النص المفهرس

صفحات 421-435

(موقوة بالدعم انية الم ذكرما الاحداث عروه ومطل على مواعظ كثيرة أى الله تعالى أعلم عمل هو من التابعين
أولالمكن ورد حديث آخريدل على كفره وهو آمن شعر أمية بن أبي الصاث وكفر قلبه (قوله الدجاج الخ) والمناسب الفقراء اتخاذ
الدجاج لقلة المؤنة والاغنياء اتخاذ والابل لقدرتهم علىمؤنتها (قوله عندى أخوف (٤٣١) الخ) أى عندى شىء أخوف عليكم
من الذهب أى من جعه
فكأنه قبل وماذلك الشئء
الخير مغلا قا للشر) قال فى المصباح الشر الفساد والسوء والظلم والجمع شرور (وديل) قال فى
الضياء الويل الحزن والهلاك والمشقة من العذاب (إن جعله مفتا حا للشر مغ لا والأخير طب
والضياء) المقدسى (عن سهل بن سعد) الساعدى في (عند الله علم أمية) بضم أوله تصغير أمة
(ابن أبي الصلت)) قال الشريد ردفت المصطفى صلى الله عليه وسلم فقال هل معا شىء من شعر أمية
قات نعم فانشدته مائة قافية كما أنشدته قال هيه أى زد نى ثم ذكره (طب عن الشريد بن سويد)
ورواه عنه مسلم في (عنداتخاذ الاغنياء الدجاج) أى اقتنائهم إياها (بأذن الله هلاك القرى)
أى يكون ذلك علامة على قرب اهلاكها قال الموفق البغدادى أمر كلا فى الكسب بحب مقدرته
لان به عمارة الانبار حصول التعفف ومعنى الحديث ان الاغنياء اذا ضبية وا على الفقراء فى مكاسبهم
وخالط وهم فى معا يشهم تعطل حال الفقراء ومن ذلك هلاك القرى وبوارها اهـ قال أبو هريرة أمر
المصطفى صلى الله عليه وسلم الاغنياء باتخاذ الغنم والفقراء باتخاذ الدجاج ثم ذكره (، عن أبى
هريرة) وإسناده ضعيف في (عند أذان المؤذى) للصلاة ( استجاب الدعاء فإذا كان الاقامة لاترد
دعوته) أى الداعى كأنه يقول الدماء عند الاقامة أرجى قبولاً منه عند الاذان (خط عن أنس)
واستادهضعيف في (عند كل ختمة) من القرآن يختمها القارئ (دعوة مستجابة) فيه العموم
للقارئ والمستمع والسامع (حل وابن عساكرمن أنس) وهو حديث ضعيف في (عندى أخوف
علينكم من الذهب ان الدنيا ستصب عليكم صيافيا ليت أمنى لا تلبس الذهب) أى عند صب الدنيا
عليها وماهم بتاركبه (حم عن رجل) هابى بإسناد حين في (عنوان كتاب المؤمن يوم القيامة
جن ثناء الناس) عليه فى الدنيا و عنوان الكتاب علا مته التي يعرف بها ما فى الكتاب من حسن
وقبيح (فر عن أبى هريرة) رضى الله تعالى عنه باسناد ضعيف في (عنوان صحيفة المؤمن حب
على بن أبى طالب) أى حبه علامة يعرف المؤمن بهايوم القيامة (خط عن أنس) وهو حديث
ضعيف في (عهد الله تعالى أحق ما أدى) بالبناء للمفعول أى أحق ما أداء العبد وهو شامل لجميع
العبادات لكن قال المناوى أراد الصلاة المكتوبة لقوله فى حديث آخر العهد بينناوبينهم الصلاة
( طب عن أبي أمامة)) بإسناد حسن في (صهدة الرقيق ثلاثة أيام)، فإذا وجد المشترى فيها عيبا
رده على بائعه بلا بينة وان وجده بعد ها لم يرد الابهاهذامذهب مالك ولم يعتبر الشافعى ذلك فان لم يكن
حدوث العبب بين القبض والخصومة فالقول قول المشترى وان أمكن حدوثه فالقول قول المبائع
مطلقافى الثلاثة وبعدها ولا فرق بين الرقيق وغيره (حم د أك هق عن عقبة بن عامر) الجهنى
(٠عن سمرة) بن جندب بإسناد صحيح في (عودوا المريض) بضم العين والدال بينهما واو أى
زوروه (واتبعوا الجنازة) قال الشيخ بسكون المثناة الفوقية وفتح الموحدة المتحنية (تذكركم
الآخرة) أى أحوالها وأه والها والأمر الندب (حم (ب هق عن أبى سعيد) الخدرى رضى
الله تعالى عنه (عود وا المرضى وجر وهم فليدعو الكم فان دعوة المريض مستجابة وذنيه مغفور)
فيه شهول الكبائر والمكلام فى مريض مسلم معصوم (اس عن أنس @ عودوا المريض واتبعوا
الجنائز) تذكركم الآخرة (والعبادة) مثناة تحتية أى زيارة المريض تكون (غبا) أى يوما
بعديوم (أو ربعا): كسر فسكون بأن يترك يومين بعد العيادة ثم يعاد فى الرابع (إلا أن يكون
فقال ان الدنياستصب.
الخفهواستئناف ببانىأمی
فكثرة الدنيا من ذهب
وغيره أخوف من جمع
الذهب لأن كثر تها توقع
فى محرمات كثيرة كلباس
الحزام من ذهب أوفضة
أو الشاش الذى طرفه
قصب كماهوواقع الآن
فهو من الاخبار بالغيب
(قوله فيالبيت الخ) لان
المس أشد ملابسة (قوله
عنوان) بضم العين وكسرها
أى من شهدت له أمة النبى
بخير كان فى ساحة الرضا
وضده بضده حديث مر
بجنازة الخ(قوله عهد الله)
أى الصلاة المكتوبة لانه
تعالى عاهد ه صلى الله عليه
وسلم على أدائها (قوله
ثلاثة أيام) أخذبه سيدنا
مالك ومذهبنا الرة بالعيب
ولوبعد سنة مثلالافرق
بين الرقيق وغيره من كل
مبيع (قوله ، ودوا المريض)
أى زوروه والعيادة فى
اللغة مطلق الزيارة ثم
خصت بزيارة المريض
(قوله واتبعوا) أى شيعوها
سواء كان المشى أمامها.
أو خلفها وإن كان الأفضل
الأقل كما يعلم من قول المنهج وشرحه والمشى وبأمامها وفربها بحيث لو التفت لرآه أفضل من الركوب مطلقا أى
خلفها أو امامهاو من المشى بغير ا مامها ويعدها اله (قوله مغفور) لان المرض مص الذنوب فيكون دماؤه أقرب للاجابة (فوله
غباأوربعا) محلهان كانله منعهد والالازمه ومالمیکنصديقا أوقريبا ،أنس بهوالالازمه
- - عـ

.---
(قوله مرة) أى تكون مرة فى أى فحل تصاد فه ولا ينبغى أن يجاس فى محل معه ود ليعرى فهو من البدعة (مقولة أنتشكو) أى شركة
أى الحياة عند الاحتضار وفتنة الموت فى القبر في تجمع ذلك اللهم افى
(٤٢٢)
النفس فى المعافى تركها (قوله المحيا)
أعوذ بك من عذاب القبر
ومن عذاب النار الخ
فينبغى الملازمة علىذلك
(قوله المؤمن) والكافر
كذلك (قوله كعورة المرأة
على الرجل) أى المحرم لها
وكذا ما بعده أو التشبيه
فى مطلق الجزمة (قوله
عوضوهن) أى النساء
فالاولى ان لا يتزوج
بدونمهروان كان صحيحا
لانه من عدم اخلاء
العقد عن ذكره ولوفل
(فوله عون العبد) على
مهماتهوحواتجه والله فى
عون العبد الخ (قوله عويمر)
اسم أبى الدرداء اشتهر
بكنيته دون اسمه وكذا
أبوذر الغفارى لم يشتهر
باحمه جندب (قوله طريد
أمتى) أي مطرودها فقد
كان رضى الله تعالى عنه
عنده صلابة وشدة فى
الذِين وكان يأمر الناس
أن لا يبيت عند أخذهم
ديناربل يخرجه لمن
نحتاجه فكان بالشام
فأشار سيد نا معاوية على
سيدناعثمان أن يخرجه
من الشام لئلايتيعه أهلها
فى التشديد فى الدين قتضيع
عليهم مصالحهم فطردة
وأخرجه منها جاءالى
المدينة فأقبل عليه أهلها
کانهم لميرواقط فتاق
مغلوبا)) على عقله بان كان لا يعرف العائد (فلا ساد) حتئذ اعدم فائدة العيادة بل يدعى له
(والتعزية) أى تسلية أقارب المبنت وأصدقائه بالحمل على الصبر ووعد الأجر تكون (مرة)
واحدة فيكره تكرارها لأنه يجدد الحزن (البغوى فى مسند عثمان) بن عفان (عنده) أى عن
عثمان في (ودوا) بفتح المهملة وكسر الواو المشددة من العادة (قلوبكم الترقب)) من المراقبة
وهى شهود تظر الله الى العبد (وأكثروا التفكر) من الفكر وهو تردد القلب بالنظر والتدبر الطلب
المعانى (والاعتبار) أى الاستدلال والاتعاظ قال فى النهاية والمعتبر المتدل بالشئ على الشئ
(فرعن الحكم ين عمير) مصغر اواسناده ضعيف في (عوذوا) بضم فسكون وذال مجمة أى
اعتصموا (بالله من عذاب القبر) فإنه حق خلافا للمعتزلة (عوذوا بالله من عذاب النار عوذ وا بالله
من فتنة المسيح الدجال) فإنها أعظم الفتن (٥وذوا بالله من فتنة المحياوالممات) أى الحياة والموت
(من عن أبى هريرة @ عودة المؤمن)) قال المناوى الموجود فى الفسخ القديمة الرجل بدل المؤمن
(ما بين سرته الى ركبته تقوية عن أبى سعيد الخدرى باسناد ضعيف في (عورة الرجل على الرجل
كَعورة المرأة على المرأة) فيحرم نظر الرجل إلى ما بين سرة الرجل ور كبته وكذا المرأة مع المرأة
(وعورة المرأة) يحتمل أن المراد المسلمة (على المرأة) الكافرة (كعورة المرأة على الرجل)
وفى نسخة وعورة الرجل على المرأة كعورة المرأة على الرجل وهى واضحة (ب عن على) قال
الشخ ديت محج ﴾ (عوضوهن) أى الزوجات عن صداقهن (ولو بسوط) أى ولو كان
التعويض بشئء حقير فيجوز جعله صداقاً عند الشافعى إذا كان متمولا والمتمول ما تقضى به حاجه
وقوله (يعنى فى التزويج) مدرج (طب والضياء عن سهل بن سعد عون العبد أخاه) فى الدين
(يوماً) فيما يحتاجه (خير من اعتكافه شهرا) والظاهر انه لاخصوصية للاعتكاف بل سائر
العبادات كذلك (ابن زنجويه عن الحسن) المصرى رحمه الله تعالى (مرسلاة عويمر) مصغر
عامر بن زيد بن قيس الانصارى أبو الدرداء صحابي جليل اشتهر بكنيته (حكيم أمن) تقدم الكلام
على بعض حكمه فى أن لكل أمنه حكيها (وجندب) بن جنادة الغفارى وكنيته أبوذر (طريد
أمتى) أى مطرود ها يطردونه (يعيش وحده ويموت وحدة والله يعئه) يوم القيامة (وحده)
قال العلقمى وسبب الحديث ماذكره أهل السير روى ابن اسحق عن ابن مسعود رضى الله تعالى
عنه قال لماسار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك جعل يتخلف عنه الرجل فيقولون يارسول
الله تخلف فلان فيقول دعوه فأن يك فيه خير فسحفه الله بكم وان يك غير ذلك فقد أراحكم الله
منه حتى قيل يارسول الله تخلف أبو ذر وأ بطأ به بعير، فلا أبطأً عليه أخذ مناعة حمله على ظهره ثم
خرج يةبمع أثر ربدول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ماشبا فنظر ناظر من المسلمين فقال يارسول الله ان هذا
الرجل يمشى على الطريق وحده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كن أباذرفلما نأمله القوم قالوا
يارسول الله هو و الله أبو ذر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله أباذر عشى وجده ويموث
وحده و يبعث وحده وسبب الوحدة ما أخرجه البخارى عن زيد بن وهب قال مروث بالربذة بفتح الراء
والباء الموحدة والذال المهمة مكان بين مكة والمدينة فإذا أنا بابى ذررضى الله عنه فقلت له ما أنزلك
منزلك هذا قال كنت بالشام فاختلفت أنا ومعاوية فى الذين يكنزون الذهب والفضة الآية قال معاوية
نزلت فى أهل الكتاب فقلت نزلت فينا وفيهم وكان بينى وبينه فى ذلك ما كان واشار الى عثمان بنزولى
فى هذا المنزل وكان أبو ذر يتحدث الناس بالشام ويقول لا يدين عند أحدكم دينار ولادرهم الا
١
ب
سيدنا عثمان على أهل المدينة فأخرجه منها إلى الزبدة ومعه زوجته وغلامه فقط مكث بها حتى
مات وافي غلامه ان يضعه بعد الموت على قارعة الطريق فاذا مر عليه جماعة أخبرهم بانه من أصحابه صلى الله عليه وعلى المعاوق
على دفنه ففعل ذلك ومر صحابى فأخبره فنزل ودفنه (قوله يدعته وحده) أى متميز الوحدة صفات جميلة
لايتفقه

٤٢٣
ما يتفقه فى سبيل الله أو بعده تغريم فكتب معاوية إلى عثمان التى كان البالشام جاجة فابعث إلى أبي
ذرفكتب اليه عثمان أن قدم الى فقدم المدينة فكثير عليه الناس حتى كانحم لم بروم قبل ذلك فخشى
جثمان على أهل المدينة من مذهبه الشديد كما ختى على أهل الشام فأشار اليه يأقامته بالريدة لانه
كان بألفها فى عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفيه من الفوائد ان الكفار مخا طبون بفروع
الشريعة لاتفاق أبى ذرو معاوية على أن الآ ية نزلت فى أهل الكتاب وفيه ملاطقة الأئمة للعلماء
فإن معاوية لم يجسر على الانكار عليه حتى كانبه من هو أعلى منه وتقديم دفع المفسدة على جلب
المصلحة لإن فى بقاء أبى ذر بالمدينة مصلحة كبيرة من ين على مفى طالبى العلم ومع ذلك ترجع عند
عثمان دفع ما يتوقع من المفسدة بالاخذبم ذهبه الشديد فى هذه المسئلة ولم أمره مع ذلك بالرجوع
عنه لان كلا منهما كان مجتهدا وعن ابن مسعود قال لمانفى عثمان أباذر الى الربذة وأصابه بها
قدرهلم يكن معه أحد الاامر أنه وغلامه فأوهاهما ان غيلانى وكفنانى ثم ضعانى على قارعة
الطريق فأول ركب يمر بكم فقولوا هذا أبوذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعينونا على دفنه
فلمامات فعلاذلك به وأقبل عبد الله بن مسعود فى رهط من أهل العراق حمارا فلم يرعهم الاالجنازة
على ظهر الطريق قد كادت الابل تطؤهاوقام اليهم الغلام فقال هذا أبو ذر صاحب رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم فاعينو ناعلى دفنه قال فاستهل عبد الله بيكى ويقول صدق رسول الله صلى الله عليه
وسلم تمشى وحدك وتموت وحدك وتبعث وحدث ثم نزل هو وأصحابه فواروه (الجرث) بن أساسية
عيادة المريض أعظم أجرا من اتباع الجنازة) لأن فيها جبر خاطر
﴿عن أبى المشتى مرسلا
المريض وأهله (فرعن ابن عمرة حينان لاتمسهما النار أيدا) أى لا تمس صاحبهما (عين بكت من
خشية الله) أي من خوف عقابه أو مهابة جلاله (وعي بانت تجرس فى سبيل الله ع والضياء عن
أنس المقال الشيخ حديث صحيح﴾ (عينان لا تريان البارعين بكت وجلا) أى فزعا ( من خشية الله
وعين باتت تكلا) أى تحرمر (فى سبيل الله) قال المناوى والمراد نار الجلوداه والظاهر ان هذا
المزاد غير مراد لأن كلا من الحرس فى سبيل الله والوجل من خشية الله المصحوب بالنعيم والعزم على
عدم العود مكفر للكبار وأيضا فكل .. لم لا يرى نار الخلود اللهم سلمنا من مكركل جبان حسود (طبى
عن أنس) رضى الله تعالى عنه باسناد ضعيف ﴾ (عينان لا تصيبهما النارعين بكت فى جوف الليل
من خشية الله وعين بانت تحرس فى .- عدل الله تعالى) أى فى الثغر أو فى الجيش (ت عن ابن عباس)
وإسناده ضعيف في (العائد فى هبته كالعائد فى قيته) أى كماية مح أن يقى، شيأثم بأكله يقبح أن برب
شيأثم يسترجعه فيمتنع الرجوع فى الموهوب بعد قبضه عند الشافعى ان وهب لا جنبى لألفر عه مادام
باقيا في ملكه (جم ق د.عن ابن عباس # العارية)) بتشديد الياء وقد تخفف وفيهالغة ثالثة
عادة بوزن ناقة وهى اسم لما بماروا قدها من عار اذا ذهب وجاءومنه قيل للغلام بعبار لكثرة ذها به
و مجيئه وحقيقتها شر عا اباحة الانتفاع بما يحمل الانتفاع به مع بقاء عنه والاصل فيها قبل الاجماع
قوله تعالى ويمنعون الماءون فسره جمهور المفسرين بما يستعيره الجيران بعضهم من بعض قال
الرويانى وغيره كانت واجبة أول الاسلام للثّية السابقة ثم نسخ وجوبها فصارت مستحبة أي
أصالة والافقد تجب كامارة الثوب حر أو برد و اعارة الحمل لانقاذ غريق والسكين لذبح حواب
محترم بخثنى موته وقد تحرم كاعارة الصيد من المحر، والامه من الاجنسبي وقد ذكره كاعارة العبد
المسلم من كافر (مؤداة) أى واجبة الردعلى مالكها عينا حال الوجود وقيمة عند التلف وهو
مذهب الشافعى وأحمد وقال أبو حنيفة أمانة لا تضمن إلا بالتعبدى (والمنحة) بكسر فكون
(من دودة) قال الخطابي هى ما عنده الرجل صاحبه من أرض يزر عها مدة ثم يردها أوشاة يشرب
درها ثم بردها أو شهرة بأكل ثمرها لانهلم يعطه عينها وإنما أباح المنفعة واللبن والثمرة وهى فى معنى
(قوله أعظم أجرامن اتباع
الجنائز) لان فيها أمرين
جـبر المريض وجبر أهلة
بخلاف الجنازة ففيها
الثانى فقط (قوله وجلا)
أى خوفا (قوله نكلاً) أى
تحرس وتحفظ (قوله فى
فيئه بجامع الق والبشاعة
(قوله مردودة) ؟مني
مؤداة فخار تقنا و المجرة
اعطاء نحو الشاة متفح
بلبتها ثم يردها فهى فى
حكم العارية

(قوله مقضى) أى يحب قضاؤهاصاحبه حيث طلبه وكان قادرا على الوفاء (فوله والزعيم) أى ضامن المال لازم وان مات الأصيل
وخاف وفاء عندنا وبعض الأئمة يرى انه لا يغرم حيث ذبل يعفى من التركة وعندنا لا يبرأ وتترك مطالبته الادارى الأصيل بدفع
ونحوه (قوله العافية) أى المعاناة من كل أمر يخالف رضا الله تعالى (قوله الصمت) بان لا ينطق الابخير (قوله فى العزلة طاويا منهم
شره حيث لم يقدر على حفظ نفسه فى المخالطة والافالمخالطة أولى حيث اشتملت على نفعهم وقدذكرأهل التصوف ان اخوين كان
أحدهما يبيع ويشترى والآخر (٤٣٤) معتزلا فى الجبل فاراد المعتزل زيارة أخيه فركب سبعا وجاءله فوجده يدمع ويشترى فنزل
العوازى وحكمها الضمان كالعارية (٠عن أنس) باسناد محج ﴾ (العارية مؤداة والمنحة
من دودة والدين) بالفتح (مقضى) إلى صاحبه (والزعيم) بمعنى الكفيل والضامن (عام) لما
ضعنه بمطالبة المضمون له (حم د ت، والضياء عن أبى امامة في العافية عشرة أجزاءتمة
فى الصمت) أى السكوت عمالاثواب فيه (والعاشر فى العزلة عن الناس) اذا استغنى عنهم
واستغنواعته والأفتى دعاه الشرع الى الخلطة بهم للتعلم أو التعليم فلا خير فى البعدعنهم وهذا
يجمع بين الأدلة الدالة على طلب العولة والأدلة الدالة على طلب الخلطة قال المناوى فينبغى للعاقل أن
يختار العافية فى عجز واخطر الى الخلطة لطلب المعيشة فليلزم الصمت (فر عن ابن عباس في العافية
عشرة أجزاء تسعة فى طلب المعيشة)) قال المصباح والمعيش والمعيشة مكسب الإنسان الذى يعيش
بسببه والجميع معايش هذا على قول الجمهورانه من عاش والميم زائدة ووزن معايش مفاعل فلا يهمز
وبه قرأ السبعة وقيل هو من معش فالميم أصلية ووزن معيش ومعيشة فعيل وفعيلة ووزن معائش
فعائل فيهمزوبه قرأ أبو جعفر المدنى والاعرج (وجزء فى سائر الاشياء) أى بافيها (فر عن أنس)
بن مالك في (العالم أمين الله فى الأرض) على ما أودع من العلوم (ابن عبد البرفى) كتاب (العلم عن
(العالم والمتعلم شريكان فى الخير)
معاذ بن جبل رضى الله تعالى عنه وإسناده ضعيف
لاشتراهما فى التعاون على نشر العلم (وسائر الناس) أى باقيهم (لا خير فيه طب عن أبى الدرداء)
قال الشيخ حديث حسن في (العالم أذا أراد بعلمه وجه الله) تعالى (هابه كل شئ) فكان عند أهل
الدنيا والآ خرة فى الذروة العليا (وإذا أراد أن يكثر به الكنوزهاب من كل شئء) فسقط من مرتبته
وهان على أهل الدنيا والآ خرة (فر عن أنس في العالم سلطان الله فى الأرض) بين خلقه (فن
وقع فيه) أى ذمه وعابه واغتابه (فقد هلك)) أى فعلذ لا يؤدى إلى الهلاك الاخروى قال العلقمى
قال فى المصباح وقع فلان فى فلان وقوعاو وقيمة سبه وعيبه اه ولهذا كانت الغيبة فى العلماء
رحلة القرآن كبيرة قال المناوى فى التيان نقلا عن الحافظ أبى القاسم بن عساكر أنه قال اعلم يا أخى
وفقنى اللّه واياك لمرضاته وجعلنا ممن يخشاه وينفيه حق تقاته ان لحوم العلماء مسمومة وعادة اللّه
فى هناك أستار منتقصيبهم معلومة وان من أطلق لسانه فى العلماء بالسب ابتلاه الله قبل موته يمون
القلب فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم (فر عن أبى ذر
العالم والعلم والعمل فى الجنة فإذالم يعمل العالم بما يعلم كان العلم والعمل فى الجنة وكان العالم فى النار)
فالجاهل المعذوربل وغيره خير منه (فر عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف في (العامل بالحى
على الصدقة ) أى الزكاة ( كالغازى فى سبيل الله عز وجل) فى حصول الاجروبة ذلك (حتى
يرجع الى بيته)) أى محل اقامته (حزت • " عن رافع بن خديج) قال الشتج حديث صحيح
(العباد عباد الله والبلاد بلاد الله فى أحيا من مؤات الأرض شيأفهوله) بشرط أن يكون
المحي فى دار الاسلام مسإما وأن لم يأذن له الامام عند الشافعى (وليس اعرف ظالم حتى) قال المناوى
ووقف السبع ينتظره
بنجاءت امرأة جميلة تشترى
من أخيه شيأفنظرلها هذا
المعتزل تظرشهوة فهم
السبع ان يلتقمه فقال
له الاخ تأدب أيها السبع
فوقف متأدباوقاليا أخى
ليس الشان فى العزلة بل
الشأن فى حفظ النفس مع
المخالطة لأن ذلك جهاد
أكبر (قوله المعيشة) أى
التكسب وهىمن عاش
فالميم زائدة والجمع معايش
بلاهمزة لأن الياءخيتذ
أصلية لان وزنها جنذ
مفعلة والأصل معيشة
وليس وزنها فعيلة لان
الميم حينئذ تكون أصلية
ومجل قلب الياء همزةاذا
كانت زائدة فى المفردكما
قال والمدزيدالخ أومن
معش بمعنى تكسب فالميم
أصلية والجمع حينئذمعاش
بالهمز لابالياء لأن الياء
جندزائدة اذوزها
فعيلة لكمن المثانية لغة
قليلة ولذا قرأ السبع
معايش بالياء أما بالهمز
فقراءة شاذة (فونه أمين
الله) أى كالامين الذي هو
روی
الرسول الذى ينزل عليه الوحى فى ان كلام تدى به الخلق (قوله لاخير فيه) أى كامل (قوله ان يكثر به.
الكنوز) بان يقصد بهجمع الأموال (قوله سلطان الله) أى كالسلطان بجامع نضع الرعية بكل (قوله هلك) أى فعل فعلا سيا
في هلا كه فى الآخرة وان استدرج بالأموال فى الدنيا (قوله والعلم والعمل فى الجنة) أى يكون العالم فى الجنة حالة كونه متخليا
بوصفب العلم والعمل فهما. صاحبان له فى الجنة بهذا المعنى وإذا كان فى المناو لعدم حمله لم يكونامصدا حبين له فيها أى لم يكن
متحلياهما فى الناربل هو فيها مجرد عنهما (قوله بالحق) أى بان لم يخن فيها (قوله كالغازى) أى لاجل الغنيمة أما الغازى لا علاء

كلة اله فهو أرقى من العامل على الزكاة (قوله فى الهرج) أى زمن الغنى (فولد كهيرة إلى) أى فى عظم الثواب (قوله منى) أى
قريب منى وأنا قريب منه فى النسب والمحبه وكان صلى الله عليه وسلم يعظمه وكذا العلبة فالفيه أبو بكر وعمر وعثمانوهم
واكبون الانزلوا وكان اذ الفيه .. دنا على قبل يده وأدخله وقال له ارض عنى بأعم رسول الله (قوله صنوابه) أى هما من أصل
واحد (قوله وسبي) أى حافظ أمورى ومتوليها بعد موتى (قوله وستوابى) عطف (٤٣٥) لازم (قوله فليباه بعمه) أى منله،م.
روى بالاضافة وبالصفة والمعنى أن من غرس أرض غيره أو زرعها بغير اذنه فليس لزارعه وفارسه
حق الابقاء بل لمالك الأرض قاعه مجانا أو أرادان من غرس أرضاً أحياها غيره أو زرعها لم يسبق
به الأرض (مق عن عائشة) باستاد حسني (العبادة فى الهرج) قال المناوي المراد بالهرج هنا
الفتنة واختلاط أمور الناس (كهجرة الى) فى كثرة الثواب قال النووي بسبب كثرة فضل العبادة
فيه أن الناس يغفلون عنها ويشتغلون عنها ولا يتفرغ لها الاالأفراد (حم م ت، عن معقل بن
يسار) ضد اليميني (العباس منى وأنا منه) أى من أصلى وأنا من أمثلة (تلك" عن ابن عباس))
وهو حديث حسن في (العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وان عم الرجل صغواية) أى
مثله (ت عن أبى هريرة) باسناد بج سنة (العباس وسبي ووارثى) أى لو كان يورث (خط ن
ابن عباس) وهو حديث ضعيف (العباس عمى ومنوابى فى شاء ابناء) أى يضانور (سمه)
أى من له عم كالعباس فليباه به (ابن عبما كرعن على العبد من الله وهو منه) أى قريب من
الله والله قريب منه قرب لطف ومكانة (ما لم يخدم) بالبناء للمفعول (فإذا خدم وقع عليه الحساب
ص حب عن أبى الدرداء) بإسناد حسن في (العبدمع من أحب) أى يكون يوم القيامة مع من
أحبه فلينظر الانسان من يحب (حم من جابر) قال الشيخ حديث صحيح في (المعبد عندظنه بالله))
توهذالاينافى اجتماع الخوف والرجاء فيكون خائفارا حياظاً نا أن الله يرحمه ويعفو عنه (وهو مع من
أحب أبو الشيخ عن أبى هريرة) بإسناد حسن في (العبد الآبق) بلا عذر (لا تقبل له صلاة حتي
يرجع الى مواليه) أى لا ثواب له فيها وان تحت (طب عن حريز) واسناده حسن في (الغيد
المطيع والديه وار به فى أعلى عليين) قال المناوى هذا ما فى نسخ الكتاب والذى فى منخ الفردوس
الصيحة المقرواة العبد المطبع لو الدين والمطبيع لرب العالمين فى أعلى عليين (فرعن أأس) :واسناد.
ضعيففي (العقل) قال المناوى هو الشديد الجافى الفظ الغليظ هذا أصل لكن فسره النبى صلى الله
عليه وسلم بقوله (كل رغيب الجوف) أى واسع ذى رغبة فى كثرة الأكل (وثيق الخلق) قال فى
المصباح وفق الشىء بالضم وثاقه قوى وثبت فهو وثيق ثابت قوى (أكول شروب جموع المال
منوع له) فهومشتمل على صفات ذهمة ويقال الأول هيئة ذاته والثانى صفة الذات (ابن مردويه
عن أبى الدرداء في العمل الزئير) قال فى النهاية الزنيم هو الدعى فى النسب الملحق بالقزم وليس منهم
تشبهاله بالزمه وهى شئء يقطع من أذى الشاة ويترك معلقا بها هو (الفاحش) أى ذو الفمش
فى فعله أو قوله (اللئيم) أى الدنى، الكيس لان اللؤم ضد الكرم قال المنارى وذا قاله لماسئل عن
تفسير الآية (ابن أبى حاتم) عبد الرحمن (عن موسى بن عقبة) بالقاف (مرسلا) هو مولى ابن
الزبير باسناد ضعيف﴾ (العقبرة) بفتح العين المهملة وكبيرة المثناة الفوقية وسكون المثناة التحتية
وفتح الراء بوزى عظيمة سميت عقيرة عمايفعل من الذبح وهو العترفهى فعيلة بمعنى مفعولة (حق) قال
العلقمى قال فى النهاية كان الرجل من العرب بندر المنذر يقول اذا كان كذا وكذا أو بلغ شباهه
کعمی فایفاخرنی به ولم
یوجد (قوله من الله) آی
قريب منه تعالى قرب، كانة
(قوله وقع عليه الحساب)
أى حساب خدمته ان
قصرفیھم فمن كان فىمر ئية
العبودية لم يستخدم أحداً
ولذا قال القطب محيى الدين
لمنا بلغت هذا المقام. لم
استخدم أحبداولم أملك
شيأ من الدنيا حتى الثوب
الذى أليه على سبيل
العارية وأرده لصاحبه
(قوله مع من أحب) فلا.
ينبغى أن يجب أهل الأهواء
كلاعشرمعهم المرء
يحشر على دين خليله
فلينظر أحدكم من يخالل
(قوله ظنه بالله) فلا ينبغى
الظن به الاخيراوقدورد
أنه تعالى يوقف شخصا
ذا جرائم بين يديه يوم القيامة
ويقول له ألم تفعل كذا
وكذا فلما أنكر أقام عليه
الحجة إلى أن أمر يه إلى النار
التفت فقال له ما ألفتك
فقالياربمافعلتدنيا
الاوأنا أرجو غفر انلى
فقال كذب عبدى ولم أخطر
بیالهلکن حيثقال ذلك
غفرت لهولو کان کانبا
(٥٤- عزيزى ثانى) فمابالك من تحلى بهذا الوصف الجميل حقيقة وهو رجاء الغضرات (قوله لاتقبل له صلاة) أى وسائرأعماله.
الصالحية لاثواب فى شىء منها حتى يرجع للطاعة (قوله في أعلى عليين) أى أعلى مرتبة فى الجنة بالنسبة لافرانه (قوله العثل الخ).
تفسير لقوله تعالى عقل وفر أيضا بغليظ الجسم الجافى (قوله وثيق الحاق) بالجرأولى من الرفع أى قوى البنية لامرض فهو عفريت
تفريت (قوله الزنيم) فسره بقوله الفاحش (قوله العتيرة حق) أى مطلوبةوهى مايذبح فى شهر رجب لاطعام الفقراءلأنها صدقة
ولونذرها تعبنيت وقول الشارح انه كان فى صدر الإسلام ونسخ المراء تبخ وجوبها من غيرتذرفكانت الجاهلية تفعلها على اعتقاد
~ ..

الوجوب ولو،لاندرفهذا
هو الذي نخ أما عميرة
الجاهلية مكانت تذبح
الاصنام ويؤخذ دمها ويصب
على رأس الصنم فذمومة
(قوله يؤمون) أى
بقصدون البیتلرجل أى
مضرورجل التجأ إلى البيت
ولا يبالون بقوله تعالى
ومن دخله كان آمنا (قوله
بالبيداء) بالمدخسف بهم
بالبناء للمفعول (قوله فيهم
المستبصر) أى القاصد
المتعمد اضرر ذلك الملتجى
للبيت وفيهم المجبور أى
المقهوره-لیذلك وفيهم
ابن السبيل أى المارعليه.
ولا علم عنده ما قصدوه
ومع ذلك خسف بهم جميعا
لات البلاء دعم أهل السوء
ومن صاحبهم ولو صالحا
فضيه حث على تجنب أهل
السوء والبعد عنهم لان
شؤمهم بصل لكل من
تقرب منهمم ولوصاغطا
والمجبورمن جبره يجبره
اذا قهره لغة قليلة والكثير
الجيرمن أجبره قهره (قوله
العماء) أى البهيمة سمين
بذلك لعدم نطقها (قوله
جرجها) أى متلفها جبار
بفتح الجيم وضمها أى لا
ضمان فيه حيث لا تقصير
وكذامابعده (قوله
والمعدن) يطلق عبلى
الفرچوعلىمكانه والمراد
هناالثانی
٤٢٦
كذا فعليه أن يذبح من كل عشر منها فى رجب كذا وكانوا يسمونها العنائز وقد عثر يعبر عنر الذاذيح
العثيرة وهذا كان فى صدر الاسلام ثم نسخ قال الخطابي العميرة تفسير ها فى الحديث انها شاة تذيح فى
رجب وهذا هو الذى يشبه معنى الحديث ويليق بحكم الدين وأما المعتيرة التى كان يعترها الجاهلية
فهى الذبيحة التي كانت تذج للأصنام ويصب دمها على رؤسها (حمت عن ابن عمرو) بن
العاص واسناده حسن (العجيب) بفتحتين (أن ناسا من أمتى يؤمون) يقصدون (البيت)
الكعبة (لرجل من قريش قد ط أباليات حتى اذا كانوا باليدداء خسف بهم فيهم المستبصر) هو
المستبين لذلك القاصدله عمدا وهو بسين مهملة ومثناة فوقية وموحدة تحميه وصاد مهملة ثم را.
(والمجبور) أى المكره يقال أجبرته فهو مجبر هذه اللغة المشهورة ويقال أيضا جبرته فى و مجبور
حكاها الفراء وغيره وجاءهذا الحديث على هذه اللغة (وابن السبيل) أى سالك الطريق معهم
وليس منهم (يهلكون مهلكا واحدا) أى يقع انهلاك فى الدنياعلى جيمهم (ويصدروت) يوم
القيامة (مصادر شتى يبعثهم الله) مختلفين (على) حسب (نياتهم) فيجازيهم بمقتضاها وفى
هذا الحديث من الفقه التباعد من أهل الظلم والتحذير من مجالتهم ومجالسة البغاة ونحوهم من
المبطلين لئلا يتاله ما يعاقبون به وفيه ان من كثر واحقوم جرى عليه حكمهم فى ظاهر عقوبات
الدنيا قال العلقمي وسببه كما فى مسلم عن عبد الله بن الزبيران عائشة قالت بنت رسول الله صلى الله
عليه وسلم في منامه فقلنا يارسول اللّه صنعت شيأفى حينا مل لم تذكر تفعله فقال العجب فى كره قال
النووى قوله عنث هو بكسر الياء قيل معناه اضطرب بجسمه وقيل حرك أطرافه كن يأخذشيا
أو يدفعه (م عن عائشة @ الجراء) قال الغلقمى بفتح المهملة وسكون الجيم وباللتأنيث أعجم وهو
البهجة ويقال أيضا لكل حيوان غير الانسان ويقال أيضالمن لا يفصح والمرادهنا الأول وسميت
البهيمة عجماء لانه الانتكام (جرتها) قال فى النهاية الجرح هنا بفتح الجيم على المصدر لا غيرقاله
الازهرى فأما الجرح بالضم فهو الأمم والمراد يجرحها ما يحصل بالواقع منها من الجراحة وليست
الجراحة مخصوصة بذلك بل كل الاثلاقات ملاقة بها (خبار) بضم الجيم وتخفيف الموحدة هو
الهدر الذي لا شئ فيه والمواد ان صاحبها لايضمن ما لم يفرط (والبئر جبار) أى وتلف البشرهدر
لاضمان فيه قال العلقمى يتأول بوجهين بان يحفر بترا بأرض فلاة المارة فيسقط فيها انات فيهلك
وبات يستأجرمن يحضرله بترافى ملكه فشهار عليه فلاضمان (والمعدن جبار) يطلق على الشئء
المستخرج وعلى المكان وهو المراد هثالان المستخرج تجب فيه الزكاة بشرطه والمعنى أن من
استأجروجلاليعمل فى معدن فإنها وعليه فلاضمان على المستأجر أو حفر مكا ناعملكه أو فى موات
لاستخراج ما فيه فوقع فيه إنسان أو انتها وعليه فلاضمان (وفى الركاز) هود فين الجاهلية (الخمس)
قال المناوى لبيت المال والباقى لواجده اهـ وقال المعلقمى خصه الشافعى بالذهب والفضة وقال
الجمهور لا يختص ومصرفه عندمالك وأبى حنيفة والجمهور مصرف خمس الفى، وعند الشافعى
مصرف الزكاة وعند أحمدروا يتان وينبنى على ذلك ما اذا وجده الذفى فعند الجمهور يؤخذمنه
الخمس وعند الشافعى لا يؤخذ منه شيء واتفقوا على أنه لا يشترط فيه الحول بل يجب إخراج الخمس
فى الحال ﴿فائدة) قال شيخنا وقع فى زمن شيخ الاسلام عز الدين بن عبد السلام أنرجلارأى
النبى صلى الله عليه وسلم فى النوم فقال له ذهب الى موضع كذا فاحضره فان فيه ركاز ا فخذه لك
ولا خمس عليك فيه فلما أصبح ذهب إلى ذلك الموضع غفره فوجد الركاز فاستفتى علماءع صره فاقتوه
بأنه لاخمس عليه لحمة الرؤيا وأفتى الشيخ عز الدين بن عبد السلام بأن عليه الإس قال وأكثرما
ينزل، بنامه منزلة حديث روى باسناء حجم وقد عارضه ماهو أهم منسه وهو الحديث المخرج فى
الجميعين فى الركازالخمس فيقدم عليه (مالك حم ق. ٤ عن أبى هريرة طب عن عمروبن عوف

(قولة عن ود كاره.) وفي رواية باكير جم (أول نفسه) بات يقول من منذ فلان بسم اللهالرحمن الرحيم أما بعد فكذا وكذالان
ذلك من سنن الأنبياء فكتوب سيدنا سليمان الى بلقيس أيه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم الخ فا عليه الناس الآتى من
تأخير اسم الباعث للكتاب آخر الأمر خلاف السنة (قوله الجوه المراد بهأفر المدينة الصغير الذي يميل إلى السواء لا الحجرة التى
نعجن وتوضع فى نحو برش أو جلد أونى وذلك وكذا قول الفقهاء كمد هجرة ودرهم الخ (٤٣٧) لأن هذه هى التى تكال لا المعروفة
عندنا (قوله والصخرة)
أى خرجت من الجنسة
( الحجم يبدؤت بكبارهم)، وفى نبضة بأكابرهم ((إذا كتبوا) اليهم كتاباولا ينبغى ذلك(فإذا
كتب أحدكم إلى أحد فليبدأ) فى كتابه (بنفسه) ندبافانه سنة الأنبياء أنه من سليمان وأنه بسم الله
الرحمن الرحيم (فر عن أبى هريرة) وفى اسناده متهمفي (الفجوة من فاكهة الجنة) قال المناوى
يعنى هذه العجوة تشبه عجوة الجنة فى الشكل والاسم لا فى اللذة والطعم (أبو نعيم فى الطب) النبوى
(عن بريدة) تصغير بردة واسناده حسن﴾ (العجوة والصخرة) صخرة بيت المقدس (والشجرة)
الكرمة أو شجرةبيعة الرضوان (من الجنة) قال المناوى فى مجرد الاسم والشبه الصورى غيران
ذلك الشبه يكبها فضلا اهـ وقال العلقمى الفجوة هى نوع من التمر بالمدينة أكبرمن الصيعانى
يضرب إلى السواد من غرس النبى صلى الله عليه وسلم قاله فى النهاية وقال الدميرى قال عبد اللطيف
الهوة غذاء فاضل كاف ليس شئ ممارزقنا الله تعالى مماليس لنافيه عمل أكفى من التمر ولا أغذى
واحفظ للصحةمنهفهو وحدهغذاءكافطبیعی فانانضافاليهمهن فقدتمت کفایته ((حم. "
عز رافع بن عمر والمزنى ﴿ العجوة من الجنّسة وفيها شفاء من السم) قال العلقمى والذى ينبغى أن
يقال ان ذلك خاصة عجوة المدينة كما أخبر به الصادق صلى الله عليه وسلم (والحكمة من المن
وماؤهاشفاء للعين) كاتقدم لكن قال المناوى أى الماء الذى تنبت فيه وهو مطر الربيع ( حم
ت. @ عن أبى هريرة حم ن ، عن أبى سعيد) الخدرى (وجابر) بن عبد الله رضى الله عنهم
باستاد حسن أو صحفي (الجموة من الجنة وفيها شفاء من السم) قال المناوي قيل أراد نوعا من تمر
المدينة غرسه صلى الله عليه وسلم (والكلمة من المن وما ؤهاشفاء للعين والكبش العربى الاسود
شفاء من عرق النسايؤ كل من لحمه ويحسى من مرقه) تقدم الكلام عليه فى شفاء عرق النسا
(ابن التجارعن ابن عباس # المعدة دين) أى هى كالدين فى تأكد الوفاء بهافيكره الخلف فى الوعد
بلاعذر ( طس عن على وعن ابن مسعود في العدة دين ويل لمن وعد ثم اخلف ويل لمن وعذثم
اخلف ويل لمن وعد ثم اخلف) قال العلقمى الويل الحزن والهلال والمشقة من العذاب اه قال
المناوى تنبيه ما وقع للمؤلف رحمه الله من ان الحديث هكذا خلاف الموجود فى الأصول الصحة
ولفظه العدة دين ويل لمن وعد ثم اخلف ويل ثم ويل له (ابن بذاكرعن على # المعدة عطية)
أى بمنزلة العطية فلا ينبغى اخلافها كمالا ينبغى الرجوع فى العطية (حل عن ابن مسعود) باسناد
فيه ضعيف في (العدل) قال العلقمى هو الذى لا يميل به الهوى فيجور فى الحكم وهو فى الاصل
مصدر سمى به فوضع موضع العادل وهو أباغ منه اه والظاهران هذا غير مرادفى الحديث
(حسبن) قال المناوى لانهيدعوالى الالفة ويبعث على الطباعة (ولكن) هو (فى الامراء
أحمن) لان الا حاد اذالم يعدل أحدهم قوم بالسلطان (السخاء) بالمد (حسن) من كل أحد
(ولكن) هو (فى الاغنياء أحسن) إذبه تحصل المواساة من غير مشقة عليهم (الورع حسن)
فى جميع الناس (ولكن) هو (فى العلماء أحسن): منه فى غيرهم لأن المناس يقتدون بهم
ويبعونهم (الصبر حسن) لكل أحد (ولكن) هو (فى الفقراء أحسن) فانهم يتعجلون
به الراحة مع اكتساب المثوبة (التوبة) فى (حسن) لكل عاص (ولكن) هى (فى الشباب
وكذا الشجرة أصلها من
الجنة بناء على أن المراد
بها شجرة بيعة الرضوان
فتكون خرجت من الجنة
(قوله من السم) فإذا تناول
المسموم عمر المدينة
المتقدم زال عنه ألم السم
أوخف ببركته صلى الله
عليه وسلم لانه عبرس
شجره بيده الشريفة
(فوله وماؤهاشفاء للعين)
المراد عمائها الذى يعاق
معند وضع المرود فيها
ارطوبتها والكات بات فى
البولدى لاساق له ولاورق
(قوله والمكتش) أى العربى
لاالمجمنى من عرق النسا.
بالقصر أما المدفنوع من
الربا وهو البيع مع تأخير
فى الاجلين أوأحدهما
ومما ينفع له جدا أن
يؤخذد اليربوع ويوضع
فى غاية ويسد علبه وتوضع
الغابة على العرق زمنا
لايموتفیه اليربوع(قوله.
ويل لمن وعد ثم اختلف
الخ) هو تشديد فى الحث
على وفاء العهد وان كان
مندوبا (قوله عطية) أى
عنزالة العطية بالفعل فيكما طلب المبادرة بإعطاء الشئ عن بطلبه تطلب المبادرة بوفاء العهد منى يمكن (قوله حسن) أى مستحسن
مبي عاوعقلاً (قوله فى العلماء أحسن) لانهم يقتدى بهم ولا نهم اعطوا من العلم ما يعرفون به فضل الورع (قوله في الفقراء أحسن)
لانه يريح قلب يرسم حيث تطر و الكون الدنيا فانية وأن تعمهم فى الآخرة عظيم بخلاف مالونظر وا لمن هو أعلى منهم فانهم !- قرون.
فى تعب ومشقة مع مشقة الفقر (قوله التوبة حسن) لم يقل حسنة لمشاكلة ما قيله فهو على تقديرفى حسن

(قوله الحياء) هو ملكة تبعث صاحبها على ارتكاب ما يليق وترك ما لا يليق (قوله أكفاء) أبى إذا أراد أن يؤرخ عربي عربية فهو
كف الهائم من كانت من قريش لا يكون كل من العرب كفؤالها الاالها شمى والمطلبى (قوله الاحائك الخ)، قرأ بالنصب لأنه استثناء
من كلام تام موجب فهو على لغة من يرسم المنصوب به ورة المرفوع أو يقرأ بالرفع على تأويل ما قبله بالغفى أى غير الموالى أي
المعتوقين بان كان من الأرقاء لا يكون كف ؤ اله والى أو يؤقل بتقديرليس الموالى أكفاء لغير الموالى والحائل هو القزاز فصاحب تلك
الحرفة لا يكون كفؤ المن ليست (٤٢٨) كذلك ولا أبوها. كذلك وإن كان الكل من الموالى (قوله العربون) بفتح العسين والراء
ويضم الغين وسكون
أحسن) منها فى غيرهم والله يحب الشاب النائب (الحياءحسن) فى الذكور والإناث (ولكن)
هو (فى النساء أحسن ) منه فى الرجال (فرعن على في العرافة) بكسر المهملة وفى رواية الامارة
(أولها ملامة وآخر ها ندامة والعذاب يوم القيامة) الامن اتقى الله (الطبالسى عن أبى هريرة
* العرب للعرب اكفاء) قال فى النهاية الكف التظير والمساوى ومنه الكفاءة فى النكاح
وهو أن يكون الزوج مساوياللمرأة فى حبهاودينها ونسبهاوغير ذلك اه فليس الجم كفا للعرب
(والموالى أكفاء الموالى الاحائل أو جام) هو بصورة المرفوع مع أن الاستثناء من كلام قام
موجب فيحتمل أنه منصوب على طريقة المتقدمين الذين يرسمون المنصوب بلا ألف كافر نظيره
(حق عن عائشة في العربون) بفتح العين والراء وبضم العين واسكان الراء (من عدبن) متعلق
بمحذوف أى بملوك أونحوه وبيع العربون هو أن يشترى الساعة ويدفع الى صاحبها شياً على انه
أن أمضى البيع حسب من الثمن وان لم يعض المسع كان هية لصاحب السلعة ولم ير تجمعه المشترى
قال المناوى وهو باطل عند الثلاثة لما فيه من الشرط والغرودون أحمد (خط فى) كتاب (رواة
مالك عن ابن عمر العرش)) الذى هو أعظم المخلوقات (من ياقوتة حمراء) وال المناوى فيه رد!)
فى الكشاف وغيره انه جوهرة خضراء (أبو الشيخ فى) كتاب (العظمة عن الشعبى مر سلا
(# العرف) يعنى المعروف (ينقطع فيما بين الناس) لأن من فعل معه ربما حمد وأنكر (ولا
ينقطع فيما بين الله وبين من فعل) اذا كان فعله لله وأن الله لا يضيع أخر من أحسن عملا (فرعن
أبى السمر) قال الشيخ بفتح المثناة التحتية والمهملة في (العسيلة) بالتصغير المذكورة فى حديث
المرأة التى طلقها زوجها ثلاثافأ رادت الرجوع إليه فقال لها النبى صلى الله عليه وسلم لا حتى تذوقى
غسيلته أى الزوج الثاني ويذوق عبسيلتك هى (الجماع) ممكنى هاعنه لان العمل فيه حلاوة
ويلتذبه والجماع كذلك فأفاد به أن مجرد العقد لا يكفى فى التحليل (هق عن عائشة في العشر عشر
الاضحى والوتريوم عرفة والشفع يوم النحر) قاله لماسئل عن قوله تعالى وليال عشر والشفع والوتر
(حم ك عن جابر العطاس) بالضم (من اللّه) أضيف إليه سبحانه وتعالى لأنه نشأ عن قلة الاكل
الناشئ عنها النشاط للعبادة (والتثاؤب من الشيطان) أضيف اليه لانه ينشأ عن كثرة الأكل
الناشئء عنها الكسل (فإذا تثاءب أحدكم) أى أخذ فى مباديه (فليضع) ندبا (بده) اليسرى
(على فيه) لمنعه من الدخول (وإذا قال آهآه)) حكاية صوت التثاؤب (فان الشيطان يضحك من
جوفه وان الله عزوجل يحب العطاس ويكره التثاؤب) لما تقدم (ت وابن السني فى عمل يوم
وليلة عن أبى هريرة) باستاد حسين ﴾ (العطاس والنعاس والتثاؤب فى الصلاة والحيض والقى
والرعاف من الشيطان) ظاهر الحديث أن الثلاث الأخيرة لا تختص بالصلاة لمكن ظاهر كلام
المناوى انها تختص فإنه قال بمعنى أنه يلتذ بوقوع ذلك فيها ويحبه لما فيها من الحيلولة بين العبدوما
طلب منه من الحضور بين يدى اللّه (تعر دينارج العطاس عند الدعاء شاهد صدق) يحتمل
الراء ما يدفع لصاحب
السلعة على انهان ثم
البيع كان من الثمن والا
كان همة لصاحب السلعة
فهو باطل ويجب ردمان
عربن (فوله حمراء) وهى
على قوائم أربعة بين الواحدة
والاخرى مسيرة ثمانين
ألف عام بطسير ان الطائر
الذى يخفق جناحيه (قوله
العرف) أى المعروف (قوله
و بینمنفعله) فلا بدمن
آن يشبه تعالى لان وعد
الكريم لا يتخلف (قوله
أبى البر) بفتح الياء
والسين كما فى العزيزى
(قوله الجماع) تفسير العسيلة
المذكورة فى - ذيث زوجة
رفاعة لما طلقها وتزوجت
غيره وشكت النبى صلى
الله عليه وسلم وقالت له
اغامعه مثل هدية الثوب
فقال لها أثر يدين الرجوع
الى رفاعة لاحتى تذوقى
عسيلته الخ (قوله العشر
الخ) تفسير لفوله تعالى:
والفجر وليال عشر و الشفع
والوترفالعشر عشر الاضحى
والشفع يوم العيد لانه
العاشر فهو بالزوج والوتريوم عرفة لانه بالفرد (قوله من الله) أي لادخل الشيطان فيه لأن الملك حاضر: ان
فلا يحضر الشيطان من يبتدئ عاطابالحمدياً من من شوص ولوص وعلوص كذاوردا منيت بالشوص داء الفرس ثم عاء
يليه بطناواذ نا فاسمع رشدا (قوله يده) والأولى اليسرى ظهرها لأنه لدفع القذروهو الشيطان (قوله يضحك من جوفه) أى يتمكن من
جوفه (قوله والحيض والقي ء والرعاف) فصل بين هذه وما قبلها بنى الصلاة اشارة الى ان هذه منطلة الصلاة بخلاف الثلاثة الأول
والأوالستة من الشيطان أى يحبها ويعميل البها إذا وقعت فى الصلاةلما فيها من الحيلولة بين العبدور به (قوله شاهد صدق) أى دليل

صدقه (قوله أو أمه) أى كل سالم من عيب المبيع يبلغ نصف عشردية أمه
أن المراد بالدماء الكلام الخبرى ويدل على هذا كلام الشيخ المناوى فإنه قال لأن الملك تبا عد عند
الكذب ويحضر عند الصدق (أبو نعيم عن أبى هريرة في العفو) أى عضو الإنسان عمن ظلمه
(أحق ما عمل به) فعليكم به فان الله يزيد العافى عزاء ينتقم له من ظالمه (ابن شاه بن فى) كتاب
(المعرفة عن جليس) بالحاء المهملة والتصغير (ابن زيد العقل على العصبة) أى دية الخطا
وشبه العمد على عصبة الجانى سوى أصله وفرعه (وفى السقط)) أى الجنين الذى فيه صورة خاق
آدمى (غرة) أى نسمة من الرقيق (عبد اوأمة) بيان للغرة سليمة من عيب بيع وهى على عاقلة
الجانى أيضاو يشترط بلوغ الغرة نصف عشر الدية فإن فقدت الغرة وجب بدلها وهو خمسة أبغرة
العقيقة حق) أى تندب ندبامؤكدا (عن الغلام شاتان
(طب عن حل بن النابغة
متكافئتان) أى متساويتان سناوحسنا (وعن الجارية شاة حم عن أسماء بنت يزيد) واسناد.
صحيح في (العقيقة تذبح لمع)من الايام (أولار بع عشرة أولاحدى وعشرين) من ولادة
الطفل (طس والضياء عن بريدة) بالتصغير باسناد ضعيف في (العلماء أمناء الله على خلفه)
لحفظهم الشريعة من تحريف المبطلين وتأويل الجاهلين فيجب الرجوع اليهم (القضاعى وابن
عساكر عن أنس) واسناده حسن في (العلماء أمناء الرسل) أي أمناءعلى العلم الذى وصل اليهم
من الرسل (مالم يخالط وا السلطات ويداخلوا الدنيا فإذا خالطوا السلطان وداخلوا الدنيا) من غير
احتياج إلى ذلك (فقدخانوا الرسل فاحذروهم) مقصودة زجر العلماء عن مخالطة الأمراء
والاشتغال بالدنيا والحث على التفرغ للعلم (الحسن بن سفيان عق عن أنس & العلماء أمناء
أمتى) شهادة منه صلى الله عليه وسلم بأنهم أعلام الدين وأكابر المؤمنين مالميد نسوا العلم (فرعن
عثمان) رضى الله تعالى عنه في العلماء) العاملون (مصابيح الارض) التى يستضاء بها من ظلمات
الجهل (وخلفاء الأنبياء) على أمهم (وورثتى وورثة الانبياء) من قبلى قدورثوا العلم قال تعالى ثم
أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا (عد عن على) باسناد ضعيف في (العلماء قادة)
جمع قائد ويجمع على قواد فالمعنى يقودون الناس إلى أحكام الله (والمتقون سادة) أى أشراف
النامن قال فى المصباح وساد يسود سيادة والاسم السود دوهو المجد والشرف فهو سيدوالانثى سيدة
بالها. ثم أطلق ذلك على الموالى لشرفهم على الخدم وان لم يكن لهم فى قومهم شرف فقيل سعد العبد
وسيدته والجمع سادة وسادات وزوج المرأة يسعى سيدها وسيد القوم رئيسهم وأكرمهم
(ومجالستهم) أى الفريقين (زيادة) للمجالس فى دينه (ابن التجار عن أنس في العلماء ورثة
الانبياء يحبهم أهل السماء) أى سكانها من الملائكة (وتستغفرلهم الحيتان فى البحر اذ أمانوا
الى يوم القيامة) وفى حياتهم أيضا (ابن التجارعن أنس) رضى الله تع الى عنه ﴾ (العلماء ثلاثة
رجل عاش بعلمه وعاش الناس به ورجل عاش الناس به وأهلك نفسه ورجل عاش بعلمه ولم يعش
به غيره) فالاول من علم وعمل وعلم غيره والثانى من علم وه لم فعمل الناس بعلمه ولم يعمل بما علم
والثالث من عمل بعلمه ولم يعلمه غيره (فر عن أنس في العلم) الشرعى (أفضل من العبادة) لان
نفعه متعدو العبادة مفتقرة له ولاعكس (وملاك الدين) قال فى النهاية الملال بالكسر والفتح
قوام الشئ ونظامه وما يعتمد عليه فيه (الورع) أى البكف عن الشبهات (خطوابن عبد البر
فى العلم عن ابن عباس) وإسناده ضعيف في (العلم أفضل من العمل) الذى لاعلم معه إذلا فائدة
فيه والمراد العلم المتعدى نفعه بات يعلمه غيره فهذا لاشك في أنه أفضل من العبادة (وخبر الاعمال
على إجابة الدعاء لأن الملك يحضر عنده فيتبا عد الشيطان وتحصل الاجابة وكذا لووقع العطاس عقب اخباريشئ كان دليلا على
(٤٢٩) فات لم يوجد عبد ولاأمة وجب نصف
العشروتفصيلذلك فى
الفروع (قوله تذبح اسبع
الخ) أى الأولى ذلك ولا
بسقط طلبها عن نحو أبى
الطفل من تلزمه نفقته
الاسلوغه فيتذ تطلب
من الطفل (قوله العلماء)
أى بعلوم الشريعة من فقه
وحديث وتفسير أمناءالله
أیهم مؤمنون على
ماوهبهم الله تعالى من العلم
فى تعليماخلقوهدايتهم
فيجب عليهم اداء الامانة
(قوله مالم يخالطوا
السلطان) أى ونوابه ما لم
يكن محفوظا مطهر ا بحيث
يحفظ نفسه من المدافعة
ونحومدحهم بغير حق
وممايدسه الشيطان على
بعض أهل العلم أن يقول
لهم الازموا الامراءلاجل
قضاء حوائج المسلمين فات
ذلك خسير مع ان ملازمتهم
تؤدى الى الخيانة فى الدين
لبذل جهدهم فى طلب
ما يرضيهم (قوله ويداخلوا
الدنيا) أى يحصلوها باى
وجه كان ويكفوا على
ذلك (قوله مصابيح) أى
كالمصابيح) فى الاستضاءة
والهدى بكل (قوله
وخلفاء الأنبياء) أى
قائمون مقامهم فى الانقاذ
من الضلال إلى الهدى
(قولهقادة) جمع قته أى
٠٠ ٠٫
يقتدى بهم (قوله زيادة) أى زيادة فى الخبر عها أعطيه ذلك المجالس من العلم والعمل (قوله اذا ماتوا) وكذا فى حياتهم وخص الموت
بذلك لانه أحوج إلى طلب الاستغفار (قوله عاش علمه) أى ملتبسا بالعلم والمعرفة وعاش الناس به أى منتفعين به (قوله ولم يعش
به غيره) بان كان كاتما للعلم بغير عذر فالله تعالى الجمه بلجام من النار (قولة الورع وأعلى منه الزهد (قوله من العمل) أى الاشتغال

HTr
بالعلم أفضل من الاشتغال بالعبادة (قوله القاسى والغالى) أى بين القاسى الشديد الذى لا يطاق الدرام عليه والمغالى أى التقصير
من الغكوره ومجاوزة الحد فالمقصر جاوزالحد وأهمل العمل أى فالدين مر ئية وسطى بين هاتين (قوله لا ينالها) أى الشخص الا
باللّه أى يتوفيقه تعالى (قوله وشر السير الحقيقة) أى السنيزاثين الذى لا يطاق الدوام عليه أو تحميل الدابة مالا تطيق الدوام
عليه فلا يصل الى مقصوده وهذا اشارة الى ضرب مثل المعقول بالحسوس (قوله فضل) أى زائد فضيه اشارة الى تأكد الاشتغال
بالتفسير والحديث والفقه وما (٤٣٠) عداها دون ذلك (قوله محكمة) اشارة الى علم التفسير (قوله قائمه) أى
ثابتة عنه صلى الله عليه
أوسطها) لتوسطه بين طرفين مذمومين فلا يكون فى عمل الطاعة مقصرا ولاغاليا (ودين الله بين
القاسى والغالى والحسنة بين السيئتين لا ينالها الا بالله تعالى) أى بتوفيقه أرادان الغلوفى العمل
سيئة والتقصير عنه سيئة والحسنة بينهما (وشر السير الحقيقة) هى المتعب من السير وقيل حل
الدابة على مالا تطبق ومقصود الحديث الرفق فى العبادة وعدم إجهاد النفس فيها اللاتمل (هب
عن بعض الصحابة) باستاد ضعيف في (العلم) الشرعى (ثلاثة) أى أقسام ثلاثة (وماسوى ذلك
فهوفضل) أى زائد لاضرورة إلى معرفة ، لكن علم الطب ثابت بنصوص السنة (آية محكمة) أى
لم تنخ أولاخفاء فيها (أوسنة قائمة) أى ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم (أو فريضة عادلة)
أى مستقيمة مستنبطة من الكتاب والسنة والإجماع والقياس وقال المناوى عادلة أى مساوية
للقرآن فى وجوب العمل بها وفى كونهاصدقاوصواباله فعلم أن المراد علم التفسير والحديث والفقه
(د." عن ابن عمرو) بن العاص ﴾ (العلم ثلاثة كتاب ناطق) أى مبين واضح (وسنة ماضية)).
أى جارية مستمرة (ولا أدرى) أى قول المجيب لمن سأله عما لا يعلم حكمه لا أدرى ومن علامة
الجهل إن تجيب عن كل ما تل عنه (فر عن ابن عمر) بن الخطاب في (العلم حياة) وفى نسخة
اسقاط التاء (الإسلام) لان الإسلام لاتعلم حقيقته وشروطه وآدابه وما يطلب من المسلم الا بالعلم
٠ ٠.
(وعماد الإيمان) أى معتمده ومقصود. الأعظم (ومن علم) بشدة اللام (على أتم الله له أجره)
فال العلقمى هذا فى خط الشيخ أتم بالمثناة الفوقية وسيأتى فى حرف الميم من ٥- لم آية من كتاب الله
تعالى أوبابا من العلم أمى الله له أجره إلى يوم القيامة بالنون ومعنى أتم أكل ومعنى أمى زاد (ومن
تعلم فعمل علمه ابته مالم يعلم). وفى رواية من عملما علم ورثه اللّه علم مالم يعلم قال العلقمي قال شيخنا
سئل الشيخ عزالدين عن معنى قوله صلى الله عليه وسلم من عمل مناء لم ورثه الله علم مالم يعلم وما العلم
الذى اذا عمل به ورث وما العلم الموروث وما صفة التوريث أهو العام أم غيره فيفض المناس قال اما
هذا مخصوص بالعالم يعنى أنه اذا عمل بعله وزن ماهر يعلم بأن يوفق ويسدد ا ذا تظر فى الوقائع فهل يصح
هذا الكلام أم لا فأجاب معنى الحديث أن من عمل بما يعلمه من واجبات الشرع ومنه و بأنه
واجتناب مكروهاته ومحرماته أورثه لله من العلم الالهى مالم يعلمه من ذلك كقوله تعالى والذين
جاهدوافينا لنهد ينهم سبلنا هذاهو الظاهر من الحديث المتبادر الى الفهم ولا يجوزحمله على أهل
النظر فى علم الشرع لان ذلك تخصيص للحديث بغير دليل واذا حمل على ظاهره ومحمومه دخل فيه
الفقهاء، وغيرهم قاله المناوى أو المراد علم مالم يعلمه من مزيد معرفة الله وخدع النفس والشيطان
وغروز الدنيا وآفات العمل (أبو الشيخ عن ابن عباس رضى الله عنهمافي (العلم خزائن
ومفاتيحها السؤال) وفى نسخة ومفتاحها (فاسألوا) سؤال نفهم لا تعنت ﴿يرحمكم الله فإنه يؤجر
فيه أربعة السائل والمعلم والمستمع والحب لهم حل عن على) باسناد ضعيف في (العلم خليل المؤمن
والعقل دليله والعمل فيه والحلم وزيره والمصر أمير جنوده والرفق والده واللين أخوه) فيه حث
وسلم على وجه الصحة أو
الحسن وهذا اشارة الى
علم الحديث (قوله عادلة)
أى معادلة للكتاب والسنة
فىوجوب العمل وهذا
اشارة الى علم الفقه (قوله
ناطق) أى مشبه بالانسان
انناطق بجامع الايضاح
(قوله ولا أدرى) أى
فتى شك الانسان فى حكم
سئل عنه قال لا أدرى فقد
قالها الأئمة الاربع وبعض
أكابر العصابة ومن أخطأ
لا أدرى أصیبت مقابله
أو مقالته وأسمية لا أدرى
علما باعتبارانه لا يقولها
الامن الصف بالعلم النافع
الذى نارقليه أما أهل.
الاهزاء فيجيبون عن كل
ماسئلوا عنه وان لم يتحققوا
الجواب خوفاعلى مقامهم
فهذا من سوء الحال وإن
وافق الجواب الواقع
(قوله عمله الله ما لم يعلم)
وإذا الخمع بعض العلماء
الأكابر علی سیدی على
الوفائى فيت عليه علوما
كثيرة فقال لهبم نلت هذا
العلم ياسيدى على فقال
المؤمن
بكوني عملت بما عملت (قوله ومفتاحها) فى نسخة مفاتيحها السؤال فالمطلوب السؤال عما صعب على الشخص ولا
يستنكنت من ذلك وإن علاقدره (قوله والمستمع أى من وصل لاذنه ذلك سواء قصد الاستماع أولا (قوله خليل المؤمن) أنى ».
كالخليل بالنسبة للمؤمن العامل أى خيشذ يكون حافظ الهدافعا عنه كل مضرة دنيوية وأخروية كما يحفظ الخليل خليه ولو ان
أهل العلم صائوه صانهم الخ (قوله دليله) أى المومن أى يديه على طريق الهدى والخير (قوله قيه) أي كالقيم الحافظ لشىء (قوله والصبر)
أى على فعل المأمورات واجتناب المنهيات (فواه والده) أى كوالده أى ينبغى له ان يلاحظ الرفق كم لاحظة الولد والدهران یلازم".

الامن كلازمة الاتخ لأخيه (قوة خير من العبادة) أى التى لاعلم معها لانها حينئذفى عرضه البطلان (قوله وملالت الخ) ملاك الشىء
مان قوامه وتحسينه أى مقوم الدين ومحسينه الورع (قوله علمان) أعمد فوعات فوع منه حول أنواره فى القلب فيحصل له الهدى وكل
خيرونوع منه يكون على اللسان فقط بان يتصف بالفصاحة والتعبير بالعبارات (٤٣٣) الرشيقة وحفظ المسائل الكثيرة
المؤمن على هذه الخصال فى رزقه الله إياها كل اعانه وحصل له خير الدارين (حتى عن الحسن
من سلا العلم خير من العبادة) لما تقدم (وملاك الدين الورع) كمامر (ابن عبدالبر عن أبى هريرة
﴿ العلم خير من العبادة وملاك الدين الورع والعالم من يعمل بعلمه) أما غيره فالجاهل خير منه (أبو
الشيخ عن عبادة بن الصامت رضى الله عنه في (العلم دين والصلاة دين فانظروا من يأخذون
هذا العلم) أى لا تأخذوه الأعمن يوثق به (و) انظروا (كيف تصلون هذه الصلاة) أى أنوابها
مستكملة الأركان والشروط والاداب (فإنكم تسئلون يوم القيامة) عن العلم والصلاة (فر
عن ابن عمر العا) من حيث هو (علمان فعلم) ثابت (فى القلب فذلك) هو (العلم النافع)
الناشئ عنه الخفية والعمل (وعلم على اللسان) أى لا يصحبه عمل (فذلك حجة الله على ابن آدم)
فقرة العلم العمل (ش. والحكيم) الترمذى (عن الحسن) البحيرى (مرسلا خط عن جابر)
قال المنذري حديث صحيح في (العلم فى قريش والامانة فى الانصار) والمراد انهمافيهما أكثر
لا ان غير هما لا علم ولا أمانة عنده (طب عن) عبد الله بن الحرث (بن جزء) بفتح الجيم وسكون
الزاى الزيدى بإسناد حسن في (العلم ميراثى وميراث الانداء قبلى)) وما خافوه من المال فهو
مندقة (فر عن أم هانئ) باسناد ضعيف في (العلم) المصحوب بالعمل (والمال)) المنفق منه فى
وجوه الخير (إن تران كل عيب) وستر العلم أتم (والجهل والفقر يكشفان كل عيب فر عن ابن
عباس @ العلم لا يحل منعه) عن المحتاج الميه فى منعه عنه ألجم يوم القيامة بلجام من نار (فر
عن أبي هريرة) باسناد ضعيف في (الم والد) أى كالوالد فى وجوب الاحترام تتفرعهما عن
أصل واحد فلا بنبقى عقوقه (ص عن عبد الله الوراق مر سلاة العمائم تيجان العرب) أى هى
لهم بمنزلة التيجان للملول لانهم ا كثر مايكونون بالبوادى رؤمهم مكشوفة والعمائم فيهم قليل
(والاحتباء حيطانها وجلوس المؤمن فى المسجدرباطه الفضاعى فر عن على) واسناده ضعيف
* (العمائم قيمان العرب فإذا وضعوا العمائم وضعوا عزهم) قال المناوي لفظ رواية الديلى بوضع
اللّه عزهم (فر عن ابن عباس) وإسناده ضعيففي (العمامة على القلةسيرة) أي قاف عليها.
وهى بفتح القاف وسكون النون وضم المهملة وفتح الواو وقد تبدل يا. مثناة من تحت وقد تبدل
ألفا فتفتح السين فيقال قدنساة غشاء مبطر :- تربه الرأس وقال بعضهم هى التى يغطى بها العمائم
وتسبتر من الشمس والمطر كانها عقدة رأس البرأس (فصل مابينناو بين المشركين) أى هى
العلامة المميزة بينناوبينهم وقال العاقمى قطع ما بينناوبينهم قال فى المصباح فصلته عن غيره
فصلا من باب ضرب نحيته أوقطعته ومنه فضل الخصومات وهو الحكم بقطعها (يعطى) بالبناء
للمفعول أى صاحب العمامة (يوم القيامة بكل كورفيدورهاعلى رأسه نورا). قال فى المصباح
كار الرجل العمامة كورامن باب قال أدارها على رأسه وكل دوركورتسمية بالمصدر والجمع
أكوار مثل ثوب وأثواب وكورها بالتشديدم بالغة ومنه يقال كورت الشواذ الففته على هيئة
الاستدارة قال المناوي وهذا لمن اتقى الله فى الدنيا (الباوردى عن زكافة ﴾ العمدقود) أى
موجبه يفتح الجيم فودان لم يحصل عفو (والخطأدية) أبى موجبه دية (طب عن عمروبن حزم)
باستادحسني (العمرى) بضم المهملة وسكون المبر مع القصر اسم من أعمرتك الشيء أى جعلته
المجمدة عزك (جائزة لأهلها) قال النووى قال أصحابنا العمرى ثلاثة أحوال أحدها أن يقول
وقلبه خال من أنواره
والعمل به كعلم ابليس
والحجاج ونحوهما فهذا
صاحبه على خطر عظيم
(قوله العلم)أی کثرتهفى
قریش فلا ینافىوجودهفى
غيرها وناهيك بعلم أمامنا
الشافعى رضى الله تعالى
عنه فهو يدل على إن كثرة
العلم فى قريش (قوله
والأمانة) أى العظيمة فى
الانصاروان وجدت فى
غیرهم لكن لا تسلوما(قوله
العلم) أمى مع العمل
والمال الذی نصرف في
مصارفه يستران كل عيب
أى تقال عثرة كل منهمالو
عثر (قوله لا يحمل منعه)
فيطلب تعليم من هو أهل
للتعليم ولو بالسعى اليه (قوله
العمائم) أى شئ على
القلنسوة فن ترك ذلك فقد
ترك عزه لان ذلك بمنزلة
تاج الملك والمراد بالفلنسوة
آی ائ یستر به الرأس
(قوله والاحتباء) المعروف
منزلة لحيطان الشخص
فى الراحة بكل فان من
استند لحائط اوتاح ومن
احتى ارتاح (قوله رباطه)
أى الجالس فى المسجد
للاعتكاف والعبادة بذكر
وغيره بمنزلة المرابط فى
الجهاد فى الثواب (قوله
فصل ما بيننا الج) أى
علامة مميزة بيننا وبينهم لأن المشتركين كانوالا يتعممون (قوله كورة) المراد بها هذا اللغة والطيبة بدورها أى بلغها (قوله قود)
أن موجبه قودان لم يحضل عضو [موافقدية) أى موجبه دية (قوله المعمرى جائزة) أى مشروعه والافهى مندوبة لامباحة لأنها
فرع من الهيئة والصدقة وحديث لا تستمر وأولا ترقبوا المراد لانفعل ذلك طامعين فى رجوعه لكم فانها تصير المعمر وثورته.

٤٣٢
من بعده وبلغوقوله جعلتها
للأمل؛عمرك أوغمری لو
قال ذلك (فوله والرقبي) بات
مقول أرقبتك هذه الدار
مثلا أى جعلته الك رقمي ان
متقبلی فھیلی رانمتّ
قبلك فهى لك فملكها المرقب
وتكون لورثتهمن بعده
ويلغر انشرط المذكولو
ذكره كما يعلم من الفروع
(قوله إلى العمرة) أى
منتهمة الى العمرة وإذا
كانت الى للغاية كان
المكفرهر العمرة الأولى
واذا كانت بمعنى مع كان
المكفر العمرتين معا
وبدل الشاتى الحديث
الاتى العمرتان بكفرات
الخ ولا يشكل على هذا
التكفير أن الصغائر
تكفر باجتناب الكازلات
هذا التكفيرونحوه تكفير
لذنوب مخصوصة فىزمن
مخصوص
أعمرتك هذه الدار فاذا مت فهمى لورتتك أو لع هناك فيصح بلاخلاف ويملك بهذا اللفظ وقبة الدار
وهى هنة لكنها بعبارة طويلة فإذا مات فالدارلورثته فان لم يكن له وارث فليت المثال ولا تعود الى
الواهب بحال الثانى أن يقتصرعلى قوله جعلته الك عمرى ولا يتعرض لما سواه فى صحة هذا العقد
قولان للشافعى أصحهما وهو الجديد ضحته وله حكم الحال الأول الثالث أن يقول جعلته الك غرى
فإذا مت عادت الى أو الى ورثنى أن مت ففى حجته خلاف والاصح ضحتة ويكون له حكم الخال الأول
واعتمد وا على الأحاديث الصحيحة المطلقة كون العمرى جائزة وعدلوابه عن قياس الشروط
الفاسدة قلت أى لم يعتبروه فلم يفسد وا به العقد بل جعلوه لاغيا لا طلاق الأخبار العسيمة ولائه
لم يشترط عليه شيء اغاشرط العود اليه أو الى ورثته بعد الموت وحيت قد صار الملك الورثة
والاضح الة فى جميع الأحوال وإن الموهوب له يملكها ملكاناما يتصرف فيها بالبيع وغيره من
التصرفات هذا مذهبنا وقال أحمدتهم العمرى المطلقة دون المؤقتة وقال مالك فى أشهر الروايات
عنه العمرى فى جع الاحوال تملك المنافع الدارمثلا ولاعلى فها رقبة الدار بحال وقال أبو
حنيفة بالعمة: كنحومذهبناوبه قال الثورى والحسن بن صالح وأبو عبيدةوجبة الشافعى
وموافقيه هذه الأحاديث الصحيحة (حمق عن جابر) بن عبد الله (حم ق د ن عن أبى هريرة جم
دت عن سمرة) بن جندب (ن عن زيدبن ثابت وعن ابن عباس في العمرى ميراث لأهلها)
أى إن وهبت له سواء أطلقت أم قيدت بعمر الأخذ (م عن جابر وأبى هريرة في العمرى إن
وهبت له م ذن عن جابر # العمرى جائزة لأهلها والرقبي) بوزن العمرى من الرقوب لان
كلامنهما رقب موت صاحبه قال العلق مي وصورة الرقمى أن يقول وهبتها لك عمرك فإن مت قبلى
عادت الى أو الى زيدوان مت قملك استقرت لك فهى صحيحة وبلغ و الشرط أو بقول أرقمتك هذه
الدار أوجعلتها لك رقى أخذ باطلاق خبر أبى: أود لا تعمر واولازة بواهن أرقب شياً أو أعمر، فهو
لورثته والمنهى للارشاد أي لا تعمر واشبأطمعا فى عودة البنكم واعلموا أنه ميراث فلو وقت الواهب
بعمر نفسه أو أجنبى كأن قال جعلهالك عمرى أو هر فلان فسدت الصيغتان تخروجهما عن اللفظ
المعتاد ولما فيهما من تأقيت الملك جوازموته أو موت فلان قبل موت الموهوب له بخلاف قوله عمرك
لأن الاسبان انما عملك مدة حياته فلا تأقيت فيه (جائزة لأهلها) فالعمرى والرقبي سواء عند
الجمهور (٤ عن جابر) بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما ﴾ (العمرى جائزة من أمرها
والرقى جائزة من أرقبها) قال الشيخ بالبناء للمفعول فيهما (والعائد فى هيئة كالعائد فى قي".ه) أى
كما يقبح أن يتى شيأتم يا كله يفتح أن يعمرشياً أو برفيه ثم يجره إلى نفسه (حمن عن ان
(العمرى والرفى سبيله ما سبيل الميراث) فينتقل ذلك بموت
عباس رضي الله له الى عنهما
الاخراورته لا انى المعمر والمرقب ووزاره ما خلا والمالك (طب عن زيد بن ثابت) الانصارى
﴿ (العمرة الى العمرة) قال المناوئ العمرة حال كون الزمن بعدها ينتهى إلى العمرة (كفارة
لما يتهما) من الصغائر وقال ابن التين يحتمل أن تكون الى بمعنى مع يكون التقدير العمرة مع
العمرة مكفر ملابينهما (والحج المبرور) أى الذى لم يخالطه اثم أو المقبول أو الذى لاوياء فيه ولا
فسوق (ليس له جزاء إلاالجنة) أى دخولها مع السابقين فهي مكفر الكبائر (مالك حم ق ٤ عن
أبى هريرة العمرة الى العمرة كفارة لما بينهما من الذنوب والخطايا) الصغار واستشكل
بعضهم كون العمرة كفارة مع ان اجتناب الكائن بكفر فاذا تكفيره العمرة والجواب ان
تكفير العمرة مقيدبرمنها وتكفير الاجتناب عام لجميع عمر العبد فتغايرا من هذه الجيئية (والحج
(العمركان تكفرات
المبرور ليس له جزاء الا الجنة حم عن عامر بن ربيعة) بإسناد حسن
ما بينهما والحج المبرورليس له جزاء إلاالجنة وماسج الحاج من تسبيحة وما هلل من تهليلة ولا كبر

من تكبيرة الايثر بها تشيرة بالبكاء المفعول أى أخبر محصول شى بشره والبشرة بذلك
الملائكة ولا يلزم فها عنالهم (هب عن أبى هريرة ) العمرة من الحجم بمنزلة الرأس من الجسد وبمنزلة
الزكاة من الصيام) فيه الحث على الاعتماد بل قال المناوى فيه ان العمرة واجبة (فر عن ابن
عباس) وإسناده ضعيف في (العنبر) وهو فى بغداد، البحر بالساحل أونبات يخلفسه الله فى قصره
أو بيع عين فيه أوروث دابة فيه (ليس بكاز) فلاز كاة فيه على وأجده (بل هو لمن وجد «ابن النجار
عن جابر) باسناد ضعيف في (العنكبوت) قال المناوي الحيوان المعروف الذى ينتج فى البيوت
ـاهـ وقال العلقمى العنكبوت دريبه تنجح فى الهواء والجمع مناكب والذكر عنكسر هى قصيرة
الإرجل كثيرة الاعين لها ثمانية أرجل وست عيون إذا أرادت سيد الذياب الطنب بالأرض وجدت
نفسها ثم وثبت عليه وهى أقنع الاشياء لجعل رزقها أخرس الاشياء والذى تنجه لا تخرجه من
جوفها بل من خارج جلد ها وروى المشعلى عن على بن أبى طالب أنهقال ظهر وابيوتكم من نسيج
العنكبوت فإن تركه فى البيت يورث الفقر (شيطان فاقتلوه) قال المناوى يعارضه شبر سرى الله
العنكبوت عناخيرا وقد يقال هذا فى عنكبوت خاص (د فى من أنسيله عن يزيد بن من تدمر مثلا
(العنكبوت شيطان) كان امرأة سدرت زوجها كمافى حديث الديلى فلاجل ذلك (مسته الله
تعالى) حيواناعلى هذا الشكل قال العلقمى وأخرج الزبير بن بكار فى الموقوفات والمديلي فى
مسند الفردوس عن على رضى الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم ممثل عن المموخ
فقال هم ثلاثة عشر الفيل والدن والخنزير والفرد واللبث والضبير الوطواط والعقرب والإغموض
والعنكبوت والارنب وسهيل والزهرة وقسل يا رسول الله ماسبب منذهن فقال أما الفيل فكان
رجلا جبار الوطبالايدع رطب ولا يا بسباوأما الدب فكان مؤنثايدعو الرجال الى نفسه وأما الخنزير
فكان من النصارى الذين سألوا المائدة فظازات كفروا وأما الفرد فيه وداعتدوا فى السبت وأما
الليث فكان ديو نايده والرجال إلى خليلته وأما الضب فكان اعرابيًا بسرق الحاج بمعجنيه وأما
الوطواط فكان رجلا يسرق الثمار من رؤس الغل وأما العقرب فكان لا يسلم أحد من لسانه وأما
الدعموص فكان ما ما يفرق بين الاحبة وأما العنكبوت فامرأة سهرت زوجها وأما الأرنب فكانت
أمرأة لا تظهر من الحيض وأماسهيل فكان،شاراباليمن وأما الزهرة فكانت بنتالبعض ملوك بنى
إسرائيل افتتن بها هاروت وماروت وقال محمد بن يوسف الشيرازى المعروف بالحكيم فى نظم
ذلك مع زيادات أخر
ياسائلى عن نبأ المموخ • من قول ذى البيان والرسوخ
أنيك عن أحوالها فاستمع . ومنتهى أعدادها نتفع
قد مخ اللّه من ابن آدما . عشرين صنفار كبوا الما ئما
الكلب والعقرب والخنزير . والدب والفنفذ والزنبور.
والفيل والسهيل والقمرى . والليث والخفافش البرى
والزهرة الزهراء ثم المفعق. والعنكبوت المفاخت المطرق
والفرد والضب مع ابن عرس • وزارة مع ابن آوى الخمس
وماهم الحريات بالجدلان • لماجر فافى طاعة الشيطان
فالفيل كان مإسبالربه . بأكله الرياء ثم حبه.
تراه فى أفق السماء كالونن
مسهل كان مشار المن: ٠
والليث كان واعظاشريرا، والفرد قوم خالف الزهوراء
ومؤذى الجارترى الزنبورا. وابن غرس نيش القبور!
(قوله الايشربها تبشيرة)
أى تبشره الملائكة بشئ
يسير بصوت بسمعة
كل أحد الا الانس
والجن (قوله بمنزلة الرأس)
أى فتكون واجبة مثله
(قوله العنبر) هو طاهر لامه
يخرج من الهر خلافا لمن
ڤالی بضاستهلكونه روب
داية اذلم يثبت ذلك (قوله
شيطان) أى مثله فى فعل
ما يؤذى لأنه من ذى السم
ولذا سن قتله أومثله
باعتبار أصله قبل المبط
فانه كان أمرأة معزت
زوجهاو السحر مثل فعيل
الشيطان وهو حيوان
ذوأرجل وأعين كثيرة
و ینبغی تنزيه البيت عن
نسجه فإنه يورث الفقر
كماورد فى الاثر عن سيدنا
على ونسيجه طاهر لاته من
الخارج لا من جوفه بقى
كون نجمنا ولا يعارض
ندب قتله حديث يرى الله
العنكبوت خبير الأنه فى
عنكبوت خاص وهو الذى
نسيج على الغار فلا يطباب
قبل هذا
ـيا
(٥٥ - مزيرى

(قوله فقد كفر) أى أن تركها (٣٤) جاحد الها (قوله العبافة) أى تغير الطير لينظر هل بشير عينا أو شق الأر المطيرة الدائم
بأسماء الطيور وألوانها
وجهة مسيرها وان لم يكن
تنغير فهو أعم ما قبله فاذا.
سار عنا قدم على السفر
مثلا أوشمالافلا وإذارآ.
غرابا أوعقا باامتنع تشاؤما
بالاسم وهو الغربة أو
العقاب وهكذا (قوله
والطرق) أى الضرب
بالحصى لاخذ الفأل أو
الخط بالرمل لاظهار أمر
مغيب (فوله ذوات ناقه)
هنما إن كان عند المريض
منعهد والالازمه ومالم
يكن بأنس به والفواق
الزمن الذىبين حابتى
الناقة فإنها إذا حلبت وقيع
لبنها أطلق ولدها لبرضعها
ليدراللين ثم تحلب ثانيا
(قوله العيدان) أى صلاحها
واجبان أى متأكدان
(قولهعق) ليس المرادما
قابل الباطل أى صواب بل
المراد أن تأثير ها حق أى
ثابت أى يوجد التأثير
عندها لا بها (قوله تستنزل)
أى تنزلى الجيل الحالى
أى الشاهق فى العلو بان
تد كذكة وهذا مبالغة فى
تأثير ها (قوله سابق القدر
سبقته العين) أى لو فرض
ذلك اسبقته العين (قوله
استغلتمفاغسلوا) أى
اذا طلب من العائن ان
يغل أطرافه وما تحت
إزاره وأصب غسالته على
المعيون أى على بشرته
إن ابن آوى قدم دافى الثفخ. وكان قصابا رمى بالمنتخ
وفى الخفافيش أخى فاعتبر• كن نساء المتوار فى التظير
والضب كان يقبل الجاجاه والدب كان يفد القباجا
والعنكبوت عصت الازواجا .. وخالفت ساداتها لحاجة
وفى الخنازيراعتبرفانها. خالفت المسيح ما كان ى
وكانت الفأرة قد ما نائحه . تقد بالنوح القلوب الضابط.
يا أيها الانسان لاتحتكر. وانظر الى القمری کیف یصفر.
والكلب كان مقد اللبين . والفاخت الخائن أى للدین
وكان فيما قدحكى حناطا. ولم يكن فى دينه محتاطا
وعقعق فى دينه كابن الاشر. ويدخل الحمام من غير أزر.
والعقرب الثهامة الخبيثة . والفنفذ الدلالة الحثيثة
والزهرة الزهراء بالجمال «والحسن وهى فتنة الرجال.
فادعت فیدینههارونا ، واستمردت فىهدیهماروتا.
(فاقبلوه) ندبا (عد عن ابن عمر) باسناد ضعيف في (العهد الذى يتناوبينهم) يعنى المنافقين هو
(الصلاة) شبه الموجب لابقائهم وحفن دمائهم بالعهد المقتضى لابقاء المعاهد والمكف عنه (فن
تركها فقد كفر) هو توبخ لتارك الصلاة وتحذ زله من الكفر أى سيؤدي ذلك اليه إذا تهاون بالصلاة
وقال فى النهاية قيل هو ان تركها جاحدا"(حم ث ن"حب " عن بريدة) رضى الله تعالى عنه يكسيانيه
صحيفةفي (العيافة) بالكسر والتخفيف قال المعلقمن هى زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأدواتها
وعمرها أى جهة فيرها عند تنغيرها (والطيرة) بكسر ففتح فسرها المناوى بما تقدم فى العياغة
(والطرق) بفتح فتكون قال فى النهاية هو الضرب بالحصى الذي تفعله النساء وقيل هترائحة
بالرمل (من الجبن) قال المناوي أى من أعمال السحرفكان السعرحرام فكذا المذكورات
اهـ وقال العلقمي الجبن قال فى الصحاح كلمة تقع على الصنم والكاهن والساحروج وذلك (د عن
فبيضة) بالتصغير في (العبادة قواق ناقة) أى زمان عيادة المريض قدرفوان ناقة وهو ما بين
الحابتين من الراحة لأنهنأتجاب ثم تراج حتى تدرثم تجلب قال فى المصباح الغواق بالمضم والفتح
الزمان الذى بين الطلبتين وقال الجوهرى الفواق ما بين الحلبتين من الوقت لانها تاب
تترك -ويعة برضعها الفصيل الدر وتحلب (هب عن أنس) بن مالكفي (العيدان) عيد الفطر
وعيد الاضحى (واجبات على كل حالم) أى محتلم (منذكروأنثى) يعنى صلاته ما واجبة على كل
بالغ والمرادانها تقرب من الواجب فى التأكد (فر عن ابن عباس) باسناد ضعيف (العين
حق) أى الاصابة بالعين شئ ثابت (حم ق د ن عن أبى هريرة، عن عامر بن ربيعة في العين حق
تتنزل الجالق) أى الجبل العالى (مجم طب " عن ابن عباس) وهو حديث صحيح في (العين)
أى الاصابة بها (حتى ولو كان شئء سابق القدر) بالتصريلة (سبقته العين) أى لو فرض ان شيالة
قوة بحيث يسبق القدر ثمكان العين فهو مبالغة فى اثبات العين لانه لايمكن أن يرد القدر شىء ات
القدر عبارة عن سابق علم الله تعالى وهو لاراد لامر» (وإذا استفاتم) بالبناء للمفعول
(فاغسلوا) أى اذا أمر العائن بما العقيد عندهم من غسل أطرافه وماتحت ازار موتصب فالته
على المعبوت فليفعل ندبا وقيل وبحوبا قال العلقمى هذا الغسل ينفع بعد استحكام النظرة وأما عند
الاصابة وقبل الاستمحدكام فقد أرشد الشارع الى ما يدفعه بقوله من رأى شيء فى محبه فقال ماشاءالله
--
لاقوة
فلي فعل فإن ذلك يزيل تأثير ها بعد تمكنها أما قبل تمكنها فينفع قول العائن ماشاء الله لا قوة الابالله
اللهم بارك فيه ولا قصره وعلى الحاكم جبس العائن انا لم يكف شره الابالخفيس
تـ
,٦
٩٠

لاقوة الابالله لم يضره وورد أيضاً فليقل اللهم بارك فيه ولا مصر، وقد اختلف فى حريات القصاص فى
القتل بالعين فقال القرطبى لو أتلف العامن شيأة منه ولو قتل فعليه القصاص أو الدية اذا تكررذاك
منه بحيث يصير عادة ومنع الشافعية القصاص فى قطابه وقال النووى فى الرمضنية ولادية فيه ولا
كفارة لان الحكم انما يترتب على منضسبط عام دون ما يختص بعض الناس فى بعض الأحوال عما
لا انضباطله كيف ولا يقع منه فعل أصلاثم قال القاضى فى هذا الحديث من الفقه ما قالهبعض العلماء
أنه ينبغى اذا عرف أحد بالإصابة بالعين أن يحتفيه ويسترز منه وينبغى للأمام منعه من مداخلة
الناس ويأمره بلزوم بيئته فان كان فقيرارزقه ما يكفي ير يكفي إذاه عن الناس (حب م عن ابن
عباس (8 العين حق يحضرها الشيطان وحسد ابن آدم) فينبعث من عين العائن قوة معية تتصل
بالمعان فيهلك أو يفسد بإرادة الله تعالى (الكبى فى سننه عن أبى هريرةفي العين تدخل الرجل)
يعنى الانسان (القبر) أىتقتله فيدفن فى القبر (وتدخل الجمل القدر) أى اذا أصابتهمات أوذبح
وطبخ قال المناوى وماذكر من ان لفظ الحديث العين تدخل إلى آخر هو ما وقع فى نسخ الكتاب والذى
فى أصوله الصحة العين حتى تدخل الى آخره فقط لفظ حق من قلم المؤلف (عد حل عن جابر عد
من أبى ذر) رضى الله تعالى عنه باسناد ضعيف في (العين وكاء السه) الوكاء بكسر الواو الخيط الذى
يربط به الشئ والمه بين مهملة مفتوحة بعدهاهاءأصله سته يقال سته ستها من باب تعب إذا
كبرت مجيزته ثم سمى بالمصدر ودخله النقص بعد التسمية فذفرا العين نارة وقالواسه واللام قارة
وقالواسنت ثم اجتلبوا همزة الوصل كأنها عوض عن اللام واسكنوا السين وقالوا است كانعاما فى
ابن واسم والمراد به حلقة الدبر ومعنى الحديث ان اليقظة وكاء الديرأى الحافظ لمافيه من الخروج
فان الانسان يحس بما يخرج منه ما دام مستيقظا فإذا قام وال الضبط (أن قام فليتوضياً) وجوبا
جعل اليقظة للأست كالو كاء للقرية فالعين كناية عن البفظة فان قيل النوم ليس بحدث وأنتم أو جيتم
الوضوء باحتمال خروج ربح والاصل عدمه فلا يجب الوضوء بالشك قلنا النائم غير متمكن يخرج
منه الريح غالبا فأ قام الشارع هذا مقام اليقين كما أقام شهادة الشاهدين التى تفيد الظن مقام اليقين
فى شغل الذمة (حم . عن على) قال العلقمى بجانبه علامة الصمة في (العين وكاء السبه فإذا
نامت العين استطلق الوكاء) أى انجل كتى بالعين عن اليقظة كمانفسدم (هتي من معاوية) قال
العلقمي بجانبه علامة الصحة في (العينان ترتبان واليمدات تربان والرحلات ترتيبات والفرج
يرقى) تقدم معناء فى ان الله كتب على ابن آدم حظه من الزنكو العينان أصل زنا الفرج فان النظر
يجرالبه (حم طب عن ابن مسعود) بإسناد صحيحفي (العينان دلالات والاذنات فعان) بضم
فسكون أى يتبعان الاخبار ويحدثات بها القاب (واللبيان وجبات) أى يعبر عما فى القلب
(والبدان جناحات والكبدرجة والطعال خصصات والرئة نفس والكليتان
مكر والقلب ملك) هذه الأعضاء كلها رحبة فإذا صلح الملاء
لات رعيته وإذافسد الملك فدت رعيته أبو الشيخ
فى المعظمة عد وأبو نعم فى الطب عن
أبي سعيد الحكيم عن
عائشة) رضى الله
تعالى عنها
آمین
. (تم الجزء الثانى وعليه الجزء الثالث وأوله حرف الغين).
قزله محضرها الشيطان).
بالاعجاب بالشئ فينفصل
من عينه قوة سمية تتصل
بالمعان فيهلك أو يفد
(قولهوحسدابن آدم)أى
محضرها الحد لغفلته
عن الله تعالى فيحصل
الفساد (قوله استطاق
الوكاء) أى انطلق وانفك
(فوله واليد أن ترتيبات)
باللمس والرجلان بالمشى
إلى من يرقى بها (قولة
دلیلات)أى بدلان القلب
علىمارأتهوالاذنات قعان
تثنية مع بوزى عنب أوقع
بوزن حمل كمافى المصباح
والقمع كالسمع لغة فيه كما
فى المختار أى بمنزلتهمافى
حفظ ما فيه ب مافات القمع
يحفظ مافيه والاذىتحفظ
ماألقىفيها حتى تؤديهالى
القلب(قولهرحمه)أى ..
محل الرحمة والطمالضصت
آی محل الهمك (قوله
والرئة نفس) أى محل
النفس والكليتان مكر
أى محمل المكر والقلب
ملك أى منزلته والاعضاء
٢-نزلة رعاياه فإذا صلح
صلحت واذا فسد قدت
فيتبغى الاجتهاد فى اسلاحه
لتصلح جميع الاعضاء
قوله المعان صوابه المعين
كماهو معلوم أهـ
.د.د