النص المفهرس
صفحات 421-440
(قوله بأقى أحدكم الخ). وأكثر ما يكون ذلك للعامة وخص الشيطان (٤٣١) بذلك مع أن بعض المعاندين يقول ذلك لان أذان شرعى مجتمع الشروط (م عن أبى هريرة في ان الشيطان يأتى أحدكم فيقول من خلق السماء فيقول الله فيقول من حاق الارض فيقول الله فيقول من خلق اللّه) فى روايتها احجارى بدله من خلق ربك (فإذا وجد أحدكم ذلك) أى في نفسه (فلفل) أى راداعلى الشيطان (آمنت بالله ورسوله) قال العلقمى زاد أحد فان ذلك ذهب عنه ولابى داود والنسائى فليقرأقل هو الله أحد الى آخر السورة ثم يتفل عن يساره ثم ليستعدو فى رواية للبخارى فليستعذ بالله وليفته أى عن الاسترسال معه فى ذلك ويلجأ إلى الله فى دفعه ويعلم أنه يريد افساددينه وعقله هذه الوسوسة فينبغى أن يجتهد فى دفعها بالاشتغال بغيرها وهذا بخلاف مالوتعرض اليه أحد من العشر بذلك فانه يمكن قطعه بالحجة والبرهان لان الا دمى يقع منه الكلام بالسؤال والجواب والحال معه محصور وأما الشيطان فليس لو سوسته انتهاء بل كما ألزم حجة راغ إلى غيرها الى ان يفضى بالامر إلى الخيرة نعوذ بالله من ذلك على أن قوله من خلق رباتها فت ينقض آخره أوله لإن الخالق مستحيل ان يكون مخلوقا ثم لو كان السؤال متجها لاستلزم التسلسل وهو محال وقد أثبت العقل ان المحدثات مفتفرة الى محدث فلو كان هو مفتقرا الى محدث لكان من المحدثات (طب عن ابن عمرو) بن العاص (ان الشيطان ياتى أحدكم فيفول ممن خلقك فيقول الله فيغول فن راسنادهجيد خلق الله فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل آمنت بالله ورسوله) أى فليقل أخالف عدو الله المعاند وأؤمن بالله وبما جاء به رسوله (فان ذلك يذهب عنه) أى لان الشبه منها ما يدفع بالبرهان ومنها ما يدفع بالاعراض عنها وهذا منها (ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب (مكايد الشيطان عن عائشة) ورجاله ثقات ي (ان الشيطان واضع خطمه) بفتح الحاء المجة وسكون الطاء المهملة أى فه وأنفه (على قلب ابن آدم) أى حقيقة أو هو تصويرأكون الشيطان له قوة الاستيلاء على قلب الأنسان الغافل عن ذكر الله وخص القلب لانه رئيس الاعضاء وعنه تصدر أفعال الجوارح (فإن ذكر الله خلس) بالخاء المعجمية وفتح الذون أى انقبض وتأخر (وان نسى الله الثقم قلبه) أى لاجل الوسوسة قيميد الشيطان من الانسان على قدرلزومه للذكرفان للذكرنورا يتقيه الشيطان كانقاً، أحد ناللنار (ابن أبي الدنيا ع هب عن أنس) وهو حديث ضعيف في (ان الشيطان) قال المناوى أى عدو الله ابليس كمافى رواية مسلم وقال العلقمى فى رواية ان عفريتامن الجن تفلت على قال شيخ شيوخناوهو ظاهر فى أن المراد بالشيطان فى هذه الرواية غيرا بليس كبير الشياطين (عرض لى) أى ظهر وبر زقال المناوى فى صورة هوكمانى رواية وقال المعلقمى ومسلم جاء بشهاب من نار ليجعله فى وجهى والنسائى قصر عنه فخنقته حتى وجدت برد لسانه على يدى وفهم ابن بطال وغيره منه أنه كان حين عرض له غير متشكل بغير صورته الأصلية فقالوا ان رؤية الشيطان على صورته التى خلق عليها خاص بالنبى صلى الله عليه وسلم وأما غيره من الناس فلالقوله تعالى انه يرا كم هو وقبله من حيث لا ترونهم وروى البيهقى فى مناقب الشافعى بإسناده عن الربيع قال سمعت الربيع بن سليمان يقول من زعم أنه يرى الجن بطلت شهادته الا أن يكون نيا (فشد على) بالشين المعجمة أى حل (ليقطع الصلاة على فأمكننى الله منه فذعنه) بالذال المعجمة وتخفيف العين المهملة أى خنفته خنفا شديدا ودفعته دفعا عنيفا (ولقد هممت) أى أردت (ان أوثقه الى سارية) أى أربطه في عمود من عواميد المسجد (حتى تصبحوا) أى تدخلوا فى الصباح (فتنظر واإليه)) أى مر بوطا. (فذكرت قول سليمان رب هب فى ملكالايذفى لأحد من بعدى) أى كنت أقدر على : الشيطان اذا أقيم له الحجة على ذلك انتقل الى غير ذلك تكون الله تعالى أعطاء قوة على المحاجة ليضل من شاء أو ليكون سبيا لثواب من جاهده بخلاف بعض المعاندين من الانس فانه اذا أقيم له الدليل انقطع ورجع (قوله فليقل آمنت بالله ورسوله) وجاء فى رواية أنه يقرأسورة الاخلاص ويتغل بلا بصاق على يساره لانها جهة القلب فيفيه اشارة الى بعد وسوسته عن القلب وينبغى الجمع بين الروايتين ويخاص فى ذلك (قوله خطمه) بفتح فكون كما فى العزيزى وهو فى الطيور المنقار وفى الانسان فه ومقدم أنفه (قولهخنس)من بابدخل(قوله المتقم قلبه) كاية عن الاستيلاء وذلك لان فى القلب جيشين جيش الشيطان وهو الاشتغال بالدنيا وشهواتها وجيش الرحمن وهو الاشتغال بالذكرفاذا غلب أحد الجيشين اضمحل الاستر (قوله عرض) أى ظهروبر زلى فى صورة كاب كمافى رواية وقدروى فىصورة هرة وذلك لانه لايراه على صورته أصلا الا المعصوم فيجوزأن يراه على صورته فتفيد الآية بغير المعصوم (قوله ليقطع الصلاة علىّ) فهو كالفراش حيث يظن أت الناز مسلك بسلك منه فيرمى نفسه فيهلك كذلك الشيطان يظن أنه ربما يقدر على المعصوم فيوسوس له فيغلبه بنوره ويهلكه (قوله فذعته)بتخفيف العين أى حنفته خنفات ديدا أو دفعته دوما عنيفا هزيرى وهو بالذال المعجمة كماذكره العزيزى أيضها وقالت المناوى قال ابن الاثير وذعت بدال أودا الدفع العنيفه انتهى (قوله ميليكما لا ينبغى الخ) ومن جملته 1 ..- 1 حكمه فى الإن وكونه لا يحكم محكم الااذا كان مطابق المبافى نفس الأمر (قوله مكان الزوجاء) بلمح الزاءوهذامفسر لديك الل ◌ّأبى كامى (قوله قد أيس) وفى رواية يئس أى من أن يعبد المؤمنون فى جزيرة العرب آى مكة والمدينة والطائق الى قرب اليمن والشام والمراد الأخبار بأنه تعالى حفظ هذا المكان عن وقوع عبادة الصنم فيه وان اوتدفيه بعض المساين فلا يعبد الصنم وعبر عن عبادة الصنم بعبادة الشيطان لأنها ناشئة عنه على حديا أبت لا تعبد الشيطان اذ المراد الأصنام (قوله فى التحريش) خبر محذوف أى هو فى التحريش أى الاغراء أو متعلق بفعل محذوف أى يسعى فى التحريش قال المناوي والتجريش الاغراء على الشئ بنوع من الخداع من حرش الضب الصياد خدعه (٤٢٢) انتهى (قوله حساس) بفتح الحاء وشد السين المهملة أى شده الادراك الأمور ربطه فى السارية ولكن تركته رعاية لسليمان عليه السلام (فرده اللّه خاسئاً) أى دفع الله ذلك الشيطان وطرده صاغرامهينا (خ عن أبي هريرة° ان الش طاق إذا سمع النداء الصلاة) أى الاذان لها (ذهب حتى يكون مكان الروحاء) بفتح الراء والمدبلدة على نحو ستة وثلاثين• يلا من المدينة وذلك لئلا يسمع صوت المؤذن (. م. عن أبي هريرة ان الشيطانقدآيس) وفي رواية يئسن (ان يعبده المصلون) أى من أن يعبده المؤمنون وعبر عنهم بالمصلين لأن الصلاة هى المفارقة بين الكفر والإيمان (ولكن فى التجريش بينهم) متعلق بعقد رأى يسعى بينهم فى العريش بالخصومات والشحناء والحرون والفتن ونحوها فهولا يذائهم بالمر صاد فإن لميمكنه الدخول على الانسان من طريق الشردخل عليه من جهة الخيركا اذارزق الإنسان قبول الخلق عليه وسماع قوله وكثرة طاعاته فقد يجزه الشيطان الى التصنع والرياء وهذه منزلة عظيمة للإقدام (حمم ت عن جابر) بن عبد الله في (أن الشيطان حساس) بفتح الماء المهملة والسين المهملة المشددة أى شديد الحس والادراك (حاس) بالتشديد أى يكس بلسانه ما يتركه الا محل على يده من الطعام (فاحذروه على أنفسكم) أى خافوه عليها فاغسلوا أيديكم بعد فراغ الأكل من أثر الطعام (من بات وفى يده ريح غمر) بالعين المهمة والميم المفتو حتين أى زهومة اللحم (فاصابه شئ) البزار فاصايه خيل وفى رواية فاضابه لم وهو المس من الجنون وفي رواية أخرى فأصابه وضع وهو البرص (فلا يلومن الأنفس.4) أى فإنا قد بيناله الأمر(ت " عن أبي هريرة) وهو حديث ضعيففي (أن الشيطان يجري من ابن آدم) أى فيه والمراد جنس أولادآدم فيدخل فيه الرجال والنساء (مجرى الدم) قال القاضي عياض هو على ظاهره وان الله تعالى جعل له قوة وقدرة على الجرى فى باطن الانسان فى مجارى دمه وقيل هو على الاستعارة لكثرة إغوائه ووسوسته فكانه لا يفارق الإنسان كالإنفارة هدمه وقيل إنه باقى وسوسته فى مسام لطيفة من البدن وتصل الوسوسة الى القلب وسببه كمافى البخارى أن النبي صلى الله عليه وسلم أنته صفية بنت حيى خارجعت انطلق معها فر به رجلان من الانصار فد عاهم فقال ابنماهى صفية والأسبحان الله قذ كره (حم ق د عن أنس ق د .. عن صفية بنت حيي أم المؤمنين (ان الشيطان المفرق منك ياعمر) أى ليفرد حرب اذا رآك وذلك لما أعطيه من الهيئة والجلال فكان الشيطان كثير الخوف منبه (حم ث حب عن بريدة ان الصائم إذا أكل عنده) بالبناء للمفعول أى نها راه ضرته (لمنزل التى يغوى بهافينبغى للشخص أن يتأمل فى الخاطر هل هو رحانى: أوشيطانى ولذا لماجاء الشطان وقال لسيدنا موسى قل لا اله الا الله فقال كلمة حق ولكن لا أقولها تبعا لقولك وذلك لانهظن أنه دس فى ذلك دسيسه فاذا كان المعصوم يححفظ من خواطره فغيره أحرى (قرله فاحذروه) أى خافو. ولذاء داه يغلى (قوله من باتٍ) أى مثلا والا فالمراد ترك الغسل أى وقت (قوله شئ) هو اللمسم نوع من الجنون وفى رواية فأصابه وقع وهو البرص وذلك بسبب لجسن الشيطان ولا يؤخذ من ذلك إن قوت الشيطان حس ريح الغمر أى اللحم فقط خلافالبعضهم بل يأكلون والحديث معناه أنهم الجسون ريح ذلك اذالميكن جرم أما اذا كان ثم حرم فيأكلونه (قوله مجرى الدم) أى حريا جريان الام فجرى مصدر هذا ما عليه الجمهور من أن المعنى على التشبيه أى يتمكن من وسوسته كتمكن الدم من العروق وقيل إن مجرى اسم كان على معنى أن وسوسته تصل الى جميع بدنه حتى مكان تصلی جرى الدم وقبل المعنى على هذا أن الشيطان يدخل حقيقة فى مكان جرى الدم وهو العروق ويوسوس ولا مانع من ذلك خلا قالمن جعله خط أو سبب هذا الحديث أنه صلى الله عليه وسلم من وضعه السيدة صفية فرآه شخصان من الانصار فتما عداعنبه فقال صلى اله عليه وسلم انها صفية فأقبلا عليه وقالا سبحان الله أى عجباً من قولك ذلك لا نا نعتقد بعسمتك وأن كانت أجنية فذكر الحديث أى قانه صلى الله عليه وسلم أشار بذلك إلى أنه ينبغي التقاعد عن مجل التهم فها يفعله بعض من ادعى التصوف من مخالطة النساء والحدثان ويقولون لا بأس علينا ولا يظن بنا أحد سوا من الجهل إذ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى بذلك (قوله ليفرق) بفتح الراء أى لذاف ويفر (قوله أن الصائم المخ) وسببه أنه صلى الله عليه وسلم دخل على أم عمارة الزاوية لهذا الحديث فقدمت تنظعاما فأمر ها أن تأكل معه ف القذافي سائمة فذ كزلها الحديث 1 (قوله يفرغ الخ) يضم الراء (قوله ان الصالحين) جميع صالح وهو القائم بحقوق الحق والخلق وابنه كان وقع منه ذنوب وتاب وتعريفه يأنه الطبائع طول عمره ليس مسا الاقتضائه أن الذى تاب لا يسمى صباحا (٤٣٣) وليس كذلك وقوله الاحطب الخ لا مانع من تضلى عليه الملائكة) أى أستغفرله (حتى يفرغ)) أى ألا مكل (من طعامه) أى من أكل الطعام عندة لات حضور الطعام عنده يهيج شهوته للأكل فلما كف شهوته امتثالا لامن الشارع استغفرت له الملائكة وسببه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على عمارة بنت كعب الاخضارية فقدمت اليه طعاما فقال كلى فقالت الى صائمة قد حره (حَت هب عن أم عمارة) بضم العين المهملة بنت كعب الأنصارية قال ت: حسن صحيح ﴾ (ان الصالحين) أى القائمين بحقوق الله و حقوق العباد (شدد عليهم) أى بحصول البثلايا والمصائب وتعسى أمورالدنيالان أشد الناس بلاءالأنبياءيتم الأمثل فالأمثل (وانه) أى الشأن (لا يصيب مؤمنا نكبة) أى مصيبة (من شركة فافوقها) أى من المصائب وفى تسخة فأفوق ذلك (الاحظت عنه بها خطيئة) أى ذنب (ورفع هاله درجة) أى منزلة عالمية فى الجنة وفى رواية أخرى وكتب له بها حسنة (حم حب لا هب عن عائشة) وهو حديث صحيح ﴾ (ان الصبحة) بضم الصاد المهملة وسكون الموحدة أى النوم حتى تطلع الشمس (تمنع بعض الرزق) أى حصوله لما فى حديث آخران ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس ساعة تقسم فيها الارزاق وليس من حضر القسمة كن غاب عنها فالمراد أنها تمنع حصول بعض الرزق حقيقة أو أنها تمق البركة منه فكانه منع وفى رواية باسقاط بعض (حل عن عثمان بن عفان) وإسناده ضعيففي (أن الصبر) أى الكامل المحبوب (عند الصدمة الأولى) أى عند ابتداء المصيبة وشدتها وأما بعد فيهون الاخر شبأ فشيا فيحصل له التسلى وأصل الصدم ضرب الشئ الصلب بمثله فاستغير للمصبية الواردة على القلب والصبر حبس النفس على كريه تتحمله أو لذيذ تفارقه وسببه عن ثابت البنانى قال سمعت أنس بن مالك يقول لامرأة من أهله تعرفين فلانة قالت نعم قال فات النبي صلى الله عليه وسلم مر بها وهي نيكى عند قبر فقال اتقى الله واصـ- برى فقالت الي عنى أى تج عنى وابعد عنى فال خلومن مصيبتي بكسر المعجمة وسكون اللام أفى خال من همى ولا بى يعلى ياعبد الله أنا الخراء الشكلها، ولو كنت مصا بالعذر منى قال أنس بنجاوزها النبى صلى الله عليه وسلم ومضى فر بها الفضل ابن العباس فقال ماقال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ما عرفته قلل انه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذها مثل الموت من شدة الكرب الذى أصابهالما عرفت أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت على بلبه فلم تجد عليه بوا بافقالت بإرسول الله ماعرفتك فقال النبى صلى الله عليه وسلم ان الصبر فذكره (حم قى ، عن أنس) رضى الله تعالى عنه (ان الصخرة العظيمة) بسكون انخاء المعجمة وتفتح أى المجر العظيم (التلقي) بالبناء المفعول (من شفيرجهنم) بالشين المهمة أى جانبها وحرفها وشفيز كل شئ حرفه (فتهوى بما) أى فيها كمافى تسخة (سبعين عاما) فى نسخة خريفاوالخريف هو العام (ماتفضى إلى قرارها) بضم المثناة الفوقية أى ما تصل الى قعر ها قال المناوى أراد به وصفب عمقها بأنه لا يكاد بتناها فالسبعين للتكتير (ت عن عنبة) بضم العين المهسهلة شاة فوقية ساكنة (ابن غزوان) بفتح الغين المعنية والزاى المازنى في (ان الصداع) بالضم أي ونجع الزأس بعضه أو كله وهو مرض الانبياء (والمليلة) بوزن عظيمة وهي حرارة الحمى ووهجها وقيل هى الحمى التى تكون فى العظام (لا يزالات بالمؤمن) أى أواحد هما (وان فضربه) كون النكبة أى المصيبة يحصل بها الحسط والرفع معا (قوله أن الصحة) أى التلبس مالا يليق أول النهار أو المسبراد النوم أول النهار (قوله ان الصبر) أى الكامل الثواب عندزمن أول . المصيبة بخلاف زمن آخر ها فانه وان كان فيه ثواب الا انهدون الاول لان آخر المصيبةمون الأمر شيا فشياً فيتسلى وسبب هذا الحديث أنه صلى الله عليه وسلم من على امرأة فيوجد عندها جزعا لفقدھامن نحبهفآخر ها بالصبر فقالت له تنح منى لو أصابك ما أصابنى ما صبرت فلماذهب جاء إليها العباسِ وقال لها ماقال لك رسول الله فقالت وأين هو فقال انه الذى کانعندلوذهبفذهبتله الى بيته واعتذرت له استكونها لم تعرفه فذكرلها الحديث (قوله العظيمية) صفة كاشفة اذلاتية هى صخرة الااذا كانت عظمة(قولهمن شفیر)أى من حرفها(قولهقتهوی بها) أى فيها (قوله ما تفضى) أى ما تصل الى قرارها وهذا کنابه عن مدقرارها (قولهان غزوات) بفتح الغين المعجمة والزامى المارفى عسزيزى وقال المناری سحابی جلیلبدری أسلم بعد نسسته رجال و کان أحد الرماة انتهى (قوله ان الصداع) مرض فى جانب الرأس أوكاسه والاول یسمى بالشقيقة والثانى يسمى بيضة وخودة (قوله والمليسلة) حرارة تنشأ عن الحمى قال الجزيرى والمليلة بوزن عظيمة وهى حرارة الحى ووهميهل وقيل هى الحى التى تكون فى العظام وحالى المناوى وأصلها من الملة التى يخبز فيها فاستغيرت لحرارة الحمى ووهجها انتهى (قوله لابزالات) أو أحدهما فيترتب التكفير على أحدهما أيضالكن لا لجميع التنوب (قوله وأن ذفربه مثل أحد) أى فى الكيف بحيث لوجستي جسدهت كانت مثلة وهذا كناية عن كثرتها وقد ورد أن مرض * ئے الصداع مرض الأنبياء فكان مر ضه صلى الله عليه وسلم وهو مرض خليفته أعنى القطب الغوث الفرد (قولفيلمى) أى يوصل إلى الجنة فدل على أن الصدق من أسباب دخول الجنة وأن الكذب من أسباب دخول النارفينفى تعويد اللسان الصدق (قوله صديقاً) أى يشتهر بذلك فى الملا الاعلى وكذا عكسه وصديقاعه ملتين مكسور فين ثانيتهما مشددة للمبالغة (قوله أن الصدقة) أى الواجبة والمندوبتوكذا ما بعده (٤٢٤) (قوله كثرة) أى معنوية بان يبارك فيه فليس المراد الكثرة الحسية فيطل قول بعض أهل الضلال بيننا وبينكم الميزان أى زنوامالأوتصدقوا منه ثم زنوه وانظروا الكثرة (قوله: اضعف) وفي رواية يضاعف فينبغى أن يعطى الشخص ز كاته لاقاربه الذين لا تلزمه نفقتهم (قوله غضب الرب) أى مضطه وعقابه (قوله ميتة السوء) بفتح السين وضمها كماقرئ بذلك فى السبع قوله تعالى عليهم دائرة السوء ومية بكسر المسيم كمافى العزيزى فاقت صار الشرح على الفتح ان كان لكونه الرواية فلم والافلا والمراداتها تفيه من الفنانات عند الموت أو انه يوفق للتوبة فلا يموت وهو عاص أوانه يموت ميتة سالمة من نحو هدم وحرق ولا مانع من ارادة الجميع (قوله أيضاميتة السوء) بكسر الميم قال شيخنا قال العراقى الظاهر أن المرادبهاما استعاذمنه النبى صلى الله عليه وسلم من الهدم والتردى والغرق والحرق وان يتخبطه الشيطان عند الموت وأن يقتل فى سبيل الله مدير اوقال بعضهم هى موت الفجأة وقيل مونة الشهرة كالمصلوبمثلاانتھی علقهی (قوله لا تنبغى) أى لا تجوز فتحرم كما علم من أحاديث أخر فلفظ تذبغى يحتمل الوجوب والندب ويراد أحدهما بالقرينة وإذا دخل عليها النفى احتملت الكرامة والتحريم ويعين أحدهما بالقرينة جملة خالية (مثل أحد)) بضمتين حبل معروف أى عظمه كماوكيفا وهو كناية عن كثرة ذنوبه (فايدمانه) أى يتركانه (وعليه من ذنو به مثقال حبة من خردل) أى بل يكفر الله بهما أو باحدهما عنه كل ذنب وهذا ان صبر واحتسب قال المناوى والمراد الصغائر على قياس مامى (حم طب عن أبى الدرداء) وضعفه المنذرى وغيره ﴾ (ات الصدق) أى الاخبار بما يطابق الواقع (صدى) بفتح أوله أى يوصل صاحبه (الى البر) بكسر الموحدة أصله التوسع فى فعل الخير وهو اسم جامع للخيرات كلها ويطلق على العمل الخالص الدائم (وان البر خذى الى الجنة) أى يوصل اليها قال تعالى ان الابرارفى نعيم (وان الرجل) يعنى الإنسان (ليصدق) أى لازم الاخبار بالواقع (حتى يكتب عند الله صديقاً) أى فكر ر الصدق ويداوم عليه حتى يستحق اطلاق اسم المبالغة عليه ويعرف بذلك فى العالم العلوى وعند أهل الأرض (وان الكذب) أى الاخبار بخلاف الواقع (هدى إلى الفوز) أى يوصل إلى هتك ستر الديانة والمصل إلى الفساد والانبعاث فى المعاصى (وإن الفهور دى إلى النار)). أى يوصل إلى ما يكون سببا لد خولها والفجور اسم جامع الشركله (وان الرجال) يعنى الانسان (لمكذب) أى يكثر الكذب (حتى يكتب عند الله كذابا) بالتشديد قال فى الفتح المراد بالكتابة الحكم عليه بذلك واظهاره للمخلوقين من الملا الأعلى والقاء ذلك فى قلوب أهل الأرض وفى الحديث حث على قصد الصدق والاعتناءبه فإنه إذا اعتنى به كثر منه فعرف به و على التحذير من الكذب والتساهل فإنه إذا تساهل فيه كثر منه فعرف به (ق عن ابن مسعود ( ان الصدقة) أى فرضها ونقلها (لا تزيد المال) أى الذى تخرج منه (الأكثرة) بأن يبارك للمتصدق فى ماله ويدفع عنه العوارض أو يضاعف اللهله الثواب الى أضعاف كثيرة (عدعن ابن غجر) بن الخطاب واستناد ضعيف في (ان الصدقة على ذى قرابة) أى صاحب قرابة للمتصدق وان بعدت وان وجبت نفقته (يضعف) لفظ رواية الطبرانى يضاعف (أجر ها مرتين) لانها صدقة وصلة ولكل منهما أجر يخصه (طب عن أبى أمامة) وهو حديث ضعيف في (ان الصدقة لتطفئ غضب الرب) أى سخطه على من عصاه واغراضه ومعاقبته له (وتدفع ميتة السوء) بكسر الميم وفتح السين بأن يموت مصراعلى ذنب أوقائطا من الرحمة أو به و هدم (ت حب عن أنس) وإسناده ضعيف في (ان الصدقة) أى المفروضة (لا تتبغى) أى لا تحل (لا" ل محمد) أى محمد وآله وهم مؤمنوبنى هاشم وبني المطلب ثم بين علة التحريم بقوله (انماهى أو ساخ) الناس) أى أدناسهم لانها تطهير لاموالهم ونفوسهم كماقال تعالى خذمن أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها فهنى كغسالة الأوساخ فلذلك حرمت عليه وسببه كما تؤخذ من صحيح مسلم أن عبد المطلب والفضل بن العباس قدسألا العمل على الصدقة ينصب عامل أى منهم. فقال صلى الله عليه وسلم ان الصدقة فذكره (حم م عن عبد المطلب بن ربيعة في ان الصدقة لتطفئ عن أهلها) أى عن المتصدقين بها لوجه الله خالصا (حر القبور) أى كماهنا (قوله أيضا ان الصادقة لا تنبغي الخ) سببه ان عبد المطلب والفضل بن العباس قدسألا العمل على الصدقة عذانها فقال ان الصدقة فذكره قال النووى فيه دليل على أنها محرمة سواءاً كانت بسبب العمل أو بسبب الفقر والمسكنة وغيرها من الأسباب الثمانية وهذا هو الصمج عند أصحابنا وجوز بعض أصحا بنا لبنى هاشم وبني المطلب العمل عليها بسهم العاقل لأنه اجارة انتهى علقمنى وهذا الاخيره والمعتمد (قوله جر القبور) أى يكون المتصدق أطفأ بصدقته حرارة الجوع . فوزى بنظيره (قوله يستظل الخ) يحتمل أنه حقيقة فتجسم صدقته وتكون فوق رأسه كالسحاب أو أنه كناية عن الراحة يوم القيامة من كل ما يؤذى (قوله ينفى بها وجه الله الخ) هذا الحديث مغلق لا يفهم معناه الابذ كرسيه وهو أنه صلى الله عليه وسلم قدم عليه وفد من بنى ثقيف ومعهم هدية لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم ما هذا والواهذه صدقة الافذكر الحديث فرجعوا عن تسميتها صدقة وقالواغلطنافى التعبير وإنماهى هدية فلما قالواذلك قبلها وقوله يعتنى بهاوجه الرسول هو محمد صلى الله عليه وسلم لكنها في الحقيقة ونفس الامر لوجه الله تعالى إذ هو المعبود وحدم فتأمل (فوله وأن مولى (٤٢٥) القوم منهم) فتحرم الزكاة على عنبق بنى هاشم وبنى المطلب وقول المناویفی الكبيرانه محمول على كراهة غذا بها وكربها (وانما يستظل المؤمن يوم القيامة فى ظل صدقه) أى بان تجسم وتجعل كالبه أبة على رأسه تقيه خر الشمس حين تدنو من الرؤس (طب عن عقبة بن عامر أن الصدقة يبتغي بهاوجه الله تعالى) بالبناء للمجهول أى يراد بإعطائها ما يتقرب به اليه من سدخلة مسكين أو صلة رحم أو غير ذلك (والهدية يبتغي بهاوجه الرسول) أى النبي صلى الله عليه وسلم (وقضاء الجلجة) أى التى قدم الوفد عليه لاجلها وسببه عن عبد الرحمن بن علقمة قال قدم وفد ثقيف على رسول اللهصلى الله عليهوسلم ومعهم هدية فقال ماهذه قالوا صدقة فذكره فقالوا بل هدية فقبلها (باب عن عبد الرحمن بن علقمة فى ان الصدقة). أى المفروضة وهى الزكاة (لا تحل لنا) أى أهل البيت لانها أوساخ الناس فلا تناسب أهمل المرتبة العلية (وان مولى القوم منهم) أى حكم عتقائهم حكمهم فى حرمة الزكاة عليهم واحترامهم وإكرامهم وسفيه عن أبي رافع أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم بعث رجلامن بني مخزوم على الصدقة فقال لأبى رافع اصمبنى كما تصيب منها فقال لا حتى آتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسأله فانطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال ان الصدقة فذكره وأبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم (ت ن " عن أبي رافع) مولى المصطفى قال الحاكم على شرطهما وأقروهي (أن الصعيد)) أى التراب (الطيب) أى الطاهر ولابدأن يكون خالصا (طهور) بفتح الطاء المهملة أى مطهر (مالم تجد الماء وأوالى عشر فيج) أى سبين أى يباح لك أن تفعل التيمم مدة عدم وجدان الماء وان طال الزمن (فإذا وجدت الماء) أى مع عدم المانع من استعماله (قامه بشرتك) بكسر الميم وتشديد السين أى أوصله اليها واستعمله فى الوضوء والغسل وذا قالهلرجل كان يبعد عن الماء ومعه أهله فيجنب فلا يجدماء (حم دت عن أبى ذر) قالت حسن صحيح في (ان الصفا) بالقصير أى الجر الاملس (الزلال) بتشديد اللام الاولى مع فتح الزاى وكسر ها يقال أرض مزلة أى نزل فيها الإقدام (الذى لا تثبت عليه أقدام العلماء الطمع) وهذا كتابة عما يزلقهم ويمنعهم الثبات على الاستقامة والعلماء أحق الخلق بترك الطمعو بالزهد فى الدنيالان الخلق يتبعونهم ويقتدون بهم (ابن المبارك وابن قائع عن سهيل بن حسان من سيلا) وهو حديث ضعيف في (إن الصلاة والصيام) أى الفرض والنفل (والذكر) أى من تلاوة وتسبيح وتكبير وتهامل وتحميد قال العلقمى كل ذلك فى أيام الجهاد (يضاعف على النفقة فى سيسل اللّه تعالى) أى يضاعف ثوابكل منها على ثواب النفقة فى جهاد أعداء الله لإ علاء كلمة الله (بسبعمائة ضعف) قال المساوى أى الى سبعمائة ضعف على حسب ما اقترن به من الاخلاص فى النية والخشوع وغير ذلك (دك عن معاذ بن أنس) وهو حديث صحيح في (ان التنزيه أى لا يليق لمولى من ذكر أن((أخذمن الز كاءوان كان لا يحرم اذلم أرمن أخذ بظاهر الحديث من الأئمة غفلة عن مذهبه اذ مذهب الشافعى الاخذيظاهر الحديث نعم ان كان الهاشھی أو المطابى أومولاهم حالا أوكيالا أو حافظا الخ جاز أخذه من الزكاة لان ذلك أحرته فلعل مراد المناوى ذلك كمابدل له سبب الحديث وهوان رجلاعمل على الصدقة فقال لا بى رافعمولى رسول الله صلى الله عليه وسـلم اضحبنى كى نصيب منها قال لاحتى أسأله صلى اللّه عليه وسلم فسأله فذكر الحديث فىقتضاه أنه لا يجوز أخذالعامل منها اذا كان مولى لبنى هاشم الخ مع أنه يجوز أن يكون العامل هاشم الخلان ذلك أجره فيحمل على أن اللائق عندم ذلك واسم أبي رافع أسلم واسم ابنه عبد الله كان ابنه كانبالعلى رضى الله تع الى عنه انظر العلقمى (قوله فأمسه بشرتك) أى جميع بدنك ان كنت جنبا والافأعضاء الوضوء (قوله ان الصفا) يستعمل الصفاجا (٥٤ - عزيزى"أول) فيكون مفرده صفاة حصى وحصاه وحينئذ يفسر بالحجارة الملسة ويستعمل مفردافيضير بالمجر العظيم الاملس وهو مقصور (قوله الزلال) أى محل زلة القدم ألا ترى ان طمع العالم يؤديه الى مدمح الأمراء الظلمة ليعطوه شيأ فيغولهم فى الظلم ويوقع كلام الناس فى عرضه ولربما اقتدى به غيره فى الطمع وجلب الدنياولو من حرام قال المناوى فى كبيره قال أبو جعفر البغدادى ست خصال لاتحسن بسب رجال لا يحسن الطمع فى العلماء ولا الجملة فى الامراء ولا الشح فى الأغنياء ولا الكبرفى الفقراء ولا السفه فى المشايخ ولا اللؤم فى ذوى الاحساب انتهى (قوله بسبعمائه) ليس للتحديد بل للتكثير ومحل تفضيل الذكر على نفقة المال فى الجهاد إذا كان عاجزا عن ذلك والافالجهاد أفضل من الذكر وقد يكون فرض عين فيها اذادخل الكفار بلادنا ٤٢٦ (قوله قربان المؤمن) أى من أعظم مایتقرب بهوالا جميع أعمال الخير تقرب إلى الله تعالى (قوله والمفقع أصابعه) أى أصابع اليدين أو الرجلين ففرقمتها فى الصلاة مكروهة ومثلها التشبيك وتفقيع الاصابع فرقعتها (قوله بمنزلة واحدة) أى فى الكراهة ومحله اذا لم يكن الضحك مبطلا كأن فهمه قليلا والافهو محرم وكذا الفرقعة والالتفات بأن لم تحصل حركات کثیرةولا انحراف عن القبلة فى الالتفات (قوله ان الظلم) أى جنسه ولذا أخبر بالجمع (قوله ان العار) أى ما يتغير به الانسان وهذا فى حق المتغولين فى الفجور أما أهل الخوف الذين اذاوقع منهم ذنب حصل لهم ندم أو أنوابما يقتضى تكفيره فلا يفضحهم الله تعالى بل يقول للواحد منهم آلم تفعل كذاوكذا فإذا أقر قال له المولى تعالىانى سترت عليك فى الدنيا وقدغفرتها لك الآن (قوله مايقبين فيها) كذا فى أصول كثيرة من الصحيحين وفى رواية ما يستبين وفى أخرى ما يتبن وعليها أكثر النسخ هنا أى ما يتفكرفيها ولايمعن تطره فان التقبين دقة النظر فى الشئ والغوص فيه قالالزمخشرى بعد قوله فى الجدل ومنه حديث سالم كنا نقول فى الحامل المتوفى عنها زوجها انه ينفق عليها من محل المال حتى تتم ماتبنتم أى دق قتم النظر حتى قلتم غیرذلك انتهى الصلاة قربان المؤمن) قال المناوى أى يتقرب بها إلى الله ليعود بها وصل ما انقطع وكشف ما انحجبولا یعارض عموم قولههنا المؤمن قولهفیحدیث كل تقی لاتمرادهانهاقربات الناقص والكامل وهى الكامل أعظم لانه يتسع له فيها من ميادين الأبرار ويشرق له من شوارق الأنوار ما لا يحصل لغيره ولذلك رؤى الجديد فى المنام فقيل له ما فعل الله بك فقال طاحت تلك الإشارات وغابت تلك العبارات وفنيت تلك العلوم وبليت قلك الرسوم وما نفعنا الاركبعات كنا تركعها عند السحر (عد عن أنس) وإسناده ضعيف في (ان الضاحكة فى الصلاة والملتفت) أى فيها يمنة أو يسرة بعنفسه (والمفقع أصابعه بمنزلة واحدة) أى حكما وجزاء فالثلاثة مكروهة عند الشافعى ولا تنطل بها الصلاة أى مع القلة وقد غليه الضحك (جم طب هق عن معاذ بن أنس)) باسناد ضعيف في (إن الطير) أى يجميع أنواعها (إذا أصبحت) أي دخلت فى الصباح (سبحت ربها) أى نزهته عن النقائص قال تعالى وان من شىء الايسبح بحمده (وسألته قوت يومها) أى طلبت منه قيسير حصول ما يقوم بها من الأكل والشرب فى ذلك اليوم فإذا كان هذا شأن الطير فالا دمى أولى بذلك (خطعن على) واسنادهضعيف في (ان الظلم ظلمات يوم القيامة) أى حقيقة بحيث لا يهتدى صاحبه بسبب ظله فى الدنيا الى المشي أو مجازاعما يناله فيها من الكرب والشدة قال العلقمى قال ابن الجوزى الظلم يشتمل على معصيتين أخذ حق الغير بغسير حق ومبارزة الرب بالمخالفة والمخصبة فيه أشد من غيرها لانه لا يقع غالبا الا بالضعيف الذى لا يقدر على الانتصار وانماينشأ الظلم من ظلة القلب لأنه لو استنار بنور الهدى لاعتبر فإذاسعى المتقون بنورهم الذى حصل لهم بسبب التقوى اكتنفت ظلمات الظلم الظالم حيث لا يغنى عنه ظله شيا (قت عن ابن عمر بن الخطاب (ان الغاز) أى ما يقعير به الانسان من القبائح التى فعلها فى الدنيا كغادر ينصب له لواء غدر عند استة والغال من الغنيمة نحو بقرة يأتى وهو حامل لها وغير ذلك بماهو أعظم (ليلزم المرء يوم القيامة حتى يقول يارب لارسالك بى إلى النار أبسر على ما ألقى) أى من الفضيحة والخزى (وانه ليعلم ما فيها من شدة العذاب) لكنه يرى أن ماهو فيه أشد (ك عن جابر) قال المناوي صححه الحاكم ورد عليه بأنه ضعيف (أن العبد) أى الانسان (ليتكلم) قال العلقمى كذاللا كثر وفى رواية أبى ذريتكلم بحذف اللام (بالكلمة) أى الكلام المشتمل على مايعم الخير والشرسواء بال أم قصر كمايقال كلمة الشهادة (من رضوان الله) حال من الكلمة أى من كلام فيه رضا الله كشفاعة ودفع مظلمة (لا يلقى) بضم المثناة التحتية وسكون اللام وكسر القاف (لها بالا) أى لا يتأملها ولا يعندبها وفى لفظ رواء أصحاب السنن ان أحدكم ليتكام بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها رضوانه الى يوم القيامة وقال فى السخط مثل ذلك (يرفعه الله بها درجات) مستأنف جواب عن كلام مقدر كانه قيل ماذا يستحق المتكلم بها (وإن العبد ليت كلم بالكلمة من سخط الله) أى مما يوجب عقابه (لا يلقي لها بالا) بضبط ما قبله (يهوى بها فى جهنم) بفتح أوله وسيكون الهاء وكسر الوار أى ينزل فيها ساقطا قال تعالى وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ( حم خ عن أبى هريرة أن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبن فيها) قال المناوى بعثناة تحتية مضمومة فتاة فوقية مفتوحة فى حدة تحتية مشددة مكسورة فنون كذا ضبطه الزمخشرى قال وتبن دقق النظر من الثبانة وهى الفطنة والمراد التعمق والاغماض فى الجدل اهـ لكن الذى فى أصول كثيرة من العجين ما يتبين (يزل بها فى النار) بفتح أوله ـسر و ـهدد (قوله أتى بالو به) أى الصغائر اذا لكبارزا بكفرها الاالنوبة (قوله فوضعت) أى أن تجسم أو المراد وضعت الصف التى هى : فيهاوة كز الركوع والسجودليس للتخصيص بل تكون التساقط انما يظهر عند الميل والأفكل ركن يحصل عنده تكفير (قوله أن العبد) أى الرقيق ذكرا كان أو أنثى (قوله لسيده) اللام زائدة (قوله (٤٢٧) مرتين) لقيامه بالحقين ولا خصوصية للرقيق بل كل فعل ذى جهتین يثاب عليه الشخص من تين وانغا وكسر الزاى أى يسقط فيها (أبعد ما بين المشرق والمغرب) يعنى أبعد من المسافة بينهما والقصد الحث على قلة الكلام وتأمل ما يراد النطق به (حم ق عن أبى هريرة في أن العبد اذا قام يصلى أتى) بالبناء للمفعول أى جاءه الملك (بذنوبه كلها) قال المناوى فيه شمول للكاز (فوضعت على رأسه وعاتفيه) تثنية عائق وهو ما بين المنسكب والغنق (فكلما ركع أو مجد تساقطت عنه) حتى لا يبقى عليه ذنب وهذا فى صلاة متوفرة الشروط والاركان والخشوع وجميع الآداب كما يؤذن به لفظ العبد والقيام (طب حل هق عن (ان العبد) أى الرقيق ذكرا كان أو أنثى ابن عمر) بن الخطاب وهو حديث ضعيف (إذا نصح لسيده) أى قام بمصالحبه وامتثل أمره وتجنب نهيه وأصلح خلله واللام زائدة للمبالغة (وأحسن عبادة ربه)، أى بان أقامها بشروطها و واجباتها وكذا مندوباتها التى لا تفوت حق سيدة (كان له أجره مرتين) أى لقيامه بالحقين وإنكاره بالرق (مالك حم ف " عن ابن عمر بن الخطاب @ (أن العبد) أى الانسان (ليذنب الذنب فيدخل به الجنة) أى بسببه (يكون نصب عينيه تائبا فاراً حتى يدخل به الجنة) بيان السبب الدخول لانه كلماذكره حصل له الحياء والجل من ربه فحمله ذلك على القوبة والاستغفار بتضرع وايكنار (ابن المبارك) فى الزهد (عن الحسن) البصرى (مرسلا ان العبد اذا كان همه الآخرة) الهم العزم أى ما يقربه اليها (كف الله تعالى عليه ضيعته) أى يجمع الله تعالى عليه معيشته ويضمها اليه والضيعة ما يكون منبه معاش الرجل كالصنعة والتجارة والزراعة (وجعل غناه فى قلبه) أى أسكنه فيه (فلا يصبح الاغنيا ولا يمسى الاغنيا) أى بالله لأن من جعل غناء فى قلبه صارت همته الآخرة ( واذا كان همه الدنيا أفشى الله سبحانه عليه ضيعته) أى كثر عليه معايشه ليشغله عن الآخرة (وجعل فقره بين عيفيه فلايمسى الافقيرا و لا يصبح الافقيرا) لات حاجة الراغبة فيها لا تنقضى ومن كانت الدنيا نصب عينيه صار الفقر بين عينيه والصباح والمساء كناية من الدوام والاستمرار (حم فى) كتاب (الزهد عن الحسن) البصرى (مرسلا في ان العبد إذا صلى) أى فرضًا أو نفلا (فى العلانية)) أى حيث يراه الناس (فاحسن) الصلاة بأن أتى بما يطلب فيها ولم يراء بها (وصلى فى السمر) أي حيث لا يراه أحد (فاحسن) الصلاة بان أتى باركانها وشروطها ومستحباتها من خشوع أو نحوه وكان واقفل عند حدود الله ممتثلا أوامره مجتنبالمناهيه (قال الله تعالى هذا عبدى حقا) مصدر مؤ كد أى يثنى عليهنه بذلك وينشر تبناءه بين الملائكة فيحبونه ثم تفع محبته فى قلوب أهل الأرض فهذا هو العبد الذى يوصف بأنه قائم على قدم الطامة فهو العبدحقا (،عن أبى هريرة في إن العبد ليؤجر فى نفقته كلها) أى فيما ينفقه على نفسه ومونه ونحو ذلك (الافى البناء) قال العلقمى هو محمول على البناء الذى لا يحتاج اليه أو على المزخرف ونحوه أما بيت يكنسه من الحر والبرد والمطرو المسارق أوهلى جهة قرية كالرباط والمسجد ونحو ذلك فهو مطلوب من غيب فيه (. عن خباب) بن الارت بمثناة فوقية في (ان العبد ليتصدق بالكسرة) أى من الخبز ابتغاء وجه الله (تربو) اى تزيد (عند الله حتى تكون مثل احد) بضمتين جبل معروف خص العبد بالذ کر حشاله على قيامه بالواجبين لانه ربماقام بأحدهما واشتغلبهعنالآخر (قولهیکون نصبعينيه) هذا هو سبب دخوله الجنة وهو كونه يلاحظ الذنب ويتوب منه ويحزن على وقوعه فذلك علامة على سعادته (قوله كف الله تعالى عليهضیغته)أى جعله أسباب الرزق من تجارة أو صناعة أوزراعة وسميت ضيعة لانه يضبنع بتركها والمراد بقدرما محتاحه فسهل له ذلكويدوم غناه فى كل الاوقات كماهو المراد من قوله فلايصح الخ (قوله أفشى الله) أى أكثر الله عليه المال الحاصل من ضيعته ومع ذلك فقدفتح عليه باب الفقر القلبى لتوقعه ذهاب ماله فيحرص عليه خوفا من الفقر فى المستقبل فيدوم فقر قلبه فيحصل عنده الثقة بالمال ولا يكون عنده ثقة بالله تعالى (فوله فى العلانية) أى بين الناس أى حيث يراه الناس وقولهوصلىفىالسر آیحیث لايراه أحد فأحسن الصلاة فى الحالتين أى أنه استوت حالتاه لا يقصد بعبادته الاوجيه الله تغالى تكونه ناظر المولاه المقدر له على ذلك فن كان ذا حاله أسفوقى المدح منه تعالى بماذكر (قوله عبدى حقا) أى الذى عبدنى حسق العباد: قال الشارح وحفا مصدرمؤكد أى ثبتت عبوديته ثبوتاحقاً (قوله الأفى البناء) أى الذى لايحتاج اليه كبناء الزخرفة والتزين نحو الفضة بخلاف المحتاج اليه كالحصون والقطع وبناء القرب كبناء المساجد والربط (قوله مثل أحد) أى ثوابها يربى حتى يبقى قدرذلك أو انهاذ لهنول الجنة أعطى عيشا قدرجبل أحد نظير كسرته تعظيما لتلك الصدقة واظهار القدرها . ١٠٠٠ ٪ . خته الا جمال كيف تكون قدر أحد مع أنها تؤكل وتذهب (قوله منعدت) بأن تجسم وترتفع (قوله بمكتب) بالنوى المطهومنة والمكافى المكسورة والمثناة الفوقية المفتوحة نكتة قال فى النهاية أى أثر قليل كالنقطة تشبه الوسم فى المرآةو الشيع ونجوهما وقوله وهو الراى قال فى النهاية أصل (٤٢٨) الزين الطبيع والتغطية ومنه قوله تعالى كلابل ران على قلوبهم أى طبع وختم وقال البيضاوى والزين الصدأ. قال مجاهد إذا أذنب الأنسان الذتب أحاط الذنب بقليه حتى تقسى الذنوب قلبه وقال بكرين عبد الله إن العبد إذا أذنب صارفى قلبه كفرز الابرة ثم إذا أذنب ثانيا صاركذلك ثم اذا كثرت الذنوب ضار القلب كالمنخل أو كالغربال لا يعى خير اولا يثبت فيه صلاح انتهى غلقسمى (قولهنزع)آی أقلع عنه وتركه أى فالقلب كالقمر والشمس اذا حصل لكل كشوف فصلى الناس واستغفر وازال الكسوف ورجع النور واذا تمادوا استمر التغير وحصل الهلاك فينبغى للشخص أن يرجع ويتبوب ولا إتمادى حتى هلك (قوله وتاب) عطفه على نزع من عطف الكل على الجزء لإن الاقلاع بعض أركان الشر بةفقوله و تاب أیأتی ببقية أركان التوبة وأما الاستغفار فليس من أركان التسوية خلافا للشارح فى الكبير (قوله مقل قلبه بالبناء المفعول (قوله كلا بل ران الخ) وهذه الآية وان كانت فى حق الكافر الا أن الحديث بشير الى أن العاصى المستغرق فى المعادى كالكافر فى كونه ادى الى أن أسود قلية بالتنكت المذكورة حتى هلك وصقل بالصاد المهملة وبالسين المهملة أيضا كذا بخط الشيخ عبد البرالأجهوري هامش نسخته (قولهفاداذ کرہ)أی قال المناوى والمراد كثرة فوابهالا انها تكون كالجبل حقيقة اهـ ومقصود الحديث الحث على الصدقة ولو بالشيء اليسير (طب عن أبي برزة) وهو حديث ضعيف في (ان العبد) أى الإنسان (اذا لعن شيأ) آدميا أو غيره من جهة وطبرووحش وبرغوث وغير ذلك (معادن) يفتح الصادر كسر العين المهملتين (اللعنة الى السماء) لتدخلها (فتغلق أبواب السماء دونها) لان أبو إصالا تفتح الاللعمل الصالح قال تعالى اليه يصعد الكلم الطيب (ثم تحبط إلى الأرض فتغلق أبوابهادونها) أى تنزل اللعنة الى الأرض لتصل الى شبين فتغلق أبواب الأرض دونها أى تمنع من النزول (ثم أخذيمينا وشمالا) أى تمبر لا تدرى أين تذهب (ماذالم تجمد مسلما) أى مسلكا وسبيلا تنتهى منه إلى مكان مستقرفية (رجعت الى الذى يعنى) بالبناء للمفعول (فان كان لذلك أهلا) أى يستحقها وقعت عليه فكان مطرودا منعودا (والا) بأن لم يكن لها أهلا (رجعت إلى قائلها) بإذن ربها لأن اللعن حكم بإ بعاد الملعون عن رحمة الله وذلك غيب لا يطلع عليه غير الله و يطلع عليه رسوله ان شاء ولأن من طرد عن رحمه الله من هو من أهلها فهو بالطود أحق والدليل على انها لا ترجع الا باذن الله ما رواه الامام أحمد بسند جيد عن ابن مسعود قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان اللعنة اذا وجهت إلى من وجهت الية فإن أسبابت عليه سيلا أو وجدت فيه مسا كاأى وقعت عليه والأقالت يارب وجهت إلى فلان فلم أجدفيه مسلكا ولم أجد علينه ستلاف قال أرجى من حيث حيث يعنى إلى قائلها (د عن أبى الدرداء) وأستاذه جيد (إن العبد إذا أخطأ خطيئية)، أى أذنب ذنبا كمافى راية (نكتب) يضم التون وكسبر الكاف ومثناة فوقية (فى قلبه نكتة سوداء) أى أثر قليل كالنقطة فى سفيل كالمرآة والسيف ونحوهما (فان هو نزع) أى أقلع عن ذلك الذنب وتركه (واستغفر وتاب) أى نوبة نصوحا بشروطها (صدقل قلبه) بالبناء للمفعول أى محا الله تلك المنبكته عن قلبه فينجلى (وأن فاد) الى ما اقترفه (زيد فيها) مكتبة أخرى وهكذا (حقى تعلو على قلبه) أى تغطيه وتغمره وتسترسائره ويصير كله خظلمة فلا يعى خيراولا بمصر وشدا ولا يثبت فيه صلاح (وهو) أى ما يعلو على القلب من الظلمة (الران) قال المناوى أى الطبيع وقال العلقمى هو شئ وملو على القلب كالغشاء الرقيق حتى يسود ونظلم (الذى ذكرانه تمالى) أى فى كتابه بقوله (كلابل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون) أى غلب واستولى عليها ما اكتسبوه من الذنوب حتى صارت سوداء مظلة وغالب اسوداد القلب من أكل الحرام فإن أكل الحلال ينور القلب ويصلحه وأكل الجزام يفسده ويفسيه ويظلمه (حمت من ٥ جب ا هب عن أبى هريرة) وأسانيد، مجميمة في (أى العمد) أى المؤمن (ليعمل الذنب فإذاذكره أحزنه): أى حصل له الحزن فأسف وندم على ما وقع (وإذا نظر ابته اليه قد أخزنه) أى نظر إليه كائنا على هذه الحالة (غفرله ماصنع) من الذنب (قبل أن يأخذفى كفارقه بالاحلاء ولاصيام) يحتمل أن المزادات التوبة تكفر الذنوب من غير توقف على صلاة أو صيام أو استغفار قال المناوي قال ابن مسعود ومن أعقل من خاف ذنوبه واستمقر عمله (حل وان الذئب أُخزنه أى وانكسر قلبه ووجدت شروط التوبة و يشترط أن يكون حزنه خوفاً من الله تعالى لا من فضيحة الناس عشاكر لاطلاعه عليه وقد ورد ما علم الله من غيا ندامة على ذنب أذنسه الاغفرله قبل أن يستغفرفينفى للعبد أن يكون خالفا من الله تخافى لاجل أن يكون محل الرحمة (قوله قد أخرنه) أى الذنب والجملة حال من إلهاء فى اليه أى نظرائله اليه فى حال كون شر بنابسبب الذهب (قوله بلا صلاة ولا صيام) أى لأنه تلبس بالتوبة المكفرة له فلا توقف غفزه على الاثنان مكفر غير المثوبة كالصلاة والحزم - - (قوله ان العبد) أى الشخص ذكرا أو أنثى مؤمنا أو كافرا بدليل التفسير الأنثى فقول المشارخ أى المؤمن التكامل غير ظاهر لانه قاصر على الاول (قوله يسمع قرع نعالهم) أى على تقدير حياتهوا لأفهو لا ترد له الروح الا بعد افعاد الملكين له ولا يسمح قبل ذلك بالفعل (قوله أتاه ملكان) جواب إذاوهما منكر ونكبرو يأتيات بالصورة المهولة الكافر والمؤمن ولو طائها لكنه يثبته الله تعالى والسؤال من خصائص هذه الأمة على الارج وقال أبن القيم الذى يظهر أن كل فى مع أمته كذلك فتعذي كفارهم فى قبورهم بعد سؤالهم واقامة الجميمة علميهم فلا يكون من خصائصها وقد علمت أن الراجح ما تقدم وسببه إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل فخلالبنى النجار فسمع صوتا ففزع فقال من اصحاب هذه القبور فقالوايا رسول اللّه باس ماتوا فى الجاهلية فقال نعوذ بالله من عذاب القبرومن فتنة الدجال قالوا وما ذلك يارسول الله قال ان المعبدفذ كره انتهى بحروفه (قوله أتاه ملكان) زاد الترمذى وابن حبان أسود ان أزرقان يقال لاحدهما المنكر والاخ السكير وفى رواية لابن حبان يقال له ما منكر ونكيرزاد الطبرانى فى الاوسطاعينهما مثل قدور النحاس وانبابهما مثل صيامى البقر واصواتهما مثل الرعداه علقمى (قوله فيقعد انه) اى حقيقة بعدرد الروح فى النصف الأعلى مع اتصال لها بالنصف الاسفل فلا مخالفة بين قولى (٤٢٩° من قال بالنصف الأعلى فقط ومن قال أى الانسان ((إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحا به) عبنا كرمن أبى هريرة وان العبد) أى المشبعون له زاد مسلم إذا انصرفوا (حتى انه) بكسر الهمزة (ليسمع قرع نعالهم) قال المناوى أى صوتها عند الدوس لو كان حيا فانه قبل أن يقعده الملك لاحس فيه (أناه ملكان) بفتح اللام زاد ابن حبان أسود ان أزرقان ويقال لأحدهما المكرر الأخر السكير وفي رواية لابن حبان يقال لهما منكر ونكير وسميا بذلك لأن خاتمهم الا يشبه خلق آدمى ولا غيره زاد الطبرانى فى الأوسط أعينهما مثل قدور النحاس وأيباهها مثل صباحى البقر وأصواتمه ما مثل الرعد ومجوه لعبد الرزاق فى مرسل عمروبن ديناروزاه بحفران الأرض بأنياجما ويطاحن فى اشعار هما معهما فر ؤية لواجتمع عليها أهل منى لم يقلوها (فيقعد انه). قالى المناوى حقيقة بأن يوسع اللجد حتى يقعد فيه أو مجازا عن الاحفاظ والتنبيه بإعادة الروح اليه (فيقولان له) أى يقول أحد هما مع حضورالا خر (ما كنت تقول فى هذا الرجل) أى الحاضر ذهنا (محمد) أى فى محمد عبر به لا بنحو هذا النبى امتحانا للمسؤل له لا يتلقن منبه (فأما المؤمن) أى الذى ختم له بالايمان (فيقول) أى بعدزم وجزم بلا توقف (أشهد أنه عبد الله ورسوله) إلى كافة الثقلين (فيقال) قال المناوى أى فيقول له الملكان أوغيرهما (انظرالى مقعده من النارقد أذلك الله به مقعد أمن الجنة فيراهما جميعاً) قال العاقمى فى رواية أبى داود فيقال له هذا بيتك كان فى النار ولكن الله عز وجل عصمت ووحلتْ فأبدلك الله به بيتافى الجنة (ويفسح له في قبره) أى يوسع له فيه (سبعون ذراعا) قال العلقمى زاد ابن حبان فى سبعين وقال المناوى أي توسعة عظيمة جدا فالسبعين للتكثير لا للتحديد (وعلاٌ) بالبناء للمفعول (عليه خضر ا) بفتح الحاء وكسر الضاد المجمتين أى ريحماناونحوه (إلى يوم يبعثون)) أى يستمر ذلك الى يوم بعث الموقف من قبورهم یجمیع البدن لان الاول محمول على الرد الحقيقى فانه فى الاعلى فقط والثانىمحمول على السريانى فإنه بجميع البدن ڤيل كان الظاهر فيجلساته لان القسعود ما كان عن قيام والجلوس ما كان عن اضطجاع واجيب بانه ذهب بعضهم الى انهمايستعملان فى الفصح بمعنى واحد(قولهفيقولان له)ان يقول احد هما مع حضور الأخرفلا كان الاخرنا كتا مقراله على ذلكالقول نسبله القول قال العلقمى فائدة قال شيخ شيوخنا حين سئل عن الاطفال هل يسئلون الذى يظهر اختصاص السؤال بمن يكون مكلفا وتبعه عليه شيخنا وقال انسمقتضى كلام الروضة والذين لا يسئلون جماعة الأول الشهيد الثانى المرابط الثالث المطعون وكذا من مات فى زمن الطاعون بغيرالطعن اذا كان محتسبا الرابع الصديق الخامس الأطفال السادس الميت يوم الجمعة او ليلتها السابع القارئ فى كل ليلة تبارك الذي بيده الملك وبعضهم ضم اليها السجدة الثامن من قرأ فى مرضه الذي يموت فيه قل هو الله أحدانتهى وقوله الرابع الصديق كذا فى خط الشيخ عبد البر الاجهورى وفى العزيزى فى نسخة صحيحة عدهم سبعة فقطولميذكرالصديق وعبارته الرابع الاطفال لأن السؤال يختص عن يكون مكلفا الخامس الميت يوم الجمعة او ليلتها السادس القارئ كل ليله تبارك إلى آخرها السابع من قرأفى مرضه الذى يموت فيه إلى آخر ما مر ثم قال بعد ذلك وقال الزيادى السؤال فى القبر عام لكل مكلف ولوشهيدا الأشهيد المعركة ويحمل القول بعدم سؤال الشهداءونحوهم ممن ورد الخبر بأنهم لا يستلون على عدم الفتنة فى القبرو القبرجرى على الغالب فلا فرق بين المقبور وغيره فيشمل الغريق والحريق وان سحق وذرى فى الريح ومن اكلته السباع (قوله فى هذا الرجل) لايدل اسم الأشارة على حضور النبى صلى الله عليه وسلم فى القبر خلافالمن زعمه فان اسم الإشارة قد يستعمل فى الحاضرذهنا كفول الشخص لصاحبه ماتقول فى هذا السلطان مع عدم حضوره عندهما (قوله محمد) اللام بمعنى فى فيكون بدلا باعادةالجار (قولهخضرا)أى من الريحان وتحوه وخضرا بفتح الحاء وكسر الضاد المجندين (قوله الكافر) أى الأصلى بدليل عطف المنافق عليه على جعل أو بمعنى الواو أوهى على حقيقتها ويكون شکامنالراوى (قولهلادریت ولا تليت) أى لا أدركت الادلة ولا تلوت القرآن تلاوة نافعة فأصل تليت تلوث وعبر بالياء لمشاكلة دريت أوانه من الابمعنى تبع أى لا تبعث النبي صلى الله عليه وسلم ويكون اخباراعن الواقع أوانه دماء أى لا جعلك الله دار يا ولا تابعاله صلى الله عليه وسلم فيكون فيه فريد التنكيل (قوله بمطراق) أى لوحله أهل منى لم يستطيع وا لثقله (قوله غير الثقلين) أى الانس والجنسما بذلك لكونهما على وجه الارض فكانهما يثقـلانها (قوله أدبا حسنا) أى متهسناشرعاوذلك لانه اذا وسع على عياله وقت التفتير علبه ربما يذهب مامعه فيحصل له فجر واذا ضيق حال التوسيع عليه ربماوثق بالمال وخاف الفقر فالمطلوب المتوسط وقوله .تعالى وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه فالمراد يخلفه فى الاخرة لأفى الدنيا كانطفيه بعض الناس وعبارة العزيزى اذا وسع عليه وسع أى ينبغى له اذا وسع الله عليه رزقه أن يوسع على نفسه وعماله واذا أمسك عليه أمام أی واذاضيق اللهعامه رزقه ينبغى له أن ينفق بقدرمارزقه من غير ضجر ولا قلق ويعلم أن مشيئة اللّه فى بسط الرزق وضيقه لحكمة ومصلحة انتهت بحروفها وكتب بعض الفضلاء بها مشبه مانصه أى فيقتصد فى الانفاق قال مجاهد وأمافهو خلفه أى فىالا خرة انتهت بحروفها (قوله حق) بين رجه الاحقية بكونها لابدللناس منها ٤٣٠ (وأما الكافر) أى المعلن بكفره (أو المنافق) قال المناوى شك من الراوى أو هو بمعنى الواو والمنافق هو الذى أظهر الاسلام وأخفى الكفر (فيقال له ما كنت تقول فى هذا الرجل فيقول لا أدرى كنت أقول ما يقول الناس فيقال له) أى يقول له الملكان أو غيرهما (لادزيت) بفتح الدال (ولاتليت) بمثناة مفتوحة بعدها لام مفتوحة وتحتانية ساكنة من الدراية والتلاوة أى لافهمت ولا قرأت القرآن أو المعنى لادريت ولا اتبعت من يدرى (ثم يضرب) بالبناء للمفعول أى يضر به الملكان الفنانات (بمطراق من جديد) أى منزبة متخذة منه وتقدم أنه لواجتمع عليها أهل متى لم يقلوها (ضربة بين أذنيه فيصبح صيحة يسمعها من يليه). أى من جميع الجهات (غير الثقلين) أى يسمعها خلق الله كلهم ما عدا الجن والانب فاخ ما لا يسمعانها لانهما لو سمعا ها لاعرضا عن المعاش والدفن (ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه) أى من شدة التضييق وفى الحديث اثبات سؤال القبروانه واقع على كل أحد إلامن استثنى قال العلقمى والذين لا يتلون جاعة الاول الشهيد الثاني المرابط الثالث المطعون وكذا من مات فى زمن الطاءون يغير طعن اذا كان صابرامحتسبا الرابع الاطفال لات السؤال يختص بمن يكون مكلفا الخامس الميت يوم الجمعة أو ليلتها السادس القارئ كل ليلة تبارك الذى بيده الملك وبعضهم يضم إليها السجدة السابع من قرأ فى مرضه الذى يموت فيه قل هو الله أحد وقال الزيادى السؤال فى القبر عام لكل مكلف ولو شهيدا الاشهيد المعركة ويحمل القول بعدم سؤال الشهداء ونحوهم ممن ورد الخبربانهم لا يسئلون على عدم الفتنة فى القبر والقبرحرى على الغالب فلا فرق بين المقبور وغيره فيشمل الغريق والحريق وان سحق وذرى فى الريح ومن أكلته السباع والسؤال من خصائص هذه الامة على الارجم وقال ابن القيم الذى يظهر أن كل فى مع أمته كذلك فتعذب كفارهم فى قبورهم بعد سؤالهم واقامة الجبنة عليهم أى فلا يكون من خصائصها وقد علمت أن الراجح ما تقدم وسعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل فخلالينى النجار فسمع. وناففزع فقال من أصحاب هذه القبور فقالوا يارسول الله ناس ماتوا فى الجاهلية فقال نعوذ بالله من عذاب القبرومن فتنة الدجال قالواوماذاك يارسول الله قال ان الغندفذ كره (حم دق ن عن أنس) بن مالك في (ان العبد) أى الانسان المؤمن ذا البصيرة (أخذ عن الله أدباءما اذا وسع عليه وسع) أى ينبغى له اذا وسع الله عليه رزقه أن يوسع على نفسه وعلى عياله (وإذا أمنك عليه أمسك) أى واذا ضيق الله عليه رزقه ينبغى له أن ينفق بقدر ما رزقه الله من غيرضجر ولاقلق ويعلم أن مشيئة الله فى بسط الرزق وضيقه الحكمة ومصلحة (حل عن ابن عمر) بن الخطاب وإسناده ضعيف ﴿ (إن العجب) بضم فكون وهو نظر الانسان الى نفسه بعين الاستخمسان والى غيره بعين الاحتقار (ليحبط) بلام التوكيد وضم المثناة التحتية (عمل سبعين سنة)) أى يفسد عمل مدة طويلة جدا بمعنى أنه لاثواب له فى عمله فالسبعين للتكتير لا للتحديد (فر عن الحسين بن على) وهو حديث ضعيف﴾ (أن العرافة حق) أى عملها حق ليس بباطل لأن فيها مصلحة للناس ورفقابهم فى أحوالهم وأمورهم لكثرة احتياجهم اليه والعرافة تدبيرأمورالقوم والقيام بسياستهم (ولا يد للناس من العرفاء) أى ليتعرف الاعظم من العرفاء حال الناس (ولكن العرفاء فى النار) أى عاملون ما يصيرهم اليها وهذا قاله تحذيرا من التعرض للرياسة والحرص عليهالما فى ذلك من الفتنة وأنه إذالم يقم بحقها أثم واستحق العقوبة العاجلة والآجلة (د عن رجل) من الصحابة وهو حديث ضعيف في (ان العرق) بالتحريات ٢٠٠٠٠٠ 1 .--- " 1 (قوله لميذهنية فى الأرض سبعين ذراعالم المراد التكثير لاخصوص السبعين أى فيخرج هذا العرق من بدن الشخص كثيرا و بغوض فى باطن الأرض كثيرا أى حرفًا للعادة والافأرض المحشر مستوية لاتقتضى تعبا (٤٣١) حتى يحصل العرق وقد ورد أن من حصل لة عرق فى الدنيابسببطاعة کقضا. بالتحري وهو رشح البدن (يوم القيامة) أى فى الموقف (ليذهب فى الأرض سبعين بابا). أى ينزل فيها لكثرته نزولاً كثيرا جدا (وانه ليسبلغ الى أفواه الناس) أى يصل اليها فيصير. كاللعام (أو الى آذانهم) أى بان يغطى الأفواه ويعلو على ذلك لان الاذن أعلى من الفم فيكون الناس على قدر أعمالهم فى العرق كمافى رواية فنهم من الجمه ومنهم من يزيد على ذلك قال النووى قال القاضى يحتمل أن المراد عرق نفسه وغيره ويحتمل عرق نفسه خاصة وسبب كثرة العرق تراكم الأهوال ودنو الشمس من الرؤس (م عن أبى هريرة في ان العين) أى عين العائن من انس أوجن (لتولع بالرجل) أى الكامل فى الرجولية فالمرأة ومن فى من الطفولية أولى (باذن الله تعالى) أى بإرادته وقدرته (حتى يصعد حالفا) أى جبلا غاليا (ثم يتردى منه) أى يسقط لان العائن إذا تكيفت نفسه بكيفية رديئة انبعثت من عينه قوة سمية تتصل بالمعيون فيحصل له من الضرر كن سقط من فوق جبل مال (حم ع عن أبى ذر) باستاد رجاله ثقات في (أن الغادر) أى الخائن لانسان عاهده أوامنه (ينصب له لوا. يوم القيامة ) أى علم خلفه تشهير اله بالغدر وتفضيدا على رؤس الاشهادو فىروايه رفعبدل ينصب وهما بمعنى لان الغرض اظهار ذلك قال ابن أبى جرة ظاهر الحديث ان لكل غدرة لوا. فعلى هذا يكون للشخص الواحد عدة ألوية بعدد غدراته (فيقال) أى بنادى عليه يومئذ (ألا) بالتخفيف حرف تنبيه (هذه غدرة فلان بن فلان) أى هذه الهيئة الحاصلة له مجازاة غدرته والحكمة فى نصب اللواء أن العقوبة عالميا بضد الذنب فكما كان الغدر من الامور الخفية باسب أن تكون عقو بته بالشهرة ونصب اللواء أشهر الاشياء عند الغرب (مالك ق دت عن ابن عمر ان الغسل يوم الجمعة) أى بنيتها لاجلها (ليسل الخطايا) بفتح المثناة التحتية وضم السين المهملة أى يخرج ذنوب المغتسل لها (من أصول الشعر استلالاً) أى يخرجها من منا بتها خروجاواً كد بالمصدر اشارة إلى انه يستأصلها (طب عن أبي أمامة) باسناد صحيح (أن الغضب من الشيطان) أى هو المحرك له الباعث عليه بالقاء الوسوسة فى قلب الادمى ليغربة (وأن الشيطان) أي ابليس (خلق من النار) بالبناء للمفعول أى خلفه اللّه من النارلانه من الجان الذين قال الله فيهم وخلق الجان من مارج من نارو كانواسكان الأرض قبل آدم عليه السلام وكان ابليس أعيدهم فلماعصى الله تعالى بترك السجود لا دم جعله الله شيطانا (وانماتطفاً النار بالماء فإذا غضب أحدكم فليتوضأ) اى وضوءه للصلاة وان كان على وضوء وروى فى غير هذا الحديث الأمر بالاغتسال مكان الوضوء فيحمل الامر بالاغتسال على الحالة الشديدة التى يكون الغضب فيها اقوى واغلب من الحالة التى امر فيها بالوضوء (حم د عن عطية السعدى ﴾ ان الفتنة) قال المناوى أى البدع والضلالات والفرقة الزائغة (تجىء فتنف العباد نسفا) أى تهلكهم وتعيدهم واستعمال الفسف فى ذلك مجاز (وينجو العالم منها بعلمه) أى العالم بالعلم الشرعي العامل به ينجو من تلك الفتن لمعرفته الطريق إلى توقى المشبهات وتجنب الهوى والبدع (حل عن أبى هريرة) واسناده ضعيف في (ان الفمش) بالضم هو مافيع فعله شرعا (والتغمش) أى تكلف اتخاذ الفش (لبامن الإسلام فى شئ) أى فاعل كل منه ما ليس من أكل أهل الإيمان (وان أحسن الناس اسلاما أحسنهم خلقا) بضمتين حاجة مسلم وقاه الله تعالىذلك العرق (قوله انواع) أى تعلق (قوله يصعد حالقا) أى جبلاالخ وليس المراد أنه يصعد ذلك حقيقة ثم يقع بل المراد أنم اسيبقى اهلا كه حتى يكون حاله مثل حال من صعد جبلا وتردى وحالفا بالحاء المهلة (قوله لواء) أىان كان غدر مرة فقط والانصب له ألوية بعددغدراته (قوله غدرة فلان الخ) أى بشهر بنسبه ليميزعن غيره (قوله ليسل الخطايا) أى الصغار من أصول الشعر الخ أى فيستأصلها ومثله في ذلك التجم عبدالفقد (قوله ان الغضب الخ) لا ینافى هذاقول امامنا الشافعى رضى الله تعالى عنه من استغضب أى طلب اغضابهفلم یغضب فهو خمار ومن اسبترضى أى لطلب رضاه على من يستحق الرضا فلم یرض فهوجبار لانهمحمول على ما اذا ترك الغضب المحمود الشدة حلمه فهو مذموم كأن تكلم شخص فى عرضه أو أراد أخذماله أوهتك حريمه فلم يغضب لشدة حله فهو مذموم والغضب حينئذ محمود كالغضب بسبب فعل المعاصى (قوله ان الفتنة) أى الابتلاء. والاختبار وهى امادينية وهى الناشئة عن الشبهات كشبه المعتزلة فانها ناشئة عن فسادقلوبهم منيضلل الله فلاهادیله واما دنيوية وهى الناشئة عن الشهوات كالجاه والفتنة اذا حصلت تهلك هلكا ولا ينجو الا عالم هداه الله بنور قلبى لانه لا بلك سيل الزبغ عن الحق لما قام عنده من النور القلى والأدلة القاطعة (قولهالغش)أى القبحمنالاقوال والافعال والتفحش تكلفذلكلغرض نفسانی کارادةالانتقام فانذلكليس من الاسلام التكافل أى المتصفبه ما ليس مسانا كاملا لأنه ليس من حسن الخلق ولذا قال وان أحسن الناس الخ ومدح الله نيه 1 يتراك هلك حيث قال وائل على خلق عظيم (قوله صورة) قاله صلى الله عليه وسلم حين رأى سر هد ا كاشفا قذ فه وبر د بمع الجم كافى المعزيزى واقتصر عليه شيخناو فى الكبير انه بضمها وعلى كل والهاء مفتوحة وهو مصروف كمايخط الشيخ عبدالبر الاجهوري وعبارة العزيزى جرهد بفتح الجيم والهناء بينهما راء ساكنة زاد المناوى الاسلامى مدنى له صحبة وكان من أهل الصفة انتهت ومافى الكبير للمناوى من أن حرهدا بضم الجيم مر دود (٤٣٢) وما قاله العزيزى هو ما فى جامع الأصول والفتح (قوله ليجاء به) أى للحساب بين يدى الله تعالى (قوله فى تمرة) أى شىء قليل والمراد المتنفير عن القضاء بغير (حم أى من الصف بحسن الخلق فهو من أكل الناس اما الان حسن الحلق شعار الدين ع طب عن جابر بن سمرة) وإسناده صحيح في (ان الفخذ عورة) أى من العورة سواء كان من ذكر أو أنثى من جر أ وقن فيحب سترما بين السيرة والركبة فى حق الذكر والامة فى الصلاة وأما الحرة فيجب عليها ستر جميع بدنها ما عدا الوجه والكفين فى الصلاة ومطلقا خارجها وكذا الامة والرجل عورة كل منهما جميع بدنه بالنسبة للأجانب فى حق الاثي والاجنبيات فى حق الذكر وأما فى الخلوة فهورة الانثى ولو أمة ما بين السرة والركبة وعورة الذكر البوأتان (ك عن جرهد) بفتح الجيم والهاء والراء بينهماساكنة وهذا قاله وقدأ بصر فخذ جرهد مكشوفة وهو حديث صحيح في (ان القاضى العدل) أى الذى يحكم بالحق (ليجاءبه يوم القيامة) أى للمساب (فيلقى من شدة الحساب ما) أى أمر اعظيما (يتمنى أن لا يكون قضى بين اثنين فى تمرفقط) أى فيما مضى من عمره فهى ظرف لما مضى من الزمان وفيها لغات أشهر ها فتح القاف رضم الطاء المشددة وإذا كان هذا فى القاضى العدل وفى الشيء اليسير فما بالك بغير العدل والشئء الكثير وكون قطظر فاهو ما فى كثير من الفسخ وظاهر ما فى الفسخة التى شرح عليها المناوى أنها رمز للدار قطني فإن فيهاقط والشيرازى بواو العطف (الشيرازى فى الألقاب عن عائشة) وإسناده ضعيف في ( ان القبر أول منازل الاشرة فان نجامنه) أى نجاالميت من عذابه (فابعده) أى من أهوال الحشر والنشر وغيرهما (أيسر منه) أى أهون (وات لم ينج منه) أى من عذابه (فابعده أشدمنه) فا يحصل للمبت فى القبر عنوان ما نصيراليه (ت ." عن عثمان بن عفان) قال العلقمى والحديث قال فى الكبير رواه الترمذي وقال حسن غريب وقال الدميرى رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد في (ان القلوب) أى قلوب بنى آدم (بين أصبعين من أصابع الله يقلبها) أى يصرفها إلى مايريد بالعبد وهذا الحديث من جملة ماتنزه السلف عن تأويل كاً حاديث السمع والبصر واليدمن غير تشبيه بل نعتقد ها صفات الله تعالى لا كيفية لها ونقول الله أعلم بمزادرسوله بذلك (حم ت لك عن أنس بن مالك ورجاله رجال الصحيح (ان الكافر ليسحب لسانه) بالبناء الفاعل أى يجره (يوم القيامة وراءه الفرسخ والفرسفين يتوطؤه الناس) أى أهل الموقف فيكون ذلك من العذاب قبل دخوله النار والفرسخ ثلاثة أميال والميل أربعة آلاف خطوه (حمت عن ابن عمر) بن الخطاب وإسناده ضعيففي (إن الكافر ليعظم) بفتح المثناة التحتية وضم المعجمة أى تذكير جثته جدا (حتى ان ضرسه لاعظم من أحد) حتى يصير كل ضرس من أضراسه أعظم من جبل أحد (وفضيلة جسده على ضربة كفضيلة حد أخذكم على ضرسه) أى أنسبة زيادة جسد الكافر على ضرسه كنسبة زيادة جسد أحدكم على ضرسه وأمر الا خرة وراء طور العقل فتؤمن بذلك ولا نبحث عنه: (٥عن أبى سعيد) الخدرى في (أن) المرأة (التى تورث حقلانهاذا كان فى العبدل فا بالك بغيره فالمراد المتنبيه للمساعدة عن هذا المنصب لمن لم يثق بنفسه فالمراد به لحساب ما يحصل من الهيبة من شدة التحلى فى ذلك الموقف وإن لم يكن عقابا وليس المراد نم القاضى العدل (قوله والشيرازي الخ) هذا على فى بعض النسخ من اثبات لفظ فيط بقلم الجندرة رمز او فى بعض آخر الشيرازى الخيدون وار على رسم قط بقلم السواد على أنه اسم مقابل عوض ظرف لقضى (قوله إن القلوب الخ) قاله حين قال يا مقلب القلوب الخ فقال بعض الصحابة آمنا بالله وبرسوله ويما جاءبه أتخاف علينا يارسول الله فقال أن القلوب بين أصبعين الخ أي القدرة والارادة وخص الاصبع لانه فى الشاهد أسهل في التقليب بين يدى الشخص والمواد بالمقلوب هنا اللطائف الربانية الروحانية (قوله ليسعب) أى ليدرلسان نفسه وراءه الفرنخ الخ فيحره لطوله على الأرض الفريخ لتظهر فضيحته وعذابه والسحب الجر على الأرض بقال سحببه على الأرض محبا من باب نفع فإنه يجب وسهى السهاب فها بالانسحابه فى الهواء والفرسخ فارسى معرب والوطه الدوس بالرجل (قوله يتوطؤه الناس) أى يطلبون المشي على لسانه المال زيادة فى عدايه وخص اللسان لأنه محل النطق بالكفر (قوله أيضا بتوماؤه) بألف كذاتخط الشارح المناوى فى الصغير والذي فى خط الداودى وابن مقلباى يتوطأه بهمزة مفتوحة بصورة ألف والذى فى الترمذى يتوطؤه بهمزة مضمومة مرسومة بصورة الواو انتهى (قوله حتى ان ضر سسه) أى فى جهنم وفضيلة أى وزيادة عظم جسده على عظم ضرسه كفضيلة كزيادة الخ فيكون الجسد أضعاف أضعاف أحد فيجب الإيمان بذلك وان كان من وراء العقل خلا فالأهل الضلال حيث منه واذلك (قوله ات التى) أي المرأة الزانية التى تورث المال الخ أى تكون سببا فى ذلك والجزاء بذلك التنغير فلا يقتضى أن الثم ذلك أعظم من لاكفر وا غمائها مع أن الكافر: أعظم لكونه خفيا بخلاف الكفر (قوله تو بان) فعلان (قوله أنزل الشفاء) أى فتداوواو لا ينافى ذلك التوكل بل يفعله امتثالالامر الشارع بالاخذفى الاسباب مع استفاد أن المؤثر هو الله تعالى (٤٣٣) وأماقول بعض أهل اللهتعالى ان الميال غير أهله عليها نصف عذاب الامة) يعنى ان المرأة إذا أنت بولد من زنا ونسبته إلى زوجها ليطق بمويزئه عليها عذاب عظيم لا يوصف قدوه فليس المراد النصف حقيقة (عب عن ثوبان) مولى المصطفى في (إن الذى أنزل الداء) أى المرض وهو الله سبحانه وتعالى (أنزل الشفاء)، أى ما يستشفى به من الادوية فيندب التداوى لأنه ما من داء الاولهدوا، فإن تر كاتو كلالى الله فهو فضيلة ولكن التداوى مع التوكل أفضل (ك عن أبى هريرة ﴿ إن الذين يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة ويفرق بين اثنين) يحتمل ان المراد يغرق يابطلوم بينهما (بعد خروج الامام) أى من مكانه ليصعد المنبر الخبطة (كالجارفصبه)). يضم القاف وسكون الصاد المهولة أى أمعاء، أى مصارينه (فى النار) أى له فى الآخرة عذاب شديد مثل عذاب من يجر أمعامه فى النار بمعنى أنه يستحق ذلك قال المناوى فيحرم تخطى الرقاب والتفريق اه وأعقد الرملى فى تخطى الرقاب أنه مكروه ووافقه الخطيب الشرينى فقال بكره تخطى الرقاب الالامام أو رجل صالح يتبرك به ولا يتأذى الناس تنطمه وأياق بعضهم بماذكرالرجل العظيم ولو فى الدنيا قال لان الناس يتسامحون بتخطيه ولا يتأذون به أو واجد فرخة لا يصيها الاتخطى واحد أو اثنين أوأكثر ولم يرج صد ها فلا يكره له وان وجد غيره التقصير القوم باخلائها لكن ين لسان وجد غيرها أن لا يتخطى فإن رجا سدها كأن رجا أن يتقدم أحد إليها إذا أقيمت الصلاة كره (حم طب ك عن الارقم # ان الذى يأكل أو يشرب فى آنية الذهب والفضة اما يجرجر) بضم المثناة التحتية وفتح الجيم الاولى وسكون الراء بعدها جيم مكسورة أى يردد أو يصب (فى بطنه نارجهنم) بنصب نار على أنه مفعول به والفاعل ضمير الشارب والجرجرة بمعنى الصب وجاء الرفع على أنه فاعل والجرجرة تصنوت فى البطن أى تصوت فى بطنه نارجهنم وفى الحديث تحريم الأكل والشرب فى آنية الذهب والفضة على كل مكلف رجلا كان أوامر أو يلحقه. أما فى معنا هما مثال) التطيب والا كتجال وسائروجوه الاستعمالات وكما يحرم استعمال فاذ كريحرم اتخاذه بدون استعمال (م. عن أم سلمة زاد طب الاأن يتوب) أى توبة محجة عن استعماله فلا يعذّب العذاب المذكور في (ان الذى ليس فى جوفه) أى فى قلبه (مُئ من القرآن)) يحتمل أن المراد عدم العمل به حقوق الإنسان الحالى عمالابد منه من التصديق والاعتقاد الحى (كالبيت الخرب حم تلا عن ابن عباس) قال المناوي وضحه الترمذي والحاكم ورده ليهما في (ان الذين يصنعون هذه الصور)، أى التماثيل ذات الأرواح (يعذبون يوم القيامة) أى فى نارجهنم (فيقال لهم أحيوا ما خلقتم) هذا أمر تخبز أى اجعلواما صورتم حماذا روح وهم لا يقدرونعلى ذلك فهو كناية عن دوام تعذيبهم واستشكل بأن دوام التعذيب انما يكون للكفار وهؤلاءقديكونون مسلمين وأجيب بأن المراد الزجر الشديد بالوعيد بعقاب الكافر ليكون أبلغ فى الارتداع وظاهره غير مرادوهذا فى حق غير المستمل أما من فعل بدلا فلا اشكال فيه لأنه كافر مخلد (قذ ف عن ابن عمر) الطبيب هو الذى أمر ضنى الاقال لي لا أداويك فهؤلاء طائفة شهدوا بقلوبهم النيرة أن الدواء لا ينفعهم شئ وأن لقاءه تعالى خبير من البقاء فى الدنيا بخلاف غيرهم ممن تعلقت آماله بالبقاء والأسباب فلايصح لهم التشبه بهم وكيف يتشبه الزبال بيباع المسك ويقول افى توكلت على الله وذلك لتحكيم عقله لالشهود المقام السابق (فوّله قصبه) أى أمعاء. فلا يجوز التخطسى ولا التزاجم للملوس بين اثنين لهذا التشبيه المنفر (قوله يجرجر) أى يجب فذلك من أسباب حرق النارليطنه قال المناوى فى كبيره تذيمه قال الغزالى النقدليس في عينه عرض وخلق وسيلة لکلغرض فن اقتناء فقد اً بطل الحكمة وكان كمن حبس الحاكم فى سجن فأ ضاع الحكم وما خلق النقد لانسان فقط بل لتعرف به المقاديرفأ خبر تعالى الذين يحجزون عن قراءة الاسطر الالهية المكتوبة على صفحات الموجودات بخط المهى لاحرف قبله ولاصوت له الذى لايدرك بالبصربل بالبصيرة أخبر هؤلاء العاجزين بكلام سمعوه وفهموهممنرسوله حتى وصل اليهم بواسطة الحرف والصوت المعنى الذى عجزوا عن ادراكه فقال الذين يكنزون الذهب والفضة الآ ية وكل من اتخذ النقد آنية فقد كفر (٥٥ - عزيزى اول) النعمة وكان أسوأحالا ممن كنزه فهو كن سخراذا كم فى نحوخيا كة أو كس فاللحبس أهون فإن الخزف يقوم مقامه فى حفظ الأطعمة والمائعات فها على كفر النعمة بالنقد فى لم يكشف له هذا قيل له الذي يأكل أو يشرب فيه إنما يج رجرفى بطنه نارجهنم وأفاد حزمة استعماله على الذكوروالاناث وعلى التحريم الغنى مع الخيلاء انتهت بحروفها (قوله كالبيت الشرب) بمجامع أن كلالا كبسير نضع به (قوله يصنعون) أى يصوّرونها من نحو نحاس أو طين أو جيشب (قوله أحبوا) من أحيا وكما يقال لهم ذللتمر داد غذا بهم (قوله لا يُؤسه شئ) أى ممااتصل به من النجاسة ومحله إذا كان قلتين فأكثرولم يتغير وسيبه عن أبى سعيد الخدرى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يُقال له أنه يستسىلك من بئر بضاعة بضم الباءوكسرها بئر معروفة بالمدينة وهى باقى فيها لحوم الكلاب والحيض بكسر الحاء المهملة وفتح المثناة التحتية أى خرق الحيض وفى رواية المحابض أى الحرق التى يسمع بهادم الحيض وعذر الناس بفتح العين المهملة وكسر الذال المعمة (٤٣٤) جمع عذرة وهى الغائط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الماء فذ كره انتهى عزيزى وقوله من بتر بضاعة. وكانت ابن الخطاب (ان الماء طهور) أى مطهر (لا ينجسه شيء) أى مما اتصل به من النجاسة ومحله اذا كان قلتين فأكثر ولم يتغير وسببه عن أبى سعيد الخدرى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقال له انه يستقى لك من بئر بضاعة بضم الياءوكسر ها بئر معروف بالمدينة وهى يلقى فيها لجوم الكلاب والحيض بكسر الحاء المهملة وفتح المثناة التحتية أى خرق الحيض وفى رواية المحايض أى الحرق التى مسح ها دم الحيض وعذر الناس بفتح العين المهملة وكسر الذال المعجمة جمع عذرة وهى الغائط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الماء فذكره ( حم ٣ قط حق عن أبى سعيد الخدرى) قال المناوى وحسنه الترمذى وصحبه أحدقت فى ثبوته منوع في (ان الماء لا ينجسه شئء) أى شىء نجس وقع فيه اذا كات قلتين فاكثر (الاما) أى نجس (غلب على ريحه وطعمه ولونه) أى وإذا تغير أحد هذه الاوصاف الثلاثة فهونجس (٥ عن أبى أمامة)). وهو حديث ضعيف ﴾ (ان الماء لا يجذب) بضم المثناة التحتية وكسر النون ويجوزفتحها مع ضم النوت قال النووى والأول أفصح وأشهر أى لا ينتقل له حكم الجنابة وهو المنع من استعماله باغت ال الغير منه وهذا قاله ليمونة لما اغتسلت من حفنة أى قصعة كمافي رواية فاء صلى الله عليه وسلم أى ايغتسل منها أو ليتوض أفقالت إنى كنت جنباتوهما منها أن الماء ضار مستعملاو فى أبى داود نهفى أن يتوضأ الرجل بفضل وضوء المرأة قال الخطابي وجه الجمع بين الحديثين أن ثبت هذا ان النهى الى موقع عن التطهير بفضل ما تستعمله المرأة من الماءوه وماسال أوفضل عن أعضائها عند التطهير بهدون الفضل الذى يستغرفى الاناء ومن الناس من يجعل النهى فى ذلك على الاستحباب دون الايجاب وكان ابن عمر يذهب الى أن النهى اماهو اذا كانت جنبا أو حائضا فاذا كانت ظاهرة فلا بأس به (دت. حب لا هق عن ابن عباس) باسانيد صحيحة (ان المؤمن ليدرك بحسن الخلق) قال عبد الله بن المبارك هو بسط الوجه وبذل المعروف وكف الأذى (درجة القائم الصائم) قال الغلقمى أعلى درجات الليل القيام فى التهجد وأعلى درجات النهار الصيام فى شدة الهواجر وصاحب الخلق الحسن يدرك ذلك بسبب حسن خلقه (. حب عن عائشة في ان المؤمن تخرج نفسه من بين جنبيه)) أى تنزع روحه من جدده بغاية الالم ونهاية الشدة (وهو يحمد الله تعالى) رضاعاقضاه ومحنة فى لقائه (هب عن ابن عباس@ ان المؤمن يضرب وجهه بالبلاء كانضرب وجه البغير) قال المناوى مجاز عن كثرة إيراد أنواع المصائب وضروب الفتن والمحن عليه بكرامته على ربه لما فى الابتلاء من تمحيص الذنوب ورفع الدرجات (خط عن ابن عباس)) وأستاذه ضعيف ﴾ (إن المؤمن ينضى شيطانه) بمثناة تحتية مضمومة ونون ساكنة وضاد مهمة مكسورة أى يجعله نضوا أى مهزولاسفيما لكثرة اذلاله له وجعله أسيراتحت قهره ملا زمته ذكر الله تعالى واتباع ما أمر به واجتناب ما نهى عنه لأن من أعز سلطات اللّه أعز سلطانة وسلطه على عدوه وصبره تحت حكمه وقهره (كما ينضى أحدكم بعيره فى السفر) قال فى واسعة كثيرة الماءوكانت وطرح فيها من الانجاس ما لا يغيرها قاله المناوى وقوله وهى يلقى فيها الخ أى تلقيها فيها القبول وتجرها البهار الافالعاقل مؤمنا كان أو كافرا لا يفعل ذلك عناستعمله انظر العلقمى (قوله لا يجنب) بضم أوله وجوزالعزيزى فتح الياء وضم النون أى لا ينتقل له حكم الجنابة باغتال الغير منه أى اذانوى الاغتراف وتفصيله فى الفقه (قوله بحسن الخلق) أى بالخلق الحسن فى مجله ووقته وأما وقت طلب الغضب كانته الْ حرمات الله تعالى والتجسس علىحريمه فالغضب مطلوب وحسن الخلق حينئذ مذموم ولذا قال تعالى وانك لعلى خلق عظيم ولم يقل حسن الثلا يتوهم أنهلا یغضب قط(قولهان المؤمن) أى الكامل المحبوب لله تعالى (قوله من بين جنيه) أى من جميع جسده وذلك لانه تعالى يسلبه شهوات الدنيا فكره البقاء فيها ويحب القدوم عليه تعالى لما شاهده من النعيم المدخرله فيرضى بالمشاق الحاصلة له لكونها توصله لما شاهده (قوله ان المؤمن) أى الكامل (قوله يضرب وجهبه) أى ذاته أى تحصل له البلا يا ليترتب عليها المقصود من الثواب والتطهير فشبه حصول البلا يا بضرب التغير بالسياط ونحوها فى السفر لبلوغ المقصود يجا مع ترتب بلوغ المقصودعلى كل النهاية (قوله ينضى) أى يهزله وفى رواية عضى بالميم بدل النون والمعنى واحد وقد ورد أن بعض العارفين خاطبه شيطانه فقال له انى مسحبتلك منذ كافت وأنا مثل الجمل فصرت الأن هز بلا من كثرة ذكرك واقامتك على الحق وأراد شيخنا ببعض المعارف ين قيس بن الحجاج كما أفصح عنه المناوى فى كبيره وعبارته وأشار تعبيره بينضى دون يملك ونحوه إلى أنه لا يخلص أحمد من الشيطان ماء أم خياطاته لا زال يجاهد القلب وينازعه والعبد لايزال يجاهده مجاهدة لا آخرلها لكن المؤمن الكامل يقوى عليه ولا يمتعاد له ومع ذلك لا يستغنى قط عن الجهاد والمدافعة ما دام الدم يجرى فى ندنه فانه ما دام حياة أبواب الشياطين مفتوحة الى قلبه لا تغلق وهى الشهوة والغضب والحدة والطمع والثروة وغيرها ومهما كان الباب مفتوحا والعد وغير غافل لم يدفع الا بالحراسة والمجاهدة قال رجل للحسن يا أباسعيد أينام ابليس فتبسم وقال لو نائم لوحد ناراحة فلاخلاص للمؤمن منه لكنه بسيل من دفعه وتضعيف قوته وذلك على قدرقوة ايمانه ومقدار اتقائه قال قيس بن الحجاج قال لى شيطانى (٤٣٥) دخلت فيك وأنا مثل الجزور وأنا الآن كالعصفور قلت ولمقال ضنبتى بكتاب الله وأهل التقوى لا يتعذر النهاية النضر الدابة التى أهزلتها الاسفار وأذهبت الجها (حم والحكيم) الترمذى (وابن أبى الدنيا) أبو بكر (في) كتاب (مكايد الشيطان عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف (إن المؤمن إذا أصابه الشقم) بضم فسكون وبفتحتين أى المرض وفي نسخة سهم (ثم أعضاء اللّه منه) أى بأن لم يكن ذلك مرض موته وفى رواية ثم أعفى بالحبناء للمفعول (كان)) أى فرضه (كفارة لما مضى) من ذنوبه (وم وعظة له فيما يستقبل) قال المناوى لانهما مرض عقل أن سبب مرضه ارتكابه الذنوب فتاب منها فكان كفارة لها (وان المنافق اذا. مرض ثم أعفى) بالبناء للمفعول أى عافاه الله من مرضه (كان كالبعير عقل أهله) أى أصحابه (ثم أرسلوه)) أى اطلقوه من عقاله (فلم يدرلم مقلوه) أى لابى شئ فعلوا به ذلك (ولم يدرلم أرساو) أى فهولا يتذكر الموت ولا يتعظ بما حصل له ولا يستيقظ من غفلته قال المناوى لان قلبه مشغول بحب الدنيا ومشغول بلذاتها وشهواتها ولا ينجع فيه سبب الموت ولايذكر حسرة الفوت اه فيحتمل أن المراد بالنفاق النفاق الحقيقى ويحتمل أن المراد العملى (دعن عامر الرامى) بياء بعد الميم ويقال بحذف الياء وهوالا كثر سمي بذلك لانه كان«سسن الرمی و کان أرمى العرب و أوڵە کافی ابیداود عنعامر الرامى قال انى لبلادنا إذرفعت لنارايات وألوية فقلت ما هذا قالواهذالواءرسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته وهو تحت شجرة قد بسط له كساء وهو جالس عليه وقد اجتمع عليه أصحابه، فلست اليهم فذكررسول اللهه فى اللّه عليه وسلم الاسقام فقال ان المؤمن فذكره وبعد لفظ النبوة فقال رجل عمن حوله يا رسول الله وما الاسقام والله ماهر ضت قط فقال قم عنا فلست منا أى لست على طريقتنا وعادتنا فيبينها فحر عنده إذ أ قبل رجل عليه كساء وفى بدء شىء قيد التف بعض الحكماء عليه فقال يارسول الله انى لمار أيك أقبلت قررت بغيضة شهير فسمعت فيها أصوات فراخ طائر فأخذتهن فوضعتهن فى كسائى نغمات أمهن فإستدارت على رأسى فكشفت لها عنهم فوقعت عليهم معی فلففتهنبكسائیفهن أولاء معى قال ضعهن عنلفوضعهن وأبت أمهن الالزومهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحابه أتعجبون لرحم أم الأفراخ فراخها و رحم بضم الراء بعنى الرحمة قالوا نعم يا رسول الله قال والذي بعثنى بالحق بله أرحمبعباده من أم الأفراخ ارجع بهن حتى تضعهن من حيث أخذتهن وأمهن معهن فرجع بمن ﴿تنبيه) اذا أرسل الشخص صبدا تملو كالم يجز لمافيه من التشبيه بفعل الجاهلية وقد قال الله تعالى ماجعل الله من بحيرة ولا سائبة ولانه قد يحتاط بالمباح فيصاد ولم يزل ملكه عنه وان قصد بذلك التقرب إلى الله تعالى ويستثنى من خدم الجواز ما إذا خف= لى ولده بحبس ما صاده منها فيجب الارسال صيانة لزوحة ويشهدله حديث الغزالة التى أطلقها النبى صلى الله عليه وسلم من أجل أولادها عليهم سد أبواب الشياطين وحفظها بالحراسة أعنى الأبواب الظاهرة والطرق الجلية التى تفضى إلى المعاصى الظاهرة وانمبا يعبرون فى طرقه الغامضة انتهت بحروفها (قوله كان كفارة الخ) قال الشارح فى الكبير يشمل الكبارأى على مذهب بعضهم والراجح أن الكبائر لابدلها من التوبة (قوله عقله أهله) أى أصحابه ذكونه ضار! بعض الناس فإذا أرسيل ذلك البعير لم يدرلم عقلو الخ لانه ليس من العقلاء فكذا المنافق نفاق عمل أونفاق كفر اذا مرض ثم أعفى لم يد رالخ لشدة غفلته كان كالبعير الذى لاعقل له قال العزيزى تنبيه لو أرسل الشخص ميدا عملو كالم يجزلمافيه من التشبيه بفعل الجاهلية وقد قال الله تعالى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولانه قد يختلط بالمباح فيصاد ولميزل ملكه عنه وان قصد بذلك التقرب الى الله تعالى ويستثنى من عدم الجوازما اذا خيف على ولده بحبس ماصاده قيم الارسال صيانةلوجه ويشهدله حديث الغزالة التى أطلقها النبى صلى الله عليه وسلم من أجل أولاد ها لمبا استجارت به وحديثها عن أم سلمة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الخضراء فإذا مناديناديه يا رسول الله والتفت فلم يزأحداثم التفت فإذا ظبية موثقة فقالت ادر منى يارسول الله ود نامنها فقال ما حاجتك فقالت ان إلى خشفين فى هذا الجبل حملنى حتى أذهب فأرضبم هن وأرجع إليك قال وتفعلين قالت عذبنى الله عذاب المعتارات لم أفعل فأطلقها فذهبت فأرضعت خشفيها ثم رجعت فأوثقها وانتبه الاعرابى فقال ألك حاجة بارسول الله قال تطلق هذه فأطلقها فرحت تعدووهى تقول أشهد أن لا اله الاالله وأنك رسول الله انتهى بحروفه % 1 ١ ٠ ٠ ۔ ١ 1 ٤٣٦ (قوله لا يخص) أى جيا بالإجماع ولا مشا ه فى بعض المذاهب وجيه أن أبا هريرة رضى الله تعالى عنه أمسكه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فتفلت منه وذهب واغتسل وجاء فساله صلى الله عامه وسلم فقال كنت خذبا فذكر الحديث (قوله يجاهد) أى الكفار بسيفه ولسانه بأن يهموهم بالشعر والعبرة بعموم اللفظ فيشمل مجاهدة القطاع وتحوهم والردعلى أهل البدع وسبب الحديثان كعبا الراوى لفلمانزل والشعراء يتبعهم الغاوون قال يا رسول الله ما ترى فى الشعر ون كره أى ان محل كونه مذموما فى غير هذا الكفار آما فى ذلك فهو ممدوح (قوله نكبة) أى مصيبة (قوله فى الله) كان أحبه لازالة منكر أو أمر بمعروف ونحوذلكمن الاغراض الشرعية (قوله المتشدقين) أى الذين يلوون شدقهم يميناوشمالا بالكلام القبيح فى النار أى يستحقون النار (قوله وشأحب) بالحاء المجهولة كل فى المناوى الصغير والعزيزى وان كان فى الكبير أنه بالجيم أى هالك بالاثم (قوله والمنتزمات) أى الجاذبات أنفسهن من أزواجهن كراهة لهم لكونهن مشعن غيره فهو من عطف العام أو المراد: المائلات إلى التزوج بغير عشيرتها طلبالشهوتها فإنه يطلب التزوج من العشيرة (قوله هن المنافقات) أى مثاهن فى العمل السبي قوله كثير بأخيه الخ ولذا قال الشاعر أخاك أخاك ان من لا أحاله كناع إلى الهيماتغير سلاح وإن ابن هم المرء فاء لم جناحه وهل ينهض البارى بغير جناح لما استجارت بهحديثها عن أم سلمة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الصحراء فإذا مناد يناديه يارسول الله والتفت فير أحدا ثم التفت فإذا ظبية موثقة فقالت أدن منى يارسول الله فه نا منها فقال ما حاجتك فقالت الزلى خشفين فى هذا الجمل غلنى حتى أذهب فأرضعهن وأرجع اليا قال ونفعلين قالت عد بنى اللّه عذاب المعشارات لم أفعل فاطلقها فذهبت فأرضعت خشفيهاثم رجعت فأ وئقها فانتبه الاعرابى فقال ألك حاجة يارسول الله قال تطلق هذه أطلقهانفرجت تعدو وهى تقول أشهد أن لا اله الا الله وأنك رسول الله ﴾ (إن المؤمن لا يخس) زادالحاكم فى روايته حياف لامبنا وتمسك بمفهوم الحديث بعض أهل الظاهر فقال إن الكافر نجس العين وقواه بقوله تعالى انما المشركون غيس وأجاب الجمهورعن الحديث بأن المراد أن المؤمن طاهر الأعضاء لاعتماده مجانية النجاسة بخلاف المشرك لعدم تحفظه من المحاسبة وعز الآية اله نجس الاعتقاد أو أنه يجتنب كل يجتقب التجس وجيهم أن الله تعالى أباح نكاح نساء أهل الكتاب ومعلوم أن حرة هن لا يسلم منه عن يضاجعهن ومع ذلك فلم يجب عليه من غل الكتابة الأمثل ما يجب عليه من غل المسلمة فدل على أن الآ دمى ليس ينجس العين إذالا فرق بين النساء والرجال وفى قوله حينا ولاميتارد على أبى حنيفة فى قوله ينجس بالموت (ف ٤ من أبى هريرة حم م دن. من حذيفة ن عن ابن مسعود كاب عن أبى موسى) الاشعرى في (أن المؤمن مجاهد بسيفه) أى الكفار (واسانه) أى الكفار وغيرهم من الملحدين والفرق الزائغة بإقامة البراهين أو المراد بجهاد اللذان هجر الكفر وأهله وهذا أقرب وسبيه عن كعب بن مالك قال لمنازل والشعراء بنيعهم الغار ون قلت يارسول الله ما ترى فى الشعر فذ كره (حم طلب عن كعب بن مالك) و رجال أحمد رجال المج @ (ان المؤمنين شدد عليهم) أى بإصابة البلايا والامراض والمصائب ونحوها (لأنه لا يصيب المؤمن نكتة) بالفون والكاف والباء الموحدة هى ما يصيب الإنسان من الحوادث (من شركة فافوقها ولاوجع الأرفع العلمله به) أى ما أصيب به (دوجة) أى فى الجنة (وحط عنه) بها (خطيئة) أى ذنبا ولا مانع من كون الشئء الواحدرافعا للدرجات واضها للخطايا (ابن -مد) فى الطبقات (ك هب) كلهم (عن عائشة) وهو حديث ضعيف في (ان المتحابين فى الله فى خال العرش) أى يكونون يوم القيامة حين تدنو الشمس من الرؤس ويشتد الحر على أهل الموقف فى ظله والكلام فى المؤمنين (كاب عن معاذ) بن جبل في (ان المتشدقين) بالمثناة من فوق والشين المعجمة والدال المهملة أى المقوسعين فى الكلاممن غير احتياط واختراز وقيل أراد المستهزئ بالناس اوفى شاقه بم وعليهم (فى النار) أى سيكونون في نارجهنم جزاء لهم بارد رائهم خلق الله تعالى وتكبرهم عليهم بمعنى أنهم يستحقون دخولها (طب عن أبى أمامة) وهو حديث ضعيف ﴾ (إن المجالس) أى أهلها (ثلاثة)) أى على ثلاثة أنواع (سالم) أى من الاثم (وغانم) أى للاجر (وشاحب) بشين معمة وحاء مهملة أى هالك آثم زاد فى رواية والغاتم الذاكر والسالم اليا كت والشاحب الذي يشغب بين الناس (جمع حب عن أبى سعيد) الخدرى (ان المختلغات) أى اللاتى يطلبن الخلع والطلاق من أزواجهن بلاعذرشرعى (والمنتزهات) معنى ما قه (هن المنافقات) أى تفاقاعلميا فالمراد الزحر والتهويل فيكر، للمرأة طلب الخلع أو الطلاق بغير عذر شرعى (طب عن عقبة بن عامر) وإسناده حسن﴾ (إن المرء كثير بأخيه وابن عمه) أى يتقوى نصرتهماو يعتضد عدوفتهما (ابن سعد عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب (٤٣٧) (أجوله من ضلع) بفتح اللام وسكونها (قوله فدارها) أى أان. الجواد المشهور في (أن المرأة خلقت من ضلع) بكسر الضاد المعجمة وفتح اللام قال المناوى وقد تسكن أى لان أمهن خواء خلقت من ضلع قدم عليه الصلاة والسلام (بن) تستقيم لك على طريقه) أى طريقة مرض بقلك أيها الرجل (فان استمتعت بها استمعت بها وماعوج وان ذهبت تقيمها) أى ان قصدت أن تسوى عوجها وأخذت فى الشروع فى ذلك (كبيرتها وكسرها طلاقها) يعنى أن كان لابد من الكسر فليس لها كسر الاالطلاقى فهو اماء إلى استتجالة تقويمها (مت عن أبى هريرة في ان المرأة خلقت من ضلع وانك أن ترد اقامة الضلع تتكسرها) أى أن ترد اقامة المرأة تكسرها وكسرها طلاقها (قدارها تعش بها) أى لاينها ولاطفها فيذلك تباغ من أمك منها من الاستمتاع وحسن العشرة (حم حبك عن سمرة) بن جندب وهو حديث صحيح﴾ (ان المرأة تقبل فى صورة شيطان وتدبر فى صورة شيطان) قال العلقوى معناه الاشارة الى الهوى والدعاء الى الفتنة هاما جعل اللهتعالى في نفوس الرجال من الميل الى النساء والانتذاذ بنظر من قهى شبيهة بالشيطان فى دعائه إلى الشربوسوسته وتزيينه (فإذا رأى أحدكم امرأة) أى أجنبية (فاعجبته فليأت اهله). أى فلما مع حليلته (فان ذلك) أى جماعها (يرد) بالمثناة التحقية (ما فى نفسه) أى يكسر شوقه ويفترهمه وينسبه التلذذ بتصور ه كل تلك المرأة فى ذهنه والأمن الندب قال العلقمى وسببه كمافى مسلم عن جابر أن النبى صلى الله عليه وسلم رأى أمن أة فاتى امر أته زينب وهى تغمس منيئة لها فقضى حاجته ثم خرج إلى الصحابة فذكره وتمعس بالمثناة الفوقية المفتوحة ثم يم ساكنة ثم عين مهملة مفتوحة ثم سين مهملة أى تدلك ومنيئة بميم مفتوحة ثم نون مكسورة ثم مثناة تحتية ساكنة ثم همزة مفتوحة بوزن كريمة هى الجلد أول ما يوضع فى الدباغ قال الكسائى بسهى منيئة مادام فى الدباغ (حم م د عن جابر بن عبد الله ﴾ (ان المرأة تنكح لدينها ومالها وجمالها فعليك بذات الدين)) أى احرص على تحصيل صاحبة الدين الصالحة للاستمتاع بها (تربت يداك) أى افتفرنا ان الم تفعل (جم مت نعز جابر) بن عبد الله (أن المسئلة) أى الطلب من الناس أن يعطوه من مالهم شبأ صدقة أو نحوها (لا تحل الالاحد ثلاثة) هو صادق بالواجب وذلك فها إذا اضطر الى السؤال (لذى دم موجع) قال المناوى وهو أن يتحمل ديه فيفى فيها حتى يؤديها الى أولياء المقتول فإن لم يؤدها قتل فيوجهه القتل (أو لذى غريم مقطع) بضم الميم وسكون الفاء وظاء مجمة وعين مهملة أى شنيع شديد (أولذي فقر مدقع) بدال مهملة دقائق أى شديد يقضى بصاحبه إلى الدقعاء وهو اللصوق بالترابنه وقيل هو سوء احتمال الفقر وذاق اله فى حجة الوداع وهو واقف بعرفة فأخذ أعرابى بردائه فسأله فأعطاه ثم ذكره (حم عن أنس) واستاده حسن في (ان المسجد لا يحل) أى المكت فيه (لجذب ولا خاض) أى ولا نفساء قال المناوي فيحرم عند الائمة الأربعة ويباح العبور اه وقال المعلقمى يحرم على الجنب الليث فى المسجد ويجوزله العبورمن غير لبث سواء كان له حاجة أم لا وحكى ابن المنذر مثل هذا عن ابن مسعودوابن عباس وسعيد بن المسيب وابن حبسير والحسن البصرى وعامر بن دينار ومالكبن أنس وحكى عن سفيان الثورى وأبى حنيفة وأصحابه وادحق بن راهوية انه لا يجوزله العبور الااذالميجد بدا منه فيتوضأ ثم يمر وقال أجد يحوم المكث ويباح العبور للمساحة لاتغسيرها وقال المزفى وداد وابن المنذر يجوز للمجني المكت فى المسجد مطلقا وحكاه الشيخ أبو حامد عن زيد بن أسلم (٥عن أم سلمية) أم المؤمنين: @ (ان المسلم إذا عاد أخاه المسلم) أى زاره فى مرضه (لميزل فى مخرفة الجنة)). لها القول نعش بها (قوله نقبل وتدبر الخ) خص الاقبال والادبارلأنهما أعظم فى ميل النفس والإجميع بدت المرأة إذا شوهد حصل الميل وقال ذلك صلى الله عليه وسلم حينرأى امرأة جميلة فأعجبته فذهب الى احدىزوجاتهوجامعها ومعتى أعجبته أنه صلى الله عليه وسلم خطر بباله أنها جميلة وذلك لا ينافى العصمة ولم يحصل منه صلى اللّه عليه وسلم ميل لها لعصمته وانما ذهب وجامع تعليم الللامة (قوله یرد) أىيدهبمافى نفسه من الشهوة (قولهومالها) آی لان همته حب جميع المحال وجمالها لمن همته حب الجمال (قوله تريت يداك) أى القصدمت بالتراب أى افتقرت وظاهر العبارة الدعاء لكنه غير مراد بل هو على عادة العرب من كونهم يقولون هذه العبارة من ارتکب أمراغيرلائق(قوله ان المسئلة) أى السؤال أى لا يطلب السؤال طلبا كاملاالا فى ذلك (قوله لذي دم م-وجع) أي شخص استحق القصاص كونهقتل مكافئاعمدافهوذودم موجع أىاذاقتل قصاصاحصل له وجنع شديد فإذا عفى عنه على الدية وسأل الناس ما لا يدفعه فى ذلك كان سؤاله والدفع اليسه من أكمل الطاعات ويليه من وحبت عابد الدية خطا أوشبه عمد (قوله آذى غرم مفظع) آی شديد كان تد ینلعائلته (قولهمدقع) آی شديد يفضى بصاحبه إلى الاففاء وهی اللصون بالتراب(قولهمخرفة الجنة} أى بستانهاشبه من عاد أخاه من يحتنى مرات الجنة فيعلم منهان من كان طريقه أطول كان أكثرنوا باوليس المراد المكث الكثير عند المريض لما علم أنه يطلب التخفيف فى المكت عند، (قوله الحنفى) نسبة لبني حنيفة قبيلة، حروفه لا انه مقلد للإمام أبى حنيفة لانهقبله اذهوثانى(قوله الالآیدینالخ)أیلا یکمل ثوابه الالهؤلاء فإذا تعارض عليه هؤلاء (٤٣٨) وغيرهم قدم هؤلاء أوان اللام بمعنى من أى لا يقع المعروف الآمن هؤلاء الثلاثة فإذا وقع من غيرهم كان نادراٍ قوله المعونة) قيل وزنها فعولة فتكون الميم أصلية وقيل وهو الأولى وزنها مفعلة فتكون الميم زائدة ويكون دخلها التصريف فيأصلها معونة نقلت حركة الواو الى المساكن قبلها (قوله منابر من نور) من النسبر وهو الارتفاع فسميت بذلك لارتفاعها وهذا حقيقة ويحتمل انه كناية عن ارتفاع من اتبهم عنده تعالى كن هو مر تفع فوق منبر (قوله عن يمين الرحمن) مذهب السلف ان ذلك عبارة عن صفة تسمى عين الرحمن لا تعلم حقيقتها ومذهب الخلف يؤولون ذلك بأن المراد شدة قريهم منه تعالى قربا معنوياولما كان يتوهم من اثبات اليمين اقبات اليسار دفع ذلك بقوله وكلتا يديه عين والتثنية ليست على حقيقتها بل المراد التكشير على حد لبيك أى جميع صفاته يعمين أى جميل ولن أن تجرى الاستعارة التمثيلية حيث شبه حال هؤلاء بجال خدام ملك بذلوا الجهد فى خدمته فقدم لهم كراسى وأجلسهم عليهاوأ كرمهم غاية الاكرام (قوله وماولوا) بضم الواو وتشديد اللام أو بفتح الواو وتخفيف اللام وعلى كل عطفه على حكمهم من عطف العام أى عدلوا فى حكم القضاء وفيما ولواعليه ولو غير حكم القضاء كنظر على وقف (قوله فنفع فيه) أى ضرب يده فيه وصرفه في الخيرات وذكر الجهات الاربعدون چههفوق رچھہ أسفل لأن الغالب أن التصندق يقم الميم والراء بينهما خاء مجمة ساكنة أى فى بساتينها وثمارها شبه صلى الله عليه وسلم ما يحوزه عائد المريض من الثواب، أيجوزه المخترفى من الثمار وقل الغرفة الطريق أى انه على طريق يؤدية الى طريق الجنة (حتى يرجع) أى الثواب حاصل للعائد من حين يذهب للعيادة حتى يرجع الى مجمله (حم مت عن ثوبان # ان المظلومين) أى فى الدنيا (هم المفلحون يوم القيامة) أى هم الفائزون بالاجر الجز يل والتجاة من النار و اللحوق بالابرار (ابن أبى الدنيا فى ذم الغضب) أى فى كتابه الذى ألفه فيه (ووسسته) بضم الراء وسكون المهملة (فى) كتاب (الامان له عن أبى صالح) عبد الرحمن بن قيس (الحنفى) بفتح الحاء والنون نسبة الى بني حنيفة (مرسلا) فأنه تابعى ﴾ (ان المعروف) أى الخير والرفق والاحسان (لا يصلح الالذى دين) بكسر الدال المهملة أى لصاحب إيمان كامل (أولذى حسب) بفتحتين أى لصاحب مأثرة حيدة ومناقب شريفة (أولذى حلم) بكسر الحاء المهملة وسكون اللام أى صاحب تثبت واحتمال واناة قال المناوى يعنى ان المعروف لا يصدر الامن هذه صفاته اه ويحتمل أن المراد لايصلح فعل المعروف الأمع من الصف بهذه الصفات لكن يعارض هذا أن فعل المعروف مطلوب مع كل أخد سواء كان أهلا للمعروف أم لا (طب وابن عسا كر عن أبى أمامة) وهو حديث ضعيف في (ان المعونة تأتى من الله للعبد على قدر المؤنة) أى فلا يخشى الآنسان الففر من كثرة العيال فإن الله يعينه على مؤنتهم بل يندب له وكثير هم اعتماداعلى الله تعالى (وان الصبر يأتى من الله) أى للعبد المصاب (على قدر المصيبة) أى فاتعظمت المصيبة أفرغ الله عليه صبرا كثير الطفامنه تعالى لئلا يهلك جزءا منه وان حقت أفرغ عليه بقدرها (الحكم والبزار والحاكم فى) كتاب (البكنى) والألقاب (هب) كلهم (عن أبى هريرة) باستاد حسين ﴾ (ان المقسطين) أى العادلين (عند الله يوم القيامة على منابر من نور) هو لى حقيقته وظاهره (عن يمين الرحمن) قال النووى هو من أحاديث الصفات اما أن نؤمن بها ولا نتكلم بتأويل ونعتقد أن ظاهر ها غير مر ادو نعتقد أن لها معنى يليق باللّه تعالى أو تؤول ونقول ان المراد بكونه عن المين الحالة والمنزلة الرفيعة (وكلتايديه عين) قال المناوى فيه تنينه على أنه ليس المراد باليمين الجارحة تعالى الله عن ذلك فإنها مستحيلة فى حقه تعالى (الذين يعدلون فى حكمهم) أى هم الذين يحكمون بالحقّ فهاقلدوا من خلافة أو امارة أوقضاء (وأهليهم) أى من أزواج وأولاد و أقارب وارقاء أى بالقيام بمؤنتهم والتسوية بينهم (وماولوا) بفتح الواوو بضم اللام المخففة أى ما كانت لهم عليه ولاية كنظر على وقف أو يقيم وروى ولوابشدة اللام منها للمفعول أى جعلوا والين عليه (جم من عن ابن عمرو) بن العاص في (ان المكثرين هم المقلون يوم القيامة) قال العلقمى المراد الإ كثار من المال والاغلال من ثواب الآخرة وهذا فى حق من كان مكثرا ولم يتصد قى كادل عليه قوله (إلا من أعطاه الله تعالى خيرا) أى ما لا حلالا (فنفح فيه) بنوز وفاو جملة أى أعطى كثيرا بلا تكلف (يعينه وشماله وبين يديه ووراءه) يعنى ضرب يديه بالعطاء ليبر الجهات الأربع ولم يذكر الفوق والتحت لندرة الاعطاء منهما (وعمل فيه خيرا) أى حسنة بأن صرفه فى وجوه البر أمامن أعطى مالا ولم يعمل فيه. ماذكرفن الهابكين قال العلقمى وفى سباقه حناس تا فى قوله أعطاه اللهخيراو فى قوله عمل فيه خيرا فعنى الخير الأول المال والثانى الحسنة (ق ن عن أبى ذر) الغفارى ان لا يكون على من هو فى جهة فوق وجهة أسفل وبين خيرا الأولى والثانى الجناس التام لاتحاد. اللفظ واختلاف المعنى الملائكة ـة (قوله تضع الخ) كلية عن توقيره وتعظيمه والدعاءله واعانته على مهماته لتكون الملائكة خادمة لذرية آدم بسبب المعلم كما أنها «جندت لا دم وخد مته بسبب العلم لما سئلوا عن الاسماء فلم يعرفوا ولما سئل آدم أجاب (قوله لتضافح وتعتني) يحتمل أن ذلك حقيقة ويحتمل أنه كناية عن الاعانة والاكرام وهذا الحديث يدل لمن قال ان المشى فى الحج أفضل من الركوب (قوله لتفرح) بطلق الفرح على الكبر والبطرومنه لايحب الفرحين حتى اذا فر حوابما أوتواو يطلق (٤٣٩) على الرضاو منه كل حزب بمالديهم فرحون أیراضون ويطلق علىالسرور أى لذة تحصيل بسبب حصول الملائكة) قال المناوي أى الذين فى الأرض ويحتمل العموم (لتضع أجنحتها) جمع جناح الطائر بمنزلة اليد للانسان ولا يلزم أن تكون أجهة الملائكة كاجنحة الطائر (لطالب العلم) أى الشرعى للعمل به وتعليمه من لا يعلمه لوجه الله (رضابما يطلب) قال المناوى فى رواية بما يصنع ووضع أجضتها عبارة عن توفيره وتعظيمه ودعاتها له (الطيالسى عن صف وان بن عسال) بجهلمتين المرادى واسناده حسن @ (ان الملائكة لتصافح) أى بأيديهم أیدی(ركاب الحجاج) بضم الراء وشدة الكاف أى جامبروراقال العلقمى قال فى الصباح وصادفته مصالحة أفضيت بيدى الى يده وقال فى النهاية المصافة مفاعلة وهى الصافى صفحة الكف بالكف واقبال الوجه على الوجه (وتعتنق المشاة) منهم أى تضم وتلتزم مع وضع الايدى على العنق وفى نسخة وتعانق المشاة قال العلقمى قال فى المصباح وعانقت عنافاوتعا نفت واعتنقت وتعانقنا وهو الضم والالتزام مع وضع الايدى على العنق (هب عن عائشة) وإسناده ضعيففي (ان الملائكة لتفرح) أى ترضى وأسر (بذهاب الشتاء) أى بانقضاء زمن البرد (رحمه) منهم (لما يدخل على فقراء المسلمين فيه من الشدة) أى مشقة البرد لفقدهم ما يتقونه به ومشقة التطهر بالماء البارد عليهم وفى رواية رحمة للمسا كين قال العلقمى ويستعمل الفرح فى معان أحدها الاشر والبطر وعليه قوله تعالى ان الله لا يحب الفرحين الثانى الرضا و عليه قوله تعالى كل حزب بمالديهم فرحون الثالث السرور وعليه قوله تعالى فرحين؛ آتاهم الله من فضله والمراد سرور الملائكة بذهاب الشدة عن هذه الامة (طب عن ابن عباس) وهو حديث ضعيف في (ان الملائكة) أى ملائكة الرحمة والبركة لا الحفظة فانهم لا يغارقون المكلف (لا تدخل بيتافيه تماثيل أو صورة) أى صورة حيوان تام الخلفة لحرمة التصوير ومشابهتة لبيت الأوثان والمرادبالأول الأصنام وبالثاني صورة كل ذى روح وقيل الاول للقائم بنفسه المستقل بالشكل والثانى للمنقوش على نحو سترأوجدار (حم ت حب عن أبى سعيد ان الملائكة لاتدخل بيتافيسه كلب) قال المغلقمى قال شيخنا قيل هو على عمومه ورجبه القرطبي والنووى وفيل يستثنى منه الكلاب التى أذن فى اتخاذ ها وهى كلاب الصيدوالماشية والزرع والسبب فى ذلك قيل نجاسة الكلاب وقيل كونها من الشياطين (ولا صورة) أى لا ن الصورة بدت من دون الله وفى تصورها منازعة لله تعالى لافه المنفرد بالخلق والتصوير .عن على ﴾ ان الملائكة) أى الملائكة التى تنزل بالرحمة والبركة الى الارض (لا تحضر) قال العلقمى يجمل أن يكون التقدير لا تحضر (جنازة الكافر بخير) ببشر ومها بة بل يوعدونهم بالعذاب الشديد والهوان الوبيل ويحتمل أن الماء فى قوله بخير ظرفية بمعنى فى كقوله تعالى نجيناهم بمرأى فى مرأى لا تحضر الملائكة جنازة الكافرالافىحضورنزول بؤسبه اهـ وقال المناوى لاتخضر جنازة الكافر بخير فعل معه فستره وأذكره (ولا المتضمخ بالزعفران) أى ما يلائم النفس وهو المرادهنا (قوله رحمة الخ) ولا ينافى هذا ماورد من أن العبادة فى الشتاء تعدل عبادة جميع الرهبان وأن الملائكة تفرح باجتهاد المؤمنين فیه لات النهار يقصرفيصومون واللیل بطول فيتھبدون لان الملائكة انما تفرح لذها به من حيث زوال مششقة البردعلى الفقراء وان فرحت لهمن حيث كثرة العبادة فالجهة مختلفة (قوله تماثيل) جمع مثال وأوفى أوصور بمعنى الواو ليكون عطفتفسيرلكنه قليل فالاولى ابقاؤهاعلى بابهاوتفسير كل بغير الآخر ف التمثال خصوص الاصنام والصوركل حيوان أو التمثال الصورة القائمة بنفها كالخشب والطين والصورة القائمة بغيرها كنفش صورة على بساط (قوله كاب) أیانجاستهفيتشی کاب الصيدوالحراسة وعلى كون العلة النجاسة والإيذاء العقر فلا استثناء لعدم دخول ذلك هذا وأهل التصوف يقولون المراد بالكلب النجاسة المعنوية كالجيب وبالبيت القلب وهذا معنى يسمى لب الشريعة وليس هذا تفسيرا للفظ بل معنى آخر .قيس على المعنى الظاهرى كم قالوا أن معنى قوله تعالى فاخاج نعليك ان المراد الع الثقلين فلا اعتراض عليهم بأن هذا لميذكره المفسرون لا تهم لميذكروه على وجه تفسير اللفظ بل على وجه القياس على المعنى الظاهر للفط (قوله لا تحضر جنازة الكافر) شامل لكافر النعمة اذ المواد لاتحضره بخير كامل تبشره بهو بأصل الخير فى الكافر حقيقة (قوله المتضخ) بالنصب وكذا الجنب وهو يطلق على المفرد وغيره والمراد الجنابة التى سبيها الزناأ والمناشئة عن تقصير ككونه اترتب عليها ترك الصلاة أو أنه ترك الأجر المطلوب فيها كان ترله التسمية عند الوطء أو الدماء بهو اللهم جنينا الشيط أى الخفلم تحضره ولوحيا (فول مائدته) أن في طلب أن يكثر من (٤٤٠) المأكول ليكثر الأكل والاستغفار والمائدة ما يقرش على الارض و يوضع عليه الطعام فهى أعم من النفرة اذهى التى تفرش كلذلك وتنطبق أطرافها على ما فيها عزم لانها تسفر وتظهر عندفتحها والخوان هوالشئ المرتفع كالكرسى ولم يأكل عليه صلى الله عليه وسلم أبذا (قوله صلت على آدم) وذلك ان أولاد آدم خرجوا لأنواله بفاكهة: فقابلتهم الملائكة الموكاون بقيض الارواح وقالوالهم ارجعوافقد كفيتم المؤنة فدخلوا على آدم فانزعجت حواء والتجأت لا دم فزعا منهم فقال لها اليك عنى لا تحولى بی وبینمسلائکة ربى فقربوا فقبض واروحه (قوله فرع) أى ذرفزع على حدزيد عدل (قوله فقوموا) الامر الاباحة وقبل للندب واستمروذهب بعضهم الى أنهنسخ (قوله ان الموتى) آی بعضهم وهم الكفار والعصاة قوله ان البهائم الخ) أى لعدم إدراكها مشقة الموت وأهواله اذ لاعقل لها بخلاف الثقلين أو أنه تعالى يثبتها وشمات البهائم الطيور (قولهبكاءالحی) آيات أوصى بالبكاء الحرم ولا يجب عليه أن يوصى بترل ذلك إذ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكراغا حب اذا تحقق ذلك أو غلب على ظنبه والظاهرِ عَلامَ الوجوب ولو تُحِفْقِ لانقطاع التكليف بالمسوت راجعه (قوله يعرف) أى يدرك ذلك بسبب اتصال شعاع الروح به أما فعدرد روحه فهو ادرال بالحواس وانماتز دله بعد وضعه فى قبره مجرد اهالة التراب وقيل انصراف المتعين له بدليل من التلقين: المتلطخبه لانه متليس بمعصية حتى يقلع عنها أو لانها فكره رائحته أو رؤيةلونه (ولا الجنب) أى لا تدخل البيت الذى فيه حنب قال ابن رسلان يحتمل أن يرادبه الجنابة من لزنا وقيل الذى لا تحضيره الملائكة هو الذى لا يتوضأ بعد الجنابة وضواً كاملا وقبل هو الذى يتهاون فى غسل الجنابة فيمكث من الجمعة إلى الجمعة لا يغتسل الاللجمعة ويحتمل أن يراد به المجتب الذى لم يتعذ بالله من الشيطان عند الجماع ولم يقل ماوردت به السنة اللهم. جنبنا الشيطان وجنب الشيطان مارزقتنا فان من لم يقله تحضره الشياطين ومن حضرته الشياطين تباعدت عنه الملائكة وسبببه عن عمار بن ياصر قال قدمت على أهلى ليسلاوقد تشققت يداى من كثرة العمل فخلقوفى برعفران فقدمت على النبى صلى الله عليه وسلم فسات فلم يرد على السلام ولم يرحب فى وقال اذهب واغسل هذا عن وذهبت فغسلته ثم جثث وقد بقى على منه ردع بالدال والعين المهملتين أى لطخ من بقية لون الزعفران لميهمه كل الغسل فست فلم يرد على ولم يرحب بى وقال اذهب فاضل هذا عنك فذهبت قفله ثم جئت قلت عليه فردعلى ورحب بى وقال إن الملائكة فذكره (حمدعن عماربن ياسر) رضى الله عنهفي ( إن الملائكة لاتزال تصلى على أحدكم) أي تستغفرله (مادامت مائدته موضوعية) أى مدة دوام وضعهالأكل الضيفان ونحوهم (الحكيم) الترمذى (عن عائشة) وإسناده ضعيف ) (ان الملائكة صلت على آدم) أى بعد موته صلاة الجنازة (فكرت عليه أربعا) أى بعد ان غسلوه وكفنوه ثم بعد دقته فالواهد مستكم فىموتاكم يابني آدم (الشيرازي عن ابن عباس في إن الموت فزع) بفتح الزاى مصبا رجرى مجرى الوصف للمبالغة أو فيه تقدير أى ذوفرع أى خوف وهول ورهب (فإذا رأيتم الجنازة فقوموا) قال النووي هذا منوخ عندالجمهورثم اختار علىم نتيجه وأنه مستحباه ويؤيد النسخ ما فى مسلم عن على أنه صلى الله عليه وسلم قام للحضارة ثم قعد وما فى أبي داود من عبادة كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يقوم للجنازة فريه جبر من اليهودفقال هكذا تفعل فقال اجلسوا وخالفوهم ويؤيد عدم النسيج ما في رواية الحاكم الماقنا للملائكة وله مزوجه آخر. امانة ومون إعظاما الذى يقبض الأرواح فهذا تعليل من الششارع مقدم على كل تعليل وعلى عندم الفسيخ مشى المناوى فإنه قال الأمر للاباحية أى ان شئتم فقوموالتهويل الموت والتنبيه على أنه أمر قطمع وخطب شديد لالتجميل المبت وتعظيمه وفعود المصطفى لمامرت به لبيان الجواز (جم مدعن جابر في ان الموتى) يعني بعضهم (ليعذبون فى قبورهم حتى ان البهائم لمنسمع أصواتهم) قال المناوي لان لهم قوة يثبتون بها عند سماعة أو لعدم إدراكهم لشدة كرف الموت ولا يترجمون بخلافنا (طب عن ابن مسعود) وإسناده حسن بل قبل حج * (أن المبت ليغذيب بنكاء الحمى): أى البكاء المذموم بأن اقترن بيه وندب أو فوح لا مجرد دمع العين ومحل اذا أوصاهم بفعله كما هو عادة الجاهلية كقول طرفة بن العبدلزوجته اذامت فإنعنى بعبا أنا أهله، وشق على الجيب ياابنة معبد (فى عن عمر) بن الخطاب في (ان المبت يعرف) أى يدرك ولو أعمى (من يحمله ومن يغ فله ومن يدليه فى قبره) ومن كفته ومن يحدده ومن بلقبه وال المناوى لأى الموت ليس بعدم محض والشعورباق حتى بعد الدفن (حم عن أبى سعيد الخدريفي (أن الميت إذا دفن سمع خفق نعالهم) أى قعقعة تعال المشيعين له (اذا ولوا عنبه منص رقين) قال المناوى فى رواية - مديرين وفى رواية بزيادة فإن كان مؤمناً كانت الصلاة عندرأسه والصيام عن يمينه والزكاة والالم يكن له معنى خلافا لبعضهم بل يعرف من سلم عليه ويرد عليه وإن لم يكن يعرفه حياومن يزوره كذلك (قوله ومن يدليه): سكون الدال (قوله خفق) أى قعقعة عن