النص المفهرس

صفحات 161-180

(قوله يستغتيم) اى يطلب فتح بلاد الكفار (قوله بصعاليك) اى بد عاء فقراء المساين لقربه من الاجابة بسبب انكسارفلو بهم
لخلو أيديهم من الأموال (قوله يستمطر) أى يطلب المطرو بيرزله وقوله ينزع ثيابه جملة حالية وضمير مطره العام والمراد باول
مطر العام أول مطرينزل بعد طول انقطاعه (قوله مسح) شئ منسوج من سعف النخل ١٦١ اى خوصه ومثل السعف الليف
-٠٠
الاول هوالمتصل من طرف المسجد الى طرفه الا خرلا يقلله مقصورة ولا تحوها فإن تخلل الذى
إلى الأمام فليس بأول بل الأول الذى لا يتخلله شئ وان تأخر وقيل الصف الاول عبارة عن مجىء
الانسان الى المسجد أولا وإن صلى فى الصف المتأخر فهذان القولان غلط صريح (حم بك عن
عرباض بن سارية وهو حديث صحيح (كان يستفتهم دعاءه بسبحان ربي العلى الأعلى الوهاب)
أى يبتائه به ويجعله فاتخته (حم ك عن سلمة بن الأكوع) قال الشيخ حديث صحيح ﴾( كان
يستفتح وإستنصر) اى يطلب النصر والفتح (بصعاليك المسلمين) أى بد عاء فقرائهم (ش طب عن
أمية) بن خالد (بن عبد الله) بن أسيد الاموى قال الشيخ حديث حسن (كان يسخطر) يحتمل
أن المراد بطلب أن يصيب المطر بدنه (فى أول مطره) اى العام وقال المناوى فى أول مطر السنة
(يفزع ثيابه كلها) ليصدب المطر بدنه (الاالازار) اى المسائر للسرة وماتحتها اى الملاصق للساقين
(حل عن أنس) بن مالك في (كان يسجد) فى صلاته (على مستح) بكسر فسكون اى بلاس قال
الشيخ من صوف أو شعر شبيه البساط (طب عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن ﴾ ( كان
يسلت) أى يحيط ويزيل (المنى من ثوبه بعرف الاذخر) بكسر الهمزة وسكون الذال وكسر الخاء
المعجمة حشيش المريح طيب سقف به البيوت اى كان يزيله لاستقذارة لالنجاسته (ثم يصلى
فيه) من غير غسل (ويحقه من ثوبه يابساثم يصلى فيه) أفادان المتى طاهروهو مذهب الشافعي
(حم عن عائشة) باستاد محج ﴾( كان يسمى الانثى من الخيل فرسا) ولا يقول فرسة لأنه لم يسمع
(دا عن أبى هريرة) باسناد صحيح﴾ (كان يسعى التمر واللبن الاطيبان) اى هما أطيب ما يؤ كل
(ك عن عائشة) بإسناد محج في (كان يشتدعليه ان يوجد) أى يظهر (منه الريح) قال المناوى
المرادريخ تغير النكهة لا الريح الخارج من الدير كماوهم اه وظاهرشرح الشيخ انه الخارج من
الدبر (دعن عائشة) قال الشيخ حديث حسن ﴾ (كان يشدصليه باجر من الغرف) بعين محجمة
فراء مفتوحة فئلته قال الجوهرى الغرب الجوع أه قال المناوى لكن مرأن جوعه كان اختيارا
لا اضطرارا (ابن سعد عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن ﴾ ( كان بشير في الصلاة) اى
يومئ باليد أو الرأس عند الاحتياج إلى ذلك اشارة إلى أن القليل من ذلك لا يضرأ والمراد يشير
بأصبعه فيها عند قوله الاالله (حمدعن أنس) واسناده حسن ﴾ (كان يشرب ثلاثة أنفاس
يسمى الله فى أوله ويحمد الله فى آخره) أى الشرب المفهوم من يشرب (ابن السنى عن نوفل بن
معاوية) الديلى قال الشيخ حديث حسن ﴾ (كان يصافح النساء) قال المناوى فى بيعة
الرضوان كذاهو فى رواية مخرجه (من تحت الثوب) قال المناوي قيل هذا مخصوص به صلى
الله عليه وسلم لعصمته فلا يجوزاغيرهمصدفة أحذية لعدم أمن الفتنة اه كلامه هنا وتقدم
فى حديث كان لا يصافح النساء فى البيعة انه مفيد بالأجانب فيمكن أخذ الجمع بين الحديثين من
كلامه (طس عن معقل بن يسار كان يصفى) بغين محجمة اى يميل (للهرة الأنامفتشرب)
منه بسهولة (ثم يتوضأ بفضلها) اى بمنافضل من شر بها فيه طهارة الهروشوره وأنه لا يكره
الوضوء بفضل سوره خلاف الأبى حنيفة (طسن جل عن عائشة) قال الشيخ حديث محميج﴾( كان
بقدرما يضع جبهته ويديه
فإن زاد على ذلك بحيث
يسع بدن المصلی سمى
مصلىوسجادة(قوله .
يسلت) من بأس قتل كما
فى المصباح وقوله بعرف
ایعودالاذخرحشيش
طيب الرائحة بسقف به
البيوت (قوله ويحته)
من باب قتل مصباح اى
يغركه يابساوماتقدم فى
الرطب (قوله فرسا) ثم
يقل فرسبة لانه أفضح
الناس ولميسمعذلكمن
كلام العرب وفيه اشارة
الى طلب تسمية دواب
الشخص لميزبعضهاعن
بعض (قوله الاطيبان)
كذا بخط المحمى فهو على
لغة من يلزم المدني الالف
ایهما أطيبمايؤ كل
وكان خلطهماویا کلهما
معا (قوله الريح) اي
تغير الغم من زيح العسل
الذى كان يتناوله فقد
شكاله ذلك بعض زوجاته
خفيه اشارة الى طلب إزالة
تغيرريح الغم المستكره
(قوله يشدصلبه الخ)
أى تعلّما لمن اشتد
جوعه كيف يصنع والا
فلا سلطنة للجوع عليه
صلى الله عليه وسلم (قوله يشير فى الصلاة) اى لعروض شئ يريد تفهمه
(٢:١ - (عزيزى) - ثالث)
للغبير ويحتمل أن المراد بشير باصبعه: قول إلا الله فانه سنة وين النظر للسبابة حينئذ(قوله من تحت الثوب) أى بلا
حائل وهذا من خصائصه صلى الله عليه وسـإلعصمته ولا بنا فى هذا مامر أنه صلى الله عليه وسلم لم يصافح النساء فى البيعة بل
بأيعهن بالقول فقط لان هذا مخصوص بدعة الرضوان وذاك عام فى سواها (قوله يصغى) اى يميل الآناء للهرة لتشرب وهذا من

١٠٦٢
كمال رفقه بالخلق فينبغى
ملاحظة الدواب التى
عند الشخص والرفق
بهم (قوله فی نعلیہ)ای
واضعار جليه فيهما
لمخالفة اليهود حيث
لاخبت فيهن فذلك سنة
حيث قصد مخالفة الهود
والاقباح (قوله ماشاء
الله) تمسكبهمن قال
لاحصرلها وعند الشافعية
لا تزيد على ثمانية على
الراج لحديث آخر مقدم
على هذا (قوله الخمرة) فى
المصباح الخمرة وزان غرفة
حصير صغيرة قدر
مایسحد علیه انتهى
(قوله ركعتين وبعدها
الخ) الغرض منه بيان
النفل المؤ كدفقط وانه.
يسن صلاته فى البيت
ولا يصلى فى المسجد الا
الغرض أوتحوصلاة
العيد ما هو مذكور
قىالفروع(قولهمنها
الوتر) اى احدى عشرة
ركعة وركعتا الفجر تكون
الجملة ثلاث عشرة ركعة
فن فى قوله منها الوتر
للبيان لا للتبعيض
-----
- ---
يصلى) حال كونه واضعار جليه (فى نعليه) فلاحاجة لدعوىتهدد الظرفية ومحله حيث لاحيث
عليه ماغير معفوعنه قال العلقمى ثم هى من الرخص كماقال ابن دقيق العيد لا من المستجمات قلت
قدروى أبوداودوالحاكم من حديث شداد بن أوس مرفوعا خالفوا اليهودفانهم لا يصلون فى
نعالهم ولا فى خفافهم فيكون استحباب ذلك من جهة قصد المخالفة المذكورة (حم ق ت عن
أنس) بن مالك﴾ (كان يصلى الضحى ست ركعات) قال العلقمى قال الحافظ زين الدين العراقى
فى شرح الترم ذى ليس فى الأحاديث الواردة فى أعداد ها ماين فى الزائد ولا ثبت عند أحدمن
الصحابة والتابعين فن بعدهم انها تحصر فى عدد بحيث لا يزيد عليه وانماذ كرأن أكثرها اثنا
عشر الروا يانى فتبعه الرافعى ثم النووى ولا سلف له فى هذا الحصر ولا دليل وفى المسبئلة مؤلف
والمعتمد عند بعض الشافعية ان أكثرها وأفضلها ثمان ركعات (ت فى الشمائل عن أنس)
واسناده صحيح (كان يصلى الضحى أربعا ويزيد ما شاء الله) قال العقلمى قال شيخنا هذا دليل
لنا اخترناه من أن صلاة الضحى لا تنحصر فى عدد مخصوص اذلادليل على ذلك اه قال المناوى
فصلاة الضحى سنة مؤكدة وانكار عائشة رضى الله تعالى منها كونه صلاها يحمل على
المشاهدة أو على انكار صنف مخصوص كثمان أوست أو فى وقت دون وقت (حم م من عائشة
كان يصلى على الخمرة) قال العلقمى يضم المعجمة وسكون الميموهى سجادة صغيرة تعمل من
سعف النخل تذج الخيوط بقدرما يوضع عليه الوجه والكفان فإن زاد على ذلك حتى يكفى الرجال
جسده كله فهو حصير وليس بخمرة (خ «ن ٥ من ممونة) أم المؤمنين ﴾ (كان يصلى) النافلة
(على راحلته حيها توجهت به) أى فى جهة مقصده جهة مقصده بعل عن القبلة (فإذا أراد
أن يصلى المكتوبة) وكذا المنذورة وصلاة الجنازة (نزل فاستقبل القبلة) أفادات غدير النقل
لا يجوز على الراحلة وهى سائرة وان أمكنه القيام والاستقبال واتمام الركوع والسجودلان
فعلها منسوب اليه فان كانت واقفة وأمكن ماذكرجاز (حمق عن جابر في كان يصلى قبل
الظهر ركعتين وبعدها ركعتين) ظاهر كلام العلقمى أنه كان يصلى القبلية والبعدية فى المسجد
(وبعد المغرب ركعتين فى بيته) ظاهره انها راتبة المغرب وهذا يعارضه حديث عجلوا الركعتين
بعد المغرب فيحتاج الى الجمع بينهما (وبعد العشاء ركعتين) ظاهر كلام المناوى أنه كان يصليها
فى بيته وعبارته وقوله فى بيته متعلق بجميع المذكورات (وكان لا يصلى بعد الجمعة حتى
ينصرف) من المحمل الذى أقيمت فيه إلى بيته (فيصلى ركعتين فى بيته) قال العلقمى قال ابن بطال
أنما أعاد ابن عمر ذكرالجمعة بعدذكر الظهر من أجل انه كان صلى الله عليه وسلم يصلى سنة الجمعة
فى بيته بخلاف الظهر قال والحكمة فيه ان الجمعة لما كانت بدل الظهر واقتصرفيها على ركعتين
ترك التنغل بعدها فى المسجد خشية أن يظن أنها التى حذفت (مالك دق ن عن ابن عمر) بن
الخطاب(كان يصلى من الليل) أى فى بعض الليل (ثلاث عشرة ركعة منها الوترورك عتا الفجر)
قال العلقمى وقد وردعن عائشة أن الوتر إحدى عشرة ركعة قال فى الفتح وظهر لى ان الحكمة فى
الزيادة على احدى عشرة ان التهجد والوتر مختص بصلاة الليل وفرائض النهارالظهر وهي أربع
والعصروهى أربع والمغرب وهى ثلاثة وترالنهار فناسب ان تكون صلاة الليل كصلاة النهار فى
العددجملة وتفصيلا واما مناسبة ثلاث عشرة فتضم صلاة الصبح لكونه انهادية إلى ما بعدها (قد
عن عائشة كان يصلى قبل العصر ركعتين) قال العلقمى استدل به على أن سنة العصر ركعتان
قال ابن قدامة قوله صلى الله عليه وسلم رحم الله امرأه لى قبل العصر أربعلترغيب فى الاربيع ولم
يجعلها من السنن الرواتب وعن الشافعى أن الاربع قبلها من السنن الرواتب لما ر وى أحد
والترمذى
i

٦٣
والترمذى والبزار والنسائى من حديث عاصم بن ضمرة عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يصلى قبل الظهر أربعا قبل العصر أربعا يفصل بين كل ركعتين فى التسليم على الملائكة المقربين
والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين (دعن على) باستاد سبحفي (كان يصلى بالليل وكعتين ركعتين
ثم ينصرف) أى يسلم(فيستاك) لكل ركعتين (حمن هلك عن ابن عباس) وإسناده صحيح﴾ ( كان
يصلى على الحصير والفروة المدبوغة) أى كان يصلى على الحصير تارة وعلى الفروة أخرى (حم دك
عن المغيرة) وإسناده صحيح (كان يصلى بعد العصر وينهى عنها) قال العلقمى وحاصل ما أجابوا
به أنه فى الز كمتين من خصائصه أوهما اللتان كانتا بعد الظهر -فصل فهمافوات فقضاهمابعد
العصر وكان اذا عمل عملاأثبته اهـ وقال المناوى والركعتان بعده من خصائصه صلى الله عليه
وس إفاتتاه قبله فقضاهما بعده وداوم عليهما (ويواصل) فى الصوم (وينهى عن الوصال)
فالوصال فى الصوم وهو أن يصوم يومين متواليين لم يتعاط منطرابينهما من خصائصه صلى اللّه
عليه وسلم أيضا و يحرم على غيره (دعن عائشة) باستاد صريحفي (كان يصلى على بساط) بكسر
الموحدة أى حصير منخذمن خوص وعلى الخمرة وعلى الفروة وعلى الأرض وعلى الماء والطين
وكيف اتفق (٥عن ابن عباس) واسناده حسن ﴾ ( كان يصلى قبل الظهر أربعا إذا زالت الشمس
لا يفصل بينهن بتسليم ويقول أبواب السماء تفتح إذا زالت الشمس) قال المناوى زاد فى رواية البزار
وينظر الله تعالى بالرحمة إلى خلقه قال الحنفية وفيه ان الافضل صلاة الأربع قبل الظهر بقسليمة
واحدة وقال هوحجة على الشافعى فى صلاتها بتسليمتين اه ويحتمل انها غير راتية الظهر وقد تقدم
ان ستة الزوال غير راتبة الظهر (هعن أبى أيوب) الانصارى قال العلقمى بجانبه علامة الحسن
(كان يصلى بين المغرب والعشاء) لم يذكر عدد الركعات التى كان يصليها بينهما وقال الفقهاء
ومن النغل صلاة الأوابين وتسمى صلاة الغفلة وأقلها ركعتان وأكثرها عشرون بين المغرب
والعشاء (طب عن عبيد) بالتصغير (مولاه) أى مولى النبى صلى الله عليه وسـإ قال العلقمى
بجانبه علامة الحسن (كان يصلى والحسن والحسين يلعبان ويقعدان على ظهره) أشدة رأفته
بالأطفال (حل عن ابن مسعود) واسناده حسن (كان يصلى على الرجل) الذى (يراه يخدم
أصحابه) يحتمل أن المراد يدعوله أو ان المراد يصلى عليه إذامات (هنادهن على) بضم أوله وفتح
اللام (ابن رباح مرسلا) قال الشيخ حديث حسن﴾( كان يصوم عاشوراء) بالمد(ويأمربه) أى
بصومه (حم عن على) باستاد حسن ﴾ (كان يصوم الاثنين والخميس) لأن الأعمال تعرض
فيهما فيجب أن يعرض عمله وهو صائم كما فى حديث وقوله الاثنين قال المناوى بكسر النون على أن
أعرابه بالحرف وهو القياس من حيث العربية قال القسط لافى وهى الرواية المعتبرة ويجوز فتح
النون على أن لفظ المثنى لإ لذلك اليوم فأعرب بالحركة لا بالحرف (، عن أبى هريرة) بإسناد حسن
﴾(كان :صوم من غرة كل شهر ثلاثة ايام وفلما كان يفطر يوم الجمعة) قال العلقمي وقال شيخنا
قال العراقى يحتمل أن يراد بهرة الشهر أوله وان يراد الأيام الغر وهى البيض له أى أيام الليالى
البيض أى المقمرة (ت عن ابن مسعود) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن (كان يصوم تسع
ذى الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر والخميس والاثنين من الجمعة
الأخرى) فينبغى المحافظة على ذلك اقتداء به صلى الله عليه وسلم (حمدن عن حفصة) فال العاقمى
جانبه علامة الحسن في (كان يصوم من الشهر السبت والأحد والاثنين) قال المناوى قال
الطيبئ أراد المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يبين سنية صوم جميع أيام الأسبوع فصام من الشهر
هذه الثلاثة (ومن الشهر الا خر الثلاثاء والأربعاء والخميس) أمالم يصم السنة متوالية لثلا
- -- - - |
(فولهعلى ظهره) اى
من حيث السجودوكان
يطيل السجود المفابهما
ولا يقال ان هذه الحالة
تنافى كمال الخشوع
المطلوب فى الصلاة لانه
صلى الله عليه وسلم أكمل
الناسخشوعاوحضورا
بقلبهمع ربه وانكان
ظاهره مع الخلق كمان
خلفاءه كذلك فلا حاجة
للعواب بأن ذلك للتشريع
(فوله يخدم) بالضمكا
فى المختار أصحابه اى فلا
يستنكف عن حضور
جنازة خادم أصحابه
والصلاة عليه او المراد
بالصلاة عليه الدعاءله
(قولهمنغرة)ایاول
كل شهراوالمراد الايام
البيض اى الثالث عشر
وتالياه كماين صوم
الايام السود (فولهيوم
الجمعة) وكان يضم له
بوماقبله أو بعده
الكراهة افراده (قوله
اول اثنين الخ) بدل من
ثلاثة أياممن كل شهر
٠

(قوله عن جميع أهله) أى ليحصل لهم الثواب (قوله يضرب) أى مجلد فى حد شرب الخمر بالنعال جمع أهل والجريد أى السياط
أى ضربامتوسطالامهلكاولا من غير ايلام (قوله على اليسرى) فوق السرة وتحت الصدر وعند الحنفية تحت السرة وعند
المالكية يرسل يديه (قوله مس لحيته الخ) فيه اشارة الى أن الحركة الحقيقة لا تضر فى الصلاة (قوله يضمر الخيل) أى يقال
علف الفرس مدة ثم يدخلها مكاناضيقا ويضع عليها الجل ليحصل لها مزيد العرف ويجف عرقها فيخف محمها فتقوى على الجرى
ويضمر من أضمر ويصح أن يقرأ ١٦٤ يضمر من ضمرة فى المختار وقد ضمر الفرس من باب دخل واضمره صاحبه وضمره تضميرا
انتهى وفى المصباح تجوه
حيث قال ضمر الفرس
ضمورا من باب فعد
وضمرضمرامثل قرب
قربادف وقل محهوضمرته
واضمرته أعددته للسباق
وهوان تعلقهقوتابعد
السمن فهوضامرانتهى
(فوله يطوف على جميع
الخ) المراد بالطواف
الجماع إلى لانه اعطى قوة
اربعين الخ (قوله نسائه)
فيه تغليب الزوجات
التع على الامتين
ريحانة ومادية فالجملة
احدى عشرة كامر
(قوله بجل واحد)
فَيتوضأ بين ذلك وتارة
يغتسل بعدد كل جناية
(قوله يعبره فى الأسماء)
فاذا اخبره شخص برؤيا
يعرف أنها حسنة بأول
اسم منها فإن قيل له
وانت شخصا اسمه حسن
قال رؤيا حسنة وان
قيل له رايت منخصا اسمه
مرة قال رؤياقبيحة (قوله
الرؤيا الحسنة) وكان
نسألهل رای احد
يشق على أمته الاقتداء به (ت عن عائشة) قال العلقمي بجانبه علامة الحسنة (كان يضحى
بكبشين) قال المناوى الكبش -فل الضان فى أى من كان (اقرنين) أى لكل من ماقرنان
معتدلان أو الاقرن الذى لا فرن له أو العظيم القرن ففاقد القرون تجوز التضحية به (إملحين)
شذية أملح بمهملة قال العلقمى هو الذى فيه سوادو بياض والبياض أكثر ويقال هو الأغبر وهو
فول الأصمعى وزاد الخطابى وهو الابيض الذى فى خلل صوفه طبقات سودويقال الابيض الخالص
قاله ابن الاعرابى ويه تمسك الشافعية فى تفضيل الابيض فى الاضحية وقيل الذى يعلوه حرة وقيل
الذى ينظر فى سوادويا كل فى سواد ويمشى فى سواد وينزل فى سواد أى ان مواضع هذه منه سواد
وما عدا ذلك أبيض واختلف فى اختياره هذه الصفة فعيل لحسن منظره وقيل لشجمه وكثرة محمه
(وكان يسمى) الله (ويكبر) أى يقول بسم الله والله أكبر فيندب ذلك عند الذبيح (جم فن.
DY
عن أنس بن مالك ﴾ (كان يضحى بالشاة الواحدة عن جميع أهله) أى جميع أهل بيته وبه قال
الجمهور وقال الطحاوى لاتجوزشاة من اثنين وادعىنسخ هذا الخبر (ك عن عبد اله بن هشام)
ابن زهرة وهو حديث صحيح(كان يضرب فى الخمر) اى فى الحد على شعربه (بالتعال) بكسر
النون جمع نعلى (والجريد) من النخل قال الدميرى واذا ضرب بجريدة فلتكن خفيفة بين البابة
والرطبة ويضر ب ضر بأبين ضربين فلا يرفع يده فوق رأسه ولا يكتفى بالوضع بل يرفع ذراعه رفعا
معتدلا (• عن أنس) وإسناده صحيح (كان يضع اليمنى على اليسرى فى الصلاة) لأنه أقرب الى
الخشوع وأبعد عن العبث (وربمامس لحيته وهو يصلى) فيهان تحريك اليد فى الصلاة لا ينافى
الخشوع اذا كان بغير عبت (٥ ف عن عمرو بن حريث) بضم ففتح المخزومي ( كان يضمر الحيل)
قال المناوى هو أن يقلل علف الفرس مدة ويدخل بيتاويجلل ليعرف ويجب عرفه فيخف لحمه
فيقوى على الجرى (حم عن ابن عمر) بإسناد صحيح﴾ (كان بطوف) فى بعض الاوقات (على جميع
نسائه) أى يجامعهن (فى ليلة) واحدة (بغسل واحد) لكنه كان يتوضأ بين ذلك قال المناوى
وهذا قبل و جوب القسم كامراه وهذا على القول بوجوب القسم عليه صلى الله عليه وسلم وقال
الاصطخرى من خصائصه صلى الله عليه وسلم انه لا يجب عليه القسم بين زوجاته (حم ف ؛ عن
أنس بن مالك(كان يعبرعلى الأسماء) قال المناوى أى يعبر الرؤياعلى مايفهم من اللفظ من
حسن أو غيره (البزارعن أنسي كان مجبه الرؤيا الحسنة) وكان يسأل هل رأى أحد منكمرؤيا
فنعبر هاله ( حم ن عن أنس) واسناده صحيح ﴾ (كان يعجبه الثقل) وفى رواية كان يجب
الثقل بضم المثلثة وكسر ها قال فى المصباح النقل مثل قفل حثالة الشئ وهو التخين الذى يبقى
أسفل الصافى اه قال المناوى وفسر فى خبر بالتريدوه والمرادهنا (حمت فى الشمائل ك
عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح ﴾(كان يعجبه اذا خرج لحاجته أن يسمع ياراشد يا نجيح) لانه
منكم رؤيانعبر هاله وقد وقع أن امرأة قالت له صلى الله عليه وسلم رأيت الليلة أنى دخلت الجنة فجمعت فيها كان
وجبة وحركة عظيمة فإذا باثنى عشررجـ لا شخب دمهم وضع لهم كراسى من ذهب وأجلسوا عليها وكان صلى الله عليه وسلم
بعت سرية للغزوفجاء له خبراثنى عشر رجلامن أصحابه استشهد وافصار لهذه المرأةفنان عنده صلى الله عليه وسلم لان صدق
رؤيتها يدل على حسن حالها (قوله الثقل) أى الثريد سمى بذلك لانه يرسب فى أسفل الاناء دون غيره من المائعات كاللبن
(قوله ياراشد) يدل على الرشد ونجم بدل على النجاح والظفر بالمقصودفهو من التفاؤل الحسن

(قوله الفاغية) لأنها سلطان الرياحين (قوله الفرع) بسائر أنواع لأنه يرطب البدن وينفعهنفعا كثيرا (قوله أن بدهى
الرجل بأحب أسمائه اليه وأحب كناه) أى جبر الخاطرة ليحصل التوادد والمحبة (ذوله ويختم بهن) أى بأ كل الثمرات عقب
الطعام لاته يصلى، لانما الصحافى فانه أجودتمر المه ينة وسمى بذلك لأنه صلى الله عليه 170 وسلم دخل بستانا فى المدينقويده
كان يحب الفأل الحسن (تك عن أنس) قال الشيخ حمدين صح فى(كان يصبو الفاغية)
نور الحناء وتسميها العامة فرحنا (جم عن أنس) قال المعلقمى بجانبه علامة الحسن ( كان
يعيبه القرع) لانه من ألطف الأغذية وأسرعه النهضاما (حم حب عن أنس) قال الشيخ
حديث جميع # ( كان يعجبه أن يدعى الرجل بأحب أسمائه اليه وأحب كاه) إليه لمافيه من
التواصل والتحابب (ع طب وابن قائع والباوردى عن حنظلة بن حليم) بكسر المهملة وسكون
المهمة وفتح التحتية التى قال الشيخ حديث حسن( كان يعجبه) أكل (الطبيخ) بتقديم الطاء
لغة فى البطيخ بوزنه (بالرطب) اي معه (ابن عسا كرمن عائشة في كان يجبه أن يفطر على
الرطب مادام الرطب) موجودا (وعلى القراذالم يكن وطب) أى إذا لم يتيسر ذلك الوقت (ويختم
بهن) قال المناوى أى بأ كل الثمرات عقب الطعام (ويجعلهن وتراثلاما أوخسا أوسبعا) فين
فعل ذلك (ابن عسا كرعن جابر ﴾ كان يحجبه التهجد من الليل) فالتنفل فى الليل أفضل من
التنفل فى النهار (طب عن جندب) قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾(كان يعجبه أن يدعو
ثلاثاوان يستغفر) الله (ثلاثاً) فأكثر بحيث يكون وتراف الاقل ثلاث فهس فع وهكذا فن
آداب الدعاء ان يكرره الداعى وان يلج (حمد عن ابن مسعود) بإسناد حسين ﴾(كان يعجبه)
أكل لحم (الذراع) أى ذراع الشاة لانها أمجل نضجاً وأسهل تناولا (دعن ابن مسعود) واسناده
حق (كان يعجبه الذراعان والكتف) لما تقدم ولبعدها عن الاذى (ابن السنى وأبونعيم
فى الطب عن أبى هريرة) باستادحين (كان يعجبه الحلو البارد) أى المساء الحلوالبارد أو
المراد الشراب الحلو البارد من نقيع ثر أوزبيب أو على ممزوج بماء ونحو ذلك (ابن عباً كرعن
عائشة) قال الشيخ حديث حسن ( كان يحجبه الريح الطيبة) الظاهران المراد الرائحة الطيبة
وعلل المناوفى ذلك بقوله لا نها غذاء الروح وهى مطية القوى والقوى تزداد بالطيب وهو ينقع
الدماغ والقلب ويفرحه (دك من عائشة) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ ( كان بعده الفال)
بالهمزويجوزترك همزة (الحسن) أى الكامة السارة يسمعها (ويكره الطيرة) بكسر ففتح يوزن
عنبقوهى التشاؤم وكانوافى الجاهلية يتطير ون فينفرون الظباءوالطيور فاذا أخذت ذات اليمين
تبر كوا بذلك ومضوا فى سفرهم وحوائجهم وإذا أخذت ذات الشمال رجعوا عن سفرهم
وحاجتهم وتشاءموابها وكانت تصدهم فى كثير من الاوقات عن مصالحهم فنفى الشرع ذلك
وأبطله ونهى عنه وأخبر أنه ليس له تأثير ينفع ولاضر (،عن أبى هريرةك عن عائشة) وهو
جيشحسن﴾(كان يعجبه أن يلقى العدو) للقتال (مندز وال الشمس) لانه وقت تفتح فيه
أبواب السماء (طب عن أبى أولى) باستاحسن﴾(كان يعجبه النظر الى الاترج) بضم الهمزة
وسكون الفوقية وضم الراء وتشديد الجيم قال المناوى وفى رواية الاترنج بزيادة فون وهو مذ كور
فى القرآن ممدوح فى الحديث (وكان يعجبه النظر الى الحمام الأخر) قال المناوئة كرابن قانع عن
بعضهم أنه أرادبه التفاح (طب وابن السني وأبو نعيم فى الطب عن أبي كبشة) وهو حديث ضعيف
﴿(كان يعجبه النظرالى الخضرة) اى الشجر والزرع الاخضر بقر ينة قوله (والماء الجارى)
اى كان يجب النظر اليهما (ابن السنى وأبو نعيم عن ابن عباس) باسنادضعيف ( كان بهبه
لاتدخل يفتأو جدفيه ولذا كان الامام الخدفى يجتمع عليه الجزء لا خذ العلممنه، فانقط مواعته مدة فلما أتوه أخبر وه بأنهم}
يدخلوا بيتافيه الاترج (قوله الحمام) المرادبه التفاح فيكون من باب الاستعارة ولم يقل أحد من الشراح التى بأيديناان المرادبه
الطير المعروف (قوله والماء الجارى) لان ذلك يذهب الحزن ويده ب عرض السوداء ..
،
يد سيدنا على فصاح
تخله محمد رسول الله
وعلى سيف الله فقال
صلى الله عليه وسلم
والناس يسمعون هذا
رسمى الصحانى أى لأنه
صاح بمساذكر (قوله
منالليل) من بمعنیفی
(قوله أن يدعوثلاثا
الخ) أى أقل ما يدعو
واستغفر الثلاث والا
فقد كان يزيد على ذلك
كثيرا (قوله الذراع)
لانه سريع النضج وأبعد
عن النجاسة فهو أنفع
العدة (قوله الحلو.
البارد) من ماء وغيره
كنقيع المر والزبيب.
(قوله الريح الطيبة)
من كل نوع من مسك
وغيره (قوله الفال
الحسن) هو الكلمة
التى يفهم منها معنى
مجوب وشرطه أن
لا تتطلع اليه بأن يأتى
بغتة وفى رواية الصالح
بدل الحسن (قوله أن
باقى العدوّ الح) لانه
وقت فتح أبواب السماء
فهصل الظفر بالمقصود
(فـوله الاترج) لأنه
طيب الريح نافعومن
خصوصياته أن الجن
:

١
(قوله المنطبق) أى المغطى بغطاء كم منطبق عليه من سائر الجوانب (قوله من صفر) فيه رد على من قال بكره الوضوء من الماء
النحاس (قوله بعد الاى) جمع آية ١٦٦ وذلك لعزمه على قراءة قدر مخصوص من الا يلت فيعد هاليست وفيه أو انه بعدها
لاجل أن يطيل قراءة
الأولى على الثانية وكان
عدذلك بأصابعه لان
حركة الأصنع لا تبطل
الصلاة أو أنه كان
بعدها بأصابعه لاجل
أن تشهدله أصابعه يوم
القيامة (قوله يعرف
مريح الطيب إذا أقبل)
أى لأنه صلى الله عليه
وسلم رائحة الطيب صفته
وان أيمس طيبافكاما
مرعلى محل عبق طيبا
فكان الشخص اذا شم
ذلك الطيب عرف أنه
صلى الله عليه وسلم مار
من ذلك المحل وان لمير
ذاته (قوله نهار)أی
يسمع له صوت من تعجر
الدم وفوراته (فولهوهو
معتكف) أى اذا خرج
لنحو التبرز وعلى مريضا
عاده حرصاعلى هذه
المكرمة لافرق بين أن
يكون رفيعا أو حقيرا
مسلما أو كافرا فقدعاد
خادمه الهودی وعاد
عمر قبل أن سبـ الاجل
التأليف (قوله لتعقل
عنه) فين الفلذلك
فإن علم أن المتعلم لم يفهم
بعدالثلاث طلب منه
الزيادة الى أن يفهم
(قوله بالصاع) أىمن
غسل الجنابة أو غيرها.
الاناء المنطبق) قال العلقمى قال فى النهاية والدر والطبق كل غطاء لازم على الشئ اه اى يحجبه
لا ناء الدى + غطاء لازم له (سعد) فى المسند (عن أبى جعفر مرسلا كان يفجبه العراجين)
ى عراجين النخل (ان يمسكها بيده) بدل من العراجين أى يعجبه رؤيتها واما كها بيده (ك
عن أبى سعيد) وهو حديث صحيح (كان يعجبه أن يتوضأ من مخضب) بكسر الميم وسكون المعجمة
أى اجانة (من صفر) بضم المهملة وسكون الفاء صنف من جيد النحاس (ابن سعد عن زينب
بنت جحش) أم المؤمنين (كان يعدالا"فى) جمع آية (فى الصلاة) قال المناوى الظاهران المراد
الآيات التى يقرأها بعد الفاتحة بأصابعه ليقرأ فى الركعة الأولى أكثر من الثانية (طب من ابن
عمرو) بن العاص ﴾ (كان يعرف بريح الطيب إذا أقبل) قال المناوى وكانت رائحة الطيب صفته
وان لم يمس طبيا (أين سعد عن إبراهيم مرسلا) قال الشيخ حديث حسن ﴾ ( كان يعقد) أى بعد
(التسبيح) على أصابعه لتشهدله فإنهن مستنطقات مسؤلات (تن ك عن ابن عمرو) بن العاص
(كان يعلمهم) أى أصمابه ذكرانا فها (من) ألم (الحمى ومن الأوجاع كلها) أى يعلمهم (ان
يقولوا بسم الله الكبير أعوذ بالله العظيم من شركل عرق) بكسر فسكون (نهار) قال العلقمى
بالنون والعين المهملة قال فى النهاية تعر العرف بالدم إذا ارتفع وعلاو فى القاموس نعر العرق فار
منه الدم أو صوت بخروج الدم ويروى عرف بعار بالمثناة التحتية أى منصوت بخروج الدم وأصل
اليعارصوت الغنم (ومن شرحر النار) فن قال ذلك ولا زمه بنية صادقة نفعه من جميع الاسلام
والإسقام (جم تك عن ابن عباس) باسناد ضعيف
كان يعمل عمل)أهل (البدت) من
ترقيع الثوب وخصف الفعل وحلب الشاة وغير ذلك (وأكثرما) كان (يعمل) فى بيته
(الخياطة ابن سعد عن عائشة) قال الشيخ حديث حسن (كان يعود المريض وهو معتكف)
قال العلقمى هو محمول عند الشافعى - فى أن المعتكف يعود المريض اذا خرج لما لابدله منه
وعاده فى طريقه ولم يخرج لعيادته وفيه جمع بين الاحاديث (د عن عائشة) قال الشيخ حديث
حسن ﴾ (كان بعيد الكلمة) التى يتكام بها (ثلاثا) من المرات (لتعقل عنه) اى ليتدبرها من
يسمعها ويرسم معناها فى ذهنه (تك عن أنس) بن مالك (كان يغتسل بالضاع) الى بمقدار
ما يسع الصاع من المناء قال العلقمى والصاع اناء يسع خمسة أرطال وثلثا بالبغدادى وقال بعض
الحنفية ثمانية وربمازاد فى غسله صلى الله عليه وسلم على الصاع الى خسة أمداد والى ستة عشر
رطلا كمار واه البخارى وربمانقص عنه فقد اغتسل هو وعائشة من انا يسع ثلاثة أمداد كمارواه
مسلم (ويتوضأ بألمد) قال العلقمي هو بضم الميم مكيال يسع قدر رطل وثلث عند أهل الحجاز
ورطلين عند أهل العراق وربمازاد عليه أو نقص عنه فقد توضأ من اناء يسع رطلين ومن اناء
يسع ثلثى مدكار واهما أبوداودوالجمع بين هذه الروايات كانتله النووى عن الشافعى أنها كانت
اغتسالات ووضوآت فى أحوال وجد فيها أكثر مااستعمله وأقله وهو يدل على أنه لاحد لقدرما.
الطهارة وهو كذلك لكن السنة أخذا من غالب أحواله صلى الله عليه وسلم أن لا ينقص ماه
الوضوء من مدوالغسل عن ضاع وهذا لمن جسده جد النبى صلى الله عليه وســ إما ما نحيف
الجسدوعظمه فين لهما أن يستعملا من الماء قدرا يكون نسبته الى حدهما كنسبة المد
والصاغ الى جسد النبى صلى الله عليه وسلم (قدعن أنس) كان يغتسل هو والمرأة من نسائه
من اناء واحد) قال العلقمى قال فى الفتح والمرأة يجوزفيها الرفع على العظف والنصب على المعمة
(قوله من أناء واحد) بأن يأخذ كل منهما الماء بيده ويغسل بدنه وحمله أمامنا الشافعى رضى الله تعالى
عنهعلى نية الاعتراف المسانعة من استعمال الماء
واللام
--

1
(قوله مقعدته) يحتمل فى الاستنجاء ويحتمل التنظيف من عرق أووح وغسل المقعدة بالماء البارد نافع للبواسير ويح.
بعضهم ثلاثا أى بعد الاستفجاء وه وأمان من البواسير (قوله القبيح) فقدسمع من اسمها عاصية فغيره إلى اسم حسن وسمع
من أسهمه عبد النار فغيره وسمع اسم جرة فغيره فيطلب مناذلك (قوله رطبات الخ) ١٦٧ والأفضل أن يكون وترافى الكل
والشئ الحلو كالزيدب
مقدم على الماء فقوله
واللام فيها الجنس (حمخ عن أنس ﴿ كان يغتسل يوم الجمعة ويوم الفطر ويوم النخر ويوم عرفة)
فيندب الاغتسال فى هذه الايام (حمه طب عن الفا كه بن سعيد ﴾ كانيغسلمقعدته)اى
دبره (ثلاثا) قال الشيخ الى بعد تحقق الانقاء اه و الظاهر أن مراده أن الفعل الذى يحصل به
الأنقاء بعدغسلة واحدة ويستحب بعد ذلك غسلتان قال العلقمى قال الدميرى قال ابن عمر فعلناه
فوجدناهدواء وطهورا(٥ عن عائشة * كان بغير الاسم القبيح) أى الى اسم حسن (ت عن
عائشة) قال الشيخ حديث حسن ﴾ (كان يفطر) من صومه (على رطبات قبل أن يصلى)
المغرب (فان لم تكن رطبات) أى ان لم تيسر (فتمرات) اى فيفطر على تمرات (فان لم تكن تمرات
حساحسوات من ماء) قال العلقمى بحاء وسين مهملتين جمع حسوة بالفتح وهى المرة من الشرب
والحسوة بالضم الجرعة من الشراب بقدر ما يحسى (حم ت من أنس) واسناده صحيح ﴾(كان
يغلى) بفتح فسكون من فلى يغلى كرمى يرمى (ثوبه) قال المناوى ومن لازم التغلىوجودشئ يؤدى
كبرغوت وقل وزعم أنه لم يكن القمل بؤذیهفیهمافیه (ويحلبشاتهويخدمنفسه حل عن
عائشة) قال الشيخ حديث حسن (كان يقبل الهدية ويثيب عليها) قال العلقمى قال فى الفتح
أى يعطى للذى يهدى له بدلها والمراد بالثواب المجازاة وأقله قيمة ما يساوى الهدية اه قال المناوى
وهذا مندوب لاواجب عند الشافعى كالجمهوروان وقع من الادفى الى الاعلى (حم خ دت عن
عائشة ﴿ كان يقبل بوجهه) على حدرأيته بعينى (وحديثه) عطف على الوجه (على شر) قال
المناوى فى رواية أشر (القوم بتألفه بذلك) الاقبال (طب عن عمرو بن العاص) وإسناده
حسن (كان يقبل بعض أز واجه ثم يصلى ولا يتوضأ) قال العلقمى قال عبد الحق لا أعلم لهذا
الحديث على توجب تركه وقال الحافظ فى تخريج أحاديث الرافعى اسناده جيد قوى قال وأجاب
يكون ذلك من الخصائص بعض الشافعية لما أوردهذا الحديث عليهم الحنفية فى أن المس
لانقض مطلقا (حم دن عن عائشة) قال الشيخ حديث صحيح (كان يقبل) المرأة (وهوصائم)
قال العلقمى قال النووى القبلة فى الصوم ليست محرمة على من لمتحرك شهوته لكن تركها
أولى له وأمامن حركت شهوته فهى حرام فى حقه على الاصح وقيل مكر وهة وروى ابن وهبعن
مالك اباحتها فى النفل دون الغرض قال النووى ولا خلاف أنها لا تبطل الصوم الاان أنزل بها
اهـ وقال المناوى أخذ ظاهره أهل الظاهر فيعلوا القبلة مندوبة للصائم والجمهور على أنها
تكره لمن حركت شهوته (حمق، عن عائشة ﴾ كان يقبل وهو محرم) بالحج أو العمرة (قط من
عائشة) قال الشيخ حديث ضعيف ﴾(كان يقسم بين نسائه فيعدل) أى لا يفضل بعضهن على
بعض فى مكنسه قال المناوى حتى انه كان يجمل فى ثوب فيطاف به عليهن وهو مريض (ويقول
اللهم هذا قسمى فيما أملك فلا تلنى فيها تملك ولا أملك) ممالا حيلة فى فى دفعه من الميل القلبى
والداعية الطبيعية بر يديه ميل النفس وزيادة المحبة لاحداهن فإنه ليس باختياره قال العلقمى
قال النووى مذهبنا أنه لا يلزم الزوج ان يقسم بين نسائه بل له اجتنابهن كلهن لكن يكرهله
تعط باهن مخافة من الفتنة عليهن والإضرار بهن فإن أراد القسم لم يجزله أن يبتدى بواحدة منهن
فإن لم يكن تمرات أى ولا
نحوها من كل حلوحساً
الخ (قوله يغلى ثوبه)
أیینتی مافيه مننحو
العمل وفيه رد على من
قال كان لا هواه القمل
(قوله ويخدم نفسه)أى
فى بعض الاحمان وتارة
يباشر أموره خدمه فقد
ثبت أن له خدما (قوله
الهدية) لانها تساق على
وجه الاكرام بخلاف
الصدقة فلى قبلها (قوله
على شر) أى أشرأى
أكثرهم شر التأليفه
لالخوفه من شره أولتعلمنا
المداراة فقد طرق بابه
شخص فقيل من فقال
فلان فقال بئس أخو
العشيرة افتحواله فها
جاء انبش فى وجهه وألان
له القول فلما خرجقيلله
ماهذا وما ذاك فقال انا
لنبشفىوجوهقوم
وقلوبناتلعنهم(قولهولا
يتوضأ) هو محمول عندنا
على أنه يحائل أوأنه
منوخ (قوله وهو
صائم) أى لأنه صلى الله
عليه وسلم مأمون من
الشهوة وقبلة الصائم انما تحرم حيث حركت شهوته والا كرهت وقول الشارح التهاتكرهان حركت شهوته ضعيف والرابع
الخرمة حينئذ (قوله بقسم بين نسائه) وأما كونه يطوف عليهن فى ساعة كما مرفا ما أن يكون بإذنهن أو كان قبل وجوب القسم
عليه وأن صح مانقل عن السيوطى أن من خصائصه صلى الله عليه وسلم عدم وجوب القسم عليه فلا اشكال ويكون القسم
على جهة الندب لكنه خلاف ظاهر الحديث

(قوله ويتم الخ) أى تارة يأخذ بالرخصة وثارة بالعزيمة لغرض شرعى (قوله الحمدلله) أى محمول الحمد لله الخ وه وبيان التقطيع
وهو سنة عند نافيقف على البسملة ١٦٨ وما بعدها وانما يطلب وصل البسملة بما بعدها خارج الصلاة في طلب الوقف على
كل آية وان كانت متعلقة
الا بقرعة ويجوزله أن يقسم ليلة ليلة وليلتين ليلتين وثلاثاثلاثا ولا يجوز أقل من ليلة ولا تجوز
الزيادة على الثلاث الابرضاهن هذاه والصحيح من مذهبنا واتفقوا على أنه يجوزأن يطوف عليهن
كلهن و بطاهن فى الساعة الواحدة برضاهن ولا يجوز ذلك بغير رضا هن وإذا قسم كان لها اليوم
الذى بعدليلتها ويقسم المريضة والحائض والنفساء لانه يحصل لها الانس به ولانه يستمتع بها يغير
الوطء من قبلة ولمس ونظر وغيرذلك قال أصابنا واذا قسم لا يلزم الوطء ولا التسوية فيه بل له أن
ومدت عندهن ولا يطأواحدة منهن وله أن يطأبعضهن فى توبتها دون بعض لكن يستحب له أن
لا يعطلهن وان يسوى بينهن فى ذلك (حم ٤ ك من مائشة في كان يقصر فى السفر ويتم ويفطر
ويصوم) أى كان يفعل ذلك لبيان الجواز (فط هق عن عائشة) بإسناد حسن (كان يقطع
قراءته آية آية) يقول (الحمد لله رب العالمين ثم يقف) ويقول (الرحمن الرحيم ثم يقف) وهكذا
ولهذا ذهب البيهقى إلى أن الأفضل الوقوف على رؤس الاى وان تعلقت بما بعدها ومنعه بعض
القراء (ت ك عن أم سلمة) قال الشيخ حديث صحيح ( كان يقلس له) بضم المثناة التحتية
وفنم القاف وشدة اللام المفتوحة قال العلقمى قال الجوهرى التقليس الضرب بالدف والغناء
أى يضرب بين يديه بالدق والغناء وقيل التقليس استقبال الولاة عندقد ومهم بأصناف اللهو
والمقلسون الذين يلعبون بين يدى الأميراذا وصل إلى البلد أى يضرب بين يديه بالدف والغناء
(يوم) عيد (الفطر) قال المناوى فالدف يباح لحسادت سرور قال العلقمى واختلف العلماء فى
الغذاء فأباحه جماعة من أهل الجازوهى رواية عن مالك وحرمه أبو حنيفة وأهل العراق ومذهب
الشافعى كراهته وهو المشهور من مذهب مالك (جمه عن قيس بن سعد) بن عبادة ﴾( كان معلم
أظفاره ويقص شاربه يوم الجمعة قبل أن يروح إلى الصلاة) قال المناوى قال ابن حجر المعتمد أنه
بسن كيفما احتاج إليه ولم يثبت فى القض يوم الخميس أو الجمعة ولا فى كيفيته (هب عن أبى هريرة
كان يقول لاحدهم) أى لأحد أصحابه (عند المعاقبة) وفى نسخة المعتبة بفتح الميم وسكون
المهملة قال الخليل العتاب مخاطبة الادلال وهذا كرة الموحدة (ماله ترب جمعنه) قال الخطافى
ويحتمل أن يكون دعاء على وجهه بإصابة التراب جبينه ويحتمل أن يكون تمامه بالعمادة كأن
(صلى فيسقرب جبينه والأول أشبه لان الجبين لا يصلى عليهقال العلقمى وأوله كما فى البخارى
عن أنس بن مالك قال لم يكن النبى صلى الله عليه وسلم -باباولا فاشا ولا لعانا كان يقول فذ كره
(حمه عن أنس كان يقوم) إلى تهجده (اذا سمع الصارخ) أى الديك (حم ق من عن
عائشة (﴿ كان يقوم من الليل) يصلى (حتى تتفطر) وفي رواية تتورم وفى أخرى تورمت
(قدماه) أى تتشقق فقيل له لم تفعل هذا وقد غفرلك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلاأكون
عبداشكورا وفى رواية أفلا أحب أن أكون عبداشكورا والغاء فى قوله أفلاأكون لسبية
وهى عن محذوف تقديره أأترك تهجدى فلاأ كون عبداشكوراوالمعنى أن المغفرة سبب
لكون التهجدشكرافكيف أتركه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل هذالان جاله كان
أكمل الاحوال وكان لايمل من عبادة ربه وان أضر ذلك بين منه بل صح أنه قال وجعلت قرة عينى
فى الصلاة وأما غيره صلى اللّه عليه وسلم إذا خشى الملل فلا ينبغى له أن يكن نفس موعليه يحمل قوله
صلى الله عليه وسلم خذوا من الاعمال ماتطيقون فان الله لا يمل حتى تملوا (في تنم عن المغيرة)
ابن شعبة (كان يكبر بين أضعاف الخطبة بكثر التكبير فى خطبة العيدين) ظاهره أن التكبير
ما بعد هاخلافا البعض
القراء حيث منع الوقف
إذا تعلقت عاهدها
(فـ وله يقلس له) أى
الضرب بين يديه بالدف
(قوله يوم الجمعة) أى
اتفقانه وقعذلكيوم
الجمعة لا أنه يطلب تأخيره
الى يوم الجمعة أو الخميس
بل المدار على الحاجة الى
ذلك ولم يثبت فى تخصيص
يوم بالقص شئ وقولهم
أنه فى يوم السبت آ كلة
الخ لاأصل له ولا فى
كيفيتهشئ كماقاله ج
لكن صع عندنا كافى
الفقه أنه تطلب البدء
بسبابة اليمين الخ (قوله
عند المعتبة) أى اللوم
على فعل فعله ماله أى أى
شئ ثبت له حتى يفعل
ذلك الفعل (قولهترب
جبينه) هو دعاء عليه
أى التصق حينه بالتراب
أى أصابه أمر خفيف
كالتصاف التراب محبينه
وقول الشارع يحتمل
أنه دعاء له بالعبادة أى
بكثرة السجودخلاف
الظاهر لان الجبين
- لا يصح عليه السجود
(قوله الصارخ) أى
الديك لانه فى الغالب
انمايصح بعد نصف
الليل (قوله حتى تتفطر) أى تتشقق فقيل له ألم الخ قال أفلام كون عبداشكورا أى دائم الشكرله بالعبادة بسبب لا يتقيد
انعامه (قوله اضعاف) أى خلال الخطبة أى خطبة العيدين فقط فقوله يكتر الخ بيات لقوله كان يكبربين أضعافه الخطية
٠٠٠
... .
٣

(قوله إلى صلاة العصر) وليس فى الفطر تكبير مقد بل مرسل من غروب الشمس إلى الدخول فى الصلاة (قوله بالأثمدوهو
صائم) فيه أنه لا يفطر فان وجد طعمه بساطته لان العين ليس لها منفذ مفتبوح وبعض الأئمة يرى أنه بعطر حينئذوعندنا
اكتحال الضائم خلاف الأولى فيكون فعـ له صلى الله عليه وسلم لبيان الجواز (قوله كل ليلة) لان العين تنطبق عليه فيحصل
النفع فالا كتمال عند النوم أنفع لماذ كر (قوله كل شهر) لانه بأنجاز الحار (قوله كل ١٦٩ سنة) مالم يعرض مايوجب شر يه
.
لا يتقيد بعدد (هلك عن سعد) بن عائد أوابن عبد الرحمن (القرظ) المؤذن كان ينجر فى القر
قال الشيخ حديث مدخ ﴾ ( كان يكبر يوم عرفة من صلاة الغداة الى صلاة العصر آخر أيام
التشريق) قال المناوى مرالتكبير فى هذه الايام ان العيد محل سرور ومن طبيع النفس
تجاوز الحدود فشرع الاكثار منه ليذهب من غفلتها ويكسر من دورتها اه وهذا يقتضى
طلب التكثير عقب الصلاة فى عيد الفطر أيضا فلايخ فى مافيه (هق عن جابر) قال العلقمى
بجانبه علامة الحسن ﴾(كان يكبريوم الفطر من حين يخرج من بيته حتى يأتى المصلى) قال
المغلوى هذه السنة تداولتها العلماء وصمحت الروايات بها (ك هق عن ابن عمر) وإسناده ضعيف
(كان يكتخل بالاثمد) بكسر الهمزة والميم (وهو صائم) فيه ان الاكتمال لا يفطر وهو مذهب
الشافعى (طب هق عن أبي رافع) قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾ (كان يكتحل كل ليلة) بالأنمذ
ويقول انه يحلو البصر وخص الليل لانه فيه أنفع وأبقى (ويحتجم كل شهر) مرة (ويشرب الدواء
كل سنة) مرة ظاهره أنه كان يفعل ذلك مطلقا قال المناوى فإن عرض له ما يوجب شر به أثناء السنة
شريه أيضا (عدعن عائشة) وقال انه منكر (كان يكثر القناع) بكسر القاف اى اتخاذه
وهو تغطية الرأس وأكثر الوجه قال العلقمى ومن اكثارهصلى الله عليه وسلم التقنع استعماله
اياه حالة الجماع برداء أو غيره وذلك لما علاه من الحياء من ربه (ت فى الشمائل هب عن أنس) بن
مالك قال الشيخ حديث حسن ﴾(كان يكثر القناع ويكثردهن رأسه) وهو سبب كثرة التقنع
(ويسرح لحيته) قال المناوى تمامه عند مخرجه بالماء (هب عن سهل بن سعد) قال الشيخ
حديث حسن لغيره (كان يكترالذكر) اى ذكر الله تعالى (ويقل اللغو) اى لا يلغ و أصلا
(ويطيل الصلاةو يقصر الخطبة) ويقول ان ذلك من فقه الرجل (وكان لا يأنف ولا يستكبر
أن يمشى مع الارملة والمسكين والعبد حتى يقضي له حاجته تك عن ابن أبي أوفى ك عن أبى
سعيد الخدرى وهو حديث صحيح( كان يكره نكاح السير حتى يضرب بدف) قال المناوى
تمامه عند مخرجه ويقول أتينا كم أتيناكم فيونا نحييكم (عم عن أبى حسن المازنى) الانصارى
قال العلقمى بجانبه علامة الحسن (كان يكره الشكال من) قال الخاوى وفى رواية فى (الحيل)
فسره فىبعض طرق الحديثعندمسلمبأن يكون فىرجله اليمنى وفىيدهاليسرى بياض أوفىيده
المنى ورجله اليسرى وكرهه لكونه كالمشكول لا يستطيع المشي وقيل يحتمل أن يكون جرب
ذلك الجنس فلم يكن فيه نجابة قال بعض العلماء اذا كان مع ذلك أغر زالت الكراهة وقال
القرطبى يحتمل أن يكون كره اسم الشكال من جهة اللفظ لانه يشعر بتنقيص ما تراد الخيل له
(حم معد عن أبى هريرة في كان يكره ريح الحناء) قال العلقمى وليس هذا الحديث عناقض
لما تقدم من الأمر بالاختضاب فان كراهة النبى صلى الله عليه وسلم الربحه ليس أمراشر عيا وانغا
هو أمرطبيعى والطباع تختلف والناس يتعبدون باتباعه صلى الله عليه وسلم فى الأمور الشرعية
(حم دن عن عائشة) بإسناد حسن﴾(كان يكره التثاؤب فى الصلاة) الى يدره سببه وهو كثرة
أثناء السنة ولومرات
کثیرة (قوله القناع)اى
تغطية الرأس وأكثر
الوجه وذلك لما علاء
من الحياء من ربه ولذا
كان يتقنع عند الجماع
لأنه استحمامنه عادة
وان كان جائزًا والقناع
عندأهل الله يسمى
الخلوة الصغرى لأنه يمنع
من كثرة الاشتغال
بالخلق والنظرالبهم وقوله
ويسرح لحيته أى بالماء
أوبماء الوردونحوه(قوله
اللغو) اى المزاح فالمراد
باللغوغير الذكرمن
المزاح فيقع منه قليلا
وهذا أظهر من حل اللغو
.٠
على حقيقته فإنه حينئذ
يضيع قوله يقل اذالمعنى
حينئذ لا بلغوا صلا
(قوله ويقصر الخطبة)
فمن علامة فقه الرجل
أن يطيل الصلاةو يقصر
الخطية وقوله الأرملة
اى التى لازوجها
وجاءته امرأة وقالت لى
اليك حاجة فقال اجلسى
فیأی طر یق من طرق
المدينة شئت أجلس
اليك اىلتخبرينى
(٢٢ - (زيزى) - ثالث) بجاحتك فاقضه الك لانه سيد المتواضع ين صلى الله عليه وسلم (قوله ولا يستكبر)
تفسیر لقوله ولا یأنف(قولهنكاح السر) اى العقدهلی لزوجة من غير اعلان فيطلب افشاءذلك(قوله الشكالالخ)لانهيدل
على عدم جودة الفرس الا اذا كان أغراى له بياض فى جبهته فإنه حينئذ لا يكون الشكل فيه دليلا على عدم جودته (قولة
يكرة التثاؤب) اى سببه وهو كثرة الا كل لانه المفضى إلى الشكاسل من العبادة لان من أكل كثير اشرب كثير افنام كثيراففاته
:

خير كثير ويطلب من غلبه التنلوب ان يضع ظهر يده اليسرى على فيه لدفع الشيطان وقوله فى الصلاة افى كراهةشديدة والا
فهو مذموم مطلقالانه من الشيطان ولذ المريقع من الأنبياء لمصمتهم من الشيطان (قوله ان يرى الرجل جهيرًا) ويقال مجهر
فعنا هملوا حداى عالى الصوت فقوله رفيع تفسيرله (قوله رفع الصوت عند القتال) اى اعجا با وكبرا كان يقول أنافلان الحجابا
أماإذا كان لغير الاعجاب وتجوه فلا ١٧٠ بأس به ولذا أخبر صلى الله عليه وسلم ان صوت بعض أصحابه فى الحرب خير من ألف
مقاتل لارهاب الكفار
الاكل كما تقدم (طب عن أبى أمامة) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن﴾( كانيكرهان يرى
الرجل) والمرأة أولى (جهيرا) اى (رفع الصوت) قال الجوهرى رجل مجهر بكسر الميم اذا كان
من عادته ان يجهز بكلامه وامرأة جهيرة عالية الصوت (وكان يجب ان يراه خفيض الصوت)
قال المناوى أخذ منه انه سن العالم صون مجلسه عن اللغو واللغط ورفع الاصوات (طب عن أبى
أمامة) قال الشيخ حديث حسن (كان يكره رفع الصوت عند القتال) كأن بنادى بعضهم
بعضاً أو يفعل بعضهم فعلاله أثر فيصيح ويعرف نفسه فخرافلا بعلاضه الحديث المتقدم صوت
أبي طلحة فى الجيش خير من ألف رجل (طبك عن أبى موسى) الاشعرى وإسناده صحيح
كان يكره أن يرى) بالبناء المفعول (الخاتم) أى خاتم النبوة وهو أثر بين كتفيه نعت به
فى الكتب المتقدمة علامة على نبوته ومحل الكراهة عندعدم المصلحة فلوترتب على النظر الى
الخاتم مصلحة كتصديق الرائى فلا كراهة (طب عن عبادة بن عمرو كان يكره الكي)
وينهى عنه اى مالم يتعين بأن لم يقم غيره مقامه ولهذا كوى مع من الصحابة كما تقدم
(والطعام الحار) اى أكله (ويقول عليكم بالبارد) اى بحيث تقبله اليد واللسان بلا مشقة اى
الزمواأ كله (فأنه ذو بركة ألا) بالتخفيف حرف تنبيه (وان الحارلا بركة فيه) لأن الا كل
لا يستمريه ولا يلتذبه (حل عن أنس) قال العلقمي بجانبه علامة الحسن(كان يكره أن يطأ
أحد عقبه) اى يمشى خلفه (ولكن يمين وشمال) أى ولكن يطأيمينا وشمالا فيمين وشمال
منصوبان على الظرفية وطريقة المتقدمين من الحدثين يرسمون المنصوب بالا ألف قال المناوى
فكان لايرى أن يمشى أمام القوم بل وسطهم أو فى آخرهم تواضعا وتعليم الاصحابه آداب الشريعة
(ك عن ابن عمرو بن العاص) واسناده حسن﴾ (كان يكره المسائل) اى السؤال عن المسائل
(ويعيبها) عن عرف منه التعنت أو عدم الادب فى أيراد الأسئلة (فاذ أسأله أبورزين) بفتح الراء
(أجابه وأعجبه) لحسن أدبه وحرصه على إحراز الفوائد (طب عن أبى رزين) وإسناده حسن
(كان يكر مسورة الدم) بفتح السين المهملة حدته (ثلاثاً) إلى مدة ثلاث من الأيام والمراددم
الحيض (ثم يباشر) المرأة (بعد الثلاث) قال الشيخ يحتمل أن يكون حيضون كان ينقطع لذلك
ويجوزجل المباشرة على غير الجماع أه وقال المناوى ويظهران المراد انه كان يباشرها بعد
الثلاث بحائل (طب عن أم سلمة) قال الشيخ حديث حسن (كان يكره ان يؤخذ) اى يؤ كل
من (رأس الطعام) ويقول ده واوسط القصعة وخذوا من خولها فان البركة تنزل فى وسطها
(طب عن سلى) قال الشيخ حديث حسن (كان يكره ان يؤكل الطعام الحارحتى تذهب
فورة دخانه) اى غليانه لأن الجارلا بركة فيه (طب عن جويرية) مصغر جارية واستاده حسن
* (كان يكره العطسة الشديدة فى المسجد) قال المناوى زاد فى رواية انها من الشيطان
ومفهومه أنها فى غير المسجد لا يكرهها و يعارضه انه كان يكره رفع الصوت بالعطاس وقد يقال
ان ذلك بالمسجد أشد كراهة (هق عن أبى هريرة) قال العلقمي بجانبه علامة الحسين (كان
(قوله ان يرى الخاتم)
أى خاتم النبوة الااذا
دعت حاجة إلى رؤيته
ولذا رأى شخصا من
الكفاريحوم حوله
فصرف ان مراده رؤية
الخاتم ليستدل به على
نبوته فكشفلهحتى
رآه فأسلإ وآمن به (قوله
بكره السكى لى لا يلامه
أوعندوجود ما يقوم
مقامه فإن دعت اليبه
ضرورة بان لم يوجد ما يقوم
مقامه فهو مطلوب ولذاً
كوى جهامن أصحابه
وقال آخر الطب الكى
فيتسفى ان لا يبادربه (قوله
ولکن یمینوشمال)أى
ولكن بطأيمينا وشمالا
أى جهة المين وجهة
الشمال فيمينا وشمالا
منصوبان على الظرفية
لكنهما رسما على صورة
المرفوع على لغة ربيعة
اى فكانت أصحابه
لا تمشى خلفه بل يمينه
وشماله وامامهكمافى
رواية لتخلى ظهره الملائكة
وليعلمهم آداب الشريعة
(قولهیکره المسائل)اى
السؤال عنها أى امتحانا أو زيادة على قدر الحاجة لانه يشعر بقلة الأدب (قوله أبورزين) كان الظاهر فإذا سألته يكره
لأنه الراوى المحدث عننفسه لكنه التفت إلى الاسم الظاهر للتشريف به ورز ين بضم الراء كما فى المناوى الصغير والكبيروهو
المشهوره إلى الالسنة وفى العزيزى بفتح الراء وكسر الزاى ولعل فيه الضبطين (قوله سورة الدم) اى حدته ثلاثاً من الأيام فلا
يباشر محائل الابعد مضى الثلاث أمابدون حائل جرام مطلقا مالم ينقطع (قوله من رأس) أى وسط الطعام (قوله فورة دخانه)

اى حدته وغليائه (قوله فى المسجد) أى أشد كراهة والافهى مذمومة مطلقالانها من الشيطان كالتثاؤب (قوله أثر جناء الح)
لان فى ذلك نوع بتر لبشرة يديها والج مل للزوج فيطلب المرأة المتزوجة أن تتحلى بحناء أو خضاب بخلاف الخلية والرجل الا
الضرورة (قوله أن يطلع من نعليه الخ) فيطلب أن يكون الدعل على قدر القدم (قوله من الشاة) اى الذكرأوالانج وكل
حيوان له مرارة الاالمجل (قوله سبعا) أى من الأجزاء (قوله والمثانة) أى مجمع البول والحيا بالقصر وقول بعض الشراح بالمد
غير ظاهر (قوله والغدة) التى تخرج فى جسد البعير كالسلعة وعبارة المصباح الغدة لم يحدث عن داء بين اللحم والجلد يتحرك
بالتحريك والغدة البعير كالطاعون للإنسان اهـ (قوله والدم) أى غير المسفوح كالكبد والطحال وأ كله من كبد أضعيته
لبيان الجواز واشارة الى طلبأ كل شئ منها أما الدم المسفوح فرام والكلام ١٧١ فى الحلال الذى تعافه النفس (قوله
مقدمها) المراد به الذراع
بكره ان يرى المرأة ليس فى يدها أثر حناء أو أثر خضاب) بكسر المعجمة قال المناوى وفيه أن المرأة
خضب رجليها ويديها بغير سواد اهـ وقال الشيخ عطف الخضاب ظاهر فى غير الحناء الابمايد خله
النشادر المعروف عند من ينجسه (هق عن عائشة) واسناده حسن ﴾ (كان يكره أن يطلع من
تعليه شئ من قدميه) قال المناوي أى يكره أن يزيد النعل على قدر القدم أو ينقص (حم فى الزهد
عن زيادبن سعد مرسلا كان يكره أن يأكل الضب) لكونه ليس بأرض قومه فلذلك كان
يعافه لا لحرمته (خط عن عائشة) بإسناد حسن﴾ (كان يكره من الشاة سبعا) اى أكل سبيع
مع كونها حلالا (المرارة) اى ما فى جوف الحيوان فيها ماء أخضر (والمثانة والحيا) بالقصر يعنى
الفرج (والذكر والاننيين والمغدة والدم) غير المسفوح لان الطبع السليم يعافها وليس كل
حلال طيب النفس لا كله (وكان أحب الشاة المه مقدمها) لانه أبعد عن الأذى وأخف على
المعدة (طمى عن ابن عمر حق عن مجاهد مرسلاعد هى عنهعن ابن عباس ﴿ كان بكره
الكليتين) تثنية كلية (لمكانهما من البول) اى لقر بهمامنه (ابن السنى فى الطب عن ابن
عباس في كان يكسو بناته خر) بضم المجرة والميم (القزو الابريسم) جميع خارككتب وكتاب
والخمار ماتغطى به المرأة رأسها وفيه حل القزو الحرير الإناث (ابن النجار) فى تاريخه (من ابن
عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن ﴾ (كان يلبس برده الاحمر فى العيدين والجمعة) ليبين
حل أبس ذلك (هق عن جابر) قال الشيخ حديث حسن (كان يلبس قيصا قصير الكمين
والطول) لانه أحفظ من النجاسات وأسهل على الايس فلايمنعه خفة الحركة (٥عن ابن عباس)
قال العلقمى بجانبه علامة الحسن ﴾ ( كان يلبس قيص فوق الكعبين مستوى الكمين
بأطراف أصابعه) اى مساويالها وتقدم الجمع بينه وبين حديث كان كمقيصه الى الرسغ (ابن
عساكرعن ابن عباس كان يلبس قلقسوة بيضاء) بفتح القاف واللام وسكون النون وضم
المهملة من ملابس الرأس وقد تقدم الكلام عليها فى العمامة على القلنسوة (طب عن ابن عمر)
بإسناد حسن ٢﴾( كان يلبس القلانس تحت العمائم وبغير العمائم ويلبس العمائم بغير
فلانس وكان يلبس القلانس اليمانية وهن المبيض المضربة ويلبس) القلانس (ذوات الاآذان
فى الحرب، وكان ربمانزع قلنسوته فيجعلها سترة بين يديه وهو يصلى) قال المناوى أى اذا لم يتيسرله
ما يستتربه أو بيان الجواز (وكان من خلقه) بالضم (أن يسمى -_ لاحه ومتاعه ودوابه)
والكتف خلافامن
أدخل فيه الرأس أيضا
(قوله الكليتين) ويقال
الكلوتين بالواو (فوله
بناته خر} جمع خار
ککتب چمع کاب
والابريسم ما يؤخذمن
القزكاخذ الدقيق من
الحنطة (قوله برده
الأحمر) أى ليبين حل
لمس ذلك فلا منا فى طلب
الابيض فى الجمة أوأنه
كان يلبس الأبيض مع
الأحمر (قوله قصير
الكمين) الى أطراف
أصابعه وقيل الي الرسغ
وجميع بأنه كان أولاإلى
أطراف الأصابع ثم
قطعه إلى أن صارالى الرسغ
(قوله والمطول) أى وقصير
الطول إلى نصف الساق
(قوله مستوى الكمين
الح) يقال فيه مامر (قوله
قلنسوة)میمایامس فى
الرأس وتلف عليه العمامة كالعرفية والتربوش المها هيئة مخصوصة وهى موجودة كثيرافى الحماز وتارة يكون لها
آذان أى أذنان وتارة لا وكان يلدس ذات الا ذان فى الحرب (قوله لاطئة) بالهمز على الياء كذا بضبط القلموه والمأخوذمن
قول المصباح أطئ بالارض .مطا٥٠. وزمثل لزق وزناومعنى اهـ وقال شيخنا بدون همزومعنى لا طئة أى لاصقة برأسهغير
مقبية أشاربه الى قصرها (قوله وبغير العمائم) هذا فى البيت أما عند الخروج للناس فكان لابد أن يلف العمامة للهيئة
١
٢ سقطعن فسخ الشارح التي بأيد ينا بعد حديث كان يلبس قلنسوة بيضاء حديث آخرونصه
الباعثة على امتثال أمره
مع شرح المناوى (كان يلبس قلنسوة بيضاء) زاد في رواية شامية (الأطئة) اى لا صقة برأسه بر مغبية أشار به إلى قصرها
(ابن عساكرعن عائشة) اه وهو موجود فى نسخ المتن
-

(قوله من خلقه) أي وصفمان يسمى سلاحه الخ بأسماء خاصة غير الاسماء العامة (فول السبتية) اي التى خلق شعرها
لقطع شعرها (قوله ويصفر لحيته الخ) أى يستر به الشعب رفقا بنسائه لان
١٧٢ .
ودبغت من السيت وهو القطع
شبان الفاء كراهة
كقميصه وردائه وعمامته كمامر (الروياتى وابن عسا كرعن ابن عباس في كان يلبس
النعال) قال العلة من جمع نعمة وهى مؤنثة قال ابن الاثير هى التى تسمى الان تاسومة وقال
ابن العربى النعل لباس الانبياء وأنما اتخذ الناس غيرها لما فى أرضهم من الطين وقد يطلق
الفعل على كل ما بقى القدم (السبتية) بكسر المهملة وسكون الموحدة بعدها مثناة نسبة الى
السبت قال أبو عبي دهى المدبوغة التى حلق شعر هالان السبت معناه القطع والحاق بمعناه
(ويصغر لحيته بالورس) بفتح فستكون ثبت أصغر باليمن بصبغ به (والزعفران) قال العلقمى
قال الشيخ عبد الجليل القصيرى إنما صبغ صلى الله عليه وسلم لان النساء غالبايكر هن الشعب
ومن كره من النبى صلى الله عليه وسلم شبأ فقد كفر واختلف العلماء رضى الله عنهم هل خضب
النبى صلى الله عليه وسلمأم لا قال القاضى منعه الا كثرون وهو مذهب مالك وقال النووى المختار
أنه صبغه فى وقت وتركه فى معظم الأوقات فأخذ بركل بما رأى وهو صادق قال وهذا التأويل
كالمتعين حديث ابن عمر فى الصحيحين لا يمكن تركه ولا تأويل له قال الحافظ ابن حجر والجمع بين
حديث أبى رمئة وابن عمروحديث أنس ان يحمل نفي أنس على غلية الشيب حتى يحتاج إلى
خضابه ولم يتفق إنه رآه وهو يخضب ويحمل حديث من أثبت الخضاب على انه فعله لا رادة بيان
الجواز ولم يواظب عليه وأما ما رواه الحاكم عن عائشة ماشانه الله تعالى بيضاء فمحمول على أن
تلك الشعرات البيض لم يتغير بها شئ من حسنه صلى الله عليه وسلم وقد أنكر الامام أحمد انكار
أنس وذكرحديث ابن عمرو وافق الامام مالك النافى انكاره المخضبات وتأول ماوردقات وفى
التأويل بعد و خضاب ككتاب ما يختضب به وورد ان طول فعله صلى الله عليه وسلم شبر وا صبحان
وعرضهاما إلى الكعبين سبع أصابع وبطن القدم خمس وفوقها ست ورأسها محددو عرض
ما بين القنالين أصـمعان قال الحافظ الكبيرزين الدين العراقى فى ألفية السيرة النبوية على
صاحبها أفضل الصلاة والسلام
الشدب لشدةشهوتهن
الباعثة على حب الشاب
وكراهة الشائبوماورد
من أنه صلى الله عليه
وسـ لم تصيغ فىمناطلم
داوم عليه فتارة صبغ
وتارة لا (قوله يحظ)
وفى رواية يلتفت وهذا
لحاجة كانتظار الرسول
الذى أرسله للكفار
أو أنه فعله لبيان
الجواز أى انه ليس
بمحرم والافالالتفات لغير
حاجة مكروه (قوله
يلزق صدره) أى
ملصقه به فعى القاموس
لزق به كسمع لزوفا
والتزقیہ لصقانتهى
وهذافی اللازم وماهنا
وفعله الكريمة المصونه « طوبى ان مس هاجيته
لها قيالان بيروهما. سبتيتان سبتواشعرهما
وطولها شير واجميعان* وعرضها ما يلى الكعبان
سبع أصابع وبطن القدم * خمس وفوق ذافست فاعلم
ورأسها محدد وعرض ما*بين القبالين اصبعان اضبطهما
وهذه مثال تلك النعل* ودورها أكرم بهامن تعل
متعدمن ألزق يلزق
(قوله بالملتزم)أی تبركا
به وضح ما دعابه ذو عاهة
الابرى فإذا طلب شخص
ثم الشفاء ولم يشف
فهولعدم صدق نيته
(قولهم الصبيان)أى
(ق عن ابن عمر بن الخطاب ﴾ كان يلحظ) وفى رواية يلتفت (فى الصلاة يمينا وشمالا ولا يلوى
عنقه خلف ظهره) حذرامن تحويل صدره عن القبلة(ت عن ابن عباس) قال الشيخ حديث
حميد﴾ (كان يلزق صدره ووجهه بالملتزم) تمنابه وهو مابين باب الكعبة والحجر الأسود وقال
المناوى سمى به لان الناس يعتنق ونه ويضمونه الى صدورهم وصح ما دعابه ذو عاهة الابرى (هـق
من ابن عمرو بن العاص( كان يليه في الصلاة الرجال) لكالهم (ثم الصبيان) لكونهم من
الجنس (ثم النساء) النقصهن (هق عن أبى مالك الاشعرى) قال الشيخ حديث صحيح ﴾( كان
يمدصوته بالقراءة) فى الصلاة وغيرها (مدا) مصدرمؤ كدأى عدماً كان من حرف المدوالين
(حمن، ك عن أنس) بإسناد حسن(كانيمر بالصبيان فيسل عليهم) قال العلقمى قال فى
أن وجدواوكدا ما بعده
ولا يكمل صف الرجال
بالنساء والخنافى ويكمل
بالصبيان كما هو مبسوط
فی الفروع (قولهيمد
الخ) فى حروف المدواللين
بخلافغيرمافلاتـهـ
(قوله فيهم عليهم)
ليمرتهم على آداب الشريعة وإن كان لا يجب عليهم الردو يطلب من الولى تعلمهم رد السلام وان كان ليس
الغـ
بواجب
1
F
٠

1
(قوله فيسلم عليهن) حتى الشواب لحصته فهو كالهرم لهن وأسانحن فيكرهمنا الاعتداء والرد و يحرم منه وذلك لأنه يطمع فيون
الرجال (قوله بطرف ثوبه) لبيان الجواز و الافهو منهى عنهو يورث الفقر الالعذر (قوله ولا كسلان) إلى كانت أصحابه مجهد
فى المشى معه فلا تدركه مع كون مشيه الهوينا فكأن الأرض تطوى له فهو معجزة ١٧٣ (قوله اللسان) اى لذات زوجاته
وكذا بنته فاطمة فقط
دون بقية بناته فلم يثبت
الفتح قال ابن بطال فى السلام على الصبيان تدريبهم على آداب الشريعة وفيه طرح الا كابر ردا.
المكبر وسلوك التواضع ولين الجانب قال المتولى من سلم على صبى لم يجب عليه الردلان الصبى ليس
من أهل الفرض وينبغى توليه أن يأمره بالودليتهرن على ذلك ويستثنى من السلام على الصبى مالو
كان وضشا وخشى من السلام عليه الافتتان فلا يشرع ولاسيماان كان مراهقا منفردا (ه من
أنس) بن مالك﴾ ( كان يمر بنساء فيسلم عليهن) قال المناوى حتى الشواب فيكون له تحية المرأة
وذوات الهيئة لأنه كالهرم لهن اهـ وأما غيره فيكرهله تحية المرأة الأجنبية ابتداء ورداو يحرم
عليها تحيته ابتداء ورد (حم عن جرير) المحلى واسناده حسن (كان يمسح على وجهه) بزيادة
على تر ينتاللفظ (بطرف) بالتحريك (ثوبه فى الوضوء) قال المناوى وأضعف هذا الخبررج
الشافعية ان الأولى ترك التنشيف لان مدونة أتته بمنديل فرده (طب عن معاذ) وإسنادهضعيف
١(كان يمشى مشيايعرف فيه انه ليس بعاجزولا كسلان) فكان إذامشى كان الارض تطوى
له (ابن عسا كرعن ابن عباس كان يص اللسان) اى عص لسان حلائله (الترقفى) بمثناة
مفتوحة فرامسا كنة فقاف مضمومة ثم فاءنسبة إلى ترقف من أعمال واسط (فى جزئه) الحديثى
(منعائشة - كان بنام) اى فى بعض الاحيان (وهو جنب ولاءص ماء) أى للغسل والافهو
كان لا ينام وهو جنب حتى يتوضأً أو يتمم ويمكن حل هذا الحديث على أنه كان يتمم قبل أن ينام
وهو جنب بدلا عن الوضوء كما مرقال العلقمى وترك الوضوء فى بعض الاحيان ليبين الجوازاذلو
واظب عليه لاعتقد وا وجوبه (حم ت ن .عن عائشة ﴾ كان ينام حتى ينفخ) قال المناوى قال
وكيع وهو ساجد (ثم يقوم فيصلى) أى يتم صلاته (ولا يتوضأ) لأن نومه بعينه لا يقلبه وكذ اسبائر
الانبياء (حم عن عائشة) بإسناد صحيح ﴾ (كان ينام أول الليل ويحيى آخره) بالصلاةفيه(٥ عن
عائشة) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (كان ينجر أضحيته) بيده (بالمصلى) محل صلاة العيد
ليقتدى به الناس فى أفعاله فى منازلهم وانما فعل النبى صلى الله عليه وسلم ذلك ليجمع لهم البيان
القولى فى الخطبة والبيان الفعلى بالذبح فى المصلى وقول الاصحاب الافضل للانسان ان يضحى فى
داره ليشهدها أهله وتعمهم بركتها وخيرها مخصوص بغير الامام فقـ دقال الامام يختار للإمام أن
يضحى للمسلمين كافة من بيت المال بيدنة فى المصلى فإن لم يتيسر فيشاة وورد أن النبى صلى الله عليه
وسلم ضى بكبش وقال هذا منى وعمن لم يضع من أمتى وتضحية النبى صلى الله عليه وسلم والامام
عن الرعية مستثنى من قول الاصحاب لا يضحى عن الغير بغير اذنه لانها عبادة لم يرد من الشارع اذن
فى فعلها عن الغير وقال الامام الشافعى رضى الله عنه لا يضحى عن الحمل فى بطن أمه ولا يضحى عن
الميت ان لم يوص بها قال الرافعى والقياس جوازها عنه لانها ضرب من الصدقة تصح من الميت
ويصل ثوابها اليه (خدن .عن ابن عمر ). كان ينصرف من الصلاة عن يمينه) أى إذالم يكن له
حاجة والأقالى جهة حاجته (ع. عن أنس) قال الشيخ حديث حسن ﴾ (كان ينفث فى الرقية)
بضم الراء وسكون القاف وفتح المثناة التحتية قال المناوى بأن يجمع كفيه ثم ينفث فيهما ويقرأ
الاخلاص والمعوذتين ثم يح بهما الجسد (٥عن عائشة) بإسناد حسن (كان يوتر من أول الليل
وأوسطه وآخره) قال العلقمى ولمسلم من طريق مسروق من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى
فيهن ذلك انتهى (قوله
ولا يمس ماء) اى للغسل
فلاینافی انه لابدأن
يتوضأ قبل النوم اذا
كان جنباً أو يتممان
فقدالماء وهذا مان
للجواز والا فالافضل
الغسل قبل النوم (قوله .
كان ينام) أى فى سجوده
ثم يقوم ويتم صلاته
(قولهویحییآخره)لان
آخر الليلّ محل الرحمات
العظمة (قوله بالمصلى)
أى ليظهرها للناس
ليقتدوا به فيسن للامام
ونوابه اظهار الأضحية
ونحوها خارج البيت
لمحصل الأطهار أما
الا آحاد فالافضل لهم
ذبحها فى البنت لتحصل
بركتها لأهل البيت
والافضل للقادرذبحها
بسده والا وكل غيره (قوله
فيكامهالخ) أى لافه
ليس فى صلاةولافى
خطبة فهولبيان جواز
ذلك حيث لميطل الفصل
لان موالاة الصلاة
والخطبة واجبة (قسوله
عن يمينه) أى اذا لم يكن
: له حاجة والافالى جهة
حاجته ولوعن اليسار (قوله ينفت فى الرقية) بأن بجمع كفيه ويقرأ الاخلاص والمعوذتين ثم يغفتةهماثم يمسح بهما رأسه
ومقدم بدقه وما الته يداه من بقية جسده فى أى وقت كان لاسيماعلى النوم فيطلب وهنا ذلك للحفظ من المكاره (قوله وآخره)
أشار إلى أن الليل كله وقت الوتر لكن الافضلتأخيره إلى آخر الليل من وثق باليقظة وان كان يلزم على التأخير ضلاته فرادى
٠

ولوقدمه أصلاة جاعة فى وتر رمضان كماه ومبس وط فى الفروع (قوله على البعير) وهو متوجه مقصده ولو الى غير القبلة لانهتفل
ومن قال بوجوبه يؤول ذلك بأن البعير كان واقفا أوسائر الى جهة القبلة ويتم الاركان (قوله بنت أم سلمة) من أبى سلمةوهى
ربيته صلى الله عليه وسلم (قوله يازوينب) تصغير حنو وشفقة (قوله آخر كلامه الصلاة) أى الزموها أى آخر كلامه
مما يتعلق بنصيح الامة والأعمال المطلوبة منهم وكذا ما بعده فإن فيه نهاللامة عن مثل فعل اليهود من اتخاذهم قبوراتباتهم
مساجدا ما آخر كلامه على الاطلاق فى لال ربى الرفيع وقيل الرفيق الاعلى وجمع بأنه نطق بهما معا بان قال جلال ربى
الرفيع الرفيق الاعلى أى اختار جلال ١٧٤ ربى الرفيع الرفيق الاعلى فكل بالنصب مح ذوف لانه ورد ما من أبى يحتضر ألا
خيره الله تعالى بين أن
الله عليه وسلم من أول الليل وأوسطه وآخره فانتهى وتره إلى السحر و عند البخاري عن عائشة قالت
كل الليل أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتهى وتره إلى السحراه وكل بالنصب على الظرفية
وبالرفع على الابتداء والجملة خبر والتقدير أو ترفيه ومحل هذه الاحاديث ان الليل كله وقت الوتر
لكن أجمعوا على أن ابتداءه مغيب الشفق بعدصلاة العشاء وعند مسلم من حديث جابر من طمع
منكم أن يقوم آخر الليل فلي وتر من آخره فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل ومن خاف
منكم أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر من أوله (حم عن ابن مسعود) بإسناد مدير﴾ (كان يوتر
على المعير) قال المناوى أفاد أن الوترلا يجب للاجماع على أن الفرض لا يفعل على الراحلة أى اذا
كانت سائرة (ف عن ابن عمر) بن الخطاب (كان لاعب زينب بنت أم سلمة) زوجته صلى اللّه
عليه وسلم وهى بنتها من أبى سلمة (ويقول يازينب يازو ينب) بالتصغير (مرارا) لان اللّه تعالى
جبله على التواضع والايناس (الضياء) فى المختارة (عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث صحيح
﴾ (كان آخر كلامه الصلاة الصلاة) أى احفظوها بتعلم أركانه وشروطها والاتيان بها فى أوقاتها
فهومنصوب على الاغراء وكرره لمتأ قيد (اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم) بالانفاق عليهم والرفق بهم
(دهعن على) أمير المؤمنين قال الشيخ حديث صحيح ( كان آخرماتكلم به) قال المناوى أى من
الذى كان يوصى به أهله وصحبه فلا يعارضه ما بعده (أن قال قاتل الله اليهود والنصارى) أى
قتلهم (اتخذوا قبورأنبيائهم مساجد) قال المناوي أى كانوا يسجدون لقبور أنبيائهم تعظيمالها
أى فلا تفعلوا مثلهم أما من اتخذ مسجد ابجوار صالح أوصلى بمقبرته فلا حرج لهقال العلقمى وقد
استبشكل ذكر النصارى فيه لان اليهود لهم أنبياء بخلاف النصارى فليس بين عيسى وبين نبينا
صلى الله عليه وسلم فى غيره وليس له قبر والجواب أنه كان فيهم أنبياء أيضا لمكتهم غير مرسلين
كالحواريين ومريم فى قول أو الجمع فى قوله أنبيائهم بازاء المجموع من اليهود والنصارى أو المراد
الانبياءوكبار أتباعهم فا كتفى بذكرالانبياء ويؤيده قوله في رواية مسلم قبور أنبيائهم وصالحيهم
مساجد ولهذا لما أفرد النصارى فى حديث قال اذا مات فيهم الرجل الصالح ولما أفرد اليهود فى
حديث قال قبور أنبيائهم أو المراد بالاتخاذ أعم من أن يكون ابتداءا أو اتباعا فاليهودابتدعت
والنصارى اتبعت ولا ريب أن التصارى تعظم قبور كثير من الأنبياء الذين تعظم هم اليهود
(لا يبقين دينان) بكسر الدال (بأرض العرب) قال المناوى فى رواية بجزيرة العرب وهى مبينة
افراد فيخرج من الحجاز من دان بغيرديننا (هق عن أبي عبيدة عامر بن الجراح) كان آخر ماتكلم
به) مطلقاً (جلال ربى) إلى اختار جلال وبى (الرفيع فقد بلغت) ما أمرت بتبليغه (ثم قضى) أى
ماتفهذا آخرمانطقبه(ك عن أنس).بن مالك.
نعيش فى الدساوان
يلقى ربه فلذ الماسمعت
منه السيدة عائشة ذلك
ورأسه فى جرها قالت
اختارربه ولم يخترنا وأما
أول ماتكلم به صلى الله
عليه وسلم بعد ولادته
فالله أكبر كبيرا والحمد
لله كثيرا وسبحان الله
بكرة وأصيلا (قوله فيما
ملكت أيمانكم) أى
فيا ملكتم من الأرقاء
والدواب وخص اليمين
لان أكثر تصرف
الشخص فما ملكه
بيده اليمنى فأضيف الملك
الهالذلك (قوله قاتل
الله اليهود) أى قتلهم
وأهلِكهم (قوله قبور
أنبيائهم الخ) هذا ظاهر
فى اليهوددون النصارى
اذليس لهم نبى مدفون
لان سيدنا عيسى رفع
وليس بينه وبين نبينا
فى أصلا خامنا أن يكون
اتخذوا راجعا للهود
حرف اللام؟
(للّه)
فقط واما أن يكون واجها للنصارى أيضا باعتبار إطلاق لفظ الانبياء على أحبارهم تجوز الانهم كانوا
يعظمونهم كتعظيم الانبياء ويسجدون الى قبورهم وهذا نهى لا مشه عن مثل فعلهم وتكره الصلاة فى المقبيرة المنبوشة دون
غيرها ولا بأس ببناء مسمسبقربه المقبرة (قوله لا يبقين دينان بأرض العرب) أى مكة والمدينة والمنامة وقراها فهوتهى من
اقامة الكفار بأرض الحجاز قيسب اخراجهم منها على التفصيل المعروف فى الفروع (قوله جلال وبى) بالنصب كمامر (قوله
﴿حرف اللام﴾
فقد بلغت) أى جميع ما أمرت بتبليغه فلا عذرلك

(قوله لله) اللام للابتداء أولام القسم أى منوطئة جواب القمم المحذوف والتقدير والله لله الخ كما في رواية (قوله فرحا) المراء
غايته وهىاكرام عبده وأهدافه عليه (قوله العقيم) هوسن لا يلد طول عمره (قوطه نصوحا) أى خالصة من الخلل بأن استوقت
الشروط (قوله حافظيه الخ) أى مبالغة فى الستر عليه (فوله وبقاع الأرض) لان كل ١٧٥ بقعة تشهد على من عصى الله فيها
كالجوارح (قوله لله أشد
أذنا) بفتحتين أى استماما
(الله) اللام لام الابتداء (أشدفرحابتوبة عبده من أحدكم إذا سقط عليه بعيره) أى صادفه
بلاقصد (قد أضله) أى نسى محله وقال ابن السكيت اضللت بغيرى أى ذهب منى وضللت بعيرى
اى لم أعرف موضعه (بأرض فلاة) أى مغازة قال العلقمى قال فى الفتح اطلاق الفرح فى حق الله
سبحانه وتعالى مجاز عن رضاه وقال ابن العربى كل صفة تقتضى التغير لا يجوز أن يوصف الله تعالى
بحقيقتها فان وردشئ من ذلك حمل على معنى يليق به وقد يعبر عن الشئ بسبيه أو ثمرته الحاصلة عنه
فإن من فرح بشئ جادلفاعله بما سأل وبذل له ما طلب فعبر من عطاء البارى وواسع كرمه بالفرح
وقال الخطافى معنى الحديث أن الله تعالى أرضى بالتوبة وأقبل لها(ق عن أنس) بن مالك﴾ (لله
أفرح بتوبة عبده من العقيم الوالد ومن الضال الواحد) أى الذى ضل راحلته ثم وجدها (ومن
الظمان) العطشان (الوارد) الماء (ابن عسا كرفى أماليه عن أبى هريرة)قال الشيخ حديث
حسن لغيره ﴾ (لله أفرح بتوبة التائب من الظماًمن الواردومن العقيم الوالدومن الضال الواجد)
أى الذى يجد ضالته والمراد أن الله سبحانه وتعالى يبسط رحمه على عبده التائب (فمن تاب الى
الله توبة نصوحا) قال المناوى أى قوبة صادقة ناصحة خالصة (انسى الله حافظيه) بالتثنية
(وجوارحه وبقاع الأرض كلها خطاياه وذنوبه) والجمع بين الخطايا والذنوب لمزيد التعميم (ابو
العباس) أحد ين أبي نعيم من احد (ابن تر كان) بمنناة فوقية مضمومة وسكون الراءونون بعد
الكاف (الهمدائى فى كتاب التائبين عن ابى الجون مرسلا لله أشد اذنا) بفتح الهمزة والذال
المهمة أى استماعا وا صفاء وهذا المعنى فى حق الله سبحانه وتعالى محال وانما هو من باب التوسع على
ماجرى فى عرف التخاطب وهو فى حق الله سبحانه وتعالى لا كرام القارئ واجزال ثوابه ووجه هذا
التوسع أن الاصغاء الى الشيء قبول لهواعتناء به ويترتب على ذلك اكرام المصفى اليه فع برعن
الا كرام بالإصغاء اذهو نتيجته (الى الرجل الحسن الصوت بالقرآن) حال كونه (يجهربه من
صاحب القينة) بفتح القاف (الى قيمته) أى أمته التى تغنيه وفائدة هذا الج برحب القارئ على
اعطاء القراءة حقها فى ترتيلها وتحسين أو تطييبها بالصوت الحسن ما أمكن ( حب لا هب عن
فضالة) بفتح الفاء (ابن عبيد) بالتصغير قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (لله أقدر عليك منك عليه)
قال العلقمى وسببه كما فى الترمذى من أبى مسعود قال كنت أضرب على كالى فسمعت قائلا من
خافى يقول اعلماً با مسعودفالتفت فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له أقدر عليك منك
عليه قال أبو مسعود فا ضربت مملو كالى بعد ذلك (حمت عن أبى مسعود) البدرى بإسناد صحيح
﴿ (لانا) بفتح لام الابتداء أو هى موظفة للقسم (أشد عليكم خوفاً) تمييز محول عن المبتداأى
الجو فى عليكم (من التعم الحاصلة)بكم أشد (منى) أى من خوفى عليكم (من الذنوب) لان النعم
تحمل على الاشر والبطر (ألا) بالتخفيف حرف تنبيه (ان الفح التى لا تشكر هى الحتف
القاضى) أى الهلاك المتختم (ابن عسا كرعن المشكدر) بن محمد بن المنكدر (بلاغا) أى قال
بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك﴾ (لانامن فتنة السراء أخوف عليكم من فتنة
الضراء انهم) إذا (ابتليتم بفتنة الفراء فص برتم وان الدنيا حلوة خضرة) أشار بذلك إلى أن
واصغاءوالمرادلازمذلك
من القبول والا كرام
والانعام (قوله الرجل)
أى الانسان الشامل
للانثى والجنسفى (قوله
الحسن الصوت) المراد
بالصوت الحسين أن
بکون،أحكامهومدوده
ومخارجه (قوله من
صاحب) أى من استماع
صاحب القينة وهى
المرأة المغنية الحسنة
الصوت وأشار بقوله الى
قيقته اى أمته التى تغنيه
الى انها حليلته من زوجة
اوامة والاحرم ماعها
ان حصل شهوة اوفتنة
فقوله الى قيقته متعلق
باستماع المقدر (فوله لله)
مبتدا خبره اقدروعليك
ومنك متعلقان بأقدر
وعليه خال من الكاف
وهذا خطاب لأبى مسعود
حين رآه يضرب ملوكه
فاضرب على كاله بعد
ذلك قط فيطلب الرفق
بالمماليك ولا يضربوا
الابقدرالتأديب (قوله
من النعم منى من الذنوب)
ای لان الذنوبتورت
الذل والانكسار المترتب عليه ما التوبة بخلاف التعم فإنها تورت كبرا واغترارا كان يقول الشخص المنح عليه ان الله تعالى راض
على ولذا أسهل نعمه على والحال أنه منهمك على المعاصي فهذا من الخسران وقوله متى متعلق بأنداى أنا متعلق بى خوفان
عليكم خوف من الذنوب وخوف من النمنفو فى عليكم من النعم أشدم فى اى من خوفى عليكم من الذنوب (قوله الحتف)أى
الهلاك يقال مات حتف أنفه اذامات بدون سبب يعرف (قوله حلوة) من حيث المذاق خضرة من حيث المنظرة شبهها بالخضرة

بجامع حسن المنظر وميل الطبيع الى كل (قوله لان أذكرالخ) خص هذين الوقتين لان قنها اجتماع الملائكة الذكتبةمن
ملائكة الليل والنهار الذين يصعدون بالاعمال والمراد بأى ذكر كان (قوله على قبر) ظاهره حرمة ذلك فيحمل على ما اذا ومائ.
القبرووضع عقبه عليه ليبول أو يتغوطفائه يحرم البول ونحوه عليه أما مجرد المشى على القبر فكروه الالحاجة كان كان لا يصل
إلى زيارة قبره الا بالمشى على القبور ١٧٦ فلا بأس به حينئذ للحاجة فإن كان المراد من الحديث مجرد المشى على القبر كان المراد
منه التنغير عنه لا أنه حرام
النفوس تميل اليها وترغب فيها لان كل واحد من الوصفين يرغب فيه على انفراد مفع اجتماعهما
تزداد الرغبة ومقصود الحديث الحث على الزهد فى الدنيا والتحذير عن الرغبة فيها (البزار حل
هب عن سعد) بن أبى وقاص قال الشيخ حديث حسن ﴿(لأن) بفتح الهمزة بعدلام القدم
(أذ كرالله تعالى مع قوم بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس أحب إلى من الدنيا وما فيها ولان
أذكر الله مع قوم بعد صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس أحب إلى من الدنيا وما فيها) قال المناوى
وجه محبته للذكرفى هذين الوقتين أنه ما وقت رفع الملائكة الاعمال الى الكبير المتعال (هب
عن أنس) واسناده حسن ﴾(لان اطأهلى جمرة أحب إلى من ان اطاعلى قبر) قال المناوى المراد
قبر المسلم المحترم وظاهره اخراج قبورأهل الذمة قال وظاهر الحديث الحرمة واختاره كثير من
الشافعية لكن المصمع عندهم الكراهة والكلام فى غير حالة الضرورة (خط عن أبى هريرة)
قال الشيخ حديث حسن لغيره (لان أطعم أخافى الله مسلما) اى من تطلب مؤاخاته من المسلمين
بأن يكون من الصالحين (لقمة) من تحوخبز (أحب إلى من ان اتصدق بدرهم ولان أعطى
أجافى الله مسادرهما أحب إلى من ان اتصدق بعشرة) دراهم (ولان أعطيه عشرة أحب إلى
من ان اعتق رقبة) قال العلقمى بضم الهمزة وكسر التاء قال المناوى مقصود الحديث الحث على
الصدقة على الاخ فى الله وبره واطعامه وان ذلك يضاعف على الصدقة على غيره وهذا بالنسبة
للعتق وارد على ما اذا كان فى زمن مخمصة (هنادهب عن بديل) بضم الموحدة وفتح المهملة
(مرسلا) وهو ابن ميسرة العقيلى قال الشيخ حديث ضعيف﴾ (لان أعين أخي المؤمن على
حاجته) اى على قضائها (أحب إلى من صيام شهر واحتكافه فى مسجد) وفى نسخة المسجد
(الحرام) قال المناوى لأن الصيام والاعتكاف نفعه قاصر وهذا تفع متعد (أبو الغنائم الترسى)
قال المناوي بفتح النون وسكون الراءووهم وحرف من جعلها واو اوكسر السين المهملة نسبة الى
فرس نهر بالكوفة عليه قرى (فى) كتاب (قضاء الحوائم عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ
حديث حسن لغيره ﴿(لات) بفتح الهمزة واللام للقسم (اقعد مع قوم يذكرون الله تعالى).
ظاهره وان لم يكنذا كراوات الاستماع يقوم مقام الذكروهم القوم لا يشقى جليسهم وان الذكر
لا يختص بلا اله الاالله (من صلاة الغداة) أى الصبح (حتى تطلع الشمس) ثم أصلى ركعتين أو
أربعا كما فى رواية (أحب إلى من أن أعتق) بضم الهمزة وكسرالتاء (أربعة من ولد اسمعيل) زاد
أبو بعلى دية كل واحدمنهم اثنا عشر ألفا (ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله) تعالى (من) بعد
(صلاة العصر الى أن تغرب الشمس أحب إلى من أعتق أربعة من ولد اسفعيل) قال المناوىقال
المؤلف رحمه الله تعالى وفيه أن الذكرأفضل من العتق والصدقة (دعن أنس) واسناده حسن
﴿ (لان أقول سخان الله والحمد لله ولا اله الا الله واللهأكبراً حب الى ا طلعت عليه الشمس)
لأنها الباقيات الصالحات (مت عن أبى هريرة ﴿ لان أمتع بسوط فى سبيل الله) قال العلقمى قال
فى المصباح المتاع فى اللغة كل ما ينتفع به كالطعام واللبن وأثاث البيت وأصل المتاع ما يتبلغ به من
(قوله لان أطعم أخا) اى
تطلب مؤلفاته وعالسته
لكونه صالحا تطلب
معاشرته (قوله أتصدق
بدرهم) اى على من لم
يكن كذلك وهذاما
يرغب فى الاحسان الى
الإخوان (قوله أعمق)
من أعتق (قوله أعين)
من امان قال الله تعالى
وأعانهعلیهقومآخرون
(قوله مع قوم يذكرون
الله) لم يقل ذا كرا معهم
لا فادة أن ذلك لا يتوقف
على مااذاذ کرمعهم
فابالك عا اذا ذكر
معهم لانهم القوم لا يشقى
جليسهم (قوله أربعة
من ولد اسمعيل) انما
خص هذا العدد أعنى
الأربعة لان فيهذكر
القعود والذكر
والاستمرارالىطلوع
الشمس وصلاة ركعتين
کما فىرواية وخص ولد
اسمعيل الشرفهم لكونه
صلى الله عليه وسلم منهم
(قوله أربعة) أى من
ولداسماعيل-حذف
منالثانى الخ(قوله والله
م
ذلك
أكبر) ولا بأس بزيادة ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم (قوله مما طلعت الخ) أى من التصدق به.
لوفرض أنه ملكه (قوله لان أمتع) بالتخفيف كمانطق به شيخ ناوفى بعض النسخ بضبط القلم أمتع والظاهر جواز الوجهين كما
يعلم من قول المختار وأمتعه بكذا ومتعه تمتيعابهفى وقري بالوجهين قوله تعالى ومن كفر فاً متعه قليلا فامتعة التخفيف
(قوله فى سبيل الله) أى طريق الخير كالحاج فلا يختص بالغازى

(قوله أحب إلى من أن أعتق ولد الزنا) أى محبوب فأفعل ليس على بابه وذلك لان أمر الجارية بالزثالثأتى يولد ف يكون محلوكا
أسيدها فيعنقه ليس محبو بابل هو معصية فالقصد من الحديث التحذير من أمر الاماء بالزنا ليعتق أولادهنفقدتوهمبعض
العصابة ان هذا قربة من حيث انه طريق للعقق لما نزلت فلااقتحم العقبة قالواما عندنا مانعتقه الاأن أحدثاله الجارية تخدمه
فلو أمرنا هن يزنين الخفذ كره رد الهسم عن هذا التوهم أمالوزنت الامة بدون اذن السيدوأتت يولد وأعتقه ففى اعتاقه الاجر
.وليس هذا مرادا من الحديث بدليل الحديث الآتى فهو مبين لهذا حيث قال فيه أن آمر بالزنا الخ (قوله أو سيف) اى حدسيف
ليجرحنى (قوله أخصفأعلى برجلى) اى أخيط نعلى بجلد مقطوع من رجلى ١٧٧ (قوله وما أبالى اوسط القبرالخ) اى
وأحب الى من عدم
المبالاةقضاء الحاجة فى
ذلك اهـ وقال المناوى اى لان أتصدق على نحو الغازى بشئ ولوقل كسوط ينتفع به الغازى أو
الحاج فى مقاتلته أو حوق دابته (أحب إلى من أن أعمق ولد الزنا) لفظ رواية الحاكم ولدزنية
ومقصود الحديث التحذير من حل الاماء على الزناليعتق أولادهن وان لا يتوهم أحدان ذلك
قربة (ك عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيم ﴾(لان أمتح بسوط فى سبيل الله أحب إلى من
أن آمر بالزناثم أعتق الولد) الحاصل منه أفعل التفضيل ليس على بابه قال المناوى قاله لما نزل فلا
اقتحم العقبة قالوا ما عندنا مانعتقه الاأن أحدناله الجارية تخدمه فلو أمرنا هن يزنين فيحثن بأولاد
فأعتقناهم فذكره (ك عن عائشة) قال الشيخ حديث حسن ﴾(لان أمشى على جرة أو) حد
(سيف أوأخصف) قال فى القاموس خصف الفعل يخصفها خرزها وخصف الورق على بدنه ألزقها
وأطبقها عليه ورقة ورقة (نعلى برجلى أحب إلى من أن أمشى على قبر مسلم وما أبالى أوسط القبر
قضيت حاجتى) من بول أو غائط (أو وسط السوق) اى وأحب الى من عدم مبالاتى بقضاء الحاجة
على القبرأو فى الطريق وظاهر الحديث حرمة ذلك وهو كذلك فى قضاء الحاجة على القبر وأمافى
الطريق والمشى على القبر فالراج الكراهة (٥عن عقبة بن عامر) قال الشيخ حديث حسن ﴾(لان
تصلى المرأة فى بيتها خير لها من أن تصلى فى حجرتها ولان تصلى فى حجرتها خير من أن تصلى فى الدار
ولان تصلى فى الدار خيرلها من ان تصلى فى المسجد) اطلب زيادة الستر فى حقها (هق عن عائشة)
قال العلقمى بجانبه علامة الحسن ﴾(لان يأخذ أحدكم حيله ثم يغدو) ان يذهب (إلى الجبل)
محل الحطب (فيحتطب) أى يجمع الحطب (فيبيع) ما احتطبه (فيأكل) من ثمنه (ويتصدق)
منه (خيرله من أن يسأل الناس) قال العلقمى خير ليست بمعنى أفعل التفضيل إذلا خير فى السؤال
مع القدرة على الاكتساب والأصح عند الشافعية أن سؤال من هذا حاله حرام ومقابل الاصح
مكروه بثلاثة شروط أن لا يذل نفسه ولا يلى فى السؤال ولا يؤذى المسؤل فان فقد أحد هذه الشروط
فهو حرام بالاتفاق وفى الحديث الحض على التعفف عن المسئلة والتنزه عنها ولوا متهن المرء نفسه فى
طلب الرزق وارتكب المشقة فى ذلك ولولاقيع المسئلة فى نظر الشرع لم يفضل ذلك عليها وذلكما
يدخل على المسؤل من الضيق فى ماله أن أعطى كل سائل (ق ن عن أبى هريرة ﴾ لان يؤدب الرجل
ولده) أى يعلمه الاداب الشرعية والمندوية (خيرله من أن يتصدق بصاع) قال المناوى لأنه إذا
أدبه صارت أفعاله من صدقاته الجارية وصدقة الصاع ينقطع ثوابها (ت عن جابر بن سمرة)
قال الشيخ حديث صحيح ﴾(لان يتصدق المرء فى حياته) أى فى محته (بدرهم خيرله من أن
ومنظ القبرأو وسط السوق
فانافية معطوفة على
أمشى على قبر مسلما
مشى على جرةتحرق
جلدّى وحمى الخ أحب
الى من شيئين المشى على
القبراى لقضاء الحاجة
كمامروعدم المبالاةها
ذكر كذاقدر العزيزى
وأحب الى من عدم
المبالاة الخ وهومأخوذ
من المناوى الكبير وقرره
شيخنا (فوله فى جرتها)
لقربها من الناس بخلاف
بيتها فان المراد به المحل
المرتفع البعيد عن اطلاع
الناس فهومن داخل
الحجرة والداراى وسطها
أقرب الناس من الحجرة
فالقصد المبالغة فى السعر
وتقديمه على صلاة الجماعة
فى المسجد (قوله حبله)
أى الذى يربط به الحطب
(قوله يسأل الناس)
(٢٣ - (عزيزى) - ثالث) أى اذا كان فى السؤال ذل أو الحاح أو أذى المسؤل كان يقول له أنت بخيل أنت
لا تؤدى الزكاة أو كان غير محتاج فالسؤال لا يجوز الاهذه الشروط الأربعة فإن فقد أحد ها حرم لان غير المحتاج لايجوزله أخذ
فا أعطيه على ظن الاحتياج فإذا أعطاك شخص شبأعلى ظن الاحتياج والحال انك غنى عن ذلك وجب عليك ان ترده أو تقول له
انى غير محتاج اليه فان أعطيته فى اكرا ما قبلته والأفلا (قوله لان يؤدب الرجل ولده) أى يعلمه الآداب الشرعية خير الخ
لانقطاع ثواب الصدقة بخلاف تأديبه فله ثوابه ما دام الولد يفعل بذلك فهو من الصدقة الجارية أدب ولدك فى الصغر ينفعك
ادبه فى اللبر (قوله فى حياته) أى صحته قبل مرض موته لانه أشق على النفس لتخويف الشيطان له من الفقر وطول الحياة
الشيطان بعدكم الفقر ف الصدقة حينئذ فيها مزيد قهر النفس والشيطان وقصر الامل والوثوق بما عند الله تعالى
1

(فوله تراباً) أى يمضفه و يبلغه ١٧٨ وذلك مبالغة فى التنغيرعن تناول المحرم (قوله اتخاص) أى تصل إلى جلده (فول خير
(- من أن يزنى الخ) أى
انه أخف وأقل عذابا
فبعض الشرأهون من
بعض (قوله بطعن الخ)
أى ذلك أهون عليهمن
تعذيبه يوم القيامة على
مس المرأة الأجنبية فانه
أشدمن طعن راسه بالمخيط
(قوله شتى) اى متفرفة
من الوان مختلفة لعدم
وجـود غير المخيط من
الرقاع فصبر الانسان
على نفسه ويليس ماذ کر
خيرله من أن يشترىله
توبانفيساثمن فى الذمة
ولم يعلم ما يوفى منه فإنه إذا
مات حينئذولم يوف
حبست روحه على ذلك
الدين حيث قصر فى الوفاء
ولم يخلف تركة (قوله
جوفرجل) أوجوف
احدكم فيما اى مدة لم
يخالطها دم واذا وصلت
الى القلب مات ذلك
الشخص اى فكوته
يمتلى جوف الشخص فيحا
المؤدى إلى موته بوصوله
الى قلبه خيرله من انشاء
الشعر الحرم أواتشاد.
أو حفظه ولذا مرصلى الله
عليه وسلم فاقى شاء رافقال
الطردوا عنى هذا الشيطان
أما الشعر المشتمل على حكم
خطلوب سماءــه كافى
شعرامية بن ابى الصلب
(قوله ما طلعت الخ) اى
من التصدق بذلالو
٠٠٠
تصدق بمائة عند موته) لانه فى حال حياته بشق عليه اخراج ماله لما يخوفه به الشيطان من الفقر
وطول العمر والإجره فى قدر النصب (د حب عن أبى سعيد) باستاد محج في (لان يجعل أحدكم
فى فيه ترابا خير له من أن يجعل فى فيه ما حرم الله) مقصود الحديث التحذير من أكل الحراموذكر
التراب مبالغة فانه لا يؤكل (هب عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره في (لان
يجلس أحدكم على جرة فتحرق ثيابه فتخاص إلى جاده) أى تصل إليه (خيرله من أن يجلس على
قبر) قال العلقمى قيل أراد للاجداد والحزن وهو أن يلازمه فلايرجع عنه وقال المناوى هذا
مفسر بالجلوس البول والغائط فالجلوس والوطء عليه لغير ذلك مكر وهلا حرام عند الجمهور (حم
دنه عن أبى هريرة ﴿لان يزنى الرجل: مشر نسوة خيرله من أن يزنى بامرأة جاره) أى أيسر
عقوبة من زناه فيها (ولان يسرق الرجل من عشرة أبيات أبوله) عقوبة (من أن يسرق من
بيتجاره) اذ من حق الجاره لى الجار أن لا يخونه ومقصود الحديث التحذير من أذى الجار بفعل
أوقول (حد حم طب عن المقدادين الأسود) واسناده صحيح ﴾ (لأن يطأ الرجل على جرة
خيرله من أن يطأهلى قبر) الانسان .. لم محترم (حل عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن
لغيره(لان يطعن) بالبناء المفعول (فى رأس أحدكم بخيط) بكسر الميم وفتح المثناة التحقية
ما يخاط به كالامرة (من حديد خيرله من أن يمس امرأة لاتحل له طب عن معقل) بفتح الميم
وكسر القاف (ابن يسار) واسناده صمجحف﴾ (لان يلبس) بفتح الموحدة (أحدكم ثوبا من دفاع)
جع رقعة وهى حرفة تجمع مكان القطع من النوب (شتى) أى متفرقة (خيرله من أن يأخذ
بأمانته ماليس عنده) قال المناوى أى خيرله من أن يظن الناس فيه الأمانة أى القدرة على الوفاء
فيأخذمنهم لسبب أمانته تحوثوب بالاستدانة مع أنه ليس عنده مايرجو الوفاء منه فإنه قديموت
ولايجدما يوفى به (حم عن أنس) وإسناده حسن (لان يمتلى جوف أحدكم) وفى نسخة رجل
(قيدا) أى مدة (حتى يريه) بفتح المثناة التحقية ثم راء ثم مثناة تحقية من الورى بوزن الرمى غير
مهموزأى حتى يغلبه فيشغله عن القرآن والذكرأو حتى يفسده وفى رواية اسقاط حتى قال
العلقمى قال أبو عبيد الورى أن يأكل القمح جوفه (خيرله من أن يمتلئ شعرا) ولا فرق في ذلك بين
أن ينسته أو يتعانى حفظه من شعر غيره لأنه يشغله عن القرآن ومن ذكر الله سهانه وتعالى فهو
مخصوص بالمذموم منه وهو ما فيه هيجوا وتشبب بأجنبية أو نحو ذلك دون المحمود كدح اللّه
سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وما يشتمل على الذكر والزهد فى الدنيا وسائر الموافظها
لا افراط فيه قال العلقمى ويؤيده حديث عمروبن الشريد عن أبيه عند مسلم قال استنشد فى النبى
صلى الله عليه وسلم من شعر أمية بن أبي الصلت فأنشدته حتى انشدته مائة قافية (حم ف، من أبي
هريرة ﴿لان جرى الله على يديك رجلاً) واحدا كما فى رواية (خيرلك) عند الله (ما طلعت
عليه الشمس وغربت) فتصدقت به قال المناوى لان الهدى على يديه شعبة من الرسالة فله حظ
من ثواب الرسل (طب عن أبي رافع) وأسناده حسن(لئن بقيت) فى رواية لئن عشت (إلى
قابل) أى الى المحرم الاحتى (لا صومين) اليوم (التاسع) قال القرطبى ظاهره أنه كان عزم على ان
رصوم التاسع بدل العاشر وهذاه والذى فهمه ابن عباس وقال المناوى الاريح انه أراداضافته
إلى العاشر فى الصوم وبه تشعر بعض روايات مسلم وخبر أحدصوموايوم عاشوراً. وخالفوااليهود
وصوموايوماقبله ويوما بعده قال العلقمى وسببه كما فى مسلم عن ابن عباس قال حين صام رسول
الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا يا رسول الله انه يوم تعظمه اليهود والنصارى
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا كان العام المقبل إن شاء الله ضمنا اليوم التاسع قالتعلم يأت
فرض أنه ملكه وذلك لان هداية الناس وظيفة الرسل (قوله لاصومن التاسع) فصومه سنة العزمه صلى اللهعليه وسلم العام

م.
عليه وان لم يفعله (قوله الجلساء الخ) تحقيقا للعدل الاقصاصا اذلاتكليف على الدواب ٢٧٩ ومن أشكر حشر الدواب لا يكفر
العام المقبل حتى توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم (مره عن ابن عباس والتأخذواعني مناسككم)
قال المناوى وهى مواقف الج وأعمالها (فاني لا أدرى) الظاهران مفعول أدرى محذوف أى
لا أدرى انى أج (لعل) أى أظن أنى (لا أج بعدحتى هذه) قال المناوى قاله فى حجة الوداع قال
العلقمى وأوله كما فى مسلم عن جابر رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرمى على راحلته يوم النحرو يقول
لتأخذ وافذكره (م عن جابر لتؤدن) بضم المثناة الفوقية وفتح الهمزة والدال المباشرة نون
التوكيد الثقيلة (الحقوق) بالرفع نائب الفاعل (إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء)
بالمداى الجماء وهى التى لا قرن لها (من) الشاة (القرناء) بالمدالتى لها قرن (تنطعها) قال العلقمى
قال النووى هذا تصريح بحشر البها ئم يوم القيامة واعادتها فى القيامة كما بعاد أهل التكليف من
الآدميين وكمابعاد الأطفال والمجانين وعلى هذا تظاهرت دلائل القرآن والسنة قال الله سبحانه
وتعالى واذا الوحوش حشرت واذا ورد لفظ الشرع مستبعدا من إجرائه على ظاهرة ولميمنع منه عقل
ولا شرع وجب حمله على ظاهره قال العلماء وليس من شرط الحشر والاعادة فى القيامة المجازاة
والعقاب والثواب أما القصاص من القرناء للملحاء فليس هو من قصاص التكليف اذلاتكليف
عليها بل هوق صاص مقابلة (حم م حدث عن أبى هريرة لتأمرن بالمعروف ولتنهون من
المذكر) بنون التوكيد فى الفعلين (أوليسلطن الله عليكمراركم فيدء وخياركم فلا يستجاب لهم)
أى والله أن أحد الأمرين المكائن (البزار طس عن أبى هريرة) وإسناده حسن ﴾(لتركبن) قال
المناوى فى رواية لتقبعن (سنن) بفتح السين طريق (من كان قبلكم شبرابشبر وذراعا بذراع)
أى إتباع شبر متلبس بشبر وذراع منلبس بذراع (حتى لوان أحدهم دخل مجرضب لدخلتم)
وخصه لشدة ضيقه أولانه مأوى العقارب (و) حتى (لوأن أحدهم جامع امرأته فى الطريق
لفعلهوه) قال المناوى هوكاية عن شدة الموافقة لهم فى المخالفات والمعاصى لاالكفروهذاخبر
معناه النهى عن اتباعهم والمقصود أن هذه الامة تشبه بأهل الكتاب فى كل مايفعلونه حتى لو
فعلوا هذا الذى يخشى منه الضرر البين لا تبعوهم فيها فلم يأت العام المقبل حتى توفى رسول الله
صلى الله عليه وسلم وقيل أصل ذلك أن الحية تدخل على الضبحره فتخرجه منه وتسكنه ومن
ثم قالوا أظلم من حية فعنى الحديث حتى لو فعلوا من الظلم ماتفعله الحية بالضب من ازعاج أحد من
معدله والسكنى فيه ظلمالفعلتموه اه فإذافعلتم ذلك فعليكم بالتوبة فهى الملجأفقدوردلوأخطأتم
حتى تبلغ خطايا كم السماء ثم تبتم كتاب الله عليكم وكان من فعلهم قتل أنبيائهم فلا مصم الله
رسوله قتلوا خلفاءه (ك عن ابن عباس) واسناده صحيح﴾(لتزدحن) بفتح الميم (هذه الامة) أمة
الاجابة (على الحوض) الكوثريوم القيامة (ازدحام أبل وردت خمس) اى منعت من الماء أربعة
أيام ثم أو رحت فى اليوم الخامس انظر ما فائدة الاخبار بالازد حام على الحوض (طب عن العرباض
ابن سارية) وهو حديث حسن ﴾(لتستحان طائفة من أمتى الخمر باسم :سمونها اياه) فيقولون
هذا نبيذمع انه مسكر وكل مسكر حولانه بخار العقل (حم والضياء عن عبادة بن الصامت)
واستاده حسن (لتفتحن) بالبناء الفحول (القسطنطينية) قال المناوى بضم القاف وسكون
السين وفتح الماء وسكون النون أعظم مدائن الروم (ولنعم الامير أميرها ولنعم الجيش ذلك
"الجيش) أى جيشه لا يلزم منه كون يزيد بن معاوية مغفور الملكونه من ذلك الجيش لان
الشغران مشر وط بكون الانسان من أهل للمغفرة وقد تقدم الكلام عليه فى حديث أول جيش
من أمتى يركبون البحر (حم ك عن بشر الغنوى) بإسناد حسن (لملأن الأرض جوراوظلا)
حيث كان عندهتأويل
كان يقول ان فائدة الحشر
الأسباب وهى لا تكليف
عليها ويرد بأن الحشر
لتحقيق العدل فلا يلزم
ان يختص بالمكلفين
(قوله لتأمرن) مثل
لتضربن فى تصريفه
ولتنهوناصله تنهون
فركت الواو للتخلص ولم
تحذفهنالعدم مايدل
عليها اذقبلها فتحة لاضمة
(قوله فيدهوخياركم)
اى برفع تسلط الاشرار
عن القوم الذين تركوا
الامر بالمعروف والنهى
عن المنكرفا يستحب لهم.
لتر كهم الأمر بالمعروف
الخ حيث وجبعليهم
ذلك بأن توفرت الشروط
من القدرة والامن الخ
فدعاء الأولياء والصلحاء
لمن ترك الأمر بالمعروف.
الح غير مستجاب (قوله خر
ضب) مبالغة فى الاتباع
والضب يعيش سبعمائة
ـسنة وهو قاضى الحيوانات
ولذا لما نزل آدم الى
الأرض اخبرت الحيوانات
الضب بذلك فقال لهمهذا
يخرج الحوث من البحر
ويرمى الطير من السماء
فن كان له جناح فليطر
ومن كان ذا مجاب
فليذهب (قوله باسم
الخ) فيقولون هذا نبيذ
أو بوظا مثلامع انستجرام يحد شاربه حيث كان مخامر العقل (قوله لتفتمن القسطنطينية) بناها أسير مقال له قسطنطين وهو أول
من تنصر من أهل الروم فسميت باسمه (قوله لملأن الأرض جوراالخ) أى عند قرب الساعة قر باشديدا ٢ هكذا بالأصل
1

مے
(قوله منى) أى من أجل بيتى كمابينه فى الحديث الذى بعده (قوله أسم أبى) بعنى عبد الله وقوله وقتما هو العدل (قوله فَلأ ◌ْع
السماء الخ) أى ببركته يحصل الخصب العظيم (قوله فتسعا) أى من السنين وما قيل انه يمكث أربعين سنة فيحصول على ما تقدمه
من زمن وزرائه كعلى بن ٥. ٨ الله بمصر وفاسم ويحيى بن يحيى اليجائى بالمغرب كمابين ذلك أهل الله أخذ ا من الأحاديث التى
اطلع وا عليهاوذكرالشيخ الأكبر وزراءه فى دائرة أى قبهم يحصل عدل عظيم فيحى ممن بالمغرب ويجتمع مع من بمصرو يذهبوا
الى قتال الكفار الذين ملكوابيت ١٨٠ المقدس فيخر جوهم منه ثم يظهر الامام المهدى بعرفات ويسمع مناد من قبل
السماءهذا امامكم
الظلمه والجودة الجمع بينهما اشارة الى انه ظ لم فوق ظلم بالخ متضاعف (فإذا ملئت ج وراوظلما
يبعث الله رجالامنى) أى من أهل بيتى (اسمه أسمى واسم أبيه اسم أبى فيملاً ها عدلاً وقسط! كما
ملئت جوراوظلمافلا تمنح السمامشيأمن قطره ا ولا الأرض شيئاً من نباتها يمكث فيكم سبعا أو
ثانيافان أكثر فتسما) من السنين وهذا هو المهدى المنتظر خروجه آخر الزمان (البزار طب
عن قرة) بن اباس (المزنى) واسناده ضعيف ﴾(لملأن الأرض ظلماوعدواناثم ليخرجن)
بالبناء على الفحم والبناء للفاعل مضارع خرج (رجل من أهل بيتى حتى ؛لأ هاقطا
وعدلا كاملئت ظلما وعدوانا) العدوان هوالظ لفالجمع لمثل مامر (الحرة) بن أبى اسامة
(من أبى سعيد) الخدرى قال الشيخ حديث حسن (لتتتقون) بالبناء المفعول وضم الواواى
لتظفون (كمايفت فى التمر) الجيد (من الحثالة) أى الردىء يعنى لتنظفون كما ينظف التمز
الجيد من الردىء (فليذه من خياركم) بالموت (وليبقين شراركم) يعنى قرب قيام الساعة
أو المراد تقل الاخيار وتكثر الاشرار (فوتواان استطعتم) اى فان كان الموت باستطاعتكم
فوتوا فإن الموت عندانقراض الاخيار خير من الحياة فى هذه الدارفان قيل ما فائدة الاخبار
هذا الحديث فالجواب ان كل أحد يكره أن يكون من الاشرارة كلما طال عمره بعد علمه هذا
الحديث اجتهد فى العمل خوفا من أن يكون من الاشرار ففائدته التيقظ للعمل الصالح (٥ك
عن أبى هريرة) وهو حـديث محمجح (لتنتمكن الاصابع) بالبناء الفاعل وضم الكاف
بالطهور (أولتنتهكنها النار) أولتبالغين نارجهنم فى إحراقها فاحد الامرين كائن لا محالة أما المبالغة
فى إيصال الماء اليها بالتحليل وأما أن تخللها نار جهنم فهذا محمول على ما اذا كانت الاصابع ملتفة
لاتصل الماء التها الا بالتخليل والاقهو مندوب لا واجب (طس عن ابن مسعود) بإسناد حسن
(لتنتقضين) بالبناء المفعول أى لتحل (عرا الاسلام) جمع فروة وهى فى الأصل ما يستمسك
به ويستوثق فاستعبر لا يستمسك به من أمر الدين ويتعلق به من شعب الإسلام (مروة عروة)
قال المناوى بالنصب على الحال وظاهر شرحه انه مفعول مطلق اى نقض امتتابع الى شيأبعدشىء
(فكلماانتقضت عروة تشبث) بمثناة فوقية فشين معجة فوحدة فئلثة اى تعلق (الناس بالتى
تلها فاولهن نقضا الحكم) قال العلقمي المرادبه هنا القضاء بالعدل وظهر مصداق قوله عليه
الصلاة والسلام من نقض الحكم فى هذه الأيام حتى فى القضية الواحدة كم فيها من نقض وابرام
وقال بعض خطباء العصر وصارت الاحكام دائرة على الدراهم والدنانير المنقوشة الواسعة الدائرة
(وَآخر هن الصلاة) حتى ان أهل البوادى لا يصلون أصلا وأما أهل القرى فالصلاة فيهم قليلة
ومن يحسن شروطها فأقل من القليل (حم حبك عن أبى أمامة) قال الشيخ حديث صحيح
﴿ (لجهنم سبعة أبواب باب منها إن سل السيف على أمتى) قال المناوى وقاتلهم به والمراد الخوارج
(حم ت عن ابن عمر في جة أفضل) عند الله (من عشر غزوات) لمن لميحج(ولغزوة أفضل)
فاتبعوه فيتغلقون بأذياله
فيتذكرويختفى ثلاث
سنين ثم يظهر ظهوراتاما
(قوله لتتتقون) اى
تنظفون كتنظيف القر
الجيد من الحثالة اى الردىء
اى قدذهب الاخيار
وتبقى الاشرار أنما يسرع
يخياركم لانه تعالى يمنع
البأس بأهل الخيرفاذا
أرادانز الهاماتهم قبل ذلك
(قوله فليذهبن خياركم)
أى فوالله ليذهبن الخ
فاللام فى جواب القسم
وكذا فى قوله وليبق ين
(قوله لتفتهكن) اى
تنظفن الاصابع وهذا
محمول على الاصادر المـ
التى لا يصل لها الماء
الأبالتحليل (قوله
لتنتقض عرا الإسلام)
الى شعبه وخصاله كتابة
من ذهابها (قوله تشبت
الناس) أى تعلقوا بالتى
تلم الذهاب ماقبلها (قوله
الذكر) أى بالحق
كالا آن فان حكم القضاة
الان تابع لبذل المال
ولو بالباطل (قبوله
عنده
الصلاة) حتى أن أهل البوادي لا يصلون أصلا واذا صلوافاً كثرهم صلاته باطلة كالعدم (قوله لمن سل
"السيف) أى لمن قاتلهم بسيف أورمح مثلا وخص السيف لانه أشدآً لات القتال فهذا الوعيد أى تخصيصهم بباب من أبواب
جهنم لا يدخل منه غيرهم فى حق الخوارج أى الروافض الذين خرجوا على أهل العدل وقاتلوهم (قوله حجة الخ) أى إن لم يجمع
فهى حجة الاسلام وهذا ان لم تدخل الكفار بلادنا والافالغزو مقدم على حجة الاسلام حينئذ لتعينه على كل شبهة من