النص المفهرس

صفحات 101-120

.2
(قوله يقول أو ح فى الخ) اى فعذاب الكفارليس خاصا بالناربل يكون فى نحو الموقف أيضا في لجمه العرق الى يصل الى فه
فيشتد عليه الأمر حتى الظن أن النار أهون فيقول الج (قوله الغموس) هى الحلف كذ باليقتطع عامال امرئ مسلم فهو كبيرة
(قوله سبع) العدد لامفهوم له (قوله الكبائر سبع الخ) إلمذ كور منه ثمان وفى نسخة المتن المطبوعة أسقاط عقوق الوالدين اجه
(قوله الى الأعرابية) أى الى البادية التى سكانها الأعراب (قوله من روح) أى رجة الله فذكرما بعده للتفتن (قوله الأشراك
بالله) المراد الكفر بسائر أنواعه لاخصوص الشرك (فوله وعقوق الوالدين) أى ولو ١٠١ بواسطة أى ايذاؤهم بالقول أو الفعل
ولو كفارا لهم ذمة أو
العرف يوم القيامة حتى يقول أرحنى) يارب (ولوالى النار) لكونه يرى أن ما فى الموقف أشدمن
جهنم (خط عن ابن مسعود في الكبار الاشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس) بغير حق
(واليمين الغموس) اى الكاذبة سميت بذلك لاتها تغمس صاحبها فى الاثم أو فى النار (حم خت
ن عن ابن عمرو بن العاص ﴾ (الكبائر سبع الاشراك بالله) بأن يتخذمعه الهاغيره (وعقوق
الوالدين وقتل النفس التى حرم الله) قتلها (الا بالحق) كالقصاص والردة والرجم (وقذف)
المرأة (المحصنة) قال المناوى بفتح الصادالتى أحصها الله من الزناوبكسرها التى أحصنت فرجها
منه والرجل مثل المرأة فى ذلك (والفرار من الزحف) يوم القتال فى جهاد الكفار حيث يحرم
الفرار (وأكل الربا) اى تناوله (وأكل مال اليتيم) بغير حق (والرجوع الى الاعرابية بعد
الهجرة) قال المناوى هذا خاص برمنه صلى الله عليه وسلم كانوا يعدون من رجع الى البادية
بعدماهاجر الى المصطفى كالمرتدلوجوب الاقامةمعهلنصرته(طس عن أبى سعيد)الحدرىقال
الشيخ حديث حسن ﴿(الكبائر الشرك بالله والاياس) بكسر الهمزة (من روح الله) يفهم لراء
أى من رحمته (والقنوط من رحمة الله) فهو كفر قال المناوى لا تعارض بين عدها سبعاو أربعا
وثلاثا وغيرهاً لانه لم يتعرض للحصر فى شىء من ذلك (البزارعن ابن عباس) واستاده حسن
﴿(الكبائر الاشراك بالله وقذف) المرأة (المحصنة) أى رميها بالزنا (وقتل النفس المؤمنة) وكذا
من طاعهد أو أمان (والفراريوم الزحف) أى الادباريوم الازدحام للقتال (وأكل مال البقيم
وعقوق الوالدين المسلمين والحاد بالبيت) أى ميل عن الحق فى الكعبة أى حرمها (قبلتكم) يحتمل
رفعه وأصبه وجره (أحياء وأموا تاهق عن ابن عمر) بإسناد صحيحفي (الكبر) بكسر فسكون (من
بطر الحق) أى دفعه وأنكره وترفع عن قبوله وهذا على حذف مضاف قبل الكبر أو بعده وقبل
من أى صاحب الكبر أوالكبر خصلة من بطرالحق (وغمط) الناس بفتح الغين المعجمة والميم
وتكسر وطاء مهملة قال المناوى كذا بخط المؤلف وهو رواية مسلم ورواية الترمذى غمص بغين
محمة وصادمهملة والمعنى واحد والمراد ازدراهم واحتقرهم وهم عباد الله أمثاله أو خير منه (دك
عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (الكبرالكبر) بضم الكاف وسكون الموحدة
والنصب على الاغراء اى قدموا الأكبرسنا قاله وقد حضر اليه جمع فى شأن قتيل فيدا أصغرهم
بالكلام (ق عن سهل بن أبى حثمة) الخزرجى﴾ (الكذب كله إثم الامانفع به مسلم أودفع بهعن
دين) بكسر الدال وبناء الفعلين المفعول (الرويانى عن ثوبان) قال العلقمى حديث حسن
﴿(الكذب يسود الوجه) يوم القيامة (والنميمة) وهى نقل الكلام بين الناس على وجه الإفساد
(عذاب القبر) اى هى من أسبابه قال المناوى أوردها عقب الكذب اشارة الى أن من الصدق
عهد وانما قيد بالمساین
لان أذاهم أشدمنأذى
الكفار (قوله قبلتكم)
بالجربدل من البيت
ويصيح النصب والرفع
أى فعل المعاصى فى الحرم
من الكبائر أى أعظم
من فعلها فى غيره والا
فالصغيرة لا تقلب كــبرة
فى الحرم (قوله ال-كبر)
أى ذوالكبر من بطرالخ
(قوله الكبر الكبر) بضم
المكاف وسكون الباءك
فى العزیزی أی قدموا
الكبر أى الاكبرنا
لانه أوفرعقلا قاله لجماعة
أرادصغيرهم أن يتكلم :
فى شأن قتيل وكان
المتهمون بالقتيل جاعة
من اليهودفقال صلى الله
عليه وسلإلا ولياء القتيل
وهم جاعةمن الانصار
تأتون بالبينة على من
قتل فقالوا مالنا بينة فقال
حلفوهم فقالوا أن اليهود
لاإيمان ولا أيمان فلا
تقبل يعينهم فوداه صلى
الله عليه وسلم بمائة من ابل الصدقة كراهة أن يبطل دمه فتثير الفتنة فالمصلحة فى ذلك تسكين تلك الفتنة (قوله نفع به مسلم)
كان جاء لشخص متخاصم مع غيره يريد ضرره بفعل أو نحوه وقال له أن خصمك يمدحك ويثني عليك بخيرفا نقل لك لا أصل له
والحال أنه كاذب لقصد الإصلاح بينهما (قوله أو دفع به عن دين) كقوله للكفارأتا كم المسلمون من خلفكم كذ بالاجل هزمهم
(قوله بسود الوجه) اى يأتى صاحبه يوم القيامة مسود الوجه لفضيحته بين الخلائق فهو تخضلة رديئة على من تعودها وتاب
منها فينبغى للشخص أن لا يعودنفسه الكذب (قوله عذاب القبر) اى سبب عذابه ويكفى بالنسبة ذما أنها كبيرة وان كان
مانقله النام صدقاً كان قال انه يقول فيك كذا وكذا والحال أنه وقع ذلك القول من الخضم

(قوله الكرسى لؤلؤالخ) بيان اما ركب منه وفى الحديث ردعلى من أنكروجود الكرسى (فول سبعمائه الخ) الى مسيرة ذلك
والمراد التكثير (قوله لا يعلمه العالمون) اى لا يمكن أن يدرك مسافة طوله أحد من الخلق بحسب العادة (قوله المسكرم التقوى)
أى لاحصوص بذل الطعام والمال إن أكرمكم عند الله أتقا كم والتواضع اى المسلمين (قوله ابن الكريم) ترسم ألف ابن هذا
خلافا لمن أسقطها الحاق للصفة بالعلم وابن الثانى والثالث بالجرو الأول بالرفع كما ان قوله ابن يعقوب بالرفع وما بعده من ابن الثانى
والثالث الجروق وله القرقرة أى ١٠٢ الضحك العالى أن ظهر منه حرفان أو حرف مفهم عندنا والكشر هو التبسم (قوله
الهيم) أى الخالص
ما يذم (هب عن أبي برزة) واستاد مضعيف (الكرسى لؤلؤوالةلم لؤلؤ وطول القلم سبعمائة
سنة) اى مسيرتها والمراد التكثير لا التجديد (وطول الكرسى حيث لا يعلمه العالمون) أى يقصر
علهم عن ادراكه (الحسن بن سفيان حل عن محمد بن الحنفية مره_لا) وإسناده ضعيف
﴿(الكرم التقوى والشرف التواضع) قال المناوى أراد أن الناس متساوون وان احساهم انما
هى بأفعالهم لا بانسابهم (واليقين الغنى) لان من تيقن ان له رز فاقدرله لا يتخطاه استغنى من الجد
فى الطلب (ابن أبى الدنيافى) كتاب (اليقين من يحى بن أبى كثيرمرة-لا) قال الشيخ حديث
ضعيف (الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم) ابن الأول مرفوع وما بعده مجرور
وكذا قوله (يوسف بن يعقوب بن اسحق بن ابراهيم) لأنه حاز مع كونه ابن ثلاثة أنبياء شرف النبوة
وحسن الصورة وعلى الرؤيا والرآسة والملك (حم خ عن ابن عمر) بن الخطاب (حم عن أبى
جزيرة ( الكشر) ، بكسر الكاف وسكون المحجة ظهور الأسنان للضحك (لا يقطع الصلاة
ولكن تقطعها القرقرة) أى الضحك العالى أن ظهر به حرفان أو حرف مفهم ولم يعليه الضحك فإن
غليه عذرمع القلة (خط عن جابر) واستاده حسني(الكلب الأسود البهيم) أى الأسود الخالص
(شيطان) ومن ثم قال أحمد لا يصح الصيدبه قال المناوى معى به أ-كونه أحيث الكلاب وأقلها
نفعاوا كثر هاناسا (حم عن عائشة) واسناده صحيح﴾ (الكلمة الحكمة ضالة المؤمن)
الحكمة كل شئء منع من الجهل وزجر عن القبيح وقيل العلم والعمل والمراد بالكلمة الحملة
المفيدة أى يسعى فى طلبها كما يسعى الرجل فى طلب ضالته (خيت وجدها فهو أحق بها) أى
بالعمل بها (ت .عن أبى هريرة ابن عساكرمن على) بإسناد حسن (الذكاة) بفتح الكاف
وسكون الميم ثم همزة قال المناوى شئ أبيض كالشحم منيت بنفسه وقال غيره شبه القلقاس
(من المن) الذى نزل على بنى اسرائيل من حيث حصوله بلا تعب أو أراد بألمن النعمة (وماؤها
شفاء للعين حم فى ت عن سعيد بن زيد حمن ، عن أبى سعيد وجابر) بن عبد الله (أبونعيم في
الطب عن ابن عباس و) من (عائشة ﴿ الكما"ةمن المن والمن من الجنة وماؤهاشفاء للعين) قال
المناوى اذا خاط بنحو توتياء لامفر دا وقيل ان كان الرمد حارا فا ؤها حسب والأفضلوط (أبو
أنعم عن أبى سعيد) الخدرى قال الشيخ حديث صحيح (الكنود الذي يأكل وحده ويمنع رفده
ويضرب عبده) بغير ذنب قاله لما سئل عن تفسير الآية وقال البيضاوى فى تفسيره الكنود من
عند النعمة كنودا أو العاصى بلغة كندة أو البخيل بلغة بني مالك (طب عن أبى أمامة) قال
الشيخ حديث ضعيف في (الكوثرنهر فى الجنة حافتاه) أى جانباه (من ذهب) حقيقة أو منله فى
النضارة والضياء والنفاسة (ومجراه على الذروالياقوت) لا يعارضه حديث أن طينه مسك لجواز
السواد ليس فيه علامة
بيضاء مثلا (قوله شيطان)
ایمنلہ فیالحمث واذا
قال الامام أحمد لايحل
الصيدبه لكن المجهود
على اقتنائه إذا كان فيه
تقع الحراسة أو الصيد
ويحل الصيدبه ويسن
قتل العقور سواء كان
أسود أولا(قوله الكلمة)
أى الكلام المشتمل على
حكمة أى وعظ وخير
فيتفظ به فى دينه كضالة
المؤمن أنما وجدها
أخذهاوان کانتفیید
خمس أوکافرولدا
كتب بعض أهل الله
فائدةعنمخنثفاعترض
عليه فتها هموذ
الحديث وبعض أهل
الله أخذ فوائد عن ابليس
ولم ينظر لجيئه وكذا سمع
بعض العارفين كلاما
مشتملاعلى وعظ من
بعض الكفار فكتبه
عنه (قوله وماؤها
شفاء للعين) انى حيث
كون
أضيف أنه واعمد أوتوتياء لانه وحده وبماضر العين (قوله ويمنع وفده) أى احسانه ومعروفه الناس (قوله
عبده) أى ونحوه من الخادم والزوجة وغير همافهو البخيل المسئء الخلق (قوله نهر فى الجنة) يصب منه فى حوضه صلى الله عليه
وسلم خارج الجنة بعد الصراط وقيل قبله ليشرب منه الظمان فالخصوصية كون هذه الامة تشرب منه قبل دخول الجئبة أما
بعددخولهافلاخصوصية لهذه الامة بل كل من فى الجنة بشرب منه (قوله من ذهب) حقيقة (قوله مجرامالخ) أى يجرى على
الدر والياقوت ومن تحتهما التراب كما يدل له قوله تربته أطيب الخ وذلك الغراب هو المسك كما فى الحديث الافى فلعل قوله أطيب
(٢) قوله بكسر الكاف الخ الذى فى القاموس بفتح الكاف الخ فلعله سبق قلم اه معهعه

ويجامن المسك أى مسك الدنيا (قوله الجزء) جمع جزور (قولهآ كلها) اسم فاعل (قوله أثيم منها) أى الين الجسد أكثر منهاعن
المختارنم الشئ صارناعم الينا وبأنه سهل أى فالشخص الذى يأكلها أكثرلينا منها فهوأحسن منها ونهم أن يقرأما كله بصيغة
المصدر أى التنعم ياكلها أحسن وأشد من المتنم بالنظر إليها (قوله الكيس) أي العاقل الحاذق هو من دان نفسه أى أدبها
وحلها على الطاعات (قوله أتبع نفسه هواها) أى صير هاتابعة لميلها للشهوات فلم يكفها ١٠٣ عن محرم أصلا (قوله وتمنى على
الله الامانى)أى فهومع
تفريطەلا يعتذرأیاذا
قيل له ارجع واستغفر
الىمتى هذا الانهماك
والتقصير لا يعتذر بانه
مقدرمثلاوانهيرجو
التوبة بلبقولدهنی
عفوالله واسعوأتمنىعلى
الله المغفرةومادرى هذا
المسكين أن التوغل فى
المعاصى دليل على
استدراج الله تعالى له فقد
قال صلى الله عليه وسلم
كل ميسر لما خلق له
فالذىينبغىله أن يبعد
نفسه مقصرا مستحقا
للهلاك والدمارلا انه بعد
نفسه بالمغفرة والكرم
ويقول فضل الله واسع
فان ذلك ثمين لانه طلب
مالاطمعفیه أومافيهەسر
حدیث کل ميسرنا
خلق له فالشارع أوعده
بالعذاب فكيف بعد
نفسه بالمغفرة وانما ينبغى
له الوعد بالمغفرة بعد أن
يتوبفيقوللهل الله
يقبل توبتى ويغفرلى لان
هذاحينئذمن الترجى
لامن التمنى لاخذة فى
الاسباب (قوله العارى
كون المسلم تحتم ما (تر بته أطيب ريحا من المسك وماؤه أحلى من العسل وأشد بياضا من الثلج
حم ت ، عن ابن عمر) بإسناد حسن (الكوثرنهر أعطانيه الله فى الجنة) قال المناوى وهو
النهر الذى يصب فى الحوض فهومادة الحوض كما فى البخارى (ترابه مسك أبيض) أى ماؤه أبيض
(من اللبن وأحلى من العسل ترده طائر أعناقها مثل أعناق الجزر) بضمتين (آ كلها) بالمد(أنهم
منها) يحتمل انها منعمة وآكلهاأ كترنعما منها أو بالقصر أى أ كل الا كل لهاانعم وألذمن
رؤيتها والتلذذها فى غير الاكل (ك عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (الكيس)
بالتّشديد قال فى النهاية أى العاقل المتبصر فى الامور الناظر فى العواقب وقد كاس يكيس كيسبا
والكيس العقل (من دان نفسه) اذلها وحاسمها وقهر ها حتى صارت مطيعة منقادة وعمل لمبا
بعد الموت قبل نزوله ليصير على نورمن ربه (والعاجز) المقصر فى الامور (من أتبع) بسكون
المثناة الفوقية (نفسه هواها) فإ يكفها عن الشهوات (وتمنى على الله الامانى) أى بالتشديد جع
أمنية أى هومع تغربطه فى طاعة ربه واتباع شهواته لا يعتذربل يمنى على الله أن يعفوعنه
ويعدنفسه بالكرم قال الغزالى وهـ ذا غاية الجهل والحمق أورده الشيطان فى غاية الدين قال
الدميرى قال العلماء فائدة هذا الحديث فيه تنبيه العبدعلى التيقظ للموت والاستعدادله بحسن
الطاقة والخروج من المظالم وقضاء الدين والوصية بماله وعليه (حم ت . ك عن شداد بن أوس)
قال الشيخ حديث حجي (الكيس من عمل لما بعد الموت والعارى) هو (المعادى من الدين)
بكسر الدال في (اللهم لاعيش) يعتبر أو يدوم (الاحدش الآخرة هب عن أنس) قال الشيخ
﴿باب كان وهى الشمائل الشريفة ك﴾
حديث حسن لغيره
قال المؤلف فى شرحه على الشمائل قال الحافظ أبو الفضل بن جر الأحاديث التى فيها صفة النبى
صلى الله عليه وسلم داخلة فى قسم المرفوع بالاتفاق مع انها ليست قولاله صلى الله عليه وسلم ولا فعلا
ولا تقريرا اهـ قال العلقمى وإلى هذا أشار العلامة شمس الدين الكرمانى حيث قال اعلم أن علم
الحديث موضوعه هوذات رسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث أنه رسول الله وحده هو على
يعرف به أقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفعاله وأحواله وغايتههو الفوز بسعادة الدارين
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض مليحا مقصداً) بقع الصاد المشددة أى
أهـ
مقتصد أى ليس بجسيم ولا تحيف ولا طويل ولا قصير كان خلقه نحى به القصدمن الامور (مت
فى الشمائل) النبوية (عن أبى الطفيل ﴾ كان أبيض كانماصيغ من فضة) باعتبارما كان
يعلو بياضه من الاضاءة ولمعان الانوار فلامدافع بينه وبين ما بعده من أنه كان مشر بامحمرة
(رجل الشعر) بفتح الراء وكسر الجيم وفتحها وسكونها ثلاث لغات أى لم يكن شديد الجعودة ولا
شديد السبوطة أى خالياء ن التكسر بل بيته ما وفسر بمافيه تئن قليل قال القرطبى وكان شعره
صلى الله عليه وسلم بأصل الخلقة مسرحا (ت فيها عن أبى هريرة) واسناده صرح﴾( كان أبيض
مشرباً) بالتخفيف (بياضه بحمرة) أى يخالط بياضه حرة كانة سفى بها (وكان أسود الحدقة)
من الدين) أى لا العارى من الثياب لان مشقة ذلك فى الدنيا ومشقة العارى عن الدين فى الآخرة ولا نسبة بينهما وباب
كان وهى الشمائل الشريفة﴾ (قوله أبيض) اى بياضاً مشر بالحمرة لا خالصا كالبهق لانه لا جمال فيه وقوله مليما اى
جميلالم يقارب جاله صلى الله عليه وسلم أحد و ما اعطى يوسف انما هو جزءمما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم (قوله مقصدا)
اى متوسطا فى سائر أحواله (قوله فيها) اى الشمائل وكذا ما بعده (قوله مشربا) بالتخفيف والتشديدوقد مدحه عمه أبو طالب
1

بذلك حيث قال وأبيض بستسقى الغمام بوجهه. عمال اليتامى عصمة للأرامل (قوله أهدب) اى طويل شعر العينين
والانفارجع شفروه و حرف الجفن الذى ينبت عليه الشعرو جعله اسعا للشعر غلط فعنى أهدب الاشفار أن لاشفارههدبا
أى شعرا أطول من غيره أخذا ١٠٤ من أفعل التفضيل (قوله أبلج) اى مشرفا مضيئا أو نقيا اى خالى الشعر بين الحاجبين
فليس بأقرن الحاجبين
بالتحريك أى شديد سواد العين (أهدب) بالدال المهملة (الاشقار) جمع شفر بالضم
ويفتح حروف الأجفان التى ينبت عليها الشعر أى طويل شعر الاجفان كثيرا (البيهقى فى) كتاب
(الدلائل عن على ﴾ كان أبيض مشربا) بسكون المعجمة (بحمرة ضخم الهامة) بالتخفيف
اى عظيم الرأس والهامة الرأس وعظمه مدوح لأنه أعون على الادرا كات والكمالات (أغر)
انى صبيحا (أبلغ) الايلى الحسن المشرف المضىء (أهدب الأشفار البيهقى) فى الدلائل (عن على)
وفى جانبه علامة العمة
(كان أحسن الناس وجها) حتى من يوسف (وأحسنهم خلقا) قار
المناوى بالضم فالأول اشارة الى الحسن الجسمى والثانى الى المعنوى وقال العلقمى قال شيخنا قال
القاضى ضبطناه هنا بفتح الخاء وسكون اللام لان المراد صفات جسمه قال وأماما فى حديث
أنس فرو يناه بالضم لأنه أنما أخبر من معاشرته (ليس بالطويل البائن) بالهمزأى المفرط
طولا (ولا بالقصير) بل كان الى الطول أقرب كما أفاده وصف الطويل بالبائن دون القصير
بمقابله قال العلقمى وفى حديث عائشة لم يكن أحديناشيه من الناس ينسب الى الطول الا
طاله رسول الله صلى الله عليه وسلم (ق عن البراء) بن عازب ﴾(كان أحسن البشرقدما)
يفتحتين وهى من الانسان معروفة (ابن سعد) فى طبقاته (عن عبد الله بن بريدة) تصغير
بردة (مرسلا) قال الشيخ حديث حسن (كان أحسن الناس خلقا) بالضم لحيازته جميع
المحاسن والمكارم وتكاملها فيه وكمال الخلق ينشأ عن كمال العقل لانه الذى تقتبس به الفضائل
وتجتنب الرذائل (م - عن أنس) بن مالك #(كان أحسن الناس) صورة وسيرة (وأجود
الناس) بكل ما ينفع (وأشجع الناس) قال النووى فيه بيان ماأكرمه الله تعالى به من جيل
الصفات وان هذه صفات كمال (ق ن ، عن أنس) بن مالك (كان أحسن الناس صفة
وأجلها كان ربعة إلى الطول ما هو) يحتمل أن ماصلة أو صفة لمصدر محذوف والجار والمجرور
متعلق بمحذوف أى هو يميل الى الطول ميلا قليلا (بعيد) بفتح فكسر (ما بين المنكبين) أى
عريض أعلى الظهر ويلزمه عرض الصدر وذلك علامة النجابة (أسيل الحدين) قال الشيخ بكسر
المهملة وفى رواية سهل الخدين أى سائلهما ليس فيهما نتوء ولا ارتفاع أو أراد أنهما قليلا اللحم
رفيقًا لجلد (شديد سواد الشعرأ بكل العينين) قال العلقمى قال فى الدركاصله السليل بفتحتين
سواد فى أجفان العين خلقة قال المناوى وربما أشكل بأنه أشكل اهـ وسيأتى رد هذا الاشكال
(أهدب الاشفار اذاوطئ بقدمه وطئ بكاها ليس له أخص) بفتح الميم أى غير معتدل (اذا وضع
رداءه عن منكبيه فكانه سبيكة فضة واذا ضحك بتلالاً) أى يطع ويضى ء ثغره قال العلقمى
تنبيه قال صاحبنا العلامة محمد بن يوسف الدمشقى ذكركثير من المداخ ان النبي صلى الله عليه
وسلم كان إذا مشى على الصخر غاصت قدماه فيه ولا وجود لذلك فى كتب الحديث البتة اهـ
(البيهقى) فى الدلائل (من أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن ﴾ ( كان أزهر اللون) قال
العلقمى هو الابيض المستغير المشرق وهو أحسن الالوان اى ليس بالشديد البياض (كان)
بالتشديد (عرفه) بالتحريك ما يترشح من جلد الإنسان (اللؤلؤ) فى الصفاء والبياض (اذا مشى
لان العرب مدح بعدم
القرن (فوله وأحسنهم
خلفا ) اى لطفاً
ومعاشرةفكان يعادل
كل شخص عانناسه
ولذا لما اراد الهودى
اختبار خلقه صلى الله
عليه وسلم وكان لهدين
عنده صلى الله عليه وسلم
ولم يحمل الاجل فجاء له
صلى الله عليه وسلم وهو
حالس بين أصحابه ومنهم
عمر فأخذبها مع ثوبه الخ
ويصےخلقا بالغے بل قال
العزيزى انه المناسب
لان الكلام فى صفات
الجسم أى أى جزء نظرت
الیه منسائر بدنه
وجدته حنا لايساويه
أحدمن رأسه الى قدمه
(قوله وأشجع الناس)
أى أقواهم بأساولذا
أمر بقتال الكفار جميعا
وكان يركب بغلته للقتال
عليها مع أنهالا تصلح
للكر والفروكانت
العابة يلحون اليه
فى الشدائد ولم يفرقط
وسمع صياح فى المدينة
فخرج الناس فوجدوه
راجها متقلبا بيفه
تكنا)
وقد قع الاعداء فقال لا تراعوا آى لا يحصل لكمخوف (قوله صفة) أى صفة كمال (قوله وأجلها).
أى الناس (قوله ماهو) ماصلة وقيل غير ذلك (قوله اذا وطى الخ) وهو مشى الشجاع (قوله ليس له أخص) أى خارج عن
الحدفله خوصة أزيد من الناس كما يأتى لكنها مع عدم الافراط المخل بالجمال (قوله واذا ضحك) أى تبسم (قوله يتلألأ)
أىيضىءويظهرمن ثغرهنور
... . -- - -.. -
4 vi_
...... ط
!
٢

٤
٠٠٠
تكفأ) بالهمزودونه قال الازهرى معناه انه يميل الى سننه وقصدمشبه وقال فى الدرتکفااى
تمايل الى قدام بالتشديد كالسفينة فى جر بهاقال المناوى اى يسرع كانه ميل قارة الى يمينه
وأخرى الى شماله (م عن أنس) بن مالك في (كان أشدحياء) بالمد (من) حياء (العذراء)
البكر (فى خدرها) فى محل المال اى كائنة فى خدرها بالكسر سترها الذى يجعل بجانب البيت
والعذراء فى الخلوة يشتد حياؤها أكثرما تكون خارجة لكون الخلوة مظنة وقوع الفعل بها
قال العلقمى والظاهران المراد تقييدهما اذا دخل عليها فى خدره الاحيث تكون منفردة فيه
ومحل وجود الحياء منه صلى الله عليه وسلم فى غير حدود الله تعالى ولهذا قال للذى اعترف بالزنا
انكتها لا يكنى (حمقه عن أبى سعيد) الخدرى ﴾(كان اصبر الناس على أقذار الناس) قال
العلقمى لعل المراد ما يكون من فعلهم القبيح وفعلهم السئء (ابن سعدعن اممعيل بن عياش)
بشدة المثناة التحتية وشين مجة (مرسلا) هو العبسى عالم الشام فى عصره قال الشيخ حديث صحيح
١ (كان أفلج التفيتين) قال فى النهاية الفلح بالتحريك فرجة ما بين الثنايا والرباعيات (اذا تكلم
رىء) كفيل (كالنور يخرج من بين ثناياه) جمع ثنية وهى الاسنان الاربع التى فى مقدم
الفم ثنتان من فوق وثنتان من تحت وحاصله يخرج كلامه من بين الثنايا الاربع شبيها بالنور
(ت فى) كتاب (الشمائل طب والبيهقى عن ابن عباس) قال الشيخ حديث صحيح﴾ ( كان حسن
السبلة) بالتحريك مقدم اللحية وما انحدر منها على الصدر وقيل الشارب (طب عن العداء) قال
الشيخ بفتح العين وشدة الدال المهملتين والمد (ابن خالد) قال الشيخ حديث حسن لغيره (كان
خاتم النبوة فى ظهره بضعة) بفتح الموحدة قطعة لحم (ناشرة)؛ مجمتين أى مرتفعة (ت فيها عن أبى
سعيد) الخدرى قال الشيخ حديث صحيح﴾ (كان حامه غدة حراء) أى تميل إلى حمرة فلا تدافع
بينه وبين رواية انه كان لون بدنه (مثل بيضة الحمامة) أى قدرا وصورة لالونا(ت عن جابربن
سمرة) قال الشيخ حديث محجم﴾ (كان ربعة من القوم) بفتح الراء وسكون الموحدة أى
مربوعا والتأنيث باعتبار النفس (ليس بالطويل البائن) أى المفرط فى الطول (ولا بالقصير)
زاد الشديد فى عن على وهو الى الطول أقرب (أزهر اللون) مشرقه غيره (ليس بالا بيض الامهق) أى
الكريه البياض كالجص بلى كان ذير البياض ورواية أمهق ليس بأبيض مقلوبة (ولا بالا دم)
بالمدأى ولا بشديد السمرة وانما يخالط بياضه حرة فالمراد بالسمرة فى رواية كان أسمر حرة يخالطها
بياض والعرب قدتطلق على من كان كذلك أسمر (وليس) شعره (بالجعد) بفتح فسكون
(القطط) بفتح القاف والطاء الاولى وتكسر أى الشديد الجعودة (ولا بالسبط) بفتح فكسر
أوفسكون المنبسط المسترسل الذى لا تكسر فيه فهو متوسط بين الجعودة والسبوطة (فى تمن
أنسي كان شبح الذراء_ين). قال المناوى بشين معمة فوحدة مفتوحة فاء مهملة عريضهما
مقدهما ( بعيد ما بين المنكبين) المتكب بفتح أوله وسكون ثانيه وكسر نالته مجتمع رأس العضد
والكتف وبعد ما بين المنكبين يدل على سعة الصدر والظهر قال المناوى وفى رواية بعيد بالتصغير
تقليلا للعبد المذكور (أهدب اشفار العينين) أى طويلها وغزيرها (البيهقى) فى دلائل
(عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن ﴾ (كان شعره دون الجمة) بالضم (وفوق الوفرة) قال
الملقمى الجمة من شعر الرأس ماسقط على المنكبين والوفرة شعر الرأس اذا وصل الى شحمة الأذن
اهـ قال ابن حجرٍ فى شرحه على الشمائل هذه الرواية باعتبار الرتبة فقوله دون الجمة أى أقصر منها
الجمة) هى من شعر الرأس ماسقط على المنكبين والوفرة شعر
(١٤ - (عزیزی) - ثالث
الرأس اذا وصل إلى شحمة الأذن وكان تارة وتارة بحسب الطول شيأفشيالانه حلق سنة سبع وسنة ثمان وسنة تسع وسنة عشر
٠٠ .
(قوله تكفا) أى كاتما ينحط من صبب فلايمشى مثل النخلة مرة واحدة بل يتمايل يمينا وشمالاتما بلا جميلافهو جميل حتى فى
مشيته (قوله أشدحياء الخ) الالاجل أمر شرعى ولذافالمن أقر بالزنا انكتهاولا یکنی ١٠٥ خوفا من كونه ،متقدماليس بزنازنا
(قوله على أقدارالناس)
ای الامافیه حدفیقمه
علىمن استحقه (قوله
أفاج الثنيتين) هما اثنتان
من أعلى وائنتان من
أسفل أى بين ثنيتهفرجة
لظیفة فانهيدل على
الفصاحة والقدرة على
الكلاموتعد،العرب
جمالا فراده بالثنيتين
الجنس والافهى أربعة
كما عات والرباعيات
أربع أسنان بجانب
الثنايا (قوله حسن
السبلة) أى ما أسبل من
مقدم اللحية الذى تحت
العنفقةوفوقهالعارضان
(فوله فى ظهره) أى فى
أعلاهعند كتفهالا يسر
وهذا من خصوصياته
وأماخاتم غيره ففى أصبعه
(فوله عدة) أى مثلها فى
كونه طرياتفرك
بالتحريك (قوله مثل
بيضة الخ) الحاصل أن
الاختلاف بحسب
ما نظهر للرائى من القرب
والبعد وحدة البصر
وضعفه (قوله أزهر
اللون) أىمشرقهمن
البريق وكللون براف
فھو أزهرسواءكان
أبيض أوأسود أو أحمر
أوغير ذلك (قوله بعيد)
أو بعيدروايتان (قوله
1

(قوله نحوعشرين) الذى انحط عليه كلام المحدثين انهالم تصل إلى العشرين بل هى ثمانية عشر فى العنفقة والعارضين (قوله
ضخم الرأس) أى عظيمه لانه يدل على قوة الحواس والذكاء والفطنة (قوله ضليع الفم) أى واسعة لأن سعته تدل على الفصاحة
(قوله أشكل العينين) أى فى بياضهما ١٠٦ خطوط حروهو من الجمال عند العرب وهذالا ينافي أدعج العينين لانه سعة
العين مع سوادها (قوله
وقوله وفوق الوفرة أى أطول منها وفى رواية فوق الحمية ودون الوقرة قال ابن حجرهذه الرواية
باعتبار المحل فقوله فوق الجمسة أى لم يصل لمحلهاوه والمنكبات وقوله ودون الوفرة أى أنزل من
محلهاوه وشحمة الأذن (ت فى الشمائل، عن عائشة) قال الشيخ حديث صحيح ﴾( كان شيبه
نحو عشرين شعرة) قال المناوى تمام الحديث بياضها فى مقدمه ولا بنافيه رواية لا يزيد على عشر
شعرات لان المراد فى عنفقته والزائد فى صدغيه وجمع أيضا باختلاف الازمان (ت فيها، عن ابن
عمر) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (كان ضخم الرأس) أى عظيمه كما فى رواية (واليدين) أى
الذراعين كما فى رواية (والقدمين) قال المناوى يعنى ما بين الكسب الى الركبة اهيحتفل أنه سقط
من قله أى الرجلين قبل يعنى (خ عن أنس بن مالك (كان ضليع الفم) بفتح الضاد المجرمة
وبعين مهملة أى عظيمه أو واسعة والمعربة- بح بذلك أي لكونه فى الذكردون الأنثى وقيل
صليح الفم مهزوله وذابله والمراد ذبول شفتيه ورقتهما (أشكل العينين) أى فى بياض فيفيه حرة
قال المناوى وذا يشكل بكونه أدعج ولم تظهروجه الاشكال اذ الشكلة حرة فى بياض العين والدعم
شدة سواد العنين مع سعتها ومن المعلوم ان سواد العين لا يكون فى بياضها (منهوس العقب)
باحجام السين واهما لها أى قليل لحم العقب بفتح فكسر مؤخر القدم (مت عن جابر بن سمرة) كان
ضخم الهامة) أى كبير الرأس وكبر ها يدل على الرزانة والوقار ووفور العقل (عظيم اللحية) أى
كثيرشعرها (البيهقي) فى الدلائل (عن على) قال الشيخ حديث صحيح﴾(كان فخما) بفتح الفاء
وسكون الخاء المعجمة أى عظيما فى نفسه (مفخما) أى معظما فى الصدور والعيون عند كل من رآه
(يتلألأً وجهه ثلاً لؤ القمر) أى يشرف ويضيء مأخوذ من اللؤلؤ (ليلة البدر) أى ليلة
أربع عشرة قال المناوى سعى بدر الأنه سبق طلوعه مغيب الشمس (أطول من المربوع) عند
امعان التأمل وربعة فى بادئ النظرةالأول بحسب الواقع والثانى بحسب الظاهر (وأقصر من
المشذب) عيم مضمومة فتين قذال مشددة محجمتين مفتوحتين فاء موحدة وهو الدائن الطول
مع تحافة أى نقص فى اللحم (عظيم الهامة رجل الشعران انفرقت عقيقته) بقافين على المشهور
شعر الرأس سمى عقيقة تشبيها بشعر المولود قبل أن يحلق فاذا حلق ونبت ثانيا زال عنه اسم العقيقة
وربمايسمى الشعر عقيقة بعد الحلق على الاستعارة ومنه هذا الحديث وروى عقيصته بقاف وصاد
مهملة وهى اسم للشعر المعقوص قال العلقمي والمراد ان انفردت عقيقته من ذات نفسها وقال
المناوى أى قبلت الفرق بسهولة (فرق) أى جعل شعره نصفين أصفاعن يمينه ونصفا عن يساره
(والافلا) أى والاتتفرق بنفسها فلا يفرقها بل يتركها (يجاوز شعره شحمة أذنيه اذاهو وفره)
أى أعضاء من الفرق (أزهر اللون واسع الجبين) الجبين مافوق الصدغ والصدغ ما بين العين
الى الاذن ولكل إنسان حينان وهما جانبا الجبهة من يمين وشمال (أزج الحاجبين) الزجج دقة
الحاجبين وسبوغهم الى محاذاة آخر العين مع تقوس (سوابخ فى غيرقرن) قال العلقمى القرن
بالتحريك اتصال شعر الحاجبين وقال المناوى يعنى ان طر فى حاجبيه سبها أى طالاحتى كادا
يلتقيان ولم يلتقيا (بينهما) أى الحاجبين (عرق) بكسر فسكون (يدره الغضب) بضم أوله وكسر
ثانيه وتشديد ثالثه أى يحركه ونظهره كان اذا غضب امتلأ ذلك العرف دما كامتلاء الضرع اتنا
عظيم اللحية) أى ليست
خفيفة ولا يقال كثيفة
الادب (قوله مفخما)
أى معظمافى قلب كل
أحدجتى الكفاروما
وقع من بعضهم من رميه
بالحارة ونحوذلك انما
هومن العناد فى الكفر
معاعتقاد عظمه
وتفخيمه (قوله ليلة
البدر) ھییذلك لانه
جيشذيبه رطلوع
الشمس أى يطلع من
المشرق قبل غروب
الشمس يسير (قوله
الشذب) بفتح الذال
(قوله رجل)بكسر الجيم
أفصح من فتحها وسكونها
(قوله ان انفردت عقيقته
أی شعررأسه شبه
بعقيقة للولودوفى رواية
عقیصتہ أُیانسھل
فرق الشعر فرقه خصلتين
واحدة جهة المين
وواحدة جهة اليسار
والاتر كه خصلة واحدة
فكان أولا لا يفرقه ثم
أمر بغرقه لمخالفة اليهود
فصاريفرقه انسهل
والا تر که (قولههو
وفره)أیتر کە بلافرق
(قولهأزهر) أی نیر
اذا
اللون وشرقه فى كل أجزاء بدنه (قوله أزج الجواجب) أى رقية ها مع تقوّس وغزارة وهما حاجبان فقط وإنماقال
الحواجب مبالغة فى حسنها وغزارة شعرها فكانهاحواجب (قوله سوابغ) أى غزيرة الشعر حتى أن من لم يتأملهمارآه أقرن
وفى نفس الامرلاقرن ولذا قال فى غيرقرن (قوله يدره الغضب) وكان صلى الله عليه وسلم لا يغضب الالله تعالى كما اذا انتهكت
م

141
1
٤
:
حرمات الله تعالى: (قوله أفنى العربين) من القناوهوارتفاع أعلى الأنف والحديد أب وسطه أى ارتفاعه كما بعلم من قول المختار
الحدب ما ارتفع من الارض والحدية التى فى الظهر وقد حدب من باب طرب فهو ٠٧) حدب واحد ودب مثله انتهى فالمعنى
مـ
1
إذا أدرفيظهرويرتفع (أقنى) بقاف ساكنة فنون مفتوحة (العرنين) العرنين بكسر العين
وسكون الراء المهملتين وكسر النون الانف وقنوه طوله ودقة أرنبته مع ارتفاع في وسطه (له)
أى للعرنين أو لنبى (نور يعلوه) يغلبه من حسنه وبهائه (بحسبه) يضم السين وكسرها (من لم
يتأمله) معن النظرفيه (اسم) بفتح المعجمة وشدة الميم أى مرتفعا قصبة الأنف (كت اللحية)
يغتر الكاف وناء مثلثة وكسر اللام أى كثيرشعرها مع استدارة فلحيته صلى الله عليه وسلم كانت
كثيرة الشعر مستديرة غير طويلة (سهل الحدين) ليس فيهما تتوولا ارتفاع (ضليح الغم أشذب).
بشين محجمة فنون فوحدة أى أبيض الاسنان مع بربق وتحديد فيها (مفلح الأسنان) أى مفرج
ما بين الثنايا (دقيق) بالدال المهملة وروى بالراء (المسرية) بفتح الميم وسكون المهملة وضم الراء
وقّ الباء الموحدة مادق من شعر الصدر كالخيط سائلا الى السرة (كان) بالتشديد (عنه) بضم
العين والنون وقد تسكن (جيد) بكسر الجيم وسكون المثناة التحتية أى صنق (دمية) بضم الدال
المهملة واسكان الميم وتحقية مفتوحة الصورة المنقوشة من نحور خام أو عاج ولما كان هذا
التشبيه يوهم انه تشبيه لبياضها أيضا دفع ذلك بقوله (في صفاء الفضة) أى نير مشرف مضىء
(معتدل الخلق) أى متناسب الأعضاء والاطراف أى لا تكون متباينة في الدقة والغلظ والطول
والقصر (بادنا) ضخم البدن ولما كان اطلاق البادن يوهم الافراط فى السمن قال (منماسكا)
يمسك بعضه بعضافليس هو بمسترخ (سواء البطن والصدر) يعنى ان بطنه غير خارج فهو مساو
لصدره (عريض الصدر) واسعه (بعيد ما بين المنكبين) وذلك يدل على سعة الصدر والظهر
(ضخم الكراديس) قال فى النهاية هى رؤس العظام واحدها كردوس وقيل هى ملتقى كل
عظمين ضخمين كالز كتين والمفكبين والمرفقين أرادبه ضخم الأعضاء (أنور المتجرد) بجيم وراء
مشددة مفتوحتين ما كشف عنه الثوب من البدن يعنى انه كان مشرق الجسدنير اللون فوضع
الانورموضع الغير والمراد أن كل جزء كشف من بدنه صلى الله عليه وسلم كان ذيرا (موصول ما بين
اللبة) بفتح اللام وتشديد الموحدة المفتوحة المنخر وهى المتطامن الذى فوق الصدر وأسفل
الحلق بين الفرقوتين وفيه تنحر الابل (والسرة بشعر يجرى) يتمشبهه بجريان الماء وهو امتداده
فى سيلانه ( كالخط) الطريق المستطيلة فى الشئ وروى كالخيط والتشبيه بالخطأبلغ (عادى
التديين والبطن ماسوى ذلك) ليس عليه ما شعرسوى المسرية المتقدم ذكرها الذى جعله حاريا
كالخط (أشهر) أى كثير شعر (الذراعين) تنذية ذراع ما بين مفصل الكف والمرفق (والمنكمين
وأعالى الصدر) أى كان على هذه الثلاثة شعر غزير (طويل الزندين) بفتح الزاى قال العلقمى
عظم الذراعين زاد المناوى تثنية زند كفلس وهوما الحسر عنه اللهم من الذراع (رحب الراحة)
قال العلقمى أى واسع الكف وقال فى النهاية يكنون بذلك عن السخاء والكرم (سبط) بفتح السين
المهملة وسكون الباء وكسرها وحكى الفتح أيضا وبالطاء المهملة (القصب) بقاف وصادمهملة
فوحدة جمع قصبة وهى كل عظم أجوف فيه مخ أى محمد ها أى ليس فى ذراعيه وساقيه وفخذه نتو
ولا تعقد (سنن الكفين والقدمين) بشين مجمة فتاء مثلثة فنون هو الذى فى أنا مله غلظ بالأقصر
ويحمد ذلك فى الرجال ويذم فى النساء (سائل الاطراف) بسين مهملة وآخره لام من السيلان
ورواه بعضهم بالنون بدل اللام قال ابن الانبارى وهما بمعنى ور واه بعضهم بالراءمن السير أى
أن أعلى أنفه مرتفع
ووسطه كذلك لا ان
وسبطه منخفض كمافى
بعض الناس فهو بشع
بل هو مساو لبعضه فى
الارتفاع معتدل (قوله
جيد) هو معنى عنق
فغابر تفتنا ودفعالتكرار
اللّفظ حيث لم يقل كأن
عنقهعنق دمية أوكان
جيده جيددمية وهى
الصورة المنقوشةمن
محورخام أوعاج و کانوا
سالفون فى تحسين عنقها
لكن لما كان لون العاج
أوالرخام غير صاف قال
فى صفاءالفضةفهو بمعنى
الاستدراك (قوله بادنا)
أى سمينا لكنه ليس
مفرطا بحيث يترجرج
ولذاقال متماسكا (قوله
سواء البطن والصدر)
أىبطنه وصدرهسواء
فليس لبطنه علوعلى
صدره بل هى مساويةله
(قوله ضخم الكراديس)
أیعظيم كل فردفردمن
سائر عظام بدنه (قوله
أنورالمنجرد)أى كل جزء
چرد وکشفمنبدنه
كان أنورمن بدن غيره
(قوله يجرى كالحيط)
هوالمسربة السابقة وهذه
أبلغ من رواية كالخط
(قوله رحب الراحة) حساومعنى (قوله سبط القصب) أى ليس فى قصبه نتوء ولا تعقد جميع قصبة وهى كل عظم مجوف (قوله
شئن الكفين) بالمثلثة كما يعلم من قول المصباح فى مادة الشين مع الثاء المثلثة ورحل شئن الأصابع وزان فلس غليظها فقول
الشارح بالتاء المثناة فوق غير ظاهر واحله تحريف
ا۔
،"

(قوله خصان الاخصين) أى للخوصة أكثر من غيره لكنهالمتخرج عن حد الاعتدال فقوله مسيم القدمين الخ أى أملسهما
من ظهرهمالوجود الخوصة فى بطنهما (قوله إذا زال) أى انتقل زال تقلعا أى همة (قولههونا) أى لا كالجل الاهوج وهذا
لا ينافي كونه سريع المشية لانه كان يمد خطوته مع كون مشيه بسكينة (قوله واذا التفت) أى لشخص ناداه مثلا( قوله نظره الى
الأرض) أى حال السكوت لانه حال المتفكر وإذا تكلم مع أحد نظرالى السماء وهذا كله خارج الصلاة أما فيها فلا ينظرالى
السماء أصلابل الى محل سجوده (قوله الملاحظة) أى إذا خاطب شخص او نظرله نظرله بمؤخر العين (قوله بسوق أصحابه) أى يمشى
خلفهم ايخلى ظهره لللائكة الااذا ١٠٨ دعالمشيه أمامهم داع فقد دعاهم يومالبيت بعض العدابة ومشى أمامهم لأن المطلوب
ممتدها طويلها ليست منعقدة ولا منقيقة (خصان) قال العلقمى ضبطه بعضهم بضم المعتمة
وبعضهم بفتحها (الأحصين) بفتح الميم قال فى النهاية الاخص من القدم الموضع الذى لا يلصق
بالارض منها عند الوط والخمصان المبالغ منه أى أن ذلك الموضع الذى من أسفل قدميه شديد
التحافى من الارض لكن المراد كما قال ابن الاعرابى أن أخصه صلى الله عليه وسلم معتدل الخص
(مسيح القدمين) بم مفتوحة فسين مهملة مكسورة فتاة تجنية ساكنة فاء مهملة أملهما
مستوهما لينهما بلاتكمر ولا تشقق جلد بحيث (ينبوعهما الماء) أى يسيل ويمرسريعا
اذا صب عليهما الاستمما يقال نيها الشئء ينواذا تباعد (إذا زال زال تقلعا) أى اذا ذهب وفارق
مكانه رفع رجليه رفعا بائنا متدار كا احداهما بالأخرى مشية أهل الجلادة (ويخطوتكفيا) أى
يميل الى قدام (ويمشى هونا) بفتح الهاء وسكون الواوأى فى لين ورفق غيرمختال ولا محجب
(ذريع) كسريع وزناومعنى (المشبة) بكسر الميم أى سريعها ولاتنا فى بينه وبين ماقبله لأن
معناه أنه كان مع تثبته فى المشى يتابع بين الخطوات ويوسعها فيسبق غيره (إذا مشى كانما
ينحط من صيب) يفتح الصاد المهملة والباء الموحدة الموضع المتحدر من الارض وذلك دليل على
سرعة مشيه (وإذا التفت التفت جميعا) قال العلقمي أى انه لا يسارق النظر وقيل لا يلوى
عنقه يمنة ويسرة اذا نظر الى الشئ وانما يفعل ذلك الطائش الحقيق ولكن كان يقبل جميعًا
ويدبر جميعا قاله فى النهاية (خافض الطرف) أى البصر يعنى اذا نظر الى شئء خفض بصره
(نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء) قال المناوى لانه كان دائم المراقبة متواصل
الفكر ونظره اليهاربما فرق فكره (جل نظره) بضم الجيم معظمه (الملاحظة) مفاعلة
من اللحظ أى النظر يشق العين مما يلى الصدغ (يسوق أصحابه) أى يقدمهم أمامه
ويمشى خلفهم كانه يسوقهم (ويبدأمن لقيه بالسلام) حتى الاطفال (ت فى الشمائل) النبوية
(طب هب عن هندين أبي هالة) وكان وصا فالحلية النبى صلى الله عليه وسلم وإسناده حسن
﴾ (كان فى ساقيه جوشة) الحموشة بفتح الحاء المهملة وشين معمة الدقة (تك عن جابر بن سمرة)
وهو حديث حسنف﴾ (كان فى كلامه ترتيل) أى تأن وتمهل مع تبدين الحروف والحركات بحيث
يتمكن السامع من عدها (أوترسيل) عطف تفسير أوشك من الراوى (دعن جابر) بن عبدالله
١ (كان كثير العرق) بالتحريك رشح البدن وكانت أم سليم تجمعه فتجعله فى الطيب الطيب
ريحه (م عن أنس ﴾ كان كثير شعرا الحية) غزيرها مستدير ها (م عن جابر بن سمرة في كان
كلامه كلاما فصلا) أى بينا ظاهرا يفصل بين الحق والباطل قال ابن رسلان والفصير فى اللغة
من الداعى بجماعة أن يمشى
أمامهم (قوله من لقيه)
ولوصبيا (قوله هندین
"أبى هالة) كان كثير
الوصف له صلى الله عليه
وسلم ولذاذكرما تقدم
من الصفات وهوربيه
صلى الله عليه وسلم لانه
ابن خديجة من غيره قبل
أن يتزوجهاصلى الله
عليه وسلم ولما قتل فى
وفعة الحمل وترك مطروحا
لشغل الناس بانفسهم
سمع مناد ينادي واربيب
رسول الله صلى اللهعليه.
وسلم فلما سمع الناس ذلك
تركوا أشغالهم واحتملوه
فوق أعناقهم (قوله
حموشة) بفتح الحاء المهملة
وعلها اقتصر فى الصغير
وزاد فى الكبيرا ويضم
الجاء المحبة ومعناهما دقة
واعل الثانى تفسير مراد
والاففى المصباح خشت
المرأة وجهها بظفرها
جرحت ظاهر البشرة ثم
أطلق الخمس على الاثر
: المطلق
وفى المختار الخموش بالضم الخدوش انتهى فاطلاقها على الدقة هنا تفسير مراد (قوله أو ترسيل) هو بمعنى البرتيل
ففى المصباح الترسيل فى القراءة التخفيف الاعملة وهو بك من الراوى خلافالقول الشارح أو عطف تفسير لانه لا يكون بأو
(قوله كثير العرق) وكان عرفه أطيب من أنواع الطيب* وكل اناء بالذى فيه ينضح. فكل من كانت سريرته طيبة
كان عرفه كذلك ومكسه بعكسه فخلفاؤه صلى الله عليه وسلم عرفهم طيب وان لم يساو بل لم يقارب عرفهصلى الله عليه
أ وسلم (قوله شعر اللحية) اى مع اعتدال شعرها واستدارتها فلاطول فيها (قوله فصلا) أى فاصلا أو عبر بفصل مبالغة
فكانه نفس الفصل

(قوله مثل الشمس) أى فى مزيد الاشراق والاضاءة لكنه ليس مثلها فى كونه لا بتاع النظر اليه ولذاقال والقمر فى قوة النظر
اليه ولما كان قديتوهم عدم استدارته قال وكان مستديرا أى يتوهم أن التشبيه من حيث الاشراق والنور فقط لا من جهة
الاستدارة أيضا (قوله أبغض الخلق) أى صفات الخلق أوان الحلق بمعنى المخلوقين لان الكذبمخلوق ومفترىوماعات
الكفار كراهته للكذب جدابادروه به اغاظة له حيث قالوا انه ساحرالخ (قوله الخضرة) لانها تورث السرور كالماء الجارى
والجمال كماقيل ثلاثة يذهبن الحزن الماء والخضرة والوجه الحسن ولانهالباس أهل الجنة ولا يلزم من كونها أحب الالوان اليه
أن يديم لبسها فقدذكرأن أحب الصيام صيام داودومع ذلك كان يديم الصوم ١٠٩ حتى تظن العصابة انه لا يفطرويديم
الفطرحتى يظنوااته
لايصوم ولانافىذلك
المطلق اللسان فى القول الذى يعرف جيد الكلام من رديئه ويحتمل أن يكون المعنى فيه انه كان
مفصل فى كلامه بين كل حرفين ليبين الحروف أو بين كل كلمتين ليبين الكلام بحيث (يفهمه كل من
سمعه) فال المناوى من العرب وغيرهم لظهوره (د عن عائشة) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (كان
وجهه مثل الشمس والقمر) اى مثل الشمس فى الاضاءة والقمر فى الحسن والملاحة واماقال
جابر (وكان مستديرا) رداعلى من قال كان وجهه مثل السيف فأراد أن يزيل ماتوهم، القائل
من معنى الطول الذى فى السيف إلى معنى الاستدارة التى فى القمر وصرح بهذاوان على بالتشبيه
بالقمر لمزيد الردوالتأ كيدات لا يتوهم ان التشبيه بالقمر فى الحسن لا فى الاستدارة (م عن جابر
أبن سمرة في كان أبغض الخاق) بالنصب أى أعمال الخلق (اليه الكذب) لما يترتب عليه من
المفاسدفان خلاعن المفسدة وترتب عليه مصلحة جاز (هب عن عائشة) بإسناد حسن ( كان
أحب الالوان اليه) قال المناوى من الثياب وغيرها (الخضرة) لانها من لباس الجنة وبه أخذ
بعضهم ففضل الاخضر ه لى غيره وقال جمع الابيض أفضل خبر خير تيا بكم البياض فالاصفر
فالاخضر فالا كهب فالازرق فالأسود (طس وابن السنى وأبو نعيم فى الطب عن أنس) واسناده
ضعيف ﴾ (كان أحب التمراليه العجوة) قيل عجوة المدينة وقيل مطلقا (أبو نعيم عن ابن عباس)
قال الشيخ حديث حسن لغيره﴾ (كان أحب الثياب اليه القميص) أى كانت نفسه تميل الى ليسه
أكثر من غيره من نحور داء أوازادلانه أستر منهما ولاتهمايحتاجان إلى الربط والامساك خلاف
القميص لأنه يسترعورته ويباشر جسمه بخلاف ما يلبس فوقه من الدثار (دت ك عن أم سلمة)
قال الشيخ حديث صحيح (( كان أحب الثياب اليه الحبرة) قال الطيبى والخبرة خبر كان بوزن
عنبة برديمانى ذو ألوان من التحبيروه والتزيين والتحسين قال ابن رسلان إنما كانت الخبرة أحب
الثياب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه ليس فيها كثرة زينة ولانها أكثراحتمالا للوسخ من
غيرها (ق دن عن أنس ﴿ كان أحب الدين) بالكسر يعنى التعبد (اليه ما داوم عليه صاحبه)
وإن قل ذلك العمل (خه عن عائشة ﴾ كان أحب الرياحين) جع ريحان كل نبت طيب الريح
(اليه الفاغية) هى نور الحناء (طس هب من أنس) قال الشيخ حديث حسن لغيره﴾ (كان أحب
الشاة اليه مقدمها) لكونه أقرب إلى المرعى وأبعد عن الاذى وأخف على المعدة وأسرع انهضاما
(ابن السنى وأبو نعيم فى الطب) النبوى (هق عن مجاهد مرسلا) قال الشيخ حديث حسن لغيره
(كان أحب الشراب اليه الحلوالبارد) اى الماء العذب قال الشيخ وفى لفظ الماء البارد (حم
تك عن عائشة) قال الشيخ حديث حسن لغيره( كان أحب الشراب اليه اللبن) لكثرة
ايضافيه كون ليس
البياض أفضل يوم الجمعة
ولبس الجديد أفضل يوم
العيدولواحرأونحوهلان
كل ذلك الحظ فيهولا
منافى ذلك أيضاما يأتى
أن أحب الشباب اليه
القميص أو الحـبرة مع
كون لونها الحمرة ونحوها.
لان المراد أن الخضرة
أحب إليه من أنواع
الملبوسات والحبرة يرتدى
هالا تلبس أوان المراد
تارة يكون الاحب اليه
الخضرة وتارة الخبرة وتارة
القميص فلاتنافى بين
هذا والحديثين الآتيين
(قوله المعجوة) تمر المدينة
تمر صغير معروف أنه
أجود المر (قوله أحب
الدين) اى العبادة (قوله
الرياحين) المراديهاهنا
كل نبت له ريح طيب
ولومن غير الريحان
المعروف (قوله الفاغية)
هونور الحناء لها فوائد كثيرة منها ذهاب الصداع (قوله مقدمها) لأنه ابعد من النجاسة بخلاف مؤخرها وكان أحب المقدم
إليه الذراع فقد قال لهابى جالس معه على المائدة ناولنى الذراع فنا وله له ثم قال ناولنى الذراع فناوله الثانية ثم قال ناوائى
الذراع فقال يا رسول الله كم ذراع للمشاة ولوسكت وناوله لوحد أذرعة بعدد طلبه صلى الله عليه وسلم لان الله تعالى يفعل له مراده
صلى الله عليه وسلم (قوله أحب الشراب) أى المشروب (قوله الحلو البارد) ان الماء العذب فانه اذا كان باردا كان نافع المدن
سواء خاط بنحو العسل والتمر أولا والمراد أحب المشروب إليه من الماء فلاينا فى ما بعده من كون أحب الشراب اليه اللبن ولين
الابل اجود وكثرة شرب اللبن وادامته مضرة تورت ضعفا فى البصروفى اللبن ضرريدفعه إضافة العسل أو السكراليه
1
١
!
٦

(قوله شعبان) أى فصومه بالنسبة رمضان بمنزلة النقل المؤكد لصلاة الفرض لأنه بعوده الصوم وصوعه بالنسبة الأشهر الحرم
بمنزلة النقل المطلق فأفضل صيام ١١٠ الشهور الأشهر الحرم وأفضلها المحرم وبعدها فى الفضل شعبان (قوله العسل)
الممزوجبشئ منالماء
منافعه ولكونه يجزى عن الطعام والشراب (أبونعيم فى الطب عن ابن عباس) قال الشيخ حديث
حسن لغيره ف﴾ (كان أحب الشراب اليه العسل) أى الممزوج بالماء كما فيده به فى رواية (ابن
السنى وأبو نعيم فى الطب) النبوى (عن عائشة ﴾ كان أحب الشهور اليه أن يصومه) المصدرمحله
نصب على التمييز أى أحب الشهوراليه صوماً (شعبان) قال المناوي أخذ من هذا الحديث
أن أفضل الصوم بعدرمضان شعبان اهـ قال العلقمى وقوله صلى الله عليه وسلم أفضل
الصيام بعد رمضان المجرم محمول على التطوع المطلق وكذا قوله أفضل الصلاة بعد المكتوبة قيام
الليل انما أريدبه تفضيل قيام الليل على التطوع المطلق دون السنن الرواتب قبل الفرض وبعده
فكذلك ما كان قبل رمضان أو بعده من شوال تشبهاله بالسنن الرواتب (د من عائشة) قال
الشيخ حديث صحيح ﴾ (كان أحب الصباغ اليه الحل) قال المناوى أى أحب المصبوغ
اليده ما صبغ بالحل والخل إذا أضيف اليه نحو تحاس صبغ أخضر أونحو حديد صبغ أسود أهـ
وقال الشيخ والمراد أحب الادام وآثره بذلك لصبغه اللقمة ويؤيد ما قاله الشيخ كون الحديث
مخرجا فى كتب الطب (أبونعيم) فى الطب (عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن لغيره في (كان
أحب الصبغ اليه الصفرة) قال الشيخ أى الخضاب بها فى الشعر من الرأس وغيره (طب عن)
عبد الله (ابن أبي أوفى) قال الشيخ حديث صحيفة (كان أحب الطعام إليه التريد من الخبز)
تقدم الكلام عليه (والتريد من الحدس) الحدس طعام يتخذ من تمر و أقط وسمن وقال ابن رسلان
وصفته ان يؤخذ التمر أو العجوة فينزع منه القوى ويعجن بالسمن أو نحوه ثم يدلك باليد حتى يبقى
كالثريدورماجعل معه سويق (دك عن ابن عباس) وإسناده صحيحفي (كان أحب العراق
اليه) قال المناوى بضم العين جمع عرف بالسكون العظم إذا أخذ عنه اللحماه وعبارة القاموس
العرق العظم لحمه فإذا أكل لحمه فعراق أو كلاهمالكليهما (ذراع الشاة) بالأفراد و فى نسخة شرح
عليها المناوى بالتثنية وذلك لانها أحسن نضجا وأيسر تناولا وأسرع هضما (حم دوابن السنى وأبو
تقيم عن ابن مسعود) باستاد صمع﴾ (كان أحب العمل اليه مادووم عليه وأن قل) لان المداومة
توجب الفة النفس للعبادة فيدوم الثواب (ق ن عن عائشة وأم سلمة) قال الشيخ حديث صحيح
)(كان أحب الفاكهة اليه الرطب والبطيخ) بكسر الموحدة وكان يأ كل هذا بهذا دفعالضرر
كل منهما واصلاحاله بالا آخر (عد عن عائشة التوقانى فى كتاب) ما جاء فى فضل (البطيخ عن
أبى هريرة في كان أحب اللحم اليه الكتف) لما تقدم فى الذراع المتصلة بها (أبونعيم) فى الطب
(من ابن عباس كان أحب ما استقربه لحاجته) أى لقضائها (هدف) بفتح الهاء والدال
ما ارتفع من الارض (أوحائش نخل) بجاء مهملة وشين معجة تخل مجتمع ملتف كانه لالثقافه
يحوش بعضه بعضا ولا بشكل على هذا كراهة قضاء الحاجة تحت الشجر الذي من شأنه ان يثمر
لان فضلاته صلى الله عليه وسلم كانت ظاهرة ويحتمل غير ذلك (حمم د.عن عبد الله بن جعفر)
ذى الجناحين (كان أخف) قال المناوى لفظ رواية مسلم من أخف (الناس صلاة) إذا صلى
امامالامنفردا (فى تمام) الاركان والسنن (م تن عن أنس ﴾ كان أخف الناس صلاة على
الناس) يعنى المقتدين به (وأطول الناس صلاة لنفسه حمن عن أبى واقد) قال العلقمى بجانبه
علامة العمة في (كان اذا أتى مريضا) عائداله (أوأنى به) اليه قال المناوي شك من الراوى
العذب(قوله الخل)أى
هو أحب شئ يصبغبه
الخبزبان تغمس اللقمة
فيه وتؤكل وقيل المراد
صبغ الثياب لانه اذا
أضيف الخل النحاس
صبغ أصفر واذا اضيف
اليه الحديد صبغ اسود
ولا مانع من ارادة المعنيين
فهواعم (قوله الصبغ
اليه الصفرة) اى للثياب
او للشعر والقول بأنه لميرد
فى المصبوغ شئ مردود
فأنه ثبت أنه صلى الله عليه
وسلم لبس ثوبا أصغر نعم
نهى عن أبس المزعفر
والمعصفر (قوله الثريد)
هوفت الخبز فى المرض
لا فى نحو اللبن فلا يسمى
ثريدا (قوله أحب
العراق) جمع عرف كمافى
العزيزى وهو العظم اذا
نهش محمه بالفم أى أحب
تهش اللهم بالغم من على
العظم اليه أن يكون
لحم الذراعين وما قارهم!
من مقدم الشاة كالكتف
(قوله أحب العمل الخ)
كيس مكر رامع ما سبق
لآن ذاك الدين بدل
العمل وقوله دووم هنا
بالبناء المفعول وهناك
بالبناء الفاعل فاللفظ
:
مختلف (قوله والبطيخ) أى المعروف لانه بارد والرطب حار في طلبأ كل هذا هذاليتعادلا (قوله البنكتف) (قال):
أى كالذراع المتصلة به (قوله أحب ما استقربه هدف) كل ما ارتفع من الارض (قوله أو ،مش نخل) لا يقال ان قضاء الحاجة.
تحت ما يثمر مكروه لان فضلاته صلى الله عليه وسلم ظاهرة وأيضا الأرض تبتلعها (قوله فى تمام) أى مع تمام الأركان والسنن

(قوله شفاء لا يغادر) أى لا يترك سةما يخلف هذا المرض فوودعاء بالشفاء المطلق (قوله أتى باب قوم الخ) أى مخافة أن، يقع بصرة
على ما لا يجوز النظر اليه لاتهم كانوالا يضعون سترة كالان (قوله من ركنه الايمن الخ) ١١١ فكان يجعل وجهه جهة يمين
البان أو شماله (قوله آذا
أتاه الفيء) المرادبه هذا.
ما يشمل خراج الارض
وما أخذ من الكفارلا
قتال وان خصه الفقهاء
بالثانىدون الاول(قوله
فى يومه) فيطلب السلطان
ونائبه اذا حصل عنده مال
تجميل قسمته بين مستحقيه
الالعذر (قوله حظين)
أى حظ اله وحظ الزوجته
أوزوجاته (قوله العزب)
هو أفصح من لغةالاعزب
الواقعة فى بعض الاحاديث
ففى المصباح عزب الرجل
من باب قتل فهوعزب
قال أبو حاتم ولا يقال رجل
أعزب قال الازهرى وأجاز.
غيره انتهى أى فهو لغة
قليلة (قوله أخذبيده)
أى متى قدم عليه رجل
من أى محل فىو جهه
طلاقة وسرور أخذ بيده
استاساله وتودد اليعرف
ماعنده من الاخبار
الحسنة لان بشروجهه
علامة على أن عنده خبرا
مارا (قوله وله اسم لا يحبه)
ڪشرارة ونورالدین
لشخصجاهلحوله أى
غيره الى اسم بجبه (قوله
اللهم صل على آل فلان)
ومحل كراهة الصلاة على
غير الأنبياء مالم تقع من
(قال) فى دعائه له (أذهب) بفتح الهمزة (الباس) قال المناوى بغير هـ من المؤاخاة وأصله الهمزأى
الشدة أو المرض (رب الناس) وغيرهم (اشف) بحذف المفعول كما فى كثير من النسخ وفى نسخة
شرح عليها المناوى ذكره فانه قال والضمير للمعليل (وأنت) فال المناوى وفى رواية حذف الواو
(الشّافى) قال المناوى أخذ منه جواز تسميته تعالى بماليس فى القرآن بشرط أن لا يوهم نقصا
(لا شفاء) بالمدو الفتح والخبر محذوف تقديره لنا أوله (الاشفاؤك) بالرفع بدل من محل لاشفاء
(شفاء) مصدر منصوب بقوله اشف (لايغادر) بغين معجمة يترك (سقما) بضم فكون
وبفتحتين وفائدة التقييد بذلك انه قد يحصل الشفاء من ذلك المرض فيخلفه مرض آخروكان
يدعوله بالشفاء المطلق لابمطلق الشفاء وقد استشكل الدعاء المريض بالشفاء مع ما فى المرض من
كفارة وثواب ٢ كما تظافرت الاحاديث بذلك والجواب أن الدعاء عبادة ولا بنا فى الثواب والكفارة
لانهما يحصلان بأول المرض وبالصبر عليه والداعى بين حسنيين اما أن يحصل له مقصوده أو
بهوض عنه بجلب نفع أو دفع ضر وكل ذلك من فضل الله سبحانه وتعالى (ف، عن عائشة إ كان
أذا أتى باب قوم) لنحوزيارة (لم يستقبل الباب من تلقاءوجهه) كراهة أن يقع النظر على
مالايراد كشفه مماهو داخل البيت (ولكن) يستقبله (من زكنه الأمن أو الايسر ويقول
السلام عليكم السلام عليكم) قال المناوى أى يكرر ذلك ثلاثا أو مرتين عن يمينه وشماله وذلك لان
الدور يومئذ لم يكن لهاستور (حم دعن عبد الله بن بسر) بضم الموحدة وسكون المهملة
واسناده حسن (كان إذا أتاه الفيء) بالهمز (قسمه) بين مستحقيه (فى يومه) أىيوم
وصوله اليه (فاعطى الاهل) بالمدأى الذى له أهل زوجة أوزوجات (خظين) نصدين نصيب
له وآخرلزوجته أوزوجاته (وأعطى العزب) الذى لازوجة له ويقال فى لغة رديئة اعزب (حظا)
واحد الان المتزوج أكثرحاجة هذا ما فى شرح المناوى ويؤخذ من التعليل ما عليه الشافعية
من أن كل واحد يعطى قدركفايته وكفاية من يمون من ولد وزوجة وعبد وخصوا ذلك بمن أرصد
للقتال وفيه مبادرة الامام الى القسمة ليصل كل واحد الى حقه ولا يجوز التأخير الالعذر (د ك
عن عوف بن مالك) كان إذا أتاه رجل فرأى فى وجهه بشرا) بكسر فسكون طلاقة وجه وأمارة
سرور (أخذ بيده) ابناساله (ابن سعد) فى الطبقات (عن عكرمة مرسلا) قال المناوى هو مولى
ابن عباس (كان إذا أتاه الرجل وله اسم لا يحبه حوله) بالتشديد أى نقله الى ما يحمه لانه كان
يحب الفال الحسن (ابن منده عن عقبة بن عبد) السلمى (كان إذا أتاه قوم بصدقتهم) أى
ز كاة أموالهم (قال) امتث الا لقول ربه وصل عليهم (اللهم صل على آل فلان) قال العلقمى فى
رواية على فلان وفى رواية على آل أبى أو فى يريد أبا أو فى نفسه لان الاّ ل يطلق على ذات الشئ
كقوله فى قصة أبى موسى لقد أوتى مزمارا من مزاميرآل داود وقال المناوى أى زك أموالهم التى
بذلواز كاتها واجعلها لهم طهورا واخلف عليهم (حمف دن ، من) عبد الله (بن أبى أو فى علقمة
ابن الحرث كان إذا أتاه الامر يسره قال الحمدلله الذي بنع متهتتم الصالحات وإذا أتاه الأمر
بكرهه قال الحمد لله على كل حال) لأنه لم يأت بالمكروه الاخير علمه لعبده وأراده له (ابن السنى فى
عمل يوم وليلة ك عن عائشة) قال الشيخ حديث حسن ﴾ (كان إذا أتى بطعام) زاد فى رواية أحمد
من غير أهله (سأل عنه) معمن أتى به (أهدية أم صدقة) بالرفع اى أهذاهدية أم صدقة اى عينوا
فى حقه وكذا كراهة افرادها عن السلام فى غير حقه صلى الله عليه وسلم (قوله أبى أو فى) بفتح الواوكذابهامش وأقره شيخنا
(قوله يكرهه قال الحمد لله الخ) لأنه يستحق الحمد على كل حال ولان البلاء فى طيه نعمة
٢ قوله تظافرت هووان اشتهر خطأوالصواب تضافرت بالضادلا بالظاء المشالة اه معهه
i

(قوله بالسبى) من حيوان وغيره وقوله أعطى أهل البيت جميعا أى لمن شاءيعنى انه اذا كان فى السبى امرأة وابنها أور جل
وابنه أو أخت وأختها أوأخ وأخوه لا يعطى المرأة لشخص وابنهالا خرولا الاب لشخص وابنه لا خر ولا الاخ لشخص وأخاه
لاأخربل يعطى الاثنين لشخص واحدكراهة التفريق بينهمالماجبل عليه من الرحمة (قوله بركة) وبشر به قارة صافيا
وزارة يمزجه بالماء لدفع حرارته مع كون البلاد حارة وكان اذا شرب منه قال اللهم بارك لنافيهوزدنامنهبخلافغيرهفيقول
وأبدلنا خيرامنه (قوله عما يليه) فيطلب ذلك حيث لم يتنوع الطعام والافلا بأس بعد اليدالى الاّ نية التى فيها الطعام الذى
يشتهيه وان لم تكن تليه كمالا بأس بعد اليد الى التمرة البعيدة عنه التى تشتهها نفسه ولذا كانت تجول يده صلى الله عليه وسلم
فى الثمر ويقاس عليه نحوه من ١١٢ مشمش وخوخ الح تعم ان قامت قرينة على تخصيص قوم بنوع لا يجوز لغيرهم الا كل
منه من غير علمهم برضا
لى أحد الأمرين (فان قيل)هو (صدقة قال لاصحابه) اى من حضرمنهم (كلوا ولم يأكل) لان
الصدقة حرام عليه (وان قبل) هو (هدية ضرب بيده) اى شرع فى الأكل مسرعا ومثلك ضرب
فى السيراذا أسرع فيه (فأ كل معهم) وذلك لان الهدية يقصد فيها اكرام المهدى اليه والصدقة
لم يقصدبها ذلك بل يقصد بها ثواب الآخرة ففيها نوع ذل للأّخذ (فن عن أبى هريرة في كان
إذا أتى) بالبناء المفعول (بالسبى) النهب (أعطى أهل البيت) المسبيين والمراد أعطى الاقارب
الذين سبوا (جميعا) لمن شاء (كراهية ان يغرف بينهم) لما جبل عليه من الرأفة والشفقة فيستحب
للإمام ولكل من ولى أمر السبى وغيره ان يجمع شملهم ولا يفرقهم (حم وعن ابن مسعود) باستأذ
صحيح﴾ (كان إذا أتى بلبن قال بركة) أى هو بركة وكان صلى الله عليه وسلم قارة بشر به صرفاو نارة
يمزجه بماء (عن عائشة) قال الشيخ حديث صحيح﴾ (كان إذا أتى إطعام أكل ما يليه) قال
المناوى تعليم الامته آداب الا كل فالا كل ما يلى الغير مكروه لمافيه من الشره وإيذاء من أكل
معه (واذا أتى بالمرجالت) بالجيم (يده) اى دارت فى جهاته وجوانبه فيتناول منه ماشاء (خط
عن عائشة) وهو حديث ضعيف (كان إذا أتى بما كورة الثمرة) اى أول ما يصلح للا كل منها.
(وضعها على عينيه ثم على شفتيه وقال) فى دعائه (اللهم كما أريتنا أوله فارنا آخره) ذكره على
ارادة النوع أو الشئء المأكول (ثم يعطيه من يكون عنده من الصبيان) لكونهم أرغب فيه
(ابن السنى عن أبى هريرة طب عن ابن عباس الحكيم) فى نوادره (عن أنس) قال الشيخ حديث
صحيح﴾(كان إذا أتى بعدهن الطبيب لعق منه) بكسر العين (ثم ادهن) قال المناوى والمدهن
بضم الميم والهاء ما يجعل فيه الدهن والدهن بالضم ما يدهن به من نحوزيت لكن المرادهنا
الدهن المطيب (ابن عسا كرعن سالم بن عبد الله بن عمر) بن الخطاب أحدفقهاء التابعين
(والقاسم بن محمد مرسلا) من طريقين قال الشيخ حديث صحيح ﴾( كاناذا أتىامری قدشهد
بدرا) أى غزوة بدرالتى أعز الله بها الإسلام (والشجرة) أى والمبايعة التى كانت تحت الشجرة
والمراد أتوابه مية للصلاة عليه (كبر عليه تسعا) أمى افتتح الصلاة عليه بتسع تكبيرات لات من
شهدهاتين فضلا على غيره (وإذا أتى به قد شهد بدراولم يشهد الشجرة أوتوم الشهيرة ولم يشهد
بدرا كبر عليه سبعاواذا أتى به لم يشهدبدراولا الشجرة كبر عليه أربعا) قال المناوى قالواوذا
منسوخ لخبرآخر جنازة صلى عليها النبى صلى الله عليه وسلم كبرأربعا وانعقد عليه الاجماع
صاحبه (قوله وضعها
على عينيه الخ) أى
سروراماوجير الخاطر
منأتىبها (قولهاللهم
كما أريتنا الح) فينلنا
قولذلك (قوله آخره)
أى ذلك النوع (قوله
من الصبيات) أى إيثارا
على نفسه لفرحهم به
وشدة تعلقهم وطلبهم
لذلكوهوسيهمن يؤثر
: على نفسه فإن لم يكن
عنده صبيان حينئذ
احتمل أنه يعطيه نحو
الرجل وانهيدخره
للصبيان الى ان يأتوا
وأن يأكله (قوله
عدهن) بضم الميموضم
الهاء كمايعلم من قول
المصباح والمدهن بضم
الميم والهاء ما يجمل فيه
الدهن وهو من النوادر
التى جاءت بالضم وقياسه
الكسر انتهى أى
(ابن
قياسه مدهن لانه اسم آلة فقدخالف القياس فى ضم الميم وضم الهاء فقوله وقياسه السكمير أى مع فتح
الهاء لا يقال انه يقرأمدهن بضم الميم وفتح الهاء ويكون خالف القياس فى ضم الميم فقط ويكون قوله والهاء أى وبالهاءلا أن
المراد وبضم الهاءلا نانقول يمنع من ذلك قول متن تصريف العزى وشذمدهن ومسعط ومدق ومنخل ومكملة ومحرضة
يضم الميم والعين هى وعاء الاسنان انتهى وأصل مدق مدقق نقلت حركة القاف الخ فقوله وضم العين أى ولو باعتبار الاصل
ليشغل مذق (قوله (عق منه)من باب سمع (قوله بامري) أى ميت للصلاة عليه (قوله كبر تسعا) أى أول الصلاة تكبيرات
صلاة العيدوهذا قد نسخ وصار الاشرف مساويالغيره فى عدم الزيادة على الاربع تكبيرات المعروفة (قوله ولم يشهد
الشجرة) أى بيعة الشجرة

(قوله إذا احتملى النساء) أى كشف عنهن لارادة الجماع افعى أى قعد على اليمه ناصبافخذيه وقبل أى فيسن ان لا يقعأ الشخص
زوجته بالجماع لانه كفعل البهائم بل سن الملاعبة والتقبيل أو لالتقوى الشهوة فيأتى الولد قويا (قوله إذا اجتهد فى اليمين)
أى أرادتأ كيده (قوله نفس أبى القاسم) كان الظاهر نفسى بيده الاأنه جرد من نفسه شخصايسمى أبا القاسم وهو هو وكان
يعبر بذلك فى بعض الاوقات (قوله مضجعه) أى مكان ضبوعه ونومه ليلا أو نهارا (قوله تحت خده الأمين) أى فالسنة النوم
على الجانب الأيمن لان القلب حينئذلا يستريح فلا يستغرق فى النوم بخلاف النوم على الابسرفان القلب يستريح فيثقل
نومه فيفوته خير كثير وملازمة النوم على اليسار ينشأعنه ضر ولان القلب إذا ١١٣ استراح توجهت اليه العروق المسماة
بالشرايين وَصيت فيه
(ابن عساكرعن جابر) وهو حديث ضعيف﴾ (كان اذا احتلى النساء) قال المناوى أى
كشف عنهن لارادة جماعهن (اقمى وقبل) أى قعد على أليبه ناصبافخذيه (ابن سعدعن
أبي أسيد الساعدى) قال الشيخ يحتمل أن بعض نساء النبى صلى الله عليه وسلإذ كرهله فهو
مرسل صحابى ﴾ (كان اذا اجتهد فى اليمين قال لا والذى نفس أبى القاسم) أى ذاته وجلته
(كان إذا أخذ مضجعه)
(بیده) أىبقدرته وتدبیره(حمعن أبىسعيد)واسناده صحيح
بفتح الميم والجيم أى أراد النوم فى كل ضجوعه أى وضع فيه جنبه بالأرض (جعل يده اليمنى
تخت خده الأيمن) وقال الذكر الوارد (طب من حفصة) أم المؤمنين واسناده صحيح في (كان اذا
أخذ مضجعه من الليل) من للتبعيض أو بمعنى فى (وضع يده) يعنى اليمنى (تحت خده) الايمن
(ثم يقول باسمك اللهم) أى بذكراسمك (احيا) قال الشيخ بالبناء الفاعل (وباسمك أموت) أى
وعليه أموت (واذا استيقظ) من نومه (قال الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا) أى أيقظناً بعد
ما أنامنا (وإليه النشور) من القبور للجزاء (حم من عن البراء) بن عازب (حم خ ؛ عن
حذيفة) بن اليمان (حم ف عن أبى ذر) الغفارى ﴾(كان إذا أخذ مضجعه من الليل قال بسم
الله) وفى رواية باسمك اللهم (وضعت جنبي اللهم اغفرلى ذنبى واخسأشيطانى) بوصل الهمزة
أى أجعله خاسنا أى مطر ودا (وفك زهانى) خلصنى من عقال ما اقترفت نفسى من الاعمال التى
لا ترتضيها بالعفوعنهافالمراد بالرمان نفس الانسان لأنها مرهونة بعملها (وثقل ميزانى) يوم
توزن الأعمال (واجعانى فى الندى) بفتح فكسر القوم المجتمعون فى مجلس ومنه النادى لكان
الاجتماع أى الملأ (الاعلى) من الملائكة (دك عن أبى الازهر) واسناده حسن ﴾(كان
إذا أخذ مضجعه) من الليل (قرأقل يا أيها الكافرون حتى يختمها) ثم ينام على خاتمتهالأنهابراءة
من الشرك (طب عن عباد) بالفتح والتشديد (ابن أخضر) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن
﴾ (كان إذا أخذ أهله الوعك) الحمى أو ألمها (أمر بالحساء) بالفتح والمدطبيخ يتخذمن دقيق
وما، ودهن (فصنع) بالبناء للمفعول (ثم أمرهم -فسوا) أى فشربوا (وكان يقول انه ليرتو)
بغير المثناة التحتية وراءسا كنة فتناة فوقية أى يشدو يقوى (فؤاد الحزين) قلبه (ويسرو) قال
العلقمى بسين مهملة وراء (عن فؤاد السقيم) أى يكشف من فؤاده الألم ويزيله (كما تسر و
أحدا كن الوسخ بالماء عن ونها) أى تكشفه وتزيله وقال ابن القيم هذا ماء الشعير المغلى (ت
٥ عن عائشة) باسناد صحيح (كان اذا ادهن) أى أراد أن يدهن (صب) الدهن (فى راحته
داءهاخلاف ملازمة
النوم على اليمين
لا تتوجه اليه ذلك
(قوله من الليل) قيد به
لانه الأغلب والاقتـله
النهار وكذا ما بعده
(قوله وضع يده) أي
المنى تحت خده أى
الايمن بدليل ماسبق
فيلزم أن النوم على
الشق الأيمن (قوله
باسمك) لفظ اسم مقهم
أى بك أى بقدرتك
أحيا أى أتيقظ وبك
أموت أى أنام (قوله
واخساً شيطانى) أى
اخذله والبعدعنى
(قوله وفكرهانى)أى
نفسى المرهونة فى سجن
الخالفة وهذا تشريع
كماان قوله ونقل ميزانى
كذلك بناء على ان
الأنبياء والملائكة
لاتو زنلهم أعمالاذ
لاسياًت لهم فإن قيل
بوزنها كان الذي يوضع فى الكفة الأخرى صنجا اذلاسياً ت لهم ويكون
(١٥ - (عزیزی) - ثالث)
الوزن لاظهار شرفهم واتطر النص فى ذلك وحرره (قوله فى الندى الأعلى) أى الملا الاعلى وهم الملائكة (قوله الوصك) أى
حرارة الحمى ومثلها بقية الامراض فاذ كرنافع جميع الامراض (قوله بالحسناء) وهو أن يضع قدرا من الشعير بلاطون ويزن
قدره من الماء خمس مرات ويوقد عليه بنا راطيقة حتى يذهب ثلاثة أخماس المساءفانه يسكن العطش والحرارة وينفع من
كل داءلان الشعير باردوفيه كيفية أخرى وهى أن يطعنه ويأخذ دقيقه ويضيف له شيا من دهن اللوزأو الورد أو نحوهما وشيا
من الماء وبطبيخه (قوله فصنع) بالبناء المفعول (قوله فسوا) أى تنالوه (قوله ليرتو) اي يقوى ويسر وأى يكشف ويزيل
(قوله اذا ادهن) أى اراد (قوله فى راحته
٦

١٤+
البرى) ثم يأخذ بالمنى
ويدهن (قوله ثم رأسة)
أى ثم منفقته ثم عارضيه
ثم بقيسة لحيته (قوله لم
يرفع ثوبه الخ) اى
مبالغة فى دوام الستر
فینیغیذلكالشهدص
الالعذر (قوله فنكت
به فى الأرض حتى يشيرالخ)
أى لثلايصيبه الرشاش
اصلابة الأرض (قوله
وتوض أللصلاة) اى تخفيفا
للحدث(قولهغسليديه
إلخ) اى الاقبل ذلك
والأ كل ان یتوضأ كما
فى الفقه وغسل اليدين
مطلوب عند الاكل وان
لم يكن جنا وانماقيد
بالجنب لتأكدذلك فيه
أكثر من غيره (قوله ثم
يباشرها) المراد بالمباشرة
التقاء البشرتين بدون
جماع تعليما للامة جواز
الاستمتاع حينئذبلا
جماع (قوله القى على
فرجهائوبا) وكذاقه
العودة كمايةإماقيله
وخض الفرج بالذكر
اهتماماً بستره (قوله
يتطيب الخ) فالمجرم انما
يحرم عليه ابتداء الطيب
وهومحرملادوامهاذا
تطيب قبل الإحرام
(قوله يتحف) من التحف
..-- - .
..-
السرى فبدأبحاجبيه) فدهنهما (ثم عينيه ثم رأسه) قال المناوى وفى رواية كان اذادهن
لحيته بدأ بالعينين (الشيرازى فى الألقاب عن عائشة) قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾(كاناذا
أراد الحاجة) أى القعود البول أو غائط (لم يرفع ثوبه) أى لم يتم رفعه (حتى يدنو من الأرض)
فيندب رفعه شيأف شياً محافظة على الستر ما لم يخف تنجس ثوبه والأرفعه بقدرحاجته (دت عن
أنس) بن مالك (وعن ابن عمر) بن الخطاب (طس عن جابر) قال الشيخ حديث صحيح }( كان
اذا أراد الحاجة) بالصحراء وهناك غيره (أبعد) بحيث لا يسمع لخارجه صوت ولا يشم المريخ
(٥ عن بلال بن الحرث) المزنى (حم ن . عن عبد الرحمن بن أبى فراد) بضم الفاء وشدة
الراء بضبط المؤلف السلمى وإسناده حسن ﴾(كان إذا أراد أن يدول فأتى عزازا من الارض)
بفتح العين المهملة والزاى ماصلب واشتدمنها (أخذه ودافتكت به فى الأرض حتى يشير من التراب
ثم يدول فيه) ليأمن عود الرشاش عليه فيندب فعله لمن بال جعل صلب (د فى مراسيل والحرث)
ابن أبى أسامة (عن طلحة بن أبى قنان مرسلا) قال الشيخ وفى التقريب فنان بفتح القاف والنون
وهو حديث حسن ﴾(كان اذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه) أى ذكره (وتوضأ للصلاة)
أى كوضوئه للصلاة وليس المعنى أنه توض الاداء الصلاة وانما المراد انه توضأ وض و أشرف الالغويا
(ف دن عن عائشة كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوأه للصلاة وإذا أراد أن يأكل
أو إشرب وهو جنب غسل يديه) وورد أنه كان موضاً أيضاعندارادة الاكل وقيس بالاكل الشرب
وكالجنب فى ذلك الحائض والنفساء اذا اتقطع دمهما(تميأكل ويشرب) قال المناوى لان أكل
الجنب بدون ذلك يورث الفقر (دن . عن عائشة) واسناده صحيح ) (كان إذا أراد أن يباشر
امرأة من نسائه وهي حائض أمرها أن تتزر) بتشديد المشاة وفى رواية تأثر همرة ساكنة
وهى أفصح أى تسترما بين سرتها وركبتها بالأزار (ثم يباشرها) أى تضاجعها ويمس بشرتها
ومس بشرته فالمراد بالمباشرة هذا التقاء البشرتين لا الجماع فعل ذلك تشريه الامنه فالاستمتاع بما
بين سرة الحائض وركبةه ابلا حائل حرام على الاصح عند الشافعية (خد عن"مونة) زوجته صلى
الله عليه وسلم﴾ (كان اذا أراد من الحائض شيأ) يعنى مباشرة فما دون الفرج (ألقى على فرجها
توبا) ظاهره إن الاستمتاع المحرم انماه وبالفرج فقط وهو قول للشافعي وهو مذهب الحنابلة
(د عن بعض أمهات المؤمنين كان إذا أراد سفرا) لنجوغزو (أفرع بين نسائه فايتهن) بتاه
التأنيث وفى رواية فاهن بغيرتا أى أية امرأة (خرج سهمها خرج بجامعه) فيه مشروعية القرعة
والردعلى من منح منها (ت دمعن عائشة في كان اذا أراد أن يحرم يتطيب بأطيب ما يجد) قال
العلقمي فيه دلالة على استحباب الطيب عند ارادة الاحزام وأن يكون بأطيب الطبيب وانه لا بأس
باستخدامته ولا ببقاء وينص المسك وهو بريقه ولمعانه بعد الاحرام وانما يحرم ابتداؤه في الاحرام
وهذا مذهبناوبه قال خلائق من الصحابة والتابعين وجاهير المحدتين والفقهاء وقال آخرون
بمنعه منهم الزهرى ومالك ومحمد بن الحسن وحكى عن جماعة من الصحابة والتابعين (حم عن
عائشة في كان اذا أراد أن يتحف الرجل بتحفة) بسكون الحاء وقد تغم قال العلقمى التحفة طرفة
الفاكهة وتستعمل فى غيرها وقال فى المصباح التحفة ما أتحفت به غيرك (سقاه من مامزمزم)
محموم فضائله وعموم فوائده (حل عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن ﴾ (كان إذا أرادان
يدعو على أحد) وهو فى صلاته (أو يده ولاحد) فيها (قنت) بالقنوت المشهور عنه (بعد
الركوع) قال العلقمي تمسك بمفهومه من قال إن القنوت قبل الركوع قال وانما يكون بعد
الركوع عند ارادة الدعاء على قوم أو لقوم وتعقب باحتمال أن مفهومه أن القنوت لم يقع الافى
هده

(أوله أن يستودع) أى يودع كمالى تعنه فيسن قول ذلك عند المسافر وان كان الحديث فى سفر الغراقة له غيره من بقية
الاسفار (قوله استودع) اى أطلب منه تعالى أن يكون دينكم وديعة عنده تعالى وهو تعالى خير من يحفظ الودائع(قولهورى
بغبيرها) اى ذكرلفظاً يوهم السامعين التوجه ليكذاً مع ان مراده غيره كما اذا أراد غزوة خيبرمثلا وقال ما أحلى ماء مكة وما
أطيب ما لها فهذاليس بكذب بل إيهام غير المراد لثلاثةنيه العدومع أن المقصود ١١٥ أخذه بغتة (قوله تحت خده) اى
الأمن كهيئة ثوم الميت
فىالقبر(قولهخرلى)ای
هذه الحالة ويؤيده ما أخرجه ابن خزيمة بسندصحيح عن أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم
كان لا يقنت الااذاد عالقوم أو دعاً على قوم (خ عن أبى هريرة ) كان إذا أراد أن يعتكف صلى
الفجرثم دخل معتكفه) قال المناوى اى انقطع فيه وخلا بنفسه بعدصلاة الصبح لا أن ذلك الوقت
ابتداء اعتنكافه بل كان يعتكف من الغروب ليلة الحادى والعشرين (دت عن عائشة) وإسناده
حسن ﴾ (كان إذا أرادأن يستودع الجيش قال استودع الله دينكم وأمانتكم وخواتيم أعمالكم)
ليستحفظ الله هذه الامور لان السفر من شأنه المشقة فيكون سببالأهمال بعض أمور الدين (دك
عن عبدالله بن يزيدالخطمى) وإسناده صحيح (كان إذا أراد غزوة ورى) بتسهيل الهمزة
(بغيرها) اى ستر تلك الغزوة بغيرها وعرض بغزو غيرها فالثورية أن تطلق لفظاظاهرافى معنى
وتر بديه معنى آخر بتناوله ذلك اللفظ لكنه خلاف ظاهره (دعن كعب بن مالك) قال الشيخ
حديث صحيح ( كان اذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده) وفى رواية رأسه (ثم يقول
اللهم فتى عذابك) أى أجرنى من عذابك من نارجهنم وغيرها (يوم تبعث) وفى رواية تجمع
(عبادك) أى من القبور الى الحشر الحساب يقول ذلك (ثلاث مرات دعن حفصة) أم المؤمنين قال
الشيخ حديث حسن# (كان إذا أراد أمرا) ان فعل أمر (قال اللهم خرلى واخترلى) أصلح الامرين
فا جعل إلى الحيرة فيه (ت عن أبى بكر) واسناده ضعيف﴾ (كان اذا أراد سفراقال) عند خروجه
له (اللهمبك أصول) أى أسطو واحل على العدو (وبك أحول) اى أتحول وقيل أحتال وقيل
أدفع وأمتع (وبك أسير) الى العدو فانصرنى عليه (حم من على) قال العلقمى بجانبه علامة
الحسن ﴾ (كان إذا أراد أن يزوج امرأة من نسائه) اى من أقار به (يأتيها من وراء الحجاب
فيقول لها يابنية) بالتصغير (أن فلانا قد خطبك فان كرهفيه) بإثبات الياء فى كثير من النسخ
وهولغة (فقولى لافانه لا يستحى أحد أن يقول لاوان أحببت فان سكوتك اقرار) زاد فى رواية
فان حركت المدر لم يزوجها والآأنكمها (طب عن عمر) بإسناد حسن(كان اذا استحدثوبا)
أى لبس ثوباجديدا (سماه باسمه قيصا) اى سواء كان قيصا (أو عمامة أورداء) بأن يقول
رزقنى الله هذه العمامة (ثم يقول اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه أسألك من خيره وخير ما صنع له)
اى استعماله فى طاعة الله وعبادته (وأعوذبك من مره وشرما صنع له) اى استعماله فى المعاصى
قال العلقمى لغط الترمذى خيره باسقاط من التبعيضية وفيه دليل على استجاب افتتاح الدعاء
بالحمد لله والثناء عليه (حمدتك عن أبى سعيد) واسناده صحيح ﴾ (كان اذا استجدثر بالبسه يوم
الجمعة) لكونه أفضل أيام الاسبوع فتعود بركته على الثوب ولا بسه (خط عن أنسن) باستاد
ضعيف (كان اذا استراث الخبر) أى استبطأ، قال فى المصباح ران ربنا من باب باع أبطأ (تمثل
ببيت طرفة) بن عبد وهو قوله (ويأتيك بالاخبار من لم تزود) وأوله ستبدى لك الايام ما كنت
جاهلاً (حم عن عائشة) واسناده صحيح (كان اذااستسقى) أى طلب الغيث عند الحاجة (قال
فوضت أمری الیكان
تختارلىمافیەخیروتدفع
٥-نى ما فيه شر وقوله
واخترلى اى خير الأمرين
ای اذا كان الإمران خيرا
فاخترلی الاكثرخيرا
منهما فلا تكرار (قوله
سفرا) اى اغزوأونحوه
(قوله أحول) اى أُتحول
عن المعصية أو أتحول
وانتقلعنمكانىای
ذهابى الى العدو انماهو
بقدرتك تعاليت (قوله
امرأة) أى بكرابدليل
عابعده (قوله من
نائه) اى النساء
المنسوبين اليهبقرابة أو
ولاية لاصحابه عليها (قوله
سماهباسمه)ای ان كان
بلبس سماه قيصاواى
كان يوضع على الكتف
بماه رداء أو على الرأس
سماه عمامة (قوله من
خيره) اى الخير الذى
لصاحب لبسه كشكر
الله تعالى على تيسيره
وخيرماصنعله بان توفقتى
الإذاعة فيه كالصلاة فهما
متقاربان فقوله وخير ما صنع له كالتفسيرلة وله من خيره وقوله من شره أى الشر المصاحب للبسبه كالجب به وشر ما صنع له اى
لا يقع منى عصيان فيه كزناوشر بخروليس المرادانه صنع بقصد المعصية كماهو ظاهر الحديث فهما متقار بان أيضاً (قوله
يوم الجمعة) اى لتعود عليه بركة يوم الجمعة فيطلب لبس الجديد فيه حيث كان أبيض أو غيراً بيض وليس عنده أبيض والا
له لحظة وعمل فيه عملاصالحاثم خلعه وليس الا بيض (قوله استرات) اى استبطأ الخبر الذىيتطلع له (قوله تمثل) أى أنشد
(٢) قوله بصدره الصواب بعجزه
(قوله ويأتيك بالاخبار الخ) ظاهره أن قوله تمثل بيات طرفة اى (٢) بصدره لكن
1
3

نا. فى رواية أنه ينشد البيت بمامه ستبدى لك الأيام الخومن لم تز ودأن من لم تصنع لهزاداً (قوله أسق) بالحفرو بالوصل (قولة
وبهائمك) ذكره الما ورد ما معناه انما تسقون أو ترزقون بيها مكم (قوله وانشر) أى هم رحتك (قوله وأحى الخ) فيه
استعارة (قوله بركتها) اى المطر الذى يحصل به بركتها اى الارض (قوله وسكنها) أى مكان السكنى وهو على حذف م ضافين
اى غيات أهل سكنها (قوله ١١٦ استفتح الصلاة) اى أراد افتتاح ها بعد تكبيرة الاحرام قال ماذكرو به أخذ الحنفية
وعندنا الافضل فى
اللهم أسق عبادك وبهائمك) جمع بهمة وهى كل ذات أربع (وانشر وحتك) أى ابسط بركات
غيتك ومنافعه على عبادك (وأحى بلدك الميت) يريد بعض البلاد التى لا غيث فها فيهاه مينا
على الاستعارة(دعن ابن عمرو) بن العاص وإسناده حسن ﴾( كان إذا استسقى قال اللهم أنزل
فى أرضنا بركتها وزينتها) أى نباتها الذى يزينها (وسكنها) يغم السين والكاف أى غياث أهلها
الذى تسكن اليه نفوسهم (وارزقنا وأنت خير الرازقين) فيندب قول ذلك فى الاستسقاء (أبو
عوانة) فى صحيحه (طب عن "مرة) قال الشيخ حديث صحيحر ( (كان اذا استقم الصلاة قال) بعد
التحرم (سبحانك اللهم وبحمد ك وتبارك اسمك) الاسم هفا صلة (وتعالى جدك) أى ولا جلالك
وعظمتك (ولا الهغيرك) ثم يقول أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفقه
ونفثه (دت · ك عن عائشة فى، ك عن أبى سعيد طب عن ابن مسعود ومن واثلة) قال الشيخ
حديث صحيح(كان اذا استلم الركن) المانى (قبله ووضع خده الأيمن عليه) قال المناوى
ومن ثم ندب جمع من الامة ذلك لكن مذهب الأعذ الأربعة أنه يستله ويقبل بده ولا يقبله
(حق عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾ (كان اذا استن) أى تسوك من السن
وهو امرارشى فيه خشونة على آخر (أعطى السواك الا كبر) أى ناوله بعد تسوكة به الى أكبر
الحاضر ين لانه توفيرله قال الشيخ وهذا بشعر بجواز دفع السواك للغير لكن ينبغي جله على جواز
بكراهة فى شأن غير الشارع على انه كان يفعل مثل ذلك لبيان الجوازفلابا فى حينئذ كراهة
الاستياك بسواك الغير (واذا شرب أعطى الذى عن يمينه) ولو مفض ولا صغيرا كامر (الحكيم)
فى نوادره (عن عبد الله بن كعب) بن مالك السلمى قال الشيخ حديث حسن ﴾(كان اذا
اشتد البردبكر بالصلاة) أى بصلاة الظهر يعنى صلاها فى أول وقتها (واذا اشتد الجرابرد بالصلاة)
أى دخل بها فى البرد بأن يؤخرها الى أن يصير الحيطان ظل فيه مشى منه قاصد الجماعة (خ من
انس ﴿ كان إذا اشتد ار يح الشمال) بسكون الميم مقابل الجنوب (قال اللهم انى أموذبك من
شرما أرسلت فيها) وفى رواية من شر ما أرسلت به لا تها قد تبعث عذا باعلى قوم فتعوذمنه (ابن
السنى طب عن عثمان بن أبي العاص) واسناده حسني(كان إذا اشتدت الريح قال اللهم) اجعلها
(لقا) بفتح اللام والقاف اى حاملاً ااء كاللقمة من الأبل (لاعقيما) أى ولا تجعلها لاماء فيها
كالعقيم من الحيوان الذى لا ولد له قال تعالى وأرسلنا الرياح لواقع أى حوامل شبه الريح التى
حانت بخير من انشاء حاب ما طر بالحامل كاشبه مالا يكون كذلك بالعقيم (حبك عن سلة
ابن الا كوع) واسناده صحيح ( كان إذا اشتكى) أى مرض (نفت) بمثله أى أخرج الريح
٠.٠٠
من فه مع شئء من ريقه (على نفسه بالمعوذات) بشدة الواو أى المعوذتين وسورة الاخلاص ففيه
تغليب أى قرأها ونفت الريح على نفسه (ومسح عنه بيده) قال الشيخ أى الاذى أى أزاله وقال
المناوى أى مسح عن ذلك النفت بيمينه قال العلقمى قال عياض فائدة النفت التبرك بتلك
الرطوبة أو الهواء الذى ماسه الذاكركما يتبرك بغسالة ما يكتب من الذكر وقديكون على سبيل
دعاء الافتتاح محووجهت
وجهى الخوان تأدت
السنة هذا أيضا
فالخلاف فى الافضل
فقط (قوله وتبارك
اسمك) أى تباركت
فلفظ اسم مقجم أو المعنى
تنزه اسمك عمالاً يليق كما
تنزهت ذاتك (قوله
وتعالى حدك )اى عظم
هلاك (قوله اذا استن)
اى استعمل السواك فى
أسنانه (قوله أعطى
السواك الا كبر) اى
أكبر الحاضرين وإن لم
يكن على عينه بخلاف
الأكل أو الشر ب فيسن
البدء من على اليمين
ولوص غيرا ومفضولا
ويؤخذ من هذا
الحديث عدم كراهة
الاستياك بسواك الغير
اذاڪانباذنه وهو
کذلكفغی شرح م ر
«ولا یکره بسواك غيره
باذنەويحرمبدونهان
لميعلم رضاه به اله قال
عش قولهولا یکرهای
لكنه خلاف الأولى
- الا للشرك كما فعلته
:
عائشة اهـ (قوله الشمال) بسكون الميم كما فى العزيزى (قوله ما أرسلت فيها) فى رواية ما أرسلت به (فوله لقجا) اى التفاؤل
حاملة السماء لاعقما اى خالية عن الماء فشبهها بالعقيم التى لا تلد من الحيوانات (قوله بالمعوذات) فيه تغليب الغلق والناس
٥٠ لى الاخلاص فهذاهو الطب النبوى فيقرأ الانسان ذلك على نفسه أو غيرهوكان صلى الله عليه وسلم ثارة يرقى بالطب الروحانى.
كهذا وتارة بالجسماني كالاجزاء وتارة بهما (قوله ومسبح عنه بيده) اى المل الذى تصل اليهيده وإن زاد على محمل الوججمع

1
(قوله بسم الله يعربك) أى بركة اسمهبريك أو أن لفظ بسم معهم أى الله تبربك ومن كل داء متعلق يشفيك (قوله حاسد)
أى متمن زوال النعمة (قوله اقتمم) وفى رواية تقمح وأما ما فى بعض النسخ من أنه اقتحسم أو تفهم فتحريقب (فول مُونيز) هى
الحبة السوداء (قوله وعسلا) اى لاسكرافان الذى فى الظ العسل كماهنا (قوله رأسه) أى بالصداع لانه الذي ينفعه الاجتماع
(قوله فاخضيها بالحناء) أى اذا كان الوجع يناسبه ذلك وقدذ كرالاطباء ١١٧ جيعاان الصغير اذا طلع له الجدرى
المعروف وخضات
رجلاهبالجناء كان أمانا
التفاؤل زوال ذلك الالم عن المريض كاتفصال ذلك عن الراقي (ق د . عن عائشة ) كان اذا
أشتكى رفاه جبريل قال بسم الله يبريك من كل داء) متعلق بقوله (شفيك ومن شرحاسد اذا
حسد وشركل ذى عين) قال المناوى عطف خاص على عام لان كل عائن حاسد ولا مكيسن وهى
سهام تخرج من نفس الماسد أوالعائن نحو المحسود والمعيون (م عن عائشة في كان إذا اشتكى
اقتمع) وفى رواية تقمع اى استف (كفا) اى ملء كف (من شونيز) بضم المحجة الحبة السوداء
(وشرب عليه ماء وعسلا) أى ماء مزوجا بعسل لان لذلك سرايد بعا فى حفظ العمة (خط عن أنس)
قال الشيخ حديث حسن لغيره﴾( كاناذا اشتكیأحدراسه)اىوجعرأسه(قال)له(اذهب
فاحتهم) اى أمره بالحجامة (واذا اشتكىر جله) أى وجعها (قال) له (اذهب فاخضبها بالحناء)
فانه بارد نافع من حرف النار والورم الحار (طب عن سلمى امرأة أبي رافع) داية فاطمة الزهراء قال
الشيخ حديث حسن ﴾(كان اذا أشفق من الحاجة بناهاربط فى خنصره) بكراوله وثالثه
(أوفى خاتمة الخيط) ليتذكرهابه (ابن سعد) فى تاريخه (والحكيم) فى نوادره (عن ابن عمر) بن
الخطاب وهو حديث ضعيف في (كان اذا أصابته شدة فدعاً) لدفعها (رفع يديه) حال الدعاء
(حتى يرى) بالبناء المفعول (بياض الطيبه) قال المناوى أى لو كان بلاثوب أو كان كمه واسعافيرى
بالفعل (ع عن البراء) بن عازب بإسناد حسن﴾(كان اذا أصابه رمد أو) أصاب (أحداًمن
أصحابه دعابهؤلاء الكلمات) يحتمل أن المراد أمر من أصابه الرمد أن يدعوبها وهى (اللهم متعنى
ببصرى واجعله الوارث منى وأرنى فى العدومارى وانصرنى على من ظلمنى) اى مع بقاء بصرى
(ابن السنىك عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح ﴾(كان إذا أصابهغم) اى حزن (أوکرب) أى
هم (يقول حسبى الرب من العباد) أى كافينى من شرهم (حسبى الخالق من المخلوقين حسبى الرازق
من المرزوقين حسبى الذى هو حسبى حسبى الله ونعم الوكيل حسبى الله الذي لا اله الاهوعليه
توكلت وهو رب العرش العظيم) الذى ضمنى اليه وفربنى منه ووحد فى بالجميل (ابن أبى الدنيافى)
.كتاب (الفرج) بعدالشدة (من طريق الخليل بن مرة) قال الشيخ وفى التقريب خليل بن مرة
الضبعى بضم المعجمة وفتح الموحدة البصرى (من فقيه أهل الاردن بلاغا) أى قال بلغناعن
رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾ (كان إذا أصبح وإذا أمسى
يدهو بهذه الدعوات اللهم انى أسألك من فجاءة الخير) بالضم والمد أى عاجله الآتى بغتة (وأعوذ
بك من فجاءة الشرفان العبدلا يدرى ما يفجوه إذا أصبح وإذا أمسى) قال المناوى من جرب هذا
الدعاء عرف قدر فضله وهو يمنع وصول أثر العائن ويدفعه بعد وصوله بحسب قوة إيمان القائل
واستعداده (ع وابن السنى عن أنس) بإسناد حسن (كان إذا أصبح واذا امسى قال أصبحنا على
فطرة الاسلام) بكسر الفاءأى دينه الحق (وكلمة الاخلاص) وهى كلمة الشهادة (ودين ندينامحمد)
قال المناوى لعله قاله جهر البسمعه غيره فيتعلمه منه (وملة أبينا ابراهيم) الخليل (حفيفا) اى مائلا
الى الدين المستقيم (مسهاوما كان من المشركين حم عن عبدالرحمن بن أبزى) الخزاعى واسناد.
له من افسادعينيه (قوله
أشفق) أى خاف نسيان
حاجة أى سموالان
النسيان منوع على
الانبياء أوانهذا
تشريع للغیر وقولهاذا.
أصابته شدةقدمااى
فى الصلاة (قوله بياض
إبطيه) لا يدل على عدم
وجود الشعر فهما
لاحتمال ان ذلك عقب
أز التشعرهما فانه يرى
بياضهما حينئذ ولم
شت ان من خصائصه
صلى الله عليه وسلم أنه
لا يثبت فى إبطيه شعر
خلافا لمن قال بذلك
أخذامن هذا الحديث
اذهولا يدلعلىذلك كما
علمت (قوله دعا هؤلاء
الكلمات) أى لنفسه
أواغيرهلكن يأتى
بعبارة غيرهذه تناسب
بأن يقول اللهم متعه
ببصره الخ (قوله الوارث
الخ) كناية عن بقائه
الى الموت والا فالوارث
يبقى بعد الموت والبصير
لا يبقى بعد الموت (قوله
تاري) أى مثل ما فعل بى أو أعظم منه لينقمع عنى (فوله من المخلوفين) أى كافينى من شرهم (فوله من المرزوقين)أىمن
شرهم (قوله ونعم الوكيل) اى نعم من يفوض له الأمر (قوله الاردن) بفتح فيسكون فضم (قوله من فجاءة الخير) بالمدكت الرواية
وان ضح القصراى من الخير الذى يأتى بغتة ويقال مثل ذلك فيما بعده (قوله فإن العبد الح)بأن منه صلى الله عليه وسلم الوجه
طلب الدعاء بذلك فلايقوله الدامى بل يقتصر على حد من فجاءة الشر فن قال ذلك حفظ من بغتة الشر الى المساء او الصباح
%

الكذبسواءقری
بالمكسر او الفتح وليس
فيه كذبة اذلميذكره
الشراح وذلك لشدة
بغضه صلى الله عليه وسلم
للكذب لما يترتب عليه
منالمغاسد وان كان
نجوالزنا اشيد منه اثما
(قوله اغتم) الد حزن
مقال غم الشئ اى ستره
وسمى الحزن غمالاته
ستر المرورو يغطيه
(قولهاذا افطر )اىمن
صومه ولونفلا (قوله
أفطرت) فى رواية زيادة
وبك آمنت وعليك
توكلت (قوله وتنزلت
عليكم الملائكة) أى
بالرجة والبركة وفى
رواية صلت كما فى الرواية
الاتية(قولهوترا)ای
ثلاناستوالية فى اليمين ثم
ثلاثامتوالية فى الشمال
هذاهو الافضل وان
كان أصل السنة يحصل
بكيفيات اخر فى الوتر
(قوله استعمر) اى تبخر
ثلاث مرات وسمى التفخر
استعمار الآن نحو العود
-يوضع على الحجر وما قيل
أن المراد استعمل الجمر
(قوله إذا أطلى بالنورة بدا بعورته) ائ بيدنفسه وما عدا الدورة بأمر بعض زوجاته بطلائم او المنالم يمكن بعض الزوجات من عملاء]
صورته مع انه يجوز للزوجة نظرعورة زوجها بإذنه أشعة حياته صلى الله عليه وسلم (قوله وسائر جسده أهله) معطوف على
المساءمن طلاحا اى وطلى سائر جسده اهله اى زوجاته أى بعضهن وقول الشارح أى وولى سائراى باقى حسدهاهلە حلمەنى
لا انه شير الى انه مفعول بمحذوف ١١٨ اذلا حاجة لذلك (قوله من أهل بيته) اى من خدمه وغيرهم (فوله كذبة) اى مرة من
(كان اذا أعلى) بالدورة (بدأ) بعودته اى ما بين سرته وركبته (فطلاها بالنورة) المعروفة
(و) على (سائر) اى باقى (جـ+(اهله) بالرفع فاعل إلى أى بعض اهله أى زوجاته (. من أم
سلمة) قال الشيخ حديث حسن (كان إذا أطلى بالثورة ولي عانته وفر ه بيده) فلا يمكن أحد!
من أهله من مباشرة .الشدة حياته (ابن سعد عن إبراهيم ومن حبيب بن أبي ثابت مرسلا)
وإسناده صحيح﴾ (كان اذا أطلع على أحد من أهل بيته) أى من عياله وحزبه (كذب كذبة)
بفتح الكاف وتكسر والدالشا كنة فيهما (لم يزل معرضاعته) تأديباله وزجرا (حتى يحدث
توبة) من تلاى الكذبة الواحدة (حم ك عن عائشة) واستاده صحفي (كان إذا اعتم) اى افي
الغمامة على رأسه (سدل عمامته) أى ارجاها (بين كتفيه) من خلفه نحوذراع فالعذبة لذلك
سنة (ت عن ابن عمر) قال الشيخ حديث حسن( كان إذا اعتم) بعين معجة ومثناة فوقية (أخذ
لحيته) اى تناولها (بيده ينظر فيها) كان يتفكر أو يسلى بذلك حزبه قال فى المصباح عمه الشىء
غا من باب قتل غطاه ومنه قيل المحزن غم لأنه يغطى السرور (الشيرازى) فى الالقاب (عن أبى
هريرة) قال الشيخ حـ ديث حسن لغيره)( كان إذا أفطر قال ذهب الظمأ)+موزالاآخر
بلاهذا الغطس (وابتلت العروق) لم يقل وذهمن الجوع لإن أرض الحجاز جارة فكانوا يصبرون
على قلة الطعام لا العطش (وثبت الأجر) اى زال التعب وبقى الاجر (ان شاء الله) ثبوته بأن
تقبل الصوم وتولى جزاءه بنفسه كما وعد (دلك عن ابن عمر) باستاد حبسني (كان إذا أفطر) من
صومه (قال اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت) قدم المعمول على العامل دلالة على الاختصار
(دعن معاذبن زهرة) الضبى (مرسلا) قال الشيخ حديث حسن﴾ (كان إذا أفطر قال اللهم فك
صدق وعلى رزقك أفطرت فتقبل منى إنك أنت السميع العليم طب وابن السني عن ابن عباس) قال
الشيخ حديث حسن أغيره (كان إذا أفطر) من صومه (قال الحمدلله الذى أعاننى فصمت ورزقنى
فأفطرت) أى يسرلى ما أفطر عليه فيندب قول ذلك عند الفطر من الصوم فرضا أونفلا (ابن
السنى هب عن معاذ) بن زهرة قال الشيخ حديث ضعيف (كان إذا أفطر عند قوم قال) فى دعائه
لهم (أفطر عندكم الصائمون) خبر بمعنى الدعاء (وأكل طعامكم الابرار وتنزلت عليكم الملائكة)
ملائكة الرحمة بالبركة والخير (حم هق عن أنس بن مالك) قال الشيخ حديث صح ﴾( كان
إذا أفطر عند قوم قال أفطر عندكم الصائمون وصلت عليكم الملائكة) أى أستغفرت لكم (طبيه
عن ابن الزبير) بإسناد حسن(كان إذااكتجل اكتحل وتراً) ثلاثا فى كل عين (وإذا استمر)
تنخر بنجومود (استجمروترا) قال المناوى وارادة الاستنجاءهنا بعيدة (حم من عقبة بن عامر)
الجهنى واسناده صحيح ﴾( كان إذا أكل طعامالعق أصابعه الثلاث) قال المناوى زاد فى رواية
الحاكم التى أكل بها اهـ قال العلقمى فيه استحباب الأكل بثلاث أصابع ولا يضم إليها الرابعة
ولا الخامسة الالعذر كان يكون مرة الايمكن بثلاث (حم م ٣ عن أنس) بن مالك ﴾( كان
اذا أكل لم تعد) بفتح المثناة الفوقية وسكون العين المعملة وضم الدال أى لم تجاوز (اصابعه ما بين
بديه
فى الاستنجاء بعيد عن السياق وإن كان صديها (قوله طعاما) أى يكون الأصابع (قوله لعق أصابعه الثلاث) فيه أشارة
إلى انه لا ينبغى الشره فى الا كل بأن يأكل بجميع يدهبل يقتصر على أصابعه الثلاث الااذا كان تجوثر يدمما يجوج الى الا كل
بجميع اليدوينبغى للشخص لعق أصابعه أى بعد الفراغ من الاكل الثلا يستقذره من بأ كل معه فإن كان يأكل وحده ولميكن
بهدفمن يأكل من اذائه فلا بأس باللعق فى الاثناء وإن كان لا يغنى عن اللهق بعد الفراغ (قوله لم تعد) أى لم تجاوزها ليسالا
15
:
٢

أ
1
اذا كان الطعام أنواعا أو تمرا كمامر (قوله أنام وسقى) فان كان واحد اقال أطفمنى وسقائى والافال أطعمنا وسقانا وكذا مقال فى
قوله الا قى أطعمنا وسقانا الخ (قوله اذا انتسب) أىذ كرنسبه (قوله معد) ١١٩ بتشديد الدال(قوه تاس وأجه)أى
الثقل الوحى اذأنزل عليه
الملك فیغير صورةرجل
حتى انه يحصل له مزيد
الغرق وان كان فى شدة
البرد (قولهوتکس
أصابهرؤسهم) أى
لادراكهم نزول الوحي
عليه بسبب اطراقه رأسه
(قوله أقلع) اى الوحى
معنى حاملهای سرى
وكشف عنه (قوله کرب
لذلك) بالبناء للمجهول
كما ضبطه الشراح ولعله
الرواية قنقيمهم الآنهم
لا يتقدمون على مثل ذلك
بديه) لان تناوله كان تناول تقنع وترفع عن الشره (تخ عن جعفر بن أبى الحكم) الاوسى (مرسلا
أبو نعيم فى) كتاب (المعرفة عنه عن الحكم بن رافع بن سيار) قال الشيخ بفتح السين المهملة وشدة
المثناة التحتية آخره راء وقال المناوى كذا هو بخطالمؤلف والظاهر أنه سبق فإ والما هو سنان
بنونين كماذكره ابن جبر وغيره (طب عن الحكم بن عمروالغفارى) من بنى ثعلبة قال العلقمى بجانبه
علامة الحسن ﴾( كان اذا أكل أوشرب قال) عقبه (الحمد لله الذى أطعم وسقی وسۆغه) اى
سهل دخوله فى الحلق فال العلقمى قال فى النهاية وساغ الشراب فى الحلق يسوع اذا دخل سهلا
وقال فى المصباح ساغ يسوغ سوغا من باب قال سهل مدخله فى الحلق وأسغتهاساعة جعلته
سائغا و يتعدى بنفسه فى لغة وقوله تعالى ولا يكاد سيغه اى يبتلعه (وجعل له مخرجا) اى
السبيلين (دن حب عن أبى أيوب) الانصارى بأسناد صحيح﴾(كان اذا التقى الختانان) اى تحاذيا
فالمراد دخول الحشفة فى الفرج أذبد خولها فى الفرج يصير محل ختان الرجل محاذ بالمحل ختان
المرأة وليس المراد بالالتقاء ان يتما سااى كان إذا أدخل الحشفة فى الفرج (اغتسل) وان لم ينزل
(الطماوى عن عائشة) أو اسناده صحيح (كان اذا انتسب) فى آبائه (لم يجاوز فى نسبته) قال
الشيخ بكسر النون وسكون المهملة (معد بن عدنان بن أدد) بضم الهمزة ودال مهملة مفتوحة
(ثم يمسك) مازاد (ويقول كذب النسابون) اى الرافعون النسب الى آدم (قال الله تعالى وقرونا
بين ذلك كثيرا) ولا خلاف ان عدنان من ولد اسمعيل إنما الخلاف فى عدد من بين عدنان
وأسمعيل من الان باءوبين ابراهيم وآدم وقد أنكر مالك على من رفع نسبه الى آدم وقال من أخبر
به (ابن سعد عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن لغيره﴾ (كان اذا أنزل عليه الوحى) قال
المناوى اى حامل الوحى (نكس) بشدة الكاف (رأسه) لما يحصل له من الشدة ولهذا كان
بكثر عرفه (ونكس أصابه رؤسهم فاذا أقلع عنه) أفاق و(رفع رأسهم عن عبادة بن الصامت
$ كان إذانزل عليه الوحي كرب) قال الشيخ بفتح الكاف وضم الراء وقال المناوى بضم الكاف
وكسر الراء (لذلك) أى حصل لهشدة (وتريد) قال المناوى رواية مسلم وتر بدله ولعلها سقطت من
قلم المؤلف أو من الناسيخ وهو بالراء وشدة الموحدة (وجهه) أى ملته زبدة وهى تغير البياض
الی السواد وذلكاعظمموقعالوحیوهذا حيثلا یأتیهالملكفىصورةرجل والافلا (حممعنه)
أى عن عبادة (كان اذا أنزل عليه الوحى سمع) بالبناء المفعول (عندوجهه) شئ ( كدوى)
بفتح الدال المهملة (النحل) أى سمح من جهة وجهه صوت خفى كدوي النحل كان الوحى
منكشف لهم انكشا فا غير تام (حم فى عن عمر كان إذا انصرف من صلاته) أى سهلم منها
(استغفر اللهثلاثا) زاد فى رواية البزار ومسبح وجهه بيده اليمنى (ثم قال اللهم أنت السلام) أى
المختص بالتنزه عن النقائص والعيوب لاغيرك (ومنك السلام) أى الامان (تباركت) أى
تعظمت وتمجدت (ياذا الجلال والا كرام) لا تستعمل هذه الكلمة فى غير الله تعالى (حم م٤ من
ثوبان في كان إذا انصرف) اى من صلاته بالسلام (ينحرف) بجانبه بأن يدخل يمينه فى المحراب
ويساره الى الناس على ما عليه الحنفية أو عكسه على ما عليه الشافعية فيندب ذلك الإمام الا اذا
كان فى مسجد المدينة فالافضل موافقة الحنفية لثلا بصير مستدير القبره صلى الله عليه وسلم (د
عن يزيد بن الأسود) واسناده حسن(كان اذا انكسفت الشمس أو القمرصلى) صلاة
الابتثبت والافلامانع
من قراءته کرب بالبناء
للفاعل من بابنصركا
فى المختاربل هو الظاهر
لکونه لازماالاانهصح
مشاوه المفعول لا تابة المحرور
کافیمربز ید وأماقول
العزيزى بفتح الكاف
وضم الراء فغير ظاهراذ
ليس فى القاموس كالمختار
والمصباح الاأنهمن باب
نصر قرره شيخنا (قوله
وتربدو جهه)أى تغير.
باضه المشرب بحمرة
بقليل سوادلا يشوه ثم
يزول عندزواله فلا
يقدح ذلك فى حاله لعدم
بقائه ولاته يسير
ولكونه ليس خلقيا
(قوله استغفر ثلاثاً)
وأفه استغفر الله والا كل زيادة العظيم الذى لا الهالاهوالحى القيوم وأتوب إليه (قوله ومنك السلام) أى السلامة من
النقائص لمن أردت له ذلك

(قوله حتى تنجلى) ظاهره طلب تكرارها وليس كذلك، ل يعتهل بعدها بالدعاء الى الانجلاء أم أن صلا ها فرادى سن له اعادتها
جماعة بالشروط المعروفة فى الفروع (قوله آلى السماء) لأنها قبلة التوجه والدعاء (قوله ياحي ياقيوم) أخذ منه أنه الاسم
الاعظم والراج انه لفظ الله وعدم ١٢٠ الاستجابة به فور النقص فى الدعاء ومعنى القيوم القائم بمصالح عباده (قوله أوى)
بالقصر كما فىآآمـزیزی
وان كان يستعمل محدودا
أيضا قال تعالى ساوى
الى حبل فأوواالى
الكهف وأماقوله وآوانا
فالمد فقط لأنه متعدد
(قولهلا کافی) بدون
همز من الكفاية أما
بالهمز فن الكفاءة
وليست مرادة هنا (قوله
ولا مؤوى) بعير مضمومة
فهمزة ساكنة فواو
مكسورة (قوله وقذ)
يضم الواو وكسر القاف
وبالذال المعجمة أى سكت
(قوله اذا بايعه الناس)
أى على الطاعات كان
يقول الشخص منهم
ماعتك يارسول الله على
أنى أصلى كذا وأصوم
كذا الح فيقول له صلى
الله عليه وسلمفها
استقطعت أى قل فيها
استطعت حتى لا يلزمك
غیرماتطیق (قوله فی
بعض أمره) كأن أمره
على جيش فيأمره بالتسهيل
عليهم وعدمالتشدید
المقتضى لتنغيرهم وقول
من قال المراد ولا تنفروا
الطبرعند ارادة السفر
لتقدموا إذا طارت يمينا
كسوف (حتى تنجلى) أى بتكشف القرص والمعتمد عند الشافعية أن صلاة الكسوف
لا تتكر ولبط الانجلاء لكن من صلاها أن يعيد ها مع الامام وقيل شكررأظاهر هذا الخبرقال
شيخ الاسلام زكريا فى شرح البهجة وينبغى الجزم به ان صلاها كسنة الظهر وقال الرملى:
أجاب الوالد رحمه الله تعالى أى عن هذا الخبر بأنه يحتمل ان ما صلاه بعدالركعتين المنذو به
الكوف فإن وقائع الاحوال إذا تطرق إليها الاحتمال كساهاثوب الاجمال وسقط ها الاستدلال
(طب عن النعمان بن بشير) واستاده حسن (كان اذا اهتم أكثرمن (مس لحيته) فيعرف
بذلك كونه مهموما (ابن السنى وأبونعيم فى الطب) النبوى (عن عائشة أبونعيم عن أبى هريرة)
واسناده حسن﴾ (كان إذا أهمه الامر رفع رأسه إلى السماء) مستغيثا مستعينا متضرعا (وقال
سبحان الله العظيم واذا اجتهد فى الدعاء قال ياحي يا قيوم) وقد اختار بعضهم أنه اسم الله الأعظم
(ت عن أبى هريرة) كان إذا أوى) بالقصر (إلى فراشه) أى دخل فيه (قال الحمد لله الذى
أطعمنا وسقانا وكفانا) دفع عناشر خلقه (وآوانا) فى كن تسكن فيه بقينا الحر والبرد (فكم من
لا كافى ولامؤوى) أى كثير من الخلق لا يكفيهم الله شر الأشرار ولا يجعل لهم مكانا (حم م ٣ عن
أنس كان إذا أوحى إليه وقد) بضم الواو وكسر القاف وبذال مهمة أى سكت (لذلك ساعة
كهيئة السكران) فإن الطبع لا يناسبه فلذلك يشتدّ عليه وينحرف له مزاجه (ابن سعد عن
مكرمة) مولى ابن عباس (مرسلاً ي كان اذا بايعه الناس يلقنهم) أى يقول لأحدهم (فيما
استطعت) شفقة عليهم لتلايدخل فى البيعة مالا يطيقونه (حم عن أنس) بإسناد حسن (كان
اذا بعث جيشا أوسرية بعتهم من أول النهار) أى اذا أراد أن يرسل جيشايرسله فى غدوة النهار
لانه ورك له ولامته فى البكر (دته عن صخر بن وداعة) قال الشيخ حديث حسن ﴾(كان اذا
بعت أحدا من أصحابه فى بعض أمره) أى مصالحه (قال بشر واولا تنفرواويسروا ولا تعسروا) أى
سهلواعلى الناس ولا تنفروهم بالتعسير والتشديد (د.عن أبي موسى) الاشعرى بإسناد هيم
﴿(كان اذا بعت أميراً) على جيش أونحو بلدة (قال) فيما يوصيه به (اقصر الخطبة) بضم
الحاء (وأقل الكلام فإن من الكلام سحرا) أى نوعا يستمال به القلوب كما يستمال بالسحروليس
المراد خطبة الجمعة بل ما اعتادوه من تقديمهم أمام المقصود خطبة بليغة (طب عن أبى أمامة)
قال الشيخ حديث حسن لغيره ( كان إذا بلغه عن الرجل الشئ) الذى يكرهه (لم يقل مابال
فلان يقول كذا) والظاهر أن المراد بالقول ما يشمل الفعل (ولكن يقول) منكرا عليه (مايكل
أقوام) أى ما شأنهم (يقولون كذاوكذا) اشارة الى ما أنكره معنى كان شأنه أن لا شافه أحدا
معينا حياء منه ويكنى مما اضطره للكلام ما يكره استقباحا للتصريح به (د عن عائشة)
واستاده صحيح ﴾ (كان اذا تضور) بفتح المثناة الفوقية والضاد المهمة وشدة الواوفراءأى
تلوى وتقلب فى فراشه (من الليل) من تبغيضية أو بمعنى فى (قال لا اله إلا الله الواحد القهار
رب السموات والأرض وما يدخ ما العزيز الغفار) فيندب التأسى به فى ذلك (نك عن عائشة)
واسناده صحيح ﴾ (كان اذا تعار) بفتح المثناة الفوقية والعين المهملة وشدة الزاء قال فى النهاية
وترجعوا اذا طارت سارا فردود لان المخاطب بذلك الصحابة وهم لا يفعلون التغير الذي كانت عليه الجاهلية حتى أى
ينهاهم عنه (قوله أقصر الخطبة) أى التى يقدمها المتكلم أمام كلامه على عادتهم فى تقديم خطبة على مقصودهم فليس المراد.
خطبة نحوالجمعة (قوله الشئء) أى الذى يكرهه صلى الله عليه وسلمنحو ما بال أقوام يشترطون شروطاليست الخ (قوله تصور)
أى استيقظ فى الليل وهذا التسميع فى الدعاء ليس مقصوداله صلى الله عليه وسلم فلا بأس به حيث لم يتكلف (قوله تعار) أى
أ
!