النص المفهرس

صفحات 381-400

فش العاد لى فى يوم مائة ألف وجامر فت الصلاموم يعقد فى إيصال فيه (فراخحبه) أى مصر، فما ما حد الله عليه و يقال فلات النقل
تحجبه أى مات والتحب الروح والعهد (قرله خاراى فى الخمسة) أى قر يبان منى. (٣٨١) وإن لم أساويانى والزبير كان من أشجع
الناس وقدمات وله أربع
زوجات فأخذن الثمن
لاته جعل نفسه يوم أحد وقاية للنبي صلى الله عليه وسلم من الكفار وفوغيره (، عن جابر) بن
عبد الله (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أبى هريرة و أبى سعيد معا) قال العلقمي بجانبه علامة
الجحة وسببه كمافى ابن ماجه عن جابر أي طلمة من على النبي صلى الله عليه وسلم فذكره في (طلحة من}
قضى نحبهٍ) قال الطقمى قال الدميرى روى الترمذى عن عيسى وموسى انى طلة عن أيهما إن
أصحاب رسول الله صلى الله عليه قالو الإعرابى جاهل سل عمن قضى نحبه من هو و كانوا لايجسترون
على مسئلته يوفرونه ويها بونه في أ له الاعرابى فاعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم افى ظلعت من
باب من المسجد وعلى ثياب تحضر قطاراً فى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أين السائل عمن قضى
نجبه قال الا عرابى أنا يارسول الله قال هذا من قضى نحبه قال فى النهاية النخب النذر كانه ألزم نفسه
أن يصدق أعداء الله فى الجرب فو فى به وقيل الموت فكانه ألزم نفسه أن يفاقل حتى يموت فقال
البيضاوى الحب النذراستعير للموت لانه كندرلازم فى رقية كل حيوان (ت غن ماوية ابن
عساكرعن عائشة) رضى الله تعالى عنها ويخانبه علامة السمة في (طلحة والزبير جارامى فى الجنة)
ذكره لبيان درجتهما وليس فيه أنهما اختصابهذه الدرجة دون غير هما(تلك عن على) قال
(طلوع الفجر أمان لامتى من طلوع الشمس من مغربها) فادام يطلع
الشخحدیث یھچ
فالشمس لا قطلع الآمن مشرقها (فر عن ابن عباس في ظهروا هذه الاعضاء) عن الحدثين والخبث
(طهركم الله) دعاء (فانه ليس عبد يبيت طاهر الابات معه ملت فى شعاره) بكسر المتجمدة تو به الذى
إلى جسده (لا يتقلب ساعة من الليل الاقال): أي الملك (اللهم اغفر لعبدك هذا فائه بات ظاهرا)
والملائكة أجسام نورانية فلا يلزم أن العبد يحس بالملك ولا أن يسمع قوله ذلك (حاب عن ابن عمر)
قال الشيخ حديث جزة (طهروا) أيها المؤمنون (أفتتبكم) ندباجح فناء بالمكسر قال فى
النهاية الغناء هو المتسع امام الدار أى نظفوا امام دوركم وخالفوا اليهود (فإن اليهود لا تظهر
أفنيتها) قال المناوى ونبه بالامر بطهارة الافنية الظاهرة على طهارة الأفنية الباطنة وهى
القلوب أى من نحوكبر وحقد وحد (طب عن سعد)) بن أبى وقاص رضى الله تعالى عنه بإسناد
نجح في (طهوراناء أحدكم) قال النووى الأشهر فيه ضم الظاهر يقال بفتحها لغتان (اذا ولغ)
بفتح اللام فى الماضى والمضارع أى شرب (فيه الكلب ان يغسله) بعاطهور (سبع مرات
أولاهن بالتراب)) ومثل ولوغه سائر أجزائه مع رطو بةفيها أوفيما أصابه شئ منهاوفى رواية أخراهن
بالتراب فتساقطأو بقى وجوب واحدة من السبع وأمارواية وعفروه الثامنة بالتراب فالمراد
اغساوه سبعاواحدة منهن يتراب مع الماء فكان التراب قام مقام غسلة فسميت ثامنة لهذه
والمتطهير بالتراب تعبدى (لم عن أبى هريرة في طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب ان يغسل)
بالبناء للمفعول (سبعا الأولى بالشراب والهرمة ( ذلك) وإل المناوى هذا فى الكلب مر فوع وفى
الهرموقوف ورفعه غاط وبفرض الرفع هو بالنسبة للهر متروك الظاهر لم يقل به أحد من أهل
المذاهب المتبوعة (ك عن أبي هريرة) وهو حديث صحيح في (طه و ركل أديم) أى مطهر كل جلد
ميتة نجم بالموت (دباغه) أى فرع فضوله بشيء حريفت فيه رد على من قال جلد الميتة لا يطهر
بالذباغ (أبو بكر) الشافعى (فى الغيلانيات عن عائشة) رضى الله تعالى نها في (طهور الطعام)
أي الطهور لاجل أكل الطعام قال العلقمى لعل المراد به الوضوء قبل الطعام وهو الوضوء اللغوى
الذى هو غسل اليدين كما تقدم وسيأتى الوضوء قبل الطعام حسنة (يزيد فى الطعام) كما تقدم
فكان لكل واحدة ألف
ألف ومائة ألف وقدقال
للنبي صلى الله عليه وسلم
والله انى أحب عليا فقال
له النبي صلى الله عليه وسلم
ستخرج عليه وأنت ظالم.
فلماخرج عليه فى وقعة
الجمل ذكر سيدنا على
هذا الحديث فلمأ عرفه
ذهب وترك القتال لعلمه
بالظلم فى نفس الأمروان.
كان باجتهاد ثم لماذهب قتله
شخص وجاء يشر سيدنا
عليا بقتله فبشرة بالنار (قوله
طلوع الفجر الخ) لانه من
أثر ضوء الشمس فإذا طلع
من المشرق علم أن الشمس
لاقطاع من المغرب (قوله
طهروا هذه الاجساد)
أى طهارة حسية من
الحدثين وطهارة معنوية
من نحو الحسد والكبر
(قوله شعاره) هو ما يلى الجلد
من الملبوس (قوله
أفنيتكم) أى أمام دوركم
أى تظفرهاولا تلقوافيها
لقاذورات كما نصنع اليهود
وأنتم منهيون عن التشبه
بهم فالمراد الطهارة اللغوية
(قوله ظهور) بضم أوله
أى آطهیرهرنفسه آیی
مطهرة (قوله إذا ولغ الخ)
مثل الواوخ غيره كمافى
الفروع (قوله والهر مثل ذلك لم يأخذبه أحد من الأئمة الأربعة وبفرض حجته هو مقرول حديث آخر أقوى منه وأخذ يه بعض
المجتهدين (فوله طهو كل أديم) أى جاد بخلاف الشعر (قوله طهور الطعام) أى غسل اليدين قيله يزيد بن كففى الطعام وفى المدين وفى
الرزق ويصح أن المراد تنزيه الطعام من الحرام والشبهات والظاهر إنه حينئذ بالضم فقط بمعنى تطهيره طهارة معنوية
١٠

- -
(قوله طواق سمع) أى بالكعبة بأن بدور - ولها -. مع مرات (قوله الأالصوفية) أى لا خش فيه هنفى ان لا ينطق فية الابذكر الله
لاته بمنزلة الصلاة (قوله طواف) خطاب (٣٨) لعائشة رضى الله عنها وكذا ما بعده (قوله وبين الصفا) أى وسعيد بين الصفا
الخ (قوله يكفيكٌ) أى
(والدين) بكسر الدال (والرزق) أى يبارك فى كل منها (أبو الشيخ) ابن حبان (عن عبد الله بن
جراد) قال الشيخ حديث ضعيففي (طواف سبع مرات) بالمكعبة (لا لغوفيه) أى لا ينطق
فيه الطائف بباطل ولا لغو (إندل عتق رقبة)) ثوابا (عب عن عائشة) قال الشيخ حديث
ضعيف في (طواف) خاطب به عائشة لماقرنت بين الحج والعمرة (بالبيت وسعبات بين الصفا
والمروة يكفيك لجك ومرتك) قال ابن رسلان فيهذا ل ظاهر على إن القارن بين الحج والعمرة
لا يلزمه الأما يلزم المفرد وأنه يجزته بطواف وأحد وسعى واحدحمه وعمرته وبه قال مالك والشافعى
وابن المنذر وتص عليه أخته فى رواية عنه وقال أبو حنيقة وفى رواية عن أحدان عليه طوافين
ويسعبين وروى عن على وليدمخ عنه واحتجوا بقوله تعالى وأتموا الحج والعمرة لله وعامهما أن
يأتى بأفعالهما على التمام وأجاب أصحاشنا عن الآية بأن الطواف الواحد والسعي الواحداذا
وفعالهما فقد تما (دعن عائشة) قال العلقمي بجانبه علامة الحصة في (طوبى)، قال العلقمى لفظ
النهاية طوبى اسم الجنة وقيل هى شجرة فيها وأصلها فعلى من الطيب فلمياضحت الطاءانقليت
الياءواواو المرادبها هنا فعلى من الطيب لا الجنة ولا الشجرة اهـ وفى بعض الأحاديث تطلق ويراد.
بها الجنة أو الشجرة التى فيها وقال المناوى طوبى تأنيث أطيب أى راحة وطبب عيش حاصل
(الشام) قبل وماذالقال (لان ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها) أى تحفظها وتحموظها بإنزال
البركة ودفع المهالك وفى بعض الفسخ عليه بدل عليها (حمث [" عن زيد بن ثابت) باسناد صحيح
﴾ (طوبى للشام ان الرحمن تباسط رحته عليه) قال المناوئ لفظ الطبرانى يده بدل رحته والقصد
بذلك الاعلام بشرف ذلك الإقليم وفضل السكنى به (طب عنه طوبى للغرباء) قيل من هم
يارسول الله قال (أناس صالحون) كانتون (فى أناس سوء كثير) قال الشجر بتنوين الكلمات
الثلاث (من يعصيهم أكثر ممن يطبعهم) قال المناوى وفى رواية من يبغضهم أكثر من يحبهم
(حم عن ابن جزء) بن العاصفي (طوبى) أى الجنة (المخلصين) الذين أخلصوا أعمالهم
من شوائب الرياء (أولئك مصابيح الهدى تنجلى عنهم كل فتنة ظلماء) قال الشيخ بحر ظلما، ومنع
الصرف لانهم لما التزموامقام الاحسان وعبدوا الله عبادة من كأنه براء وقطعوا النظر عمنا سواءلم
يكن لغيره عليهم سلطان من فتنة ولاشيطان (حل عن وبان) باسناد ضعيف (طوبى) أى
الجنة (السابقين) يوم القيامة (الى ظل الله) أى إلى ظل عرشه قيل من هم قال (الذين إذا
أعطوا الحق فيلوه واذا ستكون بذلقة) أى أعطوه من غير مطل (والذين يحكمون للناس تحكمهم
لانفسهم) أى بعثله وهذه صفة أهل القناعة وهى الحياة الطيبة (الحكيم) في نوادره (عن
عائشة) وهو حديث حصن (طوبى للعلماء) أى الجنة للعلماء العاملين (طوبى العباد) جمع
عاب (وبل) قال العلة من قال فى الدوكاسل الويل الحزن والهلاك والمشقة من العذاب (لأجل
الأسواق) لاستيلاء الغفلة والتخليط عليهم (فر عن أنس بن مالك) قال الشيخ حديث ضعيف
منجبري (طوبى لعيش) يكون (بعد) نزول (المسيح) عيسى عليه الصلاة والسلام إلى الأرض
(يؤذن) من قبل الله (السما في الفطر) فمطر مطرا كثيراً نافعا (ويؤذف للأرض فى النبات)
فيصلح جميع أجزائهاللنبات (حتى أو بدوت حبات على الصفا) أي الحجر الأساس (البت و) يحصل
الامن (حتى يغر الرجل على الأسدة لا يضره ويطأعلى الحية فلا تضره ولا تشاح) بين الناس (ولا
تحاسد ولا تباغض) فيطيب بذلك العيش (أبو سعيد النقاش) بانقاف والشين المعية (فى فوائد
العراقيين عن أبى هريرة) رضى الله عنه في (طوبى لمن أدركني وآ فى بى وخطوبى لمن لم يدر كنى ثم
[آمن بي) من صدق بما جا معه بعد موته كن صدق به فى حياته (ابن التجار عن أبى هريرة في فطوبى
حيث كنت فرنت بين الج
والعمرة في النية وهو
مَذْهَبَ الأئمةُ الثّلاث
ومنذهب أبى حنيفة انه
لابدمن طوافين وسعيين
(قوله ملائكة الرحمن) أى
الرحمة أىطوبى ان
سكنها أى راحة وطيب
عيش لانها طيبة العيش
أى غالبها (قوله للغرباء)
قشرهم بأنهم الخالقون
لاهل السوء فهم الصالحون
وحفيد من بكرههم أكثر
لأن أكثر الناس أهل
٠٠السوء (فولة قنة طاباء)
أى مشبهة بالظلام (قوله
(ظل الله) أى ظل عرشه
(قوله للعباد) أى الذين
يشغلون أوقاتهم بذكر
الله تعانى (قوله لأهل
الاسواق) أى الذين يغلب
عليهم الخلف كذبا وتعاطى
العقود الفاسدة (قوله
بعد المشير) أى بعد نزوله
والمسج بمعنى الماسح لانه
بمح الأرض أو نجمعنى
المصوح لانطاولاسمه
سيدنا جبريل بجتاحة
(قوله وحتى بعمر) أى ويستمر
ذلك الخير الى ان بمرالخ
وإلى إبن بطأ (قوله ولا
تناتح الخ) بالبناء على
الفت فى الثلاثة (قوله
ثم آمن بي) أبى بعدموتى
قهوم يدوّح لأنهايمان
بالغيب فيدل على قوة
!
str
الايمان وأتى بالواو أو لا وثم ثانيا اشارة الى ان من فى زمنه لا يحصل هذا الفضل العظيم الاأذا بادر

د :
كور
1
بالايمان بخلاف من سد، فل ذلك وان زانى فى الاعيان (قواء والغيفة على قدر ذلك) أى توابها مثل توابذ الجوقوة الجدي
حتى يطلق على الذكر والأنثى هافى بعض النسخ من ان العروستين (٣٨٣) باستاء غير ظاهر (قوله معلان أو
لمنأكثر فى الجهاد فى سبيل اللهمن ذكر الله فان له بكل كلمة ستبعين ألف حسنة كل حسنة منها
عشرة أضعاف مع الذى له عند الله من الجزيد) الذي لايعطيه سواء ولا يصل السففى عداه
(والنفقة) فى الجهاد (على قدر ذلك) أى كثواب الذ كر الواقع فى الجهاد قال المناوي ثما فيه عند
تخرجه قال عبد الرحمن فقلت لمعادائما النفقة بسبعمائه ضعف فقال قل فهمك اغمادات إذا
أنفقوهاوهم مقيمون فإذا غزوا وأنفقوا خيً الهاهم من خزائنه ما ينقطع عنه على العباد (طب
عن معاذ طوبى لمن أسكنه الله احدى العروسين عس قلان أو غزة) فيه الترغيب في سكناهما
لكثرة خبرهما (فرعن ابن الزبير) رضى الله عنهما ﴾ (طوبة لن أسلم وكان عيشية كفانا) أمى
بقدر كفايته (الرازى فى مشيخته عن أنس# طوبى لمن يأت جاجاوأصبح غازيا) أى تابع بين جمه
وغزوه كلما فرع من أحدهما شرع فى الاخرة الواو من هذا بأرسول الله قال (رجل مستود)
بين الناس (ذوعيال متعفف)) عن سؤال الناس وعمالايحل (فانح باليسير من الدنيا يدخل
عليهم) أى على عماله (ضا- كاو يخرج عنهم) أى من عندهم (ضاح كافو الذى نفسى
بيده) أى بقدرتهو تصريفه (انهم) أى المتصفين بهذه الصفات (هم الخاجون الغازون
فى سبيل الله) أشاربه الى فضل القناعة والسعى على العيال (فر عن أبى هريرة في طوبى لمن ترك
الجهل) يحتمل ان المراد الجهل= فى الغير أى الاعتداء (وآتى) قال الشيخ بالمد (الفضل وجمل
بالجدل) المأمور به فى قوله تعالى إن الله يأمر بالعدل وجمع أحكام الدين تدور عليه اذ بالعدل قامت
السموات والأرض كمافى التوراة (خل عن زيد بن أسلم مرسلا طوبى لمن تواضع في غير منقصة)
بات لا يضع نفسه بمكان يزدري به ويؤدى إلى تضع حتى الحق أو الخلق فالقصد بالتواضع خفض
الجناح للمؤمنين مع بقاء عزة الدين (وأذل نفسه فى غير مسكنة) وفى تسخة وذل فى نفسه فى غير
مسكنة وال الغزالى تثبت به الفقها، فقلا ينفك أحدهم عن الشكر وتملل بأنه يتبقى صيانة العلم وأن
المؤمن منهى عن اذلال نفسه (وأنفق من مال جمعه) من خلال (فى غير معصية وخالط أهل
الفقه والحكمة) اذبمخالطبهم تحجنا القلوب (ورحم أهل الذل والمسكنه)). أى مصطف عليهم
ووأساءم بمقدوره (طوبى لمن ذل فـ؟)) قال المناوى أى شاه لتذلها وجزها أه والظاهر أن
نفسه مر فوع على الفاعلية (وطاب كسبه) بأن كان من وجه خلال (وحسبنت سريرية) بصفاء
التوحيد والثقة بو هده تعالى (وكرمبت علانيته)) أى ظهرت أنوارسريرته على جوازحه فكرمت
أفعالها مكارم الأخلاق (وعزل عن الناس شره) أىّ كفه عنهم (طوبى لمن عمل بعلمه وأنفق
الفضل من ماله) أى ظرف الزائد عن نفسه وصباله فى وجوه الخير (وأمسك الفضل من قوله) أى
مان تسانه عن النطق بمالا يعنيه وهذا الحديث كثير الفوائد فطوبى لمن عمل به (تخ والبغوى
والمناور ذي وابن قائع طب كلهم عن ركب المصرى) قال الشيخ حديث حسن في (طوبى لمن رزقه
اله الكفاف ثم صبر عليه) فيه فضل الزهد فى الدنياو الاقلال منها (فرعن عبد الله بن خطب)
بطاء مهملة قال المناوى مختلف فى صحبته كمافي التقريب قال وله حديث مختلف فى اسناده يعنى هذا
وقال الشيخ حديث ضعيف ﴾ (طوبى لمن رآ نى وبآمن بى مرة وطوبى لمن لمير فى وآمنت في سبع
مرات) لأن الله تعالى مدح المؤمنين بالينانهم بالغيب (حم تخ حب " عن أبي أمامة) الباهلي
(جمعن أنس) رضى الله عنه قال الشيخ حديث صحجع ﴾ (طوبى لمن رآنى وآمن في وطوبى لمن
آمن بي قيرفى ثلاث مرات) لما تقدم (الطبالسي) أبو داود (وعبد بن جند عن ابن عمر) بن
عَرَة) فيه حث عليّ
تكاهمالكن عقلان
الان خرية (قوله ضاحكا
الخ) أشار إلى أن التبسي
في وجه عياله وملاطفتهم
العقواب كثواب الحج والجهاد
(قوله وآتى الفضل) بالمدكا
شيطه العزيزى أى بذله
بات أعطى مازاد على
کغاپته آی تصدقبه آهٍ.
آتى الفضل أى الآمي
اتفاضل وهو العلم أى فعلةٍ
بأن تعلم العلم وعلمه بدليل
مقابلته بالجهل كذاحل
فى الكبير والظاهر أن على
هذا الحل الثاني بالقصر
فروه (قوله فى غير منقصة)
قتواضع أهل العلم المؤدى
إلى تنقيصهم مذموم كان
تواضع لاجل الدنيا ولو كفارا
لاجمل ان يعطوه من
دنياهم (قوله وذل فى نفسه
فى غير مسكنة) أى فهو
قادرعلى المال وغيرمنانما
ذل نفسه تواضعالله تعالى
کافهل سیدناعمر فانه كان
يحمل الدقيق على ظهره
لأبناء الججابة مع كونه
خليفة (قوله أهل الفقه.
الخ) للتعلم منهم (قوله ذل
مُقبّه). أودّلت نفسه لأنه
مجازى التأنيث فيموز
تذكيره (قوله خبره) أشار
الى أنه ينبغى أن أصمنزل
النامن أن يقصد كف
شره منهم لا كف شعرهم بجنيه (قوله الفضل من قوله) أى الزائد على الجادة منه (قوله سبع مرات) القصد منه الترغيب في
الحرص على الإيمان بعدمصلى الله عليه وسلم والانعن آمن إلا ى لا يصل الى مرتبة أدنى العرابة (قوله ثلاث مرات) الإخار
بالقليل لاينافى الكثير فلا مخالف فراتقبل سبع مراتـ

:
(قوله مجمشو بالقرآن) أي
بحفظه والوقوف على
حدوده (شجرة فى الجنة)
أصلها فى بيئة صلى الله
عليه وسلم ولها فروع
متصلة بيوت أهل الجنة
(قوله من أكلمها) أى
ورقها السَّارْ للثمر (قولهمن
روحه) آی سرهآی جعل
فيها سرا عظيما بحيث
تكفى الزمانة الواحدة خلف!
كثيرين والعنفود الواحد
يحمل المبغير (قوله بالحلى)
الباءزائدة (قوله متهدلة)
أى متدلية (قوله خريفا)
أى سنة وهذالايخالف
قوله قبل مائة عام لان
الاخبار بالقليلالخارات
القليل محمول على الماشى
أو المتأنى والكثير عنلى
الراكب أو المسرع (قوله
طول مقام أمنى الخ)
مقتضاء ان الامم السابقة
وإن طال مكثهم فى القبرأم
يكن خصيصا وتخليصالهم
من الذقوب فهذا مِن
خصوصياتنا (قوله طلاق
الامن الخ) أخذ به بعض
الأئمة حيث قال العبرة فى
عددالطلاق بالزوجة قان
كانت حرة فلها طلقات
ثلاث وات كان الزوج
رقيقا وان كانت أمة فلها
طلقتان وان كان الزوج
حراولم يأخذ بذلك الأئمة
الاربع والعبرة عندهم
بالزوج وهذا الحديث
ضعيف (قوله وعدتها) أى
الامة حيضتان أما الحرة
فثلاث
٣٨٤
الخطاب قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾ (طوبى إن رآنى وآمن بي ثم طوبى ثم طوبى ثم طوبى إن
آمن بي ولم يرفى) جملة حالية (جم حب عن أبى سعيد الخدرى قال الشيخ حديث صحيح في (طوبى
لمن رآنى وآمن بى وطوبى لمن رأى من رآ نى وإن رأى من رأى من رآنى وآمن بى ثم طوبى الهم وحسن
ما ب) مرجع (طب ك عن عبد الله بن بسر)) بضم الموحدة وسكون المهملة الماز نى حجابى صغير
قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (طوبى لمن رآنى ولمن رأى من رآنى ولمن رأى من رأى من رآنى) وهكذا
(عبد بن حميد) بالتصغير (عن ابن سعيد) الخدرى (ابن عساكر) فى تاريخه (عن وائلة) بن
الاسقع قال الشيخ حديث صحج لغيره ﴾ (طوبى لمن شفله عينه عن عيوب الناس وأنفق الفضل
من ماله) أى تصدق بمازادعن كفايته (وأمسك الفضل من قوله ووسعته السنة)) طريقة
المصطفى صلى الله عليه وسلم وهديه (فلم يعدل) أى يتجاوز (عنها الى البدعة فر عن أنس) قال
الشيخ حديث حسن لغيره في (طوبى لمن طال عمره وحسن عمله طب حل عن عبد الله بن يسر)
واسناده حسن # (طوبى لمن ملائاستانه) فلم ينطق به الافى الخير (ووسعه بيته) أى اعتزل الناس
(وبکیعلی خطيئته) ایندم عليها(طص) و کدافىالاوسط(حل عن ثوبان)) واسناده حسن
# (طوبى لمن هدى) بالبناء للمفعول (الى الاسلام وكان عيشه كفانا) أى بقدر كفايته (وقنع به
ت حب لـ عِن فضالة) بفتح الفاء (ابن عبيد) وهو حديث صحيح في (طوبى لمن وجد فى مخقته
استغفارا كثيرًا) فإنه مثلاً لاً فى صحيفته نورا كمافى خبر وليس شئ أنجج منه كافى خبرآخر (، عن
عبد الله ابن بسبرحل عن عائشة حم فى الزهد عن أبى الدرداءموقوفا ي طوبى لمن يبعث يوم القيامة
وجوفه محشوّ بالقرآن والفرائض) أى الاحكام التى افترضها الله تعالى على عباده (والعلم)
الشرعى النافع عطف عام على خاص (فر عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف وقال المناوى فيه
وضاع﴾ (طوبى شجرة فى الجنة مسيرة مائة عام شباب أهل الجنة تخرج من أكمامها) جمع كم بالكسر
وعاء الطلع وغطاء النور (حم حب عن أبى سعيد) الخدرى بأستاذ منجج في (طوبى شجرة
غرسها الله) تعالى (بيده) أى بقدرته (ونفخ فيها من روحه تنبت) من الرباعى والثلاثى
(بالحلى) الياء زائدة على الأول ومعدية على الثانى مثلها فى قوله تعالى تنبت بالدهن (والحال))
جمع حلة بالضم (وان أغصانها لترى من وراء سون الجنة)) لعظم طولها (ابن جرير) فى تفسيره
(عن قوة) يضم القاف وشدة الراء (ابن اياس) بكسر الهمزة وخفة المشاة التقنية قال الشيخ
حديث صحيح في (طوبى شجرة فى الجنة غرسها اللّه بيده ونفخ فيها من روحه وان أغصانه الترى
من وراءسورا لجنة تنبث بالحلى والثمار) بالرفع (متهدلة على أفواهها) أى الخلائق الذين هم
أهلها وان لم يتقدم للضمير مر جمع له لآلة الحال عليه (ابن مردويه) فى تفسيره (عن ابن عباس)
قال الشيخ حديث حسن لغيرهفي (طوبى شجرة فى الجنة) طويلة (لا يعلم طولها إلاالله) عز وجل
(فيسيرالرا كب تحت غصن من أغضانها سبعين خريفاً) أى عاما يحتمل ان السبعين للتبكثير
لا للتحديد أى زمنا طويلا فلا ينافنه رواية مائة عام ويحتمل كماقال المناوي ان المائة للماشى
والسبعين للراكب (ورقها الجلل يقع عليها الطير كامثال البخت) بضم الموحدة وسكون المعجمة
نوع من الابل (ابن مردويه عن ابن عمر) قال الشيخ حديث صحيح﴾ (حاول مقام أمتى فى قبورهم
تبيض لذنوبهم) أى تخليص منها (عن ابن عمر) قال المناوى لم يذكر المؤلف مخرجه وفيه
الافريقى ضعيف ﴾ (طلاق الامة) مصدر مضاف لمفعوله أى تطليقها (أطلبقتان وعدتها
حيضتان) أخذبه أبو حنيفة واعتبر الطلاق بحرية الزوجة ورقها لا الزوج وعكس الثلاثة قال
العلقمى محتّه معارضة ما رواه مالك في الموط أ والشافعى عن نافع عن ابن همزم وقوفا ورواه ابن
ماحه والدار قطنى والبيهقى ولفظه عندهما اذا طلق العبدامي أنه طلقتين حرمت عليه حتى تنبكم
ـوجـ

(أو الوخز لون الخ) لان شهامة الرجال تقتضى ذات ومحل خلت فى النساء اللاتى بخر عن أما الحق فييرضى فطالبالون
التطيب ماظهرريحه لازواجهن (قوله طبيبوا أفراحكم) أى طفوها بالوالك بدليل ما بعده فليس المراد أنه بضع فى فه
طبعاً (قوله -اخاتكم) أى تطفو اسا حكم من القاذورات جنع ساحة وهى الأرض التسعة أمام الدارأى لا ناأمن نامخالفة
المكفار فى كل أمورهم وهم لا ينطفون ساحاتهم (قوله بطابال عبد) أي كتابه (٣٨٥) (أوله طيئة المعتق من طينة المعتق) المرادبها
زوجاتغيره حرة كانت أو أمة ولفظه فى الموطا هكذا وفيه وحدة الحرة ثلاث حيض وجبة الأمة
حيضتان وهذه الروايات تدل على أن المراد بحديث الباب طلاق الأمة تطلبفنان اذا كان الزوج
عبداوفيه جمع بين الاحاديث ويدل على ان الجرافة الزوج العبدوان الامة لا يتزوجها اختر الا
عن ضرورة والاصل حمل الأحاديث على حالة الاختبار دون الضرورة وقال أبو داود فى حديث
الباب هو حديث مجهول (د.ت. لا عن عائشة، عن ابن عمر @ طيب الرجال منظهوريجه
وخفى لونه) كسية ويعتبر (وطيب النساء ماظهرلونه وخفى ربحه) كالزعفران قال المناوي وهذا
فيملاذا خرجت فان كانت عسل زوجها تطيبت بماشاءتت عن أبى هريرة طب والضياء عيّ
أثمن) وهو حديث صحيح في (طيبوا أفواهكم) بالسوائل (فابت أفواهكم طريق القرآن) ضيندب
السوالك ويتأكد فى مواضع منها عند إرادة قراءة القرآن (التكجى) بفتح الكاف وشدة الجيم
نسبة إلى الكج وهو الحض وهو أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله في سفته (عن الوضين) بفتح الواو
وكسر الضاد المعجمة ابن غطاء (من سلا السجزى فى الإبانة عن بعض العصابة) وهو حديث خن
﴾ (طبيوا) نديا (أفواهكم بالسنوات) أى تطفوها به (فانها طريق القرآن) ومن تعظيمه تطهير
(طيبوإساحاتكم) جمع ساحة وهى المتسع
طريقه (هب عن سمرة) رضى الله تعالى عنه
أمام الدار أى نظفوها (فإن أنتن المساحات ساحات اليهود) فخ الفوهم فإن هذا الدين مبنى على
النظافة (طس عن سعد) بن أبى وقاص ﴾ (طائر كل عبد فى عنقه) تقدم معناه (عبد بن حميد
عن جابر) رضى الله عنه (طبنة المعنى) بفتح التامه ( من طبية المعتق) بكسير ها أى طباعه
كطباعه (ابن لال ولبن النجار فر عن ابن عباس) وهو حديث ضعيففي (طى الثوب راحته)
أى من ليس الشياطين فإن الشيطان لا يلبس ثوبأمطويا (فر عن جابر) قال ابن الجوزى لايصح
* (الطابع) قال المناوي بكسر الموجدة الختم الذى يختم به اهـ وقال العاصمي قال فى النهاية
الطايع بالفح الخاتم (معلق بقائمة العرش فإذا انتهكت الحرمة وعمل بالمعاصي واحترئ على اللّه)
بهداء انهكتب وعمل وابحتري للمفعول (بعث الله الطابع فيطبيع على قلبه) أى على قلب كل من
المنتهك والمعاصى والمجترئ (فلا يعقل بعد ذلك شبا) قال تعالى كلابل ران على قلوبهم ما كانوا
يكسبون (البزار هب عن ابن عمر) بن الخطابفي (الطاعم) أى المفطر (الشاكر) بيه
تعالى (بمنزلة الصائم المصابر) فتواب الشكر يعدل ثواب الصبر (جم ته لك عن أبى هريرة) وهو
حديث حجج ﴾ (الطاعم الشاكرله مثل أجر الصائم الصابر). قال الغزالى اختلف الناس في
الافضل من الصبر والشكر فقال قائلون الصبر أفضل من الشكر وقال آخرون اشكر أفضل من
الصبر وقال آخرون هماسواء (جم وعن سنان بن سنه) قال الشيخ بشدة النبون فيهما وفتح السين
الاولى وضم الثانية وقال حديث صحيحفي (الطاعون بقية وجز) بكسر الراء وفى رواية رجس
بالسين المهملة بدل الزاى والمعروف الزاى (أوعذاب) شك من الراوى (أرسل على طائفة من
بني اسرائيل) قال المناوى الذين أمر بهسم الله أن يدخلوا الباب سجدا فخالفوافأرسل عليهم
الطاعون فات منهم فى ساعة سبعون ألفا (فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوامنها فرارامنه)
هنا ما عليه من الاخلاق
فاذا رئی عنیق خلقه حسن
علم ان سيده كذلك لانة.
٦ کتبذلكمنهوضده
بضده (فوله راحته) شبه
الثوب شخص انعنه
العمل وطبه بفكه من
الععمل أى مع التسمية
(قوله الطابع) بكسر الباء
وفتحها الخاتم وهو كناية
عن عدم وصول الأنوار
والهداية لقلب من
استغرق فى المعاصى ولا
مانح من جله على حقيقته
وان كنالا نشاهد ذلك بأن
يختم على قلبه حقيقة فلا
يهندى بعد ذلك (قولة
انتهكت) بالبناء للمجهول
وكذا همل واحترئ (قوله
بمنزلة الصائم) أى الذى
يأكل ولا يصوم لكنه
بشكر الله تعالى على هذه
النعمة الثواب كثواب
الصائم (قوله سنان بن
سنة) بهذا الضبط = فى
للصيج خلافالمن ضبطه
سنان (قوله الطاعون)
هورجز الجمن الكفار
تحت الاباط وفى مراق
البطون أى الرقيق من
البطن والغالب الموت
من ذلك ويظهر من أثر الضرب عدة كعدة البعير وسببه كثرة المعاصى خصوصا الزنا
(٤٩- مزيرى ثانى)
واللواط فيكون انتفاء الاهل المعاصى ورحمة لاهل الصلاح وإن وقع منهم بعض معاص نادرا (قوله أو عذاب) شباك من الراوى
والمعنى واحداذ الرجزهو العذاب (قول فرارا منه) أما الخروج الحاجة فلا بأس به والحكمة فى النهى الألوجاز الخروج فرار المفر
كل من فى البلد وترك المرضى لاسمين والاموات بلاتجهيز
٢٠٠

(أو)، فلاشه عطوا طلع إلى أى لاته خلوها ولا تلق وابليديكم الى التهلمكة (قوله شهادة) أى يترتب على الموت بذ له (زوا مثل أجر
شهيد) أشياء بقوله مثلى إلى أنه لا يعطى الشهادة إلا إذامات بدون مكث ببلده صار المجمسباولم يطعن العنوان كثوات شهدولا يعطى
الشهادة الااذامات به(فول غدة) (٣٨٦) أى خراج أى يترتب على وخز الجن ظهور خراج كهدة البعير (قوله وشر أحد ابكم
من الجن) الكفار منهم
أما المؤمنون فلا وأمارواية
وخزاخوانكم من الحسن
فلم تثبت فلا أصل لها (قوله
كالمرا بط الخ) أى له ثواب
مثيل نوابه ولا يعطسى
الشهادة بالفعل الاإذا
مات به كمامر (قوله الطاعون
والغرق الخ) سخبرعن
ذلك بقوله شهادة ولايد
من تقدير حتى يصح الاخبار
أى الطاعون يترتب عليه
الشهادة والغرق شهادة
أى ذوشهادة اذ الغرق
الشخص الذى قام به الغرق
وكذا يقدرفى قوله البطن
والحرق أى الشخص الذى
به مرض البطن والذى
به الحرق (قوله والنضياء)
أى الميئبة بالطلق ذات
شهادة (قوله الطاهر النائم
الخ) أیالذی ینامعلى
طهارة من الحدثين له ثواب
كثواب الصائم المنهجد
واذا ضم لذلك طهارة القلب
من نحو الحقد كان له مزيد
الثواب (قوله الطبيب الخ)
قاله لمن رأى خاتم النبوة
بين كتفيه صلى الله عليه
وسلم قطن لجهله أنه سلعة
فقال له أ بالطبيب أداوير!
فذ کره اشارة الى انهلیس
من ضاحتى يحتاج للمداواة
فيحرم الخروج بقصد الفرار (وإذا وقع بأرض ولستم بهافلاتب طواعليها) أى لاتدخلوها فيحرم
ذلك (ق ت عن اسامة # الطاعون شهادة لكل مسلم) أى سبب لكونه شهيد اقال المناوي:
وظاهره يشمل الفاسق وقال العلقمى وفى أحاديث أن الطاعون قد يقع عقوبة بسبب المعصية
فكيف يكون شهادة ويحتمل أن يقال تحصل له درجة الشهادة لعموم الأخبار الواردة ولاسيما
حديث الطاعون شهادة لكل مسلم ولا يلزم من حصول درجة الشهادة لمن اجترح السياحي
مساواة المؤمن الكامل فى المنزلة لان درجات الشهداء متفاوتة (حم ق عن أنس) بن مالك رضى
الله عنه ﴾ (الطاعون كان عذابا يبعثه الله على من يشاء) من كافروفاسي (وات الله جعله
رحمة للمؤمنين) من هذه الأمة فعله رحمة من خصوصياتنا (فليس من أحد) من المسلمين (يقع
الطاعون) ببادهو فيه (فمكث في بلده) أى الطاعون (صابرا) غير منزعج ولا قلق (محتشبا)
أى طالبا للثواب على مسبره (يعلم انه لا يصيبه الاما كتب اللهله) فيسدآخر (إلا كان له مثل أجر
شهيد) فإن مكث وهو قلق مستخدم على عدم الخروج فإنه أحر الشهادة وادمات به وحكمة التعبير
بالمثلية مع التصريح بأن من مات به شهده أن من لميمت بهله مثل أجر شهد وان لم يحصل له درجة
الشهادة نفسها (حم خ عن عائشة في الطاعون غدة كغدة البعير المفيربها) أى عمل هى فيه
(كالشهيد والقارمنها كالفارمن الزحف) فى حصول الاثم (حم عن عائشة) ورجاله ثقات
$ (الطاعون وخز) بخاء معحمة وزاى أى طعن (أعدائكم من الجن) وجرى على الالسنة وخر
اخوانكم قال الحافظ بن حجرولم أرذلك فى شئ من الكتب الحديثية (وهوالحكم شهادة) لكل مسلم
وقع به أو وقع فى بادهو فيهاعلى مامر (ك عن أبى موسى) الاشعرى ﴾ (الطاعون شهادة
لامنى) أى الميت فى زمنه منهم وكذا بعد انقضاء زمنه على ماهر له أجر شهيد (ووخزأعدائكم من
الجن) وهو غدة (كغدة الابل تخرج فى الاحباط والمراق) قال الشيخ بفتح الميم وشدة القاف
أسفل الابط وقال المناوى أسفل البطن (من مات فيه مات شهيدا) وان مات بغيره (ومن أقام
به) أى بالمكان الذى وقع به وهوفيه (كان كالمرابط فى سبيل الله ومن ذرمنه كان كالقارمن
الزحف) في كونه آثما (طس وأبو نعيم فى فوائد أبى بكر بن خلاد عن عائشه) واسناده حسن
(الطاعون والغرق والبطن والحرق و) نفاس (النفساء) والمراد بسبب الولادة أى الموث
بسبب من المذكورات (شهادة الامتى) فى حكم الاخرة وقال المناوى الغرق بفتح الغين المعجمة
وبعد الراء المكسورة قاف الذى يموت بالغرق والبطن يفتح فكسير الذى يموت بداء البطن والحرق
بضبط الغرف أى الذى موت بحرق النار اهـ فان كانت الرواية كذلك كان المناسب له أن يقول
قبل شهادة لا متى أى السبب الحاصل لكل منهم شهادة لامتى أى لمن مات به منهيم (طبة
والضياء) عن صفوان بن أمية بإسناد حسنفي (الطاهر النائم كالصائم القائم) أي المتهدفيه
الاث وفضل النوم على طهارة (فر عن عمرو بن حريث) بالتصغير وإسنادهضعيف في (الطبيب
اللّه) أى انما الشافى المزيل للداً بهي الله تعالى خاطب به من نظر الخاتم وجهل شأنه فظنه ساعة فقال
أنا طبيب أدا ويهالك (ولعلك ترفق بأشياء تحرق) قال الشيخ بالخاء المعجمة أى تضر (بها غيرك
.وقال المناوى أى لعلك تعالج المريض بلطاقة العقل فتطعمه ماترى أنه أوفق له وتحميه عما يخاف
منه على علته (الشيرازي) فى الالقاب (عن مجاهد فر سلامة الطرق) قال الشيخ جمع طريق
وهى
فإذا فرض شخص واحتاج للدواء هالطبيب هو الله ولا يجوز اطلاق الطبيب على اللّه لأنه اغناذ كرمشا كلة
لقوله أنا طينين على إن هذا الحديث ضعيف (قوله ترفق) أى تترفق بالمداواة بأشياء من العقاقير لظنك نفعها والواقع أنها تصبر
من تروى بها. كمايقع كثيرا يموت الشخص بسبب المداواة (قوله تحرق بها غير) بالخاء المعجمة أى تضر بها غيزل (قوله الطرق) أي
الحسبة بظهرالخ أى يستدل بمعرفة بعضها على معرفة البعض الآخرأو المعتوية فإن الأدلة الموصلة للحق بدل بعضها على بعض

٢٧
(أولبيانهام أى جميع مثلا مثل أن أحد الجنس والأعمن الحلول والتفايق خذ (قول الطعن) أى بالتهام فى سبيل الله أو
غيره أن قتل ظها (قوله والهدم) أى الشخص الميت بالهدم أو اله لام بمع فى المهدوم (٣٨٧) شهادة أى ذوشهادة وقوله ذات أى
وهى ما يتوصل بها إلى المقصود (يظهر بعضها بعضا) قال المناوى أى بعضها يدل على بعض (عد
بهق عن أبى هريرة في الطعام بالطعام مثلابمثل) بسكون المثاثة أى متساويين ان اتحد الجنس فإن
اختلف جاز التفاضل بشرط الحلول والتقابض (حمم عن معمر)،فتح الممين (ابن عبد الله) بن
نافع المعدوى﴾ (الطعن) أى بالرماح ونحوها (والطاعون والهدم وأكل المسبع والغرق والحرف
والبطن وذات الجنب شهادة) أى الميت بواحد منها من شهداء الآخرة وان كان الاول فى قتال
المكتار فهو من شهداء الدنيا والآ خرة (ابن قانع عن ربيع الانصارى) بإسناد صحيح في (الطفل
لا يصلى عليه) أى لا تجب الصلاة عليه بل ولا تجوز عند الشافعى (ولا يرث ولا يورث حتى يستهل)
جبار خافان استهل صلى عليه اتفا قافات لم يستهل وتبين فيه خلق آدمى قال أحمد صلى عليه وقال
الشافعى إن اختلج صلى عليه والافان بلغ أربعة أشهر غسل وكفين بلا صلاة (ت عن جابر) قال الشيخ
حديث حسن﴾ (الطمع يذهب الحكمة من قلوب العلماء) فيفيغى للعالم أن لا يشين عليه بالطمع
قال المناوي ولو من يعلمه فى نحومال أو خدمة (فى نسخة "معان) بكسر السين المهملة (عن أنس).
كنا فقط المؤلف في (الطهارات أربع قص الشارب وحلق العانةوتقليم الأظفار والسواك) قال
المناوى أشار الى ان هذه أمهات الطهارة ونبه بها على ماسواها والمراد الطهارة اللغوية وهى
بالنظافة والمتنزه عن الإدناس (البزار طب عن أبى الدرداء). قال الشيخ حديث حسن لغيره
﴾ (الطهور) بالضم على الافصح والمرادبه الفعل (شطر الإيمان) قال العلقمى أى نصفه
والمعنى ان الأجرفيه ينتهى تضعيفه إلى نصف أحر الإيمان وقيل الإيمان يجب ما قبله من الخطايا
وكذا الوضوء الاانه لايصح الامع الايمان فصار توقفه على الإيمان فى معنى الشطر وقيل المواد
بالايمان الصلاة والطهارة شرط فى صحتها فصارت كالشطر ولا يلزم من الشطر أن يكون نصفا
حقيقيا قال النووي وهذا أقرب الاقوال (والحدسعلا) بالمثناة الفوقية أي يملا ثوابها
(الميزان) بفرض الجسمية (وسهان الله والحمدلله علان) بالمثناة الفوقية وجوز بعضهم
فيه وفيما قـله أن يكون بالتجتية أى علاً ثواب كل منهما (ما بين السماء والأرض) بفرض
الجسمية قال المناوي ويدجب عظم فضلهما ما اشتغلتا عليه من التنزيه لله تعالى بقوله سبحان الله
والتفويض والافتقار بقوله الحمدلله (والصلاة نور) قال العلقمى لا بها تمنع عن المعاصى وتنهى
عن الفي شابو المنكر وتهدى إلى الصواب كما أن البور يستضاءيه وقبل يكون أبر الصلاة نورا
لصاحبها يوم القيامة وقيل لانها سبب لا شراق أنوار المعارف فانشراح القلب ومكاشفات الحقائق
بفراغ القلب فيها وإقباله على اللّه وفيسل يكون فوراظاهراعلى وجهه يوم القيامة وفي الدنيا
أيضا على وجهه بالبهاء خلاف من لم يصل (والصدقة برهان) قال العلقمى أى جهة حسبى ايمان
فاضلها فان المنافق يمتنع منها لكونه لا يعتقدهازاد النووى قإلى صاحب التحرير معناه يفزع اليها
. كمايف زع الى البراهين كان العبد الذياسئل يوم القيامة عن مصرف ماله كانت صدقاته براجين فى
جواب هذا السؤال فيقول تصد قتينه قال ويجوز أن يرسم المتصد قى بسما يعرف بها فتكون
برها ناله على حاله ولا يسئل عن مصرف ماله (والمصبر ضباء) قال العلقمى قال النووى معباء الصبر
المحجوب فى الشرع وهو الصبرعلى طاعة الله والصبر هن معصيته والصبر أيضا صلى النائبات
وأنواع المكاره فى الدنيا والمراد أن الصبر المحمود لا يزال صاحبه مستضيتا مهتديا مستمرًا على
الصواب قال إبراهيم الخواص الصبر هو الثبات على الكتاب والسنة وقال الاستاذ أبوعلى الدقاق
العلة شاحنة الجنب سميت
بهلانها تكون فيه(قوله
الطفل الخ) حاصل ما تطفه
شيخنا بقوله
والسقط كالكبير فى الوفاة
- ان ظهرت أمارة الحياة
أوخفیترخلقهقدظهرا
فامنع صلاةوص ولها اعتبرا
أو اختفى أيضا ففيه لريجب
شئ وسترثم دفن قد ندب
(قولة الطمع الخ) خفية
حث على ترك الانهماك
على الدنيا لاسها ماقيه
ضياع المرواة (قوله
الطهارات أربع) أى
الطهارات اللغوية (قوله
المطهور) بالضم وان قرئ
بالفتح كان المراد أن سببه
وهو الفعل أى التطهير
شطر أى جزء الايمان
الكامل بالمعنى الشامل
للاعمال فالجزئية متذ
ظاهرة وان أريد بالايمان
الصلاة كان الشطر
بمعنى الشرط وأن أريد
به حقيقته أعنى التصديق
القلبى كان المعنى عسلى
التشيمه أى هو كالشطر
منه بمجامع توقف كمان
الإيمان عليه (قولة
علان) أى هذاه
اللفظان أوثلاجى أى
هانات الجملنان أى كل
منهماعملاً ذلك (قوله فور)
أى سبب للنورالحسى
يمثنى فيه المصلى يوم
الفتامة والمعنوى بأن يحصل فى قلبه نور بسببه ينهى عن المنكرو يأمر بالمعروف ان الصلاة تنهى عن الفحشاء الخ (قوله برهان)
أي دلسل على كال الايمان (قوله والصبر) أى على الماء مع خدم الضجر أو الصبر على الاواني والإنذار السبب فى حصول
.".

- -:
-- .-
الطا فى القا أى النور الشديد الكامل (قوله لك) أى مخاص لك من الهلاك ان وقفت على حدود، والأمهاتذلك (قوة مفر)
أفى يذهب (قوله فبائع) أى فهو بائع أى باذل نفسه فن بذلها فى طاعة الله تعالى فهو معتفها ومن بذلها فى هو فى نفسه فهو مهلكها
(قوله الطهور) أى الطهارة ثلاثا (٣٨٨) ثلاثاواجبة قال الشارح لم أعلم أحدا أخذبه وقد يجاب بأن قوله واجبة أى متأكدة
(قبوله ومسح الرأس
حقيقة الصبر أن لا يعترض على المقدور فاما اظهار البلاء لا على وجه الشكوى فلا ينا فى الصبر قال
تعالى فى أيوب أنا وجد ناه صابرامع انه قال مسنى الضر (والقرآن حجة لك) أى تنتفع به ان قلونه
وعملت به (أو غليك) ان أعرضت عنه (كل الناس) أى كل منهم (يغدو) أى يتوجه نحو ما يريد
(فبائع نفسه فعتقها) من العذاب (أوموبقها) أى مهلكها قال العلقمى معناه أن كل إنسان
يسعى بنفسه فتهم من بيعها لله تعالى بطاعته فيعتقها من العذاب ومنهم من يبيعها الشيطان
والهوى باتباعهما فيو بقها أي يهذكها والفاء فى قوله قبائع تفصيلية وفى قوله فعتفها تفريعية وقال
الاشرفى فبائع نفسه خبر أى هو مشترنفسه بدليل قوله فستفها و الاعتاق انما يكون من المشترى
وهو محذوف المبتدافانه يحذف كثير ابعد الغاء الجزائية أى فهو وقوله فعتقها خبر بعد الخبر ويجوز
أن يكون بدلا من بائع اهـ فإن قلت ماوجه اتصال هذه الجملة بما قبلها قلت هى استئنافية على
تقدير سؤال سائل قد تبين من هذا التقرير الرشد من الغي فاحال الناس بعد ذلك فأجيب كل الناس
يغدوالخ (حم م ت عن أبى مالك الاشعرى في الظهور) أى الطهارة (ثلاثاثلاثاواجبة) أى
مندوبةقدبامؤكدا (ومسح الرأس واحدة) وقال الشافعى يندب تثليئه أيضافى الوضوء والغسل
(فرعن على) كرم الله وجهه وإسناده ضعيف﴾ (الطواف حول البيت مثل الصلاة) فى
وجوب الطهر ونحوه (الاانكم تتكلمون فيه) أى يجوز لكم ذلك (فن تكلم فيه فلا يتكلم الا
بخير) والمعنى ان الطواق كالصلاة من بعض الوجوه لا أن أجره كاجر الصلاة (ت ك هق عن
ابن عباس) قال الشيخ حديث صحفي (الطواف بالبيت صلاة ولكن الله أحل فيه النطق فن نطق
فلا ينطق الابخير) قال المناوى قال الولى العراقى والتحقيق أنه صلاة حقيقة ولا يرداباحة الكلام
لان كل ما يشترط فيها يشترط فيه الاما استثنى (طب حل ك هق عن ابن عباس) قال الشيخ حديث
صحج (الطواف صلاة فافلوا فيه الكلام) ندبا (طب عن ابن عباس) بإسناد حسن في (الطوفات
الموت) قاله لمن سأله عن تفسير قوله تعالى فأرسلنا عليهم الطوفان وكانوا قبل ذلك يأتى عليهم
الحقب بضمتين لايموت منهم أحد (ابن جرير) الطبرى (وابن أبي حاتم) عبد الرحمن (وابن
مردويه) فى تفسيره (عن عائشة في الطلاق) قال المناوي لفظ الرواية يا أيها الناس إنما الطلاق
وقال العلقمى هو فى ابن ماجه طرف حديث وأوله وسحبه كمافى ابن ماجه عن ابن عباس قال آقى النبى
صلى الله عليه وسلم رجل فقال يارسول الله سيدى زوجنى أمته وهو يريد أن يفرق بينى وبينها فال
فصعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر فقال يا أيها الناس مابال أحدكم يروج عبده أمنه ثم يريد أن
يفرق بينهما انما الطلاق (بيدمن أخذ بالساق) وهو الزوج وإن كان عبدا وإن توقف نكاحه على
أذن سيده قال فى المصباح الساقى من الاعضاء أنثى وهو ما بين الركبة والقدم (طب عن ابن
عباس) قال الشيخ حديث حسن﴾ (الطير تجرى بقدر) بالتحريك أى بامر الله وقضائه كانوا فى
الجاهلية إذا أراد الرجل سفر اخرج فنفر الطيرفات ذهبت عينا تفاءل أو شمالا تطير ورجع فاخبر
الشارع ان ذلك لا أثرله (ك عن عائشة) واسناده حسن ﴾ (الطيريوم القيامة ترفع مناقيرها
وتضرب بإذناجها) وفى رواية وتحرك أذ نابها (وتطرح ما فى بطونها) وفى نسخة أجوافها أى من
المأكول من شدة الهول (رليس عندها طلبة) قال الشيخ بفتح الطاء المهملة وكسر اللام وفتح
واحدة هو مذهب الأئمة
الثلاث ومذهب أمامنا.
الشافعى سن تثليث مسحها
تکن الواردفی کثیرمن
:الروايات عدم تثليثها وما
فىروایەلا پیداودفى صفة
وضوئه صلى الله عليه وسلم
من أنه مسح رأسه ثلاثًا
ذكر المناوى انها رواية
شاذة لمخالفتها الكثير فقوله
لم يأخذ به أحد فيما أعلم
الأولى تقديمه على قوله
ومسح الرأس واحدة لئلا
يتوهم رجوعهله مع انه
راجمع لقوله واجبة (قوله
الطوفان الموت) قاله ان
سأله عن تفسير قوله تعالى
فأرسلنا عليهم الطوفان
فكانوا يمكثون السنين
الكثيرة بلاموت فأرسل
تعالى عليهم الطوفان أى
الموت والجرادالخ فن
حينئذ لا يمكنون كثيراً كما
كان قبل ذلك (قوله من
أخذبالساق)أىمن يخل
لهجماع من عقد عليها
فالهحسین تروچرفیق أمة.
سيده بإذنه ثم أراد أكراهه
على الطلاق فاء العيد
وأخبره صلى الله عليه
وسلم بدلكفذكرالحديث
(قوله بقدر) أى فلا ينبغى
الموحدة
لكم أيها المسلمون أن تفعلوا ما كان يفعله الجاهلية من التطاير بالمطبرفان الشخص منهم كان
إذا أراد سفراخرج فنفر الطير وأثار، فإذا ذهب عينا سافر أوش ما لا رجع (قوله ترفع منافيرها) الى أعلى أو تضرب الأرض بمناقيرها
وتضرب ياذبا لها الأرض من شدة الهول مع انها ليس عندها طلبة أى حق لشخص لعدم تكليفها أى ليس عليها حق يقتضى
العذاب بالناروة وهافلا ينا فى أنه يعاد للشاة الجماء من الفرنا، تحقيق العدل لا تعذيبا

٠٠٠٠٠
(هوله فاخدمه) فى أيم المتكاف أى إجراءات مول باللغة المكلف فابالك بالم كاف الشى عليه الحقوق الناس (قراء الطبية
مرة) أي خ فى أوحة فى أن اعتقد أنتهت الأشياء مؤثرة بنفسها (قوله في الدارالخ) ليس المراد اخبار ه صلى الله عليه وسلم بوجود
الطيرة فى ذلك اذهى منهى عنها مطلقا بل المراد الامر بغراقها ارشاد ! عند وجود التطبر بها أى اذا كان هناك أمر تفشى عاقبته
فالغالب انما يكون فى هذه الثلاثة فإذا خطر ببالك التشاؤم هاواحة و ذلك خفارقها إلا بطول تعذيب القلب بها وار ما اعتقد
أنه ناشئ عنها كالجاهلية وأما اذا وثق باعانه ونفسه فلا يفارقها أو المراد بالظيرة الشؤم أى ان وخد الشؤم كان فى هذه الثلاثة
خاليا فشؤم الدار يجار السوءوالفرس بكونهاجو حا والمرأة بكونها بدية اللسان (٣٨٩). (حرف الطاء). (قوله ظهر المؤمن)
وكذا جميع بدنه حتى أى
محی من کلضرب بؤذی
الموحدة أى والحال أنه ليس عليها تعبة لاحد (فائقه) بعني إذا علمت أن الطبر التى ليس عليها نبعة
لاجد يحصل لها يوم القيامة ذلك انشدة فاحذره بفعل المأمورات واجتناب المنهيات قال المناوى
وماذكرمن أنه ليس عليها طلبة بعارض 4 حديث أنه يفاد من الشاة القرناء للجماء (طب عد عن
ابن عمر) رضى الله عنهما باسناد ضعيف في (الطيرة) بكسر ففتح وهو الهرب من قضاء الله
(شرك) أى من الشرك لات العرب كانوا يعتقدون مايتشاء مون به مسببا مؤثرا فى حصول
المكروه ومسلاحظة الأسباب فى الجملة شرك حقى فكيف اذا انضم اليها جهالة وسوء اعتقاد فى
اعتقدان غير الله ينفع أو يضر استقلالا فقد شرك (جم خدي " عن ابن مسعود) بإسناد صحيح
﴾ (الطيرة فى الدار والمرأة والفرس) قال المناوى يعنى هذه الثلاثة بطول تعذيب الغاسببها مع
كرامتها بملازمتها بالسكنى والصحبة. وأن لم يعتقد الانسان الشؤم فيها فأشار بالحديث الى الامر
بقرافها إرشاد النزول التعذيب (حم عن أبى هريرة)
الابجفه أى حق الله أو
بحقه أى المؤمن أى الحق
المتوجه عليه من حد
أو تعزيرا وتأديب معلم
فيحرم ضرب المؤمن بغير
حق وكذا أهل الذمة
لكن اثم ضرب أهلى الذمة
دون اث ضرب المؤمسن
(قوله ان الشرك الظلام
﴿حرف الطاء﴾.
عظيم) عدل عن آية إن اللّه
فجم (ظهر المؤمن حى) أى محمى منصوم من الإيذاء (الانجقه) أى لا يضرب ولا بذل الاعلى
سبيل الجد أ والتعزير فأد بيافضرب المسلم بغير ذلك كبيرة. (طب عن عصمة بن مالك في الظلم
ثلاثة) من الانواع أو غلاقسنام (فظلم لا يغفره الله وظلم يغفره وظلم لا يتركدفا ما الظلم الذى لا يغفره
الله فىالشرك قال الله تعالى ان الشركْ لظلم عظيم وأما الظلم الذى يغفره الله) تعالى (قظلم العباد
أنفسهم فيما بينهم وبين ربهم وأما الظلم الذى لا يتركه الله) تعالى (فظلم العباد بعضهم بعضا حتى
يدير) أى يأخذ يقال دير به وعليه وادير به أخذه (لبعضهم من بعض) وقد يحد بعض الخلائق
عناية فيرضى الله خصما .. (الطبالسى والبزار عن أنس) بإسناد حسن ﴾ (الظلة وأعوانهم
فى النار) أى محكوم لهم باستحقاق دخولها للتطهير (فر عن حذيفة) باسناد ضعيف في (الظهر)
أى ظهر الدابة المرهونة (يركب) بالبناء للمفعول (بنفقته اذا كان مر هو نا) أى يركبه الراهن
وينفق عليه عند الشافعى ومالك لان له الرقية وليس للمرتمن الاالمتوثق أو المراد المرتهن له ذلك
بإذن الراهن واستدل طائفة بالحديث على جواز انتفاع المرتهن بالرهن اذا قام بمصلحته وان لم يأذن
المالك وحمله الجمهور على ما تقدم (ولبن الدر) قال العلقمى يفتح المهملة وتشديد الراء مصدر بمعنى
الدارة أى ذات الضرع (شرب بنفقته إذا كان من هو ناوعلى الذى يركب ويشرب النفقة)، وهو
•(حرف العين).
ج (عائد المريض) الذى تطلب عبادته (مشى فى مخرفة الجنة حتى يرجع) المخرفة بالمفتح البسيات
الراهن كما تقدم وكذا عليه نفقته وان لم ينتفع بهلما تقدم (خ ت، عن أبى هريرة)
لا يغفرأن يشرك به مع انها
أصرح اشارة الى ان سبب
عدم المغفرة كونه ظهراً
عظيما(قوله أنفسهم) أى
بارتكاب المحرمات فيغفر الله
لهم ذلك اما بتوية واستغفار
أوعضو (قوله فظلم العباد
بعضهم الخ) أى فلا بد من
أن يقتص من الظالم
للمظلوم اظهارا للعدل
ولذا اقتص من الشاة القرناء
للبلاء نعم ان رضى عن
الظالم أرضى عنه خصمه
(قولەیدیر) أىينتصرمن
بعضهم لبعض ويأخذ
حقه له يقال ديربه أخذه
(قوله الظلمة) أى من يصل خاطمهم للعباد (قوله فى النار) ثم يؤل أمرهم إلى الجنة أن ماتوا على الإسلام (قوله الظهر يركب الخ)
مثل الظهر غيره من بقية الانتفاعات كالطحن (قوله بنفقته) أى بسبب نفقته أى الدابة المرهونة ينتفع بها مالكها ويشرب لبنها
بسبب انَ النفقة عليه أما المرتهن فليس له الاالتونى بها نعم ان أذن له المالك فى الانتفاع جاز .. (قوله ولبن الدر) الاضافة للبيان
(قوله وعلى الذى يركب ويشرب) هو المالك أى فليست النفقة على المرتهن . (حرف العين). (قوله فى مخرفة الجنة)
أى بستانها شبه عائد المريض عن يمشى في بستان بلفقط منه الثمان يجا مع التقاط الخير فى كل فالحسنات منيهة بالثمار
وتسن العبادة فى اليوم الاول والثانى خلا والمن قيد باليوم الثالث وتطلب فى كل مرض وكل وقت وفى طرفي النهارا كد
٠ ٦-

(فرة بحوفى فى الرحمة) شبهها بالماء بجامع التطهير بكل فان عيادة المريض تكفر الصغار فهى يزيل الأوساع المعنوية والماء ميل
الجنسية (قوله غمرته) أى عبده الرحمة أكثر من الرحمة الحماصلةله وقت ذهابه اليه (قوله أحدكم) هو العائد (قوله أو على يذه)
أو على شيء من بدئه فيسأله كيف هو كماهوالعادة (قوله وتمام تحيتكم الخ) أى اذا لفى بعضكم بعضا وحياه بالسلام كفى لكن تمام
التحية أن يضافخه (قوله زوجتى) أى أحب زوجاتى فى الجنة كما كانت فى الدنيا كذلك وان كانت خديجة أفضل منها وبهذا التقدير
اتدفع ما يقال كل زوجاته فى الجنة (٣٩٠) فلاخصوصية لعائشة (قوله عاقبوا الخيل) أى روضوها و علموها العدو والرماح
فإنها تشتب أى تقبل التعليم
والجمع مخارف أى عشى فى النقاط فوا كه الجنة ومعناه أن العائد فيما يجوزه من الثواب كأنه على
نخل الجنة يخترف ثمار ها من حيث ان فعله يوجب ذلك (م عن ثوبات ) عائد المريض يخوض فى
الرحمة فإذا جلس عنده غيرته الرحمة ومن غنام عبادة المريض أن يضع أعدكم يده على وجهه أو على
يده فيسأله كيف هو وتمام تحتكم بينكم المصافة) عند الملاقاة بعد السلام (حمطب عن أبى
أمامة)) باسناد ضعيف في (عائشة زوجتى فى الجنسية) قال المناوى هى أحب زوجاته البه فيها والا
فزوجاته كلهامن زوجاته فيها (ابن سعد عن مسلم البطين) قال الشيخ حديث حسن ﴾ (عائبوا الجبل
فانها تعب) قال المناوى بالبناء للمفعول أى ادبوها وروضوها للمدرب والركوب فاء اتأدب
وتقبل العباب وقال الشيخ بالبناء للتفاعل (حاب والضياء عن أبى أمامة) رضى الله تعالى عنه قال
الشيخ حديث حسن لغيرهفي (عادى اللّه من عادى عليا) قال المناوئ برفع الجلالة على الفاحاسية
أى عادى الله رجلا عادى عليا رضى الله تعالى عنه وهودعاء أو خبرو يجوز النصب على المفعولية
أى عادى الله رجل عادى عليا ويؤيد الأول حديث اللهم عاد من عادا» (أين. نده عن دافع) مولى
عائشة قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾ (عادى الارض) بشدة المثناة التهنية أى القديم الذي
من عهدعاد والمراد الأرض غير المملوكة الآن وان تقدم ملكها فليس ذلك مختصابةوم عاد (لله
ورسوله) أى مختّص بهما (ثم) هى (لكم) أيها المسلمون (من بعد) أى من بعدى (فن أحيا
شيأ من موقان) بفتح الميم والواو (الأرض)) بعدنى وان لم يأذن الأمام عند الشافعى خلا والجنفية
(فله رقبتها) ملكاو خاطب المسلمين بقوله الحكم إشارة إلى ان الذمى ليس له الأحياء بداربا (هى عن
طاوس مر سلاوعن ابن عباس موقوفاً) عليه ﴾ (عادية) بشدة المثناة التحتية وتخفف
(مؤداة) الى صاحبها وفى رواية مضمونة فاله لما ارسل يستعير من صفوان دروعالحنين عام الفتح
فقال أغصيايا محمدفقال لاوذكرمن (ك عن ابن عباس) رضى الله له الى عنهما قال الشيخ حديث
عجة (عاشوراء) بالمد (٥-دني كان قبلكم فصوموه أنتم) د باروى أنه يوم الزينة الذي كان
فيه ميعاد. وفى لفرعون وأنه كان عيدهم (البزار عن أبى هريرة) بإسناد حسن في (عاشورا
يوم العاشر) أى غاشر الهرم وقيل هو يوم الحادى عشر (قط قر عن أبى هريرة في عاشوراءيوم
التاسع) قال المناوي لا يخالف ما قبل لان المقصد مخالفة أهل الكتاب فى هذه العبادة مع الآنبان
بها وذلك يحصل بنقل العاشر الى التاسع أو بصيامهما معا (حل عن ابن عباس * عاقبوا) فال
المناوى :قاف فى خط المؤلف وفى نسخة عامبوابمثناة فوقية وهو الانسب بقوله (أرقا كم على
قدرعة ولهم) أى بما يليق بعقولهم من العقاب لا على حسبء مولكم أنتم (قط في الافراد وانين
عساكر عن عائشة رضى الله عنهافي"(عالم يقتفع بعلمه) الشرعي (خير من ألف عامد) ليسبوا
علماءلات تقع العالم - تعد و نفع الغابد مقصور عليه (فر عن على) بأستاد فيسبة منهم في (عامة
أهل النار) أى أكثر أهلها (النساء) بكفراتهن العشير (طب عن عمران بن حصين) بالتصغير
فلات ملوها لان المطلوب
تعلمها ذلك لاجل الجهاد
عليها وقولهم مامسى من
أعتب معناء من أزال ضرر
العتاب بالاعتذار لم يتصف
بالاساءة (قوله عادى الله
من عادى عليا) تحتمل
الاخمار والدعاء عليه
ويصبح غضب الجلالة
ويكون اخبارايات من
عادیچالافقدعادی الله
تعالى (قوله مادى الأرض)
أى الأرض المنسوبة
لعادومثلهاغيرهامنكل
موات لم يجر ه ليسه ملك
أخد فانه يملك بالاحياء
(قولهہلہ) ذ کره تبر كااو.
توطئة لغولمولرسوله اشارة
الى أنه لا يعطى أحدشبأ
الامن فضل الله تعالى
والاجميع الارض مملوكة
له تعالى لاخصوص أرض
فاد (قوله مِوتانِ) أى
موات الأرض (قوله
رفیتا) أىتلك الارض
الحياة وكل ما قاربها من
ترعها(قولهمؤداة)أى
مردودة على ضاعها
(قوله خصوموه أنتم) أى
فلا تتخذوه عمدامثل ذلك النبى وتفطرون فيه لأن ذلك شرع من قبلكم وشرعكم طلب
خوفه (قوميوم التاسع) أحذيه بعضهم لكن الجمهور على أنه يوم العاشر والقصد من هذا الحديث طلب منوم يوم التاسع أيضا
كا طلب صوم يوم الحادى عشرة المطلوب صوم ثلاثة أيام (قوله عاقبوا ارقا كم) كذا بخطه وفى رواية عانبواوهى المناسبة لقوله
على قدر عقولهم بان تلطفوا بهم فى المعاقبة ومعنى الأولى اذا وقع منهم ذنب وأردتم عقابهم فار فقوا بهم (قوله بتتقع بعده)
أي الشرعى وآلائه أى ينتفع الناس بعله (قوله الأسباب) قال حسان رضى الله تعالى عنه لا تأمن على الأما . .ولا بثق يميتون

ـا ؤون وحفظهن مخلق يغير وبدون وهذا فى الزمان التى كترخيره وقل شروم بالت بهذا الزمان حتى المشرف المرافقهوم
كانت ساخطة على زوجهاوان أعطاهاما أعطى (قوله عذاب الصبر) أي العذاب الواقع فيسبه (قوله من البول) أى من عدم
الحفظ منه وهذا يدل على وجوب الاستبراء الكن الجمهور على عدم وجوبه لان الأصل عدم وله إذا انقطع (قوله التوت) اللام
القسم والاصل لتسو ومن فعل به كلفعل بتبتات (قوله بينوجوهكم) أى وجوه قلوبكم أى فعلوم التسوية في الصلاة يورث تخالف
القلوب والحقد فيها أو المراد الوجوه الحقيقية فان عدم تسوية الصفوف يلزم عليه تخللتها وانحراف بعضها عن بعض وذلك بورث.
الحقد فى النفوس (قوله وضع) أى رفع الله الخرج أى المشبقة التى كانت على الأمم السابقة تمهدم جبهة الصلاة فى غير البيع
ونحو هاى كتوقف التوبة على الفستل (قوله الاامر أ) أى ذكرا كان أو أنثى وهو مستثنى من مقد رأى رفع الحرج عن كل امرئ
من هذه الامة الاامر أالخ ويطلق الخرج على الاثم وليس مراداهنا (٣٩١) (قوله افترض أمر أظلبا)أى وقع فيعرضه بان
اغتابه ظها بغير حق وأصل
قال الشيخ حديث صحيح المتنفي (عامة عذاب القبر من البول) أى أكثره بسبب التهاون فى التحفظ
منه وتمامة فاستنزهوامن البول وظاهره وجوب الاستبراءو به قال بعضهم (ك عن ابن عباس)
رضى اللّه تعالى عنهما وهو حديث صحيح في (عباد الله) حذق منه حرف النداء (لنسون) حلق
منه نون الرفع لتوالى النونات وضمير ا لجميع وهو الواوالالتقاءالسا كتين (صفوفكم) فى الصلاة
(أوليخالفن الله بين وجوهكم): أى وجوه قلوبكم (قد ت عن النعمان بن بشير في عباد الله
وضع اللّه) تعالى (الجرج) عن هذه الامة قال فى النهاية الحرج فى الأصل الضيق ويقع على الاثم
والحرام وقيل الحرج أضيق الضيقى (الأامر أ) ذكرا كان أو أنثى (افترض) بالقاف (أمر أ
ظها) أى نال منه وعابه وقطع وده بالغينة (فذاله يحرج) قال المناوى بضم أوله وكبير ثالثه
أى يوقع فى الحرج أى الاثم (ويهلك) بالضم أى فى الا خرة وضبط بعضهم محرج بفتح أوله وثالثه
ويهلك بفتح أوله وكسر ثالثه فاسم الإشارة على الضبط الاول راجع المصدر المفهوم من الفعل
السابق وعلى الثانى راجع للشخص (عباد الله تدا ووافات الله لم يضع داء إلا وضع له دواء) علمه من
على وجهله من جهله (الأداء واجدا الهرم) يجوز نصبه « لاورفعه خبر مبتد المحذوف
(الطيالسي) أبو داود (عن أسامة بن شريك) التعليميفي (عبد الله بن سلام) بالتخفيف بن
الحرث بن يوسف الاسرائيلى (عامر عشرة فى الجنة) لا يعارضه أنه ليس من العشرة المشهود لهم
بهالأن هذه عشرة غير تلك وكان من علماء الحجب وأكابرهم (حم طب لك عن معاذ) بت جيل
وإسناده محج في (عبد الله بن عمر) بن الخطاب (من وفد الرحمن) أى من الجماعة المقدمين
عنده (وعمار) بالمفتح والتشديد ابن ياسر (من السابقين) الأولين إلى الإسلام (والمقداد) بن
الأسود (من المجتهدين) أى فى العبادة أو فى نصرة الدين (فر عن ابن عباس في عبداطاع الله
وأطاع مواليبه) لم يقل مولاء اشارة الى ان دأبه الطاعية لكل من ملكه وإن انتقل من مولى الى
مولى (إدخله الجنة قبل مواليه بسبعين خريفا فيقول السيدرب هذا كان عبدى فى الدنياقال
جازبته بعمل فىجاز يتباك بعملك) والمرادان ذلك سيكون فى الآخرة وعن برعنه بالماضى لتحقق
الوقوع (طب عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما بإسناد حسن ﴾ (عنق القسمة أن تنفوذ
إمتقها) فلا يشاركات فى عنقها أجدبات ينفذ منالاعتاق كلها (وفاة الرقبة ان تعين فى عتقها) بان
الاقتراض الاقتطاع
والغياب حصل القطيعة:
بينه وبين من اغتابه (قوله
فيذالك) آی الاقتراض
المفهوم من اقترض بحرج
أى يوقع فى الحرج أى الاثم
وهلك أى يوقعه فى الهلال!
أى العذاب يوم القيامة
وضبط بحرج ويهلك أيضاً
وعليه فليس ضميرهيها:
للاقتراضیل للمر،آی
ذلك المريخرج أي يفع
في الإثم ويهلك أى يقع
فى الهلاك (قوله عباد الله:
تداو والخ) أشار بالتعبير
بعبادالى ان التهنداوى.
لإينافى العبودية. لانه
لاینافى النبوکل (قوله
الهرم) بها وداومرضنا
لانه يترتب عليه مثل
ما يترتب على المرض من
المبوت ونحوه والافهو
ليس بمرض (قوله عشرة.
فى الجنة) أى غير العشرة الذين منهم الخلفاء الأربعة فتبشير العشرة المشهور ين لا بنافى يشير غيرهم اخالعدد لامفهومله (قوله
حين وقد الرحمن) أى من المقدمين عنده تعالى تقديما وقر با معنويا (قوله مواليه) لم يقل مولا ه إشارة إلى أنه ولازم للطاعة وان
انتقل من سيدالى سيد (قوله أدخله الله الجنة) أى يدخله فعبر بالماضى اشارة الى تحقق هذا الامر (قوله خريفا) أى سنة من التعبير
بالجزء وإرادة الكل والمرادزمن طويل الأخصوص السبعين (قوله كان عبدى فى الدنيا) أي فيكيف يدخل الجنة قبلى مع أنه كان
دونى (قوله جازيته بعمله الخ) أى ف العبرة فى الأخيرة بالاعمال وان كان دونك فى الدنيا اذلا زق بعد الحوت (قوله عشق النجمة الخ)
هذا اشارة إلى تفسير العبق والفات الواقعين فى الكلام الفصي وإشار إلى الفرق بينهما: (قوله ان تنفير دايج): بان تعتق الجميع
أو البعض ويسرى الباقى بأن كنت موسرا (قولة أد ين فى عنقها) كأن تفتق شقصا منها ولا يسرى الباقى للإضار أوتسبب
فى عنفها كاداء النجوم من المكان بعدذلك سعي الأرضية لاصق يفية

(قواتولي فى الانباالخ) أى هو قريب منى فيهما أكثر من غيره فيوجد فى المفضول الخ وذاتاله لما كان صلى الله عليه وسار بالسامع
أضتجابه وأمرهم أن يقوم كل منهم (٣٩٣) ويعتنق خليله ففعلوا وقام صلى الله عليه وسلم إلى عثمان واعش قهوذكره (قولا حى) من
الحناءلا من الحياة فاصلة
حبى تحركت الياء الأولى
الخ ثم حذفت الألف
للتخلص لأن الياء المشددة
بياءين أولاهماساكتنة
كداقررهشپتنا نقلاعن
العزيزى ثم قال والظاهر
ان يقرأحى بالتخفيف لان
شرط قلب الياء أو الواو
الفا تحرك ما بعدهما قال
ان حرك التالى وان سكن
كفء
الخ (قوله بسمي منه
الملائكة) وقد دخل عليه
صلى الله عليه وسلم فضم
ثيابه على فخذيه وصدره
وقال کیفلا نستحیمن
شخص تستحى منه ملائكة
الرحمن (قوله عجبا) أى
أعجب عجبا من هذا الامر
خفا سببه (قوله معجب
وبنا) أى عظم هذا الامر
عنده تعالى ورضى عن
فاعل وأنابه (قوله بقادون
الخ) قيل المراديهما سراً.
المسلمين إذا أسرهم
الكفار فانهم فانا واحتى
أسروا وقهر والاجدل
الجنة وقيل هم أسراء
الكفار فانهم يقهرون
فى السلاستل ثم يسلمون بعد
ذلك فيدخلون الجنة وقيل
غير ذلك (قوله عجب ربنا)
آى.رضى عنه و أثابه(قوله
أهريق) بفخ الهاء أى
تعتق شقصا منها أو تتسبب فى عيقها (الطبالسى عن البراء ) بن غازب وإسناده جبن في (عثمان
ابن عفان ولى فى الدنياو ولين فى الاسخرة) يحتمل أن يكون المرادله بى اتصال وقرب فى الدارين
(ع عن جابر) قال ابن الجوزى موضوع في (عثمان فى الجنة) أى يدخلها مع السابقين الأولين
(ابن عساكر عن جابر) بن عبد اللهفي (عثمان خى) أصله حى بعثنا تين تحتيتين حذفت الاخيرة
لعلة تصريفية أى كثير الحياء (تستحي منه الملائكة) فقامه مقام الحياء والحياء يتولد منيه
اجلال الحق تعالى ورؤية النفس بعين التقصير والنقص (ابن عسا كرعن أبى هريرة في عثمان
أحيا أمتى) أى أكثرها حياء من الله (وأكرمها) أى أسحاها وأجودها أعتق ألفين وأربعمائة
رقبة وجهز جيش العسرة من ماله (حل عن ابن عمر) رضى الله تعالى عنهما باستاد ضعيف
﴾ (عجبا) أصله أعجب عجبا (لا من المؤمن) ثم بين وجه العجب بقوله (ات أمره كله له خير وليس
ذلك لاحد الا للمؤمن ان اصابته سبراء) بالمدكصحة وسلامة ومال وجاء (شكر) الله على ما أعطاه
(وكان خسير اله)) فانه يكتب فى ديوان البشاكرين (وان أصابته ضراء) بالم كضيفية (صنبر)
واحتسب (فكان خيراله)) فانه يصير من أحزاب الصابرين الذين أثنى الله تعالى عليهم فى كتابه المبين
(حم م عن صهيب) بضم المهملة وفتح الهاء وسكون التحتية (ابن سنان) بالنوت الرومى رضى
الله تعالى عنه﴾ (عجب ربنا) قال المناوى أى رضى واستحسن اهـ وقال فى النهاية أى عظم
عندهوك بر لديه واطلاق التعجب على الله مجاز لانه لا يخفى عليه أسباب الاشياء والعجب ماخفى سببه
ولم يعلم (من قوم يقادون الى الجنة فى السلاسل) يعني الاسرى الذين يؤخذون عنوة فى السلاسل
فيدخلون فى الاسلام فيصيرون من أهل الجنة قال شيخ الاسلام زكريا أو المراد بهم أسارى المسلمين
يموتون أو يقتلون فى أيدى الكفار.أساين فيحشرون ويدخلون الجنة على حالهم لاظهار شرفهم
كمافى الشهيد يدخل ودمه عليه (حم خ د عن أبى هريرة في مجب ربنا من رجل غزافى سبيل الله
فانهزم أصحابه فعلم ما عليه) قال المناوى من حرمة الفرار اهـ وقال العلقمى فيه دليل على أن
الغازى إذا انهزم أصحابه وكان فى ثباته للقتال نكاية للكفار يستحب الثبات ولا يجب كما قاله
السبكى وأما اذا كان الثبات موجبا للهلاك الحض من غير نكاية فيجب الفرارقطعا (فرجع حتى
أهريق) بضم الهمزة وفتح الهاء الزائدة أى أربق (دمه) نائب فاعل (فيقول الله عز وجل
لملائكته) مباهيا به (أنظر وا إلى عبدى) اضافه لنفسه تعظيمالمنزليه عنده (رجع) الى
القتال (رغبة فيما عندى) من الثواب (وشفقة) أى خوفا (مما عندى) من العقاب (حتى
أفريق دمه) فيه أن نية المجاهد طمعاً فى الثواب وخوفا من العقاب على الفرار معتبرة لتعليل
الرجوع بالرغبة والإشفاق (دعن ابن مسعود) بإسناد حسن ﴾ (معجب ربنا من ذيحكم الضأن
فى يوم ميلاكم) لان الشاة أفضل الانعام وأطيها لحما (هب عن أبى هريرة) باسناد ضعيف
(عجبت من قوم من امتى مركبون البحر) للغزو (كالمكول على الأسرة) قال ابن عبد البر
أراد والله أعلم أنه رأى الغزاة فى البحر من أمته ملوكا على الأسرة فى الجنة ورؤياه وحي وقال عياض
هذا محتمل ويحتمل أيضا إن يكون خبراً عن حالهم فى الغزو من سعة أحوالهم وقوام أمرهم
وكثرة عددهم وجودة عددهم فكأنهم المسلول على الاسرة قال العلقمى وأوّله مع سببه
وقامه كمافى البخارى عن أنس بن مالك قال حدثنى أم حرام أن النبى صلى الله عليه وسلم قالمه
يومافى بيتها أى استراح نصف النهار فاستيقظ وهو يضحك قالت قلت بأرسول اللّه ما يضحكات قال
أريق دمه (قوله وشفقة) أى خوفامما عندى من العذاب الذى جعلته العصاة (قوله معجب ربنا من ذبحكم عجبت
الضأن) أى رضى لفعل ذلك وأثاب عليه أكثر من غيره لأن الضأن أفضل من غيره (قوله يركبون البحر) للغز و وهذا من الأخبار
بالغيب اذلا محر يغازى فيه على زمنه صلى الله عليه وسلم (قوله على الاسره) فى الدنيا ووجه الشبه كثرة على ديهم وعددهم

من أصحاب الفضل الله خلي حال اغانى بشارفت الشاوافة فقط نا كافة العالمى الشيكات باوصولا
أيالحديث ثم قام وقام وفعل مثل ذلك ثانيا فقالت له ادع الله لى أن أكون منهم ٣ فقال لها أنتمنهم مشرف عن عبادة بن الصامت
فينار إلى غزوة وأخذ ها معه فقدم لهذا بعيراتر كيه نتغا ضى عليها فوففت فكسر عشقها هانبت أرسل لها تراب أحر شهيد لانه
يسبب الجهاد وان لم يكن مثل ثواب من قتل فى حرب البكتفاء كيها (قوله من السقم) (٣٣) أو السقم ويؤعد من هذا الحديث.
عجبت من قوم من أمتى يركبون البصير كالمسلول على الأسرة فقلت يارسول الله ادع الله أن يجعل
منهم فقال أنت منهم وفى رواية قد عالم وفى أخرى فقال اللهم أجعلها منهم ثم نام فاستيقظ ها
يضهاك فقال مثل ذلك مرتين أو ثلاثاقلت يارسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فيقول أنت من
الاولين فتزوج بها عبادة بن الصامت فخرج بها الى الغزوطلبارجعت قريت البهاذابة لتركبها فوقعت
فاندقت عنقها فات وفيه جواز منى الشهادة وأن من يموت غاز يا يلحق من يقتل فى الغزوولكن
لا يلزم من الاستواء في أصل الفضل الاستواء فى الدرجات (خ عن أم حرام) بفتح المهملتين فت
ميلمانى وهى حالة أنس # (عجبت للمؤمن ان الله تعالى) يكونركن على الاستئناف (لم يقض له قضاء
الاكان خيراله) إن أصابته ضراء صبروان أصابته غير الشكر (جم حب عن أنس) واستناد،
جمج ﴾ (مجبت للمؤمن وجزعه)). الجزع من باب تعب نقيض الصبر وقال فى النهاية هو انازن
وبإظروف (من السفم). أى المرض قال فى المصباح سقم سفما من باب تعب طال فر ضيه (واق يعلم
ماله فى السقم) من الثوابومح والذنوب (أحب أن يكون مقيما حتى يلقى الله عز وجل الطباليمنى
طس. عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث حسن ﴾ (عجبت المكين من الملائكة زلا) من السماء
(إلى الأرض النمسات عبدالم أى البانه (فى مصلاء) أى مكانه الذى يصلى فيه ليكتبا عمله (فهم
يجده) فيه لكونه مرض فيتعطل (ثم عرجا) سعذا (الح وبجمافة الايارب كانكتب تعبده
المؤمن فى يومه وليلته من العمل كذا وكذا فوجدنا قد بسمه فى خيالتك) أى ءوقته بالمرض
(لم نكت جله شيئاً فقال عزوجل اكتبا العبدى تعمل فى يومه وليلته ولا تنقصا من مح شيأعلى)
بددة المثناة العجمية (أجره): فضلااذلا يجب عليه تعالى شئ (ماءبسته)) أى مدة دوام حدسي
اياه (وله أجرما كان يعمل) هذه الجملة موضحة لماقبلها مؤكدةله (الطبالسى طس من ابن
مسعود) قال العلقمى بجانبه علامة الحسنى (عجبت للمسلم إذا أصابته مصيبة اجتبب وصبر)
أى من شانه ذلك أو الجراد المنلم الكامل (وإذا أصابه خير حدايته وشكرات المستلم يؤجر فى كل
شئ): أخاص فيسيه لله (حتى فى اللقمة يرفعها الى فيه) ليأ كلها ان قصد بذلك التقوى على العبادة
(الطبالسى هب عن سعد) بن أبى وقاص قال العلقمي بجانبه علامة الصحة في (عجبت لاقوام
يساقون إلى الجنة فى السلاسل وهم كارهون) تقدم معناه قريباً (طب عن أبى أمامة) الباهلى
(.خل عن أبى هريرة) وإسناده حسن في (عجمبت اصبر أخى يوسف وكرمه) حيث جاد بالعلم وعبر
الرؤياقبل خروجه (والله يغفرله حيث أرسل إليه ليستفتى) بالبناء للمفعول فيه ما أى أرسل إليه
الملك ليستفتيه (فى الرؤيا) التى رآهافى منامه ولم يجد عند أحد تعبير ها فعبرها وهو فى الجيس
(ولو كنت أنا) المرسل اليه (لم أفعل) أعوام أخبرها (حتى أخرج) بالبناء للمفعول (وعجبت
لصبره وكرمه والله يغفرله أتى) بضم الهمزة ومثناة فوقية مكسورة بضبط المؤلف بخطه أى أناه
رسول الملا وفى رواية أبي (يخرج) من السجن لما أرسل إليه (فلم يخرج حتى أخبرهم بعذره)
تقوله إرجمع الحربك الآية (ولو كنت أنا)، المرسل اليه (لبادرت الباب) بالخروج ولم ألبيت
أن الجزع من المرض
لا يحبط الثواب أى حيث
يمكن مع سخط (قوله حدسنته
فى حبالتك) أى فى مرض
المشبه بالطبالة بجامع المتع فى
عرفان المرض يمنع من العبادة
ونحوها والحبالة تمنع الطير
من الطبر إن قال فى المصباح
وحبالة الصائد بالكسر
والاحمولة بالحبم مثله
وهى الشرك ونحوه وجع
الأولى حبائل والثانية
أحاول (قوله ولا تنقصنا
الخ) إذامرض العبدأو
سافر كتبله من العمل
ما كات تعمل فيها مقهنا
(قوله (له أجر منا كان يعمل)
هذه الحملة مو كلقطا
قبلها أعنى على الخ فيلا
يقتضى الله أجريناقوله
فى اللقمة الخ) بأن قصد
بالاكل التقوى على
العبادة (قوله أنى يوسف)
أى أخوه من النبوة
والرسالة (قوله بغفرله)
أي يعلى درجته او لاذنب
على الانبياء (قولسم أفعل
حتى أخرج الخ) هذا منه
صلى الله عليه وسلم القصد
اظهار كمال مدير دنا
يوسف حيث صد بر عدلى
(٥٠ - عزيزى ثانى) السجن الذى هو عذاب الدنيا و كال كرمه حيث لم يقل بالاقتناء الخ فلا يدل على أنه أفضل منه صلى
لعلّه عليه وسلم فى هذه الصفات وقوله ولو كنت أظالخ فضيه جر طبة لا تستلزم الوقوع إذلو وقع مثل ذلك له صلى الله عليه وسلم الكان
أشد صبرا من سيدنا يوسف اذلا يقار به أحد فى صفاته (قوله بعذره) بقوله مابال النسوة اللائى خليعن أيبين أي فيسهن الاجل
قيل الفحشاء متى ولم أفعل شيئاً يقتضى السجن والممعذور (قوله لها درت الباب) أي ولم إذ كريذوي حتى أخرج من السجن فذكر.
٣ قوله فقال لها أنت منهم الذى فى الضارى انه دعالها فى المرة الأولى وقال لها فى الثانية أنت من الأولين مع مر
**? 1 *: ٠ ٠ ٠ ,٠.

المدرقبل الخروج فيه تكرم علهم بذلك لتلا يفعوا فى عرضه فيأدريالكزم التهم (فول يتفى) أى يطلب أي فهذامعنى التغلق
بالأسباب لاينافي مراقبة المولى سبحانه لكنه لا يليق بعقامه فلذا أدبه مولاء بطول السجن عليه تلا بعود لمثل ذلك (قراء أرضى
عنه أم مخط) أى أرضى الله تعالى عنه أم سخط عليه (قوله الترسى) بالراء وقول الشارح الموسى بالواو المفتوحة مع فتح النون أو
يضم النون ونكون الواوسيق (٣٩٤) قلم (قوله وليس بالعجب) أى فى نفس الامر لظهور السبب وانما هو معجب بحسب الظاهر
وقوله وهو العجب العجيب
تطول مدة الحبس (ولولا الكلمة) وهو قوله الذى فن انه ناج منهما اذكرتى عندربك (الماليث
في السجن) الت المدة الطويلة وذلك (حيث يتغى) أى بطلب (الفرج من عند غير الله عز وجل)
فأدب بطول مدة الحبس وذا مسبوق لكال ضبر يوسف وكرمه فالمصطفى صلى الله عليه وسلم اصبر
وأكرم (أب وابن مردويه عن ابن عباس) باسناد ضعيف في (عجبت الطالب الديناوالموت
بطلبه ومجمت الغافل وليس بمنفول عنه وعجبت لضاج مل، فيه ولا يدرى أرضى عنه أم سخط).
عليه ببناء رضى وحفظ للمفعول والفاعل الله (عد هب عن ابن مسعود في مجيت لمن يشترى
المماليك مناله ثم يعتفهم كيف لا يشترى الاحرار بمعروفه فهو أعظم ثوابا) وأيسر مؤنة وفيها ن فعل
المعروف أفضل من العنق لكن يظهر أن المراد فعله مع المضطر (أبو الغنائم الترسى) بفتح النوى
وسكون الراء وكسر السين المهملة ووهم وحرف من جعلها واوا (فى) كتاب فضل (قضاء الحوائج
عن ابن عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنهما ) (جبت وليس بالعجب ومحجبت وهو العجب العجيب
العجيب مجميت وليس بالعجب اني) بفتح الهمزة بضبط المؤلف: (بعثت) إليكم حال كونى (رجلا
منكم) أى من عشيرتكم (فا"مر بى من آمن بي) منكم وصدقتى من صدقنى متكم فانه العجب ومنا
هو بالعجب (ولكنى حجبت وهو العجب العجيب العجيب من لم يرفى وصدق بي) لانهم آمنوا به وصد قود
إيڤا باولم يروه غيا نافلذلك كان هو العجب (ابن زنجويه فى ترغببه) وترهيبه (عن عطاءمن لاي
عج حجرالى الله تعالى) أى رفع صوته متضر على (فقال الهى وسيدى عبدتك كذا وكذا سنة ثم
جملبنى فى أس) بضم الهمزة وشدة السين المهملة (كيف) أى مر حاض (فقال أو ما ترضى)
استفهام انكارى توبيخى (أن عدلت بك عن مجالس القضاة) أى قضاة السوء قبل العلم حقيقى
بأن جعل الله فيه ادرا كاو نطقا وقيل على التشبيه فهو مجاز على سبيل الكتابة وضرب المثل (عام).
فى فوائده (وابن عساكرعن أبى جزيرة) وهو حديث ضعيف في (عجلوا الافطار) من الصوم ندبا
ان تحققتم غروب الشمس (وأخروا السهوو) ندبا الى آخر الليل مالم يوقع التأخير فى ثالث (جاب عن
أم حكيم في عجلوا الخروج الى مكة) لأداء الحج والعمرة (فإن أحدكم لا يدري ما يعرض ه) بكسر
الراء (من فرض أو حاجة). أو فقراو غير ذلك من الموانع والأمر بالتعجيل للنذب عند الشافعى
والوجوب عند الحنفي (حل هق عن ابن عباس) رضى الله تعالى عنهمافي (جلوا الركعتين)
اللذين (بعد المغرب لترفعًا) الى السماء (مع العمل) أى مع عمل النهار (هب عن حذيفة)
باسناد ضعيف في (عجلوا (ركعتين) اللتين (بعد المغرب فإنهما ترفعان) بعثناة فو فيه مضمومة (مع
المكتوبة)، والآخر فيه وفيما قبله الندب (ابن نصر عنه) أى عن حذيفة في مجملوا صلاة النهار).
أى العصر وفى رواية العصر بدل النهار (فى يوم غير) بعدغلبة الظن بدخول الوقت بالاجتهاد تورد
ونحوه (واخروا المغرب) قيل المراد به تعجيل العصر وجعها مع الظهر فى السفروأما المغرب فتؤخر
إلى العشاء (دفى من اسمله عن عبد العزيز بن رفع مرسلا) وإسناده قوى مع إرسال في (عدمن
لا هودك) أى زر أخاك في عرضه وأن لم يزركُ فى مرضبك (وأهد لمن لا يهدى لك) هذا من قبيل
أیالذیهو حجبفى نفس
الأمر لعدم ظهور الامر
وبين الاول بقولهانى
بعثت الخ أى فتعجبت من
آمن بى منكم وصدقنى بما
جئت به مسح وفى رجلاً
منكم مثلكم فى البشرية
لكن هذا معجب ظاهرى
لظهور السبب فى اعمالكم
فى وهو مشاهدة الأنوار
والمنجزات الكثيرة وانما
العب فى نفس الأمر يمن
ہہہہدقنی ولمیرنی لانهلم
شاهد تلك المعجزات فلم
تظهر السبب (قوله عج)
أى صوت جرالخ(قوله
عبد تك) أى وحداتك
وسحتك (قوله القضاة)
أى قضاة السوء أى فعلى
لك مجاوراً للغدرالحسى
ألطف من مجاورتك للقدر
المعنوى (قوله مجالوا الافطار)
أى ان تحقق دخول
الوقت أوظن بالاجتهاد
وتأخير السحور مالم يوقع
فى المشك (قوله بعد المغرب
انماحث عليهبما دون
الركعتين اللتين قبل المغرب
مع ان كلالسنة لتأكلهما
بخلاف اللتين قبلها (قوله
٦)
قوله
لترفعا مع العمل) أى عمل النهار فهذا يدل على زفع صلاة المغرب وسنتها مع عمل النهار وقد صرح ذلك
فى الحديث بعده (قوله صلاة النهار فى يوم غيم) قبل المراد بد للقوات لا يؤخر صلاة الظهر فى الغيم اثلايخرج وقته وهو لا يشعر
وقيل المراد جمع العصر مع الظهر جمع تقديم وجمع المغرب مع العشاء جمع تأخير فى السفر فيكون الحديث بيا نالبعض صور
صلاة الجمع وشروطها منينة فى الفروع (قوله عد) أى عد المريض وان لم يكن سبق منه عيادة لك وأهذان لا يهدى لك أى فلا تعامله.
بالاساءة صل من قطعك واعف عمن ظلمك

(قراء مذ الا، معبالح) أو فاء ا قرأت الشائعة فى الصلاة فاقرأ الآتى من القرآن وعدها وهو كناية عن الاثبات باآيات كثيرة ولا
يقتصر على آية واحدة قررمشخنا ويحتمل أن الإرادة فها حقيقة لا حلى أن يأتى فى الثانية باقصر ما أتى به فى الاولى (قوله عدة
المؤمن دين) أى كالدين فى طلب الوفاء وأن كان لا يجب الوفاء بالوعد (قولة كالآخذ باليد) (٣٩٥) أى كالمعاهدة على شئ ولا ينبغى
قوله فى الحديث المارسل من قطعات وأعط من حرمك (تض هب عن أيوب بن ميسرة من لا يصد)
بضم العين وفتح الدال وتشديد ها بضبط المؤلف (الآى) جمع آية (فى الفريضة والمطبوع)
والظاهرأن المراد الا آيات التى تقرأ بعد الفاتحة (خط عن وائلة) بن الاسمع باسناد ضعيف
@ (عدة المؤمن دين) بفتح الدال (وعدة المؤمن كالأخذ باليد) ظاهره وجوب الوفاء بالوعد
والمراد أنه يندب ندباء ؤكدا (فرعن على) أمير المؤمنين في (عدد درج الجنة عدد آي القرآن
فى دخل الجنسية من أهل القرآن) وهم من لازم تلاوته تدبراو عملالا من قرأه وهو يلعنه (فليس
فوقه درجة)): لابدقى أخلاها فيكون مع الانبياء وذا من خصائص القرآن (هب عن عائشة)
باستادرج (عدداً فية الحوض) أى حوضه الذي يسقى مننه أصفه يوم القيامة (كعدد
نجوم السماء) أى كثيرة جدا فالمراد المبالغة لا التساوى (أبو بكبر بن أبى داود فى) كتاب (البعث
عن أنس) بن مالك (عدل) بالبناء للمفعول (صوم يوم عرفة بسنثين سنة مستقبلة وسنة
متأخرة) وقدمر توجيهه (قط فى الافراد وابن مردويه لك عن ابن عمر) بن الخطاب ﴾ (عذاب
القبرحق) قال المناوى فى أنكر، فهو مبتدع محجوب ون نور الايمان ونور القرآن اه ويؤخذ
من كلامه فى شرح الحديث الاستى انه لا يكفر (خط عن عائشة) وهو فى التجارى أيضا
(عذاب القبر من أثر البول) أى غالبه من عدم الثغرة منه (فن أصابه بول فليفل، فان لم يجد
بناء) فظهروبه (فابنه) وجوبا (يترتب طبيب) أى طهو رفانه أحدد الطهورين وبه أخذ بعض
المجتهدين ومذهب الشافعى أن التراب لا يطهر الحيث (طيب عن ميمونة بنت سعد)) أو سعيد صحابية
وإسناده معجزة (عذاب هذه الامت جعل بأيديها فى دنياها) بقتل بعضهم بعضا مح النطاق الكل
على كلمة التوحيد ولا عذاب عليهم فى الآخرة والمرادا كثره. ويكنى فى صدق العذاب وجوده
البعض ولو واحدا (ك عن عبد الله بن يزيد) الانصارى وهو حديث صحيح في (عذاب أمتى فى
دنياها) وفى رواية دنياهم (طب لا عنه) ورجاله ثقاتفي (عذاب القبر حق فمن لم يؤمن))
أى يصندق (بدعذب فيه) قال المناوى أن لم يدرك العفوو تمامه وشفاعنى يوم القيامة حق فمن لم
يؤمن بهالميكن من أهلها (ابن منسع عن زيد بن أرقم في عرامة الصبى) بضم المهملة وفتح الراء
أى حدته وشدته وقال الجوهرى وحبى حلوم بين العرامة بالضم أى شرس وقال فى المصباح العرام
مثل عذاب الحدة والشرس يقال شرس شير سافة وشرس من باب تعب والاسم الشراحة بالفتح
وهوسوء الخلق (فى صغره زيادة فى قبله فى كبره) أى يدل على وفور عقله اذا كبر (الحكيم) فى
نوادره (عن عمرو بن معد يكرب وأبو موسى المدينى عن أنس بن مالك في (عرى الإسلام) أي
الأمور التى يستمساك بها فيه جمع عروة بالضم وأصلها أذن اسكوز واستعملت فى ذلك على التشبيه
(وقواعد الدين) جمع قاعدة وفى الأمر السكانى المنطبق على جميع جزئياته (ثلاثة عليهن أسس
الاسلام من ترك واحدةمنهن فهو بها) أى بتركها أى بسببه (كافر حلال الدم) زاد، دفعالنوهم
أن المراد كفر النعم (شهادة أن لا إله الا الله) أى وان محمد دا رسول الله فا كتفى بإحداهما عن
الأخرى (والصلاة المكتوبة) أى الصلوات الخمس (وصوم رمضان) وهذا بالنسبة للشهادة على
POTH
نقض العهد كذاقبل وقرر
شيخنا أن المعنى كالاخذ
يدالمكروب فى شىء فها
أنه يطلب الاخذبيد
المكروب من غير توان
كذلك يطلب الوفاء بالعهد
منغيرتوان(قولهعددآی
القرآن) أى فبكلمافراً
آبفصول درجة حتى يكون
مقاربالدرجة النبيين وهذا
فى العامل به الواقف على
حدوده والأفكم من يقرؤه
وهو يلعنه وهذا من
خصوصياتنا فين حفظ
التوراة مثلا لا يصعد
بقراءتم إدرجافى الجنسة
وإن كان له ثواب عظيم
(قوله عدل صوم الخ) هو
معادل لسنتين أى لصوم
سنتين أو يكفر ذنوب سنتين
من الصغائر أى لانه يوم
محمدى مجـلاف يوم
عاشوراء فيكفرسنة فقط
لانهموسوی(قولهعذاب
القبر) أضيف اليه لات
الغالب ان كل ميت يقبر
والافكل ميت كذلك (قوله
حق) ولا يدوم على المؤمن
بل متى جاءت عليه ليلة
جمعة بعد دفنه رفع عنه إلى
يوم القيامة فان دفن يوم
الجمعة أو ليها عذب
ساعة ابن لم يعف عنه ثم
رفع الى يوم القيامة (قوله من أثر البولى) أى أكثره من علم التنزه من البول (قوله بأيديها) أى بقتل بعضها لبعض ان لم يكن المقتول
طالما كان قتل لتكوّ نقاطع طريق مثلا والافلا يكون قتله دافعالعذاب الآخرة عنه (قوله فى دنيا ها) أى بالمحن والبلايا كموت الأولاد
(قوله عذب) أى لعصيانه اذلاً يكفر بذلك أى عذا بأناضا على عدم الايمان به زائداً على عذاب الجرائم وقد جاء أن بعض أهل الله
نزار مقبرة فوجد مبنا يئن ويقول أن كنت أصلى كنت أصوم الخ فسأل عنه فإذا هو آكل ربافا خبره بعض الناس انه حصل ما هو أغرب
من ذلك وهوانه بعد ان دفن رسول القاضى فلات وحد عنده فرد فى سلسلة تعذيبه فعذاب القبر متنوع (قوله عرامة الصبى) أى

فخدة فى شعره جعلها الشارع علامة على زيادة عقله فى كبر. (قوله هزت بمستوى) أى فيه وفى بتمنه المشوي باللام فهى معنى على
وظهرت حينئذمعنى لوت أى عملوت عليه (قوله صريف الافلام) أى نصويت أقلام الملائكة وهم فى أعلى مكان يكتبون كتابة
حقيقية (قوله .وش الخ) ذكره لماسئل أن يكمل له المسجد أى يزين ويرخرف فأبى وذكره أيیکنی مرش کعرشموسى وفی نحفة.
حريش بالماء فيهما وهو ما أقيم من البناء على مجمل يدفع سورة الحر والبرد ولا يدفع جلتها وسبأتى فى حديث آخر يفسر عرش موسى
بقوله مام أى ذات ضعيف قصير وخشيبات والامر أى حضور الأجل أعمل من ذلك أى من إشادة البناء (قوله بطقاء) تنازعه عرض
ويجعل فى كانه قالعرض على بطحاء ليجعلها (٣٩٦) (قوله أشبع يوما) أى يأتينى رزقى فاشبع الشبع الشرعى ويمنع عنى ذلك فانضرع
الخ لأنه صلى الله عليه وسلم
أكمل الخلق فى جميع
. الصفات وهذا تواضع منه
لعلمه بنور النبوة أن هذاهو
اللائق به وانه تعالى برضاه
: لأ كتر ففيه إشارة الى
أن ضيق العيش لم يكن عن
ضرورة بل لعدم رضاء
صلى الله عليه وسلم بها (قوله
عرضعلى أول الخ) أى
أطلعنى الله تعالى على ثلاثة
هم أول من يدخل الجنة
أى مع السابقين وأما
الأسبق من الثلاثة فليس
- فى الحديث مايدل عليه
(قوله ثلاثة) وفى رواية ثلة
أى جماعة (قوله عبادة ربه)
فهو حق الله ونصمح الخحق
: الخلق أیفأدیحقالحق
وحق الخلق (قوله متعفف)
أى عن السؤال حيثلم
يضمر (قوله منساط) على
رعينه كان استعملهم فى
نحو حصد بلا أحرة فهو من
أول من يدخل النارلشدة
تعذيبه (قوله ثروة) أى غنى
لا يؤدى حق الله من الزكاة
واطعام المضطر الخ (قوله
بابه وبالنسبة للصلاة والصوم ان ترك ذلك جاحد الوجوبه والافهوز جروتهويل (ع عن ابن عباس)
رضى الله عنه ف﴾ (عرج بى) بالبناء للمفعول أى أعرجنى يعنى رفعنى جبريل الى فوق الماء
السابعة (حتى ظهرت) أى ارتفعت (بمستوى) بفتح الواو أى مصعد أى علومه (اسمع فيه
صريف الاقلام) يفتح الصاد المهلة تصويت أقلام الملائكة بمنا يكتبونه من الاقضية الألهية (خ
طب عن ابن عباس وأبي حبة) بها، مهملة وموحدة تحتية (العبدرى (@ عرش كعرش موسى)
قال المناوى كذاهو بخط المؤلف وفى نسخة عريش كعربش موسى بزيادة مثناة تحقية بين الراء
والشين قال الشيخ وكان من خشب وسعف وسببه أنه صلى الله عليه وسلم سئل أن يكمل له المسجد
فأبى وذكره (حقعن الزين عطية مرسلا عرض على) بالبناء الفاعل (ربي ليجعل لي بطحاء
مكة) أى حصياءها (ذهبا فقلت لا يارب ولكنى أشبع يوما وأجوع يوما وإذا جعت تضرعت البك)
بذلة وخضوع (وذكرتك) فى نفسى وبلسانى (واذا شبعت جدتك) بلسانى (وشكرتك) بجميع
أعضائى (حم ت عن أبي أمامة) باستاد حسن (عرض على) بالبناء للمفعول (أوّل ثلاثة
يدخلون الجنة وأول ثلاثة يدخلون النار فاما أول ثلاثة يدخلون الجنة)) أى من غير سبق عذاب
(فالشهيد وملوك أحسن عبادة ربهو نصح اسبيده) أى قام بخدمته (وعفيف) عن تعاطى مالا
يحل (متعفف) عن سؤال الناس (واما أول ثلاثة يدخلون النار فامير مساط) على رعيته بالجور
ومنه ان يستعماهم فى نحو بناء وحصد زرع بلا أجرة (وذوثروة) مثلثة مفتوحة وسكون الراء وقع
الواوكثرة (من مال لا يؤدى حق الله) تعالى (فى ماله) كالزكاة وإطعام المضطر (وفقير فخور) أى
كثير الفخر على الناس (حمحق عن أبى هريرة) رضى الله تعالى عنه باسناد حسين ﴾ (عرضت
على) بشدة الياء (الجنة والنار) أى . تلتالى (آنفا) بالمدو النصب على الظرفية أى قريبا (فى
عرض هذا الحائط) بضم العين المهملة جانبه (فلم أركاليوم) أى لم أبصر يوما كهذا اليوم وأراد
باليوم الوقت (فى الخير والشر) أى ما أبصرت مثل الخير الذى فى الجنة والشر الذى فى النار (ولو
(لفتحكتم قليلا) ان اتركتم الضحك فى غالب الاحوال (ولبكيتم
تعلمون ما أعلم) من شدة عذاب الله
كثيرا) الغلبة الرجل على قلوبكم (معن أنس) بن مالك (عرضت على أمتى باعمالها حسبنها
وسيتها) قال المناوى حالات من الأعمال والظاهران ذلك بدل من الاعمال (فرأيت فى محلسن
أعمالها إماطة الأذى عن الطريق) أى تنحيته عنها فيه التنبيه على أن كل ما نفع المسلمين أو أزال
عنهم ضررا كان من حسن الأعمال (ورأيت فى سئ أعمالها التخاصة) أى البصاق ( فى المسجدلم
تدفن) فإن دفنت فهو كفازتها كمافى حديث قال النووي ظاهر ان الذم لا يختص بصاحب النجاعة
بل يدخل فيه هو وكل من رآها ولا يزيلها (حم م. عن أبي ذر) الغفاري في (عرضت على أجور
امتی
آنفا) أى فى زمن قريب من زمن تكلمى بهذا الحديث (قوله عرض) بالضم أى جانب أمى مثلتالى فى جانب
الحائط أما العرض بالفتح فقابل الطول (قوله فى الخير والشر) قيل المراد بالخير سروره عما اطلع عليه فى الجنة وبالشبر حزنه عباء طلع.
عليه فى النار وقيل غير ذلك كمافى الشارح (قوله ولبكيتم كثيرا) أى استغرقتم غالب زمنكم بكاء خوفامنه أمالى(قوله أمثى)أى جيعها
ملتبسة بأعمالهل كما أطلعه الله تعالى على جميع الخلق من لدن آدم إلى الساعة أى علم من وجد منهم ومن يوجد بعدء الى يوم القيامة
(قوله جسبها الخ) عطيب بيان للأعمال أو بدل اشتمال وقول الشارخ حالات فيهاثم ما تعرفا بالاضافة (قوله اساطة الاذى) وهذا
أدنى شعب الإيمان واعلاها لا اله الا الله فية فى أن يقول لا اله الا الله عندا ماطة الأذى يكون جامعاً بين الأدنى والأعلى وبين
:
١٢

ـمن القول وحسن الفعل (قوله أجور) مع أجرأى جواب أعمالها (فوله الغذاء) أى توامن التكاثر بصح بكر الغذاء لى فى أثر
الغذاء وقول الشارح بنقد برحتى رأيت الخ يقتضى الصب لا الجر فهى عبارة غير محررة (حوله أعظم) أى من أعظم (قوله ثم
تسيها) لا يعارض هذا رفع عن أمتي الخطأوالنسنات لإن الحرمة هنا جاءت (٣٩٧) من التشاغل والتفريط المؤدى للنبات
لا من نفس النسيان (قوله
"لدى) أى عند هذه الجيزة
أمتى حتى الغذاة) بالرفع والذال المعجمة والقصر ما يقع فى المعين من تراب أو بن أو ومخ ولا بدهنا من
تقدير مضاف أى أجور أعمال أمنى وأجر اخراج الغداة ويحتمل الجروحتى بمعنى الى فيشد التقدير
إلى إخراج القذاه وجوز بعضهم النصب أي حتى رأيت القناة (يخرجها الرجل من المسود) جملة
مستأنفة البيان قال ابن رسلان وسههت من بعض المشايخ أنه ينبغى أن أخرج قداه من المسجد
أو أذى من طريق المسلمين أن يقول عند أخذها لإزالتها لا اله الاالله ليجمع بين أدنى
شعب الإيمان وأعلاها وهى كلمة التوحيد وبين الأقوال والأفعال وان اجتمع القلب مع اللسان
كان ذلك؟ كل (وعرضت على ذنوب أمتى فلم أرذنبا أعظم من سورة) أى من نسيان سورة
(من القرآن أو آبه) منه (أوفيها) بضم الهمزة وفتح المثناة التحتية أى حفظها (رجال) أو غيره
من مكلف (ثم نسيها) لانه انمانشأ عن تشاغله عنها وعدم الاهتمام بهاولا ينافيه خبررفع عن
أمتى النسيان لات ما هنا فى المفرط فامعدود ذنبا هو التفريط قال الشيخ ولى الدين العراقي وهذا
الحديث ان صح يقتضى أن هذا أكبر الكبائر ولا قائل به وقد يحمل نسباتها على رفضها ونبذها كما
فى قوله تعالى أنتك آياتنافنسيتها وهذا يقتضى الكفر وهوأكبر الكار بلا توقف وقد يحمل على
الذنوب التى اطلع عليها فى ذلك الوقت اه قال العلقمى ويحتمل أن المراد بالذنوب التى عرضت
الصغائر فيكون نسيان ما أونيه الانسان من القرآن أعظم الصغائر (دب. عن أنس) بإسناد
ضعيف * (عرضت على أمتى المبارحة) هو أقرب ليلة مضت وذا اشارة لقرب عهدة بالعرض
(لدى هذه الحجرة) أى عندها (حتى لا"نا أعرف بالرجل منهم من أحدكم بصاحبه) ثم بين كيفية
العرض بقوله (صور والى فى الطين) قالوا و هذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم (طب والضياء
عن حذيفة بن أسيد) بن خالد الفزارى وهو حديث محج في (عرف الحق لاهله) وسعيه عن
الأسود بن سريع قال جىء بأسير الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أتوب إلى الله ولا أتوب إلى
محمد وغامه خلوا سبيله (جم ك عن الاسودين سريع)) كقريب قال لا صبح ﴾ (عرفت
جعفرا) بن أبى طالب (فى رفقة من الملائكة) أى يطير معهم (يبشرون أهل بيئة بالمطر) بكسر
الموجدة وسكون المثناة التحتية وشين مجمة وادمن أودية تهامة (عد عن على). باسناد ضعيف
﴾ (عرفة كلهاموقف)) فأى موضع منها وقف به الحاج أجزأه (وارتفعوا) أيها الواقفونبه!
(عن بطن عرنة) بضم العين المهملة وسكون الراء وفتح النون هى ما بين الميلين الكبيرين من جهة
عرفة والعلمين الكبيرين من جهة مبنى (ومز دلفة كلها موقف وارتفعوا عن طن محسر) بكسر
السين المهملة محل فاصل بين مز دلفة ومنى (ومنى كلها منحر) فيجزى الفهر فى أى بقعة منها (طب
عن ابن عباس) باسناد صحيح في (عرفة اليوم الذى يعرف فيه الناس) المراد اذا اتفق على ذلك
المعظم فاذا غم الهلال فأ كملوا القعدة ثلاثين وقفوا فى قاسع الجة فى ظنهم ثم انهم ان وقفوا العاشر
أجزأهم. (ابن منده وابن عساكرعن عبدالله بن خالد بن أسيدج عربشا كعربش موسى) بياء
قبل الشين قال فى النهاية العرش والعريش كل ما يستظل به وقال فى المصباح عرض البيتسقفه
والعرش أيضاشبه بيت من جريد يجعل فوق الثماروالجمع عروش مثل فلس وفلوس والعريش مثله
وجمعه عرش مثل بريد وبردوهو (مام) بضم المثلثة كغراب نبت صغير قصير (وخشيبات والامر
یعنی مکنه وهذامن
الأمور الخوارق للعادة فلا
يقال كيف تجتمع الامعا
كلها فى هذا المكان الصغير
(قوله :صاحبه) أى لو وجد
رجل وصاحبه آخر
وطالت صحبته به فأنا
أعرف به من صاحبه الذى
طالت صحبته به الكمال هذا
الاطلاع (قولهسوريا
الج) بنان الكيفية العرض
(قوله عرف الحق لاهله)
فالهلباجاءه أسير وقالانى
أتوب إلى الله تعالى ولا أتوب
الى محمندفذ كره أى فلا
تتعرضواله لأنه أخلص لله.
تعالى فى توبته حيث لميتب
خوفامنى أومر أعالى (قوله.
حمفرا الخ) قاله بعدان
استشهد فى غزوة مؤتة
والقصد من ذلك الاخبار
ينعظيمه بأنه التحق بالملائكة
(قوله:( كلها موقف) أى
فلا تتوهموا اختصاص
الوقوف عمل ماوقفت أنا
فقط (قوله وارتفعوا) أى
امتنعوا من الوقوف فى
بطن أى محل عرنة بضم
العنين وسكون الىانك
خيطه العزيزى أوقتها
كماضبطه شيخ الاسلام فى
كتاب الج من المنهج أى لانه خارج عن عرفات (قوله بطن). أن المجمل المسعى بمحمر فلا يكفى الحيات فيه ليلة المزغليفية
لانه خارج عن المزدلفة (قوله :عرف فيه الناس) أى وإن كان العاشر غاطا (قوله عز بشا) أى اجعلوه أى مجدى فوق خشيات
وفى نسخة خشبات أى لا ترفعوا سقفه بل اجعلوه حشيشا قصيرافوق خشبات بحيث ينال بالبدلات المقصد منه انه يتفى الحر
والبردلا التزين اذه ومنهى عنه لاسيما محال العباد:
!

(قوله المخاهى) بكسر اللام المشددة (٣٩٨) كمافى العزيزي (قوة شراء أمني) هم المعتزلة (قوله عزير على الله) أى مجمع عليه أيالى
ذلك (قوله على رجل
يجبان الخ) عسى هنا
للتحقيق والاخبار بما يقع
ولابد من الاخبار بالغيب
(قوله من الفطرة) أى من
سنن الأنبياء الذين أمرنا
باتباعهم فيهم (قوله اللحية)
أى لحمة الذكر أما الاثى
خطاب لها ازالتها لأنها مثلة
فى حقها (قوله والسواك)
آی استعمال نجوعود فى
الأسنان وماحولها (قوله
وقص الإظافر) ويبدأ
بسبابة اليمنى ثم الوسطى ثم
البنصر ثم الخنصرثم
الابهام ثم يختصر اليسرى
ثم المنصر ثم الوسطى ثم
السبابة ثم الابهام وهذا
أفضل من خوابس أو حسب
وفى الرحلين كالتحليل
(قدوله وانتقاص الماء)
حكاية عن الاستنجاء
بالماء فالمراد بالماء المتول
لان فى الماء خاصية قطع
البولفان قرئانفاض
بأنفاء لا بالقلق كان كتابة
عن تضع الفريج بالماء دفع
الوسوسة وهذه الجمال
تسعة فاعل العاشر سقط
من الراوى ولعله الختان
(قبوله پا) أى بسِيهَا
أهذكوا ولم يقبع ذلك فى
هذه الامة مع وجودتلك
الخصال كرامة لنبهابل
جعل الله لنا مايغلها
كالتوبة والعمل الصالح
أعجدل من ذلك) أى حضور الأجل أمجل من اشادة البناء قاله حين استأذقؤه فى بناء المسجد
(المخلص) قال الشيخ بشدة اللام المكسورة (فى فوائده وابن التجار) فى تاريخه (عن أبى
الدرداء) باسناد ضعيف في (عزمت على أمني) قال المناوى أقبعت عليهم اه قظاهر كلامه ان
عزمت فعل وفاعل اكن فى نسخ رسم التامهاء ولهذا قال الشيخ عزمة بالرفع على الابتداء أى
وجوب عليهم ((ان لا يتكلموا فى القدر) بالتجريد بل عجز موا بان الله خالق الخير والشر (خط
عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما باستادفيه منهم ف﴾ (عزمت على أمتى ان لا يتكلموا فى القدر
ولا يتكلم فى القدرِ الأشرار أمتى فى آخر الزمان) القائلون بان العبد يخلق فعل نفسه فعلى هذه
الأمة ان يعتقدوا أن اللهتعالى خلق أفعال العبادكلها كتبها عليهم فى اللوح المحفوظ قبل خلفهم
(عد عن أبى هريرة رضى الله عنه بإسناد فيه كذاب في (عزيز على اللّه تعالى ان يأخذ كريمنى
عبد مسلم) أى يذهب بصر عينيه (ثم يدخل النار) أى لا يفعل ذلك بل يد خله الجنة مع السابقين
ان صير ذلك العبد واحقب (حم طب عن عائشة بنت قدامة) قال الشيخ حديث حسن
﴾ (عسى رجل يحدث) الناس (بمايكون بينه وبين أهله) أى خليلته من أمر الجماع ونحوه
(وعست امرأة تحدث ما يكون بينها وبين زوجها) كذلك (فلا تفعلوا) أى يحرم عليكم ذلك
وعمله بقوله (فات مثل ذلك) قال الشيخ بفتح الميم (مثل شيطان لق شيطانه فى ظهر طريق) لفظ
الظهر مقدم (فغشيها) أى جامعها (والناس ينظرون) اليهما فكما استقبحون هذا ولا تفعلونه
فاستقبه واذا ولا تفعلوه (طب عن أسماء بنت يزيد بن المسكين) باسناد حين ﴾ (عشر)
أى عشر خصال (من الفطرة) أى من سنة الانبياء الذين أمرنا أن نقتدى بهموقيل من الدين
(قص الشارب واعفاء اللحية) فيكره أخشى منه او المراد لحية الذكر (والسواك واستفشاق
الماء) فى الوضوء والغسل (وقص الأظفار وغسل البراجم) بفتح الموحدة وبالجيم عقد الأصابع
ومفاصلها ونيه بها على ما عداها مما يجتمع فيه الوسيخ كالأذن والأنف (ونتف الأبط وعلق
العانة) أى عامة الرجل بخلاف غيره فالمطلوب فى حقه الننف (وانتقاص الماء) قال العلقمى
بالقاف والصاد المهملة على المشهور قال فى النهاية بريد انتقاص البول بالماء إذاغل المذاكبر يه
وقيل هو الانتضاح بالمناء وقبل الصواب بالفاء أى مع الصاد المهبولة قال فى القاموس الانتفاض
رش الماء من خلل الأصابع على الذكر والمراد نصيحة على الذكر من قولهم نضح الدم القليل نقضه
وجمعه نقص اه وفى الفا أق انتقاص الماء هو أن يغل بهمذاً كبيرة ليوبد البول لانه اذا لم يغسل
نزل منه الشئ بعد الشىء فيعسر استيراؤه فلا يخلو الماء من ان زادته البول فيكون المصدر مضا فا إلى
الفاعل علىمعنى التعدية والانتقاص يكون متعديا ولازما (حم م ٤ عن عائشة في عشر
خصال عملها قوم لوط بها) أى بسببها (أهلكوا وتزيدها أمنى). أى تفعلها وتزيد عليها (فخلة)
يفتح انحاء المعجمة وشدة اللام المفتوحة أي خصلة وهى (انيات الرجال بعضهم) بالبر (بعضًا
ورميهم بالخلاهق) بضم الجيم البنافى المعمول من الطين الواحدة جلاحقة وهو فارسى لان الجيم
وانقاف لا يجتمعان فى كلمة عربية ويضاف القوس آلبنه التخصيص فيقال قوس الجلاهق كا يقال
قوس النشاب (والخذف) بالخاء والذال المعمتين قال فى النهاية هور ميك جضاة أو نواة تأخذ ها بين
سبابتيك وترمى بها أو يتخذ مخذفة من خشب ثم ترمى بها الحصاة بين إبها م والسبابة (ولعبهم
بالحمام وضرب الأفوى وشرب الخمور وقص اللحية وطول) أى تطويل (الشارب والصغير)
هو الصوت بالفم والشفتين الخالى من الحروف (والتصفيق) ضرب صفحة الكف على صفحة
الاخرى (ولدا من الحرير) أوماأكثر حرير (وتزيدها أمتى بخلة انتان النناة بعضهن بعضاً)
فى الصغائر (قوله خلة) أى خصلة والحذف أى الرمى بحصى الحدق أى الطين المحرف أى
:وذلك
لاجمل اللعب لا للتمرين على القتال وكذا ما قبله وف وله وضرب اللغوف أى على هيئة منهى عنهاو لالم يكن-حرامادة وله وقص

الحسبة وطول الشارب جهاخصلة واحدة فلا تكون الجملة أحمد عشير وقوله إثبات الغذاء الخ، والبصانى فهو من خصوصبات
هذه الأمة لهذا الحديث لكن وردات قوم لوط كانت الرجالى يكتفى بالرجال والغناء بالنبناء ويجهع بأن هذه الحصيلة لم تكثر
فى قوم لوط وكثرت فى هذه الأمة (قوله عشرة فى الجنة الخ) خص هؤلاء بالذكر لشدة خوفهم من الله أهالي حتى أن بعضهم غنى
البطبقين الى الجنة فرفع ذلك بهذا الحديث
(٩٩)
ان لا يكون وجد فربما بترهم متوهم لشدة خوفهم انهم الإستوافى
وذلك كالزنا فى حقون كمافى خبر قال العلقمي وهذا قد بنافيه ما أخرجه ابن أبى الدنيا وأبو الشيخ
والبيهقى وابن عساكرمن حذيفة قال الملحق القول على قوم لوط حين استغنى الرجال بالرمال
والنساء بالنساء (ابن صباكر) في تاريخه (عن ابنحسن) المصرى (من سلامة عشرة)، قال
المناوى زادتمام فى فوائده من قريش (فى الجنة النبي فى الجنسة وأبو بكر فى الجنة وعمر فى الجنة
وعثمان فى الجنة وعلى فى الجنة وطلحة فى الجنة والزبير بن العوام فى الجنة وسعد بن مالك
فى الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعيدبن زيد فى الجنة حم د. والضياء عن سعيد
ابن زيد) بإسناد صحيح في (عشرة أبدات بالجاز أبى) قال الشيخ موحدة تجنسية فقافى أى أكثر
بقاءٍ (من عشرين بيتا بالشام طب عن معاوية بن أبى سفيان قال الشيخ حديث حسين
﴾ (عصابتان) بكسر العين المهملة المهملة تشفيه عصابة وهى الجماعة قال فى النهاية الغصابة
الجماعة من الناس من العشرة الى الأربعين ولاواحدلها من لفظها (من أمنى أحرزهما الله)
تعالى: (من النار) أى من عذابها (عصابة تغزو الهند وعصابة تكون مع إنى بن مريم)
عليه السلام يعامل بها الدجال (جمن والضياء عن ثوبان) باسناد حن ﴾ (عظم الأجر
عند معظم المصيبة) قال الشيخ بكسر العين المهملة وفتح الظاء أى كبره وزيادته (وإذاأحب الله
قوما ابتلاهم) قال المناوى تمامه فين رضي فله الرضاو من جزع غله الجزع (المجاملى فى أماليه عن
أبى أيوب) الانصاري قال الشيخ حديث حسنفي (عفواقه أكبر) بموحدة تحتية (من ذنوب)
أي فضل الله على العبد أكثر من تقصير اتدفع التوبة النصوح لا يضر العبد المسلم ذهب وان
لم يتب فرحة الله ترجى له قال الشيخ قال رجل يا رسول اللّهافي فعات وفعات أيعضو اللّه عنى مع ما أنيت
(عفو الملوك) بضم الميمجمع
فذكره (قر عن عائشة) رضى الله تعالى عنها باسناد ضعيف
هلك بفتحها وكسر اللام (أبقى) بالموخدة والقاف (للملك) أي أدوم وأثبت ويحمد فى العمر أيضا
: كمافى حديث الحكيم أي يماول فيه بصرفه فى الطاعات فكاً نه زاد و أواد بعفهو مه ان التسارع الى
العقوبة لا بطول معه الملك قيل وهذا مجرب (الرافعى عن على ج عفوت لكم عن صدقة الجبهة
بفتح الجيم وسكون الموحدة التحتية أى تركت لكم أخذز كاة الخيل وتجاوزت عنه (والإكعة)
بالضم الخمسير وكيل الرقيق من المكسع وهو ضرب الدبر (والتحة) يضم النوى وتفتح وجاء معه
مفتوحة مشددة البقرالعوامل أوكل دابة استعمات (هى عن أبى هريرة) وإسناده ضعيف
• (-فواتف نساؤكم) قل فى المصباح عف عن الشئء عفامن باب ضرب وعقة بالكسر وعفافا
بالفتح كف منه أى كفواعن الفواحش تكف نساؤكم عنها ( أبو القاسم بن بشرائه فى أماليه عد
عن ابن عباس) قال ابن الجوزى موضوع في (عفوا تعف نسائ كم وبروا آباء كم تتركز ابنا ئي كمومن
اعتذر الى اخيه المسلم من شىء بلغه عنه فلم يقبل عذره) زاد فى رواية محقاً كان أو مبطلا الميره
على الحوض) الكوثر يوم القيامة (طس عن عائشة) وفيه كذاب (عفوا عن نساء الناس)
أي من الزناجن (تعنى نساؤكم) من الزنا (وبروا آباء كم تبركم أبنا ؤكهو من أناه أخوه) فى الدين وأبنه
والانجميع أذابفى الجنة
(قوله أبقى) أى أكثربقاء
من عشرين بيتا الخ هو
اخباريات بيوت الجاز
تكب أكثر من بيوت
الشام لانه المعر ضة للهدم
بكثرة الامطار (قوله.
. عصابتان) أى جاعتان.
وأصل العصابة من العشرة
الى الاربعين وإطلاقها على
مادون العشرة وعلى مافوق
الآربعینمجاز (قولهعند
عظيم المصيبة) وإذا عظمت
عظم الأجر واذاخفت
خف وقوله ابتلاهم أى
لتمچیص ذنوبهم( قولهمن
ذفوبك) قاله لمن قال له إنى
أذنيت كثيرا فاصرء بالتوبة
كمافعل ذنبا فقال اذاتكثر
الذنوب فذكره فيما تقوله
العامية لا ينبغي التوبة لان
الذنب بعدها أعظم فن
وسوسة الشيطان (قوله
(الجبهة) أى الخيل سميت
بذلك لاتها خيار وا الجبهية
الخيار والكبعة الجمير
والرقيق والقيمة العوامل
من أخو البقر أي تعمل فى
فجو الحرث والطعن فيلا
ز كاة فى ذلك (قولة عفوا
تسف) من صف بعض من
بأنن ضرب فى المصباح حف عن الشئء بعض من باب ضرب أى اذا لم تزن بأمر أن حفظ اللهامر أتك من الرّبًا في الأفلا كماوقع فى
حكاية من ود دامر أته ترفى بستا، فقالت دقة بدقة ولوردت لزاد السقه أى توزنيت أكثرمن مرة لزفى فى كذلك (قوله وبروا
آباء كم تبركم) بفتح الباء كايه لم من قول المصباح البريالكسر الخير والفضل وبرالرجل مبرواوزات على يعهم عليهافهو بروياراً يضا أى
إقبل معاذير من يأتيك معتذرا واحدر عند فماقال أو غرا.
صادق أولقى (قوله لميردعلى الحوض) ولذا قال.
وقد أحلك من يعصيك مستتر
فقد أطاع من مرض الظاهرة.

1
(قوله منشفة سلام أى خالصا من ذنبه معتذرا عنه (قوله عقر دارالمخ) أى أصله وموضعه الذى ينبغى الالتجاءذاتية وقمت المووز الغير
(قوله فقدل) أى دية سميت عقلالانهم كانوايع قلون الابل بقنا، ورقة القتيل (قوله مثل حقل العمد) أى فى التثليث لكنها
مخففة بكونها مؤجلة وعلى العاقلة (٤٠٠): (قوله مثل عقل الرجل) أى فى الاطراف وقوله حتى تبلغ الثلث أخذبه المالكية
وذلك أن فى اصبعها عشرة
لم يكن من المفسب (متصلاً)، قال فى المصباح وفصل الشئء من موضعه من باب قبل خرج منه ومنه
يقال تفصل فلان من ذنبه أى خرج منه (فليقبل ذلك منه محقاً كان أو مبطلا) فى تفصل (فان
لم يفعل) ذلك (لم يرد على الحوض) يوم يرده المؤمنون فى الموقف (ك عن أبى هريرة) وقال منتج
ورده المنذري وغيره في (غفر) بفتح المهملة وسكون للقاف (دار الاسلام) أى أصله وموضعه
(بالشام) أى يكون الشام زمن الفتن مخل أمين وأهل الاسلام به أسلم (طب عن سلمة بن نفيل)
بالتصغير باستاذ مج في (عقل) أى دية قال فى المصباح قال الأصمعى سميت الدية عقلا تسميه
بالمصدرفان الابل كانت تعقل بفناءولى القتيل ثم كثر الاستعمال حتى أطلق العقل على الدية ابلا
كانت أونقدا (شبه العمد) وهو العمد من وجه دون وجه كضرب بوسوظ أو عصاخفيفة
(مغلظ) مثلث ثلاثون حقة وثلاثون خدمة وأربعون خلفة (مثل عقل العمد) فى التثليث.
لكنها مخففة بكونها مؤجلة على ثلاث سنين وبكونها على العاقلة (ولا يقتل صاحبه) أى
لا يجب قود على صاحب شبه العمد (د عن ابن عمرو بن العاص رضي الله عنه في (عقل
المرأة مثل عقل الرجل) أى دية الأنثى مثل دية الذكر (حتى يبلغ الثلث من دينه). يعنى أنها
تساويه فيما كان من أطرافهنا الى ثلث الدية فإذا تجاوزت الثاث وبلغ العقل نصف الدية صارت
دية المرأة على النصف من دية الرجل قال الشيخ أبو الحسن الشاذلى المالكى فى شرح الرسالة مثال
ذلك أن يقطع للمرأة المسلمة ثلاثة أصابع فيها ثلاثون بغير المساواتها الرجل فيمايقصر عن ثلث
ديته وان قطع لها أربع أصابع ففيها عشرون بعير الانهالوساوته فيها لزم أن يجب لها أربعون
وذلكِ أكثر من ثلث ديته فرجعت الى نصف الواجب للرجل وهو عشرون وعلى هذا اجماع أهل.
المدينة والفقهاء السبعة انتهى ومذهب الشافعى انها على النصف فيما قل أو كثر (ف عن ابن
عمرو بن العاص (عقل أهل الذمة نصف عقل المسلمين) أى دية الذمى نصف دية المسلم وقه
قال مالك وأحمد بن حنيل وقال أبو حنيفة ديته كدية المسلم وقال الشافعى ثلث دية المسلم وجته أن
ذلك أقل ما قيل (ن عن ابن عمرو) بن العاص $ (عقوبة هذه الامة) المحمدية في الأحياء
(بالسيف) أى يقتل بعضهم بعضافلا يعذبون بخف ولا مخ كلفعل بالأمم المتقدمة (طب
عن رجل) صحابى قال المناوى هو عبد الله بن يزيد الخطمى (خط عن عقبة بنمالك) ورجالهرجال
الصيف (علامة ابدال أمتى انهم لا يلعنون شيأ) من الخلق (أبدا) لات اللعنة الطرد والبغد.
عن رحمة الله وهم انما يقربون الناس إلى الله تعالى (ابن أبى الدنيا فى كتاب الأولياء عن أبى بكرين.
خميس) بالتصغير (من سلا ) علامة حب الله حب ذكر الله وعلامة بغض الله بعض ذكرانيه من
وجل) قال المناوى أى علامة حب الله لعبده حب عبد ملذكره لأنه إذا أحب عبداذكره وإذا
ذكره حيب اليهذكره وعكسية (هب عن أنس) بن مالك ه (على الخمسين) من الرجال
(جمعة)) قال المناوى وتمامه ليس فما دون ذلك وبه أخذ بعض السلف واعتبر الشافعى أربعين
الدليل آخر (فط عن أبى أمامة) ثم ضعفه في (على الركن المافى مالية وكل بدمنذ خلق الله
السموات والأرض فإذا مر ر تم به فقولواربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقناعذاب
النار فانه بة ول آمين آمين) أى استجب ياربنا (خط عن ابن عباس مر فوعاهب عنه .وفوقا في على
النساء ماه فى الرجال) من الفرائض (الاالجمعة والجنائز والجهاد فى سبيل الله نعم ان لم يكن
من الابل كالرجل وفى
الاصبعين عشرون فقط
لاأربعون لان ذلك يزيد
على الثلث ومتى زاد على
الثلث يرجع عندهم الى
التنصيف والاربعة فيها
من الرجل أربعون فيكون
فيها من المرأة عشرون
لانهانصف الاربعين
وعندنا الأطراف كغيرها
على النصف مندية
الرجل بغ الثلث أم لا
ففى اصبع المرأة خمسة
من الابل وفى الاثنين
عشرة اخو فى اليد نصف
ديتها وذلك يزيد على
ثلث ديتها وفى اليدين
ديتها وهكذا (قوله نصفت
عقل المسلمين). أخذبه:
بعض الأئمة وذهب بعضهم
الى الهامثل دية المسلم
ومذهبنا أن دية من
عقدت لهذمهمؤمنا كان
أومعاهدا أوذميا ثاشادية
المسلم وهذا الحديث لم
يصح عندنا أووجدماهو
أقوىمنه(قوله أبدال
أمتى) أى الأولياء الذين
يسمون الإبدال فان فى
هذه الآمنة الاقطاب
والانجاب والابدال (قوله
لايلعنون شيا) أي ولو
كفرا بل يرجون تقريبه
الإسلام (قوله حب الله) أى لعبد ان يشغل لسانه بذكره أو المراد حب العبدربه أن يكون مشغولا بذكره لات من هنا . ...
أحب شباًا كثر من ذكره (قوله موكل به) أى ملازم يقول آمين على دعاء من دعاعندالركن الهانى ودعاء الملك لا برده الله تعالى
فيطلب الدعاء ثم خصوصا بالمأثور ومنه ربنا آتنا في الدنياالخ (قوله وابطهاد) نعم إن دخول الكفار بلادنا وجب الجهاد على أهلها
1