النص المفهرس

صفحات 101-120

(فوله وضعت ثيابها) وأو بعضين الثبات وإنسكتف شئء منها ولو حلاقة أى تحتها منها (١٠١) بحضرة أجنبى (قوله مسكت) فى.
- ٠٠
أيما امر أه وض عن ثيابها في غير بيت زوجها) قال المناوي كابة عن تكشف ها للإجانب
(فقد هشكنت ستز ما بينها وبين الله عز وجل) فكا هتبكات نفسها وخانت زوجها هناك الله سترها
والجزاء من جنس العمل اهـ وقال العلقمى واوله كمافى ابن ماجه عن أبى الملح الهذلى أن نسوة من
أهل حص استأذن على عائشة رضى الله تعالى عنها فقالت لعلكن من اللواتى يدخلن الحامات
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أيماامر أه فذكره (حم م لـ") عن عائشة باستاذ
صحيح في (أيما امر أه أصابت بخورا) بفتح الباء ما يتخرين و المراد هنا ماظهر ريحمه (فلا تشهد) أى
لاتحضر (معنا العشاء الآخرة) لان الليل مظنة الفتنة وقياد بالآخرة لتخرج المغرب ولعل
التخصيص بالعشاء الآخرة لمزيداتاً كيد لانه ورد النهى عن حضورها الجماعة مطلقا فى العشاء
وغيرها (حم م دى . عن أبى هريرة) رضى الله عنه ف﴾ (أيماامر أه أدخلت على قوم) قال
العلقمنى هذه رواية أبى داودور واية ابن ماجه الحقت يقوم (من ليس منهم) يريد به انها أدخات
عليهم ولد الزنا وذلك أن المرأة اذا حملت من الزناو جعلت الحمل من زوجها فقد أدخلت على زوجها
وقومه ولداليس من زوجها (فليست من الله فى شئ) قال المناوى أى من الرحمة والعفو اهـ وقال
العلقمى أى لاعلاقة بينهاو بين الله تعالى ولا عندها من حكم الله وأمره ودينه شىء أى انها بريئة
منه فى كل أمورها وأحوالها (ولن يدخلها الله تعالى جنته) أى مع السابقين ونض على هذا مع
دخوله فى عموم الاول فان من ليس من الله فى شئ لا يد خله جنته لات النساء لا تكاد تقف على
حقيقة المزاد منه لعمومه فأعقبه بذكرما يفهمه كل سامع (وأيما رجل جد)) أى نفى(ولدهوهو
ينظر اليه) أى يرى ويتحقق انه ولده (احتجب اللّه تعالى منه) فيه تغليظ شديده لى من يقذف
زوجته وينفى الولد عنه وهو كاذب عليها فانه لا غاية فى النعيم أعظم من النظر الى وجهه الكريم
فى الدار الآخرة وهى الغاية القصوى من الخير فإذا احتجب الله تعالى من انسان فى على له ثم ويل
له الى مالا يتناهى (وفضحه على رؤس الأولين والآخرين يوم القيامة) قال العلقمي ولفظ ابن
ماجه وفضه على رؤس الأشهاديريدفضحه بجهوده ولده وهو يعلم انه منه وكذبه على زوجته
وافترائه عليها وأوله كما فى ابن ماجه وأبى داود واللفظ للأول عن أبى هريرة قال لما نزلت آية اللعان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيماامر أهفذكره (دن ، حب ◌ْ عن أبى هريرة) باسناد
صنع في (أيما امر أهخرجت من بيتها) أى محل اقامتها (بغير اذن زوجها) لغير ضرورة ( كانت
فى مخط الله تعالى) قال العلقمى قال فى المصباح سخط منخطا من باب تعب والسخط بالضم اسم منه
وهو الغضب ويتعدى بنفسه وبالحرف فيقال خطته وسخطت عليه وأسخطته فسخط مثل
أغضبته فغضب وزناومعنى اهـ وقال فى النهاية السخط والسخط الكراهية للشئ وعدم الرضابه
(حتى ترجع إلى بيتها أو يرضى عنهازوجهاخط عن أنس) بن مالك في (أيماامرأةسألت زوجها
الطلاق من غير ما بأس) بزيادة ماللتا كيد أى من غير شدة حاجة الى ذلك وقال ابن رسلان بأن
تخاف أن لا تقيم حدود الله فيما يجب عليها من حسن العبة وجميل العشرة أ-كرامتها له أو بأن
يضارها (فحرام) أى ممنوع (خليها رائحة الجنة) قال ابن رسلان فيه زجر عظيم ووعيد كبير
فى سؤال المرأة طلاقها من غير ضرورة ولا بدفيه من تأويل أما أن يحمل على من استحلت إيذاء
زوجها بسؤال الطلاق مع عمها غريمه فهى كافرة لاتدخل الجنة أصلا ولا تشم ريحها واما أن
يحمل على ان جزاءها أن لا تشم رائحة الجنة إذاهم الفائزون ريحها بل يؤخر شمها بعدهم حتى
تجازى وقد يعنى عن اقتدخلها أولا وانما احتجنا الى تأويله لان مذهب أهل الحق ان من مات
على التوحيد مصراً على الكبائر فأمر مالى الله تعالى ان شاء عفا عنه فأدخله الجنة وان شاء عاقبه
ازالت وتطلق الهنبيكة على
الفضچهوقوله سترما بينها.
بكر السين لانه بالقصـ
المصدرو بالكسر ما يستتربه
سواء فى المعانى والمحسوسات
وهو لباس التقوى الذى
أمر الله تعالى به (قوله
بخورا) والمرادبه ماظهر
ريحه مثله الحلى والثياب
الفاخرة (قوله الآخرة)
قيد بذلك لانه وقت ظلمة
فيكثر فيه فجور الفجرة
والافكل صلاة كذلك
حيث خيف الفتنة من
حضورها وقال بعضهم
قيد بالا خرة لانخراج
المغرب لانها تسمى عشاء
مع الكراهة فى غير التغليب
على المعتمد (قوله أدخلت
الخ) بأن زنت (قوله من
اللهفى شئ)أیلیستمن
رحمة الله فى شئ فهى بعيدة
من الرحمة (قوله ولن يدخلها
الله جنته) أى مع السابقين
هو من ذكر الخاص بعد
العام والفكة ايضاح
الامر للنساء ولزيادة التنفيذ
(قولهوهو ينظراليه)أى
وهو يعلم انه منه كعلم من
يبصرشياً ببصره فهو كاية
عن تحقق كونه منه (قوله.
بيتها) أى مسكنهاولو
بنحواعارة أواجارةآی
خرجت لغسير ضرورة أما
لوخرجت انحوحريق أو
لتخلص منه النفقة عنده
القاضى لمنعها أو لتنظيفهم
مثلا فلا بأس بذلك (قوله أو يرضى زوجها) أى يرضى خروجهاو أذن لها فيه وقوله منخط معناه الغضب (قوله ما بأس) أت من غير
مشرقة عليها فى دوام نكاحها (قوله فحرام عليها) أى موع عنها ذلك مع السابقين،

(قوله وزوجها عنها راض الخ) أى (١٠٢) وأيما امر أقبانت وزوجها عنها غضبان تحو سوء خلفها دخلت النار الى أنانامها.
(قوله على شئ) أى طلب
منها الجماع وكنى بذلك
لانه يستحى من ذكره
(قوله :- لا ثامن الكبائر)
قلبنها بالصوم دون اذنه
واستمرار هافيه بعدهيه
ونشوزها بعدم التمكين
وهذا مسلم انه كبيرة
والاثنان قبله صغيرة
وتعميتهما كبيرة للزجر
والتنفير (قولهدبغ) آی
الذيغ ولوبدون فعل
فاعل (قولهفقدطهر)فى
المختار ظهر الشيء يفتح الها
وضمها يطهر بالضم طهارة
فيهما (قوله وهم له
كارهون) أى كلهم أو
خالبهم أى لارتكابه أمرا
غير لائق لم تجز بفتح التاء
وضم الجيم صلاته أذنيه
أى لم ترفع عن شحمة
أذنيه الى القبول فيحرم
عليه التقدم للامامية
حينئذواذا تقدم كره للقوم
الاقتداءبه أما اذا كرهوه
لكونه يأمر بالمعروف
وينهفي عن المنكر أو
تكونه يأتى بالصلاة على
الوجه المطلوب مثلافلا
عبرة بكر اهتهم له (قوله
استعمل رخلا) أى أمره
على جماعة (فول من
استعمل فقد غش الله
الخ) أى لم يبخل النصح
لهم ومحل ذلك حيث لم يقتض
الحال والوقت توليفة
المفضول تكونه مارها
لذلك الامن والافقدولى
النجئ إلى الله عليه وسلم
ثم ادخله الجنة وفى الحديث دليل على جواز سؤالها الطلاق عندوجوداليأس (حم د ت.
حب " عن ثوبان) مولى المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو حديث صحيح في (أعمالفي أدمانت
وزوجهاعنها راض دخلت الجنة) أى مع السابقين مع اثباتها ببقية المأمورات وتجنب المنهيات
حث الزوجة على طاعة الزوج وترغيبها فيها (ت. " عن أم سلمة) وهو حديث صحيح في (أعا)
بزيادة ما للتأكد (امرأة) بالجر بالإضافة وكذا ماقبله وما بعده (سامت) نفلا (بغيراذن
زوجها) وهو حاضر (فأراد ها على شئ) يعني طلب أن يجامعها (فامتنعت عليه كتب الله عليها)
أى أمر كاتب البينات أن يكتب فى صحيفتها (ثلاثا من الكبائر) قال المناوى لصومها بغيراذنه
واستمرار ها فيه بعدنهيه ونشوز ها عليه بعد تمكينه اه والظاهر أن هذا خرج مخرج الزجر عن
مخالفة الزوج (طس عن أبى هريرة) انما اهاب) بكسر الهمزة بوزن كتاب قال النووى اختلف
أهل اللغة فى الأهاب فقيل هو الجاد مطلقا وقيل هو الجلاقيل الدباغ فاما بعده فلا يسمى أها بإوجعه
أهب بفتح الهمزة والهاء ويضمهمالفتات (دبغ) أى اندبغ بشئء حريف ينزع الفضلات ولونجما
كذوق حمام ولا يحصل بالتشميس وقال أصحاب أبي حنيفة يحصل ولا يحصل عند نا بالتراب والملح
(فقدطهر) بفتح الهاء أفصح من ضمها ظاهره وباطنه دون ما عليه من الشعر قال العلقمى نعم
الشعرات السيرة تظهر عند بعض المتأخرين ١هـ ورد بأن المراد العفو عنها مع بها، نجاستها ولا يجوز
أكل الجلد بعدد بعه أذلا يبيحه الاتذ كيته قال المعلقمى قال النووي اختلف العلماء فى دباغ جلود
الميتة وطهارتها على سبعة مذاهب أحدها مذهب الشافعى أنه يظهر بالدباغ جميع جلود الميتة الا
الكلب والخنزير و المتولد من أحدهما وغيره ويطهر بالدباغ ظاهر الجلدوباطنه ويجوز استعماله فى
الأشياء الشائعة واليابسة بعدغسله لأنه يعد الدبغ كالثوب المتنجس سواء دبخ بطاهر أم متجس ولا
فرق بين مأكول اللحم وغيره وروى هذا المذهب عن على بن أبى طالب وعبد الله بن مسعود رضى
الله تعالى عنهما والمذهب الثانى لايط هرشئ من الجلود بالدباغ روى هذا عن عمر بن الخطاب وابنه
عبد الله وعائشة رضى الله تعالى عنهم وهو أشهر الروايتين عن أحمد وإحدى الروايتين عن مالك
والمذهب الثالث يطهر بالدباغ جلدما كول اللحم دون غيره وهو مذهب الأوزاعي وابن المبارك
وأبي ثوروا فيحق بن راهويه والمذهب الرابع تظهر جميع جلود الميتة بالدباغ الاالخنز روهو مذهب
أبى حنيفة والمذهب الخامس تطهر الجميع الاانه يظهر ظاهر دون باطنه فيستعمل فى البابسات
دون المائعات ويصلى عليه لافيه وهذا مذهب مالك المشهور فى حكاية أصحابه عنه والمذهب
السادس يظهر الجميع والكلب والخنزيرظاهراوباطناوهو مذهب داود و أهل الظاهروحكى عن
أبى يوسف والمنذهب السابع انه يقتفع بجلود المبتة وان لم تدبغ ويجوز استعمالها فى المائعات
والبابنات وهو من ذهب الزهرى وهووجه شاذ لبعض أصحابنا لا تفريع عليه ولا النفات اليه
واحتجت كل طائفة من أصحاب هذه المذاهب بأحاديث وغير ما راًجاب بعضهم عن دليل بعض وقد
أو ضحت ذلك فى شرح المهذب (حمت ن "عن ابن عباس) بإسناد صحيح في (أعمارجل أم
قوما) أى صلى بهم أماما (وهم له كارهون) والجمال انهم يكرهون امامته لامزيد من فيه شرعا (}
تجز صلاته أذنيه) يحتمل أن المراد نفى نواب الجماعة (طب عن طلحة) باسناد ضعيف في (أيما
رجل استهجل وعلا) أى جعله أميرا (على عشرة أنفس) قال المناوى وهذا العدد لامفهوم له
(علم أن فى العشرة أفضل من استعمال) أى حال كونه عالمابذلك (فقد غش الله وغش رسوله
وغش جماعة المسلمين) بفعل ذلك ومحله حيث لم يقتض الحال خلافه (ع عن حذيفة بن الجبائي)
أيمارجل كسب مالامن وجه (خلال فأطعم نفسه وكاها) أى أنفق عليها منه (في دونه)
أى وأنفق على غيره (من خلق الله) الذى يجب عليه نفقتهم وغيرهم (فإنها) أى هذه الخصلة
عمرو بن العاص على جماعة فى سفرة بهم أبوب كروه ومع أنهما أفضل من

(فولد زكاة) أى طهرة رخاء ظامن ولولم يأت بالسلام محو كذلك لأن محل كراحة الافراد فى غير ما ورد وهذا قد ورد واذا زاد السباقهم
فلا بأس لانهزادخيرا انتهى فتاوى وذكر الرجل وصف طروي هناوفها بعده (١٠٣) (قوله تدين) بتشديد الياء (قولة وهو
(له ز كاة) طهرة وبركة (وأيما رجل مسلم لم يكن له صدقة) يعنى لامال له يتصدق منه (فليقل فى
دمائه اللهم صل على محمد عبدك ورسولك وصل على المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات فإنها
ز كاةله) أى تقوم مقام الصدقة (عحب " من أبى سعيد) وإسناده حسن ﴾ (أيمارجل تدين
دينا) من آخر (وهو مجمع) بضم الميم الاولى وكسر المثانية بينهما جير ساكنة أي جازم (أن
لايوفيه اياه افى اللّه)) تعالى (سارقا) أى يجازى بجزاء المسارقين (.عن صهيب) يضم المهملة
وفتح الهاء وسكون التحتية ابن سنان بالنون الرومى باسناد ضعيففي (أيمارجل تزوج امرأة فنوى
أن لا يعطيها من صداقها شيءمات يوم يموت وهو زات) أى آثم مالم يقب (وأيمارجل اشترى من رجل
بيعا) أى مبيعًا (فتوى أن لا يعطيه من ثمنه شيأمات يوم يموت وهو خائن والخائن فى النار)) للتطهير
إن لم يحصل العفوثم يدخل الجنة (ع طب عن صهيب) الرومى باسناد ضعيف في (أيما رجل
عادمريضا) أى زاره مخلص الله لالغرض من أغراض الدنيا (فإنما يخوض) حال ذهابه أليسه (فى
الرحمة فإذا قعد عند المريض غمرته الرحمة) قال المناوى أراد بذلك أنه من شروعه فى الرواح
للعبادة يكون فى عبادة فيدر الله عليه فضله وإحسانه ما دام فى الطريق فإذا وصل وجاس عنده
صب عليه الله الرحمة صبا أى يعطيه عطاء كثيرا فوق ما أفاضه عليه بأضعاف وتتمة الحديث قالوا
فهذا الصحيح فاللمريض قال يحط عنه ذنوبه (حم عن أنس @ أيمارجل) شاب (زوج فى حداثة
سنة) أى إذا بلغ (عج شيطانه) أى رفع سوته قائلا (ياويله) أى ياهلا كه احضر فهذا أوائل
(عصم مني دبنه) بتزويجه أى معظم دينه كما بده رواية الديلى وغيره عصم منی التی دينه(ع
عن جابر) وهو حديث ضعيف في (أيما عبدجاءته موعظة من الله). قال المناوى بواسطة من شاء
من خلقه أو بالهام (فى دينه فإنها نعمة من الله سبقت) بكسر المهملة وسكون المثناة التغذية من
السوق أى ساقها الله (اليه فان قبلها) أن العظ وعمل بما يقتضيه (بشكر) أى مع شكر الله
تعالى على ذلك نجامن المهالك ودخل فى سلك الناسك (والا) بأن لم يتعظ (كانت جيه من الله)
تعالى: (عليه ليزداد بها اثمان يزداد الله) تعالى (عليه بها -خطأ) أى غضبا وعقابا (ابن عساكر
عن عطية بن قيس) وهو حديث حسن ﴾ (أعاعبد) أى رجل (أوامر أفعال أو قالت لوليدها)
أو وليدته فعيلة بمعنى مفعولة أى أمتها أو أمته وأصل الوليد ما ولد من الاماء فى ملك الانسان ثم
أطلق على كل أمة (يازانية ولم تطلع) أو يطلع (منها على زنا جاءتها) أو جادته (وليدتها)
أو وليدته (يوم القيامة)) حد القذف (لانه لاحد لهن فى الدنيا) لانه لاحد الأرقاء على السادات
بذلك فى الدي الشرف المالكية فالامة مثال والعبد كذلك (ك عن عمرو بن العاص في أيماعبد)
أي انسان (أصاب شيأ عما نهى اللّه) تعالى ورسوله (عنه) ولم يكفر به (ثم أقيم عليه حد.) فى
الدنيا (كفرالله) باقامة الحد عليه (ذلك الذنب) فلا يؤاخذبه فى الاتخرة فإنه تعالى لا يجمع على
عبده عقوبتين على ذنب واحدو يحتمل أن يكون فاعل كفر عائدا إلى الحد أما اذا كفربه
وعوقب فى الدنيافليس كفارة بل ابتداء عقوبة (لا عن خزيمة) بن ثابت وهو حديث صحيح
(أبماعبدمات فى اباقه)) أى هر به من سيده تعديا: (دخل النار) أى استحق دخولها (وان
کابتقتل) ٠ ل اباقه (فى سبيل الله) أى فى قتال الكفار قال المناوى واذادخلها عذب بها ماشاء
الله ثم مصيره إلى الجنسة اه والظاهران هذا خرج مخرج الزجر والتنفير عن الاباق لانه ورد أن
الجهاد يكفر الكبائر خصوصا اذا كان فى البحرفانه يكفر حقوق الله و حقوق العباد (طس هب عن
مجمع) أیجازمعلىان
لا یوفيه (قولهسارقا)أى
عليه اثم كاثم السارق
(قوله وهوزان) أي عليه
أثم كاثم الزانى من يوم نية
المنم وان كان عقده
بوط، صحيح فقد أشبه
المتبع الفرجها الغاصب
له بلا مقابلة (قوله بيجا)
أی مبيعا (قسوله عاد
مريضا) أى توجه العيادة
مريض تسن عيادته انتهى
مناوى (قوله بخوض فى
الرجه) أي حال ذهايه
اليه شبه الرحمة التى
تغمره بالبحر يجا مع التطهير
فإن الرجة التى تغيير
العائد تطهره من الذنوب
كماان البحريطهرمن
النجاسة (قوله فى حداثة
سبته) أى اذا بلغ ليفرغ
شهرته(قوله یاویله) عدل
الى ضمير الغيبة لللايتوهم
رجوعه اليه صلى الله عليه
وسلم والافهو يقول ياو يلى
أى يا هلا كي بسبب فرلر
هذا الشخص منى ولم أبلغ
منهمرادی (قولهدینه)
أى معظمه اذهذاانما
بحفظهمن الزنادون القتل
ونحوه (قولهعبد) أي
انتاب (قوله موعظة) هي
التذكير بالعواقب (قوله
فإن قبلها بشكر) أى مع
شكر عليها فهى جهة
جواب الشرط محذوف دل عليه المقابل (قوله قال) أى توليدته-خذفه لحمة مما يعدهوأصل الوليدة ما ولد من الإماء والمراد
هنا مطلق الوليدةسواء. ولدت أولاو معبنى جلدتها حديثة احد القذف (قوله حدة) أى غير جد الكفر أما القتل لأجل الردة فلا
يكفرذنبا (فوله فى أباقه الخ) الغاية فى قوله وإن كان قبل فى سبيل الله للزبير و التنفير و الإخالج ماد بكفر الكابر

٠
(قوله أبى) أى ذهب فارالغير عذر (١٠٤) (قوله كفر) أى نعمة مواليه أو حقيقة ان استعمل ذلك (قوله على عربى) أى عند
- حاجته الیده لدفع حرأوبرد
أولتجمسل وان لم يكن
مكشوف العورة (قوله
كساء الله تعالى من خضر
الجنة) أى فعل له ذلك قبل
أن يفعله بغيره أوانه يخصه
بنوع من ذلك أعلى من
غيره والافکل من دخل
الجنة كشاء الله الخ
(قوله من الرحيق) أى
الخر المختوم أى بالمسك
فالر حيق من أسماء الخمرة
(قوله بغیراذن ولیھا) لا
مفهوم له لان النكاح باطل
حيث توات العقد بنفسها
وان أذن لها وليها واما
قید بقوله بغیراذتوليها
لا نهجرت العادة بأن المرأة
لاتتزوج الاباذن ولها
(قوله فان اشتجروا) أى
حصل من كل منهم عضل
بأن قال كل لا أزوج أو
عضل الاقرب فان قالكل
أنا أزوج وكانوا مستوين
درجة أقرع بينهم ان
أذنت لكل والافالمأذون
له فقط (قوله ويفرق بينهما)
ليطلان النكاح فلا يحتاج
إلى طلاق (قوله فسكتمه)
من الناس عند الحاجة.
كأن جاءه شخص قريب
عهد بالاسلام أو جاهل
پامورالدینوقاللهعلیی
ما يجب على فامتنع فهذا
الوعيد فى نحوهذا (قوله
أجه) أى جعل فىذهشبا
من النار يشبه اللجام (قوله !!
جابر) واسناده حسن ﴾ (أيماعدابق من مواليه) بفتح الموحدة أى هرب بلاعذر (فقد كفر)
نعمة المولى والاحسان أى سترها و يستمر هذا حاله: (حتى يرجع اليهم) وقيل هذا محمول على
المستحل وقبل عمله بشبه أعمال الكفار قال المناوي وذكره بلفظ العبدية لا ينافى خبر لا يقل أحدكم
عبدى لان المقام هنا مقام تغليظ ذنب الاباق وثم مقام بيان الشفقة والحنو (م عن حريري
أيعاملم كاملمائوباعلى عربى) أى محتاجا إلى الكسوة (كساه الله تعالى من خضر الجنسية)
يضم الحاء وسكون الضاد المعجمتين جمع أخضر وخصه لانه أحسن الألوان (وأيمامسلم أطعم مسبطا
على جوع أطعمه الله يوم القيامة من ثمار الجنة وإيماء .. لم سقى مسلما على ظما) أى عطش (سقاه
الله تعالى يوم القيامة من الرحيق المختوم) أى يسقبه من خمر الجنة الذى ختم عليه بعسل جزاء وفاقا
اذا لجزاء من جنس العمل قال المناوى والمراد أنه يخص بنوع من ذلك أعلى والافكل من دخل
الجنة كساء اللّه من ثيابها وأطعمه وسقاه من ثمرها وخرها اهـ ويحتمل أنه ينال ذلك قبل غيره
ممن لم يتصف بهذه الصفات (جم دت عن أبى سعيد) الخدرى وإسناده حسن في (أيمامسلم
كسامسها ثوبا كان) الذى كسبا (فى حفظ الله تعالى ما بقيت عليه منه رقعة) أى مدة دوام
بقاءشئ عليه منه وان قل وصار خلقا جداوليس المراد بالثوب خصوص القميص بل المرادكل
ما يابس على البدن (طب عن ابن عباس) وهو حديث ضعيف في (اعما امرأة نكمت)
وفى رواية أنكمت نفسها أى تزوجت (بغير اذن وليها) لامفهوم له عند الشافعى فنكاحها باطل
وإن أذن لها ولنها لحديث لانكاح الأبولى (فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل) كرر.
ثلا باللتأكيد (فإن دخل بها فلها المهر؛ ااستحل من فرجها) أفاد أت وطه الشبهة يوجب المهر
واذا وجب ثبت النسب وانتفى الحد (فإن اشتجروا) أى تخاصم الأولياء والمراد مشاجرة العضل
لا الاختلاف فيمن يباشر العقد أى عضلوا أى امتنعوا من التزويج (فالسلطان) أو نائبه (ولى
من الاولى له) فعضل الولى أى امتناعه من التزويج بجعله كالمعدوم وقال أبو حينفة لها أن تزوج
نفسها وغيرها لقوله تعالى ولا تعضب لوهن أن ينكمن أزواجهن واضاف النكاح اليهن (حم د
ت ، لا عن عائشة) وهو حديث صحيح في (أيماامرأة نكست بغير اذن وليها فنكاحها باطل
فإن كان دخل بهافلها) عليه (صداقها) أى مهر مثلها (عبا استحل من فرجها ويفرق بينهما
وان كان لم يدخل بها فرق بينهما والسلطان ولى من الأولى له)) خاص من عصبات النسب أو الولاء.
(طب عن ابن عمرو) بن العاص وهو حديث حسن في (اعمار جدل نسكح امرأة فدخل عالم
يحل له نكاح ابنتها) ولا بنت ابنها وان سلفت (فإن لم يكن دخل بها فلينكم) أى فليج له نكاح
(ابتها وايما رجل ذكح امر أه فدخل بها أولم يدخل بها فلا يحل له نكاح أمها) أى لا يجوزولا
يضح والفرق ان الرجل يبتلى مكالمة أمها عقب العقد لترتيب أموره فرمت بالعقد ليحصل ذلك
بخلاف بنتها (ت عن ابن عمرو) بن العاص وإسناده ضعيف $ (ايارجل آتاه الله) بالمد
(علما) شرعًا (فكمه) عن الناس عند الحاجة (ألجه الله يوم القيامة بلجام من نار) لما ألجم
لسانه عن قول الحق والاخبار عن العلم والاظهارله عوقب فى الآخرة بلجام من نارقال العلقمى
وهذا خرج على معنى مشا كلة العقوبة للذذب وهذا فى العلم الذى يتعين عليه كمن رأى كافرا يريد
الاسلام يقول علمونى ما الاسلام وما الدين وكيف أصلى مكن جاء يستفتينا فى خلال أو حرام فيلزم
وليس الأمر كذلك فى نوافل العلم التى لاضرورة بالناس الى معرفتها (طب عن ابن مسعود) وهو
حديث ضعيف (ايما رجل) أى انسان (حالت شفاءه دون حد من حدود الله تعالى)
أى منعت شفاعته حدامن حدود الله بعد ثبوته عند الامام (لميزل فى سخط الله - فى ينزع) أو
بتر
حالت) أى منعت شفا عته اقامة الحد و هذا اذا بلغ 61 كم أمالوزنى شخص مثلا وأراد الذهاب للمحاكم
يقيم عليه الحد فشفع شخص فى عدمذها به للمحاكم للستر عليه فلا بأس به (قوله حتى ينزع) أى يقلع ويترك
1

(قوللاتد غضبا) أى شف طرفه بسكون الراء أى بصره بالغضب أو اشتد (١٠٥) من جهة الغضب (فولد التابعة) أى
يشرك ويقطع (وأعمار جل شد غضبا) قال المناوى أى شد طرفه أى بصره بالغضب اه ويحتمل
أن يكون المعنى اشتد غضبه (على مسلم فى خصومة لاعلم له بها فقد عائد اللّه حقه) أى فى حقه
الذى من تجمّه ترك الغضب بلا موجب (وحرص) قال فى القاموس كضرب وعلم ( على سقطه
وعليه لعنة الله التابعة) أى المتتابعة كما فى نسخة (الى يوم القيامة) لأنه بمعاتدته الله صار ظالما
وقد قال تعالى ألا لعنة اللهعلى الظالمين (وأيما رجل أشاع على رجل مسلم بكلمة) أى أظهر عليه
بها ما يعيبه (وهو منهابرى، يشينه بها) أى يقصد بها عيبه وتعبيره (فى الدنيا كان حقاعلى الله)
تعالى (أن يدليه يوم القيامة فى المنبار حتى يأتى بانفاذ ما قال) قال المنادى وليس بقادر على انفاذ.
فهوكناية عن دوام تعذيبه بها ١٠هـ ولعله خرج مخرج الزجر عن هذه الحصلة القبيحة (طب عن
أبى الدرداء) باستادفيه مجاهيل في (أيمارجل ظلم شيراً من الارض) أو أقل من شبر فقدورد
الوعيد على الحصاة (كلفه الله أن يحضره حتى يبلغ آخر سبع أرضين) بفتح الراء وتسكن (ثم
بطوقه) بالبناء للمجهول وفى رواية فانه يطوّقه (يوم القيامة) أى يكون كالطوق فى عنقه (حتى
يقضى بين الناس)) قال المناوى ثم يصير الى الجنة أو النار بحسب ارادة الغضار وفيبه أن الغصب
كبيرة ١هـ وهذا ان لم يحصل عضو من المغصوب منه ولم يفعل الغاصب ما يكفر التبعات (طب
عن يعلى بن مرة) بضم الميم وشبه الراء باسنادجيد ﴾ (أيعاضيف نزل بقوم فاصبح الضيف
مجروما) من الضيافة أى لم يطعموه تلك الليلة (فله ان يأخذ) من مالهم (بقدرقراء) بكبير
القاف أى ضيافته أى بقدر غن ما يشبعه ليلته (ولا حرج عليه) فى ذلك قال المناوى وهذا كان
فى أول الاسلام حين كانت الضيافة واجبة ثم نسخ (ك عن أبي هريرة) ورجاله ثقات في (أيما)
أمن أة (نائحة مانت قبل ان توب ألبسها الله) تعالى (مر بالا) بكسر أوله قال في النهاية السربال
القميص (من نار واقامها الناس) شهراً من ها على رؤس الأشهاد (يوم القيامة) فالنوح وهو
رفع الصوت بالندب من الكبائر لهذا الوعيد الشديد (ع عد عن أبى هريرة) وهو حديث حسن
﴾ (أيما امر أفرعت) أى فلعت (ثيابها فى غير بيها) المراد :- كشفت للاجانب (خرق الله عز
وجل عنها ستره) أى ما لم تتب (حم طب ◌ْ هب عن أبى أمامة) وهو حديث محج ﴾ (أيما
امرأة استعطرت) أى استعملت العطرية هو الطيب والمراد ما يظهر ريحه منه (ثم خرجت فرت
على قوم) من الأجانب (ليجدواريحها) علة لماقبله (فهي زانية) أى كالزانية فى حصول الاثم
وان تفاوت (وكل عين) نظرت الى محرم (زانية) كلتقدم ( حم ن ا من أبى موسى)
الاشعرى وهو حديث صحيح ﴾ (أيمارجل اعتق غلاما ولم يسم ماله) أى لم يتعرض لما فى يده
من المال وإضافته اليه للاختصاص لانه يتولى حفظه ويتصرف فيه باذن سيده كما يقال غنم الراعى
لات العبد لايملك فإن ملكة سبده وقال مالك إذا ملكه سيده ملك وحكى أيضا عن الحسن البصرى
(فالمال) الذى فى يده من كسبه (له) أى للعلام وهذا متأول على وجه الندب والاستحباب
أى ينبغى لسيده لن يسمح له به اتماما الصفيعة وزيادة للنعمة التى أسداها اليه وحكى عن إبراهيم
التجعى انه كان يرى المال للعبد اذا أعتقه السيد عملا بالحديث أى بظاهره واحتج الجهود
ماجاء فى بعض طرق هذا الحديث من أعتق عملو كافليس للمملوك من ماله شئ (، عن ابن
مسعود) وهو حديث حسن في (أيما امرئ). يتغير آخره وما قبله بحسب العوامل (ولى)
بفتح الواو وكسر اللام (من أمر المسلمين شبالم يحطهم) أى لم يحفظهم ويذب عنهم (بما يحوط به
نفسه) أى عثل الذى يحفظ به نفسه فالمراد لم يعاملهم؛ ،يحب أن يعامل به نفسه قال فى النهاية
حاطه محوطه حوطا اذا حفظه وصافه (لميرح رائحة الجنة) حين يجدر يحها الامام العادل الحافظ
المتتابعة كمافىرواية(قول﴾
بكلمة) أى تعيينه كزنا أو
سرقة کاقال یشینه بها
(قوله كانحقا) أىلازما
وواقعا (قوله أن يد نيه)
فی نسخه یدیسه (قوله
كافئە)أى الله تعالى ان
يحضره (قوله بطوقه)
بالبناء المفعول (قوله
يقضى بين الناس) أى ثم
يصير الى الجنسية أو النار
(قوله فله أن يأخذالخ)
محمول على المضطر أو أن
هذا كان فى صدر الاسلام
ثم نسخ (قوله فى غير
بيتها) أى عند من يحرم
علیه النظرلها(قولهفھی
زانية) أى عليها مثل اثم
الزانية وإن اختلفا كيفا
(قوله وكل عين زانية) أى
وكل عين نظرت الى محرم
من امرأة أو رجل فقد
حصل لهاحظها من الزنا
فينالها من العذاب الذى
استحقه الزافى بالحصة اهـ
مناوى (قوله ولم بسم ماله)
أى لميذكره بل سكت
عنبه(قولهفالمالله)أى
للغلام بمعنی أنه ينبغى
لسيده ان يسمح له به متجة
والافھو باقعلى ملك
السيدله أن يأخذه منه
ولا يملكه العتيق بالعنق
بل بالتمليك (فيتوله ولى)
بالتخفيف (قوله لم يحظهم
بما يحوط) أى لم يحفظهم.
بما يحفظ به نفسه ولذاقال
(١٤ - عزيزى ثانى) سيدنا عمر إن تمت إسلاضٍ مت نفسى وان نحت نهاراضيعت رغبتى فاى وقت إطيب لى فيه النوم فقد حفظ
رعيته بما يحفظ به نفسه (قوله يرح) بفتح الراء
!

(فوله عاهدر) بصيغة
الماضى أىزبی وأصل
العاهر من يأتى المرأة ليلا
يريد منها الفور والمراد
هناالزانیمطلقا(قوله لا
يرث الخ) أى من جهة أبيه
ويرث من جهة أمه ران
تحقق انعقاده من ماءالزنا
(قوله آر بعة نفراخ)أى
عدول لم يكن الحامل لهم
على الشهادة غرضا
تفانيا كعجيبة فيئذ
شهادتهم سبب للغفرات
وان كانت الشهادة ليست
مطابقة للمواقع ومكبه
بمكه (قوله الحنث)
المراد به البلوغ بالسن أو
الاحتلام (قوله ثم هاجر)
مبنى على الغالب من أن
من أسلم فى بلاد الكفر
هاجر منها فان لميها جر كان
الحكم كذلك (قوله أعنبقى).
أى أعتقه سبده (قوله
قتصافا) ولو بحائل
والا کل بدونه الالتحو
أمردوأجنیة و سنان
لا يسرع أحدهما بنزع يده
من يد صاحبه بل بدعها
حتى يعرض له عذراقوله
من المسلمين حلق الخ) ومن
الكفاربالاولى(قوله على
يمين) على بمعنى الباء أو
زائدة التأكيد (قوله نكبة)
بالرفع ويخشى من ذلك
جسوء الخاتمة (قوله كاتب
الخ): المراد منه ان
المكاتب لا تعثق الاباداء
لرعيته وقال بعضهم الملك خليفة الله فى عبادهو بلاده ولن يستقيم أمر خلافتهمع مخالفته (عق
ج (أيمارجل عاهر) بصيغة الماضى (مجرة أو أمه)
عن ابن عباس) وهو حديث ضعيف
يعنى زنى بها حملت قال فى النهاية العاهر الزانى وعهر الى المرأة بعهرعهراوعهو زارمهران،اذا
أتاها ليلا للفدور تها ثم غلب على الزنا مطلقا اه فالعاهر الزانى كما تقدم والعهر الزنا (فالولا ولد
زبالايرث ولا يورث) أى من جهة الأب لانقطاع الغسب بينه وبين الزانى ورث ويورث من جهة
الأم لثبوت النسب من جهتها (ت عن ابن عمرو) بن العاص وهو حديث صحيح في (أيما
منلم شهدله) أى بعد موته (أربعة) قال المناوى من أنصف بالعدالة لا نحو فاسق ومبتدع (بخير
أدخله الله الجنة): أى مع الأولين أى بغير عذاب والافكل من مات مسلمادخلها وإنلم يشهد له
أحد قال الراوى قلنا أو ثلاثة قال (أو ثلاثة) قلنا أواثبات قال (أو اثنان) قال العلفمى وأوله كما
فى البخارى عن أبى الأسود الدولى التابعى الكبير قال قدمت المدينة وقد وقع بهافرض جلست الى
عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه فرت به جنازة فأثنى على صاحبها خير افقال عمر رضى الله تعالى
عنه وجبت ثم من باخرى فأثنى على صاحبها خيرا فقال وحبت ثم مر بالثالثة فأثنى على صاحبها شرا
فقال وجبت فقال أبو الأسودوما وجبت يا أمير المؤمنين قال قلت كماقال النبي صلى الله عليه وسلم
أعمام. لم فذكره قال فى الفتح وخيرا بالنصب فى جميع الأصول وكداشرا وقدخاط من ضبطه أثنى
بفتح الهمزة على البناء للفاعل فانه فى جميع الاصول مبنى للمفعول وقال ابن التين والصواب بالرفع
وفى نصبه بعد فى اللسان ووجهه غيره بأن الجار والمجرور أقيم مقام المفعول الاول وخيرا مقام
الثانى وهو جاز وان المشهور عكسه وقال النووى وهو منصوب بنزع الخافض أى أثنى عليها
بخير وقال ابن مالك خيراصفة لمصدر محذوف فأقيمت مقامه قنصبت لإن أثنى مند الى الجار
والمجر ورقال والتفاوت بين الاستاد الى المصدر والاستناد إلى الجار والمجر ور قليل (حم خ .
عن عمر بن الخطاب ﴾ (أعاصبى) أوصبية (ج ثم بلغ الحنث) بين أو احتلام (فعليه أن
يحمج حجة أخرى) أي يلزمه ذلك (وأيما اعرابي) مثلا (ج) قبل أن يسلم (ثم) أسلم و(حاجر)
من بلاد الكفر إلى ديار الإسلام (فعليه أن يتحج ججة أخرى) أى يلزمه الحم باسلامه واستطاعته
وأن إيهاجر (وأما عبد) أى قن ولو أمة (ج ثم أغنّق) أى أعتقه سيده (فعليه أن يحج جيه
أنجرى) أى يلزمه الحجر بعد عتفه واستطاعته (خط) فى التاريخ (والفسياء) فى المختارة (عن
ابن عباس) باسناد ضعيف ورواه الطبراني باسناد صحج @ (أيماملين) ذكرين أو أنينين
(التقيا) فى نحو طريق (فأخذ أحدهما بندصاح ..* ) أى تناول يده اليمنى بهناء (قتصا فا) ولو
بحائل والا كل بدونه (وحدا الله تعالى) أى أثنا عليه وزادقوله (جعاً) للتأكيد (نفرقا
وليس بينهما خطيئة) يعنى من الصغائر (حم والضياء) فى المختارة (عن البراء) بن عازب بإسناد
ج ﴾ (أماامرئ من المسلمين خلف عند منبرى هذا) خصه لكون ذلك عند، أقح (على
يمين) بزيادة على للتأكيد (كاذبة يستحق بها حق مسلم) أو كافرلة أمان وشمل الحق المال وغيره
كالمنية وخد قدق (أدخله الله تعالى النار) أى نار جهنم للتطهير لا للتخليت (وات) كان
الخلف (على منواك أخضر) فهو من الكبائروان كان تافها (حم عن جابر) وهو حديث صحيح
(أيما امرئ مسلم اقتطع حق امرئ مسلم) أو كافرله أمان (بمدين كاذبة كانت له) ذلك
الخصلة التى هى الاقتطاع أى صارت (نكتة دودا، من نفاق فى قلبه لا يغير هاشئ الى يوم
القيامة)) أى مالم يقب فان تاب توبة صحيحة - قل قلبه وانجلت تلك النكتة كماورد فى أحاديث
(الحسن بن سفيان طب ك عن تعلية) بافط الحيوان المشهور (الانصارى) واستناد.
ضعيف (أيماعيد) أوأمة (كاتب) وفى نسخة كوتب (على مائة أوقية) مثلاوفى رواية
على

على ألف أوقية (فاداتها) إلى شيده (الاعشرة آواني) في نسخة أوافي بتحديد البناء رقد تخفف
جمع أوقية بضم الهمزة وتشديد الياء وهى اسم لأربعين درهما (فهو عبد وا بما عيد كانب) فى
بيئة كرتب أى كاتبه سيده (على مائة دينار فا داها) الى سيده (الاعشرة دنانير فهو عبد)
فيه محجبة لا عليه الجمهوروان المكاتب عبد وان أدى! كبر ما عليه ولا يعتق حتى يؤدى جميع
ما عليه وقال على رضى الله تعالى عنه يعتق منه بقدرما أدى (حمد." عن ابن عمرو) بن
العاص وهو حديث صحيح﴾ (أيمارجل مسلم أعتى رجلا مسلما فإن الله تعالى جاعل وفاء) بكسر
الواو وتخفيف المقاف والمد (كل يعظم من عظامه) أى المعتق (عظما من عظام محرزه) بضم
الميم وفتح الراء المشددة أى من عظام الفن الذى حرره (من النار) جزاء وفاقا (وأيما امر أه
أعتقت امرأة مسلمة) يعنى أنثى مثلها ولو طفسلة (فإن الله تعالى جاعل وقامكل عظم من نظامها
عظما من عظام محررها من النازيوم القيامة )) فيه أن الأفضل للرجل أن يعتق رجلا وللمرأة أن
تجبق امرأة كمافى جزاءالصيد قال المناوى بل فى بعض الاحاديثما يقتضى تفضيل الذكر مطلقا
(د حب عن أبى تجيج السلمى) وهو حديث صحمع ﴾ (أيما أمة ولدت من سبيدها) مافيه
صورة خلق آدمى (فاتها حرة اذا مات) ولا تعتق قيل ذلك (الاان يعتقها قبل موته ، ك عن ابن
عباس) باسناد ضعيف ﴾ (أيمافوم جلسوافأطالوا الجلوس ثم تفرة واقبل أنيذكروا الله)
تعالى (أو يصلوا على نبيه) محمد صلى الله عليه وسلم (كانت) تلك الجلسة (عليهم رة من ابته).
يفتح المثناة الفوذية والراء أى نقصا وتبعه وحسرة وندامة (ان شاء عذبهم وان شاء غفرلهم).
أى لانهم إذا أطالوا الجلوس وقع منهم فى الغالب مانهوا عنه من قول أو فعل ولم يتداركوا ما كفر
عنهم ذلك ( لا عن أبى هريرةفي أيعلامي أن توفى عنهازوجها فتر وحت بعد، فهى) تكون فى
الجنة زوجة (لا ٣ خرأزواجها) فى الدنيا قال المناوى وذا أحد الأسباب الجبائعة النكاح أزواج
النبى صلى الله عليه وسلم بعده (طب عن أبى الدرداء) بإسناد حسن في (أيمارجل ضاف
قوماً) أى نزل بهم ضيفاو فى نسخة أضاف بالاانى قال الغلقمى قال ثعلب ضفت الرجل إذا نزلت به
ضيفاً وأضفته بالألف اذانزات به ضيها (فأصبح الضيف محروما) أى من القرى (فإن نصره).
أى أصرته واعانته على أداء حقه (حق على كل مسلم) على بخاله (حتى يأخذ بقرى ليله) أى
بقدر ما يصرفه فى عشائه بلات الليلة أى ليلة واحدة كمافى رواية أحدوالحاكم وإذا أخذفي قتصر
على ما سد الرمق وهو بقية الزوح وقال بعضهم هى القوة قال شيخ الاسلام زكرياو بذلك ظهرلك
ان الشد المذكوربالتين المعجمة لا بالمهملة وقال الاذرعى وغيره الذى نحفظه أنه بالمهملة وهو كذلك
فى الكتب والمعنى عليه صحيح لأن المراد سدد الظلل الحاصل فى ذلك بسبب الجوع (من زرعه
وماله) أى زرع ومال الذى نزل بهفلم يضفه وهذا فى حق أهل الذمة المشروط عليهم ضيافة من
يمر عليهم من المسلمين أو فى حق المضطر الذي لا يجد ما يأكله ويخاف على نفسه التلف فله أن
يأكل من مال أخيه المسلم بقدر حاجته الضرورية وعليه الضمان وقال العلقمى قال شيخنا هذه
الأحاديث كانت فى أول الأمرحين كانت الضيافة واجبة وقد نسخ وجوبها وقد أشاراليه أبوداود
بقوله باب فسخ الضيف يأكل من مال غيره (حم. " عن المقدام بن معد يكرب) وهو حديث
منيج في (أيمارجل كشف سترا) فإن لم يكشف بأن لم يكن سائر ونظر فسيأتى حكمه (فاد خلاصيرة)
يعنى نظرإلى ما وراء الستر، (من قبل أن يؤذن له) فى الدخول (فقد أتى جدالا يحل له أن يأتيه)
أى حرم عليه ذلك (ولو أن رجلا) أوامرأة من المنظوراليهم (فقأعينه) أى الناظر بأن وماه
بو حصاة (لهدرت) عينه أى لا يضمنها الرامى وبه أخذ الشافعى وهو حجمه على أبى حنيفة (ولو
ان رجلا مر على باب) أى محوبات (لاسترة عليه فرأى هويرة أهله) من المنفذ المكشوف (فلا
الشكل غير القدر الواجب
على السيد ايتاؤه (قوله
أعمق رجلاالخ) هذا
يقتضى ان الذكر اذا
أعتق أنثى لم يكن قبلها وقاية
لماوقع من قبله وقدجاء
حديث بأن الذكراذا
أعتق أنثى كان الحكم فى
التكفير مثل مالوأعتق
ذكر الكن الأولى للذكر
أن يعتقذکراوللانى
أن تعتق أني قائه أبلغ فى
الوقایة لهذا الحديث(قوله
"فأطالوا الجاوس) ليس
فيدا (قوله قبل أن
يذكروا الله) بأى ذكر
كان والأولى اللفظ الوارد
وهو سبحانك اللهم الخ (قوله
ترة) بفتح التاء كما اقتصر
عليه فى الصغير وقوله فى
الكبير كعة يوافقه
وقوله وعدة يقتضى انه
بكسر التاء أيضاً لكن
الصريح مقدم وحينئذ
يحمل قوله وعدة على انه
مثلها فى كون التاء عوضا
من الواو فقط (قوله ترة)
أى نقصا وندامة وأصل
التاءواو أى وكرا (قوله
أخذ بقری الخ) هذا محمول
على المضطر أو على من جر
على أهل الذمة المشبر وط
عليهم الضيافة (قوله
كشف سترا) أى أزاله
ونحا، فأدخل بصره أى
نظر إلىماوراء البتر من
قبل أن يؤذنلهفىالدخول
وقوله أتى حدا الخ أى أتى
فعلا منوعا منه شرعا

(قولهوقف ہہ)آېوقعت به
الزبانية أو بعض الملائكة
والجسمرهو الصراط (قوله
غش رعيته) المراد بالراعى
القلب وبالرعية الأعضاء
وغشها ارتكابها المعاصى
قيطلب من الانسان تطهير
الطيفئة لتصل أعضاؤه
(قوله ثلاثة) وفى رواية
ثلاث فالتاء على اعتبار
أن المراد بالأولاد
الاشخاص وترك النارعلى
أن المراد التسميات وكذا
رواية كن على اعتبار
النسمات ورواية كانوا
على اعتبار الاشخاص
وعلى كل حال الواد شامل
للذكر والأنثى والولدان
مثل الثلاثة فى ذلك كماورد
بخلاف الواحد فلا يترتبَ
عليه ذلك وان كان فيه
ثواب عظيم والولد فتحتين
(قوله حجابامن النار) وات
لم يقارن ذلك مبروان
حصل جزع وعدم رضا
حيث ثم يوجد كفر (قوله
بكل عظم) نائب فاعل مع
وجود المفعول به وحاصل
الحديث أنكلعشر من
الذكر بعضو من الذكر
وكل عضو من الأنثى بعضو
من الانثى وكل عضوين
منالآثی بعضومن
الذكر فعلم من الحديث ان
"عشق الذكر أفضل من
عنق الانثى ويطلب كون
المعتوق سليم الاعضاء
ليقابل أعضاء المعتق فى
التكفير نعم ارتفاع السعبر.
٨٠٨
خطيئة عليه) أى اذالم يقصد النظر وكف بصره على الفور (انما الخطيئة على أهل الباب)
حيث أهملواما أمر وابه من الستر (حم ت عن أبى ذر) وهو حديث صحيح @ (أيماوال
ولى من أمر المسلمين شيأ) ولم يعدل فيه (وقف به على جسرجهتم) أى على الإفراط (فيهتز به
الجسر حتى يزول كل عضو) منه من مكانه أى تتناثر أعضاؤه فى جهنم (ابن عساكرمن بشر)
بكسر الموحدة وسكون الشين المعجمة (ابن عاصم) بن سفيان الثقفى باسناد ضعيف (أماراع
غش رعيته) يعنى لم ينصح لهم قال فى المصباح غشبه غشا من بات قبل والاسم الغش بالكسرلم
ينصحه وزين له غير المصلحة (فهو فى النار) أى يعذب بناهجهنم ماشاء الله أن لم يحف عنه (ابن
عساكر عن معقل) بفتح الميم وسكون المهولة (ابن يسار) بعثناة تحية وسين مهملة مخففة منها
اليمين في (أيماعبد تزوج بغير اذن مواليه)) أى سادته ف وطى زوجته (فهو زان) لان نكاحه
بغير أذن سيده باطل وبه قال الشافعى (•عن ابن عمر) وهو حديث ضعيف لكن قال العلقمي ولفظ
الترمذى عن جابر أيما عبد تزوج بغير اذن سيده فهو عاهر ثم قال هذا حديث حسن صحيح ﴾ (أيما
امن أذمات لها ثلاثة) فى رواية ثلاث (من الولد) يشمل الذكر والأنثى وتمام الحديث عند
البخارى قالت امرأة واثنان قال واثنان والرجل مثل المرأة فى ذلك والغاخص المرأة لان الخطاب
كان مع النساءقال القرطبى وانماخص الثلاثة بالذكر لانها أول مراتب الكثرة فتعظيم المصيبة
لكثرة الاجر (كن) بضم الكاف وشدة النون وأنت باعتبار الانفس أو النسمة وفى رواية كانوا
(لها جابامن النار)) قال المناوى وان لم يقارن ذلك صبروبه صرح فى حسديث الطبرانى وسببهان
النساء قلن للنبي صلى الله عليه وسلم اجعل لنا يوما أى عين لنا يوما تعظنافيه فأجابهن ووفى بوعده
فلقيهن فوعظهن فذكره (خ عن أبى سعيد﴾ أيما رجل مس فرجه) أى ذكره أو حلقة دبره
بباطن كفه (فليتوضأ) وجوبا عند الشافعى (وأيماامرأة مسنت فرجها) والمراد به عند الشافعى
ملتقى شفريمها على المنفذ فلا ينقض ظهر الكف ولا رؤوس الاسابع ولا ما بينها (فلتتوضأ)
والاضافة فى الموضعين ليست للاحتراز فينقض مس فرج الغير بطريق الأولى لكن المانس دون
الممسوس ان انفقاذ كورة أو أنوثة فإن اختلفا انتقض الوضوء من الجانبين لحصول الملامية
(حم قط عن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه"في (أيما امرئ مسلم أعمق امرأً مسلما فهو
فكاكه) قال العلمفى بفتح الفاء وكسر ها لغة أى خلاصه (من النار يجزى) بضم المثناة التحتية
وفتح الزاى غير مهمو زقال العلقمى يفضى وينوب (بكل عظم منه) أى من المعتق بفتح التاء
(عظما منه) أى المعتق بكسر ها زاد فى رواية حتى الفرج بالفرج قال بعضهم والأولى أن لا يكون
المعتوق خصيا (وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة فهى فكاكها من النار تجزى بكل
عظم منها عظما منها) حتى الفرج بالفرج (وأيما امرئ مسلم أعتق امر أتين مسلمتين فهما فكاك
له من النار يجزى بكل عظمين منهما عظمامنه)) قال المناوى فعتق الذكر بعدل عنق الانثيين
ولهذا كان أكثر عنفاء النبى صلى الله عليه وسلم ذكورا اه وقال العلقمى قال القاضى اختلف
العلماء هل الافضل عنق الآيات أم الذكور فقال بعضهم الاثاث لانها اذا عتقت كان ولدهاحرا
سواء تزوجهاحرأوعبد وقال آخرون عنق الذكور أفضل لما فى الذكر من المعانى العامة التى
لا توجد فى الاناث كالقضاء والجهاد ولان من الاناث من اذا عتفت تضيع بخلاف العبيد وهذا
القول هو الصحيح (طب عن عبد الرحمن بن عوف ده طب عن مرة) بضم أوله مشددا (ابن
كعب ث عن أبى أمامة) وهو حديث حسن في (أيماامر أه زوجهاوليان) أى أذنت لهما
معا أو أطلقت أو أذنت لأحدهما وقالت زوجى لزيد ولا خرزوجنى العمري (فهمي) زوجة
(للأوّل) أى للسابق (منهما) بيسة أو تصادق فان وقعا معا أو جهل السابق منهما بطلامعا.
يجبر خلل النقص بخضاء الرقيق فإنه يرفع قيمته فيتجير خلال ما نقص بالخصاء
--
١
(واءنا

م
17
١
(وأعمار جل باع بمامن رجلين)) أى من قبل (فهو) أى البيع (الاول) أى للسابق (منهما)
فات وقيامهاأو جهل السابق بطلا (حم؛ " عن سهرة) ابن جندب وحسنه الترمذى وصححه
(أعمالجر أة بنكمت) أى تزوجت (على صداق أوحبا.) بكسر الماء المهملة وتخفيف البناء
الموجدة مع المدأصله العطية وهو المسمى عند العرب باطلوان (أو عدة) بكسر العنين وفتح الدال
المهملتين مخففا قال العلقمى ظاهره أنه بلزمه الوفاء وعند ابن ماجه أوهبه بدل العده (قبل عصمة
النكاح) أى قبل عقد النكاح (فهولها) أى مختص بها دون أبيها لانه وهب لها قبل العقد الذى
شرط فيه لا بيها ما شرط وليس لأ بيها حق فينه الأبرضاها (وما كان بعدد عصمة النكاح فهو من
أعطيه) أى وما شرط من تخوهبة بعد عقد النكاح فهو حق لمن أعطيه ولا فرق بين الا وغيره قال
) بالبناء للمجهول (عليه
الخطابى هذا مؤ ول على ما شرطه الولى لنفسه غير المهر ﴿وأحق ماأ
الرجل) أى لاجله فعلى للتعليل قال العلة- مى قال ابن رسلان قال القرطبى أحق ما أكرم عليه
استشاف كالم يقتضى الحض على اكرام الولى تطبيبالنفسه (ابنته) بالرفع خبر المبتد الذى هو
أحق ويجوز نصبه على حذف كان والتقدير أحق ماأكرم لاجله الرجل إذا كانت ابنته استدل به
على ماذهب إليه أحمد انه يجوزلولى المرأة أن يشترط لنفسه شتبدأ من صداق ابنته غير المعين لابنته
لان يد الاب مبسوطة فى مال الولدفهو أحق ما ا كرم من جهة ابنته وبهذاقال اسحق بن راهويه وقد
روى عن زين العابدين أنه زوج ابنته واشترط لنفسه شيأوروى عن مسروق الملازوج الله
اشترط لنفسه عشرة آلاف درهم يجعلها فى الحج والمسا كين وقال للزوج جهزامر أنك وقال عطاء
وطاوس ومكرمة وعمر بن عبد العزيز وسفيان الثورى ومالك فى الرجل ينكج المرأة على ان لا بيها
شيأاتفقا عليه سوى المهران ذلك كله للمرأة دون الأب قال أصحا بنا ولو ذكر بالف على أن لا بيها أو
أن يعطى أباها ألفا فالمذهب فاد الصداق المسمى ووجوب مهر المثل لأنه نقص من صداقها لاجل
هذا الشرط الفاسد والمهر لا يجب الاللزوجة لأنه عوض بضعها (أو أخته) أو أمته وظاهر العطفهه
ان الحكم لا يختص بالاب بل كل ولى كذلك (جم دن. عن ابن عمرو بن العاص) بإسناد جيد
﴾ (أيماامرأة) ثيب أو بكر (زوجت نفسها من غيرولى) زاده لدفع توهم ارادة أذنت فى ترويح
نفسها فيه دليل على اشتراط الولى لصحة النكاح (فهي زانية) أى آثمذات كانت عامة بطلان
النكاح (خط عن معاذ بن جبل قال ابن الجوزى ولا يصح (أيما امر أن تطيعت) بطيب يظهر
ريحه (ثم خرجت إلى المسجد) لتصلى فيه (لم تقبل لها صلاة حتى) أى إلى أن (تغتسل) أى تزيل
أثرريح الطيب يعنى لابثاب على لاتها التى صلتها فى غير بينها مادامت منتطيبة لكنها صحيحة مغنية
عن القضاء (،عن أبى هريرة) باسناد ضعيف في (أيماامر أه زادت فى رأسها شعراليس منه
فانه زورتريدفيه) فيحرم عليها ذلك قال العلقمى قوله شعراليس منه ما يدل على ماذهب النه الليث
ونقله أبو عبيد عن كثير من الفقهاء ان الممتنع ومسل الشعر بالشعر وأما اذا وصلت شعرها بغير
الشعر من خرقة وغيرهافلا يدخل فى التحريم وأخرج أبو داود بسند صحيح عن سعيد بن جبير قال
لا بأس بالفرامل وبه قال أحدد الفرامل جمع قرمل بفتح القاف وسكون الراهنبات طويل الفروع
لين والمرادبه هنا خيوط من حرير أو صوف يعمل ضفائر تصل به المرأة شعرها وفصل بعضهم بين
ما اذا كان ما وصل به الشعر من غير الشعر مستورا بعد عقد مع الشعر بحيث أظن أنه من الشعر
وبين ما اذا كان ظاهرافنع الأول فقط لمافيه من التدليس وهو قوى ومنهم من أجاز الوصل مطلقا
سواء كان يشعر آخر أو بغير شعر اذا كان بعلم الزوج واذنه وذهب آخرون إلى منع وصل الشعر بشئ
آخرسواء كان شعرا أم لا و يؤيده حديث جابر زجر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تصل المرأة
بشعر هاشيا أخرجه مسلم (جنيه) كما يحرم على المرأة الزيادة فى شعر رأسها يحرم عليها حلق
(قوله تكت) أى تزوجت
(قوله جباء) بكسر الحاء
أى شئ معطى أما بفتحها
فهو الاعطاء ولا يناسب
(قوله أو غدة) بأن وعدها
بشئ ومقتضاه انه يجب.
الوفاء به ولم يقل بذلك أحد.
من الائمة(قولهفهوان.
أعطيه) فيكون ذلك الشئ
للولی حیث أعطيه بعد
عقد النكاح أمالوعقد.
النكاح بألف لها وألف
لا بيها مثلا فالمسمى باطل
(قوله من غيرولى) تأكيد
لدفع قوهم أن معنى زوجته
نفسها أذنت للولى فى
التزويج(قوله تغتسل)آیی
تغسل الطيب سواء غسلة
بدنها أولا (قوله زور
تزيدفيه) أى فيحرم وصل
الشغر بغيره مطلقا قاله
المشارح فى الصغير وظاهر
الحديث أن وصل الشعر
بخوصوف لم يجوم وهو
مذهب وبعضهم معمم.
الحرمة وبعضهم قال
بالحرمة حيث وافق لونه
الشعر الموصول لون شعرها
والافلالعدم الزوروبعضتهم
قال بالحرمة حيث لم يكن
باذن الزوج والافلا

(قوله من سمعه وبصره) خصم ما من الوجة لأم ما أسرع أعضاء الوجه فى ارتكاب الجومات والافخطيئة الفم والأنفو الإسان
كذلك تكفر (قوله ورجليه الخ) سكت عن الرأس مع اشتماله على المفكزة التى تتضذكر فى المجومات والاشارة بالشئء كبراونهو
ذلك مع أن مسحها يكفر ذلك (قولهومن كل (١١٠) خطيئة) تأكيد لما قبله اذهو بمعناه (فوله كرقية) أى كاملة سليمة (قوله
شاب في سبيل الله) أى
رأسها بغير ضرورة (ن عن معاوية) بن أبى سفيان ﴾ (أيما رجل أعتق أمه ثمتزوجها مهر جديد
فله أجران) أجر بالعنق وأجر بالتزويج (طب عن أبى موسى) الاشعرى في (أيمارجل قام إلى
وضوئه) هو بضم الواو اسم الفعل ويفتحها اسم لما يتوضأبه (بريد الصلاة) جلة حالية (ثم غل
كفه) فى نسخة كفيه (زلت خطيئته من كفيه) مجاز عن غفرانها وكذا يقال فيما بعده (مع
أول قطرة) تقطر منهما (فاذا غسل وجهه تزات خطيئته من سمعه وبصره مع أول قطرة) بقطر
منه (فإذا غسل يديه إلى المرفقين ورجليه الى الكعيين سلم من كل ذنب هوله ومن كل خطيئة) جميع
بينهما للتأكيد فيصير مغفور اله لاذنب عليه (كهيئته يوم ولدته أمه) وظاهر ان المراد الصغائر
(فإذا قام إلى الصلاة) أى وصلاها (رفعه الله عز وجل) بها (درجة) فى الجنة (وإن قعد) أي
عن الصلاة أن لم يصلها بذلك الوضوء (قعد سالما) من الذنوب فأنه قد غفرله بتمام الوضوء (حم عن
أبى أمامة) وإسناده حسن في (العا مسلم رمي شهم فى سبيل الله) أى فى قتال الكفار لإعلاء كلمة
الله (فبلغ) أى وصل إلى العدو (مخطئا) أى لم يصب أخذا (أو مصيباخله من الاحركرقبة أعتقها
من ولد اسمعيل) بن إبراهيم الخليل (وأما رجل) مسلم (شاب فى سبيل الله) أى فى القتال أو الرباط
قال المناوى يعنى من هول ذلك أو من دوامه الجهاد حتى أسن (فهوله) أى الشيب المفهوم من
شاب (نور) والشعب كله نورلكل مؤمن كمافى حديث فالحاد عل لهذا الرجل نورعلى نور (وأما
رجل أعتق رجلا مسلما فكل عضو من المعتق) بكسر التاء مقابل أو مغدى (بعوض من المعتق)
بفتحها (فداء له من النار) بنصب فداء على الحال أو التمييز أو المفعول المطلق والمرأة مثل الرجل
(وأيمارجل قام) أى استيقظ من نومه أو تحول من مقعده (وهو يريد الصلاة) أى التهجد
(فافضى الوضوء) بفتح الواو (الى أما كنه) أى أوصل الماء الى مواضعه وهو الإسباغ (سلم من
كل ذنب وخطيئة هى له) عطف تفسير والمواد الصغائر كامر (فإن قام إلى الصلاة) فصلاها
(رفعه اللّه) تعالى (بها درجة) فى الجنة (وان رقدرة+ سالما) من الذنوب (طب عن عمربن
عبة في أعما وال ولى أمر أحتى بعدى) قال المناوى قيد بالتعدية لاخراج من ولى آخر أمنه في حياته
من أمرائه فإنه لا يجرى فيه التفصيل الا ح فى لانهم كلهم عدول ((أقيم على الصراط وتظرف
الملائكة صحيفته) التى فيها حسناته وسيا ته (فان كان عاد لا نجا بعد له) فى رعيته (وان كان جائزا
انتفض بالص راط انتفاضة تزايل) أى تفارق تلك الانتفاضة (بين مفاصله حتى يكون بين كل
عضوين من أعضائه مسيرة مائة عام) قال المناوي يعنى بعداً كثيرا جدد الأنسعه العقول والمراد
التبكثير لا التجديد (ثم يتحرق به الصراط فأول ما يتقى به النارانفه وخروجهنه) بضم الخاء المهملة
ما أقبل منه (أبو القاسم بن بشران فى أماليه عن على) أمير المؤمنين ﴾ (أيمامسلم استرسل الى
مسلم) قال فى النهاية الاسترسال الاستئناس والطمأنينة الى الانسان والثقة به فعا يديه وأصله
السكون والثبات ومنه الحديث غين المسترسل ربا (فعينه) قال فى المصنباح غبنه فى البيع
والشراء غينا من باب ضرب مثل غبنه فانغين وغلسه نقصه وغين بالبناء للمفعول فهو مغبون
أى منقوص فى الثمن أوغيره والغبيئة اسم منه (كان غمنه ذلك ريا) أى مثل الربافى التحريم ومنه.
أخذ بعض المجتهدين ثبوت الخيار بالغبن وخالف الشافعى لدليل آخر (حل عن أبي أمامة) وهو
حديث ضعيف في (أعلم أن قعدت على بيت أولادها) أى تركت التزوج وحضتهم بعدموت
الجهاد أو الرباط وإن لم يكن
من أهل بلد المرابطة (قوله
فهولهنور) انقیلانكل
شيب في الإسلام نو وأجيب
بأن المراد ان له نورافوق
نورشيب الاسلام (قوله
فداء) حال أو تمييز(قوله
فأفضى الوضوء الى أما كنه)
أى أسبغ وضوأه والوضوء
يفتح الواو بمعنى الماء وقوله
فيما سبق قام إلى وضوئه
يضم الواو الفعل ويفتحها
الماء وكلا المعنيين صح
فالمعنى على الاولقام
التطهر وعلى الثانى قام
لاستعمال الماء على
حذفمضافوقولهبريد
الصلاة جملة حالية من فاعل
قام قوله ثم غسل كفيه
أى الغسل المندوب (قوله
بعدى) قيدبالبعدية
لاخراج من ولى أمر أمته
فى حياته مسن أمرائهفانه
لايجرى فيه التفصيل
الاتى لا تهم كلهمعدول
(قوله تزايل) أى تلك
الانتفاضة (قوله ثم ينخرق
به الصراط ) ثم بمعنى الواو
فالإنحراق قبل تمزيق
أعضائه أو المرادمن
تمزيق أعضائه اليدان
والرجلان فقط بقرينة ثم
فیکون بین الید والاخرى
أبيهم
مائة عام والرجل والاخرى كذلك ثم يغرق الصراطمابقى من جثته فيقد لا يقال إذا تمزقت جميع
أعضائه لم يبق شئ فلا معنى لقوله ثم يخرق به الخ (قوله وحر وجهه) بضم الجاء أى ماظهر من وجهه (قوله استرسل إلى مسلم)
مبنى للقاءل أیمال الیه زوتق به

(قوله صحى فى الخمسه) أى تسنا يفنى النها مناوى والمراد فر ميهمن ذر حتى عزيزى أى الاانها معه في درسته كما هو ظاهر الله لاومعفى
قعدت على بيت أولادها ره كت التزوج وخضنتهم بعد موت أبيهم (قوله أما راع) (١٠١١) أى استرعىهواستتحفظ على شىء عام.
كالسلطان أو خاص كالزوج.
فانه استحفظ على زوجته
أبيهم (تهنى معى فى الجنة)) أى قريبة من منزالتى أو تدخل مع السابقين على أثرفى ولا مانع من
اجتماع الشعتين (ابن بشران عن أنس في إنماراع): أى متولى شئ من أمور المسلمين (لم يرحم
رعيته) أى يعاملهم بالعطف والشفقة والرفق (حرم الله عليه الجنة) أى دخولها مع السابقين بل
يعلتب بالناران لم يعف عنه (خيفة) بفتح المعجمة وسكون المثناة التحتية وفتح المثلثة والميم
(الطرابلسى فى جزئه عن أبى سعيد) الخدرى رضى الله تعالى عنه (ايماناشىء نشأ فى طلب العلم
والعبادة) تعميم بعد تخصيص ويستمر ذلك (حتى يكبر) بفتح الموحدة أى يطعن فى السن ويموت
على ذلك. قال فى العجاع كبر بمعنى ظعن فى السن بكسر الياء فى الماضى وفتحها فى المضارع وأما كبر
بمعنى عظم فهو بضمها فيهما (أعطاه الله يوم القيامة ثواب اثنين وسبعين صديقاً) بكسر الصاد
وشد الذال المكسورة أى مثل توابهم (طب عن أبى أمامة) قال المنادى قال الذهبي منكري (ايما
قوم نودى فيهم بالاذات سباحا كان لهم اما نا من عذاب الله تعالى حتى عدوا وأعما قوم تؤدى فيهم
بالأذان مساء كان لهم امانا من عذاب الله تعالى حتى يصبحوا) قال المناوى والمراد بالعذاب هنا
القتال بدليل حديث كان إذا نزل بساحة قوم فهم الاذان كف عن القتال (طب عن معقل بن
يسار) وهو حديث ضعيف في (اعامال أديت زكاته) بالبناء للمفعول أى أداها مالكه لمخحقها
أوالی السلطان (فلیس بکنز) واندفنفیالارض واماماللمتؤدز كاتهفهو کنزواتلم يدفن
فيدخل صاحبه فى آية والذين يكنزون الذهب والفضة (خط عن جابر) وهو حديث ضعيف
ة (أيماراع استرعى رعية)) بالبناء للمجهول أى طلب أتته منه أن يكون راعى جماعة أى أميرهم
بأن نصبه عليهم (فلم يحطها) أى لم يحفظها (بالأمانة والنصيحة) أى بإرادة الخير والصلاح
والنصح (ضافت عليه) أى عنه (رحمة الله تعالى التي وسعتكل شئ) بمعنى أنه يحرم منها وهذا
خرج مخرج الزجز والتنغير لأن رحمة الله ترجى العاصين (خط عن عبد الرحمن بن سمرة) وهو
حديث ضعيف في (أباوال ولى شيأ من أمر أمنى فلم ينصح لهم) فى أمر دينهم ودنياهم (ويجتهد)
أى يبذل جهده (لهم) فيما يصلحهم وينفعهم (كنصيحته وجهذه) أى اجتهاده (لنفسه كبه
الله تعالى على وجهه يوم القيامة فى النار) أى ألقاه فيها على وجه الاذلال والاهانة والاحتقار وقد
تدركه الرحمة فيع فى عنه (طب عن معقل بن سارع أعنا وال ولى) بالبناء للمفعول ويجوز الفاعل
(على قوم فلان لهم) أى لا طفهم بالقول والفعل (ورفق) بهم (رفق الله تعالى به يوم القيامة) فلم
يناقشه بالحساب ولم يوبحة بالعتاب (ابن أبى الدنيا فى ذم الغضب عن عائشة) رضى الله تعالى عنها
ج (أيماداع دعا) بالبناء الفاعل (إلى ضلالة فاتبع) بالبناء المفعول أى أتبعه على تلك الضلالة
ناس (فان عليه مثل أو زار من اقبعه ولا ينقص) أى ما حصل له من الوزر (من أوزارهم شيأ)
فان من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزرمن عمل بها الىيوم القيامة (وإنماداع فها إلى هدى
فاتيح فان له مثل أجور من اتبعه ولا ينقص من أجورهم شيأ) فإن من سن سنة حسنة فله أجرها
وأجر من عمل بها الى يوم القيامة وفى الحديث الحث على استحباب الدعاء إلى الهدى والطباعة
والتحذير من الدعاء إلى الضلالة والبدعة (٠عن أنس * أين الراضون بالمقدور) أى بماقدر الله
لهم فى الأزل يعنى هم قليل (أين الساعون للمشكور) أى أين المدا ومون على السعى والجهد فى
تحصيل كل فعل محمود شر عا يعنى هه قليل (مجبت من يؤمن بدار الجلود) وهى الدار الا خرة وقال
المناوى وهى الجنة والنار (كيف ــ مى لدار الغرور)) وهى الدنيا سميت بذلك لانها تغر من
وصاحب البيت فإنه استحفظ
على أهل بيته (قوله حريم
اللّه عليه الجمْهَ) أى
دخولها مع السابقين (قوله
خيثمة) بفتح الخاء المجمنة
وسكون الياء التحتية وفتح
المثلثة (قوله ناشئ) بالهمز
(فوله فى طلب العلم) أبى
الشرعى وما كان آلة له
(قوله حتى يكبر) أى بطعن
فى السن (قوله صديقًا)
بكر الصادوتشديد
الدال (قوله من عذاب
الله) المراد به هذا القتال
فات أذنوارحصل لهم قتال
كان ذلك مضاف لعدم فيتهم
الصادقة لان خبره ضلى
اللهعليه وسلمصدق قوله
استرعى رعية) أى
استرعاه الله تعالى على
رھیة(قوله کیه الله) فی.
المختار کیهلوجهه من باب
ردأى صرعه فأكب هو
على وجهه وهو من
النوادر أن يكون فعل
متعديا وافعل لازما (قوله
يوم القيامة) ورفق به فى
الدنيا أيضاوالغاخص يوم
القيامة لانه يوم العدل
وظهور الجزاء (قوله د)
الى ثلاثة) أى طلب من
غيره ان يتلبس بما يخالف
الشرع سواء كانت تلك
الضلالة والبدعة من مسكراته أو من مبتكرات من قبله فيدخل فى ذلك الحديث من صنع عرساودعا الناس لسماع آلة مثلا
فعليه مثل أو زار الجميع ومن دعاهم لسماع قرآن مثلاً: كان له مثل ثوابهم (قوله أين الراضون) أى القوم الراضون بما قد وتعالى.
وأضافوا الأشياء كلها له تعالى (قوله يسمى لدار الغرور) أي وهما فى طلب الدنيا

(قوله في أجلوا فى الطلب) من الجمالة فى الطلب أن لا بريق ماءوجهه فى طلب الدنيا وأن يطلب الخلال دون الحرام وأن لاطلب منّه
تعالى مالا يابق به (قوله حتى تستوفى رزقها) أى فلا فائدة فى الجدوالكد وهذا لا يتنافى الأمر بالتكسب كافى الشخص الذى ...
ترك التكسب وصعد الجبال فاوحى الله الى فى ذلك الزمان فيه ليكتسب فوعزتى انى لا أرزقه حتى يكتسب لان التكسب محمود من تركه
الشهوة نفس كالاشتهار بالعبادة ومن تركه زهده الدنيا وقصده الاشتغال بما يوصله للآخرة مع قطعه النظر من الخلالفي وقوة يقينه
بأنه تعالى برزقه لامحالة فالأفضل له ذلك وهو مجمل ما وقع لاً عرابى سمع قارئًا يقرأوفى السماء رزق كم فقال أعدذلك فأعادها مرارا
فقال له كلام من هذا فقال كلام الله تعالى أنزله على رسوله فقال فقيم العمل حينئذ والانهماك على الدنيا فترك التكسب واشتغل
بالعبادة فرزقه الله تعالى من حيث (١١٢) لم يعلم فلما جاء العام الثانى فى الطواف وجد ذلك القارئ فقال له أنت الذى أسمعنى كذا
اشتغل بها وشهواتها ولذ اتها قال تعالى وما الحياة الدنيا الامتاع الغرور. (هناد عن عمرو بن مرة)
بضم الميم وشدة الراء (مرسلا أيها الناس) أى يا أيها الناس (اتقوا الله) أى خافوه واحذروا.
عقابه (وأجلوا فى الطلب) أى ترفقوا فى السعى فى طلب حظ كم من الرزق(فات نفسالنموتحتى
تستوفى رزقها) أى ماقدرلها من الرزق (وان أبطأ عنها) فلا فائدة فى الجهد والكذب ونصب
شباك الحيل والطمع وقرن ذلك بالأمر بالتقوى لا نها تردع ع الشهوات ومن ثم كررذلك فقال
(فاتقوا الله وأجملوافى الطلب) وبين كيفية الاجمال بقوله (خذوا ما حل) لكم تناوله
(ودعوا) أى اتركوا (ما حرم عليكم) ومدارذلك على اليقين فإنه اذا علم ان ماقدرله من الرزق
لابدله منه وطلبة برفق من وجه خلال يستريح فى الدنيا والآ خرة (.عن جابر أيها الناس عليكم
بالقصد) أى الزموا التوسط والسداد والمتوسط بين طرفى الافراط والتفريط (عليكم بالقصد)
كرره للتأكيد (فان الله تعالى لا يمل حتى تملوا) بفتح الميم فيهما أى لا يترك الثواب عنكم حتى
تتركواعبادته وسؤاله فسمى فعل الله ملا على طريق الازدواج فى الكلام (٠ ع حب عن جابر
﴾ أيها الناس اتقوا الله) بفعل ما أمر به واجتذاب ما نهى عنه (فوالله لايظلم مؤمن مؤمنا إلا
انتقم اللّه تعالى)) له (منه يوم القيامة) حيث لم يعف عنه المظلوم ولم تخفه العناية الالهية فيرضبه
عنه وذكر المؤمن غالبى فى له ذمة أو عهد أو امان كذلك (عبد بن حميد عن أبى سعيدي أيها الناس
لا تعلقوا) بحذف احدى التاءين (على بواحدة) أى لا تأخذواعلى فى فعل ولاقول واحديعنى
لا تنسبونى فيما أقوله وأفعله الى هوى وغرض دنيوى (ما أحللت الأما أحل الله تعالى) أى أذن
فيه (ومنأحرمت الاماحرم الله تعالى) أى نهى عنه (ابن سعد عن عائشة في أيها المصلى وحده)
أى المنفردعن الصف (ألا) أى هلافهى للتحضيض (وصلت إلى الصف فدخلت معهم) أى
المصلين (أو جررت إليك رجلا) منهم يصطف معك (أن ضاف بك المكان) أى الصف (فقام
معا) قصر عاصفا (أعد صلاتك) أى التى صليتها وحدك منفردا عن الصدف مع جاعة ليحصل
لك الثواب الكامل (فإنه لاصلاة لك) أى كاملة قاله لرجل رآه يصلى خلف القوم (طب عن
وابضة) وهو حديث ضعيف في (أيتها الأمة) أى الجماعة المحمدية (انى لا أخاف عليكم فيما
لا تعلمون) فان الجاهل إذا لم يقصر معذور (ولكن انظروا) تأملوا (كيف تعملون فيها تعلمون)
فإن العالم اذالم يعمل بعلمه يعذب من قبل عباد الوزن (خل عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف
العام الماضى فقال نعم.
فقال أعد على ذلك فائى
فى بركتها الى الان فقراً
الاية إلى آخرها فلما سمع
فورب السماء الخ غشى
عليه ثم قال من أغضب
الرب حتى أقسم وزاديقينه
فالناس أحوالهم مختلفة
فالتكسب أفضل فى حق
قوموتر کەأفضل فى حق
آخرين (قوله ماحل الخ)
هذا من حملة الجمالة فى
الطلب (قوله عليكم
بالقصد) أى التقصد أى
التوسط أى فلاتفرطوا
ولا تفرطوا فى العباد،فان
الاكثار منهاربمايورث
الفتور والترك بالمرة (قوله
لايفعل) أى لا يترك الثابتكم
ورحتكم حتى غاوا أى
حتى يحصل منكمفتورفى
العبادة بالتقصير والتعبير
بالملك فى جانبه تعالى
مشاكلة (قوله مؤمنا)
مثله الكافر المعصوم (قوله
﴿(اى)
لا تعافوا) أى لات لمفوا على بخصلة واحدة من قول أوفعل أن تنسبوهالغرضدنیوی وهوینَّفس
فتهذكوالانى لا يقع منى الاما أمر الله تع الى به فهذا نصح للامة لثلاثهلك (قوله ألا وصلت) أى هلافه و تحضيض (قوله أو حررت اخ)
ويسن له مساعدته (قوله أعد صلاتك) أى ندبا أى أعدها مع جماعة أخرى مع اتصالك بالصف ليحصل لك ثواب الجماعة وإن
الاولى ليس فيها ثواب جماعة للانفراد عن الصف (قوله لا أخاف عليكم فيما لا تعلمون) أى اذا فعلتم أمرامع الجهل وحذرتم
لم يؤاخذ كم الله به بخلاف الجاهل المقصر فى التعلم فهو مؤاخذ (قوله فيما تعلمون فان العالم غير العامل لا يقبل وعظهولا ينفع بشىء
كالقطر الواقع على الصفا أى الحجرة الملساء وانه لا يثبت عليها وقدرؤى شخص ترك العلم واعتكف على العبادة فقيل له كيف ذلك
فقال رأيت فى منامى من يقول لى ضيعت العلم ضيعك الله فقلت افى أحفظه فقيل لى ليس ذلك حفظه انما حفظه العمل به
أ
!

(قوله أخانه) أى فى الاسلام والمراد بالعبد الشخص ذكراً كان أو أنثى (قوله وطلبت لك الجنة) إلى طابت الله الجنة بسيط ذيب
نفسك وتحر بدها التودد وفعل الخير (قوله زار فى) أى لاحلى وفق رواية زارنى أى (١١٣) عندى فشبه الزيارة بالعيادة بجامع
* (أى) بفتح الهمزة وتشديد الياء (عبدزارأخا) له فى نسخة أخاه (فى الله) نقد (تؤدى) من
اللّهِ على لسان ملائكته (أن) بالفتح (طبت) فى نضلك (وطابت لك الجنة ويقول الله عز وجل
عبدى زارفى) بالفاء فى كثير من النسخ وفى بيضة شرع عليها المناوى زار نى بالنون بدل الإضاء فإنه قال
أضاف الزيارة الله تعالى وانماهى للعبد العاجز المذكور حا للخلق على المؤاخاة فى ايد والتزاور
والتخابب فيه (على قراه) أى على ضيافته تفضلاوا حسانا اذلا يجب عليه سبحانه وتعالى شئء
(ولن أرضى لعبدى بقرى دون الخمسة ابن أبى الدنيافى كتاب الاخوان عن أنس) وهو حديث
ضعيف في (أى) بفتح الهمزة وتخفيف الياءحرف نداء ذكره أبو البقاء (أخى) نادأوندا، تعطف
يكون أدعى إلى الامتثال. (انى موصيلك بوصية) بليغة عظيمة النفع من فتح الله فضل قلبه وجعل
خليفته مستقيمة وأذنه سميعة (فاحفظها لعل الله أن ينفعك بها) أى بالعمل ؟ ضمونها (زرالقبور)
أى قبور المؤمنين لاسيما الصالحين (تذكربها) أى بزيارتها (الا خرة) لان من رأى مصارع
اخوانه وعلم أنه عن قرب صائر المهميذكرالا خرة لا محالة والاولى كون الزيارة (بالنهار) أى فيه
متعلق فرز (أحياناولاتكثر) أى فان الاكثار منها ربما أعدم الامل وضيع ما هو أهم منها
(واغسل الموتى فإن معالجة جسد خاو) أى فارغ من الروح (عظة بليغة) وهودواء للنفوس
(وصل على الجنائز) التي يطلب الصلاة عليها (لعل ذلك يحزن قال فان الحزين فى ظل الله تعالى))
أفى فى ظل عرشه أو تحت كنفه (معرض لكل خير) بضم الميم وشد الراء المفتوحة (وجالس
المساكين) أى والفقراء إبناسالهم وجبر الخواطرهم (وسلم عليهم اذا لقيتهم) أى ابدأهم
بالسلام (ركل مع صاحب البلاء) كالاخدم والأرض (تواضعابية) تعالى (وإيمانابه) أى
تصديقا بأنه لا يصيبك من البلاء الاماقدر عليك وهذا خاطب به من قوى تو كله كماخاطب بقوله فر
من المجذوم فرارك من الأبد من ضعف توكله (والبس) بفتح الموحدة (الخشين الضيق من
الشباب) من نحو قيص وجبة (لعل العزوال كبرياء، لا يكون لهما فين مساغ وتزين أحيانا) بالملابس
الحسنة (لعبادة ربك) كمافى العيدين والجمعة (فان المؤمن كذلك يفعل) أى يلبس الخشن حتى
اذا جاءموسم من المواسم أو اجتماع لعبادة أو لقدوم وفد فتزين (تعففا) أى اظهار اللعفة
والاستغناء عن الناس (وتكريما) عليهم (وتجملاً) يحتمل أنه بالماء المهملة أى تحملا عنهم
مؤنة م واساته ويحتمل بالجيم أى تجملا فى الملابس للتحدث بالمنعمة (ولا تعذب شبأ ما خلق الله
بالنار) حتى من استحق القتل فإنه لا يعذب بالنار الاخالقها (ابن عسا كرمن أبى ذر) وهو حديث
ضعيف في (أى اخوانى لمثل هذا اليوم فأعدوا) أى مثل يوم زول أحدكم قبره فليعد أى فليتخذ عدة
تنفعه فى بيت الظلمة والوحشة وهى العمل الصالح فإن المصط فى قال ذلك وهو واقف على شفيرقبريبكى
حتى بل الثرى (حم ٥ عن البراء) وهو حديث عن في (أيجب أحدكم) الاستفهام للانكار قال
الغلقمى فيه حذف تقديره أبظن أحدكم إذا كان يبلغه الحديث عنى فى حال كونه (منكتاعلى
أريكته) فيقول بينناوبينكم كتاب الله ان الله لم يحرم شيا الأمافى هذا القرآن والأريكة قال فى
النهاية السريرفى الجملة من دون ستر ولا بعمى منفردا أريكة وقيل هوكل ما اتكئ عليه من سرير أو
فراش أو منصة اه قال ابن رسلان وترجع هذا هنا فانهم كانوا فى غزوة خيبر ولم تكن المجلة موجودة.
عليه وهى بفتح الحاء والجيم بيت كالقبة يستر بالشباب ويكون له ازرار كار (ان الله تعالى لم يحرم
ترتب النفع على كل واستعمار
الخ (قوله أخى) تصغير
تحسن (قوله زر القبور)
أى ولو غير اقار بك لميكن
زيارة الاقارب أولى (قوله
تذكربها الاّنزة) فاقل
مراتب الزيارة الاتعاظ
وأعلى من ذلك القراءة
والدعاء الاموات (قوله
باشهار) متعلق بزر والباء
بمعنى فى أى فى النهار (فوله
بالنهار أيضا) أى لأن فى
الليل وحشة فهو فيمن لم
يحصل له مقام الانس قاله
الشارح اما من السه بالله
تعالى بحيث يحصل له
الوحشة من الخلق فالنهار
والليل فى حقه سوا مقال
شيخنا وقد بقيت شخصا.
لا يزور القبور الاليلا
فقلتله كيف الت وأهل
الضوء فقال المنظ رونى
ولم أنظرهم (قـ وله ولا
تَكثر) أى لأن الزيارة
وان كان فيهافضل عظيم
الأان هناك ماهو أهم
منها (قوله الخشن الخ) هذا
فيمن يربى نفسه أمامن
كل فلا تضره لبس النفيس
فقد أعطى الأمام محمد
صاحب أبى خيفة أمامنا
الشافعى رضى الله عنه
حلة بألف دينار وليسها
(قوله لمثل هذا اليوم) أى
(١٥- عزيزى ثانى) يوم نزول القبر فأعدو أى واتخذوا عدة تنفعكم فى بيت الظلمة والؤحشة وهى العمل الصالح فإن
النبى صلى الله عليه وسلم قاله وهو واقف على شفير فبريبكى حتى بل الثرى (قوله أبحسب أحدكم وفى رواية أيظن بعد أ يحسب
فيكون أيظن بدلا من أبحسب والاستفهام للإنكار (قوله أريكته) أى سريره قبل مطلقا وفيل بقيد كونه داخل
المجلة أى انظمة فعلى هذا السريراذالميكن داخل الحمية لا تنعى أريكة (قوله لم يحوم
:

شياالخ) هو مظنون ذلك الاحد (قوله عن أشياء) هذا صبين الصلات الافعال قبله أى أمرت بأشياء ووحظت بأسيا خهرين
باب التنازع (قوله ولا ضرب نسائهم) عطف على المصدر المنسية أى لم يحل لكم دخول: ونهم ولا ضرب الخ قال العلة من يحتمل
أن يراد بالضرب الضرب بنحو العصالاخذ الطعام ونحوه منهن ويحتمل اله كتابة عن مجامعتهن أه (قوله ولا أكل ثمارهم)
وطعامهم وشرب مائهم المخمّص بهم (قوله اذا أعطوكم الذى عليهم) من جزية ونحو ها قال العلقمى فإن امتنعوا من ذلك مع القدرة
كان نقض العهدهم فيحل أكل ثمارهم ونحوها اهـ (قوله أيمن) بفتح الميم خيلا فالقول الشارح بضمها امرئ أى أعظمه بركة وخيرا
لسانه ان كان لا يتحرك الانحو القرآن والذكر وأن كان لا يحرك الا بالشرفهوا شأمنه وقوله بفتح الميم أى والهمزة وبينهما
تحتية ساكنة وهو مبتدا وامرئ (١١٤) مضاف إليه وأشأمه بفتح الهمزة ين معطوف على المبتداما بين لحيده خبر المبتدأ
شيأ الأمافى هذا القرآن) قال المناوى هذا من تتمة مقول ذلك الانسان أى قد يظن بقوله بيننا
وبينكم كتاب اله ان اللهلم يحوم الإمافى هذا القرآن اه وليس بظاهر فان المقول محذوف كايته
العلقمى (ألا) اداة استفتاح ومعناها التنبيه أى تنبهو الما ألقيه عليكم (وانى والله قد أمرت)
بفتح الهمزة والميم بأشياء (ووعظت) بأشباه (ونهيت عن أشياءإنها كثل) بكسر الميم وسكون
المثلثة ما أمر ووعظ ونهى عنه (القرآن أو أكثر) وأوليست للشك بل للإضراب (وابن الله
تعالى لم يحل لكم) بضم المثناة التحتية وكير المهملة (ان تدخلوا بيوت أهل الكتاب) اليهود
والنصارى ثمن له ذمة أو أمان (الاباذن) منهم لكم وفى معنى بيوتهم متعبداتهم (ولاضرب
نسائهم) لا خذشىء منهم أولوطنهم فلا تظنوا ان نساء أهل الذمة جل لكم كالحربيين (ولا أمجل
ثمارهم) ونحوها من كل مأكول (إذا أعطوكم الذى عليهم) من جزية ونحوها (د) فى الخراج
(عن العرباض) بكسر العين المهملة وستكون الراء وفتح الباء الموحدة آخره ضاد مجة ابن سارية
التسعلى بضم المهملة (أيمن) بفتح الهمزة وسكون المثناة التحتية وفتح الميم مبتدأ (امرئ)
مضاف اليه (وأشأمه) بفتح الهمزةين بينهما شين معجمة معطوف على المبتدا أى أعظم ما فى
جوارح الانسان منا أى بركة وأعظم ما فيه شؤما أى شرا (ما بين حييه) خبر المبتدأ أى لسانه
والليحيان بفتح اللام وسكون المهملة العظمان اللذان عليهما الأسنان السفلى يعنى أكثر حسنات
الانسان وخطياته من لسانه (طب عن عدي بن حاتم) بجاه مهملة ومثناة فوقية مكسورة
﴿فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف﴾
أى لسانه والل بان بفتح
اللام وسكون الحاء
العظمان اللذان تنبت
عليهما الاسنان السفلى
يعنى ان أكثر حنات
الانسان وسيا حته بيب
لسانه (قوله من هذا
الحرف)آیحرف الهمزة
أى أل انتى هى كله مستقلة
تكون داخلة على كلمة
مبدوءةبالهمروهذا
الفصل يختم به حرف الهمزة
فعده الاه (قوله الأخذ)
بكسر الخاء والمد (قوله
بالشبهات) جمع شبيهة
كفرفة وعرفات (قوله
الخربالنبيذ) بان يقول
وردت الادلة بحل النبيذ
والخر ملحق به وهذه
ضلالة وكذا ما بعده
والسحت بضمتين أيضا
أو بضم فكون (قوله
سواء) أى فى الاثم الاان
الإخذله أكبرا عمالاته.
الطالب للزيادة وشاهده
وكاتبه كذلك فى الاثم
* (الاخذ) بالمدوكسر الخاء المعجمة (بالشبهات)) جمع شبهة وهى هنا محل تجاذب الأدلة
واختلاف العلماء (يخل الخمر بالنبيذ) أى يتناول الخمر بالذيذو يقول النبيذ خلال لشربه
(والسحت) يضمتين كل مال حرام (بالهدية) أى يتناول ما يأخذه من الظلمة أو الرحموة بأنه هدية
والهدية سائغة القبول (والبخس بالزكاة) بموحدة وخاء معجمة وسين مهملة ما يأخذه الولاة باسم
العشر والمكس بتأولون فيه الزكاة والأخذ بالشبهات يقع فى الحرام ولا بد (فر عن على) وهو
حديث ضعيف في (الا خذو المعطى سواء فى الربا) أى آخذالرباومعطيه فى الاثم سواء وأن كان
الأخذ محتاجا كامي (قط عن أبى سعيد) الخدرى في (إلا من) بالمدوكسر الميم (بالمعروف)
أى ما عرف فى الشرع بالحسن (كفاعله) فى حصول المجرله لكن لا يلزم منه التساوى فى
المقدار (يعقوب بن سفيان في مشيته) أى فى تراجم مشايخه (فر عن عبد الله بن جراد) وهو
حديث ضعيف في (الان حى الوطيس) بفتح الواو وكسر المطاء أى الان اشتد الحرب وأصله
بدليل حديثامن رسول الله آكل الرباو مؤكله وكافيه وشاهده رائم
التنور
الاخذ للاحتياج أقل من اثم الأخذلاجل تكثير الأموال لاللاحتياج (قوله بالمعروف) هو ما عرف فى الشرع بالحسن ولم ينبكره
لكونه مطلوبا أو جائزا و ضده المذكر لكونه مجر ما (قوله كفاعله) كأن أمرت شخصا بنحو صدقة أو صوم يوم أو صلاة أو صلة رحم أو
غير ذلك ذلك مثله نوعا وإن اختلف كيفا (قوله حى الومايس) هو التنور أو حجارة مدورة مجماة بحيث لا يمكن المثنى عليها بالقدم
وعلى كل فقبه استعارة مصرحة حيث شبه قوة الحرب بالتنور أو الحجارة بجامع الشدة وحبى ترشيح (قوله حبى الوطيس أيضا) بفتح
الجاء وكسر الميم فعل ماض بمعنى اشتد الوطاس أى الآن اشتد الحرب فكتى به عن اشتداد الحرب والتجامه

----
(قوله إلا ب) أمى فى الزمن المستقبل تغزوهم أى كها مكة وكان ذلك قبل فتح مكة أخبارا بالغيب (فولم ولا تغزو يا) وفى رواية ولا
يغزونا (قوله بردت عليه جلده الخطاب لأبى فتاد مو بص بردت عليه جلده أى خلص من القبدفان الميت إذا كان عليهدين
يقيد بقياد ويسجن عن مقامه وامتناعه صلى الله عليه وسلم من الصلاة عليه قبل وفاء دينه لان صلاته عليه رحمة له فتفوت الذين
على صاحبه وهذا كان قبل وجوب توفية الدين على النبي صلى الله عليه وسلم من بيت المال (قوله الآيات) أى تا بيع الآيات
وظهورها على التوالى والتتابع بعد مائتى سنة (قوله بعد المائتين) هذا لا يقتضى وجود ها عقب المائتين بل البعدية تصدق
بالتأخر بزمان طويل فلا اشكال على ان الذى انحط عليه كلام المناوى أن هذا الحديث موضوع (قوله خرزات) أى فرزات يتبع
بعضها بعضاولا يعارض هذا ما ورد من أن الساعة انما تقوم بعد طلوع الشمس من مغربها بعد مائة وعشرين سنة لأن الحديث
انما يدل على تتابع العلامات فإذا انة طعت قامت الساعة ولو بعد زمان (١٦٥) طويل اذليس فى الحديث ما يدل على أن الساعة
تعقب تلك العلامات
وأجاب المناوى بأن المائة
التنوريخبزفيه كنى يه عن اشتباك الحرب والتعامه لان شدة الحرب تشبه حره وهذا من فصيح
الكلام وبديعه الذى لم يسمع من أحد قبل النبى صلى الله عليه وسلم وذا فالد يوم حنين حين نظرالى
المعركةوهوعلى بغلته البيضاء (حم م عن العباس) بن عبد المطلب (٣" عن جابر) بن عبد الله
(طب عن شيبة) بن عثمان بن أبي طلحة $ (الآن نغزوهم ولا يغروننا) بتونين وفى رواية
بدون أى فى هذه الساعة أعلمنى الله انا أيها المسلمون نيرالى غزوةريش وتظفربهم ولا يغزونا
بعدها قاله حين أجلى عنه الا حزاب ببناء أحلى للمفعول أى رجعوا عنه بغير اختيارهم وهو من
معجزاته صلى الله عليه وسلم فانه اعتمر فى السنة المقبلة قصده قريش عن البيت ووقعت الهدنة
بينهم إلى ان نقضوها فكان ذلك سبب فتح مكة فوقع الأمر كماقال النبي صلى الله عليه وسلم (حم خ
عن سليمان بن صرد) بضم فقتفي (الان بردت عليه جلده) قال المناوى يعنى الرجل الذى مات
وعليه ديناران فأتى به الى النبى صلى الله عليه وسلم ليصلى عليه فقال أعليه دين فقيل دينازان
فإنصرف فتضملهما أبو قتادة فذكره ثم صلى عليه وامتناعه من الصلاة على من مات وعليه دين
كان قيل أن يؤمر بقضاء دين من مات من المسلمين معسرا (حم قطك عن جابر) وإسناده حسن
﴾ (الا يات بعد المائتين) أى تتابع الآيات وظهور الأشراط على التتابع والتوالى بعدمائتى
سنة قالى الدميرى فى سنده عون وهو مشكر الحديث وقال قال البخارى وقد مضى عائشات ولم يكن
من الآيات شئ اهـ قال المناوى وذا قاله قبل أن يعلمه التصبانها تتأخرزما ناطويلا (•لا عن أبى
قتادة) وهو حديث ضعيف في (الاّيات) أى العلامات الدالة على قيام الساعة (خرزات)
بالتحريك جمع خرزة أي ارزات (منظومات فى سلك فانقطع الـاء) أى فإذا انقطع (فـ قبع
بعضها بعضا حمك عن ابن عمرو بن العاص بإسناد حسن في (الا يتان من آخر سورة البقرة)
يعنى من قوله تعالى آمن الرسول الى آخر السورة فاخر الا ية الاولى المصير ثم إلى آخر السورة واحدة
(من قر أهما فى ليلة) فى رواية بعد العشاء الآخرة (كفتاء) فى ليلته من شر الشيطان أو الثقلين
أوالا آفات أو أغنتاء عن قيام الليل وقيل معناه أخر أتاه فيمايتعلق بالاعتقاد ما اشتملتناعليه من
الايمان والأعمال اجمالاً وقيل معناه وقتاه كل سوء قال الحافظ ابن حجر يجوزان يرادجميع
ما تقدم (حم ق • عن أبي مسعود) البدرى ﴾ (الابدال) بفتح الهمزة جمع بدل بفتحتين.
وعشرين سنة يسيرة لا تعد
فاصلة لانها ليست كهذه
السنين لماورد أن كل سنه
كشهر وكل شهر جمعة
وكل جمعة كيوم (قوله
فانقطع) أى فإذا انقطع
الخ (قوله الايثان) هما.
من آمن الرسول الى
المصيرآية ومنها إلى آخر
البسورة آية وعليها
ما اكتسبت ليست رأس
آية باتفاق القراء وفوله
كفتاه أى عن قيام الليل
و وقتاه من كل سوءمن
انس وجن وغيرذلكوما
يحصل من اصابة من
قرأهما نحو الوسوسة
فهو من فسادنيته (فوله
الابدال) سموابذلك لان كل
من مات منهم أبدل مكانه
غيره أولات أخلاقهم
بذلت بأخلاق الأنبياء
أو لا نهتم بدل الأنبياء فقد ورد أن الأرض لما فقدت منها الأنبياء اضطر بت واشتكت فأوحى الله الميها ان اسكنى وأجعل بدل
الانيا غيلة الابدال يكونون على أخلاق الأنبياء أو لان الواحد منهم إذا سافر من مكانه وجاء شخص يزوره جعل الله بدله فى محله
روحانية وحقيقة بحيث يتكلم مع الزائر كمالو كان حاضراومن علامة الابدال عدم التزوج وحسن خلقهم وبعضهم دائماساكن
القلب والجوارح فى المشاهدة وبعضهم ساكن القلب وجوار حهم دائما في اضطراب شديد إلاأنهم لا يشغلهم ذلك عن مشاهدة
خلال مولاهم وهم أخص من مطلق الأولياء أى أعلى مرتبة وأخض منهم الأوتاد الأربعة كل واحد فى ركن من أركان الكعبة
والذي فى ركن الحجر الاسود على قلب سيدنا محمد صلى أعده عليه وسلم على الخلق بالإمدادات العظيمة والثلاثة الباقية كل على قلب
نبي من الأنبياء قال المناوى وأناذلك الوقد الذى بالركن الأسود تحدثه بالنعمة وأخص منهم القطب الذى على الكعبة الذى هو

كماوردت الصحية بالأوتاد أيضا وأما تسميته بالغوث فى كلام أهل الله تعالى ذأرقى الأولياء القطب الغوث ثم الوليان اللذان أخذهما
على يمينه والآخر على يساره المسميات بالامامين ثم الأوتاد ثم الابدال ثم مطلق الأولياء ومعنى كون الولى على قلب فى أن
نورولاية النبى الذى كان ينزل عليه ينزل على ذلك الولى أى الاسرار التى تنزل على قلب ذلك الذى تسنزل على قلب ذلك الولى وان
اختلفت کیفاوهومعنی قولهمفیسیدی أحمد البدویعدسویوأمامااشتهرمن أنمعنی عیسویانه كماقدمالزمنزادالمدد
فليس مراداوان كان صحيحا فى نفسه (١١٦) وبهذا تعلم معنى قول أهل التصوف فلان مقامه محمدى وفلان عيسوى الخ والمقام
الاحدى أعلى من المحمدى
خصهم الله تعالى بصددات منها انهم ساكنون الى الله تعالى بلا حركة ومنها حسن أخلاقهم (فى هذه
الامة ثلاثون رجلا قلوبهم على قلب إبراهيم خليل الرحمن) أى انفتح لهم طريق إلى الله تعالى على
طريق ابراهيم فصارت كقلب واحد (كمامات رجل) منهم (أبدل الله مكانه رجلا) فلذلك
سموا أبدالا أولانهم بدلوا أخلاقهم السيئة *قال العلقمى» (فائدة) . قال شيخنا قال سهل بن عبد الله
صارت الابدال أبدالا بأربعة قلة الكلام وقلة الطعام واعتزالى الإمام وأخرج أبو نعيم في الحلية
عن بشرين الحرث انه سئل عن التوكل فقال اضطراب بلاسكون رجل تضطرب جوارحه وقلبه
ساكن الى الله تعالى لا الى قلبه وسيكون بلا اضطراب رجل ساكن الى الله بلاحركة وهذا عزيز
وهو من صفات الإبدال .(فائدة) . في كفاية المعتقد للبافعى نفعنا الله تعالى به قبل اغماءهى
الابدال ابدالالانهم إذا غابو اتبدل فى مكانهم صورروحانية تخلفهم وأخرج أبو نعيم عن معروف
الكرنى قال من قال فى كل يوم عشر مرات اللهم أصلح أمة محمد اللهم فرج عن أمة محمد اللهم ارحم
أمة محمد كتب من الابدال (حم عن عبادة بن الصامت) بإسناد صحيح في (الابدال فى أمتى
ثلاثون) رجلا (بهم تقوم الأرض) أى تعمر (وهم) أى بسبيهم (تمطرون) بالبناء للمفعول
أى ينزل الله عليكم المطر (وبهم تتصرون) على الأعداء قال المناوى لأن الأنبياء أو ناد الأرض
فلا ا انقطعت النبوة أبدل الله مكانهم هؤلاء (طب عنه)) أى عن عبادة باستاذ محج في (الابدال
فى أهل الشام) أى من أهلها (وبهم ينصرون) على الأعداء (ربهم يرزقون) أى عطرون فيكثر
النبات قال المناوى ولا ينافى تقييد النصرة هذا بأهل الشام اطلاقها فيما قبله لات نصرتم ان
فى جوارهم أتم وان كانت أعم (طب من عوف بن مالك) واسناده حسن في (الابدال بالشأم
وهم أربعون رجلاً كمامات رجل أبدل الله مكانه رجلاً يسقى بهم المغيث ويقتصربهم على الاعداء
ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب) وكذاعن غيرهم كماعلم ممامر قال المناوى زاد فى رواية
الحكيم لم يسبقوا الناس بكثرة صلاة ولاصيام ولا تسبيح ولكن بحسن الخلق وصدق الورع وحسن
النية وسلامة الصدر أولئك حزب الله (حم عن على) بإسناد حسن﴾ (الابدال أربعون رجلا
وأربعون امرأة كمامات رجل أبدل الله مكانه رجلا وكلما مانت امرأة أبدل الله مكانها امرأة).
قال المناوى ولا ينافى خبر الأربعين خـبر الثلاثين لان الجملة أربعون رجلاثلاثون على قلب ابراهيم]
وعشر ليسوا كذلك (الخلال) بفتح المجمة وشدة اللام (فى) كتاب (كرامات الأولياء
فر عن أنس بن مالك وهو حديث ضعيف في (الابدال من الموالى) قال المناوى تمامه ولا
يبغض الموالى الامتنافق ومن لامتهم أيضا انهم لا يولد لهم وانهم لا يلعنون شيا (الحاكم فى)
كتاب (الكنى) والألقاب (عن عطاء) بن أبى رباح (من سلا) بفتح السين وكسرهاوهو
حديث منكر ف (الابعد فالا بعد) أى من داره بعيدة (من المسجد) الذى تقام فيه الجماعة
كما هو مبسبوط فى كتب
القوم يعرفه أهله سواء
أظهروه أم كموه* (فائدة)
قال الشبرا ملسى وفى تاريخ
بغداد الخطيب عن الكتانى
قال النقباء لثمائة
والنجباء سبعون والأبدال
أربعون والاخبار سبعة
والعمد أربعة والغوث
واحد فسكن النقباء
الغرب ومسكن النجباء
مصر ومسكن الابدال
الشام والإخيار سياحون
فى الارض والعمدفىزوايا
الارض ومسكن الغوث
مكة فإذا عرضت الحاجة
من أمر الامة ابهل فيها
النقباء ثم النجباء ثم الابدال
ثم الاخيار ثم العملدفان
أحيبوا وإلاابتهل الغوث
فلا تتم مستلته حتى
نجاب دعونه انتهى (قوله
عنه) أى عن عبادة بن
الصامت (قوله فى أهل
الشأم) فى بمعنى من (قوله
أهل الشام) لات المدينة
المنورة قريبة من الشام
(قوله وبهم ينصرون).
:(أعظم)
أى أهل الشام أى نصراً تاما لحق الجوار والافاهل الدنيا جميعا يحصل لهم المدد منهم من النصر ونحوه
(قوله أربعون) لا ينافى رواية ثلاثين لان المراد ثلاثون على قلب إبراهيم وأما العشرة فهم على قلب فى غير إبراهيم وهؤلاء
من الرجال وار بعون غيرهم من النساء وأيضا الاخبار بالقليل لا ينافى الكثير (قوله ويصرف عن أهل الشام هم العذاب) أى
صرفاناما فلا ينا فى أن غير أهل الشام كذلك يصرف عنهمبهم العذاب كمامر نظيره (قوله الخلال) اسم داو تفتح الماء وتشديد اللام
(قوله من الموالى) أى من السادات العظام بدليل تمام الحديث وتمامه كمافى المناوى ولا يبغض الموالى الامنافق اهـ (قوط الابنة
الخ) لابنافيه الحديث الدال على ان الاقرب أفضل حق الجوار لاتهصلى الله عليه وسلم لما قاله عزم أهل المدينة على بيع
.. 1

سم
بيوتهم المتأخرة عن المجد فية ابن عليه تراب أطراف المدينة فضائى الابعد الخفكثرة الخطاتعادل حتى الجوارفى ما مستويات كا
فى الفقه (قوله عزلاهلها) أى فمن كان من العرب يملك إلاا كثر من غيره كان له (١١٧) عزفى القوم أكثر من غيره (قوله معقوة
(أعظم أجرا) عن هو أقرب منه لما فى البعد عن المسجد من كثرة الخطاوفى كل خطوة عشر
حسنات (حم د، لا هق عن أبى هريرة) بإسناد صالح @ (الإبل عزلاهلها) أى
لمالكها (والغنم بركة) يشمل الضأن والمعز (بالخير معقود فى نواصي) وفى بغة بنواحى
(الخيل الى يوم القيامة) أى منوط بها ملازم لها كانه عقد فيها لاعاتها على الجهاد وعدم قيام
غيرها مقامها فى الكروالفر ( .• عن عروة) بضم المهملة ابن الجعد بفتح الجيم وسكون المهملة
ويقال ابن أبى الحمد (البارقى) بموحدة وقاف في (الانمد) بكسر الهمزة والميم بينهما مثلثة
ساكنة جر الكحل المعروف (يجلو البصر) أى يزيد نورالعين بدفعه المواد الرديئة المنحدرة
من الرأس (وينبت الشعر) بالتحريك هنا للازدواج أى هذب العين لأنه يقوى طباقها (فخ عن
معبد بن هوذة) بدال مجمة في (الاجدع شيطان) بسكون الجيم ودال مهملة قال العلقمى قال فى
النهاية الجدع قطع الأنف أو الأذن أو الشفة وهو بالانغ أخص فإذا أطلق غلب عليه قال ابن
رسلان والمجادعة المخاصمة فلعله سمى الاجدع شيطا بالانه الداعى إلى المخاصمة وقطع الاطراف
والسبب فيه فسمى به كما سمى النبي صلى الله عليه وسلم المار بين يدى المصلى شيطا نافقال ادفعه فإن
أبى فقاتله فإنما هو شيطان لانه الدافى الى المرورفسبالیەتجوزا (حم د . ' عنعمر) ابن
الخطاب وهو حديث ضعيف$ (الاحسان أن تعبد الله تعالى كان تراه) فإن من استحضر ذلك
أتى بالعبادة على الوجه الاكمل من الاتيان بأركانها وشروطها ومندوباتها (فان لم تكن تراه)
فاستمر على احسان العبادة (فإنه يراك) قال الغلقمى وهذه قطعة من حديث جبريل فى سؤاله النبى
صلى الله عليه وسلم عن الإيمان والإسلام وشرائع الدين وجوابه صلى الله عليه وسلم له قال شيخ
شيوخنا الاحسان مصدر يتعدى بنفسه وبغيره تقول أحسنت كذا إذا أتقنته وأحسنت الى فلان
اذا أوصلت اليه النفع والأول المراد لان المقصود انقان العبادة وقد يلحظ الثانى بأن المخلص مثلا
يحمن باخلاصه الى نفسه وإحسان العبادة الاخلاص فيها والخشوع وفراغ البال حال التلبس
بها وجراقية المعبود وأشارفى الجواب الى حالتين أرضهما أن يغلب عليه مشاهدة الحق بقلبه كأنه
يراه بعينه وهو قوله كانك تراه أى وهو يراك والثانية أن يستحضران الحق سبحانه وتعالى مطلع
عليه يرى كل مايعمل وقوله فأنه يرال قال النووي وفى هذا الحديث أصل عظيم من أصول الدين
وقاعدة مهمة من قواعد المسلمين وهو عمدة الصديقين وبغية السالكين وكنز العارفين ودأب
الصالحين وهو من جوامع الكلم التى أوفيها صلى الله عليه وسلم وقد ندب أهل التحقيق إلى مجالسة
الصالحين ليكون ذلك مانعا من التلبيس بشئ من النقائص احترامالهم واستحياء منهم فكيف بمن
لا يزال الله مطلعا عليه فى سره وعلانيته (م ٣ عن عمر) ابن الخطاب (حم ق، عن
أبى هريرة # الأجصان احصانات احصان نكاح) وهو الوط، فى نكاح محيخ (واخصان عفاف)
هو أن يكون تحته من يعفه بخلاف العجوز والشوها، والارتقاء والقرناء (ابن أبى حاتم طس وابر
عساكرعن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف في (الاختصار) أى وضع اليد على الخصر.
(فى الصلاة راحة أهل النار) يعنى ان ذلك عادة اليهود فى صلاته- م وهم أهلها وليس المراد.
أن لاهل النارراحة قال تعالى لا يفتر عنهم العذاب (حب هق عن أبى هريرة) قال الذهبي.
هذا مذكرة (الأذان تسع عشرة كلمة) بالترجمع وهوان يأتى بالشهادتين سراقبل أن يأتى هذا
جهرافيه حية الشافعى فى قوله ان التكبير فى أول الاذات أربع اذلا تكون الفاظه تسعة عشر
الخ) كناية عن ملازمة
الجيران الانها معدة للجهاد
فضيل قطاع الطريق كلها
شمروهذا أمن عارض على
ما هو المقصود منها (قوله
الأثمد) بكسر الميريجاء
البصر أى يمنع السواقط
من الدماغ الى البصر (قوله
الاجدع) أى الذى قطع
أنفه أواذنه أوشفته
بيب الخاصة شيطان
أى فعله نشأ عن مطاوعة
الشيطان فجعل نفس
الشيطان مبالغة ١ما
الاجدع خلقة أو ظلمافلا
كلام لنافيه (قوله كانت
تراه) عبر بكان لانه لميره
ببصره وذلك لان العبيد
اذا خدم فى مصالح سبده
بحضرته لم يتوان فى الخدمة
لئلا يبعده ولم ينعم عليه
فانه إذا رآه مجتهدا فى
خدمته قر به وأنعم عليه.
(فوله احصان نكاح).
وهو الوط، فى نتكاح صبيح
واحصات عفاف وهو أن
بکون تجتهمن نعقه
بخلاف المحجوز والشوهاء
والرتقاء والقسر ناءوهو
شرط فى وجوب الحمد
على القاذف لهذا الحصن
اهـ (قوله واحبة أهل.
النار) أى طائفة من
أهلهاوهم اليهودأى
يضعون أيديهم على
:
الخصر ظنامنهم انهم يحصل لهم بذلك راحة من مشقة الموقف وليس كذلك إذلا يفتر عنهم العذاب (قوله تسع عشرة) هذه
النسخة حل عليها المناوى حيث قال فيه حجة الشافعى أى في قوله إن التكبير فى أول الاذان أربع اذلا مكون ألفاظه تسع عشرة
الابناء على ذلك وذهب مالك الى انهمر تين مناوى وفى نسخة سبع عشرة وهذا مذهب غيرنا

(قوله الأذنات منن الرأس) أخذ ظاهرة الائمة الثلاثة وأكثر القضائية فيسها وعماد الرأس لامنا جل يد وقبل من الو وعلا
الشافعى عضوان مستقلان لا من (١١٨) الوجه ولا من الرأس (قوله انسة العرب) يضم اللام والإيمان بكسر الهمزة
أى أهل الايمان (قوله
جنة العرب) أى ورثته
العرب عن الجاهلية
وأقر ذلك الشرع (قوله
والانتفاع) هو عبارة
عن تغطية الرأس ومعظم
الوجه حياء منه تعالى: أما
منيفعل ذلكوليس هو
من آهل هذا الشاتفهو
مدلس ماء (قوله كلها
مسجد) أى محل السعود
الاالجمام والمقبرة فإنها
غير محل للصلاة فتكزه
فيهما تنزيها وتصمح مالم
يتيمن نجاسة محل منها كما
لونبشت المقبرة ذكره
الشافعية انتهى مناوى
قوله أرض الله) أي ملوكةله
تعالى أعطاهاله صلى الله
عليه وسلم يعطى منها
من يشاء (قوله فهى) أى
الارض المحياة له حيث لم
يجر عليها ملك أحد قبله
ولم تكن حريم عامر (قوله
الارواح)جمعد وحوھی
المعبر عنها فى بعض
العبارات بالنفس الناطقة
(قوله جنود) أى جموع
مجندة أى مجتمعة مشكثرة
كقولهم الوفمؤلفة
أى مبالغ فى كثرتها.
وقناطير مقطرة أى
أوزان كثيرة بالغة فى
الكثرة (قوله تعارف)
أى تناسب فى الصفات
التلف وماتنا كرأى تنافر
الابناء على ذلك وذهب مالك الى انه مرتين (والاقامة سبع عشرة كلمة) فيه دليل السنفية وفى
نسخة احدى عشرة كلمة (ت عن أبى محذورة في الاذنات من الرأس) أخذ ظاهره الأثمنة
الثلاثة وأكثر الصحابة والتابعين فيكفى منههما بماء الرأس ولا يحتاج الى ماء حديد وقيل هما من
الوجه وقال الشافعى رضى الله عنه هما عضوان مستقلان ليسامن الوجه ولا من الرأس وتأول
أصحابه الحديث على وجهين أحدهما انهما يمسمان مع الرأس تبعاله والاخرانه ما يمسهان كما تميم
الرأس ولا يغلان كالوجه واضافتهما الى الرأس إضافة تشبيه وتقريب لا اضافة تحقيق واحتجوا
بأشياء أحتها حديث عبد الله بن زيدان النبي صلى الله عليه وسلم أخذلا ذفيه ما خلاف الذى
أخذهارأسه رواه البيهقى وقال اسناده صحيح فهو صريح فى انهما ليسا من الرأس إذلو كانا منه لما أخذ
لهما ماء جديداً كسائر أجزاء الرأس وفيه رد على من قال انهما من الوجه واحتجوا على من قال
هما من الوجه بان النبى صلى اللّه عليه وسلم كان يمسمهما ولم ينقل عنه انه غسله ما ولو كانا من الوجه
لغسلهما وأيضا فالاجماع منعقدعلى ان المتهم لاعبيههما (حمدت، عن أبي أمامة) واستاد"
ليس بالقويم ("عن أبى هريرة وعن عبد الله بن زيد) باسناد ضعيف (قط عن أنس) فال
والأوضح ارساله (وعن أبىموسى) الاشعرى (وعن ابن عباس) وقال تفردبه ضعيف (وعن
ابن عمر) وقال الصواب موقوف (وعن عائشة في الأرتداء) وهو وضع الرداء على الكتفين
(لبسة العرب) بضم اللام أى توارثها العرب عن آبائهم فإنهم كانوا فى الجاهلية كلهم فى ازاروردا،
وكانوا يسموها حلة (والانتفاع) وهو تغطية الرأس وأكثر الوجه (لبسة) أهل (الايمان) لانهم
لما علاهم من الجاء من ربهم ما أخجلهم اضطروا إلى فريد السن ترو ما ازدادهذ بالله على الاازداد
منه حبا، وهوليسة بنى اسرائيل ورثوها عن آبائهم (طب عن ابن عمر) بن الخطاب وهو حديث
ضعيف في (الأرض كلها مهصد) أى محمل مجود الصلاة (الاالمقبرة) بتثليث الباء أى الظاهرة
مع الكراهة قال العلقمى ولا فرق فى البكراهة بين أن يصلى على القبر أو بجانبه نعم استثنى مقابر
الانبياء لانهم أحياء فى قبورهم فلا كراهية اه أما النجسة وهى ما تحقق نبشها فلا تصح الصلاة فيها
الاتجائل (والحمام) يدخل فيه المكان الذى اعتاد الناس زع ثيابهم فيه ذكره الصلاة فيه
كراهة تنزيه لانه بيت الشياطين وماواهم قال المناوى وأخذ بظاهره بعض المجتهدين فا بطل الصلاة
فيها مطلقا (تنبيه﴾ قال ابن حجر هذا الحديث يعارضه عموم حديث جابر المتفق عليه وجعلت
لى الأرض طيبة وطهورا أى طاهرة مطهرة ومسجدا وحديث أبي أمامة عند البيهقى والطبرانى
وجعلت إلى الأرض كلها مسجدا (حم دت، " عن أبى سعيد) الخدرى رضى الله تعالى عنه
﴾ (الأرض أرض الله والعباد عباد الله من أحياموا تافهوله) أى يملكه وان لم يأذن الأمام عنف
الشافعى وشرط أبو حنيفة اذنه اذا كان المجنى مسلماً ولو غيره كلف اذا كانت الأرض بسلاق
الاسلام ولو يحوم لكن لا يجوزاحدا. فى عرفه ولا المزدلفة ولامنى لتعلق حق الوقوف بالأولى
والمبيت بالأخيرين أماإذا كان الموات ببلاد الكفارفلهم احياؤه لانه من حقوقهم ولا ضرر
علينا فيه وكذا للمسلم إحياؤه ان لم يذبونا عنه بخلاف ما يدفو ناعنه أى وقد ضوطوا ان الأرض لهم
(طب عن فضالة بن عبيد) ورجاله رجال الصحيح في (الأرواح) التى تقوم بها الاجساد (جنود
مجندة) أى جموع مجمعة وأنواع مختلفة (فا تعارف). أى توافق فى الصفات وتناسب فى الآخلاق
(منها ائتلف) فى الدنيا (وماتنا كرمنها) فلم يتوافق ولم يتناسب (اختلف) قال العلفمى قَالَ
الخطابى يحتمل ان يكون إشارة إلى معنى التشاكل فى الخير والشر و الصلاح والمفساد وان الخبروى.
الناس
اختلف فصاحب الصفات الحسنة لا بأنف صاحب الصفات السيئة وقد بألف الأنسان متاعب.
الصفات الحسنة وصاحب القبعة أى لما قارنه من القبض والحسن كماذكرم والظلم
L. ..

(قولة إلى نصف الساق) هذاهو السندواإلى الكعبين من اليونان وله على ذلك حرم إن كان بقصد الخبلاء والأكره مالم بكى
لحفظ من ويته كله الماء الأدبو كذا يقال فى خوتوسيع الكم فيندن للرجل: (١٩) الاقتصار ه فى نصف الساق ولهاو ساله الى
الناس يحن إلى شكله والشرير يميل الى تطيره فتعارفي الأرواح يقع بحسب الطباع التى جبلت عليها
من خير أو شر فاذا اتفقت تعارفت وإذا اختلفت :- ١ كرت قلت ولا يعكر عليه أن بعض المتنافرين
ربما التلف لانه محمول على مبدأ التلاقى فانه يتعلق بأسال الخلقة بغير سبب وأمافى ثانى الحال فيكون
مكتسبالتجدد وصف يقتضى الالفة بعد المنفرة كايمنان الكافرواحسان المسىء وقال ابن الجوزى
ويستفاد من هذا الحديث ان الانسان اذا وحد من نفسه نفرة من له فضيلة أو ضلاح فينبغى أن
يبحث عن المقتضى لذلك ليسعى فى إزالته حتى يتخلص من الوصف المذموم وكذا القول فى عكسبه
قال البيهقى سألت الحاكم عين معناه فقال المؤمن والكافر لا يسكن قلبه الاالى شكله (خ عن
عائشة) قال المناوى لكن معلقا فا طلاق عزوه إليه غير جيد (جم م. د. عن أبى هريرة) ورواه
عنه أيضا مسلم بلفظ الأرواح جنود مجندة فياتعارف منها فى اللّه التلف وماتنافر منها فى الله
اختلاف (طب: عن ابن مسعود) ورجاله رجال الصحيح وزاد فيه تشفى فتتشام كما تشام الجميل
فج (الازار) بسبل (الى نصف الساق أو الى المكعبين لاخير فى أسفل من ذلك) لانه ان كان
بقصد الخيلاء حرم والأكره (جم عن أنس) ورجاله رجال الصحيح في (الاسبال) يكون (فى
الازارو) فى (القميص و) فى (العمامة) ونحو ذلك من كل ملبوس قال النووى وحكم المسئلة
أنه لا يجوز الاسبال الى تحت الكعبين إن كان الخيلاء وان كان الغيره فهو مكروه وكذا نص عليه
الشافعى والأصحاب وأجمعوا على جوازا لاسبال للنساء فقدصح عن النبي صلى الله عليه وسلم
الاذن لهن فى اسبال ذبولهن ذرا على أسا القدر المستحب للرجال والى نصف الساقين والجائز بلا كراهة
فإلى الكعبين اهـ قال فى الفتح والحاصل ان للرجال حالبن حال استحباب وهو ان يقتصر بالازارعلى
نصف الساقى وحال جواز وهو الى الكعبين وكذا للنساء حالان حال استحباب وهو ما يزيد على ما هو
جائز للرجال بقدر شبر وحال جواز بقدرذراع (من جر منها شيا) على الأرض (خيلاء) بضم المجمة
وفتح المثناة التحتية والمدأى لاجل الخيلاء والكبر والفخر (لم ينظر الله إليه يوم القيامة) أى قطر
رجمة ورضا إذالميتب من ذلك فى الدنيا (دن. عن ابن عمر) بن الخطاب بإسناد .حسين
﴿ (الاستئذان) أى طلب الاذن فى الدخول (ثلاث) من المرات فإذا استأذنت (فإن أذن لك)
فاد ج بيل (والا) أى وإن لم يؤذن لك (فارجع) لقوله تعالى فيلاتدخلوها حتى يؤذن لكم (م ت
عن أبى موسى) الاشعرى (وأبى سعيد) الخدرى في (الاستئذانثلاث) من المرات (فالأولى
تستمعون) قال المناوى بمثناةفوقية أى يسمع أهل المنزل الاستئذان عليهم (والثانية
تستصلحون) أى تصلحون المكان (والثالثة تأذنون) للمستأذى (أوتردون) علمه بالمنع (قط
فى الافراد) بفتح الهمزة (عن أبى هريرة) باسناد ضعيف (الاستجمار) أى التجمر أو
الاستنجاء قال العلقمي والأول أولى القربه بالطواف (نور) يفتح المثناة الفوقية وتشديد الواو أى وتر
وهو ثلاثة وقالٍ فى النهاية التوالفرد (ورمى التجارتو والسعي بين الصفاوالمروة تور الطواف تو)
يربد أنه يرمى بالجمار فى الحج فرداوهى سبيع حصيات ويطوف سبعا ويسمى سبعا وقيل أراد بفردية
الطواف والسعي ان الواجب منهما فرة واحدة لا يثنى ولا يكررسواء كان المحرم مفردا أو قارنا
(وإذا استمر أحدكم خايستجموببو) ليس تكرارابل المراد بالأول الفعل وبالثانى عدد الاجار
(م عن جابر) بن عبد الله﴾ (الاستغفار فى العصيفة) التى يكتب فيها حسنات المؤمن (بتلا لا
نورا) أى يضىء يوم القيامة فيها حين يعطى كتابه بيمينه (ابن هناكرفر عن معاوية بن عبدة) نفخ
المهملة وسكون الجبناء التحتية وفتح الدال المهملة في (الاستغفار مساة) بفتح الميم الأولى وسكون
الكعبين فقط وتزيد المرأة
نجوشبراه مناوى (قوله
من جر منها شياً) المراد
بذلك إرضاء العذبة زيادة
على عادة أهل ذلك المحلى
سواء وصلت الأرض أم لا
(قوله الاستئذان ثلاث)
سيأتىحكمة كونه ثلاثا
فىالحدیث بعدەولهدق
الباب ان كان أهل المنزل
فى محل بعيد والافلاحاجة
البه لان لفظ الاستئذان
يكفى (قوله فالاولى تستمعون)
أى يسمع أهل المنزل
الاستئذان والثانية
تستصلحون أى يصلحون
المگگنویہوون ثيابهم
عليهم والثالثة :أذنونه
للمستأذن أوتردون
عليه بالمنع اه مناوى
(قوله الاستجمار) أىذهله
توأمیوروالمرادبالوترهنا
ثلاث كمابين فى حديث آثير
وكذارمي الجمار توأى سمع
حصيات كمابين فى حديث
آخروكذا ما بعده (قوله
(و) بفتح التاء وتشديد
الواو و التوالفر داه مختار
(قوله فليست مربتو) هذا
ليس تكرارابل المراد
- بالاول الفعل وبالثانى
عدد الاجاراهمناوى
(قوله بنو) أى بثلاثة
أجارٍوان كان يكفى ثلاثية
أطراف چر(قولقی
اليفة) أى صحيفة المكلف التى يكتب فيها كاتب اليمنين وقوله مثلاً لا نورا أى يضيء يوم القيامة فيها حسين يعطى كتابه
بيمينه ١هـ مناوى (قوله محاة

ت.٥
الأوب) بفتح الميم الأولى وسكون الثانية مفعلة أى هو مذهب الخطايا كلها أذا اقترن بتوبة صحيحة والافهو نافع كيفما كان آه.
منادى (قوله ليس فيهن وجميع) العذرة والروث يسعى وجيعالاته رجع عن خانته الاولى بعدان كان علما أو طعلما اه مناوى
(فولفر جيع) أى تحسن أو متجس (قوله ان تشهد الخ) أشار بهذا إلى أن الاسلام هو الاعمال (قوله ان استطعت الخ) خص ذلك
بالحج مراعاة للآية ولانه يشق والافغير الجمج مشروط بالاستطاعة والمراد بقوله الاسلام أى أصله وكماله قبين أصل بقوله أن أشهد
الخ وبين كماله بقوله وتقيم الصلاة الخ (قوله الاسلام علانية) بالتخفيف والايمان فى القلب لأن الإيمان يقال باعتبار العلم وهو
متعلق بالقلب والاسلام بفعل الجوارح اهـ مناوى أى أعمال ظاهرة والمراد الاذعان لها ولولم يفعلها (قوله لا يركب الإذاولا)
أى لا يتمكن مكنا كليا الابمن الصف (١٢٠) بالسهولة والرفق (قوله يزيد الخ) أخذ بعضهم من هذا الحديث ان المسلمينث
الثانية (للذنوب) كلها ان اقترف بتوبة صحيحة (فرعن حذيفة بن اليمان باسناد ضعيف
(الاستنجاء) وهو ازالة الخارج من القبل أو الدبر يكون (ثلاثة أحجار) أوما يقوم مقامها
ـجـ
من كل جامد طاهر قالح غير محترم فلا يكفى أقل منها وات حصل الانقاء به فإن لم يحصل الانقاء
بالثلاثة وجب الزيادة عليها (ليس فيهن وجمع) قال فى النهاية الرجيع المعذرة والروث سمى
رجيعًا لانه رجع عن حالته الأولى بعد أن كان علقا أوطعاما (طب عن خزيمة بن ثابت
(ج الاسلام أن تشهدان لا اله الاالله وأن محمدارسول الله) وهذه عماده وما بعده مكملات له
(وتقيم الصلاة) المفروضة وهى الخمس (وتؤتي الزكاة) لمستحقيها أو للأمام (وتصوم رمضان)
حيث لاعذر (وتحج البيت) علم بالغلبة على الكعبة كالنجم على الثريا (ان استطعت إليه سبيلا).
أى طريقا (م ٣ عن عمر) بن الخطاب في (الاسلام علانية) بالتخفيف أى النطق بالشهاد فين
(والأيمان فى القلب) لأن الإيمان هو التصديق ومحله القلب (ش عن أنس) بن مالاً بإسناد
حسن (الاسلام ذلول) أى سهل منقاد (لا يركب الاذلولا) يعنى لا يناسبه ويليق به ويصلحه
الا اللين والرفق والعمل والتعامل بالمسامحة (جم عن أبى ذر) باستناد ضعيففي (الاسلام يزيد
ولا ينقص) أى يزيد بالداخلين فيه ولا ينقص بالمرتدين أو يزيد بما يفتح من البلاد ولا ينقص بما غلب
عليه الكفرة منها أو أن حكمه يغلب ومن تغليبه الحكم إسلام الشخص بأسلام أحد أبويه قال
العلقمى وأوله كما فى أبى داود حدثنا عبد الله بن بريدة ان أخرين اختصما الى يحيى بن معمر يهودى
ومسلم فورث المسلم منهما وقال حدثنى ابو الاسودان رجلاحدته أنمعاذا قال سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول الاسلام يزيد ولا ينقص فورث المسلم اه استدل معاذبهذ الحديث على أن
المسلم يرث الكافر ولاعكس ( حم د لك حق عن معاذ) ورواته ثقات لكن فيه القطاع
# (الإسلام يجب) أى يقطع وفى رواية بهدم (ما كان قبله) بزيادة كان أى من كفر وعصيان
وما يترتب عليه ما من حقوق الله اما حق الادمى فلا يسقط اجماعا (ابن سعد عن الزبير) بن العوام
(وعن جبيربن مطعم) بصيغة اسم الفاعلفي (الاسلام نظيف) أى نقى من الدنس (فتنظفوا)
من الاوساخ والعيوب (فانه) أى الثان (لا يدخل الجنة الانظيف) نظافة معنوية أى لا يدخلها
الا المظهر من دنس العيوب والآ ثام وغيره لايدخلها حتى الطهر بالناران لم يعف عنه العزيز الجبار
(طس عن عائشة) باسناد ضعيف (الاشرة) بفتح الهمزة والشين المعجمة والراء البطر وقيل
الشدة وقال المحلى فى تفسير كذاب أشر مستكبر بطر (شعر) فى كل ملة (خذ ع عن البراء) بن
عازب بإسناد حسن # (الاشعريون فى الناس كهمرة فيها مسك) هم قبيلة تنسب إلى الاشعر ين ادد
ابن يزيد بن يشجب نزلواغور تهامة من المن فلماقدمواعلى المصطفى صلى اللّهه لمنه وسلم قال لهم أنتم
الكافر ولا تعكس وفيه
ان الحديث ليس فيه مايدل
على ذلك وعمارة المناوى
أى يزيد بالداخلين ولا
منقص بامریدین أو یزید
بمافع من البلاد ولا
ينقص بما غلب عليه
الكفارمنها اهـ مناوى
(قوله ولا يعلى) أى فلا
يتبع الفرع أحد أصليه
الكافربل المسلم (قوله
الاسلام يجب) أى
مقطع ما كان قبله بزيادة
كان أى من كفروع صيان
وما يترتب عليهما من
حقوق الله أما حق الآدمى
فلا يسقط اجماعا اهـ
مناوى (فوله فننظفوا)
أى حسا أو معنى ولذا وجد
سيدنا عمر فى فناء دارأبى
سفیاس قامات قصر به
بالدرة وأمره بتنظيفها
فقالالناس لو كانذلك
فى غير هذا الزمن لحصل
ماحصل آی لابآبا
سفيان كان من كبار
قريش وسيد ناعمولا براعى
فى الله كبيرا ولا صغير!
جهايرة
(قوله فإنه) أى الحال والشات (قوله نظيف) أى نقى من الدنس والوسخ (قوله الاشرة) وفى نسخة الاشريدون
قاءوقول الشارحبقشديد الراء لاوجه له واعلى تحريف والاشرة بفتح الهمزة كما ضبطه العلقمى وأقره شيخنا وضبط » الداودى بضمها
والاشرة بفتح الشين والمهمزة البطر أو أشد البطروبابه طرب كمافى المختار (قوله الاشعريون) نسبة الى قبيلة تنسب إلى أشعربن أدد
ابن يزيد بن يشجب نزلواغور تهامة من المن فلما قدموا على المصطفى قال أنتم مهاجرة المن من ولا اسمعيل وقول بعضهم نسبة الى
أبى موسى الأشعرى غاط فاحش اذ ا بوموسى منسوب إلى هذه القبيلة (قوله كدمرةفيها مسل) أى كما قدمت زادربحها وفاح
٤ :
،
: