النص المفهرس

صفحات 141-160

بالمثالاته باع ثمنه بالمبيع: (قبوله وكذبا) منه أن يخبر بانه اشتراء بعشرة والجال أنه بتسعة (قوله محضة بركان مهتما) خاص
بعمن وقع منه التدليس وإن قال بعضهم أنه عام فيعود شؤم أخاهها على (١٤١) الآخر (قوله تزادا الشع) أى بعد التحالف
المأخوذ من دليل آخر
والميراد بنتراده الفحم
والبيان بمعنى واحدوذ كرأحدهما تأكيد للا خر (بورك لهما) أى أعطاهم الله الزيادة والنمو
(فى بيعهما) أى فى صفقتهما (وان كتها) شأمما يجب الأخبار بهشرها (وكذبا) فى نحو صفات
الثمن أو المثمن (محقت) أى ذهبت واضمعات (ركز بعهما) يحتمل أن يكون على ظاهره وان
شؤم التدليس والكذب الواقع فى العقد يمحق بركته وان كان الصادق مأجوراو الكاذب مأزورا
ويحتمل أن يكون ذلك مختصاً من وقع منه التدليس والغيب دون الآخر ورحمه ابن أبى جبرة
وفى الحديث فضل الصدق والحث عليه وذم الكذب والحث على تركدفانه سبب لذهاب البركةوان
عمل الأخيرة يحصل خيري الدنيا والآخرة (حم فى ٣ عن حكيم بن حزام) بفتح الحاء والزاى
﴾ (البيعان) تثنية بيع (إذا اختلفانى) قدر (البيع) أى المبيع من ثمن ومثن أو فى صفة من
صفاته بعد الاتفاق على صحة العقد ولا بينة (زَادً البيع) أى بعد الضالف والفسخ (طب عن
ابن مسعود البينة على المدعى واليمين على المدعى عليه) لات جانب المدعى ضعيف فكلف جة
قوية وهى البيئة وجانب المدعى عليه قوى لأن الأصل براءهذمته فا كتفى مبه بحسنة ضعيفة وهى
اليمين (ت عن ابن عمرو # البيئة على المدعى) فى رواية على من ادعى (واليمين على من أنكر)
ما ادعى عليه به (الافى القسامة) بفتح القاف فات الأيمان فيها فى جانب المدعى وبه أخذ الأئمة
الثلاثة وتخالف أبو حنيفة (هب وابن عسا كرعن ابن عمرو)
المترتب عليه رد المبيع
والثمن (قوله المدعى) هو
من يخالف قوله الظاهر
أومن اذاترك ترك والمدعى
عليه إذا ترك لم يترك.
• (حرف التاء).
(قوله تابعوا الخ) أى أثنوا
بهمامنتا بعين من غير طول
فصل جدا وليس المراد
بالمتابعة تعافيهما من غير
فاصل بل المراد كون
الثانى بعد الاول بدون
فاصبل كبير بحيث بنسب
الاول عرفا (قوله ينفيان
• (حرف التاء).
الفقرالخ) أى فقد أعلم
(تابعوا بين الحج والعمرة) أى اذا جمعتم فاعتمر واو إذا اعتمر ثم فيجوا (فإنهما ينفيان الفقر
والذنوب) الخاصسة علها الشارع أولاد الغنى الاعظم هو الغنى بطاعة الله تعالى (كماينفى الكبر
خبث الحديد والذهب والفضة) مثل بذلك تحقيقا للانتقاء لات الحج جامع لانواع الرياضات من
إنفاق المال وجهد النفس بالجوع والعطش والسهر واقتحام المهالك ومفارقة الأوطان ومهاجزة
الاخوان والخلان (وليس للجيدة المبرورة) وهى التى وفيت أحكامها و وقعت موقعاً كماطلبمن
المكلفب على الوجه الاكمل (ثواب إلاالجنة)) أى لا يقتصر صاحبها من الجزاء على تكفير بعض
ذنوبه بل لابدان يدخل الجنة مع السابقين (حم ت ل" عن ابن مسعود) قال الترمذى حسن
صحيح غريب في (تابعوا بين الحج والعمرة فإن متابعة ما بينهما) بنصب بين على الظرفية (تزيد
فى العمر والرزق) أى يبارك فيهما (وتنفى الذنوب من بنى آدم كمانفى الكير خبث الحسايد) لجمعه
لانواع الرياضات (قط فى الافراد طب عن ابن عمر ينأمكل النارابن آدم) الذى يعذب بها يوم
القيامة (الاأثر السجود) من الاعضاء المأمور بالسجود عليها (حرم الله عز وجل على النارات
تأكل أثر السجود) اكرا ما للمصلين واظهار الفضلهم (٠ عن أبى هريرة ع تباللذهب والفضة))
أى هلا كاتهما أو ألزمها الله الهلاك وتمامه قالوا يارسول الله فأى المال تتخذقال قلباشا كراولسانا
ذاكراوزوجة صالحة (حم فى الزهد عن رجل) من الغابة (هن عن عمر @ تبمل) التبسم
دون الفعلمر يقال الضحك بلاصوت وقيل ظهور الأسنان بلاصوت والغخلفظهورها مع صوت
لا يسمع من بعدقان سمع منه فقهقهة (فى وجه أخيك) فى الدين (لك صدقة) يعنى اظهار له
البشاشة والبشراذ القيته تؤثر عليه كماتؤجر على الصدقة (وأمرك بالمعروف) أى بما عرفه
الشرع بالحسن (ونهيت عن المنكر) أى ما أنكره الشرع وقبحه (صدقة وارشاد الرجل) بعنى
الانسان (فى أرض الضلال) وفى رواية الفلاة (لك صدقة) وفى الترمذى خصلة لميذكرها المؤلف
الله تعالى نفسه بأنه يترتب
على تتابعهما ذلك لا مر
عليه الشارع فذلك
خصوصية للتتابع لا تحصل
بدونه (قولهمتابعة ما)آی
الزمن الذى بينهما (قوله
ابن آدم) أى جميع أجزائه
الاماذكر (قوله تبا للذهب
والفضة) مفعول مطلق
أى تب لهما تبا أى خسرانا
وهلا كالاهلهما المنهمكين
على حبهما المضيعين طقوق
الله تعالى وغام الحديث
قالوا يارسول الله فأى المثال
تتخذ قال قلباشا كراولسانا
ذاكراوزوجة صالحة أى
فلا تغذوا المال أصلالئلا
موقعكم فى الهلاك (قوله
تفسمكٌ) هوان تظهر
الاسنان بدون صوت فات كان بضوت لطيف بسمعه من يقربه كان ضة كافان كان قويا بسمعه البعيد معى قهقهة والممدح الاول
(قوله فى أرض الضلال) فى رواية الغلاة وليس قيدابل العمر ان كذلك سواء سألك ذلك أولا وسقط من قلم المصنف خصلة ثابتة
فى الستر مذى وهى قوله وبصرك الرجل الردى، النصر أى الضعيف المنصر صدقة أى تبصيرك اياه تقوده وتوصله إلى مطلوبه

(فول-حيث بلغ الوضوء) أن فكل محل (١٢) وصله ماء الوضوء يكون فيه حلى فى الجنةولونفى الرأس أو المحبق وإن كان على الدنيا
فى الاذى أو الارجل فقط
لاق جميع أمور الجنه اتما
تشارك أمور الدنيافى
الاسم فقط وقبل المواد
بالخلية الغرة والتعجيل
والاول أظهر لجل الحديث
على ظاهره (قولهذوى
المرواء) أى المحافظ على
من وأهمثله ودينه اذافعل
ذنيا يقتضى التعزيرلا يغزر
حيث لم يبلغ الحاكم (قوله
الافى حد) أى بلغ الجا
(قوله ذنب المدخى) أى
الكريم الذى يفرى
الضيف حيث كان محافظ!
على دينه ومن واته والافلا
يتجاوز عن ذنبه (قوله= ثر)
من باب نصر ودخل أى سقط
(قوله العالم) أى العامل
بقرية وصف السلطان
بالمعادل فكذا هو (قوله
آخذ بيدهم) كناية من
تخليصهم من كل شدة (قوله
وأن يذهافى يد الله) كناية
عن تخليصه من كل كرب
كام (قوله على الغلام).
أى على ولية بمعنى وجوب
الاجر بذلك والضرب على
التفصيل المعلوم فى
الفروع (قوله المؤمن)
أى الكامل مجتهدافيما
تطبيق أي بالفعل بأن يفعل
ما يقدر عليه من الطاعة
ومناهضاً أى منخسراءلى
مالا تقدر عليه كالافر
بالمعروف مصممة على
الفعل لوقدر اقوله خيارهم
وهى قوله و بصرك الرجل الردىء البصر صدقة (واماطتك) أي تحبتك (الحجر والشوك والعظم
عن الطريق لك صدقة وافراغات) أى مبك (من دلول) بفتح فسيكون واحد الإلا بالتى يستقىبها
(فى داو أخيك) فى الاسلام (لك صدقة) فيه الحث على القيام بحق الحق والخلق (نجدجب ت
عن أبي ذر) باسناد ضعيففي (تبلغ الحلية) بكسر الحاء المهملة أى التحلى بالذهب الإكليل بالدر
(من المؤمن) يوم القيامة (حيث يبلغ الوضوء) قال المناوى بفتح الواو أى مائه وقال أبو ميه
أراد الطلبة هذا التحصيل لأنه العلامة الفارقة بين هذه الأمة وغيرها و نازعه بعضهم ثم قال الرجل
على قوله تعالى يحلون فيها من أساورا- كان أولى وردما لشدور بشتى بأنه غير مستقيم اذلارابطة بين
الحلية والتحلى لأن الجليبة السما والتحلى الزينية للتزين قال ويمكن ان يجاب بأنه مجاز عن ذلك (م
عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه﴾ (تجافوا عن عقوبةذوى المروأة) رحمها النووى بأنها
تخاق الانسان بخلق أمثاله فى زمانه ومكانه على هفوة أو زلة صدرت من أحدهم فلا بعز رعليها كما
من (أبو بكر بن المرزبان فى كتاب المرأة طب فى) كتاب (مكارم الأخلاق عن بن عمر) بن
الخطاب باسنادضعيف (تخافوا عن عقوبة ذوي المروأة) أى لاتؤاخذوة بدتب بدر منه
مرواية (الافىحد من حدود الله تعالى) فإنه إذا بلغ الحاكم وثبت عنده وجبت اقامته كلمن (طس
عن زيدبن ثابت تجاوزوا عن ذنب السخى) أى الكريم (فان اللّه تعالى آخذ يده كلما عته)
أى سقط فى هقوة أو هلكة لأنه لاسما بالاشياء اعتماداعلى ربه شمله بعنايته فكلما عثر في مهلكة
أنقذهمنها (قط فى الأفراد طب حل هب عن ابن مسعود) وهو حديث ضعيف في (تجاوزوا عن
ذنب الذخي وزلة العالم وسطوة السلطان العادل فإن الله تعالى آخذ بيدهم كما عبر عائر منهم) لأن
مليصدرمنهم من الخيرات بكفرتلك الهفوات ان الحسنات يذهبن السبات (خط عن ابن
عباس) بإسناد ضعيف ﴾ (تجاوز والذوى المزو أقعن عثراتهم فى الذي نفسي بيده) أى بقدرته
وإرادته (ان احدهم بعثروان يذه لفى بداله) يعني يخلصه من عثرته ويسامحه من زلته (ابن
المرزبات) فى معجمه (عن جعفر بن محمد) المعروف بالصادق الامام الصدوقى الثبت (معضلا
(* تجب الصلاة) أى الصلوات المكتوبة (على الغلام) أى الصبى ومثله الصبية أى يجب ؟ لى
وليه أن يأخره بها (اذا عقل) أي ميز (والصوم) كذلك (إذا أطلق والحدود) أى وتجب إقامة
الحدود عليه إذا فعل موجبها (والشهادة) أى وتجب شهادته أى أداؤها وفيواه ، اذا شهد (إذا
إحتلم) أى بلغ سن الاحتلام أو خرج منيه (الموهنى) بفتح الميم وسكون الواو وكسبرابها.
وموجدة نسبة إلى موهب بطن من مغافر (في) كتاب فضل (العلم عن ابن عباس) وهو حديث
ضعف في (تجب الجمعة على كل مسلم الأامرأة)). أو حتى لنقصها (أو صيني) أو مجنونا.
(أو ملول)) بعضه أوكله لنقصه وصبى وملوك منصوبان وحذفت الألف منه ما على طريقة
المتقدمين الذين يرسمون المنصوب بلا ألف (الشافعى هى عن رجل) من الصحابة (من بنى وائل)
بفتح الواو وتكون الألف وكسبر المثناة التحتية قبيلة معروفة وهو حديث ضعيف في (تجد المؤمن
مجهدافها بطيق) من منوف العبادات وضروب الخيرات (متلهفا) أى مكروبا (على خالا يطبق)
فعله من ذلك: كا صدقة الفقد المثال يعنى هذا شأن المؤمن (جم في) كتاب (الزهد عن عبيدبن
عمير) بتصغيرهما (مرسلا) وهو الليثى قاضى مكة تابعى ثقة في (تجدون الناس معادن). أى.
أصولا مختلفة والمعادن جمع معدن وهو الشئ المستقر فى الأرض فتارة يكون نفي ساو قارة يكونى.
خدنا وكذلك الناس (خيارهم في الجاهلية خيارهم فى الاسلام) وجه التشبيه أن المحدد لها
كان إذا استخرج بطهر ما اختفى منه ولا تتغير صفته فكذلك صفة الشرف لا تتغير فى ذاتها بل من
كان
فى الإسلام) أى من كان له عزو شأن فى الجاهلية فهذا العزوالشرف ثابت له فى الإسلام حيث تفقه
فى الدين والأخلا يثبتيله المشرف أى المكامِل
أ

(فولة فقهوا) نظم القائ {فوطبق هذا المكان) بهاسل اته الجرادته الإجارة أعناقهم يكرهون الا مارة تخوفهم من التقصير فإذا
فولوها قاموا بحقوقهاو يحتفل أن المراد به الاسلام أى أهم قوله يكرهونه فإذا أسلم الشخص منهم كان أقوى الناس إيماناً كما وقع
لعهدولما أسلم: قصر الإسلام وقال فضيم الاختفاء بارسول الله حيث كاعلى الحى قم نذهب إلى المسجد وكل من عارضنا فيلمناه فلماراً.
(١٤٣) (فولطا الوجهين) أى الجهتين بان يأتى
فريش فيه تبع النبي صلى الله عليه وسلم حصل لهم الكتابة
كان شريفا فى الجاهلية فهو بالنسبة الى أهل الجاهلية رأس فإذا أسلم استمر شرفه وكان أشرف من
أسلم من المشروفين فى الجاهلية ((إذا فقهوا) بضم القاف ويجوز كسرها أى سبار وافقها ، فان
الانسان انما يتميز عن الحيوان بالعلم والشرف والاسلام لايتم الا بالتفقه في الدين والمراد بالخبار
والشرف ما كان متصفاً؟ خاسن الاخلاق كالكريم والعفة والحلم وغيرها متوفي المسناويها كالبغال
والفبور والظلم وغيرها (وتجدون) من (خير الناس فى هذا الشأن) أى الخلافة والامارة وإلى
القاضى ويحتمل ان المراد به الاسلام مثل ما وقع لعمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وعمرو بن العاص
فى عكرمة بن أبي بجلال وسهيل بن عمرو وغيرهم ممن كان بكرة الاسلام كراهية شديدة ثم لما دخل
فيه أخاص وأحبه وجاهد فيه حق جهاده (أشد هم لة كراهية) يعني خيرهمد يناوعفلا يكره
الدخول فيه لصعوبة لزوم العدل (قبل أن) وفى رواية حتى (يقع فيه)) قاذا وقع فيه قام بحقه
ولا يكرهه (وتجدون شر) وفى رواية من شر (الناس عند اللهيوم القيامةذا الوجهين)
وفسره بأنه (الذى) ينتبه المنافق (بأتى هؤلاء) القوم (بوجه ويأتى هؤلاء بوجه) فيكون
عند ناس بكلام وعند أعدائهم بضده مذيذ بين بين ذلك وذلك من السعى فى الأرض بالمسابقال
القرطبى إنما كان ذو الوجهين شر الناس لان حاله حال المنافق الذهو متعلق بالباطل وبالكذب
يدخل بين الناس الفساد وقال النووى هو الذى يأتى محل طائفة عمباريسها فيظهر لها أنه منها
ومخالف لضدها وصليعه نقاق محمض وكذب وخداع وتحمل على الاطلاع على الاسرار وهى
مباهتة بحرمة قال فلما من يقصد بذلك الاصلاح بين الطائفتين فحمود فقال غيره الفرق بينهما
أن المذموم من برين لكل طائفة عملها ويفبحه عند الاخرى ويدم كل طائفة عند الأخرى والمحمود
أن يأتى كل طائفة بمافيه صلاح الاخرى ويعبد ولكل واحدة عن الاخرى وينقل اليها
ما أمكنه من الجميل وي يستر القبيح (حم ق عن أبى هريرة ● تجرى الحسنات على صاحب
الحى ما اختلج فيه قدم أو ضرب عليه عرقٍ)) أى يكتب له بكل اختلاج أو ضرب عرق حسنة
وتكثره الحسنات بتكثر ذلك (طب عن أبى هريرة تجعل النوائح) من النساء (يوم القيامة))
فى الموقف (صفين صف عن يمينهم وصف عن يسارهم) يعنى أهل الناركايدل عليه قوله (فيفيحن
على أهل الداركتنيخ الكلاب) وهذا يدل على أن النوع من الكبائر (ابن عساكر) فى تاريخه
(من أبى هريرة) وهو حديث ضعيف في (نجوزوا) أى خففوا (فى الصلاة) أى صلاة الجماعة
والخطاب للائمة (فإن خلفكم الضعيف والكبيروذا الحاجة) والاطالة تشق عليهم اما المنفرد
فيطيل بماشاء وكذا امام محصور ين زاخبين بالتطويل (طب عن ابن غيامن)) بإسناد صحيح
﴾ (تجىء ريح بين يدى الساعة) أى أمامها قرب قيامها (فيقبض فيها روح كل مؤمن)) ومؤمنة
حتى لا يبقى أحد من الموحدين (طب من بياش) بفتح الموحدة وشدة المثناة الفنية فيمة
(ابن أبي ربيعة. @ تحرم الصلاة) التى لا سبب لها مقدم ولا مقارن ولا تنعقد (إذا انتصف
النهار) أي عند الاستواء (كل يوم الايوم الجمعة) فإنها لا تحرم فيه لما يأتى (هق عن أبى
هريرة) وإسناده ضعيف في (تخروا) بفتح أوله أى أطلبوا باجتهاد (ليلة القدر) بسكون الدال
لأهل الاستلام ويذكرلهم
ما يقتضى محبتهم ولا هل
الشركفيت كرلهم
ما يقتضى محبتهم ليطلع
على عورات المسلمين
ويذكر ها لأهل الشرك
ومحل دمذى الوجهين
مالم يكن لمصلحة والا كان
سعى بذلك بين طائفتين
ليصلح بعنهم كان محمدوجا
ولوكذب على كل لات
الكذب جائز للمصلحة
(قوله الحسى) مرض
مخصوص متنوع بأنواع
(قولهمااختلم علیە)أى
منه وكدا على الثانية
بمعنى من وهذايدل على
ان الامراض تحصل
الحسبنات ولا ينافيه ماورد
من أن الامراض تكفر
الذنوب لأن كتب الحسنات
محل إذالم يكن له سبات
أو کانوکفرتفلایکون
جزاء المرض حغدالا
كتب الحسنات (قوله
النوائج) جمع نائحة وهنى
التى ترفع صوتها عند الحزن
مع ضم كالام يهيج على
الحزن فهو كبيرة (قوله
عينهم) أى عين أهل النار
الذين فى الموقف و كذا
قوله عن يسارهم فالضمير
.راجع معلوم من المقام دل
عليه قوله على النار (قوله فينجن الخ) أى مع شعورهم أن أهل النار بات هؤلاء النساء من أهل النار فذلك لاظهار فضيحتهن (قوله
تجوّز والخ) محله فى غير المنفرد وامام محصورين راضين بالتطويل وهو من التجوزوه والاختصار والمراد به الاقتصار على أدنى
البكال لا الاقتصار على الواجب (قواتريح) أى طيبة كمافى دوايقتا كراما للمؤمنين حيث لم تجعل خبيئة (قولهفيةبفين فيها) أي
بسببها والغابض سيدنا عز رائيل (قوله تحروا) أى التمسواواطلبوا طلبا باجتهادفهو أخص من التعبيربالتمسينافى رواية بدل تحروا
1

(قوله السبع الأواخر) قيل المرادبها من ليلة احدى وعشرين فىآخر ها ليلة سبع وعشرين وقيل المرادبها التى بختم بها الشهر
إذا كان ناقصا فاولها ليلة ثلاث وعشرين وآخر ها ليلة تسع وعشرين (قوله ليلة سبع وعشرين) لاسيماات كانت ليلة الجمعة كما عليه
الصوفية وهذه الأحاديث تدل (١٤٤) على انتقالها والراج عندنا خلافه ويجاب عن هذه الأحاديث بأن غرضه صلى الله عليه
وسيسلم بذلك حث الامة
مرادف القدر يفتحها سميت بذلك لما تكتب الملائكة فيها من الأقدار قال تعالى فيها يغرق كل أخر
حكيم وقبل المواد القدر العظيم والمعنى انهاذات قدر عظيم لنزول القرآن أو لما يقع فيها من تنزل
الملائكة والروح والمبركة والمغفرة أوان الذى يحميها بصير ذاقدروهى من غروب الشمس الى
طلوعها ومن أماراتها إن الشمس فى صبيحتها تخرج مستوية ليس فيها شعاع مثل القمرليلة البدر
وذكر الطبرى ان الاشجار فى تلك الليلة تسقط إلى الأرض ثم تعود إلى منابتها وان كل شئ يسجدفيها
وروى البيهقى من طريق الأوزاعى عن عبد الله بن أبي لبابة انه سمعه يقول ان المياه المالحة تغذب
تلك الليلة (فى الوترمن) ليالى (العشر الأواخر من رمضان). وأرباه ليلة الجادى أو الثالث أو
السابع والعشرين (حم ق ت عن عائشة) قال المناوى لفظ فى الوزلم يخرجه البخارى بل
انفردبه مسلم عن عائشة﴾ (تحروا ليلة القدر فى) الليالى (السبع) الاواخر من رمضان قال
المناوى هذا مما استدل بهمن رج ليلة ثلاث وعشرين على احدى وعشرين وأول السبع الأواخر
ليلة ثلاث وعشرين على حساب نقص الشهر دون تمامه وقيل بحسب تاما (مالك مد عن ابن
عمر بن الخطاب ﴾ (تحرواليلة القدر من كان متخربها) أى مجتهدا فى طلبها ليحوز فضلها
(فايتحر ها ليلة سبع وعشرين) وبه أخذاً كثر الصوفية وقطع يه بعضهم ان وافقت ليلة جمعة (خم
عن ابن عمر) ابن الخطاب ورجاله رجال الصحيح في (تحزوا ليلة القدرليلة ثلاث وعشرين} وجمع
بعضهم بين هذه الروايات بانها تنتقل (طب عن عبدالله ابن أنيس) الانصارى بإسناد حسن
ج (تحروا الدعاء عندفى، الاحياء) أى عند الزوال (حل عن سهل ابن سعدي (تحروا الصدق)
أى قوله والعمل به (وان رأيتم) أى ظننتم (ان فيه الهلكة فان فيه النجاة) لانه من جلة التقوى
ومن يتق الله يجعل له مخرجا (ابن أبى الدنيافى) كتاب (الصمت عن منصور بن المعتمر من سلامي
تجروا الصدق وان رأ يتم ان فيه الهلكة فإن فيه النجاة واجتنبوا الكذب وان رأيتم ان فيه النجاة
فإن فيه الهلكة) والأمر فيه وفيما قبله للوجوب فيحرم الكذب مالم يترتب عليه مصلحة كا صلاح
بين الناس وإنكار وديعة من ظالم فلا يحرم بل قد يجب (هناء عن مجمع) بصيغة اسم الفاعل
والتشديد (أبن يحي مر سلا تحريك الإصبع) أى سبابة المجنى (فى الصلاة)) يعنى فى التشهد
(مذهرة) أى مخوفة (الشيطان) فيتباعد عن المصلى فيندب رفعها عندجمع والمفتى به عدد
الشافعية تدب رفعها بلا تحريك عند قول الاالله (حق عن ابن عمر بن الخطاب باسناد ضعيف
# (تحفة الصباغة) بضم المثناة الف وقية وسكون الحاء المهملة وقد تفتح (الدهن والجمر) بكسر الميم
الاولى وفتح الثانية وسكون الجيم بينهما أى التبخر يعنى تحفته التى تذهب عنه مشقة الصوم
الادهاب والتطرف إذازار أحدكم أخاه وهو صائم فليتحفه بذلك (ت. عن الحسن بن على)
وفيه ضعيف ومتهم في (تحفة الصائم الزائر) أخاه المسلم (أن تغلف) بالغين المعجمة والتشديد
والبناء للمفعول (لحيته) أى تضمح بالطيب (وتجمر ثيابه) أى بغر بالبخور (وترزر) قال
المناوى ازراره فالنسخة التى شرح عليها بالزاى وقال الشيخ وتذرر بالدال المغبة أى يذر عليها الطيب
(وتحفة المرأة الصائمة الزائرة) نحو أهلها (ان تشط رأسها) بينا تمشط وما بعده المفعول) وتجمر
تيابها وتذور) فان ذلك يذهب عنها مشقة الصوم (هب عنه) أى الحسن وفية من ذكر
﴿ (تحفة المؤمن الموت) لأن الدنياسجنه وبلاؤه فلا يزال فيها فى عناء ونصب من مجاهدة نفسه
على الاجتهاد فى احياء
الليالى المذكورة كلها
(قوله فیءالافیاء)أىعند
الزوال وكذاعنداقامة
الصلاة وعند نزول الغيث
فهى أوقات اجابة فيطلب
حجرےا للدعاء(قولهان
فيه الهلكة) أى ظاهر!
وفيه النجاة أى ياطنا (قوله
تحريك الإصبع) أى سبابة
اليمين مذهرةأيمخوّفة
وهذا يدل لمذهب سيدنا
مالك لان المرادندب
تحريكها (قوله تحفة الصائم
الدهن والجمر) بكسر الميم
الأولى وفتح الثانية كما
ضبطة العزیری أی فی
اكرام الصائم أن تحضر.
له مايدهن به شعررأسه
وحيته من نحوزيتران
تبخره فى المحمر (قولهان
تغلف لحيته) أى تضمخ
بالطيب أى عند الغروب
(قوله وتجمر ثيابه) أى
تبخر وتزررأى بوضع الزر فى
العروة لحفظ البخوروفى
نسخة وتذرر بالذال المعجمة
أى يذر عليها الطيب قال
الواعظ من الذريرة بدال
مجمة ومهملة طيب فيسه
بياض وصفرة (قوله ان
تشسط رأسها) بالبناء
للمجهول (قوله تحفة
ومدافعة
المؤمن الموت) لما كانت الدنيادارهم وبالمسوت يستريح الشخص من شقة مجاهدة النفس وغيرها
وبه يصل المحبوب الى محينه والحياة سجن كان الموت تحفة وهى أسم لما يكرم به العبد من النفائس وأهل الله فسروا الحديث بان
المراد بالموت فناء النفوس فى مراد الله تعالى

الفقر) أى تخدم شغل قلبه اله ذحم ى الله بناروخوطب موسى باخت إذا رأيت الفقر مهبلا فضل من عا شعار الصالحين والصبهبات
أحبه الله زوى عنه الدنيا فستبره أعظم تحفة فهو يتلذذبه باطناء يجزع خصص ظاهرا واستعادته صلى الله عليه وسلم من الفقرفه و
فقر القلب والذي يترتب عليه (قوله تحفة الملائكة) أى ملائكة المسند وخصهم لأنهم أشرف وان كانت الملائكة كلها تسر بالطيب
(قوله أمكم) التى خلقنا منها باعتبار أصلنا وهو آدم واذا كانت كذلك فينبغى اكرامها (١٤٥) بالعمل الصالح فوق ظهر ها وفعل
المعاصى على ظهرها عقوق
لتلك الأم (قوله مخبرة به)
ومدافعة شيطانه (طب حل " عن ابن عمرو) بن العاس وهو حديث حسن في (تحفة المؤمن
فى الدنيا الفقر) يحتمل أن يكون المراد به حصول الكفالق لأنه صلى الله عليه وسلم استعاذ من
الفغرأى الفقر المحوج أو فقر النفس (فرعن معاذ) بن جبل قال المناوى وله طرق كلها واهية
* (تحفة الملائكة تحمير المساجد) أى تبخير ها فى أراد أن يتحفهم فليحمر المساجد (أبو الشيخ)
الاسببهافى (عن سمرة) بن جندب® (تحفظوا من الأرض) أى احذر وا ارتكاب المعاصى
عليها (فانها أمكم) أى خلقتم منها (وانه) أى الشأن (ليس من أحد عامل عليها خيراً أوشر !! لا
وهي مخيرة به) بالبناء للفاعل أى تشهد به عليه يوم القيامة ويمكن للمفعول بان بخبرها به الحفظة
لتخفف عنه أو تضيق عليه اذا قبر (طب من ربيعه) بن عمر (الجرشي) بضم الجسيم وفتح الراء
بعدها مهمة في (تحول إلى الظل فإنه مبارك) أى كثير النفع للبنات وتسببه أنه صلى الله عليه وسلم
رأى رجلاً جالسافى الشمس فذكره (ك عن أبى حازم تحولوا بمن مكانكم الذى أصابتكم فيسه
الغفلة)) بالنوم عن صلاة الصبح فى الوادى حتى طلعت الشمس فلما تحولوا أمر بلالا فاذن وأقام
فصلى الصبح بعد الشمس (د هق عن أبى هريرة * تحتموا بالعقيق) قيل أرادبه اتخاذ خاتم من
فيضة قصه من عقيق (فانه مبارك)) قال المناوى والمراد المعدن المعروف ومن قال تخريمو أبالعقيق
بالتجتية بدل الفوقية وقال اسم واد بظاهر المدينة فقد صف (عق وابن لال فى مكارم الاخلاق
ك فى تاريخه هب خط وابن عساكر فر عن عائشة) باستاد ضعيف في (تحتموا بالعقيق
فإنه ينفى الفقر) اليبرعاية الشارع وعلله فى حديث بانه يذهب الفم مادام عليه (عد عن أنس) بن
مالك وهو حديث ضعيف في (تخرج الدابة) من الأرض تكلم الناس (ومعها خاتم سليمان) في
الله (وعصاموسى) كليم الله (فتجلووجه المؤمن) بالعصابالمهام من الله فيصير بين عينيه نكتة
بيضاء يبيض منهاوجهه (وتخظم) أى قسم (أنف الكافر بالخاتم) من خطم البعير اذا كواه
خطامن الأنف الى آخر خديه وتسمى تلك السمة الخطام فيسود وجهه (حتى ان أهل الخوان)
بكسر الحاء المعجمة المائدة التى تجتمع عليها الجماعة للأكل (ليجتمعون عليه فيقول هذا)
لهذا (يامؤمن و يقول هذا) لهذا (يا كافر) أى يقول ذلك بعضهم لبعض لتميز كل منهم بياض
ومتواديحيث لا يلبس (حم ت. ك من أبى هريرة) باس نادصمجي (تخرج الدابة ققسم
الناس) يعنى الكفار (على خراطمهم) جمع خرطوم وهو الأنف (ثم يعمرون فيكم) أى تمند
أعمارهم بعد ذلك (حتى يشترى الرجل) أى الانسان (الداية) أوغيرها (فيقال لهممن
اشتريت فيقول من الرجل الخطم) بصيغة اسم المفعول (حم عن أبى أمامة) باستاد رجاله
ثقات في (تخلوا) أى أخرجوا ما بين الأسنان من الطعام بالخلال (فانه نظافة)) للفم
والاسنان (والنظافة تدعو إلى الإيمان والايمان مع صاحبه فى الجنة) قال المناوي وفى رواية
جدل فانه الخفانه مجحة للناب والنواجذ (طس عن ابن مسعود) وإسناده حسن (تخيروا
لخطفكم) قال العلقمى أى اطلبوالها ما هو خير المناكم وأز كاها وأبعد من الحبث والفجور
وقال المناوى أي لا تضعوانطفكم الا فى أصل طاهر (فإنكموا الأكفاء والكموا اليهم).
آی كل ،فسعه تجىءیوم
القيامة شهد خليه وقوله
تحوّل خطاب صابى فى
الشمس لانه يظهر الداء
الدافين وقوله مبارك أى فيه
راحة للبدن(قولهنحولوا
الخ) يؤخذ من هذا الحديث
طلب الانتقال من المكان
الذى وقعت فيه غفلة أو
معصية لأن به شياطين
حصيل منهم ذلك (قولة
تختموا بالعقيق) أى لمافيه
من خصوصيات عملها
الشارع منها أن لابنه
لايدوم همهويا من من
الطاعون وتقضىحوائجه
وینیسررزقهوذ کربعض
العلماء أن من كان اسمه
أحمد وكان شافعى المذهب
وتختم بالعقيق فقد حلز
الطرافة كلها ومن روى
الحديث تخيموا بالعقيق أبى
انصبوخيامكم بوادى العقيق
لانهمحلمبارك فقدحرف
الحديث لان ذالحديث
آخر غيره (قوله ينفى الفقر)
هذا الحديث باعتبار هذه
الزيادةموضوع(قولهوجه
المؤمن) أى بين عينيه
وتخظم أى قسم(قولهيسمرون
(١٩- عزيزى تانى) فيكم) أى يمكثون فيكم حتى الخ (قوله المخطيم) وفى رواية من أحد الخطمين (قوله تخلوا) أى أخرجواما بين
الأسنان بالخلال بالكسر وهو ما يخلل به و الحملة بالكسر ما بين الاستناد من الفضاء وبالضم ما يرمى ولذا يقال فى الوصف بالبخل لا تسمح
نفسه يخليه أى بأن يرميها بل يأكلها (قوله فانكحوا الا كفاء) أى تزوجوا النساء المكافئات لكم من النساء وأنكحوا اليهم
أى ميلوا إليهم من قولهم تنا كمت الاشهار اذا مال بعضها إلى بعض وقد استعبر ضمير الذ كورتلانات فى قوله اليهم ولو كان المراد

من الثاق وزوّجوا بنائكم الا كفاء لقال وأنكموهن ولم يقل اليهم فهو بوصل الهمزة فى الموضعين لا يقطعها فى الثانى (قولة أحوالهن)
أى الذكورو أخواتهن أى النساء أى غالبا (قوله هذا السواد) أى صاحبات السواد وهى الانج أى أحذروا أن تطؤهان بعقد
أو ملك فإن كان مر إذكر هذا اللون فعليكم بالجيش لأنه صلى الله عليه وسلم مدحهم وذم الزئج (قوله مشبوه) أي قبيح (قوله تداووا
الخ) فلا ينبغى اهمال التداوى للتوكل ولذا فرض سيدنا موسى عليه السلام فقالت له بنو اسرائيل بداو بكذافقال لا أنداوى
بقولكم بل بالوحى وانما أنتظر الشفاء من الله تعالى فلم يحصل له الشفاء فنزل الوحى عليه أتريد أن تبطل حكمتى التى وضعتها فى العقاقير
من خلق المفافير غيرى فأنا الذى (١٤٦) خلفتها وأخلق الشفاء عند تعاطيها ولا يرد على ذلك قول الصديق رضى الله تعالى
عنه «ینقالواله أنأتىلك
يحتمل ان المراد تزوجوا الخيرات وانضموا اليهن فالهمزة همزة وصل فى الفعلين وأطاق ضهير
المد كر على المؤنث وفيه رد على من لم يشترط الكفاءة (. هق عن عائشة ) تخير والطفيكم).
أى اطلبوا نكاح الخيرات (فإن النساء يلدن أشباه اخرانهن) خلفا وخلفا (وأخواتهن)
غالبا (عد وابن عساكرعن عائشة) باسناد ضعيف في (تخيروا لنطفكم واجتنبواهذا
السواد) قال المناوى أى اللون الاسود وهو الزنج لا الحبش كما يععلم من أجاد يت أخر (فانه لون
مشوّه) قال العلقمى أى قيح وهو من الاضداد يقال للمرأة الحسنة الربعة شوها، أيضا (حل
عن أنس) وهو حديث ضعيف (تداووا) أى اطلبوا الدوامواسألوا الحكماء عما يناسب ما بكم
(يا عباد الله)) وصفهم بالعبودية ايماء الى ان الب داوى لأبنافى المتوكل أى تداوواولا تعتمد رافى
الشفاء على التداوى بل كونوا عباد الله متوكاين عليه (فإن الله تعالى لم يضع داء الأوضع الدواء
غيرداء واجد)) وهو (الهرم) أى الكبر جعل الهرم داء تشبيها به لأن الموت يعقبه كالداء (حم.؟
حبك عن أسامة بن شريك) الثعلبي بمثلثة ومهملة وإسناده صحيح في (تداووا من ذات الجنب)
قال المناوى وهى هنا ورم حار يعرض فى نواحى الجنب من ريح غليظ مؤذ (بالقسط البحرى) وهو
العود الهندى (والزيت) المسخن بأنيدق ناعما ويخلط به ويجعل لصوفا أو يلفق وان جمعهما
كان أولى فان ذلك محل لمادته (حم " عن زيدبن أرقم) وهو حديث صحمج في (تداووا بألبان
النقرفانى أرجو أن يجعل الله) تعالى (فيها شفاء فانها تأكل من كل الشجر). يحتمل أن التعليل
الغالب فإن أكات نوعا واحداففى ابنها الشفاء أيضا (طب من ابن مسعود * تداركو الغموم
والهموم) أى تبيوا فى ازالتها (بالصدقات) فأحكم ان فعلتم ذلك: (يكشف الله تعالى ضركم
بحزم الفعلين بالشرط المقدر قال المناوى تمامه عند مخرجه ويثبت عند
وينصركم على عدو
الشدائد أقدامكم (فرعن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف في (تدرون) بحذف حمزة الاستفهام
(ما يقول الاضا في رئيره) يفتح الزاى وكسر الهمزة بعدها مثناة تحتية سا كنه قراء أى صباحه
قال العلقمى يقال زار الأسدير أرزاً راوز ئبرا اذا صاح وغضب اه قالوا الله ورسوله أعلم قال
(بقول اللهم لا تسلط فى على أحد من أهل المعروف) قال المناوى يحتمل الحقيقة بان يطلب ذلك
من اللّه بهذا الصوت ويحتمل أنه عبارة عن كونه ركز فى طبعه مجبة أهل المعروف (طب فى مكارم
الاخلاق عن أبى هريرة @ تذهب الأرضون) بفتح الراء وسكونها (كلها يوم القيامة الاللساجد
فإنها ينضم بعضها إلى بعض) أى وتصير بقعة فى الجنة (اس عد عن ابن عباس) وهو حديث
ضعيف في (تذهبون) أى تموتونا (الخير فانخبر) بالنصب والتشديد أى مترتبين (حتى لا يبقى
بطبيب فقال انه تطرلى
فقالوالهماذا قالیفقالقال
لى أنا الفعال لما أريد أى
لانهعلم بورقلبه انەقرب
أجله فلم يشفعه الذواء
وكذا أهل الله تعالى منهم
من يطلعه الله تعالى على
عدم نفعه بالدواء فيتركه
أما من لم يبلغ هذا المقام
فلا يترك التداوى نظرا
للتوكل (قوله الهرم) شبه»
بالداء لترتب الهلاك على
كل والافهوليس داء (قوله
من ذات الجنب) وهو ورم
فى الجنب ينشأ عن ريح
غليظ يجتمع فى المعدة
(قوله القسط البحرى)
هو العود الهندى الذى
يضربه فیسدقو يوضعفى
الزيت ويستعمل لموقا
ودهنا وان كان أحدهما
يكفى فالجميع أكمل (قوله
بالبان البقر) أى المعروف
وليس المراد ما يشمل
الجواميس :- ل خصوص
العراب فى تعاطاها ولم
منكم
شف فهو اوء حاله ونيته (قوله أرجو) ورجاؤه صلى الله عليه وسلم محقق (قوله من كل الشجر)
أى والشجر لا يخلوعن منفعة ويؤخذ من ذلك ان التى لاماً كل من الشجرليس فى ابنها شفا، مع أن فيه الشفاء أيضا لكن تلك
أكمل فى الشفاء (قوله الهموم) أى الحزن والغموم أى الحزن الشديدفهو من عطف الخاص وفى أكثر نسخ المتن تقديم الغموم
فيكون من عطف العام (قوله فى زئيره) أى صياحه وهذاحث من الشارع للناس على فعل المعروف أى ماعرف فى الشرع ولم
يشكره (قوله تذهب الارضون) أى تفنى الاالمساجد فلا تفنى بل ينضم بعضها إلى بعض حتى تصير بقعة واحدة وتكون فى الجنة قيل
المراد من انضمامها أن تأتى وتشهد نعمارها بالخير وهذا الحديث متكلم فيه وقيل بوضعه (قوله الخير فالخير) أى مترتبين حتى لا
يبقى أحد يقول الله

٨
: حوله زيو استحصكم) أى أمر واعليها التراب اتحضوأ و الإزاد طاب وتضعها على الغراب وإن كانت باخة ذاته أنجح فى قضاء مافيها وقد
كتب جمعتبينهم كتابا بحضرة يحيى بن مع وأراد تتريفاً منعه يحيى وقال أنا للتأسرع أهل الأرضة وهى دابة تأكل الورق فقال
الكاتب قدرو ينا حديث كذاوذكرهذا الحديث فقال له أن سنده لا يساوى فلا أى فه و غير ثابت ولذا أمحط كلام المناوى على
وضعه (قوله من حطم) أى كسر السيوف وينبغى أن يكون تركها على التدريخ على يدمر ب يعرف دسائس النفوس وعقباتها
فيسلكه من عقبة الى أخرى حتى يصل إلى المقصود و من تركها قلة الاكل وبغض الثناء من الناس (قوله خيانة) أى لم يعطه حقه من
الأمان لأن السلام أمان وهو معذور لعدم أبصاره فى على البصر أن يبذل له أمانه (قوله وشفار) بفتح الشين أى تغيب أقح العيب
فهو بمعنى المعار وهذا محمول على تزلة الوصية الواجبة أو المقصد منه التنفير (١٤٧) عن ترك الوصية المندوبة كماورد ما حق
أمريُ الخ (قوله تركت)
أى أرلك فيكم بعدموتى
منكم الامثل هذه الإشارة إلى حشف التمر أى حتى لا يبقى الاشرار الناس (تخ طب لك عن
رويفع) بالفاء والتصغير (ابن ثابت) الانصارى في (زبواصفكم) بعد كتابتهالنجف (فانه
أنجح لها) أى أكثر نجاحاً (أن التراب مبارك) وقيل أراد وضع المكتوب اذا فرغ منه على
التراب وان جف (•عن جابر ) ترك الدنيا) أى لذاتها وشهواتها (أمر من الصبر) أى أشد
حرارة منه حرص النفس عليها (وأشد من- طم) بفتح بابلا، وشكون الطاء المهملة ين (السيوف
فى سبيل الله عزوجل) وتمامه عند مخرجه ولا يتركها أخط الاأعطاه الله مثل مايعطى الشهداء
ومن تركهاقلة الاكل والمشبع وبغض الثناء من الناس (فر عن ابن مسعود) باسناد ضعيف
﴾ (ترك السلام على الضرير خيانة)). من لقيه ولم يسلم عليه لتر كه ما أخر الشارع بإنشائه (فر
عن أبى هريرة) باسناد ضعيف (ترك الوصية مار) أى عيب (فى الدنيا وناروشنان فى الآخرة).
الشناراج العنب والعار (طس عن ابن عباس @" تركت فيكم) أى أنى تارك فيكم بعدى كما عبربه
فى رواية (شيئين لن تضلوا بعدهما كتاب الله وسفتى ولن نشرها حتى يردا على الحوض) يحتمل
أن المواد ان أحكامهما مستمرة معمول بها الى يوم القيامة (ك عن أبى هريرة & وروجوافى الجز)
أمى من الجز بضم الخاء المهملة وكسرها وسكون الجيم وزاى أن الأصل والمنبت (القبائح) كناية
عن العقة (فان العرق دساس)) أى دخال بالتشديد لانه ينزع فى خفاء واطف والمرادان الرجل إذا
تزوج من صبت صالح يجيء الولد يشبه أهل الزوجة فى الاعمال والاخلاق وعكسه ( عد عن أنس
تروجوا النساء فانهن يأتين بالمثال) لان ادرار الرزق يكون بقدر العبال فن تزوج بقصد اخروى
كتكثير الامة أو عقته عن الزنارزقه الله من حيث لا يحتسب (البزار خط عن عائشة د فى
مراسي فين عروة من سلام) باستاد رجاله ثقاتفي (تزوجوا الابكارفانمن أعذب أفواها) العذب
الماء الطيب (وأنثق أرحاما) بنون ومثناة فوقية وقاف أى أكثر أولادا (وأرضى باليسير) زاد
فى رواية من العمل أى الجماع ولولا هذه الرواية لمكان الحمسل على الاعم من الجماع والنفقة أتم
(طب عن ابن مسعود) باسناد ضعيف ﴾ (تزوجوا الودود) هى المحببة تزوجها باشلطف
فى الخطاب وكثرة الخدمة والأدب والبشاشة فى الوجه (الوقود)، أى من هى منظنة الولادة وهى
الشابة قال العلقمى وتعرف الولود ان كانت بكر إذا قاربها أو تنبا فبزوجها الأول (فانى م كاثر بكم)
أي أنالب بكم (الأم) السابقة فى الكثرة (، ن عن معقل بن يسار) ورجاله ثقات في (تزوجوا
فاني مكاثر) تعليل للأمر بانتزويج أى مفاخر (كم الاخر) المتقدمة أى أعاليهم كثرة (ولا تكونوا
(قوله حتى بردا على"
الحوض) ليس المراد أنهما
يتفرقان حينئذبل هو
بيان محمل توهم التفرق
وهوالدنيافهو كايه عن
تلازمهما أبدا اذلا يتوهم
تفرقهمافى الاخرة فادل
عليه الكتاب دلت عليه
السسنة وعكه (قوله فى
الجز) أى الاخمل والمنبت
الصالح واتفاء فى فأن العربى
دساس للتعليل أى لان
الخ (فوله فى الجز)أى من
الحجز يضم الحماء المهملة
وكسرها وسكون الجميم
وزاى أى الاصل والمنبت
الصالح أى المرأة العفيفة
فان العرق دساس أى دخال
بالتشديد لانهینز عفیخفاء
واطف والمراد أن الرجل
اذا تزوج منبنا صالطا يجى.
الولد بشبه أهل الزوجة فى
الاعمال والاخلاق
وعكته بعكسه اهـ(قوله
تزوجوا) أى بقصد العفاف أو تكثير الغسل الخ فإن ذلك يرت الغنى (قوله أعذب أفواها) أى أحلى ريها من الشعب لان الثيب تغير
أطعم ريقها من كبر سنها ومن مخالطة الرجال (قوله وأنتق أر حاما) أى ] كثر ا ولاد الإن الغالب أن الذكر تزوج فى أول سن الولادة
بخلاف الثيب وأنه قدمضى لهازمن ولدت فيه من غيره فلا يحصل منها ولادة كالبكر (فوله وأرضى باليسير) أى من العمل كاني
رواية أى الجماع ولولا هذه الرواية لكان حل الحديث على الاعم أتم أى أرضى باليسير من النفقة والكسوة والجماع الخ كما هو
مشاهد فإن الثيب تنظر طال زوجها الأول (قوله الواود) أى كثيرة الولادة ويعرف ذلك بأقار بها قال بعضهم والمراد التى تلدوان
لم تك كثيرة الولادةفلا يكون هيا الاعن التزوج بالعقيمة لا يقليلة الولادة كابدل لم سبب الحديث ان بعضهم زوج عقيمة فذكره
دل الله عليه وسلم هذا الحديث لكن المقرر أن العبرة بعموم اللفظ فول الحديث على العموم أتم وأفيد
:

(قوله منه العرش) أى ملائكة العرش أى تجر غضبامن ذلك (قوله تساقط وا الضغائن) أى تعاطوا أسباب محوها وازاتها
كالصفح والتحاق بالاخلاق الحسنة (١٤٨) (قوله فى السحور) أى المأكول بركة أى أعانة وقوة على الصوم وعلى رواية
السور بالضم أى الفعل
كرهبانية النصارى) ينشئون فى الصوامع وقال الجمال تاركين النساء والمال (هق عن أبي أمامة))
باسناد ضعيففي (تروجوا ولا تطلقوا) بغير عذر شرعى (فإن الله لا يحب النوافين) من الرجال
أى الكثيرى النكاح والطلاق بغير عذر شرعى (ولا الذواقات) أى التى تتسبب فى فراق زوجها بغير
عذر شرعى لتتزوج غيره والنكاح تجرى فيه الأحكام الخمسة فيكون فرض كفاية لبقاء استسل
وفرض عين من خاف العنت ومندو بالحتاج اليه واجداهيته ومكروهالفاقد الحاجة والأهبة أو
أحد هماوبه علة كهرم أوعنة أو مرض دائم ومباحالوا جداهبة غير محتاج ولاعلة وحرامالمن عنده
أربع والطلاق تجرى فيه الأحكام الخمسة يكون واجبا وهو طلاق الحكمين والمولى ومند وباوهو
من خاف أن لا يقيم حدود الله فى الزوجية ومن وجدريبة وحراما وهو البدعى وطلاق من لميوفها حقها
من القسم ومكروها فيما عداذلك وعليه حمل الحديث ومبا حا عند تعارض مقتضى الفراق وضده
اهـ ومثل بعضهم المباح بطلاق من لايهواها الزوج ولا تسمح نفسه بمؤنتها ( طس عن أبى موسى
تزوجوا ولا تطلقوا فان الطلاق يهتزمنه العرش) كناية عن تهويل أمرهلما يترتب عليه من
المفاسد كقطع الفسل والوقوع فى الزنالان كلا منهما تعلقت آماله بالآخر (عد عن على) وهو
حديث ضعيف في (تساقط واالضغائن) بينكم جمع ضغينة وهو الحقد والعداوة والحسدفان
ذلك من الكبائر (البزاوعن ابن عمر) بن الخطاب في (تسحروا) ند بالاوجوبا اجماعا (فات فى
الدهور بركة) قال الحافظ العراقى روى بفتح السين وضمها فبالضم الفعل وبالفتح ما يتسحر به
والمراد بالبركة الأجر فيناسب الضم أو التقوى على الصوم فيناسب الفتح قال العلقمى وقع
للمتضوفة فى مسئلة المحور كلام من جهة اعتبار حكمة الصوم وهى كسر شهوة البطن والفرج
والمهورقد يباين ذلك قال والصواب أن يقال مازاد فى المقدار حتى يعدم هذه الحكمة بالكلية
فليس بمستحب كالذى يصنعه المترفهون من الناس فى الما كل وكثرة الاستعداد لها ويحصل
السور بأقل مايتناوله المرء من مأكول أو مشروب ومن نظم شيخنا فى ذلك
فيه بر کەأى أجروثواب
وبعض من ادعى التصوف
.قال لا يطلب السحور أصلا
بل يطلب تأديب النفس
يسترك الأكل ومعنى
الحديث التوا بالاستغفار
وقت السحر وهذا مثل
قول بعضهم معنى قوله
تعالىاذهبالىفرعون
أنه طفى إن المراد :فرعون
القلب اذا مال عن الحق
فاذهب اليه لترشده ومثل
قول بعضهم المرادمن
الارض التى تبلغ فضلته
صلى الله عليه وسلم كما ورد
فى الاثارذات النبى فانه
بعد أن تخرج منه يأخذها
ويأكلها ثانيا وهذا كفر
صراح فقالو الابتواضع
الانسان ويصل الى
يا معشر الصوام فى السحور ، ومبتغى الثواب والاجور
تنزهوا عن وفت وزور . وان أردتم غرف القصور
تسحروا فات فى السحور بركة فى الخبر المأثور
المقام المحمدى الااذا
أكل فضلته وسلب ذلك
إنهم طالعوا كتب القوم
فلميفهموا مرادهم فضلوا
(حم ق ت ن ، عن أنس) بن مالك (ن عن أبى هريرة وعن ابن مسعود حم عن أبى سعيد).
الخدرى ﴾ (نسعروا من آخر الليل) أى فى آخره قبل الفجر (هذا الغذاء)) بكسر الغين وذال
مجمة وبالمدما يتغذى به من طعام وشراب أما الغداء بفتحها ودال مهملة فضد العشاء وفى رواية
فانه الغذاء (المبارك) أى الكثير الخير لانه يقوى على الصوم (طب عن عتبة)) بضم العين
المهملة وسكون المثناة الفوقية (ابن عبد) بغير اضافة وهو السلمى (وأبى الدرداء) وهو حديث
ضعيف في (تهرواولو جرعة من ماء) مبالغة فى القلة أو خصه لأنه يدفع العطش الناشئ عنسه
التضرر بالصوم (ع عن أنس) وهو حديث ضعيففي (تسحر واولو بالماء) لان البركة فى
العمل بالسنة لا فى نفس الطعام (ابن عساكر عن عبد الله بن سراقة) بأستاذ ضعيف
@ (تسحروا) ويدخل وقته بنصف الليل وتأخيره الى آخره أفضل مالم يوقع التأخير فى شك (ولو
بشربة من ماء وأفطروا) إذا تحقفتم غروب الشمس (رأوه لى شربة من ماء) ولاتواصلوافات
الوصالعلميكم حرام (عد عن على) باسناد ضعيف في (تسعة أعشار الرزق فى التجارة) تقليب
المال لاجل الريح (والعشر فى المواشى) يعنى النتاج (ص عن نعيم بن عبد الرحمن الازدى
فان القوم قالوا فى نحوقوله
تعالى ألهاكم التكاثرفيه
اشارة الى وحدة الوجود
أى أن كثرة الخلق
ألمهتكم عن الاشتغال
بالله وحده تأمل فى قولهم
فيه اشارة ولم يقولوا هذا
معنى الآية فن لميوفق
جعل نحوذلك معنى اللفظ
فضل وأضل (قوله من
آخر الليل) من بمعنى فى
بچچی
.(قوله الغذاء) خبر عن هذا أى فيه التغذى والامانة (قوله فى التجارة) أى فى الحضر أو السفر (قوله فى المواشي)
أى بسبب ما يحصل منها من نتاج وصوف وابن ونحو ذلك والقصد من هذا الحديث الأعلام بكثرة الرزق من التجارة عن
!

غـ
غيرها وليس المراد منه حصر الرزق فى هذين السببين الأمن أخ ذابه الصناعة والغزو وليس فى هذا الحديث تعرض لافضل طرق
الكسب وأفضلها سهم المغازى ثم الزراعة ثم الصناعة ثم التجارة (قولها الطائى) هو تابعى خلافالمن قال صحابى بدليل قوله مرسلا
اذلو كان مهما بالكان منصلا (قوله فعل اليهود) أى فبكره الاقتصار فى التحية على الاشارة بنحو الاصبع أو البد أ والرأس
وانما اقتصر على الاصبع لأنه فعل اليهود أما اذا فلفظ بالسلام وضم إليه الاشارة بنحو اليدفلا بأس به (قوله تسمعون) خبر بمعنى
الأمر أى لتسمعوا الخ (قوله باسمى) هذا يرد على من قال تجرم التسمية بعمد (١٤٩) مستندا إلى نهى سيدنا عمر عن ذلك فإنه
ويحيى بن جابرالطائى مر سلا) ورجاله ثقات في (تسليم الرجل باصبع واحدة يشير بمافعل اليهود)
فبكره الاقتصار على الاشارة بالتسليم اذالم يكن فى حالة تمنعه من التكلم (ع طس هب عن جابر)
ورجاله ثقات (تسمعون) بفتح المثناة الف وقية (ويسمع) بالبناء للمفعول (منحكم) قال ابن
رسلان بشبه أن يكون خبرا فى معنى الافر أى تسمعوا منى الحديث وتبلغوه عنى وليسمعه من
يهدى منكم (ويسمع) بالبناء المفعول (ممن يسمع) بالبناء للفاعل أى وليسمع الغير من الذى يسمع
(منكم): حديثى وكذا من بعدهم الإسمع منهم وهلم جراوبذلك يظهر العلم وينتشر ويحصل التبليغ
وهو الميثاق المأخوذ على العلماء ومن هذا المعنى ليبلغ الشاهد منكم الغائب (جم دك عن ابن
عباس) وهو حديث صحيح في (تسموا باسهفى محمد) وأحمد ومحمد أفضل (ولا تكنوا) بذنخ المثناة
الفوقية والكاف وتشديد النون وحذف أحدى التاءين أو بسكون المكاف وضم النون (بكنيتى)
أبى الفاسم اعظا ماً لحرمتى قال المناوى فيحرم التكنى به لمن اسمه محمد وغيره فى زمنه وبعده على
الاجم عند الشافعية (حم قى ت ، عن أنس) بن مالك (حم قه عن جابر # أسموا بأسماء
الانبياء) قال المناوى لفظه أمر ومعناه الاباحة لأنهم أشرفي الناس وأسماؤهم أشرف الاسماء
فالتمنى ها شرف للمسعى (وأحب الاسماء الى الله تع الى عبدالله وعبد الرحمن) لما فيهما من
الاعتراف بأنه تعالى مالك الخلق وراحهم (وأصدقها حارث وهمام) اذلا ينفك مسما هما عن
حقيقة معناهما (وأقبحها حرب ومرة) لما فى حرب من البشاعة وفى مرة من المرارة وكان صلى الله
عليه وسلم يحب الفأل الحسن والاسم الحسن (خد دن عن أبى وهب الجشعي) بضم الجيم وفتح
المجمه وآخره ميم نسبة الى قبيلة جشم من الخزرج من الانصار في (تسمون أولادكم محمداثم
تلعنوهم) استفهام الكارى أذكر اللعن اجلالا لاسمه صلى الله عليه وسلم (البزار ع ك عن
أنس (8 تصاخرا) المصافة الأخذباليه كمافى الصباح (يذهب الغل) بكسر الغين المعجمة أى الحقد
(عن قلوبكم) فالمصاخة سنة مؤكدة (عد عن ابن عمر في تصدقوا فسيأتى عليكم زمان منى
الرجل) يعنى الانسان (بصدقته فيفول الذى يأتيه بهالوجئت بها بالامس لقبلتها فاما الان فلا
حاجة إلى فيها فلا يجدمن يقبلها) قال القسطلانى وهذا انما يكون فى الوقت الذى يستغنى الناس فيه
عن المال الاشتغالهم بانفسهم عند الفتنة وهذا فى زمن الدجال أو يكون ذلك لفرط الآمن والعدل
البالغ بحيث يستغنى كل أحد بما عندهعما عند غيره وهذا يكون فى زمن المهدى وعيسى أما عند
خروج النار التى تسوقهم الى الحشر فلا يلتفت أحد إلى شىء بلية صدنجاة نفسه ومن استطاع من
أهله وولده ويحتمل أن يكون بعشى بصدقته الى آخره اشارة الى ما وقع فى زمن عمر بن عبد العزيزفلا
يكون من أشراط الساعة وفى تاريخ يعقوب بن سفيان من طريق يحي بن أسيدبن عبد الرحمن بن
زيد بن الخطاب بسند جيد قال لا والله مامات عمر بن عبد العزيز حتى قعد الرجل يأتينا بالمال العظيم
فيقول اجعلوا هذا حيث ترون فى الفقراء فا يبرح حتى يرجع بماله فنتذكرمن نضعه فيه ولا نجده
رأىرجلا بسب من اسمه
محمد فكتب الى الاقطار أن
لا تهموامحمدصونالهذا
الاسم عن الانتهالك وان
كان المسمی غیر مسماه
صلى الله عليه وسلم ثم بلغ
سيدناعمر اقراره صلى الله
عليه وسلم على التسمية
محمد حیثقبللشخص
أتسمى ابنك باسم سيد
الكائنات جمله وجاء اليه
صلى الله عليه وسلم وأخبره
فأقره وذكرهذا الحديث
(قوله ولا تكنوا بكنيتي)
أى الخاصة وهى أبو القاسم
ماورد انشخصا نادى
يا أبا القاسم فالتفت صلى اللّه
عليه وسلم فقال أعنى
غیرک یارسولاللهفنھی
صلى الله عليه وسلم عن
ذلك بوحى منه تعالى
لا التكنى بأبى ابراهيم
(قوله بأسماء الأنبياء)
أى ولاتحر واالسمية
باسمى ثم تحروا التسمية
بأسماء الأنبياء (قولة
وأصدقها)أى أحسنها
بدليل المقابلة بأقبحها وانما
كان أحسن للتفاؤل
:أنهما يعيشان وأحدهما
يحرث والآخر تكون لههمة وأما الجواب بان المراد الصدق على حقيقته وان ذاتم ما منصفات بذلك فقير ظاهر اذوقت الولادة
لا يتصف الشخص المسمى بذلك بالحرائة ولا بالهمة إلا أن يقال المراد القابلية أىتقبل ذاته الأنصاف بذلك فى المستقبل لكنه
يعبد فالاحسن الجواب الأول (قوله حرب ومزة) مثلهما كل ما يتشاءم به (قوله تسمون) أى أتسمون بالاستفهام الإنكارى (قوله
تلعنونهم) أى تسيونهم وتهينوهم لاسها اللعن (قوله زمان) أى قرب الساعة وهوزمن المهدى رضى الله تعالى عنه خلافالن قال
المرادزمن عمربن عبد العزيز قائه لكثرة على له تستغنى الناس عن أخذ الصدقات لانزمن ابن عبد العزيز ليس من اشراط الساعة

وألو أراد أن ذلك من أشراطها (قوله من الجائع) متعلق بمحذوف أى تسط الرمق من الجائع أني لها وقع عنده (قوله وتطفئ الخطيئة)
شبه الذنوب بالنار يخامع ترتب الهلاك (١٥٠) على كل وأثبت لازمها وهو الاطفاء (قوله فى بيته) أى محل سكنه أى النفل فى
البيت أفضل من النفل
فى المسجد الامااستثنى
ويحتمل أن المراد النفل فى
البيت مع الخلوة أفضل
من النقل عند الناس
لبعده عن الرياء (قوله
تعافوا الحدود) أى
ليعف بعضكم عن بعض
فما اذا استحق عليه حدا أو
تعزير الانه متى بلغ الحاكم
وحب اقامته فيطلب
الستر والصفح وعدم
ابلاغهاياء وعلل ذلك
بالحديث بعده أى تعافوا
لاجل أن تسقط الضغائن
بينكم (قوله من عقلها)
جمععقال (قوله آهتری
الحدة) أي الشدة لاجل
الشرع كأن ترك الأمر
بالمعروف فيصل له حدة
على ذلك أما الحدة لأجل
الانتقام لغرض نفسه
خذمومة وهذا التغيير
أظهر من تفسيره بالجملة
فى الجبير (قوله إلى الحج)
أى ذاهبين إلى الحج فيسن
للمستطيع آمجمله فىأول
سنى الآمكان لانهربما
غاه الموت فيموت ماصنا
وكونه على التراخى
مشروط بعلامة العاقبة
(قوله أعمال الناس) آی
المكلفين بدايتك ترتب
الثواب والعقاب مبتلى
ذلك واذا علم الشخص أن
سيده الزمر به جماعة تعرض
٥ ٩٣٧ / ٩١٣٥ ٠ ٠٧ ٠٢
--
فيرجع فقد أغنى عمر بن عبد العزيز الناس وسبب ذلك بسط عمربن عبد العزيز العدل وإيصال الحقوق
الى أهلها حتى استغنوا (جم قن عن حارثة بن وهب) الخزاعى ربيب عمر بن الخطاب ف (تصدقوا
فان الصدقة فيكا كنكم من النار) أى خلاصكم من نارجهنم قال المناوى قال العبادى والصدقة
أفضل من ج التطوع عند أبى حنيفة (طس حل عن أنس) ورجاله ثقات في (تصدقوا ولو ثورة).
بمثناة فوقية (فإنها تسدمن الجائع) أى تسدر مقه (وتطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار) ان
الحسنات يذهبن السيئات (ابن المبارك عن عكرمة) مولى بن عباس (مرسلا) بإسناد حسن
@ (تطوع الرجل فى بيته)) أى محل سكنه ويحتمل أن تطوعه خاليا عن الناس ولو فى غير محل سكنه
(يزيد على تطوعه) أى صلاته (عند الناس) أى بحضرتهم (كفضل صلاة الرجل فى جماعة على
صلاحه وحده) لأنه أبعد عن الرياء (ش عن رجل) من العذابة في (تعاد الصلاة من قدر الدرهم من
الدم)
قال المناوى أخذ بمفهومه أبوحنيفة فقال لاتعادالصلاةمننجاسهدون درهم اه وقال
الشافعية تعاد من الدم الكثير دون اليسير ومرجع الكثرة والقلة العرف وفى المسئلة تفصيل مذ كور
فى كتب الفقه (عد عق عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف في (تعافوا الحدود) بفتح الفاء وضم
الواو بغير همز (فيمابينكم) أى تجاوز واعنها ولا ترف وها الى (فابلغنى من حد) أى ثبت فندى
(فقد وجب) على اقامته يعنى ان الحدود التى بينبكم ينبغى أن يفهموها بعضكم لبعض قبل أن تبلغنى
فأن بلغتنى وجب على أن أقيمها والحكام مثل فى ذلك وهذالا ينافى وجوب الأمر بالمعروف والنهى
عن المنكر لامكان حل ما هنا على ما بعدانقضاء المعصية وذاك على خال التلبس بها (دن لا عن ابن
عمرو) بن العاص وهو حديث صحيحفي (تعافوا) الحدود بينكم (تسقط الضغائن بينكم) قال المناوى
كالتعليل للعفوكانه قيل لم التعافى قال لاجل ان يسقط ما بينتكم من الضغائن فإن الحداذ لأقيم
أورث فى النفوس حقدابل عداوة ومثله التعزيراه والمشهور عند الصوفية ان النجاة تتسبب عن
العضو (البزار عن ابن عمر) بن الخطاب وهو حديث ضعيف في (تعاهدوا القرآن) أى جددوا
العهد لازمة تلاوته الثلاثنسوه (فوالذي نفسي بيده) أى بقدرته وتصريفه (لهو) اللام توكيد
القسم (أشد تفصيا) بعثناة فوقية وفاءوصادم في حفظة أى أسرع ذهابا (من قلوب الرجال) يغنى
حفظته وخصهم لانهم الذين يحفظونه غالبا (من الإبل من عقلها) جمع عقال أى هو أشدذها با
منها اذا انفلات من العقال فإنها لا تكاد بحق (حم ق عن أبى موسى) الاشعرى في (تعاهدوا
نعالكم) أى تفقد وها (عند أبواب المساجد) قات وجد تم بها خيشا أو قدراوا منهوه بالأرض قبل أن
تدخلوا وذلك لأن تقدير المسجد ولو بمستقدرطاهر حرام (خط) فى كتاب (الافراد) بفتح الهمزة
(خط عن ابن عمر) بن الخطاب وهو حديث ضعيف ﴾ (تعترى الحدة خيار أمنى) قال فى النهاية
الحادة: كالنشاط والسرعة فى الامور والامضاء فيها مأخوذ من حد السيف اه والمراد بالحدة
هنا الصنلابة فى الدين والسرعة فى امضاء الخير وعدم الالتفات للغير (طب عن ابن عباس) وهو
حديث ضعيف: (تعدلوا إلى الحجم) أى بادر وابه نديا (فإن أخذكم لا يدري ما يعرض له) فيمن
تحيله خوفا من العوارض المعوقة (حم عن ابن عباس@ تعرض اعمال الناس فى محل جمعه) أى
أسبوع (من قين) مرة (يوم الاثنين و) مرة (يوم الخميس) قال العلقمى والمراد عرضها على الله
تعالى وأما رفع الملائكة لها فانها فى الليل مرة وفى النهارمرة (فيغفر) أى يغفر الله (لكلى به
مؤمن) ويقبل عمله (الاعبدابينه وبين أخيه) فى الاسلام (شحناء) بفتح الشين المعجمة وسيكون
الحاء المهملة وفتح النون الممدودة بعدها همزة مرفوعة أى عداوة والمتشاحن المعادى (فيقال
اتركوا.
عامه عمله لم يفعل مايغضب سيده واجتهد فيها يقربه عند، وأيضا من حكمة العرض اظهار فضل عامل
السرفى الملاء الأعلى (قوله يوم الاثنين) فالعرض نهارا كالصعود بالاعمال

4
(أولا حتى يفياً) فيه أمر شديد من بينه وبين أخيه حدادة أن يصاحه لأجل أن تشمل المغفرة وهذا فى غير المشهنا الله تعالى فإنه
يراد فى مغفرتهما وافا المراد التصناءفى أمر الدنيا (قول الاما كان) أى الاذنبا كان لمتشا حنين أو ذنبا كان الشخص قاطع رحم
أما اذا كانت المشاجنسية لامردينى فلا بأس بها (قوله على الله) هذا يبين أن عرض الملائكة فيما سبق على الله تعالى (قوله على
الانبياء) أى الرسل اذ الانبياء غير الرسل لا تعلق أهميا الخلق ولأ باعمالهم (قوله وتزدادوجوههم) أى ذوات أرواحهم أى فى البرزخ
ويستمر ذلك الاشراق الى يوم القيامة ويحصل له ثمرة في الموقف والضمير راجع من ذكر الشامل للانبياء اذ التكامل يقبل الكمال
(قوله فى الرخاء) أى فى حالة الغنى وصحة البدن والإمن والتعرف فى حال الغنى بالصدقات ونفع الناس بعاله والتعرف فى حالة العمة
بالعبادات والتعرف فى حالة الامن وخلو الذهن الاشتغال بمولاة تعالى جلوذهنه (١٥١) عن العدوّ والخوف ولذالما غرف الذين
مــ
اتركواهدين) أى أخروامغفرتهما (حتى يفياً)) بهمزة ممدودة أى يرجعا عما هما عليه من
التقاطع والتباغض (م عن أبى هريرة في تعرض الاعمال على اللّه تعالى يوم الاثنين والخميس) أى
تعرضها الملائكة عليه فيهما قال الحليمى يحتمل ان ملائكة الاعمال يتناوبون فيقيم فريق من
الاثنين إلى الخميس فيعرج وفريق من الخميس الى الاثنين فيعرج كماءرج فريق قرأما كتب فى
موضعه من السهاء فيكون ذلك عرضا فى الصورة وأما البارى فى نفسه فغنى عن نسخهم وعرضهم
وهو أعلميا كتساب عباده منهم (فيغفر الله المذنبين ) ذنوبهم (الاما كان من متشاحنين) أى
متعاديين (أوقاطع رجم) أى قرابة بحوايدا، أو هجر فيؤخر كلا منهما حتى يرجع ويقلع والمغفور
فى هـذا اساديت وما قبله الصغار لا الكبائرفانه لابدعن التوبة منها (طب عن أسامة بن زيد)
باسناد ضعيف في (تعرض الاعمال يوم الاثنين والخميس على الله تعالى وتعرض على الأنبياء) أى
الرسل أى يعرض عمل كل أمة على نيها (وعلى الآباء والأمهات) والمراد أصول المسلمين (يوم
الجمعة فيفرحون) أى الأنبياء والاباء والأمهات (بحسناتهم وتزدادوجوههم بياضا واشرافا
فاتقوا الله ولا تؤذواموتاكم) فانهم يحزنون ويساؤن بسبا تسكم فلا يؤذوهم (الحكيم) الترمذى
(عن والدعبد العزيز في تعرف) بفتح المثناة الفوقية (إلى الله) تعالى أى تحبب وتقرب إليه
بالطاعة (فى الرخاء تعرفات فى المبشدة) بتفريجها عنك وجعله لك من كل ضيق مخرجا وى من كل هم فرجا
فإذا تعرفت اليه فى الاختيار جازات به عند الاضطرار عدد توفيقه وت فى لطفه ( أبو القاسم بن بشرات
فى أماليه عن أبى هريرة في تعشوا ولو بكف)) أى على، كف ( من حشف) أطشف اليابس الفاسد
من التمر وقبل الضعيف الذى لانوى له كالشيص (فان ترك العشاء مهربة) بفتح الميم والراء أى
مظنة الضعف والهرم (ت عن أنس) وهو حديث ضعيف في (تعلموا من أنسابكم ما تصلون به
أرحامكم) أى ما تعرفون به أقار بكم لتصلوها (فات صلة الرحم) أى الفرابتذات (محبة فى
الأهل) أى يتسبب عنها محبة الاهل (مثراة) بفتح الميم وسكون المثلثة من الثراء الكثرة (فى
المال) أى سبب تكثرته (منسأة فى الاثر) وفى نسخة الاجل بدل الأثر مفعلة من النس. فى العمر
أى مظنة لتأخيره قال المناوى واما خبره لم القسب علم لا ينفع وجهالته لا تضرة أراد به التوغل فيه
(ت:حم لك عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف في (تعاوامناسككم) أى مناسك حكم
وأمرتمكم (فانها من دينكم) أى بما فرض عليكم فى الدين (ابن عسا كرعن أبى سعيد الخدرى
باست اد ضعيف. # (تعلموا العلموته لمو اللعلم الوقار) قال الجوهرى الوقار الحلم والرزانة ١هـ أمر
سيد عليهم الغارربهم فى
الرخاء وذكر كل عمله
الذى قصد بهوجه الله.
تعالى فرج عنهم فى الشدة
وكذا سيدنايونس لما
عرف الله تعالى فى الرخاء
شدة الحوت ولمالم يتعرف
فرعون ر بهفى الرخام
ينجبه من الغرق حيث
استغاث وتعرف أهل الله
تعالى الاشتغال یه تعالي
على الدوام وترك ماسواء
فيعرفهم وقت الموت والقبر
ونحوذلك (قوله تعشوا)
ارشاد لأنه صلى الله عليه
وسلم يعلم أمته كل ما يصلها
دیناوبد نا وليس فىهذا
الحديث الامريكثرة
الاكل زيادة على الشبع
الشرعى بل أمر بوضع شيء
فى المعدة تشتغل به وكولا
انه تكلم فى هذا الحديث
لقبل بسن العشاء فانه
حديث ضعيف لا يثبت
الحكم بل فيل بوضعه
بلكنه غير مسلم (قولهمهرمه) أى محل الهرم وفى رواية مسقمة أى محل السقم (قوله من أنسا بكم الخ) لاينافى هذا النهى عن
الاشتغال بعلم الانساب لاته محمول على التغول فى ذلك حيث يفوته العلم الشرعى وهذا الامر محمول على الإشتغال به بقدرما يعرف
به أقار به أيضاهم فهذا الاشتغال مندوب وقد يجب كالاشتغال بمعرفة نسب من يحرم عليه ذكاء ها ليتجنبه فيحرم ترك ذلك وكذا
الاشتغال بمعرفة تسببه صلى الله عليه وسلم وأجب وتركه كفر لاند مجمع عليه معلوم فيرورة أى نسبه الخصوص أعنى كونه ابن
عبد اللّهبن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف (قوله مغساة فى الأثر) أى الاجل كمافى نسخة أى يؤخر الاجل المعلق أو المراد البركة
فهو يضح أن يخسر الأثر بالأولاد فلا ينقطع الفل بل يؤخرله أي يوجد فى آخر عمره (قوله مناسم٢-٢) أى ليكون انبانكم بما على
بصيرة فحسب تعلم الواجبات ويندب تعلم المندويات
ـجمـ

(قوله تعلموا العلم) أى خذوا فى أسباب المعرفة العلوم النافعة من العلوم الشرعية والأنها وقوة الوقار أى المهابة فلا تفعل،فيخل
بالمرأة فضلا عن العدالة و العالم الذي يؤخذ العلم من كلامه وشربه وصلبه ودابته ومعنى أخذ العلم من الدابة ان لايحملها مالا تطبيق
وان لا يجمعها وهكذا وقس على ذلك (قوله لمن تعلمون منه) ولذا كان أمامنا الشافعى رضى الله تعالى عنه لا يغلب الورق بحضرة
سيدنا مالك خوفا من سماءه فرقعته أدبامعه وكان يفتخر بمشيخة سيد نا مالك وهو يفتخر بتلفقته وكان الربيع الجيزى لا يشرب
الماء بحضرة أما منا خوفا من مصاعه صوته أدبامعه وكان بعض العلماء لا تسأله تلامذته الأبعاد قولهم له أنأذن لنافى السؤال عن
كذا وقد أخذابن عباس رضى الله عنهما (١٥٣) بركاب سيدنازيد لكونه شيخه (قوله ان تعلموا) أى تتعلموا خلف من 4احدى
التاءين (قوله لا تؤجروا)
بذلك قيامالناموس العلم واعطاء حقه من الاجلال (حل عن عمر) باستاغريب ضعيف
:(تعلموا العلم) الشرعى (وتعلموالعلم السكينة) بتخفيف الكاف أى السكون والطمأنينة
(والوقار) لأنه يورث المهابة التى يحفظ بها حتى العلم (وتواضع و المن تعملون منه) بخدق احدى
الثاءين للتخفيف (فان العلم لا ينال الابالتواضع) والقاء السمع قال المناوي وتواضع الطالب لشيخه
رفعة وذله له عز وخضوعه له فخر (طسن عد عن أبى هريرة)) باسناد ضعيف في (تعلموا) من العلم
(ما شئتم ان تعلموا) بحذف احدى التاءين للتخفيف (فلن ينفعكم الله) بماتعلمتموه (حتى تعملوا
عاد لون) لأن العمل منى تخلف عن العلم كلن حجة على صاحبه (عد خط عن معاذ بن جبل
(ابن عسا كرعن أبي الدرداء) باسناد ضعيف في أعطوا من العلم ما شئتم فو الله لا تؤجروا مجمع
المطلوب منكم العمل به (حتى تعملها) بهوأ ما نحوعلم الفرائض واللغة ما لا يتعلق به عمل
العلم
فيؤجر بتعلمه (أبو الحسن بن الاخرم) بخاء مجمة وراء مهملة المدنى بكسر الدال (فى أماليه عن
أنس) بن مالك ﴾ (*لموا الفرائض) أى علم الفرائض (وعاوه الناس فإنه نصف العلم) سماء
نصفاً تعظيماله أو اعتبار ابحالة الحياة والموت وقيل هذا الحديث من المتشابه الذي لا يدرى معناه كما
قبل بذلك فى حديث قل هو الله أحد ثلث القرآن وقل ياأيها الكافرون ربع القرآن (وهو ينسى
وهو أوّل علم ينزع من أمتى)) أى بموت من يعلمه منهم واهمال من بعدهم له (ذلك عن أبى هريرة))
رضى اله تعالى عنه ﴾ (تعلموا الفرائض والقرآن وعلموا الناس) ذلك (فاني) امر ؤ (مقبوض)
قال المناوى وتمامه وأن العلم سيقبض أى بعوت أهل وتظهر الفتن حتى يختلف اثنان فى فريضة فلا
يجدان من يفصل بينهما قيل المراد بالفرائض هنا على المواريث وقيل ما افترض الله تعالى على
عباده بقرينة ذكرالقرآن (ته عن أبى هريرة ) تعلموا القرآن وافرؤه) أى فى التهبيد وغيره
(فإن مثل القرآن إن تعلمه فقرأه وقام به) أي بالعمل به والاكثار من تلاونة (كل) بزيادة
الكاف أى مثل (جراب) بكسر الجيم والعامة تفتحها (محشوه سكا) بكسر الميم (يفوح ريحه فى
كل مكان ومثل من تعلمه فيرقدوهو فى جوفه كمثل جراب أوكى) بالبناء للمفعول أى ربطفه (على
مست) فى جوفه فهو لا يفوح منه وان فاح فقليل (ت ن ، حب عن أبى هريرة) قال الترمذى
حن غريب في (تعلوا كتاب الله) القرآن أى احفظوه وتفهموه (وتعاهدوه) بالتلاوة
(وتغنوابه)) اقرؤه بتحزين وترقيق (فوالذي نفسي بيده) أى بقدرته وتصريفه (لهو أشدتفا)
أى ذهابا (من المخاض) أى الذوق الحوامل المحبوسة (فى المقال) بضم فسيكون جمع عقال فإنها
اذا انفلتت الا تكاد تلحق (حم عن عقبة بن عامر) ورجاله رجال الصحيح في (فعلوا من قريش)
محذف النون للتخفيف
(قوله بجمع العلم الخ) ولذا
كان بعضهم محمر ها على
تحصيل العلم جداً فرأى
منيقولله فى النومقد
ضيعت العلم فقال انى محوص
على تحصيله فقال لا ثمرة
فى تحصيله الاالعمل به
فترك التحصيل واشتغل
بالعبادةفرآیمن یقولله
الان قد حفظت العلم (قوله
ابن الاخرم) بسكون الخاء
المهمة وقت الراء المهملة
آخرهمسيم (قوله نصف
العلم) أى قسم منه وسماه
نصفما تعظيما والافلوقوبل
علم الفرائض بقية العلوم
كان يسيرا (فوله ينسى)
من جلة التعليل لتعلقه
بعلم الحساب الصعب
امامواذا كانلابدمن
نيابة لعدم تخاف خبر
الصادق فافائدة تعلمه
وتعليمه وأجيب بأنه على
خند عموا قبل ان
لاتجهوا أى تعلوه قبل
القبيلة **
الزمن الذى يفقد فيه فلم تجدوا من يعلمكم (قوله مقبوض) أى فتزول أنوار النبوة حينئذفربمالم تجدوا من
يعدكم ذلك (قوله وارقدوا) أى بعد قراء تكم شيأ منه كلآية الكرسى وسورة الكافرون وآمن الرسول (فوله وقام به) أجر قرا»
فى تهجده كما يقتضيه السياق وان قال بعضهم أى عمل به (قوله ومثل من تعلمه فيرقد) أى من غيران يقر أشبأ منه (قوله أور كي)أنه
ربط فه (قوله وتغنوابه) أى أقرؤه بترقيق وتحزن من مواعظه بأن يبكى أويقا كى فليس المراد الامر بقراءته الاعلان المغروق وبل
ذالمنهى عنه خصوصاً اذا أدى الى اخلال (قوله فو الذى الخ) كثيرا ما يقسم صلى الله عليه وسلم بذلك اللهوسطهنة التى يعتنى
بها (قوله فى العقل) بضم فسكون جمع عقال حبل يربط به رجل البغير ضبطه المشارح بسكون الهامة التيلكونه الز وا هرة.
فالاصل الضم والسكون تخفيف (قوله تعطوامن قريش) أى العلوم وهذا الحديث حل على أمامنا الثانى فى

أو المراد تعلموامنهم التحباعية والرأى وهو أقدر جمال السياق (فوله وقدم وا قر شا) فى الطالب العالمية كالسلطنة (وزة
ثمة) بفتح الحاء المهملة وسكون المثلثة مات صلى الله عليه وسلم وعجمر عيان منين وقد يحفظ أحاديث كثيرة فى هذا السن القابل
وقلفى عنه علوم كثيرة رضى الله " الى عنه (قوله ثم انفهوا) عن الزيادة لأن (١٥٣) التوغل فى ذلكربما يؤدى الى امشك فی محار يب
القشلة المعروفة وحذف المعمول يفيد العموم أى تعلموا منها كل شئ بطلب تعلمه أو المراد العلم فان
والمهاعلاء طباق الأرض ) (ولا تعلموها) أى الشجاعة أو الرأى والحزم فإنها به عالمة (وقدموا
قريشاً) فى المطالب العالية (ولا تؤثروها) زاده تأكيدا والافهو معلوم مما قبله وعلله بقوله (فان
للفرشى قوة الرجلين) أى مثل قوة اثنين (من غير قريش) فى ذلك (ش عن سهل بن أبى حثّمة)
يفتح المهملة وسكون المثلثة عبدالله وقيل عامر بن ساعدة الانصارى﴾ (تعلموا من النجوم)
أى من علم أحكامها (ما تهتدون به فى ظلمات البر والبحر) فان ذلك ضرورى لابدمنه سيما المسافر
(ثم انتهوا) أى اتركوا النظر فيماسوى ذلك فان النجامة تدعو إلى الكهانة فالمأذون فى تعلمه علم
التسيير لاعلم التأثير (ابن مردويه) فى تفسيره (خط فى كتاب النجوم) عن ابن عمرة (تعمل
هذه الأمة برهة) بضم الموحدة وتفتح مدة من الزمان والجبع يره وبرهات مثل غرف وغرفات
(بكتاب الله) أى القرآن يعنى بمافيسه (ثم تعمل برحمة إسنة رسول اللّه) أى به ديه وطريقته وما
ندب اليه (ثم تعمل) بعد ذلك (بالرأى) قال المناوى أى بمالم يأت به أثر ولا خبر اهـ وقال فى
النهاية المحدثون بسهون أصحاب القياس أصحاب الرأى يعنون أنهم يأخذون بأ دائهم فيما يشكل
من الحديث (فاذا عملوا بالرأى فقد ضلوا) فى أنفسهم (وأضلوا) من اتبعهم (ع عن أبى هريرة)
باسناد ضعفوهي (تعوذوا بالله من جهد البلاء) بفتح الجيم أفصح الحالة التى يمتحن بها الانسان
بحيث يتمنى الموت أو قلة المال وكثرة انعيال (ودرك الشقاء) بتحريك الراءوسكونها اسم من
الادراك لما يلحق الانسان من نبعة والشقاء المدالهلاك فى الدنيا والآخرة وقيل المراد بهسو.
الخاتمة نعوذ بالله منه (وسوء القضاء) أى المقضى لان قضاء الله كله حسن لاسوء فيه (وشماتة
الاعداء) أى فرحهم بيلية تنزل بعدؤهم (خ عن أبى هريرة ) آهوذ وا بالله من جار السوء) بينه
فى الحديث الآّتى الذى ات رأى منك خيراً كتمه وان رأى شرا أذاعه (فى دار المقامة) أى
الاقامة (فان التجار البادى يحول عنك) فلا يعظم ضرره والبادى الذى يسكن البادية وينتجع من
محمل لاخر (ن عن أبى هريرة) بإسناد صحيح ﴾ (أمرذوا بالله من ثلاث فوافر) أى دواهى
وأحدها فاقرة لأنها تحطم فقار الظهر (جارسوء) بالأضافة (إن رأى خيرا) أى الذى ان إطلع
منك على خير (كتمه) عن الناس حداوسوءطبيعة (وان رأى) عليك (شرا أذاعه) أى
أفشاه بين الناس ونشره (وزوجة سوء) بالاضافة (أن دخلت) أنت (عليها) فى بيتك
(لسنتك)، أى رمتك بلانها وآذتك به (وان غبت عنها خانتك) فى نفسها أو مالك أو فيهما (وامام
سوء) بالاضافة (ان أحسنت) اليسه بقول أوفعل (لم يقيل) منك ذلك (وات أسأت لم يغفر) لله
مافرط منك من زلة أو هفوة (هب عن أبى هريرة) باستاء ضعيف في (تعوذوا بالله من الرغب)
فتحتين والجام الغين أى كثرة الأكل فات المؤمن يأكل فى معى واحد والكافرباً كل فى سبعة أمعا.
وقال العلقمى رغب النفس سعة الأصل وطلب الكثير اه أى من أمور الدنيا (الحكيم) فى
فوادره (عن أبى سعيد الخدرى باسناد ضعيف (تغطية الرأس) مع بعض الوجه (بالنهار
فقه ) أى من نتائج الفهم فهى مجمودة (وبالليل ريبة) أى تهمة يستراب منها فإن من وجد منفتها
ليلا ظن بهفورأو سرقة (عد من وائلة) بن الأسقع ﴾ (تفتح) بضم الفوقية مبنتالمفعول
المسلمين وقبول الشارح
لاعنالم التأثير أى بحسب ..
العادة والانالمؤثر هو الله
تعالى وعلم التسيير هوان
يعلم أن هذا النجم سيرالى
المشرق أوغيرهفينبعه فى
السيروكذالابدمن معرفة
علم القبلة والاوقات وهذا
شئ يسير (قوله برهة) أى
قطعة من الزمن وتجمع على
بره وبرهات کغرفةوغرف
وغرفاتقوله ،سنهرسول
اللّه) أى لعدم هديهم الى
الاخذمن الكتاب وأيضا
الاخذمن أحدهما لا بنافى
الاخذ من الآخر (قوله
من جهد) بفتح الجيم وضمها
أى من كل بلاء أو البلاء
فى المال والبنين والحمل
على العموم ظاهروفيل
جهد البلاء المحنة التى يمنى
الشخص الموت بسببها
(قولهودرك الشقاء)أي
سوء الخاتمة أى من أن
تدركوا الشفاء أو من أن
يدرككم الشفاء فهو مصدر
مضاف افاءله أومفعوله
(قوله المقام) أى الاقامة
(قوله فواقر) جمع فاقرة
وهى الداهية سميت بذلك
ليكونا تحطم فقار الظهر
(قوله ان رأى الخ) تفسير
فكانه قال وهو الذى ان
(٢٠ - عزيزى ثانى) رأى الخ (قوله وامام سوء) أى كل مقدم سواء السلطان وغيره (قوله لم يقيل) بل يقابل احسانك بالاذى
(قوله لم يغفر) بل ينتقم اشد انتقام (قوله من الرغب) أى كثرة الأكل أوطول الأمل (قوله ربية) أى تهمة لأن تغطية الرأس المسمى
بالتقنع فى النهار لاجل ترك الاشتغال بالناس وجمع الحواس وينهى الحلوة الصغرى وباللسل لم يكن هناك من يشغله فتقتعه بدل
غلی کون مراد،سرقة أوفعلفاحشة فهو يخشى ان براءمن عرفه(قوله يفتح
١

أبواب المتها.) حقيقة أو كتابة عن الأكرام بإجابة الدعاء والاحسان والأولى خل اللفظ على خلفية (قوله إقامة الصلاة) أى
المفروضة أو القيام للصلاة ولونفلا (قوله رؤية الكعبة) (١٥٤) أى أول ما يقع بصر القادم عليها لأمكل مرة كمن هو مقيم هناك
(قولهخمس)لا ینافى مامى
(أبواب السماء ويستجاب الدعاء) من دمابدعاء مشروع (فى أربعة مواطن عند التقاء الصفوف
فى سبيل الله) أى جهاد الكفار (وعندنزول الغيث) المطر (وعنداقامة الصلاة) أى الصلوات
الخمس (وعند رؤية الكعبة) أى أول ما يقع بصر القادم عليها (طب عن أبي أمامة ﴾ تفتح أبواب
السماء) ويستجاب الدعاء (حسن) أى عند وجود واحدمنها (لقراءة القرآن) يحتمل أن المراد
عقب الفراغ من قراءته (وللقا الزحفين ولنزول الفطر وادعوة المظلوم والاذان) أى أذان
الصلوات الخمس (طن عن ابن عمر بن الخطاب قال ابن حجرغريب ضعيف في (تفتح أبواب
السماء نصف الليل) وتستمر مفتوحة إلى الفر (فينادى مناد) من الملائكة بأمر الله تعالى (هل
من داع) أى طالب حاجة (فيستجاب له هل من سائل فيعطى) مسؤله والجمع بينه وبين ما قبله
للتأً كيدو للإشعار بتحقيق الوقوع (هل من مكروب) يسأل زوالٍ كربه (فيفرج عنه فلايفى
مسلميدعوبدعوة الااستجاب الله تعالى له الازانية تسعى لفرجها) أى تكتسب به وخرج بهذا الوصف
من وقع منها الزناعلى سبيل الندور (أو عشار) بالتشديد (طب عن عثمان بن أبي العاص) باسناد
حسن (تفتح الحكم أرض الاعاجم)، أى أرض فارمن من ديار كسرى وما والاها (وستجدون فيها
بيوتايقال لها الخامات) الحمام مذكراللفظ لا يؤنث بالاتفاق قاله الازهرى وغيرهمشتق من الخيم
وهو الماء الحار و أول من اتخذه سليمان بن داود عليهما الصلاة والسلام (فلا يدخلها الرجال الأبازار
وامنه وا النساء أن يدخلتها) مطلقا (الافريضة أو نفساء) أو حائضافدخول الحمام مباح للرجال
بشرط الستروغض البصر ومكروه النساء الالعنذر من نفاس أو مرض والغاكره للنساءلان
أمر هن مبنى على المبالغة فى السترولما فى وضع ثيابهن فى غير بيوتهن من الهتلك ولما فى خروجهن
واجتماعهن من الفتنة وللداخل آداب منها أن يتذكر مجرد الفارو يستعبد بالله تعالى من خرها
ويسأل الجنة وأن يكون قصده التنظيف والتطهير دون الشم والترقه وان لا يدخله اذا رأى فيه
عاريا ولا يقرأ القرآن ولا يسلم ويستغفر الله تعالى اذا خرج وإصلى ركعتين وأن يعطى قيم الحمام
الاجرة قبل دخوله ويقدم رجله اليسرى عنددخولهآتيا بالبساطة والاستعاذة وأن يدخله وقت
الخلوة أو يتكلف اخلاء، وأن لا يخل بدخوله البيت الخار حتى يعرف فى الاول وان لا يكترصب
الماء بل يقتصر على قدر الحاجة وأن لا يكثر الكلام وان بشكر الله تعالى اذا فرغ على هذه النعمة
وهى النظافة وبكره دخوله بين المغرب والعشاء وقريبامن المغرب هذا من جهة الشرع وأمامن
جهة الطب فقد قيل دولة فى الشتاء فى الحمام فإما خير من شربة دوا، وغسل القدمين بالماء البارد بعد
الخروج من الحمام أمان من الصداع ويكره من جهة الطب صب الماء البارد على الرأس عند الخروج
من الحمام وشربه ولا بأس بقوله لغيره عافالت اللّه وورد ان ابليس لمانزل إلى الأرض قال يارب أنزلتنى
وجعلتنى رحيما طريدافا جعل لى بيتا قال الحمام ولهذا قال الفقها ء شكره الصلاة فيه لأنه مأوى
الشياطين ( .. عن ابن عمر) ابن الخطاب في (تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس) قيل هو
على ظاهره زاد النووى وان فتح أبوابها علاء، لذلك وقال الباسي معنى فتحها كثرة الصفخ والغفران
ورفع المنازل وإعطاء الثواب الجزيل وفى الحديث حجة لأهل السنة على قولهم إن الجنة والنار
مخلوقتان موجود تان خلافاللمبتدعة (فيغفر فيهما لكل عبدلا يشرك بالتشيأ) ذنو به الصغائر
بغير وسيلة طاعة فان لم يوجد له صغارا وكفرت بخص ال أخرى قال ابن رسلان فنرجو من فضل اللهأن
يكفر من الكبائر وقد خص الله تعالى هذين اليومين يفتح أبواب الجنة فيهما وعرض الاعمال عليه
خصيصة يعلمها (الارجلا) وفى نسخة شرح عليها المناوى الأرجل فانه قال بالرفع وتقديره فلا بحرم
لان العدد لامفهومله(قوله
لقراءة القرآن) أى إذا أراد
أن تقرأه أو رأى شخصا
يقرؤه وكذا عندختمه
يطلب الدماء (قوله ولقاء
الزحفدين) أى المسلمين
والكفار (قوله نصف
الليل) ويستمر إلى طلوع
الفجر (قوله فيستجاب)
بالنصب (قوله هل من
سائل الخ) عطف مرادف
(أوله من مكروب) ظاهر.
وان لم يسأل لكن ظاهر
السباق التقييدبما إذا سأل
تفريج كربه بقر ينة ماقيله
فهو سؤال خاص وما قبله
عام (قوله تفتح لكم الخ)
أى يغرى أهلهاو ملكها
المسلمون (قوله الأعاجم)
المراد بها ما عدا أرض
العرب وقیل أرض فارس
وما والاها والاولىالحمل
على العموم (قوله الحمامات
من الحميم وهو الماء الحار
لاشتمال ذلك البيت عليه
قوله الابازار ) أى فيحرم
بدونه حيث وجد من
يحرم نظره له والاجاز
كشف العورة حتى السوأمين
لانه حاجة التنظيف نعم
الأولى السنتر لاحتمال
عروض داخل برى العورة
ودخول الرجال مباخ الا
اذا كان لغسل واجب أو
مندوب والا كانمطلوبا
ودخول الثماءمكروهات
لم يشتمل على محرم (قوله مريضة) أخبر الطبيب بتوقف الشفاء على ذلك قوله تفتح أبواب الجنة فتها حقيقيا وقيل كتابة عن أحد
الاكرام والاحسان (قوله الارجلا) هذه هى الرواية العصيحة وفى رواية بالرفع فيؤول بالنفى أى فلا يحرم أحد من الغفران الارجل الخ
٠

إقراء :صطيط العداد رغمى أحدهملو أن الآخرةفراخ بر الممتنع (قوله يدسون) بفتح المشكلة المجتمع كثير الموحدة أرضمهاوشية
السين المهملة من البس وهو سوق بلين وجوز المعلقمى ضم المثناة التمنية مع كسر الموجدة أى يسوق ون دوايهم الى المدينة (قبوله
فيقوات) أى يسيرون على دواهم من المدينة إلى المدن فهذاوان جاز (١٥٥) لهم لكن أخبرهم الشارع بما هو خير منه
وهو الإقامة بالمدينة لات
الرحمة المنازلة بأهلها
أحد من الغفران الأرجل ومنه فشر بوا منه الاقليل بالرفاه ويمكن حل على طريقة المتقدمين
الذين يرسمون المنصوب بلا ألف (كانت بينه وبين أخيه) فى الدين (شحناء) بفتح المعجمة وسكون
المهملة والمدأى عداوة (فيغال) من قبل اللّه الى للم لائكة الموكلين بكتابة من يغفر له (انظروا)
بقطع الهمزة وكسر إنظاء المجمة أى أخروا (مدين) الشخصين المتعاديين (حتى يصطلها) قال
العلقمى فلو كاناء تباعدين فترا سلا بالسلام والمود ققام مقام الصلح والظاهران أحدهمالو صالح
الآخروسلم عليه فلم يرد عليه ولم يصاحه فيغفر للمصالح ويؤخر من لم يصالح قال المناوى نعم ان كان
الهجريله فلا بحرمان (خدم دت عن أبى هريرة تفتح) بضم الفوقية مبنيا للمفعول (اليمن).
أى بلاء ها سميت به لأنها عن يمين الكمية أو الشمس أو بين إبن قطان (فيأتى قوم يبسون) بفتح
المثناة التحتيةمع كسر الموحدة أوضمها وشد السين المهملة من البن وهو سوق بلين وجوز العلقمى
ضم المثناة التحتية مع كسر الموحدة أى يسوقون دعاهم إلى المدينة (فيتحملون) من المدينة إلى
اليمن (باهلهم) أى زوجاتهم وأولادهم (ومن أطاعهم) من الناس راحلين الى اليمن (والمدينة
خير لهم لوحكانوايعاون) قال البيضاوى المعنى أنها تفتح اليمن فيعجب فوما بلادها وعيش أهلها
في ملهم ذلك الى المهاجرة اليها بأنفسهم وأهليهم حتى يخرجوا من المدينة والجمال ان الاقامة فى
المدينة خيرلهم لانها جرم الرسول صلى الله عليه وسلم وجواره ومهبط الوحي ومنزل البزكات اهـ
وجواب أو محذوف أى لو كانوا يعلمون ذلك ما خرجوا منها فإن جعلت للتمنى فلا جواب (ونفتح) الشام
هي به أ-كونه عن شمال الكفية (فيأتى قوم بسون) بضبط ماقبله (فيتحملون بأهليهم ومن
أطاءهم) من الناس راحلين إلى الشام (والمدينة خبرلهم لو كانوا يعلمون وتفتح العراق فيأتى قوم
يعبدون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون) وفى هذا الحديث علم من
أعلام النبوة فقد وقع على وفق ما أخبر بهصلى الله عليه- لم وعلى ترتيبه ووقع تفرق الناس فى البلادلما
فيها من المسعة والرخاء ولو صبروا على الاقامة بالمدينة لمكلت خيرالهم وفى هذا الحديث فضل المدينة
على البلاد المذكورة وهو أمر مجمع عليه وفيه دليل على أن يعض الدفاع أفضل من بعض ولم يختلف
العلماء فى إن المدينة فضلاء على غير هاوإنما اختلفوا فى الافضلية بينها وبين مكة (مالك ق عن سفيان
تفرغوا) أى فرغوا قلوبكم (من هموم الدنيا) وأشار بقوله
ابن أبى زهير) بالتصغير
(ما استطعتم) إلى أن ذلك لا يمكن بالكلية الالذوى النفوس القدسية (فائه من كانت الدنيا
أكبرهمه) أى أعظم شئ )- تم يه (أفشى الله) تعالى (ضيعته)) أى كثر عليه معاشه ليشغله عن
الا بخرة (وجعل فقره بين عينيه) فلا يزال منه- كاعلى الجمع والمنع (ومن كانت الآخرة أكبرهمه
جميع اللّه تعالى له أمره وجعل غناءفى قلبه وما أقبل عيد بقلبه إلى الله تعالى الاجعل الله قلوب
المؤمنين تفد) بفتح المثناة الفوقية وكبير انفاء الايضاد الاسراع أى تسرع (اليه بالود والرحمة
وكان الله تعالى بكل خيراليه أسرع) فيفيض عليه الخير بغير حساب ولا قياس فالعبد اذا اشتغل
بابته طالبارضاء رفع عن باطنه هموم الدنيا وجعل الغنى فى قلبه وفتح عليه باب الرفق (طب عن أبى
الدرداء) وضعفه المنذري في (تفقد وانما لكم عند أبواب المساجد)) أى إذا أرد تم دخوله البلد
تجدر جداً وتفذروها (حل عن ابن عمر) بن الخطاب في (تفكر وا فى كل شئ) استدلالا
واعتبارا (ولا تفكر وافى ذات الله فإن بين السماء السابعة الى كرسيه سبعة آلاف نوروهوفوق
أعظم من غيرها (قوله
لو كانوا يعلمون) جواب لو
محذوف أى مارحلوا أو
هى للتمنى فلا جواب لها
أى ليتهم يعلمون (قوله
تفرغوا من هموم الدنيا)
أى جاهدوا فى تطهيرقلوبكم
من شغل الدنيا كطلب
الزائد على ما يحتاج اليه
.(قوله ما استطعتم) أى فلا
بقدر الشخص على تطهير
قلبه دفعة واحدة بل شيا
نشبأ وهذا أصل عظيم
لأهل التسليك فهو طريق
بعثت بالخنيفية السمجاء
(قوله أكبرهمنه) بأن
يكون شغله بالدنيا أكثر
من شغله بالا- خرة (قوله
ضيعته) المراد بها الأمر
الذى يتكسب منه (قوله
بقلبه) أشار بذلك إلى أن
الظواهر لانظر إليه فيكم
من شخص مقبل ظاهره
وقلبه خال وكم من شخص
يتبسط فى الظاهر وفى
الباطن مقل بقلبه على
الله تعالى (قوله أسرع)
أى أشد أمراعا اليه من
غيره (قوله فى كل شئ)
فى الدنيا و فى صفاته تعالى
المياهرة تفكر اعتبار
واستدلال (قوله ولا
تفكر وافى ذاته الله) لان ذلك ربما يؤدي إلى عقيدة رديئة وأهل اشهوداغا يشاهدون الصفات العلمية القاهرة فإذا طعحت
أبصارهم إلى الذات كات ورجعت ولم يستطع الدوام على ذلك خلاف شهود الصفات فيدوم تطير الشمس إذا استطعت النظر إليها أولا
لمتستطع الدوام على ذلك

(قوله فوق ذلك) أى مستول عليه واذا كان قاهر الذلك لم يستطع شخص التفكر فى ذاته (قوله في خلق الله تعالى) ولذلك كان العائد.
من بنى اسرائيل اذا عبد الله تعالى ثلاثين سنة أظله سحابة ا كراماله حتى يشتهر بذلك بين الخلق فعبد شخص تلك المدة فلى يحصل
له ذلك فشكا الى أمه فقالت له لعلك فعات ذنبا قال لافقالت لعلك نظرت الى السماء نظر تفرج لا نظر تفكر واعتبار فقال نح كمالت
من هذا أتيت أى منعت تلك الكرامة لتقصيرك بذلك انشأن الموفق أر لا يضيع وقتًا فى غير العبادة (قوله لاتقدرون قدره)
قال تعالى وما قدروا الله حق قدره (فوله فى (١٥٦) الله) أى فى ذاته تعالى (قوله تقباو الى) أى تكفلوا كمافى رواية، وخير
مافرته بالوارد . وكذا
يقال فى أنقبل ومنه
القبيل أى الكفيل
والضامن والمراددخول
الجنة مع السابقين أو بدون
عذاب والافاضل دخولها
لا يتوقف على هذه الست
بل على الايمان ولومع
انعصيان (قوله و کفوا
أيديكم) عن مس ما لا يحل
وعن نحو السرقة والضرب
(قولهفروجکم)عن نجو
الزناو الساق (قوله تقربوا
الى الله) أى اطلبوا رضا.
فهو قرب مكانة(قوله أهل
المعاصى) بأنمبغضهمن
حيث المعصية وان أحيته
من حيث كونه ابنا أو صديقًا
مثلا (قولهوالغوهم)أى
تلفوهم (قوله مكفهرة)
أى عابسة (قوله بسخطهم)
أى بغضهم الكر بسبب
أعراضكم عنهم وعدم
تلقيهم بوجه طلق (قوله
بالتباعد عنهم) فات المطبع
السليم يسرق من مجالسه
(قوله فيكتبون الاول) أى
ثواب الأول الخ وهذا
الحدیثیدللمنقال بسن
التبكير من الفسير وبعض
ذلك) أى مستول عليه (أبو الشيخ) الاصبهافى (فى) كتاب (العظمة عن ابن عباس تفكروا
فى خلق الله) أى مخلوقاته التى يعرف العباد أصلها جملة لا تفصيلا كالسماء بكوا كبها وحركاتها
والأرض بما فيها من جبالها وأنهارها وحيوانها ونباتها وأشجار ها فان التفكر فى ذلك يدل على
عظمته ووحدانيته سبحانه وتعالى (ولاتفكر وافى الله) أى فى ذاته سبحانه وتعالى (فتهلكوا)
بكبر اللام لانكل شئ يخطر بالبال فهوبخلافه (أبو الشيخ عن أبى ذر) الغضارى في (نفكروا
فى الخلق) أى أملوا فى المصنوعات لتعلموا أن لها صانعا لا يعزب عنه مثقال ذرة (ولا تفكروا
فى الخالق فانكم لا تقدر ون قدره) أى لا تعرفونه حق معرفته قال رجل لعلى يا أمير المؤمنين أين الله
تفكروا فى خلق الله ولا
قال أين سؤال عن مكان وكان الله ولا مكان (أبو الشجع عن ابن عباس
تفكر وا فى الله) فإنه لا تحيط به الافكار بل تتحير فيه العقول والانطار (حل عن ابن عباس)
وهو حديث ضعيف في (تفكر وافى آلاء الله) أى تعدمه التى أنعمبهاعليكم (ولا تفكر وافى الله)
فانه متزه عن كل ما يخطر فى الأوهام من الاعراض والاجسام (أبو الشيخ طبس عد هب عن ابن
عمر) بن الخطاب في (تقبلوا) بفتح المثناة الفوفية والقافى وشدة الموحدة المفتوحة وفى رواية
تكفلوا (لى بست) من الخصال (أتقبل (كم بالجنة) القبيل الكفيل أى تكفلوالى بهذه السنة
أتكفل لكم بدخول الجنة بعنى مع السابقين أو بغير عذاب (اذا حدث أحدكم فلا يكذب وإذا
وعد) أخاه (فلا يخاف) إذا كان الوفاء خيرا (واذا اثمن) أى جعل أمينا على شئ (فلا يخن)
من ائقنه (غضوا أبصاركم) عن النظر الى مالا يجوز (وكفوا أيديكم) فلا تبسطوها الى ما لا يحل
(واحفظ وافر وجكم) عن الزناواللواط وانيان البهائم ومقدمات ذلك (ك هب عن أنس) وهو
حديث ضعيف في (تقربوا إلى الله) أى اطلبوا رضاء (بيغض أهل المعاصى) من حيث كونهم
أهل المعاصى لالذواتهم فالمأمور ببغضه فى الحقيقة انماهو تلك الأفعال المنهية (والقوهم بوجوه
مكفهرة) بضم الميموكسرالهاء وشدة الراء أى حابسة فيسى أن ينتج ذلك فيهم فينزجروا
(والتمسوا) أى اطلبوا ببذل الجهد (رضا الله) عنكم (بسخطهم) فانهم أعداء الدين (وتغربوا
الى الله بالتباعد منهم)) فإن مخالطتهم سم فائل وفيه شمول للعالم العاصى (ابن شاهين فى) كذب
(الافراد) بفتح الهمزة (عن ابن مسعود) باسناد ضعيف في (نقعد الملائكة) أى الذين منهم فى
الارض (على أبواب المساجد) أى الاماكن التى تقام فيها الجمعة وخص المساجد لان الغالب
اقامتها فيها (يوم الجمعة) من أول النهار (فيكتبون) فى صحفهم (الأول والثانى والثالث)
وهكذا (حتى اذا خرج الأمام) لصعد المنبر للخطبة (رفعت الصرف) أى طورها ورفعوها العرض
فمن جاء بعد ذلك فلا نصيب له فى ثواب التبكير (حم عن أبي أمامة) بإسناد حسن ﴾ (نقوم
الساعة) أى القيامة (والروم أكثر الناس)، ومن عداهم من العرب وغيرهم بابنسبة اليهم قديل
(حم م عن المستورد) بن شدادرة (نقول النار للمؤمن يوم القيامة)) بلسان المقال أو الحال
الائمة يرى عدم سنه (قوله خرج الأمام) أى من خلوته أو من منزله وقت صعود المنبر (قوله رفعت المصرف)
أى فلا يكتب له ثواب من حيث التبكير وان كتبله من حيث حضوره المسجد والصلاة (قوله والروم) هم الجاعة المعروفون من
الاقليم المعروف (قوله أكثر الناس) أى المسلمون منهم أكثر من المسلمين من غيرهم والكفار منهم أكثر من الكفار من غيرهم
فالمراد بقيام الساعة قرب قيامها (قوله للمؤمن) أى الكامل ولذا قال بعض من شطح من أهمل الله تعالى إذا كان يوم القيامة
نصبت خجتى على جهنم لاطفئء لهيبها شفقة بالعصاة وبعضهم قال اللهم مجمل بى دخول النارلا طفئ لهبها وهذا القول فى حال.

الاستغراق ولو رجع حال الخمولكان أشدخوفا من غيره خي لاوجه احد التكير على هذا العالم بأنه خلاف الادب اذا لله
تعالى خوفنا من عذاب البارفكيف يصح استهوانها (قوله ابن منية) بضم الميم وسكون النون وفتح المشاة التحتية منية أمه وقيل
جدته انتهى مناوى (قوله -11.) بكسر اللام وحاء مهملة و بالمد (قوله لحاء) أى مخاصمة وملاحة حيث لم تصل لحد البكبيرة والافلابد
من التوبة (قوله زلة) أى بحسب الظاهر وفى نفس الأمر هم مثابون لكون ما وقع منهم باجتهاد فيشابون عليه فإطلاق الزلة والتكفير
بحسب الظاهر ولاجل أن تكف الناس ألسنتهم عنهم بل من قدر على التأويل أول والاسكت فن الزلة مقابلة سيد نا على رضى الله
تعالى عنه وأول زلة وقعت فيهم قتل سيدناعثمان رضى الله تعالى عنه (قوله ولا يردعليهم) (١٥٧) أى خوفا من ظلوم (قوله النسبم)
(جز يامؤمن فقد أطف أنورك لهبى) يحتمل ان المراد عند المرور على الصراط قال المناوى
والمراد المؤمن الكامل الايمان (طب حل عن على بن منية) بضم الميم وسكون النون
موقع المثناة التحتية@ (تكفير كل لحاء) بكسر اللام وحاء ٠ ٥حلة وبالمد أى مخاصمة ومشاتمة
(ركعتان) أى صلاة ركعتين بعد الوضوءلهم! فانه ذهب الغضب قال الجوهرى لاحيته ملاحاة
ولطاء أى نازعته وفى المثل من لاحالك فقد عاد الك وتلاجوا اذا تنازعوا (طب عن أبى أمامة).
باسناد ضعيف (تكون الاصحابي) من بعدى ( زلة بغفرها اللّه تعالى) أى يغفر (لهم) الصغائر
(اسابةتهم معى) وتمامه ثم يأتى قوم بعدهم يكبهم الله على مناخرهم فى النار (ابن عساكرعن
على) باسناد ضعيف في (تكون) بعدى (أمراء) جمع أمير (يقولون) أى ما يخالف
الشرع (ولايرد عليهم)) أى لا يستطيع أحد أن يأمرهم بمعروف ولايتهاهم عن منكر
(بتها فتون) أى يتساقطون (فى النار) أى نارجهنم يوم القيامة (يتبع بعضهم بعضا)
أى كمامات واحدولى غيره مكانه فعمل بعمله أو المراد تقمع بعضهم بعضافى السقوط فى النار}
﴾ (تكون فتن) أى مجن وبلاء (لا يستطيع ان
(طب عن معاوية بن أبى سفيان
يغيرفيها) قال المناوى ببناء يغير المفعول أى لا يستطيع أحد أن يغير فيها ما يقع من المذكرات
والظاهر المبنى الفاعل (بيد ولالسان) خوفا من السيف فيكفى فيها انكاره ذلك بقلبه (رسته
فى) (كتاب الايمان عن على $ بمكون النسم) أى الأرواح بعد الموت (طيرا) أى على
شكل الطيرأو فى حواصل طير على مامر (تعلق بالشجر) أى تأكل منه والمراد شجر الجنة
(حتى اذا كان يوم القيامة)) يعنى اذا نفخ فى الصور النفخة الثانية (دخلت كل نفس فى
جسدها) التى كانت فيه فى الدنيا قال الحكيم الترمذى كونها فى جوف طيرانما هو فى أرواح كل
المؤمنين وسبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له أنتزاوراذامتناويرى بعضنا بعضافذكره (طب
عن أم هانئ في تمام البران تعمل) بمشاة فوقية (فى السرعمل العلانية). فان من أبطن خلاف
ما أظهر فهو منافق ومن اقتصر على العلانية فهو مراء وسببه ان النبى صلى الله عليه وسلم سئل
ما تمام البرفذكره (طب عن أبي عامر السكونى) نسبة الى سكون قبيلة من اليمن باسناد ضعيف
﴿ (تمام الرباط)) قال المناوى أى المرابطة يعنى مرابطة النفس بالاقامة على مجاهدته التتبدل
أخلاقها الرديئة بالحسنة (أربعين يوما) أى حاصل فى أربعين يوما (ومن رابط أربعين يومالم يبع
ولم يشترولم يحدث خلثاً) أى لم يفعل شيء من الأمور الدنيوية الغير الضرورية (خرج من ذنوبه
كيوم ولدته أمه) يحتمل أن يكون المراد غير حقوق العباد (طب عن أبى أمامة في تمام النعمة
دخول الجنة والفوز من النار)) أى النجاة من دخولها فذلك هو الغاية المطلوبة لذاتها وسببه أن
أى الارواح طيرا أى على
شكله أوفی چوفطیر
(قوله تعلق) بفتح التاء
وضم اللام وقتها بابه سمع
ونصر كمافى القاموس
أى تعلق شجر الجنة
تأكل منه (قوله السكونى)
نبية الى سكون قبيلة
بالمن وهو بفتح السين
المشددة وضم الكاف
آخر، نوب (قوله تمام
الرباط) أى مرابطة النفسي
ومجاهدتا فاتهذاهو
الجهادالاكبر المراد بقوله
جصلى الله عليه وسلم
رجعنا من الجهاد الأصغر
الى الجهاد الا كبر(قوله
أربعون يوما) وتسمي
هذه الخلوة الاربعينية
وهى الخلوة الكبرى عنه
.أهل الله أخذوها من:
هذا الحديث وأمثاله.
فيكت الشخص أربعين
يوما مقتصرا على قليل
من الطعام على يك
مرب فتصفى معدته
وينصب جيوش الروح
إقبال جيوش النفس من
الحقدوالحسد والغل والرياء والعجب فيغاب أحد الجيشين الأخر فاذا غلب جيش النفس ه لات جيشها الضلالات واذا غلب
جيش الروح تجاوكان مح لا للا نوار و المعارف فلم يزل يتزايد الى أن يلقى مولاه تعالى على أكمل الاحوال فيفوزبا ظ الاوفر حيث فخ
المدينة فتحالاسد بعده وهذا كله فى الرباط المعنوى والرباط الحسى الجلوس فى أطراف بلاد المسبحين وهى الثغور لاجل مقابلة.
الكفار إذا جاؤا (قوله ولم يحدث حدثا) أى شياً من أمور الدنيا الغير الضرورية (قوله والفوز من النار) لأنه لا يلزم من دخول
الجنة عدم دخول النار اذقد يكون بعد دخولها للتطهير ف النعمة فحصل بدخول الجنة ومامها بالفوز من النار
. قوله أربعين الخ تقد بر الشارح الخبر يعين نصب أربعين والذى فى نسخة المن والمناوى أو بعون ولعل الرواية بالوجهين فلترراهـ

مفاصل لم منها النبات وتجلتون
(قوله فسدوا بالارض) بوضع الجبهة عليها بالا حائل في سجودكم (قوله برة) مشفقة كالو الدقة
عليها وتنامون فوقها والدفن فيها ثلاثاً كلكم الوحوش ونحوها (قوله تعددوا) أى كونوا على طريقة معدين عدفات من التعود
على المشاق من ابس الخشن وأكل الخشن وركوب المراكب السياسة فإن تعويد النفس المبسط يؤدى إلى المداهنة والتكسب
من الشبيه والحرام (قوله واختوشنوا) بفتح الشين الأولى وكسر الشين الثانية وبالنون أمر من الخشونة أى إليسوا الخشن من
الثباب واتركواذفى الأعاجم وتنعمهم (قوله اختوشنوا) أى بقصد التواضع وتأديب النفس (قوله وامشوا حفاة) بشرط أن
لامس نجاسة وان لا يكون ثم مؤذمن تحوشول والقصد الأمر بالتواضع وقديمن الحضاء في النسك ولا بأس بالحفاء فى القدوم على
قبرولى أدبامعه وتواضعا للّه تعالى (قوله من (١٥٨) ابن أبى حدود) بفتح الحاء المهملة وسكون الدال المهملة الأولى وفتح الراء المهملة
النبى صلى اللّه عليه وسلم مريرجل يقول اللهم إني أسألك تمام نعمتك قال أتدرى ماتمام النعمة
فذكره (حم خدت عن معاذ جوا بالفرض) قال العلقمى قال فى النهاية أراد النعيم وقيل
أراد مباشرة ترابها بالجباه فى السجود من غير مائل ويكون أمر تأديب واستحباب لاوجوب (فانها
بكريرة) قال المناوى بفتح أوله وشدة الراء أى مشفقة كالوالدة المبرة بأولادها يعنى ان منها
خلفكم وفيها معاشكم واليها معادكم (اص عن سلمان) الفارسى في (تعددوا) أى تشبهوا
بمعد بن عدنان فى التقشف وخشونة العيش وكان كذلك (وأغشوشوا) بفتح المجمعة الأولى
وسكون الواو وكسر المعمة الثانية وبالنوك أمر من للخشونة أى السوا الخشن وآثر كوازى الجم
وتنعمهم قال المناوي وروى بموحدة تحمية (وانتضلوا) يحتمل ان المرادتعلوا الرحى بالسهام قال
فى الصباح واتصل القوم وتناضلواءمو اللسبق (وامشوا حفاة) محافظة على التواضع والقصد
النهى عن الترفه وإن كان جائزا (طب عن ابن أبي جدرد) بفتح الحاء المهملة ومكون المهملة الأولى
وفتح الراء باسناد ضعيف في (تناصحوا فى العلم) النصيحة كمة يعبر بها عن جملة هى إرادة الخير
للمنصوح له أى لينصح بعضكم بعضافى تعليمه (ولا يكتم بعضكم بعضا) شيأ من العلم عن المحتاج
اليه: (فات خيانة فى العلم أشد من خيانة فى المال) قال المناوى ومعلم الحديث عند مخرجه والله
سائلكم عنه (- ل عن ابن عباس) وهو حديث ضعيف في (منا كو انكثر وا فانى أباهى بكم) أى
أفاخر بسبب كثرتكم (الأم) المتقدمة (يوم القيامة) بين به طاب تكثير أمته وهو لا يكون الا
بكثرة التناسل وهو بالتناكم فهو مأمورية (حب عن سعيد بن أبى هلال) الليثى (مرسلا تنام
عيناى ولا ينام فائ) لان النفوس القدسية لا يضعف ادرا كها بنوم العين ومن ثم كان جميع
الانبياء مثله (ابن سعد) فى طبقاته (عن الحسن مر سلا) وهو البصرى (تتذهوان) وفى
نسخة من (البول) أى تباعدوا عنه وتطهروا واستبروا (فان عامة عذاب القبرفنه) أى
من ترك التنزه فعدم التنزه منه كبيرة لاستلزامه بطلان الصلاة وتركها كبيرة (قط عن أنس
تنظيفوابكل ما استعطتم) من نحو س وال وازالةريح كريم فى بدن أو ملبوس (فات الله تعالى
بنى الإسلام على النظافة) عن الحدثين والخبث وكل مكروه ومدّموم فالمراد النظافة -ورة
ومعنى (ولن يدخل الجنة) أى بغير عذاب (الأكل نظيف) أى نقى من الادناس والعبوبة
الحسية والمعنوية الظاهرة والباطنة وغيره يطهر بالنارات لميحصل المصفوثم يدخلها ( أبو الصعاليك
الطرسوني) بفتح الطاء والراء (في جزئه عن أبى هريرة) باستاد ضعيف في (تنق) فتح
آخره دال بوزن صفر (ذ وله
تنا صحونا في العلم) بأن
يكون المعلم مخلصا ولا بلق
على الطالب المسائل
الصعبة التى لا يقبلها
ذهنه بل يعلمه على التدريج
ونصيح المتعلم تذلله لشيخه
والقاء ذهنه له وعدم
شغل ذهنه بغير الشيخ
ظاهرا وباطنا والأدب
معه حاضر اوغائبًا (قوله
فى المال) أى الذى اثتمن
قليه بأن يمنع علما عن
فريد التعلم منه المحتاج
اليه (قوله تناكوا)
بقصد حن ليثاب عليه
فإن أصل النكاح مباح
ولذا إنغاية مع نذره عن
تدب فى حقه ويعلم من
هذا الحديث ان من أراد
التزوج با كثر من واحدة
أو التسرى نحو ألف سريه
لالوم عليه ولذا قال بعض
الحنفية يخشى الكفر
على من لام من أراد ذلك
فقال يخشى لانه لا بكفر
المثناة
الااذا قصد بذلك اللوم معارضة الكتاب والسنة بأن قال ما اقتضاه الكتاب والسنة من عدم اللوم
مر دود بل هو علام فهذا كفر بلا نزاع (قوله ولا بنام قلبى) وكذا بقية الانبياء ولذا كان منا مهم وحيا يجب العمل به: (قوله من
البول) فيجب الاستبراء إن كان من عادته زول شئ بأن غلب على ظنه ذلك (قوله منظفوا) من الدنس الحسى ينجو المسواك والمعنوى
بمعالجة النفس لاخراج نحوالكبر من قلبه (قوله على النظافة) أى بى الاسلام على أمور من جملتها النظافة لانه بنى عليها وعلى غيرها
بى الإسلام على خمس الخ (قولمولن يدخل الجنسة الاكل نظيف) أى من الدنس المعنوى أى من غير مذاب وغيره يدخلها.
بعد التطهير بالنارات لم يحمل الله تعالى فه بالمغفرة (قوله أبو الصعاليك الطرسوسي) بطاء وراء مفتوحتين بعلهما سين مضمومة
نسبة إلى طرسوس مدينة مشهورة على ساحل البحر الشامى انتهى مناوي (قوله تنق) وفى رواية تنق بالباء الموحدة فعنى تنقي
ـحـ

أى تخير الصديق ماعذره توافق النوادر عشر منه ومعنى بق أى أبى المبال ولا تسرف فى الإنفاق (قوله تنقع وارفه) هو
كالحديث السابق وإغازادها، المسكن فقط ومعنى الحديثين تخير الصديق وتحذر منه (قوله ولحسبها) أى الصفات الجميلة وسميت
حسبا من الحساب لأن العرب كانت اذا تفاوت حدت وحدت الصفات الجميلة (١٥٩) فيقولون كذا وكذا فاذا زاد أحدهما
المثناة الفوقية والنون وشدة القاف (وتوق) بفتح المثناة الفوقية والواو وشدة القافى أى تخبر
الصديق ثم احذره وروى بالباء بدل الدون أى أبو المال ولا أسرف فى الانفاق وتوق فى الاكتساب.
(الباوردى) بالباء الموحدة (فى) كتاب (المعرفة عن سنان) بن سلمة بن الحبق البصرى
الهذلى @ (تنقه وتوقه) بها والمسكت وهو بمعنى ما قبله (طب حل عن ابن عمر) بن الخطاب
* (تنكح المرأة لأربع) أى لاجلها قال النووى الحج فى معنى هذا الحديث أنه صلى الله عليه
وسلم أخبر بما تفعله الناس فى العادة فانهم يقصدون هذه الخصال الأربع وقال القرطبي معنى
الحديث أن هذه الجصالى الأربع هى التى يرغب فى نكاح المرأة لاجلهافهو خبرهما فى الوجود من
ذلك لا أنه وقع الامر بذلك بل ظاهرة إباحة النكاح القصيدة كل من ذلك أكثر قصد الدين أولى (لمالها)
بدل من أربع بإعادة العامل (وحسبها): فتح المهملتين فى حدة تجية شرفها بالا باء والاقارب
(وجمالها) أى جنها سورة ومعنى وفى حديث الحاكم خير النساء من تسراذا نظرت وقطيع اذا
أمرت فلا تخالف فى نفسها ومالها ويؤخذ منه استجناب تزوج الجميلة قال الماوردى لكنهم
كرهواذات الجمال البارع فإنها تزهو بجمالها (ولدينها) ختم به اشارة الى انها وان كانت تنكم
لتلك الاغراض لكن الدين هو المقصود بالذات فلهذا قال (فاظفر بذات الدين) أى اخترهاوقربها
ولا تنظر بغير ذلك (تر بت يداك) افتقرتا أو التصفتا التراب من شدة الفقران لم تفعل (ف دن
• عن أبي هريرة تهادوا) بفتح الدال (تحابوا) قال المناوي أنه كان بالتشديد فن المحبة أو
بالتخفيف فى المحاباة أبى المسامحة ويشهد الأول خبرتها دوايزد فى القاب حاوذلك لان الهدية
تؤلف القلوب وتنفى البغضاء من الصدور وقبولها سنة واتهادى تفاعل فيكون من الجانبين (غ
من أبى هريرة) باستاد جدد ﴾ (تهادواتحابوا وتصافوا) قال العلقمى المصادفة الصناق صفحة
المكف بالكف واقبال الوجه على الوجبه (يذهب الغل) بكدير العين المعجمة (عنكم) أى الحقد
والشهناء (ابن ماكر عن أبى هريرة# تهادواتزدادواخبا) قال المناوى عند الله وتزدادوا
ينتكم حيا (وها جر واتورثوا أبناءكم مجدا) كانت الهجرة فى أول الاسلام واجبة وبقى شرفها
لا ولاد المهاجرين يعد نسقبها (وأهلها الكرام= ثرائهم) أى زلاتهم التى لا توجب الحد والخطاب
للأئمة (ابن عساكره ن عائشة & تهادوا الطعام بينكم فإن ذلك توسعة فى أرزافكم)، فإن
الصدقة سبب التركة خصوصا على الجيران والأقارب (عد عن ابن عباس) باسناد ضعيف
@ (تهادواات) وفى رواية قان (الهدية تذهب وحر الصدر) بواو وحا، مهملة مفتوحتين وراء
قال فى النهاية غشبه ووسواسه وقيل الحقد والغيظ وقيل العداوة وقبل أشد الغضب (ولا تحقرن
جارة الجارتها ) شيأهديه اليها (ولو) كانت المهدى (عق) بكسر الشين المعجمة وفى نسخة شرح
عليها المناوى ولو بشق يحرشق باليا، فإنه قال ولو أن تبعثه اليها وتتفقدها بشق الخ (فرسن) بكسر
الفا، وسكون الراء وفون (شاة) أى الف ها قال فى النهاية الغر سن عظم قليل اللهم وهو خف البعير
كالجافى البداية وقد يستعار الشاة فيقال فرسن شاة والذى للشاة هو الظلف (جمت عن أبى
ة (تهادوا فان الهدية تذهب بالسنخيمة) قال العلقمى بالبن المهملة
هريرة) باسناد ضعيف
والخا الجمة والتحتية الحقد فى النفس (وأودعيت الى كراع) بضم الكاف بدشاة (لا جبت ولو
ما بلغ (قوله وان ذلك توسعة الخ) أى سبب لسعة الرزق زيادة على رضا الله تعالى عنه واثابته (قوله نذهب وحر الصدر) أى حقده
(قوله جارة لجارتها) حمل بعضهم الجارة على الغيرة ويكون خصها بالذكرلما بين الفرتين من المغض غالباولوشق فر سن شاء الفر سن
بكبير الفاء وسكون الراء وكسر السين المهملة قطعة لحم بين ظافى المشاة (قوله تذهب بالمقيمة) أى الحقد والسضيمة بين مهملة
مفتوحة فجاء مجمة مكسورة فياءساكنة الحقد وا جميع بخاتم بمفر فنية ويض غائن وزياد معنى (قوله ولودحبت الى كراع) أي
i .
على الانركاب حسبه
أعلى وليس المرادمين
الحديث ان نكاج المرأة
لهذه الامو ومطلوب بل
هو أخبار بالجراقع والمطلوب
ذات الدين (قول تهادوا)
يفتح الدال أى يهد بعضكم
لبعض فيسن قبول الهدية
ان لم يكن فيها منة ورد
مثلها أو أزيدان قدرغنى
ذلك ولا يكلف نفسه مالا
يطيق (قوله تحابوا) أى
تتحابوا أى يحب بعضكم
بعضاً أو بحبكم الله تعالى
وفى رواية تحابوا بالتخفيف
أى تجابوا من المحاباة
يقال جابى يحابى محاباة
كعادى بعادى معاداة وانه
من حياء يحبوه أعطاه
وبابه غزا بغزو والحياء
الإعطاء مختار (قوله
تورثوا أبناء كم مجدا) أى
شر فافان ابن من هاجرمن
مكة إلى المدينة أو من بلاد
الكفرالى بلاد الاسلام
أشرف من ابن من المهاجر
لأنه ارتكب المشاق لامحل
الدين (قوله واقيلوا الكرام
الخ) أى حيث لم تبلغ
الأمام اما الحد أو التعزير
اذا بلغ الامام فلا يعفو
وأن بلغ الفاعل فى الفضل
٠

T
فزاع قالا كمابين فى حديث آخر خلا ولكن قال المراد به هنا اسم مكان (قوله تضعف الحب) أن ثريد، إضعافلا فول تواضعوا أى لبنوا
مانيكم لكل من تجتمعون عليه من صغير وكبير (قوله من كبراء الله) ولا كبير الامن كان كبيرا عهده تعالى بالطاعة أما كبراء الاتها
العصاةفهم محتقرون عنده تعالى (قوله إنتعلمون منه) لاسيمامن علىكم العلم فان من خضع الشيخه تجلى الله تعالى عليه بالأنوار
وكان سببالاتحافه بالفهم حيث راعى حق شيخه فى السروالعلانية ومشايخ التسليك أولى بذلك فقد قالوالاينبغى له أن يجالس
شيخه الااذا وصل إلى حالة لا ينتقدشيخه فى فعل ما والافقديرى شيخه يخالط الناس ويمازح ڤينتقده فيحرم بركته مع كون شفته
يفعل ذلك ظاهرا وقلبه مع الله تعالى فالموفق من كان فى مر ضاة شيخه وقضاء حاجاته وان لم يس أله وأن يعتقده أفضل أهل العصر
ولا يشتغل بغيره عنه وقد وقع ان الشيخ خليلا صاحب المختصر جاه يوما فلم يجدشية ، فسأل عنه فقيل له انه ذهب يأتي بسر باتى ينزح
الجش فخلع ثيابه وترخ الحش فاء (١٦٠) الشيخ فوجده ينزح الحش فتوجه الى الله تعالى ودعاله بأن يكون من أهل.
اهدى الى" راغ تقبلت) فيه الحث على قبول الهدية وان قلت وفيه رد لزعم ان الكراع هنا اسم
مكان (هب عن أنس) باسناد ضعيف (تهادوا فان الهدية تضعف) بالتشديد (الحب)
أي تزيده اضعافا مضاعفة (وتذهب بغوائل الصدر) جمع غل قال فى القاموس الغل الحقد
(طب عن أم حكيم بنت وداع) بفتح الواو والدال المهملة وقيل وادع الخزاعية واسناده غريب
ليس بحجة ﴾ (تواضعوا) للناس بابن الجانب (وجالسوا المساكين) والفقراء (تكونوا
من براء الله) أى الكبراء عنده الذين يقبض عليهم رحمته (وتخرجوا من الكبر) أى يزول عنهكم
التكبز فان من تواضع لله رفعه الله (حل عن ابن عمر) بن الخطاب باسناد ضعيف
المنتمون) بحذف احدى التاءين للتخفيف (منه العلم) وخصم لمزيد التأكيد قيل الاسكندر
(تواضعوا
انكْ لتعظم معلك أكثر من تعظيمك لا بيك فقال لان أبى سبب حياتى الغانية وهو سبب حباتى
الباقية قال بعضهم من لميعظم حرمة من يؤدب له حرم بركته ومن قساشيخه لا يفلح أبدا (وتواضعوا
لمن تعلمون) بضم المثناة الفوقية بالتاطف وسعة الخلق (ولا تكونواجبابرة العلماء) قال المناوى
تمامه فيغلب جهلكم علكم اه ومن التواضع المتعين على العالم أن لا يدعى وقيل لسان الدعوى
اذا نطق أخرسه الامتحان واذا شرع التواضع لمطلق الناس فتكيف لمن له حق العضبة والتودد
(خط فى الجامع عن أبى هريرة @ توبوا إلى الله فانى أتوب إليه كل يوم مائة مرة) ذكره للتكثير
لا للتحديد وتوبة العوام من الذنوب وتوبة الخواصر من غفلة القلوب وخواص الخواص مماسوى
الحبوب فتوية كل عبد بحسبه (خد عن ابن عمر) ابن الخطاب ورواه مسلم أيضا . (توضؤا
ما مست) وفى رواية مما غيرت (النار) أنى من أكل كل ما أثرت فيه بنحو طبخ أرضى أو قلى قال
العلقمى قال النووى ذهب جماهير العلماء من السلف الى انه لا ينقض الوضوء باكل ما مسبته النار
وذهبت طائفة إلى وجوب الوضوء الشرعى وضوء الصلاة بأكل مامسته الناروهو مر وى عن عمر
ابن عبد العزيز والحسن البصرى والزهرى وأبى فلابة وأبى مجلز واحتج هؤلاء بحديث توضؤًا مما
منسته النار واحتمج الجمهور بالأحاديث الواردة بترك الوضوء ممامسته النار وأجابوا عن حديث
الوضوء ممامست النار بجوابين أحدهما أنه منوخ بحديث جار رضى الله تعالى عنه قال كان
آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء ممامسته النار وهو حديث صحيح رواه
الفقه والتأليف والوصول
فوجدت عنده أنوار
المعارف فى الحال و وقع
أن بعض الا كابروهو ابن
جميل وجد مع تلميذه رغيفا
عليه حلوى فقال من أين
هذا فقال أعطانيه الخضر
علیهالسلامفقال لهاب
كان شغل الخضر فاذهب
اليه وان كنت شخك ولا
تقبل منه ذلك بياء اليه
الخضر ليعطيه ذلك على
الغادة فامتنع وقال انى مع
شيخى فقال له الخضر
الان تقلم والنبيذ
المنذكورهوابن أفلح
وكان متفيدا بقضاء
حاجات نساء شيخه لان
عادة أهل الله تعالى أن
يقيد وا أكبر التلامذة
بخدمة نسائهم السعة خلقه
وضيق خلة من (قوله توبوا
الى الله) خطاب لكل
الناس سواء العوام.
أبو
وتوبتهم الرجوع عن الذنوب والخواص وتو بتهم الرجوع عن الغفلة عن طاعة الله والاشتغال.
بالد نيا ولو أمر امباحا وخواص الخواص وتوبتهم للرجوع عن الالتفات الى ما سواه تعالى فأقسام التوبة ثلاثة وتوبته صلى الله عليه
وسلم ليست من الثلاثة بل انه اذا ترقى إلى حرقينة تاب من التى قبلها بمعنى أنه ينسب نفسه الى التقصير حيث لم يبذل الجهد فى الوصول
الى تلك المرئية التى وصل اليهاوة وله مائة مرة للتكثير فلاينا فى الزيادة كما فى قوله تعالى ان تستغفرلهم سبعين مرة أى أبو الخاسرة
مثلا فلن يغفر الله لهم فلامفهوم للتقييد بالسبعين (قوله توضؤا من) مست النار) أى مما أثرت فيه بطبخ أو قلى أوشى وهذا أخذ به
بعض السلف فى صدر الإسلام لكنه نسخ واجمع على عدم وجوب الوضوء من ذلك على ان بعضهم حمل الوضوء على المعنى الاصلى
قوله قال بعضهم الخ هكذا بالنسخ التي بأيدينا و عبارة المناوى
أى التقوى فيطلب غسل اليد والغم من ذلك للنظافة
وقال بعضهم من لم يعظم حرمة من قادب بفرم بركته ومن قال الشيخمه لا لا يفلح أبداً اهـ
ـتك.