النص المفهرس
صفحات 81-100
(قوله وكل علم وبال) أى عذاب على صاحبه فن لم يعمل بعلامة يكون عليه زيادة فى عذابه لا نهجية عليه فالعاصى الحالى من العلم أخف منه عذابا (قوله كل بنى آدم يمسه الشيطان) أى بطعنه فى جنبه حقيقة بدليل الرواية الآتية وخير ما فصرته بالوارد فينشا عن ذلك بكاؤه أى كل فرد من أفراد بنى آدم الامريم وعدسى لاستجابة دعوة حنقام مريم حيث قالت ان اعيذهابك وذريتها من الشيطان الرجيم ومثل سيدناعيسى جميع الأنبياء بعضمتهم من الشيطان واغائص على مريم وعيمى فقط الدعوة حثة وغيرهما من بقية الأنبياء ملحق هماوان ذهب بعضهم إلى ان هذا خصوصية لعدمى وامه لانه قد يوجد فى المفضول الخ فالظاهر ما سبق من أن بقية الانبياء ملحقة بهما (قوله بطعن الشيطان فى جنيه باصبعه) وفى رواية باصبعه وهذا الطعن حقيق خلافا لمن قال انه كناية عن الطمح فى الاغواء (قوله غير خدمى) اى ومريم كماتقدم فإن الراوى الحديث السابق أثبت مريم ايضاوهذا اثبت عيسى فقط ومن حفظمجة على من لم يحفظ وجواب ٨١ الشارح بان هذا فى الطعن وذاك فى المس غير ظاهر لما مرله الاما كان قليلا بقدر الحاجة فلا يوسعه ولا يرفعه (وكل علم وبال على صاحبه يوم القيامة الامن جمل به) أى بعلمه (طب عن وائلة) بن الأسقع باسناد ضعيف (كل بنى آدم يمسه الله يظان) أى بطعنه باصبعه فى جنبه (يوم) أى وقت (ولدته أمه الامريم) بنت عمران (وابنها) عيسى الاستجابة دعاء حنة لها بقولها أنى أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم قال النووى هذه فضيلة ظاهرة وظاهر الحديث اختصاصها بعدسى وأمه وأشار القاضى إلى أن جميع الانبياء يشاركونه فيها (معن أبى هريرة ﴿ كل بنى آدم) بالنصب مفعول (بطعن الشيطان فى جنبه باصبعه) قال العلقمى بالافراد للاكترولابي ذر والجرجانى جنبيه بالتثنية (حين يولد زاد فى رواية للبخارى فيستهل صارخا (غير عيسى بن مريم ذهب يطعن فطعن فى الحجاب) أى المشيمة التى فيها الولد اقتصر على عيسى هنا دون الأول قال المناوى لان هذا بالنسبة للطعن فى الجنب وذاك بالنسبة للس وقدذ كر العلقمى هذا عن صاحب الفتح ثم قال والذي يظهران بعض الرواة حفظ مالم يحفظ الآخر و الزيادة من الحافظ مقبولة (خ عن أبى هريرة ﴿ كل بنى آدم حسود) كثير الحسد (ولا يضر حاسدا حسده) لانه ما جبل عليه (مالم يتكلم باللسان أو يعمل باليد) قال المناوى هذا الحديث سقط منه من قلم المؤلف جلة ولفظ مخرجه أبى نعيم كل بنى آدم حسود و بعض الناس أفضل فى الحدمن بعض ولا يضر حاسهاحدده الى آخره (حل عن أنس) بن مالك﴾(كل بنى آدم خطاء) بتشديد المطاهو المدو التنوين اى غالبهم كثير الخطا(وخير الخطائين التوابون) فالعبد لا يضره ذنب وانما يضره ترك النوبة (حم تمك عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح (كل بنى آدم ينتمون إلى عصبة الاولد فاطمة فأناوليه .. م وأنا مضبتهم) قال المناوى ومن خصائصه ان أولادناته ينتسبون إليه بخلاف غيره وأولادبنات بناته لأيشاركون أولاد الحسنين فى الانتساب اليه وان كانوامن ذريته (طب من فاطمة الزهراء) قيل -ميت بذلك لانهالم تحض قال الشيخ حديث حسن(كل بنى أثنى فان عصبتهم لا يهم ماخلا ولد فاطمة فانى أناعصبتهم. وأنا أبوهم) قال المناوى خص التعصيب بأولادها دون أختها ولذلك ذهب جمع الى أن ابن الشريفة غير شريف اذا لم يكن أبوه شريفا (طب عن عمر) بن الخطاب باسناد ضعيف (كل بيعين) بتشديد المثناة من تفسير المس بالطعن (قوله الحجاب) اى المشيمة التى فيها سيدنا عيسى فإيصل اليه الطعن (قوله كل بنى آدم حسود) اى الامن عصمه الله من الانبياء أو حفظه من الصلحاء والمراد بكونه حسودا أى جبل على الحسد (قوله ولا يضر حامد ا حسده) اى لا يضر ه ضر راعظيما والا فالحسد كبيرة وان لم يعمل بمقتضى حسده فإن عمل بمقتضاه كان دعاءلى المحسود بسلب ماله أوسلبماله بده . كان أحرق ماله أو سرقه كان أشد ذنباممن لم بعمل(قوله كلبنىآدم خظاء) اى كثيرالخطا الامن حفظه الله تعالى (قوله التوابون) قال الله تعالى ان الله يحب التوابين ويحب المتطهر ين (١١ - (عزيزى) - ثالث) رب شخص تقوده الاقدار * العالى ومالذاك اختيار غافل والسعادة احتضنته* وهو منها مستوحش نفار يتعاطى القبيح عمدافيلقا * •جيلاففلسه دينار كلما قارف الذنوب أتته* توبة طهرته واستغفار وانما المحجوبون أهل الرعونات الذين يفرحون بالذنوب ولا يتوبون (قوله ولد فاطمة) مفرد مضاف فيم أولادالحسن والحسين وزينب وأم كلثوم لكن الشرف. الاعلى لا ولاد الحسن والحسين فليس غيرهم كف ؤا ولو من بنى هاشم والمطلب وما ورد أولادها شم والمطلبا كفاء في دول على غير أولاد الحسن والحسين مع غير هما فالزينبيون الموجودون لبسواأ كفاء لاولاد الحسن والحسين أما العلامة الخضراء فليس لها أصل فى السنة وانما أحدثها بعض السلاطين سنة سبع وسبعمائة التمييزهم عن غيرهم فلايح وزلا ولا دغيرهما لبسها حيث قصد التلبيس وإيهام انه منهم فإن لم يقصده أو كان فى خلوة جازوهى خاصة بأولاد الظهور عندنادون أولاد البطون (قوله بعين) أى بائع ومشتراى لا بيع لازم بينهما الابعد التغرق ف داما في المجلس لم يلزم السمع الااذا اختار أوأحدهما اللزوم فإذا تفرقا لزم البيع الابيع الخياراى المشروط فيه الخيارأ والذى يحصل فيه الخيار بظهور عيب قديم فإن فيه الخيار بعد التغرق اى خيار الشرط مدة ثلاثة أيام فأقل أوخيار العيب وقت ظهوره ولو بعدسنة مثلا (قوله فالنار أولى به) مالم يتب توبة صحيحة بأن يقلع ويرد المظالم الخ (فوله يذكرفيه القنوت الخ) هوتفسير للقنوت الوارد فى قوله تعالى وقوموالله قانتين ان طائعين (قوله تشهد) اى اقرار لله بالوحدانية وله صلى الله عليه وسلم بالرسالة فينبغى المحافظة على ذلك فى كل خطبة فهى من الأكل وليست ركنا من أركان الخطبة اى خطبة ٨٢ الجمعة أو العيد مثلا (قوله خطوة) اى نقل قدم أما بالضم فابين القدمين قال الشارح فى كبيره وقد ضبط التحتانية فيه بعد الموحدة: (لا بيع) لازم (بينهما حتى يتفرقا) من مجلس العقد فيلزم البيع بالتفرق فليس لأحد هما فسخه (الاسع الخيار) قال المناوى فيلزم باشتراطه ولم يظهرلى معنى كلامه فان قيل مراده الا البيع الذى اختير فيه لزوم البيع قبل التفرق فيلزم وان لم يتفرقا قلت بعيد والظاهر ان المراد الاالبيع المشر وط فيه الخيار ثلاثة أيام فأقل فلا يلزم بالتغرق وانما يلزم بأنقضاء المدة (حمق ن من ابن عمر) بن الخطاب في (كل حسد) فى رواية كل لحم (نبت من سحت) أى من أكل مالا يحل (فالنار أولى به) وعيد شديد يفيدان أكل أموال الناس بالباطل كبيرة (هب حل عن أبى بكر) بأستاد ضعيف ﴾ (كل حرف في القرآن يذكرفيه القنوت فهو) أى فالمرادبه (الطاعة حم عجب عن أبى سعيد) باستاد حسن﴾(كل خطية لدسن فيها تشهد) وفى رواية شهادة والمراد الشهادتان من أطلاق الجزء على الكل (فهى كاليد الجذماء) اى المقطوعة التى لا فائدة مه الكن يحتمل ان المرادتفى الكمال لان الشهادة ليست من أركان الخطبة (د عن ٠٠ أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح (كل خطوة) هى بفتح الحاء المرة الواحدة وبالضم أسمالها بين القدمين (يخطوها أحدكم إلى الصلاة بكتب له ها حسنة ومجموعته ها سيئة) يحتمل بنا. الفعاين للمفعول والواو فى جو معمقة عن الياء وأصله معى والظاهر بناء الاول للمفعول والثانى للفاعل وهوالله تعالى ان قرئ بالمثناة التحتية والملائكة ان قرى بالفوقية (حم عن أبى هريرة) قال العلقمي بجانبه علامة الصحة (كل خلة) بفتح المجرة وشدة اللام اى خصلة (يطبع عليها المؤمن) اىيمكن ان يطبع عليها (الاالخيانة والكذب) فلا يطبع مليهما وانما يحصل له ذلك بالتطبيع (ع عن سعد) قال الشيخ ابن أبى وقاص بإسناد حسن (كل خلق الله تعالى حسن) قال المناوى أى أخلاقه المخزونة عنده التى هى مائة وسبعة عشر كلها حسنة فمن أرادبه خيرامنحه منها شياً فعلى هذا خلق بضمتين ويحتمل أنه بسكون اللام بمعنى مخلوق (حم طب عن الشريد بن سويد) بإسناد حسن(كل دابة من دواب البحر والبرليس طادم منعقد) قال المناوى كذاهو بخط المؤلف وفى نسخ بقصدوهى رواية (فليست لهاذ كاة) قال المناوى اى فهى ميتة اهـ وقال الشيخاى لا يلزم ذكاتها وما قاله الشيخه والظاهر ولعله مراد النبى صلى الله عليه وسلم (طب من ابن عمر بن الخطاب باسناد ضعيف في (كل دعاء محجوب) عن القبول (حتى يصلى) بالبناء للمفعول أى حتى يصلى الداعى (على النبى صلى الله عليه وسلم) ظاهره ولو بعد طول الزمن وان لم. يقصد الداعى بصلاته على النبي صلى الله عليه وسلم طلب الأجابة وقال المناوى بمعنى انه لا يرفع الى الله حتى يستحب الرافع معه الصلاة عليه لانها الوسيلة الى الاجابة (فر عن أنس بن مالك مرفوعا الحديث بهمااي فابين القدمینیکتبلهبه ثواب أيضاً إلى الصلاة أى محلها وان لم يصلها جاعة لان صلاة المكتوبة فى المسجد أفضل من غيره ولوفرادى وقوله تكتب بالبناء للمجهول و چوبالبناء الفاعل اى إلى الله تعالى (قوله خلة) أى خصلة أى كالصفات القبمة خلق الانسان على حبها الاالكذب والخيانة فلم يخلق على الميل لهما وانما يحصلان له بالتطبع فينبغى أن لا بعودنفسه ذلك (قوله كل خلق الله) أى صفاته تعالى حيلة أى الصفات المخزونة عنده التى هى مائة وسبعة عشر كلها جميلة ومعنى انها مخزونة أنها محفوظة عنده لم عنها الالمنيحيه أى لم يحلها ولم يتصف بها الا من أحبه الله تعالى (قوله منعقد) وفى رواية ينفصد والمعنى واحد أى بسيل اذا ذبحت الشاةمثلا ولم يسل دمها بسبب جناية عليها قبل النهج (هب كانت ميتة لان عدم ..- يل دمها إمارة على أن الجناية أوصلتها لحركة المذبوح فإن كان ذلك بسبب مرض حلت حيث كانت فيها الروح وقت الذبح وان كانت فى آخررمق وهذا كله ظاهر فى ذواب البرفقوله من دواب البحر والبرأى لوفرض أن من الانعام ما يعيش فى البحركان حكمه ذلك والافكل سلك البحر يحل أكله وان لم يذبح وانما يسن ذبح سمكة كبيرة يطول معشها (قوله يصلى الخ) أى أول الدعاء أوآخره أو وسطه والا كمل أن تكون أوله وآخره ليقبل ما بينهمالآن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم مقبولة حيث خلت عن نحوريا، وسمعة والله كريم فلا يرد ما صاحبها من الدعاء وسواء قصد الاتيان بها ليقبل دعاؤه أولم يقصد ذلك (قوله عسى الله) اى أرجو من الله فغرانه (قوله أوقتل مؤمنا الخ) أى حيث استحل ذلك وإن كان داخلافى المشرك أو القصة التنغير عن ذلك فهو من باب التهويل والتخويف وان جاز غفرانه حيث مات مؤمنا (قوله :صنع به ما يشاء) اى مالم يكن محرما فيحجر عليه حينئذ فى ماله حيث صرفه فى المعاصى (قوله كل ذى ناب) اى يصول به ٨٣ كالكلب والسبع والذئب (قوله عن (هب عن على موقوفاً) قال الشيخ حديث حسن (كل ذنب عسى الله أن يغفره) اى ترجى مغفرته (إلا) ذنب (من مات مشركا) يعنى كافرا وخص الشرك لغلبته حينئذ (أوقتل مؤمنا متعمدا) هذا محمول على من استحل القتل أو على الزجر والتنفير اذ ما عدا الشرك من الكبائر يجوزان يغفروان مات صاحبه بلا توبة (د عن أبى الدرداء حم ن ك عن معاوية) بإسناد صحيح (كل ذى مال أحق بماله) فيجب أن يقدم نفسه فى الاتفاق على كل من تلزمه نفقته (يصنع به ماشاء) ممالمينه الشارع عنه (حق عن ابن المنكدر مرسلا) قال الشيخ حديث حسن﴾ (كل ذي ناب من السباع) يصول به (فأ كله حرام) بخلاف ماله ناب لا يصول به كضع فأكله حلال (من عن أبى هريرة في كل راع مسؤل عن رعيته يوم القيامة) يدخل فيه الولاة والمنفق على زوجة أو قريب أو رقيق أو همةهل قام بحقها ام لا (خط عن أنس) قال الشيخ حديث حسن (كل سارحة ورائحة على قوم حرام على غيرهم) يحتمل أن يكون المرادمال الانسان حرام على غيره بغير اذنه بالاضرورة وهذا الاحتمال هوظاهر شرح الشيخ وعبارته ولاشك ان تحريم الاموال على غير من هى له اتفق عليه أهل الملل أى لا يجوزلا حد أن يأخذمن مال غير مث بأو السروح الغد وأول النهار والرواح آخره (طب عن أبى أمامة) باسناد ضعيف (كل سبب ونسب) قال الشيخ السبب الاسلام والتقوى والنسب بالانساب ولو بالمصاهرة والرضاع (منقطع يوم القيامة الاسبى ونسبى) قال المناوى وهذا لايعارضه قوله لا هل بنتهلا أغنى منكم من الله شيالان معناه أنه لا يملك لهم نفعاً ا-لكن الله يملكه نفعهم بالشفاعة فهو لا يملك الاان ملكه ربه(طب ك هق عن عمر طب عن ابن عباس وعن المسور) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (كل سلامى) بضم المهملة وخفة اللام أغملة أو مفصل من المفاصل الثلاثمائة وستين التى فى كل أحد (من الناس عليه) كان القياس أن يقول عليها مراعاة المضاف اليه كما فى قوله سبحانه وتعالى كل نفس ذائقة الموت قال العلقمى لكن دل محيثها فى هذا الحديث على الجواز أى جواز مطابقة المضاف ويجوز أن يكون ضمن السلامى معنى العظم أو المفصل فذكر الضمير لذلك والمعنى على كل مسإم كافٍ بعددكل مفصل من عظامه (صدقة) الله تعالى على سبيل الشكرله بان جول عظامه مفاصل يتمكن بها من القبض والبسط وخصت بالذ كرلما فى التصرف بها من دقائق الصنائع التى اختص بهاالأآدمى (كل يوم تطلع فيه الشمس) بنصب كل على الظرفية قال المناوى وليس المرادهنا بالصدقة المالية فقط بل كنى بها من نوافل الطاعة كما يفيده قوله (تعدل) قال العلقمى فاعله الشخص المسلم المكاف وهو فى تأويل المصدر مبتد أخبره صدقة نحو تسمع بالمعيدى خير من أن تراه وقوله سبحانه وتعالى ومن آياته بر بكم البرق خوفا وطمعا (بين الاثنين) متحاكمين أو متخاصمين أومنها جرين (صدقة) عليهم الوقايته مامما يترتب عليه الخصام من قبيح قول أو فعل (وتعين الرجل على دابته فيحمل عليها) المتاع أو الرا كب بان بعينه فى الركوب أو بحمله كماهو (أوترفع عليها مناءه صدقة) وظاهر كلام العلقمى أن تعدل وتعين وترفع مبدوأة بالمثناة التحتية لكن قال المناوى فى ترفع بثناة فوقية بضبط المؤلف وفى تعين ماذكر وسكت من تعدل ربه (قوله الاسبى) أى من كان له مصاهرة أو قرابة له صلى الله عليه وسلمأكرم بها زيادة على العمل الصالح (قوله عليه صدقة) أى على صاحبه صدقة لاجله فإذا تصدق عند طلوع الشمس ولو بالذكرونحوه كان مؤديالشكر تلك الأعضاء فإنه لوسكن منها محر كاأوحرك سا كنالكان فى مشقة عظيمة ويقوم مقام هذه التصدقات لهذه السلاميات كلها ركعتا الضحى كما فى رواية (قوله تعبدل بين الإثنين) أى تنظر بينهما بالحكم الشرعى (قوله فيحمل عليها) بيان لمبايعان عليه والكلمة الطيبة مثل رھیته)منزوجةوولد ودواب وارقاء فن علمانه مسؤلعنهولابدكان عليه ان يتعهده (قوله سارحة) أى دابة سارحة وقت الغداءالرعى فىكلا ملوك أومباح (قوله ورائحة)اى راجعة من المرعىبعدالزوال(قوله على قوم) اى مقصورة على قوم بان كانت ملوكة لهمفيطلقونها للرعى فهى حرام على غيرهم اى حرام على غيرهم أخذها أو منعهامن الرعى فى الكاز المباح (قوله كل سبب) ایمصاهرةو زواجأو المراديه ما يشمل الاسلام اى كل ما يوصل الى الخير (قوله ونسب) اى قرابة فلا ينفع قريباقرابته يوم القيامة وهو المراد بقوله منقطع الخيل عمله الصالح وهذا الخيرلا يعارضه (قوله لفاطمة) يافاطمة منت محمد لا أغنى عنك من اللهشيأوقولهلاهل بيتهلا أغنىعنكممن الله شيألان معناه انه لايملك لهم نفعا لكن الله يملكه نفعهم بالشفاعة فهولا يملك الاماملكه ! كيف أصبحت او أمسيت اواوحشتنا (قوله ودل الطريق) أى الدلالة على الطريق (قوله سين) أى طرق قوم لوا الحديثة (قوله جر فعال السيوف) بأن يطيل السيف أو بطيل حمائل حتى يتجر على الارض فإنه من الكبر (قوله وخصف) فى رواية وخضب الأظفار أى تطريفها بنحو الحناء والخضاب فيجعل فيها بياضا وسوادا أو حرة فهو فعل النساء وكانت تفعله الرجال فى قوم لوط وأخبر صلى الله عليه وسلم بأن الرجال من هذه الأمة تفعله أى كالمخنثين الآن (قوله وكشف عن العورة) اى بحضرة من يحرم نظره إليها كما يقع كثيرا ٨٤ فى نحو الحمامات (قوله كل شراب أسكر) اى مائح وان فل كقطرة فخرج الجامد من نحو حشيش وجوز الطيب (والكلمة الطيبة صدقة) أى أجرها كاجر الصدقة (وكل خطوة) يفتر الخاء المرة الواحدة ويضمها ما بين القدمين (تخطوها إلى الصلاة صدقة) أى نوابها كثواب الصدقة (ودل الطريق صدقة) على الضال عنها (وتميط) بضم أوله أى تنحى (الاذى) أى ما يؤذى المارة من نحوشوك وجر(عن الطريق صدقة) على المادة (جم ف عن أبى هريرة في كل سنن قوم لوط) اى طرائقهم (فقدت الاثلاثا) منها فانها باقية بفعل الناس لها (حرتعال السيوف) قال الشيخ وأعل السيف ما يجعل من فضة فى آخره يجرونها على الارض اعجابابها (وخصف الأظفار) فى أكثر النسخ معمة فهملة فضاء أى تلوينها مجازا عن استواء السواد والبياض وفى نسخة شرح عليها الشيخ رحمه الله تعالى خضب ؟ محمدين وموحدة تحتية ثم قال تفعل النساء فى تقميع الانامل (وكشف عن العورة) محضرة من يحرم نظره البها وحر وما عطف عليه بالرفع خبر مبتدا محذوف ويحت مل النصب على البدل ولا يشكل عليه قوله وكشف عن العوة بصورة المرفوع لاحتمال أنه منصوب على طريقة المتقدمين من المحدثين الذين يرسمون المنصوب بلا ألف (الشاشي وابن عساكرعن الزبير) بن العوام في (كل شراب اسكر فهو حرام) أى شأنه الاسكار وورد ما أسكر كة غيره فقليله حرام سواء كان من عنب أوز بيب أو غيره ما وسببه أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن البتع بكمبر الموحدة ومثناة فوقية ساكنة وهو نبيذ العسل فذكره (حم ق ٤ عن عائشة في كل شرط ليس فى كتاب الله تعالى) أى فى حكمه (فهو باطل وان كان مائة شرط) اى وان شرط مائة مرة وقد تقدم الكلام عليه (البزار طب عن ابن عباس) قال الشيخ حديث صحيح﴾( كل شئ بقدر) اى جميع الامور انماهى بتقدير الله تعالى (حتى العجز والكيس) قال القاضى رويناه برفع الحجز والكيس عطفاعلى كل ويجر هماه طفا على شئ قال ويحتمل ان الجز هنا هلى ظاهره وه وعدم القدرة وقيل هو كناية عن ترك ما يجىء فعله والتسويف به وتأخبره عن وقته قال ويحتمل العجز عن الطاعات ويحتمل العموم فى أمور الدنيا والآخرة والكيس ضد العجز وهو النشاط والحذق فى الامورو معناه ان العاجز قد قدر عجزه والكيس قدقدركيسه (حم م عن ابن عمر بن الخطاب) (كل شئ فضل عن ظل بيت وخلف الخبز) قال الشيخ الجلف بكفر الجيم وسكون اللام وقال المناوى وهو الحبزلا أدم معه أو الخبز اليابس (وثوب يوارى دورة الرجل والماء لم يكن لابن آدم فيه حق) يحتمل أن المراد الحث على ترك التنم والزهد فى الدنيا فلا منا فى الامر بالانتدام فى أحاديث (حم عن عثمان) بإسناد حسن (كل شئ ليس من ذكرالله فهو لهوولعب) وذلك مذموم (إلا أن يكون أربعة) اى واحدامنها (ملاعية) يجوز رفعه وأصبه (الرجل امرأته وتأديب الرجل فرسه ومشى الرجل بين الغرضين) والغرض ؟مجمتين بينهمارا. فلا يحرم قليله بل ما أسكر منه ويجب كتم ذلك على العوام فيقال لهم تعاطى ذلك حرام الثلايتعاطوا الكثيرويقولواهو قليل (قوله مائة شرط) القصد التكتير لا الحصر كشرط عدم بيعه أو ان الولاء للبائع (قوله حتى العجز) اى البلادة فى نحو البيع والشراء والكيس أى الذكاء والحذف فى نحو البيع والشراء ومعاشرة الناسفاذا رأيت شخصا. ملیدافىذلك فلاتعترض عليه لانه بقدرالله بل اشكر الله الذى عافاك من ذلك وفيه ردعلى المعتزلة (قوله ظل بيت) أیعند ظل تستر محبه. فىبيتك (قوله وجلف الخبز) اى الخبز اليابس والماء أى الذى يشربه ويقوم به بدنه ويحتاجه الطهارة لم يكن لابن آدم فيه حق فهو فضل منه تعالیعلیکولیسمن مرمی حقك والقصد تعليم العبد القناعة فلا يستكثر من الدنيالامه افانية قال خبزوما. وظل * هو النعيم الاجل جمدت نهضة ربى « ان قلت انى مقل فالمطلوب ادخارما ينفع فى الا خرة (قوله ملاعبة الرجل امرأته) أو أمته اى لان ذلك. لما كان يؤدى لحصول الوطء المقتضى للنسل والعفة كان ملحقا بالعبادة وان كان اسماء وافقالهوى النفس (قوله وتأديب الرجل فرسه) اى تعليمها أنواع الرماحة (قوله بين الغرضين) أى الصفين فى القتال فصف المسلمين غرض اصف الكفار وصف الكفار غرض اصف المسلمين اى كالغرض الذى يقصد بالرمى والمراد باللعب بين الصفين التيختر بيه ما طلبالبروزغير ه له ليقاتله ويحتمل أن المراد مشى الرجل بين الصفين ليجمع السهام التى سقطت على الأرض لمناولها للمسلمين فيخاطر بنفسه لا عانة ـلة المقاتلين أى فهذه الاربعة فى الظاهر لعب وفى الحقيقة خبير (قراء فى صيامه) أى الواجب وكذا المندوب اذا اراداتمامه والا فيجوز قطعه عندنا (قوله ماخلاما بين رجلها) كناية عن الجماع ولم يصرح به تباء- داعن الالفاظ الفاحشة التى يستحيامن ذكره الانه صلى الله عليه وس. إ كان أشد حياء من البكر فى خدرها (قوله ينقض) في رواية بغيض أى ينقص وقول الشارح أى يزيد سبق قلم (قوله بزادفيه) أى من أصحاب النفوس الحبيئة (قوله جاوز الكعبين) أى كل محل من بدن ابن آدم جاوزه الازار بعد الكعبين فهو فى النار كناية عن عذابه أى لانه شعار الخيلاء والبكبر ٨٥ فان لم يقصدبه ذلك لم يحرم لكن الاولی تر که ومثلالازار كل مابوس وخص مرمى السهم يحتمل ان المراد شبيه بينهما فى القتال ليجمع السهام المرمى بها أو مبارزة للقتال (وتعليم الرجل السياحة) بكسر المهملة وفتح الموحدة العوم (ن عن جابر بن عبدالله وجابربن عمير) بالتصغير الانصارى واسناده حسن (كل شئ للرجل حل من المرأة فى) حال (صيامه ما خلاما بين رجليها) كناية عن جماعها فتجوز القبلة لمن لم تتحرك شهوته (طس عن عائشة) باسناد ضعيف (كل شئ بنقص) وفى نسخة بغيض بغين وضادم مجمتين قال الشيخ وغاض الشبئء نقص ضد فاض بالفاء أى ينقص بتقلبه وتداوله بين الناس (الا الشرفانه يزادفيه حم طب عن أبى الدرداء) قال العلقمي بجانبه علامة العصمة ﴾ (كل شئ جاوز الكعبين من الازار فى النار) معنى صاحبه ان قصدبه الخيلاء وهذا فى حق الرجال لما تقدم فى حرف الذال من قوله صلى الله عليه وسلم ذيل المرأة شيرة بكذراع (طب عن ابن عباس) بإسناد حسن(كل شئ خلق من الماء) فهو مادة الحياة وأصل العالم كله (حمك عن أبى هريرة) واسناده صحيح (كل شئ قطع من الحى فهوميت) والميتةنجسة فهو نجس ويستثنى منه نحو شعرالما كول فهو طاهر (حل عن أبى سعيد) قال الشيخ حديث صحيح (كل شئ سوى الحديدة) قال المناوى وفى رواية للدارقطنى كل شئ سوى السيف وهى مبينة لمراد (خطأ) أى غير صواب يعنى من وجب قتله فقتله المستحق بغير السيف كان مخطئا (ولكل خطأارش) قال الماوردى فى تفسيرة وله سبحانه وتعالى ومن قتل مؤمنا خطأ فى تفسير هذا الخطاقولان أحدهما انه العدل بغير الجديدة فهو خطأ لا يجب فيه القوديل تجب فيه الدية وهذا قول أبى حنيفة والثانى أن يقصد غيرانسان كصيد أو شجرة فيقتل انسانا معصوما أو يتاف شيأمن بدنه عماله مقدرفان لم يكن له مقدر فكومة وما وجب فى الخطافهو على عاقلة القاتل وهم عصبته سوى الأصل والفرع ويوزع الواجب عليهم فى ثلاث سنين على الغنى منهم نصف دينار والمتوسط ربع ديناركل سنة فان الميفوا فن بيت المال فان تعذر فعلى الجانى (طب من النعمان) بن بشير (كل شئ ساء المؤمن فهو مصيبة) فيؤجر عليه اذا صبر واحتسب (ابن السنى فى عمل يوم وليلة عن أبى ادريس الحولانى مرسلا) وإسناده ضعيف (كل شئ بينه وبين الله تعالى حجاب الأشهادة أن لا الهالا الله ودماء الوالدلولده). فليس بينهما وبين الله تعالى حجاب أى هو أسرع وصولا وقبولا (ابن النجار) فى تاريخه (عن أنس) وإسناده ضعيف (كل شئ يتكلم به ابن آدم فإنه مكتوب عليه) أى يكتبه الملكان الحافظان (فإذا أخطأ الخطيئة ثم أحب أن يتوب إلى الله عز وجل فليأت بقعة) أى ليفارق موضع المعصية إلى بقعة أخرى والأولى كونها (مرتفعة فليمدديديه إلى الله تعالى ثم يقول اللهم إنى أتوب إليك منهالا أرجع البها أبدا فإنه يغفرله ما لم يرجع فى عمله ذلك) قال المناوى فإنه يؤاخذ بالاول والاّخرلكن فى الازارلغلتهفىذلكالزمن ويستثنى النساء ومن أسباب لضرورة بكرح أو لعبادة أهل البلد كالعلماء فىمصر(قوله خلق من المياه) أى أعظم أجزائه الماء أو المراد بقاء خلقه وحياته بالماء وحينئذ قوله خلق أى بقى خلقه وحفظت حياته بسبب الماءفلامش بدونه عادة والمراد كل شئ من حيوانات الدنياف لا ترد الملائكة فانه الانشرب ولاتأ کل (قولهسوى الجديدة) أى القتلى بالسيف الافى القصاص فتحب فيه المماثلة كالقتل يمثقل مالم يلزم عليه النهرى فلوقتل شخص آخر بالنار او السم مثلالم مقتل بعثلد لانه یتهري به كماهومعلوم فى الفروع (قوله فهو) وفى نسخة فهى مصيبة وأنت باعتبار الخبر ومراعاة الخبر أولى أى ومن أصيب وصبر واحتسب جوزى أحسن الجزاء فى الآخرة أو فى الدنيا والآ خرة قال تعانى أولئك عليهم صلوات من ربهم ورجسة الخ فكل بلاء ومشقة من هم المعيشة وغيرها ظاهرة المشقة وباطنه رحة خصوصاً وقد وردان من الذنوب ذنوبا لا يكفرها الا المصائب من أمراض وهموم الخ (قوله حجاب) أى مانع من القبول (قوله ودعاء الوالدائخ) فها قان الحصلتان لا مانع يمنعهما من القبول (قوله يتكلم به) أى أو يفعله (فول، بقعة مرتفعة الخ) حث على الانتقال من محل المعصية والنوبة فى محل آخر وهذا منا كدكرفع اليدين والافالتوبة تصبح بشروطها وان لم ينتقل من محل المعصية الى مجل عال أولاوان لم يرفع يديه وان لم يتلفظ بالتوبة (فوله مالم يرجع فى عمله) هناك أحاديث أخر مقدمة على هذا دالة على صحة التوبة وانبر جع". . (قوله خداج) أى ذات خداج أى نقص يقتضى البطلان عندناولوما، وماو بعض الأثمة مرتى عدم قراءته الأموم أخذاًمن قوله قراءة الأمام قراءة المأموم وبعضهم يرى عدم قراء تهافي الجهرية (قوله طعام) أى ما كول أو مشروب فأنه يسمى طعاما (قوله أن تسمى وتعيديدك) ليس قيدابل الشرط فى حصول السنة والبركة ودفع الداء التسمية وإن لم يعديده للا كل ثانياوان كانت باقية لم ترفع قرب رفعها أولا وكذا قوله وتلعق اصابعك ليس فيدا بل المدارعلى الاتيان بالبسملة عقب الاكل فى دفع الكراهة ودفع الداء أعاديده أولا رفع ٨٦ الطعام أولا ويكفى فى الخروج من الكراهة بسم الله فقط (قوله جائر) أى ناؤذ أحاديث أصبح من هذا أنه تضح توبته بشروطها وان عاد به بذلك لا يقدح العود فى الماضى (طب ك عن أبى الدرداء) قال الشيخ حديث صحيح﴾(كل صلاة) فرضاً كانت أونفلا (لا يقرأ فيها يام الكتاب) وفى نسخة القرآن أى الفاتحة (فهى) ذات (خداج) بكسر المعمة أى فصلاته ذات نقصان نقص فسادو بطلان فلا تصح الصلاةبدونها ولولمعند عند الشافعى وجهور العلماء وقال أبو حنيفة وطائفة قليلة لا تجب قراءة الفاتحة بل الواجب آية من القرآن (حم. عن عائشة جم • عن ابن عمرو بن العاص (هق عن على) بن أبى طالب (خط عن أبى أمامة) قال الشيخ حديث حسن(كل طعام لايذكراسم الله عليه) عندأ كله (فإنما هو داء) قال المناوى اى يضر بالجسد أو بالروح أو بالقلب (ولا بركة فيه وكفارة ذلك) بعنى ما تحصل البركة فيه (ان كانت المائدة موضوعة) والطعام بأقيا (أن تسمى الله وتعيد يدك) أى لتناول الطعام (وإن كانت قد رفعت أن تسمى الله) تبارك وتعالى (وتلعق أصابعك) التى أكلت بها يحتمل أن يكون المراد ان تذكر عن قرب ولم يغسلها فان كان غسلها سمى بلالعق (ابن عسا كر من عقبة بن عامر) قال الشيخ حديث حسن لغيره (كل طلاق جائز) أى واقع (الاطلاق المعتوه) أى المجنون (والمسلوب على عقله) يحتمل أن يكون العطف للتفسير أو هو أعم فيدخل فيه السكران غير المتعدى والنائم والمغمى عليه واستثنى الشافعية أيضا الصبى فلا يقع طلاقه لدليل آخر(ت عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن اخيره﴾(كل عرفة موقف) والافضل أن يقف بيجبل الرحمة قال شيخ الاسلام زكريا الانصارى وحد عرفات ماجاوز وادى عرفة إلى الجبال المقابلة البساتين ابن عامر وليس منها عربة ولا غرة وآخر مسجد إبراهيم منها وصدره من عرنة ويميز بينهماعشرات كبار وجبل الرحمة وسط عرصة عرفات وموقف النبي صلى الله عليه وسلم عند معروف) (وكل منى منحر) أى محل للنجر (وكل المزدلفة موقف وكل جاج) جمع فج وهو الطريق الواسع (مكة طريق ومخر) لدخولها ونحر الدماء لكن الافضل فى الدماء الواجبة فى العسمرة أن تذبح بالمروة والواجبة فى الج أن تذيح منى (دمك من جابر) سكت عليه أبودا ودفهو صالح (كل عرفة موقف وارفع وا عن بطن عرنة) بضم المهملة وفتح الراء والنون موضع بين منى وعرفة (وكل المزدلفة موقف وارفعوا عن بطن محسر) بصيغة اسم الفاعل وادبين منى ومزدلفة سمىبهلان فيل ابرهة أعيافيه فسر أصحابه بفعله (وكل منى منحر الأماوراء العقبة) فلا يجزئ الحرفيه من الواجب المكونه من غير أرض الجرم (٠عن جابر) كلى عرفات موقف وارفعوا عن عرنة وكل المزدلفة موقف وارفعواً من بطن محضر وكل فجاج منى منحر وكل أيام التشريق ذيخ) فلا يختص الذيج بيوم العيد (حم عن جبير بن مطعم) واسناده صحيحفي (كل عمل منقطع) ثوابه (عن صاحبه اذامات الأالمرابط فى سبيل الله فانه ينى له عمله ويجرى عليه رزقه الى يوم القيامة) بعنى ثواب وواقع فليس المراد بالجواز مقابل الحرمة والكراهة (قوله المعتوه) هو المطبق الجنوب والمغلوب على عقله هو الذى يحن تارة ویغیق أخرى فلا ينفذ طلاقہ حیث وقعوقت الجنون (قوله وارفعوا) أى تباعدوا (قوله بطن محسر) فليس من مزدلفة فلا يكفى فى الوقوف المطلوب بمزدلفة وسمى محسر الان الفيل أعيا فيه فتحسر أبرهة وأصحابه على اعيائه (قولهعن عرفة) أى عن الوقوف فیهلانه ليسمنحرفة (قوله نفجاج) أى ظرف منى منحر أى مكان ومحل للنجر الاماوراء العقة فانه ليس من أرض الحرم (قوله ذج) أى يكفى فيه الذبيح (قوله الاالمرابط) ولو كان فاطنا فى تلك البلدة التى بطرف الادالاسلام خلافا ◌ًلمن قال ان ذلك خاص بالغريب إذا جاء المرابطة نحو الاسكندرية ودميا طورابط ها بخلاف من كان متوطنافيها فالمداره إلى الإقامةبقصدردالكفارلو أبوا (قوله ينمى) أى يكثرله عله قال فى المصباح فى الشئ ينهى من باب ربى نماء بالفتح والمد كثر قال الاصمعي وزعم بعض المناس أن يمونغوا من باب قعد لغة ويتعدى بالهمزةاهـ (قوله ويجرى عليه رزقه) أى من أكل وشرب يتلذذبه فالمرابطة من الصدقة الجارية وهى عشرة نظمها السيوطى بقوله* إذامات ابن آدم ليس يجرى الخ والعدد لامفهوم الهفذ كر الثلاثة فى حديث* اذامات ابن آدم انقطع عمله الامن ثلاث لا يتطفى الزيادة ٠ (قوله كل عين) أى نظرت الى مجرم زانية أى كالزانية فى مطاق الاثم أوأنها تجر الزنا الحقيقى (فولدة هى زانية) أي لها حكم الزنا من الأثم وان لم يكن مثله من كل وجه لان عطر ها يجر الى الزنابها (قوله باكية) أى بكا حزن وحسرة على مافرطتمن حقوق الله تعالى (قوله سهرت فى سبيل اللّه) المراديه كل ما يقرب اليه تعالى من التهجد أو حراسة المسلمين من الكفارأو نحوذلك (فولهجر منفعة) كان أقرضه فضة بشرط أن يردها ريالات أوذهبا (قوله أحذم) أى ٨٧ ناقص من حيث فوات سنة الانتهاء بالحمد (قوله كام) أى المرابطة لا ينقطع بالموت ويستثنى مع ذلك صورفوت (طب حل عن العرباض) وإسناده حسن﴾ (كل عين نظرت) الى تحتوأ جنبية قصدا ولو بلاشهوة (زانية) أى آثمة (والمرأة إذا استعطرت فرت بالمجلس) أى مجلس الرجال ليجدواريحها كما تقدم (فهي زانية) أى آثمة (حم ث عن أبى موسى) قالت حسن صحيح﴾ (كل عين با كية يوم القيامة الاعيناغضت عن محارم الله تعالى وعينا سهرت فى سبيل الله تعالى وعينا خرج منها مثل وأس الذباب) من الدموع (من خشية الله تعالى) فيه الحث على هذه الخصال والترغيب فيها لما ينشأعنها من الامن والسرور وقت اشتداد الكرب وليس الحصر مراداً كما يع إما تقدم (حل عن أبى هريرة) بإسنادحسن (كل قرض صدقة) أى يؤجر عليه المفرض كما يؤجر على الصدقة (طس حل عن ابن مسعود) باستاد ضعيف (كل فرض جرمنفعة) إلى المقرض (فهوربا) أى فى حكم الربانيكون حراما وعقد القرض باطل (الحرث) بن أبى أمامة (عن على) أمير المؤمنين قال الشيخ حديث حسن لغيره (كل كلام لا يبدأ فيه بحمد اللهفهو أجذم) أى مقطوع البركة أو ناقصها (دعن أبى هريرة) وإسناده صحيح ﴾ (كل كلم) بفتح الكاف وسكون اللام (يكلمه) بضم أوله وسكون الكاف وفتح اللام أى كل جرح يجرحه (المسلم فى سبيل الله) قيد يخرج ما يصيب مسما من الجراحات فى غير سبيل الله وزاد فى رواية والله أعلمبمن يكام فى سبيله وفيه إشارة إلى أن ذلك انما يحصل لمن خلصت نيته (يكون يوم القيامة كميئتها) أعاد الضمير الى الكلم مؤنثا بإعتبار الجراحة (اذا) أى حين (طعنت) قال العلقمى فإن قلت ماوجه التأنيث فى طعنت والمطعون هو المسلم قلت أصله طعن مهاوقد حذق الجارثم أوصل الضمير والمجرور الى الفعل (تفجر) بفتح الجيم المشددة وحذف المثناة الاولى أى تتفجر (دما واللون لون الدم والعرف) بفتح المهملة وسكون الراء آخره فاء الريح (عرف) ريح (مسك) والحكمة فى كون الدم يأتى يوم القيامة على هيئته أنه يشهد لصاحبه بفضله وعلى ظالمه بفعله وفائدة رائحته الطيبة أنه ينتشر فى أهل الموقف اظهار الفضيلته أيضاً ومن ثم لم بشرع غسل شهيد المعركة (ف عن أبى هريرة * كل ما صنعت) أى كل معروف صنعته (الى أهلك) من زوجة وغيرها بقصد التقرب به والاحتساب اى طلب الثواب (فهو صدقة عليهم) أى يثاب عليه ثواب الصدقة (طب عن عمرو بن أمية) الضمرى قال العلقمى بجانبه علامة الحسن (كل مال النبى) أل فيه الجنس (صدقة) على المسلمين (الاماأطعمه أهله وكساهم) بعثى ماتركه بعدموته لا يكون لورثته كما صرح به بقوله (انا) معشر الأنبياء (لانورث) تكرمة لهم كماقال الاكتزون أو تخفيفا كما قاله الامام الغزالى (دعن الزبير) وإسناده حسن (كل مال أدى ز كاته فليس بكنز وان كان مدفونا تحت الارض وكل مال لا تؤدى ز كاته فهو كنزوان كان ظاهرا) على وجه الارض (حق عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن لغيره (كل ما توعدون فى مائة سنة) قال المناوى أى من أشراط الساعة يكون فى مائة سنة وهذا مؤولاهـ والله أهليمراد نبيه به (البزار عن ثوبان) وأعله ابن الجوزى (كل مؤدب) بضم الميم جرح بكلمهأى يجرحه في سبيل الله أى فى جهاد الكفار (قوله كهيئتها) أى الكلام وأنت لكونه بمعنى الجراحة (قوله طعنت) أى تلك الجراحة تفجر أى تتفجر (قوله والعرف) أى الريح (قوله كل ماصنعت الى أهلك من نفقة) وكسوة ولو واجبة في تاب على ذلك ثواب الواجب وغير الواجبة بناب عليها نواب المندوب (قوله صدقة) أى ماخلفه تتصدق به على الفقراء بعدموته ولا يورث أثلا يتمنى أحد موتهم فيهلك (قوله الاما أطعمه أهله وکساهم) أى فى حال حياته فانهم حيشذ یفوزونبه(قولهفلیس بكنزالح) هو تفسير للکتز فىالاآية(قوله كلما) أىشئ توعدونبهمن أشراط الساعة العظام يوجد فى مائة سنة آخر الزمان قبل قيام الساعة وبهذا التأويل أعنى التقييد بالعظام الدفع ! ٠ ما يقال أن بعض أشراطها قد وجد مغرقا فى السنين قبل تلك المائة وهذا التأويل نقلة العزيزى عن مشايخه المحققين بعد ان قال والله تعالى أعلى بمراد نبيه اه أى فهذا التأويل ليس مقطوعا بانه مراده صلى الله عليه وسلم (قوله كل مؤدب) أى آت بالمائدة وهى الطعام التى يهبالحادث مرور واولغير هرس وتجب الاجابة أو تسن بالشروط المعروفة يحب أن تؤتى مأدبته فالله تعالى كذلك يجب أن تؤتى مأدبته وهى قراءة القرآن فلانهنجروه أ ٠ ٠.٠ وقید بالمؤذن لان الغالب للجماعة المؤذن فالشرط عندهم اقامة الجماعة فيه وليس ذلك بشرط عند الأئمة الثلاثة (قوله خمر) أى وان لم يكن من العنب لأنه يحمر العقل ونعطيه (قوله وكل مسكر) وفى رواية وكل خر جرام فيكون قياسامن الشكل الاول(قوله لميشربها فى الاخرة) يعنى لم يدخل الجنة مع السابقين ثم يدخلها ويشربها بعد ذلك أو المراد أنه يحرم شرعها أبدا بان منسنه الله تعالى اشتهاء شرها (قوله الفرق) الرواية بفتح الراء وان كان المعنى يجمع السكون والمعنى إن ما أسكر كثيره حرم قليل فل . الكف والفرق لیس قيدا بل المراد الفكتير والتقليل فيحرم أقل من مل. الكف (قوله كل مصور) لذى روح آدمى أو غيره طاهر كسبع أونجس ٢٢- نزير وكاب (قوله صورة صورهانفس) وفى رواية نفسافيقرأ يجعل حينئذ بالبناء الفاعل والضمير لله تعالى وما فى الشرح الكبير (قوله وأدبة الله) فى نسخة ومأدبة اللّه القرآن (قوله كل مؤذ) أى كل من آذى غيره بغير حق عذب بدخول النازان لم يتخل الله عليه بالعفو (قوله فيه أمام ومؤذن) ٨٨ مفهومه أن المسخد اذا لم تقم فيه الجماعة لا يصح فيه الاعتكاف وبه أخذ الحنابلة وسكون الهمزة وكسر الدال المهملة (يحب أن تؤتى مأدبته) بضم الدال وفتحها وهو الطعام الذى بصنعه الرجل يدعواليه الناس يعنى كل مولم يحب أن تأتيه الناس فى وليمته (وأدبة الله القرآن) قال الشيخ بضم الهمزة وسكون الدال المهملة وفتح الموحدة التحتية أى ماديته أى مدعاته شسمه القرآن بصنيع صنعه الله للناس لهم فيه خير ومنافع (فلاتهجروه) أى عليكم بالا كثارمن تلاوته وتفهم معناه(هبعن سمرة بن جندب) قال الشيخ حديثحسن ﴾(کلمؤدقیالنار)أى كل من آذى الناس فى الدنيا بعذبه الله ينار الآخرة (خط وابن عسا كرمن على) قال الشيخ حديث حسن (كل مسجد فيه أمام ومؤذن فالاعتكاف فية يصلح) قال المناوى أخذبه الحنابلة فقالوا لايصح الاعتكاف الابسجد جماعة وقال الثلاثة يصبح بكل مستجد (قط عن حذيفة) وهو حديث ضعيف(كل مسكر حرام) سواء كان من عنب أو من غيره قال العلقمي وسببه كما فى مسلم عن أبى موسى قال بعثنى النبى صلى الله عليه وسلم أنا ومعاذ بن جبل إلى اليمن فقلت يارسول الله أن شرا با يصنع بأرضنا يقال له المزر وشراباية الله المتح من العسل فذكره (حمق دن ٥ من أبي موسى) الأشعرى (حمن عن أنس) بن مالك (حم دن عن ابن عمر حمن ، عن أبى هريرة • عن ابن مسعود) قال المؤلف وهو متواتر(كل مسكرخمر) اى يخامر العقل وتغطية قال العلقمى قال الخطابي يتأول على وجهين أحدهما ان الخمراسم لكل ما يوجد في، الاسكارمن الاشرية كلها ومن ذه إلى هذا قال أن الشريعة أن تحدث الأسماء بعدان لم تكن كما أن لها أن تضع الاحكام بعدان لم تكن والا آخر أن يكون معناه أنه كالخمر فى الخرمة ووجوب الحد على شاربه وان لم يكن عين الخمر واغمالحق بالخر حكما اذكان فى معناها (وكل مسكر حرام) من المحرمات الكبائر (ومن شرب الخمر فى الدنيافات وهو يدمن الميتب) أى مصر على شربها (،) يشربها فى الآخرة) قال المناوى يعنى لم يدخل الجنة لان الخمر شراب أهل الجنة أو يدخلها ويحرم شربها بأن يتزع منه شهوتها (حم م: عن ابن عمر # كل مسكر حرام وما أسكر منه الفرق) قال المناوى بالتحريك مكيلة تسع ستة مشروطلاو بالسكون تسعمائة وعشرين رطلاً (فل، الكف منه حرام) عبارة عن التكثير والتقليل لا التحديد (دت عن عائشه) باستاد ضمير (كل مشكل) قال المناوى اى كل حكم أشكل علينا (جرام) يحتمل أن يكون التحريم من حيث الحكم والافتاء والعمل وفى الصباح أشكل الامرالتبش اهـ فلوالتبست ميتة بمذ كاة حرمت المذه كاة ووجمي تركه مالبقائه على اشكاله (وليس فى الدين) أى دين الاسلام (اشكال) قال المناوى عندالراسخين فى العلم غالب العاهم الحكم فى الحادثة بنص أو إجماع أو قياس أو غيرها (طب عن تميم) الدارى وهو حديث ضعيف (كل مصور)الذى روح (فى النار) أى يكون يوم القيامة فى جهنم (يجعل) بالبناء المفعول (له بكل صورة صورها نفس) وفى رواية نفسا بالنصب وبناء يجعل الفاعل وهو الله سبحانه وتعالى (فتعذبه فى جهنم) اى تعذبهنفس الصورة بان يجعل فيها روح أو يجعل له بعدد كل صورة شخصا يعذبه (حم م عن ابن عباس) رضى الله عنهما) (كل معروف صدقة) اى كل ما يفعل من أعمال البروالخير فثوابه كثواب من تصدق بالمال (حمخ عن جابر) بن عبدالله (حم م دعن حذيفة) بن المان وهو متواتر (كل معروف صنعته إلى غني أو فقيرفهو صدقة) سواءأ كان المفعول معه من أهل المعروف أم من غير أهله (خط فى الجامع عن جابر طب عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث حسن لغيره ( كل معروف صدقة وما أنفق المسلم من نفقة L تحريف فإذا صورعشرين صورة مثلا خلق الله تعالى عشرين صورة تعذبه وهكذا بعدد ماصور الا أن يتحلى الله تعالى عليه بالعفو (قوله معروف) أى عرف فى الشرع بأنه قربة من قول أوفعل ـلی ! (قوله على نفسه) حيث قصد بكسوة نفسه ستر العورة المحرم النظر اليه الودفع المهلك مثلا وقصد بأ كله التقوى على العبادة أما لولبس وأكل بقصد التبسط فلا ثواب له لانهمباح (فولموما وقى الخ) كاعطاء المشاعر يخاف هجوم وكسفيته يخاف لسانه (قوله خلفها) وعد الشارع المنفق بالخلف والممسك بالتلف (قوله ضامن) أى فضلا منه تعالى واحسانا سواء كان من الجنس أولا فى العاجل أوالا جل (قوله الانفقة فى بنيان) أى زائد على قدر الحاجة وفى غير نحومسجد أما بناء المسجد أو بيت لاهله بقدر الحاجة فهو خير (قوله كفاعله) فن دل على التصدق كان كفاعله ومن دل الحائر على الطريق ٨٩کان کنقادهوذهببه فها أى والدال على الشر كفاعله (قوله اغاثة اللهفان) على نفسه وأهله كتب له بها صدقة وما وقى به المرء المسلم عرضه) اى يعطيه لمن يخاف شره (كتب له به صدقة وكل نفقة أنفقها المسلم فعلى الله خلفها) تفضلاً (والله) تعالى (ضامن الانفقة فى بنيان) لم يقصد به وجه الله (أو معصية) قال المناوى ظاهره أنهلا يشترط الحصول لثواب نية القرية لكنه قيده فى أحاديث أخر بالاحتساب فيحمل المطلق على المقيد (عبدين حيدك من جابر) قال الشيخ حديث حسن﴾ (كل معروف صدقة والدال على الخير كفاعله والله يحب اغاثة اللهفان) أى المتقدير فى أمره الحزين المسكين أى يثيب عليها (هب عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن لغيره (كل من ورد القيامة عطشان) قال المناوى فترد كل أمة على نبيها فى حوضه فيسقى من أطاعه منهم (حل هب عن أنس) واسناده ضعيف (كل مولود) من بنى آدم (يولد على الفطرة) اللام للعهد والمعهود فطرة الله التي فطر الناس علها أى الحلقة التى خلقهم عليها من الاستعداد لقبول الدين (حتى بعرب عنه أسانه) -فينئذ إنّ ترك بحاله على طبعه ولم يتعرض له من يصده عن النظر الصحيح فيما نصب من الأدلة الجلية على التوحيد وصدق الرسول لم يختر الا الملة الحنيفية اذا علمت ذلك (فأبواه) هما اللذان (هودانه أوينصر انه أو يمجسانه) أى جعلهما الله تعالى سبب الماقضاه من دخوله فى دين اليهودية أو النصرانية أو المجوسية (ع طب هق من الاسودين سريع) قال الشيخ حـديت صيح ﴿(كل ميت يختم على عمله) قال العلقمى المرادبه طى صحيفته وأن لا يكتب له بعد موته عمل (الا الذى مات مرابطا في سبيل الله فانه ينو) وفي رواية ينى وهما لغتان (له عمله) أى يزيد (الى يوم القيامة) يعنى ان ثوابه يجرى له دائما ولا ينقطع بموته (ويؤمن) بضم ففتح قتشديد (من فتان القبر) أى فتآنيه وهما منكرونكير قال العلقمى يحتمل أن يكون المراد أن الملكين لا يجيئان اليمولا يختبرانه بل يكفى موته مرابطا في سبيل الله تعالى شاهداعلى صحة إيمانه ويحتمل أنه يجيئان اليه لكن لا يضرانه ولا يحصل بسبب محيثهما فتنة (دتك عن فضالة بن عبيدحم عن عقبة بن عامر) الجهنى واسناده صحيح (كل ميسرا-أخلق له) قال العلقمى وسببه كمافى البخارى عن عمران بن حصين قال قال رجل يارسول الله أتعرف أهل الجنة من أهل النار قال نعم قال فازيعمل العاملون قال كل فذ كره وفى الحديث اشارة الى أن المساآل محجوب عن المكلف فعليه أن يجتهد فى عمل ما أمر به فإن عمله أمارة إلى ما يؤول إليه أمرمن البلوان كان بعضهم قد يختم له بغير ذلك كما فى حديث ابن مسعود وغيره لكن لا اطلاع له على ذلك فعليه أن يبذل جهده ويجاهد نفسه فى عمل الطاعة ولا يترك وكولا الى ما يؤول أمره إليه فيلام على ترك المأمور و يستحق العقوبة (حم فى د عن عمران بن حصين ت عن عمر) بن الخطاب (حم عن أبى بكر) الصديق (كل نائحة تكذب الاأم سعد) بن معاذ القائلة حين جل نعشه ويل أم سعد سعد اضرأمه گانضاع منهشئ أو تعرض له ظالم فاغنته بدلالته على ضالته وبقمع الظالم (قوله مست ورد القيامة عطشان الخ) أى فینبغی التسبب فما یکونسببا فىالری فی هذا اليوم الذى هو يوم =طش(قوله حتییعرب عنه) أى إلى التمييزفانه حينئذ يعلمه أبواه وقوله كل ميت بالتخفيف والتشديد (قوله بختم على عمله) أى بمجردموته فتطوى صحيفته ولم يكتب له حمل الا الخصال العشرة المنظومة (قوله يموله ۶له) أییزید ویکثر والرواية هناينمو وفى الحديث السابق ينى وهما لغتان على ماتقدم (فوله من فتان القبر) مفرد مضاف فيم أوفتان جمع فاتن والمراد بالجميع مافوق الواحداذهما . منكرونكيرومعنى الامن منهما أنهما لا يأتياته أصلا و يحتمل أنهما يأتيانه ولا يضرانه (قوله لما خلق له). (١٢ - (عزيزى) - ثالث) أي فالا مرمغيب عناف لاتعرف الناجى من غيره إلاأن الشارع نصب لنادليلا على ذلك فن رأيناه منكبا على الطاعة علمنا أنه تاج وعكسه بعكسه (قوله الاأم سعد) اى فاذ كربه من صفات سعد صدق لامبالغة فيهولا كذب فهو جائز لها فه و رخصة لها. وذا من خصائصها ومن خصائص نادية حمزة ترخي صالهما والافلوناحت امرأة أوندبت بكلام صادق فى الميت لم يجزفذلك خصوصية لهمالا منهله الشارع فيه ما فن خصائصه صلى الله عليه وسل إن يخص ما شاءبماشاء كجعله شهادة خزيمة بشهادة -- : في جلين وترخيصه فى ارضاع سالم وهو كبيرو فى تعجيل صدقة عامين العباس ونحوذلك (قوله وصهرى) أى مناسمتى بالزواج فيدخل فيه كل من تزوج شريفة الآآن ولما سمع سيدنا عمر هذا الحديث بادرالى تزوج أم كلثوم ليدخل فى سلك هذا الحديث (قوله على هواها) فاذا هوى أهل ٩٠ الصلاح -شر معهم اواهل الفسق فكذلك (قوله فن هوى) بكسر الواواى ماآت نفسه أما بفتحها فعناه مسقط (قوله مع الكفرة) أى مخلدافى النار٥٠٠م ان كان ميله اليهم على وجه يقتضى الكفروالا فلالا تجد قومايؤمنون بالله الآآية (قوله سيد) أى له السيادة على شئ فعلی کل من ذكرأن يلاحظ ماله عليه السيادة والرعاية كما يلاحظ السيد ارفاءه (قوله الاالبنيان) اى لغير نحو مستجدوما كان للحاجة وقد بلغ سيدنا عمر أن أبا الدرداء رضى الله تعالى عنهما بنى كنيفا يديته بحمص فارسل لمهدده ونفاه من حض الى الشام لكونه لم يكن فى عهده صلى الله عليه وسلم (قوله شرك) أى بمنزلته فهومنهى عنه نھی تنزيه (قوله أو ليكونن أهونالح)أى من افتخر وتكبر لازم له أحد الامرين فن تكبر داوى كبره بتذ كران أصل أبيه سيدناآدم من التراب (قوله الجعلان) بضم الجيم وكسرها (قوله من شردعلى الله) فان خرج من فعل المأمورات واجتناب المنهيات لم وجداو بيداسديه مسدا ومن خصائص المصطفى أن يخص ماشاء من شاء (ابن سعد عن محمودبن أسيد) قال الشيخ حديث حسن (كل نادية كاذبة الانادية حمزة) بن عبد المطلب رخص لهافى ذلك وللشارع أن يخص من العموم ماشاء (ابن سعدعن سعد بن ابراهيم مرسلا) قال الشيخ حديث حسن ﴾(كل نسب وصهر ينقطع يوم القيامة الانسى وصهرى ابن عسا كرعن ابن حمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح ﴾( كل نعيم زائل الانعيم أهل الجنة وكل هم منقطع الاهم أهل النار) الخالدين فيه الدوام عذابهم (ابن لال عن أنس) بن مالك وهو حديث ضعيف (كل نفس تحشر على هواها فن هوى) بكسر الواوجه فى الميل وأما بفتحها فمعنى السقوط أى فن مال الى (الكفرة فهومع الكفرة ولا ينفعه عمله شيا) قال المناوى هذا وارد على طريق الزخر والتنفير عن مصادقة الكفار (طس عن جابر) بإسنادحسن﴾ (كل نفس من بنى آدم سيد فالرجل سيدأهله) أى عياله من زووجة وولد وخادم (والمرأة سيدة بيتها) قال المناوى ومن لا أهل له ولا زوج سيد على جوارحه (ابن السنى فى عمل يوم وليلة عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره ( كل نفقة ينفقها العبد يؤجرفيها الاالبنيان) الزائد على قدر الحاجة ولم يقصدبه وجه الله (طب عن خباب) بن الأرث قال الشيخ حديث حسن﴾( كل نفقة ينفقها المسلم يؤجر فيها على نفسه وعلى عياله وعلى صديقه وعلى بهمته الافى بناء الابناء متجد) ونحوههما (يبتغى به وجه الله هب عن ابراهيم مرسلا) قال الشيخ حديث حسن ﴾( كل يمين يحلف بها دون الله شرك) قال المناوى أراد شرك الاعمال لاشرك الاعتقاد (ك عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح (كلكم بنوآدم وآدم خلق من تراب) فلا يليق بمن أصله الغراب الفخر والتكبر (لينتهين) اللام موطئة للقسم والفعل مبنى على الفتح أى والله لينتهين (قوم يفتخرون باً بائهم أوليكونن) بضم النون الاولى وبقاء الفعل معر باللفاصل المقدر (أهون على الله تعالى من الجعلان) قال المناوى دويبة سوداءقوتها الغائط فإن شمت رائحة طيبة ماتت انتهى وفى العلقمى التصريح بأنه جمع جعل كصردو يقال له أبو جعفران بالمكسر (البزارعن حذيفة) بإسناد حسن(كاسكم يدخل الجنة الامن شرده لى الله شراء البعير على أهله) قال فى النهاية أى خرج عن الطاعة وفارق الجماعة اه فإن كان المرادانه امتنع من الايمان فواضح والافالمراد تقى الدخول مع السابقين وشبهه به لقوة نفاره (طس ك من أبى أمامة) واسناده صحيح في( كلكم راع) قال الملقمى الراعى هوالحافظ المؤتمن الملتزم صلاح ما ائتمن على حفظه فهو مطلوب بالعدل فيه والقيام بمصالحه (وكلكم مسئول عن رعيته) فى الا خرة فإن وفى ما عليه من الرعاية حصل له الحظ الا وفر والاطالبه كل أحد منهم بحقه فى الآخرة (فالا مام) الاعظم أو نائبه (راع) فهوولى عليهم (وهو مسؤل عن رعيته) هل راعى حقوقهم أولا (والرجل راع فى أهله) زوجته وغيرها (هومسؤل عن رعيته) هل وفاهم حقوقهم من كسوة ونفقة وغيرهما كحسن عشرة أولا (والمرأة راعية فى بيت زوجها) بحسن تدبير المعيشة والنصح له والشفقة والامانة وحفظ نفسها وماله وأطفاله (وهى مسؤلة عن رعيتها) هل قامت بماعليها أولا (والخادم راع فى مال سيده) بحفظه والقيام بمصالحه (وهو مسؤل عن رعيته) هل وفى بماعليه أولا (والرجل راع فى مال أبيه) بحفظه وتدىبر يدخلها مع السابقين وان خرج عن الاسلام بالمرة لم يدخلها أصلاً (قوله على أهله) أى من أهله أى ملاكه .. وخص البعير لشدة نفاره (قوله راع) اى حافظ على شئ يقوم به والرعاية والحفظ مختلف فالسلطان أكثرهما فى ذلك فان عليه حفظ جمع رعيته والذب عنهم وكذانوابه فيكل عليه حفظ ما تحت يده وهكذا الزوج ونحوه فعلى الامام الفحص عن جميع رعيته L بنفسه اوثوابه الخ (قوله ف كلكم راع الخ) تأ. كيف لماذ كرأولا أى اذاعلمتم مافصل السكرفاذ كرلكمتأ كيدالماذ كرأولا ان كلكم الخ (قوله طال عمر المسلم) أى الكامل المحفوظ عن المعاصى والافالفاسق كلما ٩١ طال عمره زادشرا وقد يقال المراد وندبیرمصلحته (وهومسؤلەنرعيته) هلوفیبذلك أولا (فكلكمراع وكلكممسؤلون رعيته) قال المناوى عمم ثم خصص وقسم الخصوصية الى جهة الرجل وجهة المرأة وهكذا ثم هم آخراتا كيد البيان الحكم أولا وآخرا أهـ قال العلقمى والفاء فى قوله فكلكم جواب شرط محذوف ودخل فى هذا العموم المنفرد الذى لا زوج له ولا خادم فانه يصدق عليه أنه واع فى جوارحه حتى يعمل المأمورات ويجتنب المنهيات (حم ق دت عن ابن عمر كلماطال عمرالمسلم) الكامل الاسلام (كان) أى حصل (ل خير) يعنى كلما طال عمره كثرت أعماله الصالحة هذا أكثرما رأيته فى أكثر النسخ من رفع خيرو يحتمل نصبه أى كان طول عمره خيراله ورسم بلا ألف على طريقة المتقدمين من المحدثين الذين يرسمون المنصوب بلا ألف (طب عن عوف بن مالك) بإسنادحسن﴾ (كامات الفرج) أى الكلمات التى يحصل بها الفرج عند الشدة (لا الهالا الله الحليم الكريم لا اله الاالله العلى العظيم لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش الكريم) قال المناوى هذا الدعاء كان مشهورا عند أهل البيت يسمونه دعاء الفرج فيتكلمون به فى النوائب والشدائد فتعارف عندهم الفرج به (ابن أبى الدنيافى) كتاب (الفرج) بعد الشدة (عن ابن عباس) واسناده حسنفي (كلمات من ذكرهن مائة مرة دبركل صلاة) وهى (الله أكبر سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا حول ولا قوة الا بالله لو كانت خطاياه مثل زبد البحر لمحتهن حم عن أبى ذر) بإسناد حسن (كلمات من قالهن عندوفاته دخل الجنة) مع السابقين أومن غير سبق عذاب (لا الهالا الله الحليم الكريم) يقولها (ثلاثا) من المرات (الحمد لله رب العالمين) يقولها (ثلاثاتبارك الذي بيده الملك يحي ويميت وهو على كل شئ قدير) ظاهر السياق ان هذهية وهامرة واحدة (ابن عسا كرعن على في كلمات لا يتكلم بها أحد فى مجلسه عند فراغه) قال المناوى أى عندانتهاءلغط ذلك المجلس وارادة القيام منه (ثلاث مرات الاكفر) بالبناء المفعول (بهن عنه) ما وقع فيه من اللغو (ولا يقوطن فى مجلس خير ومجلس ذكر الاختم الله من عليه كما يختم بالخاتم على الصحيفة) وهى (سبحانك اللهم وبحمدك لا اله الا أنت أستغفرك وأتوب إليك) فينبغى المحافظة عليهالذلك (دجب عن أبى هريرة) بإسناد صحيح (كلمتان) أراد بالكلمة الكلام (خفيفتان على اللسان ثقيلتان فى الميزان) وصفهما بالخفة والنقل لبيان قلة العمل وكثرة الثواب (حبيبتان) أى محبوبتان والمعنى محبوب قائلهما (الى الرحمن) ومحبته تعالى للعبد ارادة اتصال الخيرله والتكريم قال العلقمى وفى هذه الألفاظ الثلاثة سجيع مستعذب والحاصل أن المنهى عندما كان متكلفا أو متضمن الباطل لا ما جاء عفوامن غير قصد اليه (سبحان الله) معنى التسبيح تنزيه الله هما لا يليق به من كل نقص (وبحمده) قيل الواو للمحال والتقدير أسمح الله ملعب .. حمده له من أجل توفيق، وقيل عاطفة والتقدير أنجح اللّه والنبس بحمده ويحتمل أن تكون الماءمن غلقة بمحذوف متقدم والتقدير وأثنى عليه محمده فيكون سبحان الله جلة مستقلة وبحمده جملة أخرى (سبحان الله العظيم) قال الكرمانى صفات الله تعالى وجودية كالعلم والقدرة وهى صفات الا كرام وعدمية كلاشريك له ولا مثل وهى صفات الجلال فالتسبيح اشارة الى صفات الجلال والتحميد اشارة الى صفات الا كرام وترك التقييد مشعر بالتعميم والمعنى أثرهه من جميع النقائص وأحده بجميع الكالات اهـ وكلمنان خبر مقدم وخفيفتان وما بعده كل مجلس خير أوشر (قوله كمتان) أى كلامان (قوله خفيفتان) أى لما كان لفظهما تسير ا يسرغ النطق بهما كانتاشبهتين بالشئ الخفيف الذي يسهل حله على العائق (قوله إلى الرحن) اختاره دون بقية الاسماء إشارة إلى سعة الرحمة فلاتسكن هذا الثواب العظيم على هذا اللفظ القليل لانه تعالى واسع الرحمة الاعم لان المسلم الصمج الايمان دائماً على خير فانه وان وقع منه المعاصى فان طاعاته غالية تتكفر سياته بحسناته (قولة له خير) يقرأ بالنصب لانه خبر كان أى كان طول عمره خير الهفهو على لغة ربيعة برسم المنصوب بصورة المرفوع ويصبح قراءته بالرفع على انه فاعل كان بمعنى حصلو و جد(قولهفى الفرج) أى فی کتاب الفرج أى كتاب مؤلف فيه أحايث تفريخ الکربوالتخلف انما هو العائق من المستعمل وهذا من الطب النبوى (قوله لمحتهن) أى الصغائر وبعض أهل الله يقول حتى الكبائر (قوله كلمات) جمع كلمة والمراد بها هذا الكلام (قولهعندوفاته) اى يكثر من ذلك فى مرضه قبل الاحتضار أما عند الاحتضار المطلوب لا اله الا الله أومع لغظ أشهد فقدوردانمنكانآخر كلامه من الدنيالا الهالا الله دخل الجنة (قوله فى مجلس خبر الخ) أى فيطلب ذكرذلك عقب (قوله ناهية) أى دافع من تهاه دفعه وصده أى مائع وجاب من القبول أى أن قالها كان فى ساحة القبول والرضوان (قولة لا إله الاالله والله أكبر) لف ونشر مرتب عزيزى أى فالتى تملاً الميزان لو جسم ثوابها هى الله أكبر والتى ليس بينها وبين الله جاب هى لا اله الا الله كما بين ذلك فى حديث آخر (قوله فأخذه الله نكال الا"خرة) بأن لم يجعل له فى الآخرة رتبة بل العذاب الاليم والأولى بأن أغرقه وقومه فى الدنيا أى فن فعل معصية ولم تعجل له العقوبة فلا يغتر بذلك لانهتعالى يمهل ولايهمل فيهل عبده العاصى فإذا تاب عامله بالاحسان وان تمادى فى المعاصى واعتر بحـ لم الله أخذه كاخذ فرعون فإنه لما قال ما علمت لكم من المدغير ى أمهله الله تعالى ٩٢ فاغتر فقال بعد أربعين سنة أناربكم الاعلى فأهلكه اللّه تعالى (قوله ببيت لحم) محل مشهور فى جبل بيت صفة والمبتدأ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم (حم ق ت. عن أبى هريرة في كلمتان أحداهم الدس لهاناهية دون العرش) قال الشيخ اى دافعة تدفعها عن العرش من نهاه عن الشىء صده ودفعه عنه بل تستمر صا عدة حتى تنتهى وتستقرعنده (والأخرى تملأً ما بين السماء والأرض) أى يملأً ثوا بها ماذكر (لا اله الا الله والله أكبر) لف ونشرمرتب (طب عن معاذبن جبل) قال الشيخ حديث حسن (كلمتان قالما فرعون ما علمت لكم من اله غيرى إلى قوله أنا ربكم الأعلى كان بينهما أربعون عاما فأخذه الله) قال الشيخ أهلكه الله بالغرق بعد الأربعين (فكال) أى عقوبة الكلمة (الآخرة) وهى قوله أناربكم الأعلى (والاولى) وهى قوله ما علمت لكم من اله غيرى (ابن عسا كرعن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن المتن ف﴾ (كلام الله موسى ---- بيت لحم). وضع ببيت المقدس اى فيه قال الشيخ وهو الموضع الذي ولد فيه عينى والجبل يسمى بهذا الاسم (ابن عسا كرعن أنس) قال الشيخ حديث ضعيف (كلم) بشدة اللام المكسورة (المجذوم) أى من أصابه الجذام (وبينك وبينه قيد) بكسر فسكون أى قدر (رمح أورمحين) لثلا يعرض لك جذام فتظن أنه أعداك مع ان ذلك لا يكون الابتقدير الله وذا خطاب من ضعفت نيته أو وقف نظره عند الاسباب (ابن السنى وأبونعيم فى الطب) النبوى (عن عبد الله بن أبى أو فى) قال الشيخ حديث حسن لغيره ف (كل الثوم) بضم المثلثة (نيأ) بكسر النون والمد (فلولا انى أناجى الملك لا كلته) قال المناوى عورض بأحاديث النهى عن أكل الثوم وأجيب بأن هذا حديث لا يصح فلا يقاوم الصحيح وبان الامر بعد النهى للإباحة (حل وأبو بكر فى الغيلانيات من على) وهو حديث ضعيف (كل الجنين فى بطن الناقة) التى ذكيتها فان ذكاتهاذ كاته (قط عن جابر) قال الشيخ حديث حسن ﴾ ( كل) معى أيها المجذوم (باسم اللّه) القياس وصل الماء بالسين (ثقة بالله) أى أثق ثقة بالله (و) أتوكل (توكلاعلى الله) قال العلقمى وقدوردفرمن المجذوم فرارك من الاسد ثم قال فبعض الناس يكون قوى الايمان ثابت الجنان فيخاطبه بطريق التوكل وبعضهم لا يقوى على ذلك فخاطبه بالاحتياط والأخذبالتحفظ وكذلك هو صلى الله عليه وسلم يفعل الحالين معاتارة بما فيه من البشرية وتارة ؟نا يغلب عليه من القوة الالهية ليتأسى به فى ذلك وسببه كما فى ابن ماجه عن جابر بن عبد الله قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بند مجذوم فوضعها فى القضية ثم قال كل فذكره (٤ حبك من جابر) وإسناده حسن (كل فلعمرى لمن أكل برقية باطل) أكل بغير حق دل على هذاقوله (لقدأ كلت برقية حق) المقدس(قولەقيدرمح) أى سبعة أذرع وهذا خطاب الضعيف اليقين لانه ربماصادف القدر وحصل له الجذام فيظن أنهعداه من غير اسناد ذلك لقدرة لله تعالى فيخشى عليه فى دمنه أما قوى اليقين فلا بأس عليه ولذا جاءه صلى الله عليه. وسلم مجذوم فأمر انسان ان يطوى البساط اى أثلا يمشى عليه ليعلم ضعيف اليقين البعد عنه وجاءمرة أخرى مجزوم فأ كل معه ليه لإ قوى اليقين انه لابأس عليه بذلك (قوله كل الثوم نيأ) هذا الامر للإباحة الكلابشوهممن امتناعه من أكله صلى الله عليه وسلم أنه حرام فاشاويهذا الامرالى ان النهى عنه للتنزيه وبین وجهامتنامه انهليس لحرمته بل لا جل انه يناجى الملك بكسر اللام أى الله تعالى كما بخط عند البراى بناجيه على الدوام فيطلب ان يكون على أحسن الأحوال بخلافنا قال فان منا حا تناله تعالى ليست على الدوام بل فى نحو الصلاة وقراءة القرآن (قوله فى بطن الناقة) مثلها غيرها من كل ما كول وخصها لانها أكثر أموال العرب (قوله كل) اى أيها المجذوم معى حالة كونك قائلا بسم الله فذلك كاف فى أصل السنة والا كمل الرحمن الرحيم (قوله ثقة) أى انى وائق ثقة بالله أى معتمد عليه ومفوض أمري إليه فلا يضرفى أكلك معى (قوله فلعمري ان أ كل الخ) جواب القسم محذوف أى فقدأ كل أ كلا باطلاوذا قاله لما قدم أصحابه صلى الله عليه وسلم على جماعة عندهم معتوه أى مجنون فقالوا انكم قدمتم بخير من هذا الرجل يعنونه صلى الله عليه وسلم فارة والنلهذا المعتوه فرقاه بعض العصابة ثلاثة أيام كل يوم صباحا ومساء فشفى فأعطوه جملافقال لا حتى أسال المصطفى فذكره (قوله لقدأً كلت برقية حق) أى بخلاف من رقى بكلام سريائى لا يعرف معناه أوكلام لا يليق كما يفعله بعض الناس فانها رقبة باطلة أى حرام لا يجوز أخذ عوض عليها (قوله ما أصميت) أى مات بنحوالسهم بحضرتك (قوله ودع ما أنتميت) أى ما أصبته بنحوسهم ولميت حالا بأن غاب ولم يعلم هل ماته بذلك أو بسبب آخر يقال صحى يصمى ونمى ينفى واصماه يصميه وأنماه ينميه (قوله ٩٣. ما فرى) أى قطع الأوداج أى مجاورها. وهوالخلقوم والمرىءاذ قطع الودجين سنة لا فرض قال العلقمى وسببه كمافى أبى داود عن خارجة بن الصلت التيمى عن عمه قال أقبلنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتينا على حى من العرب فقالوا انا أنبئنا أنكم جئتم من عندهذا الرجل بخير فهل عندكم من دواء أورقية فان عندنا معتوها فى القيود قال فقلنا نعم قال فاوابمعتوه فى القيود قال فقرأت عليه فاتحة الكتاب :ثلاثة أيام غدوة وعشية أجمع راقى ثم أثقل فكانما أنشط من عقال قال فاعطونى جم لا فقلت لاحتى أسال رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته فقال كل فذكره (حمدك عن عم خارجة) وهو حديث صمج﴾ (كل ما أصميت) قال فى النهاية الاصماء أن تقتل الصيد مكانه ومعناه سرعة ازهاق الروح من قولهم المسرع صميان (ودع ما أثميت) قال فى النهاية الانماء ان تصيب إصابة غير قاتلة فى الحال ومعناه إذا صدت بكلب أو سهم أو غير همافات وأنت تراه غير غائب عنك فكل منه وما أصبته ثم غاب عنك فات بعد ذلك فدعه فأنك لا تدرى أمات بصيدك أم بعارض آخراهـ وقال فى المصباح صحى الصيد يصمى صميا من باب رمى مات وأنت تراه و يتعدى بالألف فيقال أصميته اذا قتلته بين يديك وأنت تراه وقال الازهرى والمعنى كل ما فتله كابك وأنت تراه وقال الجوهرى فى الصيدينهى من باب رمى غاب عنك ومات بحيث لاتراه و يتعدى بالالف فيقال أنميته (طب عن ابن عباس) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن ﴾(كل) من السمك (ماطفا) أى علا (على البحر) قال فى المصباح طفا الشئ فوق الماء طفوامن بأب قال وطفوا على فعول اذاء_ لا ولم يرسب ومنه السمك الطافى وهو الذى يموت فى الماءثم بعلو فوق وجهه (ابن مردويه عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث حسن (كل مافرى الأوداج) إلى كل مذبوح ما قطع الأوداج (مالم يكن) القطع (فرض) بضاد مهمة (من أوحرظفر) وكذا سائر العظام لا يحل الذبيح بها (طب عن أبى أمامة) وإسناده ضعيف (كل ماردت عليك قوسك) قال العلقمى وسببه كما فى أبى داود عن عمروبن شعيب عن أبيه عن جده أن اغرابيا يقال له أبو تعلمة قال يارسول الله ان لى كلا باءكلية فأقتنى فى صيد ها فقال النبى صلى الله عليه وسلم ان كان لك كلاب مكلية أى مسلطة على الصيد م عودة بالاصطياد فكل ما أمكن عليك ذكيا أو غير ذكى قال يارسول الله أفتنى فى قوسى قال كل ماردت عليه قوسك (حم عن عقبة بن عامر وحذيفة ابن اليمان حم دعن ابن عمرو) بن العاص (•عن أبي ثعلبة الخشنى) بضم الهاء وفتح الشين المعتمدين واسناده حسن(كل مع صاحب البلاء) كاجذم وأبرص (تواضعالر بك وايمانا) أى ثقة به فاقه لايصح منه شئ الابقدر وهذا خطاب لمن قوى يقينه (الطحاوى عن أبى ذر) قال الشيخ حديث حسن (كاوا الزيت وادهنوابه فانه) يخرج (من) ثمر (شجرة مباركة تعن عمر) بن الخطاب (حمت ك عن أبي أسيد) بفتح الهمزة وكسر السين واستاده صح ﴾ ( كلوا الزيت وادهنوابه فانه طيب مبارك) اى كثير النفع (•ك عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حيم (كلوا الزيت وادهنوا به فإن فيه شفاء من سبعين داء) المراد بالسبعين التكثير لا التحديدانى من أدواء كثيرة (منها الجذام أبونعيم فى الطب) النبوى (عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾ (كلوا التين فلوقلت ان فاكهة تزات من الجنة بلاحجم لقلت هى التين وأنه يذهب بالبواسير وينفع من النقرس) قال الشيخ بكسر النون فسكون القاف فراء فسين مهملة داء شنيع (فوله فرض سن الخ) مثلهما بقية العظام لافرق بین کونکل من السن والظفرمتصلاأو منفصلا وبعض الأئمة فصل بين المتصل والمنفصل (قولهماردت عليك فوسك) اى ماصدته بقوسك ورد عليك بيه بعدان كان شاردا (قوله البلاء) أعم من جذام وبرص وغيرهما (قوله وايمانا) اى تصديقا بانهلا ،صدىك الاماقدر عليك (قوله وادهنوابه) بقالادهن اذادهن بنفسه والمراد دهن شعر الرأس وينبغى ان لا يكثر منه لثلايضر البصر ولاسيما فى البلاد الباردة كالشام ولا يتركه بالكلية لكلا يتشعث شعره و یؤخذ من الحديث ان المشروب يقال له أكل وان خصه بعضهم بما يمضغ وكثرة نفعأكله والادهان به فى البلاد الحارة والأمر للارشاد لاللندبلانه صلى الله عليه وسلم شفوق نامته برشدهم إصالح دينهم ودنياهم (قوله مبارك) اى ندت بارض مباركة أو كتيز الجير وهذا الثانى أعم (قوله عجم) بفتحتين كما فى المختار قال والعامة قد تسكن الجيماى نوى وكل ما فى جوفهماً كول كانز بيبو الواحدة نجمة كقضية وقصب اهـ (قوله النقرس) بكسر النون وسكون الشاف داء فى مفصل القدم والاصابع والجاف . من الشين أجود من الرطب فى النفع فىذلك (قوله كلوا التمر على الريق) أورده ابن الجوزى فى الموضوعات (قوله البل) هو الأخضر وإذا أخذ فى التلون معنى بسر اناذا تملونة منتهى زهوا فإذا ترطب سمى رطبا فاذا جفف سمى تمرا (قوله الخلق) أى القديم وهو القر وغضب الشيطان من حيث معيشة ابن آدم مطيعالا من حيث عيشه وادراكه الجديدوا كلمنالخلق لأنه انما يغضب من فعل الخير بخلاف من حمر عاصيا فإنه يفرح بذلك شركم من طال عمره وساء عمله (قوله ولا تفرقوا) أى تتفر قوافات الاكل مع الناس من الكرم والا كل منفردا من المخل وهو مذموم ولومن عالم عابد والكريم مدوح من حيث كرمه وان كان فاسقا فله الذم من جهة والمدح من أخرى(قوله يكفى الاثنين) لوتر كاالشبع المعتاد ٩٤ واقتصراعلى القوت كفاهما وكذا ما بعده (قوله كلوا جميعا الح) تأكيدماذ كرهأولا قوله لحوم الاضاحى) وفى القاموس وجع شديد فى مفصل الكعبين وأصابع الرجلين وله منافع منها أنه يفتح السددويدر البول ويحسن اللون وينفع السعال المزمن ويلين ويبردوعلى الريق يفتح مجارى الغذاء (ابن السنى وأبو نعيم فرعن أبى ذر) قال الشيخ حديث ضعيف ﴾ (كلوا الفر على الريق فانه يقتل الدود) قال المناوى أى هو مع حرارته فيه قوة ترباقية فإذا أديم استعماله على الريق خفف مادة الدود وأضعفه وقتله وهو فاكهة وغذاء ودواء وحلوى وشراب (أبو بكر في الغيلانيات فرعن ابن عباس) وهو حديث ضعيف(كلوا البلح بالتمر) البلح تمر النخل مادام أخضر وهو بارد يابس والمرخاء رطب ففى كل واحد منهم اصلاح للا آخر (كلوا الخلق) بالتحريك أى العقيق (بالجديدفان الشيطان إذارآه غضب وقال عاش ابن آدم حتى أكل الحلق بالجديد) فال العراقى وهذا الحديث معناه ركيك لا ينطبق على محاسن الشريعة لأن الشيطان لا يغضب من حياة ابن آدم بل من حياته مؤمنا مطيعا(تمك عن عائشة) وهو حديث ضعيف (كلواجميعا) أى مجتمعين على طعامكم (ولا تفرقوا فإن البركة مع الجماعة وعن عمر كلواجميعا ولا تفرقوافان طعام الواحد يكفى الاثنين وطعام الاثنين يكفي الثلاثة والاربعة كلواجميعا ولا تفرقوا فإن البركة فى الجماعة) أفادان الكفاية تنشأ عن بركة الاجتماع وجمع بين الامر والنهى وكر وذلكلمزيدالتأكيد (العسكرى فى المواعظ عن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن(كلوا) ندبا (لحوم الاضاحى) اذا كانت غير واجبة والافضل أن يأكل الثلث ويتصدق بالثلث وهدى الثات ويجب التصدق بجزء منه انيا (وادخروا) قال المناوى قال لهم بعد ما نهاهم عن الادارة وق ثلاث لجهد أصاب الناس فالأمر للإ باحة لاالوجوب (حمك عن أبى سعيد) الخدرى (وقتادة ابن النعمان) وإسناده صحيح﴾ (كلوا فى القصعة من جوانبهاولاتا كلوا من وسطها) حتى تأكلوا ما فى جوانبها (فان البركة تنزل فى وسطها) مع مافيه من القناعة والبعدعن الشره والامر الغندب (حم هق عن ابن عباس) واستناده حسن (كلوا من حواليها وذر واذروتها) بكسر فسكون أى أثر كوا أعلاهاندبا (مبارك فيها ده عن عبد الله بن بسر) قال الشيخ حديث صحيح في (كلوا) قائلين (بسم الله من حواليها واحفوا رأسها) أى اتر كو الا كل من أعلاها (فان البركة تأتيها من فوقها) قال المناوى تحقيق هذه البركة وكيفية نزولها أمرايمانى لا يطلع على حقيقته (٥ عن وائلة) ابن الأسقع قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾ (كلواواشربوا وتصدقوا والبسوافى غير اسراف) أى مجاوزة حد (ولا مخيلة) كعظيمة أى بلا عجب ولا تكبر قال العلقمى وفى الحديث من الخيلاء ما يحبه الله تعالى بعنى فى الصدقة وفى الحرب أما الصدقة بأن تهزه أريحية السخاء فيعطيها طيبة بها نفسه أى المنذوية فين التصدق بالثلث واهداء الثلث وأكل الثلث بخلاف الواجبةوهذا من خصوصياتنا خلاف الام السابقة فكانت إذا تقربت بلحوم ذبحتها وتركتها فالمقبول منها تأتى نار من السماء تأخذه والمردود يبقى بحاله فيتر كونهولا زيأكلونه (قوله وادخروا) أمر للإباحة لانه بعد النهى عنهاى يباح لكم ذلك بعدأن لايتم عنه لان النهى كان السبب الضيق على الناس وقدزال محصول الخصب والسعة (قوله فى القصعة) بفتح القائ والمراد هنا مطلق الانامخ لاف الخزانة فيبكسر الحاء ولذا قيل من اللطافة والبلاغة لا تفتح الخزانة ولا تبكسر القصعة وكانلهصلى الله عليه وسلم قصعة تسمى الغراء إذا ملئت حملها أربعة رجال فكثر عليهاذات يوم فيتا صلى الله عليه وسلم على ركبتيه فلا إيوسع للجماعة وأكل معهم فقال له امرابى ما هذه الجلسة فقال انى بعثني اللهتعالى كريما ولم يبعثنى جدارا عنيدا أى فبعثنى كريما متواضعاآ كل معكم مثل واحد منكم أى أجلس كما يجلس العبدوآ كل كمايا كل العبد (قوله ولاتأ كلوا من وسئها) ليس المراد أن يترك الوسط بالمرة بل لا يصد أبه وأن يهد أ بالجوانب فإذا احتيلها فى الوسط أكل منه فإن أفضل شيالعق أصابعه والالعق الإناء أيضا (قوله تنزل فى وسطها) قيل لسرعة الشارع وقيل لامه أهنا وأمر الان الا كل من الوسط وبما تعاف النفس منه فلا يحصل به نفع بل وبما يضره (قوله ذروتها) أى أعلاها و وسطها (قوله مخيلة) أى تكبر كعظيمة وفى لغة مخيلة كفعلة (قوله يحلى عن الفؤاد) أى القاب (قوله ويذهب إطفاء الصدر) أى ضيقه ووجعه (قوله يذهب وغر الصدر) أى حرارية والمه (قوله يجم) أى مريح (قوله وتشجيع) أى يقوى وفى المختار وشجعه تشجع باقال له أنك شماع أى قوى قلبه وتشجع تكاف الشجاعة اهـ (قوله ويحسن الولد) أى اذا أكلته الحامل نزل الولديهافطناصالحا فالمراد حسن الصفات لا الذات (قوله كما تكونوا) نصب بما حلاعلى أن كما أهمات ان جلاه لى ما ولهذا الحديثةما سمع انسان آخر يسب الحجاج قال له لا تفعل وذكر الحديث بل ينبغى الدعاء بنحو اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لايخافك ولا يرحذا كما كان يفعل صلى الله عليه وسلم فإذا ولى عليكم ظالم فارجعو الانف منكم ولوموها فانه بسبب ظلمكم لبعض (قوله العنب) نائب ٩٥ فأعل يجتنى (قوله كذلك لا ينزل الفعار منازل الابرار) أى إذا اجتنيت الشوك فلا يستكثر كثيراولا يعطى منها شيا الاوهو مستقل وأما الحرب بان يتقدم فيها بنشاط وقوة حنان وقال عبد اللطيف البغدادى هذا الحديث جامع الفضائل تدبير الإنسان نفسه وفيه تدبير مصالح النفس والجسد فى الدنيا والآ خرة (حمنه ك عن ابن عمرو) بن العاص قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (كاوا السفرجل)بفتح الجيم (فإنه يحلى عن الفؤاد و يذهب إطفاء الصدر) أى الغشاء الذى عليه (ابن السنى وأبو نعيم عن جابر) باسناد ضعيف ﴾ (كلوا السفرجل على الريق فإنه يذهب وغر الصدر) بغين محجمة أى غليانه وحرارته والسفرجل جيد المعدة ان أكل على الريق قبض وان أكل بعد الطعام أين (ابن السنى وأبونعيم فى الطب فرعن أنس) وإسناده ضعيف ( كلوا السفرجل فانه يحجم) بالجيم (الفؤاد) أى يريحه (ويشجع القلب) أى يقويه (وبحسن الولد) قال الشيخ اذاأ كلته الحامل قال المناوى قيل يجمعه على صلاحه ونشاطه (فرعن عوف بن مالك) وهو حديث ضعيف ﴾ (كماتكونوايولى عليكم) فإن أتقيتم اللّه وخفتم عقابه ولى عليكم من يخافه فيكروعكس حكمه حكم عكسه قال الشيخ والرواية بحذف النون واثبات الياء فى يولى وما مصدرية أعملت جلاعلى أن المصدرية كما أهملت أن حلاعلى ما (فر عن أبى بكرة هق عن أبى استحق) السبيعى مرسلا﴾ (كمالا يجتنى من الشوك العنب كذلك لا ينزل الفمار منازل الابرار وهما طريقان فليهما أخذتم أدركتم) فعليكم بطريق الابرار واجتنبوا طريق الفجار قال المناوى وهذاعدمن الحكم والامثال (ابن عسا كرعن أبى ذر) واسناده ضعيف ﴾( كالايجتنى من الشوك العنب كذلك لا ينزل الفجار منازل الإبرار فاسلكوا أى طريق شئتم فأى طريق سلكتم وردثم على أهله) قال المناوى فمن سلك طريق أهل الله ورد عليهم فصار من السعداءومن سلك طريق الفجار ورد عليهم فصار من الأشقياء (حل عن يزيدبن مرتد مرسلا) قال الشيخ حديث ضعيف ﴾ (كمالا ينفع مع الشرك شئ) من أعمال الخير (كذلك لا يضر مع الايمان شئ) لان الله تعالى فتح للمؤمن باب التوبة وأغلقه عن المشرك (خط من عمر حل من ابن عمرو ﴿ كايضاعف أما) معشر الأنبياء (الاجركذلك يضاعف علينا البلاء) فأشد الناس، إلا الانبياء ثم الأمثل فالأمثل كما فى خبر (ابن سعد عن عائشة) بإسناد حسن ﴾ (كماتدين تدان) أى كما تفعل تجازى بفعلك وكما تفعل يفعل معك (عد عن ابن عمر) وهو حديث حسن لغيره (كم من أشعث أغبرذى طمرين) أى ثوبين خلقين (لا يؤبه له) أى لا يعتنى به (لو أقسم على الله لابره) أى لاً مضى ما أقسم لأجله لكرامته عليه (منهم البراء بن مالك) أخو أنس لابويه فلا تجد فيه عنبابل مايؤذيك فكذااذا سلكت طريق الفخار لا تجدفيه الأالهلاك (قوله فيهما أخذتم) بالنصب وكداقوله فأى طريق (قوله مع الشرك شئ) أى نفعاً تاما منجيا وان كان قديخفف عن الكفارعذابغير الشرك بنحو صدقة فى الدنيا (قوله مع الإيمان) أى الكامل أى المؤمن الكامل لاتضره المعاصى بمعنى أنه يحفظ من الوقوع فيها أوأنه اذا وقع فيها وفق للنوبة فتبدل سياّته حسنات فلايقبل عليه تعالى الامطهرا وبعض أهل الضلال الذى لم يفهم المراد من الحديث أخذ بظاهره وقال باباحسة المعاصى للمؤمن فلا يعاقب عليها وعكسه بعكسه (قوله لنا) أى معشر الانبياء اذلا أحد يساويهم فى الاجر (قوله تدين) أى تجازى من فعل معك تحبيرا بالخ سبرقدان أى تجزى خيرامثله أو المراد كما تفعل مع غيرك ولو ابتداء تجاز ى بمثل فينبغى لك الرفق بأولادغيرك ليرفق باولادك وليخش الذين لوتركوا الآية (قوله لا يؤبه له) أى لا يعتنى به حضر أو غاب وفى المختار لا بثوبه له ولا يؤبه به أى لا يبالى به. ١هـ (قوله البراء بن مالك) شقيق أنس خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان فى غزوة فتكاثر الكفار وفر بوا من الظفر بالمسلمين فقال له بعض الصحابة أنت الذى قال فيك رسول الله صلى الله عليه وســإلى أقسمت على الله أبرك فأقسم عليه أن يهزم هؤلاء الكفار فقال بالله عليك يارب أن تهزمهم فهز مواثم عاد وا وملكوا قنطرة وقربوا من الظفر بالمسلمين فقيل مثل ما تقدم فقال بالله عليك يارب أن تهزمهم وأن تفيضنى اليك فاستشهد فى الحال أي قبله بعض الكفاروه زمهم الله تعالى اجابة)ا ٠ : طالب (قوله لأبى الدحداح) جزاء له على جبره خاطر اليقيم الذى تشاجر مع أبي لبابة فى نخلة فتشفع النبي صلى الله عليه وسلم عند أبي لبابة فى أن يترد النخلة لليقيم ويكون له بها عذق فى الجنة فذكر الحديث (قوله عقل عن الله أمره) اى فهم عنه أمره فعمل بمقتضاه وتمسك به بان امتثل المأمورات واجتنب المنهيات (قوله المنظر) بفتح الظاء أى فلا يغتر بظاهر الصوران الله لاينظر إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم (قوله ليس بشهيد) اى لكونه لم يخلص فى غزوه (قوله حتف أنفه) اى بلااصابة سلاح يقال مات حتف أنفه اذامات بدون سلاح (قوله حورا.) اى ذات حور اكد ساض (قوله عيناه) أى واسعة العين (قوله قبضة من حنطة) اى يتصدق بها ٩٦ على الفقراء (قوله أو مثلها) بالنصب طفاء لى قبضة وهذا الحديث موضوع (قوله ومنتظر غداالح) اشارة الى أنه يتب فى للشخص أنيحاسب نفسه فان أزمنته ثلاثة ماض وحال ومستقبل فالماضى ذهب فإن كان عمل فيه خيراً حمدالله تعالى أو شراتاب واستغفر والحال ينبغى أن يجدّفيه بالطاعة والمستقبل فلا ية فى أن ينتظر هليعملَ فيه خيرا لأنه قد لا يدركه (قوله آل من الرجال) أى بصفات عظيمة شريفة لا بالنبوة لان النبوة لا تكون للنساء (قوله آسية) قيل انها عمة سيدنا موسى وقيل انهاابنة عم فرعون (قوله كفضل الفريده لى سائر الطعام) اى فى سهولة مساغه وتنا وله فتفضل السيدة عائشة على سائر النساء من حيث سهولتها و حسن معاشر تهافلا نا فى أن مريم وآسيةأفضلمنها الغلاف فىنبوتهماوكذا (ت والضياء عن أنس) وهو حديث صحيح( كم من ذى طهر ين لا يؤبه له لو أقسم على الله لا بره منهم عماراين ياسر بن عساكرمن عائشة) قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾( كم من عذق) بكسر العين المهملة غصن من نخلة وأما بفتحها فالنخلة بكمالها (معلق) وفى رواية الحرث بن أبى أسامة مذلل بدل معاق (لافى الدحداح فى الجنسة) بد الين وحاءين مهملات ولا تعرف اسمه قال العلقمى قال النووى قالواسيبه ان يتيما خاصم أبالبابة فى نخلة فبكى الغلام فقال النبى صلى الله عليه وسلم أعطه اياها ولك بها عذق فى الجنة فقال لا فسمع بذلك أبو الدحداح فاشتراها من أبى لمامة بحديقة له ثم قال النبى صلى الله عليه وسلم ألى بها عذق فى الجنة ان أعطيتها اليتيم قال نعم فأعطاها اليغير فذكره (حم مدت عن جابر بن سمرة في كم من جار متعلق بجاره يوم القيامة يقول يارب هذا أغلق بابه دونى منح معروفه) فيه حث على مواساة الجارو مراعاة حقه (خذمن ابن عمر) قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾( كم من عاقل عقل عن الله أمره) ففعل المأمورات واجتنب المنهيات (وهو حقير عند الناس ذميم المنظر ينجوغدا) أى يوم القيامة (وكم من ظريف اللسان جميل المنظرعظيم الشان هالك غدافى القيامة) لاعراضه عن أمر به من فعل المأمورات واجتناب المنهيات (هب عن ابن عمر) وهو حديث ضعيف(كم من أصابه السلاح أيس بشهيد ولا حيد) لكونه لم يخلص (وكم من قدمات على فراشه حتف أنفه عند الله صديق شهيد) سببه أنه عليه الصلاة والسلام قال من تعدون الشهيد فيكم قالوا من أصابه السلاح فذكره (حل عن أبى ذر) قال الشيخ حديث صحيح ( كم من حوراء عيناه) واسعة العين (ما كان مهرها الأقبضة من حنطة أو مثلها من تمر) أى ما كان مهرها الاالتصدق بذلك (عق عن ابن عمر) باسناد ضعيف ( كم من مستقبل يومالا بستكمله) بل يموت فيه (ومنتظر غد الايبلغه) فاحذر واطول الامل (فرعن ابن عمر) قال الشيخ حديث حسن لغيره (كمل) بتثليث الميم (من الرجال كثير ولم يكمل من النساء الآسبية) بنت مزاحم (امرأة فرعون ومريم بنت عمران وأن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام) لا تصريح فيه بأفضلية عائشة على غيره الان فضل الثريدعلى غيره إنماهو اسهولة مساغه وتيسير تناوله وكان أجمل أطعمتهم يومئذ وهذا لا يستلزم الافضلية لهمن كل جهة فقد يكون مفضولاً بالنسبة لغيره من جهات أخرى (حم ق ت، عن أبى موسى) الاشعرى (كن فى الدنيا كأنك غريب أو) بل (عابرسبيل) شبه الناسك السالك بالغريب الذى ليس له مسكن يأو يه ثم ترقى وأضرب عنه الى عابر السبيل لان الغريب قد يسكن فى بلد الغربة بخلاف عابر السبيل وهذاحمديت أصل فى أفضل من السيدة فاطمة من تلك الحيثية وهى أفضل منهما من حيث انها بضعته صلى الله عليه وسلم (قوله غريب) الحث لان شأن الغريب عدم السكون والطمأنينة بل دائما قلبه متعلق بالرجوع لوطنه فهوقدذهب فى الغربة ليكتسب لاهله ما يتبسط به فى وطنه فينبغي للمؤمن أن يكون مسارعافىاكتساب ما بنفسه فى وطنه الدائم وهو الاآخرة فإن من اشتغل فى غريته باللهوواللعب ولم يكتسب ربحارجع إلى أهله ووطنه بدون ريح فيعيش معهم فى كدوتعب وتكدفكذا من اشتغل بالدنيا هو كنفيه رجع الاالا خرة صفر اليدين فلم يجد ما ينفعه بل مايضره (ذوله أو) أى بل عابر سبيل طريق فإنه يفزع حينئذتهدم محل يأويه وخوفه من الحشرات والوحوش فه و اضراب ومبالغة فى شدة التعلق بالأجرة والاقتصار من الدنيا دا على مالا بدمنه (قوله ورعا) اى منكفا عن كل مافيه شبهة اى ثم زاهدافائه أخص من الورع-فينئذ تكون أشد الناس شكرا وقوله مؤمنا ومسلمالى كاملافهما (قوله قنعا) أى عنا أعطيت (قوله وأقل الضحك) فإذا غلبك الضماك فامتغ نفسك وهذا الخطاب لعامة الناس وهناك طائفة انسها بالله فتضحك كثير الماشاهدوه من الانوار ٩٧ فلم يضرهم ولذا وجد فى مجلس بعض أهل الله شاب بضحكمع انالناس الحث على الفراغ عن الدنيا والزهدفها والاحتقارلها والقناعة فتها بالملغة وقال النووى معنى الحديث لاتر كن إلى الدنيا ولا تتخذ ها وطنا ولا تحدث نفسك بالبقاءفيها ولا تتعلق منها ما لا يتعلق به الغريب فى غير وطنه وقال غيره عابر السبيل هو المسارعلى الطريق طالبا وطنه فالانسان كعمداً رسله سيده فى حاجة فقه أن يبادر لقضاتها ثم يعود إلى وطنه قال العلقمى وأوله كمافى البخارى عن عبد الله بن عمر قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنبكى وقال كن فى الدنيا كانك غريب أوعابر سبيل وكان ابن عمر يقول إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك أى اعمل ما تاقى نفسه بعد موتك وبادر أيام صحتك بالعمل الصالح فإن المرض قـديطر أفيمنع من العمل فيخشى على من فرط فى ذلك ان يصل الى المعاد بغير زاد ولا بعارض ذلك الحديث الماضى اذا مرض العبد أو سافر كتب الله تعالى له من الاجرمثل ما كان يعمل مصا مقهالانه ورد فى حق من يعمل والتحذير الذى فى حديث ابن عمر فى حق من لم يعمل شيأ فانه اذا مرض ندم على ترك العمل وعجز ارضه عن العمل فلا يفيده التسدم قال بعض العلماء كلام ابن عمر منستزع من الحديث المرفوع وهو متضمن لنهاية قصر الامل (خ عن ابن عمر زادحم دته وعد نفسك من أهل القبور) اى استمر سائرا وعدتفك من الاموات ( كن ورما تكن أعبد الناس وكن قنما تكن أشكر الناس) اى من أشكرهم (وأحب للناس ماتحب لنفسك) من الخير (تكن مؤمنا) كامل الإيمان بعنى ان اتصفت بهذه الخصلة كان إيمانك أكمل منهبدونها فلا يقال كمال الأيمان يتوقف على خصال أخر (وأحسن مجاورة من جاورك تكن مسلما وأقل الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب) أى نصيره مغمورا فى الظلمات بمنزلة الميت (هب عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره كنت أول الناس فى الخلق وآخرهم فى البعث) بان جعله الله حقيقة تقصر عقولنا عن معرفتها وأفاض عليها وصف النبوة من ذلك الوقت فكان هذاله باطنائم ظهر وفى رواية كنت أول الانبياء خلقاوآ خرهم بعبا (ابن سعد عن قتادة مرسلا) قال الشيخ حديث صحيح ﴾(كنت نبياوآدم بين الروح والجسد) قال المناوى بمعنى انه تعالى أخبره بمرتبته وهوروح قبل ايجاده الاجسام الانسانية كما أخذ الميناق على بنى آدم قبل ايجاد أجسامهم وقال العلقمى تنبيه ما اشتهر على الا لسنة بلفظ كنت نبيا وآدم بين الماء والطين فقال ابن تيمية والزركشى وغيرهما من الحفاظ لاأصل له وكذا كنت نبياولا آدم ولاطين (ابن سعد حل عن ميسرة الفجر) من أعراب البصرة (ابن سعد عن ابن أبى الجسدعاء حب عن ابن عباس) قال الشيخ حديث صحيح كنت بين شر جارين بين أبى طب وعقبة بن أبي معيط ان كانا) بكسر الهمزة مخففة من الثقيلة (ليأتيان بالفروت) وهى الاشياء المأكولة التى فى كرش البهيمة (فيطرحانها على بابى حتى انهم) فيه أطلاق الجمع على المثنى أو المراد هما و بعض أتباعه ما (ليأتون ببعض مايطرحونه من الاذى) كالغائط والدم (فيطرحونه على بابى) والبعض الا خر يطرحونه على غير بابه يحتمل أنهم كانوا يفعلون ذلك لثملا يطلع عليهم أحد فية ولون وقع بغير اختياريا (ابن سعد من عائشة) قال الشيخ حديث صحيح﴾ (كنت من أقل الناس فى الجماع حتى أنزل الله على "الكفيت) مسكون من الوعظ فقيل لهماهذا فقال ان أنسى بربى فلم أفكر فى جنةولا ناولانه سيدى يفعل بى ماشاء بل اشتغالىبریې فلما أفاض الانوار على قلبى صرت أضحك فرحابذلك وأس إله كل ما فعل بى (قوله فى الخلق) أى أول مأخلق على الاطلاق النور المحمدى الذیکوات جميع الاشياء منه (قوله وآخرهم فىالبعث)أى الارسال فلانى بعده (قوله بين الروح والجسد) أیخین کانتروحآدم مع الأرواح قبل خلق جسده وأماحديث كنت نبيا وآدم بين الماء والطين فلا أصل له (قوله شرجادين) أى بين جارين هما أشر الجيران (قوله معيط) بضم الميم وفتح العين (قوله ان كاناالخ) أى انه أى الشان كانا الخ (قوله بالغروث) جمع فرٹکفلس وفلوسوهو البرجين مادام فى الكرش أفاده المختار (قوله ببعض مايطرحون الخ) اى والبغض (١٢ - (عزيزى) - ثالث) الا خر يطرحونه بغير بأبه صلى الله عليه وسلم لاجل انه اذا رآهم شخص وتعرض لهم بكلام فقالوا انه وقع منا بغير اختيارنا وقد كان أشد الناس ايذاء له صلى الله عليه وسلم فقد وضعوا الفرث على ظهره صلى الله عليه وسلم وهو فى الصلاة (قوله الكفيت) هو لحم مع برمطبوخ يعنى الهريسة التى باللهم فإنها نافعة ومقوية للجماع نزل بها جبريل فى قدرفاً كل منها صلى الله عليه وسلم (قوله فنا أريده) أى الجماع فى أى وقت كان الاوجدته أى وجدت. قوة عليه وكثرة الجماع محمودة من حيث ترتب السل وتكفير المسلمين ونحوذلك (قوله وهوقدر) اى مظروف قدر(قوله عن الاشرية) اى فى الظروف الافى الادم ٩٨ وذلك ان الجاهلية كانت تنبذ التمر فى الماء فى الظروف الحضر وغيرها حتى تسكر قتهيتك من ذلك فلا بفتح الكاف وسكون الفاء وفتح المتناةالتحتیغای أتانى به جبريل فأكلت منه(فا أريده)اى الجماع (من ساعة الاوجدته) أى وجدت لى قدرة عليه (وهو قدرفيها لحم) مع بر (ابن سعد عن محمد بن ابراهيم مرن-لا وفين صالح بن كيسان مرسلا) قال الشيخ حديث ضعيف} (كنت نهيتكم عن الأشربة) جمع شراب وهو كل مائع يعتق شرب أى من اتخاذها فى ظروف مخصوصة (الافى ظروف الادم) بفتحتين أى الجلد لانه رفيق لا يجعل الماء حارافلا يصير مسكرا وأما الآن (فاشربوا) وانتبذوا (فى كل وعاء) ولوغير الادم (غير أن تشربوا مسكراً) ورد النهى فى صدر الاسلام عن الانتباذ فى المزفت والدباء والحنستم والنغير خوفاً من أن يصير المنبوذفها منكرا ولا دهإيه ل-كثافته افتتاف ماليته وربماشر به الأنسان ظاناانه لم يصر مسكرا وكان العهدقريبا ماساحة المسكر فلماطال الزمان واش تهر تحريم المسكرات وتقرر ذلك فى نفوسهم نسخ ذلك وأبيه الانقاذ فى كل وعاء بشرط أن لا يشر بوامسكرا (معن بريدة) بن الحصيب (كنت نه يتكمعن الاوعية) اى عن الانتباذ فى ظروف مخصوصة (فانبذوا) في أى وعاء كان (واحتقبوا كل مسكر) إى ماشأنه الاسكار (٠عن بريدة) قال الشيخ حديث صمح( كنت خامتكم) فهى تنزيه أو تحريم (عن لحوم الاضاحي) أى عن ادخارها والأكل منها (فوق ثلاث) من الأيام ابتداؤها من يوم الذبح أو النجر وأو جبت عليكم التصدق بها بعد مضي ثلاث (ليتسع ذو والطول) على النهى أى ليوسع أصحاب الغنى (على من لا طول له) أى الفقير (فكلوا ما بدالكم) اى من الأضحية المتطوع » الا المنذورة (واطعموا وادخروا) هذا تصريح بزوال النهى من ادخار هافوق ثلاث قال العلقمى تتمة قال ابن المنذرومن أكل من بعض الاضحية وتصدق بعضها هل بشاب على جمعها أو على ما يتصدق به فقط وجهان قال الرافعى ينبغى أن يقال له ثواب التضحية بالجميع وثواب التصدق بالبعض قال النووي وهذاهوالصواب(ت عن بريدة) قال الشيخ حديت ضح ﴾(كنت *يتكم عن زيارة القبور) خوفا عليكم من فعل الجاهلية من الجزع وذكر ما لا ينبغى فى ابتداء اسلامكم والأن افتحكم فيكم الإسلام وصرتم أهل تقوى (فزوروا القبور) ندبا والامر للرجال دون النساء قال العلقمى قال العلماء ينبغي لمن أراد علاج قلبه وانقياده بسلاسل القهر الى طاعة ربه أن يكثر من ذكر هادم اللذات ومفرق الجماعات وميتم البنين والبنات ويواظب على شهادة المحتضرين وزيادةفورأموات المسلمين فن قساقلبه وكثرت ذنوبه فليستعن بهذه الأمور على دوائه (فانها تزهد فى الدنياوتذكرالا خرة) لمن تدبر وتأمل وتذكر ما يصيراليه (. عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (كنت نهيتكم عن زيارة القبور الأفزور وها فانها ترق القلب وتدمع العين وتذ كرالاً" خرة) أن صبها ما تقدم (ولا تقولوا هجرا) بالضم أى قها أوفيا (ك عن أنس) قال الشيخ حديث محمخ﴾ (كنس المساجدمهور الحور العين) بمعنى ان له بكل كنسة بكنسها المسجد حوراء فى الجنة (ابن الجوزى عن أنس) وهو حديث ضعيف (كونوا فى الدنيا أضيافا) اى ليكن حالكم فيها حال الضيف من العزم على الرحيل وعدم الاستيطان (واتخذوا المساجدبيوتنا) لعبادتكم من صلاةوا عنكاف (وعودواقلوبكم الرقة) بما تقدم ودوام الذكر (واكثروا التفكر) فى مصنوعات الله كما تقدم فى حديث تفكر وا فى الخلق ولا تفكروا فى الخالق عرف المسكر من غيره أبحت لكم الاشربة فى جميع الظروف حيث لم تكن فها شدة مطربة والأفهى نجسة وحرام (قولهفوقثلاث) أی انهم نهوا عن ادخار لجم الاضاحی زیادة على ما يكفيهم ثلاثة أيام الاجل أن يتصد قوابما زادعلى ذلك على الفقراء فيحصل لهم التوسعة فقوله ليتسع ذو و الطول أى ليوسع أصحاب الغنى على الفقراء ثم نسخ هذا النهى وجاز الادخار فوق ثلاثة من الايام (قوله عن زيارة القبور) لان الجاهلية كانت إذا زارت القبر تكلمت عمالا يليق من نج والنوح والبكاءفنهوا عن زيارتها خوفا عليهم أن يتشبهوا بهم ثم لما قوى الإسلام وتجنبوا الحرام أباح لهم ذلك لما يترتب عليه من ايصال الخير للميت واتعاظ الزائر (قوله ترق القلب وتدمع العين الخ) تعليل فى المعنى لطلب الزيارة (قولهمهوراحور)فله بكل كفسة لمسجد حوراء فى الجنة حيث كان احتسابا أما بالاجرة فليسلهخصوص ماذكروان كان له ثواب عظيم (قوله بيوتا) (والبكا) أي محلالا قا منكم لنحوصلاة وامتكاف لالما لافائدةفيه (قوله وعود وا قلوبكم الرقة) أى بان تأخذ وافى أسباب ذلك مطالعة كتب التعدوف. (قوله والبكا) بالقصر أى دمع العين بأن تكونوا محالة ينشأ عنها دمع العين من خشية الله تعالى (قوله التفكر) أى فى مصنوعاته لا فى ذاته تعالى (قوله ما لا تسكنون) ولذا فى بعض الملوك قصر اعظ ما قدمه كل الناس فاحضر شخصا حقيرا مزدرى به فقال انه نفيس لكن لابد من موت صاحبه وهدمه فاتعظ وتركه (قوله رعاة) جمع راع بمعنى الحافظ أى كوتوالد حافظين بالعمل بمقتضاه ولا تكونوارواة فقط بأن تقتصر واعلى نقله وتعليمه للناس من غير عمل به (قوله كله عليه) حتى المباح فإن عليه السؤال عنه فيقال لهلم صرفت الزمن فى هذا المباح أو المكروه ولمالم تصرفه فيها ٩٩ ينفعك حتى يندم على عدم صرفه فى الخير أما المحرم فيعاقب عليه ان لم يعرف الله تعالى (والبكا) بالقصروه والدمع وأما بالمدفهورفع الصوت كما قاله الجوهرى من خشية الله تعالى(ولا تختلفن بكم الأهواء) اى أهواء الدنيا القاطعة عن الاستعداد للاّ خرة (تبنون مالا تسكنون) بل عن قريب منه راحلون أو المراد ما يزيد على قدر حاجتكم (وتجمعون مالا تأكلون) أى ما يزيد على كفايتكم (وتؤملون ما لا قدركون) فيه الحث على قصر الأمل والاستعداد الآخرة (الحسن ابن سفيان) فى مسنده (حل عن الحكم بن عمير) بإسناد حسن (كونوا للعلم رعاة) اى عاملين بع(ولاتكونوالهرواة) قال المناویتمنامهعندمخرجەفقدرەویەنلایرویوقدروى من لا برعوى أنكم لم تكونوا عالمين منتفعين بعلمكم حتى تكونوا تما علمتم عاملين (حل عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث حسن ﴾ (كلام ابن آدم كله عليه لاله) الى لا ثواب له فيه بل عليه الاتم أولاثواب ولا اثم (الأأمر بمعروف أونهيا عن منكرأوذكر الله عزوجل) فينبغى للانسان أن لا يتكلم بكلمة حتى يتديرهاقبل أن يتكلم بها (ت،(ذهب عن أم حبيبة) قال الشيخ حديث صج ( كلام أهل السموات لاحول ولاقوة الا بالله) قال المناوى أى هذاهوذ آرهم الذى بلازمونه (خط عن أنس) قال الشيخ حديث حسن لغيره (كلامى لا يفسخ كلام اللّه وكلام الله يذيخ كلامى وكلام الله ينسيخ بعضه بعضا) قال المناوى وهذا من خصائص هذه الشريعة واحتج به من منع نسخ الكتاب بالسنة والجمهور على جوازه قالوا والخبز منكر (عد قط عن جابر كيف أنتم إذا كنتم من دينكم فى مثل القمر ليلة البدرلا يبصره منكم الاالبصير) يحتمل أن المراد اذا صرتم متغافلين عنه بعد كماله وبيانه واللّه أهليمراد نبيه به (ابن عسا كرعن أبى هريرة) ك.ف وهو حديث ضعيف (كيف أنتم إذا جارت عليكم الولاة) أتصبرون أم تقاتلون وترك القتال واجب وان جارت الولاة (طب عن عبد الله بن بسر) قال الملقمى بجانبه علامة الحصة ﴾( أنتم إذانزل) عيسى (بن مريم فيكم وامامكم منكم) قال العلقمى قال بعضهم يعنى أنه يحكم بالقرآن لا بالانجيل وقال المناوى أى والخليفة من قريش أو وامامكم فى الصلاةرجل منكم وهذا استفهام عن حال من يكون حياعندنزول عيسى كيف سرورهم بلقيه وكيف يكون فخر هذه الامة وروح الله يصلى وراء امامهم (ف عن أبى هريرة ﴿ كيف أنت ياعويمر اذا قيل لك يوم القيامة اعت أم جهات فان قلت عدات قيل لكنه إذا عملت فيما علمت وإن قات جهات قيل لك فا كان عذرك فيما جهلت الاتعلمت) هو استعظام لما يقع يومئذ (ابن عساكر عن أبى الدرداء) قال الشيخ حديث ضعيف ﴾ (كيف بكم إذا كنتم من دينكم كرؤية الهلال) أى كيف تفعلون إذا خفيت عليكم أحكام دينكم لغلبة الجهل واستيلاء الرين على القلب وهو استعظام لنا سيكون (ابن عسا كرعن أبي هريرة) قال الشيخ حديث حسن الغيره ﴾( كيف يقدس الله أمة عنه فكل كلام الشخص محاسب عليه أما بعقاب فى المحرم ان لم يعف عنه أوعتاب فیغیرہ الاما كان فى الخير كالذكر (قوله كلام أهل السموات) آیالغالب عليهم فى ذكرهم الله تعالىهذه الکامة والافلهمأذ كار أخر غير هذه (قوله (يَنْخ كلام اللّه) الجمهور على ثبوت الأقسام الاربعة :سم القرآن بالقرآن وبالسنة وتسخ السنة بالسنة وبالقرآن وهذا الحديث موضوع وان ورد معناه بالنظر لبعض الاقسام (قوله کیفأنتم) أی کیف تصنعون فلا حذف الفعل انفصل الضمير (قوله من) أى فى دينكم فن بمعنى فى هناوفياً يأتى (قوله في مثل القمر) متعلق بمحذوف حال من دينكم أى حالة كون الدين كائنا فى مثل القمر الح أى فى الظهور اذا كان الدين ظاهرة أداته وأحكامه كظهور القمرليلة البدرومع ذلك لا يدركه كل أحديل القليل من الناس وهو البصير المتبصر النير البصيرة فكيف حالكم حينئذفهوكناية عن عظم أمر الدين وانه لا يدركه الا القليل من الناس وهو من نور الله تعالى قلبه ووفقه لفهمه والعمل به (قوله وامامكم منكم) يعنى سيدى محمد المهدى (قولمياء ويمر) تصغير عامر الشفقة والخذو مضمون هذا الحديث الحث على العلم مع العمل به(فوله كرؤية الهلال) أى فى الخفاء فان الهلال أول ليلة خفى فهو استعظام ما يقع لهم حينئذ من الهول العظيم الذى لا مخلص منه (قوله كيف الخ) استفهاماتکاری مشوب بتجبوتو چچ فهو بمعنى النفى (قوله منقمع) بفتح التاءين وبالقاف أى غير دليل كذا ضبطه شيخنا والذى فى نسخ المتن متعتع بالعين وعليه خل المناوى والعزيزى حيث قالا أى من غير أن يصفيه تعتعة أو يزغه اهـ فالضمير راجع للضعيف ويدل لكونه بالعين قول القاموس وتعتعه قلقله وحرکه بعنف أو أكرهته فى الامرحتى قلق وفى الكلام تردد من حصر أوعى ١هـ ولم .يذكرمادة فتح لاهوولا المختارولا المصباح فرده ثم رأيت فى بعض نسخ القاموس مادة فتع وهى القمع بالكسرخلية الفيل فى غارغير ذى غور وبالتحريكدودجز تأكل الخشب الواحدة بهاء أو الارضة والمقاتعة المقائلة والقتعة محركة الذليل وقتع كمنع قتوعا ذل وهو أقتع منه اسم مفعوله مقنع ومطاوعه متفتع وجزم شيخنا المغنى بأنه بالقاف نقلا من القاموس ولم يرتض كلام الشراح (قوله كيلوا طعامكم) اى مع البسملة فيطلب أن يكال الطعام عند البيع والشراء وادخاله البيت وإخراجه منه للتقوت مع مصاحبة البسملة -- A- لا يؤخذ من شديدهم لضعيفهم) أى كيف بطهر اللّه هو مالا ينصرون الضعيف العاجز على القوى الظالم مع تمكنهم أى لا يطهرهم الله قال العلقمى وأوله وسببه كما فى ابن ماجه عن جابر رضى الله عنه قال لمسا رجعت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم مها جرة البحرقال ألاتحدثونى باعجب مارأ يتم بارض الحبشة قالت فتية منهم إلى يارسول الله بينانحن جلوس مرت بنا عجوز من عجائز وها بينهم تحمل على رأسها قلة من ماء فرت بفتى منهم فجعل إحدى يديه بين كتفيها ثم دفعها فخرت على ركبتيها فانكسرت قلتها فلما ارتفعت إليه قالت سوف تعلم ياغدرة إذا وضع الله تعالى الكرسى وجمع الأولين والآخرين وتكامت الأيدي والأرجل بما كانوا يكسبون فسوف تعلم أمرى وأمرك عنده غدا قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقت صدقت كيف يقدس الله فذ كبره قال الدميرى اختلف الناس فى الكرسى الذى وصفه الله تعالى بأنه وسع السموات والارض فقال ابن عباس كرسيه علمه ورجحه الطبرى وقال غيره الكرسى مخلوق عظيم بين يدى العرش نسبته من العرش موضع القدمين من أسرة الملك وقال الحسن البصرى الكرسى مخلوق عظيم بين يدى العرش والعرش أعظم منه وقد قال صلى الله عليه وسلم ما السموات السبع فى الكرسى ألا كحلقة ملقاة فى فلاة وما الكرسى فى العرش الاخلقة من حديد ألقيت فى ذلاة من الأرض (٥حب من جابر) باسناد صحيح )( كيف يقدس الله أمة) استخبار فيه انكار وتهب (لا يأخذضعيفها حقه منقوهاوهو غير متعنع) بفتح المثناتين الفوقيتين من غيران يصيبه أذى يقلقه و يزعجه أفادان ترك ازالة المنكر مع القدرة عظيم الاثم (ع حق من بريدة) وأسناده حسن (كيف وقدقيل) قال العلقمى وسببه كما فى البخارى عن عقبة بن الحرث أنه تزوج ابنة لأبى اهاب بن عزيز فأتته امرأة فقالت انى قد أرضعت عقبة والتى تزوج بها فقال لها عقبة ما أعلم أنك أرضعتدنى ولا أخبرتينى فركب اى من مكة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فسأله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف فذكره اى كيف تباشرها وتقضى الها وقد قيل انك أخوها من الرضاع فإنه بعيد من المرأة والورع فقارقها وتسكت غيره واحتج بالحديث من قبل شهادة المرضعة وحدها وذهب الجمهور إلى أنه لا يكفى فى ذلك شهادة المرضعة لانهاشهادة على فعل نفسها ولوقع هذا الباب لم تشأ امرأة ان تفرق بين زوجين الافعلت وقال الشافعى تقبل مع ثلاث نسوة فى ثبوت المحرمية دون ثبوت الاجرة لها على ذلك وعن أبى حنيفة لا تقبل فى الرضاع شهادة النساء المتمحضات (خ عن عقبة بن الحرف ( كيلوا طعامكم) أى عند الشراء ودخول البيت أو أراد أخرجوه بكيل معلوم (يبارك -كمفيه) أى يبلغ كم المدة التى قد رتم لامتثالكم أمر الشارع وقال بعضهم يشبه أن تكون هذه البركة للتنمية عليه عند الكيل قال المهلب ليس بين هذا الحديث وحديث عائشة كان عندى شطر شعيراً كل منه حتى طال على فكلته ففنى معارضة لان معدنى حديث عائشة أنها كانت تخرج قوتهاوهو شئ يسير بغير كيل فبورك لهافيه مع شركة النبي صلى الله عليه وسلم فلما كالته عات المدة التى يبلغ اليها عند انقضائها (جم خ من المقدام) بكسر الميم (ابن معد يكرب) غير منصرف (تح ٥من عبد الله بن بسرحمهعن أبى أيوب) الانصارى (طب عن أبى الدرداء في كيلوا طعامكم فات البركة فى الطعام المكيل) بقصد امتثال أمر الشارع واذا لم يمتثل الامرفيه بالاكتمال نزعت البركة لشؤم العصيان وحديث عائشة محمول على انها كالتة للاختيار فاذلك دخله النقص وهو شبيه بقول أبى رافع لما قال له الغبى صلى الله عليه وسلم فى الثالثة ناوأنى الذراع قال وهل للشاة الاذراعان فقال لولم تقل هذالناولتنى مادمت أطلب منك فيخرج من شؤم المعارضة انتزاع البركة (ابن النجارهن على) قال الشيخحديث حسن الكافر يلحمه --- العرق :