النص المفهرس
صفحات 301-320
بالفاتحة حيث أقرهم على أخذ الأجرة على القرآن ويحديث إن أحق ما أخذ تم عليه أجراً كتاب الله (قوله فذاك حظه) أى فلا ثواب له كامل فلا ينافى حصول أصل النواب (قوله فهومنى) أى على طريقتى الكاملة بحيث يدخل الجنة مع السابقين وقوله فليس منى أى ليس على طريقتى الكاملة فينبغى التمسك بالسنة والعمل بها (قوله (٣٠١ أذى) أى قتها من المسجدطاهرا كان أوحساوقدورد ان اخراج ذلكمهور فارمى بها فى سبيل الله وأخذبه أبو حنيفة حرم أنخذ الأجرة عليه وأوله الجمهورعلى أنه كان متبرعا بالتعليم ناويا الاحتساب فيه فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضيع أجره بما يأخذههدية تحذره منه وذلك لا يمنع أن يقصد به الاجرة ابتداء قال العلقمي وهذا الجواب ليس يناهض والأولى أن يدعى ان الحديث منسوخ حديث الرقية وحديث ان أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله (حل هق عن أبى الدرداء) ثم قال البيهقى ضعيف﴾ (من أخذعلى) تعليم (القران أجرافذاك حظه من القرآن) أى فلاثواب له وتقدم مافيه (حل عن أبى هريرة) وفيه كذاب ﴾(من أخذ بسنتى فهو منى) أى من اتباعى وأهل ملتى (ومن رغب عن سنتي) أى تركها ومال عنها زهدافها (فليس منى) أى ليس على منهاجى وطريقتى أوليس متصل بى (ابن عسا كر عن ابن عمر) باسناد واه (من أخرج أذى من المسجد) نجا أو طاهرا (بنى الله له بيتا فى الجنة) وفى رواية ان ذلك مهور الحور العين (٥عن أبى سعيد) باسناد ضعيف ﴾(من أخرج من طريق المسلمين شياً يؤذيهم) كشوك وجر وقدر (كتب الله له به حسنة ومن كتب له عنده حسنة أدخله بها الجنة) تفضلا منه وكرما (طس عن أبى الدرداء) قال الشيخ حديث حسن(من أخطأ خطيئة أو أذنب ذنبا ثم ندم) على فعله (فهو) أى الندم (كفارته) لأن الندم توبة أى هو معظم أركانها قال البيضاوى فى قوله تعالى ومن يكسب خطيئة أى صغيرة أو مالا عمد فيه أوائما كبيرة وما كان من محمد (طب هب عن ابن مسعود) واسناده حسن ﴾(من أخلص لله أربعين يوما) بأن طهرت حواسه الظاهرة والباطنة من الاخلاق الذميمة (ظهرت سابيع الحكمة من قلبه على لسانه) لان المحافظة على الطهارة المعنوية ولزوم المجاهدة يوصل إلى حضرة المشاهدة (حل من أبى أيوب) الانصارى باستاد ضعيف(منهادان دينا) حال كونه (ينوى قضاءه أداه الله عنه يوم القيامة) بأن يرضى خصماءه وفيه أن الامور بمقاصدها وهى إحدى القواعد الأربع التي ردت جميع الاحكام اليها (طب عن ميمونة) وفى نسخة شرح عليها المناوى عن مدون فإنه قال الكردى واستاب صحيح (من أدى إلى أمتى حديثا لتقام به سنة أو تثلم يه بدعة) قال الشيخ من المسلم،(نى الابطال (فهو فى الجنة) قال المناوى أى يحكم له بدخولها ولفظ رواية مخرجه فله الجنة (حل من ابن عباس) وفى اسناده كذاب ﴾ (من أدى ز كاة ماله فقد أدى الحق الذى عليه ومن زاد) على الواجب (فهو أفضل هق عن الحسن مرسلا) وهو البصرى وإسناده حسن ﴾(من أدرك ركعة) من الصلاة المكتوبة (فقد أدرك الصلاة) أي من أدرك ركعة فى الوقت وباقها خار جه فقد أدرك الصلاة أى اداء خلافالأبى حنيفة (ق، عن أبى هريرة ﴾ من أدرك من الجمعة ركعة فليصل اليها أخرى) قال العلقمى هو بضم الياء وفتح الصادوتش ديد اللام قال الشافعى والاصحاب إذا أدرك المسبوق ركوع الامام فى ثانية الجمعة بحيث اطمأن قبل رفع الامام عن أقل الركوع كان مدر كاللجمعة فإذا سلم الامام أتى بثانية وتمت جمعته وان أدركه بعد ركوعهالم يدرك الجمعة بالأخلاف عندنا فليصل بعدسلامه أربع ركعات وفى كيفية نية هذا وجهان أحدهما ينوى الظهرلاتها التى تحصل له وأصمها عند الجمهور أنه ينوى الجمعة موافقة للامام هذا تحرير (قوله: الحور العين ندم) أى أتى بالتوبة التى من أعظم شروطها الندم ليشمل الكبيرة فان قوله أخطأخطيئة أى کبیرة وقوله أذنب ذنبا أى صغير ويحتمل انهما بمعنى واحد وهو مطلق المعصية الشاملة الكبيرة والصغيرة (قوله من أخلص لله الخ) بأن ستعل جوارحه الظاهرة والباطنة فى الخير وأخذت الصوفية من هــذا الخلوة الاربعينية وهى الحلوة الكبرى فلايخرجمنها الا وقدنار قلبه وفاض النورعلى جسده ونطق لسانه بانواع الحكمة (قوله من أدان) أصله اتدان أبدات تاء الافتعال دالاوأدغمت فى الدال وجو بالاجتماع مثلين أولهماسا كن قال فى الخلاصة » فىادان وازدد واد کردالا بقی (قوله ينوى) أىوهو ينوى قضاءه ولم يؤده لعدم وجدان مثلاأداء الله عنه يوم القيامة (قوله لتقام به سنة) أى بأن يعمل بهاوتظهر أو تثلمبه بدعة أى تزال وتبطل (قوله الذى عليه) أى الواجب وإن بقى عليه حق مندوب فقوله من زاد أى على الحق الواجب بان تطوع بالصدقة فهو أفضل لأنه جمع بين الحق الواجب والمندوب (قوله من أدرك ركعة) أى فى الوقت ولو بإدراك ركوه هامع الامام وأتمها أى الركعة قبل خروج الوقت (قوله رئمة من الجمعة) أى مع الامام بإدراك وكوءها معه (قوله فليصل اليها أخرى) أى فليصل أخرى مضمومة اليها ۔ 2 (قوله قبل طلوع الفجر) أى فجريوم النحر (قوة فإنه) أى الشخص لا يقبل منه ضوم ما عليه من القضاء حتى خصوصاًفى حى بصوم رمضان الاداء فإذا صام يوما فى الاداء بنية القضاء لم يصح ولم بكفه عن الاداء ولا عن القضاء ويحتمل أن المراد لايقبلى منه صوم رمضان الإداء أى قبولا كاملا حتى يصوم ما عليه القضاء (قوله من أدرك الاذان) أى ممع الاذان وهو فى المسجدفلا يخرج لغير حاجة الااذاصلى فإن خرج بغير صلاة ولم ينوالمودةه ومنافق أى فعله مثل فعل المنافق (قوله لميخرج لحاجته) جملة حالية أى والحال انه لم يخرج لحاجته ٣٠٢ فإن خرج لهنا فلا بأس عليه سواء نوى الرجوع للصلاة أم لا فالمنهى عنه الخروج لغير حاجة مع عدمنية مذهبنا واليه ذهب أكثر العلماء وقال عطاء وطاوس ومجاهد ومكدول من لم يدرك الخطبة صلى أربها وقال الحكيم وحماد وأبو حنيفة من أدرك القشهد مع الامام أدرك الجمعة فيصلى بعد سلام الأمام ركعتين وتمت جمته (ك، عن أبى هريرة) وهو حديث صريح (من أدرك عرفة) أى الوقوف بها (قبل طلوع الفجر) ليلة النجر (فقد أدرك الحجم) أى معظمه لان الوقوف أعظم أعماله وأشرفها فإدراكه بادرا كه وقت الوقوف من زوال شمس عرفة إلى غير النحر (طب عن ابن عباس) قال العلقمي بجانبه علامة الحسن ( من أدرك رمضان وعليه من رمضان) أى من صومه (شئ لم يقضه) قبل مجىء مثله (فانه لا يقبل منه) ظاهره أنه لاثواب له ويحتمل أن المرادنفى الكمال والحث على فضائه قبل مجيئه ويحتمل لا يقبل الفائت حتى يصوم الحاضر (حتى بصومه حم عن أبى هريرة) وإسناده حسن (من أدرك الآذان) كائنا فى المسجد (ثمخرج} يخرج لحاجته وهو لاير بدالر جعة) الى المسجد ليصلى فيه مع الجماعة (فهو منافق) أى يكون ذلك دلالة على نفاقه أو فعل يشبه عمل المنافقين (معن عثمان) قال العلقمي بجانبه علامة الحسن(من ادعى) أى انتسب (إلى غير أبيه وهو يعلم) أى يظن أنه غير أبيه (فالجنة عليه حرام) أى مخدوعة ان استحل أو أولا عند دخول الفائزين وأهل السلامة (حم ق ده عن ٥٠) بن أبى وقاص (وأبى بكرة في من ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله) فال المناوى أى طرده عن درجة الابراولامن رحمة الغفار (المتتابعة الى يوم القيامة) قال العلقمى قال النووى هذا ضريح فى غلط تحريم انتساب الانسان الى غير أبيه أو انتهاء العتيق الى ولا ه غير مواليه لما فيه من كفر النعمة وتضييع حقوق الارت والولاء والعقل وغير ذلك مع مافيه من قطيعة الرحم والعقوق (دعن أنس) قال العلقمى بجانبه علامة الصحة ﴾ (من ادعى ماليس له) من الحقوق (فليس منا) أى ليس من العاملين بطريقتنا (وليتبوأ مقعده من النار) قال المناوى لا يحمل مثل هذا الوعيد فى حق المؤمن على التأبيد (٥ عن أبى ذر في من ادهن ولم يسم) الله عندادهائه (ادهن معه ستون شيطانا) قال المناوى الظاهران المراد التكثير والقصد الزجر والتنغير من ترك القسمية (ابن السنى فى عمل يوم وليلة عن دويد بن نافع القرشى مرسلا) تابعى مصرى مستقيم الحديث (من أذل نفسه فى طاعة الله) بأن تواضع لله وفعل المأمورات واجتذب المنهيات (فهو أعز من تعزز بمعصية الله) فان مصيره إلى الهوان (حل عن عائشة من أذل) بالبناء المجهول (عنده) قال المناوي أى بحضرته أو بعله (مؤمن فلم ينصره وهو يقدر على أن ينصره أذله الله على رؤس الأشهاد يوم القيامة) دعاء أو خبرة.دم نصره حرام بل ظاهر الحديث انهمن الكبائر قال المناوى دنيويا أودينيا (حم عن سهل بن حنيف) بالتصغير بإسناد حسن ﴿(من أذن) الصلاة (سبع سنين محتسباً) من غير أجرة (كتب اللهله براءة من النارته عن الرجوعفاننوى حينئذ الرجوع ليصلى مع الجماعة فلاباس (قوله من ادعى) أى انتس الى غير أبيه كن يدعى انه شریف كذبافهويدعی انه ابن الحسن أو الحسين فذلك كذب على الله تعالى لاناللهخلقهمن نطفةأبيهوهو يدعى أنه من نطفةغيره(قوله الى غيرمواليه) بأن احتقرسیده وقاللم يعتقنى هذا وانما سيدى الذى أعتقتى فلان لشر فه أوجاهه مثلا (قوله فليس منا) أى ليس على طريقتنا الكاملة الناجية من كل شر (قوله وليقبوا) أى يتخذله متبوأ ومحلا فى النار (قوله من ادهن) أى دهن شفره ولم يسم الله الخ فينب فى القسمية عنبه الدهن والا كل والشرب واللبس والجماع الخ ليحرم الشيطان من مشاركتهله في ذلك ولذا اجتمع شيطان كافر على این شيطان مسلم فرآه هز يلا فسأله فى ذلك فقال إن صاحبى بسمل مع كل شىء فلا أشرب ولاآ كل معه ولا ألبس معه فيسبب جومى وعطشى وعربى حصل لى ما ترى فقال له الا آخر وأنا بالعكس من ذلك فلذا كنت سمينا كما ترى (قوله من أذل نفسه) أى أتعبها فى طاعة الله فهو فى غاية الشرف بخلاف من تعزز وافتخر بالمعاصى كالقتل وسلب الا موال فهو فى الذل والخسران (قوله من أذل عنده مؤمن) أى على باذلاله سواء كان حاضراعنده أولا (قولة الأشهاد) أى لاقتضاحه (قوله سبع سنين الخ) اختلاف المدة فى هذا الحديث وما بعده بحسب اختلاف أحوال المؤذنين ١ ٣٧ ٢٠٠٠٠٠٠ (قولة من أذن خمس صلوات) على اسقاط اللام أى خمس -- ألوان سواء كانت مت والية أم من غرفة من أيام وكذا يقال فيمن أم أصحابه (قوله دعى) دعاه الملك وكذا وقف أى أوقفه الملك باذنه تعالى (قوله من أنتب ٣٠٣ ديا) أكدهو الحال أنهموحدكا ابن عباس ( من أذن ثنتي عشرة سنة) أى محتسبا (وجبت له الجنة) قال العلقمي قال شيخنافال القاضى جلال الدين البلقيني سئلت عن الحكمة فى ذلك فظهرلى فى الجوانب أن العض الاقصى مائة عشرون سنة فأكثر ما بعمر الانسان من أمة النبي صلى الله عليه وسلم مائة وعشرون سنة والائتناعشرة عشرهذا العمر ومن سبنة الله ان العشر يقوم مقام الحل كما قال تعالى من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وكما قال الطبرى فى إيجاب العشر فى المعشرات ان دفعه بمنزلة من تصدق بكل المعشر فكان هذا تصدق بالدعاء إلى الله تعالى كل عمره لوعاش هذا القدر الذى هذا عشره فكيف اذا كان دونه وأما حديث من أذن سبع سنين فانها عشر العمر الغالب (وكتب له بتأذينه فى كل يوم ستون حسنة وباقامته ثلاثون حسنة) فيرفع بها درجاته فى الجنان (مت عن ابن عمر) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (من أذن خس) أى تخسر (صلوات إيمانا واحتسابا غفرله ما تقدم من ذنبه ومن أم بأصحابه خمس صلوات إيمانا واحتسا باغفرله ما تقدم من ذنبه) من الصغائر وكم له من تطائر والخمس صادقة بأن تكون من يوم وليلة أومن أيام (حق عن أبى هريرة) باستاد ضعيف(من أذن سنة لا يطلب عليه) أى على اذانه (أجرا) من أحد (دعي يوم القيامة ويقف على باب الجنة فقيل له اشفع لمن شئت) فانك تشفع ودعى ووقف بالبناء للمجهولِ والفاعل الملائكة بإذن اللهتع الى قال العلقمى قال ابن سيد الناس ولا تعارض بين ههذه المدد المختلفة فى الاقامة بوظيفة الاذان بالطول والقصر لاختلاف الثواب المترتب عليها (ابن عسا كرمن أنس) وفى استاده كذاب (من أذنب ذنبا) مما يتعلق بحقوق الحق لا الحاق (فعلم أن الفر با ان شاء أن يغفرله غفرله وان شاء أن بعذبه عذبه كان حقاعلى الله أن يغفرله) جعل اعترافه بالربوبية المستلزمة لاعترافه بالعبودية وإقراره بذنبه سبباللفقرة وهذاعلى سبيل التفضل لا الوجوب الحقيقي (ك حل من أنصي من أذنب فنيا فعه منه اللهقد أطاح عليه غفرله وان لم استغفر) ليس المراد منه الترخيص فى فعل الذنب بل بيان سعة عفو الله لتعظيم الرغبة فيها عنده من الخير (طصر عن ابن مسعود) إسناد ضعيف من أذنب وهو يضحك دخل النار وهو يبكى حمل عن ابن عباس ﴾ من أرى الناس فوق ماعنده من الخشية) الله (فهو منافق) نفا قا عمليا (ابن النجار) فى تاريخه (عن أبى ذر) الغفارى (من أرادالحج): وكان مستطيعا (فليتهل) قبل عروض مانع والامر الندب (حم دا هق من ابن عباس) وهو حديث صحيح (من أراد الحج فليتجل فإنه قديعرض المريض وفضل الضالة وتعرض الحاجة) هـذا من قبيل المجاز باعتبار الاول اذا مريض لايعرض بل الصحيح والقصد الحث على الاهتمام بتجميل الحقبل الموائع (حم ، عن الفضل) بن عباس(من أراد أن يعلم ماله عند الله فلينظر مالله عنده) زادفي رواية الحاكم فإن الله ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه ورواه الحاكم بلفظ من كان يحب أن يعلم منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله عنده فإن الله يقول العبد منه حيث أنزله من نفسه منزلة الله عند العبد اتماهى فى قلبه على قدر معرفته اياه وعلمه به وبصفته وإجلاله وتعظيقه والحباء والخوف منه والوحل عندذ كرهوا قامة الجرمة لامره ونهيه وقبول منته ورؤية تدبيره والوقوف عند أحكامه بطيب نفس، وتسليم له بدنا وروحا وقلبا ومراقبة تدبيره في مصنوعاته ولزوم ذكره والنهوض بايصال نعمه وإحسانه وحسن الظن فى كل ما فاته والناس فى ذلك على درجات قال تفعيل أن له رباالخ وهذا الحديثومابعده بيان أسعة عفو الله تعالى فلاينبغى التمادى فى الذنوب والا تكالعلى ذلكبل المطلوب التباعد جداعن الذنوب (قوله من أذنب وهو يضحك) كان اغتاب أو زنى أو سرق وهويضحك مسرورا بذلك أى فينبغى لإن ابتلى بالذنوب أن بندم (قولهمن أرى الناس الخ) بأن أظهر لهم أنهعلى خوف من الله وتقوى والحال أنه متمار على الذنوب (قولة فليتعجل) أعتد بالانه موسع عندنا وبعض الامنیر یالوجوب فى أولسنى الاستطاعة (قوله قد يمرض المريض) أى قد يطرأ المرض على العمج الذى يؤل أمره الى كونه بر يضاففيه مجاز الأول (قوله وتضل الضالة) أى تذهب وتنعدم (قوله وتعرض الحاجة) أى التى تمنعه عن أداء النسك (قوله ماله عند الله) أى هل هو من الناجين المحبوبين لله أم لا (قوله مالله عنده) أى من الوقار والاحلال المستلزمين لامتثال الأوامر والنواهى (قوله طاهرا) أى فى نفسه مطهراًأى طهره الله من الأ تام فليتزوج فإن فيه تفريغ الشهوة التى تؤدى إلى مالا يليق فلا يكون عندمصيل للزنا وخص الحرائر لشيبة ملازمتهن البيوت بخلاف الاماء أو لشرف الحرائر ۔ ۔ (قوله من أرادان يصوم) فرضا أونفلا فلية سحرفان فى السحور بركة (قوله من أراد) أى قصد أهل المدينة اى المقيمين حاس أهلها أو الوافدين عليها (فولة ٣٠٤ أذابه الله) اى بالعذاب فى جهنم و فى الدنيا بالدماركما وقع لحقبة بن مسلم فاته هلك فى منصرفه عنهاتم هلك يزيدمن فازلهم عنده على قدر حظوظهم من هذه الامور (قط فى الافراد عن أنس بن مالك (حل عن أبى هريرة وعن سمرة) وهو حديث ضعيف﴾ (من أراد أن يلقى الله ظاهراً مظهرا) من الادناس المعنوية (فليتزوج الحرائر) ومعنى الطهارة هنا السلامة من الآ ثام المتعلقة بالفروج (ه عن أنس بن مالك (من أراد أن يصوم فليتسخر بشئ) ندباولو بجرعة من ماءفان البركة فى اتباع السنة لا فى عين الما كول (حم والضياء عن حار) واسناده حسن﴾(من أراد أهل المدينة) النبوية (بسوء أذابه الله) أهلكه (كما يذوب) أى ذوب كذوب (الملح فى الماء) قال العلقمى وفى رواية ولا يريد أحد أهل المدينة بسوء الاأذابه الله فى النارذوب الرصاص وذوب الملح فى الماء قال النووى قآل القاضى الزيادة وهى قوله فى النارتدفع اشكال الأحاديث التى لم تذكرفيها هذه الزيادة وهي قوله فى الناروتبين ان هذاحكمه فى الا خرة قال وقـ ديكون المراد من أرادها فى حياة النبي صلى الله عليه وسلم كفى المسلمون أمره واضمحل كيده كما يضمهل الرصاص فى النار ويكون ذلك لمن أرادها فى الدنيا فلايمهله الله ولا يمكن له سلطانابل يذهبه اللهعن قربكما انقضى شأن من حار بها أيام بنى أمية مثل مسلم بن عقبة فانه هلك فى منصرفه عنها ثم هلك يزيدبن معاوية مرسله على اثره وغيره من صنع صنيعهما (حم م، عن أبى هريرة هم عن سعد بن أبى وقاص ﴿ من أراد أن تستجاب دعوته وأن تكشف كريته فليفرج عن معسر) بامهال أو أداء أو إبراء أو تأخير مطالبة (حم عن ابن عمر) بإسناد صحيح (من أراد أجرافت ورقيه أمر أمسماا) اجتمع فيه صـلاح دين وكمال عقل وتجربة (وفقه الله لا رشد أموره)فيهندب استشارة من ذكر (طس عن ابن عباس # من ارتد عن دينه فاقتلوه) أى من رجع عن دين الاسلام لغيره بقول أوفعل مكفر بستشاب وجو باثم يقتل ولو امرأة خلاف الابى حنيفة (طب عن عصمة بن مالك) قال العلقمى بجانبه علامة العجمة ﴾ (من أرضى سلطانابما يمخط ربه خرج من دين الله) ان استحل والافهوز جر وتهويل (ك عن جابر بن عبد الله ﴾ من أرضى الناس بسخط الله وكله الله الى الناس) ومن وكله اليهم وقع فى المهلكات (ومن أسخط الناس برضا الله كفاه الله مؤنة الناس) يحتمل أن المراد كفاه مكرهم وكيدهم وأغناء عنهم (ت حل عن عائشة) واستاده حسني (من أرضى والديه) بطاعتهما والقيام بحقهما (فقد أرضى الله ومن أسخط والديه فقدأن نخط الله) عام مخصوص بما اذالم يكن فى رضاهمامخالفة لحكم شرعى والافلاطاعة لمخلوق في معصية الله (ابن النجار عن أنس) بن مالك في (من أريد ماله) أى أخذ ماله (بغير حق فقاتل) فى الدفع عنه (فقتل فهو شهيد) من شهد أمالا + خرة بمعنى أن له أجرشهيد (٤ عن ابن عمرو) وإسناده صحيح (من ازداد علما ولم يزدد فى الدنياز هدالم يزدد من اللّه الابعدا) لعلمه أنها مشغلة عن الآخرة فالعلماء أحق بالزهد فى الدنيا من غير هم قال المناوى ولهذا قال الحكماء العلم فى غير طاعة الله مادة الذنوب (فرض على) واسناده ضعيف﴾ (من أسبغ الوضوء) أى أمه بأن أتى بموجباته ومستهماته وشروطه (فى البردالشديد كان له من الأجر كفلان) كفل على الوضوء وكفل على الصبر على ألم البرد والتكفل النصيب (طصر عن على) باسناد ضعيف (من أسبل إزاره فى صلاته) أى أرخاه حتى جاوز الكعبين (خيلاء) بضم الخاء والمد (فليس من الله تعالى فى حل ولا حرام) أى لا يؤمن خلال الله تعالى وحرامه قال النووى معناهقديرى من الله وفارق دينه والظاهر أن المراد التنغير معاوية مرس لهعلىاثر ذلك فرضى اللهعـن معاوية وقے ابنهيزيد (قوله وأن تكشف) أى تزال (قوله امرأ مس !! ) أى عالما صالحا مجربا للاموروشاورهم فىالامر (قوله فاقتلوه) بعد استثابته وجو باولو أنثى (قوله سلطانا) أىذا سلطنة وقهروان لميكن ملكا (قوله من دين الله) أى من كماله أو حقيقة ان استحل (قوله بسخط الله كأن وافقهم على غيبة شخص لعرضوا عنه وعكسه كان أنكر عليهم مجرما أو قام يصلى على غمر مرادهم مثلا (قوله أريدماله) أى أخذماله (قوله ولم يزدد فى الدنيا زهدا) بأن كان علمه لصيد الدنافقط أى لان ثمرة العلم الادنار عن الدنيا والاقبال على الا خرة (قوله من أسبغ) أى أكمله بأن أتى بواجباته ومندوباته وقوله ڪفلان أى نصيبان وفوله قبل وكله الله إلى الناس أى لایکون له معاوناولا ناصرا (قوله خيلاء) أى معجبا وكبرا وخص الصلاة لانها محل الذل والخضوع فإذا تكبر فيها كان كبره أعظم كبراو بالغا النهاية أما اذا. أسيل إزاره التحمل لا الكبر فلا بأس به لاسيما اذا كان عادة بلدته ذلك كالعلماء الآن (قوله فى جل ولا حرام) أى ليس يعتقد تحليلا ولا تحريما اعتقاداً كاملا حيث تلبس بالكبر العظيم الأثم ٢ (قوله من استمد) أى طلب شياً جديداً بلبسه قيصاً وغيره (قوله ترقوته) هى العظم الثاني عند أغرة محرم(قوله عمد) من باب ضرب (قوله أخلق) صار خلقا أى باليا (قوله فى ذمة الله) أى عهده وامانه الناشئ ٣٠٥ عنه حفظه من المكاره (فؤله وفى جواراللّه) أى حفظه لان شأن الجاز حفظ حاره (فوله وفى كنف اللّه) أى ستره (قوله من استجمر) أى تبخر بالعوده لى الحمر أومسح المخرج بالاجار وعلیه فهو محمولعلى ما اذا حصل الانقاء بالثلاث والازاد (قولة من استحل بدرهم) أى فیالنكاحکافیر واية (قوله من استطاب) أى طلب طيب محل خروج النجاسة (قوله ان يموت) أى أن يقيربها فليت أى فليقم بها الى أن. موتوهذالا يقتضىان المدينة أفضل من مكة اذقديوجد فى المفضول الخ (قوله أن يكون له خبء) بفتح الخاء وسكون الموحدة كما ضبطه العزيزى نقلا عن الشيخ . أى شئ مخبوءومدخر عند الله من الاعمال الصالحة زيادة على فعل الواجب عليه (قوله ان يفي دينه الخ) كان منعه شخص من الصلاةفى أولوقتها ولا يندفع عنه الا باعطائه خيأ من المال فليفعل (قوله أن ينفع أخاه) بدفع ظلم أوشفاعة أو دفع مال الخ (قولهوبين قبلته عن الكبر (دعن ابن مسعود) قال العلقمي بجانبه علامة الحسن (من استباقيها) أى اتخذه جديدا (فلبه فقال حين بلغ ترقوته) بفتح التاء الفوقية وسكون الراء وضم القاف وفتح الواو والمثناة الفوقية العظم الثائ بين ثغرة الخمر والمنكب (الحمدلله الذي كساني ما أوارى) أى أستر (به عورتى وأتجمل به فى حياتى ثم محمد) بغير الميم أى قصد (الى الثوب الذى أخلق) أى صار خلقا باليا (فتصدق به كان فى ذمة الله وفى جوار الله) أى حفظه وحمايته (وفى كنف الله حيا وميتا) الكتف بفتحتين الجانب والسائر (حم عن عمر ﴾ من استجهر فليستجمر ثلاثا) من الاستجمار التبخر بالعود والطيب أو من الاستعمار الذى هو مسه المخرج بالجساروهى الحجارة الصغيرة وقد مرذلك موضحا وفيه انه يجب فى الاستمناء بالجرثلات مسحات ولا ينافيه حديث أبى داود من استنجى فليوتر من فعل فقد أحسن ومن لافلا حرج لان معناه ان الامتار سنة فلا دليل فيه على عدم وجوب الاستنجاء الذى قال به أبو حنيفة (طب عن ابن عمر) بن الخطاب قال العلقمى بجانبه علامة الصحة $ (من استحل بدرهم) قال المناوى فى النكاح كذا هو ثابت فى المتن فى الرواية فسقط من قلم المؤلف (فقد استجل) أى طلب جل النكاح فيجوز جعل الصداق ولودرهما بل قال الشافعى أقل ما يمول أى تقضى به حاجة ففيه رد على من جعل أقله عشرة دراهم (حق عن أبى لبنية) بموحدتين تحتيتين تصغيرلبة وهو حديث ضعيف ﴾ (من استطاب بثلاثة أجمار ليس فيهن رجيع أن له طهورا) بضم الطاء و من استطاب بأقل من ثلاثة لم يكفيه كما صر حت بهرواية مسلم و فى معنى الجركل حامد طاهر الع غير محترم (طب عن خزيمة بن ثابت) واسناده حسن (من استطاع) أى قدر (ان يموت بالمدينة) أى يقيم فيها حتى يدركه الموت فيها (فليمت فيها) أى فليقم بها حتى يموت فهوحث على لزوم الاقامة بها (فانى اشفع ان يموت بها) أى أخصه بشفاءتى غير العامة زيادة فى الكرامة (جم ت . حب عن ابن عمر) قال ت حسن صحيح غريب (من استطاع منكم ان يكون له حبه) قال الشيخ بفتح المحمة فسكون الموحدة فهمز الذخيرة والكنزوقال المناوى أنه شئ مخبوء أى مدخر (من عمل صالح فليفعل) أى فليفعل ذلك حذف المفعول اختصارا (الضياء) والخطيب (من الزبير) بن العوامي (من استطاع منكم ان ينفع أخاه) أى بالرقبة (فلينفعه) قال العلقمى وسبيه كما فى مسلم من جابر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى فاء آل عمر بن حزم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يارسول اللّه انه كانت عندنا رقية ترقى بها من العقرب وانك هيت عن الرقى فقال اعرضوها على فعرضوها عليه فقال ما أرى بأسامن استطاع فذكره قال النووى أجاب العلماء عنه بأجوبة أحدها كان نهى أولا ثم نسخ ذلك وأذن فيها وفعلها واستقر الشرع على الاذن والثانى ان النهى عن الرقى المجهولة والثالث أن النهى كان لقوم يعتقدون منفعتها وتأثيرهابطبعها كما كانت الجاهلية تزعمه فى أشياء كثيرة (حم م، عن جابر من استطاع منكم ان بقى دينه وعرضه) بكسر العين محل المدح والذم من الانسان (بماله فليفعل) نديامؤكدا (ك عن أنس ﴾ من استطاع منكمان لا يحول بينه وبين قبلته أحد) قال العلقمى يدخل فيه الرجل والمرأة والدابة والمستيقظ والنائم وغير ذلك (فليفعل) ذلك قال المناوى ندباويصلى إلى سترة انتهى ويحتمل أن المراد أنه يدفع الماربين يديه فيندب لذلك ان يصلى إلى سامر بشرطه (دعن أبى سعيد) الحدرى وإسناده حسن أحد) أى فيصلى إلى سارية أو شئ يستره ولا يجعل بينه وبين السبترة حائلا (٣٩ - (عزيزى) - ثالث). من نائم أو بهيمة مثلأو يحتمل أنه لدفع المارأى إذا صلى للسترة وجاء شخص يمر بينه وبينها فله دفعمات استطاع ولا يضمنه لومات بالدفع لكن يدفعه بالاخف فالأخف كما فى الفروع والاضمن 1 (قوله بطرف ثوبه) أى استره ورته أولبردة (قوله استعاذ بالله) أى التجا بالله فى الخلاص من كرب (قوله فاعطوه) أى ان وجدتم وقد رأى شخص الحضر ٢٠٦ عليه الصلاة والسلام فأقسم عليه بالله أن يعطيه سيالكونه استسمح وجهه فقال له ليس معى شئ لكنك قدسألت بعظيم فخذنى و بعنى وانتفع بثمنى فقال وهـل يكون ذلك فقال تح فذهب به أسوق بنى اسرائيل وباعه لواحد منهم بأربعمائة درهم ومكت الخضر يخدم ذلك المشترى لهمدة (قوله فادهواله) أى كثيراحتى ترواالخ(قوله أخطأ) أى غلب عليه الخطأمن مجل أخطأ أو کاد ومن تانی أصاب أو كاد (قوله من استعف) اى طلب العفة من الله عن الحرام أصفه الله (قوله ومن استغنى) أى طلب الغنى ايحفظ ماء وجههعن سؤال الناس أغناه الله أى رزقهما بقى به ماء وجهه وجعل غناه فى قلبه (قوله وله عدل) أی وزن خس أواق بالقصر أى من فضة (قوله الحافا) أى الخاحا فهو حرام أن لم يعلم الناس محالد وانه عنده ذلك و یعطوه (قبوله من عصابة) أى ولى عليهم واحدامنهم وفيهممن هو أولى منه(قوله غلول) أىمنله فى الحرمة اذ الغلول فى الغنيمة (قوله فرزقناەرزقا) أى جعلنا ﴾(من استطاع منكم أن يسترأخاه المؤمن بطرف) بالتحريك (ثوبه) الثوب يطلق على الخيط وعلى غير المخيط (فليفعل) ذلك فانه قربة بشاب عليها (فرعن جابر) وإسناده حسنفي(من استعاذ بالله فاعيذوه) قال العلقمى أى من يسألكم بالله أن تلجوه إلى ملجأ بتخاص به من عدوه ونحوه فأعيذوه (ومن سألكم بوجه الله فاعطوه) قال العلقمى وروى الطبرانى من أبى أمامة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا أخبركم عن الحضر قالوابلى يا رسول الله قال بينما هوذات يوم يمشى فى سوق بنى اسرائيل فابصره رجل فقال أسألك بالله لا تصدقت على فانى نظرت السماحة فى وجهك ورجوت البركة عندك فقال آمنت بالله ما عندى شىء أعطيك الا أن تأخذنى فتبيعنى قال المسكين وهل يستقيم قال نعم لقدسالتنى بأمر عظيم أما انى لا أخيك بوجه ربى بعنى قال فقدمه الى السوق فباعه بأربعمائة درهم فكت عند المشترى زماناستعمله (حمد عن ابن عباس) وإسناده حسن (من استعاذ كم) وفى رواية من استعاذ أى طلب الأعاذة متعيذا (باللّه) من ضرورة نزات به أو حاجة حات به أو ظلم ناله أو تجاوزعن جناية (فأعيذوه) اعينوه واجسبوه فان اغاثة الملهوف فرض (ومن سألكم بالله) شيأمن أمور الدنيا والآخرة أو العلوم (فاعطوه) ما يستعين به على الطاعة اجلالا ان سألكم به فلا يعطى من هو على معصية وزاد لفظ بالله اشارة الى أن استعاذته وسؤاله بحق فن سال بباطل فاتماسأل بالشيطان (ومن دعاكم فاجيبوه) وجوباان كان لوليمة عرس وندبا فى غيرها ويحتمل من دعا كم لمعونة أو شفاعة (ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه) مثله أو خير منه (فإن لمتجد واماتكافؤنه) به فى رواية باثبات النون وفى رواية المصابيح حذفها وسقطت من غير جازم ولا ناصب تخفيفا (فادعواله) وكرروا الدعاء (حتى تروا) أى تعلموا (ان-مقد كافأتموه) يعنى من أحسن اليكم أى احسان فكاف ؤه يمثله فإن لم تجدوا فبالغوافى الدعاءله جهدكم حتى تحصل المثلية (حم دت حب ك عن ابن عمر) بن الخطاب ﴾ (من إستعجل أخطأ) لأن العملة تحمل على عدم التأمل والتغير وقلة النظر فى العواقب فيقع فى الخطا (الحكيم) فى نوادره (عن الحسن مرسلا) وهو البصرفى في (من استعف) قال المناوى بقاء واحدة مشددة وفى رواية بقاءين أى طلب العفة عن السؤال (أعفه الله) أى جعله عفيفامن الاعفاف وهو اعطاء العقة وهى الحفظ عن المناهى (ومن استغنى) أى اظهر الغنى عن الخلق (أغناه الله) أى ملاً قلبه غنى (ومن سأل الناس) أن يعطوه من أموالهم شيأمدعيا للفقر (وله عدل خمس أواف) من الفضة (فقد سأل الجافا) أى ملحقا أى سؤال الحاف وهو أن يلازم المسؤل حتى يعطيه (حم عن رجل من مزينة) من الصحابة وجهالته لا تضرلانهم كلهم عدول وإسناده حسن(من استعمل رجلامن عصابة) بكسر أوله أى جماعة أى نصب عليهم أميرا أو قما أو عريفا أواما ماللصلاة (وفيهم من ه وأرضى الله منه) أى من ذلك المنصوب (فقدخان) الناصب له (الله ورسوله والمؤمنين) فيلزم الجاكم رعاية المصلحة وتركها خيانة (ك عن ابن عباس من استعملناه) أى جعلناه عاملاً أو مالبنا منه العمل (على عمل فرزقناه) على ذلك (رزقا) بالكسر (فا أخذ بعد ذلك) زائدا عليه (فهو غلول) اى أخذ للشئ بغير حله حرامابل كبيرة (دلك عن بريدة) واستاده صحيح في (من استعملنامنكم) أيها المؤمنون قال المناوى فخرج الكافر فلايجوزاستعماله على شئ من أموال بيت المال (على عمل فتمنا) بفتح الميم أخفى عنا (مخيطا) بكسر الميم وسكون المهمة (فافوقه) أى شيأيكون فوق المخيط وهو الابرة (كان ذلك غلولا) أى خيانة (ياتى به) له رزقا من بيت المال فأخذ زائدا عليه اختلاسافهو حرام (قوله من استعملتاه منكم) أيها المؤمنون اذا الكافر لا يصح توليته (قوله فكنمنا مخيطا) أى شيأقليلا (قوله بأتى به ای الشواسح ولذافالسيدنا على عجبت لمن معه النجاء ولم ينج قيل وما النجاء قال الاستغفار فإنه يزيل الوان عن القلب ويكفر الذنوب استغفر واربکےانه كان ففارا يرسل السماء الآآية (قوله قدفر من الزحف) أى بغيرعذر فهو كبيرة (قوله لم يكتب من الغافلين) خص الليل بالغفلة لأنه محل النوم والغفلة عن الذكروخص النهار بالكذب لانه محله غالبا وانما كان من استغفر سبعين مرة لم يعد من الكاذبینلان كل مرة تكفر كذبة ويبعدان يكذب الشخص سبعين مرة (قوله من استغنى بالله) رأى بسؤاله عن سؤال غيره (قوله قيمة أوقية) أى خافوق بالاولى كما مرفى الحديث السابق (قوله ألاف الخ) أى أخ فى السؤال (قوله مالا) أى بتجارة ونحوها (قوله يحول عليه الحول) أى وعنده النصاب (قوله ما بين ذلك) أىنفاوفع بين ذلك مغفورله أى من الصغائر (قوله شيا) أى انانا ليس منه أى ليس ينسب اليه حته الله حت الورق أى قطع نفعهمثل قطع نفع ورق 4 ١- يوم القيامة) أى ليفضع على رؤوس الأشهاد (قوله الحى القيوم) بالنصب والزفع (قوله ٣.٧ لحفزت ذنوبه) ولوالكبائر وعقو أى بماغل (يوم القيامة) تفضحاله وتعذيبا وهذا مسوق لحت العمال على الامانةوتحذيرهمعن الخيانة ولو في تافه قال العلقمى قال النووى فى شرح مسلم أجمع المسلمون على تغليظ تحريم الغلول وأنه من الكبائر وأن عليه رد ماغله فان تفرق الجدش وتعذر إيصال حق كل واحداليه ففيه خلاف للعلماء قال الشافعى وطائفة يجب تسليمه للإمام أو الحاكم كسائر الاموال الضائعة وقال ابن مسعود وابن عباس ومعاوية والحسن والزهرى والأوزاعى ومالك والثورى والليث وأحمد والجمهور يدفع خمسه الى الامام ويتصدق بالباقى واختلفوا فى صفة عقوبة الغال فقال جهور العلماء وأئمة الامصار يعز وعلى حسب مايراه الامام ولا تحرق نيابه وهذا قول مالك والشافعى وأبى حنيفة ومن لا يحصى من الصحابة والتابعين ومن بعدهم (م دعن عدى بن عميرة ﴾ من استغفر الله دبر كل صلاة) أى عقبها (ثلاث مرات فقال استغفر الله الذى لا اله الاهو الحى القيوم وأتوب إليه غفرت ذنوبه وان كان قدفرمن الزحف) حيث لا يجوز الفرار (ع وابن السنى عن البراء) بن عازب (من استغفر الله فى كل يوم سبعين مرة لم يكتب من الكاذبين) لأنه يبعد أن المؤمسن يكذب فى اليوم سبعين مرة (ومن استغفر فى ليلة سبعين مرة لم يكتب من الغافلين عن ذكر الله والغالب وقوع الكذب بالنهار والغفلة بالليل فلا تحفى المناسبة (ابن السنى عن عائشة ﴿(من استغفر) اللّه (المؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل) أى بعد دكل (مؤمن ومؤمنة حسنة) ولهذا قال على العجب من يهلك ومعه النجاءوه والاستغفار (طب عن عبادة) بن الصامت (من استغفر) اللّه (المؤمنين والمؤمنات كل يوم سبعا وعشرين مرة كان من الذين يستجاب لهم) الدعاء (ويرزق بهم أهل الأرض) من الآدميين والدواب والحيتان (طب عين أبى الدرداء) واستاده حسن ﴾ (من استغنى بالله)عمن سواه (أغناه الله) أى أعطاء ما يستغنى به عن الناس وخلق فى قلبه الغنى (ومن استعف) أى امتنع عن السؤال (اعفه الله) أى حازاه على استعفافه بصيانة وجهه ودفع فاقته (ومن استكفى) باللّه (كفاه الله) ما أهمه ورزقه القناعه (ومن سأل الناس وله قيمة أوقية) وهى اثناعشر درهما وقيل عشرة وخمسة اسباع درهم (فقد الحف) أى سأل الناس الحافا أى تبر ما بما قسم له قال العلقمى وأوله كمافى النسفي عن أبى سعيدقال سر حتنى أمى الى رسول الله صلى الله عليه و«-إفانيته وقعدت فاستقبانىوقالمن استغنى فذ كرهوفى آخره فقلت نافتى الياقوتة خيرمن أوقيةفرجعت ولمأسأله (حم ن والضياء عن أبى سعيد) الخدرى واسناده صحيح في (من استفادمالا) من نجو متجر (فلا ز كاة عليه) واجبة (حتى يحول عليه الحول) فهوشرط وجوب الزكاة (ت عن ابن عمر من استفتح أول نهاره بخير وختمه بخير) وفى نمهمة بالجيركصلاة وذكروتسبيح وتحميد وتهليل وصدقة (قال الله الائكنه) أى الحافظين الموكلين به (لا تكتبوا عليه ما بين ذلك من الذنوب) يعنى الصغائر ويقال مثل ذلك فى الليل وانماخص النهارلان اللغوواكتساب الحرام فيه أكثر (طب والضياء عن عبد الله بن بسر فمن استلحق شيا) أى نسب انسانا (ليس منه جته الله حت الورق) أى ورق الشجر عند تساقطه فى الشتاء (الشامى) أبو الهيثم قال العلقمى ابن كليب يروى الشمائل عن الترمذى (والضياء المقدسى عن سعد من استمع الى آية من كتاب الله) أى أصغى إلى قراءتها (كتبت له حسنة مضاعفة) إلى سبعين ضعفا (ومن تلا آية من كتاب الله كانت له نورا) يسعى بين يديه (يوم القيامة) فيه اشارة الى أن الجهر بالقراءة أفضل ومحله اذا لم يخف رياه (حم عن أبى هريرة) من استمع) أى أصفى (إلى حديث قوم وهم له كارهون) قإل الشجر بسقوطه (قوله من استمع الى آية) ضمن استمع معنى صغافعداه بالى فهو يتعدى بنفسه (قوله كانت له نورا) فالقراءة أفضل من الجماع (قوله كارهون) أى يكرهون مماعه حديثهم فيحرم مالم يكن مراده بالاستماع ازالةمنكر 1 ٠ ٠ (قوله صب فى أذنيه) أى يوم القيامة الا نك وهو الرصاص أو القصدير المذاب (قوله أوى عينيه الخ) أى غسلهما رافي من كذا وفيه أن العين لا ترى فى النوم الاان يقال أنه أشارإلى أن رؤيا المنام محققة بمنزلة المشاهد بالعين ومعنى أرى عيفيه أى أخبر بمشام كذباًفهو كبيرة لهذا الوعيد وكان أشدمن الكذب على شخص بشئ يترتب عليه سلب ماله أو ضرره مثلالان الكذب على المنام كذب على الله تعالى لانه الذى ٢٠٨ يرى المنامات اه شيخنا ويؤيدذلك قوله تعالى ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال العلقى الواو للمحال وذو الحال فاعل استمع ويجوز أن تكون الجملة صفة للقوم والواولتاكداصوق الصفة بالموصوف فإن الكراهة حاصلة لهم لا محالة انتهى وقال المناوى أى حال كونهم يكرهون لاجل استماعه أو يكرهون استماعه اذا على واذلك (صب) بضم المهملة وشدة الموحدة (فى أذنبه الآنك) قال العلقمى هذا من الجزاء من جنس العمل والاننك بالمدوضم النون بعدها كاف الرصاص المذاب وقيل هو خالص الرصاص الابيض وقيل الأسود والانك وزنه افعل ولم يحى مفرد على هذا البناء الأهذا اللفظ وأشد وقيل وزن الا نك فاعلى لا أفعل قال المناوى والجملة اخبارأو دعاء (ومن أرى عينه فى المنام مالمير) أى قال رأيت فى منامى كذاوهو كاذب (كلف) يوم القيامة (ان يعقد شعيرة) زاد فى رواية يعذب بهاوليس بفاعل وذلك ليطول عذابه لان عقد طرفى الشعيرة مستحيل قال العلقمي قال الطبرانى انما اشتد الوعيد على الكذب فى المنام مع أن الكذب فى النقطة قديكون أشد مقلدة منه الذقد يكون شهادة فى قتل أو حد أ وأخذمال لان الكذب فى المنام كذب على اللّهانه أراه مالميره والكذب على الله أشد من الكذب على الخلوفين وانما كان الكذب فى المنام كذبا على الله لحديث الرؤياجزء من النبوة وما كان من أجزاء النبوة فهوكذب على الله تعالى (طب عن ابن عباس) وإسناده حسنفي(من استمع الى صوت غناءلم يؤذن له أن يسمع الروحانيين فى الجنة) قال المناوى تمامه عند مخرجه قيل من الروحانيون قال قراء أهل الجنة (الحكيم) الترمذى (عن أبى موسى) الاشعرى (من استنجى من) خروج (الريح) من دبره (فليس منا) أى ليس من العاملين بطريقتنا الا خذين سفتنا فالاستنجاء من الريح مكروه وان كان ديره رطبا (ابن عساكر عن جابر) وإسناده ضعيف $ (من استمع الى قينة) أى أمة تغنى (صب فى أذنيه الا نك يوم القيامة) تقدم ضبطه وفيه تحريم الغناء واستماعه اذا خيف منه فتنة (ابن عسا كرعن أنس بن مالك(من استودع) بالبناء المجهول (وديعة) فتلفت (ولاضمان عليه) حيث لم يفرط قال الدميرى قال تعالى ما على المحسنين من سبيل والمودع محسن ومن الدليل لعدم الضمان أن المودع يحفظها المالك فيده كيذه ولانه لوضمن المودع رغب الناس عن قبول الودائع (٨٥ق عن ابن عمرو) بن العاص وهو حديث ضعيف (من أسدى إلى قوم نعمة فار شكر وهاله فدعا عليهم استجيب له) قال المناوي لكفرانهم بالنعمة واستخفافهم بحقها بعدم شكرهم ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله (الشيرازى فى الالقاب عن ابن عباس (( من أسف على دتيافاتته) أى حزن على قوتها وتحسر على فقدها (اقترب من النار مسيرة ألف سنة) قال المناوي بعنى شيأ كثيرافليس المراد التحديد (ومن أسف على آخرة فاتته) أىعلى شئ من الاجمال الأخروية (اقترب من الجنة مسيرة ألف سنة) مقصود الحديث الحث على عدم الاحتفال بالدنيا والترغيب فيما يقرب إلى الجنة (الرازى فى مشيخته عن ابن عمر بن الخطاب(من أسلف) بمعنى أسلم أى أراد العلم وهونوع من البيج لأنه بيع موصوف فى الذمة بلفظ السلام أو نحوه (فى شىء فليسلف فى كيل معلوم) ان كان المسلم فيه مكيلا أوحى الى ولم يوج اليه شئء فانها وان نزلتفى حق مسيلة وأضرابه من ادعى النبوة الاأن عمومها. يتناول الكذب على المنام ففى تفسير الخطيب قال العلماء والآية تتناول كل من افترى على الله كذبا فىذلك الزمن أو فما بعده من الازمان لآن خصوص السبب لايمنع هموم الحكم اهـ (قوله أن يعقد شغيرة) أى من طرفهافلايمكنه (قوله فيطول عدائه صوت غناء) أى محرم كان خشى الفتنة والافالاولى تركه فقط (قولة أن يسمع الروحانيين) أى قراء القرآن الكائن-ین فی الجنة أمى لم يسمعهم فى المحشر وغيره يكشف له اجاب حتى يسمع من يقرأ فى الجنة وهو واقف فى الحشر وليس المرادانه يمنع من سما فهم بعنب دخوله الجنة لا تهادار النعيم فتلايحرم من دخلها من التعرفها بشئ وسمى القراء روحانيين لانهم أشبهوا (ووزن الملائكة فى الروحانية وشدة القرب منه تعالى (قوله قينة) أى أمة وخصص لان ذلك الزمن كان الذى يغنى الاماعدون الحرائر والافتلها الحرة (قوله فدعا عليهم) أى بسبب اقتضاء جواز الدعاء غير قدم الشكر اذ لا يجوز الدعاء عليهم عند عدم شكرهم شيخنا أو المرادد عاعليهم بعدم البركة فى تلاف النعمة التي أعطاهالهم (قوله من أسف) أى حزن وتحسر أقترب أى قرب من النار وتقدم على غيره الذى لم يحزن ه لى فوات دنا مسيرة ألف عام ! ۔۔ يديهافى أشارله بالاسلام ورغبه فيهودله عليه وجبت أى ثبتت له الجنة (قوله فله ولاؤه) أى نصره واعانته لاولاء الارت (قوله على شئ) من زوجة أومال فهوله أىفقدأحرزه(قولهفهو قرش) أى مثل القرشنى فى الاحترام والتعظيم. والمراعاة فهوعلى حد سمنان منا أهل البيت فليس المرادانه يتسبه لقريش (قوله من أشاء) أى أشاع وأظهر (قوله. عورة) اى أمرامعينا شينهبه أى مقتضى أعابته وذمه (قوله بغير حق) والا كانرآه يزنى أوبأخذمال شهخص فاستغاث عن يمنعه من ذلك أومن يقيم عليه الحدفلابأس به (قوله شانه الله) اى شهره بها. فى الغار (قوله فقد وجبحمبه) اى ثبت اراقة دمه فأنه يحمل المشار اليه أن يدفعه ولو بالقتل لاته صائل عليه (قوله من اشتاق الى الجنة) أى تعلق قلبه بها وأشفق من النارأى خاف منها قوله لهى عن الشهوات) أى من تناولها (فوله فقـ دشرك) الى شرك (قولة إلى أجل معلوم) أفى ان أريد تأجيله فليكن الاجل معلوما (قولة من أسلف) أى أسماء الأحمرفه الى غيره أى لا يجوزله أن يستبدل عنه غيره قبل قبضه فإذا أسلم اليه فى شعير مثلالا يجوزله أن يأخذ بهله قولاً ٣٠٩ قبل قبضه : (قوله من أسلم على (ووزن معلوم) ان كان موزونا (إلى أجل معلوم) قال العلقمى وسنبه كما فى مسلم عن ابن عباس أنه قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يسلفون فى الثمار السنة والتسنتين فقال من أسلف فذكره (حم قى ، عن ابن عباس ﴿ من أسلف فى شئ فلا يصر فهالى غيره) أى لايستبدل عنه قال العلقمى قال الدميرى قال الخطابي إذا أسلف دينارا فى قفيز خلطة الى شهر قل الأجل فاعوزه البرفان أبا حنيفة يذهب إلى أنه لا يجوزله أن يبيعه عرضا بالدسارواخبان بين جميع برأس المال عليه قولاً بعموم الخبر وظاهره وعند الشافعى يجوزله أن يشترى منه عرضا بالدينار اذا تقابلا وقبضه قبل التفرق لثلا يكون دينا بدين وأماقبل الاقالة فلايجوز وهومعنى النهى عن صرف السلف الى غيره وعلى من منع الاستبدال انه لا يجوز بيع المسلم فيه قبل قبضه ولا التولية فيه ولا الشركة ولا الصلح وهو كذلك وكذالوجعله صدا قالبنت المسل اليه الحجز وكذا ان كان المسلم اليه امرأة فتزوجها عليه أو خالمهالم يصح (دعن أبى سعيد) واسناده حسن ﴾(من أسلم على يديه رجل) أوامرة (وجبت له الجنة) قال المتساوى المراد أسلم بلشارته وترغيبه له فى الاسلام (طب عن عقبة بن عامر) الجهنى وإسناده ضعيف﴾(من أسلم على يدى رجل ف، ولا ؤه) قال المناوى أى هو أحق بأن يرته من غيره أو أراد بالولاء النصر و المعاونة والى كل ذاهبون (حطب عفقط هق عن أبى أمامة) وإسناده ضعيف في (من أسلمعلى شئ فهوله) قال المناوى استدل به على ان من أسهم أحر زأهله وماله (عدهق من أبى هريرة) وإسناده ضعيف (من أسلم من) أهل (فارس فهو قرشى) قال المناوى هذا من قبيل سلمان من أهل البيت (ابن النجار عن ابن عمر) ابن الخطاب(من أشاد) أى أشاع (على .. لم عورة بشعنه بها بغير حق شائه الله بها فى الناريوم القيامة) قال العلقمى خال فى النهاية يقال أشاده وأشاد بد إذا أشباعه ورفع ذكره من أحد البنيان فهو مشاد وشيدته اذا طولته فاستعبرارفع صوتك بما يكره، صاحبك اه وخص المسلم لان حقهآ كدواضراره أعظم والافالذ فى كذلك (هب عن أبى ذرسع قال الطقمى بجانبه علامة الحسن في (من أشار إلى أخيه) فى الدين (بحديدة) أى سلاح أنكين وسيف ورمح (فان الملائكة بلعنه) تدعو عليه بالطرد والبعد عن الرحمة (وإن كان أخاه لا بيه وأمه) وإن كان هازلا لان السلاح قد يسبق قال النووى فيه تأكيد سرمة المنا والنهى الشديد من ترويضه وتخويفه والتعرض له بما قد يؤذيه (مت عن أبى هريرة * من أشار بحديدة إلى أحد من المسلمين يريد قته فقدو جب دمه) قال المناوى أى حل المقصود بها أن يدفعه عن نفسه ولوأدى إلى قتله (ك عن عائشة من اشتاق إلى الجنة سارع الى الخيرات) أى إلى فعلهالكونها تقرب الها(ومن أشغق من النار) أى خاف منها (لهى) قال المناوى فى شرحه الكبير بكسر الها. (عن الشهوات) أى عن فعلها فى الدن الاشتعال نار الخوف فى قلبه (ومن ترقب الموت) أى انتظره وتوقع حلوله به (هانت عليه اللذات) من نجوماً كل ومشرب (ومن زهد فى الدنياهانت عليه المصيبات) فلا يضجر منها لعله بأنها مكفرات الهوام ودرجات الخواص (هب من على) وإسناده ضعيف(من اشترى سرقة) أى مسروقا ( وهويعلم أنها سرقة فقد شرك فى مارها وائمها) وفيرواية الطبرانى من أ كلها وهو يعلم أنها سرقة فقد أشرك فى اثم معرفتها (ك حتى عن أبى هريرة من اشترى أو بابعشرة دراهم) مثلا( وفيه) اى فى ثمنه (درهم حرام التيقبل اللّهله صلاة ما دام عليه) قال المناوى زاد فى رواية منه خرقة وعدم القبول لا بنافى العمة (حم عن ابن عمر) واستناده ضعيف ٣ نفسه مع السارق فى عارها وانمها اى صار شريكاه فى ذلك (قوله بعشرة دراهم) أوأكثر أو أقل (قوله لم يقبل العملة صلاة) اى لميتبه عليه اولن أسقطت عنه الطلب .- . (قوله فهو كفارته) اى بالنسبة لذات الذنب أما بالنسبة لترك التوبةمنه فلا يكفرها الحدلاتهامعصية أخرى (قوله من تهاوش) أوتهاوش أومهاوش اى من جهة غير لائقة اى محرمة أذهبه اللهاى أهلكهفینهاراى فى جهةغير لائقة ای محرمةأىمن أخذ شيأبوجه معزم لم يبارك له فيه ٣١٠ بل يذهب منه فى المحرمات (قوله فيلزمه) هو بمعنى من بورك له فى شئ فليلزمه (قوله من أصاب حدا) أى ﴿(من أصاب ذنبا) أى كبيرة توجب حدا (فأقيم عليه حد ذلك الذنب فهو كفارته) قال العلقمى ظاهره التكفير وان لم يتب وعليه الجمهور وقال المناوى بالنسبة لذات الذنب أما بالنسبة لترك التوبة منه فلا يكفرها الحدلانها معصية أخرى (حم والضياء عن خزيمة بن ثابت) قال الشيخ حديث صحيح(من أصاب مالا من تهاوش) قال الشيخ يوزن مفاعل وقال المناوى روى بالنون من نهش الحية وبمثناة فوقية وبميم وكسر الواو جمع هواش أو مهواش من الهوش الجمع وهو كل مال أصيب من غير حله (اذهبه الله فى نهابر) قال المناوي بنون أوله مهالك وأمور متعددة والمرادان من أخذشيأ من غير حلى كنهب أذهبه الله فى غـيرحله وأصل النهابر مواضيع الرمل اذا وقعت فيها رجل البعير لا تكاد تخرج (ابن النجار عن أبى سلمة) الحصى وإسناده ضعيف (من أصاب من شبئ قليلزمه) أى من أصاب من أمر مباح خيرافيذ بغى له ملازمته وسيأتى من رزق فى شئ فليلزمه (•عن أنس) بن مالك(من أصاب حدا) أى ذنبا يوجب الحد فأقيم السبب مقام السبب (فيجلت) وفى نسخة تعجلت (عقو بته فى الدنيا فالله أعدل من أن يثنى) بتشديد النون (على عبده العقوبة فى الآخرة ومن أصاب حدا) أى موجب حد (فستره الله عليه فالله أكرم من أن يعود فى شئ قد عفاعنه) قال المناوى أى شئ ستره الله عليه وتاب منه فوضع ففران الله موضع التوبة اشعاراتتر جيح جاتب الغفران (تك عن على) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (من أصابته فاقة) أى حاجة قال فى المصباح والفافة الحاجة وافتاق افتيافا احتاج وهوذوفاقة (فانزلهابالناس) قال المناوى أى عرضها عليهم وسألهم سدخلته (لم تسد فاقته) قال العلقمى بل يغضب الله على من أنزل حاجته بغيره العاجز وهو قادر على قضاء حوائج خلقه كلهم من غيران ينقص من ملكه شئ وقد قال وهب بن منبه لرجل يأتى الملوك ويحك تأتى من يغلق عنك بابه ويوارى عنك غناه وتدع من يفتح لك بابه نصف الليل ونصف النهار ويظهر لك غناه فالعندماجز من جلب مصالحه ودفع مضاره ولا معين له على مصالح دينه ودنياه إلاالله تعالى (ومن أنزلها بالله أوشك) بفتح الهمزة والشين أى أسرع (الله له بالغناء)؛ بالكسر والمدأى الكفاية قال تعالى وان يمسسك الله بضر الا ية وقال واسألوا الله من فضله وفى الترمذى من لا يسأل الله يغضب عليه (اماموت آجال) بالمد (أو غنى عاجل) وهو ضدالاً جل (جم دك عن ابن مسعود) قالت حديث حسن ﴾(من أصابه هم أوغم أو سقم أو شدة فقال الله ربى لا شريك له كشف) أى كشف اللّه ذلك (عنه) اذا قال ذلك بصدق نية واخلاص (طب عن أسماء بنت عميس) واستناده حسن (من أصبح وهو لا يهم يظلم أحد) من الخلق (غفرله) بالبناء المفعول أى غفر الله له (مااحترم) زاد فى رواية وان لميستغفر والمراد الصغائر (ابن عسا كرمن أنس) وإسناده ضعيف (من أضح وهمه التقوى ثم أصاب فيما بين ذلك) أى فيما بين صباح اليوم الأول والثانى (ذنبا غفر الله له) أى الصغائر كماتقرر (ابن عسا كرعن ابن عباس) وهو ضعيف(من أصبح وهمه. غير الله) يحتمل غير ما يرضى الله (فليس من الله) أى لا حظله فى قربه ومحبته ورضاه (ومن أصبح لا يهتم بالمسلمين) أى بأحوالهم (فليس منهم) أى من كامليهم (كعن ابن مسعود) وهو حديث ضعيفي (من أصح مطيعالله فى) شأن (والديه) أى أصليه المسلمين (أصبح له بابان مفتوحان يسبب جدوه والذنب بناء على ان الجدهو العقوبة الخصوصة أماعلى أن الحد يطلق على نفس الذنب أيضا كما قال تعالى تلك حدود اللهای محارمه فلا تقر یوهافلا حاجة لتقدير هذا المضاف (فول، فعمل عقوبته) أى عجلها الله باقامة الحد وفىنسخة محجاتوهی الافص (قوله منان يثنى) أى بعيد عليه العقوبة ثانيا (قوله فاقة) ای فقر وحاجةلشئ (قوله لم تسدفاقته)اى فى غالب الازمنة (قوله أو شك) اى اسرع الله له بالغنى أى الكفاية فليس المراد بالغسنى كثرة المال بل ما يدفع حاجته (قوله امابموت آجل) أى متأخر والظاهر عاجل بدل آجل کافیبعضالرواياتلانه اذا تأخر الموت حصل له المشقة فى تلك المدة فلى تدفاقته (قوله فقال) إى بصدق نية والا فالعائق من جهته (قوله وهولايهم بظلم أحد) اى مع قدرته على الظلم غفر الد بسبب ذيته والالم يحصل من الغفران المذكورلانه ترك ذلك لعجزه (قوله فيما بين ذلك) اى ما بين صبح اليوم الأول وصبح اليوم الثانى (قوله وهمه غير الله) اى معرض عن الله مشغول بدنياه (قوله لايهتم بالمسلمين) اى بأحوالهم من عيادة وتشييع جنازة ونحوذلك ٤ قوله بالمكسر لعل صوابه بالفتراه معهعه (قوله فى والديه) اى بسبب طاعة والديه اى بارابهما فطاعته للوالدين ٢ . ٢٠ طاعة لله وحله ان لم يأمره والداه بمعصية (فوله وان كان وأخداغواحد) أى ان لميوجدله الاوالد واحد وأطاعه فيمح له باباً واحد ومفهومه أنه إذا أصبح عاقالهما فتح له بابان من الناز وان حق أحده ما فرله باب من النارجزاءوفافا (قوله سر به) بكسر السين واسكان الزاء أى نفسه وسر به بقع السين والراء أى منزله (قوله معافى فى جسده) أى صحيحا (قولة حيزت) أى جمعت له الدنيالان المقصود منها ماذكر (قوله فقدأ وجب) اى فعل ما يوجب ويثبت لهالجنة (قوله لم يتبعه ذنب) ان من الصغائر أى ببركة فعله ذلك يغفر الله له ما وقع من الصغائر هذه المدة وفضل الله واسع (قوله ١ ١ وكفها ولم يشكها الى الناس) أى لم بذكر هالهم على سبيل الضجر أما ذكرها من الجنة وان كان) المطاء من الوالدين (واحد افواحد) أى فالمفتوح باب واحد قال المناوى فيه ان طاعة الوالدين لم تكن طاعة مستقلة بل هى طاعة الله وكذا العصيان والاذى (ابن عساكرعن ابن عباس من أصبح منكم آمنا فى سربه) قال المناوي بكسر السين على الأشهر أى فى نفسه وقيل بفتحها أى فى مسلكه وقيل بفتحتين أى فى بيته (معافى فى جسده عنده قوت يومه فكانما حيزت) بكسر المهملة وزاى (له الدنيا) أي ضمت وجعت قال فى المصباح حزث الشئ أحوزه خوزا وحازه يجيزه حيزا من باب سارلغة فيه (بحذا فيرها) قال فى النهاية الحذافير الجوانب وقيل الاعالى واحد ها حذفاروقيل حذفورف.كانما أعطى الدنيا بأسرها (خدته عن عبيد الله بن محصن) وهو حديث حسن ﴾(من أصبح يوم الجمعة صائما وعادمريضاوأطعم مسكينا وشيع جنازة لم يتبعه ذنب أربعين سنة) قال المناوى أى ان اتقى الله مع ذلك وامتثل الأوامر واجتنب النواهى أه وفما قاله نظر (مدهب عن جائزة من أصيب بمصيبة) أو بشئ يؤذيه فى نفسه أوأهله أوماله (قذ كرمصيبته فاحدت استرجاعا) أى قال انا لله وانا اليه راجعون (وان تقادم عهدها) جلة معترضة بين الشرط وجوابه (كتب الله) أى قدراً وأمر الملائكه ان تكتب (لهمن الأجر مثل يوم أصيب) قال العلقمى جعل الله هذه الكلمات ملجأ لذوى المصائب وعصمة للمتحنين لما جمعت من المعانى المباركة فإن قوله انالله توحيد واقرار بالعبودية والملك وقوله وانا اليه راجعون اقرار بالملك على أنفسنا والبعث من قبورنا واليقين بأن رجوع الامركله اليه كما هوله قال سعيد بن جبير لم يعط الله نبيا هذه الكلمات مثل نييناصلى الله عليه وسلم ولو عرفها يعقوب لما قال يا أسفا على يوسف (٥ من الحسين بن على من أصعب بمصيبة فى ماله أو جسده فكتمها ولم يشكها الى الناس كان حقاعلى اللّه) تفضلامنه وكرما (ان يغفرله) قال المناوى لا يناقضه قول المصطفى فى مرضه وارأساء لانه على وجه الاخبار لا الشكوى (طبع عن ابن عباس في من أصيب فى جسده بشئ فتر كه لله) أى لم يأخذ عليه دية ولا ارشا كان كفارةله) من الصغائر (حم من رجل) صابى وإسناده حسن﴾(من أضحى) أى ظهر الشمس (يوما محرما) بحج أو عمرة (ملبيا) أى قائلالبيك اللهم لبيك واستمر كذلك (حتى غربت الشمس غربت بذنوبه) قال المناوى أى غفرله قبل غروبها (فعاد كما ولدته أمه) أى بغيرذنب وفيه شمول الكبائر (حم عن جابر) وإسناده حسن (من أضطجع مضطيه مالميذكر الله فيه كان عليه قرة) قال المناوى بكسر المثناة الفوقية وفتح الراء أى نقصا وحسرة (يوم القيامة) فان النوم على غيرذكرالله تعطيل الحياةوربما فيضت روحه فيه فيكون مفارق الدنيا على غير ذ.كرالله بخلاف من ذكر الله قبل ان بسام (ومن فعد مقعد المريذكرالله فيه كان عليه قرة يوم القيامةد عن أبى هريرة) واسناده حسن (من أطاع الله فقدذكرالله وان قلت ضلاته للطبيب أولغيره لاجل أن هـذره فلابأسبهفقد قال صلى الله عليه وسلم وارأساه على وجه الاخبار لیعذر (قولهفذ کر) ایتذ کر مصيبته ولو بعدالشفاء منهازمن طويل (قولهمثله يوم أضعب) اى مثل أجره على المصيبة وقت نزولها به (قوله من اصیب فی جسدەبشئ) ایکان جرحه شخص فترك القصاص أو الارش لاجل الله تعالى (قوله غربت بذنوبه)اى غربت ذنوبه قبل غروبها (قوله من اضطجع مضطجعا) بفتح الجيم (قوله كان) أى المضطمع بمعنى الاضطماع (فوله ترة) بكمير التاهكذا فى الشارح وأقره شيخنا وتقدم انه ضبطها بفتح التاء فرره من نحو القاموس وفى الختار فی فصل الواومن باب الراء ما يقتضى كسر التاء حيث قال ووتره حقه يتر بالكسروترابالكسر أيضا نقصه و فى المصباح وترت زيدا حقه أثره من باب وعد نقصته اه فيعلم منهما كسر التاءلان أصل ترقورة مثل تراث أصله ورات فأبدات الواو المكسورة ناء مكسورة ونقل لنا الشيخ أحمد السماعى عن الاذ كارالنو وى انه ضبط ترة بالفتح والنكسرفهمبالفتان وان اقتصر وافى بعض كتب اللغة على الكسر (قوله مقعدا) أى مجلسافينبغى للشخص أن لا يغفل عنذكرالله عند الجلوس فى مجلس وعند الاضطباع والثوم (قوله ثرة) أى حسرة وندامة ويصبح رفع قرة على إن كان تامة اى وجدترة أى حصرة له بذلك (قوله من أطاع الله) اى بامتثال الأوامر والنواهى دخل فى جلة الذا كرين الممدوحين فى الكتاب والسنة فليس المزاد هجر دالذكر بالسان بل منوذكر بقلبه وعمل بمقتضى ذ كرا حتى يكون من الممدوحين (قوله ٣١٢ من أطعم الخ) ومن كساعريانا كتى من حال الجنة ومن بقى فظها .. ناسقى من رحیق الجنة(قولهحزمه الله على النار) اى نار الخلود ففيه بشارة بالموت على الايمان لمن أطعم الإشيا يشتهيه (قوله مريضاشهوته) حيث لم شسته شيا يضره واذا أطعمه منه وطلب الزيادة ينبغى منعه منکترته لأنها تضره لضعف مهدته (قوله من أطفأ عن مؤمن سيئة) أى كمها وأخفاها فلم يفضيحه بافشائها (قوله + موؤدة) أى مقتولة انظر تفبیر قوله تعالىواذا المؤؤدة - ثلث فانها موضحة فى التفاسير (قوله أن يفقوا عينه) حيث لم يندفع الابه لانه صائل فيدفع بالاخف فالاخف (قوله من اطلع) ای نظررجلاً كان أو امرأة (قوله فى كتاب أخيه) أیمكتوبهالذى فيه سر يحب كتمه عنه (قوله فكانما اطلع لمن فى النار) كتابة عن قريه منهاوانه أن ينظر اليها عند وقوعه فيها تحذ باله على ذلك (قوله غارما) أى مدينا. ولو بالشفاعة عند الدائن (قوله بسطر كمة) نحواق یعنی اقتله(قولهآیس من رحمة الله)أىان وصيامه وتلاوته للقرآن ومن عصى الله لم يذكره) وفى تسخة فلميذكره أى فهولم يذكره (وان كثرت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن) مقصود الحديث الحث على فعل المأمورات وتجنب المنهيات والزجر هن فعل المعاصى (طب عن واقدر من أطعم مسلما جائعًا أطعمه الله من ثمار الجنة) قال المناوى زاد فى رواية ومن كسامؤمنا عاريا كساه الله من خضر الجنة واستبرةها أى من نوع نقيس من ذلك والافكل من دخل الجنة ليس من ذلك (حل عن أبى سعيد) وإسناده ضعيف (من أطعم أخاه المسلم شهوته حرمه الله على النهار) قال المناوى أى نار الخلود التى أعدت للكافرين أه وهذه محرمة على كل مسلم فالظاهر أن المراد على الذى استحق التعذيب بها على ذنب هذا الفعل كفارته ويمكن حل كلامه على ان هذا الفعل علامة على حسن الخاتمة والله أعلم بمراد نبيه (هب عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره﴾(من أطعم مريضاشهوته أطعمه الله من ثمار الجنة) أى خصه بنوع أعلى كما تقدم (طب من سلمان الفارسى) قال الشيخ حديث حسن(من أطفاعنمؤمن سيئة) أى ذب عن عرضه (كان خبراءمن أحيا مؤودة) أى منح من قبلها مقصود الحديث حث الانسان على الذب عن مرض اخيه (هب عن أبى هريرة) وإسناده حسن(من اطلع فى بيت قوم بغير اذنهم فقد حل لهم ان يفقوا هينه) أى مرموه بحصاة وان فقئت عينه ه درت ان لم يندفع الابذلك (حم٤ خ عن أبى هريرة فمن اطلع فى كتاب أخيه) فى الإسلام (بغيراذنه فكانما اطلع من فى النار) أى فكانما ينظرالى مايوجب عليه دخول النارقال المناوي والكلام في كتاب فيه سروأمانة يكره صاحبه أن يطلع عليها (طب عن ابن عباس من أعان مجاهدافى سبيل الله) علىمؤن غزوه (أو) أعان (غارما) فى عسرته (أو) أعان (مكاتبافى) فك (رقبته)بنحو أدامبعض النجوم عنه كشفاعة له (أظله اللّه) من حر الشمس عنددنوها من الرؤس يوم القيامة (في ظله) أى ظل عرشه (يوم. لاظل الاظله )إ كراما وجزاء الفعل (جم ك عن سهل بن حنيف) قال الشيخ حديث حسن * (من أعان على قتل مؤمن بسطر كلمة) قال المناوى نحواف من أقتل (لتق اللّه مكتوب) فى نسخة بصورة المرفوع على طريقة المتقدمين الذين يرسمون المنصوب بلا ألف أو مرفوع خبر مبتد! محذوف (بين عينيه آيس من رجة الله) قال المناوى كناية عن كونه كافرا اذلا بيأس من روح الله الاالقوم الكافرون وهذا زحر وتهويل أو المراد يستمر هذا حاله حتى يطهر بالنارثم يخرج (ه عن أبى هريرة) وهو حديث حسن ﴾(من أعان ظالما سلطه الله عليه) عدلامته سبحانه وتعالى فانه أحكم الحاكمين (ابن عساكرمن ابن مسعود) وهو حديث ضعيف ﴾ (من أعان على خصومة بظلم) قال المناوى لفظ رواية الحاكم بغير حق (لم يزل فى سخط الله حتى ينزع) قال فى النهاية أصل النزع الجذب والقلع فالمعنى حتى يقل عما هو عليه من الاعانة على الخصومة (٥ ك عن ابن عمر) بإسناد صحيح (من أعان ظالماليدحض) أى يبطل الظالم (يباطله) أى بسبب ماارتكبه من الباطلى (حقافقد برئت منه) أى من المعين (ذمة الله وذمة رسوله) أى عهده وأمانته (ك عن ابن عباس من اعتذراليه أخوه) فى الدين (بمعذرة) أى طلب منه قبول معذرته (فإنقبلها كان عليه من الخطيئة مثل صاحب مكس) أى مثل خطيئة المكاس قال المناوى وذلك من الكبائر (٥والضياء من جرذان) قال الشيخ بضم الجيم(من اعتز بالعبيد) قال المناوى بعين مهملة فشاة أستجل ذلك والافالمرادطول المكث فى العذاب وعدم الرحمة به حتى يطهر (قوله برئت منه ذمة الله) أى عهده فرائى وهذا كلمة عن عدم حفظه ونصره فلا يكون من الناجين وقوله من اعتز بالعبيد أى الحلق (قوله فى سخط الله ) لم غضبه حتى ينزع أى يقلع حما هو فيه (قوله صاحب مكس) فيه إشارة إلى عظم حرم المسكاس (قوله من اعتز) أو اغتر ضبطان فلا ينبغى - هے التوجه الثاق فى كرب من الكر ون للاستنصار همبل يتوجه لمولا منمات توجهه المناق آخر الكونومشبياظاهرا وقد أمرنا بالاسباب مع ملاحظته أن الفعلى حقيقة لله تعالى أوانه المسبب للأسباب فلابأس به فالمذموم التوجه الغلق مع الغفلة عن الله تعالى (قوله حتى فرجه الخ) خصه لانه ربما يختلف منهما فيكون المعتقذكراه المعتوق ٣١٣ أنى أو بالعكس فربما يتوهم عدم شمول الحقيق لذلك عنبدالمخالفة فنص على فزاى كذا بخط المؤلف لكن الذيذكره مخرجه الحكيم اختربعين معمة وراء كذا هو بخطه (اذله الله) دعاء أو خبر (الحكيم) الترمذى (عن عمر) باستادضعيفه (من أعتق رقبة مسلمة) زاد فى رواية مسلم سامة (أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار) قال العلقمى ظاهره أن العشق يكفر الكبائر وذلك لان العتق مزية على كثير من العبادات لأنه أشق من الوضوء والصلاة والصوم لمافيه من بذل المال الكثير ولذلك كان الج أيضا يكفر الكبائر (حتى فرجه بفرجه) قال العلقمى قال الحافظ زين الدين العراقى فى حرف الغاية فى قوله حتى فرجه يحتمل أن تكون الغاية هذا للأعلى والادنى فان الغاية تستعمل فى كل منهما فيحتمل أن يرادهنا الادنى لشرف أعضاء العبادة عليه كالجبهة واليدين ونحو ذلك ويحتمل الا على فان حفظه أشد على النفس والى هذا أشار المناوى وعبارته نص على الفرج لانه محل أكبر الكبائر بعد الشرك والقتل وأخذمنه ندب اعتاق كامل الأعضاء تحقيق المقابلة (ق.ت عن أبى هريرة ﴿ من اعتقل رمجافي سبيل الله) الاعتقال أن يجعل الراكب الرمح تحت فخذه ويجرآً خره على الأرض وراءه (عقله اللّهمن الذنوب يوم القيامة) أى حاء منها هذا دماء أو خبر (حل من أبى هريرة) وهو حديث ضعيف (من اعتكف مشرافى رمضان) من الأيام بلياليها (كان نواب اعتكافه كجتين ومرتين) أى كتوابهما (حب عن الحسين بن على) واستاد مضفيف(من اعتكف إيمانا واحتسا باغفرله ما تقدم من ذنبه) قال المناوى من الصغائر حيث اجتنب التكاثر وتمامه عند تخرجه ومن اعتكف فلا يكثر من الكلام (فر عن عائشة في من أعطاه الله تعالى حفظ كتابه) القرآن (فطن أن أحدا أعطى أفضل مما أعطى فقد غاط) يحتمل انه بالتخفيف (أعظم) منصوب بنزع الخافض وفى رواية صغر أعظم (النعر تخ هب فن رجاء الغنوى مرسلا) واستاده ضعيف ﴾(من أعطنى حظه من الرفق) أى نصيبه منه (فقد أعطى حظه من الخيرومن حرم حظه من الرفق فقدحرم حظه من الخير) اذبه تنال المطالب الدنيوية والأخروية وبغوته يفوتان (حمت عن أبى الدرداء) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن(من أعطى) بالبناء المفعول (صيافوجد) مالايكافئ به (فلجزبه) مكافأة على الصنيعة (ومن لميجد) ما لا يكافئ به (فليين به) على المعطى ولا يجوزله كتمان نعمته (فان أثنى) عليه (به فقد شكره) على ما أعطاه (وان كتبه فقد كفره) أى كفر نعمته (ومن تح لى بمالم يعط) قال المناوى أى تزين بشفا والزهاد وليس منهم (فإنه كلابس ثوبى زور) أى كمن لبس قيصا وصل كمه بكدين آخرين موهما انه لابس هيصين فهو كالكاذب القائل مالم يكن (حددت حب من جابر) باستاد صح(من أعيته المكاسب) أى أعجزته ولم يهتد الوجهها قال السلقمى قال فى المصباح على بالأمر ومن حجته وفى مخطقه بعيدا من باب تعب ما عجز ولم هتعلوجهه (فعليه بمصر) قال الناى ان فيلزم سكتلها أو فليتجرفيها (وعليه بالجانب الغربى منها) فان المكاسب فيها ميسرة وفى جانبها الغربى أيسر ولم يزل الناس يزدجون فيها بكثرة الر بح فيها وحديثا (ابن عسا كرعن ابن عمرو بن العاص وإسناده ضعيف ﴾(من أغاث ملهوفا) أى مكروبا (كتب الله له ثلاثا وسبعين مغفرة واحدة فيها صلاح أمره كله) أى فى الدنيا والآ خرة ذلك الشمول وانه خصة اشارة الى عظم جرم الزنا فانه أعظم الذنوب بعد الشرك والقتل فقيه إشارة إلى أن العتق يكفر الكبائر كاح المبرور (قوله من اعتقل رمحا) أصل اعتقالدان يضع طرف الرمح تحت فخذ، وهوراكب ويترك ناقيمه منحر على الأرض والمراد هناجل الرمح فى الجهادعلى أى وجمكان (قوله عشرا فى رمضان) سواء كانت الاولى أو الوسطى أو الاخيرة لكن الأخيرة أفضل طابالليلة القمدروهذاترغيب والافعلوم لن ثواب الحج أكثر (فوله فقد خاط أخاسم النع) أى غلط بأعظم النعم حيث صغره وعده حقيراوفى رواية فقد صغر بدل خاط (قولة حظه) أینصيبه من الرفق وكذاقولهومن حرم حظه أى أصمه فاخبركله فى الرفق(قوله فليحزبه) بأن يردله سنه أو أكثر (أوله فليتن به) أى بذلك الشىء الأعلى أى يثنى على المعطى؟-ا أعطامله كان يقول جزاء (٤٠ - (عزيزى) ، ثالث) الله خيرا أعطاني كذا (فول تحلى بمالميعط) كان أظهر أنه عالميكبس زى العلماء أو صوفى او متواضع والحال انه ليس كذلك (قوله توبى زور) أى ذه وكذاب كمن ليس فيصلووصل كمه بكمين آخرين بوهم انه لا بس قصين والحالى انه قيص وان ى، فقد جعله قيمين زور(قول فعليهمصر) أي سكناها أو بالفار قها (فول الغربي) هو الهي ثمانه قطر مبارك ١ (قوله لمدرجات) أى رفع درجات (قوله من اغبرت قد ماه) كناية عن سعيه واتعاب قدميه فى فعل أى خيروان كان أصل سبيل الله الجهاد (قوله من اغتاب) أى فعل ما يكرهه كان ذكره عبا يكره أو مشى مثل مشيته كان مشى يعرج تصنعاليها كى مشيته ومن الغيبة أن يذكر عندك شخص فتقول الله يغفر له الله يسامحه الله بلطف به مثلافان هذا شعر بارتكابه مالاً يليق فإن كان قصدك الدعاءله بذلك فليكن سر الا عند الناس فاهم يفهمون من ذلك سوء حاله وهذا يقع كثير اعمن يدعى الورع فيظن انه على خير بالدعاء له والحال انه واقع فى شر (قوله فى طهارة) أى معنوية من الذنوب الصغائر فإنه يكفرها (قوله فلم ينصره) ونصره متع المغتاب من ذلك ٣١٤ فإن لم يستطع فليقم من مجلسه فتى على الشخص أن هذا المجلس فيه غيمة ولم يقدر على: (وثنتان وسبعون له درجات يوم القيامة) فيه ترغيب عظيم فى الاغاثة والإعانة (تج هب عن أنس) وهو حديث ضعيف (من لغبرت قدماه) أى أصابه ما غبار (فى سبيل الله) قال المناوى أى فى طريق يطلب فيها رضا الله فشمل الجهاد وغيره كطلب العلم (حرمه الله على النار) واذا كان ذافى غيارقدميه فكيف بمن بذل نفسه حتى هلك (جم خت ن عن أبى عبس) بفتح العين المهملة وسكون الموحدة عبد الرحمن بن جبير(من اغتاب غازيا) أى ذكرهبما يكره (فكانما قتل مؤمنا) أى فى مطلق حصول الاثم وهوزجر وتهويل (الشيرازى فى الالقاب عن ابن مسعود) وإسناده ضعيف ﴾(من اغتسل يوم الجمعة كان فى طهارة إلى الجمعة الاخرى) والمراد الطهارة المعنوية (ك عن أبي قتادة من اغتذب عنده أخوه المسهم فلم ينصره وهو يستطيع نصره أذله الله تعالى فى الدنيا والآ خرة) بسبب تركه نصر أخيه أى زجر من اغتا به ومنعه من غيبته ب نحوقوله هذا حرام عليك اتق الله (ابن أبى الدنيافى) كتاب(ذمالغيبةعنأنس)وضعفهالمنذری ﴾(من أفتى) بالبناء المفعول (بغيره لى كان ائمه على من أفتاه) ويجوز بناؤه الفاعل والمفعول محذوف أى من أفتى شخصا بغير علم كان المه على من أفتاه قال المناوى خرج بقوله بغير على مالواجتهدمن هو أهل للاجتهاد فأخط أفلاإثم عليه بل له أجر (ومن أشاره على أخيه بأمر يعلم أن الرشد فى غيره فقد خانه) بترك ماوجب عليه من النصيحة (دك عن أبى هريرة ﴾ من أفتى بغير علم لعنته ملائكة السماء والأرض) لكونه أخبر عن حكم الله بغير على (ابن عسا كرعن على ﴾ من أفطريوما من رمضان فى غير رخصة رخصها الله له لم يقض عنه صيام الدهر كله) قال المناوى هو مبالغة ولهذا أكده بقوله (وان صامه) أى الدهر ولميفطرفيه وهذا مؤول بأن القضاء لا يقوم مقام الاداء وان ضام عوض اليوم دهر الان الأثم لا يسقط بالقضاءاه أى وانما يسقط بالتوبة وقال العلقمى مذهب الشافعية أنه يجب عليه قضاء يوم بدله وامساك بقية النهار وبرئت ذمته وهـ ذا قال أبو حنيفة ومالك وأحد و جمهور العلماء وعن ربيعة بن عبد الرحمن أنه يلزمه أن يصوم اثنى عشر يوما لان السنة اثناعشر شهرا و قال سعيد بن المسيب يلزمه أن يصوم ثلاثين يوما وقال النجمى يلزمه أن يصوم ثلاثة آلاف يوم وقال على وابن مسعود لا يقضيه صوم الدهر واحتجا بهذا الحديث (حم والضياء عن أبى هريرة) وهو ضعيف وان حلقه البخارى في (من أفطر يوماً من رمضان فى الحضر) بلاعذر (فلهدبدنة) قال المناوى وتمامه عند مخرجه فإن لميجد فليطعم ثلاثين صاعا من تمر للمسا كين (قط عن جابر) وضعفه الحارثى في ( من أفطر يوما فى رمضان فات قبل ما يقضيه فعليه) من تر كته (بكل) يوم (مد) من جنس الفطرة (المسكين) أو فقير وهذا حسله الشافعية تغيير هاوجب عليه مفارقّته ولا يكفيه عدم سماعه لهالاته مجلس منكر فتحب مفارقته حيث يقدرعلى ازالة المنكر (قوله من أفتى الخ) يعلم من ذلك انهاذا استفتى شخص شخصا فأفتاه بغير علم كان الاثم على المفتى الحذر المستفتى تم ان كان المفتى مجتهداً فله أجران أخطأ والا كان له أجران(قولهخانه) لانه يجب على من استشيرفى شئ بذل النصيحة فيه فاذا أشارعلیه بشئ وهو رعزمان الخير فى خلافه فقد خانه فى عدم بذل النصيحة له الواجبة عليه (قوله من أفتى بغير علم لعنته الخ) لانه تجرأ على الله ورسوله وكذب على ما سواءكان عاما بذلك أو جاهلا اذ كان من حقه أن يسأل قبل أن يفتى ومعنى لعنته دعت عليه بالطرد من مقام الاخيار (قوله على رخصة) رخصها الله كسفر و مرض (قوله لم يقض عنه صيام الدهر كله) أى فيسقط عنه الطلب عنه الكنائم التعندى بالفطر باق وكذا الكمال الذى كان يحصل له بصيام ذلك اليوم الذى تعدى بفطره لايحصل له بصوم القضاءمنهوان كان جميع الدهر لان القضاء ليس مثل الاداء فة طريوم عمدا فى رمضان المه،ظيم (قوله بدنة)أى واحدةمن الابل يتصدقبها لكن الحديث ضعيف فيعمل به فى الفضائل فيطلب التصدق بذلك رجاء تكفير الذنب (قوله بكل يوم مد) أى حيث مات بعد التمكن من القضاء أو كان أفطر بلاعذر والافلاشيء عليه ومحل وجوب مدفقط ان لم يدخل رمضان آخر مع تمكنه من القضاء والأو جبموته مد ان مد للاصل ومد للتأخير وقوله من أفطر فى رمضان ناسيا الح فى اطلاق الافطار عليه عندناتجوز 1 ١٥ على ما اذافات بغير عذر والا كمن أفطرفيه لمرض ولم يتمكن من قضائه بأن استمر مرضه حتى مات فلا اثم فى هذا الفائت ولا تدارك له بالغدية (حل عن ابن عمر) باسناد ضعيف (من أفطرفى رمضان ناسيا) للصوم (فلاقضاء عليه ولا كفارة) قال المناوى وبه أخذ الشافعى وفيرده إلى مالك فى أبطاله بالا كل ناسيا (ك هق عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (من أقال مسلما) أى وافقه على نقض البيع (أقال الله تعالى عثرته) اى رفعه من سقوطه (د من من أبى هريرة) وإسناده صحيح ﴾ (من أقال نادما) زاد فى رواية صفقته قال العلقمى قال فى النهاية أى وافقه على نقض البيع وأجابه اليه اذا كان قدندم أحدهما أو كلاهماله وهذا فجخ لآبيع فلا يترتب عليها أحكام البيع من الأخذ بالشفعة وغيره (أقاله الله يوم القيامة) أى عفا عنه دعاء أو خبر (هـق عن أبى هريرة) واستاده ضعيف﴾ (من أقام مع المشركين) فى ديارهم بعداسلامه (فقدبرنت منه الذمة) قال المناوى وهذا كان أولا حين كانت الهجرة الى النبى صلى الله عليه وسلم واجبة لنصرته ثم نسخ (طب هق عن جرير) قال العلقمى بجانبه علامة الصحة في (من أقام البينة على أسير) أى على قتله والمراد قتل حر بينا فى الحرب (فله سلبه) بشرط أن يكون القائل مسلما والسلب بفتح اللام ثياب القتيل التى عليه والخف والران وهوخف بلاقدم والمركوب الذى قاتل عليه: أوامسكه بعنانه والمرج واللجام والنفقة التى معه والجندية التى تقادمعه وكفاية شر الحربى مثل قتله كأن يفقاعينه أو يقطع يديه أور جليه (حق من أبى قتادة) واسناده مدجج ﴾(من اقتبس) أى تعلم (علمامن النجوم اقتبس شعبة من السحر) المعلوم تحريمه قال المناوى ثم استأنف جلة بقوله (زاد مازاد) يعنى كما زاد من على النجوم زادائه وقال العلقمى قال الخطابي على النجوم المنهى عنه هو ما يدعيه أهل التنجيم من علم الكوائن والحوادث التى لم تقع وستقع فى مستقبل الزمان باوفات هبوب الرياح ومجىء المطر وظهور الحر والبردوتغير الأسعاروما كان فى معناها من الامور التى يزعمون أنهم يدركون معرفتها بمسير الكواكب فى مجاريها واجتماعها وافتراقها ويدعون أن لها تأثيرا فى السفليات ونها تجرى على قضاء موجباتها وهذا منهم تهجم على الغيب وتعاطى على قداستأثر اللّه به لا بعلم الغيب سواء وأماعلم النجوم الذى يدرك من طريق المشاهدة والخبر الذى يعرف به الزوال وتعلم به جهة القبلة فإنه غير داخل فيما نهى عنه وذلك أن معرفة رصد الظل ليس بشئ أكثر من أن الظل مادام ناقصا ف الشمس بعدصاعدة نحو وسط السماء من الأفق الشرقى وإذا أخذ فى الزيادة فالشمس هابطة من وسط السماء نحو الافق الغربى وهذاعلى يصح دركه من جهة المشاهدة الاان أهل هذه الصناعة قد دبروها اتخذواله من الآلات التى يستغنى الناظر فيها عن مراعاً قعدته ومراصدته وأماماستدل به من النجوم على جهة القبلة وانماهى كواكب رصدها أهل الخبرة بها من الأئمة الذين لا نشك فى منايتهم بأمر الدين ومعرفتهم بها وصدقهم فها أخبر وابه منها مثل أن شاهد وها حضرةالكعبة وشاهدوها على حال الغيمة عنها وكان ادرا كهم الدلالة منهالمعاينة وإدرا كاذلك لقبولنا خبرهم إذا كانوا عند ناغير متهمين فى دينهم ولا مقصرين فى معرفتهم (خم ده عن ابن عباس) بإسناد صحيح﴾ (من اقتصد) فى النفقة (أغناه الله ومن بذر) فيها (أفقره الله ومن تواضع) لله (رفعه الله ومن تجبر قصمه الله) قال المناوى أى أهانه وأذام وقيل قرب وته (البزارعن طلحة) بن عبد الله ﴾(من اقتطع أرضا) اى اخذها (ما) بالاستيلاء عليها بغير حق (لقى الله وهو عليه غضبان) قال العلقمى وفى الرواية الأخرى وهو عنه معرض قال النووى قال العلماء الاعراض والغضب والمحظ من الله تعالى هوارادته إبعادذلك المغضوب عليه من رحمته وتغذية وانكارفعله وذمه وسببه أنرجلين (ڤواه أقال مسا) أى من بيعة تيم عليها (قوله عثرته) أى يوم القيامة أى غفر له زلته لكونه فرج على أخيه المسلم ومثله الذمي والمعاهد والمؤمن (قوله برات منه الذمة) أى العود وهذا نسخ فقد كان كل من أسلم تجب عليه الهجرة من الأدالحرب إلى النبى صَلى الله عليه وسلم لنصرته أما الان ففيها تفصيل فى الفروع (قوله على أسير) أى حربى ومن السلب ما عليه منالسلاح (قولهعما من النجوم) أى من إ تأثيرها بأن اعتقد تأثيرها فى العالم السفلى أو من على الاخيار بالغيب كان يقول وقت طلوع مكذا حصل كذاأما نجم علم الاوقات بالنجوم خطلوب (قوله ومن بذر) أی صرف المال زيادة على المطلوب كما يعلم من مقابلته باقتصدأى توسط (قوله قصمه الله) : أى أهلكه فى الدنيا أو فىالا خرةأوفيهما (قوله غضبان) كتابة عن ظهور الانتقام فيه الذى هـ وأثر الغضب (قولهقیراطان)ایقدر بعلمه الله تعالى والكاب ثلاثة أقسام بسين قتل العقور ويحرم قتل غيره ولو الذى بازقة المدينة ولا بأس باقتناء النافع لصيد أوحراسة وهو خارج عن حديث لا تدخل الملائكة بمافيه كلب شيخنا لكن الذى رجمه النووى الشمول لذلك كما فى حـواشى الجوهرة خلافا الغطافى فشختامشى على كلام الخطابى (فوله أقر بعين) ای من فرحمؤمنافرحا متبا بعينه والظاهر أن الياء واحدة أوانه ضمن أقرمعنى فعل يتعدى بالبأه وأقر بمعنى أمر بخلاف فرفعناه الدعاء بشق العين فقولك لشخص قرت عينك معناه شقت عينك فيذغى ادخال السرور على المؤمن بأيوجه كان ليدخل فى هذا الوعد (قوله كعدل صبدقة مرة) فالصدقة أفضل من القرض على المعتمد وان ورد مايدل على خلافه فهومؤول(قوله بالانمد الخ) حديث موضوع وكذا جميع ماوردفى .عاشوراء لا أصل له الا الصوم والتوسعة فتحو زيارة العالم والا كتحال مطلوب منحيث۶۶وم الأحاديث الدالة على اختصا عنده فى أرض فقال المدعى بدنتك قال ليس لى بنسة قال يمينه قال اذن يذهب بهاقال ليس الاذلك فها قام ليحلف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتطع فذ كره (حم م عن وائل) بن جر ﴾(من اقتنى) الاقتناء بالقاف افتعال من القنية بالكسروهى الاتخاذ (كلبا الا كلب ماشية أو) كلبا (ضاريا) أي معلمالاصيد معتاد المقال العلقمى وروى ضارى على لفقمن يحذف الألف من المنقوص حالة النصب وأو للتنويع لالترديد (نقص من عمله)اى من أجرعمه (كل يوم قيراطان) وفى رواية قيراط اى قدر معلوم عند الله قال المخلوى فيه إيماء إلى تجريم الاقتناء والتهديد عليه إذلا يحبط الأجر الامعصية اهـ وفى كلام العلقمى ما يفيد جواز اقتناء غير العقور مع الكراهة الالتفعة فلا كراهة وسبب كراهة اتخاذها انها تروج الناس قال ويحتمل أن تكون العقوبة تقع بعد التوفيق للعمل بعقد ارفيراط جنا كان يعمله من الخير لولم يتخذ الكلب ويحتمل ان يكون الاتخاذ حراما والمراد بالنقص ان الأثم الحاصل باتخاذ ميوازن قدرقيراط أو قيراطين من الاجرف ينقص من ثواب عمل المتخذ قدرما يترتب عليه من الإثم باتخاذه وهو قفراط أوة- مراطان وقيبل سبب النقصان امتناع الملائكة من دخول بيتبه أو ما يلحق المارين. ن الاذى أولان بعضهاش ياطين أو عقوبة مخالفة النهى أو لواوغها فى الأوانى عند غفلة صاحبها فربما ينجس الطاهر منها فاذا استعمل فى العبادة لم يقع موقع الطاهر منها واختلفوا فى اختلاف الروايتين فى القيرامين والقيراط فقيل الحكم الزائد لكونه حفظ مالم يحفظ الا آخر أوانه صلى الله عليه وسلم أخبر أولا بنقص قيراط واحد فسمعه الراوى الاول ثم أخبر ثانيا بنقص قيراطين زيادة فى التأكيد فى التنفير من ذلك فسمعه الراوى الثانى وقيل ينزل على حالين فنقص القرالطين باعتبار كثرة الاضرار باتخاذها ونقص المقيراط باعتبار قلته وقيل يختص نقص القراطين ممن اتخذها بالمدينة الشريفة خاصة والقيراط بما عداها والاصم عند الشافعى اباحة اتخاذ الكلاب لحفظ الذواب الحافظ لغير المنصوص عا فى معناه كما اشاراليه ابن عبد البر واتفقوا على أن المأذون في اتخاذه ما لم يحصل الاتفاق على قتله وهو الكلب العقور وأما غيره فقد اختلف هل يجوز قتله أم لا واستدل به على جواز تربية الجز والصغير لاجل المنفعة التى يؤل أمره الهلاذا كبر ويكون القصد بذلك قائما مقام المنفعة به واستدلبه على طهارة الكلب الجائز اتخاذ لان فى ملابسته مع الاحتراز عنه مشقة شديدة وهو استدلال قوى لا يعارضه الاهموم الحسبر الوارد فى الامر من غسل ماولغ فيه الكاب من غير تفصيل وتخصيص العموم غير مستنكر اذا سوعه الدليل اه وفى كلامه ما يؤخذ منه تحريم الاقتناء ويمكن حلهذه لى العقود قال المناوى ولواقتنى كلبين فأ کثر فهل ينقص بكل كلب فيراطان أو قيراطان للكل قال ابن الملقن تب للسبكى يظهر عدم التعدد بكل كلب لكن يتعدد الاتم فإن اقتناء كل واحدمنهى عنه وقال ابن العماد بتعدد القرار بط (حم ق ت ن عن ابن عمر بن الخطاب(من أقربعين مؤمن) قال المنسلوى أى أفرجها وسرها أو بلغها مناها حتى رضيت وسكنت وقال العلقمى قرة العين سرورها وفرحها جازا ويقال أبرد الله دمعة عينيه لان دمعة الفرح والسرور باردة وقيل معلى أقر الله عينيك بلغك أمنيتك حتى ترضى نفسك وتسكن هينك فلانستشرف إلى غيره (أقرالله بعينه يوم القيامة) جزاء وفاقا (ابن المبارك) فى الزهد (عن رجل) تابعى (مرسلاً) واستلام ضعيف (من أقرض ورقا) يفتح فكسرامى فضة (مرتين كان تعدل صد فقمرة) فيسان الصدقة أفضل من القرض (حق عن ابن مسعود) ثم قال استنادهضعيف في (مناكتحل بالأثمد يوم عاشوراء لم ير مد أبدا)أسر على الشارع (هب عن ابن عباس) قال العلقمى قال ابن الجوزى أنهموضوع وطضل كلام 1 ذلك وأما من حيث خصوص ذلك اليوم فغير مطلوب (قوله ما كتوبى) أي مع وجود ما يقوم مقام الكي لأنه لا ينبغى السكن الاإذا أخبر العارف بأنه لا ينفعه الاالكي ولذا قبل آخر الطب المكى أى أوا كنتوى لالموجب بل لحفظ العجمة (قوله أو استرقى) أى تلارقية على مريض فهومذ موم حيث كان فيها أسماء سريانية مثلالا يعلم معناها ٣١٧ من ثقة لأنه ربمناتكلم بكلام كفر شخنافيها كتبه على الموضوعات انه ليس بموضوع﴾ (من اكتوى أو استرق فقديرى من التّوكل) قال العلقمى قال شيخنا قال البهقى فى شعب الإيمان وذلك لأنه ارتكب ما يستحب التنزيه عنه من الاكتوا منافيه من الخطر و من الاسترفاء بمالا يعرف فى كتاب الله تعالى أو ذكره لجوازأن يكون شركا فقدروينا الرخصة فيه بما دعم من كتاب اللهتعالى أوذكرهمن غير كراهة وامها الكراهة فهالا يعلم من أسان اليهود وغيرهم أو استعملها معتمد أهليهالا على الله تعالى فيما وضع فيها من الشفاء فصار هذا و بارت كابه المكروه بريئامن المتوكل فانه يوجدواحد من هذين بل وغيرهما من الاسباب المباحة لم يكن صاحبها بر شامن التوكل (جم تمك عن المغيرة) بن شعبة بإسناد صحيح(منأكثر من الاستغفار) المقرون بالقوية الصيحة كما يشير اليه قوله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخر ط الآية (جعل الله له من كل هم فر جاومن كل ضيق مخر جاورزقه اللهمن حيث لا يحتسب) أى من وجه لا يخطر بباله (حم لك عن ابن عباس + منها كثرذ كر الله فقد برى من النفاق) قال المناوي لان فىا كثاره دلالة على محبة الله تعالى فان من أحب شياا كثر من ذكره (طس عن أبي هريرة) وإسناده ضعيف ﴾ (من أكثرذكر اللهأحبه الله تعالى) ومن أحبه جعله من أوليائه (فرعن عائشة) باسنادضعيف(منأ كرم القبلة) بأن يستقبلها فى كل الذكروالعبادة والرضوان وان يتعرف عنها عند قضاء الحاجة وكشف العورة (أكر مهالله تعالى) فى الدنيا والآ خرة أوفيهما (قط عن الوضين بن عطاء مرسلا مناكريم امر أمسلما فكائها يكرم الله تعالى) قال المناوى لفظ رواية مخرجه الطبرانى من أكرم أخاه المؤمن (ماس عن جابر) وهوحديث ضعيف (من أكل محافليتوضأً) أى لحمابل كما بينه فى رواية أخرى أوالمراد المهم الذى مسته ناروكيف كان هو منسوخ (حم طب عن سهل بن الخنظلية) ولسناده حسن (من أكل الطين فكانما أعان على قتل نفسه) لانهردىء مؤذ (طب عن سلمان من أكل قوما) بضم المتلمة (أو بصلا) أى ذيتها (فاءعقولنا ولميعتزل من مجدنا) وفى نسخة مرح عليها المناوى أو أيعقزل مسب باضافه قال شك من الراوى أى مسجد أهل ملتنا فليس النهرى خاصا بمسجدهصلى الله عليه وسلم (وليقود فى بيته) فيه إن أكل الكريه بيع ترك الجماعة (ف من جابر) بنعبد الله (من كل بالعلم): عنى اتخذ عليه ذريعة الىجلب المال (طمس الله على وجهه وردهعلى عقبيه وكانت الزيارة أو الحدبه) من الجنة (الشيرازى) فى الالقاب (من أبى هريرة ﴾ من أكل فشبج وشرب فروى) بقيمة فكسر (فقال الحمدلله الذى أطعمنى وأشبعنى وستافى وأروانى خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) فى كونه لاذنب عليه (ع وابن السني عن أبى موسى) الاشعرى ﴾ (من أكل قبل أن شرب) فى الصوم (وأحرومس شيامن الطيب) أى فى ليل الصوم (قوى على الصيام) وفى رواية وفالبدل ومس شيأمين الطيب أبى استراح وقت القيلولة لان هذه الخصال تعين على الصوم لمساعد المس الطيب فواضح وأما الطيب فقال المناوى لانه غذاءالروح (هب عن أنس) بن مالك (منأكل في قصعة) بفتح القافى أى من أكل طعاما فى آ سبتفصعة أو غيرها (ثم الجسها) تواضع لموتعظم الماأنعم الله به لان لائكة المسجد يتضر رون بها كثر من غير همعمل معه بشكل مسجد من المساجد ومثل البصل والثوم كل ذى ريح قريه (قوله وليتمد في بيته) هوتا كيد لما قبله (قوله طمس اللّمائج) أى وان انتفع الناس بعلمه ورده على عقبيه أى أخر مهن قر به منه تعالى ولم يعمل له رجله (قوله فردي فقال الخ). فهذا يكفر الصفائ وفيه دليل على أن الشرع ليس منسمو ما حيث أبقى للنفس صوره خلافامن خصه باللسان وهذا لا نافى محلا(قوله وتسخر) أى أ كل شيأقيل الفجر وبعد نصف الليل (قواء ثم لجيجها) ولو 1 وهولا يعلم(قوله فقدبرئ من التوكل) أُىحيث ركن الهاوغفل عن المولى فإن فعلها مع اعتقاد أنها أسباب أجرنا بها والشفاء حقيقةمنه تعالیفلامنافى ذلك التوكل (فوله أكثرمن الاستغفار) أى مرظ اذالم. بيدتواجد الكثرة فان قيس على الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم كان جد الكثيرة ثاثمائة كما بيت ومفيها بذلك والمراد الاستغفار اللفظى أما المقرون بالنوبة فهوفى ێکفیرالكبائراستغفروا ربكمانه كان غفارايرسل السماء الآآية (قوله برئ من النفاق) أى طهر الله قلبه منه معركة الذكر (قوله من ١ كرم القبلة) أى الكعبة! كرمه الله وهذادعاء اوخبر (قوله من الكرم أمر أمس٠ما) اى. بان ییش فىوجهه او۔ يوضع له فى المجلس ونحو ذلك من أنواع للأكرام (قوله الطين) أى الذى يضر (قوله تؤما) بالهمز وقد يخفف أو بصلا أى بدأ (قوله من سيدنا) أى أ - - أذاًا كَاتٍ فأفضلوالانه محمول على مالو كان ثم من ينتظر الفضلة أو أن هذا اذالم يعمل بذاك بأن أكل جميع مافى الاناء ولم يعمل تحديث طلب الافضال فيسن له حينئذ لعق الإناء مثلا لعقها الشيطان ولا يقال البسملة أول الا كل تمنعه من لحقهالانها افرغ من الا كل وأعرض عن الاناء زال ٢١٨ سلطان البسملة فيجى ء الشيطان ويلمقها (قوله تمرا) اى أوز بيبا أو عنبامثلا (قوله فلا بقرن) أى يحرم عليه عليه (استغفرت له القصعة) قال المناوى لانه اذا فرغ من طعامه لحبها الشيطان فإذا لحسها الانسان فقد خلصها من لحنه فتستغفر له شكراعلى ما فعله ولا مانع من أن يحلق اللّه تعالى فى الجماد تمييزا ونطقا اهـ وقال العلقمى قال الدميرى فى مسند البزار استغفرت له القصعة فتقول اللهم أجره من الناركما أجارنى من لعق الشيطان قال شيخنا قال العراقى محتمل أن الله تعالى يخلق فيها تمييزا و نطقا تطلب به المغفرة وقدروى فى بعض الا ثارانها تقول أجارك الله كما أجرتنى من الشيطان (حمدت عن نبيشة) الخبر بضم النون ﴾ (من أكل مع قوم تمرا) قال المناوى ومثله ما فى معناه كتين وخوخ ومشمش (فلا يقرب) بفتح أوله أى يقرن ثمرة بمرةليا كا همامعا (الا أن يأذنواله) والنهى للتحريم ان كان مشتر كاوالافلا كراهة (طب عن ابن عمرو) وفى نسخة بلا واو بعد الراملكن قال المناوى ابن العاص وإسناده حسن (من أكل من هذه اللحوم شيا فليغسل يده من ربح وضره) بفتح الواو والضاد المعجمة أى دمعه وزهومة-ه بعدلعق أصابعه (لا يؤذى) أى لثلاثيؤذى (من حذاءه) بالمدمن يقرب منه من الآدميين والملائكة قال المناوى فترك غسل اليدين من الطعام مكروه لتأذى الحافظين به (ع عن ابن عمر ﴿من أكل طيبا) بقلم فتشديد أى حلالا (وعمل فى) موافقة (سنة وأمن الناس بوائقه) أى دواهيه والمراد الشرور كالظلم والفمش والابداء (دخل الجنة) أى مع السابقين (ت ك من أبى سعيد) الخدرى واسناده صحيح (من الطفي مؤمنا) يحتمل أن المعنى تلطف به (أو خف له) أى أسرع (فى سئ من خوائجه صغر أو كبر كان حقا على الله أن يخدمه) بضم أوله أى يجعل له خدما (من خدم الجنة) مكافأة على خدمته لاخيه فى الدنيا (البزارعن أنس) باستادضعيف ﴾ (من ألف المسجد) أى تعود القعودفيه النحوصلاة كاعتكاف (ألفه الله تعالى) أى قربه من رحمته وأفاضها عليه وادخله فى حفظه ورعايته (طس عن أبى سعيد) واسناده ضعيف (من ألقى) قال المناوى لفظ رواية ابن عدى من خلع (جلباب الحياء فلاغية له) الجلباب كل مايستر بهمن نحوثوب والمرادان المتجاهز بالفواحش لا يحزم ذكرهماتجاهريه وتقدم اذكروا الفاجربما فيه كى يحذره الناس (حق عن أنس في من أماظ أذى) كشوكة وجر (عن طريق المسلمين كتب له) به (حسنة ومن تقبلت منه حسنة دخل الجنة) أى بغير عذاب أومع السابقين اذالقبول والدخول بفضل رحمته تعالى فلا مانع من ان يحصل ذلك من ارتكب كبائر فلا اشكال (حد عن معقل بن يسار) واسناده حسن﴾ (من أم قوماً) أى صلى بهم اماما (وهم له كارفون) لمعنى مذموم فيه شرعاً فان كرهوه لغير ذلك فلا كراهة فى حقه بل الملام عليهم (فإن صلاته لاتجاوزترقوته) قال المناوى اى لا ترتفع إلى الله تعالى رفع العمل الصالح بل أدفى شىء من الرفع (طب عن جنادة) ابن أمية الازدى باسناد ضعيف﴾(من أم الناس فأصاب الوقت) أى وقت الصلاة التى صلاها *- م بأن فعلها فى وقتها (وأنم الصلاة) بإن أتى بشروطها وأركانهاو مندوباتها (فله ولهم) الثواب (ومن انتقص من ذلك شيأ) بان وقع فى صلاته خلل ولم يعلم به المأمومون (فعليه ولا عليهم) قال العلقى يحتمل أن يكون فيه حذف تقديره ولهم الثواب لاعليهم الاثم والمراد أن الإمام ان كان ذلك حيث لم يعلم الرضا والاكره ذلك ان لم يكن وراء همهم فاستعجل ليذهبلهفند لا كراهة (قوله وضره) أى دسمه (قوله من حذاءه) أى بجانبه (قوله طيباً) أى حلالالا الاستاذ من أى جهة كمايفعله لمترفهون (قوله ألطف مؤمنا) أى عامله باللطف فى جلوسه أولقيه الخ (قوله أوخف له) أى عاونه فى شئ (قوله صغر أوكبر) أى ذلك الشئ وصغر بالضم كما فى المختار وكبرمن باب تعب كمافى المصباح أما فى المعانى فيالضم كبر مقتا عند الله (قوله جلباب الحياء) أى ستره بان تجاهر بالمعاصى كان صاد يشرب الخمر على رؤس الاسهاداو یزنى جهارافيحوز حينئذذ كره ؛انجاهر بهوان كره ذلك فيقال فلان شرب الخ أو تزنى أما إذا تجاهر بالزنا لا تشرب الخمر فقال شخص فلان بشرب المرحوم عليه لانه انما تجاهر بالزنا لا بالخر وان كان يشربه سرا (أوله كارهون) أى لامرشرعى كونه فاسقا والافلا عبرة بكراهتهم له لكونه لا يحسن الهم أولا تعاملهم بالبشر فى والمراد بكارهون أى كلهم أوا كثرهم يكره أن يكون اما مالهم الا مرمذ موم شرعا كشرب نهرو زنا وسرقة (قولة فأصاب الوقت) . أى أوقع صلاته فى الوقت (قوله ولاعليهم) أى كان كان جنبا اوذا نجاسة خفية لات شأن ذلك عدم الاطلاع عليه امالوراى إمامه يصلى وعلى ثيابه نجاسة ظاهرة فإنه يعيد صلاته على ماه ومفصل فى الفرو عرفات لم يعلمها فلا اعادة عليه لعذره وان كانت ظاهرة (قوله وأعلم) أى واعلم بأحكام الصلاة من أركانها وشروطها (قوله في سفال) أى نقدبين (قوله كالا) اى تعبا بسبب عمله يديه فى صنعته كياكة وغير هافان أفضل الاكتساب عمل الرجل بيده ولذا كان ٢١٩ سيدناداودلايا كل الامن كسب يده فى صلاته نقص وخلل بان كان جنبا أو محدثا أو عليه نجاسة ولم يعلم المأمومون بحاله فلامأمومين الثواب ولا اثم عليهم (حمد٥ ك عن عقبة) بن عامر الجهنى واستاده حسن (من أم قوما وفهم من هو أفرأ منه لبكتاب الله) تعالى (واعلم لم يزل في سفال) أى هبوط (الى يوم القيامة هق عن ابن عمر ﴾ من أمركم من الولاة) أى ولاة الأمور (بمعصية فلا تطيعوه) اذلاطاعة لمخلوق فى معصية الخالق (حم ون عن أبى سعيد) الخدرى ﴾ (من أمربمعروف فليكن أمر بمعروف) أى برفق ولين فانه الجحى للقبول (هب عن ابن عمرو) بن العاص باستاد ضعيف في (من أمسى) أى دخل فى المساء ( كالا من عمل يديه) فىاكتسابه لنفسه وعياله من حلال (أمسى مغفوراله طس عن ابن عباس) وإسناده ضعيف (من أمسك بركاب أخيه المسلم) قال المناوى حتى يركب أووهورا كب فشى معه (لايرجوه ولا يخافه) بل ا كراما له لله الكونه نحو عالم أوصالح (غفرله) ذنوبه الصغائر (طب عن ابن عباس من انتسب إلى تسعة آباء كفار) انظر حكمة التقييد هذا العدد وهل له حكمة أولا مفهوم له فتى قصد بالانتساب إلى الكفار الافتخار كان الحكم كذلك كمايشيراليه قوله (بريدبهم عزاوكرما) قال المناوي لفظ رواية مخرجه كرامة (كان عاشرهم فى النار) قال المأوى لان من أحب قوما حشره الله معهم ومن افتخر بهم فقد أجبهم وزيادة اهـ والظاهر أن المراد الزجر والتنفير عن الافتخار به-م (حم عن أبى ريحانة) قال الشيخ حديث حسن (من انتقل) اى تحول ماشيا اورا كا من مجله إلى محل آخر (ليتعلم علما) من العلوم الشرعية (غفرله) ماتقدم من ذنوبه الصغائر (قبل ان يخطو) خطوة من موضعه اذا اراد بذلك وجه الله تعالى (الشيرازى) فى الألقاب (عن عائشة ﴾ من انتهب) أى أخذ مالا يجوز له أخذه قهراجهرا. (فليس منا) أى ليس على طريقتنا وسنتنا (حم ت والضياء عن انس) بن مالك (حم ده والضياء عن جابر) واسناده صحيح في (من انظر معسرا) اى أمهل مديونافقيرا (اووضع عنه) اى حط عنه من دينه (اظله الله في ظله يوم لاظل الاظله) قال المناوي. أى ظل عرشه اوظل الله والمرادبه ظل الجنة وأضافته إلى الله اضافة ملك وقال ابن دينار المراد بالظل هنا الكرامة والكنف والكن من المكاره فى ذلك الموقف يقال فلان فى ظل فلان اى فى كنفه وحمايته وهذا أولى الاقوال وقيل المراد بالظل الرحمة (حمم عن أبى اليسر) قال الشيخ بفتح المثناة التحتية والسين المهملة كعب بن عمرو السبلى ﴾ (من أنظر معبيرا الى منسرته انظره الله يذنبه الى توبته) اى إلى أن يتوب فيقبل توبته ولا يعاجله يعقو بذنبه ولا يمبته فيأة (طب عن ابن عباس ﴾ من انظر معسر افله بكل يوم منله صدقة) تمامه قبل أن يحل الدين فإذاجل الدين فانظره فله بكل يوم مثلاه صدقة قإلى العلقمى قال الدميرى قال الله تعالى وان تصدقوا خيرلكم ان كنتم تعلمون ندب الله تعالى بهذه الآية الى الصدقة على المعسر وجعل ذلك خيرامن اتطارهكذاقال جمهور الناس والابراء من الدين من أفضل الصدقات عليه فإن قيل كيف خير بين واجب ومندوب فالجواب أن المندوب قد يفضل الواجب كالصدقة بألف دينارتطوعافانها أفضل من درهم من الزكاة وكذا ابتداء السلام أفضل من رده والابتداء سنة وقد يكون واجبا (حم. ك عن بريدة) انفردبه ابن ماجه بإسناد ضعيف ورواه أحمد والحاكم وقال صحيح الإسناد على شرط الشيخين ﴾ ( من أنعم عليه نعمة فليحمد الله) علم اليصونها بذلك ويزيده الله من فضله (ومن استبطا الرزق فليستغفر الله)فان الاستغفار جلبالرزق(ومنحز به) بحاءمهملة وزاى وبا. (قوله بركاب أخيه) أى ليعينه على إلى كوب أو مشیبجانبه ماسكاركابه اكراماله لا ير جومنه. مالا ولا حاها ولا يخاف منه (قوله الى تسعة آباء) أوأكثر أو أقل كان أى هو غاشرهم فلا ينبغى العزة الا بالايمان (قوله: قبل أن يخطو) أى فيغفرله ؟ردنيته الذهاب لطلب العلم قبل أن يسعى بالفعل (قوله الاظله) أى ظل عرشەحىنىدنو الشمس من الرؤس فلا يبقىغيرظل العرش (فوله أنتظره الله بذنبه) أى أخره فلا يعجل عقو بته فى الدنيابل يؤخره حتى يتوب (قوله ان يحمل الدين) أى يجىء وقت أجله وقوله منلاة صدقة أى له ثواب كثواب المتصدق بماله والضمير فى قوله مثله ومثلاه يرجع لليوم أى له ثواب عظيم قدرطول اليوم مرة فیالأول ومرتین فی التانى وصدقة بالرفع فيهما مبتدأ مؤخر خبره له كل یومومنله منصوبولى الحمال على قاعدة نعت النكرة اذا تقدم عليها لكن كان عليه أن يقول مثليه الاأن يقال هو على لغة من يلزم المثنى الألف الكن شيخنا نطق بمثله بالرفع فلعله لكونه هو المبتد أو صدقة بدل منه فرده (قوله أنهم عليه نعمة فليحمدالله) ليقيدها أو يزيدها (قوله حز به) أى أهمه أمرفلية ل بإخلاص (قولة فى سبيل الله) أى الجهاد كان يعين غازيا كثبت لهسبعمائة ضعف أى على الاتفاق فى غير الجهاد الانفاق فى الجهاد تضاعف على الانفاق فى غيره ٣٢٠ بسبعمائة ضعف (قوله قرشيا) أى ولوواحدا منهم فينبغى احترامهم خط وصا أولاد الحسنين وان وقع منهم. ماوقع فان فعل أحدهم ما يوجب خدا أقيم عليه بالوجهالشرعىمنغير انتقاص له (قوله أهائه الله) أى أنزل به العذاب (قوله منبیت المقدس الخ) لأنه أحرم من محل فاضل الی أفضل منه وهذا مستثنى من قولهم حسن الاحرام من الميقات انلمیکن مسکنه بعد الميقات والأذن مسكنه أى الا اذا كان بيت المقدس فالافضل الاحرام منبه (قوله من طلب الحلال) أى الرزق الحلال (قولهجاب) أىحاجز يمنعه من الوقوع (قوله فقديرات منه الذمة) اى العمدة فليس فى عهدتناوحفظنا (قوله غمر)أىدسم الخفليعد على نفسه باللوم لانه مقصر (قولة وضح) أى ألم فىبدنه من برص أوبهقی (قولهدارا)ای محل سكنه (قوله فى مثلها) أى فى محل يسكنه بدهسابات باعها ليتجر فىغنهالیبارك لەفىذلك لانه تعالى جعل الارض محل سكن ليعبد فيها ففى بيعهالذلك ابطال لحكمته تعالی(قولهعيبا)أى موحدة أى أهمه واشتدعليه (أمرفليقل لاحول ولا قوة الابالله) فإذا قال ذلك بنية صادقة فرج الله عنه (هب عن على من أنعم الله عليه نعمة فارادبقاءها فليكثر من قول لاحول ولا قوةالا بالله) قال الحناوى تمامه عند مخرجه السابرانى ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولولا اأد خلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله (طب عن عقبة بن عامر) الجهنى وهو حديث ضعيف(من أنفق نفقة فى سبيل الله) قال المناوى أى فى جهاد أ وغيره من وجوه القرب (كتبت له سبعمائة ضعف) قال المناوى أخذمنه بعضهم أن هذا نهاية التضعيف وردباية والله يضاعف لمن يشاء (حم تن لك عن خريم) بن فاتك باساني مصرية (من أمان قريشً اهانه الله) دعاء أو خبر (حم ك عن عثمان) واسناده صبح ﴾ (من أهل بعمرة من بيت المقدس غفرله) ظاهره أن الاحرام من بيت المقدس لهمزية على غيره ولهذا قال المناوي ولانه لا اهلال أفضل ولا أعلى منه (من من ام سلة) واستاده حسن (منبات) أى نام (على طهارة) من الحدثين والحبث (ثم مات من ليلته) أى فيها (مات شهيدا) أى يكون من شهداء الا خرة عنى ان له ثوا با يخصه (ابن السنى) فى عمل يوم وليلة (عن أنس) بن مالك﴾ (من بات كالامن طلب) الكسب (الحلال بات مغفوراله) لأنه كالجهاد فى سبيل الله (ابن عساكر عن أنس) بن مالك (من بات) قال المناوى أى نام وعبر بالمعتوتة لكون النوم غالباً ماهو فى الليل (على ظهر بيت) أى مكان(عال ليس عليه جاز) قال العلقمى ويروى جاب بالباءوه ومانع من السقوط وقال المناوى جازاًى حائط مانع من السقوط (فقد برئت منه الذمة) قال المناوى أى أزال عصمة نفسه وصار كالهدر الذى لا ذمة له فربما انقاب من نومه فسقط فات هدرااه وقال فى النهاية لانه عرض نفسه للهلاك ولم يحترزلها (أحد د عن على بن شيبان من بات وفى يده غمر) بفتح الغين المعجمة والميم روائح اللحم وءسمه أوزهو منه قال المناوى زاد ابوداود ولم يغسله (فأصابه شئ) أى ايذاء من بعض الحشرات أو الجن قال العلقمى والبزار فاصابه خبل وفى رواية فاصابه لم وهو المس من الجنون وفى رواية فاصابه وضع وهو البرص (فلا يلومن الانفسه) بتقصيره بترك غسل يده (خدات ك عن أبى هريرة) وإسناده صحيح (من يات وفى يده ريح عمر) بالتحريك (فاصابه وضيح) بفتح الضاد المهمة فاء مهملة برص أو بهق (فلا يلومن الانفسه) لتقصيره (طس عن أبى سعيد) واسناده حسن(من باع داراثم لم يجعل ثمنها فى مثلها لم يبارك فيها ) قال المعلقفى قال الدميرى ورواه البيهقى ولفظه لم يبارك له فى شىء من تغضاله وظاهر الحديث النهى عن بيع العقار (والضياء من حديقة) بن اليمان(من باح عيبا) قال العلةمى معناه معيباً كما يقال هذا ضرب الأمير أى مضروبه ويحقل ان يكون شيا فقت على الكاتب وضابط عيب المبيع ما نقص العين أو القيمة نقصنا يفوت به غرض صحيح الغالب فى جنس المبيع عدمه (لم يعينه) أى لم يبين عبيه للمشترى (لم يزل فى مقت اللّه) أى غضبه الشديداذا لمقت أشد الغضب (ولم نزل الملائكة تلعنه) لأنهغش الذى ابتاع منهولم يفصح ه فاستحق ذلك (٥ عن وائلة) بن الأسقع وهو حديث ضعيف (مزباع الخمر فى نقص الخنازير) قال العلقمى قال الخطابي معناه فليستحل أكلها والتشقيص يكون من وجهين أحدهما ان يذبحها بالشقص وهو فصل عريض والا خرأن يجعلها أشقاصا وأعضاء بعد ذبحها كما تفصل أجزاء المشاة اذا أراد والاصلاحه الا كل ومعنى السكلام انما هو تأكيد التجريم والتغليظ فيه يقول من استدل بيع الخمر فليستحل أكل الخنزير فانهما فى الحرصة والاثم سواء أى اذا كنت لا تستحل أكل لحم الخنزير فيها واعيب يعلن (قوله خليشقف الخنازير) أى فليذبحها بالشقص وهو آلة يذبح بها أى فن باع الخمر مثل من ذبح الخنزيرلا كله فى حرمة كل أى فلا يتوهم أن المجرم شرب الخمرة دون بيعها