النص المفهرس

صفحات 381-400

يحفظ حددـ
1
1
(فولء من يخضب). أى شعر رأسه وجبنه و يخضب بكسير المضاد من باب ضرب واله فى المختار (قوله بالسواد) قال المناوى أما بغير
سواد صفرة فازبل مجبوب انتهى (قوله يوم القيامة) خصه لأنه محل الجزء والانجه ولاينظر إليه الآن أيضا (قوله عن عامر)
قال المناوى فى الكبير مامر فى التابعين كثير فكان ينفى تمييزه انتهى (قوله لايهتك ستر الخ) هو باعتبار الغالب اذ كثير من المسلمين
من يهضمه باظهار معاصيه للخلق أو أن المراد أنه لا يهتكه أول الأمر ليرجع إليه تعالى فاذا لم يرجع وأصبر هنكه وهذايدل على
سعة فضله تعالى ولذاسئل الفضيل بن عياض ماجوابك اذا قيل لك ماغرك بربك (٣٨١) التكريم فقال جوابى اسبال ستره على
فانه تعالى لما لم يفضمنى فى الدنيا
فكذلك فى الآخرة فلمارأت النفس
مكروه وظاهر الأحاديث فى تقييدها بالخيلاء يدل على أن التجريم مخصوص بالخسلام وأجمع
العلماء على جواز اسبال الازار للنساء وقدصح عن النبي صلى الله عليه وسلم الاذن لهن فى
ازياء ذيولهن ذراعا وأما القدر المستحب فيما ينزل اليه طرف القميص والازار فنصف
المبلغين والجائز بلا كراهة ما تحته الى الكعبين وأما الأحاديث المطلقة بان ما تحت
الكمبين فى النار فالمراد به ما كان للخيلاء لانه مطلق فوجب حملهعلى المقيد وبالجملة بكر كل
مازاد على الحاجة المعتادة فى اللباس من الطول أو السعة (م عن أبى هريرة في ان الله
تعالى لا ينظر الى منسبل إزاره) أى إلى أسفل كعبيه بطرا كما علم بما تقدم وازار مجرور
بإضافة مسجل النه (جمن عن ابن عباس @ ان الله تعالى لا ينظر الى من يخضب) أى
يغيرلون شعره (بالسواد) أى لا ينظر اليه تظررحمة (يوم القيامة) فهو حرام الغير الجهاد
(ابن سعد عن عامر مرسلاً) قال المناوي لعل مراده الشعبي في (إن الله تعالى لايهتكْ)).
(ان
أى لا يرفع (ستر عبد فيه مثقال ذرة من خير) قال المناوى بل يتفضل عليه يسترعيوبه فى
هذه الدار ومن متزه فيهالم يفضحه يوم القرار (عد عن أنس) وإسناده ضعيف
الله تعالى لا يؤاخذ المزاح) أى الكثير المزاح الملاطف بالقول والفعل (الصادق فى
مزاحمه) أى الذى لا يشوب مزاحه بكذف أو بهتان بل يخرجينه على ضرب من التورية
وفخوها كقول المصطفى صلى الله عليه وسلم لا تدخل الجنة مجوزوذاك الذى فى عينه بياض
ونحو ذلك (ابن عساكر) فى تاريخه (عن عائشة @ ان اشتعالى يؤيد هذا الدين) أى
دين الاسلام (بأقوام الأخلاق لهم) قال المناوى لا أوصاف لهم وحيدة يتلبسون بها (ن
جب بن أنس) بن مالك (حم طب عن أبي بكرة) بفتح المكاف بإسناد جيده (ان
اللّه تعالى يباهى بالطائفين) أى يبلهى ملائكته بالطائفين بالكمية أى يظهر لهم فضلهم
ويعرفهم أنهم أهل الخطوة عنده (حل هب عن عائشة) واسناده جيدفي ( ان الله
تعالى يباهى ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة) أى الواقفين بها أى يظهر لهم فضلهم
(يقول انظروا إلى عبادي) أى تأملواهيا- تهم (أبونى) أى حلوا بينى أعظامالى وتقربا
لما يقربهم منى (شعثا) بضم البشين المعجمة وسكون العين المهلة آخره مثلثة أى متغيرى
الابدان والشعور والملابس (غيرا) أى غير منظفين قد علاهم غبار الأرض قال المناوى
وذا يقتضى الغفران وعموم التكفير (حم طب عن ابن عمرو) بن العاص ورجال أحمد
موثقون في (ان الله تعالى ينا هي بالشاب العابد الملائكة يقول انظروا الى عبدى تردْ
شهوته من أجلى)) أى قهر نفسه بكفها عن شهواتها ابتغاء أرضاى (ابن السنى فر عن
طلحة) بن عبد الله باسناد ضعيف في (ان الله تعالى يبتلى عبده المؤمن) قال المناوي يمضن
المسترط معت فى المعاصى لعلمها
بسعة الفضل (قوله المزاح)
صيغة مبالغة وقوله مزاحه بضم
الميم وعبارة العلفمى المزاخ بالضم
الدعابة وقال فى النهاية الدعاية
المزاح وقال شيخنا الدعاية بضم
الدال وتخفيف العين المهملتين
وبعد الألف موحدة هى الملاطفة
بالقول وغيره انتهت ومما وقع منه
له صلى الله عليه وسلم أنه منبل عن
شخص فقال ذاك الذى فى عينه
بياض الذ كل شخص لا تخلوعينه
من البياض ونحولا يدخل الجنة
معجوز فلما اشمأز خاطرهانظرا
لظاهر اللفظ بين لها المراد (قوله.
لاخلاق لهم) أى لاصفات لهم
مجمودة فهو بمعنى رواية ليؤيد
هذا الدين بالرجل الفاخر كانعالم
الذى لم يعمل بعلمه فهو يقرر
الاحكام وينتفع بهولا ينفع نفسه
لكونه قصد الرياسة والاظهار
مثلا (قوله يباهى الخ) المباهاة
لغة ذكرما ترنفسه وأصوله
للاستعلاء ه لى الغير وهذا محال
علیه تعالى فالمراد إظهارفضل.
من ذكر الملائكة لائهم بقعوا
شهوتم ميخلاف الملائكة فانهم
وإن كانوا معصومين الا ان ذلك بالجملة لعدم تركيب الشيهوة فيهم والمراد الطائفون والمجاج له تعالى عال حلال فلا مباهاة عن
حج من حرام أو قصد إفظرا (قوله عشية عرفة) أي وقت الوقوف بعرفة وهو من زوال التاسع الى بغر العاشر وهو أفضل الأيام
(قوله اتوفى شعثا غبرا) جمع أشعث وأخبر أى لم يتعهد وإ تنظيف أبدانهم وملابسهم وشعورهم (قوله يباهى بالشاب) أى ظهر فضله
وقوله بالشاب هو من لميبلغ الكهولة وهى من الثلاثين وعند مالك من الأربعين انتهى مخط الاجهورى (قوله تول شهوته من
«أجلى): فلم يسع الملائكة أن يقولوا ولحن كذ الك تر كاشهوتنا من أجلك لأنهم لم يركبوا من العناصر الأربعة فلاشهوة فيهم فتر كها
بالجملة لا إرهاهدية هنا نا ففضل بنو آدم الملائكة بذلك وات كانت الملائكة أفضل منهم
٠

(قوله يالسهم) بضم فكون كذا قال الشارح ولعله ذككونه الرواية والاف المرض يسمى سنقهاوسفما (فوله كل ذنب) أى من الصغائر
إذا لم يفخر وليس من الضجر طلب الطبي وطلب الدعاه من الغير خصوصا الصلحاء (قوله ووسعه) أى عليه (قوله ولميزد على
ماكتب له) حينئذلا ينبغى الاهمال فى طلب الدنيا وترك المروءة وضياع حقوق الله تعالى فإن هذا هو المعنى بحديث نفس عبد
الدرهم والدينار (قوله يبسط يده) أى فضله وإحسانه قال النووى معناه يقبل التوبة من المسيئين ليلاونهارا حتى تطلع الشمس
من مغر بها ولا يختص قبولها بوقت وبسط اليداستعارة فى قبول التوبة قال الماوردى المراد به قبول التوبة وانما ورد لفظ اليد
لان العرب اذا رضى أحدهم الشىء بسط يده (٣٨٢) لقبوله واذا كرهه قبضها عنه خرطبوا بأمر حتى يفهموه وهو محال
فات يد الجارحة مستحيلة فى حق
القوى على احتمال ذلك (بالسقم) بضم فسكون أى بطول المرض (حتى يكفر عنه كل
ذنب) فالبلاء فى الحقيقة نعمة يجب الشكر عليها لا نقمة (طب عن جبير بن مطعم ٥
عن أبى هريرة) باسماد حسن﴾ (ان الله تعالى يبتلى العبد) أى يختبره (فيما أعطاء).
من الرزق (فان رضى بما قسم الله له بورْ له) أى بارك اللهله (فيه ووسعه)) عليه (دات لم
يرض) أى به (لم يبارك له) فيه (ولم يزدعلى ما كتب له)) لات من لم يرض بالمقسوم كأنه
سخط على ربه فيستحق حرمان البركة (حم وابن قانع هب عن رجل من بني سليم) ورجاله
رجال الصصج في (إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء الهار ويبسط يده بالنهار
ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها) قال النووي معناه يقبل التوبة عن
المسيئين نهاراوليلا حتى تطلع الشمس من مغربها ولا يختص قبولها بوقت وبسط البد
استعارة فى قبول التوبة أهـ وقال المناوى يعنى يبسط يد الفضل والانعام لابد الجارحة
فإنها من لوازم الاجسام فإذا المعت الشمس من مغربها أغلق باب التوبة (حم م عن أبى
موسى ( ان الله تعالى يبعث لهذه الأمة)) أى يقيض لها (على رأس كل مائة سنة من
يجددلهادينها) قال المناوى رجلا أوا كثر أى يبين السنة من البدعة ويدل أهلها قال ابن
كثير وقد ادعى كل قوم فى امامهم أنه المراد والظاهر حمله على العلماء. ن كل طائفة اهـ وقال
العلقمي معنى التجديد احياء ما اندرس من العمل بالكتاب والسنة والأمر بمقتضاهما واعلم
أن المحدد انماهو بغلبة الظن بقرائن أخواله والانتفاع بعلمه (دك والبيهقى فى المعرفة
عن أبى هريرة في ان الله تعالى يبعث ريجا من اليمين)، قال المغلقمى جاءفى آخر مسلم ريحا
من قبل الشام ويجاب بوجهين انهمار يجان شامية ويمانية ويحتمل أن مبتدأها من أحد
الاقليمين ثم تصل الا خروتنتشر عنه (أليس من الحرير) قال العلقوى فيه اشارة الى الرفق
بهم والاكرام ثم قال الأبى دفقابهم واكرامالهم قلت هذا من السباق والافليس الفسهيل
دليلا على التنكرمة ولا التصعيب دليلا على الشفاء فكم شق على سعيد وسهل على شفى فعن
زيد بن أسلم عن أبيه إذا جى على المؤمن شىء من درجاته لم يبلغه من عمله شدد الله عليه الموت
لمبلغ بكر به درجته فى الآخرة وان كان الكافر معروف لم يجزبه فى الدنيا سهل الله عليه
الموت ليستكمل ثواب معروفه ليصير إلى الناروعن عائشة رضى الله عنه الانخبط أخذا
سبتهل عليه الموت بعد الذى رأيت من شدة موت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان
يدخل يده فى قدح ويمسح بهاوجهه ويقول اللهم سهل على الموت ان للموت سكرات
اللهتعالى انتهىعلقمى (قوله
من مغربها) هذا صريح فى أنها
تطلع من مغربها حقيقة وبعضهم
أنكر ذلك قال المناوى واختلف
فيه فقيل بكفره والراجع عدم
الكفر لانه ليس معلوما من الدين
بالضرورة اذلايعلمه كل أحد
(ق-وله يبعث) البعث الارسال
وليس المرادهنا بل المراد أنه
يقيض شخصا بأن يجعل له ملكة
يذف بها الباطل وينصر الحق
ولا يشترط فى المجدد أن يكون من
أهل البيت عند الجمهور وآخر
المجددين المهدى وسيدنا عيسى
عليه البلام (قوله على رأس)
آی أول كل ما ئه سنة من
الهجرة خلافالمن قال من
الولادة والسنة والعام متراد فان
وفرق بعضهم بينهما بان العام
من أول المحبوم الى مثله فقط
والسنة من يوم كذا إلى مثله
سواء المحرم وغيره و عبارة العلقمى
أى أولها من الهجرة النبوية
ولهذا قال شيخنا المراد من رأس
كل مائة سنة مايؤرخ بهافى مدة
المائة وأن يكون المبعوث على
" فقالت
رأس المائة رجلا مشهورا معروفا مشار اليه وان تنقضى المائة وهو مشهورحى مشاراليه واعلم ان
الجددانغما هو بغلبة الظن ثمن حاصره من العلماء بقرائن أحواله والانتفاع بعلمه ولا يكون المجدد الاعالما بالعلوم الدينية
الظاهرة والباطنة ناصر اللسنة قابعا للبدعة وإنما كان التجديد على رأس كل مائة سيئة لاتخرام علماء المائة عالماو اندراس
المتن وظهور البدع فيحتاج حينئذالى تحديد الدين انتهت به زوفها (قوله د" والبيهقى الخ) قال شيخنا انفى الحفاظ على انه
حديث صحيح وممن نص على صحته من المتأخرين أبو الفضل العراقى وابن جر ومن المتقدمين الحاكم في المستدرك والبيهقى فى
المدخل انتهى بخط أج (قوله من اليمن) أى من جهته ومن ضبطه من اليمن أى البركة فقد حرف وفى رواية من الشام ولا منافاة
لأن الريح غر أولا من الشام على المن أومن المن على الشام ثم تسخير الى جميع الجهات (قوله ألين من الحرير) أى فلا تؤدّي

:
تكون الريح مغردة فى الشر ومجموعة فى الخير هو الغالب وقد يعكس فاهنا من غير الغالب (قوله حية) فى رواية ذرة وذلك كاية
عن القلة وهذا يدل على زيادة الايمان ونقصه (قوله الاقبضته) الضمير الاحد على حذف مضاف أى قبضت روحه والمراد أن
روحه تقبض عندمر ورهالا أنها هى التى تقبض اذالقا بض سيدناعز رائيل فان النووى وقدجاء فى معنى الحديث أحاديث منها
لا تقوم الساعة حتى لا يقال فى الارض الله الله ومنهالاتقوم الساعة على أحد يقول الله الله ومنها لاتقوم الاعلى شرار الخلق
وهذه كلها وما فى معناها على ظاهر ها وأما الحديث الآخرلاتزال طائفة من أمتى (٣٨٣) ظاهرين على الحق إلى يوم القيامة فليس
فقالت فاطمة واكر باه لكر بك يا ابتاه فقال لا کرب لا بيك بعد اليوم (فلاتدع أحدافى
قلبه مثقال حبة) فى رواية ذرة أى وزنها (من إيمان) قال العلقمى فيه بيات للمذهب
الحجيج الظاهران الاسلام يزيدوينقص (الاقبضته)) أى قبضت روحه زاد العلقمى فى
كتاب الفتن حتى لو أن أحدكم دخل فى كبد جبل لدخلت عليه حتى تقضيه فيبقى شرار
الناس قال النووي وقدجاء فى معنى الحديث أحاديث منها لا تقوم الساعة الاعلى شرار
الخلق وهذه كلها وما فى معناها على ظاهرها وأما الحديث الاستزلاتزال طائفة من أمتى
ظاهرين على الحق إلى يوم القيامة فليس مخ الفا لهذه الأحاديث لأن معنى هذالا يزالون على
الحق حتى تفيضهم الريح اللينة قرب القيامة وعند تظاهر أشراطها فاطلق فى هذا الحديث
يفاءهم إلى قيام الساعة على أشراطها ودفوها المتناهى فى الغرب (ك عن أبى هريرة ﴾
ان اللّه تعالى يبغض السائل الملف) بفتح المثناة التحتية قال العلقمى قال فى النهاية يقال
ألاف فى المسئلة يلحف الحافا اذا ألح فيها ولزمها اهـ وقال المناوى الملف الملح الملازم قال
وهو من عنده غداء ويسأل عشاء (حل عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف في (ان الله
تعالى يبغض الطلاق) أى قطع الشكاح بلاعذرشرعى (ويحب العباق) بفتح العين قاله
الجوهرى قال المناوى لمافيه من فل الرقبة (فرعنمعاذبن جبل) وفيه ضعف وانقطاع
* (إن الله تعالى يبغض البليغ من الرجال) أى المظهر التفصح (الذى يتخلل بلسانه تخلل
الباقرة بلسانها) قال العلقمى قال فى النهاية أى يتشدق فى الكلام بلسانه ويلفه كاتاف
البقرة الكلاً بلسانها لقا اهـ وخص البقرة لاتن جميع البهائم تأخذ النبات بأسنانها وهى
تجمع بلسانها أما من بلاغته خلفية فغير مبغوض (حم دت عن ابن عمرو) بن العاص قال
الترمذى حسن غريب ﴾ (ان الله تعالى يبغض البذخين) بموحدة وذال وخاء مجمتين
من البذخ الفخر والتطاول (الفرحين) أى فرحا مطغيا (المرحين) قال المناوى من
المرح وهو الخيلاء والتكبر الذين اتخذوا الشماخة والكبر والفرح بما أوتوادبنا وشعار!
(فرعن معاذبن جبل) وهو حديث ضعيف في (ان الله تعالى يبغض الشيخ الغريب)
إكسر الحجية أى الذى لا يشيب أو الذى يسودشيبيه بالخضاب قال الشيخ وليس ذلك على
ظاهره بل المراد أما التحبيب فى الشيب والترغيب فيه أوهو مغرور بسواد شعره مقيم على
الشبوبية من اللعب واللهو فأل فيه بمعنى الذى أى الذى يعمل عمل أسود اللهمية (عدعن
أبى هريرة) وهو حديث ضعيف في (ان الله تعالى يبغض الفنى المظلوم) أى الكثير الظلم
لغيره قال المناوى بمعنى أنه يعاقبه ويبغض الفقير الطاوم لكن الغنى أشد (والشيخ الجهول)
أى بالفروض العينية أو الذى يفعل فعل الجهال وان كان عالما (والعائل المحتال)
لسانفصچ معرب فی کلامه
فيا ليته فى موقف الحشر يلم.
وما ينفع الاعراب ان لم يكن تقى
وماضر ذا تقوى لسان محجم
(قوله يتخلل بلسانه تخلل الباقورة)
أى جماعة البقروفى نسخة الباقرة
وخصمهادون بقية الدواب لانها
تخرج لسانهالتأخذ به المرعى ثم
تأكله بخلاف بقية الدواب فانها
تأكل بأسنانها فشبه البليغ
جماعة البقر بجامع شدة تحرك
اللسان وفى رواية يتجال تجلل
بالجيم فيكون شبه بالبقرة الجلالة
أى التى تأكل الجملة بجامع كثرة
تحرك اللسان لما هو قذر (قوله
البذخين) جمع بدخ وهو المفتخر المتكبر (قوله الفرحين) أى فرحا يؤدى إلى الكبر بدليل ما بعده والافلابأس بسرور بسبب
نعمة أودفع نقمة (قوله الغربيب) أى الذى يسودشيبه وقيل الغربيب هو الشائب والمراد بكره الشائب الذى يفعل فعل الشباب
من الشهوات والافالشيب ممدوح (قوله الغنى الظلوم) أى كثير الظلم فمن وقع منه ظلم نادرالايحصل له هذا الامر الخاص أعنى
المقت والانتقام المهلك وان كان مؤاخذا أيضا وكذا الففير الظلوم يكرهه لكن الغنى الطلوم أشد (قوله الجهول) أى بالفروض
العينية اذمن حق من وصل لهذا السن أن يعرف ما يجب عليه أو المراد من يفعل فعل الجهال وان كان عالما (قوله والعائل القتال).
الفقير الذى لمعبال ولا يكتسب ما يقوم بهم لاجل تخيله وفكبره ولم يقل الخيول بصيغة المبالغة كالذى سبق اشارة الى أن أصل
مخالفاتهذه الاحاديث لانمعنى
هذالا يزالون على الحق حتى
نقيضهم الريح اللينة قرب القيامة.
وعند تظاهر أشراطها ودنوها
المتناهى فى القرب انتهى علقمى
{(قوله یبغض)من أبغض آیعقت
على ذلك (قوله الملتف) أى الملح
فى السؤال وقيل هو الذى يسآل
العشاء وعنده الغداء (قوله
العشاق) بفتح العين وكسر ها مان
(قوله البليغ) أى ان قصد
ببلاغته الفخر واظهار جهل الغير
والا فالبلاغة محمودة قال الشاعر
من الطويل
균

القبل والكريمقت عليه وان لم يكثر ولذا وود الكبرياء زدائى والعظمة ازارى الخ ( قوله يبغض الفاحش) أى بطعم ته أوريد
الانتقام الاستحالة المعنى الحقيقى أمنى فوران دم القلب الخ ويعلم بطريق المفهوم أنه ته إلى يحب الطيب (قول ينفض المعيش
الخ) أى ويحب البشر من الانسان فى وجه اخوانه كذا يعلم بطريق المفهوم أى لانه يورث التحبب بين الناس (قوله الوسخ
والشعب) هما مترادفان أى ان لم يكن (٣٨٤) ذلك لتأديب نفسه بأن أهمل نظافة بدنه وثيابه لالغرض فهو مذموم بخلاف
أى الفسغير الذى له عبال محتاجون وهو مختال أى متكبر عن تعاطى ما يقوم بهم (طس
عن على) واستاد ضعيف ﴾ (ان الله تعالى يبغض الفاحش) قال المناوى الذى يتكلم
بما يكره سماعه أو من يرسل لسانه بمالا ينبغى (المتفمش) أى المبالغ فى قول الفعش
أو فى فعل الفاحشة لأنه تعالى طيب جميل بغض من ليس كذلك قاله المناوى ويحتمل أن
المراد المتقصد لذلك ليخرج بالوصدر ذلك من غير قصد (حم عن أسامة بن زيد) باسانيد
أحد هارجاله ثقات في (ان الله يبغض المعبس فى وجوه اخوانه) قال العلقمن بالعين
المهملة والموحدة الثقيلة المكسورة وبالسين المهملة قال فى النهاية العابس الكرية الملتقى
اهـ وقال المناوى الذى بلقاهم بكراهة عابا وفى افهامه اوشاد الى الطلاقة والناشة
(فرعن على) وهو حديث ضعيف ﴾ (ان الله تعالى يبغض الوسخ) أى الذى لا يتعهد
بدنه وقيابه بالتنظيف (والشعث) أى الذى لا يتعهد شعره قال المناوى لانه تعالى نظيف
يحب النظافة ويحب من تخاق بها ويكره ضدذلك (هب عن عائشة) وهو حديث ضعيف
(ان الله تعالى يبغض كل عالم بالدنيا) قال المناوى أى عما يبعده عن الله من الامعاك فى
تحصيلها (جاهل بالا آخرة) أى ما يقربه اليها ويديه منها لان العلم شرف لازم لايزول
ومن قدر على الشريف الباقى ورضى بالخسيس الثانى فهو منغوض لشقاوته وادبارة
(الجاكم فى تاريخه عن أبى هريرة) وإسناده -منفي (ان الله تعالى يبغض النخيل
فى حياته) قال المناوى أى مانع الزكاة أو أعم (السعى عند موته) لانه مضطر فى الجود
حالتد لا مختار (خط فى كتاب البخلاء عن على @ ان الله تعالى بنفض المؤمن الذى لا زبر
له) يفتح الزاى وسكون الموحدة آخره راء أى لاعقل له زبره أى ينهاه عن الاقدام على مالا
ينبغي أولاتماسل له عن الشهوات (تعق عن أبي هريرة) وإسناده ضعيففي (ان الله
تعالى يبغض ابن السبعين في أهله) أى يبغض من هو فتكاسل منوان فى قضاء مصالح أهله
كاته يبلغ من العمر سبعين سنة (ابن عشرين في مشيته) بكسر الميم أى هيئة المشى
(ومنظره) بفتح الميم أى من هو فى مشيته وهيئته كالشاب المعجب بنفسه (طس عن
أنس) وهو حديث ضعيف في (ان الله تعالى يتجلى) هو بالجيم الاهل الجنة فى مقداركل
يوم جمعة) أى من أيام الدنيا (على كثيب كافورأبيض) باضافة كثيب حال من أهل
الجنة فسيرونه عيانا وذلك هو عند أهل الجنة (خط عن أنس) قال المنادى وهو حديث
موضوع في (ان الله تعالى يجب إذا عمل أحدكم عملاأن يتقنه) أى يحكمه كما جاء مصر نابه
فى رواية وذلك لان الامداد الالهى ينزل على العامل حسب عمله فكل من كان عمل
ما إذاقصد تأديبنفسه فهو
محمود كماورد ان اللّه يحب العبد
المتبذل (قوله عالم بالدنيا) أى
ماهر باخوالها جاهل باحوال
الا خرة (قوله النخيل فى حياته)
هذا هو محل البغض دون قوله
المضى عندموتهاذهومئاب
عليه لكنه نواب قليل (قوله
لازبله) أى لاعقل له منعه من
الفواحش فليس المراد المجنون
بل شبه من صرف زمنه فى
المعاصى عن لاعقل له أصبلا ( قوله
يبغض ابن السبعين) كتابة عمن
تقاعد عن قضاء الحوائج لاهله
فهو المبغوض وإن كان ابن
عشرين أو ثلاثين فشبههبابن
السبعين بجامع التقاعد وعدم
النفع (قوله ومنظره) أى فى صفة
منظره ك أن يكتحل للتزين
والافتخار (قوله على كثيب
كافور) أى حال كونهم على كوم
من كافو ر أبيض فهو حال من
أهل وقوله أهل الجنة شامل
للذكوروالتا، وعليه الجوجرى
وذكر السيوطى أنه خاص بالذ كور
بدليل ماوردانهم حين يرجعون
من المشاهدة يرون نساءهم على
أحسنما كانواقبلذلكورد
عليه الجوجرى بأحاديث صحيحة دالة على العموم فألف الحافظ رسالة فى الرد على الجوجرى وحصل بينهما قطيعة أكمل
تسبب ذلك لكون كل نظن أنه على الحق لكن بحث فوجد الحق مع الجوجرى لكونه استند الى أحاديث صحيحة بخلاف الأحاديث التى
ذكرها الحافظ فى تلك الرسالة فهى ضعيفة وكئيب كافور بالاضافة عند الجمهور ويصح كثيب كافور بعدمها وهذا الحديث موضوع
كمافا له الشارح فى الصغير ووافقه العزيزى قال المناوى قال الغزالى وإذا ارتفع الحجاب بعد الموت انقلبت المعرفة بعينها مشاهدة
وتكون لكل واحد على قدر معرفته فلذلك تزيدلذة الأولياء فى النظر اليه على اده غير هم اذ يتجلى لأبى بكر خاصة والناس عامة اهـ
(قوله أن يتقنه) لانه اذالم يتقنه كان غشاور بما سلب الله منه حسن صنعته ولذا دفع شخص دراهم لشخص لعمل شيء فعمله له من
غير اتقان قبات مشتغلافكره بذلك فإنما أصبح صنع له غيره وأنقته ودفعه له ورد الأول منسه فشكره على ذلك فقال لم تتكبر فى لم
أصنع ذلك لا جات بل اخلاص اله تعالى خوفا من أن يسلبنى جبن سبقنى

(قوله أنه يح بسن عمله) أى يتخذه فهو بمعنى ما قبله وكليب تايجى فهو مرسل خلا والمن (٣٨٥٠) قال انه مهابى (قوله إغاثة اللهفان)
أكمل وأتقن فالحسنات تضاعفلة أكثر (هب عن عائشة) وإسناده ضعيف
(إن الله تع الى يحب" ن العامل) أى من كل عامل (اذا عمل أن يحسن) أى عمله بأن
ج ( ان الله تعالى
لا بيتق فيه مقالالقائل (هب عن كليب) الجرمى وإسناده ضعيف
يجب إغاثة اللهفان) أى المكروب يعنى أمافته ونصرته قال فى المصباح أعاثه اذا أعانه
ونصره فهو مغيث (ابن عساكر عن أبى هريرة : أن الله تعالى يحب الرفق) أى لين
الجانب بالقول والفعل والاخذ بالاسهل والدفع بالأخضر (فى الأمر كله) أى فى أمر الدين.
والدنيافى جميع الأحوال والافعال قال المناوى قال الغز الى فلا يأمر بالمعروف ولا ينهى
عن المنكر الأرفيق فيما أمر به رفيق فيمبا ينهى عنه حليم فيما يأمر به حليم فيما ينهى عنه
فقيه فيها بأمر به فقيه فيما ينهى عنه. وعظ المأمون واعظ بعنف فقال له يا هذا! رفق
فقد بعث من هو خير منك إلى من هو شر عنى قال تعالى فقولاله قولا لينا أخذ منه أنه يتعين
على العالم الرفق بالطالب وان لا يوبخه ولا يعنفه اه قال العلقمى وسببه كمافى البخارى عن
عائشة قالت دخل رهط من اليهود على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليكم قالت
عائشة ففهمتها فقلت وعليكم السلام واللعنة قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلا
ياجاتشبه ات الله يحب الرفق فى الأمر كله فقات يا رسول الله أولم تسمع ما قالوا قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم قلت وعليكم (خ عن عائشة في ان الله تعالى يحب السهل الطلق)
أى المتهلل الوجه البسام لأنه تعالى يحب من تخلق بشىء من أسمائه وصفاته ومنها السهولة
والطلاقة لانهما من الحلم والرحمة ولقد صدق القائل
أى المكروب ومنه إمائة شخص فى
تحميل دابته (قوله بحب الرفق الخ)
سببه اى السيدة عائشة كانت
جالسة مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقدم عليهم رهط من اليهود
فقالوا السام عليكم ففهمت أن
مرادهم الموت فقالت وعليكم
السام واللعنة فقال لها صلى الله
عليه وسلم ما هذا ياعائشة فقات
انهم قالوا كذا فقال لها كان يكنى
أن تقولى وعليكم فلم زدت واللعنة
ان الله تعالى يحب الرفق وعن
بعض العارفين ان للمسريد مع
استاذه ثلاث حالات فىثلاث
سنوات الأولى توليف والثانية
تعريف والثالثة تعنيف (قوله
الطلبسبق) وفى رواية المطلق أى
البشرالوجه (قوله يحب الشاب
: وما اكتسب المحامد طالبوها . يمثل البشر والوجه الطليق
الخ) لان الجزاء من جنس العمل
(الشيرازي هب عن أبى هريرة) واسناده ضعيف في (ان الله تعالى يحب الشاب
التائب) أى النادم على ما صدر منهمن الذنوب لان الشبوبة حال غلبة الشهوة وضعف
العقل أسباب المعصية فيها قوية فإذا تاب مع قوة الدواعى استوجب محبة الله (أبو الشيخ
عن أنس) واسناده ضعيف (إن الله تعالى يحب الشاب الذي يغنى شبابه) أى
يصرفه (فى طاعة اللّه) الازمته على فعل المأمورات وتجنب المنهيات وال المناوى لانه لما
تجرع مرارة حبس نفسه عن لذاتها فى محبة الله جوزى مسبته له والجزاء من جنس العمل
(حل عن ابن عمر) بن الخطاب وهو حديث ضعيف في (ان الله تعالى يحب الصمت)
أي المسكوت (عند ثلاث عند تلاوة القرآن): أى يتدبر معانيه (وعند الزحف) أى
المتقاء الصفوف للجهاد (وعند الجنازة) قال المناوي أى فى المشى معها والصلاة عليها
إن الله تعالى يحب العبد المنتقى) بمئناة فوقية أى من يترك
(طب عن زيدين أرقم
المعادى امتثالا للامر واجتنا بالمنهى (الغنى) قال العلقمى قال النووى الإيراد بالغنى
غنى النفس هذا هو الغنى المحبوب لقوله عليه السلام ولكن الغنى غنى النفس وأشار
القاضى إلى أن المراد به الغنى بالمال (الخفى) قال العلقمى بالخاء المحمية هذاهو الموجود فى
الفسخ والمعروف فى الروايات وذكر القاضى أن بعض رواة مسلم رواه بالمهملة فمعناه بالمحجمة
الجامل المنقطع الى العبادة والاشتغال بامورنفه ومعناه بالمهملة الوصول للرحم اللطيف
بهم وبغيرهم من الضعفاء والصحيح بالمعجمة وفى هذا الحديث حجة لمذهب من يقول الاعتزال
أفضل من الاختلاط ومن قال بتفضيل الاختلاط قديتا ول هذا على الاعتزال وقت الفتنة
ونحوها .اهـ وقال المحلى فى تفسير قوله تعالى انه كان بن حفيا أى باراوقال البيضاوى بليغا
فإذا أحب الله وأطاعه أحبه الله
وليس المراد أن الله تعالى لا يحب
الشيخ النائب بل خص الشاب لاه
أكثر مجاهدة لنفسه (قوله يفنى
الخ) أى يصرف قسوة شبابه فى
طاعته تعالى وهذا من لوازم التوبة
فهو يرجع لما قبله (قوله تلاوة
القرآن) ولوآية (قوله الزحف)
أى التقاء الصفوف لان الصمت
أهمب للعدو (قوله وعند الجنازة)
أى من تغسيل الميت والصلاة
عليه والمشى أمامه الىان يؤتى
به إلى القبر فقراءة القصائد
والقرآن أمام الجنازة بدعة
مخالفة السنة فالافضل السكوت
(قوله الغنى) أى غنى النفس أو
غنى المال لان نفعه عام لوصفه
قبل بالتقى فهو أفضل من الفسفير
(٤٩ - عزيزى اول) الصاب (قوله الخفى أى مع قصده باختفائه وبعده عن الناس دفع شره عن الناس لادفع شر الناس
عنه إذ الموفق لا يرى الشر الالنفسه وفى رواية الحنى بالجهاء المهولة أي الذى عنده رفق بالناس فيواسبهم عمالهوغيره
صم.
سنال وت القوى بيتا_
:

(قولة عن سه داغ) وقد اعتزل الناس بذاءه ولده وقال لهان الناس يتنافسون فى الملك وأنت فى العزلة أى منبقى لك الخروج لأجل
الشهرة فضر به بيده على صدره وقال له اسكت فقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أن الله الحديث (قوله المفمن) أى
الذى افتتن بالمعاصى ويتوب فوراوقال محى الدين بن الغربى معناه أنه الذى ابتلى باذية الناس وهو يقابلهم بالاحسان فيقابل
سياتهم بالحسنات وكل صحيح (قوله يحب العطاس) أى سببه وهو اخلاء الجوف من كثرة المأكولات ليحصل للبدن خفة فيحصل
العطاس أما العطاس الذى لم سبيه (٣٨٦ من نحوز كام وتعاطى النشوق فليس محموداولذا اذا عطس ثلاث مرات متوالية طلب
أن يقال لهشفاك الله لأنه ناشئ عن
إفي البرد الألطاف (مم عن سعدبن أبى وقاص إن الله تعالى يجب العبد المؤمن
المفتى)) بشدة المثناة الفوقية المفتوحة أى الممتحن بالذنب (التواب) أى الكثير التوبة
قال فى النهاية أى يمتجنيه الله بالذهب ثم يتوب ثم يعود ثم يتوب قال المناوي وهكذا وذلك لأنه
مجل تنفيذا زادته واظهار عظمته وسعة رحمته (جم عن على) وإسناده ضعيف في (ان
الله تعالى يحب العطاس) يعنى الذى لا ينشأ عن ز كام فإنه المأمورفيه بالمتحميد والتشميت
ويحتمل التعميم فى نوعي العطاس والتفصيل فى التشميت (ويكره التثاؤب) قال العلقمي
عشناه ثم مثلثة وقال البكومانى التثاؤب بالهمزعلى الأصح وقيل بالواو وقال شيخنافال
الخطابى معنى المحبة والكراهة فيهما ينصرف إلى سعيهما وذلك أن العطاس يكون من حقة
البدن وإنفتاح المسام وعدم الغاية فى الشبع وهو بخلاف التثاؤب فإنه يكون عن غلبة
امثلا، الدان وثقله فما يكون باشا عن كثرة الأكل والتخليط فيه والاول مسند عى النشاط
للعبادة والثانى عكه قال مسلمة بن عبد الملك ماتثاءب فى قط وانها من علامات النبوة
ذكره ابن رسلان (حدث عن أبى هريرة) قال المناوي ورواه مسلم أيضافهو متفق عليه
(إن الله تعالى يجب المؤمن المتبدل) أى التارك الزينة تواضها (الذى لا يبالى
مالاس) قال المناوي أهو من الثياب الفاخرة أو من دفى، اللباس وخشبنه لان ذلك هو دأب
الانبياء وشأن الأولياء ومنه أخذ السهر وردى أن المس الخلفان والمرفعات أفضل من
الثوب الفاخر من الدنيا التى خلالها حساب وحرامها عقاب اهـ وقال المحلى فى تفسير قوله
تعالى ثم تتسألن يومئذ عن النعيم ما يلتذبه من الصحة والفراغ والأمن والمطعم والمشرب
وغير ذلك وقال البيضاوى عن النعيم الذى ألها كم والخطاب مخصص بكل من ألها. دنياه
عن دينه والنعيم بما شغله للقرينة والنصوص الكثيرة كقوله قل من حرم زينة الله كلوا
من الطيبات وقبل بعماذ كل يسئل عن شكره وقيل الآية مخصوصة بالكفار (هب
عن أبي هريرة) رضى الله له الى عنه وإسناده ضعيف (إن الله تع الى يجب العبد
المؤمن المحترف) قال المناوى أى المتكلف فى طلب المعاش بتحو صناعة أوزراعة أو تجارة
لان قعود الرجل فارضا أو شغله ما لا يعنيه مذموم ومن لا عمل له لا أجرله (الحكيم طب
هب عن ابن عمر) وهو حديث ضعيف (ان الله تعالى يحب المداومة على الاخاء
القديم قداو مواعليه) أى بتعهد الاخوان فى الله والسؤال عن أحوالهم والاحاء مندود
(فر عن جابر) وإسناده ضعيف في (إن الله تعالى يجب حفظ الود الفيدير) هو بمعنى
ما قبله وتقدم احفظ ودا بنك ففي الحديثين شمول لاخوان الشخص واخوان أبيه (عد
عن عائشة ( ان الله تعالى يحب الملحين فى الدعاء) أى الملازمين له بإخلاص وصدق نيية
مرض الزكام وذهب بعضهم الى أن
العطاس محمود مطلقًا أي من حيث
أنه ينشأعنه خفة للبدن وعبارة
العزيزى يحب العطاس يعنى الذى
لا ينشأ عن زكام فإنه المأمورفيه
بالتحميد والتشميت ويحتمل
التعميم فى فوعى العطاس والتفصيل
فى التشميت انتهت بحروفها وقوله
ويكره التثاؤب قال العلقمى
عثناة ثم منشية وقال الکرمائى
التثاؤب بالهمزعلى الاصح وقيل
بالواو قال شيخنا قال الخطابي معنى
المحجبة والكراهة فيهما منصرف
:الى سعيهما وذلك أن العطاس
يكون من خفة البدر وانفتاح
المسام وعدم الغاية فى الشبع وهو
بخلاف التثاؤب فإنه يكون عند
غلبة امتلاء البدن وتقبله مما
يكون ناشئا عن كثرة الأكل
والتخليط فيه والاول يستدعى
النشاط للعبادة والثانى مدبنة
قال مسلمة بن عبد الملك ما تشاء ب
في قط وانها من علامات النبوة
ذكره ابن رسلان انتهى عز ترى
(قوله ويكون التثاؤب) بالهمزعلى
الافصح أى يكره منه وهو امتلاء
الجوف بالمأكولات (قوله المتبذل)
الذى لا يبالى مالبس ولذالماذهب
سيدناعمرالى الشام وهو لابس ازار اوردا، وخفاوجاء إلى نهر فنزل عن ناقته ووضع خفه فى يده وخاض وبيده زمام ولهذا
الناقة فقال له خلفاؤه أن أهل الشام سيأتون إلى مقا بلاك وأنت على هذه الحالة فقال أنا أعزنا الله بالدين لا بالملابس .ووقع ان سيدنا
علما اشترى ثوبا بثلاثة دراهم ولبه وهو خليفة لكن محل ليس ذلك ان الميزوبالانسان ومحل ذم الملابس الفاخرة إذا لم يكن الشخص
معظهرا لا يتأثر بها ولذا ابن صلى الله عليه وسلم حلة بثلاثة وثلاثين ناقة والمتبدل بكسر الذال المعجمة ، مني للفاعل كماقاله المناوى فى
كبيرة قال فى النهاية التبذل ترك الزينة والهو بالهيئة الجنسية الجملة على وجه التواضع انتهى (قوله على الأداء) بكسر الهمزة
(قوله الود) بضم الواو وكسيرها وهو معنى ماقبله (قوله المدين فى الدماء فلا ينبغى زا المطلب منه تعالى وما وقع لبعض أهل التصوف

من ذلكفهم طائفة مخصوصة مقامهم ذلك ومنه ما وقع للخليل ابراهيم فلا ينبغى لمن ليست حر بته ذلك أن يقتكبرى بهم (قولة الجار
الشراء الخ) ليس المراد بالجارهنا ما قالوه فى الوصية بل المرادية القريب (٣٨٧) عرفادون من بعد بحيث لا يصل اليه أذا.
وأن كان يعد جاراشر الكونه
دون أربعين (قوله ويحتسب)
ولهذا قال بعضهم
أى يقول حسبنا الله ونعم الوكيل
الله يغضب ان تركت سؤاله، وبنى آدم حين يسأل يغضب
(الحكيمد هب عن عائشة) وهو حديث ضعيف ﴾ (ان الله تعالى يحب الرجل) أى
الإنسان (له الجار السوء يؤذيه) أى بقول أوفعل (فيصبر على أذاه) امتثالالأمره تعالى
بالصبر على مثله (ويحتسبه) قال المناوى أى يقول كما آذاه حسبى الله ونعم الوكيل
اهـ ويحتمل أن المراد أن يقصد بصبره على أذاه الاحتساب أى طلب الثواب (حتى يكفيه
اللّه بحياة أوموت) أى إلى أن يكفيه الله شره بأن ينتقل أحدهما عن صاحبه فى حال الحياة
أو موت أحدهما (خط وابن عساكر عن أبي ذر) وإسنادهضعيف في (ان الله تعالى يحب
أن يعمل بفرائضه) أى واجباته قال المناوى وفى حديث آخر ما تقرب إلى المتفربون بمثل
أداء ما افترضته عليهم وفى رواية برخصه (عد عن عائشة) ويؤخذ من كلام المناوى
أنبحديث حسن لغيره ) (ان اللّه تعالى يحب أن أؤنى رخصه كما يجب أن تؤتى عزاء»)
بناء تؤقى للمجهول فى الموضعين قال المناوى فإن أمر الله تعالى فى الرخض والعزائم واحد
فليس الوضوء أولى من التهم فى محله (جم حق عن ابن عمر) بن الخطاب (طب عن ابن
مسعود وعن ابن عباس) والاصح وقفه في (ان الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته) أى
العامه (على عبده) قال المناوى بالبناء للمجهول يعنى مزيد الشكر لله بالعمل الصالح
والعطف والتراحم والانفاق من فضل ما عنده فى الخير (تك عن ابن عمرو) بن الخاص
قال الترمذي حديث حسن (ان الله تعالى يحب أن تقبل) قال المناوى فى رواية تفعل
(رخصه كما يحب العبد مغفرة ربه) أى ستزه عليه بعدم عقابه فينبغى استعمال الرخص فى
مجلهاسمالعالم يقتدى به (طب عن أبى الدرداء روائلة وأبى أمامة وأنس) ويؤخذمن كلام
المناوى أنه حديث حسن لغيره # (ان الله تعالى يجب أن يرى عبده تعيافى طلب الحلال)
قال العلقمى قال فى المصباح تعب يتعب تعبافهو شعب اذاهى اهـ وقال المناوى أى عسافى
طلب الكسب الحلال بمعنى أنه يرضى عنه وينيبه أن قصدبعمل التقوى على طاعة الله
والتقرب إليه قال العارف العالم السهروردى أجمعوا أى الصوفية على مدح المكتب
والتجارة والصناعة بقصد التعاون على البروالتقوى من غير أن يرامسببا لاستجلاب الرزق
ولا تجل المسئلة لغنى ولالسوى (فر عن على) واستاد، ضعيف﴾ (ان الله تعالى يحب أن
يعفى عن ذنب السرى) أى الرئيس وقيل هو الشريف وقبل هو الذى لا يعرف بالشر وقيل
هو السخى ذو المروءة قال العلقمى والجمع سراة وهو جمع عزيز لا يكاد يوجدله نظير لأنه لا يجمع
فعيل على فعلة اهوقال المناوى وفى افهامه أن القار المنبعث فى فجوره لا ينبغى أن يعفى عنه
ولهذاقال بعض الاخبار ومن الناس من لا يرجع عن الاذى الاإذا مس بإضرار (ابن أبى
الدنيا فى ذم الغضب وابن لال عن عائشة) وهو حديث ضعيف في (ان الله تعالى يحب من
عباده الغيور) أى كثير الغيرة والمراد المغيرة المحبوبة وهى ما كان الريبة (طس عن على))
(إن الله تعالى يحب سمع البيع - مح الشراء سمح القضاء) أي
وهو حديث ضعيف
السهل فى معاملته من بيع وشراء وقضاء لماعليه من الحقوق لغيره الشرف نفسه بما ظهر من
قطع علاقة قلبه بالمال (ت " عن أبى هريرة) قال الحاكم صنع وأقروه في (ان الله تعالى
يحب من يحب التمر) بعثناة فوقية أى أكاء قال المناوي ولهذا كان أكثر طعام المصطفى صلى
أو المراد بحسب نواب صبره عند
الله تعالى وبعين هذا المعنى الثانى
رواية و يحتسبه أى الصبر (قوله
يحبأنتؤتىرخصه)آی ینیب
من يفعلها وقد يكون اتيان
الرخصة أفضل كح الف
أفضل من الغل فى الصور
المعلومة في الفروع وقديكون
انبات الرخصة واجبا كاً كل
الميتة للمضطر وحراما كانتبم
بتراب مغصوب وخلاف الاوبى
كان تيمم مع وجود الماء الذى يباع
باكثر من ثمن مثله وهو قادر على
تلك الزيادة فإن الأفضل شراء
الماء ومكروهة كاقصر دون
ثلاثة أيام فتعتريها الاحكام (قوله
أن يرى أثر نعمته) بالبناء للمفعول
فالرؤية تعود الناس والفاعل
فهى ترجع له تعالى والمعنى أن
يتلبس بما يقربه منه تعالى كأن
يتصدق بالمال الذى آتاه الله
تعالى ويعلم الناس العلم الذى آتاه
اللهالخ (قوله أن تقبل) آى تؤتى
وتفعل (قوله تعبا) أى شديد
التعب فى طلب الحلال لنفسه
وعياله (قوله عن ذنب السبري)
أی الرئیسماورد آفیاواذوى
الهيات عنثراتهم أى الوجها.
من الناس ومحل طلب العفووالستر
إن لم يبلغ ذنيه القاضى (قوله
الغيور) أى من يحصل له غيرة
على أهل وغيرهم اذا وجدريه
كان وحد شخصا أحنيا خارجا
من عند زوجته (قوله القضاء) أى قضاء الدين (قوله من يحب التمر) أى التلبه بوصف كان فى رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه كان
كثيراما يأكل التمر نعم أن أخبره طبيب عدل بان أكل التمر يضره لحرارة جوفه فلا بأس بتركه
:
- -

الذى يقوم بمصالحهم لماورد
انظ ق عملل الله وأحبهم إليه أنفعهم
لعياله (قوله خزين) ولذا ورد أن
بعض الصالحين رؤى فى النوم
فقيل له ما أفضل عمل يقرب اليه
تعالى فقالالاخذفى أسباب حزن
القلب وتواضعه وانكساره لان
ذلك يبعد عن المعاصى (قوله
وأشرافها) تفسير معالي الأمور
كالصلاة والصوم وتعليم العلم
ونحو ذلك وسفسافها كالحب
والكبر (قوله أبناء الثمانين) أى
من بلغ هذا السنوهوفى حسن
الطاعة كان فى ساخنة الرضا
بخلاف مالو كان فى المعاصى فهو
فى محل المقت الاان عفا الله عنه
وكذا يقال فيما بعد، (قوله أن.
يحمد) أى يثنى عليه بصفاته
الجميلة وفى رواية أن يمدح (قوله
عن الأسودبن سريع) قال المناوى
ابن حميد بن عبادة السعدى أول
من قص بجامع البصرة وكان
شاعرا بليخامات فى أيام الجمل
وقيل سنة اثنتين وأربعين (قوله
يحب الفضل) بالضاد المهمة أى
الزيادة فى كل خيرحتى فى الصلاة
لماورد الصلاة خير موضوع الخ
وفى رواية الفصل بالصاد المهملة
أى الاقتصاد فى عمل الخير بأن
يقتصر على قدرمايدوم علينه
ولا يكثر حتى يعمل ويسترك حتى فى
الصلاة أو المراد الفصل بالسكنات
المطلوبة فى الصلاة والطمأنينات
فى الاركان الاربع فیکتبین
البسملة وبين المفاتحة الخ وماورد
من سن وصل البسملة بالسورة
ليشير إلى أنها آية منها محمول على
غير الفاتحة فى الصلاة (قوله فى
(قوله أبا العيال) أى صاحب العبدال الذى (٣٨٨) يقوم بهم سواء كان أبا أو أخا أو غيره أى يحب الشخص صاحب العبدال
الله عليه وسلم الماءوالتمراه والمراد من عباده المؤمنين (طب عن ابن عمرو) بن العاص
وهو حديث ضعيف في (ان الله تعالى يحب عبده المؤمن الفقير المتعفف) أى المسكف عن
الحرام والسؤال من الناس وقال المناوى أى المبالغ فى العضة مع وجود الحاجة الطموح
بصيرته عن الخلق الى الخالق (أبا العيال) قال المناوى فيه اشعار بأنه يشدب للفقير اظهار
التعقف وعدم الشكوى (تنبيه) الفقر فقران فقر مثوبة وفقر عفو بتو علامة الأول
أن يحسن خلفه ويطبع ربه ولا يشكوويش كر الله على ففره والآانى أن بسوء خلفه وبعصى
ويشكور يسخط والذى يحبه الله الأول دون الثانى (، عن عمران) بن حصين ويؤخذ
من كلام المناوى أنه حديث حسن لغيره ﴾ (أن الله تعالى يحب كل قلب حزين) بأن يفعل
معه من الاكرام فعل المحب مع حبيبه والله ينظر الى قلوب العباد فيحب كل قلب تخلق بأخلاق
جيدة كالخوف والرجاء والحزن والرقة والصفاء (طب لا عن أبى الدرداء) وإسناده حسن
في (ان الله تعالى يحب معالى الأمور وأشرافها) قال المناوى وهى الأخلاق الشرعية
والخصال الدينية (ويكره)) فى رواية يبغض (سفسافها) أى حقيرها ورديتها فى الصف
بالاخلاق الزكية أخيه ومن تحلى بالأوصاف الرديئة كرهه والانسان بشارع الملك بقوة
الفكر والتمييز و تضارع البهمة بالشهوة والدناءة فى صرف همته إلى اكتساب معالى
الاخلاق أحبه الله فقيق أن يلتحق بالملائكة لطهارة أخلاقه ومن صرفها إلى الفساق
ورذائل الاخلاق التحق بالبهائم فيصيرا ماضاريا ككلب أوشرها يكنز يرأو حقودا جمل
أو متكبرا كنمر أوروانا كثعاب أو جامعالذلك كشيطان (طب عن الحسن بن على) ورجاله
أي من بلغ من العمر انبن سنة فى الاسلام
ثقات في (ان الله تع الى يحب أبناء الثمانين).
من رجل أوامرأةو يحتمل شموله من أسلم فى أثناءها قل للذين كفروا ان يتهو ا يغفرلهم ماقد
سلتت (ابن عسا كرعن ابن عمر) بن الخطاب في (ان الله تعالى يحب أبناء السبعين
ويستهى من أبناء الثمانين) قال المناوى أى يعاملهم معاملة المستحي منهم بأن لا يعذبهم
فليس المراد حقيقة الحياء الذى هو انقباض النفس عن الرذائل (جل عن على) وإسناده
حسن في (ان الله تعالى يحب أن يحمد) أى يحب من عبده أن يتى عليه بماله من صفات
الكمال وأعوت الجلال أى يشبه ويعامل معاملة المحب مع حبيبه (طب عن الأسودين
سريع) بفتح السين المهملةفي (ان الله تعالى يحب الفضل) قال المناوي بضاد مهمة أنى
الزيادة ١هـ وفى نسخة القصد أى الاقتصاد (فى كل شئء) من الخير فلا طيله قط ويلا مؤديا
الى السامة (حتى فى الصلاة)) غاية فى الشرف اذهى أشرف الاعمال بعد الايمان (ابن
عسا كرعن ابن عمرو بن العاص في (ان الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه)) قال المناوى))
فيه من دفع الشكبر والترفع عن استباحة ما أباحه الشرع والرخص عند الشافعية أقسام
ما يجب فعلها كاكل الميتة للمضطر والفطر لمن خاف الهلاك بعطش أوجوع وما يندب
كالقصر فى السفروما يباح كالسلم وما الأولى تركه كالجمع والتسمم القادروجد الماءبأكثر من
ثمن مثله وما يكره فعله كالقصر فى أقل من ثلاث ليال فالحديث منزل على الاولين اه أى
فيتيب فاعلهما (كمايكره أن تؤتى معصيته) أى يعاقب فاعلها مالم يصدرمنه مانكفرها
أو يحصل العفو (حم حب هب عن ابن عمر بن الخطاب ورجال أحمد رجال
الصحفي (ان الله تعالى يحب أن تعدلوا بين أولادكم حتى فى القبل) بضم ففتح جميع قبلة
أى حتى فى تقبيل أحدكم لولده فعدم العدل بين الأولاد مكروه وقيسل حرام (ابن انتجار
عن النعمان بن بشير) الانصارى ﴾ (ان الله تعالى يحب الناسك) أى المتعبد (النظيف)
القبل) جمع قبلة بمعنى التغسيل (قوله النظيف) أى الظاهر كازالة الوسيخ وقص الاظافير واشتارب الخ والباطن وهو اى

الخاص من نحو الحد والكبر ومحل طلب تجمل الظاهر اذا كان بقصد حسن كان كان عالمايقتدىبهوقدم علیه وفودفقد
كان صلى الله عليه وسلم إذا علم بقدوم وفود عليه تزين ونظر فى المرآة لأجل أن يكون مها باقى أعينهم فيمتثل أمره فإن كان
التجمل بقصد العجب فهو محرم وان كان لا بقصد شئ فهو مباح والاقسام ثلاثة (قوله الخصب) ككثف أو الخصب (قوله ابن جريج).
الفقيه وهو أول من دون التأليف لحفظ المعلوم بالبكتابة قال المناوي هو (٣٨٩) الفقيه المكى أحد الاعلام أول من صنف فى
الاسلام (قوله فى مأكله ومشربه)
خصهمالامما قوام البدن والا
أى النفى البدن والثوب فإنه تعالى نظيف يحب النظافة (خط عن جابر) بن عبد الله في﴾ (انه
الله تعالى يحب أن يقرأ القرآن)) ببناء يقر أللمفعول (كما أنزل) قال المناوى بالبناء
للمفعول أو الفاعل أى من غير زيادة ولا نقص (السجزى فى) كتاب (الابانة) عن أصول
الديانة (من زيد بن ثابت ان الله تعالى يحب أهل البيت الخصب) قال المناوى خصب
الكتف أى الكثير الخير الذى وسع على صاحبه فلم يفتر على عياله (ابن أبى الدنيا)، أبو بكر
(فى) كتاب (قرى الضيف عن) عبد الملك بن عبد العزيز (بن جريج) بضم الجيم وفتح
الراء ف (معضلاات الله تعالى يحب ان يرى أثر نعمته على عبده)) بعنا يرى للفاعل أو
المفعول (فى مأكله ومشربه)) أى بالتوسعة عليه وعلى من عليه مؤنته (ابن أبى الدنيا
فيه) أى فى قرى الضيف (عن على بن زيد بن جدعان) التميمى (مر سلاج أن الله تعالى
يحشر المؤذنين يوم القيامة أطول الناس اعتاذا) يوم ظرف لبحثرو نصب أطول على الحال
واجناها على التميز أى أكثرهم رجاء (بقولهم لااله الاالله) قال المناوى أى بسبب نطقهم
بالشهادتين فى التأذين فى الأوقات الخمسة (خط عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف في (ان
الله تعالى بحمى عبده المؤمن كما يحمى الراعى الشفيق غنمه عن مراتع الهلكة) أى يحميه
مما يضره ورب عبد الخيرة له فى الفقر والمرض ولو كثر مله وضع لبطروطنى خاليلاء نعمة
لانقمة كما تقدم أو هو كناية عن عدم الاقتضاح (هب عن حذيفة) وهو حديث ضعيف
﴾ (إن الله تعالى وقف على من يشاء من عباده طول يوم القيامة)) أى يخفف ، ليسه حتى
بصير عنذه فى الخفة (كوقت صلاة مكتوبة) قال المناوى أى مقدار صلاة الصبح كمافى خبر
آخروهذاتمثيل لمزيد المسرحة والمرادفحة لا تكاد تدرك (هب عن أبى هريرة) باسناد
ضعيف * (ان الله تعالى يدخل بالمبهم الواحد) أى السهم الذى يرمى به إلى أعداء الله
بقصدا علاء كلمة الله أى يدخل بسببه (ثلاثة نفر الجنة صانعه) حال كونه (يحتسب فى
صنعته الخير) أى يقصد بعمله الأمانة على الجهاد (والرامى به) أى فى سبيل الله (ومنبله))
بالتشديد أى مناوله للرامى ليرمى به قال العلقمى والقبل السهام العربية ولا واحدلها من
لفظها وانما يقال سهم ونشابة قال الخطابي هو الذي يناول الرامى النبل وقد يكون على
وجهين أن يقوم معه بجنبه أو خلفه ومعه عدد من النبل فيناوله واحدا بعد واحد وأن يرد
عليه النبل المرمى به أه قال المناوى وفيه أن الامور بمقاصدها (حم ٣ عن عقبة بن
عام ( ان الله تعالى يدخل بلقمة الخبز وقيصة التمر) قال المناوى بضاف «وهلة مل يناوله
الاخذ للمسائل برؤس أنامله الثلاث (ومثله) أى مثل ماذكر (مما ينفع المسكين)
كقبصة زبيب أو قطعة لحم (ثلاثة الجنة، مفعول يدخل أى يدخلهم الجنة مع السابقين
الاولين أو بغير عذاب (صاحب البيت الاخربه) أى الا مر بالتصدق بشيء مماذكر
(والزوجة المصلحة) أى الخبزأوالطعام (والخادم الذى يناول المسكين) أى يناول
فيجب أن يرى أثر النعمة فى مركبه
وماءٍ ه الخ (قوله جدعات) بضم
الجيم وسكون الذال المجمة هو على
ابن زيد بن عبد الله بن جدعان
التيمى البصرى أصله جازى
ويعرف لعلى بن زيد ابن جدعان
فنسب أبوه إلى حد حده اذهو على
ابن زيد بن عبد الله بن مليكة بن
عبد الله بن جدعان بن عمربن
كعب الضرير أحد حفاظ البصرة
أرسل عن جمع من العجابة ذكره
المناوى (قوله أطول الناس
أعناقا) أى أكثررجاء الذى هو
سبب لطول العنق أى إطالته
ومده فان من رجاشياً من شخص
مدعتقه إليه خالبالتطلبه منه
(قوله بقولهم لا اله الا الله) المراد
بها الشهادتات فن أكثر منهما حصل
له ذلك وإن لم يكن مؤذ بالكن
المؤذن أكل وكتب الشيخ عبد
البر على قوله بقولهم لا اله الا الله
أى بسبب نظفهم بالشهادتين فى
الاوقات الخمسة انتهى بحروفه
(قوله يحمى عبده الخ) أى فيعطيه
الغنى ان كان الفقر يسوء حاله
ويفقرهان كان الغنى بسوء حاله
كما يحمى الخ كناية عن شدة
الاعتناء بعبده الكامل فان الراعى
الشفيق المعنى بغضه يمنع غمهمن
المرتع المضر لكثرة شوكه مثلا
(قوله كوقت صلاة مكتوبة) وفى رواية بيات كبالصح واتما مثل صلى الله عليه وسلم بالصلاة لمكونه مستغلا بذلك فإن الانسان انما.
يمثل بماهو مشغول به من خيروشر (قوله صانعه) أىمن له دخل فى صنعه ولو باحرة خلا فالبعضهم (قوله ومنبله) أى مينا وله
بأن يجمع السهام من الارض ويعطيها للمجاهد (قوله بلقمة الخبز) بحيث تدفع المشهورة لاصغيرة جدا تثير ها ولا تدفعها فليس فيها
هذا الفضل (قوله رقصة) بفتح القاف وضمها ما يناوله لا خذ للسائل رؤس أناملة الثلاث الابهام والسبابة والوسطى وفى
رواية وقبطة الثمر (قوله بناول المسكين) وبقية الحديث الحمدلله الذى لم ينس خدمنا أى لميتركهم ويمنعهم من الثواب

(قوله والخنقد لذلك) وهو الذى وصاه الميت بأن يستأجر من يحج عنه فإن لم يوص كان ذلك لاثنين فقط المنت والجاج عمته (فوله
يدنو من خلقه) أى ليلة نصف شعبان كمافى رواية قاله الشارع أى أو فى كل ليلة اذا بقى الثلث الأخير كانين فى رواية أيضا ولا مانع
من إرادة العموم بل هو اللائق (قوله الا البغي بفرحها) ذكره مع ان الزمالا يكون حقيقة الأبالفر ج لدفع توهم المجاز فانه يطلق على
النظر الجرم وخص هدين لعظم ذنبهما لما يترتب على الزنامن خاط الأنساب وخص المرأة مع أن الزانى فيه العلمة المذكورة لان
الداعية منها غالبا (قوله بدنى المؤمن) أى (٣٩٠) الكامل الذي يسترعلى نفسه وغيره بخلاف المتجاهر المتغول فى الفسق فلا
یحصل لهذڵٹولذا كان لابدمن
الصدقة للمتصدق عليه (ك عن أبى هريرة في ان الله تعالى يدخل بالحجة الواحدة ثلاثة
نفر الجنة الميت) أى المحجوج عنه (والحاج عنه والمنفذ لذلك) قال المناوى قال البيهفى
يعنى الوصى وفيه شمول لاالوقتطوع بالحج ولمالوج أجرة (عد هب عن جابر) وهو حديث
ضعيف: $ (ان الله تعالى يدنو من خلفه) أى يقرب منهم قرب كرامة وأطف ورحمة قال
المناوى والمراد ليلة النصف من شعبان كمافي رواية (فيغفر لمن استغفر) أى طلب المغفرة
(الا البفى فرجها) أى الزانية (والمشار) بالتشديد أى المكاسر والعشور المكوس التى
تأخذها الملوك (طب ، عن عثمان بن أبي العاص) ورجاله ثقات ﴾ (ان الله تعالىيدنی
المؤمن) أى يقربه منه قرب رحمة كماتقدم (فيضع عليه كذفه) قال العلقمي بفتح الكاف
والنوى بعدها فاء أى جانبه والكثف أيضاً الستروهو المرادهنا والاول مجازفى حق الله
تعالى كمايقال فلان فى كف فلان أى حمايته وكلا منه أى حفظه والمعنى أنه تحيط به عنايته
التامة (ويستره من الناس) أى أهل الموقف صيانة له عن الخزى والفضيحة (ويقرره
بذنوبه) قال المناوي أى يجعله مقرابها بأن يظهر هانه و يلجئه إلى الاقرار بها (فيقول
أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا فيقول) أى المؤمن (نعم أى رب) أى يارب أعرف ذلك
وهكذا كماذكرله ذنبا أقربه (حتى إذا قرره بذن به ورأى فى نفسه أنه قدهلك) أى
استحقاقه العذاب لاقراره بذنوب لا يجد لها مدفعا (قال فافى قد سترتها عليك فى الدنيا وأنا
أغفر هالك اليوم)) قال المنادى وهذا فى عندمؤمن سترعلى الناس عيوبهم وأحقل فى حق
نفسه تقصيرهم (ثم يعطى كتاب حسناته بيمينه) بالبناء للمفعول (واما الكافر والمنافق
فيقول الاشهاد) أى أهل المشرلاته يشهد بعضهم على بعض (هؤلاء الذين كذبوا على ربهم
الالعنة الله على الظالمين) اشارة الى الكافرين والمنافقين وبهرد على المعتزلة المانعين
مغفرة ذنوب أهل الكبائر (حم ف ن . عن ابن عمر) بن الخطاب في (ان الله يرضى لكم
ثلاثاً) من الخصال (ويكره لتكم ثلاثا) أى يأمر كم بثلاث وينها كم عن ثلاث قال العلقمى
قال شيخنا قال العلماء الرضا والسخط والكراهة من الله تعالى المراد بها أمره ونهيه أو ثوابه
وعقابه (فيرضى لكم ان تعيدوه ولا تشركوابهشياً): أى فى عبادته فهذه خصلة واحدة
(وأن تعتصموابحبل الله جميعا) أى القرآن إلى العلقمن هو التمسك بعهده واتباع
كتابه اه وهذه هى الخصلة الثانية (ولا تفرقوا) بحذف احدى التاءين للتخفيف قال
المناوى وذاتفى عطف على واعتصموا أي لاتختلفوا فى ذلك الاعتصام كما اختلف أهل
الكتاب (وان تناصح وا) بضم المثناة الفوقية (من ولاء الله أمركم) أى من جعله والي
أموركم وهو الإمام الأعظم ونوابه قال المناوى وأراد منا صحتهم الدعاء لهم وترك مخالفتهم
تغذيب طائفة من مضى أقوله
كنفه هو فى الأصل جناح الطائر
معى بذلك لأنه يستربه نفسه
(قوله ويستره) عطف تفسير يضع
جناحه عليه (قوله فيقول أتعرف
ا}) استئنافبیانی (قوله آی
(ب) أى بفتح الهمزة حرف نداء
أى نعم يارب (قوله قرره) أى جعل
مقرا (قوله ورأى) يحتمل أن
الضميرلله تعالى وانه للمؤمن قوله
وأنا أغفر هالك) أتى بصيغة
الحضر لانه لا غافرٍ غيره أى أنها
لاغيرى ولم يأت بصيغة حصرفى
قوله فانى قد سترته الان الستر يكون
من العبد على نفسه بان يتوارى
عن الناس ولم يحمل ذلك أى يكون
العد ساتراظاهراوان السائر
حقيقة هو الله تعالى بخلاف غفر
الذنوب فلا يكون من العيد
لاظاهراً ولا بالمنا فإذا أتى فيه
بصيغة الحصر (قوله وأما الكافر)
أى الاصلى وال فيه وفى المنافق
للمؤس فكانه قال وأما الكافرون
والمنافقون الخ بدليل قوله هؤلاء
الذين الخ (قوله ان الله تعالى يرضى
الخ) الرضاو الامر متلازمان
والكراهة والنهى متلازمان
فتى رضى شيأ أمربه ومتى كره
: والدعاء
شيأنهى عنه فعنى الحديث حينئذات الله يأمركم أن تتلد وابثلاث خصال وينها كم عن التلف
بثلاث خصال وعبر باللام فى لكم فى الموضعين مع أن الظاهر يرضى عنكم بسبب التلبس بذلك ويكرهكم بسبب ذلك للإشارة إلى أن
نضع ذلك لكم وشرها عليكم أى يرضى عنكم لاجل تلك أصال العائد نفعها عليكم ويكرهكم لأجل تلك الخصال العائد شر ها عليكم
(قوله ولا تفرقوا) أى وان لا تفرقوا فهونفى أوهو نهى على كون تعتصموامعنى الامر أى واعتصموا بحبل الله وانهوا عن التفرق
وحبل الله هو القرآن لماجاء فى حديث آخره وخير ما قسرته بالوارد، ولا عطر بعد عروس أى لا بيان بعد بيانه صلى الله عليه وسلم.
(قوله وان تناصح وا) بضم المتاميات تعاشروا الملوك لأجل النهى عن المذكر والأمر بالمعروف بلطف لا بغلطة للا يفض ولا يمتثل أمر

(قوله قيل وقال) أى الكلام فيها لا يعنى (قوله السؤال) عن مسائل العلم بلا حاجة بل بقصد التعنت ونحوه أو سؤال المال مع
المبالغة وإراقة ماء الوجبه (قوله آخرين) أى متأخرين فى الاعتبار (قوله (٣٩١) يزيد فى عمر الرجل) أى يبارك فيه
ان كان المراد العمر الذی فی أم
الكتاب فإن كان المراد العمر
والدعاء عليهم ونحوذلك اهـ وقال العلقمى قال فى النهاية النصيحة كلمة يعبر بها عن
جلة هى إرادة الخير المنصوح له وليس يمكن أن يعبر عن هذا المعنى بكلمة واحدة يجمع
معناه غيرها و النصيحة لائمة المسلمين معاونتهم على الحق وطاعتهم فيه وأمرهم به وتذكرهم
برفق واطف وإعلامهم بماغفلواعنه من حقوق المسلمين وترك الخروج عليهم وتألف
قلوب الناس لطاعتهم والصلاة خلفهم والجهاد معهم وأداء الصدقات لهم وان لا يطروا
بالثناء المكاذب وأن يدعى لهسم بالصلاح هذا ان كان المراد بالأئمة الولاة وقيل هم العلماء
فنصيحتهم قبول مارروهوتقليدهم فى الاحكام واحسان الخلق لهم (ويكبره لبكرقيل
وقال) أى المقاولة والخوض فى اخبار الناس (وكثرة السؤال) أى الاكثار من السؤال
عمالم يقع ولاتد عواليه الحاجة وقيل المرادسؤال الناس أموالهم وقيل المراد بالسؤال عن
أخبار الناس (وإضاعة المال) قال العلقوى هو صرفه فى غير وجوهه الشرعية وتعريضه
للتلف وسبب النهى أنه افساد والله لا يحب الفساد ولانه إذا أضاع ماله تعرض لما فى أيدى
الناس (جم م عن أبى هريرة) رضى الله تعالى عنهفي (إن الله تعالى يرفع بهذا الكتاب)
قال المناوى أى بالايمان بالقرآن العظيم وتعظيمه والعمل بهقال الطيبي أطلق الكتاب على
القرآن لبنبت له المكال لان اسم الجنس إذا أطلق على فرد من أفراده يكون محمولا على
كماله وبلوغه الى حدهو الجنس كله كان غيره ليس منه (أقواما). أى درجة أقوام
ويكرمهم فى الدارين (ويضع بهآخرين)) أى يدلهم وهم من لم يؤمن به أو من آمن به ولم يعمل
بهم.عن عميد ﴾ إن الله تعالى يزيد فى عمر الرجل) يعنى الإنسان أى يبارك له فيه
بصرفه فى الطاعات فكانه زاد (بيره والديه) أى أصليه وان عليا أى بإحسانه اليهبما
وطاعته اياهبما (ابن منيع عد عن جابر) وهو حديث ضعيف في (ان الله تعالى يسأل
العبدة ن فضل عليه) بتقديم اللام على الميم أى زيادته لما كتبسيه وماذا عمل به ومن أين
علمه (كمايسأله عن فضل ماله) من أين اكتسبه وفيم أنفقه هذالما شرح عليه المناوى وفى
نسخة عمله بتقديم الميم على اللام (طس عن ابن عمر) وهو حديث ضعيف (ان الله
تعالى يسعر جهنم كل يوم فى نصف النهار) أى وقت الاستواء قال العلقمى قال فى النهاية
يقال سعرت النار والحرب اذا أو قدتهما وسعرمما بالتشديد للمبالغة اه أى يشددلهبها
(ويخبتها) بضم المثناة التجنية وسكون التخاء المعجمة وكسر المياه الموحدة بعدها مثناة فوقية
أى يسكن لهبها (فى يوم الجمعة) لماخص بهذلك اليوم من عظم الفضل ولهذا قال الشافعية
لا تنعقد صلاة لاسبب لها وقت الاستواء الايوم الجمعة (طب عن واثلة) بن الأسقع
(ان الله تعالى إطلع فى العيدين إلى الأرض) أى إلى أهلها (فارزوا من المنازل) الى
مصلى العيد (تلحقكم الرحمة) بالجوم جواب الأمر (ابن عساكر عن أنس) باسناد ضعيف
(ان الله تعالى بها فى الامين يوم القيامة) أى الجهال الذين لم يقصروا فى تعليم مالزمهم
(مالايعافى العلماء) أى الذين لميعملوابما علمو قال المناوي لان الجاهل هيم على رأسه
كالبهيم والعالم اذا ركب هواه يردعه يعلمه فإن لم يفدفيه ذلك نوقش فعذب (حل والضياء
عن أنس # ان الله تعالى يعجب) قال المناوي تعجب اشتكارى (من سائل يسأل غير الجنة
ومن ضغط يعطى لغير الله ومن ضنعوذ يتعوذ من غير النار) لان الجنة أعظم المطالب والنار
أعظم المصائب فينبغى فى المطلب والاستعاذة تقديم ذلك والعطاء لغير الله ريا ، وهو من الكبائر
المعلقزيادتهعلى فعل خيرفالزيادة
حقيقية (قوله عن فضل علمه) وهو
الزائد على ما يتعلق بعمل نفسه
أى وسؤال الله تعالى عنه بنحولم
تعمل بمقتضى هذا الزائد من الامر
بالمعروف والنهى عن المنكر
وقضاء حوائج الناس وفضل المال
هو الزائد عن مؤنسه ومؤنة من
تلزمه نفقته يومه ولیله وسؤاله
تعالى عنه بنهوقدمننت عليك هذا
الزائد فلم لم تطعم به الجائع وبكس
العاریالخ(قوله سعر)آی یشدد
لهبها ويخبتها أى محمد لهبها وانخط
کاذمالمناوی علی أنهحديث
موضوع قال فى المصباح وسعرت
النار سعرا من باب نفع وأسهرتها
استعاراً أوقدمنافاستعرت أهـ
(قوله يطلع الخ) أى اطلاع رحمة
ورضاوقت حضور الناس لصلاة
العبد في طلب البروز لصلاة العيد
فى المصلى لذلك (قوله "طقكم)
مجزوم (قوله الامبين) أى الذين
لا يعرفون من العلم الابقدر ما يجب
عليهم أما الذى لا يعرف ما يجب
علیهفليس معافىوهو محمل حديث
ذنب العالم ذنب وذنب الجاهل
ذنبان والمراد بالعلماء هنا من عرفوا
زيادة على ما يجب عليهممن
الدقائق والتحقيقات (قوله يجب)
أى سكر على من ذكر فهو معجب
انکاری (قوله تعوذ.نغسیر
النار) آى لانه لا أشدعلى الانسان
منها ولذالما سمع سيدنا الحسن
رضى الله عنه إن آخر من يخرج
من النار رجل عذب ألف سنة يقال له هناء وقبل غيره يخرج و يقول ياحنان يامنان قال ليتنى هو قبل له لم قال انه من أهل الجنة
قطعا بشهادة خبر الصادق صلى الله عليه وسلم

(قوله يعذبون الناس بغير حق) أن يطبريق محرم موضع الطاسة على الرأس ولذارأى بعض الصحابة أنا يا يقتلون الزيت المصورة
فوق رؤس بعض الناس فقال ماهذا فقالوا أنهم لم يدفعوا الخراج أو قالوا الجزية فقال مه الى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول أن اللّه: مالى يعذب الخ وأوله كمافى مسلم عن هشام بن حكيم بن حزام مر بالشام على ناس وقد أقيموا فى الشمس وصب على رؤسهم
الزيت فقال ما هدا فقيل يعذبون فى الخراج قال أماانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذ كره وفى رواية له على أناس من
الانباط بالشام قد أ قيموا بالشمس فقال ما شأنهم قالواحبسوا فى الجزية قال هشام أشهد أنى سمعت رسول الله فذ كره وزاد فى رواية
وأمير هم يومئذ عميربن على على فلسطين فدخل عليه- حدثه فامر بهم نقلوا والانباط فلا حو الحجم وفلسطين بكسر الفاء وفتح اللامر وهى
بلادبيت المقدس وماحولها وقوله قناوا (٣٩٣) بالخاء المعجمة والمهملة والأول أشهروقوله من الانباط هم قوم ينزلون البطائح
بين العراق ين سموابذلك لانهم
(خط عن ابن محمود) بن العاص في ( ان الله تعالى بعذب يوم القيامة الذين يعذبون الناس
فى الدنيا) هذا محمول على التعذيب بغير حق فلا يدخل فيه التعذيب بحق كالقصاص والحد
والتعزير ونجوذلك (حم مد عن هشام بن حكيم) بن حزام (حم هب عن عياض بن غنم)
بضم فسكون بأسانيد مجمعة@ (ان الله تعالى يعطي الدنيا على نية الآخرة) لان أعمال
الآخرة محبوبة له تعالى فى اشتغل بأعمال الآخرة سهل عليه حصول رزقه ومن يتق الله
يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب (وأبى أن يعطى الاخرة على نية الدنيا) أى
امتنع (ابن المبارك عن أنس) ورواه عنه أيضا الديلى باسنادضعيف في ( ان الله تعالى
يغار للمسلم) أى يغار عليه ان يطبيع غيره من شيطانهودنياه وهواه (فليفر) بفتح المثناة
التحتية والغير المعجمة أى المسلم على جوارحه أن يستعملها فى المعاصى (طس عن ابن
مسعود) وهو حديث ضعيف في (ان الله تعالى يغار وان المؤمن بغارٍ) أى المؤمن الكامل
الاعمان طبعه الله على الغيرة فى محل الريبة والغيرة تغير يحصل من الحمية والانفة مشتقة
من تغيير القلب وهيمان الغضب بسبب المشاركة فيبابه الاختصاص وأشد ما يكون ذلك فى
الزوجين هذا فى حق الا دمى وأمافى حق الله تعالى فعال لانهمإلى منزه عن كل تفسير ونقص
فيتعين حمله على المجازاة فقيل لما كانت ثمرة الغيرة صوت الحريم ومنعهن وزجر من يقصد
البهن أطلق عليه سبحانه وتعالى لكونه منع من فعل ذلك وزجر فاعله وتوعده بإيقاع
العقوبة به (وغيرة الله ان يأتى المؤمن) أى من ان يأتى أى يفعل (ما حرم الله عليه)، ولذلكِ
حرم الفواحش وشترع عليها أعظم العقوبات (حم ق.ت عن أبى هريرة في إن الله تعالى
يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه) هو كتابة عن حسن قبولها لان الشئ المرضى يتلقى بالقبول
بالمين عادة وقيل المراد بمين الله سبحانه وتعانى كف الذى تدفع اليه الصدقة وإضافتها اليه
سبحانه وتعالى اضافة ملك واختصاص لوضع الصدقة فيه الله تعالى وقال القرطبي يحتمل أن
يكون الكف أى فى رواية كف الرحمن عبارة عن كفة الميزان الذى يوزن فيه الأعمال
فيكون من باب حذق المضاف كأنه قال فتربو فى كفة ميزان الرحمن ويجوز أن يكون مصدر
كف كفاويكون معناه الحفظ والصيانة فكأنه قال تلك الصدقة فى حفظ الله فلا ينقص
نوابها ولا يبطل جزاؤها (فير بيها لأحد كم) يعنى يضعف أجرها فكنى بالتربية عن تضعيف
أجرها (كمايربي أحدكم مهره) هو صغير الخيل وفى رواية فلو. وهو تعمثل لزيادة التفهيم
يستنبطون الماء أى يخرجونه
وقد كان فيهم من القبط أيضا
والقبط نصارى مصراتهى
علقمى (قوله غنم) بضم العين
(قوله على نية الآخرة) أى
لاجل نية ما يوصل إلى الآخرة
ولذا ورديادنيا من خدمك فأنعبيه
ومن خدمنا فاخدميه (قوله بغار
الخ) الغيرة تغير يحصل فى القلب
ينشأ عنه غضب يترتب عليه منع
من أراد مشاركته فيما يريد أن
يختص به كرينة يراها من شخص فى
زوجته فيمنعه من المشاركة فما هو
مختص به وهذا المعنى محمال عليه
تعالى فالمراد غايته أى منع المؤمن
من المعاصى بوضع ما يزجر عنها من
الحدود هذاهو معنى غيرة الله
العامة أما الخاصة فهى منع المكمل
من ارتكاب ما لا يليق بمقامهم
وان كان مباحا كما وفع لسيدنا
يوسف الصا قال اذكرفى عند
ربك أى الملك أنسى الله الرسول
ذكره الملك قلبت فى السجن
سـ من لأجل أن بمنعه من كونه
يرتكن للممسلوق وكذا الخليل
وخصه :
لامال واشتغل بحب سيدنا اسمعيل ابتلاه الله تعالى بأمره بذبحه ليمنعه من التعلق بغيره تعالى ووقع أن
وليا نظر الشاب جميل فاطم لطمة ففقت عينه وسمعصوتالطمة باطمة وان زد تم زه ناوذلك زجره من النظر لغير جان تعالى وان كان.
نظره للشاب المذكور غير محرم (قوله للمسلم) اللام بمعنى على أى بغار عليه ويمنعه فانغرأى فينبغي للمؤمن أن يغار على نفسه؟
ومنعها من المعاصى ولذا ورد فى الحديث القدسى ابن آدم خلقتك لنفسى أى له مادتى وخلفت كل شئ للفحقی لا نشتغلبماخلقته
لك عما خلقت له وفى رواية خلقتك فلا تلعب وتكفلت لك برزقك فلا تعب (قولة وغيرة الله أن يأتى الخ) أى منعه من أن يأتى الخ
وفى رواية ان لا يأتى الخ فلا زائدة أى وغيرة المؤمن أن يمنع نفسه من المعادى (فونه مهره) وفى رواية قلوه بفتح الفاء وضم اللام
وتشديد الواوو فى أخرى فلوه بكسر فسكون مخففا وفى أخرى فصيله والمعنى واحد.

(قوله مثل أحد) أى فى العظم وماقيل أنها توضع فى الميزان هذا القدر الجسيم تنقله بنافيه حديث البطاقة أنه اذالم يوجد للشخص
حسنات توضع فى ميزانه ويؤمر به للنار يؤتى ببطاقة أى ورقة مر قوم فيها لا الهالا الله فتوضع فى الميزان فيرج الخ اذمقتضاه أنه لا يوزن
شئ من الاعمال غير البطاقة حفنى وفيه أن حديث البطاقة فيمن ليس له حسنات (٣٩٣) سوى لا اله الا الله أما من له غيرها فلا مانع
من وزن ذلك الغير معها خرره (قوله
يغرغر) أى نصل روحه -لقومه
وخصه لانه يزيد زيادة بينة (حتى ان اللغة تصير مثل أحد) أى جبل أحد ظاهره أن
ذاتها تعظم ويبارك الله فيها ويزيد ها من فضله حتى تنقل فى الميزان وقيل المراد بذلك تعظيم
أجرها وتضعيف ثوابها (ت عن أبى هريرة) واسناده جيد (ان الله تعالى يقبل نوعية
العيد) أى رجوعه اليه من المخالفة الى الطباعة (مالم يغرغر) أى مالم تصل روحه حلفومه
لانهلم يسأمن من الحياة فإن وصلت لذلك لم يعتد بهاليأسنه ولان من شرط التوبة العزم على
عدم المعاودة وقدفات قال العلقمي والغرغرة أن يجعل المشروب فى الغم ويردد الى أصل
الخلق ولا يبلغ (حمرت، حبك هي عن ابن عمر) بن الخطاب قال الترمذى حسن غريب
# (ان الله تعالى يقول لاهوت) أى أسهل (أهل النار عذابا) سيأتى فى حديث أنه أبو
طالب أى يقول له يوم القيامة (لو أن لك ما فى الأرض من شيء كنت تفتدى به) أى الآن
من النار (قال:م) أى أفندى به (قال فقدسأ لتك ماهواهون من هذا وأنت فى سلب
آدم) أى حين أخذت المبثاق بشير بذلك الى قوله تعالى واذ أخذربك من بنى آدم من ظهورهم
ذرياتهم الآ ية قهذا الميثاق الذى أخذ عليهم فى صلب آدم فن دقى به بعددخوله فى الدنيافهو
مؤمن ومن لميوف به فهو كافر قال العلقمى قال النووي وفى رواية فيقول أردت منك أهون
من هـذاو فى رواية فيقال له قسد سئلت أيسر من ذلك وفى رواية فيقال له كذبت قد سئلت
أيسر من ذلك المراد بأردت فى الرواية الأولى طلبت منك وأمر تبد وقد أو ضحته فى الروايتين.
الاخير تين بقوله قد سئلت أيسر فتعين تأويل أردت بذلك جمعا بين الروايات ولانه يستحيل
فشد أهل الحق أن يريد الله تعالى شيأولا يضع ومذهب أهل الحق إن الله تعالى مزيد الجميع
الكائنات خيرها وشرهاومنها الإيمان والكفر فهو سبحانه مريد لايمان المؤمن ومريد
لكفر الكافر غلاقالمعتزلة فى قولهم إنه أراداعات الكافر ولم يرد كفره تعالى الله عن قولهم
الباطل فإنه يلزم من قولهم اثبات العجز فى حقه تعالى وأنه وقع فى ملكه مالميرده وأما هذا
الحديث فقد بينا تأويله وأماقوله فيقال له كذبت فالظاهر أن معناه أنه يقال لهلوردد الدالى
الدنياو كانت لك كلها أ كنت تفتدى بها فيقول نعم فيقال له كذبت قدسئلت أيسر من ذلك
فأبيت ويكون هذا من معنى قوله تعالى ولورد والعاد والمبانهوافيه (ان لا تشرك بي شيأ)
قال المناوى أى بأن لا تشرك فى شبأ من المخلوقات آه والمظاهر أنه بدل من قوله ما هو أهون
من ذلك (فابيت الا الشرك) أى امتنعت من الإيمان الأخر حك الى الدنيا واخترت الشرك
(ت عن أنس # ان الله تعالى يقول أن الهدوم لى) أى فريقنى وبين عبدي (وأنا أجزى
) قال العلقمى اختلف العلماء فى المراد هذا مع أن الأعمال كلهاله تعالى وهو الذى يجرى
بها على أقوال أربعة أحددها أن الصوم لا يقع فيه الرياء كما يقع فى غيره قاله أبو عبيد قال
ويؤيده حديث ليس فى الصوم رياء قال وذلك لان الاعمال الما تكون بالحركات الا الصوم
فإنماهو بالنية التى تخفى على الناس الثانى معناه ان الاعمال قد كشفت مقاديرثوا بها للناس
وأنها تضاعف من عشرة إلى سبعمائة ضعف إلى ما شاء الله الاالصيام فإن الله ينيب عليه
يغير تقدير ويشهد له سياق رواية الموطاحيث قال كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر
وأن كانت القرغرة فى الاصيل
إيصال الماء للحلقوم وذلك أنه إذا
بلغت روحه حلقومه لم يكن عقله
ثابتافلا نصح توبته من المعاصى
ولا من الكفر كماوقع لفرعون
(قوله بقول الخ) فيه رد على من
قال لا يجوز يقول الله بصيغة
المضارع لأبها منه حدوث القول
وانما يقال قال الله ورد بان الفعل
إذا أضيف اليه تعالى انسلخ عن
الزمن (قوله لأ هون الخ) وهو
أبو طالب کمایاتی فی حديث آخر
(قولهسألتسك) أى أمر تك وفى
رواية أردت وتمك بظاهرها
المعتزلة من أنه تعالى يريد الإيمان
من الكافر ولا يريد الكفرمنه
وعندنا يؤوّل أردت باحرت (قوله
سألت ما هو أهون من هذااخ)
وفیروایة فیقول أردت فیتعین
تأويل أردت على سألت لانه
يستحمل عند أهل الحق أن يريد الله
تعالى ولا يقع ومذهب أهل الحق
أنه تعالى مريد لجميع الكائنات
خيرها وشرها ومنها الإيمان
والکفر فهو سبحانه مريد
لايمان المؤمن ومريد الكفر
الكافر خلافاللمع تزلة فى قولهم انه
أرادامات التكافر ولم يرد كفره
تعالى الله عن قولهم الباطل فإنه
يلزم من قولهم اثبات العجزفى حقه
شانه لا نموقع فى ملكه مالم يردو فى
هذا الحديث دليل على أنه يجوز
(٥٠ - عزيزى اول) أن يقول الانسان الله يقول وقد ا ذكره بعض السلف وقال اما قال قال وقد قد منا ف أد" اهـ
غلقمى: (قولة أن لا تشرك الخ) بدل من ماهو أهون (قوله الا الشيرك) استثناء مفرغ وفيه أنه يشترط أن يتقدمه النفى وأجيب
بأنه تقسدم معنى اذاً بيت معناها متعت أن لاتتليس الا بالشرك (قوله أن الصوم لى) خصه لكونه لميعط منه الخصوم يوم القيامة
أولكون غيره من الاعمال ورد مضاعفتها إلى سبعمائه وهو لم يرد فيه ذلك بل جزاؤه أمر عظيم يعلمه الله تعالى
۔

(قوله الى الفطن) فلماذاشرب اندفع عنه (٣٩٤) الم التظماو اذا أمكل اندفع عنه ألم الجوع وحية بعقل له السر ووز الشرح
والمؤمن الكامل يحصل له الفرح
تكون النهازم وصومه جميع خالص
من الرياء ونحوه (قوله واذا لمفى الله
تعالى جزاء) أى جزاء غازا.
وجزاء بمعنى قال تعالى وجزاهم منا
صبروا الآية وقوله فرج أى لمايراه
من جزيل نوابه (قوله خلوف) يضم
الخاء وقتها لحن فى الرواية وان
کان كلماهو على وزن فعول
كس ورفيه أنضم والفتح (قوله
عند الله) أى عند ملائكة الله
فانهم يدركون الروائح الطبية
وغيرهافيدركون الخلوف أطيب
من ريح المسك وقيل المراد أطيب
عنداللهأ كترقبولا من قبول
التطبيب بالمسك لأجل اجتماع
الناس كيوم الجمعة (قوله أنا ثالث
الشريكين) أى بالمعونة وحصول
البركة قال العلقمى قال شيخنا فال
الطيبى شركة الله تعالى للشريكين
على الاستعارة كانه تعالى جعل
البركة والفضل بمنزلة المال المخلوط
فتحى ذاته تعالى ثالمثالهما وقوله مالم
يخن أحدهما صاحبه قال العلقمى
تحصل الخيانة ولو بشىء قليل كفلس
ولجوء تعم ما يعلم به رضاء كفلس
للسائل والفقير فهذا ليس بخيانة
ويحتاط فيما يقع فيه الشك وقوله
فإذا خانه خرجت من بينهما قال
الرافعى معناه ان المبركة تنزع من
مالهما انتهى عزيزى بحروفه
(قوله:فرغ لعبادتى) أى اترك
اشتغالك بالدنيا أى مازاد على
قدر كما يتك وكفاية عبالك
واشتغل بعبادقى أما الاشتغال
بقدرالكفانة فلا بأس بهبل هو
عبادة ضدحسن النية (قوله
أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى ماشاء الله قال اللّه إلاالصوم فإنه لي وأنا أجزى به أى أجازى
عليه جزاء كثيرا من غير تعيين مقداره الثالث أن الصيام لم يعبدبه غير الله بخلاف الصدقة
والصلاة ونجوذلك الرابع أن جميع العبادات يوفى منها مظالم العباد الاالصوم روى السهفى
عن ابن عيينة قال اذا كان يوم القيامة بحاسب الله عبده ويؤدى ما عليه من المظالم من عمله
حتى لا يبقى له الا الصوم فيتحمل الله ما بقى عليه من المظالمويدخله بالصوم الجنة وهذا اختاره
ابن العربى (ان للصائم فرحتين إذا أفطر فرح) أى فرج بزوال جوعه وعطشه وقبل باتمام
عبادته وسلامتها من المفسدات (واذالتق الله تعالى جزاء فرح) أعذلا يراه من جزيل قوابه
(والذي نفس محمد بيده) أى بقدرته وتصريفه (لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح
المسك) بضم الخاء المهمة واللام وسكون الواووفاء قال عياض هذه الرواية العصيحة وبعض
الشيوخ يقول بفتح الخاءقال الخطابي وهوخطأ والمراد به تغير طعم المغم ز ريحيه لتأثير الطعام
أى خلو المعدة عن الطعام وحكى القابسى الوجهين وبالغ النووى فى شرح المهذب فقال
لا يجوزفتح الجامعات قيل الله تعالى منزه عن استطابة الروائح انذاك من صفات الحوادث
أجيب بأنه مجاز لانه جرت العادة بتغريب الروائح الطبية منا فاستعبر ذلك الصوم تقريبه
عند الله والمعنى أنه أطيب عند الله من ريح المسك عندكم وقبل المراد ات ذلك فى حق
الملائكة وانهم يستطيبون ربح الخلوف أكثرماتستطيبون ريح المسلك وقيل المعنى ان الله
تعالى يجزيه فى الآخرة فتكون نكهته أطيب من ريح المسك كما يأتى المكلوم وريح برحه
يفوح وقيل المعنى ان الخلوق أكثر توابا من المسك المندوب اليه فى الجمع ومجالس الذكر
ورجع النووى هذا الاخير وحاصله حل معنى الطبيب على القبول والرضاوقد نقل القاضى
حسين فى تعليقه ان للطاعات يوم القيامة ويجا يفوح قال فرائحة الصيام فيها بين العبادات
كالم الشوهل المراد أن ذلك أطيب عند الله يوم القيامة أو فى الدنيا قال المعلقميرقد تنازع
ابن عبدالسلام وابن الصلاح فى هذه المسئلة فذهب ابن عبد السلام ان ذلك فى الآخرة كما
فى دم الشهداءواستدل بالرواية التى فيها يوم القيامة وذهب ابن الصلاح إلى أن ذلك
فى الدنيا واستدل غبار واه الحسن بن سليمان فى مسنده والبيهقى فى الشعبة وأما الثانية فإن
خلوف أفواههم حين يعسون عند الله أطيب من ريح المسط قال وذهب جهور العلماء إلى ذلك
١هـ: قال ابن حجر واتفقوا على أن المراد بالصيام هنا صيام من سلم صيامه من المعاصى
قولاً وفعلا (حم من. عن أبى هريرة وأبي سعيد) الجدري معاني (ان الله تعالى يقول
أنا ثالث الشريكين) أى بالمعونة وحصول البركفقال العلقمي قال شيخنا قال الطبيبى شركة
الله تعالى للشريكين على الاستعارة كانه تعالى جعل البركة والفضل بمنزلة المال الخطوط
فهى ذاته تعالى ثالثالهما. (مالم يحن أحدهماصاحبه) قال العلقمي تحصل الخيانة ولو
شئ قليل كفاس ونحوه نعم ماتعلم بعرضاء كفلس السائل والفقير فهذا ليس بخيانة ويحتاط
فيما يقع فيه الشك (فإذا حافه خرجت من بينهما) قال الرافعى معناه إن البركة تنزع من
مالهما (دك" عن أبى هريرة) وحجمه الحاكم وسكت عليه أبوداود قيل والصواب
مرسل﴾ (ان الله تعالى يقول ياابن آدم تفرغ لعبادقى) أى تفرج عن مهما تلطعبادتى
(أملاً) بالجزم جواب الأمر (صدرلا غنى) أى قلبالت والغنى لها هو غنى القابه (وأسب
فقرك) أى تفرغ عن مهماتك لعبادتى أقض مهمات وأغن عن خلقى (وان لا تفعل)
أى وان لم تتفرغ لذلك واسترسلت فى طلب الدنيا (ملات يديك شغلا) قال المناوي يضم
أملاً صدرك) أى قلبك مطال فى صدرك (قوله وأسد) أى أصلح فقرا بأن أرضبك بحيث لا يحصل لك فيجر و أسد الفين
بالسين المهملة (قوله ملات يديك شغلا) أى حفلتك مشغولايد فبال جميع أو قاتك هذا هو اللزاد وانماخص اليدين لأن تناول الاشياء
7.5ma
---... .

بهماذا تقول علابضم الثين المجمدو بالعين المهمة المضمومة أيضا وقد تمكن تخفيفا وبما قرى فى السبع قوله تعالى أن أعجاب الجنة
اليوم فى شغل فا كهوى (تموله كريمتى هندى) أى بصر هماسمنا ذلك لات يهما تفضل الكرامة للإنسان وهو يحشر بصيراولا
ورد أن المرء حشر على مامات عليه فعناء بخشر على الصفات التى مات عليها فان مات وهو يشرب الخمر حشر كذلك ومن مات
وهو يقرأ القرآن شركة لنالخ (قوله الاالجنة) أى تلا عذاب هذا ان كان خابر المجتسبا (قوله المضابوس) أى الذين يحب
بعضهم بعضا لاجل جلالى وعظمنى (قوله فى ظلى) أى أريحهم فى راءحتى فهو مجازاً والمراد فى ظل عرشى كافى رواية ليسفيهم حرارة
الشمس (قوله ماذكرنى) أى مدةذكرملى والذكر أنواع ثلاثة ذكر اللسان وان كان القطب فاذلا فهوذكر العوام وفيه ثواب
وذكر الخواص ذكر اللسان مع حضور القلب بالتفكر فى مصنوعا تهونحو ذلك (٣٩٥). وذكرخواص الخواص وهو أن يغيب
الغين المهمة وضم الشين قبلها وتسكن الغين للتخفيف (ولم أسد فقرل) أى تستمر فقير
القلب منهمكافى ظلب الدنيا وان كنت غنيامن المال (حم ت، ك عن أبى هريرة).
وهو حديث ضعيف﴾ (ان الله تعالى يقول إذا أخذت كريمتى عبدى) أى أعميت عينيه
الكريمتين عليه (فى الدنيالميكن له عندى جزاء الاالجنة) أى دخولها مع السابقين أو
تغير عذاب وهذاقيده فى حديث آخريج إذا صبر واحتسب (ت عن أنس). ورجاله ثقات
* (أن الله تعالى يقول يوم القيامة أين المتحابون بالالحد) أى نعظمتي وطاعتى لالدنيا
(اليوم أظلهم فى ظلى) أى كظل عرمنى والمزاد أنهم فى ظله من الحرو الشمس ووهج الموقف
وأنفاس الخلق وقيل معناه كفهم من المكاره وإكرامهم وجعلهم فى كنفه ويستره ويحتمل
أن الظل هنا كتابة عن الراحة والتعيم (يوم لاظل الاظلى ) أى انه لا يكون من الم ظلي كافى
الدنيا ويوم لا ظل حال من ظل المد كورقبل أى أظلهم فى ظلى حال كونه كاننايوم لا ظل إلا
خالى هذاهو الظاهر (حم م عن أبى هريرة ) إن استعانى يقول أنامع عبدي) أى
معه بالرحمة والتوفيق والهداية (ماذكرفي وتحر كت فى شفتاه) أى مدةذكره اباى (حم
فج ان الله تعالى يقول أن عبدى كل عبدى) بنصب كل أى عب دى حقا
هلك عنأبىهريرة
أو الكامل فى عيدى (الذى يذكرنى وهو ملاق قرنه) بكسر القاف وسكون الراء أى
حذوه المقارن له فى القتال فلا يعطل من ربه حتى فى حال معاينة الهلال (ت عن عمارة} يضم
العين (ابن زهكرة) بفتح الزاى والتكاف وسكون العين المهملة وهو حديث حسن غريب
(أن الله تعالى يقول أن عددًا) أى مكانفا (أجمحت له جسمه ووسعت له فى معيشته
تقضى عليه خمسة أعوام لا يفدالى) بشدة الباء أى لا يزور بينى وهو الكعبة يعنى لا يقصدها
بنساك (+روم) أى من الخير الفاضل يفعل الغساك (ع جب عن أبى سعيد) الخدرى
وهو حديث ضعيف (ان الله تعالى يقول أنا خير فسيه) أبى قاسم أومهاسم (لمن أشيرك
بى) بالبناء المفعول ( من أشرك بي شبأ) بالبناء الفاعل أي من الخلق فى عمل من الأعمال
(قات جم * قليل وكثير منشريك الذى أشبركة بى أنا عنه غنى) قال المناوى وقليله وكثير.
بالنصب على البدل من العمل أو على التوكيد ويصبح رفعه على الابتداء وكثير يكه تعبيره
واطهلة خبرات وتمسليه من قال العمل لايتاب عليه إلا أن أخلص لله كلم واختار الغزالى
اختبار غلية الباعث (الطبالسي حم عن شداد بن أوس) وإسناد. حسين في (إن اله تعالي
فى الشهودعن كل ماسواه تعالى.
ولم يخطربه غيره تعالى وهذا
مناسبة الذكر المفرد نجو الله الله
وهكذا اذليس فى ذهنه غيره
تعالى حتى يحتاج النفى والاثيات
فهذا أغمايكون لاهل هذا المقام
وان كان أهمل الشريعة
يقولون لايئاب الاملاحظة نحو
معبود أوموجود لان هذا مفظ
سوفی لاهل الحقيقة فلو أراد
الجمع بين الظاهر والباطن لاحظ
هذا المقدر (قوله أن عبدى كل
عبدى) هذه العبارة تقال للشخص
الكامل فى صفتهفى وأنت الرجل
كل الرجل قال العزيزى بنصب كل
أیعبدی حقا أوالكامل فى
عبادى اهـ (قوله قرنه) هو
المساوى فى السين والمرادهنا
المساوى فى الشجاعة (قوله عن
عمارة) بضم العين وقوله بن
زمكرة بفتح الزاى والكاف وسكون
العين المهملة عزيزى قال النادى
فإلى فى التفر يبدكامله جمابى
الازدی وقيل الكندى الحصي
الشایی قال ابن جرولايعرفله
الاهدالحدیثانتهى(قوله ان
عبدا أجمعت له جسمه ووسعبت عليه) أى زيادة على قدر حاجته بحيث يستطيع الحج (قولة تمضى عليه خمسة أعوام الج) أخذ
بعض الأئمة بظاهر الحديث وأنه يجب الحركل خمسة أعوام لكنه فى غاية المشدوذ ولذا لم يقل أحد من الأئمة الاربع بذلك (قوله
(لا يغدالى) أى لا يقدم على أى على رجتى بزيارة بنى بالحج والعمرة (قوله لحروم) أى من الخير الحاصل بفعل الذيان عزيزى قال
المشاوى الالته على عدم حيهاربه اه (ة وله قميمها ن أشرك بي) أى أن أشركه العامل مى فى العمل كان قصيد الج والتجارة فلا
ثواب لغات كان الدنيوى أغلب أوتساويا فيصمل الحديث على ذلك إذلو كان الاخروى أغلب أثيب بقدره فلا يصح (قوله فات عمله
قليسه ليغ) أعد لوكان الدنيوى أغلب أو تساويا أو يحمل الحديث على المشاركة بالرياء فإن العمل حتى صحبه ديابلوقلبلا بطل
سعد (فرا الى أشرك بجد) البناء المفعول كلدى قبله
م

(قوله وسعديك) أى أطلب منك استعادا بعداستادفليس المعنى كما نقول لشخص زاد المسعد بك أى أسا هدك بالاجابة من:
بعد أخرى اذلا يليق هذا فى حقه تعالى (قوله أيضا وسعديك) كذا فى نسخ الجامعين المعتمد. ووقع فى خط المناوى بعده زيادة والخير
كله فى يديك وهذه الزيادة فى الجمع بين الصحيحين (قوله فية ولون) أى يقول كل منهم ذلك لا بعضهم دون بعض وكذا ما بعده (قوله
من ظن عبد ى الخ) يحتمل أن المراد بالطن حقيقته أى الطرف الراجع أى إذا ترجم عنده أني أغفر له إذا استغفر و أتوب عليه إذا
تاب وأرزقه إذا طلب الرزق وأعافيه اذا طلب العمة الخواذاترجح عنده أنى لا أغفرله الخ كان كذلك وهو معنى أن خير القيروان
شرافشر أويحتمل أن المراد بالظن العلم واليقين ويكون إشارة إلى التوحيد الخالص أى اذا علم عبدى وتبقن أنى متصف بالغفران
والاعطاء الخ أعطيته ذلك بخلاف (٣٩٦) ما اذا كان عنده ريبة فى إقصافى بذلك فلا ينال منى ماطلبه وفى هذا الحديث اشارة
إلى طلب الرجاء ولذا قال بعض
يقول لأهل الجنة)) أى بعددخولهم إياها (يا أهل الجنة فيقولون لبيكربنا) لبيك من
التلبية وهى اجابة المنادى ولم يستعمل الاعلى لفظ التثنية فى معنى التكريز أى أجبناك
اجابة بعد اجابة وهو منصوب على المصدر بعامل لا يظهر كانك قلت ألب البابا بعد الباب
وأصل لبيك لبين لك قذفت النوى للاضافة وعن يونس أنه غير منتى بل اسم مفرد ويتصل
به الضمير بمنزلة على ولدى (وسعديك) قال المناوي بمعنى الأسعادوهو الاعانة أى تطلب
منك استعادا بعد استعاد اه وقال العلقمى هو من المصادر المنصوبة بفعل لا يظهر فى
الاستعمال أى ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة واستعاد ا يعد اسعاد ولهذاتنى ١هـ
وفى نسخة شرح عليها المناوى بعدوسعديك والخير فى يديك فإنه قال أى فى قدر تك ولم يذكر الشر
لان الأدب عدم ذكرم صريحا (فيقول هل رضيتم) أى مصرتم إليه من النعيم المقيم
والاستفهام للتقبر يزقال العلقمى وفى حديث جابر عند البزار وه ابن حبان هل تشتهون
شيأ (فيقولون وما لنا لاترضى وقد أهطيننا) وفى روايةوهل شئ أفضل مما أعطيتنا (مالم
تعط أحدامن خلقك) أى الذين لم تدخلهم الجنة (فيقول الا أعطي كم أفضل من ذلك
فيقولون ياربنا وأى شىء أفضل من ذلك فيقول أحل) بضم أوله وكسر الماء المهملة أى أنزل
(عليكم رضوانى) قال العلقمي بكسر أوله وضمه وفي حديث جابر قال رضوانى أكبروفيه
ملمحج بة وله تعالى ورضوان من الله أكبر لان الله رضاء سبب كل فوز وسعادة وكل من علم أن
سيد ه راض عليه كان أقر لعينيه من كل نعيم لما فى ذلك من التعظيم والتكريم وفى هذا الحديث
أن النعيم الذى حصل لاهل الجنة لا فريد عليه (فلا أسخط عليكم بعده أبدا) قال المناوي
مفهومه أنه لا يسخط على أهل الجنة أهبل منط وقه ذلك (حقت عن أبي سعيد) الخدرى
(إن الله تعالى يقول أنا عند ظن عبدي بي أن خير انغير وان شرا فشر)، قال المناوى أى
أعامله على حسب ظنه وأفعل به ما يتوقعه منى وقال العلقمى قال النووي قال القاضى فيل
معناه الغفران له اذا استغفر و القبول إذا تاب والاجابة اذا دعا والكفاية اذا طلب الكفاية
وقيل المراد الرجاء وتأميل العفوو هذا أضع (طس حل عن وائلة في ان اللّه تعالى يقول يوم
القيامة يا ابن آدم مرضت فلم تعدفى) يفتح المثناة الفوقية وضم العين من عاد يعود عبادة
فهو عائد و المريض معود وأما أعاد فصدره الإعادة تقول أعاد فلات الجدار مثلا إعادة فهو
معد والجدار معاد (قال يارب كيف أعودك وأنت رب العالمين قال أما علمت أن عندى فلانا
الأمراء لبعض العلماء ما تقول
فى مالنا وفى انفاقناله فى الخير
فسكت الشيخ متأملا فى جواب
مناسب ثم أجاب بقوله أسبع الامير
عالمياً بأن من اكتسب مالامن
خلال وانفقه فى الخير كان، وفقا
معمد افقال الأمير أنا أحسن ظنا
بالله منكمة أنت تعلم انى أكتسب
من الشبه وانماسترت العبارة
عنى فقال الشيخ أسألك بالله أتعلم
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أحسن ظنا بالله من جميع خلقه قال
نم فقالهل كات یکسبمن
الشبهات فقال لافقالينبغى لك
أن تكون على ما كان عليه رسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم فهذا من
الشيخ لطف وهو شأن من اجتمع
بالأمراء فينبغى له الملاطفة معهم
(قوله مرضت) أى مرض عبدى
الكامل الشديد القرب منى
قرب مكانة اذا ستاد وصف العبد
له تعالى دليل على ذلك وقد شرب
من هذا الحديث أهل التصوف
معنى لطيفا فقالواإذا اشتد القرب
مرض
منه تعالى صح اطلاق وصفه تعالى للعبد فيقال أنا الرب الخ مع التأويل ولذ المنا كان مجنون ليلى
يستغرق فى الحب لم يستطع أن يتكلم أحدا فاذا أرادوا كلامه قالواله أتحب ليلى ليفيق عند سماع اسمها فيقول لا أى ان المحبة بدعب
الوصلة وقد حصلت فاى حاجة للسبب فأنا هى وهى أنا ولكن لما كان نحوقولهم أنا الرب .. وهنما اعترض عليهم أهل الشرع فن
افترض فظ نفسه طرد ومن اعترض حفظ الشريعة لا بأس عليه كما وقع لبعضهم أنه قال فلان أمام المعارفين فذ كرله كلامه فقال:
ان كان كذلك فهو زنديق فقيل له كيف تقول زنديق مع قولك انه امام العارفين فقال قولى زنديق لاحل كف العامة عن كلامه لثلا
يضلوا فال المناوى أضاف المرض إليه والمراد العبد تشر بغاله انتهى (قوله فلم تعدنى) من عاد بعود عبادة والمريض معود وأما أعاد
يعيد اعادة فهو معاد فادة أخرى تقال فى أمادة الجدار ونحوه والمعنى مختلف (قوله ان عبدى فلا با الخ) هذا التأو إل مذهب الخلف

ومذهب السلف يعتقد ذلك مع التغريد هما لا يليق وبعضهم قال الأولى فى حق العامة التأويل وفى حق غيرهم مذهب السلف وهذا
أى التفصيل مذهب ثالث فى المسئلة لكنه غير مشهور عندهم (قوله لوجدت ذلك عندي) الريقل لو حدثتنى عنده كالذي قبله اشارة
الى أن عيادة المريض أفضل من ذلك (قوله لأهم الخ) ان كان المزاد بالمهم حقيقته فهو مجال وان كان المراد الارادة فلا يصح لأن
الإرادة لايمكن صرف ما تعلقت بهفيؤول بمعنى لاقرب وقوع ذلك فإذا نظرت الخ ويقال هميهم بالكسبرويهم بالضم وإن كان المختار
اقتصر على القسم (قوله الحكيم) أى الحاكم بالفضاء وغيره كالواعظ وكتب الشيخ عبد البر على قولة الحكيم أى الذى يتكلم بالمحكمة
والموعظة انتهى بحروفه (قوله أقبل) أى أثيب أى فلا أثيب على كل كلامه بل على الذى (٣٩٧) فيه مصلحة شرعية ولكن أنيبه على
همه فى الخير وانما أطلق الاثابة
فى الهم وفصل فى الكلام حيث
مرض فلم تعده أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عندهيا ابن آدم استطعمت فلم نطعمنى قال يارب
وكيف أطعمك وأنت رب العالمين فقال أماعلمت أنه استطعمات عبدي فلان فلم تطعمه أما
عات اي لو أطعمته لوجدت ذلك عندي يا ابن آدم استسقيتك فلم تغنى قال يارب وكيف
أستقيك وأنت رب العالمين قال استسقالك عبدي فلان فلم تبقه أما انك لو سقيته لوجدت
ذلك عندى) قال العلقمى قال النووى قال العلماء أضاف المرض سبحانه اليه والمراد
العبد تشريفا للعبد وتقريباقالواوم عنى وجدتنى عنده أى وجدت ثوابى وكرامتى ويدل
عليه قوله فى تمام الحديث لو أطعمته لوجدت ذلك عندى لو أسبقيته لوجدت ذلك عندى أى
ثوابه (م عن أبى هريرة ان الله تعالى يقول انى لاهم باهل الارض عذابا) بفتح اللام
والهمزة وكسرالها. وتضم وشدة الميم أى أعزم على إيقاع العذاب بهم وعذا بامنصوب
على التمييز (فإذا نظرت الى عمار بيوتى) أى عمار المساجد بأنواع العيادة من صلاة وذكر
ونحو ذلك (والمتحابين فى)) أى لاجلي لا لغرض سوى ذلك (والمستغفرين بالأسحار) أى
الطالبين من الله المغفرة فى الاسجار (صرفت عذابى عنهم) أى عن أهل الأرض اكراما
لمنذكروفيه فضل الاستغفار السهر على الاستغفار فى غيره والسحر محرك قبل الفجر
(هب عن أنس) وهو حديث ضعيف في (ان الله تعالى يقول أنى لست على كل كلام
الحكيم أقبل) الحكيم بمعنى الحاكم وهو القاضى والحكيم فعيل بمعنى فاعل وقيل الحكيم ذو
الحكمة (ولكن أقبل على همه وهواء وان كان همه وهواء فيما يحب الله ويرضى) فيه
التفات (جعلت صمنه) أى سكوته (جد الله ووقارايان لم يستكلم) قال المنساوى فيه رمز
الى علومقام الفكرومن ثم قال الفضيل انهيخ العبادة وأعظمها ( ابن النجار عن المهاجرين
حبيبٍ ﴿ إن الله تعالى يكتب للمريض أفضل ما كان يعمل فى مجمعته مادام فى وثاقه) أى
في ضه قال المناوى والمراد من ض ليس أصله معهسية (وللمسافر) أى ويكتب للمسافر
(أفضل ما كان يعمل فى حضره) أى إذا شغله السفر عن ذلك العمل والمراد السفر الذى
ليس بمعصية (طب عن أبي موسى) الاشعرى ﴾ (ان الله تعالى بكره فوق سمائه) قال
المناوى خص الفوقية ايماء إلى أن كراهة ذلك شائعة متعارفة بين الملا الاعلى ( أن يخطأ
أبو بكر الصديق) أى يكره أن ينسب إليه الخطأ (فى الأرض) لكمال صديقيته واخلاص
سريرته (الحوث طب وابن شاهين فى السنة عن معاذ) واسنادهضعيف في (ان الله
تعالى بكره من الرجال الرفيع الصوت) أى شديده (ويحب الخفيض من الصوت)) قال
تعالى واغضض من صوتك الآية (هب عن أبى أمامة@ إن الله تعالى بلوم على العجز)
قال لا أثیبهعلى كل كلام بخلاف
الهم فقال ولكن أقبل على همه
مع أن الهم كالكلام فى العقاب
على كل ان كانا فى البشر والآثابة
على كل ان كانا فى الخير نظر اللغالب
من أن الكلام يشتغل فالباعلى
اللفظ المجرم كالكذب والطاعة
كالامر بالمعروف بخلاف الهم
والغالب أنه فى الخير فلدا فصل فى
الكلام دون الهم (قوله فيما
يحب الله) فيه التفات والألقال
فيها أحب وهذا التقرير هو الظاهر
فليس الالتفات فى قوله وبرضىفا
فى العزيزى من قوله ويرضى فيه
التفات انتهى فيه نظرفراجنع
فخ العزيزى (قوله ويرضى)
عطف تفسير (قوله صمتنه الخ)
فيه اشارة الى طلب الصمت الافى
أخبر (قوله عن المهاجر) هو صحابى
خلافا لبعضهم وعمارة المناوى
لم أره فى الصحابة فى أسد الغابة ولا
فى التجريدانتهى (قوله للمريض)
الذى لم يعص بمرضه كان قطع
رجل نفسه وكذا السفر (قوله
وثاقه) بفتح الواو على الافصح كما
فى قوله تعالى فشدوا الوثاق ويصح
كسرها (قوله فوق (مائه) أى كراهة كائنة فوق السماء أى شائعة بين الملاء الاصلى فالفوقية للكراهة لا أن التقدير حال كون
الله تعالى فوق السماء حتى يحتاج للتأويل بالقهر والغلبة (قوله أن يخطأ) أى يقسب إليه الخطألأنه خص بمزيد وفور العقل
وخلوص الميفته وقد أعلن بمصر النبى صلى الله عليه وسلم بعدموت عمه أبي طالبلا عزم الكفار على قتله حينئذلكونه
كان مانعهم وقد مدح الله تعالى مؤمن آل فرعون مع أنهلم يظهر النصر فهذا أولى بالمدح لكونه أظهر النصر والمعاونة والذى ترج.
محمد المناوى فى الكبير أن هذا الحديث موضوع (قوله بلوم على الجزالخ) قاله صلى الله عليه وسلم حين تخاصم عنده شخصان
وحكم لاحدهما وذهب المحكوم عليه وهو يقول حسبي الله ونعم الوكيل يعرض أنه مظلوم وأن الحق له خذ كرله صلى الله عليه وسلم

أنه وحالم تقبل الحساب لكونه قصرفى زك (٨) ٣) الشرع حبك الم رغم البيئةوالمجز هنابمعنى التفسير- وهى الجز ومبرفى منع من
فعل ماأراد واللوم عليه من حيث
تقصيره الموقع لهفيه بترك أسباب
ما يقتضى الفعل والكيس هنا
بمعبنى التحفظ فى الامر ويفسر
الهجزتارة بالأسباب التي تقتضيه
كان يحمل داينة فوق ما تطيق
أو يشرع فى عمل لا يطبق الدوام
عليه وجئذ فر الكيس
بالتوسط فى الامر بحيث يداوم
عليه لكن سبب الحديث
يقتضى أن المرادهنا الاول (قوله
عهل) أى يترك الغذاء المذكور
حتى يأتى ثلث الليل على أصبح
الروايات فيقول تحتقذ وخص
ثلث الليل لأنه وقت العرض
النغمات الرحمة من تنة الا حيئذ
أفيض عليه الرحمات ومن لم يتيقظ
الابعد الفجر الهم الله تع الى بعض
رجال الغيب أن يحفظله بعض
الرحمات المفيضها عليه بعد
تنقطة أما من استمر فى غفاته
ولم يفيقظ بعد الغير أيضافلا
يفاض عليه الاما يتعلق بمعاشه
(قوله ينزل ليلة النصف الخ)
الفرق بين هذا النزول والنزول
الذي قبله ان هذا مِن أول الليل
وأن غفر الذنوب فية والرحمات
أ کثرمنذلك مايعلم من قوله صلى
الله عليه وسلم فيغفرلا كثرمن
عدد شعر غنم كلب (قولة مستهد مكة)
يحتمل أن هذا البيان من الراوى
فيكون مدرجا ويحتمل أنصفته
صلى الله عليه في سلم فيكون مرفوعا
والمرأدب المسجد الكعبة بديل
رواية على أهل هذا البيت فأنه
يطلق عليها المسجد تحو فول وجها
شطر المسجد الحرام (قوله سنتين
الطائفين) جمعهم بين عبادتين
أى التقصير والتهاون فى الأمر وقال السلغمى قال ابن رسلان العز فى الأصل عدم القدرة
على الشئء فليس لعدة أثير فى القدرة بل القدرة فى الحقيقة لله تعالى والجز عند المتكلمين
صفة وجودية قائمة بالعاجز تضاد القدرة والتقابل بينهما تقابل الضدين ومع هذا والله تعالى
بلوم على العجز وهو عدم الداعية الجازمة التى يسمى بها مكتسبا وان كانت القدرة لله تعالى
(ولكن عليك بالكيس) بفتح فسيكون التحفظ فى الأمر واخيانه من حيث رحى حصوله
(فإذا عليك أمر) أى بعد الاحتياط ولم تجد إلى الدفع سبيلا (فقل حسبي الله ونعم الوكيل)
أى لعذرك حينئذوحاصل لأمكن عاجزا وتقول حسبى اللهجل كن يقظلغاز ما فاذا علبة أمر
فقلى ذلك وسعبه أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى بين رجلين فقال المقضى عليه لما أدير
حسبي الله ونعم الوكيل تعريضاً بأنحفظ لوم قد كرة أى أنت مقصر بترك الاشهاد والاحتياط
(د"من عوف بن مالك) وهو حديث ضعيف في (ان الله تعالى عمل حتى إذا كانٍ ثلث
الليل الاآخر) برفع الاآخرلانه صدفة الثلث واختلفت الروايات فى تعيين الوقت وقد
الحصرت فى سنة أشياء هذه ثانيها اذا مضى الثلث الأول ثالثها الثلث الأول أو المنصف
رابعها التصرف خامتها النصف أو الثلث الأخير وسادسها الانطلاق وحجم من الروايات باق
ذلك يقع بحسب اختلاف الاحوالفيكون أوقات الليل مختلفة فى الزمان وفى الا فاق
باختلاف تقدم دمحول الليل عندقوم وتأخر، عند قوم ويحتمل أنفيكون النزول فى وقت
والقول فى وقت (زل الى السماء الدنيا) أى القربى وقد اختلف فى معنى النزول عنهم من
أجراء على ماورد مؤمنابه على طريق الأجمال منزها قدمن التكيفية والتشبيه واسم جهود
السلف وهذامعنى التفويض وهو أسلم وقال بعضهم النزول راجع إلى أفعاله لا الى ذاته بل
ذلك عبارة عن ملكه الذي ينزل بامرة ونهيبته والنزول كما يكون فى الأجسام يكون فى الأغانى
فالمعنى ينزل أمره أو الملك بأمره أوهو استعارة بمعنى التنظف بالذاعين والاجابةلهم أخنادى
هل من مستغفر) أى طالب للنفران منى فأغفرله: (هل من تائب) أى نادم على ما صدر
منه من الذنوب عازم على علم العود فاتوب عليه (حل من سائل) فيعظي ما سأل أهل
من ذاع): فاستجيبله (حتى يتفجر الفجر) قال المتازى ومحص ما بعد الثلث أو التحف من
البل لأنهوقت التعرض لنفيذات الرحم وزمن صياغة المخلصين أه وفى الحديث إن الدماء
آخر الليل أفضل وكذا الاستغفار ويشهدك قوله تعالى والمستغفرين بالأسحار و أن الماء
فى ذلك الوقت مجاب ولا يعترض مضافه عن بعض الذائين لان سبب التخلف وفوح الخلل فى
شرط من شروط الدعاء كالاستراز فى المطعم والمشرب والملبس أو لاستجال الدائ أو يكون
الدعاء بإثم أو قطيعة رحم أو تحصل الإجابة ويتأخر حصول المطلوب لصناعة العدد أولام
يزيده الله تعالى (عمّم عن أبى سعيد الخدرى وأبي هريرة معا لعل الله تعالى ينزل
ليلة النصف من شعبان) أى ينزل أمره أو رجبته (إلى السماء الدنيا) قال المثارى أى
ينتقل من مقتضى صفات الجلال المقتضية للقهر والانتقام من العصاة الى مقتضى
صفات الا كرام المقتضية للرأفة والرحمة وقبول المعذرة والناطف والتعطف (فيهفر
لاكثر من عدد شهر غنم كلب) قبيلة معروفة خصهم لاتهليس فى الغرب أكثر غما منهم قال
المناوى والمراد غفرإن الصغا ئر قال الترمذى لا يعرف الامن حديث الحجاج بن أرطاة
وسمعت محمد أبعنى البخارى بضعف هذا الحديث (حم ت . عن عائشة في ان الله تعالى
ينزل بضم أوله (على أهل هذا المسجد مسجد مكة) بالجر عطف بيان (فى كل يوم وليلة
عشرين ومائة رجة عتين الطائفين) بالمكمية (وأربعين المصلى) بالمسجد الحرام
الطواف والنظر لميت وكذا المصلى لأن الغالب أن من فى إلى جهة نظرافيها

٣٩٩
(وعشرين للناظرين) الى النكمية (طب والحاكم فى المكتى وابن عسا كرعن ابن
عباس) وهو حديث ضعيف في (ان الله تعالى منزل المعوية على قدر المؤنة) أي يعني
الانسان على قدر ما يحتاج أمه من المؤنة بحسب حاليهوما يناسبه (وينزل الصير على قدر
البلاء) هن عظمت مصيبته أفيض عليه الصبر بقدرما و الالهاك هلها (عبد وابن لال فى
المكارم عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف في (ان الله تعالى بنها يكم اب تح لغيرا
باتمانكم) أى لان الخلف بشئء يقتضى تنظيمه والعظمة إنماهى لله وحده قال المناوى وهذا
الحديث قد اختصره المؤلف ولفظ رواية الشيخين من حديث ابن عمر ألا ان الله ينها كم أن
تحلفيرا بابائكم من كان الفا فايحلف بالله أوليصمت إم المشهور عند الشافعية
والمالكية أن الحلف بغير الله تعالى كالذى والكعبة وجبريل مكروه كراهة تنزيه و المشهور
عند الحنابلة التحريم قال العلقمى فإن اعتقد فى المحاوف به من انتعظيم ما يعتقده فى الله كفر
وعليه يحمل خبر الحاكم من حلف بغير الله كغير وهذا اذ المرسيق اليه لسانه أما لذاسبق إليه
إسبافه بلا قصد فلا كراهة بل هو من لغو اليمين فإن قال أن فعلت كذافا نايهودي أو يرى. من
الله أو من رسوله أو من دين الاسلام أو من المكعية أو أنا مستجل للضمير أو الميتة فليسي بعين
لعزانه عن ذكر اسم الله أو صفته ثم ان قصدية تبعيد نفسه عن ذلك أو أطلق لم يكغير لكنه
ارتكب محرما أوقصد الرضابذلك إن فعله كفر في المالى فإن لم يكفر استهب لِه أن يأتى
بالشهادتين وأن يستغفر الله تعالى و يستحب لكل من تكلم بكلام قيم أن يستغفر الله تعالي
رغجب التوبة من كل كلام محرم وسببه كمافى البخارى عن عبد الله بن هر أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم أدرك عمر بن الخطاب وهو يسير فى ركب يحلف بابيه فقال ألاان الله ينها كم
أبن تهاؤوا با بائكم من كان الفافليسلف بالله أو لمصحت وفى رواية له أيضا ان الله ينها كم
أن تحلفوا با فإنبكم قال عمرة واللّهها حلفت بها منذ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ذا كرا
ولا أزاوقولهذا كرا أى عامدا ولا آثرا أى حا كما عن انغير أي ما جلةين بها ولا حكيت ذلك
عن غيرى كفوله ان فلا فاقال وحي أبى مثلا (حم قد؛ من إبن عمر بن الخطاب
(إن الله تعالى يوصيكم بأمهاتكم) من النسيب (ثلاثا): أى مكروه ثلاثالمزيد التأكيد
(ابن اللّه تعالى بوسبيكم بابا بكم من فين) أى كرره مرتين اشارة الى ما كده و أنه دون حتى
الإم وسبيب تقديم الام فى البركثرة نعبها عليه وشفقتها وخدمتها وحصول المشاق من حل ثم
وضعه ثم إرضاعه ثم تربيته وخدمته ومعالجة أو سليمه وتمر بينه وغير ذلك (ان الله تعالى
يوصيكم بالأقرب فالأقرب) من النسي قاله مرة واحدة إشارة إلى أنه دون ما قيله فيقدم في
البر الام ثم الاب ثم الأولاد ثم الاحداد والجدات ثم الإخوة والأخوات ثم سار المحارم
كالامام والعمات والحالات وقال بيض العلماء من وقر أباه طال عمره ومن وقر أمه وأى
ما يسره (خل طب لا عن المقدام) بن معد يكرب بإسنادحسن في (ان الله تعالى
بوسيكم بالنساء خيرا) بان تحسينوا معاشرتهن وتوفي هن ما يجب لهن (فانمن أمهاتكم
وبناتكم وخالاتكم) محتمل أن المراد أنهن مثلون في المشفقية وغيرها (ان الرجل من أجل
الكتاب يتزوج المرأة وياتباق «أهلاخط) يفت المنية الفوقية يضم اللام أي
لا يكون فى يد هاشئ من الدنيا حتى التافه جدا كالخيط والمراد أنها فى غاية الفقر أخبار غب
واحد منهما عن صاحبه) أى حتى يموتا كلف رواية يعنى أن أهل الكتاب يتزوج أحدهم
المرأة الفقيرة جدا فيصبر عليها ولا يشارقها الابالموت فإنهلو إذللهند بالالعذر كان كانت
سيئة الخلق فلا تذكره مفارقتها حينئذ (طب عن المقدام) بن معد يكرب ورجاله ثقات (اب)
(قبول ينزل المعنونة الخ) ولذالما
شكابعض التلامذة الشيخه ضيق
العيش أمره بالزواج قتهب لكونه
لا يقدر على مؤنة نفسه لكنه
امتثل ثم شكله بعد ذلك فأمره
بالمسكنى فى بيت ثم باتخاذدابة ثم
باتخاذ خادم فوسع الله عليه بعد
ذلك والشيخ أخدذلك من هذا
الحيديث (قوله على قدر المؤنة)
أى واجبة أومندوبة (قوله ابن
لال) بوزن عالي (قوله أن تحلقوا
باباشكر) فالمما بلغه أن سيدنا
عمر بحلف بايه فلمابلغه الحديث
قال والله الذى لا إله إلاهو ماحلفت
بذلك من حَقّد لا ناشئا ولا
ماكيا أمى لم يقل فلان يقول وأبى
قالخلف باسم الآلون مكروهولو
علیانجووسرالعلی الفلافى بل نقل
من الحنابلة تحريم ذلك ويقع
كثيرا أن الشخص يقول إن فعلت
كذا فأنايهودى أو برى ،من الله
أو من رسول الله صلى الله عليه
وسلم فان فيصد الرضابذلك الدا فعل
كفروان قصد التباعد عن الفعل
كالتباعد من التهود مثلا لم يكفر
لكنبه يحرم وتحجب التوبة منه
(قولهثلاثا) أىقال اللهذلكثلاثا
(قوله بالأقرب فالأقرب) يسلم
منه أنه قال ذلك من مرفقط ومجل
الترتيب اذالم يكن عندهما ي فى
بالجميع فيعلم الام ثم الاب ثم
الأقرب فالأقرب على الترتيب
المذكور فى الفروع والافينفق
على الجسع (قوله وما تعلق يداها
الخيط) كناية عن الفقر أى أهل
الكتاب يتزوجون المرأة الفقيرة
ومع ذلك لايفارقونها يل يبرونا
حم ينفون من المعروف فأنتم
أولى بذلك مرقوله أمهاتكم أى
مها بينكم وكذا ما بعده أى ينيفى لكم أن نيكرمومن؟! كرام أمهاتكم الج ولم يذكر العمات المقاييستهن على الحالات

(فوله من الشياطين لما كانت تنفر كالشياطين بولغ فيها وجعات كانها خلقت منها ولذا كرهت الصلاة فى مواضعها (قوله لدعم
من باب ضرب فأصل مجمع حجمج (قوله رياء) ولذادخل شخص لابس صوفا على الحسن البصرىفوجده لا تسا حلة ثمينة جعل بلها
بنده فعرف أنه معترض عليه فقال له ( .. ٤) ان لباسكم لباس أهل الناروليا سنالباس أهل الجنة أى لأن الغالب على البس
الصوفى الرياء والغالب على لبس
الشباب الجميلة الشكر وقد لبس
صلى الله عليه وسلم جلة قيمتها نيف
وعشرون ناقة وقيل نيف وثلاثون
وليس أيضا التن من الثياب
ايجمع بين المرتبتين قلة العيش مع
الصهر والغنى مع الشكر (قوله
أيضا رياء) أى ايما ما للناس أنهم
من الصوفية الصطاء الزهاد
ليعتقدواو يعطوا وماهم منهم
وفيهم قال المعرى
أرى حيل التصوف شرحيل
فقل لهم وأهون بالحلول
أقال الله حين عبدهوه
كلوا أكل البهائم وارقصولى
بقالآخر
قد ليسوا الصوفى لترك الصفا
منايخ العصر شرب العصير
بالرقص والشاهد من شأنهم
شرطويل تحت ذيل فصبر
انتهى مناوى (قوله تنادى)
بلسان الحال أظر الظاهر من
عدم وجود آلة النطق بها أو بلسان
المقال وان لم يسمعه كل أحدبل
أهل الكشف وهذاتدا تويغ
وتخويف على حدقول السيد
لعبده إذا فعل ذنيا افعل ما بد الك
فسترفى فاقية ذلك فيعلم بذلك انه
نداء لذوي الشهوات لالنحو
الانبياء (قوله خومكم وجلود كم)
بهالكونهما سرع فناؤها
خصر
والافهسى تأكل جميع أجزائه من
لحم وعظم ما عد المعجب الذنب (قوله
الأبل خلقت من الشياطين) يعنى خلقت من طباع الشياطين (وان وراءكل بغير شيطانا)
يعنى اذا نفر المبغير كان نفاره من شيطان بعد وخلفه فينفر، فإذا أردتم ركز بها فعوا اللّهفات
التسمية تطرد ذلك الشيطان (ص عن خالد بن معدان) بفتح الميم وسكون العين المهملة
(من لاع ان الأرض لتعج) بعين مهملة رحيم يقال عمج يعج كهرب يضرب أي ترفع صوتها.
(إلى الله تعالى) شكر (من الذين يلبسون الضيوف) بفتح الموحدة (رياء) أى ايهاما
للناس أنهم من الصوفية الصلحاء الزهاد ليعتقد واو يعطوا (فر عن ابن عباس)
وإسناده ضعيف * (ان الأرض تنادى كل يوم) أى من على ظهرها من الآدميين نداء
متسخط متوعد (سبعين مرة) يعنى نداء كثيرا بلسان الحال أو المقال اذ الذى خلق النطق
فى الإنسان قادر على خلقه فى غيره (يا بنى آدم كاوا ما شئتم) أكله من الأطعمة اللذيذة
(واشتهيتم) أى منها وهذا أمر وارد على منهاج التهكم بدليل (فوالله لا- كان لحومكم
وجلودكم) أى إذا صرتم فى بطنى أقنيتم او محقتها كمايفتى الحيوان ما يأكله والنداء لمن أكل
منها بشهوة ونهمة وهذا مخصوص خص منه من لا تأكل الأرض جيدة كالانيا، والعلماء
العاملين والأولياء والمؤذن المحتسب والشهيد (الحكيم عن ثوبان) مولى المصطفى
(إن الإسلام بدا) روى بالهمز وروى بدونه أى ظهر (غريبا) أى فى قلة من الناس ثم
التشريعى كان الإسلام فى أوله كالغريب الوحيد الذى لا أهل له لقلة المسلمين يومئذ وقلة
من يعمل بالاسلام (وسيه ودغريبا كمابدا) أى وسطة، الفساد والاختلال لفساد الناس.
وظهور الفتن وعدم القيام بواجبات الاعبان كالصلاة حتى لا يبقى إلافى قلة من الناس أيضاً
كمابدا (فطوبى) أى فرحة وفرة عين أو سرور وغبطة أو الجنة أو شهر قفيها (الغرباء)
فسرهم صلى الله عليه وسلم فى رواية بانهم الذين يصلحون ما أفسد الناس بعده من سنّه أى
الذين يعتنون بإصلاح ما أفسد الناس من السنة يصيرون فيهم كالغرباء (م. عن أبي هريرة
ث. عن ابن مسعود. عن أنس طب عن سلمان وسهل بن سعدوا بن عباس وان الاسلام
بذا خذها) حيم وذال مجمة أى شابافتيا والفتى من الأبل ما دخل فى الخاصة (ثم تنيا)
المثنى من الابل ما دخل فى السادسة (ثمر باعيا) بخفة المثناة التحتية ما دخل فى السابعة
(ثم سديسا) هو ما دخل فى الثامنة (ثم يازلا) هو مادخل فى المتاسعة وحين بطلمع نابه
وتكمل قوّته قال عمر رضى الله له إلى عنه وما بعد البؤول الا النقصان أى فالاسلام استكمل
قوته وسيأخذ فى النقصان (حم عن رجل) قال المناوى وفيه راولم يسم وبقية رجاله ثقات
ج (أن الاسلام نظيف فتظة وا) قال العلقمي المراد تطفوا بوالمنكم وظواهركم
والنظافة فى الباطن كاية عن خلوص العقيدة وتق الشرك ومجانبة الاهواء ثم نظافة القلب
عن الغل والحقدوالحسد وأمثالها ثم نظافة المطعم والماءس عن الحرام والمشبه ونظافة
الظاهر عن الابسة القانورات ( فانه لا يدخل الجنة الانطيف) أى طاهر الظاهر والباطن
فمن أتى يوم القيامة وهو منتلطخ شىء من هذه القاذورات طهر بالنار لصالح جوار الغفار فى
دار الأبراروقد تدركه العناية الالهية فيعنى عنه (خط من عائشة في أن الاعمال ترفع يوم
الاثنين »
أن الاسلام) أى أهله بدواغرباء أو نفسه على الاستعارة (قوله بدا) أى ظهر حال كونه غربا أو
ظهر ظهور غريب فهو حال أو نائب عن المفعول المطلق (قوله جدها) أى أن أهل الإسلام ظهروا في ضعف قوّة كالجذع ثم ازدادوا
قوة كالثنى الخ (فوله ثم رباحيا) بالتخفيف وكذا سدبسيا (قوله نظيف) نظافة معنوية أى خال عن العقائد الرديئة فينيفى لكم
أن تتنظفوا جسداو معنى (قوله ترفع الخ) أى رفعا اجماليها وكل يوم وليلة ترفعرفعا تفصيلها وكل سنة ليلة نصف شعبان ترفع رفعها جبالها