النص المفهرس
صفحات 41-60
٠
(قوله فيراط) هو نصف دائق والدائق سندس درهم والمزادهذا النصيب من الأجرأى (٤١) قدر الاخرقدر فيراط فهوغثبل وكور
جمع أجير فالمثل مضروب للأمة مع نبيهم والممثل به الاجراء منع من استأجرهم (فقال من يعمل لى من
غدرة الى نصف النهار، لى قيراط قيراط) المراد بالقيراط النصيب وهو فى الأصل نصف دائق
والدائق سيدس درهم وكرر دلالة على أن الاجر لكل واحد منهم قيراط لالمجموع الطائفة (فعملت
اليهود) فأعط واقيراطا قيراطا والمراد من مات منهم قبل النسخ وهو مؤمن بنبيه (ثم قال من
يعمل من نصف النهار إلى صلاة العصر) أى أول وقت دخولها أو أول الشروع فيها (على قيراط
فيراط فعملت النصارى) فأعط واقيرا طاقيراطا (ثم قال من يعمل من العصر الى أن تغيب الشمس
على قيراطين قيراطين فأنتم) أيها الأمة المحمدية (هم) أى فذكم قيراطان قيراطان والمراد تشبيه
من تقدم بأول النهار الى الظهر والى العصر فى كثرة الاعمال والتكاليف الشاقة كالاصر
والمؤاخذة بالخطاو النسيان وغير ذلك وتشبيه هذه الامة عا بين العصر والليل فى قلة ذلك وتخفيفه
وليس المراد طول الزمان وقصره اذمدة هذه الامة أطول من مدة أهل الانجيل بإنفاق اذاً كثر
ماقيل فى تلك ستمائةسنة قال العلقمى وأيضا فلا عبرة بطول مدة أهل الملة فى حق كل فرد فرد
اذ كل أحد يعطى على قدر هم عمره سواء طالت مدة أهل مته أم قصرت (فغضبت اليهود
والنصارى) أى الكفارمنهم (وقالوامالنا أكثر عملا وأقل عطاء) بنصب أكثر وأقل على الحال
كقوله تعالى فالهم عن التذكرة معرضين يعنى قال أهل الكتاب ربنا أعطيت أمة محمد ثوابا كثيرا
مع قلة أعمالهم وأعطيتنا قليلا مع كثرة أعمالنا (قال) أى اللّه تعالى (هل ظلمتكم) أى نقصتكم
(من حفكم) المشروط لكم (شيئاً قالوالا) أى لم تظلنا أطلق عليه لفظ الحق والا فالكل من فضل
الله تعالى قال: (قال) الله عزوجل (فذلك فضلى أوتيه من أشاء) قال العلقمى فيه حمة لأهل السنة
على ان أثواب من الله على سبيل الاحسان (مالك جم خر ت عن ابن عمر بن الخطاب
ج (إنما أنا بشروا فى اشترطت على ربى عزوجل) أى سألته (أى عيد من المسلمين شتمته أوسببته
ان يكون) أى سألته ان يصير (ذلك، ز كاة) أى غناء وزيادة فى الخير (واجرا) فأعطانى ما سألته
قال الشيخ وذكر المؤلف فى الله كى حديث ابن عمر عند الخطيب سألت الله عز وجل أن لا يستجيب
دماء حبيب على حبيبه (حم م عن جابر ﴾ انغما أنابشراذا أمرتكم بشئ من دينكم) أى
مما يتعلق بأمر دينكم (فخذوابه) أى افعلوه (وإذا أمر تكم بشئ) من أمور الدنيا (من رأيي)
أى من غيراجتهاد وتشريع (فائمها أنا بشر) أخطئ وأصيب فيما لا يتعلق بالدين وسبيه ان النبى
صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وهم يلقون وفى رواية يؤبرون النحل والتأبير جعل شئ من طلع
الذكور فى طلع الأثاث ليجىء البلح جيدا قال ما تصنعون قالوا كذا تصنعه قال لعلكم لو لم تفعلوا
كان خير افتر كوه فنقصت أو نفضت فذكرواله ذلك فقال اغنا أنا بشرف كرهوفى رواية ما أظن
يغنى ذلك شياً فخرج شيصا فقال ان كان ينفعهم ذلك فليصنعوا فإنى انماظننت ظنا فلا تؤاخذونى
بالظن ولكن اذا حدثكم عن التمشيأ فخذ وا به وفى رواية أنتم أعلم بأموردنيا كم قال العلماء ولم
يكن هذا القول خبراوانما كان ظناً كما بينه فى هذه الروايات قالوا و رأيه عليه الصلاة والسلام فى
أمور المعايش وظنه كغيره فلا يعمنع وقوع مثل هذا ولا نقص فى ذلك وسببه تعلق هممهم بالا خرة
ومعارفها وإنما قال صلى الله عليه وسلم ذلك لانه لم يكن عافى أمر الزراعة ولا الاشجار ولا باشرشيا
منها فخفيت عليه تلك الحالة وتمسك بالقاعدة الكلمة المعلومة التى هى انه ليس فى الوجود ولا فى
الامكان فاعلى ولا خالق ولا مؤثر إلا الله سبحانه وتعالى فإذا نسب شئ إلى غيره فتلك النسبة مجازية
عرفية لا حقيقية فصدق قوله صلى الله عليه وسلم ما أظن ذلك يغنى شيأوان الذى يغنى فى الاشياء
وعن الاشياء فى الحقيقة هو الله سبحانه وتعالى غيران الله تعالى قد أخرى عادته بأن ستر تأثير قدرته
قيراط اشارة الى انكل
واحدلہ فیراطلاآن
القيراط للمجموع على
عادة العرب اذا أراد واذلك
كرروا اللفظ (قوله أكثر)
حال أى شئء ثبت تساحال
كوننا أكترالج (قوله
هل ظلمتكم) أىنقصتكم
عماشرطته لكم ورضيتم
به (قوله اشترطت) المراد
هذا بالاشتراط السؤال أى
وأعطاه أى فذلك الشتم
والدعاء على أى شخص
من المسلمين طلب من الله
تعالى ان لا يستجيبە بل
بعوضهم فى تظيره خيرا
عظيماً لأنه صلى اللّه عليه
وسلم حبلبلا منهوقد
ورد عن ابن عمر أن اللّه
تعالى لا يستجيب دعاء حباب
علیجبیبهفهذا الحديث
من هذا القبيل ومنه دعاء
الوالدعلى ولده للتأديب
والتعليم ودعاء الصدیق على
صديقه مصلحةفلایجاب
(قوله منرأیی) أی من
أمور الدنيا فاما أنابشر
مساوتکم فىذلكوذاقاله
لما قدم المدينة وهم
يؤيرون النخل أو يلقون
والتأبير و التلقيح بمعنى
واحد وهويت طلع الذكور
فى طاع الاثاث وقال
لعلكم لولم تفعلوا كان
خيرافتركوه ففسدفقالوا
له أنت قلت لنا كذافذ كريمة
الحديث أى انى لاحظت
(٦ - عزيزى ثانى) الامر الحقيقى وهو ان كل شئ بقدرته تعالى ولما نظر للاسباب لعدم معرفى ذلك تكونى لم أتحاطه فكان
(قوله الشارح تعلق هممهم) لعل المناسب تعلق همه الخ اه منخصمه
عليكم أن تخبرونى بالاسباب
:
(قوله ولكن ما قلت لكم قال اللّه الخ) أى ما قلت لكم انه عن الله تعالى فخذوه والفعلوه لانه لا يحتمل الخطأ والذى يحتمل ذلك
(٤٣): (قوله أهلك الذين الخ) أى بعضهم وذا قاله لما سرقت المخزومية وكانت من
هو الذى من رأی فی أمورالدنيا
قبيلة شريفة وأراد النبى
قطع يدها فبعثوا اليه
أسامة ليشفع فيها فخطب
خطبة وذكر الحديث
وتمامه والله لو أن فاطمة
بنت محمد سرقت لقطعتها
أى فلا ينبغى لكم النفاعة
فىحدود الله تعالى لانها
متى بلغت الجاكم لم يجز
العفو عنها قال شراح
المتن وقدوجدفىزماننا
المسارعة فى حدالضعيف
وترك حد العالى القدرولم
يجعل الله لهم العقوبة
فأمهلهم اكراما النسبي
. ووقع ان سيدنا عمر
حد أحد أولاده فقال له
قتلتنى ياأبت فقالاذا
قدمت على الله فقل له انا
نقيم الحدود (قوله فاتحا)
أى لجميع الخلق أى هو
أول من خلقوماغا أى
للانبياء(قوله وفواتجه)
أى كل ما يتوصل به الى
استخراج المغلفات المتعذر
الوصول اليهافشبه قوة
فكر، واخراج الدقائق بمن
فى يده مفاتيح الاماكن
التى وضع فيها الجواهر
واليواقيت (قوله
المتهوّ كون) جمع متهوك
وهو الذى يتكلم بالكلام
من غير روية وتدبر بل
يقول كل ما اتفق أو المراد
امتحبرالذی لا یبالیبكلام
فى بعض الاشياء بأسباب معتادة فعلها مقارنة لها ومغطاة لها ليؤمن من سبقت له السعادة بالغيب
ويضل من سبقت له الشقاوة بالجهل والريب ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حى عن بينة وقوله
انماظننت ظنا إنما أنا بشر اعتذار من ضعف عقله مخافة أن يزله الشيطان فيكذب النبي صلى الله
عليه وسلم فيكفر أ عاذنا الله من ذلك (من عن رافع بن خديجة إنما أنا بشر مثلكم وان
الظن يخطئ ويصيب ولكن ما قلت لكم قال الله فلن أكذب على الله) أى لا يقع منى فيما أبلغه
عن الله كذب ولاغلط ولاسهو وأما أمور الدنيا التى لا تعلق لها بالدين فأنا فيها واحد من البشر
وقد كان صلى الله عليه وسلم فى صغره معر وفا بالصدق والأمانة ومجانبة أهل الكذب والخيانة حتى
انه كان يسمى بالصادق الأمين يشهد له بذلك كل من عرفه وأن كان من أعدائه وقد خالفه وسببه
ما تقدم فيماقيل (حم ٥ عن طلحة) قال الشيخ حديث صحيح (إنما أهلك) بالبناء الفاعل
وفى رواية هلك (الذين من قبلكم) من بنى إسرائيل (أنهم) بفتح الهمزة فاعل أهلك أو فى محل
نصب بعد حذق الجار على رواية هلك أى إنماهلك الذين من قبلكم من أجل انهم كانوا إذا سرق
فيهم الشريف) أى الوجبه ذو العشيرة (تركوه) أى لم يحدوه (وإذا سرق فيهم الضعيف))
أى الوضع الذى لاعشيرة له (أقاموا عليه الحد) وسببه كمافى البخارى وتمامه عن عائشة ان
قريشا أهمتهم المرأة المخز ومية التى سرقت فقالوا من يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن
يجترئ عليه الاأسامة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اشفع فى حد من حدود الله ثم قام
فخطب فقال أيها الناس الفاضل من قبلكم انهم كانوا الخ ثم قال وايم الله لوأن فاطمة بنت محمد
سرقت لقطعت يدها وأيم الله همزته همزة وصل عند الاكثر وأصله أيمن الله وهو مبتد أ خبره
محذوف أى قسمى (جم ق ع عن عائشة) رضى الله تعالى عنها﴾ (إنما بعثت فاتحا) للدين
بعد غلقه بالتبديل (وخاتماً) للنبوة والرسالة (وأعطيت جوامع الكلم وفواتحه) وفي رواية
مفاتح الكلم هما جمع مفتاح ومفت وهما فى الأصل كل ما يتوصل به الى استخراج المغلفات التى
يتعذر الوصول اليها فاخبر صلى الله عليه وسلم أنه أوتى مفاتيح الكلام وهو ما يسر الله له من البلاغة
والفصاحة والوصول الى غوامض المعانى وبدائع الحكم ومحاسن العبارات والألفاظ التى أغلقت
على غيره وتعذرت ومن كان فى يده مفاتيح شئ مخزون سهل عليه الوصول اليه (واختصرلى
الحديث اختصارا) مصدر مؤ كدأى أقدرفى الله تعالى على الاقبان بالالفاظ الوجيزة الكثيرة
المعنى (فلا يهلكنكم المتهوكون) أى الذين يقعون فى الامر بغير روية أو المتحيرون والمتهوّك الذى
يقع فى كل أمر وقيل هو المتحير وفى شرح الشيخ ما يفيد ان المراد النهى عن تصديق من ادعى نبوة
عده صلى الله عليه وسلم (هب عن أبي قلابة) بكسر القاف وفتح اللام الخفيفة وبموحدة (مرسلا
انغما الدين)) أى انما عماد الدين (النصح) أى لله ورسوله (أبو الشيخ فى التوبيخ عن ابن عمر)
قال الشيخ حديث ضعيف في (انما المجالس) أى المجالس التى لا يلحق صاحبها اثم بعد الانصراف
عنها هى المصحوبة(بالأمانة) أى كتمار ما يعلم أو يظن أن صاحبه بكره اطلاع الناس عليه فلا
يجوز لاحدان يتحدث بما يكره صاحبه اطلاع الناس عليه (أبو الشيخ فى التوبيخ عن عثمان وعن
ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن لغيره في (انغاية الس المتجالسات بأمانة الله) أى انما ينبغى
لهما ذلك (فلا يحل لأحدهما ان يفشى) أى يحدث ويطلع الناس (على) أمانة (صاحبه) وهى
(ما يخاف) من اطلاعهم عليه (أبو الشيخ عن ابن مسعود) باسناد ضعيف
قاله (قوله انما الدين النصح) هو مثل الحج عرفة (قوله ما يخاف) أى من افشائه أى اذا حدثه بكلام ودلت اكتسابه
القرينة على انه بكره نقله للغير حرم عليه ذلك أما إذا علم أنه لا يتضرر بذلك فانه يجوز (قوله انما العلم) أى إدراك الأحكام ووصولها
للذهن بالتعلم أى بالاخذفى أسبابه من سؤال العلماء العارفين والاعتناء بالتلقى عنهم ولا يستحى من نحو السؤال عما يتعلق
(إنما العلم) أى
٦
١١٩
بالمعورة مثلاوالحصر بالنظر الغالب والافقد يحصل العلم بان الرياضة المقتضية لافاضة العلوم على القلب من غيرتها (قوله
بالتحلم) فيه إشارة إلى أن الملكة قد تحصل بالاكتساب فإذا كانت عادته الغضب والانتقام وعالج نفسه ومنعها من الإنتقام المرة بعد
الاخرى تعودت على الحلم حتى صار ملكة له وكذا معالجة نحو الكبر والبخل والعجب. (٤٣) والحسد تقتضى تبدل الوصف الذميم
بالوصف الجميل (قوله يتحر
اكتسابه فى الابتداء (بالمتعلم) من العلماء أوانما بقاؤه وعدم ضياعه بمذاكرته وعدم الغفلة عنه
(وانما الحلم) أى المكتسب (بالتحلم) أى يحمل النفس عليه (ومن يتحر الخير بعطه) بالبناء
للمفعول أى ومن يجتهد فى تحصيل الخير يعطه الله تعالى اياه (ومن يتق) وفى رواية ومن يتوق
(الشر) أى يتجنب ما نهى الله ورسوله عنه (يوقه) بالبناء للمفعول أى يوق ما يترتب عليه من
الأثم والعقاب أو من يقصد كف نفسه عن الشريعه الله تعالى على ذلك (قط فى الافراد خط
عن أبى هريرة خط عن أبى الدرداء) قال الشيخ حديث ضعيف ف﴾ (انما الخاتم) بكسر التاء
وفتحها (لهذه وهذه يعنى الخنصر والبنصر) مدرج من كلام الراوى والأول أصغر الاصابع
والثانى الذى يليه أى انما ينبغى للرجل لبسه فيهما وصرح النووى فى شرح مسلم بكراهة لبسه
فى غير الخنصر (طب عن أبى موسى إنما أنا بشر مثلكم أمازحكم) تلطفا بكم وابناسما
لكم وكان صلى الله عليه وسلم إذا مرح لا يقول الاحقا كقوله أحملك على ولد الناقة وكقوله زوجك
الذى فى عينه بياض وكقوله لا يدخل الجنه مجوز (ابن عساكرعن أبى جهة و الخطمى) بفتح
المجمة وسكون الطاء (مرسلا) واسمه عمير تصغير عمر قال المنتج حديث ضعيف﴾ (اغماأنا)
مبعوث (لكم) أى لأجل اصلاحكم (بمنزلة الوالد) فى النصح وإرادة الخير والتعليم (أعلمكم)
أموردينكم وأبو الإفادة أقوى من أبى الولادة قاله لئلا يمتشهوه ويستحبوا منه فيما يعرض لهم
من أمردينهم (فإذا أتى أحدكم الغائط) أى محل قضاء الحاجة (فلا يستقبل) بالجزم والمكسر
للتخلص من التقاء السا كنين (القبلة) المعهودة وهى الكعبة (ولا يستدبرها) فيحرم كل من
الاستقبال والاستدبار بدون سائرفان كان بينه وبين المقبلة ساترمرتفع ثلثى ذراع وقرب منه
ثلاثة أذرع فأقل كره ذلك وهذا فى غير المعد لقضاء الحاجة أما المعد لقضائها فلا حرمة فيه ولا
كراهة لدليل آخر (ولا يستطيب) قال النووي هكذا هو فى عامة النسخ بالياء، وهو صحيح وهو ضى
بلفظ الخبر كقوله تعالى لا تضار والدة بولدها وكقوله صلى الله عليه وسلم لا يبيع أحدكم على بيع
ـأخيه وتطائره وهذا أبلغ فى النهى لان خبر الشارع لا يتصور خلافه وأمره قد يخالف فكانه قيل
عامل وا هذا النهبى معاملة الخبر الذى لا يقع خلافه وقال الشيخ ولى الدين الذى فى أصلنا ولا يستطب
بدون ياءعلى لفظ النهى (بيمينه) أى لا يستنجى فيكره ذلك وقيل يحرم والاستطابة والاستنجاء
والاستجمار كناية عن إزالة الخارج من السبيلين عن مخرجه فالاستطابة والاستنجاء يكونان تارة
بالماء وقارة بالاحجار والاستجمار مختص بالاحجار وتمام الحديث كمافى أبى داودوكان يأمر بثلاثة
أحجاروينهى عن الروث والرمية والروث بفتح الراء وسكون الواو ومثلثة رجيع ذوات الحوافر
وقيل رجيع غير بنى آدم والزمة بكسر الراء وتشديد الميم العنظم البالى (حم د ن، حب عن
أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح في (إنما أنا عبدآكل كما يأكل العبد واشرب كم يشرب العبد)
أى لا أتكئ فى الجلوس للاكل والذعرب كما يفعله المترفهون فيكره الأكل والشرب متكئا (عد عن
انس) قال الشيخ حديث حسن ﴾ (إنما أنا بلغ) ما أمر فى بهربى (والله يهدى) من يشاء
هدايته (وانغ انا قاسم) بينكم بأمره تعالى (والله يعطي) قال المناوى فلا تنكروا التفاضل أى
كونى أفضل بعضكم على بعض فانه امر الله أو المراد أقسم العلم بينكم والله يعطى الفهم من يشاء
الخير) أى يقصده ويأخذ
فى أسبابهالخ اعملوافكل
ميسر لما خلق له (قوله
یونه) أی يحفظ منه(قوله
يعنى الخنصر والبنصر)
هذا التفسير من الراوى
فهو مدرج ولم تأخذ الائمة
بهادالدی فی الفروع ان
السنة كونه فى خنصر
التمنى ويكره جعله فى البنصر
ولولاتفسیرالراوى بدلك
لفسراسم الاشارة بختنصر
اليمنى وخنصر اليسرى
وان كان خنصر الپمنى
أولى (قوله بشر مثلكم) أى
وان كنت زدت عليكم بالوحى
والرسالة لكنى أوافقتكم
فى صفات البشر من نحو
المزاح ومع ذلك قصده
صلى الله عليه وسلم بالمزاح
معهم دفع الحشمة عنهم
لتهونملیھم مجالتهمله
صلى الله عليه وسلم وسؤالهم
له (قوله فلا يستقبل القبلة
ولا يستدبرها) بصيغة
النهىوقدمعلىذلك قوله
انغا أنالكم بمنزلة الوالدالخ
دفعا للاستجاء من ذكر
ذلك ليعلم عدم الاستحياء
منالسؤال عن نحوذلك
لا نهعنزلة الوالدوان كان
المعلم أفضل من الوالدلان
الوالدسبب فى اخراجه إلى الدنيا التى هى محل الهلاك والمعلم سبب فى نجاته (قوله ولا يستطيب) خبر بمعنى النهى على ما فى عامة النسخ
وفى بعضها يستطب بالمنهسى (قوله أنا عبد) أى كامل العبودية ليس بى شائبة كبر فى أكل كانكاء بعض الملوك حال الاكل والشرب
قفيه اشارة الى تعليم الامة ترك ذلك (قوله انما أنا مبلغ) أى دال عن الله واللهيهدى أى يوصل (قوله أنا قاسم) أقسم بينكم ما أمر فى
الله بقسمته من أموال الغنائم ونحوها أو غيرها كتبليغ الأحكام
١٠
(قولة رجة) أى ذو رحمة أو عين الرحمة مبالغة أى القصد بمعنى ذلك أما ما يقع من تعذيب الكفار وقتلهم فلارتكابهم ما يستحقون
بهذلك فارتكب معه صلى الله عليه وسلم خلاف ما هو المقصود من بعثته أى الغالب وأن كان ة صودا أيضا (قوله مهداة) أى هدية
لهم لانقاذى لهم من النار وتوه ملهم للسعادة (قوله صالح) وفى رواية مكارم والمعنى واحد (قوله ولم أبعث عدا با) أى لم يكن المقصود
يبعثنى العذاب بل الرحمة وان وقع (٤٤) متى عذاب لبعض الناس فهو بامر الله تعالى لمبارزتهم مولاهم أقوله بعثتم الخ) إسناد
(طب عن معاوية) قال الشيخ حديث صحيح في (انما أنارجة مهداة)) بضم الميم أهداها الله تعالى
للعالمين قال تعالى وما أرسلناك الارحمة للعالمين ولا يشكل بأنه كان يغضب لان غضبه فيه الرحمة
أيضا (ابن سعد) في طبقاته (والحكيم) فى نوادره (عن أبى صالح مر سلال عنه عن أبى هريرة)
قال الشيخ حديث صحيح في (انمابعثت) أى أرسلت (لا تم) اللام للتعليل (صالح الاخلاق) وفى
رواية مكارم الأخلاق وال المناوى فالأنبياء بعث و المكارم الاخلاق وبقيت بقيمة فيعش ما كان
معهم ويتماعها أو انها تفرقت فيهم فأمر تجمعها لتخلقه بالصفات الالهية قال تعالى وان لعلى خلق
عظيم (ابن سعد خدك هب عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حجج في (انما بعثت رحمة ولم أبعث
عذابا) أى لاجله قال الشيخ أى لم أبعث هذا بإعليكم وإن استعجلتهوفى ورحتى عامة انتهى وقال
المناوى فالعذاب لم يقصد من بعثته صلى الله عليه وسلم وات وقع يحكم التبعية (تخ فعن أبى هريرة)
قال الشيخ حديث صحيحفي (انما بعثتم ميسرين) حال من الضمير فى بعثتم (ولم تبعثوا معسرين)
واستفاد البعث اليهم على طريق المجازلأنه صلى الله عليه وسلم هو المبعوث ماذكرلكن لما كانوا فى
مقام التبليغ عنه فى حضوره وغيبته أطلق عليهم ذلك أوهم مبعوثون من قبله بذلك أى مأمورون
وكان ذلك شأنهصلى الله عليه وسلم فى حق كل من بعثه إلى جهة من الجهات يقول يسبر واولا تغتروا
وسببه كمافى التر مذى عن أبى هريرة قال دخل أعرابى المستجد والنبى صلى الله عليه وسلم جالبس فصلى
فلما فرغ قال اللهم ارحنى ومحمد اولا ترحم معنا أحدافى التفت إليه النبى صلى الله عليه وسلم فقال
لقد تحجرت واسعافلم يلبث ان بال فى المسجد فاسرع إليه الناس أى تناولوه بألسنتهم فقال النبى
صلى الله عليه وسلم اهر يقوا عليه سجلاً من ماء أو دلوا مز من، والمسجل هو الدلو الممتلئة ماء ثم قال
النبي صلى الله عليه وسلم إنما بعثتم فذكره (ت عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح في (انغا
مثنى الله مبلغا) ما أمركم بفعل وما نها كم عنه (ولم يبعشي متعنتا) أى مشدداقال المناوى قاله
لعائشة لما أمر بتخير نسائه فاختارته وقالت لا تقل انى اجستر تك فذكره (ت عن عائشة) قال الشيخ
حديث حجي (اعاجزا السلف) أى القرض (الجمد) أى ثناء المفترض على المقرض
(والوفاء) أى أداء حقه له من غير مطل ولا تسويف وسعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم افترض
من عبد الله بن أبى ربيعة قرضافها قضاء اياه قال له بارك الله لك فى أهلك ومالك اغاجزاء الصلف الحمد
والوفاء (حمنه عن عبد اللّ ين أبى ربيعة) وإسناده جسنة (انما جعل الطواف بالبيت) أى
الكعبة (و) السعى (بين الصفا والمروة ورفى الجمار) معطوف على الطواف أى انماشر عى كل
منهما (لاقامة ذكر الله) قال المناوي وتمامه فى رواية الحاكم لالغيره اهـ ولعل المراد الحث
على الذكر في الطواف وتاليه (دلعن عائشة) قال الشيخ حديث صحي (الماحر جهنم على
امتى) أي على بعضها (كر الحمام) أى حرارته التى لا تؤذى فلا ينا فى ان بعضها يصير تخيما كمافى
حديث ولكن تأس أصابتهم الناريذنوبهم وأمانتهم امانة حتى إذا كانوا فما أثر بالشفاعة فى
بهم ضمائر مبارفبثوا على أنهار الجنة ثم قيل يا أهل الجنة أفيضواعليهم فينبتون نبات الحية
مجازى لان المبعوث بالوحى
هو النبى صلى الله عليه وسلم
وهم مناغون منه أو المراد
بالبعث: مطلق الارسال
لابخصوص الوحی وهم
من بشئون عنه صلى الله
عليه وسلم فهو حقيقة وذا
قالهلمادخل اعرابى
المسجد وهو صلى الله
عليه وسلم جالس مع
أجابهفقال اللهمارحنى
وارحم محمدا ولا ترحم
معنا أحدافقال صلى الله
عليه وسلےلقد جرتأى
ضيقت واسعايا أخا العرب
فـلم يلبث أر بال قتنا وله
العصابة بالسفتهم فنها هم
جنيه وقال صبواعليه
سجلا من ماء (قوله ولم
تبعثوا معسرين) هو معلوم
ماقبله وصرح بهتا كيداً
ومبالغة فى التنفيرعن
التعدير (قوله ولم يبعثنى
متعنتاً) قاله لعائشة لما
أمر يتخيير نسائه فيبدأ
بها فاختارته وقالت لا تقل
افى اخسترتك أى تبلا
قلدنی فیذلك بلان
اجْترنك من نفسهن فذاك
وذلك لشدة غيرتها عليه
صلى الله عليه وسلم فذكره
نكون
أى فعدم ذكرى اختيارك لهن فيه تعنت فلم افعله (قوله وبين الصفا) أى وجعل السعى بين الخ
فليس المقدر هو الطواف إذلا يناسب المعنى فهو على حدز حين الحواجب والعيون وفى هذا الحديث حث على المحافظة على
ستن الحج من ذكر الطواف ونحوه (قوله من قبل البصر) يؤخذ منه ان الاعمى يدخل بيت الغير من غير استئذ ان لأن الاستدّان
اغاطاب الثلا ينظر عورة وهو كذلك من حيث النظر وان حرم عليه دخول ملك الغير بلا أذنه (قرله على امتى) أى غالبها فلا ينانى
ماورد من تعذيب بعض العصاة حتى يصير كالفحم
(قوله الما سماهم) أى فى قوله تعالى ان الابرار الخ وهو اسم جمع لبر أولبار
تكون فى جيل السيل (طف عن أبي بكر) قال الشيخ حديث ضعيف في (اغاجمل الاستئذان
من أجل البصر) أى أنما شرع من أجله لأن المستأذن لو دخل من غيراذن لر أى بعض ما يكره
من يدخل اليه أن يطلع عليه وسببه كمافى التجارى عن سهل بن سعد قال أطلع رجل فى جرة من جر
النبى صلى الله عليه وسلم ومع النبى صلى الله عليه وسلم ملارى يحك بهنا رأسه فقال لو أعلم أنك تنظر
لطعنت بها فى عينك انما جعل فذكره والمدرى بكمبر المتم وستكون المهملة = ود يشبه المسلمة وقيل
مشطله أسنان بسيرة وقيل غير ذلك (حم ق. ت عن سهل بن سعد) الساعدى ﴾ (انماسماهم
اللّه تعالى الأبرار) جمع بركار باب أو بار كا صحاب وأشهاد أى انما وصف الله تعالى الأبرار فى القرآن
العظيم بكونهم أبرارا (لانهم بر واالا باء والأمهات والابناء) والمبنات أى أحسنوا اليهم ورفقوا
م. (كان لوالديك عليك حقا كذلك لولده) عليك حق واجب ومندوب كمانقدم (طب عن ابن
عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن ﴾ (انغماسهى البيت) أى المعهود وهو الكعبة البيت
(العتيق) برفع البيت ونصب العتيق (لان الله تعالى أعتقه) أى جماه (من الجبابرة فلم يظهر)
أى يستولى (عليه جبارقط) بفتح القاف وضم الطاء المشددة وقصة الفيل مشهورة (ت ا هب
عن ابن الزبير) قال الشيخ حديث صحيحفي (انماسمى الخضر خضرا) بفتح الحاءوكسر الضادويجوز
اسكان الضاد مع كسر الخاء وفمنها كمافى ظائره والخضر لقبه واسمه بليا بموحدة مفتوحة ثم لام
ساكنة ثم مثناه تحتية وكنيته أبو العباس واختلف فى حياته ونبوته فقال الاكثرون من العلماء هو
حى موجود بين أظهر ناوذلك متفق عليه عند الصوفية وأهل الصلاح والمعرفة وحكاياتهم فى رؤيته
والاجتماع به والاخذمنه وسؤاله وجوابه ووجوده فى المواضع الشريفة ومواطن الخيرأكثرمن
أن تحصر وحكى ابن عطية والبغوى عن أكثر أهل العلم انه فى ثم اختلفواهل هو رسول أم لا وقال
القرطبى هو فى عند الجمهور وقال القشيرى فى رسالته فى باب الأوليا ءلم يكن المخضر نيا وانما كان
ولياوفى آخر صحيح مسلم فى أحاديث الدجال انه يقتل رجلاعظيما ثم يحي قال إبراهيم بن. فيان صاحب
مسلم قال ان ذلك الرجل هو الخضر (لانه جلس على فروة) بفتح الفاء وستكون الراء (بيضاء)
والفروة أرض بيضاء ليس فيها نبات وقيل هى الحشيش الابيض وقيل الفروة وجه الارض وقيل
الهشيم من النبات (فاذا هى تهتز) أى تتحرك (تحته خضرا) بفتح فسكون وبانتنوين أى نباتا
أخضر وروى خضراء بالد كمراء وقيل سمى بذات لانه كان اذا صلى اخضر ما حوله والصواب
الأول للحديث المذكوروهو صاحب وسى النبى صلى الله عليه وسلم الذى سأل السبيل الى لقيه وقد
أثنى الله تعالى عليه فى كتابه بقوله فو جداعبد من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا
علما واخبر الله تعالى عنه فى باقى الآيات بتلك الأعجموبات وذكر أبو اسحق الثعلى المفسر اختلافافى
ان الخضر كان فى زمن إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام أم بعده بقليل أم بكثير (حمقت من
أبى هريرة طب عن ابن عباس في اغتاسجى) أى القلب المعلوم من المقام (من نقلبه العامثل
القلب مثل ريشة بالفلاة) أى بالارض الواسعة التى لا بناء فيها (تعلقت فى أصل شجرة تقلبها
الرياح) وفى نسخة تقلبها الريح (ظهر البطن) قال المناوى وهذا اشارة الى أنه ينبغى للعاقل الحذر
من تقلب قلبه (طب- عن أبي موسى) الاشعرى وإسناده حسن في (اغماءمى) أى الشهر الذى
شرع صومه لهذه الامة المعلوم (رمضان لانه) أى لان صومه (برمض الذنوب) أى يحرقها
ويزيلها لما يقع فيه من العبادة قال فى المصباح رمض بومنار. ضالشتدخره ورمضت قدمه احترقت
من الرمضاء ورمضت الفصال وجدت حرائر مضا، فاحترقت إخضافها (محمد بن منصور السمعاني).
بفتح السين وسكون الميم نسبة الى جهات بطن من تميم فهو ميمي (وأبوزكريايحيى بن منده) فى
أماليهما (عن أنس) قال الشيخ حديث ضعيف في (انماسمي شعبان) يحتمل رفعه والمفعول
(٤٥) وقول الشارح جمع فيه تساهل
اذفعللايجمععلى أفعال
قياسا الاإذا كان معثل
العين وفاعل لا يجمع على
أفعال الاشذوذا جاهل
وأجهال (قوله بروا الآباء
إلخ) أى أحسنوا اليهم
فيكره التفاوت بينهم لغير
حاجة ولو فى الوقتى ونحوه
بل قيل بحرمة ذلك (قوله
العثبق) أى انما وصف
بالعقيق الخ (قوله فلم يظهر)
أى لم يعمل عليه ولم يغلبه
ومنه ظهر على عدوّه غلبه.
(قوله الخضر) بفتح انتهاء
وكسر ها مع سكون الضاد
وبفتح الحاء وكسر الضاد
وهذا لقب له واسمد بليا
وكنيته أبو العباس وهو
من ذرية سيدنانوح بينه
وبينه خمسة آباء وقيل
هو ابن آدم اصلبة وقيل
هو ابن فرعون المعروف
وقيل أنه من الملائكة
وهذا أضعف الاقوال
وهو غني على الاصح ولم
تثبت رسالتهوقيل أنهولى
وهوحى وورد ان المسيح
يقتله ويحبيه (قوله خضرا)
بكسر المضاد أو بكونها
(قوله من تقليه) أى
تحركه أى تحرك اللطيفة
(قوله رمضان) نائب
فاعل والمفعول الثانى
محذوف أىرمضان
ويصح أن رمضان
المذكورهو المفعول الثانى
ونائب الفاعل مستقر أى
انماسمى الشهررمضان
الخ وكذا ما بعده (قوله رمض) من رفض كفرح ويصح رمض من أرمض أذهب
٤٦
(قوله مثل المؤمن الخ)
ضرب مثل المعقول
بالمحسوس زيادة فى التوضيح
والحمى حرارة بين الجلد
واللحمفان كانت شديدة
سميت وعكا والاسميت
حى (قوله مثل صاحب
القرآن) أى مثله مع
القرآن كمثل الخ وخص
الابل بالذكر لانها أشد
الحيوانات فورا (قوله
المعقلة) أى المربوطة
بالعقال: قوله مثل الجليس
الصالح الخ) فيه حث على
مجالسة الصلحاء فإنه لا
يخلو مجلسهم عن فائدة
هم القوم لا يشقى جليسهم
(قوله يحذيك) أى يعطيك
وهو بالجيم كذا فى الشارع
والصواب أنه بالحاء المهملة
كمافى العلقمى والهاية
حيثذ کره فىمادةالحاء
والذال (قوله الكير) ما
ينفخ فيه والبناء الذى
يوضع عليه الكبر يسمى
كورا (قوله الصدقة) أى
الهية فيصح الرجوع فيها
قبل القبض أو بعده فى
هية الوالدلولده (قوله
معقوص) أى مجموع تحت
حمامته فيكره ذلك فيسن
اسبال الشعر والثياب
لتكون ساجدة معهوقد
رأى ابن عبناس شخصا
اصلی وهومکتوففاء
وفات شماره فلما فرغ من
الصلاة قال له مالك ولى
فذكرله الحديث
الثانى محذوف ويحتمل نصفه ونائب الفاعل مستتروكذا يقال فيماقبله وفيما بعده (لانه
يتشعب) أى يتفرع (فيه خير كثير للصائم فيه) أى الصبائعه (حتى يدخل الجنة) أى مع
السابقين أو بغير عذاب (الرافعى فى تاريخه عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث ضعيف في (انغما
سميت الجمعة) أى يومها (لان آدم) عليه الصلاة والسلام (جمع) بالبناء للمفعول أى جمع الله
تعالى: (فيها خلقه) أى صوره وأكمل تصويره قال المناوى وورد فى تسميتها بذلك غير ذلك (خط
عن سلمان) الفارسى قال الشيخ من الضعيفة المنخبرة ﴾ (إنما مثل المؤمن حين بصيبه الوع)
قال العلقمى قال فى المصباح ومكته الحمى تعكه وعكامن باب وعداشتدت عليه فهو موع ول أى
محموم (أو الحمى) التى هى حرارة بين الجلد واللحم فتكانه قال حمى شديدة أو خفيفة (كمثل حديدة
تدخل النار) يحتمل بناؤه للفاعل أو المفعول (فيذهب خبئها) بفتح الموحدة (ويبقى طيبها)
قال المناوى بكسر فسكون فكما أن النارتزيل خبث الحديد كذلك الوع والحمى كل منهما يزيل
ذنوب المؤمن ويطهره منها (طب لك عن عبد الرحمن بن زاهر) قال الشيخ حديث محج في (انما
ممثل صاحب القرآن) مع القرآن والمراد بصاحبه من ألف تلاوته نظرافى المصف أو عن ظهر قلب
(كمثل صاحب الابل المعضلة)) أى مع الابل المعقلة بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد القافى أى
المشدودة بالعقال وهو الجبل الذى يشد فى ركبة البعير شبه درس القرآن واستمرارة لاوته بر بط
البعير الذى يخشى منه الشرادفادام التعاهد موجودا فالحفظ موجود كما أن البعضير ما دام
مشدودا بالعقال فهو محفوظ وخص الابل بالذكر لانها أشد الحيوان الأهلى تفورا (ان عاهد
عليها) أى تعهدها ولازمها (امسكها) أى استرامسا كملها (وان أطلقها ذهبت) أى انفلتت
(مالك حمق في. عن ابن عمر) بن الخطاب في (اغامثل الجليس الصالح وجليس السوء
كامل المسك ونافخ الكير) بكسر الكاف بعدها تحتية ساكنة معروف وحقيقته البناء الذى
يركب عليه الزق والزق هو الذى ينفخ فيه فاطلق على الزق اسم الكبر مجاز المجاورتم وقيل المكبر هو
الزق نفسه وأما البناء واسمه المكور (حامل المسلماما أن يحذيك) قال العلقمى بضم أوله ومهملة
ساكنة وذال مهمة مكسورة أى يعطيكوزناومعنى اهـ وفى مختصر النهاية للسيوطي الحذيا
والحذية العطية والاستجداء طلب العطية وقال المناوى بجيم وذال مجمة أى يعطيك (واماان
تبتاع) أى نشترى (منه وإما أن تجد منه ريحاطيبة ونافخ الكيراما أن يحرق ثيابك واما أن تجد
ريحاخبيثة) والقصد النهى عن مخالطة من تؤذى مجالسته فى دين أودنيا والترغيب فى مجالسة
من ينفع فيهما (ق عن أبى موسى في انمامثل صوم التطوع مثل الرجل يخرج من ماله الصدقة
فإن شاءأمضاها وان شاء حبها) ظاهره يشهدلمن يقول بالرجوع فى الهبة ولو بعد القبض ولغير
الفرع وسببه كمافى النسائى عن عائشة قالت دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال هل
عندكم شئ فقلت لاقال فانى صائم وفى رواية انى اذا أصوم ومعناه ابتدئ نيسة الصوم ولهذا قال
الشافعى رضى الله تعالى عنه وأصحابه يصح صوم النفل بنية من النهار قبل الزوال والراج انه يثاب
من طلوع الفجرو يشترط جميع شروط الصوم من أول النهار ثم مر بى بعد ذلك اليوم وقد أهدى
الى جيس تخبأت له منه وكان يحب الخيس قلت يارسول الله انه أهدى إلى حيس فخبأت لك منه
فقال ادنه أما انى قد أصبحت وأنا صائم فا - كل منه ثم قال انها مثل فذ كره ولهذا قال الشافعى
وأصحابه يباح الفطر فى صوم التطوع (ن، عن عائشة) قال الشيخ حديث صحج ﴾ (انما
مثل الذى يصلى ورأسه معقوص) أى مردود شعره تحت عمامته (مثل الذى يصلى وهو
مكتوف) أى مشدود اليدين الى كنفيسة فى الكراهة تزبها وأوله كمافى مسلم عن ابن عباس
أنه رأى عبد الله بن الحرث يصلى ورأسه معقوص وراءه، فقام فعل يحله فلما انصرف أقبل الى
ابن
٤٧
ابن عباس فقال مالك ورأسى قال الى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما مثل هذا
مثل الذى يصلى وهو مكتوف قال النووى اتفق العلياء على النهى عن الصلاة وثوبه مشهر أوكه
أو فجوه أورأسه معقوص أى مردود شعرها تحت عامته أو نحو ذلك وكل هذا منهى عنه باتفاق
العلماء وهو كراهة تنزيه ثم ذهب الجمهور إلى أن النهى مطلقا لمن صلى كذلك سواء تعمده للصلاة أو
كان كذلك قبلها لالها بل لمعنى آخر وقال الداودى يختص النهى عن فعل ذلك للصلاة والمختار
الصج هو الاول وهو ظاهر المنقول عن العدابة رضى الله تعالى عنهم وغيرهم ويدل عليه فعل ابن
عباس رضى الله تعالى عنهما المذكورههنا قال العلماء رحمهم الله تعالى والحكمة فى النهى عنه ان
الشعر يسجد معه وفى فعل ابن عباس الامر بالمعروف والنهى عن المنكروان ذلك لا يؤخر اذالم
يؤخرابن عباس حتى يفرغ من الصلاة وان المكروه بنكر كما شكر الحرام وان من رأى منكرا
وأمكنه تغييره بيده غيره بماو أن خبر الواحد مقبول (حم م طب عن ابن عباس في اغاهلك
من كان قبلكم باختلافهم فى الكتاب) أى الكتب المنزلة على أنبيائهم فكفر بعضهم بكتاب بعض
فالمراد بهلاك من قبلناهلاكهم فى الدين بكفرهم فذر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مثل
فعلهم وأراد بالاختلاف ما أوقع فى شك أو شبهة أو فتنة أو شجنا، وأما الاختلاف فى استنباط فروع
الدين منه ومناظرة أهل العلم فى ذلك على سبيل الفائدة واظهار الحق فليس منهيا عنه بل هومأمور
به وفضيلته ظاهرة وقد أجمع المسلمون على هذا من عهد العدابة الى الآن وسببه كما فى مسلم أن عبد
الله بن عمرو قال هجرت أى بكرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسـ.لم يوما قال فسمع أصوات رجلين
اختلفا فى آية فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف فى وجهه الغضب فقال أماهلك
فذكره (م عن ابن عمروع انماهما) أى السعداء والأشقياء (قبضتان فقيضة فى النار وقبضة
فى الجنة)) قال المناوى تثنية قبضة وهى الاخذ بجميع الكف اه والله سبحانه وتعالى منزه عن
الجارحة فالمراد أنه تعالى قضى وحكم على فريق بالخلود في النار وعلى فريق بالخلود فى الجنة فريق
فى الجنة وفريق في السعير (حم طب عن معاذ). قال الشيخ حديث صحيح في (انماهما) يحتمل
أن يكون المعنى انما الأصلتان اللتان يحصل بهما الدلالة والارشاد (اثنتان الكلام والهدى))
بفتح الهاء وسكون الدال أو بضم الهاء وفتح الدال (فأحسن الكلام كلام اللّه). فعليكم با كثار
تلاوته والعمل بمافيه (واحسن الهدى) أى السيرة والطريقة (هدى محمد) أىسيرته
وطريقته (ألا) حرف استفتاح (وايا كم ومحدثات الأمور) أى احذروها (وإن شر الأمور
محمد ثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة) والمراد البدعة المذمومة وهى ما خالفت قانون
الشرع (ألالا بطوان عليكم الامدفة فسو قلوبكم)، هذا النهى موافق لقوله تعالى ولا تكونوا
كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمدف فست قلوبهم ومقصود الاية أن المؤمنين
ينبغى لهم أن يزداد وا على مر الزمان خشوعا على الضد من بنى اسرائيل الذين يزدادون على عمر
الزمان جفاء وقسوة فذر منهم وذكر فى كل طائفة غاية أحوالهاففى بنى اسرائيل القسوة التى
يحذر منها وفى المؤمنين كمال الرقة والامد الزمان فبنوا سرائيل طالت أعمارهم وغلب عليهم حب
الدنيا والميل اليهاو الغفلة والاعراض عن مواعظ الله تعالى (ألا ان كل ما هوآت). من الموت وقيام
الساعة (قريب والبعيد ما ليس باست) فاستعدواللموت بالتوبة والخروج من المظالم (ألا انما الشقى
من شقى فى بطن أمه) أى من قدر الله تعالى عليه فى أصل خلقته أن يكون شقيافهو الشقى على
الحقيقة لا من عرض له الشفاء بعد ذلك وهو اشارة الى شفاء الآخرة لاشقاء الدنيا (والسعيد من
وعظ بغيره) يحتمل أن يكون المراد من العظ بالمصيبة الحاصلة لغيره فينتبه وينكف عن ارتكاب
المعاصى ويتذكر قوله تعالى وما أصابكم من مصيبة فما كسبت أيديكم (ألاان قتال المؤمن كفر)
(قولة باختلافهم فى الكتاب)
أى اختلافهم بالجدال
والشحناء بالباطل أما
الاختلاف فيه بسبب
استنباط حكم فهو مطلوب
(قوله قبضتان) أى
مقبوضتان رايس المراد
بالقبضة الاخذبالكف
بل المراد بها توجه الارادة
لاحدى الطائفتين وذلك
شئ واحد وكونه اثنين من
حيث الاثر (قوله انما
هما ) أى الخصلمان
المحمودتان وفسر هما عا
ذكره بعد (قوله الكلام)
أىالمحمود الجسل سواء
الاحاديث وسائر الكتب
المنزلة وغیرهافاحسنها
كلام الله (قولهوالهدى)
الطريقة المحمودة
والبيرة الحسنة (قوله
لايطولن عليكم الامد)
أى لا تغتروا بطول أعماركم
مع الصحة والتنجم
فتتكاسلوا عن التوبة
والأعمال الصالحة كما
حصل الامم السابقة حتى
هلكوا (قوله من وعظ)
أیاتعظ بغيره فاذا رأى
ميتاقال لابد من موتى
مثل هذا واذارأىمن
حد بقطع يده من لا الحظ
والكف عن المحرمات
(قوله قتال) أى قتل
المؤمن كفر ان اسهل
ذلك أو المراد ستر للمق
٠
(قوسو الكذب) الاان ترتب عليه مصلحة كان قال لشخص فلان الذى نظنه عدوك قدذ كرك بخبرفقال كذاو كذا قصدا
تأليفه وكالكذب على الزوجة (٤٨) لترجميعها إلى طاعته (قوله بالجد) بكسر الجيم (قوله مده) وكذاصبيته (قوله يهدي) أى يجر
: الى الفجور لانه بظلم القلب
فتحصل المعاصى (قوله الى
الجنة) أى مع السابقين
(قوله نياتهم) أى التى ماتوا
عليها من مات على نية
أنه متى قدر على القتل
قتل مثلابغث يوم القيامة
مفض وحاهذه الصفة
وعوقب على ذلك العزم
ومن مات على نية طالب علم
أوصوم مثلا بعثموصوفا
بتلك الصفة الجميلة كأنه
فعلها فقد يكتب على
الشخص اليات
والحسنات وهو نائم لذيته
المعصية أو الخير (قوله
المقتتلون) أى فى العدو فن
قصد اعلاء كلمة الله كان
مثايا أو الدنيافلا (قوله لم
يسلط الله الخ) أن امثلاً
قلبه من خوفه تعالى فأفاض
علمه الجلالفصل
له المهابة فى أعين سائر
الخلق (قوله من يرجوها)
بان يحسن الظن بمولاء
ويقوم بالحقوق بخلاف
من لميرجها بأن قنط فلا
يدخلها أصلاان اداه
القنوط الى الكفر أو مع
السابقين ان لم يؤدالى
ذلك (قوله يجنب النار
من يخافها) هذا لاينافى
قول رابعة ماعدته
خوفا من ناره لانهاغلب
عليها صفة المراقبة
أى أن استحله أو المراد أنه يؤدى اليه لشؤمه أواله كفغل أهل الكفر أوانه كفر الاحسان والنعمة
واخوة الاسلام (وسبابه فسوق) أى سبه خروج عن طاعة الله فسب المسلم بغير حق حرام بإجماع
الامة وفاعله فاسق كما أخبر به النبى صلى الله عليه وسلم كذا قال العلقمى ومحله إذا كثر منه ولم
تغلب طاعته معاصيه (ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه) أى فى الدين (فوق ثلاث) أى من الأيام أى
ان ترتب على ذلك صلاح لدين أحدهما وكال فى إيمانه (ألا واياكم والكذب) أى احذروه (فان
الكذب لا يصلح لا بالحدولا بالهزل) الافى مسائل مذكورة فى كتب الفقه منها الكذب للاصلاح
بين الناس كان يقول أن بينهما عداوة فلان داع لك ونحو ذلك ومنها مالو كان عنده وديعة وخاف
عليها من ظالم ذله انكارها ولو خلفه الظالم جازله الحلف لكن تلزمه الكفارة ومنها مالواشترى لعباله
شيا وأخبر بزيادة على عمنه (ولا بعد الرجل) بالجزم والكسر للتخلص من النقاء السا كنين والرجل
مثال فالمرأة والخنثى كذلك (صبيه) أى طفله الذكروالانى (لا يق له) قال العلقمى معناه ان
الانسان ينبغى له أن يقف عندما يقول ولو عند كلامه لطفله فيقف عند قوله لقوله تعالى يا أيها
الذين آمنوالم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون (وان الكذب يدى)
أى يجمر (إلى الفجور) أى الانبعاث فى المغاضى (وان الفجور هدى) أى يحر (الى النار) أى
الى دخولها ان لم يتب ولم يحصل عضو (وان الصدق) أى قول الحق (جدى الى البر)) اسم جامع
للخير كله (وان البريهدي إلى الجنة) يعنى أن الصدقة تهدى إلى العمل الصالح الخالص من كل
مذمة وذلك سبب لدخول الجنة برحمة الله تعالى (وانه) أى الشأن (يقال) أى بين الملا الاعلى أو
على ألسنة الخلق بالهام من الله تعالى (للصادق صدق وبرويقال للكاذب كذب وفر) فيه حث
على تحرى الصدق والاعتناءيه والتحذير من الكذب والتساهل فيته (ألاوان العبد يكذب حتى
يكتب عندالله كذا با) قال العلقمى والمراد اظهار ذلك للخلق والافقدر اللهأه الى وكتابه قدسبق
بكل ذلك أهـ قال المناوي وكرر حرف التقنيه زيادة فى تفريع القلوب هذه المواعظ البليغة (.
عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث صحفي (إنما بعث الناس على نياتهم) أى انغما يبعث الناس
من القبور على ذياتهم من خير وشر فيحازون على طبقها (،عن أبى هريرة في انما يبعث المقتتلون)
يحتمل أن المراد بهم من مات فى قتال الكفار من المسلمين (على النبات) أى مقصودهم من اعلاء
٠٠٠
كلمة الله ونصر دينه أو قصد الغيمة والرياء والسمعة فيجازون على طبقها (ابن عساكر عن عمر) بن
الخطاب قال الشيخ حديث حسن لغيرهفي (إنما يسلط الله تعالى على ابن آدم من خافه ابن آدم) أى
يمكنه من أن يؤذيه (ولو ان ابن آدم لم يخف غير الله لم يسلط عليه أحد!) أى لا يمكنه من أذا،
(وانما وكل) بالبناء للمفعول والتخفيف (ابن آدم) أى أمره (لمن رجا) أى أمل (ابن آدم)
منه حصول النفع أو دفع الضرر (ولو أن ابن آدم لميرج الاالله لم يكلمه الله الى غيره) فينيقى
للإنسان أن يكون دائما متوكلا على الله مفوضا أموره إليه سبحانه وتعالى فمن كان هذا شأنه حما.
الله تعالى شر الأشراروكيد الفجار (الحكيم عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف
منخبرة (انما يدخل الجنة من يرجوها) أى لان من لمبرجها فانط آيس من رحمة الله والقنوط
كفر (وانما يجتنب) قال الشيخ بجيم فثناة فوقية فوق فوحدة مضارع اجتنب وفى نسخ
يجنب بتون مشددة بعد الجيم والبناء للمفعول (النار من يخافها) أى يخاف عذا بها والمغذّب
بها هو الله سبحانه وتعالى أى انمايدخل الجنة ويجتذب النار من يخاف الله ويرجور حته (وإنما
والتسليم والاحاديث خطابأبرحم الله)) أى يتفضل بجوده وإحسانه على (من يرحم) أى برق قلبه على غيره لان الجزاء
للعامة أما الخاصة فلهم أسرار تخصهم (قوله من يرحم) فى رحم رحمة عظيمة رحم كذلك
أو قليلة فكذلك ولذا رحم الغزالى بسبب صبره على الذيابة حتى شربت من الجبر
(قوله من غضية بعضها) كناية عن شدة غضبه حتى كانه خلق من الغضب (قوله أهل الفضل) فلايميز بين العلماء الأمن ذائى
مذاقهم وشرب مشربهم (قوله انما يكفي أحدكم الخ) كتابة عن التقليل من الدنيا كزاد الراكب فانه ان أخذ زيادة على قدر
ما يوصله أثقل دابته فربما تعبت ولم توصل المقصود، فإذا حدثتك نفسك (٤٩) باكثار الدنيا مع اخراج الحقوق منها مع
من جنس العمل (هب عن ابن عمر) بإسناد حسن ﴾ (انمايخرج الدجال من غضبة بغضبها)
أى لاجل غضبه يتحلل بهاسلاسله والقصد الاشعار بشدة غضبه حيث أوقع خروجه على
الغضبة وهى المرة ص الغضب (جم م عن حفصة @ انغاير خم الله من عباده الرحماء) أى
هم أحق برحمة الله من غيرهم (جاب عن جرير) بن عبد الله قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (انما
يعرف الفضل لأهل الفضل أهل الفضل) أى العلم والعمل قال المناوى قاله لما أقبل على أو
العباس والنبى صلى الله عليه وسلم جالس بالمسجدفسلم ووقف وأبو بكر عن يمينه فتزحزح عن
مجلسه وأجلسه فيه فعرف السرور فى وجه المصطفى صلى الله عليه وسلم اهـ وفى شرح الشيخ
انه لما قدم أبو بكر قام له عمر وا جلسه فذكره صلى الله عليه وسلم وبه يستدل على نية القيام مع
رواية قوموا لسيدكم فى حق سعد بن معاذ (ابن عسا كرمن عائشة) قال الشيخ من الضعيفة
المنغيرة﴾ (انغايةل من بول الانثى و ينضح من بول الذكر) الذى لم طعم غير لبن التغذى
ولم يبلغ حولين والنضيع الرش بالماء حتى بعمر جميع المحسل وان لم يسل وفرق بينهما بأن بوله أرق من
بولها فلا يلضى بالمحل اصوق بولها وبأن بول الصبى يقع فى محل واحد وبول الاثنى يقع منتشرا
فاحتج الى صب الماء فى مواضع متعددة وبأن النفوس أعلق بالذكر من الأثاث فيكثرحل الذكور
فناسب التخفيف بالاكتفاء بالنضع دفعا للحرج والعسر بخلاف الأثاث والخشى مثل الانثى
وحده كافى أبي داود عن لبابة بنت الحرث قالت كان الحسين بن على رضى الله عنهما فى حجر النبى
صلى الله عليه وسلم فبال عليه فقلت البين فتح الموحدة أى ثو باغير هذا الذى عليك وأعطنى
ازارك حتى أغسله قال انما يغل فذكره (حمد. " عن ام الفضل) كنية لبابة بنت الحرث
زوج المغباس بن عبد المطلب وأخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم واستاده حنفي (انما
يقيم من اذن) أى هو أولى بالاقامة للصلاة وسببه ان النبى صلى الله عليه وسلم طلب بلا لا ليؤذن
فلم يجده فأمر رجلا فأذن فجاء بلال فأراد أن يقيم فسذكره (طب عن ابن عمر) قال الشيخ حديث
حنين (انما يكفى احدكم ما كان فى الدنيا) أى مدة كونه فيها (مثل زاد الراكب) أشاربه الى
الرضابالكفاف والزهد فى الدنيا اذالرا كب يقصد التخفيف عن دابته ولا يحمل من الزاد الابقدر
حاجمنه (طب هب عن خباب) قال الشيخ حديث حسن # (إنما يكفيك من جمع المال خادم
وجي كب فى سبيل الله) أى عند الحاجة الى ذلك (ت ن• عن أبي هاشم بن عنبسة)) قال الشيخ
حديث محج في (اغا يلبس):بفتح الباء الموحدة (الحرير فى الدنيا من) أى مكلف ذكر (لا تجلاق
له فى الا خرة) قال المناوى يعنى من لاحظ له ولا نصيب له من لبس الحرير فعدم نصيبه كناية عن
عدم دخوله الجنة وهذا فى الكافر ظاهر وفى غيره ان استحل والافهوتهويل وتنفير اه قال
العلقمى قال ابن بطال اختلف فى الحرير فقال قوم بحرم لبسه فى كل الاحوال حتى على النساء نقل
ذلك عن على وابن معمر و حذيفة وأبى موسى وابن الزبيرو من التابعين عن الحسن وابن سيرين وقال
قوم يجوزلبه مطلقا وحملوا الأحاديث الواردة فى النهى عن لبسه على من لبنيه خيلاء أو على
التنزيه قلت وهذا الثانى ساقط الثبوت الوعيدعلى لبسه واختلف فى علة تحريم الحرير على رأيين
مشهورين أحدهما الفخر والخيلاء والثانى كونه ثوب رفاهية وزينة فيلبق برى النساءدون
شهامية الرجال (حم ف دن، عن عمر ) إنما بلس) بكسر الموحدة (علينا- لاتنا) أى يخلط
(٧- عزيزى ثانى) الخ) ذكرها ،رأى ثوبا حريرا معلقا على باب المسجد للبيع وقيل يارسول الله خذه التلبه عند ملاقاة
الناس وفى الصلاةفذ كره(قوله لاخلاق)آی لا نصيبلهفى الا خرة أى فلا يلبسه فى الا خرة أو أنهران ليسہ لا یکون فى مرتبة
من لم يلبسه فى الدنيا (قوله يلبس) أى يخلط الخ وذلك تشريع للامة فوقع له صلى الله عليه وسلم التردد فى القراءة وإن كانمعصوما
تلويث نفسك بالعاصى
كان كوضع السكرفون
السم اذا تنا وله شخص قتله
مع عدم اشعاره لظنه أنه
سكر بخلاف المطهرين
لايضرهم اكثار الدنيا
كياسير الصحابة والأئمة
المجتهدين ولا ينبغى أن
بغر الشخص نفسه ويقول
انا منهم والدنياليست فى
قلى بل يختبر نفسه بميزان
الشرع والحقيقة فالدنيا
مخلوط مرجوها بمخوفها.
وداؤهابدوائها (قولهعن
خباب) ورد أنه زاره اصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم
فى مر ضه فقالو الدهنبالك
ستلقى النبى صلى الله عليه
وسلم على الحوضفقال
کیف ذلكوعندی کذا
وكذا من زخرفة الدنياوذكر
الحدیث آى انى لماعمل بما
عهدت النبى صلى الله عليه
وسلم عليه وهذاشأن
المطهرين يكونون متهمين
أنفسهم والتعليم العامة
(قولهخادمومی کب)أی.
ان احتجت لذلك (قوله ابن
عتبة) وردانهعادهفى
مرضة بعض أصحابه فوجده
يبكى فقال له ما يبكيك
أمرض يقلقك قال لاوذ کر
الحدیثوقالانیزدتعلى
ذلك الخ (قوله يلبس الحرير
من الشيطان لتعليم الامة ان المقصر (٥٠) يعودشؤمه على غيره (قوله ليغان) أى يغطى على قلبى بأنوارربانية فإذا فقت منها
وحصل لى أنواراً على منها
عددت تلك ذننا فأستغفر
الله وهذا شأن المطهرين
(قوله من لم يسأل الخ) وما
وقع لبعضهم من التسليم
وعدم الدعاء فهو خلق من
أخلاق الأنبياء كما وقع
لسيدنا إبراهيم الاان الدعاء
والطلب -ارقى لانه يدل
على حقيقة العبودية
للرب سبحانه (قوله أو علا)
من الوعك وهو شدة
الخى (قوله لاتطرالخ)
سببه أنه صلى الله عليه
وسلم سمع لغطاهو والسيدة
عائشة فخرج يختبره فوجد
«بشبهترقی أیترقص
وحولها الصبيان فأخرج
عائشة ليريها ذلك فوقف
صلى الله عليه وسلم وهى
خلفه ووضعترأسهاعلى
ماتقه صلى اللهعليه وسلم
لننظر وهى مستورة
فلمير منها غير الحدقتين
ثم صار يقول لها أما سمعت
أما سمعت فتقول لالا
وقصدها بذلك اختبار
محبتها عنده صلى الله عليه
وسلم فاستمرعلى ذلك
حتى جاءسيدناعمر ففرت
منه الصبيان وكذا الحبشية
فذكر الحديث نشيطان
الانس هو الذى يتعاطى
اللهوولومباحا كما يؤخذ
من سبب الحديث فسمى
الحبشية شيطانا لفعلها
کفعله وذلكلانسیدنا
ھر کانمهابا اشندته فى
علينامنها (قوم يحضرون الصلاة بغير طهور) بالضم لفقب ذر كن أو شرط من شروط الطهارة
فيعود شؤم خللهم على المصلى معهم (من شهد) أى حضر (الصلاة فليحسن) بسكون الحاء
المهملة (الظهور) بالمحافظة على شروطه وفروضة وسنته لتلا يعود شؤمه على المصلى معه وسببه
ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بسورة الروم فتردد فيها فلما انصرف ذكره (حم ش عن أبى
روح الكلامى) بفتح الكاف نسبة إلى قبيلة ذى الكلاع وهى قبيلة من خير (إنما ينصر الله
هذه الامة بضعيفها) مفرد مضاف فيعم ولهذا جمع فى قوله (بدعوتهم) أى بسبب تضرعهم
وطلبهم من الله النصر (وهلاتهم واخلاصهم) فى عبادتهم ونص على هذه المذكورات من بين
العبادات لسهولة الاتيان بهاعلى الضعيف (ن عن عد)) بن أبى وقاص قال الشيخ حديث صحيح
ج (انه) أى الشأن (ليغان) بالبناء للمفعول وغين مجة من الغين الغطاء (على قلبى) نائب
فاعل بغان أى يغشى قلبى (وانى لاستغفر الله فى اليوم مائةمرة) قال المناوى وأراد بالمائة
التكثير فلا ينا فى رواية سبعين وهذا غين انوارلاغين أغيار ولا جاب ولا غفلةاه وقال العلقمى قال
النووى قال أهل اللغة الغين بالغين المعجمة والغيم بمعنى والمراد هنا ما يغشى القلب قال القاضي ان
المراد الفترات والغفلات عن الذكر الذى كان شأنه الدوام عليه فإذا غفل عنه أرفتر عدذلك ذنبا
واستغفرمنه قال وقيل هوهمه بسبب أمته وما اطلع عليه من أحوالها بعد فيستغفرلهم وقيل
سببه اشتغاله بالنظر فى مصالح أمته وأمورهم ومحاربة العدوّ ومداراته وتألف المؤلفة ونحوذلك
فيشتغل بذلك عن عظيم مقامه فيراه ذنبا بالنسبة الى عظيم منزلته وإن كانت هذه الأمو ومن أعظم
الطامات وأفضل الاعمال فهى نزول عن عالى درجته ورفيع مقامه من حضوره مع الله تعالى
ومشاهدته ومراقبته وفراغه مما سواء فيستغفر لذلك وقيل يحتمل ان هذا الغين هو السكينة التى
تغشى قلبه لقوله تعالى فأنزل السكينة عليهم أو يكون استغفاره اظهار اللعبودية والافتقار
وملازمة الخضوع وشكر الما أولاء وقيل هو شئ يعترى القلوب الصافية مما تحدث به النفس أه
وقال شيخنا المختاران هذا من المتشابه الذى لا يخاض فى معناه وقد سئل عنه الأصمعى فقال لو كان
قلب غير النبى صلى الله عليه وسلم لتكلمت عليه ولكن العرب تزعم ان الغين الغيم الرقيق (حم م
دن عن الأغر المزني في أنه) أى الشأن (من لم يسأل الله تعالى يغضب عليه) قال العلقمى قال
شيخنا قال الطبي وذلك لأن الله تعالى يحب أن يسئل من فضله فى لم يسأله يبغضه والمبغوض
مغضوب عليه لا محالة اهـ وقال المناوى لانه اما قاط واما - مكبر وكل منهما موجب للغضب (ت عن
أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن ﴾ (انى أوعلا) أى يصيبنى الوعى بفتح الواو وسكون العين
المهملة وقد تفتح الحمى وقيل ألمها وقيل تعبها وقيل أرمادها الموعوك وتحريكها اياه وعن الاصمفى
الوعد الحرفان كان محفوظا فاعل الحمى سميت وعكالحرارتها والحاصل أنه أثبت أن المرض إذا اشتد
ضاعف الأجر (كمايو، لم رجلان منكم) وسائر الأنبياء مثله فى ذلك وسببه كمافى البخارى عن عبد الله
ابن مسعود قال دخلت على النبى صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فقلت يا رسول الله الله توعك وعكا
شديدا قال أجل أى نعم انى أوعن كما يوعد رجلان منكم (حمم عن ابن مسعود ي انى لانظرالى
شياطين الجن والانس قد فروا من عمر بن الخطاب لها بته وسببه كمافى الترمذى عن عائشة قالت
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فسمعنا تغطأو صوت صبيان فقام رسول الله صلى الله عليه
وسلم فادا خبشيه تزقن بضاء ,زاى ونون أى ترقص والصيان حولها فقال يا عائشة تعالى فانظرى
نفئت فوضعت الحى على منكب رسول الله صلى الله عليه وسلم جهات أنظر إليها مما بين المنكب الى
رأسه فقال لى أماشبعت أماشبعت فجعلت أقول لا لالا أنظر إلى منزلتنى عنده اذا طلع عمر قالت
فانفض الناس عنها أى نفرة والمهابة عمررضى الله تعالى عنبه والخوف من انكاره عليهم فقال
الدين والنبى صلى الله عليه وسلم كان على غاية من الحلم
رسول
(قوله فيما لميوح إلى الخ) قاله لأي أمر هم بترك بلفيخ الفضل وفيد أى فكان عليكم لن تخبر وني بانه نفسه لأول لان أمر إن كم
بتركه ليس توحى بل من ظنى (قوله لعانا) أى كثيرا للمن والدعاء على قومه فلاينافى أنه وقع منه صلى الله عليه وسلم الدماء على
بعض الافراد فهلك (قوله داعبتكم) أى لاعبتكم فقد وقع منه صلى الله عليه وسلم المزاح بالفعل حيث وضع يده على عينى
بعض الصحابة من خلفه وقوله فلا أقول الاحقا أى إذا نشأ عن ذلك الفعل قول (٥١) فلا يكون الاحقاوهذالابنا فى حديث
رسول الله صلى الله عليه وسلم انى لا"تظرفذكره قال المناوى فتلك المرأة شيطان الانس بفعلها.
كفعله (ت عن عائشة) قال الشيخ حديث صحفي (انى فيما لميوح) أى لم يوجه الله (الى كاحدكم).
فقد يتخلف ما أظن وقوعه كما تقدم فى تطليع التخل لما قال لهم لعلكم لولم تفعلوا كان خيرا فتر كوه
فنقصت أو نفضت (طب وان شاهين فى السنة عن معاذ) بن جبل قال الشيخ حديث صحيح في (انى
لم أبعث لعانا) أى مبالغا فى اللعن أى الابعاد عن الرحمة والمراد هنا نفى أصل الفعل وسببه كمافى مسلم
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قبل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ادع على المشركين قال انى لم
فذكره أى لودعوت عليهم لبعدوا عن الرحمة مع كوفى لم أبعث بهذا (طب عين كريم بن اسامة # انى
لم أبعث أما نا وانما بعثت رحمة) لمن أراد الله اخراجه من أسكفر إلى الأيمان (حم م عن أبى هريرة
"انى لا مرح ولا أقول الاحقا) ومن ذلك قوله اجوز لا يدخل الجنة عجوزأى لا تبقى عجوزا عند
دخولها قال الغزالى ويعسر على غيره ضبط ذلك جدا فالأولى ترك المزاح لانه يظلم القلب ويسقط
المهابة ويورث الضغائن لكن لا بأس به نادراسما مع المرأة والطفل قطبيب القلبه (طب عن ابن
عمر بن الخطاب (خط عن أنس) بن مالك وهو حديث حسن في (انى وان داعبتكم) أى لاطفتكم
ومازحتكم (فلا أقول الاحفا)، وبعضهم فرق بين المداعبة والمزاح بان المداعبة ما لا يغضب جده
والمزاح ما يغضب جده (حم ت عن أبى هريرة) واسناده حسن في (انى الا عطى رجالا) الشئ
من نحوفى، (وادع من هو أحب إلى منهم) لقوة إيمانه (لا أعطيه شياً مخافة) عملة للاعطاء (ان
يكبوا) بضم أوله وفتح الكاف وشدة الموحدة (فى النار على وجوههم) أى مخافة ارتدادهم
المؤدى إلى دخولهم إنناز (حم ن عن سعد بن أبى وقاص) قال الشيخ حديث مجمع ﴾ (انى تارك
فيكم خليفتين كتاب الله) بالنصب بدلا أو عطف بيان (حبل) بالرفع خبر عن محذوف أى هو جبل
(مدودما) زائدة (بين السماء والأرض وعترتي) عطف على كتاب الله (اهل بينى) يحتمل
رفعه ونصبه أى أعنى أوهم والمراد العلماء منهم أى أحشكم على اتباعهم لاتخالفوهما (وانهما)
أى الكتاب والمعتدة (أن يتفرقاحتى يرداعلى الحوض) يحتمل أن المراد ان العماء منهم يستمرون
آمرين بما في الكتاب إلى قيام الساعة والله أعلم بمراديديه (حم طب عن زيدبن ثابت في (اى
لارجو) أى أؤمل (ان لا تعجز) يفتح المثناة الفوقية وكسر الجيم من عجز عن الشئ عجزا كضرب
ضربا (أمتى) أى أغنياؤها عن الصبر على الوقوف للحساب (عندربها) فى الموقف (أن) بفتح
الهمزة وسكون النون (يؤخرهم) أى بتأخيرهم عن لحاف فقراء أمنى السابقين الى الجنة (نصف
يوم) من أيام الآخرة قيل ليسعدكم نصف دلك اليوم قال خمسمائة عام قال المناوى وقيل المعنى افى
لارجوأن يكون لا متى عند الله مكانة تمهاهم من زمانى هذا الى انتهاء خسمائة سنة بحيث لا يكون
أقل من ذلك إلى قيام الساعة (حمدعن سعد بن أبى وقاس) قال الشيخ حديث صحيح في (انى نهيب
عن قتل المصلين) قال المناوي بعنى المؤمنين جاهم به لأن الصلاة أظهر الأفعال ابدالة على الايمان
قال أبو هريرة أتى النبي صلى الله عليه وسلم بعضنت خضب يديه ورجليه بالحناء فنفاه فقلنا ألا تقتبله
فذكره (د عن أبى هريرة) واسناده ضعيففي (انى نهبت عن زيد) بفتح الزاى وسكون الموحدة
لست من الدد أى اللعب
ولا الددمنى لان المراد
لم يكن القصد ببعثتى
اللعب وان وقع منیفهو
محمود لان القصید بەرفع
المهابة عن الصحابة ليأخذوا
عنه الدين (قوله لاعطى
رجالا) أىمالا من نحوفی.
وغنيمة خذف المفعول
الثانى (قوله لا أعطيه شيأ)
متعلق بقوله وادع أى
أترك من همو أحب إلى
لاأعطبه شیارقولهمخافة
علة تقوله لا عطى رجالا
(قوله ان يكبوا الخ) أى
بلقوا فى النار منكسيين
(قوله حبل) أى مثله فى
ان التمسك بكل يوصل إلى
المقصود(قوله وعترتي)
مثلهم العلماء العاملون
فالتمسك بهديهم يوصيل
المقصودوا ماخص أهل
بيته لان التمسك بالعلماء
منهم أقوى من علماء
غيرهم فهدبهم يؤثرفى
القلوب أكثر من غيرهم
(قوله أن لا تعجز) بكسر
الجيم وأما عجز يعجز فلفسة
قليلة وإن كثرت على
الالسنة أى لا مل أن
أغنياء أمنى لا يجزون
عن الصبر على الوقوف
أى فيصبرهم الله على ذلك وتأخيرهم عن الفقراء نصف يوم عن دخول الجمة اظهار الفضل الفقراء وان كان فى الاغنياء من
هو أفضل لانه قد يوجد فى المفضول الخ (قوله عن قتل المصلين) لان صلاتهم علامة على الإيمان ولا يجوز قتل المؤمن (قوله
عبد) أى قبول هداياهم أى أن كان القصد بذلك التودد مع بقائهم على الكفر أمالو كان يقصد التأليف فيقبل فلا ينافى ماورد
الله صلى الله عليه وسلم قبل بعض هداياهم تارة وردها أخرى.
(قوله لا أصافح النساء) قاله لاصمة بنت رفيقة لما أتته فى نسوة يبا يعه على أن لا بشر كن بالله شهأ ولا يسرقن ولا زمين ولا يقتلن
أولادهن ولا يأتين بيهنان يفترينه بين أيديهم وأرجلهن ولا يعصينه فى معروف فقال صلى الله عليه وسلم فيها استطعتن وأطقمتى
فقلن الله ورسوله أرحم بنامن أنفسنا هلم (٥٣) تبا يع يارسول الله على ذلك فذكره (قوله لم أوفر إن انهسي) أى أفتش (قوله لا كثر
أى وفد أواعطاء (المشركين) لان للهدية موضعا من القلب وقدروى تهادواتحابوا فردها قطع
لسبب الميل ورد أنه قبل هدية المقوقس وغيره فسمع بعضهم بات الامتناع فى حق من يريد بهدينه.
التودد والموالاة والقبول فى حتى من يرجى بذلك تألفه وإسلامه وسببه كمافى أبى داود عن غياض بن
جار قال أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم ناقة فقال أسلمت قلت لافقال النبى صلى الله عليه وسلم انى
نهيت فذكره (دت عن عياض بن جار) قال الترمذي حديث حسن حجرفي (انى لا أقبل هدية
مشرك) أى كافرولو كتابية الالمصلحة (طب عن كعب بن مالك) وهو حديث حسن صحيح في (انى
لا أصافح النساء) قال المناوى أى لا أضع يدي فى يدهن بالاحائل اه قال العلقمى وسبيه كمافى
النسائى ومامه عن أميمة بنت رقيقة بالتصغير فيهما أنها قالت أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فى
نسوة من الانصار تبابعه فقلنا يا رسول الله نبا يعك على أن لا تشرك بالله شيأ ولا نزق ولا زنى ولا
تأتى سهتات نفتريه بين أيدينا وأرحلنا ولا نعصا فى معروف فقال فيما استطعت وأطفتن قالت قلنا
الله ورسوله أرحم بنا منا هلم تبا يعك يارسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انى لا أصافح
النساء انماقونى لمائة امرأة كفولى لامرأة واحدة (تن . عن أميمة بنت رقيقة) قال الشيخ
حديث ج في (أنى لم "ومر ان أنقب) بشدة القاف (عن قلوب الناس ولا) أن (أشقبطونهم)
أى لم أوهر با منكشاف ما فى بواطنهم بل أمرت بالأخذ بالظاهر وسيبه أن النبى صلى الله عليه وسلم
أتى بمال فقسمه فاعترضه رجل فأراد خالد بن الوليد ضرب عنقه فتها، النبي صلى الله عليه وسلم وقال
لعله يصلى فقال خالد وكم من يصلى يقول بلسانه ماليس فى قلبه فذكره (حم خ عن أبى سعيد
الخدرى) رضى الله تعالى عنه (إني حرمت ما بين لابتي المدينة) تقنية لابة وهى أرض ذات
جارة سود وللمدينة لابتان شرقية وغربية وهى بينهما ما بين جيليها (كماحرم إبراهيم مكة) أى فى
حرمة التعرض للصيد وقطع النبات لافى الضمان ومثل المدينة وج الطائف بفتح الواو وتشديد الجحيم
واد بعضراء الطائف فلا يضمن المتعرض لصيد حرم المدينة ورج ولا نباته ما لاجماليالمحلين للنات
بخلاف حرم مكة وقيل بالضمان (م عن أبى سعيدهانى لا شفع يوم القيامة لا كثرمنا على وجه
الأرض من جزومدر) بالتحريك التراب المتليك أو قطع الطين (وشجر) يعنى أشفع خلق كثير جدا
من استحق العذاب لا يحميهم الا الله تعالى وهذه غير الشفاعة العظمى (حم عن بريدة) بالتصغير
واستناده حسن: @ (إفي لا دخل فى الصلاة وأنا أريد أن أطياها فاجمع بكاء الصبي) يعنى الطفل
(فأتجوز فى صلاتى بما أعلم) أى أخففها وأقتصر على أقل تمكن مع اتمام الاركان والابعاض
والهيات (من) أجل (شدة وجد) أى حزن (أمه بيكانه) قال العلقمى وكأن ذكر الإم هنا
خرج مخرج الغالب والانمن كان فى معناها ملحق بها (حم قه عن أنس) بن مالك ﴾ (انى سألت ربي
أولاد المشركين) قال المناوى أى العفوعنهم وان لا يلحق هم بآبائهم (فأعطانيهم خدما لاهل
الجنة) فى الجنة فيدخلون الجنة (لانهم الميدركواما أدرك آبلؤهم من الشركْ ولانهم فى الميثاق
الاول) أى قبضوا وهم على حكم ألستبر بكم قالوابلى (الحكيم عن أنس) بلا استناد قال الشيخ
حديث حسن في (انى لا أشهد على حور) وسببه أن أم النعمان بن بشير سألت أباه أن يخصيه
ببعض ماله فأجابها فقالت لا أرضى حتى تشهد النبى صلى إبتعليه وسلم فأخبره بذلك فقال ألك ولد
سواء قال نعم فذكره وتمسك به الا مام أحمد على تحريم تفضيل بعض الاولاد بنحوهبة والجمهور على
مما على وجه الخ) كتابة
عن كثرة الخلق الذين يشفع
فيهم رسول اللهصلى الله
عليه وسلم وقد ذكررجل
الامام عليا رضى الله عنه
حضرة سيد نامعاوية
بمالا يليق فقال شخص
آخر اسيد نا معاوية أتأذن لى
اُن ◌ُتكلم فقالأذنتله
لظنبه انه يقول مثلذاك
الرجل فذكر هذا الحديث
ثم قال على فرض تسليم
ماقيل فىالامامعلى فهل
يخرج عن شفاعته صلى
الله عليه وسلم المذكورة
التى تعم أكثر من الجرالخ
فكيف وهو مطهر مصطفى
أیفلا ينبغىهذاالكلام
فيه وهذا شأن بنى أمية
فى أهل البيت فانهم
يكرهونهم فيا خيبتهم يوم
القيامة حيث يرونهم فى
أعلى الدرجات رغماعن
أنفسهم (قوله فأنجوزفى
صلاتي) أى أقتصر علي
أقلممکنمن الار كان
والسنن شفقة على أمه
لكونها محرمة بالصلاة
خلى ولا يسعها القطع وذلك
لشدة رجته صلى الله عليه
وسلم بالمؤمنين فإنه أرحم
بهم من أنفسهم (قوله
وجد) أىحزن أمه بسبب
ہکانه (قولهسألت ربی
كراهته
أولاد) أي نجاة أولاد المشركين أى مطلق الكفار من دخولهم النار وهذاشامل لاولاد كفار غير هذه
الامة والمراد كالخدم من حيث عدم التوسعة عليهم كغيرهم (قوله على جور) أخذ بظاهرة الامام أحمدبن حنبل من حرمة تفضيل
بعض الاولاد لان ذلك سبب الحديث والجمهور على كراهته وتسمية ذلك جور اللتنفير يد لل رواية فأشهد غيرى إذلا يغير على معصية
%
(قوله عدل الخ) هو معنى ما قبله والواقعة واحدة واللفظ مختلف (قوله لا أخيس بأنعهد) أى لا أغير العهد والبرد جمع بريد بمعنى
رسول القوم وسببه انهلما جاءه رسول من قوم كفار وقال اتى أريدان لا أعود (٥٣) الىقومى قد كر الحديثوقاللهان
كراهته أولية أشهد على هذا غيرى فانه لا يأمر بحرام وامتناعه من الشهادة تورع (ق عن النعمان
ابن بشيريافى عدل لا أشهد الا على عدل) سببه ما تقرر فيما قبله (ابن قائع عنه) أى النعمان (عن
أبيه) بشير الانصارى قال الشيخ - ديت صحيح في (انى لا أخيس) بفتح الهمزة وكسر الخاء المعجمة
وأسكان المثناة التجتيمة وسين مهولة (بالغهد) أى لا أنقضه ولا أنكته ولا أفسده أصله من قولك
خامن الشئ فى الأباء اذا فسد وقال فى النهاية لا أخيس بالعهد أى لا أنقضه يقال خاس بعهده يخيس
وخايس بوعده إذا أخلفه (ولا أحبس) بها.وسين مهملتين بينهما موحدة (البرد) بضم الموحدة
والراء ويجوزاسكان الراء تخفيفا كرسل مخفف عن رسمل لكن الرواية بالضم كم يفيده كلام
العلقمى جمع بريد بمعنى رسول وسببه كمافى أبى داود عن أبي رافع قال بعثنى قريش الى رسول الله صلى
الله عليه وسلم فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ألقى الله فى قلبى الاسلام فقلت يارسول الله
لا أرجع اليهم أبهـ افقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انى لا أخيس بالعهد ولا أحبس البرد ولكن
ارجع فان كات فى نفسك الذى فى نفسك الان فارجع لل فذهبت فأتيته فأسلمت انتهى لأيقال
كيف رضى النبى صلى الله عليه وسلمله بتأخير الاسلام حتى يرجع لات أحكام الشرع مبنية على
الظاهر وفى الظاهر لم يطلب الاسلام فأمره برد الجواب والرجوع إليه أن استمر ما فى قلبه (حمدن
حب ـ عن أبي رافع) قال الشيخ حديث صحيح في (انى لأ عرف جرابمكة كان يسلم على) أى
بالنبوة قال المناوى قبل هو الاسود وقيل البارز برفاق المرفق وهذا التسليم حقيقة بأن أنطقه الله
تعالى كمالنطق الجذع ويحتمل كونه مضاف الى ملائكة عنده على حدواسأل القرية الهقال العلقمى
والصحيح أنه حقيقة (قبل أن أبعث) قيد به لان الجارة كلها كانت تسلم عليه بعد البعث (حم مرت
عن جابر بن سمرة #انى رأيت الملائكة تغسل حنظلة بن أبى ظافر). استشهديوم أحد وهو جنب
فعلته الملائكة (بين السماء والأرض بماء المزن فى صحاف الفضة)) أى بماء المطر والمزن السحاب
وقبل الحزن السحاب الابيض وماؤه أعذب (ابن سعد) فى طبقاته (عن خزيمة بن ثابت)) رضى الله
تعالى عنه في (انى أحدثكم الحديث فلحدث الحاضر منكم الغائب) فبالتحديث يحصل التبليغ
وحفظ الحديث (طب عن عبادة بن الصامت) قال الشيخ حديث صحيح في (انى أشهد) قال
المناوى بضم الهمزة وكنتراتها. (عددترات الدنيا ان حسيطة كذاب) على الله فى دعواه النبوة
(طب عن وج) بالتحريك (المنفى) قال الشيخ حديث صحيح في (انى لا"بغض) قال المناوي يضم
الهمز وغين مجمة مكسورة ووافقه الشيخ على هذا الضبط فالرواية متبعة وان كان الأفصح
فى الماضى بغض وأبغض لغة رديئة كمافى القاموس (المرأة تخرج من بيتها تجرذيلها تشصكو
زوجها) الحاكم أو غيره فيكره لها ذلك ولو بح قى ويظهر لن مخل ذلك مالم تضطر إلى شكواه والجمل
المذكورة أخوال من المرأة أوخلفيات لها (طب عن أمسلمة) قال الشيخ حديث صحيح في (انى لم
أبعث بقطيعة رحم) أى قرابة وانما بعثت يوصلها بالاحسان والانة الكلام ودفع ماشأن بحسب
الامكان (طب عن حصين بن وحوح) مهملتين جعفر قال الشيخ حديث محج في (انى احرج)
قال فى النهاية الخرج فى الأصل الضيق وروى أحرم أى أضيق وأخرم (عليكم حق الضعيفين اليقيم
والمرأة) خصه مالمزيد التأكيد فى غيرهما كذلك (أجب عن أبى هريرة) وهو حديث صحيح
﴾ (أني رأيت) أى فى النوم (البارحة) قالى المنأوى أقرب ليلة مضت (عجبا) قالواوما هو
يا رسول الله قال (وأبت رجلا من أمتى) أي أمة الإجابة وكذا مقال فيما بعده (قدا حنونة.
ملائكة العذاب) أي أحاطت بهزباينة جهنم من كل جهة (بغاء، وضوء) بضم الواو قال المناوى
أردت فارجع فخبرقومك
وعدالينا فرجع وأسلم
لايقال فيه الامر بالبقاء
على الكفر تلك المدة لأنه
لم يطلب الاسلام وانما قال
أریدان لا أعود الىقرمى
فقط (قوله فليحدث الخ)
فيه حث على المحافظة على
ا علموتبليغه للناس(قوله
عدد تراب الدنيا) كناية
عن كثرة الاخبار بكذبه
(قوله وبر الخنفى) من قبيلة
بى حنيفة وهى قبيلة
مسيلمة الكذاب (قوله
لابغض) من أبغض كذا
الرواية وهولغة رديئة
واسكثير بغض يبغض كذا
فى القاموس والصواب
المكس كما فى المختار
والعجاحأى فينبغىلها
العفو تحصيل المودة الا
ان اضطرت لذلك بأن أراد
منها أمرايخالف الشرع
(قوله وحوج) بعهملتين
(قوله أحرج) أى أحرم
عليكم ذلكأى لا يحصل
منكم ظلم فى حق كل يقيم وكل
امرأة وخصهما لضغفهما
اذليس لليتيم قوة كفؤة
من له أب ولا للمرأة قوة
كقوة الرجال (قوله رأيت)
أى فى النوم البارحة هو
أقربیوم مضی منزمن
التكلم معجبا أى ذامعجب أى
أمرا يتجب منه وذكر
هذا الحديث مع الت عادته
قرب :. انه لميذكرفى كتابه الاحاديث المطولة لكثرة فوائده والحث على الأعمال الصالحة التى تتجى من الأمور المذكورة أي انه
جبها الاخلاص والافلامنجى من ذلك
:
٧
صـ
٥٤
(قوله اختوشته) أى
أحاطت به الملائكة الموكلة
:
بعذاب العصاة (قوله
الشياطين) أى فردة
الجن فلهم تسباط فى
الاخرة على من سلطهم
الله تعالى عليه (قوله فرده
عنه) أى من قبض روحه
فيكون برمسببا لزيادة
العمر بالنسبة للوح أو
الصحف فهو فى العمر المعلق
(قوله ان هذا) بكسر
الهمزة وفتح النون وضبط
الشارع بفتح الهمزة
ومنكون النون قال
العزيزى لاوجه له الاعلى
جعل المقول محذوفا أى
فقالت كلموه أوما علمتم
إن الخ والافلاوجه لفتح
الهمزة بعد القول (قوله
حلق) بفتح الحاء وفتح اللام
أو بكسر الحاء وفتح اللام
جمع حلقة كدرة وسدر
(قوله وھچ) بفتحتین کافی
السماح أو بفتح فسكون
(قوله يرعد) كينصروفيه
لغات أخر و السعفة غصن
النخلة مادام عليه فان جرد
من الحوض سمى جريدة
(قوله يزحف) أىمشی
على مجيزته ويحبواى يمشى
على يديه فى رجليه وهذا
كناية عن عدم حسن
مروره
يحتمل الحقيقة بأن يحسد الله ثوابه ويخلق فيه حياة ونطقا ويحتمل أنه يضاف الى الملك الموكل
بكتابة ثوابه وكذا يقال فيها بعده (فاستنقذه من ذلك) أى استخلصه منهم (ورأيت رجلا من
امتى قد بسط) أى نشر (عليه عذاب القبرفجاءته صلاته فاستفقدته من ذلك) أى خلصته من
عذاب القبر (ورأيت رجلا من أمتى قداحتوشته الشياطين فجاء ذكر الله) أى ثواب ذكره
الذى كان يذكره فى الدنيا (فخاصه منهم) أى سلمه وتجاه من ضيفهم (ورأيت رجلا من أمتى يلهث
عطشافياء .صيام رمضان فسقاه) حتى رواه (ورأيت رجلا من أمتى من بين يديه ظلمة ومن خلفه
ظلمة وعن يمينه ظلمة وعن شماله ظلمة ومن فوقه ظلمة ومن تحته ظلمة]) يعنى أحاطت به الظلمة من
جميع جهاته الست بحيث صارمغمورافيها (فجاءته جته وعمرته فاستخرجاه من الظلمة) إلى النور
(ورأيت رجلا من أمتى جاءه ملك الموت) أى عز رائيل على ما اشتهر قال المصنف ولم أقف على
دميته بذلك فى حديث (ليقبض روحه فما ، صبره) بكسراليا. (بوالديه فرده منه) أى عن قبض
روحه لان بر الوالدين يزيد فى العمر بالنسبة لما فى اللوح أو العصف (ورأيت رجلا من أمتى يكلم
المؤمنين ولا يكلمونه فا منه صلة الرحم) بكسر الصاد أى احسانه الى أقار به (فقالت ات) قال
المناوى بفتح الهمزة وسكون النون فان كانت الرواية كذلك فالمقول محذوف أى فقالت كموه
أو أما علمتم أن الخ والافلاوجه لفتح الهمزة بعد القول (هذا كان واصلالرحمه) أى بارالهم محسنا
البهم (فكلمهم وكلموه وصارمعهم ورأيت رجلا من أمتى يأتى النبيين وهم حلق خلق) قال المناوى
بفتحتين أى دوائردوائر اهـ وقال فى مختصر النهاية الحلق بكسر الحاء و فتح اللام جمع حلقة بفتح
الماء وسكون اللام وهى الجماعة من الناس مستديرين (كلمامر على حلقه طرد) أى أبعد وفحى
وقيل له اذهب عنا (فجاءه اعتاله من الجنابة فأخذ بيد، فأجلسه الى جنبى ورأيت رجلامن أمنى
يتقى وهج النار بيديه عن وجهه) أى يجعل يديه وقاية لوجهه تثلا يصيبه حر النار وشررها والوهم
يفتحتين كمافي الصحاح حر النار (فجاءته صدقته) أى تمليكه شيالنحو الفقراء بقصد ثواب الآخرة
(فصارت ظلاعلى رأسه) أى وقاية من حر الشمس يوم تدنو من الرؤس (وستراعن وجهه) أى
جابا عنه (ورأيت رجلا من أمتى جائباعلى ركبتيه بينه وبين الله حجاب فجاء هحسن خلقه فأخذ
بيده فأد خله على الله) وذلك ان سوء الخلق جاب على القلب يظلمه وحسن الخلق يجلوه ويوصل الى
الله تعالى بكثرة الطاعات والكف عن الشهوات (ورأيت رجلا من أمتى جاءته زبانية العذاب) أى
الملائكة الذين يدفعون الناس فى جهنم للعذاب (فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المذكر فاستنقذه
من ذلك) أى استخلصه منهم (ورأيت رجلا من أمتى هوى فى النار) أى سقط من أعلى جهنم الى
أسفلها (فجاءته دموعه التى بكى بها فى الدنيا من خشية الله) أى من خوف عذابه (فأخرجته من
النارورأيت رجلا من أمتى قدهوت صحيفته الى شماله) أى سقطت صحيفة أعماله فىيدهاليسرى
(فجاءه خوفه من الله فأخذ صحيفته) من شماله (فجعلها فى عينه) ليكون ممن أوتي كتابه بيمينه
(ورأيت رجلا من أمتى قد خف ميزانه فجاء. أفراطه) بفتح الهمزة أولاده الصغار الذين ماتوا
فى حياته جمع فرط بفتحتين قال العلقمى قال فى الدر الفرط الذى يسبق القوم ليرتادلهم الماء ويهبى
لهم الدلاء أه والمزادهنا من تقدمه من أولاده (فثقلوا ميزانه) أى رجوها (ورأيت رجلا
من أمتى على شفيرجهنم) أى على حرفها وشاطئها (فجاءه وجله من الله تعالى) أى خوفه منه
(فاستنقذه من ذلك) أى خلصه (ورأيت رجلا من أمتى برمد كما ترعد السعفة)
بفتح السين والعين المهملتين واحدة السعض وهى أغصان النخل أى يضطرب كما تضطرب (فاء.
حسن ظنه بالله تعالى فسكن وعدته) بكسر الراء (ورأيت رجلا من أمنى يرحب على الصراط)
أى يجراسته على الصراط لا يستطيع المشي عليه (مرة ويحبومرة). وفي رواية أحيانا أى
عشى
.
مد.
(قوله فاقيت الخ) أى صنع من دخولها (فوله أن اتخذ) أى ان رأ يتموني قد اتخذت منبراً فلا تظنوا أنه من اختراعى ولا تلومونى وكذا
العمبا المسماة بالعبزة ليشكىء عليها حال المشئ ويغرسها أمامه في الصلاة و الما اتخذ (٥٥) المنبر بعد ست سنين من الهجرة وهذا
مشى على يديه ورجليه (فجاءته صلاته على فاخات بيده فإقامته على الصراط حتى جاز) أى
جاوزقطع الصراط ومضى إلى الجنسة (ورأيت رجلا من أمنى انتهى إلى أبواب الجنة فغلقت
الأبواب دونه) ومنع من دخولها (فجاءته شهادة أن لا اله الا الله) أى وأن محمدارسول الله
فاكتفى باحد الشقين عن الاخر لكونه معر وفابينهم (فأخذت بيده فادخلته الجنة)، قال القرطبى
هذا حديث عظيمذكرفيه أعمالاخاصة منجية من أهوال خاصة لكنه فيمن أخلص لله فى عمله
(الحكيم) الترمذى (طب عن عبد الرحمن بن سمرة) يفتح المهملة وضم الميم قال خرج علينا
(ان)
رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ونحن فى مسجد المدينة فذ كره وا سناده ضعيف
كر الهمزة شرطية (أتخذمنبرا) بسكون النون لاخطب عليه (فقد اتخذه أبي إبراهيم).
الخليل وقد أمرت باتباعه (وان أتخذ العصا) لاً توكاً عليها وأغرزها أمامى فى الصلاة (فقد
اتخذها أبى ابراهيم) فلا لوم على فى اتخاذها فيستحب اتخاذ العصالاسيمافى السفر والتوكو عليها
لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان له عصا يتوكاً عليها وفى الحديث ان التوكؤه لى العصامن
أخلاق الأنبياء (البزار طب عن معاذ) بن جبل باسناد ضعيف﴾ (إن اتخذت) بفتح التاء
(شعرا) أى تركت شعررأسك بلا ازالة (فأكرمه) بغسله ودهنه وتسريحه قال المناوى وذا واله
لأبي قتادة فكان برجله كل يوم مرتين (هب عن جابر) قال الشيخ حديث حسنفي (ان أدخلت)
بالبناء للمجهول وفتح التاء (الجنة) أى ان أدخلك الله اياها (أنيت) بضم الهمزة (بفرس من
ياقوتة حمراءله جناحان) يطيربهما كالطير (حملت عليه) بالبناء للمفعول (ثم طاربك حيث
شئت) يعنى ما من شئ تشتهبه النفس فى الجنة الاتجاه فيه احتى لواشتهى ان يركب فرسا وحده بهذه
الصفة قال العلقمى وسبيه كمافى الترمذى عن أبى أيوب قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم اعرابى
فقال يارسول الله انى أحب الخيل أفى الجنة خيل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أدخلت
الجنة فذ كره قلت وأخرج البيهقى والطبرانى بسند جيد عن عبد الرحمن بن ساعدة قال كنت أحب
النخيل فقلت يارسول الله هل فى الجنة خيل قال ان أدخلت الله الخمسة. كان فيها فرس من ياقوتة له
جناحات يطير بك حيث شئتاهـ من قال أنه عبد الرحمن بن عوف وجعله فى حديث الباب لم يصب فات
الذى فى الباب اعرابى لم يعلم وهذا معلوم (ت عن أبى أيوب) الانصارى قال الشيخ حديث صحيح في
(إن أردت) بكبير التاء خطاب (عائشة (اللحوق بي) قالت المناوى أى ملازمتى فى درجتى فى الجنة
(فيكفيك من الدنيا كزاد الراكب) أى الاقتصار على الكفاف (واياك ومجالسة الاغنياء)
أى أحذرك اياها لثلاثتز درى نعمة الله عليك (ولا تستخلقى ثوبا) روى بالقاف أى لا تعديه خلقا
(حتى ترفعبه) أى تخيطى ما تخرق منه رقعة وبالفاء أى لا تستبدلى ثوباحتى ترفعى الاول من
تقطيعه قال المناوى ومقصود الحديث ان من أراد الارتقاء فى دار البقاء خفف ظهره من الدنيا
واقتصر على أقل ممكن وأخذ منه السهر وردى وغيره تفضيل لبس المرفعات لأنها أقرب إلى
التواضع وتمنع من المكبر والفخر والفساد (ت " عن عائشة) قال الشيخ حديث صحيح في (إن
أحيتم أن يحبكم اللّه تعالى) أى يعاملكم معاملة المحب (ورسوله) فيشفع لكم (فادوا الأمانة))
أى لا تخونوا فيها (اذا اتهنتم) فالواجب أن يخلى بينها وبين صاحبها عند طلبها (واصدق وااذا
حدثم) فالكذب حرام وقد يكون كبيرة (وأحسنوا جوار) بضم الجيم وكسرها (من جاوركم).
بكف الأذى والاحسان (طب عن عبد الرحمن بن أبى قراد) بضم القاف وخفة الراء قال الشيخ
حديث صحيح في (ان أردت أن يلين قلبك) أى تزول قسوته (فأطعم المسكين وامسح رأس البقيم)
القول قبل الاتخاذ
بدليل ان الشرطية (قوله
حملت) أى أركبت عليه
(قوله ان أردت الخ)
خطاب لعائشة رضى الله
عنها حيث وجد ها تبكى
فقال لها ومايكيك فقالت
تذكرت النارفذكر
الحدیث أیانأردت
اللحوق بى فى منزلتى والملازمة
لى فقللى من الدنيا الخ
(قولهکزادالرا کب)فانه
ان زاد على قدر الحاجة
أثقلدابته وربمالم يصل الى
مقصوده (قوله ومجالسة
الاغنياء) لان ذلكربما
أورث ازدراء ماهوفيه
من النعمة وربماطمع فى
الطالب منهم فيريق ماء
وجهه (قولهولا تستخاقی
ثوبا) أى تعديه خلقا أى
بالیاو تتخذی غيرهوهذا
شأن أهل التصوف فلا
يتخذون ثوبانانيا حتى
يرفعون الاول وأماما يقع
من بعض من يد عى التصوف
انه بمزق الثوب الجديد
. ويجعله رفعافهو من علامة
الرياء اذ الحديث فى الثوب
البالى(قولهفأدوا الخ)أى
خلوا بين الامانة وصاحبها
ان طلبها وليس المراد.
وجوب حملها الى محله (قوله
واصدقوا) أى تجنبوا
الكذب فىالجدرالهزل
والمراد بمحبة الله رضاه
وبمحبة رسوله تعطف القلب ورقته (قوله جوار) بكسر الجسيم وضمها (قوله بلين قلبك) أى يرفق بالخلق ويقبل الأوامر (قوله رأس
: اليتيم) أى من خلف إلى أمام ومسح رأس المسكين بالعكس
(قوله ان يكثرو الخ) أقل الكثرة ثلثمائةواكثاره بوسع الرزق ويمسق الذنوب الخ ووردات بعض العصابة مرض من ضبالشديد اغرأى
فى اليوم شاباً حسنا فقال له وما يبكيك وأنا ملك الموت ولم أومر بقبض روحك فقال تذكرت ذنوبى خفت من النارفقال لها كتب لك
براءة من النار فقال نعم فكتب له بسم الله الرحمن الرحيم أستغفر الله أستغفر الله الى أن ملاً الورقة من ذلك وأعطاهاله فقال) اين
البراءة فقال أى براءة أعظم من هذه فاستيقظ فوجد الورقة فى يده مكتوبا فيها ما رأى (قوله ولا تقبل) بالنصب عطفا على تكون
أولى من قطعه وجعله مستأنفا (قوله فافعل) أى فيسن التسليم لمن قصد قتلك حيث كان من أهل الصلاة أى مسابا إن لم تكن
حالما أوشجا عا الخ (قوله ان تصدق الله (٥٦) يصدقك) قاله لإ عرابى أسلم وغزا معه صلى الله عليه وسلم فدفع له حصته فقال لميكن
أى الطفل الذى مات أبوه ذكرا كان أو أنثى (طب فى مكارم الاخلاق هب عن أبى هريرة) قال
الشيخ حديث منحجفي (ان استطعتم ان تكثروا من الاستغفار) أى طلب المغفرة من الله تعالى بأى
صيغة كانت والوارد أولى ومنه اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك
ووعدك ما استطعت أعوذبك من شرما صنعت أبو لك بنعمتك على وأبو، لك بدني فاغفرلى فإنه
لا يغفر الذنوب إلاأنت (فافعلوا فإنه) أى الشأن (ليس شيء أنجمع) بالنصب خبرليس (عند الله
ولا أحب إليه منه الحكيم) الترمذى (عن أبى الدرداء) قال الشيخ حديث حسن ﴾ (ان استطعت
ان تكون أنت المقتول ولا تقتل أحداً من أهل الصلاة فافعل) فالاستسلام للمسلم أفضل من قتله
(ابن عسا كرمن سعد) بن أبى وقاص قال الشيخ حديث حسن لغيره في (ان تصدق الله يصدقك)
وسببه ان اعرا بيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاً من به واتبعه فلما كانت غزوة غنم النبي صلى
اللّه عليه وسلم فقسم وقسم له فأعطى أصحابه ما قسم له وكان برحى ظهر هم فلماجاء دفعو، اليه فقال
ماهذا قال قسحته لك قال ما على هذا اتبعت ولكن اتبعتك ان أربى إلى ههذا وأشار إلى حلقه فأموت
فأدخل الجنة فقال ان تصدق الله يصدقل غلبوا قليلا ثم نهضوا إلى قتال العدوّ فأتى به النبي صلى الله
عليه وسلم يحمل قد أصابه سهم حيث أشارفات وكفته النبي صلى الله عليه وسلم: (نك عن شداد
ابن الهاد) واسم الهاد أسامة قال الشيخ حديث صحيح﴾ (أن تغفراللهم تنفرجنا) أى غفرانا
كثيرا: (وأى عبدلك لا ألما) أى لا ألم يمعصية بعنى لم يتلطخ بالذنوب الصغائر وهذابيت لامية بن
أبي الصلت تمثل به النبي صلى الله عليه وسلم والمحرم عليه انشاء الشعر لا إنشاده (ت " عن ابن
عباس) قال الترمذي حديث حسن صحيح غريب (ان شركم ان تقبل صلاتكم) أى أن يقبلها
الله تعالى ويثيبكم عليها ثوابا كاملا (فليؤمكم خياركم) أى فى الدين قثواب الصلاة خلفه أكثر من
ثوابها خلاف غيره (ابن عساكر عن أبى أمامة) قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾ (ان سركمان
تقبل صلاتكم فليؤمكم علمائكم) باحكام الصلاة العاملون (فانهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم)
أى هم الواسطة بينتكم ويننعفى التبليغ لأن الواسط الأصلى هو النبى صلى الله عليه وسلم وهم ورثبه
(طب عن مرتد) بسكون الراء بعدها مثلثة (القوى) بفتح المعجمة والنون قال الشيخ حديث
حسن لغيره ﴾ (إن شئتم أنبأنكم) أى أخبرتكم (ما) أى بالذى هو (أوّل ما يقول الله تعالى
للمؤمنين يوم القيامة وما أوّل ما يقولون له) قالوا أخبر نايا رسول الله قال (فإن الله تعالى يقول
المؤمن ين هل أحببتم لقائى فيقولون نعم ياربنافية ول لم) أحببتموه (فيقولون رجونا عفوك
ومغفر تك فيقول قد أ وجبت لمكم عفوى ومغفرتى) لأن الله تعالى عندظن عبدهيه (حم طب عن
معاذ) بن جبل قال الشيخ حديث صحيح في (ان شقتم انيأتكم عن الامارة) بكسر الهمزة أى عما
قصدى بالغز وذلك بل
قصدی ان أصاب بسهم
فى هذا وأشار الى حلقه
فذكر الحديث فذهب
وقاتل فأصيب بسهمفى
حلقە فقتلفچى،بهللنبي
صلى الله عليه وسلم فقال
أهوهو (قوله جا) أى
كثيرا (قوله لا ألما) أى أى
عبد مخلوق غير معصوم
لا ألما أى لم يقع منه ذنب
والماء أخوذ من الامم وهو
الشئ القليل والمرادهنا
الذنوب الصغار وهذا
بيت لابن أبي الصلت الذى
كفرقلبه وآمن شعره وكان
صلى الله عليه وسلم يحب
شعره لاشتماله على المواعظ
ولذا كان صلى الله عليه.
وسلم سائرا مع أصحابه فقال
لبعضهم هلعندك شئ
من شعر ابن أبي الصلت
فأتد. بتافقالايه
فأنشده آخر فقال اسوهكذا
الى أن أنشدهمائة بيت
وهـذا البیتصارحديثا
لنطقه صلى الله عليه وسلم
بلفظه والمحرم انشاء
يترتب
الشعر لا انشاده أو المحرم قصده لا النطق به بدون قصد (قوله ان سركم) أى فرحكم (قوله خياركم) أى أفضل كم فى الدين
أو النظافة أو حسن الوجه انى آخر ما فى الفروع (قوله علماؤكم) أى بالصلاة وان لم يتحروا فى غير الصلاة حتى الافقه بأحكام
الصلاة يقدم على غيره وان تبحر فى غير أحكام الصلاة (قوله وفدكم) أى الواسطة بينكم وبينه (قوله مرة المغنوى) بالغين المجمة
(قوله فيقولون رجو ناءف ولاً الخ) فى هذا الحديث حث على تحسين الظن به تعالى أى مع الكف عن الرعونات لا ان الشخص
يرتكب كل معصية ويرجو العفو إذ هو كالاستهزاء إذا لعقولمن وجمع الى ربه وتاب وقوله أخيقتم لقائى لا ينافيه كراهة الشخص
الموت لان هذا فى طائفة مخصوصة لابكر هون الموت أو المراد بصورة من يحب اللقاء لان المؤمن وأن كره الموت لكن لمانه
1
1
يقتضى محبته لو كشف له ما أعد اللهتع الى له بعد الموت (قوله ملامة الخ) ولذ المانولى بعض الصحابة الإمارة قال رأيت الناس كلهم.
خونة فى الله لا أتولى إمارة بعد ذلك وإذا كان فى العصابة المحفوظ ين فما بالك هذا الزمان (قوله قامت الساعة) أى قرب قيامها
وظهرت علاماتها أى فلا يكون ظهورعلاماتها مانعالكم من غرس الشجر لانه ينتفع (٥٧) به من بعدكم وفيه حث على طلب عمارة
يترتب عليها (وما هى أوّلها مسلامة) قال المناوي أى يلوم انسان نفسه على الدخول فيها
(وثانيها تدامة وثالثها عذاب) أى يجرالى ارتكاب مايوجب العذاب (يوم القيامة الأمن
عدل) فلا يجره إلى العذاب بل له الثواب ومضاعفة الاحركاورد فى أحاديث (طب عن عوف
ابن مالك) قال الشيخ حديث صحيح في (ان قضى الله تعالى شيأ) أى قدروجودولد فى الازل
(ليكون) أى لا بدمن وجودة (وان عزل)) المجامع أى أنزل ماءه خارج الفرج فالعزل لايمنع
من الحمل فقد يسيق الماء وذا قاله لمن سأله عن العزل (الطبالسى عن أبى سعيد الخدرى قال
الشيخ حديث صحيحفي (إن قامت الساعة) أى القيامة (وفى يد أحدكم فسيلة) بفتح الفاء وكسر
السين المهملة والغسيل صغار النخل والجمع فسلان مثل رغيف ورغفات الواحدة فسيلة وهى التى
تقطع من الام أو تقلع من الأرض فتغرس (فإن استطاع أن لا يقوم) أى من مكانه (حتى يغرسها
فليغرسها) ندباوأراد بقيام الساعة أماراتها بدليل حديث إذا سمع أحد كم باللهجال وفى يده فسيلة
فليغرسها فان للناس عيدا بعدوم قصود الحديث الحث على الغرض وان ظهرت الاشتراطلا يترتب
عليه من إجراء الثواب بعد موت الفارس (حم خد)، وعبد بن حيد (عن أنس) بإسناد صحيح
ف (إن كان خرج يسمى على ولده) بضم الواروسكون اللام حال كونهم (صغارافهو) أى سعى ذلك
الشخص (فى سبيل الله) أى طريقه التى أمر بالسعى فيها مثاب مأجور (وان كان خرج يسعى على
أبوين شيخين كبيرين فهو فى سبيل الله وان كان خرج يسعى على نفسه بعضها) أى حال كونه قاصدا
اعفاف نفسه عن سؤال الناس أو عن أكل الحرام أو عن الوطء الحرام (فهو فى سبيل الله وان كان
خرج إسمى رياء ومفاخرة فهو فى سبيل الشيطان) أى طريقه التى يحب أن يسمى بنوآدم فيها وسبيه
أن النبى صلى الله عليه وسلم مرهو وأصحابه برجل ذرأى أصحابه من جده ونشاطه ما أجمبهم فقالوا
يا رسول الله لو كان هذا فى سبيل الله فذكره (طب عن كعب بن عجرة) قال الشيخ حديث صحيح في (ان
كان فى شئ من أدويتهكم خير ففى) أى فهو كائن في (شرطة) بفتح الشين المعجمة وسكون الراء ضربة
المشر الطفىموضع الحجم الانخراج الدم (محجم) قال العلقمى بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الجيم وقال
المناوى الحجم هنا بفتح الميم موضع الجامة وخصه لأن غالب اخراجهم الدم بالحجامة اهـ فالمصدر
مضاف لمفعوله أى شق موضع الحجامة (أوضربة من عسل) قال المناوى بأن يدخل فى المجونات
المسهلة للاخلاط التى فى البدن اه قال العلقمي وفيه نفع للسعال الكائن من البلغم ونفع لا صحاب
البلغم والامرجة الباردة وإذا أضيف إليه الخل نفع أصحاب الصفراء ومن منافعه انه اذا شرب حارا
بدهن الورد نفع من خش الحيات واذا شرب وحده بماء نفع من عضة الكلب واذا جعل فيه اللحم
الطرى حفظت طراونة ثلاثة أشهر وكذا الخيار والفرع والمباذنجان والليمون ونجوذلك من
الفوأكدواذا لطخبه البدن للعمل قتل العمل والصنبات وطول الشعر و حسنه ونعمه وان اكتحل
به جلاظة البصر وان استاك بهصقل الاسنان وحفظ حتها وهو مجيب فى حفظ صحة الموتى فلا
يسرع البها الميلا (أولاعة بنار) قال العلقمى بدال مجمة ساكنة وعين مهملة اللذع هو الخفيف
من حرق النار واما اللهغ بالدال المهملة والغين المعجمة فهو ضرب أو عض ذوات السموم١هـ والمراد
الكى (يوافق دا،) فإنها تذهبه وفيه اشارة الى ان المكى انما شرع منه ما يتعين طريقاً إلى ازالة
ذلك الداء وأنه لا ينبغى التجربة لذلك ولا استعماله الا بعد التحقيق. ويحتمل أن يكون المراد
الدنيا ببناء ونحوه بقدر
الحاجة ولذامر كسرى
على شيخ فإن فوجده يغرس
شبرافقال لهلفات هذا
الشهر لا يثمر الابعد نحو
ثلاثين عامافقال لم أغرسه
طمعاً فى ثمره بل لينتفع به
منبعدی فقالزہآی
اعطوه مائة ألف درهم
ففعلوافقال له أيها الملك قد
ذكرت انه لا ثمر الابعد
ثلاثين عاما وقد أثمر فىوقته
فقال زمفأعطوهأخرى
فقال أيها الملك هذا الشعر
يعنى الزيتون انما ثمر فى
العام مرة وقد أثمر فى العام
تين لوقته فقال ز. فأعطوه
مائة الف أخرى واسرع
بالجوادوقال لو وقفت تنفد
ملکی ولم أردله جوابا
حنعبارتهوفهمه(قوله
فسيلة) هى النخلة الصغيرة
- واء أخذت من جاذب
أمها أم من أرض مستقلة
(قولهولده) جمعولدوفى
هذا الحديث اشارة الى
ان السعى فى المعاش ونحوه
مثاب علیهحیثحرر
النية (قوله عجرة) بضم
العين وفول الشارح يفتحها
سبق قلم (قولهانكانفى
شئ من أدويتكم الخ)
أتى بان مع أن النفع محقق
فى الدواء للتأكيد على
(٨ - عزيزى ثانى) حدات كان لفلان صديق فهوزيدفات لتأكيد صداقة زيد (قوله شرطة محجم) بفتح الجيم وكسر الميموفى
بعض نسخ الشارح بضح الميم والصواب الجيم كمافى نسخة أخرى ويطلق الحجم على آلة الجامة أى الموسى وعلى الآلة التى يوضع فيها.
بالدم وعلى نفس المحل الذى يخرج منه الدم وهو المرادهنا أى شرطة المحل (فوله من عسل) أى نحل أى بشر به أو يضعه فى الدواء
(قوله إن اكتوى) أى ذلا يأتى للسكنى الاآخرابات لم يبق له دواء الاالكى ولذا يقال آخر الطب المكي (قوله يعدى الخ) أتى
فينبغي التباعدمنه (قوله الثوم) بالواوبدون همزاذهمز، لايكاد يعرف وشوم الدار بشوم أهلها وشوم الفرس عدم الجهاد
عليها أو كونهاجموا الخ وخص هذه الثلاثة لان الشوم فيها أكثر من غيرها (قوله ان كنت عبدالله الخ) خطاب لابن عمر حيث دخل
عليه صلى الله عليه وسلم مدبل الازار (٥٨) فقال من هذا قال عبد الله فقال ان كنت عبد الله الخ قال فلم أسيل إزارى بعدذلك
قطوسبل الازار مكروه
بالموافقة موافقة القدر (وما أحب) فعل مضارع (ان أكتوى) أى لا أحب المكى أشار ه الى
كراهة الكى شره الالمتعه عند الضرورة (حم ق ن عن جابر) بن عبد الله في (ان كان شئ من)
هذا (الداء يهدى) أى يكون سببافى حصول مثله لمن خالط صاحبه (فهو هذا يعنى الجذام))
مدرج من الراوى وتقدم الجمع بينه وبين حديث لاعدوى ولا طيرة (عد عن ابن عمر) قال الشيخ
حديث ضعيف في (ان كان الشؤم) ضد اليمن حاصلاً (فى شئء) قال المناوى من الأشياء المحسوسة
(فنى) أى فهو فى (الدار والمرأة والفرس) تقدم بيان شؤمها (مالك حم خ، عن سهل بن سعد
ق عن ابن عمر بن الخطاب في (من عن جابر # ان كنت عبد الله) مثلالما شرعه من الأحكام
(فارفع ازارك) الى نصف ساقك فاسبال الازار الرجل إلى أسفل من الكعبين بقصد الخيلاء حرام
وبدونه.كروه وسبيه ان عبد الله بن عمر راوى الحديث قال دخلت على النبى صلى الله عليه وسلم
وعلى أزار يتفقع فقال من هذاقات عبد الله فذكره (طب هب عن ابن عمر) بن الخطاب قال
الشيخ حديث صحيحفي (ان كنت تحبفى فأعد للفقر تجضاها) قال المعلقمى قال فى المصباح والتجفاف
تفعال بالكسر شئ يلمسه الفرس عند الحرب كاندرع والجمع تجافيف قيل سمى بذلك لمافيه
من الصلابة والبيوسة ١* قال المناوى فاستغير الصبر على الشدة (فإن الفقر) قال الشيخ الذى
لا يحجب عن كمال الدين (اسرع إلى من يحبنى من السبل) المنحدر من علو (إلى منتها.) أى
المكان الذى يستقرفيه وسببه ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم يارسول الله الى لاحبك فقال
انظر ما تقول قال والله انى لاحت ثلاث مرات فذكره (حمرت عن عبد الله بن مغفل) قال الشيخ
حديث حسنة (ان كنت صائباً) أى مريد سيام شهر (بعد شهر رمضان فصم) نديا (المحرم فإنه
شهر الله فيه يوم تاب فيه على قوم) وهو يوم عاشوراء تاب الله فيه على آدم وعلى قوم يونس (ويتوب
فيه على آخرين) فيتأ كلطاب التوبة فيه لكل أحد والا كثار من ذلك وسببه ان رجلا قال
يا رسول الله أى شهرة أمر نى أن أضوم بعد شهر رمضان فذكره (ت عن على) وهو حديث حسن
(إن كنت صائماً) أى مريد صوم نفل (فعليك بالغر البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس
عشرة) أى الزم صيام أيام هذه الليالى قال العلقمى وسببه كمافى النسائى عن أبى ذرقال جاء أعرابى
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أرنب قد شواها وخبز فوضعهما بين يدى النبى صلى الله عليه
وسلم ثم قالى افى وجدت بهادما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يضركا واوقال الأعرابى كل قال
انى صائم قال صوم ماذا قال صوم ثلاثة ايام من الشهر قال ان كنت فذكره (ت عن أبى ذر))
وإسناده حسن﴾ (ان كنت لابدسائلا) أى أن اضطررت إلى السؤال (فاسأل الصالحين)) أى
ذوى المال الذين لايمنعون ماءلايهم من الحق وقد لا يعطون المحق أو الساعين فى مصالح الخلق
بنحو شفاعة أو الذين لايمنون على أحد بما أعطوه أو فعلوه (دبى عن الفراءى) قال قلت أسأل
يارسول الله قال لا ثم ذكره قال الشيخ هو بهاء فراء فسين هابى لا يعرف له اسم قال وهو حديث
(ان كنت) تكبر التاء خطاب لعائشة (الممت بذنب) أى أنيتيه (فاستغفرى اللّه وتوبى
ان لم يكن بقصد الخيلاء
والأخرام ومثل الازار فى
ذلك بقية الشباب كالعمامة
ونحوها (قوله ان كنت
الخ) قاله لرجل جين قال
انى أحبك يارسول الله
فقالله انظر مانقولآى
تأمل فى عاقبة ما تقول
فقال والله انى أحبك والله
انى أحبك والله افى أحبك
فذكر الحديث: (قوله
تجفانا) شبه الصبر على
مشاق الفقدر بالتجفاف
الذى هو جل الفرس بجامع
ان كلايقى من المكاره
فالصبر يتى مكاره الاخرة
والجمل بفى مكاره البرد
ونحوه ولا يلزم من ذلك ان كل
من أحبه صلى الله عليه وسلم
أو أحب آلبيته يكون
فقيرا لان ذلك باعتبار
الغالب وكذافول بعض
الائمة إذا رأيتم شريفا
غنيا واتهموه فى عرق فى
نسبه بالنظر للغالب أيضا
(قوله المحرم) وهذا الاسم
لم تنطق به العرب قبل نزوله
فى القرآن بخلاف أسماء
بقية الشهورفانها نطقت
بها العرب وما جاء فى
الية
القرآن فهوعلى لغتهم فلذا أضيف إلى اللّه حيث قيل شهر الله المحرم وينبغى تحرى التوبة فيه لانها
مقبولة سابقا ولاحقا كمافال تاب على قوم ويتوب على آخرين (قوله بالغر) أى بالايام العر وقوله ثلاث عشرة الخ أى يوم -
ليلة ثلاث عشرة الخ ولذا أسقط النساء فى ثلاث ويسن صوم الأيام السود أيضا (قوله الصالحين) أى للسؤال بأن يظهروا
البشمر ويسدلوا المال لاخصوص القائمين بحقوق اللّه وحقوق عباده (قوله الغراسى) بفتح الفاء وكسرها (قوله الممت).
أى قارفت الأنب ووقعت فيه على خلاف شأتك
.: *
اليه فان التوبة من الألب الندم والاستغفار) قال المناوى وهذا بعض من حديث الافت (هب
عن عائشة) وإسناده حسن ﴾ (إن كنتم تحبون حلية الجنة)) أى ما يتحلى به من نحوذهب وفضة
(وحرير هافلا باب وهما فى الدنيا) النهى التحريم فى حق الرجل ومثله الخنثى فيحرم عليه التحلى بها.
ذكروكذالبس الحرير الالضرورة (حم ى " عن عقبة بن عامر)) الجهنى قال الشيخ حديث صحيح
(ان اقيتم عشارا) قال العلقمى قال فى النهاية العشار المكاس أى أن وجدتم من يأخذ العشرعلى
ما كان يأخذ أهل الجاهلية مقيما على دينه أو مستخلا تار كاما فرض الله وهو ربع العشر (فاقتلوه)
لكفره (طب عن مالك بن عناهية)) قال الشيخ بفتح المهملة والمثناة الفوقية فها .فثناة تحتينة وهو
حديث ضعيف في (أن نسانى الشيطان شيأ من صلاتى فليسج) ندبا (القوم) أى الرجال
(ولتصفى النساء) أى ذكر ونى بذلك (د عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث محج في (أنا محمد
ابن عبدالله)) تزوج عبد الله آمنة بنت وهب حملت برسول الله صلى الله عليه وسلم فلما تم لها من
الحل شهرات خرج فى تجارة الى الشام الى غزة ثم وجمع غير بالمدينة وهو مريض ذاقام عند أخواله
بنى عدى بن النجارفة وفى بهاوهى حامل وله من العمر خمس وعشرون سنة وقيل كان عمره ثمانى
عشرة سنة (ابن عبد المطلب) واسمه شيبة الحمد وخيل عاضر وكنيته أبو الحرث (امن هاشم) هذا
لقبه لقب به لأنه أول من هشم الثريد لقومه فى الجدب واسمه عمرو (ابن عبد صناف)، اسمه المغيرة
وكنيته أبو عبد شمس (ابن قصى) بالتصغير واسمه زيد (ابن كلاب) بكسر المكاف تقب به لانه
كان يصيدبها كثيرا واسمه حكيم وكنيته أبو زهرة (ابن مرة) بضم الميم وكنيته أبو يقظة (ابن
كعب) قال العلقمى وهو أول من قال أما بعد فى أحد الاقوال (ابن لؤى) بضم اللام وبهمزة
وتسهل (ابن غالب) وكنيته أبونيم (ابن فهر) يكسر الفاء وسكون الهاء قال المناوى أسمه
قريش واليه نسب قريش فافوقه كنافى (ابن مالك) وكنيته أبو الحرث (ابن النضير) بفتح
النون وسكون الضاد المهمة قراء واسمه قيس ولقبه النضر لنضارة وجهه وجماله (ابن كنانة)
بكسر الكاف وفونين مفتوحتين بينهما ألف ثم هاء منقول من الكنانة التى هى الجعبة بفتح الجسيم
وسكون العين المهملة سمى بذلك لانه كان سترا على قومه كالمكنانة السائرة للهام (ابن خزيمة)
بضم الخاء المعجمة وفتح الزاى ويكنى أبا أسد (ابن مدركة) بضم الميم وسكون الدال المهملة وكسر
الراء وفتح المكاف ثم ها، واسمه عمرو على الصحيح (ابن الياس) قال المناوى بكسر الهمزة وتفتح
ولامه للتعريف وهمزته للوصل عند الاكثر وكنيته أبو عمرو (ابن مضر) بضم ففتح معدول عن
ماضر وا مجه رو وفى العلقمى عن سعيد بن المسيبحرسلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لا تسبوا مضر فانه كان على ملة إبراهيم يعنى الاسلام (ابن نزار) بكسر النون وخفة الزائ وكنيته
أبواياد وقيل أبو ربيعة قال العلقمى وبقى من النسب الصمج الذى اتفق عليه النسابون معد
وعدنان فأما معد فهو ضج الميم والعين واسكان الدال المهملة وكنيته أبو قضاعة وعد نان بفتح العين
المهملة وستكون الدال ثم تونين بينهما ألف مأخوذ من عدت بالمكان إذا أقام به وكتبته أو معد هذا
هو النسب الصحيح المتفق عليه ومافوق ذلك مختلف فيه وروى ابن سعد ان النبي صلى الله عليه وسلم
كان إذا انتسب لم يجاوز فى نسبه معدبن عدنان ثم أدد ثم يمسك ثم يقول كذب النسابون (وما افترق
الناس فرقتين الاجعلنى الله فى خبرهما فأخرجت من بين أبوى فلم يصبنى شئ من عهد الجاهلية
وخرجت من نتكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم حتى اقتربت إلى أبى وأمى) بيان لقوله فلم يصبنى
منى من عدد الجاهلية (فانا خيركم نسباو خيركم أبا) قاله تحدثا بنعمة اللّه تعالى والمخاطببة وله أنا
خير كم قريش الذين هم خير العرب (البيهقى فى الدلائل) أى فى كتاب دلائل النبوة (عن أنس)
قال الشيخ حديث صحيح في (أنا النبى لا كذب) فيما أخبريت به فلايجوزعلى الفراروأنا متيقن أن
(قوة فلا تلب وهماقى
الدنيا) فن لبهما فى
الدنيا حرم منهما فى
الآخرة بالمرة ان استعمل
ذلك والافلاراد انه ليس
كغيره (قوله ان لقسيتم
عشارا) أى مكاسا فاقتلوه
ان استحل ذلك التكفره
وإلا فالمقصود التنفير
والنشديد(قوله إن نسانى)
أى سهافى لاستحالة
النسيان على جميع
الانبياء (قوله المقوم)
المراد بهم الذكور فقط
(قوله أنا النبي لا كذب الخ)
قاله صلى الله عليه وسلم فى
غزوة حنين حين تفرقت
أصحابه عنه لشدة ما أصابهم
فنزل عن بغلته وقام مقام
الجيوش كلها حيث قابل
جميع الكفار وقال ذلك
اشارة الى أنهاذا كان هو
النبى صلى الله عليه وسلم
فلا يليق به القرار لانه تعالى
وعده بالنصر على الأعداء
والحصر اضافى أى أنا النبى
لاغیری فیهذهالازمان
وما بعدها الى يوم القيامة
لأكمايزعم مسبقة ونحوه
لاانەحصرحقيقى حتىبىفى
النبوة عن جميع الانياء
وكذب ومطلب بالسكنون
كاهوالزواية خلافالن قال
بالتحريك فرارا من كونه
شعرا والجواب أنه غير
مقصود والجواب بأى
الممنوع انما هو ثلاثة
أبيات فأكثر من دودلات
الراج المنح مطلقاً وكذا
الجواب بأن الرزغيرشعر
ميدوداذ الراج إيم شعر
(قوله عبد المطلب) نسب اليه دون (٦٠) غيره الشهرته عند الكهنة وفى كتبهم (قوله أعرب العرب) أى أقصصهم فاله صلى الله عليه
وسنلم لماقال له أبو بكر
يارسول الله طفت عثلى
جميع قبائل العرب فوجدتك
أفصح الجميع من أدبك
فقال أدبى ربى وذكره
وبینبهسابذلكحيث
ولد فى قريش الذين هم
أفصح العرب ونشأفى
بني سعد بن بكر
الموصوفين بالفصاحة
أيضا أكثر من غيرهم
وقوله فأنى تعجب من وقوع
ذلك لووقع (قوله العوائل)
جمععاتكةوهى فى الاصل
الملطخة بالطيب وتطلق
على الطاهرة الطيبة وهى
المرادهنا وكان له صلى الله
عليه وستلم تسع جدات
تسمى عواتكْ فهو علم
منقول من الوصف لكن
اللاتى من سليم ثلاثة فقط
والست من غير سليم فقوله
العوادك أى ثلاثة فقط
لاحل قوله من سليم (قوله
والخپر)أى كله لمن وجد
فيه جميعذلك ومن وجد
فيه بعض ماذكرفله الخير
لكن ليس كله (قوله
وصدقفولی) قيل هو
تفسیر لا من بیلات
الإيمان هو التصديق
(قوله أبو القاسم) هو أشهر
كاه صلى الله عليه وسلم
ويحرم السكنى به وان لم
يكن اسمه محمدا خلافالما
وقع فى بعض الشراح هنا
(قوله أكثر الانبياء فيها)
وأماغيره من الرسل فقد
الذى وعدفى الله به من التصريحى (انا ابن عبد المطلب) نسب نفسه إلى جده عبد المطلب دون
أبيه عبد الله لشهرة عبد المطلب بين الناس لما رزق من نباهة الذكر وطول العمر بخلاف عبد الله
فأنه منت شابا ولهذا كان كثير من العرب يدعونه ابن عبد المطلب والتعريف والتذكيرها أخبرهم
به الكهنة قبل ميلاده أنه حان أن يظهر من بنى عبد المطلب فى فذكرهم يه لا للفخر فائه كان بكرهه
قال العلقمى قد أجيب عن مقانته صلى الله عليه وسلم هذا الرجزباجوبة أحدها أنه نظم غير موانه
کان فیه
أنت النبى لا كذب . أنت ابن عبد المطلب
فذكره بلفظ أنا فى الموضعين ثانيها ان هذار جزوليس من أقسام الشعر وهذامر دود ثالثها انه
لا يكون شعرا حتى يتم قطعة وهذه كلمات يسيرة لا تسمى شعرارابعها أنه خرج موزونا ولم يقصد به
الشعر وهذا أعدل الاجوبة وذا قاله يوم جنين ماانهزم أصحابه فنزل عن بغلته فذكره (حم ق
عن البراء بن عازبفي (انا الذي لا كذب أنا ابن عبد المطلب أنا أعرب العرب) على
الإطلاق فليس هناك من يساويه فى الفصاحة (ولدننى قريش ونشأت فى بنى سعدبن بكر) أى
واسترضعت فيهم وهم من أفصح العرب (فأنى يأتينى اللحن) أى كيف يجوز على النطق باللهن وقد
نشأت بين قبيلتين هما أفصح العرب وقد قال له أبو بكر الصديق رضى الله تعالى عنه يارسول الله لقد
طفت فى العرب ودبعث فعتجاءهم تقاسمعت أفصح من فى أدبك أى عامْ فقال أد بنى ربى فأحسن
أدبى (طب عن أبى سعيد) الخدرى وإسناده ضعيففي (أنا ابن العوائل) جمع عاتكة وأصل
العائمكة المتضميخة بالطيب والمراد جداته صلى الله عليه وسلم (من سليم) أراد ما مكة بنت هلال
ابن فاج بن ذكوان بن عبد مناف بن قصي وعاتكة بنت مرة بن هلال بن فالح بن هاشم بن عبد مناف
وعاتكة بنت الأوقص بن مرة بن هلال أم وهب أبى آمنة أم النبى صلى الله عليه وسلم فالاولى عمة
الثانية والثانية عمة الثالثة وذوسلم تفتخرمذه الولادة قال المناوى قال فى القاموس العواتك
من جداته تسع وذا قاله يوم حنين (ص كطب عن سبابة) بمهملة مكسورة ومنذاة تحتية ثم موحدة
(ابن عاصم) بن شيبان السلمى ورجاله رجال الصحيحفي (إنا النبي الأمي) أى لا أحسن الكتابة
وهو أقوى فى الحجة (الصادق الزكى) قال الشيخ فيه المناحباية ويزكيهم وفى نسخة الزاصحى
(الويل) أى التحسر والهلاك (كل الويل)) أى الكامل الذى مافوقه ولا يساويه تحسر ولا هلال
حاصل (لمن كذبني) فيما جئت به (وتولى) أى أعرض (عنى) اظاهر أنه عطف تفسير بين به أن
المراد بالتكذيب عدم القبول والتصديق (وقاتاني) فإن لم يقاتل بأن كذب وهرب مثلا فيحتمل
أن يكون عذابه أخف من عذاب من كذب وقائل (والخير) كله (لمن آواني وأصرنى) وهم
الانصار (وآمن بى وصدق قولى) قال المناوي جمع ينهما للإطناب والتقرير فى الأذهان (وجاهد
معى) فى سبيل الله (ابن سعد) محمد فى طبقاته (عن عبد عمرو بن جبلة) بفتح الجيم والموحدة
(الكلبى) نسبة الى بنى كلب قال الشيخ حديث صحيح (أنا أبو القاسم) قيل انه اختص بهذه
السكنية فلا يجوز لغيره التكنى بذلك والمعتمد عند الشافعية إن التحريم مخصوص من اسمه محمد
(الله يعطى) أى ييسر لعباده ما قسم لهم من تحوفى، وغنيمة (وأنا أقسم) بفتح الهمزةذلك باذنه
فلالوم على فى المفاضلة (" عن أبى هريرة) وهو حديث صحيحفي (أنا أكثر الأنبياء تبعا) يفتح
الماء المثناة الفوقية والباء الموحدة (يوم القيامة وأنا أول من يقرع إن الجنة) للاستفتاح فيفتح
له ويدخل فهو أول من يدخلها (م عن أنس) بن مالك﴾ (أنا أوّل الناس خروجا اذا بعثوا) وال
الرافعى وهذا معنى قوله أنا أول من تنشق عنه الارض (وأنا خطيبهم) قال الشيخ بين يدي الله عنه
لشفاعة يجمدربه عا مد يفتح عليه هالم يبق له مثلها (إذا وفدوا) أى قدموا على زيهم
الحساب وفصل القضاء (وانام بشرهم) بقبول شفاعتي جين يقول أنالها أنالها (أذا أيموا)
يكون ليس له الاتابع واحد فقط (قوله وفدوا) أى قدموا (قوله ايبوا) أى من الشفاعة حيث يتبرأ منها جميع الرسل
من
2-'