النص المفهرس
صفحات 461-480
(قوله الإذان) استشكل بالقرآن فائه أفضل منه وأجيب بان الملائكة تحمله (٤٦١) الى الملاء الأعلى أى بالصفة التى تخرج
عليها من فم القارئ ولو محرفا
والأذان يسمع بلا واسطة (قوله
عادوا الصواب مدن كمافى رواية
الطبرانى فى و تحريف من الناسخ
وان أجاب عنه بعضهم بأنه
لمشاكلة جامعوا وعود البكارة
لمزيد الذه ولاخضوصية للمادة
بل كما طمع يجدهافى أ كل حالات
الابکارمن جمال وغيره أحسن ما
كان وإذا جامع الشخص احدى
نسائه التذبا لجميع فتكانه جامع
الجميع وكذا جميع نسائه تلذ
بالجماع عندجماع احداهن
فنؤمن بذلك لانه جاء به الشرع
وان كان من وراء العقل(قوله فى
الآخرة) أى جزاؤه بالطيب وقوله
المذكر أى الشر فكل شخص مات
على حالة بعث عليها من كونه بقراً
القرآن أو يشرب الخمرالخ فينبغى
للإنسان أن يهتم بفعل الخيرما
أمكن ونقل ان جماعة من الصحابة
اجتمعواينات سيدنا عمر رضى
الله تعالى عنه فأذن فى الدخول
لسيدنا بلال وسيدنا سمان
وسيد نا صهيب فقط فصل فى
نفس الباقى شئ فقال أعقلهم
انماقدمهم أنفسهم بسبب شدة
انقباد هم وطاعتهم ولأن
حسد نموهم بسبب التقدم فى
الدنيافهم مقدمون عنا فى الآخرة
فيجازون أكثرمن ذلك (قوله
أهل المعروف)أىمعروف كان
وقيل المراد به استشفاعه فن شفع
فى الد في الشخص كان له شفاعة يوم
القيامة (قوله أول) أكد من أول
أهل الجنسية دخولا (قوله أهل
الشيع) أى المذموم (قوله من بدأ هم
( يسمعون شيأ من أهل الأرض) أى لا يسمعون شيأ من أصواتهم بالعبادة (الاالاذان)
أى الصلاة فإن أصوات المؤذ فين يبلغها الله إلى عنان السماء حتى يسمعها الميلا الاعلى
(المطرسوسى) قال المناوي بفتح الطاء والراء وضم المهملة نسبة الى طرسوس مدينبه
مشهورة (أبو أمية)) محمد بن إبراهيم فى مسنده (عد عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ
حديث ضعيف في (ان أهل الجنة إذا جامعوا تساهم عادوا أبكارا) يحتمل انه أطلق
ضمير المذكر فى مادوا على المؤنث للمشاكلة فى جامعوا وقالى المناوى لفظ رواية الطبرانى
عدن ففى كل مرة اقتضاض جديد لا ألم فيه على المرأة ولا كلفة فيه على الرجل كمافى الدنيا
(طس عن أبى سعيد الخدرى قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (ان أهل المعروف فى
الدنيا) أى أهل إصطناع المعروف مع الناس (هم أهل المعروف فى الآخرة) يحتمل أن
المراد يجازيهم الله فى الآخرة التى مبدؤها ما بعد الموت (وإن أهل السكر فى الدنيا) أى
مدأنبكرة الشرع ونهى عنه (هم أهل المفكر فى الآخرة) قال المناوى فالدنيا مزرعة
الا خرة وما يفعله العبد من خير وشر تظهر نتيجته فى دار البقاء (طب عن سلمان)
الفارسى (وَعن قبيصة بن برمة وعن ابن عباس حل عن أبى هريرة خط عن على) أمير
الميؤمنف (وأبى الدرداء) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (ان أهل المعروف فى الدنياهم أهل
المعروف فى الاخرة) يحتمل أن المراد أنهم يشفعون لغيرهم فيصدر عنهم المعروف فى
الآخرة كما صدر عنهم فى الدنيا أو المراد أنهم هم أهل لفعل المعروف معهم فى الآخرة
أى يجازيهم الله على معروفهم ولا مانع من الجمع (وان أول أهل الجنة)) أى من أولهم
(دخولا الجنة أهل المعروف) قال المناوى لان الآخرة أحواض ومكافأت لما كان فى
الدنيا (طس عن أبي أمامة) قال الشيخ حديث صحمج لغيره ﴾ (ان أهل الشبع فى الدنيا)
أي التشبع المذموم كمامر (هم أهل الجوع غدافى الآخرة) أى فى الزمن اللاحق بعد الموت
وزاد غدامع تمام الكلام بدونه اشارة إلى قرب الأمر ود نو الموت وهو كتابة من قلة توابهم لما
ينشأ عن كثرة الشبع فى الدنيا من التثاقل عن العبادة (طب عن ابن عباس). قال الشيخ
حديث حسن ﴾ (ان أونق عربى الاسلام) أى من أوثقها وأثبتها (ان تحب فى الله
وتيغض فى اللّه) قال المناوى أى لاجله وحده لا لغرض من الأغراض الدنيوية اهـ فالمراد
محبة الصالحين وبغض الكافرين والحالة المرضية من المسلمين (حمش هب عن البراء) بن
فازب بإسنادحسن (ان أولى الناس بالله) أى بوحته وكرامته (من يدأهم بالسلام)
أى عند الملاقاة والمفارقة لأنه السابق إلى ذكر الله ومذكرهم وروى إذا مر الرجل بالقوم
فيسلم عليهم فردوا عليه كان له عليهم فضل لانهذكرهم السلام وإن لم يردوا عليه رد عليه ملاً
خير منهم وأطيب (دعن أبى أمامة) قال الشيخ حديث سحبجي (ان أولى الناس بى يوم
القيامة أكثرهم - لى صلاة)) قال المناوى أى أقربهم منى فى القيامة وأحقهم بشفا عتى
أكثرهم على صلاة فى الدنالان كثرة الصلاة عليه تدل على صدق المحبة وكمال الوصلة فتكون
منازلهم فى الآخرة منه بحسب تفاوته. فى ذلكاهـ وقال العلقمى قال شيخنا قال ابن حبان فى
صحيمه أى أقربهم منى فى القيامة قال وفيه بيان ان أولاهم بهصلى الله عليه وسلم فيه أصحاب
الحديث اذليس من هذه الامة قوماً كثر صلاة عليه منهم وقال الخطيب البغدادى قال لنا أبو
نعيم هذه منقبة شريفة يختص بها رواة الا ثار ونقلتها لانه لا يعرف لعصابة من العلماء من
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أكثرما يعرف لهذه العصابة تسماوذ كرا (تخ ن حب
عن ابن مسعود) بأسانيد صحيحة﴾ (ان أول ما يجازى به المؤمن بعدموته) أى من عمله
بالسلام) ولذا ورد أنه اذا لميرد المسلم عليه رد على المسلم ملأ خير منه فينبغى الحرص على الابتداء بالسلام عند الاقدام وعند المفارقة
(قوله أكثرهم على صلاة) وأقل الا كثار نثمائة فى أي وقت كان باى صيغة كانت فن أتى مذ للنولومرة فى عمره عدمن المكثرين
٠
ومن زاد زيدله في الخير والقرب منه صلى الله عليه وسلم (٦٣)) (قوله أن يغفر الخ) أن الصغائر (فول من نسيج) أي مستح متازته
بسواء كان أمامها أو خلفهاوسواء
صلىعليه أولاوان كانحال من
صلى أكمل وهذا الفضل العظيم
انغناه ولمن خرج مع الجنازة من
حين خروجها من البيت الى أن
تدفن أمامن يرجمع بعد الصلاة
عليه فله ثواب عظيم غير هذا أى
واذا كان قد غفر لمن يشيع
جنازته فهو مغفورله ومنعم (قوله
إن أول) أى من اول علامات
الساعة الكبرى السماوية طلوع
الشمس الخ وأول علاماتها
الارضية الدابة فليس المرادان
ذلك أول على الاطلاق اذالدجال
ويأجوج قبل ذلك وانما كان
قبل ذلك لانه مألوف للناس بخلاف
الدابة فهى على صورة مهولة
رأسها رأس ثوروذ نبها ذنب كيش
وقوائها قوائم بعيرو عنقها عنق
نعامة وبين قوائمها نحو عشرين
شبرا وعينها عين خنزير (قوله
ما كانت) فى رواية بأسقاط
ما (قوله على اثرها) بأن تأتى
الثانية مع بقاء أثر الأولى (قوله
خيارهم) هم العدابة ومن قاربهم
(قوله ان أوّل ما) أى الذى يمثل
الخ فا اسم موصول بدليل بيانها
وعود الضمير عليه فقول المناوى
ومن تبعه انها موصول حرفى
لا يظهر (قوله ألم نصح الخ) بذلك
فسر قوله تعالى ثم لتؤمن يومئذ
عن النعيم وفسر أيضا بسلامة
الحواس وفسر بكن بأوى
الشخص وكسوة فقيه وبغيرذلك
ولامانع من ارادة الجميع (قوله
وترويك) معطوف على نصح بالجزم
وأثبت حرف العلة على لغة ألم
يأتيك وهذا أظهر من جعله
الصالح (أن يغفر) بالبناء للمفعول (لجميع من تبع جنازته) قال المناوى أى من ابتداء
خروجها إلى انتهاء دقته والظاهر أن اللام للعهد والمعهود المؤمن الكامل اه وقال الشيخ
وأنى أول تحفة المؤمن أن يغفر لمن صلى عليه وبه تظهر المراد بالتبعية لكن ماهنا أعم.
وروايته أرجح استها (عبد بن حميد والبزار هب عن ابن عباس) وال الشيخ حديث حسن
* (ان أول الآيات) أى علامات الساعة (خروجا) أى ظهورامنصوب على التمييز
(طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة على الناس ضهى) قال العلقمى قال ابن كثيرأى
أول الآيات التى ليست مألوفة وأن كان الدجال وتزول عيسى بن مريم عليه السلام قبل ذلك
وكذلك خروج يأجوج ومأجوج كن ذلك أمورمألوفة لانهم بشره شاهدفهم وأمثالهم
مألوفة وأماخروج الدابة على شكل غريب غير مألوف ومخاطبتها الناس ووسمها إياهم.
بالايمان أو الكفرة أمر خارج عن جارى العادات وذلك اول الايات الأرضية كما أن
طلوع الشمس من مغربها على خلاف عادتها المألوفة أول الآيات السماوية اه وفى
التذكرة للقرطبي روى ابن الزبير أنها جمعت من كل حيوان فرأسها رأس ثوروعينهاعين
خنزيرواذنها اذن فيل وقر نها قرن ايل وعنقها عنق نعامة وصدرها صدر أسدولونها لون غمر
وخاصرتها خاصرة هروذنيها ذنب كبش وقوانبها قوائم بعير بين كل مفصل ومفصل اثناعشر
ذراعاذ كره الشعبى والمناوردى وغيرهما (فايتهما) بشدة المثناة المحمية (ما كانت) وفى
نسخة اسقاط ما (قبل صاحبتها فالاخرى على أثر هاقريبا) أى فايتهما وحدث قبل صاحبتها
فالاخرى تحصل على أثر هاقريبا (حم م د . عن ابن عمرو) بن العاص $(ات أول
هذه الامة خيارهم وآخر ها شرارهم) قال المناوى فانهم لا يزالون (مختلفين) أى فى
العقائد والمذاهب والاراً، والأقوال والأفعال (متفرقين) فى ذلك وقال الشيخ مختلفين
متفرقين منصوب على الحال (من كان يؤمن بالله واليوم الآخرفلتأته منيته) أى يأتيسه
الموت (وهو يأتى إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه) أى والحال أنه يفعل مع الناس ما يحب
أن يفعلوه معه أى فليكن على هذه الحالة (طب عن ابن مسعود) بإسناد حسن في (أن
أول ما يسئل عنبه العبد يوم القيامة من النعيم أن يقال له) قال الطيبي ما فى ما يستئل
مصدرية وان يقال خيران أى أن أول سؤال العبدان يقال له من قبل الله تعالى (ألم أصبح
لك جسمات) أى جسدك وصحته أعظم النعم بعد الإيمان (وزويك) هو باثبات الياء في عمل
أنه معطوف على المجزوم وفيه اثبات حرف العلة مع الجازم وهو لغة ويحتمل أنه منصوب بعد
واو المعيبة (من الماء البارد) الذى هو من أجل النعم ولولاه لفتيت بل العالم باسره (ت "
عن أبى هريرة) قال الحاكم صحيح وأقروه ﴾ (ان باب الرزق مفتوح من لدن العرش) أى
من عنده (الى قرار بطن الأرض) أى السابعة (يرزق الله كل عبد) من انس وجن (على
قدرهمته ونهمته) وفى النجاح النهمة بلوغ الهمة فى الشئ قال المناوى فمن قال قلل له ومن
كثر كثرله كمافى خبرآخر اهـ وقال بعضهم فى الانفاق أو الاعمال الصالحة (حل عن
الزبير) بن العوام قال الشيخ حسن لغيره @ (ان بنى اسرائيل) أى أولاد يعقوب عليه
الصلاة والسلام (لما هلكوا) أى استحقوا الاهلاك بترك العمل (قصوا) أى أخلدوا
إلى القصص وعولواعليها واكتفوا بها وفى رواية لما قصوا هلكوا أى لما الكلوا على
القول وتركوا العمل أى يعظون ولا يتعظون كان ذلك سهب هلا كهم (طب والضياء)
المقدسى فى المختارة (عن خباب) بالتشديد ابن الارت بمثناة فوقية وإسناده حسن في (ان
بين يدى الساعة)) أى أمامها مقدما على وقوعها (كذابين) قال المناوى قبل هم نقلة
"منصوبا بعدوا والمعبة (قوله نهمته) أى فالتوسيع من أسباب كثرة الورق والبخل من أسباب تقتيره ومن كان بخيلا فوسع الاخبار
عليه فهو استدراج (قوله لما هلكوا) أى لما أراد الله) الى هلاكهم فهو أى اشتغلوا بالقصص ومساحة المباد وز كوا العمل
(قوله ينزل فيها الجهل) أى أسبابة من الموانع التى تشغل عن العلم (قوله الهرج) (٤٦٣) وفي بعض النسخ والمرح وهو خطف من أدق
الأخبار الموضوعة وأهل العقائد الزائغة (فاحذروهم) أى خافواشر فتفتهم وتأهبوا
تتكشف عوراتهم وهتك أستارهم (حم م عن جابر بن سمرة في ان بين يدى الساعة لأ ياما).
قرفة باللام لمزيد التأكيد (ينزل فيها الجهل) يعنى المواقع المنافعة عن الاشتغال
(بالعلم ويرفع فيها العلم) قال العلقمى معناه ان العلم يرتفع بموت العلماء، فكلما مات عالم
ينقص العلم بالنسبة الى فقد حامله (ويكثر فيها الهرج) بسكون الراء (والهرج القتل)
قال المناوى وفى رواية الهرج بلسان الحبشة القتل قال العلقمى ونسب التفسير لابى
موسى وأصل الهرج فى اللغة العربية الاختلاط يقال هرج الناس اختلطوا واختلفوا
وأخطأ من قال نسبة تفسير الهرج بالقتل للسان الحبشة وهم من بعض الرواة والافهى
غربية صحيحة ووجه الخطأ أنها لا تستعمل فى اللغة العربية بمعنى القتل الاعلى طريق المجاز
تكون الاختلاط مع الاختلاف بغضى كثيرا إلى القتل وكثيرا ما يسمون الشئ باسم مايؤل
إليه واستعمال الهرج فى القتل بطريق الحقيقة هو بلسان الحبشة (حم ق عن ابن
مسعود وأبى موسى في (ان بيوت الله تعالى فى الأرض المساجد) أى الاماكن التى
بصطفيها لتنزلات رحمته وملائكته (وان حقا على الله) أى تفضلا منه واحا ااذلا يجب
على الله شئ (إن يكرم من زاره فيها) أى وعبده حق عبادته (طب عن ابن مسعود) قال
الشيخ حديث صحيح ﴾ (ان تحت كل شعرة جنابة فاغسلوا الشعر) فيجب نقض القرون
والضفائر اذا أراد الاغتسال من الجنابة أى ان لم يصل الماء الى باطنه الابنفضه (وانقوا
البشرة) بالنوت والقاف من الانقاء والبشرة ظاهر الجلد أى أجساوه نقيابات يغمره الماء
بعدازالة المانع وقال العلقمى قال سفيان بن عيينة المراد بإنقاء البشرة غل الفرج
وتنظيفه كنى عنه بالبشرة (دت .. عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث ضعيف في (ان
جزأ من سبعين جزاً من أجزاء النبوة) قال الشيخ وتلك الاجزاء مكثر فى بعض الناس فيكون له
جزءمن أقل من ذلك العدد وتقل فى بعض فيكون له جزء من أكثر (تأخير السحور) بضيم
السين أى تأخير الصائم الاكل بنية الى قبيل الفجر مالم يوقع فى شيك (ونبكير الفطر) يعنى
مبادرة الصاثم بالفطر بعد تحقق الغروب (وإشارة الرجل) أى المصلى ولو أتى أوخنثى
(بأصبعه فى الصلاة)) يعنى السبابة فى التشهد عند قوله الا الله فائه مندوب (عب عد عن
أبى هريرة) واسناده ضعيف في (ان جهنم تسجر) بسين مهملة فيم فراء والبناء للمجهول
أى توقد كل يوم (الايوم الجمعة)) فإنها لا تسخر فيه فإنه أفضل أيام الاسبوع ولذلك جاز النفل
وقت الاستواء يوم الجمعة دون غيره قال العلقمى وأوله كمافى أبى داود عن أبي قتادة عن
النبى صلى الله عليه وسلم أنه كرة الصلاة نصف النهار أى وقت الاستواء الايوم الجمعة وقال
إن جهنم تسجر الايوم الجمعة (د من أبي قتادة) قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾ (ان
جحمن الخلق) بضم الخاء المعجمة واللام (ليذيب الخطيئة) أى بعد وأثرها (كماتذيب
الشمس الجليد) قال المناوى أى الندى الذى يسقط من السماء على الأرض اهـ وقال
الشيخ الجليد بالجيم وآخره مهملة بوزن فعيل الماء الجامد يكون فى البلاد الشديدة البرد
والمراد بالخطيئة الصغيرة (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن أنس) بن مالك قال الشيخ
حديث ضعيف منخبر المتن في (ان حسن الظن بالله من حسن عبادة الله) أى حسن الظن به
بأت ظن أن الله تعالى يرحمه ويعفوعنه من جلة حسن عبادته فهو محبوب مطلوب لكن
مع ملاحظة الخوف فيكون باعت الرجاء والخوف فى قرن هذا فى الحج أما المريض
فالأولى فى حقه تغليب الرجاء (حم ت " عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح
بناء على أن الهرج هو القتل باللغة
الفارسية أما على اللغة العربية
من أن المهرج الاختلاف
والاختلاط الناشئ عنهما القتل
فعطف المرج الذى هو القتل
عطف ساب على مسبب(قوله ان
بيوت الله الخ) ورد هذا معناه من
كلام الله تعالى فى الكتب
السابقة وهوات بيوتى فى الارض
هى المساجد طوبى لعبد تطهر
فیبیتهوزارنیفیبیتی(قوله تحت
كل شعرة جنابة الخ) يعلم منه وجوب
تخليل الشعر فى الغسل ولو كثيفا
ولو الضفائر نعم الذى تعقد بنفسه
كمفلفل السودان يكفى غسل
ظاهره (قوله فاغسلوا الشعر)
محمول عندنا على ما عد اشعر
الأنف (قوله وأنقوا البشرة) قيل
المراد بذلك غسل الفرج فى
الغسل والأولى العموم بأن براد
بالانفاء ازالة ما على جميع الجسد
من نحو شمع وكل حائل (قوله سبعين
جزأ) المراد التكثير أى صفات
النبوة كثيرة منها ماذكر (قوله
تأخير السحور) أى لاالى وقت
يوقعه فى الشات وتبكير أى تجميل
الفطراذاتحقق الغروب أوظنه
بالاجتهاد (قوله تسجر) أى يشتد
نهبها (قوله الايوم الجمعة) أى
الان أما بعد القيامة فلا يفتر
عنهم عذابها والشرف يوم الجمعة
تحذر الموفقون فيه عن ارتكاب
مالا يليق (قوله ليذيب) أى
ليمحو الذنوب كماغروب الشمس
الجليد آى صورته فانه الندى
الذى ينزل من السماء على الارض
جامدافاذا طلعت الشمس أذا بت
صورته فيناع بعد الجمود (قوله من حسن عبادة الله) أى من التذلل والخضوع لمولاه الحسن وقيل المرادان من حسن العبادة وآتى
بها على الوجه المطلوب كان محسنا للظن بمولاء أى كان فاعلالسبب تحسين الظن بمولاءومن يأت بها على الوجه المطلوب لم يكن فاءلا
نسند
شفـ
٠٠
!
بسبب تحسين الظن بمولاه هذا وينبغي للمريض (٤٦٤) لاسيما وقت الاحتضار تغليب الرجاءو للجمج تغليب الخوف إلاإذاتخلفى القنوط
فيقلب الرجاء حتى يرجع عن ذلك
فاذاكثررجاؤهحتى أدىالى
الاهمال غلب الخوف حتى يرجع
من ذلك وهكذا فينبغى أن يلاحظ
ذلك ميزاناله فقد كان صلى الله
عليه وسلم معتد لاخوفه ورجاؤه
(قوله ان حسن العهد) أى الوفاء
به من الايمان أى من أوصاف
أهل الإيمان الكامل فينبغى
المحافظة على الوفاء بالعهد أى
الحق المطلوب كزيارة المرضى
وتشييع الجنائزالخ ولذا جاءت
عجوزاليه صلى الله عليه وسلم فقال
لها كيف حالكم كيف أنتم بعدنا
فقالت بخير يارسول الله فلما
ذهبت قالت له عائشة ما معناه ما
هذا الاعتناء بهذه العجوز فقال
صلى الله عليه وسلم أنها كانت
تأتينا على زمن خديجة وذكر
الحديث (قوله من عدن) موضع
باليمن وأضاف عمان إلى البلقاء
احترازا من عمان قرية بين البحرين
(قولهأشد بياضا الخ) استدلبه
على أن الماء له لون (قوله من
العسل) خصه دون الشكولاته
المعروف عندهم ولات فى العسل
فوائد لاتوجد فى غيره (قوله
أكاوبيه) جع كوكب وهوونا.
لا اذنلهمستدير الرأس (قوله
الدنس) بالتشديد (قوله السدد)
آی الایواب أی أنواب الا كابر
(قوله يعطون) بضم الطاء و يعطون
الثانى تفتحها (قوله ان لابرفع شيأ
الخ) فيه تزهيد فى الدنيا وحث على
التواضع حيث سابق رسول الله
صلى الله عليه وسلم الأعرابى ولم
يستنكف من ذلك (قوله أن
يتوجع بعضهم الخ) بأى يظهر
التوجع والحزن على وجع أخيه
المؤمن كمايطلب التباكى لمن لم
# (ان حسن العهد) أى وفاء ورعاية جزمته مع الحق والخلق (من الإيمان) أى من
أخلاق أهل الإيمان أو من شعب الإيمان قال المناوى قالت عائشة جاءت إلى النبي صلى الله
عليه وسلم مجوز فقال من أنت قالت ختامة قال بل أنت حسانة كيف حالكم كيف كنتم
بعد نا قالت بخير فلماخر حت قات تقبل هذا الاقبال على هذه قال أنها كانت تأتينا أيام
خديجة ثم ذكره (" عن عائشة) وإسناده صحيح في (أن حوضى من عدن) بفتحتين (الى
عمان البلقاء) بفتح العين المهملة وتشديد الميم مدينة قديمة بالشام من أرض البلقاء وأما
بالضم والتخفيف فوضع عند البحرين (ماؤه أشد بيا ضامن اللبن وأحلى من العسل.
(كاويبه) جمع كوب (عدد النجوم) قال العلقمي قال فى التقريب المكوب بالضم المكوز
المستدير الرأس الذي لا أذن له والجمع أكواب (من شرب منه شر يعلم نظماً بعدها أبدا)
أى لم يعطش والظمأ مهموز وهو العطش قال القاضى ظاهر الحديث أن الشرب منه يكون
بعد الحساب والنجاة من النار فهذا الذي لا يظمأ بعده قال وقيل لا شرب منه الامن قدرة
بالسلامة من النار ويحتمل أن من يشرب منه من هذه الامة وقدر عليه دخول النار
لا يعذب بالعطش فيها بل يكون عذابه بغير ذلك لأن ظاهر الحديث أن جميع الأمة تشرب منه
الآمن ارتدوصار كافرا (أول الناس وروداعليه فقراء المهاجرين الشعت رؤسا) أى المغيرة
رؤسهم (الدأس ثيابا) أى الوسخة تابهم قال العلقمى قال فى النهاية الدنس الوسخ وقد
تدنس الثوب تخ (الذين لا ينكون المتنعمات) قال العلقمى فى خط المؤلف فى الصغير
بعثناتين بينهما ميم وفى الكبير بخطه بعثنا، ثم ميم ثم نون ثم عين مهملة شديدة وعليه يدل كلام
إبن عبد العزيزوفى ابن ماجه بنون ثم عين شديدة وهو بمعنى الذى قبله وأما الذى فى خط شيخها:
فلم يظهرلى معناه ولعلها رواية لأحد من بقية المخرجين اه وقال المناوى المتنعمات عيم فثناة
فوقية قبون كذا فى النسخ المتداولة لكن رأيت نهضة المؤلف التى بخطه الممنعات أى من
تكاح الفقراء (ولا تفتح لهم السدد)) بضم السين وفتح الدال المهملتين قال العلقمن أى
الأبواب والسدد جمع سدة وهى كالمظلة على الباب لتقى من المطروقيل هى الباب نفسه وقبل
هى الساحة بين يديه قال شيخنا قلت وظاهر صنيعه أنها عتمد الثانى لأنه فسر السدد بفتح
الأبواب وقال فى التقريب السدة كالصفة والسقيقة اله وقال المناوى جمع سادة وهى
هذا الباب والمراد لا يؤذن لهم فى الدخول على الأكابر (الذين يعطون الحق الذى عليهم
ولا يعطون) الحق (الذى لهم) لضعفهم وازدراء الناس اياهم واحتقار هم لهم (جمت.
ك عن ثوبان) مولى المصطفى قال الشيخ حديث صحيح في (ان حقا على الله تعالى)) أى حرب
مادته غالبا (أن لا يرتفع شيء) وفى ذدخ أن لا يرفع شيا (من أمر الدنيا الاوضعه) قال
العلقمى وسببه كمافى البخارى عن أنس بن مالك قال كانت ناقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
تمهى العضباء وكانت لا تسبق فجاء أعرابى على قعودف بقها واشتد ذلك على المسلمين وقالوا
سبقت العضباء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن حقافذ كره وفى الحديث اتخاذ الابل
للركوب والمسابقة عليها وفيه التزهيد فى الدنيا للإرشاد إلى أن كل شىء منها لايرتفع الاتتضع
وفيه الحث على التواضع وفيه حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم وتواضعه أكبربه رضى أن
أعرابيا سابقه وعظمته فى صدور أصحا به وقال ابن بطال فيه هوان الدنيا على الله والتفيه
على ترك المباهاة والمفاخرة وأن كل شئء هان على الله فهو فى محل الضمة -فق على كل ذى عقل
أن يزهد فيه (حم خ دن عن أنس) بن مالكفي (إن خفا على المؤمنين ان يتوجمع) أى
يتألم (بعضهم لبعض) أى من أصيب عصية (كما يالم الجسد الرأس) بنصب الجذورفع
الرأس أى كما يألم وجع الرأس الجسدفان الرأس إذا اشتكى اشتكى البدن كله والمؤمنون إذا
يقدر على الذكاء تتحصل بينهم المودة (قوله كما يألم الا سد الرأس) وفى نسخة كما يتألم الجسد من الرأس
أحديب
٤٦٥
أصيب بعضهم عصيبة حق لهم التأل لاجله (أبو الشيخ فى) كتاب (التويخ عن محمد بن كسية
منسلا) قال الشيخ حديث حسن﴾ (ان خيار عباد الله)) أى من خيارهم (الذين يراعون
الشمس والقمر والنجوم والاظلة) أى يترصدون الأوقات بها (لذكر الله تعالى) أى من
الاذات والاقامة الصلاة وإيقاع الأوراد فى أوقاتها المفاضلة (طب لا عن) عبد الله (بن
أبى أو فى) قال المناوى بفتحات قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (ان خيار عباد الله الموفون) أى
بما عاهد واعليه (المطبيون) فتح المشتاء التحتية أو بكسرها أى القوم الذين غمسوا أيديهم
فى الطبيب فى الجاهلية وتحالف واعلى أعدائهم قال المناوى والظاهر أنهم أدركوا البعثة
وأسطواويحتمل أن المراد المطبيون أخلاقهم واعما لهم بإيقاعها على الوجه الا كمل (طب
جل عن أبي حميد الساعدي حم عن عائشة) قال الشيخ حديث محج في (ان خياركم) قال
العلقمى أى فى المعاملة أو من مقدرة (أحسنكم قضاء) أى للدين أو الذين يدفعون أكثرأو
أجود مما عليهم ولم يعطهو ارب الدين مع اليسار قال العلقمى وسببه كمافى البخارى عن أبى هريرة
رضى الله عنه قال كان لرجل على النبى صلى الله عليه وسلم سن من الابل أى جل له سن يعنى
من سنات الابل وهى حوارثم من بعد فصله عن أمه فصيل ثم فى السنة الثانية ابن مخاض
وفى الثالثة ابن لبون وبنت لبون وفى الرابعة حووحقه وفى الخامسة جذع وج ذعة وفى
السادسة ثنى وثنية وفى السابعة رباعى ورباعية وفى الثامنة سايس وسديمة وفى التاسعة
يازل وفى العاشرة مخلف فجاءه يتقاضاه فقال صلى الله عليه وسلم أعطوه فطلبواسنه فلم
يحدواله الاسنافوقها فقال أعطوه فقال أو فيتنى أو فى الله بك قال النبي صلى الله عليه وسلم
أن خياركم فذكره (حم خن، عن أبى هريرة @ ان ربك تعالى يجب) أى يحب
ويرضى (من عبده إذا قال رب اغفر لي ذنوبي وهو يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيرى) قال الشيخ
فيه المتفات الى التكلم وقال المناوى بعدرب اغفرلي ذنوبي فيقول الله تعالى قال عبدى ذلك
وهو أى والحمال أنه يعلم أنه لا يغفر الذنوبغیری آن فاذادعانى وهو يعتقد ذلك غفرت له ولا
ابالى وظاهر كلامه أنه لا الثفاته (دن عن على) قال الشيخ حديث صحيح في (ان رجالا
تخوّضون) بمعمتين من الخوض فى الماء ثم استعمل فى التصرف فى الشئء أى يتصرفون (فى
مال الله) أى الذى جعله المصالح عباده من نحوفى، وغنيمة (بغير حق) أى بالباطل قال
العلقمى وهو أعم من أن يكون بالقسيمة وبغيرها وفيه اشعاريانه لاين فى الخوض فى مال الله
ورسوله والتصرف فيه بمجرد التشهى (فلهم الناريوم القيامة) أى يستحقون دخولها قال
المناوى والقصد بالحديث ذم الولاة المتصرفين فى بيت المال بغير حق وتوعدهم بالنار (خ
عن جولة الانصارية في اف روح القدس) أى الروح المقدسة وهو جبريل صلى الله عليه
فيهسلم (نفث) قال العلقمى بالغاء والمثلثة قال فى التغريب نفث ينفث نفتا بصق وقيل بلا
ريق والتغل مع الريق أو العكس أو هماسواء وقال فى المصباح تفت من فيه نفتا من باب
ضرب رمى به ونفت اذازق ومنهم من يقول اذا رق ولاريق معه اهـ وقال المناوى النفث
اصطلاحا عبارة عن القاء العلوم الوهمية والعطاءا الالهية فى روع من استعدلها (فى رومى)
بضم الراء أى التى الوحى فى خلدى وبالى أو فى نفسى أوقلى أوعلى من غير أن أسمعه ولا
أراء (ان نفسا) بفتح الهمزة (لن تموت حتى تستكمل أجلها) الذى كتبه لها الملك وهى
فى بطن أمها (وتستوعب رزقها) قال المناوى غاير التعبير للتفتن فلاوجه للمذلة والكد
والتعب قيل لبعضهم من أين تأكل قال لو كان من أين لغنى وقيل لا شر كذلك فقال سبل
من يطعمنى (فاتقوا الله) أى احذروا أن لا تتقوا بض مانه (وأجملوا فى الطلب) بأن تطلبوه
(قوله براءون) أى يترصدون
ذلك لفعل الخير فى وقتها والأظلة
جمع ظل (قوله المطببون) بفتح
الياء وكسرها قاله صلى الله
عليه وسلم لما اجتمعت القبائل فى
الجاهلية وخمسوا أيديهم فى الطيب
وتحالفوا على أن ينصروا المظلوم
على ظالمه وينصروا الحق وكان
صلى الله عليه وسلم طفلا جيشه
وكات حاضرا عندهم فائى عليهم
بعد الاسلام ويحتمل أن المراد
حث المسلمین علی فعل ذلكاذهم
أولى بذلك من الجاهلية (قوله
قضاء) أى وفاء الدين كما وقع له صلى
الله عليه وسلم (قوله يتخوضون)
أى يتصرفون الخ كاكثر القضاة
والأمراء الآن (قوله روح
القدس)أی جبريل سمى بذلك
لتقدسه وتطهيره وان شاركه فى
ذلك جميع الملائكة فخص هذه
التسمية لانه رئيسهم والطلاق
الروح علیه استعارة حيث شبه
جبريل بالروح بيا مع حصول الحياة
والنفع بکلفات الروح يحصل بها
حياة الجد وجبريل خصل
بواسطته حياة القلوب وأضيفت
للقدس لمزيد تنزيه وتطهيره
(قوله نفت) أى نفخ بلاريق
والنفل النفخ مع ريق وقیلهما
معنىوقیل بالعكس(قوله فىروعى)
أى قلبى فهو بالضم أما بانفت فهو
الفزع والخوف وهذا الالهام
أحد أحوال الوحى وقديكون
منا ما وقد يجيئه فى صورة رجل
والأول الذى هو الالهام قد يقع
لبعض الاولياء لكنه بغير أحكام
فالفرق بين الالهامين ظاهر (قوله
وتستوعب) أى تستكمل وخار فى
التعبير فرارا من التكرار اللفظى
(٠٥٩ - عزيزى اول)
:
.1
1
٠٠
:
(قوله ولا يجمان أحدكم استبطاء الخ) ولذا سمع اعرابى شخصا بفر أو فى السماء رزق كم الخ فقال كلام من هذا فقال كلام رب العزة
فقال ففيم التعب وصارهاثما فبعد مدة (٤٦٦) لق ذلك القارئ فى المطاف فقال له أنت الذى قرأت على كد فقال أم فقال أعدها
على قافى فى بركتها الى الآن
بالطرق الجميلة بغير كدولاحرص ولا تهافت قال بعض العارفين لا تكونوا بالرزق مهتمين
فكونوا الرازق متهمين ومعناه غير واثقين (ولا يحمان أحدكم) مفعول مقدم (استبطاء
الرزق)) فاعل مؤخر (أن يطلبه) أى على طلبه (بمعصية الله) فلا تطلبوه بها وان أبطأ
عليكم قال المناوى وهذا وارد مورد الحث على الطاعة والتنفير من المعصية فليس مفهومه
من ادا (فان الله تعالى لا ينال ما عنده) من الرزق وغيره (الا بطاعته وفيه كافال الرافعى ان
من الوحى ما يتلى قرآناومنه غيره كماهنا والنفث أحد أنواع الوحى السبعة المشهورة
﴿فائدة) ذكر المقريرى أن بعض الثقات أخبره أنه سارفى بلاد الصعيد على حائط المجوز
ومعه رفقة فاقتلع أحدهم منهالبنة فإذا هى كبيرة جدافسقطت فانقلقت عن حبة قول
فى غاية الكبروكسر وها فوجد وها سالمة من السوس كأنها كماحصدت واكل كل منهم قطعة
وكانها أدخرت لهم من زمن فرعون فان حائط العجوزينيت عقب غرقه فلن تموت نفس حتى
تستوفى رزقها (حل عن أبى أمامة) الباهلى قال الشيخ حديث حسن لغيره في (ان روحى
المؤمنين) تثنية مؤمن (تلتقى) أى كل منهما بالأخرى بعد الموت قال المناوى كذا هو بخط
المؤلف لكن لفظ رواية الطبرانى لتلتقيان (على مسيرة يوم وليلة) أى على مسافتها وليس
المراد التحديد فيها ظهر بل التبعيديعنى علىمسافة بعيدة جدالما للأرواح من سرعة
الجولان (ومارأى) أى والحال أنه مارأى (واحد منهما وجه صاحبه) فى الدنيافال
المناوى فإن الروح اذا انخلعت من هذا الهيكل وانفكت عن القيود بالموت تحول الى حيث
شاءت والأرواح جنود مجندة فياتعارف منها التلف وماتنا كرمنها اختلف كما يأتى فى خبر
فإذا وقع الا ئتلاف بين الروحين تصاحبها وان لم يلتق الجدان (خد طب عن ابن عمرو) بن
العاص قال الشيخ حديث صحيح في (ان زاهرا) بالزاى اوله قال المناوى ابن حرام بفتح الجماء
المهملة والراءمخففا كان بدويا من اشتجع لا يأتى المصطفى الاأتاه بطرفة أى تحفة من
البادية وكان دميما وكان المصطفى يحبه ويمزح معه قال الشيخ ووجده النبي صلى الله عليه
وسلم يوما بسوق المدينة فأخذه من ورائه ووضع يده على عينيه وقال من يشترى العبد فأحس
به زاهر وفطن أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اذا تجد نى يارسول اللّه كاسد افقال
صلى الله عليه وسلم بل أنت عند الله رابح (باديتنا) بالباء الموحدة قدال مهملة فثناة تحتية
فتاة فوقية أى ساكن باديتنا أو يهدى البنامن باديتنا (ونحن حاضروه)) أى نجهزه
ما يحتاجه من الحاضرة اذا أراد أن يرجع إلى وطنه (البغوى) فى المعجم (عن أنس) قال
المناوى ورواه عنه أحمد أيضا ورجاله موثقون وقال الشيخ حديث ضعيف في (انساقى
القوم) أى ماء أولبنا والحقيه ما يفرق كفاكهة ولحم (آخرهم شربا) أى فيما شرب
وتناولا فى غيره قال العلقمى وسببه كمافى مسلم عن أبي قتادة فى حديث طويل فى آخره انهم
كانوا فى سفر- فصل لهم عطش فقالوا يارسول هلكنا عطشا فقال لاهلك عليكم ثم قال اطلعوا
لى غمرى بضم الغين المعجمة وفتح الميروبالزاء القدح الصغير قال ودما بالميضأه جعل رسول
الله صلى الله عليه وسلم يصب وأبو قتادة يسقيهم فلم يعد الى أن رأى الناس ماء فى الميضأة
"كانوا عليها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسنوا الملا" كلكم ستروو او الملأً بفتح الميم
واللام وآخره همزة منصوب مفعول أحسنوا وهو الخلق والعشرة يقال ما أحسن ملا فلان
فقرأها فقال من أغضب
الربحتی أقسم علىذلك وتر
مغشيا عليه (قوله لاينال)
بالبناءللمفعول (قولهانروحى
المؤمنين) أى الطائفين المتنعمين
اذغیرهما مشغول لا يلتقى(قوله
تلتقى) أى نفس كل منهما وفى نسخة
تلتقيان (قوله على مسيرة يوم
وليسلة) ليس القصد التحديد
بذلك بل المراد أنهما يلتقيان
وان بعدت المسافة جدا
ويتحدثان بما حصل فى الدنياوات
لم يعرف أحدهما الآخرفى الدنيا
(قوله ان زاهرا) كان ساكنا
بالبادية و کان محبه رسول الله
صلى الله عليه وسلم ويمزح معمه
كثيرا وقد لفيسه فى السوقمرة.
فاءه من خلفه رضمه ووضع يديه
على عينيه فقال من هذا أطلقنى
قلم اشعر بأنه رسول الله صلى الله
عليه وسلم أخذ يضم ظهره ويلصفه
يصدره صلى الله عليه وسلم لعلمه
بان ذلك من أسباب النجاة فقال
صلى الله عليه وسلم من اشترى
هذا العبدفقالاذا تجدنى كاسدا
يارسول الله لكونه كان مشوه
الخلقة فقال صلى الله عليه وسلم
انكان تكن كاندا عندالخلق
فلست كاسد ا عند الله تعالى(قوله
باديتنا) أى ساكن باديتنا أو أنه
على التشبيه لكثرة مجئه بالهدايا
من البادية له صلى الله عليه وسلم
وكذا يقال فى حاضر وه أى
ساكنون الحاضرة وهى المدينة
ای
أو أننا نجهزله ما يحتاج من الحاضرة بدل ما جاء نابه وأحسن منه (قوله آخرهم شربا) وكذا أكلا فيسن للساقى
وللمطعم أن يؤخر نفسه كما فعل صلى الله عليه وسلم لماعطشوا فى سفرود عامباء وجعل يصب وأبو قتادة يسقى حتى ما بقى غير هما فقال
أبو قتادة أشرب يارسول الله فقال لاحتى تشرب وذكر الحديث أى لأنه صلى الله عليه وسلم هو الساقى حقيقة و أبو قتادة مناول فقط
(قوله تنفض) أى تذهبها ونموها أى الصغائر (قوله ضغط الخ) .. (٤٦٧). وهذالمزيد ثوابهو رفعته لا تنفضيره وقد يقع
أي خلقه وعشرته قال ففعلوا جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب وأسفيهم حتى ما بقى
غيرى وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم صب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لى
اشرب فقلت لا أشرب حتى بشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان ساقى القوم فذكره
قال شيخنا هذا من آداب شرب الماء واللبن ونحوهما (حم م عن أبى قتادة ﴾ ان سبحان الله
والجدته ولا اله الا الله والله أكبر)، أى قولها ياخلاص وحضو رقاب (تنفض) أى تسقط
(الخطايا) عن قائلها (كماننفض الشجرة ورقها) أى عند ا قبال الشتاء قال المناوي مثل به
تحقيقالج وجيع الخطا يا لكن يتجه أن المراد محو الصغار (حم خد عن أنس) بن مالك قال
الشيخ حديث محج في (ان سعدا) أى أن معاذ سيد الانصار (ضغط فى قبره ضغطة ) بالبناء
للمجهول قال العلقمى قال فى المصباح ضغطه ضغطا من باب نفع زحمه الى حائط وعصره ومنه
ضغطة القبر لانه يضيق على المست وقال فى النهاية يقال ضغطة بضغه ضغطا اذا عصره وضيق
عليه وقهره (فسألت الله أن يخفف عنه) أى فاستجيبلى وروحى عنه كمافى حديث آخر
ويأتى خبر لونجا أحد من ضمة القبرانجا منهاسعدو فى شرح الصدور للمؤلف ان من يقرأسورة
الاخلاص فى مرض موته ينجو منها (طب عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح
ف﴾ (ان سورة من القرآن ثلاثون آية) قال المناوى فى رواية ماهى الاثلاثون آية (شفعت
لرجل) أى لازم على قراءتها فمازالت تسأل الله أن يغفرله (حتى غفرله) وفى رواية حتى
أخرجته من النار وقال العلقمى قال الدميرى وفى بعض طرقه سورة من القرآن وهى ثلاثون
آية شفعت لرجل حتى أخرجته من الناريوم القيامة وأدخلته الجنة (وهى تبارك) أى
سورة تبارك أى تعالى عن كل النقائص (الذى بيده الملك) أى بقبضة قدرته التصرف
فى جميع الامور (حم ٤ حب لا عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح في (ان سباحة
أدنى الجهاد فى سبيل الله) قال العلقمى وسببه كمافى أبى داود عن أبى أمامة ان رجلاقال
يارسول الله ائذن لى بالسياحة فقال النبى صلى الله عليه وسلم ان سياحة أمتى فذكره قال
ابن رسلان السياحة بالياء المثناة من تحت وفى الحديث لاسياحة فى الاسلام أرادمفارقة
الوطن والذهاب فى الأرض وكان هذا السائل استأذن النبي صلى الله عليه وسلم فى الذهاب
فى الأرض قهر النفسه بفارقة المألوفات والمباحات واللذات وترك الجمعة والجماعات فرد
عليه ذلك كمارد على عثمان بن مظعون التبتل وهو الانقطاع عن النساء وترك النكاح لعبادة
الله تعالى وقال لهذا السائل ان سياحة أمنى الجهاد فى سبيل الله ولعل هذا محمول على أن
السؤال كان فى زمن تعين فيه الجهاد وكان السائل شجاعا أما السياحة فى الفاوات
والانسلاخ مما فى نفسه من الرعونات الى ملاحظة ذوى الهمم العلبات وتجرع فرقه
الاوطان والاهل والقرابات وعلم من نفسه الصبر على ذلك محتسبا قاطعا من قلبه العلائق
الشاغلات من غير تضيع من يعوله من الأولاد والزوجات ففيها فضيلة بل هى من
المأمورات (دْ هب عن أبى أمامة)) قال الشيخ حديث صحيح في (أن شرارأمتى) أى من
شرارهم (اجرؤهم على صحابتي) أى بذكرهم بمالا يليق بهم والطعن فيهم والذم لهم
وبغضهم فالجراءة عليهم وعدم احترامهم علامة كون فاعله من الاشرار (عد عن
عائشة) قال الشيخ حديث حسن لغيره في (ان شر الرعاء) بالمكسر والمدجمع راع والمرادهنا
الامراء (الخطمة) بضم ففتحتين هو الذى يظلم رعيته ولا يرحمهم من الخطم وهو الكسروذا
من أمثاله البديعة واستعاراته البليغة وقيل المراد الاكول الحريص وقيل العنيف برعاية
الابل فى السوق والايراد (حم م عن عائدين عمرو) بعين مهملة ومثناة تحتية وذال معجمة
الضغط للتطهير من الذنوب أولمزيد
العذاب ان كان ذلك الشخص محلا
للغضب(قوله ثلاثون آبه)أیغیر
الجملة أو أن هذا الحديث قبل
نزول البسملة فاندفع ماقيل ان
هذايدل على أن البسملة ليست
آية من السورة (قوله شفعت لرجل
الخ) بان تتجسم وتأتى فى صورة
شخص فلا مانع من ذلك (قوله غفر
له) وفى رواية حتى أخرجته من
النار (قوله او سياحة أمتى
الجهاد) قاله صلى الله عليه وسلم
حين طلب منه شخص أن يأذن له
فى السياحة أى مفارقة الوطن
وهجر المألوفات وأمره بالجهاد
بدل ذلك أى لان الوقت كان
وقته فلو كان غير وقت جهاد لامرء
بذلك أديبالنفسه حيث لم يترتب
عليه قطع حقوق من نحونفقة
زوجة فلاينافى أمر أهل التصوف
بعض التلامذة بالسياحة إذا رأوا
فيها الخيرله (قوله أجر ؤهم الخ)
أى بأن يذكر هم بمالا يليق (قوله
من) أى مسلم أو كافرلكن الكافر
أشد (قوله-فشه) أى أذيته رفع
كلامه وأفعاله بخلاف من تركه
الناس أى بعد وا منه بسبب هيبته
وشرفهفهو محمود (قوله الرعاء)
جمع راع وهو الامير لانه براعى
وبلاحظالناسوقددخل بعض
الا کارعلی ابن زیادور ویله
هذا الحديث فقاللهاجلس فما
جلس قال له انك من الحالة أى
العكارأى الاخسسة كماتقول
العامة لمكار القمح حصالة
فيبدلون السسينصادا فقال له
مامن الحسالة الامن جاءبعدهم
أى بعد خو الصحابة يعنى أنت
فأجابه بفش مثل ماقالله
٤٦٨
(قوله اسم شيطان) قيل هو
ابليس فكره التنمية بذلك لذلك
ولايه يوهم معناه الأصلى وهو
الشعلة من النار (قوله شهداء
البحر) أى المقاتلين للكفار فى
السفن الشهداء المعركة مطلقا
أفضل ونص على ذلك لان القتال
فى البحر غير مألوف فيت عليه
ـذلك
(إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس) أى تركو المخاطبته وتجنبوا
معاشرته (اتقاءفشه) أي لاجل قيم قوله وفعله قال المناوي وهذا أصل فى ندب المداراة
اهـ وقال العلقمى وسبية كمافى البخارى عن عائشة أن رجلا استأذن على النبى صلى الله عليه
وسلم فلما رآه قال بئس أخو العشيرة وبئس ابن العشيرة فلما جلس نطاق النبي صلى الله عليه
وسلم فى وجهه وانبسط له فلا انطلق الرجل قالت له عائشة بأرسول الله حين رأيت الرحل قلتله
كذا وكذا ثم تطلقت فى وجهه وانبسطت إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة متى
عهد قينى فاحشا إن شر الناس فذكره قال ابن بطال هو أى الرجلى عيينة بن حصن بن حذيفة
ابن قدرة الفزارى وكان يقال له الأحق المطاع وريا النبى صلى الله عليه وسلم بإقباله عليه
تألقه ليس-لم قومه لأنه كان رئيسهم وقيل إنه مخرمة من توفل قال القرطبى فى الحديث جواز
غيبة المعلن بالفسق والفمش ونحوذلك من الجور فى الحكم والدعاء إلى البساعة مع جواز
مداراتهم اتقاء شرهم مالم تؤد ذلك إلى المداهنة فى دين الله تعالى ثم قال والفرق بين المداراة
والمداهنة أن المداراة بذل الدينا لصلاح الدنيا والدين أوهما معاوهى مباحبة وربما
استهنت والمداهنة بدل الدين لصلاح الدنيا والتي صلى الله عليه وسلم انما بذل من دنياه
حسن عشرته والرفق فى مكالمته ومع ذلك فلم يمدحه بقول فلم يتناقض قوله فيه فعله مع حسن
عشرته فيرول مع هذا التقرير الأشكال وقال عياض لم يكن عبية والله أعلم أسلم حينئذ أو كان
أسلم ولم يكن استلامه فاضحا فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يبين ذلك لئلا يغتربهمن لم يعرف
باطنه وقد كانت منه فى حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعده أمور تدل على ضعف إيمانه
فيكون ما وصفه بهصلى الله عليه وسلم من جملة علامات النبوة وأما الآنة القول له بعد مادخل
فعلى سبيل التأليف له وقوله أن شر الناس استئناف كالتعليل لترك مواجهته بماذكره فى
غيته وستفط منه أن المتجاهر بالفسق والشرلا يكون مايد كرعنه من ذلك من ورائه من
الغيبة المذمومة قال العلماء تباح الغيبة فى كل غرض صحيح شرعا حيث يتعين طريقا إلى
الوصول اليه بها كالتظلم والاستجابة على تغيير المذكر والاستفتاء والمجاكمة والتحذير من
الشرو يدخل فيه تجريج الرواة والشهود واعلام من له ولابه عامة بسيرة من هو تحت يده
وجواب الاستشارة فى نكاح أو عقد من العقود وكذا من رأى منفقها يتردد إلى مبتدع أو
فاسق ويخاف عليه الاقتداءبه ومن تجوز غيبتهم من يجاهر بالفسق أو الظلم أو البدعة (فى
دت عن عائشة (٥ انشر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من يخاف الناس شره) قال
المناوى أراد به ان المؤمن الذي يختناف الناس من شره من شر المناس منزلة عند الله أما
الكافر فغير مرادهنا أصلابدليل قوله عند الله والكافر بمعزل عن هذه العنادية وهذا على
همومه وان كان سبدنه قدوم عيينة بن حصن عليه وتعريفهم بخاله (طس عن أنس) بن مالك
قال الشيخ حديث حسن @ (ان بشها با اسم شيطان). قالت عائشة ممع رسول الله صلى الله
عليه وسلم رجلا يقال له شهاب فقال بل أنت هشام ثم ذكره ونهى عن الأسمى بالحباب وقال
انهاميم شيطان فيكره التسمى باسم الشياطين قال الشيخ وفى ابن أبى شيبة من مجاهد عطس
رجل عند ابن عمر فقال أشهب فقال له أشهب شيطان وضعه ابليس بين العطة والحمدلة
(هب عن عائشة) قال الشيخ حديث ضعيف في (ان شهداء البحر) أى من يقتل بسبب
قتال الكفار فيه (أفضل عند الله تعالى من شهداء البر) أى أكثرنوا باوأ رفع درجة منده
منهم فالغزء فى البحرأفضل من البروسفيه أن الغزوفيه أشقورا كبه متعرض للهلاك من
وجهين القتل والغرق ولم تكن العرب تعرف الغروفى البحر أصلا فتهم عليه والمراد البحرالمه
. .... 4.
(طي
٥
(قوله ان شهر رمضان) أي ضومه لا يرفع أى مع الثواب المكلفل والأوالمعهد أن يرفع ويثاب عليه وان فيزك وان حرم عليه لكن ليس
رفعاً تاما بالثواب الكامل والقول بأنه لا يرفع أصلا اذالم يزل مر دود (٤٦٩) (قولة عنت) أى مشقة يخشى عليه منها لانه
رماداهنه بمدحه بغيرحقوهذا
فى غير من سلمه الله تعالى ممن
(طس عن سعد بن جنادة) بضم الجيم وخفة النون قال الشيخ حديث محج في (ان شهر
رمضان " سلق بين السماء والأرض)) قال المناوى أى صومه كمافى الفردوس (لأ برفع) إلى
الله تعالى رفع قبول أو رفعا قاما (الابركاة الفطر) أى بإخراجها فقبوله والآثابة عليه تتوقف
على إخراجها (ابن مصرى) غاضى القضاة (فى أماليه)) الحديثية (عن جرير) بن عبد
الله ﴾ (ان صاحب السلطان) أى الملازم له المداخل له فى الامور (على باب عنت)
العبت بالتحريك يطلق على أمور منها المشبقة والهلاك أى واقف على باب خطر يؤدى إلى
الهلاك (الأمن عصم الله) أى حفظه ووقاه وفى نسخة الامن عصم من أراد السلامة
فليحذرقربهم وتقريبهم كما يتفى الاسد ومن ثم قيل مخالط السلطان ملاعب اشعبات
(ألباوردى) بفتح الموحدة التحتية وسكون الراءآخره دال مهملة نسبة الى بلد بخراسان
(عن حميد) قال المناوى هو فى العصابة متعدد فكان ينبغى تميزه قال الشيخ حديث حسن
لغيره﴾ (أن صاحب الدين) يفتح الدال (له سلطان) أى سلاطة وجبة (على صاحبه)
أي المديون والمراد أن جته عليه قويةلطلبه حقه (حتى يقضيه) أى يوفيه دينهولذلك
يمنعه من السفراذا كان موسرا قال العلقمى وسبيه كمافى ابن ماجه عن ابن عباس رضى الله
بعنه قال جاء رجل بطلب في اللّه صلى اللّه عليه وسلم بدين أو يحق فتكلم بعض الكلام فهم
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مه ان صاحب
الدين فذكره (.عن ابن عباس) قال الشيخ حديث محج في (إن صاحب المكس
فى النار) يعنى الذى يتولى قبض المكس من الناس للسلطان يكون فى نارجهنم يوم القيامة
أى إن إستحله والافيعذب فيها ما شاء الله ثم يدخل الجنة وقد يعفى عنه (حم طب عن
رويفع) بالفاء مصغرا (ابن ثابت بن السكن الانصارى قال الشيخ حديث صحيح في (ان
صاحب الشمال) أى كاتب السبات (ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ))
قال المناوى يحتمل الزمانية ويحتمل الفلكية ولا يكتب الخطيئة قبل مضيها (فان قدم)
أي على فعله الخطيئة (واستغفر الله منها ألقاها) أى طرحها فلم يكتبها (والا) أى وات لم
يقدم أى لم يتب توبة نصوحا (كتبت) أى كتبها كاتب الشمال خطيئة (واحدة) بخلاف
الحسنة فإنها تكتب عشرا (طب عن أبي أمامة) قال الشيخ حديث صحيح في (إن صاحبى
الصور) أى القرن أى الملكين الموكاين به والمواد اسرا فيل مع آخر وإسرافيل الامير
ولذلك أفرد فى رواية (بأيديهما قرنان) تنقية قرن ما ينفخ فيه والمراد بسدكل واحد
من ما قرن (يلاحظان النظر متى يؤمران)) أى من قبل الله بالنفخ فيهما فهما يتوقعان بروز
الأمر به فى كل وقت لعلهما بقرب الساعة قال الشيخ بعد كلام قدمه قال الحاقط فهذا يدل على
أن النافخ غير اسراقيل فلمحمل على أنه ينفخ النفخة الأولى وأما الثانية فلاسرافيل وهى
نفخة البعث وفى أبى الشيخ عن وهب خلق الله الصور من لؤلؤة بيضاء في صفاء الزجاجة وفى
أبى داود والترمذي وحسنه والنسائى وغيرهم أن أعرابيا سأل الرسول صلى الله عليه وسلم
عن الصور فقال قرن له ينفع فيه ولفظ الطبرانى كيف أنتم وصاحب الصور قد التقمه ينتظر
متى يؤمر وفى لفظ قد التقم الفرن الخ ثم قال العرش خذ الصور فأخذه وفيه ثقب بعددكل
روح مخلوقة ونفس منفوسة لا تخرج رومان من ثقب واحد و فى وسطه كوة كاستدارة
صاحبهم والافكان شيخ الاسلام
زكريا يخاطب قايتباى بنحو
يا أيها الملك الظالم قد جاوزت الحد
وهذا الظلم دخلك جهنم فيتكلم
فيه الحاضرون ويقولون هذا
الکلام لا یلیق ب فيقول لهمما
ضرفى وأهلكنى الامثلكم ونعدكم
وهوقدأحيانى ومع ذلك ينبغى
احترام الملوك (قوله له سلطان)
أى سلطنة وقهر فيمنعه من السفر
وكل ذلك فى المدين الموسر والدين
حال ونقل أن يهوديا أمسكه صلى
الله عليه وسلم من طوقه وطالبه
بدین کانلهعلیه والحال أنهمؤجل
فطالبهقبل وقتحلولهفقالعمر
دعنى يارسول الله أقطع عنقه
فقال له صلى الله عليه وسلمدعه
وقل لهقل كلاماغیرذلك آی قل
له اطلب معروفوقلاقضدینی
بمعروف فلمارأیمنه اليهودى
ذلك الحلم معمسكه فىطوقهوقوله
له يابنى هاشم اذكم مطل أسلم وقال
إنما أردت بذلك تحقيق ما وجدته
فى كتبنا من صفاته صلى الله عليه
وسلم (قوله ست ساعات) يحتمل
الزمانية والفلكية والظاهر الثانى
وهذا من مزيد فضله ورحمته
بالمؤمنین وقدورد ان الشخص اذا
عصیفیمکاناستأذن ذلك
المكان الرب سبحانه بأن يخف
السقف الأعلى على الاسفل
فيقول الله تعالىالمزيدرحمته كفا
عنه فانكمالم تخلقاء ولو خلقها.
لزحتماه فلعله يتوب فأبدل سنا ته حسنات (قوله أن صاحبى الصور) أى إسرافيل والملك الثانى الموكل بهاسرافيل ولا تنافى بين هذا
وبين الرواية المشهورة من أن الذى ينفخ فى الصور اسرائيل فقط لأنه اما اقتصر فيها على اسرافيل لكونه!» امارة على الملكة
الاآخرفلا ينفخ الاباذنه(قوله بلاحظان) أى يراقبات النظرأى النفخ أى الامریهفى كلوقت
1
i
(قوله صدقة السرالح) فيطلب الحرص على اخفائها بحيث لا يعلم الا خذ المعطى هذا ان لم يكن عالما يقتدى به والاناظهارها أفضل
وقوله تزيد أى تبارك في العمر بأن يصرفه فى الخير وقوله تقي مصارع السوء أى تحفظ بمايضر الانسان من الأمور التى لا ثلاثم
النفس وقوله لا اله الاالله المرادبهاهنا كلما الشهادة فلا يحصل ماذكريذكرلا اله الا الله بل بذكرالشهادتين أى بالاكثار
منهما (قوله وقصر خطبته) أى بالنسبة للصلاة فالسنة أن يكون زمن الخطبة أقل من زمن الصلاة (قوله مشنة) أى مظنة وعلامة
على ظهور فقهه (قوله واقصرواالخطية) (٤٧٠) أى بالنسبة للصلاة كمامر (قوله لسه-را) أى ان نوعاً من البيان
شبه السحر فى استمالة القلوب
السماء والأرض وإسرافيل واضع فه على تلك الكوة (•عن أبي سعيد) الجدرى قال وهو
حديث صحيح في (ان صدقة السرتطفئ غضب الرب) أى فهى أفضل من صدقة العلن قال
تعالى وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم وذلك لسلامتها من الرياء والسمعة ويستثنى
ما اذا كان المتصدق من يقتدى به فهره بها أفضل (وان صلة الرحم تزيد فى العمر) أي
هى سبب لزيادة البركة فيه، إن بصرفه فى الطاعات (وان صنائع المعروف)) جمع منبعه وهى
فعل الخير (تقي مصارع) أى مهالك (السوء) أى تحفظ منها (وان قول لا اله الاالله يدفع
عن قائلها) قال المناوى أنته باعتبار الشهادة أو الكلمة والافالقياس قائله (تسعة وتسعين
بابا من البلاء) بتقديم الباء على السين فيه ما أى الامتحان والافتتان (أدناها الهم)
فالمداومة عليها بحضور قلب واخلاص تزيل الهم والغم وعملاً القلب سرورا وانشراحا (ابن
عباكر عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن لغيرهفي (ان طول صلاة الرجل وقصر)).
بكسر ففتح (خطيته) بضم الظاء أى طول صلاته بالنسبة لقصر خطبته (مثنة من فقهه))
قال الشيخ بفتح الميم وكسر الهمزة وتشديد النون العلامة والدلالة اهـ وقال المناوى أى
علامة يحقق بهافقهه وحقيقته أنها مفعلة من معنى ان التى للتحقيق والتأكيد غير مشتقة
من لفظها لان الحروف لا يشتق منها واتماضمنت حروفها دلالة على أن معناها فيها ولوقيل
انها اشتقت من لفظها بعد ما جعلت اسمالكان فولا ومن أغرب ما قيل فيها ان الهمزة بدل
من ظاء المظنة (فاطيلوا الصلاة) أى صلاة الجمعة (واقصروالخطبة)) لات الصلاة أفضل
مقصود بالذات والخطبة فرع عليها (وان. ن البيان" هرا) أى ما يصرف قلوب السامعين
الى قبول ما يسمعونهوان كان غير حتى وذادم لتزيين الكلام وزخرفته (حم م عن عمار
ابن ياسر) رضى الله تعالى عنهفي (ات عامة عذاب القبر من البول) أى معظمه من التقصير
فى التحرز عنه (فتنزهوا منه) أى تحرزوا أن يصيبكم شئ منه فالاستبراء عقب البول
فيكون مذموما كالسعر وهو
محمول على ما اذا كان بقصدتزيين
الكلام والاغماق على الغير
ليكون مستعلياً عليه والأفلام
بأس به (قوله من البول) وقد
قالت ذلك الحديث يهودية للسيدة
عائشة فقالت رضى الله تعالى عنها
كذبت وكما أعادت لهاذلك تقول
لهاكذبت تكون الم تسمع ذلك
منه صلى الله عليه وسلم فقالت
اليهودية لو لم يكن عامة عذاب
القبر من البول لما أمر أهل
الشرائع القديمة بفرض جدهم
المصاب به بمقاريض والم نزل تكذبها
حتى ترافعت أصوات مانفاء
رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال لهبما ما بالكا فلما أخبر قال
لليهوديةصدقت وذكر الحديث
(قوله عدد درج الجنة الخ)
لا ینافیه ماوردمن أندرجاتها
مندوب وقيل واجب والقول بالوجوب محمول على ما اذا غلب على ظنه بهاءشئ (عيدبن
مائه لات المراد أن درجاتها العظيمة
جيد والبزار طبا عن عائشة) قال الشيخ حديث صحيح في (إن عدد درج الجنة عدد آى
القرآن)) جمع آية (فن دخل الجنة "من قرأ القرآن) أى جميعه (لم يكن فوقه أحد) قال
المناوى وفى رواية يقال له اقرأ وارق فإن منزلتك عند آخرآية تقرؤها وهذه القراءة
كالقديم للملائكة لا تشغلهم عن لذاتهم (ابن مردويه) فى تفسيره (عن عائشة) قال
الشيخ حديث حسن ﴾ (ان عدة الخلفاء بعدى) أى خلفاتى الذين يقومون بأمور
الخلافة بعدى (عدة نقباء موسى) أى اثناءشرفال المناوى أرادبهم من كان فى مدة غزة
الخلافة وقوة الاسلام والاجتماع على من يقوم بالخلافة وقد وجد ذلك فمن اجتمع الناس
مائةو فى كل درجة عظيمة درجات
كثيرة حتى تساوى عدد آى القرآن
فيقال له اقرأوارق فكلما قرأ
آية رقى درجة فيرقى بقدرما يحفظه
على ظهر قلب ومع ذلك لا ينال
مراتب الانبياءوان رقى الى مارقى
(قوله نقباء) وهم اثناعشر الخلفاء
الاربع ومعاوية وولده يزيد وعبد
الملك بعد قتل ابن الزبيرو أولاد. الاربعة الوليد فسليمان فيزيد فهشام وتخال بين سليمان ويزيد ابن عبد العزيز وهذا عليه
مبنى على أن المراد بالخلفاء الذين اجتمع الناس على خلافته وتوليته وانقيادهم لبيعته وان لم يكونوا عدولا كاليزيد وقيل المراد
. العدول أهل الحق وحشدفهم الأربعة الراشدون والحسين ومعاوية وعبد الله بن الزبير وعمر بن عبد العزيز والمهندى العبناءى
لانه منهم كابن عبد العزيزفى الأمويين والطاهر العباسى والائتمان المنتظر ان سيدى محمد المهدى وآخرة ريب منه وحل بعضهم
الحديث على من يأتى بعد المهدى لرواية ثم يلى الامر بعد اثنا عشررجلاستة من ولد الحسن وخمسة من ولد الحسين وآخر من
خـ
غيرهم الكنهار وا يقضعيفة جدا (قوله ان عظم الجزاء) أى كثرة الشراب مع عظم الخ فيط من الصبر على البلايا بأن يسكت ولا يطلب
وفعها لانها نكفرذنوبه ولا بنافى هذا ما ورد من نحوسلوا الله العافية لانه (٤٧١) محمول على ما اذا علم عدم ذنو به أو قلته. أو انهخاف
السخط لعدم وثوقه بنفسه وقد
قبل أن الانسان يختبر بالبلايا كما
عليه إلى أن اضطرب أمربنى أمية وأماقوله الخلافة ثلاثون سنة والمراد به خلافة الخلفاء
الراشدين البالغة أقصى مراتب الكمال وحمله الشيعة والأمامية على الاثنى عشر أما ما على
ثم ابنه الحسن ثم أخوه الحسين ثم ابنه زين العابدين ثم ابن ابنه محمد الباقر ثم ابنه جعفر
الصادق ثم ابنه موسى الكاظم ثم ابنه على الوضائم ابنه محمد التقى. ثم ابنه على النقي بالنون
ثم ابنه حسن العسكرى ثم ابنه محمد القائم المنتظر المهدى وانه اختفى خوفاً من أعدائه
وسييظهر فيملاً الدنياقسطا كما ملئت جوراوانه عندهم لا امتناع من طول حياته كعيسى
والخضر قال الشيخ وهذا كلام منها فت ساقط (عد وابن عسا كرعن ابن مسعود) قال
الشيخ حديث حسن $ (إن عظم الجزاء مع عظم البلاء) قال المناوى بكسر المهملة وفتح
الطاء فيهما ويجوزض مها مع سكون الظاءعن كان ابتلاؤه أعظم جزاؤه أعظم (وان الله
تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم) أى اختبرهم بالحجز والرزايا (فن رضى) أى بما ابتلاء الله به
(فله الرضا) أى من الله تعالى وجزيل الثواب (ومن مخط) أى كره قضاءه به (فله
السخط) أى من الله تعالى وأليم العذاب قال تعالى من يعمل سوأبجز به قال المناوى
والمقصود الحث على الصبر على البلاء بعد وقوعه لا الترغيب فى طلبه للنهى عنه (ت، عن
أنس) قال الشيخ حديث صحيح في (ان على الا ينتفع به) بالبناء للمفعول أى لا ينتفع به
الناس ولا ينتفع به صاحبه (ككنزلا ينفق منه فى سبيل الله) أى لا ينفق منه فى وجوه الخير
فكل منهما يكون وبالاعلى صاحبه (ابن عساكرعن أبى هريرة) قال الشيخ حديث ضعيف
﴾ (إن عمار بيوت الله) أى المساجد بالصلاة والذكر والتلاوة والاعتكاف ونحوها (هم
أهل الله) خاصبته وحزبه (عبد بن حميد ع طس هق عن أنس بن مالك قال الشيخ
حديث حسن السند لغيره @ (ان عم الرجال منوأبيه) بكسر الصاد المهملة ويكون
المنون أى أصله وأسه شئ واحد و مثله فى رعاية الادب وحفظ الحرمة قال العلف مى قال فى
النهاية الصنو المثل وأصله أن تطلع تخلتات من حرق واسديريد أفى أصل العباس وأصل أبى
واحدوهو مثل أبي وجبه صنوان (طب عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (إن
غلاء أسعاركم) أى ارتفاع الاثمان (ورخصها بيدالله) أى بارادته وتصريفه فلا أسعر
بلا أجيز التسعير (انى الارجو) أى أؤمل (أن ألقى اللّوليس لأحد منكم قبلى) بكسر
ففتح (مظلة) بفتح الميم وكسر اللام (فى مال ولادم) والتسعير ظلم رب المال لأنه تحجير
عليه فى ملكه فهو حرام فى كل زمن (طب عن أنس بن مالك) قال الشيخ حديث صحيح لغيره
& (ان غاظ جلد الكافر) على حذف مضاف أى ذرع تخانته قال المنلوى وأل جنسية
والمراد بعض الكفارفلا يعارض الخبر المار (اثنين وأربعين ذراعا) يحتمل أن الخبر محذوف
أى مقدار اثنين وأربعين أونحو ذلك فيكون من باب حدى المضاف وابضاء المضاف اليه
مجروراوهو قليل لكن له شرط وهو أن يكون معطوف المحذوف معطوفا على مثله لفظا أو
أكل امرئ تحسبینامراً . ونارتوقدبالليلنارا
معنىنحو
يختبر الصائغ الذهب والفضة
بالنار فيظهر الغش ويتميز (قوله
فمن رضي فله الرضا) هذا يقتضى
ان رضاه تعالى من تب على رضا
العبد مع أن الواقع بالعكس فاشا.
الله تعالى أن يرضى على عبد ويقع
منه سخط قط وأجيب بأن المعنى
فى ظهر منه الرضا فاعلموا ان له
ثمرات الرضامنه تعالى (قوله لا
ينفق منه فى سبيل الله) أىلا
صرفه فى مصارف الخير سواء
الجهاد وغيره يجامع ترقب الوبال
على كل (قوله عمارالخ) بالعبادة لا
ببنائها أو ببناء بعضها فليس مرادا
هنا وان كان ذلك خيراعظيما (قوله
صنوأبيه) أي مثله ومقارب له
فينبغى احترامه كالاب والمصنوان
انخلتان التى أصلهما واحد والاب
والعم أصلهما واحد (قوله بيد الله)
آیبقدرتهوارادته وقدورد ان
ملكا اسمه عمارة موكل بذلك
فينادى فى الاسواق لبرخص
سعر كذا وليرتفع سعر كذا ولذا لا
يجوزعندنا التسعير (قولهوانی
لارجوالخ) ورجاؤه صلى الله عليه
وسلم محقق لانه معصوم (قوله غلظ
جلد الكافر) أى مقدار تخن
جلده (قوله أثنين) أى مقدار
اثنين الخ -حذف المضاف ولم يقم
المضاف اليه مقامه على حدقوله
أكل امرئ تحسبين امرأً
وقرأ ابن جاز والله يريد الا خرة بجر الاّ شرة حذف المضاف لدلالة ما قبله عليه وأبقى
المضاف إليه مجرورا (بذراع الجبار) هو اسم ملك من الملائكة (وان ضرسه مثل أحد)
أى مثل مقدار جبل أحد (وان مجلسه من جهنم ما بين مكة والمدينة) أى مقدار ما بينهما
وناروقدفی اللیلنارا
لكن شرط ذلك ما أشار إليه قوله
لكن بشرط أن يكون ما حدق مما ثلالما عليه قد عطف وليس هذا صطف بل حذف خبران فقط فهو مر السماع (قوله بذراع الجبار)
اسم ملك وقيل المراد المولى سبحانه والإضافة للتشريف أى الذراع المخلوق للجبار سبها نموعلى كل فلم يدر مقدارذلك الذراع أوهو
قدرذراع العمل أوأكثرلكن المقام يقتضى الكثرة
... .
1
:
شىد
٤١٢
(قوله على النساء) أى زوجاته
اللاتى فى زمنها فلا يرد أن خديجة
ونحوفاطمهمن أولاده سلى الله
عليه وسلم أفضل منها (قوله
يستبقون الأغنياء الخ) وهذا
لا يقتضى تفضيلهم عليهم
اذفى الاغنياء من الصحابة من هو
أفضل من فقراء المهاجرين كمثمان
ابن عفان وذلك لان دخولهم:
الجنة أولا لا يقتضى ببسطهم فيها
أكثر من غيرهم (قوله ان فناء)
أى قبل أمتى وبعضها بالجزيدل
وتخبران قوله ببعض أى يكون
ويحصل ببعض وأشار بذلك
البدل إلى أن هذا أغلبي ذكائه
قبل أن فناء بعض أمتى يكون
ببعض أى أغلبهم وكذا حديث
دعوت ربي أن لا يسلط على أمتى
عدوا من سوى أنفها مبنى على
الغالب (قوله عن رجل) أى من
العضمائة فإبرامه غير مصر لاتهم
كلهم عدول (قوله فلانا) أجمه سترا
عليه (قوله من قرشى أو أنصارى
أو ثقفى أودوسى) لان هذه
القبائل شريفة النفس تقنع
بالقليل والعالم بعطه صلى الله عليه
وسلم أكثر من الست لكونه وجد
غيره أهم منه فى ذلك الوقت والا
فهو صلى الله عليه وسلم كان يعطى
عطاء من لا يخاف الفقر
من المسافة قال المناوى رحمه الله تعالى وعلينا اعتقاد ما قاله الشارع وإن لم تدركه عقولنا
(ب ا عن أبى هريرة) قال الترمذى حسن صحج وقال الحاكم على شرطهما وأقروه
* (أن فضل عائشة على النساء) قال المناوي أى على نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم
التى فى زمنها ومن أطلق وردعليه خديجة وهى أفضل من عائشة على الصواب ١هـ قال
الشيخ وكمال عائشة من حيث العلم لا ينافى كمال خديجة من حيث سبقها للإسلام (كفضل
الثريد) وهو الخبز المفتوت فى حرقة اللحم (على سائر الطعام) من حيث اللذة وسهولة المساغ.
ونفع البان (حم ق تهن، عن أنس) بن مالك (ن عن أبى موسى) الاشعرى (ن عن
عائشة (٥ان فقراء المهاجرين) أى من أرض إلى غيرها قرارا بدينهم (يسبقون الأغنياء))
أى منهم ومن غيرهم (يوم القيامة إلى الجنة)) أى امدم فضول الأموال التى يحاسبون
عليها (بأربعين خريفاً) أى سنة قال المناوى ولا تعارض بينه وبين رواية خسمائة
لاختلاف مدة السنين باختلاف أحوال الفقراء والأغنياء (جم عن ابن عمرو) بن العاص
(ان فقراء المهاجرين) فى رواية فقراء المؤمنين (يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بمقدار
خمسمائة سنة) وفى رواية ان فقراء المهاجرين الذين يسبقون الأغنياء يوم القيامة بأربعين
خريفارواه مسلم قال الغلقمى ويمكن الجمع بين حديث الأربعين وحديث الجممائة عام
بأن سباق الفقراء سبقون سباق الأغنياء بأربعين عاما وغير سباق الاغنياء خمسمائة
عام أذ فى كل صنف من الفريقين سباق وقال بعض المتأخرين يجمع بأن هذا السبق يختلف
يحسب أحوال الفقراء والأغنياء فتهم من يسبق بأربعين ومنهم من يسبق خمسمائة كما
يتأثر مكت العصاة من الموحدين فى النار بحسب حرامهم ولا يلزم من سبقهم فى الدخول
ارتفاع منازلهم بل قد يكون المتأخر أعلى منزلة وأن سبقه غيرة فى الدخول والمزية من يتاى
مزية سبق ومزيه رفعة قدتجمعان وقد تنكردان وأفتى ابن الصلاح أنه يدخل في هذا
الفقراء الذين لا يملكون شيأوالمساكين الذين لهم شئ لا تحبه كفايتهم إذا كانواغير مرة كمبين
شيأ من الكبائر ولامصرين على شىء من الصغائر ويشترط فيهم أن يكونواصابرين على الفقر
والمسكنة راضين بهما وقد زعم بعضهم إن دخول النبي صلى الله عليه وسلم متأخر عن دخول
هؤلاء الفقراء لأمم يدخلون قبلة وهو فى أرض القيامة تارة عند الميزان وتارة عند الضراط
وتارة عند الحوض وهذا قول باطل ترده الأحاديث فيدخل الجنة ويتسلم ما أعدله فيهات
يرجع إلى أرض القيامة لمخلص أمنه بمقتضى ما جعل الله فى قلبه من الرحم والشفقة عليهم.
قال القاضي عياض ويحتمل أن هؤلاء السابقين إلى الجنة بمعمون فى أفنيتها وظلالها
ويتلذذون إلى أن يدخل محمد صلى الله عليه وسلم ثم يدخلوها معه على قدر منازلهم وسبقهم
(•عن أبي سعيد الخدري قال الشيخ حديث صحيح (ان فناء"متى بعضها) بالجريدل من
أمتى (بعض) على حذف مضاف أى يقتل بعض فى الحروب والفتن أى أن اهلاكهم
إسبب قتل بعضهم بعضا فى الحروب فإن الله لم سلط عليهم عدوا من غيرهم أى لا يكون
ذلك غالبا بسبب دعاء بينهم (قط فى الافراد ن رجل) من العجابة قال الشيخ حديت
ضعيف منخبر (إن فلانا أهدى الى ناقة فعرضته منها) أى عنها (ست بكرات) جع
بكرة بفتح فسكون من الأبل بمنزلة الفتى من الناس (فطل ناخطا) أى استمر غضبان
كارها لذلك استغلالا له وطلبا للمزيد وفائدة عدم تسمية المهدى الستر على ماوقع منه
(لقد هممت) أى عزمت (ان لا أقبل هدية الأمن قرشى أو أنصارى أو ثقفى أودوسى)
أى من ينتسب إلى هذه القبائل لانهم لمكارم أخلاقهم وشرف نفوسهم وطنب عنصرهم
٤٧
اذا أهدى أحدهم هدية أهداها عن سماحة نفس ولا يطلب عليها جراء وان جوزى.
لا يسخط وان نقص الجزاء هما أعطافوننه بللذ كورين على من سواهم من أنصف بقبره
بالنقر فلا تدافع بينه وبين ما ورد من أنه قبل من غير هم (نعم ت عن أبى هريرة) قال الشيخ
خلايث صحيح ﴾ (إن فاطمة أحصنت فرجها)) أى صانتبه من كل محرم من زنار معلق
وغيرهما (حرمها الله وذريتها على النار) أى دخول النار عليهم قال المناوى فأما هى
وإبتاها فالمرادفيهم التحريم المطلق وأما من- واهم والحرم عليهم نار الخلود (البزارد طب
ك يعن ابن مسعود في ان فسطاط المسلمين) بضم الفاء وسكون السين المهملة وطاءين
مهملتين بينهما ألف أى حصن المسلمين الذى يتحصنون به (يوم الملحمة) أى المقتلة العظمى
فى الفتن الاسمية وأصل الخيمة (بالغوطة) بضم الغين المعجمة موضع بالشام كثير الماء
والمنجز كائن (إلى جانب مدينة يقال لها دمشق) بكسر الدال المهملة وفتح الميم وسميت
فقذلك لان دماشاق بن غمر وذبن كنعان هو الذى بناها فسميت باسمه وكان آمن بإبراهيم عليه
السلام وسارمنه وكان أبو . غروذ دفعه إليه لما رأى له من الآيات (من خير مدائن الشام)
تسكون الهمزة ويجوز تسهيلها كالرأس قال المناوى بل هى خسيرها وبعض الافضل قد
يكون أفضل اه قال العلقمى وهذا الحديث يدل على فضيلة دمشق وعلى فضيلة سكانها فى
أشر الزمان وانها حصن من الفتن ومن فضائلها أنبدخلتها عشرة آلاف عين رأت النبى صلى
الله عليه وسلم كما أفاده ابن عساكر فى تاريخه وحد الشام طولا من العريش إلى الفرات وأما
عرضه فى جبل طى من بحر العسلة الى بحوالر ومود خله النبى صلى الله عليه وسلم قبل النبوة
وبعدها فى غزوة تبوك وفى ليلة الاسراء (د عن أبى الدرداء عان فى الجمعة) أى فى يومها.
*(السياحة) أهمها: كليلة القدر والاسم الأعظم ليجتهد الانسان فى طلبها كل وقت من أوقات
يوم الجمعة وفى تعيينها أربعون قولا (٧) أرجاها (لا يوافقها) أى يصادفها. (عبد مسلم)
يعنى انسان مؤمن (وهو قائم) جملة اسمية حالية (يصلى) جملة فعلية خالية أيضا (يسأل
الله تعالى فيها خيرا) حال ثالثة أى أى خير كان من خيور الدنيا والآ خرة (الاأعطاه إياه).
وغامه عند التجارى وأشار بيده يقلها (مالك حم من، عن أبى هريرة ﴾ ان فى الجنة
بابا يقال له الريان) قال العلقمى قال فى الفتح بفتح الراء وتشديد المثناة التحتية وزن فعلان
من الرى اسم علم على باب من أبواب الجنة يختص بدخول الصائمين منه وهو عما وقعت
المناسبة فيه بين لفظه ومعناه لانه مشتق من الرى وهو مناسب للصائمين قال القرطبى
اكتفى بذكر الرى عن الشبع لانه يدل عليه من حيث أنه يستلزمه قلت أولكونه أشق على
-الصائم من الجوع (يدخل منه) أى الى الجنة (الصائمون يوم القيامة) قال المناوى يعنى
الذين يكثرون الصوم فى الدنيا (لا يدخل منه أحد غيرهم يقال) أى تقول الملائكة بامى
الله تعالى فى الموقف (أين الصائمون فيقومون فيدخلون منه فإذا دخلوا أغلق) بالبنا.
للمفعول (فلم يدخل منه أحد) معطوف على أغلق وكر رنفى دخول غيرهم منه تأكيد اولا
تعارضه أن جها تفتح لهم أبواب الجنة يدخلون من أيها شاء الامكان صرف مشيئة غير مكثر
الصوم عر دخول باب الريان (حم ق عن سهل بن سعد) الساهدى في (إن فى الجنة
أَعْدٍال) يضمتين (من ياقوت) جوهر معروف (عليها غرفمن زبرجد) جوهر معروف
(لها أبواب مفتحة تضىء) أى تلك الغرف ومن قال الأبواب فقيد أبعدوات كان أقرب (كما
تغنى الكوكب الدرى) أى الشديد البياض قالوايا رسول الله من يسكنها قال (يسكنها
المصابون فى الله) أى لأجله لالفرض دنيوى وفي تعليلية فى المواضيع الثلاثة (والمتجالسون
(قسوله وذر یتها علىالنار) أى
ذريتها من غير واسطة كالجبن
والحسين فلا تمسهسم الفارقط
وإن كان المراد بواسطة
فالمراد حرمهم على نار الجداود
وان دخلوا للتطهيرفاولادها بلا
واسطة حرموا على النار بالمرة
وبالواسطة جزءوا على نار الخلود
وفى هذا بشارة لمن كان شريفا
أنه لايمستوت الاملماء (قوله
فسطاط المسلمين) أى حصنهم
(قوله الغوطة) موضع من الشام
ودمشق تمهى بقصبة الشام
دخلها عشرة آلاف من العصابة
وقد دخل النبي صلى الله عليه
وسلم الشام ثلاث فرات لماضارب
لخديجة وليلة الإسراء وفى غزوة
نبول(قوله وهوقائم يصلى) أى
الجمعة فهو م بنى على القول بانها
وقت الصلاة والمراد الساعة
الزمانية وقيل الفلكية ويؤيد
الأول عام الحديث وأشاربيده
يقللها وعلى القول بأنها آخر نهار
الجمعة فالمراد بالقيام الملازمة
لخدمة المولى وبالصلاة الدعاء
(قوله اياه) أى بعينه كليلة القدر
(قوله ان فى الجنة بابا) لميق ن أن
الجنة بابا اشارة إلى أنه مجرد
عبوره فيه يجد النعيم العظيم فكانه
فى وسط الجنة (قوله الصائمون)
الذين يتحرون سيام الأوقات
المطلوبة كالخس والاثنینیوم
عرفة الخ (قوله لايدخل منه أحد
غيرهم) كرونفى دخول غيرهم
تأكيدا
(٧) قوله ارجاها كذا فى النسخ
ولعل الأصل ازجاها خاوس
الخطيب بين الخطبتين اهـ
(٩٠ - عزبرى أوّل)
:7
1
:
(قوله والمتلافون فى الله) أى تلافى (٤٧٤) بشاشة وود ومصاحة وسلام لأجل الله تعالى (قوله أطعم الطعام) أى الزائد على
مايحتاجه لنفسه وعباله (قوله
وتابع: الصيام) أى الذى له أوقات
هخصوصية كعاشوراءوالخميس
آلى آخر منامر (قوله وصلى بالليل)
أى: مجد والناس نيام أى
لا يتهد دون وان لم يكونوا فياما
(قوله مائة درجة) الدرجة المرقاة
وهذا لاينا فى مامر من كون
درجات الجنة بعددآى القرآن
لمامن أن المراد ان كل درجة من
المائة عظمة مشتملة على درجات
كثيرة بدليل لو أن العالمين اجتمعوا
فى احداهن لوسعتهم من غير زجة
(قوله بحر الماء) أى غير الا حسين
قال تعالى من ماء غير آسن أى غير
متغير (قوله و بحراخر) أى غير
من شرب خمر الدنيا أمله وفيحرم
من ذلك (قوله تشقق) أى تتشقق
أى فهذه الأربعة أبحر هى
الاصول ثم يتفرع منها أنهر أخر
(قوله لمراضاً) أى موضعا تمرغ
فيه أهل الجنة زيادة للذة التطيب
وقيل يتمرغ فيه دواب أهل الجنة
لمزيد اللذة لا اتعبهم كما فى الدنيا
وقيل المراد دواب الغزاة فيؤتى.
بهم أمام المجاهدين عليهـم
ويتمرغون أمامهم ليحصل لهم
مزيد اللذة (قوله مثل مراغ الخ)
هذا التشبيه تقريب فقط والافشتان
ما يتم ما (قوله الشجرة) هى شجرة
المنتهى الإسماة بطوبى وأصلها
فى مجله صلى الله عليه وسلم وكل
غرفة من الجنة فيها غصن منها
وكل ورقة منها عليها ملاك يسج الله
تعالى وهى ثر أنواع ثمار الدنيا
جميعها بل ورد أن الشخص يقول
لها تضفى على عن جواد مشدود
أركبسه فيخرج له ذلك ويقول
فى اللّه) أى تحوقراءة وذكر (والمتلافون فى الله) أى لأجله (ابن أبى الدنيافى كتاب
الاخوان هي عن أبى هريرة) قال الشتخ حديث حسن لغيره في (ان فى الجنة غيرها
يرى ظاهرها من باطنها بالبناء للمفعول (وباطنها من ظاهرها) لكونهاشفافة
لاتحجب ما وراءها (أعدها الله تعالى لمن أطعم الطعام) قال المناوي للعبال والفقراء
والاضاف ونحو ذلك وقال الشيخ يكفى فى اطعام الطعام أهله ومن يموتداد وتقدم أن محل اذا
قصد الاحتساب (وألان الكلام) أى بعداراة الناس واستعطافهم (وتابع الصيام) قال
المناوي أى واصله كما فى رواية وقال الشيخ فى يكفى فى متابعة الصيام مثل حال أبى هريرة وابن
عمرو غير هما من، وم ثلاثة أيام من كل شهر أوله ومثلها من أوسطه وآخره والاثنين والخميس
وعشر ذي الحجة ونحوذلك (وصلى بالليل والناس نيام) قال المناوى أي تهدفيه وقال
الشيخ ويكفى فى صلاة الليل صلاة العشاء والصبح في جماعة لرواية عثمان بن عفان فى ذلك
وان كانت ضعيفة قال الشارع فسره له بذلك لما سأله عنه وقضية الع طف بالواو اشتراط
اجتماعهما ولا يعارضه خبر ا طعموا الطعام وأفشوا السلام تورثوا الجنان لأن هذه الغرف
مخصوصة من جمع (حم حب هب عن أبى مالك الأشعري ت عن على) قال الشيخ حديث
صجيج ﴾ (إن فى الجنة مائة درجة) يعنى درجات كثيرة جداو منازل عالمية شامخة والمراد
التكثير لا التحديد (لو أن العالمين) بفتح اللام أى جميع الخلق (اجتمعوا في احداهن
لوسعتهم) لسعتها المفرطة التى لا يعلمها إلا إبته في الحديث بلب عظم قدر الجنة كيف والله
تجالى يقول عرضها السموات والأرض وكعرض السماءو الأرض وإذا كان هذا عرضها فا
بالك بالطول (ت عن أبى سعيد) الخدرى قال الشيخ حديث صحيح (ان فى الجنة بحر
الماء ) أى غير الا من (وبجر العضل وضمير اللبن ومجزء الحر) أى الذي هو لذة الشار عين (عم
تشقق) بحذف اعذى التاءين للتخفيف وشين مجمة (الأنهار بعد) أى بعدهذه الاربعة
أى تتفرق منها وخص هذه الانهار بالذكر لانها أفضل أشربة النوع الإنسانى وقدم الماء
لأنه حياة النفوس وتمنى بالعسيل لا يدشفا ،وقلت باللبن لانه الفطرة وختم بالخمراشارة الى أن
من حرمه فى الدنيا لا يحرمه فى الآخرة والافهناك أنها رأخرذكرها الله فى القرآن منها الكور
والسلسبيل والكافوروالتسليم وغير ذلك (حمت عن معاوية بن حيدة) بفتح الحاء المهملة
قال الشيخ حديث صحيحفي (ان فى الجنة لمراعاً) بفتح الميم (من مس) أى محلاً منبطا عماوا
(مثل مراغ دوابكم فى الدنيا) أى مثل المحلى المساوة من التراب المعد اشمرغ الدواب فى
كثرتة قال المناوى فيتموع فيه أهلها كما تمرغ الدواب فى التراب واحتمال أن المراد أن
الدواب التى تدخل الجنة تتفرغ فيه بعيداه وقال الشيخ فى النهاية فى الجنة مراغ المسبك أى
الموضع الذى يتمرغون فيه من ترابهاهو التمسرع التقلب فى التراب وظاهر أن ذلك من باب
ظهور الشرف وكمال المقابلة وان كانت دوابهم غير محتاجة لذلك لأن التمرغ لازالة التعب عنها
وهى ليس عليه تعب لكن ربما يقال أن ذلك لنحو د واب الجهاد التى تدخل الجنة مجازاة
لاصحابها، ن باب تميم اللغة لهم فإن أعمالهم تكون بين أيدهم تسخرهم رؤيتهاو منها ثلاثة
الدواب أى لكونهم جاهدواعليها وأشارإليه بعض من تكلم على دوام الجنة وقدثبت
دخول الدواب الدنيوية الجنة ذكره القرطبي (طبعن سهل بن سعد) قال الشيخ حديث
حسن في (اى فى الجنة شجرة يسير الراكب) أى الراكب الفرس (الجواد) بالتخفيف
والنصب على أنه فعول الزاكب أو بالجر بالإضافة أى الفائق الجيد (المضمر) نظم الضاد
المعجمة وتشديد الميم هو أن نعاف حتى يسمن ويقوى على الجرى (السريع) أى الشديد
الآخر لهاتفتفى لى عن ثافة مشدودة حاضرة فتخرج له وآخر بقول تفت لى عن حلى كذا وكذا فيخرج له الخ الجوى.
.. ٤
(فول فى ظلها) أى فى راحتها أواأطل حقيقة بناء على الراجح من أن الظل أخر ونجودى ليس عدم الشمس (قوله حين رأت)
أي من عين الا دميين فلا ينافى أن جبريل عليه السلام دخل الجنة وأطلعه الله تع الى ه فى ما أعده تعالى لعباده أو يقال أنه أطلعة
على مراتب العوام دون الا كابر فتكون عين شاملة حتى للملائكة (قوله ولا (٤٧٥) خطر على قلب بشر) أى ولم يعلمه أحد من البشر
الجرى (فى ظلها) أى فى فعها وراحتها وقيل معنى ظلها ناحيتها وأشار بذلك الى اعتدائها
قال القرطبى والمخرج إلى هذا التأويل أن الظل فى عرف أهل الدنيا ما بقى من حر الشمتني
وأذ أها وليس فى الجنة حرولا أذى (مائة عام) فى رواية سبعين قال المناوى ولا تعارض لات
المواد التكبر لا التحديد اهـ وأجاب الشيخ بأنه يحتمل أن بعض أغصانها سبعون وبعضها
مائة (ما يقطعها) أى ما ينتهى إلى آخرها (حم م. خ ت عن أنس) بن مالك (ف عن سهل
ابن سعد حمقت عن أبى سعيد الخدرى (ق بره عن أبى هريرة في ان فى الجنة
خالا عين رأت ولا أذن سمعت) أى فى الدنيا (ولاخطر على قلب أخذ) قال الشيخ أى لم يدخل
تحت علم أحد كنى بذلك عن عظيم نعمة القاصر عن كنهه عليه الآن وسيظهر لنا بعداه قال
نباتى فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعبر قال أخفواذ كرة عن الاخبار والرسوم فأخفى
ثوابه عن المعارف والمفهوم (طب- عن فهل من ..* ) قال الشيخ حديث صحيح في (ات فى
الجنة لوقا) أى مجتمعا يجتمع فيها أهلها (ما فيها شراء ولا يسع الأالصور من الرجال والنحا.
فاذا اشتهى الرجل صورة دخل فيها) قال الشيخ أى و المرأة قذفهااكتفاء قال العلقمي قال
الطبى الحديث يحتمل معنيين أحدهما أن يكون معناه عرض الصورة المستحسنة عليه
فإذا تمنى صورة من تلك الصور المعروضة عليه صوره اللّه تعالى شكل تلك الصورة بقدرته
والثاني أن المراد من الصورة الزينة التى يتزين الشخص بها فى تلك السوق ويتلبس ها
ويختار لنفسه من الحلى والحلل والتاج يقال لفلان صورة حسبثة أى بإشارة حسنة وهيئة
هلية وهى على كل من المعنبين التغيير فى المنطقة لا فى الذات وقال الحافظ ابن حجرقوله دخل
فيها الذى يظهرلى أن المراد به أن صورته تتغير فتصير شبيهة بتلك الصورة لا أنه يدخل فيها
حقيقة والمواد بالصورة الشكل والهيئة (ت عن على @ ان فى الجنةدار الاحوال المتلوى أى
عظيمة جدافى النفاسوالتنكير للتعظيم (يقال لها دار الفرح) بفتح الفاء والراء و بالخاء
المهملة أى المرور أى تسمى بذلك بين أهلها (لا يدخلها الآمن فرح الصبيان) بعنى
الاطفال ذكورا أو إنا ثاوفيه شمول الاطفال الانسان وأطفال غيره واليقيم وغيره
فتخفيضهم فى الحديث الآتي انماه ولا كلية (عد عن عائشة هان فى الجنة دار ا يقال
لها دار الفرح): أي تسمى بذلك. (لا يفتحلها الامن فرع يقافي المؤمنين) لات الجزاء من
جنس العمل فى فرح من ليس لهمن يفرحته فرخه الله تعالى بتلك الذار الغالية المقدار
واليقيم صغير لا أب له (حمزة بن يوسف السمر مى) بفتح السين المهمة وتكون الهاء نسبة الى
شفهم بن عمرو قبيلة معروفة (فى مجه وابن التجار عن عقبة بن عامر) الجهنى قال الشيخ
حديث ضعيف منخبر ﴾ (ان فى الجنة بابا يقال له الضحى) آی سھی باب الضحى(فإذا كان
يوم القيامة نادى منادٍ) من قبل اللّه (أين الذين كانوا يديمون على صلاة الضحى هذابا بكم)
أي تقيأتون فيقال لهم هذا بحكم التى أعده الله الكرجراء إصلاحكم الضحى (فادخلوم برحمة
الله) تعالى لاباء الكم والمداومة على صلاة الضحى لا توجب الدخول منه وانما للدخول بالرحمة
ومحمود الحديث بيان شرف الضحى وأن فعلها مندون نديامؤكدا وأقلها ركعتان
وأ كترهامٍ أفضلها ثمان ووقتها من ارتفاع الشمس كريم إلى الزوال (اس عن أبى هريرة)
أى ولا غيرهم على مامى(قوله الا
"الصور) أى الابيع الصور أى
وأنها العمل الصالح أى اذا رأى
الرجل صورة رجل أعجينته
فاشتها ها أو المرأة صورة امرأة
أعجبتها فاشتهنها تغير كل الى تلك
الصورة بسبب العمل الصالح
الدی کان فعله وعلم بدلكان
التبدل بندل صفة وقيل تتبدل
الذات والصفة ولا مانع منه وأعاد
الضميره فى السوق مؤنثالآن
تأثيث السوق أ أثر من تذكيره
(قولة دارا) أى محلاعظيما (قوله
فى فرخ البيان) أى صببان
المؤمنين بدليل ما بعده والمراد
نفر يحهم بآی شئ كالصدقة
عليهم والآية الكلام لهم وكسوتهم
فى العيد سواء صبيان الشخص أو
مبانغيره پتامی أولا و وقعآن
الشيخ عبد المنعم المنيتبنى أخذ
عنه مشايخ شيخنا الحفنى وكان
غالبها عليه الجذب لبس شذا
أزرق فقالت الصينات له أسلم
يانصراً فى مخنطق بالشهادة فاؤ اله
جدابيض والبسوهله وصاروا
يقولون له مرانى قد أسلم فقال له
أمض الناس ماهذا فقال لم يضرنا
شئ قدفرخاصیاتنا وحددنا
اسلامنا (قوله يتامى المسلمين)
التقييد بالبتامى لكون اكرامهم
أكثرثوابا فدار من فرحهم أعظم
من دار من فرح صيبان المسلمين
غنيز اليتامى فلا يقالانمفهوم
هذا أن من فرح غير اليتامى
لا يسكن دار الفرح فينا فى ما قبله وحاصل الجواب أن دار المفرح قسمان عظمى ودون عظمى فالعظمى إن فرح البنامى وغيرها
المن فرح غير اليناجى من صبيان المسلمين أسا سيات الكفار فليس لمن فرعهم - كنى دارالفرح بقمعها (قوله يديمون) فهذه
الخصوصية إن لم يتركها الانادر العذر ارض
٠
٩
٤٧١
(قوله من دخلة) أىمرة من
الدخول (قوله يقال له رجب)
أى تسميبه أهل الجنة بذلك
(قوله أصحاب الهموم) أى فى طلب
المعيشة أو غيرها (قوله ان فى
"الجمعة) أى يوم الجمعة ساعة فلكية
أوقطعة من الزمن فيطلب
للشخص أن لا يخرج دمامن
جسده فى يوم الجمعة لئلا يصادف
تلك الساعة فيموت (قوله شغلا)
قاله صلى الله عليه وسلم حين قدم
عليه جمع وسلموا عليه وهو فى
الصلاة فلم يرد عليهم على عادته
ليكون ذلك كان جائزاثم نسخ فهما
سلم من الصلاة ذكر الحديث
فعلوا النسخ (قوله ١ساعة) أى
مبهمة فیجمع اللیل فلاتختص
باثبات الأخير فالمراد بها قطعة من
الزمن وأبهمت لاجل أن يجتهد
الشخص جميع الليل (قوله اياه
أى بعينه ليلة القدر وساعة يوم
الجمعة
قال الشيخ حديث حسن @ (ان فى الجنة بيتا يقال له بيت الأسخياء)" أى فلا تد خله الا
الأسخياء والسخاء الجودة الموقع ونفع ومراد الحديث الحث على السخاء وأنه سنة مؤكدة
(طس عن عائشة) قال الشيخ حديث حسن في (ان فى الجنة لنهرا) بفتح الهاء على الأفصح
(ما يد خله جبريل من دخلة) من ضلة أى مرة واحدة من الدخول (فيخرج منه فينفض الا
خلق الله تعالى من كل قطرة تقطر منه ملكا) يعنى ما ينغمس فيه انغماسة فيخرج منه
فينتفض انتفاضة الاخلق الله تعالى من كل قطرة بقطر منه من الماء حال خروجه منه ملكا
يسبحه دائما ومقصود الحديث الاعلام بان الملائكه كثيرون ويدل على ذلك قوله تعالى وما
يعلم جنودربك الأهو (أبو الشيخ) الأصبهافى (فى) كتاب (العظمة) الالهية (عن أبى
سعيد الخدرى قال الشيخ حديث ضعيف منخبر (إن فى الجنة نهرا) من ماء (يقال له
رجب) أى يسمى بهبين أهلها (أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل من صام يوما من
رجب سقاه الله من ذلك النهر) فيه اشعار باختصاص الشرب من ذلك بصوامه قال الشيخ
والمعتقد أنه لم يثبت فى صوم رجب حديث صحيح هذا ما أفادبه وأماقول ابن رجب وأضح ما فيه
أثر ابن أبى قلابة ان فى الجنة لقصر الصوام رجب فلا يقتضى الصفحة لأنهم يعبرون عمثل ذلك فى
الضعيفة كما يقولون أمثل ما فى الباب وغير ذلك أفاده الحافظ وغيره غير أن مجموع الروايات
يحصل منها الحسن للغير (الشيرازى فى) كتاب (الالقاب) والتكنى (هب عن أنس)
قال الشيخ حديث ضعيف متجبر (إن فى الجنة درجة) اى منزلة عالية (لا ينالها الاأصحاب
الهموم) أى فى طلب المعيشة كمافى الفردوس (فر عن أبى هريرة) قال الشيخ أى الهموم
المباحة لا المحرمة قال هو حديث ضعيف منخبر في (ان فى الجمعة ساعة لا يحتجم فيها أحدالا
مات) أى بسبب المجامقال المناوى وقوله فى الجمعة أى فى يومها ويحتمل أن المراد ساعة
من الأسبوع جميعه والأول أقرب اه ومقصود الحديث الحث على ترك إخراج الدم فى يوم
الجمعة بحجم أو فصد أو نحوهما (ععن الحسين بن على) قال الشيخ حديث حسن في (إن فى
المجم شفاء) من غالب الأمراض لغالب الناس (م عن جابر) بن عبد الله في (ات فى
الصلاة شغلا) فى رواية أحمد لشغلا بزيادة لام التأكيد والتنكير فيه للتنويع أبي لقراءة
القرآن والذكر والدعاء أو للتعظيم أى شغلا وأى شغل لأنها مناجاة مع الله تعالى تستدعى
الاستغراق فى خدمته فلا يصلح فيها الاشتغال بغيره وقال النووى معناه أن وظيفة المصلى
الاشتغال بصلاتهوتدبرمابقول فلا ینیغی ان یعرجعلىغيرهامنردسلامونحوهزادفى رواية
أبى وائل ان الله يحدث من أمره ما يشاءوان الله قد أحدث أن لا تكلموا فى الصلاة وزاد فى
رواية كلثوم الخزاعى الابذكر الله ومادة فى لكم فقومو الله قانبين فأمر نا بالسكوت فقوله
شغلاً منعوت حذف نعته أى شغلاما نعاً من الكلام وغيره بما لا يصلح فيها وسببه كمافى البخاري
عن عبد الله رضى الله عنه قال كانسلم على النبيصلى الله عليه وسلم وهو فى الصلاة فيرده لينا
فلمارجعنا من عند النجاشى سيلنا ه ليه فلم يرد علينا وقال ان فى الصلاة فذ كره (ش حم ق د
• عن ابن مسعود ان في الليل لساعة) بلام التأكيد (لا يوافقها عبد مسلم) أى أنسات
جراكان أو رقيقاً (يسأل الله تعالى فيها خيرا من أمور الدنيا والآخرة الا أعطاه الله اياه
وذلك كل ليلة) يعنى وجود تلك الساعة لا يختص ببعض الليالى دون بعض قال العلقمى قال
النووى فيه اثبات ساعة الإجابة فى كل ليلة ويتضمن الحث على الدعاء فى جميع ساعات الليل
رجاء مصادفتها اهـ وقال الشيخ ظاهر الرواية التعميم فى كل الليل لكن من المعلوم ان الجوف
أفضله فعلى كل حال ساعة أول النصف الثانى والتى بعدها أفضل نعم من لم يقم فيهما فالأخيرة
رواية
٤
(قولة المعاريض) جمعمعراض كفاتج جميع مفتاح والمراد بالمعراض اللفظ المحتمل لمعنى بعيد فيراد ويترك الغريب وهو جائز
وإن لم ينظر اليه من ذلك ماقاله بعض العجابة للسياج - من قال له مادهول فى فقال له أنت القاسط العادل فقال الحاضرون قد أثنى
عليالتفقال لا انما أراد القاسط من قوله تعالى وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا وعادل عن الحق ومن ذلك اذا قيل لك أنت قلت
كذاو كذا فتقول الله يعلم ماقلته على قصدان ما اسم موصول يوهم انها نافية (٤٧٧)
لرواية الها كرانه لا يزال ينادى ألا ألا ألا وفى أخرى هل من نائب هل من مستغفر الخ حتى
يطلع الفجر (حمم عن جابر 8 ان فى المعار بض) جمع معراض كفتاح من التعريض وهو
ذكرفئ مقصودليدل به على شئ آخر لم يذكر فى الكلام والتعريض خلاف التصريح من
القول كمااذاسألت وخلاهل رأيت فلا يا وقدرآه وبكره أن يكذب فيقول ان فلا باليرى
فيجعل كلامه معوأضافرارا من الكذب (المندوجة عن البكذب) بفتح الميم وسكون النون
ومهم لتين بينهما واو أى سعة وفسعة من المدح وهو الأرض الواسعة أى فى المعاريض فسحة
وغنية عن الكذب (عد هق عن عمران بن حصين) قال الشيخ حديث حسن في (ات فى
المثال المقاسوى الزكاة) قال المناوي كفكاك أسير واطعام مضطر وانقاذ محترم فهذه حقوق
واجببة شرعالتكن وجوبها عارض فلا تدافع بينها وبين خبرليس فى المال حقاسوى الزكاة
(ت عن فاطمة بنت قيس) الفهر به قال الشيخ حديث حسن بغيره في (ان فى أمنى) عام فى
أمة الإجابة والدعوة (خفا) أى غوراوذها با فى الأرض لمبعض الأماكن باهلها
(ومسا) أى تحوّل صورة بعض الا دميين إلى صورة أخرى كفرد (وقدنا) أى رميا
بالجارة من جهة السماء أى سيكون فيها ذلك فى آخر الزمان (طب من- عيدبن أبي راشد)).
﴾ (ات فى ثقيف) قبيلة معروفة
قال المناویباسنادضعف وقال الشخ حدیث ◌ُع
(كذابا) هو المختار بن أبى عبيد التففى كان شديد الكذب ومن أقبح دعواه أن جبريل
يأتيه ماله المعلقمى و فى أيام ابن الزبير كان خروج المختار الكذاب الذى أدعى النبوة فيهزاين
الزبير لقتاله الى ان ظفربه فى سنة سبع وستين وقتله (ومبيرا) أى مهلكاوهو الحجاج وقد
فالمت أسماء بنت أبى بكر لما قتل ابنها عبد الله بن الزبير وصليه وأرسل إليها فأبت ان تأفيه
فذهب اليها فقال كيف رأيتنى صنعت عبد الله الت رأبتك اخذت عليه دنياه وأفد
عليك آخرتك أما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حسد ثناات فى ثقيفه كذا باومبيراً فأما
الكذاب فى أبناء وأما المبير فلا اخالت بفتح الهمزة وكسرها وهو أشهر الا اياه أى ما اظنك
الأزياء (حم م عن أسماء بنت أبي بكر) الصديق في (ان فى مال الرجل فتنة) أى
بلاء ومحبة (وفى زوجته فتنة وولده) أى وفى والده فتنة لا يقاعهم إياه فى المجرمات والفستن
وصرح بالفتنة مع الاولين اشعارا بأنها فيهما أقوى (طب عن حذيفة) بن اليمان قالب
الشيخ حديث صحيح في (ان فيك) خطاب للاشبج واسمه المنذر بن جائب (احصلتين) تثنية
خصلة (يحيم ما الله تعالى ورسوله) قال وما هما قال (الحلم) أى العضو أو العقل (والإياة))
بالقصر بوزن قناة أى التثبت وعدم العجلة وسدبه مارواه أبو يعلى قال بينما رسول الله صلى
الّه عليه وسلم يحدث أصحابه اذقالب لهم سيطلع عليكم من ههناركب هم خير أهل المشرق
فقام عمر فتوجه نحو هم فافى ثلاثة عشررا كبافقال من القوم فقالوا من بنى عبد القيس
قال ما أقد مكم هذه البلاد الاالتجارة والوالا قال أما ان النبي صلى الله عليه وسلم قدذ
وهلم بعض الصالحين خادمه أن يقول
لمن سأل عنه ماهو هون ويقصد
الهون المعروف أو ماهو فى الدار
ويشيرالى الدائرة التى كان خطها
بأصبعه قبل ذلك أو اشارةالى
قطعة مخصوصة من الدار
وقصده بدلك الهروبمن الناس
(قوله خفا) أى تبديلالصفاتمها
الطيبة بالخبيثة ومسخاللقاوب
بان يسلب النفع بهاوأما الجواب
بان الممتنع هو الخسف والمخ
العام فلز يرتضسه الجمهور (قوله
كذابا) هو المختارادعى النبوة
ومبسبراً أىمهلكا (قوله ان
فیہ)خطابللاشچ لانه صلى
الله عليه وسلم كان جالسامع عمر
وبعض العماية فقال صلى الله عليه
وسلم سيقدم علیکمرکبمنغير
خلق الله تعالى فقام سيدنا عمر
وبادر إلى لقائهم فقال لهم من
أنتم فأخبروه فقال قد أتى عليكم
رسول الله صلى الله عليه وسلم
وذكر كم بخير فظاقدموابادروا الى
مقابلته صلى الله عليه وسلم
بثياب السفرالاالاشج فتأتى الى
ان لبس أحسن الشباب وتنظف
لان شأن الدخول على الملوك أن
يكون على أحسن الأحوال
فلما قدم عليه صلى الله عليه وسلم
وجلس يتحدث فأمعن المصطفى
النظراوجهه لكونه غير جميل
ففهم فقال له يارسول اللّهاما
يراد من الرجل الاوفران عقله وتسباته وأما الجمال فهو لانساء فقال له صلى الله عليه وسلم أريد مبا يعتك وقومك على الاسلام
وقصر الحق فقال له أعلم أن اعتناءط بالدين أما أنا ومن معى قنبا يعك على ذلك (أما قومى فتحلهم ذلك فإن أجابوافذاك والاقاقلناهم
فقال له صلى الله عليه وسلم صدقت وعلم وفارة عقله من كلامه والاماة منأنيه فى القدوم عليه صلى الله عليه وسلم فذ كرله الحديث
فقال هاتات الصفتان خافت يهما أم اكتسبتهما يا رسول اللهفقال بل خلقت بهما فقال الحمدلله الذى جعل فى صفتين يحم ما هو
ورسوله (قوله الحلم) أى العقل وينشأ عنه العفو و غيره من الخصال الحميدة
-:-
١٧٨
(قوله أيلة) مدينة بقرب العقبة
والبحر الملح وهى الاست غراب
(قوله كعدد نجوم السماء )لامانع
من كونها كعددها حقيقة فلا
حاجة لقول الشارخ الغرض من
ذلك المبالغة وكثرة العدد
فقال خيراً ثم مشى معهم حتى أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر هذا صاحبكم الذى
تريدون قرى القوم بأنفسهم عن ركابهم فنهم من مشى إليه ومنهم من هزول ومنهم من سبعى
حتى أتوا النبى صلى الله عليه وسلم فإبتدره القوم ولم يلبس وا الأثباب سفرهم فاخذرا بيد.
فقبلوها وتخلف الأشجوهو أصغر القوم فى الركاب حتى أناخها وجع مناع القوم وذلك
بعين رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج ئو بين أبيضين من ثيابه فليمهما وبما، عشبى حدثى
أخذ بيدرسول الله- إلى الله عليه وسلم فقبلها و كان رجلاد ممنافلا طر رسول الله صلى الله
عليه وسلم الى دمامته قال يارسول الله انما يحتاج من الرجل إلى أصغير يه لسانه وقلبه فقال
لبرسول الله صلى الله عليه وسلم ان في إصابن يحيمع ما الله ورسوله الحمام والأناة عالى
يارسول اللّه أنا أتخلق بهما أم الله جبلتى عليها ما قال بل الله تعالى جبلك عليهما قال الجديدة
الذى حياتى على خصلتين يخبه ما الله تعالى ورسوله وزوى أيتها أقبل على النبي صلى الله
عليه وسلم قربه وأجلسه إلى جانبه ثم قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم تبا بعون على أنفسكم
وقومكم فقال القوم تعم فقال الانتج يارسول الله الله المواود الرجل حق شىء أشياء عليه من
دينه تبا يعك على أنفسنا و ترسل من يدع وهم فى إتبعنا كان مناومن أبى قاطنام ؤال صدقت
أن فيكنا صلتين الحديث قال القاضي عياض فالاناة من اسسه حتى ينظر فى مصالحه ولميعجل
والجلم هذا القول الذي قاله الدال على صحة عقله وجودة نظرة العواقب (مت عن ابن
عباس (8 ان قبر استغيل) بن إبراهيم الخليل (في المجر) بكسر الحاء المهملة وسكون اليم قالب
المناوى هو المكان المحوط عند الكعبة بقدر نصفدائرة دفن فيهذلك الموضع ولم يشحت أنه
نقل منسه ولا ذكره الصلاة في ذلك الموضع لان محل كراهة الصلاة عند قبر محل فى غير فبور
الانبياء اهـ وقال الشيخ ولضعف الرواية لم يعتد بالحر فى كر نس غيرة بل اقتكشجيه
الشارع ونذب إلى الجلوس فيه والصلاة وقد عد من الدين لغير الاستقبال (٨٠١ا كمفى)
كتاب (المكنى) والألقاب (عن عائشة) باسناد ضعيف (إن قدر حوضي) جمع
الحوض حياض وأحوض وهو تجمع الماء (كلبين الة) بفتح فسكون مدرسة بطرف بس
القلزم من طرف الشام كانت عامرة وهى الآن خراب يمر عليها الحاج من مصر فتكون
شمالهم ومز جها الحاج من غزة وغدير ها تكون أمام هم ويجلبون إليها المبرة من النكرة
والشوبك وغيرهما يتلقون بها الحاج ذها باوالبا والنها تذب العقبة المشهورة عند
المصريين (وصنعاء اليمن) بالمدامنا قيدت فى هذه الرواية بالمن أحكازا من ستغاء التى
بالشام وأحاديث الحوض وردت بروايات مختلفة المسافة واحات النووى بالطيفس فى ذكر
المسافة القليلة ما يدفع المسافة البكثيرة والا كثر ثابت باً الحديث الصحيح ولا معارضة وخاصة
أنه يشير إلى أنه أخبر أولاً بالمسافة البصيرة ثم أعلم بالمسافة الطويلة فاختربها كأن الله تطمئن
عليه بأنساعه شيأ بعدشئ فيكون الاعتماد على ما يدل على أطولها مسافة وجع بعثهم
بان الاختلاف من جهة العرض والطول ويرده ما فى صحيح مسلمحوضي مديرة صوروزوايا.
سواء كما يأتى فى حرف الحاء و وقع أيضا فى حديث النواس بن سمعان وجابروأ بى برزة وأبى ذر
طوله وعرضه سواء (وإن فيهمن الاباريق بعدد نجوم السماء) فى رواية للبخارى وكنزانه
كنجوم السماء قال العلقمي هو مبالغة وإشارة إلى كثرة العدد وقال النووى الصواب
المختارانه على ظاهره ولا مانع عقل ولا شرع يمنع من ذلك ولاحد عن أنس أكثر من عدد
نجوم السماء وفى رواية للبخارى فيه الآنية مثل الكواكب والمسلم عن ابن جمرفيه أباريق
كنجوم السماء أه وبدأتى هل هو قبل الصراط أو بعده في حوضى منتفر فشهن (حمافقط
٤٧٫٩٠
عن أنس بن مالك في (ان قذف المحصنة) أى رمبهذا بالزخلال العاممى الرمى بالزنا أو
ما كان فى معناه وأصله الرمى ثم استعمل فى هذا المعنى والحصار بالفتح المرأة العفيفة
(ليهدم عمل مائة سنة) أى يحبط بفرض أنه عمر و تعبد مائهمام ويظهر أن هذا الزر
والتنفير فقط اهـ وقال العلقمبى قال فى المصباح هدمت المبناءهو من باب ضرب أسقطته
فانهدم ثم استعبر فى جميع الاشياء فقيل هد مت ما أبرمه من الامر وخوه (البزار طب "
عن حذيفة بن اليمان قال الشيخ حديث حسن في (ان قريشا أهل أمانة لا يبغيهم) أى
لايطلب لهم (المعتزات أحد) جمع عثرة الصلة التى شأنها العثور (الاكبه الله امتحريه).
أي قلبه أبصرعه أو ألقاه على وجهه يقال كنيته فا كسفهو من النوادر التى تعدى
الانتها وقصر رباعيها بعنى أذه وأهانسر خص المنخرين بحريا على قولهم رغم أنفه وذا كناية
عن خذلان عدوهم ونصرهم عليه (ابن عسا كر عن جابر) بن عبد الله (مجد طب عن
وقاعة بن رافع) الانصارى قال الشيخ حديث حسن في (ان قلب ابن آدم) قال المناوى أى
ما أودع فيه (مثل العصفور) بالضم الطائر المعروف (يتقلب فى اليوم سبع مرات) أى
تقلبًا كثيرا و بذلك امتازعن بقية الاعضاء وكان صلاحها بصلاحه وفساد ما بفساده
والإزاد بالقلب القوة المودع فيه (ابن أبى الدنيا) أبو بكر (في) كتاب (الاخلاص
في هب عن أبى عبيدة) عامر بن الجراح قال الشيخ حديث صحيح في (ان قلب ابن آدم بكل
واد شعبة) أبى له فى كل وادشعبة من شعب الدنيايعنى أن أنواع المتفكر فيه منكثرة مختلفة
باختلاف الأغراض والنيات والمشهوبات (فى اضع قلبه الشعب كله الميبال الله تعالى باني
وأنأهلكه) لاشتغاله جـ نيامواعراضه عن آخرة ومولاه (ومن توكل على الله). أى المنتجأ
اليهوغول فى جميع أموره عليه واكتفى بههاديا وأصيرا (كفاء الشعب) أى مؤت حاجاته
المتشعبة المختلفة وهداه ووفقه (٠عن عمرو بن العاص) قال الشيخ حديث صحيح في (إن
قلوب بنى آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد بصرفه) بشدة الراء (حيث
يشاء) قال العلقمى قال النورى هذا من أحاديث الصفات وفيها القولان أحدهما الإيمان
بها منى غير تعرض تأويل ولا لمعرفة المعنى بل نؤمن بها وان كان ظاهر ها غير مراد قال الله
تعالى ليس كمثله شىء والثاني تتأول بحسب ما يليق بهافعلى هذا المراد المجاز كما يقال فلان فى
فيضتى وفى كمفى لا يراد أنه حال فى كفه بل المراد تحت قدرته ويقالى فلان بين اصبحى أقليه
كيف شئت أى أنه هين على قهره والتصرف فيه كيف شئت معنى الحديث أنه سبحانه وتعالى
يتصرف فى قلوب عباده كيف شاء لايمتنع عليه منها شىء ولا يفوتمما أراده كما لا يمتنع على
الإنسان ما كان بين أصبعيه فخاطب العرب بعنا يفهمونه ومثله بالمعافى الحسبة تأكيد اله فى
◌ُفوسهم فإن قيل قدرة الله تعالى واجدة والاصبعان للتثنية فالجواب أنه قد سبق أن هذا
مجاز واستعارة فوقع التمثيل بحسب مااعتادوه غير مقصود به التثنية والجمع (حمم عن ابن
عمرو بن العاص $ (إن كلياعلى) بفتح الكاف وكسر المعجمة (ليس كيكذب على أحد)
أى غيرى من الامة لادائه إلى هدم قواعد الدين والفساد الشريعة (فن كذب على متعمدا
فلينيراً) أى فليتخذ لنفسه (مقعده من النار) قال المناوي خبر بمعنى الامر أو بمعنى التحذير
أو الته كم أو الدعاء على فاعله أى بوأه اللهذلك اه قال العلقمى لا يلزم من اثبات الوحيد
المذكور على الكذب عليه أن يكون الكذب على غيره مباحا بل يستدل على تحريم الكذب
على غيره بدليل آخر والفرق بينهما أن الكذب عليه توعد نا على يجعل النارله مسكنا بخلافي
الكذب على غيره والكذب هو الاخبار بالشئء على خلاف ماهوعليه سواء كان عمدا أم خطأ
(قولة ذي الحصينة) ومثلها قدف
المحصن فهذا الوعيديدلهلى انه
كبيرة(قوله ان قريشاً) أى ان
المسلمين من هذه القبيلة وأن
تأخر اسلامهم أهل أمانة أى
أهل ڤوهوأمانةأ کثرمن غيرهم
وبدل لذلك حديث ان أمانة الامير
من قريش تعدل أمانة اثنين
وسبعين من غيرهم ويحتمل أن
المراد بالأمانة الامامة العظمى
أى الخلافة لهم حقاولا يتولاها
غيرهم الا بالتغلب (قوله العثرات)
جمع عثرة وهى ما تقتضى السقوط
والمراد هنا الجصلة التى تقتضى
اذلالهم (قوله لمنخريه) أى كيه
علىوجهه وخص المنخرين على
عادة العرب في قولهم على رغم
أنفك وهذا كناية عن عود
الاذلالعلی فاعله آیمن أراد
ذلهم أذله الله تعالى (قوله قاب
ابن آدم) بمعنى اللطيفة اذالجارحة
لا تتقلب (قوله شعبة الخ) وإذا
كان لسيدناعمر رضى الله عنه
جارفياءه وقال انه كان موافقا
لطبعى فاخد شعبة من قلبى أى
صبرت أشتغل به فيعته لذلك فينبغى
للشخص أن لا يشغل قلبه الأ بما
فيه نجاته (قوله كدبا على) أى
أخبارا عنى بخلاف الواقع لاسيما
اذا كانبحكم شرعی فان اسممل
ذلك كفرو الافهو كبيرة (قوله
فليتبوأ) أمر بمعنى الخبر أو هو أمر
تهديد على حد قوله لعبده افعل
ماشئتفستریغبذلك
(قوله كسر عظم الخ) قاله صلى الله عليه وسلم (٤٨٠) حين شيع جنازة فرأى الحافر بيده عظمة مبت بريد كسر هافتها.
وذ کره(قوله ككسرهحیا) أى
فى الحرمة لانتها كهحرمته (قوله
تحط ما بين يديرا) أى وما أمامها
الى الصلاة الاخرى (قوله عتقاء
فی کل یومالخ) أىمنرمضان
(قوله دعوة مستجابة) فينبغى
طلب الدعاء من صائمين رمضان
(قولهیعرفون) أىيدر كون
الناس أى بواطنهم بالتوسم أى
بالكشف والالهام وهذه فراسة
المؤمن فى خبر اتقوا فراسة المؤمن
وهذا لا يكون الابتطهير القلوب
عن غير الله تعالى والاشتغال به
تعالى والمسلوث باتباع شهوات
النفوس والشيطانليسلهذلك
بل هو مع شيطانه فإذا ظن شيأ فى
نفسه واعتقد انهمن فراستهفهو
من شدة استيلاء الشيطان عليه
لان بصيرته مطموسة ودخل
بعضهم على بعض أهل الله فنظر
اليه وقال مابال أحدكم يدخل
علينا وهو متلبس بالحرام وقد
كان جنبا من زنا (قوله ان الله
تعالى عبادا الخ) اضافتهم بلّه
للتشريف فيجلسون على منابر
من النورو يتحدثون مع المولى
سبحانه والناس مشغ ولون
بالحساب (قوله عند كل فطر)
وينبغى الدماءحينئذ لانهوقت
تجلى اللّه بالعتق والرحمات (قوله
تسعة وتسعين) أى من جملة
أسمائه تعالى ذلك والافاسماؤه
تعالى لا يحصيها غيره تعالى وان
کات بعضهم عدها ألفا و بعضهم
زاد على ذلك (قوله مائة) بالنصب
من أحصاها أى حفظها عن ظهر
بدليل الحديث الثانى وخيرما
الكن المخطئ غير مأثوم بالاجماع (ف عن المغيرة بن شعبة (ع عن سعيد بن زيدان كسر
عظم المسلم مينا ككسره حيا) أى فى الحرمة لا فى القصاص فلو كسر عظمه فلا قود بل يعزز
قال العلقمى قال شيخنارو ينا فى جزء من حديث بن منيع عن جابر قال خر هذا مع جنازة مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا جئنا القبر اذاهولم يقرع فلس النبي صلى الله عليه
وسلم على شفير القبروجلسنا معه فأخرج المفارعظ ما ساتا او عضد الذهب ليكسر ها فقال
النبي صلى الله عليه وسلم لا وكسرها فان كسرك اياه فينا ككسرك إياه حيا ولكن دشه فى
جانب القبر فاستفدنا من هذا سبب الحديث اه قال الدميرى وجاء فى رواية عن أم سلمة
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كسرعظم المبت ككسر عظم الحى فى الآثم وإسنادها.
حسن (عب ص ده عن عائشة)) قال الشيخ حديث محج (التكل صلاة تحط ما بين
يديها من خطيئة) يعنى ما بينها و بين الصلاة الاخرى من الذنوب والمراد بالصلاة المكتوبة
وبالذنوب الصغائر ( حم طب عن أبى أيوب) الأنصارى قال الشيخ حديث حسن لذاته
صحيح لغيره @ (ان الله تعالى عنقاء) أى من النار (فى كل يوم وليلة) قال المناوى يعنى من
رمضان كماجاء فى رواية (لكل عبد منهم دعوة مستجابة) أى عند فطره أو عند بروز الامر
بعدقه (حم عن أبى هريرة وأبي سعيد). الخدرى قال المناوي شك الاخمش (سمويه عن
جابر بن عبد الله قال الشيخ حديث صحيح (إن الله تعالى عباداً عرفون الناس) أى
يطلعون على ما فى ضمائرهم وأحوالهم (بالتوسم) أى بالتفرس قال فى التغريب وتوسمت
فيه الخير تفرست قال المناوي غرقوا فى بحر شهوده بجادعليهم بكشف الغطاء عن بصائرهم
فأبصروا بها بواطن الناس (الحكم والبزار عن أنس) قال الشيخ حديث حسن في (اتالله
عبادا اختصهم به وانج الناس) أى بقضائها (يفزع الناس اليهم فى حوائجهم) أى بلتجوال
اليهم ويستغيثون بهم على الأمر الحادث (أولئك الأمنون من عذاب الله) أى لقيامهم
بحقوق خلقه (طب عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح لغيره في (ان الله
تعالى أقواما يختصهم بالنعم لمنافع العباد و يقرها فيهم ما بدلوها) أى مدة دوام بذلهم إياها.
للمستحق (فإذا منه وهانزعها منهم- خولها إلى غيرهم) ليقوموابها كما يجب قال تعالى ان
الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم (ابن أبى الدنيا فى قضاء الحوائج) للناس (طب
حل عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن ﴾ (إن لله تعالى عندكل فطر) أى
وقت فطر كل يوممن رمضان وهو تمام الغروب (عنفاء) أى من صوّام رمضان (من
النار) أى من دخول نارجهنم (وذلك) أى المعدق المفهوم من عققاء (فى كل ليلة) أى
من رمضان كما صرح به فى رواية (٥ عن جابر) بن عبد الله (حم طب هب عن أبي أمامة)
قال الشيخ حديث حسن في (ان لله تعالى تسعة وتسعين انها) أى من جملة أسمائه هذا
العدد (مائة) يروى بالنصب بدل من تسعة وتسعين و بالرفع على تقديرهى وأما قوله (الا
واحدا) فينصب على الاستغناء ويرفع على أن تكون الامعنى غير فيكون صفة لمائة
كقوله تعالى لو كان فيهماآلهة الاالله وفائدة قوله مائة الاواحدا الخ تقرير ذلك فى نفس
السامع جعا بين جهة الاجمال والتفصيل وحذرامن نصيف تسعة وتسعين بالمثناة الفوقية
قبل المهملة بسبعة وسبعين بالموحدة بعد المهملة (من أحصا ها دخل الجنة) أى مع
السابقين الأولين أوبدون عنذاب ومعنى أحصاها عمل بها فإذا قال الحكيم مثلاسلم بجميع
أوامره لان جميعها على مقتضى الحكمة وإذا قال القدوس استمضر كونه منزها عن جمع
النقائص
فسرته بالواردوان لم يدرك معناها بل يكفي أن يدرك انها أسماء الذات المقدسة تدل عليها وان
سئل عن معنى القدوس مثلافقال لا أعرف وقبل معنى الاحصاء ادراك معانيها والراج الاول