النص المفهرس
صفحات 161-180
1
(فول أن تعرضوااج) بضم الراء وهي روايةالجمهور وأجاز أبو عبيد كسرها وهو مأخوذ من العرض أى يحصل العوذ على الآباء
بالعرض أن كاف له طول وعرض فلا يكفى وضعه طولافان كان مدو واقأى جهة كافية لا يقالان العود لا يغطى جميع الاناافلا
فائدة فيه لمامر وإذا وقع أن بعضهم فعل بالسنة وغطى الاناء يعود فاء (١٩١) قرأى حية أرادت أن تصل الاناء فنعت
والتفت بالعود ببركة اتباع السنة
فقتلها (قوله وأطفؤا مصابيحكم)
(واذكروا اسم الله) أى عليها فهو السر الدافع (وخروا) أى غطوا واستروا
(٣° بيتبكم): جمع قلة وجمع الكثرة أوانى واذكروا اسم الله ولو أنأعرضوا عليه}.
أفى الإماء (شياً} قال العلقمى قال شيخ شيوخنا بفتح أوله وضم الراء قاله الأصمعى وهو
رواية الجمهور وأجاز أبو عبيد كـ مرالزا، وهو مأخوذ من العرض أى يجعل العود عليه
بالعرض والمعنى ان لم تغطه فلا أقل من أن تعرض عليه شيأ وأظن السر فى الاكتفاء بعرض
العود أن تعاطى التغطيسة أو العرض بقسترن بالقسمية فيمنع الشياطين من الدنومنه
(وأطفئًامصایهمم) آیاذا لمغضاجوا إلیها لنور بهطفل أوغيرذلك (حم ق د ن
(من جابر بن عبدالله (إذا كان يوم صوم أحدكم} فرضا أونفلا (فلا يرفث)، يضم
القاء وكبرها أى لا يتكلم بفش والرفت الكلام الفاحش ،﴿ولا يجهل) .. أى لا يفعل
شيأمن أفعال أهل الجهل من قول أو فعل قال العلقمى قال القرطبى لايفهم من هذا أن ذلك
يباح فى الصوم وانما المراد أن المنح فى ذلك يتأكد بالصوم" (فإن أمر وشاتمه)، أى ان
شبه انسان منعرضالمشاتحته (أوقافله) أى دافعه ونازعه (فليقل انى دائم انى ضائم)).
قال العلقمى اختلف هل بخاطب بها الشاتم أو يقولها فى نفسه وبالثانى حزم المتوفى ونقله
الزَّافعى عن الأئمة ورج النووى الأول فى الاذكار وقال فى شرح المهذب كل منهما حسن
والهول باللسان أقوى ولوجعهما كان حسنا ونقل الزركشى أن ذكرها فى الحديث مرتين
اشارة لذلك فيقولها بقليه لكف نفسه لتصبر ولا تشاتم فتذهب بركة صومهاو بلسانه لكف
خصمه بنية وعظ الشاتم ودفعه بالتى هى أحسن وقال الروياتى ان كات رمضان فبلسانه والا
ففى نفسه وأدعى ابن العربى أن موضع الخلاف فى النفال وأما في الفرض فيقوله بلسانه قطعا
قلت وعبارة العباب ويسن للصائم أن يكف لسانه عن العرش إذيطل به نوابه فان شتم ولو
متنفلا قال وأسمع شاعه التى صائم مرتين أو ثلاثاوالجمع بين قلبه ولسانه حسن مالك قى د
• معنى أحد جزيرة في إذا كان آخر الزمان واختلف الأهواء ، جمع هوى مقصورا أى هوى
النفيس (فعليكم بدين أهل البادية والنساء)) قال العلقمى أى الزموا اعتقادهم فيما
يعتقدونه من كون البارى الها واحد الاشريك له وذلك لان فطرتهم سليمة لا يشينها
مايعتقده أهل الأهواء اه وقال المناوى أى الزموا اعتقادهم من نافى أصل الإيمان
وظاهر الاعتقاد بطريق التقليد والاشتغال بفعل الخير (حب فى) كتاب (الضعفاء}
والمتروكين (فر عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث ضعيف في (إذا كان الجهاد
على باب أحدكم، أى قريبا جداً ولو أنه على بابه مبالغة (فلا يخرج الاباذن أبويه) النهى
للتحريم فيحرم حرفجه بغير اذن أصله المسلم وان علا أو كان قنا (عد عن ابن عمر) بن
أخطاب قال الشيخ حديث حسن لغيرهفي (اذا كان لأحدكم شعر) بفتح العين (فليكرمه).
قال الغلقمى بأن يصونه من الأوساخ والأقذار ويتعاهد ما اجتمع فى شعر الرأس من الدون
والقمل بالتنظيف عنه بالغسل والتدهين والترجيل وهو مستحب بان يعشطفبماء أودهن
أو غيره بما يلينه ويرسل ثائره ويعد منفيفيه ومنه تسريح اللحية قال ابن رسلان وان لم
جمع «صباح وهوكل ماأ وقد من
شمع وقنديل ونحو ذلك فان لم يوقد
هى قبيلة لامص باحا أى فيسن
اطفاء كل قبل النوم مسن نحو
المصباح الفحم وغير ذلك لئلا
تجره الفأرة فيحرق البيت فان
احتيج إلى بقاء الصباح نظوف
أو بمعالجة صغير أو مريض مثلا
فلا بأس بابقائه والله يحفظ من
الحرق قال العلقمى أمره باطفاء
المصابيح لرواية ان هذه النار هى
عدولكم قال ابن العربى معنى
كون النار عد والناأنها تناقى
أبدائنا وأموالنا منافاة العدو
وان كانت امابها منفسحة لكن
لا تحصل لنامنها الابواسطة
فأطلق أنها عدوانا لوجودمعنى
العداوة فيها اهو نقله العزيزى
(قولهفلايرفث) بطلق الرفث
على الجماع ومقدماته والكلام
الغش وهو المرادهنا (قوله
ولا يجهل) عطف عام الشهوله
القول والفعل (ق-وله فان
أمر وشاتعه أوقاءله) المراد أصل
الفعل لا المفاعلة (قوله فليقل)
أى مرتين أوثلاثا (قوله إنى صائم)
أى ممسك عن كل ما لا يليق فلا
أكافئك بأن استجّكُ (قوله
واختلفت الأهواء) أى ظهرت
البدع والعقائد الفاسدة وكثرت
مطالعة كتب الفلاسفة والزموا
(٢١ - عزيزى اول) اعتقاد أهل البادية والنساء المقلدين لآن يمانهم محج ولاقطالعواتلك الكتب لئلاتضلوا (قوله على
بأنَّ أحدكم) كناية عن شدة قربه (قوله الاباذن أبويه) أى المسلمين ومحله ان لم يتعسين القتال على كل أحد أن دخل الكفار
بلادناو الأفلايحتاج للاذن (قوله فليكرمه) ولا حسن خلقه الافى الفسلوان ضره ابقاؤه سن ازالته للضرر
(أفولة فى الشوس فقاصر الخ) أو فى الظل جاءت الشمس على بعضه لأن القعود بين الشميسي والطل مصر بالبان فظفعل هذه
كله فى الشمس أو فى الظل أى المصرالا كثاربماذا كرفتعوده بين الشمس والظل فى بعض الاحيان غير منهى عنه لاند وقع
صلى الله عليه وسلم (قوله إلى أجله) (١٦٣) هو الوقت الذى يستحق فيه المطالبة وكتب النجم عبد البر الاجهورى على قوله
فيأثره الى أجله يعنى اذا كانت
الانسان على آخردين وهو معسر
فأنظره الى يساره كات له صدقة
واحدة فإذا حصل عنده بعض
بارفأ نظره الى تمام داره كان
له بكل يوم صدقة مناوى بالمعنى
اه بحروفه (قبوله كان) أى
التأخير صدقة له أو أن كان تامة
وصادقة بالرفع فاعلها (قوله فان
أخره بعد أجله) أى وبعد خاهور
نوع يسيارة فاخرة ليحصل له
اليسار الكامل (قوله آخر الزمان)
المرادبه بعدز من الغحماية رضى
الله تعالى عنهم وفيه إشارة إلى
قلة الخير بعدهم أكثر من
قلته فى زمنهم اما فى أول الزمان
وهوزمن الصحابة والتابعين
وتابعيهم فلوجود الخير لاحاجة
المال بل اذا انقطع الشخص
للعبادة يحدمن يقوم به (قوله من
الدراهيم) المرادبها القطع
الفضية لاخصوص الدراهم
الشرعية فشلت الفضة
المتعامل بها الان ولكثرة
التعامل بها قدمها على الدنانير
(فول عن امقدام) فقدشوهد
أن جاريته كانت تبيع له لبنا
وهو يقبض الثمنفقلله هذا
لايناسيك فقال اذا كان آخر
الزمان الحديث مع أن ذلك فى
زمن العجاية أه (قوله إذا
كاب اثنان)أى منس لا يتناحيان.
يتفرغ لتنظيفه فيكرمه بالازالة بالحلق ونحوه قلت ومحله مالم يكن فى اللحية فإن حلقها حرام
(د عن أبى هريرة هب من عائشة) وهو حديث صحيح﴾ (إذا كان أحدكم فى
الشمس) قال الشيخ للمواد بالشمس التى، أى الظل كمافى لفظ وارد يأتى قريبا وأن التقدير فى
فىء الشمس اهـ وقال العلقمى فى رواية فى الفي (فقاص) بفتحات أى يفتح القاف واللام
الخفيفة والصاد المهملة أى ارتفع وزال (عنه الظل وصار بعضه فى الطل وبعضه فى
الشمس فليقم). يعنى فليتحول الى الظل ند بالان القعود بين الظل والشمس مصر بالبدي
فد المزاج (د) فى الأدب (عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث حسن (إذا كلت
للرجل على الرجل حتي) أى لانسان على إنسان دين (فاخره إلى أجله كان له صدقة فإن
أخره بعد أحله كان له بكل يوم صدقة) قال المناوي يعنى إذا كان الانسان على انسان دين
وهو معسر فأنظره بهمدة كان له أحر صادقة واحدة فإن أخره طالبته بعد نوع يسار توقعا
طب عن عمران بن حصين وهو حديث ضعيف
لهسارهالكاملفله بكلیوم صدقه
غيره إذا كان آخر الزمان) أى وجد (فلا بد الناس فيها) أى فى تلك المدة أو تلك
الازمنة (من الدراهم والدنانير)، قال الشيخ فلا بدباثبات الفاء كما في بعض النسخ (يقيم
الرجل بهادينهود نيا،، قال المناوى أى فيكون بالمال قوامها فى أجب المال حب الدين
فهو من المصيين اهـ وقال الشيخ المعنى حفظ ما يحتاج إليه حينئذو يحصله لأجل أن يقيم
الشخص بهدينه (طب عن المقدام) بن معد يكرب قال الشيخ وهو حديث ضعيف
ه (إذا كان اثنان يتنا خيار) بفتح الجيم أى يقد ثان سرا (فلاتدخل بينهما)، قال
المناوى بدبابا كلام زاد فى رواية أحمد الاباذخ واوقال الشيخ النهى للتحريم أى لا تصبغ
وخص التعبير عماذكرلابه طريق السماع عالميا (ابن عساكر)، فى تاريخه عن إن
عمر) بن الخطاب ويؤخذ من كلام المناوى أنه حديث حسن غيرهفي (اذا كان أجدكـ
فقيراً): لامفهوم له والمطلوب أن يبدأ الشخص بنفسيه مطلقاغنيا كان أو فقيرا،(فليبدأ
شنفسه، أى فليقدم نفسه بالاتفاق عليها بما آتاه الله (فان كان فضل) بسكون الضاد
أى فات فضل بعد كفاية مؤنة نفسه فضة (فعلى عياله) أى الذين يعولهم وتلزمه نفقتهم
(فات كان فضل على ذى قرابته فإن كان فضيل فههنا وههنا} أى فيرده على من عن يمينه
ويساره وأمامه وخلفه من الفقراء فيقدم الاجوج فالأخوج (جم مدن عن جابر)
بنعبدالله﴾ (إذا كان أحدكم يصلى فلا يبصق قبل وجهه) قال المنادى بكسر القاف
وفتح الياء الموحدة أى جهته بل عن يساره أو تحت قدمه لاعنيمينه للنهى عنه أيضا اهـ
وقال العلقمي أى جهة قبلته (فان الله قبل وجهه)، فات قبلة الله أو عظمته أونوابه مقابل
وجهه (إذا صلى مالك) فى الموطار(فن عن ابن عمر) بن الخطاب (إذا كان يوم
القيامة قال العلقمي الماعبر به وان كان هو الامام فى الدنيا أيضالانه يوم شهرفيه على
رؤوس الخلائق بالفضل والسودد من غير منازع (كتت أمام النبيين) قال العلقمي قال
أى يتحدثمان سر افلاتسترق سمع كلامهما بغير اذن ما فيهرم ذلك وعبر بالدخول لان الغالب أن مسترق جمع
الناس يدخل يفتهم والاوالمراد النهى عن التجسس على سماع كلامهم وإن لم يكن بدخول بينهم (قوله فقيرا) خص الفقير
اهتماما بوجوب النفقات أما الغنى فيجب عليه استيعاب من ذكر (قوله عياله) أى من تلزمه نفقتهم من زوجة وخادمها وهي
وعبد و فحوهم (قوله يوم القيامة المخاخص بالذكرلاته اليوم الذي يظهر فيه الفضل
قوله وخطيبهم) أى أنه وسم كلاما فى ذلك الوقت فيخاطب الله تعالى فى شان الخلق مالا يستطيع أنايذ كره خيرة خليفى
المرادخطية الصلاة المعروفة (قوة غير فر) أي حال كون عن (١٦٣) فى نفر (قول أولم تمركم) استفهام و يجى
(قوله قبيل أبى بكر الخ) أى
فهما أول من يرفع له كتاب
شيخنا فال النور بشتى هو بكسر الهمزة والتى يفتحها وينصصه على الظرف مريضب ١هـ
وقال المناوى أى يقتدون به(وخطيبهم وصاحب شفاعتهم) قال المعلقمن قال شيخنا قال
الرافعى فى تاريخ قزوين يجوز أن يقال معناه وصاحب الشفاءة العامة بينهم ويجوز أن
يريد وصاحب الشفاعة لهم (غير فر)، قال المناوى أى لا أقوله تفاخرا وتعاظما بل
دها بالنعمة (حمت، عن أبي بن كعب) وهو حديث حج اذا كان
يوم القيامة تودى) بالبناء للمفعول أى أمر الله تعالى حيفيد مناديا ينادى ﴿أين أبناء
الستين وهو العمر الذى قال الله تعالى أولم نعمركم ما يتذكرفيه من نذكروجاءكم النذير)
قال المتافى أى الشيب أو المرض أو الهرم وبلوغ الستين يصلح كونه نذير اللموت
وقد أجبن الله الى عند بلغه ستين ليوب فإذالم يقبل على ربه حينئد فلا عذرله ( الحكيم
الترمذى (طب من فق عن ابن عباس)، قال الشيخ حديث ضعيف فياذا كان نوم
القيامة نادى مناد) أى مت بأمر الله تعالى (لابرفعن) بنون التوكيد الثقيلة (أحد
من هذه الأمة كتابه) أى كتاب حسناته (قبل أبى بكر وعمر). قال الشيخ مع أن هذه
الامة ثبت لها فى الجميع أنها السابقة فى كل شىء ء منه رفع كتبها فلزم أن يكون كتابا الشيخين
متقدمين فى الرفع على كل الامم أى غير الأنبياء والن توزع فيه لماورد أنه لا كتاب للانيا.
وإن فوزع فيه باية وكل انسان ألزمبناء طائره في عنقه (ابن عساكر) في تاريخه (عن
عبد الرحمن بن عوف) الزهرى أحد العشرة وهو حديث صحيح في (اذا كان يوم القيامة
دا اللّه بعبد من عبده) قال المناوئ جائز أن يراد به واحد و أن يراد التعدد، (فيقف بين
يديه فيسأله عن جاجه}: هل قام بحقه ببذله لمستحقة أى شفاهة أو نحوها والجاء على القدر
والمنزلة {كما يسأله عن ماله من أيناكتمنبه وفيما أنفقه ونبه به على أنه كما يجب على
العبد رعاية حق اللّه تعالى فى ماله بالاتفاق يجب عليه رعاية حقه فى بدنه بينال المعونة للمخلق
فى الشفاعة وغيرها (تمام) فى فوائده (خط) كلاهما (عن ابن عمر) بن الخطاب قال
الشيخ حديث ضعيفه (إذا كان يوم القيامة بعث الله تعالى إلى كل مؤمن ملكا معه كافر
فيقول الملكللمؤمن يامؤمن هاك}) اسم فعل بمعنى خذ( هذا الكافرفهذافداؤكُ من
النار) قال المناوى أى خلاصات منها به يعنى كان لك منزل في النار أو استمقيته دخلت فيه
فا استحقه هذا الكافر صار كالشبكات لت فالقه فى التياريدالك ( طب والحاكم فى)
كتاب الكنى) والألقاب (عن أبى موسى) الاشعرى وهو جلايت حسن في (إذا كان
يوم القيامة أعطى الله تعالى كل رجل من هذه الأمة رجلا من الكفار فيقال لأهدافداول
من النار) قال المناوى فيورث الكافر مقعد المؤمن من النار بكفره ويورث المؤمن مقعد
الكافر من الجنة بإيمانه اه وقال العلقمى ومعنى هذا الحديث ما جاء فى حديث أبي هريرة
لكل أحيد منزل فى الجنة ومنزل فى النار ف المؤمن إذا دخل الجنة خلفه الكافر فى النار
لاستقاقه ذلك بكفره (بم عن أبي موسى) إذا كان يوم القيامة نادى مناد من وراء
(الجنس) قال المناوى أى بحيث لا يبصره أهل الموقف (يا أهل الجمع)، أى يا أهل الموقف.
(غضواأبصاركم)، أى اخفضوها عن فاطمة بنت محمد ) صلى الله عليه وسلم وحتي
): أى تذهب إلى الجنة (تمام)، في فؤاده (٣) كلاهماعن على)، أمير المؤمنين
حسناته من هذه الأمة تمرفع
لهذه الأمة ثم بقية الام
فلا يرفع لأحد من الأمم السابقة
الابعد الرفع لجميع هذه الامة
الا يطول عليهازمن الحساب
(قوله بعيد من عبده) المواد
كل عبتدله جاه (قوله كما يسأله
عن ماله) أمى من أين اكتسبه
وفيم أنفقه وبين به أنه كما يجب
على العبد رعاية حق الله فى ماله
بالاتفاق فعليه رعاية حقه فى
بدنه ببدل المعونة للخباق فى
الشناعة وغيرها » (ثمة) . قال
بعض العارفين فيما يكون
صَادق ممل بعروةِ الإخلاص
ذوقلب عامى الاويرزق الجاه
وقبول الخاق حتى قالبعضهم
أُريد الظاء واقال الخلق على
لا لا بلغ نقدى حظها من الهوى
فاني لا أبالى أقبلوا أم أدبروا
بل لكون قبول الحلق علامة
على صحة الحال فاذا أعلى عبد
يُذلك فلا يأمن على نفسه من
الركون إلى الأسباب واستملاب
قبول الخلق فى بما بره إلى التصنع
والتعمل ويتسع الحرف على الراقع
اهـ مناوي فى شرحيه الصغير
(قوله الىكل مؤمن) أى من
المؤمنين العاصين الذين استجقرا
المنازوعفا الله عنهم خلق الكافر
فى الموضع الذى هيىء للمنؤمن لولا
العفو ويسكن المؤمن فى الموضوع
الذى هى للكافي فى الجنة لو أعلم
وقوله الى كل. تؤمن لا ينافى أنه لابد من تعذيب طائفة من في تكفى المعادى لأن المشر أد كل مؤمن ثمن عفا الله عنه يخلاقى
من أراد ◌َّهَذِيجَه
7.
١٦٤٠٠
(قوافي تخذ شكلمن مجيب)
كناية عن العزلة وترك
القتال هذا اذا كانت الشهوة
نفس وأما اذا كانت لاحقاق
حق وا بط ال باطل فالمطلوب القتال
لذلكوقددخل سيد ناعلى رضى
الله تعالى عنه البصرة بالجيوش
وطلب أهبان راوى هذا الحديث
إمقائل معه فذهب وجاءله بسيف
من خشب وأخرج له قدر شبر فقال
له علمت أنلاتقاتل معی فروى
له هذا الحديث فاجته السيد ناعلى
ان القتال لاحقاق حق واجتهاد
أهبان أن قتاله لهذه الطائفة
التى خرجت عليه الشهوة نفس
وقد جمع سيدنا اهمان بين الحقيقة
والمجار حيث اتخذسيفا خشبا
حقيقة وترك القتال (قوله فظهر
الأرض خبرالخ) لكثرة العمل
الصالح حيتذو بانها خير لكثرة
السبات حينئذ(قوله امر أتان
أى طائعنان فالناشزة لاقسم
لها (قوله ساقط) فى رواية مائل
قبل هو على حقيقته كيهتك
بين الخلائق والمحققون على أن
ميل شقه كاية عن عدم رجان
ميزانه (قوله فلا يتناجى اثنان الخ
آیيحر.ذلك)ما يترتبعليهمن
إيقاع الرعب للثالث لتوهمه أن
تحدثهما على اضراره ومثل
تحدثها مرا تكلمهما بلغة
لا يعرفها كالتركية حيث عرفا
لغته والافهما معذوران فايقع من
التصيف بين اثنين وهناك ثالث
لا يعرف ذلك حرام ويعلم من العلة
أن الثالث لوكان لا يتأثر
يهدئهما مرا لم يجزم لكن
الاولیز کہ
...--
قال الشيخ حديث حسن القيرة في (إذا كان يوم القيامة نادى مناد من عمل عملا لغير الله
فليطلب ثوابه عمن عمل له)) قال المناوى أى يأمر الله بعض لا تكتبه أن ينادى بذلك
فى الموقف وفيه حمة لمن ذهب إلى أن الرياء يحبط العمل وان قل وأنه لا تعتبر غلبة الباعث
اهـ وقال الشيخ وفائدة الخبر طالب الاخلاص بالعمل لله والنهى عن مخالفة ذلك فانها حرام
(ابن سعد} فى طبقاته (عن أبي سعد بن أبى فضالة) بفتح الفاء أنصارى وهو حديث
ضعيف ﴾ (إذا كانت الفتنة) أى الاختلاف والحروب الواقعة (بين المسلمين فاتخذ
سيفا من خشب كتابة عن العزلة والكف عن القتال والانجماع من الفريقين قال
العلقمي قات والأصل فى رواية هذا الحديث ما أخرجه ابن ماجه بسنده عن عدية بضم
العين وذمّ الدال المهملتين وتحتية مسا كنه وسين مهملة بنت أهبان بضم الهمزة وسكون
الهاء وموحدة وآخره نون ويقال له وهبات قالت لما جاء على بن أبى طالب رضى الله عنه
البصرة دخل على أبى فقال يا أبا .. لم هلاتعينى على هؤلاء القوم قال بلى فدعا يجارية له.
فقال باجارية أخرجى سيفى فاخر حته فسل منه قد رشبر فإذا هو من خشب فقال إن خليلى وابن
عمد رسول الله صلى الله عليه وسلم عود الى ان كانت الفتنة بين المسلمين واتخذسيفامن
خشب فإن شئت خرجنا معك قال لا حاجة لى فيك ولا في ستيفك (فائدة) قال شيخنا قال ابن
عبد البركلم الذئب من العصابة ثلاثة رافع بن عميرة بفتح العين المهملة وسلمة بن الأكوع
وأهبان ابن أوس قلت قال شيخ شيوخنا الذى كله الذئب هو أهبات بن الأكوع وقال هو
الذى ذكره ابن التكابى وأبو عبيد و البلاذرى اهـ فقول الذهبى تبعالابن عبد البرانه أهبان
ابن أوس فيه نظر (. عن أحبان) تقدم ضبطه وهو حديث حسن ﴾ (اذا كانت
أمراؤكم)، أى ولاة أموركم. (خياركم) أن أقومكم على الاستقامة قال فى العجاح الخيار
خلاف الأشرار (وأغنياؤكم س+حاء كم) أى كرماء كم (وأموركم شورى بينكم)، أى
لا يستأثر أحد منكم بشئ دون غيره ولا يستبد برأى، (فظهر الأرض خير لكم من بطنها). أمى
الحياة خير لكم من الموت قال العلقمى اذا عدل الأمير فى رعاياه وسمح الغنى عماله للفقير
وصدر الأمر عن الشورى كنتم فى أمان من اقامة الأوامر والنواهى وأعمال الطاعات وفعل
الخيرات فتزاد لكم الحسنات وتكثر المشوبات (وإذا كانت أمراؤكم شراركم وأغنباؤكم
بخلاء كم وأموركم الى نسائكم)، أى مفوضة اليون (فبطن الأرض خير لكم من ظهرها)
أى فالموت خير لكم من الحياة لفقد استطاعة اقامة الدين (ت عن أبى هريرة) قال الشيخ
حديث ضعيف منخبرة (اذا كان عند الرجل امر أكان فلم يعدل بينهما) أى فى القسم
(جاءيوم القيامة وشقه) بكسر أوله أى نصفه أو جانبه (ساقط) أي ذاهب أو أشل
وفيه دليل على أنه يجب على الزوج أن يساوى بين زوجاته فى القسم (ت " عن أبى
هريرة)، قال الشيخ حديث صحيح في (اذا كانوا)، أى المتصاحبون، (ثلاثة) بنصبه
على أنه خبر كان وروى بالرفع على لغه أكلوفى البراغيث وكان تامه قال المعلقمى وفى رواية
المسلم إذا كان ثلاثه بالرفع على أن كان قامة (فلا يتناجى اثنان)، قال العلقمى كذا للا كثر
بالف مقصورة ثابتة فى انخط بصورةيا، وتسقط فى اللفظ لالتقاء الساكنين وهو بلفظ الخبر
ومعناه النهى: (دون الثالث)، لانه يوقع الرعب فى قلبه ويورث التنافر والضغائن (مالك)
فى المولطاء(ق عن ابن عمر) بن الخطاب ﴾ (إذا كانوا ثلاثة فليؤمهم أحدهم) أي
يصلى بهم اماما: (وأحقهم بالأمامة اقرؤهم)، قال المناوى أى أفقههم لاف الاقرأ ذذاك
كان هو الافقه كذا قرره الشافعية وأخذ الحنفية بظاهره فقدموا الاقرأعلى الأفقه. اهـ
والظاهر
٠٠ ٠ ٦٨
والظاهر أن حكم الأثنين حكم الثثلاثة (حم من عن أبى سعيد) الخدرى قاد
كانواثلاثة فليومهم اقر ؤهم لكتاب الله تعالى فإن كانوا فى القراءة سواءفأ كبرهم سمية
فان كانوا فى السن سواء فأحسنهموجها). قال بعض الشافعية يقدم الأفقمه والاقرأ
فالإدرع فالأسبق هجرة فالاسن فى الاسلام فالاب فالانطف توباديد ناوصنعة
فالإجبن صورة فالا حسن صوبًا وقال فى المجموع المختار تقديم أحسنهم ذكرا ثم صوتًا
ثم هيئة فإن تساووا وتشاحوا أفرع بينهم وأجاب الشافعى رضى الله تعالى عنه عن
الحديث بأن الصدر الأول كانوا يتفقهون مع القراءة فلا يوجد قارئ الاوهوفقيه (هى
عن أبى زيد): عمرو بن أخطب (الانصارى)) وهو حديث ضعيف ﴾ (إذا كبر
العبد)، أي قال الانسان الله أكبر فى الصلاة أو خارجها (سترت) أى ملات (تكبيرته
ما بين السماء والأرض من شئ): يعنى لو كان فضلها أونوا بها مجسم لملاُ الجو وضاق به
الفضاء (يغط عن أبى الدرداء) قال الشيخ حديث ضعيف في (اذا كب أحدكم كتابا
فليتربه) قال العلقمى بلام الأمر وضم التحتية وسكون المتباة الفوقية وكسر الراء الخفيفة
وسيكون الموحدة وها، قال فى المصباح الترب وزان قفل لغة فى التراب وتربت الكتاب
بالتراب أثر به من باب ضغرب وتربته بالتشديد مبالغة قال فى النهاية قوله فلتر به أى فليعل
عليه التراب اهـ قال شيخنا قال الطبى أى يسقطه على التراب اعتمادا على الحق سبحانه
وتعالى فى إيصاله الى المقصد وقيل المراد به ذر التراب على المكتوب وقيل معناه فليخاطب
الكاتب خطابا على غاية التواضع والمراد بالتقريب المبالغة فى التواضع فى الخطاب،(فائه النجم
لحاجته) أى أقرب لقضاء مطلوبه (ت عن جابر)) بن عبد الله قال الشيخ حديث ضعيف
﴿ ( إذا كتب أحدكم إلى أحمد فليهد أ بنفسه)، أتى يذكر اسمه مقدما على اسم المكتوب له
ولا يجرى على سعن الاعاجم من البداءة باسم المكتوب اليه، (طب من النعمان بن بشير)
الانصارى قال الشيخ حديث ضعيف﴾ (إذا كتب أحدكم إلى أنسبان)، أى أراد أن يكتب
كتابا (فليبدأ بنفسه) ثم المكتوب اليه نحو من فلان الى فلات (وإذا كتب)) أى انهى
الكتابة (فليترب) ندبار ( كتابه) أى مكتوبه (فهو) أى تترينه (انجع) أى لحاجته.
أى أببر لقضائها (طس عن أبى الدرداء)، وهو حديث ضعيف ﴿ ﴿إذا كتب أخذكم
بسم الله الرحمن الرحيم)، أى أراد أن يكتبها (فلمد الرحمن) أى حروفه بأى عد اللام والميم.
و يجوّق النون ويتأتى فى ذلك (خط فى) كتاب (الجامع)، فى آداب المحدث
والمسامع (فر) كلاهما (عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث حسن في (إذا كتبت
بسم الله الرحمن الرحيم) أى أردت كتابتها (فبين السين فيه) أى أظهر ها و وضح أسنانها
إجلالا الأمم اللّه تعالى: (خط)، فى ترجمة ذى كرياستين (وابن عساكر) فى تاريخه، (عن
فريدبن ثابت بن الضحاك قال الشيخ حديث حسن لغيره (إذا كتبت)، أى أردت أن
تكتب (فضع قلمك على إذتك)، حال السكتابة أى اجعله بإزائها (فإنه أذكرلك)، أى أعون
لك على تذكرما تكتب وهذا أمر إرشاد (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أنس بن مالك
قال الشيخ حديث حسن لغيرهف﴾ (إذا كتم الحديث) أن أردثم كتابته (ما كتبوه
بإستاده) لأن فى كتابته بغير- ندتخلطاللحم بالضعيف بل والموضوع فإذا كتب باستاده
يرى الكاتب من عهدته كماقال (فان يك) أجن الحديث (حقاك تم شركاء فى الاجر)
لمن دواء من الرجال (وإن يد باطلاً كان وزره عليه) قال الملقمى اختلف السلف من
العصابة والتابعين فى كتابة الحديث فكرهها طائفة منهم بن همو وابن مسعودو زيد بن ثابت
(أسوله من شئ) بيان لملوشئ
فى فضاء (قوله فليتربه) بالتخفيف
من أتربويجوزرب یغرب
كضرب يضرب وترب يترب بالغ
فى التغريب لكن الذى ضبطه:
المحدثون الاول لان المبالغة
ليست حرادة وكونه من باب ضريبة
لغة قليلة (قوله فليبدأ بعينه)
فا يقع الآن من تأخيرا شم.
الكاتب خلاف السببنة عمان
خشى من تقديم أسمه ضررامن
المرسول إليه لكونهملكاڵم
أميرا فلا بأس بانتأ خير بل يجب
ان ظن الضرر (قوله فلمذ الرجن)
أى حروفه ويظهر المسيم لاجمثل
أن يعلم أن بينها وبين الشُّون ألفا
وارالم ترسم فى الخطلان كتابة
القرآن سنة متبعة فهذا علامة
غفران الذنوب تفاعله وعلامة
رضا الله تعالى ويكون سببالقضاء
الجوانج فالمطلوب تجويد كتابة
القرآن أما كتب العلم فالمدار
على امكان قراءته وان لم تجود
قوله على أذنك) أى بجانب أذنك
بين الصدغ والأذن ولم يبين اليمنى
واليسرى والظاهر أن المراد اليمني
لانها قريبة من اليسد المن التى
يكتب بها وهذا الحديث قالدصلى
الله عليه وسلم لسيد نامعاوية حين
رآه قدوضع قلهفىفهما آرادأن
يكتب الوحى الذى أنزل عليه -ئى
الله عليه وسلم حال كونه صلى الله
عليه وسلم متأنيا فى املائه ذلك
(قولهو زرهعلیە)أىعلىمن
تعمد كذبه المعلوم من المقام أى
وأراوى لااثم علية لكونفشرج
من عهد تهبذكرسنده والكتب
والتعلق بالأسانيد من خصوصيات
هذه الأمة فلم يقع كتب سند
حديث فى الامم السابقة
71
١٩٠
(قوله ذنوب العبد) أى الصغائر
وكذا ما بعده (قوله فاسق الماء
على الماء) يحتمل معنيين سفى
الماء ولو على شط النهر فضية
الثواب فيإبالك إذا كان نعبد!
مته وأن المراد سفى الماء المرة
بعد المرة كان أسق شخصا فطلب
آخر فأسقاه والتكزار وكونة على
شبط التهوليس فيدابل المراد أن
سق المناء يكفر الذنوب ولو بنائبه
بأجرة أولالاسيما إذا كان لا يليق
فه مناولة الماء كالعالم (قوله كذبة)
أى منهاعنها والكذب صغيرة
الاان ترتب عليه كسيرة كاضرار
الناس (قوله تباعد منه الماء)
محتمل ان أن جنية ويحتمل
أنها فهدية والمرادبه الحافظات
اتهنى فط الشيخ عبد البر
الاحهورى
وآخرون وأباحها طائفة وفصلوها منهم عمر وعلى وابنة الحسن وابن عمر وو الخنف وقطاء
وسعيد بن جبير و عمر بن عبد العزيز وحكاه عناض عن أكثر الصحابة والتابعين ثم أجمعوا بعد
ذلك على الجواز وزال الخلاف قال ابن الصلاح ولولا تدوينه فى التكتب الدرس فى الأعصر
الخالية وجاء فى الاباحة والنهى حديثان حديث النهى ما رواه مسلم عن أبى سعيد الخدرى
رضى الله عنه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قالى لا تكتبوا على شا الأالقرآن ومن كتب
عنى شياً غير القرآن فليمحه وحديث الاباعة قوله صلى الله عليه وسلم أكتبو الأبي مناء
متفق عليه وروى أبوداودوالحاكم عن ابن عمر وقال قلت يارسول الله إنفى أسمع منك الشئ
فأكنيبه قال نعم قال فى الغضب والرضاقال ثم فانى لا أقول فيهما الاحقا وورفى
الختاكم وغيرها من حديث أنس وغيره مر فوعاده وقوفا فيدوا العلم بالكتابة وأسند الديلى
عن على مرفوعً اذا كنتم الحديث فا كتبوه بنده وقد اختلف فى الجمع بينهما وبين
حديث أبى سعيد السابق فقيل الأذن لمن خف أسبابه والنهى لمن أمن القسبات ووثق
يحفظه وخيف اشكاله على الخط إذا كتب فيكون النهى مخصوصا أونهى عنه من حيث
اختلاطبه بالقرآن وأذن فيه عين أمن ذلك فيكون النهي منسوخار قبل المراد
النهي عن كتابة الحديث مع القرآن فى صحيفة واحدة لاثهم كانوايسمعون تأو جدل
الأآية فرعها كتبوه معه فهوا عن ذلك تطوف الاشتباء (فائدة) اعلم أن الا ثار كانت
فى عصر الصحابة وكبار التابعين غير مدونة ولا مربية لسيلان أذهانهم وسعة حفظهم ولاتهم.
كانوانواعنها لا تقدم ولان أكثرهم لا يحسن الكتابة فلما كان زمن عمربن
عبد العزيز على رأس المائة أمن بتدوين الحديث فأول من دونه بأمر عمر بن عبد العزيز
ابن شبهات الزهرى وأما الجمع من تنا على الأبواب فوقع فى نصف القرن الثانى فأولى
من جمع ذلك ابن جريح بمكة ومالك وابن اسحق بالمدينة وهشام بواسط ومعمر باليمن واجز
المبارك بجراسات والربيع بن صبع أوسعيدبن أبى عروبة أو جاء بن سلمية بالبصرة
وسفيان الثورى بالكوفة والأو زاعى بالشام وجرير بن عبد الحميد بالرى وكل هؤلاء
كانوا فى عصر واحد فلا يدرى أهم أسبق كاقال الحافظ العراقي والحافظ بن جر (د
في) كتاب (علوم الحديث وأبو نعيم) وكذا الدعظمى (وابن عساكر) فى التاريخ كلهم
(عن على) أمير المؤمنين وهو حديث ضعيف فى (إذا كثرت ذنوب العبد) أى
الانسان المسلم (فلم تكن له من العمل) أى الصالح (ما يكفرها) لفقده أولفته
ابتلاء الله بالحزن) قال المناوي في رواية بالهم (يكفرها عنه) ،به فغالب ما يحصل
من الهموم والغموم من التقصير فى الطاعة (حمّ عن عائشة)، وهو حديث حسن
(إذا كثرت ذنوبك) أى وأردت اتباعها بحسنات تموها فاق الماء على
الماء: قال المناوي أى اسق الماء على أثر بتفى الماء بان تتابعه أو اسبق الماءوان كانت
شط هر وقال العلقمى فاسق الماء على الماء ليس بقيدبل لنفى يوهم اله إذا حارة بلا كلفة
كبيرة فلا أزفيه بل فيه الاسر والثواب فكيف اذا عظمت المشتقة وكثرت المؤثّة
(تمنائر) بعثناتين تم فون ثم مثلثة بعد الألف ثم راء وظاهر كلام المتاوقى أنه مجزوم جواب
الأمن فاه قال فإنك إن فعلت ذلك تتناثر أى ذنوبك "كما يتناثر الورق من النصر في الريح
لعاصف) أى الشديد (خط من أنس بن مالك وهو حديث ضعيف (إذا
كذب العبد) أى الانتاث: (كذبة) قال الشيخ وكذب تصرف ولاية بفع فسكون
مرة أى غير جائزة وهى صغيرة على الرابع وقد تكون كبيرة لعوارض (تناعلاعته
حا
1
:
٠١٦٧
المث) قال المناوئ يحتمل أن أل جنسية ويحتمل أنها عهدية والمعهود الحافظ
وهو منتهى عبد البصير (من نبقى ماجاءبه)، أى الكاذب من الكذب كتبا عد، من ث
مالت زيغ كريمة كثوم بل أولى (ت) فى الزهد (جل) كلاهما من ابن
عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن في (إذا كنتم فى سفر فأقلوا المكت فى المنازل)
أى الاماكن التى اعتبد النزول فيها فى السفر قال الشيخ أى ماد متم قادرين على السيروالا
فلابد من قدر الراحة (أبو نعيم) وكذا الديلى (من ابن عباس). قال الشيخ حنديث
حسني اذا كنتم ثلاثة فلا يتفاج رجلان دون الا"خرحتى تختلط وا بالناس فإن ذلك)
يعنى التناجى حالة عدم الاختلاط (يحزنه) يضم المثناة التحية وكسر الزاى وبفضها
وضم الزائ قال العلقمي قال النووي المناجاة المسارة وأنتجى القوم وتناجوا أى سار بعضهم
مضاع فى الحديث النهى عن تناجي البين محضرة ثالت وكذاثلاثة وأكثر بحضرة واحد
وهونهى تجريم فخوم على الجماعة المناجاة دون واحد منهم إلاأن يأذن ومذهب ابن هر
وما لله وأتحابه وجماهير العلماء أن النهى عام فى كل الأزمات وفي الحضر والسفر وقال
بعض العلماء إما النهى عن المناجاة فى السفردون الحضر لان السفر مظنة الخوف وادعى
بعضهم أن هذا الحديث منوخ وان هذا كان فى أول الاسلام ماف الإسلام وآمن|
الناس سقط النهى أهم كلام النووى قلت قال شيخ شيوخناو هذا البعض هو رياض
وتعقبه القرطبى بأن هذاتحكم وتخصيص لادليل عليه وقال ابن العربى الخبرعام اللفظ
والمعنى والعلة الحزن وهو موجود في السفر والخضر فوجب أن بعمهما النهى جميعاً وقوله
حتى تختلط وا قال العلقمى بمثناة فوقية قبل الخاء أى تختلط الثلاثة بغيرهم والغير أهم من
أن يكون واحدا أوأً كثر وقوله فإن ذلك يحزنه قال العلقمى لأنه يتوهم أن تجواهما انماهى
سوء وأهمافيه وانهما يتفقان على غائلة تحصل له منهاوقد نقل ابن بطال عن أشهب عين
مالك قال لا يتتاج ثلاثة دوت واحد ولا عشرة دوت واحد للنهى عن أن يترك واجد قال وهذا
مستخبط من حديث الباب لان المعنى فى ترك الجماعة للواحد كثرة الاثنين للواحد قال وهذا
من حسن الأدب الثلايقياغض واو يتقاطع واو قال المازري ومن تبعه لافرق فى النهى بين
الاثنين والجماعية لوجود المعنى فى حق الواحدؤال النووى أما اذا كانوا أربعة قتنافي
اثنان دون اثنين فلا بأس بالاجماع قال شيخ شيوخنا وا ختلف فيما اذا انفرد جماعة
بالتناجى دون جاعة قال ابن التنين وحديث عائشة فى قصة فاطمة دال على الجواز وحديث
ابن مسعود فأتيته وهو فى مسلافسلر وتهفات فى ذلك دلالة على أن المنع رتفع اذا بق خاصة
لايتأذون بالمساورة ويستثنى من أصل الحكم كما تقدم ماإذا أذن من يبقى سواء كان
واحدا أم أكثر الاثنين في التناجي دونه أودونهم فان المنع يرتفع لأنه حق من يق وأما إذا
انتجي اثنان ابتداء وثم ثالث وكان بحيث لا يسمع كلامه خالوتكاليما جهراً فأتى السمع
كلامهما فلا يجوز كمالولولم يكن حاضرامعهما أصلاقال ابن عبد البرلا يجوزلا حد أن
يدخل على التاجيين فى حال تناجيه ما قلت ولا ينبغي للداخل القعود عند هما ولو تباعد
عنهما الاياذم مالان مالم اقتها حديثهملسراء ليس عندهما أشددل على أن مرادهما
أن لا يطلع أحد على كلامهما(جم يحدث +عن ابن مسعود) عبد الله في ((إذا
ابنته)، أى إذاأرد تم لبس نحو ثوب أو فعل :(وإذا توضأًتم) أى أرد تم الوضوء (فلابدؤا
بعيا منيكم)، وفى رواية بأيا منكم والأمن للتدب فال المتاوبى فأنامن جمع أيمن أو عين وفيا من
ـة بأن يبدأ بلس الكمأو الخف أو النعل الأعمن وخرج باللبس الخل فيدافيه
جمع مخت
(قوله من نتى الخ) لات الله تعالي
إيا خلق النتن فى الاجرام كالغائط
خلقه فى المعانى وكان مالك بن
دينار رضى الله تعالى عنه
يقول لوظم الناس بقى ذنوبي
كما أشيعها أنالم يقرب من أحد
وقد ظهرتين في مجلسه صلى اللّه
عليهوسلم فقال هل تدرون ذلك
فقالوا الله ورسوله أعلم فقال هذا
نقى غيبة اغتابها شخص لصاحبه
(۶- وله فأقلوا المحب) لان
أطال تطول السفر للمقصود
مع ان المطلوب قطيعه لكونه من
العذاب وأيضاً اذا طال المنكث
ربما عرق قطاع الطريق مجله
غيؤدونه(قوله ثلاثة) أىمنبلاً
فيشمل الألف ونحوه أى الا إذا
أراد أن يسرشخص لاخرس أو
كان مهمادينيا أودنيويا فلا
يحزم بدون ادخال الثالث ولو
دخل +فس على اثنين وأحدهما
غير الا خر بكلام حرم عليه
قربه ليسمعه (قولة حزنه) أي
سبب فى زقه
(قوله أذ العب الشيطان الخ) قال صلى الله عليه (١٦٨) وسلم حين جاءه اعرابى وهو يخطب وقال اله رأيت فى صناعى إلى
رأسى قطعت ولعله علم بالوحى أن
باليسار (د حب عن أبى هريرة) وهو حديث ح (إذا لعب الشيطان بأحدكم في منامه
فلا يحدث به، أى بعناراً" (الناس) لئلا يستقبله المعبر فى تفسير هابما يزيد، غمابل بفعل
مامى من الاستعاذة والنقل والتحول قال العلقمى قلت وسببه كمافى ابن ماجه عن جابر قالى.
أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل وهو يخطب فقال يارسول الله رأيت البارحة فيما يرى
النائم كان عنفى ضربت وسقط رأسى فاتبعته فاخدته فأعدته فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذا فذكره قال النووي قال المازري يحتمل أن النبي صلى الله عليه وسلم علم أنه
منامه هذا من الاضفات موسى أو دلالة فى المنام دلته على ذلك أو على أنه من المكروه الذى
هومن تحزين الشيطان وأما المعبرون فيتكامون فى كتبهم على قطع الرأس ويجعلونه دلالة
على مفارقة الرائى ماهوفيه من النعم أوم فارقته من قوته ويزول سلطانهو يتغير حاله فى جميع
أموره الا أن يكون عبدا فيندل على عنقه أومر يضافعلى شفائه أو مدير ناقعلى قضاء دينه.
أو من لم يحمج فعلى أنه يجج أوم فهو ما قعلى فرحه أوخائ فا فعلى أمنه والله أعلم (م. عن
جابر) بن عبد الله في (اذا لعن آخر هذه الأمة أولها فمن كتم حديثا). أى حديثا بلغه عن
النبي صلى الله عليه وسلم فى فضل الصحابة وذم من يبغضتهم (فقد كتم ما أنزل الله عز وجل
علىْ) أى فيلجم يوم القيامة بلجام من ناركايجى، فى أخبار (. عن جابر) بن عبدالله
قال الشيخ حديث حسن ف﴾ (اذا لق أحدكم أخاه)، أى فى الدين (فليسلم عليه) أى ند با
(فإن حالت بينهما شجرة أو حائط أو جريم تفيه فليسبلم عليه} أى ان عدا متفرقين عرفا
د. ه عن أبى هريرة) وهو حديث حسن (إذا لقيت الحاج. أى عند قدومه
من جه (فسلم عليه وصافه) أى ضع يدك المنى فى يده اليمنى (ومزه أن يستغفرلك)
أى يطلب لك المغفرة من الله (قبل أن يدخل بيته) أى الاولى ذلك (فانه) أى الحاج
﴿مغفورله} أى اذا كان حجه مبروراً كمافيديه فى خبرفتافى الحاج والسلام عليه وطلب
الدعاء منه مندوب قال المناوى وانما كان طلبه منه قبل دخوله بينه أولى لانه بعده قد يخلط
(حم عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن (إذالميبارك الرجل)، أى
الإنسان (فى ماله جعله فى الماء والطين) أى صرفه فى البنيان ومن أن هذا فى غير ما فيه
قرية وما يحتاج إليه (هب عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف (ذامات الميت)
هذا من قبيل المجاز باعتبار ما يؤل اليهاذ المبت لايموت (تقول الملائكة) أى يقول
بعضهم لبعض استفها ماقال المناوى والمواد الملائكة الذين عشون أمام الجنازة (ما قدم))
بالتشديد من العمل أهو صالح فنستغفرله أم غيره (ويقول الناس ما خلف) بتشديد اللام
أى ما ترك لووثته فالملائكة ليس اهتمامه-م الا بالأعمال والادميون لا يتدون الا بالمال
الميال (هب عن أبى هريرة)، وهو حديث ضعيف في (إذامات الإنسان) قال المناوي
وفى رواية ابن آدم انقطع عمله) أى فائدة عمل وتجد بعنوان (الأمن ثلاث)، فإن ثواتها
لا ينقطع بل هو ذاثم متصل النفع (صدقة جارية)، وفى رواية دارة أى منصلة كوقف
(أو علم ينتفع به)، كتعليم وتصنيف قال التاج السبكى والتصنيف أقوى لطول قائه على
ممزّ الزمان ١هـ وارتضاه المؤلف: (أو ولد صالح) أي مسلم (يدعوله)، لأنه التعب فى
وجوده وفائدة تقييده بالولد مع أن دماء غيره ينفعه تحريض الولد على الدعاء لاصده وورد فى
أحاديت آخر زيادة على الثلاثة وتتبعها المؤلف فبلغت حد عشر ونظمها فى قوله
ذلك من لعب الشيطان بهفلا
يتنا فى ماقاله المعبرون ان رؤية قطع
الرأس تدل على وفاءالدین ان كان
الرائ مدينا و على الشفاء ان كان
فر رضا وعلى تكفير الذنوب ان
كان مذنباو على سقوط جاهه
ومنصبه أن كان ذا جاه و منصب
الخ وعبارة العزيزى قال النووى
قال الماوردى يحتمل أن النبى
صلى الله عليه وسلم علم أن منامه
هذا من الاضغاث توحى أو بدلالة
في المنام دلبه على ذلك أوعلى أنه
من المكروه الذى هو من تحزين
الشيطان وأما المعبرون فيتكلمون
في كتيهم على تاسع الرأس
ويجعلونه دلالة على مضارفة الرائى
ماهوفيه من النعم أو مفارقته
قوته ونزول سلط انه وتغيير حاله فى
جميع أموره الا أن يكون عبدا
فيدل على عنقه أو مر يضافعلى
شفائه أو مديونافعلى قضاء دينه
أولم يجمع فعلى أنهيحج أومغموما
فعلى فرعه أو خائفا فعلى أمنه
والله أعلم انتهى بحروفه (قوله
حديثا أى يتعلق بفضل الصحابة
أو بدْم من يدُبِهَم (قوله قبل أن
يدخل بيته) أى الأولى المتأكد
ذلك والافيطلب طلب الاستغفار
منه ولو بعد دخول البيت الى
أن يمضى نحوعشرة أيام من ربيع
الاول فلا يطلب حيقذفي طلب
منه فى الحجية ومحرم وصفرو بعض
دينع (قولهفانهمغفورله) أى
ودعاء المغفورله مقبول (قوله
انقطع عمله) أى ثواب عمله (قوله
أ
i
اذا ..
صدقة جارية) فسرها العلماء بالوقف (قوله أو علم ينتفع به) ولو بنتخ حكتب العلم فضلاعن تصنيفها
فلينظر الانسان ماذا يكتب لنفسه من خير أو غيره
٦٠١٠
(قوله بالغداة الخ) أى أول النهار وكثره فى أهل الجنة أى مقعده من مقاعد (١٦٩) أهل الجنبة وكذا ما بعده لابد من
إذامات ابن آدم ليس يجرى . عليه من فعال غير عشر
علوم بنها ودعاء نجل. وغرس النخل والمصدقات تجرى
وراثة معصف رر باط ثغر . وحفر البئر أو اجراء نهر
وبيت للغريب بناء يأوى . اليه أو بناء محمل ذكر
وتعليم لقرآن كريم، فخذها رمن أحاديث بحصر
٥٠٠
خدم م عن أبى هريرة في اذامات أحدكم عرض عليه مقعده)). أى محمل قعوده من
الجنة أو النار بأن تعاد الروح الى بدنه أو بعضه (بالغداة والعشي)، أى وقتهما قال العلقمى
أى أولى النهار وآخره بالنسبة الى أهل الدنياقال ابن التين يحتمل أن يريد بالغداة والعشي
غداة واحدة وعشية واحدة يكون العرض فيهيماويحتمل أن يكون كل غداة وجل عشبى
قال القرطبى وهذا فى حق المؤمن والكافر واضح وأما المؤمن الخلط فيستمل أيضا فى حقه
لانه يدخل الجنة فى الجملة قلت هذا الاحتمال هو الصواب فيرى مقعده فى الجنة فيقال له هذا
مقعدك وستصير اليه بعد مجازات بالعقوبة على ما تستحق (الن كان من أهل الجنة من
أهل الجنة)) أي مقعدهمن قاعد أهل الجنة (وان كان من أهل النار ذن أهل النار)).
ففعدممن مقاعد أهل النارفليس الجزاء والشرط متهمدين معنى بل لفظًا (يقالله هذا
مقعدك حتى يعتك الله البه يوم القيامة) أى يقال له من قبل الله تعالى قال العلقمى
قال ابن عبد البر و المعنى حتى يبعثك الله الى ذلك المقعد ويحتمل أن يعود الضمير الى الله تعالى
خالى الله ترجع الأمور والأول أظهر اهـ وقال المناوى أى لا تصل اليه الابعد البعث
(ق.ت . عن ابن عمر بن الخطاب في (اذامات ساحبكم)، أى المؤمن الذى كنتم
تجتمعون بهو تصاحبونه (فدعوه) أى اتركوهمن الكلام فيه بما يؤذيه لو كان حيا
(لا تقعوافيه)، أى لا تكلموا فى عرضه بسوءوانه قد أفضى الى ما قدم وغيبة الميت أنخش
من غيبة الحمى وقد ورد النهى عن ذكرمساوى موتا نافتخصيص الصاحب هنا تكونه آكد
قال العلفى روى أن وعلا من الانصار وقع فى أبى العباس فلطمه العباس جاءقومه فلير!
السلاح فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما، فصعد المنبر فقال أيها الناس أى"أهل
الارض أكرم على الله فقالوا أنت يارسول الله فقال ان العباس منى وأنامنه فلا تسبوا
أمواتنافتؤذوا أحياءنا فقالوا نعوذ بالله من غضيلا ذكره ابن رسلان (د عن عائشه))
ويجانبه علامة الحسنة (إذامات صاحب بدعة) أى مذمومة (فقدفتح)، بالبناء
المفعول (فى الاسلام فتح)، أى فونه كبلد من ديار الكفر فتحت واستؤصل أهلها
بالسيف لان موته راحة للعباد والبلاد لافتتانهم به وعود شؤمه على الإسلام وأهله بإفساد
عقائدهم (خط فر عن أنس) بن مالك وهو حديث ضعيف ﴾ ﴿إذامات ولد العيد).
أي الانسان المسؤمذ كرا كان أو أنثى (قال اللّه تعالى لملائكته)، أى الموكلين بقبض أرواح
الخلائق (فيضتم واء عبدى) أى روحه (فيقولون نعم فيقول قبضتم ثمرة فؤاده) قال
العلقمى قال فى النهاية قيل المولدة-رة لان الثمرة ما تجته الشجرة والولد نتيجة الأب
(فيقولون نعم فيقول ماذا قال عندي فيقولون حد واسترجع﴾ أى قال الحمديته ابالله
وانا اليه راجعون (فيقول الله تعالى)، أي لملائكته (أبو العبدى بيتافى الجنةوسموه بيت
أحد) أى بالبيت المنعم به على أنه نواب الحمد قال المناوي وفيه أن المصائب لاتواب فيها
طل فى الصبر عليها وعليه جمع لكن فوزع فيه (ت عن أبى موسى) الاشعرى وهو تحديث
هـ ذا التقدير اللايفد الشرط
والجزاء (قوله أيضا بالغداة
والعشى) أى وقتهما قال العاقسى
أى أول النهار وآخره بالنسبة الى
أهل الدنيا قال ابن التين يحتمل
أن يريد بالغداة والعشي غداة
واحدة وعشية واحدة يكون
العرض فيهما ويحتمل أن يكون
كل غداة وكل شى قال القرطبى
وهذا فى حق المؤمن والكافر
وافع وأما المؤمن المخاط فيحتمل
أيضاً فى حقسه لأنه يدخل الجنة
فى الجملة فات هذا الاحتمال هو
الصواب فيرى مقعده فى الجنة
فيقال له هذا مقعدك وستصير
اليه بعدمجازاتك بالعقوبة
على ماتستحق انتهى من
العزیزی (قوله بقاللهالخ) أى
يرد الله تعالى له ورحمه فيدرك
القول (قوله إذامات صاحبكم)
أى المصاحب لكم بجوار
ونحوه لا تقعوا فيه بالغيبة
فان غيبة الميت أشد من غيبة
الحى لامكان اسملاله بخلاف
الميت وبعضهم حمل الصاحب
على النبي صلى الله عليه وسلم أى
اذا مت فدعونى أن لا تكلموا
فى أهل بينى فإن الوقوع فيهم
وقوع فى (قوله صاحب بدعة)
أى البدعة المباحة كالمصافة
بعد صلاة الصبح وليس الشباب
المتعة والتبسط فى الما- جل
المكروهة (قوله قبضيتم) أى
أقبضتم والمرادبهذا الإستفهام
الصورى اظهارفضل ذلك
الشخص عند الملائكة (قوله
وتدعيدى) على حذف مضاف
(٣٢ - عزيزى اول) أى روح ولد عبدى (قوله ثمرة فؤاده) أى المشبه بثمرة فؤاده (قوله بيت الحمد) لم يقل بيت الحمد
:
١٧٠
والاسترجاع اشارة الى أنه يبنى له
ذلك بمجرد ذكر الحدوان لم يذكر
الاسترجاع (قوله الفاسق) شامل
للكافر والمسلم خلاف المن خصه
بالكافر (قوله غضب الرب)أى
انتقم الرب ثمن مدجه كان قال
له أنت تضاع تقتل الانفس
وتسلب الأموال أى اذا مدحه
بالمعاصى أو أطلق فى مدحه أما
لومدحه ووصف حسن فيه كأن
قال له أنت كريم وهو كذلك فلا
بأس به (قوله واهتزالخ) لشدة
غضبه تعالى (قوله ساط أن) أى
حاكم عادل بأن لم يكن فيها حاكم
أصلاً أو فيها حاكم ظالم (قوله ظل
الله) أى كظله فى الاستراحة به
وكرمجه الذى يقاتل به ويدفع به
الاذى(قوله تطفاً الخ) فهومن
باب المداراة المأمور بها صلى الله
عليه وسلم (قوله برياض الجنة)
أى حلق الذكر الشبهة برياض
الجنة وشبه اكتساب العلم ونحوه
برقع الحيوانات فى الثمار يجامع
النفع فذكر ثلاثة أحاديث فسير
فى الاول رياض الجنة بحلق
الذكروفى الثانى مجالس العلم
وفى الثالث بالمساجد وكل منحج
ظاهر المعنى (قوله قال سبحان الله
الخ) بين الرقع هنا بذلك فيعلم أنه
فى الثانى اكتساب العلوم وما
وقع فى المناوى الكبير من أنه قدمر
الرياض بالباقيات الصالحات
ليس في محله اذهى تفسير الرقع
لا للرياض
حسني (اذا مدح المؤمن فى وجهه ربا الإيمان فى قلبه) قال السلعمى الرباالزيادة وهذا
ونحوه الغا يسوغ لمن عرف أن الممدوح يعرف نفسه وهو شديد الاحتراز من آفة المكبر
والحب وآفة الفور والريا موكان ذلك سببالز يادته فى الأعمال الصالحة أو كان من يقتدى
به ولا تزعزعه الرياح فهذا يزيد الإيمان في قلبه بسبب أعماله الصالحة الزائدة على العادة
التى حركه لها المدح الذى لا يجب به ولا تتأثر نفسيه به اهـ وقال المناوى المراد المؤمن
الكامل الايمان أما غيره فعلى نقيض ذلك وعليه حل خبر ايا كم والمدح فلا تعارض (طب
ك عن أسامة بن زيد) قال الشيخ حديث صحيح في (إذا مدح الفاسق غضب الرب)، قال
العلقمي لأن الله سبحانه وتعالى أمر هجر الفاسق والمساعدة عنه خصوصا المظاهر بفقه
فإذا مدحته فقد كذبت فى مدحه وخالفت ما أمرت به أذ مد حه مودة له وأنت مأمور بهجرة
(واهتزاذلك العرش) الهزفى الأصل الحركة واهتزاذا تحرك فهو كما يكون الارتياح
والاستبشار يكون لضد ذلك أو المراد فى القسمين أهله (ابن أبى الدنيا) أبو بكر القرشى
(فى) كتاب (ذم الغيبة ع هب عن أنس) بن مالك (عد مزبريدة)، قال المناوى
وضعفه الحافظ العراقى وابن حجر ﴾ (إذا مررت ببلدة) أى وأنت مسافر (ليس فيها
سلطان) أى حاكم (فلاتدخلها) النهى للتنزيد، (إنها السلطان ظل الله) أى يدفع به
الاذى عن الناس كما يدفع الظل أذى حر الشمس (ورعمه في الارض) أى يدفع به كما يدفع
العندو بالرمح قال العلقمي واستوعب بهاتين الكلمتين نوعى ما على الوالى للرعية أحدهما
الانتصار من الظالم والإعانة لان الظل يلجأ إليه من الحرارة والشدة ولهذا قال فى تمامه
فى رواية يأوى إليه كل مظلوم والآخرار هاب العد وليرتدع عن قصد الرعية وأذاهم فيأمنوا
بمكانه من الشر والعرب تجعل الربح كاية عن الدفع والمنع قاله فى النهاية اهوقال المناوى فى
هذا من الفخامة والبلاغة مالا يخفى فقد استوعب جميع ما على الوالى لرعيته وهب عن
أنس بن مالك ويؤخذ من كلام المناوى أنه حديث حسن لغيره إذا مروتم باهل
الشهرة) بكسر الشين المهمة وشد الراء أى من المسلمين(فهوا عليهم ) قديا (نطفاً}،قال
المناوى عشاء فوقية أولحفظ المؤلف وظاهر كلامه أنه مجزوم جواب الأمر فإنه قال فانهكم
أن سلمتم عليهم تطفأ (عنبكم شبرتهم وفائرتهم)) أى عدواتهم وقبقتهم لان فى السلام عليهم
اشارة الى عدم احتقارهم وذلك سبب لسكون شرتهم، (هب عن أنس) بن مالك وهو
حديث ضعيف # (اذا مررتم رياض الجنة) جمع روضة وهى الموضع المعجب بالزهر قال
فى النهاية أرادبرياض الجنة ذكرالله وشبه الخوض فيه بالرقع فى الخصب (فارتعوا)، قال
المعلقمى قال فى المصباح رتعت الماشية رتعا من باب نفع ورتوعارعن كيف شاءت، قالواوما
رياض الجنة قال حلق الذكر)، قال العلقمن قال فى النهاية بكسرالحاء وفتح اللام جمع حلقة
يفتح الماء وسكون اللام على غير قياس وحكى عن أبى عمر و أن الواحد حلقة بالتحريك والجمع
حلق بالفتح وهى جماعة من الناس مستديرون كلفة الباب وغيرها وقال الجوهرى حلقة
بالتحريك والجمع حلو بالفتح (حم ت هب عن أنس بن مالك قال العلقمى ويجانبه
علامة الجبين @ (إذا مر رتم برياض الجنة فارقه وأقالوا وما رياض الجنة قال مجالس
العلم) هو شامل اعلم أصول الدين والتفسير والحديثوالفقه، (طب عن ابن عباس ى إذا
حى رتم برياض الجنة فارتعواقيل وما رياض الجنة قال المساجد قيل وما الرقع البسيكون المثناة
الفوقية (قال سبحان الله والحمدلله ولا اله الاالله والله أكبر) اختلف الجواب فى تفسير
الرقع باختلاف أحوال السائلين فرأى أن الأولى مجال سائل خلق العلم وبحال سائل آخر
(قولة فى غسفبدال) معشر المؤمنين وفيه إشارة نحو أزد حول المساجد بالمسلاح (قوله فى مسجد نا الخ) أراد صلى الله عليه وسلم كل
مسجد وكل سوق فهو تنويع من الشارع صلى الله عليه وسلم وليس شكا من (١٧١) الراوى (قوله لابعفر) أى يجرحوهو
حلق الذكر ولهذا قال العلقمى قلت والمراد من هذه الأحاديث فى تفسير الرئع مناسبة كل
شخص بما يليق به من أنواع العبادة (ت.عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسين
أوفى
﴾ (إذا فى أحد كم فى مسجدنا) أى المؤمنين فليس المراد مسجد المدينة فقط
سوقنا) توبع من الشارع لاشك من الراوى (ومعه نبيل)). قال العلقمى النبل يفتح
النون وسكون الموحدة بعدها لام السهام العربية وهي مؤسسة ولا واحدلها من لفظها
(فليمسك على نصالها)) قال العلقمى جمع فصل ويجمع أيضا على أصول والنصل حديدة
المهم: (بكفه) متعلق بقوله فليمسك (لا يعقر مهماً)، قال العلقمى أى لا يجرح وهو
مجزوم نظرا إلى أنه جواب الأمر ويجوز الرفع أى على الاستئناف قال النووي فيه من
الاداب الامساك على التصال عندارادة المرور بين الناس فى مسجد أوسوق أو غيرهما
اهـ قلت والمطلوب أنه يستحب لمن معه قبل باد أى ظاهر أن يعمل على فصالها ﴿ق د.
مـ
عن أبي موسى الأشعرى ﴾ (إذامر رجال بقوم) ومثله مالومر ناء بقسوة
رجل من الذين مروا على الجلوس ورد من هؤلاء واحدأجزاً عن هؤلاء، ومن هؤلاء) لان
ابتغاء السلام من الجماعة سنة كفاية والجواب من الجماعة فرض كفاية قال فى الخلية
وليس لناسنة كفاية الاهذه (جل عن أبى سعيد) الخدرى قال الشيخ حديث صحيح
قال المناوي أى عرض لبدنه ما أخرجه عن الاعتدال الخاص به
(اذا مرض العبد).
فأوجب الخلل فى أفعاله (أو سافر) رفات عليه ماوظفه على نفسه من المنفل ((كتب الله
تعالى له)، أى قدر أو أمر الملك أن يكتب فى اللوح أو فى غيره (من الأجر مثل ما كان) أى
مثل نواب الذى كان (يعمل) من النفل حال كونه (صحجامفيها) العذره والعبد مجرى
بنيته وفحله أن لا يكون المرض بفعله وأن لا يكون السفر معصية اهـ وقال العلقمى قال
شيخ شيوخنا وهو فى حق من كان يعمل طاعة فتح منها وكان بنيته أولاً المانع أن يدوم عليها
كماورد ذلك صر بها عند أبي داود وفى آخره كا صلح ما كان يعمل وهو يع مقيم قال ابن بطال
وهذا فى أمر النوافل أما صلاة الفرائض فلا تسقط بالسفر والمرض والله أعلم وتعقبه ابن
المنسير بأنه يحجر واسعا ولا مانع من دخول الفرائض فى ذلك بمعنى أنه اذا عجز عن الاتيان
بها على الهيئة الكاملة وأنه يكتب له أجر ما عجزعنه كصلاة المريض جالساًيكتب له أجر القائم
(حم خ عن أبى موسى)) الاشعرى ® (اذا مرض العبد) أى الانسان (ثلاثة
أيامٍ): ولوجر ضاخفيفا كمى يسيرة وصداع قليل (خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمة) أى
غفر له فصار لا ذنب له فهو كيوم ولادته فى خلوه عن الآ ثام وفيه شمول الكبائر لـ كن زل
على غير ها قيا ساعلى النظائر (طس وأبو الشيخ عن أنس) بن مالك وهو حديث ضعيف
(اذا مرض العبد) أن الإنسان (يقال) أى يقول الله تعالى: (لصاحب الشمال).
أى الملك الموكل بكتابة المعاصى: (ارفع عنه القلم). فلا تكتب عليه خطيئة (ويقال
لصاحب اليمين) وهو كاتب الحسنات (اكتب له احسن ما كان يعمل فإنى أعلم به وأنا قيدته))
أى بالمرض فلا تقصير منه (ابن عسائر) فى تاريخه (عن مكحول)، فقيه الشام وعالمه
(مر سلا) أرسل عن أبى هريرة وغيره وهو حديث ضعيف في (أذا مشت أمنى المطبطا).
قالَ العلقمى بضم الميم وفتح الطاء المهبولة وسكون التحتية وفتح الطاء قال فى النهاية المطبطا
سكر القاف وأما الراء فيجوز
١٠سكانها نظرا إلى أنه جواب الأمر
ويجوز الرفع على الاستئناف
كمافى العلفسمى والعزيزى (قوله
على الجلوس) ليس قيدا (قوله
العبد) أى المؤمن المتعودعلى
الأعمال الصالحة (قوله كتب
الله تعالى له) أى قدراً وأمن المزلك
أن يكتب فى اللوح المحفوظ أو غيره
انتهى عزيزى (قوله أو سافر)
ولو سفرا قصيرا (قوله مثل ما ) أى
مثل ثواب ما كان يعمله من نفل
أو فرض كان عجز عن القيام فى
الفرض مرضه فيكتبلهثواب
فرض القيام (قوله ثلاثة أيام)
ولومر ضاخفيفا فيكفر الصغار
لكن انما يكفر جميع الصغار
المرض الشاق دون الخفيف(قوله
کیوم ولدته) یجریوموخصيوم
الولادة وان كان لاذنب على
الشخص الى الباوغ لاته أول
وقت تطهير، عن الذنوب ولافرق
فى ترتب التكفير على المرض بين
الصابر وغيره خلافالبعضهم
والتقيد بالصبر فى بعض الاحاديث
اماهو الحصول شئء مخصوص غير
التكفير (قوله ارفع عنه القلم)
أى فلا يكتب عليه الصغائر أما
الكبار كترك الصلاة فیكتبها
وكتب الشيخ عبد البرالاجهورى
نهامش نسخته على قوله ارفع
عنه القنلم أي فلا يكتف هيليه
خطيئة فلو فعل ذنبا حال من شبه
هل يكتب عليه خطيئة أولا الظاهر
- نعم لكن المرض يكون لها مكفر!
عبلة الاستغفارانتهى (قوله مشت) من باب ربى (قوله المطبطا) أى مشية الكبر والعجب وهو بالمدو القصر وهو مصغر لا مكبر
فهو كفيتيد كيت
7
(قوله وخدمها) أسفه خدمتها (قوله أبناءفارس الخ) بدل من أبناء المملوك وذلك أن ابليس عليهم الاواط بهم وهذا من الأخبار
بالغيب (قوله على خيارها) أى حيث قدروا على ازالة المتذكر ولميزيلوه (قوله فتحت أبواب النهار) كناية عن إزالة الجبهة
إيستجاب الدعاء وسياقى للشارح بعد يفيد اجابة الدماء وقت الاذان بما اذا حضر الى الصلاة أو عزم على الحضور فورا وأجابه
المؤذن وهو فيد لسرعة الاجابة وعقب (١٧٢) الاذان مثل وقته فى إجابة الدعاء وماذكره الشارح من أنه فى اجابة المؤذن
بالمدو القصر مشبية فيها تختر ومد اليدين يقال مطوت ومططت بمعنى مادت وهى من
المصغرات التى لم يستعمل لها مكبر (وخدمها أبناء الملوك ابنا ه فارس والروم) قال الشناوى
بدل مناقيله (سلط) بالبناء للمفعول أى سلط الله (شرارهاعلى خيارها)، أى مكنهم
منهم واغراهم بهم وداء ن مجزانه صلى الله عليه وسلم فانهم لمحافظ وافارس والروم وسبوا
أولادهم واستخدم وهم سلط الله عليهم قتلة عثمان فكان ما كان (ث عن ابن عمر) بن
الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف ﴾ (أذا نادى المنادى) أى أذن المؤذن للصلاة
فتحت)، بالبناء للمفعول: (أبواب السماء واستجيب الدعاء) أى استجاب الله دعاء الداعى
حينئذلكونها. ن ساعات الاجابة قال المنادى وفيه ان السماءذات أبواب وقيل أراد بقتمها
ازالة الجانب والموانع (ع ك عن أبي أمامة) الباهلى قال الشيخ حديث صحيح في (اذا نزل
الرجل بقوم)، قال المناوي ضيفا أومدعوا فى وليمة (فلايصم الا باذنهم)، النهى فيه
للتنزيه أى لا يتسرع فى ضوم نفل الاان أذنواله فيه أو لا يتمه أن شرع فيه الا باذنهم فيحل قطع
النقل عند الشافعى أما الفرض فلا دخل لاذنهم فيه (" عن عائشة)، وهو حديث ضعيف
﴾ (بنانزل أعد كم منزلا فقال فيه)، أى نام نصف النهار، (فلاير- حتى يصلي ركعتين)
أى يندب له أن يودعه بذلك (عد عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف (اذانزل بكم
کرب) أى أمر. لاء الصدر غيظا قال الغلقمى قال فى المصباح وكر به الامن كرباشق عليه
حتى مثلاً صديره غيظاء (أو جهد) قال المناوى بفتح الجيم وتضم مشقة (أو بلاء) أى هم
يأخذ بالنفس، {فقولفالله اللهربنا لاشر بلْله)، أى لا مشارك له فى ربو بيته وان ذلك يزيله
بشرط قوّة الايمان وتمكن الايمان والامر فيه للتشدب (هب) وكذا الطبرانى عن ابن
عباس)، قال العلقمي ويجانبه علامة الحسين ﴾ (اذا نزل أحدكم منزلا فلمقل أعوذ
بكلمات الله) قال المنادى أى صفاته القائمة بذاته آه. وقال العلقمى كلمات الله تعالى
القرآن (التامات}) أى التى لا يدخلها نقص ولاعيب كمايدخل كلام الناس وقيل هى
النافعات الكافيات الشافيات من كل ما يتعوذبه (من شر ما خلق) من الأمام والهوام
﴿فانه) اذا قال ذلك (لا يضره شيء)، أى من المخلوقات (حتى يرتحل عنه)، وفى نسخة منه
أى عن ذلك المنزل قال العلقمى قال الشيخ أبو العباس القرطبى قوله فانه لا يضره شيء حتى
ير تحل منه هـذا خبر صحمج وقول صادق علىالدقه دليلا وتجربة وائى منذ سمعت هذا الخبر
عملت به فلم يصبر فى شىء إلى أن تركتنه فلد غتني مضرب بالمهدية ليلا فتفكرت فى نفسى فإذا
أنا قد نسيت أن أتعوذ بتلك الكلمات
يقول حى على الصلاة الخ
ممتوع بل يحوقل فان كانورد
حديث بأنه يقول حى على الصلاة
الخفهو مؤول عندنا (قوله فقال
فيسه) أى نام وقت القيلولة
وليس قيدابل متى نزل محلا وأراد
مفارقته سن له أن يصلى فيه
ركعتين ليشهد له المكان ولو كان
مقمارات كان ظاهر قوله فلا يرحل
انه خاص بالمسافر لما وردمن
الأحاديث الدالة على عدم التفييد
(قوله أوجهد) أى مشقة سفرأو
غيره (قوله بكلمات الله) أى أسمائه
وصفاته وسائرما أنزل على الرسل
ممادل على كلامه القديم
وعبارة العزيزى بكلمات الله
قال المناوى أى مسفلتة القائمة
بذاته انتهى وقال العلقمى كلمات
الله القرآن انتهى بحر وفه (قوله
لا يضرهشئٍ) أى لا من الهوام
ولا اللصوص ولا غيرهم قال
العلقمي قال الشيخ أبو العيامن
القرطبى قوله وأنه لا يضره شئ
حتى يرتحل عنه هذا خبر مايع
وقول صادق علمنا دليله دليلا
وتجربة فانى منذ سمعت هذا الخير
عملتبه فلم يصرغی شيئًالى أن
تركه فلدغشنى عقرب بالمهدية
(تمه) قال الدميرى روينا عن الشيخ فخر الدين
عثمان بن محمد التوزوى قال كنت يوما أقرأه إلى شيخ فى مكة شبأين الفرائض فيبنانحن
جلوس اذا بعقرب تغشى فأخذها الشيخ وجعل يقليها فى يده فوضعت الكتاب فقال لى اقرأ
قلت حتى أتعلم هذه الفائدة فقال هى عندلم قلت ما هى قال ثبت عن رسول الله صلى الله
للافتفكرت فىنفسىفاذاأناقد
نسيت أن أتعوذ بتلك الكلمات
(تتمة) قال الدمبرى رويناعن فخر
عليه
الدين عثمان بن محمد التوزري قال كنت يوما أقرأ على شيخ على بمكة شيأ من الفرائض فينها نحن جلوس واذا
بعقرب تمتى فأخذها الشيخ وجعل يقلبها فى يده فوضعت الكتاب فقال لى اقرأفلت حتى أتعلم هذه الفائدة وال هى عندك قلت
ما هى قال ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من قال حين يصبح وحين يعنى بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الافض
ولا فى السماءوهو السميع العليم لم يضره شيء وقد قلتها أول النهارانتهت من العزيزى
-لــ.
،طے
عليه في سلم أنه قال من قال حين يصبح وحين يمسى بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء فى الارض
ولا فى السماءوهو السميع العليم لم يضره شيء وقد قلتها أول النهار (يم من جولة)، قال
المناوى تخامدعمة مفتوحة (بنتحكيم) السطحية الصالحة زوجة الرجل المصابح عثمان بن
مظعون في (إذا نى أحدكم اسم الله على طعامه)) أى نسى أنيذكرمتين أكله ومثله
ما اذا تعمد بالأولى (فلفل) أى بندبا (إذاذكر) وهو فى أثنائه، (بسم الله أوله وآخره)
قال المناوى فإن الشيطان يبقى مما أ كله كمافى خبر آخرً ما بعد فراغه فلا يندب عند جمع
شافعية (ع عن امرأة): من الصحابة وهو حديث حسن (اذا نصر القوم بسلاحهم
وأنفسهم بأن بذلوها فى نصرة المطلوب(فالسنتهم أحق) أى أن ينصر وابها فإن ذيك
أشقى ومن وضى بالابتسق فهو بمادونه أحق قال الشيخ وفائدة هذا الخبر الترغيب فى حاجة
عرض المؤمن(أبن مسعد) فى طبقاته (من ابن عوف)، وهو حديث حسن (اذا نظر
أحدكم الى من فضل عليه)) قال المناوى بالبناء للمجهول والضمير المجرور عائد الى أحد
﴿فى المال والخاق) بفتح الحاء وسكون اللام أى الصورة قال العلقمي ويحتمل أن
يدخل في ذلك الأولاد والاتباع وكل ما يتعلق بزينة الحياة الدنياقال شيخ شيوخنا ورأيت فى
نسخة معتمدة من الغرائب الدار قطنى والحاق بضم الخاء واللام (فلينظر إلى من هو أسفل
منه) أى من هو دونه فيهما ليرضى فيشكر ولا يحتفر ما عنده وقال الغلقمى وفى رواية الى
من تجته ويجوز فى أسفل الرفع والنصب والمراد بذلك ما يتعلق بالدنيا قال ابن بطال هذا
الحديث جامع المعافى الخير لان المرء لا يكون بحال يتعلق بالدين من عبادة ربه مجتهدا فيها الا
وجد من هو فوقه فتى طلبت نفسه اللحاق به استقصر - له فيكون أبدا فى زيادة ولا يكون على
حالة تحسيسة من الدنيا الأوجدمن أهلها من هو أخس منه مالا فاذا تفكر فى ذلك علم أى
نعمة الله وصلت اليهدون كثير من فضل عليه بذلك من غير أمر أ وجيه فيلزم نفسه الشكر
فيعظم اغتباطه بذلك في معاده وقال غيره فى هذا الحديث دواء الداء لان الشخص اذا نظر
الحدمن هو فوقه لم يأ من أن يؤثر ذلك فيه حسد اودواؤه أن ينظر الى من هو أسفل منه ليكون
ذلك داعية الى الشكر وقد وقع فى نسخة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه قال
خصلتان من كانتافيه كتبه الله شاكراً صابرا من طر فى دنياه إلى من هودونه حمد الله على
مافضلهعلیه ومن نظرفى دينه الى من هو فرقه فأقتدى بهوأمامن نظرفى دنياً، الی من هو
فوقه فأسف على مافاته فإنه لا يكتبشا كراولاه إبرا (حم قى عن أبى هريرة إذا نظر
:الوالد الى ولد، نظرة كان الولد})، أى المنظوراليه (عدل} بكبير العين وقتها أى مثل
﴿عشق نعِمِه) يعنى اذا نظر الوالد الى ولده فرآه على طاعة كان للمولد من الثواب مثل
ثواب عشورقية لجمه بين رضار بهواقرارعين أبيه برؤيته له مطيعالله تعالى (طب عن ابن
عباس) وهو حديث خسنة (اذا نعس أحدكم) قال العلقمن بفتح المعينين ينعسى بضمها
رفعها تعبدا ونها ما وغاظوا من ضم عين الماضى (وهو يصلى) جلتمالية وال المناوى
فرضا أونقلاً فايزقد) وجوبا أوندباعلى تفصيل مرحتى مذهب عنه النوم فلن أحدكم
إذا صلى وهو ناعس لا يدرى لعله يذهب استغفر)، أى يقصود أى إستغفر لنفسه كان يريد
أن يقول الهم اغفرلى (فيسب نفسه) أى يده وعليها كأن يقول اصفرلى بعين مهملة
والعقر المقرابة فالمراد بالسبب قاه الدعاء لا الشيتم كماهو بين اهـ وقال العلقمى فى رواية
النسائى فلينصرفى أى بدل فليرقد والمراد به التسليم من الصلاة بعدغا مها فرضاً كانت أو
غفلا فالنعاس سبب النوم ولا يقطع الصلاة بمجرد التعامر وحل المهلب على ظاهرة فقال إنما
(قولهاذاانسىالخ)قيدبالنسيان
لأن الغالب أن الترا جتمذ
(قوله: لميقسل الخ) أى ولو بعند
فراغه مالم يطل الفصل (قوله
عن امرأة) هى صحابية ولا يضر
الجهل بعينها لان العصابة كلهم
عدول ١هـ بخط الشيخ عبد البر
الاجهورى بها مش نسخته (قوله
نصر القوم) المفعول محذوف.
أى القوم (قوله من فضل عليه)
بالبناء للمفعول (قوله والخلق) من
حيث الجمالة أو من حيث كثرة
الاولاد (قوله من هو أسفل منه)
بخلافه فى العمل الصالح فينظر لمن
هوأعلى منه فيها (قوله نظرة)°ى
نظرة رحمه مرضالكونهقائما
بحقوقه واذا نظرله نظرتين كانه
عمق نسمتين أو ثلاثا قتبلات الخ
كماورد أنه صلى الله عليه وسلم
سئل عن تعدد ذلك حين قال هذا
الحديث فأجاب بالتعدد (قوله
نعس) ماضى ينعس من باب منع
(قوله حتى يذهب عنه النوم) أى
مبادیه لانهنعاس (قولهلايدرى
لعله الخ) مفعول يدرى محذوف
أى لايدرى ما يقبول فيقطع
الصلاة ليزول مابه وسائر الطاعات
كالصلاة فيطلب أن لا يشرع
فيها الابنشاطوقول الشارح لان
صلاته تبطل بذلك ممنوع لان
الكلام فى النعاس وهو لا يبطل
الوضوء على أن النوم إذا كان
حال التمكن فى الجلوس لا يبطلها
(قوله فان الفأرة الخ) يؤخذ منه
أن محل ذلك فيما يتأتى فيه ذلك
بخلاف محو المقنديل والفانوس
(قوله هق) ينهق هنقا أو صف ينهق
نهاقا (قوله فاسهو ربك) وأقل
الاستخارة أنتكون بالدعاء
وأ كملها بالصلاة والدماء المعروف
فاذا انشرح صدره أقبل أى
انشرا حا غير تفانى بأن لم يكن
موجود ا قبل الاستخارة
أمره بقطع الصلاة الغلبة النوم عليه فدل على أنه إذا كان النعاس أقل من ذلك عنى عنه
وقوله في سب نفسه بالنصب جواباللعل والرفع عطفاً على يستغفر وجعل ابن أبى جرة علة
النهى خشية أن يوافق ساعة إجابة والترجى فى لعل عائده فى المصلى لا على المتكلم به أى
لا يدرى أمستغفر أم ساب مترجيا للاستغفار وهو فى الواقع :ضد ذلك إلى أن قال ونظير
جواز الرفع والنصب فى فيشب جواز هما فى لعلهيز كى أويذكر فشفعه الذكرى نصبه عاصم
ورفعه الباقون (ملك) في الموط (فى دت، عن عائشة) أم المؤمنين ( اذا نس
أحدكم)، قال العلقمى زاد الترمذى يوم الجمعة (وهو فى المسجد فليتحول من مجلسه ذلك
الى تغيره) لأنه إذا تحول حصل له من الحركة ما ين فى الفتور المقتضى للنوم فإن لم يجد فى
الصفوف مكانًا يتحول اليه فليقم ثم يجلس قلت وعبارة شيخنا واذا نعس والأمام يخطب
تحول من مجلسه الى مجلس صاحبه ويتحول صاحبه الى مجلسه اهـ قال ابن رسلان قال
الشافعى فى الأم وإذا ثبت فى موضعه وتحفظ من المنماس بوجه يراه نافيا للنعاس لم أكره بقاءه
ولا أحب له أن يتحول أه قال المناوي ومشل الجمعة غيرها وخصها للطول فيها بالخطية
(د. ت. عن ابن عمر بن الخطاب قال العلقمي ويجانبه علامة العجمة في (إذا عتم)
أى أردتم النوم قال العلقمى والنوم غشية ثقيلة تهجم على القلب فتقطعه عن المعرفة
بالاشيا، ولهذا قيل هو آفة لأن النوم أخو الموت وقبل ان النوم مزيل للقرة والعقل وأما
السّنة ففى الرأس والنعاس فى العين وقيل الستة ريح النوم تبدو فى الوجه ثم تنبعث إلى القلب
فينفس الإنسان فينام وقام من حاجته اذالميهتمبها (فأطفوا المصباح)، قال القرطبى
الأمر والنهى فى هذا الحديث للارشاد قال وقد يكون للندب وحزم النووى أنه للارشاد
لكونه لمصلحة دنيوية وتعقب بأنه قد يفضى إلى مصلحة دينية وهى حفظ النفس المحرم قبلها
والمال المحرم تبذيره (فان الفارة) بالهمز وتركه الحيوان المعروف (وأخذ الفتيلة).
أى تجرها من السراج أى شأنها ذلك فتحرق) بضم الفوقية (أهل البيت) أى المجل.
الذى فيه السراج فتعبيره بالديث الغالب ويؤخذ منه أنه لو كان المصباح في قنديل ولا
يتمكن منه الفار لا يندب ذلك (وأغلقوا الأبواب)، أي أبواب سكنبكم اذا غتم وأوكوا
الاستقية): أى اربطوا أفواه قريكم (وخروا الشراب)، أى غطوا الماء وغيره من كل
مائع ولو بعرض عود عليه مع ذكر اسم الله تعالى (طب [) وكذا أحمد (عن عبد الله بن
مرجس وهو حديث صحيح في (اذا نهق الجار)، يفتح فكر أى إذا سمعتم منوت
خمار (فتعوذوا بالله من الشيطان الرجيم) أى لا نهر أى شيطانا كمامن تعليله به فى خبر
طب عن صهيب) بالتصغير قال الشيخ حديث حسن (إذا نودي للصلاة) أى اذا
أذن المؤذن لصلاة من الصلوات الخمس (فتحت أبواب السماء) قال المناوى حقيقة أو
هو عبارة عن إزالة المواقع (واستجيب الدعاء) أى فأكثر وامن الدماء سيكذ باخلاص
وقوة يقين فإنه لا يرد (الطيالسى) أبو داود (تخ والضياء) المقدسى (عن أنس بن
مالك) وهو حديث حسن في (إذا هممت بامي، أى عزمت على فعل شيء ما لا يعلم وجبه
الصواب فيه (فاستخرربك) أى اطلب منسه ندباخير الامرين فيه من الفعل والترك
(سبع مرات) قال المناوي أى أعد الاستخارة سبع مرات فأكثر (ثم انظر الى الذى
يسبق الى قلبك). من الفعل والترك (فان الخيرة فيه): بكسر الحاء وورد في البخارى من
جابر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة فى الأمور كلها كما يعلمبه السورة من
القرآن يقول اذاهم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم يقول اللهم انى
١٧٥
أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا
أعلم وأنت علام الغيوب اللهم ان كنت تعلم أن هذا الأمر خيرلى فى ديني ومعاشي وعاقبة
أمرى أو قان فى عاجل أمري وآجله فاقدره لى و يسر لي ثم بارك لي فيه وان كنت تعلم أن هذا
الامر شرلى فى ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال فى عاجل أمري وآجله فاصرفه حسبى
واصرفنى عنه واقدرلى الخير حيث كان ثم رضنى به قال ويسمى حاجته (ابن السنى فى عمل يوم
وليلة فر عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث ضعيف في (اذا وجد أحدكم ألما) بفتحتين
أى وجها (فليضع يده) أى ندبا والاولى كونها اليمين (حيث يجد ألمه)، أى على المحل
الذى يحس بالوجع فيه (ولية إلى سبع مرات أعوذ بعزة الله وقدرته على كل شىء من شر
ما أحد): قال المناوي زاد فى رواية وأحاذر (حم طب عن كعب بن مالك) الانصارى أحد
الثلاثة الذين خلفوا قال العلقمي وبجانبه علامة الحسن (إذا وجد أحدكم لاخيه)، أى
فى النسب أو الدين، (نا فى نفسه فليذكرهله)). وجو بافان كتمه عنه غش وخيانة وزصح
يتعدى باللام على الافضح فيقال تزيد نصحت قال تعالى ان أردت أن أنصح لكم دفى لغة
يتعدى بنفسه فيقال نجمته وهو أى النصح الاخلاص والصدق فى المشورة والعمل قال
الغلقمى قال الخطابي النصيحة هى كلمة جامعة معناها حيازة الخط للمنصوح له أعدعن أبى
هريرة قال الشيخ حديث ضعيف ﴾ (اذا وجد أحدكم عقر باوهو يصلى فليقتلها بنعله
اليسرى) قال المناوى ولا تبطل صلاته لأنه فعل واحد ولوقتلها باليمين لم يكره لكن اليسرى
أولى لانهاالمناسبة لكل مستقذر (دفى مراسيله عن رجل من الجنابة)، من بنى عدى بن
فى
كعب قال الشيخ حديث صحيح ﴿ ﴿اذا وجدت القملة) أونحوها كبرغوث وبقى
المسجد) قال المناوى حال من الفاعل أى وجدتها فى شىء من ملبوس كثوبه وأنت فيه
{فلفها فى توبك). أى ونحوه كطرف عمامنك أو منديلك (حتى تخرج) منه فاطرحها
-منئذ خارجه فإن طرحها فيه حرام وبه أخذ بعض الشافعية لكن أفهم كلام غيره خلافه أما
الميتة فطر حها فيه حرام اتفاقاً وقال العلقمى مفهوم هذا الحديث أن نبذها فى المسجد
منهى عنه ففى حديث آخر اذا وجداً حدكم العملة في ثيا به فليصر هاولا بطرحها فى المسجد
رواه الامام أحمد قال الزركشي كره مالك قتل البراغيث والقمل فى المسجد وصرح
النووى فى فتاويه بانه اذاقتلها لا يجوز القاؤها فى المسجد لا تها مينة وقال ابن العماد وأما
طرح العمل فى المسجدفان كان ميتاحرم لتماسته وان كان حيا ففى كتب المالكية أنه يجرم
طرح العمل حيا بخلاف البراغيث والفرق أن البرغوث بعيش باكل التراب بخلاف القمل
ففى طرحه تعذيب له بالجوع وهو لا يجوز وعلى هذا فيحرم طرح القمل حيافى المسجد وغيره
ويحرم على الرجل أن يلقى ثيابه وفيها قل قبل قتله والأولى أن لا يقتله فى المسجد (ص عن
رجل من بني خطمه)) بفتح الحاء المحجمة وسكون الطاء المهملة ورواهعنه أيضاً الديلى
وغيره وهو حديث حسن فإذا وسد) بضم الواو وكسر السين المهملة المشددة أى جعل
أو أسند أو فوض (الامر) قال المناوى أى الحكم المتعلق بالدين كانخلافة ومتعلقاتها ( الى
غير أهله، من فاسق وجائر ودفى، تسب ونحوذلك ﴿فانتظر الساعة} فإن ذلك بدل على
دنوها لاقضائه إلى اختلال الامر وضعف الاسلام وذلك من أشراطها اهـ قال العلقمى
وسببه كمافى البخارى عن أبى هريرة قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم فى مجلس يحدث
المقوم جاءه أعرابي فقال متى الساعة فضى رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدث فقال بعض
القوم سمع ماقال فكره ما قاله وقال بعضهم بل لم يسمع حتى اذا قضى حديثه قال أين السائل
(قولهوجد أحدكم) أىفى نفسه أو
غيره ويقول الغير من شر ما يحد
ويحاذر (قوله على كل شئ) متعلق
بقدرته (قوله فليذ كره وجوباان
استشاره أولم يستشره لكن كان
النصح مندوبا(قوله ، هربا) أى
أو ثعبانا أوحبة بالأولى واذا طلب
قتل ذلك فى الصلاة ففى خارجها
بالاولی(قولهاذا وسف) وفى رواية
أسد أی اذا ولى الأمر غير أهلهفهو
من علامات الساعة قال العلقمى
والمراد من الامرجقس الأمور
التى تتعلق بالدين كالخلافة
والامارة والقضاء والافتاء وغير
ذلك اھـ بحروفهوقالقبلذلكٹ
وسد بتشديد السين أى جعل اهـ
i
147:
(قوله اذا وضع السيف) أى آلة
القتال من سيف ورمح وغيره أى
إذا وقعت المقائلة بين المسلمين لم
ترتفع إلى يوم القيامة أى تستمر
على العادة وليس المرادوقوعها
على الدوام وأول وقوع المقاتلة
بين المسلمين ما وقع لسيدناعثمان
رضى الله تعالى عنه واستمرار
ذلكمشاهدالیالا ◌ّن وذلك
اجابة لدعوته صلى الله عليه وسلم
أن يجعل بأسهم بينهم (قوله اذا
وضع الطعام) أى قرب اليكم
لتأكلوه أو قرب وقت تقريبسه
الحكم (قوله فأخلعوا نعالكم)
أُمی ارشادی لانهاذا كان فى
الامرنواب کان أمرادینیاواذا
كان فيه نفع للبدت كان أمرا.
إرشاديا وقد يجمع الامرات
فیڪون آمر ادینیامافيهمن
الثواب وارشاديا لمافيه من نفع
البدن (قوله أو صاحب الطعام)
أى فإن لم يكن أميرة صاحب
الطعام فان لم يكن صاحب الطعام
فأفضل القوم بو علم أوصلاح
للتبرك به (قوله ولم يجىء الميعاد)
بأن حصل له عذر فلاإثم عليه
مفهومه أنه اذالم يجى لغير عذر
أثم ربه أخذ بعضهم وليس كذلك
فلا يحرم الااذافصد بوعد ..
أذيته بتخلف الوعدخينديزول
قوله فلااثم عليه بأنه لا لوم عليه
فات لم يكن عذر فه لميه اللوم
من الساعة قال ها أنا يارسول الله قال اذاضيعت الأمانة فانتظر الساعة فقال كيف
اشاعتها قال اذا فذكره (خ عن أبى هريرة في اذا وضع السيف)، بالمبناء للمفعول قال
المناوى أى المقائلة بهوالمراد وقع القتال بسيف أو غيره كرمح ونارومنجنيق وخص السيف
لغلبة القتال به (فى أمتى)، أى أمة الا جابة (لميرفع عنها فى يوم القيامة)، اجابة للمونه
صلى الله عليه وسلم أن يجعل بأسهم بينهم آه وقال العلقمى أى يتسلسل فيهم وأن قل
أو كان فى بعض الجهات دون بعض لم ينقطع قلت وهو مشاهد حتى فى عربات البوادى وت
عز ثوبان) .ولى المصطفى وهو حديث صحيح في (إذا وضع الطعام)) أى أكلو.
(فاخلع وانها لكم)، أى انزع وهامن أرجلكم (فانه) أى النزع (أروج)) أى أكثر
راحة (لا قدامكم) قال المناوى فيه إشارة إلى أن الأمر ار شادى (الدارمى) فى مسنده
(ك) كلاهما (عن أنس بن مالك وهو حديث صحيح $ (إذا وضع الطعام) أى بين
أيدى ميدى الأكل، (فليبدأ} بالأكل الأمرفيه للندب، (أمير القوم أو صاحب الطعام
أو خير القوم)، قال المناوي بنهوعلم أوصلاح وكما يسن أن يكون منه الابتداء ين
أن يكون منه الانتهاء (ابن عساكر) فى تاريخه (من أبى ادريس الجولاني مر سلا).
أرسل عن عدة من الصحابة قال الشيخ حديث ضعيف في (إذا وضع الطعام) ببناء وضع
للمفعول أى وضع بين أيديكم للأكل، (فخذوا من حافته وذرواوسطه) أى أثر كوا الاخذ
من وسطه أولا وعلل ذلك بقوله (فات البركة)، أى النمو والزيادة للمنبير (تغزل فى وسطه)).
قال المناوى سواء كان الا محل وحده أ ومع غيره على ما اقتضاء اطلاقهم وتخصيصه
بالا " كل مع غيره يحتاج لدليل ٦ه وقال العلقمى قال الخطابي نهى النبي صلى الله عليه
وسلم عن الأكل من أعلى العميقة وهو ذروة الثريد وسبيه ما عليه به أف البركة تنزل فى أهلاها
قال وقد يحتمل ذلك وجها آخر وهو أن يكون النهى انما وقع فيها إذا أكل مع غيره وذلك
أن وجه الطعام أفضله وأطبيه وإذا قصده بالاكل كان من تأثرابه على أنهابه وفيه من ترك
الأدب وسوء العشرة مالاخفاءفيه فأما إذا أكل وحده ولا تأثيرله اه قال الدميرى وما قاله
فيه تظرفان الظاهر العموم ففى الأحياء فى القسم الثانى من آداب الأكل لا يأكل من ذروة
القصعة ولا من وسط الطهيام بل يأكل من استدارة الرغيف الااذاقل الخير فليكسر الخبز
(. عن ابن عباس) قال العلقمي وبجانبه علامة العمة (إذا وضعت جنبك على
الفراش)، أى للنوم (وقرأت فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد فقد أصنت من كل شيء}، أى
من شره وأذاه ﴿الاالموت) قال تعالى ان أجل الله اذا جاء لا بؤنشر قال المناوى ولا يضر
بإيهما بدأت لكن الأولى تقديم ما قدمه المصطفى فى اللفظ وهو الفاتحة (البزار) فى مسنده
﴿عن أنس بن مالك وهو حديث حسنري (إذا وضعتم موتاكم فى قبورهم فقولوا). أى
ليقل منكم من يعجعه فى حده حال الحادة (بسم التدوه فى سنة رسول اللّه). أى أضعه
ليكون اسم الله وسنة رسوله زاد اله وعدة يلقى بها الفتانين (حمحب طب لاحق عن ابن
عمر بن الخطاب وهو حديث محج في (اذا وعد الرجل أخاه)، أى المسلم، ومن نيته ان
بنى له فلريف ولم يجئء للميعاد، أى بعد ر منعه عن الوفاء بالوعد، (فلاإثم عليه)، قال المعلقين
ولفظ الترمذى فلا يحتاج عليه والحديث حجة للجمهوران الوفاء بالوعد ليس بواجبسواء
كان قادراعلى الوفاء أم لا أما اذا كان عند الوعد عازما على أن لا يفى فهذامن النفاق وأما
من كان عاز ما على الوفاء وعن له عذر منعه من الوفاء فلا حرج عليه وينبغى أن يحترزمن
صورة النفاق كمايحترزمن حقيقته فان اللسان .. باق أى كثير السبق الى الوعد ثمان
النفس
٦.٩
٢٤
النفس وبما لا تسمح بالوفاء فيصير الوعد خلفا وذلك من علامات النفاق وإن كان ولايه
من الوعد فليقل بعده عسى فقد قيل أنه عليه الصلاة والسلام كان إذا وعد قال عدنى وكان
ابن مسعود لا يعدوعدا الا يقول ان شاء الله وفيه أن من وعد شخصاً أن أتيه الى مكان
فى زمان فعليه أن يأتيه اليه فى ذلك الوقت والافقد أخلف مالم يكن عذر (د) فى الادب
(ب) فى الإيمان عن زيد بن أرقم إذا وقع الذباب في شراب أحدكم)، ماء أو غيره من
المناسبات فلخمسه) الامر فيه للارشاد وقيل للندب (ثم لاينزعه) بكسر الزانى قال
العلقمى فى رواية ثم يطرحه ﴿فإن فى احدى جنا حيه داء} بالمبدو النصب والجناح
يذكرويؤنث وقيل أنث باعتبار المنسد وجزم المصنعانى بأنه لا يؤنث وحقيقته للطائر ويقال
لغيره على سبيل المجاز كمافى قوله تعالى واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وإنما قال إحدى
لان الجناح يذكرويؤنث كافة جام فإنهم قالوا فى جعه أجنحة فأجتجة جمع المذكر كف دال
وأخذ له والقدال مقدم الرأس وأجمع جمع المؤنث كشمال وأشمل (وفى الأخرى شفاء}.
قال المعلقمى قال شيخ شيوخنا و وقع في رواية أبى داود وصححه ابن حبان وأنه يتفى بجناحه
الذى فينه الذا، ولم يقع فى شىء من الطرق تعيين الجناح الذى فيه الشفاء من غيره لكن ذكر
بعض العلماء أنه تأمله فوحده ينفى يحتاجه الأسر فعرف أن الأيمن هو الذى فيه الشفاء
والمناسبة فى ذلك ظاهرة وفى حديث أبي سعيد أنه يقدم السم ويؤخر الشفاء ويستفاد من
هذه الرواية تفسير الداء الواقع فى حديث الباب وأن المراد به السم وذكربعض حذاق
الاطباء أن فى الذباب قوّة سمية يدل عليها الورم والحكة المعارضة عند لسعته وهى بمنزلة
السلاح فاذا سقط الذباب فيما يؤذيه تلقاء بسلاحه فأمر الشارع أن يقابل ثلاث السمية بما
.أودعه الله فى الجناح الآخر من الشفاء فيزول الضرر باذن الله تعالى (خ. عن أبي
هريرة (* اذا وقعت فى ورطة)، أى بلية بعسر الخلاص منها والخطاب لعلى رضى الله عنه
لماقال له النبي صلى الله عليه وسلم ألا أعلمك كلمات إذا وقعت فى ورطة قلتهاقال بلى فذكره
(فقل) الامر فيه الندب (بسم الله الرحمن الرحيم) أى أستعين على التخلص ﴿ولا حول
ولا قوة الابالله)) أى لاحول عن المعصية الابعصمة الله ولا قوة على الطاعة الابمشيئة
الله تعالى ((العلى") أى الذى لا رتبة الاوهى دون رتبته (العظيم) عظمة تتقاصر عنها
الافهام ( فان الله تعالى يصرف بها) أى عن قائلها (ماشاء من أنواع البلاء)، وهذاان
تلفظ بها بصدق وحضور قلب واخلاص وقوّة ايقان (ابن السنى فى عمل يوم وليلة عن على)
أمير المؤمنين (اذاوقعتم فى الأمر العظيم)، أى الصعب المهول (فقولواحسبنا الله}
أى كافينا (ونعم الوكيل) أى الموكول اليه قال المناوى فأن ذلك بصرف الله به ماشاء
من البلاء كمافى الخبر ولا تعارض بين هذا وما قبله لان المصطفى كان يجيب كل انسان بما
يقتضية الحال والزمن (ابن مردويه) فى تفسيره (عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف
﴾ (إذا وقع فى الرجل)) ببناء وقع للمفعول أى وقع أحد فى عرضه بسب أو غيبة (وأنت
في ملاً): أى جماعة (ذكر للرجل ناصرا) أى معينا متقويا مؤيدا(والقوم زاجراً). أى
مباتعالهم عن الوقيعة فيه (رقم عنهم)، أى انصرف عن المحل الذي هم فيه ان أصر واولم
ينموا فات المقر على الغيبة كفاعلها (ابن أبى الدنيافى) كتاب (ذم الغيبة عن أنس)
ابن مالك في ﴿اذا ولى أحدكم أخاه)) بفتح الواو وكسر اللهم الخفضة أى تولى أمر تجهيزه عند
موته (فليحسن)) بضم الياء وفتح الماء وتشديد السين المهملة المكسورة (كفنه) قال
الخلقمن هو بفتح الفاء كذا ضبطه الجمهور وحكى القاضى عياض عن بعض الرواة أسكان
١٧٧٠
(قوله وأنت فىملا) أىجامعة
والتفييديه لانهآ كدوالا فيجب
النهى عن الغيبة وان لم يكن فى
جماعة ومحله ان لم تكن الغيبة
جائزة فى المواضع المعروفة
.""
(٢٣ - عزيزى اول)
١٧٨
الفاء أى فعل التكفين من الاسباغ والعموم والأول هو الصحيح وهو أن يكون الكفن حنا
والمراد بهدينه بياضه ونظافة واسباغه وكثافته أى كونه صفيقالا كونه ثمينا أى غالى
الثمن لما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تغالوا فى الكفن فإنه يسلبه سابا سريعا
ويكفن فيما له ليسه حيا فيهو زتكفين المرأة فى الحريرى المزعفر والمعصفرمع الكراهة
وألحق بها الصبي والمجنون والمستحب فيه البياض والمغتسول أولى من الجديد لان ما له الى
البلى: (حم م د ن عن جابر) بن عبد الله (ت. عن أبي قتادة) الانصارى ﴾ (اذا
ولى أحدكم أخاه فليحسن كفنه فإنهم) أى الموتى وان لم يتقدم لهم ذكرلدلالة الحال
(ببعثون فى أكفانهم) أى التى يكفنون عندموتهم فيها ولا يعارضه حشرهم عراة لانهم
يخرجون من قبورهم بشبابهم ثم يجردون قال العلقمى وبعضهم حمل الحديث يعنى كون
الميت يبعث فى ثيابه على العمل الصالح كقوله تعالى ولباس التقوى ذلك خير ويتزاورون
فى اكفانهم)، أى يزور بعضهم بعضافان قيل هذا يعارضه قول أبى بكر الصديق رضى
اللّه عنه فى الكفن أنماهو للمهنة بعنى الصديد أجيب بأن الكفن انما يكون كذلك فى
رؤيتناو يكون فى علم الله كما شاء اللّه كما قال الله تعالى فى الشهداء أحياء عندربهم يرزقون وفحى
زاهم يتشرطون فى دمائهم وانما يكونون كذلك فى رؤيتناويكونون فى الغيب كما أخبر الله
عنهم ولو كانوا فى رؤيتنا كما أخبر الله عنهم لا رتفع الإيمان بالغيب معويه عق خط عن
أنس بن مالك (الحرث)، بن أبي أسامة (من جابر) بن عبدالله وضعفه مخرجه
الخطيب ﴾ (اذهبهو الله) أى اذبحوا الحيوان الذى يحل أكله واجعلوا الذبيح للّه (فى
أى شهر كان) رجبا أو غيره (وبر والله)، أى تعبد واللهتعالى (وأطعموا)، الفقراء
وغيرهم كان الرجل إذا بلغت ابله مائة فحر منها بكرا فى رجب لصفه بسمونه الفرع فنهى
الشرع عنه وأخر بالذبح للّه قال العلقمى وسببه ما فى أبى داودوابن ماجه عن أبى الملح عن
نبيئة قال نادى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله انا كانه تر بفتح
النون وكسر المثناة الفوقية فتيرة فى الجاهلية فى رجب فماتأمر نافذ كره وقال يا رسول الله
انا كانفرع بضم المنون وتشديد الراء فرعافى الجاهلية فماتأمر نافقال فى كل سائمة فرع تغذوه.
ماشيتك أى تغذوه بلبنها حتى يكون ابن مخاض أو بنت لبون حتى اذا استعمل أى قوى
على الجمل وأطاقه ذبحته فت صدقت بلحمه أراه قال ه إلى ابن السبيل فان ذلك خير والعتيرة
بفتح العين المهملة وكسر المثناة الفوقية بوزن عظيمة قال الغزاز سميت مثيرة بما يفعل من
الذيح وهو العتر فهى فعيلة بمعنى مفعولة وال النووى قال أهل اللغة وغيرهم العشيرة ذبيحة
كانوايذبحونها فى رجب ويسمونها الرجيبة أيضا يتفربون به الاسنامهم والفرعبفتح الفاء
والراءوبالعين المهملة ويقال له أيضا الفرعة بالها أول نتاج البهيمة كانوايذبحونه الطواغيتهم
ولا يمذكونه رجاء البركة فى الأم وكثرة نسلها قال الشافعى وقوله صلى الله عليه وسلم الفرع
حق معناه ليس بباطل وهو كلام عربى خرج على جواب السائل وقوله صلى الله عليه وسلم
لافرع ولا عتيرة أى لافرع واجب ولا عتيرة واجبه قال والحديث الأخر يدل على هذا
المعنى فإنه أباح الذبيح واختارله أن يعطيه أرملة أو يحمل عليها فى سبيل الله قال وقوله صلى
اللّه عليه وسلم اذبحو الله فى أى شهر كان أى اذبحوا إن شئتم واجعلوا الذبح لته فى أى شهر
كان لا أنها فى رجب دون غيره من الشهور والصحيح عند أصحا بنا وهو أص الشافعى استهباب
الفرع والعقيدة وأجابوا عن حديث لافرع ولا عتيرة بثلاثة أجوبة أحدها جواب الشافعى
المتقدم أن المراد تفى الوجوب والثانى أن المرادنفى ما كانوايذبحونه لأصنامهم والثالث
F
١٧٩
الهماليا كالاضحية فى الأسصاب أو فى نواب اراقة الدم واما مغرقة اللحم على المساكين
فبروصدفة وقد نص الشافعى فى سنن حرملة أنها ان تيسرت كل شهر كان حسنا هذا تلخيص
حكمها ومذهبنا (دن." عن تبيشة) بضم النوت وفتح الشين المعجمة مصغر او يقال
له نبيشة الخير صحمة الحاكم وضعفه الذهبي في (اذكر الله) أى باللسان ذكراو بالقلب فكرا
(فائه) أى الذكراً والله (عون لك)) أى مسا هدلك (على ما تطلب) أى على تحصيل
ما يباح لهطلبه لأنه تعالى يحب أن يذكرفاذاذكراً على (ابن عساكر) فى تاريخه ب(عن
عطاء بن أبي مسلم مر سلاً) هو الخراسانى) (اذكروا اللهذكراً)، أى كثيراجدا ( حتى
يقول المنافقون الكم تراؤون): أى حتى يرميكم أهل النفاق بالرياءلما يرون من محافظتكم
عليه فليس خوف الرمى بالرياء عذرافى ترك الذكر (طب عن ابن عباس))، وضعفه الهيتمى
(اذكروا الله ذكرا خاملا) بناء مجمة أى منخفضاء(قبل)، أى قال بعض السحب (وما
الذكر الحامل): يارسول الله (قال الذكر الخ في)، فهو أفضل من الذكرجهرة لسلامته من
نحوريا، وهذا عندجع من الصوفية فى غير ابتداء السلوك أما فى الابتداء فالذكر الجهرى
أنفع وقد من أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يأمر كل انسان بما هو الاصلح الانفع له (ابن
المبارك): عبد الله: (فى) كتاب (الزهد عن ضمرة بن حبيب مر سلاً)، هو الزبيدى
الحصى ويؤخذ من كلام المناوى أنه حديث حسن لغيره ﴾ (اذكروا}. أى أيها
المؤمنون (محاسن موتاكم وكفواعن مساويهم). جمع مسوى بفتح الميم والواو أى
لاتذكروهم الابخير قال العلقمى قال شيخ شيوخنا والاصح ماقيل فى ذلك ات أموات
الكفار والفساق يجوزذ كرمساويهم للتحذير منهم والتنفير عنهم وقد أجمع العلماء على
جواز جرح المجر وحين من الرواة أحياء وأموانا اهـ قلت وقوله والفساق هو حول،على
من ارتكب بدعة يفسق بها ويموت عليها وأما الفاسق بغير ذلك فإن علمنا أنه مات وهو مصر
على فسقه والمصلحة فى ذكره جازذ كرمساوية والأفلا (دت لا هق عن) عبد الله
(بن عمر) بن الخطاب في أذن لى) بضم الهمزة وكثير الذال المعجمة (أن أحدث)
مفعوله محذوف قال العلقمى أى أمتى فيه أن جميع علم الغيب مختص بالله تعالى فلا يحيط به
ملك مقرب ولا فى مرسل الاأن يطلعه الله تعالى على ما أراد منه وليس لمن اطلع أن يحدث
الا باذن فلولا أن الله تعالى أذن للنبى صلى الله عليه وسلم ماحدث وهذا مأخوذ من قوله أذن
لى أن أحدث مفهومه انه أولا الأذن ماحدث (عن ملك} أى عن شأنه أو عن عظم خلقه
(من ملائكة الله تعالى من حملة العرش ما بين شحمة أذنه الى عاتقه} المعاتق مجمع العضد
﴿مسيرة سبعمائة سنة)، أى بالفرس الجواد كمافى خبرآخرفاظنك بطوله وعظم جثته
والمراد بالسبعمائة التكثير لا التحديد (د)، فى السنة (والضياء)) فى المختارة (عن
جابر بن عبد الله وهو حديث صحيح ﴾ (اذيبوا طعامكم)، أى أسيلوه قال العلقمى قال
فى المصباح ذات الشئ يذوب ذوبانا اذا سال فهو ذا ئب وهو خلاف الجامدو يتعدى بالهمزة
والتضعيف فيقال أذبته وذوبته ببذكر الله والصلاة) أى بالمواظبة عليه ما يعنى اذكروا
الله وسبِلوا عقب الاكل فان الذكر والصلاة عقبه حرارة فى المباطن فإذا اشتعلت قوة
الحرارة الغريزية أعانتها على استمالة الطعام وانحداره عن أمالى المعدة وكل شئ ثقل على
المعدة فهو على القلب أثقل (ولا تناموا عليه) أى قبل انهضامه عن أعلى المعدة
(فتفسوقلوبكم)) أى تغلظ وتشند وتعلوها المطلة والرين وبقدرقسوة القلب يكون
البعد من الرب قال العلقمى ومقتضى القاعدة العربية أن يكون منصوب بالقيمة على
(قولهاذ کروا الله)أىبأیذ کر
کان وأفضله لا اله الا بدهوجاءفی
حديث طلب الاسرار بالذكر
وفى آخرطاب الاعلان به وجع
بينهما بأنه إذا حصل بالاعلان
تشويش على نائم أومصل أوخاف
رياء طلب الاسرار والأطلب
الاعلان لانه أنشط على العبادة
بخلاف الدعاءفان المطلوب فيه
السرّمطلقا فانه أنجم المطلوب
(قوله حتى يقول المنافقون الخ)
أى ولا بأس عليكم بذلك حيث
کانت قلوبكم خالصة (قوله أذن
لى الخ) فينبغى للانسان أن لا
يحدث بما أسره الله تعالى الاباذن
(قوله عائفه) هو الكاهل أى
مجمع العضدفان قيل ان الملائكة
أجسام نورانية لا كاهل لها رلا
شحمة أذن أجيب بأن ذلكتقدیری
أى لوقدرأنله مهمة أذنوعادقا
كان ما بين ذلك ماذ کر (قوله
أذبيوا طعامكم) أى اهضموه بذكر
الله وأقل ذلك مائة تسبحة أو
بالصلاة وأقل ذلك أربع ركعات
1
----
(قوله أرأف الخ) أى أشدهم رحمه لأن الرأفة هى شدة الرحمة وقوله بأمتى أى أمة الاجابة المتقاعدين لله تعالى والافهوكان
شبا بدا إصلابة على أعداء الله تعالى (قوله وأشدهم فى دين الله) أى أصلبهم بسبب نصردين الله أى لاجل نصره وقد أعر الله به
الإسلام بعد اسلام حرة بثلاثة أيام (قوله حياء يؤخذ منه إنه قوى الايمان حديث الحياء من الإيمان ويؤخذ منه أيضاانه كثير
الخبر لحديث الجداء لايأتى الاخير وقد كان (١٨٠) رضى الله تعالى عنه يستحى حتى من خلائله وقد جوزى باستحياء الملائكة مينا
لواو لانه جواب التهنى لكن رأيته فى خط شخنا فى عدة مواضع بالفت بعد الواو وذلك يدل
على أنها ضميرا لجمع فتخرج على لغة أكلونى البراغيث، (طي عد وابن السني) فى اليوم
والليلة: (وأبونعيم) كلاهما (فى) كتاب (اطب) النبوى (هب) كلهم (عن
عائشة في أراف) قال المناوى فى روايه أرحم ﴿أمنى بامتى}، أى أ أثرهـم رأفه أى
شدة رحمة (أبو بكر) الصديق لان بشأنه رعاية تدبير الحقة" إلى في صنعه (وأشدهم فى
دين الله عمر بن الخطاب أن أقواهم صرامة بالصاد المهملة بمعنى العزيمة وقطع الأمر
وأعظمهم شهامة لغلية سلطان الجلال على قلبه {وأصدقهم حياء عثمان بن عفان
وأشدة حياته كانت الملائكة تستحى منه (وأقضاهم على}) بن أبى طالب أى هو أعرفهم
بالقضاء فى أحكام الشرع (وأفرضهم زيد بن ثابت) الانصارى أى أكثرهم علما بضسمة
المواريث قال المناوى أى أنه سيصير كذلك بعد انقراض أكابر العجب والافعلى وأبو بكر
وعمر أفرض منه (وأقرؤهم) أى أعلهم بقراءة القرآن (أبي)، بضم الهمزة وفتح
الياء الموحدة وشدة المثناة التجنية ابن عب بالنسبة لجماعة مخصوصين أو وقت مخصوص
﴿وأعلمهم بالحلال والحرام) أى بمعرفة ما يخل وما يحرم من الإحكام (معاذبن جبل)
الانصارى يعنى سيصيراً لهم بعد انقراض أكابر الصحابة (ألا) بفتح الهمزة والتخفيف
حرف تنبيه (وان لكل أمة أميناً) أى يأتمنونه ويثقون به (وأمين هذه الامة) أى
المجمدية (أبو عبيدة) هو عامر (بن الجراح) أى هو أشدهم محافظة على الأمانة وهذه
الصيفية وان كانت مشتركةبينه وبين غيره لكن السياق يشعر بأن له مزيدا فيها (ع عن)
عبد الله {بن عمر بن الخطاب وهو حديث صحيح﴾ (أراكم) بفتح الهمزة أى أطبكم
ظنامؤكدا (ستشرفود) يضم المثناة الفوقية وفتح الشين المعجمة وشدة الراء المكسورة
كشرفت اليهود كنائسها)
مساجدکمیعدی}) أى تخذون لها شرافات بعدوفاتی
جمع كنيسة وهى معبدهم (وكاشر فت الصارى بيعها) جمع بيعة بالكسر متعبدهم
أى فاتها كم عن أبناءهم وأخلديه الشافعية فكرهوانقش المبهدور وبقه واتخاذ
شرافات له (.عن ابن عباس) وهو حديث حسن (أربى الربا) أى أزيد هاثما
(شتم الأعراض)) أى سببهاجمع عرض بالكسر وهوكل المدح والذم من الانسان
﴿وأشدا اشتم الهجاء)، أى الوقيعة في أعراض الناس بالشعر والرخز (والراوية). أى
الذى يروى الهجاء عن الشاعر (أحد الشاتمين). بفتح الميم بلفظ التقنية أو تكبرها بلفظ
الجمع أى حكمه حكمه أو حكمهم فى الأثم وفيه أن الهوحزام أى إذا كان المعدوم ولوذمنها
وان ضاق ولو كان بتعريض (عب هب عن عمرو) بن عثمان حربلا (أزبي الزبا
تفضيل المرء على أخيه) أى فى الدين وان لم يكن من النسب (بالشتم) أى السنب والذم
قال المناوى أدخل العرض فى جاس المال. بالغة وجعل الربانوعين متعارفاز غير متعارف
والرسول صلى الله عليه وسلممنه
(قوله وأقضاهم) آی اجسهم
قضاء أوأعلهم بالقضاء (فوله
وأفرضهم) المزاد بالفرائض قسمة
المواريث لاخصوص الارب
بالفرض (قوله واقرؤهم) أى
أكثرهم قراءة أو أعلمهم باسرار
القرآن أوأتقتهم للقرآن (قوله
أمينا) أى ثقة محفوظا لا يعرف
عليه خيانة قال الشارع وفيه
نكارة مع صحة اسناده أى نكارة
من طريقة أخرى (قوله أرا كم)
أى أعابكم أى أنا. نصف بعلم
ذلك وهذا من الاخبار بالغيب وهو
إشارة الى توبيخهم مخالفة سنته
وموافقة الكفاروق وله بعدى أما
فى زمنه صلى اللّه عليه وسلم فانواز
النبوة مانعة من وقوع ذلك لان
وقوع ذلك انماهو بسبب استيلاء
المظلة على القلوب (قوله أربى
الرباالتح) شبه شتم الام راض بالريا
يجامع أن كلايد نس دنيامعنويا
وجعل الشتم أكثر الماو يقتضى
هذا تشبيه العرض بالمار يجامع
طلب صون كل وصون العرض
مقدم على صون المال ولذا بطلب
دونه ولو بدفع المثال (قوله.
والراوية) أى التناقل للهضاء
كأن يقول فلان نظم فيه كذا
فيأثم وان قال قصدى الاخبار
بالواقع لأنه يترتب على نقله الاشاعة
وهو
فالشتم كالها محرام من الكبائر (قوله أحد الشاتعين) أى الذى ابتدأ بالشتم والناقل هو الثانى ويصح
بصيغة الجمع بمعنى أنه فرد من أفراد الناس الشاتمين للغلق (قوله تفضيل المرء) أى زيادته كان يسباك انسان بشرب الخمركذبا
فتسبه بالقتل أو بشرب الخمر فيوم وان كان مثل ما قال للثولافه كذب فلا يقابل بعده بل يرفع أمره إلى الحاكم ،لوظلك انسان
فقلت له ياظالم لم يحرم لأنه مثل ما فعل فليس كذبافهو مجازاة بمافعل
F