النص المفهرس

صفحات 301-320

أن تشفائى ذلك اللذة عن مراقبة مولاى تفصل للشيخ أبي الحسن من هذا المجلس معارف وأنوارعظيمة(قوله غناءى فى نفسى) فأن
النفس المنهمكة لا تغنى بل اذا طلبت مائة دينار مثلاوجاء تها توجهت الى جهات مصارف أخر كبنيان بيت وشراء أرقام فتطلب ألف
دينار فإذا جاء ها ذلك توجهت وهكذا (قوله وأقرّ) أى فرحينى بذلك (قول فى الدنياوالآ خرة) متعلق بكل من اليسر والمعافاة وهى
مفاعلة أى وفقنى للعفو من غيرى ووفق غيرى العفوعنى (قوله فانك) أى لا نا عفو كريم فهو من طلب العفو بالدليل أى انما طلبت
مينك العقولانك الخ نظير ما قاله المفسرون فى قوله تعالى ما غرز" بربك الكريم من أنه من تلقين الخصم جته أى لما علم تعالى تقصير
عبده وجيزة على تلقين جته بأن يقول غرنى بك كرمك فيقول عفوت عنك (قوله وعينى) بالتثنية والافراد مناوى (قوله من
الجيانة) أى فى الوفاء بالعهد فان الخيانة تطلق على ذلك كما تطلق على نقص المال (٣٠١) وما تخفي الصدور أى القلوب الحالة
فى الصدور (قوله عن أم معبد)
بنت خالد الخزاعية الكعبية من
لا أحب تأجيل ما أخرت ولا تأخير ماجلت) أى لارضى بق ضائكه (واجعل غناى فى نفسى).
أى لات غنى النفس هو المحمود المنافع بخلاف غنى المال (وأمتعنى بسمعى و بصرى
واجعلهـما الوارث منى وانصر فى على من ظانى وأربى فيه ثارى وأقر بذلك عينى) أى
فرحنى بالظفر عليه ( طس عن أبي هريرة) وهو حديث ضعيف ﴾ (اللهم الطف بى فى
يسيركل عسير) أى تسهيل كل صعب شديد (فان تيسير كل عسير عليك بسير) أى لا يعسر
علي مى (وأسألك اليسر) أى سهولة الأمور وحسن انقيادها (والمعافاة فى الدنيا
والآخرة) بأن أصرف أذى الناس عنى وتصرف أذاى عنهم ( طس عن أبى هريرة
• اللهم اصف عنى فانك عفوكريم) أى كثير العفو والكرم (أس عن أبى سعيد)
الخدرى وهو حديث ضعيف في (اللهم طهر قلبي من النفاق) أى من اظهار خلاف مافى
الباطن وذا وما بعده قاله تعليمالامته والافهو معصوم من ذلك كله (وعملى من الرياء)).
بعثناة تحتية أي حب اطلاع الناس على عملى (ولسانى من الكذب) أى ونحوه من الغيبة
والنميمة (وعينى من الخيانة) أى النظر الى ما لا يجوز (فإنك تعلم خائنة الأعين) أى
الرمزبها أو متسارقة النظر أو هو من اضافة الصفة إلى الموصوف أى الاعين الخائنة (وما
تخفى الصدور) أى الوسوسة أو مما يضمر من أمانة وخيانة (الحكيم خط عن أم معبد
الخزاعية) واسناده ضعيف ﴾ (اللهم ارزقنى عينين هطالتين تشفيات القلب بذروف
الدموع) أى بسيلانها ( من خشيتك قبل أن تكون الدموع دما والاضراس جرا) أى من
شدة العذاب وهذا تعليم للامة (ابن عساكر عن ابن عمر) بن الخطاب وإسناده حسن
﴾ (اللهم عافنى فى قدرتن)) أى بقدرتك أو فيما قضيته على (وآدخلنى فى رحتك)، وفى نسخة
فى جنتك أى ابتداء من غير سبق عذاب والافكل من مات على الاسلام لا بدله من دخولها
وان طهر بالنار (واقض أجلى فى طاعتك) أى اجعلنى ملازماء إلى طاعتك الى انقضاء أحلى
(واختم لى بخير عملى) فإن الاعمال بخواتيمها (واجعل ثوابه الجنة) يعني رفع الدرجات فيها
والافالد تحول بالرحمة (ابن عساكرعن ابن عمر ﴾ اللهم أغنى بالعلم) قال المناوى أى علم
طريق الا خرة اذليس الغنى الابه وهو القطب وعليه المدار (وزينى بالحلم) أى لجعله
اللهم
زينه فى (رأكرمنى بالتقوى) لا كون من أكرم الناس عليك أن أكرمكم عند الله أنقاكم
(وجانى بالعافية) فانه لا جمال جمالها (ابن التجارعن ابن عمر) بن الخطاب
مكة التى نزل المصطفى صلى الله
عليه وستبالم فى الهجرة بها مناوى
(قوله ارزقنى عينين الخ) أى
ار زقنى رقة القلب حتى ينشأ عنه
هطل العبتين الخ (قوله هط الدين)
أى باكيتبين ذرافتين بالدموع
وقد هطل المطريطل اذا تابع
مناوى (قوله تشفيان القلب
بذروف) أى بسيلان الدموع
بقالذرف یدرفذرنامنباب
طرب ووجد فى بعض العبارات
أنه من باب ضرب لكن المنقول
الاول(قوله تشغیات)أى تداویان
بذر وفي الدموع أى إس لانها
قال فى الصماح ذرف الدمع سال
وذرفت عينه سال دمعهاوقال
الزمخشرى سالت مذارف عينه
أیمدامعهاوههعتمن یقول
رأيت دمعه يتذارف انتهى
مناوى (قوله والاضراس)جع
ضرس مذكروالسن مؤنث (قوله
فى قدرتك) فى بمعنى الباءأو
المراد فى أثر قدرتك وهو المقدور
(قوله ابن عساكرعن ابن عمسير) قال المناوى عن على أمير المؤمنين ولم يتعرض لمرتبته كالشارح ولم يتعرض له العلقمى (قوله
أغنى بالعلم) أى اجعل غناى بالعلم عن ليغ من بالعلم فهو ممقوت والمراده. لم أهل الله المظهر للقلوب لانحو أحكام الحيض
والجنايات فإن ذلك لا يظهر القلوب وان كان له شرف عظيم (قوله بالعافية) وهى تاج فوق رؤس الاصحاء لا يدركه الاالمرضي
(قوله اللهم الخ) قاله صلى الله عليه وسلم حين ضيف شخصاء أرسل يطلب شيأمن عندزوجاته يقر به الضيف فلم يجد عندهن شيا
أصلاً كماهو شأن المقر بين فاتم دعاؤه صلى الله عليه وسلم حتى جاءه شاة مشوية فقال اللهم ان هذا من فضلك وارجو حصول
وحتنا فى الآخرة فعل الشاة أثر طلب الفضل وجهل أثر طلب الرحمة مدخرانى الا خرة (قوله فانهما) أى لانهما لا يملكهما
آیلا يتصفبهمالاأنت

(: وله جنيه لارياء الخ) قال صلى الله عليه وسلم حين كان جاجا على بعير عليه رحل زن وهو صلى الله عليه وسلم لابس الشباب
لا تساوى أربعة دراهم تعامالامته التباعدعن أسباب الزيا، وأوله كمافى ابن ماجه عن أنس قال خ النبي صلى الله عليه وسلم على
رجل رث وقطيفة تساوى أربعة دراهم أو لا تساوى أربعة ثم قال اللهم فذكره . الرحل الكور الذى يركب عليه والرث بالمثاء
المثلثة الخلق والقطيفة الكساء الذى تدخل كل هذا دليل على شدة تواضعه صلى الله عليه وسلم وتركه الزينة الدنيا ولهذا قال
أصحا بنا :- تحب الحج على الرحل والقتب دون الهوادج الا أن يشق عليه لضعف ونحوه وأول من اتخذ المعامل فى الاسلام الحجاج
ابن يوسف وفيه يقول الشاعر أول عيد أخرج المجاملة . أخراه ربى عاجلا وآجلا اه يعلقمن (قوله أعوذبك) أى اعتصم
يحفظك و رعايتك من شخص يظهرانه (٣٠٢) خليل قوى المحبة وفى الباطن عدو كما وقع من بعض المنافقين فى حقه صلى الله عليه
حجمه) أى أسألك حية (لارياء فيها ولا سمعة) بل يكون خالصة لوجهه مقربة الى حضرتك
(. عن أنس " اللهم إني أسألك من فضلك) أى سعة جودك (ورحتك فإنه لا يملكهما
الاأنت) أى لا يملك الفضل والرحمة أحد غيرك فانك مقدرهما ومر سلهما (طب عن ابن
مسعودج اللهم انى أعوذ بك من خليل ما كر) أى مظهر للمسبة والوداد وهو فى باطن الأمر
مجمثال مخادع (عيناه تريانى) أى ينظر بها إلى نظر الخليل الخليله خداعاومداهنة (وقليه
برغاني) أى يراعى إيذائي (ان رأى حسنة دفنها) أى أن علم مني بفعل حسنة سترها
وغطاها كمايدفن الميت (وات رأى سيئة اذا عها)) أى أن علم منى بفعل خطيئة زللت بها
نشرها وأظهر خبرها بين الناس قال المناوي قيل أراد الاختس بن شريق وقيل عام فى
المنافقين (ابن النجار) فى تاريخه (عن سعيد) بن سعيد كيسان (المقبرى من سلامة اللهم
اغفرلي ذنوبي وخطاياى كلها) أى صغير ها وكبيرها (اللهم انعشبى) بهمزة قطع ويجوز
وصلها أى أرفعنى وفوجاني (راحبربى) أى سد مفاقرى (واحد فى صالح الأعمال) أى
الأعمال الصالحة (والأخلاق) جميع خاق بالضم الطبيع والسجية (فإنه لايدى لصباحها
ولا يصرف -بنها الا أنت) أى لانك المقدر للخير والشر فلا يطلب جلب الخير ولا دفع الضر
الأمثل (طب عن أبي أمامة الباهلي ورجاله موثوقون في (اللهم بعلمك الغيب) قال
المناوى الباء للاستعطاف والتذلل أى أشدك بحق علمك ما خفى على خلقك مما استاثرت به
اه فإنغيب مفعول به (وقدرتك على الخلق) أى جمع المخلوقات من أنس وجن وملك
وغيرها (أحينى ما علت الحياة خير الى وتوفي اذاعات الوفاة خير إلى) عبر بما فى الحياة
لا تضافه بالحياة حالا وباذا الشرطية فى الوفاة لانعدامها حال انتجنى (اللهم وأسألك خشيتك
في الغيب والشهادة) أى فى السر والعلانية لان خشية الله رأس كل خير (واسألك كلمة
الإخلاص) أى النطق بالحق (فى الرضاوالغضب) أى فى حالات رضا الخالق عنى وغضبهم
على فيما أقوله فلا أدا هن ولا أنافق أو فى حالتى رضاى رفضى (وأسألك القصد فى الفقر
والغنى) أى التوسط لا أسرف ولا اقتر (وإسألك نعيما لا ينفذ) أى لا ينقضى وهو نعيم
الآخرة (واسألك قرة عندين لا تنقطع) قال المناوى بكثرة الغسل المستمر بعدى أو بالمحافظة
على الصلاة (واسألك الرضابالقضاء) بان تسهله على فأتلقاه بانشراح صدر (وأسألك برد
العيش بعد الموت وأسألك لذة النظر إلى وجهات) أى الفوز بالتعلى الذاتى الأبدى الذى
وسلم (قوله ترياني) أى بنظرات
لى بالمحبة بحسب الظاهر (قوله
برغاني) أى براعى ويترقب وقوع
سيئة متى فيذبعها (قوله وخطاياى)
جمع خطيئة ويقال خطبه وهى
مرادفة للذنب فهما يمعنى الاثم
كمافى كتب اللغة وأن كان أصل
العطف يقتضى المغايرة (قوله
أىشى) أى قونىوفرحتى يقال
أنعشه قواه وفرحه والخبر فى يطلق
الخبرة لى سلامة العظم المنكسر
وعلى أزالة الفقر بحصول المغنى
ورد ماذهب من الشخص أو
تعويضه بدله وهو المراد هنا قال
المناوى قال فى العصاح الجمبر أن
تغنى الرجل من فقر أو تصلح
فظسمه من كسراهِ (قوله ولا
بصرف سيئها إلا أنت) هذا يدل
على حدق من الاول فكانه قال
واهدفى لصالح الاعمال والاخلاق
واصرف عنى سيئهما فانه الخ (قوله
بعلمك) أى أتوسل البسك هذه
الصفة المتعلقة بكل شئ(قوله
فى الغيب) أى عن الناس
والشهادة أى الناس (قوله كلة
لا جاب
الاخلاص) أى كلمة الحق ضد الباطل (قوله فى الرضاوالغضب) أى رضاى وغضبى
أورضا الناس عنى وغضبهم على ولا مانع من ارادة الأمرين معا أى أسألك أن لا أخرج عن الحق فى جميع الأحوال القصد
أى التوسط في الفقر بأن لا أقتر فى حال فقرى والتوسط فى الغنى أن لا أسرف وأنفق المال فيمالا يليق (قوله لا ينفذ) بالدال
المهملة أى لا يفرغ وهو نعيم الآخرة لان العيش فى هذه الدار لا يبرد لا حدبل هو محشو بالقصص والكدر، حوق يالاً لام
الباطنة والاسقام الظاهرة مناوى (قوله قرة عين) أى فرحنى دائما وخص العين لاثم اسبب فى فرح القلب عند نظرها ما يسر
(قوله برد العيش) كاية عن السرور الدائم وقيد بعد الموت لأن السر ورالدائم لا يتيسر فى الدنيا لأنها دارهم كما قال، هى
الانا تقول على، فيها اخ

د)
(قوله والشوق إلى لقائك الخ) ولبعضهم اذا قلت أهدى الهجولى حال البلا. تقولين لولا الفحولم يطلب الحب وان قلت
كربى دائم قلت انما • بعد محبا من يدوم له كرب (قوله فى غير ضراء مضرة) بأن لا يكون هناك ضراء أصلا أو هناك ضراء غير
مضرة وذلك إن أهل الشوق الى اللقاء الذين هم أهل الحب الخالص المشاهدون لذاته تعالى قد يحصل لهم جب عن الشهود فى
بعض الاحيان ثم يزول ويرجع لهم الشسهود فهذا المجب ضرر لكنه غير مصر لكونه بزول فإن دام فهو الضرر المضر وبعض أهل
الله تعالى لا يحصل لهم حجب أم لا فضلا فن دوامه (قوله زينابزينة (٣٠٣) الأيبان) أى نور بوامننا بالنور الناشئ عن
التصديق القلبى (قوله هداة)
أى دالسين للناس على الخير
لاجاب بعده (والشوق إلى لقائك فى غير ضراء مضرة ولافتنة مضلة) أى موقعة فى الحيرة
مفضية الى الهلاك (اللهم زينابزينة الإيمان) أي اجعلنا مستكملين لشعبه ليظهر
نورة علينا (واجعلنا هداة) أى هدى غيرنا(مهتدين) أى فى أنفسناوفى نسخة شرح
عليها المناوى مهد بين فانه قال وصف الهداة بالمهد بين إذ الهادى اذا لم يكن مهتديا فى نفسه
لا يصلح أن يكون هاد يا لغيره لأنه يوقع الخلق فى الضلال (ن لا عن عماربن ياسر ي اللهم
رب جبريل وميكائيل ورب استرافيل أعوذ بك من النار) أى نارجهنم (ومن عذاب
القبر) قال العلقمى قال شيخنا قال القاضى عياض تخصيصهم بربوبيته وهو رب كل شىء وجاء
مثل هذا كثيراً من اضافة كل عظيم الشأن المدون ما يستحقر عند الثناء والدعاء مبالغة فى
التعظيم ودليلا على القدرة والملك فيقال رب السموات والارض ورب المشرق والمغرب ورب
العالمين ونحو ذلك وقال القرطبي خص هؤلاء الملائكة بالذكر تشريفالهم اذبهم ينتظم هذا
الوجود اذا قامهم الله تعالى فى ذلك فهم المديرون له (ن عن عائشة في اللهم انى أعوذبك
من غلبة الدين). وفى رواية ضلع الدين بفتح الضاد المعجمة واللام يعنى ثقله وشدته وذلك حيث
لاقدرة على الوفاء ولا سيمامع المطالبة وقال بعض السلف ما دخل هم الدين قلبا الا أذهب
من العقل ما لا يعود اليه أبداً (وغلبة العدو) عدة المرء هو الذى يفرح بمصيدته ويحزن
بمسرته ويتمنى زوال نعمته (وشماتة الأعداء) أى فرحهم بيلية تنزل بعدوهم (ن ك عن
ابن عمرو ) بن العاص ﴾ (اللهم انى أعوذ بك من غلبة الدين وغلبة العدو ومن بوار الايم)
بفتح الهمزة وكسر المثناة التحتية المشددة أى كسادها والاسم هى التى لازوج لها بكر!
كانت أو ثيبا مطلقة كانت أو متوفى عنها وبوارها أن لا يرغب فيها أحد (ومن فتنة المسيح
الدجال) بالحماء المهملة لأنه يمسح الأرض كلها الامكة والمدينة وبالخاء المعجمة لأنه مسوخ
العين والدجال هو الكذاب (قط فى الافراد طب عن ابن عباس & اللهم إنى أعوذبك
من التردى) أى السقوط من مكان عال كشاهق جبل أو السقوط فى بئر (والهدم).
سكون الدال المهملة أى سقوط البناء ووقوعه على الانسان وروى بالفتح وهو اسم لما
اهدم منه (والغرق) قال المناوى بكسر الراء كفرح الموت بالغرق وقبل بفتح الراء وقال
الغلقمى بفتح الراء مصدر وهو الذى غلبه الماء وقوى عليه فأشرف على الهلاك ولم يغرق
فاذا غرق فهو غريق (والحرف) بفتح الحاءوالراء المهملتين أى الالتهاب بالنار و يحتمل أن
يراد وقوع الحريق فى زرع أو أثاث أو غير ذلك من الأموال فإنه إذا وقع فى شئ يتجاوزالى
ما لا نهايةله كمافى بيوت الخشب ونحوها وانما استعاذ من الهلاك بهذه الأسباب مع مافيه من
نيل الشهادة لانها مجهدة مقلقة لا يكاد الانسان :صبرعليها ويثبت عند ها فر عا استزله
مهتدین آیموصلیناطر یقالخير
(قولهرب جبريل الخ) أضف
الرب الهؤلاء الملائكة لانهم
رؤساء المقربين من الملائكة
(قوله عذاب القبر) أى الحاصل
فى القبر بسبب عدم إجابة الملكين
أوبسبب الجرائم (قوله غلبة
الدين) أى قهره بأن يطلب مى
ولا قدرة لى على الوفاء (قوله
وثماتة الأعداء) أى فرجهم
وهذا تعليم الامنة والافهو
صلى الله عليه وسلم مشغول بالله
تعانى لا يبالى بفرح الاعداء
ولا مدح المحبسين وكذا من هو
على الطريقة المحمدية قال المناوى
قال بعضهم العداوة مأخوذة
من عدافلان عن طريق فلان
أى جاوزه ولم يوافقه فيما يحب
1هـ (قوله ومن بوار الايم) شبه
عدم الرغبة فيها وعدم طلب
تزوجها بالبوار الذى هو الهلاك
لانه ينشأ عن بوارها الفواحش
المؤدية للهلاك والايم هى من
لازوج لها صغيرة أو كبيرة بكر!
أوثنيا قال فى المصباح بارالنئ
هلك وباركد على الاستعارة
لانه اذا ترك مارغير منتفع به
فأشبه الهالك وقال الزمخشرى بارت البياعات كسندت وسوق بائرة وبارت الايم اذالم رغب فيها ١هـ (قوله من التردى) أى
السقوط فى نجو بئراً وشاهق جيل من كل ما يهلك فان التردى من الردى وهو الهلاك فالتردى:فعل من الردى وهو الهلال قاله
المناوى (قوله والهدم) بسكون الدال وبفتحها لكن ظاهر كلامهم أن الرواية بسكون الدال حيث فسروه بالسقوط فإن الهدم
الفعل ويطلق على أثره وهو الانهدام مطاوع هدمه فإنهدم أما الهدم فهو الشئء الساقط والمغنى عليه صحيح أيضا أى أعوذ بك
من الشئء الساقط وعبارة المناوى وفى النهاية الهدم محر كا البناء المهدوم وبالسكون الفعل اهـ (قوله والغرق) مصدر غرق
يغرق غرقا اذامات فى الماء ونحوه من المائعات
... ..- ".
٦٠٠٠٠

(قولة أن يتخبطنى الخ) التخبط الضرع والمراد هنا غلبة الشيطان فقوله يتخبطفى أى بصريحنى ويلعب فى قال الفاهق تخيفها
الشيطان مجاز عن اضلاله وتسويله اهـ (قوله لدينا) بعهملة نجمة فى ذى السم وبالمكس فى النارأما اهمالهمافيه ما أو اعجامهذا.
فيهما فلم يوجد فى اللغة فهو خطأوانما الذى فى اللغة ما تقدم (قوله اليسر) بالتحريك واسعة كعب بن هر و أسلم يوم الفتح وقتل يوم
اليمامة قاله المناوى (قوله عن عبد (٣٠٤) الرحمن) هو ابن أبى بكر الصديق رضى الله عنه شقيق عائشة حضر بدرامع
الشيطان-حمل على ما يخل بدينه (وأعوذ بك أن يتخبطفى الشيطان عند الموت) أى
يفسدعقلى أودينى بنزكاته (وأعوذ بك أن أموت فى سبيلك مدبرا) أى عن الحق أوعن
قتال الكفار حيث لا يجوز الفرار وهذا وما أشبهه تعليم للامة والافرسول الله صلى الله عليه
وسلم آمن من ذلك كله ولا يجوزله الفرار مطلقا (وأعوذ بك أن أموت لديها) فعيل بمعنى
مفعول والمدغ بالدال المهملة والغين المجمة يسستعمل فى ذوات السموم من حية وعقرب
وغير ذلك وبالذال المعجمة والعين المهملة الاحراق بالنار والأول هو المرادهنا (ت " من
أبى اليسر) يفتح المثناة التحتية والسين المهملة في (اللهم إنى أعوذبوجهك الكريم).
مجاز عن ذاته عزوجل (واسمك العظيم) أى الأعظم من كل شئ (من الكفروالففر) أى
فقر المال أو فقر النفس وذا تعليم لامته قال المناوي وفيه من لا يعرف (طب فى السنة
عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق & اللهم لا يدركني زمان) أى أسألك أن لا يحقنى
ولا يصل الى عصر أو وقت (ولاتدركوازمانا) أى واسال الله أن لاتدر كوا أحا العصابة
(لا يقبع فيه العليم) بالمبناء للمفعول أى لا ينقاد أهل ذلك الزمان الى العلماء ولا يتبعونهم
فيما يقولون انه الشرع (ولا يستمي) بالبناء للمفعول (فيه من الحليم) باللام أى العاقل
المثبت فى الامور (قلوبهم قلوب الأعاجم) أى قلوب أهل ذلك الزمات كقلوبهم بعيدة من
الاخلاق عملومة من الرياء والنفاق (وألسنتهم السنة العرب) أى متشدقون متفصون
(م حم عن سهل بن سعد) الساعدى (ك عن أبى هريرة) وإسناده ضعفوء
ـة (اللهم ارحم خلفائى الذين يأتون من بعدى يروون أحاديثى وسفتى ويعلمونا
الناس)، قال المناوى فهم خلفاؤه على الحقيقة وبين هذا أنه ليس مراده هنا الخلافة
التى هى الامامة العظمى (طس عن على) وهو حديث ضعيف في (اللهم إنى أعوذ
بك من فتنة النساء) أى الامتحان بهن والابتلاء يمسبتهن والمراد غير الحلائل (وأعوذ
إبك من عذاب القبر) هذا تعليم للامة (الخرائطى فى) كتاب (امتلال القلوب
عن سعد بن أبى وقاص في (اللهم إنى أعوذ بك من الفقر والقلة) بكسر القاف أى قلة
المال التى يخشى منها قلة الصبر على الاقلال وتسلط الشيطان عليه بوسوسته يذكرتنعم
الاغنياء وماهم فيه (والذلة وأعوذ بك من ات أظلم) بفتح الهمزة وكسر اللام أى
أحدامن المؤمنين والمعاهدين ويدخل فيه ظلم نفسه بمعصية الله (أو أظلم) بضم الهمزة
وفتح اللام أى يظلى أحدوفى الحديث ندب الاستعاذة من الظلم والظلمة وأراد بهذه
الادعية تعليم أمته (ذن . لاعن أبى هريرة) سكت عليه أبو داود فهو صالح. (المهم
انى أعوذبك من الجوع) أى من ألمه وشدة مصابرته (فانه بئس الضصع) أى النائم
معى فى فراشى ضجميعالملازمته له كالفجمع (وأعوذ بك من الخيانة فيها بدست البطانة)
بكسر الموحدة كما تقدم (دن، عن أبى هريرة)) وهو حديث ضعيف في (اللهم انى
أعوذبك من الشقاق) أى النزاع والخلاف والتعادى أو العداوة استعاذ منه صلى الله
الكفارثم أسلم وكان من أشجع
قريش وأرماهم بسهم تأخر
اسلامه الى قبيل المفتح قاله المناوى
(قولة لايدركبنى ولا تدركوا)
لادعائية جازمة طلب صلى الله
عليه وسلم أن لا يبقى هو ولا أصحابه
إلى زمن لا يتبع فيه العليم أى
العالم أى لا ينقاد الى قوله (قوله
قلوب الأعاجم) أى كقلوب.
الكفارمن الاعاجم فان قلوبهم
أشدقسوة من كفارغيرهم (قوله
ألسنة العرب) أى كألسنتهم فى
الفصاحة وقلوبهم محجوبة عن
الخيرقال العزيزى أى متشدقون
متفعدون وقال المناوى يتاوون
فى المذاهب وبروغون كالثعالب
انتهى (قولهمن بعدی) قال
المناوى قيد به لان الخليفة كثير
ما يخلف الغائب بسوءوان كان .
مصلمافىحضورهانتهى(قوله و
سبقتی) عطف مرادف وهذا
الحديث موضوع (قوله والقلة)
أى قلة المال أو قلة العمل الصالح
أو قلة المعاونين على الخيرولا مانع
من أرادة الكل (قوله أو أظلم)
وأصل الظلم وضع الشىء فى غير
محله وفى المثل من استرعى
الذئب فقد ظلم انتهى علقمى
(قوله من الخيانة) فى المال
أو الدين (قوله بدت البطانة)
أى بأست الحصلة التى يحرص
علبه
عليها الشخص ويخفيها فشبها ببطانة الثوب الملاصقة للجدالتى لها ظهارة بجامع الخفاء
وقال المناوى البطانة بكسر الباء خلاف الطهارة ثم استغيرت أن يخصه الرجل بالاطلاع على بالمن أمره والتيطن الدخول
فى باطبن الأمر فلما كانت الخيانة أمر ايبطنه الانسان ولا يظهره سماه بطانة انتهى (قوله الشقاق) أى المخاصمة التى تؤدى
الى أن يصير كل منهما فى شق أى جهة وعزلة

(قولمن النفاق) العملى والحقيقى (قوله ومن مئ الأسقام)من عطف (٣٠٥) العام واغاخص ما تقدم بالذكرلان العرب
عليه و ... إ لانه يؤدى إلى المقاطعة والمهاجرة (والنفاق) أى النفاق العملى أو الحقيقى
الذى هوستر الكفر واظهار الاسلام (وسوء الأخلاق) استعاذ منه صلى الله عليه وسلم
لما يترتب عليه من المفاسد الدينية والدنيوية وذلك ان صاحبه لا يخرج من ذنب الاوقع
فى ذنب (دن عن أبى هريرة﴾ اللهم انى أهوذبك من البرص والجنون والجذام)
استعاذ منها صلى الله عليه وسلم اظهارا الافتقار وتعليما لامنه (ومن سئ الأسقام) أى
الاسقام السيئة أى الرديئة كالسل والاستسقاء وذات الجنب ونص على هذه الثلاثة مع
دخولها فى الاسمام لكونها أبغض شئ الى العرب (حم دن عن أنس في اللهم اجعل
بالمدينة ضعفى ما جعلت بمكة من البركة) أى الدنيوية والأخروية (حم ق عن أنس ﴾
اللهم رب الناس مذهب الباس) أى شدة المرض (اشف أنت الشافي) أى المداوى من
المرض لا غيرك (لاشافى الأأنت الشف شفاء) شفاء مصدر منصوب باشف ويجوز رفعه
على أنه تعتبر مبتدا محذوفى أى هو. (لا يغادر)) بالغين المعجمة أى لا يترك وفائدة التفييد
بذلك أنه قد يحصل الشفاء من ذلك المرض فيخلفه مرض آخر (سفما) بضم فكون
وبفتحتين أى مر ضاوقد استشكل الدعاء للمريض بالشفاء مع مافى المرض من كفارة وثواب
كماتظافرت الأحاديث بذلك والجواب أن الدماء عبادة ولا ينافى الثواب والكفارة لأنهما
يحصلان بأول المرض والصبر عليه والداعى بين حسنيين أما أن يحصل له مقصوده أو
يعرض عنه يجلب نفع أو دفع ضرر وكل ذلك من فضل الله تعالى (حم ق ٣ عن أنس) بن
مالك في (اللهم ربنا آتنافي الدنيا حسنة) يعنى العمة والعفاف والمكفاف والتوفيق
(ففى الآ خرة حسنة) يعنى الثواب والرحمة (وقنا) أى بعفول ومغفرتك (عذاب
النار) أى العذاب الذى استوجبناه بسوء أعم النا وقال العلقمى قال شيخ شيوخنا اختلفت
عبارات السلف فى تفسير الحسنة فقيل هى العلم والعبادة فى الدنيا وقيل الرزق الطيب
والعلم النافع وفى الآخرة الجنة وقيل هى العافية في الدنيا والآخرة وقيل الزوجة الصالحة
وقيل حسنة الدنيا الرزق الحلال الواسع والعمل الصالح وحسنة الاخرة المغفرة والثواب
وقيل حسنة الدنيا العلم والعمل به ونحسنة الآخرة تيسير الحساب ودخول الجنة وقيل من
آتاه الله الاسلام والقرآن والاهل والمال والولد فقدآ قام فى الدنيا حسنة وفي الآخرة
حسنة ونقل التعلي عن سلف الصوفية أقر الا أخرى متغايرة اللفظ متوافقة المعنى حاصلها
السلامة فى الدنيا والآخرة واقتصر فى الكشاف على ما نقله الثعلى على انها فى الدنيا المرأة
الصالحة وفى الآخرة الطورا، وعنذاب النار المرأة السوء وقال الشيخ عماد الدين بن كثير
الحسنة فى الدنيا تشمل كل مطلوب دنيوى من عافية ودار رحبة وزوجة حسنة وولد بارو رزق
واسع وتعلم نافع وعمل صالح ومر كب هنى ء وثناء جميل إلى غير ذلك وأنها كلها مندرجة فى
الحسبة فى الدنيارأما الحسنة فى الآخرة فأعلاه دخول الجنة وتوابعه من الأمن من
الفزع الأكبر فى العرصات وتيسير الحساب وغير ذلك من أمورالا خرة وأما الوقاية من
عذاب النارفهمى تقتضى تيسير أسبابه فى الدنيا من اجتناب المحارم وترك الشبهات اه من
الفتح مصا قلت وقيل الحسنة فى الدنيا الحمة والأمن والكفاية والولد المصالح والزوجة
الصباحـة والنصرة على الاعداء وفي الأخرة الفوز بالثواب والخلاص من العقاب قال
شيخنا الشهاب القسطلافى ومنشأ الخلاف كماقال الإمام فخر الدين أنه لو قيل آتنافي الدنيا
الجمنة وفى الا خرة الحسنة لكان ذلك متنا ولالكل الحسنات لكنه نكر فى محل الاثبات
فلا يتناول الاحسنة واحدة فاذلك اختلف المفسرون فكل واحد منهم حل اللفظ على
كانت تحرص على الفرارمن
الأبرص والأخذم والمجنون (قوله
ضعفى) أى مثلى الخ وهذا مشاهد
عندسكان المدينة أن المديكفى
عندهم مثلى ما يكفى غيرهسم
ويحتمل أن المراد مثلاغيرهم
فى العمل الصالح ولا مانع
من ارادتهما لكن يخص من
العمل الصالح نحو الصلاة مما
وردفيه أن فعله في الحرم المكي
أفضل من فعله في الحرم المدني
فالمراد أن نوابهم أكثر بالنسبة
لغیرەکەفىذلك (قولهمذهب
الباس) بالهمز وعدمه والمناسب
للناس ترك الهمز ومذهب بمعنى
مزيل (قوله أنت الشافى) يؤخذ
منه اطلاق الشافى عليه تعالى
لانه قدورد فى السنة خلافالمن
قال لايجوزالااطلاقماوردفى
القرآن أى قياساوما ورد فى السنة
يقتصر فيه على السماع (قوله
سقما) بضم فسكون وبفتحتين
فالاحتياط فى الرواية اذالم تعلم
أن يقرأبوجه ثم يعادبوجه آخر
لیصادف الرواية(قوله حم ق)
فىبعض نسخ المتنبدل ف خ الخ
(فوله اللهم الخ) قاله صلى الله
عليه وسلم لشخص رآه مخولا
من الأسقام فقال له لم لمتدع
مولاك فقال انى أدعوه بان
يجمل العقاب الذىقدرهعلى"
فى الدنيا فقال له صلى الله عليه
وسلم اننالا نستطيع ذلك قل
اللهم ربنا الخ والحسنة فى الدنيا
كل عمل صالح وفى الآخرة كل
نعيم وقيل حسنة الدنيا المرأة
الصالحة وحسنة الاخرة الجنة
وعلى الاول سيئة الا خرة كل
عذاب وعلى الثانى النار فقط وكل
خرة بالجو واقتصاره فى بعض أفرادها
صحيح فاوقع للمفسرين من تفسير
(٣٩ - عزيزى اول)
- . -
1

(قوله من الهم) هو الحزن الشديد فعطف الحزن من عطف العام وقيل مغار لان الهم يكون فى أمر مت وقع وايخزن فيما وقع سببه.
سواء انقطع أو استمر الى الحال فليس عطف مرادف خلافالبعضهم قال بعضهم الهم والحزن قرينات وكذلك العجزوالكل وكذلك
الجبن مع النخل وكذلك غلبة الدين وقهر الرجال راجع المناوى عند قوله هذا قال ابن القيم (قوله وضاع الدين) الضلع فى الأصل
الاعوجاج أى أعوذ بك من اعوجاج ٣٠٦١) حالى بسبب غلبة الدين وقهره (قوله وغلبة الرجال) من الآضافة للفاعل أى من أن
یقهرفی الرجال بغیر حی وهذا
بالنظر لاهل الحجاب أما الواصلون
فلا يتأثرون بقهر الرجال ويصح
أن يكون من الاضافة للمفعول
أى من أن أقهر الرجال والمراد
مما يترتبعلى قهرالرجالمننحو
مجبوكبرو الافقهر الرجال الذين
على الباطل محمود لا يستعاذ منه
(قوله مسكينا الخ) يحتمل أن
المراد مسكنة القلب أى خشوعه
وتواضعه أى اجعلنىمع هذه
الطائفة المتحلية بنور التواضع
ويحتمل أن المراد قلة المال بأن
يكون على قدر الكفاية لا القلة
المؤدية الى الضيق ويؤيد المعنى
الثانى بقية الحديث وهو أن عائشة
رضى الله تعالى عنها قالت له صلى
اللّه عليه وسلم لم طلبت ذلك فقال
يا عائشة ان المساكين يدخلون
الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفاً
أى بقدر ذلك ياعائشة ترفقى
بالمساكين وتصد قى عليهم ولو بشق
ثمرة الخ وبقيته ياعائشة حى
المساكين وقر بيهم فان الله
يقربك يوم القيامة اه ذكره
المناوی(قولهعهدا) أىوعدا
وعبر عنه بالعهد لشدة الوثوق به
أى أطلب منك أمراطلبامؤكدا
فلا ترد فى (قوله فاغها أنا بشر) أى
يقع منى ما يقع من البشر فى حال
الغضب كماجاء فى رواية وهذا
تواضع منه صلى الله عليه وسلم والا
فهو معصوم فماوقع منه صلى اللّه
مارآ، أحسن أنواع الحسنة وهذا بناء منه على أن المفرد المعرف بالألف واللام يعم وقد
اختار فى الحصول خلافه ثم قال فإن قبل أليس لوقيل آتنا الحسنة فى الدنيا والحسنة فى
الآنزة لكان متنا ولالكل الاقسام فلم ترك ذلك وذكره منكرا وأجاب بأنه ليس الداعى
أن يقول اللهم أعطنى كذا وكذا بل يجب أن يقول اللهم أعطنى ان كان كذا وكذا مصلحة على
وموافقة لقضائه وقدر فأعطنى ذلك فلو قال اللهم أعطنى الحسنة فى الدنيا لكان ذلك
جزماوقد بينا أن ذلك غير جائز فلماذا كره على سبيل الشكر كان المراد منه حسنة واحدة
وهى التى توافق قضاء وقدره فكان ذلك أقرب الى رعاية الادب قلت وفى كلام الأمام نظر
فقد قال الله تعالى حكاية عن ذكر يارب هب لى من لدنك ذرية طيبة وقال هيلى من لدنك
وليا يرثنى ودعا النبي صلى الله عليه وسلم خادمه أنس بقوله اللهم أكثر ماله وولده الى غير
ذلك من الاحاديث (ق عن أنس بن مالك ﴾ (اللهم انى أعوذ بك من الهم والحزن))
قال البيضاوى لما تكلم فى تفسير قوله تعالى الذى أذهب عنا الحزن همهم من خوف
العاقبة أو همهم من أجل المعاش أو من وسوسة ابليس وغير ها قطاه وكلامه أن الهيم
والحزن مستراد فان وقال المناوى الهسم يكون فى أمر يتوقع والحزن فيما وقع فليس الغطف
لاختلاف اللفظ ين مع اتحاد المعنى (والعجز والكسل) أى القصور عن فعل الشيء الذى
يجب فعله (والجبن والبخل وضلع الذين) بفتح الضاد المهمة واللام أى ثقله الذى يميل
صاحبه عن الاستواء (وغلبة الرجال) أى شدة تسلطهم بغير حق قال العلقمى واضافه
الى الفاعل استعاذ من أن تغلبه الرجال لما فى ذلك من الوهن فى النفس والمعاش وقال شيخنا
قال التور بشتى كأنه يريد به هيجان النفس من شدة الشيق وإضافته الى المفعول أى يغلبهم
ذلك والى هذا المعنى سبق فهمى ولم أجد فيه نقلا (حم ق ن عن أنس بن مالك
(اللهم أحينى مسكينا وأمتبنى مسكينا واحشرني في زمرة المساكين) قال المناوى
أراد مسكنة القلب لا المسكنة التى هى نوع من الفقر وقيل أراد أن لا يتجاوز الكفاف
(عبدبن حميد، عن أبى سعيد) الخدرى (طب والضياء) المقدسى (عن عبادة بن
الصامت) وهو حديث ضعيف (اللهم افى أعوذ بك من العجز) أى ترلْ ما يجب فعله
من أمر الدارين (والكسل) أى عدم النشاط للعبادة (والجبن والبخل والهرم وأعوذ بك
من عذاب القبر واء وذبك من فتنة الحما) أى الابتلاء مع فقد الصبر والرضا(والممات))
أى سؤال منكر ونكير مع الحيرة (حم في ٣ عن أنس) بن مالك في (اللهم إنى أعوذبك
من عذاب القبر) أى العقوبة فيه (وأعوذ بك من عذاب النار وأعوذ بك من فتنة المحيا
والممات وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال) استعاذ منه مع أنه لا يدركه تعليم الامته (خن
عن أبى هريرة # اللهم انى أتخذ عندك عهد الن تخلفنيه فإنما أنابشر فاعام ومن آذينه
أوشتمته أو جلدته أولعنته فإجعلها) أى الكلمات المفهمة شتها أو تجولعنة (له صلاة
وزكاة) أى رحمةوا كراما وطهارة من الذنوب (وقربة تقر به بها اليسيوم القيامة)) ولا
عليه وسلم من لعن أو شتم أو جلد فهو المستحق ذلك وحيئذ بشكل الدهاء له يجعل ذلك رجمة وتطهير الهمع استحقاقه ذلك تعاقبه
ويجاب بأن المراد انه ان كان مستحق ذلك فى الظاهر فقط وفى نفس الامر لا يستحق ذلك لكونكقد عفوت عنه أولكونهقد
أقيمت عليه بينة زور بالزنام لافحاد بغير حق فى نفس الأمر فانه صلى الله عليه وسلم قد يحكم بحسب الظاهر لعدم نزول الوحي بما فى
نفس الأمر ولذاحكم لشخص وقال له لا تغتر بكونى قد حكمت لك فر منا قطعت لك بذلك قطعة من النار تحترق بها أن ان كنت كاذبا

تعافيه بها فى العقبى قال المناوي واستشكل هذا بأنه لعن جماعة كثيرة منها المصور
والعشار ومن ادعى إلى غير أبيه والمحلل والسارق وشارب الخمروآ كل الرباوغيرهم فيلزم
أن يكون لهم رحمة وطهو راو أجيب بأن المراد هنا من امنه فى حال غضبه بدليل ماجاء فى
رواية فايعما رجل لعنته فى غضبى وفى رواية لمسلم انما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر و أغضب
كما يغضب البشر فايعا أحد دعوت عليه بدعوة ليس هولها بأهل أن تجعلها له طهورا أما من
لعنه من فعل منهياعنه فلا يدخل فى ذلك فإن قبل كيف يدعو رسول الله صلى الله عليه
وسـ لم بدعوة على من ليس لها بأهل أجيب بأن المراد بقوله ليس لها بأهل عندك فى باطن
أمره لاعلى ما يظهر مما يقتضيه ماله وجنايته حين دما عليه فكانه يقول من كان فى باطن
أمره عندك أنه ممن ترضى عنه فاجعل دعوتى عليه التى اقتضاها ما ظهر لى من مقتضى حاله
حهذا هو راوز كاة وهذا معنى صحيح لا إحالة فيه لأنه صلى الله عليه وسلم كان متعبدا
بالظاهر و حساب الناس فى البواطن على الله (ق عن أبى هريرة في اللهم إنى أعوذ بك
من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر وفتنة الدجال) استعاذ منها لأنها
أعظم الفتن (اللهم آت) أى أعط (نفسى تقواها) أى تحرزها عن متابعة الهوى
وارتكاب الفجور والفواحش (وزكها أنت خير من زكاها) أى طهرها من الأقوال
والافعال والاخلاق الذميمة ولفظة خير ليست للتفضيل بل المعنى لامزكى لها الاأنت كما
قال (أنت وليها ومولاها) أى متولى أمرها ومالكها (اللهم إنى أعوذ بك من علم لا ينفع).
أى لعدم العمل به (ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها) قال
المناوى وفى قرنه بين الاستعاذة من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع رمز الى أن العلم النافع ما
أورث الخشوع (حم وعبد بن حيد من عن زيد بن أرقم # اللهم اغفرلى خطيقتى)
أى ذنب ((جولى) أى معلم أعلمه (واسرافى فى أمرى)) أى مجاورتى الحد فى كل شيء (وما
أنت أعلم به مني) أى ما علمته ومالم أعلمه (اللهم اغفرلى خطئ وعمدى) هما متفاربان
(وهزلى وجدى) بكسر الجيم وهو ضد الهزل (وكل ذلك عندى) أى موجود أو يمكن أى
أنا منتصف بهذه الأشياء فاغفر هالى قاله صلى الله عليه وسلم تواضعا وهضم النفسه وتعلما
لامته قال العلقمى أو عدفوات الكمال وترك الاولى ذنوبا (اللهم اغفرلى ماقدمت) أى
قبل هذا الوقت (وما أخرت) عنه (وما أسر رت وما أعلنت) أى أخفيت وأظهرت أوما
حدثت به نفسى وما تحرك به لسانى (أنت المقدم) بعض العباد اليسك بالتوفيق لما ترضاه
(وأنت المؤخر) بخذلات بعضهم عن التوفيق (وأنت على كل شئ قدير) أى أنت الفعال
لكل ماتشاء وقدير فعيل بمعنى فاعل (ق عن أبى موسى) الاشعرى ﴾ (اللهم أنت
خافت نفسى وأنت توفاها) أى تتوفاها (لك ماتها ومحباها) أى أنت المالك لاحياتها
ولامانتها أى وقت شئت لامالك لها غير: (أن أ-بيتها فاحفظها) أى منها عن الوقوع فيما
لايرضيك (وان أمتها فاغفر لها) أى ذنو بها فانه لا يغفر الذنوب إلاأنت (اللهم إنى أسألك
العافية) أى أطلب منك السلامة فى الدين من الافتتان وكيد الشيطان والدنيا من الآلام
والاستقام (م عن ابن عمر) بن الخطاب ﴾ (البات البقرشفاء) أى من الأمراض
السينوداوية والغم والوسواس (وممنهادواء). قال المناوى فانه ترياق السموم المشروبة
وانما كان كذلك لا نها ترم من كل الشجر كماجاء فى الخبر فتأكل الضار والمنافع فانصرف الضار.
إلى لحمها والنافع إلى لبنها قال العلقمى وأجودها يكون حين يحلب وأجوده ما اشتد بياضه
وطاب ريه ولاطعمه وحلب من حيوان فتى صحيح معتدل اللحم محمود المرعى والمشرب وهو
(قوله أنت خيرالخ) أى ان
فرض أن هناك من يطهرها
فأنت خير منه أما بحسب الواقع
فلا مطهر غيرك فا اقتضاه لفظ خير
من المشاركة ليس مرادا أو انه
تحسب الفرض والتقدير وسبب
هذا الحديث كمافى مسلم من حديث
عائشة قالت دخل على رسول الله
صلى الله عليه وسلم رحلات
فكلماء بشئ لا أدرى ماهو
فأغضباء فبهما ولعنهمافلانرجا"
قلت له فقال أو ماعلمت ماشارات
عليه ربى قات اللهم ا ما أنا بشر
فأى المسلمين الخ وفيه تفيد
المدء وعليه بان يكون ليس بذلك
بأهل اهـ علقمی(قوله لا تشبع)
بالأكل أو يجلب الدنيا (قوله
وجهلى) أىما يقعمنى حال الجهل
.(قوله خطئ وحمدی) هما
متقا بلان وهزلی وجدى
متضادات (قوله اللهم اغفرلى
الخ) يقال بعد التشهد الأخير لا
الاول لبنائه على التخفيف (قوله
العافية) أى السلامة فى الدين
بامتثال الأوامر واجتناب
النواهى والدنيا بالسلامة من
الاسقام فأطلق العافية ليشمل
القسمين (قوله ألبان البقر الخ)
خرج ألبات الغنم وسمنها فليس
ينتفع بها كالانتفاع بتلك والبقر
شامل للعراب والجواميس خلاف
ما اشتهر على الالسنة من قولهم
كل من البقر منه ومن الجاموس
بنه
٠٫٠٠

(قوله وخوفهاداء) أى ان كانت هزيلة فكثرة أنكل لحم هذه يورث حى الربع وربمانشأ عنها البرس والجذام (قوله السنة الحنين
الخ) خطاب لعامة الأمة كماهو غالب الأحاديث أى عند الحاجة الى قع النفس وتطهيرها كما يشيراليه آخر الحديث فلا بنافى قول
الفقهاء لا يطلب لمن الخشن من الشباب لان محل ان لم يكن لحاجه قم النفس أما خاصة الأمة الذين طهرت نفوسهم فلاضرر عليهم
بالتبسط لانهم فى مقام شكر النعمة ولذا (٣٠٨) يأمرون غيرهم بقلة العيش مع تبسطهم (قوله عن أنيس) بالتصغير قال ابن منده
حديث أنيس غزيب وفيه ارسال
محمود يولددما جيداو يرطب البدن البابس ويغدو غذاء حسبنا واذا شغرب مع العسل أنق
القروح الباطنة من الأخلاط المعضة وتربه مع السكر يحسن اللون جداو الحليب
بتدارك ضرر الجماع ويوافق الصدر والرئة جيد لأصحاب السل ولبن البقر يغذ والبدن
وينعشه ويطلق الباطن باعتدال وهو من أعدل الالبان وأفضلها بين ابن الضأن ولين المعر
فى الرقة والدسم والا كثار من اللبن يضر باللسان واللهة ولذلك ينبغى أن يتمضمض بعده
بالما، وفى العميحين أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب لبناثم دعابماء فتمضمض وقال ان له
دسما ولين الضأن أغلظ الالبان وأرطبها يولد فضولا بلغمية ويحدث فى الجهد بياضا إذا
أدمن استعماله ولذلك ينبغى أن شاب هذا اللبن بالماء ليدفع ضرره عن البدن قال شيخنا
وأخرج ابن عسا كر من قطر بن عبد الله أنه قال رأيت عبد الله بن الزبير وهو يواصل من
الجمعة إلى الجمعة فإذا كان عند ا فطاره دعا بقعب من معن ثم يأمر بلبن فيحلب عليه ثم يدعو
بشئ من صبر فيذره عليه ثم يشر به فإما اللبن فيمصمه وأما السمن فيقطع عنسه العطش وأما
الصبر فيفتق أمعاءه 1هـ ثم قال السمن حار رطب فى الأولى منضج مجلل يلين الحلق والصدر
وينضج فضلاته وخصوصا بالعسل واللوز وهو ترياق السموم المشروية قاله فى الموجز وقال
ابن القيم ذكرجالينوس أنه أبر أبه من الأورام الحادثة فى الأذن وفى الأرنبة وأما سمن البقر
والمعزفانه اذاشرب ينفع من شرب السم القاتل ومن لدغ الحبات والعقارب اه وكلن صلى
اللّه عليه وسلم شرب اللبن خالصًا قارة ومشوبا بالماء أخرى وله نفع عظيم فى حفظ الصحة
وترطيب المدن ورى المكيد ولا سيما اللين الذى ترجى دوابه الشيخ والقنصوم والخزامى
وما أشبهها فإن لبنها غذاء مع الأغذية وشراب مع الأشعرية دواء مع الأدوية (وحومها
دا.) أى مضرة بالبدن حالية للسوداء عسيرة الهضم اه قال بعضهم ومحل ضرر لحومها إذا
لم تكن معينة أما السمين منها فلاضررفيه (طب عن مليكة) بالتصغير (بنت عمرو
(*) البس الخشن الضيق) أى من الشباب (حتى لا يجد العز) أى الكبر والترفع على الناس
(والفخر) أي ادعاء العظم والمكبر والشرف (في مضافاً) أى مد خلا فالمعنى إذا لبس
الظشن الصدق زال عنه الكبر وادعاء العظم لأن هذه الليسيه تؤذى بكمبر النفس وانخفاضها
هذا هو الغالب من حال المؤمن قال المناوي ومن ثم قال بعض أكابر السلف كما نقله الغزالى
من رق ثوبه رؤدينه فلا تكن من قيل فيه نوب رقيق نظيف وجسم حيث تمكن لا يبالغ فى
ذلك فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده حسناً كمامر (ابن منده) الحافظ أبو القاسم
(عن أنس) بالتصغير (ابن الضمالك في البوا الشباب البيض) قال المناوى أى آثروا
تدبا الملبوس الأبيض على غيره من نحوثوب وعمامة وازار (فانها أطهر) أى لأنها تحكى
ما يصيبها من التحس عينا أرأثرا (وأطيب) لدلالتها على التواضع والتمشع وعدم الكبر
والعجب (وكفنوا فيها موتاكم) أى ندبامؤ كداو يكره التكفين فى غير أبيض (حمت ن .٥
عن سمرة) قال الترمذى حسن صحيح والحاكم صحيح وأقره في (التمس ولو خاتما من حديد)
وقال أبو حاتم أنيس هذا لا يعرف
قال ابن جمر وجزم ابن حبان وابن
عبد البر بأنه الذى قال له النسبى
صلى الله عليه وسلم اغديا أنيس إلى
امرأةهذاواله المشاوى (قوله
أطهر) لان لونها يظهرلون النجاسة
وأطيب لا لا لتها على التواضع
فالعطف مغار لان الطهارة من
النجاسة الحسنة والطيب من جهة
دفع النجاسة المعنوية (قوله ولوخاء
الخ) قاله صلى الله عليه وسلم !!
جاءته امرأة وقالتله وهبت لك
نفى فسكت فقالله شخص
ان لم يكن لك فيها رغبة فرو جنيها
فقال له هل معشئ فقال ليس
معیغیرازارى فقال أن أحدقتها
اياه حسلست ولا ازارلك التمس
الخ أى - صل ما تجد له صداقا
ولوقدبلافقال لیس می الآازارى
فقال هل تحفظ شيأ من القرآن
فقال نعم أحفظ كذا وكذا فزوجها
صلى الله عليه وسلم له على أن يه لها
ما يحفظه من السور وفيه جواز
اتتزوج مع عدم قدرته على المؤنة
ولعله لوثوقه بالله تعالى فلا يخالف
مافىالفروع (قولهمن حديد)
قال فى شرح اللمع "في الجديد
حديد الات الحدلغة المنح وهو
يمنع من وصول السلاح الى البدن
وسهى البواب والسمان حدادا
لمنعه من فى المحل من الخروج
ای
قاله المناوى وقول الرجل للمصطفى فرؤ جنيها يؤخذ منه أن المهنية فى النكاح خاصة بالنبي صلى
الله عليه وسلم فتقول الرجل زوجنيها ولم يقل هيه الى ولة ولها هى وهبت نفسى لك كمافى رواية وسكت صلى الله عليه وسلم على ذلك
فدل على جوازهه خاصة قاله العلقمي وقول المصطفى له هل عندك شئ فيه إن النكاح لا بدفيه من الصداق وقد أجعوا على أنه:
لا يجوز لأحد أن يطأفرجا وهب له دون الرقمية بغير هذاق قاله العلقمى والرجل المذكور قيل هو من الانصاراتهى عاقمى
.-

أى التمس شيأ تجعله صداقا كأنه قال التمست بأعلى كل حال وان قل فين أن لا يعقد نكاح
الانصداق ويجوز بأقل منمول قال العلقمى وسببه كمافى البخارى عن سهل قال جاءت امرأة
إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقالت انى وهبت من نفسى أى وهبت نفسى لك يارسول الله
فن زائدة فقامت طويلا فقال رجل زوجتيها إن لم يكن لك بها حاجة فقال هل عندك من شئ
تصب دقها قال ما عندى الا ازارى فقال ان أعطيتها اياء جلست لا ازارلك فالتمس شيبأقال
ما أحدث بأفقال التمس ولوخاتماً من حديد فلم يجدفقال أمعك شئ من القرآن قال نعم سورة
كذا وسورة كذالسورسماها فقال قد زوجنا كها بعنا ومن من القرآن أى بتعليمها اياه
(جم فى د. عن سهل بن سعد في التمسوا الجارقبل الدار) أى قبل شرائها أوسكناها بأجرة
أى اطلبوا أحسن سيرته وابحثواعنها (والرفيق قبل الطريق) أى أعداسفرك رفيقا
قبل الشروع فيه (طب عن رافع بن خديج) بفتح الطاء المجمة وكسر الدال المهملة وهو
حديث ضعيف في (الموا الخير) أى اطلبوه (عند حسان الوجوه) أى حال طلب
الجاجة قرب حسن الوجه ذممه عند الطلب وعكسه (طب عن أبى خصيفة)) باسناد
ضعيف في (التمسوا الرزق بالنكاح) أى التزوج فانه جالب للبركة جار الرزق إذا صلحت النية
(فر عن ابن عباس) ويؤخذ من كلام المناوى أنهحديث حسن لغيره ﴾ (الموا
الساعة التى ترجى) أى زجى استجابة الدماءفيها (فى يوم الجمعة) وفى نسخة من بدل فى
(بعد العصر الى غيبوبة الشمس) قال العلقمى قال شيخنا اختلف العلماء من العماية
والتابعين وغيرهم أن هذه الساعة هل هى باقية أو رفعت وعلى الأول هل هى فى كل جمعة
أوجعة واحدة من كل سنة وعلى الاول هل هى فى وقت من اليوم معين أومبهم وعلى التعيين
هل تستوعب الوقت أوتبهم فيه وعلى الابهام ما ابتداؤه وما انتها ؤه وعلى كل ذلك هل تستمر
أو نتقل وعلى الانتقال هل تستغرق الوقت أو بعضه وحاصل الأقوال فيهاخمسة وأربعون
قولاو أقرب ماقيل فى تعيينها أقوال أحدها عند أذان الفجر الثاني من طلوع الفجر إلى طلوع
الشمس الثالث أول ساعة بعدطلوع الشمس الرابع آخر الساعة الثالثة من النهار
الخامس عند الزوال السادس عند أذان صلاة الجمعة السابع من الزوال إلى خروج
الأمام الثامن منه إلى إحرامه بالصلاة التاسع منه إلى غروب الشمس العاشر ما بين
خروج الامام إلى أن تقام الصلاة الحادى عشر ما بين أن يجلس الامام إلى أن تنقضى
الصلاة وهو الثابت فى مسلم عن أبى موسى مرفوعا الثاني عشرما بين أول الخطبة والفراغ
منها الثالث عشر عند الجلوس بين الخطبتين الرابع عشر عندنزول الامام من المنير
الخامس عشر عند اقامة الصلاة السادس عشر من اقامة الصلاة الى تمامها وهو الوارد
فى الترمذى مرفوعا السابع عشرهي الساعة التى كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى فيها
الجمعة الثامن عشر من صلاة العصر إلى غروب الشمس التاسع عشر فى صلاة العصر
العشرون بعد العصر الى آخر وقت الاختبار الحادى والعشرون من حين تصفر الشمس
الى أن تغيب الثانى والعشرون آخر ساعة بعد العصير أخرجه أبو داود والحاكم عن جابر
مرفوعا وأصحاب السنن عن عبد الله بن سلام الثالث والعشرون اذا قدلى نصف الشمس
الغروب أخرجه البيهقى وغيره عن فاطمة مر فوعا فهذه خلاصة الأقوال فيها وباقيها يرجع
(قوله الجارقبل الدار) ولناقيل لبعض العارفين لم لم تطلب الجنة فقال التمسوا الجارالخ أي الجنة بجواز الرحمن فاني أطلب الجارقبل
الدار أن أحرص على كل ما يرضيه (قوله قبل المطريق) يحتمل أن المراد الطريق (٣٠٩) المعنوية والرفيق فيها هو الشيخ الموصل
للمقصد فافله أنا يب فى لطيفته
تصل منها المعارف إن يريهم
وان بعدت المسافة بينهما من
حيث لا يشعر بقدراعتقاده
فى شيخه كالحوض الذى فيه أنابيب
يصل منها الماءالى الاشجار
بحسب ما أراد المالك فبعض
الاشجار خبيث كالحنظل لا يصرف
اليهماء أو يصرف اليه شيأقليلا
وبعضها يصرف اليه ماء كثيرا
فتترعرع أثماره وتخضر فكذا
تلامذة الشيخ وكتب الشيخ ٥-د
البرعلى قوله قبل الطريق أى
اعدد لسفرك رفيقا قبل الشروع
فيه لان لكل مفازة غربة ولكل
غربةوحشسة وبالرفيقتذهب
ويحصل الأنس اهـ بحروفه
(قوله ابن خديج) أى الحارثى
الانصارى الاوسى زاد المناوى
وهو جد بريدة بن الحصيب قاله
المناوى ومما يعزى لعلى الع قال
بعض مشايخنا انغما أتى بصيغة
التمريض لما حكاه فى القاموس
عن المازنى وصۆبهالرغشرى ان
عليا لم يقل شعرا الابيتين وهما قوله
ذلكےقريش منانى لتفتلى
فلاور بكمامر وارماظفروا
فانهلکتفرهنذمتیلهم
بذات ودقين لا يففولها أثر
(قوله عند حسان الوجوه) قال
ايزرواحة أو حسان
قد سمعنا نبينا قال قولا
هو لمن يطلب الحوائج راحه
اغتدواواطلبوالجوانج من
زين الله وجهه بالصباحه
قاله المناوى (قوله حسان الوجوه) الذين يرى فى وجوههم البشر عند الطلب (قوله بالسكاح) ولذا شكا بعضهم لشيخه ضيق العيش
فأمره بالتزوج نظرا الى هذا الحديث فسأله بعد أن تزوج بمدة فقال بخيرولكنى أطلب الزيادة فأمره باتخاذدابةوخدم (قوله بعد
العصر الح) وصوّب النووى أنها ما بين قعود الأمام على المنبر إلى فراغ الصلاة لحديث مقدم على هذا
٠٫٠

(قوله فى أربع) أى فى الليلة التى على (٣١٠) أربعا وعشرين أى ليلة الخامس والعشرين ليوافق إن أرجاه ليالى الوز وكد الخواء؟"
ليسله أى قربها أى ليلة التاسع
والعشرين لذلك (قوله الحدوا)
بكسر الهمزة وفتح الماء أو بفتح
الهمزة وكسر الحاء أى احفروا
فى جانب القبران كانت الارض
صلبة والافالشق أفضل (قوله الحد
لا دَم الخ) في تشد قوله صلى الله
عليه وسلم قبل فان اللحد لنا أى
من خصوصينات شرعنالامن
شرع من قبلنا يعنى غير آدم فلا
تنافى (قوله سنة ولد آدم) أى بعض
ولد آدم وهو النبى صلى الله عليه
وسلم وأمته (قوله فهو الاولى) كذا
فى نسخة حل عليها العلقمى وفى
أخرى حل عليها المناوى فلاولى
رجل الخ (قوله ذكر) قيل من
فوائد ذكره بعدرجل أن المراد
الذكر المحقق ليخرج الخنثى فلا
يعطى الباقى بل يعامل بالاخبر
(قوله الزم بيتك ولذا قال بعضهم
لو أمكننى أن أجعل بينى وبين
الخلق سورامن حديد لفعلت
وذلك لما فى اختلاطهم من الوقوع
فى الآ ثام كغيبتهم تحدث حالهم
وهذا فى حق غير المطهرين من
الطالبين للوصول ولذا اعتزل
صلى الله عليه وسلم عن النباس
أول حاله حيث تحنث بغار حراء ثم
خرج هدى الناس حين أمر بذلك
وهو تعليم لامة والأفهو صلى الله
عليه وسلم مطهر فى ابتدائه
وانتهائه (قوله الزم بيتك) قال
المناوى قاله لرجل استعمله على
عمل فقال خرلى الخ وذكره
العزيزى قال بعضهم تراجع هذه
القصة وينظر ما العمل المذكور
فان حمله على العمل بمعنى الامارة
اليها وأرج هذه الاقوال الحادى عشر والثانى والعشرون قال المحب الطبرى أضح
الاحاديث فيها حديث أبى موسى وأشهر الأقوال فيها قول عبد الله بن سلام زاد ابن جر
وما عداهما أملضعيف الإسناد أو موقوف استند قائه إلى اجتها ددون توقيف ثم اختلف
السلف فى أى القولين المذكورين أرج فرج كلامن حمون فى رج الاول البيهقى
والقرطبي وابن العربى وقال النووى انه الصحيح أو الصواب ورجع الثانى أحمدبن حنبل
واستحق بن راهويهوابن عبد البر والطرطوشى وابن الزملكافى من الشافعية اهـ (ت عن
أنس) راسناده ضعيف في (التمسواليلة القدر) أى القضاء والحكم بالأمور (فى أربع
وعشرين) أى فى لسلة أربع وعشرين من شهر رمضان قال المناوى وهذا مذهب ابن
عباس والحسن (محمد بن نصر فى) كتاب (الصلاة عن ابن عباس في التمسواليلة القدرليلة
سبع وعشرين) قال المناوي وبهذا أخذ الأكثر وهو اختيار الصوفية (طب عن معاوية)
وأستاذه صحجي (التمسواليلة القدر آخر ليلة من رمضان)، قال المناوى أى املة تسمع
وعشرين لاليلة السطح (ابن نصر عن معاوية) بن سفيان وهو حديث ضعيف في (الحدوا)
أى شقوا فى جانب القبر القبلى من أسفله قدر ما يوضع فيه الميت ويوسع اللهدندباويتأكد
ذلك عندرأسه ورجليه قال فى النهاية يقال لحدت وأخدت وقال فى المصباح والحدت اللمد
للميت إدا من باب نفع والحدته له الجاداحفرته ولحدت الميت وألحدته جعاته فى اللجد
(ولا تشقوا) أى لا تحفروانى وسطه وتبنواجانبيه وتسقفوه من فوقه (فإن اللجدلنا
والشق لغير نا) أى هو اختيار من قبلنا من الأمم واللحد أفضل من الشق والنهى للتنزيه هذا
إن كانت الأرض صلبة فإن كانت رخوة وهى التى تنهار ولا تتماسك والشق أفضل من
الله (جم عن جريرة الجدلا آدم) بالبناء المفعول أى عمل له حد وضع فيه بعدموته
(وغسل بالماء وترافقالت الملائكة) أى من حضر منهم أى قال بعضهم لبعض (هذه سنه
ولد آدم من بعده) فكل من مات منهم يفعل به ذلك وقولهم ذلك يحتمل أنهم رأوه فى اللوح
المحفوظ أو فى صفهم أو باجتهاد (ابن عسا كرعن أبي بن كعب في ألة واالفرائض) أى
الأنصباء المقدرة فى كتاب الله تعالى (باهلها) أى مستحقيها بالنص (فابقية) هو
(لاونى) أى فهو لاقرب (رجل ذ کر) قال العلقمى قال شيخناز كرياقال النووي فائدة
وصف رجل بذكر فى خبر ألحة واللتنبيه على سبب استحقاقه وهى الذكورة التى هى سبب
العضوية والترجيح فى الأوث ولهذا جعل للذكرمثل حظ الأنثبين قال والاولى هو الأقرب
لانه لو كان المرادبه الاحق خلا عن الفائدة لا نالاندرى من هو الاجق وأحسن من ذلك
ما قاله جماعة أنهلما كان الرجل يطلق فى مقابلة المرأة وفى مقابلة الصبى جاءت الصفة لبيان
أنه فى مقابلة المرأة وهذا كماقال علماء المعانى فى مثل وما من دابة فى الأرض ولاطائر يطير
يجناحيه ان اسم الجنس محتمل الفردية والجنس معاد بالصفة يعلم المراد فهما وصفت الدابة
والطائر بفى الارض ويطير بجناحيه علم أن المراد الجنس لا الفرد اهـ قال المناوى فائدته
الاحتراز عن الخنثى فإنه لا يجعل -صبه ولا صاحب فرض بل يعطى أقل النصيبين (حم ق
ت عن ابن عباس# الزم بيتك) بفتح الزاى من لزم أى محل مكث قال المناوى قاله لرجل
استعمله على عمل له فقال له خرلى والمراد بلزومه التنزه عن نحو الامارة وإيشار الانجماع
بالعزلة قال ابن دينالراهب عظنى فقال ان استطعت أن تجعل بينك وبين الناس- ورامن
حديد فا فعل قال الغز الى وكل من خالط الناس كثرت معاصيه وان كان تقيا الآان ترك
يبعده أمره بالعزلة وقال بعض مشايخنا لا يتقيد لانه لا ينبغى للمولى ولاية أن يكثر من الخروج بين الناس ولا كثرة المداهنة
الاجتماع بهم ليكون له كبيرهيبة ووقار تاً مل كذا يخط بعض الفضلاء بها مش العزيزى نسخة الشيخ عبدالسلام الثقافى

(قوله ألزم تعليلْ قدميك) حتى فى الصلاة حيث لانجاسة فيهذا كما هوشان الناس اذذ الفانهم كانوا يلبسون تتوقى الحضامع كومان
أرضهم طاهرة (قوله بين رجليك) حيث كاتبا طاهرتين أو تجستين والمخهما (قوله عن ينك) أى اكرا مالذلك اليمين وسكت عن
اليسار اشارة الى أن له وضعها عن يساره أى حيث لم يكن شخص على يساره والافلاا كرامالملك عمين ذلك الشخص كما يعلم ما بعده (قوله
فتؤذى من خلفك) فإن قصد أذاه حرم ذلك فالمجرم نفس قصد الأذى (٣١١) (قوله عن حمزة بن عبد المطلب) زاد المناوى أبى
المداهنة ولم تأخذه في الله لومة لائم وبداحتج من ذهب الى أن العزلة أفضل من المخالطة
(طب عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث ضعيف (ألزم نعليك قدميك) بفتح الهمزة
وسكون اللام وكسر الزاى من ألزم قتباح الصلاة فيهما اذا كانتاطاهرتين (فإن خلقتهما
فاجعلهما بين رجليك ولا تجعلهما عن يمينك ولا عن يمين صاحبلنولاوراءمْ فتؤذى من
خلفات) فإن فعل ذلك بقصد الاضرار أثم أو بلا قصد خالف الادب وفىهذا الحديثباب من
الأدب وهو أن نصان منا من الانسان عن كل شئ مما يكون محلا للاذى («عن أبى هريرة)
(الزمواهذا الدعاء) أى داومواعليه (اللهم انى اسالكباسهل الاعظم
باسنادضعيف
ورضوانك الاكبرفائه اسم من أسماء الله) أى من أسمائه التى إذا سئل بها أعطى واذا دعى
بها أجاب (البغوى وابن قانع طب عن حزة بن عبد المطلب بن هاشم وهو حديث حسن
(الزموا الجهاد) أى محاربة الكفار لاعلاء كلمة الجبار (نصحوا) أى نصح أبد انبكم
(وتستغنوا) أى بما يفتح عليكم من الفي ءوالغنيمة (عدعن أبى هريرة) واسناده ضعيف
قـ (ألطواياذا الجلال والاكرام) بظاء مجمة مشددة وفى رواية بهاء مهملة أى الزموا
قولكم ذلك فى دعائكم وقد ذهب بعضهم إلى أنه هو اسم الله الأعظم (ت عن أنس حم ن
[ عن ربيعة بن عامر) قال الترمذى حسن غريب ومحمده الحاكم . (ألق عنك شعر
الكفر) أى أزله بحلق أو غيره كفص ونورة والحلق أفضل وهو شامل لشعر الرأس وغيره
ما عدا اللحية فيما يظهر وقيس به قلم ظفر وغسل ثوب (ثم اختتن) وفى نسخة واختتن بالواو
بدل ثم أى وجوبا ان أمن الهلاك والخطاب وقع لرجل ومشله المرأة فى الخان لا فى ازالة
شعر الرأس لانه مثلة فى حقها قال العلقمى وبيه كمافى أبى داود من عثيم بن كليب عن أبيه
عن جده أنه جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد أسلت فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
ألق عنك شعر الكفرثم اختتى (جم د عن ابن كليب)) بالنون من البنوة لا بالمثناة
التحتية من الأبوة وفى نسخة شرح عليها المناوى عن عشيم ابن كليب وعثيم بضم العين المهملة
ثم ثاءمثلثة تصغير عثمان قال ابن القطان هو عثيمين كثير بن كليب والصحابى هو كايب
ج (أهم ) بالبناء
وانغاذب عثيم فى الاسناد الى حده قال المناوى وفيه انقطاع وضعف
للمفعول (اسمعبل هذا الا- ان العربى الهاما) قال العلفمى قات يعارضه ما فى البخارى فى
نزول أماسمعيل مكة وفيسه فرت بهم رفقة من جرهم وفيه وتعلم العربية منهم قال فى الفتح
فيه اشعار بان لسان أمه وأبيه لم يكن عربيا اهـ وأجاب المناوى بأنه ألهم الزيادة فى بيانه
بعدما تعلم أصل العربية من جرهم ولم يكن اسات أبويه (لا هب عن جابر) قال الحاكم على
شرط مسلم واعترضي (الهوا) قال العلقمى بضم الهمزة وإلهاء وسكون اللام بينهما
أى العبوافيمالا حرج فيه فقوله (والعبوا) عطف تفسير والامر للاباحة (فانى أكره أن
يرى) بالبناء للمفعول (فى دينكم خلطة) أى شدة (هب عن المطلب بن عبدالله) وفيه
(اليك انتهت الأمافى ياصاحب العافية)) قال المناوى جميع أمنية أى
انقطاع وضعف
يعلى أو أبى عمارة كنى بابتته وهو
خال الزبير وأمه بنت عم آمنة
أم النبى صلى الله عليه وسلم وهى
هالة بنت أهب اهـ (قوله أنظوا)
بمعنى الحوا كما فى رواية بماذا
الجلال الخاى بهذا اللفظ فألحوا
وأنظوا وألبوا ألفاظ مسترادفة
قال المناوى قال الزمخشرى أنظ
وألب وألح أخوات فى معنى اللزوم
والدوام اهـ (قوله ألق عنك شعر
الكفر أى غير ما يحصل به مثلة
١
وأشار صلى الله عليه وسلم بالق
إلى أنه لا يتقيد بالحتى وان كان
أولى ويسن غل ثياب الكفر
وقلم ظفر الكفر قياساعلى الشعر
لدة: ظلمة الكفر (قوله ثم اختفى)
فى رواية بالواوبذل ثم وهو واجب
أى بعد البلوغ ان أمن الهلاك
ولا يضر عطف الواجب على
المندوب (قوله اختتن) الأمر
فيه يقتضى وجوب الاختبان
وهو قولالجمهورو كان ابن عباس
رضى الله عنهما شدد فيه فيقول
لاج له ولا صلاة اذا لم يختتم
والحسن يرخص فیه و یقول اذا
أسلم لا يبالى أن لا يختقن قد أسلم
الناس فلم يقتلوا ولم يحتتنوا
والمذهب وجوبه ان أمن على
نفسه من الهلاك للامربهوقد
اختشين إبراهيم عليه الصلاة
والسلام وهو ابن ثمانين سنة
والامريعم المرأة إذا أسبات وقولنا.
يستهدف إزالة شعر الكافر أى سواء كان كفره أسليا أم مر تداوسواء أزال الشعر قبل اسلامه أو لمنزله فإن أسلم ولم يكن له شعر اشتحب
له امرار المؤنى عليه كمافى الحج ذكره ابن رسلان اه طلقمى (قوله الهم اسمعيل هذا اللسان) أى بيانه وايضاحه والافأصله
لجرهم فتعليه منهم وأوضحه وبينه (قوله أيضاً ألهم اسمعيل الخ) قال المناوى الذى وقفت عليه فى نسخ عديدة وذكرها ابراهيم مكن
اسمعيل فيحرب (قوله البلا) يا الله وأول الحديث اللهم البيت الخ سبق قلم المصنف فأسقط لقط اللهم وحينئذ هو من الباب الذى قبل
:

هذا: ذاذ كره المناوى وكتب عليه بعض أشياخذ الاس بذهول ولا غفلة بل هذه رواية أخرى غير رواية القضاعي ومن شافه
بدون كلة اللهم الديلى فى مسند الفردوس وابن حجر فى تسوية القوس اه كذا بخط بعض الفضلاء بها مش العزيزى (قوله أما)
معنى الافان بالمكسر أو بمعنى حقافان بالفتح أى استحقاق ربك للمدح محبوب فهى خبر محذوف وما وقع للمناوى وتبعه العزيزى
من كسران اذا كانت بمعنى حقاوفتحها إذا كانت بمعنى ألافسيق قلم والصواب العكس وقال ذلك صلى الله عليه وسلم الاقال له بعض
العصابة افى مدحت ربي عا مدوفى رواية حدث وخط بعض الفضلاء بها مش العزيزى يفتح همزة أن ان جعلت أمام منى جها
وبكسرها ان جعلت استفتاحية فافى الشارح تبع فيه المناوى وهو سهواهـ (قوله بحب المذح) أى يرضاه ويثيب عليه (قوله
الأسود بن سريع) التميمى السعدى صحابى نزل البصرة ومات أيام الجمل (قوله أما ان كل بناء الخ) قاله صلى الله عليه وسلم لما فر
بقية مشيدة فقال من بنى هذه فقيل فلان العضابى فسكت فلا دخل عليه ذلك الصحابى أعرض عنه فال بعض الصحابة عن سبب
الاعراض فأخبروهبما حصل فبادر وهدمها فلمارآها صلى الله عليه وسلم هدمت سأل عن سبب هدمه فأخبر عما وقع فذكر الحديث
وعبارة العلقمنى فات وسبيه كمافى أبى داود عن أنس بن مالك رضى الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج فرأى قبه
مشرفة فقال ما هـ ذه قال له أصحابه هذه الفلان رجل من الأنصار قال فسكت وجلها فى نفسه حتى إذا جاء صاحبها رسول الله صلى
الله عليه وسلم أعرض عنه فشكا ذلك إلى أصحابه فقال والله انى لا ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا خرج فرأى فيتك قال
فرجع الرجل إلى قبته فهدمهاحتى (٣١٢) سواها بالأرض فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلمير ها فقال مافعات
القبة قالوا شكا اليناصاحبها
اعراض عنه فأخبر تاه فهمها
فقال أماان فذكره قوله فرأى فيه
الفية بيت صغير مستدر قوله
مشرفة بفتح الشين والراء المشددة
أى من تفعة البناء قوله لفلات
رجل بالجريدل بما قبله قوله لاذكر
رسول الله صلى اللهعليه وسلمآى
حال رسول الله صلى الله عليه وسلم
فى اجتماعى به فيه التأديب عماراه
الاستاذ والحاكم فنالناس من
يكون تأديبه بالعقوبة أو القول
الغليظ أو الاعراض عنه والهجرله
انتهت البك فلا يسئل غيرك اه فالمراد أن الذى يعطى العافية هو الله سبحانه وتعالى فلا
تطلب من غيره (طس هب عن أبى جزيرة) واسناد الطبرانى حسن في (أماان
(بل يجب المدخ) بفتح همزة أما وخفة مجهاو بكسرهـمرة أن ان جعلت أماعمنى حقا
ويقتمها ان جعلت افتتاحية وفى رواية الجديدل المدخ أى يجب أن يحمد كمابيته خبرات الله
يجب أن يحمد وذا قاله للأسود ين ريع لما قال له مدحت ربي عامه (حم خلصنا
عن الأسود ين سريع) وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال العمج في (أما أن كل بناء) أخى
من القصور المشيدة والحصون المانعة والغرف المرتفعة والعقود المحكمة التى تغذ
للترفه ووصول الاهوية الى النازل بها (وبال على صاحبه) أى سوعقاب وطول عذاب
فى الآخرة لأنه غايقى كذلك رجاء التمكن فى الدنياوعى الخلود فيهامع مافيه من الأهوعى
ذكر الله والتفاخر (الأمثالا) أى ما لا بدمنه تتحو وقاية خروبردوستر حباش ودفع اص (الا
ما لا) قد يحتمل أن المراد الامالايخلو عن قصدقربة موقف (د عن أنس) ورجاله
موثوقون في (أما أن كل بناء فهو وبال على صاحبه يوم القيامة الأما كات فى مسجد أو أو
حتى يرجع قوله فسؤاها بالأرض أى طلبالرضارسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن رسلان ولا يقال ان فى هذا اضاءة مال أو)
لا تجوز بل اضاعة المال انها كانت فى عمارتها فإن المال المنفق عليها هو وبال عليه وهلالله فى عاقبته غير محترم لكن مع هذا لا يجوز
لغيره خدمه اه قلت ولاله إلاأن يكون أنقاضه ملكالاغير أو الارض أو فحو ذلك لكن عله صلى الله عليه وسلم بذلك وإقراره عليه
فيه دليل أن يقول بجواز ذلك أو كان ذلك تافها لا يعد مثله اللاها وقد يكون النقض الباقي يساوى ماصرفه فلا اتلاف حينئذ قالوا
قوله شكا البناصاحبها أغراضك عنه فيه ان من رأى من شيخه أو استاذه أعراضًا لم يكن يعهده قبل إنه يسأل أصحابه عن ذلك فإن
كان = مدهم منه علم أخبر وه عنه ليخرج عن موجبه ويتوب منه وإن لم يكن عندهم منه علم شكا اليه ذلك (قوله وبال على صاحبه)
الوبال فى الأصل النقل والمكروه ويريدبه فى الحديث العذاب فى الآخرة وسوء العاقبة والمراد بالبناء الذى هو وبال على صاحبه
بناء القصور المشيدة والحصون المانعة والغرف المرتفعة والعقود المحكمة التى تتخذ للترفه ووصول الاهوية الى المنازل بها ويريدون
بذلك التمكن فى الدنيا والتشبه عن يتمنى الخلود فى الدنيا ويلتهى بذلك عن ذكر الا خرة فنسال الله تعالى العافية من ذلك وقدذم
الله تعالى فاعل ذلك بقوله وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون قبل المصانع هى القصور المشيدة وبروج الحمام انتهى بحروفه (قوله
الامالا الامالا) كرر وحذق المعمول أى ما لابدمنه إشارة إلى أن الحاجات كثيرة متنوعة كماجه دفع الحر ودفع البرد ومجل
الضيفان الخ وكذاية الى فى أو أو أو فى الحديث بعده (قوله أما ان كل بناء الخ) فإنه صلى الله عليه وسلم لماخر بقية مشيدة فقال من بنى
هذه فقيل فلان الجهابى فسكت فلما دخل عليه ذلك العجابى أعرض عنه فنسأل بعض العجابة عن سبب الاعراض فأخبروه بما يحصل
فادر وهدمها فلما رآها صلى الله عليه وسلم هدمت سأل عن سبب هدمه فأخير بما وقع فذكر الحديث (قوله وبال) أى سوء عقاب

فيدرمان كان الافتخار والاكرهت الزيادة على قدر الحاجة (٣١٣) ولذا بنى بعض الملول قصرا محمكاود علىالناس
أى أو كان فى مدرسة ورباط وخان مسبل أو وقف أو مالابد منه وما عداه مذموم
حم • عن أنس ﴾ أما انك) أيها الرجل الذى لدغته العقرب (لوفات حين أمسيت)
أى دخلت فى المساء (أعوذ بكلمات الله التامات)) فى رواية كلمة بالافراد أى التى لا نقص
فيها ولا عيب (من شر ما خلق) أى من شر خلفه وشرهم ما يفعله المكلفون من المعاصى
والا مام ومضارة بعضهم بعضامن ظلم وبغى وقتل وضرب وشتم وغير ذلك وما يفعله غير
المكلفين من الأكل والنهش واللدغ والعض كالسباع والحشرات (لم تضرك) أى لم
تلدغه كماهو ظاهر ما فى العلقمى فإنه قال قال الغرطى هذا قول الصادق الذي علمنا صدقه
دليلا وتجربة وانى منذ سمعت هذا الخبر عملت عليه ولم يضر فى شىء إلى أن تر كته فلدغتنى
عقرب بالمهدية للافتذكرت فى نفسى فإذابي قدنسيت أن أعوذ بتلك الكلمات اهـ
وقال المناوى لم تضرك بأن يدال بينك وبين كمال تأثيرها بحسب كمال التعوذوة ونه وضعفه
أما انه لوقال حين أمسى أعوذ بكلمات الله) أى القرآن
م د عن أبى هريرة
(التامات) أى التى لا يدخلها نقص ولاعيب كمايدخل كلام الناس وقيل هى النافعات
الكلفيات الشافيات من كل ما يتعوذمنه (من شر ما خلق ماضره لدغ عقرب حتى يصبح))
وسببه كمافى ابن ماجه عن أبى هريرة قال لدغت عقرب رجلا فلم يتم ليته فقال أما انه فذ كره
((. عن أبى هريرة في أما ان العريف) أى القيم على قوم البسوسهم ويحفظ أمورهم}
ويتعرف الامير منه أحوالهم (يدفع فى الناردفا) أى تدفعه الزبانية فى نارجهنم اذا لم يقم
بالحق الواجب عليه والقصد التنفير من الرياسة والتباعدعنها ما أمكن خطرها وسمى
العريف عربفا لكونه يتعرف أمورهم حتى يعرف بها من فوقه عند الاحتياج وهو فعيل
بمعنى فاعل والعرافة عمله (طب من يزيد بن سيف في أما بلفكم) أيها القوم الذين ومن واحاراً
فى وجهه (أفى لعنت من وسم البهجة فى وجهها) أي دهوت على من كواها فى وجهها بالطرد
والابعاد عن الرحمة فكيف فعلتم ذلك وسببه كمافى أبى داود عن جابر أن النبي صلى الله عليه
وسلم مر عليه بحمار وقد وسم فى وجهه فقال أمافذكره قال المناوى وقرينه باللعن يدل على كونه
كبيرة أى اذا كان لغير حاجة أمالها كوسم ابل الصدقة فيموزللا تباع (أوضر بها فى
وجهها) أى ولعنت من ضربها فى وجهها قال النووى الضرب فى الوجه منهى عنه فى كل
حيوان محترم من الآدمى والحمير والخيل والإبل والبغال والغنم وغيرها لكنه فى الادفى
أشد لا نمجمع المحاسن مع أنه الطيف ظهر فيه أثر الضرب وربماشانه وربما أذى بعض الحواس
(د.عن جابر) بن عبد اللهفي (أما ترضى) يا عمر (ان تكون لهم الدنيا) أى أهمها والتمتع
بزهرتها ولنتها ونعيم الدنياوان أعطى لبعضنا انما أعطيه ليستعين به على أمورالا خرة فهو
من الأسرةوفى رواية لهم بدل لهم أراد كسرى وقيصر (ولنا الأثزة) أى أيها الانبياء
أو المؤمنون وسببه أن عمر بن الخطاب رأى النبي صلى الله عليه وسلم على حصير أثر فى جنيه
وتحت رأسه وسادة من أدم وحشوهاليف فبكى فقال رسول اللهصلى الله عليه وسلم
ما يبكيك فقال كسرى وقيصر فيمنا هما فيه وأنت رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا
فذكره (ق .عن عمر أماترة فى أحدا كن) أيها النساء أى نساءهذه الامة (اما اذا
كانت حاملا من زوجها وهو عنها راض) بأن تكون مطيعة له فيما يحل ومثلها الأمة
المؤمنة الحاملة من سيدها (ان لها) بات لها مدة جلها (مثل جر الصائم القائم فى سبيل الله)
أى فى الجهاد (وإذا أصابها الطلق لميعلم أهل السماء والأرض) أى من انس وجن وملك
(ما أخفى لها من قرة أعين) أى ما تقر به عينها (فإذا وضعت لم يخرج من لبنها جرعة).
ينظرون إليه فكل أثنى عليه
فقال هل بقى أحد لم ينظره فقيل
شخص درويش لا يتعلق بالناس
فقال لابدمن احضاره فى (٠به
.فنظره فقال نعم هو حسن ولكنه
لابد من هدمه ومن موت من بناه
فاتعظ الملك وأعرض عنه (قوله
بكلمات الله) المراد بها كل ماورد
فى كتابه تعالى أو على لسان نبيه
(قوله عن يزيد بن سيف) أى ابن
حارثة اليربوعى (قوله أما بلغ كم)
استفهام انکاری قاله المناوى
(قوله أما بلغکماخ) قالهصلى
الله عليه وسلم لما رأى حاراً
موسومافى وجهه (قوله لعنت)
أى دعوت عليه بالبعد عن منازل
المقربين (قوله أماترضى) أى
باءمر وسدده أن عمر بن الخطاب
رأى النبى صلى الله عليه وسلم
هلی ،صیر أثرفى جنبه وتحت
رأسه وسادة من أدم حشوها
لیففبكى فقالله رسول اللهصلى
اللّه عليه وسلممايبكيكفقال
كسرى وقيصر فيماهم فيه وأنت
رسول الله هكذا فذ كره عزيزى
وقوله ونحت رأسه الخ زاد
المناوى وعندرجليه مر ط وعند
رأسه أهب معلقة انظر العلقمى
(قوله أما ترضى احدا كن الخ)
قاله مسلی اللهعليه وسلم جوابا
لسلامة العصابية حاضنة ولده
إبراهيم لما قالت يارسول الله قد
بشرت الرجال بخير كشير فبشر
النساء فذكره وهو موضوع لم يصح
من طريق أصلا خلافالمن قال أنه
ضعيف (قوله فى سبيل الله) أى
الجهاد أوطريق الخير (قوله
جرعة) بالضم فى الموضعين قال
فى السماح والجرعة من الماء بالضم حسوة منه مناوي
(٤٠ - عزیری اول).

(قوله والمقص) من باب عسلم فأصل بعصص فنقلت فتحة الصاد لاميم وأدغمت ويصح بناؤه الفاعل أى لم يعص الولد مضة وبناؤه
للمفعول أى لمبعض مصة (قوله مثل أجرسبعين) أى من أعتق سبعين رقبة (قوله سلامة) أى باسلامة (قوله الممتنعات)
بالنصب أى أعنى وبالرفع أى هن وفى رواية المتعففات بدله وقوله الممتنعات أى من غير أزواجهن وفى نسخة المتقنعات اسم
فاعل. ن الامتناع ونقل الداودى عن ابن عراق فى تنزيه الشريعة المتعفقات من التعفف وهو قريب من الأول وأماقول الشارح
المناوى المتنعمات من التنعم فتصريف (قوله لا يكفرن) أى لا يسترن العشير أى فضل العشير أى الزوج ! قوله أما كان يجدالخ)
أشعت وهذالا ينا فى ماورد من مدح الاشعث نحورب أشعث أغبرذى
(٣١٤)
قاله صلى الله عليه وسلم لمارأى رجلا
طمرين مطروح بالأبواب لوأقسم
على اللّه أبره لان هذا محمول = لى
من يجتمع بالناس وقدوجد
ما يتطلب بهوذلك محمولعلى من
لا يجتمع بالناس بل هو مشغول
بربه عن التنظف والتطيب أو
من لم يجد ما يتنظف ويتطيب به
(قوله ماء) بالهمز كا ضبطه العلقمى
تجملة بغسل صفة وحل الشارح
المناوى يقتضى أن ما بلاهمز
اسم موصول حيث قال من صابون
وأشنان ونحوه جملة بغسل صلة
وكل صحيح وأما استفهام انكارى
أى كيف لا ينظف مع امكان
تحصيل الدهن والصابون
والنظافة لاتنافى النهى عن
الستزين فى الملبس والأمر بلبس
الخشن ومدح الشعث الغير
ويسكن بضم المشاة الفنية
وكسر الكاف المشددة كمافى
أبى داود عن جابر بن عبد الله
قال أتانا رسول الله صلى الله عليه
وسلم فر أى رجلاش منا بكسر العين
المهملةقد نفرق شعره فقال أما
كان يجد هذا ما يسكن به شعره
ورأى رجلا آخرعليه ثياب
وسخة فقال أما كان يجدهذا
مايغسل بهنوبه انتهمى عزيزى
بضم فنكون (ولم يعص) أى الولد (من ثديها مصة) بنصب مصة و بنا بيمص الفاصل كماهو
ظاهر شرح المناوى ويجوز بناؤه للمفعول (الا كات لها بكل جرعة وبكل مصة حسنةوان
أسهر ه البسلة كان لها مثل أجر سبعين رقبة تعتقهم فى سبيل الله) قال المناوى والمراد
بالسبعين التكثير ومثل الزوجة الامة المؤمنة الحامل من سيدها (سلامة) أى باسلامة
وهى حاضنة ولده ابراهيم (تدرين) أى تعلمين (من أعنى بهذا) أى بهذا الجزاء الموعود
المبشر به (المتمنعات)) يجوز رفعه ونصبه أى أعنى أوهن المتمتعات (الصالحات المطيعات
لازواجهن اللواتى لا يكفرن العشير) أى الزوج أى لا يغطين احسانه اليهن ولا يجعدن
أفضاله عليهن وهذا قاله لما قالت تبشر الرجال بكل خيرولاء بشر النساء (الحسن بن سفيان
طس وابن عساكر من سلامة حاضنة السيد ابراهيم) ابن النبى صلى الله عليه وسلم واسناد.
ضعيف في (أما كان يجد هذا ما يسكن) بضم المثناة التحتية وكسر الكاف المشددة (به
رأسه) أى شعر رأسه أى يضمه ويلينه بنحوزيت فيه استحباب تنظيف شعر الرأس بالغسل
والترجيل بالزيت ونجوه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يد هن الشعرو ير جله غبار يأمر
به وقال من كان له شعر فليكرمه (أما كان يجد هذا ما، يغسل به ثيابه) قال العلقمي ماء بالمد
والتنوين وفيه طلب النظافة من الاوساخ الظاهرة على الثوب والبدن قال الشافعى رضى
الله عنه من تطف ثوبه قل همه وفيه الأمر بغسل الثوب ولوعام فقط اهـ وظاهر كلام
المناوى أن ما، وصولة فإنه قال من محو صابون قال والاستفهام انكارى أى كيف لا يتنظف
مع امكان تحصيل الدهن والصابون والنظافة لاتنافى النهى عن التزين فى الملبس والامر
بلبس الخشن ومدح الشعث الغير كامر ويأتى ١هـ (جم د.جب لك عن جابر) واسناده
جيد $ (أما) قال العلقمى حرف استفتاح مركب من حرف ففى وهمزة استفهام للتويخ
(يخشى) أى يخاف (أحدكمإذا رفع رأسه قبل الامام أن يجعل الله رأسه رأس حمار) وفى
رواية كلب بدل حمار (أو يجعل الله صورته صورة حمار) وفى رواية لمسلم وجه حمار و أو
للشك من الراوى أو غيره وروى يحول بدل يجعل فى الموضعين ويحول فى الأولى ويجعل فى
الثانية وخص الرأس والوجه بذلك لان به وقعت الجناية والمسخ حقيقة بناء على ما عليه
الاكثر من وقوع المسخ بهذه الأمة أو هو مجاز عن البلادة الموصوف بها الحمار أوانه يستحق
ذلك ولا يلزم من الوعيد الوقوع وفيه أن ذلك حرام وبه قال الشافعى (ق ٤ عن أبى هريرة
﴿ أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه فى الصلاة) أى قبل امامه (أن لا يرجع إليه بصره) أى
بأن يعمى ثم لا يعود إليه بصره بعد ذلك (حم م. عن جابر بن سمرة في أما والله انى لامين
وقوله ورأى رجلاً آخرالخ أى فالقضية متعددة وبدل عليه تكرراسم الإشارة والالاضمر كذا بخط بعض الفضلاء بها مشه فى
(قوله أو يجعل الله صورته الح) قال العزيزى وفى رواية لم سلموجه حمار وأو للشك من الراوى أو غيره وقوله سابقارأس حار قال
العزيزى وفى رواية كاب بدل جار اهـ وقوله وفى رواية كلب الخ يعنى لابن حبان كمافى المنادى الذى نقل هولفظه وظاهر.
يقتضى أن الروايتين متفقّات فيها عد الفظ كلب وليس كذلك بل لفظ ابن حبان أن يحول الله رأسه رأس كلبقوله أما يخشى
أحدكم) هذا الوعيد يدل على أنه كبيرة وهو كذلك (قوله أن لا يرجع إليه بصره) أى يخشى على من فعل ذلك ان الله سبحانه
يعفى عينيه قبل رفع رأسه ثم لا يعود إليه بصره بعد ذلك فيجب التحرز عنه (قوله أنى لا مين الخ) قاله صلى الله عليه وسلم لماجاء.
نيف ولم يجدشياً بقريه به فارسل الى يهودى يفترض منه شعيرافإن اليهودى الابرهن فأخبر صلى الله عليه وسلم بذلك فقال
.......
٠-'.

افى الأمين الخورهن درعه عنده وقول الشارع افترض منه دقيقا أى شعيرا يؤل الى الدقيق فلا يخالف ما فى الفقه أو أن الواقعة
متعددة قال أبو رافع أرسلنى النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى يهودى أقترض له دقتها فقال لا الابرهن فأخبرته بذلك فذكره انتهى
عزيزى زاد البزار اذهب بدرعى الحديد اليه (قوله أماعلمت) خطاب لعمروبن (٣١٥) العاص لما جاءه صلى اللّه عليه وسلم
وطلب منه أن يسلم على يديه
وطلب أن يبسط النسبى يديهله
فى السماء وأمين فى الأرض) أى فى نفس الأمر وعندكل عالم بحالى قدم السماء لعلوها ورم
إلى أن شهرته بذلك فى الملا الاعلى أظهر وقد كان يدعى فى الجاهلية بالامين قال أبو رافع
أرسلنى النبي صلى الله عليه وسلم الى ح ودى أقترض له دقيقا فقال لا الابرهن فأخبرته فذكره
(طب عن أبي رافع * أماعات أن الاسلام يهدم ما كان قبله) أى من الكفر والمعاصى
أى يسقطه ويمه وأثره والخطاب لعمرو بن العاص - من جاءايبايع النبى صلى الله عليه وسلم
بشرط المغفرة. (وان الهجرة) أى الانتقال من أرض الكفر الى بلاد الاسلام (خدم
ما كان قبلها) أى من الخطايا المتعلقة بحق الحق لا الخلق (وأن الحج هدم ما كان قبله).
قال المناوى الحكم فيه كالذى قبله لكن جاء فى خبرانه بكفر حتى التبعات وأخذبه جمع (م
عن عمرو بن العاص # أما اذكم) أيها الناس الذين قعد تم عن مصلاناته مكون قال العلقمى
وسببه كمافى الترمذى عن أبى سعيد قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مصلاه فرأى
أنا سا كا نهسم يكشرون فقال أمافة كره قال فى النهاية الكشر ظهور الاسنان للضحك
وكاشره إذا ضهك فى وجهه وباسطه (لو أكثر تم ذكر هادم اللذات) بالغال المجمة (لشغلكم
جما أرى) أى من الفصل (الموت) بالجرء طف بيان وبالرفع خبره بتذا محذوف وبالنصب
على تقديرأعنى (فأكثر واذكرهادم اللذات الموت فإنه) أى الشأن (لم يأت على القبريوم
الاتكلم فيه) أى بلسان الحال أو بلسان المقال والذى خلق الكلام فى لان الانسان
قادر على خلفه فى الجماد فلا يلزم منه مها عناله (فيقول أنا بيت الغربة وأنا بيت الوحدة)
أى ساكنى يصير غريبا وحيدا (وأنابيت الغراب وأنا بيت الدود)) قال المناوى فن ضممته
أكله التراب والدود الامن استثنى من نص عليه أنه لا يبلى ولا بدود فى قبره فالمراد من شأنه
ذلك (فإذا دفن العبد المؤمن) أى المطبع (قال له الفرمر حباو أهلا) أى وجدت مكانا
رحبا و وجدت أهلامن العمل الصالح فلا ينا فى مامر (أما ان كنت لأحب من عشى على ظهر
الارض الى)) وفى تتفضة ظهرى بدل الأرض أى مكونات مطيعالز بك وأمابالتخفيف وان
بالفتح والمكسر (فاذوليتك اليوم) أى استوليت عليك (وصرت الى) الواولا تفيد
الترتيب أى صرت الى ووليتك (فسترى صنيعى بك) أى فائى أحسنه جداقال المناوى
وقضية السين أن ذلك يتأخر عن الدفن زمنا (فيتسع له مد بصره) أى بقدر مايعتقد اليه
يضره ولاينا فى رواية سبعين ذرا عالان المراد بها الكثير لا التحديد (ويفتح له باب إلى
الجنة) أى يفتحه الملائكة باذن الله تعالى أو ينفتح بنفسه بأمره تعالى فينظر الميت الى
نعيمها وحررها فيأنس ويزول عنه كرب الغربة والوحدة (وإذادفن العبد الفاجر) أى
المؤمن الفاسق (أو الكافر)بأى نوع من أنواع الكفر (قال له القبر لامر حبا ولا أهلا أما
ان كنت لابغض من يمشي على ظهر الأرض إلى) وفى نسخة ظهرى بدل الأرض (فاذوليتان
اليوم وصرت الى فسترى صنايعى) وفى نسخة صنعى (بك فياتثم) أى ينضم عليه (حتى
يلتقى عليه) بشدة وعنف (وتختلف أضلا عه)) من شدة الضمة (ويقيض الله له سبعين
تنينا) أى تعبانا (لو أن واحدا منها نفخ فى الأرض) أى على ظهرها بين الناس (ما أن تت
شسيا ما بقيت الدنيا) أى مدة بقائها (فيهشنه). قال المناوي بشين مجمة وقدتهمل
يقبضها ويسلم فلابطهما
وقرب من وضعیدیه فى یدیهمنع
عمرويديه فقال له صلى الله عليه
وسلم مالك أى ما ثبت لك فقال
انمنا أبايعك بشرط أن تضمر لى
مغفرة ذبوبى فقال صلى الله
عليه وسلم أماعات الخ (قوله
يهدم ما كان قبله الخ) فى قوله
عدم استعارة مكنية لا يخفى
تقريرها على من ذاق فن البيان
ولو بطرف اللسانفكل من
الاسلام والهجرة من بلاد
الكفر الى بلاد الإسلام بشرطة
والحج أى المبرور يكفر الذنوب
أى المتعلقات بالخالق أما التبعات
فلا يكفرها (قوله أما نكم الخ)
قال صلى الله عليه وسلم الا ناس
رآهم بالبن فى مصلاهم يضحكون
(قولهالموت) يدل منهاذم أو
مفعول محذوف أوخبر المحذوف
(قوله الغربة) أى الذى يصيرمن
سكنى غريبا وحيدا لا أنيس له
ویصیرکلمن ترابیودودیآ كلا
له الا ما استثنى من نحوالتيين
(قوله إن كنت لاحب الخ) أن
مخففة مهملة (قوله فاذوليتك)
أى توليتك بأمر الله تعالى والنسخ
العماح هكذا فاذ بدون ألف (قوله
فسترى صنيعى بك فيلتمالخ)
قضية التنفيس أن الضغطة قبل
سؤال الملكين وقضية ذكر
الضغطة فى الكافر والفاجر أن الطائع لا تحصل له مع أن الخبر بخلاف ذلك لكن الطائع لانصره الضغطة بل كضم أم الطفل
لطفلها (قوله وفيض له سبعون تفينا). أى ثعبانا (٧) وقوله يحدشه بضم الدال وكبرها من باب أصمر وضرب (قوله فينه شنه)
(٧) قوله وقوله بخد شه الخ ليس فى تبخ المتن وله له سبق قلم اه معمعه

هو القبض على اللحم بالأسنان ونثره وقوله ويخدشنه أى يجزعته وقوله حتى يقضى به الخ قال المناوى قال فى المصباح أخضيت
إلى الشىء وصلت إليه انتهى (قوله روضة الخ) اما حقيقة بأن يثبتله الريحان وأزهار الجنة فى القبروان كالالشاهد، أو كتابة عن
الامن والراحة أو كناية عن شدة العذاب (٣١٦) ولو بغير غار (قوله أما أنا) أى ومن تبع طريقتى فلا آ حل متبكً أى معتمد او جالا
على فرش لينة أو ما ثلا الى أحدشقى
(ويخدشنه) بكسر الدال المهملة أى يجر حنه (في يقضى بهالى الحساب) أى حتى يصل
الى يوم الحساب وهو يوم القيامة (انمنا القبر روضة من رياض الجنة) قال العلقمى قال
شيخنا قال القرطبى هذا محمول عندنا على الحقيقة لا المجاز وأن القبر عملاً على المؤمن خضرا
وهو العشب من النبات وقد عينه ابن عمرو فى حديثه أنه الريحان وذهب بعض العلماء الى
حل على المجاز وأن المراد خفة السؤال على المؤمن وسهولته عليه وآمنة وطيب عيشه
وراحته وسعته عليه بحيث يرى مد بصره كما يقال فلان فى الجنة اذا كان فى رغد من العيش
وسلامة وكذا ضده قال القرطبى والأول أصمح اهـ كلام شيخنا قلت ولا مانع من الجمع بين
الحقيقة والماز فقدورد فى الآثار ما يشهد لذلك (أو حفرةمن - فر النار) حقيقة أو مجازا
قال المناوى وفيضه ان المؤمن الكامل لا يضغط فى قبره ولكن فى حديث آخر خلافه وأن
عذاب القبر يكون للكافر أيضا وان عذاب البرزخ غير منقطع وفى كثير من الاخبار
والا ثار ما يدل على انقطاعه وقد يجمع باختلاف ذلك باختلاف الأموات (ت عن أبى
سعيد الخدري وحسنهفي (أما) بالتشديد وكذا ما بعده (أنا فلاآكل مسكًا) أى معهدا
على وطا، نحنى أو ما ثلا الى أحد شقى فيكره الأكل حال الاتكاء تنزيها (ت عن أبى حنيفة)
بحجم ثم مادة (أما أهل النار الذين هم أهلها) أى المختصون بالخلود فيها وهم الكفار (فانهم
لايموتون فيها ولا يحيون) أى حياة ينتفعون بها ويستر يحون معها قال العلفسمى قال
الدميرى فى بعض نيخ مسلم أهل النار الذين هم أهلها بغير اًماو فى أكثرها أماو المعنى
عليها ظاهر وعلى اسقاط أما تكون الفاء زائدة وهو جائز (ولكن ناس) استدراك
من توهم تفى العذاب عنهم وهم المذنبون من المؤمنين (أصابتهم التاريذنوبهم.
فأماتهم) أى النار وفى رواية فأماتهم أى اللّه (امانة) مصدرمؤ كد أى بعدأن
يعذبواماشاء الله وهى امانة حقيقية وقيل مجازية عن ذهاب الاحساس بالالمقال العلقمى
قال شيخنا قال القرطبى فإن قبل أى فائدة حينئذ فى ادخالهم النار وهم لا يحسون بالعذاب
فلا يجوز أن يدخلهم تاديناوليذوقوا فيها العذاب ويكون صرف نعيم الجنة عنهم مدة
كونهم فيهاعقوبة لهم كالمحبوسين في البدن فان السجن عقوبة لهم وان لم يكن ٨٠٠ غل
ولا قيد قال ويحتمل أنضم يعذبون أولا وبعد ذلك يموتون ويحتلف حالهم فى طول
التعذيب بحسب حراءهم وآثامهم ويجوز أن يكونوا متألمين حالة موتهم غير أن
آلامهم تكون أخف من آلام الكفارلان آلام المعذبين وهم . وفى أخف من عذابهموهم
أحياء (حتى اذا كانوا فما) أى صار واڪڪالطب الذى أحرق حتى اسود (أذن
بالشفاعة) قال المناوى بالبناء للمفعول أو الفاعل أى أذن الله بالشفاعة فيهم فيماوا
وأخرجوا (فى بهم) أى فتأتى بهم الملائكة الى الجنة (ضبائر ضائر) مهمة مفتوحة
فوحدة أى يحملون كالامتعة جامات جامات منفرقين عكس أهل الجنة قانهم يدخلون
يتجاذون بالمناكب لا يدخل آخرهم قبل أو لهم ولا عكسه (فيتوا على انهار الجنة)) أى
فرقوا على حافات أنهارها (ثم قل يا أهل الجنة افيضوا عليهم) أى صبرا عليهم ماء الحياة
أى قالت الملائكة بإذن الله أو قال الله فيصب عليهم فيحيون (فينبتون نبات الحبة) بكسر
فكل منهما مكروه أى كراهية
خفيفة (قوله أما أهل النار)
المخلدون فيها كما بسم من قوله
سلى الله عليه وسلم الذين هم
أهلها أى الذين يطلق عليهم أنهم
أهلها حقيقة بخلاف عصاة
المؤمنين الذين يدخلونها ثم
يخرجون فلا يطلق عليهم انهم
أهلها حقيقة (قوله ولا يحيون)
أى حياة تريحهم (قوله امانة)
مصدرمؤ کدوهویدلعلى
أنالمراد الموت الحقيقى ويبعد
احتمال كونه كابه عن عدم
الاحساس فان قيل ما فائدة مكثهم
فى جهنم مع عدم العذاب فى مدة
الإقامة أجيب بأن فيه حبسهم
عن التنعم فى الجنة فى هذه المدة
(قوله فيما) بسكون الجاء وفتحها
(قوله بالشفاعة) أىمن نحو
الانبياء والصطاء من أراد الله
قبول شفاعتهم (قوله ضبائر)
أى جامات منفردين عكس أهل
الجنة الذين لا يدخلون النار
فانهم يدخلون الجنة معا أى الا
مادل الدليل على أنه يدخل قبل
غيره وضبائر بفتح الضاد المعجمة
نصب على الحال جمع ضبارة
يقم الضاد المجمة وكسرها (قوله
فيتوا) أى فرقوا على أنهار الجنة
أى تأتى هم الملائكة محمولين
بالامرات الماحصل لهم
ويصفونهم على أنهارالجنة
(قوله نيات الحية) بكسر الحاء
حب ينبت فى البرية أصفر اللون وليس بقوت فشيههم بها يجامع سرعة الانيات والسرور رؤية كل قال تعالى صفراء الحاء
فاقع لونها تسر الناظرين وكذامن ذكر بعده بماء الحياة عليهم يسر من رآهم برؤيتهم وقيل المراد بالحبة الحية الحفاء وهى
الرجلة: مت حقا تشيها بالرجل لاحق الذى لا ادراك له يجامع أن كلا باقى نفسه فى الهلكة اذ الرجلة تنبت فى مواضع سيل

الماء فهو عليها فيز يلها فكل لا يتوقى موضع الهلال ليكن فى هذا الغبل طراف الرجلة خضرة الاصفرة فلاي هوى التشبيه الأول
أوفى وماذكره المناوى من أنه بفتح الحاء المهملة سبهو (قوله جيل) أى محمول السسيل وهو الابن الذى يجى ءبه السيل قائه يثبت
فيه الزرع بعد زوال ماء السبل (قوله أما أول الخ) قال صلى الله عليه وسلم جوا بالابن سلام لماسأله عن ذلك حين قدم يريد الاسلام
وعلم أن هذه المسائل لا يعلها الآتى ومراده اختباره صلى الله عليه وسلم (٣١٧) (قوله تخرج) قيل المراد نار الفتن وقد
وقعت كفتنة التتارقوم كفار
أنوا بغدادوقتلوا المعتصم والمسلمين
الماء المهملة أى حبة الرياحيز ونحوها من الحبات التى (تكون فى جيل السيل) أى ما حمله
السيل فتخرج مضعة هاصفراء ملتوية قال المناوى وذا كتابة عن سرعة نباتهم وضعف حالهم
ثم تشتدقوا هم و يصيرون إلى منازلهم (حم م .عن أبى سعيد) الخدرى. (أما أول أشراط
الساعة) أى علاماتها التى يعفيها قيامها (فنار تخرجمن المشرق فقشر الناس) أى
تج معهم مع - وق (إلى المغرب)) قال المناوي قيل أراد نار الفتن وقد وقعت كفتنة التتار
دارت من المشرق إلى المغرب وقيل بلى تأتى (وأما أول سايا كل أهل الجنة)) أى أول طعام
يأكلونه فيها (فزيادة كبد الحوت) أى زائدته وهى القطعة المنفردة المتعلقة بالكبدوهى
فى المطعم فى غاية اللذة والحكمة في ذلك أنها أبردشئ فى الحوت فيأ كلها نزول الحرارة التى
جهات الناس فى الموقف (وأماشبه الولد أباه وأمه)) أى أباه قارة وأمه تارة أخرى (فإذا
سبق ماء الرجل ماء المرأة)) أى فى النزول والاستقرار فى الرحم (نزع إليه الولد) قال
المناوى بنسب الولد على المفعولية أى جذب السبق الواد إلى الرجل (وإذا سبق ماء المرأة
ماء الرجل نزع اليها) أى جذب السبق اليهاو سببه كافي البخارى عن أنس أن عبد الله بن
سلام بلغه مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فأناء يسأله عن أشياء فقال انى سائلك عن
ثلاث لا يعلمهن الانبى ما أول أشراط الساعة وما أول طعام بأ كلمه أهل الجنة وما بال الولد
ينزع إلى أبيه أو أمه فأجابه فأسلم (حم خ ن عن أنس بن مالك ﴾ (أماصلاة الرجل فى
بيته فتورفنتورواحها بيوتكم) قال القرطبى معناه أن الصلاة اذا فعلت بشروطها المصممة
والمكملة فورت القلب بحيث تشرق فيه انوار المعارف والمكاشفات حتى ينتهى امره من يراعيها
حق رعايتها أن يقول وجعلت قرة عينى فى الصلاة وأيضافانها تنور بين يدى من اعبها يوم
القيامة فى تلك الظلم وتفوروجه المصلى يوم القيامة فيكون ذا غرة وتحصيل كما فى حديث أمتى
يدعون يوم القيامة غرامحجلين من آثار الوضوء وقال النووى النها تمنع عن المعاصى وتنهى
عن الغشاء والمنكر وتهدى إلى الصواب كما أن النور يستضاءبه وقيل معناه انها تكون نورا
ظاهرا على وجهه يوم القيامة وتكون فى الدنيا كذلك بخلاف من الريصل (حم، عن عمر)
ابن الخطاب وهو حديث حسن في (أمافى ثلاثةمواطن فلايذكرا حد ا حدا) لعظم هولها
وشدة روعها (عند الميزان) إذا نصب لوزن الاعمال وال المناوى وهى واحدة ذات لسان
وكفتين وكفة الحسنات من نوروكفة السبات من ظلمة (حتى يعلم) الانسان (أعنف
ميزانه) بعثناة تحتية وخاء مجمة فيكون من الهالكين (أم ينقل) فيكون من الناجين (وعند
الكتاب) أى نشر صحف الاعمال (حين يقال هاؤم) اسم فعل بمعنى خذوا (اقرؤا كتابيه)
تنازعه هاوم واقر ؤافهو مفعول أقر ؤالأنه أقرب العاملين ولانه لو كان مفعول هاوم لفيل
أقرؤه إذ الاولى إضمار، حيث أمكن أى يقوله ذلك الناجى لجماعته لما يحصل له من السروركما
يفيده كلام المحلى فى تفسيره والظاهر أن قوله حين يقال هاؤم اقرؤا كتابيه معترض بين قوله
وعند الكتاب وقوله (حتى يعلم أين يقع كتابه أفى يمينه أم فى شماله أم"من وراء ظهره)
حتى استأساوهم وقيل المراد فار.
حقيقة تأتى آخر الزمان وعلى
كل جعل ذلك أول العلامات
بشكل مع كون بعتتهصلى الله
عليه وسلم من العلامات وخروج
الدجال الخ وأجيب بأن العلامات
ثلاثة أقسام علامة على الغرب
وهى الأول وهى النار المذكورة.
وعلامة على غاية القرب وهى
خروج الدجال وعلامة على
الوقوع بأن لا يبقى الازمن يسير
وهى طلوع الشمس من المغرب
(قوله فزيادة كبدالحوت)
أى زائدته وجى القطعة المفردة
المعلقة بالكبد التى تنبه
حلة الشدى وحكمة ذلك أن
تلك الزائدة باردة فعلت أول
مايأكلون لنزول عنهم حرارة
أحوال الموقف وقوله نز ع أى
حذب الرجال الواد اليه فالولد
مفعول نزع (قوله أمافى ثلاثة
الح) قاله صلى الله عليه وسلم لما
رأى السيدة عائشة رضى الله
تعالى عنها بکی فقاللها
وما يبكيك وقالت تذكرت النار
وهل تذكرون أهليكميوم القيامة
· تعنى بالاهل الزوجاتوالاقارب
فقال صلى الله عليه وسلم أما
فى ثلاثة الخ أى وأمانى غيرهذه
المواطن فيمكن أن يذكر الشخص
أهله وقد لايذكرهم (قوله حين يقال) ظرف محذوف والجملة معترضة أى يسرحين يقال أى يقول الشخص الذى أخذ كتابهبيمينه
للملائكة خذوا كتابى فاقرؤه لفرحه بعلمه بكونه ناجياوعبارة العزيزى وناصب حين مقدر نحو بسر حين يقال هذا ماظهر فليتأمل
انتهى بحروفه (قوله حتى يعسلم) أى ويستمر ذلك الهول والخوف حتى بعلم الخ (قوله أم من وراء ظهره) قال العلقمى قال ابن
السائب تلوى يده اليسرى خلف ظهره ثم يعطى كتابه وظاهر الحديث أن من يؤتى كتابه بشماله على قسمين أحدهما يؤتى كتابه

أبثماله لامن وراء ظهره والثانى
بشماله من وراء ظهره ذكره ابن
رسلان قلت ويحتمل أن يقال
أن العاضى المؤمن يعطى كتابه
بشماله والكافرمن وراءظهره
ويشهد لذلك الأحية حيث ذكر
اليمين ووراءالظهر اه عزیرى
وكتب الشيخ عبدالبر الاجهورى
بهامش ضه على قولهمن
وراءظهره مانصه ناوی یده
خلف ظهره فيأخذه أو تثقب
بده صدره وتخرج إلى ظهره
فيأخذه انتهى بحروفه (قوله بين
ظهرانى جهنم) أى فوق ظهرها
فين بمعنى فوق ء الألف والنون
زيدتا للمبالغة والياء زيدت
لصحة اضافة بين المتعدد
والذى فى المتون المجردة التى
منهاخط المصنف بين ظهرى
جهنم بدون ألف ونون وحرر الرواية
(قوله حافتاه كلاليب) جمع كلاب
بالضم أوكلوب بالفتح وشد اللام
فيهما حديدة معوجه الرأس
انتهى مناوى أى نفهما كلاليب
وهو أبلغ من كوها فيهما اهـ
=زيرى (قوله وحدك) جع حسكة
وهو شوك يسمى شوك السعدان
:أكله الابل (قوله أما بعد) أى بعد
الحدلة والبسملة الواقعتين منه
صلى الله عليه وسلم حين وعظ
أصحابه (قوله كتاب الله) أى
لعدم تطرق الخال له (قوله وان
أفضل الهدىهدى محمد)
يقالفلان حسن الهدى أى
الطريقة والمذهب ولا٠ .>
للاستغراق: لان أفعل التفضيل
لاتضاف الاالى متعددوهو داخل
حبه قاله المناوى
٣٩٨٠
وناصب حين مقدر أى فيفسر حين يقال هذا ماظهر فليتأمل قال العلقمى قال ابن السائب
تلوى يده اليسرى خلف ظهره ثم يعطى كتابه وظاهر الحديث أن من يؤتى كتابه بشماله على
ة- مين أحدهما يؤتى كتابه بشماله لا من وراء ظهره والثانى بشماله من وراء ظهره ذكره ابن
رسلان قات ويحتمل أن يقال ان العاصى المؤمن يعطى كتابه بشماله والكافر من وراء
ظهره وتشهد له الآ ية حيثذكراليمين روراء الظهر (وعند الصراط اذا وضع بين ظهراني
جهنم) قال المناوى بفتح الظاءأى على ظهرها أى وسطها كالجسرفزيدت الألف والنون
للمبالغة والياء لحة دخول بين على متعدد وقيل لفظ ظهرافى مفعم (حافناء) أى
الضراط (كلاليب كثيرة) أى هما نفسهما كلاليب وهو أبلغ من كونها فيهما
(وحسك كثير) جمع سكه وهى شركة صلبة معروفة وقيل نبات أوشوك يتخذمثله من
حديد وقيل شوك يسمى شوك السعدان وهو نبت ذوشوك أجود مر عي الابل تسمن عليه.
(يجدس الله بها من يشاء من خلقه) أى يعوقه عن المرورليهوى فى النار (حتى يعلم أينجو
أم لا) قال العاقمى سيه كمافى أبى داود عن عائشة أنهاذ كرت النارفيكت فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم ما يبكيك قالت ذكرت النار فيكيت فهل تذكرون أهلينكم يوم القيامة
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمافذكره قولهاذ كرت النار أى ما يحصل من شدة
رؤيتها والعرض عليها أو الورودعليها وقولها فبكيت فيه شدة خوف العصابة رضى الله تعالى
عنهم مع عظم منزلتهم وناهيك بعائشة ومنزلتها عند النبي صلى الله عليه وسلم وقولها هل
تذكرون أهليكم يحتمل ان تريد بالأهل نفسها والتقدير هل تذكرونى يوم القيامة
ويحت مل أن تريد نفسها وبقيةموادباتها (دك عن عائشة في أما بعد) أى بعد بعد الله
والثناء عليه قال العاقمى وأوله كمافى مسلم عن جابر بن عبد الله قال كان رسول اللّه صلى اللّه
عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه وهلاصوته واشتد غضبه حتى كانه منذر جيش يقول
صبحكم مساكم ويقول بعثت أنا والساعة كهاتين ويقرن بين أصبعيه السبابة والوسطى
ويقولوا أما بعد الخ وال الدميرى ويستدل به على أنه يستحب للخطيب أن يفهم أمر الخطنة
ويرفع صوته ويجزل كلامه ويكون مطابقا للفصل الذى تكلم فيه من ترغيب أوترهيب واصل
اشتداد غضبه كان عند انذاره أمر اعظها وقال القرطبي وأما اشتداد الغضب فيحتمل
أن يكون عند أمر خولف فينا وسبب الغضب هجوم ما ذكرهه النفس من دونها وسبب
المزن هجوم ماتكرهه من فوقها والغضب يتحرك من داخل الجسد الى خارجه والحزن
يتحرك من خارجه إلى داخله ولذلك يقتل الحزن ولا يقتل الغضب ابروز الغضب وكمون
الخزن فصار الحادث عن الغضب السطوة والانتقام والحادث عن الحزن المرض والأسقام
لكمونه فلذلك أفضى الحزن إلى الموت ولم يفض الغضب إليه (فإن أصدق الحديث))
رواية مسلم خير بدل أصدق قال المناوى أبى ما يحدث به وينقل وليس المراد ما أضيف إلى
المصطفى فقط (كتاب الله) أى الا عجازه وتناسب ألفاظه فيه استحباب قول أما بعد فى
خطب الوعظ والجمعة والعند وغيرها وكذا فى خطب الكتب المصنفة واختلف فى أول من
تكلم بها فقيل داود صلى الله عليه وسلم وقيل يعرب بن قحطان وقيل قس بن ساعدة رفال
كثير من المفسرين انهافصل الخطاب الذى اوليه داود عليه الصلاة والسلام وقال
المحققون فصل الخطاب الفصل بين الحق والباطل (وان أفضل الهدى هدى محمد) هو
بضم الها وفتح الدال فيهما وبفتح الهاء واسكان الدال أيضا كذا جاءت الرواية بالوجهين
وقد فسر على رواية الفتح بالطريق أى أحسن الطرق طريق محمد صلى الله عليه وسلم يقال
فلات
:

(هول وكل محدثة) أى أمر مخالف للكتاب والسنة والإجماع خارج عن طريق الحق وفى الحديث قياسان الاول كل محدثة بدعة وكل
بدعة ضلالة ينتج كل محدثة ضلالة والثانى كل محدثه ضلالة وكل ضلالة فى النار ينتج (١٩ ٣) كل محدثة فى النار أى ما عدا البدعة التى
دخلت تحت طلب عام كالاذان
على المنارة (قوله والسماعة الخ)
فلان حسن الهدى أى الطريقة والمذهب ومنه اهتدوا بهندى عمارو أما على دراية الضم
فعناء الدلالة والارشاد وهو الذي يضاف الى الرسول والقرآن والعبادقال الله تعالى وانك
لتهدى إلى صراط مستقيم ان هذا القرآن يهدي التى هى أقوم وهدى المتقين أى أحسن
الدلالة دلالته صلى الله عليه وسلم وإرشاده (وشر الأمور محدثاتها) جمع محدثة بالفتح وهى
مالم يكن معروفافى كتاب الله ولاسنة ولا إجماع وروى شر بالنصب عطفا على اسم ان
وبالرفع عط فا على محل ان مع اسمها (وكل محدثة بدعة) أى كل قولة أحدثت بعد الصدر
الأول ولم يشهدلها أصل من أصول الشرع فهى بدعة (وكل بدعة ضلالة) أى توصف بذلك
لاضلالها وهذاعام مخصوص فالبدعة تنقسم إلى خمسة أقسام واجبة ومندوبة ومحرمة
ومكروهة وصباحة (وكل ضلالة في النار)) أى فاعلها سائراليها (أتكم الساعة بقة)).
بنصبه على الحال (بعثت أنا والساعة)) روى بنصب المساعة ورفعها والمشهور المنصب
(هكذا) وقرن بين أصبعه السبابة والوسطفى وقرفه بينه ما تمثيل لمقار بتهما وأنهليس بينهما
أضيع كما أنه لا فى بينه وبينها أوانه لتقريب ما بينهما فى المدة وأن التقارب بينهما كنسبة
التقارب بين الأسبعين تقريبا لاتحديدا (سبحتكم الساعة ومستبكم) أى توقعو اقيامها
فكانكم بها وقد فاجأتكم صباحا أومساء فبادروا بالنوبة (أنا أولى بكل مؤمن من نفسه).
كماقال الله تعالى النبى أولى بالمؤمنين من أنفسهم قال البيضاوى أى فى الأمور كلها فائه
لا يأمرهم ولا يرضى عنهم الابمافيه صلاحهم بخلاف النفس تأمر بمافيه الفساد فيجب أن
يكون أحب اليهم من أنفسهم اهـ فن خصائصه صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا احتاج الى
طعام أو غيره وجب على صاحبه المحتاج اليه بذله له صلى الله عليه وسلم وجازله صلى الله عليه
ومعلم أخذ، وهذا وان كان جائز الميقع (من ترك مالافلاهل) أى لورثته (ومن ترك دينا أو
ضياعا) بفتح الضاد المعجمة أى عيالا وأطفالاذوى ضياع فاوقع المصدر موقع الاسم (فالى"
وعلى) أى فأمر كفاية عياله الى ووفاء دينه على وقد كان صلى الله عليه وسلم لا يصيفى على
من مات وعليه دين ولم يخلف له وفاء لئلا يتساهل الناس فى الاستدانة ويهملو الوفاء
فزجرهم عن ذلك بترك الصلاة عليهم ثم نسخ بمباذ كروصارواجبا عليه صلى الله عليه وسلم
واختلف أصحا بناهل هو من الخصائص أم لافقال بعضهم كان من خصائصه صلى الله عليه
وسلم ولا يلزم الامام أن يقضيه من بيت المال وقال بعضهم ليس من خصائصه بل يلزم كل
أمام أن يقضى من بيت المال دين من مات وعليه دين اذالم يخلف وفاء وكان فى بيت المال
سعة ولم يكن هناك أهم منه واعتمد الرملى الاول وفاقالا بن المقرى (وأناولى المؤمنين) أى
متولى أمورهم فكان صلى الله عليه وسلم يباح له أن يزوج ما شاءمن النساء عمن يشاء من غيره
ومن نفسه وان لم يأذن كل من الولى والمرأة وأن يتولى الطرفين بلا اذن (حم من ، عن جابر
أما بعد فوالله انى الا عطى الرجل وأدع الرجل) أى أتركهفلا أعطيه سبأ(والذى أدع)).
أى أترك اعطاءه (أحب إلي من الذى أعطى ولكن) استدراك به بين جواب سؤال تقديره
لم تفعل ذلك (أعطى أقوا مالما أرى) بكسر اللام أى أعلم (فى قلوبهم من الجزع) بالتحريك
أى الضعف عن تحمل الفقر (والهلع) بالتحريك هو بمعنى الجزع والجمع للأطذاب أو هو
شدة الجزع أو أعيشه (وأكل) بفتح فكسر (أقواما ألي ما جعل الله فى قلوبهم من الغنى).
برفع الساعة أى وأنت الساعة
وبالنصب على أنها مفعول معـه
كذا بخط الشيخ عبد البر الاجهورى
وعبارة العزيزى والساعة روى
بنصب الساعة ورفعها والمشهور
النصب انتهى (قوله هكذا) وفرق
بين السبابة والوستطی أی اذا
قابلتم بين الزمن الذىمضىقبلی
والذى ياتى بعدى كان ما يأتى
بالفة لمامضى قريبا كغرب
الحباية من الوسطى (قوله
ومستكم) الواو بمعنى أو أى فتنبهوا
للاستعدادلها (قوله دينا) أى لم
يوفه فى حياته (قوله فإلى) راجع لقوله
أوضياعا أى فأمرهم مفوض الي
وعلى راجع لدينا فهولف ونشر
مشوش أى فعلی توفیتهعلی سبیل
الندب أو الوجوب رحمة بالمؤمنين
قال العزیزی وقد كان صلى الله
علیه وسلم لا يصلىعلىمن مات
وعليه دين ولم يحلفلهوفاء لئلا
يتساهل الناس فى الاستدانة
ويم- ملوا الوفاء فزجرهم عن ذلك
بترك الصلاة عليهم ثم نسخ بما
ذكروصار واجبا عليه لى الله
عليه وسلم واتختلف أصحا بناهل
هو من خصائصه صلى الله عليه
وسلم أملا فقال بعضهم كان من
خصائصه صلى اللّه عليه وسلم ولا
يلزم الامام أن يقضيه من بيت
المال وقال بعضهم ليس من
خصائصه صلى الله عليه وسلم: ل
يلزم كل أمام أن يقضى من بيت
المال دين من مات وعليه دين اذالم يخلف وفاموكات فى بيت المال سعة ولم يكن هناك أهم منه واعتمد الرملى الأول وفاقالابن
المقرى انتهى بحروفه (قوله والذى أدع) أى أدعه والعائد محذوف وكذا أعطنى أى أعطيه (قوله من الغنى) أى النفسى
ولذالماطلبت منه السيدة فاطمة رضى الله تعالى عنها خاد ما يساعد هاعلى الطحن بالرحى فلم بسطها وقال لها استعينى بذكر

٣٢٠
الله تعالى لما علم عندها من الصبر
وغنی النفس (قولهمنھم) آی
الذين فى قلوبهم غنى النفس عمرو
ابن تغلب ولذا كان يقول هذه
الكلمة أحب إلى من حر النجم
أى من اعطاء خر الدعم (قوله فا
بال أقوام) رواية البخارى مابال
بدوت فاءفى الجواب انتهى مناوى
(قوله فى كتاب الله) أى فى حكمه
الذى كتبه على عباده لاخصوص
القرآن لان شرط الولاء للمعتق
ليس فى خصوص القرآن (قوله
أحق) أفعل ليس على بابه وكذا
أوثق (قوله هذامن حملكم)
أي الزكاة الواجبة على أهل
حمدکم رهذ اآهدیلی آیفليس
لكم لافتفاده أنه إذا أعطى شيأ
ولم ينص على أنه من الزكاة كان له
فبين له صلى اللّه عليه وسلم خطأ
اعتقادهاذ يحرم على المولى على
كل شئقبول الهديةمن أهل عمله
(قوله افلا قعد الخ) فى رواية
الضارى فهلاجلس الخانتهى
منادى (قوله فينظر) بالبناء
للمفعول أو للفاعل
أى النفسى (والخير) أى الجبلى الداعى الى الصبر والتعفف عن المسئلة (منهم عمرو بن
تغلب) بفتح المثناة الفوقية وسكون المعجمة وكسر اللام وتمته فقال عمرو فو الله ما أحب أن
يكون لى بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم أى ما أحب أن على بدل كلمته النعم
الحمزوهذه صفة تدل على قوة إيمانه ويكفيه هذه المنقية الشريفة وفى الحديث ان الرزق فى
الدنيا ليس على قدر درجة المرزوق فى الآخرة وأمافى الدنيا فإنما تقع العطية والمنع بحسب
السياسة الدنيوية فكان صلى الله عليه وسلم يعطى من يخشى عليه الجزع والمصلح لوضع.
ويمنع من يثق بصبره واحتماله وقناعته بثواب الآخرة وفيه أن البشر طبع على حب العطاء
وبغض المنع والإسراع إلى أفكار ذلك قبل الفكرة فى عاقبته الامن شاء الله وفيه أن المنع.
قد يكون خير اللممنوع كماقال تعالى وعسى أن تكرهواشبا وهو خير لكم وسببه أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم أتى عمال أو بسبى يقسهه فأعطى رجالا وترك رجالا فبلغه أن الذين تركْ
اعطاءهم تكلموا وعنبوا عليه حمد الله ثم أثنى عليه ثم قال أما بعد فذكره (حم عن
عمروبن تغلب * أما بعد فابال أقوام) استفهام انكارى أى ما حالهم وهم أهل بريرة وسبية
كمافى مسلم عن عائشة قالت دخلت على بريرة فقالت أن أهلى كانبونى على تسع أواق فى تسع
سنين كل سنة أوقية فأعينينى فقالت لها ان شاء أهلك أن أعد ها لهم عدة واحدة وأعتقك
ويكون الولا على فذكرت ذلك لأهلها فأبواإلا أن يكون الولاء لهمفأ تقنى فذكرت ذلك.
فانتهرتها فقالت لاها الله اذن قالت فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألى فأخبرته فقال
اشتر ا فأ عتفيها واشترطى لهم الولاء فان الولاء من أعمق ففعلت قالت ثم خطب رسول الله
صلى الله عليه وسلم عشسية حمد الله وأثنى عليه بماهو أهله، ثم قال أما بعد فذكره واشتراط.
الولاء للبائع مبطل للبيع عند الشافعية قال فى شرح البهجة ولو شرط مع العق الولاء
ليضع البيع لمخالفته ما تقرر فى الشرع من أن الولاءلن أعتق وأماقوله صلى الله عليه.
وسلم فى خبر بريرة لعائشة واشترطى لهم الولاء فأجاب عنه الأقل بأى راوية هشا ما تفرد به
فيحمل على وهم وقع فيه لأنه صلى الله عليه وسلم لا يأذن فيهالا يجوز والا كثر بأن الشر طلم
يقع فى العقدو بأنه خاص بقصة مائثمة مصلحة قطع عادتم- م فإن عادتهم+هل الولاء للبائع
لا للمعتق كماخص فسخ الحج إلى المعمرة بالصحابة لمصلحة بيان جوازه فى أشهر، وبدأت لهم بمعنى
عليهم كمافى وات أساتم فلها انتهى وقال ابن حجرفى شرح المنهاج الصحيح أنه من خصائص
عائشة والواوالحكمة فى اذنه فيه ثم ابطاله أن يكون أبلغ في قطع عادتهم فى ذلك كما أذن
لهم فى الاحرام فى حجة الوداع ثم أمرهم بضبطه وجعله حجرة ليكون أبلغ فى زجرهم هما.
اعتادوه من منع العمرة في أشهر الحج (يشترطون شروط المست فى كتاب اللّه))
أى فى حكمه الذى كتبه على عباده أو فى شرعه (ما كان من شرط ليس فى كتاب الله) أى فى
حكمه الذي يتعبد به من كتاب أو سنة أواجماع (فهو باطل وان كان) أى المشروط (مائة
شرط) مبالغة وتأكيدلان العموم فى قوله ما كان من شرط يدل على بطلان جميع
الشروط وإن زادت على المائة (قضاء الله أحق) أى حكمه هو الحق الذى يجب العمل به
لا غيره (وشعرظ الله أو ثق) أى هو القوى وماسواء باطل واه فأفعل التفضيل ليس على بابه
فى الموضعين (وانما الولا بطن أعتق) لا لغيره من مشترط وغيره فهو منفى شرعا وعليه
الاجماع (ق من عائشة (* أما بعد فابال العامل نستعمله) أى توليه عاملا (في أثينا)
أى بعد الفراغ من عمل (فيقول هذا من عذكم وهذا أهدى لى) فبرهن صلى الله عليه وسلم
على ذلك بحجة ظاهرة بقوله (أفلا قعد فى بيت أبيه وأمه فينظر هل هدى له أم لا) بالبناء
للمفعول