النص المفهرس
صفحات 221-240
تجربة تعليق جناح أيمن من ديك ولو غبر أيض أو جرادة طويلة العنق والمسراد بالجناح عظمه لا انه عليه اللجسم والريش (قوله
كبرالخ) فيه تشبيه أى حرارتها الواصلة للبدن كرارة جهنم الواصلة بالكبر (٣٢١) الآلة المعروفة وفيه من المبالغة مالا يخفى
شدة الحرارة وهذه ينفعها الماء البارد شربا واغتنالا واحى التى يناسبها الاراد بالماء هى التى
لا نافض معها وأما التى معها المنافض فلا يناسبها الماءويحتمل أن الحى المأمور بالانغماس لها
لمايكون سببها العين أو السم أو السعر فيكون ذلك، من باب النشرة المأذون فيها اه وقال المناوى أى
أسكنوا حرارتها بماء بارد بان تغلوا أطراف المحموم به وتسفره إياه ليحصل به التبريد (خم خ عن
ابن عباس حم ق ن . عن ابن عمر ق ت، عن عائشة جمف. ت ن .. عز رافع بن خديج قت.
• عن أسماء بنت أبي بكر الصديوي (الحى كير) بكسر المكاف وسكون المثناة التحتمية (من
جهنم) أى حقيقة أرسلت منها الدنيانذير الجاحدين وبشير للمفر بين لانها كفارة لذنوبهم (فا
أصاب المؤمن منها. كان حظه من النار) فهى مطهرة له من الذنوب (حم عن أبى أمامة) بإسناد
لا بأس بهفي (الحمى كبرمن) كبير (جهنم وهى نصيب المؤمن من النار) فإذا ذاق لهبها فى الدنيا
لا يذوق لهب جهنم فى الآخرة (طب عن أبى ريحانة) شمعون باستاد ضعيف في (الحمى كبرمن
كيرجهنم قه وهاعنبكم بالماء البارد) بإن تصبوافليسلا منه فى طوق المجموم أو بان تغسلزا أطرافه
(٠ عن أبى هريرة في الحمى حظامتى) أمة الاجابة (من جهنم) أى فهي تكفر خطايا المحموم فلا
دخلها الاتحلة القسم (طس عن أنس) باسناد ضعيففي (الحمى تحت الخطايا) أى تفتتها (كما
تحت الشجرة ورقها) تشبيه تمثيلى (ابن قادم) فى مجه (عن أنس بن كرز) بن عامر السرى قال
الذهبي له صحبة في (الحى رائد الموت) أى مقدمته وطلعته بمنزلة الرسول ولا ينافيه عدم
استلزام كل حى للموت لان امراض من حيث هي مقدمات للموت وان أفضت الى سلامة جعلها
الله مذكرة للموت (وهى منحين الله فى الأرض) للمؤمن (ابن السنى وأبو نعيم فى الطب)
النبوى (عن أنس) رضى الله عنه باسناد ضعيف في (الحجم رائد الموت وهى مجن الله فى الارض
للمؤمن يحبس بها) وفى نسخة فيها (عبده إذا شاء ثم يرسل إذا شاء ففتروهما بالمناء) أى الباردعلى
ماهر تقريره (هنادفى) كتاب (الزهدوابن أبى الدنيا) القرشى (فى) كتاب (المرض
والكفارات هب عن الحسن مر سلا) وهو المصرى رحمه الله تعالى ﴾﴾ (الخمى حظ كلم ؤمن من
النار) أى نصيبه منها حتى انه اذا ورد ها لا يحس بها (البزارء ن عائشة) رضى الله عنها بإسناد
فيه مجهول ﴾ (الحى ظالمؤمن من الناريوم القيامة) أى تسهل عليه الورود حتى لا يشعر به
(ابن أبي الدنيا عن عثمان بن عفان وفيه ضعف﴾ (الحى خظ كل مؤمن من النار وحى ليلة
تكفير خطاياسنة مجرمة) بضم الميم وفتح الجيم وشدة الراء يقال سنة مجرمة أى تامة (القضاعى عن
ابن مسعود) باستادت حيف ووهم من حمه في (الحمى شهادة) أى الميت بها من شهداء الآخرة
(فرعن أنس) وفيه كذاب في (الحمام) بالتشديد (حرام على نساء أمتى) أى دخوله بلاعذر
حمض وبه أخذ بعض العلماء والجمهور على الكراهة ( عن عائشة) وقال جميع في (الحواميم
ديباج القرآن) أى زينته والديباج المنفش فارسى معرب وقد تفتح داله (أبو الشيخ فى الثواب عن
أنيس) مرفوعا ("= ن ابن مسعود موقوفا # الخواميم روضة من رياض الجنة) يعنى لها شأن
عظيم وفضل جسيم توصل إلى روضة من رياض الجنسة (ابن مردويه عن سمرة # الحوامنيم سبيع
وابواب جهنم سبع تجى، كلحم منها) يوم القيامة (نقف على باب من هذه الأبواب تقول اللهم
لا تدخل هذا الباب من كان يؤمن فى ويقرأبي) بمشاة تهية فى يقرأوم وحدة تحنية فى بى بخط
المؤلف أى تقول ذلك على وجه الشفاعة فيه فيشف ها الله والتعبير وكان يشعربات ذلك للمداوم
على قراءتها (هب عن الخليل بن مرة) بضم المسم وشدة الجاء (مرسلا) هو الضبيبى في (الحور
(فولهحظه من اننار)أى
فلايدخلها أى لا يعذببها
كغيره وان دخلها لتحلة
القسم (قوله تحت الخطايا)
أى تزيلها بسرعة فالتشبيه
.من حيث الزوال بسرعة
وان كان زوال ورق
الشجرفيه نقص بخلاف
تلٹومن فوائدهاانهااذا
نزلت من عليه الداء المسعى
بالمبارک شفیمنه أو من
هو فريض بالدموية
أفسدتها (قوله رائد
الموت) أىرسوله الذى
يتقدمه كا يتقدم الرائد
قومه وهو من يسبق القوم
ليجمع لهم نحو المطب
والمياه فهى مذكرة
الموتوان لم يلزمهافينبغى
لمبن نزلت به أن يستعد
الموت(قولهوسےاللهفى
الارض) سبأتى معناه فى
الحديث الذى بعد،ولا
عطر بعدعروس فخيرما.
فسرته بالوارد (قوله مجرمة)
أى قامسة (قوله حرام)
محمول على ما اذالزم عليه
كشف عورة أونحوه
والأكره مالم يكن لعذر
شرعی کبض والافلا
كراهة (قوله الحوامسير)
آی السورالتى أولها حم
حفظها و تلاوتها سبب البس
ديباج الجنة والتنم برياض
الجنة كما يأتى فى الحديث
الذى بعدهذاقيل زمعنى
حم اسم من أسماء الله أمالى ولم يثبت (قوله ويقبر أبى) بالبا لا باشوات أى يقرأقراءة ملتبسة بى (قوله الحور) أى بعضهن تشافي
من الزعفران والبعض الآخر خلق من تسبيح الملائكة كلياً في إعطاء أى يحسم الله تعالى التسياح ويخلق منه ذلك
(قوله مشتبهات) وفى رواية منشا بهات (٣٣٢) وفى أخرى .شبهات وهى مالم يردفيه نص تصريم ولا تحليل وهى من قسم الحرام
عنبد من قال الأصل فى
الاشياء الخرمة والجمهور
على ان الأصل فيها الحل
فهى من قسم الملال لكن
الورع ترك تناولها (قوله
كثير من الناس) أى ويعلمها
القليل منهم وهم طائفة
نور الله قلوبهم فيتقبونها
فى الحل والجرمة وبعض
المقربين ينطق لهم الشئ
بأنى جلال أوحرام حفظا
لذلك المقرب من تناول
الهرم (قوله وقع فى الحرام)
أى قارب وأسرع وقوعه
فيه بدليل يوشك الخ (قوله
محارمه) أى والذى حول
ذلك الحى هو الشبهات
(قوله فدع مايريبك الخ)
أى اذا كنت لا تعلم الحلال
بالنص ولا الحرام بالنص
فقد جعلت لك ميزاناتعلم به
ذلك وهو أن ما رابك ونفر
عنه قلك فدعه وما اطمأن
اليه قلبك قمنا وله وهذا
خطاب إن تورابته تعالى
قلبه أى دع أيها النيز الغاب
(قوله مماءفى عنه) أى
قهوجلال وهذادليل ان
قال الاصل فى الاشياء
الحل (قوله من الايمان)
أى سبب شكال الايمان
لانه يحمل صاحبه على
امتثال الأوامر واجتناب
النواهى إذ صاحبه
لاأمه المخالفة لانه يقول
ان الملك ينزل فى بالخشير
والحفظ فأنا أستجى ان
العين خافن من الزعفران) أى زعفران الجنة (بن مردويه خط عن أنس) بإسناد فيه مجهول
الحور العين خلقن من تسبح الملائكة) لاينافيه الحديث المار لاحتمال أن البعض خلق من هذا
والبعض خلق من ذاك (ابن مردويه عن عائشة في الحلال بين) أى ظاهر واضح لا يخفى حله وهو
ماأص الله أو رسوله أو أجمع المسلمون على تحليله كالخبز والفواكه والزيت والعسل ونحوها
(والحرام بين) واضح لا يخفى حرمته وهو ما أص الله أو رسوله أو أجمع على تحريمه (وبينهما) أى
الحلال والحرام الواضحين (أمو رمشبهات) قال العلقمى بوزن مفعلات بتشديد المفتوحة وفى
رواية مشتبهات وزن مفتعلات بفاساكنة ومثناة فوقية مفتوحة وعين خفيفة مكسورة أى
١ كتبت الشبهة من وجهين متعارضين وفى رواية متشابهات وعلى الأولى اقتصر مسلم والثانية
ابن ماجه والثالثة الدارمى (لا يعلمها كثير من الناس) أى من حيث الحل والحرمة تظفاء نض أو
عدم صراحة أو تعارض أصين (فمن اتقى الشبهات) أى اجتنبها وهى بالضم جميع شبهة (فقد
استبرأ) بالهمز (لدينه) أى من الذم الشرعى (وعرضه) أى صانه من كلام الناس فيه (ومن
وقع فى الشبهات) بالضم أى فعلها (وقع فى الحرام) قال العلقمى يحتمل وجه ين أحدهما أنه من
كثرة تعاطيه الشبهات يصادف الحرام وان لم يتغمده والثانى أنه يعتاد التساهل ويتمرن عليه ويخسر
على شبهة ثم اخرى أغلظ منها وهكذا حتى يقع فى الجرام عمدا (ازاع برعى) ماشية (حول
الحمى) أى الشئ المحمى من الرعى فيه (يوشك) بضم أوله وكسر الشين المعجمة أى يسرع ويقرب
(ان يواقعه) أى تأكل ماشيته منه فيعاقب (ألا) حرف تنبيه (وان لكل ملك)) من مول العرب
(حى) بحميه عن غيره ويتوعد من قرب منته بالعقوبة (ألاوأن حمى الله) تعالى الذى هو ملك
الملوك (فى أرضه مخارمه)) أى المعاصى التى حرمها كالقتل والزناو السرقة وأشباهها فكل هذه
حى اللّه من دخل شأبارت كابه من المعاصى استحق العقوبة ومن قار به يوشك أن يقع فيه فن احتاط
لنفسه لم يقاربه فلا يتعلق بشئ بقربه من المعصية ولا يدخل فى شئ من الشبهات ( الاوان فى الحمد
مضغة) قطعة طريق درما مضغ تقريبا (إذا صلحت) بفتح اللام أى انشر حت بالهداية (صلح
الجسدكله) أى استعملت الجوارح فى الطاعة لانها متبوعة له (وإذا فسدت) أى أطلت
بالضلالة (فسد الجسدكله) لاستعماله فى المنكرات (ألاوهي القلب)) فهو ملك والاعضاء رعية
قال العلقسمى استدل بهذاء لى أن العقل فى القلب وسمى القلب لتقليه فى الامور ولاه خالص
ما فى البدن وخالص كل شئ قلبه أولانه وضع فى الجسد مقلويا اه قال الامام أحمد أصول الاسلام
ثلاثة وذكر منها هذا الحديث قال المؤلف أراد أنه أحد القواعد التى ترد جميع الاحكام اليها عنده
(ق ٤ عن النعمان بن بشير ج الحلال بين والحرام بين فدع ما يريبك إلى ما لايريبك) بفتح
أولهما فا اطمأن إليه القلب فهو بالخلال أشبه وما نفر منه القلب فيالحرام أشبه ( طس عن
عمر ) باستاد حسني (الهلال ما أحل الله) تعالى (فى كتابهوالحرام ما حرم الله) تعالى (فى كتابه)
القرآن (وما سكت عنه)) فلم ينص على حل ولا على حرمته (فهو مماعفاعنه) فيحل تناوله(ت
ك عن سكان) الفارسى باسناد ضعيف في (الحياء) بالمد (من الايمان) وهو فى اللغة تغير
وانكسار يعترى الإنسان من خوف ما يعاقب به وفى الشرع محلق يبعث على اجتناب القبيح ويمنع
من التقصير فى حقّذى الحق وقال عياض وغيره اما جعل الحياء من الإيمان وإن كان غريزة لانه
قد يكون تخلفاواكتسابا كسائر أعمال المبروقد يكون غزيرة ولكن استعماله على قانون الشفرع
يحتاج الى اكتساب ونية فهو من الايمان لهذا ولكونه باعشاء إلى أفعال البرومانعا من المعاصى
(مت عن ابن عمر) بن الخطاب (الحياء والإيمان مقرونان) جميعا (لا يفترقان الاجميعا).
فاذا
يصعد إلى بعمل سىء افجزاء الإحسان، لامتثال (قوله مفرونات) هو على التشبيه أى هما مشبهان بيجوهرتين فى سلك واحد
بحيث لوقطع السلك وسقطات احدا هما سقطت الأخرى فالايمان الكامل لا يفارق الحياء (قوله الاستيعا) قد يقال إذا كاناجميعا
كيف فال مفترقات وأجدبب بان ظاهر اللفظ خبر من أدبل المراداه إذا فارق أحد هم الانيق الاجريل
:الحديث الاستي بعده فإذا رفع أحدهما الخ (قوله خير كله) أي مبد ؤهو منتهاه (٣٣٣) (قوله والبداء) أى القول الغش ولو هزلاً
فإذا رفع أحدهما تبعه الآخر (ظنن عن أبى موسى) باستاد ضعيف $ (الحياء والايمان فزنا
جميعاً فاذا رفع أحدهما رفع الآخر) أى معظمه أو كماله (حل ك هب عن ابن عمر). صحيح غريب
* (الحياء هو الدين كله) لما تقدم (طب عن قرة) بالقيم ابن أياس باسناد ضعيف في (الحياء خير
كله) لما تقرر فيا قبله ولان من استحبا كان خاشع القلب لله متواضعا قد برئ من الكبر ونحوه قال
النووى قد يشكل على بعض الناس من حيث ان صاحب الحياء قد يستحى أن يواجبه بالحق من
يجل فيترك أمره بالمعروف ونهيه عن المذكر وقد يحمله الحساء على الاخلال ببعض الحقوق وغير
ذلك مما هو معروف فى العادة وجواب هذا ما أجاب به جماعة من الأئمة منهم الشيخ أبو عمرو بن
الصلاح ان هذا المانع الذي ذكرناه ليس بحيا. حقيقة بل عجز وضرر ومهانة وانما حقيقة الحياء
خلق يبعث على ترك القبيح ويمنع من التقصير فى حق ذى الفق (مد عن عمران بن حصين) رضى
الله عنه في (الحياء لا يأتى الابخير) لأنه اسم جامع يدخل فيه الحياء من الله فلا يضيع شيا من
حقوقه ومن الناس ويكون بكف الأذى وتر المجاهرة بالقبيح (ق عن عمران بن حصين
* (الحياء من الإيمان) أى من مكم لاتقال أبو العباس القرطبى الحياء المكتسب هو الذى جعله
الشارع من الايمان دون الغريرى وقال الحليمى الحياء من الله طريق الى كل طاعة وبرا" كل
معصية فيفوز صاحبه بال الإيمان (والإيمان فى الجنة) أى يوصل اليها (والبذاء) بال
مهجمة وعد الفمش فى القول (من الجفاء) بالمدأى الطرد والاعراض وترلك الصلة (والجفاء فى
النار) وهل يكب الناس فى النار الاحصائد ألسنتهم (ت لك هب عن أبى هريرة خده ك هب
عن أبى بكرة) بفتحات (طب هب عن عمران بن حصين) ورجاله ثقات في (الحياء والعى)
بالمكسر أي سكوت اللسان تجرزا عن الوقوع فى البهتان لاحى القلب ولا عى العمل (شعيبات من
الايمان)) أى أثرات من آثاره (والبذاء والبيان شعبتان من النفاق). قال فى الدرتبعالا صله أراد
ام ما خصلتان منشؤهما النفاق أما البذاء وهو الفحش فظاهر وأما البيان فإنما أرادمنه بالذم
التعمق بالنطق والتفاصح واظهار التقدم فيه عن الناس وكانهنوع من العجب والكبر ولذاقال فى
رواية أخرى البذاء وبعض البيان لأنه ليس كل البيان مذموما (جم ت ل" عن أبى أمامة) قال
الترمذى حسن وقال غيره صحيح ﴾ (الحياء والإيمان فى قرن) أى مجموعهما فى حبل (فاذا سلب
أحدهما تبعه الآخر) لأن من تزع منه الحياء ارتكب كل ورشة ولا يخزه دين إذ لم تستح فاصنع
ماشئت (طس عن ابن عباس) بإسناد فيه كذاب في (الحياءزينة) أى زينة العبدفان منه
الوفاروالجلم وكفى بهمازينة (والنفى كريم) إن أكرمكم عند الله أتفاكم (وخير المركب): فتح
الكاف (الصبر) لأن الصبرئيات العبد بين يدى ربه لاحكامه ما أحب منها وما كره فهو خير
مركبركببهاليه (وانتظار الفريح من الله عبادة) لأن فيه قطع العلائق عن الخلائق (الحكيم
من جابر) بن عبد الله باسنادضعيف﴾ (الحياء من الإيمان وأحدا أمتى عثمان) فهو من أكلهم
إيمانا (ابن عساكر من أبى هريرة) باسناد ضعيف﴾ (الحياء عشرة أجزاء فتسعة) منها (فى
النساء و واحد فى الرجال) وتمامه ولولا ذلك ماقوى الرجال على النساء (فر عن ابن عمر) باسناد
شعيف في (الحيات منخ الجن) أى أصلهن من الجن الذين مسخوا (كما مخت القردة
والخنازير من بنى اسرائيل) الظاهر أن المراد بعض الحيات لا كلون ثم ان هذا قدمة فى حديث
يعارضه (طب: وأبو الشيخ فى العظمة عن ابن عباس) باسناد صحيح. ﴾ (الحية فاسقة والعقرب
فاسقة والفأرة فاسقة والغراب فاسق) والفسق الخروج من الاستقامة سميت به لخبتهن
ومنه ما يقع من بعض الناس
ليضمك الجالسين(قوله فى
النار) أمى فهو يأخذ صاحبه
ويذهب به الى النار (قوله.
والتى) أى سكوت اللسان
جمالايعنى مع القدرة على
النطق(قولهفیقرن)آی
ضغيرة من شعر على التشبيه
السابق وهذا الحديث
موضوع من حيث لفظه
وأما معناه فوارد كما سبق
فى الحديثين المتقدمين
(قولهزينة) أى يتزين به
و يتحسن (قوله والتقى كرم)
أى التقوى حقيقة الكرم
كما قال تعالى ان أكرمكم
عند الله أتقاكم (قوله وخير
المركب الصبر) شبه الصبر
بمركوب بجامع ان كلا
يوصل إلى مقصوده (قوله
من اللّه) ولا ينافيه التعلق
چمخلوق فى شئ بل المضر
النظر للمخلوق والغفلة
عنه تعالى (قوله وأحيا).
- أى أشد أمنى حياء سيدنا
عثمان ولذا كانت تستحى
منه الملائكة وقال صلى
الله عليه وسلم أفلااستحى
مُن تستحى منه ملائكة
الرحمن وهذالا ينافى كون
: أبى بكر من لا أفضل منه
. لأنه قد يوجد فى المفضول
الخ (قوله فتسعة فى النساء)
ولولاذلك لتخطفن الرجال
من الازقة اشدقشهوتهن
(قوله الحيات) أى بعضهن مسخ الجن أى أصلهن من الجن الدين منخوا والبعض الا خر منولد فلا منا فاة بين هذا و الحديث
الاحتخر (قوله فاسقة) أى خارجة عن جد الاستقامة (قون الإرهاب) أى غير الغراب الذى يؤكل وبقية الحديث والكلب البهيم
-
الأسود ششيط إن أى كاتبطان فى المحيث والاذى والاسود صفة كاشفعاذالبهيم هو الأسود وهذه هى القواس الخمس التى
(قوله خاب عبد) أى هلك وذهب نوره وانمقت حسناته وكثرت سيا تهومن
محلقتلهافى الحمل والحرم (حرف الخاء﴾
كان في قلبه رحمة بعكسه أى رجة (٣٢٤) للبشرولو مستحق الفعل ولغير البشر من الدوائب (قوله الدولابى) بضم الدال نسبة
الى دولاب بفتح الدال
وافساد هن وتمام الحديث والكلب الأسود البهيم شيطان (.عن عائشة) رضى الله تعالى عنها
• (حرف الخاء).
فهي تسبة على غير قياس
(قوله سيف الخ) ولذا قيل له
يخاف عليك من الاعداء
ليدسوا عليك السم فقال
التونى بالسم الذى تحخافون
على منه فخى ٠له به فقال
بسم الله وأكله فلم يضره
لشدة توكاسه (قوله علی
المشركين) وفى رواية
والمنافقين (قوله ونعم فتى
العشيرة) أى نعم السخى
فىقومه (فوله من تجار
الرحمن) أي فلالوم عليه
فى التجارة لانقصدهبها
التوسعة على المسلمين
(قوله احفوا) بفتح الهمزة
وبضمها فهى همزة قطع
أووسيل وأوفروا
بهمزة قطع وفى رواية
واعفوا اللحنى بضم اللام
وكسر ها مع المد والقصر
(قوله لا يصلون فى نعالهم)
لأن سيدنا موسى عليه
السلام لما أمر بخلع نعله
لكونه بالأرض المقدسة
أى أرض الشام وكان من
جادميتة صاروايخلمون
تعالهم فى محل محل بتحكيم
عقولهم فأمرنا صلى اللّه
عليهم عن الفتهم (قوله خدر
الوجه) بفتح الدال يقبال
خدر خدرا من باب فرح
(قوله صبد قه) يدلعلى
# (خاب عبد وخسر) قال فى النهاية الخيبة الحرمان والخسران (لم يجعل الله تعالى فى قلبه رحمة
البشر) فى لم يتخلق بالرحمة الالهية فهر من الهالكين (الدولابي) بضم المهملة وآخره موحدة
تحتية نسبة الى دولاب بفتح الدال قرية بالرى (في)) كتاب (الكنى) والألقاب (وأبو نعيم).
الاسبهافى (فى) كتاب (المعرفة) معرفة الصحابة (وابن عساكر) فى تاريخه (عن عمروبن
حبيب) بن عبد شمس )) (خالد بن الوليد) بن المغيرة (سبق من سيوف الله) أى هو فى نفسه
كالسيف فى اسراعه لتنفيذ أو أمر الله تعالى لا يخاف فيه لومة لائم (البغوى) فى المجم (عن
عبد الله بن جعفر) خالد بن الوليد سيف من سيوف الله سبله الله على المشركين) أى سلطة على
الكفار (ابن عساكر عن عمر بن الخطاب ﴾ (خالد سيف من سيوف الله ونعم فتى العشيرة)
خالد (جم عن أبى عبيدة بن الجراح في (خالد بن الوليد سيف الله وسيف رسوله وجزة) بن
عبد المطلب (أسد الله وأسد رسوله وأبو عبيدة بن الجراح أمين الله وأمين رسوله و حديقة بن
المان من أصفيا. الرجز وعبد الرحمن بن عوف من تجار الرحمن) عز وجل لأن قصده بالتجارة
اعانة الخلق على عبادة الحق (ذر عن ابن عباس) باسناد ضعيف في (خالفوا المشركين) فى زيهم
(احفوا الشوارب) قال العلقمى قال شيخناهو بقطع الهمزة ووصلها من أحفى شاربه وحفاء اذا
استأصل أخذ شعره قال والمرادهنا احفوا ما طال عن الشقدين والمختار أنه يقص حتى يبدو طرف
الشفة ولا يحفه من أصله (وأوفر وا اللحي) أى اتركوهالتغزر و فى نسخة شرح عليها العلقمى
واعفوا اللحى فإنه قال بالقطع والوصل من أعفيت الشعر وعفوته والمراد توفير اللحنية غلاف عادة
الفرس من قصهاونبه على أنه رواية قال وفى رواية وفروا الحى بتشديد الفاءوفى رواية أرجعوا
بالجيم والهمرأى أخر وهاو بالخاء المعجمة بلا همزأى أطياؤها قال النووي وكل هذه الروايات بمعنى
واحد واللحى بالكسر فى اللام وحكى ضمها و بالقصر والمدجع تحية بالكسر فقط وهو اسمها
يثبت على الخدين والذقن (ف عن ابن عمر خ خالفوا اليهود) زادفى رواية والنصارى أفي سلوا
فى أعالكم وخفافكم إذا كانت طاهرة (فانهم لا يصلون فى نعالهم ولا خفافهسم) وكان من شرع
موسى عليه السلام نزع النعال والخفاف فى الصلاة (دل هى عن شداد بن أوس) باسناد حجم
﴾ (خدر الوجه) أى ضعفه واسترخاؤه قال فى المصباح وخدر العضو خدرا من باب تعب استرخى
فلا يطيق الحركة (من) شرب (النبيذ تتناثر منه) أى من شربة (الحسنات) فلا يبقى لشاريه
حسنة (البغوى وابن قائع عد طب عن شبيه بن أبي كثير الأشجعى) وفيه الواقدى كذبه أحمد
(خدمات زوجك) بكسر الكاف خطاب لمؤنث (صدقة)) قاله للمرأة انتى قالت ليس لى مال
أتصدق به ألا أخرج من بيت زوجي فأعين الناس على حوائجهم (فر عن ابن هر) بن الخطاب
رضى الله تعالى عنه بإسناد جمن ﴾ (خديجة)) بنت خويلد (سابقة نساء العالمين الى الايمان
باللّه ومحمد) قال المناوي فهى أول من آمن من النساء بل مطلقا (ك عن حذيفة) بن اليمانى
(خديجة خيرنا، عالمها ومريم خير نساء على أنها وفاطمة خير نساء عالمها) قال العلقمي يؤخذ
منه أن فاطمة أفضل من حريم كسبق وهو الراج وهذا الحديث مفسر لبا قى الروايات وهو مر سال
عدم وجوب الخدمة على الزوجة (قوله سابقة (لح) ولذا كانت أفضل من جميع النساء ما عدا ما اختلف فى نيوتها حج
ومن خصوصياتما التى لم تقع لام أه قط أنه تعالى أرسل لها السلام مع جبريل (قوله خير نساء عالمها) إن كان المراد بها لمها جيع النساء
استثنى منه من اختلف فى نبوتهها (قوله وفاطمة خير الخ) أى من حيث المبضعة فلا ينافى أفضلية نحو خديجة عليها من حيثية أخرى
٢٢٥
صحيم اه واك ان تتوقف فى الأخذ (الجرث) بن أبي أسامة (عن عروة) بن الزبير (مرسلا)
ياستاذ صبح في (خذل عنا) بفتح الحاء المعجمة وكسر الذال المعجمة الشديدة أمر من التمذيل وهو
رجل الاهداء على الفشل وترك الصال والخطاب لحذيفة والفشل الجبن قال فى المصباح خذلته
وخذات عنه من باب قتل والاسم الخذلان اذا تر كته قصرته وا مانته وتأخرت عنه وخذلته تخذيلا
حملته على الفشل وترك القتال اهـ قال العلقمي وهذا الأخير أليق بمعنى الحديث (فان الخرب
خدعة) بالضبط المتقدم قاله لما اشتد الحصار على المسلمين بالخندق واشتد الخوف (الشيرازى
فى الألقاب عن نعيم الاشمصعى) رضى الله تعالى عنه باسناد ضعيف﴾ (خذ الامر بالتدبير)
أى التفكر فيه والنظر فى عواقبه (فإن رأيت) أى ظنفت (فى عاقبته خيرا فامض) أى افعل
(وأن خفت) من فعله (غيا) أى شراوسوه عاقبة (فأمسك) أى كف عننه والخوف هنا بمعنى
الظن (عد عب هب عن أنس)) قال رجل يارسول الله أو حسنى فذكره وضعفه اليهفى
ج (خذالحب من الحب) يفتح الحاء فيه ما الحب المفتات اختبار افلاز كاة فى غيره (والشاة)).
تطلق على الذكر والأنثى لان الها، ليست للتأنيث (من الخخ) إذا بلغت أربعين (والبعير من
الابل) اذا بلغت خار عشرين فصاعدا (والمبقرة من البقر) إذا كانت ثلاثين فصاعد او المراد
ان الزكاة من جنس المأخوذ منه اصالة وسببه كمافى أبى داود عن معاذ أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم بعثه إلى اليمن فقال خذ الحب فذكره (د. ك عن معاذ) باسناد محج لكن فيه انقطاع
(خذمليك ثوبك) أيها العريان أى البسمه (ولا تغشوا عراة) عم بعد ماخص ليفيد ان الحبكم
عام لا يختص بواحددون آخر فيجرم المشى غربأنابحضرة من يجرم نظره لع ورته مع القدرة على
السبتر وسبية أن المسورحل حجرا فسقط ثوبه فاتكشفت فورتفذ كره (د عن المسورين
مخرمة في خذحقه فى عفاف) أى احترز فى أخذه من الحرام وسوء المطالبة والقول السبىء
(واف أو غير واف) أى سواء وفى لك حق أو أعطال بعضه لا تفيش عليه فى المقول وواف
يحتمل انه منصوب على الحال وجاء على لغة من يقدر الفتحة فى المنقوص (.ك عن أبى هريرة)
بإسناد حسن (طب عن جرير) باستاد ضعيف في (خذوا القرآن من أربعة)) أى تعلوه
منهم (من ابن مسعود وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل وسالم مولى) امرأة (أبي حذيفة) بن عتبة
الانصارية فانم تفرغوا لأخذ القرآن عنه صلى الله عليه وسلم مشافهة ومن سواهم اقتصروا
على أخذ بعضهم من بعض أوان هؤلاء تفرغ و الان يؤخذعنهم أوانه صلى اللّه عليه وسلم أراد
الاعلام بما يكون بعدوفاته صلى الله عليه وسلم من تقديم هؤلاء الأربعة أوانهم اقرأ من غيرهم
(ت ك عن ابن عمرى) بن العاص بإسناد صحيح في (خذوا من العمل) فى رواية من الاعمال
(ما تطيقون) أى خذوا من الأوراد ما تطبقون الدوام عليه (فإن الله لايعمل حتى ؟- لوا) أى
لا يعرض عنكم اعراض الملول عن الشئ أولا يقطع الثواب عنتكم ما بقى لكم نشاط الطاعة (فى
عن عائشة # خذوا من العبادة ما تطبقون) الدوام عليه (فإن الله لا يسأم حتى تأموا) قال
العلقمى قال العلماء المثل والساعة بالمعنى المتعارف فى حفنا محال فى حق الله تعالى فيجب تأويل
الحديث قال المحققون معناه لا يعاملكم معاملة المسال فيقطع عندكم ثوابه وبراءه ويبسط فضله
ورحمته حتى تقطع وا عملكم (طب عن أبي أمامة) ضغيف الضعف بشير بن غير في (خذوا عنى
خذراعنى) أى خذوا الحكم فى حد الزناعنى (قدجعل الله لهن) أى للنساء الزوانى على حد حتى
توازن بالجليب (سبيلا) خلاصا عن امساكهن فى البيوت ره والجدقال العلقمى فبين النبي صلى
الله عليه وسلم الن هنا هو ذاك السبيل واختلف العلماء فى هذه الآية فقبل محكمة وهذا الحديث
مفسرلها وقيل منسوخة بالا يه التى أول سورة النور (البكر) أي جذ البكر إذا زنى (بالبكر).
(قوله فامض) أى افعل
(قوله خذ عليك توك)
خطاب من حل جرافى
ثوبه فثقل عليه الجر
فسقط بهئو بهوهل يجوز
كشف العورة مع القدرة
على السترة اعتمادا على
وجوب الغض على الناظر
خلاف والمعتمد عدم
الجواز قرره شيخناثم رجع
وقرراًتمحل الخلافإذا
علم منهم غض البصر
(قولهراب)آخرهوراف
أو غيرواففهو خبر المحذوف
(قوله خذوا القرآن) ضمن
خذوا معنى تخلوا فيداه
عن والاففه أن يتعدى
بمن (قوله لايعمل:) الملل
هو الفتور عن العمل
وهذا مستحيل فى حقه
تعالى فالمراد لازمه أى لا
يسترك أنا بتكموعبربه
مشاكلة لمابعده (قوله
خذواعنى خذواعنى)
كررهتأ كيداوهذا بيان
السبيل المذكورفى قوله
تعالى حتى يتوفاعن الموت
أو يجعل الله لهن سبيلا
فكانالزانى يحبس فى
البيتلايخرج حتى؛وت
حتىچغل الهلهن سبيلا
علىلسانرسوله سلى الله
عليه وسلم بأت بين حدهان
بالجاء أو بالرجم
ـيد طعـ
(٢٩ - عزيزى ثاني)
· ماپا
٠٠
١
٣٣٦
(قولهما كانا) أى مدة
كونه اعطاء الخ (قوله
وشاء عن دينكم) أى
متجاوزا عن دينكم
الحق الى العمل الباطل
(قولهخدواعلى أيدى
سفهائكم) أى امتنعوهم
من التصرف يقال أخذ
على يده منغه وأخذ على
يده نصرة وأمانه (قوله
والله أكبر ولا بأس بزيادة
ولاحول ولا قوة الخ (قوله
مقدمات)أى متقدمات
بين يدى الشخص لتشفع
فيه(قولهمعقبات) أى
يعقب بعضها بعضا فى الذكر
لأنه يطلب الاكثارمن
ذكرهاوهذا الحديث
أصدق عن فالهامرة واحدة
(قرله ومجنبات) أى سبب
تجنب قائلها وبعده عن
العذاب (قوله حتى تعلم)
وفى نسخة لتعلم الخ (قوله
واعفوا) همزة وصل أو قطع
ففى المصباح عفوت الشعر
أعفوه عفوا وعفيته
أعفيه عفاتر كته حتى
يكثر ويطول ومنه
أحفوا الشوارب واعفوا
اللحى يجوز استعماله
ثلاثا ورباعيا وعلى
الاول بعد أبهامفهومة
وعلى الثانى يقد أبها
مكسورة والمراد بعرض
اللحى ما كثر من جهبة
الخدين والعنق أى فيسن
ازالة ذلك حيث كان
ابقاؤه بشره الشخص كأن
إسترمعظم الدين وماهى
بكسر الموحدة فى الأصل من لم توط أو المراد هنا من لم يتزوج من الرجال والنساء (خلد مانة) أى
ضربه مائة ضربة (ونفى ستة) عن البلد التى وقع الزنافيها (والثيب) أى وحيد الثيب إذاز نى
(بالثذب) هو فى الأصل من تزوج والمراد هنا الحصن (جلدمائة والرجم) بالتجارة الى أن يموت
والجلد منسوخ والواجب الرجم فقط وقوله صلى الله عليه وسلم البكر بالمكر الى آخره ليس على سبيل
الاشتراط بل حد البكر الجلد والتغريب سواء زفى كرام يثيب وحد الشيب الرحم سواء زفى بثيب
أم ببكر (حم م . عن عبادة بن الصامت ) خذوا العطاء) أى من السلطان (مادام) أى
مدة دوامه (عطا. ) لله تعالى ليس فيه غرض من الأغراض التنموية التى فيها فاددين الآخذ
ومن هذا قول أبى الدرداء للاستف بن قيس خذ الغطاءما كان نحلة وإذا كان اثمان دينكم فدعوه
(فإذا تجاحفت) بفتح الجيم والحاء والفاء المحففات (قريش بينها الملك) أى تنازعت على الملا، من
قولهم تجاخفت القوم فى القتال إذا تناول بعضهم بعضابالسيوف بريد اذا رأيت قريشا تخاصموا
على الملك وقال كل أنا أحق بالخلافة (وصار العطاء رشا، عن دينكم) بأن يعطيه الغطاء ويحمله على
فعل ما لا يحسل قباله أو فعل ما لا يجوز (فدعوه) أى اتركوا أخذه الجمله على اقتحام الحرام (تح
دعن ذى الزوائد) واسعة يعيش في (خذواء فى أيدى سفهائكم) أى امتعوا المبذرين الذين
صرفون المال فيما لا ينبغى ولاعلم لهم يحسن التصرف من التصرف فى المال وقيامه قبل ان
هلكوا ويلكوا (طب عن النعمان بن بشير خذوا منتكم) بضم الجيم وقايتحكم ( من النار
قولواسبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله أكبر فانهن يأتين يوم القيامة مقدمات) لقائلهن
(ومعقبات) سميت معقبات لأنها عادت مرة بعد أخرى (ومجنبات) أى عن كل ما يؤذى (دهن
الباقيات الصالحات ن ك من أبى هريرة) باستاد محج ﴾ (خذوا) أى فى لعبكم (يانى
أرفدة) بفتح الهمزة وسكون الراء وكسر الفاء لقب للمعيشة وقيل هو اسم أبيهم الأقدم بعرفوت به
(حتى تعلم اليهود والنصارى) الذين يشددون (ان فى ديتنا فسهة) قاله يوم عيد الحبشة وقدرآهم
يرقصون ويلعبون بالدرق والحراب (أبو عبيدة فى) كتاب (الغريب والخرائطى فى) كتاب
(اعتلال القلوب عن الشعبي) بفتح المهمة وسكون المهملة نسبة إلى شعب بطن من همدان واسمه
عامر (من سلا) قال الذهبي حديث مذكر في (خذواللرأس) أى إنه فى الوضوء (ماء
جديداً) أى تغير ماء اليدين (طب عن جارية) بفتح الجيم وكسر الرا موقع المثناة التقنية (ابن
ظفر) بفتح المعمة والفاء الحنفى بإسناد حسن في (خذوا من) شعر (عرض طاكم) ما طال منه
(واعفواطولها) أى اتركوه (أبو عبد الله محمد بن مخلد) بن حفص العطار (الدورى) بضم
(خذى) أيتها المرأة
الدال المهملة نسبية لمحلة ببغداد (فى جزئه عن عائشة) باسناد ضعيف.
التى سألت عن الاغتسال من الحيض واسمها أسماء بنت شكل بالشين المهمة والكاف المفتوحتين
ثم لام أو بنت يزيد بن السكن (فرصة) بكسر الفاء وحكى ابن سيده تثليثها وبإسكان الراء واهمال
الصاد أى قطعة من نحو قطن مطببة من ملك بكسر الميم وقال ابن قتيبة فرضة بفتح القاف وبالضاد
لمحة وقوله (من مسك) بفتح الميم والمراد قطعة جلد وقيعه ابن بطال وفى المشارق ان أكثر
الروايات بفتح الميم ورج النووى الكسر وقال ان الرواية الأخرى وهي قوله فرصة مسسكة تدل
عليه قال العلقمى قال الكرماني فإن قيل كيف يكون قوله خذى فرصة الخ بياناللاغتال
والاغتسال صب الماء لا أخذ الفرصة فالجواب ان السؤال لم يكن من نفس الاغتسال لانها.
معروف لكل أحدبل كان لقدر زائدعلى ذلك وقد سبقه الى هذا الجواب الرافعى فى شرح المستند
وابن أبى جرة وقوفا مع هذا اللفظ الوازد مع قطع النظر عن الطريق التى ذكرها مسلم ولفظه قال
تأخذ احدا كن ماء ها وسدرهاق ظهرقتهن الطهورثم تصب عليها الماء ثم, أخلا فرصة
... "
من طلب العفو عن اللحى مطلقا أى من العرض أو المطول محمول على ما اذالم يكن إبقاء ذلك مشوها
(فتطهرى).
يـ
(قوله فتظهرفى ضاع أى طهارة لغوية أى تنظفى بها (قوله ما يكفيك) أى خذى ماجد زلك فإنه يكفي لت هكذا بؤول أمامنا الشافعى
رضى الله تعالى عنه وهذا دليل على جواز أخذ ذى الحق من هو عليه بغير اذنه (٣٢٧) (قوله ويكفى بكي) أى لان نفقتهم واجبة
(فقطهري) بأن تتيعى (بها) أثردم الحيض فتجعله فى محو قطنة وتد خليه فرجك والمقصود
باستعمال الطيب دفع الرائحة الكريهة على الجميع وقيل سرعة الحل (ق ن عن عائشة
خذى) الخطاب لهند زوجة أبى سفيان لما قالت أن زوجي أباسفيان شح لا يعطينى ما يكفينى
(من ماله) أى الزوج (بالمعروف) أى من غير تقتير ولا اسراف (ما يكفيك) قال القر طبى أمر
اباحة بدليل قوله لاحرج والمراد بالمعروف القدر الذى عرف بالعادة انه الكفاية وهذه الاباحة
وأن كانت مطلقة لفظائة فى مقيدة معنى كانه قال ان صح ماذكرت وقال غيره يحتمل أن يكون صلى
الله عليه وسلم على صدقها فيماذكرت واستغنى عن التقييد وقال النارى وذا افتاء لا حكم لعدم استيفاء
شروطه (ويكفى بيك) منه فيه وجوب النفقة وأنها مقدرة بالكفاية وهو قول أكثر العلماء وهو
قول محكى عن الشافعى حكاه عنه الجوينى والمشهور عنه بالنسبة للزوجة انه قدرها بالإمداد (فى
دن. عن عائشة ) خرجت من نكاح غير سفاح) بانكسمر أى زنا أراد بالسفاح مالم يوافق شريعة
(أبن سعد عن عائشة) وفيه الواقدى كذاب في (خرجت من لدن آدم من ذلكاح غير سفاح) قال
المناوى أى منولد من نكاح لا زناقيه والمراد عقد معتبر فى دين الاسلام (ابن سعد)) فى طبقاته عن
ابن عباس) وفيه الواقدى ﴾ (خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم إلى أن ولد ني أبى
وأمى ولم يصبفى من سفاح الجاهلية شئ) قال المناوي واستبشكل بان كنانة تروّ ج برة امرأة أبيه
فولدت مصر أحد أجداد المصطفى صلى الله عليه وسلم واجب بأنه لم يولد له من زوجة أبيه برة بل من
بنت أختها واسمهابرة (العذفى) بفتح العين والدال المهملتين وآخره نون نسبة الى عدن مدينة
باليمن قال الشيخ وهو محمد بن عميرشيخ الترمذى (حد طي عن على) رضى الله عنه بإسناد حسن
﴾ (خرجت) من جرتى (وأنا أريد) أى مريدا (أن أخبر كمر بليلة القدر) أى بتعيينها (فتلاحى)
أى تنازع وتخاصم (رجلان)) من المسلمين كعب بن مالك وابن أبى حدود (فاختلجت منى) بالبناء
للمفعول أى من قلبى ونسيت تعيينها بالاشتغال بالمتخاصمين (فا طلبوها) أى اطلبوا وقوعها
لا معرفتها (فى العشر الأواخر) من شهر رمضان (فى سابعة تبقى) أى فى ليلة يبقى بعد ها سبع
يال وهى ليلة ثلاث وعشرين وكذا قوله (أو تاسعة تبقى) وهى احدى وعشرين (أو خامسة
تبقى) وهى الت خمس وعشرين (الطيالسى عن عبادة بن الصامت)) رضى الله عنه وهو ينجوه فى
التجارية (جمرج رجل من كان قبلكم) قيل هو فارون (فى حلة له يختال فيها) من الاختيال
وهو التكيز (فأمرالله الأرض فأخذته) أى ابتاجته (فهو يتجاهل فيها الى يوم القيامة) أى
يغوص فى الأرض ويضطرب فيها والجلجلة حركة مع صوت (ت عن ابن عمرو) بن العاص قال الشيخ
حديث مهجة (خرج فى من الأنبياء) فى رواية أحداثه سليمان (بالناس :- سبقون الله تعالى)
أى يطلبون منه السقيا (فإذا هو ملة رافعة بعض قوائمها إلى السماء فقال ارجعوافقد استجيب
لكم من أجل هذه الجملة) زاد فى رواية أحمد ولولا البها ئم لم تغطر وا قال الخطيب الشر بيني وفى البيان
ان هذا التى هو سليمان عليه الصلاة والسلام وان هذه الفلة وقعت على ظهرها ورفعت يدها
وقالت اللهم خلقتنا فار زقنا والافأهلكنا قال وروى انها والت اللهم انا خلق من خلقه لاغنى بنا عن
وزقد فلا تهلكا قال ورؤى انها قالت اللهم انا خلق من خلفك لاغنى بناعن رزقك فلاتهلكتابذنوب
ينى آدم (لك عن أبى هريرة) بإسناد صحيح في (خروج الآيات) أى اشراط الساعة (بعضها على
أثر بعض يتا بعن كاتابع الخرز فى النظام حاس عن أبى هريرة) وإسناده صحيح في (خروج الامام)
عليه لكونهم فقراء
وهوغنى (قوله من نكاح)
أى من ماء عقد نكاح
(قوله من سفاح) أىمن
ماء زناشه بالدم المسفوح
السائل بجامع عدم الاعتبار
والنفع فى كل (قوله بليلة
القدر) يكون الدال
لغة فىالقدر لانهبقدر
فیھا الاعمال(قولهقبلا
ی) أى تخاصمرجلان فى
المسجد بسببدین ورفعا
أصواترها فاشتغل صلى الله
عليه وسلمبم مالكراهة
رفع الصوت فى المسجد
(قوله فاختلجت) أى السبت
عينها وأخفى عنى ذلك (قوله
فاطابوها) أى اطلبوا
العمل فى ذلك لاعنها اذ
هو غير ممكن الالمن أظامه
الله تعالى فينبغى له اخفاؤها
لان عينها قد أخفى على
سيدالكائنات وهذايرد
على من قال برفعها والالم
يقال فاطلبوها الخ (قوله
يختال) أى يتكبر سمى
بذلك لانه يخيل فى نفسه
وصفاًيكون بهقوق الناس
فھذا من سبب الھلاك
اذالذى ينبغىلكل شخص
أتیری نفسه دون الخاق
طرا (قوله رافعة الخ) وهى
تقول اللهم إنا خلق من
حاقد لاغنى لناعن رزب
فلا تهلكاً بذنوب بنى آدم وهذا يدل على طلب اخراج البهائم فى الاستياء (قوله على اثر الخ) المراد من غير فاصل طويل وان
كان ظاهر اللفظ يدل على عدم الفاصل أصلا (قوله خروج الإمام) أى بعد صعوده على المنبر ميع الاحرام بالصلاة ولو كان لها.
سبب متقدم خلافالمافى الشارع ولو كان قرضا مقضيً اذلم يستقنوا غير النخبة
(قوله خشية الله) أى الخوف منه بحيث لا يؤمن مكره تعالى فذلك سبب لامتثال الأوامر واجتذاب النواهى (قوله كل حكمه}
أى كل علم نافع (قوله عرف الناس) لانهم يشغلونه عن ربه وربما وقع فى التكلم فيهم فهذا محمول على من نفسه امارة أما من طهره الله
تعالى فخالطته تزيد خير القيامه بحقوق الخلق والخالق معا فالعزلة أولى من معه نفسه والمخالطة أولى لمن ترك نفسه وطهر هالاجل.
هدايتهم (قوله وماش فيهم) أى مع (٣٢٨) غاية القرب من مؤلاء حيث بعد عنهم أى ملاحظا كف شره عنهم لاكف شرهم عنه
(قوله خصاء أمتى الخ) قاله
يعنى الخطيب (يوم الجمعة للصلاة) يعني إذا صعد المنبر (يقطع الصلاة) أى يمنع الأجرام بصلاة
وان كان لها سبب الا التحية فلو أقيمت فى غير مسجد جلس الداخل بلا صلاة فتمتنع الراقبة (وكلامه
يقطع الكلام)) قال المناوى أى وشروعه فى الخطبة يمنع الكلام يعنى النطق بغيرذ كرودها، بمعنى
أنه يكره فيها الى اتمامه إياها تنزيها عند الشافعى وتحربما عند غيره (حق عن أبى هريرة) قال
الشيخ حديث حسن & (خشية الله رأس كل حكمة) أى الخوف منه مع الرجاء رأس كل حكمة
لاتها الدافعة لا من مكرالله (والورغ سيد العمل) أى أشرفه (القضاعي عن أنس) قال الشيخ
حديث ضعيف في (خص البلاء من عرف الناس وعاش فيهم من لم يعرفهم) أى سلم منهم وسلموا منه
(القضاعي عن مجمدين على مرسلا) باسناد ضعيف في (خصاء أمنى الصيام والقيام) قاله لعثمان
ابن مظعون الذى أراد أن يختصى ويترهب فى رؤس الجبال (ثم طب عن ابن عمرو) بن العاص
قال الشيخ حديث حسن (خضال لا تتبنى فى المسجد) أى يكره فعلها فيه بل كل شئء أدى الى
تقديره ولو بالطاهرفهو حرام (لا يتخذظر بقاولا يشهرفيه سلاح ولا ينبض) بعثناة تحتية ثم نون
فوحدة فجمة (فيه بقوس) أى لا يوترفيه القوس (ولا ينثرفيه نبل ولايمرفيه بلهم فى) بكسر
النون وهمزة بعد الياء محمدودا أى لميطبخ (ولا يضرب فيه حد ولا يقتص فيه من أحد ولا يتخذ
سوقاً) للبيع والشراء (معن ابن عمر) بن الخطاب باسناد ضعيف في (خصال ست ما من مسلم يموت
فى واحد منهن) أى حال تابه بها (الا كان ضامنا على الله أن يدخله الجنة)) أى من غير عذاب
معذى السبق وضامن ابمعنى مضمون واسم كان ضمير يعود على المسلم (رجل خرج مجاهدا) في سبيل
اللّه لإ علاء كلمته (فان مات فى وجهه) أى فى سفره ذلك (كان ضامنا على اللهعزوجل) كرره
لمزيد التأكيد (ورجل تبيع جنازة) أى جنازة مسلم للصلاة عليها ودقتها (فات مات فى وجهه).
ذلك (كان ضامناً على الله عز وجل ورجل توضأفأحسن الوضوء) باقيانه بأركانه وشروطه وآدابه
(ثم خرج إلى منبعد الصلاة) تشمل الفرض والنفل (فات مات فى وجهه)) ذلك ( كان ضامنا على
اللّه ورجل) كائن (فى بيته) أى فى محل سكنه (لا يغتاب المسلمين)) ولا غيرهم من المعصومين
(ولا يجراليه (خطأ) أى لا يتسبب فى إيصال ما يسخطه أى يبغضه اليه (ولا) يجراليه (نبعة)
أى شيئأ يتبع به (فات مات فى وجهه) ذلك (كان ضامناء لى الله عز وجل طس عن عائشة))
باسناد ضعيف في (خصلتان لا يجتمعان في منافق حسن سمت) أى حسن هيئة ومنظر فى الدين
(ولافقه فى الدين) قال العلقمى قال شيخنا قال الطبى ليس المراد أن واحدة منم ماقد تحصل فى
المنافق دون الاخرى بل هو تحريض للمؤمن على الصافه بهما معاً والاجتناب عن ضدهملفات
المنافق من يكون عار يامنه ما وهو من باب التغليظ ونحوه قوله تعالى فويل للمشركين الذين لا يؤتون
الزكاة وليس من المشركين من بركى لكنه حث للمؤمن على الاداء وتخويف من المنع حيث جعله
من أوصاف المشركين وحسن عطف قوله ولافقه على حسن سمت وهو مابت لانه فى سياق النفى ١هـ
وحقيقة الفقه ما أورث التقوى وأما ما يتدارسه المغرورون فهو بمعزل عن ذلك (ت عن أبج
لبعض أصحابه لما أراد أن
يختفى أى يقطع ذكره
ليقطع شهوته و یترهب فى
رؤس الجمال آیفكاًته
يقول هذا ليس من شريعتى
وان كان مرادك ذلك
فعليك بالصوم فإنه خصاء
أى قائم مقامسه فى قطع
الشهوة وعليك بالقيام
للعبادة وان لم تسترهب فى
الجبال (قوله لا يتخذ
طريقًا) بان يكون له يابان
يدخل من أحدهما
ويخرج من الاخر (قوله
ولا يقبض فيه بقوس) أى
لأشدفيه وترالقوس
ويرى فيسمع له صوت
لاختبارههل هوجيد أولا
أى بكره ذلك مالم يشوش
على نحو مصل والاجرم
كالبيع والشراء فيه (قوله
ولا ينثرفيه نبل) أى يرمى
فيسه (قوله نى،) أى يكره
حيث لميظن تجدسه بدمه.
والاحرم (قوله خصال)
أى أحوال ست حتى الصف
المسلم واحدة منهن الخ
(قولة الا كان) أى هو أى
المسلم ضامنا أى مضمونا
الخ فاسم الفاعل بمعنى اسم
المفعول وفى فى قوله فى واحدة منهن بمعنى باء المصاحبة والملابسة (قوله فى وجهه) أى فى حال تشييعه الجنازة وكذا يفالى: هريرة).
فيما تقدم وفيما يأتى اذلا يصدق عليه أنه مات متلبساً بتلك الحصلة الااذامات فى أثنائها (قوله الى المسجد) أى مخل السجود وان
لم يكن مسمنبدا (قوله لا يغتاب المسلمين) أى ولا غيرهم (قوله سخطأ) أى أمر الغضب (قوله خصلتان) أى مفتان وحلقات
(قوله حسن سمت) أى هيئه كلبس حسن وتنظيف بدن وتحسينه الموافق لشرع (قوله ولافقه في الدين) أى معمول بهو المعنى
على الاثبات فلا زائدة
(قوله فى مؤمن) أى كامل حسنى وجدت حصلة دات على نقص الإيمان (قوله الحل) باب لم يبذل المال فى مصارف»(قوله الادخل
الجنة) فالمواظبة على ذلك علامة على دخول الجنة (قوله مدير) في نسخة كثيراًى (٣٣٩) من حيث الاجر (قوله قليل) أى تعدم
هريرة) باسناد ضعيف # (خصلتان لا يجتمعان فى مؤمن) أى كامل الايمان (البخل وسوء
الخلى) قال العلقمى قال شيخنا فال فى النهاية المراد من ذلك اجتماع الخصلتين فيه مع بلوغ
النهاية فيهما بحيث لا ينفك عنهما ولا ينفكان عنه فأما من فيه بعض هذا وبعض هذا و ينفك
عنه فى بعض الاوقات فانه بمعزل عن ذلك (خدت = ي أبى سعيد) باسناد ضعيف في (خصلتان
لا يحافظ عليهما) أى على فعلهما (عبدمسلم الادخل الجنة) أى بغير عذاب (ألا) بالتخفيف
حرف تنبيه (وهما يسير ومن يعمل بهما قليل يسبح الله تعالى فى دير) بضمتين أى عقب (كل
صلاة)) متكتوبة (عشراويحمده عشراو يكبره عشرا وذلك جون ومائة) فى اليوم والليلة
(باللسان وألف وخمسمائة فى الميزان) لان الحسنة بعشر أمثالها (ويكبر أربعاوثلاثين إذا أخذ
مضجعه ويحمد ثلاثاوثلاثين ويسبح ثلاثاوثلاثين فتلك مائة باللسان وألف فى الميزان) لماذكر
(فايكم يعمل فى اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة) يعنى اذاعمل هذا العدد من السبات
(حم خسد عن أبي عمرو) باستاد
وأتى بتلك الاذ كار كماذكر صارمغفوراله
# (خصلتان) مبتدأ (معاقتان) صفته (فى أعناق المؤذنين) متعلق بمعلقتان (للمسلمين)
خبر المبتدأ (صيامهم وصلاتهم) بيان للخصلتين أوبدل منه أو خبر عن مبتدا محذوف أى هما
صيامهم وضلاتهم فانه شبه حالة المؤذنين واناطة الحصلتين للمسطين بهم بحالة الاسير الذى فى
عنةه ربقة الرق وفيده لا يخلصه منها الاالمن والغداء (فائدة﴾ شرط أذان المؤذنراتبا
أوغيره معرفة الأوقات بأمارة أو غيرها (.عن ابن عمر) باسناد ضعيف ﴾ (حصلتات من
كانتافيه كتبه الله شاكر اصابرا ومن لم تكونافيه لم يكتبه اللهشاكراو لاصابرا من قطر فى دينه
إلى من هو فوقه وأقتدى به ونظر فى دنياه الى من هو دونه حمد الله على ما فضله به عليه كتبه
الله شاكرا صا براو من نظر فى دينه إلى من هو دونه ونظر فى دنياه الى من هو فوقه فأسف) أى
بيزن وتلهف (على مافاته لم يكتببه الله شا كراولا صابرا) وهذا الحديث جامع لجميع أنواع الخير
(ت عن إبن عمرو) باسناد ضعيف﴾ (خصلتان لايحل منعهما الماء) المباح (و) حجارة
(النار البزارمص عن أنس) رضى الله تعالى عنه وهذا حديث منكر في (خطوتان) تثنية
خطوة قال فى النهاية وهى بالضم ما بين القدمين فى المشى وبالفتح المرة (احداهما أحب أنخطا)
بالضم (إلى اللّه تعالى) بمعنى انه يثيب صاحبها (والأخرى أبغض الخطا) بالضم (الى الله فأما
التى يحبها فرجل نظر الى خال فى المصف) أى صف من صفوف الصلاة (فسده) أى سه ذلك
الخلل بوقوفه فيه (وأما التى يبغض فإذا أراد الرجل أن يقوم مدرجله اليمنى ووضع يده عليها
وأثبت اليسرى ثم قام) فذلك مكروه حيث لاعذر (ك"هي عن معاذ) وفيه انقطاع في (خفف)
بالبناء للمفعول أى سهل (على داود) فى الله تعالى (القرآن) أى القراءة أو المقروء أى الزبور
أو التوراة وقرآن كل فى يطلق على كتابه الذى أوسى اليه (فكان يأمر بدوابه) فى رواية بدايته
بالافرادو يحتمل الافراد على الجنس أو المراد بها ما يختص بركوبه وبالجمع ما يضاف اليه مما بركبه
اتباعه (فترج) كذاهو بالفاء فى خط المؤلف (فيقرأ القرآن) أى جميعه (من قبل أن نسرج
دوابه)) أى قبل الفراغ من ادراجها وقد خفف القرآن على بعض هذه الامة فكان يقرؤه فيما
بين العشاءين (ولا يأكل الامن عمل يده) أى من ثمن ما يعمله وهو نسج الدروع ألات اللهله الحديد
فكات يذمج الدروع يبيعها ولا يأكل الآمن ثمنها مع كونه كان من كبار المسلوك (حم خ عن أبى
خطوة بالقسم ما بين القدمين انهى المراد هنا لا المرة (قوله وأثبت اليسرى) إنما كان ذلك مبغضا لأنه مظنة المتكبر والخيلاء بقوته
فالبغض محمول على الكرامة ومبربه للتنفير أى ان لم يكن قد قصد التكبر والأفهو حرام فالبغض حينئذهلى حقيقته (قولة
الف آن أي المقد وله من الزهد أو غيره فكل ما نزل من السماء سه قوا بالكنه غلى فى المنزل على قليه صلى الله عليه،هل
التوفيق (قوله يسبح الله
الخ) بأن يقول كلا عشر
جرات أو يقول سبحان الله
والحمدلله والله أكبر عشر
مرات فأن ذلك بثلاثين
وهذه غير رواية الثلاثة
والثلاثين فينبغى الجمع
بينهما بان يقول كان ثلاثة
وأربعینمرة (قولهفى
الميزان) أىمن حيث
الاجر (قوله ويكبر أربعا.
الج) هذه هى الأصلة
الثانية (قوله فايكم يعمل
الخ) أىهذا قليل بل ربما
لا يتأتى من مسلم ذلك
وبفرضه تكفر ذنوبهاذ
كل حسنة تذهبسية
فيأتى يوم القيامة مطهرا.
(قوله معلقتان فى أعذاق
الخ) استعارة تمثيلية.
والكلام فىمؤذنمتعاق
بالاوقات فلا بد من مرافيته
الوقت على الوجه المرضى
حتى يخلص من عهدتهم
(قوله فى دينه) أى أحكامه
من نحو صلاة وبذل مال
فى الخير والموفق ينظر الى
من فوقه فى ذلك (قوله
فأسف) أىحزن(قوله
الماء والنار) خضهما:
لكثرة احتياج الناس
لهما و الافيطلب اعطاء
السائل وعدم ردمخائبا
فىأى شئ كان (قبوله.
خطونان) بضم الخاءتثنية
!
(قوله وظهوركم) كناية عن الخفة ادقلة الاكل تورث خفة لجميع البلاد (قوله لن تضلوا بعدهبا) أى بعد العمل به ما أقوله
حتى يردا على الحوض) كناية عن وجود طائفة عاملة بهما إلى يوم القيامة لم يفرقوا بينهما بأن يتركوا العمل بأحدهما (قوله.
خلفات) أى وصفات جميلات شعب الله صاحبهما الثواب الجزيل (قوله بغضهما) بضم أوله (قوله والسماحة) فى رواية بدلها
والشجاعة وهي أولى اذ السماحة هى السنجاء فيكون تكرارا ويجاب بأن المراد بالسماحة على تلك الرواية من الخلق بدليل
المقابلة بقوله فيسوء الخلق (قوله على قضاء الخ) فتسير الحوائج على يد شخص دليل على أنه من أهل الخير (قوله فيكتب آجالهم
الخ) هذا يقتضى ان ذلك بعد خلفهم مع انه فى الأزل ويجاب بأن المراد من خلق الخلق قدر خلقهم فى الازل واذا علم العاقل
ذلك استراح ولم يتعب نفسه فى الاسباب ولا يشتغل بها الاامتثالاللامربها من غيرا همال عليها ومع جمالة السعى واعتقاد أنه
تغالى المسبب لها (قوله عدن من عدن بالمكان أقام بهولا آخر لاقامة المؤمنين بها فكل الجنات يسمى جنة عدن كما هو الرابع وذهب
بعض أهل الزيغ الى أنها واحدة (٢٣٠) وايه تعالى حال فيها بناء على مذهبهم الفاسد من الحلول (قوله أشجارها) أى
الاشجارالتىفيها بندهأی
هزيرة # خففوا بطونكم وظهوركم اقام الصلاة) أى قلاوا الأكل يسهل عليكم التهجدفان من
كثر أكله أمرنومه (حل عن ابن عمر) قال الشيخ حديث ضعيف في﴾ (خلفت فيكم شيئين لن تضلوا
بعدهما) أى بعد حصوله ما اذا استمسكتم بهما (كتاب الله) القرآن (وسنتي وان يتفر فاحتى يردا
على الحوض) الكوثريوم القيامة يحتمل أن يكون المراد بعدم التفرق استمراراً حكامهما والعمل
بهما إلى قيام الساعة (أبو بكر الشافعى فى الغيلاتيات عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره
# (خلفان) بالضم (يحيهما الله) تعالى (وخلقان ببعضهما الله تعالى فأما اللذان يجبهما الله)
تعالى:(فالدخاء والسماحة) يحتمل أن المراد بالسماحة حسن الخلق وفى رواية للديلى والشجاعة
وهى أولى إذ الذيجاء السماعة (وأما اللذات يبغضهما الله)) تعالى (فسوء الخلق والبخل وإذا أراد
الله بعبد خيرا استعمله على قضاء حوائج الناس) أى يسرقضاءها على يديه ووجه ذوى الحاجات
إليه (هب عن ابن عمرو) بن العامر قال الشيخ حديث حسن # (خلق الله الخلق) أى قدرهم
(فكتب آجالهم وأعمالهم وارزاقهم) فاطلبوا الرزق برفق ولا تنهمكوا على تحصيله (خط عن أبى
هريرة) قال الشيخ حديث حسن في (خلق اللّه جنة عدن) قبل أسم جنة من الجنان والصحيح أنه
اسم لها كلها (وغرس أشجارها يدده) أى بصفة خاصة به و بعناية تامة (فقال لها تكلمى فقالت
قد أفلح المؤمنون) أى فازوا بالنعيم الدائم (دك عن أنس) قال الشيخ رحمه الله حديث حسن صحيح
# (خلق الله تعالى آدم من تراب) وفي رواية من طين (الجابية) قرية بالشام (ومعجمه بما الجنة)
وظيفته خرت فى الارض وألقيت فيها حتى استعدت لقبول الصورة الإنسانية ثم حات الى الجنة
وحجنت بمائها وصورت ونفخ الروح فيها (الحكيم عد عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث منهج
﴾ (خلق الله آدم على صورته)) أى على صورة آدم التى كان عليها من مبدافطرته الى موته لم تتفاوت
قأمته ولم تتغير هيئته وقيل الضميريته وتمسك قائله بما فى بعض طرقه على صورة الرجز والمراد بالصورة
الصفة والمعنى أن الله خلقه على صفته من العلم والحياة والسمع والبصر وغير ذلك وان كانت صفات
الله تع الى لا يشبه ها شئ (وطوله ستون ذراعاً) بذراع نفسه أو الذراع المتعارف ولم ينتقل أطوار!
كذريته (ثم قال) له (أذهب قسلم على أولئك النفر وهم نفر من الملائكة جلوس فاستمع) فى رواية
بصفة من صفاته هى
الاعتناء بالأمراكثر من
غيره فالمناشترة باليديلزمها
العناية بالامن (قوله
تتكلمى) أى أنط قى بلسان
المقال اذا لقادر على خلق
النطق فى اللبنات قادرعلى
خلفه فى غيره (قوله خلق
الله آدم من تراب الجابية)
أى معظم التراب الذى جمع
من تراب الجابية والأفقد
خلق من تراب جمع من
جميع أجزاء الأرض والجابية
قرية بالشام ولاينافى هذا
أنه خلق من طين أو من
ساصال لات الأصل
التراب ثم لمامعمن بالماء
دار طبنائم مايفي ضار
صاص ألا أى محيث لونفر
عليه منهعله صلصلة أى
صوت (قوله بماء الجنة)
لابنا فى هذا انه أوّل مخلوق
فاسمع
فى الأرض وأنه أول مخلوق فى الجنة لانه بعد ات هيئت طنته لقبول الصورة الإنسانية حات إلى
الجنة وحجيت بمائها وصورت ونفخ فيه الروح (قوله صورته) أى صورة آدم من كون طوله ستين ذراعاو عرضه سبعة أذرع
وحسنه الخ فليس كذريته يكون نطفة ثم علقة الخفايس فيه أطوارهم أو الضمير راجع لله تعالى بدليل رواية على صورة.
الرحمن أى على صفة الله تعالى بمعنى أنه متصف بالعلم والقدرة الخ كما أنه تعالى منتصف بذلك وان اختلفت الحقيقية والمراد
بالصورة الصفة والمثلية فى مجرد الاسم (قوله اننفر) أى الجاعة من الملائكة وقوله ما يجيبونك من أجاب وعلم من ذلك أن
التحية من الشرائع القديمة وقيل من خصوصياتنا أى بهذه الكيفية فلاتنا فى وقوله فيزادوه الخ فيطلب لاراد الزيادة وهل
اذا زاد المستهدى ورحمة الله وبركاته بطلب للزاد زيادة نحوونهمنته أو جزاك الله خيرا الدى عليه الجمهور لا وقوله وتحية ذريتك أى
المسلمين منهم إذ يحرم ابتداء الكافر بالسلام وقوله فكل من يدخل الجنة أى ولوسقطا
(أول تقال السلام عليكم) أي بالهام أو بتعليم له تلك الصيغة بعد الأمر السابق اذقوله اذهب فلم على الخلم يدل على هذه الصيغة
(قوله ، خبأ عنده) أى فى الآخرة لاحتياجنا فيها للرحمة أكثر لإخادار البقاء (٣٣١) (قوله المتربة) لغة فى الترابب والمراد به
فاسمع (ما يحيون) بالحماء المهملة من التحية وفى رواية مكفرا لجيم وسكون التحتانية بعدها موحدة
من الجواب (فانما تحيتك وتحية ذريتك) من جهة الشرع وأراد بالذرية بعضهم وهم المسلمون
(فذهب فقال السلام عليكم) يحتمل أن يكون اللّه تعالى عليه كيفية ذلك تنصيصا ويحتمل أن
يكون فهم ذلك من قوله له فسلم ويحتمل أن يكون الهمة ذلك (فقالوا السلام عليك ورحمة الله)
وهذا أوّل مشروعية السلام (فزادوه) أى آدم (ورحمة الله) فلو زاد المبتدى ورحمة الله استجب
أن يزاد وبركانهذاوزادوبركاته فاصل ما فى الفتح انه تشرع الزيادة على وبركاته (فكل من يدخل
الجنّة) من بنى آدم (على صورة آدم) أى على صفته فى الحسن والجمال والطول ولايدخلها على
صورة نفسه من نجو بواد أو ماهة (فى طوله ستون ذراعا) وعند أحمد عن أبى هريرة مر فوعا كان
طول آدم ستين ذرامافى سبعة أذرع عرضا (فلميزل الخلق تنقص بعده) فى الجمال والطول (حتى
الاست) أى ان كل قرن تكون نشأته فى الطول أقصر من الذي قبله فانتهى تناقص الطول الى هذه
الأمة واستقر الامر على ذلك فإذا دخلوا الجنة عادوا إلى ماكان عليه آدم من الجمال وامتداد القامة
(حم ق عن أبى هريرة في خلق الله) تعالى (مائة رحمة فوضع رخمة واحدة بين خلقه) من انس
وجنَ (يتراحون بها) أى يرحم بعضهم بعضا(وخبأ) بفتح الحاء المجة والباء الموحدة والهمزة
(عنده مائة الاواحدة) الى يوم القيامة (، ت عن أبى هريرة في خلق الله التربة): أى الأرض
(يوم السبت) فييه ردازعم اليهود انه ابتد أ خلق العالميوم الأحدوفرغ يوم الجمعة واستراح يوم
السبت (وخلق فيها الجبال يوم الأحد وخلق الشجر يوم الأثنين وخلق المكروه) يعنى الشر (يوم
الثلاثاء وخلق النور) بالزاء، ولا ينافيه رواية النون أى الجوت لأن كلاهما خلقافيه (يوم
الأربعاء) مثلت الياء (دبث) أى فرق (فيها الدواب يوم الخميس وخلق آدم بعد العصر من يوم
الجمعة فى آخر الخلق فى آخر ساعة من ساعات الجمعة فيما بين العصر الى الليل) قال المناوى فأول
الأسبوع السبت لا الاحد خلافالابن جرير وانما خلقها فى هذه الايام ولم يخلقها فى لحظة وهو قادر عليه
تعليمي الخلقه الرفق والتثبت (حم م عن أبى هريرة في خلق الله عز وجل الجن ثلاثة أصناف صنف
حبات وعقارب وخشاش الأرض) أى على صورتها (وصنف كالريح فى الهواء) وهذان لا حساب
عليهم ولا عقاب (وصنف عليهم الحساب والعقاب) أى مكلفون (وخلق الله الأنس ثلاثة
أصناف صنف كاليهاثم) يحتمل أن المرادبهم الكفار أولئك كالأنعام بل هم أضل ﴿وصنف
أجسادهم أجساد بنى آدم وأرواحهم أرواح الشياطين) أى مثلها فى الحيث وانشر (وصنف
يكوتون يوم القيامة فى ظل الله يوم لاظل الاظله) فلا يصيبهم وهم الحر فى ذلك الموقف (الحكيم)
الترمذى (وابن أبى الدنيافى) كتاب (مكايد الشيطان وأبو الشيخ فى) كتاب (العظمة وابن مردويه
عن أبى الدرداء) باسناد ضعيف (خلق الله آدم فضرب كتفه اليمنى فأخرج) منه (ذرية بيضاء
"كانهم الامن ثم ضرب كثفه اليسرى -خرج) منه (ذريةسوداء كأنهم الحمم) بضم المهملة وفتح الميم
أى كالقيم الاسود المحترق (قال هؤلاء فى الجنة)) وأستعملهم بالطاعة (ولا أبالى وهؤلاء فى
النار) وأستعملهم بالمعاصى (ولا أبالى ابن عسا كر عن أبى الدرداء) ورواه عنه أحمد ورجاله ثقات
. (خلق الله يحيى بن زكريافى بطن أمه مؤمنا وخلق فرعون في بطن أمه كافرا) وكذا جميع من
خلقه (عد طب عن ابن مسعود) باسناد جيد في (خلق الحور العين من الزعفران) أى أنشأمن
من زعفران الجنة (طب عن أبى أمامة في خلق الانسان والحية سواء)) قال الشيخ فى شرحه
ومعنى السواءهنا المقلانة فى العداوة (ان وآها أفزعته وإن لدغته)) بالدال المهملة والغين المعجمة
الأرض (قوله يوم السبت)
فيه دليل على أن أول
الأسبوع يوم السبت
لأالاحدكماتز عم اليهود
ذلك وانهفر غ یوم الجعة
واستراح يوم السبت فهم
يستريحون يوم السبت (قوله
الشجر) أى جيعهو خلق
السموات فى ذلك الأسبوع
لافىغيره (قولهوخشاش
الارض) أى الدواب التى
لا يقدر عليها لشدتها أى
بعض الإن كذا وبعضه
كذا وبعضه كذا (قوله
كالبها ئم) وهم الكفاراولئك
كالأنعام بل هم أضل
(قبوله أجساد بنى آدم
وأرواحهم الخ) وهم
العصاة (قوله وصنف فى
ظل الله الخ) وهم الأنبياء
وأتباعهم فى الطاعة (قوله.
فضرب کتفه) أى بعد
خلقه وتصويره أى وجه
تعالى قدرته تكتفه الايمن
فأخرج الخ كال من ضرب
شبأ لاخراج شئ وقال فى
الثانية فخرج ولميقل
أخرج اشارة الىانه لا ينبغى
نسبة الشرله تعالى وات
كان موجد اله (قوله الحم)
يضم الخاء وفتح الميم الفحم
الاسود (قوله بحي الخ).
لاخصوصیہ لهما فىذلك
بل ذكرهما ليقاس عليهما
غيرهما (قوله من
الزعفران) أى بعضهن
منه وبعضهن من المسا و بعضهن من تسبيح الملائكة فلاتنافى والمرادانهن خلقن بدون واسطة مبنى (قوله سواء) أى فى المعاداة:
فكل منه ما عدو الا خرف هذا هو السبب فى كونه يفزع مندرؤيتها
1
(قوله أو جعته) فلما ان يموت بهذا الوجع أولا (قوله واقتاوها) أى اذا ع ليتم ذلك فاقة لها ولو في الحرم (قوله من مارج) هو لهب
الثاق الذى لادخان له فهو اهب الجمرلانه لا يحبه دخان (قوله وصف لكر) فى القرآن في قوله تعالى من سلسال كالفخار الجولة العيلة
الخ) فهذه الثلاثة أفضل من غيرها (٢٣٢) والنخل أفضل من الاخير ين لماورد أكر موا هما بيكم الخ (قوله من فضل) أى
مافضل الخ (قوله خلل)
(أوجعته فاقتلوها حيث وجدتموها) أى فى أى مكان وجدة وها فيه قاله حين سئل عن قتل الحداث
(الطيالسى) أبوداود (عن ابن عباس) باسناد ضعيف ﴾ (خلقت الملائكة من تور وخاقي
الجان) قال الجلال المحلى أبو الجن وهو ابليس (من مارج من نار) هولهبها الخالص من الدخان
(وخلق آدم بما وصف لكم) أى وصف الله فى كتابه بقوله من صلصال كالفخار والصلصال الطبن
اليابس الذى له صلصلة اذا نقر و الفخار الخزف وهذا لا يخالف قوله من تراب لانه خلقيه من تراب
جعله طينا (حمم عن عائشة) خلفت الحملة والرمان والعنب من فضل طينة آدم) فلهذا
كانت أفضل وأكثرنفعا من غيرها من الاشجار (ابن عساكر عن أبى سعيد الخدرى رضى الله
عنه باسناد ضعيف (خال أصابع يديك ورجال) فى الوضوء والغسل والأمر الندب (حم عن
ابن عباس) فيه عبد الرحمن بن أبى زياد ضعيف في (خلوابين أصابعكم) أى أصابع أيديكم
وأرجلكم اذا تطهر تم (٧) أى لئلا (يخلها الله يوم القيامة بالتبار) وهذا يقتضى وجوب التخليل
ومحله إذا توقف وصول المياه عليه وإلافهو مندوب (قط عن أبى هريرة في خللوا بين أصابعكم
لا يخلل الله ينها بالنار) فالتخليل بنبة كمامر وحبرفه عن الوجوب خبر قوضاً كما أمر الله وليس
فيما أمر الله بهذكرتخليل والوعيد مصروف إلى من لا يصل الماء بين أصابعه الآبه (ويل
للاغقاب من النار) أى شدة هلكة لاصحاب الإعقاب التى لا يصيبها ماء الطهارة من عذاب جهنم
(قط عن عائشة) باسناد ضعيففي (خلو الحاكم) فى الوضوء والغسل (وقصوا أظفاركم).من
اليدين والرجلين إذا طالت (فان الشيطان) ابليس أوال جنسية (يجرى ما بين اللحم والظفر)
أى فى الوسخ المجتمع فيسكن اليه والامر للنسب أم انى توقف إيصال المناء على ذلك وجب (خط
فى الجامع وابن عساكرعن جابر) بن عبد اللّه رضى الله عنهما في (خليلى من هذه الأمة) المحمدية
(أويس) بن عامر أو عمرو (القرنى) بفتح القاف والراء نسبة لقبيلة من مراد باليمن وهو راهب
هذه الأمة لميره المصطفى صلى الله عليه وسلم وانماذكرفضلة وهو من التابعين (ابن سعد) فى
الطبقات (عن رجل) من التابعين (مرسلارة خروا) أى غطوا (الاآنية وأوكؤا) بكسر
المكاف بعدها همزة أى اربطوا (الاسقية) أى أفواهها (وأجيفوا) يحيم وفاء أى أغلقوا
(الأبواب والفتوا) همزة وصل وكهر الفناء ومثناة فوقية (صبيانكم) أى ضمو هم البكم
(عند المساء) أى ما بين العشاءين فامنعوهم من الحركة وأدخلوهم البيوت (قار للجن) فى ذلك
الوقت (انتشارا و خطفة) بالتحريك جمع خاطف (وأطفؤا) بهمزة قطع وكسر الفاء (المصابيح
عند الرقاد) أى عندارادة النوم (فإن الفو يسقة) بالتصغير القادة (ربما احترت) بجيم
ساكنة ومثناة فوقية وراء مشددة (الفتيلة فأحرقت أهل البيت) فات أمن من ذلك كان كاف فى
قنديل لم يطلب الطفاؤه (خ عن جابر في خروا وجوه. وتاكم) أى الحرمين فائه قاله في مجز جزمات
(ولا تشبهوا) بحذف احدى التاءين للتخفيف (باليهود) فى رواية باهل الكتاب فانهم لا يغطون
وجوه موتاهم (طب عن ابن عباس) ورجاله ثقات في (خس) من الخصال مقابلة (بخمس)
من الخصال (ما نقضقوم العهد الاسلط) أى ساط الله (عليهم عدوهم وماحكموا بغير ما أنزل
الله)) فى كتابه (الانشافيهم الفقر) أى ظهروكثر (ولا ظهرت فيهم الفاحشة)) أى الزنا
أو اللواط (الانشافيهم الموت)، كما وقع فى قصة بنى اسرائيل (ولا طففوا المكيال الا منعوا)
أى وجو باان توقف وصول
الماء عليه والافندبا(قوله
لا يحلها الله الخ) بالرفع
وأماقول الشارح أى لئلا
يخلها الخ خل معنى وليس
المراداته يقرأ بالمنصب اذ
خلق الناسب هنا غير
سائغ الكونة ليس من مجاله
وهذا الوعيد لمن يعلم انه
لا يصل الماء الى يديه الأبه
وأما غيرة فالقصد منه
الحث على هذا الفعل
(قوله+ا کم)وفى وجوب
ذلك أوندبهتفصیل فى
الفقه (قوله يجرى) أى يلهم
بذلك اذهويهوى القدرات
وحينيد نكثرلذلك الشخص
الوسوسة (قوله والظفر)
أى التى تحتها ومح (قوله
خليلى) أى الذى تحخال
حينه بقلبى وصارله منزلة
عندى لسماعى بارصافه
الحميدة وهو من أعيان
التابعين (قوله القبر نى) بفتح
القاف والراء نسبة القبيلة
من مراد باليمن وغلط من
قال بسكون الراء نسبة الى
محل (قولهخروا) أى غطوا
ومنه الجار الذى يغطى
الرأس (قوله وأوكؤال) أى
اربطوا (قوله وأجيفوا)
أى أغلقوا الابواب مع
التسمية (قولة وأكفيتوا)
بالبناء
أى ضهوا بهمزة وصل وكسر انفا، وبالتاء الفوقية (قوله وخطفية) جمع خاطف (قوله الفويسقة
الخ) يؤخذ من ذلك ان نحو القنديل لايطلب المفاؤه للامن من كون الفأرة تجرفتيه (قوله بخمس) أى تقابل بخمس بعدله
تعالى (قوله العهد) أى الذى بينهم وبين اللّه أو بينهم وبين قوم آخرين
1
بالبناء المحمول (النبات) أى فهو المطر فالإبنيت الأرض (وأخذ وا السنين) في المجاعة
والخمظ: (ولا منهوا الزكاة الأخبس عنهم القطر) بأفى المطرصد الجالية اليه (طب عن ابن
عناس # خس صلوات افترضهن الله عزوجل من أحفيق وضوأهن) بالنانه بواجباته ومندوبله
(فضلا عن لوقتهن) أى فى أوقاتهن المعلومية (وأتم وكوفهن) وسجود هن أى أتى به ما تماموزبان
طمأن فيهما (وخشوعهن) بقلبه وجوارحه يترك الشواغل الدنيوية وتدبر الذكر والقراءة
وسكوت جوارحه وادامة نظره إلى موضع سجوده (مجان له على الله) تفضلا وكرما (عهد) الفهد
ما يتعين حفظه من الأمان والميثاق (أن يغفرله) بدل من عهد أو خبرعن مبتدا محذوف (ومن لم
يفعل) ذلك (فليس له على الله عهد ان شاء غفرله) فضلا (وإن شاء عذبه) عدلا (د حق عن
عبادة بن الصامت) واللفظ لأبي داودقال الشيخ حديث صحيح ﴾ (خس صلوات كتبهن الله على
العماد فى جاءيهن لم يضيع منهز شيا استخفا فا بجفيهن) اخترربه من السمو (كان له عند الله
عهد أنه خله الجنة ومن لم يأت بهن) على الوجه المطلوب غيرها (فليس له عند الله عهدان شاء
عِذبه) عدلا (وان شاء أدخله الجنة) برجته قال الشاوى شبه وعد ابننباتاية المؤمنين بالعهد
الموثوق به الذى لا يخلف ووكل أمر الشارك الى مشيئته تجويز اللمفروانه لا يجب على اللهسئومن
ديدن الكرام محافظة الوعد والمسامحة فى الوعيد (فائدة) قال الدميرى العهد الذى فى القرآن
على تسعة أوجه أحدها الأمركة وله فى البقرة الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه وقوله
وعهد نا الى ابراهيم واجفعيل الثانى الفرائض كقوله وأوفوا بعهدى الثالث الجنة كقوله أوف
بعهدكم الرابع الوعد كقواه فى البقرة قل اتخذتم عند الله عهدا فإن يخلف الله عهده الخامس
الإكرامة كقوله فى البقرة لا ينال مهدى الظالمين السادس الوحى كقوله فى آلى عمر أن أن الله عهد
الينا التابع لا اله الاالله كقوله فى الرعد الذين يوفون بعهد الله و فى مريم الأمن اتخذعند الرحي
عهدا الثامن المن كقول فى العل ولاقتروا :٠هد الله غنا قليلا التاسع العهد كقوله فى بس ألم
أعهد اليكم (مالك حم دن ٥ حب لا عن عبادة بن الصامت) بإسناد صحيح في (خس صلوات من
حافظ عليهن كانت له نورا) فى قبره وحشره (وبرهانا) تخاصم عنه (ونجاة يوم القيامة)) من
العذاب (في من الميحافظ عليهان لم يكن له نوريوم القيامة) حين يسعى نور المصلين بين أيديهم (ولا
برهان ولا تجاة وكان يوم القيامة مع فرعون وقارون وهابنات وأبي بن خلف) فرعون هذه الأمة
الذى آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتله بيده وهذا خرج مخرج الزجر من ترك الصلاة
(ابن نصر) فى كتاب الصلاة (عن ابن عمرو) بن العاص في (خس فواسق) باضافة خمس إلى
المفواسق والفق الخروج عن الاستقامة سميت بالظبشهن وافسادهن (يقتلن فى الحل والحرم).
قال الدورى اختلفوا فى ضبط الحرم هنا فضبطه جماعة من المحدثين بفتح الجاه والراء أى الحرم
المشهوروهو حرم مكة والثانى بضم الحاءوالراء ولم يذكره القاضى عياض فى المشارق قال وهو جمع
حرام كماقال تعالى وأنتم حرم والمراد به المواضيع المحرمة قال النووى والفتح أظهر (الحية والغراب
الابقع) هو الذى فى ظهره أو بطنه بياض وقد أخذ هذا الفيد طائفة وأجاب غيرهم بان الروايات
المطلقة أصح فغير الابضع بما يؤذى مثله (والفأرة) بهمزة ساكنة وتسهل (والكلب العقور)
أي جارح قيل أراد النابج المعروف وقيل أرادكل سبع بمقركاً سدوذ ئب (والحديا) بضم الخاء
وختم الد ال المهملتين وشد المثناة التحنية مقصور طائر معروف (من، عن عائشة) رضى الله عنها
(موس) حن الدواب (قتلهن خلال في الحرم) والحل أولى (الحية والعقرب والحدأة) قال
الشيخ بوزن عنبة (والقارة والكلب العقور) فيحل بل يجب قتلهن باى مجل كان ولو فى جوف
الكمية (د عن أبى هريرة) بإسناد حسن في (خسر كلهن) أي كل واحدة منهن (واسقة بقتلهن
(قوله بالسنين) أى بالجدب
والقسط يقال هذه سنة
أیچدبرفط(قوله ان
شاءالخ) وهذا شأن.
الكريم انه يحتم وعد الخير
ويجعل وعد الشر محتملا
(قوله وبرهانا) أى دليلا
وحجمه تقتضى نجانه (قوله
مع فرعون الخ) أى فى هذا
المكان المسئ فى التاريخ
هؤلاء القوم ثم إتهامات
مسلما دخل الجنة والاخلاق
في النارمعهم (قوله«أبى
بن خلفي) هوفرعون هذه
الامنة لانه كان أشد إيذا.
له صلى الله عليه وسلم ولم
يقتل النبى أحد ابيد وغيره
(قوله خمس فواسق)
بالاضافة وبعدمهاشبهت
بالفواسق من الناس يجامع
الخروج عن حد الاستقامة
والحبث فى كل (قوله
والجرم) بفضتين أو بضمتين
أى المواضع المحترمة
والمشهور فى الرواية الاول
(قوله الابقع) خصه لحيته
والا فالمراد ماعداغراب
الزرع : (قوله والحديا)
تصغير الحدأة
(٣٠ - عزيزى ثانى)
٣٣٤
قوله خس ابال الخ) فينبغى
كثرة الدعاء فيهن (قوله
الختان) أى قطع القلفة
التى تغطى الحشفة
والقطعة اللحم التى فوق
مدخل الذكر الشيهة
بالنواة أو عرف الديك
الحرم) حال اجرامه ولا يؤزر بل يؤجر (ويقتلن فى الحرم)، ولو فى الموهبة (القارة والمقرب
والحية والكلب العقور والغراب) المؤذى بخلاف غراب الزرع وظاهر تقيد الكلب بالعقوران
غيره محترم فيحرم قبله وهو الاصح عند الشافعية (حم عن ابن عباس # خمس ليال لا تردفيهن
الدعوة) المتوفرة الشروط (أول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان وليلة الجمعة وليلة) عبد
(الفطر وليلة) عيد (العر) فيندب أحياء هذه الليالي بالعبادة (ابن عساكر عن أبي أمامة))
باسنادضعيف ﴾ (خس)) أى خصال خس أو خمس من الخصال (من الفطرة) بكسر إلغاء أى
من السنة القادمة التى اختارها الأنبياء واتفقت عليها الشرائع والتعبير فى بعض روايات الحديث
بالسنة بدل المفطرة يراد بها للطريقة لا التى تقابل الواجب وقدثبت فى أحاديث أخرى زيادة على
الخمس فدل على أن الحصر فيها غير مراد (الختان) بالمكسر اسم تفعل الجافن وهو قطع الجلدة التى
تغطى الخشقة من الذكر وقطع الجلدة التى تكون فى أعلى فرج المرأة فوق مدخل الذكر كالنواة أو
كعرف الديك وقد ذهب الى وجوب الختان دون باقي الأصال الخمس الشافعى وجهوراً صحابه وعند
احمدو بعض المالكية يجب وعند أبي حنيفة واجب وليس بفرض وجبة القائلين بعدم فرضيته
حديث شدادين أوس الخان سنة للرجال حكومة للنساء وهذا لاحة فيه ما تقرر أن لفظ السنة
اذا ورد فى الحديث لايراد به التى تقابل الواجب واختلف فى الوقت الذى يشرع فيه الختان قال
الماوردى له وقتان وقت وجوب ووقت استحباب فوقت الوجوب السلوغ ووقت الاستحباب قبله
والاختيار فى اليوم السابع من الولادة فإن أخرة فى الأربعين يومافات أخرفى السنة السابعة
(والاستحداد) أى حلق العامة بالحديدوهى الشعر النابت على الفرج والمرادازانيه باي شيء
كان (وقص الشارب)) أى الشعر النابت على الشفة العليا قال في الروضة ولا بأس بترلا سباليه
وهما طرفا الشارب قال الزركشي وهذا يرد ما رواه الامام أحمد فى مسنده قصوا سالاتكم
تشبهوا باليهود (وتقليم الأظفار) جمع ظفر بضم الظاء والفاء وسكونها أي ازالة ما يزيد على
ما يلابس وأس الاصبع لان الوسخ يجتمع فيه فيستقدر وقد ينتهى إلى حد يمنع من وصول الماء
إلى مايجب غسله فى الطهارة قال العلقمى وقد حكى أصحاب الشافعى فيه وجهدين فقطع المتولي
بالوجوب لان الوضوء حيثذ لا يصح وقطع الغزالى فى الأحياء بأنهذه في عن مثل ذلك واحتج بأن غالب
الأعراب لا يتعاهدون ذلك ومع ذلك لم يرد فى شىء من الآثار أمر هم بأجادة الصلاة وهوظاهر لكن
قد يعلق بالظفر اذا طال النجس لمن استمجبى بالماء ولم يمعن غسله فيكون اذا ب على حاملًا النجاسة
قلت ويقوى الأول قولهم فى شروط الوضوء وعدم الجائل (وشتف الأبط) بكسر الهمزة وسكون
الموحدة لأنه محل الريح الكريه فشرع نقضه ليضعف وتحصل السنة بخلقه لكن النف أفضل
(حم ق عن أبى هريرة في خمس من الدراب كلهن فاسق يقتلن فى الحرم) والحل أولى (الغراب)
المؤذى (والحدأة) بوزن عنبة (والمقرب والفأرة والكلب العصور) ثي الجارح (ف. ت
عن عائشة رضى الله عنهافي (خمس من الدواب ليس على المحرم فى قتلهن جناح) أن لأاثم صلبه
بل هو مشاب (الغراب والحدأة) بالهمزة بلامد (والفأرة والكلب العقور) قال النووي اختلاف
فى المعنى فى ذلك فقال الشافعى المعنى فى جواز قتلهن كونهن مما لا يؤكل فيكل ما لا يؤكل ولاهو
متواد من مأكول وغيره فقتله جائز للحوم ولا فدية عليه وقال مالك المعنى فيه كونهن مؤذيات
فكل مؤذ يجوز للمحرم قتله ومالافلا (مالك حم ق د ب . عن ابن عمر) بن الخطاب رضى الله
تعالى عنه (خس من حق المسلم على المستلم رد التحية) يعنى السلام (وإجابة الدعوة) الوظيفة
عرس وجوباو لغير هاندبا (وشهود الجنازة) أى الصلاة عليها واتباعها الى الدفن أفضل (وعبادة
المريض)) أى زيارته في مر ضه قال بعضهم دخلت على الشافعى رضى الله عنه فى مرض موته أعوده
فقلت له كيف أصبحت يا أبا عبد الله قال أصبحت من الاخبار اجلا ولا خوافى مضارقا وبكاس المنية
شار باولا أدرى إلى الجنة تصيرروحى فأهنبها أم إلى المثانة أجزها ثم أشا بقول
ولما قناقلبي وضاقت مذاهبي . بجهات الرجامنى لعفوكما
تعاظمنى ذنبى فلما قرنته . بعفوك ربى كان عفوك أعظما
(وتشميت العاطس) بأن يقال له يرحمك الله (اذا خد اللّه) فات لم يحمد لم يشمته ولا بأس بتنيهه
على الجمد فاذاحدثمته (* عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح في (خس من) خصال أهل
(الإيمان من لم يكن فيه شىء منهن فلااء ان له)) كامل (التسليم لأمر الله) فيمبا أمربه (والرضا
بقضاء الله) فيما قدره (والتفويض إلى الله والتوكل على الله) فى جميع الأمور (والصبر عند
الصدمة الأولى) وهى حال فجأة المصيبة (البزارعن ابن عمر) باسناد ضعيف في (خخس من سنن
المرسلين) أى من طريقتهم (الحياة) بعثناة تحتية والمدوهو تغير يعترى الإنسان من كل عمل
لا يحسن شرط (والحلم) أى سعة الصدر والتعمل (والجامة والمسوالك والتعطر) أى استعمال
الطيب لان حظ الملائكة من البشر الريح الطيب وهم مخالطون للرسل (تخ والحكيم) الترمذى
(والبزار ز المغوى حطب وأبو نعيم فى المعرفة هب عن حصين)) مصغر حصن بكسر الحاء وسكون
الصاد المهملتين (الخطمى) باسناد ضعيف في (خس من سنن المرسلين) قال المناوى هذا من باب
التغليب فيشغل الأنبياء وكذا يقال فما قيه (الحياءوالحلم والجامة والتعطر والنكاح) والمواد
من ستن غالبهم (طب عن ابن عباس) بإسنادواه (خس من فعل واحدة منهن كان) الفاصل
(ضامننا) أى مضمونا (على الله) أن يدخله الجنة (من كانمريضا أو خرج مع جنازة) ليصلى
عليها (أو خرج غازيا) يقصد اعلاء كلمة الله (أودخل على اخامه)) قال المناوى بعنى الامام
الأعظم (برد تعزيره) أى تعظمه (وتوقيره أو قعد فى بيته فيهم الناس منه وسلم من الناس حم
طب من معاذ) باستاد حسن﴾ (خمس من قبض) أى مات (فى شىء منهن) أى حال تلبسه
بواحدة منهن (فهو شهيد المقتول فى سبيل الله) أى بسبب قتال الكفار (شهيه) فى شهداء
الدنيا والآخرة (والفريق فى سبيل الله) بأن ركب البحرغازيا أو حاجة (شهيد) من شهداء الاسترة
(والمبطون في صديل الله) أى الميت بداء البطن (شهيد) من شهداء الآخرة (والمطعون) أى
المبينة بالطلعون وهووخز الجن (فى سبيل الله شهية) من شهداء الآخرة (والنفساء)) أى التى
تموت بسبب الولادة عقبها (فى سبيل الله شهيدة) من شهداء الآخرة (ن عن عقبة بن عامر
ج-خمس من عملهن فى يوم كنبسه الله من أهل الجنة من صاميوم الجمعة) نظوما أى من يوم قبله
أو بعده فلا ينافى كراهة إفراده بالصوم (وراح إلى الجمعة) أى إلى محل اقامتها لصلاتها {وماذ
أحمد ضاوشهد جنازة وأعتق رقبة ع جب عن أبى سعيد الخدرى ورجاله ثقات (خس
لا يعان الاالله ان الله عنده علم الساعة) أى تعبين وقت قيامها (وينزل) مشددا و محققا
(الغيث) أى : الم وقت نزوله (ويعلم مافى الأرحام) من ذكروأنثى وشقى وسعيد (وماتدري نفس
ماذا تكسب غدا) من خير وشر (وما تدري نفس بأي أرض تموت) وقيل أنه صلى الله عليه وسلم
اعلهابعد (حم والرويانى عن بريدة) ورجال أجد رجال الصحفي (خس ليس لهن كفارة الشراك
بالله وقتل النفس) المعصومة (بغير حق وبرت المؤمن) قال المناوى أى أخذ ماله قهرا خهر او قال
الشيخ في شرحه أى مواجهته برميه بالفاحشة (والفرار من الزحف) حيث لا يجوز (ويمين)
ضارة يقتطع بها مالاً) اغيره (بغير حق) وهو الغموس والصير معنى الجنس سميت بذظلمة لات صاحبها
بحبس بها اخى عن صاحبه وهذا فى غير الشرك بالله أو محمول على الزر والتنفير أو على من استعمال
(حم وأبو الشيخ فى التوبيخ عن أبى هريرة) باسبناد حسينفى (خمس هن غواصم) وفى رواية من
ف
٦
(قوله اذا حد الله) ويسن
أن يذكره بالحمد ليموز
ماتضمنه قوله
من يعتدى عالطا بالحمد
بأمنمن
شوصولوص وعاوس
كذاوردا
عنبت بالشوص دا.
الضرس ثم بما
تلاء بطنا فإذنا فاستمع
رشدا
(قوله من الايمان) أى
الكامل وكذاقوله فلا
ايمان له أى كامل (قوله
المرسلين) أى والأنبياء
(قوله ضامنا) أى مضمونا
على الله من فضله تعالى أن
يدخل الجنة مع السابقين
(قوله تعزيره) أى تعظيمه
فعطف وقیره عليه عطف
تفسير (قوله المقتول فى
سبيل الله) أى فى قتال
الكفار (قوله والغريق
فى سبيل الله) أى فى سفر
طاعة (قوله لايعلمون الا
الله). ومن أراد اطلاعه
عليهن أو المراد لايحيط
بلهن الا الله تعالى وغيره
وان علون لا يحيط بهن
کاماظنه تعالى (قوله
وبهت المؤمن) أى إيقاعه
فى البهتانوالحيرة وفى
روایةونهب
(ڤولهفأخلف) أى ماوعده . (٢٣٦) (قوله فى انساب الناس) كان يقول هذا آيس شريف (قوله و بشوس) +ی.
أوبنات (قوله مخالطة
النباس) هى أعم من
رواية النساء
(قوله وحبآل محمد) بان
بعود نفسه ذلك ويكرمهم
ويعظمهم فإذا وقع منهم
ما يقتضى هذا أجراه
عليهم مع عدم تحقيرهم
(قوله يفطرن الخ) أى من
فعل احداهن كان بمنزلة
المفطر ومن انتقض
وضوءه اسوء حاله بل أشد
منذلك (قولهلهن) أى
لاهلهن (قوله بقفل) أى
يعود (قوله بظهر الغيب)
أي يات لم يطلع على ذلك
وان كان بالمجلس (قوله
خيار المؤمنين) أى هو من
خيارهم ومن أفضلهم
وضده من أشرهم (قوله
القائع) أى بما رزقه الله.
تعالى بأن بشكر الله تعالى
على ذلك ولا ينهمك فى:
السعى فى تحصيلها (قوله
وادخل) هو يمعنى أبدل
وهذا الذی یبدل فى
الاربعين من الحمائية
ولذاعبرفىالثانى بادخل
وقيل من غيرهم وهذا
الجسديت موضوع من
حيث لفظه والإنالابدال
جاؤا فى أخاديث آخر (قوله
إذا أحسنوا) أى صنعوا
معروفامع أحد استبشروا
أى حصل لهم البشر
وطلاقة الوجه إذ المعروف
مع العبوس مذموم (قوله
وغذوابه) أى نغذوا به
(قوله:نهمتهم) أى همتهم فى تحصيل ذلك
قواصم (الظهر) أى كواسره يعنى مهاكات (عقوق الوالدين) أى الأصلين أو أحدهما وإن
عليا (والمرأة) أنتى (باتمنها زوجها) على نفسها أوماله (تخونه) برنا أو تصرف فى ماله بغيراذنه
(و) مصيان (الامام) الاعظم الذى (يطيعه الناس ويعصى الله تعالى و) خلف (رجل وعد)
رجلا (عن نفسه خيرا) أى ان يفعل معه خيرا (فاخلف). ما وعده من غير عذر الأولى حمله على
ماذا كان قصده الخلف حال الوعد فيحرم حينئذ حاله (واعتراض المرء فى انساب الناس) وتمامه
كلكم لا آدم وحواء (هب عن أبى هريرة) باسنادضعيف في (خمس من العبادة قلة الطعم) بالضم
أى الأكل والشرب (والقعود فى المساجد) لانتظاره لاة أو اعتكاف (والنظر الى المكعية
والنظر في المعصف) أى القراءة فيه نظرا (والنظر الى وجه العالم) العامل بعلمه الشرعى (فر عن
أبى هريرة) باسناد ضعيف في (خمس من أوتيهن لميغبذره على ترك عمل الآخرة زوجة صالحة) أى
دينة تعفه (وبنون أبرار) باياتهم (وحسن مخالطة النساء) أى معاشرتهن بالمعروف وفى نسخة
الناس بدل اننساء أى وملكة يصدربها على مخالطة الناس بخلق حسن (ومعيشة فى بلده)
بنحو تجارة أو صناعة من غير سفر (وحب آل محمد صلى الله عليه وسلم) فإن حبهم سبب موصل
إلى السعادة الأخروية (فر عن زيد بن أرقم) رضى الله عنه في (خس مجمل الله لصاحبها
العقوبة) فى الدنيا (البغى) أى التعدى على الناس (والغدر) لهم (وعقوق الوالدين
وقطيعة الرحم) أى القرابة بتحوايذاء أو هجر بلاسبب (ومعروف لا يشكر) أى لا يشكره من
فعل منه (ابن لال) فى المتكارم (عن زيد بن ثابت) رضى الله تعالى عنه في (خس خصال يفطرن
الصائم وينقض الوضوء الكذب والغيبة والنميمة والنظر بشهوة) الى محرم (والمين الكاذبة).
وهذا وردعلى طريق الزجر عن فعل المذكورات وليس المراد الحقيقة (الازدى) أبو الفتح (فى)
كتاب (الضعفاء) والمتروكين (فرعن أنس) باستاد فيه كذاب في (خس دعوات يستجاب لهن
دعوة المظلوم حتى يقتصر) وان كان كافرا معصوما (ودعوة الحاج) جامبرورا (حتى يصدر)
أى يرجع الى أهله (ودعوة الغازى) فى سبيل الله لاعلاء كلمة الله (حتى يقفل) بقالف ثم فاء أى
يعود الى وطنفسه (ودعوة المريض حتى يبرأ) من عليه أو يموت (ودعوة الاخ لأخيه) فى الدين
(بظهر الغيب وأسرع هذه الدعوات إجابة دعوة الاخ لاخيه بظهر الغيب) أى بحيث لا يشعروان
كان حاضرافى المجلس (هب عن ابن عباس) قال الشيخ حديث ج في (خس من العبادة النظر
الى المعصف) للقراءة فيه (والنظر الى النكعبة والنظر الى الوالدين) أى الأصلين المسلمين (والنظر
فى زمزم) أى الى بئر زمزم أو فى مائها (وهى تخط الخطايا) أى ان النظر اليها مكفر الذنوب الصغائر
كذا فى خط المؤلف وبيض
(والنظر فى وجه العالم) العامل بعلمه الشرعى (قط ن عن))
الصافى: ﴿ (خيار المؤمنين القانع) بما رزقه الله (وشرارهم الطامع) فى الدنيا (القضاعي عين
أبى هريرة في خيار أمنى فى كل قرن خمائة) أى خمسمائة إنسان (والأبدال أربعون) رجلا (فلا
الجمائة ينقصون) بل قديزيدون (ولا الاربعون) ينة صوت ولا يزيدون (بل كمامات زجل).
منهم (ابدل الله من الخمسمائة مكانه) رجلا (وادخل فى الأربعين مكانه). ولهذا سموا بالابدال
(يعفون عمن ظلمهم ويحسنون إلى من أساء اليهم وبتواسون قما آتاهم الله) فلا يستأثر أحدهم
على أحد (حل عن ابن هر) بن الخطاب ف﴾ (خيار أمتى) أى من خيارهم وكذا يقال فيما يأتى
(الذين يشهدون أن لا اله الا الله وانى رسول الله) الى كافة انتقلين (الذين إذا أحسنوا استبشروا
واذا اساؤًا استغفروا) أى تابواتوبة صحيحة والموصول الأول نعت والثانى خبر (وشرارامتى الذين
ولدوا فى النعيم وغذ وابه واغانه متهم الوان الطعام والشراب (والشباب) النفيسة (ويتشدقون
فى الكلام) أى يتوسعون فيه من غير احتياط ويتعمقون فى التفضح تكبرا وتعاظماً وقبل أراد
بالمتشدق
AC.
(قول وحاؤها) وفى رواية اللبؤ بها أى من لهم -لم (قوله الذرى) أى الأيض وهذا الحديث متكلم فيه بالوجع وان كان معناه
ورد اذ فضل العلماء ثابت (قوله إذا رؤا أى إذا رآهم الناسذكروا الله المشاهدوه (٣٣٧) من حن السمت ونور الصلاح (قوله
بالمتشدق المستهزى بالناس يلوى شدقه بهم وعليهم والظاهرات جملة وانمانهمتهم الج فى محل أصدب
على الحال (حل عن عروة) بضم المهملة (ابن رويم) بالرا، مصغرا (مرسلا) وهو اللخمى الازدى
تأبى ثقة ﴾ (خبارامتى علماؤها) العاملون بعلمهم (وخيار علمائها رجاؤها) الكثرة النفع بهم
ونشر العلم عنهم (ألا) بالتخفيف حرف تنبيه (وان الله تعالى ليغفر للعالم) العامل (ار بعين ذنبا
قبل أن يغفر الجاهل) المدى هكذا ثبت فى رواية من غزا المؤلف الحديث تخريجه وأمله سقط
من قله والمراد غير المعذور فى جهله (ذنبا واحدا) إكرامً اللعلم وأهله والظاهر أن المراد بالأربعين
التكثير (ألا وإن العالم الرحيم) بمخلق الله (يجى يوم القيامة وأدخوره) أى نور علمه (قد أضاءله
يمشى فيمه) مقدار (ما بين المشرق والمغرب كانضى، المكوكب البرى) فى السماء والظاهر أن فاعل
يمشى ضمير يعود على العالم (حل خط عن أبى هريرة القضاعي عن ابن عمر) باسناد ضعيف في
خيار أمنى الذين اذار وًا) بالبناء للمفعول أى اذا نظر إليهم الثامن (ذكرابته) برؤيتهم المايعلوهم
من البهاء (وشرارأمتى المثاؤن بالنميمة المغرقون بين الاحبة الباغون البرآء العنف) قال فى
النهاية العنت المشبقة والفياد والهلاك والاتم والحديث محتمل لكلها والبرآء جمع برىء وهو
والعنت منصوبات مفعولات الباغين (حم عن عبد الرحمن بن غنم) بفتح المجمعة وسكون النون
بابنه ناد صحيح (صاب عن عبادة بن الصامت) باسناد ضعيفب﴾ (خبار أمتى أحداؤهم) بها، مهملة
قال العلقمى هوجمع جديد كشديد وأشداء قال المناوي وفى رواية أجذاؤها أى أنشطهم وأسرعهم
الى الخير فالمراد بالحدة هنا الصلابة في الدين والتسارع الى فعل الخيرات وازالة المنكرات (الذين
اذا غضبوارجعوا) سريعاولم يعملوابمقتضى الغضب (طسي عن على) باسنادفيه وضاع
(# خيار أمتى أولها وآخرها نهنج أعوج) بالنون والهاء والجيم والتهيج الطريق المستقيم فما وصف
باهوج صاريقال فيه الطريق غير المستقيم (ليسوامنى واست منهم) يحتمل ان المراد ليسوا
متصلين بي واست متصلابهم لتر كهم العمل بسنتى (طب عن عبد الله بن العدى) القرشى
العامري باسناد ضعيف﴾ (خيار أمنى من دعا إلى الله تعالى)): أى إلى طاعته (وحبب عباده
اليه) بان يأمر هم بالطاعة حتى يطيعوه فيحبهم لان المعتلم يسلك بالطالب طريق المصطفى صلى الله
عليه وسلم والاقتداءبه ومن اقتدى به أحبه الله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله وأخب
ربهلما يلوح فى قلبه من أنوار الطاعة وجمال التوحيد (ابن النجار عن أبى هريرة) رضى الله تعالى
عنه باسناد ضعيففي (خيار أمتكم) أى امرائتكم (الذين تحبوخم ويحبونكم) لمعاملتهم لكم
بالشفقة والاحسان (وتصلون عليهمويصلون عليكم) أى تدعون لهم ويدعون لكم (وشرار
أنْتبكم الذين يبغضونهم ويبغضونتكم وقلمنونهم ويلعنونبكم) لأن الامام اذا كان ماد لا محننا
أخبهم وأحبوه وإذا كان ذاشراً بغضهم وأبغضوه (معبن عوف بن مالك في خيار ولد آدم خمسة نوح
وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد وخيرهم محمد) صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين وهم أولو العزم
وأفضلهم بعد محمد صلى الله عليه وسلم إبراهيم اجماعاقال العلقمى ف وسى وعيسى ونوح الثلاثة بعد
ابراهيم أفضل من سائر الأنبياء قال شيخنا ولم أقف على نقل إيهم أفضل والذى ينقدح فى النفس
تفضيل موسى ثم عيسى ثم نوح قلت وله ل تقديم موسى على من بعده لتفضيله بكلام الله ثم عيسى
لانه كلمة الله (ابن عساكر عن أبى هريرة) ورواء عنه البزارواسناده صحيح ﴾ (خياركم من تعلم
القرآن وعلمه) ونصح فى تعليمه (٠عن سعد) بن أبى وقاص رضي الله عنه قال الشيخ حديث صحيح
﴿ (خياركم من قرأ القرآن وأقرأ، غيره) قال المناوى للّه لالطلب أجر ونحوه به أى لم يكن قصده
بالشمعة) قدورد ان اللّه
أوحى لسيدنا موسى فى
قوم غام بسببه منعت
الغيث عنكم فقال دانى
عليه يارب فقال كيف
أكون غاماوأناانهى عن
النميمة أى فلم يفتحه.
تعالى حلەسبحانه(قوله
الباغون) أى الطالبون
العنت أى المشقة البرآء
أى للبرآء والعنت مفعول
أول للباغون والبيرآء
مفعول ثان على معنى
اللام بدليل الحديث
الاآتی وهو جع بری.
والمعنى أنهم يتهمون.
أشخاصاً بهو الرقبة
والزنا والحال انهم برآء من
ذلك فطلبون لهم المشقة
(قوله أحدّائِهِم) جمع
حديد أى من يغضب لله
تعالى اذا انتهكت محارمه
وإذا الكف المنتهك رجع
غضبه فورا (قوله هيج)
أى طريق (قوله تحبونهم).
آینلین قلوبكم لهم لرفقهم
بكم ويحبونكم أى تلين.
قلوبهم أبكم طاعتنكم بهم
فى الأمر الموافق للشرع.
(قوله ونصلون) أى
تدعون بهم الخ ويحتمل.
ان المراد إذا ماتواشهد تم
جنازتهبم وسليتم عليهم
وعكسه للمودة التى
بينكم (قوله وتلعنوهم)
أیند کرون مايقتضى
بعدهم عن الرحمة ولو بغير لفظ اللعن في ودمر هم الله (قوله وتختبر هم محد) ويليه إبراهيم ثم. ومن ثم يدى ثم نوح هذا هو الراح
فتزيدبهم كمافى المنظم المشهور (قوله وعمله) ولوعمال مكن من علمه بلامقابل أكل
(قوله أحاسشكر) جمع أحسن وأفعل التفضيل اذا لم يقترن من تنى وجمع وأن كان مضا دها مثلافى ملاذا افتون بها وال فتقول الز بادي ال
أو الزيدون أفضل من عمرو (قوله أكنافا جع كنفت وهو الجانب كتابة عن الرفق (قولة المتفيهقون) أى الذين ينوسعون فى
الكلام ويفتحون أفواههم (قوله خياركم فى الجاهلية الخ) ذكرهلماسأله أناس عن خير الأشياء فقال التقوى فقالوالبنانأل
من ذلك فقال تسألون عن معادن العرب وذكر الحديث أى أشرفكم بالنسب فى الجاهلية هو أشرفكم فى الاسلام بشرط الفقه فى
الذين والمعنى من خياركم وكذا ما بعده (٣٣٨) (قوله فقهوا) بكسر القاف وضعها (قوله السكر منا كب) كناية عن الخشوع
طلب الاجر (ابن الضريس وابن مردويه عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث حسن ﴾ (خياركم
أحاسنكم أخلاقا) فعليكم بحسن الخلق (حم في ت عن ابن محمره) بن العاص ٥ (خياركم
أحاسنكم أخلاقا الموطؤناكنافها) بضم الميم وفتح الواوو الطاء المشددقال فى النهاية هذا مثل
وحقيقته من التوطئة وهى التمهيد والتدليل وفراش وطى، لا يؤذى جنب النائم والاكتاف
الجوانب أراد الذين جوانبهم وطيئة يتمكن منها من يصاحبهم ولا يتأذى (ومراوكم الثرثارون)
الثرثرة بمثلثة بعدها راء ثم مثلثة فوقية ثم راء كثرة الكلام أتى الذين يصرون الكلام تكلفا
(المتفيهقون) بميم مضمومة ثم مثناء فوقية مفتوحة ثم فاءمفتوحة ثم مثفاة محبة سناكنسبة
ثمهاء مكسورة ثم قاف مضمومة هم الذين يت وسعون فى الكلام ويفتحون به أفواههم
(المنشدقون) عيم مضمومة ومشاة فوقية مفتوحة وشين مهمة مفتوحة ودالمهملة مشددة
مكسورة ثم فاف والمتشدق هو المكثر من تحريك اشاداقه تكثيرا للكلام ( هب عران
عباس) رضى الله تعالى عنهما قال الشيخ حديث حسن﴾ (خياركم الذين اذا رؤاذ كراش
جسم) أى برؤيتهم لاعلاهم من النوروالبهاء (وشراركم المشاون بالنميمة) وهى نقل
بعض حديث القوم لبعض للافساد (المفرقون بين الأجنة الباغون البرآء العنت هب عن
ابن عمر) وفيه ابن لهيعة في (خياركم فى الجاهلية خياركم فى الاسلام) أى من كان منكم مختاراً
بمكارم الأخلاق فى الجاهلية فهو مختار فى الاسلام (إذافقهوا) أى فهموا أحكام الدين (خ.عن
أبى هريرة في خياركم البنكم منا كب فى الصلاة)) قال المناوي أى الزمكم المسكينة والوفار
والخشوع ويحتمل أن يكون معناه أن لايمتنع على من يريد الدخول بين الحفظوف لسبد الخال
ولضيق المكان بل يمكنه من ذلك ولا يدفعه بمنكبه أو انه مطاوع من حره لتصطف معه اذالمريحه
فرجة (ده عن ابن عباس) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (خيار كم احاستكم قضاء الدين)
بالفتح بأن يرد أحسن أوأكثر مماعليه من غير شرط ولا مطل (ت فى عن أبى هريرة) قال الشيخ
حديث صحيح في (خيار كم خيركم لأهله) أى خلا إله وبنيه وأتجار به (طب عن أبي كبشة) الاثمارى
# (خياركم خياركم النسائهيم) بمعا شرتهن بالمعروف كما أمر اللّه (،عن ابن عمرو) قال الشيخ
حديث حسن لغيره# (خياركم أطولكم اعمار او أحسنكم اعمالا) لما يحصل له من ثواب الطاعات
وارتفاع الدرجات (ك عن جابر) بن عبد الله قال الشيخ حديث صحيح في (خياركمالطول كم اعمار!
وأحسنكم أخلاقا) لما تقدم (حم والبزار عن أبى هريرة) وفيبه ابن اسمق ماسفي (بخياركم
الذين إذا سافر وا قصروا الصلاة وانظروا) احتج به الشافى على ان القصر أفضل من الإمام أى.
اذا زاد الدهر على من جلتين (الشافعى والبيهقى فى المعرفة عن) ستعيد (بن المثبت) يقع الإناء
وتكسر (مر .. لا) ووقته أبو خاتم من جابر في (خياركم من ذكركم بالله رؤيته) لما يعلوه من نور
فى الصلاة وترك العبث
أو انه اذا كانت ثم فرجة
لانع شخصالفا شخص
ضم نفسه ولين منبكية
حتىوسعه أوالمرادانه اذا
خره شخص ليصطف معه
لين منكبه وطاوعه ولا مانع
من إرادة الثلاثة (قوله
قضاء الدين) بات يدفع
له برفق ومن حسن قضائه
ان يدفع له قبل الاجل
وأن يزيد عليه كما وقع انه
صلى الله عليه وسلم.
ردر باعبابدل بكر (قوله
خير كم) أى أرفقكم
باهب اله بات تعاملهم باللين
والا سنان فإن ذلك يجمل
الزوجة وغاوها على
الاستقامة بخلاف مالو
عاملها بالعنف (قوله
وأحسنكم أعمالا) بأن
يصرفى وقته فى طاعة الله
تعالى وفي رواية محسيركم
من طال عمره وحسن عمله
(قولهاخلافا) فاذارؤى
شخص طعن فى السن مع
يكون خلقه حسناءلم انه
مقرب عند الله تعالى لات
الطعن فى السان يحمل على
الاعان
سوء الخلق غالبًا (قولهم إنطروا) لأنه تغالى يجب أن تؤتى رخصه كما يجب أن تؤتى عزائمه وقد يكون القصر
والفطر وأخنا أو حراما أومكروها الى آخر ما فى الفروع (قوله رؤيته) فأعلى ذكركم ومنطقه فاعل زاد وعمله فاعل رغبكم (فوله مضت)
أى منحن بالمعادى لكنه عقب كل معصية تذوب كما يعلم من قوله نواب أى كثير القوبه فهذا يدل على سعادته فإنه لا يقبل عليه
تعالى الأمطهراولذا قالوا ان كثيرا من الذنوب يترتب عليه خير لا يترتب على الطاعة وقال فى اظكم رب معصية أو وقتذ لا الخ أى
اذا ندم بعد المعصية وحصل له افكار قلب وعزم أن لا يعوداًمالو قاب صورة أرجاء الغفران مع عز مه على العود فهو من شوء
الحال فعلم من ذلك أن ما يقع من وسوسة الشيطان من قوله العبد لا تتب لللاترجع إلى المعصية فيعظم الذنب لا ينبغى التمادى معه
اجه كل معصية وان رجع في الحال فإن ذلك بدل على سعادته حديث نابنوبة جمية (قلبالادام) مثيل كتاب
فى ذلكريل قوى
وجعنه آلام مثل كتيب وقد تسيكن داله فيقال آدم أى اللجم باز أفراحه أفضل من كل ما كول حتى العسل واللبن ومن ز.،
أربعين يوماً فيما قلبه كمان من واظبه فاقله ولو نذر المسد ز بما كول فالافضل التصدق باللحم (قوله- خيرهم لصاحبه) بأجم
بواسية أكثر من غيره (قوله أمانك) بأن يذكر معك أو يمنع عنك من يشغلك (قوله ذكرك) (٣٣٩) بات بأمر لأ بالذكر أويذكر هو ليحرك
هِمَّك (قوله الكبش)
أى المتضحية بالكيش
الإيمان والعمل بخصاله (وزاد فى = ١كم منطقه) فيؤثر في قلوبكم وعظه وحظبه (ورغبكم في
الاخرة عملى) لا يعلوه من نور الا خلاص (الحكيم عن ابن عمروي خياركم كل مفتن) بعشاة فوقية
مشددة مفتوحة (نوّاب)، أى كل، نحن يمتحنه اللّه بالذنب ثم يتوب عليه ثم يعود ثم يتوب (هب عن
على (# غير الادام اللحم وهو سيد الادام) فى الدنيا والآخرة كمافى رواية وفيه انه أفضل من اللبن
والعسل (هب عن أنس خبر الاصحاب عند الله خير هم اصاحبه وخبر الجيران) بكسر الجيم
(عند الله خيرهم لجاره) فكل من كان أكثر خير الصاحبه وجاره فهو أفضل عند الله (حم ت لك
عن ابن عمرد) بإسناد مهمة (خير الأصحاب صاحب إذاذكرت اللّه أمان) على ذكره يعنى ذكره
معاك فيوك همتك (وإذا أسيات) ذكره (ذكر) بالتشديد أى فيها على أن تذكره (ابن أبى
الدنيافي كتاب) فضل (الأخوات عن الحسن) البصري (في سلا) قال الشيخ حديث حسن لغيره
﴾ (خير الاضحية الكبش الاقرن) ماله قر كان حسبينات معتد لان والمواد تفضيل الذكر على
الأنثى قال المناوي وأخذ بظاهره مالك (وخيرالكفن الحلة) واحدة الحلل برود اليمن ولا يبكون
الجملة الامن ثو بين فخير المكفن ما كان من توبين والثلاثة أفضل بل يستحب اذا كفن من ماله
ولادين عليه (ت .. عن أبي أمامة د." عن عبادة بن الصامت) وهو حديث صحيح
﴿ (خير الاعمال الصلاة فى أول وقتها) الافى صورمن كورة في كتب الفقه منها الابراد ومنها مالو
تيقن المسافر وجود الماء آخر الوقت (" عن ابن عمر) بإسنا دفية كذاب في (خير البقاع المساجد
وشرالبقاع الاسواق طب ك عن أين غير) باسناد صحيح في (خبر التابعين أو يس)) القرنى قال
العلقمي هذاضريح فى انه خير التابعين وقد يقال قد قال أجدبن حنبل وغيره أفضل التابعين سعيد
ابن المسيب والجواب إن مرادهم أن سعيدا أفضل في العلوم الشرعية لافى الخير عند الله تعالى (""
عن على) بإسناد صحيح ﴾ (خبرالخيل الادهم) أى الأسود (الافرح)بقاف وجاءمهم لة هو
الذي فى وجهه فرحة بالضم وهى دون الغرة (الأرثم) برا. ومثلثنة من الرثم يفتح فكون بياض
فى شبهة الفرص العليا ء قال صاحب النهاية الارثم الذي أفقه أبيض أو شفته العليا (المحجل ثلاث).
بالرفع بدلى من الضمير المستتر فى الخجل أى الذى فى ثلاث من قوائمه بياض (مطلق المسنين) ليس
IT
فيهابياض (فإن لم يكن أنهم فكميت) بضم الكاف مصغره والذى لونه بين السواد والحرة
يستوى فيه المذكر والمؤنث (على هذه الشية) بكسر المجمة وضح المثناة المهنية أى على هذا اللون
والصفة يكون إعداد الخيل للجهاد وغيره (حم ت. " عن أبى قتادة)) قال ت غريب صحيح
ج (خبر الدماء يوم عرفة) يحتمل نصبه على الظرفية ويحتمل رفعه على حذف مضاف أى دما.
يوم عرفة (وخير ما قلتأناوالنبيون من قبلي) فى يوم عرفة وغيره (لا اله الا الله وحده لاشريك
له له الملك وله الحمدوه وعلى كل شيء قدير ت عن ابن عمرو) بن المعاص قال الشيخ حديث صحيح
(خير الدعاء الاستغفار) المقرون بالتوبة (ك فى تاريخه من على) كرم اللهوجهه في (خبر
الاقرنأىهو أفضلمن
الاشتراك فى بدنة أو بقرة
لا أنه أفضل من البلدية
أومن البقرة كما أخذبه
بعض الأئمة (قوله الجلة)
هى فو بان وأو ظهارة وبطانة
فالواحدلا يقال لە حل﴾
بل ثوب (قوله المساجد)
لأنها محل ذكره تعالى
فينبغى ملازمتها حيث خلا
عن مهم (قوله خير التابعين
أویس)القرنى أی افضلهم
من حيث العبادة والقرب
من الله تعالى فلا ينافى
ماورد من نحو أفضلهم
سعيد بن المسيب ونحوه
لانه من حيث العلم ونفع
المسلمين بعلومه والحكاية
المشهورة من كونه
صلى الله عليه وسلم أو هفى
سيدنا عمر وأ با بكر بالاجتماع
عليه وطلب الإعاءمنة
وإنهما اجتمعاعليه وسألا.
الدماء فد عاوعم ولم يخصص
لاأصل له(قوله الاقر ح).
هو الذى فى جبهته بياض
دون الغرة(قوله الاريم)
هو الذى فى أنفه وشفته
الكميت الذى لونه بيين
'+
العبابياض (قوله مطلق اليمين) بأن تكون- ودالاتجميل فيها (قوله فكميت على هذه الشبة)
السواد والحجرة أى فه وقريب من الادهم فى الخيرية للجهاد لكن فيه بقية الصفات السابقة من كونه أقرح أرحم الخ كما أشار
له بقوله على هذه الشبيبة فهو صفة لكميت (قوله خبر الدعاء) أى الذكرو بين ذلك بقوله وخير ماقلت الخ (قوله خير الدعاء) أى.
الذكر الاستغفار من هو ملوث بالذنوب لانه من باب التخلية وبقية الاذا كار من باب التحلية والأول مقدم ألاترى ان تنظيف
الثوب أولى من تخبره مثلا وهذا لا يقتضى الأمر بترك الإذا كان المسلوث الذقوب لان المرادان الأولى له الاكثار من الاستغفار
أكثر من بقية الاذ تجارفهومنباب على الجميع(قوله خير
الدواء القرآن) أى تلاوة أى شىء منده دواء للمرض الحسى حيث أخلص النية وابى كان بعضهم على بعض آيات الشفاء الانت من
ذلك البعض وتلاوته شفاء من المرض المعنوى حيث تدبر معانيه وعمل بهافقوله خير الدواء أبى من الامراض الحسية والمعنوية
(قوله الخفى) أى حيث خاف رياء أو التشويش (٢٤٠) على تخ ومصل وإلافالجهر أولى (قوله ما يكفي) أى ما يقتع يه والافالانبات جبل
على حب الدنيا فلا يكفيه
شِئ وذلك كلبوس نفسه
الحر والبرد وطعام يقيه
الجوع فات الزيادةربما
تطفيه والنقص عن ذلك
وبما يورثه السخط (قوله
كفانا) بخلافمااذا
كان يوماً بيوم ولم يكفه
ذلك اليوم (قوله التقوى)
لانها توصل الى النعيم
الدائم (قوله الیقین)أى
فينبغى الآخذفى أسباب
ما توصل الى العلم اليقينى
الذى لاشك معه فى نحو العلم
بذاته تعالى وصفاته (قوله
وبلال)ورداًنسبواده
يفرق على المور حالات
فیکمل فه حتهن
وهذاشأن من أحبه الله
تعالى (قوله ومهجمع) مولى
عمر فهؤلاء الأربع عيد
سود (قوله ثلاثة) العدد
لامفهوم له فلاینافی
ما قبله. (قوله الشراب)
أى ما يشرب الماءلان
بهحياة الانفس (قوله
قبل ان يسئلها) محمول
على شهادة الحسبة
أوعلى من تحمل شهادة
ولم يعلم المشهودله بتحمله
فطلب منه إحضار شاهد.
فلميجدشاهد العدم عله
يتحمل ذلك الشخص فالأولى
له أن يأتى له وان لم يسأله
الدواء القرآن) هو محمول على الاسترقاء به أو محمول على قوله تعالى وننزل من القرآن ماهو شفاء
ورحمة للمؤمنين أو على قوله تعالى وشفاء لمافي الصدور فهو دواء للقلوب والأبدان (٠عن على)
رضى الله تعالى عنه وضعفه الدميرى ﴾ (خبر الدواء الحجامة والفصاد) أى لمن ناسب حاله ذلك
مرضا وسناوقطراوزمنا (أبو نعيم فى الطب) النبوى (عن على) باستاد ضعيف في (خير الذكر
الخفى) وفى رواية المخفى أى ما أخفاه الذاكرعن الناس فهو أفضل من الجهرو فى أحاديث أخر
ما يفيد أن الجهر أفضل وجمع بأن الاخفا أفضل حيث خاف الرياء أو أذى به نحو مصل والجهر
أفضل حيث أمن من ذلك وهذا الحديث له تتمة وهى وخير المعبادة أخفها (وخير الرزق ما يكفى) أى.
ما كان بقدر الكفاية (جم جب هب عن بعد) بن مالك وابن أبى وقاص بإسناد صحيح في (خير
الرجال رجال الانصار) النصرتهم للدين (وخير الطعام الثريد) لسهولة مسافة وتقف البان (فر
عن جابر بن عبد الله رضى الله تعالى عنهما قال الشيخ حديث حسن في (خبر الرزق ما كان يوما بيوم.
كفافا) أى بقدر كفاية الإنسان فلا يحتاج الى باقى أيدي الناس ولا يفضل عنه ما يطغية ويلهيه
(عد فر عن أنس) باسناد ضعيف في (خير الرزق الكفاف) كما تقدم (جم فى الزهد عن زيادبن
جبير) بضم الجيم وفتح الموحدة (مرسلا) قال الشيخ حديث حسنفي (خير الزاد التقوى) كما نطق
به القرآن (وخبر ما التى فى القلب اليقين) اعتقاد أن ما أصابه لم يكن ليخطبه وما الخطأ.لم يكن
يصيبه (أبو الشيخ فى الثواب عن ابن عباس) قال الشيخ حديث ضعيف في (خير السودات أربعة
لقمان) بن باعوراابن أخت ايوب أو ابن خالته والاكثر على انه حكيم الأدبي (وبلال) المؤذن الذى
عذب فى الله مالم يعذبه أحد (والتجاشى) ملك الحبش (ومهمع) مولى عمر (ابن عساكر عن
الأوزاعى معضلا) قال الشيخ حديث ضعيففي (خير السودان ثلاثة لقمان وخلال ومهمع) ها
ثبت لهم من مكارم الأخلاق والزهد الورع والصبر على المشاق (لك عن الأوزاعى عن أبى عمارعن
واثلة) بن الأسقع قال لك صبح فيه (خبر الشراب فى الدنيا والآخرة الماء) لات به حياة الانام وأحد
أركان العالم (ابو نعيم فى الطب عن بريدة) قال الشيخ حديث ضعيف في (خير الشهادة ما شهدبها
صاحبها قبل أن يسئلها) بالبناء للمفعول وهذا فى شهادة الحسبة فلاينا فى خبر شر انشهود من شهد
قبل أنيستشهد (طب عن زيد بن خالد) الجهنى قال الشيخ حديث صحيح ﴾(خير الشهودمن آدى
شهادته) عند الحاكم (قبل أن يسبلها، عن زيدبن خالد) الجهنى قال الشيخ حديث صحمع في (خير
العرابة أربعة) لأن أحدهم لو مهض أمكنه جعل واحدوم يا والا خرين شهيدين وقال الغزالى
تخصيص الأربعة من بين سائر الأعداد لابد أن يكون له فائدة والذى ينقدح فيه ان المسافر
لايخلو عن رجل يحتاج الى حفظه وعن حاجة يحتاج الى التردد فيها ولو كانوا ثلاثة لكان المترددقى
الحاجة واحدافيتردد فى السفر بلا رفيق فلا يخلو عن ضيق القلب لفقد أنس الرفيق ولو تردد فى
الحاجة اثنات لكان الحافظ الرحل وحده فلايخلو من الخطرومن ضيق القلبفاذنمادون
الأربعة لايفى بالمقصود والخامس زيادة بعد الحاجة ومن يستغنى عنه لا تصرف الهمة اليه (وخير
السرايا) جمع سرية وهى القطعة من الجيش تخرج منه تغير وترجع إليه سميت بذلك لانها تسرى.
فى الليل وتخفى ذهابها (أربعمائة) قال ابن رسلان واعل السرية الماخصت بالاربعمائة لات خير
السرايا وهى عدة أهل بدر ثلثمائة وبضعة عشر (وخير الجيوش أربعة آلاف ولا تهزم انتاعشر
La !!
ويقول له أنا أشهد لك بكذا وأنت لم تعلم تحملى (قوله خبر العصابة) أى خير ما تصاحبه فى سفرك أربعة
لانه اذا احتاج الى نحو الاحتشاش والاحتطاب وذهب وحده استوحش فيأخذمعه واحداويبقى اثنان عند المتاع لاسلوبقى
واحداستوحش وقيل فى الحكمة - يرذلك (قوله السرايا) جمع سرية بمعنى سارية لانها تسير فى الليل للاغارة على العدوفيينى
- طس.
٠
1