النص المفهرس
صفحات 221-240
- . حصل النسك ويقوم مقام الحلق والتقصير ازالة الشعر بشف واحراق وغير ذلك من أنواع الإزالة (دعن ابن عباس) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن ﴾(ليس على أبيك كريب بعد اليوم) قال العلقمي وسببه وتمامه كما فى البخارى عن أنس قال لا تقل التي صلى الله عليه وسلم جعل يتغشاه فقالت فاطمة واكرب أباهفذكره (خ من أنس ﴿ليس على أهل لا الهالا الله) أى من نطق بها بصدق واخلاص (وحشة فى الموت) أى فى حال نزوله (ولا فى القبورولا فى النشور كانى أنظراليهم عند الصيحة) أى نفخة اسرافيل النفخة الثانية للقيام من القبور العشر (ينفضون رؤسهممن التراب يقولون الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن) قال المناوى أى الهم من خوف العاقبة أومن أجل المعاش وقلته أو من وسوسة الشيطان أو خوف الموت أوعام (تنبيه) قال الحكيم الترمذى من قدم على ربه مع الاصرار على الذنوب فليس من أهل لا الهالا الله اما هو من أهل قول لا الهالا الله ولذلك قال تعالى فوربك انسالتهم أجمعين عما كانوا يعملون وما قال عما كانوا يقولون (طب عن ابن عمر) باسناد ضعيف(ليس على الرجل تذرفيما لا يملك) أى لونذرعتق من لا يملكه فلكه لم يلزمه عنقه (واعن المؤمن كفتله) فى الحرمة والابعادمن الرحة (ومن قتل نفسه بشئ) قال المناوى زاده ... لم فى الدنيا (عذب به يوم القيامة) زادمسلم فى نارجهنم قال العلقمى هذا من باب مجانسة العقوبات الأخروية للجنايات الدنيوية ويؤخذ منه ان جناية الانسان على نفسه جنايته على غيره فى الاثم لان نفسه ليست ملكا وانما هى للّه تعالى فلا يتصرف فيها الابماأذن له فيه (ومن حلف بلة سوى الاسلام كانبا) قال المناوى بأن قال ان كنت فعلت كذا فهوهودى أوبرىء من الدين وكان فعله (فهوكما قال) قال المناوى القصدبه التهديد والمبالغة فى الوعيد لا الحكم بمصيره كافرا اهـ وقال العلقمى قال بعض الشافعية ظاهر الحديث أنه يحكم عليه بالكفر اذا كان كاذبا والتحقيق التفصيل فان اعتقد تعظيم ماذ کركةروان قصد حقيقة التعليق فينظر فان كان المراد أن يكون متصفا بذلك كفرلان ارادة الكفركفر وان أراد البعد عن ذلك لم يكفر هذا ان تعلقت صورة الحلف بالماضى وكذا ان تعلقت بمستقبل كقوله ان فعلت كذا فهوجودى أو نصرانى لا يكفرعند الا طلاق فان قصد الرضابذ للث ان فعل كف رحالا (ومن قذف مؤمنًا بكفر) كأن قال لهيا كافر (فهو) أى القذف (كقتله) فى التحريم أو فى التألم ووجه المشابهة أن النسبة إلى الكفر الموجب للقتل كالقتل فى أن المنتسب للشئ كفاعله (حم ق عن ثابت بن الضحاك ليس على رجل طلاق فيما لا يملك ولا عتاق فيمالايملكولا بيع فيما لا يملك) قال العلقمى قال الدميرى أجعوا على انه اذا خاطب أجنبية إطلاق لا يترتب عليه حكم ولوتزوجها واختلفوا فيما اذا علق الطلاق بنكاحها فالذى ذهب إليه الشافعى وجماعة من السلف أن الطلاق لا يقع لحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا طلاق فيما لا يملك رواه أحمد والاربعة والحاكم وصحمع اسناده وقال البخارى انه أصح شئ ورد أى فى البابور وى الدارقطنى أن رجلاأتى إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله أن أمى عرضت على قرابة لها أنزوجهافقلت هى طالق ان تزوجتها فقال لا بأس فتزوجهاوهذا قال جاعة من العرابة والمتابعين وفقهاء الامصار وتعليق بالملك كتعليق بالطلاق من غير فرق وقال مالك ان عم بأن قال كل امرأة أنز وجهافهى طالق لم يقع وان خص محصورات أو امرأة معينة وقع وقال أبو حنيفة يقع هم أو خصص (حمن عن ابن عمرو بن العاص قال الشيخ حديث صحيح (ليس على مسلم جزية) أى اذا أسلم دمى أثناء الحول لم يطالب بحصة الماضى منه (حمد عن ابن عباس) قال العلقمى (ليس على مقهور) أى مغلوب (يمين) فالمكبرة على الحلف لا تنعقديمينه بجانبه علامة العمة (قوله على أبيك) خطاب للزهراء حسين فالت وأكر بالذكربك يا أبتاه (قوله على أهل لا اله الاالله) أى من نطق بها عاملابمقتضاها حبتى يسمى من أهلها لامجرد من نطق هااذ هولا يقال له من أهلها بل من أهل قولها (قوله بنفضون) من باب نصر کمافىالختار(قوله ولعن المؤمن كفةله) بجامع عظم الاثم فى كل (قوله مذب به الخ) فن قتل نفسه بالسم مثلا عذب به فى جهنم (قوله ومن حلف بملة الخ) ليس المراد بالحلف الاقسام بذلك بل المراد التعليق كان يقول ان فعل كذا فهركافر أو پھودی مثلا فان رضى بالكفركفر فى الحال وان قصد ابعاد نفسه عن الفعل كان آثمافقط (قوله ومن قذف مؤمنا) أى سبه بكفر فالمراد بالقذف هنا السب لاخصوص الرمى بالزنا (فوله مقهور) - . ٠ ٠٠ ـعب أى مكره فلا عقد يمينه بالله ولا بالطلاق (قوله حتى بحول عليه الحول) هذا فى غير المعدن والزكازاذلا يشترط فيهما الحول بل يؤ كیان فى الحال (قوله غال) أى واجب اذيناب الغسل لإن غسل ميتا (قوله ولكن فى كل ثلاثين) أى من غير العوامل التى ترعى فى كلامباح (قوله الاالاسماء) مثل العنب والتفاح والخوخ کل منهابشارك فوا كه الدنيا فى هذا الاسم فكل يسمى عتنا مثلا وان كان عنب الجنة متفاوت اللذة عن عنب -- -- - الدنيا بمالا يعلمه الا الله تعالى (قوله فى الخضراوات) أى بقول الارض انما الزكاة فى الحبوب (قوله ليس فى الخیل والرفيق) أى فى عينهمافلاينافى وجوب زكاة التجارة فيهنما (قوله الاز كاة الفطر) - - فانها تجب على سيدة ٢٢٢ ولا يلزمه كفارة ولا يقع طلاقه (قط عن أبى أمامة) قال العلقمي بجانبه علامه الحسن (ليس على من استفاد مثلا) اشترط لوجوب الزكاة فيه الحول (زكاة حتى يحول عليه الحول) وربح مال التجارة مركى محول أصله بشرطه (طب عن أم سعد) قال العلقمي بجانبه علامة الحن في (ليس على من نام ساجدا) أورا كما أو قائها فى الصلاة أو غيرها (وضوء) قال المناوى أى واجب (حتى يضطجع فانه اذا اضطجع استرخت مفاصله) قال المناوى وذلك لان مناط النقض الحدث لأعين النوم وأحس مظنة النقض الاالاضطباع وبه أخذ الحنفية ومذهب الشافعى النقض بالنوم مطلقا الالقاءه ممكن مقعدته من الأرض (حم٤ عن ابن عباس) قال العلقمي بجانبه علامة الحدن ﴾ (ليس على ولد الزنا من وزرابويه شئ) قال المناوى بقيته لا تزروازرة وزر أخرى (ك عن عائشة) قال الشيخ حديث همج (ليس عليكم فى غسل منيتكم عل) أى واجب فيحمل حديث من غسل ميتافلي غتسل على الندب (ك عن ابن عباس) وهو حديث صيغ ﴾(ليس عند الله يوم ولا ليلة تعدل الليلة الغراء واليوم الازهر) ليلة الجمعة ويومها (ابن عسا كرعن أبى بكر) الصديق (ليس فى الابل العواملى) فى نحو حرث وسقى (صدقة) أى ز كاة لاتها لا تقتنى للتماه بل للاستعمال ومثل الابل غيرها من النعم (عد هق عن ابن عمرو) بن العاص. ﴿(ليس فى الاوقاص) جمع وقص قال المناوى بفتحتين وقد تمكن القاف ما بين الفريضتين من نصب الزكاة (شئ) من الزكاة بل هوعفو (طب عن معاذ ليس فى البقر العوامل صادقة) أى زكاة قال العلقمى وذلك بان يستعملها القدر الذى وعلقها فيه سقطت الزكاة كمانق له البند فيجى عن الشيخ أبى حامد (ولكن) الصدقة فى غير العوامل (فى كل ثلاثين تبيع) قال فى المصباح التبيع ولد البقرة فى السنة الأولى وجمعه أتيعة مثل رغيف وأرغفة والانى تديعة وجمعها تباع مثل مليحة وملاح سمى تبيعالانه يقبع أمه فهو فعيل ؟ فى فاعل اه والمراد هنا ماله سنة كاملة ويجزىء عنه تبيعة وهى أولى الانونة (وفى كل أربعين مسن أومسنة) وتسمى ثنية وهى مالها سنتان كاملتان وحمدت مسنة التكامل أسنانها (طب عن ابن عباس) قال العلقمي نجاته علامة الحسن (ليس فى الجنة شئ مافى الدنيا الاالاسماء) قال المناوى وأما المسميات فيينها من التفاوت مالا يعلمه البشراه أى ليس فى الدنياشئ مافى الجنة الاالاسماء (الضياء) المقدسى (عن ابن عباس ﴿ ايش فى الآلى زكاة) قال العلقمى أى الحلى المباح المتخذ للاستعمال فلو اتخذه للكتز وجبت فيه الزكاة لانه صرفه من الاستعمال فصار مستغنى عنه كالدراهم المضروبة ويشترط أن لا يكون فيه اسراف فلو تخذت المرأة خلى الاوزنه مئتا مثقال وجبت فيه الزكاةلان المقتضى لا باحة الحلى المرأةه والتزين للرجال المحرك للشهوة الداعى للكثرة النسل ولا زنة فى مثل ذلك بل تنفر منه النفس لاستبتاعه فتى وجد فيه سرف وحبت الزكاة وان لم يحرم لبسه لان ما أبيح أصله لا يمنع من اباخته فليصل السرف بدليل القليل فى النفقة والزيادة على الشبع مالمينته إلى الأضرار بالبدن ولان المشرف وات لم يحرم يكره والحلى المكر وهتجب فيه الزكاة وظاهر ان الطفل فى ذلك كله كالمرأة (قط عن جابر ﴾ ليس فى الخضراوات زكاة) قال المناوى هى الفواكه كنفاح وكمثرى وقيل البقولى (قط عن انس) بن مالك (وعن طلحة) بن معاذ(ت عن معاذ بن جبلى (ليس فى الحمل والرقيق زكاة) أى زكاةعين (الاز كاة الفطر فى الرقيق) فإنها تجب على سيد،وخرج بالعين القيادة كما تقدم (دعن أبى هريرة) قال العلقمى بجانبه علامة الصحة $ (ليس فى الصوم رياء) بعثناة تحمية لانه سريين الله تعالى وعبده لا يطلع عليه الأهر (هناد) فى الزهد (هب عن ابن شهاب) الزهرى (مرسلا ابن عذاكرمن أنس) بن مالك في (ليس (قوله حتى بحول الخ) اى فى غير الر كاز والمعدن كمامر (قوله حتى الخ) اى بطريق الاصالة والافقد يعرض مايوجب كنفقية قريشكا وزوجة ونذروا طعام مضطر (قوله ليس فى المأمومة) ولا غيرها من سائر أنواع الشياج ٢٢٣ الاالموضحة (قوله فى النوم) أى فصل الوقت وان قصديه اخراج الصلاة فى العبد صدقة الاصدقة الفطر) تقدم الكلام عليه (م عن أبى هريرة ﴿ ليس فى القطرة ولا القطرتين من الدم) الخارج من أى مكان من البدن غير السبيلين (وضوء) واجب (حتى يكون دماسائلا) قال المناوى وبه أخذ الحنابلة وقال الحنفية تنقض القطرة الواحدة وصرفوا الحديث عن ظاهره ومذهب الشافعي أنه لا وضوء الا بالخارج من السبيلين (قط عن أبى هريرة ليس فى المال) المعهودذهنا وليس المراد جميع أفراده (زكاة حتى يحول عليه الحول قط عن أنس) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن (ليس فى المال حق سوى الزكاة) قال المناوى رحمه الله أى ليس فيه حق سواها بطريق الاصالة وقد يعرض مايوجبه كوجود مضطرفلا تدافع بينه وبين خبران فى المال حقاسوى الزكاة (٠ عن فاطمة بنت قيس) قال العلقمى قال الدميرى قال النووى هو ضعيف جدا﴾ (ليس فى المأمومة) وهى الشجرة التى تبلغ خريطة الدماغ وكذا غيرهامن جراحات الوجه والرأس ماعدا الموضحة (فود) اى قصاص لعدم انضباطها بل فيهاثاث الدية (حق عن طلحة) بن عبيدة (ليس فى النوم تغريط) اى تقصير (انما التفريط فى اليقظة) خبر أول أى كائن فى اليقظة (ان تؤخر) بالبناء المفعول (صلاة حتى يدخل وقت صلاة أخرى) عمدافلا اثم على النائم والناسى بالا تقصيروهذا فى خيرصلاة الصبح فوقتها إلى طلوع الشمس (حم حبعن أبى قتادة ليس فى صلاة الخوف سهوطب عن ابن مسعود حيثمة فى جزئه عن إبن عمر) بن الخطاب (ليس فيمادون خمسة أوسق) بفتح الهمزة وضم الحسين جمع وسق قال العلقمى وفيه لغتان فتح الواووهو المشهور وكسرها وأصله فى اللغة العمل والمزاد بالوسق ستون صاعا كل صاع خمسة أرطال وثلث بالبغدادى ورال بغدادمائة درهم وثمانية وعشرون درهما وأربعة اسباع درهم وهل التقدير بالأرطال تقريب او تحديدوجهان أصحه ماتقريب فإذا نقص قلت يسيرا وجبت الزكاة (من التمر) بالمثناة الفوقية ونحوه ما يقتات اختيارا (صدقة) اى زكاة (وليس فيمادون خمس ذور) بفتح المعجمة وآخر همهملة قال العلقمى الرواية المشهورة خمس ذود بإضافة خمس إلى ذودور وى بقنوين خس ويكون نودبدلا منه والمعروف الاول قال أهل اللغة الذود من الثلاثة الى العشرة لا واحد له من لفظه انما يقال فى الواحد بعير فالزا وقولهم خس ذود كقولهم خمسة أبعرة قال سيبويه تقول ثلاث ذودلان الذود مؤنث (من الابل صدقة) اى زكاة فإذا بلغت خاففها شاة (وليس في مادون خمس أواق) قال المناوي جمع أوقيبة كاضاح جمع أضحية وقال العلقمى فى رواية أواقى بد.وت الياء وفى رواية أواق بحذف الياء وكلاهما صحيح قال أهل اللغة الأوقية بضم الهمزةوتشديد الياء وجمعها أواف بحذفها وأواقى بتشديدالياء وتخفيفها وأجمع أهل الحديث والفقهاء و أئمة اللغة على ان الاوقية الشرعية أربعون درهما وهى أوقية الحجاز (من الورق) بكسر الراء وسكونها الفضة (صدقة مالك والشافعى حم فى٤ عن أبى سعيد) الخدرى (ليس فى مال المكاتب زكاة) حتى يعتق لان ملكه غير تام اذليس له إن يتصرف بغير أذن سيده (قط عن جابر ليس فى مال المستفيد). قال المناوى اى المتجر (ز كاة حتى يحول عليه الحول) لكن الربح ين فى بحول أصله كما تقدم (حق عن ابن عمر) بن الخطاب قال العلقمى بجانبه علامة الحسين(ليس العامل المتوفى عنها) بفتح الفاء (زوجهانفقة) وبه قال الشافعى قال شيخ الاسلام زكريالانها بانت بالوفاة والقريب تسقط نفقته بها ونفقتها الغاوجبت الجمل وإنمالم تسقط فيما لو توفى بعد بدونتهالانها و جبت قبل الوفاة فاعتبر بقاؤها فى الدوام لانه أقوى عنوقتها أو بعده حيث وثق بقيامه كما هو مبسوط فى الفروع (قوله حتى يدخل وقت الخ) هذا فیغیر الصح أماهى فتى تطلع الشمس (قوله-هو) مذهبنا معشر الشافعية طلب سجود السهوفى صلاة الخوف كصلاة الامن وهذا الحديث ضعيف (قوله خمسة أوسق) جعوسقوهو ستون صاعا والصاع أربعة أمداد والمدرال وثلث فتى نقص النصاب ولو يسير.الاز كاةفيه (قوله خس ذود) من اضافة النعض للكل لان الدود اسم للثلاثة فا فـوق الى التسعة أى خس التی هی بعض الذود أوبيانية لان الخمسة يطلق عليها انها ذوداا علت وهذاهوالظاهر لان الاول يقتضى ان الذوداسم المجموع الثلاثة وما فوقها الى التسعة .فيكون اسما للتسعة فقط حتى تكون الخمسة بعضه مع انه اسم للثلاثة والاربعة والخمسة الى التسعة فكل من ذلك يطلق عليه ذودخ عرضت ذلك على شيخنا فارتضاه بعدان قرر الاول (قوله أواق) جمع أوقية وهى أربعون درهما فالنصاب ماتنادرهم (قولة المستفيد) اى طالب الفائدة بالتجارة لا طالب الفائدة بإخراج المعدن أوالر كازانتج بز كاته ما حالا ! (قوله والوفاء) اى توفيته اه تمامه بأن لم ينقص منه شيا (قوله والحمد) اى الثناء على وب الدين أو الثناء على الله له الى حيث وفى عنه دينه ولا مانع من ارادة المعنيين معا (قوله غيبة) أى إذاذ كريمافق به وكان معلنا (قوله أقرب الناس اليه) أىمن ذوى الاريام ولا يرته بدت الميال: ٢٢٤ حيث لم يكن منتظما عندنا (قوله الاباذن زوجها) أخذبه مالك وعندنا بجوزها. التصرف فى مالهاً حيث من الابتداء (قط عن جابر) بن عبد الله﴾(ليس للدين) بفتح الدال (دواء الاالقضاء) اى أداؤه لصاحبه (والوفاء) بجميعه (والحمد) اى الثناء على رب الدين (خط عن ابن عمر ﴾ ليس للفاسق) المتجاهر (غيبة) فيما تجاهر به (طب من معاوية بن حيدة (﴿ليس للقاتل من الميراث شيء) قال المناوى لأنه لو ورث لقتل بعض الأسرارمورثه (حق عن ابن عمرو) بن العاص وإسناده حسن ﴿(ليس للقاتل شيء) من تركة المقتول (وان لم يكن له وارث) خاص (فوارته أقرب الناس اليه) قال المناوى أى من ذوى الارحام وظاهر الحديث أن ذوى الارحام تقدم على بيت المال وهو مذهب الحنفية (ولايرت القائل) ولو بحق من المقبول (سبأ) والظاهران التكريرمزيد التأكيد (دون ابن عمرو) بن العاص واسناده حسن ﴾(ليس المرأة أن تنتهك شيء من مالها الاباذن زوجها) قال المناوى تمامه عند مخرجه الطبرانى اذا ملك عصمنها وهذا قال مالك وخالف الشافعى (طب عن وائلة بن الاستقع في ليس للمرأة أن تنطلق للحج الا باذن زوجها) وان كانت جة الفرض عند الشافعى (ولايحل للمرأة أن تسافر ثلاث ليال الاومعهاذومحرم) بسكون الحاء أى يحرم عليه نكاحها وفى نسخة ذورحم براء بدل الميم (هق عن ابن عمر) بن الخطاب #(ليس للنهاء فى اتباع الجنائز أجر هق عن ابن عمر ليس للنساء فى الجنازة نصيب) مع وجود الرحال فإن فقد الرجال وجب عليهن التجهيز (طب عن ابن عباس ﴾ ليس للنساء نصيب فى الخروج) من بيوتهن (الامضطرة ليس لها خادم الافى العيدين الأضحى والفطر وليس لهن نصيب فى الطرق الاالحواشى) أى جوانب الطريق دون وسطه والمقصود الحث على انعزالهن عن الرجال فلو كان الطريق حاليا فلا حرج (طب عن ابن عمر ليس للنساء وسط الطريق)ا يخشى من مخالطتهن للرجال من الفتنة عليهن أو بهن (هب عن ابن عمرو بنحاس) قال الشيخ بشدة الميم (دعن أبى هريرة*ليس للنساءسلام) على الرجال الأجانب بل يحرم عليهن السلام والرد عليهم (ولا عليهن سلام) من الرجال الأجانب بل يكره سلامهم وردهم عليهن (حل عن عطاء) الخراساني (مرسلا ليس للولى مع الشيب أمر) ظاهره أنها تزوج نفسها وحمله الشافعى على إجبار ها على النكاح جعابين الاحاديث (واليتيمة) قال المناوى يعنى البكر البالغ كما فسره خبر الايم أحق بنفسها من وليها والبكر تستأمر الخ (تستأمروضمنها اقرارها) أى وسكوته ا قائم مقام اذنها (دن عن ابن عباس) وهو حديث صحيح((ليس لابن آدم حق فيماسوى هذه الحصال) قال المناوى أراد بالحق ما يستحقه الانسان لافتقاره اليه وتوفق عيشه عليه (بدت يسكنه وثوب يوارى عورته وحلف الخبز) بكسر الجيم وسكون اللام اى كسرة خبز قال فى النهاية الجلف الخبز وحده لا ادم معه وقيل الخبز الغليظ اليابس ويروى بفتح اللام جمع خلفة وهى الكسرة من الخبز وقال الهروى الجلف ههنا الظرف يريدما يتر كب فيه الخبز فتلخص انه يروى بسكون اللام وفتحها وما قاله الهروى بسكون اللام وهو الوعاء الذى يتر كب فيه الخبز (والمساء) اى شر بة ماء (تك عن عثمان) بن عفان وإسناده صحيح في (ليس لاحد ه فى أحد فضل الا بالدين أو عمل صالح) قال تعالى ان أكرمكم عند الله أتقا كم فلا ينبغى لاحد احتقارأحد فقد يكون المحتقر أطهر قلبا وأز كى عملا (حسب الرجل أن يكون فاحشاً بذيا بخيلا جبانا) اى يكفيه من الشر والجرمان كانترشیدةبغيراذن زوجها (قولهثلاث ليال) مثلها مادونها من كل ما يسمى سفرا (قوله أجر) بل عليهن وزرلما يلزم على خروجهن من نحو كشف العورات غاليا (قوله فى الجنازة نصيب) أى من اتباعها والصلاة علها وغسلها وتكفينها الخ نم اذا كان الميت أنثى غسلها النساء والذى يتولى جلها ودقتها الرحال (قوله الامضطرة) أى لنحو نفقة وليس لهاخادم (قوله يعنى ليس لهاخادم) مو جودفى بعض النسخ فيكون مدرجامن الراوى (قوله الافى العيدين) أى لحضور ضلاتهما حيث لم تكن ذات هيئة كماهو مبسوط فى الفروع (قوله الحواشى) اى جوانب الطريق دون وسطه لتلايحصل منهن مسن الرجال (قوله ولا عليهن) أى يكره للرجل الاعتداء على الاجنبية والرداذالم تكن جميلة والاحرم الابتداء منه والرد منها (قوله واليقيمة) اى البكر يتيمة أولا (قوله تستأمر) ندبا قى الاب والجدووجوبا فى غيرهما (قوله وجلف الخبز والماء) اى كسرة خبز من تدفع جوعه وشربة ماء تدفع عطشه خلف بمعنى قليل من الخبز والماء (قوله الا بالدين) وأما غيره فلا غر به (قوله حسب الرجل) اى كافيه من الشراتصافيه بتلك الصفات (قوله جبانا) اى غير شجاع ١ . 1 (قوله لقائل وصية) بأن قال أوصيت لمن يقتلنى فلا تصح لانها اعانة على معصية بخلاف مالو أوضى لرجل فأتفق انه قتله فالوصية صدمة (قوله ويوم عاشوراء) ويوم عرفة فانه افضل من عاشوراء (قوله مزوفا) أى ٢٢٥ فيه زخارف وصورلان الانبياء لاينظرون الىزخارق الدنيا ولايقرون عليها (قوله ليس من البرامج) قاله لما رأى رجلاظلال عليه من الحرفقالما هذا فالواصائم فذكره هذهروايةوفیروایة ان شخصاسأله صلى الله عليه وسلم فقال أليس من مبرالخ فأجابه بلغته فقال ليس من مبرالخ فقرسم الميمبدون ألف على هذه اللغة لان الألف انما ترسم من الخيركونه متصفا بذلك (هب عن عقبة بن عامر) خال المعلقسى بجانبة علامة العدة ﴿(ليس لقاتل ميراث) لنا تقدم قال الرافعى يمكن أن يرت المقتول من القائل بأن جرخ مورثه ثم مات قبل أن يموت الجروح بتلك الجراحة (٥ عن رجل) حسابى قال العلقمي بجانبه علامة الحسن (ليس لقاتل وصية) فلا تصح ومحله إذا أوصى لمن يقتله أو يقتل غيره لانها معصية أمالو أوضى لرجل فقتله فهى مصممة وتصح الوصية لكافرولوحر بيا ومرتدابخلاف مالوأوصى أن يرتد أو يحارب لمنامر (هق عن على ﴾ ليس ليوم فضل على يوم فى الصيام الاشهررمضان ويوم عاشوراء) فلا فضل على غيره من النقل الاماخص بدليل (طب هب عن ابن عباس أليس لى أن أدخل بيتا زونا) أى مزينا منقوشا قال المناوي سببه ان رجلاضاف عليا فصنع له طعاما فقالت فاظمة لودعوت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأ كل معنا جاء فرفع يديه على مضاد تى الباب فرأى القرام قدضرب فى ناحية البيت فرجع فذكره (حم طب عن سفينة) مولى المصطفى وإسناده حسن(ليس من البر) بالكسراى ليس من العبادة (الصيام فى السفر) اى الصيام الذى يؤدى إلى اجهاد النفس واضرارها بقرينة الحال ودلالة السياق فانه صلى الله عليه وسلم رأى رجالاظلل عليه فقال ما هذا قالواصائم فذكره قال العلقمى يجوزان يكون النبى صلى الله عليه وسلم تتكلم بذلك لمن هذه لغته او تكون هذه لغة الراوى التى لا ينطق بغير ها لا أن النبى صلى اللّه عليه وسلم أبدل اللام مما قال الازهرى والوجه ان لا تثبت الألف فى الكتابة لاتهاميم جعلت كالألف واللام فظاهر كلامه أن النسخة التى شرح عله أليس من مبرقصيام فى مسفر (حم ق دن عن جابر) بن عبد الله (٥عن ابن عمر) بن الخطاب قال المؤلف متواتر ي ليس من الجنة فى الأرض شئء الاثلاثة أشياء غرس العجوة والحجر) الاسود (وأواق) جمع أوقية (تنزل فى الفرات كل يوم بركة من الجنسة) قال المناوي ولم يرد تطير ذلك فى غيره من الأنهار (خط عن أبى هريرة) وإسناده ضعيف (ليس من الصلوات صلاة أفضل من صلاة الفجريوم الجمعة فى الجماعة) فا كذا لجماعات بعد الجمعة الجماعة فى صيدها ثم صبح غيرهاثم العشاءثم العصر ثم الظهر ثم المغرب وأفضل الصلوات العصرثم الصبح ثم العشاء ثم الظهر ثم المغرب (وما أحسب من شهدها منكم الامغفوراله) قال المناوى اى الصغائر على قياس تطائره (الحكيم طب عن أبى عبيدة) بن الجراح وإسناده حسن ﴾(ليس من المروءة) بضم الميم (الريح على الاخوان) قال المشاوى فى الدين والمراد من بينك وبينه صداقة منهم فيتبغى للتاجر وتحوه إذا اشترى منه صديقه شياان يعطيه رأس ماله فانه من مكارم الأخلاق اهـ وقال العلقمى المروءة آداب نفسانية تحمل مراعاتها. الانسان على الوقوف عندمحاسن الأخلاق وجميل العادات (ابن عساكرعن ابن عمرو) بن العاص وهو حديث منكر(ليس من اختلاف المؤمن التملق) قال المناوى اى الزيادةفى التودد فوق ما ينبغى ليستخرج من الأقسان مراده (ولا الحسد الافى طلب العلم) قال المناوى فينبغى. التعلم التملق العالم لينعمه فى تعليمه وينبغى فه اذا رأى من فضل عليه فى العلم ان يونج نفسه ويحملها. على الجد فى الطلب ليصير مثله (هب عن معاذبن جبل ليس من رجل) زيادة من (ادعي) بالقشديداى انتسب (لغيرأبيه) واتخذه أبا (وهو يعمه) أى يعلم انه غير أبيه (الا كفر) قال العلقصى في رواية الا كفر بالله وعليها فالمراد من استمل ذلك مع علمه بالتحريم وعلى عدمها فالمراد مع اللام لامع بدلها (قوله غرس) أى مغروس العجوة يعنى النخل يحتمل على العموم ويحتمل نخل المدينة الذى تمره أجود المر (قوله وأواف) جمع أوقية كذا فى الشرح وفى بعض نسخ المتن أوراق ولم يحل عليه الشراح أى ينزل من ماء الجنة من الكوثر أو غيره كل يوم فى ذلك النهروزن أواق ولا يلزم من ذلك تفضيل ذلك النهر على نيل مصر خلافا لبعضهم (قوله ليس من المروءة الربح الح) فن اشترى شيأ اذا ناعىە لصدىقە،نبغىله أن يدمعه له بما اشتراونه ولايريح منه(قوله الافى طلب العام) راجع الاخرين اى فينبغى حسد الغبطة فى العلم وينبغى التماق اى كثرة التودد مع المعلم (٢٩ (عزيزى) - ثالث) العملينصح لهفى التعليم (قوله ادعى) أى انتسب كمن انتسب الحسين كذ بافانه محرم (قوله-كفر) أى فعل مثل فعل الكفارات لم يستحله والافعلى حقيقته (قوله فليس منا) أى على طريقتنا الكاملة (فولهو من دعارجالاً بالكفر) ٢٠١٩ بان قال يا كافر (ذهولهاوقال عدو الله) ان ياعبد والله (قبولة يقول لا اله الاالله) أى مخلصا وهذا الحديث كفر النعمة انظاهر اللفظ غير مراد وانما ورد على سبيل التغليظ لزجر فا على ذلك كما يقول الرجل لابنه لست متى أو المراد بإطلاق الكفرأت فاعله فعل فعلاشبها بفعل أهل الكفر (ومن ادعى ما ليس له فليس منا) قال العلقمى قال النووى قال العلماء ليس على هديناوجميل طريقتنا. (وليتبوأ مقعده من النار) قال العلقمى أى ليتخذ منزلا من الناروهو مادعاء واما خبر بمعنى الامر ومعناه هذا جزاؤه ان جوزى وقد يعفى عنه وقد يتوب فيسقط عنه (ومن دعارجلاً بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك الاحار عليه) بجاءوراءمهملتين اى رجع ذلك القول على القائل قال المناوى فإذا قال الإيا كافر بلا تأويل كفرفان أراد كفر النعمة فلا (ولا يرمى رجل رجلا بالفسق ولا يرميه بالكفر الاارتدت) أى رجعت (عليه) تلك الكامة التى رماهبها (ان لم يكن صاحبه كذلك) قال العلقمي وهذا يقتضى ان من قال لا آخر أنت فاسق أو قال له أنت كافرفان كان ليس كما قال كان هو المستحق للوصف المذكوروانه إذا كان كما قال لم يرجع عليه شئ لكونه صدق فيما قال ولا يلزم من كونه لا يصير بذلك فاسقا ولا كافرا أن لا يكون آنما فى صورة قوله له أنت فاسق بل فى هذه الصورة تفصيل أن قصد نجده أو نصح غير ميبيات حاله جاز وان قصد تعبيره وشهرته بذلك ومحض أذاه لم يحزلانه مأمور بالستر عليه وتعليمه وموعظته بالحسنى فهما أمكنه ذلك بالرفق لا يجوزله أن يقوله بالعنف لأنه قد يكون سببالاغزائه وإصراره على ذلك الفعل كما فى طبع كثير من الناس من الأنفة لاسيما ان كان الأمردون المأمور فى المنزلة وفى الحديث تحريم الانتفاء من النسب المعروف والادعاء الى غيرة وفيه جواز اطلاق الكفر على المعاصى لقصد الزجر (حم ق عن أبى ذر ﴾ ليس من عبد يقول لا الهالا الله مائة مرة الا بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالقمرليلة البدر ولم يرفع لاحديومئذعمل أفضل من عمله الامن قال مثل قوله أوزاد عليه) قال المناوى وفائدة لا اله الا الله لا تحصى منها حصول الهيبة للداوم عليها (طب عن أبى الدرداء ي ليس من عمل يوم الاوه ويختم عليه فإذا مرض المؤمن قالت الملائكة ياربنا عبدك فلان قد حبسته) أى منعته من عمل الطاعة بالمرض (فيقول الرب اختواله على مثل عمله حتى يبرأ) من مرضه (أو يموت) وهذا فى مرض ليس سببه معصية كان مرض من كثرة شرب الخمر (جم ظبك من عقبة) بالقاف (ابن عامر) قال ك صريح ورده الذهبى مناوى ﴾(ليس من غريم يرجع من عند غريمه راضيا) عنه (الاصلت عليه دواب الأرض) أى دعت له بالمغفرة (ونون البحار) أى حيثانها (ولا) من (غريم يلوى غريمه) أى يمطله بحقه (وهو يقدر) على وفائه (الا كتب الله) تعالى (علیه) اى قدراوأمر الملائكة ان تکتب (فى كل يوم وليلة اما) حتییوفيه حقه(هب عن خولة بنت قدس امرأة حمزة بن عبد المطلب في (ليس من ليلة الاوالجر) أى الملح (بشرق فيها) اى يطلع (ثلاث مرات يستأذن الله تعالى ان ينتضح) بالخاء المعجمة اى ينفتح ويتسع (عليكم فيكفه الله) تعالى عنكم فا شكر واهذه النعمة: (حم عن عمر بن الخطاب في (ليس منا) أى من أهل ستقنا (من انتهب) اى أخذمال الغير فهراجهرا (أوسلب) انسانا معصوما ثيابه (أو أشار بالسلب طب ك عن ابن عباس ليس منا من تشبه بالرجال من النساء) اى ليس مناتساء تشهن بالرجال (ولا من تشبه بالنساء من الرجال) اى وليس منار حال تشهوا بالنساء قال المناوى اى لا يفعل ذلك من هو من أشياءنا المقتفين لا. نارنا (حم عن ابن عمرو بن العاص باستاد حسن في (ليس منامن تشبه بغيرنا) فيما سياقى (لانشبهوا) بحذف احدى التامين تخفيفا (بالهودولا بالنصارى فان تسليم اليهود الاشارة بالأصابع وتسليم النصارى الإشارة بالا كف) قال المناوى فيكره تنزيها الاشارة بالسلام كما صرخ به النووى لهذا الحديث اله وقال الرملى فى شرح الزبد والاشارة كامثاله يدل على شعرف هـذه الكلمة فن مع فضلها وترك الاشتغال ها كان محروما من الخير الكثيرومن لازمها تغيرت نفسه من كوز المادة الى كونهالوامة الى آخر المراتب السبعة لكن لابد من شيخ مسلك عارف بدواء النفس بحيث يشغله بذكر مناسب محق نفسه الأمارة تمرينقله اذا عرف أنها صارت لوامة الخ (قولة (اختموا الخ) حيث لميكن سبب المرض معصية (قوله بلوىخريمه) أى ؛طله بحقهوهومن باب وفى مقال لواه بدينه ليا وليانا أيضا مطله مصباح (قوله يشرف) أى يطلع وفى المختار أشرف المكان علاه وأشرف عليه اطلع منفوق اح وقوله أن ينتضخ فى نسخة ينفضح (قوله ليس منا من انتهب الخ) أى ليس عبدلى طريقتنا الكاملة لكن هذا التأويل لايقال الا فى مقام التعليم فلا يقال العامة 4-لاتت ساهل فى ذلك (قوله الاشارة الخ) فَتكره الاشارة بالسلام ويست الجمع بين السلام والاشارة باليد(قوله ولا ........ .. من تطيرله) بأن يأمر غيره بتنغير الصيد وينظرله أى جهة ذهب 1 (قوله أو تكهن له) بأن ذهب إلى الكامة لتخبره بامر مغيب والذى تتكهن هو نفس الكاهن الخير بالغيب او المصدق له من غير ذهابه اليه او مهر بنفسه أو سحرله اى أمر غيره بان ية دولة (قوله ومن خيب على اخري زو حقه أو مملوكه) كان يقول لها مثلك مرضى بهذا الرجل أن طلقتيه تزوجتك ويقول للسلوك أنت لا تصلح الالفلان العظيم سيدك هذا لا يعرف مقامك وخبب من باب قتل كذا فى المصباح وفى المختار الحب بالفتح والكسر الرجل الخداع تقول منه خيبت يا رجل بالكسر خبابا بالكمى أيضاله (قوله ووفر شعر جسدك) أى شعر عابتك فان حلقها يقوى الشهوة ولذا جاء ٣٢٧ شخصان الت يدعى أحد هما على الا؟ خرانه زنیهذه المرأة ولا بدنة فامر الملك به .الالفط خلاف الأولى ولا يجب الهارد و الجمع بينها وبين اللفظ أفضل (ت من ابن عمروبن العاص) قال ت اسناده ضعيف #(ليس منا من تطير ولاً من تطيرله) بالبناء للمفعول (أوتكون او تكهن له او تسحرا وتنمرله) لان ذلك من فعل الجاهلية (طب عن عمران بن حصين اليمن منامن حلف بالامانة) قال المناوى فإنه من ديدن أهل الكتاب ولعله كما قال البيضاوى أرادبه الوعيد عليه فإنه حلف بغير الله ولا يتعلق به كفارة (ومن خبب) ؟مجمة وموحدتين اى خدع وأفسد (على امرئ زوجته او ملوكه فليس منا) فهو من الكبائر (حم حب لكمن بريدة) وهو حديث صحيح في (ليس منا من خبب امرأة على زوجها) أى أفسدها عليه(او) أفسد (عبداعلى سيده ذك عن أبى هريرة) بإسناد صحيح (ليس منا من خصى) أىسل خصية غيره (أواختصى) سل خصية نفسه أى ليس فاعل ذلك من يهتدى بهدينافائه فى الآدمى حرام شديد التحريم (ولكن) إذا أردت تسكين شهوة الجماع (صم) أى أكثر الصوم (ووفر شعر جسدك) المراد شعر عانتك فإن ذلك يضعف الشهوة قال المناوى قاله لعثمان بن مظعون لما قال له انى رجل شبق فاذن لى فى الاختصاء (طب عن ابن عباس) واسناده حسن (ليس منا من دعا الى عضبية) قال المناوى أى من يدعو الناس إلى الاجتماع الى عصبية وهى معاونة الظلم اهـ وقال فى النهاية العصى هو الذى يغضب لعصبته يحامى عنهم فالعصبى من يعين قومه على الظلم والعصبة الاقارب من جهة الأب والتعصيب المحاماة والمدافعة (وليس منامن قاتل على عصبية وليس منامن مات على عصبية) أى على هذه الحالة ولم يتب منها (د عن جبير بن مطعم) قال الشيخ حديث صحيح ﴾(ليس منامن ساق) بالقاف أى رفع صوته فى المصيبة بالبكاء والنوح (ولا من حلق) شهره فى المصيبة (ولا من حرف) ثوبه جزءا (ن من أبى موسى) الأشعرى وإسناده صحيح في (ليس منامن عمل بسنة غيرنا) كن عدل عن السنة المحمدية إلى ترهب أهل الديور (فرعن ابن عباس) واسناده ضعيف﴾ (ليس منا من غش) الغش ضد النصح قال فى المصباح غشه غشامن باب قتل والاسم غش بالكسر أى لم ينصمه وزين له غير المصلحة (حم دهك عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث محمج﴾(ليس منا من غش مسلما أوضره) الفرض النفع (أوما كره) أى خادعه (الرافعى) شيخ الشافعية (عن على) أمير المؤمنين قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾ (ليس منامن لطم الحدود) عند المصيبة أى ليس من أهل سنتنا وطريقتنا وليس المراد به اخراجه من الدين ولكن فائدة افراده بهذا اللفظ المبالغة فى الردع عن الوقوع فى مثل ذلك كما يقول الرجل لولده عند معاتبته است منك ولست منى أى ما أنت على طريقتى وقيل المعنى ليس على ديننا الكامل وكان السبب فى ذلك ما تضمنه ذلك من عدم الرضابالقضاء وخص الحد بذلك لكونه الغالب فى ذلك والافضرب بقية المدن داخل فى ذلك (وشق الجيوب) جمع جيب من جابه أى قطعه قال تعالى وغمود الذين بکشفعاتتهمافاذاهما محلقات قام بحدهما . لكونهعرفمنهما الزنا لشدة شهوت ما بيب الحلق فظهر بعدذلك موافقةذلكالحكما فى نفس الامر وهكذا شأن الملوك الذين لهم تدبير فى الامور (قوله الى عصبية) أى جماعة متعصبين على الباطل فيدعو الناس الى نصرهم لكونه منهم كالطائفتين المعروفتين باهل سعد وأهل حرام فكل من كان من إحدى الطائفتين يدعو الناس لنصر طائفته ويقاتل معهاحتىيموت (قوله سلقٍ) أى رفع صوته بالبكاء عند المصيبة أو حلق شعره جزءاً على الميت أوخرق ئوبهای شق جيبهأى طوقه جزءافهذاالحديث وأمثاله تعليم الامة الصبرعلى المصائب ليكمل لها الثواب وقد كان أبو بكر رضى الله تعالى عنه محتبيا فى المسجد فقيل له ان ابنك قدمات فلميفك حبوتهوانمافال جهزوه فيلق ع-له وهكذا شأن الكامل الملاحظ لمولاه فى جميع أحواله (قوله من غش) أى فى ساعة يبيعها أو من طلب منه النصح فى شئ كاجتماع على شخص فوصفه بأوصاف حيدة كذبا أونحوذلك (قوله مسلما) خصه لكونه أولى بالملاحظة والرفق من غيره (قوله أوما كره) أى فعل معه ما يضره وهو لا يشعر (قوله الحدود) المراد بالجمع مافوق الواحد فاذا ضرب الحدين أو خد! واحداً جزءا من المصيبة لم يكن على طريقتنا التكاملة. (قوله من لم يتغن بالقرآن) فيطلب احسان الصوت الخلقى أو المكتب بالقرآن بشرط أن لا يخل بشىء من أحكام هذهمن الصوت ادعى السماعه وقبوله فقد سمح كافراذان - خض صيت فأسلم ثم سمع اذان شخص سئء الصوت فقال ما هذا فقيل له هذا شخص مضاع له تجار بنادى ٢٢٨ عليه خوفا عليه من الارتداد (قوله يرحم صغيرنا) فلسنة باب يسمى باب مفرح الأطفال (قوله بجل كبيرنا) أى جابوا الصخر بالوادوهو ما يفتح من الثوب ليدخل فيه الرأس للدسبه وجمع الحدود والجيوب وان لم يكن للإنسان الاحداث وجيب واحد باعتبار ارادة الجميع للتغليظ (ودعا بدعوى الجاهلية) وهى زمن الفترة قبل الاسلام أى نادى بمثل قداتهم نحووا كهفاء وإجلاء واسنداء (حمقت ن عن ابن مسعود في ليس منامن لم يتغن بالقرآن) أى لم يحسن صوته به (نخ من أبى هريرة حم دجب ك عن سعد بن أبى وقاص (د عن أبي لبابة بن عبد المنذر) واسمه بشير (ك عن ابن عباس وعن عائشة ي ليس منامن لم يرحم صغيرنا) قال العلقمى يعنى الصغير ين المسلمين بالشفقة عليه والاحسان اليه ومداعيته (ويوقر كبيرنا) يأتى الكلام عليه(ت عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (ليس منامن لم يرحم صغير ناو يعرف شرف كبيرناً) بما يستحقه من التعظيم والتبجيل وهو معنى توقيره (حم تك عن ابن عمر) قال الشيخ حديث صحفي (ليس منا من لم يرحم صغيرنا وبوقركبير ناو يأمر بالمعروف وينهى عن الشكر) بشرطه وفيه اثبات حرف العلة مع الجازم وهولغة (حم ت عن ابن عباس) واسناده حسن في (ليس منا من لم يحل كبيرنا ويرحم صغير ناو يعرف لهالمناحقه) قال المناوى وذلك بمعرفة حق العلم بات يعرف حقه بمارفع الله من قدره فإنه قال يرفع الله الذين آمنوا منكم ثم قال والذين أوتوا العلمرفاحترام العلماء ورعاية حقوقهم توفيق وهداية واهمال ذلك خذلان وعقوق وخسران (حم لك عن عبادة بن الصامت) واستاده حسن ﴾ (ليس منامن لم يرحم صغير ناولم يعرف حقّ كبير نا وليس منا من غشنا ولا يكون الهدمؤمنا) كاملا (حتى يحب المؤمنين ما يحب لنفسه) من الخير (طب عن ضميرة) بالتصغير وإسناده حسن (ليس منا من وسع الله عليه ثم قمر على مماله) أى ضيق وقلل ولم ينفق ما وسع اللّه تعالى عليه (فرعن جبير بن مطعم) واسناده ضعيف (ليس منا من وطئ حبلى) قال المناوى أى من السبايا فليس المراد النهى عن وطء حليلته الحامل كماوهم فإذا وقعت المسبية فى سهم رجل من الغنيمة حرم عليه وطؤها قبل استبراتها دون بقية الاستمتاعات وفارقت المسبية غيرها من حدث ملكها بغيرسى حيث بحرم الاستمتاع بها قبل استبرائها بان غايتها أن تكون مستولدة حربى وذلك لا يمنع الملك وأنما حرم وطؤها صيانة لمبائه له لا يختلط بماء حربى لا لحرمة ماء الحربى (طب عن ابن عباس) وإسناده حسن (ليس منكم من رجل الأوانا) وفى نسيجهم إلا أنا باسقاط الواو (مسك بحجزته) بما أمرت به ونهيت عنه مخافة (ان يقع فى النار طب عن سمرة بن جندب) واسناده حسن (ليس منى) أى ليس متصلابى (الأعالم) بالعلم الشرعي النافع (أو متعلم) لذلك (ابن النجارفر عن ابن عمر بن الخطاب وفيه مج هولي (ليس منى ذو حسد ولا نغمة) نقل الكلام بين الناس على وجه الافساد (ولا كهانة) الكاهن الذى يخبر بالمغيبات (ولا أنامنه) قال المناوى تمامه عند مخرجه ثم تلارسول الله صلى الله عليه وحـلم والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما كتسبوا الآية (طب عن عبد الله بن بسر) يضم الموحدة وستكون المهملة قال الشيخ حديث حسن (ليس تحسر أهل الجنة على شئ) بمافاتهم فى الدنيا (الاعلى ساعة مرت بهم لم يذكروا الله عزو جل فيها) أى على ثواب الذكر الذى فاتهم فى تلك الساعة (طب هب عن معاذ بن جبل واسناده حسن (ليست السنة) بفتح السين الجدب والقحط ومنه قوله تعالى ولقد أخذنا آل بوقره (قولەحقە)فن حق العالم انك اذا حاست عنده لا تلتفت الى الجهات ولا تتكلم بحضرته حتى يخاطبك ولا توجه السؤال لغيره واذا سبه فى الاتبادر بالجوابوانكنت تفهمه بل تسكت حتى يجيب وإذا سئلت بحضرته تأمر المسائل أن فسأله الخ ولا جل هذا الحديث أخذابن عباس بركاب زيد بن ثابت رضى الله تعالى عنهما (قوله ليس منا) أى على طريقتنا المرضية من رزقه الله مالايمكن منه التوسعة على عياله ويقتربلهمحبافىالدنيا وبخلابها مع الهامزرعة للأ خرة (قوله من وطئ حبلى) أى من سبايا الكفار صونالمائه خلافا لمن قال مطلقابان يمتنع وطه الخيلى مطلقا (قوله بحوزته) أى مجمع موجه أوردائه أوهو كتابة عن الحفظ وهذا بالنظر لغالب أمة الاجابة فلاشافى انهلا بدمن تعذيب طائفة منها بالنار. (قوله ليس منى) أى منصلابي الاعالم او متعل للعلم الشرعي وآلاته العامل به وهذا يدل على شرف أهل العلم فرعون وقربهم منه صلى الله عليه وسلم (قوله ولا كهانة) أى مخبر بالغيب بواسطة مراعاة المفهوم وقواعد حسابية ومن صدق كاهنا كانه كذب نبياً (قوله ليست السنة) أي الجدب والقحط فالمراد بالسنة هنا الجدب F ٠ (فوة ولا ينت الأرض شيأ) أى لامسا له تعالى لهاعن الانمات وتنعت من أنيت وأما تنبت بالدهن فلازم . (قوله ليسوفن رجل من قطان) اسم قبيلة أى بسوق الناس إلى الخير بعصافهو من وزراء المهدى المعين له على الخير (قولة ليشترك النفر) أى الاشخاص فى الهدى فى الحجم فالبدنة تكفى من سبعة (قوله بغيراسمها) فيموتها ٢٢٩ نبيذا أو طلاء (قوله ويضربعلى رؤسهم بالمعازف) أى بعدشرهم الحمر يفعلون فرعون بالسنين (بأن لاتمطروا) أى عديم المطر فالامنائدة (ولكن السنة) حقيقة (ان تمطروا وقطروا) أى مطرو المرة بهد الأخرى مطراً كثيرا (ولا تنبت الأرض شيأ الشافعى حم م عن أبى هريرة (ليسوقن رجل من قطان الناس بعصا) قال الشيخ هو كاية عن الدره من الدين ويلت قى مع ابن مريم عليه الصلاة والسلام بعد المهدى اهـ وقال المناوى يعنى أن ذلك من أشراط الساعة (طب عن ابن عمر). قال الشيخ حديث صحيح(ليشترك) الا مر الاباحة (النغر) بفتح النون والغاء (فى الهدى) فتجزئ البقرة والبدنة عن سمعة (لك عن جابر) بن عبد الله قال الشيخ حديث جمع (لبشر بن أناس) قال المناوى فى رواية ناس (من أمتى الخمر يسمونه ابغير اسمها) قال العلقمي قال فى النهاية يريدأنهم يشربون النبيذ المسكر المطبوخ ويسمونها طلاء تحرجا أن يسموه خراقال المناوى وذلك لا يغنى عنهم من الحق شيأقال ابن العربى والذى أنذر بهم هم الحنفية (حمد عن أبى مالك الاشعرى) واسناده صحيح (لبشر بن أناس من أمتى الخمر يسمونها بغير اسمها ويضرب على رأسهم بالمعازف) قال فى النهاية العرف اللعب بالمعازف وهى الدفوف وغيرها مما يضرب وقيل إن كل لعب عزف وقال الجوهرى المعازف الملاهى قال فى المصباح الواحد عزف مثل فلس على غير قياس (والقينات) أى الاماء بالة اللهو والغناء أولئك (يخيف الله بهم الارض ويجعل منهم قردة وخنازير) قال المناوى دعاء أوخـ بر قال ابن العربى يحتمل أن المج حقيقة كماوقع فى الام الماضية أو هو كناية عن تبدل أخلاقهم (٥حب طب هي عنه) أى عن أبى مالك وإسناده صحيح (ليصل الرجل فى المسجد الذى يليه) أى بقربه (ولا يتبع المساجد) قال المناوى أى لايصلى فى هذامرة وهذا مرة على وجه التنقل فيها فإنه خلاف الأولى (طب عن ابن عمر) بإسناد حسن (ليصل أحدكم نشاطه) فال العلقمي يفتها النون أي مدة نشاطه وقال شيخناز كريا أى حين ظابت نفسه للعمل قال فى القاموس نشط كسمع نشاطا بالفتح فهو ناشط ونشيط أى طابت نفسه العمل وفى نسخة بنشاط اى متلبسابه (فإذا كسل) بالمكسر (أوفتر) بفتح المثناة الفوقية بمعنى كسل (فليقعد) أى فإذا فتر فى أثناء قيامه فليتم صلاته قاعد أو اذا فتر بعد فراغ بعض تسليماته فليأت مابقى من نوافله قاعدا أو فليترك حتى يحدث له نشاط أخذا من حديث أنس السابق إذا أمس أحد كم فى الصلاة فليثم حتى يعلم ما يقرأ وسببه كما فى البخارى عن أنس قال دخل النبى صلى الله عليه وسلم فإذا حبل ممدود بين السار يتين فقال ما هذا الجيل قالواهذا حبل لزينب فإذا فترت تعلقت به فقال لا حلوه ليصل فذكره قوله دخل النبى صلى الله عليه وسلم زاد مسلم فى روايته المسجد قوله بين الساريتين أى اللتين في جانب المسودةوله فالواهذا حبل الزينب قال شيخنا بنت عش ولابى داود لجنة بذت حص ولا بن خزيمة أمونة بنت الحرث (حم قدن ، عن أنس يلبضع أحدكم) إذا أراد أن يصلى (بين يديه) أى أمامه (مثل مؤخرة) بضم الميم وستكون الهمزة وكسر المعجمة أفصح من فتح الهمزة والجاه المعبددة الهود الذى في آخر (الرجل) بجاء مهملة مستند اليه الراكب (ولا يضره) فى كمال صلاته وقال المناوي فى صحتها اذافعل ذلك (مامر بين يديه) أى أمامه بينه وبين سيقرته فلا يقطع الصلاة مامر بين يدي المصيلى من امرأة أو جار أو كاب وأوأسودخـالا فالا حد (الطيالسي) أبو داود (جب عن طلحة) بن عبيد الله ﴾(ليعزى المسلمين) اللام موطئة للقسم ذلك طرباً (قوله والقينات) أى المغذيات (قوله فردةالخ) أى حقيقة وذلكفى آخر الزمان والممنوع المسيح العام (قوله ولا يتبع المساجد) بان تخيل له نفسه أن يصلى فى كل مسجدصلاة فالاولى الصلاة فى المجد القريب (قوله نشاطه) أى وقت نشاطه وذاقاه لمارأى جـلامر بوطافى المسهدفأل عنه فقيل انه حل فلانهاذا کسات أمسکته اتصلی من قيام فذ كرونهيا عن ذلك أى لان الدين يسرفاما أن تصلى الففل من فعود أوتترك حتى يجهل لهانشاط (قوله کسل)منباب فرح،كما فى القاموس ومثله فى المختارحيثقالمن باب طرب فقبول بعض الشراح من باب ضرب تحريف اذ المضارع يكسل (قوله أوفتر) عطف مرادف(قوله ولا يضره الخ) مفهومه انه اذالم يضع السترة وفر شخص بين يديه أبطل صلاته وليس مذهبنا معاشر الشافعية بل ذلك خلاف السنة ٣ (قوله المعرى) أى بسل المسلمين فى مصائبهم المصبية فى أى فإذا حصل لشخص مصيبة كموت ولد قال لنفسه أسلى بفقد وصلى الله عليه وسلم فانها أعظم مصيبة الانقطاع ٢ (قول المحشى لبجز) ظاهره أن اللام إلامروه ويخالف ملمشی علیه العزیزی فلتحررالرواية ام معهعه الوحى ونور النبوة (قوله المأمونون) ٢٣٠ جمع مأمون ليغشى الخير لاهل الصلاح والشر المتجاهر بالفسق (فوله ليغشين أمثى) أُی يعتريهم وینزلبهم (قولهو چِسی کافرا) أى فلايصبرعلى الإيمان الى وقت المساء كتابة عن سرعة زوال إيمانه بعرض قليل من الدنيا (قوله ليفون الخ) قالت أم شريك يارسول الله فأين العرب يومئذ أى لانهمحية وشدةقال ـهم قليل أى فلا يقدرون على بطشه (قوله لد) قرية بالشام قريبة من الرملة (قوله يمرقون من الاسلام الخ) أى فـ لا تنفعهم تلاوة القرآن بشئ (قوله من الرمية) أى المرمية أى الغرض الذى يزمى نبالسهام فترق منهمن الجهة الثانية (قوله يطرق) من باب دخل إذا تجاهل لا أى يقول ذلك بعد اضطماعه ومن قال حينئذ باسمك اللهم وضعت جنبي وبك أرفعه انحدستنفسى فارجها وأن أرسلتها فاحفظهابما تحفظ به عبادك الصالحين ومات مات ناجياوان لم يت حفظ من الشيطان حيث قال ذلك بإخلاص (قوله ليقم الاعراب الخ) أى لعدم معرفتهم بأحكام الصلاة فيتعلمون من المهاجرين والانصار (قوله إكزاد الراكب) فانه. (فى مصائبهم المصيبة بى) قال المناوى فانها أعظم المصائب لانقطاع الوحى ◌ٍفقد نور النبوة ولهذا قال أنس مانفضنا أيدينا من دفنه صلى الله عليه وسلم حتى أظلمت قلوبنا (ابن المبارك) فى الزهد (عن القاسم) بن محمد (مرس- الأ ليغسل موتاكم) أيها المؤمنون (المأمونون) قال الدميرى قال فى شرح المهذب رواه المصنف باسناد ضعيف غيرأن حكمه صحيح فالمستحب أن يكون الغاسل أميناان رأى خيراذ كره وان رأى غيره.ستره الالمصلحة دين ونحوذلك فاذا كان الميت مبتدعا تظهر البدعة فيظهر ما رأى ليتزجر بذلك الناس وكذلك ان رأى طالما متجاهر انظمة (٥ عن ابن عمر بن الخطاب) باسناد ضعيف (ليغشين) لام قسم (أمتى من بعدى) أى بعدموتى أى يغطيهم ويحيط بهم (فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيه مؤمنا ويحمى كافرا يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل) وذلك من الأشراط (ك عن ابن عمر) وهو حديث صحيح (ليفرن الناس من الدجال) عند خر وجه فى آخر الزمان (فى الجبال) قال المناوى تمامه قالت أم شريك يارسول الله فأين العرب يومئذ قال هم قليل (حم م ت من أم شريك) العامرية أو الدوسية (ايقتان) عدمى (بن مريم الدجال باب لد) بضم اللام وتشديد الدال المهملة والتنوين مدينة من مدائن الشام معروفة (حم عن مجمع) قال الشيخ بضم الميم الاولى وتشديد الناسية (ابن جارية) الانصارى قال الشيخ حديث صبح في (ليقرأت) بالبناء على الفتح (القرآن ناس من أمتى يعرفون من الاسلام) أى يجوزونه ويخرهونهو ينفذونه(كايرف السهم من الرمية) أى كما يخرف السنهم المرمى به ويخرج منه والرمية بكسر الميم وشدة المثناة التحتية الصيد الذى ترميه فتصدمه ومقد فيه سنهمك قال المناوى والمراديخز حوث من الدين بغتة تكروج السهم اذارماه رام فأصاب مارماه وهؤلاءهم الجزورية (حم . عن ابن عباس) واسناده صحيح (ليقل أحدكم) ندبامؤ كدا (حين يريد ان بنام) بعداض طماعه فى الفراش (آمنت بالله وكفرت بالطاغوت وعد الله حق وصدق المرسلون اللهم إنى أعوذبك من طوارق هذا الليل الاطارفاءطرق بخير) ثم يقرأ الكافرون وبدام على خاتمتها (طب من أبى مالك الاشعرى) وإسناده ضعيف في(ليقم الاعراب) فى الصلاة (خلف المهاجرين والانصار ايقتدوا مهم فى الصلاة) أى ليفعلوا كفعلهم لأنهم أوثق وأحرف وأضبط والاعراب لا يهتدون الى الاحكام الأبواسطتهم (طب عن سمرة) بن جندب واستاده حسني (ليكف الرجل منكم) من الدنيا (كزادالرا كب) أى ليقال من الدنيا و يقتصر على قدر ما يكفيه على وجه الكفاف كماان الرا كب يقصد التخفيف ويقتصر فى حمل الزاد على ما يبلغه المقصد قال المناوى والباعث على ذلك قصر الأمل اه قال العلقمى قال الدميرى روى الطبرانى فى معجه الاوسط من حديث أبى ذرأن النبى صلى الله عليه وسلم قال من أصبح والدنيا أ كثر همه فليس من الله وألزم قلبه أربع خصال هما لا ينقطع عنه أبدا وشغلالا يفرغ منه أبدا وفقر الا يباغ غناه أبدا وأملالا مبلغ منتهاه أبدا (. جب عن سلمان) الفارسى قال الشيخ حديث صحيح(ليكف أحدكم من الدنيا خادم ومركب) بفتح الكاف قال المناوى لان التوسع فى نعيمها يوجب الركون البها والأسماك فى لذاتها يعنى وليست داراقامة وحق على كل مسافر أن يحمل بقدر زاده فى سفره (حمن والضياء عن بريدة) تصغير بردة قال الشيخ حديث صحيح (ليكونن فى هذه الامة خف وقذف ومسخ وذلك إذا شربوا الخمر واتخذوا القينات) أى المغنيات (وضربوا بالعازف) قيل أراد الحقيقة وقيل أراد منهج القلوب (ابن أبى الدنيافى) كتاب (ذم الملاهى عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث حسن لغيره اليكونن لا يحمل زيادة على ما يوصله إلى مقصده التكونه بنقل دابته بلافائدة فيكذا ينبغي للإنسان أن لا يجمع من الدنيازيادة على ما يكفيه ولا يدخر الاقوت سنة (قوله ومركب) أى دابة يركبها (قوله وقذف) أى بالحجارة من السماء (فوله ولد العباس) يضم فتكون كذا فى الشارح ولعله لككونه الرواية والافيضح ولد (قوله تكون إمراء أمتي) فى نهضة يلون أمرأمتى والمعنى واحد وقد وقع ذلك وهذا لا ينافيه وجود الجور من بعض ملوك:٢٣ العباسية لأنهم وصل هم فع الكفار ف (ليكونن من) وفى نسخة فى (ولد) قال المناوى بضم فسكون (العباس) بن عبد المطلب (ملوك يكون امرأمتى) يعنى الخلافة (يعز الله تعالى بهم الدين) وهذا من معجزاته فإنه اخبار من غيب وقع (قط فى الافراد عن جابر) وهو حديث ضعيف (ليلة الجمعة ويوم الجمعة أربع وعشرون ساعة لله تعالى فى كل ساعة منها ستمائة ألف تحقيق من الناركلهم قداستوجبوا النار) أى نار التطهير (الخليلى) فى مشيخته (عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث ضعيف منجبر في (ليلة القدرلية سبع وعشرين) من رمضان قال المساوى وبه قال جهور العماية والتابعين وكان أبى بن كهف يخاف عليه (د عن معاوية) الخليفة وإسناده صحيح (ليلة القدرليلة أربع وعشرين) قال المناوى أخذبه راويه بلال وحكى عن ابن عباس والحسن وقتادة (حم عن بلال) المؤذن (الطيالسى) أبوداود (من أبى سعيد) واسناده حسن (ليلة القدر فى العشر الاواخر) من رمضان (فى الخامسة او الثالثة) منه (حم من معاذ) بن جبل وإسناده صحيح في(ليلة القدرليلة سابعة او تسعة وعشرين) وعليه جمع (أن الملائكة تلك الليلة) يكونون (فى الأرض أكثر من عدد الحصى) يحضرون مجالس الذكرو يستغفرون للمؤمنين ويؤمنون على دعائهم فاذا طلع الفجر صعدوا (حم عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث محج ﴾ (ليلة القدر ليلة بلجة) قال المناوى أى مشرقة بيرة (لا حارة ولا باردة) اى معتدلة (ولاسحاب فيها ولا مطر ولا ريح) اى شديدة (ولا يرمى فيها بحجم ومن علامة يومها تطلع الشمس لاشعاع لها) قال المناوي قيل معناه ان الملائكة أكثرة اختلافها فى ليلتها ونز ولها الى الارض وصعودها تستمر با جنحتها واحسامها اللطيفة غو. الشمس (طب عن وائلة) بن الأسقع قال العلقمي يجانيه علامة الحسن في (ليلة القدرليلة سمعة طلقة) أى سهلة طيبة (لا حارة ولا باردة تضج الشمس صبيحتهاضعيفة) اى ضعيفة الضوء (جراء) أى شديدة الحمرة (الطيالسى هب عن ابن عباس) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن ﴿(ليلة أسرى بى) من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى (مامررت على ملا) اى جماعة (من الملائكة الاأمرونى بالحجامة) لكونها موافقة لارض الجاز وليلة يحتمل انها مبتد أ والرابط محذوف اى مامررت فيها ويحتمل انها ظرف لمروت لكن يرد عليه ان ما بعدما النافية لا يعمل فماقبلها (طب عن ابن عباس اليانى) بكسر اللامين وخفة النون من غير ياء قبل النون وبانباتها مع شدة النون على التوكيد والبناء على الفتح والجازم لا يؤثر فى المبنى وقول الطيبى من حق هذا اللفظ ان تحذف منه الياء لأنه على صيغة الامر وقدوجـ دباثبات الياء وسكونها فى سائر كتب الحديث والظاهر انه غلط غير مسلم الا أن ثبقت الرواية بسكوتها اى ليدن منى (منكم أولو الأحلام والنهى) بضم النون قال العلقمى قال ابن سيد الناس الأحلام والنهى بمعنى واحد وهى العقول وقال بعضهم المراد بأ ولى الاحلام البالغون وبأولى النهى العقلاء وقال فى النهاية أى ذو والالباب واحد ها حها بالكمر كانه من الألم بمعنى الاناة والتثبت فى الامور وذلكمن شعار العقلاء والنهى هى العقول واحدهانهية بالضم سميت بذلك لانها تنهى صاحبها عن القبيح (ثم الذين يلونهم) أى يقربون منهم في هذا الوصف كالمراهقين (ثم الذين يلونهم) كالصبيان المميزين قال أصحابنافان كثر المصلون فإن كان من كل جنس جماعة فالر حال مقدمون لفضلهم ثم الصبيان لانهم من جنس الرجال ثم الحفائى لاحتمال ف كورة-م ثم النساءلكن والمفسدين ومصر الاسلام وان حصل منهم جورفى بعض الامور (قوله أربع وعشرون ساعة) هذا يقتضى أن المراد الساعة الفلكية وقوله فى كل ساعة منها الح أى لحظة مهمة فى الساعة الفلكية لا يعلمها الامن اصطفاه الله وخصە بالاطلاع عليها (قوله عتيق من النار) أعم من نار التطهير والخلود بان یوفق من يسلمفی ذلك الزمن فينجومن نار الخلود لان الشخص لايدخل الجنة حتى يكون ملكيا أى مطهرا كالملائكة لاذنت عليه (قوله ليلة سبع وعشرين) القصندمنذ كره مع ما بعده اتها مها فى العشر الاواخر كما هو مذهب: الامام الشافعى رضى الله تعالى عنه فالشارع يعلم عبتها لكفنه أخبر تارة بكذاوتارة بكذ القصد الابهام لمجتهد الناس فى أحياء الجميع (قوله عدد الحصى) وفى رواية عدد النجوم (قوله بلجة) أى معتدلة فقوله لا حارة ولا باردة تفسير ابلجة (قوله لاشنماع لها) هو الذى يرى كالجمال والخمطان الحمر وذلك استر الملائكة باجتحتها ضوء الشمس وان كانت أجسامها لطيفة فيحصل منهانوع حجب (قوله طلقية) تفسير لسمعة ولا حارة ولا باردة تفسير بطلقة (قوله ضعيفة) أى ضوء ها غيرة وى استرالملائكة الخ (قوله لياينى) أى ليغرب منى البالغون من غير حائل بينى وبينهم الشرفهم وأقوة حفظهم الا حكام التي يشاهد ونها منى فى الصلاة: ! فيلهولها عنى وترتيب الصفوف كمافى الفروع أن يقدم البالغون ثم المراهقون ثم المميز ون ثم الخذائى ثم النساء (قوله ولا تختلفوا) أى بابدائكم بان لا تسو أقدامكم فتختلف قلوبكم ان اختلفت أبدانكم بأن لا تقف واحد الحق (قوله وهيشات) جع هيئة وهى الصوت واللغط (قوله ليمسخن قوم) اى لتغيرن صورة قوم بصورة قردة وخنازيرفى الدنيا أو فى القبر بعد الموت. أو قلوب قوم بقلوب قردة الخ بأن لا تقبل الحق فالمراد الاعم من منتخ الذوات والقلوب وأكثر ما يكون ذلك فى العالم الغير العامل وفى المتهمك على المعاصى (قوله ٢٣٢ على أريكتهم) أى مبر رهم أى مستقرون عليها سواء كانوا جلوسا أونيا ما عليها (قوله بشربهم الخمر) اى كل لا يحول صبيان حضر واأولالر حال حضر واثانيالانهم من جنسهم بخلاف الخنائى والنساءولان الصبيان سبقوا إلى مكان مباج فاستحقوه فان نقص صف الرحال كل بالصبيان (ولا تختلفوا فتختلف) بالنصب (قلوبكم) قال الملقى قال فى النهاية اى اذا تقدم بعضهم على بعض فى الضفوف تنافرت قلوبهم ونشأ بينهم الخلف اه والمراد تختلف عن التوادد والألفة إلى التنافض والعداوة (وايا كم وهيشات) بفتح الهاء وسكون التحتية وأحجام الشين (الاسواق) أى اختلاطها والمنازعة والخصومات واللغط فيها والفتن التى تقع فيها وارتفاع الاصوات (م ٤ عن أبى مسعود) البدرى ﴾(ليانىمشكم) أهل الفضل (الذين يأخذون عنى) أحكام الصلاة ليبلغوها الأمة (ك عن أبى مسعود) بإسناد صحيح (ليمسخن قوم) من أمتى (وهم على أريكتهم) الأريكة السريراى على شردهم (قردة وخنازير بشربهم) أى بسبب شرهم (الخمر وضربهم بالبرابط) جمع بريط قال فى النهاية هو ملهاة تشبه العود وهو فارشى معرب وأصله بريت لأن الضارب به بضعه على صدره وأسم الصادر بربت (واتخاذهم القبنات) جع قيدة قال المناوى قال ابن القيم المامسن وافردة الشاهتهم لهم فى الباطئ والظاهر مرتبط به أثم ارتباط وعقوبة الرب جارية على وفق حكمته (ابن أبى الدنيا فى ذم الملاهى عن الغازبن ربيعة مرسلا ﴿المنتهين أقوام) قال المناوى أهم خوف كسر قلب من بعينه لان النصيحة فى الملافضيحة (عن ودعهم) اى تركهم (الجمعات) قال المناوى قال شيخنا فال عياض والقرطبي قال شهر زعمت النجاة إن العرب أما توا مصد ريدع وماضيه والنبى صلى الله عليه وسلم أفصح قال القرطبى وقد قرأ ابن أبى عيلة ماودعك ربك مخففا اى ماتر كات قال والا كثر فى الكلام ماذ كره شهر عن النحويين أهـ وأمانالقشديد فقال البيضاوى ماقطعك قطع المودع وقال عياض فى مواضع أخر النجاة ينكرون ان يأتى منه ماض أو مصدرقالوا وانماجاء منه المستقبل والأمرلا غير وقدجاء الماضى وكلماقدموالانفهم + أكثرنفعامن الذیودعوا فى قوله مسكر ولوغيرخر (قوله الـبرابط) جمع بربط وأصله بر بتفارسی فعرب بيروط وهی ملهاة تشبه العود وسميت بذلك لانها وقت الضرب عليها تجاور البر بط اى الصدر (قوله والقيان) جمع فين وفى نسخة القينات جمع قينة (قوله عن ودعهم) أى تركهم الجمعات فقول النجاة أنهم أماتوا ماضى يدع ومصدره آعنى ودع ودعااستغناء يترك تر كا معناه أن الغالب عدم استعمالهما استغناء بماهو أخف منهمالا أن معناه عدم استعمالهمَا أصلا والاتافام استعمال الودع فى هذا الحديث الفصيح فالحق ليت شعر عن خليلى ما الذى* هاله فى الحب حتى ود عنه وقوله وقال ابن الأثير فى النهاية النجاة يقولون ان العرب افاتوا فاضى يدع ومصدره واستخدواعنه بترك والنبى صلى الله عليه وسلم أفضح وانما يحمل قولهم على قلة استعماله في وشائ فى الاستعمال صالح فى القياس وقال النور بشتى لا عبرة بما قال التحاق فان قول النبى صلى الله عليه وسلم هوالحجة القاضية على كل ذى فصاحة (أوليختمن الله على قلوبهم) قال المناوى أى تطبيع عليها ويغطيها بالرين كتابة عن اعدام اللطف وأسباب المخترفان تركه يجلب الرين على القاب وذلك يجر الى الغفلة كما قال (ثم ليكونن من الغافلين) معنى الترديد أن أحد الامرين كائن لا محالة اما الانتهاءمن تركها أو الختم فان اعتيادتركها يزهد فى الطاعة ويجرالى الغفلة (حمم نه عن ابن عباس وابن حجر ، لينتهين ثبوت استعمالهما فى فصيح الكلام وجل كلام النجاة على مامر (قوله المختمن الله) أى يطبعن على قلوبهم بالر ين ومن ختم على قلبه بالرینقد يقيقظ للخير فى بعض الاوقات بخلاف الغافل عن مولاه فلا يتفطن للخير أ لافلهذاترقى فقال ثم ليكونن من الغافلين أى ثم يترقى بهم أقوام فى الشرالى هذه المرتبة (قوله لينتهين) كذا فى نسخ المتن باثبات الياء بعد الهام وفى نسخ الشرح بحذفها هكذالينتهن قال الشارح فى كبيره بضم الياء والهاء بالبناء للمفعول قال شيخنا ولعله الرواية والاالقياس البناء للفاعل لانه ثمين انتهى زيد فه ولازم واللازم لا يبنى للمجهول الااذا كان نائب الفاعل المجرور نحومر بريدوهنا لقط أقوام وليس مجرورافله ته يكون مأخوذا من مادة غير انتهى كأن يكون من مادة نهنى فيكون المعنى لينهن أقوام كة ولك نهى زيد فانهم قد يعطون حكم مادة لمادة أخرى أو من النسخة التى وقعت الشارع لينهن خروه (قوله فى الصلاة) اما خارج الصلاة فلا بأس بالنظر إلى السماء لانها قيلة الدعاء وكان أولا لا بأسى بالنظر اليهافى الصلاة فلا ◌ً مرصلى الله عليه وسه بالمنوع فى الصلاةوكان لذذلك ناظر الى الممنجاء فى الصلاة خفض بصره ونظر الى الأرض (قوله أولاترجع اليهم أبصارهم) بأن تقلع أعينهم أو يذهب ضوء ها مع بقاء الحدقة (نقوله أولاحرةن بيوتهم) هذا الوعيد يقتضى أن الجماعة فرض عين الا أن يقال انه للتنغير عن تز كهافلا ٢٣٣ يناق الهافرض كفاية أو سنة علىالخلاف فيهاوجواز الحرق الذى اقتضاه أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء فى الصلاة أولاتر جمع الميهم أبصارهم) أى أحد الامرين كائن أما الانتهاء أو خطف الا بصار قال العلقمى قال النووى نقلى الاجماع فى النهى عن ذلك قال القاضى عياض واختلف وافى كراهة رفع البصر الى السماء في الدعاء فى غير الصلاة فكرهه جماعة وجوز الا كثرون قالوا لان السماء فيلة الدعاء كلان الكعبة قيلة الصلاة فلا يكره رفع الابصارالها كالايكره رفع اليد (حم م ده عن جابر بن سمرة ﴾ لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء فى الصلاة الى السماء أو لتخطفن أبصارهم) قال المناوى لان ذلك يوهم نسبة العباو المكاني الى الله تعالى ثم يحتمل كونهاخطفة حسية ويحتمل كونهامعنوية (نم عن أبى هريرة ﴿ لينتهين رجال عن ترك) الصلاةفى (الجماعة أولاً حرفن بيوتهم) بالنار عقوبة لهم قال المناوى وهذاهم يه ولم يفعله فلا دلالة فيه على أن الجماعة فرض عين أو ورد في قوم منافقين منى يتخلفون ولا يضرون (•عن اسامة) بن زيد (لينصر الرجلي أخاه) فى الدين (ا)L) كاني (أومظلوما) ثم بين كيفية نصره بقوله (ان كان ظالما فلينهه) عن ظلمه (فإنه له نصرة وان كان مظلومة النصره حرف عن جابر لينظرن أحدكم) اي ليتأمل ويتدبر (ما الذى يتمني) اى يشترى على اللّه (فإنه لا يدرى ما يكتب له من أمنيته) أى تشهيه ولعل المراد الحث على طلب ما يتعلق بالا خرة (ت عن أبى سلمة) واسناده حسن﴾(لينقضن الاسلام عروة عروة) قال المناوى وفي رواية عند مخرجه أجـ دعن أبى أمامة بلقط لينتقفن الاسلام مروة عروة كلما انتق مت عر وة تشبت الناس بالتى تليها (حم عن فيروز الديلى ﴾ ليودن) اى يتمنى (أهل العافية) فى الدنيا (يوم القيامة ان جلودهم فرضت بالمقار بض) تحسر اعلى مافاتهم من الثواب المعطى على البلاء كما أفاده قوله (مايرون من ثواب أهل البلاء) لانه تعالي طهرهم فى الدنيا ورفع درجاتهم فى الآخرة (ت والضياء عن جابر) واسناده حسن(ليودن رجل) يوم القيامة (انه خر) سقط (من عند التريا) اى النجم العالمى المعروف (وانه لميلى من أمر الناس شيأ) من الخلافة والامارة والقضاء (الحرب) بن أبى اسامة (ك عن أبى هريرة ﴾ ليهبطن عيسى بن مريم حكما) أى حا كما (واماعامة(1) أى عدلايحكم بهذه الشريعة (وليسلكن فيا) أى طريقاً واسعا. (حاجا أو معتٍاو أياتين قبرى حتى !.. لم على ولا ردن عليه) السلام قال المناوي وهو خليفة نبينا صلى الله عليه وسلم لكن لا يلزم من ذلك عبدم الإيحاء اليه كاتوهمه العلامة التفتازانى فإن نجم شريعته لا يستلزم أن لا يوحي إليه (ك عن أبي هريرة في لى) بفتح اللام وتشيديد الياء أي مطل (الواجد) الغنى (يحل) بضم أوله (عرضه) قال العلة مي شكايته وفال المناوى يحل عرضه بأن يقول له المدين أنت ظالم أنت محماطل وتحوده باليس بقذف ولا خش (وعقوبته) بأن يعزر. القاضى على الإداء بنحو حبس (حم دن ، لا من) عمرو بن الشيريد عن أبيه (الشريد) وهو حديث صحيح ﴾ (لية لاليتين) بالنصب وفتح اللام والتشديد والخطاب لامجلة أمرها أن يكون هذا الحديثوان لم يقع محمول على جماعة منافقين أومسلمين ممتنعين من القيام بأحكام الشرع كالجماعة ولا يمكن ردهم للحق الا بالتجريق (قوله لينصرن) بنون التوكيد الثقيلة وكذالينظرن (قوله فانه) اى النهى المترتب عليه منعه من ظله له نصرة على أعدائه الذين يوقعونه فى الهلاك الاخروى وهم الشيطان والنفس والهوى (قوله يمنى) اى على الله تعالى من الخير فانه اذاتمنى شيا ربما أعطاهله مولايفان كان خيرا كالعلم والصلاح كان سببا للسعادة وان كان شبرا كقتل عدوأوشربخمر كان سبباللشقاوةفلا ينبغى الاتمنى الخير (قوله عروةالخ) وقدو ړدان أول ما بنقض الحكم بالجعدل ثم الصلاة بأن تهمل أو تفعل لاعلى وجهها المرضى وقد ظهرت مبادى ذلك فاين الحكم بالعدل الآأن (قوله أبودن) أى (٣٠٠ - (عزيزى) - قالت) يتمنين (قوله ليهبطن) أى ينزان من السماء (قوله وليسلان) أى يذهب في الطريق للحج فإذا تم نسكه أتى إلى قبر هصلى اللّه عليه وسلم فيسلم عليه فيرد عليه السلام والناس يسمعون (قوله فى الواحد). من الوجدوهو المعنى (قوله يحل عرضه) أي لادائن فقط بأن يقول له أنبت ظالم أو ماطل مثلا ولايجوز لغيره أن يقول ذلك (قواولية) أي اختمر علية ولا تختمرى ليتين يا أم سلمة لانها إذالوت الخار فيحين ربما أشبه العمامة ولانه زيادة من غير حاجة اليها الناصب لذلك احمرى المقدر (قوله والدهن) بالفتح أى دهن الشعر وبالضم أى استعماله فى الشعرأى شعر الرأس والليمية ذهب البؤس أى الضرر (قوله إلى المملوك) أى لك أو لغيرك فان ٣٣٤ المملوك فى ذل الرق ففى الاحسان إليه سرخفى يقتضى قهر العدوو النصر عليه (قوله الخار على رأسها وتحت حتكها عطفة واحدة لاعطفتين حذراً من التشبه بالمتعممين قال العلقمى قال شيخنا قال الخطابي بشبه ان يكون انما كرهلها ان تلوى الخسار على رأسه اليتين أملا تكون اذا تعصبت بخمار هاصارت كالمتعمم من الرجال بلوى ١ كوار العمامة على رأسه وهذا على معنى نهبه النساء عن لباس الرجال وعبن تشبهون بهم وقال فى النهاية أى تلوى خمارها على رأسهامرة واحدة ولا تديره مرتين لثلاتشبه بالر حال إذا اعتمواقلت ونصيبه بفعل مقدردل عليه الحال أى اختمرى أواجعليه أو اللفظ أى الويه وسببه كما فى أبى داود عن أم سلمة أن النبى صلى الله عليه وسلم دخل عليها وهى تختصر فقال لية لا آيتين (حم دك عن أم سلمة ( الاباس) أى المليوس الحسن من ثياب وغيرها (يظهر الغنى) بين الناس (والدهن) اى دهن شعر الرأس واللحية (يذهب البؤس والإحسان إلى المملوك بكبت الله به العدو) أى يهينه ويذله ويخزيه (طس عن عائشة (اللبن) أى شر به (فى المنام فطرة) أى يدل على تمكن الإيمان وحصول على التوحيد فانه الفطرة التي فطر الله الخلق عليها (البزار على أبى هريرة) واستاده حسن في (الحدلنا والشق لغيرنا) قال العلقمى قال أهل اللغة يقال لحدث الميت والحدثه لغتان وفى الحدلغتان فتح اللام وضمها مع اسكان الحاء وهو ان يحفر فى حائط القبر من أسفل إلى ناحية القبلة قدر ما يوضع الميت فيه ويستره وأصل الالحاد الميل وأجمع العلماء على ان الدفن فى اللحد والشق جائزان لكن ان كانت الأرض صلبة لا ينهارترابها فاللحد أفضل وان كانت رخوة والشق أفضل وهوان يحفرفى وسط القبر قدر ما سع الميت ويسقف عليه وسبيه ان النبى صلى الله عليه وسلم جلس على جانب قبر عند ارادة الدفن فيه وقال الحدواولا تشقوا فات اللحدفذكره (٤ عن ابن عباس) وإسناده ضعيف ﴾ (الاحدلنا) أى هو الذى تختاره وتؤثره بشرطه (والشق لغيرنا من أهل الكتاب) وقال المتولى الحد أفضل مطلقاً لظاهر هذا الحديث وغيره (حم عن جرير) واسناده ضعيف (اللحم) مطبوخا (بالبر) بالضم القمح (مرقة الأنبياء) أى انهم كانوايكثرون عمل ذلك وأ كله (ابن النجار عن الحسين) بن على فى (الذى تفوته صلاة العصر) بلاعذر (كانماوتر) بالبناء للمفعول والنائب عن الفاعل ضمير فى وترعائد الى الذى لأنه يتعدى إلى اثنين كان الله تعالى وان يتركم أعمالكم (أهله وماله) قال النووى روى بنصب الأسمين ورفعهما والنصب هو الصحيح المشهور الذى عليه الجمهور فن نصب جعله مفعولاً ثانيا وأضمر نائب الفاعل ومن رفع لم يضمرو جعل الاهل نائب الفاعل أى كانه نقصهما وسلم ما فصاروترا أى فرد الا أهل له ولامال وقيل الرفع على البدل من الضمير والنصب على التمييز وقيل بنزع الخافض وخص العصر لا جتماع ملائكة الليل والنهارفيهاولغير ذلك (ق. عن ابن عمر) بن الخطاب ﴾(الذى لا ينام حتى يوتر حازم) أي ضابط راج العقل وهذا فيمن لا يثق بانتباهه فان وثق بانتباهه آخر الليل فتأخيره أفضل (حم عن سعد) بن أبى وقاص قال العلقمى بجانبه علامة الصحة ﴾(الذى يمر بين يدى الرجل) يعنى الانسان (وهو يصلى عمدا بقنى يوم القيامة إنه شجرة يابسة) لما يراه من شدة العقاب او العتاب والمراد الذى يصلى الى سترة معتبرة (طب عن ابن عمرو) بن العاص(اللهو) المطلوب المحبوب المتاب عليه كائن (فى ثلاث) من الاشياء (تأديب فرسك) بالاضافة للمفعول وفى نسخة بالاضافة للفاعل أى تعليمه ليصلح للجهاد (ورميك بقوسك وملاعبتك أهلك) بقصد المعاشرة بالمعروف مكبت الله يه العدو) أى يهينه ويقمعه السرعة الشارع. (قوله اللبن) أى شر به كما فى العزيزى فطرة أى فطرعاها من دين الاسلام فن رأى أنه بشربه متامادل ذلك على أنه قوى الايمان وانه على الفطرة الأصلية (قوله اللحم) أى طبخه بالبرأى الخطة مرقة الانبياءأى انهم كانوا يكثر ون من طبخ اللحم بالبرفان ذلك يورث قوة فى البدن لا يورثها طبخ اللحم مع غير ج " البروهذاردعلى الطائفة الممتنعة من أكل اللحم لمافيه من تعذيب الحيوان بالذبح فقد احل الله لناذلك وفعله الانبياء ويكفيهم انهم حرموا أنفسهم من هذه النعمة وقول الصوفية لا ينبغى اكتارأكل اللحم لانه مقدمى القساب ذلك الحظ آخر وهو التقشف وترك التنم لاجل تأديب النفس وليس مرادهم النهى والمنع من أكل اللحم (قوله كانماوتر أهـله) أى كانما أفتى أهله وماله وصاروترالا أجز لهولامال فالتهاون فى صلاة العصرحتى يخرج وقتها سبب لا هلاك الاهل والمسال (قوله حازم) أى كامل العقل حيث لم يقصر فى تلك الصلاة التى والجهاد اختلف فى وجوبها وهذا فيمن لم يثق بانتباهه التهجد أما هو فتأخيره الوتر أفضل خبراجعلوا آخرصلاتكموترا (قوله يدى الرجل) أى الشخص ولو أنى (قوله اللهو) أى المطلوب فى ثلاث وما عداها فالله وبه مذموم (قوله أهلك) أى بقصد تفريغ م - الشهوة العفة أو الحصول ولد أمام لاعبة الحليلة لمجرد الشهوة من خبز ملاحظة اناذكرفليس مطلوبا ولا مزية فيه (قوله عظيم) به أخذمن فضل الليل على النهار وبعضهم فضل النهار لان الفروض التى فيها كثر إذهى ثلاثة الصيح والظهر والعصر وفى الليل اثنان المغرب والعشاء فالمسئلة ذات خلاف وكل رج ماظهرله (قوله مطبتان) ٢٣٥ أى كطبقين فركهوهما بفعل والجهاد فى سبيل الله (القراب) يغير القاف وشد الراء (فى) كتاب (فضل الرمى عن أبى الدرداء ﴿الليل خلق) بسكون اللام (من خلق الله) أى مخلوق من مخلوقاته تعالى (عظيم) قال المناوى فيه اشعار بأنه أفضل من النهارو به أخذ بعضهموخواف(د فى مراسیله هق عن أبىرزين مرسلا الليل والنهار مطيتان فاركبوهما) أى أكثر وافيه ما من العمل الصالح (بلاغا الى الآ"خرة) أى توصلا إلى مطلوبكم فى الا خرة قال فى النهاية البلاغ ما يتبلغ به ويتوصل إلى الشئ المطلوب ﴿ حرف الميم﴾ (عد وابن عساكرعن ابن عباس) (ماء البحر) أى الملح (طهور) أى مطهر الحدث والحيث (ك من ابن عباس) وهو حديث جيج ﴾ (ماء الرجل) أى منيه (غليظ أبيض) غالبا (وماء المرأة رقيق أصفر) غالبا (فأيهما سبق) زاد ابن ماجه أو علاقال العلقمى المراد بالعلى الكثرة والقوة بحسب كثرة الشهوة (أشبهه الولد) قال المناوى فإن استويا كان الولد خنئ وقد يرق ويصفر ماء الرجل لعلة ويغلظ ويدمض ماء المرأة لفضل قوة اهـ قال العلقمى وأوله مع ذكرسببه كما فى ابن ماجه من أنس ان أمسليم سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المرأة ترى فى منامها مايرى الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأت ذلك فأنزلت فعلها الغسل فقالت أم سلمة يارسول الله أيكون هذاقال تحرماء الرجل غليظ أبيض وماء المرأة رقيق أصفر فأيهما سبق أوعلا أشبه الولد وأم سليم هى أم أنس بن مالك الاخلاق واختلف فى اسمها فقيل -هلة وقيل رميلة ويقال لها الرميصة والغميصاء وكانت من فاضلات الصحابة ومشهوراتهن (حم من ، عن أنس) بن مالك (ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر فإذا اجتمعا) فى الرحم (فعلا) قال المناوى فى رواية فغلب (منى الرجل منى المرأة) أى كثرقوة شهوته (اذ كراباذن الله) تعالى أى ولدته ذكرابحكم الغلبة (وان علامنى المرأة منى الرجل أنثا) بفتح الهمزة وشد النون أى ولدته أنى (بإذن الله) وأشار بقوله باذن الله الى أن الطبيعة ليس لها دخل فى ذلك وانماهو بفعل الله تعالى (من من ثوبان) بالضم مولى المصطفى *(ماء زمزم لما شرب له) فن شر به باخلاص وجد مطلوبه وقد شربه جمع صلحاء وعلماءالمطالب فنالوها (ش حم، هق عن جابر بن عبد الله هب عن ابن عمرو) بن العاص قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (ماء زمزم لما شرب له فأن شر بته) بنية (مستشفى به شفاك الله وان شربته مستعيذا) من مسئ (أعاذك الله وان شر بته لتقطع ظهاكقطعه الله وان شر بته اشبعك أشبعك الله وهى) أى بئر زمزم (هزمة جبريل) بفتح الهاء وسكون الزاى أى غمزته بعقب رجله (وسقيااسمعيل) حين تر كه ابراهيم مع أمه وهوطفل والقصة مشهورة (قطك عن ابن عباس ماءزمزم لما شرب له من شربه مرض شفاه الله أولجوع أشعه الله أولحاجة قضاها الله) مع الاخلاص وصدق النية وسميت زمزم لكثرة مائها و يسمحتب أن يقول عند ا رادة الشرب منها اللهمائه بلغنى عن نبيك محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال ماء زمزم المباشرب له وإنى أشر به لتغفرلى ويذكرما يريد وكان بعضهم يقول لظمايوم القيامة وكان ابن عباس اذا شر به قال اللهم إنى أسألك علمانافعا ورزقا واسعاوشفاء من كل داء (المستغفرى فى) كتاب (الطب) النبوى (عن جابر) بن عبد الله﴾(ماء زمزم شفاء من الطاعات لا باللهوواللعب (قوله بلاغاً) أى توصلا. إلى الأخرة أى الى نعيمها (حرف الميم) أى الأحاديث التى أولها حرف مم مع بقية حروف المعجم (قوله غليظ أبيض) أیغالبا وقديكون أصغر رقيق الضعف شهوته أولفلة بدنه (قولەرقیق أصغر )أى غالبا وقد يكون أسض غليظا اذا قويت شهوتها وصح بدنها (قوله فأنهما سبق الخ) قيل المراد بالسبق الكثرة والقوة فهوسبقمعنوىوقيل هو على حقيقته وكذا قولهفعلامنی الرجلمنی المرأة فيه الاحتمالان المذكوران أى بمعنى سبق أوکتروقوى(قوله أشبهه الولد) أى فى الحلقة ومن جملتها الذكورة والانوثة فاذا سبقمنی الرجل جاء الولدذ کرا مشبها لابيه فى الصورة واذا سبق منى المرأة جاء أنثى مشبهة لامهافى الصورةواذااستويافى السبق جاء الولدخنثى مشـبهالهمافى الصورة (فولة أذ كرا) أى أنيابه ذكراوقوله أننا أى أتيابه أنثى وفى نسخ الشارح أذ كر وأنت بدون ألف أى ولدتهذكرا أوولدته أنثى (قوله ماء زمزم) «ميت بذلك لانهازمت أطرافها من أعلى أى حوط على أطرافها بالغراب ولولا ذلك أسالت حتى ملأته الوادى ويطلب عندشر بها أن يقال ما كان يقول ابن عباس اللهم إنى أسألك علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء فإذا قالها بنية صالحة أصلى مأطلب (قوله مستعيذا) أى من عدة أونحو سبع وحبة (قوله المستغفرى) نسبة للمستغفر جد من أجداده (قوله ما الدنيا فى الآخرة) أى بالاضافة والنسبة الى الأخرة (قوله فأخرج منه) أى على أصبعه فهو الدنيا أمى فهو مثل الدنيا فى الغلة والحقارة والفتله (قوله يعطى من سعة) أى يعطى مازاد على مؤنة من تلزمه مؤنثه اذلا يجوز التصدى بمؤنة عياله (قوله من الذى يقيل) أى فقوابه كتواب المعطى لكونه وسع على عياله مثلابما أنظامله (قوله اذا كان محتاجا) والاحرم القبول حيث علم انه أنما أعطاه لاجل كونه محتاجا (قوله كنطحة عنز) أى فقاساة خروج الروح وان عظم يسير بالنسبة لما بعده قال تعالى يوم يفر المرء من أخيه الخ ٢٣٦ (فول آتى) أى أعطى الله عالمنا علما مرعبا و آلاته (قوله من هذا المال) قيل المراد كل داء) أن شر به مصاحب الماتة- دم قال العلقمى فائدة وقع السؤال هل ماء زمزم أفضل أم ماء الكوثرفقيل ماء زمزم وقيل ماء الكوثر وقيل ما مزمزم أفضل مياه الدنياوماء الكوثر أفضل مياه الآخرة وهذا الجواب كما ترى ليس فيه قص على تفضيل أحدهماعلى الآخر (فرعن صفية) وإسناده ضعيف (ما الدنيا فى الآخرة الا كمايت ى أحدكم الى اليم) أى البحر (فادخل أصبعه فيه فا خرج منه فهو الدنيا) كتابة عن حقارة او خستها (ك عن المستورد) وهو حديث صحيح ﴾(ما الذى يعطى من سعة بأعظم أجرا من الذى يقبل اذا كان محتاجا) قال المناوى بل قديكون القبول واجبالشدة الضرورة فيزيد أجره على أجر المعطى (طس حل عن أنس) قال العلقمي بجانبه علامة الجمة في (ما المعطى من سعة بأفضل من الأخذاذا كان محتاجا) فهوماوله فى الابتر (طب عن ابن عمر) باستاد ضعيف في (ما الموت فيما بعد، لا كنطحة عنز) أى هو مع شدته أمر هين بالنسمة لما بعده من أهوال القبر والحشر وغيرهما (طمن عن أبى هريرة فيما آتى اللّه عالما علما الاأخذعليه الميثاق أن لا يكتمه) فعلى العلماء أن لا يخلوا على المستحق تعليم ما يحسنون وأن لا يمتنعوا من إفادة مايعلمون ومن كتم عاما ألجم بلجام من نار كما فى عدة أخبار (ابن نظيف فى جزئه وابن الجوزى فى) كتاب (العلل المتناهية عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف﴾ (ما آتاك اللّه من هذا المال) أشار إلى جنس المال (من غير مسئلة ولا أشراف) أى تطلع اليه وتعرض له (فخذه) أى اقبله (فتموه) أى اتخذه مالاً (أو تصدق به ومالا) أى ومالا يأتيمك لاطلب منك (فلا تقبعه نفسك) أى لا تجعلها تابعة له أى لا توصل المشقة الى نفسك بل اتر كه ولولم تكن محتاجا وجاءته صدقة من غير سؤال قال بعضهم بأخذها ويتصدق بها قال المناوى وعليه أكثر المتأخرين وقضية كلام الأحياء أن الترك أفضل (٥من خمر) قال العلقمى كانبه علامة الحجة (ماآتاك الله من أموال السلطان من غير مسئلة ولا اشراف) أى تطلع وطلب (قكله وتموله) قال المناوي قال ابن الاثير أراد ما جاءك منه وأنت غ مرماتقت له ولا طامع فيه وفيه أن الاخذمن خطايا السلطان حائز وهو شامل لما اذا غلب الحرام فى يده لكن يكره وبذلك صرح فى المجموع مخالف اللغزالى فى ذهابه إلى التجريم (حم عن أبى الدرداء) قال العلقمي بجانبه علامة المعدة (ما آمن بالقرآن من استحمل محارمه) قال العلمى قال شيخنا من استحل ما حرم الله فة من كفر مطلقا فخص ذكر القرآن لعظمته وجلالته (ت عن صهيب ماآمن فى من بات شيغان وجارة جائع الى جنبه وهو يعلمبه) المراد نفى الإيمان الكامل وذلك لأنه يدل على قوة قلبه وكثرة شحه وسقوط مروأته ودناءة طبعه (البرّار طب عن أنس) وهو حديث حسن (ما أبالى ماردفت به ثنى الجوع) من كثير أو قليل حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه (ابن المبارك فى الزهدمن الأوزاعى) فقيه الشام (معضلا) ورواه عنه أبو الحسن الضحاك في (ما أبالى ما أتيت) بفتح الهمزة والتاء به المأخوذ فى مقابلة الصدقات والأولى چع ان المراد الأعم أى جنس المال وهذا فهى البعض العصابة حيث ردما أعطى من المال وقال الشخص الذى أعطاه أعطه أحوج منى فينبغى أخذالمال الذى جاءك من غيرسعى وصرفه فى مصارفه ولو مننحوسلطانوان كان أغلب ماله حرا ما حيث لم نظن أنه من حين الحرام لأن الأصل الحل وان کانالورع ترك أموال مثل من ذكر (قوله فتموله) أى انخذه مالا وانتفعبه (قوله فلا تتبعه نفسك) أى لاتجعلها تابعة له ناصية فى تحصيل (قولهمن اسټل محارمە)أىفهو كافرا ستحلاله الحرام المنصوص عليه فى القرآن وخص القرآن أعظمه والآفن ١-تحل المجمع على تحريمه المعلوم ضرورة كافر أيضا (قوله ماأبالىمارددت الأولى الخ) ما الأولى نافية والثانية موصولة أى ما أبالى الذى دفعت به الجويمع سواء كان قليلاً أو كثير أحليلاً أوحقيرافلا يلتفت الى غيره ماء وخبز وظل *هو النعيم الاجل محدث نعمة ربى «ان قلت أنى مقل (قوله ما أبالى ما أثيب أنَّ أناشر بت تر يا قاالح) أى أن أتدت هذه الأمور المحرمة فا أ بالى من شئ فعلته من المعاصى فهوتدو فه بعظم حرمة فعل هـذه الأشياء لان الترياق نجم لاخت لاطه بلحوم الحيات والتداوى بالنجس حرام الااذا أخبره الطبيب العدل أو كان عارفا بالطب إنه ينفعه ولا يقوم غيره مقامه كمافى الفروع C ١ 1 (قوله أوتعلقت ثممة) هى خرزة تعلقها العرب وتزعم أنها تؤثر فى دفع العين (قوله من قبل تفنى) بان يقصد إنشاءممن عنده فهو منوع منه لقوله تعالى وما ينبغى له وحكمته قطع جية المعاندين لئلا يقولوا انه أتى بالقرآن من عنده لكونه شاعرا بليغا أما انشاده اشهر الغير فلا يضر وكذا انشاده من غير قصد الشعر نحوه ان أنت الاأصيع دميت ٢٣٧ * وفي سبيل الله مالقيت والمراد من ذلك تحذيرنا من فعل هذه الأمور الأولى وما الاولى نافية والثانية موصولة والعائد محذوف والموصول مع الصلة مفعول أبالى (ان اناشر بت ترياقا) بالتاء أو الدال أو الطاء أوله مكسورات أومضمومات فهذهست لغات والشرط جوابه محذوف دل عليه ما تقدم أى ان فعات هذه الثلاثة أو شيا منها فا أبالى كل شىء فعلت، هل هو حلال أوحرام وهذا وان أضافه النبى صلى الله عليه وسلم اليه فالمراد به اعلام غيره بالحكم وتحذيره من ذلك قال فى النهاية أنما كره من أجل مافيه من لحوم الأفاعى والخروهى حرام نجبة والترياق أنواع فاذا لم يكن فيه شئ من ذلك فلا بأس به وقيل الحديث مطلق فالأولى اجتنابه كله اه وقيل هذا كان للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة (أو تعلقت تميمة) قال الخطابي يقال إنها خرزات كانوا يعلة ونها يريدون أنها تدفع عنهم الافات وقال فى النهاية كانت العرب تعلق هنا على أولادهم يتقون بها العين فى زعمهم (أو قلت شعرا من قبل) أى من جهة (نفسى) فخرج ما فاله حا كياله. عن غيره وما قاله لا على قصد الشعر فاءموزونالكن الشعر فى حق أمته جائز بشرطه (حمد عن ابن عمرو بن العاص قال العلقمى بجانبه علامة الحسن: (ما أتقاه ما أتقاه ما أتقاه) أى منأ كتر تقوى عبدمؤمن وكرره للتأكيد والاقتداء يه (راعي غنم) يحتصل نصب راعى على البعل من الضمير (على رأس جبل يقيم فيها الصلاة) أشاربه الى العزلة (طب عن أبى أمامة) قال العلقمى بجانبه علامة الحسين (ما اجتمع الرجاء والخوف فى قلب مؤمن الا أعطاه الله عزوجل. الرجاء وآمنه) بالمد (الخوف) أى منه فلاير يح ريح التاريخ تقدم فى حديث أقسم للخوف والرجاء قال المناوى والعمل على الرجاء أعلى منه على الأوفيذكره الغزالى والذى عليه الجمهور أن الأولى غلبة الخوف حال الصحة والرجاء حال المرض (هب عن سعيد بن المسيب مرسلا ما اجتمع قوم فى بيت من بيوت الله) أى مسجد والحق به نحومدرسة ورباط (يتلون كتاب الله) تعالى (ويتدارسونه بينهم) قال المناوى أى يشتركون فى قراءته بعضهم مع بعض ويتعهدونه خوف النسيان اهـ وقال العلقمى قال النووى فيه دليل لفضل الاجتماع على تلاوة القرآن فى المسجد يعنى جاعة (الانزلت عليهم السكينة) أي الوقار والطمأنينة (وغشيتهم الرحمة) أى علتهم وسترتهم (وحفتهم الملائكة) أى أحاطت بهم ملائكة الرحمة يستمعون الذكر (وذكرهم الله) قال المناوى أثنى عليهم أو أثابهم (فيمن عنده) من الانبياءوكرام الملائكة والعندية عندية تشريف ومكانة وأخذمنه فضل ملازمة الصوفية للزوايا والربط على الوجه المعروف المرضى شرعاً (د عن أبى هريرة) قال العلقمي بجانبه علامة العمدة﴾(ما اجتمع قوم على ذكرايته) تعالى (فتفرقواعنه الاقيل لهم) من قبل الله تعالى (قوموا مغفورالكم) من أجل الذ كرقال المناوى وفيه ردعلى مالك حيث كره الاجتماع أخوة راءة أوذ کر (الحسين بن سفيان) فى حرثه (عن-هل ابن الحنظلية) بإسناد حسن ﴾(ما اجمع قوم ثم تفرقوا من غيرذكرالله وصلاة على النبي) صلى الله عليه وسلم (الاقامواعن أنتن) أى مجلس أنعن (من حيفة) قال المناوي هذاعلى طريق استقرار. مجلسهم العارى عن ذلك انه وفى أكثر النسخ على أنتن (الطيالسى) أبوداود (هيب والضياء) المقدسى (عن جابر) وإسناده صحيح ( ما اجتمع قوم فتفرق وا من غيرة كراه الا كانماتفرقوا عن جيفة حمار) لعدم مكفر ما يقع من السقطات والهفوات (وكان ذلك المجلس عليهم حسرة) يوم ومحله فى الشعران اشتمل على نحوهجو (قوله ما أتقاه) أى لكونه اعتزل الناس ويقيم الصلاة فى أوقاتها وهذامطلوب ان الم يصل مع ملاحظة كف شبره عن الناس لاكفي شرهم عنه فهووان كان محمود الكن ذاك أكمل امامن وصل خالمخالطةله أفضل لنفع الناس به مع قدرته على حفظ نفسه (قوله ما أتقاه) أى ما أعظم تقواموکررهتاکداوراعی بدل من الضمير أ عنى الهاء فى أتقاهفهومن ابدال الظاهر من المضمر (قوله. الرجاء) بالمدر المعتمدانه يطلب علمة الخوف حال الجهة وغلبة الرجاء حالة المرض قرره شيخناوفى شرح م وطالب التسوية حال العمة وغلبة الرجاء حال المرض فراجعه(قوله اوم)أىذ كوروانكان القوم يطلق على النساء لأنهلا بطلب اجتماع النساء فى نحو المساجد لكونه يؤدى الى اختلاطهم بالرجال ونخرج باجتمع من كلا القرآن فى المحد وعدده فليس لههذه الخصوصية والمراد سعت الله المسجد وألحق يمنحوه دوسقور بالاوسكن (قوله وغشيتهم) أى معمتهم الرحمة (قوله وحفتهم الملائكة) أى أساءلات فهم ملائكة الرحة حالة كمون عدد هم مطابق العدد هم في كل واحداواحد (قوله مغفورالكم) أى الصغائر (قوله من أنتن من جيفة) فيهتوبيخ لحسم (خوا عيشة بدار) خصها لكونها أنتن الجيفيع م واشارة الى انهم كالمار فى البلادة: (قوله ترة) أى حسرة وندامة أى فى القيامة على مافاتهم من الخير العظيم اذلا حسرة فى الجنة (قوله ما أحبدت من حيش الدنيا) أى ما يتعيش به فى الدنيا أى لم يحمدنى الله تعالى فى شىء من أمور الدنيا سوى هذين فقلبه صلى الله عليه وسلم مشغولبمولاه فى جميع الاوقات الاأن الله تعالى حبيه فى هذين الأمرين لأمردينى لالشهوة نفس دنيوية بل لا حل انتفاع الملائكة بالطيب لكونه لهم كالفوت ولا جل اذاعة نسائه صلى الله عليه وسلم أوصافه والاحكام التى تقع عندهن مالا يطلع عليه غير نسائه (قوله ما أحب عبد عبد الله) أى لا تجاه أومال أو نحو ذلكإلى لكونه صالحا أو عالما مثلا (قوله أكرم ربه) أى أرضاه أى فعل ٢٣٨ ما يرضيه تعالى (قوله ما أحب أن أسلم الخ) الشغله بالصلاة وان كان يجوز التكام فيهالان هذا الحديث القيامة قال المناوى زاد فى رواية البيهقى وان دخلوا الجنة ممايرون من الثواب الفائت بترك ذلك (حم عن أبى هريرة فيما اجتمع قوم فى مجلس فتفرقوا) منه (ولم يذكروا الله) عقب تفرقهم (و) لم (يصلواعلى النبى) صلى الله عليه وسلم (الا كان مجلسهم ترة) بفتح المثناة الفوقية والراء (عليهم يوم القيامة) أى الا كان حسرة وندامة (حم حب عن أبى هريرة في ما أحببت من عيش الدنيا الا الطيب والنساء) ومحبته لهمالاتنا فى الزهد فانه ليس بتحريم الحلال كما تقدم فى حديث الزهادة ليس بتحريم الحلال (ابن سعد عن ميمون مرسلا) فى الطبقاتفي (ما أحب عند عبداً) بالتنوين (لله الاأكرم ربه) عزوجل فى رواية الاأكرم الله (حم عن أبى أمامة) واسناده ضيم (ما أحب ان أسلم على الرجل) وفى نسخة على رجل (وهو يصلى ولوسلم على ترددت عليه) السلام == قال المناوى هذا كان أولاثم نسخ بتحريم الكلام فيها (الطحاوى عن جابر) واسناده صحيح ﴾(ما أحب أن أحدا) هو جبل معروف (تحول) بمثناة فوقية مفتوحة قال المناوى وفى رواية بتحمية مضمومة إلى ذهبايكت عندى منه) أى من الذهب (دينار فوق ثلاث) من اليالى . .--- . - (الادينار أرصدة) بضم الهمزة وكسر الصادمن أر صدته رقبته (لدين) قال المناوى هذا محمول على الأولوية لان جمع المال وان كان مبا حالكن الجامع مسؤل عنه وفى المحاسبة خطر (خعن أبى ذر) جندب بن جنادة في (ما أخب ان لى الدنيا ومافيها بهذه الآية) أى بدلها وهى قوله تعالى (يا عبادي الذين أسرف واعلى أنفسهم إلى آخر الآية) وهى أرجى آية فى القرآن (حم عن ثوبان) وإسناده صحيح (ما أحب انى حكيت انسانا) أى ما يسرنى انى أتحدث بغيبته أو ما يسرنى أن أجاكيه بأن أفعل مثل فعله أو أفول مثل قوله على جهة التفقيص (وان لى كذا وكذا) أى ولو أعطيت كذاوكذا (من الدنيا) أى شيا كثيرا منها على ذلك قال العلقمى وسببهكمافى أبىداود عن عائشة قالت قلت النبى صلى الله عليه وسلم حسبك أى يكفيك من زوجتك صفية كذا وكذا قال غير مسدد تعنى قصيرة فقال لقد قلت كلمة لومزجت بماء البحرلمز حته يحتمل أن يراد أن ريق فك حين قلت هذه الكلمة المنتنة لومزج هذا الربق السم المنتن من ماء الكلمة بماء البحر العظيم المحيط بالدنيا وخالطه لمزجته ولغلب ريحها على ريحه فى النتن وناهيك بماء البحر وطعمه وهذا كله مبالغة عظيمة وزجر شديد فى ترك الغيبة والاستماع الهاقالت وحكيت له انسانا فقال ما أحب فذكره (دت عن عائشة) قال العلقمى بجانبه علامة الصحة ﴾(ما أحد أعظم عندى يدامن أبى بكر) الصديق قال المناوى أى ما أحدا كثر عطاء وانعاماء لينا منه (واسانى بنفسه) قال وآرد فيل تحريم الكلام فى الصلاة بدليل قوله ولو سلم على الرددت عليه أذ لا يجوز للصلى أن يسلم على أحد بعد كريم الكلام فى الصلاة (قوله ما أحب أن أحدا) الجبل المشهور (قوله دينار فوق الخ) بل أصرفه على مستحقيه لحمة قدر الدنيا عنده صلى الله عليه وسلم (قوله أرصد لدين) أى أبقيه لوفاءدین(قولهما أحب ان فى الدنيا وما فيهاهذه الاية) أىبدهاأى لوأعدمت هذه الأمة وأعطيت بدلهاجيع الدنياما أحببت ذلك وخصت لكونهاأرجى آية فى القرآن حيث دات على غفران جميع الذنوب حتى الكفر أى بالتوبة المئة من الكفر والكبائر والافغيرهذه المناوى الآية مثلها فى كونه صلى الله عليه وسلم لا يرضى بجميع الدنيا بدلها (قوله ما أحب انى حكيت) أو جا كيت إنسانا بأن أقول مثل قوله أو أفعل مثل فعله على وجه التنقيص كأن يكون شخص الثغ أو أخرج فيتكام شخص سليم بمثل لسانه أو يمشى مثل مشيته تنقيصالهفهو من الغيبة المحرمة ولذالما قالت السيدة عائشة له صلى الله عليه وسلم حسبك من صفية كذاوكذا تعنى قصر هاقال له ساصلى الله عليه وسلم قد تمكامت بكامة لومز جت بالبحر لغيرته أى لوجسمت ومزجت بالفهر لا نتنته مع اقسامه وعظمه (قوله ما أحد) أى من الامة أعظم عندى بدا أى نعمة وبين وجه الاعظمية بقوله واسافى الح وسميت النعمة بدالانها تناول باليداذا كانت مجبوسية (قوله واسانى) أى فادائى بنفسه وأكرمنى باله فقه أنفق عليه أربعين ألف درهم وواسانى أيضابمفارقة أهله حيث هاجر معه صلى الله عليه وسلم ولم يبال بتر كه أهله ووطنه (قوله أكثر من الربا). أى أكثر تحصيل المبال بالرباو الاظلم المجرم ولومرة (قوله الى قلة) أى إلى قلة بركة وذهابمال بدس. يحق الله الر بالانه من أعظم الشر وروير بى أى يزيد الصدقات لانها خير عظيم (قوله اخاء فى اللّه) أى لأجل الله بأن يتخذ، أما إناوى أى جعل نفسه وقاية فى سد المنفذ فى الغار بقدمه خوفا عليه من لدغ حية فجعلت الحية تابغه ودموعه تجرى ولا يرفعهاخوفا عليه (وماله وانكونى ابقته) عائشه (طب عن ابن عباسٍ) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن﴾(ما احدا كثر من الرباالا كان عاقبة أمره إلى قلة) أى لانه وان كان زيادة فى المسال عاجلافانه يؤل إلى نقص لقوله تعالى بمعق الله الرباو يربى الصدقات قال العلقمى أى ينقص الله مال الرباويذهب بركته وان كان كثيرا ويربى الصدقات يزيدفيها ويبارك عليها قال ابن عطية جعل الله تعالى هذين الفعلين بعكس ما يظنه الحريص المشع من بنى آدم نظن ان الربايغنيه وهو فى الحقيقة محق ويظن ان الصدقة تفقره وهى فى الحقيقة غماء فى الدنيا والاخرة (هعن ابن مسعود) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن ﴾(ما أحدث رجل انجاء) بكسر الهمزة عمدودا (فى الله تعالى) أى لا جله لالغرض آخر من نحواحسان أو خوف (الاأحدث اللهله درجة فى الجنة) بسبب احداثه ذلك الاخاء (ابن أبى الدنيا فى كتاب الاخوان عن أنس) وهو حديث حسن لغيره (ما أحدث قوم بدعة) مذمومة (الأرفع مثلها من السنة) ظاهره أنه بحدوث البدعة يبطل العمل بسنة ففيه التحذير من ارتكاب البدع المذمومة والله أعلى برادنبيه (حم عن غضيف) بمعمتين والتصغير (ابن الحرث) وإسناده ضعيففي(ما أحر زالولد أو الوالدفهولعصبته من كان) أى عند فقد أصحاب الفروض أو عدم استغراقهم قال الدميرى هذا الحديث يدل على أن صبة المعتق يرثون (حم ده عن عمر بن الخطاب قال العلقمى بجانبه علامة الحسن في (ما أحسن القصد) أى التوسط بين طر فى الافراط والتفريط أى لم يسرف ولم يقتر (فى الغنى) بالكسر والقصر (ما أحسن القصد فى الفقر) ولذلك لما رأى المصطفى من ثيابه وسخة فقال أما يملك هذا مايغسل به ثيابه (وأحسن القصد فى العبادة) فانه اذاقصدلايمل فلا ينقطع قال المناوى والقصد فى الأصل الاستقامة فى الطريق ثم استغير التوسط في الأمور (البزار عن حذيفة بن اليمان قال الشيخ حديث حسن﴾(ما أحسن عبد الصدقة) قال المناوى بأن دفعها من طيب قلب من أطيب ماله (الاأحسن الله الخلافة على تركيه) قال الشيخ بسكون الراء قال المناوى على أولاده والمراد أن الله تعالى يخلفه فى أولاده وعياله بحمن الخلافة من الحفظ لهم وحراسة مالهم (ابن المبارك) فى الزهد (عن ابن شهاب) الزهرى (مرسلا) واسناده صحيح ﴾(ما أحل الله شيأ أبغض إليه من الطلاق) قال المناوى لما فيه من قطع حبل الوصلة المأمور بالمحافظة على توفيته اهـ قال العلقمى البغض والفرح والغضب من صفات المخلوقين التى تعرض لهم والمراد بنغض الله الطلاق الزجر عته والتحذير منه فى غيرما بأس فيستدل به على كراهته والمساعبر بالبغض للتقريب على الافهام بالخطاب المتعارف الجارى على السنة العرب ووجوه الاستعارات صحيحة ثابتة عند أهل اللغة (دون مجارب بن دخار مرسلاك عن ابن عمر) باسناد جميع ﴿(ما أخاف على أمتى الاضعف اليقين) لان سبب ضعفه ميل القلب الى المخلوق وبقدر ميله له سعدعن ربه وبقدر بعده عنه بضعف يقينه أى يضعف الجزم بأن كل شيء جرى فى الكون بقضاء : للإعانة على الجبر وعلى دفع الشرأما اتخاذه لاجل جاه أوامائة على شر فهى أخوة للشيطان لالله تعالى وقد كان بيض أهل الله له تلمائة وستون أخاف الله تع الى يمكث عندكل واحديوما عدد أيام السنة وكان لبعضهم ٢٣٩ثلاثون أخابز وركل شهر واحد! فاكثر فينبغى أكثار الاخوان الذين يعينون على الخير (قوله بدعة) أى أمر شكره الشرع الارفع مثلها من السنة أى من الأمور المحمودة شرعا أى فن أحدث بدعة عليهوزران وزر البدعة ووزرذهاب السنة أى فشوم البدعة يتسبب عنه ضياع سنة من ذلك الشخص (قولهغضيف) هذا الضبط (قوله فهو لعصبته) أى من النسب أو الولاء أى ان لم يكن أصحاب فروض والافليس للعاصب الامافضل عن الفروض(قولهمن كان) أى من وجدمنهم أى واحد كان (قوله القصد) أى التوسط فى الغنى ثلايوقعهالا كثار فى الاسراف المحرم (قوله ما أحسن عبدالصدقة) بأن تكون من ماله الحلال مدفوعة لمستحقها ماان خاف الرياء وجهرا انكانمخلصا مقتدى به غيره (قوله على تركنه) أیماتر که من أولاده أوماله بأن يحفظ اللّه تعالى أولاده بأن يوفقهم للخير ويوقظ لهم من براغيهم بعده وحسن الخلافة فى المال بعدموته بأن يحفظه الله تعالى من الانفاق في غير محله وضبط العزيزي تركته بسكون الراء وهوظاهران كانت الرواية كذلك والافيقال تركة وتركة بكسر الراء وسكونها (قوله من الطلاق) لمافيه من قطع الوصلة المترتب عليه قطع الفصل (قوله الاضعف اليقين) أى العلم المتيقن وهو علنا بوجود الله تعالى وصفاته وصفات رسله فانه بضعف بكثرة الاشتغال بالخلق وغفلته من مولاه فيطلب ترك الاجتماع بالناس إ 2 الابقدر الحاجة ليقوى إيمانه (قوله أخوف) أى أعظم خوفا من النساء والخرفان شرب الخمر يعطى العقل فيترتب عليه معة لسنه لاتحصى والنساء شغان من الله تعالى خصوصا اذا استولى جالطر على القلب فيكرون معاش الرحال ولذالما خلق الله حواء قال لها سيدنا آدم ما أنها قالت حواء قال لم تسميت بذلك قالت لافي أحتوى على ظاهرك وباطنك فقال لها غيرى هذا الاسم فقالت تسميت امرأة فقال لم فقالت لا فى أمر ر معاشك وأكدره فقال لهاغيرى هذا الاسم فقالت لا أغيره والمراد أن شأن جنسها من ذريتها مع ذرية آدم ماذكر (قوله مااختلج) أي تحرك عرق ولا عين تحركافيه أذى الابسبب ذنب ففيه تفيه لذلك المذنب ليتوب ويرجع (قوله عنه) أى المذنب المفهوم من ذنب أو منه أى ماذكرمن العرف والصين (قوله ما اختلط حبى الخ) بان صرت عنده أحب إليه من نفسه ٢٤٠ وماله وولده والناس أجعين (قوله جسده على النار) فلا يدخلها أصلابل يدخل الجنة مع السابقين وقول الشارح المرادنار الخلود منوع اذا كل من مات مؤمنا كذلك فلا خصوصية هذا حينئذ شهنا وقديقال الخصوصية ان فيه بشارة بالموت على الإيمان ولا بد (قوله ظهر) أى غلب أهل باطلها أى عقب موت ذلك الذى ثم يضععل أهل الباطل وتظهر أهل الحق فلا يستمرظفرأهل الباطل باهل الحق (قوله ما أخذت الدنيا) أى ما يقع من التنعمات التى فى الدنيا بالنسبة لتنعمات الآخرة تافه كالقدر الذی یاخبذ الخط اذا غرس أى خمس فى البحر. (قوله التكاثر) لما يترتب عليه غالبامن العجب والكبر ومنع الزكاة ونحوذلك فهو الله تعالى (طس هب من أبي هريرة) بإسناد صحيحم (ما أخاف على أمتى فتنة أخوف عليها من النساء والخمر) قال المناوى لأنها أعظم مصايد الشيطان والنساء أعظم فتنة وخوفا (يوسف الخفاف فى مشحته عن على) أمير المؤمنين (ما اختلج عرق ولا عين الابذنب وما يدفع اللّه عنه) أى عن المذنب (أكثر) قال تعالى وما أصابكم من مصيبة فيمنا كسبت أيديكم ويعفوعن كثير (طس والضياء) المقدسى (عن البراء) بن عازب باستاء محمره (ما اختلط جي بقلب عبد الاحرم الله جسدهه إلى النار) قال المناوى والمرادتحريمنار الخلود اه ولا يخفى ما فيه اذ كل مسلم كذلك فالمراد دخول الجنة مع السابقين لان من أحبه أتبعه بفعل ما أمره به واجتناب ما نهى عنه (حل عن ابن عمر) بإسناد ضعيف في (ما اختلفت أمة بعدتبها) أى بعدموته (الاظهر أهلى باطلها على أهل حقها) قال المناوى أى غلبوا عليهم وظفروابهم لكن ريح الباطل تخفق ثم تسكن ودولته تظهر ثم تضمحل (طسر من ابن عمر) باسناد ضعيف (ما أخذت الدنيامن إلا آخرة الا كما أخذ الخيط) بالمكسر الأبرة (غرس فى البحر من مائه) لان الدنياسنة طعة قانية والا آخرة باقية (طب عن المستورد) واسناده حسن ﴾(ما أخشى عليكم الفقر) الذى لخوفه تقاطع أهل الدنيا وحرصوا وادخروا (ولكنى أخشى عليكم التكاثر) أى الغنى الذى هو وطلو بكم (وما أخشى عليكم الخطأولكنفى أخشى عليكم التعمد) ففيه الاثم دون الخطأقال المناوى فيه حجة لمن فضل الفقر على الغنى (ك هب عن أبى هريرة) وهو حديث صحيحفي (ما أذن الله) بكسر الذال المهمة (لشئ) مثل (ما أذن لنبى حسن الصوت) قال العلقمي ما استمع ولا يجوز حله هنا على الأصفاء لأنه فحال عليه تعالى ولأن سماعه تعالى لا يختلف فيحب تأويله على انه حجاز وكتابة من تقريبه القارئ واجزال ثوابه (يتغنى بالقرآن) قال العلقمى قال النووى معناه عند الشافعى وأصمائه وأكثر العلماء تحسين صوته به وعند سفيان بن عيينة يستغنى به عن الناس، وقيل عن غيره من الاحاديث والكتب قال عياض القولان منقولان عن سفيان قال تعنيت بمع فى استغنيت وقال الشافعى ومرافقوه تخزين القراءة وترقيقها واستدل له بحديث آخرز بنوا القرآن بأصواتكم وقال القهر وى معنى يتغنى به يجهر به فقوله (يجهر به) تفسير من قال يستغنى به وخطئ من حيث اللغة والمعنى والخلاف جار فى الحديث الآخرليس منا من لم يتغن بالقرآن (حم من الاخبار بالغيب وانه يحصل الغنى للخاق آخر الزمان حتى تطهر الكنوزفيخافعليهممنذلكالغنى فهو تحذيرلهم إذا حصل لهم ذلك من الاغترار بالمال والدنياوحث لهم على صرفه فى مصالحه من نحو التصدق على المحتاجين من غير امتنان بل يرى المنة للأّ خذلكونه أعانه على الثواب فإذا قام بمصالحه كان غنياشا كرا أفضل من الفقير الصابر (قوله الخطأ ولكنى أخشى عليكم التعمد) أى لان الله تجاوز عن هذه الأمة الخطأ (قوله ما أذن الخ) يستعمل أذنبمعنى أصفى وهو مستحيل هنا فالمراد مارضى وقبل وأثاث مثل رضاه ذلك وقيل معنى أذن هنا سمع فالمراد حينئذ سماع قبول وإنابة (قوله النبى حسن الصوت) مثل النبى فى ذلك غيره (قوله يتغنى بالقرآن) أى يقرؤه بصوت حسن مع تجزن وتخشع وتكبر لمعناه وقيل المعطى بهر به كما فى بعض النسخ من زيادة يجهر به فهو تفسير ليتغنى لكن الجمهور-فى تفسيرهبما تقدم وليس المرادانه يقرؤه بالانغام المعروفة اذهى محرمة إن اقتضت الخروج عن أحكامه والافلابأس بها سواء كانت عن قصد أ ولالكنها لا تذبغى حيث شغات