النص المفهرس

صفحات 161-180

(قوله من لحوم الإبل) هذا نتج أو محمول على الوضوء اللغوى والمعنى انهبنا كدخل البدو الهم من أكل لحم الأبل أكثر من ناكده
من أكل نهم الختم لأن تلك غليظة زهمة (قوله كمن لاذنب له) استشكل بأنه يقتضى أن من أذنب وتاب مثل من لم يفعل ذنبا أسلاولو
من الأغنياء وأجيب بان المشبه لا يعطى حكم المشطيه من كل وجه أسامة لم يفعل ذفها من غير الأنبياء من المحفوظين فى فعل ذنبا
وتاب أرقى منه لأنه عرف ربه فرجع إليه وكان مظهر الوصفية العمر منه تعالى كماقال تعالى أو لا تذنبون وأستغفر وجع طلقت خلفا غيركم
الخ والكلام فيمن وقع منه ذنب على سبيل النذو ولاقى المنعملك على الذنوب (قوله لم يضر ه ذنب) أن يفترون ذلك الذنب بمكفر من
توبة أو عفر منه تعالى وذلك فى قوم مطهرين محبو بين له تعالى إذا وقع منهم ذنب (١٦١) على سبيل الندور اقترن بمكفرة هو
فى حق طائفة مخصوصة كما
في كتب أهل التصوف
أبوداود والنسائى وغيرهما من أهل السلف باسانيدهم الصفحة والجواب الثانى أن المراد بالوضوء
غسل الفم والكفين ثم ان هبلنا الخلاف كان فى الصدر الأول ثم اجمع العلماء على أنه لا يجب
الوضوء بعمامته النار (حم من عن أبى هريرة حم م ٥ عن عائشة # توضؤا من لحوم
الإبل) أخذبه جاعة منهم الامام أحمدبن حنبل واسحق بن راهويه ويحيى بن يحي وابن المنذر
فذهبوا إلى انتقاض الوضوء باكل لحوم الابل واحتجوا بحديث الباب وحديث البراء ين عازب قال
سئل النبى صلى الله عليه وسلم عن الوضوء من لحوم الإبل فافر به قال الإمام أحمدوا بحق بن راهويه
صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فى هذا حديثان حديث جابر وحديث البهاءقال النووي وهذا
المذهب أقوى دليلاوات كان الجمهور على خلافه وقد أجاب الجمهور عن هذا الحديث بحديث
جابر كان آخر الامرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار ولكن هذا
الحديث عام وحديث الوضوء من لحوم الابل خاص وانخاص يقدم على العام (ولا توضؤا من لحوم
الغنم وتوضؤا من ألبان الابل) أي من شربها (ولا توضيؤا مين ألبان الغنم وصلوا فى مراح الغنم)
بضم الميم أى ماواها والامر للإباحة (ولا تصلوا فى معاظن الابل) النهى للتنزيه وسببه ما يخاف
من نفارها وتشويشها على المصلى (٥ عن ابن عمر)
ومن لريفهم من أدهم ممن
بدچی التصوف فهممن
ذلك ان هؤلاء طائفة.
أعتقهم الله تعالى من
الخدمة وأباح لهم المحرمات
فضل وأضل (قوله كان
لاذنبله) أیھاذا تاب
متكيوم ولدته أمه (قوله
كالمستهزئ) لأنه إذا طلب
المغفرة كان حاله يقتضى
الخضوع والذلتوا قامته
على الذنب مبارزةللرب
ے(فصلفی الخلیبالمن هذاالحرف)﴾
ومحاربة فكيف يطلب منه
@ (التائب من الذنب)) توبة صحيحة (كمن لاذنب له) لان قدمه وذله وانكساره طهرة منه
فساوى من لميسبقله ذنب (.عن ابن مسعود الحكيم عن أبى سعيد) الخدرى وهو حديث حسن
﴾ (التائب من الذنب كمن لاذنب له) بل بصيراً حب إلى اللّه ممن لم يذنب (وإذا أحب الله عبد الم
يضمره ذنبٍ) قالة المناوى معناه أنه اذا أحبه تاب عليه قبل الموت فهم تضره الذنوب الماضية
(القشيرى فى الرسالة وابن النجار) فى تاريخه (عن أنس) بن مالك ﴾ (التائب من الذنب كمن
لاذنب له والمستغفر من الذنب وهو مقيم عليه كالمستم زى بربه) ولهذا قيل الاستغفار باللسان توبة
الكذابين (ومن آذى مسلما كان عليه من الذنوب مثل منابت النخل)) يعنى فى الكثرة (هب وابن
عساكرعن ابن عباس) قال الذهبي اسناده مظلم والاشبه وقفه في (الثؤدة) بضم المثناة
الفوقية وهمزة مفتوحة ودال مهملة مفتوحة التأنى والتثبت وترك العجلة والتثبت فى كل شىء
فضل ونعمة من الله تعالى يعطيها لمن يشاء من عباده (فى كل شيء خير) مستحسن محمود (الافى عمل
الآخرة) هذا عام فى كل شئ من أعمال الا خرة قال تعالى فاستبقوا الخيرات (وذهب عن سعد).
ابن أبى وقاص وهو حديث صحيح ﴾ (التؤدة والاقتصاد) المتوسط فى الاموروالتحرزمن طرفى
التفريط والافراط (والسمت الحن) أى الهيئة الحسنة قال العلقمى قال شيخنا السمت حسن
حينئذ المغفرة والاستغفار
باللسان اما يوصل للمطلوبة
اذا انضم اليه التوجه
القلبى بأن يندم الخ أما
الاستغفار باللسان مع
غفلة القلبفقیهثواب
لكن دون ثواب من توجه
بقلبهوفىالحديث من خالد
أستغفر الله الحى الفيوم
وأتوب إليه كفرت ذنو به
ولوفرمن الزحففهو يدل
لمن قال بانه بكفر الكبائر
(٣١- جريرى ثانى) ولكن الجمهور حلوه على الترغيب لا على حقيقته أو على مالواقترن بالتوبة (قوله ثابت النحل) خصبه
لانه أكثرثمار المدينة حينئذ (قوله التؤدة) أى التأنى (قوله فى عمل الآخرة) فيطلب الاسراع فيه الثلايخيل له الشيطان فى كه
(قوله والسمت الحسن) أى الهيئة الجميلة اذا انضم اليهاالط حين الباطنى خصوصا من اجتمع إليه الناس له وعلى قيطلب له
تحسين الهيئة ليقبل كلامه وأجره بالمعروف فقد كان صلى الله عليه وسلم إذا أراد الخروج لمقابلة الجماعة أخذماء من الركوة
وغسل وجهه ويديه: سرح لحيته وليس أحسن ثيا به وأمر النهاية بذلك عند ا رادة الاجتماع بالناس وقال انه الله جميل يحب
الجمال أم من كانت نفسه أمارة تكبر بذلك فليؤد بها بلمس الشر وعدم تجين الهيئة وإذا رجعت عاد الى العمل بهذه السبنة
ء
٠٠٠٠

(قوله عبد الله بن سرخس) بفتح السين المهملة وسكون الراء وكسر الجيم آخره سين مهملة (قوله مين اته) أى يحبه ويثيب عليه
(قوله من الشيطان) أى من وسوسته (قوله الصدوق) أى فى نحو الاخبار بثمنها وعنو بها قذلك ممايزيد الشركة فى التجارة كماوقع
لتصلال المحلى فإنه كان يبيح الاقشة من بعد العصر الى المغرب فقط ويبيع أكثر من جيرانه الذين يتبعون طول النهار وكان يقول
هذا على بكتا ولا أبيعه الابكذاوفيه عيب كذاه وكان بعض العارفين حيا كاو كان اذا قطعت منه فتلة على المنول علم عليها
بالعصفر ليعرف أنها قطعت وليست كالمتصلة من أصلها فإذا تم المقطع كان غالبه خط وطا وكان يخبر الناس بذلك وكانوا يقبلون عليه
كثيرا تبركابه (قوله مع الشهداء) أى فينال فضلهم بسبب هذه الصفة (قوله ظل العرش) يحتمل انه كتابة عن كونه فى وقاية الله
من العذاب ويحتمل أنه على حقيقته (١٦٣) (قوله من أبواب الجنسية) فيفتح له الجميع أكرامله وإن كان لايدخل الامن
واحد (قوله الجبان) أى
الهيئة والمنظر فى الدين (جزء من أربع) قال المناوى أنثه باعتبار الأصل وفى نسخة أربعة
(وعشرين جزأ من النبوة) أى هذه الاخلاق من أخلاق الأنبياء وممالا يتم أمر النبوة بدونها
(طب عن عبد الله بن سرجس) بفتح المهملة وسكون الراءوكسر الجيم بعد ها مهملة في (التأنى)
أى التثبت فى الامور (من الله والعجلة من الشيطان) لأنها خفة وطيش يجاب الشرور ويمنع
الخيور وذلك بما يحبه الشيطان فاضيف اليه (هب عن أنس) بن مالكبوفيه ضعف وانقطاع.
ج (التاجر الامين الصدوق المسلم) يحشر (مع الشهداء يوم القيامة) لجمعه الصدق والشهادة.
بالحق والنصح للخلق وامتثال الامر المتوجه عليه من قبل الشارع ومحل الذم فى أهل الخيانة
(." عن ابن عمر) قال : صحيح واعترض ﴾ (التاجر الصدوق الامين)) فيما يتعلق
باحكام البيع (يحشر) يوم القيامة (مع النبيين والصديقين والشهداء) وحسن أولئك رفيقا
﴾ (التاجر الصدوق) يظله الله (تحت ظل
(ت ك عن أبى سعيد) وهوحديث حسن
العرش يوم القيامة الاسبهانى فى ترغيبه فر عن أنس بن مالك في (التاجر الصدوق لا يحب.
من أبواب الجنة) بل يدخل من أيهاشاء قال المناوى لنفسه لنفسه وأصاحبه وسراية نفعه الى.
هموم الخلق (ابن النجار عن ابن عباس "التاجر الجبان) بالتخفيف أى الضعيف القلب
(محروم) من مزيد الربح (والتاجر الجسور مر زوق) قال الديلى معناه أنهما يظنان ذلك وهذا
يخطئان فى ظنهما وما قسم لهما من الرزق لا يزيد ولا ينقص (القضاعي عن أنس) باسناد جبن
(التشاؤب) بالهمز أى سببه وهو كثرة الغذاء (من الشيطان) أى يحبه ويرضاهلما ينشأ
عنه من الكسل والفتور عن العبادة (فإذا تثاءب أحدكم فليرده) أي فلي أخذفى أسباب رد.
كان يمسك بيده على فيه (ما استطاع فإن أحدكم اذا قال ها) بالقصير حكاية صوت التثاؤب
(ضحك منه الشيطان) فرحا بذلك (ف عن أبى هريرة في التثاؤب الشديد والعطسة الشديدة من
الشيطان) لبشوة صورة الانسان ويضحك منه ولذلك لم يتثاءب في قط (ابن السنى فى عمل يوم وليلة
عن أم سلمة) أم المؤمنين ﴾ (التحدث بنعمة الله شكر) فيحسن من الانسان الثناء على نفسه
بذكر مجاسنه فىمواضع وهى مستثناة من الأصل الغالب وهو ان الانسان يهضم نفسه ولا يثنى
عليها من ذلك فصد التحدث بنعمة الله ومنها كونه لا يعرف فيفصل نشر العلم بالأخذعنه (ذر كها
كفر) أى سترو تغطية لماحقه الاعلام ومحله مالم يترتب على التحدث بهامحفور والافالكتم أولى
(ومن لا يشكر القليل لا يشكر الكثير ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله) أى من طبعه وعادته
الذى يخاف من الاقبال
على الامور علىذهاب
ماله لعدم توكاه وثقته
بالله والجسور على الأمور
ٹقته بالله تعالى وتو كله
ويحتمل أن المراد بالجيان
من يمنع الصدقة خوفا من
الفقرو يحتمل أن المراد
أنهما يظنان ذلك وهما
مخطئان فى ظنهما وما قِسم
لهمالايزيد ولا ينقص
ولا مانع من ارادة الكل
(3 وله التثاؤب) هو فتح
الفم بسبب تصاعد الابخرة
من امتلاء المعدة وهذا هو
الغالبفیه وقديكون
سببه البرد (قولهمن
الشيطان) أى بيه
حيث دعاء الى سببه من
كثرة الأكل (قوله فليرده)
أى فليأخذفى أسباب رده
قبل وجود ماذ بعد وجوده
لايمكن رده أى ولوخارج
الصلاةوروايةفلیردەنى
كفران
الصلاةخص الصلاة لانه بتاً كدرده فيهاأكثر (قوله اذا قال ها بالقصر حكاية صوت
التشاؤب أى من شدة فتح فاه ضحك الخ ولذالم يتثاءب نى قط كما انه لا يحت هم فى قط لأن كلا من الشيطان (قوله التثاؤب الشديد)
مفهومه ان الخفيف ليس من الشيطان مع اندمنه كما يدل عليه اطلاق الحديث السابق ويجاب بأن المراد ان الشديد من الشيطان
أشدمن الخفيف أى يبالغ فيه وان كان الخفيف منه أيضا (قوله التحدث بنعمة الله) بشرط أن لا يخاف رياء ولا حداره ذاشكر
اللسان وشكر القلب أن يعتقدان هذه النعمة منه تعالى ولا قوة للعبد في تحصيلها وشكر بقية الاعضاء بإن يصرفها فى الطاعة
كالنظر فى المعصف الخ (قوله لا شكر الكثير) أى لعدم تعويد نفسه الشكر ووقع ان بعض الانبياء سأل الله تعالى عن عامين
باءوراء المتسلبت تعمته يارب فقال انهلم يشكر نعمنى قط ولو شكر ها مرة واحدة فاسليت نعمته (قوله لا يشكر الله) فينبغي الثناء

.******* ٢٠٠
على من أوصل المهر وفاء الدماءاء لاظهاره بت الصفة ليقتدى به غير. (قوله التدبير) هو النظر فى عواقب الأمور والمراد
هنا النظر فى عاقبة الإنفاق وبذل المال فإن كان مقتر أو مسمر فالاحتله وأن كان متوسطالازمه (قوله نصف العيش) بطاق العيش
على مدة الأجل وجن الانفاق فيه فلذا كان حسن الاتفاق نصفه بهذا الاعتبار (قوله نصف العقل) أى نصف مراتسلا يترب
(١٦٣) المنهيات (قوله نصف الهرم) لان الهرم
عليه من الحسبة بين المسلمين والنصف الثانى فعل الأمورات واجتناب.
ضعف ايس وراءه قرة أى
مح اليأس من القوة والهم
- كفر إن نعمة الناس وترك الشكر لمحروفهم فعادته كثيرات نعم الله وترك الشكوله (والجمناعة بركة
والفرقة عذاب) أى اجتماع جماعة المسلمين وانتظام شملهم زيادة خير و تفرقهم مرتب علية الفتن
والحروب (هب عن النعمان بن بشير) وهو حديث ضعيف في (التدبير) أى النظر فى عواقب
الانفاق قال العلقمى ولعل مراد الحديث الاقتصاد فى المعيشة أى بتدبر فى الانفاق بحيث لا يكون
هناك اسراف ولا تقتير (نصف المعيش والتودد) أى التحبب الى الناس (نصف العقل) قال
المنشارى لات من كف أذاهو بذل نداء للناس ودود وفاعل ذلك يحوز نصف العقل فإذاقام بالعبودية
لله استكمل العقل كله (والهم نصف الهرم) الذى هو ضعف ليس وراءه قوة (وقلة العيال أحد
السارين) لان الغنى نوعان غنى بالشئ وغنى عن الشئ عدم الحاجة اليه وهذا هو الحقيقى فقلة
العيال لاحاجة معها إلى كثرة المال (القضاعي عن على) أمير المؤمنين (فر عن أنس) بن مالك
باسنادجن ﴾ (التذلل المسق أقرب إلى العزمن التعزز بالباطل) تمامه عند مخرجه ومن تعزز
بالباطل جزاه الله ذلاً بغير ظلم (فر عن أبى هريرة) بإسناد فيه كذاب (الخرائطى فى) كتاب
(مكارم الأخلاق عن عمر) بن الخطاب (موقوفا) عليه في (التراب ربيع الصبيان) أى هولهم
كالر بيع البهائم والأنعام يرتعون ويلعبون فيه فينبغى أن لايمنعوا من ذلك فإنه يزيدهم قوة ونشاطا
وانبساطا (خطفى) كتاب (رواه مالك) بن أنس (عن سهل بن سعد) الساعدى (وعن ابن
عمر) بن الخطاب قال الخطيب المتن لا يصحفي (التسبيح للرجال) أى السنة لهم إذا نابهم شئ فى
الصلاة أن يسخوا (والتصفيق) أى ضرب إحدى اليدين على الأخرى (للنساء) خصهن
بالتصفيق سونالهن عن سماع كلامهن لوسبجن هذا هو المندوب لكن لو صفقوا وسبحن لم تبطل
(خم عن جابر # التسبيح نصف الميزان والحديدغلؤه) قال المعلقمي فيه وجهان أحدهما أن يراد
النسوية بين التسبيح والتحميد بأن كل واحد منهما يأخذ نصف الميزان فيملان الميزان معا وذلك
لان الاذ كار التى هى أم المعبادات البدنية والغرض الأصلى من تبرعبها ينحصر فى نوعين أحدهما
التنزيه والآخر التحميد والتسبيح يستوعب انقسم الأولى والتحميد يتضمن القسم الثانى ثانيهما ان
المواد تفضيل الحمدعلى التسبيح وإن ثوابه ضعف نواب القسيح لان التسبيح نصف الميزان والحمدلله
وحده يملؤه (ولا إله إلاالتد ليس لها دون اللّه جاب) أى ليس لقبولها جاب يمنعها عنه لاشمال!
على التنزيه والتحميد ونفى السيوى ضريحا (حتى تخلص) أي تصل (اليه)) المراد به سرعة
القبول (ت.عن ابن عمرو) بن العاص في (التسبيح نصف الميزان والحمد بلد تملؤه والتكبير عملاً)
ثوابه لو جسم (ما بين السماء والأرض والصوم نصف المصير) قال العلقمى قال فى النهاية أصل
الصبر الحبس فيهى الصوم صبر المافيه من حبس النفس عين الطعام والشراب والنكاح اه قلت
ويحتمل أن يقال فى معنى الصوم نصيف الصبر ان العبادة قسمان فعل وكف والكف انغماينتهى
عنه بالصبر وهو حبس النفس: عمانهى عن تعاطيه من اطعام والشراب والنكاح والترفه وغير
ذلك فكان نصفابهذا الاعتبار (والطهور) بأنضم أى المفعل (نصف الايمان) قال فى النهاية
يورث الضعف والأسقام
فهو نصفه لإنهشياحن
الضعف واليأس من
القوة والهم يورث أحدهما
(قوله أحد البارين)
لان منكان دخله أكثر
منخرجه کان فى يسار
أوأقل كان فى اعسار وقلة
العيال تقتضى أن يكون
دخله أكثر من خرجه
غالباو وجه الشارحذلك
بأن الغنى شبان غنى
بالشئء أى بالمال بأن يكون
هدده مايكفيه ويكنى
عياله وغنى عن الشئء بأن
لايكون عنده عيال
بحوجونه الى السعى وطلب
- الدنيا (قوله للحق) أى
لنصر الحق (قوله أقرب
إلى العز) أى عبده تعالى
(قوله ربيع الصيان)
أى هم ينا سطون ويلعبون
فيه كانبساط البهائم بالربيع
وذا قاله صلى الله عليه
. وسلم حين من على صبيات
يلعبون فى التراب فنهاهم
بعض أعماله فقال نفهم
وذكره (قوله النسيج)
وأق له سبحان الله (قوله
والمجد لله غاؤه) أى لو وضع ثوابه بعد وضع ثواب التسبيح امثلاً فيكون نواب الحد كثواب التقسيم لان كلايعملاً نصف الميزان
وقيل المراد الحدملاء الميزان كله لو وضع فيه وحده فيكون أفضل من التسبيح فى لتحديث توجيهان وقد بسط الكلام على ذلكج
فى شرح الأربعين وذكران الرابع تفضيل الحمدع لى سبحان اللهوان لا اله الا الله أفضل منهما فأفضل الكلام على الأطلاق بعد
القرآن لا اله الا الله ثم الحمد لله ثم سبحان الله (قوله نصف الصير لان الصبر حبس النفس عن شهواتها فهو نصف بهذا الاعتبار
فاذا أتى بالمأمورات كان آقيا بالصبر كله (قوله نصف الايمان) لامه طه وظاهر جوارحه من الحديث الأكبر والأصغر فإذالمهوباطنه

١٦٤
من الدنس المعنوى كان
آنبانالايمان كله (قوله
شعار الشيطان) أى
علامة على استثلاثه عليه
فهو كبيرة حيث تكرز
المطل:ثلاثاوهوقادرعلى
الوفاء (قوله براءة من
النفاق) الدلالة حال فاعله
عبلى أنه انما فعله إيمانا
وتصديقاً بماجاءبه الشارع
لاهوعد من تضلعبه
: بمزيد الخير (قوله
وكفارته) أى الذنب لان
الخطيئة بمعنى الذنب (قوله
كلتيهما) أى الركعتين
أى والقراءة فى الركعة
الاولى بعد التكبير و كذا
فى الثانية بعد التكبير (قوله
التلبينة) دقيق أو فخالة
تخاط بالعسل أو بالسمن أو
بهماويلعق فانهشفاءمن
الحى وغيرها فلا يترك
ذلك الاالجاهل بالطب
(قوله مجمنية) أومجمة أو تجم
روايات ثلاثة أى مريحة
لفؤاد المريض وفى رواية
الحزين ولذا كان صلى الله
عليه وسلم يفعله الاهل
الميت لتسكين حرتهم
:(قوله فمن زاد) أى أعطى
الزيادة واستزاد أى طلب
الزيادة وقوله الاما اختلفت
- ألوانُه أى أجنانه اهـ
برأوى (قوله والعفو) عن
ۋەلمعلدنيا
لان الإيمان يظهر نجاسة البادطن والطهور يطهر نجاسة الظاهر (ت من رجل من بني سليم) من
العصابة ﴾ (التسويف) أى المطل والتأخير (شعار) قال المناوى لفظ رواية الديلى شعاع
(الشيطان يلقيه فى قلوب المؤمنين) فهطل أحدهم غريمه فيسر الشيطان ثأنيه (فر عن عبد
الرحمن بن عوف) باسنادفيه مجهول ﴾ (التضلغ من ماء زمزم) قال العطقمى قال فى الدر وشرب
حتى تضيع أى أكثر من الشرب حتى تمدد جنبه وأضلاعه وقال الدميرى قال الضحاك بن مزاحم
بلغنى ان التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق وأن ماء ها يذهب الصداع وأن الاطلاع فيها يجلو
المصر وآبه سماتى عليها زمان تكون أعذب من النيل والفرات ومماذكرمن خواصها ان ماءها
يقوى القلب ويسكن الروح (براءة من النفاق) لدلالة حال فاعله على أنه انغمافعله ايمانا و تصديقا
بما جاءبه الشارع (الازرقى فى تاريخ مكة عن ابن عباس@ التفل) بمثناة فوقية مفتوحة وفاء
ساكنة تفخ معه ريق (فى المسجد خطيئة وكفارته أن يواريه)) فى تراب المسجدان كان له راب
والاوجب اخراجه كمامر (د عن أنس) بن مالك في (التكبير فى الفطر) أى فى صلاة عيد الفطر
وكذا الاضحى (سبع فى) الركعة (الأولى) سوى تكبيرة الاحرام بعددعاء الاستفتاح وقبل
القراءة (وخس في) الركعة (الأجرة) بعد استوائه قائما (والقراءة بعدهما) أى الخمس
والسبع (فى كلتيهما). أى فى كانا الركعتين ( د عن ابن عمرو) بن العاص وهو حديث صحيح
﴾ (التلبينة) بفتح المثناة الفوقية وسكون اللام وكسر الموحدة بعدها تحتانية ثم نون حساء
يعمل من دقيق أو فخالة وربما جعل بعسل أولبن سميت تلبينة تشبه الها باللبن فى بياضها ورقتها قال
الداودى يؤخذا أمين غير خيرفخرج ماؤه فيجعل حساء فيكون لا يخالطهشئفلذلك کثرنفعه وقال
الموفق البغدادى التلبينة الحساء ويكون فى قوام اللبن (مجمة) بفتح الميمين والجيم مشددا و المصدر
الاجماء وهو الراحة والجام المستريح أى مريحة (الفؤاد المريض) وفى رواية الحزين أى تريح.
قلبه ولكنه باجاد ها للحمى ام فيمعمل ان المراد مرض الحمى أو مطلق المرض لكن بعداشتها.
المريض للاكل (تذهب ببعض الحزن) فان فؤاد الحزين يضعف باستيلاء اليبس على أعضائه
ومعدته لقلة الغذاء والحساوير طبها ويغذيهاوية ويها (حم ق عن عائشة ) التمر بالتمر و الحنطة
بالخطة والشعير بالشعير والملح بالملح مثلابمثل بدايدفن زاد) أى أعطى الزيادة (أواستزاد)
أى طلب أكثر (فقد أربى) أى فعل الربا المحرم (الاما اختلفت ألوانه) يعنى أجناسه فإنه
لا يشترط فيه التمبائل بل الحلول والتقابض (حم م.ى عن أبى هريرة في التواضع) قال العلقمنى
من الضعه بكنز الضاد المحجمه وهى الهوان والمراد بالتواضع اظهار التمنزل عن المرتبة ان يراد
تعظيمه وقيل هو تعظيم من فوقه لفضله، وقيل هو الاستسلام للحق وزك الاعتراض على الحكم من
الحاكم وقيل هو أن تخضع للمق وتنقادله وتقبله من قاله صغيرا أو كبيراشريفا أو وضيعاحرا أو عبدا
ذكرا أو غيره نظر اللغول لا للقائل فهواغا بتواضع للحق وينقادله وقبل هو أن لايرى لنفسه مقاما
ولا حالا لا يفضل بم ما غيره ولا يرى أن فى الخلق من هو شر منه (لا يزيد العبد الأرفعة)) فى الدنيا
والآخرة لانه يديع ظم فى القلوب وتزقفعمنزلته فى النفوس (فتواض موارفعكم الله تعالى) فى
الدنيا بوضع القبول فى القلوب وفى الآخرة بتكثير الأجور (والتجاوز) أى التجاوز عن الذنب
(لايزيد العبد الاعزا) لات من عرف بالعفوساد ونظم فى الصلاور (فاعفواً بعز كم الله) فى
الدارين (والصدقة لا تزيد المال الاكثرة) بمعنى انه يبارك فيه وتندفع عنه الهاكات(قتصدقوا
يرحمكم الله عز وجل) أى يضاعف عليكم رحته (ابن أبى الدنيا فى ذم الغضب عن محمد بن عمير)
بالتصغير (العبدى) وإسناده ضعيف ﴾ (التوبة) وهى لغة الرجوع وفى الشرع الرجوع عن
الذنب بأن يقلع عنه ويندم عليه ويعزم أن لا يعود اليبه ويرضى الادمى فى ظلامته وتصح التوبة
ـن

١٠ ٠١
(قوله أى لا تعود) أى عزم أن لا تسودإذ
بعودليس شرطا فى التوبة بل العزم (16) ) على ذلك فقط وأن عاد خلا البعضهم
من الذنب وإن كان مصرا على ذنب آخر (من الذنب أن لا تعود إليه أبدا) المواد الزجر والشنفير
عن العود وإذا تاب توبة خيمة بشروطها ثم عاد لذلك الذنب كتب عليه ذلك الذنب انثاني ولم يبطل
توبته هذا مذهب أهل السنة قال العلقمى وتربة التكافى مقطوع بقبولها وماسواها من أنواع
التوبةهل قبولها مقطوع به أم مظنون فيه خلاف لأهل السنة واختار ا مام الحرمين أنه مظنون
وهو الاصح قال القرطبى من استقرأ الشريعة علم أن الله يقبل توبة الصادقين قطعا نفسه فى الفتح
وأقره (ابن مردويه هب عن ابن مسعود) ثم قال البيهقى رفعه ضعيف في (التوبة النصوح)
أى المصادقة أو البالغة فى النصيج أو الخالصة أو المشتملة على خوف ورجاء أو كون ذنبه بين عينيه
لايفساء أبدا وقيل غير ذلك (الندم على الذنب- من بفرط منك فتستغفر الله تعالى ثم لا تعود إليه
أبدا ابن أبى حاتم وابن مردويه عن أبى) بن كعب باسناد ضعيففي (التيمم ضربتان) فلا يكفى
ضربة واحدة خلافا لجمع (ضربة للوجه وضرية اليدين إلى المرفقين) فلا يكفى الاقتصار على
الكفين عبد الشافعى والحفى اعطاء البدل حكم المبدل (طب عن ابن عمر) بن الخطاب وهو
حديث ضعيف
(حرف الثاء).
في (ثلاث) صفة حذوف أى خصال ثلاث فهو منذ او الجملة بعده خبر (من كن) أى حصان
(فيه وجد حلاوة الايمان) أى التلذذ بالطاعة وتحمل المشقة فى رضا الله ورسوله الأولى ( أنت
يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما) من نفس وأهل ومال وكل شئ ومحبة العبدرية بفعل
طاعته وترك مخالفته وكذلك محبة رسوله (وان يحب المرء لا يحبه الالله) أى لا يحبه لغرض
الالغرض رضا اللّه (وإن يكره أن يعود في الكفر) أى يصير الميه (بعد اذ أنهذه اللّه منه) أى تجاه
منه بالاسلام (كما يكره أن يلقى) بالبناء للمفعول (في النار) الثبوت إيمانه وتمكنه فى جنانه (جم
ق. تب ( عن أنس بن مالك﴾ (ثلاث من كن فيه نشرالله تعالى عليه) بشين مجمة من النشر
ضد الطى: (كنفه)) بمكاف ونون وفاء مفتوحات أى ستره وقيل يرحمه ويلطف به والكتف التحريك
الجانب والناحية وهذا تمثل جعله تحت ظل وحته يوم القيامة وال المناوى وروى بعثناة تدنية
وسين ٥٠ملة وبدل كنفه حتفه بحاء مهملة ومثناة فوقية أى مؤتة على فراشه (وأدخله جنته)
الاضافة للتشريف (رفق بالضعيف) ضعفا معنويا أو جسديا (ضيقة على الوالدين) أى الاصلين
وان عليا (والاحسان الى المملولة) أى ملوك الإنسان نفسه وكذا غيره بنحواعانة أو شفاعة عند
سيده (ث عن جابر) وقال غريب اه وفيه عبد الله المغافرى +تهم ﴾ (ثلاث من كن فيه آواه
اللّه) بالمد(فى كنفه ونشر عليه رجته وأدخله جنته) أى من غير سبق عذاب (من اذا أعطى)).
بالبناء للمفعول (شكر) المعطى على ما أعطاه (واذاقدرغفر) أى اذا قدر على عقوبة من استحق
العقوبة عفاعنه (واذا غضب) لغير الله (فتر) أى سكن عن خلقه وكظم الغيظ ( هب عن
ابن عناس) قال الحاكم سحبج ورد بانهواء ﴾ (ثلاث من كن فيه فهو من الابدال) الذين بهم قوام
الدين وأهله قال المناوى وهذا من الحديث فسقط من قلم المؤلفب أى اجتماع ها فيه يدل على كونه
منهم (الرضابالقضاء) أى بما قدره الله (والصبر عن محلوم الله) أى كف النفس عنها (والغضب
فى ذات الله عز وجل) أى عند رؤيته من يهتك محارم الله (فرعن معاذ) بن جبل وهو حديث ضعيف
} (ثلاث من كن فيه حاسبه الله حسابا يسيرا) يوم القيامة فلا يناقشه ولا يشدد عليه (وأدخله
الله الجنة برحمته) وإن كان عمله لا يبلغ ذلك لقلبه (تعطى من حرم)بطا٥٠ أو مودته أو معروفه
(وتعفو عمن ظلت) فى نفس أومال أو عرض (وأصل من قطعة) من ذوى قرابتك وغيرهم وتمامه
قال أبو هريرة إذافعلت هذا فالى يانبي الله وال يد خلك الله الجنسية (ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى)
الفتور و الغضب فى ذات الله أى لا بدله تعالى بأن رأى مجاره+ تنتهات فغضب فيغيرها ان قدر (قوله وأدخله الجنة) أى مع السابقين.
أو بغير عذاب برحمته أى بإحسانه تعالي
بل قال بعض العارفين اذا وقع
من المؤمن الذنب ثم تاب ثم
وقمح ثم تاب مازاده ذلك
عند الله الاقرباو الكلام
فى غير المنهمك (قوله يفرط)
بضم الراء (قوله ثم لا تعود)
أى ثم تعزم أن لا تعود
(قوله أحب اليهما
سواهما) وسبب محبتهما
تذكر الاحسان منه تعالى
والنعم الواصلة منه صلى
الله عليه وسلم الينا فات
الاحضان سببليل
النفس الی حبمن أحسن
البها وطاعته (قوله أنه
يعود) أى يصير اليه (قوله
أَنَهذه اللّه منه) أى نجاه
منه بالاستلام ان كان
كافراو بأن خلقه من أمة
الاجابتان كان ملا.
اصالة (قوله نشر الله عليكم
كنفه) الكنف السترأى
غمره الله تعالى بالستر وفى
رواية يسر الله عليه حتفه
أى موته أى جعل موته
ميسراسهلالا عذاب فيه
(قوله جنته) أى مع
السابقين (قوله آواه الله
فى كنفه)أى جعله فى ستر+
(قوله رحمته) أى احسانه.
(قوله أعطى) أى اذا
أعطاء أحد شيأً شكره
وأقل الشكر أن يقول له
جزاك الله خيرا (قوله
غَضِب) أى لغير الله فتر أى
ممكن من حدثه أما الغضبة
للّه تعالى فلا يطلب فيه
1

(هواة وقرى الضيف) أى أنزله عنسادة وأكرمه وقدم الما ياً كله وشربه فقال قرى بقرى كوفى رعى والمصا والقرى بكفر الثقافى
مقصور او يجوزفتح القاف مع المدو يستعمل المكسور فينا تقدم للضيف من الزادام عظ. فى سورة الفرقان (قوله فى الثائبة) كأن
يعطى المديون ما يساعده على وفاءدينه ويهنئ (177) طعاما لمن مات عنده ميت (قوله ماسوى ذلك) أى المذكور من الثلاثة أى
ما سوى ماتضمنته الثلاثة
كتاب (ذم الغضب طس ك عن أبى هريرة) قال الحاكم مهج ورة بأن فيه سلمات المساحى واء
(ثلاث من كنفيه وقى) بالبناء للمفعول من الوقاية (شح نفسه) أى صاده اللّه عن أذى مع
نفسه ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون (من أدى الزكاة) إلى مستحقيها أو الامام
(وقرى الضيف) يقال فريت الصيف من باب ربى قرى بالكر والقصر أى الكرمه وأضافه
(وأعطى فى النائبة) قال العلقمى جمعه نوائب قال فى الدركاً من وهى ما ينوب الانسان أى ينزل
عليه من المهمات والحوادث وقال فى المصباح والنائبة النازلة والجمع نوائب وهو ملينوب الانسان
من الشعر (طب بن خالد بن زيد بن حارثة)) بجاءمهملة ومثلثة الانصارى وإسناده حسن
: (ثلاث من كن فيه فإن الله تعالى يغفرله ما سوى ذلك) من الذنوب وإن كثرت والظاهر أن
اسم الإشارة واقع عسل ثلاث فيؤول بالمذكور أوبما يذكر (من مات لا يشرك بالتمشيا) فى
الوهيته (ولم يكن ساحرا يقبع السهرة) ليتعلم السهوو يعلمه ويعمل به (ولم يحقد على أخيه) فى
الدين فإن الحقد شؤم (خد طب عن ابن عباس) باستاد حسن} ( ثلاث من كنفيه فهى راجعة
على صاحبها) أى فشرها يعود عليه (البغى) أى الظلم والعدوان وأصله مجاوزة الحد (والمنكر)
أى الخداع (والنكت) بممثلثة نقض العهد وتمامة ثم قرأرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يحيق
المكر السيء الا بأهله وقرأ فن نكث فانما ينكت على نفسبه (خط عن أنس) باستاد ضعيف
* (ثلاث من كن فيه استوجب انثواب) أي استحقه بوعد الله تعالى كرما منه ولا يجب على اللّه
شئ (واستكمل الإيمان) أى حصل له كال المتصديق القلبى (خلق) بضم الخاء واللام (بميش
به فى الناس) بأن يحصل له ملكة يقتذر بها على المداراة (ووزع) أى كف عن المحارم والشبهات
(يحجزه) أى بمنعه (عن محارم الله) تعالى أى من الوقوع فى شىء منها(وعلم) بالكرافاه
وتثبت ووقار (يرده عن جهل الجاهل) إذا جهل عليه فلا يقابله عشله بل بحضور يصفح (البزار
عن أنس ﴿ ثلاث من كن فيه أوواحدة منهن فليتزوج من الحور العين حيث شاء) أى ما أرادمن
العدد (رجل) أى خصلة رجل وكذا يقال فيما بعده (اثمن على أمانة فأداها مخافة الله عز وجل)
أى مخافة عقابه ان هو خان فيها (ورجل خلى) بالتشديد (من قائله) قال المناوى أى عفا عنه قبل
موته ١هـ ويحتمل أنه على حذف مضاف أى عضامن قاتل مورثه (ورجل قرأفى دبركل صلاة)
أى فى آخركل مكتوبة (قل هو الله أحدعشرمرات) أى مورتها بكالها (ابن عساكر في تاريخه عن
ابن عباس) باسناد ضعيف ® (ثلاث من كن فيه أظله الله تحت ظل عرشه يوم لاظل الاظله
الوضوء على المكاره) أى المشاق من كونه بعماء شديد البرد في شدة البرد وقد جزء ايدخن به الماء
(والمشى إلى المساجد) إلى الصلاة أو الاعتكاف (فى الظلم) بضم الظاء وفتح اللام جميع ظلة
بسكونها (واطعام الجائع) لوجه الله (أبو الشيخ فى الشواب والاصبهافى فى الترغيب) والترهيب
(عن جابر) ابن عبد الله في (ثلاث من جاءبهن مع الأيمنان دخل من أى أبواب +طبقها، وزوج من
أبطور العين حيث شاء من عفا عن قائله وأدى ديناخذ!) إلى مستحقه بان الممكن المنليه كأن ورثه
ولم يشعره (وقر أدبركل صلاة مكتوبة) أى مفروضة من الخمس (عشر مرات قل هو الله أحد)
وختامه عدد يخرجه فقال أبو بكر أواحداهن يارسول الله قال أو احدا هن (ع عن جابر). وهو
حديث فتعيف في (ثلاث من حفظهن) أى أتى بهن فهو ولى حقلوم ضيعهن فهو
المذكورة من المعادى
(قوله = فى أخيه) من الحقد
ما يقع من المناظرة بين
أهل العلم فاذا ظهر الصواب
مع أحدهماحقد على أخيه
وإحتقره فهذانفسه
خبيثة ذا لاف الصالح
كانوالايحبون ظهور الحق.
على أيديهم. فى المخاصمة
خوفا من حقد أنفسهم
فانالك عن يحب الظفر
ولو بالباطل (قوله يحجزه)
أى بمنعه فهو بضم الجيم
من باب نصر (قوله خلى
عن قائله) أى عفاعنه
قبل موته كان قطعت يده
فعفا عنه ثم سرت الجناية
الى النفس بخلاف
مالو كانت جائقة فإن عفوه
عن ذلك الجائفه لا يسقط
القود والحاصل انها
قطع عضومنه فعفاءن
"فود العضوثم سرى القطع
فلاقصاصفىطرفولا فى
" نفس وخرج بقطع العضو
مالايوجب فودا تجائفة
قائه أذا عها المجنى عليه عن
القود فيها ثم سرت الجناية
إلى النّفض فاوليه القصاص
فى النفس لصدور عفو المجنى
عليه عن قود غير ثابت فلم
يؤثر عفوه انتهى شرح
المنهر وفى م وزيادة تتعلق
بالارش أو عن قاتل مؤرته بأن عفا وارت القصاص (قوله على المكاره) أى فيها كالوضوء بالماء البارد (قوله فى الظلم) عدوى
خضها لكون الثواب حشدا كثراذ كما عظمت المشقة فى العبادة كثر النواب عليه والاوالمشى إلى المساجد خير عظيم ولو فى غير
الظلم (قوله ديناخفيا) أى دفع دينالوارث الإت ولم يعلم ذلك الوارث به (فوله ولى -قا) أى أنولى أمور، ولا أ كله إلى نفسه

(قوة خدوى) أى أمافيه على ذلك ان المرشمل العفو أو هى محمول على المنتجل فهو منذ عدة عقيدة لكونه كافرا (فول أبرم)
أي ارتكب جرماوذنباعظها (قوله من عقدلواء) بالمد أى راية فى غير حق أى القتال من لا يجوزباله شرعا نتهى براوى
(فوله أطباق الصوم) أى كان لدقوة عليه (قوله قبل أن يشرب) بان يجعل الشر ببعد الا كل عند الفطر (فولد ثقة بالله) أى توكاد
فيه (قوله واحتسابا) أى طلب اللثواب لالرياء ولا معينة (قوله ان بعينه) أى فى معيشته ونحوها وأن يبارك له أى فى رزقه
وجميع أموره حتى فى عمرة (قوله رقبة) أى له أو لغير مبان رغب مالكها فى عنقها (١٦٧) ولو يدفع دراهم (قوله تزوج ثقة بالله) أى
توكان عليه تعالى الخير زقه
وزوجته ولم يلتفت لقول
عدوى حقا الصلاة) المفروضة (والصيام) أى صيام رمضان (والجنابة) أى الغسل من
الجنابة ومثلها الحيض والنفاس والمراد بكونه عدوّه انه يعاقب وم أن إن لم يعف عنه فإن تركها
جاحد أفهو كافر (طب عن الحسن) باسناد ضعيف (ص عن الحسن مرسلا) هو الحسن
البصرى في (ثلاث من فعلهن فقد أجرم) بالجيم (من عقدلوا، فى غير حق) أى لقدالى من لا يجوز
قتاله شرعا (أوعوّ والديد) أى أصليه وكذا أحدهما (أو مشى مع ظالم لينصره) قال المناوى
تمامه بقول الله تعالى انا من المجرمين منتقمون (ابن منيع طب عن معاذ بن جبل باسناد ضعيف
* (ثلاث من فعلهن أطاق الصوم) يعنى سهل عليه فلم يشق (من أكل قبلي أن يشرب) أى عند
الفطر (ونسجر) أى آخر الليل (وقال) من القيلولة أى استراح نصف النهار بعدوان طباع ولو بلا
نوم (البزار عن أنس) بإسناد جيد (ثلاث من فعلهن ثقة بالله واحتسابا) للأجر عنده (كان حقا
على الله تعالى أن يعينه) أى يوفقه لطاعته ويديره فى معاشه (وأن يبارك له)) فى عمر مورزقه
(من سعى فى فكال رقبة) أى خلامن آدمى من الرق بأن أعتقه أو تسبب فى اعتاقه (ثقة بالله
واحتسابا) أى لالمغرض سوى ذلك (كان حقا على الله تعالى أن بعينه وان يباولا له) كررمازيد
التأكيد وتشويقا الى فعل ذلك وتحقق الوقوعه (ومن تزوج ثقة بالله واحتسابا) أى فلم ينفسه
المغذلة بل وثق بالله فى حصول الرزق (كان حقا على الله أن يفينه) على الأنفاق وغيره (وان
يبارك له في زوجته ومن أحيا أرضا ميتة ثقة بالله واحتانا) أى طالبا للاحربعمارتها (كان
حقاصلى الله ان يمينه) على احيائها وغيره (وأن يباركله) فيها وفى غير ها لأن من وثق باللهلم يكله
إلى نفسه (طس عن جابر) واسناده صالح ﴾ (ثلاث من أوفيهن فقد أونى مثل ما أوتى آل
داود) فى الله (العدل فى الغضب والرضاء القصة فى الفقر والغنى) بحيث لا يبطره الغنى حتى
ينفق فى غيرحق ولا بعوده الفقر ى يمنع من فقره حقا (وخشية الله في السر والعلانية) فإذا
أوتى عبدهذه الثلاث قوى على ماقوى عليه آل داود (الحكيم) في نوادره (عن أبى هريرة) قال
خطب المصطفى صلى الله عليه وسلم وتلاا عملوا آل داودشكراتم ذكره في (ثلاث من أخلاق
الإيمان) أى اخلاق اهل (من اذا غضب لم يدخل غضبه فى باطل) بأن يكون عندهملكة تمنعه
من ذلك خوفا من اللّه (ومن اذارضى لم يخرجه رضاء من حق) بل يقول الحق حتى على أصله
وفرعه (ومن اذا قدرلم يتعاط ماليس له))، أى لم يتناول غير حقه (اس عن أنس) بن مالك وهو
حديث ضعيف ﴾ (ثلاث من الميسر القمار) بكسر القاف مايتخاطر الناس عليه كان الرجل
فى الجاهلية بخاظر عن أهله وماله فاح ماقر صاحبه أى خلبه ذهب بهما (بالضرب بالكهاب) أى
اللعب بالفرد (والصغير بالحمام) أى دعاؤهاللعب بها والصغير الصوت الخالى من الحروف (د فى
مراسيه عن يزيد من مريح) قال المناوى بالتصغير كذا فيما وقفت عليه من النسخ وضوابه شريك
(التيمى) الكوفى (مر سلا ثلاث من أصل الإيمان) أى ثلاث خصال من قاعدة الايمان
الشيطان أنت لا تقوم
بنفسك فكيف قوم
بزوجات فيخالفه ويقول
قصدى الاعفاف والذرية
وقد وعد الله من ذكر
بالبركة (قوله ميتة) شبهها
بالميت الذى لا نفع فيه ثقة
باللّه أى توكل عليه تعالى
أن يرزقه من هذه الارض
(قوله من أوتيهن) بفتح
الياء(قوله مثلما) أى
الشكر الذى أوبه آل
د اودقال تعالى احملوا آل
داود شكرا (قوله العدل
الخ) وردان سيدنا نمر
رضى الله تعالى عنه لماحد
ولدهقالقتلهنییا أبى فقالله
اذا مت فاخبر ربك بانانقيم
الحدود (قوله والقصد) أى
التوسط فى حال الففراج
فلا يترك الصدقة وصالة
الرحم ويقول أنى فقير
(قوله من أخلاق الإيمان)
آیأهل الاعمان الكامل
(قوله في باطل) أى محرم
(فول،ومن اذارضى)على
أحد کابته وأخیەلم تحمله
محببه على ترك آمره
بالمعروف ونهيه عن المنكر حتى لورآه يظلم أحدا خلصه منه فهو ا عليه ولا يترك ذلك لاحل محبته ورضاه عليه (قوله من
الميسر) أى من الامورالمذمومة المنهى عنها القمار بكر المقافى أى المخاطرة والمغالية فكانوا فى الجاهلية يقولون ان
غلبتك ولى مالك وأهلادوات غلبفى ذلك مالى وأهلى (قوله والضرب بالكتاب) وهو السفرد المسمى عند العامة بالمطاولة براوى
(قوله والصغير) بالفاء أى الاتيان بصوت لا حرف فيه لا على اغراء الحمام بعضه إلى بعض (قوله من أصل الإيمان) أى من
قواعده التى ينبنى عليها

E
(قولة والا يكفره) وفى رواية ولا تكفره على الخبرأى لا نجده ونصيره كافرا بسبب ذن رقم مختصر هذا من حلة الكف عليه وكذا
تقوله ولا يخرجه وفى رواية ولا يحرجه (١٦٨) فهذا كله خصلة واحدة (قوله آخر امتى الدجال) أى لانه بعد الإنجال يخرج يأجوج
ومأجوج ولا قدرة لناعلى
(الكفء من قال لا اله الا الله) أى وأن محمدارسول الله فن قالها وجب الكف عن نفسه وماله
(ولا يكفره بذنب) من الذنوب قال العلقسمى وتبعه المناوى بضم المثناة التحتية وجزم الراء على
النهى وانفرد العلقمي بقوله وكذا (ولا يخرجه من الاسلام بعمل) أى بعمل بعمله من المعادى
ولو كبيرة خلافاللخوارج فى أن من ارتكب كبيرة مخل فى الناراهـ كلام الشيخ العلقمى والمناوى
لكن فى نسخ ولا نكفره بذنب ولا تخرجه من الإسلام بعمل بنون أول الفعلين وذكر المفعول به
فالظاهر أن لا نافية وان الفعلين مر فوعان فليتأمل (والجهاد ماض) أى والحصلة الثانية اعتقاد
كون الجهاد نافذا حكمه (منذ بعثني الله) أى أول ما بعثه الله أمره بالتبليغ والانذار بلا قتال
ثم بعد الهجرة أمره الله بالقتال إذا ابتدأ الكفار به ثم أبيح لهم القتال ابتداء فى غير الأشهر الحرم
ثم أمربه من غير شرط ولازمان ووجوب القتال مستمر بعد ذلك (إلى ان يقاتل آخر أ متى الدجال).
فينتهى حينئذ الجهاد (لا يداله خور جاز) أى لا يسقط فرضه لظلم الامام وفقه (ولا عدل
عادل والإيمان بالاقدار) قال العلقى أى ومن أصل الإيمان الإيمان بالقدر ومذهب أهل
الحق الإيمان بالقدر قال النووي ومعناه أن الله تعالى قدر الاشياء فى القدم وعلم أنها ستقع فى أوقات
معلومة عندهسبحانه وتعالى وعلى صفات مخصوصة فهى تقع على حسب ما قدرها وأنكرت
القدرية هذاوزعمت انهسبحانه لم يقدرها ولم يتقدم علمه بها وأنه سبحانه وتعالى انما يعلها بعد
وقوعها وسميت هذه الفرقة قدرية لإنكارهم القدر (• عن أنس @ ثلاث من الجفاء))
بالمدخلاف البر (ان يبول الرجل قائماً) فانه خلاف الأولى الالضرورة (أو مسح جبهته) من نحو
حصى وتراب إذا رفع رأسه من السجود (قبل ان يفرغ من صلاته أو ينفخ فى سجوده)) أى ينفخ
التراب فى الصلاة لموضع سجوده (البزارهن بريدة) ورجاله رجال الصحيح في (ثلاث من فعل
أهل الجاهلية) قال فى النهاية هى الحالة التى كانت عليها العرب قبل الإسلام من الجهل بالله
ورسوله وشرائع الدين والمفاخرة بالأنساب والكبر والتجبر وغير ذلك (لا يدعون أهل الاسلام
استحمقاء بالكواكب) كانوايزعمون أن المطر فعل النجم لا بقيا من الله أما من لم يرد، وقال
مطرنا فى وقت كذا لنحوطالع أو غارب فلا حرج عليه (وطعن فى النسب) أى انساب الناس
(والنياحة على الميت) فانه من عمل الجاهلية ولا يزال المسلمون يفعلون ذلك وذا من مجزاته فانه
اخبار عن غيب وقع (طب عن جنادة) بضم الجيم ثم نون الازدى الشامى في (ثلاث من
الكفر) أى من فعل أهل الكفر بالله (شق الجيب) أى طوق القميص (والنياحة) على الميت
(والطعن فى التسب) يفيد أن هذه الخصال من الكبار (ك عن أبى هريرة ﴾ ثلاث من نعيم
الدنياوات كان لا نعيم لها) حقيقة أو يدوم أو يعتدبه (مركب وطى.) أى دابة لينة الشير
(والمرأة الصالحة) لدينها والاستمتاع بها (والمنزل الواسع) لان الضيق يضيق ويجلب العم (ش
عن ابن قرة) بضم القاف وشدة الراء (أو) هو (قرة) ابن اياس بن هلال المزنى- ﴾ (ثلاث
من كنوز البر) بكسر الموحدة (اخفاء الصدقة)) لأنه أبعد من الرياء لكن قال الفقهاء اذا كان
المتصدق ثمن يقتدى به فاظهار الصدقة فى حقه أفضل (وكتمان المصيبة) عن الناس (وكتمان
الشكوى)، عنهم فلا يشكو بته وحزنه الاإلى اللّه (يقول الله تعالى إذا ابتليت عبدى) بيلية
كرض (فصبر) على ذلك (ولم يشكنى إلى عواده) بضم المهملة وشدة الواو أى زواره فى مرضه
(ابدلته لماخيراً من لحمه ود ما خيرا من دمه) الذى أذا به المرض (فإن أبرأته) أى قدرت له البره
من فى قبمنه (أبر أته) منه (ولا ذنب له) بأن أغفر له جميع ذنوبه (وان توفيت، فإلى رحتى) أى
قتالهم فهذاوجه سقوط
الجهادحينئذ(قولهمن
الجفاء) أى البعد عن
المطلوب وترك ما أمر الله
به (قوله الرجل) مثله المرأه
والخنثى (قوله بالمكوا كب)
مختارات الجاهلية كانت
تعتقدتأثير النجوم فى المطر
وفى الاسلام طائفة
يقولون مطرنابنوهكذا
فان اعتقدوا التأثير كفروا
وان اعتقدوا حصول
المطر وقت ذلك فلاباس
به لكن الأولى ترك هذه
العبارة (قوله من الكفر)
أى كفر النعمة والمراد
أن هذا الفعل كفعل أهل
الكفرفان كان مع
الاستخلال فهو كفر حققه
(قوله من نعيم الدنيا) أمن
من مستلذاتها (قوله
ومر كب وطئ.) أى دابة
لينة سريعة السير (قوله
والمنزل الواسع) لأنه بشرح
الصدرويزيل الهم بقدر
مايرى من السماء من بيته
(قوله من كنوزالبر) أى
من الأمور المستحسنة
من أنواع البربحيث ميل
اليها النفوس كيلها
للذهب والفضة (قوله
اخفاء الصدقة) الااذا
كانعالمابقتدی به (قوله
وكمان المصيبة) الااذا.
استغاث بالتخلص منها (قوله
فاوفا.
الشّيكوى) كشكوى الفقروليس من الشكوى ما ذا شكا المريض لطبيب يداويه أوصالح يدعوله (قوله
جواده) أى الزائرين له (قوله لحما الخ) أى بدل اللحم والدم الذى أذهبته الحمى (قوله ولاذ نسب له) ظاهر، ولو الكبائر وفيه الخلاف

(فرا وفى :- ) القاتلة التكوها (فوهعن الاقتار) أى فى الاقتار الى فلتماله بأن لا يعرلا مراد على كتابة بو مع لفظ مثلايل
مصطفى بدر يقهر نقده (قوله والانطاف) أى الغدق فى جميع الأمور على فى أمرنفسك ،أحب أن يصنعوه معك أصنعه معهم.
(قوله من تمام الصلاة) أى من متمها ومكملها عدل الصفوف أى تسويتها بحيث تعادل مناكبهم (قوله من أخلاق النبوة) أى
أو صاف النبوة (قوله ووضع اليمين الخ) هذا يدل لنا و بعض الآثمة يرى من (١٦٩) الإرسال (قوله من الغوافز) أى كل منها من
فأتوفاهذاهمابه الى رحثى (طب حل عن أنس) وهو بتحديث ضعيف ﴾ (ثلاث من كنوز البر
كتمان الأوجاع) جمع وجمع كسبب وأسباب من باجة تعب يقال وجع وجعافهو وجع أى مريض
متألم (والبلوى والمصيبات) هى كل ما يصيب الأنسان من مكروه (ومن بث) أى أذاع ونشر
وشكا مضييته الى الناس (لم يصبر) لان الشكوى منافية للصبر (تمام فى فوائده عن ابن
مسعود) باستاد ضعيف في (ثلاث من الايمان الانفاق من الاقتار) أى القلة اذلا يصدرالا
عن ثقة بالله (وجدل السلام للعالم) بفتح اللام والمراد به جميع المسلمين من شريف ووضيع
(والانصاف من نفسك) باذا محق الله تعالى وأداء حق الخلق (البزار طب عن عمار بن ياسر)).
باستاد ضعيف في (ثلاث من تمام الصلاة)) أى من مكملاتها (اسباغ الوضوء) أى اتمامه
بالآتيات سفنه وتجنب مكر وهائه (وعدل الصف) تسوية الصفوف وإقامتها على سمت واحد
(والاقتداء بالأمام):منى الصلاة جماعة فإنها من مكملات الصلاة (عب عن زيد بن أسلم من سلا
ثلاث من أخلاق النبوة تعجيل الأفطار)) بعدتحقق الغروب (وتأخير السحور) بحيث
لا يوقع فى شك (ووضع) البلد (اليمنى على الشمال فى) قيام (الصلاة) بأن يجعلها تحت صندزه
فوق سمرته (طب عن أبى الدرداء ﴾ ثلاث من الفواقر) قال فى النهاية أى الدواهى جمع فاقرة
كأنها تحطم فقار المظهر كا فا قاصمة الظهر (امام) أي خليفة أوساطان أو أميره (ان أحسنت
لم يشكر) أى لم يشكرك على احسانك (وان أسأت لم يغفر) له مافرط منه من حقوة بل يؤاخذ
بها (وجار) خائر (ان رأي) أي علم منك (خيرا) فعلته (دفيسه) أى مبتره وأخفى أثره (وات
رأى) عليك (شراشابه) أى نشره وأظهره بين الناس ايعيبت به (فراخر أة) أى خليلة لك (ان
حضرت) عندها (آذتلك) بقول أوفعل (وان غبت عنها خاتك) فى نفستها بالزنا وفى مالك
بالاسراف وعدم الرفق فكل واحدة من هذه الثلاث ذاهبة عظيمة (طب عن فضالة بن عبيد
ثلاث) هو بصورة المرفزع فى جميع الفخ التى اطلعت عليها فيحتاج الى تأويل (أخاف على
أمتى) أمة الاجابة (الأسكفاء بالانواء) هى ثمانية وعشرون تجما معروفة المطالع فإذا وقع فى
أحدهامشرنسبوه لذلك النجم لالله (وحيف السلطان) أى جوره وظلمه (وتكذيب بالقدر)
بالتقريب (حيم طب عن جابر بن سهرة) باسناد ضعيف في ( ثلاث أجلف عليهن لا يجعل الله تعالى
من له سهم فى الإسلام) من أسهمه الآتية (كمن لاسهمله) منها أى لا يساويه به فى الاسخرة
(وأسهم الاسلام ثلاثة الصلاة) أى المكتوبات الخمس (والصوم) أى صوم رمضان (والزكاة)
فهذه واحدة من الثلاثة (و) الثانية (لا يتولى اللّه) تعالى (عبدا) من عباده ( فى الدنيا)
بالحفظ و الرعاية والتوفيق (فيوليه غيره)) أى يكل أمره إلى غيره (يوم القيامة) بل كمايتولاه فى
الدنيايتولاء فى الاحترة (و) الشاشة: (لا يجب رجل قوما)، فى الدنيا (الاجعله الله) أى حشره
(٧٠٠م) فى الاخرة فى أحب أهل الخير « شرمعهم ومن أحب أهل الشر حشر معهم (والرابعة لو
خلفت عليها) كما حفت على تلك الثلاث (رجوت أن لا آثم) أى لا يطفى بسبب حافى عليها اثم
وهى (لا ينظر الله عبدا فى الدنيا الاسترهيوم القيامة) لفظ رواية الحاكم فى الآخرة (حم ن لأ هب
٠٠ ٠٫
الدواهى العظيمة التى
يحصل بها كسر فقار الظهر
والهم العظيم فابالكاذا
اجتمعت المذكورات فى
شخص (قوله لميشكر) يؤخذ
منبه طلب شكر من فعل
معسك معروفاوان كنت
سلطانافات ذلك من أسباب
ازدياد النعم (قوله آذّك)
كأن تقول مارأيت منك
خيراقط (قوله أخاف)أى
أخافها حذف المفعول أى
أخافوجودهافى أمنی
(قوله بالانواء) هى ثانية
وعشرون كوكاكل ثلاث
عشرة ليلة بغيب كوكب
منها في جهة المغرب عند
الفجرويطلع كوكب بدله
فى جهة المشرق وكلما غاب
واحد وجاءغيره قالت
الجاهلية هذا ظهر منه ريح
ومطر فنتم فى ثلاثمائة وأربعة
وسستين يوما وقد اجتمع
موحدمعَ منجم فقال له
كيف أصبحت فقال أصبحت
أخافالله وأرجوه وأنت
أصبحت ترجونحلا
والمشترى وقضافهما قال
الشاعر
لا ترقب النجم فى أمر تحاوله
فانتهبفعللا جدىولازحل
(قوله وحف السلطان)
(٢٢- عزيرى تانى) أى جور من له سلطنة وإمارة (قوله بانقدر) بأن يقولوالا يعلم الله تعالى الاشياء الا بعد وجودهاوقد جاء
ابليس لسبدناء يسى عليه السلام وقال له أنتم تقولون لا يصيبناشئ الإقدره تع الى قال نعم قال فألق نفسك من شاهق الجبل قال
إن العبد يختبره ربه ولا يختبر ربه لاسيما وقد قال تعالى ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة (قوله اخلف عليهن) أى على انهن حق (قوله
بالصلاة الخ) فمن صلى ليس كمن لا يصلى ومن سام ليس كن لم يصم الخ
--

(فوله ثلاث) أى من علامات الساعة الكبرى (قوله أو كتبت) أى ولم تكن كسيت فى انجاز أخيرا أى عملا يسالا أى والحسنات
أنما يثاب عليها قبل ظهورذلك أما بعد (١٧٠) ظهور أحد الثلاثة ولا ينفع الإيمان ولا الحسينات أي فلا يثاب على فعل الحسنات
عن عائشة ع عن ابن مسعودطب عن أبى أمامة) ورواته ثقات في (ثلاث اذا تخرجن) أى ظهرت
(لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل) الجملة صفة نفس (أو) نفسالممكن (كسبت فى
إيمانها خيرا) طاعة أى لا ينفعهاتو بتها حكمها حكم سائر العضاء الذين ماتواقبل أن يتوبوا (طبوع
الشمس من مغربها) فلا ينفع كافرا قبل طلوعها ايمانه بعده ولامؤمنالم يعمل صالحاقبله عمله بعد.
لأن حكم الايمان والعمل حينئذ كهو عند الغرغرة قال البيضاوى وهو دليل لمن لا يعتبر الايمان
المجرد عن العمل والمعتبر تخصيص هذا الحكيم بلذلك اليوم (والدجال)، أى ظهور. (ودابة
الارض) والمراد ان كان من الثلاثة مستند فى أن الاغان لا ينفع بعد مشاهدتها في انقسام ترقب
عليه عدم النفع (م ت عن أبى هريرة في ثلاث ان كان فى شيء شفاء فشرطة محجم أو شربة
غسل أوكبة تصيب الما) أى تصادفه قبذهبه (وأنا أكره الكى ولا أحبه) فلا ينبغى فعله الا
لضرورة وقوله ولا أحبه تأكيد لما قبله (حم عن عقبة بن عامر) الجهنى بإسناد جن في (ثلاث
أقسم عليهن ما نقص مال قط من صدقة) قال العلقمى قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام فى
أمالينه معناه أن ابن آدم لا يضيع له شئ وما لم ينتفع به فى دنياه انتفع به فى الاّنخرة والانسان اذا
كان له داران تقول بعض ماله من احدى دار يه الى الاخرى لا يقال ذلك البعض المحول نفص
من ماله وقد كان بعض السلف يقول اذاراً فى السائل من جماعن جاء يحول ما لنا من دنيا بالاخرانا
فهذامعنى الحديث وليس معناه أن المال لا ينقص فى الحس ولا أن الله تعالى خلف عليه لان ذلك
معنى مستأنف (قتصدقوا) ولا تبالوا بالنقص الحسنى" (ولاعما رجل) أي انسان (عن مظلمة))
بكسر اللام (ظلها) بالبناء للمفعول (الازاده الله تعالى بها عزا فاعضواينتكم الله عنا) فى الدنيا
والا خرة (ولافتح رجل) أي انسان (على نفسه بأن مسئلة يسأل الناس)) أى يطلب منهم ان
يعطوه من مالهم مظهر اللحاجة وهو بخلافه (الافتح الله عليه باحب فقر) لم يكن له فى حساب بأن
يتلف ما بيده بسبب من الأسباب (ابن أبى الدنيافى) كتاب (ذم الفضي من عبد الرحمن بن
عوف) باستاد فيه غرابة وضعف في (ثلاث أقسم عليهن ما نقص مال عبد من صدقة)) تصدق بها
منه بل يبارك له فيه بما يجبر نقصه الحسى" (ولا ظلم عند) بالبناء للمفعول (مظلمة -برعليها ،لا
زاده اللّه عز وجل عزا) في الدنيا والآخرة (ولا فتح عبد) على نفسه (باب مسئلة) أى سؤال
للناس (الافتح الله عليه باب فقر) من حيث لا يحتسب (وأخذتكم حديثا فاحفظوه) على امل
الله ينفعكم به (إنما الدنيا لأربعة نفر) أى اتفاحال أهلها حال أربعة الاول (عبد رزقه الله مالا)).
من جهة حل (وعلما) شرعياً نافعا (فهو يتقى فيه) أى فى الانفاق من المال والعلم (ربه ويصل
فيه) أى فى كل منهما (رحمه) بالصلة من المال وبالإسعاف بجاه العلم (ويعمل له فيه حقا)).من
وقف واقرا. وافتا، وتدريس (فهذا) الانسان القائم بذلك (بأفضل المنازل) أى الدرجات عند
اللّه (و) الثاني (عبد رزقه الله علما) شرعيا نافعا (ولم يرزقه مالا) ينفق منه فى وجوه الغرب
(فهوصادق النية يقول) فيما بينه وبين الله (لو أت إلى ما لالعملت بعمل فلان) أمى الذى له مال
ينفق منه فى البر (فهو بنيته) أى يؤجر على حسبها (فأجرهماسواء) أى فأيز عقدعزمه على أنه
لو كان له مال أنفق منه فى الخير وأحر من له مال ينفق منه سوا، (و) الثالث (عبد رزقه الله ما لا ولم
يرزقه علىا) شر عياً نافعا (يخبط فى ماله بغير علم لا يتقى فيه رية) أى لا يجافه فيه بان لم يخرج الزكاة
(ولا بصل فيه رحمه)) أى قرابته (ولا يعمل للّه فيه حقا) من اطعام جائع وكسوة عاروفات أسمير
حينئذ وهذالا يصح لانه
وردات سيدناعيسى عليه
:السلام انما يقبل من أهل
الذمة الاسلام أو السيف
وحينئذ يحمل قولهاذا
خرجن على مجموعهن الاصلى
كل واحدة خلافاللشارح
المناوى (قوله فشرطة
محجمالخ) أی ان كان
حارفا بالطب أو باخبار من
يعرفه (قوله ولا أحبه)
لمافيه من التعذيب بالنار
(قوله فتصدقوا) وكان
بعضهم يقول السائل
مر حبالمن ينقل من دارنا
الفانية الى دارنا الباقية:
(قوله بسالالناس) أى
وهو غير محتاج فذلك بب
للفقر الدائم (قوله مانقص
مال عبد) أى نقضا معنويا
وان نقص حساف بركة
الصدقة تجبر النقص
الجسمى (قوله ولاظلم عبد
مظلمة ضير عليها) بان
لايجازى الظالم بطله
(قولهوعلا) أى نافعا بأن
ينفع الناس به أما بالتعليم
واما بقضاء حوائج الناس
مجاهه (قوله بقول الخ)
القول باللسان ليس شرطا
بل القلبى كذلك (قوله
ويعلم الله فيه حقًا) أى مع
عمل بذلك والافلا
فائدة فى العلم (قوله
بأفضل المنازل) أى بأعلى
ونحوها
الدرجات (قوله لوان لى مالاً الخ) وكذا ان لم يكن لهعلم ولم يقصر فى التعليم وقال لوكنت عالمالتفات
الناس (قوله سواء) أى فيشاب كمن عمل بالفعل وفضل الله واسع (قوله يخبط فى مله) أى صرفه فى غير مصارفه وخبط من
بابضرب يقالخلطه بمعنى خبطه كمافى القاموس

:
ونحوها (فهذا أتعبت المنازل) عند الله أى أنجسمها وأحقر ه (و) الرابع (عيدلم يرزقه الله مالا
ولا عها ينتفع به (فهو يقول) بنية صادقة (لوات الح منالالعمات فينته بعمل فلان) عمن أذنى مالا
فعمل فيه صالحا (فهو بنيته) أى فيؤجر عليها (موزهاسواء) أى فهما منزلة واحدة فى الا
حم
لا يفضل أحدهما على الآخر من هذه الجهة هذا ما في تبرح المناوى وفى نسخ ثوابه ماسواء
ت عن أبي كبشة) واسمه سعيد بن عمرو أو عمرو بن سعيد (الانمارى) بفتح الهمزة وسكون
النون آخره واءنسبة الى أنمار ج (ثلاث جدهن جد) بكسر الجيم فيهما ضد الهزل (وهزلهن
جد) فن فعل شيأمنها هازلا أى لاعبالزمه وترتب عليه أثرة (النكاح) فن زوج بنته هازلا نفذ
وان لم يقصده عند الثلاثة دون مالك (والطلاق)) فيقع طلاقه اجماعا (والرجعة) وخص الثلاثة
لتأكد أمي المفروج والافكل تصرف ينعقد بالهزل على الأصح عند الشافعية وفى رواية العنق
بدل الرجعة قال العلقمى قال ابن رسلان وهذا الحديث له سبب وهو ما رواه أبو الدرداء قال كان
الرجل يطلق فى الجاهلية ويشكح ويعتق و يقول انماطاحت وى أنالاعب فأزل الله تعالى ولا تتخذوا
آيات اللههز وأفقال عليه الصلاة والسلام ثلاث جدهن جد الحديث ومعنى لا تحكوا آيات الله
هزوا أى لاتتخذوا أحكام الله فى طريق الهزل فانها جد كلها فى هزل فيها لزمته وفيه إبطال أمر
الجاهلية وتقرير الاحكام الشرعية (دت، عن أبى هريرة) قال الترمذى حسن غريب
* (ثلاث حق على الله تعالى ان لا يردلهم) أى لكل واحد منهم (دعوة) أى طلب شئ صباح طلبه
(الصاغ): فرضاً أو أفلا (حتى) قال المنارى قال فى الأذ كازهذه الرواية بمثناة فوقية أى خين
تصحيف (يفطر) بالفعل ويحتمل حتى يدخل أو ان فطره (والمظلوم حتى يتمصر) أى ينتقم من
ظالمه لانه مضطر ملهوف (والمسافر) أى سفرا فى غير معصية (حتى يرجع) الي وطنه لانه مستوفر
مضطرب فهو كثير الإنابة الى الله تعالى فلايرد» (البزار عن أبى هريرة) وفى اسناد ممجهول وبقيته
ثقات في (ثلاث دعوات)) بفتح العين (مستجابات) أى هى أسرع اجابة من غير ها عند الله
(دعوة الصائم ودعوة المسافر) سفراجانزا (ودعودة المظلوم) على من ظلمه حتى يتصر (عق
هن عن أبى هريرة) بإسناد حسن في (ثلاث دعوات يستجاب لهن لاشك فيهان) أى فى أجابتهن
(دعوة المظلوم). وورددعوة المظلوم مستجابة وان كان فاحراففجوره على نفسه أخرجه الامام
أحد بإسناد حسن (ودعوة المسافر) سفرامباحا (ودعوة الوالد لولده) قال العلقمي ومثل الجد
والام والجدة (،عن أبى هريرة في ثلاث دعوات) مبتدأ (مستجابات) خبره (لا شك فيهن)
أى فى استجابتهن (دعوة الوالد على ولده) ومثله جميع الاصول (ودعوة المسافروده وذالمظلوم)
وماذكرفى الوالد محله فى والدساخط على الواد لنجوعة وق بدليل خبر الديلى سألت الله أن لا يقبل دعاء
حبيب على حيده قال بعضهم والمعلم فى معنى الوالد بل أعظم قال ابن ر ... لان حتى قال بعض أصحا بنا
عقوق الوالد يغفر بالتوبة منه بخلاف عقوق الشيخ المعلم (حم حددت عن أبى هريرة) قال
الترمذى حسن غريب ﴾ (ثلاث دعوات لاترد دعوة الوالدلولده)) يعنى الأصل لفرعه
(ودعوة الصائم)) وفي نسخة شرح عليها المناوى العالم بدل الصائم فإنه قالى العامل بعلمه (ودعوة
المسافر) قال هنا لاتردوآنفا مستجابات تقتنا لان عدم الرد كناية عن الاستجابة والكتابة أبلغ
فلذلك لم يفيده ينفى الشك (أبو الحسن بن مهرويه فى)) الأحاديث (الثلاثيات والضياء ) في المختارة.
(عن أس) باسناد ضعيف ﴾ (ثلاث أعلم انهن حق) أى ثابتة واقعة بلاريب (ماعضا امر ؤعن
مَظَّلة) ظلها (الإزاد الله تعالى بهاعزا) في الدارين (وما فتح رجل على نفسه باب مسئلة) المناس
يعطوه من مالهم (يستفيدبها) أى بالمسئلة (كثرة) من حطام الدنيا (الازاده الله تعالىدها فقرا)
من حيث لا يعلم (وما فتح رجل على نفسه باب صدقة) أى تصد فى من ماله (يبتغى بها وجه الله
(قوله فوزهما) نسخة.
فوزرهما قال شيخنا
وليست مصممة ومافى !. ض
العبارات من تصميحها بان
المرادلم فلت فيه أى
المال بعمل فلان أى الذى
بخط فىمالهر یصرفه فى
غير محله فبعد اذا ظاهر
ان المراد ماقالهالشارحأى
لهملت فيهخيرا بصرفه في
محله انتهى (قوله وهذامن
حد) أى منزل منزلة الجد
فى نفوذ الحكم بلاخلاف
والجدي كسر الجيم في
الثلاثمناوى(قولهحتى
يقطو) أىيدخل وقت
الافطاروو ردفیغیرھذا
الحديث ان دماءه مستجاب
وقت افطاره أيضلو الرواية
هكذا بحتى الغائية وأما
ماقيل انه حين قتصف
لأن تلك فى حديث آخر
(قوله دعوة الوالدعلى
ولده) أى اذا كان عاقاله
أما الواد المطيع اذادها
عليه والده فلا يستجاب
دعاؤه وكذانحوالولدمن
الزوجة ونحوها من
الاعباب ببركة شفاعته
صلى الله عليه وسلم قائه
سأل ربه أن لا يستجيب
دهاء حبيب على جبينه
.1
7. ----

۔۔
(أوله حق على كل مسلم) أى متأكد لا واجب (فوله والسواك) أى فيتأكد فى يوم الجمعة أكثر من غير مؤكدا الطبب (قوله
المريض) ولو رمداخلا فالبعض الأئمة ولو فى أول يوم خلا فالمن قيد ببعد الثلاث (قوله اذا حمد الله) و بن تذكيره بالحمدات لم يحمد
(قوله الجار الصالح الخ) وضدها من شقاوة المرء أى من مشقته وتعبه وفى رواية زيادة خصلة رابعة وهى المرأة الصالحة والحميثة
من شقاوة المرء ولا بد من تقدير مضاف (١٧٣) في كل أى خصلة الجار الصالح الخ وحصلته هى صلاحه (قوله خلال) أي خصال
تعالى) لارياء ولاسمعة ونغرا (الإزاده الله بها كثرة) فى ماله وأجره (هب عن أبى هريرة ) ثلاث
حق على كل مسلم) أى فعلهن متأكد عليه كما تقرر (الغسل يوم الجمعة والسوائل والطبيب) أى
يوم الجمعة وإن كان ذلك مطلوبافى غيره أيضا (ش عن رجل) من العصابة في (ثلاث كاهن حق على
كل مسلم عيادة المريض) أى زيارته فى مرضه (وشهود الجنازة) أى حضور جنازة المسلم والذهاب
للصلاة عليه ودقته (وتشميت العاطس اذا جد الله) بان يقول يرحمك الله ذات إيجمدلم يشمته لكن
لا بأس بشنبيهه على الحمد بان يقول لهقل الحديثه فإذا حد شمته (خد عن أبى هريرة) بإسناد حسن
﴾ (ثلاث خصال من سعادة المرء المسلم) بزيادة المرء (فى الدنيا الجار الصالح) أى المسلم الذى
لا يؤذى جاره (والمسكن الواسع) بالنسبة لساكنه (والمركب المهني) أى الذاية السريعة اللينة
التى ليست جوها ولا نفورا (حم طب " عن نافع ابن عبد الحرث) الخزاعي وهو حديث صحيح
* (ثلاث خصال من لم يكن فيه واحدة منهن كان الكلب) الذى يجوز قتله (خير إمنه) فضلا عن
كونه مثله (وزع يحجزه عن محارم الله عز وجل أو جلم يردبه جهل جاهل) عليه (أو جنبن خلق)
بضم الخاءواللام (يعيش به فى الناس) فى جمع الثلاثة ارتفع قطرة عند الحق والخلق (هب عن
الحسن مرسلا) وهو البصرى ورواه الطبرانى مسنداعن أم سلمة رضي الله عنها (ثلاث ساعات
للمرء المسلم مادعا فيهن الا استجيبله) والمراد ان دعاءه فيها أقرب إلى الإجابة من دعائه فى غيرها.
(مالم يسأل قطيعة رحم) أى مافيه قطيعة قرابة (أو مأتما): أى مافيه حرام وهو عطف عام على
خاص (حسين يؤذن المؤذن بالصلاة حتى يسكت) أى يفرغ من أذانه (وبين يلت قى الصفات) فى
الجهاد لإعلاء كلمة الله (حتى يحكم الله تعالى بينهما) ينصر من شاءلا يسأل عما يفعل (وحين ينزل.
المطر حتى يسكن) أى إلى أن ينقطع (حل عن عائشة) باسناد ضعيف في (ثلاث فيهن البركة) أي
النمووزيادة الخير (البيع) ثمن معلوم (الى أجل) معلوم (والمعارضة) بالعين والراء المهمة ين قال
فى النهاية أى بيع العرض بالعرض وهو بالسكون أى المتاع بالمناع لا تقدفيه يقال أخذت هذه
السلعة عرضا إذا أعطيت فى مقابلتها سلعة أخرى أنتهى قال الاميرى وبعضهم يعبر عن هذا البيع
بالمقايضة (واخلاط البربالشعبر للبيت) أى لاجل أكل أهل بيت مالكه (لا للبيع) أى لا اخلاطه.
لبيعه فانه لا بركةفيه بل هوتدليس وغش (هوابن عساكرمن صهيب) وهو حديث ضعيف
(﴾ (ثلاث فيهن شفاء من كل داء الا السام) أى الموت فإنه لادواء له (السنا) بالقصر وبعضهم يزويه
بالمدنبات معروف من الأدوية قريب الاعتدال لأنه طر يابس فى الدرجة الأولى يبول الصفراء
والسوداء ويقوى حرم القلب وهذه فضيلة شريفة فيه وخاصيته النفع من الوسواس السوداوى
ومن شقاق الاطراف وتشنج العضو وانتشار الشعر ومن القمل والصداع العنبق والجرب والحكة
واذا طبخ فى زيت وشرب نقع من أوجاع الظهر والوركين وهو يكون مكة كثيرا و أفضل ما يكون
هناك ولذلك يختار السنا المكى وقال فى الهدى شرب مائه مطبوخا أصلح من شريه مد قوقا ومقدار
الشرب منه إلى ثلاثة دراهم ومن مائه الى خمسة دراهم (والسببوت) بضم السين العميل أو الري.
کافی بعض النسخ (قوله
واحدة منهن) فإذا اجتمعت
قُشخص كان فی اعلی
المراتب واذا وجد بعضها
کان فى مرتبة عالية وإذا
انتفت كلها كان الكلب
خيرامنة بمعنى أنه فى
أسفل الدرجات وأخبث
الاحوال جهل جاهل أى
اذا جهل عليه شخص
كان سبه صفح عنه (قوله
ساعات) جمع ساعة مرادا
بها القطعة من الزمن
(قوله مالم يسأل قطيعة
رحم) أېمتىدهاعلى نحو
ولد أوأب أوأخ فى تلك
الاوقات كان ذلك سببا
لعدم اجابة دعائه لان ذلك
فيه قطيعة الرحم (قوله
أو مأثما) عطف عام (قوله
حین یؤذن) أى شبرغ فى
الاذان(قولهثلاث) آې
خصال ثلاث فالموصوف
مؤنث وفى رواية ثلاثة
آی أمورثلاثه (قولهالى
أجل) أى لمافيه من الرفق
بالمشترى (قوله والمعارضة)
أى بيع العرض بالعرض
والمرادبه ماعدا الذهب
والغضسة وفى رواية
المقارضة وفىأخرى
1
المعاوضة والروايات ثلاث (قوله لا للبيع) لانه غش حيث خفى على المشترى لقلة: اسعز (قوله ثلاث)
أى من النباتات والمنقول فى خط المؤلف ذكراثنين فقط وليس ذكر الثلاث تحر يفالانه سأل الراوى عن الثالثة فقال أنسبتها (قوله
السينا) ورق رقيق معروف وأجوده السنا المكى أى الذى يأتى من مكة قانه يأتى من نواحى الصعيد أيضا و ما طبخ منه أجود مالم
بطبخ فيشرب من مائه خمسة دراهم هذا أقل الاستعمال وإذا اغلى بالزيت نفع لوجع الظهر والوركين وينفع للحكة والجوب (قوله
والسنوت) قيل الكمون وقبل عسل النحل وقيل الشبت والمدون تختم المهولة وزن التنور قال العلقمى قال الراوي ونسبت الثلاثية

(قولة لازمات) أى لا ينفك عنهاالامعصوم أو محفوظوهى من العظائم لذا اعتنى عاصلى الله عليهوسل فرعين مالا جهاوذُ كرلتها
مجبولة عليها طباعهم (قوله سوء الظن) أى انظن السبىء كان يظن فى قصص السرقة أو الزنا ويخيل له الشيطان أنه مؤمن كامل
ينظر بنور الله تعالى مع انه لمير الأبو سوسة الشيطان وتارة يكون ذلك بالتصميم القلبى وعلامته أى يخبر به الناس أما مجرد الخطور فلا
- حرج فيه (قوله فلا تحفق) أى اذاظننت بشخص الزباذ لاتذهب تنجس (١٧٣) عليه لتحقق ظنك (قوله فامض) فلا يرجع
أو المكمون أو التمر أو الشهر أو الشبت أو الرازيانفج أو المعدل الذى يكون فى رقاق التمن كذ انفاق
المؤلف هذا الحديث ذكر ثلاثا أولاثم ذكرتنتين قال العلة مى قال الراوى ونسيت الثالثة (ت عن
انس & ثلاث لازمات) أى ثابتات دائمات قال فى المصباح لزم الشئ يلزم لزوماثبت ودام (لا متى
سوء الظن) بالناس بأن لا يظن فيهم الخير (والحند والطيرة) بكسر الطاء وفتح الياء، وقد تسكن
هى التشاؤم بالشروهو مصدرنظير يقال تطير مطيرة وتحير حيرة ولم يجىء من المصادر هكذا غيرهما
(فاذا طبقات فلا تحقق) الظن وتعمل بمقتضاه بل توقف عن القطع والعمل به (واذا حسدت فاستغفر
الله تعالى) أى تب من الاعتراض عليه فى تصرفه فى خلقه فإنه حكيم (وإذا تطيرت) من شىء
(فامض) لمقصدله ولا تعد كفعل الجاهلية فإن ذلك لا أثرله فى جلب نفع ولا دفع ضر (أبو الشيخ
فى) كتاب (التوايج طب عن حارثة بن النعمان) باسناد ضعيف في (ثلاث ان يزان فى أمنى
التفاخر بالإحساب) وفى رواية بالانساب مع أن العبرة انما هى بالأعمال لا بالاحساسب ولذلك قيل
لئن فيخرت با باء ذوى حسب .لقد صدقت ولكن بشما ولدوا
وكيف يتكبر بب ذوى الدنياوهى عند الله لا تساوى جناح بعوضة وكيف يتكبر بتسب أهل
الدين وهم لم يكونوا يتكبدون وكان شرفهم بالدين ومنه التواضع قد شغلهم خوف العاقبة عن التكبر
مع عظيم عماهم وعلمهم وكيف بشكير نسبهم من هو فأطل عن حصالهم (والنياحة) على الميت
كد أب أهل الجاهلية (والانوان) أى الاستقاديها (ع عن أنس ثلاث لم تسلم منها هذه
الامة الجسد) الخلق (والظن) بالناس السوء (والطيرة) أى التغير (ألا أنبئكم بالمخرج منها)
بفتح الميم والرامو يجو زضم الميم وكسر الراء قالوا أنبتنا قال (إذا ظننت ولا تحقق) مقتضى ظنا
(واذا حسدت) أحدا (فلا تخ) أى ان وجدت فى قلبلا شيأ فلاتعمل به (وإذا تطيرت فامض)
منوكال على الله تعالى (رسبة) بضم الراء وسكون المهملة وفتح المثناة الفوقية عبد الرحمن بن عمر
الأصبهاني (فى) كتاب (الإيمان عن الحسن) البصري (مرسلا ثلاث لو يعلم الناس
مافيهن) من الفضل ومزيد الثواب (ما أخذن) بالبناء للمجهول (الأبهمة) بضم السين
المهولة وسكون انها، وفتح الميم أى قرعة فلا يتقدم إليها الامن خرجت قريته (حرصاً على ما فيهن
من الخير) الاخروى (والبركة) الدنيوية (التأذين بالصلوات) فات المؤذن يغفرله مسلمى صوته
(والتهجير) أى التبكير (بالجماعات) أى المحافظة عليها فى أول الوقت (والصلاة فى أول
الصيفوف )وهو الذى إلى الأمام (ابن النجار) فى تاريخه (عن أبى هريرة في ثلاث ليسٍ لاحد من
الناس فيه ن رشخصية) فى تركون (برالوالدين مسيلا كات) الوالد (أو كافرا) معصوما (والوفاء
بالغهدم لم كان أو كافر) معصوم (واداً، الأمانة إلى مسلمٍ كان أو كافر) كذلك (هب عن
على) وهو حديث ضعيف (ثلاث معلقات بالعرش الرحم تقول اللهم انى بك فلا اقطع) بالبناء
المجهول أى أعوذبك من أن يقطعنى قاطع (والامانة تقول اللهم انى بك فلا اختان والنعمة تقول
اللهم انى بك فلاأ كفر) بالبناء للمفعول أى أعوذبك من أن يكفر نى المنعم عليه (هب عن
تويات) يضم المثلثة وهو حديث ضعيففي (ثلاث منحبات) فى الدنيا والآ خرة (خشية الله
من قصده عند منماع
من يقول لا فائدة أو طريق
معوجبة مشلاأ وصوت
غراب قال فى المصباح
مضى الشئء بعضى مضيا
وإضاء بالفتح والمدذهب
ومضنيت على الافر مضيا
داومته ومضى الامرمضاء
نفذوامضيته بالالف أنقذته
انتهى (قوله بالاحساب)
فيقول أناابنفلات مع
ان العبرة انماهى بالعمل
الصالح لحديث من أبطأيه
محمدله لم يسرع به نسبه
(قوله والانواء) جمع نودوهى
ثمانية وعشرون نجما كما
من (قوله بالمخرج منها)
مصدرمعى كذهب أى
بالخروج من ذلكويجوز
أن يقرأ بالخرج بضم الميم
وكسرالر٠١اسم فاعل من
أخرج (قوله بسهمة) بغيم
السين ويسكون إلهاء، وفهم.
المسير أى بقرعة وذلك
كناية عن شدة الحرص
والتسارع لللي فاذا بياء.
شخص سابقات على ذلك
فقل له لا تتقدم على الا
بقرعة لأن هذا خبر عظيم
لا ينبغى الايثار به (قوله
والتهجير) أى التيكير
للمسجد بسبب الجماعات أى
إدراكها (قوله والوفاء بالعهد) أى اذا عاهـ دت انسانا ولو كافراً معصوما بأن تأتى إليه أو تعطيه كذا فيطلب الوفاءبه واسامه (قوله.
بالعرش) أي صور هن متعلقات بعرش الرحمن (قوله الرحم) أى الغرابة لها صورة خلقها الله تعالى معلقة بالعرش تقول اللهم
: أبى بك أى أعوذ بك من القطيعة وفى رواية إنها تقوله اللهم أوصسيل من وجهلى واقطع من قطعنى (فول فلا اشتاق) بضم الهمزة
وسكون الخاء المعجمة وفخ المثناة الفوقية أى أعوذ بالنفى الخياناتهى
TY

(قوة والجلآنية) أى فهواً كل من خوفه فى العلن فقط أو فى السبر فقط الااذا كان بالما يقتدى بهوإظهارها أى الخشبة لهذا
القصيدة ذا خشيته فى العلى أحد من السر وكة الوحاق من الأطهارالرياء فالأمورعفاسدها (قوله فى الفقرالخ) أى فلا يقتر
جد الفقره بل يتوسط (قوله مبح) أى دائم فكلها مال الى شهوة أناها وحرص على غيرها فهذاهواه موقع له فى الردى دنيا و أخرى
أما مطارعة الهوى فى بعض الاوقات مع الرجوع اليه تع الى عقب ذلك فليست من المهلكات (قوله والحجاب المرء بنفسه، بأن برى"
فعل نفسه خيرا من فعل غيره (١٧٤) وكثيرا ما يقع ذلك فى أهل العلم وقد قال أهل الله تعالى لا يتم حال العبد الااذارأى نفسه
تعالى) أى خوفه (فى السر والعلانية والعدل) قال فى الدر والعادل هو الذى لايميل به الهوى فيجور
فى الحكم (فى) حال (الرضاوالغضب والقصد فى الفقر والغنى) أى التوسط فيهما فى الانفاق
وغيره (وثلاث مهلكات هوى) بالقصر (متبع) أى اتباح هوى النفس (وضح مطاع والحجاب
المرء بنفسه) أى تحسينه فعل نفسه على غيره وإن كان فيها وهو فتنة العلماء فأعظم بها من فتنة
ذكره الزمخشرى (أبو الشيخ فى التوبيخ عن أنس) وإسناده ضعيف في (ثلاث مهلكات) أمى
موقعات تفاصيلها فى الهلاك (وثلاث منحبات) أى مخلصات لصلحها من العذاب (وثلاث
كفارات) الذنوب عاملها ( وثلاث درجات) أى منازل فى الا خرة (فإما المهلكات فشح مطناع)
أى بخل بطبيعه الانسان فلا يؤدى ما عليه من حق الحق وحق الحلق وقيد الشع بالمطاع لانهاعما
يكون مهلكااذا كان مطاعا ◌ً ما لو كان موجودا فى النفس غير مطاع ولا يكون كذلك لانه من لوازم
النفس (وهوى متبع) أى بان يتبع ما يأخره به هواه (واعجاب المرء بنفسه) أى ملاحظته اياها
بعين الكمال مع أسبان نعمة الله قال الغزالى حقيقة العجب استعظام النفس وخصائها التى هى من
النعم والر كون اليها مع نسيان اضافتها إلى المنبعم والامن من زوالها (وأما المنجيات والعدل
فى الغضب والرضا و القصد فى الفقر والغنى وخشيته الله تعالى فى النبر والعلانية) قدم السزلات
تقوى الله فيه أعلى درجة (وأما الكفارات) جمع كفارة وهى الخصلة التى شأنها أن تكفر أى
تستر الخطيئة وتعجوها (فانتظار الصلاة بعد الصلاة) ليصليها فى المسجد (وإسباغ الوضوء
فى السبرات) جمع سبرة بفتح السين المهملة وسكون الباء الموحدة وهى شدة البردمثل مهدة
وحدات (ونقل الاقدام الى الجماعات) أى إلى الصلاة مع الجماعة (وأما الدرجات فإطعام
الطعام) للضيف والمبائع (ولغشاء السلام) بين الناس من عرفتومن لم تعرفه (والصلاة بالليل
والناس نيام) أى التهجد فى جوف الذل حال غفلة الناس واستغراقهم فى لذة الثوم (طس عن ابن
عمر) بن الخطاب باسناد ضعيف في (ثلاث من كن) أى احممن (فيه فهو منافق) أى حالة يشيه
حال المنافقين (وان سام) رمضان (وصلى) الصلاة المفروضة (وج) البيت (واعتمز) أى
أتى بالعمرة يعنى وإن أتى بأمهات العبادات وأعظمها (وقال انى مسلم من اذا حدث كذب)
فى- دينه (وإذا وعدا خلف) ما وعدبه من غير عذر (وإذا ائتمن خان) فيما جعل أم ينا عليه
والكلام فيمن ضارت هذه الصفات ديدية وشعاره لا ينفك عنها (وستة) بضم فكون (فى)
كتاب (الاعمان وأبو الشيخ فى التوبيخ عن أنس) باسناد ضعيففي (ثلاث من الإيمان) أى من
قواعد الايمان ونشأت أهله (الحياء) بجاه مهملة ومثناة تحتية (والعفاف) أى كفي النفس عن
المحارم والشبهات {والعى) والمرادبه (عن "للسبان) عن الكلام عند الخصام (غيرعى الفقه)
أفى الفهم فى الدين (والعلم) أى وغير التى فى العلم الشرعى فإن العى عنهما ليس من أصل الامات بل
محض نقص وخسران: (وهى ثما ينقصن من الدنيا) لأن أكثر الناس لاحياء عندهم ومن
دون كل مخلوق وما وقع
طبعض أهل الله تعالى من
التكلم بكلام يقتضى
الإعجاب فهو من أهل
الأحوال فى جالى الثمن
والغيبة بحيث لو استيقظوا
الثابوا من ذلك كانتوب
من الذنوب ومن الكمال
فى جال شهود وحدة الوجود
والاشتغال به تعالى عن
كل ماسواه فيكون من
التحدث بنعمته تعالى
لامجباواقجارا(قوله بعد
(الصلاة) أى إذافرغ من
الصلاة لميزل قلبه مشغولا
بالصلاة الاخرىحتى
وسادرتفعلها في أول وقتها
فيكون قلبه مشغولا بادا.
جهه تعالى (قوله وإسباغ)
أى امام الوضوء فى
السبراث نمع سبرة
كن حجدة ومجدات أيه فى
شدة البرد أى مالم يجدما
يضربمثلا ممع حفيد
من الماء المارد قائلاانه
نفرفإنه وما كان فيه
الشبطاء (قوله ونقبل
*الإقدام) أى المشى لصلاة
لجماعة بالمتعطل جاعة
مینفى البيتوالافھی فی
استعمل
البيت أفضل (قوله وأما الدرجات) أى الأمور المقتضية لرفع الدرجات (قوله ثلاث) أى ثلاث
خصال أو خصال ثلاث فهناك مضاف محذوف أو موصوف محذوف وهو الذى تنوغ الابتداء بالنكرة (قوله منافق) أى تفاق
عمل أي على مثل عمل المنافق (قوله كذب) أى اتخذ الكذب ديدنه وطريقته أما من كذب على سبيل الندورفليس له ذلك الوعد
وكذا يقال فى خلف الوعد والخيانة (قوله وإذا وعد أخلف) أى وعد باعطاء أو نحوه من الخير لان الوعد فى الخير (قوله من الإيمان)
أتى من غراته (قوله والعى) أى عجز اللسان عن الفرهش والقبائح (قوله ما ينقصن من الدنيا) أى صاحب هذه الصفات وود
آ

بأقما عند أهل الذى اخلا يحتر مونه ولا يعبدونه ولا توادون مخ الفته لح الهم خلاف من النصفي،وقلة الحياء، وبذاءة اللسان علي
الناس واسونه اتفا شره فذلك تقتضى الزيادة فى الدخا أى فى جلبها والتقدم عند أهلها (قوله أكثرالخ) فالعبرة = ار يد فى
الأخيرة فهوا كبرولاء- برة بما يزيد فى الدنيا (قوله البذاء) هو الفيش فى اللسان فسطف الفيمش عليه من عطف العام لان شاء ل
لفهش اللسان وغيره من الجوارح (قوله و رمضان) أى وصوم رمضان أى كل واحد من هذين صوفه كهوم الدهر فصيام
ثلاثة أيام من كل شهر كصوم الدهر لان الحسنة بعشر أمثالها على أقل من اتب المضاعفة وصوم رمضان كهوم الدهر لمزيد فضله
فى صامه على وجهه كتب له ثواب صيام بقية المستقولسن المزاد مجموع صوم الثلاث (١٧٥) ورمضان اصوم الدهركماهو ظاهر
الحديث لنافاة ذلك حديث
استعمل معهم الحياء أضاعوه بوآذوه (و) هن (يزدن فى الا"خره) أى فى عمل الا خرة أو فى رفع
الدرجات فى الآخرة (ومؤيزدن فى الآخرة أكثر ممنا ينقصن من الدنيا وثلاث من النفاق)) أى من
شأن أهل (البذاء) بفتح الباء الموحدة والذال المجمة والمدهو الفمش فى اللسان (والف مش).
أى فى القول والفعل (والشيخ)،الذى هو أشد البخل (وهن مايزدن فى الدنيا) فى ظن أهلها
(وينقصن من الآخرة) أى من ثواد المافيهن من الوزر (وما ينقص من الآخرة أكثرمما
يزدن فى الدنيا) لان متاع الدنياوان كثر ظل زائل وحال سائل ونعيم الآخرة لايتناهى (رستة)
فى كتاب الإيمان (من عون بن عبد الله بن عتبة) بعين مهملة مضمومة ومثناة فوقية ساكنة
الهذلى الكوفى التابعى الزاهد (بلاغا) أي قال بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك
﴾ (ثلاث) أى صوم ثلاثة أيام (من كل شهر) زاد النسائى من حديث جابر أيام البيض صبيحة
ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة (ورمضان إلى رمضان فهذا صيام الدهر كله)) أى
كميامه فى حصول الثواب وضح خبرصوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر فلا فائدة تذكر
رمضان (مد ب عن أبي قتادة ﴾ ثلاث من على فريضة) لفظ رواية الحاكم فرائض (وهن
لكم تطوع الوروركعتا الضحى وركعتا الفجر) قال المناوي قال ابن حجر يلزم من قال به وجوب
نكمتى الفير عليه ولم يقولوابه وقد ورد ما يعارضه اهـ وأقول أخشى أن يكون ذا تحريفا فإن
الذى فى المستدرك وتلخيصه التجرينون وماء مهملة وعليه فلا اشكال (جم ك عن ابن عباس
* ثلاث وثلاث وثلاث) أى أعدهن وأبينكمهن (فثلاث لايعمين فيهن) يعمل بمقتضاها بل إذا
وقع الحلف ينبغى الحنث والتكفير (وثلاث الملعون فيهن وثلاث أشك فيهن) فلا أجزم فيهن يشبىء
(فأما الثلاث التى لا يمين فيهن فلايمين للولد مع والده) أى للفرع مع أصله فلو كانت جين الفرع
يتأذى بها أصله ينبغى للولد أن يكفر عنها ولا يستمر (ولا للمرأة مع زوجها} فإذا خافت على شيء
لا يرضاه تجنب وتكفر (ولا المملوك مع سيده) كذلك فيجنث ويكفرباله وم لكن لاطاعة لمخلوق
فى معصية الخالق (وأما الملعون فيهن فلعون من لعن والديه) أى من بعن أصليه أو أحدهما أى
مطرود عن رحمة الله (وملعون من ذبح لغير الله تعالى) كالاوثان (وملعون من غير تخوم
الارض)) بضم المثناة الفوقية وجاءمهمة أى حدود ها جمع تخمة نفت فسيكون كفلس وفاوس
(وأما التى أشات فيهن فعزير لا أدرى أكات نبيا أم لا) وهذا قبل أن يعلم انه فى (ولا أدرى العن)
بالبناء للمفعول (قبع أم لا) وهذا قبل علمه بأنه كان قدبأ سلم فإنه سيجىء فى خبر لانسبوا و فى آخر
لإنلعنوا بيعاً فانه كان قد أسلم (ولا أدرى الحدود) التى تقام على أهلها فى الدنيا (كفارة لأهلها)
في الاخرة (أم لا) وذا قالب قبل علمه بأنها كفارة لهم فقد صح خبر من أصاب ذنبا فأ قيم عليبه جد
ذلك الذنب فهو كفارته وفى البخارى ومن أصاب من ذلك شيبأ فعوقب فهو كفارة له وظهور وقال
ورِدَأَت مُحوم ثلاثة أيام
من كل شهر كصوم الدهر
(قوله الىرمضان) متعلق
محذوف متصيد من المقام
أى يكفر ما بعد مستهاالى
رمضان فيئة لايقال
ان فوله الى رمضان
مستدرك لان كونه كصوم
الدهر يعلم من الاقتصاد
على قولهورمضان (قوله
والغير) لميقل أحد
بوجوب الفجر عليه صلى
الله عليه وسلم ولذا أثبت
فى رواية وركعتا النحر أبى
صلاة الاضحى على أن
هذا الحديث سائر مطرقة
ضعيفة فلا يثبت به حكم
(قوله ثلاث وثلاث الج)
أجل ثم فصل لانه أوقع في
النفس (قوله لايعين فيهقي)
أيلا ينبغى التمادى على
التمندين بل ينبغى الحنث
والتكفير فيما اذا أجيء
أبوه أوسيده بشئء خلف
أن لا يفعل ذلك وتأذى
الأب أو السيد بعدم الفعل
فضيب الحدث والتكفير
حيث لم يكن المأموربه معصية والأداوم على يمينه وحرم عليه الحنث لأنه لاطاعة لمخلوق فى معصية الخالقى وكذا قال فيها لو أمر زوجته
بشئ (قوله الملعون فيهن) أى من أتى بشئ منهن كان ملعونا أى مبعدا عن منازل المقربين (قوله لغير الله) أن ذج التقريب
إلى الأصنام (قوله غير تخوم الأرض) جمع تخم بوزن فلس قال فى المختار تخم وتخوم وهى حدود الارض التى يعلمها حد طين كل مخصص
(قولة ألعن تبع) أى الحمير والمتكلم بهذا الحديث قبل العلم بأنه قد أسلم وكذاقبل علمه بأن عز براني لانه أخبر بعد بأنه غني وكذا قبل
علمه بأن الحد كفارة أى الذنب الفعلى أماذنب الاقدام فلا بدله من قوية زيادة على الحد

(هوله أنت) هذه هى الرواية المشهورة (١٧٦) وفى رواية آنت أى حضرت والمعنى واحد (فول صوت) فلا تؤهو الكثير المصاف
(قوله والدهن) حله بعضهم
على الطبيب وهو غير متعين
لات الدهن بغير الطيب
مطلوب أيضاواذا ردشاً
من ذلك لعظم منته -كثرته
فلا بأس برده (قوله لا يجوز
اللعب فيهن) أى لا يفعلهن
هازلا مع اعتقاد عدم
نفوذهنلأنهراهنجد
(قوله فيخص نفسه بالدماء)
أى فى نحو الفنون لان
القوم مأمورون بشمناع
الامام بخلاف مالوخص
نفسه بالدعاء فى نحو الركوع
فلا يكره لانهم مطلوب
منهم الدعاء لا نفتهم
كذ خلافالتعميم الشارع
وقوله فى الحديث لا يحل
بمعنى بكره ذلك فى الخصلة
الأولى والثاشة وبمعنى
يحرم فى الثانية (قوله فى
قعر) أى أسفل بيت (قوله
حقن) أى حابس للبول
فقد أجمع أطباء العرب
والجسم على أن خيس
البول فمارت داء لادواء
له وكذاوظه الجوز وكثرة
شرب الماءلاسيما بعد
القيام من النوم فكل يورث
دا، لادواءله (قوله خال خص
الخ): اذلايد لكل شخص
من ذلك فلا يحاسب الاصلى
مازاد على مالابد منه (قوله
لا يفطرن) من أفطر
(قوله لايعاد صاخبهن)
أی اذا لمينقطع فىالبيت
والأثنت صادترن عندنا
المؤلف ظاهره اسكفيروات لم يتب وعليه الجمهور وأستشكل بأن قتل الموقدة فى ارتداده لا يكون
كفارة وأجيب بأن هذا الحديث مخصوص بقوله تعالى أن الله لا يغفر أن يشركبه وان القبل على
الشرك لأ شهى حدا (الاسماعيلى) بكسر الهمزة وسكون المهملة وكسر العين المهملة نسبية
إلى جسده اسمعيل (فى مجمه وان عساكر) فى تاريخه (عن ابن عباس في ثلاث لا تؤثرت) قال
المناوى بمثناة فوقية اهـ وفى نسخة لا تؤخر وهن وفى أخرى لا يؤخروهن (الصلاة إذاأنت).
بعثناتين فوقية من ويروى بنون ومدمعنى حانت وحضرت أى دخل وقتها (والجنازة اذا حضرت)
قال المناوى المراد اذا تيقن موت الانسان لا تؤخر جنازته لحديث لا ينبغى الجيفة مسلم ان تحبس
كمافى أبى داود ولا تؤخر لزيادة مصلين للامر بالاسراغ بهالكن لا بأمر بانتظار الولى إذالميخف
تغيرها (والإيم اذا وجدت كفروا) فلا يؤخرترويجها بمندبا (ت."لا عن على) قال الترمذى
غريب ليس بعتصل وجزم غيره بضعفه في (ثلاث لا ترد) أى لا ينبغى ومها (الوسائد) جميع
وسادة بالكسر الخمدة (والدهن) قال الترمذى يعنى بالدهن الطيب اه ويدخل في الطبيب انواع
الرياحين المشمومية وأنواع الطبيب العطر. (واللبن) فينبغى لمن احددت الدهان لابرة ها فانها قليلة
المنه خفيفة المؤنة (ته عن عز) بن الخطاب وإسناده حسن (ثلاث لا يجوز اللعب
فيهن) لان هزاءن جد (الطلاق والشكاغ والعثق) فين طلق أوزوج أو تزوج أو أعمق هاز لا نقذ
لم وعليه (طب عن فضالة بن عبيد) الانصارى وفى مسنده ابن لهيعة ويقبته ثقات في (ثلاث)
أصله ثلاث خصال بالاضافة ثم حذف المضاف اليه ولهذا جاز الابتداء بالنكرة (لا يحل لانجد)
من الناس (أن يفعلهن) المصدر المفسباك من أن والفعل فاصل يحل أى لايحل لأحد فعاتهن
بل يجزم أو يكره (لا يؤم رجل) ولا افي أق للنساء (قوماً فيزمن)) من صوب بأن المقادرة لووردة.
بعد النفى على حد لا يقضى عليهم فيوتوا (نفسه بالدماء) في رواية بدعوة (دونهم) أتى فى
القنوت خاصة بخلاف دعاء الافتتاح والركوع والسجود والجلوس بين السهرة تين والقشهد (وات)
فعمل) أى خص نفسه به (فقد)) أى حقيق (خانهم) لأن كل ما أمر به الشارع أمانة وشر كا
خيانة (ولا ينظر) بالرفع عظف على يؤم (فى قصر) : فتح مسكون (بيت) أى صدره (قبل أن
يستأذن) أهله فيه تحريم الإطلاع فى بيت الغير بغيراذنه (فان فعل) أى اطلع فيه بغير اذن (فقد
دخل) أى ارتكب أثم من دخل التيتبو الظاهر أن محل هذا اذا كان فيه من يجرم النظر إليه أوما
بكره المالك اطلاع الناس عليه (ولا يصلى) أحد بكسر اللام المشددة وهو فعل مضارع والفعل
فى معنى الفكرة والنكرة اذا جاءتفى معرض النفى تعم في ابنخل فى غنى الجوائز صلاة فرض الغين
والكفاية كالجنازة والسنة ولا يحمل شىء منها (وهو حقن) بفتح فكسر قال فى النهاية الحافى
والحقن بحذف الألف بمعنى قال والحافز هو الذى حبس بول كا حاقب للغائط والحازق بالزامى
لصاحب الظف الضيق (حتى يتخفف) بمثناة تحنية مفتوحة تفر فية أن يخفف نفسه خرى
الفضلة والريح حيث أمن خروج الوقت (دت عن ثوبان) بالمثلثة في (ثلاث الأ جل
العبد) أى الإنسان الفاعل لهن (ظل خص) بالضم بيت من قصب (يسبطل بهوكتيرة بشعبها
صلبه وثوب بوارى به صورته) اذلا بدله من ذلك (حم فى الزهد هب عن الحسن) البصرى
(من سلا) جيد الأستاذ في (ثلاث لا يفطر الصائم الجامة) فلوجم نفسه أو حجمه غير مبالانة
لا يفطر والأولى ترك ذلك ثلا بضعفه عن الصوم وخبر أفطر الحاجم والمحتجم منسوخ (والق .) أى
من ذرعه القىء بالذال المهمة والزاء والعين المهملة وغلبه بغير اختياره فان تصطدم أفطر
(والاحتلام) أى من اختلم فى منامه نهارا فى رمضان فاز فلا فطر ولاقضاء رجل الأحلام
وبعض الأغبة أخذ تظاهر الحديث وقال لا تسمن عمادتهن مطلقا لان ذلك لا يؤدى الى الانقطاع فى
البيت غالبا تخفّه (قوله الفرس) أى رجعه وكذا بقية الاسنان (قوله الدمل) أى واب تعدد!

(قول لايعجق) أى ليس لشخص متح من أراد شيأ منهن (فول المناء) أى المحفور فى موات لا بقصد التملك أو فى أرض مباحة (فرن)
والنار) أى التى أوقدت فى عطب مباح (قولة يحلين البصر) أمى كل منها يذهب ضرر البصر وظلمته فإذا اجتمعت الثلاثة كان.
بموا بالنبات وغيره حتى الملبوس
أقوى فى الجلاء والمراد ادامة النظر الى ذلك أو كثريه (قوله إلى الخضرة) (١٧٧).
الاخضر (قوله يجلين) قال
المناوى بضم أوله وشد
خروج التى بلا مباشرة (ت عن أبى سعيد ثلاث لا يعاد حتاجهن) قال المناوى أي لا تندب
غيادته لان هذه أوجاع لا ينقطع صاحبها غالبا (الزمن) أى وجع العين (وصاحب الفرس) أى
الذى به وجع الضرس (وصاحب الدمل) بضم الدال المهملة وشدة الميم المفتوحة وقال المعلق من
اخرج أبو داود عن زيدبن أرقم قال عاد فى رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجع كان بعينى قال
ابن رسلان قوله بعينى بقددد البناء على التثفية فيه دلسل على استحباب العيادة من الرمد كمانص
عليه القاضى أبو الطيب للمدين ومحمد الحاكم وأما مارواه أبو أحمد و القضاعى فى كتابه دفائق
الاخبار وأشار إلى أنه رواه الدارقطنى فى كتاب العالى ثلاث لا يعلدون صاحب الرمد وصاحب
الضرمن فيصاحب الامل فلم يثبت قال الحافظ عبد الحق هذا بروية سلمة بن على الحسينى وهو ضعيف
(ظن عد عن أبى هريرة) باسناد ضعيف والامج وقفه (ثلاث لاعمن من) بالبناء للمفعول
أى لا يحل لأحد منعهن (الماء) المباح (والمكال) بالهمز المتاح وهو الثابت فى موات (والنار)
أى الا جارالتى تورى النارلان المسلمين شركاء فى ذلك قال المناوى أما النار التى يوقدها إنسان فله
منعها (• عن أبي هريرة) باسناد محج في (ثلاث يجلين البصر)) قال المناوى بضم أوله وشيدة
اللام (النظر الى الخضرة) أى المشئ الاخضر من نبات وغيره (والى الماء الجارى) قى نحونهر
(والى الوجه الحسين) الذي يحل النظر اليه (ك فى تاريخه من على) أمير المؤمنين (وعن
ابن عمر بن الخطاب (أبو نعيم فى الطب عن عائشة الخر اطلبى فى) كتاب (اعتلال القلوب عن
أبى سعيد الخدري قال المؤلف وبمجموع هذه الطرق برفق الحديث عن درجة الوضع في (ثلاث
يزدن فى قوة البصر السكميل) بفتح فكون أى التكمل (بالأعد) بكسر الهمزة والميم بينهما
مثلثة ساكنة كل معروف (والنظر الى الخضرة والنظر الى الوجه الحسن) من زوجة أو أمة قال
المناوى أى عند ذوي الطباع السليمة ويحتمل عند الناظر وقال أيضا أى وجه الآدمى ويحتمل
اجراؤه فى غيره أيضا كالغزال (أبو الحسن الفراء) بالفاء (فى فوائده عن بريدة) بالتصغير باستاد
ضعيف (ثلاث يدخلون الجنة بغير حساب) أى مع السابقين (رجل غسل ثيابه فلم يجدله
جافا) :4 حتى تجف ثيابه (ورجل لم ينصب) بالبناء المفعول (على مستوقده قدران) لعدم
قدرته على تنويع الاطعمة وتتكثيرها (ورجل دعا بشراب فلم يقل) بالبناء للمفعول أى لم يقل له
نحو خادمه المستدعى منه (أيهما تريد) أى ليس عنده غيرنوع من الأشربة لضيق حاله وقلة ماله
(أبو الشيخ فى) كتاب (الثواب عن أبى سعيد) الخدرى باسناد ضعيف في (ثلاث يدرك بهن
العيد) أى الانسان المسلم (رغائب) أى ما يرغب فيه فى (الدنيا والآخرة) قال المناوى جمع
رغية وهى العطاء الكثير (الصبر على البلاء) أى الاختبار بنحو مرض أو فقدمال (والرضا
بالقضاء والدماء فى الرخاء): أىفى حال الامن وسعة أبطال وفراغ البال فان من تعرف الى الله فى
الرخاء تعرف اليه فى الشدة والرخامبالمدالعيش المهنىء والخصب والسعة (أبو الشيخ عن عمران بن
جمين في ثلاث يصفين لت رد أخيك) فى الدين (" .- لم عليه اذالقيته) فى نحو طريق (وتوسع له فى
المجلس) اذا قدم عليك (وتدعوه بأحب أسمائه اليه) فيندب فعل هذه الخصال والملازمة عليها
تقش أختها المحبة وتدوم المودة (طس ". هب عن عثمان بن طلحة الجبى) بفتح الحاء المهملة
وستكون الجيم وكسر الموحدة نسبة الى حجاب المكعبة باستاد فيه ضعف (هب عن عمر) بن
الاقم وعبارة المختار
جلى بصبره بالائمد من باب
فداجلاء بالكر والمد
فعلم من عبارة المختارانه
بفتح الياء وتخفيف
اللام (قوله الى الخضرة)
سواء التبات وغيره حتى
الملبوس الأخضر (قوله
الجارى) بخلاف غيره
فليس له تلك الخصوصية
(فوله الوجهالحسن)أى
الجمل بشرط أن يكون
النظر جازاً كوجه زوجته
والعالم بخلاف النظر المحرم
فهو يريد البصر ظلمة وهذا
الحديث فيل بوضعه لكن
اغسط كلام الشارح على
عدم وضعه بخلاف اللفظ
الذی رواه القاضى بحیی
ابن أكثم فهو موضوع
وهو غير لفظ حديث المتن
(قوله بالائمد) بكسر الهمزة
والحِيم (قوله خلفا) أى
ثوباثانيا (فوله لم ينصب
الخ) وذلك كناية عن قبلة
العيش ولا يعترض بهذا
الحديث على نحو الأمام
مالك والنعمان من كثرة
العيش لأن نفوسهم مطهرة
تزداد بذلك شكراو المغنى
الشاكر أفضل (قوله أيهما
تريد) أى أى الشرابين
(٣٣- عزيزى ثانى) تريد (قوله :صفين لك ودأخيك) أي يخاص للتعود مقال فى المختار الصفاء محمد ودضد الكدروة نصفا.
الشراب :٣- فوصفاء وصفيته أما تصفية وصقوة الشيء بالجنيه (قول وبو سع له فى المجلس) أى ان احتاج إلى ذلك ولو بالتضييق على
نفسيات (قوله الجبي): فتح الحاء وسكون الجيم أو يفتح الماتوقيع الم نسية الم جابة المكمبنية على غير قياس

(قوة وأن يكون المعروف مذكرا) كالوأمر شخص بمعروف فيقال له ما هذا الورع أنت أست أهلا لذلك (قولة وان يتمز س الرجل
بالامانة) أى يلعب به أ كما يلعب البعير بالشجرة (قوله يباهى الخ) أى بأن يقول لهم انظر واهؤلاء عبادى قد سلطت عليهم الشيطان
وركبت فيهم الشهوة ومع (١٧٨) ذلك يأتون بالاذان الخ وهذه رتبة عظيمة (قوله ثلاثة أمين) أى أصحاب ثلاثة أعين
فالمرادذواتمن اتصفت
أعينهم بذلك (قولهلا
تمها النار) أى لا تمس
أمابها النارفهميدخلون
الجنة من غير عذاب (قوله
فقئت) أى قلعت (قوله
محرست) المسلمين بأن ترقبهم
لفلايجىء العدومن
خلفهم مثلاوكذالوحرست
امتعتهم أودوابهم فلها
حكم من قائل (قوله ثلاثة
أناخصمهم) ظاهرهانه
حديث نبوى وليس
كذلك بل هو قدسى كما
يعلم من رواية البخارى
ثلاثة قال الله تعالى أنا
خصمهم الخ فقدوقع فى
رواية متننا اختصار
(قوله خصمته) لانه آغالى
لا يغلبه شئ وهذاظاهره
التشديد لكن فى طيه
رجة لان الشخص اذا
كان خصمه کربما تجارزلهەن
کرم
أشياء كثيرة فا بالكبا
الأكرمين وخص يوم
القيامة بالذكر لأنه محل
الجزاء (قوله أعطى بى)
مفعول أعطى محذوف
أى أعطى أمانا أو عهدا
فى أى باسمى أو بذكرى
بأن قال عليك أمان الله
أو عهد الله (قوله باع حرا)
لانه مستقل قصيره بدعواه
رقم غير مستقل(قوله تحت
الخطاب (موقوفا چ ثلاث اذا رأيتهن فعند ذلك) أى فعند رؤ يتهن أى على القرب منها (تقوم
الساعة) أى القيامة (اخراب العامر) بكر الهمزة (وعمارة الخراب) قال المناوى أى
اخراب بناء جيد محكم وبناء غيره فى موات بغير على الااعطاء النفس شهواتها أو محوالا ثارمن
قبله كمايفعله بعض الملوك (وان يكون المعروف مذكراو المنکرمعروفا) أی یکونذلك داب
الناس من أمرهم بمعروف عدوه مذكراو مقتوه وعكه (وان يتفرس الرجل) بعثناة تحتية فثناة
فوقية قيم مفتوحة قراء مشدده فسين مهملة (بالامانة غرس البعير بالشجرة) أى يعبث ويلعب بها
كما يفعل البعير فى الشجرة والتمرس شدة الالتواء هذا ما فى النسخة التى شرح عليها المناوى وهى
واضحة لكن فى نسخ فعند ذلك اخراب العامر وعمارة الخراب أن يكون المعروف بإسقاط تقوم
الساعة والواو قبل أن يكون (ابن عساكرعن محمد بن عطية) بن عروة (السعدى) قال المناوى
(ثلاثة
صوابه أن يقول مرسلا فقدوهم الحافظ ابن جر من زعم أن له صحبة وإسناده ضعيف
أصوات يباهى الله بهن الملائكة) أى يظهر فضـ ل أصحابها للملائكة (الاذان والشكبير فى سبيل
اللّه) حال قتال الكفار (ورفع الصوت بالتلبية) للذكر فى النسك بحيث لا يجهد نفسه (ابن النجار
فربعن جابر) وهو حديث ضعيف في (ثلاثة أعين لامسها النار) أى لا غمس صاحبها نارجهنم
(عين فقئت) بالهمز والبناء للمفعول أى خفت ويخست (فى سبيل الله) يقال بخت العين
خافقاتها و بخصتها أدخلت الاصبع فيها وقال ابن الاعرابى بختها ومخيصتها خسفتها والصاد
أجود (وعين حرست فى سبيل الله وعين بكت من خشية الله) لما فى ذلك من التذلل والخضوع
والندم على ماوقع من الذنوب (° عن أبى هريرة) قال الحاكم صحيح ورد بان فيه عمر بن راشد
ضعيف # (ثلاث أناخصمهم يوم القيامة) ذكر الثلاث ليس للتقييد بل للتغليظ فانه تعالى خصم كل
ظالم (ومن كنت خصمه خصمته) لأنه تعالى لا يغلبه شئ قال المناوى وهذا من الأحاديث القدسية
وأوله كما فى رواية للبخارى قال الله تعالى فوقع فى هذه الرواية اختصار (رجل أعطى بى) أى أعطى
العهد والأمان بأسمى أوبذ كري (ثم غدر) نقض العهد (ورجل باع حرافا كل منسه) أى انتفع به
(ورجل استأجراً جيزافاستوفى منه) العمل (ولم يوذه) أجره قال الغلقمى قال الدميرى قال الشيخ
تقى الدين السيكى رحمه الله تعالى الحكمة فى كون الله تعالى خصمهم انهم جنوا على حقه سبحانه وتعالى
فان الذى أعطى به ثم غدرجنى على عهد الله تعالى بالجناية والمنقض وعدم الوفاء ومن حق الله تعالى ان
يوفى بعهده والذى باع حراواً كل ثمنه جنى على حق الله تعالى فإن حقه فى الحراقامته بعبادته التى خلق
الانس والجن لها قال الله تعالى وماخلقت الجن والانس الاليعبدون فى استرق حرافقد مطل عليه
العمادات المختصة بالاحرار كالجمعة والحج والجهاد والصدقة وغيرها وكثير من النوافل المعارضة
خدمة السيد فقد ناقض حكم الله فى الوجود ومقصوده من عباد. فلذلك عظمت هذه الجريمة
والرجل الذى استأجراً جيرا بمنزلة من استعبد الحر و عطله عن كثير من نواقل العبادات فشابه الذى
باع حراوا كل ثمنه فلذلك عظ ذنبه اهـ وقال المناوى لان الاجير عبد الله وغلة العبد لولا، فهو
الخصم (٥ عن أبى هريرة) باسناد حين في (ثلاثة) تكون (تحت العرش يوم القيامة))
قال المناوى عبارة عن اختصاص الثلاثة من الله بمكان بحيث لا يضيع أجر من حافظ عليها
ولاجمل مجازاة من صنعها (القرآن له ظهرو بطن)) فظهره لفظه وبطنه معناه أو ظهره ما ظهر
العرش) المرادأنها تجسم ويكون لها قرب مكانة عنده تعالى بحيث تشفع إن قام بحقها فين قام بحدود القرآن كان سببا تأويله
لتجاته وإلا كان سببا لهلاكه(قوله ظهر و بطن) قبل المراد بالظهر ما ظهر للعوام وبالبطن مالم يظهر الاللخ واص وقيل الأول ماظهر
للناس بلا تأ ويل والثانى ماظهر بالتأويل وهذا بيان للواقع أن وصف القرآن ذلك فى الواقع لا أن ذلك هو المقتضى لجعله تحت العرش
!

الا جابة لتخدير الشارع فى الكبير وهو يحتاج إذالواو لا يقع الربط بم أحنا قمر
قوله تعجاج العباد) جابة مرة
وذات بدء؟ شارع الخ (قوله صل) ألى تنادى فتقول صل الخ واقطع الخ أى اقطع لطفات عنه والامانة أى فتنادى بأن تقول
أحفظ من حفظئ واقطع من خات فى (قوله الوالد) أي دماؤه لولده أو عليه حيث كانما قاله والا فلا يضرفلمامر أنه لا يقبل دعاء
الحبيب على حبيبه (قوله والمسافر) ولو كان الدماء بشر على شخص حيث كان ذلك جائزاً (قوله حق على الله) أى منا كلا عانتهم حتى
تكون بمنزلة الواجب فضلا منه تعالى وإحسانا ومن أعان المجاهد أو المكاتب (١٧٩) أو الناكيج بشئ كان له تلك الاعانة منه
تأويله وبطنه ما بطن تفسيره أوظهره تلاوته وبطنه تفهمه (يحاج العباد) يحتمل أن يكون
المراد يحاجج عن العباد العاملين دون غيرهم (والرحم تنادى صل من وصلنى واقطع من قطعنى
والأمانة) ندعولان قام بها وعلى من خان فيها (الحكيم) الترمذى (ومحمد بن نصر) فى فوائده
(عن عبد الرحمن بن عوف) باسناد ضعيف في (ثلاثة تستجاب دعوتهم الوالد) أى الاصل
فرعه (والمسافر) سفراءجا ماحتى يرجع (والمظلوم) حتى يقتصر (حم طب عن عقبة بن عامر)
الجهنى بإسناد حسن# (ثلاثة حق على الله) تعالى (عونهم المجاهد فى سبيل الله) لاعلاء كلمة الله
(والمكانب الذى يريد الاداء) أى أداء ما عليه من النجوم (والنباكج) أى المتزوج (الذى
يريد العفاف) أى إعفاف نفسه عن الزناواللواط (جم ثات. [" عن أبى هريرة) باسناد
حسن صحيح في (ثلاثة على كثبان المسك) جمع كثيب بمثلئة زمان مستطيل محدودب (يوم القيامة
يغبطهم الأولون والآخرون) أى يتمنون ان اهم مثل مالهم قال فى النهاية الغبطة حسب خاص
يقال غبطت الرجل أغبطه غيطاإذا اشتهيت أن يكون لك مثل ماله وأن يدوم عليه ما هو فيه.
(عبد) ومثله الأمة (أدى حق الله تع الى وحق مواليه) ولم يشغله أحدهما عن الآخر (ورجل
يؤمةوما وهم به راضوت) أى ليس فيه ما يكره شرعاً (ورجل ينادى بالصلوات الخمس فى كل يوم
وليلة) أى يؤذن لها محتسبا كماجاء فى رواية ويحتمل العموم (حمرت عن ابن عمر) بن الخطاب قال
الترمذى حسن غريب في (ثلاثة على كثبان المسليوم القيامة لاهواهم الفزع ولا يفزعون
حين يفزع الناس رجل) يعنى انسان ولوانثى (تعلم القرآن فقام به) أى قرأه فى تهجده أوقام
بحقه من العمل به والحمال انه (بطلب) بذلك (وجه الله) لالرياء والسمعة (وما عنده) من
جزيل الاجر (ورجل نادى فى كل يوم وليلة خمس صلوات) أى نادى بالادان لها (يطلب وجه الله
وما عنده وماول لم يمنعه رق الدنيا من طاعة ربه) بل قام بحق الحق وحق سيده (طب عن ابن
عمر) بن الخطاب (ثلاثة فى ظل الله عز وجل) أى فى ظل عرشه كمافى رواية (يوم لاظل إلا
ظله) أى يوم القيامة (رجل) يعنى انسان (حيث توجبه علم أن الله معه ورجل دعته امرأة
الى نفسها) أى الى الزنابها (فتركها من خشية الله) لالغرض آخرتكوف من عار أوحاكم
(ورجل أحب) رجلا (جلال ابته) لالاحسانه إليه عمال أوجاه (طب عن أبي أمامة في ثلاثة
فى ظل العرش يوم القيامة يوم لا ظل الاظله واصل الرحم) أى القرابة بإحسان ونحوه فهذا (يزيد
الله فى رزقه) أى يبارك فيه (ويعد فى أجله) أى يبارك له فيه (وامر أتمات زوجها وترك
عليها أيتا ماصغارا) يعنى أولادها منه ومن فى معناهم كا ولادولدهاوا ليقيم صغيرمات أبو, فقوله
مغاراتا كيد (فقالت لا أتزوج) بل (أقيم على ابتامى) أى على حضانتهم (حتى يموتوا أو يغنيهم
الله تعالى) بنحو كسب (وعبد) أى أنسان (صنع طعاما) أى طبخه وهيأه (فأضاف) منه
(ضيفه وأحسن نفقته) أى وسع الصرف عليه (فدعا عليه) أى فطلب لطعامه ذلك (اليتيم
والمسكين) أرادبه هنا ما يشمل الفقير (فأطعمهم لوجه الله عز وجل) لالغرض آخر كريا.
وجمعة وتوصل الى شئء من المقاصد الدنيوية (أبو الشيخ فى الثواب والاصبهائى) فى الترغيب
تعالى ومثل الناكم بريد
التسرى بامة للاعفاف
(قوله على كثبان) بضم
الكاف وسكون المثلثة
أى فى الموقف جمع كثيب
وهو فى الأصل الكوم من
الرمل المستطيل المحدودب
أی الذی طرفاهدقيقان
ووسطه غليظ وبين انه.
هنا من الملك لا الرمل
(قوله الاولون) أى الامم
المناضبية والآخرون
أمة نبينا أى كل أحد يقنى
من بتهم (قوله ورجل
يؤم) خصه لأنه الاغاب
والافتله المرأة التى قوم
ناءرهن عنها راضيات
أى حسن حال ذلك الامام
(قوله بالصلوات) أى
بالاعلام بدخولوقتها
بالاذان أى احتساباً كمافي.
رواية وقال الجزيرى
يحتمل العموم وهو كذلك
وان كانذا أرقی لکن
ظاهر التقيد ان ثلث
الخصوصية أعنى الجلوس
على كثبات من المكانها:
هي من أذن احتسا باوهي
طاهر قوله فى الحديث الآتى
يطلب وجسه الله واي
كان المؤذن باجزء له أجر
عظيم أيضا (قوله تميس
صلوات) نصب على زرع الحافيض أى بخمس الخ (قوله دعته امرأة الى الزنا) أو الى مقدماته (قوله لجلال الله) أي مراعيا.
فى مجيته عظمته تع الى وقدرته التى نشأ عنها هذه الصورة أى أحبه لاجل انه صبعه تعالى لالنجومال أو جمال أو صلاح (قوله.
فأضاف ضيفه) أى أضاف منه ضيفه أى أطعم منه شيـ

(قوله فى ضمان الله) أى فى حفظه وكنفه أى ستر. فان قبل كثيرا ما بصنا ب فاعل ذلك فى جعبته وفخو أدب كان الضمان تنامل لضمان
النفس والمثال والدين والثواب فهو وان لم يحصل له فى النفس أى أن أصيب فى نفسه مثلا حفظ عليه الباقى أو المال فهو حاصل
مه فى الدين والثواب أى يحفظ له (١٨٠) الثواب كمايدل على ذلك قوله فى الحديث الآتى أو يرد ه بمانال من أجرالخ (قوله
(قوله حرم الله عليهم) أى
إن استجاواذلك والاقالمراد
مع السابقين (قوله الذى
(يقرفى أهله)منزوجة أو
أمة الحيث أى يرضى بالزنا
بأهل وقيل هو من لايمنع
الدخول علىحرمه ولا
مانع من كون التفسيرين
لكل منهما قدورد (قوله
ضامن) بمعنى مضمون أى
محفوظ أر بمعنى ذوضمان
فهو من صيغ النسب على
جد تامر ولا ين أى صاحب
تمر وابن (قوله بسلام) أى
دخوله بيته مصحوب
بسلامة من شر الناس
وهذه مر ئية سفلى والعليا
'أنيلاحظ فىدخولهالبيت
كفشره عن الناس لاكف
شر الناس عنه لانه حنئذ
يرى ان الشر فى نفسه
واخير فى الناس أو المراد
انه يدخل فيلم على أهل
بته (قوله ليس عليهم
تجيناب) أى حين يسئل
.الناس عن النعيم (قوله
فيماطعموا) أى أكلوا أو
شربواوان كان ماأكلوه
تجبطا (قوله يستكمل
إيمانه) بالبناء للمفعول أى
جصير الله تعالى امانه كاملا
وفى سنة استكمل (قوله
(فى الله لومةلائم) أىلا
(فرعن أنس) باسناد فيه ضعف واضطراب في (ثلاثة فى ضمات اللّه عز وجل) أى فى حفظه
ورعايته (رجل خرج إلى مسجد من مساجد الله) أى لصلاة أو اعتكاف (ورجل خرج غازيافى
سبيل الله) لإعلاء كلمة الله (ورجل خرج حاجاً) أو معتمر اعمال حلال والمرأة كذلك بشرط
أن يخرج معها مجرم أو نحوه (حل عن أبى هريرة) باسناد ضعيف في (ثلاثة قدحرم الله
عليهم الجنة) أى دخولها مطلقاً ان استحلوا والأفالمراد مع السابقين (مدمن الخر) أى
الملازم لشربها (والعاق) الأصلية أو أحدهما (والديوث) هو بالنا، المثلثة فسره فى
الحديث بأنه (الذى يقر فى أهل الحيث) يعنى الزناد قال فقها ؤنا هو الذى لا يمنع الداخل على
زوجته من الدخول وألحق بعضهم بالزوجة المحارم والاماء (حم عن ابن عمر) ابن الخطاب وف.
مجهول وبقيته ثقات ﴾ (ثلاثة كلهم ضامن على الله) أى مضمونعلى حدعيشة راضية أى
مرضية أوذوضمان (رجل خرج غازيا فى سبيل الله فهو ضامن على الله) أى فى رعايته وكفالته
من مضار الدنيا والآخرة (حتى يتوفاه) الله (فيدخله الجنة)) برحمته (أو يرده بما نال من
أجر أ وغنيمة) أى حصول شئ له من الدنيا كصدقة حصلت له فى المسجدأو فى طريقه (ورجل
راح الى المسجدفهوضامن على الله حتى يدوفاه) الله (فيدخله الجنة أو يرده بما نال من أجر ورجل
دخل بيته بسلام) أى لازم بيته طالبا للسلامة من الفتنة أو اذا دخله سلم على أهله (فهو ضامن
على اللّه د حب ك عن أبى أمامة) قال الحاكم صحيح واقر ودي (ثلاثة ليس عليهم حساب فيما
طعموا) أى أكلوا وشربوا (اذا كان حلالا الصائم) عند الخطر (والمتحر) للصوم
(والمرابط فى سبيل الله عز وجل) بقصد الجهاد ويحتمل ان المراد وان تنعمو الان النعيم قد يسئل
عنه اذا كان ما لهنى عن الآخرة (طب عن ابن عباس) وفيه مجهولانفي (ثلاثة من كن
فيه يستكمل امانه) بالبناء للمفعول أى اجتماع هن فى انسان يدل على كال إيمانه (رجل لايخاف
فى الله) أى فى قيامه بما أمر الله به من الأمر بالمعروف والنهى عن المنسكر (لومة لائم ولا يرائى بشئ
من عمله) بل يعمل لوجه اللّه مخلصا فى جميع أعماله (وإذاعرض عليه أمر ان أحدهما للدنيا
والا خرلا خراختار أمر الآخرة) لبقائها (على الدنيا) فنائها وسرعة زوائها (ابن عساكر
عن أبى هريرة) باسناد ضعيف في (ثلاثة من قالهن دخل الجنة) قال المناوى أى من غير عذاب أو
مع السابقين الأولين اه فإن قيل لاحاجة الى هذا التقدير لأن من انتفى عنه خصلة من الخصال
الثلاث لا يدخل الجنة أصلا ف الجواب أن هذا فين قالهن من المسلمين وهل المراد قالهن فى كل يوم أو
مرة فى عمره الظاهر الثانى (من رضى بالله ربا) أى من قال رضيت باللهربا (وبالاسلام دينا
وع مد رسولا والرابعة) أى الحصلة الرابعة (لها من الفضل كما بين السماءوالأرض.) أى لها.
من الفضل عليهن مثل ذلك فى البعد (وهى الجهاد فى سبيل الله عز وجل) لاعلاء كلمة الله (حم
عن أبى سعيد الخدري بإسناد حسن ) (ثلاثة من السعاد قو ثلاثة من الشقاوة فى السعادة
المرأة العاملة) أى الدينة العفيفة الجميلة التى (تراها فتعجبك وتغيب عنها فتأ منها على نفسها)
تكونم امن الحافظات فروجهن الاعلى أزواجهن (ومالك) فلا تخون فيه بسرقة ولا تبذير
(والدابة
يخاف لومة لائم بسبب خوفه منه تعالى (قوله والآخرلا"خرة) كأن دعى لوليمة فقير ولو ليمنة
غنى فسولت له نفسه إجابة الغنى طمعا فيما عنده فخالفها وأجاب الفقير وقس على ذلك (قوله من قالون) أى من المسلمين ولومرة
واحدة (قوله كما بين السماء الح) أى لو جسم ثوابهالملاذلك (قوله الجهاد) أى بالفعل أو بالتهبؤ فيشمل المرابط (قوله من السعادة)
أي الراحنة (قوله الصالحة) ليس المراد بها خصوص القائمة بحقوق الله تعالى وحقوق عباده بل المقصرة بما ذكر فى الحديث
(قوله فتجب) أى لجمالها لان هذا يحمل على الجماع المؤدى لكـ ثرة الذوية
i
L