النص المفهرس
صفحات 441-460
(قولهفي يأخذ وا على يديه) أى لم يكفره عن الظلم يقال أخذ بيدمنصره وأخذ على يده منجه والطالبهو الذى يضع الشئء فى غير محله.
بضرب أو قتل أو أخذمال وفى الحديث حث على النهى عن المكر ولذا ورد فى الحديث انه اذا ترك الأمر بالمعروف والنهى عن
المنكر سلط الله عليهم أسافلهم فيدعو الاخبار فلا بتهابه لهم وأوحى الله لديهم بامرسى القيم أهلك أربعين ألفا من صلماء قومه
وستين ألفا من أشرارهم فقال يارب هؤلاء الاشرار فابال الصلحاءفقال لانهلم يغضبوالغضبى (قوله وسيخرجون الخ) لماورد
أن القيامة لا تقوم حتى لا يبقى أحد يقول الله وماورد لاتزال طائفة من أمتى قائمة بدين الله حتى يأتى أمر الله و المراد حتى يقرب الخ
وهم طائفة تنحازإلى بيت المقدس تقوم بالحسق فاذا قرب الأمر أماتهم (٤٤١) الله تعالى (قوله لكم) أى معشر الصحابة تبع
مبتد أمؤخر (قوله أنوكم
فاستوصوا الخ) كان تظهروا
عن إساره وفعل الخيرات عندرجليه (طبعن ابن عباس) ورجاله ثقات في (ان الناس))
أى المطبقين لازالة المنكر مع سلامة العاقبة (إذا رأوا الظالم) أى علوا بطله (فلم يأخذوا
على يديه) أى لم يمنعوه من الظلم أو المشكر (أو شك) بفتح الهمزة والشين المعجمة أى قارب
أو أسرع (أن يعمهم الله بعقاب منه) أمافى الدنيا أو الآخرة أو فيهمالتضييع فرض الله بلا
عذرفان الامر بالمعروف والنهى عن المنكر فرض كفاية اذاقام به بعض الناس سقط الجرج
عن الباقين واذاتر كا الجميع أثم كل من تمكن منه بلا عذر (د .ت، عن أبى بكر)
الصديق وإسناده منحج ج (ان الناس فشلوافى دين الله) أى فى الاسلام (أفواجا) أى
زهر اأمة بعد أمنة (وسيخرجون منه أفواجا) كمادخلوافيه كذلك وذلك فى آخر الزمان عند
وجود الاشراط (جم عن جابر) واسناده حسن ﴾ (ان المناس لكم تبيع) أى تابعون
فوضع المصدر موضعه مبالغة والخطاب فى قوله لكم الصحابة (وإن رجالا ياتونكم) عطف على
الناس (من أقطار الأرض) أى جوانبها (يتفقهون فى الدين) جملة استئنافية لبيان علة
الاتيان أو حال من الضمير المرفوع فى يأتونكم قال العلقمى وهو أقرب إلى الذوق (فإذا أنوكم
فانتوصوا بهم خيرا) أى اقبلوا وصيتى فيهم وافعلوا بهم خيراولهذا كان جمع من أكابر الساف
اذ ادخل على أحدهم غريب طالب علم يقول من حبابوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم
(ان الناس يجلسون من الله تعالى يوم
(تاء عن أبى سعيد) وهو حديث ضعيف
القيامة) أى من كرامته ورحمته (على قدر رواحهم الى الجمعات) أى على حسب غدوهم
اليها فالمبكرون فى أول ساعة قربهم إلى اللهثم من يليهم وهكذا (الأول ثم الثاني ثم الثالث ثم
الرابع) أى وهكذا وفى الحديث الحث على التبكير إلى الجمعة وان مراتب الناس بحسب
أعمالهم (٠ عن ابن مسعود) باسناد حن في (ان الناس لايرفعون شيأ) أى بغير حق أو
فوق منزلته التى يستحقها (الاوضعه الله تعالى) أى فى الدنياوفي الآخرة (هب عن سعيد))
ابن المسيب (مرسلا) بفتح السين وكسرها (ان الناس لم يعطواشبا) أى من الخصال
الجيدة (خيرا من خلق حسن)) بضم اللام أى لان حسن الخلق الذى هو تحمل أذى الناس
وملايقتهم وملاطفتهم يرفع صاحبه إلى منازل الابرار فى الآخرة وفى هذه الدار (طب عن
(سامة بن ضري) الثعلبى بمثلثة ومهملة في (ان النبى لايموت حتى يؤمه بعض أمنه) أى
يتقدمه مونا أو المراد لايموت حتى يصلى به بعض أمته اما ما وقد أم المصطفى أبو بكروابن
عوف (حم عن أبى بكر ج إن النذر) بمجمة وهو لغة الوعد بخيراً وشر وشر فاقيل الوعد بخير
خاصة وقيل التزام قربة لم تكن واجبة عينا (لا يقرب) بالتشديد (من ابن آدم شيألم يكن الله
البشرلهم وتعلوهم برفق وكذا
يطلب من العالم فى حق تلامذته
وينبغى له أن يزيد من رأى منه
النيابة عن غيره (قوله يجلسون من
الله) أى يقربون منه قرب مكانة
على قدر أعمالهم حتى فى المبادرة
فى التبكيريوم الجمعة فليس ذكره
للتخصيص بذلك بل غيره مما هو
أفضل أولى (قوله رواحهم الى
الجمعات) أى ذها بهم لها فى وقت
الغداة فيطلق الرواح على الذهاب
وقت الغداء كما يطلق على
الذهاب وقت المساء فهومن
الاضداد خلافا لمن قصره على
الثانى ويطلق أيضا على الرجوع
ومنه وتروح أى ترجع بطانا
وهذا يدللاذهبنا من سن
التذكير وذهب بعضهم إلى قلب
التأخير لذهاب الجمعة لعدم صحيحة
أحاديثه أو لكونه ثبت عنده ماهو
أصح منها وقوله الأول الخ بالنصب
(قوله عن ابن مسعود) وورد أنه
جاء الى الجعة فوجد ثلاثة سبقوه
فلام نفسه وقال رابع ثلاثة (قوله
لايرفعون شياً الخ) سببه أنه جاء
اعرابى وسابق النبي صلى الله
(٥٦- عزيزى أول) عليه وسلم وهورا كب ناقته القصوى أو العضياء فسبقه فشق على الصحابة فذكره (قوله الأوضعه الله
تعالى) أى فى هذه الدنيا كمافى رواية أى ان كان رفعهم !سبب حب ذلك الشئء لنجا بته فإن كان رفعهم خراوع با وضعه الله تعالى
فى الدنيا والآخرة (فوله المسيب) بفتح الياء أفصح من كسرها (قوله لم يعطوا) بفتح الطاءمن خلق حسن وهو خلق من لايرتكب
مذموما شرعيا والقبيح بضده هدة الخلق فى الجهاد أو دفع الصائل على ماله أو حريمه من الخلق الحسن (قوله ان النبي صلى الله عليه
وسـلم) أى الرسول بقرينة قوله أمته اذا لامة لا تكون للنبى المجرد عن الرسالة فكل رسول لايموت الابعد أن يقتدى فى الصلاة
بشخص من أمته (قوله ان النفراخ) أى ولونف ر تبر رأى المعلق كان شفى الله من يضى فقه على كذا فقد لا يحصل الشفاءفلا
٤٤٣
يفسده شيا وقد يحصل موافقة
القدر أو لكون الشفاء كان معلقا
على النذر (قوله أن يخرج فيه ذم
النخيل (قوله النهبة لاتجل) قاله
صلى الله عليه وسلم حين هبواشياً
من نعم المغذجة وذبجوه ووضعوه
فى قد ورهم فاخبر هم بذلك وأمرهم
أن يريفوه لكونه حراماً (قوله
ليست بأحل الخ) المراد أنها
مساوية لها في حرمة التناول
وليس المراد أن الميتة خلال بل
يقدم الميتة على مال الغير اذالم
يأذن له (قوله ان الهجرة الخ)
سعيه اختلاف العصابة هل انقطعت
الهذرة بسبب كثرة المستطين أولا
فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم
وسألوه فذكره (قوله الهدى
الصالح) أى السيرة الحسنة
والاقتصاد أى التوسط فى
الاتفاق وفى العبادة فلا يسلك فيها
طريقا لا يطيق الدوام عليه
(قوله جزء) المراد أنها من
صفات الانتماء اذ النبوة لا تتجزأ
اذليست مكتسبة تورث فاطلاق
الارت على خير المال مجاز
تعالى قدرهله) أى لا يسوق اليه خير الميقدرله ولا يردعنه فيراقضى عليه (ولكن التذر
يوافق القدر) بالتحرية أى قد يصادف ماقدره الله فى الأزل أن يحصل ما علق النذر عليه
(فيخرج ذلك) أى كونه وافق القدر (من) مال (النخيل مالم يكن البخيل يريد أن
يخرج) أى فالنذر لا يغنى ش أو اختلف فى النذر هل هو مكروه أوقر بةذمن نص الشافعى أنه
مكروه وحزم به النووى فى مجموعه وقال انه منهى عنه وقال القاضى والمتولى والغزالى انه
قربة وهو قضية قول الرافعى النذر تقرب فلا يعم من الكافر وقول النووى النذر عمدا
فى الصلاة لا يبطلها فى الاصح لانه مناجاة لله تعالى كالدعاء وأجيب عن النهى يحمله على من
ظن أنه لا يقوم بها التزمه وقال ابن الرفعة الظاهر أنه قربة فى نذر التبر ودون تغيره (م. عن
أبى هريرة : أن النذرلا يقدم شيأولا يؤخر) شيأمن المقدور (واما يستخرج به
من النخيل) أى من ماله (جم ك عن ابن عمر بن الخطاب قال الحاكم على شرطهما
وأقروه # (ان النهبة لا تحل) بضم النون وسكون الهاء هى اسم للمنهوب من غنيمة أو
غيرها لكن المراد هنا الغنمة بقرينة السبب والانتهاب الغلبة على المال بالقهرلات
الناهب انها يأخذ ما يأخذه على قدرمؤنته لا على قدر استحقاقه فيؤدى ذلك إلى أن يأخذ
بعضهم فوق حظه وينخس بعضهم حقه واغمنالهم سهام معلومة للزاكتب ثلاثة أسهم هم له
وسهمان للفرس وللراجل سهم واحدفاذا انتهبوا الغنيمة بطلت القسمة وعدمت النسوية
ويستثنى من حرفة الإنتهاب انتهاب التثار فى العرض لما روى البيهقى عن جابر أن النبي صلى
الله عليه وسلم حضر فى املاك فاتى باطباق عليها جوز ولوزوتمر فيثرت فق ضتا أيد ينا فقال
مالكم لا تأكلون فقالوا انك نهيت عن النهى فقال انغمانهيتكم عن هى المذاكر فخذوا
على اسم الله قال فياذ بها وجاذبنا، وسبب حديثالباب عن ثعلبة بن الحكم قال أسبناعنها
للعدوفانتهينا ها فته بنا قدو زنا قام النبي صلى الله عليه وسلم بالقدورفا كفت ثم قال ان
النهية فذكره (٥ جب عن ثعلبة بن الحكم) الليثى ورجاله ثقات في (ان الشبهة))
أى من الختمة ومثلها كل حق للغير لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب (ليست
بأحلى من الميتة) لانه ما يا خذة المنتهب بقوته واختطافه من حق أخيه الضعيف عن
مقاومته حرام كالميتة فليست باحمل منهنا أى أقل المنامنها فى الأكل بل هما متساويات
ولو وجد المضطر الميتة وطعام غيره الغائب وجب عليه أكل الميتة لعدم ضمان الميتة ولات
اباحتها للمضطر منصوص عليها وإباحة أكل مال غيره بلا اذنه ثابتة بالاجتهاد ولات حق الله
تعالى مبنى على المسامحة (دعن رجل) من الانصار وجهالة الصحابي لا تضرلانهم عدول
(ان الهجرة) أى الانتقال من دار الكفر الى دار الاسلام (لا تنقطع مادام الجهاد))
أى لا ينتهى حكمها مدة بقائه (حم من جنادة) بضم الجيم ابن أبي أمية الازدى وإسناده
صجيج ﴿ (ان الهدى الصالح) بفتح الهاء وسكون الدال المهملة أى الطريقة الصالة
(والسمت الصالح) بفتح السين المهملة وسكون الميم هو حسن الهيئة والمنظر وأصل
الطريق المنقاد (والاقتصاد) أى سلوك القصد فى الامور القولية والفعلية والدخول
فيها برفق على سبيل يمكن الدوام عليه (جزء من خسة وعشرين جر أمن النبوة) أى إن
هذه الخصال منجها الله تعالى أنبياءه فاقد وا بهم فيها وتابعوهم عليها وليس معنى الحديث
إن النبوة تجز أولا أن مر جمع هذه الخصال كان فيه جزء من النبوة فات النبوة غير
مكتسبة بالأسباب وإنماهى كرامة من الله تعالى لمن أرادا كرامة بها من عباده وقد ختمت
محمد صلى الله عليه وسلم وانقطعت بعده قال العلقمي وقد يحتمل وجها آخروهو أن من
٠٠
٤٤٣
اجتمعت له هذه الحصال تلقته الناس بالتعظيم والتجميل والتوفير وألبسه الله عز وجل لباس!
التقوى الذى قلبه أنبياؤه فكأنها جزءمن النبوة ( حم د عن ابن عباس في أن الود)
يضم الواو أى المودة يعنى المحبة (يورث والعداوة توريث) قال المناوى أى يرتها الفروع عن
الأصول وهكذا ويستمر ذلك فى السلالة جيلا بعد جيل (طب عن غفير) وإسناده ضعيففي
(ان الواد مخلة) أى يحمل أبويهه لى النخل بالمال وعدم انفاقه فى وجوه الغرب خشيتهما
الموت فيصير فقيرا (مجبنة) مفعلةمن الجبن وهو ضد الشجاعة أى يحمل أباه على تركه
الجهاد بسببه خشبة القتل فيصيريتيما (معن يعلى بن مرة) بضم الميم وإسناده صحيح في (ان
الواد مبخلة مجبنة مجهلة) أى يحمل أباه على ترك الرحلة فى طلب العلم والجد فى تحصيله
والانقطاع لطلبه لاهتمامه بما يصلح شأنه من نفقة أو نحوها (محزنة) أى يجمل أبويه على
الحزن له ومرضه قال العلقمي وسببه كمافى ابن ماجه عن يعلى العامرى أنه جاء الحسن
والحسبين يسعيان إلى النبى صلى الله عليه وسلم فضمهما اليه وقال ان الولد فذكره (لا عن
الاسودين خلف) بن عبد يغوث الفرشى (طب من خولة بنت حكيم) واسناده صحيح
(إن المدين يسجد ان كما يسجد الوجه) أى بطاب السجود على اليدين كما يطلب السجود على
الجبهة (فإذا وضع أحدكم وجهه) يعنى جبهته على موضع سجوده (فليضع يديه) أى وجوبا
والواجب فى الجبهة وضع جزء منها مكشوفاو فى اليدين وضع جزء من باطر كل كف أو أصابعه
(وإذا رفعه فليرفعهما) أى ندبا ويضعهما على تغذيه فى جلوسه بين مجدتيه (دن لا عن
ابن عمر بن الخطاب وهو حديث محج في (إن اليهود والنصارى لا يصبغون) أى لحاهم
وشعورهم (فخالفوهم) أى واصبغو هاند بابمالاسواد فيه أما بالسواد غرام لغير الجهاد قال
المعلقمى قال شيخنا قال القاضى اختلف السلف من الصحابة والتابعين فى الخضاب فقال
بعضهم ترك الخضاب أفضل وروى فيه حديث مر فوع فى النهى عن تغيير الشيب ولانه صلى
اللّه عليه وسلم الربغير شيبه وروى هذا عن عمر وعلى وأبى بن كعب وآخرين وقال آخرون
الخضاب أفضل وخضب جماعة من الصحابة وال وقال الطبعرى الأحاديث الواردة فى الامر
بتغيير الشيب والنهى عنه كلها صحيحة وليس فيها نامخ ولا منسوخ ولا تناقض بل الامر
بالتغيير لمن شيبه كشيب أبى خافة والنهى لمن شمط أى لمن شيبه قليل ١هـ ماقاله القاضى
وقال غيره هو على حالين فمن كان فى موضع عادة أهله الصبيغ أو تركه خروجه عن العادة
شهرةومكروه والثانى أن يختلف باختلاف نظافة الشيب فن كانت شيته نفيسة أحسن
منها. صبوغة والترك أولى ومن كانت شيبته تستبشع فالصبيغ أولى وقال النووى الاضح
الاوفق السنة وهو مذهبنا استحباب خضاب الشيب الرجل والمرأة بحمرة أو صفرة ويحرم
خضابه بالسواد أى لغسير الجهاد وأما خضب اليدين والرجلين فلا يجوز للرجال الاللتداوى
(ق د ن ، عن أبى هريرة في ان آدم قبل أن يصيب الذنب)) وهو أكله من الشجرة التى
نهى عن الأكل منها (كان أجله بين عينيه) يعنى كان دائما متذكراللموت (وأمله
خلفه) أى لا يشاهده ولا يستحضره (خلا أصاب الذنب) أى وقع فيه باكله من الشجرة
(جعلى الله تعالى أمله بين عينيه وأجله خلفه فلايزال) أى الواحد من ذريته (بأمل حتى
يموت) أى لا يفارقه الامل الى الموت ويشهد لهذا حديث يشيب المرء ويشب معه
خصلتان الحوص وطول الأمل (ابن عسا كرعن الحسن مر سلا) وهو البصرى رضى الله
عنبه في (ات آدم خلق من ثلاث تربات)) بضم المثناة النموقية وسكون الراء جمع تربة بمعنى
التراث (عودامويتضاء وحرا. ) بالجربدل من تربات فمن ثم جاءت بتوه كذلك (ابن سعد
(فوله صغير) بالتصغير (قولهان
الولد) ذكراً أو أنى منخلة أى سبب
فى البخل حرصه على المال لاجل
تيقيته له بعد موته مجبنة سببله
فى الجين أى ترك القتال فى الجهاد
خوف الموت فيضيع ولده الخ ولذا
قبل ليحيى بن ذكر بالم نشكره الولد
فقالمالی وللواد انعاش كدنی
وأنماتهدفى (قوله بسجدان)
ذكرعلى معنى العضوين والا
فالواجب تسجدان بالتأنيث
(فوله اليهود) هم فى الأصل من
آمن بموسى والنصارى فى الاسل
من آمن بعيسى فهم ناجون
والان صارت اليهودية اسما
لمن لم يؤمن من بعد موسى
والنصرانية اسما لمن لميؤمن
بمن بعد عيسى فهم هالكون (قوله
لا يصبغون) أى لحاهم تحدق
المفعول (قوله لا يصبغون الخ)
من باب نصر وقطع كمافى المختار
(قوله الذنب) أى ظاهرا بالنظر
لمافى علم الناس وفى نفس الأمر
أمره الله تعالى بالاكل منها لاقتضاء
الحكمة الإلهية كونه خليفة
فى الارض فأكله منها فى الحقيقة
امتثال للامر الباطنی(قوله کات
أجله بين عينيه) أى كان دائما
منذكر الموت لعلمه وادرا که
بأنه لا بد أن يخرج من الجنة
وأنهموت فينئذ لا يقال كيف
ذلك مع أن الجنة لاموت فيها (قوله
أمله بين عينيه) وذلك ليس ذنبا
بل المطلوب الأمل فى الخبراتلو
ترك الناس الأصل بالمرة لم يننظم
المال: (قوله يؤمل حتى يموت) أى
فبنوه كذلك وفى نسخة بأمل
وهـمالغتان كانى المختار(قوله
تريات الخ) أشار فى هذا الحديث إلى سبب اختلاف في آدم
(قوله أبخل الناس) أى من أبخلهم وذلك ان الجميل يكره أن يصرف مال نفسه وأبخل منه من يكره أن غيره بصرف ماله حتى
لنفس ذلك البخيل أى لشدة بخله يكره أن غيره يعطى شبأحتى لنفس ذلك البخيل فيقول له لا تعط أحداشب أختى أنا فكذلك من ذكر
صلى الله عليه وسلم عنده ولم يصل عليه (٤٤٤) مثل النخيل المتقدم فى كونه ترك هذا الثواب الجزيل المترتب على الصلاة الذى
ليس من عنده بل من فضل الله
تعالى ذكره الخير أى الحاصل
ولا مشقة عليه حتى لنفسه وأشار
بقوله من ذكرت عنده الى أنه
ليس له حينتعذر خلاف من لم
أذ كرعنده فله نوع عذر فى غفلته
(قوله أبر البر) أى أفضل الاحسان
إحسان الشخص لاهل ود أبيه
وأمه بالأولى لان لها ثلثى البرفأهل
ودها كذلك (قوله بعدأن یولی
الاب) أى يدبر بموت أوغيبة
آراءراض عنأهلود ،وذلك
لأنه إذا أحسن الى من أعرض
عنه مثلافر بما رجع ذلك الشخص
واعتذر لابيه بسبب احسانه
فتعود المودة والمراد ما يشمل آباء
التعليم لأنهم أشرف من آباء
النسب فينبغى للشخص أن يحسن
لاهل ودمشايخه وينبغى فعل
ذلك مع أصدقاء الزوجة كما فعله
صلى الله عليه وسلم مع أصدقاء
زوجته خديجة (قوله عن ابن
جز) وقد رأى شخصا إعرابها
فقال له من أنت فقال له فـلان
فأعطاه دابته وعمامته فقيل له
لم انه أعرابى بكفيه شىء يسيرفقال
أنه كان بينه وبين أبى مودة (قوله
حرم) أى أظهر ذلك والافهو محرم
منذ خلق الله الارض (قوله ما بين
لا بتيها) هو عرضها وطولها ما بين
غيروتوراسم جبلين (قوله لا يقطع)
نسخة لا يقطع (قوله فى الشدى)
أى فى زمن رضاعه ظترين أى
عن أبي ذر الغفارى في (ان أدخل الناس) أى من أبخلهم (من ذكرت عنده فلم يصل
على) أى لم يطلب لى من اللّه تعالى رحمة مقر ونة بتعظيم لأنه بترك الصلاة على" أحرم نفسه
من الثواب العظيم لماورد أن من صلى على صلاة واحدة كتب اللهله بها عشر حسنات ومحا
عنهعشرسيات ورفع له عشر درجات ورده ليه مثلها (الجرث) بن أبى اسامة (عن
عوف بن مالك) واستناده ضعيف في (ان أبخل الناس من يجل بالسلام) أى بابتدائه أورده
لانه لفظ قليل لا كلفة فيه وأجره جزيل فى بخل به مع كونه لا كلفة فيه فهو أنخل الناس
(وأعجز الناس من جزعن الدماء) أى الطلب من الله فى ترك الطلب مع احتياجه اليسه
وعدم المشقة عليه فيه بعد أن سمع قول الله تعالى ادعوني أستجب لكم فهو أعجز الناس (
عن أبى هريرة في ان أبر البر) أى الاحسان أى من أبره كمافى رواية (أن يصل الرجل) أمى
الانسان (أهل ودأبيه) يضم الواو بمعنى المودة أى من بينه وبين أبيه مودة كصديق
وزوجة (بعد أن يولى الأب) بتشديد اللام المكسورة أى بعد موته فيندب صلة أصدقاء
الاب والاحسان اليهم واكرامهم بعدموته كما هو مندوب قبله لان من بر الأبوين قبل الموت
أكرام صديقهما والاحسان إليه ويلحق بالاب أصدقاء الزوجة من النساء والمحازم والمشايخ
أى مشايخ الانسان فانهم فى معنى الاباء بل أعظم حرفة (حم خدم دت عن ابن عمر) بن
الخطاب في (ان ابراهيم حرم بيت الله) الكعبة وماحولها من الحرم (وأمنه) بتشديد الهيم
يعنى أظهر حرمته وصيره مأمنا بأمر الله تعالى وإسناد التحريم إليه من حيث التبليغ والاظهار
فلا يعارض ما فى مسلم من حديث ابن عباس ان هذا البلد حرمه الله يوم خلق السموات
والأرض الحديث وحرم مسكة من طريق المدينة على ثلاثة أميال ومن طريق العراق
والطائف على سبعة ومن طريق الجعرانة على تسعة ومن طريق جدة على عشرة كمافال
وللحرم التجديد من أرض طبية . ثلاثة أميال اذارمت القانه
بعضهم
وسبعة أميال عراق وطائف. وجدة عشرتم تسع جمزانه
وزادالدمیری فقال
ومن عن سبع بتقديم سينه . وقد كلت واشكرلى بك احسانه
(وانى حرمت المدينة) النبوية (ما بين لا بتيها) تثنية لا يتوهى الحجرة والمرة أرض ذات
جمارة سودو للمدينة لابتان شرقية وغربية وهى بينهما فر مها ما بينهما عرضا وما بين
جبليها طولاوهما عبروثور (لا يقلع عضاهها) بكسر العين المهملة وتخفيف الضاد المعجمة
كل تجرفيه شوك أى لا يقطع شجرها (ولا يصاد صيدها) وفى رواية لابن داود ولا ينفر
صيدها أى لا يزعج فاتلافه من باب أولى فيحرم قطع أشجارها والتعرض لصيدها ولاضمان
لان حرمها ليس عملا للأسك ولهذا يجوز لل كافر أن يدخله قال شيخ الإسلام ز كريالانه ثبت
أنه صلى الله عليه وسلم أدخل الكفار مسجده وكان ذلك بعد نزول سورة براءة (م عن جابر
(# ان ابراهيم ابي) قال المناوى نزل المخاطبين العارفين بأنه ابنه منزلة المنكر الجاهل قاويحا
بأن ابن ذلك النبى الهادى جنس منه فلذلك تميز على غير ماذكر (وانه مات فى الندى) قال
مرضعتين من الحور وهذه خصوصية لسيدنا إبراهيم أى كونهما من الحور وبقية الاطفال كل منهم اذامات فى العلقمى
زمن الرضاعة له ثدى من شجرة طوبى يشرب منه لبنا كثدى الادمية مع حضور سيدنا إبراهيم عند تلك الشجرة وورد أن ذلك
الصبى إلى تمام الحولين يطلب منه تعالى الحاق أبو يه به فى الجنه فهو سبب لنجاتهما من العذاب ومثل الصبى فى اتمام المدة المطلوبة
حالومات الشخص فى اثناء حفظ القرآن أو طلب العلم قبل بلوغ من صوده فإنه يتمه فى الجنة حفظ القرآن وبلوغ الدرجة المطلوبة
هـ
٤٤٥
الغلقمى أى فى من رضاع الثدى أو فى حال تغذيه بلبن الثدى اهـ قال المناوى وهو ابن سنة
عبر أو ثمانية عشر شهرا (وان له ظرين) بكسر الظاهر المجمعة مهموز أى من شمعتين من
الجو رقال فى المصباح الظهر بهمزة سا كنه ويجوز تخفيضها الناقة تعطف على غير ولدها
ومنه قيل للمرأة الاجنبية تحضن ولد غيرهاظهر وللرجل الحاضن كذلك (يكملات رضاعه
فى الجنة) يتممانه سنتين لكونهمات قبل تمامه ما قال العلقمى قال شيخنا قال صاحب التحرير
هذا الامام الاوضاع ابراهيم عليه السلام يكون عقب موته فيدخل الجنة منصلابموته فيتم
بها رضاعة كرامة له ولا بيه صلى الله عليه وسلم قلت ظاهر هذا الكلام أنها خصوصية
الابراهيم وقد أخرج ابن أبى الدنيا من حديث ابن عمر مر فوعاكل مولود يولد فى الاسلام فهو
فى الخمسة شبعان ريان يقول بارب اردد على أنوى وأخرج ابن أبى الدنبنا وابن أبى حاتم فى
تفسيره عن خالد بن معدان قال ان فى الجنة لشجرة يقال لها طوبى كلها ضروع فى مات
من الصيدبان الذين يرضعون وضع من طوبى وحاضنهم إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام
وأخرج ابن أبى الدنيا عن عبيد بن عمير قال إن فى الجنة الشجرة لها ضروع كفروع
البقر يغذى بها ولد ان اهل الجنة فهذه الأحاديث عامة فى أولاد المؤمنين ويمكن أن يقال
وجه الخصوصية فى السيد ابراهيم كونه له ظئران أى مر ضعتان على خلقة الادميات
إمامن الحور العين أو غيرهن وذلك خاص به فات رضاع سائر الاطفال انما يكون من
فروع شجرة طوبى ولاشك أن الذى للسيد ابراهيم أكل وأتم وأشرف وأحسن وأسر
(جم. م عن أنس) بن مالك في ((ان أبغض الخلق) أى المخلوقات أى من أبغضهم (إلى
الله تعالى العالم يزور العمال) أى عمال السلطان قال المناوي لأن زيادتهم توجب مداهنتهم
والتشبه بهم و بيع الذين بالدنيا (ابن لال) واسمه أحمد (عن أبى هريرة) وهو حديث
ضعيف في (ان أبغض عباد الله الى الله) أى من أبغضهم (العفريت) بالكسرأى الشرير
الخبيث من بنى آدم (النفريت) بكسر النون أى القوى فى شيطنته (الذى لم يرزأ فى مال
ولا ولد) بالبناء للمجهول مهموزا أى لم يصب بالرزايا فى ماله ولا ولد، بل لا يزال ماله موفرا
وأولاده باقون لان الله تعالى إذا أحب عبدا ابتلاء فهذا عبد ناقص الرقبة عند ربه قال
المناوى وهذا خرج مخرج الغالب (هب عن أبى عثمان النهدي) بفتح النون وسكون
إلهاء واسمه عبد الرحمن (مر سلاج إن ابليس يضع عرشه على الماء)) أى يضع سرير منكه
على المامو يقعد عليه (ثم يبعث سراياه) جمع سرية وهى القطعة من الجيش والمراد جنود.
وأعوانه أى يرسلهم الى اضواء بنى آدم واقتانهم وإيقاع البغضاء والشروربينهم (فادناهم)
أى أفربهم (منه منزلة أعظمهم فتنة يجى، أحدهم فيقول فعلت كذا وكذا) أى وسوست
نجوقتل أو سرقة أو شرب خمر أوزنا (فيقول ما صنعت شيأ) استخفاف الفعله واحتفار اله
(ريجىء أحدهم فيقول ماتركته) يعنى الرجل (حتى فرقت بينه وبين أهله) أى زوجته
أمى وسوست له حتى فارقها (فيدنيه منه ويقول نعم أنت) بكسر النون والعين المهملة أى
بملح متيعه ويشكر فعله الاعجابه بصنيعه وبلوغ الغاية التى أراد ها والقصد بسباق
الحديث التحذير من التسبب فى الفراق بين الزوجين لما فيه من توقع وقوع الزنا وانقطاع
الغسل (حم م عن جابر) بن عبد الله في (ان ابليس يبعث أشد أصحابه وأقوى أصحابه)
أى أشدّهم فى الاغراء والإضلال وأقواهم على الصد عن طريق الهدى (الى من يصنع
المعروف فى ماله) من نحو صدقة أو اصلاح ذات البين أواعانة على دفع مظلمة أوفك رقيسية
فيوسوس اليه ويحوّفه عاقبة الفقرو يعدله فى الامل (طب عن ابن عباس) وهو حديث
فى العلم عرفا (فوله يكملان رضاعه
فى الجنة) اى عقب موته بأن
تدخل روحه الجنة مع اتصال تها
بالذات حتى تتفع بالارضاع
(قوله أبغض الخلق) أى من
أيغضهم فيغبغى للعالم أن لايزور
الظالمة أصلا الا ان بلغ حالة الكمال
وصار يجتمع عليهم لاجل النهى
عن المنكر بحيث لوردلم يتأثر
أمامن يدعى تلك الحال ويذهب
الشفاعة ولو رد لوقع منه سب
وقذف فهوربما ارتكب أعظم
من الثواب باضعاف (قوله
لال) كفال (قوله العفريت)
أى الشرير الخبيث النفريت
أى الزائد فى الخبث فهو ا بلغ
مماقبله ووقع أن بعض العصابة
طلق زوجته ثم صاريعمد حها فقبل
له ثم طلقتها حينئذ فقال لا تهالم
تصب شيء فى مدة اجتماعى عليها
فخشيت أن تكون مغضوبا
عليها ووقع أن شخصا عشق
امرأة وهى عشقته فدخل
عليها نومافاً عرضت عنه فصل
لهغم شديد وخرج فتعثر فى ذيله
ووقع فلما بلغهاذلك أرسلتله
ولاقته بشرعظيم فقال لها لذلك
فقالت انى لم أرك أصبت بشئ
فى مدة صحبتى للانقشيت انك
مغضوب عليك فلاحصل لك
التعثر عرفت أنك محبوب لله
تعالى (قوله(ميرزا) أى لم يصب
بالرزايا (قوله عرشه) يحتمل أنه
حقيقة وانه كتابة عن القوة
(قوله ماصنعت شيأ) اى عظيما
(قوله ويجى، أحدهم الخ) بيان
لماهوأعظم فسادا (قوله نعم
أنت) أى الممدوح اونعم انت
مقربمنی
{ ....
٤٤٦
(قوله على ما منع) وعليه ،أحب فى
الى الانسان ما صنعاء (قوله حسن)
كلمة تقال عند القلق والفجر وقد
قالها صلى الله عليه وسلم حين وضع
يده فى حرق فوجده شديد الحرارة
تعلما لامته الصبر وهذ اله وسلب
ذكر الحديث وحمن بكسر الجاء
كماضبطه الشراح وذكر بعضهم
ان الصحاح ضبطه بفتح الحاءولم
يرفضه شيخنا فراجعه (قوله ولعل
اللّه) ترجى وقد حققه الله تعالى
(قوله من المسلمين) فيه رد
على : من قال ان فرقتى معاوية
والحن ليسوا من المسلمين فيح
الله رأيهم فذكت عما جرى بينهم
أو ذؤوله بمافيه ثواب لهم (قوله
أن أبواب الجنة الم يقل ان الجنة
الخ اشارة إلى أن الجهاد طريق
موصل للجنة كماان أبواب الجنة
طريق لدخولها (قوله فلاترتج)
أی لاتغلق یقال ارتج الباب
انغلق وارتج عليه أى أغلق عليه
الكلام فلم يستطع التكلم يه
(قوله فيها) أى تلك الساعة
المعلومة من المقام وهذا الحديث
ضعيف ولم يأخذاما منارضى
الله تعالى عنه به من طلب كون
سنن الظهر الأربع بسلام واحد
المذكور فى تمام الحديث الذى
ذكره الشارح وان كات ذلك
جائزاً: فالأفضل عندنا كونهما
بلامين
ضعيف في (ان ابن آدم الحريص على مامنع) ظاهر منزع المنارى أن يمنع منبنى المفعول فانه
قال أى شعيد الحرص على تحصيل ما صنع منه باذلا المهد فيه لما طبيع عليه من حبه الممنوع
عنه (فرعن ابن عمر) باستاد ضعيف في ( ان ابن آدم أن أصابه حرقال حص وات أصابه رد
قال حسن) بكسر الحاء المهملة وشدة السين المهملة المكسورة كلمة يقولها الانسان اذا أصنابه
ماخمره وأحرقه غفلة: كالجرة والضربة ونفوهها كائوه وقال المناوى بعنى من قلقه وقلة
صبره أن أصابه الحرقلق وتفجروان أصابه البردفكذلك (جم طب عن خولة) بنت قيس
الاتجارية وإسناده صحيح في (أن انى هذا) يعنى الحسن (سيد) أى عليم كريم منجمل
(ولعل الله أن يصلح به) أى بسبب تكر مه وعزله نفسه عن الأمروتر كمتعاوية اختيارا
قإلى العلة من استعمال لعل استعمال مبنى لاشتراكهما فى الرجاء (بين فئتين عظيمة من من
المساين) وهما طائفة الحسن وطائفة معاوية وكان الحسن رضي الله عنه خليما فاضلاورها
دغام ورعه إلى أن ترك الملك رغبة فيما عند الله تعالى لالقلة ولا لطة فانه لماقل على رضى الله
عنه بايعه أكثر من أربعين ألفافيقى خليفة بالعراق وما وراء ها من خراسان ستة أشهر وأياما
ثم سيار الى معاوية فى أهل الجاز وسارالية معاوية فى أهل الشام فلماالتقى الجمعان بعنزل من
أرض الكوفة وأرسل اليهمعاوية فى الصح أجاب على شروط منهنا أن يكون له الأمر بعد.
وأن يكون له من المال ما يكفيه فى كل عام ظما خشى يزيد بن معاوية طول عمره أرسل إلى زوجته
هدة بنت الاشعث ان قسمه ويتزوجها ففعلت فلمامات بشت إلى يزيد مسألة الوفاء؟ أو عدها
فقال انالم ترضيك للحسن فر ضاً لانفسيلو كانت وفائه سنة تسع وأربعين وقيل سنة جنين
ودفن بالبقيع الى جانب أمه فاطمة وظهر مصداق قوله صلى الله عليه وسلم ولعل الله أن يصلح
به بين فئتين عظيمتين من المسلمين فهو من معجزاته صلى الله عليه وسلم إذهو اخبار عن غيب
وفيه منقبة عظيمة للحسن بن على رضى الله عنهما فانه ترك الخلافة لالفتاة ولالذلة ولا لعلة بل
لرغبته فيما عند الله تعالى بما تقدم لمايراه من حقن دماء المسلمين فر الحى أسر الدين ومصلحته
وتسكين الفتنة وفيه رد على الخوارج الذين كانوا كفرون عليا ومن عه ومعاوية ومن معه
إشهادة النبى صلى الله عليه وسلم بأنهم من المسلمين وفيه فضيلة الإصلاح بين المسلمين ولا
سيما في حقن دماء المسلمين وفيه ولاية المفضول الخلافة مع وجود الافضل لان الحسن
ومعاوية وفى كل منهما الخلافة وسعدبن أبى وقاصى وسعيد بن زيد فى الحياة وهما بدريات وفيه
جواز خلع الخليفة لفتنة إذا رأى فى ذلك مصلحة للمستلمين والنزول عن الوظائف الدينية
والدنيوية بالمال وجواز أخذ المالعلى ذلك واعظائه وقد استدل الشيخ مراج الدين
البلقيني بنزوله عن الخلافة التى هى أعظم المناصب على جواز النزول عن الوظائف ولم
يشترط فى ذلك :- أولا شترط فى ذلك الغبطة ولا المصلحة الآأن يكون ذلك ليقيم أو محجور
عليه (حم خ ٣ عن أبى بكرة) بفتح الباء والمكلف والراء في (ان أبواب الجنة تحت
ظلال السيوف) قال المناوى كتابة عن الدفو من العدو فى الحرب بحيث تعلوه السيوف
بحيث يصير ظلها عليه يعنى الجهاد طريق إلى الوصول الى أبوابها بسرعة والقصد الحث على
الجهاد (حم م.ت. فمن أبى موسى) الاشعرى
(أن أنوان المهناء تقيم عندزوال
الشمس) أى ميلها عن وسط السماء المسمى بلوغها اليه بحالة الاستواء (فلازنج) بمثناة
فوقية وجيم مخففة والبناء للمفعول أى لا تغلق (حتى يصلى الظهر) أى ليصعد اليها عمل
صلاته (فأحب أن يصتعدلى فيها) أى فى تلك البسامحة (غير) أى عمل صالح بصلاة أربع
ركعات قبله بسلام واحد (حم من أبى أيوب) الاخصارى قال المتلوى باستاد فيه مشحق
من
(قوله ان اتفا كراخ) التقوى ثلاثة اقسام تقوى العوام التنزهعن (٤٤٧) الكفروتقوى الخواص التنزه عن كل معصية
وتقوى خواص الخواص التنزه
عن كل ماسوى الله تعالى قبل انما
(إن أبّا كم و أعلمكم ياله أنا)، قال المناوي لأنه تعالى جميع له بين علم اليقين وعين اليقين
مع الخشية القلبية واستحضار العظمة الالهية على وجه لم يضع لغيره وكلما زاده لم العبد بربه
زاد بقواه وخوفه منه اهـ. قال العلقمى وسبيه كلفى البخارى عن عائشة قالت كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم إذا أمرهم أمرهم من الاعمال بما يطيقون قالوا انالسنا كهئك
يارسول الله إن الله قد غفرلك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيغضب حتى يعرف الغضب فى
وجهه ثم يقول ان اتفا كم الى آخره المعنى كان إذا أمرهم بما يسهل عليهم دون ما يشق خشية
أن يحجز وا على الدوام عليه مع مداو مته على الأعمال الشاقة طلبوا منه التكليف بمايثق
لاعتقادهم احتياجهم إلى المبالغة فى العمل ترفع الدرجات دونه فرد عليهم بأن حالهم ليس
كماله لانهم لا يطيقون المداومة على الأعمال الشاقة وبان حصول الدرجات لا يوجد
التقصير فى العمل بل يوجب الازديادشكرا للمتعم الوهاب كما قال فى الحديث الا خرفلاا كون
عبداشكورا (خ عن عائشة # ان أحب عباد الله الى الله) أى من أحبهم إليه (أنصحهم
لعباده) أى أكثرهم نعمالهم فان الدين النصيحة كمانفى الحديث الآتى (حم فى زوائد)
كتاب (الزهد) لابيه (عن الحسن) البصرى (مر سلا ابن أحب عباد الله الى الله من
حيب إليه المعروف وحيب اليه فعاله) ببناء الفعلين للمفعول قال المناوى لان المعروف
من أخلاق الله تعالى وانما يفيض من أخلاقه على من هو أحب خلفه اليه (ابن أبي الدنيا
فى) كتاب فضل (قضاء الحوائج للناس وأبو الشيخ) بن حبان (عن أبى سعيد) الخدرى
وهو حديث ضعيف في (إن أحب ما يقول العبد إذا استيقظ من نومه سبمان الذى يحبى
الموتى وهو على كل شئ قدير). قال المناوى وهذا كموال حجة الاسلام الغزالى أول الاوراد
النهارية وأولاها إهـ وظاهر الحديث ان هذه الكلمات مطلوبة عند الاستيقاظ مطلقا
(خط عن ابن عمر) بن الخطاب وضعفه مخرجه ﴾ ( ان أحب الناس إلى الله يوم القيامة
وأدناهم منه مجلسيا إمام عادل) هو كناية عن فيض الرحمة وجزيل الثواب لامتثاله قول ويه
ان الله يأمر بالعدل والإحسان: (وأبغض الناس إليه وأبيدهم منيه امام جار) أى فى
حكمه على رعيته والمراد بالأمام ما يشمل الامام الاعظم ونوابه والقضية ونوابهم (حم
ن عن أبى سعيد الخدرى وإسناده حسن في (ان أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد
الرحمن) قال المناوى أى لمن أراد المتسمى بالعبودية لان كلا منهما يشتمل على الاسماء
الجسبنى كلها كامر أما من لميرد التسمى بهافالاحب فى حقه اسم محمد وأحمد (م عن ابن
عمر بن الخطاب في (ان أحدا) بضمتين (جيل) معروف بالمدينة سمى به تيوحده عن
الجبال هناك (يحبناوغبه)) حقيقة أو مجازا على ماعر (ق عن أنس) بن مالك﴾ (ان
أحداجبل يحبنا ونحبه وهو على ترعة من ترع الجنه) أى على باب من أبوابها (وعسير)
جبل معروف (على ترعة من ترع النار) أى على باب من أبوابها (٥ عن أنس) وهو حديث
ضعيف (أن أحدكم اذا كان في صلاته) فرضا أو نقلا (مايهد يناجي ربه) يخاطبه
ويسارره بانيانه بالذكر والقراءة (فلا يبزقن بين يديه) بنون التوكيد الثقيلة أى لا يكون
براقه إلى جهة القبلة تعظيمالها (ولا عن يمينه) لان فيها ملائكة الرحمة (ولكن عن يساره
وتحت قدمه) أى اليسرى وهذا خاص بغير من بالمسجد فى بهلا يبصق الآفى نحوثوبه (ق)
عن أنس بن مالك في (ان أحدكم يجمع خلقه) بفتح فسكون أى ما يخلق منه وهو المنى
بعد انتشاره فى سائر البدن (فى بطن أمه) أى فى رجها (أربعين يومانطفة) أى تمبكت
النطفة هذه المدة تتخمر فى الرحم حتى تتهيأ للتصوير وذلك أن ماء الرجل إذالاقى ماء المرأة
أتى بضمير الخطاب فى اعلكم
اشارة الى ان نحو جبريل أعلم ورد
ذلك وانمااتى بضمير الخطاب لانه
المناسب للمقام (قوله ان احب
عباد الله) اى من المسلمين فالكفار
مبغوضون وان فعلوا المعروف
(قوله فعاله) بفتح الفاءوبكسرها
جمع فعل (قوله يحيي الموتى الخ)
فهو مناسب للمال اذالذىهو
نائم كالميت (قوله امام عادل)
ومثله نوابه من اهل الولايات.
(قوله اناحب اسمائكم)اى
لمن اراد التسمى بالعبودية فلا
ينا فى ان احب الاسماء محمد
واحد والالم يحترذلك خير خلقه
ومقتضى العلة ان بقية اسمائه
صلى الله عليه وسلم أفضل مما
عبد(قوله بحبنا)اىبادرال خلقه
اللّه تعالى فيه (قوله على ترعة)
ای باب من زرعھا ای ابواحاثم
يحتمل ان ذلك حقيقة وانه كتابة
عِن کونمناحبهدخل من باب
من ابواب الجنة وعيراسم جبل
(قوله أن أحدكم) اى الواحد . ذكم
قصص استعماله فى الاثبات لان
الذى لا يستعمل الافى النفى احد
الذى للعموم لا الذى بمعنى الواحد ..
(قولەیناجىربه) و یترتبعلىتلك
المناجاة افاضة الخير عليه فينبغى
الشخص أن يكون فى تلك الحالة
على اتم الاحوال بان یرفض ماسوى
مولاه ويتصف بالادب الظاهرى
والباطنى ومن الادب الظاهرى
ان لا يبصق أمامه الخ الاترى
ان الشخص اذا وقف بين يدى
ملك لخدمته وتشاغل عنه كان
مجل انتقامه ها بالله عليك الملوك (قوله فى بطن) اى رحم من اطلاق اسم المحل على الحال وذلك الجمع بعد انتشاره فى جميع بدن المرأة
حمط
:
. -
٤٤٨
فنىّ المرأة اسفررفيق فيه قوة
الأنفال ومنى الرجل ابيض
تخين فيه قوة الفعل اى منى
المرأة لا يصلح للتخلق اى الانفعال
منه الا يضم منى الرجل له فهو
فيه قوة الفعل له فهو بمنزلة الانفية
لبن فلا يصلح اللبن للجين أو السمن
الإبعدضم الأنظمة اليه فهذا
• •فى الفعل والانفعال الواقعين
فى عبارات الائمة (فوله وأجله)
أى مدة أجله (قوله ثم ينفخ الخ)
أصل النفخ اخراج النفس
من جوف النافخ الى حسوف
المنفوخ وليس مراداهنابل
المراد أنه يكون حيا بكلمة كن
فيكون ثم ان كان الملك هو الموكل
بالرحم فعنى ارساله أمره بذلك
وان كان غيره ف الارسال على
ظاهره
بالجماع وأراد الله أن يخلق من ذلك جنينا هيا أسباب ذلك لان فى رحم المبر أة وتين قوة
انبساط عندورودمنى الرجل حتى ينتشر فى جلد المرأة وقوة انقباض بحيث لا يسيل من
فرجِها مع كونه منكوساو مع كون المنى تقيلا بطبعه وفى منى الرجل قوة الفعل وقى منى المرأة
قوة الانفعالى فعند الامتزاج بصبر منى الرجل كالا نفحة للبن (ثم يكون علقة مثل ذلك).
أى يكون بعدمضى الاربعين قطعة دم غليظ جامد حتى بعضى أربعون يوماً (ثم يكون
مضغة)) أى قطعة سم بقدر ما يمضغ (مثل ذلك) أى مثل ذلك الزمن وهو أربعون (ثم
يبعث الله اليه ملكاً) وفى رواية ثم يرسل الله ملكاثم بعد انقضاء الأربعين الثالثة يبعث الله
اليه ملكاوهو الملك الموكل بالنفوس فينفخ فيه الروح وهى مابه حياة الانسان قال الكرمانى
اذاثبت أن المراد بالملك من جعل اليه أخر ذلك الرحم فكيف يبعث أو يرسل وأجاب بان
المراد أن الذى يبعث بالكلمات غير الملك الموكل بالرحم الذى يقول يارب نطفة الخ ثم قال
ويحتمل أن يكون المراد بالبعث انه يؤمن بذلك اه ووقع فى رواية يحيى بن زكريا عن الأعمش
اذا استقرت النطفة فى الرحم أخذها الملك بكفه فقال رب أذكرأم أنثى الحديث فيقول
انطلق الى أم الكتاب فإنك تجد قصة هذه النطقة فينطلق فيجد ذلك فينبغى أن يفسر الارسال
المذكور بذلك (ويؤمر بأربع كلمات) القضايا المقدرة وكل قضية تسمى كلمة (ويقالله
١.كتب) قال المناوى أى بين عينيه كمافى خبر البزار (عمله) كثيرا أو قابلا سالحما أو فاسدا
(ورزقه) قال المناوى أى كماوكيفا خلالا أوحراما (وأجله) أى مدة حياته(وشقي) وهو
من استوجب النار (أوسعيد) وهو من استوجب الجنة قال العلقمي وقوله وشقي أو سعيد
بالرفع خبر مبتدا محدوف والمراد بكتابة الرزق تقديره قليلا أو كثيراو صنفته خلالا أوحراما
وبالاجل هل هو طويل أوقصيرو بالعمل هل هو صالح أو فاسد ومعنى قوله شفى أوسعيد أن
الملك يكتب احدى الكلمتين كان يكتب مثلا أجل هذا الجنين كذا ورزقه كذا وعمل كذا
وهو شقى باعتبار ما يختم له وسعيد باعتبار ما يختم له كمادل عليه بقية الخبر قال النووي المراد
بكتب جميع ماذكرمن الرزق والاجل والسعادة والشقاوة والعمل والذكورة والأنوثة أن
ذلك يظهر للملك ويأمره بانفاذه وكتابته والافقضاء الله السابق على ذلك وعلمه وارادته
وكل ذلك موجود فى الأزل (ثم ينفخ فيه الروح) أى بعد غام صورته قال العلقمى ووقع فى
رواية مسلم ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات وظاهر، أن النفخ
قبل الكتابة ويجمع بأن الرواية الأولى صريحة فى تأخير النفخ للتعبير بقوله ثم والزواية
الاخرى محتملة فترد للمصريحة لأن الواولا ترتب فيجوز أن تكون معطوفة على الجملة التي قلبها
وأن تكون معطوفة على جلة الكلام المتقدمة أى يجمع خلقه في بطن أمه فى هذه الأطوار
ويؤمر الملك بالكتب وتوسط قوله ينفخ فيه الروح بين الجمل فيكون من ترتيب الحسبر على
الخبرلا من ترتيب الافعال الخير عنها ومعنى استاد النفخ للملك أن يفعله بأمر الله تع الى
والنفخ فى الأصل اخراج ريح من جوف النافخ ليدخل فى المنفوع فيه والمراد بإسناده الى الله
تعالى أن يقول له كن فيكون وقال ابن العربى الحكمة فى كون الملك يكتب ذلك كونه قابلا
للنبي والحو بخلاف ما كتبه الله فانه لا يتغير (فإن الرجل متكم ليعمل بعمل أهل الجنة)
يعنى من الطاعات الاعتقادية والقولية والفعلية (حتى ما يكون بينه وبينها الاذراع)
تصوير لغاية قربه من الجنة قال ابن جرفى شرح الأربعين هو بالرفع (فيسبق عليه الكتاب)
أى يغلب عليه كتاب الشقارة (فعمل بعمل أهل النارف دخل النار) قال العلقمى الباء
زائدة والاصل يعمل عمل أهل النار وظاهره أنه يعمل ذلك حقيقة ويختم له بعكسه وقال
المنادى
٤٤٩
المناوى مان لان الخامة الماهى على وفق الكتابة ولا غيرة بظواهر الاعمال قبلها بالقبة
حقيقة الامر وان اعتدبها من حيث كونها علامة (وان الرجل لتعمل بعمل أهل النار
"حتى ما يكون بينه وبينها الاذراع) بعنى شئء قليل جدا (فيسبق عليه الكتاب) أى كتاب
السعادة (فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة) أى فى سبقت له السعادة صرف قلية
إلى عمل خيريختم له به وعكسه بعكسه وفى الحديث أن الذى سبق فى علم الله لا يتغير ولا يقبدل
وان الذى يجوز عليه التغيير والتبديل ما يبدو للناس من عمل العامل ولا يبعد أن يتعاق
ذلك مافى على الحفظة والموكلين بالا دمى فيقع فيه المحور الاثبات كالزيادة فى العمر والنقص
منه وأما ما فى علم الله تعالى فلا يتغير ولا يتبدل وفيه أيضا التنبيه على أن الله تعالى قادر على
المبعث بعد الموت لان من قدر على خلق الشخص من ماءمهين ثم نقله الى العلقة ثم المضغة ثم
تفيض فيه الروح قادرعلى أن يخلفه دفعة واحدة ولكن اقتضت الحكمة الالهيبة نقله فى
الأطوار رفقا بالام لا نهالم تكن معتادة فكانت المشقة تعظم عليها فهيأ. في بطنها بالتاريخ
إلى أن تتكامل ومن تأمل أصل خلفه من نطفة وتنقله فى تلك الاطوار الى أن صارانسانا
جبل الصورة مفضلا بالعقل والفهم والنطق كان عليه أن يشكر من أنشأ. وهيأه ويعبده
حتى عيادته و يطيعه ولا يعصبه وفى الحديث الحث على القناعة والزجر الشديد عن الحرص
لان الروق إذا كان قد سبق تقديره لميغن التعنى فى طلبه وإنماشرع الاكتساب لأنه من
جملة الأسباب التى اقتضتها الحكمة فى دار الدنيا وفيه أيضا أن الاقدار خالية فلا ينبغى لاحد
أن يغتر ظاهر الحال ومن ثم شرع الدماء بالثبات على الدين وحسن الخاتمة وأماما قالهعيد
الجق فى كتاب العاقبة ان سوء الخاتمة لا يقع من استقام باطنه وصلح ظاهره وانما يقع من فى
طويبه فساد أو ارتياب ويكسر وقوعه المصر على الكبائر والمجترئ على العظائم فيهجم عليه
الموت بغتة ف صطلمه الشيطان عند تلك الصدمة فيكون ذلك سببالسوء الخاتمة فهو محمول
على الأكثر الاغلب (ق: عن ابن مسعود چ ان أخذ كم إذا قام (صلى انما ينا جي ربه).
المناجاة المناورة والمخاطبة (فلينظركيف يناجيه)) أى بندر القراءة والذه كر وتفريغ
القلب من الشواغل الدنيوية (ك عن أبى هريرة في إن أحدكم مرآة أخيه)) أى بمنزلة
من آة يرى فيها سلبه من العيوب الحسية والمعنوية (فإذا رأى) أى علم (به أذى) أى قدر!
خسبيا كان رأى بيانه أو نجوثوبه بصاها أو مخاطً أوترابا ونحوها أومعنويا كان رآه على
حالة غير مر ضية تترجا (فليطه) أى بزله (عنه) تدبافان بقامة بديعيبه (ت عن أبى هريرة
* ان أحساب أهل الدنيا) جمع حسب بمعنى الكرم والشرف (الذين يذهبون اليه هذا
المال) قال المناوى قال الحافظ العراقى كذا فى أصلنا من مسند أحمد الذين وضوابه الذى وكذا
رواه الفسائى يعنى شأن أهل الدنيا رفع من كثر ماله وان كان وضيما رضعة المقل وان كان فى
النسب رفيعا (حم ن حب ك عن بريدة) بن الحصيب وأسانيد، صحيحة في (أن أحسن
الحن الخلق الجن) بضمتين أى السجية الجيدة المورثة للاتصاف بالملكات الفاضلة
مع طلاقة الوجه والمداراة والملاطفة لان بذلك تتألف القلوب وتنتظم الاحوال
(المستغفرى) أبو العباس (فى مسلسلاته) أى مروياته المسلسكة (وابن عساكر) فى
تأريخه (عن الحسن) أمير المؤمنين (ابن على) أمير المؤمنين وإسناده ضعيف في (إن
أحسن ما غير تم به هذا الشعب الحناء) قال المناوى بكسر فتشديد ممدودا (والتكتم). بفتح
الكافى والمثناة الفوقية نبت بشبه ورق الزيتون يخلط بالوشمة ويختضب بدولا يعارضه
النهى عن الخضاب بالسواد لان الكم اما يؤد منفردا (حم - حب عن أبى ذر)
(فول من آذ) أى كلامرآه في كمان
الشخص اذا نظر الىنفسهفى
المرآة ورأى شياًلراحه أزاله
ينبغى له انه اذا رأى فى أخيه قذرا
حسيا أومعنويا أز اله ويسن له أن
بعلمه بإزالة القدرالحسى ويريه
أياه لئلا يعتقد أنه يعبث به والقذر
المعنوى كلأن يعلم ارتكابه معصبية
فينصيه ويسعى فى استانته
ويذكر عليه ذلك وهذا هو المسمى
عند أهل التصوف بالتناكر وإذا
قال الجنيدان الصوفية لانزال
بخير ماتناكروا فإذا اص ظلموا
هلكوا ومر سيدنا عمر بجمع من
الحماية فقال كيف تصنعون إذا
رأيتم منى مخالفة فكتوا
فأعادها فقالسعدبن بشراذا
رأينا من اعوجا جاة ومناه فقال
أنتم اذن أنتماذن أى أنتماذن
أصحاب رسول الله حقا لاتهملوا
التبرع فى حق أحد (قولهان
أحساب) جمع حسب بمعنى شرف
وكرم أى ان شرف أهل الدنيا
وكرمهم المال فىلا ينظرون الى
شرف النسب بخلاف غير أهل
الدنيا الذين لا ينهمكون على
جنها فشرفهم النسبب الطيب
والعمل الصالح (قوله أحسن
الحسن) أى اذا تتبعت الشئ
الحسن وجدت أحسن الاشياء
الحسئة الخلق الحسن (قوله
الجناء) بالمبدوالكتم نات لهورق
بشبه ورق الزيتون وله ثمر يشبه
الفلفل ولوسبيخ به وحده كان.
لونه السواد وأذا صبغ به مع الحناء
كان لونه الجمار مائلا الى السواد
(٥٧ - عزیری اول)
(قوله يحزن فيه) وفى الصبغة به أى
:
يتمتع ويبكى فإن لم يبقباكى
(قوله إن أحق الخ) وماورد من
نحو من أخذاً حراعلى كتاب الله
طوقه من النارفسوخ أومؤول
وسبب الحديث أن جماعة من
العماية قيل لهمان فى الحى لديها
وفى رواية سليما الخ وتنميته بسليها
من التفاؤل (قوله ان توه وابه).
أى وفاء والم صدر المنسبك تعبير أو
على اسقاط الخافض (قوله بداء)
اسم قبيلة يعنى ياخيها زياد بن
الجرث ففيه تسمية الشخص
باضافته لقبيلته وهو دچان
كان معروفابينهم بذلك: (قوله
الأئمة المصلون) لانهم مطاعون
فهزار الغالب عليهم الكبر
واستيلاء الشيطان وإذا وقع أن
بعضهم قال للحجاج انك لذو كبير
واعتد الفعال ان هناك من هو
متكبراً كثرمنى فقال له من قال
من قالهبلىمدكالا ينبغى لاحد
من بعدى فلشدة كبروقبح الله
رأيه تجرأعلى الرسول ووقع ان
بعض الملوك قال إن طاعتنا يهتم
بها أكثر من طاعة الله تعالى لانه
تعالى قيدها بالاستطاعة حيث
قال فاتقوا الله ما استطعتم ولم يقيد
بذلك فى قوله تعالى وأولى الأمر
منكم وذلك لشدة كبره وبعضهم
قال لا يكتب علينا معشر الملوك
سيئة فقال بعض العارفين كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى
بذلك فقمعه الله تعالى فلمامات
ذلك العارف أفشى تلك المقالة
وأراد أن يوافقه جميع الناس
على ذلك فصلاح الخلق مرتب
على سلاح الأمراءي العلماء
٤٥٠
الغفاري في (ان أحسن مازرتم به الله) قال المناوي عنى ملائكته (فى قبوركم) أى اذا
مرتم اليها بالموت (ومساعدكم) أى ما د متم فى الدنيا (البياض) أى الابيض البالغ
البياض من الثياب والأكفان فأفضل ما يكفن به المسلم البياض وأفضل ما يلبس يوم الجمعة
البياض (• عن أبي الدرداء ع ان أحسن الناس قراءة من اذا قرأ القرآن وتجزى به) أى
يقرؤه تخشع وترقيق وبكاء فيخشع القلب فتنزل الرحمة (طب عن ابن عباس @ ان أحق
ما أخذ تم عليه أجرا كتاب الله) قال العلقمى شبه كمافى البخارى عن ابن عباس أن نقرا
من أصحاب النبي صلى الله عليه و ... لم مر وابما فيه للبيع أو سليم فعرض لهم رجل من أهل
الماء فقال هل فيكم من راق ان فى المناء رجلالد بغا أو سلماً فانطلق رجل فرقاه بفاتحة الكتاب
على شاء فاء بالشاء إلى أصحابه فكرهو اذلك وقالوا أخذت على كتاب الله أجرافقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم أن أحق فذكره قوله من واعها، أى يقوم نزول على ماء قوله فيهم لدبخ
بالدال المهملة والغين المعجمة وقوله أو سليم قال فى الفتح مشك من الراوى والسليم هو اللدبغ سمى
ذلك تفاؤلا من السلامة لكون غالب من يلدغ بطب واستدل الجمهور بهذا الحديث على
جواز أخذ الأجرة على تعليم القرآن وخالف الحنفية فنعوه فى التعليم وأجازو. فى الرقى قالوا
لان تعليم القرآن عبادة والأجرفيه على الله تعالى وهو القياس فى الرقى الاأنهم أجازوه فيها
لهذا الخبر وحل بعضهم الاحرفى هذا الحديث على الثواب ومساق القصة التى وقعت فى
الحديث أفي هذا التأويل وادعى نسجه بالأحاديث الواردة فى الوعد على أخذ الأجرة على
تعليم القرآن وقدر واه أبو داود وغيره وتعقب أنه اثبات للقيم الاحتمال وهو مر دود
وبأن الاحاديث ليس فيها تصريح بالمنع على الإطلاق بل هى وقائع أحوال محتملة الثاويل
لتوافق الأحاديث الصحيحة حديث الباب وبأن الأحاديث المذكورة ليس فيها ما تقوم به
الحجة فلا تعارض الأحاديث الصحيحة ونقل عياض جواز الاستثمار لتعليم القرآن عن العلماء
كافة الاالحنفية وقال الشعبى لا ينبغى للمعلم أن يعطى شي أفيقبل اهـ وقال المناوى فأخذ
الآخرة على تعليمه جائز كالاستهار لقراءته والتهى عنه منسوخ أو مؤولى (خ عن ابن
عباس# ان أحق الشروط أن توفوايه) أى بالوفاء أى وفاء بالنصب على التمييز (مااستحالتم
به الفروج) قال المناوي يعنى الوفاء بالشروط حق وأحقها بالوفاء الشئ الذى استمد للتمر به
الفروج وهو نحو المهر والنفقة فانه التزمها بالعقد فكانهاشركات (جبرق ٤ عن عقبة بن
عامر) الجهنى ﴾ (ان أخاصداء) قال المناوي أى الذى هو من قبيلة صداء بضم الصاد
والتخفيف والمدرباد بن الحرث (هو) الذى (أذُن ومن أذن فهو يقيم) يعنى هو أحق
بالإقامة ممن لم يؤذن السكر لو أقام غيره اعتدبه (حمد ت ، عن زيادين الحرث الصدائى)
بالمدو الضم نسبة إلى صدا: حى من اليمن قال أمر فى المصطفى صلى الله عليه وسلم أن أؤذن
للفخر فأذنت فأراد بلال أن يقيم فذكره وإسناده ضعيف ﴾ (ان أخوف ما أخاف) أى من
أخوف شيء أخافه (على أمتى الأئمة المصلون) قال المناوي جمع أمام وهو مقتدى القوم
المطاع فيهم يعنى إذا استقصبت الأشياء الخوفه لم يوجد أخوف من ذلك (حم طب عن أبى
الدرداء في ان أخوف) أى من أخوف (ما أخاف على أمنى كل منافق) أى قول كل منافق
(عليم اللسان) قال المناوى أى كثير علم اللسان جاهل القلب والعمل اتخذ العلم حرفة
يتأكل بها و أيهة يتعزز بهايده والناس إلى الله ويفرهو منه اهـ وقال العلقمى قال شيخنا
قال أبو البقاء أخوف اسم ان وماهنا بكرة موصوفة والعائد محذوف تقديره ات أخوف شئء
أخاقه على أمتى كل وكل خبران وفى الكلام تجوزلان أخوف هذا المبالغة وخبران هو اسمها
<.... !
.. ... "
فی
٤٥١
فى المعنى فكل منافق أخوف وليس كل أخوف منافق بل المنافق مخوف ولكن جامبه على المعنى
أخرج الطبرانى عن على انى لا أتخوف على أمتىمؤمنيا ولا مشر كا فاما المؤمن فيمجر ما عمانه
وأما المشرك فيقمعه كفره ولكن أتخوف عليكم منافقا عالم للسان يقول ما تعرفون في يعمل
ما تنكرون (حم عن عمر) بن الخطاب واسنادرجاله ثقات في (ان أخوف ما أخاف على
أمنى عمل قوم لوط) قال العلقمى قال الدميرى اختلف الناس هل اللواط أغلط عقوبة من
الزنا أو الزنا أغلظ عقوبة منه أو عقوبتهما سواء على ثلاثة أقوال فذهب أبو بكر وعلى وخالد
ابن الوليد وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عباس وجابر بن عبد الله وجابر بن معمر و الزهرى
وربيعة ومالك واسحق وأحمد فى أعم الروايتين عنه والشافعى فى أحد قوليه الى ان عقو بته
أغلظ من عقوبة الزنار عقوبته القتل على كل حال محصنا أو غير محصن وذهب عطاء بن أبى
رباح وسعيد بن المسيب والحسن البصرى وإبراهيم النشى وقتادة والأوزاعى والشافعى فى
ظاهر مذهبه والامام أحد فى الرواية الثانية عنه وأبو يوسف ومحمد الى أن عقوبته وعقوبة
الزناسواء وذهب الحكم وأبو حنيفة الى ان عق و بته دون عقوبة الزناوهوالتعزيركاً كل
الميتة والدم ولحم الخنزيرقالو الإنه ومائى فى محل لا تشتهيه الطباع فلم يكن فيه حد كوط، البهيمة
ولانه لا يسمى زانبالغة ولا شر عاولاعر فافلا يدخل فى النصوص الدالة على حد الزانين وقال
أصحاب القول الأول وهم الجهور وليس فى المعاصى أعظم مفسدة من هذه المفسدة وهى
على مفسدة الكفر وربما كانت أعظم من مفدة القتل ولم يقتل الله بهذه المفسدة قبل قوم
لوط أحدامن العالمين وعافيهم عقوبة لم يعاقب بها أحدا غيرهم وجمع عليهم من أنواع
العقوبات من الاهلاك وقلب ديارهم عليهم ورميهم بالحجارة من السماء فكل بهم نكالا
لم يسكاه بأمة سواهم وذلك لعظم مفسدة جريمتهم التى تكاد الأرض تميد من جوانبها اذا
عملت عليها وتهرب الملائكة إلى أقطار السموات والأرض إذا شاهد وها خشية رول
العذاب على أهلها في بيهم معهم وقعج الأرض إلى ربه تبارك وتعالى وتكاد الجبال تزول
من أما كنها ومن تأمل قوله تعابى ولا تقربوا الزناانه كان فاحشة وسامسيتلاوة وله فى اللواظ
أتأتون الفاحشة ماسبقكم بها من أحد من العالمين تبين له تفاوت ما بينهما لأنه سبحانه نكر
الفاحشة فى الزناأى هو فاحشة من الفواحش وعرفها فى اللواط وذلك يفيد أنه اسم جامع
معانى اسم الفاحشة كما تقول زيد الرجل ونعم الرجل زيد أى أنيأتون الخصلة التى استقر
فيشها عند كل أحد فهى الظهور فيتها وكالة غنية عن ذكرها بحيث لا ينصرف الاسم الى
غيرها وأكدسبحانه وتعالى فيشها بأنه لم يعملها أحد من العالمين قبلهم وحكم عليهم
بالإسراف وهو مجاوزة الحدفقال بل أنتم قوم مسرفون وسماهم فاسقين وأكد ذلك سبحانه
بقوله تعالى ونجيناههن القرية التى كانت تعمل الخبائث انهم كانواقوم سوء فاسقين
وسماهم أيضاً. فسدين فى قول نبيهم رب انصر فى على القوم المفسدين وسمساهم ظالمين فى
قول الملائكة ان أهلها كانواظالمين ولوط النبى صلى الله عليه وسلم هولوط بن هارات بن
تاريخ وهو آزر ولوط ابن أنى إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم وكان إبراهيم محبه حباشديدا
وهو أحد رسل الله الذى انتصرله باهلال مكذ بيه وقصته مذكورة فى القرآن فى مواضع
قال وهب بن منبه خرج لوط من أرض بابل فى أرض العراق مع عمه إبراهيم تابعاله على دينه
مهاجرامعه إلى الشام ومعهما سارة امرأة إبراهيم وخرج معهما آزر أبو ابراهيم مخالفا
لابراهيم فى دينسه مقيماً على كفره حتى وصلوا الى حران فات آزر ومضى إبراهيم ولوط
... . .
،ښہ۔ ۔ سعدد
(قوله أما انى الخ) أى فليس المراد
الكفر (قوله وشهوة خفية) وقد
جاء فى الاسرائيليات أن حكماً
ألف ثلثمائة وسستين كتابا فى
الحكمة حتى صار يطلق عليه حكيم
بالاطلاق فارسی الله تعالىالى في
ذلك الزمان أخبره أن فلا ناقدملاً
الارض نفاقا أى لكونه غير مخلص
فيها فأقلع عما كان فيه وخالط
العامة وتواضع فأوسى اللّه اليه انى
قد صرت الآن راضيا عنه (قوله
أدنى الخ) الاان الله تعالى ألقى
عليهم أن لا أدنى فلا غيظ (قوله
جنانه) أى غرفه فى الجنة (قوله
ونعمه) من اطلاق العام على
الخاص اذالمرادخصوص الابل
کایاتیبعد نحوخمس ورقاتفى
حديث ان الجنة ليس فيها شئ من
اليهائم الاالابل والطبير قال
الشارخ هناك هذا فى بعض الجنان
فلاينافى أن فى بعض آخر منها
الخيل وعلى ان الرواية بكر
النون يشمل الطبر والخيل بخلاف
رواية الفتح لان ذلك لا يسمى
نعماو فى نسخةزيادة وأزواجه
قبلنعمهوفى أخرىزيادةوسرره
بعند وخدمه بطاق الخدم على
الذکروالآثیوقدیقالخادمة
وقوله وسر ره جع سرير وهو
ما يجلس عليه ويجمع أيضا على
أحمرة (قوله ألف سنة) أى وأمور
الأخرة والجنة من وراء طور
العقل فلا تقاس على الشاهد
قنؤمن به وإن لميصل العقل إليه
(قوله من اؤاؤة الخ) أى جميع
أجزاء الدار من لؤلؤة واحدة وفى
ذلك زيادة للنعيم (قوله بالعبد)
أیالمؤمن (قوله فىطير)أیفی
حواصل طير وليس ذلك حدسالها
٤٥٢
وسارة إلى الشام ثم مضوا الى منمر ثم عادوا الى الشام فنزل ابراهيم فلسطين ونزل لوط الأردن
فأرسله الله الى أهل سدوم وما يليها وكانوا كفارا يأتون الف واحش التى منها هذه المقاعشة
التى ما سبقهم إليها أحد من العالمين ويتضارطون فى مجالسهم فلماطال تماديهم دعا عليهم
لوط وقال رب انصرفى على القوم المفسدين فأجاب اللهتعالى دماءه فأرسل جبريل وميكائيل
واسرافيل عليهم السلام فى صورة رجال مرد حسان فنزلوا على إبراهيم ضيفاناو بشروه
باسحق ويعقوب ولما جاء آل لوط العذاب فى السحر اقتلع جبريل عليه السلام قرى قوم لوط
الاربع وكان فى كل قرية مائة ألف رفعهم على جناحه بين السماء والأرض حتى سمع أهل
السماء نتيج كلا بهم وصياح ديكتهم ثم قلبهم جعل عاليها سافلها وأمطر عليهم الجمارة
فأمطرت على شاردهم ومسافرهم وهذكت امر أفلوط مع الهالكين واجهها وعملة وقال أبو
بكر بن عياش عن أبى جعفر استغنت رجال قوم لوط برجالهم ونساؤهم بنسائهم فأهلكهم
الله أجمعين فخاف صلى الله عليه وسلم على أمنه أن يعملوا بعملهم فيل بهم ما حل بهم (حم
ت. ك عن جابر) بإسناد حسن في (ان أخوف ما أخاف على أمنى الاشراك بالله)).
قبل أنشرك أمتك من بعدى قال نعم (أما) بالتخفيف (انى اسيت أقولَ أعبدون)) وفى
نسخة يعبدون (شمساولا قراولاوتناول-كن) أقول تعمل (أعم الالغير الله) أى للرياء
والسمعة (وشهوة خفية)) قال المناوى للمعاصى يعنى يرائى أحدهم الناس بتركه المعاصى
وشهوتها فى قلبه مخبأة وقيل الرياء ما يظهر من العمل والشهوة الخفية يحب اطلاع الناس
عليه (.عن شدادبن أوس ان أدنى أهل الجنة منزلة) قال العلقمى قال فى النهاية
الجنة هى دار النعيم فى الآخرة من الاجتنان وهو الستر تتكاثف أشجارها وتظليلها
بالتفاف أغصائها وسميت بالجنسية وهى المرة الواحدة من جننه جنا اذا ستره فكانها شجرة
واحدة الشدة التفافها واخلالها (لمن ينظر الى جنانه) قال المتاونى بكسر الجيم جمع جنة
يفتحها (وأزواجه ونعمه) بفتح النون والعين قال المناوى الله وبقره وغمه أو بكسر قفتح
جمع نعمة كدر وسدرة اه وسيأتى فى الحديث وليس فى الجنة شىء من البهائم الاالابل
والطير فالأولى جمل ما هنا على الابل خاصة (وخدمة ومثرده مسيرة ألف سنة)) حكاية عن
كون النعيم الذى يعطاء لا يحصى (وأكرمهم على الله) أى أنظمهم كرامة عنده وأوسعهم
ملكا (من ينظر إلى وجهه الكريم) أى ذاتهتقدس وتعالى عن الجارحة (غدوة وعشبة)
أى فى مقدارهما لان الجنة لاغدوة فيها ولا عشية اذلاليل ولا نهار وقامه ثم قرأرسول الله
صلى الله عليه وسلم وجوهيومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة (ث عن ابن عمر) بن الخطاب
واستناده ضعيف ﴾ (ان أدنى أهل الجنة منزلا لرجل له دار من لؤلؤة واحدة منها غرفها
وأبوابها) أى وجدرها وسائر أجزائها وليس ذلك بعيدا اذهو القادر على كل شىء (هناد نى
الزهدعن عبيد بن عمير) بالتصغير فيهما (مرسلا) وهو الليثى فاضى مكة﴾ (ان أرحم
ما يكون الله بالعبد) أى الانسان المؤمن (إذا وضع فى حفرته) أى فى قبره وصار غير بها
فريد اقال المناوى لأنه أعظم اضطرارا فيه من غيره ولهذا قال القائل.
ان الذى الوحشة فى داره . تؤنسه الرحمة فى قبره
(فر عن أنس) بن مالك وإسناده ضعيف ﴾ (أن أرواح الشهداء فى طير خضر) أى
بأن يكون الطائر ظر فالها وليس ذا بحصر ولا حبس لانها تجد فيها من النعيم مالايوجد فى
انقضاء أو أنها فى نفسِها تكون طيرا بأن تمثل بصورته كتمثيل الملك بشراسوياوفى حديث
آخران أرواحهم نفسها تصير طيراقال ابن رجب فى كتاب أهوال القبور وهذا قديتوهم
· بعد
٤٥٣
منه أنها على هيئة الطير وشكله وفيه وقفة فان روح الانسان فماهى على صورته ومثاله
وشكله اهـ وقال القاضى عياض قدقال.ض متقيدى اثمتنا ان الروح حسم الطيف
منصور على صورة الانسان داخل الجسم قال التور بشتى أراد بقوله أرواحهم فى طبق
خضر أن الروح الإنسانية المتميزة المخصوصة بالادرا كاتيهد مفارقتها البدن يباً لها طير
أخضر فتنتقل إلى جوفه ليعلق ذلك المطيره من ثمر الجنة فتجد الروح بواسطة ريح الجنة ولذاتها
البهجة والسرور ولعل الروح يحصل لها تلك الهيئة اذا تشكلت وتمثات بأمره تعالى
طيراً أخضر كتمت لى الملك بشراسويا وعلى أى حالة كانت فالتستاسي واجب علينالورود
البيان المواضع على ما أخبر عنه الكتاب والسنة ووردصريحافلاسبيل الى خلافه فال
العلقمى وأقول اذا فسرنا الحديث بأن الروح: تشكل طيراوالاشبه أن ذلك فى القدرة على
الطيران فقط لا فى صورة الحلقة لان شكل الانسان أفضل الاشكال وقد قال السهيلى فى
حديث الترمذى ان جعفربن أبى طالب أعطى جناحين يطير بهما فى الماءمع الملائكة
يتبادر من ذكر الجناحين والطيران أنهما كناحى الطائرهما ويش وليس كذلك فان
الصورة الادمية أشرف الصور وأ كملها فالمرادبه ماصفة ملكية وقوة روحانية أبيطيها
جعفر اهـ قال المناوى ومفهوم الحديث أن أرواح غير الشهداء ليسوا كذلك لكن
روى الحكيم الترمذى انمانسمة المؤمن طائر تعلق فى شجر الجنة حتى يرجعه الله يوم القيامة
الى جسده قال الحكيم وليس هذا لأهل التخليط فيما نعلمه الغاهو الصديقين اه وقضيته
أن مثل الشهداء المؤمن الكامل وفيه ان الجنة مخلوقة الأن خلافالله منزلة (تعلق من
ثمار الجنة) قال العلقمى بضم اللام قال فى النهاية أى تأكل وهى فى الاصل للابل إذا أكلت
العضاه يقال علقت تعاق علوها فتقل الى الطير اهـ وقال فى المصباح علقت الأبل من الشهر
جلقل من باب قبل وعملوقاً كلت منها بأفواهها وعلقت فى الوادى من باب تعب سرحت
وقوله عليه السلام أرواح الشهداء تعلقمن ورق الجنة يروى من الأول وهو الوجه اذاو
كان من الثانى لقيل تعلق فى ورق الجنة وقيل من الثانى قال القرطبى وهو الأكثر (هـ
(ف عن كعب بن مالك ورجاله رجال الصحيح في (ان أرواح المؤمنين فى السماء السابعة
فنظر ون إلى منازلهم فى الجنة)) قال المناوى قال فى المطامح الإصمح ما فى هذا الخبر أن مقر
الارواح فى السماء، وانها فى حواصل طيرترتع فى الجنة والروح كلقال البيضاوى جوهر مدرك
لايفنى بخراب البدن (فر عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف في (ان أزواج أهل
الجنيه) قال المناوي زاد فى رواية من الحور (لغتين) ينظمالفعلى على السكون لاتصاله
دون الإناث (أزواجهن بأحسن أصوات لميسمعها أحدقط) أى ما سمعها أحد فى الدنيا
وقمامة وان ما يغنين به نحن الخيرات الحسان أزواج قويم كرام (طسن عن ابن عمر) ورجاله.
رجال الصحيح في (ان أشد) قال المناوى وفى رواية لمسلم ان من أشد (الناس عذابايوم
القيامة المصورون) صورة حيوان تام لان الاوثان التى كانت تعبد كانت بصورة
الحيوان (حم م عن ابن مسعود في ان أشد الناس)) أى من أشيدهم (ندامة يوم
القيامة رجل) أى انسان مكلفبه (باع آخرته بد نيا غيره) أى استبدل بحفظه الاخروى
حصول مظ غيره الدنيوى وآثر عليه (تخ عن أبي أمامة) الباهلى ﴾ (أن أشيد
الناس تصديقا للناس أصدفهم حديثا وان أشد الناس تكذيبا) أى الناس (أكذيهم
حديثا قال الشيخ لأن الانسان يغلب عليه حال نفسه ويظن أن الناس مثله وأشارهنا
إلى الانفاح عبافى قصة آدم عليه السلام فيماذكره الله فى قوله وفاسههما انى بك المن الناصحين
بل يوسع لها أكثر من الفضاء
وقيل انها نفسها تتمثل بصورة الطير
وأس تشكل بأن فيه الانتقال من
شريف الى دونه فان صورة الطير
دون صورة الأدبى فى الشرف
وأجيب بأن المراد أنها يكون لهاقوة
فى سرعة الانتقال كالمطير لا أنها
تنتقل الى صورة المطير حقيقة أطير
ما قيل فى أن الشخص يكون له
جنا حان يطير بهما فى الجنة من
أنه كناية عن قوة الطيران وكذا
ماورد ان سيدنا جعفرا عوضه الله
جنا حين الخ من أنه كتابة عن ذلك
اذوجود الجنا حين حقيقة مما
يبشع ومثل الشهداء فى ذلك الكمل
(قوله فى السماء) أى مستقرها
فيها وتذهب الى التبسط والروح
هى النفس على التحقيق لكنها
وقت نغضهافى البدن تسمیروما
ثم إذا بلغت قوةاكتساب الصفات
سميت تفا علية أودنية الخ
(قوله لبغنين الخ) بنحو تجن
الخيرات الحسان أزواج قوم كرام
(قوله أزواجهن) على اسقاط
الخافض (قوله المصورون)ولو
على هيئة مهانة خلافالبعضهم هنا
لأن الكلام فى الفعل وهو حرام
مطلقا (قوله أصدقهم حديثاً) آتي
اذا كان الشخص صدوقاحل
كلام غيره على الصدق وإذالما
كان سيدنا آدم صلى الله عليه
وسنعلم وحواء فى أشدمر انب الصدق
صدقاا بلیس فىقولهانی ثکالمن
الناصحين وأكلا من الشجرة
ولداً اذارأی شُهنص منیکلم
امرأة أودخل بناه على الزنا
والسرقة ان كان هو كذلك وهكذا
:
٤٥٠
(قوله القروينى) بفتح القاف
وستكون الزانى وكسر الواونسية
إلى مدينة خرج منها علماء
کثیر ون فى آمالیهآی الاحاديث
المملاة (قوله مامسته النار) بنحو
مطبخ وشى وعقد كالابس والعصيدة
وذكربعضهم أن هذا خاص
باللحم لانه ذكر عند حضوره أو
التحدث به لكن العبرة بعموم اللفظ
(قوله: كسب التجار) جميع تاجر
وهو المقلب المال لغرض الريح
وأفضل من ذلك عمل البد كالتجار
والخياط وأفضل منهما الزراعة
وأفضل الجميع سهم الغنيمة فأطيب
ليس على بابه (قوله معا وا إننحو
وفاء دين لم يخلفوا (قوله وإذا
اشتروا) أى سلعة لم يدموها أى كان
نقول هذه رديئه ليشترها أحد
لاجل تقليل ثمتها أما اذا ظهر بها
غيب قدمه الذلك العيب ليردها فلا
بأس به (قوله لم يطر وا) أى لم يبالغوا
فى مدحها من الاطراءوهو المبالغة
(قوله لم يعطالوا) من المماطلة: قوله
لم يسروا) بالتشديد(قولهوان
أولادكم من كسبكم) أى الولد
كتب مجاز الان الأب تسبب فى
وجودهواكتسبه يفعله أى
ذكستهم مثل كسبكم فالمراد
الكسب وأو بواسطة (قوله من
كسيكم) خبران أى مبتد أو ناشئ
من كسبكم (قوله ان يموت الخ)
محل كون ذلك اثمان قصر كان
استدان ولاجهة له أو المعصية
(قوله خوضاً) أصل الحوض الغوص
فى نحو البحر والمرادهنا الدخول فى
الباطل (قوله يوم الاثنين) أى
عشبة يوم الخ
وانضما قد لا ذلك منه أظنهما أنه لا يحلف بالله كاذب أفاده بعض المفسرين اه فالصدوق
يحمل كلام غيره على الصدق لاعتقاده فح الكذب والكذوب يتهم كل مخبر بالكذب لكونه
شأته (أبو الحسن القزويني فى اماليه) الحديدية (من أبى أمامة) الباهلى في (ان
أطيب طعامكم) قال المناوى أى الذه وأشها، وأوفقه للأبدان (ما منسته النار) أى شىء
مأكول مسته النار أى أثرت فيه بنحوطخ أو قلى اهـ وقال الشيخ الكلام فى اللحم لقضية
التعب حيث تشاوروا عليه فذكره وفى أخرى أنه حضر اللحم فذكره (ع طب عن
الحسن بن على) قال الشيخ حديث صحيح في (إن أطيب الكسب) أى من أطيبه (كسب
التجار الذين اذا حدثوا) أى أخبروا عن ثمن السلعة ونحوه كشراء بعرض وأجل (لم يكذبوا)
أى فى اخبارهم للمشترى (واذا اتخذوا) قال المناوى أى انتمنهم المشترى فى اخباره بماقام
عليه أوانه لاعيب فيه (لم يخونوا) أى فيّا ائتمنوا عليه من ذلك (وإذا وعدوا) أى يتحو
وفاءدين التجارة (لم يخلفوا) أى بلا عذر (وإذا اشتر والميدموا) أى ما اشتر وهعالم تظهر به
غيب وأراد الفسيخ بهفلا بأس يذكره (وإذا باعوالم يطروا) بضم المثناة التحتية وسكون
الطاء من الاطراءو فى القاموس أطراه أحسن الثناء الحسين أى لم يجاوز وا فى مدح ما باعوه
المدوقال العلقمي الاطراء مجاوزة الحد فى المدح والكذب فيه (وإذا كان عليهم)، قال
الشيخ أى حق سببه التجارة أو غيرها وان كان الملائم للمقام الأول (لميعطلوا) بفتح أوله وضم
ثالثه صاحبه به بل يدفعونه اليه عند الاستحقاق وان فاجلوا الوقت به كان أمدح والمطل
التسويق (وإذا كان لهم) أى حق على غيرهم (لم يعسر وا) قال العلقمى قال فى الصباح
يعسرت الغريم أصشره من باب قبل وفى لغة من باب ضرب طلب منه الدين على عمرة ١هـ
وقال فى الدركاصله والعسر ضد الشمر وهو الضيق والشدة والصعوبة اهـ أى لم يضيفوا على
المديون حيث لاعذر (هب عن معاذ بن جبل قال المناوى باستاد ضعيف وقال الشيخ
حديث حسن في (ان أطيب ما أكلتم من كسبكم) قال العلقمي أصول المكاسب الزراعية
والصنعة والتجارة وأفضلها ما يكتبه من الزراعة لأنها أقرب إلى التوكل ولانها أعم نقعا
ولان الحاجة إليها أعم وفيها عمل بالتدأيضاو لانه لاعد فى العادة أن يؤكل منها بغير عوض
فيحصل له أحروان لم يكن من يعمل بيده بل يعمل علمانه واحراؤه فالكسب ها أفضل ثم
الصناعة لأن المكسب فيها يحصل بعد اليمين ثم التجارة لأن العجابة كانوايكتسبون بها
(وأن أولادكم من كسبكم) قال العلقمى قال فى النهاية انتاجه ل الولد كسب الآن الوالد المبه
ويسعى فى تحصيله والكسب الطلب والسعى فى طلب الرزق والمعيشة وأراد بالطلب هذا الجلال
ونفقة الوالدين على الولد واجبة إذا كانا محتاجين عند الشافعى رضى الله تعالى عنه (غت ن
عن عائشة) قال الشيخ حديث ج ﴾ (ان أعظم الذنوب عند الله) قال العلق من أى من
أعظمها حذف، ن وهى مرادة كما يقال أعقل الناس ويراد أنه من أعقلهم (ان يلقاه بها
عند بعد الكتائر التى هى الله عنها) قال المناوي أى أن يلقى الله متلبسا بها مصراعليها وهو
اما ظرف أو حال اله أى فى حال لقيه بها (ان يموت الرجل) أى الانسان المكلف (وعليه
دين) جملة حالية (لا يدع له فضاء) أى لا يترك وهذا محمول على مااذا قصر فى الوفاء أو
استدان لمعصبة (حمد عن أبي موسى) الاشعرى قال الشيخ حديث صحيح في (ان أعظم
الناس) أى من أعظمهم (خطايايوم القيامة)) جمع خطيئة وهى الاثم (أكثرهم خوضا
في الباطل) أى سعيافيه فى تدير هذا الحديث لزم الصمت عمالا يعنيه (ابن أبى الدنيا أبو
بكرفى) كتاب فضل (الصمت عن قتادة مرسلا) قال الشيخ حديث حسن ى (إن أعمال
العباد
٤٥٥
العبادةعرض يوم الاثنين ويوم الخميس) قال العلقمى زاد النسائى على رب العالمين قال شيخنا
قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام معنى العرض هنا الظهور وذلك ان الملائكة تقرأ الصيف
فى هذين اليومين وقال الشيخ ولى الدين ان قلت ما معنى هذا مع أنه ثبت فى الصحيحين ان الله
تعالى يرفع اليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل قلت يحتمل أمرين
أجيدهما أن أعمال العباد تعرض على الله كل يوم ثم تعرض عليه أعمال الجمعة فى كل اثنين
وخميس ثم تعرض عليه أعمال السنة فى شعبان فتعرض عليه عرضاً بعد عرض ولكل عرض
حكمة بطلع الله عليها من يشاء من خلقه أو مستأربها عنده مع أنه تعالى لا يخفى عليه من
أعماله مخافية ثانيهما أن المراد أن اتعرض فى اليوم تفصيلا ثم فى الجمعة جملة أو بالعكس اهـ
وسببه كمافى أبى داود أن فى الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم الاثنين والخميس فسئل عن
ذلك فقال ان أعمال العباد فذ كره وفيه دليل على استحباب صوم يوم الأثنين والخميس
والمداومة عليهما من غير عذر (حم د عن أسامة بن زيد) بإسناد حسن في (ان أعمال فى
آدم تعرض على الله أهالى عشبة كل خميس ليلة الجمعة) أى فيقبل بعض الأعمال ويرد بعضها
(فلا يقبل عمل قاطع رحم) أى قريب بنحواساءة أو هجر فعمله لا ثواب فيه وإن كان حبها
( حم خد عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (إن أغبط الناس) قال
المناوى فى رواية ان أغبط الناس أولبائى (عندى) أى أن أحسنهم حالا فى اعتقادى
اهـ قال العلقمى قال فى المصباح الغبطة حسن الحال وهو اسم من غبطته غبطا من باب
ضرب اذا تمنيت مثل ماله من غير أن تزيد زواله عنه لما أعجبت منه وعظم عندك وهذا جائزفاته
ليس بحصد فان تمنيت زواله فهو الحسد (لمؤمن خفيف الحاذ)) بجاء مهملة وذال مجمة
مخففة أى قابل المال خفيف الظهر من العيال قال المناوى وهذا فيمن خاف من النكاح
التورط فى أمور يخشى منها على دينه فلا ينافى خبرتنا كوا تنا سلوا كثروا وزعم أن هذا
منسوخ بذالك وهم لان النسخ لا يدخل الخبر بل خاص بالطلب (ذوحظ من الصلاة) أى
ذوراحة من مناجاة الله فيها واستغراق فى المشاهدة ومنبه خبر ارض يابلال بالصلاة
(أحسن عبادة ربه) أى باتيانه بواجباتها ومند وباتها (وإطافه فى السر) قال المناوى
عطف تفسير على أحسن (وكان غامضافى الناس) أى غير مشهور بينهم (لا يشاراليه
بالأصابع) بيات لمعنى الغموض (وكان رزقه كفافا) أى بقدر الكفاية لا أزيدولا
أنقض (فصبر على ذلك) أى رضى وقع وشكر على الكفاف (عجلت منيته) أي سلبت
روحه بالتجميل لقلة تعلقه بالدنيا (وقات بواكيه) هو مافى كثير من النسخ وفى نسخة شرح
عليها المناوى اسقاطه فانه قال وفى رواية وقات بواكيه أى نقلة عياله وهو انه على المناس
(وقل تراثه) أى المال الذى خلفه قال المناوى قال الحاكم فهذه صفة أويس القرنى
وأضرابه من أهل الظاهرو فى الاولياء من هو أرفع درجة من هؤلاءوه وعيد قد استعمله
الله تعالى فهو فى قبضته به ينطق وبهيبصر وبه يسمع وبديبطش جعله الله صاحب لواء
الأولياء وأمان أهل الأرض ومحل نظر أهل السماء وخاصة الله وموقع نظره ومعدن سره
وسوطه يؤدب به خلقه ويحيي القلوب الميتة برؤيته وهو أمير الاوليا، وفائدهم والقائم
بالثناء على ربه بين يدى المصطفى يباهى به الملائكة وهو القطب ( حمت. " عن أبى
امامة) قال الشيخ حديث صحيح في (ان أفضل الضحايا) جع أضحية (أغلاها) بغين مهمة
أى أرفعها ثمنا (وأسمنها) أكثر ها شيحما ولما يعنى التضحية بها أكثرتوا باعد الله من
التغطية بالرخيصة الهزيلة (حرك عن رجل) من العصابة قال الشيخ حديث حسن لغيره
قولهگل خدس)ذ کره بعدماسبق
اشارة الى أنه تعالى من فضله
يؤخر عرض عمل الشخص قاطع
الرجم الى يوم الخميس اذا قطع
رحمه يوم الجمعة لم يعرض ذلك
العمل الذى هو قطع الرحم يوم
الاثنين بل يؤخر الى يوم الخميس
تفضلا منه تعالى لعله يرجع
ويتوب (قوله فلا يقبل عمل قاطع
رحم) أى لا يشيبه عليه ثوابا
كاملا وهذا محمول على ما اذا قطع
رحمه بهجر أو ايذاء أمالوقطعه
بترك احسان أو زيارة فلم يترقب
عليه ذلك لانه جائز لكنه فإنه خير
عظيم (قوله أحسن عبادة ربه)
تفسير للوحظ من الصلاة وهذا
الحديث منطبق على نحوسيدنا
أو بس القرنیفانەکانیہربەن
الناس حتى من الصحابة (قوله
الضحايا) سميت ضحية لانه يختار
ذبحها وقت الضحى فيميت باسم
وقت فعلها المختار
1
5
1
(قوله الحمادون) أى مكثرون الحمد (قوله طرق) أى محل النطق بحروف القرآن طبيوهنا أى تطفو ماظافة حسنة نصر
السواك ومعنوية بالتطهير من الذنوب فان الملك المقيد بالقرآن يضع فاه على قم من يقرأ القرآن فيت أذى بالريح البكريه الحسنى
والمعنوى (قوله أقل ساكنى الجنة النساء) (٤٥٦) أى قبل اخراج عصاة النساء من الناريكون النساء في الخمسة قليلات
بالنسبة للرجال أما بعد إخراجهمن
فيشمل المساواة للرجال أو الكثرة
(قوله أن يضيع الرجل من
بقوت) أىمنيلزمه قونه أى
مؤنته (قوله شبعا فى الدنيا
أطولهم الخ) فإن أرض المحشر
يخلق اللهفیهاعیشافن كانجائعا
فى الدنيا ألهمه الله تعالى الاكل
من ذلك حتى لا يعذب بالجوع
ومن كان منبسطافى الدنياواراد
الله تعذيبه بالجوغ يوم القيامة لم
بلهمه الآكل من ذلك فينبغى
للشخص الجوع فى الدنيا بأن لا يكثر
من الاكل المفوت الخير الكثير
فإنه أحد أركان السلوك الأربعة
عند الصوفية وهى الجوع
والصمت بأن لا يتكلم الا بالذكر
والسهر والعزلة فإذا وصل
لا بأس عليه بالشبع الخ والأكل
يكون واحدا بقدرما يقوم بالبنية
ومندوبا بقدر الشبع الشرعى
المقوى على التنفل وجائزاوهو
فوقه بحيث لايورث فتوراءن
العبادة فإن أورث ذلك كان مكروها
فان ضره كان حراماً (قوله
لاصحاب الفرش) أى فهم وان
تبسطوا بالنوم والراحة لكن
لهم الثواب العظيم المجاهدة النفس
والشيطان بل هذا هو الجهاد
الأكبر وعلى هؤلاء الطائفة أعنى
الصوفية يحمل قوله صلى الله
عليه وسلم حيذا نوم الاكياس
وفطر هم يعبنون به سهر الحمقاء
وصيامهم واعمل ذرة من صاحب
ج (ان أفضل عمل المؤمن الجهاد فى سبيل الله) أى بقصدا علاء كلمة الله بعنى هوا كبر
الاعمال ثوابا (طب عن بلال) المؤذن قال الشيخ حديث صحيح في (أن أفضل عباد
الله يوم القيامة الحادون) أى الذين يكثرون حمد الله تعالى أى اثناء عليه على الشراء
والضراء (طب عن عمران بن حصين) قال الشيخ حديث صحيح في (ان أقوامكم طرق
القرآن) أى للنطق بحروفه عند تلاوته (خطيبوها بالسواك) أى تظفر ها به لاجل ذلك
فات الملك بضع فه قرب فم القارئ فيتأذى بالريح الكريه (أبونعيم فى كتاب) فضل
(السواك والسجزى فى) كتاب (الإبانة) عن أصول الديانة (عن على) قال الشيخ.
حديث حسن ﴾ (ان أقل ساكنى الجنة النساء) قال المناوى أى فى أول الامن قبل
خروج عصاتهن من النار فلا دلالة فيه على ان نساء الدنيا أقل من الرجال فى الجنة اهـ قال
العلقمى وأوله كمافى مسلم عن ابن النساخ قال كان مطرف بن عبد الله امر أثان فيا، من عند
أجد أهمافقالت الأخرى جئت من عند فلانة قال من عند عمران بن حصين فدتنا أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أن أقل فذكره (حم م عن عمران بن حصين فيان
أكبر الاثم عند الله) أى من أكبره وأعظمه عقوبة (أن يضيع الرجل من يقوت) أى
من يلزمه قوته أى مؤنثه من تجوز وجة وأصل وفرع وخادم (طب عن ابن عمرو) بن
العاص قال الشخ حديث صحيح ﴾ (ان أكثر الناس شبعا فى الدنيا أط ولهم نجومايوم
القيامة)) لان من كثرةً كله كترشر به فكثر نومه فكل جسمه ومحقت بركة معمره ففترعن
عبادة ربه فـ لايعبأ يوم القيامة به فيصير فيها مطروداجيهانا قال الغلقمنى قال الشيخ أبو
العباس القرطبى فى شرح حديث أبى الهيثم بن التهبان انهم أكلوا عنده حتى شبعوافيه
دليل على جواز الشبع من الحلال وما جاء من النهى عن الشبع عن النبى صلى الله عليه وسلم
وعن السلف انماذلك فى الشيح المثقل للمعدة المبطئ بصاحبه عن الصلوات والاذكار
والمضر بالانسان بالتخم وغيرها الذى يقضى بصاحبه إلى البطر والاسر والنوم والككل
فهذاهو المكروه وقد يلحق بالحرم إذا كثرت آفاته وحمت بلاته والقسطاس المستقيم ما قاله
فى اللّه عليه الصلاة والسلام فإن كان ولا بد فتلت للطعام وثاث للشراب وقلت للنفس (١٠:
عن سلمان) الفارسى قال الشيخ حديث صحيح في (ان أكثر منهذا، أنى لاصحاب الفرش)
يضمبين جمع فراش أى الذين بالغ ون النوم على الفراش بعنى اشتغلوا بجهاد النفس
والشيطان الذي هو الجهاد الأكبر عن محاربة الكفار الذى هو الجهاد الأصغر (درب
قبيل بين الصفين) أى فى قتال الكفار (الله أعلم بنيته) أى هل هى نية اعلاء كلمة الله
واظهاردينه أو ليقال شجاع أو لينال حظامن الغنيمة (حم عن ابن مسعود) قال الشيخ
حديث صحيح في (ان أمامكم). وفى رواية وراءكم (عقبة) بفتحات وال الشيخ أى ماهو
كالعقبة الصعبة فى الجبل (كودا) بفتح الكاف وضم الهمزة الممدودة أى شاقة المصعد
(لا يجوزها المتقلون) أى من الذنوب الابمشقة عظيمة وكرب شديد وتلك العقبة ما بعد
الموت من الشدائد والأهوال (ك هب عن أبى الدرداء) قال الشيخ حديث صحيح
* (أن أمتي) أى أمة الاجابة وهمم المسلمون أى المتوضون منهم (بدهون) بضم أوله
.. ای
تقوى ويقين خير من مل، الأرض من أعمال المغترين (قوله كود) خبر لمجدوى أى وهى كؤد(قوله لا يجوزها
المثقلوى) أى المذنبون (قوله يدعون) أى ينادون بذلك بأن يقال باغريا محجلون أو المراد الانصاف ذلك والتحدياون.
مجمل وأصله الفرس الذى قوائمه الثلاثة بيض والمرادهنا الانوار القائمة بتلك الاعضاء
٦
بناهـ
(قوله أن نطيلى غربة) أي وتجميله فهو من باب الاكتفاء (قوله ان أمنى) أى (٤٥٧) أمة الاجابة أى عائبهم (قوله لا يزال مظالربا)
أي سموت أو ينادون (يوم القيامة) إلى موقف الجسبانيه أو الميزان أو المصراط أو الحوض.
أودخول الجنة أو غير ذلك (غرا) بضم العين المعمة وشدة الرامجمع أغرأى ذوغرة وأسلها
بياض بجبهة الفرس فوق الدرهم ثم استعملت فى الجمال والشهرة وطيب الذكر والمرادبها.
هذا النور المكائن فى وجوه أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهو منصوب على الحال أى انهم إذا
دعوا على رؤس الأشهاد نودوا بهذا الوصف وكانوا على هذه الصفة (محلين) بالمهملة
والجيم من التعجيل وهو بياض يكون فى ثلاث قوائم من قوائم الفرس والمراد به هنا أيضا
النور (من آثار الوضوء) استدل الجلمى بهذا الحديث على أن الوضوء من خصائص هذه
الامة وفيه قطرلانه ثبت فى البخارى فى قصة سارة مع الملك الذي أعطاها هاجر أن سارة لماهم
الملك بالدنومنها قامت تتوضاً وتصلى وفى قصة جريح الراهب أيضا أنه قام فتوضأ وسلى ثم
كام الغلام والظاهر أن الذى اختصت به هذه الأمة الغزة والتجميل لا أصل الوضوء (فن
استطاع) أى قدر (منكم) أيها المؤمنون (أن يطيل غيرته)) أي وتحجيله وخصها
الشجولهاله أول- كون محلها أشرف الأعضاء وأول ما يقع عليه النظر (فلي فعل) بان يغسل
مع وجهه من مقدم رأسه وعنقه زائدا على الواجب ومافوق الواجب من يديه ورجليه (ق
عن أبى هريرة @ ان أمتى) أى أمة الاجابة (أن تجتمع على ضلالة) وفى رواية لابدل
لن ولهذا كان اجماعهم جمة (فإذا رأ يتم اختلافاً) أى بشأن الدين أو الدنيا كالتنازع
فى شأن الامامة العظمى (فعليكم بالسواد الاعظم)) أى الزموامتابعة جماهير المسلمين
وأكثرهم فهو الحق الواجب فإن من خالفهم مات ميتة جاهلية (•عن أنس) بن
مالك قال الشيخ حديث صحيح ﴾ ((ان أمر هذه الامة لايزال مقاربا) قال الشيخ ومعنى
المقاربة - لامة العقيدة (حتى يتكلموا فى الولدان) قال المناوى أى أولاد المشركين
هل هم فى النارمع آبائهم أو فى الجنة أو هو كناية عن اللواط اهـ وقال الشيخ الولدان بمعينى
خدم أهل الجنة هل هم منها أو من البشر أو غير ذلك (والغدر) بفتحتين وال العلقمى قال
فى النهاية وهو عبارة عما قضاء الله وحلكم بهمن الأمور اهـ وقال الحناوى استاذ افعال العباد
إلى قدرتهم (طب عن ابن عباس) قال الشيخ حديث صحيح في (ان أمين هذه الأمة أبو
جيدة) ماسر (ين الجراج) قال العلقمى قال شيخنا قال الطبى اى هو الثقة المرضى والأمانة
مشتركة بينه وبين غيره من العصابة لكن النبي صلى الله عليه وسلم خص بعضهم بصفات
غلبت عليه وكان بها أخص (ران حبر هذه الأمة عبد الله بن عباس) بفتح الحاء المهملة
ويسكون الموحدة اى عالمها أى انهسيصير كذلك (خط عن ابن عمر) بن الخطاب وهو
حديث ضعيففي (ان أنا سامن امتى بأنون بعدى يود أحدهم لو اشترى رؤيتى) بضم الراء
وستكون الهمزة وفتح المثناة التجنية (باحله وماله) قال المناوى هذا من مهزاته لانه اخبار
عن غيب وقع (ك عن أبى جزيرة) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (أن انا سامن أمتى
بسيتفقهون فى الدين وية- رؤن القرآن ويقولون نأتى الأمراء) أى ولاة امور الناس
(فتصيب من دنياهم ونعتزلهم بدينا) أى لا نشاركهم فى ارتكاب المعاصى ولا نترك الأمر
بالمعروف والنهى عن المنكر (ولا يكون ذلك) أى حصول الدنيالهم وسلامة دينهم مع
فخالطتهم إياهم (كالا يجتنى من القتاد الاالشوك) بالمقاف والمثناة الفوقية آخر دال
مهملة ( كذلك لا يحتنى من قربهم الاانخطايا) قال العلقمى وهو أى القناد شجر تكثير
الشوك يثبت بتجدوتهامة وفى المثل دون ذلك خرط الفنادو فى المثل أيضا يخشى من الشوك
العطب أي انا ظلت فأحذر الانتصار والانتقام وقال المناوى لان الدنيا خضرة حلوة
أى حسن العقيدة (قوله فى الواداف)
يحتمل أنه كانة عن اللوالط فعنى
التكلم فيهم التعلق بهم من جهة
اللواط فاذا حصل منهم المتكن
فقيدتهم حسنة ويحتمل أن المراد
أولاد المشركين فينبغى السكوت
عنهم اهذا الحديث وان رجواانهم
فى الجنة لعدم الدليل القاطع
ويحتمل أن المراد ولدات الجنة
فيسكت منهم بان لايقال انهم
من الجنة أو من ولد ان الدنيا
لعدم الدليل على ذلك(قولهامین
الخ) اى هو الذى اشتهر بنك
الصفة فلا ينافى انها فى جميع
الحماية وكذا مابعده (قوله حسبر
هذه الامة) أى عالمها أى أنه يصير
كذلك بعده صلى الله عليه وسلم
(قوله رؤيتي) أى يقظة أومناماً
أي يتمنى ذهاب جميع ما يحبه ولا
تذهب عنه الرؤية (قوله
يستفقهون) أى يتصفون
بضقه الدين وقراءة القرآن
ويتظاهرون بالعلم وأفهم قوله
صلى الله عليه وسلم يستفقهون
أن ذلك فى المستقبللافى زمنه
(قوله ويقولون) أى بعضهم
لبعض وهذا من باب الزخرفة
والتزين ودفع الاعتراض عنهم
والتصنع ومنه قولهم لا مفر من
مثلث وصفه بأوصاف كاملة
ولا ينالون بذلك الامزيد البعد
من رحمة الله تعالى الشبيه بشوك
القتاد وقد رأى صلى الله عليه
وسلم ليلة الإسراء أنا ما تقرض
شفاههم بمقار يض من حديد فقال
جبربل من هؤلاء فقال هؤلاء
خطباء أمتلك يقولون مالا يفعلون
وورد أنه کانفی زمن سبدنا
(٥٨ - عزبرى أول). مومى عالم مشهور ففقد ه مدة ثم رأى رجلا بيده خنزيرفقيل له هذافلان فسأل ربه أن يعيده لفس أله عن
:
ساب مضته فقال له لودعوتنى بمادعايه آدم ومن دونه ما أعدته ولمكن أخبرك عن حاله انه باع آخرته بد نيا هو القياد بات عظيم
الشوك وهو كثير بنجد وتهامة (قوله (٤٥٨) أنواع البر) أى الاحسان والطاعة وقوله الدماء أى الصلاة أى الكاملة (قوله
وزمامها بأيدى الأمراء ومخالطتهم تجر الى طلب مرضاتهم وتحسين حالهم القبيح لهم وذلك سم
قائل (•عن ابن عباس) قال الشيخ حديث محج في (ان أناسا من أهل الجنة بطلعون الى
أناس من أهل النار.) أى يطلعون عليهم (فيقولون بم دخلتم النار فوالله مادخلنا الجنة
الابما تعلمنا منكم فيقولون انا كانقول ولا نفعل) أى تأمر بالمعروف ولا نأتمر وتنهى عن
المنكرونةعلىه وفى قصة الاسراء أن النبي صلى الله عليه وسلم مر باناس تفرض شفاههم
وألسنتهم بالمقاريض فقال صلى الله عليه وسلم من هؤلاء فقال له جبريل هؤلاء خطباء السوء
من أمتك يقولون ما لا يفعلون (طب عن الوليد بن عقبة) قال الشيخ حديث صحيح لغيره في
(ان أنواع البر نصف العبادة والنصف الاخر ائدعاء) فلو وضع ثوابه فى كفة ووضع ثواب
جميع العبادات فى كفة لعاد لها وهذا خرج على منهج المبالغة فى مدحته والحت عليه (ابن
مصرى فى اماليه عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث حسن ﴾ ( أن أهل الجنة بأكلوت
فيها ويشربون) قال الغلقمن قال النووى مذهب أهل السنة وعامة المسلمين أن أهل
الجنة يأكلون ويشربون ويتنعمون بذلك وبغيره من ملاذها وأنواع نعمها تنعما دائما
لا آخرله ولا انقطاع أبدا وأن تنعمهم بذلك على هيئة أهل الدنيا الاما بينهما من التفاضل
فى اللذة والنفاسة التى لا تشارك نعيم الدنيا الافى التسمية وأصل الهيئة وقددات دلائل
القرآن والسنة فى هذا الحديث وغيره أن نعيم الجنة دائم لا انقطاع له أبدا (ولا يتغلون)
بكسر الفاء أى يبصقون (ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يمقطون) أى لا يحصل منهم بول
ولا غائط ولامخاط كما يحصل من أهل الدنيا (ولكن طعام هم ذلك) قال المناوي أى رجبع
طعامهم (عشاء) بجيم وشين مجة وبالمد كغراب صوت مع ريح يخرج من الفم عند الشبغ
(ورشح كرشيح المسك) أى عرق بخرج من أبدانهم رائحته كرائحة المسك (بلهمون
التسبيح والتجويد) أى يوفقون لهما (كانلهمون أنتم النفس) بمثناة فوقية مضمومة أى
تسبيحهم وتحميدهم يجرى مع الانفاس كما تلهمون أنتم النفس بفتح الفاء فيصير ذلك صنفة
(أن أهل الجنة
لازمة لهم لاينفكون عنها (جم مد عن جابر) بن عبد الله
ليتراءون) قال الشيخ ورد فى مسلم بلفظ يرون (أهل الغرف فى الجنة)) جمع غرفة وهى بيت
صغير فوق الدار والمراد هنا القصور العالية روى الدميرى عن على مر فوعاان فى الجنة
غرفاترى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها فقال أعرابى لمن هى يارسول الله فقال
هى لمن ألان الكلام وأدام الصيام وصلى بالليل والناس نيام قال العلقمى ويحتمل أن
يقال ان الغرف المذكورة لهذه الأمة وأما من دونهم فهم الموحدون من غيرهم أو أصحاب
الغرف الذين دخلوا الجنة من أول وهلة ومن دونهم من دخل الجنة بالشفاعة (كاتزاءون)
بحذف حرف المضارعة وهو المثناة الفوقية كذا ضبطه الشيخ فى الحديث الا في وهو ما فى
كثير من النسخ وقال المناوى بفوقبتين (الكوكب فى السماء) قال الشيخ وأفرد الكوكب
والمرادبه الجنس وقال المناوى أراد أنهم يضيون لأهل الجنة اضاءة الكوكب لاهل الارض
فى الدنيا (حمق عن سهل بن سعد) الساعدى في (ان أهل الجنة ليتراء ون أهل الغرف
من فوقهم كاترا ،ون) أى أنتم يا أهل الدنيا (الكوكب الدرى) بضم الدال وشدة الزام
مكسورة هو النجم الشديد الإضاءة نسبة إلى الدولصفاء لونه وخلوص نوره (الغار) يغين
يأكلون ويشربون) أى لمجرد
التلذذ والتنجم لالالم جوع او عطش
ومأكول الجنسية ومشرو بها فى
غاية اللطافة لا ينشأ عنه بصاق
ولا تغوط ولا غير ذلك ولكن
اراد الله تعالى لهم زيادة فى اللذة
بإخراج الجشاء والعرق بدلا عن
ذلك (قوله ولكن طعامهم)
أى رجيع طعامهم اى ما كولا
كان اومشروبا فان المشروب
يسمى طعاما (قوله بلهمون
التسبيح الخ) اى ليلتحقوا بالملائكة
لمزيد اللذة لهم (قوله ليتراء ون)
قال الشارح فى الكبير بيا، تحية
بعد الهمزة فيكون يتراء يون ثم
قال وفى رواية البخارى لقراءون
فقتضى كلامه انهما روايتان
لكن القاعدة التصريفية
تقتضى انه يتراءون فاعل بتراء يون
لغة فصجة ويتراءون أفصح
والاحاديث يجىء فيها الفصيح
والافصح اى ينظر ون ويبصمرن
اهل الغرف فتراءى اذا نعدى
بنفسه كماهنا كان بمعنى النظر
والا بصارنحوتراءیت الهلالاى
ابصرته واذا تعدى بحرف الجر
کانمعنی الظهورنجوترا،یلی
الشئ اى ظهولى واذالمتعدالا
كان بمعنى المفاعلة نحوتراءى
القوم ایرای بعضهم بعضا فله
استعمالات ثلاث قيل المراد باهل
الغرف الموحدون وقيل اناس
يصومون ويتهجدون والناس
نيام وقيل طائفة مخصوصة تدخل
الجنة الأشفاعة اجداى بلاشفاعة
ناشئة عن تقصير والافدخولهم:
بعد فصل القضاء بشفاعنه صلى الله عليه وسلم (قوله فى السماء) اى فى أفق السماء كمابينه ما بعده (قوله الدرى) اى
المشرق بجامع البياض وخلوص النور (قوله الغابر) اى الباقى الى ان ينتشر ضوء الفحرفهو يستعمل فى الضدين الباقى والماضى وفى
رواية الغارب اى حال غرو به وهو حينئذ أشد بيا ضاوفى أخرى الغائر أى التساقط وقوله فى الأفق أى جوانب السماء سواء من المشرق
أو المغرب وان كان الغارب بوهسم التخصيص بجانب المغرب فدفع ذلك الإيهام بقوله من المشرق أو المغرب أو القصد بذلك لنبيه.
طلوهم بالكوكب البعيد الذى فى آخر جانب السماء من أى جهة كان (قوله من هو اسفل) بالرفع خبر عن هو لان المقصود ان الشخص
ثقيفه هو الاسفل لا أنه فى مكان اسفل حتى ينصب وان ضح المعنى أيضا عليه (٤٥٩) (قوله وانهنا) عطف على محذوف متعلق به
مهمة وم وحدة تحتية أى الباقى بعد انتشار الفجر قال المناوى وهو حينئذيرى أضرأ (فى
الافق) يضمتين أى نواحى السماء (من المشرق أو المغرب) قال العلقمى وفائدة ذ خر
المشرق والمغرب بيان الرفعة وشدة البعد (لتفاضل ما بينهم) قال المناوى يعنى أهل
الغرف كذلك التزايد درجاتهم على من سواهم (حم قى عن أبى سعيد) الخدرى (تعن
أبى هريرة # ان اهل الدرجات العلى ليراهم من هو أسفل منهم كازون الكوكب الطالع فى
أفق السماء) قال المناوى أى طرقها (وان أبابكر) أى الصديق (وعمر) بن الخطاب رضى
الله تعالى عنهما (منهم) أى من أهل تلك الدرجات (وأنعما) بفتح الهمزة وسكون النون
وفتح العين المهملة أى زادافى الرتبة وتجاوزا تلك المنزلة أو المراد صار الى النعيم ودخلافيه
كابقال أشمل أى دخل فى الشمال وفى بعض طرق الحديث قيل ومامعنى وانعما قال وأهل
ذلكهما (جم ته حب عن أبى سعيد) الخدرى ( طب عن جابر بن سمرة)
بالتحريك (ابن عساكر عن ابن عمرو) قال المناوى ابن العاص لكن فى كثير من النسخ اسقاط
الواو (د عن أبى هريرة في ان أهل عليين ابشرق أحدهم على الجنة) أى لينظر إليها من
ممل عال (فيضى، وجهه لاحمل الجنة كما يضى ء القمر ليلة البدرلاهل الدنيا) قال
المناوى فأفضل الوان أهل الجنان البياض كمافى الأوسط للطبرانى عن أبى هريرة (وان
أبا بكر وعمر منهم) أى من أهل عليين (وأنعما) أى فضلا عن كوم ملمن أهل عليسين
(ابن عساكر) فى التاريخ (عن أبي سعيد) الخدرى ﴾ (ان أهل الجنة يتزاورون)
أن يزور بعضهم بعضافيها (على النجائب) جمع نجيبة بنون جيم فثناة تحتية فى حدة
واحدة الابل (بيض) قال المناوى صفة النجائب اه ولا يخفى مافيه والمظاهر أنه بدل أو
عطف بيان قال الشيخ وذكر البياض لمناسبة الجنة والافالاحر متها الى الغرب أحب وجاء
بلفظ بتزاورون على العبس الجون أى التى فى بياض ها ظلمة حفيظة نقله ابن أبى الدنيا كماذكره
المؤلف فى البدور (كانهن الباقوت) قال المناوى أى الابيض اذهو أنواع (وليس فى
الجنة شئ من البهائم الاالابل والطبر) بسائر أنواعها وهذا فى بعض الجنان فلا ينافى أن فى
بعض آخر منها الخيل (طب عن أبى أيوب) الانصاري قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (أن
أهل الجنة يدخلون على الجبار)) سبحانه وتعالى (كل يوم) أى فى مقداركل يوم من أيام
الدنيا (مرتين) قال الشيخ وفى رواية فى الكبير فى مقدار الجمعة أى يومها من كل أسبوع
ولاتنافى لان ماهنا بالغدو والعشى لبعضهم (فيقرأ عليهم القرآن) قال الشيخ أى بعضهم
اهـ قال المناوي زاد فى رواية فإذا سمعوه منه كانهم لم يسمعوه قبل ذلك (وقد جلس كل امرئ
منهم مجلسه الذى هو مجله) أى الذى يضق أن يكون مجلساله على قدردرجته (على
منابر الدر والياقوت والزمرذو الذهب والفضة بالاعمال)) قال الشيخ أى كل منبر فية كل
ذلك أو البعض أو بعض المنارمن الأول وبعضها من الثانى وهكذا أو أن الاعلى للاعلى
وهكذا وهذا هو المتبادراهـ وقال المناوى بالاعمال أى بحديها فى يبلغ به عمله أن يكون
كرسيه ذهبا جلس على الذهب ومن نقص عنه يكون على الفضة وهكذا بقية المعادن
ورفع الدرجات فى الجنة بالاعمال ونفس الدخول بالفضل (فلا تفر أعينهم قط) أى تشكن
قوله منهم اى استقبرا منهم وانعاما
أي وزاد اعليهم بتنعمات كثيرة
(قوله ليشرف) أى ليطلع على الجنة.
أى على أهلها (قوله فيضى(وجهه)
أى تظهر لهم اضاءةوجهه وقد
جاء اعرابى من السودان وقال
يارسول اللّه قد فضلكم الله تعالى
بالصورة أى محنها والبياض
والنبوة فهل اذا حملت مثل عملك
أكون معك فى الجنة فقال صلى
اللّه عليه وسلم فى الذى أفسى بيده
تمكون فيها نضير الوجه حسن
الصورة (قوله على النجائب) جمع
تجيبة وهى ما يركب عليه من الأبل
وبيض بدل أوعطف بيان وقول
الشارح صفة مسامحة اذلاتوصف
المعرفة بالنكرة وكذا عطف
البيان يشترطفيه التوافق فيتعين
كمونه بدلاويجاب عن الشارح
بأنه وقع له نسخة على نجائب بدون
ألقرره بعدالدرسو کانت بيضاء
لأنه الوصف المناسب للجنة وأن
كان أشرف ابل العرب الحم (قوله
الياقوت) أى الابيض فإنه يكون
أحمر وأبيض والمرادهنا الثانى
(قولهيدخلون) أىيقربون منه
قرباًمعنويا وعبر عن ذلك
بالدخول على عادة الملك إذا أراد
قرب شخص منه أدخله عليه فقيه
اشارة الى أنه تعالى ملك المسلول
وخص اسم الجبارهنا لأنه يطاق
بمعنى الحافظ الواقى وفيه اشارة الى
أنه وقاهم وحفظهم من كل آفة
وجعلهم فىتنعمات(قولهكليوم
مرتين) هذا فى سماع قراءته تعالى
بلارؤية وما يأتى انه كل أسبوع مرة فى مشاهدته تعالى بلاسماع فلا ضافى (قوله فيفر أعليهم القرآن) بلا حرف ولاصوت
ويحتمل أنه تعالى تجاق لهم صوتا بحروف يسمعونه أحسن من كل الأصوات (قوله منار الدروالياقوت الخ) كل منبر من نوع أحدها
من الدرو أحمدبها من البأقوت الخ ويحتمل أن كل واحدمي كب من الدرد الياقوت الخ (قوله فلا تقر) أى تسر أعينهم الخ.
٦٠
1
(قوله فيتقنون الى: الغطاء)
أى بعد قول بعضهم لبعض انا كا
اذا أشكل علينا أمرذهبناالى
العلماء فاذهبوا اليهم وفي هذا
الحديث اشارة الى أنه ينبغى أن لا
يهجم الشخص فى سؤاله تعالى بل
حتى يكون عارفاعما يليق بسؤاله
لكن هذا الحديث موضوع (قوله
كذاوكذا) أى يقولون لبعضهم
تمنوا كذا كالرؤية ان كانت
تليق بحال ذلك الشخص والبعض
الأخر تغنوا كذا (قوله أهل
التاريليكون الخ) أى الكفار
بدليل الحديث الذي بعده لاما
شعل الغضاة إذلا يعانون مثل
ذلك (قوله الدم) أى بدموع لونها
الدم فهى دم ومع ذلك هى كثيرة
كالبحر: (قوله طعمهم) أى
مطعومهم (قوله فتستنيربيوتهم)
أى قلز هم أر البيوت حقيقة
ولا مانع من ارادة الامرين معنا
(قوله اذا تواضاوا) أى وسل
بعضهم بعضا بالبرز الاحسان
سواء كانوا أقارب أولافیشمل ما
اذا كانوا أهل قبيلة وتواضاو!
(قوله السماء) أل الجنس الصادق
بالاولیوغیرها
٤١٠
إسكون سرور (كماتفر بذلك) أى بقعود هم ذلك المقعد وسماعهم القرآن (ولم يسمعوا
شيأ أعظم منه) فى اللذة والطرب (ولا أحسن منه) فى ذلك (ثم ينصرفون إلى رحالهم)
أمى يرجعون إلى منازلهم (وقوة أعينهم) بالنصب على المفعول ٨٠٠ أى سرورهم وأذتهم
ماهم فيه (ناعمين) أى منعمين فلا يزالون كذلك (إلى مثلها) أى مثل تلك الساعة (من
الغد) فيدخلون عليه أيضا وهكذا إلى مالانهاية له (الحكير) الترمذى (عن بريدة) بن
الحصيب الاسلى قال الشيخ حديث حسن @ ( إن أهل الجنة ليحتاجون إلى العلماء فى
الجنة وذلك انهم) أى أهل الجنة (يزورون الله تعالى في كل جهة) أى مقدارها من الدينا
قال المناوى وهذه زيارة النظر وتلك زيارة سماع القرآن (فيقول لهم عنوا على ما شئتم
فيلتفتون إلى العلماء) أى يعطفون عليهم ويصرفون وجوههم اليهم (فيقولون) نهم
(ماذا نتمنى فيقولون عنوا عليه كذاوكذا) بما فيه صلاحهم ونفعهم (فهم يحتاجون اليهم
فى الجنة كما يحتاجون اليهم فى الدنيا) قال الشيخ وفى البدور للمؤلف بعدذ بكرهد الغالى
وأخرج ابن عساكر عن سليمان بن عبد الرحمن قال بلغنى أن أهل الجنة يحتاجون إلى
العلماء فى الجنة كما يحتاجون المنهم فى الدنيافتأتيهم الرسل من عندربهم فيقولون ساوا
ربكم فيقولون ماندرى ما أسأل ثم يقول بعضهم لبعض اذهبوا بنا الى العلماء الذين كانوا
اذا أشكل علينا فى الدنياشيء أنينا هم فيأتون العلماء فيقولون أنه قد أنانا رسول ربنا
ياميثاأن نسأل فاندرى ما سأل فيفتح الله على العطاء فيقولون لهم سلوا كذا سلوا كذا
فيسألون فيعطون (ابن عساكر من جابر) بن عبد الله وهو حديث ضعيف في (ان أهل
الفردوس) هو وسط الخمسة وأعلاها (ليسمعون أحاط) أي تصويت (العرش) الانه.
سقف جنة الفردوس ( ابن مردويه) فى تفسيره (عن أبي أمامة الباهلي قال الشيخ
حديث ضعيف في (أن أهل البيت) أى من يثوت الدنيا (يتا بعون فى النار) أى يقبيع
بعضهم بعضا فى الوقوع فيها (حتى ما يبقى منهم خر ولا عبد ولا أمة) الادخلها (وان أهل
البيت يتتابعون فى الجنة حتى ما يبقى منهم حرولا عبدولا أمة) الأدخلها لأن لكل مؤمن
صالح يوم القيامة شفاعة فإذا كان فى أهل البيت من هو من أهل الصلاح شفع فى أهل
بيته فان لم يكن فيهم من هو كذلك عنهم العقاب (طب عن أبى حنيفة) بتقديم الجيم
والتصغير قال الشيخ حديث حسن في (ان أهل النار) أى نارجهنم قال الشيخ وذلك
ظاهر الكفار (ليكون حتى لو أجريت) بالبناء المفعول (السفن فى دموعهم جرت) أى
لكثرتهاو مصيرها كالبحر (وانهم ليبكون الدم) أى بدموع الى نها لون الدم لتكثرة حزنهم
وطول عذابهم (ك عن أبي موسى) الاشعري قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (ات أهل
النار يعظمون فى النار) أى نارجهنم (حتى بصير ما بين شهمة اذن أحدهم الى عائقه)
محل الرداء من منكبيه (مسيرة سبعمائة عام) قال المناوى المواد بة التكثير لا التحديد
(وغلظ جلد أحدهم أربعون ذراعاً وضرسه أعظم من جبل أحد) أى كل ضرس من
أضراسه أعظم قدراً من جبل أحد (طب عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح
﴾ (أن أهل البيت ليقل طعمهم) بضم فكون أى أكلهم الطعام (فتستنيربيوتهم) أى
تشرق وتضىء وثلا لا نوراو يظهر أن المراد بقلة الطعام الصيام (طس عن أبى هريرة)
قال الشيخ حديث حسن@ (ان أهل البيت) ظاهره وان لم يكن بينهم قرابة (إذا
تواصلوا) أى وصل بعضهم بعضا بالاحسان والبر (أخرى اللّه تعالى عليهم الرزق)، أى
سره لهم ووسعه عليهم بركة الصلة (وكانوافى كنف الله) أى حفظهورمايته (عد
وابن عساكر عن ابن عباس) قال الشيخ حديث ضعيف متجبر ﴾ (إن أهل الضياء
لا يسمحون