النص المفهرس
صفحات 261-280
(قوله تنفر) أى تتحرك من باب ضرب كمافى النهاية: كذلها مش فرة و يؤخذ من قول القاموس ويغرت الأخير وهبرها تنظر وتنفر نفوراهاحت وفى المصباح نفر من باب ضرب فى اللغة العالمية وتفرنفورا مين بأب قعد لغة ونقر الجر عه فيوراورم (قوله فإذا هاح) أى الجذام (قوله فلا تدا وواله) أى للز كام أى منفه لانه وان كان مرضالا٠ ٢٠١٠ أنه يدفع ما هو أعظم منف كلات السعال يقطع عرق الفالج و لرمد يقطع عرق العمى قاله. (فإذا هاج) عرق منها (سلط الله عليه الز كام فلا بداو واله) أى للز كام أى لمنعه (لك فى الطبيب عن عائشة) وهو حديث ضعيف (ما من أحديله من توبالياهى) أى يفاخر (به فينظر النّاس إليه الالم ينظر الله اليه حتى ينزعه متى ما نزعه) وفى فيينة متى ترعه بأسقاط ما فأن طال إبداياه طال اعراض الله عنه والمراد بالثوب ما يشمل العمامة والازار وغيرهما (طب عن أم سلمة) وضعفه المنذرى ﴾ (ما من أحد من أصحابي يموت بارض الابست قائداً) أى بعث ذلك الصمانى قائدا لاهل تلك الأرض الى الجنة (ونور الهم يوم القيامة) بسعى بين أيديهم فيمشون فى ضوئه(ت والضياءعن بريدة ( ما من أحد من أصحابى الاولوشئت لأخذت عليه فى بعض خلقه) بالضم (غير أبى عبيدة ابن الجراح)بين به انه اتما كان أمين هذه الامة لطهارة خلقه ويؤخذ منه أن الأمانة من حسن الخلق والخيانة من سوء الخلق (ك عن الحسن مرسلا ما من امام أووال). لى من أمور الناس شيأ (يغلق بابه دون ذوى الحاجة والخلة) بقت الخاء المعجمة أى الحاجة والفقر (والمسكنة) أى يمنعهم من الولوج عليه وعرض أحوالهم عليه (ألا أغلق الله أبواب السماءدون خلته وحاجته ومسكنته) يعنى منعه عما يبتغيه وحجب دعاءه من الصعود اليهجزاء وفاقا وفيه وعيدشديدللحكام(حمت من عمرو بن مرة) بالضم والتشديد واسناده حسن﴾ (ما من أمام يعفو عند الغضب الاعفا الله عنه يوم القيامة) أى تجاوز عن ذنوبه مكافأة له على أحسانه إلى خلقه قال الله تعالى ولمن صبروغفر أن ذلك لمن عزم الأمورفن عفا فقد أخذبحظ من أولى العزم من الرسل فقد كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يضربه كفارقريش حتى يسيل دمه على جبينه فإذا أفاق قال اللهم اغفر القومى فانهم لا يعلمون (ابن أبى الدنيا) القرشى (فى ذم الغضب عن مليحول مرسلا) وهو الشامى التابعى الكبير ﴾ (ما من أمة الأو بعضها فى النار وبعضها فى الجنة الإأمتى فإنها كلها فى الجنة) قال المناوى أراد بأمته هنا من اهتدى به وأراد اختصاص هم من بين الأم بعثاية الله ورحمته والافبعض أهل الكبائر بعذب قطعا (خط عن ابن عمر) وهو حديث ضعيف في(ما من أمة لبندعت بعد نيها بدعة) أى أحدثت فى دينه ماليس منه (الاأضاعت مثلها من السنة) يحتمل أن يكون المراد أن ارتكابهم بدعة يكون سببالترك العمل بسنة مما سنه ذلك الننى ورغب فيه ويحتمل أنه كتابة عن نقص نوابهم وان عملوا والله أعلى بمرادنبيه (طب عن غضيف) بغين وضاد مجمتين مصغرا (ابن الحرف اليمانى) وضعفه المنذري في (ما من امرئ مسلم يحيى أرضاً فيشرب منهاكدحرى) بَشْدالراء (أو تصدب منها عافية) أى طالب رزق من إنسان أو بهيمة أوطير والعوافى طلاب الرزق وقد تقع العافية على الجماعة يقال عفوته واحتفوته أى أتيته أطلب معروفه (الأكتب الله له بها) أى بأحياتها وفى نسخة به أى بالأحياء (أجرا) عظيماو بتعدد الاحياء بتعدد الا كلين والشاريين (طب عن أم سلمة) واسناده حسن(مامن امرئ .. لم ينقى الفرسه شعيرا) أو نحوه تماتا كل الخيل (ثم ،علقه عليه الا كتب) أى كتب الله وفى نسخة التصريح بالفاعل الله (له بكل حبة) منه (حسنة) والمراد خيل الجهاد (حم هب عن تثميم) الدارى (ما من امرئ يخذل) بضم الذال المعجمة (امر أمسكها) أى يخلى بينه وبين من نظمه ولا بنصرة قال فى النهاية المنزل ترك الاعانة والنصرة لعل عنمك محم ودعوافيه. وربما ضحت الاجساد بالعلل (قوله ثوبا) المرادبه كل ملبوس من نحو ازار وعمامة الخ (قوله لم ينظر الله اليه) أى قطر رجة (قوله من أصحابى)سواء كان صغيرا أو كبيرا طالت مشرته بالنبي صلى الله عليه وسلم أولا أى من ثبتتله الصحبة (قوله ونورالهم) أى يمشى امامهم فينورلهم الطريق (قوله أووال يلى أمور الناس) من نحوقاض وغيره (قوله لاخذت عليه فى بعض خلقه) أى فـلابدان يكون فى خلقه ما يقتضى المؤاخذة الا أباعبيدة (قوله يغلق بابه) بأن يتخذله عجاباًأو يترفع عن مقابلة الناس والحاجة والالة بمعنى واحدوهو طلب الأمر المحتاج اليه وان لم يضطرله فان اضطر له سعى فقرا ومسكنة فهما أخص من الحاجة والحلة (قوله دون خلته الح) فلا يجيب دعاءه (دوله كلها فى الجنة) أى كل أمة الاجابة ما لها الى الجنة ولوقصة بخلاف الأمم السابقة فإن بعض عضائهم يخلد في النار أى يمكن مكتاطو لا أزيدمن مكت عصاتهذه الامة أو يدوم فى النار على الدوام كالكفار (قوله مثلها من السنة) أى شؤم البدعة يقتضى ضياع سنة فيغبفى التباعد عنها (قوله حرى) بالقصرك طبى وزناو معنى كما فى المختار فى مادة حرر (قوله عافية) أى طالب رزق ومنه العراقی أیطلاب الرزق (قوله ینقی الخ) فیهحث على الرفقی بالدواب (قوله ينتقص الخ) بيان ٢٦٢ القوله يخذل ويلته لشالخ بأن نسبة ويشقه (قوله الدهر كله) أى حاصل فى جميع الأزمنة لاخاص بوقت دون غيره (فى مومان ينقص فيه من عرضه) بكسر العين وهو محل الذم والمدح من الانسان (وينتهك فيه من حرمته) بان يتكلم فيه؛ الايحل والحرمة هنا ما لا يحل انتها كه (الاخذله الله تعالى فى موطن يحب فيه نصرته) أى موضع يكون فيه أحوج إلى نصرته وهو يوم القيامة فخذلان المؤمن حرام شديد التحريم (وما من أحد ينصر مسلما فى موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته الانصره الله فى موطن بحسفيه نصرته) وهو يوم القيامة جزاء وفاها (جم د والضياء عن جابر وأبي طلحة بن سهل) وهو حديث حسن (ما من أمرى لم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوأهاوخشوعها) وركوعها و جميع أركانها وشر ومشها (الا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب مالم تؤت كبيرة) قال النووى معناه أن الذنوب كلها تغفر الاالكبائر وليس المراد أن الذنوب تغفر مالم تكن كبيرة فإن كانت فلا يغفرشئ من الصغائر (وذلك الدهر كله) قال المناوى فى الشرح الكبير بالنصب على الظرفية وكله تو كيدأى مستمر فى جميع الازمات فالإشارة لتكفير الصغائر بالفرائض (فائدة ) قال العلقمى قال شيخنا قال النووي قد يقال إذا كفر الوضوء الذنوب فإذا تكفر الصلاة والجماعات ورمضان أى صومه وصوم عرفة وعاشوراء وموافقة تأمين الملائكة فقدرو رىفى كل أنه يكفر والجواب فأجاب به العلماء أن كل واحد من المذكورات صالح التكفير فإن وجد ما يكفره من الصغائر كفره وإن لم يصادف صغيرة ولا كبيرة كتبت به حسنات ورفعت به درجات وان صادف كبيرة أو كابر ولم يصادف صغيرة رجونا أن يخفف من الكبائر (م عن عثمان بن عفان ى (ما من امري يكونله صلاة بالليل) وعزمه أن يقوم عليها (فيغليه عليها نوم الاكتب اللهله أجره لانه) وهذا لمن كان عادته ذلك وقيل يكون له أجرنيته أو أجر من تمنى أن يصلى تلك الصلاة أو أجر تأسفه على مافات منها والأول أظهر لاسيما مع قوله (وكان نومه عليه صدقة) من الله تعالى (دن عن عائشة) قال العلقمي بجانبه علامة العمدة في (ما من امرى يقرأ. القرآن) أى يحفظه على ظهر قلبه (ثم ينساه الالقى الله يوم القيامة أحدم) بذال مهمة أى مقطوع اليدأو يه داء الجذام وقال الخطابي معناه ما ذهب إليه ابن الاعرابى لفى اللّه خالى اليدين من الخير صفرهما من الثواب (دعن سعدبن عبادة) واستاده حسني (ما من أمير عشرة) أى فافوقها (الاوهو يؤتى به يوم القيامة) للحساب (مغلولا) ويده مغلولة إلى عنقه (حتى يفكه العدل أو يوبقه) بموحدة تحتية فقاف أى هلكه وقال المناوى بمنناة فوقية فعين معمة أى هاله (الجور) أى الظلم (حق عن أبى هريرة) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن (ما من أمير عشرة الايونى به يوم القيامة ويده مغلولة) مكتوفة (الى عنقه) قال المناوى زاد فى رواية أحد ولا فكه من ذلك الغل الاالعدل (هق عن أبى هريرة ما من أمير يؤمر على عشرة الاسئل عنهم يوم القيامة) هل عدل فيهم أو جار ويجازى بمافعله ان خير افخيروان شرافشر (طب عن ابن عباس ما من أهل بيت عندهم شاة الاوفى بيتهم بركة) أى زيادة خير من درها ونسلها وصوفها أو شعرها (ابن سعد عن الهيثم بن التيهان) بالمثناة الفوقية فشد المثناة التحتية﴾ (ما من أهل بيت تروح) أى تمر (عليهم) أى على مالكها ( بالعشى : لة) بفتح المثلثة وشد اللام جماعة (من الغنم) قال فى النهاية الثلث بالفهم جماعة الغنم (الاياتت الملائكة تصلى عليهم) أى تستغفرلهم (حتى تصبح) أى يدخلوا فى الصباح وكذا كل ليلة (ابن سعد عن أبى ثقال عن خاله) واسمه ثمامة بن خالد ﴿(ما من أهل بيت بعدوعلهم فدان) قال فى المصباح الغدان بالتنقيل آلة الجرث ويطلق على التورين بحرت عليه ما فى قران والجمع فدادين وقد يخفف فيجمع على افدن وفدن (الاذلوا) فقا! خلوا عن مطالبة الولاة بخراج أو مشر أن أدخل نفسه فى ذلك عرضها للذل وليس هذاذ ماللزراعة. (قوله صدقة) أى عيادة فيتدوينه الله حالة نومسه لعذره بالنوم (قوله منساه الخ) فنسيانه أو آنة مته كبيرة (قوله أجِذْم) أى مقطوع البدحقيقة أو مقطوع بد النجاة مالم يعف الله تعالىعنه (قوله یو بقه الجور)أى هلكه كذا فى أكثر الفسخ وفى بعضها بوتغه عشاء فوقية وغين مهمة كما فى الشارح (قوله شاة الح) فيه حت على طلب اقتناء الشاة لانه يتتفع بجميع أجزائها (قوله تروح) أى ترجع عليهم من المرعاة :أى جماعة (قوله فدان) كشداد الثور أوالنوران يقرن الحرف بينهما ولا يقال للواحد فدان أو هو آلة النورين اهقاموس فتسمية الأرض التى تزرع فدانا من تسمية المل باسم الحال فيه مجازا مرسلا (قوله الا ذلوا) أى بسبب طلب الخراج فقد لا يكون حاضراً ١٠٠-م فيهانوا على عدم دفعه ينمو الجنس والضرب كما هو مشاهد وقوله بعدو عليهم فدان أى يدخلون فى وقت الغداة قاتها ولهم ذلك : -- (قوله واضلوا) أى تركوا الأكل بين الصومين لعدم القوت لا للضهم فلا يقال إن الوصال رام فكيفويكون سببالا جزاء الرزق وجعلهم فى كشف الله وحفظه (قوله أن يتعبد) فى تأويل مصدر فاعل أحب أى ما من أيام أحب إلى الله التعبدله فيها من عشر الخ قهى أسئلة الكحل فى رفع أفعل التفضيل الظاهر (قوله يعدل) بالبناء المفعول لأجل الباء فى قوله بصيام (قوله ليلة القدر) أى قثواب قيام ليلة من عشرذي الحجة خير من ألف شهر كليلة القدر ٣٦٣ والثواب توفيفى (قوله ثم أمتهذوها) أى بالاستعمال بتحميلها الانقال بقدرطاقتهاولا فانها محمودة الكثرة أ كل العوافى منها ولاتلازم بين ذل الدنيا وحرمان ثواب الآخرة (طعب عن أبى امامة في ما من أهل بيت واصلوا) قال المناوى الصوم بان لم يتعاط وامض طرابين اليومين (الا أجرى الله تعالى عليهم الرزق وكانوا فى كشف الله تعالى) أخذ ظاهره من قال بحل الوصال والانحين أن يقولوا ان المراد لم يتعاطوا مفطر العدم وجود القوت لاللصوم (طب عن ابن عباس) باسناد ضعيف(ما من أيام أحب إلى الله تعالى أن يتعبد) أى التعبد (له فيها من عشر ذي الحجة) أى التعبد فى عشر ذي الحجمة أحب إلى الله تعالى من التعبد فى غيره (يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة) ليس فيها عشر ذي الحجة (وقيام كل ليلة منهابقيام ليلة القدر) فاعمال الطاعات فيه أفضل منها فى غيره ولهذا كان بصوم تسع ذى الجمة كما رواه أحمد(ت ، عن أبى هريرة) وإسناده ضعيف ﴾ (ما من بعير الأوفى ذروته شيطان فإذا ركبتهوها) أى الأبل (فاذكروا نعمة الله تعالى عليكم كما أمركم الله) فى القرآن (ثم امتهن وها لانفسكم) قال فى المقاموس امتهنه استعمله فى المهنة والمهنة. بالغيح الخدمة (مانما يحمل الله عز وجل) فلا تنظر وا إلى ظاهر هز الها وعجزها وسببه أن النبي صلى الله عليه وسلم حمل بعض أصحابه على ابل من أبل الصدقة فقيل يارسول الله مانرى أن تحملناهذه فذكره (حم ك عن أبى لاس) وإسناده صحجي (ما من بقعة يذكراسم الله فيها الااستبشرت بذكرالله إلى منتها ها من سبع أرضين والآخرت على ماحولها من بقاع الأرض وان المؤمن أذا أراد الصلاة من الارض) أى فيها (تزخرفت له الأرض) لكنه لا يبصر (أبو الشيخ) فى كتاب (العظمة عن أنس) بن مالك ورواه عنه أيضا أبو يعلى والبيهقى وإسناده حسن في (مامن بنى آدم مولود الايمسه) فى رواية ينخه (الشيطان) أى بطعنه بأصبعه فى جنبه (حين يولد فيمستهل) أى يرفع المولود صوته (صارخا) أى باكيا (من) ألم (مس الشيطان) بأصبعه وهذا مطرد فى كل مولود (غير مريم) بنت عمران (وابنها) روح اللّه عيسى فأنه ذهب ليطعن فطعن فى الحجاب الذى فى المشيمة وهذا الطعن ابتداء التساط ففظ مريم وابنها ببركة استعاذة أمها ولم يكن مريم ذرية غير عيسى وفى رواية اسقاط مريم قال العلقمى والذى يظهر أن بعض الرواة حفظ مالم يحفظه الا خر والزيادة من الحافظ مقبولة (خ عن أبى هريرة ما من ثلاثة فى قرية ولا بد ولا تقام فيهم الصلاة) جماعة (الااستحوذ عليهم الشيطان) أى غلب عليهم واستولى (فعليكم بالجماعة) الزموها (فإنما يأكل الذئب) الشّاة (القاصية) أى المنفردة عن القطيع البعيدة منه يريد أن الشيطان تسلطً على الخارج من الجماعة (حم ن . حبك عن أبى الدرداء) باستاد حسن ﴾ (ما من جرعة أعظم أجراًعند الله) تعالى (من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاءوجه الله) قال تعالى والكاظمين الغيظ الآية (٥ عن ابن عمر هما من جرعة أحب إلى الله تعالى من جرعة غيظ كظمها عندما كظمها عدد الاملاء الله جوقة أمانا) مجازاةله على كظم غيظه شبه جرع غيظه ورده إلى باطنه بتجرع المساء (ابن أبى الدنيافى) كتاب (ذم الغضب من ابن عباس ﴿ ما من حافظين رفعا الى الله تعالى ماحفظاغبرى فى أول الحصيفة خبراوفى آخرها خيرا) لفظرواية تکرموها بترك ذلك خوفاعليها اذالله تعالى يحمل عنها (قوله من سبع أرضين) فيه ان الارض سبع طباق کالسماء خلافاان خالف (قوله ن فرت) أى بالذكر فيها(قولهترترفت)أى تزينت وان كتالاشاهد ذلك للحهب المانعة لنا من ذلك فقدشاهد ذلك أرباب البصائر (قوله مولود الأمسه) أى ينخسه (قوله غير مريم وابنتها) أى وأمابقية الانبياء فيحصل لهم ذلك لكن لاتضرهم وقد نخس الشيطان سيدناعيسى فلم تصبه بل جاءت فى المشهةولما ولدسيدنا عسى نكست الاصنام فعلمت الجن وأخبرت ابادس بذلك فقال لهم قدحدث فى الارض حادث فذهب،غوص فى الممارونواحى الارض حتىوجدسيدنا عدى قدولدجانبمدود جارفر جع وأخبر الجن بأنه قد ولدنبي وقال لهم قد حصل لكم اليأس من عبادة الاصنام ولكن وسوسو الهم بغير ذلك (قوله فى قرية) أى مارفرية كان أو بلد اأو مدينة بدليل المقابلة بالبدوأى البادية الخارجة عن العمار (قوله بالجماعة) وفى نسخة بالصلاة أى صلاة الجماعة (قوله جرعة) بالضم الحسو من الماء كما فى المختارو فى القلموس والجرء شم ثلاثة من الماء حسوة منه أو بالضم والفتح الاسم من جرع الماء كسمع ومنه بلعه وبالضم ما اجترعت أه (قوله حافظين) أى من الملائكة (قوله فيرى) أى الله تعالى ! (قوله قفرت لعبدى ما بين الخ) أى من الصغائر وكذا لوختم المنسنة بعمل خير وا فتح الحرم يفصل خير غفر له تعالى له ما بينهما من الصغائر التى فى جميع السنة (قوله مع صلاة الخ) أى متى رفع الحافظان صلاتى فرض لعبد كالصبح والعشاء أو الظهر والعصر الاغفر الله تعالى له ما بينهما من الصغائر والتماقيد نا إصلاة الفرض لان الصلاة اذا أطلقت انصرفت للكاملة (قوله آخذ بقفاء) فهو قاهرله (قوله حتى يقفه) ٢٦٤ أى يقف به (قوله فى مهوى) أى محل هوى فيه أربعين خر يفا أى عاما وكانت العرب تؤرخ أعوامهم البزار استغفارا بدل خيرافى الموضعين (الاقال الله تعالى للاشكة اشهدوا انى قد غفرت لعبدى ما بين طر فى الصحيفة من السياحت ٤) والبزار (من أنس في ما من حافظين برفعان إلى الله تعالى بصلاة رجل) قال المناوى الماء زائدة (مع صلاة الا قال الله تعالى أشهد كماانی قدغفرتلحمدى ما بينهما) أى من الصغائر (هب عن أنس بن مالك (ما من حاكم) :- كرة فى سياق النفى فيشمل العادل وغيره (يحكم بين الناس الايحشر يوم القيامة وملك) بفتح اللام (آخذ بقفاه حتى يقف على جهنم ثم يرفع رأسه الى الله تعالى فإن قال الله تعالى ألفه) أى فى جهنم (ألقاه فى مهوى ... أربعين خريفاً) أى عاماقال المناوى والعرب كانت تؤرخ أعوامهم بالخريف لأنه أوان قطافهم وذكر الأربعين للتنكثير لا للتحديد (حم هق عن ابن مسعود) وإسناده ضعيففي (ما من حالة يكون عليها العبد أحب إلى الله تعالى من أن يراه ساجد العفروجهه بالتراب) أى من أن يراه تصلى حال كونه خاضعالله ذا يلا (طس عن حذيفة(ما من خارج خرج من بيته فى طلب العلم). الشرعى ابتغاءوجه الله (الاوضعت له الملائكة أجنحتها رضابما يصنع حتى يرجع) إلى بيته (حم ٥ حبك عن صفوان بن غسالة ما من دابة طائر ولا غيره يقتل بغير حق الأسيخاصمه) أى يخاصم فاقله (يوم القيامة) أى ويقتص له منه (طب عن ابن عمرو) واسناده ضعيف (ما من دعاء أحب إلى الله تعالى من أن يقول العبد اللهم ارحم أمة محمد درجة عامة) أى الدنيا والآ خرة أو المرحومين والمراد من أمته هذا من اقتدى به وكان له باقتفاءآثاره مزيداختصاص فلا ينا فى أن البعض يعذب قطعا (خط عن أبى هريرة) واسناده ضعيف(ما من دعوة يدعو بها العبد أفضل من) قول (اللهم انى أسألك المعافاة فى الدنيا والآخرة، عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن (ما من ذنب أجدر) بسكون الجيم أى أحق وفى رواية أخرى (ان يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة فى الدنيامع مايدخر له فى الآخرة) من العذاب (من البغى وقطيعة الرحم) قال العلقمى ولا خلاف إن صلة الرحم واجبة فى الجملة وقطيعتها معصية كبيرة (حم حددت ، حبك من أبى بكرة) وهو حديث محمج ﴾ (ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى اصاحبه العقوبة فى الدنيامع ما يدخره له فى الآخرة) من العقوبة أيضاً (من قطيعة الرحم) أى القرابة بنحواساءة وهجر (والخيانة) فى شئ ما ائتمن عليه من حق الحلق (والكذب) أى أغبر مصلحة (وان أعجل الطاعة ثوابالصلة الرحم) وحقيقة الصلة العطف والرحمة (حتى ان أهل البيت ليكونوا) بحذف النون تخفيفا فى أكثر النسخ (فرة فتنمو أموالهم ويكثر عددهم اذا تواصلوا) أى عطف بعضهم على بعض ورحم بعضهم بعضا(طب عن أبى بكرة) وإسناده حسن (ما من ذنب بعد الشرك) بعنى الكفر (أعظم عند الله من نطفة وضعها رجل فى رحم لا يحل له) وقضيتهان الزناأ كبر الكبائر بعد الكفر لكن فى أحاديث أصح من هذا ان أكبر ها بعده القتل (ابن أبى الدنيا عن الهيثم ابن مالك الطائى ﴾ ما من ذنب الاوله عند الله توبة الاسوء الحلق فانه) أى فإن صاحبه (لا يتوب بالخريف الى زمن خلافة سيدنا عمر فصاروا يؤرخون بالهجرة النبوية (قوله أحب الخ) صفة لحالة (قوله بعفر)أى مرغ (قوله طلب العلم) أى الشرعى وآلاته بخلاف نحوعلم الكيمياء والزايرجاوالريحانى فهو مذموم لانه سبب الضلال صاحبه غالبا (قوله اجنحتها) يحمل الحقيقة ويحتمل انه كناية عن الرفق به والا كرام له (قوله بغير حق)بخلاف قتل نحو الحية فهو مطلوب وكما يحرم قتل الحيوان الذى لا يستحق القتل يحرم الدعاء عليه بغير حق (قوله أمة محمد) أى أمة الاجابة أى الاتقياء منهم لاحل قوله رحمة عامة بان لا تعذب أسلا فلاينافى تعذيب بعض العصاة قطعا أفاده الشارح ولم يقرره شيخ نابل قررأن المراد الغير المتهمكة على المعاصى لآن المنهمك وردتغذيه (قوله : من المعافاة) مبالغة فى العافية وفى رواية الجمع بينهما (قوله وقطيعة الرحم) بان يصل الى رجه منه ضرر بنحو سب وغيبة سواءكان الرحم قريبا أم بعيداً فى القرابة فذلك كبيرة يترتب عليها تعجيل العقوبة فى الدنيا وان كان أذمة الاجانب كبيرة أيضا الا أنهالا يترتب عليها تعجيل ماذكراً ما قطيعة الرحم بمعنى عدم زيارتهم وعدم الاحسان التهم فلا يترتب عليها ذلك الوعيدبل هو انحطاط عن رتبة الكال فقط (قوله ليكونوا فجرة) بحذف النون تخفيفا (قوله الاسوء الخلق) أى الا الذنوب التى تنشأ عن سوء الخلق والمراد بعدم التوبة منها أنه لا يستمر على النوبة بل كما تاب من ذنب وجمع له لسوءخلقه المقهره على ذلك كما 1 أشار لذلك بقوله فإنه لا يتوب الخ والافاى ذنب كان تصح العقوبة منه (قوله شر منه) أى أشر منه (قوله ذى غنى) بأن أعطى مالا كثيرا زائداًعلى حاجته فإذا حوسب عليه يوم القيامة من أين اكتسبه وفيم صرفه تمنى أن لا يكون أعطى الإقدر ما يكفيه وعياله لمأ شاهد من مشقة حسابه ففى الحديث تفضيل الفقير الصار على الغنى الشاكر الذى يصرف المال فى مصارفه والراجح العكس (قوله سيود) أى يتمنى تمنياشديدا (قوله قوماً) أى قدرما يكفيه وعياله فقط وهو قوت نبينا وآل بيته ولذا قال اللهم اجعل رزق محمد كفافا (قوله وذكره الاردفه ملك) أى يحفظه (قوله ولا يخلو بشعر) ٢٦٥ أى محرم كه ووغيبة أما الجائز فلاباس به والمشتمل على الوعظ مطلوب فقدكان من ذنب الارجع الى ما هو شرٍ منه أبو الفتح الصابونى فى) كتاب (الاربعين عن عائشة) واسناده ضعيف﴾ (ما من ذى غنى) أى صاحب مال (الاسيوديوم القيامة) أى يجب (لو كان أمنا أوتى من الدنياقوتا) أى بقدرما يقتات لما يحصل له من مشقة المحاسبة وفيه تفضيل الفقر على الغنى (هناد) فى الزهد (عن أنس #ما من راكب يخلوفى مسيره بالله وذكره الاردفه ملك) أى ركب معه خلفه ليحفظه (ولا يخلو بشعر) بكسر فسكون (وتحوه) حكايات مضحكة (الأ كان ردفه شيطان) لأن القلب الخالى عن الذكر محل استقرار الشيطان والشعرقرآ نه كما فى حديث (طب عن عقبة بن عامر) وإسناده كما فال المنذرى حسن ﴾ (ما من رجل مسلم) وكذا الخنثى والانثى (يموت فيقوم على جنازته) يعنى يصلى عليه (أربعون رجلالا يشر كون بالله شيأ الاشفعهم الله تعالى فيه) قال العلقمى قال النووى وفى رواية ما من ميت يصلى عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له الاشفعهم الله تعالى فيه وفى حديث آخر ثلاث صفوفر واه أصحاب السنن قال القاضى عياض هذه الأحاديث خرجت أجوبة لسائلين سألوا عن ذلك فاجاب كل سائل عن سؤاله هذا كلام القاضى ويحتمل أن يكون النبى صلى الله عليه وسلم أخبر بقبول شفاعة مائة فاخبر به ثم أخبر بقبول شفاعة أربعين ثم ثلاث صفوف وان قل عددهم فأخبر به ويحتمل أيضا أن يقال هذا مفهوم عدد ولا يحتج به جهور الأصوليين فلا يلزم من الاخبارعن قبول شفاعة مائة منح قبول شفاعة مادون ذلك وكذا فى الاربعين مع ثلاث صفوف (حم مد عن ابن عباس ﴿ما من رجل يغرس غرساالا كتب له من الاجرقدر ما يخرج من ثمر ذلك الغرس) قال المناوى قضيته ان أجر ذلك يستمر مادام الفرس ماكولا منه وان مات غارسه وانتقل ملكه عنه (حم عن أبى أيوب الأنصارى) باستاد صحيح في (ما من رجل مسلم يصاب بشئ فى جسده فيتصدق به الأرفعه الله به درجة وحط عنه به خطيئة) قال المناوى أى اذا جتى انسان على آخر جناية فعفا عنه لوحه الله تعالى نال هذا الثواب وسبيه ان رجلا قلع من رجل فاستعدى فذكر له فعفا عنه (حم ن ده عن أبي الدرداءفي ما من رجل) أى مسلم(يجرح) بالبناء للمفعول (فى جسده جراحة) بالنصب مفعولا مطلقا (فيتصدق بها) بأن يعفو عن الجانى (الا كفر الله تعالى عنه) من ذنوبه (مثل ما تصدق) به جزاء وفاقا (حم والضياء) من عبادة بن الصامت واسناده صحيح﴾ (ما من رجلبعودمر بضاءسيا الاخرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح) أى يدخل فى الصباح (ومن أتاه مصبحا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسى دك عن على) بن أبى طالب ﴾ (ما من رجل إلى أمر عشرة فافوق ذلك الا أتى الله مغلولايده) مرفوعابمعلول (الى عنقة فكهره أواوثقماتمه أولها) أى الامارة (ملامة وأوسط هآدامة) أى يلومنفسه ثم يندم (وآخرهاخزى يوم القيامة) الامن وفقه الله فعدل فى رعيته فإن الله تعالى بظله فى ظل عرشه يوم صلى الله عليه وسلم يطلب انشاد شعرأبي الصلت (قوله ردفه شيطان) فان الشعر قرآن الشيطان والمزمار أذانه (قوله أربعون) فات لم يتعسر ذلك صلى عليه ثلاث صفوف وينبغى تأخير الجنازةلكثرة المصلين مالم يخش التغير (قوله لا يشركون بالله شيا) المراد لا يكفرون بشرك ولا غيرهفضور الكفاركالعدم (قوله فرسا) أى تخذلا أوغيره ما يمر غرسه بنفسه أو بعامله غرسه لعياله أو لعموم المسلمين بقى على ملكه أوزال عن ملكه فهومن الصدقة الجارية (قولەفیتصدقبه )أى بعفوعنه (قوله خطيئة) أى من الصغائر (قوله مثل ما تصدق به) أى كفرعنه مثل التكفير الحاصل بسبب التصدق بالمال (قوله محمسيا الخ) واذا عاده أثناء النهارأ وأثناء الليل كان له هذا الأجر العظيم أيضا (قوله (٣٤ - (عزيزى) - ثالث ) سبعون ألف ملك) القصدمنه التكتير لا الحديد فن سمع هذا الفضل وترك عيادة مرضى المسلمين ولوعصاة وان لميعرفهم فهو محروم (قوله أو ثقهائمه) أى منعه من النجاة (قوله خزى يوم القيامة) أى اذا لم يعدل كماهو الغالب فهو صلى الله عليه وسلم قد أخبر بحسب الغالب على الولاة من عدم العدل والمراد بالخزى الملامة أى تلومه الناس على طلبها فيقولون ليته تباعدلما فيها من عدم القيام بحقوق الخلق ١٠ 1 (فوله ويوسمون له) أى فى المجلس لاجل رضاه حيث أجلسوه معهم ولم يجعلوهآخر المجلس (قوله حقاالخ) أى أرضاهم ولا بد فضلامته واحسانا (قوله بتعاظم فى نفسه) أى يعد نفسه أعظم من غيره وأكثر ما يكون ذلك فى أهل المعلمة يستقرون الجهال ويرون أنهم دونهم ودواء ذلك أن يقول الشخص لنفسه من أين عات القبول يحتمل ردك وقبول هذا الجاهل (قوله غضبان) أى منتقم منه (قوله منعش) ٢٦٦ أى يظهر حقا بلسانه (قوله فعمل) فى نسخة فيعمل به أى ليكون من الصدقة الجارية فاذالم يعمل به بعدذ كان له لاظل الاظله (حم عن أبى أمامة) واسناده حسن﴾ (ما من رجل ياتى قوماو يوسفون له) فى المجلس الذى هم فيه (حتى يرضى) يحتمل الغاية والتعليل (الا كان حقاعلى الله رضاهم) قال المناوى الحق بمعنى الواجب بحسب الوعد والاخبار (طب عن أبي أمامة) باستاد ضعيف(ما من رجل يتعاظم فى نفسه ويختال فى مشيته) قال المناوى فى غير الحرب (الالقى الله) يوم القيامة أو بالموت (وهو عليه غضبان) أى مالم يرجع عن التعاظم والإختيال (جم خد ك عن ابن عمر) ابن الخطاب باستاذ صريح (ما من رجل ينعش) أى يحمى (بلسانه حقاقعمل به من بعده) أى بعدموته (الاجرى عليه أجره إلى يوم القيامة) أى ما دام يعمل به (ثم وفاه الله ثوابه يوم القيامة حم عن أنس ما من رجل ينظر إلى وجه والديه) أى أصليه المسلمين وان عليا (نظرة رحمة الاكتب الله) أى قد رأ وأمر الملائكة أن تكتب (له بهاجة مقبولة مبرورة) أى ثواباً مثل نوابها (الرافعى) فى تاريخ قزوين (عن ابن عباس في ما من رجل) يعنى انسانا ميتا ولو أننى (يصلى عليه مائة الاغفر الله له) تقدم الجمع بين الروايات (طب حل عن ابن عمر في ما من ساعة تمر بابن آدم) من عمره (لميذكر الله تعالى فيها) بلسانه ولا يقلبه (الإحسر عليها يوم القيامة) قال المناوي أى قبل دخول الجنة لانه لاحسرة فيها (حل هب عن عائشة فيما منشئ فى الميزان اثقل من حسن الخلق حم دعن أبى الدرداء ﴾ ما من شئ يوضع فى الميزان أثقل من حسن الخلق وان صاحب حسن الخلق ليبلغ به) أى بحسن خلقه (درجة صاحب الصوم والصلاة) قال الطيبى المرادية نوافلهما (ت عن أبى الدرداء) وهو حديث حسن (ما من شئ يصيب المؤمن فى جسده يؤذيه) فيصبرو يحتسب كما فى رواية حتى يلقى ربه طاهرام طهران المصائب تخفف الاثقال الى يوم القيامة (الا كفر الله عنه به من سياآته جم ك عن معاوية) واستاذه صحيح ﴾ (ما من شئ الإيعلمانى رسول الله) هو شامل جميع المخلوقات (الا كفرة الجن والانس طب من يعلى بن مرة) قال العلقمي بجانبه علامة الحجة(ما من شيء أحب إلى الله تعالى من شاب تائب) أوشابة تائبة (وما من شئ أبغض إلى الله تعالى من شيخ مقيم) أى مصر (على معاصيه) أو شيخة كذلك (وما فى الحسنات حسنة أحب إلى الله تعالى من حسنة تعمل فى ليلة الجمعة أو يوم الجمعة ومامن الذنوب ذنب أبغض إلى الله تعالى من ذنب يعمل فى ليلة الجمعة أو يوم الجمعة) فعقاب ذلك الذنب المفعول فيهما اشدمنه لوفعل فى غيرهما (أبو المظفر المعانى فى أماليه من سلمان) الفارسى ﴿(ما من صباح يصبح العباد الامناد) مبتد أ والواو مقدرة وفى نسخة الأومناد (ينادى) من الملائكة (سبحان الملك القدوس) قال المناوي وفى رواية سهوا الملك القدوس أى نزهواعن النقائص من تنزه عنها أوقولواسبحان الملك القدوس أى الطاهر المنزه عن كل عيب ونقص (ت عن الزبيري ما من صباح يصبح العباد) فيه (الاصارخ يصرخ) من الملائكة أى نصوت فيه بأعلى صوته (أيها الخلائق سبحوا الملك القدوس رب الملائكة والروح) ما بعد الاجملة حالية والواو مقدرة (ع وابن السني) فى عمل يوم وليلة (عن الزبير) بن العوام واستاده ضعيففي (ما من ثواب عظيم لكن لا يجرى له الى يوم القيامة كما اذا ۶ـلبه بعده(قولهأجرى عليه أجره) أى كتب له ثوابه (قوله بنظر الى وجه والديه الخ) فيه حث على بر الوالدين ولو بنظر الشفقة والمحبة (قوله جسر عليها أى تلوف وندم لمارآه عاأصد لذا كرين (قوله أثقل من حسن الخلق) أى لما يترتب عليه من الطاعات العظمة کالعفو عمن ظلمك وإيصال من قطعك الخ وهذا الحديث ظاهر فى أن الاعمال نفسها توزن فتجسم وتوضع فى الميزان وهو الراجح وقيل ان الموزون هـوصف الملائكة المرقوم فيها الاعمال (قولهدرجة صاحب الصوم والصلاة) أى له ثواب كثواب الصائم القائم (قوله ما من شئ يصيب المؤمن) أى من الأمراض ونحوها كالجنابة على جسدهظها وكل مؤلم (قوله كفر الله الخ)أى ورفع بهدرجاته (قوله ما من شئ) أى من جاد وحيوان الايعلم أنى رسول الله أى علماًنافعامن يا الا كفرة الجن والانس فإنهم وان علموا صباح أنى رسول الله لكنهم لم يؤمنوا فلم ينفعهم علهم (قوله أبغض الى الله الخ) فالحسنات فى كل وقت محمودة والمعاصى فى كل وقت مبغوضة الاأنها فى ليلة الجمعة ويومها أشد بغضا والحسنات أشدثوا با (قوله الملك) أى المتصرف بالامر والنهى القدوس أى الكامل فى الطهارة والقصد من مناداة الملك بذلك حث الناس على قول ذلك كما صرح بذلك فى الحديث بعديه (قوله يصرخ) ١ r هن بأبن نصر (قوله لدوا) أى توالفوا (قوله وأبخعوا) أى المسال (قوله ما من صباح ولأرواح) أحدهما من زمن من الازمان سواء وقت الغدواء من القمر الى الزوال أووقت الرواح أى من الزوال إلى الغروب (قوله بعضها بعضا) أى تنادى كل بقعة البقعة التى بجوارها أى بلسان القال وان كنا لا نضعه وهذا مما يدل على عظيم فضل الصلاة والذكر ٢٦٧ (فوله صالح) أى مسلم (قوله صباح يصبح العباد الاوضاريخ يصرخ يا أيها الناس لد واللتراب واجمعواللغناء وابن والغراب) قال المناوى اللام فى الثلاثة لام العاقبة وتبه به على انه لا ينبغى جمع المقال الابقدر الحاجة ولابناء مسكن الابقدر ما يدفع الضرورة وماعداه مفسد للدين (هب عن الزبير) واسناده ضعيف (ما من صباح ولا رواح الأو بقاع الأرض ينادى بعضها بعضايا جازة هل مربك اليوم ٨.٥ صالح صلى عليك أوذ كرالله فان قالت أم رأت أن لهابذلك فضلاطس - عن أنس) وإسناده ضعيف ﴿(ما من صدقة أفضل من قول) بالتنوين أى من لفظ تدفع به من محترم أو تشفع له(هب عن جابر) وإسناده ضعيف ﴾ (ما من صدقة أحب إلى الله من قول الحق) من نحو أمر بمعروف أونهى عن منكر (هب عن أبى هريرة ما من صلاة مفروضة الاوبين يديها ركعتان) فيه ندب الرواتب القبلية للفرائض (حب طب عين الزبير) بن العوام (ما من عام الاوالذى بعده شر منه حتى تلقواربكم) يعنى غالبا (ت عن أنس ﴿ ما من عام الأبنقص الخيرفيه ويزيد الشر) أى يقل الخير فى الطاعات وتكتر فيه المعاصى قال المناوى قيل للمسن فهذا ابن عبد العزيز بعد الحجاج قال لا بد للزمان من تنفيس (طب عن أبى الدرداء ما من عبد يسجدلله سجدة) فى الصلاة (الارفعه الله بها درجة وحطعنه بها خطيئة) زاد فى رواية وكتب له بها حسنة (خم ت ن حب عن ثوبان ﴾ ما من عبد مسلم) المرادانسان مسلم (يدعولاخيه) فى الدين وان لم يكن من النسب (بظهر الغيب) أى فى غيبة المدعوله أى بحيث لا يعلم وان كان حاضرا فى المجلس (الاقال الملك) زاد فى رواية الموكل به (والتبمثل) بكسر الميم وسكون المثلثة على الاشهر وروى بفتحهما وتنوينه عوض عن المضاف اليه والباء زائدة أى ولك مثل ما طلبته له (م د عن أبى الدرداء ما من عبديمر بقبررجل) انسان (كان يعرفه فى الدنيا فيسلم عليه الاعرفه ورد عليه السلام) ولا مانع من خلق هذا الادراك بردالروح فى بعض بدنه قال المناوى وقوله يعرفه يفهم منه انه اذا لم يعرفه لا يردوه وغير مراد فقد أخرجه ابن أبى الدنيا وزادوات لم يعرفه رد عليه السلام (خط وابن عسا كرعن أبى هزيرة ( ما من عبد يصر ع صرعة من مرض الابعثه الله منها ظاهرا) لان المرض يكفر الذنوب (طب والضياء) المقدسى (عن أبى أمامة ما من عبد يسترعيه اللهرعية) أى يفوض اليه رعاية رعية بأن ينصبه على القيام بعد الحهم وجلة (يموت) خبرما (يوم) ظرف لما قبله (يموت) فى محل جر بإضافة يوم اليه (وهو غاش) أى خائن (أرعيته) قال المناوى المراد من يوم موت وقت ازهاق روحه وما قبله من حالة لا تقبل فيها التوبة اه ويمكن أن تكون جلة يوم ؟وت مع ترضة بين الحال وصاحبها وهو فاصل يموت الأول أى يموت حال كونه غاشا لرعيته (الاحرم الله عليه الجنة) أى أن استحل أو هوز جروتخويف (ق عن معقل بن يسار مامن ٥ديخطب خطبة الاالله سائله عنها ما أرادها) قال المناوي وكان مالك اذا حدث هذا الحديث بكى حتى ينقطع صوته ثم يقول تحسبون عينى تقر بكلامى وأنا أعلم أن الله سائلى عنه (هب عن الحسن) البصرى (مرسلاط ما من عبد يخط وخطوة الاسئل عنها) يوم القيامة (ما أرادبها) من خيرأوشر ويعامله بقضية ارادته (حل عن ابن مسعود ما من عبد) مسلم (الاله بابات فى بعرفه وفيه حث على طلب زيارة القبور (قوله بصرع صرعة) أى يحصل له فرض سواء كان قليلا أو كثيرا أى فقد يكون العبد لاعبادة له فيقتلى بالامراض التكفرسياً نه (قوله بسعرعية الله) أى يجعله راعيا وحافظ على جماعة من المسلمين (قوله يوم يموت) أى وقت موته (قوله وهو غاش) أى خائن بأن لم يتبصر فى أمورهم ويفعل الأمر المطهر منه (قوله حرم الله عليه الجنة) أى مع السابقين أودائما ان استحل ذلك (قوله الاالله) سائله عنها هل قصدوجه الله أو أمرادنيويا (قوله خطوة) فينبغى التحرى من قول) أى من قول حق كمافى الحديث بعده أى من أمر بمعروف ونهي عن منكر فالصدفة التى من بين فكيه أفضل من الصدقة التى من بين كفيه (قوله قول الحق) شامل للذ کر(قوله وبين يديها) مجاز عن القبلية (قوله ماهن عام) بل ولا يوم الاواليوم الذى بعده شرمنه أى غالبافلايرد زمنعمر بن عبدالعزيز بعدزمن الحجاج وزمن سيدنا عيسى آخر الزمان ومن آثار الساف ما بكيت من زمن الابكيت عليه أى بهسدمر ورەلكونه و جد مابعدهأشقمنه (قوله سجدة) أبى فى صلاة فمهددة التلاوةمثلالس فيها هذا الفضل العظيم (قوله بظهر الغيب)ظهر مقهم أى من غير شعور له بذلكوان كان بالجاس (قوله بمثل) فيدعوله الملكبعد له ودعاء الملك لارديل هومقبول ولابد فذلك من الحياة على اجابة الدعاء (قوله كان بعرفه) لامفهوملهففى رواية أخرى عرفه أولم فى السعى والاخلاص فيهله تعالى (قوله وكلامه) خطف خاص اهتمامابه لشدة حركة اللسان وان كان عمل القلب أهم وان أريد بالعمل غير عمل اللسان كان عطف الكلام عليه عطف مغاير (قوله على صلاة) أى بأى صيغة كانت (قوله من قبل نفسه) أى وقلبه مخاص بذلك (قوله تالدا) ٢٦٨ أى فإذا احتاج الشخص لبيع شئ من ماله يطلب له ان يبيع من الطريف أى المال الجديد فان السماء باب منزل منه رزقه وباب يدخل فيه عمله وكلامه فإذا فقد اهبكيا عليه) الفراقه (ع جل عن أنس) واسناده ضعيف ﴾ (ما من عبد من أمتى يصلى على صلاة صاد قانها) قال المناوى زاد فىرواية من قلبه وقیدبهفانالصدق قدلا يكونعن اعتقاداه وماذ کرهنغنىعنه(من قبل نفسه الأصلى الله تع الى بها عليه عشر صلوات وكتب له بهاعشر حسنات ومجاعته بها مشرسيات حل عن سعيد بن عمر الانصارى في ما من عبد يبيع تالدا) أى مالا قديما والطارق نقيضه وال فى النهاية وقال فى المصباح ويقال التالد والتليد والتلادكل مال قديم وخلافه الطارف والطريف (الاسلط الله عليه تالفا) وقال العسكرى التالد ماورثه من آبائه والتالف ما يتلف من ثمنه (طب عن عمران بن حصين بالتصغير باسناد ضعيف (ما من عبد كانت لهنية فى أداءدمنه إلا كان له من اللّه عون) على أدائه فيسبب له رزقا يؤدى منه (حمك عن عائشة في ما من عبديريدأن يرتفع فى الدنيا درجة فارتفع الاوضعه الله فى الآخرة درجة أكبرمنها وأطول) تمامه عند الطبراقي ثم قرأولا خرة أكبردرجات وأكبر تفضيلا (طب حل عن سلمان) الفارسىفي (مامن عبد ولا أمة) أى مامن ذكرولا أنى حرولا رفيق (استغفر الله فى كل يوم سبعين مرة الاغفر الله تعالى لا سبعمائة ذنب وقد خاب عبدأ وأمة عمل فى اليوم والليلة أكثر من سبعمائة ذنب) وذلك لان كل مرة من الاستغفار حسنة والحسنة بعشر أمثالهافتكون سبعمائة حسنة فى مقابلة سبعمائة سيئة فتكفرها (هب عن أنس) وإسناده ضعيف (ما من عبد يسجد) في صلاته (فيقول) فى سجوده (رب اغفرلى) ويكرر ذلك (ثلاث مرات الاغفر الله له قبل أن يرفع رأسه) من سجوده قال المناوى والظاهران المراد الصغائر إذا قارن الاستغفارتوبة (طب عن والد أبى مالك الأشجعى * ما من عبد يصلى على الاصلت عليه الملائكة مادام يصلى على فليقل) بكسر القاف وشد اللام (العبد من ذلك أوليكثر) منه (حمه والضياء عن عامر بن ربيعة في ما من عبد مؤمن يخرج من عينيه من الدموع مثل رأس الذباب من خشية الله تعالى) رجاءرجته (فيصيب) أى ما خرج من الدموع (حروجهه) يضم الحاء المهملة قال فى مختصر النهاية ما أقبل منه (قتمسه النار أبدا) ان قارن ذلك توبة (.عن ابن مسعود) وإسناده ضعيف (ما من عبدابتلى بلية فى الدنيا الا بذنب والله أكرم وأعظم عفوا من أن يسأله عن ذلك الذهب يوم القيامة) فالبلاء فى الدنيادليل على إرادة الله تعالى الخير له بده حيث عجل لهعق وبته فى الدنيا ولم يؤخره للا خرة التى عقوبتها أشد (طب عن أبي موسى) الاشعرىفي (ما من عبدمؤمن الأوله ذنب يعتاده القيئة بعد الفيئة) أى يعوداليه حينا بعدحين (أوذنب هومقيم عليه لا يفارقه حتى بفارق الدنياان المؤمن خلق مفتنا) أى متجنا أى يمتحنه الله بالبلاء والذنوب والمفتن بفتح الفاء وشد المثناة الفوقية مفتوحة الممتحن الذى فتن كثيرا (توابانسيا اذاذ کرذكر) أى يتوب ثم ينسى فيعودثم يتذكرفيتوب وهكذا (طب عن ابن عباس ما من عبد يظلم رجلاً) يعنى انساناً (مظلة) بتثليث اللام والكسر أشهر (فى الدنيالا يقصه) بضم التحتية وكسر القاف وصاد مهملة مشددة أى لا يمكنه من أخذ القصاص (من نفسه الا أقصه الله منه يوم القيامة) بأن يمكنه أن يفعل به مثل فعله من قتل وقطع قال المناوى هذا هو الأصل وقديش مله اللّه بعفوه ويعوض المستحق (هب من أبى سعيد) واسناده احتاج لبيع المال القديم لعدم غيره فلا بأس به (قولهعون) أى اعانة (قوله الأوضعه الله الخ) فلا ينبغى التعلق الابأمور الأخرة والسعى فهالا فى تحصيل أمور الدنيا الابقدر الحاجة (قوله سبعمائة ذنب) أى من الصغائر فهذا يدل على تطهيرهمن جميع الصغائر يوم القيامة (قوله أوليكثر) فينبغى له حينئذالا كثار والكفعنالاقلال لما علم من هذا الخير العظيم والمراد بصلاة الملائكة استغفار هاله (قوله حروجهه) أی المقبل منبه(قولهالا بذنب) يشير الى قوله تعالى وما أصابكم من مصيبة فبما كيت أيديكم (فوله الفيئة بعد الفيئة) أى الحين بعد الحين (قوله توابا) أى كثير التوبة وهوعلامة قوة الإيمان ان الله يحب التوابين فالمضر المادى فى الذنوب وعدم التوبة والانهماك عليها (قوله نسيا اذاذكر حسن ذكر) أى كثير النسيان لما وقع منه من الذنب والتوبة فإذاذكرأى تذكر الذنب ذكرالله أى خاف منه وتاب ورجع (قوله لا يقصه من نفسه) أى لا يمكنه من أن يقتص منها فيما لو كان فعل معه مايوجب القطع من نحو موضحة وقطع (قوله أقصه الله) أى أخذ الله تعالى له منه القصاص مالم يعف عنه ويرض المستحق فإن حقوق الخلق مبنية على المشاجرة r مصنف (قوله صيت) هوفى الأصل الذكر الحسن والمرادهنا مطلق الذكر بحسن أولبية جريئة قوله سباخصبة الحلق للعبد وثناؤهم عليه دليل محبة المولى وعكسه بعكسه (قوله بالحرام) فن استحى من الزواج ابتلاه الله بالوقوع فى نحو الرالاسماان كانلهوفور شهوة أوكان عالما يقتدى به فى الزواج لوعلى فيتا كد فى حقه حينئذفعله وترك الحياء منه لثلا يقع فى المحرم (قوله ما من عثرة ولا اختلاج عرف ولاخدش عودالخ) بشيرلة وله وما أصابكم من مصيبة فيما كسبت ٢٦٩ أيديكم ويعفو عن كثير (فوله فى سبيل الله) أى فى قتال الكفار والحاصل ان حسن ﴾ (ما من عبد الاوله صيت فى السماء) أى ذكروشهرة بحسن أو قبيح (فان كان صيته فى السماء حسنا وضع فى الارض) أحبه أهلها و يعاملوه بأنواع المهابة والاعتبار وينظر وا اليه بعين الود (وان كان صيته فى المما سيتاوضح فى الارض) فيعامله أهلها بالهوان وينظرون المبه بعين الاحتقار وأصل ذلك الوضع مجنة الله تعالى للمعبد أو عدمها فى أحبه الله أحسه أهل مملكته ومن أبغض الله أبغضوه (البزار عن أبى هريرة (﴿ ما من عبد استجيامن الحلال) قال المناوى من فعل أواظهاره (الا ابتلاه الله بالحرام) أى بفعله أو اظهاره جزاء وفاقا اه ويحتمل أن المراد استحيا من تعاطى الكسب الحلال أو التزوج ونحوذلك (ابن عساكرعن أنس بن مالك ﴾ (ما من عثرة ولا اختلاج عرق ولاخدش عود) يحصل لكم (الابماقدمت أيديكم) أى بسببه (وما يغفر الله أكثر) وما أصابكم من مصيبة فما كسبت أيديكم ويعفو من كثير (ابن عساكرعن البراء) بن عازب (ما من غازية) أى جماعة (تغزو فى سبيل الله فيصبيون) وفى نسخة فيصيبوا (الغنمة الاتحاوالتى أجرهم من الاجرة) وهما السلامة والغنيمة ويبقى لهم الثلث (فان لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم) قال العلقمى اختلف العلماء فى معنى هذا الحديث والصواب الذى لا يجوز غيره أن معناه ان الغزاة اذا سلمواوغموا يكون أجرهم أقل من أجر من لم يسلم أوسلم ولم يغنم وأن الغنيمة فى مقابلة جزءغزوهم فإذا حصلت لهم أى مع السلامة فقد تعجلوا ثلثى أجرهم المرتب على الغزو وتكون هذه الغنيمة من جلة الاجر (حم م دن . عن ابن عمرو بن العاص ﴾(ما من قاض من قضاة المسلمين الأومعه ملكان يسدد انه الى الحق مالم يرد غيره فإذا أراد غيره وجار) فى الحق (متعمداتبر أمنه الملكان ووكلاء) بالتخفيف (الى نفسه) فيلزمه حينئذ الشيطان (طب عن عمران) بن حصين قال العلقمى بجانبه علامة الحسن ﴿(ما من قلب الاوهو معلق بين إصبعين من أصابع الرحمن ان شاء أقامه وأن شاء أزاغه) هذه عبارة عن كونه مقهورا مغلوبا (والميزان بيدالرجن) بقدرته وارادته (يرفع أقواما ويضع آخرين الى يوم القيامة حمد ك عن النواس) بن سمعان وهو حديث صحيح ﴾ (ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أعز) أى أمنع (وأكثر من يعمله ثم لم يغيروه الاعمهم اللّه منه بعقاب) لان من لم تعمل اذا كانواأكثر من يعمل كانوا قادرين على تغيير المنكرةالبافتر كهم له رضابه (حمده حب عن جرير بن عبد الله﴾ (ما من قوم يقومون من مجلس لايذكرون الله تعالى فية الاقامواعن مثل جيفة حمار) أى مثلها فى النتن والقذارة وذلك لما يخوضون فيه من الكلام فى أمراض الناس (وكان ذلك المجلس) أى ماوقع فيه (عليهم حسرة يوم القيامة) أى بدامة لازمة لهم الاجل ما فرطوا فى مجلسهم ذلك من ذكر الله تعالى فيفخسر المؤمن يوم القيامة على كل لحظة من عمره لم يعمل فيها ما يحصل الله له به الثواب (دك عن أبى هريرة) واسناده صحيح (ما من قوم يذكرون الله الاحفت) أى أحاطت (هم الملائكة وغشيتهم) أى ملتهم (الرحمة ونزلت عليهم السكينة) أى الوقار (وذكرهم الله فيمن عنده) يعنى فى الملائكة المقربين (ت. من أبى هريرة للغازى جهات ثلاثة قتاله للكفار وهذهمثاب عليها ولايد وغمه المال وسلامته ورحوعهالی أهله فان قاتل ولم يغنم ومات تم له أجره وان غثم وسلم نقص منه الثانان وان سلم ولم يغنم أو بالعكس نقص منه الثلث. (قوله اصبعين) أى القدرة والارادة والسلف يفوضون مع التنزيه (قوله أقامه) أى أقام ذلك القلب الى الحق ووفقهلهوقوله أزاغهای أماله عن الحق (قوله والميزات الح) شبه الأمر والميل الذى يخلقه فى العبد فيميله الى الحق أو الى الباطل بالميزان الحسى بجامع الرحمان القهرى فى كل (قوله يرفع أقواما) أى بتوفيقهم للعق و يخفض آخرين بزيغهم عن الحق (قوله عمهم ٢ الله تعالى منه. بالعقاب) وقدوردان مدينة فيها ثمانية عشر ألفاعملون بعمل الانبياءوفيهم جماعة قليلة يعملون المعاصى ولم ينههم الاول فأهلاك الله الجميع فى جلس مع الا بس الحرير مثلاًأ والمغتاب ولم ينه. = وقب بعمثل حقابه (قوله لايذكرون الله) فيطلب الذكر المكفر لذنوب المجلس الصغائر أعنى سبحانك اللهم الخ (قوله يذكرون الله) بأى ذكر كان ومنه مجلس قراءة العلم فإن الملائكة تحيط بهم (قولة وغشيتهم) أى عمتهم الرحمة ٢ قول المحشى تعالى ليس فى متن العزيزى مثله ولعله رواية فليحرراه مجمعه 1 3 (قولة أخذوا بالسنة) أي الجدب والقمط فان السنة تطلق على العام المعروف وعلى الشدة المحاصلة بسبب الشمط (قوله الرشا) يضم الراء جمع رشوة كذا تلفظ شيخنا ونقل إلى بعض الثقات أن المفرد مثلث الراء والجمع بالضم أو الكسر فقط وفى المختار الرشوة بكسر الراء وضمها والجمع رشابكسر الراء وضمها انتهى ومثله فى المصباح الأأنه جعل الضم لغة والأصل الكسر فى المفرد والجمع أى بأن يأخذوا الرشوة المحرمة كاخذمال لا بطال حق أما الجهالة على قضاء حاجة فائزة ولا يجوز أخذ الحاصل عليه الابعدفضاء الحاجة (قوله فيخلف فهممولود) أى سواء كان ابن ذلك الميت أو غيره على هذه النسخة الموافقة لغالب النسخ وفى بعض النسخ فيخلف فيهم مولودا أى ذلك الميت ٢٧٠ فقط أى جنينا يؤل أمره إلى أن يكون مولودا أو أنه مولود حقيقة لكنه مات أبوه عقب ولادته وقبل تسميته وأبي سعيد) الحدرى في (ما من قوم يظهر فيهم الريا الا أخذوا بالسنة) بفتح السين الجدب بالدال المهملة والقحط (وما من قوم يظهرفيهم الشا الا أخذوا بالرعب) أى وقع الخوف فى قلوبهم من العدو (حم عن عمرو بن العاص ( ما من قوم يكون فيهم رجل صالح) بأداء حق الحق وحق الحلق (فيموت فيخلف فيهم مولود) أى يحدث بعدموته (فيسمونه باسمه الانخلفهم الله تعالى بالحسنى) قال الشيخ أى البركة التى كانت فى ذلك الصائح الخ (ابن عساكرمن على) أمير المؤمنين *(مامن ليل ولا نهارٍ) قال المناوى الذى وقعت عليه فى مسند الشافعى ما من ساعة من ليل أو نهار (الا السماء طرفها) أى فى تلك الساعة المصرح بها في بعض الروايات (يصرفه الله حيث يشاء) من أرضه يعنى المطر لا يزال ينزله الله من السماء لكنه يرسله إلى حيث شاء من الأرض قال الزمخشرى روى أن الملائكة يعرفون عدد المشر وقدره كل عام لأنه لا يختلف لكن تختلف فيه البلاد (الشافعى عن المطلب) بن عبد الله بن خنطب) المخزومى تابعى روى عن أبى هريرة فهو مرسل (ما من مؤمن الاوله بابات) فى السماء (باب ، صعد منه عمله وباب ينزل منه رزقه فإذا مات بكيا عليه) قال المناوي تمامه فذلك قوله تعالى فا بكت عليهم السماء والأرض (من عن أنس في ما من مؤمن يعزى) أى سلى (أخا معصفية) بأن يحمله على الصبر عليها (الا كساه الله تعالى من حال الكرامة يوم القيامة) فيه أن التعزية سنة وأنها لا تختص بالموت (ه عن عمرو بن حزم) الخزرجى قال النووى اسناده حسن ﴾(مامن مسلم يأخذ مضجعه يقرأسورة من كتاب الله الاوكل الله به ملكا يحفظه فلا يقربه شئ يؤذيه حتى هب متى هب حم ت من شاداد بن أوس في ما من مسلم) خرج الكافر (يموت له ثلاثة) وفى رواية ثلاث وهو شائع لان المميز محذوف (من الولد) قال المناوى أولاد الصلب (لم يبلغوا الحنث) أى سن التكليف الذى يكتب فيه الأثم وفسر الحنث فى رواية بالذنب وهو مجاز من تسمية الحل بالحال وقال الراغب عبر بالحنث عن الذنوب (الاتلقوه من أبواب الجنة الثمانية) زاد النسائى لا يأتى بابا من أبوابها الأوجده عنده يسعى فى فتحها (من أيهاشاء دخل حمه عن عقبة) بمثناة فوقية (ابن عبد) السلي وإسناده حسنه (ما من مسلم ينظر إلى امرأة) أجنبية (أول رمقة) نقّ الراء وسكنون الميم أى أول نظرة يقال رمقه بعينه رمقا أطال النظراليه (ثم يغض بصره) يكف عنها (الاأحدث الله له عبادة يجد حلاوتها فى قلبه) لأنه لما رفع بصره إلى محاسنها وجب الغض فإذا امتثل الأمر فقدوقع نفسه عن شهواتها فوزى باعطائه نورايجدبه حلاوة العبادة (حَب طب عن أبى أمامة) وضعفه المنذري في(ما من مسلم يزرع زرعا أو يغرس فيطلب تسميته باسم أبيه الصالح لتحصل فيه بركته أمالومات أبوه بعد تسميته فلا يطلب تغيير اسمه الا أن يحمل على الاسم اللقب بأن يلقب بلقب أبيه (قوله خلفهم الله تعالى بالحسنى) أى الكرامة والاحسان والخير أي عوضبهم الإحسان والخمر الذى كان فى الميت الصالح (قوله يغرى أخاه الح) ووقتها من خروج الروح إلى ثلاثة أيام فى الحاضر -ومن وقت قدوم الغائب الى ذلك (قوله سورة) أى سورة كانت مع حسن سية واخلاص (قوله فلا بقربه شئ) فى المصباح ڤ-ريت الآمر أقر بهمن "باب تعب وفى لغة من بأن قتل قربانا بالكثير فعلتەأودانتتەومن الاول ولا تقربوا الزنا غرسا ومن الثانى لا تقرب الحمى أى لا تدث منه ومنه أيضافلا يقربوا المسجد الحرام انتهى وفى الحمار قريب بالضم قربانا بضم القاف أى دنا انتهى وقوله حتى هب أى نستيقظ قال فى الصباح حت الريح هبو بامن باب قص دهاحت وهب من نومه هما من باب قبل استيقظ اهـ (قولة من الولد) أى ذكوراً وأنات أو البعض كذا والبعض كذا (قولة لم يبلغوا الحنث) وفى قول وان بلغوا لكنه مرجوح (قوله الاتلقوه الخ) أى ليشفعوا فى دخوله الجنة (قولة مامن مسلم الخ) خصه لان الكافر لا يجد حلاوة العبادة المذكورة مادام على كفره وأن كان مخاطبا بالفروع (قوله أول رمقة) الماقال ذلك لأنه ربما تقع لفتة من الشخص قهر افيحب عليه الغض فورافلا بنا فى أن المكلف مخاظب بالقض من أول الأمرفى النظرة الأولى وغيرها (قوله عبادة) أى خشية فى القلب بسببها تحصل حلاوة العبادة والمعاضى بضد ذلك (قوله ما من مسلميزرع الخ) أما الكافر فلاثواب له بسبب الزوع ٣ إ (قوله شوكة الخ) ولذا عثرت زوجة شخص فقال أ سبعها فضحكت فقال لها زوجها ألم تؤلمك العثرة فقالت شغائى ما أعدلى بسبب ذلك من التألم وهكذا شأن المقربين يشاهدون الثم في طى البلايا (قوله شبية في الاسلام) فيه مدح من طال عمره وحسن عمله وأول من شاب سيدنا ابراهيم فقال ما هذا يارب قيل وقار فقال اللهم زدنى وقارا وقد ٢٧١ كان ملك كما ظهرله شعرة بيضاء تتفها فجاءت محظيته مرة وأخذت شعرة ألقاها غرسافيا كل منه طيرا وإنسان أو بهيمة إلا كان له به) أى بالا كل (صدقة) ظاهره وإن أثم الا كل وقال المناوى ان لم يضمنه الا كل (حم ق ت عن أنس) بن مالك (ما من مسلم يصيبه أذى) بالتنوين (شوكة فمافوقها الاحط الله تعالى به) أى بسبب ما يصيبه (سيا ته كما نحط الشجرة ورقهاق عن ابن مسعود ما من مسلم يشاك بشركة فافوقها الا كتب الله له نها درجة) أى منزلة عالية فى الجنة (ومحيت عنه بها خطيئةم عن عائشة $ ما من مسلم يشدب شيبة فى الاسلام الاكتب الله له بها حسنة وحط عنه بها خطيئة) ظاهره يشمل من شاب وهو صغير السن ولا يشمل من طعن فى السن ولميشب (دعن ابن عمرو ما من مسلميبدت على ذكر الله) تعالى من نحوقراءة وتهليل وتكبير وتحميد وتسبيح (طاهرا) :«في من الحدثين والحيث (فيتعار) بعين مهمة وراء مشددة و بالرفع أى يقتبه من فرشه مع صوت أو هو بمعنى يغطى (من الليل) أى وقت كان قال العلقمى قال بعضهم ولعل هذه فضيلة مختصة بنوم الليل دون النهار لقوله بيت ولقوله من الليل (فيسأل الله تعالى خيرا من أمورالدنيا والاخرة الاأعطاه الله اياه حم دعن معاذ) بن جبل وَاسناده حسن ﴾ (ما من مسلم كسامسهائوبا الا كان فى حفظ الله تعالى مادام عليه منه خرقة ت عن ابن عباس ما من مسلم تدرك له ابنتان فيحسن السوهاما صحبتاه الاأدخلناء الجنة) أى أدخله قيامه هما أوالأحسان الهما الجنة أى مع السابقين أو بغير عذاب (حم خد حك عن ابن عباس ( ما من مسلميعمل ذنبا الاوقفه الملك) أى الحافظ الموكل بكتابة السيا ت عليه بأمر صاحب اليمين له بذلك (ثلاث ساعات فإن استغفر) اللّه تعالى (من ذنبه) أى طلب منه مغفرته (لم يوقفه) أى لم يكتبه (عليه ولمدعهب يوم القيامة) على ذلك الذنب وفى حديث آخران كاتب الحسنات يأمره بالتربص ست ساعات (ك عن أم عصمة) العرمية وهو حديث صمج (ما من مسلم يصاب فى جسده) بشئ من الامراض أو العاهات (الا أمر الله تعالى الحفظة) يعنى كاتب اليمين (فقال ا كنبوالعبدى فى كل يوم وليلة من الخيرما كان يعمل مادام محبوسافى وناقی) أىقیدی والوثاق بالكسر القيدوالحبل وتحوه (ك عن ابن عمرو) بن العاص وهو حديث محي﴾(مامن مسلم يظل مظلة) بفتح اللام وتكسر (فيقاتل) عليها من عليها ظمه (فيقتل) إسبب ذلك (الاقتل شهيدا) فهو من شهداء الآخرة (حم عن ابن عمرو بن العاص ( ما من مسلم يعود مريضا) زاد فى رواية مسلما (لم يحضره أجله فيقول) فى دعائه له (سبع مرات أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك الأعوفى) من مرضه ذلك (ت عن ابن عباس) واستاده حسن في (ما من مسلم يلى الأ لى ماعن يمينه وشماله أى الملى (من ج أو شجر أو مدرحتى تنقطع الأرض من ههناوههنا) أى إلى منتهى الأرض من جانب الشرق والى منتهى الأرض من جانب الغرب يعنى يوافقه فى التلبية كل رطب ويابس فى جميع الأرض (ت مك عن سهل بن سعد) الساعدى وإسناده صحيح في (ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة الاوفاه الله) تعالى (فتنة القبر) قال المناوى بأن لا يسئل فى قبره انتهى وهذا خلاف ظاهر الحديث والذى اعتمده الزيادى أن السؤال فى القبر عام لكل مكلف الاشهيد المعركة وما ورد فى جماعة من أنهم لا يسئلون محمول على عدم الفتنة فى القبرأى يسئلون ووضعتها عندأنها فقال لهالم فقالت أسمع ما تقول فقال أىشئ تقول فقالت تقول استطلت على اضعفى وغدا يأتيك جيشى فلا تقدر عليه وأنشدت تقول ولاتجة بالشيب لاحت. بعارض * فعاجلتها بالنقف خوفا من الحتف فقالت على ضعفى استلطب وانماء رويدك حتى يلحق الجيش من خافي (قوله طاهرا) حالمِنْ مسلم(قوله فيتعار) أى مهم ويستيقظ من الليل أى فى اللّيل أى وقت كان قیەوانكانالسحراولى (قوله أعطاه إياه) أى بعينه أو ادخرله ماهو أحسنمنهأودفععنهبه الاء (قوله خرفة) أى رقعة (قوله تدركله ابنتان الخ) خص زمن الادراك والبلوغ لان الغالب الضجر من الانفاق على البنات بعد البلوغ أكونهن آن وقت تزویجینبخلافزمن قبل البلوغ (قوله ادخلتاه الجنة) أى مع السابقين (قوله وقفه الملك) أى أمهله ملك السبات بأمر ملك الحشتات (قوله ثلاث ساعات) وفى رواية سبت (قوله استغفر) أى مع النوبة أن كان الذنب كبيرة (قوله لم يوقفه عليه) أى الذنب أي لم يقيده ويكتبه عليه وفى نسخة لم يكتب عليه فهى مفسرة لتلك (قولها كتبوالخ) أى شرط أنه لولا المرض لعمل (قوله لميحضرأجه) والافلاينفعه شيء (قوله أن يشفيك) فى رواية بشفائه (قوله الالى الخ) أى بلسيان القال وان لم نسمعه 1 م (قوله فيتصافان) أى يضع أحد هما يده فى يدالاً خرو يؤخذ من قوله لتقيان أن المصافة بعد صلاة الصبح أو المعصره: لا بدعة لكن لا بأس بها وكذا المعانقة مع تقبيل نحو الرأس بد عة لا بأس بها أى لان ذلك أبلغ فى الود وقد قال بعض الصحابة أيضم أحدنا أخاه إذا لقيه فقال التى ٢٧٢ لافقال أيعائقه ويقبله فقال لا فقال أدصافه ويسلم عليهفقال نعموذ كر الحديث وأما الانحناء كالركوع خنهى عنه وان قصد تعظيمه كتعظيم اللهفهو کغر(قولهمنالولد)أُی ذكورا أوانانا أوالبعض والبعض (قوله اياهم) أى الاولاد وهو معمول رجته وقدوردأن الولد يقف بباب الجنة كالمغضب حتى يدخل أبويه الجنة قيل ومثل الثلاثة الإثنان والواحد قیلیارسول الله ومنلم يكن له ولد فقال أنا فرط منلافرط له(قولهحتى الشوكة) بالجرعطفا على مصيبة وبالرفع على الابتداء (قوله بعرض) أى المرض الذى يموت فيه (قولهبینالدنیا) أى بين الاقامة فىالدنيا وتحمل غصصهالاتها أعظم سجن للانبياء لانها سجن المؤمن فابالك بالمؤمن الكامل والراحلة الى الا خرة لانهادار نعيمهم وهذا كمايفعل الشخص مع من هوعند. كرام عزيز اذا دعاء الى١ فيقول له ان شئت جئتنا الىالا کراماشارةالى عدم التحكم عليه فكذا يقول المولى ولا يفتنون (حم ت عن ابن عمر و) بن العاص قال الشيخ حديث حسن (ما من مسلمين) رجلين أو امرأتين (يلتقيان فيتصا فان) زادابن السنى ويتكاثران بود و نصيحة (الاغفر لهماقبل أن يتفرقا) فيسن ذلك (حمدت والضياء عن البراء) وهو حديث حسن﴾ (ما من مسلمين يموت لهما) وفى رواية بينهما (ثلاثة من الولد لم يبلغ وا حنشا) أى حد ا يكتب عليهم فيه الحنت وهو الأثم (الا أدخلهم الله الجنة) أى ولم تمسهم النار الاتحلة القسم (بفضل رحته اياهم) أى بفضل رحمة الله الأولادوذكر العدد لابنا فى حصول ذلك فى اثنين (حم ن حب عن أبى ذر) وإسناده صحيح ﴿(ما من مصل الاوملك عن يمينه وملك عن يساره فأن أتمها) أى أتى بها تامة الشروط والاركان والسنن (عرجابها وان لميقها) بأن أخل بشرط أوركن (ضر بأبها وجهه) كتابة عن خيبته وحرمانه (قط فى الأفراد عن عمري ما من مصيبة) قال الكرماني المصدية فى اللغة ما ينزل بالانسان مطلقا أى من خير أو شر وفى العرف ما ينزل به من مكر وه خاصة وهو المراد هنا (تصدب المسلم) قال العلقمى وفى رواية مسلم من طريق مالك ويونس جميعا عن الزهرى ما من مصيبة يصاب بها المسلم (إلا كفر الله بها عنه ذنوبه حتى الشوكة) قال العلقمى جوزوا فيه الحركات الثلاث فالجربمعنى الغاية أى تنتهى إلى الشوكة أو بالعطف على لفظ مصيبة والنصب بتقدير عامله أى حتى وجدانه الشوكة والرفع عطفاعلى الضمير فى تصيب وسكت عن احتمال العطف على الضمير المجرور بالياء أوكونها ابتدائية (يشاكها) بضم أوله أى يشوكه غيره بها قال ابن التسين حقيقة هذا اللفظ يعنى قوله بشا كها أى يدخلها غيره قات ولا يلزم من كونه الحقيقة أن لا يراديه ما هو أعم من ذلك حتى يدخل ما اذا دخلت هى بغيرادخال أحد و فى هذا الحديث تعقب على الشيخ عز الدين بن عبد السلام حيث قال ظن بعض الجهلة أن المصاب مأجور وهو خطأ صريح فإن الثواب والعقاب انماهو على الكسب والمصائب ليست منه بل الأجر على الصبر والرضاووجه التعقب أن الاحاديث الصحيحة صريحة فى نبوت الأجر بمجرد حصول المصدية وأما الصبر والرضافقدرزائد يمكن أن يثاب عليهما زيادة على ثواب المصيبة قال القرافى المصائب كفارات حزما سواء اقترن بها الرضاأم لا لكن انّ اقترن بها الرضاعظم التكفير والاقل كذا قال والتحقيق ان المصيبة كفارة لذنب يوازيها وبالرضايؤ جرعلى ذلك فإن لم يكن لمصاب ذنب عوض عن ذلك من النواب بما يوازيه وزعم القرافى أنه لا يجوزلا حد أن يقول المصاب جعل الله هذه المصبية كفارة فسؤال التكفير طلب لحصول الحاصل وهو اساءة أدب على الشارع كذا قال وتعقب بما ورد من جواز الدعاء بما هو واقع كالصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم وسؤال الوسيلة وأجيب عنه بان الكلام فيما لم يردفيه شئ وأما ماورد فهو مشروع ليتاب من امتثل الامرفيه على ذلك قالت عائشة طرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وجع فجعل يتقلب على فراشه ويشتكى فقلت لوصنع هذا بعضنا لوجدت عليه قال أن الصالحين يشدد عليهم ثم ذكره (حم ف عن عائشة (ما من ميت تصلى عليه أمة) أى جماعة (من الناس) المساين (الأشفعوافيه) بالبناء المجهول أى قبلت شفاعتهم فيه وتقدم فى رواية التقييد بالاربعين وفى الأخرى بمائة (ن من مجمونة) أم المؤمنين واسناده حسن (ما من في يعرض الأخير) بالبناء المفعول أى خيره الله (بين الدنيا والآ خرة) أى بين الاقامة فى الدنيا والرحلة الى الآخرة لتكون وفاته لانبيائه ان شئتم أقتم فى الدنيا مع تحمل خصصهالاتها أعظم سجن لا مثالكم فلو فرض أنه اختار الدنيا أظام فيها على الدوام لكنه لا يختار ذلك لما علمما أعدله فى الاآخرة ولذالماجاء ملك الموت لسيدنا موسى المه لحمة غضب لعلمه بأن الله تعالى لا يقبض روحه الابعد التخيير لعله يعظم قدره عند مولاه فلماجاء لقبض روحه من غير تخدير اطمه .. " (فوله الاأربعين صباحاً) قيل معناهانه لا يمكث فى القبر الاتلك المدة وبعد ذلك يرفع إلى عليين ليعبة الله تعالى مع الملا الا على أى عبادة تلذذ لا تكليف ويدل لذلك انه أز يل بعض جدار الحجرة الشريفةقطهوت قدم في صلت ضعة الناس لظنهم انها قدمه الشريف فأخبر وابعض الاخيار بذلك فقال لا يصحح أنها قدمهصـلى اللّه عليه وسلم لانه رفع الى عليين فذهبوا وتأملوا فوجدوها قدم سيدناعمر رضى الله تعالى عنه وقيل المعنى انه بعدالأربعين يكون ٢٧٣ حيا يخرج من القبرو مشى فى الدنيا حيث شاء لكن المشهور: أن المعنى أنه يمکثهذه وفاته على الله وفاة محب مخلص مبادر (٥عن عائشة) بإسناد حسن ((مامن فى يموت فيقيم فى قبره الاأربعين صباحا) قال المناوى قال البيهقى أى فيصيرون كسائر الأحياء يكونون حيث يكونهم الله تعالى وتمام الحديث عند مخرجه الطبرانى حتى يرد إليه روحه ومروت ليلة أسرى بى بموسى وهو قائم يصلى فى قبره انتهى وروى كافة أهل المدينة أن جدار قبر النبي المصطفى لما انهدم أيام خلافة الوليد بدت لهم قام فجزعت الناس خوفا أن تكون قدم الرسول فقال ابن المسيب جثة الانبياء لا تقيم فى الأرض أكثر من أربعين يوماثم ترتفع فاءسالم فعرفها أنها قدم عمرجد.اهـ وقال الشيخ فى المواهب وفى الوفاة بلفظ ثم يقوم بين يدي الله تعالى يصلى حتى ينفخ فى الصور (طب حل عن انس) وهو حديث حسن أخيره (ما من يوم الا بقسم فيه) بالبناء المجهول أى تقسم الملائكة بالمرربهم (مثاقيل من بركات الجنة فى الفرات) أى نهر الفرات المشهور وهذه المناقيل تمثيل وتخييل (ابن مردويه فى) تفسيره (عن ابن مسعودفي عاملاً آدم وعاء شرامن بطن) بالتنوين عوضا عن المضاف اليه أى من بطنه وفى نسخة التصريح به قال المناوى لان امتلاءه من الطعام يفضى الى فساد الدين والدنيا اهـ فغالب الامراض تنشأ عن كثرة الأكل وادخال الطعام على البدن قبل هضم الاول (بحسب) بسكون السين (ابن آدم) أى يكفيه (أكلات) قال المناوى بفتحات جمع أكلة بالضم وهى اللقمة أى يكفيه هذا القدر فى سد الرمق وامسلك القوة وقال العلقمى يضم الهمزة والكاف جمع أكلة بالضم وهى اللقمة (يقمن صلبه) أى ظهره (فإن كان لامحالة) من التجاوز عماذكرفليكن أفلاما (فئات) يجعله (لطعامه وثلث لشرابه وثلث) يدعه (لنفسه) بفتح الفاء قال العلقمى فإذا توسط فى الغذاء وتناول منه قدر الحاجة وكان معتدلا فى كيته وكيفيته كان انتفاع المدن منه أكثر من انتفاعه بالغذاء الكثير ومراتب الغذاء ثلاثة احداها مرتبة الحاجة والثانية مرتبة الكفاية والثالثة مرتبة الفضيلة فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يكفيه لقيمات بقمن صلبه فلا تسقط قوته ولا تضعف معها فان تجاوز ها فليا كل فى ثلث بطنه ويدع الثلث الآخرلماء والثلث للنفس وهذا من أنفع ما الكبد والقلب فإن البطن اذا امتـلاً من الطعام ضاف على الشراب فإذا ورد عليه الشراب ضاف على النفس وعرض له الكرب والتعب بحمله عليه بمنزلة حامل الحمل الثقيل والشبع المفرط يضعف القوى والبدن وانما يقوى البدن بحسب ما يقبل من الغذاءلا بحسب كثرته ولما كان فى الانسان جزء أرضى وجزء مائى وجزء هوائى قسم النبى صلى الله عليه وسلم طعامه وشرابه ونفسه إلى الأجزاء الثلاثة فإن قيل فاين الحظ النارى قيل فى هذه المسئلة خلاف فى الناس من يقول ليس فى البدي جزء نارى وعليه طائفة من الاطباء وغيرهم ومنهم من أثبته أه قال المناوى تنبيه لم يعينوامقدارثلث البطن وقدبينه الغزالى حيث قال ينبغى أن يقنع بنصف مدلكل يوم وهو ثاث البطن قالنوكذا كان عمرو جماعة من الصحابة قوتهم ذلك قال ومن زاد على ذلك فقد مال عن طريق السالمكين المسافرين إلى الله تعالى (جمته ك عن المقدام ابن معد يكرب) قال : صحيح﴾ (ما تحل والدولده) أى ما أخطاه عطية (أفضل من أدب حسن) المدة فى قبره على الحالة النى مات عليها مع كونه فى غاية التنعم ثم بعدها يكون حيامثلنا يصلى ويصوم كايدل لذلك تمام احدیث وماوردمنرد السلام على من سلم عليه بقرب قبره عند مخرجه الطبرانى حتى ترد اليه روحه ومروت ليلة أسرى بى موسى وهو قائم يصلى فى قبره وهذا لابنافىماورد من أن أرواح الأنبياء فى قناديل ذهب الخ لان لها اتصالا قويا بالاجساد بحيث تكون مثل حياتنا فى الدنيابل أقوى مع كونهافى محالها وأمور البرزخ ليست كاحوال الدنيابل هى من الخارق للعادة فلايقال كيف مكون واقفايصلى مع تكون روحه تحت العرش مثلاولاننا فىهذاوماقبله ماورد صحيحابل متواترا أن سيدنا موسى نقل سيدنا يوسف من قبره بمصر الى الشام عندآ باته لانه حین اراد نقله كان (٣٥ - (عزيزى) - ثالث) على الحالة التى مات عليها المألوفة للناس وبعد نقله ضار حياته لى الخ (قوله وعاء شرامن بطنه) جعل البطن كالموعاء الحسى بجامع ان كلا ظرف الخير والشرفان اقتصره لى ما يتقوى بهعلى العبادة فهو خير الأومية والا فهوشر هالان كثر الا كل تؤدى إلى النقل وكثرة النوم وترك العبادة (قوله بحسب ابن آدم) أى حسبه وكافيه ذلك (قوله فيات الخ) لم يضبط واقدرهذه الاثلاث وانماهي بحسب ظن الشخص وعبارة عن قلة الاكل (قوله ما تحل) من الفجالة وهى العقبة أي ما أعطى الخ (قوله عن عمرو بن سعيد) هوتا ى لا صحابي على العصير: هو حديث مرسل سقط منه العدائى (فولة مالك فا ما) أى مثل مانفعني مال أبى بكرفا الاولى نافية والثانية مصدرية على حذف مضاف أى مثل نفع مال أبى بكر ولذا كان صلى اللّه عليه وسلم يتصرف فى ماله فى غيبته ٢٧٤ حضوره (قوله من مال) من زائدة أو أصلية متعلقة بنقصت مفعول ثان والاول محذوف أى مانقصت قال المناوى أى من تعليمه ذلك ومن تاديبه بنحو توبيخ وته ديد وضرب على فعل الحسن وتجنب القبيح فان حسن الادب يرفع العبد المملوك الى رتبة الملوك قال الاضمحى قال لى اعرابى ما حرفتك قات الادب قال تعم الشئء فعليك به فانه ينزل المملوك فى حد الملوك (ت ك عن عمرو بن سعيدبن العاص ما نفعني مال قطما نفعني مال أبى بكر) الصديق وتمامه فبكى أبو بكر وقال هل أنا ومالى الالك يارسول الله (حمده عن أبى هريرة) وإسناده صحيح في (مانقصت صدقة من مال) من زائدة أى ما نقصت صدقة مالا أو صلة لنقصت بمعنى ما نقصت شيا من مال بل تزيده فى الدنيا بالبركة فيه ودفع المفسدات عنه وفى الآخرة باحزال الاجر (ومازاد الله عبدابعة و) أى يسبب عفوه (الاعرا) قال العلقمى قيل فى الدنيا وقيل فى الا خرة (وما تواضع أحدلله إلارفعه الله) فيه قولان أيضاقال النووى وقد يكون المراد الوجهين معافى الأمور الثلاثة والتواضع الانكسار والتذلل ونقيضه الكبر والترفع والتواضع يقتضى من واضعاله فإن المتواضع له هو الله أو من أمر الله بالتواضع له كالرسول والامام والحاكم والعالم والوالد فهذا التواضع الواجب المحمود الذى يرفع الله به صاحبه فى الدنيا والآخرة وأما التواضع لسائر الخلق فالأصل فيه أنه محمود فيه ومندوب اليه ومرغوب فيه اذا قصد به وجه الله تعالى ومن كان كذلك رفع الله قدره فى القلوب وطيبذ كزه فى الافواه ورفع درجته فى الآخرة وأما التواضع لأهل الدنيا ولا هل الظلم فذلك هو الذل الذى لا عزمعه والحسة انى لا رفعة معهابل يترتب عليها ذل الآخرة وكل صفقه خاسرة نعوذ بالله من ذلك (حم مت عن أبى هريرة) ما وضعت قبلة مسجدي هذا حتى فرج لى ما بينى وبين الكمية) فوضعتها وأنا أنظر الى الكفية وهذا من معجزاته (الزبيربن بكارفى) كتاب (اخبار المدينة عن ابن شهاب مرسلا) وهو الزهرى ﴾ (ما ولد فى أهل بيت علام الاأصبح فيهم عزلم يكن) فانه نعمة وموهبة من اللّه وكرامة (طس هب عن ابن عمر) بإسناد صحيح ﴾ (ما يحل لمؤمن أن يشتدالى أخيه) فى الإسلام (بنظرة تؤذيه) فان ايذاء المؤمن حرام وبده بحرمة النظر على حرمة مافوقه بالأولى (ابن المبارك) فى الزهد (عن حمزة بن عبيد مرسلا ما يخرج زجل) أى انسان (شيأمن الصدقة حتى يفك عنهالجي) بفتح اللام (سبعين شيطلنا) لان الصدقة يقصدبها رضا الله تعالى والشياطين إصدد متع الاآدمى من ذلك (حم ك عن بريدة) باستاد صحيح (مانع الحديث أهله كحدته غير أهله) فى كونهم فى الاثم سواء بسبب اضاعة العلم (فرعن ابن مسعود مانع الزكاة) يكون (يوم القيامة فى النار) خالد افيها ان منعها خاحدا وجوها أو حتى طهر من خيانته ان لم يحدد وجوبها قال المناوى وفى حلية الأبرار النووى أن الله تعالى ينزل فى كل سنة ثنتين وسبعين لعنة لعنة على اليهود ولعنة على النصارى وسبعين لعنة على مانع الزكاة (طس عن أنس) قال الشيخ حديث حسن ﴾ (مثل الايمان مثل القميص تقمصه مرة وتنزعهمرة) قال فى مختصر النهاية قصته قيصا ألبسته اياء لان الإيمان نوره يضئء على القلب فإذا ولجته الشهوات حالت بينه وبين النور -غيب عن الرب فإذا تاب راجعه النور (ابن قائع) فى المعجم (عن والدمعدان) بفتح الميم قال الذهبي حديث منكر (مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليه ما حبتان) بضم الجيم وشريف الموحدة وروى بنون (من حديد من تديهما) بضم المثلثة وكسر الدال المهملة ومنناة تحتية شيامن مال أى معنى وان نقصته حساوقدلا تنقصه حافقدورد أن شخصا كان عنده مشرون درهمافتصدقبدرهم ثم وزن التسعة عشر فوجدهاعشرين وهذا فى صدقة التطوعفا بالك بالواجبة (قوله بعقو) أى بسبب عفوه عمن ظلمه (قوله مسجدى هذا) أى النبوىولذا لا يجوز الاجتهاد فى قبلته مطلقا خلاف محاريب المسلمين فيجوز الاجتهاد فيهايمنة ويسرة لا جهة فاذا اجتهد شخص فى محراب المسجد النبوى وأداء اجتهاده إلى أن فيه انحرافا فهوا جثها ب خطأ شيطانى (قوله أن يشتد) أى بنظر له قطرةغضب تؤذيه (قوله حتى يفك عنها لحى سبعين شيطانا) المراد من السبعين التکثیر ایکانهمك لحاهم ويقبينها كتابة عن قهرهم وغلبتهم (قوله كحدثه غيرأهله) فأن رآهم عرضاً عن العلم أو متكبرا ويتعلمه لیمتحنبه الناس فيحرم منددة حينئذ تعامة كما يحزم منع طالبه المستحق له (قوله مثل القميص تقمصه أى تلبسه مرة وتنزعه مرة أخرى أى مكما تلبس الثوب مرة وتخلصه مرة أخرى لنحو غسله كذا الايمان تتدلى به تارة وتارة يغرمنك بالمرة بالردة أو يغر كالف بسبب ترك المأموزات وفعل المنهيات (قوله جبتان). أى توبات من جديد (قوله نديهما) جمع ندى كفلس وفلوس ٦ : (قوله تراخٍهما) جمع ثرقوةوهى العظم الناتئ فى العنق (قوله عبفت) أى عدمت جميع ٢٧٥ جلده حتى فى أى تغطى بنسانه منددة جمع تدى (إلى تراقيهما) جمع ترقوة العظم المشرف على أعلى الصدر (فأما المنفق فلا ينفق ثيا الاسبغت) يفتح المهملة وموحدة مخففة وغين معجمة امتدت وعظمت (على جلده حتى تحفِى) بضم المثناة الفوقية وخاء مجمة .ساكنة وفاء مكسورة أى تستر (بنانه) بفتح المؤجاء. ونونين أصابعه (وتعفو) بالنصب (أثره) محر كا أىت وأثرمشيه لسبوغها يقال عفت الداراذا غطاها التراب والمعنى أن الصدقة استر خطاياه كما يغطى الثوب الذى يجر على الارض أثر صاحبه اذا مشى بمرور الذيل عليه (وأما البخيل فلا يريد أن ينفق شيأ الالزقت) بكسر الزاى أى التصقت (كل حلقة) بسكون اللام (مكانها) العلقمى فى رواية مسلم انقبضت وفى رواية همام عضت كل حلقة مكانها وفى رواية سلمان عندمسلم قلصت (فهو برمعها فلا تتسع) قال العلقمى قال فى الغيم قال الخطابي وغيره هذا مثل ضربه النبى صلى الله عليه وسلم للبخيل والمتصدق فشبههما برجلين أراد كل واحد منهما ان يلبس درعا ليستقر بها من سلاح عدوه فه بها على رأسه ليلبسها والدروع أول ماتقع على الصدر والتديين إلى أن يدخل الانسان يديه فى كمبها فعل المنفق والمتصدق كثل من لبس درعا سابغة فاسترسلت عليه حتى استقر جميع بدنه وجعل البخيل كمثل رجل غلت يداه إلى عنقه كلما أرادابها اجتمعت الى عنقه فلزمت ترقوته وهو معنى قلصت أى تضامت واجتمعت والمراد أن الجواد إذاهم بالصدقة انفتح لهناصدره وطابت نفسه فتوسعت فى الانفاق والبخيل إذا حدث نفسه بالصدقة محت نفسه فضاق صدره وانقبضت يداه ومن يوق شح نفسه فأولئكهم المغلدون (حم ق ن عن أبى هريرة ﴿ مثل البيت الذى يذكرالله فيه والبيت الذى لا يذكر الله فيه كمثل الحي والميت) قال العلقمى هذه رواية مسلم ورواية البخارى مثل الذى يذكرربه عزوجل ثم قال هذا اللفظ توادر عليه جمع من الحفاظ وهو يدل على أن الذى يوصف بالحياة والموت حقيقة هو الساكن لا المسكن وان اطلاق الحي والميت فى وصف البيت اتما يرادبه ساكن البيت فشبه الذا كربالحى الذى ظاهره متزين بنور الحياة وباطنه بنور المعرفة وغير الذاكر بالميت الذى ظاهره عاطل وباطنه باطل وقيل موضع التشبيه الحي والميت لما فى الحى من النفع من يواليه والضرر لمن بعاديه وليس ذلك فى الميت (ف عن أبي موسى الأشعرى ﴾ مثل الجليس) على وزن فعيل (الصالح والجليس السوء كمثل) بزيادة الكاف أى مثل (صاحب المسك) وفى رواية حامل والمسك بكسر الميم المعروف (وكير الحداد) بكسر الكاف بعدها تحتية ساكنة معروف وحقيقته البناء الذى يركب عليه الزق والزق هو الذى ينفخ فيه فاطاق على الزق اسم السكير مجازا لمجاورته له وقيل الكيره والزق نفسه وأما البناء قاسمه الكور إلا بعدمك من صاحب المسك) بفتح أوله وكذلك الدال من العدم النفع أو الضرأى لا بعدوك تقول ليس بعدمنى هذا الامرأى ليس بعدونى وفى رواية أبى زيد بضم أوله وكسر الدال أى لا يعدمك صاحب المسك احدى الحصلتين (أما أن تشتريه أوتجدريحه وكير الحداد بحرف بيتك أوئوبك أوتجدمنه ريحا خبيئة) قال العلفى ولم يتعرض لذ كرالبيت فى رواية أبى اسامة وهى أوضح وفى الحديث النهى عن مجالسة من يتأذى ،مجالسته فى الدين والدنيا والترغيب فيمن ينتفع عصالسفه فيهما (خ عن أبى موسى) الاشعرى في (مثل الجليس الصالح كمثل العطاران لم يعطك من عطره أصابك من ريحه) مقصوده الارشاد الى مجالسة من ينتفع بهالسنه فى محودين أو حسن خلق والتحذير من ضده (رك من أنس) وإسناده صحيح (مثل) المرأة (الراخلة فى) ثياب (الزينة) أى المتمخترة فيها (فى غير أهلها) أي بين من يحرم نظره اليها (كمثل) بزيادة المكاف أى مثل (ظلمة يوم القيامة) قال المناوى أى تكون يوم القيامة كانها ظلمة (لا نورهنا) الضمير امرأة قال الديلى يريد المتبرجة اىأصابعهوتمغوأثره. ◌ُی۔۔وأثرمشیەلكونها سالة على الأرض لطولها وهذا كناية عن كون الصدقة تم جمع الخطايا ومهوها(قولهلزقت كل حلقة الخ) لزق به كسمع لزوقا والتزق به لصق قاموس وهو كناية عن منح نفسه من التصدق فاذا أرادالتصدق بشئ خیلت لهنفسه وشيطانه الفقرفيمسك ولا يتصدق (قوله مثل البيت) أى ساكن البيت الذى الخ مثل التص الحى بجامع الانتفاع أو الميت بجامع عدم الانتفاع (قوله لا بعدمك الخ) فأن لم تشتر مسكا انتفعت رائحته فكذا مجالسة الصالح ان لم تنتفع منه عمدة انتفعت منه بالنظر الیهفانه یورت السرور فى القلب كالنظر الى الخضرة بل أقوى (قولەپحرق بدتك) قال فى القاموس وحرقه بالنار بحرقه وأحرقه وحرقه بمعنى اهـ وفى المصباح أحرقته الناراحراڤا ويتعدى بالحرف فيقال أحرفه بالنار وحرق تحر يقااذاا كثر الاحراق انتهى (قوله الرافلة) أى المتخترة بجمالها وثيابها (قوله ظلمة يوم القيامة) كناية عن شدة العذاب يوم القيامة ت لا 1 ..-- --- - --.. " (دولة جارٍ) أى غيزرا كبداشارة ٢٧٦ الى اذهاب الذنوب جرى الماء (قوله هنا يبقى ذلك من الدنس) ما استفهام انتكارى أى يبقى أى شئ أى لا ينقى شيأ (قوله وينسى نفسه) كافةً على ترك العمل بعلمه (قوله مثل القلب) أى اللطيفة (قوله بغلاة) خصها لان الرياح أشد تأثيراً فيها من العمران وماسمى الانسان الالتسيه -٠٨٠ « وما القلب الاانه يتقلب (قوله يهدى إذا شبع) أى فليس فيه كبير أجر (قوله فى كبره الخ) أى لكثرة شغل بالهحينئذوهذا بحسب الغالب فلا يردفهو الامام الققال والامام القدورى فإن كلاتعلم بعد الشيب وصاراماما عظيما (قوله الابشرما يسمع) أى بأن يأخذ العلم عنشخصو یکمه وإذا سمع منه ما لا يليق أذاعه وأفشاه عنه فهذا من سوء الحال (قوله أجزرنى) بهمزة قطع كما يعلم من قول القاموس وأحزره أعطاه شاة ذبحهااه وهذا المعنى هو المراد هنا أى أعطنى شاة أذبحها وأماقول ٠ ٠ المصباح جزرت الجزور وغيرها من باب قتل تحرتها فليس مراداهنا (قوله بإذن خيرها) أى الغنم (قوله باذن كلب الغنم) أى الكلب الذى بحرس الغنم فلذا أضيف لها أي ما أخذالا حیوانانجاهذامثله (قوله أنصت) بالقطع أى فيطلب أن يشيرله بالسكوت ولا يقول له أنصت بالزينة لغير زوجها قال فى النهاية ترفل فى ثوبها أى تتختر و الرفل الرمل ورفل إزاره إذا أسبله وتمخترفيه(ت عن ممونة بنت سعد) أوسعيد حابية في (مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار) بفتح الهاء وسكونها (عذب) بالعين المهملة والذال المعمة والموحدة قال العلقمى قال فى النهاية الماء العذب هو الطيب الذى لا ملوحة فيه اهقلت وفى رواية مسلم هرجاد عمر قال شيخنا تبعا النووى بفتح الغين المعجمة وسكون الميم وهو الكثير وقال فى النهاية والغمر بفتح الغين وسكون الميم الكثير أى الذى يغمر من دخله ويغطيه اهـ فلعل الاولى رواية الامام أحمد يجرى (على باب أحدكم) اشارة أسهواته وقرب تناوله (يغتسل فيه كل يوم خمس مرات فا) استفهامية فى محل نصب لقوله (تبقى) بضم أوله وكسر ثالثه وقدم عليه لان الاستفهام له الصدر (ذلك من الدنس) بالتحريك الوسيم قال فى النهاية الدنس الوسخ وقد دنس الثوب السيخ قال المناوي فائدة التمثيل التاكيد وجعل المعقول كالمحسوس حيث شبه المذنب المحافظ عليها بحال مغتسل فى نهر كل يوم حسا بجامع أن كلامنهما يزيل الأقذار اهـوظاهر الحديث انه شبه الصلاة بالنهر ف الصلاة تزيل الذنوب وهى غير محسوسة والنهريز يل الوسيخ وهو محسوس (هب عن جابر) بن عبدالله باستادحسين (مثل العالم الذى يعلم الناس الخيرو ينسى نفسه كمثل السراج يضىء للناس) فى الدنيا (ويحرق نفسه) بنارالا خرة (طب والضياء عن جندب) بإسناد حسن﴾ (مثل القلب كتل الريشة تقلبها الرياح بغلاة) كيف شاءت قال العلقمى المثل هنا بمعنى الصفة لا القول السائر والمعنى صفة القلب العجيبة الشأن وورود ما يرد عليه من عالم الغيب وسرعة تقليه كصفة ريشة واحدة تقابها الرياح بارض خالية من العمران فإن الرياح أشد تأثيرافيها منها فى العمران (٥ عن أبى موسى) قال الشيخ حديث حسن (مثل الذى يعتق) وفي رواية يتصدق (عند الموت) أى عند احتضاره (كمثل الذي يهدى اذا شبع) ظاهره أن الصدقة بمايحتاج اليه أفضل من الصدقة بما لا يحتاج اليه ولنا أن نقول لا نسلم أن هذا هو الظاهر لان المفضول تأخير اعتاق مالا يحتاج اليه الى احتضاره لكن يشكل عليه تشبهه بالمهدى إذا شبع (حم ت ن ك عن أبى الدرداء) وهو حديث حسن $ (مثل الذي يتعلم العامثم) بعد تعلمه (لا يحلاث به) من يستحقه (كمثل الذى يكتز الكنزفلامنفق منه) فى كون علمه وبالاعليه يوم القيامة (طس عن أبى هريرة في مثل الذى يتعلم العلم فى صغره كالنقش على الحجر ومثل الذى يتعلم العلم فى كبره كالذى يكتب على الماء) قال المناوى لانه فى الصغر خال من الشواغل وما صادف قلبا طالباتمكن منه فالكبير أوفر عقلا لكنه أكثر شغلا (طب من أبى الدرداء) باسناد ضعيف﴾ (مثل الذى يجلس يسمع الحكمة) هى كل ما منع عن الجهل وزجر عن القبيح (ولا يحدث عن صاحبه الابشرما يسمع كمثل رجل أتى راعيا فقال ياراعى أجزر نى بشاة من غنمك) أى أعطنى شاة أجزرها أى أنعها (قال اذهب فخذ بإذن خيرها) أى الغنم (شاة فذهب فاخذ بإذن كلب الغنم) فهذا مثله فى كونه آثر الضار على النافع (حم عن أبى هريرة) قال العلقمي بجانبه علامة الحسن (مثل الذى تتكلم يوم الجمعة والامام يخطب كمثل الحمار يحمل أسفارا) أى كتبا كبارامن كتب العلمفهو يمشى بها ولا يدرى منها الأماعمر بجنبه وظهر ه من الكد والتعب (والذى يقول له أنصت لأجعة له) أى كاملة مع كونهاصريعة فالكلام فى حال الخطبة حرام عندالأئمة الثلاثة ومكروه عند الشافعى (حم عن ابن عباس) بإسناد حسن﴾ (مثل الذى يعلم الناس الخيرو ينسى نفسه) أى + ملها ولا يحملها على العمل بمساعات (كمثل الفقيلة) التى (تضىء للناس وتحرق نفسها) هذا مثل ضربه لمن لم يعمل بعمه وفيه عقاب شديد (طب عن أبي برزة) براء ثم زاى الاسلمى F هــ وإسناده (قولدوهو يجر بذنبه) أى لكونهتر دى مقدم بدنه فلايمكنه الخلاص لان الغشب لا قوله على جذب جميع الجثة (فوله يشعرون الخ) الذى فى الفروع انه لا يجوز استثمار المسلم للمها دلوجوه بخلاف أهل الذمة فيجوز للسلطان ونوابه استبارهم وكذا الاوضاع الواجب (قوله مثل المؤمن) أى الكامل الذي مخالطته كله انفع من مشى وقع وداخ ٢٧٧ (قوله ف. لم عليه) مثل السلام لقيه وأستاده حسن﴾ (مثل الذى بعين قومه على غير الحق مثل بعير تردى وهو يجر) بالبناء المفعول (بذنبه) معناءانه وقع فى الاتم وملك كالبعير اذا تردى فى البترفصار بنزع بذنبه ولا يمكنه الخلاص (حق عن ابن مسعود مثل الذين يغزون من أمتى ويأخذون الجعل يتقوون به على عدوهم مثل أم موسى ترضع ولدها وتأخذ أجرها) قال المناوى فالاستثمار على الغزو صحيح والغازى أجرته وثوابه ابه وقال صاحب البهجة للاغام ان يكترى للغز وأهل الذمة قال شيخ الاسلام زكريا الانصارى فى شرحه عليها وخرج بأهل الذمة المسلمون فليس للأمام ولا غيره أن يكثر هم لذلك لانه يجب عليهم (د فى مراسيله هق عن جبير بن نفير) بالتصغير (مرسلا) هو الحضرى ﴿ (مثل المؤمن) الكامل الإيمان (كمثل الخطاران جالسته نفعك وان ماشيته نفعك) فعاشرة المؤمن الكامل الإيمان تنفتح فى الدار ين (طب عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن ﴿(مثل المؤمن) الكامل الإيمان (منسل النخلة ما أخذت منها من شئ نفعك) وجه الشبهان أصل دين الاسلام ثابت وان ما يصدر عنه من العلوم والحيزقوت للأرواح مستطاب وانه لايزال مستورايد بنه وأنه ينتفع بكل ما يصدر عنه حيا وميتا وقال بعضهم وجه الشبه بينهما كثرة خبرهما كما تقدم فى حديث أخبرونى عن تنهجرة نشبه الرجل المسلم (طب عن ابن عمر) واسناده صحيح (مثل المؤمن إذا أتى المؤمن فسلم عليه مثل البنيان يشد بعضه بعضا) فيه الحث على افشاء السلام (خط عن أبى موسى) الاشعرى(مثل المؤمن) الكامل الإيمان (كمثل النحلة) بجاء مهملة (لاتا كل الأطيباولا تضع الاطيبا) وجه الشبهة بينهما كثرة النفع والتنزه عن القاذورات (ظب حب عن أبى رزين) قال المناوى مصغرا العقيلى بأستاد ضعيف(مثل المؤمن مثل السقبلة تميل أحياناوتقوم أحيانا) أى يحصل له الأمراض والمصائب أحياناً ويخلومتها أحيانا (ع والضياء عن أنس بن مالك بأسنان ضعيف(مثل المؤمن كل السلسلة تستهيم مرة وتخر) أى تسقط (مرة ومثل الكافر مثل الارزة) بفتح الهمزة وفتح الراء المهملة ثم زاى على ماذكره أبو عمرو وقال أبو عبيدة بكسر الراء فاعلة وهى الثابتة فى الأرض، وقيل بسكون الراء شجرة الصنوبر (لا تزال مستقيمة حتى تخر ولا تشعر) فالمؤس لا يخلوخت بلاء يصيبه فهو عبله نارة كذا وتارة كذالانه لا يطيق البلاء ولا بغارة، والمنافق على حالة واحدة (عم والضياء عن جابر مثل المؤمن مثل الخامة) بخاءمعمة وحفة الميم هى الطاقة الغضة اللينة التى لم تشتد من الدبات (تحمر تارة وتصفر أخرى والكافر كالارزة) بقلم الراءشجرة الأرزوبسكونها شجرة الصنوبر (حم عن أبى) بن كعب (مثل المؤمن كمثل خامة الزرع من حيث أنتها الريح كفتها) قال العلقمنى وفى رواية كفاتها الريح بفتح الكاف والهمزة أى أمالتها (فأذا سكنت اعتدلت وكذلك المؤمن بكفأ بالبلاء) بضم المثناة التحتية وسكون النكاف وهمزة آخره (ومثل الفاجر) أى الكافر (كالارزة ضمساء معتدلة حتى يقصمها الله تعالى اذا شتاء) أى فى الوقت الذى سبقت ارادته ان بقصمها فيِه ومعنى الحديث أن المؤمن كثير الا لام فى بدنه أو أهله أوماله وذلك مكفراسيا ته ورافع لدرجاته وأما الكافر فقليلها وات وقع به شئ لم تكفرسيا ته بل يؤتى بها كاملة يوم القيامة (فى من أبى هريرة *مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الاترجة) بضم الهمزة والراء مشدد بالبشر وطلاقة الوجه (قوله الأطيباالخ) فالمؤمن الكامل لا يتعاطى الشبهات بل بأ كل طيبا أى حلالا كالقلةلا ترعى الا جيدا (قوله السنبلة) هى الحفظة تميل أحيانا عندهبوب الارياح وتقوم أحيانا عند سكون الارياح فالمؤمن قارة يستقيم ويسلم من البلايا وتارة يبتلى فى نفسهومالهوولدهلیقدم عليه تعالى مطهرا (قوله تستقيم الخ) كتابة عن سلامته وتخرالخ كتابة عن ابتلائه (قوله الأرزة) بفتح الراء شجر الصنوبر وبسكون الراءثمرة ذلك الشجر وذلك الشمحر مستقيم دائما فكذا الكافرلا يبتلى ليقدم موفبرابذنوبه ليشتد عذابه (قوله الخامة) أنى خامة الزرع کمافى الحديث الاتى وهى الزرع الذى علىساق واحدفهو ضعيف لم يشتد (قوله كفتها لأى أمالتها وكذا قوله بكفأ بالبلاء أى مال ويتحرف من الأستقامة أى العمة والاعتدال وكانقیاس كفتها أنه بالهمزهكذا كفأ تها ففى المصباح كفى الشئء يكفى كفاية أغثى عن غيره إلى أن قال وكفاته كفا من بات نفع كبدة، وقد يكون؟» فى أملته اهـ فالمرادهنا الأخير المهموز ولعل الناسخ حرف الحديث (قوله صماء) أى صابة من قولا مجراه ، أى صلب مصميت (قوله. يقصمها) بأبه ضرب (قوله كمثل الاترجة) أو الاترفجرة م (قوله كمثل الريحانة) من حيث الريح الخروج غلام اللهته الى منه فه فأورته طيب الرائحة فى الطاهر والقاب تحديث (قولة وضعت حطينا) وهو العمل الفجل ٢٧٨ (قوله فخر) أي بال لم تنكسر ه من باب ضرب (قوله احرب وان وزتت لم تنقص شيا) هذا كاه فىالمؤمنالكامل الجيم وقد تخفف وقد تزادنون ساكنة قبل الجيم (ريحها طيب وطعمها طيب) وجرمها كبير ومنظر ها حسن وملمسهالين (ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل الثمرة) بمنشاة فوقية (لاريح لها وطعمها حلو ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لهاريح وطعمها مر) المقصود بضرب المثل بيان علوشأن المؤمن وارتفاع عمله وانحطاط شأن المنافق وإحباط عمله (حم ق ، عن أبى موسى) الاشعرى (مثل المؤمن مثل النحلة) بحماء مهلة (ان أكلت أ كات طبياوان وضعت وضعت طيباوان وقعت على عود فخر) بنون وخاء معمة أى بال (لم تنكسره) لضعفها (ومثل المؤمن مثل سبيكة الذهب ان نفخت عليها أحرت وان وزنت لم تنقص هب) وكذا أحد (عن ابن عمرو) بن العاص واسناد أحمد محجم * (مثل المؤمن كالبيت) وفى نسخة مثل البيت (الحرب فى الظاهر فإذا دخلته وجدته مؤنقا) قال الشيخ بالبناء المجهول فهو بضم الميم وفتح الهمزة وتشديد المنون آخره قاف أى مزينا محسنا وقال المناوى مهبا حسنا (ومثل الفاجر كتل القبر المشرف) بالتشديد (الجصص يجب من رآه وجوفه ممتلئ نقنا) وهذا تمثيل حق لا تمر الشبهة بساحته (هب عن أبى هريرة) واسناده حسن(مثل المؤمنين) الكاملين فى الايمان (في توادهم) بتشديد الدال مصدر توادد أى تحابب (وتراجهم) أى تلاطفهم (وتعاطفهم) أى عطف بعضهم على بعض (مثل الجسد) الواحد بالنسبة لجميع أعضائه وجه الشبه التوافق فى التعب والراحة (اذا اشتكى منه) أى مرض (عضو تداعى) أى دعا بعضهم بعضا الى المشاركة فى الالم (لمسائر الجسد) أى باقيه (بالسهر) بفتح الهاء ترك النوم لان الالم يمنع النوم (والحمى) لان فقد النوم بغيرها قال ابن أبي جمرة شبه صلى الله عليه وسلم الإيمان بالجسدوأهله بالاعضاء لأن الأيمان أصل وفر وعه التكاليف فإذا أخل المؤمن بشئ من التكاليف شان ذلك الاخلال الأصل وكذلك الجسدأضل كالشجرة أذا ضرب غصن من أغصائها اهتزت الاغصان كلها بالتحريك والاضطراب اهـ فالمؤمن المكامل اذا حصل المؤمنين مصيبة تألم لها كما يتألم الجسم لتألم بعض أعضائه (حمم عن النعمان) ابن بشير# (مثل المجاهد فى سبيل الله والله أعلى من يجاهد فى سبيله) أشاربه الى اعتبار الإخلاص والجملة معترضة بين ما قبلها وما بعدها (كمثل الصائم القائم الدائم) شبهه به فى نيل الثواب فى كل حركة وسكون كما يفيده قوله (الذى لا يفتر) ساعة (من صيام ولا صدقة) أى لا يفترساعة من العبادة فأجره مستمر وكذا المجاهد لا يضيع ساعة من ساعاته بغير ثواب (حتى يرجع وتوكل الله تعالى المجاهد فى سبيله) أى تكفل له كما فى رواية (ان توفاه أن يدخله الجنة) قال العلقمي قال القاضى يحمل أن يريد عندموته كما ورد فى الشهداء وان يريد عنددخول السابقين ومن لا حساب عليهم (أو يرجعه سالما مع أجر أو غنيمة) قال العلقمي قيل أو بمعنى الواو وقيل مع أجران لم يغنم أو غنيمة أن غنم وقال المناوى مفهومه ان لا أجر مع الغنيمة وليس مرادا (ق تن عن أبى هريرة مثل المرأة الصالحة فى النساء كمثل الغراب الاعصم) وهو (الذى إحدى رحليه بيضاء) قال العلقمى وصف النبي صلى الله عليه وسلم الغراب الاعصم بهذه الصفة وقيل هو الابيض الجناحين وقيل الابيض الرجلين أرادقلة من يدخل الجنة من النساء لان هذا الوصف فى الغربان عزيز قليل (طب عن أبى أمامة) باستاد ضعيف (مثل المنافق كمثل الشاة العائرة) بعين مهملة (قوله مؤنقا) أى حسنا يعجب من رآه (قوله المشرف المخصص) أى المحسن بالجص (قوله والحمى) أى الحرارة التى فى القلب فتضعف جميع الجسدف المؤمن الكامل يكون كالعضو من جميع المؤمنين لشد بعضهم بعضا فىدفع الكرب وتحصيل الخمر والعضو بضم العين أشهر من كسرها كل عظم وافرمن الجسد مصباح (قوله لايفتر) من باب دخل ففى المصباح فترعن العمل فتورا من باب قعد انكرت حدته وهذاتا كيدناءلممن قوله الدائم أى على ذلك الصوم والقيام أى الليل (قوله وتوكل الله) أى تكفل له أى المعاهدان توفاه أن يدخله الجنة أى مع السابقين والا فلاخصوصية له بل كل من مات مسلما دخل الجنة (قولهاوير جعه) بالفتح من رجع على الاقصح فـفى المصباح ويتعدى بنفسه فى اللغة القصصى يقال رجعت الكلاموغسیرهرددته المترددة وها جاء القرآن فإن رجعك الله وهذيل تعديه بالالف اه وفى المختار رجع الشئ بنفسه من بان جلس" ورجعه غيره من باب قطع وهذيل تقول أرجعه غيره بالالف (قوله أو غنيمة) أو مانعة حلو (قوله كمثل الغراب الخ) أى بجامع عزة الوجود ف المرأة لكثرة شهوتهاوقلة عقله ساندر صلاحها (قوله العاشرة) الغربية من الغنم (قوله تعير) أى تعطف وفى سنة تسع وأعل تغير مأخوذ من قول المختار والمصباح عار الفرش بغير من باب باتع عيا را انفلت وذهب هنا وهنا من مرجه اهـ (قوله تتبع) فكذا المنافق لا يستقر بالمسلمين ولا بالكافرين فهو فى الظاهر مسلم وفى الباطن كافر (قوله مثل ابن آدم والى جنبه) أى مثل مثل الذى الى جنبه تسعة الخ كذا فى نسخة مقابلة على المؤلف والظاهر ما فى بعض النسخ تسع الاأن يقال ان منية مجازى التأنيث فيجوزتذ كيرغدده وتأنيته ٢٧٩ (قوله منية) أى موناأى أسبابه كثيرة متعددة ان أخطأه واحدوقعفى المترددة المتحيرة (بين الغمين) أى الق طيعين من الغنم (نعير الى هذه مرة والى هذه مرة) أى تعطف على هذه وعلى هذه (لاتدرى أما تتبع) وكذلك المنافق لا يستمر بالمسلمين ولا بالكافرين بل بقول لكل منهم أنا منكم (حم من عن ابن عمر بن الخطاب(مثل ابن آدم) قال المناوى بضم. الميم وشدة المثلثة مكسورة أى صورابن آدم (واإلى جنبه تسعة) وفى نسخة تسع (وتسعون منية) أى موتايعنى ان أصل خلقة الانسان وشأنه أن لا يفارقه البلاء كماقيل البرايا أهداف المنايا (ان أخطأته) تلك (المنايا) =- لى الندرة جمع منية وهى الموت والمرادبه هنا ما يؤدى اليه من أسبابه (وقع فى الهرم حتى يموت) أى أدركه ٧ الموت الذى لادواء له بل يسخربه الى الموت (ت والضياء) المقدسى (عن عبد الله بن الشخير) قال ت حسن (مثل أصحابى) فى أمتى (مثل الملح فى الطعام) بجامع الاصلاح أذبهم صلاح الدين والدنيا (كمالا يصلح الطعام الا بالح) بحسب الحاجة الى القدير المصلح له (ع عن أنس) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن (مثل أمتى مثل المطرلا يدرى أوله خير أم آخره) قال العلقمى لا محل لهذا الحديث على التردد فى فضّل الاولى على الأخيرفان القرون الأول هم المفضلون على سائر القرون من غير مرية ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وإنما المراد نفعهم فى بث الشريعة فالمراد وصف الامة قاطبة سابقها ولا حقها أولها وآخرها بالخيرية اله وقال المناوى نفى تعلق العلم بتفاوت طبقات الأمة فى الخيرية وأراديه تفى التفاوت لاختصاص كل طبقة منهم بخاصية وفضيلة توجب خيريتها كماان كل نوبة من نوب المطرلها فائدة فى النماء لا يمكن انكارها (حم ت عن أنس) بن مالك (حم عن حمار) بن ياسر (ع من على طب عن ابن عمر) بن الخطاب (وعن ابن عمرو) بن العاص وإسناده حسن﴾ (مثل أهل بيتى) زاد فى رواية فيكم (مثل سفينة نوح) فى رواية فى قومه (من ركبهانجاومن تخلف عنها غرق) قال المناوي ولهذا ذهب جمع الى ان قطب الاولياء فى كل زمن لا يكون الامنهم (البزار من ابن عباس دعن ابن الزبيرك عن أبى ذر) وقال صحيح (مثل بلال) المؤذن (كمثل نحلة) بخاءمهملة (غدت تأكل من الحلو والمرثم عسى) أى يصير (جلوا كله) بالرفع تو كيد مرفوع يمسى ولم أرمن تعرض لوجه الشبه من الشراح فيحتمل أن وجه الشبه كون ما يخرج منها طيبا وما يصدر عنه طيبا والله أعلمراد نبيه (الحكيم) الترمذى (عن أبى هريرة) واسناده حسن (مثل بلم) بفتح الموجدة (ابن بأهورا. فى بنى اسرائيل كمثل أمية بن أبي الصلت فى هذه الامة) فى كونهآمن شعره وكفرقلبه (ابن عساكر عن سعيد بن المسيب مرسلا مثل منى) بالتنوين (كالرحم فى ضيقه فإذا حملت وسعها اللّه) فكذلك منى صغيرة فإذا كان أوان الحجم وسعت الجيم (طس من أبى الدرداء مثل هذه الدنيامثل قرب شق من أوله إلى آخرصف .- فى معلقا بخيط فى آخره فيوشك ذلك الخيط ان ينقطع) هذا مثل ضربه المصطفى للدلالة على نقص الدنياوخستها وسرعة زوالها (هب عن أنس) واسناده ضعيف ﴾ (مثلى ومثل الساعة كفرسى رهان يستبقان ومعلى ومثل الساعة كمثل رجل بعثه قوم الا خرفان أخطأه الجميع وقع فى السبب الذىيفضى اليه ولا محالة وهو الهرم فهذا كتابة عن حصول الموتولابدا كلفردمن بنیآدم (قولهلایدری أوله خير) أى أنفع بحسب مايجرى على يديه من النفع للناس الدينى والدنيوى والمراد مجموع أول الامة مع مجموع آخرها والا فعلوم أن كل فرد فرد من أفراد العصابة خير وأنفع من كل فردفردمن غيرهم ممن بعدهم ماعداسيدنا عيسى (قوله لا يصلح). ت صلح من باب دخل ونقل صلى أيضا بالضم اه مختار (قوله غرق) من باب تعب كما فى المصباح فينبغى احترامهم والاقتداء بعلمائهم (قول غدت) أى صارت تأكل من الحلو والمركناية من وفوع الاعمال الصالحة من سیدنابلال وبعض أمور لا تليق بمقامه لكنه فى مقام المحبوبية فتبدل 1 1 1 فيما ته حسنات كما أشار لذلك بقوله صلى الله عليه وسلم ثم يعسى حلوا كله (قوله كمثل أمية الخ) بجامع أن كلا كان فصيحا بليغا فى أمته ومع ذلك هو من أشقاهم وبلم جعفركما فى القاموس (فوله منى كالرحم الخ) فان الرحم بحسب الظاهر لا يسع حلاً فاذا وجد فيه الحمل بالفعل وسعه الله تعالى فيكذا منى تتسع حتى تسع جميع الطوائف وجميع الهدايا (قوله فيقى متعلقابخيط الخ) أى فلابد من ذهاب الدنيا كما انه لابدمن انقطاع ذلك الخيط لعدم قوته على حل الثوب (قوله كفرسى رهان) كناية عن سرعة ذهاب الدنيا وقرب القيامة ببعثته صلى اللّه عليه وسلم (قوله بعته قوم "طليعة) حال من الهاء فى بعته والطليعة من يذهب لينظر خير العدو (قوله أن يسبق ألاح) أى أشار لقومه بنو يبهان القوم هجموا عليكم فاحترسوا - - - منهم (قوله أناذاك) أى أنا الطليعة التى يعتموها (قوله فجعل الفراش) بالفتح جمع فراشة التى تهافت فى السراج أفاده القاموس والجنادب ٠ ٠٠ نوع على خلقة الجراد (قوله تغلتون) أصله تتلفتون وفى القاموس وتفلت منى انغات (قوله وتحف) من باب ردكما فى المختار وفى القاموس وحفه بالشئء كده أحاط به (قوله مداراة الناس) هى ترك الدنيا لاجل الدين عكس المداهنة وبلغ من مداراته صلى الله عليه وسےانهوجد قتيلامن أصحابه بين البرودف ودا. عمائة ناقة من عنده. والحال أن أصحابه محتاجون الى بعير واحد يتقومون به (قوله يصلى) أى الصلاة الشرعية أى كشف له صلى الله عليه وسلم عنه بأن أزيل الحائل فرآه فى قبرەکذلك .-- - ٣٨٠ طليعة كلما خشى أن يسبق ألاح بنوينه) مصغر ثوب بضبط المؤلف (أتيتم أتيتم) بالبناء للفعول (أنا ذاك أباذاك) قال العلقمى أصل ذلك ان الرجل إذا أراد انذارقومه وأعلامهم شغوف وكان بعيدانز عتوبه وأشاربه اليهم فأخبرهم بمادهمهم وهو أبلغ فى الحث على التأهب للعدوفكذا النبى صلى الله عليه وسلم (هب عن سهل بن سعد) الساعدى واستاده حسن ﴿(مثلى ومتلكم كمثل رجل) أى صفتى وصفة ما بعثنى الله به من ارشادكم لما ينجيكم كصفة رجل (أوقد نارا جمل) وفى رواية فلما أضاءت ما حولها جعل (الفراش) جمع فراشة بفتح الفاءدوية تطير فى الضوء شغفابه وتوقع نفسها فى النار (والجنادب) جمع جن دب بضم الجيم وفتح الدال وتضم نوع على خلقة الجرادو بصر فى الليل صراشديدا (يقمن فيها وهو يذبهن عنها) أى يدفعها عن النار والوقوع فيها (وأنا آخذ) قال العلقمى روى بوجهين أحدهما اسم فاعل بكسر الحاء وتنوين الذال والثانى فعل مضارع بضم الذال والأول أشهر وهما صحيمان (بحجزكم) جمع جزة بضم الحاء وسكون الجيم معقد الازار يعنى أنا آخذ كم حتى أبعدكم (عن النار وأنتم تفلتون من يدى) قال العلقمى روى بوجهين أحدهماقم التاء والفاء واللام المشددة والثانى فتح التاء واسكان الفاءوكسر اللام المخففة وكلاهما تميم ،قال فلت منى وتفلت اذا نازمك للغلت والهرب ثم غلب وهرب ومقصود الحديث أنه صلى الله عليه وسلمشبه تساقط الجاهلين والمخالفين بمعاصهم وشهواتهم فى نارالا. خرة وحرصهم على الوقوع فى ذلك مع منعه اياهم وفيضه على مواضع المنع منهم بتساقط الفراش فى نار الدنيا لهواه وضعف تمييزه فكلاهما حريص على هـلاك نفسه ساع فى ذلك لجهله (حم م من جابر) بن عبد الله﴾ (مجالس الذكر) أى أصحابها (تنزل عليهم السكينة وتحفهم الملائكة) من جميع جهاتهم (وتغشاهم) أى تعلوهم (الزحمة ويذكرهم الله على عرشه) وفيه شمول لتدبر القرآن والتفقه في الدين وتعد ادنعم اللهعلينا (حل عن أبى هريرة وأبى سعيد) بإسناد حسن ﴾(مداراة الناس) أى ملاطفتهم بالقول والفعل (صدقة) أى يثاب عليها ثواب الصدقة ولهذا كان من أخلاق المصطفى المحافظة على المداراة وبلغ من مداراته أنه وجـ دقتيلا من أصحابه بين الهود فف داه مائة ناقة من عنده وكان من مداراته أنه لا يذم طعاما ولا ينهر خادما ولا يضرب امرأة وبالمداراة واحتمال الاذى يظهر جوهر النفس ومحل ذلك مالميشهابمعصية والاصارت مداهنة (حب طب هب من جابر) بن عبد الله ﴾ (مررت ليلة أسري بي على موسى) حال كونه (قائما يصلى فى غيره) قال المنلوى أى بدءوالله ويثنى عليه ويذكره فالمراد الصلاة اللغوية وقيل الشرعية وموت الأنبياء انما هو راجع لتغيهم عن بحيث لا بدركهم مع وجودهم وحياتهم وذلك كالنا مع الملائكة فانهم موجودون أحياء ولا يراهم أحد من نوعنا إلامن خصه الله بكرامة من أوليائه انتهى وقال العلقمى قال النووى فان قيل كيف يحجون ويلبون وهم أموات وهم فى الدار الآخرة وليست دارعمل فاعلم أن المشايخ وفيما ظهر لنا من هذا أجوبة أحدها أنهم كالشهداء بل أفضل منهم والشهداء أحياء عندربهميرزقون فلا يبعد أن يحجواو بصلوا كماورد في الحديث وان يتقربوا الى اللّه تعالى بما استطاعوا لانهم وان كانواقدتوفوافهم فى هذه الدنيا التى هى دار العمل حتى إذا فنيت مدتها وتعقبها الا خرة التى هى دار الجزاء إنقطع العمل الوجه الثانى أن عمل الا خرةذكر ودعاء قال الله تعالى دعواهم فيها سجانك اللهم الوجه الثالث أن يكون هذارؤية منام فى غير ليلة الإسراء وفى بعض ليلة الإسراء كذا قال فى رواية ابن عمر بينا أنا نائم رأيتنى أطوف بالكعبة وذكر الحديث فى قصة ميسى الوجه الرابع انه صلى الله عليه وسلم أرى حالهم التى كانت 1