النص المفهرس

صفحات 121-140

انتبه متكلماً ولذا اجتمار هذه المادة دون نحوانتبه فيسن من انتبه ليلاان يذكر ١٢١ اللهوان لم يرد التهدد باى ذكركان
أى هب من نومه واستيقظ والتاءزائدة (من الليل قال رب اغفروارحم واهد للسبيل الاقوم)
أي دائى على الطريق الواضيخ الذى هو أقوم الطرق (محمد بن نصرفى) كتاب (الصلاة عن أمسلمة)
زوجته صلى الله عليه وسلم قال الشيخ حديث حسن أخيره ﴾( كان إذاتكلم بكلمة أعاد هائلانا
حتى تفهم) وفى رواية للبخارى لتفهم (عنهو) كان (اذاأتى على قوم فلم عليهم) هو من تقيم
الشرط (سلم عليهم ثلاثا) جواب الشرط قال العلقمي قال الاسماعيلى بشبه أن يكون ذلك
انا سلإ سلام الاستئذان على ما ر واه أبو موسى وغيره وأما أن يمر المار مسلما فالمعروف عدم
التكرار قال فى الفم قلت وقد فهم البخارى هذا بعينه فاورد هذا الحديث مقر ونا بحديث أبى
موسى فى قصة عمر لكن يحتمل أن يكون ذلك كان يقع أيضامنه اذا خشى أن لا يسمع سلامه (حم
خ ت عن أنس كان اذا تغدى لم يتعش وإذا تعشى لم يتغد) أى لا يأكل فى يوم مرتين تنزها عن
الدنيا وتقويا على العبادة وتقديما للمحتاج على نفسه ففى قلة الا كل فوائد منها رقة المقلب وقوة
الفهم والإدراك وصحة البدن ودفع الأمراض فان سببها كثرة الا كل ومنها خفة المؤنة فأن من
تعود قلة الا كل كفله من المال قدر سيرومنها التمكن من التصدق مافضل من الأطعمة على
الفقراء والمساكين وليس للعبد من ماله إلا ما تصدق فأبقى أوأكل فأفنى (حل عن أبى سعد)
باستاد ضعيففي (كان اذا تهجد) أى صلى ليلا بعد استيقاظه من النوم (يسلم بين كل ركعتين
ابن نصرعن أبى أيوب) بإسناد حسن (كان اذا توضأ) أى فرغ من الوضوء (أخذ كفامن
ماء فنضح) أى رش (به فرجه) دفعا للوسوسة وتعليا للأمة أولينقطع البول لان الباردية طعه
(حم دن ، ك عن الحكم بن سفيان) قال الشيخ حديث صبح (كان اذا توضأفضل ماء)
من ماء الوضوء (حتى يسيله) قال الشيخ بفتح السين وشدة المثناة (على موضع سجوده) قال
المناوى أى من الأرض ويحتمل أن المراد جبهته (طب من الحسن) بن على (ع عن الحسين)
ابن على وإسناده حسن(كان اذا توضأ حرك خاءه) عند غسل اليدالتى هو فيهاليصل الماء
الى ما تحته يقينا فيندب ذلك فان لم يصل الماءالى ما تحته اشدة ضيقه وجب نزعة (٥ عن أبى
رافع) مولى المصطفى واسمه أسلم أوابراهيم أو صالح أو ثابت قال الشيخ حديث حسن لغيره
(كان اذا توضأ أدار الماء على مرفقيه) تتذية مرفق بكسر ففتح سعى به لانه يرتفق به فى الاتكاء
وفيه وجوب ادخال المرفقين فى الغسل (قط من جابر) قال الشيخ حديث حسن لغيره ( كان إذا
توضأ خال لحيته بالمياه) أى أدخل الماء فى خلالها بأصابعه فيندب تحليل اللحية الكتة فان لحيته
صلى الله عليه وسلم كانت كئة (حم ك عن عائشة ت ك عن عثمان) بن عفان (ت ك عن
عماربن ياسر ك عن بلال) المؤذن (. ك عن أنس) بن مالك (طب عن أبى أمامة) يضم
الهمزة (وعن أبى الدرداء وعن أم سلمة) أم المؤمنين (طس عن ابن عمر) بن الخطاب بأسانيد
صحيحة ١ (كان اذا توضأ أخذ كفا) بفتح الكاف (من ماء فأدخله تحت حنكه فخالى به لحيته
وقال) لان حضره (هكذا أمرنى ربى) أى أمر نى بتخليلها وتمسك به المزنى فى ذها به الى الوجوب قال
المناوى ثم مقتضى هذا الحديثوانه كان يخلل بكف واحدة لكن فى رواية لابن عدى خلل لحيته
بكفيه (دك عن انس) قال الشيخ حديث صحيحرة (كان اذا توضأ عرك عارضيه بعض الفرك)
أي عر كاً خفيفا (ثم شبك لحيته بأصابعه) أى ادخل أصابعه مقلوبة فيها (من تحتها) وهذههى
التكليفية المحبوبة فى تخليل اللحية (٠ عن ابن عمر) بإسناد حسن﴾ ( كان اذاتوضأ صلى
ركعتين) عقب الوضوء (ثم خرج إلى الصلاة) أى فى المسجد مع الجماعة وهاتان الركعتان سبة
وهذا الذكر ونحوهما.
وردأولى (قوله تغدى)
بالدال المهملة لمقابلته.
بالعشاء اذ هو بالذال.
المعجمة شامل للغداء.
والعشاء فينب فى تقليل
الا كل حتى يقتصر على
أكلة واحدة قبل
الزوال ويسمى غداء
من طلوع الشمس إلى
الزوال وبعدالزوال
يسمى عشاء (قوله
بكلسمة) أى لنفهم
أعادها ثلاثا أى اذا
كمان فى القوم من ثم
يفهمها من مرة أومرتين
(قوله :- لانا) أى فى
سلام الاستئذان بأن
أراد الدخول على قوم
فى محلهم فيكررلهم
السلام ثلاث اذا لم يعلم
سماعهم من مرة أومرتين
ليعلهم أنه يستأذنهم
فى الدخول (قوله فنضح
به فرجه) تعليمالامة
دفع الوسوسة والافهو
معصوم من الشيطان
(قوله فضل ماء) أى
من بقية الوضوء ليضعه
على الجبهة أو على الارض.
التى يسجد عليهافين
ذلك ولم يأخذيه أمامنا
الشافعى فليس بسنة.
عندنا (قوله حتى بسيله)
فى نجنة برفع يسيل
بضبط القلقتكون
حتى إبتدائية تفريعية (قوله على مرفقيه) يعلى منه وجوب غسل
(١٦ - (عزيزى) - ثالث)
المرفقين (قوله عرك عارضيه بعض العرك) أى ذا-كهمادا يكاخفيفالاجل وصول المباء إلى ما تحت الشعر من البشرة

(قوله بخنصره) أى ختصر يده اليسرى مبتدئا مختصر الرجل البنى خاتماً مختصر اليسرى هذاهو الافضل ويحصل أصل السنة
بأى كيفية (قوله بطرف ثوبه) فعله لحاجة كشدة برد والافالاولى ترك التنشف أو أنه صلى الله عليه وسلم فعله لبيان الجواز كما أن
كونه بطرف ثوبه لبيان الجواز والافالا ولى اذا احتجم الى التنشيف أن يكون بنحو منديل لا بطرف ثوبه لانه يورث الغبة و(قوله
حتى يسمع الخ) فيسن الجهر بها فى الصلاة الجهرية ويقارن المأموم تأمين أمامه ليوافق تأمين الملائكة (قوله دخل البيت) أى
الكعبة أو بيت معتكفه بخلافه فى الصيف أي لقصر الليل عن العبادة قرره شيخينا تبه الشارح وبخط بعضهم أنه غير مناسب
على المناسب أن المراد دخل البيت الذى ١٢٣ فى محن الدار لكونه كنا و فى الصيف خرج منه الى البيت الذى فى أعلى الدار
لكونه كشفا كما تقدم
الوضوء وفيه ان الأفضل فعلها فى البيت (٥ عن عائشةفي كان اذا توضأدلك اصابع رجليه
يختصره) قال الناوى اى يختصر إحدى يديه والظاهراتها اليسرى (دت، عن المستورد) بن
شداد قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾(كات اذا توضأ مسح وجهه بطرف) بالتحريك(ثوبه) قال
المناوى فيه ان تنشيف ماء الوضوءلا يكره أى اذا كان لحاجة فلا يعارضه انه رد مند لااتى به اليه
لذلك (ت عن معاذ) بن جبل وهو حديث ضعيف (كان إذا تلا) قوله تعالى (غير المغضوب
عليهم ولا الضالين قال) فى صلاته عقب ذلك (آمين) بقصر أو مدوه وأفضح مع خفة الميم فيهما
أى استجب ويقولها رافعا بها صوته قليلا (حتى يسمع) بضم أوله (من يليه من الصف الأول)
فيسن للأمام بعد الفاتحة آمين والجهر بها فى الجهرية ويقارن المأموم تأمين امامه (د عن أبى
هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره(كان اذا جاء الشتاء دخل البيت ليلة الجمعة وإذا جاء
الصيف خرج ليلة الجمعة) قال المناوى يحتمل أن المراديت الاعتكاف ويحتمل الكعبة اهـ
وسكت من احتمال ما اعتاده الناس من دخولهم البيوت فى الشتاء والخروج منها فى الصيف
والظاهراته المراد (واذا لبس ثوباً جديدا حمد الله تعالى وصلى ركعتين) عقب لبسه شكر الله تعالى
عليه (وكسا) النوب (الخلق) بفتح اللام أى كسا الثوب البالى غيره من الفقراء فيندب ذلك (خط
وابن عساكرعن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن لغيره(كان اذا جاءه جبريل فقرأ بسم
الله الرحمن الرحيم على انها سورة) الكون البسملة أول كل سورة (ك عن ابن عباس) قال الشيخ
حديث صحيح ﴾ (كان اذا جاءفعال) من تحوفى، أو غنيمة أوخراج (لم يديته) عنده (ولم يقيله)
بالتسّديد فهما أى ان حاء، آخر النهار لم سكه إلى الليل أو أوله لم يمسكه إلى وقت القيلولة بل يعجل.
قسمته (هق خط عن الحسن بن محمد بن على مرسلا) قال الشيخ حديث حسن ﴾(كأن اذا جرى به
الضحك) أى غلبه (وضع يده على فيه) قال المناوى حتى لا يبدوشئ من باطن فهوحتى لا يقهقه
وهذا نادر وأما فى غالب أحواله فكان لا يضحك الاتبسما (البغوى) فى معمه (عن والدمرة) الثقفى
قال الشيخ حديث ضعيففي (كان اذا جاءهامر بسريه خرسا جداشكرالله) تعالى فسجدة الشكر
سنة عند حدوث نعمة وكذا عند اندفاع نقمة (د.ك عن أبى بكرة) وهو حديث حسن لغيره
﴿(كان إذا جلس مجلسا) أى قعد مع أخهابه يتحدث (فاراد أن يقوم استغفر) اللّه تعالى (عشرا
إلى خمس عشرة) أى يقول أستغفر الله العظيم الذى لا اله الاهو الحى القيوم وأتوب إليهكماوردفى
خبر وكان تارة بكر ره عشر او تارة يزيد الى خمس عشرة وتسمى هذه كفارة المجلس (ابن السنى) فى
عمل يوم وليلة (عن أبى أمامة) الباهلى قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾( كان اذا جلس احتبى
التصريحبذلكفیحدیث
آخر ولذا عبر بدخل
المناسب للكن ويخرج
المناسب للكشف تأمل
(قوله وكسا الخلق)أى
تصدق به على الغير فيسن
لان رزق وباجديدا أن
يتصدق بالقديم (قوله
• ( أنها سورة) أى آذانزل
عليه جبريل بآية أو
آيات لم يقرأ البسملة وإذا
نزلبسورة قرأقبلها
البسملة حتى براءة الاأنها
لمانزلت بالسيف المشركين
وليسوا أهلالارجة أمر
بتركتلاوتهافىأولها
وقيل انها نقلت الى النمل
فهى التى فى أثنائها (قوله
مريبيته) ولم يقبله تعجيلا
الخير (قوله إذا جاءه أمر
يسربه الخ) أي بغتة فلا
حسن سجود الشكرلكل
نعمةٌ كدوام العافية
والجاه والالزم استغراق
العمر فى سجود الشكر
فاندفع قول بعضهم
بـديه)
لا يسن سجود الشكر لانه يؤدى إلى استغراق العمر فيه لأنه أنتما بسن الهجوم نعمة الح (قوله جرى الخ) أى
وجدسيية وقوى عليه ولم يقدر على رده أخذ فى أسباب منعه بوضع يده على فيه الثلا يقهقه (قوله الى خمس عشرة) أى وزاد
الى خمس عشرة تعليماللامة والافجلسه صلى الله عليه وسلم مصون عن اللغط ومالا يليق وقد ورد كفارة المجلس سبحانك اللهم
وبحمدك أشهد أن لا اله الا أنت أستغفرك وأتوب إليك (قوله احتى بيده) أى تارة وتارة بنحورداء ومحل كونه بيديه مالم يكن
فى المسجد ينتظر الصلاة لكراهة التشبيك حينئذ الا أن يكون بقبض الرسخ من غير تشبيك ومحل احتبائه فى غير وقت فراغه
من صلاة الصبح أما حينئذ فيجلس متر بعا مستقبل القبلة إلى طلوع الشمس كماهو المطلوب وانما كانت عادة العرب الاحتياء

١
لاتهم فى الثامنة خاليً وهى أدسن قهاعاً استندون إليها والاحتماء لأجل الراحة واذاقيل الأحتماه منطلاب العرب (قوله -كثر
أن يرفع طرفه إلى السماء) أى انتظار اللوحى وتشوقاً لجبريل حتى انه كان يفعل ذلك فى الصلاة قبل أن ينزل النهى عن ذلك
والأمر بالخشوع فى الصلاة ولابنا فى ذلك مافر فى الحديث نظره إلى الأرض أطول من ١٢٣ نظره إلى السماء لان محمل ما هنا
بيديه) زاد البزار ونصب ركبتيه أى جمع ساقيه الى بطنه مع ظهره بيديه عوضاً عن جمعهما يذوب
فالاحتباء بالمدين غير منهى عنه الااذا كان ينتظر الصلاة كما فى حديث (دهق عن أبى سعيد)
الخدرى قال الشيخ حديث حسن (كان إذا جلس يتحدث يكثر ان يرفع طرفه إلى السماء)
انتظار المايوحى إليه وشوقا الى الملا الا على قال المناوى وكان يرفع بصره اليها فى الصلاة أيضاحتى
نزلت آية الخشوع فتركه (دعن عبد الله بن سلام) بالتخفيف وإسناده حسن في (كان إذا جلس
يتحدث بخلع نعليه) لتستريح قدماه (هب عن أنس) باسناد ضعيف (كان إذا جلس) يتحدث
(جلس إليه أصحابه حلقا حلقا) بكسر الحاءوفتح اللام الاستفادة ما يلقيه من العلوم وينشره من
الأحكام الشرعية (البزارعن قرة) بضم القاف وشدة الراء (ابناياس) بكسر الهمزة وهو حديث
ضغيف ﴾ ( كان اذا حز به أمر) بحاء مهملة وزاى فوحدة مخففة وفىروايةحزنهبنونقال فى
النهاية أى إذا نزل به هم وأصابه غم اهـ وقال فى المصباح وحزبه أمر يحز به من باب قتل أصابه
(صلى) لان الصلاة معينة على دفع النوائب ومنه أخذ بعضهم ندب صلاة المصيبة وهى ركعتان
عقبها وكان ابن عباس يفعل ذلك ويقول نفعل ما أمرنا الله به بقوله واستعينوا بالصبر والصلاة
(حمدعن حذيفة) بن اليمان قال الشيخ حديث صحيح ﴿ (كان اذا حز به) بضبط ماقبله (أمرقال)
مستعينا على دفعه (لا اله الاالله الحليم) الذى يؤخر العقوبة مع القدرة (الكريم) الذى يعطى
النوالب الاسؤال (سبحان الله رب العرش العظيم الحمد للهرب العالمين) وهذاذ كركان يستفتح به
الدعاء (حم عن عبد الله بن جعفر) وإسناده حسن﴾(كان اذا حلف على يمين لا يحنث) أى لا
فعل المحلوف عليه وإن احتاج الى فعله (حتى نزات كفارة اليمين) أى الآية المتضمنة لمشروعية
الكفارة وهى قوله تعالى فكفارته إطعام عشرة مسا كين من أوسط ماتطعمون أهليكم الآية
قال المناوى وتمامه عند مخرجه فقال لا أحلف على يمين فأرى غير ها خيرامنها الا كفرت عن يمينى
ثم أتيت الذى هو خير (ك عن عائشة) وإسناده صحيح﴾(كان إذا حاف) على شئ (قال والذى
نفس محمد بيده) وتارة نفس أبى القاسم بده أى بقدرته وتصريفه (٥عن رفاعة الجهنى)
وإسناده حسن ﴾ (كان اذا حم) أى أخذته الحمى التى هى حرارة بين الجلد واللحم (دعابقربة من
ماء فافرغهاء إلى قرنه) بغتم القاف أى رأسه (فاغتسلبها) قال المناوى وذلك نافع فى فصل الصيف
فى القطر الحار فى الحمى العرضية او الغب الخالصة التى لا ورم معها ولاشئ من الامراض الرديئة
والافهوضار (مطبك عن سمرة) بن جند قال الشيخ حديث حسن ﴾ (كان اذا خاف قوما)
أى شرقوم (قال اللهم انانجعلك في نحورهم) أى فى ازاءصدورهم (ونعوذبك من شرورهم)
قال المناوى خص النحرتفاؤ لا بنحرهم أولإنه أسرع وأقوى فى الدفع (حمدك هق عن أبى
موسى) الاشعرى وأسانيده صحية﴾(كان إذا خاف أن يصيب شيابعينه) يعنى كان إذا أعجبه
شئ (قال اللهم بارك فيه ولا تضره) وهذا كان بقوله تشر بعا والافعينه الما تصيب الخير والنفع
لا الشر (ابن السنى عن سعيد بن حكيم) قال الشيخ حديث حسن لغيره )( كان إذا خرج من
الغائط) أى من محل قضاء حاجته من بول أو غائط (قال غفرانك) أى أسألك غفرانك وغفران
اذا كان ينتظر الوحى
وذلك عندعدمذلكے
(قوله يخلع تعليه) لاجل
راحة قدميه وقدطلب
يوما من ولد بعض أصحابه
ان تناوله الفعل فقال
يا رسول الله دعنى البسه
لك ففعل وقال اللهم انه
قداحيك فأحبه أى أنه
تقرب البك بخدمة
رسولك فهنيئاله هذه
الدعوة من سيد البشر
(قوله حلقاحلقا) اى
لاستفادة مايعلهم من
العلوم (قوله حز به أمر)
اى بغته غم صلى فينبغى
لإن نزل به غم أن يشتغل
بخدمة مولاه من صلاة
وذ کر ونحوهما فانه
تعالى یفرجه عنهوروى
اذا حزنه بالنون أى أهمه
أمرمن الأمور (قوله
الكريم) اى الذى
يعطى النوال بلاسؤال
وأصل الكرم إعطاء
ما ينبغى الخ (قوله ما حلف
على يمين) اى يمين
(قوله لا يحنث) اى لا
يحنث نفسهوان كان
غيرهاخيرا (قوله اذا
حلف) اى وأرادتا كيد
المين قال والذىالخ
(قوله على قرنه) اى رأسه ومحل طلب ذلك اذا كان بقطر حار فى زمن حار ولم تحدث فيه الحمى ورما و الاضره المساء انتهى (قوله
فى نحورهـم) أى ندفعهم بك وخص النجرلانه أسرع فى الدفع اى تجعلك فى إزاء صدورهم أتحول بينناوبينهم (قوله إذا خاف
أن يصيبالخ) هو تشريع وتعليم للامة والافعينه صلى الله عليه وسلم لا يتأتى منها ضروبل نظره لشئ ما عين الرحمة له (قولة
غفرانك) وروى تكراره ثلاثا والمعنى كمامنفت على الا كل والشرب ونفع ذلك فى بدفى وإخراج أدى ذلك من جوفى فأطلب
1

مثلك أن تمن علىّ بغفر ذنوبى هذا أولى من توجيه طلب ذلكيائه مقصر عن الذكر حال قضاء الحاجة (قول مرة انقلا)
أو أنتقل عن محل قضاء الحاجة الذى فى الصحراء وان لم يكن معد إفانه يسن قول ذلك ونحوه (قوله بسم الله) أى أعتصم وقدورد
أن الشخص أذا خرج إلى السفر ١٢٤ فقال أول توجهه بسم الله الرحمن الرحيم توكلت على الله وقرأ آية الكرسى كان محفوظا
فى سفره إلى أن يرجع
الذنب سترموعدم المؤاخذة يه فيناب لمن فرغ من حاجته أن يقوله سواء كان صحراء أم يعنيان
(حم٤ حبك عن عائشة) بأسانيد صحة و (كان اذا خرج من الخلاء قال الحمدلله الذي أذهب
هنیالاذىوعافانی)مناحتباسمايؤدى ويضعفالجسد(هعنأنسنعنأبىذرے کاناذا
خرج من الغائط قال الحمد لله الذى أحسن إلى" فى أوله وآخره) أى فى تناول الغذاء أولاً واغتذاء
البدن بماصلح منه ثم بإخراج الفضلة ثانيا (ابن السنى عن أنس) كان إذا خرج من بيته قال بسم
الله) زاد فى الأحياء الرحمن الرحيم (التكلان على الله) بضم التاء الاعتماد عليه (لا حول ولا قوة
الا بالله) أى لا تحول عن المعصية ولا قوة على الطاعة الابتيشيره وأقداره (مك وابن السنى
عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن( (كان إذا خرج من بيته قال بسم الله توكلت على الله)
أى اعتمدت عليه فى جميع أمورى (اللهم إنا نعوذبك من ان خزل) بفتح النون وكسر الزامى من
الزلل أى من أن نقع فى معصية قال العلقمي وروى بالذال من الذل (أو تضل) بفتح النون
وكسر الضاء أى من الحق (أو تظلم) بفتح النون وكسر اللام (أو نظم) بضم النون وفتح اللام
(أو مجهل) بفتح النون على أحد (أو يجهل علينا) أى أن تفعل بغير نا ما يضره أو يفعل بناغيرنا
مايضرنا (ت وابن السني عن أم سلمة) قال ت حسن صحيح (كان إذا خرج من بيته قال بسم الله
رب أعوذ بك من أن أزل أو أضل) بفتح فكسر فيهما (أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل على) الأول
فيهمَا مبنى للفاعل والثانى للمفعول (حمت ، ك عن أمسلمة) وإسناده صحيح (زادابن عساكر
وأن أبغى أو) أن (ينفى على) والظلم والجهل والـفى متقاربة المعنى أو جمع بينهما تفتنا (كان
اذا خرج يوم العيد) أى عيد الفطر أو الاضحى (فى طريق) لصلاته (رجع فى غيره) ليشمل
الطريقين بركته أوليستفتيه أهلهما أو ليتصدق على فقراته ما أو يحترز من كيد الكفار
(ت ك عن أبى هريرة) وهو حديث صحيح ( كان إذا خرج من بيته قال بسم الله توكلت
على الله لا حول ولا قوة الا بالله اللهم إنى أعوذ بك من أن أضل أوأضل أوازل أو أزل أواظ}
أو أظلم أواجهل أو يجهل على اوابقى او يبغى على) ببناء الأول منه ما الفاعل والثانى المفعول
(طب عن بريدة) صغير بردة قال الشيخ حديث صم) (كان إذا خطب) اى وعظ (احمرت عيناه
وعلاصوته واشتدغضيه كانه منذو حيش) اى كن حذرقوما من جيش عظيم قصد الاغارة
عليهم (يقول صبحكم منهاكم) ان انا كم وقت الصباح أو المساءاى كانكم به وقداتا كم كذلك شبه
حاله فى خطبته وانذاره بقرب القيامة بحال من نذر قومه عند غفلتهم بجدسن قريب منهم بقصد
الاحاطة بهم بغتة (•حبك عن جابر) قال الشيخ حديث صبح﴾(كان إذا خطب فى الحرب خطف
على قوس وإذا خطب فى الجمعة خطب على عصا) قال المناوى ولم يحفظ عنه انه تو كاً على صيف
وكثير من الجهلة يظن أنه كان يمسك السيف على المنبر (ك هق عن سعد القرءا) قال الشيخ
بفتح القاف والراءآخره محجمة فالنوهو حديث حسن اغيرهفي ( كان إذا خطب يعتمد على منزة)
بالتحريك رمح قصير (أوعصا) عطف عام على خاص اذالعنزة عصا فى اسفلها زج بالضم اى سنان
(الشافعى) فى مسنده (عن عطاء) بن أبى رباح (مرسلا) قال الشيخ حديث خضر (كان إذا
خطب المرأة قال اذ کروالهاحفنة سعدبن عبادة) بفتح الجيم وسكون الفاء القصعة العظيمة وتمامه
الىمح له وانما أمر
الشخص بقولذلكعند
الخروج من منزله لان
مخالطة الناس ربما توقع
فيمالا يطيق (قوله من
أن نزل أو نضل أونظلم أو
تظر الخ) القصدمنه
تعليم الأمة والافهوصلى
الله عليه وسلم معصوم
من الظلم والجهل الخ
(قوله أونجهل) ای
تفعل مع غير نافعل
الجاهلين (قوله رجع
فى غيره) اى ليسم
بصدقته أهل الطريقين
اذا كان متصدقا أو
ليشهدله الطريقان
وقيل غيرذلك (قوله
وعلا صوته واشتد
غضبه) اى لله تعالى
خوفا عليهم من أن يفعلوا
المنكر (قوله منذر
جيش) ایمجوف قوما
من جيش قصد الإغارة
عليهم بقول صحكم
مساكم اى العدو
(قوله فى الحرب) اى فى
وقتهاتكا علىقوس
لانه لا يوجد غيره غالبا
حينئذ وفى الجمعة فىغير
الحرب يستند على عصا
أعم من أن يكون لها
جديدة فى طرفها أم لا أو يستند على عنزة وهى رمح فى طرفها حديدة وكانت معه حتى فى البزية يتوكا عليها واذا تدور
لم يحمد سترة الصلاة فرزها أمامه وصلى لمنع المسار (قوله حفنة سعد بن عبادة) وذلك أنه صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة كان
سعد يبعث اليه كل يوم حفنة فيها ثريد بلهم وهو الغالب أو بلبن يأكل منها هو وزوجته التى تتكون لها النوبة وقيام نيه فيذلك
r

٣
الغاية بشغله صلى الله عليه وسلم زية واعدم التعلق بالهنا كل والمشارب وزخارف الدنيا وليس فى ذلك منة على رسول الله صلى
الله عليه وسلم اذعافيه تعدوغيره منه صلى اللّه علي موس لانه ماوصل نعمة لاحد الا ١٢٥ بواسطته صلى اللهعليه وسلموافيها
بدورمعى كما درت قال المناوى وذلك ان المصطفى صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة كان سعد
يبعث اليه كل يوم جفنة فيها تريد بلحم او لبن قال الشيخ والمراد المثل والنظير كتابة من مزيد
العيش ترغيب المرأة فى تزوجه (ابن سعد عن ابى بكر محمد بن عمرو بن حزم دعن عاصم بن عمربن
قتادة مرسلا) قال الشيخ حديث حسن﴾ (كان إذا خطب) امرأة (فرد لم يعد) الى خطبتها
ثانيا (فخطب امرأة فابت ثم عادت) فأجابت (فقال قد الفحقنالحانا) بكسر اللام ما يتغطى به كنى به
عن المرأة لكونهاتسترالد جل من جهة الاعفاف وغيره (غيرك) اى تزوجنا امرأة غيرك وذامن
شعرف النفس وعلو الهمة (ابن سعد عن مجاهد مرسلاً) قال الشيخ حديث حسن﴾ ( كان اذاخلا
بنسائه الين الناس واكرم الناس ضحا كابساما) فيستحب الزوج فعل ذلك مع زوجته اقتداءبه
صلى الله عليه وسلم (ابن سعدوابن عساكرمن عائشة) قال الشيخ حديث حسن لغيره (كان
إذا دخل الخلاء) بالفتح والمد و المراد المحل الذي تقضى فيه الحاجبة أى أراد دخوله (وضع) أى
نزع (خامه) من أصبعه ووضعه خارج الخلاء لكونه كان عليه محمد رسول الله وهذا أصل فى ندب
وضع ما عليه اسم معظم عند دخول الخلاء (٤ حب ك عن أنس) قال الشيخ حديث حيث
. كان اذا دخل) اى أراددخول (الخلاء قال) عند شروعه فى الدخول (اللهم إنى أعوذ) خبر
ومعناه الدعاءاى أعذنى (بك من الحيث) بضم أوله وثانيه قال المناوى وقد يسكن والرواية بهما
جميع خبيث (والخبائث) جميع خبيئة أى من شرذ كران الشياطين وأناتهم أو الجبث الشياطين
والخبائث المعاصى (حم فى، عن أنس بن مالك﴾(كان اذا دخل الكنيف) يقتصر فكسر موضع
قضاء الحاجة أى أرادان يدخله ان كان معدا والافلا تقدير (قال بسم الله اللهم إنى أعوذبك من
الخبث والخبائث) خص به الخلاملاته مأوى الشياطين (ش عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح
(كان اذا دخل الخلاء قال ياذا الجلال) أى صاحب العظمة (أعوذ بك من الخبث والخبائث ان
الأستى) فى عمل يوم وليلة (عن عائشة كان اذا دخل الفالخط) وهو المكان المطمئن من الارض
تقضى فيه الحاجة (قال اللهم إنى أعوذ بك من الرحس النجس) قال العلقمى بكسر الراء والقوى
وسكون الجيم فيهمالانه من باب الاتباع وهو أنواع فنه اتباع حركة فاء كلمة حركة فان أخرى
لكونها ترنت معها وسكون عين كلمة السكون عين أخرى أو حركتها كذلك قال الغارابى فى ديوان
الأدب مقال رجس نجس فإذا أفردوا قالوانجس (الحديث الحيث) يضم فيكون فكر أى الذى
يوقع الناس فى الحيث أى يفرح بوقوعهم فيه(الشيطان الرجيم) أى المرجوم قال المناوى قال
العراقى ينبغى الاخذ بهذه الزيادة وان كانت غير قوية للشاهد فى أحاديث الفضائل (دفى مراسيه
عن الحسن مرسلا) وهو البصرى (ابن السنى عنه) اى عن الحسن (عن أنس عد عن بريدة)
قال الشيخ حديث حسن لغيره (كان اذا دخل المرفق) بكسر الميم وقر الفاء الكنيف (لبس
حذاءه) بكسر الحاء المهملة وبالذال المعجمة وبالمدائ نعله صوت الرجله عما يصيبها (وغطى رأسه)
قال المناوى حياء من ربه تعالى (ابن سعد عن حبيب بن صالح الطائى جرسلاً) قال الشيخ
حديث حسن لغيره ( كان اذا دخل الخلاء قال اللهم إنى أعوذبك من الرحسى النجس الحديث
المخبت الشيطان الرجيم واذا خرج قال الحمد لله الذى أد افتى لذته) اى الما كول والمشروب (وأبقى
فى قوته وأذهب عنى أذاء) بإخراج فضلته (ابن السنى عن ابن عمر) قال الشيخ حديث حسن لغيره
*(كان إذادخل المسجد قال) حال شر وعمفى دخوله (أموذ بالله العظيم وبوجهه الكريم ) انى
أمرهم بذكرة الهالمرأة
التى يخطهاك لا تقدل
رغبتها فيه صلى الله عليه
وسلم خوفا من الجوع
بالمقاممعه لعلها بأنه
صلى الله عليه وسلم
مقبل على مولاه ومعرض
من الدنيا بالمرة (قوله لم
بعد) اى الشرف نفسه
وعدم الاعتناء بمن لم
يعتن به (قوله بساما) أى
كثير التبسم وهو تفسير
لضحاً كافينبغى ملاطفة
الزوجات ونحوهن(قوله
الخلاء) سمى بذلك من
تسمية الحمل باسم شيطان
يسكنه وقيل لأنهخال
عن الناس في غالب
الاوقات فى غير وقت
قضاء الحاجة ومثل
الخلاء أى محل البنيات
لقضاء الحاجة العمراءاذا
أراد قضاء الحاجة فيها
فيسن تنحية ما عليه من
معظم ويسمى الملاء
كنيفا ومرفقنا وحشها
وقوله اذادخل اى اراد
الدخول وكذا ما بعده
(قوله والخبائث) وق
روایة ربأعوذبكمن
همزات الشيطان (قوله
بسم الله الخ) قدمت
هناء- لى التعوذلان
التعوذ انما يقدم عليها
فى التلاوة (قوله الخبيث).
اى فى نفسه الخيت اي لغيرهاى يوقع غيره فى الحبائت والتجاسات الحسية والمعنوية والنجس بكسر النون وسكون الجيم (قوله.
المرفق) اى الكنيف: (قوله وغطى رأسه)- أى حياء لان هذا المحل معدلكشف العورة
٢

(قوله حفظ منى) أى من وسوستى (قولة أبواب رحفك) قال ذلك همنالان المسعود محل الرحمة والعبادة خلاف الخروج فقال
أبواب فضلك لانه محل طلب الرزق غالبا (قوله هذه السوق) التهالانه أفصح من تذكيرها وكذايقال فى تضغيرها -ويقة (قوله
بالسواك) فيسن السواك عنددخول البيت لملائكته أو لا زالة تغير فه لانه ربما قبل زوجاته فيكون على أطيب حالة ليكون
أدعى المحبة زوجاته لههذا تعليم ١٢٦ للامة والافرائحة فه صلى الله عليه وسلم أطيب من رائحة الطيب (قوله الجبانة) أى محل
دفن الاموات سواء
ذاته (وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم وقال) أى النبى صلى الله عليه وسلم(إذا قال) ابن
آدم (ذلك حفظ منه سائر اليوم) لكن فى نسخ عليها شرح المناوى حفظ منى بدل منه وعبارته
وقال يعنى الشيطان اذا قال ابن آدم إلى آخره وهو مشكل والصواب ان فاصل قال النبى صلى الله
عليه وسلم كما تقدم والتقدير إذا قال ذلك يقول الشيطان حفظ منى (د. عن ابن عمرو) بن العاص
قال الشيخ حديث حسن ﴾(كان اذا دخل المسجد يقول بسم الله والسلام على رسول الله اللهم
اغفرلى ذنوبى وافتح إلى أبواب رحتك واذا خرج قال بسم الله والسلام على رسول الله اللهم اغفرلى
ذنوبى وافتح لي أبواب فضلك) مخض الرحمة بالدخول والفضل بالخروج لان الداخل يستغل بما
يقربه الى الله فنا سب ذكر الرحمة والخارج يبتغى الرزق فناسب ذكرالفضل (حم مطب عن فاطمة
الزهراء في كان اذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم وقال رب اغفرلي ذنوبي وافع لي أبواب رحمتك
وإذا خرج صلي على محمد وسـلم وقال رب اغفرلي ذنوبي وافتح لي أبواب فضتلك) طلب المغفرة
تشريف الامته (ت عن فاطمة الزهراء) قال الشيخ حديث حسن ﴾ ( كان اذا دخل المسجد
قال بسم الله اللهم صل على محمد وأزواج محمد) فيه تدب الصلاة على أزواجه صلى الله عليه وسلم
عنددخول المسجد (ابن السنى عن أنس) وإسناده حسن(كان اذا دخل السوق) اى أراد
دخولها (قال بسم الله اللهم انى أسألك من خير هذه السوق وخير مافيها وأعوذبك من شرها
وشرمافيها) وورد ان الشياطين تدخل السوق مع اول داخل وتخرج مع آخرخارج (اللهم انى
أعوذ بك أن أصيب فيها يمينا فاجرة أو صفقة خاسرة) قال المناوى أنث السوق لان تأنيثه أفصح
وسأل خبرها واستعاد من شرهالاستيلاء الغفلة على أهلها (طب ك عن بريدة) باسناد ضعيف
(كان اذادخل بيته بدأ بالسواك) قال المناوى لاحل السلام على أهله فإن السلام اسم شريف
فاستعمل السواك للإتيان به أوليطيب فيه لتقبيل زوجاته اه وأخذ بعضهم ظاهر الحديث
فندب السواكلدخول المنزل وأطلق (حم دن، عن عائشة في كان إذا دخل) يعنى بيته قبل الزوال
(قال) لاهله (هل عندكم طعام فان قيل لاقال إنى صائم) وإن قيل ثم أمرهم بتقديمه اليه (د عن
عائشة) واستاده صحيفة (كان اذا دخل الجبانة) قال المناوي بالغتم والتشديد محل الدفن سمى
به لانه يجبن ويفزع عندرؤ يتهويذكر الحلول فيه (يقول السلام عليكم أيتها الأرواح الغانية)
أى الفانى أجسادها (والابدان البالية والعظام النخرة) اى المتفتنة (التى خرجت) صفة للأرواح
(من الدنيا وهى بالله مؤمنة) مصدقة (اللهم أدخل عليهم روحا) بفتح الراءسعة (منك وسلاما
منا) قال المناوى أى دعاء مقبولا وفيه ان الاموات يسمعون اذلايخا طب الامن يسمع (ابن البيئى
عن ابن مسعود في كان اذادخل على مريض بعودة قال) له (لا بأس) عليك (طهور) بفتح الطاء
أي هو مطهرلك من الذنوب حلة دعائية قيدهابقوله (ان شاء الله خ عن ابن عباس في كان اذا
دخل رجب قال اللهم بارك لنا في رجب) بالتنوين (وشعبان وبلغنا رمضان وكان اذا كانت ليلة
الحمراء وغيرها مأخوذة
من الجبن وهو الخوف
لان الشخص اذا دخلها
حصل له مزيد الخوف
(فوله الفانية) اى الغائية
أجسادها اذالارواح
لاتغنىولذا أتىالآلة
بعدها مفسرة لذلك أعنى
والابدان البالية أى فى
غير نحوالشهداء (قوله
روحا) اى سبعة ورجة
وفى رواية أنمن دخل
الجبانة فقال السلام
عليكم ورحمة اللهدارقوم
مؤمنين وإنا إن شاء الله
بكم لاحقون اللهمرب
هذه الارواح الغانية
والاجساد البالية والعظام
النخرة والجلود الممزقة
التى خرجت من الدنيا
وهىبكمؤمنة أنزل
علهارجة من عندك
وسلامامتىغفرله بعدد
من مات من لدن خلق
آدم إلى أن تقوم الساعة
قال شيختا وهذا الغفران
حاصل أيضا برواية المتن
(قوله بعوده الخ) يعلم منه
أنه ينبغى للسلطان ونوابه
الجهة
عيادة المرضى من رعاياهم لتأليفهم والرفق بهم اذه وصلى الله عليه وسلم أعظم الخلق ومع ذلك يعود الفقيروغيره
(قوله لا بأس) أى عليك أى لاضررولا مشقة عليك (قوله طهور) أى سبب لطهارة البدن من الذنوب ولذ الما عاد صلى الله
عليه وسلم الاعرابى المحموم وقال له طهورالخ فقال كيف اتهاطهورمع أنها أسقمتنى وشوشت حالى فقال له ما معناه هذهالشقة
التى حصلت للت سبب أطهارتك من الذنوب (قوله اذا دخل رجب) أى الشهر الذى هو فرد من أفراد الأشهر الحرم (قوله بارك لنا
فى رجب وشعبان) أى وفقة للاعمال الصالحة فيهما (قوله وبلغنارمضان) لم يقل ورمضان.( زادوبلغنا لبعدهعن أول رجع
متصفط _

2
A
(قوله كانت) اى وجدت ليلة الجمعة (قوله ويوم ازهر) اى ويومها يوم أزهر ولذا طلب فيه أعمال صالحة كالكهف وكذا
ليلتها وكثرة الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم وفيه إشارة إلى تدب الدعاء بالبقاء الى الأزمنة الفاضلة لإن من الله تعالى
عليه بالاعمال الصالحة وحفظه من المعاصى خير كم من طال عمره وحسن عمله فهولا بغرس الاما ينفعه فى الآخرة بخلاف من
ساء عمله فانما يغرس الشوك الذى يضره فى الآخرة (قوله كل سائل) فإنه حينئذأجود ١٢٧ من الريح المرسلة صلى الله عليه
١ ٠٠
الجمعة قال هذه ليلإ غراء) اى مضيئة (ويوم أزهر) أى غير مشرق (هب وابن عسا كرعن
أنس) وفيه ضعيف كمافى الاذكار﴾ (كان إذا دخل رمضان أطلق كل أسير) كان عدده
(وأعطى كل سائل) فانه كان أجود الناس وكان أجود ما يكون فى رمضان وفيه ندب العتق فى
رمضان والتوسعة على الفقراءفيه (هب من ابن عباس ابن سعد عن عائشة) وهو حديث ضعيف
﴿ (كان اذا دخل شهر رمضان شدمئزره) قال المناوى بكسر الميم إزاره كناية عن الاجتهاد فى
العمادة واعتزال النساء (ثم لم يأت فراشه حتى ينسلخ) اى يمضى (هب من عائشة) بإسناد حسن
﴿ (كان اذادخل) شهر (رمضان تغير لونه) قال المناوى إلى صفرة أو حمرة كما يعرض للرجال
الخائف خشية من عدم الوفاء بحق أداء العبودية فيه (وكثرت صلاته وابتهل) أى اجتهد (فى
الدعاء وأشفق) أى تغير (لونه) حتى يصير كلون الشفق (هب عن عائشة ﴾ كان إذا دخل العشر)
زاد فى رواية ابن أبى شيبة الاخدير من رمضان (شد مئزره) كناية عن التشمر للطاعة وتجنب
غشيان النّساء (وأحياليله) أى ترك النوم وتعبد معظم الليل لا كله بقرينة خبر عائشة ما علمته
قام ليلة حتى الصباح (وأيقظ أهله) أى زوجاته المعتكفات معه بالمسجد واللاتى فى بيوتهن (فى
دنه عن عائشة في كان إذا دعا الرجل اصابته الدعوة وولده وولد ولده) أى استجيب دعاؤه للرجل
الرجل وذريته (حم عن حذيفة) فال العلقمى بجانبه علامة العجمة(كان إذا دعابد أبنفسه)
فيندب الداعى أن يبدأبنفسه (طب عن أبى أيوب) الانصارى وأسناده حسن ﴾ (كان
إذادعافرفع يديه) وذلك عند طلب نعمة (مسحوجهه بيديه) عند فراغه تفاؤلا وقمنابان كفيه
مشتاخيراً فأفاض منه على وجهه (دعن يزيد) بإسناد حسن ﴾ ( كان أذادعاجعل باطن كفه
إلى وجهه) وورد أيضاانه كان يجعل باطن كفه إلى السماء وتارة يجعل ظهر كفه الها وحل الاول
على الدعاء بحصول مطلوب والثانى على الدعاء برفع البلاء الواقع (طب عن ابن غياس) قال
كان اذا دنا من منبره) أى قرب منه (يوم الجمعة) أمصعد
العلقمى بجانبه علامة العضة
للخطبة (سلم على من عنده) أى من بقربه (من الجلوس فإذا صعد المنبر) أى بلغ الدرجة التالية
لاستراح (استقبل الناس بوجهه ثم . (قبل أن يجلس) فيسن فعل ذلك لكل خطيب (هق عن
ابن عمر) قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾( كان اذا ذبح الشاة يقول أرسلوابها) أى ببعضها
(الى أصدقاء خديجة) زوجته صلة منه لها وحفظالعهدها و تصد قاعنها قال العلقمى وأوله
كمافى مسلم عن عائشة قالت ماغرت على نساء النبى صلى الله عليه وسلم الاعلى خديجة وانى لم أدركها
قالت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ذخ الشاة الى آخره ففيه دليل لحفظ العهدوحسن
الودور عاية حرمة الصاحب وعشيرته فى حياته ووفاته وا كرام أهل ذلك الصاحب (م عن عائشة
كان اذاذكرأحدا فد عاله بدأ بنفسه) ثم ثنى إن أراد الدعاءله ثم عم (٢حبك عن أبى) بن كعب
وإسناده صحيح (كان اذا ذهب المذهب) بفتح الميم واستكان الذال المعجمة وفتح الهياء اى ذهب فى
المذهب الذى هو محل الذهاب لقضاء الحاجة (أبعد) بحيث لا يسمع الخارجه صوت ولا يشم المريخ
وسلم (قوله شد منزره)
حقيقة أو كناية عن
الاجتهاد فى العبادة ولا
مانعمن ارادتهما معا
اذ الجمع بين الحقيقة.
والمجاز جائز كما فى البيان
(قوله لم يأت فراشه)أى
غالب الليل أوانه كان
ينام فى غير الفراش فلا
بنافى خبر عائشة ماعاته
قام ليسلة حتى الصباح
(قوله تغير لونه)خوفا
من عدم الوفاء بحق أداء
العبودية فيه وهو تعليم
لامته ولانه على قدر علم
المرء يعظم خوفه وقوله
واشفق لونهاخصما
قبله خصوص هذا بالحمرة
وقوله العشر الخ لان ليلة
القدرفهاعلى بعض
المذاهب و يأتى فى قوله
شد مئزره وأحياليله مامر
وقوله وأقط أهله اى
للتهد فيمن ايقاظ من
وثقبقیامه (قولهاذا
دعالرجل) أى بخير (قولة
وولده الح) اى ذريته
(قوله بدأننفسه) وكذا
بقية الانبياءكما فى
القرآن حكاية عن
بعضهم رب اغفر لى الخ
فهو من الشرائع القديمة (قوله مسح الخ) أى فى غير الصلاة أما فيها فلا يطلب المسمح أصلا ولا الرفع الافى القنوت (قوله ثم قبل
أن يجلس) فيسن ذلك لكل خطيب ويحمورد السلام عليه عندنا معشر الشافعية لانها تحية (قوله الى اصدقاء خديجة)اى
بعدموتها حفظ العهد ها ولذاقالت عائشة ما غبطت أحدا متل ما غبطت خديجة فيتبغى للشخص اذامات صاحبه ان يلاحظ
أقار به حفظالوده (قوله أبعد) اى لقضاء الحاجة فيسن ذلك الااذادعت ضرورة كان جاف الشخص من البعد ضروا ولذا كان

١٢٨
صلى الله عليه وسلم تارة
بأمرمن يستره عند اتيانه
سباطة قوم لقضاء
الحاجة (قوله صيبا) أمى
كثير الوقع والاصابة
(قوله صرف وجهه
عنه) أى حذرا من
شره أى ربما خات
صاعقة من جهته مثلا
(قوله من خير هذا الشهر
وأعوذالخ) هو تعليم
للامة والافهومحفوظ
من جميع الشرور (قوله
وطهوره) بفتح الطاء
(قوله مشارا) أى فى قطر
من الاقطار (قوله على
كلحال) لانه وان لم
يوافق الطبع الا أن
فى طيه رحمة (قوله راعه)
ایخافمن شئ وهو
تعليم للامة (قوله رفأ)
قاط- مز وبدونهاى دما
لشخص تزوج قالله
ماذ کروعدل عن قول
الجاهلية بالرفاه والبنين
فعل أمته ما يدعون به
ويغيب شخصه عن الناس فيندب التباعد لقضاء الحاجة (٤ ك عن المغيرة) بن شعبة واسناد.
محجم ﴾ (كان اذا رأى المطرقال اللهم صيبا) اى اسقناصينا (نافعاً) احترز به عن الصيب الضار
(خ عن عائشة: ﴿كان إذا رأى الهلال صرف وجهه عنه) قال المناوى حذراً من شره أقوله
لعائشة فى حديث الترمذى استيعذى بالله من شره فانه الغاتق وما وقب قال البيضاوى ومن شر
غاسق ليل عظيم ظلامه إذا وقب دخل ظلامه فى كل شئ وقيل المرادبه القصر فإنه يكسف فيغسق
ووقوبه دخوله فى الكسوف (دخ من قتادة مرسلاة كان إذا رأى الهلال قال هلال خير ورشد)
الظاهرانه منصوب بعقدرأى اللهم اجعله كما سيأتى التصريح به فى حديث كان إذا نظر الى الهلال
(آمنت بالذى خلفك) ويكروه (ثلاثاثم قول الحمدلله الذى ذهب بشهركذا وجاء شهركذا .
عن قتادة بلاغا) أى قال بلغناذلك عن النبى صلى الله عليه وسلم (ابن السنى عن أبى سعيد كان
اذا رأى الهلال قال هلال خير ورشد) أضافه الخير والرشبرجاء أن يقعافيه وتعليم الامنه (اللهم
انى أسالك من خير هذا الشهر ثلاثاللهم انى أسالك من خير هذا الشهر وخير القدر) بالتحريك
(وأعوذبك من شره) أى ماذكرمنهما يقول ذلك (ثلاث مرات) فيه تدب الدعاء عندرؤية
الهلال (طب عن رافع بن خديج) بإسناد حسن ( كان إذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا.
باليمن) اى البركة (والإيمان) أى بدوامه وكماله (والسلامة والاسلام) الانقياد الأحكام (ربى
وربك الله) فهو المعبود بحق دون غيره (حمت ك من طلحة) بن عبد الله بإسناد حسن
﴿ (كان إذا رأى الهلال قال الله أكبر الله أكبر) أى يكرر التكبير (الحمد لله لاحول ولا قوة إلا
بالله اللهم إنى أسألك من خير هذا الشهر وأعوذبك من شر القدرو من شريوم المحشر) قاله تعلما
لامته واعترافا بالعبودية (حم طب عن عبادة بن الصامت في كان إذا رأى الهلال قال اللهم أهله
علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والتوفيق) خلق قدرة الطاعة فينا (لما تحب
وترضى وبناوربك الله طب عن ابن عمر) بجانبه علامة الحسن في (كان إذا رأى الهلال قال اللوم
أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والسكينة والعافية والرزق الحسن) أى الخلال
الحاصل بلاتعب (ابن السنى عن جدير) بالتصغير ابن أنس (السلمى) قال المناوى قال الذهبى
لا صحبة له فكان على المؤلف أن يقول مرسلاً ﴾ (كان إذا رأى الهلال قال هلال خير الحمدلله الذى
ذهب بشهر كذاوجاء بشهر كذا أسألك) فيه التفات (من خير هذا الشهرونوره وبركته وهدا.
وطهوره ومعافاته) نسبة الهدى وما بعد ما ليه على سبيل المجاز والمراد حصول ذلك فيه (ابن السنى
عن عبد الله بن مطرف) الازدى الشامى﴾ (كان إذا رأى سهيلا) الكوكب المعروف (قال لعن
اللّه سهيلا فانه كان عشارا) اى مكاسا بأخذ العشور وفى رواية للداقطنى كان عشارا من عشارى
المن يظلهم (فسخ) شهابا (ابن السنى عن على) وهو حديث ضعيف ( كان إذا رأى ما يحب
قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات) قال الحسن ما من رجل يرى نعمة الله عليه فيقول الحمد
الله الذي بنعمته تتم الصالحات الاأغناء الله وزاده (وإذا رأى ما يكره قال الحمدلله على كل حال رب
أعوذبك من حال أهل النار) بين به ان شدائد الدنيا يلزم العبد الشكر عليها الذهى نعم فى الحقيقة
إذبها تهى السيئات وترفع الدرجات (٥ عن عائشة) قال الشيخ حديث حسن (كان اذا
راعه شئ) من الروع الفزع والخوف (قال الله الله ربى لا شريك له) اى لا مشارك له فى ملكه
(ن عن ثوبان) بإسناد حسن(كان اذا رضى شيا) من قول أحد أو فعله (سكنت) عليه
ويعرف الرضافى وجهه صلى الله عليه وسلم (ابن منده عن سهيل) بالتصغير (ابن سعد الساعدى
أخى سهل) بن سعد (كان إذا رفا) بفتح الراء وشدة الغاءوم مزو بدونه (الانسان) وفى
رواية

٩٠
رواية انانا أى هناه (إذا تزوج) قال العلقمى قال الطبى إذا الاولى شرطية والثانية ظرفية
(قال بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير) جواب الشرط قال المناوى قال الزمخشرى
معناه أنه كان يضع الدعاءله بالبركة موضع الترفية المنهى عنها وهى قولهم المتزوج بالرفاء والبنين
(حم؛ عن أبى هريرة) وأسانيده صحة (كان إذا رفع يديه فى الدعاء لم يحط هما حتى يسمح
بهماوجهه) تفاؤلاً بحصول المرادوهذااذا كان خارج الصلاة (ت ك عن ابن عمر كان اذا
رفع رأسه من الركوع فى صلاة الصبح فى آخرركعة فنت) فيه أن القنوت سنة فى الضبح وانه
بعد الركوع (محمد بن نصر عن أبى هريرة) بإسناد حسن (كان اذا رفع بصره إلى السماء قال
يا مصرف القلوب ثبت قلبي على طاعتك) قال المناوى هذا تعليم لا مته أن يكونوا ملازمين لمقام
الخوف مشفقين من سلب التوفيق (ابن السنى عن عائشة) بإسناد حسن ﴾ (كان إذا رفعت
مائدته قال الحمد لله جداً كثيراطيباًمبار كافيه الحمدلله الذى كفانا) أى دفع عناشر المؤذيات
(وآوانا) فى كن تسكنه (غير مكفى) بفتح الميم وسكون المكاف وكسر الفاء وتشديد التحتية خبر
مقدم وربنا مبتدأمؤخراى ربناغير محتاج للطعام فيكفى (ولامكفور) اى مجهودفضله(ولا
مودع) بفتح الدال المشددة أى غير متروك فيعرض عنه (ولا مستغنى عنه) بفتح النون
وبالتنوين (ربنا) بالرفع قال العلقمى خبر مبتدا محذوف اى هوربنا أو على أنه مبتدأ خبره
مقدم ويجوز الجرعلى أنه بدل من الضمير فى عنه وقال غيره على البدل من الاسم فى قوله الحمد لله
وقال ابن الجوزى ربنا بالنصب على النداء مع حذف أداة النداء (حم ختده من أبى أمامة)
الباهلى(كان إذا ركع سوى ظهره) اى جعله كالصفيحة الواحدة (حتى لوصب عليه الماء
لاستقر) مكانه قال الملقمى قال الدميرى الواجب فى الركوع عندنا أن يتحنى بحيث تنال راحنا.
ركبتيه ولا يجب وضعهما على الركبتين وتجب الطمأنينة فى الركوع والسجود والاعتدال من
الركوع والجلوس بين السجدتين وهذا كله قال مالك وأحمد وداود وقال أبو حنيفة يكفيه فى
الركوع أدنى انحناء ولا تجب الطمأنينة فى شئ من هذه الاركان واحتج له بقوله تعالى واركعوا
واسجدوا وأصل الركوع الانخفاض والانحناء وقد أتى به واحتج أصحابنا والجمهور بحديث أبى
هريرة فى قصة المسىء صلاته أن النبى صلى الله عليه وسلم قال له اركح حتى تطمئن را كعاثم ارفع
حتى تعتدل قائما ثم اسمجد حتى تطمئن ساجداثم افعل ذلك في صلاتك كلها رواه البخارى ومسلم
(٥ من وابصة) بن معبد (طب فرع ابن عباس، عن ابن مسعود) قال العلقمى بجانبه علامة
الحسن﴾(كان اذا ركع قال) فى ركوعه (سبحان) أى أنزه (ربى العظيم) عن النقائص (وبحمده)
قيل الواو الحال والتقدير أنزهه ملتبسا بحمدى له من أجل توفيقه وقيل عاطفة والتقدير أنزهه
وألمس جده ويحتمل أن تكون الباءمتعلقة بمحذوف متقدم والتقدير وأثنى عليه بحمده
فيكون سبحان ربي العظيم جلة مستقلة وبحمد ه جلة اخرى (ثلاثا) أى يكر وذلك فى ركوعه
ثلاث مرات (وإذا سجد قال) فى سجوده (سبحان ربي الأعلى ويحمده ثلاثاء عن عقبة بن عامر)
قال العلقمى بجانبه علامة الحسن(كان اذارك فترج أصابعه وإذا سجد ضم أصابعه) لانه أبلغ
فى التمكين والتعامل المطلوب (ك هق عن وائل بن جر) بتقديم الجاهعلى الجيم ابن ربيعة بأستاد
حبسن ﴾( كاناذارمی الجارمشى اليه) اى الى المزمى(ذاهباوراجعا) قال المناوى فيه أنه بسن
الرمى ماشيا وقيده الشافعية برمى غير النفر (ت عن ابن عمر) باستاد صحجم ﴾ (كان إذا رمى جمرة
العقبة) وهى التى تلى مكة (مضى ولم يقف) قال المناوى أى لم يقف للدعاء كما يقف فى غيرها من
الحجرات انتهى قال العلقمى رمى جمرة العقبة عندنا واجب وليس بركن وبه قال مالك وأبو حنيفة
(قوله غير مكفى الخ) خبر
مقدم وربنامبتد أمؤخر
ای لان هذه الصفات
انماتكون للحوادث
(قوله وبحمده) أى
وأحد. محمده أى
أثنى عليه بالثناء الجميل
فالوا وعاطفة محملة على
جملة (قولهثلاثا) وهو
أدنى الكمال وأكل
منهجس ثم سبعالى
آخرما فى الفروع (قوله
فرج) أىتقرمجا
وسطا
(١٧ - (عزيزى) - ثالث)

(قوله نثرترا) لم يأخذوا
هذا الحـديث فى
الفروع فلا يسن النثر
بل هو مباح (قوله طهورا
فتطهر منه) أى بوضوء
أوغسل وجمعهما أفضل
(قوله رفع العمامة الخ)
ليتمكن من السجود
(قوله سر) أبى بشئ
استناروجههأىرؤى
فيه البشر (قوله قطعة
بقر) لم يشبهه به كله لان
فى القمرعيا وهو
السواد الذى في وسطه
ڤال
* شبيهته بالبدر قال ظلمتنى.
الخ (قوله لم يقعد) أى
مستقبل القبلة الا
مقدار قول ذلك ثم يلتفت
ويجعل يمينه الناس
ويساره للقبيلة (قوله
وأناوأنا) أى وأنا أشهد
الخ فالاتحصل سنة
الاحابة بالاقتصار على
لفظ وانابل لابدمن أن
يقول وأنا أشهدالخ
أو يقتصره فى اشهد الخ
بدونلفظ انا
وأحمد وداودوقال ابن المنذر وأجمعوا على أنه لا يرمى يوم الفخر الأجمرة العقبة لم تتمة من يحجو ز المرمى
مايسمى حجرا ولا يجوزبما لا يسمى جرا كل صاص والحديد والذهب والفضة والسكمل ونحوهما
وبه قال مالك وأحمد وداود وقال أبو حنيفة يجوز بكل ما يكون من حقسن الارض كالسكحل
والزرنيخ والمدر ولا يجوز بماليس من جنسها (. عن ابن عباس) وإسناده حسن﴾( كان إذا
ومدت عين امرأة من نسائه لم يأتها) أى لم يجامعها (حتى تبر أعينها) لأن الجماع حركة كلية عامة
للبدن (أبونعيم فى الطب عن أم سلمة ﴾ كان اذازوج اوتزوج) امرأة (نثرتمرا) قال المناوي فيه
أنه يندب أن اتخذوليمة أن ينشر الحاضر ين تمرا أوز بديا أوسكر أولوزا اونحوذلك انتهى لكن
نص الشافعى وما عليه الجمهوران ذلك ليس بمندوب والاولى تركه واما أخذه فالاولى تركه
أيضا الا اذا عرف الآخذان الثائر لا يؤثر بعضهم على بعض ولم يقدح الأخذ فى مروأته فلا يكون
ترك الأخذاولى (حق عن عائشة في كان إذا سأل الله تعالى) خيرا (جعل باطن كفه اليه) بالافراد
وفى نسخة بالتثنية (وإذا استعاذ) من شر (جعل ظاهر ها إليه) اشارة الى رفع ذلك (حم عن
السائب بن خلاد ﴾ (كان انا سال السيل قال اخرجوابنا إلى هذا الوادى الذى جعله الله ساهورا)
أى جعل ماسال فيه مظهرا (فنتط هر منه) الطهارة تشمل الغسل والوضوء والافضل عند الشافعية
الجمع بين الغسل والوضوء ثم الغسل ثم الوضوء (وتحمد الله عليه) اى على حصوله (الشافعى
هق عن يزيد بن الهادمر سلا كان إذا سجدجافى) مرفقيه عن جنبيه (حتى نرى) بالنون
وفى رواية بمثناة تحتية (بياض إبطيه) لكثرة تجافيه (دعن جابر) وإسناده حسن (كان اذا
سجد رفع العمامة عن جبهته) وسجد على جبهته وأنفه (ابن سعد عن صالح بن خبران) بجامعة
(مرسلا في كان اذا سر استناروجهه) اى أضاء (كانه) قال المناوي أى الموضع الذى يتبين فيه
السرور وهو جبينه (قطعة قر) قال العلقمى ويحتمل ان يكون أراد بقوله قطعة قر القمرنفسه
وقدروى الطبرانى حديث كعب بن مالك من طرف وفى بعضها كانه دارة قرانتهى وقال المناوى
لم يشبهه به كله لان القمر فيه قطعة يظهر فيها سوادوه و الكلف (ق عن كعب بن مالك في كان اذا
سهم من الصلاة قال ثلاث مرات سبحان ربكرب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله
رب العالمين) قال المناوى أخذمنه ان الاولى عدم وصل السنة التالية للغرض بل يفصل بينهما
بنحوورد (ع عن أبى سعيد في كان إذا سلم لم يقعد) قال المناوي بين الغرض والسنفقال العلقمى
وفى البخارى عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم يمكت فسير اقال العلامة محمدبن
يوسف الدمشقى والظاهر أن القعودهنا القعود الذى كان عليه فى الصلاة أى مستقبل القبلة
(الاعمقدار ما يقول اللهم أنت السلام) أى ذو السلامة من نقص (ومنك السلام تباركت فإذا
الجلال والا كرام) ثم يجعل يمينه للناس ويساره المقبلة جعابين الأحاديث ماصح أنه صلى الله
عليه وسلم كان إذا صلى الغداة جلس في مصلاهحتى تطلع الشمس (م٤ عن عائشة كان إذا سمع
المؤذن قال مثل ما يقول حتى إذا بلغ حى على الصلاة حى على الفلاح قال لا حول ولا قوة الا بالله
المرادبه أظهار الفقر الى الله تعالى بطلب المعونة (حم عن أبى رافع) قال الشيخ حديث حسن لغيره
".كان اذا سمع المؤذن يتشهد قال وأنا وأنا) اى يقول عند أشهد أن لا اله الا الله وأنا وعند
أشهد ان محمدارسول الله وأنا فقوله وأنا مبتد أخبره محذوف أى وأنا أشهد (دك عن عائشة
كان إذا سمع المؤذن يقول حى على الفلاح قال اللهم اجعلنا مفلحين) أى فائر ين بكل خير
ناجين من كل ضير (ابن السنى عن معاوية) واسناده ضعيف﴾ ( كان إذا سمع صوت الرعد
والصواعق) قال المناوى جميع صاعقة وهى قطعة رعد تنقض معها قطعة من نار (قال اللهم

١٣١٠
لا تقتلنا بعضك ولا تهلمكنا بعذاتك وعافناقبل ذلك) أى أدركنا برحتك (حم ترك عن ابن
عمر) قال الشيخ حديث حج ﴾(كانفاذا سمع بالاسم القبيح حوله إلى ماهو أحسن منه) فينبغى
من كان اسمه قبيحا أن يحوله اقتداء به صلى الله عليه وسلم (ابن سعد عن عروة مرسلا) قال الشيخ
حديث محج﴾ (كان إذا شرب الماء قال الحمد لله الذى سفانا مذبافراتا) قال المحلى فى تفسير
قوله تعالى هذا عذب فرات شديد العذوبة وقال البيضاوى قامع العطش من فرط مذوبته
وقال البغوى الفرات عذب المياه (برحمته ولم يجعله ملحا أجاجا) بضم الهمزة مراشديد الملوحة
(بذنوبناحل عن أبى جعفر) محمد بن على بن الحسين (مرسلا) وهو حديث ضعيف ( كان
اذا شرب تنفس) بعدرفع الأناء منه (ثلاثا) من المرات يسمى اللّه فى أولهن وبحمده فى آخرهن
(ويقول هو) أى هذا الفعل (أهنا) بالهمزمن الهناء (وامرأً) بالأسمزقال العلقمي أى ألذ
وأنفع وقيدل أسرع انحدارا عن المرىء ا -- هواته وخفته عليه (وأبرأ) من البرء أى أكثربرا
أى جهة للمدن المترددة على المعدة الملتهبة دفعات فتسكن الدفعة الثانية ما عجزت الاولى عن
تسكينه والمثالثة ما عجزت الثانية عنه وأبضافانه أس الحرارة المعدة وأبقى عليها من أن يهجم
عليها البارد وهلة واحدة فيطفئ الحرارة الغريزية ويؤدى إلى فساد مزاج المعدة والكبد
وإلى أمراض رديئة وقد علم بالتجربة ان ورود الماء على الكبد بالعب يؤلها ويضعف حرارتها
ولهذا قال صلى الله عليه وسلم الكباد من العب والكباد بضم الكاف وتخفيف الباء وجع
الكبدواذا ورد بالتدريج .. بأفشيألم يضاد حرارتها ولم يضعفها ومثاله صب الماء البارد على
القدروهى تغور لا يضره صبه قليلاقليلا (حم قى ، عن أنس) بن مالك (كان اذا شرب
تنفس مرتين) قال المناوى أى تنفس فى أثناء الشرب مرتين فيكون قد شرب ثلاث مرات وسكت
عن التنفس الاخير لكونه ضروريا فلا تعارض (ت،عن ابن عباس) واسناده ضعيففي (كان
اذا شرب تنفس فى) شربه من (الاناء ثلاثا) يعنى كان يشرب بثلاث دفعات (يسمى عندكل
نفس) بفتح الفاءاى أول كل مرة (ويشكر) الله تعالى (فى آخر هن) اى يقول الحمد لله الخ مامر
والحمدرأس الشكر كمافى حديث (ابن السنى طب عن ابن مسعود) قال المناوى ضعيف من
طريقه﴾ (كان اذا شهد جنازة) اى حضرها (أكثر الصمات) بضم الصاد السكوت (وأكثر
"حديث نفسه) فى أحوال الموت وما بعده فان قيل حديث النفس لا يطلع عليه الناس فامستند
الراوى: فى الاخبار بذلك فيحتمل أنه أخبر بذلك اعتماداعلى قرينة الحال أوان النبي صلى الله عليه
وسلم أخبر بذلك (ابن المبارك وابن سعد عن عبد العزيز بن أبي رواد) قال الشيخ بشدة الواو (مرسلا
كان اذا شهد جنازة رؤيت) قال الشيخ بضم الراء وكسر الهمزة وفتح المثناة التحتية (عليه كا"بة)
بالدقال فى النهاية الكاتبة تغير النفس بالانكار من شدة الهم والحزن (وأكثر حديث
النفس) فى أحوال الا خرة (طب عن ابن عباس في كان اذا شيع جنازة علا كبربه) قال
العلقمى الكرب بفتح الكاف وسكون الراء بعدها موحدة ه وما يدهم المرء مما يأخذيفه
فيفمه وبحزنه (وأقل الكلام وأكثر حديث نفسه) تفكر افيما اليه المصير (الحاكم فى الكنى)
والالقاب (عن عمران بن حصين) بالتصغير(كان اذا صعد المنبر) للخطبة (سلم) قال العلقمى
بسن للأمام السلام على الناس عند دخوله المسجد يسلم على من هناك وعلى من عند المنبراذا
انتهى اليه واذا وصل أعلى المنبر وأقبل على الناس بوجهه يسلم عليهم ولزم المسلمين الردعليه
وهو فرض كفاية وسلامه بعد الصعودهومذهبنا ومذهب الاكثرين وبه قال ابن عباس وابن
الزبير وحعمر بن عبد العزيز والأوزاعى والامام أحمد وقال مالك وأبو حنيفة يكره (معن جابر).
٠٠ -
(قوله فرانا) اى عذا
وجمع بينهما لان المقام
مقام أطناب ودعاء (قولة
اجاجا) أى شديد الملوحة
(قولهثلاثا) ويشرب فى
الاولى يسيراو فى الثانية
اكثر من الاولى وفى
الثالثة الى ان يحصل
الری (قولههو) ای
الشرب كذلك اهنا الخ
ويسن الشرب مصالان
العبيورن وجعا فى
الكبد (قوله مرتين)
أېبعدد الاولیو بعد
الثانية (قوله فى الإناء)
ای فیحال شر به من
الإناء والتنفس خارج
الاناء لان التنفس فيه
فتح منهى عنه لأنه
بغير المياه وهو تعليم
للامسة والافهوأطيب
الناس أقواها (قوله
فى آخرهن) اى يتأكب
ذلك والافيطلب الشكر
عقب كل مرة (قوله
حديث نفسه) أى
التفکرفیالموتوما
بعدهولهل مستندهم
فى ذلك إخباره صلى الله
عليه وسلمےبه والافهوامر
خفى لا يطلع عليه أفاد.
العزيزى (قوله أكثر
الصمات الخ) اى ليعلم
أمته أن هذا وقت
تذكر أهوال الاآخرة
(قوله كابة)أىحزن
أ

(قوله الغداة) اى الصبح جلس اى متربعا مستقبل القبلة يذكرالله تعالى حتى تطلع الشمس بيضاء ويزول شعاعها فيطلب
فعل ذلك فان ثوابه عظيم جدا وق وله يقصها علينا اى لانه محب لأصحابه وسيد العارفين بالتعبير والمطلوب قص الرؤياعلى حبيب
عارف بالتعبير (قوله الأيمن) هوالافضل ويحصل أصل السنة بالاضطجاع على الاسر (قوله أثبتها) اى لازم عليها الا فى حالة
التشريع كمافى بيان النفل المستحب ١٣٢ من المؤكد فانه ترك الاول أحيانا (قوله اذا صلى) أى أراد أوفرغ لا أنه يقول ذلك.
فى أثناء الصلاة (قوله
قال العلقمي بجانبه علامة الحسن(كان إذا صلى الغداة) اى الصبح (جاءه خدم أهل المدينة
باتيتهم فيها الماء فا يؤتى باناء الأغمس يده فيه) للتبرك بيده الشريفة (حمم عن أنس ﴾ كان
اذا صلى الغداة جلس في مصلاه) يذكر الله تعالى كما فى رواية الطبرانى (حتىتطلع الشمس) فيه
استحباب الجلوس فى المصلى بعد صلاة الصبح إلى طلوع الشمس مع ذكر الله تعالى (حمم٣ عن
جابر بن سمرة ﴾ كان اذا صلى بالناس الغداة أقبل عليهم بوجهه فقال هل فيكم مريض أعوده فإن
قالوالا قال فهل فيكم جنازة أتبعها فإن قالوالاقال من رأى منكم رؤيا يقصها علينا) اى لتعبرها
له (ابن عساكرمن ابن عمر) بن الخطاب (كان إذا صلى ركعتي الفجراضطجع) قال المناوى
للراحة من تعب القيام (على شقه الأيمن) قال العلقمي قال فى الفتح قيل الحكمة فيه ان القلب
فى جهة اليسارة أواضطجع عليه لاستغرف نومالكونه أبلغ فى الراحة بخلاف اليمنى فيكون القلب
معلقا فلا يستغرق قال شيخ الاسلام ذكر ياروى أبوداود بإسناد صمع إذا صلى أحدكم الركعتين
قبل الصبح فليضطجع على يمينه فيندب الفصل بين صلاة الصبح وسنته بالاضطماع وان لم يتهجد
أظاهر هذا الحديث ولا يكفى الفصل بالتحدث ولا بالتحول (خ عن عائشة في كان إذا صلى صلاة
أثبتها) قال المناوى اى داوم عليها بأن يواظب على إيقاعها فى ذلك الوقت أبد أوسبب هذا الحديث
أن النبى صلى الله عليه وسلم نسى سنة الظهر البعدية وقيل سنة العصر فتذ كرها بعد صلاة
العصر فصلاها وداوم عليها فسئلت عائشة عن ذلك فذكرته (م عن عائشة في كان إذا صلى) قال
المناوى اى أراد أن يصلى ويحتمل فرغ من صلاته (مسح يده اليمنى على رأسه ويقول بسم الله
الذى لا إله غيره الرحمن الرحيم اللهم أذهب عنى الهم والحزن) يحتمل أن العطف للتفسير وقال
المناوى الهم فاهم الانسان والحزن هو الذى يظهر منه فى القلب ضيق وخشونة وقيل هما
ما يصيب القلب من الألم الفوت محبوب (خط عن أنس بن مالك ﴾(كان إذا صلى الغداة فى سفر
مشى عن راحلته قليلا) قال المناوى وتمامه عند مخرجه ونافته تقاد (حل هق عن أنس # كان
اذا طافه بالبيت استلم الحجر والركن) اليمانى زاد فى رواية وكبر (فى كل طواف) أى فى كل طوفة
(ك عن ابن عمر) وهو حديث صحيح في (كان اذا ظهر فى الصيف استحب ان يظهر ليلة الجمعة
واذا دخل البيت فى الشتاء استحب ان يدخل ليلة الجمعة) ثمنا وتبركابها (ابن السنى وأبو نعيم
فى الطب) النبوى (عن عائشة في كان إذا عرس) بمهملات مفتوحات والراء مشددة اى نزل وهو
مسافرآخرالليل للنوم والاستراحة (وعليه ليل) اى زمن ممتد منه (توسديمينه) اى جعل يده
اليمنى وسادة لرأسه ونام نوم المتمكن لبعده من الصبح (وإذا حرس قبل الصبح) اى قبيله (وضع
رأسه على كفه اليمنى وأقام ساعده) لت لا يتمكن من النوم فتفوته الصبح كما وقع فى قصة الوادى
(حم حبك من أبي قتادة) باسانيد صيحة (كان إذا عصفت الريح) اى اشتدهبو بها (قال
اللهم إنى أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وأعوذبك من شرها وشر مافيها وشر
مشى عن راحلته) اى
وهو يقودها لاجل أن
نريحها من تعب السفر
لكال رحمه صلى الله
عليه وسلم بالخلق (قوله
ظهر فى الصيف) أى خرج
من جرز وحاته للعبادة
واذا دخل البيتأي
الكعبة للعبادة قرره
شيخنا وتقدم أن المناسب
ظهر من الكنالى
الكشف وفى الشتاء
يدخل الكن أى فيجعل
ذلك ليلة الجمعة لانهاليلة
ماركة فيعمل أطواره
وانتقاله من حال إلى حال
ليلة الجمعة تمنا وتبركا
وهو تعليم للأمة والا
فالعصر تترك وتفتخربه
صلى الله عليه وسلم (قوله
عرس الخ) قال فى النهاية
التعريس نزول المسافر
آخر الليل الثوم
والاستراحة بقال فيه
عرس تعريسا ولغة قليلة
أعرس والمعرس موضع
التعريس اهـ علقمى
(قوله توسدیینه)أى
لأنه لا يخشى فوت الصبح
لوثوقه بالتيقظ لطول زمن النوم (قوله وخير ما أرسلت به) بالبناء للمفاصل أو المفعول وكذا ما بعده وكان اذا تخيلت السماء ما
أى تغيمت تغيرلونه فعرفت ذلك عائشة فسألته فقال لهبله يا عائشة كما قال قوم عادفلما رأوه عارضا الآ ية ففيه الاستعداد
بالمراقبة لله تعالى والالتجاء اليه عند اختلاف الاحوال وحدوث ما يخاف بسببه وكان خوفه صلى الله عليه وسلم أن يعاقبوا
بعصيان العصاة وسروره بزوال الخوف علقمى وهذا لابنافى قوله تعالى وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم لانه يخاف أن يكون
هذابا مخصوصا أو معلقا على شئ كماقال بعض المبشرين بالجنة لو كانت احدى رجلى داخل الجنة والأخرى خارجها ما أمنت

مكرالله (قوله عطس) بايه ضرب وتصر (فولة فيقال الخ) اى خلاء من تشميت العاطس الابعدأن يحمدالله تعالى وبس
تذكيره بالحمد (قوله أوبو به الخ) اى فيسن ذلك لئلا يتطاير منه فى على الحاضرين ١٣٣ (قوله مضدى) أى أتقوى بك كما
ما أرسلت به) قال العلقمى وتمامه كما فى م.إ قالت اى عائشة وإذا تخليت المجاه تغير لونه وخرج
ودخل وأقبل وأدبر فإذا مطرت سرى عنه فعرفت ذلك فسألته فقال أوله يا عائشة كما قال تعالى
فلما رأوه عارضامستقبل أوديتهم قالواهذا عارض ممطرنا الآآية وكان خوفه صلى اللّه عليه وسلم
أن يعاقبوا بعصيان العصاة كا عوقب قوم عاد وسر ورمزوال الخوف قال أبو عبيد وغيره
وتخيلت السماء من المخيلة بفتح الميموهى سحابة فيها رعدو برق تخيل اليه انها ماطرة ويقال
أخالت إذا تغيرت (حممت عن عائشة كان إذا عطس) بفتح الطاء (حد الله) بكسر الميم
(فيقال له مرحك الله فيقول يهديكم الله ويصلح بالكم) اى حالكم (حم طب عن عبدالله
أبن جعفر) واسناده حسن (كان إذاعطس وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض بهاصوته)
قال المناوى وفى رواية لأبي نعيم خروجهه وفاه (دت ك عن أبى هريرة) واسناده صحيح
(كان أذا عمل عملاأثبته) تقدم معناه قريبا فى كان إذاصلى (م د عن عائشة ﴾ كان
إذا غزا) أى خرج للغزو (قال اللهم أنت عضدى) أى معتمدى فى جميع الامورسيما الحرب
(وأنت تصيرى بك أحول وبك أصول وبك أقاتل) العدو (حمدت محب والضياء) المقدسى
(عن أنس) وأسانيده صيحة (كان اذا غضب احرت وجنتاه) وهذالا ينافى ماوصف به
من الرحمة (طب عن ابن مسعودوعن أم سلمة ﴾ كان اذا غضب وهو قائم جلس واذا غضب
وهو جالس أضطجع فيذهب غضبه) لان ذلك أبعد عن المسارعة إلى الانتقام وأسكن للحدة
(ابن أبى الدنيا فى كتاب ذم الغضب عن أبى هريرة ﴾ كان اذا غضب لميجترئ) قال الشيخ
بسكون الهمزة (عليه أحد الأعلى) بن أبى طالب لما يعلمه من مكانته عنده وتمكنوده
من قلبه بحيث يتحمله فى حال حدته (حل ك عن أم سلمة كان اذا غضبت عائشة عرك بانفها)
بزيادة الموحدة ملاطفالها (وقال ياء ويش) منادى مصغر مرخم (قولى اللهم رب محمد اغفرلى
ذنبى وأذهب غيظ قلبى واجر فى من مضلات الفتن) أى الفتن المضلة فن قال ذلك بصدق
واخلاص ذهب غضبه (ابن السنى عن عائشة ﴾ كان إذافاتته) الركعات (الأربع) المطلوبة (قبل
الظهر) بأن صلى الظهر قبل فعلها (صلاها بعد الركعتين) اللتين (بعد الظهر) قال العلقمى قال
الدميرى انما كان النبى صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك لان التى بعد الظهر هى التى تجبر الجلل الواقع
فى الصلاة فاستحقت التقديم وأما التى قبله فانها وان كانت أيضا جابرة فسفتها التقديم على الصلاة
وتلك تابعة فكان تقديم التابع الجابر أولى من غيره (٥ عن عائشة) واسناده حسن في (كان اذا
فرغ من) أكل (طعامه قال الحمد لله الذى أطعمنا وسقاناوجعلنا مسلمين) فيسن قول ذلك عقب
الفراغ من الاكل (حم، والضياء عن أبى سعيد) الحدرى بإسناد حسن ﴾(كان اذا فرغ
من دفن الميت وقف عليه) اى على قبره هو وأصحابه (فقال استغفر والاخيكم) فى الاسلام
(وسلوا) الله (له التثبيت) أى الطلب واله منه أن يثبت لسانه وجناته لجواب الملكين (فأنه الآن
وسئل) اى يسأله الملكان منكر ونكير فهو أحوج إلى الدعاء (د عن عثمان) بن عفان باستاد
حسن (كان إذا فرغ من) أكل (طعامه قال اللهم لك الحمد أطعمت وسقيت وأشبعت
وأرو يت فلك الحمد غير ملفور) أى مجهود فضلك ونعمتك (ولا مودع ولا مستغنى عنك حم عن
رجل من بني سليم) واسناده حسن ﴾(كان اذا فرغ من تلبيته سأل الله رضوانه) بكسر الراء
(ومغفرته واستعاذ برحته من النار) وذلك أعظم ما يسئل (هق عن خزيمة بن ثابت في كان اذا
!
بتقوى الشخص بعضده
(قولهنصیری) اى كثير
النصرلیعلی اعدائی
(قوله غضب) اى الله
تعالى(قولهجلس)ای
لبعده عن التهئ للبطس
والانتقام وكذا الاضطباع
وهو تعليم للامة والا
فغضبه صلى الله عليه
وسم اللّه تعالى فلا ينبغي
تسكينه وكان قارة يتوضأً
لاطفاء الغضب (قولهلم
يحتریعلیه أحد)اى }
يستطع أحد أن يخاطبه
الا الامام على رضى الله
تعالى عنه (قولهياء ويش)
تصغير ترحم وتلطف
وكذا التصغير فى رواية
يا حميراء لا تفعلى تصغير
جراء (قوله وأذهب)
بالقطع (قوله مضلات
الفتن) أى الفتن الموقعة
فى الضلال (قوله الاربع
قبل الظهر) أى الركعتان
المستحسنان والمؤكدتان
(قوله بعدالركعتين بعد
الظهر) أى لان السنة.
البعدية مطلوبة عقب
الغرض فلا يفصل بينها
وبين الفرض بالسنة
القبلية (قوله وسقانا)
قال ذلك لان الغالب
الشرب أثناء الأكل أو
ان المراد وسقانا فى هذا
الوقتوغيره(قولهغير
مكفور) أى مجهود نعمته ولا مودع أى متر وك ويصح من حيث المعنى مودع بكسر الدال أى ولا أنا تارك لك الا أن الرواية
بفتحها (قوله ولا مستغنى عنك) يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله الخ

۔
-
(فول اذاقال الشئ) أى اذا أمر بشئ ثلاث مرات لم يراجع بل يعدمل بما أمر به للعلم يختمه حيفقد وهذاحاً. لف صلى الله عليه ويا
جودى وذكرله أن له حقا على بعض العرابة وأحضره وقال له أعطه حقه خلف أنه لم يكن عن دمشئ يوفيه منه فقال له أعطه
حقه فاف الثانية والثالثة ثم قال والذى نفسى يده لم يكن عندى شئ وقدواعدته أنىاذارحمتمن خبيراًحقهحقهما
يحصل لى من الغنيمة وكان أمر النبي ١٣٤ بغز وخبير ثم ذهب مع الهودى الى السوق وفك عمامةنفسه واتزر ها وفك الازار
وأخطاء له فى حقه لعلمه
فقد) بالبناء الفاعل (الرجل من أخواته) أى لميره (ثلاثة أيام سأل عنه فإن كان غائبا) أى
مسافرا (ذعالم وان كان شاهدا) أى حاضر أبالبلد (زاره وان كان مريضا عاده) فين فى الاقتداء
به فى ذلك (ع عن أنس) باسنادضعيف ﴾ (كان إذا قال الشئثلاث مرات لم يراجع) بالبناء
المفعول لوضوح ذلك بعد الثلاثة لوظيفته (الشيرازى عن أبى حدود) معدلات الاسكنى
(كان إذا قال بلال) المؤذن (قد قامت الصلاةنهض فكبر) تكبيرة التحريم ولا ينتظر فراغ
نقمة ألفاظ الاقامة قاعدا (جمويه) فى ذوائه، (طب عن) عبد الله (بن أبى أو فى﴾ كان إذا
قام من الليل) أى فيه قال العلقمى وظاهر قوله من الليل عام فى كل حالة ويحتمل أن يختص بما
اذا قام إلى الصلاة قلت ويدل عليه رواية اذا قام الى التهيد والمجوه وحديث ابن عباس
يشهدله (يشوص) بفتح أوله وشين محجمة مضمومة وصاد مهملة (فاه بالسواك) أى بذلكه
وينظفه وينقية والشوص ذلك الاسنان بالسواك عرضاً وقال ابن دريد الاستباك من حفل الى
علو (حم ف ( ن . عن حذيفة) بن اليمان﴾ (كان إذا قام من الليل ليصلى افتتح صلاته
بركعتين خفيفتين) لخفة القراءة فيما أولكونه يقتصر فهما على الفاتحة لينشط لما بعدهما
واستكمالا لحل عقد الشيطان وهو وان كان منزها عن عقده لكنه فعله تشريعا (م عن
عائشة في كان إذا قام الصلاة رفع يديه) حذاء منكبيه (مدا) قال العلقمى قال ابن سيد
الناس يجوز أن يكون مصدرا مختصا كقعد القرفصاء أو مصدرا من المعنى كقعدت جاوسا أو
حالا من فاعل رفع (ت من أبى هريرة) بإسنادوج﴾ (كان إذا قام على المنبراستقبله
أصحابه بوجوههم) قال الحلقمى قال الدميرى السنة أن يقبل الخطيب على القوم فى جميع خطبته
ولا يلتفت فى شئ منها وأن يقصاد قصدوجهه وقال أبو حنيفة يلتفت يمينا وشمالا فى بعض
الخطية كما فى الاذان وقال أصحابنا ويستحب للقوم الاقبال بوجوههم عليه وجاءت فيه أحاديث
كثيرة ولانه الذى يقتضيه الادب وهو أبلغ فى الوعظ وهو مجمع عليه قال امام الحرمين سعب
استقبالهم له واستقباله ايلهم واستدباره التقبلة أنه يخاطبهم فلواستد برهم كان خارجاعن عرف
الخطاب فلوالف السنة وخطب مستقبل القبلة مستدير الناس صحت خطبته مع الكراهة هكذا
يتحتم هذا الأمر بالثلاث
فإيراجعه بعدها ولم
يكن يملك غير الازار
والعمامة فاتزرها
وأعطاه الازار وفائدة
حلقه كل مرة التأكيد
(قوله نهض) أى قبل
منام الاقامة ليسادر
بالاتيان بتكبير الاحرام
عقب الفراغ من الاقامة
لكن الأفضل عندنا أن
لا يقوم الابعد الفراغ
من الاقامة وهذا
الحديث سنده واه (قوله
من الليل) أى التهجد
اولا لأن الغالب تغير
الفم من النوم فيطلب
السوالكوان لم يكن
متهجدا (قوله خفيفتين)
استعمالا لحل عقد
الشيطان وهذا يقتضى
ان حل عقده لا يحصل
قطع به جمهور الاصحاب وفى وجه شات لا تصح خطبته وطرد الدارمى الوجه اذا استدروه (٥ من
ثابت) باستاد حسن( كان اذا قام فى الصلاة قبض على شماله يمينه) قال العلقمي وكيفية
ذلك عند الشافعية أن يقبض بكفه المنى كوع اليسرى وبعض الساعد والرسخ باسطا أصابعها
فى عرض المفصل أو ناشر الهاصوب الساعد ويضعهما أى اليدين بين السرة والصدر والحكمة
فى جماع ما تحت الصدر أن يكونا فوق أشرف الاعضاء وهو القلب فإنه تحت الصدر (طن من
وائل بن حجر) بإسناد حسن ®(كان اذا قام) قال المناوى عن جلسة الاستراحة اه وظاهر
الحديث الاطلاق وهو المنقول فى كتب الفقه (اتكاً) بالهمزة (٥إر إحدى يديه) كالعاجن
بالذكر ومجم الوجه
ولا بالوضوء ولا بالشروع
فى الصلاة بل بالفراغ
منها أى تمام الحل يحصل
مذلك وان أصله يحصل
فالذ كرومسم الوجه
والوضوء وقديقال انما
خففهما لينشط لما بعدهما (قوله مدا) أى رفعا فهو على حد فعدت جلوسه وذلك الرفع مطلوب عند تكبير بالنون
التحرم والركوع الى آخر ما فى الفروع وهيئته معلومة فيها (قوله بوجوههم) وإن لزم انحرافهم عن القبلة وبعض الأئمة
يرى أنهم يستمرون على استقبال القبيلة ويستقبلون الخطيب يسمعهم وأبصارهم (قوله يمينه) فالأفضل أن يقبض بكفه اليمينى
تموع اليسرى الحقلو بسط العني صوب الساعد ا وأرسلها كان آتيا بالسنة (قوله على إحدى يديه) فى رواية على يديه وهبى
التى أخذبها أمامنا رضى الله تعالى عنه

٠
(قوله أحسن ثيابه) لأنه أهيب وأدهى الامتثال أمره والمعلى بوله (قوله علية أحدابه) بكسر العين أى معظمهم وهم
عندهم ثياب حسنة (قوله جندب) بفتح الدال وضمها (قوله بفاطمة) تقديم بالصلة وحه (قوله تلقى بصبيان أهل بيته) قال
جعفر قدم من سفر فبق بى اليه ثمانى بين يديه ثم جى بأحدبنى فاطمة فاردفه خلفه فأدخلنا المدينة ثلاثة على داية اه قال
النووى هذه سنة مستحبة أن يتلقى الصبيان المسافر وأن يركبهم وأن يردفهم ١٣٥ ويلاطفهم أى لا كما يفعل أهل التكبر
من التباعد من الاطفال
وزجرهماذالمطلوب
بالثون فيندب ذلك لكل مصل (طب عنه) أى عن وائل﴾ ( كان اذا قام من المجلس استغفر
اللّه عشرين مرة) ليكون كفارة لماجرى فى ذلك المجلس (فاعان) بالاستغفار أى نطق به جهرا
تعليمالمن حضر (ابن السنى عن عبد الله الحضرمى ﴿ كان إذا قدم عليه الوفد) جع وافدك عب
جمع صاحب من وقد اذا خرج لنحوملك الامر (لبس أحسن ثيابه وأمر علية) بكسرف بنكون
(اصحابه بذلك) فيه طلب التجمل فى بعض الاحيان فلا ينافى خبر البذاذة من الإيمان (البغوى)
فى المعجم (عن جندب بن مكيت في كان اذا قدم من سفر) قال المناوى زاد البخارى ضعى (بدأ
بالمسجدفصلى فيه ركعتين) زاد البخارى قبل أن يجلس (ثم يثنى بفاطمة الزهراءفيدخل اليها
(ثم يأتى أز واجه) ثم يخرج الى الناس (طب ك عن ابى ثعلبة) الخشنى بإسناد حسن (كان
إذا قدم من سفر تلقى) فعل ماض مبنى للمفعول (بصبيات اهل بيته) فيركب بعضهم بينيديه
وبعضهم خلفه فيسن فعل ذلك (حمد عن عبد الله بن جعفر في كان إذا قرأ من الليل رفع) قراءته
(طوراو خفض طورا) قال ابن الأثير الطور الحالة وفيه انه لا بأس باظهار العمل لمن امن على
نفسه الرياء (ابن نصر عن أبى هريرة) واسناده حسن (كان إذا قرأ أليس ذلك بقادر على ان
يحمى الموتى قالبلى وإذا قرأ أليس الله باحكم الحاكمين قال بلى) قال المناوى لانه قول منزلة السؤال
(ك هب عنابى هريرة) وهو حديث صحيح ﴾ (كان اذا قرأ مج اسم ربك الأعلى) اى سورتها
(قال سبحان ربى الاعلى) أى يقول ذلك عقب قراءتها ويحتمل عقب قوله الاعلى (حمد ك
عن ابن عباس) وهو حديث صحيح (كان إذا قرب اليه طعام) لياً كله (قال بسم الله) فأصل
السنة يحصل بذلك والا كل بسم الله الرحمن الرحيم (فإذا فرغ) من الاكل (قال اللهم إنك
اطهمت وسقيت واغنيت وأقنيت) قال السيوطى فى تفسير قوله تعالى وانه هواغنى وأقنى أغنى
الناس بالكفاية بالاموال وأفنى أعطى المال المتخذفنية (وهديت واحتبيت) اى اخترت لدينك
ولنصرته (اللهم فلك الحمد على ما أعطيت حم من رجل) صابى وإسناده صحيح ( كان إذا
ففل) بقاف ثم فاء أى رجمع وزناومعنى (من غزوأوج أو تهمرة يكبره إلى كل شرف) بفتح المعجمة
وازراء بعدها فاء هو المكان العالى (من الارض ثلاث تكبيرات تم يقول لا اله الاالله وحده
لاشريك له له الملك وله الحمد). قال المناوى زاد الطبرانى فى رواية يحيى ويميت (وهو على كل شئ
قدير) قال العلقمى يحتمل أنه كان يأتي هذا الذكر عقب التكبير وهو المكان المرتفع ويحمل
أنه تكمل الذكرمطلقا عقب التكبير ثم يأتى بالتسبيح اذا هبط قال القرطبى وفي تعقيب التكبير
بالتهليل اشارة الى أنه المنفرد بإيجاد جميع الموجودات وانه المعبود فى جميع الأماكن (آيبون)
جميع آيب أى راجع وزنا ومعنى وهو خبر مبتدا مح ذوف والنقد بر نحن آيبون وليس المراد
الاخبار بعض الرجوع فإنه تحصيل الحاصل بل الرجوع فى حالة مخصوصة وهى تلبسهم
بالعبادة المخصوصة والاتصاف بالأوضاف المذكورة (بائبون) قال العلم من فيه اشارة الى
ملاطفتهم وان بلغ
الشخص ما بلغ للتواضع
(قوله طورا) أى نارة
يجهرفى بعض الركعات
وتارة بسر(قوله كان إذا
قرأ) واذا مرا ية رحمة
سال الرحة أوبائية
عذاب استعاذمنه تعلّمًا
للامة فيسن لناذلك
ويسن لنا التسبيح عند
تلاوة آية فيها تنزيه كما
أشارله فى الحديث
الآتى فالمراد بقوله إذا
قرأ سبح اسم الخ أى
ونحوها من كل ايق فها
تنزيه (قوله أليس الح)
أى فى الصلاة أو خارجها
فيسن قول بلى عند تلاوة
هاتين الآيتين ونحوهما
ممافيه استفهام تقريرى
(قوله بسم الله) والافضل
اكمال البسملة (قوله
وسقیت) أىولوفی غیر
هـ ذا الوقت أو هو مبنى
على الغالب من الشرب
وقت الا كل (قوله
وأغنيت) ایرزقت
المال الذى يحصل بسدمه
الغنى وأقنيت أى أعطيت المال المتخذفنية كما فسر به المحلى قوله تعالى أغنى وأقتى اى رزقت المال الذى يقتني كالبهائم
والاستعة (قوله واجتبيت) اى اخترت من اصطفيته من الناس ووفقته الحق (قوله على ما) أى كل فرد فرد مما أعطيته لذا
(قوله قفل) أي رجع ومنه القافلة أى الراجعة (قوله من غزوالخ) وغير ذلك من كل سفر مباح خلاف المن قال انه يأتى بالتكبير
حتى فى سفر المعصية للتكفير فهذا الذكر بخصوصه لإيقال الاعندسفرة- برججرم على الراج (قوله ثلاث تكبيرات) أعتهذا
غاية ما كان يقول صلى الله عليه وسلم والافالزيادة على الثلاث زيادة خير (قوله تائبون) قريبمنمعنى آيبون ويقدرمع كل
أ

لأن هذه الأوصاف لربنافيكون ١٣٦ حذف من الأول لدلالة الثانى (قوله وعده) أى ما وعد بهمن نصر أهل الاسلام (قوله
٦,٦
الاحزاب) اى الكفار
المجتمعين للقتال يوم
المندق ويحتمل عموم
الكفار فىذلك اليوم
وغيره ولوشاءلا غنىعن
القتال الا أنه تعالى أراد
ان ترتب الثواب على
الغزو (قولەکان)ای
وجد الرطب فالفطر عليه
أفضل حتى من ماء زمزم
ثم التمرثم شئ حلو كالزيدب
ثم الماء فالمرادمن قوله
الاعلى الترحيث تيسر
لماوردانه بحسو حسوات
من ماء (قوله العشر
الاواخر) اى طلبالليلة
القدر لام امحصورة فيها
عند امامنا الشافعى رضى
الله تعالى عنه وأرضاه
(قولهواذاسافر)اى ولم
تتيسرله الاعتكاف فى
السفر (قولهعشرين)
اى العشرة الوسط بدل
مافاته فى السفر والعشرة
الأخيرة على عادته
(قوله فى وتر) أى فرد
كالاولى والثالثة فى
الرباعية اى فى ركعة
يقوم عنها فائه تبين جلسة
الاستراحة حيتذ
بخلاف ركعة .مشهد
بعدها (قوله أمرد جلا)
أى عند الغروب (قوله
فأوفى) اى استعلى وصعد
على شئ عال وفيه دليل
لجواز اعتماد خبر الواحد
التقصير فى العبادة أو قاله صلى الله عليه وسلم على سبيل التواضع أو تعليمالامته أو المراد أمته وقد
تستعمل التوبة لارادة الاستمرار على الطاعة فيكون المراد أن لا يقع منهم ذنب (عابدون
سأجدون لربنا حامدون صدق اللّه وعده) فى إظهار دينه وكون العاقبة للمتقين (ونصر عبده)
يريدنفسه يوم الخندق (وهزم الأحزاب وحده) أى من غير فعل أحدمن الآدميين قال
العلقمى واختلاف فى المراد بالاحزاب هنا فقيل هم كفارقريش ومن وافقهم من العرب واليهود
الذى تحزبوا أى تجمعوا فى غزوة الخندق ونزل فى شأنهم سورة الأحزاب (مالك حم ق د ت
عن ابن عمر بن الخطاب﴾ (كان اذا كان) اى وجد (الرطب لم يفطر) من صومه (الاعلى
الرطب واذا لم يكن الرطب)موجودا (لم يفطر الاعلى الثمر) لتقويته للبصر الذى أضعفه الصوم
ولانه برق القلب (عبد بن حميد) بغير اضافة (عن جابر كان اذا كان) أى وقع (يوم صيد)
فكان تامة (خالف الطريق) أى رجع فى غير طريق ذهابه إلى المصلى قال المناوى فيذهب فى
أطولهماتكثير اللاجرو يرجع فى أقصرهما أه قال العلقمى وهذا اختيار الرافعى وتعقب بانه.
يحتاج إلى دليل وبان أجر الخطا يكتب فى الرجوع أيضا وذكرلذلك فوائد منها أنه فعل ذلك
ليشهدله الطريقان وقيل سكانهما من الجن والانس وقيل ليسوى بينهما فى مزيد الفضل
بروره أو فى التبرك به أولتشم رائحة المسك من الطريق الذى يمر بهالانه كان معروفابذلك وقيل
لاظهار شعار الاسلام فيهما وقيل لاظهار كرالله وقيل ليغيظ المنافقين أو اليهود وقيل ارهبهم
بكثرة من معه وقيل فعل ذلك ليم فقراء الطريقين بالصدقة وقيل ليزور أقاربه الأحياء والأموات
وقيل ليصل رجه وقيل ليتفاء ل بتغير الحال الى المغفرة والرضا وقيل فعل ذلك لتخفيف الزحام
وهذارجمه الشيخ أبو حامد وأيده الحب الطبرى وقيل لان الملائكة تقف فى الطرقات فأرادأن
يشهدله فريقان منهم وقال ابن أبى جزة هو فى معنى قول يعقوب لبنيه لا تدخلوا من باب واحد
فأشار إلى أنه فعل ذلك حـذرا من إصابة العين وأشار صاحب الهدى إلى أنه فعل ذلك لجميع
ماذكرمن الأشياء المحتملة القريبة وهل يختص ذلك بالأمام أم لا قال العلقمى والذى فى الأم
أنه يستحب للامام والمأموم وبه قالأكثر الشافعية وقال الرافعى لم يتعرض فى الوجيز الاللامام اهـ
وبالتعميم قال أكثر أهل العلم (خ عن جابر ي كان إذا كان مقيما اعتكف العشر الاواخر من
رمضان وإذا سافرا فتكف من العام المقبل عشرين) أى الاوسط والاخير من رمضان وفيه أن
الاعتكاف يشرع قضاؤه (حم عن أنس) بإسناد حسن(كان اذا كان فى وتر من صلاته لم
ينهض) الى القيام عن الجلسة الثانية (حتى يستوى قاعداً) قال العلقمى قال ابن رسلان فيه
دليل على مشروعية جلسة الاستراحة وهى جلسة خفيفة بعد السجدة الثانية فى كل ركعة يقوم
عنهاقلت ولوصلى أربع ركعات بتشهد جلس للاستراحة فى كل ركعة منهالأنها إذا ثبتت فى الأوتار
فمحل التشهد أولى وأما خبر وائل بن جبر أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من السجود
استوى قائما فغريب أو محمول على بيان الجواز (دت عن مالك بن الحويرث في كان اذا كان
صدائما أمررجلافا وفى) أى أشرف (على شئء) عال يرتقب الغروب (فاذا قال غابت الشمس أفطر
ك عن سهل بن سعد) الساعدى (مطب عن أبى الدرداء) قال الشيخ حديث جمخ ﴾( كان اذا
كان را كما أو ساجدا قال سبحانك) زاد فى رواية ربنا (وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك)
ويكررهثلاثما (طب عن ابن مسعود) بإسناد حسن﴾(كان اذا كان قبل التروية بيوم) وهو
سابع الحجة ويوم التروية ثامنه (خطب الناس) بعد صلاة الظهر أو الجمعة خطبة فردة عندباب
عن مشاهدة (قوله قال سبحانك الخ) اى ثلاثا إلى أحد عشر ويسن فى الركوع سبحان ربي العظيم وفى الكفية
السجود سبحان ربي الأعلى (قوله بيوم) هو يوم السابع ويسعى يوم الزينة ويوم الثامن هو يوم التروية لترويهم الماءفيه

(قوله كبر الصلاة) لى تكبيرة الاحرام وهذا يدل لنا من سن تفريق أصابعه حينئذ تغر يقاوسطاو بعض الألف لا رى ذلك
ويجيب عن هذا الحديث (قوله كره شياً) أى مما باب واء من بمعصية أذالمعصية لا يضكت عليها أصلا (قوله رؤى ذلك) أى
أثر ذلك في وجهه ولم يتكلم به لشدة حياته صلى الله عليه وسلم فلا يواجه أحدابما يكره ١٣٧ والذى يرى فى وجهه بعض تغير
لأن وجهه شبه بالشمس
والقمر فكما بعرض لهما
الكعبة (فأخبر هم بمناسكهم) الواجبة والمندوبة فيسن ذلك للامام أونائبه (ك حق عن ابن
عمر) وهو حديث صحيح (كانه اذا كبر الصلاة نشر أضابعه) مفر قا بينها رافع الها بحيث تجاذى
راحتاه منكبيه (ت ك عن أبى هريرة في كان إذا كربه أمر) أى شق عليه وأهمه شأنه (قال
ياحي ياقيوم برحتك استغيث ت من أنس بن مالك (كاناذا كره شيارؤى) قال الشيخ
بضم الراء وكبر الهمزة وفتّ المثناة التحتية (ذلك فى وجهه) أى عرف أنه كرهه بتغير وجهه من
غير أن يتكلم به (طس عن أنس كان اذالبسة صابد أبميامنه) أى أدخل اليد اليمنى فى
القميص أولاً. (ت عن أبى هريرة). واسناده محمر (كان اذا لقيه أحد من أصحابه فقام) اى
وقف ذلك الاحد (معه) ان مع النبى صلى الله عليه وسلم (قام) اى وقف النبى صلى الله عليه وسلم
(معه) أى مع ذلك الاحد (فلم ينصرف حتى يكون الرجل هو الذى ينصرف عنه واذا لقيه أحد
من أصحابه فتناول يده ناوله اياهافلم ينزع يده منه حتى يكون الرجل هو الذى ينزع يده منه)
زادفیرواية ابن المبارك ولا یصرف وجههعنوجههحتى يكونالرجلهوالذىيصرفه (واذا
لق أحدامن أصحابه فتناول أذنه) أى قرب منها ليكامه سرا (ناوله اياها ثم لم يتزه ماعمه حتى
يكون الرجل هو الذى ينزعها عنه) اى لا ينتى أذنه من فه حتى يفرغ الرجل من حديثه (ابن
سعد عن أنس بن مالك (كان اذا لقيه الرجل من أصحابه مسحه) أى مميج يده بيده يعنى
صارخة (ودعاله) قال المناوى تمسك به مالك على كراهة معانقة القادم وتقبيل يدهونوزع(نعن
حذيفة بن اليمان بإسناد حسن (كان اذا لق أحدابه لميصا فهم حتى يسلم عليهم) اعلامالهم
بان السلام هو التحية العظمى تحية أهل الجنة فى الجنة فيتدب تقديم السلام على المصافة (طب
عن جداتب كان اذالم يحفظ اسم الرجل) الذى يريدغداءه (قال له يا ابن عبد الله ابن السنى عن
جارية الانصارى) قال الشيخ بالجيم ﴾(كان اذا مر بالآية خوف تعوذ) بالله من النار (واذا مر
بآية رحمة سأل الله) الرحمة والجنة (وإذامربا ية فيها تنزيه الله منجر) قال المناوى اى قال سمجان
رقى الأعلى قال النووى فيه استحباب هذه الأمورلكل قارئ فى الصلاة أو غيرها (حم م ، عن
حذيفة بن اليمان كان اذا مرباية فيهاذكر النار قال ويل لاهل النار أعوذ بالله من النار)
فيسن ذلك لكل قارئ اقتداءبه صلى الله عليه وسلم (ابن خانع) فى مجمه (عن أبى ليلى) باستاد
حسن (كان اذا مر بالمقابر) اى مقابر المؤمنين (قال السلام عليكم أهل الديار) أى المقابر
(من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات والصالحين والصالحات وانا ان شاء الله بكم
لاحقون) قيد بالمشيئة للتبرك والتفويض الى الله تعالى (ابن السنى عن أبى هريرة) بإسناد
ضعيففي (كان اذا مرض أحد من أهل بيته نفت) أى نفخ (عليه): تفخالطيفا بلاريق
(بالمعوذات) بكسر الواو قال الغلقمى قال النووى فيه استحباب النفث فى الرقية وعليه الجمهور
من الصحابة والتابعين ومن بعدهم وكأن مالك بنفت إذا رقى نفسه وكان بكره الرقية بالحديد
والخ والذى يعقد و الذى يكتب خاتم سليمان والعقد عنده أشكراهة لما فى ذلك من مشابهة
السعروالماخص المعوذات لأنهن جامعات الاستعاذة من كل المكروهات جملة وتفصيلاففها
الكسوف والتغير كذلك
وجهه بعرض له التغير
(قوله قيصا) أى ونحوه
مننحو جوجة ونعل
بخلاف خلع ذلك فإنه
بطلب ان يكون باليسان
(قولهفقام) ایذلك
ألعابى اى وقف ولم
یمش بل قام معهای
وقف معه صلى الله عليه
وسلم فلمهمله وينصرف
ویتر کهو ذلكمنكمال
الرفق بأصحابه (قوله
فتناول)اى ذلك الجهابى
يدفعصلى الله عليه وسلم
لیصافہ فلمينزعيده.
متبه وان طال الزمن
(قولهاذنه)ایاذن النبى
صلى الله عليه وسلم لباقى
اليه سرا (قوله حتى يسلم)
اى فلا سدا بالمضافة
(قوله عن جادية) بالجيم
کافیالعزیزی (قولهمر
بابة) الى فى الصلاة
وغيرها وبعض الأئمة
خصه بغير الصلاةلكن
الحديث عام (قوله أعوذ
بالله من النار) هوتعليم
للامة والافهوصلى الله
عليه وسلم معصوم من
(١٨ - (عزيزى) - ثالث) العذاب (قوله أهل الديار) أطلق على القبورديارالأنها تشبه ديار الدنيا
من حيث الاقامة فيها (قوله ان شاء الله) هى التبرك لأن الموت واقع لا محالة أولتعليق اللحوق بهم فى الاسلام أو فى الدفن معهم.
فى خصوص هذا المكان (قوله نفت عليه) اى نفخ من ريق الطيف قرره شيخناثم رجع إلى قول الشرح الاربق (قوله
بالمعوذات) فيه تغليب لأن المراد قل هو الله أحد والمعوذتان اى نفت حال كونه مصاحب اللهوذات

(قوله لم يلتفت) تكون أصحابه أمامه فهو يراغيهم ويلاحظهم ويعلمهم (قوله أسرع) ليس المرادهز ول بل المراد أظهر القوة
فى مشبته من غير مشقة فلايشى ١٣٨ دينا كماهو عادة المتكبرين (قوله فلا يدركه) فهو معجزة له صلى الله عليه وسلم (قوله
أقطع) أى مشتى بقوة
كانهبقلع رجلیەمن
الارض (قوله يتوكا)
اى كان يعشى بشدة
بحیثیری کانهیتوکا
على عكازة ولم يتوكاً
فان الذى يتسو كاً بمشى
بقوة (قولة اذانام نفت)
فيه اشارة الى ان النفيم
جال النوم ليس بمعيب
(قولهمن الليل) اى فيه
(قوله يده اليمنى) اى
ساعده بتمامه اذا كان
الفجر بعيدا فان كان
قريبا نصب ساعده
ووضع رأسه على كفه
ليكون قريبا من التيقظ
ليصلى الفجر (قوله قئى
عذابك) هو تعليم الامة
كمامر (قوله كان اذانزل
منزلا) اى فىسفرهای
فى وقت صلاة الظهر
ومنلها غیرها كما يأتى
(قوله الظهر) أى ويجمع
العصرمعه جمع تقديم
أن كان سفر قصر ومثل
الظهرغیرهفحتىنزل
المسافر فى وقت صلاة
كالعصر أو المغرب فلا
ينبغىلهأن يرتحل حتى
صلیفرض ذلك الوقت
(قوله ثقل لذلك) أى
النزول (قوله عرفا)أى
لنقله ولخوفه من تقصيره
فىتبلیغە(قولەچان)
الاستعاذة من شر ما خلق فيدخل فيه كل شئ ومن شر النفاثات فى العقد وهن السواحر ومن
شرحاسدإذا حسد ومن شر الوسواس الخناس (م عن عائشة كان إذا مشى لم يلتفت) قال
المناوى لانه كان يواصل السيرويترك التوانى ومن يلتفت لا بدله من أدنى وقفة أولشلا يشغل
قلبه من خلفهاهـ وهذا لا ينافيه ما تقدم من أنه كان اذا التفت التفت جيعالا مكان حمل ما تقدم
على غير حالة المثنى أو ماهنا على الغالب (ك عن جابر ي كان إذا مشى مشى أصحابه أمامه) لان
المشى خلف الشخص صفة المتكبرين وكان سيد المرسلين صلى الله عليه وس إلا متكبراولاً متجبرا
(وتر كوا ظهره الملائكة) يحرسونه من أعدائه (مك عن جابر) بن عبدالله﴾ (كان إذا مشى
أسرع حتىيهرول الرجل وراءه فلايدركه) قال فى النهاية الهرولة بين المشى والعدوو قال فى
المصباح هرول هرولة أسرع فى مشيه دون الحب وقد تقدم انه كان مع ذلك يمشى على هيئته
والجواب عنه (ابن سعد من يزيدبن مرتد مرسلاي كان إذا مشى أقلع) قال فى النهاية اذا مشى
تقلع أراد قوة مشيه كانه يرفع رجليه من الارض رفعاقويالا كن يشى اختيالا ويقارب خطاه
فإن ذلك من مشى النساء وتوصف به (طب عن ابن عنبة) بكرفقتة ( كان إذا مشى كانه
يتوكاً) قال الأزهرى الاتكاء فى كلام العرب يكون بمعنى السعى الشديد (دل عن أنس)
باستاد حجم ﴾(كان إذانام نفخ) اى علانفسه وارتفع وقال المناوى من النفخ وهو ارسال الهواء
من مبعثه بقوة قال العلقمى وأوله وتمامه كما فى مسلم عن عبد الله بن عباس قال من عند خالتى
مجمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم عند ها تلك الليلة فتوضأئم
قام فصلى فقمت من يساره فأخذ فى فيعلنى عن يمينه فصلى فى تلك الليلة ثلاث عشرة ركعة ثم نام
رسول اللهصلى الله عليه وسلم حتى نفخ وكان إذا نام نفخ ثم أتاه المؤذن خرج فصلى ولم يتوضأ فيه
أن الجماعة فى غير المكتوبة صحيحة (حمق عن ابن عباس في كان إذا نام من الليل) من تهمده
(أو مرض) فتعه المرض منه (صلى) بدل مافاته منه (من النهار) اى فيه (ثنتى عشرة ركعة)
قال المناوى اى وإذاش فى يصلى بدل تهمدهكل ليلة ثنتي عشرة ركعة (م عن عائشة في كان إذا نام)
اى أراد النوم (وضع يده اليمنى تحت خده) زاد فى رواية الايمن (وقال اللهم قنى عذابك يوم تبعث
عبادك) قال المناوى زاد فى رواية يقول ذلك:لاما والظاهرانه كان يقرأبعد ذلك الكافرون
ويجعلها خاتمة كلامه (حم ت ن عن البراء) بن عازب (حمن عن حذيفة) بن اليمان (حم، عن
ابن مسعود) قال العلقمى بجانبه علامة الصحمة ﴾(كان أذانزل منزلا) فى سفره لنحواستراحة
(لم يرتحل منه حتى يصلى الظهر) قال المناوى أى ان أراد الرحيل فى وقتهفان كانفىوقتفرض
غيره فالظاهرانه كذلك فالظهر مثال (حمدن عن أنس بن مالك بإسناد حسن ﴾(كان
إذا نزل منزلا فى سفره او دخل بيته) يحتمل عند رجوعه من السفر ويحتمل الاطلاق وهو ظاهر
الحديث فكان كلما دخل (لم يجلس حتى يركع ركعتين) فيندب ذلك اقتداء به صلى الله عليه وسلم
(طب عن فضالة بن عبيد كان إذانزل عليه الوحي ثقل لذلك وتحدر حبينه عرفاً) بالتحريك
تمييز (كانه جان) بضم الجيم وتخفيف الميم أى لؤلؤ لثقل الوحى عليه (وان كان في البرد) لضعف
القوة البشرية عن تحمل مثل ذلك الوارد العظيم (طب عن زيدبن ثابت) بإسناد صحيح (كان
اذا نزل عليه الوحي صدع) بالبناء المفعول اى أصابه الصداع أى وجع الرأس (فيغلف) بشدة
اللام (رأسه بالحناء) ليحقف حرارته (ابن السنى وأبونعيم فى الطب عن أبى هريرة كان إذا نزل
هو اللؤلؤ الابيض (قوله صدع) أى حصل له صلى الله عليه وسلم وجع الرأس فيغلف رأسه أى يعمه بالحناء
كالغلاف لان طبعها البرودة فتذهب حرارة الصداع

(قوله بالمعتين) أي نقلأو يختخل إن المراد ركعة الفرض أى الظهر من لا مقصورة (فوله -وى خلقى) أى صورة خاقى (فوله
فعدله) أى بسيب كونه كرم صورته فيسن النظر فى المرآة. وقول ذلك ولو كانت صورة وجهه ليست حسنة لأن المراد الحسن
النسبى بالنسبة لغيره وكذا يقول حسن خلقى الأحتى وان كان سئ الخلق لأن المراد بالنسبة لمن هو أسوأ منه خلقا (قوله في عين)
أى فى كل عين مرودين ثم يأتى بخامس يكنحل ببعضه فى المعنى وببعضه فى اليسرى ٣٩ !. ليحصل الايتار والافضل الاكتحاله
فى كل عين :- الأناولاء
(قوله خلع اليسرى)أى
بههم أوغم قال ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث) أستعين وأنتصر (ك عن ابن مسعود في كان اذا
نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلى فيه ركعتين) غير الفرض (هق من أنس كان اذا تطروجهه) أى
صورة وجهه (فى المرآة) بالمد (قال الحمد لله الذى سوى خاقى) بفتح فسكون (فعدله وكرم صورة
وجهى في نها وجعلنى من المسلمين ابن السنى عن أنس في كان أذا تظر فى المرآة قال الحمد لله حسن
خلق) بسكون اللام (وخاقى) بضمها (وزان منى ماشان من غيرى) أى يقول الاول تارة وهذا
أخرى (واذاا كبحل جعل فى عين الفقين) أى فى كل واحدة اثنتين (وواحدة بينهما) قال المناوى
أى فى هذه أوهذه ليحصل الايتار المطلوب انتهى وقال الشيخ أى يجعل فى كل عين مرودين
وواحدًا يقسم بينهما فالمجموع وتر وهو خمس مراود وثلاث فى كل عين (وكان إذا لبس نعليه بدأ
باليمين) أى بالعال الرجل المين (وإذا خلع خلع اليسرى) أى بدأ يخلعها (وكان اذا دخل المسجد
أدخل رجله اليمنى وكان يحب الثمن فى كل شىء أخذ وعطاء) ونحو ذلك ما هو من باب التكريم
(ع طب عن ابن عباس) بأسناء ضعيف (كان إذا نظرالى البيت) اى الكفية (قال اللهم
زدبيتك هذا تشريفا وتعظيمها وتكريماوبراومهابة) اى اجلالاً وعظمة (طب عن حذيفة بن
أسيد) بفتح الهمزة والتنوين باسنادضعيف﴾( كان اذا نظر الى الهلال قال اللهم اجعله هلال
يمن ورشد) اى يسر لنافيه صلاح الدنيا والدين (آمنت بالذى خلقك فهدلك تبارك الله أحسن
الخالقين ابن السنى عن أنس) بن مالك (كان إذا هاجت ريح استقبلها بوجهه وجناعلى
ركبتيه) أى قعد عليهما (ومديديه) للدعاء (وقال اللهم انى أسألك من خير هذه الريح وخير
ما أرسلت به وأعوذبك من شرها وشر ما أرسلت به اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلهاء- ذا بااللهم
اجعلها رياحا ولا تجعلها ربحا) فالمجموعة يرادها الرحمة والمفردة يرادبها العذاب ولم ترد فى
القرآن مفردة والمراد بها الرحمة الافى موضع واحدوهو قوله تعالى وجرين بهم بريح طيبة
(طب عن ابن عباس) قال العلقمى بجانبه علامة الحن ﴾(كان اذا وافع بعض أهله)
أى جامع بعض زوجاته صلى الله عليه وسلم (فكل أن يقوم) ليغتسل او يتوضأ (ضرب
يده) مفرد مضاف فيهم اى ضرب يديه (على الحائط فتحم) قال المناوي فيه أنه يندب للجنب اذا
٠٫٠٠
لم يرد الوضوء أن يتيمم ولم أرمن قال به اذا كان الماء موجوداً اه ورأيت بها مش نسخة قال أمام
الحرمين اذا كسل عن وضوء السنة مع وجود الماء تمم (طس عن عائشة في كان اذا وجد الرجل
راقدا على وجهه) أى مضطه ما عليه (ليس على عجزه شىء) يستره (ركضه برجله) أى ضربه بها
ليقوم (وقال هى أبغض الرقدة) قال الشيخ بكسر الراء (إلى الله تعالى) ومن ثم قيل أنهانوم
الشياطين (حم عن الشريدبن سويد) قال الشيخ حديث حسن (كان اذاودع رجلا أخذ
بيده فلايدجها) أى يتركها (حتى يكون الرجل هوالذى يدع يده ويقول) هو (استودع الله
دينك وأمانتك وخواتيم عملك) أى أكل كل ذلك منك الى الله واستحفظه إياه ومن توكل على الله
لتمْكِت المين لابة
بعدها زمنا إذا للبس
تكريم فاليمين أولى به
(قوله فى كل شئ) اى
من باب التكريم (قوله
زدبيتك الخ) هذ الدعاء
للتعظيم للكعبة (قوله
الى الهلال) اىأول
ليلة أو ثانى أو ثالث ليلة
وبعد ذلك يسمى قرا
وليلة أربع عشر يسمى
بدرا (قولهورشدا)ای
هداية (قوله فعدلك)
اى حسن صورتك
(قولههاجتريح)اى
اشتدهبوبها والريح
المنفردة فى القرآن للشر
الا فى موضع واحد
بخلاف المجموعة فلاغير
غالبا ولذا قيل اللهم
اجعلها رياا الخ ولا
منافى خوفه من الريح
قوله تعالىوما كان الله
ليعذبهم وأنت فيهم
لاحتمال أن المرادقى
وقت دون آخر آوان
المراد قومك الذين هم
مخالطون لك فيخاف
نزول العذاب بغير المخالطين وقيل غير ذلك (قوله وجناعلى ركبتيه) اى ثانياركبتيه (قوله ف کسل أن يقوم) اى ترك ذلك
لفقد الماء اذلا يصح التميم معه وأيضا الكسل لا يليق به صلى الله عليه وسلم فيكون أراد لازمه وهو الترك وسببه فقد الماء
وهذا التأويل على تقديرجمة الحديث وقوله على الحائط اى الذى له غبار (قوله ليس على جزءشئ) ظاهره أن كراهة هذه
الرقدة من حيث كشف العورة وان كانت مكروهة من حيث الهيئة أيضًا كماثبت فى غير هذا الحديث وأشارله فى هذا الحديث
بقوله الرقدة أى الهيئة (قوله استودع الله الخ) أىجعلت هذه الامور فى وديعة الله ومحفظه (قوله وخواتيم عملك) لان العبرة
- --
٠

فى العمل بجوائجه (قوله وضع الميت) بالبناء المفعول أى وضعه النبى صلى الله عليه وسلمأو غيره (حوله بسهالله) أى قاء الا سم:
الله اتصاحبك بركته وبالله أى دفنتك خال كونى مستعيدا فى دفنك بالله (قوله وفى سبيل الله) أى دفنتك وجعلتك فى طريق
الخير (قوله والعيال) وروى بالعباد وهى أعم (قوله أكثرايمانه) اسم كان وخبر هالا ومصرف الخ و يصح العكس وهو أحسن
لان المحدث عنه الثانى لكن قوله ١٤٠ فى الحديث الاتى أكثر ما يصوم الاثنين عين الأول والالقال الاثنان وأما جعل
اسم كان ضمير ا بعودله
صلى الله عليه وسلم
لا تظهر لان ضميره
مذكور فى قوله إيمانه
فهو كاف وأيضا يلزم
على ذلك نصب أكثر
على الخبرية فيضيع
قوله لاومصرف الخمن
الاعراب مع أنه لا يتم
المعنىالا به ويؤخذمن
هذا الحديث جواز
الحلفمنغير استهلاف
بأن يكون للتأكيد
(قوله ثبت قلبى الخ) قاله
تعلم اللامة والإفقليه
ثابت ودائم له ذلك
لعصمته(قوله أقام)أى
أقام قلبه على الدين الحق
ومن شاء أزاغەأىميله
الى الذين الباطل (قوله
دعائه) أیذ کرهلان
هذاذ كروسماه دعا.
لانه طريق لإضاالله
تعالى كما أن الدعاء كذلك
(قوله المتهاجرين) أى
المتخاصمين (قوله
اخروهما) أى حتى
يصطلحا فاحذر الخصام
المحرم لأنه سبب فى عدم
الغفران (قوله السبت
كفاه قال المناوى عن جده الشرف المناوى والامانة هنا ما يخلفه الانسان فى البلد التى سافرمنها
(حمت ن. ك عن ابن عمر) قال الشيخ حديث صحيح ( كان إذا وضع الميت فى لحده قال
بسم الله وبالله وفى سبيل الله وعلى ملة رسول الله) فيندب من يدخل الميت القبر أن يقول ذلك
قال شيخ الاسلام زكريا الانصارى وبسن التلقين بعد الدفن فيجاس عند رأسه انان ويقول
يافلان بن فلان أو يا عبد الله ابن أمة الله اذكرالعهد الذى خرجت عليه من الدنياشهادة أن
لا اله الاالله وأن محمدارسول الله وأن الجنة حق وأن النار حق وأن البعث حق وأن الساعة آتية
لاريب فيها وأن الله يبعث من في القبور وأنك رضيت بالله رباو بالإسلام ديناوبمحمدنيا
وبالقرآن أما ما وبالكعبة قبلة وبالمؤمنين اخوانا ولا يلقن الطفل ونحوه من لم يتقدمه تكليف
لانه لا يفتن فى قبره (دت مهق عن ابن عمر) بإسناد حين(كان ارحم الناس بالصبيان والعيال)
قال المناوى قال النووى هذاه والمشهور وروى بالعباد وكل منهما صحيح (ابن عساكر عن أنس
﴿كان أكثرايمانه) بفتح الهمزة جمع يمين (لا ومصرف القلوب) قال المناوى أى لا أفعل أولا أقول
وحق مقلب القلوب ومصرف القلوب قسم وفيه جواز الحلف بغير تحليف (. عن ابن عمر) باستاد
حسن (كان أكثر دعائه يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك فقيل له فى ذلك) يعنى قالت له
أم سلمة لما رأته تكثر ذلك ان القلوب لمتقلب (قال انه ليس آدفى الاوقلبه بين أصبعين من أصابع
اللّه) يقلبه كيف يشاء (فن شاء أقام ومن شاء أزاغ) قال المناوي تمامه عند أحد فنسأل الله تعالى
أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذهدانا ونسأل الله أن يهب لنا من لدنه رجمة انه هو الوهاب (ت عن أم سلمة)
بإسناد حسن ﴾(كان أكثردعائهيوم عرفة لا الهالا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يده
الخيروهوعلى كل شيء قدير) قال المناوي خص الجير بالذكرفى مقام النسبة اليه تعالى مع كونه
لا يوجد الشر الاهولانه ليس شرا بالنسبة اليه (حم عن ابن عمرو) بن العاص قال الشيخ حديث
حسن (كان أكثر ما يصوم الخميس والاثنين فقيل له)لم تخصهما بالكثار الصوم (فقال الاعمال
تعرض) على الله تعالى (كل اثنين وخميس) أى فأحب أن يعرض على وأنا صلثم كما فى رواية (فيغفر
لنكل مسلم الا المتهاجرين) أى الامسلمين متقاطعين (فيقول) اللّه تعالى الاتمكنه (أخر وهما) حتى
يصطلها (حم عن أبى هريرة) بإسناد حسن (كان أكثر صومه) من الشهر (السبت) قال
المناوى-هى به لاتق طاع خلق العالم فيه والسبت القطع (والاحد) سمى به لأنه أول أيام الأسبوع
عند جمع ابتدئ فيه خلق العالم (ويقول هما يوما عيد المشركين فاحب أن أخالفهم) بموامشركين
لان النصارى تقول المسيح ابن الله واليهود تقول عز يرابن الله (حم طب ك حق عن أم سلمة
كان أكثر دعوة يدعوهاربنا آتنا في الدنياحسنة) نعمة وقيل الصحة والكفاف والتوفيق
للخير (وفىالا خرةحسنة)هی الجنة(وقناعذابالنار)بعفوك وغفرانك(حمقدعنأنس
كان بابه يقرع بالاظافير) أى يطرق باطراف أظافير الأصابع طرفا خفيفا تأدبامعه ومهابة له
والاحد) اى معالان افرادهما كيوم الجمعة مكروه (قوله المشركين) أى الكفار ولو بغير شرك أوقال (الحاكم
ذلك لان أصل كفر النصارى واليهود بالشرك وقالت اليهودعز يرابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله (قوله أخالفهم) أى
لاتهم يجعلونهمايومى لهو ولعب فانا أجعله ما يومى عبادة (قوله حسنة) أى توفيق اللاعمال الصالحة أو رزقًا يكفينا ولا يشغلنا
عن طاعتك وحسنة الا خرة هى الجنة (قوله يقرع بالاظافر) أى تأدبامعه صلى اللّه عليه وسلم وكذا العلماء ينبغي أن لا يقرع
بابهم بشدة بل باطف وكذا أهل الله المشغولون بذ كره تعالى بل لا ينبغى قرع بالهم أصلافقد كان بعض العارفين إذا أرادزيارة