النص المفهرس
صفحات 41-60
ذو القوة المتين (يا عبادي اسكم تخطون) بضم أوله وكسر ثالثه أى تفعلون الخطيئة عمدا (بالليل
والنهار) قال العلقمى هذا من باب مقابلة الجمع بالجمع أي تصدر منكم الخطيئة ليلاونهارا
من بعضكم الاو من بعضكم نهارا اذليس كل العباد يخطئ بالليل والنهار مع أنه غير مقنع فيحوز
أن يكون مرادا (وأنا أغفر الذنوب جميعا) قال العلقمى هو كقوله تعالى ان الله يغفر الذنوب جميعا
وهو عام مخصوص بغيرالشرك وما شاء الله أن لا يغفره (فاستغفرونى) أى أطلبوا منى المغفرة
(أغفرلكم) وجاء فى الحديث لو أنكم لم تذني و الذهب الله تعالى بكم وجاء يقوم غيركم فيذنبون
فيستغفرون فيغفرلهم وأصل الغفر المستر وغفرت المناع سترته والمغفر وقاية تستر الر أ من فى الحرب
وغفر الذنب ستره ومحوأثره وأمن عاقبته (يا عبادي إنكم لن تبلغواضري فتضرونى) بالنصب
جوابا للنفى (وان تبلغوانفى فتنفعونى) بالنصب كذلك اذلا يتعلق بى ضرر ولا نفع فتضر وفى أو
تنفعونى لانى الغنى المطلق وأنت العبد الفقير المطلق (يا عبادي لوان أولكم وآخركم وإنكم
وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك فى ملكى شيأ يا عبادي لوان أولكم وآخركم
وانسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكى شيأ) قال العلقمى
معناه أن تقوى العالم بأجمعه لا يزيد فى ملك الله تعالى شيأوكذلك فجورهم لا ينقص من ملكه
شيألان ملك الله تعالى مرتبط بقدرته وإرادته وهما ذا تيتان لا انقطاع لهما فكذلك ما ارتبطهما
وانما عائد التقوى والفجور على أهله مانفعا أوضرا (ياعبادي لوان أولكم وآخركم وانسكم وجنكم
قاموا فى صعيد واحد) أى فى أرض واحدة ومقام واحد (فسألونى فاعطيت كل انسان مسئلته
ما نقص ذلك مما عندى) لان أمره تعالى بين الكاف والنون اذا أرادشيا أن يقول له كن فيكون
فإن قيل هل يعقل ملك يعطى منه هذا العطاء العظيم ولا ينقص قلنا كالنار والعلم يقتبس منهما
ما شاء الله ولا ينقصان بل يزيد العلم بالبذل (الا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر) المحيط بكسر
الميم وفتح الياءهو الابرة قال النووى قال العلماء هذا تقريب الى الافهام ومعناه لا ينقص شيألان
ما عند الله تعالى لا يدخله نقص وانما يدخل النقص المحدود الغانى وعطاء الله تعالى من رجته
وكرمه وهما صفتان قديمتان لا يتطرق الهما نقص فضرب المثل بالخيط فى البحر لانه غاية
ما يضرب به المثل فى القلة والمقصود التقريب الى الافهام بما شاهدوه فان البحر من أعظم المرئيات
عياناوأً كبرها والابرة من أصغر الموجودات مع أنها صقيلة لا يتعلق بها ماء (يا عبادي إنماهى
اعمالكم) أى جزاء أعمالكم (أحصيها) أى أضطبها وأحفظها (لكم) بعلى وملائكتى الحفظة
قال العلقمى فان قيل ما الحاجة الى الحفظة مع عمه قيل ليكونواشهودا بين الخالق وخلقه ولهذا
يقال لبعض الناس يوم القيامة كفى بنفسك اليوم عليك حسيباو بالكرام الكاتبين شهودا
وقيل فيه غير ذلك (ثم أوفيكم إياها) أى اعطيكم جزاءها وافيا تاما والتوفية اخطاء الحق على التمام
(فمن وجد خيرافليحمد الله) قال العلقمى اى أن الطاعات التى يترتب عليها الثواب والخير بتوفيق
اللهعز وجل فيحب جده على التوفيق (ومن وجد غير ذلك) أى شرا (فلا يلومن الانفسه) لان
المعاصى التى يترتب عليها العقاب والشروان كانت بقدر الله وخذلانه العبدفهى كسب العبد فليلم
نفسه لتفريطه بالكسب القبيح (م عن أبى ذر قال الله تعالى إذا ابتليت عبدا من عبادى مؤمناً
فمدنى وصبر على ما ابتليته فانه يقوم من مضجعه ذلك) بفتح الجيم والظاهر أن المراد عافيته
من ذلك البلاء (كيوم) بفتح الميم أفصح من الجر (ولدته أمه) سالما (من الخطاياو يقول الرب
عز وجل الحفظة أنى أنا قيدت عبدى هذا وابتليته فأجر واله) بفتح الهمزة (ما كنتم تجرون له قبل
ذلك من الاجر وهو صحيح) قال الغزالى لان الصبر على ذلك شديد على النفس فلا فاسى مرارة
(قوله فتضر وفى)
منصوب بأن مضمرة
فىجواب النفى وكذا
مابعده (قوله وانسسكم
وجنكم) أى وملائكته
(قوله انماهى) أى الاعمال
الصالحة المفهومةمن
قوله على أتقى قلب الخأو
الطالحة المفهومة من
قوله على أفجر قلب الخ
(قوله غير ذلك) لم يقل
شراتحقير اله وتنفيرا
عنه (قوله وصبر) بات لم
يحصل منه فجر ولا
مخط ولا باس بقوله
لنحوطبیب انیمریض
أووجع ليداويه أو لنحو
صالج ليدعوله (قوله
من مضجعه) كتابة من
حصول الشفاءله (قوله
كيوم ولدته) بفتح يوم
وكره (قوله قيدت
عبدى) أى منعته عن
عمادته ولولاذلكاحمدنى
(قبولهفاچروا له) أى
أكتبواله ما كنتم تجرون
أى تكتبون له وهو
(٦ - (عزيزى) ثالث)
(قولهماذ کرتنى) أى مدةذكرك اياى أوان ذكرتنى شكرتنى فاظرفية أو شرطية (قوله كفرتنى) أى كفرت نعمتى ففيه
حت على ملازمة الذكر (قوله أتفق أنفق عليك) أى فالاتفاق سبب للخير والتوسعة على العبد والتعبير بضده (فوله يؤذيني
ابن آدم) المراد لازم ذلك وهو الغضب والانتقام أى يفعل معى ماهو سبب فى الغضب بحيث لوفعل مع أحد كم لتأذى منه اذ
يستحيل عليه تعالى أن يصل اليه ٤٢ أحد بأذية فقد أطلق المجزوم وأراد لازمه (قوله وأنا الدهر) أى وأنا خالق الدهر ومديره
فقول الشخص خيب الله
الصبر عليه جوزى هذا الجزاء العظيم (جمع طب حل عن شداد بن أوس) قال العلقمي بجانبه
علامة الحسن ﴾ (قال الله تعالى ياابن آدم إنك ماذكرتنى) اى مدة ذكرك اياى أو ماشرطية
والجواب (شكرتني) ويرشده إلى الثانى قوله (وإذا ما) بزيادة ماوفى نسخة اسقاطها (نسيتنى كفرتنى)
أي كفرت انعامى عليك (طس عن أبى هريرة) واستاده واه (قال الله عز وجل أنفق) بفتح الهمزة
وسكون القاف بصيغة الامر بالإنفاق أى على عبالك والفقراء والمساكين ان وجدت سعة) أنفق
عليك) بضم الهمزة وسكون القاف على الجواب بصيغة المضارع ومنه قوله تعالى وما أنفقتم من
شئ فهو يخلفه (حم فى عن أبى هريرة في قال الله تعالى يؤذينى ابن آدم) قال القرطبى معناه يخاطبئى
من القول بما يتأذى به من يجوز فى حقه التأذى والله منزه عن أن يصل إليه الأذى واغاهذا من
التوسع فى الكلام والمراد أن من وقع ذلك منه تعرض لسخط الله تعالى (بسب الدهر) قال
المناوى وهو اسم لمدة العالم من مبدأتكوينه إلى انقراضه (وأنا الدهر) بالرفع معنى الداهر أى
المدير المصرف لما يحدث أو هو على حذف المضاف أى صاحب الدهر ومدير الأمورالتى ينسبونها
الى الدهر وكان عادتهم إذا أصابهم مكروه أضافوه إلى الدهرفة الوابؤ-الدهر وتيالدهرفن
سب الدهر من أجل أنه فاعل هذه الأمور عادسيه إلى ربه الذى هو فاعلها وقال أحد من نسب شبا
من الافعال الى الدهر حقيقة كفر ومن حرى هذا اللفظ على لسانه غير معتقد لذلك فليس بكافر
لكن يكره له ذلك لتشبهه بأهل الكفر فى الاطلاق وقال بعضهم يجوز فى الدهر النصب على أنه
ظرف أى فإن الله بلق مقيم أبد الايزول (بيدى الأمر أقلب الليل والنهار) أى أنا فاعل ما يضاف
إلى الدهر من الحوادث (حم فى د عن أبى هريرة رضى الله عنه في قال الله تعالى يؤذينى ابن آدم)
قال النووى أى بما مائى معاملة توجب الاذى فى حقكم (يقول) اذا أصابه مكروه (ياخيبة
الدهر) بفتح الخاء المعجمة واسكان التجنائية بعدها موحدة الحرمان وهودماء على الدهر بالحمية
(فلا يقوان أحد كم يا خيبة الدهر فانى أنا الدهر) فيه ما تقدم (أقلب ليله ونهاره فإذا شئت
قبضتهما) وسببه أن العرب كان شأنها أن تسب الدهر عند النوازل والحوادث والمصائب النازلة
هـاء نموت أوهرم أو تلف أو غير ذلك فيقولون يا خيبة الدهر ونحوه ذامن ألفاظ سب الدهر
فناههم عن ذلك أى لا تسبوا فاعل النوازل فإنكم اذا سيتم فاعلها وقع السبب على الله تعالى لانه هو
فاعلها ومنزلها (م عن أبى هريرة في قال الله تعالى سبقت رحتى غضبى) أى غليت آثار وحتى على
آتا رغضى والمراد من الغضب لازمه وهو ارادة ايصال العذاب الى من يقع عليه الغضب (م عن
أبى هريرة في قال الله تعالى ومن أظلم من ذهب) أى قصد (يخلق خلقا تخلق) من بعض الوجوه
(فليخلة واحبة) بفتح الحاء والمرادحبة القمح بقرينةذكر الشعير (أوليخلة وأذرة) بفتح المعجمة
وشدة الراء غلة صغيرة (أوليخلة والشعيرة) والغرض تعجيزهم تارة بتكليفهم خلق حيوان وهو
أشد وأخرى بت كليفهم خلق جادوهو أهون ومع ذلك لاقدرة لهم على ذلك (حم ف عن أبى
الدهرالذیفعلبی کذا
مثلايوهم اسناد الفعل
للفهر مع أنه تعالى الفاعل
لكل شئ والدهولا يفعل
شیا اذهو مخلوق + تعالى
وهو اسم لاولزمزيد،
الخلق الى يوم القيامة
وقد يطلق على الزمن
الطويل (قوله قبضتهما)
أى الليل والنهار ان
أمسكهما فلم يخرجا ولم
يوجدا (قوله سبقت)
وفى رواية البخارى غليت
ثم أن كان المراد من الرحمة
والغضب صفة الفعل
فالسبق ظاهرلان
صبغات الافعال حادثة
وان كان المرادصفة
الذات أى ارادة الرحمة
وارادة الانتقام فالسبق
باعتبار الا ثارأى سبق
أثاررحتى آثارغضى
بمعنى أنه تعالى اذا أراد
انتقاما من عبد كانت
آثار الرحبة سابقة فى
الوصول اليه على الانتقام
بحيث يحصل له لطف
أوعفو بالمرة فيمالو كان
قضاء معلقا (قوله ذهب)
هز
أى قصدوشر عیصورصورة کتصو یرهتعالیمن بعض الوجوه اذلا يتأتى أنیکون مثله من كل وجه
كنفخ الروح وغيره أى لا أحد أظلم من هذا وفيه أن الكافر أظلم وأجيب بأنه محمول على من صور الصنم للعبادة فهو كافرويزيد
عذابه على سائر الكفار بالتصوير (قوله حبة) أى حبةبر بقريثةذكر الشعيرة أو هى أعم وأخذمنه مجاهد حرمة تصوير
ما لاروح فيه كالشعيرة المذكورة هذا وخالفه الجمهور لحديث آخرأحيوا ما خلقتم وذكر الحبة والشعيرة هن الأيدل له إذهو
أمر بمعنى التعمير لا أنه ذمان صور صورة شهيرة مثلا
(قولة ابن آدم) مفعول مقدم والنذر فاعل مؤثر (قوله الى القدر) أى النذرلا يوجب شيأوالغا اذا أراد تعالى تعليق الشفاء
مثلاعلى نذوشىء الجاه تعالى إلى النذرليوافق القدر أى إرادته تعالى حصول الشفاء المعلق عليه والنذوقربة وأن كان معلقا
الانذراللحجاج فكر وه(قوله من قبل) أى أولا النفرلم يفعل تلك القربة لذلك فذلك ٤٣ الشخص. ذ.وم من حيث البخل
وان مدح من حيث
جزيرة ﴿قال الله تعالى لا يأتى ابن آدم النذر بشئ) ابن آدم بالنصب مفعول مقدم والنذر بالرفع
هو الفاعل (لمأكن قد قدرته) يعنى النذولا يأتى بشئ غير مقدر (ولكن يلقيه) بالقاف (النذر
الى المقدر) بالتحريك (وقد قدرته) اى النذرله فالنف ولا يضيع شيأوانما يلقيه الى القدرفان كان
قدر وقع والأخلاقال المعلقمى قال الكرمانى فإن قيل القدر هو الذى يلقيه الى النذرقلنا تقدير
النذر غير تقدير الالقاء فالاول يلجئه الى النذر والنذرعلمته الى الاعطاء (استخرج به من الفضيل)
معناه انهلا يأتى هذه الغربة تطوعا مبتدئا بل فى مقابلة نحوشفاء مريض مماعلق النذر عليه
(فيؤتدنى عليه مالم يكن يؤتينى) عليه (من قبل) يعني إن العبد يؤثّى اللّه على تحصيل مطلوبه
بالنذر مالم يكن آتاه من قبل ففيه اشارة الى ذم ذلك قال شيخ الاسلام زكريا وعن النص أنه مكروه
وجزم به النووى فى مجموعه لأنه صلى الله عليه وسلم نهى عنه وقال انه لا يردشياً وإنما يستخرج به
من البخيل وقال القاضى والمتولى والغزالى انه قربة وهو قضية قول الرافعى النذر تقرب فلايصح
من الكافر وقول النووى النفرعمدا فى الصلاة لا يبطلها فى الاصح لانه منا جاة لله تعالى كالدعاء
وأجيب عن النهى بحمله على من ظن أنه لا يقوم بما التزمه أو أن النذر تأثيرا كما بلوح بهالخبر وقال
ابن الرفعة الظاهر أنه قرية فى نذر التبرردون غيره (حم خ ى عن أبى هريرة) بإسناد حسن
(قال الله تعالى اذاتقرب إلى العبد) أى طلب قربه منى بالطاعة (شبراتقربت إليهذراعا واذا
تقرب إلى ذراعا تقربت منه باعا) وهو قدرمد اليدين (واذا أنانى مشيا أتيتمهر ولة) قال
الكرمانى المعنى من تقرب إلى بطاعة قليلة جازيته بنواب كثير وكلما زادنى فى الطاعة أزيده فى
الثواب وان كانت كيفية اتيانه بالطاعة بطريق التأنى تكون كيفية اتيانى بالثواب بطريق
الاسراع وقال صاحب النهاية المراد بقرب العبد من الله تعالى المغرب بالذكر والعمل الصالح
والمراد بقرب الله تعالى من العبد قرب نهمه والطاقه وبرهواحسانه وترادف مننه لديه وفيض
مواهبه عليه (خ عن أنس) بن مالك (وعن أبى هريرة طب عن سلمان) الفارسى في (قال الله تعالى
لا ينبغى لعبدلى) قال المناوى من الانبياء ا فغيرهم بطريق الأولى (أن يقول أناخير) وفى رواية
أنا أفضل (من يونس بن متى) بفتح الميم وشد المثناة الغوفية مقصور أى من حيث النسوة فان
الأنبياء فيها سواء وانما التفاوت فى الدرجات قال العلماء وما جرى ليونس عليه السلام لم يحطه من
النبوة مثقال ذرة وخص يونس بالذكرلما جرى له عماهو مذ كور فى قصته عليه السلام (م عن أبى
هريرة في قال الله تعالى أنا أغنى الشركاء) باضافة أغنى وجر الشركاء (عن الشرك من عمل عملا أشرك
فيه معى خيرى تر كته وشركه) قال النووي هكذا وقع في بعض الاصول وشركه وفى بعضها
وشريكه وفى بعضها وشركته ومعناه أنا غنى عن المشاركة وغيرها من عمل شبالى ولغيرى لم أقبله.
بل أتركه لذلك الغير والمراد أن حمل المرائي باطل لا ثواب فيه ويأثم اه وقال المناوى المراد بالشرك
هذا العمل (ممعن أبى هريرة في قال اللّه تعالى أنا الرحمن أنا خلقت الرحم وشققت لها اسما من اسمى)
قال الخطائى فى هذا بيان صحة القول بالاشتقاق فى الاسماء اللغوية ورد على الذين انكر واذلك
وزعموا أن الاسماء كلها موضوعة وفيه دليل على أن اسم الرحمن عربى مأخوذ من الرحمة ورد على
اتيانه بقر بةالنذر(قوله
شبراالخ) المراد القرب
المعنوى والمعنى أن العبد
اذا أطاعه تعالى شئ
قليل أثابه بثواب كثير
(فوله الى) اى الح طاعتى
(قوله مشيا) بدون اسراع
أسرعت فى ايصال الثواب
والرحمة اليه (فول (سيد)
أى من الانبياء وغيرهم
بالاولى فلايقول متذكر
اذلايچائل احممنا
الانبياء وان بلغ مابلغ
واذا كان القائل من
الانبياء فلا يقولذلكاذ
النبوة لا تفاوت فيهنا أو
المراداذاحصل لاحدمن
الانداءشى محاحصل
ليدنا يوتس فلا فيفى
أن يقول أنا أفضل منه
لكونى صبرت أكثر
منه طفلة صبره على أذنى
قومه لان ذلك لحكمة
علىھلالله تعالىلالدنو
مرتبة سيدنا يونس عليه
السلام ومتى اسم أممولم
يشتهر أحد من الانبياء
من أب وأمبامه الآهو
فلاير سيدنا عيسى (قوله
أغنى الشركاء) تسميتهم
شركابحب زعمن
أشرك فى عبادته غيره تعالى والافلاشريك له تعالى أصلا (قولهتر كته وشركه) أى مع شركه الى معه الذى أشرك فيهالا
أشبه عليه على له العقاب وفى رواية وشركته أى ومتعلق شركته وهو العمل الذى أشرك فيهوفى رواية أخرى وشريكه
اى أهماته مع شريكه فلم انظر اليهما نظروجة (قوله : الو جن) أعوذ والرحق التى لاتمائل (قوله الرحم). أى القرابة سواء
قربت اوبعدت (قوله اسما) وهو ارحم من أس وهو الرحمن
نـ
(فولة وصلته) أى بالرحمة منى (قوله ومن بنها بتته) اى قطعته عن رحتى فهو عطف التأكيد (قوله الكبرياء) اى الترفع على
كل شئ فهذا خاص به تعالى والعظمة ان يرى نفسه اعظم من غيره ومعنى كونه رداء الخ انهما مختصان به تعالى كاختصاص
الشخص بردائه وازاره فلا يرتدى ولا يتزربه غيره وفى الكلام استعارة تمثيلية او غير تمثيلية بأن شبه الهيئة الخ او شبه الكبرياء
بالرداء بجامع الاختصاص الخ بخلاف غيرهما من الصفات كالكرم والرحمة فان العبد يقصف بنحوذلك (قوله أعجلهم فطرا) أى
من صوم الفرض والنفل اذا تحقق الغروب أوظن بالاجتهاد لان تعجيل الفطر سنة الانبياء وفى جعل المندوب إنماهو التجميل
اشارة إلى أن أصل الفطر واجب لحرمة الوصال علينا (قوله فى حلالى) أى لاحل ملاحظة جـ لالى تنصب لهم منابر من نور
يجلسون عليها (قوله بغبطهم ٤٤ النبيون الخ) الغبطة تمتى مثل ما للغير من الخير مع بقائه له فهو محمود بخلاف الجسد ولا مانع
من كون الغيطة تقع
من زعم أنه عبرانى (فن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته ومن بتهابقته) أى قطعته لان البت
القطع فعطفه على ماقبله للتأكيد (حم حددت ك عن عبد الرحمن بن عوف ك عن أبى هريرة)
وهو حديث صحيح ﴾ (قال الله تعالى الكبرياء ردائى والعظمة ازارى) قال فى النهاية ضرب الازار
والرداء مثلا فى انفراده بصفة العظمة والكبرياء أى ليستا كسائر الصفات التى قد يتصف بها
الخلق مجازا كالرحمة والكرم وغير هما وشههما بالازار والرداء لات المتصف هما يشملانه كما يشمل
الرداء الانسان ولانه لا يشاركه فى إزاره وردائه أحد كذلك الله تعالى لا ينبغى أن يشركه فيهما
...
٠٠٠
أحد اهـ وقال المناوی أی هماصفتانمختصانبیفلا،لمقانالامی (هننازعتنى واحدامنهما
قذفته) أى رميته (فى النار) لتشوفه إلى ما لا يليق الا بالواحد القهار (حم ده عن أبى هريرة، عن
ابن عباس) قال العلقمي بجانبه علامة الصحة في (قال الله تعالى الكبرياءردائى فن نازعنى فى
ردائى قصمته) أى أذللته وأهنته أو قربت هلا كه (ك عن أبى هريرة ﴿ قال الله تعالى الكبرياء
ردائی والعزازارى فن نازعنى فى شئ منهماعذبته) أى عاقبته (سمويه عن أبي سعيد)الحدرى
(وأبى هريرة (قال الله تعالى أحب عبادى) الصوام (الى أعجلهم فطرا) أى أسرعوم مبادرة الى
الفطر بعد تحقق غروب الشمس (حم ت حب عن أبى هريرة) وهو حديث حسن في (قال الله
تعالى المتحابون فى جــ لالى لهـ م منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء) الغبطة هى تمنى مثل
مالمغبوط من غير زوال النعمة عنه والمراد أنهم يتمنون أن يكون لهم مثلهم لأنهم لا نستلون
والانبياء لابد من سؤالهم عن التبليغ (ت عن معاذ) رضى الله عنه﴾(قال الله تعالى وجبت
محبتى للمتحابين فى والتجالسين فى والمتباذلين فى والمتزاورين فى) لان قلوبهم لهت من كل شئء
سواء (حم طب كهب عن معاذ) بن جبل رضى الله عنه بإسناد صدر﴾ (قال الله تعالى أحبه
ماتعبدقى بهعبدى) بفتح المثناة الفوقية (إلى) بشدة الياء (التصحلى) قال المناوى والنصح له
وصفه بما هو أهله (جم عن أبي أمامة في قال الله تعالى أيبا عبدمن عبادى يخرج يجاهد فى
سبيلى ابتغاء مرضاتى ضمنت له ان أرجعه) إلى وطنه (أن رجعته) إليه (بما) أى بالذى (أصاب
من أجر أو غنيمة وان قبضته) أى توفيته (ان اغفرله وارحمه وادخله الجنة) لجوده بنفسه فى رضا
خالقه (جمن عن ابن عمر) بإسناد حيمفي (قال الله تعالى) يامحمد (افترضت على أمتك خسر
من النبيين بالفعل لانهم
وان كانوا أعلى منهم
لامانع من كونهم يمنون
أن يتصفوا هذا الوصف
زيادة على ماهم فيهوهذا
الوصفوان كانقائما
بهم أيضا الاأنه متمكن
فى المتحابين أكثرلانه
قديوجد فى المفضول
الخ أوان المتحابين فى الله
لا حساب عليهم أصلا
والنبيون يحاسبون أى
يسألون عن التبليغ
فيمنون هذا الوصف
وهوانهم لا يسألون أصلا
مثل المتحابين فى الله
فتكون الغبطة على
هذا بالنسبة للبعض اذ
الشهداء لا يحاسبون
أصلا(قولهوجبت) أى
حقت وثبتت محبتى أى
لازمهاوهوالرحمة
والاحسان (قوله
صلوات)
والمتجالسين فى) لنحوه لم أوقرآن ولذا كان بعض العارفين الملازم للخلوة اذا جاءه بعض اقرانه خرج
له وجالسه وتحدث معه ثم يقول له ما خرجت لك الالعلى بانه افضل من خلوقى لانه يدخلنا فى سلك المتجالسين فى الله (قوله
والمتباذلين فى) أى بان يبذل أحدهم مالامن: لالصاحبه لله تعالى وصاحبه يصنع كذلك لا على وجه المقابلة بل لله تعالى ولذا:
أعطى بعض المشايخ المريده ثوبه فذهب ثم قال له الشجخ هل عندلتشئ تعطيه لى فقال عندى مجادتى فأعطاها للشيخ ثم قال له
الشيخ لم أرد أنها فى مقابلة الثوب بل انمابذلته للثلوجه الله تعالى والقصد من ذلك الدخول فى سلك حديث والمتباذلين فى
(قوله النصحفى) بان يعتقد فيه تعالى الاعتقاد الحميح أو ان المراد نصر بعض الناس لبعض بإن يامر غيره بالطاعة وبكل ما هو
خيرله فى دينه ودنياه (قوله ان رجعته) بالتخفيف وفى رواية رجعته بالتشديد ورجع يستعمل لازماومتعديا قال تعالى فإن
رجعك الله الخ ولا يقال ارجع فقوله أن أرجعه بفتّم أوله من رجع لا يضمهمن ارجع إذلم يسمع أصلا
(قوله فلاعهد له) أى لاميثاق له عندى بانى أدخله الجنة بغير حساب بل ان شئت عذبته وأن شئت تعفوت عنه (قوله حبيت اليه
الانابة) أى الرجوع ما وقع منه فى زمن الرعونة (قوله فغفرله) بالبناء للمجهول وكذاقوله ويشفع فى أهله (قوله استحييت الخ)
أى فعلت معه فعل المستحنى فلا أنصب له ميزانا ولا أنشر له ديوانا أى كتابا فيه أعماله التى ٤٥ يؤاخذبها (قوله ابتليت الخ) أى
أنزلت البلاء بعينيه حتى
بھندیر أنهلا يرى+-ما
صلوات) فى اليوم والليلة (وعهدت عندى عهد اأنه من حافظ عليهن لوقتهن أدخلته الجنة) أى
مع السابقين الأولين (ومن لم يحافظ عليهن فلاعهد له عندى) فإن شاء عفاعنه وان شاء عذبه (.
عن أبى قتادة) بإسناد حسن (قال الله تعالى اذا بلغ عبدى) يعنى المؤمن (أربعين سنة عافيته
من البلايا الثلاث من الجنون والجذام والبرص وإذا بلغ حسين سنة حاسبته حساباتسيرا واذا بلغ
ستين سنة حبيت اليه الانابة) أى الرجوع اليه بالتوبة (وإذا بلغ سبعين سنة أحبته الملائكة وإذا
بلغ ثمانين سنة كتبت حسناته وألقيت سياته) قال الشيخ بالبناء للمفعول فيهما (وإذا بلغ تسعين
سنة قالت الملائكة أسير الله فى أرضه فغفرله ما تقدم من ذنبه وما تأخر و يشفع فى أهله) قال الشيخ
يغناء غفرو يشفع للفعول قال المناوى تمامه واذا بلغ أرذل العمركى لا يعلم من بعدهلم شيأ كتب
الله له مثل ما كان يعمل فى صحته من الخير وان عمل سيئة لم تكتب (الحكيم) فى نوادره (عن
عثمان بن عفان وفيه مجهول وضعيف ﴾(قال الله تعالى اذا وجهت الى عبد من عبيدى مصيبة)
أى شدة و بلاء (فى بدنه أو في ولده أو فى ماله فاستقبلها بصبر جميل استمبيت يوم القيامة ان أنصب
له ميزانا أو أنشرله ديوانا) أى أترك النصب والنشر ترك من يستحى أن يفعلهما (الحكيم عن
أنس) واسناده ضعيف﴾ (قال الله تعالى حقت) قال الشيخ بالبناء للمفعول فيه وفيما بعده وقال
بعضهم بالبناء للفاصل (محبتى للمتحابين فى وحقت محبتق للتواصلين فى وحقت محبتى للمتناصحين
فى وحقت محبق للتزاورين فى وحقت محبتى للمتباذلين فى المتحابون فى) يكونون يوم القيامة
(على منابر) جمع منبر (من نور يغبطهم بمكانهم النبيون والصديقون والشهداء) قال المناوى
وليس المراد أن الانبياءومن معهم بغبطون المتحابين حقيقة بل القصد بيان فضلهم وهلوقدرهم
عندربهم على ٦ كدوجه وأبلغه (حم طب لك عن عبادة بن الصامت) باسناد صريح (رضى الله
تعالى عنه في قال الله تعالى إذا ابتليت مبدى بحبيبقيه) أى يفقدهما قال الغلقمى بالتقنية وقد
فرهما فى الحديث بقوله (يريدعينيه) ولم يصرح بالذى قشرهما والمراد بالحبيبتين المحبوبتان
لانهما أحب أعضاء الانسان آليه لما يحصل له بفقد هما من الاسف على فوات رؤية ما يريد رؤيته
من خير فيسر به أوشر فيهتنبه وقال المناوى فسرهما الراوى أو المصنف (ثم صبر) زاد الترمذى
واحتسب قال العلقمى والمراد أنه يصبر مستحضراما وعد الله به الصابرين من الثواب (عوضته
منهما الجنة) أى دخولها مع السابقين وهذا أعظم العوض (حمخ عن أنس ﴿قال الله تعالى اذا
سلبت من عبدى كزيمتيه وهوهماضنين لم أرض له بهمائوا بادون الجنة اذا مد فى عليهما) أى على
فقد هما واذا كان له عمل صالح آخر يزادله فى الدرجات (طب حل عن عر باض) بن سارية واسناد.
ضعيف في (قال الله تعالى أنى أنا الله لا اله) أى لا معبود بحق (الاأنا فن أقرلى بالتوحيد دخل
حصنى ومن دخل حصنى أمن من عذابى) الشديد وهو الخلود فى نار جهثم أو المراد من أقرلى
بالتوحيد وامتثل أمرى (الشيرازى عن على) كرم الله وجهه وإسناده ضعيف (قال الله تعالى يا ابن
آدم مهما عبدتنى) قال المناوى كذا مخط المصنف وفى نسخ دموتنى بمغفرة ذنوبك كما يدل عليه
السياق الاحتى (ورجوتني) بان ظننت تفضلى عليك (ولم تشرك بي شيا غفرت لك) ذنوبك (صلى
(قوله الجنة) أى دخولها
فاذا كانلهھملآخرزيد
له فىدرجاتهوهذاعند
عدم التضجر والمخط
أخذا من قوله فى الحديث
الآتى اذا هو حدنى
عليهمالانه أنفع من
نعمة البصراذيه ادراك
المحسوسات كما أن بالبصيرة
ادراك المعقولات وقد
وردأنه تعالىیاتی سیدنا
شعيب ويعطيه لواء
ويعطيه العمى ويذهب
بهم وملائكة النورترفهم
حتى يعمروا على الصراط
کالبرق وهم کالعروس
التى تزف وورد أنه تعالى
يستحىمنهم حيث أخذ
أبضارهم ويجازيهم أحسن
الجزاء(قولهوهو تهما
ضنين) أى بخيل تفقدهما
فلا يحصل فقدهمالا
قهراعته (قوله من أقر)
بالتوحيد لى بان قال لا اله
الاالله معتق دا معناها
وفضلهامشهورفانمن
قاهنا ولازمها تحانت
خطاياه ودخل ساحسة
الرضا والأحاديث الدالة
علیالترغيب فى ذلك
لا ينبغى الاغترار بظاهرها بان يتهمك فى المعاصى ويقول أنا أقول لا الهالا الله فتغفر ذنوبى لان القصد من تلك الأحاديث إنما
هو منع الشخص من اليأس والا فاهل الله تعالى لا ينفكون عن مقام الحوف وان بلغوا ما بلغوا ولذ ادخل حاده لى سفيان
النورى يزوره وهو مر بض فقال س فيان أنغغزلى ربى مع تقصيرى هذا فقال له حادان خيرت بين محاسبة ربى لى ومحاسبة
والدى لى اخترت بمحاسبة وبي لانه تعالى أو حرب من والدى فقد خفف عنه الخوف رضى الله تعالى عنهما.
(قوله فان عندى الخ) فإن ظن أتى أغفر لهذنوبه غفرت له أوانى أعذبه عليته ولا الما حوسب شخص وأمربه إلى التاريخ الثّفت
فأمر تعالى به فاء فقال له ما ألفتك فقال يارب انى فعلت تلك الذنوب الثانى غفرانك لى فقال تعالى كذب عبدى بل فعلها وهو غافل
منى ولكن حيث قلت ذلك غفرت لك ٤٦ (قوله أمش إليك) أى أسرع للوصول الرحمة مجازاة لك كما أن الشخص اذا كان
حالسا وقدم عليه آخر
فقام المهر ول الجائى له
مجازاة على قيامه له (قبوله
أعطيهم من حلى وعلى)
وحينئذيكون لهم حلم
فامعنى النفى السابق
وأجيب بأن المرادلا حلم
ولاعإ لهم بقدرتهم
وا کتساهم واماذلك
من أخطائى وفضلى (قوله
نصيبامن مالك) وهو
الوصية بالثاث فأقل عند
الموتهذه واحدة
والثانية الصلاة عليه أى
صلاة الجنازة قيل وهاتان
الحصلتان من خصوصياتِ
هذه الامة أى الوصية
بالثلث وصلاة الجنازة
أى بهذه الكيفيةمن
خصوصياتنا (قوله
بكلمك) هو مخرج
النفس منالحلقاى
أخذبذلك المحل بأن كمـ
حتى تخرج روحه أى عند
خروج نفسك وانقطاع
نفسك (قوله من علم)
اى أذون وتحلى قلبه بأنى
ذوقدرةالخ(قولهبعد
الغمراخ) اى اجعل فى
حرفى النهار عبادة أغفر
الثمانينهما والمراد
الساعة القطعة من
ما كان منك) قال المناوى من المعاصى وان تكررت وتكثرتاه ويحتمل على ما كان منك من
العمادة والدعاء والرخاء وعدم الاشراك والتوبة النصوح (وان استقبلتنى على السماء والأرض
خطاياوذنوبااستقبلتك عليهن من المغفرة واغفرلك ولا أبالي) بكثرتها (طب عن أبى الدرداء)
وأسناده حسن ﴾ (قال الله تعالى أنا عند ظن عبدى بى فليظن بى ما شاء) قال العلم مى قال
البيضاوى يصح أجراء الظن على ظاهره أى خطفى أعامله على حسب ظنه وأفعل به ما يتوقعه منى
اهـ قال العلقمى والمراد الحث على تغليب الرجاء على الخوف وحسن الظن بالله تعالى ويجوزأن
يفسر بالعلم والمعنى أنا عند يقينه بى وعلمه بأن مصيره الى وحسابه على وأن ما قضيت له من خير أو
شر فلا فردله ولا معطي لما منعت ولا مانع لما أعطيت أى اذا تمكن العبد فى مقام التوحيد ورسخ
فى الايمان والوثوق بالله تعالى قرب منه ورفع دونه الحجاب بحيث اذاء عاه أجاب وإذا سأله استجاب
(طب لاعن وائلة) بن الأسقع رضى الله عنه وإسناده حديم ( (قال الله تعالى اناعند ظن عبدى فى
ان ظن خيرافله) مقتضى ظفه (وان ظن بى شرا) اى انى افعل به شرا (فله) ما ظن (حم عن ابى
هريرة في قال الله تعالى يا ابن آدم قم إلى امش اليك وامش الى أهرول اليك) الى اذا تقر بت الى
بالخدمة تقريت منك بالرحمة (حم عن رجل) من الصحابة وإسناده حسن ﴾ (قال الله تعالى العيسى)
ابن مريم (ياء منى انى بأحت من بعدك امفان اصاهم ما يحبون جدوا) اللّه (وشكروا) له (وان
اصابهم ما يكرهون صبر واواحتسبواولاح{) بالقام (ولا علم قال يارب كيف يكون هذالهم ولا حلم
ولاعلم قال أعطيهم من خلى وعلى) قال المناوى قال الطيبي قوله لا حلم ولا علم تأكيد لمفهوم صبروا
واحتسبوا لان معنى الاحتساب أن يبعثه على العمل الاخلاص وابتغاء مرضاة الرب لا الحلم ولا
العلم (حم طب ك هب عن أبى الدرداء) واسناده محمجم﴾ (قال الله تعالى يا ابن آدم اثفتان لم يكن
لك واحدة منهما ) احدا هما أنى (جعات لك نصيبا من مالك حين أخذتكظمك) بفتح الكاف
والظاء أى جعلت لك أن توصى بالثلث عندخر وج نفسك وانقطاع نفسك قال المناوى والكطم
بالتحريث مخرج النفس من الخلق (لا طهرك به) من أدناسك (وأزكيك و) الثانية (صلاة
عبادى عليك بعد انقضاء أجلك) قال العلقمى قال الدميرى قال ابن الفا كهانى من خصائص
هذه الامة الصلاة على الميت والايضاء بالثلث (، عن ابن عمر) بن الخطاب (قال الله تعالى من
عا انى ذوقدرة على مغفرة الذنوب) أى واستغفرنى (غفرت له) وظاهر شرح المناوى أنه يغفرله
وان لم يستفغرفانه قال فالاعتراف بالذنب سب الغفران وأما العلقمى فقال سيأتى الكلام على
معناه فى حديث وفيه الاستغفار (ولا أبالي) قال العلقمى أى بذر بك لأنه سبحانه وتعالى لا جبر
عليه فيما يفعل ولا معقب لبكمه ولا مانع لعطائه وكانه من البال فإذا قال القائل لا أ بالى كانه قال
لا يشتغل بالى بهذا الأمر أوشبه ذلك (مالم يشرك بي شيأ) لان الشرك لا يغفر الا بالإيمان
(طبك عن ابن عباس) رضى الله عنهما قال الله تعالى ابن آدم إذ كرنى بعد الفجر وبعد
العصر ساعة أكفك ما بينهما) أشار به الى ان الاعمال بالخواتيم فإذا كان الابتداء والختام
بخير عمل الخير الكل (حل عن أبى هريرةفي قال الله تعالى انه المؤمن من بعرض كل خير انى انزع
نفسه
الزمن لا الفلكية بل الزمانية (قوله بعرض كل خير) أى متصف منى بان يكون له أمره رضى وذلك الأمر هو كل
خيرومن جلة ذلك الخير أني أخريح نفسه من جسده مع شدة الألفة بينهما وهوي مدنى فى تلك الحالة ومن جملة ذلك أنه تعالى
أعلهر فضله وشرفه فى الملا الا على حيث قال الانكتائى اعل في الأرض خليفة قالواأتجعل فيها من يفسد فيها الخ فوكل ملكين
بسألان الميت فى القبر بعد موته عن التوحيد فلما يجيب ما يقولتعالى اللإنكفانظر واعبدى فان تقداتر سبتمروحة من
جسده وصيرت ماله وزوجته لغيره ومع ذلك هو يقولى بالوحدانية والنبى بالرسالة ألم أقل لكانى أعلم مالا تعلمون (قوله نفسيه)
أي روحه (قوله حقت) أى تبقت محبتى أى احسانى ورحق الشخصين اللذين تحا بالاجلى لالمغرض دنيوى (قوله فى نفسه)
أى سرابان لا يطلع عليه أحد سوامذكروحده أو عند جماعة لكنهم لم يطلعوا علىذكره (قوله فى الرفيق الاعلى) المرادبه خواص
الملائكة إظهارا لرتبته وهذا مما يدل على فضل الذكرتل قيل أن المكترالذ كرأفضل من الشهيد الذى لميذكر (قوله
ذكرتك خاليا) اى أثبت لك نوا باسراً بحيث لم يطلع عليه أحد من الملائكة ولا غيرهم فلا تكتبه الملائكة بل هو ثابت عنده
تعالى (قوله خير منهم) وهو ملاً الملائكة فه و تحير من ملاالانس اى ما عدا النبيين على أن أرواح الأنبياء مع الملا الاعلى فهم
من جملة الملا الذى هو خير من ملا الانس (قوله عواده) جع عائدوهو فى الأصل ٤٧ من يعود ويرجع للشئء مرة بعد أخرى ثم
غلب على من زار المريض
نفسه من بين جنبيه وهو يحمدنى) قال المناوى قال بعض الصحابة مرون بسالم مولى أبي حذيفة
فى القتلى وبه رمق فقلت اسفيك قال حرفى قليلاالى العدو واجعل الماء فى الترس فانى صائم
فإن عشت الى الليل شربته (الحكيم) فى نوادره (عن ابن عباس وعن أبى هريرة معا) رضى الله
عنهم ﴾(قال الله تعالى أناأ كرم وأعظم عفوا من ان أسترعلى عبدمسلم فى الدنياثم أفضحه) بفتح
الأسمرة والضاد فى الآخرة (بعد اذسترته ولا ازال أغفر الصدى ما استغفرنى) أى مدة دوام
استغفاره أي طلب المغفرة منى وان تاب ثم أذنب ثم تاي وهكذا إلى مالا يحصى (الحكيم) فى نوادره
(عن الحسن) البصرى (مرسلاعق عنه) أى الحسن (عن أنس) واسناده ضعيف﴾ (قال الله
تعالى حقت محبنى على المتحابين أطلهم فى ظل العرش يوم القيامة يوملاظل الاظفى) لاتهم!ا
تحابوا فى الله تواصلوا وتالفواج عبته فالحب فى اللّه من أرفع الطاعات (ابن أبى الدنيافى كتاب
الاخوان عن عبادة بن الصامت في قال الله: " إلى لا يذكر فى عبد فى نفسه الأذ كرته فى ملا) بفتح
الميم واللام مهموزاى جماعة (من ملائكتي ولا يذكرنى فى ملا) قال المناوى اى جماعة من
خواصٍ خلقى المقبلين على ذكرى (الاذكرته في الرفيق الاعلى) يحتمل ان المرادبه جاعة من
خواص الملائكة (طب عن معاذبن انس) بن مالك ﴾ (قال الله تعالىعبدی) بحذف حرف
النداء (اذاذ كرتنى خاليا) عن الخلائق (ذكرتلك حاليا) أى بالثواب والرحمة سراء (وان
ذكرتنى فى ملاذ كرتك فى ملاخير منهموا كبر) وفى رواية خير من الملاالذى ذكرتنى فيهم
(هب عن ابن عباس) ورواه عنه البزار باستاد حسن﴾ (قال الله تعالى إذا ابتليت عبدى
المؤمن) اى اختبرته وامتحنته (فل بسكنى) اى لم يخبر بما عنده من الالم (الى عواده) اى زواره
فى عرضه وكل من الاك مرة بعداخرى فهو عائدا كنه اشتهر فى عيادة المريض (اطلقته من أسارى)
من ذلك المرض (ثم ابدلته حما خير أمن حه) الذى انهيه الالم(ود ما خيراً من دمه ثم يستأنف
العمل) اى يكفر المرض عمله المسئ ويخرج منه كيوم ولدته أمه ثم يستأنف وفيه ان الشكوى
تحيط الثواب ومحله اذا كان على وجه الفجر والمهنط (ك عن أبى هريرة) وهو حديث صحيح
(قال الله تعالى عبدى المؤمن أحب إلى من بعض ملائكتي) فخواص البشر أفضل من
خواص الملائكة وعوام البشر أفضل من عوام الملائكة (طس عن أبى هريرة) واسناده ضعيف
(قال الله تعالى وعزتى وجلالى لا أجمع لعيدى أمنين ولا خوفين ان هو أمننى) بفتح الهمزة
ولومرة واحدة اى لمشك
اعواده شكوى تضجرولا
بأس بنحو اخبار الطبيب
بالمرض ولاذ كر المرض
لاظهارالضعف وعدم
القوة ولذالمامرض سيدنا
على وسأله مواده كيف
حالك فقال بشرفصار
الجالسون ينظر بعضهم
لبعض اى مثل هذا
الامام لا يليق به ان يقول
ذلك فقال أليس يقول
الله تعالى ونيكوكم بالشر
والخير والمرض شر
والقصدمن ذلكاظهار
ضعفى فلا ينبغى لمثلى أن
بقولحالی قویشدید
بأن أقابل قوة الله تعالى
بقوتی بل الذى ينبغى لى
ان أظهر الضعف وعدم
القدرة على ازالة ذلك
المرض وغیرهوانى فى غاية
الضعف لا اقدره لى رفع
شئ مّا عن نفسى ولا عن
غيرى وهكذا الواصلون يظهرون العالم بأدنى شئء كفرصة البرغوث ليظهر عجزه من أدنى شئ بخلاف السالكين فإنهم يظهرون الشكر
ليصلوا إلى مرادهم (قوله من اساري) أى أسرى (قوله خيرامن محمه) أى الذى أذهبه المرض وخيراً من دمه الذى أذهبه المرض
ثم بعد ذلك استأنف المرض العمل اى :- كغيره أى بعد الأبدال المذكور يقع التكفير كذا قرره شيخنا والظاهر ما أشارله الشارح
الصغير من أن الضمير راجع للشخص لا العمل حيث قال أى يكفر المرض عمله السئ ويخرج منه كيوم ولاته أمه ثم يستأنف
انتهى أذ يلزم على الأول أنه لا يكفر الا بعد الشفة لاحال المرض وفيه بعد فتأمل (فولس من بعض .الا مكنى) فخواص البشر افضل
من خواص الملك وعوام البشر كابى بكر وعمر من كل شخص مقرب محفوظ افضل من عوام الملك أما أهل الرعونة فليس لهم فى
سلك التفضيل انتظام (قوله ان جوامتنى) بالقصر مع فتح الهمزة وكسر الميم وفولهامنته بهذا الضبط كذا الرواية كما يعلم من ضبط
العزيزى بذلك وان كان المعنى يجمع ان يقرأ آمنته قرره شيخنا الماضبط امثنى فيعلم من قول المصباح أمن زيد الاسدمثل}
وزنا ومعنى والاصل ان يستعمل ٤٨ فى سكون القلب آه وهذا الأصل هو المرادهنا واما ضبط امنته بالتشديد فلميذكره
المصباح كالمختارالافى
امن فلان على الدعاء قال
عنده آمين فهو لازم
ومعناه غير مرادهنا
فالظاهران يقرالمنته
التخفف كما تؤخذمن
قول المختار وامنته
غيره من الامن والامان
چرره(قولهبقراب)أی
١٩
قريب ملها هذاهو المعنى
الأصلى والمرادهنا ملؤها
لا القريب منه بقرينة
المقام (قوله عندظنك
بي) أى فان فان أنه تعالى
يغفرله أو أنه يجيب دعاء.
كان كذلك وعكسه
بعكسه (قوله وأنا معك)
المعية ثلاثة أنواع معية
العوام معينة على ومعية
الخواص معية انصباب
الرحمة ومعية خواص
الخواص معية الحفظ
والعصمة من كل مالا يليق
فإذا قيل الله مع العوام
أى بالعلم ومع الخواص
أى بانصباب الرحمات
عليهم خلاف العوام
فليسوا أهلالانصباب
الزجة عليهم واثابتهم
الثواب الجزيل كالخواص
واذا قيل الله مع خواص
الخواص أى محفظ
جوارحهم عمالا يليق
بمقامهم فى ساحة القرب
منه تعالى اذا سألوه
وكسر الميم غير محدود (فى الدنيا أخفته يوم اجمع عبادى) أى يوم القيامة (وان هو خافئ فى الدنيا)
اى مع حضور الرجاء (امنته) بشدة الميم (يوم اجمع عبادى) فيه تر جيح الخوف على الرجاء قال
المناوى فن كان خوفه فى الدنيا اشد كان امنه يوم القيامة اكترو بالعكس (جل من
شداد بن أوس) باسناد ضعيف﴾ (قال الله تعالى يا ابن آدم ان ذكرتنى فى نفسك) أى سرا
اخلاصاوتجنباللرياء (ذكرتك فى نفسى) اى أسر بثوابك على منوال عملك (وإن ذكرتنى
فى ملا) أى جماعة افتخارابى واحلالالى بين خاقى (ذكرتك فى ملاخير منهم) أى من
الملائكة المقربين وارواح المرسلين مباهاة بك واعظامالقدرك (وان دنوت منى شبرادنوت منك
ذراعاوان دنوتەنیذراعادنوت منك باعاوان أتيتنىتمشى اتيت اليكاهر ول) يعنى من دنا
الىّ وتقرب منى بالاجتهاد والاخلاص فى طاعتى قريته بالهداية والتوفيق وان زادزدت (حم عن
أنس) ورجاله رجال الصحيح (قال الله تعالى يا ابن آدم انك مادهوتنى) الى مدة دعائك اياى
(ورجوتنى) أى أملت منى الخير (غفرت لك) ذنوبك (على ما كان منك) قال المناوى من الجرائم
لأن الدعاء مخ العبادة وهو سؤال النفع والصلاح والرجاء يتضمن حسن الظن بالله تعالى فإن
الله عزوجل يقول أنا عند ظن عبدى بى وعند ذلك تتوجه رحمة الله الى العبد وإذا توجهت
لا يتعاظمها شئ لانها وسعت كل شىء (ولا أبالي) بكثرة ذنوبك (يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان)
يفتح المهملة قيل هو السحاب وقيل ما عن لك منها أى ظهر إذا رفعت رأسك (السماء) أى ملات
الارض والفضاءحتى ارتفعت الى السماء (ثم استغفرتني) أى طلبت منى المغفرة (غفرت لك ولا
أبالى يا ابن آدم لوانك أتيتنى بقراب الأرض) بضم القاف وكسرها افتان والضم أشهر ومعناه
ما يقارب ملأ ها وقيل ماؤها وهو أشبه لأن الكلام فى سياق المبالغة وهومصدرقارب يقارب
(خطاياً ثم لقيتني) أى من حال كونك (لا تشرك بى شيأ) أى معتقد اتوحيدى مصد قا بر سولى
محمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به وهو الإيمان (لا تيتك بقرابها مغفرة) قال المناوى مادمت
تائباعنها ومستقيلامتها وعبربه للمشا كلة والافغفرة الله أبلغ وأوسع ولا يجوز الاغترار يه
واكثار المعاصى اه فالمراد الحث على التوبة وان الله تعالى يقبل توبة التائب وإن كثرت ذنوبه
(ت والضياء عن أنس بن مالك في(قال الله تعالى عبدى) يحذف حرف النداء (أنا عند ظنك فى
وأنا معك) بالتوفيق والمعونة أو أنا معك بعلى (اذاذكرتنى) قال المناوى أى إذا دعوتنى فأسمع
ما تقول فاجيبك قال الحكيم هذا وما أشبهه من الاحاديث فى ذكر عن نقطة لا عن غفلة لان ذلك
هو حقيقة الذكرفيكون بحيث لا يبقى عليه معذ كره فى ذلك الوقتذكرنفسه ولاذكر مخلوق
فذلك الذكر هو الصافى لانه قلب واحد فاذا شغل بشئ ذهل عما سواه وهذا موجود فى المخلوقات
لوأن رجلادخل على ملك فى الدنيا لاخذه من هيبته مالايذكر فى ذلك الوقت غيره فكيف بملك
الملوك (ك عن أنس) بن مالك رضى الله عنهفي (قال الله تعالى للنفس اخر جى) من الجسد (قالت
لا أخرج الاكارهة) ليس المراد نفسا معينة بل الجنس مطلقاً (خد عن أبى هريرة) بإسناد مجم
﴿ (قال الله تعالى يا ابن آدم ثلاثة واحدة لى وواحدة لك وواحدة بدنى وبينك فإما التى لى
فتعمدنى لا تشرك فى شيا وأما التى لك فيا عملت من عمل) هو شامل للخير والشر (جزيتك به فإن
أغفر) ماعملت من السياحت (فانا الغفور الرحيم وأما التى بينى وبينك فعليك الدعاء والمسئلة
وعلى الاستجابة والعطاء) تفضلاً وتنكر مالا وجو بأو التزاما (طس عن سلمان) الفارسى قال
العلقمى
أعطاهم الخ (قوله النفس) أى الروح (قوله الا كارهة) أى لذلك فيخرجها تعالى قهر الما بواسطة الملائكة
أومن غير واسطة كقبض أرواح الغرقى (قوله فانا أغفر الخ) أى وان أعذب فن عدلى (قوله الاستجابة) أى الاجابة
(قوله من لا يدعونى أغضب عليه) من اسم موصول مبتدا وما بعده خبرها وليست شرطية والالقال من لا يدعلى بحذف حرف
العلة للجازم (قوله أنا أهل أن أنتى الخ) هوتفيرلقوله تعالى هو أهل التقوى وأهل المغفرة أى أهل أن يتقى ويحفظ من جعل
شريك معهو من المعاصى (قوله بالليل) لان نزول المطر بالليل فيه مز يدرجة لعدم مشقتهم به حينئذ وأيضانزول المطر بالنهار
يمنع من طلوع الشمس لوجود الغيم فلا يحصل لهم انتفاع بضوء الشمس اى لو أطاعونى لدفعت عنهم جميع المشاق فلم أسمعهم
ما يزعجهم من الرعد ولم أمنعهم الانتفاع بالشمس نهارا بسبب نزول المطربل أنزله ليلا ٩: (قوله لورأيتنى) أى لحصل لك السرور
وفعل ذلك منسیدنا
جبريل ليس لكراهة
العلقمى بجانبه علامة الحسن (قال الله تعالى من لا يدعونى) باثبات حرف العلمة (أغضب
عليه) فينبغى للإنسان أن لا يغفل عن الطلب من ربه (العسكرى فى) كتاب (المواعظ عن أبى
هريرة) بإسناد حسن ﴾ (قال ربكم أنا أهل ان أتقى) بالبناء للمفعول أى أخاف وأحذر (فلا يجعل
معى الهفمن اتقى أن يجعل معى الهافأنا أهل ان أغفرله) قال العلقمى سببه عن أنس أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الا ية فقال قالر بكرفذ كرهوفى رواية عند ابن مردويه عن ابن
عباس سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم من قول الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة قال يقول
الله أنا أهل أن أتقى فلا يجعل معى شريك فإذا اتقيت ولم يجعل معى شريك فانا أهل أن أغفر
ماسوى ذلكاهوقال البيضاوى فى تفسير قوله تعالى هو أهل التقوى حقیق بان يتقى عقابه وأهل
المغفرة حقيق بان يغفر لعباده سيما المتقين منهم (حمت ن ٥ ك عن انس) قالت حسن غريب
﴿(قال ربكم لو أن عبادى أطاعونى) بفعل المأمور وتجنب المنهى (لاسقيتهم المطر بالليل ولا
طلعت عليهم الشمس بالنهار) فتقتفى عنهم المشقة الحاصلة لهم بوجود المطروعدم الشمس بالنهار
(ولما أممعتهم صوت الرعد حم ك عن أبى هريرة (﴾ قال لى جبريل لورأيتنى) يامحمدحين قال
فرعون لا أدركه الغرق آمنت (وأنا آخذمن حا الجر) اى طينه الاسود المنتن (وأدسه فى فى
فرعون) عندما أدركه الغرق (مخافة أن تدركه الرحمة) أى رحمة الله التى وسعتكل شئوجواب
لومح ذوف اى لرأيت أمراعظيما أو لتهجبت أو نحو ذلك (حم لك عن ابن عباس) وهو حديث صحيح
(قال لى جبريل بشر خديجة) أم المؤمنين (يبيت في الجنة من قصب) اللؤلؤ (لا صخب) بفتح
المهملة والمعجة والموحدة أى لاصياح (فيه ولا نصب) بالتحريك أى لا تعب (طب من) عبد الله
(ابن أبي أوفى) قال المناوى بالتحريك ٣ وإسناده صحيح (قال لى جبريل قلبت مشارق الأرض
ومغاربها فلم أجدرجلاأفضل من محمد وقلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد فى بنى أب أفضل
من بنى هاشم) قال المناوى انماطاف لينظر للاخلاق الفاضلة لا للاعمال لانهم كانوا أهل
جاهلية (الحاكم فى) كتاب (الكنى) والالقاب (وابن عساكر) فى التاريخ (عن عائشة في قال
لى جبريل من مات من أمتك لا يشرك بالله سيأدخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وان) اى
وان زنى وإن سرق ومات مصراعلى ذلك (خ عن أبى ذر) الغفارى رضى الله عنه ﴾ (قال لى جبريل
ليبك الاسلام) أى اهله (على موت عمر) بن الخطاب (طب عن أبى) إبن كعب بأستاد فيه كذاب
(قال لى جبريل يامحمدعش ما شئت فإنك ميت) يحتمل أنه أمره بذلك وما بعده لينبه أمته
ويأمرهم بالا كثار من ذكرالموت ومحبة الصالحين والعمل الصالح (وأحبب من شئت فانك
مفارقه) قال المناوى تأمل من تصاحب من الاخوان عالما بانه لا بدمن مفارقته فلا تسكن إليه
اسلامه بل لعلمه بأنه
لا ينفعه الاسلام حينئذ
لكونه وقت الغرغرة
ولسبق علمه تعالى
بشقاوته والمامنعه
من النطق بذلك مخافة
حصول بعض رحمة له مع
كونه من الفجار (قوله
قصب) المرادبههنا
اللؤلؤ المجسوف (قوله
لاصخب) اى لاصياح
فیەولا نصبایتعباو
مبالغة فى نعيم ذلك القصر
وان كان جميع محال
الجنة لا تعب فيها (قوله
قلبت مشارق الخ) اى
طفت بجميع تلك
الامكنة لافتش على
أفضل الناس فلم أجدالخ
قال فى المصباح قلبت
الشئ قلما من باب ضرب
جعلت أمــلاء أسفله
وقلبت الشئ للابتياع
رأيت ظاهره وباطنه
وقلبت الارضالزراعة
وقليت بالتشديد فى الكل
(٧ - (عزيزى) ثالث) المبالغة والتكثير قال تعالى وقاب والك الامورانتهى (قوله: نى أب) أى قبيلة (قوله أفضل
من بنى هاشم) أى هم أفضل من حيث الكرم والشجاعة والنج دة لا من حيث الدين لا نها قيلة جاهلية فهناك قبائل إسلامية.
أفضل منها من حيث الدين (قوله قلت وان) فى رواية قلت وان زنى وإن سرق على رغم أنف أبى ذرفه ومبالغة فى الفضل وسعة
الرحمة (قوله أيبك الاسلام) أى أهله على موت عمر لان بموته تظهر الفتن التى كانت ساكنة فى مدة خلافته وقد وقع ذلك (قوله
وأحبب من شئت الح) أى فلا ينبغى التغالى فى محبة مخلوق ويشتغل به عن مولاه لانه لا بدان يفارقه فلا ينفعه الاالاشتغال
بولا، والعمل الصالح والقصد من ذلكتعليم الامة وإلافهو صلى الله عليه وسلم ملاحظ الموت وعامل بمقتضاه فلم يشتغل قليه.
بغير مولاه (قوله راجع حفصة الخ) سبب طلاقها أنه صلى الله عليه وإدخل بيتها فى نوبة السيدة عائشة رضى الله تعالى عنها فلم
يجدها ووجد السيدة مارية فى بيتها ٥٠ فواقعها فجاءت حفصة فوجدته يقطر عرفا فعرفت أنه واقعها فقالت فى بيتى وعلى
فراسییارسول الله فقال
بقليك (واعمل ما شئت فإنك ملاقيه الطيالسى هب عن جابر) باسناد ضعيف ﴾(قال لى جبريل
قد حددت اليك الصلاة) بالبناء المفعول أى فعلها (فخذ) أى أفعل (منها ما شئت) فإن فيها قرة
عينك وجلاء فهمك وتفريج كربك وتفريح قلبك (حم عن ابن عباس) بإسناد حسن (قال
لى جبريل راجع حفصة) بنت عمر بن الخطاب وكان طلقها (فانها صوامة قوامة) كثيرة الصيام
والقيام (وانهازوجتك فى الجنة) وكذا جمع زوجاته (كعن أنس) بن مالك(وعنقیس بنزيد)
الجهنى واستاده حسن ﴾ (قال موسى بن عمران ربه يارب من أعز عبادك عندك قال من اذا قدر
غفر)أیمفاوسامح(هب عنأبىهريرة)رضى اللهعنه﴾(قالموسی)بنعمران(یاربگیف
شكرك آدم قال على ان ذلك) كان (منى فكان ذلك شكره) قال المناوى أى كان بمجردهذه
المعرفة شاكرافلاشكر الابان تعترف أن الكل منه وإليه (الحكيم) فى نوادره (عن الحسن)
البصرى رحمه الله تعالى (مرسلا قال موسى ربه عز وجل ما جزاءمن عزى الشكلى) بالمثلشة
والشكل فقد الولد أى من مات ولدها والتعزية الحمل على الصبريوعد الاجر (فالى أظله فى ظلى) أى
ظل عرشى (يوم لاظل الإطلى) وإذا كان هذا جزاء المعزى فجزاء المصاب أعظم والمراد من عزاها
من النساء والمحاوم وغيرهم (ابن السنى في عمل يوم وليلة عن أبى بكر) الصديق (وعمران بن
حصينقال داود) فى الله (يا زارع السياات أنت تحصد شوكها وحسكها ) قال فى النهاية الحسك
جمع حسكة وهى شركة صلبة معروفة فيه التنغير عن فعل السيات (ابن عسا كرعن أبى الدرداء
■ قال داودادخالك يدك فى فم التنين) بكسر المثناة الفوقية وشدة النون المكسورة وسكون المثناة
التحتية ضرب من الحيات كالنخلة المحوف (الى أن تبلغ المرفق فيقضمها) بضاد مجمة من باب سمع
يسمع أى بعضها وأصل القضم الكسر بأطراف الاسنان (خيرلك من أن تسأل من لم يكن له شئ ثم
كان) أى من كان معد ما فصار غنيا وليس هو من بيت شرف قال العلقمى روى الساقى فى بعض
تخاريحه من سفيان الثورى قال أوحى الله الى موسى عليه السلام ياموسى لا ن تدخل يدك إلى
المنكبين فى فم التنين خير من أن ترفعها الى ذى نعمة قد عالج الفقر ونظم معنى ذلك شاعر العصر
الفارضى رحمه الله تعالى فقال
لهاا كتفى ذلك عن
عائشة وابشرك فى تطير
ذلك بان أباك تولى الخلافة
بعدانى بكرف ذهبت
وأخبرت عائشة فلما دخل
صلى الله عليه وسلم على
عائشة ذكرت له ذلك
فهےأن حفصة أخبرتها
فطلقها طلقة رجعية فنزل
جبريل وأمره بمراجعتها
وكل ذلك تشريع للامة
فينبغى مراعاة الزوجة
والتلطف بها كمافعل صلى
الله عليه وسلم ذلك مراعاة
السيدة عائشة فشى من
علها بذلك مع كونه غير
محرم جبر المخاطرها (قوله
أعز عبادك) بالاضافة
(قولهشکرك آدم قال
على) أفاد بذلك أن
الشكر لا يتوقف على
النطق باللسان إلى يحصل
ادخالك اليدفا التنين توصلها* لمرفق منك مستفعل فيقضمها
خير من المره يرجى فى الفنى وله«خصاصة سبقت قد كان بسأمها
﴿وقال غيره﴾
لا تحسين الموتموت البلى* وانما الموت سؤال الرجال
كلاهـ ماموت ولكن ذا * أشدمن ذاك لذل السؤال
﴿وما ينسب للإمام الشافعى رضى الله عنه﴾
الاذعان القابى (قوله
شكره) بالنصب خبر كان
(قوله من عزى الشكلى)
هیالفاقدة لولدها فن
أعز الناس نفسلمن تراه . بعز النفس عن ذل السؤال
ويقنع باليسير ولا يبالى * بفضل فات من حاه ومال
فكم دقت ورقت واسترقت* فضول العيش أعناق الرجال
﴿وفالغیره﴾﴾
سل الفضل أهل الفضل قدما ولا تسل . غلاماربى فى الفقرثم تموّلا
فهو ملك الدنيا جيدا باسرها *تذكره الأيام ما كان أوّلا
(ابن عسا كر عن أبى هريرة قال سليمان بن داودلاً طوفن الليلة) كتابة عن الجماع واللام
وزاها كان أمرها بالصبر.
وبشرهاما يترتب عليه
ودعالها بجبر المصيبة
حصل له هذا الجبير
العظيم فالخير الحاصل
لها أعظم من ذلك حيث
صيدبرت بأن لم تضجر
جواب
والمكانوالحزن لا ينافيان الصبر فقد قال سيدنا يعقوب انها أشكو بتى وحزني إلى الله ومع ذلك علمين
الصابرين (قوله وحسكها) عطف خاص لأنه أقوى الشوك (قوله المرفق) وفى رواية المنكب فيقضمها اى يكسر ها خير الحلانه
لا يفيدك من سؤاله الا اراقة ماء وجهك واراقة ماء الحياة خير من اراقة ماء المحيا
ء
(قوله على مائة امرأة) وفى رواية بثين وفى أخرى سبعين ولى أخرى نس مين وفى أخرى تسعة وتسعين ولا منافاة لان الاخبار
بالقليل لا ينا فى الكثيرأو أن رواية الستين محمولة على الزوجات ومازاد محمول على الاماء (قوله كاون) أى كل واحدة منهن ناتى
بغاوس الخ أى فليس الحامل له على الولاء قضاء الوطر بل حصول ولديجاهد فى سبيل الله فقدتمنى حصول أولاديحصلهم نصر
الحق وقع أعداء الله تعالى (قوله صاحبه) يحتمل أن المراد وزيرة أو الملك الذى ينزل عليه بالوحى (قولهفلم يقل) أى سه و البحصل
ما أراده تعالى من عدم حصول ما تمناه من الأولاد (قوله فطاف عليهن) أى جميعابعد الاغتسال من كل واحدة وذلك قوة عظيمة
وخرق للعادة اذاليلة لا تسع ذلك وهى أى قوة الجماع مدح فى الرجال (قوله بشق) أى نصف انسان حقيقة وقيل بشيطان
فى صورة شق انسان (قوله دركا) أى مدركا ولاحقالمطلوبه (قوله أنت روح الله) أى ٥١ أنت الروح التى أرسلها الله الى مريم
1.
1
جواب لقسم محذوف أى والله لا طوفن (على مائة امرأة) قال العلقمى وفى رواية سبعين وفى
أخرى تسعين قال فى الفتح ومحصل الروايات سبتون وسبعون وتسعون وتسع وتسعون ومائة
وجمع بدنها بان الستين حرائر ومازاد عليهن كن سرارى وقد حكى وهب بن منبه فى المبتداانه
كان أسليمان ألف امرأة ثثهائمة مهرية وسبعمائة سرية (كاهن تاتى بفارس) أى كل واحدة
تلد ولد او بصير فارسا (يجاهد فى سبيل الله) قاله على سبيل التمنى للخير وانماجزم به لأنه غاب عليه
الرجاء لكونه قصدبه الخير وأمر الآخرة لالغرض الدنيا (فاز له صاحبه) أى وزير مأ والملك الذى
يأتيه بالوحى (قل إن شاء الله) ذلك (فارية ل ان شاء الله) بلسانه لنسيان عرض له لا أباء عن
التفويض إلى الله تعالى بل كان ذلك ثابتا فى قلبه فصرف عن الاستثناء بلسانه ليتم القدر السابق
(خطاف عليهن) أى جامعهن (فل تحمل منهن الاامرأة واحدة جاءت بشق انسان) قال العلقمى
حكى النقاش فى تفسيره أن الشق المذكورهو الجسد الذى التى على كرسيه وفى قول غير واحد
من المفسرين ان المراد بالجسدالمذ كورشيطان وهو المعتمد والنقاش صاحب منا كبر (والذى
نفس محمد بيده وقال ان شاء الله لم يحنث) قال المناوى أى لم يفتمطلوبه (وكان دركا) بفتح الدال
والراء اسم من الادراك وهو كقولهتعالى لا تخاف دركا أى الغا أى كان لاحقا (لحاجته) أى
محصلالمسا طلب ولا يلزم من اخباره صلى الله عليه وسلم فى حق سليمان فى هذه القصة أن يقع ذلك
لكل من استثنى فى أمنيته (حم ق من عن أبى هريرة قال يحيى بن زكريالعيسى بن مريم
أنت روح الله) قال المناوى أى مبتد أمنه لانه خلق بلا واسطة أصل وسبق مادة (وكلته)بقوله
كن بعد تعلق الارادة بغير واسطة نطفة (وأنت خيرمنى) أى أفضل عند الله (فقال عيسى بل
أنت خير منى سلم الله تعالى عليك وسات على نفسى) قاله تواضعاً أوقبل علمه بأنه أفضل منه (ابن
عساكرعن الحسن مرسلا) وهو البصرىي (فال رجل لا يغفر الله لفلان) أى الفاعل المعاصى
(فأوحى الله تعالى إلى نى من الانبياء أنها) بفتح الهمزة أى الكلمة التى قالها (خطيئته
فليستقبل العمل) أى يستأنف عمله للطاعات فإنها قد أُ حبطته بتأليه على اللّه وهذا خرج مخرج
الزجر والتهويل (طب عن جندب) بن جنادة (قالت أم سليمان بن داود أسليمان) وكانت من
العابدات الصالحات ( يا بنى لا تكثر النوم بالليل فإن كثرة الثوم بالليل تترك الانسان فقيرايوم
القيامة) لقلة عمله قال العلقمى كان شباب يتعبدون فى بنى اسرائيل فكانوا إذا حضر عشاؤهم
وذلك أنهتعالىحين
أخذ الميثاق على الارواح
فىظهرآدمجاءت روح
سیدناعدیفارسلها
تعالى مريم فكلمها
فدخات تلك الروح من
فها فصل لهاجل نحو
ساعات أوتسع
سمع
ساعات فالقت عيسى مخلفا
منهذهالروحفییومها
فكان حلها ووضعهاله
فىيوم واحدفلهذاقال
أنت روح الله وأضافها
لله تشريفا أى أنت
الروح التى خلقها الله
لتتخلق منها ذاتك
الشريفة وقدوقع ذلك
وقوله وكلته أى الكلمة
التى تضاف لله لكونها
لمتكنعن قدرةمخلوق
وتكلم بها سيدناعيسى
ولم يتكلم بها غيره فانه
حين وضع قال التى عبد
الله آتافى الكتاب الح
وقيل المرادكلمة أن أى
قال تعالى لك كن فتخلقت بكن من غير واسطة نطفة على خلاف العادة (قوله بل أنت خير منى) قاله تواضعا كماهو شأنه والا
فهو أفضل لكونه من أولى العزم (قوله سلم الله عليك) فى قوله تعالى وسلام عليه يوم ولد ويوم الخ وقوله وسات على نفسى أى
فى قوله والسلام على يوم ولدت الخ وقد ورد أنه تعالى يخرج من النار بشفاعة سيدنا عيسى قد رأهل الجنة (قوله أنه لخطيئته)
بفتح الهمزة كماضبطه العزيزى أى بانها الخ ولعله لكونه الرواية والافالعربية تصمم الكسر على الاستئناف (قوم تقالت أم
سليمان) أى ناصحة لا بنها سيدنا سليمان وذلك أن الليل وقت مناجاة المولى فلا ينب فى ضياعه قال بعض العارفين رأيت امرأة
فى نومى ذات جمال لم أرمثلها فقلت من أنت فقالت حوراء فقلت لهنا زوجينى نفسك فقالات أخطبنى من سيدى وأمهر فى أى
ادفع مهرى فقال وماهو فقالت كثرة التهديد بالليل
(قوله قبضات التمر) وكذا فيضات لقم الخبزإذا تصدق بهنا على المنا كين وكذا صلاة التهذ مهو رائح (قوله المصلحة) أى
المطلوبة دون القبلة (قوله وسبابه) هوأبلغ من السبب فإن السب ذمه بما هو فيه والسباب ذمه بماليس فيه كما أن الفسوق أبلغ
من العصيان لشمول العصيان الصغيرة وهى لا تقتضى الفسق (قوله فوق ثلاثة أيام) أى لغير غرض دينى والافلابأس به ولو أبدا
(قوله قتل الرجل) أى المؤمن صبرا ٥٢ بأن يضر به بشيء حتى يموت أو بأن بحبسه لاأكل وشرب حتى يموت فالمزاد أن يكون
فى غير معركة بغيرحق
قام فيهم عالمهم فقال يا معشر المريدين لانا كلوا كثير افترقدوا كثير افتخسروا كثيراوعن
الثورى أنه قال خصلتان يقسيان القلب كثرة الشبع وكثرة النوم وعن مكحول أنه قال ثلاث
خصار يحبها الله عز وجل وثلاث خصال يبغضها الله عز وجل اما اللاتى يحمد الله فقلة الاكل وقلة
النوم وقلة الكلام وأما اللاتى يبغضون فكثرة النوم وكثرة الا كل وكثرة الكلام أما النوم
قفي مداومته طول الغفلة وقلة العقل ونقصان الفطنة وسبهو القلب وفى هذه الثلاثة الفوت
وفى الفوت الحسرة بعد الموت (نذهب عن جابر قبضات التمرلاسا كين مهور الحور العين)
يعنى التصدق بقليل التمراذاتقبله الله يكون له بكل قبضة حوراء فى الجنة (قط فى الافراد من
أبى أمامة) قال ابن الجوزى موضوع ﴾ (قبلة المسلم أخاه) اى فى الدين هى (المصافة) قال
المناوى اى هى بمنزلة القبلة وقائمة مقامها فهى مشروعة والقبلة غير مشروعة (الحاملى فى اماليه
فرعن أنس بن مالك باسناد ضعيف(قتال المسلم اخاه) فى الدين (كفر) ان استحل او بشبه
عمل الكفار اواراد الكفر اللغوى وهو التغطية (وسبابه) بكسر المؤملة وخفة الموحدة اى
سبهله (فوق) خروج عن طاعة الله (ت عن ابن مسعودن عن سعد) بن ابى وقاص قال
الشيخ حديث صحيح في (قتال المسلم) بالإضافة للمفعول او الفاعل والمفعول محذوف فيشمل
الكافر المعصوم (كفروسبابه فسوف ولا يحل لمسلم أن يهجرأخاه فوق ثلاثة ايام) بغير عذر
(حم ع طب والضياء عن سعد بن أبى وقاص قال الشيخ حديث صحيح (قتل الرجل صبرا)
قال العلقمى قال فى الدرقتل الصبر أن يمسسك الحى ثم يرمى شئ حتى يموت وكل من قبل فى غير
معركة ولا حرب ولا خطافانه مقتول صبرااه والمرأة مثل الرجل والمراد أن ذلك بغير حق
(كفارة لما قبله من الذنوب) قال المناوى جميعها حتى الكبائر على ما اقتضاه الطلاق الخبر
(البزار عن أبى هريرة) قال العلقمى بجانبه علامة الصحة (قتل الصبر لاير بذنب الأسماء)
قال المناوى ظاهره وان كان المقتول عاصـياومات لا توبة ففيه رد على الخوارج والمعتزلة (البزار
عن عائشة) قال العلقمى بجانبه علامة الصحة في (قتل المؤمن) بغير حق (أعظم عند الله من
زوال الدنيا) فهو أكبر الكبائر بعد الشرك بالله (ت والضياء عن بريدة) تصغير بردة
واسناده حسن ﴾(قدتركتك ولى) الشريعة (البيضاءليلها كنهارها) يعنى واضحة سهلة
(لا يزيغ عنهابعدى الاهالك ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا) وذامن ميزاته اذهو
اخبار عن غيب وقع (فعليكم بما عرفتم من سنتى) أى الزمواما أصلته لكم من الأحكام الاعتقادية
والعملية (وسنة الخلفاء الراشدين المهديين) قال المناوى والمراد بهم الخلفاء الأربعة والحسن
(عضوا) قال المتولى ضبطه النووى بفتح العين (عليها بالنواجذ) قال العلقمى بالذال المهمة
هى الاضراس وقيل الضواحك وقيل الأنياب والعض بالنواجذ مثل فى التمسك بهذه الوصية
بجميع ما يمكن من الأسباب المعينة عليه كمن يتمسك بشئء ستعين عليه بأسنانه استظهار!
للمحافظة (وعليكم بالطاعة) للولاة أى الزموها (وان) كان المولى عليكم (عبدا حبشيا) فأطيعوه
(قوله من زوال الدنيا)
أى لوتأتى من شخص أن
يزيل الدنيا بأرضها
وسمائها وما فيهما فقتل
المؤمن أعظم من ذلك
(قوله قدتركتكم الخ)
وعظ صلى الله عليه وسلم
أصحابه ذات يوم حستي
وجات قلوبهم وذرفت
أعينهم فقال له بعض
العجابة انه الموعظة مودع
فاذكرانا ما سفعنا بعدك
فذكرلهمهذا الحديث
(قوله كنهارها) أى فلا
ظلمة فيها معنوية كماان
النهار لا ظلمة فيه حسبة
(قوله منسنتی) أى
طريقتى الشاملة للواجب
والمندوب والمباح
لاخصوص المندوب(قوله
كثيرا) فقد اختلفت فرق
کتیرةبعدہ کالزيدية
والروافض والخوارج
والمعتزلة (قوله وسنة
الخلفاء) أى فى زمنهــم
وما شابهه أمافى هذا الزمن
فلايجوزلنا تقليدهم ولا
تقليد غيرهم من بقية
العماية لالنقص فيهم
بل لعدم علمنا بأحكام
مذاهبهم لعدم نقلها لنا على وجه التواترة لمينقلها لنا الثقات بخلاف المذاهب الاربع فيجب على كل شخص واسمعوا
تقليد واحد منهم لنقل الثقات مذاهبهم لما بالتواتر خلفا عن صلف (قوله بالنواجذ) هى الاضراس أو الضواحك والمرادهنا
جميع الاسنان (قوله وان عبدا) أى وان كان المولى عليكم من جهة السلطان عبدافانه يجوز للسلطان تولية الرقيق على أمر
مخصوص وان كان المراد وان كان المولى السلطنة عبدافهو على المبالغة اذلا يجوزتولية الرقيق السلطنة وخص الحبشي لان
:
بـ
المرتجني لا يرغب فيه كالحبشى فلا يولى على شئ خالباخلاف الحبش فيولون كثيرا على الامور (قوله الألف) بالقصر والانف الذى
ثقب أنفه بنحو عقلة فيها حبل يربط ذلك الحبل بمقوده (قوله محدثون) أى تحدثهم الملائكةوان لم يكن وحياً وتحديثهم فلو بهم
بإلهام موافق للمواقع فيخبرون بالأمور المغيبة (قوله عمرالخ) فقد أخبر بالمضيبات وخاطب سارية مع طول المسافة وقصر ذلك على
سيدنا عمر بالنسبة لزمانه والافقد وجد فى هذه الامة أولياء كثيرون يخبرون بالغيب ٥٣ فهم عوض عن أنبياء بنى إسرائيل
فى الامم السابقة الذين
كانوايخبر ونهم بالغيب
واسمعواله قال العلقمى هذا وردعلى سبيل المبالغة لا التحقيق كماجاء من بنى الله مسهدا
ولو كفحص قطاة بعدنى لا تستنكفوا عن طاعة من ولى عليكم ولو كان أدنى الخلق وقال الدميرى
يريد طاعة من ولاء الامام وان كان عبداحبشيا ولم يرد بذلك أن يكون الامام عبد احبشيا وقد
ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال الأئمة من قريش قال الخطابي وقد يضرب المثل فى الشئ بما
لا يكاد يصح فى الوجود كقوله صلى الله عليه وسلم من بنى لله مسجداً ولو كفحص قطاة بنى الله له بيتا
فى الجنة ونظير هذا فى الكلام كثير (فإنما المؤمن كالجمل الاذف) قال فى النهاية أى المأنوف وهو
الذى عقد الخشاش أنفه فهو لا يمتنع على فائده وقيل الأنف الذلول يقال أنف البعير اذا اشتكى
أنفه من الخشاش وكان الأصل أن يقال مأنوف لانه مفعول به وانما جاءهـ ذاءًاذا ويروى
الأنف بالمدوهو بمعناه قال فى الدر والخشاش عو يد يجعل فى أنف البغير يشدبه الزمام ليكون
أسرع لانقياده وبعير مخشوش جعل فى أنفه الخشاش (حينماقيد) بالبناء المفعول (انقاد)بالامشقة
على قائده (حم. ك عن مرباض) بالمكسر ابن سارية قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقلنا يارسول اللهان هذه موعظة مودعه)
ذاتههد الينافذكره (قد كان فيما مضى قبلكم من الام اناس محدثون) بفتح الدال المشددة
جمع محدث بالفم أى ملهم أو صادق الظن أو من يجرى الصواب على لسانه لاقصد أوتكاهه
الملائكة بلانبوة (فان يك فى أمتى منهم أحد) هذا شأنه (فانهعمر بن الخطاب) كانه جعله
لانقطاع قرينه فى ذلك كانه تبى فلذلك عبر بان بصورة الترديد للتأكيدفكان عمر يزن الوارد
بميزان الشرع فلا يخطئ ويؤيده حديث لو كان بعدى فى لكان عمر (حمخ عن أبى هريرة حم
ت من عن عائشة ﴿قد أفلح من أخلص قلبه للإيمان وجعل قلبه سليمًا) من الامراض (ولسانه
صادقا ونفسه مطمئنة) ساكنة راضية بما قدره الله تعالى (وخليفته مستقيمة وأذن مسقعة
وعينه ناظرة) وإسناد هذه الافعال الى الشخص على سبيل المجاز والفاعل الحقيقى هوالله سبحانه
وتعالى (حم عن أبى ذر) بإسناد حسن﴾(قد أفلح من أسلم ورزق كفافا) قال العلقمى أى بقدر
الحاجة قال النووى هو الكفاية لا زيادة ولا نقص وقال القرطبى هو ما يكف عن الحاجات ويدفع
الضرورات والفافات ولا يلحق باهل الترفهات قال ومعنى هذا الحديث أن من حصل له ذلك فقد
حصل على مطلوبه فظفر بمرغوبه فى الدنياوالا خرة (وقنعه الله) بشدة النون (بـا أتاه) فلم
تطمح نفسه لطلب مازاد (حم م ت، عن ابن عمرو) بن العاص (قد أفلح من رزق لبا) أى عقلاً
كاملا (هب عن قرة) بضم القاف وشدة الراء (ابن هبيرة) مصغرا في (قدكنت أكرملكم أن
تقولوا ماشاء الله وشاء خد) قال المناوى لاتهامه الشريك وقال العلقمى ومعنى الكراهة
التشريك فى المشيئة (ولكن قولوا ما شاء الله ثم ماشاء محمد) قال المناوى وإنما أتى بثم لكمال البعد
مرتبة وزمانا (الحكيمن والضياء عن حذيفة) بن اليمان (قدوجها الله تعالى برحتها ابنبها)
وقد وقع أن شخصا سأل
ولياعن مسئلة تتعلق
بأهل الله فالتفت الى
يمينه ويساره ثم إلى قلبه
وأحابه وقال سألت ملك
اليمين ثم ملك اليسارعن
جواب سؤالك فكل قال
لا أدرى فسألت قلبى
فوجدت جوابك كذا
وكذا فعرفت ان قلبى أعلى
من الملكين لكن محل
جواز العمل؛ـا الهم يه
الولى فى نفسه وغيرهان
وافق الشريعة فان}
محمده منصوصا فى الشرع
ترك العمل به فى نفسه
وغيره (قوله وجعل قلبه
سابماً) الجاعل حقيقة هو
الله تعالى ولكنه أسنده
للشخص اشارة الى الجزء
الاختيارى والى أنه
مكاف بالاسباب وقوله
مطمئنة بان بنقلها من
كونهالوامة الى أب تصير
مطمئنة وخليفته أى
طبيعة مستقيمة وأذنه
سميعة للخيروعينه ناظرة
لما يوصلها للخير (قوله
*
قد أفلح) أى ظفر بالخير العظيم (قوله كفافا) أى من خلال والا كان مالكالا مفلها (قوله وفنعه الله) بحيث رضى بذلك (قولة
لبا) أى عقلا كاملايمنعه من ارتكاب كل مالا يليق فإن نقص من ذلك نهى عقلا فقط فاللب أخص من العقل (قوله أكره الخ)
لمافيه من ايهام التشريك وان لم تقصد وه لان المعنى الذى شاءه الله وشاءه محمد كائن ويعلم من ذلك اجتناب كل ما أوهم القشريك
كقولهم لله ولك وقولهم والله وحياتك وأنا مفوض أخرى لله ولك وتوكلت على الله وعليك وأنا بالله وبك ومالى الاالله وأنت الح
(قوله أبنيها) مفعول زحتها جاءت امرأة النبى صلى الله عليه وسلم ومعها ابنها فأعطاها ثلاث مرات على عددهم إشارة إلى أن لكل
:
واحد واحدة فأعطت كل واحدمنهما واحدةفى كلاهمام نظر الأمانطلب الأخذ الثالثة فتقتها وأعلات عل واسف أسفا
فذكرالحديث وقدورد فى حديثآخرلا يرحم الله من لا يرحم ولده (قوله من الجمعة) نسخة من الجمعة والمعنى عليها أى من أن
يأتى أصلاة الجمعة قاله من حضر من أهل القرى لصلاة العيد أى فتسقط فى حقهم الجهة لمشقة اقامتهم من الصبر الزوال ومشقة
ذهابهم ورجوعهم قرب الزوال ٥٤ (قوله وأنا مجم مون رأى مقيمون الجمعة الكونتامة مين عملها من ارتكب الثقة وإقام صلاها
معنا وان لم تكن لازمه له
قال العلقمى سده كما فى الكبير عن السيد الحسن قال جاءت امرأة إلى النبي صلى اللّه عليه وسه
ومعها اننان لها فا عطا ها ثلاث تمرات فاعطته ابنها كل واحد منهما تمرة فا كلا تمرتهما ثم جعلاً
ينظران إلى أمه ما فشقت تمرتها نصفين بينهما فذكره (طب عن الحسن بن على مرسلا) باستاد
حسن (قد اجتمع فى يومكم هذا عيدان فن شاء) من أهل القرى الذين يبلغهم نداء الجمعة من
باب (اجراء) حضوره العيد (عن الجمعة) أى عن حضورها ومن شاء فليصل الجمعة (وانا مجمعون
ان شاءالله) قاله فى يوم جمعة وافق العبد فإذا حصل ذلك وحضر من تلزمه الجمعة من أهل القرى
وصلوا العيد سقطت عنهم الجهة عند الشافعى والجمهور لهذا الحديث وخبرزيد بن أرقم قال اجتمع
عيد ان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فى يوم واحد فصلى العيد فى أول النهار وقال يا أنا
الناس ان يومكم هذا قد اجتمع الكرفيه عيد ان فن أحب أن يشهد معنا الجمعة فليفعل ومن
أحب أن ينصرف فلي فعل رواه أبو داود والحاكم وقال صحيح الإسناد وخسبر البخارى عن عثمان
انه قال فى خطبته يا أيها الناس قد اجتمع عيدان فى يومكم فن أراد من أهل العالمية فلينصرف
ولاهم لوكلفوا بعدم الرجوع إلى أو طانهم او بالعود الى الجهة لشق عليهم والجمعة تسقط
بالمشاق وقال أحد تسقط الجمعة من أهل القرى واهل البلد ولكن يجب الظهر وقال ابو حنيفة
لا تسقط الجمة عن احل البلد ولا عن أهل القرى (د.ك عن أبى هريرة ، عن ابن عباس ومن
ابن عمر) بن الخطاب (قد عفوت من الجيل والرقيق) أى لم أو حبز كاتها عليكم وقد أو جب
الله عليكم الزكاة فإذا أردتم معرفة ما يجب فيه وقد رالواجب (فها تواصدقة الرقة) بكسر الراء
وفتح القاف مخففا قال المناوى الدراهم المضروبة أه ويجب (من كل أربعين درهما) أيضا
فى غير المضروب الاالحلى المباح (درهم وليس فى تسعين ومائة شئ فإذا بلغتمائتين ففيهاخمسة
دراهم) وإذا سألتم عن حكم مازاء (فازادة على حساب ذلك وفى الغنم فى كل أربعين شاة) بالنصب
على التمييز (شاة) قال المثلوى مبتد أو فى الغتم خميره اه ويحتمل ان فى الغنم منطق بعذوف
وفى كل أربعين هو الخبرأى وتجب الزكاة فى الغنم وفي هذه الرواية اختصار فظاهر هاان فى كل
أربعين شاة مطلقاوليس مرادا وقدتقدم التفصيل فى حرف الفاء (فإن لم يكن الاتسع وثلاثون
فليس عليك فيهاشئ وفى البقرفى كل ثلاثين تبيع وفى الاربعين مسنة وليس فى العوامل شىء)
جمع عاملة وهى ما يعمل من ابل وبقرفى خ و حرت وسفى فلاز كاة فيها عند الثلاثة وأوحتها
مالك (وفى خبر وعشرين من الابل خمسة من الغنم) تقدم فى حرف الفاء أن فيها انة مخاص
(فأذا زادت واحدة) بالنصب (فضالابنة مخاض فإن لم تكن ابنة مخاض فابن ليون ذكر الى خمس
وثلاثين فإذا زادت واح فقفقها بنت لبون إلى خص وأربعين فإذا زادت واحدة ففهاحقة
طروقة الجل الج ستين) وهنا اختصار فى الرواية أى فإذا كانت واحدة وستين ففيها جذعة
الى خمس وسبعين فإذا زادت واحدة فقها ابنتالبون الى تسعين (فإذا كانت واحدة وتسعين
فضيه احقتان شروقتا المجل إلى عشرين وما لقفان كانت الابل أكثر من ذلك ف فى كل تحسين حقة
(قوله قدعفوت)أى مامر
الله تعالى (قوله عن الخيل
والرقيق) اىوسائر
المواشى غير النعم وسائر
الامتعة ماعداالنقدين
الاالحلی منهما نعم فى
الحيل ونحوهاز كاة
التجارة (قوله فهاتوا)
أى أعطونى (قوله الرقة).
هى فى الاصل الدراهم
المضروبة والمرادهنا الأهم
لا الخلى المباح (قوله وليس
فى تسعين الخ) بل وتسعة
وتسعين أعدم بلوغه
النصاب فهذا سان لاول
تصابهاحيث قالفاذا
بلغت الخ وأماقوله قبل
فى أربعين درهمادرهم
فهو بيان للكون الواجب
ربع العشرلابيان لاول
تصابها (قوله قعلى حسابه)
فلا وقص عندنا فى النقود
وبعض الائمة رى الوقص
فها كالمواشى فازاء
عبلى النصاب لاشىء فيه
حتىيبلغ نصاباتانيا
(قوله شاة) فييزوشاة الثانى
مبتد أ خبره ما قبله كما قاله
العزيزى ونقل المناوى
عن الطيبي أن الاول
ولا
مرفوع أيضًا على الابتداء والثانى تأ كيدلة ووجهه بأنه لما قال وفى الغنم فى كل أربعين على أن الأربعين شياه
من قوله وفى الغنم فلا يحتاج للتبيز بقوله شاة بخلاف حوله قبل صدقةالرقة من كل أربعين سبهم إذيحتمل أربعين أوقية أو رطلا
مثلا فيزها بقوله درهما ولم يرتضه أستاذنا قال لانهخلاف الظاهر (قوله خمسة من الفم) لم يأخذ به لعامة الشافعى بل أخذ
محديث مفيدم ان فى الخمسة والعشرين بنت خاض ولم يشترط الزيادة على الخمس والعشرين (قوله طروقة الجمال) بالرفع بدل أو
1
خير لمحذوف لاصفة لانه معرفة وكذا قال فى قوله طر وقتا المسيل (فوطه ولا يغرق) بالبناء المفعول (قوله متغرق) بكسر الراء
(فول خشية الصدقة) أى وجوبها وكثرتها بالنسبة المسالك وخشية قلتها أو سقوطها بالنسبة للمعامل (قوله هوار) أى عيب
(قوله المصدق) بفتح الدال أى المعطى ويكون الاستثناء محتصا بقوله ولا تمس لان وب المال ليس له أن يخرج ذات عوار
وتيساو كسر الدال أكثر أي ما يراه المصد فى أنفع المستحقين خكاً نوكيلهم له من الكبير ومثله فى الصغير وليس الظاهر
واقتصر شيخنا على المصدق بكسر الدال وتشديد الصاد أصله المقصدفى قلبت التامصاد أو أدغمت أى المالك بأن كانت غنمه صغارا
فإنه لا يجب عليه النيس وهو الفحل العظيم فإذا أدى شاة كان مستبرعا بالزيادة وتقدم ان هذا الضبط هو الذى اقتصر عليه
العزيزى وتقدم ان المناوى جوزان يقر المصدق أى الساعى أو المصدق المالك فى ان الواجب عليه تلك الهرمة أوذات العوار
أو الذكرتكون مواشيه كذلك ومعنى التعليق أنه إن شاءذلك بأن ظهر صدق المبالك ريح والافلا وأما ضبط المناوى هنا.
فى شرحيه بفتح الدال والكسر فغير ظاهر اذلاوجه لغه الدال فتأمل قال العزيزى .. وفى هذا الحديث اختصار فى الرواية
أى ففى واحد وستين
جذعة الى خمس وسبعين
ولا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق خشية الصدقة) قال المناوى هى المالك عن الجمع
والتفريق بقصد سقوطها أو تقليلها (ولا يؤخذ فى الصدقة هرمة ولاذات عود) بالفتح الغيب
(ولاتيس) أى فل الغنم (إلا أن يشاء المصدق) بفتح الدال وكسرها السامى أو المالك والاستثناء
يختص بقوله تدس الغنم الآأن يسهم المالك وته ضت ماشيته ذكورا أو كان المخرج عن الابل (وفى
النبات) أى فيما يقات منه اختيارا (ماسقته الأنهار أو سقت السماء المعشر وما سقى بالغرب)
أى الدلو (نصف العشر حم د.عن على إسناد صحيح في (قدر الله المقادير) أى أجرى العلم على
اللوح وأثبت فيه مقادير الخلائق ما كان وما يكون الى الابد (قبل أن يخلق الله السموات
والأرض بخمسين ألف سنة) المراد طول الأمدبين التقدير والخلق (حم ت عن ابن عمرو) بن
العاص رضي الله عنهما بأستأد حسن﴾ (قدمت المدينة ولا هل المدينة يومان يلعبون فيهما فى
الجاهلية) يوم النيروز ويوم المهرجان (وان الله تعالىقد أبدلكمبهما خيرامنهما يوم الفطر ويوم
الاضحى) قال المناوى زاد فى رواية أمايوم الفطر ف صلاة وصدقة وأمايوم الاضحى فصلاة ونسك
والنير وزقال شيخ الاسلام زكريا فى شرح البهمة هو الوقت الذى تنتهى فيه الشمس إلى أول برج
الميزان وقال المتولى هو أول يوم من توت والمهرجانه والوقت الذى تنتهى فيه الشمس إلى برج
الحمل (مق عن أنس) واسناده حسن (قدمتم خبر مقدم وقدمتم من الجهاد الأصغر) قال
المناوى جهاد العدو المباين (الى الجهاد الأكبر) وهو جهاد العدو المخالط (مجاهدة العبدهواه)
بأن يكف نفسه عن المنهيات ويحثها على فعل المأمورات (خطعن جابر) وأستاده ضعيف
﴿(قدموا قريشاولاتقدموها) بفتح المثناة والقاف والدال المشددة على حذف أحدى التامين
فاذا زادت واحدةففيها
بنتالبون الى تسعين
فاذا زادت واحدةفقها
حقتان الخ فقد أسقط
ذلك اختصارا وقال
شيخنا تلك الزيادة مأخوذة
من رواية أخرى غير هذه
(قوله یالغرب)هوالدلو
العظيم والمرادهنا ما يشمله
وغيرهمن كلما هو بعلاج
(قوله بخمسين ألف سنة)
وتقدير الزمن بالخمسين
لانها قدر حركة الفلك
الاعظم الذى هو العرش
فقدان خلق العرش قبل
خلق السموات والارض
فهواول ما خلق الله تعالى وجعله على الماء وجعل الماء على الريح اى اول نسبى وكذا اولية القلم نسبية اذالاول على الاطلاق
بعد النور المحمدى الريح ثم الماءثم العرش واما ما قيلى ان اول الخلق العقل خلقه وقال لهاقبل الخ فلم يثبت بطريق صحيح (قوله
يلعبون فيهما) حمام واول نزول الشمس فى برج الميزان وهو اول توت القبطى المسمى بيوم النور وزاول نزول الشمس برج
الحل المسمى بيوم المهرجان (قوله يوم الفطر) فيه صلاة وصدقة ويوم النحرفيه صلاة ونسك بالذيح ففى كل مباذتان مالية وبدنية
(قوله خير مقدم) للكونكم كنتم فى نواب لكن لا تتكلوا على ملوجه مشكربى حيثةالمستم الى أو طائكم فعليكم بالجهاد الأكبر
فإن بدن المكلف كالمدينة وقتها سلطان وهو العقل وال جنود كالز وح وله أعداء كالنفس والشيطان والهوى ولكل جنودمن
عجب وكبر وحسد الح فيستعين العقل بجنود من يسل حبوف الجاهدةعلى فهراغذائه (قوله مجاهدة الغبدهواه) بالرفع كما يؤخذ
من قول الشارح فى كبيرة والواو ما الجهاد الا كبر قال مجاهدة الخ والهوى هنا الميل الباطل (قوله قدمواقريشا) اى بنى هاشم
والمطلب اى قدموها فيمنا حقهم التقدم فيه كالسلطنة فإنها لهمو إذا تولا ها غيرهم تعليا نفذت أحكامه للضرورة فهو سلطان
ضرورة وكذا يقدم القرنى فى امامة الصلاة ونحوها حيث لميكن هناك من هو مقدم على القرشى فى الامامة كالراتب
م قول المحشى المسمى بيوم النير وزالخ الذى صرح به برهان قاطع ان تؤول الشمس برج الميزان وهو أول فصل الخريف
يسمى المهرجان ونز لها برج الحمل وهو أول فصل الربيع يسمى النوروز ١هـ
i
١
(قوله وتعلموا) اى العلم من علمائهم (قوله ولا تعالموها) الى الاتعالموها اى لا تغالبوها فى العاموتبأحدوها وتفاخر وهافيه ومن
هذا الحديث كالذى بعده يؤخذ تقديم أمامنا الشافعى رضى الله تعالى عنه على غيره من الأئمة لكونه من قريش وان كان
الكل على خير وهم أبواب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكل من تمسك بواحد منهم وصل المقصود والتفاضل لا يقتضى قدما فى
مذاهب الأئمة الاخيار رضى الله تعالى من الجميع (قوله ولا تعلموها) اى لا تبدؤها بالتعليم قبل ان يسألو كم ذلك تباعداعن
تعاليكم عليه-م فان المعلم على من المنهل فان احتاجواللتعليم وسألوكم فيه فلا بأس به بل خير عظيم لكن مع توفير هم ورعاية
مقامهم (قوله أن تبطر) بفتح الطاءلانه من باب فرح فالمصدر البطراى لولا خوف البطرالح لان البطر ما جنات عليه النفوس
(قوله بمالها) اى بما خيارها عند الله بدليل ما قبله لأن أشرار هاليس لهم إلا الشرف قريش قبل مبعثه صلى الله عليه وسلم
شبيهة بالارض الطيبة التى لم ينزل عليها ٥٦ مطر ولا نيل فهى مجل لخروج الشوك فلما جاءها النيل والمطرانبقت كل خير
جودتها فعدم انباتها
أى ولا تتقدموا عليها فى أمرشرع تقديمها فيه كالامامه ونحوها (وتعلموا منها ولا تعالموها) بفتح
المثناة والعين المهملة واللام وضم الميم مفاعلة من العلم أى لا تغالب وها بالعلم ولا تفاخر وها فيه
(الشافعى) فى مسنده (والبيهقى فى المعرفة) أى معرفة الصحابة (عن ابن شهاب بلاغا) أى قال
بلغنا من المصطفى ذلك (مدعن أبى هريرة) باسناد ضعيف ﴾ (قدمواقريشاولا تقدموها وتعلوا
من قريش ولا تعلموها) بضم أوله قال المناوى لإن التعليم اتما يكون من الأعلى للادنى ومن الأعلم
لغيره فتهاهم أن يجعلوهم فى مقام التعليم والمغالية بالعزاءفات احتاجواللّعلى فلا حرج (ولولا أن
تبطرقريش) أى تعافى بالنعمة (لا خبرتها ما خيار ها عند الله) من المنازل العالمية بعنى اذا عات
مالها من الثواب ربما بطرت وتركت العمل اتكالا عليه (طب عن عبدالله بن السائب) باستاد
ضعيف (قدموافر بشاولا تقدموها ولولا أن تبطر قريش لاخبرته اعبالها) أي بمالخيارها
(عند الله) من الخير والأجر (البزارعين على) باستاد ضعيففي (قده) يضم القاف وسكون الدال
المهملة (بيده) وسببه كمافى الكثير أن النبى صلى الله عليه وسلم مروه و يطوف بالكعبة بإنسان
قد ربط بدء الى انسان آخر بسيرأو بخيط أو بشئ غير ذلك فقطعه النبى صلى الله عليه وسلموذكره
(طب عن ابن عباس) قال السيخ حديث صحيح(قراءة القرآن فى الصلاة أفضل من قراءة
القرآن فى غير الصلاة) لانها محسل المناجاة (وقراءة القرآن فى غير الصلاة أفضل من التسبيح
والتكبير) أى فيمالم يردفيه ذكر بخصوصه (والتسبيح أفضل من الصدقة) المالية (والصدقة
أفضل من الصوم) اى صوم التطوع يحتمل أن المراد فى بعض الأحوال (والصوم حنة من
النار) اى وقاية من نار جهنم (قط فى الافرادهب عن عائشة ) قراءة الرجل القرآن فى غير
المصصف) ذات (ألف درجة وقراءته فى المصصف تضاعف على ذلك الى ألفى درجة) والظاهر أن غير
الرجل مثله فى ذلك (طب هب عن أوس بن أبى أوس الثقفى) قال الشيخ حديث صحيح
(قراء تك نظرا) فى المعصف (تضاعف على قراءتك ظاهرا) أى عن ظهر قلبك (كفضل) الصلاة
(المكتوبة على) صلاة (النافلة ابن مروديه من عمرو بن أوس قرب اللحم) أى العظم الذى
عليه اللحم (من فيك) عندالا كل (فأنه أهنا وامرأً) كلاهما بالهمزة قال العلقمي يقال هنا الطعام
اولالعدم السببفهم
قبل البعثة فيهم النجابة
والفصاحة والكرم
والشجاعة وليس فيهم
مدح فى الدين حينئذ لعدم
وجوده قلما بعت صلى
الله عليه وسلم وهدى الله
تعالى من أرادله الخير
منهم واسهل كان له المدح
فى الدين أىضافقدكان
الحماية المجتهدون
والأئمة الاخيارفهم خير.
القبائل جاهلية واسلاماً
(قوله قده بيده) سن بيه انه
صلى الله عليه وسلم مر
برجل فى الطواف فوجده
وبطيدرجل آخر بخيط
اوسیروچرهمنه وصار
يطوقه فقطعه النبي صلى
الله عليه وسلموذ كر
الحديث (قوله فى الصلاة
أفضل) ایفرضاکانت
أونفلا لان الصلاة مجل
مناجاة الرب وأفضل عبادات المدن الظاهرة (قوله أفضل من التسبير) أى فى غير الأوقات التى يطلب فيها التسبيح ونحوه صار
فهو عقب الصلاة أفضل من قراءة القرآن وكذا التكبير والتحميد حينئذ ولاذا الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم ليلة الجمعة
أفضل من قراءة القرآن غير الكهف أماذات القرآن فهي أفضل من غيرها مطلقا والكلام انما هو فى الاشتغال (قوله أفضل
من الصوم) اى فى بعض الاحيان والافصدقة بقرة على غير مضطر لا تساوى صوم يوم لما يترتب عليه من المشقة (قوله قراءة
الرجل القرآن فى غير المعصف الخ) المراد بالرجل الشخص فيشعل الأنثى والخنثى فهو وصف طردى(قوله ألف درجة) أى ذات
وصاحبة ألف درجة ليصح الجمل (قوله تضاعف) اى تتضاعف فى الثواب ومحل ذلك إذا كانت قراءته فى المصدف أخشع كما
هو الغالب وفيه عبادات أثر كالنظر وجل المعجف فان كان عن ظهر قلب أخشع كان أفضل (قوله قرب اللهم من فيك) بأن
يأخذ اللحم من ذوق العظم بغيه ولا يأخذه بيده ويخلصه من عظمه ويضعه فى فه فإنه أهنا أى لا ينخصه شىء وإحراًأى محمود
٦٠
العاقبة وفى رواية ابرأأى أسلم من الداء (قوله بقرية النمل) اى محل اجتماعها أى جرها واطلاق القرية على ذلك كاطلاق الغابة
على بيت الاسدمع انها مقسمة الشمولهالجهات بيته (قوله فأحرقت الخ) وسبب ذلك أن ذلك النبى مر بقرية أهلكها الله تعالى
فوقع فى نفسه ان فيها الصلحاء ومن لاذنب عليهم فكيف أهلك الله الجميع بذنب البعض فامتهنه اللّهتعالى بأن نزل فى شدة الجر
تحت شجرة ليستطل ويستريح فنام فقرصته غلة وآذته بقرصتها فأمر بقتل جميع الفمل المجتمع فى ذلك الحل ليصل إلى قتل من
قرصته فعاتبه الرب على ذلك بأنك كيف تقتل الجميع والمذنب واحدة فقط أى فكمتى اقتضت اهلاك جميع أهل القرية
لان البلاءيم فقد فرصتك فلة فأهلكت الجميع قال النووى وهذا الحديث محمول على انه كان جائزًا فى شرع ذلك النبى قتل
النمل وجواز التعذيب بالنار فإن العتاب ليس على الاحراق بل على الزيادة على النملة الواحدة وأما فى شرعنا فلايجوزاحراق
الحيوان بالنار الافى القصاص بشرطه وكذالا يجوز عندنا قتل النمل أنهبه صلى الله ٥٧ عليه وسلم عن قتل النملة والفحلة اله
وقد قال غيره کالخطابى
المهنى عن قتله من العمل
صارهنيئا ومراصارمربنا وهو ان لا يثقل على المعدة وينهضم عنها طيبا وفى نسخة شرح عليها
المناوى وأبرأ بالباء الموحدة بدل الميم فانه قال اى أسلم من الداء وروى امرأًبالميم وسببه عن صفوان
ابن أمية قال كنت آ كل مع النبى صلى الله عليه وسلم فأخذ اللهم من العظم بيده فذكره (حم ك
طب هب عن صفوان بن أمية) قال الشيخ حديث صحيح (قرصت غلة نبيا من الأنبياء) قال
المناوى هوعزيرأوموسى أوداودوهو فى ألذ النوم (فأمر بقرية) اى وطن (النمل فأحرقت فأوحى
الله اليه ان) بفتح الهمزة (قرصتك غلة) أى من أجل ذلك (أحرقت) أنت (أمة) اى طائفة
(من الامم تسج) الله وان من شئ الايسبح بحمده حقيقة أو مجازا بأن يكون سببا للتسبيح قال
العلقمى قال النووى هذا الحديث محمول على انه كان جائزًا فى شرع ذلك النبى صلى الله عليه
وسلم جواز قتل الثمل وجواز التعذيب بالنارفانه لم يقع عليه العنب فى أصل القتل ولا فى الاحراق
بل فى الزيادة على الملة الواحدة وأما فى شرعنا فلايجوزاحراق الحيوان بالنارالافى القصاص
بشرطه وكذا لا يجوز عندنا قتل الخل لح ديث ابن عباس فى السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم
نهى عن قتل النمل والنحلة انتهى وقد قيد غيره كالخطابى النهى عن قتل الغلة من النمل السليمانى
وقال البغوى النمل الصغير الذى يقال له الذريجوزقتله اهـ قال المناوى وأما فى شرعنا فإحراق
الحيوان كبيرة (فى دن ،عن أبى هريرة )قرض الشئء خير من صدقة) بالتنوين وفى نسخة خيرمن
صدقته بالاضافة وتقدم الكلام عليه وان الصدقة أفضل عند الشافعى (هق عن أنس
﴿قرض) بالتنوين (مرتين فى عفاف) اى عن الرباوما يؤدى اليه (خير من صدقة مرة ابن النجار)
فى تاريخه (عن أنس) بن مالك(قريش) اى المؤمنون منهم (صلاح الناس ولا يصلح الناس الا
بهم) يحتمل أن المراد العلماء منهم (ولا يعطى الاعليهم) قال المناوى الظاهر أن المراد اعطاء الطاعة
(كما ان الطعام لا يصلح الا بالملح عد عن عائشة) باسناد ضعيف﴾ (قريش خالصة الله فن نصب لها
حر باسلب) بالبناء المفعول (ومن أرادها بسوء خزى فى الدنيا والآ خرة) العناية الله تعالى به!
وهدايته أيا ها بدليل أنهم لم يكن فيهم منافق فى حياة المصطفى وارتدت العرب بعده صلى اللّه
عليه وسلم ولم يرتدوا (ابن عسا كرعن عمرو بن العاص) باسناد ضعيف (قريش على مقدمة
السلمانى أى الفارسى
وقال البغوى النمل
الصغير الذى يقال له الذر
بجوز قتله قال المناوى
وأما فى شرعنا فاحراق
الحبوان كبيرةاه عزيزى
من قال النووى وهذا
الحديث محمول الى آخره
وفىزى فى الاطعمةوفى
الروضة كاصلها فى كتاب
الج انه يحرم قتل النمل
وفى شرح السنة للبغوى
ان صغار النمل المؤذية
يدفع عاديها بالقتل اهـ
(لطيفة)وهیانبعض
العلماء دخل بلد افتحاق
علیهالناس فقالسلونى
عماشئتم وكان فى الحلقة
أبو حنيفة وهو صغير فقال
سلوه عن غلة سليمان هى
ذكرأم أنى فا وم فقال
أبو حنيفة هى أنثى فقيل له من أين لك فقال من قوله قالت غلة والالقال قال
(٨ - (عزيزى) ثالث )
ئلة وأما التاء فى غلة فهى للوحدة فلا تدل على التأنيث (قوله قرض الشئ الخ) المعتمد عندنا ان الصدقة أفضل من القرض
لح ديث آخر مقدم على هذا ويدل لذلك قوله فى الحديث الذى بعده فرض مرتين الخ ففهومه ان الصدقة أفضل من قرض مرة
واحدة وهو المعتمد عندنا (قوله قريش) تصغير فرش حيوان فى البخرياً كل كل مامر به والمراد بقريش بنوهاشم والمطلب
وهم أولاد النضر اى من أسلم منهم وصرف لأنه علمعلى الاشخاص لا على القبيلة حتى يكون فيه التأنيث والعلمية (قوله
صلاح الناس) اى بهم يحصل صلاحهم (قوله ولا يعطى) اى الطاعة الاعليهم أى الالهم اى لا جلهم لان الامامة العظمى
لهم فتجب طاعتهم (قوله كما أن الطعام إلى آخره) راجع لقوله قريش صلاح الناس (قوله ساب) بالبناء للمفعول وكذا خزى
(قوله على مقدمة الناس) أى مقدمون على سائر الناس
(قوله ان: طر) اى تتكبر ويحصل عندهم غاظة فى أنفسهم (قوله ومزينة) بالتصغير جهينة (قولهموالى) بالاضافة له صلى
اللّه عليه وسلم أتى هم ناصرى جميع. ولحمه نى الناصر وان كان المولى يطلق على معان أخرة لا يصلح هنا الا الناصر (قوله ليس لهم
. ولى) أى ناصر (قوله ولاة الناس) اى يقولون أمور الناس قبل الإسلام وبعده وهو المراد بقوله فى الخير اى بعد الاسلام والشر
اى قبل الاسلام أى هم مقدمونه-لى الناس فى الخيراى فى وقت الخيراى بعدالاسلام وفى وقت الشرأى وقت الكفرقبل
الاسلام فهم مقدمون جاهلية واسلاما ولذا كانت السلطنة لهم فليس المراد أنهم مقدمون فى الشر بأن يكونوا أشد شرامن
غيرهم إلى المراد فى وقت الشر والكفر ٥٨ أى قبل البعثة (قوله فير الناس تسع لبرهم) أى بعد الاسلام هم مقدمون أى من
أسلم منهم مقدم على غيره
الناس) قال الشيخ بفتح الميم وسكون القاف (يوم القيامة ولولا ان تنطر قريش لاخبر تهابما
لحسنها عند الله تعالى من الثواب عدمن جابر) باسناد ضعيف ) (قريش والانصار وجهينة
ومزينة) بالتصغير فيهما (وأسل وأشجع) بوزن أفعل فيهما (وغفارم والىّ) بشدة التحتية
والاضافة الى النبى صلى الله عليه وسلم أى أنصارى وأحبابى (ليس لهم مولى دون الله ورسوله)
ومن كان الله ورسوله مولاه لا أفلح من عاداه وهذه فضيلة ظاهرة لهؤلاء القبائل والمراد من آمن
منهم والشرف يحصل للشئء اذا حصل لبعضه قبل انماخصوا بذلك لأنهم بادر واإلى الاسلام ولم
يسبوا كماسي غيرهم وهذا إذا سلم يحمل على الغالب (ف عن أبى هريرة) رضى الله عنه
(قريش ولاة الناس فى الخير والشر) أى فى الجاهلية والإسلام ويستمر ذلك (الى يوم القيامة)
فالخلافة فهم ما بقيت الدنيا ومن تغلب على الملك بالشوكة لا سكر أن الخلافة فيهم (حمت من
عمرو بن العاص) باستاد صمج (قريش ولاةهذا الأمر) أى الامامة العظمى (فبر) بفتح الباء
الموحدة وشدة الراء (الناس تبع لبرهم وفاجرهم تبع أفاجرهم) أى هكذا كانوا فى الجاهلية
ويكونون فى الاسلام كذلك (حم من أبى بكر) الصديق (وسعد) بن أبى وقاص رضى الله عنه
(قسم) بفتح القاف والسين المهملة الخفيفة والتنوين (من الله) أى واقع منه (تعالى
لا يدخل الجنة بخيل) وهو مانع الزكاة وقيل من لا يقرى الضيف أى لا يدخلها مع السابقين
(ابن عساكرعنابن عباس) باستادضعيف (قسمت) بالبناء المفعول (النارسبعين جزاً
فلا مر) بعد الهمزة بالفعل (تسع وتسعون) جزأ منها (والقاتل جزء حسبه) اى يكفيه وسببه ان
النبى صلى الله عليه وسلم سئل عن القاتل والأ مرفذ كره يحتمل ان المراد الزجر والتنفير عن الامر
بالقتل بغير حق (حم عن رجل) صحابى وإسناده صحيح) (قصوا الشوارب واعفوا) بفتح الهمزة
(اللحى) بالقصر أى وفروها والامن الندب (حم عن أبى هريرة) بإسناد صحيحفي (قصوا الشوارب مع
الشفاه) قال المناوى أىـ ووها مع الشفة بأن تقطع وا ما طال عليها وده والشارب مساويالها
فلا تستأصلوه اله لكن تقدم أن بعضهم ذهب الى ان يستأصل (طب عن الحكيم بن عمير)
بالتصغير باسناد ضعيف(قصوا اظافير كم) أى اقطع و ما طال منها (وادقنوا فلامات-كم) اى غيدور
ما قطعتهوه منها فى الارض فأن جسد المؤمن ذو حرمة (ونقوا براجكم) أى نظفوا ظهور عقد مفاصل
اصابعكم قال فى النهاية البراجم هى العقد التى فى ظهور الاصابع يجتمع فيها الوسخ الواحدة برجمة
بالضم (وظفو الثباتكم) اى لحوم أسنان -كم قال فى النهاية اللغة بالكسر والتخفيف عمود الأسنان
بحيث يكون البرالصالح
من غيرهم تبعا للبر الصالح
منهم وقيل الاسلام كذلك
مقدمون فى نحوالكرم
والشجاعة بحيث يكون
الفاخر من غيرهم تبعا
للفاجر منهم أى تبعافى
نحوالكرم والشجاعة
لا فى الفور اذ المقام
لمدحهم فالمرادان الكفار
الفارمنهم قبل البعثة
مقدم على الكفار الفجار
من غيرهم أى مقدم فى
نحوالكرم والفصاحة
فالمرادمنهذاالحديث
كالذى قبله انهم مقدمون
جاهلية واسلاما (قوله
قسم من الله تعالى) أى
وقع قسم منه تعالى بذلك
(قوله محيل) أى مسك
لمازادعن حاجته من
مأكل ومشرب وملبس
وورد جاهلکريم أحب
الى الله من عالم بخيل اى
لانهحيتذغير عامل
بمقتضى علمه (قوله والقاتل) أى المباشر للقتل فظاهره يدل على أن الأمر أى بالقتل أشد عذابا من المباشر وليس وهى
مرادابل القصد بذلك التنفير عن الامر بالقتل والتسبب فيه بوجه ما ولو بشطر كلمة (قوله حسبه) أى يكفيه هذا القدرمن
العذاب (قوله وأعفوا اللحى) أى عظموها ووفروها (قوله مع الشّفاه) أى قصوها حتى تصير مساوية للشقة بان تقطعوا ماطال
عليهاحتى تظهر حرة الشفة ولا تستأصلوها بالكلية ونقل العزيزى أنه تقدم عن بعضهم أنها تستأصل أيضا أى تقص بحيث
لا يبقى منهاشئ أوشئ يسير (قوله أظافيركم) جمع أظفور وأما أظافر فجمع ظفر والاولى أن يبدأ ببابة اليمين على الولاء ثم يختم
بالإ بهام ويبدأ خنصر المسار على الولاء إلى الابهام فهى أفضل من كيفية حوابس أو حسب لأنه منظور فيها الى أمرطى وهو أن
التخالف أمان من الرمدعلى ان الكيفية الأولى فيها تخالف أيضا حيث لم يبدأ بالا بهام الذى هو الاول ففيها الامر الطبى أيضا
1
قوله برابحكم) أى عقل أصابهكم والمراد النقرالتى بينها فينبغى تعهدها (قوله من الطعام) أى من أثره لان بقاءه يورث النتن
وفساد الاسنان بالسوسة ونحوها (قوله-قرا) أى مصفر استان كم بخرا متغيرة رائحتكم جمع أحمر وأ بخرة (قوله قفلة) هى المرة
من الققول وهو الرجوع من السفر يقال قفل من سفره فقولا من باب قد رجع والمراد و٥ هنا ان الرجوع من الجهاد كغزوة
وهى مغارزها (من) اثر (الطعام واستا كوا) نظفوا أفواهكم بحسن يزيل القلم لئلا تتغير النكهة
(ولا تدخلوا على) بالتشديد (قرا) قال الشيخ بضم القاف ومكون الحاء المهملة اى مصفرة
استانكم (بخرا) بضم الموحدة قال فى النهاية البخر تغيرر يح الفم (الحكيم) الترمذى (عن عبد
الله بن بسر) المازنى رضى الله عنه (قص الظفر ونتف الأبط وحلق العانة) يكون (يوم الخميس)
اى الاولى كون ذلك يوم الخميس (والغسل والطيب واللباس) الابيض يكون (يوم الجمعة
التجى) أبو القاسم اسمعيل بن محمد بن الفضل (فى مسلسلاته فر عن على) أمير المؤمنين كرم الله
وجهه ﴿ (ففلة) هى المرة من الففول وهو الرجوع من سفر (كغزوة) يعنى أن أجر الغازى فى
انصرافه كاً حره فى ذهابه لان فى قفوله راحة للنفس واستعدادا بالقوّة للعدوّ وحفظ الاهمله
برجوعه البهم (حم دك عن ابن عمرو) بن العاص واسناده صحيح ((قل هو الله أحد تعدل ثلث
القرآن) قال العلقمى قال شيخنا فيل معناه أن القرآن على ثلاثة انحاء قصص وأحكام وصفات
لله تعالى وقل هو الله أحد متمحضة للصفات فهى ثلث وجزء من ثلاثة أجزاء وقيل معناه أن نواب
قراءته ارضاعف بقدرثواب قراءةثلث القرآن بغير تضعيف وقيل هذا من متشابه الحديث الذى
لا يدرى ناو يله (مالك حم خدن عن أبى سعيد) الخدرى (خ عن قتادة بن النعمان م عن أبى
الدرداءت» عن أبى هريرة من عن أبى أيوب حم ، عن أبى مسعود الانصارى طب عن ابن
مسعود وعن معاذحم عن أم كلثوم بنت عقبة) رضى الله منها (البزارعن جابر) بن عبد اللّه (أبو
عبيد) القاسم بن سلام (عن ابن عباس) وهو متواترة (قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن وقل
يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن) كما مرقال المناوى فائدة السورة الاخلاص أسماء كثيرة
ذكرت فى أحاديث متفرقة منها سورة التجريد سورة التغريد سورة التوحيد سورة الاخلاص
دورة النجاة سورة الولاية لأن من عرف الله تعالى على هذا الوجه فقد والاهسورة النسبة لانها
وردت جوابا لقول الكفار انسب لناربك سورة المعرفة لان معرفته تعالى لا تتم الابمعرفتها سورة
الصمدسورة الاساس المسائعة لأنها تمنع من فتافى القبرسورة الحضرة لان الملائكة تحضر عند
سماعها سورة المنفرة لأن الشيطان ينفر من قراء تها سورة البراءة لان قارئه ما يبرأ من الشرك
سورة المذكرة لانهاتذ كز العبد خالص التوحيد سورة النورسورة الامان (طبك عن ابن عمر)
ابن الخطاب﴾(قل اللهم اجعل سريرقى) أى ما أخفيه (خيرامن علانيتي) أى ما أظهره (واجعل
علانيتى صالحة اللهم إنى أسألك من صالح ما تؤتى الناس من المال والأهل والولد غير الضال) فى
نفسه (ولا المفضل) اغيره (ت عن عمر) بن الخطاب﴾ (قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب
والشهادة رب كل شئ ومليكه) بالنصب وهو من أمثلة المبالغة قال الجلال العلى رحمه الله تعالى فى
تفسير قوله تعالى عند مليك مقتدر مثال مبالغة أى عزيز الملك واسعه (أشهد أن لااله الا أنت
أعوذ بك من شرنفسي ومن شر الشيطان وشركه فلها إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت
مضجعك) بفتح الجيم أى أردت النوم فى محل ضجوعك (حمدت حبك عن أبى هريرة أقل
اللهم انى أسألك نفسامطمئنة تؤمن بلقائك) أى بالبعث بعد الموت (وترضى بقضائك وتقنع
أى كثواب مرة من الذهاب
الى الجهاد فالمراد ان سفر
الرجوع من الجهاد فيه
ثواب كسفر الذهاب إليه
لان الرجوع فيه استراحة
ليقوى على قتالالعدو
مرةأخرى (قوله تعدل
ثلث القرآن)أى بدون
مضاعفة كامر أو المراد
ان القرآن مشتمل على
صفات وأحكام وقصص
وهى فيها الصفات فهى
ثلثه هذا الاعتبار يقطع
النظر عن الثواب فهو
مسكوت عنه علىهذا
(قوله اللهم اجعل سريرتى
الخ) هومن الادعية
الثنوية التى علها صلى
الله عليه وسـ إلاصحابه
وهى نافعة لكل من دعا
ـها عند الشروط من
أكل الحلال وليسه
وحضور القلب وان
اجابة الدعاء واعتقاد
النفع فى ذلك (قوله
سریرتی)أىماخفیمنی
(قوله صالحة) أى والسريرة
خير منهافهى أصلح (قوله
من صالح ما تؤتى الناس)
فتكون الاموال حلالا
والاهل أى الزوحة
صالحة والولد غير عافٍ
(قوله غير الضال) فى نفسه والمضل لغيره وهو حال من الثلاثة لكن المال لا يقال فيه ضال فى نفسه فهو حال له باعتبار الناس
المعطين المالى فانه قال من صالح ما تؤتى الناس من المال أى حالة كون الناس المعطين المال غير ضالين وغير مضلين (قوله فاطر)
أى فاطر هما أى مبدعهما على غير مثال سابق والغيب ما غاب والشهادة ماش وهد وقدم النفس للترقى من الادنى للاعلى فى
الشر (قوله أخذت مضجعك) بفتح الجيم أى أردت النوم (قوله مطمئنة) أى مستقرة آمنة به تعالى (قوله بلقائك) أى بالبعث
+
والوقوف بين يديك أى مصدقة بذلك (قوله بقضائك) أى بكل ماقضيته فلا يكون عندها انهمالكعلى الدنيا (قوله فقونى)
أى ارزقنى قوة على طاعتك والقيام ٦٠ بحقك وخلق الانسان ضعيفا (قوله فاعزنى) أى بعز الطاعة وذل كل من أراد ذلى (قوله
فارزق نى) أى الكفاية
فيطلب ذلك وان كان
عنده مال كثيراذالخلق
كلهم محتاجون لله
يا أيها الناس أنتم الفقراء
الى الله (قوله أوسع الخ)
فاذا تحليت على بالمغفرة
اضمحلت ذنوبى وان بلغت
مابلغت (قولهمن عملى)
اذلا مبرةبه(قوله لا يذهب
لك شئ) ای اذا قلت
ذلك مع حسن النية
وحضور القلب وأكل
الحلال الخ (قوله دنياك
وآخرتك) أى خيرهما
(قوله الاشبحعى) جاءله
صلى الله عليه وسلم وقال
يارسول الله عانى كلاما
أقوله فقال قل لا اله الا
الله وحده لاشريكله
له الملك وله الحمديحي
ويميتوهوعلى كل شئ
قديرفقالهذهطربى
وأى شئ إلى فقال قل اللهم
اغفرلى الخ (قوله آمنت
بالله) اى مذعنا بقلك
مع اقرارك بلسانك ثم
استقم على الطاعة فينئذ
يحصل لك كل خير دنيوى
وأخروى(قوله آهدنى)
اىوصلنی الیكلخير
(قوله وسد دنى) أى
اجعلنى موفقا مصيبا
فیچیع الامور (قوله
بعطائك طب والضياء عن أبى أمامة ﴿قل اللهم انى ضعيف فقونى وانى ذليل فاعزنى وإنى فقسير
فارزقنى ك عن بريدة) بالتصغير قال الحاكم صحيح ﴾ (قل اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبى ورحمتك
أرجى عندى من عملى) فإنه ان يدخل أحد الجنة بعمله ولا الأكابر الاأن يتغمدهم الله برحته (ك
والضياء عن جابر) رضى الله عنه بإسناد حسن((قل إذا أصبحت) أى دخلت فى الصباح (بسم
الله على نفسى وأهلى ومالى فانه) أى الشان (لا يذهب لك شئء) قال المناوى هذا من الطب
الروحانى المشروط نفعه بالاخلاص وحسن الاعتقاد (ابن السنى فى عمل يوم وليلة عن ابن عباس)
قال شكار جل إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه تصيبه الافات فذكره وإسناده ضعيف ﴾ (قل
كلما أصبحت وإذا أمسيت بسم الله على دينى ونفسى وولدى وأهلى ومالى) فن لازم على هذابنية
صادقة أمر على المذكورات (ابن عسا كرعن ابن مسعود قل اللهم اغفرلي وارحمنى وعافنى
وارزقنى فإن هؤلاء) الكلمات (تجمع لك) أمر (ديساكو) أمر (آخرتك) وسببه كما فى العلقمى
ان رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف أقول حين أسأل ربى فذكره (حمم
•عن طارق) بن أشيم (الأشجعى ﴿ قل اللهم انى ظلمت نفسى) بارتكاب مايوجب العقوبة (ظلما
كثيرا) قال النووى روى كثيرا بالمثلثة وكبيرا بالموحدة فيستحب أن يقول الداعى كثيراً كبيرا
ليجمع بينهما (وأنه لا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفرلى مغفرة) أى عظيمة قاله العلقمى (من عندك)
أى تفضلا من عندك وإن لما كن لها أهلا والا فالمغفرة والرحمة وكل النعم من عنده تعالى (وارحتى
انك أنت الغفور الرحيم) أى الكثير المغفرة والرحمة قال وسبنه كما فى ابن ماجه عن أبى بكر الصديق
أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمنى دعاء أدهو به فى صلاتى فذ كره وهذا الدعاء وان كان
وردفىالصلاة فهوحسننفدس و يستحب فىكلموطن وقدجاءفىرواية فىصلاتىوفى بدتى وقال
القرطى الماخص الصلاة بالذكرلانها بالاجابة أجدر وقد استحب بعض العلماء أن يدعو هذا
الدعاء فى الصلاة قبل التسليم والصلاة كلها عند علمائنا محل الدعاء غير أنه يكره الدعاء فى الركوع
وأقر به للاجابة السجود كما تقدم أى فى حديث أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجدفا كثروا
فيه الدعاء ويجوز الدعاء فى الصلاة بكل دعاء سواء كان بألفاظ الكتاب والسنة أو بغير ذلك خلافا
إن منع ذلك اذا كان بألفاظ الناس وهو أحد وأبو حنيفة (حم ق تت ، عن ابن عمر) بن الخطاب
(وعن أبى بكر) الصديق (قل آمنت بالله) أى جددايمانك باللّهذه كرابقلبك ونطقا
بلسانك (ثم استقم) أى الزم حمل الطلعات والأنتهاء عن المنهيات قال العلقمى وسببه كما فى مسلم عن
سفيان بن عبد الله الثقفى قال قلت يا رسول الله قل لى فى الاسلام قولا لا أسأل عنه أحدابعدك
فذ كره وفى ابن ماجه قال قلت يا رسول اللّه حدثنى بأمر اعتصم به قال قل ربى الله ثم استقم ور واه
الترمذى وزاد قلت يارسول الله ما أخوف ما يخاف على قال هذا وأخذ بلسانه (حم مت نه من.
سفيان بن عبد الله الثقفي في قل اللهم اهدنى) قال النووي الهداية هنا هى الرشاداى أر شد نى
(وسددنى) قال النووى معنى سددنى وفقنى واجعلنى مصيبافى جميع أمورى مستقيما (واذ
أى تذكر فى حال دعائك (بالهدى هدايتك الطريق و) اذكر (بالسداد سداد السهم) أى
كو
سدادا كسداد المهم وسداد السهم بفتح السين تقويه فكذا الداعى ينبغى أن يحرص على
تسديد عمله وتقويمه ولز ومه السنة وقال المثاوى أمره أن يسأل الله الهداية والسداد وأن يكون
فى
واذا كر بالهدى) أى عند قولك اهد فى فإن هداية الطريق ان لا يجد فيها اعوجا حاولا مؤذيا وسداد السهم ان
يجعله مستقيما (قوله هدايتك الطريق) أى كما تنصب ما يوصلك فى سلوك الطريق الى مقصودك فقل اللهم اجعل لى هداية
توصانى الى مقصودى المعنوى كالهداية التى توصل فى السلوك الحسى (قوله سداد السهم) أى نحو الغرض أى استقامة معتدلة