النص المفهرس
صفحات 181-200
وهو أى غير المتعارف استطالة الرجل بلسانه فى عرض أخيه بأكثر مما يضقه ثم فضيل
أحدهما على الآخر وناهيك به بلاغة (ابن أبي الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب الصمت
عن أبى محج): بفتح النون وكسر الجيم ومشاه تحمية بعدها ماء مهملة (مرسلاً)-ولة
شواهد عديدة مرفوعة ﴾ (أربع إذا كن في فلا عليك ما فاتك من الدنيا) أى فلا شق
عليك ما وائل منها (صدق الحديث) أى ضبط اللسان عن الكذب (وحفظ الأمانة) بات
تحفظ جوار حك وما أنتمنت عليه (وحسن الخلق) بالضم بأن تكون حسن العشرة مع
الخلق ((وعفة مطعم) بفتح الميم والعين أن لاقطعم حراما ولا مافيه شبهة ولا تزيد على
الكفاية ولو من الحلال ولا تكثر لا كل قال المناوي ولفظ رواية البيهقى وحسن خليقة وعفة
طعمة (حم طب " هب عن)، عبد الله (بن عمر) بن الخطاب (طب عن) عبدالله
(بن عمرو بن العاص: (عد وابن عساكر) فى التاريخ (عن ابن عباس) وهو حديث
حسن في (أربع فى أمتى)، أي خصال أربع كائنة فى أمتى (من أمر الجاهلية)، أى من
أفعال أهلها (لا يتركونهن)) قال العلقمى قال شيخنا فال الطينى فى أمتى ومن أمر
الجاهلية ولا يتر كونهن يحتمل وجوها من الأعراب أحسنما أن يكون فى أمتى خبر الأربع
أى خضال أربع كائنة فى أمتى ومن أمر الجاهلية ولا يتر كونهن حالات من الضمير المتحول
الى الجار والمجرور (الفخر فى الاحساب} أى الشرف بالآباء واتعاظم بمناقبهم
﴿والطعن فى الانساب)، أى الوقوع فيها بنحوقدح أرزم (والاستسقاء بالنجوم). أى
اعتقاد أن نزول المطر بنجم كذا (والنساحة)، أى رفع الصوت بندب الميت وتعديد
شمائله (م عن أبى مالك الأشعري في أربع حق على الله عونهم)، أى أعادترسم بالمنصر
والتأييد (الغازى) أى من خرج بقصد قتال الكفارلته (والمتزوج) أى بقصد حفة
فرجة عن الزناو كثير نستله (والمكاتب والحاج) أى من خرج حاجا جامبرورا قال
العلقمي وقد نظم ذلك شفنا فقال:
حق على اللههون جع . وهولهم فى غد يجازى
كاتب ناكم عفافا. ومن أتى بيته وغازى
وخامس وسيأتى حديثه فى ثلاث من فعلهن ثقة بالله الخ ونظمه الشيخ شمس الدين الغارضى
وجاء من الموات أحيا . فهولهم خاصسر يوازى
ولفظه من أحيا أرضاميتة ثقة بالله واحتساباً كان حقاعلى الله أن يعينه وأن يبارك له
(حم عن أبى هريرة) وهو حديث حسن ﴾ (أربع دعوات لا ترد) بالبناء للمفعول
(دهرة الحاج حتى يرجع) أى إلى وطنه (ودعوة الغازى)) أى من خرج لقتال الكفار
لإعلاء كلمة الله تع الى: (حتى يصدر) بفتح المثناة التحتية وسكون الصاد المهملة أى يرجع
إلى أهله: {ودعوة المريض حتى يبدأ)، أى من مرضه (ودعوة الاخ لاحينه)، أى فى الدين
(بظهر الغيب)، قال المناوى أى وهو غائب لا يشعر به وان كان حاضرافما يظهر وافظ
الظهر مقدم ومحله نصب على الحال من المضاف اليه (وأسرع هؤلاء الدعوات اجابة).
أى أسرعها قبولا (دعوة الاخ لاخيه بظهر الغيب)) أى لاتها أبلغ فى الاخلاص (فر
عن ابن عباس} وهو حديث ضعيف في (أربع﴾ أى أربع خصال أرخصا
مبتد أ خبره من كن فيه) الخقال العلقمى فإن قيل ظاهر حديث آية المنافق ثلاث
المتقدم يقتضى الحصر فيها فكيف جاء فى هذا الحديث بلفظ أربع قال شيخ شيوخنا أجاب
القرطى باحتمال أنه استجدله صلى الله عليه وسلم من العلم يخصانهم مالميكن عنده وأقول
(قوله أربع) أى هذه الأمور
الآتية أربع فأربع خبر لا مبتدأ
لانه فكرة (قول وصفةمطعم) بأن
لا يأكل من الحرام ولامما أكثره
حرام ولا يكثر الأكل لانه يورث
فتورا فى البدن فيسكاسل عن
العبادة ولا يدخرة وتاوفيه اشارة
الى الحث على التخلق بتلك الصفات
ان لم تكن فيه (قوله فى أمنى) أى
فى غالب أمستى وأكثرهم فقوله
لا يتركونهن أى بعضهم
لا يتركهن (قوله فى الحساب)
بأن يقول أنا ابن فلان العالم
أوالشجاع فیحرمذلك حيث قصدبه
الفخر على الغير والتكبر عليه
(قوله والطعن فى الأنساب) كأن
يقوللغيره لست ابنفلان فهو
كبيرة و یقت کثیرا أنيغال یس
فلات شريفا لسوء عمله فهو كبيرة
(قولهوالنیاحة) لاتهاتدل على
عدم الرضا بقضائه تعالى فيهم
ذلك وان لم يرفع صوته بالنياحة
بأن وجد فى نفسه ما يدل على
عدم الرضا بالقضاء (قوله
والمكانب) أى اذا قصد أداء
النجوم والحاج أى حجامبرورا
بخلاف العاصىفلا يعان(قوله
حتى يرجع) هذا يقتضى أنه إذا
رجع رددعوته وليس مرادا
بل اذا رجع قدتحال سرعة
الاجابة على وجود سبب آخرو كذا
بقال فمابعده (قول يصدر)
أى يرجع وغاير تفننا وفرارامن
التكرار اللفظى (قوله حتى يبدأ)
يقال برئ يبدأ كسلم يسلم وزنا
ومعنى وبرأيبرا كةطسع يقطع
والمراد المريض الذى لم يعص بمرضه
أى لم يتسبب فيه
٧ ٠٫٠
(قوله منافقًا) أى نطاق عمل بأن يخفى الصفات الذميمة غير الكفرو يظهر الصفات الجميلة كأن يظهر أنه يصلي ويصوم والحال أنه
تارك لذلك باطناء يحتمل أن المراد نفاق الكفرومه فى خالصا حينئذ أنه لامثيل له للإسلام أصلاً و يكون قصد صلى الله عليه وسلم
بذلك تنبيه أصحابه على حال المنافقين (١٨٣) الموجودين فى زمنه صلى الله عليه وسلم ولم يصرح بأسمائهم العلمة بأن بعضهم
سيتوب لتأ ليفهم أو الستر عليهم
ليس بين الحديثين تعارض لأنه لا يلزم من عد الاصلة المذمومة الدالة على كال النفاق
كونها علامة على النفاق لاحتمال أن تكون العلامات دالات على أصل النفاق والخصلة
الزائدة اذا أضيفت إلى ذلك كمل بماخلوص النفاق على ان فى رواية عند مسلم من علامات
المنافق ثلاث وكذاعند الطبرانى واذا حمل اللفظ الاول على هذالميرد السؤال فيكون قد
أخبر ببعض العلامات فى وقت وببعضها فى وقت آخر وقال القرطبى والنووى حصل من
مجموع الروايتين خمس خصال لانهما تواردنا على الكذب فى الحديث والخيانة فى الأمانة
وزاد الأول الخلف فى الوعدوالثانى الغدر فى المعاهدة والفجور في الخصومة ( كان منافقا
خالصاً} قال العلقمى أى فى هذه الخصال فقط لا فى غيرها أو شديد الشبه بالمنافقين
ووصفه بالخلوص يؤيد قول من قال ان المراد بالنفاق العملى لا الايمانى أو النفاق العرفى
لا الشرعى لان الخلوص بهذين المعنيين لا يستلزم الكفر الملقى فى الدرك الأسفل من النار
﴿ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها) أى الى أن يتركها
اذا حدث كذب) قال العاقمى أى فى كل شىء أخبر عنه بخلاف ماهو عليه قاصدا الكذب
(وإذا وعد أخلف) أى وإذا وعد بالخير فى المستقبل لم يف بذلك (وإذا عاهد غدر)
أى نقض العهد وترك الوفاء فيما عاهد عليه (وإذا خاصم بغير)، أى مال فى الخصومة عن
الحق واقتحم الباطل قال المناوي ومقصود الحديث الزجر عن هذه الخصال على آكدوجه
وأبلغه لانه بين أن هذه الأمورطلائع النفاق وأعلامه (حم ق ٣ عن ابن عمرو} بن
العام ورواه عنه أيضا أبو داود (أربع من كن فيه حرمه الله تعالى على النار}، قال
المناوى أى نار الخلود ولا يخفى مافيه لات كل مسلم كذلك وإن لم تكن فيه هذه الحصال
وتقدم فى حديث أنه قال أى مع السابقين ان تجنب الكبائر أو تاب أو عنى عنه. وعصمه من
الشيطان)، أى منعه ووقاه بلطفه من كيده (من ملك نفسه حيث يرغب)، أى حين يريد
(وحين يرهب) أى حسين يخاف (وجين يشتهى وحين يغضب). وقوله من ملك نفسه الخ
بجوز كونه مبتد أ خبره محذوف أى فقد اجتمعت فيه الحصال الأربع ويجوز كونه خبرا
عن مبتدأ محذوف بعد حذف مضاف أى هى خصال من ملك نفسه الخ ﴿وأربع من كن
فيه نشر الله تعالى عليه رحمته)، أى فى الدنيا فيحي قلبه (وأدخله جنته) فى نسخ وأدخله
الجنة (من آوى مسكينا)، أى أسكنه عنده وكفاه المؤنة أو تسبب له فى ذلك {ورحم
الضعيف) أى رق له وعطف عليه وأحسن اليه: ﴿ورفق بالمملوك]) قال المنارى له أو لغيره
بأن لا يحمله على الدوام مالا يطيقه على الدوام ( وأنفق على الوالدين)، أى أصليه وان
غليل (الحكيم) الترمذى (عن أبى هريرة)، واسنادهضعيف في (أربع من أعطيهن)
بالبناء للمجهول أى أعطاه الله ايا هن، فقد أعطى خيري الدنيا والاخرة انسان ذاكر)
له: (وقلب شاكر) له سبحانه وتعالى: (ويدن على البلاء) أى الامتحان والاختبار (صابر
وزوجة لا تبغيه خوناً) بفتح الحاء المعجمة وسكون الواو أى لا تطلب له خيانة (في نفسها).
كماهو عادته صلى الله عليه وسلم
كقوله مابال أقوام يشترطون الخ
ولم يقل مابال فلان وفلان أو قصد
صلى الله عليه وسلم تنبيه الامة
مطلقا معنى أن من وجد فيه تلك
الخصال كانت دليلا و علامة على
أنه مبغوض له تعالى (قوله كذب)
هذه أقبح مما بعدها (قوله عاهد)
يطلق العهد على المبايعة على
نصرة الإسلام وفع الكفاروعلى
الخلف على أى شئ كان (قوله
حرمه الله تعالى على النار) أى
منعه من دخوله فيها أو من الخلود
فيها أومن طول المكث فيها (قوله
من ملك نفسه) أن يجاهد نفسه
بالرياضات حتى يقوى قلبه أى
اللطيفة على النفس حتى لا تميل
الى باطل بخلاف من أظلم قليه
بسبب الذنوب فات نفسه تغلبه فى
الميل الى المعاصى (قوله يرغب)
آیفیالشئ لاعنهفليس مرادا
هنا وان كان يقال رغب فى الشئ
وعن الشئ (قوله يرهب) أى
يخاف من الحزن اذ الرهب الخوف
مع الحزن بأن ينظرفی الدیخاف
منه فات كان تر کهبقربهالیە
تعالى تركه وان شق عليه الترك
وان كان فعله يقرب اليه تعالى
فعله وان شق عليه الفعل (قوله
وحين يشتهى) من عطف الملزوم
اذ يلزم من اشتهاء شىء الرغبة فيه
(قولهرحمته) أى فضله وإحسانه.
بات
(قوله مسكينا المراد ما يشمل الفقير لانهما اذا افترقا اجتمعا على أنه إن أريد خصوص المسكين دخل الفقير
بالاولى لانه أسوأمنبه (قوله الضعيف) أى حسا كالمريض أومعنى كالذى غلبه الحياء من السؤال (قوله لسان ذاكر) وإن لم يكن
عن حضور قلب لكنه أكل وأكمل منه أن يغيب عن الذكر بالمذكور (قولهشاكر) أى قلب معتقد لعظمته تغالى ومتوجه لهـ
تعالي ومتفكر فى مصنفو عاته فهو شكر لغوى واصطلاحى لانه صر فه فيما خلق لاجله وأثنى به عليه تعالى
١٠ ١ ٣٠
21
(قوله الحياء) فى رواية الجناء أى الخضاب بهالكنه انما سن خضب الشعربها (١٨٣) فى شريعة بينا فقوله من سنن المرسلين
بان لا يمكن غيره من الزنابها (ولاماله)، بأن تتصرف فيه بمالا يرضيه (طب هب عن
ابن عباس قال العلقمى بجانبه علامة الحسن في (أربع من سنن المرسلين} أى من
طريقتهم والمراد الرسل من البشر: (الحياء)، قال المناوى بمثناة تحتية بخط المؤلف
والصواب كماقاله جماعة الختان بجاءم مجمة ومشاة فوقية وفون أه وقال العلقمى الحياء
بالمدلغة تفسير وانكسار يعترى الانسان من خوف ما يعاب به و فى الشرع خلق يبعث على
اجتناب القبيح ويمنع من التقصير فى حق ذى الحق والشخص الحى يخاف فضيحة الدنيا
والآ خرة في أمرو ينزجر (والتعطر)، أى استعمال العطر وهو الطيب (والنكاح} أى
التزوج: (والسواك)، أى استعماله ويحصل بكل خشن وأولاء الاوال قال المناوى والمراد
أن الأربع من سنن غالب الرسل والافتوح لم يختزن وعيسى لم يتزوج (حم ت هب عن
أبي أيوب الأنصارى) قال العلقمي ويجانيهعلامة الحسن (أربع من سعادة المرء) قال
المناوى أى من بركته ومنه وعزه (أن تكون زوجته صالحة) أى دينة جميلة وأولاده
أبراراً) أى يبرونه ويتقون الله (وخلطاوه)). أى أصحابه وأهل حرفته الذين يخالط وبه
(صالحين) أى قائمين بحقوق الله تعالى وحقوق خلفه (وأن يكون رزقه) أى ما يرتزق
منه من نحو حرفة أو صناعة (فى بلده}) أى فى وطنه وهذه حالة فاضلة و أعلى منها أن يأتيه
رزقه من حيث لا يحتسب (ابن عساكر) فى تاريخه (فر) كلاهما (عن على})، أمير
المؤمنين (ابن أبى الدنيا)، أبو بكر (فى كتاب الاخوان عن عبد الله بن الحكم) بن أبى
زياد الكوفى (عن أبيه) الحكم (عن جده)، أبي زياد المذكور رمز المؤلف لضعفه
* (أربع من الشقاء): وهو ضد السعادة (جود العين))، أى قلة دمعها وهو كناية عن
قسوة القلب فالعطف فى قوله (وقسوة القلب) عطف تفسير وقوته غلطته وشدته
وصلابته (والحرض)، أى الرغبة فى الدنيا والأعمال عليها بخلاف تحصيل ما يحصل به
بفتِمتين أى رجاء ما تجبه النفس من طول عر
الكفاف فليس مذموم (وطول الأمل)
وزيادة غنى وأناط الحكم بطولة ليخرج أصله فإنه لا بد منه في بقاء هذا العالم (عد حل}
وكذا البزار (عن أنس بن مالك وهو حديث ضعيف في (أربع لا يشبعن من أربع
عين من نظر: أى الى ما يستحسن النظر اليه (وأرض من مطر). فكل مطر وقع عليها
تشعربه : ﴿وأنثى من ذكر) لانها فضلت على الرجل فى قوة شبقنها أى شدة غلتها وشهوتها
بسبعين ضعفا لكن الله تعالى ألق عليها الحياء (وعالم من علم)، فانه اذا ذاق أسراره وخاضٍ
بجاره صار عنده أعظم اللذات وبمنزلة الاقوات قال المناوى وعببر بعالم دون انسان أورجل
لان العلم صعب على المنتدى: (حل عن أبى هزيرة عد خط من عائشة)، قال مخرجه ابن
جدي منكر في (أربع قبل الظهر) أى أربع ركعات يصليهن الانسان قبل صلاة
الظهر أو قبل دخول وقيّه وهو عند الزوال قال العلقمى هذه يسمونها سنة الزوال وهى غير
الأربع التى هى سنة الظهر قال شيخنا قال الحافظ العراقى وعمن نص على استحبابها الغزالى
فى الاحياء فى كتاب الاوراد (ليس فيهن تسليم) أى ليس بين كل ركعتين منها فصل
إسلام (يفتح) بالبناء للمفعول (لهن أبواب السماء) كناية عن حسن القبول وسرعة
الوصول (دت فى) كتاب (الشمائل) النبوية (٥وابن خزيمة) فى صحيحه (عن
أبي أيوب الأنصارى قال الشيخ حديث صحيح في (أربع قبل الظهر كعد لهن): أى
أى من طريقة غالبهم بالنسبة
لرواية الحناء والختات فالروايات
ثلاثة وكل محيع بفرض ثبوته
(قوله صالحة) أى لدينها وصباحة
له من حيث جمالها والرفق به (قوله
رزقه) أى ما يتعيش به فى بلده
أى محل اقامته بلد أو قرية أوغير
ذلك حتى لا يحتاج الى مشقة
الاسفار وأعلى من ذلك أن يأتيه
رزقه منحيث لايحتسبران
جرى على يد بعض العباد لكنه لم
يتوقع ذلك (قوله جود العين) هو
قلة الدمع وانما كان مذموما لانه
يدل على قسوة القلب وعدم
الخشية منه تعالى فعطف قوة
القلب عليه مغاير من عطف
السبب على المسب لا تفسير
خلافا للشارح (قوله وطول
الامل) أصله من الرحمة اذلولاه
لما أرضعت والده ولدها ولا غرس
شخص ولا سافر شخص اتجارة وغير
ذلك والغماذم طول الامل لانه
يقتضى الحرص على الدنيا و عدم
التنبطا ينفعه فى الآخرة (قوله
من نظر) أى الى شئ تشستهبه
وأنثى من ذكر ولو من الدواب
(قوله وعالم من علم) لم يقل وشخص
من علم لإن المبتدى لم يذق لذته بل
ربمانفر منه فلا يوصف بأنه
لا يشبع منه وهذا الحديث
موضوع على الراجح (قوله قبل
الظهر) أى قبل صلاته وبعد
الزوال خلافالمن قال هنا قبل
الزوال وأقل سنة الزوال ركعتان
قوله لیس فیھن تسليم آیولا
تشهد أول أى الافضل ذلك
تعيدا من الشارع وان كان مقتصى شرح مر الاطلاق أى بسلام أو بسلامبي بل مقتضى كلام الفقهاء أن الأفضل أن
تكون بسلامين لانه أكثر عملا (قوله أربع قبل الظهر) أى اثنتان مؤكدتان واثنتان مستحبتات
(قوله كعدلهن) بفتح العين أى، لهن اذ العدل المثل (قوله وأربع بعد العشاء) فيه أى راتية الغشاء اثنتان فان أراد الوزهم
يصبح لأن الوتراً كثر من ذلك وإن أراد أربع (١٨٤) بعد العشاء وبعد نوم تكون تهدد الميضع لأن راقبة الظهر أفضل من
التهجد وتشبيهها بهيقتضى أنها
كنظير هن ووزنهن {بعد العشاء وأربع بعد العشاء كعد لهن من ليلة القدر) قال
المناوى فضح ان أو بعاقبل الظهر بعدان الأربع ليلة القدر فى الفضل أى فى مطلقه ولا
يلزم منه التساوى فى المقدار والتضعيف (طس عن أنس بن مالك قال العلقمى
وبجانبه علامة الحسين ﴾ (أربع لا يصبن الأيجب) بضم المثناة التحتية وفتح الصاد
المهملة وسكون الياء الموحدة أى لا توجد وتجتمع فى انسان الاعلى وجه عجيب أى قل ان
تجتمع فيه (الصمت). أى السكوت عمالا يعنى أو ما لاثواب فيه الابقدر الحاجة (وهو
أول العبادة): أي أسانها ومبناها (والتواضع)، أى لين الجانب للتخلق لله لا لامر دنيوى
(وذكر الله} أى لزومه والدوام عليه (وقلة الشئ) أى الذي ينفق منه على نفسه.
ومجموعة فإنه لا يجامع السكوت والتواضع ولزوم الذكربل الغالب على المقل الشكوى واظهار
المجر وشغل الفكرة الصارف عن الذكر (طب هب لا عن أنس)، باسانيد ضعيفة
(أربع لا يقبلن فى أربع) بالبناء للمفعول أى لا يثاب من أنفق منهن ولا يقبل عمله.
فيهن ﴿نفقة من خيانة أو سرقة أو غلول). أى من غنيمة (أومال يديم))، أى فلا يقبل
الانفاق من واحد من هؤلاء الأربع (فى ولا عمرة) بات ج أو اعتمر بمال خيانة
أو سرقة أو غلول أو أخذه من مال يتيم بغير حق سواء كانت حجة الاسلام وعمرته أم تطوعا
والإ جهاد)، سواء كان فرض عين أو كفاية (ولا صدقة) فرضا أو نقلا (ص عن
مكفول مي بلا عد عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث حسن (أربع أنزان)، أى.
أنزلهن اللّه من كنز تحت العرش)، أى عرش الرحمن، {أم الكتاب} أى الفاتحة: (وآية
الكرسى وخواتيم البقرة)، أى آمن الرسول إلى آخر السورة (والنكور) أى السورة
التى ذكر فيها الكوثر قال المناوى والمكتز النفائس المدخرة فهى اشارة الى أنها الدشرت
طب أبو الشيخ ابن حبان
المصطفى صلى الله عليه وسلم ولم تنزل على من قبله
والضياء) المقدسي (عن أبي أمامة) الاهلى ﴾ (أربع حق على الله تعالى أن
لا يدخلهم الجنة ولا يديفهم تعمها مدمن الحر). أى المداوم على شربها ﴿ وآكل الربا
وآكل مال اليتيم بغير حق): قال المناوي فيد به فى مال القيم دون الر بالان أكل الربالا يكون
الابغير حق بخلاف مال اليتيم (والعاق لوالديه) قال العلقمي وهو محمول على المستمحل لذلك
أومع الداخلين الأولين زاد المناوى أو حتى الطهرهم بالنار (لا هب عن أبى هريرة)
وإسناده ضعيف في (أربع أفضل الكلام). قال العلقمي وهذا وما أشبهه محمول على
كلام الا دبى والافالقرآن أفضل من التسبيح والتهليل المطلق أما المأثورفى وقت أو حال
ونحوذلك فالاشتغال به أفضل (لا يضرك بأيهن بدأت) أى لا يضرك أيها الا تىبهن
فى حيازة واجهن قال المناوي وفيه اشعار بأن الأفضل الأديان بها على هذا الترتيب
سبحان الله والحمدلله ولا اله الا اللهوالله أكبر) قال ابن عباس وهى الباقيات الصالحات
. عن سهرة) بن جندب وهو حديث صحيح ﴾ (أربع دعوتهم مستجابة)، يعنى إذا
دهوا أجاب الله دعاءهم (الامام العادل)، أى الحاكم الذى لا يجور فى حكمهوالرجل
يدعو لأخيه) أى الانسان يدعو لاحيه فى الدين (بظهر الغيب)، لفظ الظهر معجم أى
دونها فظاهر هذا الحديث
مشكل على الفروع لكنه ضعيف
فلا يرد نقضا على الفروع (قوله
لا يصبن الا يعجب) أى مع معجب
فهو بفتح العين والجسيم ووجه
العب أن قبلة الشئ الاحتى
يقتضى كثرة اللجاج فكيف يجامع
الصمت (قوله أول العبادة) أى
أصلها لاالاول المقابل للاحخر
(قوله من خيانة) كأن أنفق من
الأمانة التى تحت يده (قوله أو
غناول) أى خيانة في خصوص
الغنيمة بدليل ذكر الحيانة المطلقة
قبله ولو أنفق ذلك فى نحو زيارة
ولى لايثاب وانماخص الجمج الخ
لكونه الاغلب فى الجمل على
تحصيل المال (قوله من كنز)
أصل الكزالمال المدفون
المتراكم بعضه على بعض ففيه
إشارة إلى أن قوله أم الكتاب الخ
أدجرت له صلى الله عليه وسلم أى
لم تنزل على من قبله والقرآن كله
كذلك وخص ماذكرلشرفه
(قدوله أربع) أى من الجمال
حق على الله تعالى أن يفعل لهم
ذلك بطريق العدل (قوله وآكل
الربا) أى متناوله بأكل أو غيره
ومثله موكله وشاهده كاتبه كما
فى حديث آخر (قوله وآكل مال
اليتيم) أى منتناوله ومسئولى عليه
سواء كان وليه أم لا (قوله بغير
حق) أمالو كان اليتيم غنيا ووليه
مثلا فقير فانه أكل منه بالمعروف
بالغيب
(قوله أفضل الكلام) أى كلام البشر أما كلام الله تعالى فهو أفضل مطلقا وأما الاشتغال فهو بالقرآن
أفضل الابالذكر فى وقت مخصوص فهو أفضل من الاشتغال بالقرآن فالكلام فى مقامين نفس الكلام والاشتغال أى صرف
الوقت (قوله باهن بدأت) لكن الاكل ترتيهن كمافي الحديث (قوله الأمام) ومثله نوابه فى ذلك
(قوله لا ينظر الخ) أى تطورحة والافلابد من النظر لكل موجود واصل النظر تقليب الحدقة وهو مسجل عليه تعالى فنظر الرحة.
كتابة عن الإحسان ونظر الغضب كتابة عن الانتقام (قوله ومنات) أى كثير المن فى حضرة المعطى أو فى غيبته أى أن قصد
الافتخار عليه أمالوقصد بذلك رد ولده أو أجنبي الى طاعته أنضر وخرج بصيغة المبالغة مالو من عليه مرة فيحرم من الكبار لكن
لا يدخل فى هذا الوعيد وكذالوشرب الخرمرة مثلا (قوله يبغضهم) من أبغضه أى أبعده (قوله الخلاف) أى كثير الحلف
كتبا أو صدقاو يكون حينئذ القصد الزجر عن كثرة الحلف وان كان جائزا الصد قه (قوله والفغير المختال) اذمن حق الفقير
الذى: زويت عنه الدنيا أن يتواضع فتكبره لكثرة خبشه (قوله الزانى) (١٨٥)
. أى الذى صرف همته فى شهوة المجرم
أنحق من بلغ هذا السن الزجر
والإعتبار لضعف شهوته حينئذ
بالغيب ولعل المراد بحيث لا يشعروان كان حاضرافى المجلس (ودعوة المظلوم) أى على
ظالمه (ورجل يدعول والديه) أى انسان يدعو لاصليه وان عليا أولاحدهما بالمغفرة
ونحوها قال المناوى وورد من يستجاب دعاؤه أيضا جماعة وذكر العدد لا ينفى الزائد (حل
عن وائلة) بن الاستمع﴾ (أربعة) أى أربعة أشخاص (لا ينظر الله تعالى اليهم يوم
القيامة) أى تظروحة (عاق) أى لو الذبه أو أحدهما (ومنان) أى بما يعطى (ومد من
خر) أى مداوم على شربها (ومكتب بالقدر) بفتح القاف والدال المهملة بان أسند أفعال
العباد إلى قدرتهم وأنكركونها بتقدير الله تعالى قال المناوى وفيه ان الاربعة المذكورة
من الكبائر (طب عد عن أبى أمامة) الباهلى باساتيد ضعيفة كمابينه الهيتمى
(أربعة يبغضهم الله البياع الخلاف) بالتشديد أى الذى يكثر الخلف على سلعته قال
المناوى وهو كاذب والاولى عدم التقييد لان كثرة الخلف مذمومة وان كان الحالف صادقا
(والفقير المختال) أى المتكبر المعجب بنفسه (والشيخ الزائ) أى من طعن فى السن وهو
مصر على الزنا (والامام الجائر) أى الحاكم المائل فى حكمه عن الحق (ن حب عن أبى
هريرة]) قال العلقمى وبجانبه علامة العمة في (أربعة تجرى عليهم أجورهم بعد الموت))
أى لا ينقطع ثواب أعمالهم بموتهم (من مات من أبطافى سبيل الله) أى انسان مات حال
كونه ملاز ما ثغر العدو بقصد الذب عن المسلمين (ومن علم علا أجرى له عمله ما عمل به))
أى وانسان علم علما وعمله غيره ثم مات فيجرى عليه ثوابه مدة دوام العمل به بعده (دمن
تصدق بصدقة فاجرها يجرى له ما وجدت) أى واتسان تصدق بصدقة جارية كوفف
فيمرمى له أجره مدة بقاء العين المتصدق بها (ورجل) أي انسان (زل ولدا صالحا) أى فرعا
مستمماذكرا أوأنثى (فهويدعوله)) بالرحمة والمغفرة قدماؤه أسرع قبولامن دعاء الاجنبى
ولا تعارض بين قوله هنا أربعة وقوله فى الحديث الماراذامات ابن آدم انقطع عمله إلامن
ثلاث كماتقدم (حم طب عن أبي أمامة الباهلى قال العلقمى ويجانبه علامة الحسن
﴾ (أربعة يؤنون أجورهم مرتين) أى يضاعف لهم ثواب عملهم (أزواج النبي صلى اللّه
عليه وسلم) قال البيضاوى فى تفسيرقوله تعالى ومن يقنت مكن لله ورسوله وتعمل
صالحا نؤتها أخرها مرتين مرة على الطاعة ومرة على طلبهن رضا النبى صلى الله عليه وسلم
بالقناعة وحذن المعاشرة (ومن أسلم من أجل الكتاب) فله أجر بإيمانه بنبيه وأحر بإيمانه
محمد صلى الله عليه وسلم: (ورجل كانت عنده أمة فاعجبته فاعتفها ثم تزوجها) فله أجر
(قوله والأمام) وكذانوابه (قوله
من ابطا) بات يقصد الدفع عن
المسلمين بتهيئة للقتال فى ثغر العدو
وان لم يقاتل بالفعل وقيد بعضهم
ذلك من كان من أهل ذلك الثغر
والمعتمد ولوطارئا عليهم حيث
فصدماذ کر (قولهماعمل) أى
مدة دوام العمل به (قوله ولدا)
أی أو ولدولد وان سفل وقوله
فهو الفاء التعليل (قوله أز راج)
لم يقل زوجات جريا على الافصح
مع عدم اللبس أى يشبن على
طاءتهن ثواباً على نفس الطاعة
وثوابا على حسن معاشرتهوبث
الاحكام التى تلقيتمنه مسلى
الله عليه وسلم التى لا يطلع عليها غير
أزواجه غالبا والمراد أز واجه
اللاتى دخل بهن صلى الله عليه
وسلم فهن احدى عشرة مات
منهن اثنان فى حياته خديجة
بنت خويلد وزينب بنت خزيمة
ومات عن التسع أما المتعوذة
وغيرها ممن عقد عليها ولميدخل
جاليس لهاثواب الامن جهة
الطاعة لعدم وجود المعاشرة
(٢٤- عزيزى اول) والمتعودة رضى الله عنها يكفيها شيعرف أنها أم المؤمنين وأن لم تكن زوجته صلى الله عليه
وسلم فى الجنة لتكونه صلى الله عليه وسلم فارقها و يلحق بالزوجات فى ذلك الامة التى تسرى بها صلى الله عليه وسلم لوجود حسن
المعاشرة: (قوله من أهل الكتاب) أى من كان على الجتي قبل الإسلام بأن كان مؤمنا بسيدنا عيسى والانجيل فيعطى أجزاء لى
الاسلام وأجرا على تمسكه بالحق قبله وإن لم يكن على الحق قبيلة قليس له الاأجر الاسلام (قوله وأعج بته) ليس قيد الان له أجراعلى
يحبّقها وأجراً على زوجها لكنه اذا كانت تعجبه كان أكمل لكونه غلب عليه فعل الخير وخالف هوى نفسه بعتقها اذقد لا ترضى
بتروجه بهاد العشق
شفعلا.
:
:
:
.2
٤
(قمة أربعة من كنز الجنة) أي ثواب أن ورأربعة هى بعض ماكنز فى الجنة أى ما يتم بمفيها من النفائس تشبهه بالالحب المكتوز
(قوله أجهاء الصدقة) الااذا كان عالما يقتدى به أو قصد باظهار ها حث الاغنياء على فعلهم مثله لاسيما اذا كان فقيراقانهم جثة
يقولون إذا كان هذا فقيراو يتصدق فنحن أولى وكتمان المصيبة الاإذا أظهر هالصالح المدعوله أو لطبيب ليداويه فالمفهوم إذا عنها
على جهمة الشكوى كأن (١٨٦) يقول ما فعلت ما يستحق ذلك أو غيرى فعل كذا وكذا ولم ينزل به هذا المرض (قوله خصلة)
باعتاقها وأحر بتزويجها قال المنادى وقوله فاجبته للتصوير لا للتفيد ولعله خرج جوابا
السائل (وعبد مملوك) قيدبدءبيزا بينه وبين الحرفانه عبد الله أيضاً (أدي حق الله تعالى).
من صلاة وصدوم وتحوهما (وحق ساداته) من النصح والقيام بالخدمة ولا بعد فى كون عمل
واحد يؤجر عليه العامل مرتين لأنه فى الحقيقة عملان مختلفان طاعة الله وطاعة الخاوق
فيؤجر على كل منهمامرة (طب عن أبى أمامة) الباهلى وإسناده حسنفي (أربعة من
كنز الجنة) أى ثوابهن مؤخر فى الجنة (اخفاء الصدقة) فهو أفضل من إظهار هلمالم يكن
المتصدق ثمن يقتدى به (وكتمان المصحية) أى عدم اثناء تهلو إذا عنها على جهة الشكوى
(وصلة الرحم) أي الاحسان إلى الاقارب (وقول لاحول ولا قوة الا بالله) أى لا تحول
عن المعصية ولا قوة على الطاعة الابقدرة الله تعالى وتوفيقه (خط من على) أمير
المؤمنين واستاده ضعيف (أربعون خصلة) بفتح الهاء مبتدأ أول (أعلاهن) مبتدأ
ثان (منجهة العتر) خبر الثاني والجلة خبر الأول والمحبة بكسر الميم وسكون النون وفتح الحاء
المهملة وفى لفظ منيحة موزون عظمة والعنز بفتح العين المهملة وسكون النون بعدها زاى أنى
المعزو المراد بها فى هذا الحديث عاوبه ذرات الالبان ليؤخذ منها ثم تد هى الي صاحبها قالب
المعلقمن قال ابن بطال ومعلوم أنه صلى الله عليه وسلم كان المالبالار بعين المذكورة وانعالم
يذكرهالمعنى هو أنفع لنا منذكرها وذلك خشية أن يكون التعيين لها من هد النافى غيرها من
أبواب البراه وقدذكربعضهم منها جملة فقال منها رد السلام وتشميت العاطس وإماطة
الأذى عن الطريق واعطاء تسع النعل والسترعلى المسلم والذب عن عرضه وإدخال
السرور عليه والتفسح فى المجلس والدلالة على الخمير والكلام الطيب والغدرس والزرع
والشفاعة وعيادة المريض والمصافحة والمحبة فى الله والبغض لاحله والمجالسية لله والتزاوير
والنصح والرحمة كمافي الأحاديث الصحيحة (لا يعمل عبد) أى انسياب (محصلة منها رجل
نوابها) بالمدو النصب مفعول فه (وتصديق موعودها) عيم أوله بخط المؤلف أى بماوعد
الفا علها من الثواب وتصديق بالنصب عطف على رجاء ثوابها (الا أد خله الله تعالى بها)
أى بسبب قبوله لها (الجنة) بفضل الله ورحته والدخول رحمته وفضله لا بعمله (خد عن
ابن عمرو بن العاص & (أربعون رجلاأمة) أى جاعة مستقلة لا تخلومن عبد صالح
غالبا (ولم يخلص أربعون رجلا في الدعاء لميتهم) أى في صلاتهم عليه (الأوهبه الله تعالى
لهم وغفرله) أى ذنو بهاكرامالهم (الجادلى فى شيخته) أى فى معجمه النكذ كرفيه
مشايخه (عن ابن مسعود) عبد الله و من المؤلف لضعفه ﴾ (أربعون دازا) أى من كل
جهة من الجهات الأربع (جار) فلو أوصى لجيرانه صرف لاربعين دارا من كل جانب من
الحدود الاربعة كما عليه الشافعي (د فى مراسيه عن الزهري) يعنى ابن شهاب (مر ..* )
بسندصحيح ﴾ (ارجعن) بكر الهمزة وسكون الراه وكبير الجيم وسكنون المهملة فال
فى رواية حسنة ولم يعين الشارع
الاربعين ترغيبا فى كل أعمال الخير
اذاويعينها لربماوقف المثام
عندها وتركواغيرهاو اذا أخفى
ليلة القدر وساعة الاجابة وأنهم
الغضب فى المعصية وبعضهم
عددهاوزاد على الاربعين منها
صلة الرحم ومصافة المسلم وستر
عورة المسلم وتشميت العاطس
لكنليس هذا محققا والذى عليه
المحققون عدم تعبين شىء من
الاربعين غير منحة العنزوفى رواية
منحة العتزو يقاس عليه بالاولى
منفعة البقراذ هي أكثرنوا با-كثرة
النفع (قوله رجاء الخ) أى فان
كوت ذلك سببالدخول الجنةاذا
رجا الثواب وصدق بوعده تعالي
به (قوله بها) أى بسبيها الجنة
أي معاليها والانأصل الدخول
عوض الفضل أو المراد أن هذه
ألخص لة سبب لرضاه تعالى ورضاه
مقتض دخول الجنة (قوله أمه)
أى فيلا يحتاج الى زيادة عدد
على الاربعين ليستشفع بصالح
من الزائد على الاربعين لوجود
الصالح فى الأربعين بقرينة
السراق , يؤخذ منه طلب تحرى
أربعين يصلون على الحيت (قوله
وغفرله) تفسير لوهبه الله تعالى
(قوله ار بعونداراچار) أى من
الجهات الأربع والمرادجهة
المين وجهة الشعمال الخ فشمل مالو كانت الدار خمسة أو مسدسة فإنه لكل جهة من الخمس أو السبت أربعون داراً العلقمي
أو التعبير بالأربع جهات جرى على الغالب (قوله ارجعن الخ) قاله صلى الله عليه وسلم حين رأى نسوة جلوسا ليشيع الجنازة فقلل
لهن على تغسلنها فقان لافقال هل تحملتها فقلن لافقال هل تد فنها فقلن لا فقال ارجعي. أزورات أي آثمات والقصد به التشديد
والتنفير والافتشبيع النساء الجنازة مكروه والجواب بأنه محمول على مالوحصل منهن تجونوح لا يناسب لان العجابة محفوظون
......
والقسط س موز وولت لا تسمن الوزنولكنه زات التجار لمشا كله ما بورات ولذا أقبل رضه أهلهم ومواوى لمناسبة ما بعده النبى
أجمل فالمشاكلة من مقاصد البلغاء (قوله من فى الأرض) ولو غير عاقل وإذا رؤى الغزالى فى النوم فقيل له مافعل الله بلفضال أو قضنى
بين يديه وقال فى بمقدمت على قصرت ذكر أعمالى فقال م أقبلها وانحماقات منلذا تقوم والت دابة على مدادة الألتشرب منه
وأنت تكتب فتر كت الكتابة فى أخذت ظهارجمة ها امضوا بعبدى إلى الجنة وفى الحكمار حم وعب واصحت تسلم ولا تجهل قغاب
ولا تحرص على الشر تندم (قوله من فى السماء) أى أمره أو المرادمن فى السماء الملائكة والمرادبرحتهم طلب المغفرة ولا يجوز
الشخص أن يدعو لجميع المسلمين بغفر جميع ذنوبهم أو بدء والفقير به ومائة دينار (١٨٧) وليس له جهة بتأقى منهاذلك ويقول
هذا من الرحمة بالحالشق لام مخالف
لنصوص المشرع كما أنه لوظفسر.
العلقمى وسدبه كمافى ابن ماجه عن على رضى الله عنه أنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه
وسلم فاذا ندوة حساوس فقال ما يجلكن قان ننتظر الجنازة قال هل تغسان فلن لا قال هل
تحمانة لمن لاقال هل تح لين فيمن يدلى قطن لاقال أرجعن فذكره (مأزورات) بفتح الميم
وسكون الهمزة أى أهملت ان ترتب على ذلك نحو زع أوندب والا كرموقياسه موزورات
فقلبوا الواو الفاصع سكونها ليشا مخل قوله (غير مأجورات) ولو انفردت لم تقلب وزيارة
القبور للنساء مكروهة فإن ترتب عليها فح و شرع أوندب حرمت (.عين على ع عن أنس)
قال الشيخ حديث حسن ﴾ (أرحامكم أر حامكم) بالنصب بفعل محذوف أى صلوا أر حامكم
أى أقار بكم من الذكور والاناث والتكرير للتأكيد (حب عن أنس) بن ماللهوهو
حديث صحيح في (أرحم من فى الأرض) أى من جميع أصناف الخلائق (يرحمك) بالجزم
جواب الأمر (من فى السماء)) أى من أمره نافذفيها أو من فيها قدرته وسلطانه فانك كما
تدين تدان (طب عن جرير) بن عبدالله (طب " عن ابن مسعود) عبد اللهوهو
حديث صحيح ﴾ (ارجوازجوا) أى اوخموامن فى الارض برحكم من فى السماء كما تقدم
(واغفروا) أى اعضو او اصفحوا عمن ظلمكم (يغفرلكم) بالبناء للمجهول أى يغفر الله لكم
(ويل) أى شدة هلكة (لاتقاع الفول). بفتح الهمزة جمع فع بكسى الذ فى: فتح الميم
كضلع وهو الاناء الذى ينزل فى رؤس الظروف لتملاً بالمائعات ومنه ويل لاقاع الفول
شبه اسماع الذين يستمعون القول ولا بعونه ولا يعملون بمنا لإقناع التى لا تعي شيأ مما يفرغ
فيها فكانهيمر عليها مجتازا كامير الشراب فى الاقاع (ديل للمصرين) أى على الذنوب
﴿الذين يصرون على ما فعلوا) أى يفيدون عليه (وهم يعلمون) أى والحال أنهم يعلمون أننا
بانهاوه معصية والاصرار الاقامة على القبيح من غير استغفار (حم خذهب من) عبد الله
(بن عمرو) بن العاص واسناد، جيدفي (أردية الغزاة السيوف)، أى هى بمنزلة أوديتهم
فالمطلوبب فهم التقليد بالسيوف ايراها العدو فيضاف ولأنه قد يحتاج الى سلى السيف فيكون
لأحائل بينه وبينه (ع عن الحسن مرسلا) وهو البصرية (أرضحى) بكسر الهمزة
وسكون الراموكسر ايضاد والخا، المعجمنين أى أدطى يا أسماء بنت أبى بكر الصديق ولو
كثيرا (ما استحات) أى ما دمت قادرة على الاغطاء (ولاتوعى) أى لا تمسكى المال
فى الوعاء يعنى لا تعنى فضل المال عن الفقراء (فيوعى الله عليك)) أى عندي فضله فاسناد
الوعى الى الله مجاز عن المنع (م. عمن أسهماً، بنت أبى بكر) الصديق في (أرضها)
بحربی قداهولا یتر کهويقول ترك
قتله من الرجة (قوله لاقاع)
جميع فع بكسر القافى وفتح الميم
أوسكونها الذى يوضع فوق الإناء
ويصب فيسهنحو الزيت ليسنزل
الاناه من غير أن ينزل فى خاوجه
فشيه مخالف الأوامر والنواهى
بالافاع بمجامع صدم ثبوت شئ
يقتضع به فى كل فات القمع يمر عليه
نحو الزيت وينزل فى الاناء والمخالف
للشرع يمر عليه القول الشرعي
ولم يلتفتله ولم يثبت فيه شيء منه
(قوله وهم يعلمون) فى المفهوم
تفصيل وهو انه أصر وامع الجهل
مجرمة ذلك غفروا ان كانوامن
نشأ بعيدا عن العلماء أو قرب
اسلامه والافلاعذر(قوله أريدية
الغزاة السيوف) أى فول طليب
لبس الرداء فى غير المجاهد أماهو
فيطلب أن يسترك الرداء إيظهر
السلاح للعدة كذا قال الشارح
وهو ممنوع اذيمكنه أن يلبس الرداء
تحت حما ئمل السيف ويلبس
الصيف قوةه والحكمة موجودة
وهى اظهار السلاح للعدو وإمكان
سل بلا حائل (قوله ارضحى) أى أعطى الشيء القليل فإن الرضع اعطاء الشيء القليل ورضفخ من باب قطع فهو بفتح الضاد و قول
المزوى بكسر الضاد سيق قلم أو تخريفت من الناسخ (قوله ما استطعت، ما اسم، وصول أو فكرة أو ظرفية أى مدة استطاعتان
(قولمولأقوى) أصل الوعى وضع المال والمتاع في الوعاء وهو هنا كتابة هن اصال الحال وعدم إنفاقه (قوله أرضوامصد فيكم)
قالصلى الله عليه وسلم حين باء الاعرابى وه الى هان أنا ما يأتون اطلب الزكاة ويطلبون زيادة على القدر الواجب فقال أرضوالخ
وكميره فقالوا أرضيهم وأن ظ او نا فقال أرضو الخ وإن ظلتم ولم يقل وإن ظلوكم لان الذين يطلبون الزكاة من أكابر الصحابة خصرها
سيدنا عليا فهوم فى اللّه عليه وسلم الزيانهم لا يظلموعن وقوله وان ظهتم أحدفى ذلكمر أو ألوان شرطية لا تفقضى الموضوع ومبالقبكم
أ
.
جمع مصدفى متى آخذ الصدقة ويطلق على من نسب الصدق لغير هو أما المتصدق فهو الدافع الصدقة (قوله أوفع ازاوله) قاله على
الله عليه وسلم حين مر عليه شخص مستلا إزاره وسبل الازار خلاف الأولى فقط والنهى عنه لكونه يؤدى إلى الخلاء والكبر
أو انه صلى الله عليه وسلم علم بنور النبوة (١٨٨) ان ذلك الشخص متكبر بذلك (قوله الشريد) أى الهارب فإنه قتل شخصا من
بفتح الهمزة أى ياأيها المزكون الذين جاؤوا يتظلون من السعاة (مصدقيكم) أى فى دفع
الزكاة يعنى السعاة ببذل الواجب وملاطفتهم ولاينتهم فليس المواد الأمر يبدل زيادة
على الواجب قال المناوي وسيب الحديث أن ناما من الاعراب أتوهصلى الله عليه وسلم
فقالوا يا رسول الله ان ناسامن المصدقين بأنونا في ظلونا فقال أرضوا مصد قيكم قالواوان
ظاو نا فال وان ظهم أى فى زعمكم (حممدن عن جرير) بن عبد اللّه في (إرفع
ازارك واتق الله} أى خف عقابه على تعاطى ما حرمه عليه من حرازارك تكبرا وخيلاء
خطاب لمن أسبل إزاره حتى وصل إلى الأرض فاسيال الازارات جارز الكعبين بقصد الخيلاء
غرام والامكروه (طب عن الشريد) بوزن طويل (ابن سويد) الثقفى ابن مالك
أو غيره قال الشيخ حديث صحيح في (ارفع ازار فانه) أى الرفع (أنقى لثوبك) بالنون.
والقاف أى أنزله عن القاذورات وروى بالباء الموحدة من البقاء (وأنقى لربك) أى أرفق
للتقوى لبعده عن الكبر (ابن سعد) فى طبقاته (حم هب) كاهم (عن الاشعث بن
المحاربي (عن عمته عن عمها) قال الشيخ حديث صحيح في (ارفع البنيان الى
سليم
الكفار قبل أن يسلم فاف
فاء هار بالهصلى الله عليه وسلم
وأسلم حينئذ فسماه بذلك (قوله
أنتى) أى أنزله عن القاذورات
وروى أبقى أى لا يسرع البسلى
(قوله بأنقى) أې أدخل فى التقوى
هذا هو الذى عليه المحدثون
وأهل التصوف :- مرفون الحديث
عن ظاهره ويقولون المراد
بالإزار والشباب الخلع الباطنية
كالامان والمعارف ومعنى رفعها
تنزيرها عن كل قاذورة معنوية
السماء) يعنى الى جهة العلوان احتجت إليه فلا ينافيه الأحاديث الدالة على المضنى عن رفع
البنيان (واسأل الله السعة) بفتح السين المهملة أى اطلب من الله أن يوسع عليك منزلك
وسببه أن راوى الحديث شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ضيق المسكن فذكره (طب
عن خالد بن الوليد بن المغيرة وهو حديث حسن @ (ارفعوا الستكم عن المسلمين) أى
كفوها عن الوقيعة فى أعراضهم (وإذا مات أحد منهم فقولوافيه خيرا) أى لانذكروه
الايخبرفان غينة الممت أشد من غيبة الحى وهـ ذا مالم يترتب على ذكره بالسوء مصلحة
كالتحذير من بدعته والافهوجائز بل واجب (طب عن سهل بن سعد) الساعدى قال
العلقمي بجانبه علامة الحسن في (أرقاء كم أرقاً، كم) بالنصب أى أكرمواوقال الخناوى
أى الزموا الاحسان إليهم والتكرير للتأكيد (فاطعموهم مما تأكلون) أى من جنس
الذى تأ كاونه أى الأولى لكم ذلك (وألوهم) بكسر الداء الموجدة (ما تلبون)
بفتحها أى ان لم تكن ربية كافر دجيل (وان جاؤا بذنب لا تريدون ان تغفروه فيعوا
عبادالله) مفعول بيعوا (ولا تعذبوهم) بضرب أو تهديد فإنكم أستم مالكين لهم حقيقة
بل هم عباد الله حقا راغما لنكم بهم نوع اختصاص (حم وابن سعد) فى طبقاته (عن زيدبن
الخطاب) هو أخو سيدنا عمر قال العلقمى وبجانبه علامة الحسن في (أرفاؤكم اخوانكم
فأحسنوا اليهم) أى بالقول والفعل (استعينوهم على ما غلبكم) أى مالايمكنكم مباشرته
من الاعمال أو يشق عليكم (وأعينوهم على ماغلبهم) بغين مجمة أى من الاعمال التى
أمرة وهم بفعلها قال المناوى وماذكرمن أنه بغين مجمة هو ما فى خط المؤلف وهو
الصواب فا فى تح من أنه؟مهملة تصحيف وان كان معناه صحيحا (جم خد عن رجل من
العدابة) قال العلقمي بجانبهعلامة الحنفي (ارقى) بكسر الهمزة وسكون الراء وكسر
ولذا رأى بعضهم فى النوم القطب
الشاذلى يقول ارفع ثيا با فقال
وماهى فقال الطلع التى خلعها
رسول الله صلى الله عليه وسلم
عليك بأن تصوتها عن القاذورات
فقال قد عرفت حئذأن قوله
تعالى وثيا بكفطهرك معنى باطنى
ومعنى ظاهرى (قوله ارفع البنيان)
قابه صلى الله عليه وسلم حسن
شكاله شخص من عدم علو سقف
بيته فيفيغى رفعه الى السماء أى
جهة العلووليس المراد أنه برفعه
إلى أن يصل الى السماء لأن
هذا محال مادة وقدذكرا ماكاء
أت ضيق البيت العمى الاصغر
(ة ولميراسأل الله السبعة) أى فى
البنيان وغيره فهو عام (قوله فقولوا
فيه خيرا) أى ممافيه وليس المراد
اذ كروه بخير ولو كذبا رخص
الميت بالذكر مع دخوله فيما قبله
لان غيبة الميت أشد من الحى لعدم امكان استجلاله (قوله فيعوا) المراد ازالة الملك به و بيع أو عتق (قوله القاف
اخوانكم) أى فى الدين فيفيحى لكم أن تنكر موهم كاخزة النسب (قوله على ماغلبكم) أى فيما غلبكم من الاعمال بان لا يمكنكم مباشرته
أولم يلق بكم مباشرته وان كان يجوز الاستعانة بهم وان قدر وا على المباشرة ولاقيهم لكن يفيفى للسادة المباشرة للعمل
حيث قدروا عليه ولاق بهم حضها للنفس فى الحديث سريطيف (قوله ارقى) خطاب الشفاء دايته صلى الله عليه وسلم
١
(قوله بالمريكن شرك) أى بكا تيد كرفى الرقية لفظ صتم ونحوه وتهوم الرؤية حدث اشتملت علىذكرلفظ سريافى مثلا ولم يعرف.
معناه حيث لم تنقله الأئمة الثقات فيجوزلنا استعمال حزب القطب الدسوقى (١٨٩) ودائرة القطب الشاذلى مع اشتمالها على
القافي خطاب للشفاء بنت عبد الله راوية الحديث (مالم يكن شرك بالله) أى مالم تشتمل
الرقية على مافيه شئ من أنواع الكفر والأفهى ممنوعة قال المناوى والأمر للإباحة وقد
يندب وقد يجب (ك عن الشفاء) بفتح الشين المعجمة والفاء المشددة داية النبى صلى الله
عليه وسلم (بنت عبدالله) بن عبد شمس العدوية وإسناده صحيح في (اركبوا هذه الدواب
سالمة) أى خالصة من الكدو الاتعاب (واتدعوها سالمة) أى اتركوها اذالم تحتاجوا
الح ركوبها قال المناوى وفى رواية ودعوهابدل اتدعوها (ولا تتخذوها كرامى
لاحاد يشبكم فى الطرق والاسواق) ولا تجلس وا على ظهرها لتتحدثوا مع أصحابكم وهي واقفة
كلوسكم للتحدث قال المناوى والمنهى عنه الوقوف الطويل بغير حاجة (فرب منكوبة).
أى دابقصر كوبة (خير من راكبها) أى عند الله تعالى (وأكثرذكر الله منه) بين به أن
الدواب منها ماهو صالح وغيره وأن لها ادرا كاوتميزا وأنها تسبح قال تعالى وأن من شىء الا
ينج محمده وقال معاذ بن أنس راوى الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم على قوم وهم
وقوف على دوابهم فذكره (حم ع طب ك عن معاذبن أنس) واحد أسانيده صحيح
في (اوكتواهاتين الركعتين في بيوتكم) الامر فية للندب أى صاوها فى منازلذ كم لا فى
المسجد ثم بينها بقوله (السبحة بعد المغرب)) يضم السين المهملة وسكون الباء الموجدة أى
النافلة بعدها واتفق الأئمة على استحبابهما وهما من الرواتب المؤكدة وممتاسمة
لاشتمالهما على التسبيح (٠ عن رافع بن خديج) بفتح الخاء المعجمة وكسر الدال المهملة
آخره جيم وهو حديث حسن في (ارموا) أى بالسهام لتر ناضوا وتمر نواعلى الرمى قبل لقاء
العدو ونصير لكم معرفة بالرمى وقوة والامر فيه للندب ان قصد بتعلمه الجهاد فى سبيل الله
فات قصد غيره قال الماوردى فهو مباح اذالم يقصد به محرما فلو قصد بتعليمه قطع الطريق
ونحوه صار حراماً (واركبوا) بفتح الكاف أى الخيل وغيرها من الدواب التى تر كب الجهاد
لتؤدبوها وتروض وها على القتال وتعتادواركوبها ء الكربما على العدو قال العلقمي وفى
معنى ذلك تعليم الكلب للصيد والحراسة وتعليم السباحة (وأن تره وإ) بفتح الهمزة مبتدأً
وخبره (أحب إلى من أن تركبوا) أى ورميكم بالسهام أحب إلى من ركو بكم الخيل
لتأديبها (كل شئ يلهو به الرجل باطل) أى لا اعتبار به (الارمى الرجل بقوسه أوتأديبه
فرسه)) أى ركوبها وركضها والجولان عليها بنية الغزو وتعلمها ما تحتاج اليه من الامور
المطلوبة فى أمثالها (أو ملاء مته امر أته) أى مزاحه جلالته: قصد احسان العشرة قال
الغلقمى ويلحق بالزوجة الولد والخادم لكن لا ينبسط بالملاعبة معهم باتباع هو اهم الموحد
يفسد خلقهم ويسقط بالكلية هيبته منذ همبل براعى الاعتدال فلا يدع الهيبة والانفياض
مهما رأي منكرا (انهن) أى الحصال المذكورة (من الحق) أى من الأمور المعتبرة فى
نظر الشرع اناقصد بالأولين الجهادو بالثالث حسن العشرة (ومن ترك الرمى) أى
بالسهام بلاعذر (بعد ما عليه) بكسر اللام المخففة على الصواب أى بعد علمه اياه بالتعليم
(فقد كفر الذى علمه) قال المناوى أى سترنعمة معلمه فكره ترك المرمى بعد معرفته لان من
تعلمه حصل أهلية الدفع عن دين الله فتركه تها ون بالدين (حمت هب) والشافعى (عين
عقبة بن عامر) الجهى وهو حديث حسين في (ارموا الشجرة) بجيم مفتوحة أى المرمى فى
الالفاظ المة كهاط ميش
لان مثل هؤلاء لا يتلفظ الاما
علم معناه وأنه جائز (قوله سالمة)
من البكد والتعب فلو كانت تعبانة
من عمل فلاتر كبوها الابعد
استراحتها (قوله واندعوها) وفى
رواية ودعوها والمعنى متقارب
من ودع أى سكن أى مكنوها
بلاركوب أومن ودع بمعنى ترك
وهو قليل لأن ودع بالفتح مهجور
للاستغناء عنه بترك (قوله
كراسى) أى كالكراسى (قوله
خير من راكيها) أى ان مات
كافرا فهى خير لعدم عقابها
بخلافه ولا ينا فى هذا ولقد
كرمنا بني آدم لان التكريم
المفس فلا ينافى أن الدابة قد
تکون أفضل من بعض منی آدم
(قولهار کعوا)أیصلوا من اطلاق
الجزء على الكل ومثل سنة
المغرب، بقية الرواتب وكل نفل فى
أن الافضل صلاتها فى البيت
الاما استثنى وخص سنة المغرب
لانها سبب فى ذكر الحديث فإنه
صلى الله عليه وسلم رأى شخصا
يصليها فى المسجد فقال اركعوا
الخ (قوله ارموا) أصسله اوميوا
والاصل فى تعليم الرمى الاباحة وقد
يكون مندوبا ان قصدبه قع
الكفار وواجبا اته تعين طريقا
فى الدفع عن الاسلام وقديكون
حراما اذا قصد به المقابلة المحرمة
وقد يكون مكروهاً اذاقصدبه
مجرد اللعب (قولهباطل) أى
لانفع قیسهفینبغیتر که (فوله
ملاعبته امر أته) وكذا أمسه وخادمه ولا يكثر ذلك لأنه يذهب الهيبة (قوله من الحق) أى يثاب عليها حيث قصد ماذكر (قوله
كفر الذى علمه) أى - ترنعمة الله الذى عله ذلك وهذا يقتضى أن الرمى ينسى بخلاف السياحة فهى مطلوب تعلها كالرمى ولاننسى
(قوله حضى الخلق) يقال خلق أى رفى (١٩٠) بانحذف أى اخصى الصغير اذا كان وضع الحعتاة بين سبابه ورما
أو وضعها على إبهامه ورماها
ببابه هذا هو معناه لغة
(قوله أرهقوا) أى أقربوامن
القبلة أى السترة التى تجعل بين
الشخص والقبلة (قوله زرة
المؤمن الخ) مثل الازار فى ذلك
بقية الملبوس وينبغى أن لا توسع
الأكمام ولا تطال زيادة على العادة
(قوله أزهد) من الزهد وهواغة
ترك الشئء احتقار اله سواء كان
محتاجاله أولا واصطلا حا ترك
مازاد على حاجته من الحلال
والورع ترك الحرام والشبهة فى
الدنيا أى الشاغلة عن طاعة الله
تعالى المترتب عليه ضياع حقوق
الخالق والحق وهى المعنية بحديث
نعس الخ وحديث الدنيا ملعونة
الخ أما المعينة على الطاعة
فمدوحہ کافیحدیث تهمت
الدنيا عطية المؤمن بها يصل الى
الخبروينجو من الشرقال المناوى
وليس من الزهدترك الجماع فقد
قال سفيان بن عيينة كثرة النساء
ليست من الدنيا فقد كان على
كرم الله وجهه أزهد العصابة
وله أربع زوجات وتسع عشرة
سرية وقال ابن عباس خير هذه
الأمة أكثر هانسا، وكان الجنيد
شيخ القوم يحب الجماع ويقول
ابى أحتاج إلى المرأة ك أحتاج
الى الطعام اه بحروفه فى شرحه
الصغير (قوله يحبك الناس ولذا
قيل لأهل البصرة من سيدكم
فقالوا الحسن البصرى فقيل فيم
-اذكر فقالوا احتجنالعله واستغنى
عن دنيانا (قوله فى العالم أى
-.
الحج (بمثل حصى الخذف) بفتح الخاء وسكون الدال المعجمتين وبانفا، قال المتقمى فلل
فى المصباح خذفت الحصاةوهوها خذوامر باب ضرب رميتها بطرف الابهام والسبابة ١هـ
أى ارموا بف در الحصى الصغار التى يحذف بها أى ترقى بها قال المستوى والمرادهنا ماقدر.
الاغلة طولا وعرضا ر هو قدر الباقلاة فيكره بدونه وفوقه ويجزى (جم وابن خزيمة)) فى
صجمعة (والضياء) في المختارة (عن رجل من الصحابة) قال المناوى ورجاله ثقات وجهالة
الصحابي لا تضر لانهم عدول في (أرعقوا) قال المناوى بفتح الهمزة وسكون الراء وكسر
الها، وضم القاف (القبلة) بكسر القافى وسكون الموحدة والمراد بها السترة أن أدنوا
من السترة التى تصلون اليها بحيث يكون بينكم وبينها ثلاثة أذرع وأقل والأمرفيه الندب
(البزار) فى مسنده (هب وابن عبنا كر) فى تاريخه (عن عائشة) وإسناده ضعيف
في (أديت) بالبناء المفعول (ماذافى أمتي من بعدى) أى أطلعنى الله تعالى بالوحى على
ما يحصل لها من الشدائد (وسفك بعضهم دماء بعض)) أى قال بعضهم بالسيف والفتن
الواقعة بينهم (وكان ذلك سابقا من الله تعالى) يعنى فى الأزل (كماسبق فى الامم قبلهم
فسألته أن يولينى) بضم المثناة التحتية وفتح الواو وشدة اللام المكسورة أو سكون الواو
والتخفيف (شفاعته فيهم يوم القيامة ففعل)) آى أعطافى ماسألته (حم طس ت " عن أم
حبيبة) زوجة النبي صلى الله عليه وسلم وهو حديث محج في (أذرة المؤمن) قال المناوى
بكسر الهمزة أى طلقة التى ترضى منه فى الائتزار أن يكون الإزار (إلى أنصاف ساقيه).
فإن هذه هى المطلوبة المحيوية وهى ازرة الملائكة كمامر وما أسهل من ذلك ففى الناركا فى عدة
أخبار (ن عن أبى هريرة وأبى سعيد الخدرى (واعن عمر) بن الخطاب (والضياء)
المقدسى (عن أنس) بن مالك وهو حديث صحيح (ازهد فى الدنيا) أى أعرض عنها
بقلبك ولا تحصيل منهذا الاماتحتاج الينه (يجبان الله) لأن الله تعالى بحب من أطاعه
وطاعته لا تجتمع مع فجنة الدنيالان حبها رأس كل خطيئة (وازهد فيها فى أبدى الناس))
أى فيما عندهم من الدنيا (يحدث الماس) قال المناوى لان طباعهم جبلت على حب الدنيا
ومن نازع انساتفى محبوبة قلده ومن تركه فى أحبه واصطفاه قإلى الدارة ظى أصول
الاحاديث أربعة هذا منها قال سهل بن سعد راوى الحديث قال رجل يارسول الله هانى على
عمل إذا عمليه أحبى الله والناس فذكره (.طن عن سهل بن سعد) الساعدي قال
الشيخ حديث حسن في (أزهد الناس)) بفتح الهمزة وسكون الزاى وفتح انهاء (فى العالم
أهله وجيرانه) بكسر الجيم قال المناوي زادى رواية حتى يفارقهم وذلك سنة الله فى الذين
خلوا من قبل من اد نيباء والعلماءورثهم ومن ثم قال بعض العارفين كل مقدور عليه فرهود
فيه وكل ممنوع مرغوب (حل عن أبي الدرداء عد عن جابر) بن عبدالله وفيه ضعف
شديد في (أزهد الناس في الأنبياء) أن الرسل (وأشدهم عليهم). أى من جهة الإيذاء
(الاقربون) قال المنوى منهم بنسب أو صاهرة أوجواو أو مصاحبه أو نحو ذلك وذلك
لا يكاد يضاف فى نبي من الأنبياء كما يعذه من أحاط بسيرهم وقصصهم وكفالى ما وقع المصطفى
صلى الله عليه وسلم فبن عمه أبى لهبه وزوجته وولديه وأضرابهم وفى الانجل لا يفقد النبى
حرمته الافى بلده (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أبي الدرداء) وهو حديث ضعيف
﴾ (أزهد الناس) أى أكثرهم زهدا فى الدنيا (من لم نفس القبر) بعثى الموت ونزول القبر
بالعلوم الباطنة وهم أهل التصوف أو بالعلوم الظاهرة (قوله الاقربون) ولد اقال تعالى وأنذر عشيرتان
الأقربين فنبها على بغضهم له رأمره بإنذارهم حتى لا يبالى بكونهم أقار به
ووحدته
(قوله والبلى) بكسر الياء وبالقصر أو بفتحها مع المدوالمعنى واحد وهو القناء قوله وترك أفضل الخ) أشار الى أن التعلق : بعض
الزينةدون الافضل لا يناقى الزهد ولا يقال ان ضناء الدنيا من أفضل الزينة فلا يوصف الانسان بالزهد الااذاتر كهالات المراد
ترك أفضل الزينة التى لم يؤجر بها وقد أصر صلى الله عليه وسلم بالتزوج (قوله وعد نفسه فى المؤقى) ولذاقالت السادة الصوفية الصوفى
ابن رقته أى لم يحل وقته من العمل الصالح انتظار الوقت آخر يعمل فيه لكونه (١٩١) عدنفسه من الموتى (قوله أسامة)
وسمى الحبين الحب أى حيدب
رسول الله ابن حبيب رسول الله
ووجد تهوحشته (والبلى) فى الغناء والاخبه هلال (وترلك أفضل زينة الدنيا) أى مع
المكات نيلها (وآثر) بالمد (ما يبقى على ما يفنى) أى آ ثرالا خرة وما يقتفعبها على الدنياوما
فيها (ولم يعد غدامن أيامه وعد نفسه فى الموفى) بجدله الموت نصب عينيه على تؤالى
اللحظات والى المناوى وأفاد بقوله أفضل أن قليل الدنيا لا يخرج من الزهد وليس من الزهد
ترك الجماع فقد قال سفيان بن صبينة كثرة النساء ليست من الدنيا فقد كان على كرم الله
وجهه أزهر الصحابة وكان له أربعزوجات وتسع عشرة سرية وقال ابن عباس خبير هذه
الامة أكثر هانه هو كان الجنية شيخ القوم يحب الجماع ويقول افى أحتاج إلى المرأة كما
أحتاج إلى الطعام (هب عن الضحا صرسلا) وإسناده حسن في (أسامة) بضم الهمزة
هو ابن زيد بن حارثة (أحب الناس الى} قال المناوى أى من مواليه وكونه أحبهم اليه
لا يستلزم تفضيله على غيره من أكار الحب وأهل البيتلايجى، (حم حب عن ابن عمر)
ابن الخطاب قال العلقمى وبجانبه علامة العصمة في (اسباغ الوضوء) قلل العلقمى أى
اتمامه وؤل النووى أى عموده بجميع أجزاء الاعضاء وقال الظبى هو استيعاب المحل
بالغسل وبتطويل الغرة وتكرار الغول والمنتخ (فى المكاره) قال العلقمي قال شيخنا فال
ابن العربى أراد بالمكاره برد الماء وألم الجسم أو إيثار الوضوء على أمر من الدنيا فلا يتأتى له مع
ذلك الاكارهامؤثر الوجه الله اه وتفسير المكاره ببرد الماء وألم الجسم مخالف لماقاله
الفقهاء من كراهة استعمال الماء الشديد البرودة وحرمة استعماله مع العلة ويمكن حمله على
من فقد ما يسخر به الماء وعلى من لميخف من استعمال الماءمع العلة ضررا (وإعمال).
بكتر الهمزة (الأقدام) أى استعمالها فى المثنى ((التى المساجد) أفى مواضع الجماعة
(وانتظار الصلاة بعد الصلاة) قال الفلقسمى قال ابن العربي أراد به وجهين أحدهما
المباوس فى المسجد وذلك بتصور فى العادة فى ثلاث سلوات العصر والمغرب والعشاء ولا
يكون بعد العشاء والصح الثافى تعلق القلب بالصلاة والاهتمام بها والتأهب لها وذلك
يتصدور فى العصارات كلها (تغسل الخطاياء.لا) قال المناوي يعنى لا تبقى شيأ من الذنوب كم
لا يبقى الغسل شيأمن وسخ الثوب والمراد الصغائرورهم من زعم العموم وقال العلقمنى قال
فيهذا قال ابن العربى هذا دليل على محو الخطايا الحسنات من الصدف بايدى الملائكة الذين
يكتبون فيهالأ من أم الكتاب الذى هو عند الله الذى قه ثبت على ماهوه ليه فلايردفيه
ولا ينقص منه أبدا (عا حب عن على) أمير المؤمنين في (اسباغ الوضوء) بضم الواو
(شطر الإيمان) قال العلقمى أصل الشطر النصف واختلف العلماء فيه فقيل معناه أن
الاجرفيه ينتهى تضعيفه إلى نصف أجر الايمان وقيل معناه أن الإيمان يجب ما قبله من
الخطايا و كذلك الوضوء لا يضع الامع الايمان قصار توقفه على الاعمان فى معنى الشطر
صلى الله عليه وسلم (قوله أدب
الناسالى) أى من أحبهم الى
فلا ينافى ان ثم من هو أحب منه
كعمربن الخطاب وما وقع أن
سيدنامرأعطى أسامة خمسة
آلاف وأعطی ولد، ستیدنا
عبد الله ألفين فقال له تفضله
على وأناغزوت مع النبى كذا وكذا
فقال له أسامة أحب الى رسول
أنّ صلى اللّه عليه وسلم منك وأبوه
أحب إليه من أبيك فهو تواضع
منه رضی الله تعالى عنه وانظر
الفرق بينه وبين مروان حيث
رأى أسامة يصلى فقال له انك
مراء بصلاتك فقال لهآذيتنى
انك فاحش متفحش والله يبغض
من كان كذلك أو المراد أخب
الناس من الموالى فلا ينافى أن
غيره أحب منه (قوله اسباغ
الوضوء) أى امام فرائضه
ومندوباته (قوله فى المكاره جمع
مكرهة أى مشقة أى فلا يترتب
عليه غل الذنوب الاحتذأى
اتمام الوضوء فى حالة بأكم جسده
ببرودة الماءمن لا بحيث يحتمل
المشنقة عادة والاكره (قوله
وأعمال) بكسر الهمزة كما اقتصر
عليه العزيزى فافى الشارح أنه
بفتحها تحريف أو سبق قلم (قوله وانتظار الصلاة يحتمل معنيين العزم بعد صلاة الظهر مثلا على صلاة العصر بأن يشتغل قلبه
بها أو الجلوس في المصلى حتى تحضر الصلاة الاخرى فيصليها فيجمع بين الجلوس واشتغال قلبه بهالكن على هذا يحمل على
مأسرت بها العادة انتظار العصر بعد الظهر بخلاف انتظار الصح بعدالعشاء أو الظهر بعد الصبح فليس مراد الكثرة المشقة
بطيوفى الزمن (قوله يغسل) أى كل منها يغسلى لاجميعهافقط و المراء بالغوسل الغفر أو الازالة من صحف الملائكة (قوله شطر الإيمان)
. أى شعبة من الشعب المتفرعة على الأيمان الحقيقى
١٩٢
(قوله علا) أي هذه الكلمة
وعلاء أى هذا الحفظ
والتسيم) أى الاثنان مادل
على تنزجة فعالي (قولة والتبكير)
أى الاثنان بمايدل على أنه أعالي
أعظم من كل عظيم (قوله والزكاة
فى رواية الصدقة والمرادبها
الزكاة أو ما يشمل صدقة التطوّع
فإنها برهاتي لكونه ترك محبوب
نفسية بالطبع وبذله للغير (قوله
قبائع نفسه) أى مشتريبها من الله
من العقاب (قوله أو موبقها)
أى أو بائع نفسه من الشيطان
وأن يستلها في. طارعيه فهو
موبقها أى مُهذكها فيا مع مسلط
على الثانى فهو مستعمل فى
حقيقته ومجازه لانه فى الاول
بمعنى الشراء وفى الثانى البيع
الحقيقى أى المقابل للشراء (قوله
اشتاكوا) أى استعملوا آلة
السوال وكان السواك فى
الجاهلية فليس من خصائص
هذه الامة فالشرع جاءبه مؤكدا
لما كان ومبينا المطلوبات فيه
زيادة على ما كان فى الجاهلية
(قوله وتنظفوا) من الادناس
الحسية والمعنوية والوتر هو الذى
لا ينقسم إلى متساويين بخلاف
الشفع فينقسم الى متساويين
1
وقيل المراد بالايمان هنا الصلاة كماقال الله تعالى وما كان الله إنضيع إيمانكم والطهارة
شرط فى صحة الصلاة فصارت كاشـ طرولا يلزم فى الشطر أن يكون نصفا حقيقيا وهذا
القول أقرب الاقوال اهـ وقال المناوى يعنى حزأه أو المراد أن الإيمان بطهر الباطن
والوضوء بطهر الظاهر فهو بهذا الاعتبار نصف (والحمد لله علاً)) قال المناوى بفوقية
بأو تحتية (الميزان) أى ثواب النطق بها مع الاذعان عملاً كفة الحسنات اهـ وقال
العلمى قال شيخنا فال النووى معناه عظم أجرها علاً الميزان وقد تظاهرت نصوص القرآن
والسنة على وزن الاعمال وثقل الميزان وخفته قال القرطبى الحمد راجع للثناء على الله
ياد حيات كماله فإذا حمد الله حامد مستحضر معنى الحمد فى قلبه امثلاً ميزانه من الحسنات
(والتسبيح والتكبير ؛لاً) أى ثواب كل منهما (السموات والأرض) لو قدرتوا بهما جمها
لملا ما بين السموات والارض وسبب عظم فضلهما ما اشتلا عليه من التفز يه لله بقوله جان
الله والتعظيم له بقوله الله أكبر (والصلاة نور). قال المنادى أى ذات نورأى منورة
أوذاتها نورمبالغة انتهى وقال العلقمى قال شيخنا قال النووي معناه أنهاتمنع من المعاصى
وتنهى عن الفحيها والمنكر وتهدى إلى الصواب كم أن النور يبيضاء به وقيل معناهان
أجرها يكون نور الصباحها يوم القيامة وتخيل انها سبب لاشراق أنوار المعارف كانشراح
القلب ومكاشفات الحقالتي لفراغ القلب فيها راقب اله على الله بظاهره وباطنه وقد قال الله
تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة (والزكاة برهان) قال المناوى وفى رواية والصدقة
برهان أى حجة ودليل على إيمان فاعلها فان المنافق يمتنع منها لكونه لا يعتقدها فن تصدق
استدل بصدقته على حجة المنائه (والصبرضياء) قال العلقمى قال النووى معناه الصبر
على طاعة الله وعن معصيته وعلى النائبات وأنواع المكاره فى الدنيا والمراد أن الصير
محمود لايزال صاحببه مستضيا مهنديا مستمراً على الصواب وقال أبو على الدقاق حقيقة
الصبر أن لا يعترض على المقدور فاما اظهار البلاء لا على وجه الشكوى فلا ينا فى الصبر قال
تعالى فى أيوب انا وجد ناه صابرا مع أنه قال انى مسنى الضر (والقرآن جية لك) يعنى اذا
امتثلت أوامره واجتنبت نواهيه كان جعلك فى المواقف التى تسئل فيها عنه كمساءلة
الملكين فى القبر والمساءلة عند الميزان وفى عقبات الصراط (أو عليك) أى أن لم تمتثل ذلك
احتج به عليك (كل الناس يغدو)) فاعل بعد وضمير يعود الى كل أى كل واحد بيكر سا عيافى
مطالبه (فبائع). الفاء تفصيلية وبائع بمعنى مشتروهو خبر عن مبتدأ محذ وف أى فهو مشتر
(نفسه) بدليل قوله ((فعتقها) اذا لاعتاق اتما يكون من المشترى فى مقها خبر بعد خبر
والفاءسببية ويجوز أن يكون بائح مبتد أ خبره محذوف أى فتهم باقع نفسه من ربه بذلها
فى رضاء فعتقها من العذاب (أو) بائع نفسه من الشيطان فهو (موبقها) أى مولكنها
بسبب ما أوقعها فيه من العذاب (حم ن ٥ حب عن أبى مالك الأشعرى) وهو حديث
صحج ف (استاكواونظفوا) أى استعملوا السواك ونقوا أبدانهم وملابسبكم من
الوسخ (وأوتروا) قال المناوى أى افعلواذلك وتراثلا نا أوخاوهكذا (فان الله
عزوجل وتر) أى فرد غبر مزدوج بشئ (يحب الور) أى برضاه ويثيب عليه فوق
ما يثيبه على الشفع (ش طس عن) أبى مطرف (ليمان بن صرد) بضم الصاد.
المهملة وفتح الراء الخزاعى الكوفى قال العلقمي بجانبه علامة الحسن ﴾ (استقروافى
صلاتكم) أى صلواند با الى سترة جدارأو عمود (ولوسهم) أو نحوه كعصا مغروزة (حم.
◌ْ حق عن الربيع ابن سبرة) بفتح السين المهملة وسكون الباء الموحدة وهو حديث صحيح
..... .. ..
(قوله استتمام) أى العام فالسين زائدة للتأكيد فاذا وعدت بإعطاءشىء (١٩٣) فهو معروف فيه ثواب وأعمامه أفضل بأن:
﴾ (استقام المعروف أفضل من ابتدائه) قال المبادى فى رواية خير من ابتدائه أى بليون
استِمام لان ابتداءمنفل وتمامه فرض ذكره بعض الأئمة ومراده أنه بعد الشروع متأكد
بحيث يقرب من الواجب (طس عن جابر) بن عبد اللهوهو حديث ضعيف في (استحلوا
فروج النساء با طيب أموالكم) بان تشكو هن بعقد شرعى واجعل واذلك الصداق من مال
حلال لاشبهة فيه بقدر الامكان فإن لذلك أثر ابينا فى دوام العشرة وصلاح الولد (د فى
مناسبله عن يحيى بن يعمر) بفتح المثناة التحتية وسكون العين المهملة وفتح الميم (مرسلا)
قال الشيخ حديث حسن في (استحى من الله استحياءك) أى مثل استحيائك (من رجلين
من صالحى عشيرتك) أى احذر أن يرالْ حيث تهالك أو يفقدك حيث أمرك كماتحذرأن
تفعل ما تعاب به بحضرة رجلين من صالحى قومك (عد عن أبى أمامة) الباهلى باسناد
ضعيف (استحيوا من الله تعالى حق الحياء فإن الله قسم بينكم أخلاقكم كماقسم بينكم
أززاقكم) يحتمل أن المراد الحث على طلب معالى الاخلاق التى منها الحياء ومعالجة
النفس على تحصيلها كما طلب السعى فى طلب الرزق والله أعلى مراد نيه (تح من ابن
مسعود) عبد الله وهو حديث حسن ﴾ (استحيوامن الله تعالى حق الحياء) أى حياء ثابتا
لازماً صاد قا قالوا يانبي الله انا نسمى من الله ولله الحمد قال لاش كذلك ولكن (من استحيا
من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وماوعى) أى جمعه من الحواس الظاهرة والباطنة فلا
ينظرولا يستمع إلى محرم ولا يتكلم بما لا يعنيه أى ما لا ثواب له فيه قال المناوى وعطف ماوعى
على الرأس اشارة الى أن حفظ الرأس عبارة عن التنزه عن الشرك فلا يسجد لغير اللهولا
يرفعه تكبرا (وايحفظ المبطن وما حوى) أى وماجمعه قال المناوى وجعل البطن قطبا يدور
عليه بقية الاعضاء من القلب والفرج واليدين والرجلين وعطف ماحوى على البطن
اشارة الى حفظه عن الحرام والتحذير من أن يعملاً من المباح (وليذكر الموت والبلى) أى
نزولهمايه (ومن أراد الآخرة) أى الفوز بتعيمها (ترك زينة الحياة الدنيا) لأنهما
ضرتات فتى أرضيت أخذهما أغضبت الاخرى (من فعل ذلك فقداستحيا من الله حق
الحياة) أى أورثه ذلك الفعل الاستحياء منه تعالى فارتق الى مقام المراقبة الموصل الى
درجة المشاهدة قال بعضهم فى استحيامن الله حق الحياء ترك الشهوات وتحمل المكاره
والمشاق حتى تصير نفسه مدبوغة فعندها تظهر محاسن الأخلاق وتشرق أنوار الاسماء فى
قلبه و يقوى على باله فيعيش غنيابه ما ياشي (حم ت ك هب عن ابن مسعود) عبد الله
وهو حديث صحيح في (استذكروا القرآن) السين للمبالغة أى واظيوا على تلاوته واطلبوا
من أنفسكم المذاكرة والمحافظة على قراءته (فلهو أشدتفصيا) يفتح المثناة الفوقية والفاء
وكسر الصاد المهملة الشديدة بعدها مثناة تحتية خففة ونصبه على التميز أى تفيًا
وتخلصا (من صدور الرجال من النعم) بفتحتين أى من الابل (من عقلها) بضمتين ويجوز
سكون القاف جمع عقال بكسر أوله مثل كتب وكتاب وهو الحبل الذى يشد فى ذراع البعير
قال العلقمي ومن الأولى متعلقة بتقصيا والثانية بأشد والثالثة بتفصى مقدرا أى من
تفصي النعم من عقاها اه أى أشد نفارامن الابل اذا افتلت من العقال فإنها لا تكاد تلحق
ونسيان القرآن بعدحفظه كبيرة (حم م ق ت ن عن ابن مسعود) عبدالله
(استرشدوا العاقل) أى الكامل العقل أى اطلبوا منه الارشاد الى إصابة الصواب.
٠٠٠
٠٠٠ .
ينجز الاعطاء من غيرزمن ومن
غير من (قوله فروج النساء)
جمع فرج وهو يطلق على القبل
والدبر وعلى كل فرجة بين اثنين
لكن الغالب إطلاقه على القبل
وهو المراد هنا (قوله يعمر) بفتح
الياء وفتح الميم (قوله حق الحياء)
الحق الثابت عن الشارع (قوله
قسم بشكم) أى فالناس متفاوتون
فى الحياء كتفاوتهم فى الارزاق
أى فلور أى شخص انسانا كثير
الحياء ولا يقول لا أستطيع أن
أكون مثله ويترك الحداء بل يأتى
بمقدوره ولو يسير الان الناس
متفاوتون (قوله فليحفظ الرأس).
بأن لا يسجدج الصنم وماوعى
أى ماحوى وغارتفننا آیمن
الحواس الظاهرة كالسمع والبصر
والفم والحواس الباطنة بأن
لا يصرف مفكرته فى نحوكام
الفلاسفة بل فى العلوم الشرعية
(قوله البطن) بأن لاتمس محرما
مثلاوماحوى من القلب والایدی
والارجل فانها الاتصال عروقها
بالبطن يقال ان البطن حوتها
(قوله وليد كرالخ) هذا تعليم
لسبب تحصيل الحياء المتقدم
(قوله استذكرفا) أى تذكروا
لانسيانه أو آيه منه كبيرة بأن
زالت عن الحافظة والمدركة بحيث
لونيه لهالم ينتبه فكانه لم يقرأها
أصلاوالالم بصر (قوله من عقلها).
فىروا يه فىعقلها(قوله العاقل)
أى العارف بذلك الامر فان كان
من أمور الا خرة سال أهمل
:الاخرة وان كان من أمور الدنيا
(٣٥- عزيزى اول) سأل أهل الدنيا المجر بين لذلك العارفين به بشرط أن يكون المسؤل عنده نوع ديانة لتلا يكذب عليه
ولايسأل أهلى الا خرة عن أمور الدنيا اذلا تعلق لهم بذلك ولذا فى قيمة الفعل قال مثلى الله عليه وسلم أنتم أعلم بامر دنيا كم وهو
للتشريع بأن يعلم أن أمور الدنيالا يسأل عنها أهل الآخرة وه وقبل إعلامه صلى اللّه عليه وسلم بذلك و يؤخذ من كون المستشار
لابد أن يكون عاقلاً أنه لا يطلب مشاورة النماء لنقص عقلهن وكذا ورد لاخير فى مشورتهن فان وقعت مشاورتهن فينبغى المخالفة
لماورد شاورهن وخالفهن فان فى مخالفتهن البركة (فوله استرقوالها) بسكوت الراء أى إن فى وجهه اسفعة بفتح السين ويجـ وزضمها
وسكون الفاء بعدها عين مهملة أى أثر سواد وقيل حمرة يعلوهاسواد وقيل صفرة وقيل سواد مع لون آخر وقيل لون مخالف لون
الوجه وكلها متقاربة وحاصلها أن يوجهها لونا من غيرلونه الاصلى وسبية كمافى البخارى عن أم سلمة أن النبى صلى الله عليه وسلم رأى
فى بيتها جارية فى وجهها سفعة فذكره (١٩٤) والرقية كلام يستشفى به من كل عارض وقد أجمع العلماء على جوازها عند اجتماع
ثلاثة شروط أن يكون بكلام الله
(ترشدوا) بضم المعجمة أى يحصل لكم الرشد قال المناوي فيشاورفى شأن الدنيا من حرب
الامورومارس المخبور والمحذوروفى أمور الدين من عقل عن الله أمره ونهيه (ولا بعصور)
بفتح أوله (فتندم وا) أى ولا تخالفوه فيما يرشدكم اليه من الرأى فتصبحوا على ما فعلتم
نادمين وخرج بالعافل بالمعنى المقرر غيره فلا يشاور ولا يعمل برأيه (خط فىرواةمالك) بن
أنس (عن أبى هريرة) باسنادواه ف﴾ (استرقوالها) بسكون الراء أى لمن فى وجهها سفعه
بفتح السين ويجوزضمها وسكون الفاء بعدها عين مهملة أى أثر سواد وقيل حرة يعلوها سواد
وقيل صفرة وقيل سواد مع لون آخر وقيل لون مخالف لون الوجه وكلها متقاربة وحاصلها أن
١٠٠
يوجهها لوناعلى غير لونه الاصلى وسببه كمافى البخارى عن أم سلمة أن النبى صلى الله عليه
وسلم رأى فى بيتها جارية فى وجهها سفعة فذكره والرقية كلام يستشفى به من كل عارض وقد
أجمع العلماء على جوازها عند اجتماع ثلاثة شروط أن تكون بكلام الله تعالى أو باسمائه
وصفاته وباللسان العربى أو بما يعرف معناه من غيره وأن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل
بتقدير الله تعالى ولاخلاف فى مشروعية الفرع إلى الله تعالى فى كل ما وقع وما يتوقع وقال
القرطبى الرقية ثلاثة أقسام أحدهاما كان يرقى به فى الجاهلية مما لا يعقل معناه فيجب
اجتنابه لئلا يكون فيه شركٌ أو يؤدى إلى شرك الثانى ما كانبكلام الله أو باسمائه فيموز
فان كان مأثورافيستحب ومن المأثور بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شركل نفس
أوعين حاسد الله يشفيك ومنه أيضا بسم الله أرقيك والله يش فيك من كل ما يأتيك من شر
المنفائات فى العقدومن شرحاسد ا ذا حسد الثالث ما كان بغيراً -ماء الله من ملك أو صالح
أو معظم من المخلوقات كالعرش فهذا ليس من الواجب اجتنابه ولا من المشروع الذي يتضمن
الالتجاء إلى الله والتبرك باسمائه فيكون تركه أولى الا أن يتضمن تعظيم المرقى به فينب فى أن
يجتنب كالحلف بغير الله (فإن بها النظرة) بسكون الظاء المعجمة أى بها اصابة عين من الجن
وقيل من الأنس والعين نظر باستحسان مشوب محد من حيث الطبيع يحصل للمنظور منه
ضرر كماقال بعضهم وانما يحصل ذلك من سم يصل من عين العائن فى الهواء إلى بدن المعيوى
ونظير ذلك أن الحائض تضع يدهافى اللبن فيفد ولو وضعتها بعد الطهر لم يفسد وأن الصحع
ينظر فى عين الارمد فير مدويتثاءب واحد بحضرته فيتشاءب هو (فى عن أم سلمة
استشفوا) قال المناوى من الأمراض الجسدية والقلبية (بماحد الله تعالى بهنفسه) أى
تعالى أوباءمائهوصفاته وباللان
العربى أو بمايعرفمعناه من
غيره وأن يعتقد أن الرقبة لا تؤثر
بذاتها بل بتقدير الله تعالى ولا
خلاف فى مشروعية الفرع الى
اللّه تعالى فى كل ماوقع وما يتوقع
وقال القرطبى الرقى ثلاثة أقسام
أحد هاما كان يرقى به فى الجاهلية
بما لايعقل معناه فيجب اجتنابه
لئلا يكون فيه سراً أو يؤدى الى
شرك الثانى ما كان بكلام الله أو
باسمائه فیجوز فان كان مانورا
استحب ومن المأثور بسم الله أرقيك
منكل شئ يؤذيك من شركل نفس
أوعين حاسد الله يشفيك ومنه
أيضا بسم الله أرقيك ر الله يشفيك
من كل ما فيه من شر النفاثات فى
العقد ومن شر حاسد إذا حسد
الثالثة ما كان بغيرأسماء الله من
ملك أو صالح أو معظم من المخلوقات
کالعرش فھدا لیس من الواجب
اجتنابه ولا من المشروع الذى
يتضمن الالتجاء الى الله والتبرك
باسمنائه فيكون مما تركه أولى الا
أن يتضمن تعظيم المرقى به فينبغى
اثنى
أن يجتنب كالحلف بغير الله وقوله فان بها النظرة بسكون الظاء المجمة أى بها إصابة عين من الجن وقبل من الانس
والعين نظر باستحسان مشوب محمد من حيث الطبيع يحصل للمنظور منه ضرر كماقال بعضهم وانما يحصل ذلك من سم يصل من
عين المعائن فى الهواء إلى بدن المعيون ونظير ذلك الحائض تضع يدها فى اناء اللبن فيفهدولو وضعته بعد ظهر ها لم يفسد والصفح
ينظر الى عين الارهد فير ما وتكامب واحد يحضرته فيتنا،ب هواه من العزيزى رحمه الله (قوله لها) أى للعين الحاسدة من الانش
أو الجن بان تنظر للشئء المستحب نظر حسد مع خبث طبعها والرقية بنحو التعوذ و الأدعية وآيات من القرآن ومما ورد بسم الله أرفيك
والله يشفيك من كل داء ياته لا شفاء الاشفاؤك شفاء لا يغادره سقم (قوله استشفوا) أى اطلبوا الشفاء بكتابة ذلك فى اناء ومجوه
وشر به أو يجعله فى خمسة وتعلق أو بتلاوة ذلك على المرض فكل من ذلك أقوى من أدوية الاطباء فإن تخلف ذلك فهو لسوء جال
الكاتب أو القارئ أو المريض بعدم اعتقاده (قوله فلاشفاء اللّه): اخبار بأنه اذالم يحصل الشفاء بذلك لمينفعه شيء غيره أربعاً،
على المريض : عدم الشفاء لان عدم الشفاء دليل على خبث نية المريض وعدم اعتقادهفدعاه ليه تنفيرا عن هذه الحالة ليعله صلق
النية وعبربالحد ثم بالمدح تفننا على أنهما متراد فان وعلى التغاير عبر بذلك (١٩٥) لات الفاتحة فيها صفات اختيارية كالرحمن
أثنى عليها به (قبل أن يحمدهخلفه وبما مدح الله تعالى به نفسه الحمدلله وقل هو الله أحد)
أمى استثفوا بقراءة أو كتابة سورتى الحمد والاخلاص ومقصوده بيان أن تنيناك السورتين
أثرا فى الشفاء أكثر من غيرهما والا فالقرآن كله شفا بدليل (فن لم يشفه القرآن فلا شفاه
الله) دعاء أو خبر (ابن مانع) فى معجم الصحابة (عن رجاء) بفتح الراء والجيم والمد (الفنوى)).
بفتح الغين المعجمة والنون نسبة إلى قبيلة وكذا عنه أيضا أبو نعيم في (استعنبوا الخيل) أى
رقضوها و أدبو ه للحرب والركوب (تعتب) أى فإنها تتأدب وتقبل العتاب والامر فيه
للارشاد وتعتب قال الشيخ يضم المثناة الفوقية والبناء الفاعل اله ويؤيده قوله تعالى وان
يستعقبوا أى يسألوا الشى وهو الرجوع الى ما يحبون فأهم من المعتبين أى المجابين
خصوص أو قد قرئ فى الشواذ ببناء يستعتبر الم فعول ومعتبين بصيغة اسم الفاعل أى ان
سألوا أن يرضواربهم فيأهم فاعلون لهوات التمكن قال المناوي وخص الجميل للحاجة إليها
لا لاخراج غير هالان من الحيوان مايقبل ذلك أكثر كالقرد والفسناس (عد وابن
عيباكر) فى التاريخ (عن أبي أمامة) الباهلى واستادوضعيفي (استعد الموت) أى
تأهب للقائه بالتوبة والخروج من المظالم ويثاً كد ذلك فى حق المريض (قبل زول الموت)
عدل عن الضمير إلى الاسم الظاهر لتعظيم الأمر والتهويل أى قبل نزوله بك فقد يفحول ولا
تتمكن من التوبة (طب ك هب عن طارق)) بطاء مهملة وقاف وزن فاعل (المحاربى).
بضم الميم بعدها ماء مهملة وهو حديث صحيح @ (استعن بمينك) قال المناوي بأن نكتب
ما تخشى :- بانه إعانة لحفظك وللحديث عند مخرجه المذكورتتمة وهي قوله على حفظك قال
ابن عباس شكارجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.سوءحفظه فذكره (ت عن أبى
هريرة الحكيم) الترمذى (من ابن عباس في استعيذوا بالله من طمع) أى حرص شديد
(هدى إلى طبع) بفتح الطاء المهملة والموحدة أى يؤدى الى دأس وشين وعيب قال
الملفمى قال الطبى استعمل الهدى هنا على - بيل الاستغارة تهكما وقال زين العرب تحوه
قال فى رواية بدنى الى طبيع بدل يهدى ((ومن طمع يهدى إلى غير مطمع ومن طمع حيث
لأمامع) أى ومن طمع فى شىء لا مطمع فيه لتعذره حـا أوشر عاقال القاضى والمعنى تعوذوا
بالله من طمع دسوق إلى شين فى الدين وازدراء، بالمرأة (جم طب ك عن معاذبن جبل
(# استعيذوا بالله من شرجار المقام) بالضم أى الاقامة فإن ضرره دائم وهم جار المقام
الحليلة والخادم والصديق الملازم وفيه اشعار بطلب مفارقته ما وجد لذلك سبيلا (فات جار
المسافران شاء أن يزايل زايل) أى اذا أراد أن يفاوق جاره فارقه (" عن أبى هريرة)
وهو حديث ضعيف ﴾ (استعيذوا بالله من المين)) وهى آفة تصيب الإنسان أو الحيوان
من نظر العائن فتؤثر فيه فيمرض أو يهلك (فان العين حق). أى بقضاء الله وقدرته لا بفعل
المناظر بل يحدث الله فى المنظور إليه علة يكون النظر ستها فى صحيح البخارى عن ابن
عباس رضى الله تعالى عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين
بقوله أعيد كما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهاينية ومن كل عين لامة ويقول أبو كما
وقل هو الله أحدفيها الصفات
الذاتية (قوله استعتبوا الخيل)
أى علوها تعنب أى تقبل التعليم
وخص الخيل للحاجة اليهاوالا
فنحو الترد يقبل التعليم أكثر
منها فبعضهم على فرده الخياطة
وصار بخيط الشباب كالآ دمى
وبعضهم علىه الحراسة وصار
يأخذ أخرة حراسته كالاجير
الدراسة (قوله أستعد للموت الخ
قال الشاعر
إذا أنت لم تزرع وأبصرت حامدا.
ندمت على التفريط فى زمن البذر
(قوله قبل نزول الموت) لم يقل قبل
نزوله لان المقام مقام تخويف
فاظهر لتخويف الانسان بالموت
لانزعاج القلب منه (قوله استعن
بهينك) خص اليمين لأن الغالب
الكتابة بالمين وحيث علم الأمر
بالكتابة علم طلب تعليمها وتعلها
الاالنساء فـلا يطلب تعليمهن
الكتابة كالخطابة والولاية لان
ذلك من وظائف الرجال الشغل
النساء بشهوتهن (قوله الى طبيع)
أیداسوسو،حال(قولهیھدی)
أى يدل الى غير مطمع أن يكون
بعيد الحصول (قوله حيث
لامطمع) حيث التعميم فى الازمنة
والأمكنة والاحوال أى حيث
لا يمكن حصوله فى زمان أصلا ولا
فیمکان أسلاولانیحال أصلافهو
فمالفهو أنتندد مامماقبله (قوله
أںیرایل) أىيقارقرایڵآی
ظرف أى فالذى يمكند مفارقته كالمسافر ففارقه والاواستعذبالله من شره (قوله من العين) وتمنا ورد أعوذ بكلمات الله التامة من
كل شيطان وهامة أى يحصل بهاهم ومن كل عين لامة أى يحصل بهالم بالمحود وضر ر فقد كان صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسنبن
بذلك وكذا الخليل كان يعوذا سحق واسمعيل بذلك
(قوله ومن أن تظلوا الخ) وقد كان صلى الله عليه وسلم إذا خرج أن بده طلب من الله تع الى أن لا يظلم ولا يظلم وطلب الأول التعليم
الأمة طلب ذلك والافهو معصوم من الظلم (١٩٦) (قوله بالكتمان) أى قبل الشروع فيها ف الكثمان سبب لقضائه الابه
لوتحدثبها لغیرمن يسعىله فى
قضائه تعطات وبعد قضائها يطلب
افشاؤها للتحدث بالنعمة والجمهور
على أن هذا الحديث، وضوع
(قوله على النساء) من زوجة
وأخت وبنت مثلا (قوله بالعربى)
أى إن لابريدوا على اللباس الذى
يفى البرد والحرفبتر كواشباب
التزين والتبسط فى الملبوس فان
ذلك أدعى لملازمتهن البيوت وقع
شهوتهن (قوله بغناء اللّه) أى
بالرزق الذى ساقه اليكم عمافى
أبدى الناس فهو بفتح الغين والمد.
ولو قليلاً أما الفنى فكثرة المال
وليس من اذا (قوله ولو بشوص)
بفتح الشين ويضمها ما يتفتت من
السواك أو غسالة السوال وهو
كناية عن الاستغناء بالشىء القليل
كما فى أيدى الناس (قوله استفت
نفسك) وفى رواية قلبك خطاب
لواصبة ومثله كل نفس مظهرة
فالخطاب المراد منه العموم والمراد
بالنفس نفس الموفقين المطهرين
(قوله المفتون) جمع مفت رهو
الخبره من حكم الله تعالى فى الماديه
بسبب كونه مجتهدا أو مقلد المجتهد
وبعضهم قال الرواية المفتنون
لكن جهور المحدثين على الأول
(قوله استفرهوا) أى اطلبوا أن
تكون فارهة أى حسنة المنظر
وسمينة وإن لم تكن مشرعة
السيروان كانت الفارهة تطلق
على سريعة البنسير (قوله
مطايا كم) جح مطية وهى التى
يركب مطاها أى ظهرها قال
إبراهيم كان يعوذبها اسبمعدل وانتحق وقال الكلبى دواء من أصابته العين أن يقرأقوله تعالى
وأن يكاد الذين كفرواليزلة ونك بابصارهم الآية وكان بعض الأشياخ الصالحين أصحاب
الأحوال كتبهاللعين ويجعلها حرزا فى الرأس فلا يصاب بالعبين من كانت عليه أبدا (. "
عن عائشة) وهو حديث صحيح في (استعيذوا بالله من الفقر والعيلة) كأن تقولوا اللهم
إنا نعوذ بك من الفقر والعبلة والواو بمعنى مع: (ومن أن تظلوا) بالبناء للفاعل أى أحداً
من الناس (أوتكلموا) بالبناء للمفعول أى أن تظلكم أحد (طب عن عبادة بن الصامت)
ضد الناطق قال العلقمي ويجانبه علامة الحسن (استعينوا على انجاح حوائجكم) وفى
نسخة الحوائج (بالكتمان) ١كتفاء بإعادة الله وصيانة للقلب عماسواه وحذرا من حاسد
يطلع عليها قبل التمام فيحطلها (فان كل ذي نعمة محسود) أى فا كتموا النعمة على الحامل
اشفافا عليه وعليكم واستعين وا بالله على الظفر بها ولا ينافيه الأمر بالتحدث بالنعمة لأنه
فيما بعد الحصول ولا أثر للحسد حينئذ (عق عد طب حل هب عن معاذبن جبل
الخرائطى فى) كتاب (اعتلال القلوب عن عمر) بن الخطاب (خط عن ابن عباس الخلعى
فى فوائدهعن على) أمير المؤمنين وهو حديث ضعيف ﴾ (استعينوا بطعام النصر)
بالتحريك أى التحور وهو بالتع اسم الشيء المأكول وبالضم اسم للأكل (علىيام
النهار) أى فإنه يقوى عليه (وبالقيلولة) أي النوم وسط النهار (على قيام الليل) يعني
التهافيه فإن النفس إذا أخذت ظها من نوم النهارقويت على النهر ( ك طب هب
عن ابن عباس استعينوا على الرزق بالصدقة) أى على إدراره وتفسيره وسعته (فرعن
عبدالله بن عمرو) بن عوف المزنى حجابى موثق وهو حديث ضعيف في (استعينوا لى
النساء بالعرى) أى استعين وا على ملازمة النساء اللاتى فى كهات كميزوجة أو بعضية أو
ملك للبيوت يعدم التوسعة عليهم فى اللباس والاقتصار على ما يقيهن الحر والبرد على الوجه
اللائق (فإن احدا هن إذا كثرت ثيابها) أى زادت على قدر حاجة أمثالها (وأحنت
زينتها) أى ما تتزين به (أعجها الخروج) أى او الشوارع أو نحو ها ليرى الرجال منه ذلك
فيترتب على ذلك من المفاسد ما هو غني عن البيان (عد عن أنس) بن مالك في (استغنوا
بغناء اللّه) بفتح الغين المعجمة والمدقال المناوى أى اسألوه من فضله وأعرضوا عمن سواه
فإن خزائن الوجود والجود بيدهوتمام الحديث عند مخرجه ابن عدى عشاء ليلة وغداء يوم
(عدعن أبى هريرة في استغنوا عن الناس) أى عن سؤالهم (ولو بشوص السوال) وروى
بعضهم بضم الشين المهمة وفقعها أى غسالته أو ما تفتت منه عند التسوك والمراد التقنع
بالقليل والاكتفاء بالكفاف (البزار) فى مسنده (باب هب عن ابن عباس) وإسناده كما
قال العراقي صحيح (استفت نفسك) أى عول على ما يخطر بقلبك لان تنفس المكمل شعورا
بما تجود عاقبته والزم العمل بذلك (وإن أفتاك المفتون) بخلافه لاتهم انما يطلعون على
الظواهر والكلام فيمن شرح الله صدره بنور اليقين (ح) وكذا أحد (من وابصة)
بكسر الموحدة وفتح الصاد المهملة ابن معبد قال العلقمي بجانبه علامة الحسن وهو حاج
(استفره وادهدايا كم) بفتح المثناة الفوقية وسكون الفاء وكسر الراء أى استكرموها
أى ضهوا بالكريمة أى السجينه ذات الثمن (فإنها مطايا كم على الصراط) أى فان المضحى
ركبما
الجزيرى فإنها مطاياكم على الصراط أى فإن المضحى يركبها وتمر به على الصراط إلى الجنسية فان
كانت موصوفة تماذ كرمرت على الصراط بخفة ونشاط وسرعة انتهى بحروفه
(قوله استعم) أى على قدرطاعتك بأن تأخذ فى الاسباب ولا تترك الاستقامة بالمرة بدليل فاتقوا الله ما استعطتم زات المناشق على
العناية حين نزل قوله تعالى فاستقم كما أمرت فإن الاستقامة فى جميع المأمورات تشق (قوله وليحسن خلقه) فاعل يحسن (قوله وأن
تحدوا) المفعول محذوف أى ان تحصوا ثواب الاستقامة أو أنواع الاستقامة (قوله واعملوا الخ) اشارة الى أن من لم يقدرعلى
أنواع الاستقامة فلميحرص على أقوى أسباب الاستقامة وهو الصلاة (١٩٧) والوضوء وأطلق الوضوء ليشمل الطهارة الحسية
والمعنوية وال العلقمى خاتمة
قال السهيلى رأيت النبي صلى
يركبها وتحريه على الصراط الى الجنة فإن كانت موصوفة بماذ كرمرت على الصراط بخفة
ونشاط وسرعة (ق د من أبى هريرة) وهو حديث ضعيف في (استقم) قال المناوي أى.
بلزوم فعل المأمورات وتجنب المنهيات وقال الذقاق كن طالبا للاستقامة قال السهروردى
وهذا أصل كبير غفل عنه كثيرون (وليحسن خلقت للناس) بأن تفعل بم.ثم ما تحب أن
يفعلوه مع بين به أن الاستقامة نوعان استقامة مع الحى بفعل طاعته وتجنب مخالفته
واستقامة مع الخلق بمخالطتهم بخلق حسن (طب لا هب عن ابن عمرو) بن العاص وهو
حديث حسن. في (استقيموا) قال العلقمى الاستقامة لغة ضد الاعوجاج واصطلاحا
الاعتدال فى السلوك عن الميل الى جهة من الجهات ويقال هى أن لا يختار العبده لى الله
شيأ وقيل هى لزوم طاعة الله تعالى وهى نظام الامور وقيل هى الاخلاص فى الطاعات
وقال بعضهم الاستقامة تكون فى الاقوال بترك الغيبة ونحوها كالنميمة والكذب وفى
الافعال بنفى البدعة وفى الطاعات بنفى الفترة أى الفت ورعنها (وأن تحصوا) قال المناوى
أى تواب الاستقامة أو لن تطبيق واأن تستقيموا حق الاستقامة لعسرها (واعلموا أن خير
أعمالكم الصلاة) أى من أتم أعمالكم دلالة على الاستقامة الصلاة (ولا يحافظ على
الوضوء الامؤمن) أى لايحافظ على ادامته أو اسباغه أو الاعتناءبادائه الا كامل الايمان
(حم، لا هق عن ثوبان) مولى المصطفى (هب) وفى نسخة طب (عن ابن عمرو) بن
الماض (طب عن سلمة بن الأكوع (في استقيموا ونعما). أصله نعم مافأدغم وشدد (أن
استقمتم) بفتح الهمزة أى أعم شئء استقامتكم وتقدم معنى الاستقامة فيما قبله (وخير
أعمالكم الصلاة) ومن ثم كانت أفضل عبادات المبان بعد الاسلام (ولى يحافظ على
الوضوء الامؤمن) أى كامل الإيمان (• عن أبي أمامة) الباهلى (طب عن عبادة بن
الصامت) وهو حديث صحيح في (استقيم والفريش ما استقاء والكم) أى استقيموالهم
بالطاعة مدة استقامتهم على الاحكام الشرعية (فإن لم يستقيموالكم) بان خالفوا الاحكام
الشرعية (فضعوا سيوفكم على هواتفكم) جمع عاتق أى: أهبو الفتالهم (ثم أبيدوا)
بفتح الهمزة وكسر الموحدة وسكون التحتية بعد هادال أى أهلكوا (خضراءهم): فتح
الخام وسكون الضاد المعجبين والمدأى سوادهم ودهما، هم قال العلقمى والدهماء العدد
العكثير والسواد الشخص والجمع أسودة اهـ وقال المناوى يعنى اقتلوا جماهيره .. وفرقوا
جعهم وللمديث تتمة وهى فان لم تفعلوا فكونوا حراثين أشقياء تأكلون من كد أيديكم
(حم عن نوبات) مولى المصطفى (طب عن النعمان بن بشير) قال العلقمى ويجانبه
علامة الحن في (استكثر من الناس من دماء الخيرلك) أى اطلب من الناس المؤمنين
خصوصا الصلحاء طلبا كثيرا أن يدعوالك بالخير (فإن العبد) أى الانسان (لا يدرى على
لسان من استجاب له أو يرحم) فرب أشعث أغبر لو أقسم على الله لا بره (خط فى رواة مالك)
اللّه عليه وسلم فى المنام فقلت له
روى عنك يارسول اللّه أنك قلت
شیتی ھود فاالذىچیثمنها
أشيك منها قصص الانبياء وهلاك
الام فقال لا ولكن انماشيبنى
قوله تعالى فاستقم كما أمرت اذقوله
كما أمرت يدل على أن الاستقامة
تكون بحسب المعرفة فى كلت
معرفته بربه عظم عنده أمره
ونفيه فإذا سمع كما أفرت
علم أنه طولب باستقامة تلاقى
معرفته بكال الامر وحقيق لمن
فهم ذلك أن يشيب اذلا بطبق
أحد أن يأتى بعبادة على حسب
مایعرف منعظمةربهبل لابد
أن يستصغر جميع ما يأتى به وان
كان كاملا بالاضافة الى عظمته
ولذلك لمانزلاتقوا الله حق
تقاته قلقت الصحابة خوفامن
كونهم لا يقدرون على
القيام بمعنى ذلك فأنزل اللهرحمة
لهم فاتقوا الله ما استطعتم انتهى
بحروفه بخط الشيخ عبده البر
الاجهورى (قوله ونعما أن
استقمتحرا بفتح الهمزة كما ضبطه
بعضهم فهى مصدربة أى ونعم
شيأ أن استقمتم أى الاستقامة
(قوله لقريش) أى ولاة الامر
منهم أى فاطيعوا ولاة أمر كمان
استقام وار الافلااذ لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق (قوله فضعوا -وفكم الخ) كناية عن انتهى للقتال (قوله أبيدوا) أى
أهذكواخضراء هم أى جيوشهم وكتب الشيخ عبد البر الاجهورى على قوله ثم أبيد وانخضراءهم أى اقتلوهم عن آخرهم وقال فى
النهاية الابادة الاهلاك انتهى بحروفه (قوله من الناس) أى من دعاه الناس فقوله من دعاء الخبير بدل (قوله أو يرحم) أى يرحم
إسبية وإذا كان معروف الكريني صائمًا فسمع من يقول رحم من دنا وشرب منى فقدم عليه وشرب منه فقيل له ألم تكن صائما
! عـ
فقال ثم ولكن وجوث إجابة دعوته اذلا نعلم المقبول من هو (قوله استكثروا) أى أكثروا من قول الباقيات الخ أى التى يبقى
ثوابها ويدخر فى الاسترة وتفسير الباقيات (١٩٨) الصالحات بماذكريرجح ما عليه بعض المفسرين من تفسير ها فى الآية
بذلك وبعضهم فسرها بغير ذلك
كالصلاة لكن تفسير القرآن
بالحديث أولى وأرجع (قوله
استكثروا) أى أكثروا الفعال
أيها المتهيون للسفر بان تستعحبوا
معكم نعالا كثيرة وليس المراد
الامن بلبس نعال كثيرة فىوقت
واحد كماهو ظاهر (قوله لايزال
راكبا) أى مثل راكب (قوله
مادام منتهلا) أى فان الحافى
المديم المشى بلق من الا حلام
والشقة بالقتال وغيره ما يقطعه
عن المشى والوصول الى مقصوده
بخلاف المنتعل فإنه لا يمنعه من
ادامة المشى ليصل إلى مقصوده
كالراكب فلذا شبه بهانتهى
علقمى (قوله استكثروا) أى
اطلبوا من أنفسكم كثرة ذلك
(قوله من الضر) بانضم ما ينفردبه
من نحو فقر ومرض وبالفتح
المصدر ويصح هذا الوجهان أى
من الأمور المضرة أو من انزال
الأمر المضر (قوله بالبيت) أى
الكعبة فانه صارعها بالغلبة عليها
(قوله مرتين) الأولى بسبب
الطوفان والثانية بسبب كثرة
السيل فى زمنه صلى الله عليه
وسلم قبل النبوة وبنته قريش
وعمره صلى الله عليه وسلم خمس
وثلاثون سنة وأول من بناه
الملائكة ثم آدم ثم أولاده ثم ابراهيم
الخ فينى نحوعشرمرات (قوله
ويرفع) أى ترتفع بركته فى المهدمة
الثانية يهدمه ذو السويقتين
آخر الزمان ولا يبنى بعد ذلك أصلا
فرفعبركته لعدم عود بنائه(قوله
ابن أنس (عن أبى هريرة) وإسناده ضعيف في (استكثروا من الباقيات الصالحات)
قيل وماهن يارسول الله قال (التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير ولاحول ولا قوة الا
بالله العلى العظيم) أى قولواسبحان الله والحمدلله ولا الهالا الله والله أكبر ولاحول ولا قوة
الا بالله العلى العظيم والى كون هذه الباقيات الصالحات المذكورة فى القرآن ذهب الحبر
عبد الله بن عباس والجمهور (جم حب (٥) فى الدعاء (عن أبى سعيد الخدرى وهو
حديث صحيح ف (استكثروا من النعال) أى من اعداد ها للسفروانتخا بها فيه (فان
الرجل لايزال را كامادام منتها) قال العلقمى قال النووي معناه أنه شبيه بالراكب فى
خفة المشقة عليه وقلة تعمه وسلامة رجليه فما بعرض فى الطريق من خشونة وشوك وأذى
ونحوذلك وفيه استحباب الاستظهار فى السفر بالتعال وغيرها مما يحتاج اليه المسافر (حم
تخ من عن جابر بن عبد الله (طب عن عمران) بن حصين (طس عن ابن عمرد) بن
العاص & (استكثروا من لاحول ولا قوة الا بالله)) أى من قولها (فانها تدفع) عن قائلها
(تسعة وتسعين بابامن الصبر) بفتح الضاد المجمه (أدناها الهم) قال المناوى أو قال الهرم
هكذاهو على الشبك عند مخرجه وذات خاصية فيها علها الشارع ويظهر أن المراد هذا
العدد التكثير لا التحديد: (عق عن جابر بن عبد الله وإسناده ضعيف في (استكثروا من
الاخوان) أى من مؤاخاة المؤمنين الاخبار (فان لكل مؤمن شفاعة يوم القيامة)) قال
المناوى فكلما كثرت اخوانكم كثرت شفعاؤ كم وخرج بالاخبار غيرهم فلا يندب مؤاخاتهم
بل يتعين اجتنابهم وبذلك يجمع بين الاخبار فصحية الاخيار تورث الخير وصحبة الأشرار
تورث الشركالريح اذا مرت على النستن حملت نتنا واذا مرت على الطبيب حلت طيبا (ابن
النجار فى تاريخه عن أنس بن مالك وهو حديث ضعيف في (استمتعوا من هذا البيت) أى
بهذا البيت أى الكعبة فالميت غلب عليها كالنجم على الثريابات أكثروا من الطواف والحجم
والعمرة والصلاة والاعتكاف بمسجد دونفى وذلك (فإنه قد هدم مرتين) قال العلقمى لم أر
لهماذ كرافى شئ بمنا وقفت عليه مما يتعلق بالبيت ولعل الله أن يوقفنا على ذلك وقال المناوى
اقتصاره فى الهدم على مر تين أراد به هد مها عند الطوفان الى أن بناها إبراهيم وهد فهافى
أيام قريش وكان ذلك مع إعادة بنائها وللمصطفى من العمرخمس وثلاثون سنة كذافى
الاتحاف (ويرفع فى الثلاثة) أى بهد. ذى السويقتين والمراد ترتفع بركته فأنه لا يعمر
بعدها أبدا (طب عن ابن عمر) بن الخطاب وهو حديث صحيح في (استنتروا) قال العلقمى
الاستشار استفعال من النثر بفتح النون وسيكون المثلة وهو طرح الماء الذى يستنشقه
المتوضئ أى يجذ به بريح أخذه وتنظيف ما فى منخربه فيخرجه بريح أنفه سواءأ كان بإعانة يد
أم لا وحقيقة الاستنشاق جذب المامريح الأنف إلى أقصاه وحقيقة الاستشار اخراج
ذات الماء وحكى عن مالك كراهة فعله بغير اليد والمشهور عدم الكراهة واذا استثربيد.
فالمستحب أن يكون بختصر يده اليسرى وهو سنة فى الوضوء وعند القيام من النوم
(من تين بالغتين) أى أعلى نهاية الاستفثار (أوثلاثا) لميذكر المبالغة فى الثلاث وكان
المبالغة فى الثنتين قائمة مقلم المرة الثالثة (حم د. ك عن ابن عباس) وهو حديث
حج ﴾ (استجوا) بضم الجيم (بالماء البارد فإنه معمة) بفتح الجيم والصادوشدة الحاء
أو ثلاثا) أى أدنى الكال مرتين والأ كمل ثلاثا ولم يذكر المبالغة فى الثالثة اشارة إلى أنها مؤكدة فى المرتين أكثر المهملتين
من الثالثة (قوله مصصة) أى فلن لم يحصل بر، فهو لشئ فى نفس المستعمل وقوله معجة من الحصة أى الحعافية انتهى يخط الاجهورى
(قوله العطاس) أى أو البكاء مثلا وبكاؤه لما لقاء من هم الدنيا كضغطة الفرج والهواء الذى مسه (قوله استودع الخ) يقال ذلك
لكل مسافر والا كد أن يقال حال مصاخته وأن يقول له أيضاز ودك الله التقوى والحديث الانتى أيضا أعنى أستودعك الله
الخ (قولهوأمانتك) أى أهلك ومالك الذى جعلته وديعة عند غيرك قال العلقمى (١٩٩) الامانة هنا أهله ومن يتركه منهم وماله
الذییودعه أمينه وحریذ کر
الدين مع الودائع لان السفر
المهملتين (للبواسير) أى يذهب مرض البواسير بالباء الموحدة والسين المهملة بعد الألف
جميع باسور ورم تدفعه الطبيعة الى ما يقبل الرطوبة من البدي كالدبر والامر ارشادى طبى
(طس عن عائشة عب) وفى بعض النسخ طب وفى بعضها هب (عن السور) بكنبر
الجيم وسكون السين المهملة (ابن رفاعة) بكسر الراء (الفرظى @ استنزلوا الرزق
بالصدقة)) أى الطلبوا إدراره عليكم وسهولة تحصيله والبركة فيه بالتصدق على الفقراء
والمساكين فان الخلق عيال الله ومن أحسن إلى عياله أحسن اليه وأعطاه (هب عن
على) أمير المؤمنين (عد عن جبير) بضم الجيم وفتح الياء الموحدة مصغرا (ابن مطعم)
بضم الميم وسكون الطاء وكسر العين المهملتين (أبو الشيخ) بن حبان (عن أبى هريرة
استهلال الصدى العطاس) بضم المهملة أى علامة حياة الولد حيقدقال المناوى والمراد.
أن العطاس أظهر العلامات التى يستدل بها على حياته فيجب منذغله وتكفينه
والصلاة عليه فيرث ويورث (البزار) فى مسنده (عن ابن عمر ) بن الخطاب في (استودع
الله): من ودع أى استحفظه (دبنك) قدم حفظه على حفظ الأمانة اهتماما بشأنه
(وأمانتك) أى أهلك ومن تخلفه منهم بعدك ومالك الذى تودعه وتستحفظه أمينك وأجرى
ذكر الدين مع الودائع لان السفر موضع خوف وخطر وقد يصاب ويحصل له مشقة وتعب
لاهمال بعض الامور المتعلقة بالدين من اخراج صلاة عن وقتها وتشاغل فى طهارة وقول
فاحش ونحو ذلك مما هو مشاهد (وخواتيم عملك) أى عملك الصالح الذى جعلته آخر عملك
فانه يستحب للمسافر أن يختم اقامته بعمل صالح بصلاة ركعتين وصدقة وصلة رحم وقراءة
آية الكرسى بعد الصلاة وغير ذلك من وصية واستبراء ذمة فيندب لكل من ودع أحدا من
المسلمين أن يقول لهذلك (ت د عن ابن عمر) بن الخطاب وهو حديث صحيح غريب
# (أستودع اء الله)) أى أستحفظ الله جميع ما يتعلق بك من أمردينك ودنياك (الذى
لا تضيع ودائعه) أى الاشياء التى فوض أربابها أمرها اليه سبحانه وتعالى (هعن أبى
هريرة) قال العلقمي بجانبهعلامة الحسن في (استوصوا بالاسارى خيرا) بضم الهمزة
قال المناوى افعلوا بهم معروفا ولا تعذبوهم وذا قاله فى أسرى بدر (طب عن أبى عزيز)
بفتح العين وكسر الزاى بضبط المؤلف وإسناده حسن في (استوصوا بالانصار خيرا) قال
المناوى زاد فى رواية فإنهم كرشى وعيبنى وقد قضوا الذى عليهم وبقى الذى لهم اقبلوا من
مجبينهم وتجاوزوا عن مسيتهم قال أنس صعد رسول اللهصلى الله عليه وسلم المنبر ولم يصعده
بعد ذلك حمد الله وأثنى عليه ثم ذكره (حم عن أنس) بن مالك وهو حديث حسن
# (استوصوا بالعباس خيرا). أبى الفضل ابن عبد المطلب (فإنه عمى وصنوأبى) أى
أصلهما واحدقال المناوى فى حتى عليكم اذهديتكم من الضلال اكرام من هو بهذه المنزلة
منى (عد عن على) أمير المؤمنين ويؤخذ من كلامه أنه حديث حسن لغيره في (استوصوا
بالنساء خيرا) الباء للتعدية أى اقبلواوصينى فيهن واعملوا بها وارفقوا بهن وأحسنوا
عشر تهن فان الوصية بهن آكد لضعفهن واحتياجهن إلى من يقوم بامر هن وقال الظريبي
موضعخوفوخطر وقديصاب
ويحصل له مشقة وتعب لاهمال
بعض الامور المتعلقة بالدین من
إخراج صلاة عن وقتها أو تساهل
فىطهارةوكلامفاحش ونحوذلك
ما هو مشاهدانتهى بحروفه
(قوله وخواتيم عملك) أى الصالح
فانه بسن ختم إقامته بالعمل الصالح
كصلاةركعتين وصلة الرحم
ويودعهم ويطلب الدعاء منهم
والخروج من المظالم واستحلال
صاحب الدين الخ (قوله استوصوا
بالاسارى خيراً) فينبغى لمن أسر
شخصا أن لا یشدوناقه وان كان
كافراء ستحق القدّل (قوله استوصوا
بالانصار خيرا) تتمته فانهم كرشنى
وعيبتى وقد قضوا الذى عليهم
وبقى الذى لهم فاق لوا من محسنهم
وتجاوزوا عن مسيتهم انتهى
مناوى والمراد بالعيبة الخلاة التى
يجعل فيها المتاع انتهى بخط
الا جھوری(قولهبالعباس) ذى
الرأى الحزم وصنوأ بى أى هو
وأبى من أصل واحدوورد أنهلما
أسريوم بدرقبل إسلامه فطلب
منه الفداء فقال ليس عندى
مال فقال له صلى الله عليه وسلم
وأين المال الذى أخبرت به أم
الفضل أن تفعل به كذا وكذا
اذامت ولم يكن أجد معه خسبر
بذلك فهو مجزة (قوله استوصوا
بالنساء خيرا) أى ليطلب كل أحد من نفسه ومن غيره خيرا أو استوصوا أن تفعلوا بهن خيرا وكل واحديوصى غيره أن يفعل
خير اتفسيرامفعول لحذوف لان استوحى لا ينصب بنفسه والمراد بالخير أن يوصل اليهن ماوجب من نفقه وكسوة وأن
بعاشر من بالمعروف
(قوله من ضلع) بكسر الضداد وفتح اللام (٣٠٠) أوسكوتها و المراد بالمرأة التى خلقت من الضلع أمناء واء أى خرجت منه.
تخرج النخلة من النواةوقولهفان
المرأة خلقت الخ علة افعل
المعروف (قوله وأن أعوج شئ فى
الضلع أعلاه) كتابة عن كون
السوء فى أعلى المرأة أى رأسها
لا شتم له على اللسان الذي ينشأ
عنه سب الزوج وكل الفواحش
لايقال ان الحديث يفيد سلوك
الحالة الوسطى معهن وان فعلن
حراما أوثر كن واخيا لان المراد
: المسامحة فى حق نفسه فإن فعلت
حراما أوتر كت واجبا وجب عليه
منفهار ما يجوز أن يقول لزوجته
أنا أحباك كذ با لاجل استقامتها
معه (قوله فإن ذهبت الخ) فائدة
هذه الإشارة إلى أنهالا تقبل
التقويم كما أن الضلع لا يقبله فإن
ذهبت تقيمه كسرته قبل هو ضرب
مثل الطلاق أى ان أردت منها.
أن تترك اعوجاجها أفضى الأمر
الى فراقها وبدل لهذا ما فى مسلم
فإن ذهبت تقيمها كسرتها
وكسرها طلاقها وان تر كته لم
يزل أعوج علقمى (قوله استورا)
أى فى صفوف الصلاة بأن
لا يتقدم أحد كم على آخر فى صف
واحد لأن هذا يورث الضغينة
(قوله فتختلف قلوبكم) لأن القلب
تابع للاحوال الظاهرة فإذا تقدم
اختلف انظاهر فيختاف القلب
فيفسد وحيئذ يفسد جميع
الاعضاء لانها تابعة له فى الضاد
والصلاح والقلب تابع للاحوال
الظاهرة (قوله لبلينى) بتشديد
النون فهو مبنى فى محل جزم أولاغانى
فهو مجزوم بحذف الياء وأما قراءته
الدين للطلب أى اطلبوا الوصية من أنفسكم فى حقهن أواطلبوا الوصية من غيركم لهن وفى
نصب خيراوجهان أحد هما انه مفعول استوص والان المعنى افعلوا بهن خيرا والثانى معناه
اقبلوا وجينى وأنواخيرافهو منصوب بفعل محذوف كقوله تعالى ولا تقولوا ثلاثة انتهواخيراً
لكم أى انتهوا عن ذلك وأتوأخيرا (فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج) بكسر الضاد المعجمة
وفتح اللام ويجوز تسكينها وفيه إشارة إلى ما أخرجه ابن عباس فى المسند أن حواء خلقت
من ضلع آدم الاقصر الايسر وهو نائم (وات أعوج شئ فى الضاح أعلاه) قال العلقمى قيل
فيه إشارة إلى أن أعوج ما فى المرأة لسانها وقائدة هذه المقدمة أن المرأة خلقت من ضلع
أعوج فلا بنكراء وجاجها أو الإشارة إلى أنها لا تقبل التقويم كم أن الضاح لا يقبله وأعاد
الضمير مذ كرافى قوله أعلاه إشارة إلى أن المضاعيذكر خلافا لمن جزم بأنه يؤنث واحتج فيه
برواية مسلم ولاحجة فيه لأن التأنيث فى روايته للمرأة وقبل ان الضلعيذكرويؤنث وعلى
هذا واللفظان ميدان (فإن ذهبت تقيمه كبيرته) أى إن أردت منها أن تترك ان وجاجها
أفضى الامر الى فراقها فهو ضرب مثل للطلاق ويؤيده ما فى رواية الأعرج عن أبى هريرة
عند مسلم وان ذهبت تقيمها كبير تها وكسر ها طلاقها (وأن تر كته) أى فلم تقمه (لميزل
أعوج فاستوص وا بالنساء خيرا) ختم بحابد أيه اشارة الى شدة المبالغة فى الوصية بمن وفى هذا
الحديث رمز إلى التقويم برفق بحيث لا يبالغ فيه فيكسره ولا يتركدة يسهر على موجه وليس
المراد أن يتركها على الاعوجاج اذا تعدت ما طبعت عليه من النقص الى تعاطى المعصية
عباشرتها أوترك الواجب وإنما المراد أن يتركها على اعوجاجها فى الأمور المباحة وفيه
أيضا الندب الى المداراة لاستمالة النفوس وتألف القلوب والى سياسة النساء بالصبر على
موجهن وأن من رام تقويمهن فإنه الانتفاع هن مع أنه لا غنى للانسان عن امرأة يسكن
البهاو يستعين بها على: عاشه فكانه قال الاستمتاع به الايتم الا بالصبر، ليها (ف عن أبى
هريرة) رواه عنه النسائى أيضا (استورا) أى اعتدلوا فى الصلاة نديا بأن تقوموا على
سمت واحد (ولا تختلفوا) بأن لا يتقدم بعضكم على بعض فى الصلاة (فتختلف قلوبكم).
بالنصب جواب النهى قال المناوى فى رواية صدوركم (وليلينى منكم) بكسر اللامين ويا؛
مفتوحة قبل النون المشددة على التوكيد وبحذفها مع خفة النون روايتان اه فقال
العلقمي قال الطبى من حتى اللفظ أن تحذف منه الياء لانه، إلى ضيفة الأمر وقد وجدباثيمات
الياء وسكونها فى سائر كتب الحديث وفتح الياء والفعل مبنى لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة
فلم يؤثر فيه الجازم (أولو الأحلام والنهى) قال العلقمى أى ذو والالباب والعقول
واجد ها حلم بالكر فائه من الحم بمعنى الأناة والتثبت فى الامووو ذلك من شعائر العقلاء
وواحد المنهى تهية بانضم ممن العقل بذلك لانه ينهى صاحبه عن القبيح وقال النووى
أولوالأخلام هم العقلاء وقيل البالغون والمنهى بضم الذوى العقول وعلى قول من يقول
أولو الاحلام العقلاء يكون اللفظان بمعنى واحد فيما اختلف اللفظان عطف أحدهما على
الاحرتأ كيداوه فى الثانى، عناه البالغون العقلاء اه وقال المناوي قدمهم لحفظوا
صلاته إذا مها فيخبره أو يجعل أحدهم خليفة عند الاحتياج (ثم الذين يلونهم ثم الذين
يلونهم) قال المناوى وهكذا كالمراهقين فالصبيان المميزين فالخنائى فالنشاء وقال
العلقمى قال النووي معناه الذين يقربون منهم فى هذا الوصف (جم. م.ن عن أبى
ليلينى بالتخفيف مع الماء فتحريف (قوله الأخلام) جميع حلم بكسر الحاء أى أولى التأنى فى الأمور أو المراد البالغون مسعود
أو الكاملون العقل أو أهل الفضل والعلم أى ليقرب منى من ذكر والنهى جمع هية سمى العقل بذلك لنهبه صاحبه عن الفواحش