النص المفهرس

صفحات 81-100

حداً
قال الشيخ حديث مج ﴾ (أول شئء يرفع من هذه الامة الخشوع حتى لا ترى فيها خاشعا) خشوع
إيمان بل خشوع تهافت ونفاق فيصير الواحد منهم ساكن الجوارح تصنعا وريا، وقلبه مماوا
بالشهوات أو المراد خشوع الصلاة وخشوعها خشبة القلب وكف الجوارح عن العبث ومدبر
القراءة والذكروترك الشواغل الدنيوية والزام البصر محل السجودوات صلى بقرب الكعبة
(طب عن أبى الدرداء) قال الشيخ حديث حج ﴾ (أول ما يوضع فى الميزان الخلق الحسن)
وفى رواية أثقل بدل أول وزاد فى رواية والسخاء (طب عن أم الدرداء) واسناده ضعيف
(أول ما يوضع فى ميزان العبد نفقته على أهله) أى على من تلزمه مؤنته من نحوزوجة وأصل
وفرع قال المناوى والأولية فى هذا الخبروما قبله على معنى من (طس على جابر) قال الشيخ
حديث صحيح في (أول ما يقضى) بالبناء للمفعول أى أول قضاء يقضى أو ما يصكم الله (بين الناس
يوم القيامة) يكون (فى الدماء) التى وقعت بين الناس فى الدنبالعظم مفسدة سفكها قال المناوى
وا لاوجه ان الاولية فى هذا مطلقة وفى أول خصمين وفى أول ما يحاسب بمضى من اه وقال العلقمى
لا تعارض-حديث أول ما يحاسب محمول على حق الله تعالى على العبد وحديث أول ما يقضى محمول
على حقوق الادميين فإن قيل أيهما يقدم فالجواب ان هذا الامر توقيفى وظاهر الأحاديث دالة على
ان الذى يقع أولا المحاسبة على حقوق الله تعالى قبل حقوق العباد (حم ق بن ، عن ابن مسعود
أول ما يحاسب به العبد الصلاة) لانها عماد الدين (وأول ما يقضى بين الناس فى الدماء)، أى
قتل بعضهم بعضا لأنهأكبر الكبائر بعد الشرك (ن عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث صحيح
﴾ (أول ما يرفع من هذه الامة الحياء والامانة) قال المناوى تمامه كمافى الفردوس فتاوهما الله
عزوجل والمراد الأمانة بعد الخيانة أو الصلاة (القضاعي عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح
(أول مانها فى عنه ربى بع د عبادة الأوثان شرب الخمر) قال المناوى قال القضاعي وذلك أول
ما بعث قبل أن يجرم على الناس نحو عشرين سنة فلم يحل له فظ (وملاحة الرجال) أى مقاولتهم
ومخاصعتهم ومناظرتهم: قصد الاستعباء (طب عن أبى الدرداء وعن معاذ) بن جبل قال الشيخ
حديث صحيح ﴾ (أول ما يهراق) أى يصب (من دم الشهيد) وهو من قائل الكفار لتكون كلمة
الله هي العلياومات بسبب القتال (يغفر له ذنبه كله الا الدين) بفتح الدال يريد به الاالتبعات وهذا
فى المغازى فى البرأما المغازى فى البحرفورد انه يغفرله كل ذنب حتى التبعات (طب ك عن سهل بن
حنيف) بضم المهــ لتوفتح الذون الانصارى قال الشيخ حديث صحج ف﴾ (أول من أشفعلهيوم
القيامة من أدنى أهل بيتي) قال المناوى هم مؤمنو بنى هاشم والمطلب أو أصحاب المكا (ثم
الأقرب فالأقرب من فريش ثم الانصار ثم من آمن بي واتبعنى من اليمن ثم من سائر العرب ثم
الاعاجم) جمع حجمى والمراد من عدا العرب (ومن أمضع له أولاً أفضل) من بعدهولا يعارضه
الحديث الاتى أول من أشفع له من أمتى أهل المدينة لأن الأول فى الأسجاد والجماعة والثانى فى
أهل البلدكله (طب عن ابن عمر) قال الشيخ حديث صحيح ف﴾ (أول من أشفع له من أمتى أهل
المدينة وأهل مكة وأهل الطائف طس عن عبد الله بن جعفر) قال الشيخ حديث صحيح في (أول
من يطبقتى من أهلى) أى يموت بعدى (أنت يافاطمة) خاطبها بذلك فى مرضه الذي مات فيه لأنه
(قوله فيها) أى الامن طشعا أى خائفاً من سطوةالله تعالى وقهره (ذوله أول ما يوضع فى الميزان) أي من الصفات الجميلة الخلفي
الحسن فينبغى الأخذ فى أسباب الخلق الحسن بأن يصبر على الأذى ونحو ذلك فإن الخلق فيهان اكتسابي وجبلى (قوله نفقته)
أى جزاء نفقته الخ (قوله فى الدماء) فقد ورد أن المقتول يجى .برأسه على كفه مع (٨١) خصمه ويقول يارب سل هذام
قتلنى فيأخذ حناتهات
كانت والاطرحت عليه
سیاتهحتى باقى فى النار
فال العلقمی ومافىالحديث
موصول حرفى متعلقه
محذوف أی أولقضاءيوم
القيامة فى الدماء آى فى
الامر المتعلق بها (قوله
أول ما) مبتد أ خبره شرب
الخرأى أول شئ نهائى
عنه ربى الخ أى نهاه أولا
عن ان يقع منه عبادة
وثن آي-تم ثمنهاهعن
أن يقع منه شرب خمر
وليس المراد انه عبد الصنم
وشرب الخمرثم نهاه عنه
حاشاء صلى الله عليه وسلم
من ذلك (قوله رملاحاة)
أى مخاصمة الرجال بقصد
الاستعلاء فقدوقع لاماهنا
الشافعى رضى الله تعالى
عنه أنه قال ما صا حت
أحدا الا بقصد إظهار
الأق على يد أحد ناراذا
کانذلك لبعض خافاته
صلى الله عليه وسلم فا
بالتبه (قولهذنیەکله)
-أى الصغائر سواء كان
الغزو فى البرأو البحر (قوله
الاالدين) مثله كل حقوق
زالا دمبين (قوله أهل
بيتى) لا ينافيه ما يأتى من
أن أول من يشفع فيه أهل
المدينة أو مكة الخ لأن المراد أولى من أشفع فيه من أهل بلد بتما مها أهل المدينة
(١٠١- جزيرى ثانى)
وأول من أشفع فيه من الاتحاد أهل بيتى أو المراد أهل المدينة أى أهل بيتى من أهل المدينة الخ ثم الانصار بالرفع عطفا على أهل
بيتى (قوله أنت يافاطمة) قال صلى الله عليه وسلم لهالمادخلت عليه فى حرض الموت وأسر أنيها انه ميت فيكت فأصدر ها انها أول أهله
لج وقايه فضمكت لكونها تقرب وفاتها من وفاته صلى الله عليه وسلم التطقيه
مللی

(قولة عن أبى(كر وعمر) فلا ترتيب بينهما فى ذلك وإن كان أبو بكر أفضل (قوله ثم الشهداء) أى فى معركة الكفار فالعلماء مقدمون
عليهم فى الشفاعة (قوله الحمادون الخ) هو ظاهر فى السراء أما فى الصحراء فالحمد لاحل أنه تعالى لطف به ولم ينزل بدأ كبر من ذلك
أولاجل ما يشاهده فى طى الضراء من الثواب وتكفير الذتون (قوله ابراهيم) قيل لأنه أول من سن السراويل فهجات له الحملة
جزاء لذلك وقيل لانه كان أخوف الناس. (٨٣) فجل له ذلك ليعلم أنه من الناجين فيسكن روعه وخوفه ثم بعده بكسى بيننا
صلى الله عليه وسلم حلة
أخبرها بأنه ميت فيكت فأخبرها بأنها أول من يلحقه فضحكت (وأول من يطقنى من أزواجى
زينب) بنت جحش (وهى أطولكن كنا) وفي رواية بدا كناية عن كثرة الصدقة وهذا من
معجزاته صلى الله عليه وسلم فانه اخبار عن غيب وقع (ابن عساكرعن وائلة) بن الأسقع﴾ (أول
من تنشق عنه الارض أنا ولافخر ثم تنشق عن أبى بكر وعمر ثم تنشق عن الحرمين مكة والمدينة))
أى عن أهلهماا كرا مالهم واظهار الفضلهم على غيرهم (ثم أبعث بينهما) ليجتمع الى الفريقات
(ك عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح في (أول من يشفع يوم القيامة)) عند الله
(الانبياء ثم العلماء) بالعلوم الشرعية العاملون بعلهم (ثم الشهداء) الذين بذلوا أنفسهم لاعلاء
كلمة الله (المرهبي) بكسر الها، (فى) كتاب (فضل العلم) والعلماء (خظعن عثمان) بن عفان
قال الشيخ حديث ضعيف منجبري (أول من يدعى إلى الجنة) أى الى دخولها زاد فى رواية يوم
القيامة (المحادون) أى الكثيرون الحمدلله (الذين يحمدون الله على) فى رواية فى (السمراء)
سبعة العيش والسرور (والضراء) الامراض والمصائب (طب ك هب عن ابن عباس))
قال الشيخ حديث حجج ﴾ (أولى من يكسى) يوم القيامة (من الخلائق) بعد تنائزثيا بهم التى
خرجوابها من قبورهم (إبراهيم) الخليل فيكسى من حلل الجنة قال الشبح وذلك لأنه أول من سن
الستربالسراويل أو لانه لم يكن فى الأرض أخوف من الله منه أى خوزى بذلك ليطمئن قلبه ويحتمل
ان نبينا صلى الله عليه وسلم يخرج من قبره بثيابه والحملة التى يكساها حلة الكرامة فلهذا قدم
ابراهيم (البزارعن عائشة) قال الشيخ حديث محجفي (أول من فتق) بالبناء المفعول (لسانه
بالعربية) ى باللغة العربية (المبينة) أى الواضحة الصريحة الخالصة (اسمعيل) بن إبراهيم
الخليل (وهو ابن أربع عشرة سنة) وبين بقوله المبينة أوليته بحسب الزيادة والبيان والافأول
من تكلم بالعربية جرهم (الشيرازى فى الالقاب) والتكنى (عن على)) ابن أبى طالب بإسناد
ضعيفه (أول من خضب) أى من صبغ شعره (بالحناء والمكتم) بفتحتين نبت فيه حمرة بخلط
بالحناءأ والوشعة فيختضب به (ابراهيم) الخليل (وأول من اختضب بالسواد فرعون) فلذلك
كان الأول مند وباو الثانى محرما الاللجهاد (فروابن التجار عن أنس) قال الشيخ حديث ضعيف
ج (أول من دخل الحمامات وصنعت له الثورة) بضم النون (سليمان بن داود فلمادخله وجدخره
وغمه فقال أوه من عذاب الله أوهقبل أن لا تكون أوه)) قال العلقمى قال فى النهاية كلمة يقولها
الرجل عند الشكاية والتوجع وهى ساكنه الواومكسورة الها، وربماقلبوا الواو ألفافقالواآهمن
كذاوربما شددوا الواووكسر وها وسكنوا الها . فقالوا أوّ. وربما حذفوا الها، فقالوا أو وبعضهم
يفتح الواومع التشديد فقالوا أوّ اه وعلى هذا الاخير اقتصر المناوى وقال يعنى أنهتذ كربحره
وغمه حرجهنم وغمها فان الحمام أشبه شيء بجهنم النار من تحت والظلام من فوق (عق طب عدهق
عن أبى موسى) الاشعرى قال الشيخ حديث حسن ﴾ (أول من غيردين ابراهيم) أى أول من بدل
أحكام شرعه وجعلها على خلاف ما هى عليه (عمر وبن لحى) بضم اللام وفتح الحاء المهملة مصغرا
ولا يقتضى هذا تفضيل
سيدنا إبراهيم لانه قد
يوجد فى المفضول الخ أو
مقال ان حلة نبينا أعظم
من حلة ابراهيم بخبر التأخير
بعظمها وبقية الأنبياء
تحشرعراهفانو ردانهم
يكون كان ذلك
خصوصية لهم أيضا
(قوله المبينة) أى الموضحة
وبهذاصح قوله أول والا
فأول من تكلم بالعربية
جرهم وكان سيدنا أسمعيل
من سلا الى جرهم والعمالقة
(قرلەفرعون) آی فرعون
موسى واسمه الوليد أما
فرءون یوسف فاسمهريان
وفرعون إبراهيم الخليل
اسمه -نان والخضب
بالسواد حرا. فى غير الجهاد
(قوله فقال أوه) كلمة
تقال عند التوجع وربما
قلبوا الواو ألفا فقالواآه
من كذا وربما قالوا أوه
وربما حذقوا الها، فقالوا
أو وبعضهم فتح الواو
مع التشديدفيقول أو
ذكره فى النهاية ففيها
لغات (قوله قبل أن لا
تكون أوه) أى قبل
واسعه
أن تأتى أوه فلا تكون أوه نافعة فقوله قبل أن لا تكون أوه أى نافعة فينيفى لمن دخل الحمام تذكر النار
ولمن سمع صوتامز عجاتذكر النفخ فى الصور ولمن رأى نحو الحيات تذكر حيات العذاب وهكذا (قوله من غير دين ابراهيم) أى أحكام
دينه بإظهار عبادة الصنم ونحو ذلك (قوله لحى) بضم اللام وقعة بالكسر وخندف بكسرالحاء وفتح الذال أو كسرها وأبو خزاعة
بدلمنعمروفهی کنیت، فليس راويا

(قبوله من بنى أمية) هو اليزيد بن معاوية واخاف فى كفره وجواز اللعنة عليه (قوله الركن) أى جوائز كن أي الجز الأسود الكائ
فى الركن (قوله والقرآن) بموت أهله وقيل بنزعه من الصدور والأول هو الرابع (٨٣) (قوله ورؤيا النبى) يحتمل الجنس ويحتمل
وأسمه ربيعة (بن قعة): كسر القافى وفتح الميموعين مهملة (ابن ختدف) بكسر أوله المعجم وآخره
فاء (أبو خزاعة)) : ضم المجمة وفتح الزاى (طب من ابن عباس) وال الشيخ حديث صحيح في (اول
من يبدل سنتى) أى طريقنى وسيرتى (رجل من بني امية)) بضم الهمزة زاد الروباني وابن عساكر
فى روايتهماله يقال يزيد قال البيهقى وهو يزيد بن معاوية (ع عن أبى ذر الغفار) قال الشيخ حديث
صحي في (أول ما يرفع) من الدنيا فى آخر الزمان (لكن) قال الشيخ هو الجر وكنى به من جميع
البيت حين تهدمه الجمشة (والقرآن) أى بذهاب حفظته أو بمهوه . من صدورهم (ورؤيا النبى
فى المنام) أل عهدية والمعهود، بيناصلى الله عليه وسلم ويحتمل كونها جنسية فلا يرى أحد أحدا
من الانبياء (الازرقى فى تاريخ مكة عن عثمان بن ساج) عمولة أوّله وجيم آخره (بلاها) أى أنه
قال بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك قال الشيخ حديث ضعيف ﴾ (أوّل ما افترض اللّه
على امتى الصلوات الخمس وأول ما يرفع من اعمالهم الصلوات الخمس)) قال المناوى بموت المصلين
وإنفاق خلفهم على تركها إهـ ويحتمل أنى يكون المراد أول ما يرفع الى الله تعالى من نواب أعمالهم
ثواب الصلوات فلا تعارض بينه وبين أول ما يرفع من الناس الاصلية وآخر ما بيتي من دينهم الصلاة
(وأول مايسئلون)) يوم القيامة ( عن الصلوات الخمس فمن كان ضيع شياً منها يقول الله تبارك
وتعالى) أى لملائكته (انظر وا هل تجدون لعبدى نافلة من صلاة تمون بها ما نقص من الفريضة))
أى فإن وجد تم ذلك فكماوا بها فرضه (وانظر وافى ميام عبدى شهر رمضان فإن كان ضيع شياً
منه فانظر وا هل تجدون لعبدى نافلة من صيام تقون بها ما نقص من الصيام وانظروا فى زكاة.
عبدى فإن كان ضيع شيا منها فانظر وا هل تجدون لعبدى نافلة من صدقة تنمون بهاما نقص من
الزكاة فيؤخذ ذلك على) بمعنى من (فرائض اللهوذ لتبرحمة الله وعبدله فان وجد فض الا) قال المناوى
أى زيادة بعد بكميل الفرض (وضع فى ميزانه) فرج (وقيل له)) من قبل اللّه على لسان بعض
الملائكة (ادخل الجنة مسر وراوات لم يوجدله شئ من ذلك) أى من الفرائض والنوافل التى
اكمل بها (أَمرت به الزبانية) أى أمر هم الله بالقائه فى النار (فأخذ) أى أخذوه (بيديهورجليه
ثم قذف به فى النار)) قال العاهمى قال شيخناقال العراقى فى شرح الترمذى هذا الذى ورد من أكمل
ما ينقص العبد من الغر يضفى له من التطوع يحتمل أن يراد به ما انتقصه من السفن والهيات
المشروعة المرغب فيها من الخشوع والاذكار والأدعية وانه يحصل له ثواب ذلك فى الفريضة
ولن لم يفعله فى الفريضة وانغما فعله فى التطوع ويحتمل أن يراد به ماترك من الفرائض رأسافلم
يصبله فيه وضه الله عنه من التطوع وانه تعالى يقبل من التطومات العديمة، وضاعن الصلوات
المفروضة ولله سبحانه وتعالى ان يفعل ماشاء فله الفضل والمن" بل له أن يسامحه وان لميصل شيألا
فرضا ولا نفلاقال القاضى أبو بكر بن العربي والاظهر عندى أنه يكمل له ما نقص من فرض الصلاة
وإعدادها بفضل التطوع لقوله أى فى الحديث الآ تى ثم الزكاة كذلك وسائر الاعمال وليس فى
الز كلة الافرض أو نقل فكل يكمل فرض الزكاة بنفلها كذلك الصلاة وفضل الله أوسع وكرمه أعم
وأتم (الحاكم فى) كتاب (السكنى) والالقاب (عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن
لغيره﴾ (أول ما يحاسب به العبديوم القيامة - سلاته) قال المناوى وهو على معنى من وقال
العلقمي ظاهر الأحاديث دالة على أن الذى يقع أولا المحاسبة على حقوق الله تعالى (ذات كان أتمها
كتبت له تمامية وان لم يكن أتمها) صادق يتركها أوترك بعض فرضها أوسنتها و خصمه بعضهم بالسنن
(قال الله الا مكنة انظر واهل تجد ون لعبدى من تطوع) بزيادة من التأكيد (فتكملونها)
أن المرادر وياتينا فقط
(قوله الصلوات الخمس)
فرضت أولا اهتماما
بشأنها ففرضها أفضل
المفروض ونفلها أفضل
النوافل وهى مشبهة بنهر
على باب الشخص يغتسل
کلیوم فیسه خمس مرات
(قوله وأول ما يرفع الخ) أى
رفع قبول وجزاء فا قاله
الشارح غير مسلم أو يم
وتكون الأولية تييه
وليسالمرادرفعها بتر کها
بل بموت أهلها كرفع العلم
بموت أهله فلا ينافى ماهر
من أنها أى المصاوات آخر
دینهم أى الى آخرمايبقى
بلارفع من أمورالدين
(قوله فمن كان ضيع الخ)
حاصله ان من ضيعفرضا
من صلاة أو غيرها بأن
تركه بالمرة أو ترك شرطه أو
ركنه أوترك الاخلاص
فيه بأن صحبه نحورياء جبر
الله تعالى ذلك بالنقل الذى
من جنسه بأن يجعل شبأ
من النوافل على قدرما
أراد تعالى مكان الفرض
الذى تركه أوتزم نحو شرطه
: أو يجعل ذلك النقل جابر!
الرياء الذى صاحب الفرض
فلا يؤاخذبذلك فانه تعالى
اذا كان يعفو عن العبد
بدون جابر فيالاولى مع
الجابر من النوافل (قوله.
تتمون) بضم فتكسر (قوله
على فرائض) أى عن فرائض فعلى بمعنى عن (قوله وإن وجد) أى ذلك المعبدفضلا الح (قوله وان لم يوجد) بالبناء للمفعول وكهذا
أمرت وأخذ بيديه والاحذية لت الهيئة الهافة له أبى اد المر زوله فوافل على قدر ما جبر به الخلل ، صلى الي ماذكر
٦٠٠

(فوه أد ريس) أى هو أول من خط على محو الفخار والورق وأول من خط بالقله لى الطبق آدم الأ بنا فى خط على الطين لعدم ويقوى
نحو الورق و غرق الأدين بعد خوف ذهاب التكتاب (قوله عن الدجال) من الدجل وهو التغطية لانه يغطى الحق بالباطل (قوله
مأحدث به الخ) أى فكل في حدث به قومه لكنه صلى الله عليه وسلم حدث عنه بأكل بيان واوضح كشف عن صفاته وإنما حدث به
الانبياء قومهم مع القطع بعدم ادراكهم (٨٤) لانهم خلفا، رسول الله صلى الله عليه وسلم فق صدهم بذلك التحديث اشها رحاله لكل
أداتهذره أمة بينافهو
أتى بضمير المؤنث باعتبار النافلة (فريضته ثم الزكاة كذلك ثم تؤخذ الاعمال على حسب ذلك لحم
د .. لكن ميم الدارى) قال الشيخ حديث صحيح في (أول في أرسل نوح) قال المناوئ لاتعارض
بينهو بين ما بعده من أن أولهم آدم لان نوحا أول رسول إلى الكفار وآدم أول رسول الى أولاد «ولم
يكونوا كفارا (ابن عساكر عن أنس) قال الشيخ حديث ضعيف منخبرة (أول الرسل آدم) إلى
بنيه فعلهم تمرائع علم الله تعالى (وآخرهم محمد) صلى الله عليه وسلم فلا نبي بعده وعيسى انغما أنزل
بشرعه (وأول أنبياء بنى اسرائيل موسى) بن عمران (وآخر هم عيسى) ابن حريم (واول من
خط بالمعلم) أى كتب به وتطر فى علم النجوم والحساب (ادريس) قال المناوي معى به لكثرة درسه
ذكتاب اللهوه والمثلث لأنه فى ومهنتو حكم قال الحكيم ثم على نو حاحتى كتب ديوان السفينة وأول
من كتب بالعربية اسمعيل (الحكيم) فى نوادره (عن أبي ذر). قال الشيخ حديث حسن لغيره
﴿ (أولاد المشركين): أى أولاد الكفار الذين ماتواقبل البلوغ (خلام أهل الجنة)) فيهافهم من
أهلها هذا ما عليه الجمهور (.طس عن حمرة) بن جندب (وعن أنس) قال الشيخ حديث ضج
p(ال) ج
يفض الهمزة والتخفيف حرف افتتاح معناه الثنيته (أحدثكم حديثاً عن الدجال) أى
عن صفاته (ما حدث به في قومه) أى لم يحدث فى قومه بمثله فى الإيضاح ومزيد البيات فأنهما من
نبى الأوقد أنذرقومه به لكن لميوضحو اصفاته (أنه أجور) أى ذاهب العين اليمنى كمافى روايةوفى
اخرى اليسرى وجمع بأن احداهما ذاهبه والأخرى معيبة جميع أن يقال لكل واحدة عوراءاذ
الأصل فى العوراء العيب قال العلقمى قال شيخ شيوخنا أنما اقتهرهعلى ذلك مع ان أدلة الحديث
فى الدجال ظاهرة لان الصور أثر مجد وبر يدركه العالم والعافى وهو من لا يهتدى إلى الأدلة العقلية وإذا
ادعى الريزبية وهو ناقص الخلقة والاله يتعالى عن النقض على أنه كاذب (وانه يجى دمعه مثال الجنة
والشار) هذا بالنسبة للرائي قاما بالسخر وا مايه له تعالى باطن الجنة نارا أو عكسه: (فالتى يقول إنها
الجنة هي النار) أى تسبب للعذاب بالنارو التى يقول انها التارهى الجنة (وأنى أنذر كم) به (كا
أنذرنوح قومه) خصه بالذكر لانه أول نى أنذر قومه أى خوفهم ولائه أول الرسل ولأنه أو
البشر الثانى (ق عن أبى هريرة في ألا احد لكم ما يدعلكم) أى بالذى يكون سببالدخولكم
الجنة) قالوا إلى قال (ضرب بالسيف)) أى فقال به والمراد الجهاد فى سبيل الله لاجل اصلا، كلمه
الله (واطعام الضيف واهتماممواقيت الصلاة) أى بدخول أوقاتها أى لا يقاعها فى أول الوقت
(واسباغ الظهور) بضم الطاء أى اتمام الوضوء أو الغسل (فى الليلة القرة) بفتح القاف وشدة
الراء أى شديدة البرد ومجل هذا عند الشافعى عند الهز عن تدخين الماء وان قدر على التسيمين فلا
ثواب فى ذلك تكراهته عنده (وأطعام الطعام على حبه)، أى مع حب الطعام أى شهوته أو غيره
لقلته أو على حب الله (ابن عمبا كرمن أبى هريرة) فإلى الشيخ حديث ضعيف تختبر ﴾( ألا
احدثكم بأشفى الناس رجلين)) عطف بيان أو ميسين (احمر + ود) أصتغير أخروهوقد ارين سالفت
(الذى عقر الناقة) أى قتله الاجمل قول نبيهم صالح ناقة الله وسقبلها أى اخذروا ان نصيبوها
تنصح هذه الأمة وعبط
الصوفية ان الزمن كله
زمن واحد فيشاهدون
الزمن المستقبل الذى فيه
الدجال كأنه حاضر الاثنى
فيذرون أممهم (قوله
أغور) قیل المنى وفيل
اليسرى وجمع بات اخدمى
منيه ذاهبة بالكلية
والاخرى معيبة فأطلق
الحور تارة على ذهاب العين
وأخرى على عنبها (قوله
تمثال) لى مثال وصورة
وهذا بالأسمة الى الرائى
فإما أن يكون الدجال ساخرا
يخيل الشئ بصورة مكثه
وأماات يجعل الله تعالى
بالظن الحملة التى سخرها
للد جال ناراو باطن النار
جنة قال العلقمى وهذا هو
الراجع وإما أن يكون ذلك
كناية عن الرحمة بالجنة
وعن الحمة والثقمة بالتار
فى أطاعه وأنعم عليه
بجنته بول أجزء الى دخول
نار الا خرة وبالعكس (قوله
كماأندريه نوح قومه) لكن
انذارى أوضع وأكل
وخص فوجا بالذكرلاته
أول نىأنذ رقومسه آى
بسوء
خوفهم - (قوله مواقيت الخ) بأن يراقب دخول الوقت بعد تطهره ليوقع الصلاة أول وقتها (فوله
واسبلغ الطهور) أىأكمله بأن يأتى بواجباته ومندوباته (قوله القرة) بفتح القاف اللسلة الباردة أما بكمره افنفس الفرد
(قولهعلى) أى مع حبه أى الطعام أو لاجل حبه تعالى (قوله ألا أحدثكم) وفى رواية أحدثكم خطاب لعمار بن ياسر وسيد ناء لى
(قوله رجلين) بيان لا تسقى (قوله أحمر) تص غير أحوالانه كان محر اللونمح شفرة لكنه يقبراً فضائى لتمود والاضافة على معنى
من رغمود قوم صالح وأحمر با صرف فقد قال حل على الازهرية حبه فر أفعل معرف لزوائ صبغة أفعل

(قوله حتى ريل) وفى نسخ المشاريع حتى نبتل وفدحر ض سيد ناعلى عباده بعض العصابة وقال الدفنشى سلبية الموت وأنت فى هذا الموضع
البعيد فلاغهو لأنهال كيف أموت فات المرض وقد أخبر صلى الله عليهوسلم بأنى لا تموت الاضربة الخ وكان كذلك أى أنه
لمعنيسة المرحن بل أتفى ان اللعبين انظار ها بن جاء، المؤذن وقال له الجلاء فرج رضى الله عنه وهو يقول الصلاة الصلاة
فضربه على رأسه فسال دمه فأمسك اللعين يومين فيات على فقطعت أطراف اللعين ووضع فى وعاء وألق فى النار (قوله بأخير
سورة) أى أعظم كمافى رواية فيقال أخير كمايقالبخير وهذا التفضيل بالنسبة لماتقرؤه أما الكلام الهدم فلا تفضيل فيه
(قوله أخبرك) أى أيها الصحابى والخطاب لغيره أيضا (هول، عن ماوا الجنة) أى (٨٥) صفتهم أى بالصفات التى تعنى تلبس
بها كان كالمات على الرعايا
بسوء واغماقال أحمد لانه أج رأشة رذميم (و) عبد الرحمن بن سليم (الذي يصر بليً على) بن أبي
طالب بالسيف (على هذه) يعفى ملتبته (حتى يبل منها) بالدم (هذه) أى لحيته فكان كذلك
(طب لاعن عمار بن ياسر) قال الشيخ حديث منحج في (ألا أخبر بأخير) فى رواية بدله بأ عظم
(سورة في القرآن) قالوابلى قال هى (الحمد لله رب العالمين) أي سورة الحمد بكالها فهى أعظم
سور القرآن قام الأسرة وأساسه ومتضمنة لجميع ما فيه (حم عن عبد الله بن جابر النافنى)
الانصاري قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (ألا أخبرك عن ملوك الجنة) أى عن صفتهم وفي رواية ماول
أهل الجنةهم كل (رجل) أى احسان مؤمن (ضعيف) فى نفسه (مستضعف) فتح المحين أى:
يستضعفه بالتلس ويحتفرونه (ثاثته وخوله أو فقره (ذوطمرين) بكسر االماء ومنتكون المبرورا،
أفى تو بين خلفسين (لا يؤبدله) أى لا يحتفل بهطقارته (لو أقسم على الله) تعالى (لأبره) أى أو
حلف يمينا ان الله يفعل كذا أولا يفعله جاء الامر فيه على ما يوافق يمينه اكراماله (*عن معاذ) بن
جبل قال الشيخ حديث صفحة (ألا أخبر باهل النار) قالوا أخبر ناقال (ڪل +ظري) يجيم
مفتوحة وظاء مجمة بينهماه ين مه لة أى فط غليط (جوانا) بفتح الجيم وشدة الوادوظا، مجمة أى
خضم مختال (مستكبر جاع) بالتشديد أى كثير الجمع للمال (منوع) أى كثير المشعنه (ألا أخبر؟
بأهل الجنة) قالواأخبر ناقال (كل مسكين لو أقسم على الله لأبره) والمزاد أن أغلب أهل الجنية
والتالوجد ان الفريقان (طب عن أبى الدرداء) قال الشيخ حديث صحفي (الا أخبرك بأفضل
ما تعوذبه المتعوذون) أى اعتصم به المعتصمون (قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس) زاد
فى رواية وإن يتعوذالخلائق يمثلهم اهيتا المعوذتين لانهاء وذًا أى عصمتا صاحبها من كل سوء
(طب عن عقبة بن عامر) قال الشيخ حديث صحيح في (ألا أخبر بنف برلاحول ولا قوة الا بالله)
أى بيان معناها الافحول عن معصية الله الا بنعمة اللهولاقوة على طاعة الله الا بالله هكذا أخبر فى
جبريل باابن أم عبد) هو عبد الله بن مسعود (ابن التجار عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث
حسن لغيره (ألا أخبر كم أهل الجنة) هم (كل ضعيف) والمراد بالضعيف من نفسه منهيئه.
لتواضعه وضعف حاله فى الدنيا: (متضعف) قال العلقمى بكسر العين وفتحها وقال المناوى بفتح
العين كمافى التنفيج قال وغلط من كسرها (لو أقسم على الله لأبره ألا أخبركم بأهل الناركل عمل) بضم
المهملة والمثناة بعدهالام ثقيلة أى الشديد الخصومة أو الجموع المنوع أو الفط الشديد أو إلا كول
الشروب (جواظ حظرى مستكير) صاحب كبر (حيق ت ن. من حارثة بن وهب
ألا أخبر كم بخير كم من شبير كم) قال العلقمى وسببه كلفى الترمذى عن أبى هريرة أن رسول الله
(قوله رجل) الى هيم وجل
الخ (قوله طمرين) أى
توبين أى ازار ستر العورة
ورداء يسبقرأعلى البلدان
(قوله لا يُوبه) أى لا يحتقلي
به (قوله أو أقسم ألخ) أى
لوحلف يميناً على أن يفعل
الله كذا أولا يفعل كذا
جاء الأمر على ما يوافق
عينه اكراما مزيدة بل
هناك من يقول لربه وحياتى
عليك الاتفعل كذا فيحسيه
لما بينه ويسهوان كان
ذلكليس فها شرعا
وهذا الأصل الدلالي
لانهم برون سره تعالى ساديا
فى كل شى حستى فىذات
أنفسهم فيسلفون بها:
لقربهم وتعظيمهم ومنلم
يتصف بصفتهم بحشى
عليه الهلال من قول
مثل ذلك فلا يغريفه
اذ دعوى الولاية من
أسباب سوء الخائمة وكذا
اذا مدح الشخص بشئ.
ليس فيه فيغتر (قوله معطرى) أى فقط خليط أولا يصيبه مرض (قوله ما تعوذ) أى اعتصم به من يريد التحصين من كل شر وهذا
حيث اقتربت بهاخلاص (قوله يا ابن أم عبد) تم الكلام وابن النجارراو أى فيقراًبالرفع وليس مجرورا با ضافة عبدله وانماهو
عبدالله بن مسعود (قوله متضعف) بفتح العين كمافى التنقيح قال وغلط من كسرها مناوى (قوله عبل) أى شديد الخصومة (قوله
ألا أخبر كم خير كمالج) قاله لما وقف على جمع من الصحابة تسكنو افقال ثاتيار ثانيا فقال رجل أخبر نايا رسول اللهوانماسكتوا خوفا من
الفضيهو أن يقول هذا خير وهذاشر فلما علموا أنه لا بدمن اخبارهم أجاب الرحيل فى الثالثة ويقطر ما ألطفه من بيان حيثأتى
بصفات فينظر الانسان فى نفسه فيعه الحال أى حال تغذيه هل هو من الشر أو الخمير وقوله من خيركم منعلى بعد وف عال أى
ميزا من ذركم

(قوله على ظهر فرسه الخ خص الفرس والبعير لان الغالب الذذاك القتال عليه ماوالا افراد القتال فى سبيل الله راحلا كان
أورا كياً أى من كوب كان ولفظ ظهر فى قوله أو على ظهر قدميه مقسم (أوله جريئا) من جرأً براءهوهى الإقدام على المشى (دوله
الصمت) أى الامساك همالا يعنى (٨٦) مما لاثواب فيه ويابه قتل وانما كان أيسر العبادة باعتبارانه كف من الكلام فليس فيه
فعل والاثهو من أعظم
صلى الله عليه وسلم وقف على ناس جلوس فقال ألا أخبر كم بخيركم من شركم فسكتوا فقال ذلك
ثلاثافقال رجل بلى يارسول الله أخبر نا بخير نامن شر نا قال (خيركم من يرجى خيره ويؤ من شره)
أى من يأمل الناس الخير من جهته ويأمنون من الشر من جهته (وشركم من لايرجى خيره ولا
يؤمن شره) أى شركم من لا يأمل الناس الخير منه ولا يأمنون شره (حم ت حب عن أبى
هريرة) قال الشيخ حديث صحيح في (ألا أخبر كم بخير الناس وشر الناس أن من خير الناس رجلا
عمل) أى ماهد (فى سبيل اللّه عز وجل) لاعلاء كلمة الله (على ظهر فرسه أو على ظهر بعيره) أى
جاهد راكبا أوماشيا (أو على قدميه)، ولفظ الظهر مقسم (حتى يأتيه الموت) أى استمر على ذلك
إلى أن مات (وان من شمر الناس رجلا فاجرا) أى منبعثا فى المعاصى (جريئاً) من الجراءة أى
قویالاقدام (بقرا کتاب اللهولا یرعوی) آیلاینکفولا ینزجر(الیشئمنه) أىمن
مواعظه وزواجره ووعده ووعيده أو انى بمعنى الباء أو ضمن يرعوى معنى ينتبه قال العلفمى وأوله
عن أبى سعيد الخدرى رضى الله تعالى عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عام قبولك يخطب
وهوم سند ظهره إلى راحة)»فقال ألافذكره (حم ن " عن أبى سعيد) الخدرى قال الشيخ
حديث منحج ﴾ (ألا أخبركم بأيسر العبادة واهونها على البدن الصمت) أى الامساك عن
الكلام فها لا يعنى أى ما لاثواب فيه قال العلقمى قال فى المصباح صمت معنا من باب قتل سكت
وصفو تاوضمها تافهو صامت وأضمته غيره وربما استعمل الرباعى لازما أيضا (وحسن الخلق)
علا ينة الناس وملاطفتهم وتحمل اذا هم وكف الأذى عنهم (ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب
فضل (الضمت عن صف وان بن سليم) بضم المهملة وفتح اللام (في سلا) قال الشيخ حديث حسن
لغيره ف﴾ (ألا أخبر كم عن الاجود) أى الا كثر كرماء (الله الأجود) أى الا كرم (الأجود).
كرره للتأكيد (وأنا أجود ولد آدم) بضم الواووسكون اللام أو يقتمتين (وأجودهم من يعندقى
رجل علم) بالتخفيف (عليا) شرعيا (فنشر عه) أى يشه لمستحقيه (يبعث يوم القيامة أمة
وحده) يحتمل أن المراد انفراده يوم القيامة بكرامة من الله سبحانه وتعالى تليق به قال المناوي
قال فى الفردوس الامة هذا هو الرجل الواحد المعلم للخير المنفردبه (ورجلى جاد بنفسه فى سبيل الله
حتى يقتل) أو ينصر (ع عن أنس) قال الشيخ حديث حسن﴾ (ألا أخبركم بشئ) أى بدماء نافع
للكربن والبلاء (إذا نزل رجل منتكم كرب) أى مشقة وجهد (أو بلاء) بالفتح والمدأى محنة
(من أمر الدنياد عاية ففرج عنه) أى ينكشف مابه قالوا أخبر ناقال هو (دعاء ذى النون) أى
صاحب الحوت وهو يونس عليه الصلاة والسلام حين التقمه الحوث فنادى فى الظلمات (لا اله)
أى لا معبود بحق (الاأنت سبحانك) أن يجزا شئ (إنى كنت من الظالمين) لنفسى بالمبادرة
بالمهاجرة عن قومى قبل ان أومر (ابن أبى الدنيافى) كتاب (الفرج) بعد الشدة (ك عن
سعد) بن أبى وقاص قال الشيخ حديث صحيح في (ألا أخبركم بسورة ملء عظمتها) أى عظمة الثواب
الحاصل لقارئها (ما بين السماء والأرض وليكانبها) تميمة أو غيرها (من الأجر مثل ذلك)، أى ثواب
عظيم علاً ما بينههالوجسم (ومن قرأ ها يوم الجمعة غفرله ما بينه وبين الجمعة الاخرى) أى الصغائر
الواقعة منه من يوم الجمعة إلى الجمعة التى بعدها (وزيادة) بالرفع (ثلاثة أيام ومن قرأ) الآيات
العبادة على النفس لمشقتها
:- لزوم ذلك (قولة الله
الاجود) كرره تأكيد
أى الا كرم على الاطلاق
هو الله تعالى ثم رسوله الخ
ولذالم يقبل السائل لاقط
بل يعطيه أو بعده أو يقول
لهاقترضعلىفاذا جاءنى
شئ من الغنيمة وفيت
(قوله عنهم) أى تعلم علما
شرعیافنشره(قوله يبعث
يوم القيامة أمة وحده)
أى متصفا بصفات حسنة
كثيرة أو تفوقت على الناس
لكانوا أمة أى جماعة
متصفين بذلك (فوله
بشئ) أى بد عاء بدليل
ما بعده وإطلاق الدعاء على
لا اله الا أنت الخ منزانه
ذكرتكون المقصودمنه
الدعاء فهوذ كرمتضمن
للدماء بقرينة المقام ولم
يقع من سيدنا يونس
ظهم بلمنزل منزلته ولذا
قال أنى كنت من الظالمين
اُی حیث انه غضب من
قومه وانتقل عنهم مهاجرا
لهم ولم ينتظر الإذن منه
تسالى بذلك فأوخذ بذلك
بحب مقامه فعل فى
ثلاث ظلمات ظلمة الليل
وظلمة البحروخالمة جوف
(الخس
الحوت (قوله كنت من الظالمين) أى المجاوزين الحد حيث لم أنتظر الاذن بالانتقال عن قومى أى كنت
فيما مضى أما الآن فأنا تائب فكت ساعات وفيسل أيا ما ثم فرج الله تعالى عنه (قوله مل، عظمتها) أى لو جسمت الأثوابها ذلك"
(قولة و لكاتبها) أى غيمة أو فى لوح ومن قر أهاليوم الجمعة غفرله الخ أى زيادة على الشراب الذى عملاً ما تقدم: (قولهوزيارة)
بالرفع أى عطفا على نائب الفاعل الذىهوما أى غفرلهذنوبماينبهو پینالخوغفرله ذنوبزباد.

i.
١٠
(قوله الخمس) من ان الذين آمنواوعملوا الصالحات الى آخر ها (فول حين لين) بالتنضيف (٨٧) أولى من المتشدد فهم الغناء والمعنى
واتخذ على الراج (قوله قبل
أن يسببلها) محمول على
(الخمس الأواخر منها مندفوعه) أى عند ارادته النوم (بعثه الله) أى أيقظه من (أى اللثل
شاء) قالوا أخبر ناقال هى (سورة أصحاب الكهف) وزاد فى رواية عقب قوله ومن قرأها كما أجزات
(ابن مردويه) فى تفسيره (عن عائشة) قال الشيخ حديث ضعيف في (ألا أخبركم من تحرم عليه
النار) أى دخول جهنم (غدا) أى يوم القيامة وأصل الغد اليوم الذى بعد يومي ثم توسع فيه حتى
أطلق على البعيد المترقب قالوا أخبر نا يارسول الله قال (كل هين) مخففا من الهوان بفتح الهاء
السكينة والوقار (لبن) مخفف لين بالتشديد من اللين ضبط الخشونة قال ابن الاعرابى الغرب عدم
بالهين واللين مخففين وتذم بهما مث قلين (فريب) إلى الناس (مول) قال المناوى يقضى حوائجهم
وينقاد الشارع فى أمره ونهيه (ع عن جابر) بن عبد الله (ت طب عن ابن مسعود) قال الشيخ
حديث سيح في (ألا أخبركم بخير الشهداء) جمع شهيد بمعنى شاهد هو (الذى يأتى بشهادته قبل أن
يسئلها) بالبناء للمجهول أى قيل أن يطلب منه قال العلقمى قال النووى فى المرادبهذاالحديث
تأو بلان أحدهما و أشهرهما تأويل مالك وأصحاب الشافعى الهمجول على من عنده شهادة لانسان
تحق ولا يعبد لإ ذلك الانسان انه شاهد فيأتى إليه فيخبره بأنه شاهد له والثانى إنه محمول على شهادة
الحسبة وذلك فى غير حقوق الآ دميين المختص بهم فيما يقبل فيه شهادة الجنسية الطلاق والعمق
والوقف والوصايا العامة والحدود ونحو ذلك من على شيأ من هذا النوع وجب عليه رفعه الى القاضى
واعلامه به والشهادة قال اللّه تعالى وأقيموا الشهادة لله وكذا فى النوع الاول يلزم من عند •شهادة
لاحد لا يعلها أن يعلمه اياهالانها أمانة عند له وكي تأويل ثالث محمول على الجاز والمبالغة فى أداء
الشهادة بعد طلبها لاقبله كما مقال الج واد يعطى قبل السؤال أى يعطى سريعا عقب السؤال من غير
توقف اه فلا ينافى خبرتر الشهود من شهد قبل أن يستشبه علاجه في غيرذات (مالك حم م د ت
عن زيد بن خالد الجهني في ألا أخبركم : صلاة المنافق) قالوا أخبر ناقال (إن يؤخر العصر) أى
صلاته (حتى اذا كانت الشمس) أي سارت صفرا، (كثرب البقرة) مثلثة مفتوحة قراءساكنة
فوحدة أى شهمها الرفيق فوق البكرش والامعاء شبه به تغير الشمس عند المغيب ومصيرها فى محل
دون آخر (صلاها) أى يؤثرها الى ذلك الوقت تهاونا بها ويصليها فيه ليدفع عنه الاعتراض
فيمشمل ان المراد التحذير عن تأخيرها الى هذا الوقت بتسميته منافقا لا النفاق الحقيقى (قط.ك عن
رافع بن خديج) وهو حديث محجفي (ألا أخبر كم بأفضل) أى بدرجة هى أفضل (من درجة
الصيام والصلاة والصدقة) أى المستمرات أو الكثيرات (أصلاح ذات البين) قال ابن رسلان أي
اصلاح أحوال البين يعنى ما بينكم من الاحوال حتى تكون أحوالكم أحوال صحبة وألفة واتفاق
وقيل اصلاح ذات البين هواصلاح الفسادو الفتنة التى تكون بين القوم واسكان الفتنة الثائرة
بين القوم أو بين اثنين فالاصلاح اذ ذاك واجب وجوب كفاية مهما وجد المسيلا ويحتمل
الاصلاح بمواساة الاخوان والمحتاجين ومساعدتهم بمارزقه الله تعالى (فإن فسادذات البين هى.
الخالقة)) قال فى النهاية هى الحصيلة التى من شأنها أن تخلق أى تهلك وتستأصل الدين كما يستأصل
الموسى الشعر (حم دت عن أبي الدرداء) وهو حديث صحيح في (ألا أخبر كم برجالكم من أهل
الجنة النبى فى الجنة) أى فى أعلى درجاتها قال المناوى وأل للعهد أو الجنس أو الاستغراق
(والشهيد) القتيل فى قتال الكفار (فى الجنة والصديق) صيغة مبالغة أى الكثير الصدق
والتصديق للشارع (فى الجنة والمولود) أى الطفل الذى يموت قبل البلوغ (فى الجنة والرجل)
الذى (يزور أخاه) فى الدين (فى ناحية المصرفى اللّه) أى فى مكان بعيد عنه لوجه الله (فى الجثة
ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة الودود) بفتح الواو أى المحببة إلى زوجها قال فى المصباح ودقته
شهادة الحسبة فى حقوقه
تعالى أو محمول على مااذا
نسى صاحب الحق شهادة
شخص فاء له ذاك الشخص
لید کەوواللهانىمعمل
للشهادة بحقلهناطلبى
عند أى حاكم أشهد الله
(قوله المنافق) أى نفاق
عمل أى لان صلاة العصر
أفضل من غير هاوهى
الصلاة الوسطى فإذا قصير
فيها وأخرها عن أول الوقت
دلذلكعلى تهاونهبالدين
وكونهمنافقانفاق على
(قوله کترب البقر) أى
همها الرقيق الملصق
بكرشها شبه الشمس
بذلك بجامع الصفرة لان
الشهم المذكور أصفر
وقائ فى النهاية نهىعن
الصلاة إذا صارت الشمس
كالاثارب أى اذا تفرقت
وخصت موضعادون
موضع عندالغيب ومغلوم
أنه اذا أخرها إلى مالا يسعها
كان أشدمن ذلك (قوله
ذات المبين) الطائفتين
الواقع بينهما المخاصمة
(قوله هى الحالفة) أى
تربل الثواب كاموسى
تحلق الشعر وتزيله (قوله
النسبى) أى كل نبي في أعلى
مراتب الجنة وكل الشهيد فى
المعركة فى الجنة وكل صديق
أى كثير الصدق فى كلامه
وكثير التصديق لما جاءبه النبي فى الجنبة (قوله والمولود) أى ولو من أولاد البكفار على الرابع (قوله والرجل يزورالتخ) الرجل وصفب
طردى (قوله فى ناحية المصر) أى فى مكان بعيد وعبر بذلك لات المصرفى الغالب تكون كبيرة متسعة
4

(قوله العود) أى التى تعودلزوجها الذرة بعد الاخرى كما هجر هاتمود لطا عمه والعود يفتح المعين وضم الهمزة قله بعضهم (قوله
هذه يدى) أى هذهذاتى فى يدك افعل فيها ما تريد (قوله غمضا) أى نوما وأصل الغمض اطباق جفن العين وقوله فمضا بضم الغين
المغيمة : (قوله جبريل) أى هو جبريل وكذا يقدرفيما بعد، وأفضل مجرور فى الجميع فهو أفضلهم مطلقًا لما أشتمل عليه من الصفات
التى لا توجد فى غيره من شدة قوته قال تعالى ذى قوة وغير ذلك ويليه ميكائيل ثم اسرافيل ثمعز رائيل وهولا، صنف ثم بعدهم
صنف حملة العرش ثم الذين حول العرش ثم رؤساء الملائكة ثم ملائكة الجنة والنار ثم الموكلون بابن آدم على الخصوص ثم الموكلون
بأمور العالم غيربنى آدم (قوله آدم) قاله تواضعا مع الأب الأول والافهو أفضل مطلقا بدليل آدم فن سواء تحت أواخريوم
القيامة (قوله وأفضل الشهور شهر رمضان الخ) .فائدة. قال الرملى في شرحه على المنهاج ورد أنه صلى الله عليه وسلم كان
يفطرقبل أن يصلى على رطبات وإن لم يكن فعلى تمرات فإن لم يكن حساحسوات من ماء وقضية هذا الخبر تقديم الرطب على
القروان السنة تثليث ما يفطر عليه (٨٨) من رطب وغيره وهو كذلك كما اقتضاء فى الثانى أص حرملة وتصريح ابن عبد
السلام به فى الماء وتعبير
الصنف وغيره بثمراذهو
· اسم جنس جعى وتعبير
جمع بتمرة محمول على أنه
يحصل بها أصل السنة اهـ
وفى رقبة الرطب البسر
والمجوه فإن الثلاثة تقدم
على التمر كماقاله الشهاب
القليوبي وبعد التمرماء
زمزم نفا، غيره فلو فلوا.
كما بحواش فى ذلك أن
رمضان أفضل الشهور
ويليه المحرم ثم رجب ثم
ذوالحجة ثم القعدة ثم شعبان
ثم بقية الأشهر فى مرتبة
واحدة (قوله مريم الخ)
وفاطمة أفضل من حيث
البضعفتى من الخلفاء
الاربع وهم أفضل من
حيث العلوم ونصر الدين
بالجهاد وغيره (قوله لاشوكة
فيه) أي لا مشقة فيه
أوده من باب تعب ودا بفتح الواو وضعها أحببته والاسم المودة ثم قال وتودد اليه تحيب وهو ودود
أى بحب يستوى فيه الذكروالانثى (الولود) أى الكثيرة الولادة أو التى تلد (العود) بفتح العين
المهملة ثم همزنمضمومة أى التى تعود على زوجها بالنفع يقال هذا الشئء أعود عليك من هذا أى
انفع (التى اذا ظلت) أى ظلهازوجها نحو تقصير فى أنفاق أوقسم (قالت) مستعطفله (هذه
يدى فى يدك) أى ذاتى فى قبضتك (لأذوق غيضا) بالضم أى لا أذوق نوما (حتى ترد فى) أبى عنى
(قط فى الافراد طب عن كعب بن مجرة) قال الشيخ حديث صحفي (ألا أخبركم بأفضل الملائكة
جبريل وأفضل النبيين آدم) عليهما الصلاة والسلام قال العلقمى وهذا صدر قبل أن يعلم بفضل
أولى العزم وقبل أن يعلم بفضله على جميع المخلوقين (وأفضل الايام) أى أيام الاسبوع (يوم
الجمعة وأفضل الشهور شهر رمضان وأفضل الليالى ليلة القدر وأفضل النساء مريم بنت عمران).
قال العلقمى أى نسا، زمانها وقد منا ان أفضل النساء فاطمة بل قدمنا انما أفضل العصابة حتى من
الشيخين اهـ وقال المناوى هى أفضل نساء عليتها وفاطمة أفضل نساء عالمها. (طب عن ابن
عباس) قال الشيخ حديث صحيح في (ألا أدلك) بكسر المكاف خطاب راوية الحديث قال الشيخ
حين سألت هل على المرأة من جهادوفى رواية ما جهاد المرأة يارسول الله (على جهاد لا شوكة فيه)
أمى لامشقة فيه كشفة الجهاد (ج البيت) فهو كالجهاد فى حصول الثواب وان تفاوت (طب عن
الشفاء بنت عبد الله) بن عبد شمس العدوية الفرشية جدة عثمان بن سليم أم أيده قال الشيخ
حديث صحيح في (ألا أدلك على كلمة) أرادبها الكلام (من تحت العرش من كنز الجنة) يعنى ان
نوابها مدخراقائلها كمايد خر الكتر قال الطبى من تحت العرش صبغة كلمة ويجوز أن تكون من
ابتدائية أى ناشئة من تحت العرش وببانية أى كائنة من تحت العرش ومستقرة فيه وأما من
الثانية فليست الابانية فإذا ذهب إلى أن الجنة تحت العرش والعرش سقفها جاز أن يكون من كنز
الجنة بدلا من تحت العرش (نتقول لاحول ولا قوة الابالله فيقول اللّه) أى اذا قلتها (اسلم عبدى
واستسلم) أى فوض أمر التكائنات الى وانتقادلى مخلصا (° عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث
كشقة قتال الكفاروان كان فيه مشقة عظيمة من حدث مجاهدة النفس فى منعهاله من بذل الاموال
واجتناب المجزمات وغير ذلك وضبط بعض الشراح ذلك يكسر المكاف هو المناسب فى هذا المقام خطابا للشفاء ويرةهذا
سبب الحديث أن رجلا جاء يسأله صلى الله عليه وسلم عن الحج فقال له ألا أدلك الخ فهذا يعين إن الخطاب لمذكر (قوله كلمة)
مرادهبها كلمات متعددة بدليل السباق (قوله من تحت العرش) أى ناشئة من كنزا لجنة الكائن تحت العرش وفى الحديث تقديم
وتأخير أوقوله من كنزبيان لتحت العرش فكأنه يقول التحت الذى هوكنزالخ وذهب الشبع محى الدين الحطب المراهبذلك
المكتسيدنا آدم أي فلا حول الخ فالها سيدنا آدم ونشأت عنه واستمرت فى بنيه الى ان وضبات له صلى الله عليه وسلم فليست من
خصوصياتنا (قوله أسلم) أى انتقاد لاحكام الألوهية حيث تبرأ من حوله وقوته واعتمد على قوته تعالى (قوله واة- تعلم) أى بالغ
فى الانقيادله تعالى وقوله فيغول الخ جزاء شرط مقدر أى اذا قال العبد ذلك بقول الله الخ

(قوله على غراس الخ) قاله لأبي هريرة الأمر عليه ورآء يغرس غلا صغير اوليس هذا نها عن غرس الشجر بل تعليم لما هو أفضل أى
فقرس الاسخرة أنفع من غرس الدنيا (قوله سبحان الله) تقديمه لايدل على أفضلبته على الجداذا عيد أفضل » (قوله عنى
باب الخ) أى على شىء يكون سببافى دخول الجنة كالباب الموصول للمقصود وليس فيه استعارة للجمع بين الطرفين بن الجنة لها
باب حقيقى وهو معلوم ومجازى وهو العبادة ٢ (قوله عن قيس) هو خادمه صلى الله عليه وسلم فعله ذلك زيادة على ما يعلم ليريبة
أحسن تربية كماهوشأن المربى (قولدعوالله الخ) أى من حصف الملائكة أو هو كناية عن الغفران والمراد الخطايا الصغائر
(هوله إسباغ الوضوء) أى اتمامه بفر وضه أو يفروضة ومبذوياته (قوله على المكاره)(٨٩) كان كان الماسبارداولم يجد ما يسخن
أرکان بهمرض خفیف
فتوضأ مع حصول مشقة
صحيفة (ألا أدلك) خطاب لأبى هريرة (على غراس هو خير) لك (من هذا) الغراس الذى
تغرسه وكان يغرس فيلاء (تقول سبحان الله) قال العلقمى قال الدميرى التسبيح فى اللغة التنزيه
ومعنى بهان الله تنزيهاله عين النقائص مطلقاً ومن صفات المحدثات كلها وهو اسم منصوب على انه
واقع موقع المصدر بفعل محذوف تقديره سبحت الله سبحاناوتسبيها والتسبيح مصدر وسيمان واقع
موقعه ولا يستعمل غالبا الامضافا كقوله سبحان الله وهو المضاف الى المفعول به أى سبحت الله لات
المسج هو المنزه قال أبو البقاء ويجوز أن يكون ضافا إلى الفاعل لان المعنى تنزه اللّه قال النووى
وهذا الذى قاله وان كان لدوجه فالمشهور المعروف هو الاول وقدجاء غير مضياف كقول الشاعر
*سبحانه ثم سبحانا أنزهه• قال أهل اللغة والجانى والتفسير وغيرهم ويكون التسيم بمعنى الصلاة
ومنه قوله سبحانه وتعالى فلولا انه كان من المسحين أى المصلين والسبحة بضم الحسين صلاة النافلة
ومنه سبحة الضحى وغيرها قال والمسبحة حرز منظوم يسبح بها بعنادها أهل الخير مأخوذ من التسبيح
(والحمدلله ولا الهالا الله والله أكبر يغرس لك بكل كلمة منها شجرة فى الجنة) وهذه الكلمات هى
الباقيات الصالحات عندجمع منهم ابن عباس وسبيه كمافى ابن ماجه عن أبى هريرة أن رسول الله
صلى الله على مرسم من بهوهو يغرس غراسا فقال يا أبا هريرة ما الذى تغير من قلب غير أسا قال ألا
أدلك فذكره (٠أكْ عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح في (ألا أدلكم على ما يمحو الله به
الخطايا) مجوهاً كناية عن غفرانها والعفوعنها (ويرفع به الدرجات) قال البائ أى المنازل فى
الجنة ويحتمل أن يريد رفع درجته فى الدنيا بالذكر الجميل وفى الآخرة بالثواب الجزيل (اسباغ
الوضوء) أى اتمامه واكمله (على المكاره) قال الباجى من شدة برد و ألم جسم وجملة الى أمر مهم
وغير ذلك (وكثرة الخطا) جمع خطوة بالضم ما بين القدمين واذا فتحت للمرة (الى المساجد) للصلاة
ونحوها (وانتظار الصلاة بعد الصلاة) سواء أدى الصلاة في جباعة أم منفردا فى مسجد أو بيته
وقيل أراد الاستكاف: (فذلكم الرباط) يعنى به تفسير قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اصبروا أى على
مشافى المطاعات وصابروا أى غالبوا أعداء الله فى الصبر على شدائد الحروب وأعدى عدوكم فى الصبر
على مخالفة الهوى ورابطوا أبدانكم وخيولكم فى الثغور بقصد ا لغزو وأنفسكم على الطاعة
والر باط فى الأصل الاقامة على جهاد العدوّفشبه بهماذكرمن الأفعال الصالحة والعبادة وتحقيقته
ربط النفس والجسم مع الطاعات (فذلكم الرباط فذلكم الرباط) كزره اهتمامابه وتعظم الشأنه
وذكره ثلاثا اما لانه كان عادته تكرار الكلام المهم ثلاثاليفهم عنه أولان الأعمال المذكورة فى
الحديث ثلاث (مالك جم متن عن أبى هريرة في الا أدلكم على أشدكم). قالوا بلى قال
(أملككم لنفسه عند الغضب)) قال المناوي لأن من لم يملك نفسه عنده فهو فى أسر الشيطان ذليل
لطيفة فلاينا فى قول
الفقهاء يكره شديد
البرودة والنعخونة (قوله
وانتظار الصلاة بعد
الصلاة) بأن يتعلق
قلبه بالصلاة الآنية
كالعصر بعد صلاة الظهر
فصیرمشتغلابها حتى
يصليها أو المراد أنه يستمر
فىالمسجدحتییأتی رقت
الصلاة الاخرى فيصليها.
حيث لم يعرض له مهم
(قوله الرباط) أىمثل
الرباط للجهاد لان ذلك
جهاد النفس ولما كان
قد يتوهم عدم لجوق ذلك
لجهاد الكفار أكده
بالتكرار تيها على أنه
جدير بذلك (قوله على
أشدكم الخ) أى أعظمكم
وسبيه انهمر على قوم
يرفعون حجر التخبروا
شدتهم فقال ماهدافقالوا
يانبي الله هذا جر كنا نسميه
جر الاشدفذ كرالحديث
أى إنه لافائدة فىهذه
(١٢ - عزيزى ثانى) القوة وانما القوة الممدوحة عنده تعالى القوة فى الدين (قوله عند الغضب) أى ان لم يكن الغضب له
تعالى والافالشدة حينئذ من ملك النفس أيضالانه الاجل أزالة المنكر وقد وقع ان يهوديا أمسنات طوقه صلى الله عليه وسبالم
وشد• بعدفت وقال أنتم يابنى هاشم مطل أعطنى حقى والحال انه قبل مجىء وقت حلول الدين وقصده بذلك اختباره صلى الله عليه
وسلم لما رأى شدة جله فى كتبهم فقال سيدنا عمرد عنى يارسول الله أضرب عنقه وذلك من الغضب للّه تعالى فهو بمدوح فقال صلى
اللّه عليه وسلم المطلوب منك أن تأمر فى بالدفع وتأخره بحسن الطلب فأسلم اليهودى وصار صحا بالمارآه صلى الله عليه وسلم أحلم
الخلق جملة وتفصيلا

٩٠
(قوله منى) أى عنى من بمعنى
عن وكذا ما بعده (قوله
والاحاديث عنى وعنهم)
أى عن الصحابة وعن
الانبياء والمراد بالأحاديث
المشغولة عن الانبياء
الاخبار المنقولة عنهم
(قوله السجزى) نسبة الى
سجستان (قوله أرفيل)
بفتح الهمزة (قوله النفاثات)
صفة محذوف آى النفوس
أو الجماعات الغافئات
(قوله حاسد) أى متمن
زوال النعمة اذا حسد أى
أظهر حسنده بالتسبب فى
زوال نعمته كان تسبب
فى نهب ماله أما اذا لم يتسبب
فى زوال النعمة حسده
ضرره قاصر عليه لا يحتاج
إلى التعوذ منه (قوله
ترقیبها) أىكل مريض
(قوله تقوليهن) بحذف
النون للتخفيف اذلاجازم
ولا ناصب (قوله لا أشرك
بمشيأ) أى فى العبادة
كالرياء والحجب فالمراد
الشرك الخفى لا الظاهر
لان المخاطبة بذلك أسماء
ومعلوم انها لا تشرك إشراك
كفر (قوله صير) أوصير
وهو خطاب لبعض الصحابة
لما شكاله هم الدين ودينا تمييز
(قوله اذا أصبحتواذا
أمسيت) أى بعد الفجر
وبعد الغروب هذاهو
المراد فى أمثالذللهوان
کان الصباح من نصف
الليل والمساممن الزوال
ضعيف ومن راض نفسه بتجنب أسباب الغضب ومنها على ما يوجب حسن الخلق فقد ملكها
وصار الشيطان تحت قهره وسبيه عن أنس قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بقوم يرفعون حجراً
يريدون الشدة فذكره (طب فى مكارم الأخلاق عن أنس) قال الشيخ حديث صحفي (ألا أدلكم
على الخلفاء منى ومن أصحابى ومن الأنبياء من قبلى) يحتمل أن يكون بمعنى عن (هم حلة
القرآن) أى حفظته العاملون به (و) حملة (الأحاديث) المأخوذة (عنى وعنهم) قال المناوى
أى عن الصحابة والانبياء (فى الله والله) أى فى رضاه ولوجهه لالغرض من نحود نيا أو طمع فى جاه
(السجزى) يعنى السجستانى نسبة الى نجستان البلد المعروف (فى) كتاب (الابانة) عن
أصول الديانة (خط فى) كتاب بنان (شرف أصحاب الحديث عن على) ابن أبى طالب قال الشيخ
حديث ضعيف منجر في (ألا أرقيك) بفتح الهمزة والخطاب لابى هريرة (برقية) أى أعّذل
بتعويذة (رقانى بها جبريل) أى وعلمفيها وأنا أرقيك بها وأعمهالك (تقول بسم الله أرقيك والله
يشفيك من كل داء، يأتيك) داء بالمدأى مرض (من شر النفاثات فى العقد) النفوس أو الجماعات
السواحر اللاتى يعقدن عقدافى خيوط على اسم المسحورو ينفتن عليها (ومن شر حاسد إذا حسد)
أى أظهر حده وعمل بمقتضاه (ترقى بها ثلاث مرات) فإنها منفع ان صحبها الخلاص وقوة توكل قال
العلقمى وأوله كمافى ابن ماجه عن أبى هريرة قال جاء النبي صلى الله عليه وسلم يعودنى فذكره(. "
عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح في (ألا أعلمك) بكسر الكاف خطاب لراوية الحديث
(كلمات تقوليهن) محذف نون الرفع فى جميع النسخ التي اطلعت عليها فان كانت الرواية بحذفها
فهو للتخفيف (عند الكرب) بفتح الكاف وسكون الراء بعدها موحدة هو مايدهم المرءما يأخذ
بنفسه فيغمه ويحزنه وقيل هو الذى يشق على الأدبى وأصله الغم الذى يأخذ بالنفس (الله الله)
برفعه ما والتكرير للتأكيد (ربي لا أشرك به) أى بعبادته (شيا) من خلقه برياء أو طلب أجر
فالمراد الشرك الخفى ويحتمل أن يراد ولا أشرك بسؤاله أحداغيره كماقال انما أدعوربى ولا أشرك
به أحدا قال العلقمى وهذا الحديث من أدعية الكرب فينبغى الاعتناء به والا كثار منه عند
الكرب والأمور العظيمة قاله ابن رسلان قلت وأكمل أدعية الكرب ما قاله شيخنا جامعاله من
الأحاديث فقال يقال عند الكرب لا اله الاالله العظيم الحليم لااله الا اللهرب العرش العظيم لااله الا
التهرب السموات السبع ورب الأرض ورب العرش الكريم لا الهالا الله الحليم الكريم سبحان الله
وتبارك اللهرب العرش العظيم والحمدلله رب العالمين ياحي ياقيوم برحمتك استغيث اللهم رحمتك أرجو
فلا تكلنى إلى نفسي طرفة عين وأصلح لى شأنى كله لا إله إلاأنت الله الله ربى لا أشرك به شبألا اله الا
أنت سبحانك انى كنت من الظالمين توكلت على الحى الذى لا يموت والحمد لله الذى لم يتخذ ولداولم
يكن له شريك فى الملك ولم يكن لهولى من الذل وكبره تكبيرا ويقرأ آية الكرسى وخوا قيم البقرة
( حم ده عن أسماء بنت عميس) بضم المهملة وفتح الميم وسكون التحتية بعدها سين مهملة
الجمعسمية قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أعلمك فذكره قال الشيخ حديث صحيح
(ألا أعلمك كلمات لو كان عليك مثل جبل صبر} قال المناوى بصاد مهملة فثناة تحتية
جبل لطبئء وأما صن بير بزيادة موحدة قبل باليمن وليس من اداهناذكره ابن الأثير لكن وقفت
على نسخة المؤلف بخطه فرأيته كتب صسبيربالبا، وضبطها بخطه بفتح الصاد (دينا) بفتح الدال
والنصب على التمييز (أداه الله عنك) أى أعانك على أدائه الى مستحقه (قل اللهم اكفنى
بحلالك عن حرامك وأغنى بفضلك عمن سواك) من الخلق فين قاله بصدق نية وجد أثر الاجابة
(حم ت ك عن على) قال الشيخ حديث صحيح في ( ألا أعلمك كلا ما اذا قه أذهب الله تعالى
همك وقضى عنك دينك قل إذا أصبحت وإذا أمسيت) أى دخلت فى الصباح والمساء (اللهم انى
: أعوذ.

...
:
(قوله من الهم والحزن) قيل هنا معنى وقيل المهمفي الخوف من أمر فى المستقبل والحزن بحوث أمر ( فى المناضبي كوشي راد
(قوله من الحجر) أى فقد القدرة على الطاعة والكسل النوافى عن الطاقة مع سلامة الأعضاء (قوله الجبن) ضعف القلب الناشئ.
عنه عدم الاقدام على المخاوف (قوله غفر الله لك) أي الصغائر بدليل (٩١) قوله وان كنت مغفور الكه أى
أعوذ بك من الهم والحزن) قال المناوى الهم والحواربان عند الا كثرلكن الحزن عن أمر
انقضى والهم فيما يتوقع (وأعوذ بك من العجز) فقد القدرة (والكسل) عدم انبعاث النفس فى
الخير وقلة الرغبة فيه مع القدرة (وأعوذ بك من الجبن) بضم الجيم وسكون الموحدة ضعف
القلب(والبخل وأعوذبكمن غلبة الدین)أی کثرت(+قهر الرجال)،وسییە کمانى أبىداودعن أبى
سعيد الخدرى قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم المسجد فإذا هو برجل من الأنصار
يقال له أبو أمامة فقال له يا أبا ◌ً مامة مالى ارالْ جالسا فى المسجد فى غير وقت صلاة قال هموم لزمتنى
وديونى يارسول الله قال أفلا أعلمك كلا ماذكره وفى آخره قال فقلت ذلك أى لازمت هذا الدماء
صباحا ومساء فاذهب اللّه همى وقضى عنى ديونى وذلك ببركة الدماء وصدق نيته واخلاصه (د عن
أبى سعيد الخدرى) قال الشيخ حديث صبح في (الا أعلم) بأعلى (كلمات اذا قلتهن غفر اللهلك)
الذنوب الصغائر (وإن كنت مغفورالك) قال المناوى الذنوب المكبائر (قل لا اله الا الله العلى
العظيم لا اله الا الله الحليم الكريم لا اله الله سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم
الحمد للهرب العالمين) وهذه كمات جامعة وحده أولاثم وصفه بالهلور العظمة تانيا ثم وصفه بالحلم
والكرم ثم نزهه بالتسبيح ثم ختم بالتحميد وآخردعواهم ان الحمد للهرب العالمين (ت عن على)
وإسناده صمج (ورواء خط بلفظ إذا أنت قلتهن وعليك مثل عدد الذر) بدال محجمة صغار النمل
(خطابا غفر الله لك) واسنادهضعيف (ألا أعلمك خصلات ينفعك الله تعالى بهن عليك بالعلم).
الشرعى أى الزم تعلمه وتعليمه والعمل به (فان العلم خليل المؤمن) أى يجر اليه النفع كما يجره
الخليل (الحلي والحلم وزير) اى فعليك بالالم وكذا يقال فيما عطف عليه فلا يقال الحصلات جمع
خصلة والمأموربه واحد قال المناوى لانه أى الحلم سعة الصدروطيب النفس فإذا اتسع أبصرت
النفس رشدها من غيها فطابت وانبطت وزالت الحيرة والخلافة (والعقل دليل) على مراشد
الامور (والعمل قيمه) يهيئ له مساكن الابرار فى دار القرارويد برله معاشه فى هذه الدار (والرفق
أبوه) فانه يتلطف له فى أموره ويعطف عليه بالحنو و التربية (واللين أخوه) فإنه يريح البدن من
الحدة والشدة والغضب (والصبر أمير جنوده) فات الصبر ثبات فإذا ثبت الأمير ثبت الجندقال
الشيخ وذكرالخصال هنا لان ماهنا من باب التخلق بالفعل وما مر من باب التخلق بالقول (الحكيم)
الترمذى (عن ابن عباس) قال الشيخ حديث ضعيف في (ألا أعلمك كلمات من يرد الله به خيرا)
أى كثيرا (يعلمهن اياه) قال المناوى بان يلهمه أياها أو يسخرله من لعلمه (ثم لا ينسبه) الله اياها
(أبداقل اللهم انى ضعيف) أي ماجز (فقوفى رضاك ضعفى) أى اجبره به (وخذالى الخير
مناصيتى) أى حرفى واحد بنى اليه ود لنى عليه (واجعل الاسلام منتهى رضاى) أى غايته وأقصاه
(اللهم افى ضعيف فقونى وانى ذليل)) أى مستهان عند الناسن لهوانى عليهم (فأعز فى وانى فقير
فإرزقنى) أى ابسطلى فى رزقى وفى رواية بدله فأغنى (طب من ابن عمزو) بن العاص (ع ك عن
بريدة) بن الحصيب باسناد ضعيف في (ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن وتنفع من علمبه) إياهن
(صل ليلة الجمعة أربع ركعات)) قال المناوى أمر بالصلاة قبل الدعاء لات طالب الحاجة يحتاج الى
قرع باب المحتاج إليه وأفضل فرع بابه تعالى بالصلاة (تقرأفى الركعة الأولى بفاتحة الكتاب
الكبائر (قوله خصلات)
بفتح الصاد (قوله بالعلم)
أى مع العمل والافلافائدة
فيه (قوله خليل المؤمن)
أى تكليل وكذا ما بعدهٍ
على التشبيه بجامع الدلالة
على الخير النافع فى دينه
ودنياه خصوصا العلم الذى
يترتب عليه العمل ففيه
النجاة فى الدارين (قوله
وزيره) أى مثل بجامع
ترتب النجاة من المهالك على
كل فات الوزيريرتب أمسور
الملك التى تنفعه منعه فما
بهلكه حال تغير خلقه
كذلك الحلم يمنع صاحبه
من الوقوع فى المهالك التى
تؤدى اليها الحاقة (قوله
قيمه) أى كالقيم الذى يهيئ
مصالح من ولى عليه وقوله
والصبر أى الثبات أمير
جنوده أى كالامير بجامع
ان الاميراذاثبت ثبتت
العساكر والصبر اذاثبت
ثبتت الأعضاء (قوله خيرا)
أى كاملا (قوله ضعفى)
بفتح الضاد وضها وهذا
اعتراف بالجزوتبرؤمن
القوة (قوله واجعل
الاسلام) أى الاعمال
الصالحة (قوله انى ضعيف)
ای خسارمعنیوهذا
تأكيد لقوله قبل انى
ضعيف فة والخ (قوله فأعزنى) أى صير فى عزيزامهمبا (قوله كمات) أى دعوات وهى المذكورة بعد تمام الركعات ولما كان
العبد إذا أراد طلب شىء من يده قدم له ما يقتضى اعطاءه له بين صلى الله عليه وسلم ان من أحسن شيء يقدمه العبد لله تعالى
المصلاة بهذه الكيفية فانها تطهر القاب وتكون سببالإغطائه ما طلب لكن هذه الصلاة لم يذكر الفقها ء سنيته ا لان حديثها
شديد الضعف (قوله ليلة الجمعة) أى جمعة كانت

(قوله ويس) أى عقب الفاتحة (قوله الدخان) أى لاحم شورى وغيرها (قوله المفصل) وهى تبارك الملك احترازا عن تبارك الفرقان
.. (قوله وأثنى عليه) أى زيادة على الثناء السابق (قوله ما لا يعنينى) أى من قول أوفعل (قوله بجلالك) أى أتوسل اليك بهذه الصفات
(قوله حفظ كتاب) أى حفظ أسراره (٩٣) حتى أعمل بمقتضاه كماعلمتنى إياه أى حفظ لفظة (قوله على النحو) أى الجهة (قوله
ويسروفى الثانية بفاتحة الكتاب وبحم الدخان وفى الثالثة بفاتحة الكتاب وبألم تنزيل السعيدة
وفى الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل) أى تبارك التى هى من المفصل وهى تبارك الذى
بيده الملك (فإذافرغت من انشهد) فى آخر الرابعة (فاحمد الله وأثنى عليه) قال المناوى محتمل
قبل السلام ويحتمل بعده والأول أقرب إلى ظاهر اللفظ (وصل على النبيين) أى والمرسلين لقوله
فى الحديث الآتى صلوا على أنبياء الله ورسله (واستغفر للمؤمنين) أى والمؤمنات (ثم قل اللهم
اوحتى بترك المعاصى أبداما أبقيتنى) أى مدة بقائى فى الدنيا (وارحنى من أن أنكلف
ما لا يعنينى) من قول أو فعل فإن من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه (وارزقفى حسن النظر فيمنا
يرضيك عنى اللهم بديع) بالنصب، نادى مضاف الى (السموات والأرض) أى مبدعهما يعنى
مخترعهما على غير مثال سبق (ذاالجلال) أى صاحب العظمة (والإكرام والعزة التى لا ترام) أى
لا يرومها مخلوق تتفردبها (أسألك يا الله يارحمن بجلالك) أى بعظمتك (وبنوروجهك) الذى
أشرقت له السموات (أن تلزم قلبي) حب (حفظ كتاب) يعني القرآن (كما علمتني) اياه
والمراد تعقل معانيه ومعرفة أسراره (وارزقني أن أذلوه على النحو الذي يرضيك عنى) بأن توفقفي
الى النطق به على الوجه الذى ترضاه فى حسن الاداء (وأسألك أن تنور بالكتاب بصرى وتطلق به
(-اتي وتفرج به كربى) وفى نسخة عن قلبى (وتشرح به صدرى واستعمل به بدنى وتقوينى على ذلك
وتعيفى عليه فإنه لا يعبقى على الخير غيرك ولا يوفق له الا أنت فافعل ذلك ثلاث جمع أو خمسا أو
سبعا) أى أدنى الكمال ثلاث وأوسطه خمس وأعلاه سبع (تحفظه باذن اللّه) تعالى (وما أخطأ)
أى هذا الدعاء (مؤمناقط) بل لابد أن تضيبه اجابته وتعود عليه بركته (ت طب " عن ابن
عباس وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات فلم يصب) وهو حديث ضعيف في (ألا أنبئك بشر
الناس) أى عن هو من شرهم (من أكل وحده) بخلاوشيه او تكبرا (وصنع وقد.) بالكسر عطاء.
وصلته قال فى المصباح رفده رقدا من باب ضرب أعطاه وأعانه والرقد بالكسر اسم منه (وسافر
وحده ) أي منفردا عن الرفيق (وضرب عبده) أو أمنه (الاأنبك بشر من هذا) الانساب
المتصف هذهِ القبائح (من) أى إنسان (يبغض الناس ويبغضونه) لد لالته على ان الملاء الأعلى
يبغضونه وأن الله يبغضه (الاأتيتك بشر من هذا) الإنسان المتصف بذلك (من يخشى) بالبناء
للمجهول أى من يخاف (شرء ولا يرجى خيره) أى لا يرجى خير من جهته (إلا أنبك بشر من هذا)
الانسان المتصرف بذلك (من باع آخرته بد نيا غيره) فهو أخس الأحساء وأخسر الناس صفقة
وأطولهم تدامة يوم القيامة (ألا أنئك بشر من هذا) الانسان المنصف بذلك (من أكل الدنيا
بالدين) كالعالم الذى جعل علمه مصيدة يصيدبها الإطام ومرقاة المصاحبة الحكام (ابن عساكر)
فى تاريخه (عن معاذ) بن جبل قال الشيخ حديث ضعيف منخبرة (ألا أفتكم بخياركم) أى بالذين
هم من خياركم أى أز كاكم وأنفا كم عندالله (خياركم الذين إذا رؤاذكرانته) المسلسلوهم من المبها.
والنور والسكينة والوقار (جم . عن أسماء بنت يزيد) قال الشيخ حديث صحج في (ألا أنبئكم
بخير أعمالكم) أى أفضلها (وأز كاها عند مليككم) أى عندربكم (وأرفعها في درجاتكم) أى
منازلكم فى الجنة: (وخيرلكم من انفاق الذهب والووق) بكبر الراء الفضة (وخيرلكم من أن
تلقوا عدوكم) يعنى الكفار (فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم) أى تقاتلوهم ويقاتلوكـ
تحفظه) أى المذكور أو كتاب
الله قانه من جملة مامر عن
ظهر قلب بسبب التكرار
(قوله وما أخطأ مؤمناقط
أى ما أخط أثواب ذلك وثمرته
مؤمنا فعله قط (قوله فى
الموضوعات) غير مسلم بل
هو شديد الضعف فقط فلا
يعمل به لان محل العمل:
بالضعف فى الفضائل
مالم يشتد ضعفه أى من
حيث الصلاة أما الدعاء
فهووارد فى عـوم طاب
الدماء (قوله من أكل وحده)
أیبخلا أو کبرا أیاذا
وجدت هذه الصفات
الاربعفی شخصکانمن
شر الناس فإذا وجد بعضها
كان فيه الشرلكن دون
ذلك (قولهرف۔۔۔)أی
عطاءه وصلته فلايز كى ولا
يتصدق قال فى المصباح
رفده رفدا من باب ضرب
أعطاه وأعانه والرفد بالكسر
اسم منه وهو هنا صالح
لهما أفاده العلقمى (قوله
وسافروجده الانه صحيه
الشيطان(قولهوضرب
عبده) أو أمنه أى ظهما
(قوله بشرمن هذا) أى
أشد شرا ممن تقدم وكذا
ما بعد. (قوله يبغض
الناس الخ) أى المسلمين
لان ذلكدلیل علی بغض
سف
الملأ الأعلى (قوله من أكل الدنيا بالدين) كالعالم الذى جل عليه مصيدة يصطاد بها الحطام وجعل
هذا شهراً من باع آخرته بدنيا غيره للتنفير عن ذلك لوقوعه كثيراً (قوله عند مليككم) أى ربكم فيقال لهمالك ومليك قوله من أن
تلقوا الخ) كتابة عن القتال لاعلاء كلمة الله تعالى وإن لم يحصل ضرب أعناق كل من الفي قين

(قوله ذكر الله) فهو أفضل شئ يتغرب به الله تعالى والاشتغال بالقرآن أفضل لمن يتدبر معانيه فيفصل له بتلاوته الزخرو الظهير
أما الملوث بالمعاضى الذى يقرؤه بلسانه فقط فينبغى له الاشتغال بالذكر الذى يطهره من المعاصى وأفضل أنواع الذكرلااله الاالله
.أى للنفس الأمارةوقول أهل التصوف بطاب الذكر المفرد أعنى الله الله الله وهكذا محمول على النفس اللوامة فأنه ثبت فيها انه
لا اله الاالله تعالى حتى يعج كونها قلوم صاحبها على المخاصى فالمناسب لها الذكر المفرد لتلاحظ الذات المقدسة فتنتقل من
(٩٣) وتفى وعلامة الامارة إنها كما فعلت
القوامة الى المطمئنة اما الامارة فالمناسب لها الذكر المشتمل على اثبات
ذنبا أحبت فعل آخر
بسيف أو غيره وخير قال الطبى مجرور بالعطف على خير أعمالكم من حيث المعنى لأن المعنى ألا
أنبئكم بما هو خير لكم من بذل أموالكم ونفوسكم قالواو ماذا قال (ذكر الله) لان جميع العبادات
من الانفاق ومقائلة العدوّوغيرهما وسائل ووسائط يتقرب بها إلى الله والذكر هو المقصود الاعظم
وأجمع العلماء على جواز الذكر بالقلب واللسان للمحدث والجنب والحائض والنفساء وكذلك
التسبيح والتحميد والتهليل قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام هذا الحديث يدل على ان الثواب
لا يترتب على قدر النصب فى جميع العبادات يل قد يأجر اللّه تعالى على قليل الاعمال أكثرما يأجر
على كثيرها (ت. عن أبى الدرداء) واسمه هو يعرفال الشيخ حديث صحيح (ألا يا) أنها الناس
(رب نفس طاعمة ناعمة فى الدنيا) أى مشغولة بإذات المطاعم والملابس غافلة عن الآخرة
(جائعة عادية) بالرفع على حذف المبتدأ والتقدير هى جائعة لانه اخبار عن حالها (يوم القيامة).
أى تحشر وهى جائعة عادية يوم القيامة يوم الموقف الاعظم (ألا يارب نفس جائعة عارية فى الدنيا
طاعمة) من طعام دار الرضا (ناعمة يوم القيامة) اطاعتها لولاها (ألا يارب مكرم لنفسه)
بمتابعة هواها وتبليغها مناها (وهو لها مهين) فإن ذلك يبعده عن الله ويوجب حرمانه (ألا يارب
مهين لنفسه) بمخالفتها وإذلالها (وهولهامكرم) يوم العرض الأكبر (الايارب متخوض ومتنعم
فيها أفاء الله على رسوله ماله عندالله من خلاق) أى نصيب (إلا وان عمل الجنة) أى العمل الذى
يوصل اليها (حزن) ضد السهل أى صعب (بربوة)) بضم الراء أفضح من فتجها وكسرها مكان مرتفع
((ألاوان عمل النارسول بسهوة) بسين مهملة قال فى النهاية الشهوة الأرض اللينة التربة شبه
المعصية فى سهولتها على مرتكبها بالارض السهلة التي لا نخشونة فيها (ألا يارب شهوة ساعة)
كشهوة بطن الى مستحسن مجوم (أورثت خرنا طويلا) فى الدنيا والآخرة (بن سعد) فى الطبقات
(هب عن أبى البجير) بالجيم قال الشيخ حديث ضعيف في (إياك وكل أمر يعتذر منه) أى احذر
أن تفعل أو تتكلم بما يحتاج أن تعتذر منه قال المناوي وفيه شاهد لماذكره بعض سلفنا الصوفية
أنه لا ينبغى الدخول فى مواضع التهم ومن ملك نفسه خاف من مواضع التهم أكثر من خوفه من
وجود الألم فايالك والدخول على الظلمة وقد رأى العارف أبو هاشم عالميا خارجا من بيت القاضى فقال
له نعوذ بالله من علم لا ينفع (الضياء فى المختارة عن أنس) قال الشيخ حديث حسن ﴾ (إياك)
بكسر الكاف خطاب لامرأة (وما يسوء الأذن) أى احذرى النطق بكلام بسوء غيرك اذا معهه
عند فانهموجب التنافر والعداوة (حم عن أبي الغادية)) بعين مجة (أبو نعيم فى المعرفة) أى فى
كتاب معرفة العصابة (عن حبيب بن الحرث حاب عن حمة الخاص بن عمر الطفاوى) بضم الطاء
وفتح الفاءو بعد الألف واو نسبة إلى طفارة بطن من قيس عيلان قال الشيخ حديث صحيح في (اياك
وقرين السوء) بالفتح مصدر (فانك به تعرف) ولهذا قال على كرم الله وجهه ما شئ أدل على الشئ
وهكذافلا يغتر الاقتات
ويصف نفسه بأنهالوامة
أومطمئنة بل يختبرها
(قوله ألا يارب) أى ألا
باهؤلاء فالمنادى محذوف
والقصد بذلك تنبيه
السمامع على الاهتمام بما
يذكر بعد (قوله طاعمة)
أى: أكل ماتشتهى ناعمة
أى متنجمة بلذات الدنيا
(قوله جائعة الخ) أى معدية
بالجوع أى والعطش
والجرى يوم المحشروان
كانت الخلائق كلها تحشر
عراة لان المراد أنها يحصل
تهانوع عذاب بالعربى
(قولهمکرملنفسه)أى فى
الظاهر.هینلهافى نفس
الإمر وكذا يقال فى عكسه
(قولەربمتخوض) أى رب
شخص سلطان أو نائيه
منتم عمال بيت المال
كالفىء والغنيمة بأن ينبسط
بهزيادة على قدرما يستحق
ولذا كان عمر بن الخطاب وابن
عبد العزيز بقترات على
أنفسهمامن بيتالمال
(قوله-زں) آی سعب
شاقي على النفس (قوله بريوة) أى بمكان من تفع فلا يصله الشخص الابمشقة حفت الجنة بالمكاره (قوله سهل) أى على النفس
لموافقته اشهوتها بسهوة أى بأرض لينة ولمالاحظ الله تعالى ذلك تركواشهوات الدنيا بالمرة ولذا دخل الجنيده لى السرى السقطى
فوجده بيكى فقال له لم فقال دخلت على ابنتى ومعها كوزفيه ماء وقالت دعه بيرد لتشربه باردا فتمت فرأيت جارية زات من السماء
فقلت أنت لمن فقالت أعدفى الله تعالى لمن لم يشرب الماء البارد فقمت فكسرت الكوز (قوله ابالك) أى باعدنفسلت وكل أمر من قوله
أوفعل (قوله أياك وما يسوء الاذن) هى عن الغيبة وهو بكنفر اليكاف لان سببه ان أم الغادية لما أسات قالت يارسول الله أو صنى
فذكره هذا محصل ما نقل عن الاصابة (قوله وقرين السوء) أي فان صاحبت الفاجر كان دلسلاعلى نجورك وعكسه بعكسه قال
:

عن المرء لامبال وسل عن قريبه، فكل قرين بالمقارن بقندى (قوله السمر) أى الحديث بعد هداة الرجل وقهر والته جدق
جـ دأة الليل أى التحدث فيما لا يعنى لانه ربما أراد الله انزال أمر من الأمور المكر وهة فيصفية ولة اقال فاتكم لاتدرون الخ فالفاء
للتعليل (قوله والتنعم) أى ادامته أمافى (٩٤) بعض الاحيات بقصد اظهار النعمة والشكر عليها فلا بأس به بل هو السنة حيث
صحبه قصد ماذ كرولذا
ولا الدخان على النار من الصاحب على الصاحب (ابن عساكر عن أنس) قال الشيخ حديث
ضعيف في (إياك والسحر) بفتح السين والميم (بعد هدأة) بفتح الهاء وسكون الدال (الرجل)
بكسر الراء وسكون الجيم وفى رواية بعد هداه الليل ومراده النهى عن التحدث بعدسكون الناس
وأخذهم مضاجعهم ثم علل بقوله (فاتّكم لاندرون ما يأتى الله تعالى فى خلقه) أى ما يفعله فيهم
(لا فى الأدب عن جابر) قال الشيخ حديث صحيح في (إياك والتنعم) أى التعمق فيه (فان عباد
اللّه) أى خواصه من خلفه (ليسوا بالمتنعمين) فال المناوى لان التنعم بالمباح وان كان جائزالكنه
يوجب الانس به والغفلة عن ذكر الله تعالى وكراهة لقائه (حم هب عن معاذ) قال الشيخ
حديث صحج ف﴾ (اياك والحلوب) أى أحد رذبح الشاةذات اللبن قال المناوى قاله لا بن النبهات
الانصارى لما أضافه فاخذ الشفرة وذهب ليذبح وفيه قصة انتهى قال الشيخ وسببه ان سيد المرسلين
صلى الله عليه وسلم رأى من نفسه جوعانفرج فر أى أبابكروعمر فقال قومافقامامعهالىبعض بيوت
الانصار وسأ لهماعا أخرجهما فقالا الجوع يارسول الله فقال وأنا كذلك والذي نفسي بيده فلم
يجدوا الرجل وأخبرت امر أته انه ذهب يستعذب ماء وأمر تهم بالجلوس ورحبت بهم وأهات فيا»
الرجل فذهب ليذبح وفرح بهم قائلا من أكرم منى اليوم أضيا فافقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
فذكره وقال شيخ الاسلام زكريا فى شرحه على البردة وفى مسلم أنه صلى الله عليه وسلم خرج ذات ليلة
فإذا هو بابى بكر وعمر فقال ما أخر حكما من بيوتكاهذه الساعة فالا الجوع يارسول الله قال وأنا
والذى نفسى بيده أخرحتى الذى أخرجكما قومافقا ما معه فأتوا رجلا من الانصار وهو أبو الهيثم بن
التيهان فاء هم بعذق فيه بسر وتمر ورطب فقال كلوا وأخذ المدية فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ايالك والحلوب فذبح لهم شاة فا كلوا منها ومن ذلك العذق وشر بواحتى شبعوا ورووا (م. عن
أبى هريرة @ ابال والخمر) أى احذرشر بها (فان خطيئتها تفرع) بعثناة فوقية مضمومة وفاءورا.
مشددة وعين مهملة (الخطايا) بعنى خطيئة شر بها تطول جميع الخطايا وتعلوها وتزيد عليها (كما
ان شجرتها تفرع الشجر) أى تطول سائر الشجر التي تتعلق بها وتقلق عليها حتى تعلوها وفى
الحديث معنيان لطيفات أحدهما تشبيه المعقول بالمحسوس وجعل الاحكام الشرعية فى حكم
الأعيان المرئية والآخران الخمر طريق الى الفواخش ومحسنة لها ودرجة الى كل خبيثة ولذلك
جهيت أم الخبائث (• عن خباب) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (ايال ونار المؤمن لاتحرقك) أى
احذر هالةلاتحرقك يعنى احذر أذاه فإن النار تسرع إلى من آذاه (وان عثر كل يوم سبع مرات ذات
عينه بيدالله) بمعنى أنه لا بكله إلى نفسه ولا يتخلى عنه (اذا شاء أن ينعشه) أى بنهضه ويقوى
جانبه (أنعشه)) أى اذا شاء أن يقيله من عثرته أقاله فهو مسكه وحافظه وانما قدر عليه تلك العثرة
ليرفع قدره تجديد التوبة فإن المؤمن مفتن نواب (الحكيم عن الغار) بمجمة فألف ثم راء (ابن
ربيعة) قال الشيخ حديث ضعيف منجبري (ايا كم والطعام الحار) أى اجتنبوا أكله حتى يبرد
(فأنه) أى أكله مارا (يذهب بالبركة) الياء للتعدية أى يذهب بمعظمها لان الا كل منيه بأمكل
وهو مشغول بحرارته فلا يدرى ما أكل (وعليكم بالبارد) أى الزموا أكل البارد الذى لا تمنع
البرودة كمال لذته وحية فلا يضر بعض السخونة التى معها اللذة لأن المراد النهى عما كانت عليه
ليس صلى الله عليه وسلم
حلة بثلاثة وثلاثين بعيرا
وناقة لانه لم يداوم على
ذلكعلى انهلوداوم على
ذلك مازاده الاقريامنه
تعالى لانه لم يحصل له بذلك
غفلة عنه تعالى بل يزيده
ملاحظة اشكر النعمة
وكذلك خلفاؤه من بعده
(قوله والحلوب) سببه انه
صلى الله عليه وسلم خرج
إلافوجد عمر وأ بابكر فقال
لهما ماأخرجكما فىذلك
الوقت قالا الجوعقالوأنا
کبدلك اذهبابناالی ابی
الهيثم بن التيهان الانصارى
تضيفه فلما جاؤا اليه
رجب بهم وأخذ الشفرة
وذهب لذبج له فذكر الحديث
(قوله والخمرة) أى احذر
شربها (قوله تفرع الخطايا)
أی دکثرها وتطوّلهالانه
یغیب عقل فيفعل ماشاء
أى خطيئة شرب الخير
تطول سائر الخطايا و تعلوها
وتزيد عليها كماان شجرة
الكريم تطول سائر الشجر
التى تسلق عليها فتعلوها
شبه المعقول بالمحسوس
(قوله ونارالمؤمن) أى
احذر أذى المؤمن الكامل
الثلاتح رقكْ ناره أى يكون
العرب
سدالاحراقل بالنار والاحراق يتعدى بنفسه وبالياء بقال أحرقه النار واحرقه بالنار(ة وله ران عثر)
بإبه علم وضرب وقتل وفى المصباح بابه قتل وفى لغة ضرب (قوله اذا شاء أن ينعشبه أنعشه) أى اذا شاء أن يقيله من عثرته أقاله بأن
بوفيه للتوبة فيكون ذلك الذنب - مبا للغرب منسه تعالى (قوله الغاز) بالغين وبالزاى (قوله يذهب بالمبركة) أى يتملمهاوالاففيه أصلها.
وكما يعلم من قوله فى المبارد فإنه أهنا أي أمر أو أعظم بركة فإنه يدل على أن فى ذالك أصل الهناء والبركة وهذا أكثر

(هولعبولا) أونولا (قولها بهرة) أى الناس الاحر الغائى أى الشديد الحرف والمعتمد كما (٩٥) فى الرملى عدم حرمة الفس الاتهر
العرب (فإنه أهنا) للا كل (وأعظم بركة)) من الحار (عبدان فى الصحابة عن بولا) عوحدة غيير
منسوب ذكره أبو موسى لكن فى المؤتلف مثناة فوقية قال الشيخ حديث ضعيف في (إياكم
والهجرة) أى اجتنبوا التزين باللباس الاحمر القافى (فإنها أحب الزينة الى الشيطان) يعنى أنه
يحب هذا اللون ويرضاه ويقرب من تزين به وذاتمس لكبه من حرم لبس الاحر القانى أى الشديد
الحرة (طب عن عمران بن حصين) قال الشيخ حديث حسن في (اياكم وأبواب السلطان) أى
لا تقربوها (فانه) أى قربها المفهوم من التحذير (قد أصبح صعباً) أى شديدا (هبوطا) بفتح
الهاء بوزن فعول أى مهبطالدرجة من لازمه مدلاله فى الدنيا والآخرة (طب عن رجل من بنى
سليم) يعنى أبا الاعور السلمى قال الشيخ حديث حسن ﴾ (إياكم ومشارة الناس) بشدة الراء وفى
رواية مشاررة بفك الإدغام مفاعلة من الشر أى لا تفعل بهم شرا بحوجهم إلى أن يفعلوا بك مثله
(فإنها تدخن الغرة) بغين مجمة وراء مشددة الحسن والعمل الصالح شبهه بذرة الفرس (وتظهر
العرة) بعين مهملة مضمومة وراء مشددة هى القدر استعير للغيب والدنس (هب عن أبى هريرة))
قال الشيخ حديث حسن لغيرهفي (إياكم والجلوس) أى أحذروا القعود ندبا (على الطرقات) جمع
طرق بضحتين جمع طريق يعنى الشوارع المسلم كتوفى رواية المصعدات وهى الطرقات لأن الجالس
بها فلا يـلم من سماع ما بكره أورؤية ما لا يحل (فإن أبيتم) من الاباء (الاالمجالس) أى امتنجم الا
عن الجلوس فى الطريق كأن دعت حاجة تعبر عن الجلوس بالمجالس وفى رواية وان أنيتم إلى المجالس
بمثناة فوقية وبالى التى الغابة (فاعطوا الطريق حقها) أى رفوها حقوقها قالواوما هى قال (غض
(ورد
البصر) أى كفه عن النظر الى محرم (وكف الأذى) أى الامتناع مما يؤذى المارة
السلام) المشروع اكراما لميسلم (والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر) وان ظن ان ذلك
لا يفيد بشرط سلامة العاقبة والمراد به استعمال جميع ما بشرع وترك جميع ما لا يشرع وللطريق
آداب غير المذكورة جعها ابن جرفى أبياتلهفقال
جعت آداب من رام الجلوس على السطريق من قول خير الخلق انبانا
أفش السلام وأحسن فى الكلام وشمت عاطساوسلا ما زادا حسانا
فى الحمل ماون ومظلوما أغث وأعن • لهفان اهد سيلا واهد حيرانا
بانعرف مروان عن ذكر وكف أذى . وغض طرفاوا كثرذكر مولانا
(حم ق د عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه في (اباكم والظن) أى أحذروا اتباع الظن
أواحذرواسوء الظن بمن لا بسماء الظن به من العدول والظن تهمة فى القلب بلادليل وليس المراد
ترك العمل بالظن الذى تقاط به الاحكام فالبابل المراد ترك تحقيق الطن الذى يضر بالمظنون (فأن
الظن) أقام المظهر مقام المضمر حثا على تجنبه (أكذب الحديث) أى حديث النفس لانه يكون
بالقاء الشيطان فى نفس الانسان ووصف الظن بالحديث مجاز فانه ناشئ عنه (ولا تجسسوا) يجيم
وحذق أحدى التامين فيهوفيما بعده من المناهى أى لا تتفرة واخبر الناس بلطف كما يفعل
الجاسوس قال العلقمى ويستثنى من النهى عن التجس مالوتعين طريقاً الى انقاذ نفس من المهلاك
مثلا كأن يخبرثقة بأن فلانا اختلى بشخص ليقتله ظلمنا أوامر آة ليزنى بها فيشرع فى هذه الصورة
التجسس والبحث عن ذلك حذرا من قوات استدراكه (ولا تحسسوا) بجاءمه ملة قال المناوى أى
لا تطلبوا الشئ بالحاسة كاستراق المسمع وابصار الشئ خفية (ولا تنافسوا) بهاء وسين مهملة من
المنافسة وهى الرغبة فى التفرد بالشى (ولا تحاسدوا) أى لا يتمنى أحد كم زوال النعمة عن غيره
(ولا تباغضوا) أى لاتتعاطوا أسباب البغض لأن البغض لا يكتسب ابتداء (ولاتدابروا)) أى
لا تتهاجر وافيهجر أحدكم أخاه مأخوذ من توليه الرجل الأخر دره اذا أعرض عنه حين يراه
القاني (قوله هبوطا) بفخـ
الهاء وفى رواية خبوط!
آفى يحصل للمتردد عليه
منه أذى كثير كتخبط
النغیر برچلیه (قولهندفن
الغرة) أى الصفات
والأعمال الصالحة المشبهة
بغرة الفرس أى البياض
فىوجهه و تظهر العرۆآی
كل عيب مدفون مشبه
بالعرة أى القذر يظهر.
الشر (قوله على الطرقات)
جمع طرق جمع طريق فهو
جمع الجمع (قوله فان أبيتم
الخ) كانهم قالوالايد من
الجلوس على الطرقات انجى
الحادثة فقال ان أييتم
الخ (قوله والظن) أمى
السيئ فإنه يحرم حيث
کانمع الجرم قان کات
مجرد خاط ولم يحرم بل ينبغى
التباعد عنه فورا ومحل
النھی عنسوءالظنفى
غير أهل الربية أماهو
فسوء الظن به التحرزمنه
لا بأس به كان ظنه سارقا
ليتحفظ منه وهوفیه ملك
الربية (قولهأ كذب
الحديث) فيه تجوزاذ
الظن خاطر قلبى لكنه
ينشأعنه الحديث الكذب
وكاغتيابه ماظنه فيه
(قوله ولا تجسوا) الا
: اذا كان لازالة مسكن والا
فهو مطلوب {قولدولا
تنافس وا) أى فى الانفراد
بشئ كمال وجاه أما التنافس
فى الخير كان يفعل مثل فعله
فهو مطلوب (فيوليولابدابر جا) أى حسالانه يدل على الكراهية ولا عقيدة

--
(قوله التعريمس الخ) هو النزول آخر الليل لتحوثوم وجوادجع بادةوهى معظم الطريق والمرادهنا نفس الطريق (قوله أيت) أمى
أدوم عند ربى عنديةقرب ورحمة فلايدركنى ألم الجوع لأن الأنبياء لهم حالتان حالة تجرد من الخلق واشتغال بالله تعالى وفى هذه الحالة
لا يدركهم ألم الجوع ولا ألم العطش وحالة (٩٦) تعلق بالخلق وفيها يحصل لهم ألم الجوع ظاهر اليعلموا الناس المصير وعدم الانهماك
علیالدنیا (قولهفا كلفوا).
بسكون الكاف وفتح اللام
أى احملوا المشقة فى ذلك
علقمى (قوله بنفق) أى
يترتب عليه النفاق أى
رواج السلعة ضد الكساد
(قوله على النساء)
الاجانب أى الحلوة بهن
لانها قد توقع فى الزناقال
لاتأمنن الى النسا
، ولا تثق بیینهن
فرضاؤهن وسخطهنـ
من معلق بفروجهن
يظهرن وداصافيا
والغدرحشوقلوبهن
فى المهمين لعنة
تعلوالنسا ،يجمعهن
الخالفات الفاحرا
ت الحائنات بعولهن
وقد حكى الغزالى أن بعض
عباد بنى اسرائيل جاءته
جارية البداويها فامتنع
فلجواعليه فقبلها فسولت
له نفسه الزنابها نفعل
بغملت فسوات له قتلها
ففعل وقال لاهلهامانت
فوقع فى قلبهم انه قتلها
قتلوابه فقال 4ابليس
اسجدوا ناأخلصمن
هذا ففعل فاقطر ما ترتب
على خلوة النساء من الزنا
والقتل والمكفر (قوله
أمرهمع أى الشيطان
المعلوم من المقام فالامر على
(وكونوا عباد الله اخوانا) بلفظ المنادى المضاف زاد مسلم كما أجركم الله وهذه الجملة تشبه التعليل
لما تقدم كانه قال اذا تركتم هذه المنهيات كنتم اخوانا ومفهومه ان لم يتركوها تصيروا أهدا، ومعنى
كونوا اخوانااكتسبوا ما تصيرون به كاخوان النسب فى الشفقة والمحبة والرحمة والمواساة
والمعاونة (ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه) فى الدين بات يخطب امر أه فيجاب فيخطبها آخر
(حتى يسكم أو يتراك) الخاطب الخطبة فان تركها أو أعرض من أجابه جاز لغيره خطبتها وان لم
يأذن له والنهى للتحريم (مالك حم قدت عن أبى هريرة ايا كم والتعريس) بالمثناة الفوقية
ومكون العين المهملة فراء فشاة تحتنة فين مهملة هو نزول المسافرآخر الليل للنوم والاستراحة
(على جواد الطريق) بشدة الدال المهملة جمع جادة أى معظيم الطريق والمراد نفسها
(والصلاة عليها) أى فيها (فانها مأوى الحيات والسباع وقضاء الحاجة عليها فانها) أى
الخصلة التى هى قضاء الحاجة (الملاعين) أى تجلب اللعن والشتم لفا علها ("عن جابر)
قال الشيخ حديث صحيح في (إياكم والوسائل) أى اجتنبوا تتابع الصوم من غير فطرللا قصدا
قالوا أن تواصل قال (اذكم استمر فى ذلك مثلى) أى على صفتى أو منزلتى من ربى فالوصال من
خصائصه صلى الله عليه وسلم ممنوع على غيره (انى أبيت يطعمنى ربى ويسقينى) قيل هو على
ظاهره وانه بطعم من طعام الجنة كرامة له وطعام الجنة لا يفطر وقيل معناه يجعل فى قوّة المطاعم
والشارب بقدرته من غير طعام ولا شراب وحسه النووى وقيل معناه يخلق فى من الشبع والرى
مثل ما يخلفه فيمن أكل وشرب قال فى الفتح والفرق بينه وبين ما قبله انه على الأول يعطى القوّة من
غير شبع ولارى بل مع الجوع والظماو على الثنائى يعطى القوّة مع الشبع والزى (فأكلفوا)
بسكون الكاف وضم اللام يقال كلفت بكذا اذا ولعت به (من العمل ما قطيقون) بين بهوجه
النهى وهو خوف الملل والتقصير (ق عن أبى هريرة في اياكم وكثرة الحلف فى البيع) أى
احذروا أكثاره لأنه مظنة الوقوع فى الكذب والمراد الأيمان الصادقة أما الكاذبة فرام وان
قلت (فإنه يتفق ثم يمسق) بفتح أوله يذهب بالبركة بنحو تلف أو صرف فيما لا ينفع (حم من ٥ عن
أبي قتادة في ايا كم والدخول) أى اتقوا الدخول (على النساء) الاجانب ودخولهن عليكم وتضمن
منع الدخول منع الحلوة باجنبية بالأولى وتتمته كما فى البخارى فقال رجل من الأنصار يارسول الله
أفرأيت الحموقال الحموالموت وانحو بفتح الحاء المهملة وسكون الميم غير مهموزقرابة الزوج من أخ
وابن أخ وعم وابن عم ونحوهم يعنى ان الخلوة به منزلة منزلة الموت أى احذر واذلك كم تحذروا الموت
والعرب تصف الشىء المذكروه بالموت وقال القرطبى المعنى ان دخول قريب الزوج على امرأة الزوج
يشته الموت فى الاستقباح والمفسدة أى فهو محرم معلوم التحريم وانما بالغ فى الزجر عنه وشبهه
بالموت التسامح الناس فيه (حم ق ث عن عقبة بن عامر) الجهنى﴾ (الباكم والشيخ) قال
المناوى قلة الاقضائى بالمال فهو رد يف النحل أو أشده اهـ وقيل هو البخل مع الحرص وقيل هو
النخل بالمثال والشع بالمال والمعروف (فاغاهلك من كان قبلكم) من الأمم القديمة (بالشح أمرهم
بالجغل فيخلوا) بكسر الخاء (وأمرهم بالقطيعة) للرحم (فقطعوا) ومن قطعها قطع اللّه عنه فريد
وخته (وأمر هم بالفور) الانبعاث فى المعاضى أو الزنا (ففجروا) فالشيع يخالف الايمان ومن
بوق شيح نفسه فأولئك هم المفلحون (د" عن عمرو) بن العاص قال الشيخ حديث صحيح في (إياكم
عمل
والمفتين)
حقيقته أو الضمير لله تعالى ويكون أمر بمعنى أراد وجعل الضمير للشع فيه تكلف قال العلقمى
وأوّل هذا الحديث خطبنا رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فقال اياكم والشح الخوهو أشد النخل وقيل هو النخل مع الحرص وقيل
النخل فى افراد الامور وآحادها والشمح مام وقيل الجخل بالمال والشيح بالماءو المعروف اهـ

(قوله والفتن) أى تباعد را من أهل الفن فلاتخا الطوهم فإنه كلا مكر بين أهل الفن يجر الى السيف والققال وإذا كان بمسمي
العصابة ياكل من طعام سبيط نامعاوية ويصلى خلف سيدنا على ويجلس على المزابل فيسئل عن ذلك فيقول طعام معاوية
ادسم وعلى اعلم والجلوس على المزابل أسلم أى التباعد عن الفتنة الواقعة بينهم أسلم (قوله وقع) بسكون القاف (قوله بأكل
الحسنات) أى سبب أنه يقضى بصاحبه إلى انه، الفتود باتلاف ماله مثلا والاغذهب أهل السنة أن الديئة لا تحبط الحسنة
(قوله والغلوفى الدين) أى الشديد فيه ومجاوزة الجد علقمى ومخالفة وسوسة (٩٧) الشيطان من المجاهدة (قوله والنعى)
والفتن) أى احذرواوقعها والقرب منها (فإن وقع اللسان فيها مثل وقع السيف) فانه يجرالى وقع
السيف آخر او القصد منع اللسان من الوقوع فى الباطل (٥عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ
حديث صحيح في (إياكم والحسد) حسب زوال النعمة عن المنعم عليه أما من لا يحب زوالهاولاً بكره
وجودها ودوامها ولكن يشترى لنفسه مثلها فهذا يسمى غبطة (فإن الحسد) أقام المظهر مقام
المضمر حا على الاجتناب (يأكل الحسنات) أى يذهبها وبحرقها ويحبطها (كاناً كل النار
الخطب) اليابس لسرعة ايقادهافيه (د عن أبى هريرة)) قال الشيخ حديث صحيح في (اياكم
والغلوّفى الدين) بكسر الدال أى التشدد فيه ومجاوزة الحدوالبحث عن الغوامض (فإنما هلك من
كان قبلكم) من الام (بانغلق فى الدين) والسعيد من انفظ بغيرة (خم ن، " عن ابن
عباس) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (إيا كم والنعى) بفتح النون وسكون العين المهملة وتخفيف
الياء وفيه أيضا كسر العين وتشديد الياء (فإن النعي من عمل الجاهلية)، قال الجوهرى النعى خبر
الموت والمراد به هنا النعى المعروف فى الجاهلية قال الأصمعى كانت العرب اذا مات منها فيت له قدر
ركب راكب فرسا وجعل يسير فى المناس ويقول نعاء فلانا أى انعه وأظهر خسبر وفا سقال الجوهرى
فعاء مبنية على الكسر مثل دوالأ ونزال (ت عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث صحيح في (إياكم
والتعرى) أى كشف العورة (فان معكم من لا يفارق كم الاعند الغائط) أى قضاء الحاجة (وحين
يقضى الرجل الى أهله) بجامع بريد الكرام الكاتبين (فاستحيوهم) أى منهم (دأكرموهم)
بالستروالح ياءمنهم (ت عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ - ديت سحيع في (أبا كم وسوءذات
البين) الحال بينكم أى احذروا التسبب فى المخاصمة والمشارة (فانها) أى الحصلة المذكورة
(الحالقة) أى المساحية للثواب (ت عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح في (إياكم والهوى)
بالقصر فال المناوى وهو نزوع النفس الى شهواتها والمرد الاسترسال فيه (فإن الهوى يصم
ويعمى) أى يصم البصيرة ويعميها عن طرق الهدى والانزجار بالمواعظ (السجزى) أى
السجستانى (فى) كتاب (الإبانةعن ابن عباس) وهو حديث حسن في (اياكم وكثرة الحديث))
أى احذروا اكثار التحديث (عنى) فإنه فلماسلم مكثار من الخطاو الغفلة (فن قال على) أى
حدث عنى بشئء (فليقل حها أو صدقاً) قال المناوي شك من الراوى أو إن الحق غير م أدفى الصدق
اذ الصدق خاص بالاقوال والحق يطلق عليها وعلى العقائد والمذاهب (ومن تقوّل على مالم أقل).
نقول بمثناة فوقية مفتوحة وواو مشددة مفتوحة أى قال عنى مالم أقل (فليتبوأ مقعده من النار)
أى فلي تخذله بيتافيها (حم . ك عن أبي قتادة) قال الشيخ حديث صحيح في (إياكم ودعوة
المظلوم) أى احذروا الظلم للايدعوعليكم المظلوم (وان كانت من كافر) محترم (فانه) أى
الثان وفى رواية فإنها أى الدعوة (ليس لها حجاب دون الله عز وجل) أى هى مستجابة حتى من
الكافر (سعويه عن أنس)). قال الشيخ حديث ضعيف مجبر (إياكم ومحقرات الذنوب)
٠٠٠
(١٣ - عزيزى ثانى) نسبة الى سجستان البلد المعروفة على غير قياس (قوله فن قال على) أى من روى حديثاعنى والنهى
من كثرة رواية الحديث عنه صلى الله عليه وسلم محله اذا لم يتيقن ثبوته عنه (قوله أو صدقا) أو للشك أو للتنويع لان الحق يشمل
القول والفعل والصدق خاص بالقول فيكون قوله فليقل أى فليفعل ويراد بالفعل ما يشمل فعل اللسنان (قوله ليس لها حجاب الخ)
كتابة عن تحقق الاجابة والافغيرها ليس لها جاب بحجبها عنه تعالى (قوله ومحقرات الذنوب) أى صغائر ها وخصه الانهربما
استهوتها الشخص ولات السلف الصالح كانوايت باعدون من الكبائر شدة البعد فذرهم من الصغائر أيضا
أو النعيّ وأضله انه بسكون
العين وقوله أو النعى بكسير
المعبن وذلك انه اذامات
شخص عظيم فى الجاهلية
ركب شخص فرسه وقال
نعاء فلانا أى انعه أى أخبر
به غيرك ليشتهر الخبر
فهو اسم فعل أمر وانما
يكون محرما إذا اشتمل
علی نوحامالاخبار بموته
لكثرة المصلين فلا بأس به
(قوله والتعرى) أى
احذروا كشف العورة
ولوفى الخلوة بالنسبة
للسوأتين وجميع بدن الرجل
عند المرأة الاجنبية الخ
(قوله الاعند الغائط) أى
قضاء الحاجة أى يفارقونه
حينئذ مع القرب منه
الفلاحظ وا ما يقع منه ليكتبوه
(قوله وسوءذات) أى
الحالة صاحبة البين أى
الفرقة (قوله الحالقة)أى
المزيلة للثواب كمايزيل
الموسى الشعر (قوله
والهوى) هونزوع النفس
أیمیلها الیشوانها(قوله
ويعمى) أى يعمى
البصيرةویعمهاعنطرق
الهدى (قوله السجزى)

(قولهےلكنه) أىالم
كفر شحو صدقة (قوله
خضر منيع القوم) أى
خبزهم فهو معنى مامي
(قوله حتى جعوا) هو
بمعنى حتى جلوا فى الحديث
بعده (قوله وأحجوا) أى
أوقدوا نارا وأشعلوها
(قوله حتى حلوا ما أنصروا
بهخبزهم) أى كل
شخص جاء بعودوهو لا يؤثر
بانفراد، فإذا جمع مع غيره
أثر (قوله محوم) أى كابيها
وأخيها حاضر معها (قوله
لا يغفر له حتى يغفر له
صاحبه) وقديموت فيتعذر
استخلاله قال شيخنا
واستحلال الميت أن يقول
اللهم اغفرلى وله فربما
يحصل الاستخلال بذلك
(قوله والتمادح) أى المدح
فانه الذيح آى كالذبح فىان
المادح تسبب فى هلاك
نفسه لاسما مدحه الظلمة
وكذا المبدوح يحصل له
الهلاك المعنوى من حيث
أنه يورثه العجب والكبر
قشبه الهلاك المعنوى
بالحسبى (قوله أيا كم) وفى
رواية ايا كن خطاب لجمع
من النفرواية اباكم
على تنزيلهن منزلة الذكور
(قوله والجلوس فى الشمس)
فى إرشاد والجلوس فى
الشمس فى الصيف أشد
ضررا من الشتاء وبعد
ظهور التريا الى نحو أربعين
يومامضر جدا وهذا
الحديث موضوع فكان
٩٨
أى صغار ها لأنها تؤدى إلى ارتكاب كاثر ها ثم ضرب مثلا زيادة فى البيان فقال (فانمامثل محفزات
الذنوب كمثل قوم نزلوابطن وادفناء ذاه ودوجاء ذا بعود حتى حلوا ما انفيجوانه خبزهم وأن محقرات
الذنوب متى يؤخذ بهاصاحبها) بأن لم يوجدلها مكفر (هلكه) فالصغائر اذا اجتمعت ولم يوجد لها
مكفرولم يحصل عفو أهلكت مصيرها كبار بالاصرار (حم طب هب والضياء عن سهل بن سعد)
قال الشيخ حديث صحيح في (إياكم ومحفزات الذنوب فإنمن يجتمعن على الرجل) المراد الإنسان
ذكرا كان أو أنثى أو خنشى (حتى هلكنه كرجل كان بأرض فلاة) ذكر الأرض أو الفلاة مقسم
(أضر سفيع القوم) يحتمل ان المراد بالرجل الجمع أى كرجال كانوا بأرض فلاة فضر صنيعهم
أى طعامهم أى وقت صنيعهم فصتبع مر فوع على الفاعلية وان بق اللفظ على ظاهره فالظاهر.
ان صتيع منصوب على المفعول به والفاعل ضمير الرجل (فعل الرجل يجى ءبالعود والرجل يجى.
بالعود حتى جعوا من ذلك سوادا) أن شيئاً كثيرا (وأنجوا) بحجمين أى أوقدوا (نارافاً نضجوا
مافيها) والقصدبه الحث على عدم التهاون بالصغائر ومحاسبة النفس عليها (جم طب عن ابن
مسعود) قال الشيخ حديث صحجعي (إياكم ومحادثة النساء) أى انهو المحادثة النساء الجارة إلى
الخلوة بهن (فإنه) أى الثأن (لا يخلورجل بامرأة) أجنيه بحيث تحتجب أشخاصهما من أبصار
الناس (ليس لها محرم) حاضرمعها (الاهم بها) أى جماعها أو بعمقدماته (الحكيم فى كتاب أسرار
الحجم عن سعدبن مسعود إياكم والغيبة) قال الغزالى فى أديذكرأخاه بمايكرهه لو بلغه وهل
هى من الصغائر أو الكبائراعتمد بعضهم انها من الصغائر الافى حق العلماء وحلة القرآن ونقل
القرطبى الاجماع على انها من الكبائر لان حد الكبيرة صادق عليها لانها مما ثبت الوعيد الشديد
فيه ١هـ وتباح الغيبة فى مسائل تقدم بعضها (فإن الغيبة أشد من الزنا) أى من امه فى بعض
الوجوه بين وجهه بقوله (ان الرجل قدير فى ويتوب فيتوب الله عليه وأن صاحب الغيبة لا يغفرله
حتى يغفر له صاحبه) وقد لا يغفرله وقديموت فيتعذر استخلاله وفيه دليل على أنه لا يغفرله الابعد
اعلامه واستخلاله فإن تعذر أ وتعسر استغفر لصاحبها (ابن أبى الدنيافى ذم الغيبة) وفى فضل
الصمت (وأبو الشيخ) الأصبهافى ( فى التوضيح عن جار) بن عبد الله (وأبي سعيد) الخدرى
باستناد ضعيف في (إيا كم والتمادح) فى رواية المدح (فإنه الذبح) قال المناوى لان المذبوح هو
الذى يفتر عن العمل والمدح وجب الفتور أو لان المدح يورث الحجب والكبر وهو مهلك كالذبيح
فالمدح مذموم سيماان كان فيه مجازفة وقد أثنى على رجل من الصالحين فقال اللهم ان هؤلا
لا يعرفونى وأنت تعرفى وقال على رضى الله تعالى عنه لما أتى عليه اللهم اغفرلى ما لا يعلمون
ولا تؤاخذنى بما يقولون وأجعلنى خيراتهايظنون وقال البيهقي في الشعب قال بعض السلف اذا مدح
الرجل فى وجهه فالتوبة منه أن يقول اللهم لا تؤاخذنى بما يقولون واغفرلى مالايعلمون واجعتى
خير انما يظنون (•عن معاوية) بن أبى سفيان في (ايا كم) وفى رواية أياكان (وتعيق
الشيطان) أى الصياح والتوح أضيف إلى الشيطان لأنه الحامل عليه (فإنه مهما يكن) وفى
تسخة يكون بالرفع ضمير عائد الى مايد أعنه التعبق (من العين والقلب أن الرحمة وما يكون من
اللسان) أى من صياح ونوح (واليد) نحو ضرب خدونتف شعر (من الشيطان) أى هو الأمر
والموسوس به وهو ما يحبه ويرضاه (الطيالسى) أبو داود (عن ابن عباس) رضى الله تعالى عنهما.
# (إيا كم والجلوس فى الشمس) أى احذروا الجلوس فيها قال الزيادى هذا محمول على غيرزمن
الشتاء (فانها تبلى الثوب وتنفن الريح وتظهر الداء الدفين) أى المدفون فى البدن (لا عن ابن
عباس في إياكم والحذف) بخاء وذال مجمتين هو أن تأخذ حصاة أونواة بين سبابتيات وترمى بها أى
احذر واهذا الفعل وأثر كواتعلمه (فانها) أى هذه الفعلة (تكسر السن وبفقاً العين ولا تفكرى
ينبغى المصنف حذفه كماقاله الشارح فى الكبير (قوله والحذف) أى ربي المصار قوله تكسير المعن ونقفًا العين ولا تبكى العدو)

الجندر) أى فهو محض لغب وله فيه فإنعين على حرب العدة (قوله و يقطع الرزق) أى كثرته أو يقطع بركته فلايرد أنه يشاهد كثرة
رزق بعض الزناة (قوله وابخلود) أى وفيه الخلود فى البتاران استحل أو المراد المكث (٩٩) الطويل ويصح نصبه بدلا من أربع
خصال لان قوله يذهب
الخ سؤول باسمٍ بدل من
العدو) أى نكاية يعقد بها فانها قد لا تصيب سنه أوعينه (طب عن عبد الله بن مغفل) قال
المناوى وإسناده ضعيف لكن معناه حج في (إيا كم والزنا) أى احذروه (فات فيه أربع
خصال) الأولى (يذهب البهاء عن الوجه و) الثانية (يقطع الرزق) أى يذهب المبركة منه (.)
الثالثة (يسخط الرحمن) أي يغضبه (و) الرابعة (الخلود في النار) أى ان استله والإفهوزجر
وتهوبل (طس عد عن ابن عباس في ايا كم والدين) بفتح الدال احذروا الاستدانة من غير
احتياج (فإنه هم بالليل) لأن اهتمامه بقضائه والنظر فى أسباب أدائه يسلبه لذة نومه (مذلة
بالنهار) لأنه يتذلل غريمه ليهله (هب عن أنس) وهو حديث ضعيف في (أيا كم والكبرفان
ابليس حله الكبر على أن لا يسجد لادم) فكان من الكافرين (واياكم والحرص) وهو
شدة السكد والاحماك فى الطلب (فان آدم حسله الحرص على أن أكل من الشجرة) فاخرج
من الجنة فإنه حرص على الخلد فى الجنة فأكل منها بغير اذن ربهطه عافيه فالحرص على الخلد أظلم
عليه فلوا نكشفت عنه ظلمته لقال كـف أظفر بالخلد فيها مع أكانى منها بغير اذت ربى فى ذلك
الوقت حصات الغفلة منه فهاحت فى النفس شهوة الخلد فيها فوحد العدوفرضته فخذه حتى
صرعه فجرى ماجرى قال الخواص الانبياء قلوبهم صافية سادحة لا تتوهم ان أحداً يكذب
ولا يحلف كاذبا فلذلك صدق من قال له أدلك على شجرة الخلد حرصا على عدم خروجه من حضرة
ربه الخاصة ونسى النهى السابق وانكشف له سرتنفيذ أقدار و به فيه فطلب بأكله من الشجرة
المدح عندربه فكانت السقطة فى استجاله بالأكل من غير اذن صريح فلذلك وصفه الله تعالى أنه
كان ظلوماجهولاحيث اختار لنفسه حالة يكون عليها دون أن يتولى الحق تعالى ذلك ولذلك قال
خلق الانسان من مجمل وكان الإنسان مجولا (واياكم والحسدفان ابني آدم) قابيل وهابيل (انما
قتل أحدهما) أى قابيل (صاحبه) هابيل (حدا). قال المناوى حيث تزوج أخته دونه
وقال البيضاوى أوحى الله سبحانه وتعالى إلى آدم أن تزوج كل واحد منهما توأم الآخر فسخط قابيل
لان توأمه كانت أجمل فقال لهما آدم قر باقربانا فن أيهما قبل يتزوجها فقبل قربان ها بيل بأن
نزلت فارفاً كلته فازداد قابيل سخطا وفعل ما فعل (فهن) أى الكبروالحرص والحسدوفى نسخة
فهو (أصل كل خطيئة) فجميع الخطايا تنشأ عنها (ابن عساكر) فى تاريخه (عن ابن مسعود
* ايا كم والطمع) أى جيل النفس إلى ما فى أيدى الناس (فانه هو الفقر الحاضر) والطمع
فيمافى أيدى الناس انقطاع عن الله تعالى ومن انقطع عن الله فه والمخذول الخائب فإنه عبد بطنه
وفرجه وشهوته في (وايا كم وما يعتذر منه) أى واحذر واقول أو فعل ما يحوجكم الى الاعتذار
(اس عن جابر) وهو حديث ضعيف في (إياكم والكبر) أى التعاظم فإن العظمة والكبرياءلله
وهذه أن يرى الشخص فى نفسبه أنه أفضل من غيره ولا يمنع منه الفقر والرئائة (فان المكبر يكون فى
الرجل) أى الانسان (وان عليه العباءة) بالمد من شدة الحاجة والفقر وضنك العيش (طس
عن ابن عمرٍ) وهو حديث محج في (اياكم وهاتين البقد ين المنتنتين) أى الثوم والبصل (أن
"أكاوهما وتدخلوا مساجدنا) أى تجنبوا دخول المساجد عنداً كاهما فإن الملائكة تتأذى
بريجهما (فإن كنتم لابدآ كليهما فاقتلوهما بالنارقت لا)) مجاز عن ابطال ريحهما الذكريه بالنضج
وألحق به ما كل مالهريح كريه (طس عن أنس) وهو حديث محج في (ايا كم والعضه)
يفتّ الحين المهملة وسكون الضاد المعجمة على الأشهر (النميمة القالة) يجوز نص به بدلا أو عطف
بيان وظاهر شرح المناوى رفعهما فانه قال هى النميمة المقالة (بين الناس) أى نقل الكلام على
ذلك أى اذهاب وقطع الخ
(قوله والحرص) أى على
وصف جميل يكون لكم
من غيراذن من الشارع
فات الشيطان قال له كل
من الشجرة تكن من
الخالدين فى الجنة ففعل
طمعا فى مجاورة مولا،
دائما ولم ينتظر اذنامنه
تعانى (قوله والطمع) أى
فى الأخذمما فى أيدى
الناس فهو المذموم أما
الطمع فى رحمة الله تعالى
وأغداقرزقه عليه فهو
ممدوح لأنه إظهار للعبودية
(قوله وما يعتذرمنه) من
قول أو فعل (قوله يكون
فى الرجل الج) أى فقد
يكون فى قلب الفقيركان
يقول أنا أعلى من فلان
لافي راض بالمعيشة القليلة
فأناخير منه فى الاسرة
والعباءة كاية عن الثوب
الخلق الرت (قوله البقلتين)
يعنى الثوم والبصل ومثلهما
کلذیریح کریە کالدخان
فيسكره ذلك ولو خارج
المسجد لتأذى الكرام
الكاتبين فالمسجد أشد
كراهة الكثرة الملائكة فى
المسجد ولم يحرم ذلك لان
الاذى خفيف (قوله
فاقتلوهما بالنار قتلا) أى
المخوهما جدا بحيث
تذهب واحتهما وليس المزاد اذهاب عينهما بالنار بالمرة إذلو أريد ذلك لم يبق شئ يؤكل (قوله والعضه) العضه الرمى بالعضيهة
وهى البهنان والكذب والمقالة فى القول بمافيه كراهة وكو على سيل الهزل

(قوله مجاني) أى مناق للإيمان الكامل لان الكذب يتضمن نسبة الرب إلى فعل أو قول مالم يكن فى تسمية الى أحدفعل أو قولى
مالم يكن كان كاذباعلى اللّه اذلا يقع شىء الابقدرة الله تعالى (قوله هلكه) بالتاء محر وبغيرتا، هكذا هلك بضم الهاء وسكون اللام بمعنى
الاهلاك مصدر على غير قياس وضمير قام الخصلة وهى الالتفات هلكة أى مفسدة لعة العبادة أو لكمالها (فوله والتعمق فى
الدين) أى لا تشدد وابحيث تريدون (١٠٠) بلوغ غاية المقصود فيه فربما يهزكم ذلك عن اداء أصل الفعل (قوله ما تطيقون) أى
الدوام عليه (قوله بشرات) ١١
بضم الباءوكسرها (قوله
ایای) أى أنهى نفسى عن
ذلك والمقصود تعليم الخلق
,أنذلكمنهىعنهوقوله
يعنى يقتضى انه من كلام
الراوی (قولهمنابر)أى
كالمنابر في الجلوس عليها
وخصهالانه بطول المكث
عليها فاذا أراد الشخص
حاجة نزل عن دابته ان
کانیطول زمن الوقوف
تتضررها بذلك والألم ينزل
فقد ورد أنه صلى الله عليه
وسلم خطب على دابته.
(قوله التشريق) أى تشقيق
اللحم ونشره وتسويته
وهى ثلاثة بعديوم العيد
عند الجهوروقیل یوم
العيدمن أيام التشريق
ولا ينعقد صومها عند
الشافعية ويحوم وينعقد
عند الحنفية وإضافتها
الأكل والشرب للتخصيص
وشرب بتثليث أوله بمعنى
تعاطى المشروب وقوله
ذكر الله تعقيم وتنبيه على
انها وان كانت أيام أكل
وشرب لا يترك فيهاذكر
الله ويقال له احتراس وهو
بنات ما يتوهم نفسه (قوله
نيشة) وهو متواتر(قوله
وجه الإفساد فهو من الكبائر (أبو الشيخ فى التوبيخ عن ابن مسعود في اياكم والكذب فإن
الكذب مجانب الإيمان) أى لكاله فهو من الذنوب الصغائران لم يترقب عليه ضضياع حق فات
ترتب عليه ذلك فهو كبيرة وتقدم انه مباح فى مسائل (حم وأبو الشيخ فى التويضوابن لال فى
مكارم الأخلاق عن أبى بكر) الصديق رضى الله تعالى عنه في (إياكم والالتفات فى الصلاة فانها)
أى هذه الخصلة (هلكة) لنقص ها ثواب الصلاة أو بطلانها ان تكررت ثلاث مرات متواليات
(عق عن أبى هريرة) باسناد ضعيف في (اياكم والتعمق فى الدين) أى الغلوفيه وطلب
أقصى غاياته (فإن الله تعالى ( جعله سهلا فخذوا منه ماتطيقون) المداومة عليه (فان
الله تعالى يحب مادام من عمل صالح وان كان يسيرا) في وخير من العمل المتكلف غير الدائم
وان كان كثيرا (أبو القاسم بن بشران فى اماليه عن عمر # اباى) فيه تحذير المتكلم
نفسه وهو شاذ عند التجاه لكن المراد فى الحقيقة تحذير المخاطب (والفرج) بضم الفاء وفتح
الراء (يعنى فى الصلاة)) يعنى لا تتركوها بلا سدفان الشياطين تقف فيها ويريدون فى الوسوسة
للمصلين (طب عن ابن عباس) وهو حديث صحيح في (اياى) أى دعونى من (أن تتخذوا
ظهوردوابكم منابر) أى اتركواجلوسكم عليها وهي واقفة لأن ذلك يؤذيها (فان الله تعالى انما
"خرها لكم تبلغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه الابشق الأنفس) أى الابكلفة ومشقة (وجعل
لكم الأرض فعليها) أى فازلوا عن دوابكم واجلس واعليها عند طرة مصلحة بطول الوقوف
عليها (فاقضوا حاجاتكم) قال العلقمى قال الخطابي قد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم خطب
على راحته واقفا عليها فدل ذلك على أن الوقوف على ظهورها اذا كان لاوب أو بلوغ وطر
لا يدرك مع النزول إلى الأرض مباح جائز وان النهى انمنا انصرف فى ذلك إلى الوقوف عليها لالمعنى
يوجبه أن يستوطنه الانسان ويتخذه مقعد افيتعب الدابة من غير طائل (د عن أبى هريرة)
وأسناده ضعيف ﴾ (أيام التشريق) وهى ثلاثة أيام بعديوم الاضحى (أيام أكل وشرب
وذكر الله) بالجرأى أنها كم عن صومها وآخر كم بذكر الله فيها صيانة عن التلهى والتشهى كالبها ئم
فيحرم صومها ولا ينعقد عند الشافعى ويحرم مع الانعقاد عند أبى حنيفة (حم م عن نبيشة).
بضم النون وفتح الموحدة ومثناة تحتية وشين مهمة في (أيكم خلف) بتخفيف اللام
(الخارج) الجوحج أوغزو (فى أهله وماله بخير) أى بفعله كقضاء حاجة وحفظ مال ( كاب له
مثل نصف أجر الخارج) وفى نسخة شرح عليها المناوى كان له مثل أجر الحاج (م د. عن أبى
سعيدة أيما امام سها فصلى بالقوم وهو جنب فقد مضت سلاتهم)، أى صبحت لهم (ثم ليغتسل هو
ثم لدعم صلاته وإن صلى بغيروض وء) ساهيا (مثل ذلك) فى صحة صلاة المقتدين ووجوب الاعادة
عليه (أبو نعيم فى معجم شيوخه وابن النجار) فى تاريخه (عن البراء) بن عازب بإسناد فيه ضعف
وانقطاع # (أيما امرئ قال لاخيه) أى فى الاسلام أنت (كافر) بالتنوين على أنه خبر مبتدا
محذوف أو بالضم على انه منادى أى يا كافر (فقدباء) أى رجع (بها أحدهما فان كان كماقال
والارجعت عليه) أى على القائل قال المناوي فيكفر اه وقد تقدم تأويله (مت من ابن
خلف الخارج) أى قام مقام من خرج لنحو غزو فى قيامه على أهله (قوله بخير) كقضاء حاجة وحفظ (قوله وان
صلى بغير وضوء الخ) أى سواء كان ساهيا أو عامدافى الحدثين الأصغر والأكبر فالمدار فى عدم وجوب الاعادة على القوم على عدم.
عملهم خلافا لماوقع فى المناوئ والعزيزى من التقييد بكونه ساهيا (قوله كافر) خبر المحذوف أى انت كافرو فى نسخة يا كافربناء
النداء وليست بصيحة (قوله والا) بأن كان المقول له لي سن كذلك فقد كفر لان من كفر مسلما بغير حق فقد كفر
i