النص المفهرس

صفحات 61-80

من شفاعة الأنبياء (لواء الحمد يومئذيدى) قال الشيخ هو المقام المحمود المعبر عنه بالشفاعة
العظمى أو هو غيره وقال المناوى رأيته جرياء لى قاعدة العرب أن اللواء انما يكون مع كبير القوم
ليعرف مكانه لكن هذالوا، معنوى كما قاله المؤلف والمراد انه يشهربا لحدين مئذو ينفرديه (وإنا
أكره ولد آدم على ربى) بضم الواووسيكون اللام أو يفتحهما (ولا خر) أى قلت ذلك شكر الأفرا
(ت عن أنس) قال الشيخ حديث حجي (أنا أول من تنشق عنه الأرض) عند النفخة الثانية
(فاكسى) بالبناء للمفعول (حلة من خلل الجنة) قال المناوى ويشاركه فى ذلك الخليل (ثم أقوم
عن يمين العرش ليس أحد من الخلائق يقوم ذلك المقام غيرى) من الس وجن وملك (ث عن أبى
هريزة) قال الشيخ حديث صحيح في (أنااول من تنشق عنه الأرض) البعث (ثم أبو بكرثم معمر ثم آنى
أهل) مقبرة (البقيع فيحشرون معي) قال المناوى حشر المصطفى غير حشر الشيخين لان حشره
حشر سادة الرسل بل هو امامهم ومقامهم فى العرضة فى مقام الصديقين وفى صفهم فالظاهر أن
المراد الانضمام فى اقتراب بعضهم من بعض (ثم انتظر أهل مكة) أى المؤمنين منهم زاد فى الكبير
يحشرون معي ونبعث بين الحرمين (ت . عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن
# (انا سيدولد آدم يوم القيامة) حكمة التقييد به مع أنه سيدهم فى الدنيا والآ خرة أنه يظهر فيه
ودده لكل أحدولا يبقى منازع ولا معاند (وأول من ينشق عنه القبر للحشر) أى أول من يعجل
اخيلوه مبالغة فى الكرامة (وأول شافع) فلا يتقدمه شافع (وأول مشفع) بشدة الفاءأى
مقبول الشفاعة ولم يكتف بقوله أول شافع لأنه قد يشفع الثانى فيشفع قبل الاول قاله تحدثا بالنعمة
قال الرافعى فيه دليل على أن غيره يشفع ويشفع وكونه أولافى الشفاعة والتشفيع يبين علومرقبته
(مدعن أبى هريرة) رضى الله تعالى عنهفي (أنا- يدولد آدم يوم القيامة) السيدهو الذى يفوق
قومه فى الخير وقيل هو الذى يفزع اليه فى النوائب والشدائد فيقوم بأمرهم ويتحمل مكارههم
(ولا فخر) أى أقوله شكر الافخرا (ويندى لواء) بكسر اللام والمد (الحمد) أى علمه (ولا فخر
وما من نبي يومئذآدم فن سواء الاتحت لوائى) فهو سيدالا باء والابناء وآدم يجوز حرهورفعه
وظاهر كلام العلقمى أنه مر فوع فإنه قال وقوله آدم فن سواءبدل أو بيان من محل فى (وأنااول
من تنشق عنه الارض ولافخر وأنا أول شافع) أى لا يتقدمه شافع لا من الملائكة ولا من النبيين
المرسلين ولاغيرهم من الآدميين المؤمنين فى جميع أقسام الشفاعة (واول مشفع) أى مقبول
الشفاعة وأخبر صلى الله عليه وسلم بهذه الفضائل لأنها من جملة ما أمر بتبليغه لما يترتب عليه من
وجوب اعتقاد ذلك ولا يرغب فى الدخول فى دينه وامتثالا لقوله تعالى وأما بنعمة ربك حدث
وليعلم أنه أفضل النبيين وأماقوله صلى الله عليه وسلم لا تفضلوا بين الأنبياء فاجابوا عنه بأجوبة منها
أنه قاله صلى اللّه عليه وسلم قبل أن يعلم أنه سيد ولد آدم فلا علم أخبر به ومنها أنه قاله أدباوتواضعا ( ولا
فخر) الفخرادعاء انعظم والمكبرى المشرف أى لا اقوله تيجا ولكن شكر الله تعالى وتحدثابنعمته
(حمت عن أبى سعيد الخدرى قال الشيخ حديث صحيح (انا قائد المرسلين) والنبيين
يوم القيامة أى أكون أمامهم وهم خلفى (ولافخر وانا خاتم النبيين) والمرسلين (ولا فخر
وأنااول شافع) للخلق (ومشفع) فيهم (ولافدر) قاله امتثالالقوله تعالى وأما بنعمة ربك حدث
وهو من البيان الذى يجب عليه تبليغه الى أمته ليعرفوه ويعتقدوه ويعملوا بمقتضاه ويوفروه صلى
اللّه عليه وسلم (الدارمى عن جابر)) قال الشيخ حديث صحيح﴾ (أنا سابق العرب) أى متقدمهم
قال الشيخ أى الى الاسلام وكذا يقال فى الباقى وقال المناوى أى الى الجنة (وصهيب سابق الروم)
قال المناوى أى إلى الجنة أو الى الاسلام (وسلمان) الفارسى (سابق الفرس) قال المناوي
بضم الفاء وسكون الراء ولميرد على ذلك (وبلال) الحبشى المؤذن (سابق الحبشة) قال المناوى
قوله فاكسى حلة) أى من
قبل غيرى (قوله ثم آتى)
اىأچى، أهل البقيع.
وهى مقبرة المدينة.
فشرهم قبل مؤمنى أهل
مکتیدل على مزيدفضلهم
(فوله وأول مشفع) ذكره
لانه لا يلزم من كونه أوّل
(شافع ان يكون أول مشفع

(قوله أنا أخر بكر) أى أنفسكم ( قوله لسان فى سعد) أى لانه تربي فيهم على عادة العرب من انهم يرسلون أولادهم إلى البوادى يرشعوبهم
من العرب ليكونوا من العرب العرباء (قوله من أدركت حيا) أى بالنسبة للانباع الخارجى فلم يتبعه فى الخارج الامن أدركاحيا
والافهورسول لمن قبله أيضا والرسل نوابه (قوله يدق) أى يفرع حلقته (قوله فئة المسلمين) أى من ينحاز وام ليسبه فلا بعد الانحياز
اليه فرارامن الزحف وسبة ان جماعة فروا من الزحف ورجعوا اليه نادمين وقالوانذهب الى رسول الله صلى اللهعليه وسلم تخبره
بالحال خوفا من وعيد الفرارفلما أخبروه (٦٣) قال لهم ما معناه لا اثم عليكم ولا بأس وذكر الحديث (قوله فرط كم) أى سابقبكم على
الى الجنة أو إلى الإسلام (لك عن أنض) بن مالك قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (انا أمريكم أنا
من قريش ولسانى لمسان بنى سعد بن بكر) أى لغتى لغتهم الكونى استرضعت ونشأت فيهم قال الثعالمي
بتوسعد مخصوصة من بين قبائل العرب بالفصاحة وحسن البيان (ابن سعد من يحبى جزيزيد
البعدى فى سلام) قال الشيخ حديث مج في (انارسول من ادركت حيا) قال الحناوى من الجن
والانس (ومن يولد بعدى)) فهو خاتم الأنبياء والرسل وهيسى انما ينزل بشر عه وفيه ان رسالته لم
تنقطع بالموت بل هى مستمرة وهو ماجرى عليه السبكى وقبعة المؤلف (ابن سعد عن الحسن))
البصرى (من سلا) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (أنا أول من يدق باب الجنة فلم تسمع الاّ ذات
أحسن من طنين الخلق) بالتحريك جمع حلقة بالسكون (على تلك المصاريع) يعنى الأبواب
والمصراغ من الباب شطره (ابن النجار عن أنص)) بن مالك قال الشيخ حديث حسن لغيره
# (أنافئة المسلمين)) بكسر الفاء وفتح الهمزة أى الذين يتميز ون فليس المتحيز اليهمن المعركة فارا
من الزحف أى قتال الكفار أى ليسمن الما وسبيه كمافى أبى داود أن ابن عمر فر هو وجماعة وجائزة
نادمين فذكره (دعن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيحفي (انا فرطكم) بفتح الغناء
والراء أى سابقكم لا شىء لكم ما يليق بالوارد (على الحوض حم فى عن جندب خ عن إن
مسعود م عن جابر بن سمرة # أنا محمد وأحمد والمقفى) بضم الميم وفتح الفاف وكسر الفاء المشددة
ومعناه الذى ليس بعده فى كالعاقب وقيل المنتجع لآثار من قبله من الأنبياء (والحاشر) قال الشيخ
الذى يحشر الناس على قدمه وقال المناوى أى أحشر أول الناس (ونبى التوية) قال المنازى أى
الذى بعث يقبول التوبة وأراد بانتوبة الايمان (ونبي الموجة) عيم أوله أى الترقى والفنى على
المؤمنين والشفقة على المسلمين (حم م عن أبي موسى) الأشعرى (زاد طب وفي الملامة) أى
الجرب نى به حرصه صلى الله عليه وسلم على الجهادفي (أنا مجمد وأحداً نارسول الرحمة أنهرسول
الملحمة أنا المقفى والحاشر بعثت بالجهاد ولم أبعث بالزراع) قال المناوى هذا يرد ما فى سيرة ابن سيد
الناس عن بعض السلفب من أنه كان يزوع أرضه بخيبر فيلد خرلا حه منها قوت سنة ويتصدق بالباقى
وقال الشيخ ترك الجهاد والاشتغال بالزراعة رأسامن غير طائفة تقوم بغرض الجهاد مفسدقفى
الدين (ابن سعد) فى طبقاته (عن مجاهد) بضم الميم وكس برالها، (ابن جبر) بفتح الجيم وسكون
الموحدة (فر بسلا)) قال الشيخ حديث صحيح﴾ (أنادعوة إبراهيم) أى صاحب دعوته بقوله حين
بي الكعبة ربنا وابعث فيهم رسولا منهم (وكان آخر من بشربى عيسى بن مريم) بشرة ومعباته
سببعت فيؤمنوايه عندمجيئه (ابن عساكر) فى التاريخ (عن عبادة بن الصامت) قال الشيخ
حديث حسن لغيره في (أنادار الحكمة) قال المناوي وفى رواية في الحكمة (وعلى) بن أبى طالب
(بابها) فيه التنبيه على فضل على واستنباط الأحكام الشرعية منه (ت عن على) وقال غريب
الحوض لا هى لكم ما يليق
واسقى من استحق ذلك
واطرد غيرهم فقد ورد
ان قوما يريدون القدوم
عليه فيطردون فيقول
صلى الله عليه وسلم
دعوهم ليصلوا وقصده
بذلك أن يتبين له ما لهم
فقال فيصلى الله عليه
وسلم انهم بذلوا وغيروا
من بعدك فيقول سحقا
سحقًا (قوله والمقفى) أى
التابع لاثرهم فأنا آخرهم
فلاہی بعدى فهو مقف
لامقفى (قوله ونى النوية)
أضيف لها لكثره التوبة
على أمته بخلاف الام
السابقة فقد كان بعضهم
توبته قتل نفسه (قوله
المرحوم) أى المقصود ببعثته
الرحمة أكثر من غيره من
الرسل وان حصل منه
شدة على الكفاراذلو
أطاعوالميجد واغير الرحمة
(قوله الملحمه) أىالجهاد
أى لم يشغله زراعة ولا غيرها
عن الجهاد بخلاف غيره
من الرسل فهووات بعث
بالجهاد لكنه لم يتفرغ
قال
.
له كنبينا صلى الله عليه وسلم فالحصر إضافى (قوله ولم أبعث بالزراع) أى لميز رع بنفسه وماقيل انه كان
يزرع أرضا بخيبر فلم يثبت شيخنا ح ف ويمكن أن يحمل على أنه أمر بزرعها لا أنه زرع بنفسه قلم تشغله الزراعة عن الجهاد (قوله.
أناده وة) على حذف مضافى أى صانعب دعوته حين بنى الكعبة وهى ابعث فيهم رسولا منهم فهو مطلوب الوجود (فول،وكان آخر
الخ) أى فقد بشر به غير عدى وآخر المبشرين هو عيسى بقوله ومبشرا برسول يأتى من بعدي اسمه أجد مع ان أسماءه صلى الله عليه»
وسلم كثيرة لانه لذى ذكرفى الانجيل وليس بين نبينا وعيسى أنبياء خلا فالن قال بينهما خالدين سناته وسرجيس فلم يثبت ذلك.
بطريق صحيح وعلى فرض ثبوت ذلك يكون المعنى ليس بينهمافى من أولى العزم

١
(أوله فليأت الباب) معنى علي الغف دوردات العلم جزئى عشرة أجزاء اصطى على أربعة أجزاء (٣٠) والناس خراً ولا تمثل سيدنا
قال العلقمى وزعسم القزويني وابن الجوزى أنه موضوع ورد عليهما الحافظ العلائى وإبن جبر
والمؤلف بما يطل قولهما اهـ وقال الشيخ حديث حسن ﴾ ( أنا مدينة العلم وعلى بابها فن أراد
المعلم فليأت الباب) يؤخذ منه أنه ينبغى للعالم أن يخبر الناس بفضل من عرف فضله ليأخذوا عنه
العلم (عق عد طب لا عن ابن عباس عد [ عن جابر) بن عبد الله قال الشيخ حديث حسن
لغيره أى باعتبار طرقه في (أنا أولى الناس بعيسى بن فريم فى الدنيا والآخرة) أى أخص الناس
بهو أقربهم إليه لأنه بشر بانه يأتى من بعده (ليس بينى وبينه نبى) قال المناوى أى من أولى العزم
وقال العلقمى قال فى الفقر هذا أورده كالشاهد لقوله أنه أقرب الناس إليه واستدل به على انه لم
يبعث بعد عيسى فى الانبينا محمد صلى الله عليه وسلم وفيه نظرلاقه وردان الرسل الثلاثة الذين
أرسلوا الى أصحاب القرية المذكورة قصتهم فى القرآن فى سورة يس كانوا من أقباع عيسى وأن
جرجيس وخالد بن سنان كانا تعيين وكانا بعد عيسى والجواب ان هذا يضعف ما ورد من ذلك فانه صحمع
بلاترددوفى غيره مقال أو المراد انه لم يبعث بعد عيسى نبى بشريعة مستقلة وإنما بعث بعده من بعث
بتقرير شريعة عيسى (والانبياء أولادعلات) قال العلقمي العملات بفتح العين المهملة زاد الشيخ
وتشديد اللام الضرائب وأصله من تزوج امرأة ثم تزوج أخرى كانه عمل منها والعقل الشرب بعد
الشرب وأولاد العلات الاخوة من الاب وأمهاتهم شتى فقوله (أمهاتهم شتى ودينهم واحد) هو
من باب التفسير كقوله تعالى ان الانسان خلق هلوما إذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا يعنى
أن أسل دينهم واحد وهو التوحيد وفررخ شرائعهم مختلفة (حم قى د عن أبى هريرة أنا أولى
بالمؤمنين من أنفسهم) قال المناوى وذا واله لمانزلت الأمة اهـ وقال البيضاوى فى تفسير قوله
تعالى النبى أولى بالمؤمنين من أنفسهم فى الأمور كلها فانه لا يأمر هم ولا يرضى منهم الايمافيه
صلاحهم ونجاحهم بخلاف النفس فلذلك أطلق فيجب أن يكون أحب إليهم من أنفسهم وأمره
أنفذ عليهم من أمرها وشفقته عليهم أتم من نفقتهم عليها وروى أنه عليه الصلاة والسلام أراد
غزوة تبوك فأمر الناس بالخروج فقال ناس نستأذن آباء ناوأمها بنا فنزلت وقرئ وهو أب لهم أى
فى الدين فإن كل فى أب لامته من حيث انه أصل فيمابه الحياة الأبدية ولذلك صار المؤمنون أخوة
(فن توفى) بالبناء المفعول أى بات (من المؤمنين فكرك) عليه (دينا) وهو معسر (فعلى
قضاؤه) وجوبا من مال المصالح قال شيخ الاسلام فى شرح البهجة وفيد الامام بما اذا انسيع المال
.وفى وجوبه على الائمة بعده من مال المصالح وجهان فى الروضة وأصلها وال الرملي رجع ابن المقرى
منهما عدم الوجوب وجزم به صاحب الانوار قال المناوى وذا ناسخ اتركه الصلاة على مزمات وعليه
دين (ومن ترك مالا) أو اختصاصا (فهو او زنته) وفى رواية البخارى فلترته عصبته من كانوا قال
الداودى المراد بالعصبة هنا الورثة لامن يرث بالتعصيب (حم ق ن. عن أبى هريرة ﴾ أنا
الشاهد على الله) قال الشيخ أى أشهد فى اللّه أى أجرى وجوده (ات) أى بأن (لا يعتر) بعين
مهملة ومثلثة مضمومة من باب قتل (عاقل) أى كامل العقل (الارفعه) الله أى وفقه للتوبة
والندم على ذلك (ثم لا يعثر) مرة ثانية (الارفعه ثم لا بعثر) مرة ثالثة (الأرفعه) وهكذا (حتى
يجول مصيره الى الجنة) قال المناوى ومقصوده التنويه بفضل العقل وأهله (طس عن ابن
عباسٍ) بإسناد حسن (انابرى.من حلق) أى أزال شعره عند المصيبة (وسلق) بالمين والصاد
أى رفع صوته بالبكاء عند المصبية أو ضرب وجهه عندها (وخرق) أى شئ ثوبه عند المصيبة ذكرا
كان أو أنثى أي برى. من هذه الافعال أو ماتوجبه من العقوبة أو من عهدة مالزمنى بيانه وأصل
البراءة الانفصال وقال النووى يجوزان يراديه ظاهره وهو البراءة من فاعل هذه الأمور ولا يقدر
فيه حذق اهـ وقال المناوى ونيه بهذه المذكورات على ما فى معناها من تغيير الثوب ونحوه
معاوية فقال السائل سن
عليا فانه أحسلم منى (قولة
علات) جمع عنلة وهى
فى الأصل الضرة لان
الشخص تزوجهاثانيا
بعد أن نال حظسه من
الاولى كالعل بعند
النهل فانه الشرب ثايا
بعد الشرب أولافقدشيه
اختلاف شرائع الانبياء
مع اتحاد الاصل وهو
التوحيد باختلاف
الامهاتمع اتحاد الاب
(قوله أن توفى الخ) هذا
بيان لمزيد فضله صلى الله
عليته ومسلم حيث كان
أرخبهم من أنفسهم ومع
ذلك يقضى عنه دينه بأمر
منبه تعالى أمی ایجاب
من الفيء وتر كته لورثته
ويخلفاؤه صلى الله عليه
وسلم من بعده مثله (قوله
أن لا يعثر عاقل الارفعه)
أى قبل توبته اذا تاب
واعلى درجته ومقامه
وهذا يرد على من قال لا تقبل
التوبة بعد النقض وخص
الفاقل بالذكر اشارة الى
أن من لم يتب من ذنبه منزل
منزلة المجنون (قوله أنا
برىءمنه) أى أنا خارج
عن عهدته بيان النهى
عن ذلك فو باله على نفسه
أو المرادبرى، من هذه
الامور لاتها مجرمة من
الكبائر (قوله حلق) أى
شعره عند المصيبة وغير
(قوله أجریوجودہ) کذا
بالاصل ولعل المصنف
حذف الوارو المراد ان الله تعالى أجرى مادة جوده بذلك أو أن الواو العطف على محذوف أى أجرى كرمه وجوده وحرر اهمعجمه
.-
:

زيد اظهارا المزع وسلق بالصاد أو بالسين (٦٤) (قوله وكافل اليتيم) أى الذى يقوم بمصالحه من مال نفسه أو من مال اليتيم
فيكافل اليتيم مشبه له صلى
اللهعليه وسلمفی کون
كل تحصل به هذاية نافعة
هكذا أى وقرن بين السبابة
والوسطى وفرق بينهما.
اشارة الى ان المرتبة
متفاوتة (قوله أحق الخ)
قاله صلى الله عليه وسلم
لرجل أراد أن يركبه ولى
اللّه عليه وسلم معه على
دابته لكونه كان ماشيا
وقالله ذلك لاحتمال أن
يكون جاهلا بأن الحق له
فى المصدر (قوله أنت ومالك
لا بيك) هو مجمل مبين
بأحاديث أخرمن أنه يجب
الانفاق عليهواءفافه كما
فى الفروع (قوله الغرالخ)
أى أنستمر بيض الوجوه
والايدى والارجل يوم
القيامة (قوله فليطل)
أى بغسله مازاد على
الواجب (قوله أعلم بأخر
دنيا كم) من المعلوم ان
الانبياءا كمل الخلق عقلا
لكنه تعالى صرف عقولهم
فى أمورالدین دون الدنيا
أى انى وان كنت أكلكـ
عفلا لكنى لم أشغل عقلى
بأمور الدنيابل بالدين
(فوله أنتم شهداء الخ) أى
فتى شهد المسلمون بصلاح
شخص قبل الله تعالى ذلك
وأدخله الجنة وعفاعنه
وأن كان مستق العذاب
تكريم لهذه الأمة ولنبيها
أیحیث کانتشهادتهم
بالصيغ واتلاف البهائم بغير الذبح الشرعى وكسر الاوائى وغير ذلك كله حرام (من. عن أبى
موسى) الاشعرى ﴾ (أناوكافل اليتيم) أى القيم أمره ومصالحه وحفظ ماله وتنميته بالبيع
والشراء ونحو ذلك قال العلقمى زاد مالك كافل اليقيم له أو لغيره وقوله له أى بان كان جدا أوعما أو أنا
ونحو ذلك من الاقارب أو يكون أبو المولود قدمات فقامت أمنه مقامه أو ماتت أمه فقام أبوه فى
التربية مقامها وفى حديث رواه البزار عن أبى هريرة من كفل يتيماذاقرابة أولا قرابة له وهذه
الرواية تفسير المراد بالرواية التى قبلها (فى الجنة هكذا) وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بنه ما قال
لعلقمي فيه إشارة الى ان بين درجة النبي صلى الله عليه وسلم وكافل اليتيم قدر تفاوت ما بين
السبابة والوسطى وفى رواية كهاتين اذا انتى أى اتقى الله فيما يتعلق باليقيم ويحتمل أن يكون المراد
قرب المنزلة حالى دخول الجنة أى سرعة الدخول عقبه صلى اللّه عليه وسلم ويحتمل أن يكون المراد
مجموع الاخرين سرعة الدخول وعلو المرتبة ولعل الحكمة فى ذلك أن النبى من شأنه أن يبعث الى
قوم لا يعقلون أمر دينهم فيكون كافلالهم ومعطاومرشداوكذلك كافل اليتيم يقوم بكفالة من
لا يعقل أمردينه بل ولادنياه فيرشده ويعلمه ويحسن أدبه ظهر مناسبة ذلك (حم خ د ت عن
سهل بن سعد أنت أحق) أى أولى (بصدرد ابتك منى) أى مقدم ظهرها (إلا أن تجعل لى)
قال العلقمي وسببه وتتمته كمافى أبى داود والترمذى واللفظ للأول عن بريدة بيها رسول الله صلى
الله عليه وسلم عشى جاء رجل ومعه حار فقال يا رسول الله اركب وتأخر الرجل فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم لا أنت أحق بصد ردا تك منى إلا أن تجعله لى قال فإنى قد جعلته لك فركب على الصدر
فيه أن من كان معه فضل ظهر ووجدماشبا تعب أن يركبه لاسيماان كان أميراً أو عالمها أو من أهل
الصلاح وأن يأذن لمن هو أفضل منه بالصدر (حم دت عن بريدة) قال الشيخ حديث صحيح
** (أنت ومالك لا بيك) يعنى ان أبالت كان سبب وجوده ووجود سبب وجود مالك فإذا احتاج
فله الاخذمنه بقدر الحاجة كما يأخذ من مال نفسه إذا كان المأخوذ فاضلاً عن حاجة الابن ومثل
الاب سائر الاصول ولو من جهة الأم ومثل الابن سائر التفروع أو من جهة البنت وسببه كما فى ابن
ماجه عن جابر بن عبد الله أن رجلا قال يا رسول الله ان لى ما لا وولد أو ان أبى يريد أن يجتاح مالى
فذكره خلاله على برأيه وعدم عقوقه ويجتاح بمثناة تحتية ثم حيم فتاة فوقية فألف فاء مهملة أى
بستأمله (عن جابر) بن عبد الله (طب عن سمرة) بن جندب (وابن مسعود) قال الشيخ حديث
ج(8 (أتم) أيها المؤمنون المتوضون (الغر المجلون يوم القيامة من اسباغ الوضوء) اى
اتمامه وغسل ما زادعلى الواجب (فى استطاع منكم فليطل غرته، تحميله) نديا بأن يغسل مع الوجه
مقدم الرأس وصفحة العنق ومع البدين والرجلين العضدين والساقين قال العلقمي المراد بالغرة فى
الحديث محمل الواجب والزائد عليه هو المطلوب على سبيل الاستحباب وأن كان يطلق على الجميع
غرة لعموم النور لجميعه فلو اقتصر على الواجب فقط سمى غرة وكان النورأقل من نور من زاد عليه
قال النووى قال العلماء سمى النور الذى يكون على مواضع الوضوء يوم القيامة غرة وتجميلاتتيها
بغرة الفرس (م عن أبي هريرة @ أنتم أعلم بأمردنياكم) وسببه أن النبي صلى الله عليه وسلم من يقوم
بلغدون النخل فقال لولم تفعلو الصلح فتر كوه فرج شيصا فر بهم فقال مابال تخاكم قالواقلت لنا كذا
وكذا قال أنتم أعلم فذكره (م عن عائشة وأنس * أنتم) أيها الأمة المحمدية (شهداء الله فى
الارض)) فى أثنوا عليه خيراوجبت له الجنة ومن أثنوا عليه شبرا وجبت له النار (والملائكة
شهداء الله فى السماء) ظاهره انهم كبنى آدم فى الثناء بالخير والشرقال المناوى والاضافة للتشريف
ايذانا بأنهم يمكانة ومنزلة عالية عند الله كمان الملائكة كذلك (طب عن سلمة بن الأكوع)
ناشئة عن قرائن الصلاح لاتفرض فاسد وعكه بعكسه وكذا يقال فى الملائكة اذا شهد وا إصلاح شخص أهم وان
كان مسبدئًا فى نفس الأمر أو فساد شخص عدى ويشهد لذلك حديث مر بجنازة المخ.
فال

(قدوله انة-طوا) أى وسعوا فى النفقة (قوله انتظار الفرج عبادة) أى حيث لم يحد خلاصاً من ذلك أمانحو الاسغير إذا أمكنه
الهرب لزمه ذلك ولا يقال له اصبر وانتظر الفرج منه تعالى وكذا هو المحبوس على ظلم والهرتين نفسه عبادة حيث قصد فع الظالم
ومنعه من ظلمه (قوله بالقليل من العمل) أى المندوب وفيه حث على الرضا بقليل الرزق قال(٩٥) خبزوما، وظل . هو النعيم الاجل
حدت نعمةربى
· انقلتانىمقل
قال الشيخ حديث صحيح ف﴾ (انبسطوا فى النفقة) أى أوسعوها على الأهل والجيران والفقراء (فى
شهر رمضان فإن النفقة فيه كالنفقة فى سبيل الله) أى يعدل نوابها ثواب النفقة على الجهاد (ابن
أبى الدنيا) قال المناوى أبو بكر (فى) كتاب (فضل)) شهر (رمضان عن ضهرة وراشدين سعد
من سلا# انتظار الفرح) من الله بالصبر على المكروه وترك الشكاية (عبادة) لأن إقباله على ربه
وتفريج كربه وتفويض أموره اليه سبحانه وتعالى وعدم شكواه يخلوق يدل على قوة بقينه وذلك من
أعلى مراتب العبادة (عدخط عن أنس) قال الشيخ حديث ضعيف في (انتظار الفرج) من الله
(بالصبر) على المصائب (عبادة) فى استضر هدا هانت عليه المصائب (القضاعي عن ابن
عمر بن الخطاب (وعن ابن عباس) قال الشيخ حديث ضعيف في (انتظار الفرج من الله عبادة)
أى من العبادة كما تقدم ((ومن رضى بالقليل من الرزق) فصبر وشكر (رضى الله تعالى منه بالقليل
من العمل) قال المناوى بمعنى أنه لا يعاقبه على اقلاله من نوافل العبادات (ابن أبى الدنيا) أبو بكر
(فى) كتاب (الفرج) بعد الشدة (وابن عساكر) فى التاريخ (عن على) بن أبى طالب بإسناد
ضعيف في (انتعلوا و تخففوا) أى البسوا الخفاف والفعال فى الصلاة ان كانت ظاهرة (وخالفوا
أهل الكتاب) اليهود والنصارى فانهم لا يفعلون ذلك (هب عن أبى أمامه)) الباهلى قال الشيخ
حديث حسن في (انتهى الإيمان إلى الورع) فى كثير من النسخ رسم أتى بالياء فهو فعل ماض وهو
ظاهر شرح الشيخ فإنه قال وإلى الورع يتعلق به لكن قال المناوى انتهاء بالمدافتعال أى غاية الايمان
وأقصى مايمكن أن يبلغه من القوة انتهاؤه إلى درجة الورج الذى هو توقى الشبهات (من قنع) أى
رضى (بمارزقه الله تعالى دخل الجنة) مع السابقين الأولين أو من غير سبق عذاب (ومن أراد
الجمسة لاشان) أى بلا تردد (فلا يخاف فى اللّه لو مسة لاثم) بأن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر
بحسب طاقته ولا يمتنع من ذلك للوم لائم له على ذلك (قط فى الأفراد عن ابن مسعود) وهو حديث
ضعيف في (أنزل الله تعالى على) فى القرآن (أمانين لامتى) قالواوما هما يارسول الله قال قوله تعالى
(وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم) مقيم بمكة بين أظهر هم لات العذاب إذا نزل عم ولم يعذب أمة
الابعد خروج نبيها والمؤمنين منها (وما كان الله مع ذبهم وهم يستغفرون) حيث يقولون فى
طوافهم غفرانك وقبل هم المؤمنون المستغفرون فيهم (فإذا قضيت) أى من (تركت فيهم
الاستغفار الى يوم القيامة)) فكلما أذنب أحدهم واستغفر غفرله (ت من أبى»و«ھ) قال
الشيخ حديث صحيح ﴾ (أنزل الله) تعالى (جبريل فى أحسن ما كان يا تنى فى صورة فقال) فى (إن
الله تعالى يقرئك السلام يا محمد ويقول لك انى قد أو حيث الى الدنيا) قال المناوي وحى الهام (أن
مررى وشكدرى وتضيقى وتشددى على أوليائى) فسر هم الله تعالى بقوله فى كتابه العزيز الذين
آمنوا وكانوا يتقون أى يتقون بامتثال أمره ونهيه (فى يحبو الغنائى) أى لاجل أن يحبوه (فانى
خلفتها) فيه التفات من الحضور الى الغيبة (مجنالا ولينائى وجنة) بفتح الجيم (لا عدائى) أى
الكفار (هب عن قتادة بن النعمان) قال الشيخ حديث حسن في (أنزل القرآن على سبعة
أحرف) اختلف فيه على نحو أربعين قولا المختار أن هذا من متشابه الحديث الذى لا يدرك معناه إلا
اللّه وقال بعضهم أراد بالحرف اللغة يعنى على سبع لغات من لغات العرب يعنى انها فرقت فى القرآن.
(قوله انتعلوا وتخففوا)
أى البوالعلكم وخفكم
فىالصلاة حیث کان كل
طاهرا فذلك سنة لمخالفة
أهل الكتاب (قولهفلا
يخاف لومة لائم) أى
فیأمر بالمعروف وينھی عن
المنکرولامنعهمن ذلك
خوفاللوم كان يقالله
أنت المهدی ان كان
مناده أنه يدخل الحنة بلا
شاٹ(قولهمضت) أىمت
تركت الخ أما اذاتركوا
الاستغفارواستغرقوافى
الذنوب كان عرضة
لوقوع العذاب بهم (قوله
يقرأٹالسلام)أى برضى
عليك ويجعلك فى أعظم
أمان(قولهغرری)آی
مصيرى مرة كدرة(قوله
خلقتها) فيه البفات أى
من الحضور الى الغيبة
والالقالفانیخلقتٹ(قوله
علىسبعة أحرف) وفى
رواية على ثلاثة أحرف
وفى اخرى على عشرة أحرف
وأجيب بأنه اخبر أولا
بالقليل ثم بالكثير ثم ان
بعضهم ذهب انى أن هذا
الحديث متشابه يفوض
معناه الى اللهو رسوله
وذهب بعضهم إلى أنه محكم وان المعنى على سبع لغات أى أفصح لغات العرب سبع وهى فى القرآن
(٩ - عزیزیثانى)
فلا يوجد فيه فالها الاتلك اللغات السبع أعنى لغة قريش وهذيل وهوازن ولغة اليمن وبني تميم وبنى الحرث واوم وقيل المرادبها
القرآآت السبع وهو صحيح خلافالمن أنكره وقيل المراد سبعة أنواع من الأحكام مبشر ونذيروناسخ الخ كماوردبيان ذلك فى حديث
يأتى وهذا أولى ما يستنداليه فى تفسير ذلك اذهو صلى الله عليه وسلم أعلم بكلامه
:

(دونه من سبعه ابواب) أى طرق للمعانى (٦٦) وبيان الاحكام (قوله فلا يحول الخ) أى إذا قرأقراءةواردة وخيبات
له نفسه القاهرة العدول
الیقراءةأخری لکون
تلك أبتها نفسه اشبيهة
ثقافية فيخالف نفسه
لأن كلا ثابت عنه صلى
الله عليه وسلم أما إذا
تحول الى أخرى لتنويع
القراءة فلا بأس به أو
المراد اذا بين معنى للدّية
وارداثم خيلت له نفسه
الخ (قوله ظهر وبطن) أى
معىظاهر ڕمعنی خفى
(قوله حد) أى منتهى (قوله
ولا تحاجوا) أصلا تحاجوا
أی لاتخامموا فيه بعد
معرفتكم ثبوتذلكعنى
ومن لم يعرف يتعلم
ولا يخاصم لجهله بذلك
(قوله بشير) كايات الجنة
والنعيم (قوله وناسيخ) أى
مزيل للفط أو حكم
ومنسوخ أي مزال لفظه
أو حكمه (قوله ومثل)
نحومثل نوره الآ ية
(قوله محكم) أى مسين
المرادمنه ومتشابهأى
لم يعلم معناه أوهو مادق
معناه وخفى جدا: (قوله
بالتفكير): أى فينبغى لكم
أن تقرؤه با تعظيم بأن
تقفوا على الوموجات
المطلوبة وتخرجوا الحروف
من مجالها وغير ذلك (قوله.
لم قر) أولم ير مثلهن أى لم
يوجد فى القرآن آيات
مشغلة على التعوذمن
كل انس وجن مثل ذلك
ولذا كانصلى الله عليه
وسلم قبل نزوله من يتعوذ من العين بغير ه فلمانزلن لم يتعوذ بغير هن
فبعضه بلغة قريش وبعضه بلغة هذيل وبعضه بلغة هوازن وبعضه بلغة المن وليس معناه أن يكون
فى الحرف الواحد سبعة أوجه قال العلقمي وقدظن كثير من العوام ان المراد بها القراآت السبع
وهو جهل قبيح اه وقد تقدم إيضاح ذلك وتوجيهه (جم ت عن أبى) بن كعب (حم عن
حذيفة) قال الشيخ حديث صحيح (أنزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف) الله أعلم
براد تبنيه به (كلها شاف كاف)) قال المناوى أى كل حرف منها شاف للعليل كاف فى أداء المقصود
من فهم المعنى وإظهار البلاغة (طب عن معاذ) بن جبل قال الشيخ حديث صحيح في (أنزل القرآن
على سبعة أحرف فن قرأعلى حرف منها لا يتحول إلى غيره رغبة عنه) قال المناوى بل يتم قراءته فى
ذلك المجلس به (طب عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث صحيح في (أنزل القرآن على سبعة أحرف
لكل حرف منها ظهر و بطن) فظهره ماظهر من معانيه لأهل العلم وبطنه ماخفى تفسيره (ولكل
حرف حد) قال العلقمى أى ينتهى إلى ما أراد الله من معناه وفصل لكل حكم مقدار من الثواب
والعقاب (ولكل حد مطاع) بشدة الطاء وفتح اللا قال العاتقصى لكل غامض من المعانى والاحكام
مطلع يتوصل به إلى معرفته ويوقف على المرادبه وقال بعضهم اتظاهر التلاوة والمباطن الفهم والجد
أحكام الحلال والحرام والمطلع الاشراف على الوعد والوعيد (طب عن ابن مسعود) قال الشيخ
حديث حسن في (أزل القرآن على ثلاثة أحرف) قال العلقمى القليل لا ينفى الكثير اه وقال
المناوى لجواز ان الله الى أطلعه على القليل ثم الكثير (جم خطب لاعمر بنمرة) قال الشيخ حديث
صحيفة (أنزل القرآن على ثلاثة أحرف فلا تختلفوا فيه ولا تجاجوا)) فيه بحذف إحدى التامين
للتخفيف فالاختلاف المنهى عنه هو ما يؤدى إلى التشاحر والتباغض بلا فائدة قال الشيخ وأما
الاختلاف فى استنباط الأحكام على وجه مطلوب كما يقع بين فضلاء الامة لاستخراج المعاني فهو
محمود وأما المذموم فإيقاعه على غير مواقعته وإرادة الاهوية (فانه مبارك كله) قال المناوى أنى
زئد الخير كثير الفضل (فاقرؤه كالذى أقر تموه) بالبناء للمفعول أى كالقراءة التى أقر أنكم
أياها كما أنزله على بماجبريل (ابن الضريس) بضم الضاد المعجمة وراء فتاة تحتية مصغر (عن
سمرة) بن جندب قال الشيخ حديث صحيح ف﴾ (أنزل القرآن على عشرة أحرف) أى عشرة وجوه
وهى (بشير) اسم فاعل من البشارة وهى الخبر السار (ونذير) من الانذار وهو الاعلام بما يخاف
منه (ونامنخ ومنسوخ) قال المناوى أى حكم مزال حكم وقال العلقمى النسخ يطلق فى اللغة على
الازالة والنقل وفي الاصطلاح رفع الحكم الشرعى بخطاب ويجوز نسخ بعض القرآن تلاوة وحكما أو
تلاوة فقط أو كما فقط ولا يجوز نسخ كاه بالاجماع (وعظة) أى موعظة يقال وعظه يعظه وعظا
وعظة أمره بالطاعة ووصاهبها (ومثل ومحكم) أى واضح المعنى وما لا يحتمل من التأويل الأوجها
واحدا (ومتشابه) أى استأثر اللّه بعله أو ما احتمل أو جهاوقيل القرآن كله محكم لقوله تعالى كتاب
أحكمت آياته وقبل كله. تشابه لقوله تعالى كتابامتشابها قال العلقمى والصحيح ما تقدم والجواب
عن الاسيتبين إن المراد باحكامهاتقانه وعدم تطرق النقص والاختلاف اليه ومتشابهه كونه يشبه
بعضه بعضا فى الحق والصدق والإعجاز (وحلال وحزام) قال المناوى وهما عرفات الاذن والزجر
والبشارة والنذارة (السجزى فى) كتاب (الإبانة) عن أصول الديانة(عن على) أمير المؤمنين
قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (أمل القرآن بالتفخيم) أى بالتع ظيم يعنى القرؤه على قراءة الرجال ولا
تخفضوا الصوب به ككلام النساء قال العلقمى ولا يدخل فى ذلك قراءة الامالة التى هى اختيار
بعض القراء فيرخص فيها مع كونه نزل بالتفخيم فى إمالة ما تحسن امالته (ابن الانبارى فى) كتاب
(الوقف) والإبتداء ( عن زيد بن ثابت) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (أنزل على آيات لم ير) يروى
بالنون وبمثناة تجنيه مضمومة (مثلهنقط) قال المناوى من جهة الفضل أه وقال العلفمى فيه
بيان

2
٠٢٠
(قوله من أعوذالخ) المزاد السور تان بمامهما (فول سجق ابراهيم) أى قطع جلد أو ورق يكتب فيها (قول لست مضين الخ)
فيكون ليلة السابع وكذا يقال نحوه فيما بعد (قوله لأربع وعشرين خلت) فيكون ليلة الخامس والعشرين وهذا أعظم دليل
على كون ليلة القدرلك لتخمس وعشرين وهذا انزال إجمالى ثم نزل منجما أى مؤقتاً عليه صلى الله عليه وسلم فى نيف وعشرين سنة
وحكمة ذلك انه لو أنزل كله فى وقت واحد الحارت العقول فى معناه ولم ينتفع به أحد نظير المطر لونزل من السماء كله فى وقت واحد
لا فسدولم ينتفع به بخلاف سائر المكتب فنزلت دفعة كمان كرة المفسرون عند قوله تعالى لولانزل (٦٧) عليه القرآن جملة واحدة.
أى كسائر الكتب السابقة
فالمراد بانزاله فى تلك
بيان عظم فضل هاتين السورتين (قل أعوذبرب الفلق) أى الصبح لان لليل ينغلق عنه (وقل
أعوذبرب الناس) خصهم الاختصاص التوسوس بهم (متن عن عقبة بن عامر - أول على
عشرآيات من أقامهن) أى أحسن قراء تهن بأن أتى بها على الوجه المطلوب فى حسن الأداء أو عمل
بهن (دخل الجنة) أى مع السابقين الأولين أو بغير سبق عذاب قالواوماهى يارسول الله قال (قد
أفلح المؤمنون) أى فاز المؤمنون (الآيات) العشرة من أول انورة (ت عن عمر) بن
الخطاب وإلى الشيخ حديث صحيح في (انزلت صف) بضمتين جميع صحيفة أى كتب (إبراهيم)
الخليل صلى الله عليه وسلم (أول ليلة من شهر رمضان وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان
وانزل الانجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان وانزل الزبور ثمان عشرة خلت من رمضان وانزل
القرآن الأربع وعشرين خلت من رمضان) قال المناوى قال الجامعى بريد به ليلة خمس وعشرين ثم
المواد بانزاله تلك الليلة انزاله إلى اللوح المحفوظ فإنه أنزل فيها جملة ثم أول منجمافى نيفسوعشرين سنة
(طب عن وائلة) بن الأسقع قال الشيخ حديث حسن﴾ (أنزلوا الناس منازلهم)، أى عاملوا كل
أحدبما يلائم منصبه فى الدين والعلم والشرف قال العلقمى وأوله كمانى أبى داودان عائشة رضى الله
تعالى عنها مر بها سائل فأعطته كسرة وفر بها رجل عليه ثياب وهيئة فأقعدته فأكل فقيل لها فى ذلك
فقالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أولوا الناس منازلهم فلاً كرته ورواية مسلم أمر ناوسول
الله صلى الله عليه وسلم إن تنزل الناس بضم النون الاولى وسكون الثانية مضارع أنزل وفى رواية
يضم الأولى وفتح الثانية وتشديد الزابى والمراد بالحديث الحض على مراعاة مقادير الناس ومراتيهم
ومناصبهم وتفضيل بعضهم على بعض فى المجالس وفى القيام وغير ذلك من الحقوق (م د عن عائشة
*- أول الناس) الخطاب لمعاذ بن جبل (منازلهم) بحسب ماهم عليه (من الخير والشر وأ حسن
أدهم) أى علمهم وتلطف بهم وحبهم (على الاخلاق الصالحة)) وتجنب الاخلاق الرديئهة
(الخرائطى فى كارم الاخلاق عن معاذ بن جبل قال الشيخ حديث حسن لغيره في (أنشد الله).
بفتح الهمزة وضم الشين المعجمة ونصب الاسم الكريم بنزع الخافض (رجال امتى) أى أسألهم بالله
وأقسم عليهم به (لا يدخلوا) أى ان لايدخلوا (الحمام الامتزر) يستره ورتهم من محرم قطره اليها
(وأنشد الله نساء أمتى أن لا يدخلن الحمام) مطلقا فدخولهن الجام مكروه تنزيها الالضرورة
(ابن عساكر) فى تاريخه (عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره في (انصر أخا)
فى الدين (ظاها) عنهه من الظلم من نسجمة الشئ بما ئول اليه (أو مظلوماً) باعانته على ظالمه
وتخليصه منه (قبل)) يعنى قال أنس (كيف أنصره ظالما قال تحجزه عن الظلم) أى تمنعه منه
(فان ذلك نصره)) أى نصرك اياه (حم خ ت عن أنس) رضى الله تعالى عنه في (انصر أخاك
ظالما أو مظلومافات ي ظالما فارد دهعن ظلمه وان يك مظلوما فا نصره) أى أعنه على خصمه قال
الشيخ والأمن فى الرد والنصر للوجوب فيما يجب بحسب الطاقة شرعاً (الدارمى وابن عساكرمن
الليلة الراله من اللوح.
المحفوظ جملة واحدة الى
سماء الدنيا فى بيت العزة
ثم أنزل منجما على نبينا
صلى الله عليه وسلم بحسب
الوقائع فى ثلاث وعشرين
سنة ١هـ براوى (قولة
أنزلوا الناس) من مسلم
وكافر دولى وصالح وعالم
وغنی وفقیر و کبیر وصغیر
وشائب وغيره فنزلةالعالم
فوق الجاهل وهكذا فان
عدم تنزيل الشخص
منزلته بورث حقداوكراهة
فانغنى منزلته فوق منزلة
غيره التى اعتمادها بحيث
لوزك ذلك لا ورث حقدا
ومن ذلك قبول هديته
فينبغى عدم الردالااذا
بلغ رتبة الزهد والورع
والااذا كانت فى المعنى
جعالة على قضاء حاجة
فالاولى الردسوناللمروءة
على أن بعض المذاهب
حرمها ووقع ان السيدة
عائشة رضى الله تعالى
عنها فاوتت بين سائلين
فى الأعطاء فقيل لهالمقد كرت الحديث (قوله من الخير والشر) وفى رواية فى الخير ومعنى قوله واشر انه ان كان كافراً أو فاسقا
فيحفزه بالنسبة للمسلم والصالخ (قوله أنشد الله) أى أقسم على أمتى بالله حالة كونى رافعاصوتى ان لا يدخلوا الخ والقصد بالقسم
التأكيد والمراد أمه الدعوة لان اسكفار مخاطبون بفروع الشريعة (قوله انصر أخاك الخ) أول من قال ذلك رجل فى الجاهلية
وقصده بذلك الحثعلى اعانة الاخ وإن كان ظلها فى نفس الأمر للحمية الجاهلية فأبطل الشرع ذلك ولذا قالوا كيف نصر انظالم
بالخ لعلهم بأن ذلك فعل الجاهلية

(قوله فانا لست بخير من أجرالخ) تأمل فى نفسك وماقية الامر خيفئذ لا تفضل نفسك على أحد حتى العبد الاسود (قوله بتقوى)
وفر اتبها ثلاثة (قوله قريشا) أى (٦٨) المؤمنين منهم فتمسكوا بأقوالهم فى اللغة دون فعلهم أى المخالف للشرع وهذا
اخبار بعلوشان قريش
(قوله الى من هو اسفل
منکم) أى فى أمورالدنيا
أمافى الدين فيطلب النظر
لمن فوقه القه أو يفوقه
وقولُه آسفل بالرفع؛لی
اخبریةأی هو نفس
الاسفل بمعنى رتبته منخطة
فھی نفس الاسفل حف
والظاهرصحة النصب
أيضا (قوله أجدر) أى
حقيق ان لا تزدروا الخ
(قوله انظرن الخ) قاله
لعائشة لما دخل عليها
توجد عندهارجلافقال
منهذاوتغيرلونه فقالت
انه أخى من الرضاع فقال
انظرن أى أنت وغيرك
أی تأمان فىذلك فان
الرضاع مطلقا ليس مقتضيا
لجواز الخلوة بل الرضاع
قبل الحولين على التفصيل
المعبروف (قوله من
المجاعة) بفتح المسيم ومافى
بعض نسخ الشارح بضم
الميم تحريف أى انما.
الرضاع المحرم للنكاح ما
كان من المجاعة أى ما كان
لموقع بأن كان خمس
رضعات على الخلاف بين
الأئمة وقول المشاح أى
انما الرضاع المحرم للغاوة
سبق قلم والصواب المجوز
للغسلوة أو المحرم للنكاح
(قوله أين أنت الح) قاله
لأمر أة سألته عن مسئلة
جابر) قال الشيخ حديث صحيح في (انظر) أى تأمل وتدبر (فانك لست بخير من أجر ولا أسود)
أى لست بخير من أحد من الناس (الا أن تفضله بتقوى الله) تعالى بامتثال ما أمر به واجتناب
ما نهى عنه فإن أردت الفضل والشرف فالزم ذلك (حم عن أبى ذر) الغفارى قال الشيخ حديث
محج﴾ (انظروا) بضم الهمزة (قريشا) أى تأملوا أقوالهم وأفعالهم (فخذوا من قولهم)
الموافق للكتاب والسنة والقياس فإنهم فيهما، ذو ورأى مصيب (وذروا) أى اتر كوا (فعلهم)
الذى لا يسوغ شرعا أى احذروامتابعتهم فيه (حم حب عن عامر بن شهر)) قال المناوى أحد عمال
المصطفى صلى الله عليه وسلم على اليمن قال الشيخ حديث محج ﴾ (انظر واإلى من هو أسفل
منكم) فى أمر الدنيا (ولا تنظر واإلى من هو فوقكم) فيها (فهو) أى النظر إلى من هو أسفل
دون من هو فوق (اجدر) أى أحق (أن لا تزدروا) أى بأن لا تحتفروا (نعمة الله عليكم) هذا
ابل ديت جامع لأنواع من الخير لان الانسان اذارأى من فضل عليه فى الدنيا طلبت نفسه من ذلك
واستصغر ما عنده من نعمة الله تعالى وحرص على الازدياد ليلتهق بذلك أو يقار به هذا هو الموجود
فى غالب الناس واذا تطر فى الدنيا إلى من هو دونه فيها ظهرت له نعمة اللّه تعالى فشكرها وتواضع
وفعل ما فيه الخير وأما أمورالا خرة فالمطلوب أن ينظر الى من هو فوقه ليلتحق بهفيها (حم م. ت.
عن أبى هريرة في انظرن) يضم همزة الوصل والمجمة من النظر بمعنى التفكر (من) استفهامية
(اخوانكن) أى تأملن أما النساء فى شأن اخوانكن من الرضاع أى تأملن ماوقع من ذلك هل
هو رضاع صحيح بشرطه من وقوعه فى زمن الرضاعة ومقبدار الاوضاع أم لا (فاغا الرضاعة)
التى تثبت بها الحرمة ويحل بها الخداوة (من المجاعة) بفتح الميم الجوع أى الحاصلة حيث يكون
الرضيع طفلاً يسد اللبن جوعته وينبت به لحمه أما من شأنه ذلك فيصير كجزء من المرضعة فلا يكفى
محومصبتين وأما ما كان بعد ذلك فى الحال التى لا يدجوعه ولا يشبعه الاالخبز واللحم وما
فى معناهما أن جاو زحولين فلا حرمة لذلك خبر لا وضاع الاما كان فى الحولين ولا بد أن يكون ذلك
خمس رضعات وان لم تكن . شبعات فلووهل إلى جوفه فى كل رضعة قطرة ثبت التجريم وان تقاياملما
روى مسلم عن عائشة رضى الله تعالى عنها كان فيما أنزل فى القرآن عشر رضعات معلومات تحر من
فنحن بخمس معلومات قتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن أى يعلى
حكمهن وقيل يكفى رضعة واحدة وهو مذهب أبي حنيفة ومالك رضى الله تعالى عنهما ولو شك هل
رضع خسا أو أقل أوهل رضع فى حولين أو بعدهما فلا تحريم قال العلقمى واستدل به على أن التغذية
بلبن المرضعة يجرم سواء كان بشرب أم أكل بأى صفة كان حتى الوجود والمسعوط والطبخ وغير
ذلك إذا وقع ذلك بالشرط المذكورمن العدد لان ذلك يطرد الجوع وسببه عن عائشة رضى الله تعالى
عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها رجل فكأنه تغيروجهه كانه كره ذلك وفى
رواية قشق عليه ذلك وتغيروجهه وفى أخرى فقال ياعائشة من هذا فقالت انه أخى وفى رواية انه أخى
من الرضاعة فذكره (حم دق ن. عن عائشة چ انظرى) قال المناوى تأ. لى أيتها المرأة التى هى
ذات بعدل قائه لامرأة جاءته تسأله قال أذات زوج أنت قالت نعم وقال الشيخ انظرى خطاب للراوية
(أين أنت منه) أى فى أى منزلة أنت من زوجة واعر فى حقه (فانماهو) أى الزوج (جنتك
ونارك) أى هو سبب لدخولك الجنة برضاه عن ومعب لدخولك النار بسخطه عليك فأحسني عشرته
(ابن سعدطب عن عمهحصين) بضم الجاء وفتح الصاد المهملتين (ابن محصن) قال الشيخ حديث
حج ﴿ (أنعم على نفسك) بالانفاق عليها ما آتاك الله من غير إسراف ولا تعتبر انعاما (كما أنعم الله
فقال لها أذات زوج أنت قالت نعم فذكره (قوله محصن) بكسر الميم وفتح الصادر فول الشارع بضم
الميم وكسر المصادسبق قلم (قوله أنهم على نفسك) أى بالانفاق عليها وعدم انتفتبر ولا تحش الفقر
علب)

(قوله أنفق بلال) أى يابلال وفى رواية بلالافهو لمشا كلة اقلالا قاله لهلال لما دخل عليه ووجد عنده عمر أفقال ما هذا فق بال أدخرة
لاضيافة يارسول الله فغضب صلى الله عليه وسلم من أجل الادخاروذكر الحديث تهاله عن الادخارضى تحريم ان كان ذلك قبل
نسخ تحريم الادخارفات كان بعده فهو التشديد لانه وان جاز الادخارلكن الأولى تركهلتلا يشتد طمع النفس (قوله أنفقى) خطاب
لأسماء بنت أبى بكر الصديق أم الزبير حين أمرها بالإنفاق فقالت ليس (٦٩) عندى إلاماحصله الزبير من النفقة قفال
٠
عليك) فإن وسع عليك فأوسع وان أمسلم فأ مسك ولا يمنعك من ذلك خوف الفقرفان الحرص لايزيل
الففرو الانفاق لايورثه (ابن النجارعن والدابى الأحوص) قال الشيخ حديث حسن لغيره
ج (أنفق يابلال) قال الشيخ وورد بلا لابدل يابلال وهو بالتنوين لمشا كلته أقلالا فى قوله (ولا تخش
من ذي العرش اقلالا) لأنه تعالى وعدعلى الانفاق خلفا فى الدنيا وتوا با فى الآخرة قال المناوى
فالكامل كل خباياء فى خزائن اللّه لصدق توكاء وثقته بربه والدنيا عنده كدار الغربة ليس فيها ادخار
ولاله منها إستكثار قال الشيخ والسبب هنا أنه صلى الله عليه وسلم دخل على بلال فوجد عنده صبرة
تمر فقال ماهذا فقال لاضيافة فذكره (البزار عن بلال وعن أبى هريرة طب عن ابن مسعود) قال
الشيخ حديث حسن (أنفقى) أى تصدقى يا أسماء بنت أبى بكر الصديق فان ذلك سبب البركة
والكثرة قال تعالى وما أنفقتم من شئ فهو يخلفه (ولا تحصى) الاحصاء معرفة قدر الشئ وزنا أو
عددا أو كيلا أى لا تضبطى ما أنفقتيه فتستكثريه وقيل المراد بالاحصاء عد الشئ لان يدخر ولا ينفق
منه (فيحصى اللّه عليه) بالنصب جواب النهى وكذا ما بعده أى يقل رزقك بقطع البركة أو يحبس
مادته (ولا نوجى) بعين مهملة أى لا تجمعى فضل مالك فى الوماء وتتخلى بالنفقة (فيوعى الله عليك)
أى يمنع عنك فريد نعمته قال العلقمى والمنع النهى عن صنع الصبدقة خشية النفاد فإن ذلك أعظم.
الاسباب لقطع مادة البركة (حم ق عن أسماء بنت أبى بكر) الصديق في (اتكموا) بكسر
الهمزة أى تزوجوا (الأيامى) اللاتى بلا أزواج (على ما تراضى به الاهلون) أى الاقارب
والمواد الأولياء منهم (ولو قبضة) بالقاف والباء الموحدة والضاد المعجمة ملء اليد (من أراك)
أى ولو كان الصداق الذى وقع عليه انتراضى شيأ قليلا جدا اذا كانه تمولافلا يشترط أن لا ينقص
عن عشرة دراهم وهو ما عليه الشافعى وظاهر الحديث انه لا يشترط رضا الزوجة وهو غير مراد عند
الشافعى فلابد من رضاها الااذا كانت بكراوزوجها الولى المجبر من أب أو جدليس بينه وبينها
عدارة وان لم تكن ظاهرة بمهر مثلها من نقد البلد ولم يجب عليها نف (طب عن ابن عباس) قال
الشيخ حديث محج في (انكموا) بكسر الهمزة أى تزوجوا (أمهات الاولاد فانى أباهى بهم يوم
انقيامه) يحتمل أن المراد النساء اللاتى بلدى فهو حث على نكاح الولود وتجنب العقيم وهو ظاهر
شرح الشيخ وفى نسخ فانى أباهى بهم الامم قال وضمير بهم للاولاد (حم عن ابن عمرو) بن العاص
وإسناده حسن﴾ (أنهى) بفتح الهمزة والهاء وسكون النون بينهما فعل مضارع (عن كل مسكر
أسكرعن الصلاة) وان اتخذ من غير العنب وسببه كمافى مسلم عن أبى موسى قال بعثنى رسول
الله - إلى اللّه عليه وسلم ومعاذ الى اليمن فقال ادعوا الناس وبشر أو لا تنفراقال فقلت يارسول الله
أفتنا فى شرايين كانصنعهما بالمن البقع بكسر الموحدة وسكون المثناة الفوقية وهو من نبيذ
المعل وهو شراب أهل اليمن ينبذ حتى يشتد والمذر بكسر الميم وهو من الذرة والشعير ينبذحتى
يشتد فقال أنهى فذكره وفيه أنه يستحب للمفنى اذا رأى بالسائل حاجة الى غير ماسأل أن يضمه فى
الجواب عن المسؤل عنه ونظير هذا الحديث هو الطهور ماؤه الحل ميتته (م عن أبى موسى)
الاشعرى في (انهى عن الكى) نهى تنزيه أو فى غير حالة الضرورة (وأكره الخير) أى الماء
أنفقی الی آخرهآیلوےا
حصله الز بير (قولهولا
تحصى) أى لا تضبطنى
شبأ للادخار أولا تعدیما
أنفقته فتستكثريه (قوله
فيحصى اللّه عليك) أى
يضبط الزرق ويقاله
علیٹ(قولهولاتومی)أی
لا تحفظى ماعندك بأن
تضعيه فى الوعاء وتنخلى
بنفقته (قوله فيوعى الله
عليك) أىيماٹالرزق
عنك فهو مجاز عن الامساك
لا انهتعالى يضعالرزقفى
وعاء فهو لمشا كلة ما قبله
(قوله انكروا) أى
تزوجوا وجامعوا من
تزوجتم بها ليكون سببا فى
كثرة النسل(قولهمکاثر
بكم) أى أعدكم أكثر من
الأمم السابقة أى أم
الاجابة وهذا حث على
تروّ ج الولود (قوله الاهلون)
أى الاولياء أما الزوجة فلا
يشترط رضاهاان كانت
مجبرة والااشترط (قوله
من أراك) أى من اغصان
شجر الاراك أومن غير
الاراك المعروف فانله
مراكل عنقودعلاء الكف
وهذا كاية من القلة
(قوله أمهات الأولاد) يحتمل أن المراد النساء اللاتى بلدن وأن المراد السرارى جمع سرية بالضم والقياس الكسر لانها نية
للسركدهرى والقياس دهرىنسبة للدهر فغير واللنسب (قوله عن أبى موسى) قاله له لما - أله عن المنع والمزرهل يجوز استعمالهما
فأجاب بتحريم كل مكرفى الجواب فائدة زائدة على السؤال والبيع ما يتخذمن العسل للاسكارو المزرما يتخذمن الذرة أو الشعير
أونحوهما للاسكار(قوله عن السکی فیکره تنزيها أى لغیرضرورة أوالمرادبكره التداوىبالکی فیکل مرضاذلا ينفع الافى مرض
مخصوص ووردان بعض العمانية كانت تسلم عليه الملائكة فهاتداوى بالكى امتنعت عنه زجر الهخاتاب عن ذلك عادت له (قوله الحيم)

أى الماء الشديد الحرارة فيذكره طباوشرعا (قوله عن الزور) أى مطلق الكذب من الأزورار وهو الانعطاف أو المراد
عن شهادة الزور (قوله اخ والدم) (٧٠) أصل الانهاراجراء الماء فى النهر يقال أنهر الماء أى اجراه فى النهرفاءتعيرلما
ذ کر (قوله انهشوا)وفى
الدارأى استعماله فى الطهارة والمراد الشديد الحرارة تضرره ومنعه الاسباغ (ابن قائع من سعد
الظفرى) يفتح الظاء المعجمة والفاه وآخره راءنسبة الى ظفر بطن من الانصار قال الشيخ حديث
حسن (انها كم عن قليل ما أسكر كثيره) سواء كان من عصير العنب أم من غيره خلافاللحنفية
فالقطرة من المسكر حرام وان لم تؤثر (ن عن سعد) بن أبى وقاص بإسناد صحيح ﴾ (انها كم من صيام
يومين) يوم عيد (الفطرو) يوم عيد (الأضحى) فصومهما جرام ولا ينعقد و كذا أيام التشريق
(ع عن أبي سعيد) الأذرى قال الشيخ حديث صحيح (إنها كم من الزور) وفى رواية عن قول
الزور أى الكذب والبهتان أو عن شهادة الزور وقال الشيخ هو الكذب الخاص (طب عن
معاوية بن أبى سفيان قال هو حديث صحيح في (أنهر) بفتح الهمزة وسكون النون وكسرالهاء
قال فى المصباح نهر الدم ينهر بفتحتين سال بقوة ويتعدى بالهمزة فيقال أنهرته اه وفى رواية
أمر وفى أخرى اجرو (الدم) أى دم الذبيحة أى أسله (بماشئت) من كل ما أسال الدم غير السن
والظفر وسائر العظام (واذكراسم الله عليه) مست به من شرط القمهية عند الذبح وحله الشافعى
على الندب جمابين الادلة وسبه فى النسائى عن عدى بن حاتم قال قلت يا رسول الله أرسل كلبى
فيأخذ الصيدولا أجدما أذ كيه به أفأذ كيه بالمروة والعضافة كره والمروة جر أبيض براق وقيل
هى التى يقدح منها النار (ن عن عدي بن حاتم) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (انشوا اللحم)
يكسر الهمزة وفتح انهاء قال المناوي ارشادا (خشا) هو بالشين المهمة فيهما وقال العراقى هو
بالسين المهملة وفى الدو النهم أى بالمهملة أخذ اللخم باطراف الأسنان والمنهش أى بالمجة الاخذ
يجميعها (فانه أشهى وأحناً وأمراً} كلاهما بالهمز أنى لا يثقل على المعدة وينهضم عنهاطيبًا
(جم تك عن صفوان بن أمية) قال الشيخ حديث صحيح في (اسكوا) بكسر الهمزة وفتح الها.
(الشوارب) قال المناوي أتى استقصد واقصها ندبا (واعقوا اللحى) أى ار كوها فلا تأخذوا
منهاشيا (خ عن ابن عمر) بن الخطاب $ (استدلوا) بكسر الهمزة وسكون الهاموقع المثناة
الفوقية وكسر الموحدة أى تحببوا واغتموا (العفو عن عثرات) أى زلات (ذوى المروآت))
فالعفوعن ذنوبهم الصغائر الواقعة على سبيل الندور مندوب والخطاب للائمة (أبو بكربن
الموزيان) بضم الميم وسكون الراء وضم الزاى وفتح الموحدة التجنية (في كتاب المرأة عن عمر)
ابن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيففي (امتزعرش الرحمن الموت سعدبن معاذ) المختار كماقال
النووى انه على ظاهره أى تحرك فردا ومرورا بانتقاله من دار الفناء إلى دار البقاء وأرواح
الشهداء مستقرها تحت العرش فى قناديل هناك وجعل الله فى العرش تميزا حصل له هذا ولا مانع
من ذلك أوهو على حذف مضاف أى اهتزحلته فرحابه أوهو كناية عن تعظيم شأن وفاته والعرب
تنسب الشئء العظيم الى أعظم الأشياء فتقول أظات ؛وت فلان الارض وقامت له القيامة (جم.م
عن أنس) بن مالك (جم ق ت، عن جابر ع أهل البدع) أى أصحابها جمع بدعة وهى ما خالف
قانون الشرع والمراد المذمومة كما يفيده قوله (شر الخلق) مصدربمعنى المخلوق (والخليفة)
قال المناوى بمعنا، فذكره للتأكيد أو أراد بالخلق من خلق وبالخليفة من سيخلق أو الخلق الناس
والخليقة البهائم وإنما كانوا شرهم لانهم إبطنوا الكفر وزعموا انهم أعرف الناس بالإيمان
وأشدهم تكا بالقرآن فضلوا وأضلوا (حل عن أنس) قال الشيخ حديث حسن في (أهل الجنة.
عشرون ومائة صف ثمانون منها من هذه الامة وأربعون من سائر الامم) قال العلقمى قال النووي
رواية بالسين المهملة قيل
وهما بمعنى وقبل انهشوا
أى كاوه بجميع الاسنان
وانهوه كاوه باطر الأسنان
أیفلا ينبغى أن يأخذ
اللحم من فوق العظم بيده
أو بالسكين مثلافان ذلك
شأن المتكبرين بل يأخذه
باستانه ولايعدذلك فى
الاناء لانه مستقذر أى
إلا اذا كان مستهلا
حاجة فلا بأس ياخذه
بنحو المسكين السرعة (قوله
أشهى) أى أكثرلذة وأهناً
أى محمود العاقبة وامرأً
أی لاینغصه شئ(قوله
انهكوا الشوارب واعفوا
اللحى) المرادباتهاك
الشوارب أى استقصائها
أن يقص منها بحيث تظهر
حيرة الشفة فقط لا أنه
يستأصلها بالمرة فاقه:
منهى عنه (قوله اهتمبالها)
أى اغتفبرا العفوعن
عثراتذوی المروآتأیی
الااذا اقتضت جدا أوتعزيرا
وبلغت الحاكم فلا يجوزله
العفو وان كان من أكبر
أهل الفضل (قوله
المرزبان) بضم الميم وفتحها
(قوله اهتزعرش الرحمن).
أى فرحا بقدوم وحه
اليه لان مستقرأرواح
الشهداء تحت العرش
ما
في قنا ديل هناك أواهتزا ستعظاما واعلا ما بعظم قدره عند الله تعالى وعظم شأن وفاته أو اهتز حلة عرش:
الرحمن فرحابه والمختارانه على ظاهره كما قاله النووى بأن جعل الله فيه غييرا بهذا ولا مانع من ذلك وكان كبيرا فى الانصار بمنزلة أبى
ذكرفى المهاجرين (قولة أهل البدع) أى المخالفة للشرع بخلاف البدع المحمودة كتدوين العلوم فى المكتب

ـم
(قوله برد) أى لا شعر على جميع أبدانهم ولما كان قد يتوهم اشتقنا طاهم قال مردوجاء فى رواية استئناف موسى وهرون بأن
يكون لكل لحية عظيمة كا كانت فى الدنيا تضر به الى سرته (قوله يكمل) من الكمل (٧٤) وهو سواد خلقى (قوله لا يفنى شبابهم) ل
مَامِلِصنه وقع فى حديث ابن مسعود أنتم شطر أهل الجنة وفى رواية نصف أهل الجنة والجواب أنه
صلى الله عليه وسلم اخبراً ولا بالبناء للمفعول بثبوت الشطر ثم تفضل الله تعالى بالزيادة فأعلمه
حديث الصفوف فأخبر به النبي صلى اللّه عليه وسلم بعد ذلك (حم ته حب " عن بريدة طب
عن ابن عباس وعن ابن مسعودوعن أبى موسى) قال الشيخ حديث صحيح في (أهل الجنة جرد)
بضم الجيم وسكون الراء ود ال مهملة أى لأشعر على أبدانهم قال فى النهاية الاسرد الذى لميس على
بدنه بشعر (مزد) بوزن جرد أي الأعلى لهم قال المناوي قيل الاموني وقيل الأنهروف (كامل)
بوزنه أيضاً أى على أعفائهم سواد خلقى قال فى النهاية الكمال بفتحتين سواد فى أجفان العين خلقة
(لا يفنى شبابهم) بل كل منهم فى -ن ابن ثلاث وثلاثين دائما فال الشيخ على خلق آدم طوله ستون
ذراعا فى عرض سبعة أذرع حتى السفط (ولاقبلى ثيابهم) قال المناوي أى لا يلحقها البلاولاتزال
عليهم الثباب الجدد (ت عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن في (أهل الجنة من ملاً الله
مالى أذنيه من ثناء الناس)= ليه (خيرا) عمل (وهو يسمع) الجملة حال مؤكدة أى من وفقه
الله تعالى لفعل الخير حتى ينتشرعنه فيتنى الناس عليه به" (وأحل النار من ملاء الله) تعالى
(اذنيه من ثناء الناس شراوهو يسمع) أى مر ينتشرعنه فعل الشعرحتى يثنى الناس عليه به
والثناء تحقيقه فى الخير مجاز فى الشرقال العلقمى قالى الدميرى هذا الحديث تطير ما فى الصحيحين
عن أنس المناصر على النبى صلى الله عليه وسلم بجنازة فأثنوا عليها خيرافقال وخبت وفر غليه
بلخرى فقال كذلك ثم قال أنتم شهداء الله فى الأرض من أثنيثم عليه خيراوجبت له الجنة ومن
أخذ ثم عليه شراوجبت له النار ( .. عن ابن عباس) قال الشيخ حديث صهوتج ﴾ (أهل الجور)
أى الظلم (وأعوانهم فى النار) أى يدخلونها لتطهيران لم يحصل عضو (ك عن حذيفة) قال
الشيخ يت صحيح في (أهل الشام سوط الله تعالى فى الارض) قال المناوى يعنى غذابه الشديد
يرسل على من يشاء (ينتقم بهم من يشاء من عباده) أى يعاقبهبهم (وحرام على منافقبهم ان
يظهر واعلى مؤمنيهم) أى ظهورهم عليهم متنع قال تعالى انالتنصر رسلنا والذين آمنوا (و).
حرام عليهم (ان يموتوا الاهما) أى قلقا (وغما) أى كريل(وغيظا) أى غضباً شديدا (وحزناً)
أى وهوتهم غير متصفين بهذه الصفات ممتع بل لابدان يتصفوا بها (جم ع طب والضياء)
فى المختارة (عن خزيم) قال المناوى بضم الخاء المجمة وفتح الزاى اه لكن فى العاموس خريم
كزبير بالخاء المعجمة والراء (إبن فانت) بفتح الفاء وكسر المثناة الفوقية الاسدى العضابى قال الشيخ
حديث حسن ﴾ (أهل القرآن) أى حفظته الملازمون تسلاوته العاملون بأحكامه (عرفاء
أهل الجنة)) الذين ليسوا بقراء أى هم زعماؤهم وفادتهم وفيه ان فى الجنة أئمة وعرفاء فالأئمة
الانبياء فهم أمه القوم وعرفاؤهم القراء (الحكيم) في نوادره (عن أبى أمامة) باسناد ضعيف
● (أهل القرآن) أى حفظته العاملون به (أهل الله وخاصته)) أى أولياء الله المختصون به
اختصاص أهل الانسان به سهوابذلك تنظمالهم (أبو القا سم بن حيدرفى مشيخته عن على) أمير
المؤمنين بإسناد حسن ج (أهل الناركل جمظري) أى فظ غليظ متكبرا وجسيم عظيم أكول
شروب (جواظ) أى جوح منوع أوضخم مختال أو ضياح مهدار (مستكبر) أى متعاظم
(وأهل الجنة الضعفاء) أى الخاضعون المتواضعون (المغلبون) بشدة اللام المفتوحة أى
الذين كثيراما يقليهم الناس (ابن قانع ك عن سراقة) بضم المهملة وخفة الراء وبالقاف (ابن
كل دائماً فى سن ثلاث
وثلاثین وقدره ستون
ذراعا ط ولا وعشرة عرضا
کبدنا آدم(قوله ولا
تبلى ثيابهم) بفتح التاء
(فوله من ملا الله الخ)
كاية عن كثرة بلوغه الشناء
على نفسه وهذا يربو بهايمان
الموفق بخلاف غيره فانه اذا
ضع ثناء نفسه تكبر
وافتخروهذا الحديثيدل
على ان الجاق شهداء الله
فى الأرض ونظيره مر بجنازة
الخفقديقع ان بعض
الناس يعمر على بعض الخالق
فيحبون مودتهوالثناء
عليه من غير سبق قطراليه
وذلك تحليه بالاعمال
الصالحة(قوله الجور) °ى
الظلموالتعدى(قولها هل
الشام) القطر المعروف
(قوله سوط الله) أى عذا به
بذبهم من شاء
بتسليطهم عليه وخص
السوط لاته أشدما يؤلم به
الجسد (قوله وحرام الخ)
أى يمنع اللّه استطالة
المنافق منهم على المؤمن
منهم (قولة الأهماالخ) أى
فياليهم الله تعالى بالهم
والتم الخ يكفر عنهم
الذنوب قبل الموت فهو
مدخلهم(قوله عرفاء)أى
مقدمون على أهل الجنة
واعلى منهم الأنبياء فانهم:
:#
ملوكها ومن تحتهم أهل القرآن (قوله أهل الله) إضافة شريف وفى رواية فن أكرمهم أكرمه الله ومن أهاتهم فعليه لعنة الله
(قوله جعظوى) أى غليظ فارى القلب همه شهوة بطنه (قوله جواظ) كثير الكلام في الأبغنى (قوله مستكبر) أى متعاظم كان
يرى نفسه فوق غيره بسبب علم أو خخوه (قوله المغلوبون) فى نسئة المغلبون

(فرله هم أهل شغل الله تعالى فى (٧٢) الا خرة) أى جزاء وفاقالكونهم اشتغلوا بطاعته تعالى فى الدنياومن اشتغل جوي
نفسه فى الأنبا يؤكل إلى
نفسه فى الآخرة ويقال له
هل تنفعك نفسكِ جِنَذْ
شئ التى اشتغلت بها (قوله
رجل) هو أبو طالب كمافى
الحديث بعده (قوله فى
أخص) أیالمنخفضمن
قدميه (قوله جرتان) أى
قطعتان من النار وهذا
تخفيف لعذاب غير الكفر
حيث لم تعم النار جميع بدنه
(قوله أهون الرباالخ)أي
فأهون شئ. من أنواع
الربا كالذى يرقى بامه
والذى يغتاب غيره اثمه
أشد أنواع الربا أى المه
كاثم من ارتكب أشد
أنواع الر بافيكون أكبر
من الزنا بأمه وهذا للتنفير
(قوله أونروا) أى صلوا
الوتر بكسر الواور بفتحها
قبل الصباح أى طلوع
الفجرفان وقته ما بين بعد.
العشاء والفجر (قوله الا
انس) ثم أعلم بها بعد ذلك
(قوله المثانى) هی التی بین
المئين والمفصل أى الطوال
التى تزيد على مائة آية
والمفصل القصيرة فكانه
قال بعدان أعطيت السور
الطوال أعطيت التى تليها
أى القريبة منها (قوله
أو ثق عرى الإيمان) أى
أقوى الأسباب التى
يتمسك بها المؤمن ذلك
(قوله أوجب الخ) قاله لما
معلى رجل وهو يدعو
فوقف وسمع دعاءه فذكره
مالك) قال الشيخ حديث حج ﴾ (أهل المن أرى قلوبا وألين أفئدة) والفؤادوسط القلب
(واسمع طاعة) لله ورسوله وقد تقدم الكلام عليه فى أتاكم أهل اليمن (طب عن عقبة بن
عامر) الجهنى قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (أهل شغل الله تعالى) بفتح الشين وسكون الغين المعجمة
أى الذى اشتغلوا بطاعة الله (فى) دار (الدنياهم أحلى شغل الله تعالى) أى يعطيهم الله ثوابه
ونعيمه (فى الاخرة وأهل شغل أنفسهم فى الدنيا) بارتكاب ماته راه والاعراض عن طاعة الله
(هم أهل شغل أنفسهم فى الآخرة) لان الجزاء من جنس العمل (قط فى الافراد فر عن أبى.
هريرة) قال الشيخ حديث ضعيف في (أهون أهل النارعذابا) أى أخفهم عذابا (يوم القيامة
رجل) هو أبو طالب كمافى الحديث الذى بعده (يوضع فى أخص قدميه) بفتح الهمزة وسكون الحماء
المعجمة وفتح الميم أشهر من كسر ها وضمها والاخص ماتجافى عن الأرض فلا يمسها (جرتات) تثنية
جمزة قطعة من نار (يغلي منهما دماغه) قال المناوي زاد فى رواية حتى يسيل على قدميه وحكمته
أنه كان مع المصطفى صلى الله عليه وسلم بجملته لكنه مثبت لقدميه على ملة عبد المطلب فساط
العذاب على قدميه فقط (م عن النعمان بن بشير) بفتح الموحدة التحتية وكسر المجمة
* (أهون أهل النار عذابا أبو طالب) عن النبي صلى الله عليه وسلم (وهو منتعيل بنعلين من نار
نعلى منهما دماغه) قال المناوى وفى رواية للبخارى يغلى منه أم دماغه وهذا يؤذن عونه على كفره
وهو الحق ووهم البعض (حم م من ابن عباس في أهون الزبا) بوحدة تحتية (كالذى ينبكم)
أى يجامع (أمه) قال المناوى فى عظم الجرم وقال الشيخ هو تشيبه الزجر (وان أدبى الربا) قال
المناوى أى أعظمه وأشده (استطالة المرء فى عرض أخيه)) فى الدين قال العلقمى قال فى الدر
الاستطالة فى عرض الناس احتقارهم والترفع عليهم والوقيعة فيهم أى بما يكرهونه ويتأذوى منه
(أبو الشيخ فى) كتاب (التوبيخ عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث ضعيف منجبر (أوتروا)
أى صلواصلاة الوتر بعد فعل العشاء (قبل أن تصبح وا) أى تدخلوا فى الصباح فإذا طلع الفجر خرج
وقته وتأخيره أفضل لمن وثق من نفسه بالاستيقاظ ومن لميثق فتقدمه أفضل ومنه حديث أبى
هريرة أوصافى خليلى أن لا أنام الاعلى وتر (حم م ت، عن أبى سعيد) الخدرى رضى الله تعالى
عنه @ (أوبيت مفاتيح) وفى رواية مفاخ بحذف الياء (كل شئ الاالخمس) المذكورة فى
قوله تعالى (ان الله عنده علم الساعة الآية) بالنصب ومنه أخذأنه ينبغى للعالم إذاسئل عمالا يعلم
أن يقول لا أعلم وقيل أنه أعلمها بعد هذا الحديث (طب من ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ
حديث صحيح ﴾ (أوتى موسى) الكليم أى آتاه الله (الالواح وأوقيت المثانى) قال العلقمى
قال شيخنا هى السورالتى تقصر عن المئين وتزيد على المفصل كان المتين جعات مبادى والتى تليها
جعلت مثانى (أبو سعيد النقاش) بفتح النون وشدة القاف (فى) كتاب (فوائد العراقيين عن
ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾ (أوثق عرى الإيمان) تشبيه بالعروة التى
يستمسك بها ويستوثق أى أقواها وأثبتها (الموالاة) أى التعاون (فى الله) أى فيما يرضاه
(والمعاداة فى الله) أى فيما يغضبه وبكرهه (والحب في الله والبغض في الله عز وجل) أى لا جله
ولوجهه خالصا قال المناوي قال مجاهد عن ابن عمر فانك لا تنال الولاية الأبذلك ولا تجد طعم الإيمان
حتى تكون كذلك (كاب عن ابن عباس) قال الشيخ حديث مع في (أوجب) فعل ماض قال
العلقمى قال شيخنا قال الحافظ بن حجر فى أماليه أى عل عملا وجبت له به الجنة قات الظاهر أن
معناه فعل ما تجب له به الاجابة اه قلت وما قاله شيخناهو الظاهر من سياق الحديث (ان ختم)
دعاءه (با- مين) وسببه ان النبى صلى الله عليه وسلم مر هو وأصحابهذات ليلة برجل قذ ألح فى المسئلة
فوقف النبى صلى الله عليه وسلم يستمع منه فقال صلى اللّه عليه وسلم أوجب ان تختربا مين فقد أوجب
أى تسبب بقول آمين فى اجابة دعائه وهذا أظهر من أن المراد تسبب بذلك فى وجوب الجنه واستفاقها فانصرف

(قوله الغلات) كتابة مسلم (قوله فتجلت راحة نفسك) أى فرة بإذن البللان الاشتغال بالانها مشعن للقلب وكذا صادتك
عادت غمرتها عليك لابن صرت بها غزيراً الخ فاشارالى أن البعض فى الله والحب فى الله أرقى من ذلك (قوله ولو مع الكفار) بأن يفعل
جعهم ما يليق بهم بأن لا يأخذ أموالهم ولا يسبهم الخ (قبوله مداخل (٧٣): الابرار) أى أبرار المرسلين والافسيدنا
فانصرف النبى صلى الله عليه وسلم فأتى الرجل فقال اختم يافلان با مين وأبشر (د عن أبى زهير
النميرى) بضم النون والتصغير قال الشيخ حديث صحيح (أوجى الله تعالى الى في من الاغذاء)
قال المناوى أى أعلمه بواسطة جبريل أو غيره (أن) بفتح الهمزة وسكون النون (قل املان
العابد) أى الملازم العبادتى (أماز هدك فى الدنيا فتهجمات يه (راحة نفسك) لان الزهد فيها بريح
القلب والبدن (وأما انقطاعلتلى) أى لاجل عبادتى وفى أسخ إلى (فتعززت بى) أى صرت بى
عزيزا (فاذا عملت فيمالى عليك قال يارب وماذالك على) قال المنظوى فيه اختصار والتقدير فقال
النبى ذلك العابد فقال له العابد قل لربى مالك عليه فقال النبى يارب يقول لك مالك عليه (قال) أى
قال الله تعالى لنبيه قل له (هل عاديت فى عدوا أوهل والبت في وليتا)، زاد فى رواية الحكيم وعزتى
لا فنال رحتى من الميوال فى ولم يعادفى (حل خط عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث ضعيف
* (أوحى الله تعالى الى ابراهيم) الخليل صلى الله عليه وسلم بأن قال له (ياخليلى حسن خلف)
بالضم بالتلطف بالناس وتحمل اذاهم (ولو مع البكفارتدخل) بالجزم جواب شرط مقد رأى إن
فعلت ذلك تدخل (مداخل الابرار) أى الصادقين الانقباء قال الشيخ ومعسلوم ان مقام إبراهيم
صلى الله عليه وسلم فوق مقام الابرار فالمراد أبرارنوعه (فان كلنى سبقت لمن حسن خلقه١ ن أظله.
فى) ظل (عرشى) يوم لاظل الاظله (وان أسكنه حظيرة قدمى) بفتح الحاء المهملة بعدها ظاء
مجمة أى جنتى قال العلقمى وهى فى الأصل الموضع الذى يخاط علية ليأوى فيه الغنم والابل (وان
أدنيه من جواري)بكسر الجيم أفضح من ضمها (الحكيم طمن عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث
حسن : (أوحى الله تع الى إلى داود) صلى الله عليه وسلم (( أن قل للطلب لايذكرونى فأنى أذكر
• ن ذكرنى وان ذكرى اياهم ان ألعنهم) أى أطردهم عن رحتى ظاهر ه أنه لا ثواب لهم فى جميع
الذكر الواقع منهم فان كان المراد بهم الكفار فذاك والافالمراد الزجر والتنفير من الظلم (ابن
عساكرعن ابن عباس) قال الشيخ حديث ضعيف منخبر (أوحى الله تعالى الى داود) أى
قال له بواسطة جبريل أو غيره (ما من عبد يعتصم) أى يستمسك (بى دون خلقى). والحال انى
(أعرف ذلك من بيته)) أى أطلع عليه لوقوعه منه قال المناوى وإنماقال أعرف ذلك الخ إشارة انه
مقام بعز وجوده فى غالب الناس 1هـ قال يلزم من قوله أعرف الى جواز اطلاق المعرفة عليه سبحانه
وتعالى اذهو بمعنى أطلع (فتكيده السموات) السبع (بمن فيها) من الملائكة وغيرهم وكذلك
الأرض ومن فيها (الأجعلت له من بين ذلك مخرجا) أى مخلصاً من خداعهم له ومكرهم به (وما من
عبد يعتصم بمخلوق دونى أعرف ذلك من بته الاقطعت أسباب السماء بين يديه) أى جيت
ومنعت عنه الطرق والجهات التى يتوصل بها إلى فيل مطلعه (وأردعن الهوى"من تحت قدميه))
فلا يزال متبا عدا عن أسباب الرحمة (وما من عبد يطيعنى) باجتناب النكبائر (الاوأنا معطيه قبل
أن يسألنى وغافرله) ذنوبه الصغائر (قبل أن يستغفرنى) أى يطلب منى المغفرة (ابن عساكر.
عن كعب بن مالك) قال الشيخ حديث حسن اغيره ﴾ (أوسعوا مسجدكم) فإنكم ستكثرون
ويدخل الناس أفواجا فى دين الله الى ان (ملؤه) ولا تنظر واإلى قلة عددكم اليوم وسببه أن النبى
- لى اللّه عليه وسلم من على قوم بنون مسجد افذكره (طب عن كعب بن مالك) قال الشيخ
ابراهيم أفضل من أبرار
غير النبيين (قوله أى أظله
فىعرضی)آىفىظلعرشی
(قوله خطيرة قد مى) أصيل
الحظيرة المحل المخوط
لاجل حفظ الغنم والابل
ثم أطلق على كل محل
الراحة والتنعم (قولهان
ألعنهم) أى اطردهم من
رحتىواذا كان ذلك فی
حق الظالم غير الغافل عن
الذكر فمابالكبالغافل فهو
منفرعن الظلم شدة التنفير
(قوله فتكيده السموات
الخ) أى فتقهره من فيها
(قوله؛خاوقدونى)أىمع
الاعراض عنى والغفلة
عن شهودى والافاوحصل
للإنسان كرب فتوسل
بمسلوق فى دفعه فى الظاهر
مع ملاحظة أن الفاعل
حقيقة هو الله تعالى وان
التوسل نظر العادة وامتثالا
لقوله تعالى يا أيها الذين
آمنوااتقوا الله وابتغوا
اليه الوسيلة لم يكن ذلك من
الاعتصام بالمخلوق المذموم
(قولة أسباب السماء)
أى العلو والمجد والشرف
(فول،وأرسخت الهوى)
بضم الهاء وكسر الواو أى
السقوطآیأُثثوأدمت
القوط من تحت قدمه
(١٠ - عزيزى ثانى) فلا يزال ساقطا فى مهواه متبا عدا عن مولاً. وهذا أظهر من قراءته الهوى أى ميل النفس للشهوات أى
. أثبت له الميل من تحت قدميه ويكون كناية عن تمكنه من الشهوات كالواقف على مكان متمكن منه (قوله بطبعنى) بأن الايرتكب
المكار وان فعل الصغائر بدليل ما بعده أعنى وغافرله أى الصغار قبل الخ (قوله أو سغوا مسجدكم) قاله الجماعة فى عليهم وهم يبنون
منهبدا أی وانكنتمالا نأی فیصدرالاسلامقلبلالانکمسنتکثر ون بعد
2

(خولة أو شك) ويصح أو شلة (قوله أن تستحل الخ) أى حقيقة وذلك آخر الزمان عند كثرة الإشترار والمواد يكثر الزناحتى السيرانة)
كفعل الخلال فتأتيه الناس كما تأتى الشئ الحلال (قوله والحرير) أى وليس الحرير (قوله بذى القربى) أىكل شخص ذى قرابةوان
بعدت فيطلب برة بقدر الطاقة (قوله بالغباس) لاندعمه صلى الله عليه وسلم والعميتاً كديره لانه بمنزلة الاتب (قوله من بعدى) فيد بذلك
مع أن الخليفة الذى في زمنه صلى الله عليه وسلم بأن يوليه صلى الله عليه وسلم على أمر من الأمور يطلب منه ذلك أيضالان الخليفة
الذى فى زمنه صلى الله عليه وسلم لا يفعل الا المطلوب ببركة طلعبه صلى الله عليه وسلم فالمراد بالخليفة هنا المولى على الناس ظاهرا أما
الخليفة الباطن فهو القطب الفرد لانه قائم مقامه صلى الله عليه وسلم فى أنه لا يصل الشخص خير الأبواسطته فهو اقلبه أنابيب فإذا
أراد الله سعادة شخص أرسل له الجدد من (٧٤) أنبوبة من ذلك تصل إلى قلبه (قوله أن) أى بأن يعظم كبيرهم سنا أو قدرا
وصغيرهم كذلك الخ وهو
حديث حسن @ (أوشك) قال المناوى بلفظ المضارع أى أعده قريبا وأتوقعه لكن فى شرح
الشيخ ما يفيد أنه فعل ماض فإنه قال وأن تستقل فاعل أوشك (ان تستحل أمتى فر وج النساء)
أى تستبيح الرجال وطه الفروج على وجه الزنا (و) استعمال (الحرير) المحرم عليهم بلاضرورة
(ابن عساكرعن على) قال الشيخ حديث حسن لغيره (أو صافى الله بذي القربى) أى
بالإحسان اليهم (وأمر نى أن أبدأ بالعباس بن عبد المطلب ك عن عبد الله بن ثعلبة) قال الشيخ
حديث محج في (أوصى) فعل مضارع (الخليفة من بعدى بتقوى الله) تعالى أى بامتثالى ما آخر
به واجتناب مانهى عنه (وأوسيه بجماعة المسلمين أن يعظم كبيرهم) أن يتعظيم كبيرهم ود راوضنا
فأن يعظم وما عطف عليه بدل من جماعة المسلمين (ويرجم صغيرهم) قدرا وسنا (ويوفر) أى
يعظم (عالمهم) بالعلوم الشرعية (وان لا يضربهم فيذلهم ولا يوحشهم) أى يقطع مودتهم
ويا منلهم بالحفاء (فيكفرهم) أى يلائهم إلى تغطية محاسنه ونشر مساويه وبعد نغمته والتبري
منه فيؤدى ذلك الى تحرك الفتى (وأن لا يغلق) بضم أوله (بابندونهم) أى لايمنفهم من الوصول
اليه وعرض الظلامات عليه (فيأكل قويهم ضعيفهم) أى يأكل حقه (هق عن أبى أسامة))
الباهلى قال الشيخ حديث صحمج ﴾ (أو صيك ان لا تكون لهانا) صيغة المبالغة غير مرادة هذا
فالمراد ففى أصل اللعن أى أن لا تلعن محتر ما ولو كافرا أو بهيمة لان اللعنة يعود على اللاعن ويجوز
لعن كافر غير معين كلعنة الله على اليهود والنصارى لعنة الله على الكافرين (حم فخ طب من
جرموز بن أوس) فال الشيخ حديث صحيح في (أوصيك ان تستحى من الله تعالى كما تستحى من الرجل
الصباح من قومك) لان اللّه تعالى مطلع عليك فى جميع الحالات فى استحضر هذا تجنب المعاصى
(الحسن بن سفيان طب هب عن سعيد بن يزيد بن الأزور) قال قلت يارسول الله أو صنى فذكره قال
الشيخ حديث صحيح (أوصيك بتقوى الله تعالى) بامتثال ما أمر به واجتذاب ما نهى عنه وقال
العلقمي التقوى اسم جامع للحذر من جميع ما أمر الله أن يتحذر منه فتارة يعتذر العبلا تضيع
الواجبات أو المندوبات فيتفيه وتارة بحذرارتكاب المحرمات أو المكر وهات فيتفيه وتارة يحذر
أعلى الدرجات فيتقيه بأن لا يشتغل بمادونها (والتكبير على كل شرف) أى محل عال قال المناوى
وذا قاله لمن قال له أريد سفرا اهـ وقال العلقمى يستحب للمسافر كلما علا شرفا أن يكبرفان التكبير
يطرد عنه الشياطين من كل باب ويطفئ عنه نار السفر الذى هو قطعة من العذاب ويحب
للمسافر كما علاشر فامن الأرض فى وقت السير أن يقول اللهم لك الشرف على كل شرف ولك الحمد
بدل اشتمال من جاعة
(قوله عالمهم) أى المشتغل
بالعلم والى لم يتغزلكنَ
مجمل ذلك فى العامل أما
غيره فيزجراً كثر من الجاهل
(قوله وان لا يضربهم) من
أضر فهو بالهمز يتعدى
بالمباء وبدونها يتعدى
بنفسه يقال ضره وأضرية
وضبطه عبد البروان
لايضربه ولعلهماروايتان
(قوله ولایوشهم) آی
لايفعل معهم ما يقتضى
الوحشة كان لايسأل
منهم اذا غابوا فيكفرهم
أى لائهم الى ان يكفروه
أى يكفر والمحاسبنه بأن
ستروامحاسئە(قولهوأن
لايغلق) من أغلق ففى
المصباح أغلقت الباب
بالألف أو ثقته بالغلق
وغلقت بالتشديد مبالغة
وذكثير وانغلق ضد انفتح
وغلقه غلقا من باب ضرب
لغلة قليلة ١هـ وعبارة
على
المختار رديئة (قوله وأن لا يغلق بابه الخ) هذا أقل ما يطلب منه فى وصول الرعية اليه
والأفيطلب منه التجسس عليهم وتفقدهم بمايزيل ضررهم بنفسه أو نائبه ولذا وقع لسيدناعمر أنه مر على امرأة فسألها عن
حال الخليفة فقانت أنه لم يتفقد نا وضع حقوقنا فقال لها في لا رفعت شأنك اليسنه وما يعلمه بحالك فقالت أيتولى أمر المؤمنين من
لا يعلم محال ضعيفهم وقويهم فذهب وأنا ها عمال وقال لها أنا من عند عمر فهل تسامحينه وتأخذين ذلك فقالت نعم فاستب منها (قوله.
فيأكل قويهم) بالنصب (قوله لعانا) صيغة المبالغة غير مرادة (قوله من الرجل الصالح الخ) أتى بهذا التشبيه تقريب المعرفة الحياء
مِنْه تعالى (قوله والتكبير على كل شرف) أى محل عال أى فيطلب للمسافر اذا صعد علوا أن يكبر وإذانزل إلى منخفض ان يسبح وذا
قاله إن أراد السفر وقال له أو منى بما أسنعه فى نفرى فذ كرله الحديث ودعاله لكونه سأل عن دينه

(قوله وجبائية الإسلام) فهو أفقى من زمنية النصارى وهى الزهد فى الأخبار الانقطاع العبادة (قوله فاء من) أى أدرع الخليج)
مجسنة عنها فيكما إذا الصابالنجاسة خيبة فإنك بادر الى از التهابية فى أن تكون (٣٥) كذلك فى التباعة المعنوية الذ المعاصى
إذا استولت على القلب
بكثرتها هيهات هيهات
على كل حال وكما هيط يصبح واذا خاف الوحشة قال سجان الملك القد وس رب الملائكة والروح
حلات السموات بالعزة والجبروت قال فى الأحياء والسنة فى السفر أن يتناوب الرفقاء الحراسة واهذا
نام واحددرس آخر ومهما قصده عدو أو سبع فى ليل أو نهارفليقرأ آية الكرسى وشهد الله
والاخلاص والمعوذتين وليقل بسم الله ماشاء الله -سنن الله وكفى سمع الله ان دعاليس وزاء اللّه
منتهى ولا دون اللّه ملتجا كاتب الله لا غاين أنا وي ردعلى ان الله قوى عزيز تحصنت بالله العظيم
واستعنت بالحى الذى لايموت اللهم اجرستا بعينك التى لاتنام واكتهذا بركنك الذى لايرام وارجنا
بقدرتك علينالانه لك وأنت ثقتنا ورجاؤنا اللهم عطف علينا قلوب عباده واماً ش برافه ورجة انك
أنتِ أرحم الراحمين (. من أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح في (أوصلت بتقوى الله تعالى)
أى بلزومها (فإنه رأس كل شئ) من أمور الدنيا والآ خرة ذهنى تجنب كل منهى وفعل كل مأمور
(وعليك بالجهادوانه رهبانية الاسلام) أى كمانه ليس عند النصارى عمل أفضل من الترهيب ففى
الإسلام لاعمل أفضل من الجهاد والرهبانية أصلها من الرهب الخوف كان النصارى يترهبون
بالتخلى عن اشغال الدنيا وترك ملاذها والزهد فيها والعزلة عن أهلها وتجعل مشاقها حتى إن منهم
من كان يخصى نفسه ويضع السلسلة في عنقه وغير ذلك من أنواع التعذيب فنفاها النبى صلى الله
عليه وسلم عن الاسلام ونهى المسلمين عنها وأمرهم بالجهاد فإذا زهد الرهبان الدنيا وتخلو اللتعيد
فلا تخلى ولا زهد للمسلم أفضل من بذل النفس فى سبيل اته (وعليك بذكر الله تعالى وتلاوة
القرآن) أى الزم ذلك (فإنه روج) بفتح الزاء أى راحته (فى السماء وذكرك فى الارض) قال
المناوى بإجراء الله السنة ابطان بالثناء الحسن عليه عند توفوا الشروط والاحباب (حم عن أبى
سعيد الخدري قال الشيخ حديث ج في (أو صيك بتقوى اله تعالج فى مبر أمر وعلانيته) أى
ظاهره وباطنه (وإذا أسأت) أى فعات سيئة (فأحسن) أى أنيعها سنة منها (ولا يسألن
أحداشياً) يمكنك ان تستغنى عنه والافقد يجب السؤال (ولا تقبض أمانة) تجر عن حفظها
أو تقدر لكن لم تثق بامائة نفستلك فيجرم قبولها فى الاول ويكره في الثانى فإن قدر على الحفظ ولم يكن ثم
غيره وجب أو كان ثم غيره استحب (ولا نقض بين اثنين): أى مالم يتعين عليك ذلك قال المناوى
والخطاب لأبى ذروكان يضعف عن ذلك (حم عن أبى ذر) قال الشيخ حديث صحيح في ((أوصيات
يتقوى الله تعالى) أى الزمنها (فانه) أى لزوم التقوى (رأس الامر كله) فإنها وان قل لفظها
جامعة حق الحق والخلق شاملة خير الدارين (وعليك بتلاوة القرآن) والعمل بمبافيه (وذكر الله
تعالى)) أى الزم ذلك (فانه) أى لزوم ذلك (ذكرلك فى السماء) يعنى يذكرك الملا الاعلى بيه.
بخير (ونورلت فى الأرض) أى يعلول بين أهلها (علديك بطول الصحت) أى الزم السكوت عما
لا ينبغى من نحوسب وغيبة كما يؤخذ من التعليل فلا نطاق لسانك (الافي خير) كذكر وا صلاح
بين الناس (فانه) أى طول الصوت ويجته إلى رجوعه للشير (مطردة للشيطان) أى يطرده ويبعده
(عنت وء ون لك على أمر دينك وأيالة وكثرة الفصلمنوائه يعميت القلب) أى يصبره مغمورا فى الظلمات
بمنزلة الميت الذي لا ينفع نفسه (ويذهب بنور الوجه)) قال المناوى أى باشرافه وضيائه وبهائه أهـ
ويحتمل أن المراد يذهب بالسكينة والوقار (عليك بالجهاد فإنه رهبانية امتى) أى بذل النفس فى
قتال الكفار بقصد ا علاء كلمة الله لهذه الأمة بمنزلة النقل والانقطاع إلى الله تعالى عند النصارى
أن يقبل الأنوار (قوله
ولا تسألى أحداشيا)
وفى رواية ولوس وطلب
هكذا ان ينا وله لك وأراء
صلى الله عليه وسلم المسوط
اذا وقع على الارض فلا
ينبغى أن يسأل غيره ان
يناوله له بل يأخذه بنفسه
ومحل النهى عن السؤال
ان لم يضطر والاوجب
ومجل ذمه ان تعلق قلبه
بالسؤال مع الغفلة عن
مولاه والا بأن اعتقد أنه
واسطة محضة والمفاعل
حقيقة هو الله تعالى فلا
بأس بالسؤال ليكن مين
بلغ مرتبة التوكل الحقيقى
ترك السؤال مطلقا (قوله
ولا تقض بين اثنين) هذا
تنفير عن تولى القضاء
خطره فى الزمن الاول فا
بالك الاست (قوله فإنه) أى
المذكور من التقوى واذا
لم يقل فإنها رأس الامر أى
جماع الخير كله (قوله ذ کر
لك) أیلاناذاذ کرت
اللهذكرك واذاذكرك
ذكرك الملأ الأعلى بخير.
وحندظهرنورالاخلاص
فإن عمل درجة مع
الاخلاص والاعتبار خير
من دوام العبادة مع عدم.
ذلك (قوله مطردة) أى محل لبعده عنك (قوله وعون) أى إعادة لك (قوله وإنه) أى العجل الكثير أو المذكور من كثرة لغصل ولذا
لم يقل فإنها أى المكثرة وذلك لأن كثرة الضحك تنشأ عن الغفلة عن الاجرة فتميت القلب وهذا يقتضى أن المذموم الكثرة إما أصيل
الهجمات الغلبة في بعض الأوقات فلا بأس به لكن الأولى تركه بالمرة لم تفكر فى أحوال الآخرة عندغالية الفيك (قوله ويذهب)
آیپأخذنور لوجه وهیت، ويذهببها

(في أب) أمر وكذا والنهم: (قوله إلى من تحتك) أى فى أمر والد نيا وفى أمور الدين بالمكس (فوله فانه) أى نظرا المد كور
(دوله أن لا يزدرى) أى تحتقر (قوله قرابتك) أى كل قريب لك (قوله حرا) أى فيه مشقة لاتمتنع من الأمر بالمعروف والنهى عن
المفكر وان كان فى ذلك مشقة تشبه (٧٦) مرارة الصبر لان عاقبته محمودة كما أن الصبروان تفرت منه طبيعة المأذد
يترتب عليه الشفاء من
(أحب المساكين) هو شامل للفقراء (وجالسهم) فان مجالستهم تدفع الكبر (انظرالى من
تحتلك) فى أمورالدنيا (ولا تنظر الى من فوقك) فيها (فانه أجدر) أى أحق ((ان لا تزدرى)
تحتفر (نعمة الله عندك) أما فى أمور الآخرة فورد الامر بالنظر الى من فوق لسبعث ذلك على
اللحوق به و يحتقر الشخص أعمال نفسه (صل قرابتك) بالاحسان اليهم بحسب الامكان ولو
بالسلام (وان قطعوك) فالواصل بصلة الله برحمته وإحسانه والقاطع يقطعه عن ذلك (قل الجق.
وان كانمنال) أی اؤمر بالمعروفوانهعن المنکروان كانفى ذلكمرارهایمشقەعلیاذا
أمنت (لا تخف فى الله لومة لائم) على ذلك (يحبوك عن الناس) أى ليمنعك عن التكلم فى
اغراض الناس والوقيعة فيهم (ما تعلم من نفس) من العيوب فقطما تخلومن عيب فاشتغل بعيب
نفسك (ولا تجد) أى لا تغضب (عليهم في تأتى) يحتمل ان المعنى :- عب ما تفعل أو تقول مما
يذم برها (وَكفى بالمرءعيبا أن يكون فيه ثلاث خصال) الأولى (ات يعرف من الناس ما يجهل
من نفسه) من العيوب يبصر القذاة فى عين أخيه وينسى الجذع فى عينه (وَ) الثانية أن
(يستهي لهم مما هو فيه) أى يستحي منهم أن يذكر وهيمافيه من النقائص مع اصراره عليها
(و) الثالثة (يؤذى جليسه) بقول أو فعل (يا أباذ ولاعقل كالتدبير) قال المناوى فى المعيشة
وغيرها اهـ ويحتمل أن يكون المراد النظر فى عواقب الأمور (ولا ورع كالكف) أى عن تناول
ما يضطرب القلب فى تحليله وتحريمه (ولا حسب) أى لا شئ يفتخر به (حسن الخلق) فانظر أيها
الواقف على هذه الوصية ما أبلغها وما أجمعها فعليك بقبولها والعمل بها (عبد بن حميد)) فى تفسيره
(طب عن أبى ذر) قال الشيخ حديث صنع في (أوصيك يا أبا هريرة بحصال أو بنع لاتدعهن) أى
لاتتركهن (أبداما بقيت) أى مدة بقائك فى الدنيافانهن مندوبات نت يامؤكدا (عليك بالفسل
يوم الجمعة) أى الزمه ودم عليه ولا تهمله إن أردت حضورها وان لم تلزمك ووقيته من الفجر
والافضل تقريبه من الرواح اليها ولا يبطل بحصول جذابة بعدها وإذا عجزعن الماء تم بدلاعنه
(والبكوراليها) من طلوع الفجران لم تكن معذ وراولاخطيبا (ولاملغ) أى لا تتكلم جال
الخطبة وهو على حاضرها مكروه عند الشافعى وحرام عند الثلاثة (ولاقله) أى لا تشتغل عن
استماعها بحديث ولا غيره وهو مكروه عند الشافعى حرام عند غيره (وأوصيك بصيام ثلاثة أيام
من كل شهر) والأولى كونها الثالث عشر وقالينه (فانه) أى صيامها (صيام الدهر) أى يعدل
صياحه لأن الحسنة بعشر أمثالها فكل يوم بعشرة أيام (وأو صيك بالوتر) أى بصلاته و يدخل وقته
بصلاة العشاء ويخرج بطلوع الفجر (قبل النوم) أى ان لم تثق با تيها ناك قبل الفجر فالأفضل
التأخير (وأوصيك ركعتي الفجر) أى بصلاتهما (لاتدعهما) أى لا تترك المحافظة عليهما (وان
صليت الليل كله فإن فيهما لرغائب) أى ما يرغب فيه من الثواب العظيم فهما أفضل الر واتب بعد
الوزر (ع عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح في (أو صيكم يا صحابى) الخطاب لولاة الأمور
(ثم الذين يلونهم) أى التابعين (ثم يفشو الكذب) أى يظهر وينتشر بين الناس وتحصل البدع
(حتى يحلف الرجل ولا يستخلف)) أى لا يطلب منه الخلف لجراءته على الله (ويشهد الشاهدولا
يستشهد) أى قبل أن يطلب منه أداء الشهادة ومحل ذم ذلك فى غير شهادة الحسبة لمافيهافليس
أمراض (قوله لا تخف فى
الله) أى فى الامر بالمعروف
لاجل الله تعالى لومة الخ
حيث أمنت على نفسك
وعرضك ومالك (قوله
لمجزك) اللام للامروفى
نسخة بالواو قبل اللام أى
ليمنعك من الناس أى عن
التكلم فيهم عيوب نفسك
(قوله ولا تجد) أى
لا تغضب عليهم فيما تأتى
أىلانفعل لهم شباوهو
محجوب بالغضب بل بالرضا
شيخنا وقال العزيزى أى
لا تغضب عليهم (قوله ما
يجهل من نفسه) من
المعاصى (قوله ويسمسي
لهم) أى منهم فقط أى
كفى بدعيها أن يستحى من
الخلق ولا يستضي منه تعالى
ما ارتكبه من الذنوب
(قوله كالكف) أىعن
الدنيا (قوله ولا حسب)
بالباء أى لافخر (قوله
لاتدعهن) أی تتركهن
(قوله صيام الدهر) أى
كصيامه (قوله أوصيكم)
معاشر ولاة الا مور باصحابى
ثم عن بعدهم من التابعين
آیأوصیکل منله ولا یة
إن يلاحظ مقام أصحابى ثم
من بعدهم من القرن
مذموم
الثانى والثالث (قوله ولا يستخلف) أى يطلب منه الحلف فلكثرة الكذب يتجرأعلى اليمين من غير
طلب (قولهولا يستشهد) أى فيكون ذلك مذموما الافى شهادة الحسبة وفيما إذا كان متحمل الشهادة قد جهل أو أسى وكان هناك
شخص حاضر وفت التحمل فيقول لصاحبه لا تخش أنا أشهد لك عند الحاكم إذا طلبقتنى بدل الشخص المجهول أو الذى نسى فائى
كنت حاضر اوقت التحمل فإن ذلك محمود ثلا بضيع الحق
....

(قوله لا يخلون رجل الخ) ومماوقع في بعض الشراخ من استثناء أية الزفية إذا غابت (٧٧) الزوجة فالزوج ان يخلامهالقديمة
بعدموم الدليل آخر (ألا) با تخفيف حرف تنبيه (لا يخلون رجل بامرأة) أجنبية (إلا كان
ثالثهما الشيطان) بالوسوسة وتهيج الشهوة قال الشيخ وهو ضى مع بيان العلمالتى هى من العدوّ
الاعظم والنهى للتحريم (عليكم بالجماعة) أى السواد الاعظم من أهل السنة أى الزموا هديهم
(وإيا كم والفرقة) أى احذر وامفارقتهن ما أمكن (فإن الشيطان مع الواحدوهو من الاثنين
أبعد) وهو من الثلاثة أبعد منه من الاثنين وهكذا (من أراد بحبوحة الجنة)) بضم الموحدتين
أى من أراد أن يسكن وسطها وأوسعها وأحسنها (فليلزم الجماعة) أى ما عليه أهل السنة وان
من انفرد مذهبه عن مذاهب الأئمة فقد خرج عن الحق لأن الحق لا يخرج عن جماعتها (من
معرته حسنته وساءته سيلته فذلكم المؤمن) أى الكامل الإيمان (حم ت " عن عمر) بن
الخطاب قال الشيخ حديث صحيح في (أو صيكم بالجار) أى بالاحسان وكف أنواع الأذى والضرر
عنه وإكرامه بكل ممكن لماله من الحق المؤكد (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن أبى أمامة) قاله
الشيخ حديث ضعيف منجبر في (أوفق الدعاء) أى أكثره موافقة للداعى (ان يقول الرجل) أى
الانسان ذكرا كان أو أنثى (اللهم أنت ربى) أى مالمكى (وأنا عبدك ظلمت نفسى واعترفت
بذنبى يارب فاغفرلي ذنبي انك أنت ربى) أى لارب إلى غيرك (وانه) أى الشأن (لا يغفر الذنوب
الاأنت) لانك أنت السيد المالك وانما كان أوفق للدعاءلمافيه من الاقرار بلاظلم ثم الالتجاء إلى
الله تعالى للعلم أنه لا يغفر الذنوب غيره (محمد بن نصر فى الصلاة عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث
صحيح في (أوفوابحلف) بكسر الحاء وسكوت اللام (الجاهلية فان الاسلام لايزيده الاشدة)
أى العهود التى وقعت فيها بما لا يخالف الشرع قال فى النهاية أصل الحلف المعاقدة والمعاهدة على
التعاضد والتساعد والانفاق فما كان منه فى الجاهلية على الفشن والقتال بين القبائل والغارات
فذلك الذى ورد المنهى عنه بقولهصلى الله عليه وسلم لاحلف فى الاسلام وما كان منه فى الجاهلية
على نصر المظلوم وصلة الأرحام فهو الذى قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم واما حلف كان فى
الجاهلية لميرده الاسلام الإشدة يريد المعاقدة على الخير ونصرة الحق (ولا تحدثواحلفافى الاسلام)
أى لا تحدثوا فيه مخالفة بأن يرث بعضكم بعضاً (حم بت عن ابن عمر و) بن العاص قال الشيخ
حديث صحيح ﴾ (أو قد على النار) أى نارجهنم (ألف سنة حتى احمرت) قال المناوى بعد
ما كانت شفافة لالون لها (ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى
اسودت فهى سوداء مظلمة كالليل المظلم) قال والقصد الاعلام بفظاعتها والتحذير من فعل
ما يؤدى الى الوقوع فيها قال العلق مى قال الدم-يرى نقل ابن الجوزى عن الاصومى قال سمعت
أعرابيا بقول والله ما خلق الله الثار الامن كرمه جعلها سوطا بسوق بها المؤمنين إلى الجنة (ن.
عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح @ (أولم) فعل أمر أى اذا تزوجت والخطاب لعبد
الرحمن بن عوف (ولو بشاة) غيابها لانها يسر على الموسرو إستفاد من السياق طلب تكثير الوليمة
لمن يقدرقال عياض وأجمعوا على أن لاحدلا كثرها وأما أقلها فكذلك ومهما تيسرأجزا وسببه كمافى
البخارى عن حميد سمعت أنساقال لاقدموا المدينة نزل المهاجرون على الانصار فنزل عبدالرحمن بن
عوف على سعد بن الربيع فقال أواسمك مالى وأنزل لك عن أحدى امر أتى قال بارك الله لك فى أهلك
ومالك فخرج إلى السوق فباع واشترى وأصاب شبأ من أقط وسمن فتزوج فقال النبى صلى الله عليه
وسلم أولم ولو بشاة وفيه منقبة لسعد بن الربيع فى إشارة على نفسه بماذكرولعبد الرحمن بن عوف
فى تنزهه عن شىء إستلزم الحياء والمروءة اجتنابه ولو كان محتاجا إليه وفيه استحباب المؤاخاة
وحسن الايثار من الغنى للفغير حتى بإحدى زوجته واستباب رد مثل ذلك على من آثر به لما يغلب
أجمل العناية الى الجنة لانهم إذا علوا بقطاعتها أسكفوا عن المحرمات وهذا فى حق العامة أما الخواص فقصدهم المولى لاالجنة
ولا الهربمن النار(قوله ألف) أى فى ألف سنة
غير مول عليه وان قال
بهبعض العلماء (قوله
أبعد) ولذا كان السفر
من الاثنين أقل كراهة
من القرن الواحد
(قوله بج بوحة الجنة) أى
وحفظها وألذها وأنعمها
(قوله بالجار) من جار يجوز
اذا مال لا حسنات اليه وات
مل(قوله أوفق)أی أشد
موافقة الداعى وأليق
بحاله لان فيه اعترافا
بالربوبية وطلب المغفرة
(قوله واعترفت بذنبى)
ليس هذا من المنهى عنه
من الاقرار بالذنب لان
ذاك فى الاعتراف بدء ب
معين لانهقد يعير به(قوله
أوفو إبجاف) أو بجلف أى
أوفوابما وقع عليه التحالف
فى الجاهلية ان لم يذكره
الشرع كالخلف على قع
الظالم وصلة الرحم بخلاف
ما أنكره المشرع کالحلف
على ان كلا يرت الا خر
فلا يجوز الوفاء به (قوله ولا
تحدثوا حلفا فى الاسلام)
آیمخالفا للشرع کالالف
على التوارث السابق
(قوله أو قد على النارالخ)
وهى فى الأصل كانت:
شفافة لالونلها فاوقد
عليها الخ وهى كسوط
توق أهل العناية الى
الجنبة ولذا سمع الأصمعى
أعرابيا يقول أن الله خلق
النار تكون كسوط تذوق
10

:
(قوله عن عبد الرحمن بن عوف) زل ضفاء .- دبعض أهل المدينة فقال انى تراث المن شط و مالى وشطرز وجنى أى أنطاق
إحدى زوجتى لتكون زوجة للته وذلك من مكارم الأخلاق بالضبق فقال له ابن عوف بارك الله لك فى مالك رأساً ثلثوذهب وعامل
فى السوق فصل سمنها واقطاو أراد التزوج بذلك فقال له صلى الله عليه وسلم أولم ولو بشاة (قوله إذا رؤاذكر الله) برؤيتهم لما
شوهد عليهم من الأنوار (قوله أول الآيات) أى المتتابعة والافأول علاماتها ظهوره صلى الله عليه وسلم وطلوع الشمس أى بعد
الدجال ونزول سيدنا عيسى والافالحق (٧٨). ان أول الآيات المتتابعة الدجال ثم نزول سيناء يدى ثم يكسر سد يأجوج
فى العادة على من تكلف مثل ذلك فلو تحقق انه لم يتكلف جاز وفيه ان من ترك ذلك تقصد صحيح
عوضه الله خيرامنه وفيه استخداب التكسب وانه لا نقص على من يتعاطى من ذلك ما يليق بمروءة
مثله (مالك • فى ٤ عن أنس) بن مالك (خ عن عبد الرحمن بن عوف # أولياء الله) أى الذين
بتولونه بالطاعة ويدولاهم بالكرامة (الذين إذا رؤاذكرالله) بناء الفعلين المفعول أى يذكر
اللّه من رآهم ، ايعلوهم من البها، والوقار والسكينة قال ابن عباس سئل النبي صلى اللهعليه وسلم
من أولياء الله فذكره (الحكيم) الترمذى (من ابن عباس) قال الشيخ حديث صحيح في (أول
الآيات) أى علامات الساعة (طلوع الشمس من مغربها) قال المناوى والايات أما أمارات
دالة على قرب الساعة فأولها بعث نبينا صلى الله عليه وسلم أو أمارات متوالبيئة دالة على وقوعها
والكلام هنا فينها وجاء فى خبرآخرأن أولها الدجال قال الحامى وهو الظاهر (طب عن أبى
أسامة) قال الشيخ حديث صحيح (أول الأرض خرابا سر هاثم معناها) قال الشيخ المراد
بيسراهاجهة بيت المقدس وبمنا هاجهة المن اه قال المناوي قال الذعلى ويروى أشرح
الارضين (ابن عساكر) فى تاريخه (عن جرير) بن عبد الله قال الشيخ حديث صحيح لغيره
• (أول العبادة الصمت) أى السكوت عمالاً يقبفى أذبه بسلم من الغيبة والنميمة ونحوهما
ولهذا قال بعض الاصولين الصامت آت واجب (عماد عن الحسن) البصرى (مرسلا).
قال الشيخ حديث ضعيف (أولى الناس هلا كا) قال المناوي بنحوقل أوفنا. (قريش)
القبيلة المعروفة (وأول قريش هلا كا أهل بيتي) فهلاكهم من اشراط الساعة (طب عن
ابن عمرو) بن العاض قال الشيخ حديث صحيح @ (أول الناس فناء) بالمدأى موتكوانقراضًا
(قريش وأول قريش فضاء بنوهاشم) أى وإعطاب كما يدل عليه ما قبله (ع عن ابن عمرو) من
العاص قال الشيخ حديث مجنج@ (أول الوقت) أى انقاع الصلاة أول رقم ا يحصل به
(رضوان الله) بكسر الراء وضمها بمعنى الرضاوهو خلاف السخط (وآخر الوقت عفو الله) قال
ابن العربى روى عن أبى بكر الصديق أنه قال فيه رضوان الله أحب النا من عضوه قال علما وبالآن
رضوانه للمحسنين وعفوه المقصرين (قط عن جرير) قال الشيخ حديث صحج في (أول الوقت
رضوان الله و وسط الوقت رجة الله)). أى احسانه وتفضله (وآخر الوقت عفو الله) فى آخر الصلاة
لا تخر وقتها وأوقعهاجعها فيه فلا إثم عليه (قط عن أبى محذورة) قال الشيخ حديث صحيح
* (أول بقعة)) بضم البناء (وضعت من الارض) أى من هذه الأرض التى نحن عليها (موضع
البيت ) هو على بالغلبة على السكنية (ثم مدت) بالبناء للمجهول أى بسطت (منها الأرض) أى
بافيها من جميع جوانبها فهمى وسط الارض (وان أول جبل وضعه الله تعالى على وجه الأرض أبو
قبيس) جبل معروف مكة (ثم مدت منه الجبال) قال المناوى واختلف فى أول من بنى البيت
ومأجوج ثم تطلع الشمس
من مغربها بعد سيدنا
عيسى والدليل على ذلك
قبول الإسلام من الميهود
من أسلم على إلى سيدناعيسى
نجاومن لاقتله اذلو كانت
الشمس طلعت من مغربها
قبله لم يصح اسلامهم (قوله
سراها) يعنى جهة بيت
المقدس ومعنا ها جهة اليمن
وهذا بالنسبة له صلى الله
عليه وسلم وقت تكلمه
بهذا الحديثفانه فى ذلك
الوقت کانتجهة بيت
المقدس على يساره وجهه
المن على نغمينه (قوله أهل
بيتى) يعنى بنى هاشم وبنى
المكطلب أى فوت هؤلاء
دليل على قرب الساعة
(قوله بنوها شم) أى وبنو
المطلب بدليل ماقبله (قوله
رضوان الله) هذا يذل
لنا فى عدم سن تأخير
الصبح الى الاسفار (قوله
عن والله) أى لان اتتأخير
لاتخ الوقت أن كان
بحيث لايعها فهو حرام
يحتاج للعفو وان كان
بحيث جعها فقيه نوع
فقیل
تقصير يحتاج الى العضو أيضاوان لم يكن اثما (قوله بقعه) القطعة من الأرض وهى بضم الياء على الأشهر
وقيل بفتحها وتجمع على بقع غرفة وغرف وعلى بقاع قصعة وتضاع (قوله موضع البيت) أى الحل الذى بنى عليه المكعية أما
البناء فقيل واضعه آدم وقيل شيت وقيل الملائكة قبل آدم ثم لما جاء الطوفان رفعه الله تعالى فلم يعلم إلى أن جاء إبراهيم فأعلمه الله
تعانى بمكانه وقولهم أول من وضع المسجد عمر فالمراد المسجد حول الكعبة حيث قال لاهل الدورحولها أن كل بيت لابدله من غناء
وهذا بيت الله وأتم حل شرعإنه فاشترى منهم الدور وبناها مجدا حول الكعبة ثم بادعم إن فراد، ووسعه ثم جاء الزّير
أوغيره فلم يوسعه إلى أتقنه وبدل لهذا الحديث قوله تعالى ان أول بيت وضع الا يه

(قوله عن أنس) بستانهيفعل تكلم فيه بالوضع (قوله البحر) أى المناء للكتير المتع العميق ولاأشهى فجزا (قوله مد ينه قبصر)
يعنى القسطنطينية وهى مثلثة ثلاها فى البحروثلثها فى البروهى من مجالب الدهر فقيل أن لها مائه باب أعظمها باب الذهب وفيها
منارة من خخاس سبك ولمامات قطنطون جعل الحكماء فى يده اليسرى كرة وهوراً كب جواد امكتوب فيها الطرفانى ملكت الدنيا
حتى صارت فى يدى كالكرة وقد صار أمرى إلى ماترى للاعتبار وقوله قد أوجبوا (٧٩) يقال من فعل كذا وكذا فقد أ وجب
فقيل آدم وقيل شيت وقيل الملائكة قبل آدم ثم رفع ثم أحمد (هب عن ابن عباس). قال الشيخ
صحيح لغيره ﴾ (أول تحفة المؤمن)) أى أكرام المؤمن الكامل الايمان بعدموته (ان
حديثج
يغفر) بالبناء للمفعول أى أن يغفر الله (إن صلى عليه) صلاة الجنازة قال المناوى إذ من شأن
الملك اذا قدم عليه بعض خدمه بعد طول غيبته ان يتلقاه ومن معه بالا كرام اه وفيه الترغيب
فى صلاة الجنازة (الحكيم) فى نوادره (عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (أول جيش من
أمتى يركبون البحر) للغز و(قد أوجبوا) فال شيخ الاسلام زكريالانفسهم المغفرة والرحمة
باعمالهم الصالحة اهـ وقال فى الفتح أى فعلوا فعلا وجبت لهم به الجنة قال المهلب فى هذا الحديث
منقية لمعاوية لأنه أول من غزافى البحر (وأول جيش من أمتى يغزون مدينة قيصر) ملك
الروم يعنى القسطنطينية أو المرادمدينته التى كان فيها يوم قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك
وهى خص وكانت دار ملكته (مغفورلهم) قال المهلب فيه منقسة ليزيد بن معاوية لأنه أول من
غزامدينة قيصر أى كان أميراً الجيش بالاتفاق وتعقبه ابن التين وابن المنير بما حاصله انه لا يلزم
من دخوله فى ذلك العموم ان لا يخرج بدليل خاص اذ لا يختلف أهل العلم فى قوله صلى الله عليه
وسلم مغفورلهم بشروط بأن يكونوا من أهل المغفرة حتى لوارتد واحد من غزاها بعد ذلك لم
يدخل فى ذلك العموم اتفاقاً وقال شيخ الاسلام زكريا استدل بذلك على ثبوت خلافة يزيد بعد
معاوية وأنه من أهل الجنة لدخوله فى عموم قوله صلى اللهعليه وسلم مغفورلهم وأجيب بأنه لا يلزم
من دخوله فيبه ان لا يخرج يدليل خاص اذ لا خلاق ان قوله مغفور لهبم مشروط يكونه من أهل
المغفرة ويزبدليس كذلك حتى أطلق بعضهم جواز لعنه لامره يقتل الحسين ورضاه به حتى قالب
التفتازانى بعدذ كره نحو ذلك والحق أن رضايزيد بقتل الحسين واستبشاره وأهانته أهل بيت النبى
صلى الله عليه وسلم بما تواتر معناه وان كان تفاصيلها آحاد افنحن لا نتوقف فى شأنه بل فى امانه
لعنة اللّه عليه وعلى أنصاره وأعوانه وخالف فى جوازلعن المعين الجمهور القائلين بعدم جواز.
وانما يجوزونه على وجه العموم كابقال أمن الله الظالمين وقوله بل فى امانه أى جل لا نتوقفسه فى
عدم إيمانه بقرينة ما بعده وما قبله اهـ وقال ابن حجر الهيثمى فى شرحه على المهمزية وقدقال
أحمد بن حنبل يكفره وناهيك به ورفاوعلما اه واختارجمع منهم ابن أبى شريف والغزالى وابن
العربى المالكى التوقف فى آخره (حم م عن أم حرام) بحاء وراء مهملتين (بنت ملحان) بكسر
الميم وسكون اللام ابن خالد الانصارية $ (أول خصمين يوم القيامة)) أى أول خصمين يقضى
بينهما يوم القيامة (جارات) آذى أحدهما الاخر اهتماما بشأن حق الجواز الذى حث الشرع
على رعايته (طيب عن عقبة بن عامر) الجهنى قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (أول زمرة) أى
طائفة(مخل الجنة) وجوههم (على صورة القمر) فى الضياء والبها، والاشراق (ليلة البدر)
أى ليلة تمامه وذلك ليلة أربع عشرة (و) الزمرة (الثانية)، أى التى تدخل عقب الاولى (على
أون أحسن من كوكب دري) بكسر الدال وضمها أى مضىء يسلأملاً (فى السماء) منسوب الى
الدر (لكل رجل منهم زوجتان على كل زوجة) منهما (سبعون حلة) قال المناوى يعنى حالا
. .
و یقال أوجبالرجل اذا
فعل فعلا وجبت له به الجنة
أو النار وقوله مغفورلهم
لا يلزم منه كون يزيدين.
معاوية مغفوراله لكونه
منهم لأن الغفران مشروط
يكون الانسان من أهل
المغفرة ويزيدليس كذلك
خروجه بدليل خاص ويلزم
من الحمل على العموم ان
من ارتد ممن غزامغفورله
وقد أطلق جمع محققون
حل أعن يزيد قاله الشارح
وقوله وقد أطلق جمعالخ
أی کالسعد انتفتازى
أى لما وقع منه فى الحسين:
وعصابته (قوله جارات)
أى اهتمامًا بشأن الجار
فيطلب مداراته وان كان
مؤذیاقال
دارجار السوءان جاروان
تحد صرا فا أحلى النقل.
وقوله صورة القمرأى
عند أول دخول الجنة فلا
ينافى ماورد أن الرجل
من أهل الجنة يتجلى على
أهل الجنة فيط فى نوره
نورالقمر والشمسلو كانا
كايطف أ نور النجوم عند
الشمس أو القمر وقوله
زوجتان أى من نساء الدنيا الموصوفتان بماذ كرة لا ينافى رواية سنبعين لانهن من الحور العين وهذا يدل على أن نساء الجنة أكثر
من الرجال مع أنه وردا طلعت على أهل النارفوجدت أكثر أهلها النسامر حجاب بأن الكثرة بالنسبة لنساء الدنيا فى الجنة أى النساء
اللاتى فى النار من نساء الدنيا بالنسبة للاقى فى الجنة من نساء الدنيا أكثر أً ما نساء الجنة الحور وغيرهم فهن أكثر (قوله زمرة) أى
جماعة متفرقة

(أول أولى شابق) أول نسبى بالنسبة لغير من سبق أنه أول لا حقيق (قوله وتوسطه مغفرة) المراد بوشيله ما قابل الأول والآخر
(قوله عنق) أي من الكبائر والصغائر لمن يتجلى الله تعالى عليه بالعق الوارد فى كل لنستلة أو الذى فى آخر ليسلة فن أعتقه من النار
لم يعذبه حافظ وإن كان فيها أخرج منها (قوله أول شئ) أى أول علامات الساعة المتتابعة المتوالية فلا ينافى أن أولها غيرذلك
كبعثة تينا وقيل المراد نار الحرب (٨٠) أى الحرب أول حدوثه من جهة المشرق الى المغرب ولكن الحمل على الحقيقة أولى
(قوله أول شئ) أى مأكول
كثيرة جدا فالمراد التكثير لا التحديد (يبدوخ ساقها من ورائها) كناية عن غابة لطاقتها
ويكون له سبعون لسن بهذا الوصف ولا تعارض بينه وبين خبر أدنى أهل الجنة من له ثنتان
وسبعون زوجة (حم ت عن أبى سعيد) الخدرى قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (أول سابق إلى
الجنة عدد أطاع الله)) تعالى بامتثال ما أمر به واجتناب ما نهى عنه (وأطاع مواليه) أى سادانه
قال المناوئ والمراد اله سابق بعد من فرانه أول داخل (طس خط عن أبى هريرة) قال الشيخ
حديث صحيح @ (أول شهر رمضان رحمة)) أى يصب الله الرحمة على الصائمين صبا ( ووسطه
مغفرة) أى يغفر الله لهم (وآخره عتق من النار) أى يعتق الله فى آخرليلة منه جمعاءمن استوجبوا
النارمنها (ابن أبى الدنيا فى فضل رمضان خط وابن عسا كرعن أبى هريرة) قال الشيخ حديث
ضعيف ﴾ (أول شئ يحشر الناس) وفي رواية أول اشراط الساعة (بارتحشرهم من المشرق
الى المغرب) أى تخرج من جهة المشرق تسوقهم إلى جهة المغرب والمراد ان ذلك أول الأشراط
المتصلة بقيام الساعة (الطبالسى) أبو داود (عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح في (أول شئ
يأكله أهل الجنة) فى الجنة إذا دخلوها (زيادة كبد الحوت) وهى القطعة المنفردة عن التكبد
المتعلقة به وهى أطيبه وألذه وحكمة اختصاصها بأولية الأكل انها أبرد شئ فى الحوت فيأ كلونها
فتزول الحرارة الجاصلة لهم فى الموقف وسبيه ان اليهود قالوا أخبر ناما أول ما يأكل أهل الجنة فذكره
(الطيالسى) أبو داود (من أنس:) قال الشيخ حديث محج ﴾ (أول ما يحاسب به العبديوم
القيامة الصلاة) المكتوبة وهى الخمس لانها أوّل ما فرض بعد الإيمان (فإن صلحت) بأن أتى
بأركانها وشروطها (سطح له سائر عمله) قال المناذى يعنى منومح فى جميع أعماله ولم يضيق عليه (وان
فسدت) بأن أخل بتئء مماذكر (فسدسائر عمله) تبعا لفسادها وهذا خرج مخرج الزشرو التحذير
من التفريط فيها واعلم أن من أهم أو أهم ما يتعين رعايته فى الصلاة الخشوع فانه روحها ولهذا
عده الغزالى: شرطا وذلك لأن الصلاة صلة بين العبد وربه وما كان كذلك فى العبد أن يكون
خاشهالصولة الربوبية على العبودية (طس والضياء عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح
8 (أول ما يرفع من الناس) فى رواية من هذه الأمة (الأمانة) قال الشيخ والأولية نسبية اذراع
القرآن بسبقها (وآخرما يتبقى من دينهم الصلاة) فعليكم بتعلم أركانها وشروطها ومبتدو باتها
(ورب مصل) أى آت بصورة الصلاة (لاخلاق له عند الله) أى لا نصيب له من ثوابها لاختلالها
وعدم قبولها قال المناوى لكونه غافلا لا هى القلب وليس للمرء من صلاته الأما عقل (الحكيم) فى
نوادره (عن زيد بن ثابت) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (أول ما تفقدون) بكسر القاف (من
دينكم الأمانة) قال المناوي تمامه بعند مخرجه الطبرانى ولادين لمن لا أمانة له ولادين لمن لا عهدله
وحسن العهدمن الإيمان (طب عن شدادبن أوس) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (أول مايرفع من
الناش الخشوع) قال المناوى أى خشوع الايمان الذى هو روح العبادة وهو الخوف أو السكون
أو معنى يقوم بالقلب فيظهر عنه سكوت الأطراف قال بعضهم الزم الشرع فان الله ما أوجدك الأ
خاشعا فلا تبرح عما أو جدلك عليه فإن الخشوع حالة حياء والحياء كله خير (طب عن شدادين أو من)
الخ (فوله زيادة كبد
الحوت) أى القطعة اللحم
البارزة فى الكبد كالدرنة
وفي رواية الثوربدل
الحوت وحكمة ذلك
الاشارة الى زوال الدنيا
وعدم العود اليهاحيث
أكاوا من الثور أوالحزن
الذى عليه الدنياوقيل
لان كبد الحوت باردة
فتطفئ حرارة ماقاسوه
من الموقف(-وله أول
ما يحاسب الخ) أى من
حقوق الله تعالى فلا ينافى
ما يأتى من أن أولما
يحاسب عليه العبد الدماء
من القتل ونحوه لانه
بالنظر إلى حقوق الآدميين
(قولة بلح له سائرعمله)
بمعنى انه لا يشددملیه فى
باقى أعماله ببركة الصلاة
وان أفدها قدت
أعماله بمعنى انه يشدد
عليه فيها لتقصيره فى غ
العبادة (قوله الأمانة) أى
الحقيقية فيحصل فيهم
الخيانة وذلك دليل على
قرب الساعة ويحتمل أن
المراد بها الصلاة ويدل له
شاوردان سيدناعليا
رضى الله تعالى عنسه لما
كان يدخل وقت الصلاة يتغير لونه ويحمل له كرب فيسئل عن ذلك فيقول قد دخل وقت الأمانة التى
عرضت على السموات والارض فأبين الخ فأخاف أن لا أقوم بها لكن حل اللفظ على المتبادر منه أولى ولا ينافى هذا الحديث
ما يأتى: ان أول مايرفع على الاطلاق القرآن لأنه بتقدير من أى من أول مايرفع الخ وكذايقال فيمنا بعده(قوله الخشوع) هو خالة
تقوم بالقلب تنشأ عن الخوف منه تعالى فسكن الاعضاء