النص المفهرس

صفحات 201-220

1
(هو) ثلاثة: حرف) من هذا القسم الزوجة لأن لها حقوقاً كثيرة لاسيما إن كانت فريسة فيذبفى ا كرامها والصبر على أذايتها
(قوله على العصرين) غلب العصر على الصح لأنها أفضل تكون الوسطى وخصهما لأن الصبح وقت النوم فيتكاسل عنها
والخصر وقت الاشتغال بمباياً كله فى العشاء (قوله موقى) وفي رواية يتوفى والمراد مجامله حافظه (قوله الغطفانى) إغضاب نسبة
لغطفان قبيلة كذامقتضى قول الشارح فى كبيره بفتح الغين والطاءو هو المسموح من مشا يخنا خلافالقوله فى الصغير وتبعه
العزيزى الغطفانى بالكون وهذا الحديث موضوع (قوله حامل راية الإسلام) شبه حامل القرآن بحامل الراية فى الجهاد بجامع
ان كلا متقدم يتبعه القوم لنصر الحق وقع الباطل (قوله فقداً كرم الله) أى أطاعه (٣٠١) (قوله حاملات الخ) ذكرت الفسناء
وجارله حقان وجارله ثلاثة حقوق فاما الذى له حق واحد فار مشرك) أى كافر (لارحم) لاقرابة
(4) بينه وبين جاره المؤمن فهذا (له حق الجوار) بكسر الجيم وضعها والكسر أفصح (واما الذى
له حقان جار مسلم) لا رجمله: (له مق الاسلام وحق الجوار وأما الذى له ثلاثة حقوق تجار مسلم
ذورحم له حق الإسلام وحتى الجوار وحق الرحم البزار وأبو الشيخ فى الثواب حل عن جابر)
باساند ضعيفة
﴿حرف الحاء)
﴾ (حافظ على العصرين) غلب العصر على الصجح أى على فعلها فى أول وقتها خصها بالذكر
الاشتغال الناس فى وقت العصر باشغالهم وفى وقت المصيح منومهم قالواوما العصران قال (صلاة
قبل طلوع الشمس) وهى الصح (وسلاة قبل غروبها) وهى الحصر (دلك هق من فضالة
الليثى في حامل القرآن) أى حافظه العامل به (موقى) أى محفوظ من كل سوءوبلاء من آذا.
مقته الله وفى رواية بوفى بعثناة تحتية أوله (قرعن عثمان) باسناد ضعيف في (حامل كتاب الله
تعالى) أى حافظه (له فى بيت مال المسلمين فى كل سنة ماتتادينار) ان كان ذلك القدر لائقاعونته
ومؤنة مونه والازيد أو نقص (فرعن سليك الغطفانى) تضم الغين المعجمة وسكون المهملة وفاة نسبة
الى خطفان قبيلة قال ابن الجوزى حديث موضوعفي (طيل القرآن) العامل به (حامل راية
الاسلام) فلا ينبغي له أن يلهو مع من يلهوو ينبغى لغيره أجلاله تعظيم الحق القرآن (من أكرمه
فقداً-كرم الله ومن اهانة فعليه لعنة الله) أى المطرد عن رحمة الله لازمله (فرعن أبي أمامة))
بإسناد فيه وضاعة (حاملات) يعنى النساء (والدات مرضعات رحيمات باولاد هن لولاما يأتين
إلى أزواجهن) أى من كفران العشير ونحوه (دخل مصلياتهن الجنة)) يحتمل أن المراد مع
السابقين أومن غير عذاب وعسبر بالماضى لتحقق الوقوع وغير مصلياتهن لايدخلها حتى يطهرن
بالنارات التيف منهن (حم . طب لا عن أبى أمامة ﴾ حب الدنيارأس كل خطيئة) فانه يوقع
فى الشبهات ثم فى المكروهات ثم فى المحرمات وال الغزالى وكمان حيها رأس كل خطيئة فيغضها رأس
كل حسنة (هب عن الحسن) البصرى (مرسلا حب الثناء من الناس بعمى وبصم) أي بعمى
عن طريق الرشد ويصم عن استماع الحق (فرعن ابن عباس) باستاد فعيفي (حب العرب).
لكون المصطفى صلى الله عليه وسلم منهم علامة (إيمان) الحب (وبعضهم) علامة (نفاق).
الميفض (ك عن أنس) وقال صحيح ورد بانه ضعيف في (حب أبى بكر وعمر) علامة كمال
(إيمان) الحجب (وبغضهما نفاق) أى نوع منيه (عبد لك عن أنس) بن مالك باسناد ضعيف
﴾ (حب قريش إيمان وبعضهم كفر وحب العرب ايمان وبغضهم كفر ان أحب العرب فقد
عنده صلى الله عليه وسلم
فأشار الى مدحهن بذلك
بشرط أن لا يئن عشرة
أزواجهن وان بكى
مصليات (قوله دخل
مصلياتهن الجنة) أى
مع السابقين وهذا جوابٍ
لولا أى لولا ما يأتين من
أزواجهن من اساءة
عشرتهم وعدم القيام
بواجبهم لدكان الجنة مع
السابقين ان كن مصليات
كمايعلم من قوله مصلياتهن
وقوله حاملات الخ أبى وفى
الجمل والإرضاع من المشاق
ما لا يطاق (قوله حب الدنيا)
أی تعلق القاب بها
والاهمال على تحصيلها بأى
وجه كان كالمكاسين والتجار .
الذين يحلفون كذبالترويج
السلعة أما إذا أجب جعها:
بصرفها فى مصارفها
كاطعام الجائع فهو محمود
لإخطيئة فضلا عن كونه
رأس كل خطيئة ولذاورد
نعمت الدنيامطية المؤمن
بها يصل الى الخير وينجو
(٢٦ - عزيزى ثانى) من الشر وهذه نصيحة منه صلى الله عليه وسلم لامته والافكل واحد لاغنى له عن الدنيا (قوله
يعني ويصم) محمول على شخص يميل إلى مدح الناس ويغتر بذلك حتى يقول لولاانه تعالى يحبنى المد خفى الناس فيعمى عن إبصار
غيبوبة ولا يسمعها وهذا من سوء الحال بخلاف المؤمن الكامل الذي إذا مدحه الناس ازداد شكرا على كونه تعالى أخفى عبو به عن
الناس مع اعترافه بالتقصير وهذا هو محمل ما ورد ان المؤمن إذا مدح فى وجهه ير بوايمانه فلا منافاة بين الحديثين (قوله ايمان) أى
علامية إيمان وبعضهم علامة ثقافى حقيقى ان بغضهم لأجل كونه صلى الله عليه وسلم منهم فإنه كفر لزوم بعضه صلى الله
عليه وسلم وعدم الايمان به حينئذوالا كان المراد النفاق العملى (قلس حب أبى بكر الخ) من أجل أنه ما نصراه صلى اللّه عليه وسلم
وباذلا أنفسهما لاجله لأن من أحب شخصا أحب كل من انتسب اليه

(قولة آية التفاق) أى الحقيقى أن بعضهم من حيث انهم نصفروه صلى الله عليه وسلم وإلا المراد أن عمله، فه على المنافقين قر)
فعليه لعنة الله) أى بعد عن منازل الأبرار (قوله حيب) لم يقل أحديت اشارة الى أن جبته صلى الله عليه وسلم مجبولة على جب
أمور الآخرة دون أمور الدنيا ولكن الله تعالى حينه لهذين الشيئين من أمور الدنيا لكثرة ما يترتب عليه ملمن الخبرفات النساء
يترتب على حيهن كثرة التناسل وأيضا (٣٠٣) هناك أمور يستحبا من ذكر ها فلميبلغنا تشريعها الامن زوجاته صلى الله عليه وسلم
فلولامحبة النساء وتزوجه
هن لما بلغناذلك والطيب
وان كان فيه تتهم فى الدنيا
الاانه قوت أرواح الملائكة
وأيضا طيب النساء
يترقب عليه جماعهن
المترتب عليه كثرة التسل
وما أشتهر من زيادة لفظ
ثلاث مكذا حيب الى من
ثلاث لا أصل له
دنياكم
أذ لفظ: ثلاث بغير المعنى
لاند أغاذكراثنين وفصل
الاخير بقوله وجعلت
قرة الخ فالصلاةوان
كانت تقع فى الدنيا الاانه
صلى الله عليه وسلم مجبول
على حهالاانها حييت
اليهوفى قوله دنيا كم دون
دنياى أودنيانا اشارة الى
أنهصلى الله عليه وسلم انيا
يضاف اليه أمور الآخرة
(قوله فى الصلاة)أیذات
الاركان لانهالما كانت
سببالرفض الدنيا والاقبال
عليه مالى المؤدى الى
افاضة الاسرار كان فيها
سروره علا فالمن قال المراد
الصلاة عن الناس عليه
صلى الله عليه وسلم (قوله
حبيوا أشالى عباده) أى
ذكروهم نعمه تعالى
المقتضى لان يحبوه
أحبنى ومن أبغض العرب فقد أبغضنى) قال المناوى لان جن علامة صدق الأن حب كل ما يقسب
الى المحبوب ومن يحب انتانا يجب كلب مجلته (طس عن أنس) باسناد ضعيف لكن له شواهد
ج (حب الانصارآية الايمان) أى سلامته (وبغض الانصارآية النفاق) لانهم نصروا النبي
صلى الله عليه وسلم وجاهدوا بالأموال والأنفس فى أبغضهم من هذه الجهة فهو كافر حقيقة
(ن عن أنس) بن مالك في (حب أبى بكروهر من الإيمان وبغضهما كفروحب الأنصار من
الإيمان وبعضهم كفروحب العرب من الإيمان وبعضهم كفرو من سب أصحابى فعليه لعنة الله ومن
حفظفى فيهم) بالأكرام والاحترام (فإنا أحفظه يوم القيامة) أى أدرسه عن ادخاله النار (ابن
عساكر من جابر) باسناد ضعيف في (جيب إلى من دنيا كم النساء) قال الحكيم الترمذى فى نوادر
الأصول الانبياء زيد وا فى النكاح لفضل فيوتهم وذلك ان النوراذااست لا منه الصد وفقاض فى الحروق
التذت النفس والعروق فاثار الشهوة وقواها وقال الشيخ فى الدين السبكى السرفى اباحة نكاح
أكثرمن أربع لرسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى أراد نقل بواطن الشريعة وظواهرها
وما يستحيا من ذكره وما لايستيامنه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد الناس حبا فعل
الله له أسوة ينقلن من الشرع مايرينه من أفعالمو إن معنه من أقواله التى قد يستحي من الافصاح
بها محضرة الرجال ليستكمل نقل الشريعة فقد نقلن ما لم يكن ينقله غير هن مما رأينه فى منامه وحالة
خلوته من الآيات البينات على نبوته ومن جده واجتهاده فى العبادة ومن أمور يشهد كل ذي لب
أنها لا تكون الالنبي وما كان شاهد ها غير هن حصل بذلك خير عظيم (والطيب) لانه يذكى
الفؤاد ويقوى القلب والجوارح ولا نفحظ الملائكة ولا غرض لهم فى نفى من الدنياسواه (وجعات
قرة عينى فى الصلاة) ذات الركوع والسجودمنا جاةربه (خمن " هي عن أنس) وإسناده
جيدة (حيوا الله الى عباده) يحتمل أن يكون المراد يان تخبروهم أنه سبحانه وتعالى يقبل توبة
المذيب وأن مثلات ذنوبه ما بين السماء والأرض وقال المناوى أي ذكروهم بما أنعم الله به عليهم
لحدومة بشكروه فيزيدهم من فضله (يحكم الله) أى يتيكم (طب والضياء عن أبي أمامة)
باستاد ضعيف (جذا) كلمة مدح وكات من كلمتين وهى مبتد أ على أحد الأقوال فى إعرابها
والمخصوص بالمدح خبرهالى حدق مضاف والمشهور عند النجاة أن حب فعل ماض وذا فاعله
والمخصوص بالمدح مبتدأ والجملة قبله خبراًى حب أى نعم هذا الأمر (المتخلون) أى تخلل
المتخللين (من أمتى) أى المنقون أفواههم بالخلال من آثار الطعام أو المراد الخلون شعورهم
وأصابعهم فى الطهارة والحديث الاستى يفيد التعميم (ابن عسا كرعن أنس) وفيه مجهول
(حبذا المتخلاون من أمني) أى الذين يخلون أصابعهم وشعورهم (فى الوضوء والطعام)
بإخراج ما يتبقى بين الأسنان من الطعام (حم من أبي أيوب) الانصاري باستاد حسن في (خبذل
المتخلون بالوضوء والمتخلاون من الطعام ،ما تخليل الوضوءوالمضمضة والاستنشاق وبين الأصابع
وأما تحليل الطعام فى الطعام) أى من أثره (أنه ليس شيء أشد على الملكين) الكاتبين الملازمين
المكلف (من أن يريا بين استان صاحبه ما طها ما وهو قائم يصلى) فرضا أو نفلا والتحليل سنة
مؤكدة
ويطيعوه أن يقال لهم الله تعالى أنهم عليكم بكذا وكذا فهذا -بب لمحبته تعالى اذ النفوس جبلت
على حب من أحسن إليها يحبكم الله أى ان فعلتم ذلك يحسن الله تعالى إليكم ولذلك أوحى الله تعالى إلى داودف كرمبلدى بنعمنى
فانهم ان ذكروا بها أحبوفى (قوله حبذا) مركبة من حب وذا أجريت مجرى المثل تستعمل فى المفرد المذكر وغيرم (فوه
اما تخليل الوضوء الخ) تسمية المضمضة تخليلا انما هو باعتبار وصول الماءو تخلله فى نواح الفيوان كان ذلك لا يسمى فخذ لا حرق

(قوة يسمى ويسم) أى مصيرك لا يجرشياً من مكاره المحبوب وهذا شامل (٢٠٣) محبة النفسى قاذ أحب الشخص
مؤكدة (طب عن أبى أيوب) باستأذ شعيفي (سيات الشيء يسمى ويضم) ترجم أنوداً ودلهذا
الحديث باب الهوى وأراد بذلك شرح معناه وانه خير منفى التحذير من اتباع الهوى فإن الذى
يستر صل فى اتباع الهوى لا يبصرقبيح ما يفعله ولا يستمع تهى من ينصح وانما يقع ذلك لمن يجب
أحوال نفسه ولم ينتقد عليها انتهى وقال ابن رسلان يعمى وبصم عن طرق الهدى وإن كان له سمع
وبصرويسمى عن رؤية عيوب محبوبه كماقال الشاعر
وعين الرضاعن كل عيب كاملة. ولكن عين السخط تبدى المساويا
وكذلك الانسان أصم عن عيوب نفسه فيحتاج إلى أخ صديق يبصره بعيوب نفسه فان المؤمن
مرآة أخيه وقد نظم الخطيب معنى ذلك فقال
وحبات الشئ مصمّى عن قبائحه. ويمنع الاذن أن تصفى إلى العدل
(جم تخ دعن أبى الدرداء) باسناد ضعيف ووقفه أشبه (الخرائطى فى اعتلال القلوب عن أبى
برزة) بتقديم الراءه فى الزاى (ابن عساكرمن عبد الله بن أنيس) تصغير أفس بإسناد حسن وزعم
وضعه ردة (حتم على الله أن لا يستجيب دعونمظلوم) دعا ها على ظلله (ولا حد) من الناس
(فيه) بكسر ففتح أى جهته (مثلى مظلمته) أى فى النوع أو الجنس (عد عن ابن عباس)
باستادن ميفي (حجبت) وفى رواية حفت (النار بالشهوات) أى ما يستلذ من أمور الدنيائها
منع الشرع من تعاطيه (وحجمبت الجنة بالمكاره) المراد بالمكاره هنا ما أمر المكلف بمشاهدة نفسه
فيه فعلا وتر كا كالاتيان بالعبادات على وجهها والمحافظة عليها واجتناب المنهيات قولا وفعلا وأطلق
عليها مكار ملشقتها على العامل وصعوبتها ومن جاتها الصبر على المصيبة والتسليم لامر ابتدفيها
وهذا من جوامع كلهصلى الله عليه وسلم وبديع بلاغته فى ذم الشهوات وان مالت إليها النفوس
والحض على الطاعات وان كرهتها النفوس وشقت عليها فكانه قال لايوصل إلى الجنسية الا بارتكاب
المشقات المعبر عنها بالمكاره ولا الى النار الابتعاطى الشهوات وهما محجوبنان فى حرق الحجاب
دخل (خ عن أبى هريرة) ورواه مسلم أيضاري (جميع تترى) أى واحدة على اثر واحدة (وهو)
جمع عمرة (نسفا) بفتحتين منوقات أى منظومات = طفب بعضها إلى بعض (بدفعن ميتة السوء)
بكسر الميم (وعبلة الفقر) بفتح العين المهملة ومكون المثناة التحتية أى شدة الفقر (عب عن
جابر بن عبد الله بن الزبير مر سلا فر عن عائشة) باستاد ضعيف في (جه لمن لميحم) جة الاسلام
(خير) له (من عشر غزوات) أى أفضل فى حقه (وغزرة لمن فذحج خبر) له (من عشر حج
وغزوة فى البحرخير من عشر غزوات فى المبر)) لمشقة ركوبه (ومن أجاز الصرفكاء أجاز الاودية
كلها والمائد فيه كالمنشط فى دمه) أى الذى تدوررأسه من ركوب البحر للجهاد فى سبيل الله ثوابه
كثواب المذبوح فى الجهاد المضطرب فى دمه (طب هب عن ابنعمرو) باسناد لا بأس به
(جه) واحدة (خير مس أربعين غزوة)). لمن لميحم وقد ازمه الحج (وغزوة) واحدة (خبر من
أزبعين حجة) قال المناوى من حجة الاسلام ولزمه الجهاد (البزار عن ابن عباس) ورجاله ثقات
٤ (جة قبل غزوة أفضل من تجسي غزوة) لمن لميحج (وغزوة بعدجة أفضل من خين جة)
قال المناوى أى أن تعين فرض الجهاد عليه (ولاوقف ساعة فى سبيل الله أفضل من خسين ية)
قال المناوى لمن تعين الجهاد فى حقه وظاهر هذه الأحاديث أن الجهاد فى حق من حجة الاسلام
أفضل مطلقً أى سواء تعين عليه أولم يتعين (حل عن ابن عمر) بن الخطاب في (ج عن أبيان
واعتر) وسيئة كمافى ابن ماجه عن أبى وزين الحقيلى أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يارسول
الله انه أبى شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الطعن أخاج عنه قالمج فذكره أما الجمع فلا يحب
(قوله حجة) بالفتح والكسر أى المرة إما بالفتح فظاهر وأمابالمكسر فعلى خلافى القياس اذ القياس انها الهيئة (قوله ومن أجاز) أى
دخل (قوله والماءد) أى الداخل كالمتشصط أى المتلطخ بدمه (فول خير من أرسين جه) من حج جبة الاسلام ولزمه الجهاد فرض
نفسه وفعلهارضى بكل
أفعالنفسه وأثنىعلى
نفسه ولا يرى لنفسه فعل
شئ وهذا من سوءالحال
انظر قول سيدنا يوسف
عليه السلام وما أبرئ
تقسى أن النفس الأمارة
بالسومقا باللكن بغيره (قوله
حتم على الله الخ) الحتم
يقال على الأمر الواجب
وليس عليه تغالى واجب
فالمراد أن ذلك أمر ثابت
لا يتخلف لتعلى عله
تعالى بدفأ عليه صلى الله
عليه وسلم بعدم تخلف
ذلك (قوله ولا حد قبلهالخ)
أى فإذا سرق الكمال
ودعوت على السارق فلا
يستجاب لك اذا كنت
سرقت من غيرك وقّس على
ذلك مر تكب الغيبةاذا
دعاءلی من اغتابهوهكذا
(قوله حفت) أى أحاطت
بهافن دخل الشهوات
فقد دخل الباب وهذه
الروايةظاهرةونى أخرى
جبت النار بالشهوات
أى الشهراتجعلت جابا
بين الشخص وبين النار فإذا
فعل الشهوة فقدشن
الحجاب فيدخل النار حيئذ
فالروايتان متفاربات
(فرد جم) جمع جة بالفتح
أو البكسر (قوله نتدى)
أى تتابع واحدة بعد
أخرى وفقابمعنى تثرى
وغاير تفتنا وهو جمع عمرة

عين بأن دخل الكفار بلادنا (قوله جوا) أى بادروا بالنساء قبل أن الاغحوا أى قبل أن يوجد مانع كهدم الكعبة وضع الإعراب
الناس من المرورولا تعمر الكعبة (٢٠٤) بعد هدم الحبشى المذكور أبدا (قوله : كانفى الخ) استحضر الواقع فى المستقبل
کالواقعالا نفقالفکانی
انظراخ(قوله أفدع)أى
يمشى على ظهر قدميه
وهذا علامة الفاجر
(قوله۔۔لیأذ ناب) أى
أطراف أوديتها أى المحال
التى ينحدرفيها الماء (قوله.
يغسل) أى يزيلها (قوله
الدرن) أى الوسخ (قوله
تستغنوا) أى فالحج يورث
الغنى ولو غنى القلب وهذا
فى ح أدى على وجه كامل
وهو المبرورإذا اقترن به
قصد صالح وصدق نية ولا
يقال ان بعض النامن يحج
ولا يحصل له الغنى (قوله
الجوارالخ) فـ أو أوصى
لجيرانه أعطيت لهذا
القدراماجار المسجد فهو
من يسمع النداء منبه
(قوله حد الساحر) أى
المنتحل له أو كان سحره
لا يتم الايمكفر (قوله خد
الطريق) أى اذا أحياقوم
أرضا وتنازعوا فى قدر
عرض الطريق جعل
سبعة أذرع قهراعلى
الممتنع فلا ينقص عن
ذلك (قوله حدنوا عن بى
إسرائيل) أى حيث ثبت
عنهم ولو بالظن وات لم
يتصل سند ذلك بعد
زمنهم بخلاف الاحاديث
النبوية فلا يتحدث بها الا
إذا اتصل سندها أو كانت
فى الكتب المضبوطة
إعنه لافرضا ولا نفلا عند الشافعى وجوز أبو حنيفة وأحمد النفل ثم هذا الحديث مخصوص من حج
عن نفسه (ت ته لك عن أبى رزين) بفتح الراء وكسر الزاى لقيط بن عامر (العقيلى) قال الترمذى
حسن صحيح في (حج عن نفسك ثم حج عن شبرمة) بثين مجمة مضمومة فوحدة ساكنة فراء
مفهومة وصف من قال شبر منت وسميه كمافى أبى داود عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم
سمع رجلا يقول البيك عن شبرمة فقال من شبرمة قال أخ أو قريب لى قال جست عن نفسك قال لال قا
ج عن نفسك فذكره وفيه أنه لا يصح ممن عليه ج واجب الحج عن غيره (دعن ابن عباس) ورواته
ثقات في (جواقبل ان لاتحجوا) بفتح المثناة الفوقية أى قبل ان يحال بينكم وبين الحج (فكافى
انظر الى حبشى أجمع) بفتح الهمزة ثم سكون الصاد المهملة ثم قيم مفتوحة ثم عين مهملة قال فى
النهاية الاضمع الصغير الإذن من الناس وغيرهم (افدع) بضاء ود ال مهملة وزن أفعل أى عشى
على ظهورقدميه قال فى النهاية الفدع بالقر يل زيغ بين عظم القدم وبين عظم الساق وكذا فى اليد
وهو ان ترول المفاصل عن أما كنها (بيده معول) بكسر الميم وسكون العين المهملة وفتح الواو
(هدمها) أى الكعبة (جزاجرا) فلا تعمر بعد ذلك وذلك قرب الساعة (ك هق عن على)
قال الحاكم صحيح ورد بأنه واء في (جواقيل ان لا تحجوا) ثم بين المانع بقوله (تقعد اغرابها) بفتح
الهمزة سكان النواذى (على أذتاب أوديتها) أى المواضع التي ينتهبى اليها مسيل الماء فيهولون بين
الناس وبين البيت (فلا يصل إلى الحج أحد) قال المناوى وذلك بعد رفع القرآن وموت عيسى (هق.
عن أبى هريرة) وإسناده وادي (جوافات الحج يغسل الذنوب كمايغسل الماء الدرن) أى الوسخ فهو
بكفر الصغار والكبار (طس عن عبد الله بن حراد) وفى إسناده كذاب في (حجواستغنوا) بأن
يبارك لكم فيار زقتم (وسافروا تعموا) لأن السفر معمة البدن (عب عن صفوان بن سليم)
يضم المهملة وفتح اللام (مرسلا) وأسنده الديكوي (جند) بدال مهملة (الجوار) بكسر الجيم
وضمها (أربعون دارا) من كل جانب من الجوانب الأربع فإذا أوصى لجيرانه صرف الى من ذكر
قال المناوى وصوابه حق بالقاف بدل الدال المهملة ولم يبين وجه الصواب (فق عن عائشة) باسناد
ضعيففي (حد الاحرفبر به) بالإضافة للمفعول (بالسيف) أى حده القتل به ان اعتقد أن
السحرة تأثير الغير القدر أو كان مصدره لا يتم الايكفر (ت " عن جندب) قال الحاكم صحيح غريب
وقال غيره الحجم وقوف﴾ (حد يعمل فى الارض) أى يقام على من استهقه (خير لاهل الأرض
من ان يعطروا أربعين صباحا) أى أنفع من ذلك لئلا تنتهك حقوق الله تعالى فيغضب لذلك (ن.
عن أبى هريرة في حد الطريق) أى مقدار عرضه (سبعة أذرع) فإذا تنازع القوم فى ذلك عند
احياء الموات جعل كذلك كامر (طس عن جابر) بإسناد حسن في (حدثوا عن بنى اسرائيل)
أى بلغوا عنهم القصص والمواعظ ونحوذلك (ولا حرج) عليكم فى الحديث عنهم ولو الاستد
لتعذره بطول الاما فيكفى غلبة الظن بأنه عنهم (•عن أبي هريرة) رضى الله عنه (حدثوا
غنى بما تسمعون) يعني بماضح عندكم من جهة السند الذى به يقع الحرز عن الكذب ولا تحدثوا
بكل مابلغكم عمالا يصح سنده (ولا تقولوا) على (الاحقا) الاماطابق الواقع (ومن كذب على).
بتشديد الياء أى قولنى مالم أقل (بنى) بالبناء للمفعول (له بيت فى جه ثم يرفع فيه) ويخلد ان استهل
(طب من أبى قرصافة) بكسر القاف حيدرة بن خيفة الكنافى (-دئوا الناس بما يعرفون).
أى؟ ايفهمونه وتدركه عقوله. ولا تحدثوهم بغير ذلك (أتريدون) بهجزة الاستفهام الإنكارى
(أن يكذب الله ورسوله) بشدة الذال مفتوحة لأن السامع لما لا يفهمه يعتقد استمالته جهلافلا
(قوله ومن كذب على) أى متعمدا (قوله يرتع فيه) أى يدوم فيه فقيه من يدتوبيخ فات الرقم فى المنبات فكانعلما يصدق
تسبب فى دخول نفسه فى جهنم أدخل نفسه فى روضة برفع فيها (قوله أن يكذب الله ورسوله) لانه اذاذكرشئ غريب عن الله أو عن

رسول الذى يقسيل فاشركته و يؤخذ من ذلك طلب تعليم العلوم الدولة أولا تقاصر العقل (قوله فى دخل أمن هذابى) أبى من
أسلم ونطق بالشهادتين من الكفار أمن من الخلود في النار (فوله حذف السلام) أى الإسراع به بأن لايعطط حروفه الموسوسة
(قوله حرم) مصدر حرس بحرس مثل كتب يكتب كتبنا وأماقوله: (٢٠٥): تعالى ملئت عرساشديدافهواسم مصدرلا
يصدق فى وجوده فيلزم التكذيب (فر عن على) مر فوعاوهو فى البخارى موقوف عليه وإسناد
المزفوع راء بل قيل موضوع في (حدثنى جبريل قال يقول الله تعالى لا اله الا الله حصنى فى دخله
أمن عذابى) فمن أراددخول ذلك الحصن فليجمع جوارحه فينطق بالشهادة بلسانه عن جميع ذاته
وقلبه وجوارحه والحصن المكان الذي لا يقدر عليه بقال تحصن اذا دخل الحصن واحتمى به (ابن
عساكرعن على # حذف) عدالة فجمة (السلام) أى الاسراع به وعدم مذه (سنة) والمواد
سلام الصلاة (حمد " حق عن أبى هريرة) قال الترمذى حسن صحبة (حرس ليلة فى سبيل الله
على ساحل البحر أفضل من صيام رجل وقيامه فى أهله) أى فى وطنه وهو مقيم بين أهله وعياله
(ألف سنة السنة ثلثمائة يوم اليوم كالف سنة) قال الذهبي في الميزان هذه عبارة عجيبة لوضحت
لكان مجموع ذلك الفضل ثلثمائة ألف ألف سنة وستين ألف ألف بسمة (، عن أنس) وهذا
حديث منكر (رس ليلة فى سبيل الله عز وجل أفضل من ألف ليلة يقام لسلها وبصام نهارها)
ببناء يقام ونصام للمجهول ومحله اذا تعين الحرس لاشتداد الخوف ( طب ك هب عن عثمان))
وإسناده حسن ﴾ (حرم الله الحر) أى شرب شئء منها وان قل وهى المتخذة من عصير العنب
(وكل مسكر حرام) وان اتخذ من غير عصير العنب (ن عن ابن عمر) بن الخطاب (حرم)
بالبناء للمجهول بضبط المؤلف (لباس الحرير) أى الخالص أوماأ أثرهمنه (والذهب على
ذكورأمنى) أى الرجال العملاء بلا ضرورة ولا حاجة (وأحل لا نائهم) وأطفالهم لبا وافتراشا
(ث عن أبي موسى) الاشعرى وقال حسن صحيح ونوزع في (حرم) بالبناء للمفعول (على عينين
أن تنالهما النارعين بكت من خشبة الله وعين باتت تحرس الاسلام وأهمله من أهل الكفر) فى
القتال أو الرباط فى الثغر فهذان الإيردات النار الاتحلة القيم جزاءبما كانوا يعملون (ك هب عن
أبى هريرة) وفيه انقطاع في (حرم ما بين لا بتي المدينة على لسانى) أى لم تكن محرمة كما كانت
مكة بل حدث تحر مهاعلى لسانى (خ عن أبى هريرة ، عن أبى سعيد) الخدرى في (حرم على
النار) لفظ رواية أحد حرمت النار (كل) انسان (هين لين سهل قريب من الناس) والمراد
حرمت التجارة فى الخمر) أى
المسلم الذي يكون كذلك (جم عن ابن مسعود) بإسناد حسن
بيعها وشراؤه لايصح النجاسةها قال العلقمي وسببه كمافى البخارى وأبى داود عن عائشة قالت
لمانزلت الآيات الاواخر من سورة البقرة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقر أهن علينا وفال
حرمت فذكره (خد عن عائشة في حرمت النار على عين بكت)) قال فى المصباح بكى بيكى بكى وبكاء
بالقصر والمدوقد جمع الشاعر اللغتين فقال
بكت عينى حتى لها بكاها . وما يغنى البكاء ولا العويل
(من خشية الله وحرمت النار على عين سهرت فى سبيل الله) أى فى الدرس فى الرباط أو القتال
(ورمت النارعلى عين غضت) أى خفضت والطرقت (عن) نظر (محارم الله) أى عن تأمل
شئ مما حرمه الله (أوعين فقئت) أى غارت أو شفت (فى سبيل الله) فى قتال الكفار ببيه (طعب
لا عن أبى ريحانة) شمعون بمجمة وقيل بمهملة زيد الأودي ورجاله ثقات ﴾ (جرمة نساء المجاهدين
على القاعدين بكرمة امهاتهم)، قال النووى هذا فى شيئين أحدهما تحريم التعرض لهن بريبة من
نظر محرم وخلوة وحديث محرم وغير ذلك والثانى برهن والاحسان البهن وقضاء « وانجهن التى
:
مصدر (قوله حرس لسلة
الخ) قاله صلى الله عليه
وسلم حين جعل بشدة برد
فى ليلة من الغزو حتى تمنث
العمجابة أن تحفر حفر !.
وتردم على أنفسها بالتراب
لشدة البرد فقال صلى اللّه
جليه وسلم من يحرس
المسلين فقام رجل وقال
أناٹمقام آخر وقال أنا
فذكر الحديث (قوله
الخر) أى شربها وبيعها
وشراءها (قوله وكل مسكر
حرام) أى ولو من غير
العنب فهو اشارةالى ان
الخرلیس قیدا(قولهءڵی
عينين) أى على صاحبهما
(قوله من خشية الله) أى
من خوفه تعالى أى من
خوف عذابه واعلى من
ذلك التعلى على القلوب
بالهيبية والعظسمة حثى
بعبدوه الاستحقاقه ذلك
لالخوف من عقابه ولا طبعا
فى جنعنه (قوله حرم ما بين
لابتى المدينة) أى جيليها
الاسودینآیابتدئ
تحريمهالا جلى وتحريم مكة
قبلی (قوله قریبمن
الناس) أى غير متباعد
متجاف فلا يدخل النار
أصلابل يدخل الجنة مع
السابقين (قوله فى الخير)
وكذا كل مسكر(قوله
غضت) أى كفت عن النظر الهرم (قوله فقدت) أى أصبات بفق، أو غيره (قوله على الفاعلين) أى عن الجهاد وفى هذا الحديث
بيان مرية المجاهد على القاعد فينبغى للقاعد ان يراعى أساء المجاهد ما أمكن (قوله كرمة أمهاتهم) أى فى برهم والاحسان اليهم
والاحترام أو المرادانهن كالأمهات في سرعة النظر بشهوة وإدارة المجرمة احتراما المجاهدين

(هولن تغليف) بضم اللام (قولة الاوقط) أى الخائن أع لموقف الله تعالى الشخص الخلائ لا حل الهاهدو فوعة خلفك لى وتالخلوق
رواية قدخائك (فوله خاظنكم) أى أى شئء تطنون فى جهة هذا الامر الوارد عن الصادق (قوا مال المسلم) مثلة المعاهد والمؤمن
(قوله مدرشائها) أي قدرطول حباها سواء كان طويلا لبعد الماء أو قصير الغربة طوله من سائرالجهات ريم لها وهذا هو
الحد الذى لو حفرفيه لنقص ماؤها فيلقى فيه ما يخرج من البئر كالردم الخارج منه الاجل الانتفاع بهاوهذا باعتبار الغالب والا
فار دعت الحاجة الى الزيادة زيد (٢٠٦) بقدرها ولا الم يقدر وه فى الفقه بهذا القدر فالحريم لا يجوز لا حدات ينتفع به الاباذن
مالكالنثر (قوله حريم
لا يترتب عليها مفسدة فلا يتوصل بها إلى ربية ونحوها وقوله صلى الله عليه وسلم فى الذى يخوف
المجاهد فى أهل ان المجاهد بأخذيوم القيامة من حسناته (وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا
من المجاهدين في أهله) أى يقوم مقامه فى محافظتهم ورعاية أمورهم (فيخونه فيهم) أى مخون
المجاهد فى أهله (الاودف له يوم القيامة فقيل له) أي فتقول له الملائكة بإذن ربهم (قد خلف) وفى
سمعة شرح عليها المناوى حافظ هذا الانسان (فى أهل قعد من حيثانه ما شئت فيأخذ من عمله)
أى الصالح (ما شاء فما) استفهامية (ظنكم) قال المناوي أتى قاطنيكم عن أخله اللّه هذه المنزلة
وخضه هذه الفضيلة أو فا تظنون فى ارتكاب هذه الجريمة هل يتركون معها وقال العلقمي فينا
ظبكم معناه ما تطنون فى رغبته فى أخذ حسناته والاستكثار منها فى ذلك المقام أى لا يبقى منها شاً أن
أمكنه (حم مدن عن بريدة) بن الحصيب في (حرمة الجار على الجار) أى حرمة ماله وعرضه عليه
(كرمة دمه) أى كرمة سف دمه بالقتل فكان قتله حرام فاله وعرضه عليه حرام وان تفاوت
المقدار (أبو الشيخ فى الثواب عن أبي هريرة) وإسناده ضعيففي (حرمة مال المسلم مكرمة وجه)
فك لايحل قبله لا يحل أخذشئ من ماله بغير رضاء الالمضطر فهل له أخذما زاد عن كفاية المالية
ويلزمه البدل وقيل المراد وجوب الدفع عنه وصوته له (-ل عن ابن مسعود) وهو غريب ضعيف
﴾ (حريم البئر) وهو ماتمس الحاجة اليه لتمام الانتفاع بهاو يحرم على غير المختص بها الانتفاع به
(مدرشاخا) بكسر الراء والمدخبلها الذى يتوصل بعلمائها من جميع الجهات وعرفه الفقهاء بأنه
المكان الذي لو حفرفيه نقص ماؤها أو خيف انهيارها (.عن أبي سعيد) باستادليني(حريم
التخلي مد جريدها) فإذا كان حريط ها طوله خسبه أذرع مثلا خرجها كذلك (. عن ابن عمر)
ابن الخطاب (وعن عبادة بن الصامت في حرقة) بالرجع والتنوين أى أنت شرقةً وهو بضم المهملة
والزاى وشدة القاف وقوله (مزقة) كذلك أو خبر مكرر وروى بالضم غير منون أى يا حزقة وال
الغلقمى خدق حرف النداء وهو فى الشذوذ كقولهم أطرق كرى لان حرف النداء انما يحذف من
العلم المفهوم أو المضاف اهـ والحرقة القصير الضعيف وقيل العظيم البطن (شرق) أى أسعد
(عين بقة) منادى ذهب به الى صفرعينيه تشبهاله بعين البعوضة وسجنه أنه كان رقص الحسن أو
النخلة) أى الموضع الذى
ينتفع به من جوانبها قدر
طبول جريلتها من سأر
الجهات كامن فى حريم البئر
(قوله حرقة) أى أنت حرقة
أى قصير ضعيف فإذا مشى
قارب خطاه لضعفه وهذه
سقة الصغير أو قصير عظيم
البطن ويصح ترك تنوين
حرقة أى ياحزقة وترقى
أى اسعد زوين بقة أى
ياعين بقة أى يا من عينه
صغيرة كعين البفة أتى
البعوضة اذ ليس عين
أصغر من عينها أى وشأن
الصغيران تكون عينه
مغيرة وهذاخطاب
الحسن أو الحسين شك
الراوى أى فكان لاعب
كلا ويمسْ كفيه ويضع.
ونجليه على قد ميه صلى
الله عليه وسلم وهو قائم
ويصعده تحتى يضع قدمه
على مبادرة الشريف
فيقول له افتح فلك فيفتحه
فيقبله ففيه تحث على
ملاطفة الاطفال (قوله
جاز) وفى رواية جابر
لاته يدفع منهم بلسانه
المحبين ويقوله مداعبة (وكبيع) يفتح فتكسر (فى) كتاب (الفرد) بضم المهمة (وابن السني
فى عمل يوم وليلة خط وابن عسا كر عن أبى هريرة)، وفى اسناده مجهول وبقيته ثقات في (حسان)
بالفتح والتشديد (جاز) بالزاى وفى رواية بالباء وفى رواية أخرى حاجز (بين المؤمنين والمنافقين)
لأنه يناضل منهم بلسانه وسباق فلا جل ذلك (لا يحبه منافق ولا يبغضه مؤمن) وهو حاث بن
ثابت شاعر النبي صلى الله عليه وسلم (ابن عساكر عن عائشة) ورواه عنها أبو نعيم أيضا
** (حسب) بسكون السين (المؤمن من الشقاق والخيبة) أى يكفته منهما (أن يسمع المؤذن
يشوّب بالصلاة) أى يقول الصلاة خير من النوم (فلا يجيبه) بالخضور إلى الصلاة فإنه قد فاته خير.
حيث يهجو الكفار وستانه - يث يقاتلهم عاش مائة وعشرين سنة نصفها في الإيمان ونصفها فى الكفرومات
فى زمن معاوية (قوله من الشقاق) أى البعد عن منازل الخير والخيبة أى رمابه من الثواب بعدموت الخاضاء الاربع (قوله
يثون بالصلاة) أى يرجع الى الطلب للصلاة ثانيا بقوله حى على الصلاة ثانياوحى على الفلاح ثانيا المراد بالتنوفي هذا الرجوع الى
الطاب ثانيا عبد المطلب أولا فشعمل جميع الصلوات فايس المراد خصوص تثويب الصبح (قوله فلايجيبه بالفعل) بأن لا يسعى
فى الصلاة فى المسجد أو البيت حيث كانت فى بيته أفضل لعارض اما الاجابة بالقول فسنة فى جميع كلمات الاذات لا خصوص التثويب

ـجــ
(واستخدمى كله) أى لا أنوا منهشبهأ ولو ناده از هذا حث على طلب الرفق بالمدين ولا ينافى هذا ماورد السيد ناعر وقى الهـ
عنه كان يتاح فى البيع والشراء لان ذلك كان فى الأمر العظيم لا التافه ةإلى له كيف ذلك مع مكونات تصدقى بالصدقات الكثيرة
فقال ذاك من عقلى وهذا من جودى فالسنة عدم المشاية فى الثافه اذ المطلوب من المؤمن أن يكون هينالينا (قوله حسبك)
أي يكفيك فى معرفة فضلهن معرفة الأربعة المذكورة وهذا حث على معرفة فضلهن وأفضلهن، طلقا مريم ثم فاطمية ثم خديجة
ثم عائشة ثم آسبة قرره شيختا (قوله امان لكل خائف) أى على نفسه أو ماله ومحل ذلك فيمن سق بذر الإيمان عاء الطاعة وطهر نفسه
من الرغونات وقوى يفينه والانهيهات فينتدلا يقال نجد كثيرا يقولها ويصاب فى ماله (٣٠٧) ونفسه (قوله حسبى رجائى من
خالفي) أى حيث كان
كثير (طب عن معاذبن أنس) بإسناد حسن في (حسب امرئ من البخل أن يقول) لمن لهعليه دين
(آخذ فى كاء ولا أدع منه شياً) قال المناوى فإن من الفخل بل الشع والدناءة المضايقة فى النافه
ولذلك ودث به الشهادة (فر عن أبي أمامة # حبك من نساء العالمين مريم بنت عمران وخديجة
بنت خو يلد وفاطمة بنت محمد وآسية امرأة فرعون) قال العلقمى قال شيخنا حسب مبتد أ من نساء
العالمبين متعلق بهمريم خبرهو الخطاب أما عام أولانس أى كافية معر فتك فضلهن من معرفة سائر
النساءقال الشيخ الرعلى وأفضل نساء العالمين مريم بنت عمران ثم فاطمة بنت محمد صلى الله عليه
وسهم ثم خديجة ثم عائشة ثم آسية (حم بن حبك عن أنس) باستاد مجمع في (حسبى الله ونعم
الوكيل) أى النطق هذا مع اعتماد معناه بالقلب والاخلاق وقوة الرجاء (أمان لكل خائف)
ومن يتوكل على الله فهو حسبه أليس الله بكاف عبده (فر عن شدادبن أوس} بإسناد صحيح
(حسبي رجائى من خالق) أى يكفينى حسن أملى وحسن ظنى به (وحسبى دينى من دنياى)
أى يكفينى لان المال غاد ورائح ف العاقل من آثر ما يبنى على ما يغنى (حل عن إبراهيم بن أدهم)
العابد الزاهد (عن أبي ثابتمر بيلاي حسن الخلق) تعمتين (خلق الله الأعظم) قال المناوى
أى هو أعظم الاخلاق أى الاخلاق المائة والسسبعة عشر التى خرتها الله لعباده فى خزائن جود، قال
بعضهم ومن حسن الله خلقه أحبه ومن أحبه ألقى محبته فى قلوب عباده وفى حديث الحكيم الترمذى
ذهب حسن الخلق بخيرى الانباءالا شرة اه وقال الشيخ هو على تقدير من (طب عن عماربن
ياسر) باستاد ضعيف جدا (حسن الحاق) بضمتين (نصف الدين) فينيفى الإنسان أن
يعالج نفسه على تحمل أذى الناس وكف الأذى عنهم لأن حسنه يؤدى إلى صفاء القلب وتزاحته
وإذا سفا عظم النور والشرح الصدر ونشات الجوارح للأعمال الظاهرة فهو نصف بهذا
@ (حسن الخلق يذيب الخطايا كماتذيب الشمس
الاعتبار ((فر ·ن ٢أس) وفيه مجهول.
الجليد) وهو الماء الجامد من شدة البرد لات صنائع المعروف الماتنشأ عن حسن الخلق والصنائع
حسنات والحسنات يذهبن السباحت (عد عن ابن عباس) باسناد ضعيف في ( عن
الشعر) بغضتين (مال و حسن الوجه مال وحسن اللسان مال والمال مال) يعنى فى المنام فهد.
الأمور كلهاكل واحد منها يؤول بالمال اذا رؤيت فى النوم فى رأى شعرا حسنا فى منامه فهو مال
وهكذا فى الجميع (ابن عساكرمن أنس) باستاد معيفي (حسن الصوت زينية القرآن)
لان ترتيله والجهر به بترفق وتحزن زينة وبهجة (طب عن ابن مسعود) وفى مسعد بن زربى
ضعيف (حسن الطن) أى بالمسلمين وبالله تعالى (من جملة -من العبادة) التى يتقرب بها
إلى الله تعالى وفائدة هذا الحديث الاعلام بأن حسن الظن عبادة من العبادات الحسنة كما ان
الشخصمطهر اوسدق
توكله كفاء ذلك التوكل
عن الاشتغال بالاسباب
بخلاف غير المظهر فليس
له ترك الاسباب قائلاائى
متوكل على الله لان هذه
دعوىليس هو من أهلها
(قولهدینیمندنیای)آی
ذل دنیای (قوله ابن
أدهم) المولى المعروف لأنه
من أتباع التابعين (قوله
خلق الله الأعظم) أى صفاته
الصناحة للتخلق كالجلم
والكرم فيسن الخلق
الانضاف بصفاته تغالى
فى الجملة وإن لم تساو أخلاقه
تعالى (قوله نصف الدين)
باعتبار أنه يوصل إلى دقائق
الآكام أماظواهرهافانها
تحصل لكل أسد (قوة
الجليد) هو الماء الجامد
من شدة البرد (قوله حسن
الشعر الخ) هذا تأويل
لرؤية المنام فإذا رأى فى
منامه شعراً حسناسواء
كان شعره أو شعر غيره
جاءله مال بقدرحسن
ذلك الشعر وإذا رأى شعراقيها كان قلةمال واذا رأى وجها حسنا أو شخصا حسنا يكامه بلسان فصح جاءله مال أو رأى
ذهبا أوقضية. ضروبين جاءله مال بخلاف غير المضروب فأنه يخشى منه الغم (قوله حسن الصوت) أى اخاف (قوله حسن الظن)
أى الظن الحسين بالمساين من العبادة الحسنة أو باللّه بأن يعتقد انه تعالى يغفر له إذا تاب ويقبل دماء ووظن السوء المسلمين من سوء
المجال حيث لاريبة تقتضى ذلك والا كان وجد شخصا يحاول سرقة شيء منه فظنه سارة التحفظ مناعه منه فلا بأس بذلك الظن
الحرص ومن سوء الظن المذموم أن يرى جمع أهل الصلاح خخواصر أن أو أمر دفي ظن به القاخشية فهذا من سوء الحال لاسيما اذا كان
من أهل العلم الذى لا يظن منه وقوع فاحشة

(قرية سن الملكام أى حسن الفعل مع بمباليكه (قوله وسوء الخلق) أى الخلق النسبئء لاسمتهم مماليكه ثوم لأنه يووث النفاق.
والتعرفو يحمل بماليكه على اذهاب ماله لمعاملته لهم بالإساءة فالرفق بهم من حسن العقل (قوله زيادة فى العمر) أى بركةفيه ان
أريد العمر المبر فان أرد به المعلق فالمراد زيادة زمنه (قوله عن رافع بن مكث) قيل انه صحابى وقيل نابى (قوله تذامه) أى لنفص
عقلهن ودينهن فلا ينبغى الشخص (٣٠٨) أن يفعل ما أشارت به عليه امرأة حيث لم يعلم أنه خير (قوله تدفع الفضاء) أى تمنع البلاء
ولذا اختطب شخص فقال
سوء الظن معصية من معاصى الله تعالى كماقال الله تعالى ان بعض الظن اثم أى وبعضه بصن من
العبادة وقيل معناه من حسنت عبادته حسن ظنه كماقيل فى قوله صلى الله عليه وسلم لايمومن أحدكم
الاوهو يحسن الظن بالله تعالى وفيسل فى قوله تعالى ولا تموتن الاو أنتم مساون أى محمسنون بربكم
الظن واطلاق الحديث يقتضى إن حسن الظن بالمسلم المستورجاله من حمن العبادة سواء كان
مصيبا فى ظنه أم مخطئا وبهذا قال بعضهم فى وصيته أريدمخطؤك فى حسن الظن أفضل من
إصابتك فى سوء الظن فكما يجب عليك السكوت بلسانك عن مساوى خلقه يجب عليك السكون
بقلبك عن سوء الظن فان سوء الظن بالمسلم غيبية بالقلب وهى منهى عنها ويجوز أن يكون قوله
فى الحديث من حسن العبادة من اضافة الصفة الى الموصوف كمسجد الجامع تقديره حسن الظن
من العبادة الحسنة (دلك عن أبى هريرةفي حسن الملكة)، فتح الميم واللام أى حسن صنيع
الانسان الى ماليكه والعمبة لهم (بالمعروف غماء) بالفتح والتخفيف والمدأى زيادة ورزق وأحر
وارتفاع مكانة عند الله يقال ما الشئ ينموغوا وينهى نماء وهو الزيادة والكترة (وسوء الخلق
شؤم) والشؤم يورث الخذلان (والبر) بالمكسر (زيادة فى العمر) معنى زيادته بركته (والصدقة
تمنع ميتة السوء) بكسر الميم هى الموت على وجبة الشكال والفضيحة (حم طب عن رافع بن
مكبت) بفتح الميم وكسر الكاف فثناة تجنيه فئلثة واختلف فى محبته وفيه راولم بسم وبقيته ثقات
ـة (حسن الملكة عن) قال البيضاوى أى يوجب اليمن أى البركة والخيراذ الغالب انهم اذا راف
السيدبهم وأحسن البهم كانوا أشفق عليه وأطوع له وأسعى فى حقه وكل ذلك يؤدى إلى اليمن والبركة
(وسوء الخلق) معهم (شؤم) لانه يورث البغض والنقرة ويشير اللماج والعناد وقصد الأنفس
والاموال بما يؤذى ويكدر المعيش (د عن رافع بن مكبث في حسن الملكة) أى الرفق بالمملوك
(من) أى يجلب البركة والخير (وسوء الخلق) معنيه (شؤم) لما تقدم (وطاعة المرأة ندامة)
أى تؤدى إلى الندم النقص عقلها (والصدقة تدفع)،وفى نسخة تمنع (القضاء السوء) أى تسهله
(ابن عساكر عن جابر) بإسنادحسن ﴾ (حسنوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن
يريد القرآن جنا) فيه طلب الجهر بالقراءة وتحسين الصوت ومحمله فيمن أمن من الرياء ولم يؤذ
نحو مصل (الدارمى ومحمد بن نصر فى) كتاب (الصلاة في عن البراء) بن عازب في (حسين
منى وأنا منه) على بنورالوحى ما يحدث بينه وبين المقوم نقصه بالذكروبين انهما كشئ واحد فى
حرمة المحاربة (أحب الله من أحب جسينا) فأن محبّه محبة الرسول ومحبة الرسول محبة الله
(الحسن والحسين سبط إن من الأسباط) جمع سبط وهو ولد الواد قال فى النهاية أى أمة من الام
فى الخير وسببه كمافى ابن ماجه عن سعيد بن أبي راشد ان يعلى بن مرة حدثهم أنهم خرجوامع النبى
صلى الله عليه وسلم إلى طعام دعواله فإذا حسين بلعب فى السكة قال فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم
أمام القوم وبسط يديه جعل الكلام يفرههنا وههناو يضاحكه النبي صلى الله عليه وسلم حتى أخذه
فجعل احدییدیه تحت ذقنه والاخری فیفاس رأسهفقبله وقالحسین متیفذ کره (خدت ، لا
عن على بن مرة) رضى الله تعالى عنهفي (حصنوا أموالكم بالز كاة) أى بإخراجها فا تلف مال
حطبة فإذا فيه اخفى فقيل
له ماذا صنعت حتى نجال الله
منها فقال تصدقت بكسرة
والمرادمنع البلاء بأن
ترفعه ان كان معلقا وحفظه
ان كانمبرما،وحكی ان
بعض السلامطين: أمر
بشخص لیقتلفی٠بهوقد
تصدق فىطريقه بنصف
رغيف وقال انه صلى الله
عليه وسلم قال اتقوا النار.
ولو بشق تمرة ونار السلطان
أخفمن نارجهنم فهذا
يرفعها بالأولى فلما قدم
عليه والناس مجتمعون
أمره بالانصراف فسأله
بعض أعوان السلطان
ماذا صنع حتى عجاف أخبره
بماوقع وقال انأصف
الرغیفأ کبرمن نصف
التمرة ونار السلطان أخف
من نارجهنم وهكذا شأن
الخاصفين (قوله باصوان كم)
أى بان تقرؤه بالترتيل
والقزن والخشوع
وارفعوا به أصواتكم حيث
لم يشوّش على نحو مصل
أو نائم وحيث لم يسترتب
على ذلك اخراجه عن
موضوعه والاجرم قراءته
وسماعهوهذالايدلعلى
فی
:ان سماع الصوت الحسن مطلوب مطلقابل فى خصوص القرآن وماضاهاه من نحو القصائد
لا فى الغناء المعروف (قوله منى) أى قريب منى فى الصفات الجميلة وأنا منه أى قريب منه (قوله سبطاف) أى حى أولاد بنتى
ويصح أن معنى سبطان قيملتان فانه تفرع منهماذرية كثيرة حتى كان كل منهما قبيلة وقد جاء السبط بمعنى القبيلة فى قوله تعالى
اثنتى عشرة أسباطا

(قوله على حل البلاء) أى رفعه ويصم ان المراد تحمله والصبر عليه فإن بعض أهل الله يتلذذ بالأمراض كتلذذ أهل الأهواء
بالما كل والمشارب (قوله حضرموت) أى هذه القبيلة أفضل من قبيلة بنى (٢٠٩) الحرث لما اشتقات عليه من الخيرأكثر من
تلك فهو اسم القبيلة كماهو
اسم البلد (قوله فشق
فى بر ولا يجر الامتعها (وداو وامر ضاكم بالصدقة) قائها أنفع من الدواء الجسى (وأعدوا للبلاء
-الدعاء) قال المناوى بأن تدعوا عندنز وله فإنه يرفعه أه ويحتمل أن يكون المراد طلب
الاكثار من الدعاء مطلقا لحديث تعرف إلى الله في الرخاء يعرفه فى الشدة لكن الحديث الثانى
مؤيد لما قاله المناوى (طب حل خط عن ابن مسعود) باسناد ضعيف في (حصنوا أموالكم
بالز كاة وداووامر ضاكم بالصدقة) أى صدقة التطوع (واستعينوا على حمل البلاء بالدعاء) إلى
الله (والتضرع) اليه فإنه يدفعه أو يخففه (د فى مراسيله عن الحسن) البصرى (مرسلا)
﴾ (حضرموت)) غير منون العلمية والتركيب (خير من بنى الحرث) أى هذه القبيلة أفضل من
هذه القبيلة (جاب عن عمر وبن عبه) بإسناد حسن ﴾ (حضر ملك الموت رجلابموت) أى
فى النزع (فشق أعضاءه) أى جرى فيها وفتشها (فلم يجد، عمل خيراقط) بعضو من أعضائه (ثم
شق قلبه فلم يجد فيه خيراقط فقد لحيه فوجد طرف لسانه لاسيما بهشكه يقول لا اله الا الله فغفرله)
بالبناء للمفعول والفاعل الله (بكلمة الاخلاص) أى بسياب الخلاصه بها (ابن أبى الدنيافى
كتاب المحتضرين هب عن أبى هريرة ع حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات) تقدم.
الكلام عليه فى جبت النار بالشهوات (حم م.ت عن أنس بن مالك (م عن أبى هريرة حم)
فى الزهد عن ابن مسعود موقوفاً) ورواه البخارى أيضا في (حفظ الغلام الصغير كالنقش
فى الجر) أى يثبت ولا يسرع إليه النسيان (وحفظ الرجل بعد ما يكبر) بفتح الباء الموحدة
قال فى الصحاح كبراذا طعن فى السمن يكبر بالمكسر فى الماضى والفتح فى المضارع وأما كبر بمعنى
عظم بك برفبالضم فيهبما (كالفكتابة على الماء) أى فان حفظه لا يثبت كالاثبت الكتابة على
الماء لضعف حواسه: (خط فى الجامع عن ابن عباس في حقا) بالمنصب مصدر لفعل محذوف
تقديره حق حقا (على المسلمين) أى على كل منهم (أن يغتسلوا) أى أن يغتسل من أراد حضور
صلاة الجمعة منهم وأن يغتسلوا فاعل الفعل المحذوف أو المصدر (يوم الجمعة)) أفاد أن الغسل وقته
يدخل بطلوع الفجر وهو ما عليه الشافعى (وليمس) بفتح الميم وتضم (أحدهم من طيب أهله) ات
وجده (فإن لم يجد فالماءله طيب) بكسر الطاءوسكون التحتية أى يقوم مقام الطيب (ت عن
البراء) بن عازب في (حق المسلم على المسلم خمس)) من الخصال والحق يعم وجوب العين والكفاية
والندب (رد السلام)) فرض عين من الواحد وفرض كفاية من جماعة يسلم عليهم (وعيادة
المريض) المسلم فهى واجبة حيث لا متعهدله والامندوبة (واتباع الجنائز) فهو فرض كفاية
(وإجابة الدعوة) بفتح الدال أى إلى وليمة العرس فيجب فإن كانت لغير هاندبت (وتشميت
العاطس) الدعاءله بالرحمة اذا حد الله فهو سنة وعطف السنة على الواجب جائز مع القرينة قال
بعضهم ولا يضيع حق أخيه بما بينهما من مزيد المودة ولماقدم الحريرى من الحج وكان صديق
الجنيد بدأ به الحريرى قبل دخوله منزله فسلم عليه ثم ذهب لمنزله فلم يستقر الا والجنيد عندهفقال
اغايد أت بك ثلاتجى. فقال هذا حقل وذ الأفضلك (ق عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه
* (حق المسلم على المسلم ست) من الخصال (اذا لقيته فسلم عليه) ندبا (واذا دعاك فأحبه))
وجوبا أوند با على مامر (وإذا استنعصلة فانصح له)) وجو با وكذا يجب النصح وان لم يستنعمه (وإذا
عطس وحد الله فشهته) بأن تقول له يرحم الله نهبا (وإذا مرض فعده) أى زره فى مرضه (وإذا
مات فأتبعه) حتى تصلى ويدفن ومفهوم أعدد لا يفيد الحصر فهامسلم حقوق أخر (خدم عن أبى
أعضاءه) أى اطلع عليها
فليس المراد الشق الحقيقى
وكذا ما بعده (قوله حفت
الجنة الخ) أى أحاطت
هاكما تحيط المجيب
بالشئ فكانه لا يصل
الشخص الى الشئ المحجوب
الايحرق الحجمب فكذا
لايصل الشخص الى الجبة
الااذاخرق تلك المكاره
بأن ارتكبها فأتى
بالواجبات وترك المنهيات
وتحمل المشاق وفى رواية
حجبت فى الاثنين والمعنى
واحد (قوله الصغير) آى
الذى قوى حفظه لسلامة
حواسه لعدم كبره (قوله
يكبر) يقال كبر كعلم يكبر
اذاطعن فى السن و يقال
كبركعظم يكبراذا تعاظم
وقوله كالنقش فى الجرأى
بجامع الثبوتفىكل(فوله
حقاً) أى حق حقا أى
ثبت ثبوتا (قوله ولمس
أحدهم من طيب أهله)
خص الاهل لأن الغالب
وجود الطبيب عند النساء
(قوله له طيب) أى كالطيب
بجامع ان كلا يزيل ماسكزه
رائحته آیفالافضل
الجمع بين الغسل والطيب
فإن لم يجد الطيب اقتصر
على الماء (قوله حق المسلم
الخ) الحق يشمل الواجب
(٢٧ - عزيزى ثانى) الكفائى والعبنى والمندوب فهو هنا من استعمال المشترك فى معانيه (قوله خمس) العدد لامفهوم له فلا بنافى
أن من حق المسلم اكرامه ودفع الاذى عنه والتوسيع لنفى المجلس ونحو ذلك (قوله وتشميت العاطس) أى اذا حمد الله والافلاين
"تنميته بل :- ن تذكيره بالحمد (قوله فأحبه) الى الوليمة (قوله ، طس) بالكسر يعطس بالفتح (قوله فاتبعه) إلى الصلاة أو الدفن وهو
...
:
- -

- أعمال (فولفعلى ظهرقتب) مبالغة فإذا كانت زا كبة وطلب جاعها وجب عليها المتمكين وهى وا كية لت أمكن والأنزلت ويمكنته
وقيل معنى على ظهر قتب زمن (٢١٠) ولادتها أى حيث يوجد دم النفاس (قوله من بيته الخ) الالعذر كان منعها
حقها أوخافت من المقبرة
أومن نحوهدم أو حريق
(قوله أو تراجع) أى ترجع
وأو بمعنى الواولان التوبة
إنماتكون برجوعها
(قولهوان كان ظالما) أى
فى منعه لها من الخروج
حيث لم يكن ظمه لها يمنع
حقها والاجازلها الخروج
(قولهقرحة) أىدمامل
خصتها وفىرواية لوسال
تعابه أر مخاطه فلعقتهما
أدت حقه وهذا مبالغه فى
عدم القدرة على القيام
بواجب الزوج وهذا قاله
لما جاء شخص معه ابنته
فقال يارسول اللّهانها
ممتنعة من التزوج فسألها
صلى الله عليه وسلم عن
ذلك فقالت لا أتزوج حتى
تخبرنى عن الحق الواجب
الزوج على زوجته فذكر
الحديث فقالت والذى
بعثك بالحق نبيالا أتزوج
أبداحينئذ (قوله الافى
البيت) أى المبيتأى
يهجرفراشها بقصدردها
للطاعة ولا يهجرها بترك
الكلام(قوله أعور)أى
ظهرت عورته (قوله هذاته)
بأن تقول له كلمات تدل
على السرور(قولهبرہے
قدرك) أى مظروف قدرك
(قوله والسياحة) أى
العوم لأنه سنة والرماية
أى لانها تعينه على الجهاد
هريرة حق الزوج على زوجته ان لاتمنعه نفسها) إذا أراد جاعها فيلزمها ذلك (وان كانت)
راكبة (على ظهر قتب) أى نحو بعير أو المراد حال ولادتها ان أمكن (وان لاتصوم يوماواحدا)
نقلا (الاباذنه) ان حضر وأمكن استئذانه (الاالفريضة) كذا فى نسخ المؤلف بخطه وفى رواية
الاالمريضة أى التى لا يمكن الاستمتاع بها فلها الصوم بدونه (فإن فعلت) أى سادت بغير اذنه
(أثمت) ومنح صومها (ولم يتقبل منها) صومها فلا تثاب عليه (وان لا نعطى) فقيرا ولا غيره
(من بيته شيا) من طعام ولا غيره (الاباذنه) المصريح أو علم رضاءبه وبقدر المعطى (فإن فعلت).
بان أعطت تعدياً (كان له الأجروكات عليها الوزر) الاقتباتها عليه (وان لا تخرج من بيته الا
بإذنه) الصريح اذا كان حاضرابالبلدوان لموت أبيها أو أمنها (فإن فعلت) الغير ضرورة (لعنها
الله وملائكة الغضب حتى تتوب أو تراجع) أى ترجع (وإن كان ظالما) فى منعة لها من الخروج
وهذا كله لمزيد الزجر (المطبالسى) أبو داود (عن ابن عمر) بن الخطاب في (حق الزوج على
المرأة) أى امر أته (أن لا تهجرة راشه) بل تأتيه فيه يقضى منها وطره ان أراد (وان قبر
قسمه) اذا حلف على فعل شىء أوتركهوهو مما لا يخالف الشرع (وان تطيع أمره) الذى لا يخالف
الشرع (وان لا تخرج من بيته) الاباذنه (وان لا تدخل إليه من يكره) أى من يكرهه أو يكره
دخوله وان لم يكرهه ولو نحو أمها أو ولدها من غيره فإن فعلت أمت (طب عن تميم الدارى) نسبة الى
جده الدار ين هانى وإسناده ضعيففي (حق الزوج على زوجته) أى من حقه عليها (ان) بفتح
الهمزة (لو كانت به قرحة للمحسنها) بلسانها غير مستقدرة لذلك (ما أدت حقه) أى حق الزوج
على زوجته عظيم لا تستطيع تأديته والمراد الحث على طاعة الزوج وعدم كفران نعمته وسذبه
امتناع ابنة رجل من التزويج حتى شكاها للنبي صلى الله عليه وسلم فقالت حتى أعلم ما حق الزوج
فذكره (كْ: عن أبى سعيد)) قال الجاكم منحج وزده الذهبي وقال بل منكر﴾ (حق المرأة على
الزوج) أى من حقها عليه (ات يطعمها إذا ظهم ويكوها اذااكتفى ولا يضرب الوجه ولا
يقبح) بتشديد الموحدة مكسورة أى لا يسمعها مكروها ولا يقل قناك الله (ولا يهجر) وفى رواية
ولا يهجرها (الافى المبيت) أى فى المنتجع عند النشوزاما الهجر فى الكلام فإنه حرام الالعذر
(طب ك عن معاوية بن حيدة) يفتح المهملة قال الحاكم صحيح وأفروة (حق الجار) على جاره
(إن مرض عدته) فى فرضه (وان مات شيعته) إلى المصلى وتصلى عليه والى الدفن أفضل
(وان استقرضا) أى طلب منك أن تفرضه شيا (أفرضته) إن وجدت (وان اعور) أى ان
بدت منه عورة (سترته وإن أصابه خير) أى حادث مرور (هنأته) به (وان أصابته مصيبة) فى
نفس أومال أو أهل (عزيته) بماورد (ولا ترفع بناء فوق بنائه) رفعا يضره شرعاً كما بينه بقوله
(فتسدعليه الريح) أو الضوء فإن خلا عن الضررجاز الرفع الالدمى على مسلم (ولا تؤذهبريح
قدرك)بك سر فسكون أى طعامك الذى تطبخه فى القدر فأطلق الظرف وأراد المظروف (الاان
تغرف له منها) شيأ يقع موقعاً من كفايته وان لم يكفه (طب عن معاوية من جيدة في حق الولد
على الوالد) أى الأصل وان علا أى من حقه عليه (ان يعلم، الكتابة) لعموم نفعها (والسباحة))
بكسر المهملة وفتح الموحدة أى العوم (والرماية) بالقوس (وإن لأ برزقه الاطيبا) قال المناوي
بأن يرشده الى ما يحمد من المكاسب ويحذره من غيره ويبغضه اليه انتهى ويحتمل ان يكون
المراد لا يطعمه الاحلالا (الحكيم) الترمذى (وأبو الشيخ) ابن حبان (فى الثواب هب عن أبى
رافع) مولى المصطفى صلى الله عليه وسلم وإسناده ضعيف في (حق الولد على والده ان يحسن اسمه)
ای
(قولة الاطيبا) أى نفيسا بأن يكون من نفس ما يأكله هو أو بأن يرشده الى ما يحمد من المكاسب
بأن يكون خلالا (قوله ان يحسن اسمه) لانه اطردت الحكمة الألهية بأن كل مسمى له من اسمه نصيب غالبا فاذا تتبع من اسمه
٨ --

يجد منه أدبة كاذبة الشهاب المعن إسمهمرة وحدقى لسانه مرارة وجذاذة (١+٢). ولكنها (قوة أدوات) أحمد بلغ (قوى
أى يسميه باسم حسن (ونات بن وجه إذا أدرك) أى بلغ (ديطه الكتاب) أى القرآن ويحتمل
إرادة الخط (حل فر عن أبى هريرة) باستاد سيف في (حق كبير الأخوة على صغيرهم) أى فى
احترامه وتعظيمه وتوفيره واستشارته (كمق الؤاده لى والله هب عن سعيد بن العاص) باسناد
ضعيف في (حق الولد على الوالد ان يحسن اسمه وإن يفحسن أد به) بأن فعله الآداب الشرعية
الواجبة والمندو بتويحثه على مكارم الأخلاق (هب عن ابن عباس) بإسنادواه بل قيل موضوع
﴿ (حتى الولد على والده أن يحسن اسمه وان يحسن موضعه) فى نسخ بالواو بأن تكون أمه دينة من
أصل طيب أو يكون موضع ا قامته بنبسر فيه تحصيل القرآن والعلم لكثرة القراء والعلماء وفى بعضها
بالراء أى رضاعه (وأن يحسن أدبه) كما تقدم (هب عن عائشة) باسناد ضعيف﴾ (حق الله
على كل مسلم) أراد حضور الجمعة وإن لم تلزمه (أن يغتسل فى كل سبعة أيام يوما) قال فى الفتح أبهم
فى هذه الطريق وقدعينه جار فى حديثه عند النسائى بلفظ الغسل واجب على كل مسلم فى كل
أسبوع يومًاوهو يوم الجمعة وصححه ابن خزيمة والمراد بالحتى والواجب انه يندب ندبامؤ كدا يقرب
من الواجب (يغسل فيه) أى فى اليوم (رأسه وجسده) ذكر الرأس وان كان الجسدشا ملاله
اهتمامابة (قَ عن أبى هريرة # حق على كل مسلم السوائل) فى جميع الاحوال الابعد الزوال
للصائم بما يزيل القلح (وغسل يوم الجمعة)). ويدخل وقته بطلوع الفجر وتقريبه من ذهابه أفضل
(وان يمس من طيب أهله) أى- لائله (ان كان) متيسرافات الملائكة تحبه والشيطان بنفر
منه (البزار من ثوبان) بإسناد حسن في (حق على من قامعن مجلس أن يسلم عليهم) أى أهل
المجلس عند مفارقتهم (وحق على من أتى مجلسا أن يسلم عليهم) عندقد ومه فيندب ذلك (طب
هي عن معاذ بن أنس الجهنى وفيه ابن لهيعة وان قائد ضعيفات في (حق على الله عون من
تحكم القياس العضاف عما حرم الله) عليه بأن يسرله الصداق والنفقة من وجه خلال (عد عن
أبى هريرة) بأسناد ضعيف (حقيق بالمرء) المسلم (ان يكون له مجالس يخلوفيها) بنفسه
(ويذكرذنوبه) أى يستحضر ها فى ذهنه ويستقبح فعله (فيستغفر الله منها) استغفارا مقرونا
بالتوبة المتوفرة الشروط (هب عن مسروق مرسلا) هوابن الاجدع الهمدانى رحمه الله تعالى
(حكيم أمتى عويمر) تصغير عامر وهو أبو الدرداء تقدم الكلام عليه فى ان لكل أمة حكما (طس
عن شريح) بقسم المجمد وفتح الراء (ابن محبيد) الحضر مى (مرسلا) واحناده ضعيف في (حلق
القضاء) بالقصر أى الشعر الذى فيه (من غير جامة مجوسية) أى من عمل المجوس وزيهم فيكر.
ذلك (ابن عساكرعن عمر # حلوة الدنيا) بضم الحاء المهملة (مرة الآخرة ومرة الدنيا حلوة
الآخرة) قال المناوى يعنى لا تجتمع الرغبة فيها والرغبة فى الله والآخرة ولا تسكن هاتان
الرغيتان فى محل واحد ولهذا قال روح الله عيسى لا يستقيم حب الدنياوالآخرة فى قلب مؤمن كما
لا يستخيم الماءوالنارفى انا ءواحد و يحتمل ان يكون المراد حلاوة الدنياما تشتهيه النفس فى الدنيا
مرة أى يعاقب عليه فى الآخرة وفرة الدنيا ما يشق عليها من الطاعات خلوة الآخرة أى يثاب عليه
فى الآخرة (حمطب أهب عن أبي مالك الأشعري) بإسناد صحيحفي (حليف القوم منهم)
الحليف المعاهد يقال إذا تعاهدا أوتعاقدا على أن يكون أخر هما واحدا فى النصرة والحماية (وابن
أستالقوم منهم) أى يتصل بهم فى جميع ما ينبغى أن يتصل به كالنصرة (طب عن عمروبن
عوف) وفيه الواقدى ضعيف في (حزة بن عبد المطلب) أسد الله وأسدرسوله وسيد الشهداء
﴿أتى من الرضاعة) فالصحين قيل له ألا تخطب ابنة علىحمزة ( ابن سعد عن ابن عباس وأم سلمة
حمزة سيد الشهداء يوم القيامة) لنصرة للإسلام -بن داغربيا (الشيرازى فى الألقاب عن
أدية) بأن يعلمه الآداب
الشرعية كالسواك وان
يعلمه اللطف بالناس ويحسن
من ضعه أى يحسن رضاعته
بأن لا رضعه الأمن امرأة
دينة رفى نسخة موضعه
بالواو أى الموضع الذى
يتعلم فيه القرآن والعلم
بأن يكثر فيه القراء والعلماء
كذا في الجزيرى وقال
شيخنا أى الموضع الذى
يخرج منه بأن لا يتزوّج
أمه الامن أصل طيب دينة
(قوله رأسه) خصه بالذكر
وان دخلت فى الجسدلاتهم
كانوا يدهنونها فيطلب
الاحتياط فى غسلها أكثر
من غيرها (قوله من قام
من مجلس الخ) لماذكر
صلى الله عليه وسلم هذا
الحديث قام بعض من
بالمجلس ولم يسلم عليهم فقال
صلى الله عليه وسلم
ما أسرع نسيانك فه وتويغ
له حيث لم يحافظ على السبنة
(قوله ويذكرذنوبه) أى
بلسانه أو بقلبه أو بهما
أى ليستغفرو يتوب (قوله
حكيم أمتى) أى عالمها
ومدبرها (قوله حلق القفا)
أى شعره بلا حاجة من
صفات المجوس والأفلا
بأسبه (قوله ومرة الدنيا)
أى المشاق المناشئة عن
التكالیف فى الدنيا اذا
جاهد بها نفسه أذاقه الله
حلاوة الآخرة وضده
بضده (قوله وابن أخت الخ) أى فينبغي احترامه وا كرامه فليسبمت المواساة خاصة بأقارب اشخص من العصب (قولهسيد الشهداء)
النصره الاسلام حين بداغر بياروى أنه قتل واحدا و ثلاثين من شمعات الكفار فى يوم أحد قبل موته ولم يرصلى الله عليه وسلم
٠٠
H .

باكا بكمكاته عامة (فراد من جميع الشعر) فى لتلايحصل الناس تزماد من الثمرة, قوله عزفاء أقل الجنة) أى المتقدمون في الرقب
بالعالية وذلك فى المواقف على حدوده (٣١٢) حسب الامكان بحيث لو وقع منه معصية أو فتور عن ذكره تعالى تثبه التوبةوالرجوع
إلى الله (قوله أولياء الله)
تولاهم بالحفظ وافاضة
الاسرار على قلوبهم وان لم
تظاهر كرامة على أيديهم (قوله
چل العصااخ) فقد كان
صلى الله عليه وسلم ملازما
للعنيزة أى العصايتكئى
عليها اذامشى و يغرسها
أمامه إذا صلى فين
للشخص أن يتخذها لذلك
(قوله حواربي) أى ناصرى
(قوله من الخیرشئ) أى
غير الايمانِ: (قوله كمابين
متفاء الخ) أى وهو
مستوى الجوانب طوله
شعرضه كما يأتى وهو قبل
الصراط على الرابع (قوله
مبرةشهر) أى طوله
كذلك وعرضه كذلك
وبنافى ذلكروايةعرضه
ثلاثة أيام الا أن يقال انه
صلى الله عليه وسلم أخبر
بالقليل أولا الخ (قوله
أبيض) يستعمل وصفا
واسم تفضيل وهوهنا
اسم تفضيل بدليل من
وهوفصع وفيما ياتىقال
أشد بياضا اشارة الى ان
أبيض لما كان يستعمل
وصفا من غيردلالة على
مفاضلة توصل الى المفاضلة
بلفظ أشدفق ذلك اشارة
إلى أن كلا من الاستعمالين
فصيح قرره شيخنا إلاأن
الذى فى العوان صوغ
جابر ) بن عبد الله رضى الله عنهما } (جل نوح معه في السفينة من جميع الشهر) حين الطوفان
(ابن عساكرعن على) كرم الله وجهه في (حملة القرآن) حفظته العاملون به (عرفاء أهل
الجنة يوم القيامة) زاد فى رواية والشهداء قواد أهل الجنة والانيناء سادة أهل الجنة (طب عن
الحسين بن على) باسناد ضعيف لكن المتن صحيح في (حملة القرآن) العاملون به (أولياء الله أن
عاداهم عادى الله) ومن عاداه فقد أبعده من رحته (ومن والأهم فقد والى الله) ومن والاهفقد
أفاض عليه رحمته ومن عليه بجزيل نعمته (فر وابن النجاره ن ابن عمر) باسناد ضعيف في (حل
العصا) بالقصر على العاتق أو للتوكئ عليها (علامة المؤمن وسنة الأنبياء) بشهادة عصاموسى
وكان للنبي صلى الله عليه وسلم عنزة تحمل معه فى سفره فما هاسنة (فر عن أنس) باسنادفيه
وضاعفي (حوار في) أى ناصرى (الزبير) بن العوام (من الرجال) حال من المبتدا على ما عليه
سيبويه (وحواري من النساء عائشة) بنت الصديق رضى الله عنهما أى هما من جملة من نصره
وأعانه (الزبير بن بكاروابن عساكرمن أبي الخير من قد) بفتح الميم وسكون الراء ومثلثة (ابن عبد
اللّه) البرفى بفتح التحتية وزاى ونون (مرسلاة حوسب رجل) أى تحاسب يوم القيامة فعبر
بالماضى لتحقق الوقوع (من كان قبلكم) من الأمم (فلم يوجدله من الخير شئ) أى من الاعمال
الصالحة مام مخصوص لان عنده الايمان (الاانه كان رجلاً موسراً وكان يخالط الناس) أى
عاملهم (وكان يأمر غلمانه) الذين يعانون ديونه (ان يتجاوزوا عن المعسر) أى الفقير المديون
بأن يحطوا عنه أو ينظروه الى ميسرة (فقال الله عز وجل لملائكته نحن أحق بذلك منه تجاوزوا
عنه) أى عن ذنو به ومقصود الحديث الحث على المساهمة فى التقاضى (خدت أهب عن أبى
مسعود) بل رواه مسلم (خوضى كمابين صنعاء والمدينة) أى مسافة عرضه كالمسافة بينهما
(فيه الآنية مثل الكواكب) يعنى الكيزان التى يشرب بها منه كالنجوم فى الكثرة والاضاءة
(ق عن حارثة بن وهب) الخزامى (والمستورد) بن شداد الفرشى في (حوضى مسيرة شهر
وزواياه سواء) أى عرضه مثل طوله (وماؤه أبيض من اللبن) أى أشد بياضامنه (وريحه أطيب
من) ريح (المسلم) وزاد مسلم من حديث أبى ذروثوبان وأحلى من العسل وزاد أحمد من حديث
ابن مسعود وأبرد من الثلج (وأيزائه كنجوم السماء) فى التكثرة والإشراق (من يشرب منها) أى
الكيزان (فلا يظمأ أبدا) قال المناوى ظمأ المبل ظمأ اشتها. قال العلقمى فائدة مهمة تحتاج
الى صرف الهمه قال شيخنا قال القرطبى ذهب صاحب القوت وغيره إلى أن الحوض بعد الصراط
والصي انه قبله وكذا قال الغز الى ذهب بعض السلف إلى أن الحوض يورد بعد الصراط وهو غلط
من قائله قال القرطبى والمعنى يقتضيه فإن الناس يخرجون من قبورهم عطاشا فنا سب تقديم
الحوض والذى رجه القاضى عياض ان الحوض بعد الصراط وان الشرب منه يقع بعد الحساب
والتجاة من النار ويؤيده من جهة المعنى أن الصراط يسقط منه من يسقط من المؤمنين
ويخدش فيه من يخدش ووقوع ذلك المؤمن بعد شربه من الحوض بعيد فنا سب تقديم الصراط
حتى اذا خلص من خاص شرب وذلك مبتدأ أنواع النعيم ويحتمل الجمع بأن يقع الشرب من
الحوض قبل الصراط لقوم وتأخيره بعده لا خرين بحسب ما عليهم من الذنوب حتى يهذفو
منها على الصراط ولعل هذا أقوى والله أعلم (ق عن ابن عمرو) بن المعاصر رضى الله عنه
(حوضی
*فعل من الألوان شاذ (قوله كنجوم السماء) كناية عن الكثرة والافسافته شهر فكيف يسع
أوانى كعدد نجوم السهناء أو يقال لا مانع من ذلك خرق العادة كما هو شأن أمور الآخرة فيصع حمله على حقيقته (قوله فلا يظماً أبدا)
أى ظماً مؤلما بل ظهأ اشتها، والألم يكن تشرب ماء الجنه لذة اذلذة الشرب انما تكون عند العطش

(قوله عاب) بضم العين وتخفيف البر غربة بالمن ومن قال بفتح العين وشد الميم. (٣٩٣) فقد حرف لان ظاه قربة أخرى بالشام.
# (حوضى من عدن) بفتح العين والذال (إلى عمان البلغاء) بضم العين وتخفيف الميم
قرية بالمن لا بقتها وشد الميم فانها قرية بالشام وقيل بل هى الجرادة (ماؤه أشد بياضا من
اللبن وأحلى من العسل وأكوابه) بموحدة تحقيبة جمع كوب وهو انا لاعروة له (عدد نجوم
السماء) أشار به الحدفاية الكثرة (من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا) أى لم يعطش عطشا
يتأذى به (أول الناس وروداعليه فقراء المهاجرين الشعث رؤسا الدنس ثيابا الذين لا ينكون
المتنعمات ولا تفتح لهم السدد) أى الأبواب احتقارالهم (ت ك من ثوبات) رضى الله عنه
بإسناد صحيح (حولها) أى الجنبة: (ندندن)) الدندنة كلام يسمع نغمته ولا يفهم أى ماندندن
الافى طلب الجنة قال العلقمى وسببه كمافى ابن ماجه عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وس.لم لرجل ما تقول فى الصلاة قال الشهد ثم أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار
أما والله ما أحسن دئد تتك ولاد ندنة معاذ فقال عليه الصلاة والسلام حولهاندندن (د عن
بعض الصحابة ، عن أبى هريرة في حيثما كنتم فصلوا على فإن صلاتكم تبلغنى) ظاهر هذا الحديث
﴾ (حيثمامر رت بقير كافرفبشره
انها تبلغه بلا واسطة (طب عن الحسين بن على) بإسناد حسن
بالنار) قال العلقمى وسبيه كما فى ابن ماجه عن ابن عمر قال جاء ا عرابى الى النبى صلى الله عليه وسلم
فقال يا-ول الله ان أبى كان يصل الرحم وكان وكان فأين هو قال فى النارقال فكانه وجد من ذلك
فقال يارسول الله فأين أبول قال حيثمافذ كره وفى آخره قال فأسلم الاعرابى بعد قال لقد كلفنى رسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم تعيا ما مررت بقبر كافر الا بشرته بالنار قال شيخنا هذا من محاسن الأجوبة
فإنه لما وجد الاعرابى فى نفسبه لاطفه النبى صلى الله عليه وسلم وعدل الى جواب عام فى كل مشرك
ولم يتعرض إلى الجواب عن والده صلى الله عليه وسلم بدفى ولا اثبات ويحتمل أن يكون المراد بالاب
المسؤل عنه عمه أبا طالب فإنه رباه يتيما وكان يقال له أبوه ذكر ر ذلك فى الأحاديث ولم يعرف لوالده
صلى الله عليه وسلم حالة شرك مع صغره جدافانه توفى وهوابن ست عشرة سنة وقد قال سفيان بن
عيينة فى قوله تعالى حكاية عن ابراهيم صلى الله عليه وسلم واجنبى وبنى أن نعبد الأصنام ما عبد أحد
من ولد اسمعيل - فاقط وقد روى ان الله تعالى أحيا للنبي صلى الله عليه وسلم والديه حتى آمنابه والذى
نقطع بهاخ ما فى الجنة ولى فى ذلك عدة مؤلفات وعلى ذلك حج قوية ومن أقواها انهما من أهل
الفترة وقد أطبق أئمتنا الشافعية والاشعرية على ان من لم تبلغه الدعوة لا يعذب ويدخل الجنة لقوله
تعالى وما كنا معد بين حتى نبعث رسولا وقال الحافظ ابن حجرفى كتاب الاصابة ورد من عدة طرق فى
حق الشيخ الهرم ومن مات فى الفترة ومن ولد أكمه أعمى وأصم ومن ولد مجنونا أوطرأ عليه الجنون
قبل أن يبلغ ونحو ذلك ان كلا منهم يدلى بحجته ويقول لوعقلت أوذكرت لا منت فترفع لهم نار
ويقال لهم ادخلوها فن دخلها كانت له برداوسلاما ومن امتنع ادخلها كرها هذا معنى ماردمن
ذلك قال ونحن نرجوان يدخل عبد المطلب وآل بيته فى جملة من يدخلها طائعا فينجوالا أبا طالب فإنه
أدرك البعثة ولم يؤمن وثبت فى الصحيح انه فى ضهضاح من نار ١هـ كلام شيخناقلت والمراد بقوله
أكمه ماقاله الجوهرى قال أبو سعيد التكامه الذى يركب فرسه لا يدرى أين يتوجه يقال خرج بتكمه
من الأرض اهـ وهو المعبرعنه في بعض الاحاديث بالاحق وفى بعضها بالمعتوه (.عن ابن عمر)
ابن الخطاب (طب عن سعد) بن أبى وقاص رضي اللّه تعالى عنه﴾ (حباتى خير لكم) أى حياتى
فى هذا العالم موجبة لحفظكم من البدع والفتن والاختلاف (ومماتى خير كم) فإن لكل فبى فى
السماء مستقرا إذا قبض والمصطفى صلى الله عليه وسلم متشهر هناك بـأل لامنه مافيه نفعهم
وصلاحهم وخبر ليس على بابه فلا يقال أين المفضل عليه (الحديث عن أنس) رضى الله عنه بإسناد
ضعيف﴾ (حياتى خير لكم تحدثون) بضم المثناة الفوقية بخط المؤلف (ويحدث) بضم المثناة
(قوله الدنس) باباأى
لتركهم الدنياونعمهاقيل
ولايردحوضه صلى الله
علیه وسلم الامن كانمن
أمته وقيل وكذا الاتفياء
من أمة غيره أكرامالهم
(قوله حولها) فى رواية
حولهما أى الجنة والنار
أى تطلب دخول الجنة
والنجاة من النار بكلام
يسمع ولايفهم اذهذاهو
حقيقة الدندنة لكن
المقصود منه ذلك (قوله
حيثما كنتم فصلوا على)
أى الأفى الامكنسة التى
يطلب فيها السكوت (قوله
مبلغى) أى يبلغها الملكِ
لي فى حق من بعد الااذا
كات ممن تجردعن شھوات
نفسه فانهزال الحجاب
عنه حتى يصير له اتصال به
صلى اللّه عليه وسلم فيكون
كالحاضر عنده و يسمعه
بنفسه وتبليغ المكانما
هو بعد انتقاله أمافى حياته
فلم تتوكل الملائكة بتبليغها
(قوله فبشره) أى اخبره
بالناروهذا قالهصلى اللّه
عليه وسلم لمن قال له أين
أبى فقال فى النارفشق
علبه حتى قال النبى صلى
الله عليه وسلم وأين أبوكْ
فذكر الحديث تطبيبا
خاطره حيث لم يقل له أبى
فى الجنة لان ذلك يزيد
حزنه (قوله حياتى خير لكم)
أى حياتى الدنيوية والا
فهوسى بعد موته أبشيا
وخيرليس اسم تفضيل والا لزم اتناقض فيما بعده (قوله تحدثون) أي تذكر ون لي ما يشكل عليكم ويحدث لكم أى يذكرابكم

من قبل ماتر بل عبَّكم الاشكال ومن قال تحدثون ويحدث أى تحدثون الطاعة ويحدث لكم الغفران فقد حرق لأن هذا
لا يختص بحياته صلى الله عليه وسلم (قولة تعرض على أعمال) أى عرضا تفصيانا أو إجماليا (قوله تعبلات) أي فيمن الغسل
للمحرم ولونحو الحائض (قوله الشعث) (٢١٤) وصف وقول الشارح مصدر يكون على حذف مضاف أى ذو الشعث
(قوله الراكب الخ) قيل
التحتية وفتح الدال بخطه (كم) أى تحدثونى بما أشكل عليكم وأحدثكم بما يزيل الاشكال
ويرفعكم إلى درجة الكمال واحتمال أن المعنى تحدثون طاعة ويحدث لكم غفرا نايدفعه أن ذلك
ليس خاصا بحياته (فإذا أنامت كانت وفاتى خير الكم تعرض على أعمالكم فإن رأيت خيرا حدث اللّه
وان رأيت شرااستغفرت لكم) وذلك كل يوم كماذكره المؤلف وعده من خصوصياته وتعرض عليه
أيضا مع الانبياء والاحياء يوم الاثنين والخميس (بن سعد) فى طبقاته (عن بكر بن عبد الله) المزنى
(مر سلا) ورجاله ثقات في (الحائض والنفساء اذا أننا على الوقت) أى الذى يصح فيه الأحرام
بنسك (تغتسلان) أى غسل الاحرام بنيته فى حال حيضهما أونفا.هما مع ان الغسل لا يبيع لهما
شيأ حرمه الحيض أو النفاس عليهما فاذا أمرت الحائض والنفساء بذلك والطاهر أولى باستحباب
الغسل منهما وقد تستحب العبادة لمن لاتجمع منه تلك العبادة للتشبه بالمتعبدين رجاء مشاركتهم فى
نيل المثوبة (وتحرمان) بضم المثناة الفوقية (وتقضيان) أى تؤديان (المناسك) أعمال الحج
والعمرة (كلها) حال الحيض (غير الطواف) أى الاالطواف (بالبيت) والاركعتي الطواف
والإحرام فذلك لا يصح مع الدم (حم دعن ابن عباس رضى الله عنهما بإسنادحسن فيه (الحاج
الشعث) مصدر الأشعث وهو المغبر الرأس (القفل) بمثناة فوقية وكسر الفاء أى الذى ترك
استعمال الطيب من التفل وهو الريح الكريهة وقال فى المصباح تفلت المرأة تفلافهى تفلة من
باب تعب إذا أنتن ريحها لترك الطيب والادهان والجمع تفلات وكثر فيها متفالة مبالغة وتفلت اذا
تطبيت من الاضداديعنى من هذه صفته فهو الحاج حقيقة الحج المقبول (ت عن ابن عمر) بن
الخطاب ورجاله رجال الصحيح في (الحاج الراكب له بكل خف يضعه بعيره حسنة) خص البعير لغلية
الحج عليه ومثله كل دابة قال المنادى وتمام الحديث والماشي له بكل خطوة يخطوها سبعون حسنة
انتهى وذاصريح فى تفضيل الحج ماشيا وبه وال جمع وتخالف الشافعى (فر عن ابن عباس) باستاد
(الحجاج فى ضمان اللّه) أى حفظه ورعايته (مقبلا) أى ذاهبا الى جه (ومدبرال) أى
حسن
عائدا إلى وطنه (فر عن أبي أمامة) الباهلى في (الحاج والغازى وفد الله عز وجل) أى جماعته
القادمون على بيته (ان دعوه أجابهم وان استغفرو، غفرلهم) حتى الكبائر بل حتى التبعات فى
الحج والغزو فى البحر (،عن أبى هريرة في الحاج والمعتمر والغازى فى سبيل الله) لاعلاء كلمة الله
(والجمع) بتشديد الميم الثانية مكسورة مصلى الجمعة (فى ضمان اللّه دماهم) إلى طاعته (فأجابوه
وسألوه فأعطاهم) عين المسؤل أو ماهو أصلح لهم (الشيرازى فى الألقاب عن جابر) باسناد ضعيف
(الحافى أحق بصدر الطريق) أى بالمشى فيه (من المنتعل) رفضابه (باب عن ابن عباس)
بإسناد حسن (الحباب) بضم الحاء المهملة وخفة الموحدة التحتية (شيطان) أى اسم شيطان
من الشياطين (ابن سعد عن عروة)) بضم العين المهملة ابن الزبير (وعن الشعبي وعن أبى بكربن
محمد بن عمرو بن حزم) الانصارى قاضى المدينة (مرسلا) باسناد ضعيففي (الحبة السوداء فيها
شفاء من كل داء إلا الموت) المرادكل داء يحدث من الرطوبة والبرودة لانها جارة يابسة (أبو نعيم فى
الطب النبوى (عن بريدة في الحجامة فى الرأس هى المغيئة) من بعض الأمراض (أمر فى بها
جبريل حين أكلت طعام اليهودية) زينب أى الشاة التى سمتها له فى خيبروقالت ان كان نبيا لم يضره
تضعف هذا الحديث فلا
يثبت كون الحج ماشيا
أفضلكافىآخرهعلى انهلو
كان صحيحا لايناقض
ما أخذبه امامنا من أن
الرکوب أفضل لانهذهب
لذلك الحديث أصح مقدم
على هذا (قوله فى ضمان
اللّه) بأن يحفظ له دينه
وأعماله وان أصيب فى
ماله أوبدنه (قوله والمجمع)
أى مقيم الجمعة (قوله
الجافى) أى الذى لا نعل
برجله (قولف يصدر الطريق)
أى بالسهل من الطريق
آی ینبغی للمنتعل ان
يقدم الحافى الى السهل
من الطريق ويمشى هو فى
طرف الطريق التى بها
ما يؤذى غالبنا لان النحل
يقنه وهذا من الرفق
(قوله شيطان) أى اسم
شيطان كماهو اسم حيبة
أيضا فهو مشترك أى
أظباب الذیی تسمعون فى
الاحاديث هو اسم شيطان
(قوله من كل داء) عام
مخصوص بغير الداء الناشئ
عن حرارة البدين أماهو
قتؤذيهلانها حارة يابسة
(قولسفى الرأس) أى فى
غير وسطه وغير نقرة القفا
وإلا
فى قطر خراً و بارد أو معتدل حيث أخبر الطبيب العارف بأن هيجات دمه تنفعه الحجامة لكونه رقيقابين
الجلد واللحم والافليقصد حيث لم يكن بقطر حار (قوله اليهودية، قيل أنه قتلها وقيل لا وجمع بابه عنها عنها من حق نفسه لأنه صلى الله
عليه وسلم كان لا يقتصر لنفسه الافيما يتعلق بالدين ثم لمامات بعض من عته من الصحابة قبلها قصا صابه وإن كان مذهبنا لا يجب
القصاص على من ضيف ميزا،سهرمفاجلذلك نسخ

٢
العلي
والااسترجنامته قال الليث والمراد الجامعة فى أسفل الرأس لا فى اعلاها فانها ربما أعمت انتهى
ونقل غيرعن الاطباء ان الحجامة فى وسط الرأس نافعة (ابن مستعد) فى طبقاته(عن أنس) بن مالك
بإسناد ضهف كماقال القس طلانى ﴾ (الجامة يوم الثلاثاء) بلد (لسبع عشرة) تمضى (من
الشهر) أى من كل شهر (دوا،لداء سنة) أى لما يحدث فيها من الأمراض ( ابن سعد طب عد
عن معقل بن يسار) رضى الله عنه بإسناد حسن في (الحجامة فى الرأس) تنفع (من الجنون
والجذام والبرص والاضراس) أى وجعها (والنعاس) أى تذهبه أو تخففه نعم الجامة فى نقرة
الرأس تورث النسيان كمافى خير (عق عن ابن عباس طب وابن المدنى فى الطب عن ابن عمر)
باسناد ضعيف ﴾ (الحجامة فى الرأس شفاء من سبع اذا ما نوى) بزيادة ما (صاحبها) بها
الاستشفاء ينية ساحة صادقة (من الجنون والصداع) وجع الرأس (والجذام والبرص والنعاس
ووجع الضرس) والاسنان (وظلمة يجد ها فى عينيه) قال جة الإسلام الغزالى إذا اعتقدت ان
المصطفى صلى الله عليه وسلم مطلع على خواص الأشياء والأفرض لنفسك بإن تصدق محمد بن زكريا وابن
سينا واضرابهما فيمايذكرونه من خواص الاشياء فى الجلمة والاشجار والأدوية ولا تصدق رسول
الله صلى الله عليه وسلم فيما يخبر به (طب وأبو نعيم) فى الطب (عن ابن عباس) وفيه عمر المعقدى
متروك رماه الفلاس وغيره بالكذب ذكره ابن حجر قال القسط لا فى لكن له شاهدمر سل رجاله ثقات
# (الحجامة على الريق)، أى قبل الفطر ولم يقيد بالرأس لانها تنفع فى سائر البدن (امثل وفيها شفاء
وبركة وتزيد فى الحفظ وفى العنقل) قال ابن القيم ذكره الحجامة عن ذهم على الشبع (فاحتجموا)
معتمدين (على بركة الله) تعالى (يوم الخميس) أرشد صلى الله عليه وسلم من احتجم أو قصد أو
استعمل دواء ان يكون متوكلا فى حصول الشفاء على الله سبحانه وتعالى لا على الدواء (واجتنبوا
الحجامة يوم الجمعة والسبت والأحد واختجم وايوم الاثنين والثلاثاء) أى اذا وافق سابع عشر
الشهركاتقدم (فانه اليوم الذى عافى الله فيه)) نبيه (أيوب من البلاء واجتنبوا الجامة يوم الأربعاء
فانه اليوم الذى ابتلى فيه أيوب) أى كان ابتداء بلائه فيه (وما يسد وجذام ولا برص الافى يوم
الاربعاء أو فى ليلة الأربعاء، ك وابن السني وأبو نعيم عن ابن عمر) بن الخطاب ولم يعحه الحاكم
وأورده ابن الجوزى فى الواهبات ﴾ (الحجامة تنفع من كل داء). تناسبه فإنها تختلف باختلاف
الزمان والمكان والاسنان والأمزجة فالامرجة الحارة التى دم أصحابها فى غاية النضج الجامة فيها
انفع (ألا) بالتخفيف حرف تنبيه (فاحتجموا) خاطب به أهل الحجازومن فى معناهم من ذوى البلاد
الحارة لان دماءهم رقيقة تميل الى ظاهر البدن (فر عن أبى هريرة)) رضى الله عنه بإسناد فيه
كذاب في (الحجامة يوم الاحدشفاء) من الأمراض لسرعمه الشارع (فر عن جابر بن عبد الله
(عبد الملك بن حبيب فى الطب النبوى عن عبد الكريم) بن الحرث (الحضرفى) بفتح المهملة
وسكون المعجمة وفتح الراءنسبة الى حضر موت من أقصى بلاداليمن (معضلا الحامه تكره فى
أول الهلال ولا يرجى نفعها حتى ينقص الهلال) بأن ينتصف الشهر قال العلقمى لان الدم لم يكن فى
أوّل الشهر قدهاج وفى آخره قدسكن وأمافى وسطه وبعيده فيكون فى نهاية المزيد قال صاحب
القانون ويؤمر باستعمال الحجامة لا فى أول الشهر لان الاخلاط لا تكون قد تحركت وهاحت ولا فى
آخره لانها تكون قد نقصت بل فى وسط الشهر حين تكون الاخلاط هائجة تابعة فى مزيد هالمزيد
النور فى جرم القمراه فانظر ماوجه تعلق دم الانسان بنور القمر فى الزيادة والنقصان فسبحان من
استأثر بعلى الأشياء ومناسبتها وارتباط بعضها ببعض (ابن حبيب عن عبد الكريم) الحضرمى
(معضلات الحجاج والعمار وفد الله) أى الجماعة القادمون الى بيته طالبين بوابه (دعاهم فأجابوه
وسألوه فاعطاهم) ما سألوا أو ما هو خيرلهم (البزارعن جابر) ورجاله ثقات في (الحجاج والعمار
(فولهوالثلاثاء) ایان
كان سابع عشر الشهر
وذم أخذ الدم فى يوم
السبت والاحدمثلا محله
اذا لميهج الدم ويخبر
الطبيب العارف بأنه
ينفعه أخذ الدم فى هذا
اليوم أوالوقت فيطلب
الاخذحیندایوقت كان
وعلى هذا يحمل الحديث
الآتى أعنى الجامة يوم
الأحدشفاء بأن هاج الدم
يومه وأخبره الطبيب بنفعها
حينئذ(قوله حتى ينقص)
قتطلب فى العشر الوسط
والاولى يوم السابع عشر
(قوله والعمار) أى المعمرون
وهذايقتضى أن يقال
لمن اعتمر عمر وهو قليل
والشائع اعتمر لكنه فصيح
أيضا (قوله وفد الله) أى
قادمون على بيته وطاعته
١

٣١٦
(قوله نشر) بفتح الشين
وسكونها المكان المرتفع
أفاده المختار (قوله نضعف
الخ) أى تزيدوتر بو
وفد اللّه يعطيهم ماسألوا ويستجيب لهم مادعوا ويخاف عليهم ما أنفقوا) على الحج والعمرة
(الدرهم ألف ألف) درهم يحتمل أن يكون الخلف فى الدنيا وأن يكون من جهة الشواب فى
الآخرة والاحتمال الثانى هو ظاهر ما فى شرح المناوى فاه قال لأن الحج أخر الجهاد فى المشقة
الحجاج والعمار وقد اللهان سألوا
والأجر على قدر النصب (هب عن أنس) باستاد لين
اعطوا) بالبناء للمفعول أى أعطاهم الله (وان دعوا اجابهم وان أنفقوا للخلف عليهم)
ما أنفقوه (والذي نفس أبي القاسم بيده) أى بقدرته وتصريفه (ما كبر مكبر) فى مخ أو عمرة
(على نشر) ببون وبشين مجمة وزاى أى على مكان في تفع (ولا أهل) بفتح الهمزة والهاء وشدة
اللام المفتوحة (١٠-١) أى مكبر (على شرف) بالتحريك أى مكان عال (من الاشراف) أى
الاماكن العالمية (إلا أهل ما بين يديه) أى امامسه وعن يمينه وشماله من شجر ومدر وغيرهما
(وَكبر) كل ذلك ويستمر كذلك (حتى ينقطع به منقطع التراب) أى حيث ينتهى طرفه قال فى
المصباح ومنقطع الشئ بصيغة اسم المفعول حيث ينتهى طرفه نحو منقطع الوادى والرمل
والطريق (هب عن ابن عمرو بن العاض باستاد ضعيف في (الحج) هو قصد الكعبة لنفسك
(سبيل اللّه) أى الطريق الموصل الى ثوابه (تضعف فيه النفقة:سبع مائة ضعف) ومثله فى ذلك
العمرة (سهويه عن أنس)) رضى الله عنه في (الجم المبرور) أى المقابل بالبروه عناه المقبول وهو
الذى لم يخالطه أثم (ليس له جزاء إلاالجنة) أى الاالحكم له بدخولها من غير عذاب (طب من
ابن عباس حم عن جابر) ضعيف لضعف محمدبن ثابت لكنه فى العصھینمنوجه آخر
ج
عرفة) أى معظمه الوقوف بها نفوت الحج بضوته (من خاء قبل طلوع الفجر من ليلة جمع) بسكوت
الميم أى ليلة المزدلفة وهى ليلة العيد بميت ليلة جمع لا نها جمع فيها صلاتها (فقد أدرك الحجم) أى
الجيرجيم
من أدرك الوقوف ليلة النحرقبل الفجر فقد أدرك الحج (أيام منى ثلاثة) بعديوم النحروهى أيام
التشريق وهي الأيام المعدودات (فمن تعجل) النفر (فى يومين فلا إثم عليه) فى تجيله وسقط عنه
ديت الليلة الثالثة ورمى يومها (ومن تأخر) عن النفر فى اليوم الثانى من أيام التشريق الى الثالث
(فلا إثم عليه) فى تأخيره بل هو أفضل (حمع " هق عن عبد الرحمن بن يعمر) بفتح المثناة
المحمية وسكون المهملة وفتح الميم ولم يضعفه أبو داود (الحج والعمرة فريضتان) بشروط
مذكورة فى كتب الفقه (لا يضرك بأيهما بدأت) فى سقوط الفرض لكن الافضل تقديم الحج على
العمرة وفيه وجوب العمرة وإليه ذهب الشافعي (" عن زيدبن ثابت) باسناد ضعيف (فر عن
جابر) واستنادمساقط ف (الحج جهاد كل ضعيف) لان الجهاد تحميل الالم بالبدن والمال وبذل
الروح والجج تحمل الألم بالبندد والمثال دون الروح فيه و جهاد أضعف من الجهاد فى سبيل الله أن
ضعف عن الجهاد فىالحج له جهاد (٠عن أم سلمة) ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع في (الحج جهاد)
فى رواية فريضة (والعمرة تطوع) تغسليه من قال بانها سنة (•عن طلحة بن عبيد الله) بالتصغير
(طب عن ابن عباس) وفيه كذاب في (الحجم قبل التزويج) قال المناوى كذا بخط المؤلف وأسائر
النسخ التزوج أى هو مقدم عليه لاحتمال أن يشغله التزوج عنه مالم يخف الوقوع فى الزنا (فر عن
أبى جريرة) باسناد فيه وضاع في (الحجر الأسود من الجنة) قال المناوى حقيقة أو بمعنى انه لماله من
الشرف واليمن يشارك جواهر الجنة فكانه منها ١هـ وظاهر هذه الاحاديث انه منها حقيقة (حم
عن أنس) بن مالك (ن عن ابن عباس الحجر الأسود من حجارة الجنة) فينبغى تقبيله واستلامية
والدعاء عنده (سمويه عن أنس) باسناد ضعيف ) (الحجرالاسودمن الجنة وكان أشد بيا ضامن
الثلج حتى سودتهخطايا أهل الشرك) فإذا علمتم ان الخطايا تؤثر فى الجماد قيم نبوها مخافة أن تسود
قلوبكم (حم عذهب عن ابن عباس في الحجر الأسود من حجارة الجنة ومافى الأرض من الجنة غيره
وكان
:

(قر ات عين الله فيه استعارة حيث شبه من سمه لكونه عرب منه تعالى بغرب (٣١٧) الشخص من يضافه من الناس أو المراد
وكان أرض كالماء) ظاهره أن الماليكون وفى المسئلة خلاقي(وأولا ماحسبه من رجس الجاهلية
مامسبه ذو غائمة) أى صاحب بلاء (الأبرى) منه (طبع عن ابن عباس) باستاد جسمى (الحجر)
الاسود ياقوتة بيضاء من ياقوت الجنة وانماسودته خطاباً المشركين يبعثيوم القيامة مثل) جبل
(أحد) بضمنين أى فى الحجم (شه المر استه وقيل من أهل الدنيا ابن خزيمة) فى صحيحه (عن ابن
عباس (# المجريمين الله فى الأرض يصافح بهاعباده) أى هو بمنزلة عينه ومصافته فى قبله وصافه
فكانما صافح الله وقبل يمينه (خط وابن عسا كرعن جابر) باستاد ضعيف في (الجريمين الله)
فى الأرض (من من جهفقد بابمع أبيه) أى صار بمنزله من بايعه على ترك المعاصى ولا بعضه (فر عن
أمس) باسناد فيه منهم (الازرقى) فى تاريخ مكة (عن عكرمة) مولى ابن عباس (موقوفا الجر
الاسود زل يعمل من السماء) لا ينافى أنه من الجنة لان الجنه فوق السماء (الازرقى عن أبى) بن
كعب ﴾ (الحدة تشترى خيار أمنى) أى تمسهم وتعريض فهم والجراد بهاهذه الصلابة فى الدين أى
يسارعون الى انكار المنكر (طب عن ابن عباس)) بإسبناد ضعيف (الحده تعترى حلة القرآن
بحزة القرآن فى أجوافهم) قال المناوى فيحملهم ذلك على المبادرة بالحدة فهر افعلى حامله كثف
التنفس عن التعزز بسطوة القرآن (عد عن معاذ) بإسناد فيه كذاب } (الحدة) قال العلقيسى
كاننشاط والسرعة فى الأمور والمضاء فيها مأخوذ من حد السيف والمراد بالحدة هنا لمضاء فى
الذين والصلابة والقصد الى الخبر (لا تكون إلافى صالحى أمتى وارارها ثم ثنى) أى
تجمع (فرعن أنس) باسناد ضعيف (الحديث عنى) فى (ما تعرفون) بأن تلين له قلوبكم
وأبشارك كانقدم يعنى ان حدث فى أحد بحمد بت فان عرفته، ولو بكم فهو صحيح وان أذكرته فلا
(مر عن على) واستادمد مني (الحرار صلاح البيت و الأمان فساد البيت) قال المناوى
لأن الإمام بتد لاتمولاخشية اون على عرضهن ولا خبرة لهن بإقامة نظام البيت خاليا (فر عن
أبي هريرة) وضعفه السخاوى في (الحرب خدمة) بفتح الحاء وضمها مع سكوت الدال وبضمها
مع فتح الدال والأولى أفصح وأصل الخدع اظهار أخر واضمار خلافه يعنى الحرب التكامل انما
هى المخادعة لا المواجهة وحصول الظفر مع الخادعة بغير خطر وفيه التحريض على أخذالحذر
فى الحرب و الندب الى خداع الكفار الا أن يكون فيه نقض عهد أو أمان فلا يجوز قال ابن العربى
الخداع فى ايظرف، مع بالتحريض وبالكمين وم وذلك وفى الحديث الاشارة الى استعمال الرأى
فى الجرب بل الاحتياج اليه آكد من الشجاعة ولهذا وقع الاقتصار على ما يشير اليه بهذا الحديث
وهو قوله الج عرفة (حم ق د ت عن جابر ق عن أبى هريرة حم عن أنس د عن كعب
ابن مالك ، عن ابن عباس وعن عائشة البزارعن الحسين) بن على (طب عن الحسين) بن على
﴿وعن زيدبن ثابت وعن عبد الله بن سلا، وعن عوف بن مالكو عن نعيم بن مسعود وعن النواس
ان سمعيات ابن عساكرمن خالد بن الوليد 8 الحرير ثياب من لاخلاق له) أى من لاحظه ولا تصيب
فى الا جرة من الرجال (طب من ابن عمر) بن الخطاب رضى الله الى عنهمافي (الحريص الذى
بطلب المكسبة من غير حلها) فج طلبها من حل لا يسمى حريصافلا بحقه الذم (طب عن واقظة)
إين الاسقع رضى الله عنه) (للجزر سوء الظن) من يخاف شره قال العلقمى الحزم هو ضبط الرجل
أمدونا تحذر من فواته من قولهم زمت انشئ اذا شددته والمعنى كافال الازهرى الحذر من الناسى
فى أنه لا أق بكل أحد وانه أسلم لك وقيل الحزم ان تستشير أهل الرأى ثم قطيعهم وحزم فلان رأيه
(أبو الشيخ فى الثواب عن على) ورواه أيضا الديلى (القضاعي من عبد الرحمن بن عايد)
(الحسب المال والكرم التقوى) قال المناوى أى الشىء الذى
مثناة غنية فيه باستادمن
بقوله يمين الله بر كته(قوله
الحدة) هى التثبت
لاحقاق الحق وإبطال
الباطل فإذا حصل بسبب
ذلك غضب لم يخرجه عن
الشرع فمدوحة والافهى
مذمومة و كان غضبا
شيطانيا (قوله الحدة)
أى الحزم والغضب لله
تمالى والمراد حملة القرآن
العاملون به (قوله ثم نفى.)
أى ترجع عند إحقاق الحق
وإبطال الباطل أى أنهم
إذا رأوا حرمات الله انتهكت
احتجزتهم الحدة فإذا حصل
المقصود من الرجوع عن
الحرمات وحعت تلك الحدة
وسكنت (قوله ماتعرفون)
أى بقار بكم وهذاخطاب
مے
لإن نورانيه قلبه بالعرفات
(قوله الحراثر الخ) أى
يترتب على وجود الحرة
فى البيت صلاحه لكثرة
ملازمتها البيت بخلاف
الامةوهذاأغلى (قوله
خدمة) وقعله صلى الله
عليه وسلم ذلك حيث جاءه
رجل أسلم وأخبره بان
مراده الرجوع لقومه
ليخادمهم لأجل أن يخذلهم
صلى الله عليه وسلم فأمره
بذلك (قوله من الاخلاق)
أی نصابله فىالاسرة
فى النعم بلبس الحرير فى
لجنة وهذا فى حق من لبسه
من الرجال العقلاء لغير
حاجة (قوله من غير حلها)
(٣٨- عزيزى ثانى) فى طلبها من على وات كثرت وحفظها لاينجهات يسمى حريصا (قوله الحزم) أى الضبط والاتفان فلا ينبغى
أن يحسن الظن الأمن مرضه ويحرس ممن لا يعرفه (قوله عليه).سنجراليا (قولها حسب الا لل) أى لا الافتخار بالا باء أى من أراد
يـ

التعظيم في الناس وميل قلوبهم اليه فاحصل المال وينفقه على الناس فى وجوه الخيرفهو جنيه المعظم له عدد هم دون الاختبار
بالا باء بدون مال ومن أراد الكرم (٣١٨) فليتق الله ان أكرمكم عند الله أتفاكم ويس التكريم انفاق الأموالبدون تقوى.
(قوله الحسد) أى المذموم
يكون به الرجل عظيما عند الناس هو المال والذي يكون به عظيما عند اللّه هو التقوى والتفاخر
بالا باءليس واحدامنهما اهـ وقال المعلقمى الحسب فى الأصل الشرف بالأسماء وما يعده الانسان
من مفاخره والمعنى ان الفقيرذا الحسب لا بوقر ولا يحتفل به والغنى الذى لا حسب له يوفرو يجعل فى
العيون (حم ت. ك. من سعرة) بن جندب قال الترمذى حسن صحيح في (الحبّد) ٥وتمنى
زوال نعمة المحسود أو حصول مصيبة له وسبيه الكبر أو العداوة أو خبت النفس أو بخل بنعمة الله
على عباده (يأكل الحسنات كما تأكل النارالخطب) لمافيه من نسبة الرب الى الجهل والسفه
ووضع الشىء فى غير مح له (والصدقة تطفئ الخطيئة كمايطفئ الماء النار و الصلاة نورالمؤمن) أى
ثوابها يكون نور اللهصلى فى ظلمة القبر أو على الصراط (والصيام جنة من النار) بضم الجيم وقاية
من نارجهنم فلا يدخل صاحبه النار (•عن أنس) وإسنا دهضعيف في (الحدفى اثنتين) أى
الحسد المحمود الذى لاضرر فى ارتكابه جائز فى خصلتين ينبغي للإنسان أن يتمتّى لنفسه مثلهما الأولى
خصلة (رجل آتاه الله القرآن) أى حفظه وفهمه (فقام به) أى بتلاوته (وأحل حلاله وحرم
حرامه) بان فعل الحلال وتجنب الحرام (و) الثانية خصلة (رجل آتاه الله مالاً) حلالا (فوصل
بها قر باءه ورحمه قال المناوى عطف خاص على عام (وعمل بطاعة الله) كان تصدق منه وأطعم
والحسد (غنى أن يكون) الجاسد (مثله) أى مثل من ذكر من أوتى القرآن والمال من غيرتمنى
زوال نعمته عنه فالحسد حقيقى ومجازى فالحق فى تمنى زوال نعمة الغير والمجازى تعنى مثلها ويسمى
غبطة وهو جائز ويحتمل أن يكون تمنى فعلا ماضيا (ابن عساكرمن ابن عمرو) بن العاص رضي الله
عنهما بإسناد حسن في (الحسد) أي المذموم وهو تمني زوال نعمة الغير (يفسد الإيمان) أى
يفد حسنات المؤمن (كما يفسد الصبر العسل فر عن معاوية بن حبدة) وفيه مجهول ﴾ (الحسن
والحين سيداشباب أهل الجنة)) أى هما سيدا كلمن مات شابا ودخل الجنة وانهما ما تا وهما
شيخان قال العلقمى قال شيخنا قال ابن الحاجب فى أماليه هذا أحديت فيه اشكال لان قوله شباب
أهل الجنة يفهم منه أن الجنة فيها شباب وغير شباب وليس الأمر كذلك بل كل من فيها شباب على
ما وردت به الأحاديث والأخبار والدليل على أنه يفهم منه ذلك أنه لولم يكن كذلك لم يكن للتخصيص
فائدة اذذ كر الشباب يقع ضائعاً وكان ينبغى أن يقال سيدا أهل الجنة قال ويجاب بأمور أحدها
وهو الظاهرانه سماهم باعتبارما كانوا عليه عند مفارقة الدنيا وقال النووى فى فتاويه معنى هذا
الحديث الخماسيدا كل من مات شاباو دخل الجنة فانهاتوفيا وهما شيخ ان وكل أهل الجنة يكونون
سن أبناء ثلاث وثلاثين ولكن لا يلزم كون السيد فى سن من بودهم فقد يكون أكبر منا منهم
وقد يكون أصغرسنا وقال ولا يجوز أن يقال وقع الخطاب حين كاناشا بين فان هذا جهل ظاهر وغلط
فاحش لان النبي صلى الله عليه وسلم توفى والحسن والحسين دون ثمان سنين فلا يسميان شابين اهـ
وقال المظهرى معناه هما أفضل من مات شابا فى سبيل الله من أصحاب الجنة اه ويحتمل أنه صلى
اللّه عليه وسلم قال سيد اشباب ولم يقل سيدا أهل الجنة لينبه على ان كل من فيها شباب فيكونات
أفضل من فيها الامن خرج بدليل آخر كالنبيين (حمرت عن أبى سعيد طب عن عمر وعن على
وعن جابر وعن أبى هريرة طس عن أسامة بن زيد وعن البراء) بن عازب (٥× عن ابن مسعود) قال
المؤلف وهو متواترة (الحسن والحسين سيداشباب أهل الجنة وأبو هما) على رضى الله عنهم
(خير منهما) أى أفضل منهما كما صرح به فى رواية الطبرانى (ملك عن ابن عمر) بن الخطاب (طب
عن قرة) بضم القاف وشدة المراء ابن ايام بكسر الهمزة وفتح المثناة التحتية ابن هلال المزنى باستاد
وهرتمني زوال نعمة الغير
ولو هلاكها فى نجوحر
ومحلذلك فیغیر الحربى
ومن عنده مال يستعين به
على المعامى اما هما فلا
بأس بتمیزوال نعمتهما
(قولهوالصلاة)أى ثوابها
فورعلى الصراط ونحوه
(قوله جنة) أى وقاية منها
مطلقا أومن الخلودفيها
وان دخلها للتطهير (قوله
أقرباءه)أى أقاربهورحمه
عطف خاص أو تفسير
(قوله تمنى) أى ذلك الرجل
الغابط ان يكون مثل أحد
هذين والجملة تفسير
للحسد فى ذلك أنى ينبغى
للشخص ان لم يكن عنده
ذلك ان يتمنى حصوله
ويغط غيره فى ذلك (قوله
يقد الإيمان) بمعنى
الاعمال الصالة ومعنى
فسادها انهسبب فىذهابها
( قوله سیدا شباب أهل
الجنة) أى أفضل من كل
شاب مات فى شبابه والافقد
ما ناوهما فى سن الشيخوخة
ولا يصح الجواب بأن النبي
قالذلك فىحال كونهما
شابين لأنهصلى الله عليه
وسلم مات وسنكل نحو
ثمان سنين وهذا لا ينافى
ان بعض من مات كهلا
أو شيخا أفضل منهبما
كالانيا، وأبي بكر الخ
حسن .
وبذلك على أنه ليسمن المرادات فى الجنة شاباه ما أفضل، منهم لما وردان من أهل الجنة كلهم نيف وثلاثون سنة أى
فى قوة من فى هذا السن فلس فيهم ضعف الطفولية ولاضعف الشيخوخة والافكيف من مات فى سن مائة سنة أو يوم يكون كذلك

(قولة الا الى الخالة) الظاهرأنه ابتداء منقطع لات كلامنهما فى بعد الاربعين على الراج وكذا كل بى أفضل من الحسن والحسين
(قوله مريم) وكذا كل أثى اختلفت فى نيوتم): (قوله شبعا العرش) أصل الشنف الفرط المعلق بالأذن فشبههما بالفرط المعاق
بجامع الارتفاع وعلى الشأن أى لهما رأو حالية بجانبه حن العرش والعرشك بول طائفة من أهل اللّه تعالى كذلك وفى رواية.سيفا
العرش أى هما كالسيفين المساولين لنصر الحق وقع الباطل لا يغلقان بجانب أبدا (قوله وليسالمعلقين) أى فالتشبيه من حدث
على الشأن لأمن حت التعليق (قوله أصل فى الجنة) أي فيتبعه فرعه (٢١٩) وهو العامل به وكذا ما بعده (قوله مع
عمر) أى فله شدة فى
احقاق الحق وابطال
حسن (وعن مالك بن الحويرث) مصغر الحرث الليثى (الآعن ابن مسعود) وقال صحيح في (الحسن
والحسين سيداشباب أهل الجنة الاانبى الحمالة غيتمنى أبي مريم ويحيى بن زكرياو فاطمة سيدة نساء
أهل الجنة الأما كان من مريم بنت عمران) الصديقة بنص القرآن فإنما أفضل لانه قد قيل بنيوتها
(حم ع حب طب لك من أبى سعيد) الخدرى قال لك صريح وتعقب بانه لين في (الحسن منى والحسين
من على) أى الحسنى يشبهنى والحنين بشبه عليا وكان الغالب على الحسن الحلم والأناة كالنبى
صلى الله عليه وسلم وعلى الحسين الشدة كعلى (حم وابن عسا كرمن المقدام بن معد يكرب) بن
عمروالكندى واستاده جيدة (الحسن والحسين شنفا العرش) قال المناوى بشين مجه ولون
(وليسابمعاقين) يعنى انهما بمنزلة السنقين من الوجه والنف الفرط المعلق بالأذن والمراد أن
أحدهما عن عين العرش والأخر عن يساره اله وفى نسخ بسين مهملة ومشاة تحتية وعليها شرح
الشيخ فإنه قال وقوله ليسامعلقين يشيربه الى انه ما دائما مجرد ان من غمد هما وفيه إما إلى درام
جهادهما (طس عن عقبة بن عامر) الجهنى ضعيف لضعف حميدبن على في (الحق أصل فى الجنة
والباطل أصل فى النار)) وكل أصلى منهما يتبعه فروعه من الناس (تخ عن عمر) بن الخطاب
* (الحق بعدى مع عمر) أى القول الصادق الثابت الذي لا يعتريه الباطل يكون مع عمر رضى الله
عنه (حيث كان) وفى رواية يدور معه حت دار (الحكيم عن الفضل بن عباس) ابن عم المصطفى
صلى الله عليه وسلم ورديفه بعرفة وهذا حديث مذكرفي (المحكمة) فى العلم والعمل (تزيد الشريف
شعرفا) رفعه وعلو قدره (وترفع العبد المملول) بزيادة العبد (حتى تجلسه مجالس الملوز) به به على
جهزتها فى الدنيا والآخرة خير وأبقى (بعدحل عن أنس) واسناد ضعيففي (الحكمة) هى استعمال
النفس الانسانية باقتباس النظريات وكسب الملكة الثامنة على الأفعال الفاضلة بقدر الطاقة
(عشرة أجزاء تسعة منها فى العزلة وواحد فى الصمت) فينبغى للمسالك تجنب العشرة سمالغير
الجنس (عدوابن لال عن أبى هريرة) قال الذهبي اسناده واءفي (الحلف حنت أوقدم) لانهاما أن
يحدث في أثم أويندم على منعه نفسبه مما كان له فعله (تخ " عن ابن عمر) رضى الله عنهما
﴿ (الخلف) يفتح الماء المهملة وكسر اللام قال المناوى اليمين الكاذبة على البيع ونحوه وظاهر
الحديث أن الحلف يمحق البركة ولو كان الحالف صادقا ولعله المراد لان الكذب يمعق البركة ولو بلا
تخلف (منفقة) بفتح الميم والفاء والقاف مفعلة من النفاق أى. ظنة لنقاقها وموضع له والنفاق
بفتح النون وهو الرواج ضد الكباد (الشامة)) بكتمر السبين المتاع قال فى المصباح والسلعة
البضاعة والجمع سلع مثل سدرة وسدر و السلعة الشيحة والجمع سلعات مثل سحدة وسجدات وقال فى
القاموس والسلعة بالمكسر المناع وما يتجربه (محمدقة البركة) بالمهملة والمقاف وزن الأول أى مطمنة
المق وهو النقص والحو و الابطال وبعضهم قال مذهبة وحكى عياض ضم أوله وكسبر الحاءلكن
الأول هوالرواية فى محق البركة ذها بها فلا يبار له فى حاله وان كان حلالا وبساط الله عليه وجوها
الباطلى أكثر من غيره أو
المراد انه اذا اجتهد لا يخطئ
ولو وقع منه الخطأفهو
قليل بالنسبة لغيره من
العصابة فلـ ذاخص بذلك
وان كان كل من الصحابة
بدورمعه الحقحيثدار
(قوله الحكمة) هىكل
كلمة وعظةسك وز جرتك
أود عتك الى مكرمة أونهتك
عنقح فھی اخص من
مطلق العلم وإن فسرها
بعضهم به أى بمطلق العلم
(قوله الشريف) أى بنحو
شجاعة أو كرم (قوله
الحكمة) أي العلم النافع
المصحوب بالعمل عشرة
أجزاء فن لازم العزلة
حصل له تسعة أعشارها
فان ضم لذلك الضمت فقد
حصلها كلها قال الشاعر
لقاء الناس ليس فيشيأ
سوی الهدیانمن قبل وقال
فأقالَ مِن لقاء الناس الإ
لأخذ العلم أو إصلاح حال
وقالآخر
الزم العزلة تنجو
ما بقى فى المناس خه
i
أن جب الناس أضحى لفساد أو لعله (قوله حنث الخ) ولذا قالواان المبادرة باليمين علامة على نفاقه وخلفه (قوله منفقة) أى سبب
للنفاق أى الزواج للساسة والتاء لوحدة فلا يقال ان الجلف مذكر و المنطقة مؤنثة أواى الحلف مؤنث لامه بمعنى اليمين والسلعة
بكسر السين أما بالفتح واصم للشعبة قال الشاعر وسلعة المتاح سلمية الجسد. كل بكسر السين هذا ما ورد أما التى بالفتح فهى الشبيه
وجدت في المصباح فافهم نهجه وانظر جمع كل فى كتب اللغة (قوله ؟ يحقسة) أو ممسقة وقال البركة إشارة إلى دفع ما يقال ان المشاهد
أنهذلك يزيد فى عدد المال أى فالمحق للبركة وان زادت فى العدد ويكقى فى مجقها ارتكاب المجرم وإذهاب اشوات

(قوله السليم سيط) أى مالم يترتب على المفوات مر وأة أوقوات دين والاثهو مذموم لأنه ون وضع الشئ فى غير محله (قوله الحمدلله
رب العالمين) أى السورة المفتتحة بالتجميد كذا قال الشارح ويرد عليه نجوسورة الأمام ويجب أن المراد المفتتحة بالتحميد
الموصوف فيهالفظ الجلالة برب العالمين أو يقال بعدلة القمية لا توجب التسمية والأولى أن يقال لايه افتتح بها القرآن (قوله
الذى أوبيته) أى آ تانيه الله تعالى فى قوله وتفسد آ تينالسبعامن المثانى والقرآن العظيم (قوله والقرآن بالنصب أى وأوقيت
القرآن فهو معطوف على الهاءمن (٢٢٠) أوتيته (قوله وأم الكتاب) أى أصيله باعتبار رجوع جميعه اليها بطريق الاشارة
لا باعتبار المنطوق أو
يتلف فيها سرقً أوحرفًا أو غصبا أونهبا أوه وارض ينفق فيها من أراض وسنين فقط وغير ذلك مما
شاء الله (قد ن عن أبى هريرة # الحليم) باللام أى الذى يضبط نفسه عند هيجان الغضب (سيد
فى الدنيا وسيدفى الآخرة) لأنه تعالى أثنى على من هذه صفته فى عدة مواضع من كتابه قال الحسن
ما فحل الله عباده شيا أفضل من الحلم والمواد .. لم لا يجر إلى مجذور شرعى أو عقلى (خط عن أنس)
باسناد ضعيف (الحمد للهرب العالمين) أى السورة المفتتحة بالتحميد (هى السبع المثانى)
سميت به لانها تغنى فى كل ركعة أى تعاد وقبل لا نها يثنى بها على الله تعالى وقيل لأنها استثنيت لهذه
الامة لم تنزل على من قبلها (الذى أو قبته والقرآن العظيم) زيادة عن الفاتحة (خدعن أبى سعيد
ابن المعلى) اسمه رافع وقيل الحرث الانصارى الزرقى في (الحمدعته رب العالمين) استدل به المالكية
وغيرهم على أن البسملة ليست بآية من الفاتحة وجوابه أن قوله الحمد للهرب العالمين اسم السورة
لا أنه أولها (أم القرآن) لتضمنها لجميع علومة كما مميت مكة أم القسري لانها أول الأرض ومنها
دجيت (وأم الكتاب) قال الماوردى اختلفوافى جواز تسميتها أم الكتاب فوزه الاكثرون لهذا
الحديث وغيره ومنعه الحسن وابن سيرين لانه اسم اللوح المحفوظ فلا يسمى به غيره والحديث يرد
عليهما (والسبع المثانى) قال الزمخشرى المثاني هى السبيع كانه قيل السبع هى المثانى (دت عن
أبى هريرة (# الحمدلله دفن البنات من المكرمات) لابلهن فإن هوت الحرة خير من المعرة قاله لما
عزى بنته رقية (كاب عن ابن عباس) رضى الله عنه ما واستفاده ضعيف أضعف عثمان الخراساني
فج (الحمدرأس الشكر) أى:مض خصاله وأعلاها لأن الجمد باللسان وجده والشكربه وبالقلب
والجوارح أذ الشكر صرف العبد جميع ما أنعم الله به عليه الى ماخلق لاجله (ماشكر الله عبد
لا يحمده) لفقد بعض أركانه وخص الحمد لانه الركن الاعظم (عب هب عن ابن عمرو) بن العاص
ورجاله ثقات لكنه منقطع في (اجمد على النعمة أمان لزوالها) ومن لم يحمده عليها فقد عرضها
للزوال وقلما ن فرت فعادت (فر من خمر) بن الخطاب ﴾ (الجمرة من زينة الشيطان)) أى بحبها
ويدعو اليها لا أنه يلبسها ويتزين بها (عب عن الإسن مر بلا) ووصله ابن السكني (الحمى من
فح جهنم) أى حرها (فاردوها بالماء) قال العلقمى ضبط ابرد وهابهمزة وصل والراء مضمومة يقال
بردت الحمى أبرد هابردالوزن قتلتها أقتلها قبلا أى أسكنت حرارتم أو حكى كبير الراءو حكى القاضى
عياض رواية بهمزة قطع مفتوحة وكسر الراء من أبرد الشئء اذا عالجه في صيره بارد او قال الجوهرى
اتها لغة رديئة ولم يبين فى الحديث كيفية ابرادها بالماء وأولى مايحمل عليه كيفية تبريد الحمى
ما صدمته أسماء بنت الصديق رضى الله عنهما فانها كانت ترش على بدن المحموم شيأ من الماء بين فإنه
وثوبه وهي أعلم بالمراد من غيرها ويحتمل أن يكون ذلك لبعض الحميات دون بعض فى بعض الاماكن
دون بعض لبعض الأشخاص دون بعض وخطابهصلى الله عليه وسلم قد يكون عاماوهو الا كثر وقد
يكون خاصًا فيحتمل أن يكون مخصوصا باهل الجاز ومن والاهم اذ كان أكثر الحميات تعرض لهم من
المفهوم فان معانى المكتب
فى القرآن ومعانیهفى
الفاتحة الخ (قوله دفن
البنات الخ) لان موت
الحرة خير من المعرة فهى
ثورة سترت ومؤنة كفيت
وهذا الحديث موضوع
(قوله رأس الشكر) عبر
عنه بالرأس لانه أعظم
أجزاء البدن والثناء
باللسبان أعظم أجزاء
الشكرلانه الظاهر بخلاف
محمل الاركان والجنان
(قوله أمان لزوالها) فينبغى
لمن حصل له نعمة دينية
أودنيوية أن يقيدها
بالشكر لانه سيب لزيادتها
لئن شكرتم لأ زيد نكم
(قوله الجمرة الخ) فى لبس
الاجر أقوال عشرة قيل
حرامٍ وقيل مكروه وقيل
مباح انظر الشارح الكبير
والحق أن الاحراقانى
أى شديد الجمرة مكروه لان
الشيطان بل بلا به
والمعصفرحرام(قولهمن
فج) أى حرجهنم وأصلها
أن تكون الاست وائى
الله تعالى بها عباده اختبارا
شدة
وكان بعض الساف طلب من الله تعالى ان لا تفارقه لما رأى من مدحها فى الأحاديث فيكان لا عه
إحد الاوحده مختامنهم أبو بكر رضى الله تعالى عنه (قوله فابردوها بوصل الهمزة وضم الراء من برد بيرد فانه ياتي متعديا نحوبرد
الماء حرارة جوفى فهو من باب فقل متعد مثل هذا هو الصواب لا انه بفتح الهمزة وكسرالزاء من أبردلانه بغية رديئة كماقاله
الجوهرى بان يغسل أطراف المحموم بالمناء ينغمسين فى المناء الااذاكان عارفا بنفسه أو أخبره عارف بالنفع فقدذكروا ان المحموم
إذا نزل صباحا فى الماء الجارى واستقبل جريه ثلاثة أيام إلى طلوع الشمس شفى فان لم يشف خمسة أيام والافسيعة والافتمه وما
١