوله الاردناء الكبرياء)
أى الكبرياء والعظمة
التی کالرداءفىالجبفان
الرداء يحجب ماوراء.
وكذاعظمة المولى سبحانه
تحسب أنصار الخلق عن
مشاهدته تعالى فى جنسه
عدن (قولهالأنهار) آل
للجهد أى الأربعة المذكورة
فى قوله تعالى فيها أنهار
منماءغیرآسن الخ(قوله
تشخب) يفتح أوله وسكون
ثانییه وضم ثالثه أى
تجرى وتسيل (قوله
تصدع) أى تصدع
وتتفرق (قوله سيبانكم
ايخ) أى يكره ذلك ان لم
نظن التخييس والاحرم
(قوله وبيعكم) هى للبائع
وشراءكم نهى للمشترى
(جلوس الأمام) الذى يقتدى به فى الصلاة (بين الاذان والإقامة فى) صلاة (المغرب من
"لسنة) بقدرما يتطهر المقتدون به وخص المغرب لضيق وقتها فربما توهم متوهم انه يوصل صلاتهنا
بالأذان (فر عن أبى هريرة) باستاذلين (جال الرجل فصاحت لسانه) أى من جاله
الفضاحة التى طبعنه الله عليها فلا ينافى خبرات الله يبغض البليغ من الرجال (القضاعى)
والعسكرى (عن جابر) باسناد فيه كذابفي (جنات الفردوس أربع جنتان من ذهب حليتهما)
بكسر الحاء (وآنيتهما وما فيههاوحنتان من فضة عليهما وآنيتها وما فيهما) قال المناوى وهذه
الاربعة ليس منها جنة عدن فائها نوست من ذهب ولافضة بل من لؤلؤ وياقوت اه قال القرطبى
قبل الجنان سبع دار الجلال ودار السلام ودارالخلود وجنة عدن وجنة المأوى وجنة نعيم
والفردوس وقيل أربع فقط لهذا الحديث فان لميذكرفيه سوى أربع وكلها توسف بالمأوى واتحاد
والعدن ودار السلام وهذا ما اختاره الحامى فقال ان الجنتين الأولى- ين المقربين والجنتين
الاخير تين لاصحاب اليمين وفى كل جنة درجات ومنازل وأبواب (وما بين القوم وبير ان ينظر وا إلى
(هم) ما هذه نافية (الأرداء الكبرياء على وجهه) أى ذاته قال البيهقى رداء الكبرياء استعارة
جريم جاد
لصفة الكبرياء والعظمة لأنه تكبر بأنه لابراء أخذ من خلقه ويؤيده أن الكبرياء ليس من جنس
الثغاب المحسنات (فى جنة عدن) راجع للقوم أى وهم فى جنة عدن لا إلى الله لانه لا يحويه مكان
(وهذه الأنهار) يحتمل أن المراد تهر المناء وهو اللبن وهو المجروم والمعل (تشخب) بالمثناة
الفوقية المفتوحة والشين المهجمة الساكنة والخاء المعجمة المضومة ثم موجدة قال فى المصباح
شخت أوداج القتيل دمامن بابى قتل ونفع برت وشخب اللبن وكل مائع شخبادروسال اهـ وقال فى
النهاية الشغب السيلان وقد شخب شغب وأصل الشخب ما خرج تحديد الجالب عندكل همزة
وعصيرة لضرع الشاه (من جنة عدن ثم تضدع) بشدة الصناد أى تتفرق (بعد ذلك أنهارا) فى
الجنان كلها (جم طب عن أبي موسى) الاشعرى ورجاله رجال الصحيح : (جنبوا مساجدنا)
في رواية مستاخذكم (صبيانكم ومجانينكم) فكر مادحالهما مستهد اتزيا ان أمن تنمنه ونحربما
ان لم تؤمن واطلق بعضهم التحريم (وشراءكم ويحكم وخصوماتبكم ورفع أصواتكم وإقامة
حدٍوذكم وسل سيوفكم) أى إخراجها من أغمادها فذلك كله مكروه وقال بعضهم فى إقامة الحدود
أنه حرام (واتخذوا على أبوابها المطاهر) جمع مطهرة ما يتطهر منه للصلاة (وجروها) بالجيم
بخروها ( فى الجمع) جمع جعة أى فى كل يوم جمعة ويحتمل كونه بفتح فسكون أنى فى مجامع الناس(.
عز وائلة) بن الأسقع باسناد ضعيف جدا (جهاد التكبير) أى المن الهرم (والصغير) الذى
لم يبلغ الحلم (والضعيف) خلقة أوله ومرض (والمرأة الحج والعمرة) يعنى هما يقومان مقام
الجهادله ويؤخرون عليهما كاجر الجهاد (ن عن أبي هريرة) باستاد مججي (جهدالبلاء
كثرة اله يال مع قلة الشئ) فإن الفقر يكاد أن يكون كفرا كما يأتى فى حديث فكيف اذا انضم إليه
(قوله ورفع أصواتكم) فيكسره ذلك ان لم يشوش على نحو نائم أومعبل أو مدرس والاجرم (قوله
وسل سيوفكم) فيكره ذلك واقرار، صلى الله عليه وسلم الحبشة على اللعب بالسيوف فى مسجد البسات الجواز والكونه لمتعليم الفروسية
الجهاد (قوله على أبوابها) ليدخلها الشخص متطهر المصلى التحية ويعتكف منظهرا (قوله فى الجمع) مثلها الاعباء أوقى الجمع :فح
فسكون (قوله والضعيف) أى الذى لا يقدر على جهاد الكفار لضعف بدنه أو مرضه (قوله جهد البلاء) أى غاية المشقة قتل
الصبر أى حبس الشخص وتركه بلاقوت الى أن يموت من غاية المشقة وفى تسخة قلة الصبر

كثرة المعيال ولهذا قال ابن عباس كثرة العمال أجد الفهر بن وقلة العمال أحد البنارين (ك فى
تاريخه عن ابن عمر بن الخطاب قال سمع النبيّ صلى الله عليه وسلم رجلا يتعوذ من جهد البلاء
فذكره (جهد البلاء قتل الصبر) هو أن يقتل بعد حبسه وفى نسخة شرح عليها المناوى قلة الصبر
فانه قال على الفقر والمصائب والأسقام (أبو عثمان) اسمغيل بن عبد الرحمن المعروف بشيخ
الاسلام (الصابونى) بفتح المهملة وضم الموحدة وآثره فون نسبة الى الصابون لعمل أحداد
أجداده (فى) الأحاديث (المانتين فر عن أنس) بن مالك في (جهد البلاء ان تحتاجوا الى مافى
أيدى الناس فتمنعوا) أى فتسألوهم فيمنعوكم فيمتمع على الإنسان شدة الحاجة وذل المسئلة وكلاجة
الرد (فر عن ابن عباس) باسناد ضعيففي (جهنم تحيط بالدنيا) قال المناوى من جميع جهانها
فالدنيافيها كم البيضة فى البيضة أه ويحتمل أن يكون المراد بالدنيا أرض الحشر أو هو على
حذق مضاف أبى أهل الدنيا (والجنة من ورائها) أى والجنة تحيط بجهنم كذلك (فلذلك صار
الصراط على جهنم طريقا إلى الجنة) فلا يوصل إليها إلا بالمرور ه ليه (خط فرعن ابن عمر) بن
الخطاب وهذا كافال الذهبى حديث منكري (إجارأحق بصفيه) بفتح المهملة والقاف بعدها
والسقب بالسين المهملة وبالصاد أيضا ويجوز فتح القاف واسكانهنا القرب والملاحقة فيحتمل أن
يكون المعنى ان الجار بسبب قربه أحق بالشفعة أو بالبر والاحسان وعن الأصمعى أنهسئل عن معنى
هذا الحديث فقال لا أدرى ولكن العرب تزعم ان السقب اللزيق قال فى المنتفى معنى الخبر والله أعلم
اغاه والحث على عرض المبيع على الجاروتقديمه على غيره (خ دن، من أبي رافع) مولى
المصطفى صلى الله عليه وسلم (إن" عن الشريد بن سويد # الجار أحق بشفعة جاره ينتظربها)
بالبناء المفعول أي ضمه من الشفعة أو ينتظربها الصبي حتى مبلغ (وان كان غائبا اذا كان طريقهما
واجدا) خال الأبى هذا أظهر ما يستدل به الحنفية على شفعة الجارلكنه مطعون فيه (فائدة) إذا
قضى حنفى بشفعة الجادفي سل ينقض قضاؤه خالفة النص والحمج انه لا ينقض للأحاديث الدالة
له وعلى هذاهل يحل المفدى له أن يفعله بالمنا ان كان شافعيا وجهان أحدهما عند الفضال وأبى
ماهم والبغوى وأكثر الفقها, تعم وعليه مشى الرافعى والنووى (حم . . ٤ = ن جابر)) قال أحمد
حديث منكر (الجارقبل الدار والرفيق قبل الطريق) أي قبل السلوك فيها ليحصل به الرفق
(والزاد قبل الرحيل) أى السفر وكل من الجار والرفيق والزاديجوز نصبه ورفعه قنصية بفعل
مقدر ورفعه بالابتداء أى اتخذ أ و يفذ (خط فى الجامع عن على) بإسنا دضعيف كما فى الدر
(الطالب) أى الذى يجلب المناع للبيع من بلد إلى آخر ويقيعبه بسعريومه (مرزوق) أى
منيسرله الربح من غيراثم (والحشكر) المهندس الطعام تعم الحاجة اليه ليبيعه بأعلى (ملعون) أى
مطرود عن مواطن الابرار فاحشكار ماذكر حرام (*عن عمر) بن الخطاب باسناد ضعيف
ج (الجالب الى سوقنا) معشر المؤمنين (كالمجاهد في سبيل الله) فى حصول مطلق الاجر
(والمشكر فى سوقنا كالمهدفي كتاب الله) القرآن فى مطلق حصول الوزروان اختلف المقدار
(الزبير بن بكار فى أخبار المدينة) النبوية (ك عن السع بن المغيرة مر سلا) قال الذهبي حديث
منكروا منادة مظلم في (الجاهر بالقرآن) أى بقراءته (كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرآن
كالمسر بالصدقة) فكماان الاسرار بالصدقة أفضل فالاسرار بانقرآن أفضل لأنه أبعد عن الرياء
أقال الشيخ النووى جاءت الاحاديث بفضيلة الاسرار والجهر قال العلماء والجمع بينهما ان
الأسرار الحد من الرياء فهو أفضل فى حق من يجانفى ذلك فإن لم يحف فالجهر أفضل بشرط أن لا
يؤذى غيره من مصل أو نائم أو غير هما (د ت ن عن عقبة بن عامر) الجهى (" عن معاذ)
ابن جلة (الجبرونت) باهمز أى القهر والسطوة والتعاظيم (فى القلب) فالقوة أظهره والبهيز
٦ ٠٠
(قوله تحيط بالدنيا) فهى
كالسور وليس المراد
إن الوسط خال بل هو
مملوء بالناروليس المراد
الدنيا هذه لانها تبدل بل
المراددنيا كصورة هذه
الدنيا والجنة محيطة بجهنم
کالهور فلا يصل اليها
أحد الا بالمرور على جهنم
(قوله بصقبه) أى بسبب
قربه أحق بالبروالاحساب
فلايدل الحنفية وأن كان
المزاد بالشفعة حل على
الجار الشريك قوله كالمهد
فى كتاب الله) أى كالمائل
عن الحق الذي دل عليه
كتابه تعالى أن يميل إلى
عقائد فاسدة ويغير
القرآن عن ظاهر، أى
مثل المجد فى الاثم
(قوله كالجاهر بالصدقة)
أى فالجهر أفضل حيث
ترتب عليه اقتداء غيره به
فى الصدقة ووعظ الغيز
وانزجاره بالمفر آن والا
فالسرأفضل فيهمالبعده
من الرياء (قوله الجبروت)
أى القهر والعظمة فى
القلب ف العبرة بالقلب فيكم
من شخص متواضع ظاهره
لهزه وقلبه مملوء كبرا
بحيث لوملك لاهلاك الخلق

. (قوله الجدال فى القرآن) أى المغالبة (١٩٦) والمخاصمة فيه كفر حقيقة أن اقتضتردة أمااذا كانت لاستنباط حكم لأن هو
أهل لذلك أولا حقاق حق .
وابطال باطل فمدوحة (قوله
نثرة خوت) أى عطسة حون
لان الجيشان تعطس فيتولد
منها ذلك فهنومتولدمن
السمك فيكمه كتكمه فى حل
مبنته لانها مطقة بحيوان
البحز (قوله الجرس) لانه
بحبه الشيطان ويفرح
به كما يفترح بالمزمار لكونه
فيه شغل عن العبادة (قوله
فى الأضحى) أى الضحية
عن عشرة لم يعلم أحد أخذ
فه لأنه لم يص مخ مسنده فلم يثبت
به حنكم (قوله كل الجفاة)
تأكيد ليبان ان المراد
البعد من الرحمة الكاملة
.(قوله والنفاق) ليس المراد
أن عدم الاجابة يقتضى
الكفربل المرادان فعل
من لم يجب كفعل الكفرة
والمنافقين فى الانصاف
هذا الوصف أى عدم
الاجابة (قوله من سمع
منادى) أى جفاء من سمع
الخ (قوله ويدعوالى الفلاح)
أى بقوله حى على الفلاح
أى هلموا إلى سببه (قوله
فلايجه) أى فلا يسعى
الى الصلاة بأن يتكاسل
عن فعلها أول وقتها (قوله
فى المسجد) أى محل الصلاة
(قولهعبادة) أى منزل
منزلتها فى الثواب وإذاما
"بعده (قوله العالم) أنى
العامل والافالبعد عنه
غنیمة(قولهونفسه) أى
يخفيه وفى صفات الله سبحانه ذوالبروت والملكوت (ابن لال) والديلى (عن جابر) باستناد
ضعيف لكن له شواهده (الجدال فى القرآن كفر) قال العلقم نى قال فى الدركاصل الجدل مقابلة
الجه بالجمة والمعادلة المناظرة والمخاصمة والمذموم منه الجمعيال على الباطل وطلب المغالية به
لا اظهار الحق فان ذلك محمود لقوله تعالى وجاد لهم بالتى هى أحسن (ك عن أبى هريرة) وصححه
ونوزع ﴾ (الجراد) بفتح الجيم والتخفيف اسم جنس واحد ه جرادة للذكر والأنثى (نثرة خوت)
بنون فئلثة وراء أى عطسته من أنفه (فى البحر) قال المناوى المراد أنه من صيد البحر كالسمك
يحل للمحرم أن يصيده الهدوفى النهاية وشرحها لشيخ الاسلامز كريا ما يفيد حرمة الاصطيباد
وعبارتم ما لا تعارض من ذكربومائه لجراد عمت المسالك التى يمر فيها بحيث لايجد عنها. عد لا فانه لا
يحرم لأنها الجأنه اليه قال العلقمى وس .. كمانفى ابن ماجه عن جابر وأنس بن مالك أن النبى صلى الله
عليه وسلم كان إذادعا على الجراد قال اللهم أهلك كاره واقتبل صغاره وأفسد بيضه واقطع دابره
وخذ بأفواهه عن معايشنا وأرزاقتا انه سميع الدعاء فقال رجل كيف تدعو إلى جند من أجناد
الله بقطع دابره فذكره وسبب دعائه صلى الله عليه وسلم على الجراد ماز واه ٤١كم فى تاريخ نيسابور
والبيهقى عن ابن عمر أن جرادة وقعت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا مكتوب على
جناحها بالعبرانية نحن جند الله الأكبر ولنا تسعة وتسعون يضة ولوعت لها مائة لا كانما الدنياتما
فيها فقال صلى الله عليه وسلم اللهم أهلك الجراد اقتل كارها وأمت صغارها وأفديضها وسيد
أفواهها عن مزارع المسلمين وعن معايشهم انا سميع الدماء فياء جبريل فقال انه قد استجيب للعفى
بعضه وروى الطبرانى وأبو الشيخ فى العظمة والبيهقى فى شعب الإيمان عن زهير النميرى قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتلوا الجراد فإنه عند الله الاعظم وقال البيهقى وهذا ان صح أراد به
اذالم يتعرض لإفساد الزرع فان تعرض جازدفعه بالقتل وغيره (. عن أنس) بن مالك (وجابر)
ابن عبد الله (معا) واسناده ضعيف بل قيل بوضعه في (الجراد من صيد البحر) مامه فكلوه
عده من صيد البحر لانه يشبهه من حيث أنه لا يفتقر إلى تذكية أو لما قيل ان الجراد يتولد من الحيتان
قال بعض المالكية والحتق انه فوعات بحرى وبرى فيترتب على كل منهما حكمه (د عن أبى هريرة)
باسناد ضعيف في (الجرس) بفتح الجيم والراء وسين مهملة هو الجلجل (مزامير) وفي رواية فى مار
وفى أخرى من مزامير (الشيطان) لان صوته شاغل عن الذكر والفكر فهو يحبه لذلك فينبغى من
سمعة سد أذنيه (حم م د عن أبى هريرة) ووهم الحاكم فاستدركه في (الجزور) الواحد من
الابل يشمل الذكر والأنثى يجزى (عن سبعة) فى الإضاحى (الطحاوى) بفتح الطاء والحا.
المهملتين نسبة الى طعاقرية بصعيد مصر أبو جعفر فى مسنده (عن أنس) ورواه أبوداودعن
جابر (الجزور فى الاضحى) يجزى (عن عشرة) قال المناوى لم أر من أخذبه من المجتهدين
(طاب عن ابن مسعود # الجفاء كل الجفاء) أى البعد كل البعد قال فى النهاية الجفاء البعدعن
الشئ يقال جفاء إذا بعد عنه وأجهاء إذا أبعده (والكفر والنفاق) خصال (من سمع منادى الله
تعالى) أى المؤذن (ينادى بالصلاة) المكتوبة (ويدعو الى الفلاح) أى يدعوه إلى سبب البقاء
فى الجنة وهو الصلاة (فلا يجيبه) بالسعى إلى الجماعة والمراد الحث على حضور الجماعة لأن
المتخلف بصير كافرا أو منافقا (طب عن معاذبن أنس) باسناد حسن ﴾ (الجلوس فى المسجد
لانتظار الصلاة بعد الصلاة عبادة) أى من العبادة التي يثاب عليها فاعلها (والنظر فى وجنه
العالم) بالعلم الشرعي العامل به (عبادة ونفسه) بالتحري (تسبح) أى بمنزلة التسبيح (فر عين
أسامة بن زيد) باسناد ضعفي (الجلوس مع الفقراء) ايناسالهم وجبر الخواطرهم (من
كل نفس يخرج منه بمنزلة التسبيح لأن كل محل وجدفيه عالم عامل نزلت به الرحمة فهو سبب لنزول الرحمة على التواضع)
أهل هذا المحل والمراد العالم بالعلوم الشرعية وآلاتها (قوله مع المفقراء) وكذا المساكين كمافىحديثيأتى

(قولة من أجقبل الجهاد) الأمرجهاد النفس فهو أفضل من جهاد الكفار لابدة الشيطان والنفس والهوى (قوله الجماعة (م)
أى لز وم جاعة المسلمين وكذا جاعة الصلاة والمخوق بضم السين (فولة والمفرق*) أى عن جاعة الاسلام بأن لا ينصرهم بدقة
أو اعتقاده (قوله عذاب) أى سبب للعذاب لنزوله به فيفيفى للجبهة أين الا زم جماعة. (١٩٧) المسلمين بدنه واعتقاده (قوله اللسان)
التواضع) الذى تطابقت المحل على مدحه (وهو من أفضل الجهاد) إذهو جهاد النفس عما هو
مخيتها من التعاظم على الفقراء (فر عن أنس) بإسنادفيه كذاب ﴾ (الجماعة بركة) أى
لزوم جماعة المسلمين زيادة فى الخسير (والسحور بوركتوالثريد) أى الخبز المفتوت فى مرق اللحم
(بركة) لمافيه من اللذة وسهولة المساع ونفع البسدى ( ابن شاذات فى مشيخته عن أنس) باسناد
ضعيف في (الجماعة رحمة) أى لزوم جماعة المسلمين .وصل إلى المرحمة أو سبب للوحة (والفرقة
عذاب) أى مفارقتهم والانفراد منهم سبب العذاب (عبدالله) بن أحمد (فى زوائد المسند
والقضاعى) فى الشهاب (عن النعمان بن بشير) باسناد ضعيف في (الجمال فى الرجل اللسان) أى
فصاحة اللسان طبع الانطبعاو تكلفا على مامر (" عن على بن الحسين) زين العابدين (من سلا)
ورواه ابن لال مستدا عن العباس ﴾ (الجمال صواب القول بالحق والكمال حسن الفعال
بالصدق) هذا قاله لعمه العباس لماجاء وعليه ثياب بيض فتبسم المصطفى صلى الله عليه وسلم فقال
ما يضحكك قال جالك قال وما الجمال فذكره (الحكيم) فى نوادره (عن جابر) باسناد ضعيفجدا
@ (الجمال) بالفتح (فى الابل) أى فى اتخاذها (والبركة) أى النمو وزيادة الخير (فى الغنم)
الضأن والمعز (والخيل فى نواصيها الخير) أى معقود فى نواضيها (الى يوم القيامة الشيرازى فى
الألقاب عن أنس) باسناد ضعيف في (الجمعة إلى الجمعة كفارة ما بينهما) من الصغائر (مالم
تغش) بمثناة فوقية فجمتين منبها للمسؤول أى تؤتى أى تفعل (الكار) فإن فعلت ولا بكفر ها الا
التوبة (٠عن أبى هريرة @ الجمعة) واجبة (على من سمع النداء) قال ابن رسلان استدل به
الشافعي على ان الجمعة تجب على من كان خارج البلد وهو يسمع نداء المؤذن فى المنكان الذى يصلى
فيه: خلاف الابى حقيقة حيث قال لا تجب الأعلى أهل البلد والحديث حجة عليه (٥ من ابن عمرو)
ابن العاض قال عبدالحق الصج وقفه في (الجمعة حق واجب على كل مسلم فى جماعة) استدل به
على ان من شرط الجمعة أن تقام فى جماعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين بعده لم
ينقل عنهم ولا عن أحد فى زمانهم ولا بعدهم أنه فعلها فرادى ((إلا أربعة عبد مملوك أوامر أة أو
صبى أو مريض) ومثله من له عذر مر خص فى ترك الجماعة قال المناوى والاجمعنى غير وما بعدها
بالجرصفة لمسلم أه وقال العلقمى قوله الا أربعة عبد ملول الخ كذافى النسخ بصيغة المرفوع وقد
!- تشكل بأن المذكورات عطف بيان الأربعة وهو منصوب لأنه استثناء من موجب والجواب
انها منصوبة لامر فوعة وكانت عادة المتقدم ين أن يكتبوا المنضوب بغير ألف ويكتبوا عليه تنوين
النضب ذكره النووى فى شرح مسلم فى مواضع تشبه هذا ورأيته أنا فى كثير من كتب المتقدمين
المعتمدة فرأيته فى خط الذهبى فى مختصر المستدرك وعلى تقدير ان تكون مر فوعة تغرب خبر مبتذا
محذوف أى هى الاعطف بيان (د لك عن طارق) مهملة وقاف (ابن شهاب الجيلى) الاحسى
الجابى الكوفى رأيى المصطفى صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه شيئا فالحديث جر إلى بل وضعيف
الاستاذ & (الجمعة على من آواه الليل إلى أهله) أى واجبة على كل من كان يعمل لو أتى إليها أمكنبه
العود بعدها إلى وطنه قبل الليل (ت عن أبى هريرة في الجمعة واجبة الاعلى امرأة أو صينى
أومي يض) أى لا يلزمه الحضوراليها فات حضر المكان الذى تقام فيه حرم انصرافه مالميرد
ضرورة (أوعند أو مسافر باب عن تغميم الدارى) قال البخارى فى اسناده نظر
ـعة
على صدق مضاف آى
فصاحة اللسان خلفة
لاتكلفا لانه مسدهوم
(قوله سواب القول)
أى القول الصواب المصور
بالحق ولا يفول الاالحق
اذا الحق هو الصواب (قوله
والكمال حسن الخ) بأن
توافق أفعاله الشرع أى
فهذا هو الجمال الباطنى
النافع وهذا خطاب للعباس
فقد أخبره بأنله جالا باطنيا
زيادة على جالهالظاهرى
(قولہ فی الاہال) لانها
أشرف أموال الغربفهى
مما يعمل به عندهم جمال
الرجل عالم مكون باقتناء
الابل والغنم لأنه يتنفع
بدرها ونسسلها وصوفها
(قوله الجمعة) أى صلاتها
(قوله مالم نغش الكبار)
بناء مفهومة وشين مجمتين
مبينا للمجهول كمافى
العزیزی أی تؤتى وهبدًا.
تشديد وا هام أى وقوع
فى الوهم ان من أتى الكار
لا تغفر صغاره بصلاة الجمعة
والانالجمهور على ان كلا
من صلاة الجمعة واجتنابة
الكار مكفر الصغائر وحده
(قوله من سمع النداء)
أى ولو بالقوة كان كات
هنالك ريح أولقط يمنع ولى
زال لمع {قوله عيد)
فيخط المؤلف بدون ألف على طريقة متقدفى أهل الحديث من رسم المنضوب بصورة المرفوع انتهى عبد البر الأجهوري
ويصح الرفع أى أحدهم عبد الخ وفى رواية بالصب بدل من أربعة ويصيح الجر على جعل الانمعنى غير وجر ما بعده صفة لـ لم (قونه
من آواه الليل) أى وصل اليهم قبل الغروب ولم يأخذ ظاهر، أسماء من الأئمة لعدم محته

(قوله على الخمسين) قال الشارح أخذبه بعض المجتهدين وفيه نظر اذهو حديث ضعيف بل قبل منكر قليل من قال بنك أخذ حديث
آخريه ثم أو حسن (قوله الااربعه) من الرجال ومنهم الامام وقد أخذ بذلك بعض الائمة (قوله متبوعه) أى تسن لمن شيع ضارة
أن عثنى خلفها وبهذا أخذت الحنفية أما عندنا فالسنة المشى أمامه الحديث آخر لانه شافع والشافع يتقدم ليهنى له المحل
وكما كان قريبامنها كان أفضل نعم ان كافراً كبا فالأفضل له المشى خلفها كماهومذكور فى الفروع (قوله من شراك نعلم)
هو ما بقى الرجل من الأوساخ وانشر الآهو السير الذى قوق النعل لتستمسك به الرجل ومعلوم إن الجنة فوق السماء السابعة
وسقفها عرش الرحمن والنار فى الأرض السابعة على التحقيق خلا والمن قال الجنة فى السماء السادسة بدليل أنها عند مندرة
المنتهى وهى فى السادسة ورة بأن سدرة المنتهى فى السادسة لكن لها فروع متصلة بالجنة وهى فى السابعة كل محل فى الجنة فيه
غصن منها ولاينافى هذا مامر من (١٩٨) كون النار محيطة بالدنيا والجنة محيطة بالتناولان ذاك فى الآخرة أى بالأرض الجديدة
التى كالدنيا كامر وكونها
فى السماء السابعة والذار
فى أسفل الارضين هذا فى
الدنيا فلا تعارض إذا
علمت هذا والمراد بالمغرب
فى الحديث القرب المعنوى
أى الاعمال الصالحة
وضد هالها اتصال بكم
كاتصال شراك النعل بكم
فهى يسيرة سهلة الاتيان
أى فاجته دوا فى العمل
الصالح الموصل لذلك لأنه
قريب كشرال النعل وانما
كات العمل موصلالاته
سبب رضا الله تعالى الذى
بهندخل الجنة وان كان
أمل الدخول بعض فضله
تعالى (قوله لها ثمانية
أبواب) وماورد من الزيادة
على الثمانية فهى من
داخل تلك الثانية وبعض
الثانية خاص بعض:
الناس، وهوبابالر یات
على الخمسين وخلاوليس على مادون الخمسين جمعة) قال المناوى وبه أخذ بعض المجتهدين واشترط
الشافعى أربعين بدليل آخر (طب عن أبي أمامة) باستاد واهفي (الجمعة واجبة على كل قرية))
أى على أهلها زاد فى رواية فيها أمام (وان لم يكن فيها الاأربعة) من الرجال (قط هى عن أم
عبد الله الدوسية) باسناد ضعيف ومنقطع في (الجمعة مع المساكين)) يعنى ذهاب العاجزين عن
الحج الى الجمعة هو لهم كالحج فى حصول الثواب وان تفاوت (ابن زنجويه فى ترغيبه والقضاعي)
فى شهابه (عن ابن عباس) باستادضعفه (الجمعة ج الفقراء) فيه الحث على فعلها والترغيب
فيه (القضائى وابن عسا كرعن ابن عباس) باستاد ضعف في (الجنازة مجموعة وليست بتابعة
ليس منا) قال المناوى كذارأيته بخط المؤلف وفى نسخ منهاوهو أوضح (من تقدمها) أى لا يعد
مشبعا لها وبه أخذ أبو حنيفة قال الدميرى جميع الاحاديث التى جاءت بالمشى خلف الجنازة ليست
ثابتة وقال البيهقى الآثار التى جاءت فى المشى أمامها أصح وأكثر ومذهب الشافعى المشى أمام
الجنازة أفضل سواء فى ذلك الراكب والماشى وبهقال جاهير العطاء (٠عن ابن مسعود)
باسناد معلول وفيه مجهول في (الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نجله) بكسر المجمة وتخفيف
الرا. وآخره كاف أحدسيور الفعل (والنار مثل ذلك) لأن سبب دخول الجنة والنارصفة الشخص
وهو العمل الصالح والسيئ وهو أقرب من شراك نعله إذهو مجا وره والعمل صفة قائمة به قال ابن
بطال فيه ان الطاعة موصلة إلى الجمه وان المعصية مقربة إلى النار و أن الطاعة والمعصبية قد
تكون فى أيسر الاشياء فينبغى للمرء أن لا يزهد فى قابل من الخير أن يأتيه ولا فى قليل من الشر أت
يتجنبه فانه لا يعلم الحسنة التى يرحمه الله بها ولا السيئة التى يسقط عليه بها وقال ابن الجوزى معنى
الحديث ان تحصيل الجنة سهل بنجمج القصد وفعل الطاعة والنار كذلك بموافقة الهوى وفعل
المعصية (حم خ عن ابن مسعود الجنة لها ثمانية أبواب) بعضها مختص بجماعة لا يدخل
منه غيرهم كالزيات للصائمين وباب الضحى للملازمين على صلاتها وبعضها مشترك (والنارلها سبعة
أبواب)) يدخلون منها أو طبقات ينزلون منها بحسب من اتهم وهى جهنم ثم نظرى ثم الخطمة ثم
السعير ثم سفر ثم الجميم ثم الهاوية (ابن سعد عن عقبة بن عبد الجنة مائة درجة نا بين كل
درجتين
خاص بالصائمين وباب الضحى والستة مشتركة بين الناس قال القليوبى على الافراج الجنان ثمانية
دار السلام ودار الخلد ودارا جلال ودار القرار وجنة المأوى وجنة النعيم وجنة مدن وجنة الفردوس ولهاثمانية أبواب باب
الصلاة وبأب الصيام ويقال لهباب الريان وباب الحج وباب الزكاة وباب الجهاد وباب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وباب ترك
الشهوات وباب الصبر على البليات وطبقات التارسيعة جعها بعضهم بقولة
جيهم لظى ثم الحطيم وبعدها •معبر وكل الويل ياصاح فى سفر. ومن بعدها قافى الجيم بزهرة. وها وية تهوى وذا القول مختصر
قال الراوى والنار أبواب سبعة يدخلون منها أو طبقات ينزلون بهابجسب من أقبهم وهى جهنم ثم نظرى ثم المطمة ثم السعير ثم يسقر.
ثم الجيم ثم الهاوية والثانى هو المقرر فى التوحيد لكل واحدة من الاخرى (فوله مائه درجة) ما بين كل درجتين هائة عام وفى رواية
مائة عام ولا تنافى لان ذلك يختلف باختلاف الناس بحسب القرب منه تعالى فالقريبة منه تعالى نصعد مسافة الجسمانية
فى مائة عام وبعض الخلق بصعد ها فى خسمائة عام بهذا فى الصعود أمافى عرض الجنة وجهتها فه فى تسبح جميع العالم وهذا لا ينافي

أن الفرج عددآيات القرآن لان أصل درجاتها مائة وبين تلك المجائه عرجات كثيرة بعد دآيات القرآن (قوله تحت أقدام الأمهات)
فيفيني التواضع جد الامهات حتى يكون كالتراب الذى تحديث أقدامهن (١٩٩) لتدخل الجنة مع السابقين لات لها ثقتى
درجتين كمابين السماء والأرض) قال النووي قال الفافى حياض يحتمل ان هذاعلى ظاهره ومن
الدرجات هنا المنازل التى بعضها أرفع من بعض فى الظاهر وهذه صفة منازل الجنة كما جاء فى أهل
الغرف انهم يتراءون كالذكوكب الدرى ويحتمل أن المراد الرفعة بالمعنى من كثرة النعيم وعظم
الاحسان عمالم يخطر على قلب بشرولا بصفه مخلوق وأن أنواع ما أنعم الله عليه به من البر والكرامة
بتفاضل تفاضلا كثيرا ويكون تباعده فى الفضل كمابين السماء والأرض فى البعد قال القاضى
والاحتمال الأول الظهروهو كافال انتهى كلام النووى قال العلقمى ولا مانع من جمع الاحتمالين
وهو عندى أظهر لان كل من كان أرفع منزلة كان نعمه أكثروالله أعلم ولا يظن من هذا أن درجات
الجنة محمصورة بهذا العددبل هىاكثر من ذلك ولا يعلم حصرها وهددها الاالله تعالى ألاترى ان فى
الحديث الآخر يقال لصاحب القرآن اقرأ وارق فإن منزاتك عندآخرآية تقرؤها فهذا يدل على
أن فى الجنة درجات على عدد آي القرآن (ابن مردويه عن أبي هريرة) ورواه الحاكم وقال على
شرطهما (الجنة مائة درجة) المراد التكثير لا التهديد (ولوان العالمين) بفتح اللاء ماسوى
الله (اجتمعوا فى إحدا هن لوسعتهم) بسعتها وكثرة مرافقها (حم عن أبى سعيد) الخدرى
(الجنة تحت أقدام الأمهات) قال المنادى يعنى لزوم طاعتهن سبب لدخول الجنة وتمامه من
شئن أدخلنا ومن شئ أخر خناوهذا قاله لمن أراد الغزو معه وله أ تمنعه فقال الزمهاثم ذكره
(القضاءفى خط فى الجامع عن أنس) وفيه مجهولان ورواه مسلم عن النعمان بن بشيرفي (الجنسة
تحت ظلال السيوف) أى ثواب الله والسبب الموصل إلى الجنة صد الضرب بالسيوف فى سبيل الله
وقال فى النهاية هو كتابة عن الدنو من الضرب فى الجهاد حتى يعلوه السيف ويصير ظله عليه ("
عن أبي موسى) باستاذ محجفي (الجنة دار الاسجناء) المنخاء المحمود فرط الان السماء من أخلاق
اللّفوه ويجب من تخلق بشئ من أخلاقه ومن أحبه اسكنه بجواره (مد والقضاءى عن عائشة)
وهو كماقال حديث منكربل قيل بوضعه في (الجنة) أى حيطانها وسورها (لبنة من ذهب ولبنة
من فضة) بين به أنها مبنية حقيقة دفعالتوهم إلى ذلك تمثيل (طس عن أبي هريرة) ورجاله رجال
الحج في (الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين مسيرة خمسمائة عام) حقيقة أو أراد الرفعة
المعنوية من كثرة النعيم (طس عن أبي هريرة) ورواه البخاري (الجنة بالمشرق) أى بلاد
المشرق كالجنة فى كثرة الاشجار لانه وردان الجنه فوق السماء السابعة (فرعن أنس) باسنادرا.
﴾ (الجنة حرام على كل فاحش) أى ذى الفحش فى كلامه وفعاله (ان يدخلها)) المصدر المنسبك
فاعل حرام على كل فاحش أو مبتد أ ثان وحرام خبره والجملة خبر الأول أى دخولها حرام على كل فاحش
مع الأولين أو قبل تعذيبه إلا أن يحصل له من الله عضو (ابن أبى الدنيا فى الصمت حل عن ابن عمرو)
ابن العاص بإسنادلين ج (الجنة بكل تائب والرحمة لكل واقف)) عن التوبة مصر على المعاصى
أى ترجي له رحمه الله (أبو الحسين بن المهتدى فى فوائده عن ابن عباس) باسناد ضعيف في (الجنة
بناؤهالبنة من ذهب ولبنة من فضة وملاطها) بكسر الميم أي طبتها الذى بين كل البقتين (المنبسات
الاذفر) بدال مجمة أى الذى لاخلط فيه أو الشديد الريح (وحصباؤها) أى حصاؤها الصغار
(اللؤلؤوالياقوت) الأخرو الأصفر (وتربتها الزعفران) فهو مسك باعتبار الريح وزعفران
باعتبار اللون (من يدخلها بنعم لا يبأس) بعثناة تختية ثم موحدة فجنينة أن لا يفتقر ولا يحتاج
بمعنى ان نعمها لا يشوية بؤس ولا يعقبه ما يكدره (ويخلا لايموت)) فى رغب في دخولها فعليه من
السبر (قوله تحت ظلال
السيوف) أى لو رفعت
السيوف فوق روس
الكفار وكان لها ظل
كانت الخسة تحت ذلك
الظل أى ما هو كالجنة
من الخبر وخص السيوف
لاتها أغلب آلات الجهاد
(قوله دار الأسخياء) أى
لهم فيها مزيد النعيم
ويد خلونها مع السابقين.
بخلاف البخلاء فهى وأن
كانت دارهم أيضًا لكن
لا: عمون فيها كالاستخياء
ولايدخلونها مع السابقين
(قوله فاحش) أى ذى بفش
فىقوله ړفله رفيسه حت
للمؤمنين على القول
الطيب والفعل الطيب
ليدخلوا الجنة مع السابقين
(قوله فى الصمت) أى فى
فضله (قولهواقف) وفی
رواية وقاف ومعناهما
مبوان فى التوبة كلما أراد
ان يتوب قال له الشيطان
تأت وانت صغير لان عزمه
على إلتو بةخير مقتض
للرحة (قوله وبلاطها)
أى طيئها الذى يجعل بين
اللبنات الاستمساك المسك
فيجن زاب الجنسية
بالزعفران رايس لونه
أسود كالمدك بل لونه
أسفرونیروایة أبیض
ولاتنافى لان لونه البياض
المائل إلى الصغرة لا الخالص (قوله الأذفر) أى الخالص الذي لاخلط فيه أوقوى الرائحة ولامانع من كلا الأمری قوله
(و«صباؤها) أى حصاها (قوله من) أى الذى يدخلها ينمو يصح أن تكون من شرطبسة (قوله لا بيأس) أى لا يحتاج فيهالشىء
أفقر ومحوه فكل ما يطلبه جده
. -
م عه

(قوله الجن) هم خلق روحانيتهم خفيفة يقدرون على المشكل أى صورة ومنهم المطائع والمعاصى ويحصل بينهم القتال قبل ومن
قبالهم ما يظهر في الزوابع المعروفة فيشاهد أن احداهما تريد الدخول فى الاخرى فلم تقد رأى بعض الروابح لا كلهنا والذى
يؤذى المسلمين فساقهم اذ الطائع لم يؤذ مسلماقط والقول أن الجن لاوجودلهم ما عداابليس فإن الأمور التى تحصل من إبليس
فقطباطل لمخالفته لصرائح النصوص (قوله فى الهواء) وان لم نشاهدهم وبعض أهل الله بشاهدونهم لكن على غيرصورتهم الأصلية
لانه تعالى جب أبصار نا عن مشاهدة صورتهم الأصلية (قوله حيات وكلاب) أى بصدورتهن وهم سكان البيوت وقدنهى الشارع
عن قتاهم فلا ينبغى قتلهم أى اذا غلب على الظن أنهم من الجن أما اذا لم يعلم ولم يظن فتحكم الصورة عليه بجوازقتله بل بنذيه لانهجبن
قتل ذوات السموم فلا يترك العمل بالسنة بمجرد الاحتمال (قوله لا تخبل) يقال خبله يخبله من باب ضرب إذا أفسد عقله أوعضوا
من أعضائه ويقال خبل تخيلااذا ( .. ٢) أف دعقله فيصح ان يقرأ الحديث لا تخل أحدا ان لم تعلم الرواية (قوله عتبق)
أى كريم من الخيل
الاكثار من الأعمال الصالحة (لا قبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم) أى لا يتغير (حم ت عن أبى
هريرة (# الجن ثلاثة أصناف فصنف لهم أجتمة (طيرون بها فى الهواء وصنف حيات وكلاب) أى
بصورتها (وصنف يحملون ويظعنون) أن يقيمون وير حلون (طب والبيهقى فى) كتاب (الاسماء).
والصفات (عن أبي ثعلبة) بمثلئة (الخشنى ) الجن لا تخبل) بخاهم مجة وموحدة تحنية (أجدا)
أى لا تذهب عقله يقال خبله خلافه و مخبول إذا أفسد عقله أو أفسدعضوا من أعضائه (فى بيته
عقيق) أى كريم (من الخيل) يقال فرس عنيق مثل كريم وزنا ومعنى والجمع عناق كبكرام
وذا خاصية علها الشارع (ع طب عن عريب) بفتح العين المهملة وكسر الراء فقناة تحتبه
فوحدة أبوعبدالله المليكى له هذا الحديث الواحد واسناده ضعيففي (الجهاد واجب عليكم مع كل
أمير) مسلم (برا كان أو فاجراوات هو عمل الكبائر) وائه على نفسه والإمام لا يعزل بالفسق
(والصلاة) المكتوبة (واجبة عليكم خلف كل مسلم) اجتمعت فيه شروط الإمامة (برا كان
أو فاجراوان هو عمل الكبائر) والاقتداء بغيره أفضل (والصلاة واجبة عليكم على كل مسلم يموت
برا كان أوفاجراوات هو عمل الكبائر) فالجهاد وصلاة الجماعة وصلامًا الجنازة من فروض الكفايات
(د ع عن أبى هريرة) ورواته ثقات لكن فيه انقطاع في (الجهاد أربع) أى جهاد النفس
أربع مراتب الأولى والثانية (الامر بالمعروف والنهى عن المنكر) بأن يجاهد نفسه على ان
تأجر وتنهى ولا يخاف فى ذلك لومة لائم (و) الثالثة (الصدق فى مواطن الصبر) بان يجاهدها
على تحمل مشاق الدعوة إلى الله وتحمل أذى الخلق (و) الرابعة (شنات) بالمدأى بغض
(الفاسق) أى بغض الحالة التى هو عليها واظهار معاداته له (حسل عن على). باسناد ضعيف
@ (الجالاوذة) بفتح الجيم جميع جلواذ بكسرها الشرطى كمافى القاموس (والشرط) وزان وطب
الجند أى أعوان السلطان واحد هشرطى بضم فسكون (واعوان الظلمة كلاب النار) أى
يكونون فى جهنم على صورة الكلاب أو ينهون على أهلها نبيع الكلاب لشدة العذاب أو هم أحقر
أهل الناركان الكلب أخس الحيوانات (حل عن ابن عمرو بن العاص باسنادضعيف
* (الجيران) بكسر الجيم جميع جار (ثلاثة تجارله حق واحد) على جاره (وهو أدنى الجيران حها
المسعى بالكيل فهد.
خصوصيبة لذلك النوع
بخلاف البکر یم من نحو
البردون (قوله عريب)
هو سحابی وليسله غيرهذا
الحديث (قوله واجب
عليكم) أى فرض كفاية
أن ترد غسلوا بلاد نا والا
ففرضعين(قولهوانهو
عمل الكبائر) لان فسقه
ليس مقتضبالعزله وان
أصر على الكاروتجب
طاعته جذاذ الم يأمر
بمذكر (قوله بر ١) بفتح الباء
وقوله خلفكل مسلم أى
فيجب الجماعة على الكفاية
ويقاتل الامام أو نائيه
على تركها (قوله على كل
مسلم يموت) أى فتجب
صلاة الجنازة لكن على
الكفاية وفسبقه لايمنع
من وجوب تجهيزه لان
وجار
أمره معوض ربه أن شاء عفاعنه وانشاء عذ به ونحن مخاظبون بأكرامه والدعاءله وقد قيل ان بعض البلاد
فيها مسجد إذامر واعليه بميت وكان من الأولياء أسرج من غير أحد فيجتمع عليه أهل البلدويشتهرفات شخص مشهور بالمعاصى
فتخلف الناس عن تجهيزه قتعاطاه واحد قلنا وصل به الى هذا المسجد أسرج جميعه فنودى فى البلدواجتمع أهلها ثم رأى شخص فى
النوم أنه تعالى يقول لما تخلى الناس عنه تجليت عليه وصيرته من أولبائى وأغنيته عن جافى جميعا (قوله وشنان) أى بغض الفاسبق
الشامل للكافر (قوله الجلاوزة) بكسرالواووبالزى جع جعوازوهم أعوان المظلمة من السلاطين والأمراء والشرط هم تجية أعوان
السلطان الذين يتقدمون أمام الجيش فى المسيرة يمشون إمامهم فعطفه على ماقبله من عطف الخاص وعطف أعوان الظلمة على
الشرط من عطف العام (قوله كلاب النار) أى أهلها مثلوا بذلك لان الكلاب أخس الحيوانات وهم أحس الناس وانهم يشبحون
على أهل النار نباح الكلاب حتى تتأذى أهل النار بأسواتهم فيكون ذلك زيادة فى عذابهم" (قوله غارله حق) ٣ سواء القريب
والبعيدومن له قرابة وغيره قال تعالى والجارذى القربى والجار الخشب أى القريب والاجنبي وقيل غير ذلك
حی