النص المفهرس
صفحات 281-300
واجتناب المنهيات ونحن ضعفا، وأنت القادرفتسألك أن تسعفنا مقعدفنا على ذلك (قوله من أنفسنا) منزلة التأكيلا أقبل قوله) مالاغلكه) أى ما لا تقدر عليه من المأمورات الخ الابقدرتك (قوله اهد قريشا) المرادبهم القبيلة المعروفة والمراد بالهداية الاسلام بالنسبة لكفارهم وبالنسبة لمن أسلم المراد بها ما يرضيه تعالى (قوله فان عالمها الخ) هذا علمه صلى الله عليه وسلم بنور النبوة معجزة والمرادبه ما منا الشافعى رضى الله تعالى عنه وإغناحل عليه ولم يحمل على بعض العجابة لانه لم ينشر علم أحد مثله فى الأقطار وحمل حديث اذا كان العلم عند الثريا تناوله علماء فارس على أبى حنيفة وحل حديث كاد الناس أن يضربوا أكباد الإبل أى اطلب العلم فلم يجد واالاعالم المدينة على سيد نامالك وفى العلقمى قال شيخ شيوخنا قال أبو نعيم الجرجانى ما لخصه كل مالم من علماء قريش من الصحابة فمن بعدهم وان كان عمله قد ظهر وانتشر لكنه لم يبلغ (٢٨١) من الشهرة والكثرة والانتشار فى جميع أقطارالأرض مع تباعدها ماوصل اليه علم الشافعى حتى غلب لطلب الحوائج وابتغاء السفروروى الزهرى عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يخرج إذا أراد سفرا الايوم الخميس وتكره الحجامة فيه حدث حدون بن اسمعيل قال سمعت المعتصم بالله يحدث عن المأمون من الرشيد عن المهدى من المنصور عن أبيه عن جده ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من إحتجسم فى يوم الخميس فسم مات فى ذلك المرض قال دخلت على المعتصم يوم الخميس فإذا هو يحتجم فلمارأيته وقفت واجاسا كاحزينا فقال يا حدون لعلكتذكرت الحديث الذى خد تتسم به قلت نعم يا أمير المؤمنين فقال والله ماذكرت حتى شرط الحجام حم من عشيته وكان ذلك المرض الذي مات فيه اه قلت والحديث أخرجه ابن عسا كرمن ابن عباس كما سيأتى فى حرف الميم من احتجم فى يوم الخميس فرض فيهمات فيه اهـ (٥) قال المناوى وكذا البزار (عن أبى هريرة) باسناد ضعيف كمافى المعين في (اللهم انك سألتنا) أى كلفتنا(من أنفسنا مالانملكه) أى تستطيعه (الاب) أى باقدارك وتوفيقك وذلك المسؤل فعل الطاعات وتجنب المخالفات (اللهم فأعطنا منها ما يرضيك عنا) أى توفيها نقتد ربه على فعل الطاعات وتجنب الخالفات فإن الأمور كلها بيدك منك مصدرها والي من جعها (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أبى هريرة) وهو حديث محج في (اللهم اهد فريشا) أى دلها على طريق الحق وهو الدين القيم (فإن عالمها) أى العالم الذى سيظهر من نسل تلك القبيلة (يملأ طباق الأرض علىا) أى بعم الارض بالعسلم حتى يكون طبقالها قال المناوي بعنى لا أدعوك عليهم بايذاته سم اياى بل أدعولك أن تهديهم لأجل احكام دينك بعث ذلك العالم الذى حكمت بإيجاده من سلالتها وذلك هو الشافعى (اللهم كم أذقتهم عذابا) أى بالقسط والغلاء والقتل والقهر (فأذقهم نوالا) أى أنعاما وعطاء وقتها من عندك (خط وابن عساكر عن أبى هريرة) قال المناوى وفيه ضعف لكن له شواهد بعضها عند البزار بإسناد صحي ﴾ (اللهم إنى أعوذ بك من جار السوء فى دار المقامة)) بضم الميم أى الوطن أى أعوذ بك من شره فانه الشر الدائم والضر الملازم (فان جار البادية يتحول) قدته قصيرة فلا يعظم الضرر فى تحملها ولعله دما بذلك لما بالغ جيرانه ومنهم عمه أبو لهب وزوجته وابنه فى إيذائه فقد كانوا يطرحون الفرث والدم على بابه (لك عن أبى هريرة)) قال الحاكم صحيح وأقروه ﴾ (اللهم اجعلنى من الذين إذا أحسنوا استبشروا) قال المناوى أى اذا أتوابعمل حسن على الظن أنه المراد بالحديث المذكور لوجود الاشارةوقد سبق إلى تنزيل هذا الحديث على الشافعى الامام أحمد بن حنبل قال أبو بكر البزار سمعت عبد الملك بن الجيد المجمو فى يقول كنت عند أحمدبن حنبل فرى ذكر الشافعی فرأیت أحدیرفعهوقال روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول ان اللهبغیض فیرأس كل مائة من يعلم الناس دينهم فقال وكان عمر بن عبد العزيز على رأس المائة الاولى وأرجو أن يكون على رأس المائة الاخرى وأخرج البيهقى من طريقة أبى بکر المروزی قالقال أحدین حنبل اذا سئلت عن مسئلة لا أعرف فيها خبرا قلت فيها بقول الشافعى لانه امام عالم قريش وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عالم قريش علاً الارض علما وذكر فى الخبران الله يقيض فى كل رأس مائة سنة من يعلم (٣٦ - عزيرى اول) الناس دينهم قال أحمدو كان فى المائة الأولى عمر بن عبد العزيزو فى المائة الثانية الامام الشافعى اه قلت وسيأتى بلفظ ان اللّه تعالى يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجددلها دينها وسيأتي الكلام مستوفى عليه ان شاء الله تعالى (فوله نوالا) أى قونا وقوة ونصر او أشار بقوله صلى الله عليه وسلم أذقتهم وأذفهم الى أو زمن ماذ کريسيرلان زمن الدنيا يسير يمضى بسرعة (قوله فان جار البادية الخ) استئناف بيانى كانه قيل الم خصت دار المقامة قال الشاعر دارجار السوءان جاروان ،لم تجد صبرافا أحلى النقل (قوله اذا أحسنوا استبشروا). أى وجدوا غاقية احسانهم دخول الجنة وطلب ذلك تعليم للامة والافهو صلى الله عليه وسلم أرقى من كل الاخيار وهذا الحديث له قصة وهو أن عائشة قالت حدثنى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ان أول ما خلق الله العقل فقال أقبل فأقبل ثم قال له أدبر فأدبر ثم قال له ما خافت خلقا أحسن منك بك آخذو بك أعطى ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان له واحظ من نفسه كان له من الله حافظ ومن أذل نفسيه فى طاعة الله فهو أعز من تعزز بمعصية اللّه ثم قال شرار أمتى الذين غذوا فى النعيم الذين يتقلبون في ألوان الطعام والشباب المنشدقون بالكلام وخياراً متى الذين إذا سئلوا الخ قلت قال شيخ الحديث حديث العقل موضوع اه علقسى (قوله اللهم اغفرلى) أى ان كان حصل منى تقصير فى الجد (٢٨٢) فى أرقى الاعمال الموصلة لأعلى المراتب فأغفرلى هذا التقصير فهذا التقصير بعد سيئة عند المقربين من باب حسنات قرنوه بالاخلاص فيترتب عليه الجزاء فيستحقون الجنة فيستبشرون بها (وإذا أساءًا) أى فعلوا سيئة (استغفروا) أى طلبوا من الله مغفرة ما فرط منهم وهذا تعليم للامة وارشاد الى ج اللهم اغفر لي وارحی لزوم الاستغفار لكونه ممحاة للذنوب (٥ حب عن عائشة وألحقنى بالرفيق الأعلى) قال المناوى أى نهاية مقام الروح وهو الحضرة الواحدية فالمسؤل الحاقه بالمحل الذي ليس بينه وبينه أحد فى الاختصاص فأنفنه ولا تعرج على ما قيل أهـ وقال العلقمى قال شيخنا فى الرفيق الاعلى الملائكة أو من فى آية مع الذين أنعم الله عليهم أو المكان الذى تحصل فيه من أفقتهم وهو الجنة والبهاء أقوال اه قلت قال الحافظ بن حجر الثالث هو المعتمد وعليه اقتصراً كثر الشراح اهـ ثم قال شيخنا وقبل المراد به الله جل جلاله لانه من أسمائه قال وقد وجدت فى بعض كتب الواقدى إن أول كلمة تكلم بها النبي صلى الله عليه وسلم وهو مسترضيع عند حليمة الله أكبر وآخر كلمة تكلم بها فى الرفيق الا على وروى الحاكم من حديث أنس أن آخر ما تكلم به خلال ربى الرفيع (ق ت عن عائشة في اللهم من ولى من أمر أمتى شياً) أى من الولايات تكلافة وسلطنة وقضاءوا مارة ووضايه ونظارة (فشق عليهم) أى حلهم على ما يشق عليهم (فاشقق عليه)) أى أوقعه فى المشقة جزاء وفاقا (ومن ولى من أمر أمتي شيأفرفق بهم) أى عاملهم باللين والشفقة (فارفق به) أى افعل به ما فيه الرفق له تجازاقله مثل فعله وقد استجدب فلا برى ذو ولاية جار الا وعاقية أمره البوار والخار قال العلقمى قال النووى هذا من أبلغ الزوا جر من المشقة على الناس وأعظم الحث على الرفق بهم وقد تظاهرت الأحاديث بهذا المعنى (م عن عائشة في اللهمانى أعوذ بك) قال العلقمى قال الطبيى التعوذ الالتجاء إلى الغير والتعلق به وقال عياض استعاذ تهصلى الله عليه وسلم من هذه الأمور التى خصم منها انماهو يلتزم خوف الله تعالى واعظامه والافتقاراليه والتقتدى به الامنة وليبين لهم صفة الدعاء والمهم منه وأعوذ لفظه لفظ الخبر ومعناه الدماء فالواو فى ذلك تحقيق الطلب كافسل فى غفر الله بلفظ الماضى والياء للإلصاق وهو الصافى معنوى لانه لا يلتصق شئ بالله تع الى ولا بصفاته لكنه التصافى تخصيص لا تخص الرب بالاستعاذة (من شر ما عملت) أى من شرماأكتسبه مما يقتضى عقوبة فى الدنيا أو نقصا فى الاآخرة (ومن شر مالم أعمل) قال المناوى بأن تحفظفى منه فى المستقبل أو أراد شر عمل غيره بدليل واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة (م ده. عن عائشة في اللهم) أعنى على غمرات الموت)) أى شدائده جمع غمرة وهى الشدة (وسكرات الموت) أى شدائده الذاهبة بالعقل وشدائد الموت على الانبياء ليست فقصا ولا عذا با بل تكميل الفضائلهم ورفع الدرجاتهم وفى تسخة شرح عليها المناوى عطف بتكرات بأو بدل الواو فإنه قال وهذا شكء ن عائشة أو من دونها من الرواة (ت. ■ عن عائشة) واسناده صحيح (اللهم زدنا) أى من الخير (ولا تنقصنا) أى لا تذهب مناشيئاً (وأكر منا ولاتهنا وأعطفا ولا تحرمنا) قال العلقمى عطف النواهى على الأوامر للتأكيد (وآثرنا) بالمبدأى اخترنا الخ (قوله بالرفيق الاعلى) قيل المرادبه الملائكه وأل للمسنس وفيه انهصلى اللهعليه وسلم أرقىمن سائر الملائكة فكيف يطلب الالتحاق بمرتبتهم وقيل المرادبه المذكورون فى قوله تعالى أنعم الله عليهم من التبيين الخ أى أسألك أن أكون معهم فى الجنة وكونه معهم لاينافى كونه أفضل منهم والأولى ان المرادبه الله تعالى أى أسألك القرب من قربا معنو يا وهذا آخرما تكلم به صلى الله عليه وسلم على الراج وقيل غيره وأول ماتكلم بهزمن الرضاع عند حليمة الله أكبر (قوله اللهم من ولى الخ) بالتخفيف روته السيدة عائشة رضى الله تعالى عنها حين قدم عليها شخص من مصر فقالتله ماحال أميركم فقال لها انه عسدل رفيق بنا فقالت لا يمنعنى أن أروى حديثايدل على نجاته وفوزهوان كان قتل أنى أى قبل الاسلام وذكرته (قوله فشق عليهم) أى أوصلهم مشقة أو تسبب لهم فى وصولها (قوله فاشقق) بالوصل والفلكُ (قوله فرفق) كنصر (قوله من شر ما عملت) بأن كان ذلك العمل مصحوبابرياء ومن شر سالم أعمل بأن تحفظ نى فى المستقبل من العمل المصاحب للرياء وهذا تعليم للامة وقيل المعنى شر عمل غيري فإن عمل الشر من شخص ينزل : وبالاعليه وعلى غيره فأعوذبك من شرعموم وباله بالناس وقبل الحديث من شر ما علمت بتقديم اللام فيهماوالحق أن بعنامتك الرواية بتقديم الميم (قوله غمرات) جمع غمرة وهى الشدة والسكرات جمع سكرة وهى الشدة التى تغيب العنقل فهى أخض من الغمرة وقال ذلك صلى الله عليه وسلم حين الاحتضار لما نزل به ذلك ووضعواله قارورة فيها مامرش على وجهه منها مما أصابه لكق ذلك تتسلى أمته (قوله ولا تنقصنا) أى شبأ من أعمائك (قوله ولاتحر منا) بالفتح وبالضم أيضاً كما فى شرح المنهج (قوله وآثرنا) ١٠٠٠. ٠٫٠ أى اشتهزنا (قوله لا يسمع) أى لا يستجاب فشبه عدم الحجاب بعدم المجموع (٣٨٣) يجامع خدم النفع والاعتدادويؤخذ من الحديث جواز التسميع فى الادعية ومحله اذا لم يكن بتكلف وإستعمال بعنا يتهواكرامات (ولا تؤثر) أى لا تختر (علينا) غير مافتعزه وتذلنا يعنى لا تغلب علينا أعداءنا (وارضنا) أى بما قضيت لنا أو علينا باعطاء الصبر والتحمل والتصنع بعاقسمت لنا (وارض عنا) أى بما نقيم من الطاعة اليسيرة التى فى جهد ناقال العلقمى قلت وأوله كمافى الترمذى عن +مرقال كان رسول الله صلى الله علیه وسلم اذانزل عليه الوحى سمع عندوجهه كدوي النحل فأنزل عليه يوما فكتنا ساعة فسرى عنه فاستقبل القبلة ورفع يديه وقال اللهم زد نافذ كره ثم قال أنزل على عشرآيات من أقامهن أى من عمل بمن دخل الجنة ثم قرأقد أفلح المؤمنون حتى ختم عشرآيات (ت " عن عمر) بن الخطاب وصححه الحاكم في (اللهم انى أعوذ بك من قلب لا يخشع) لف كرك ولالسماع كلامه وهو القلب القاسى (ومن دعا. لا يسمع) أى لا يستجاب ولا يعتد به فكانه غير مسموع (ومن نفس لاتشبع) من جمع المال أو من كثرة الأكل الجالبة لكثرة الابخرة الموجبة لكثرة النوم المؤدية الى فقر الدنيا والآخرة (ومن علم لا ينفع) أى لا يعمل به أو غير شرعى (أعوذ بك من هؤلاء الأربع). وفيه بإعادة الاستعاذة على مزيد التحذير من المذكورات (تن عن ابن عمرو) بن العاص (د نه لك عن أبى هريرة) الدوسى (ن عن أنس) بن مالك قال الترمذى حسن غريب (اللهم ارزقى -بل وحب من ينفعني حبه عندك) لانه لاسعادة للقلب ولالذة ولا نعيم الا بأن يكون الله أحب إليه بما سواه (اللهم ومارزقتنى مما أحب) فى فسخ باسقاط الوار (فاجعله قوة لى فيما تحب) أى وفقنى لاصرفه فيه (اللهم وما زويت) أى صرفت ونحيت (عنى مما أحب فاجعله فراغالى فيما تحب) يعنى اجعل ما نحيته عنى من محابىءونالى على شغلى بمحابك (ت عن عبد الله بن يزيد) بمثناتين تحتبتين (الخطمى) بفتح المجمبة وسكون المهملة قال الترمذى حسن غريب في (اللهم اغفرلي ذنبى) قال المناوى أى ما لا يليق أوان وقع والأولى أن يقال هذا من باب التشريع والتعليم. (ووسع لى فى دارى). أى محل سكنى فى الدنيا أو المراد القبر (وبارك لى فى رزقى) أى اجعله مبار كا محفوفا بالخير ووفقنى الرضابالمقسوم منه وعدم الالتفات لغيره (ت عن أبى هريرة) رمن المؤلف لصحته (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك) مفرد مضاف فيهم جميع التعم الظاهرة والباطنة (وتحول) وفى رواية تحويل (عافيتك) أى من تبدل مارزقتنى من العافية الى البلاء قال العلمفمى فان قلت ما الفرق بين الزوال والتحول قات الزوال يقال فى كل شئ كان ثابتا فى شئ ثم فارقه والتحويل تغيير الشئ وانفصاله من غيره فكانه سأل الله دوام العافية كما فى رواية (وبذاءة) بالضم والمدر بالفتح والقصر أى بغتة (نقمتك) بكسر فسكون أى غضبك (وجميع سخطك) قال العلقمى يحتمل أن يكون المراد الاستعاذة بالله من جميع الأسباب الموجبة لسخط الله وإذا انتفت الاسباب الموجبة لس خط الله حصلت أضدادها فان الرضاضد السخط كماجاء فى الحديث أعوذ برضا من محفظك (مدت عن ابن عمر) ابن الخطاب ﴾ (اللهم افى أعوذ بك من منكرات الأخلاق) كقدوحسدوجين ولؤم وكبر (والاعمال) قال المناوى أى الكاثر كفتل وزنار شرب مكروسرقة وذكرهذا مع عصمته تعليما للأمة (والاهواء). جمع هوى بالقصر أى هوى النفس وهو ميلها إلى الشهو ابتدوانما كها فيها (والأدواء) نحو جذام وبرص (ت طب " عن عن زياد بن) علاقة) قال الترمذى حسن غريب﴾ (اللهم متعنى)، وسيأتى اللهم أمتعنى بالالف. (بسمتى وبصرى) أى الجار حتين المعروفين أو المراد بالمسمع والبصر هنا أبو بكر وهر) فكرة والأكثر ملنا فاقه لمقام الدعاء الذى هو مقام خضوع وذلة (قوله حك) بأن لا أشتغل بشئ غير طاعتك ومر اقبتك ولما كانت محبة المقربين كالملائكة والانداء وسيلة الى حب الله تعالى وان محبتهم لاتنافى محبة الله تعالى أشار إلى طلب التعلق بذلك بقوله صلى الله عليه وسلم وحب من ينفعنى الخوهم من ذكر (قوله بما أحب) أى من المال والسمع والبصر ونحوذلك فاجعله قوةلى أى اصرفه فيما تحب من الطاعات وقوله ومازويت على أى من المال ونحوه فاجعل فراغالى أى اجعله سببا لتفرغى لطاعتكْ(قوله اللهم اغفرلى الخ) كان صلى اللّه عليه وسلم يقوله بعددماء الوضوء وبعد قراءة سورة إنا أنزلناه (قوله و وسع لىفىدارى) أىبقدر الكفاية بحيث لا تضيق ضيفا مؤديا الى الهم والقبض لا توسعة كثيرة مؤدية الترفه لأنهصلى الله عليه وسلم لم يطلب ذلك وكذايقال فىطلب البرکەفى الرزق (قولهمن .زوال نعمتك) أى من أسباب زوالها من المعاصى ومن نفس زوالها (قوله وتحول) وفى رواية وتحويل (قوله وفجاءة نقمتك) أى نزول عِذَابِك (قوله وجميع الخ) تعمسيم بعد التخصيص ومنكرات الأخلاق من اضافة الصفة الموصوف أى الأعمال والأخلاق المنكرات (قوله والأدواء) جمع داء (قوله بسمتى 5. قصصـ وتصرى) قبل المرادبهما أبو بكر وعمر رضى الله تعالى عنهما بدليل أنهما كانا جالسين عنده صلى الله عليه وسلم فقال هذان السمع والبصرأى - صحى و بصرى والأولى ان المراد الجار ختان بدليل رواية وعقلى ويكون صلى الله عليه وسلم شيههما 1 بالوارث الذى يبقى بعدموت المورث من حيث انهما بقيان بعد انتقاله صلى الله عليه وسلم حيث قال واجعلهما الوارث منى (قوله" وخذمنه بشارى) فيه اشارة الى جواز الدعاء على الظالم وأن كان الأولى العفو (قوله حيب الموت) لأن من أحب لقاء مولاه أحب الله تعالى لقاءه (قوله فناء أمتى الخ المراد طائفة مخصوصة لاجميع الامة فلاينا فى الحديث الوارد بأبه صلى الله عليه وسلم لم بدع على أمته دعاء يستأصل جميعهم وتلك الطائفة المخصوصة أصحابه صلى الله عليه وسلم أى أسألك أن يكون موت أكثرهم بالجهاد لين الواشهادة الدنيا والآ خرة وبعضهم (٣٨٤) بالوخز أى الطعن من كفار الجن الذين هم أعداؤنا ككفار الانس لبنالواشهادة الا خرة (قوله غنای) أى غنى لقوله فى حديث آخرهد ان السمع والبصر (واجعلهما الوارث مني). قال فى الكشاف استعارة من وارث المبت لانه يبقى بعدفنائه ١هـ (وانصرنى على من ظلنى وخذمنه بشارى) فيه أنه يجوز للمظلوم الدعاء على من ظله ولكن الأولى العفولدليل آخر (ت ك عن أبى هريرةفي اللهم حبب الموت الى من يعلم انى رسولك) لأن النفس إذا أحبت الموت أنست بر بهاو رسم يقينها فى قلبها وإذا نفرت منه تفر إليقين والخطب عن درجات المتقين (طب عن أبى مالك الأشعري) قال المناوى ضعيف لضعف أسمعيل بن محمد بن عياش ﴾ (اللهم انى أسألك غنائى وتغنى مولاى) أى أقاربى وعصابتى وأنصارى وأمهارى وأتباعى وأحبابي ولعل المراد غنى النفس لما تقدم من قوله صلى الله عليه وسلم اللهم اجعل رزق آل محمد فى الدنيافونا (طب عن أبى صرمة) بكسر المهملة وستكون الراء الانصارى واسمه مالك بنقيس أو قيس بن صرمة في (اللهم اجعل فناء أمتى) قال المناوى أمة الدعوة وقيل الاجابة (قلافى سبيلك) أى فى قتال أعدائك لا علاءدينك (بالطعن) بالرماح (والطاعون) قال المناوى وخر أعدائهم من الجن أى اجعل فناء غالبهم هذين أو بأحدهما دعالهم فاستجيب له فى البعض أو أراد طائفة مخصوصة (جم طب عن أبي بردة) قال المناوى أنى أبى موسى (الاشعرى) مححده الحاكم وأفروه ﴾ (اللهم إنى أسألك رحمة من عندك تهدى بها قلبي) خصه لأنه محل العقل فياستقامته تستقيم سائر الأعضاء (وتجمع بها أخرى وقلم بها شعتي) أى تجمع بها ما تفرق من أمرى (وتصلح بها غائي) قال المناوى ما غاب عني أى باطنى بكال الايمان والاخلاق الحسبان (وترفع بها شاهدى) أى ظاهرى بالعمل الصالح (وتركيبهاعملى) أى تزيده وتنميه وتظهره من الرياء والسمعة (وته منى بها رشدى) قال المناوى تهدينى بها إلى ما يرضيك ويقربنى البنك اهـ وقال الفقها الرشد صلاح الدين والمال والمعنى قريب أو متحد (وتردبها المفتى) قال المناوي بضم الهمزة وتكسر أى أليفى أوه ألو فى أى ما كنت آلفه (وتعضمنى بها من كل سوء) أى تمنعنى وتحفظنى بأن تعرفنى عنه وتصرفه عنى (اللهم أعطنى إيمانا ويقيناليس بعده كفر ورحة أمال بها شرق الدنيا والاخرة) وفى ذبحة شرف كرامته فى الدنيا والاخرة أى على القدرفيه ما (اللهم انى أسألك الفوز فى القضاء) أى الفوز باللطف فيه (ونزل الشهداء) بضم النون والزاى أى منزلتهم فى الجنة أو درجتهم فى القرب مناث لأنه محل المنعم عليهم وهو وان كان أعظم منزلة وأوفى وأفخم لكنه ذكره للتشريع (وهيش السعداء) أى الذين قدرت لهم السعادة الأخروية (والنصر على الأعداء) أى الظفر بأعداء الدين (اللهم إنى أنزل بك حاجتى) بضم الهمزة أى أسألك قضاء ما أحتاجه من أمر الدارين (وإن قصر رأيي) قال النفس لأغنى الترقه وكذا ما بعده (قوله مولاى) أى من بينى وبينه موالاة ومناصرة من جميع الاقارب والاصحاب (قولهعن أبي بردة) اسمه الحوث أو عمارة أوغامر سمع علياوعائشةو ولى قضاء الكوفة واله المناوى (قوله رجبة من عندك) أى عظيمة كما أفاده التنكير قاله المناوى أيضا فى كبيره (قوله من عندك) أى من غير سبب لأن الرحمة العظيمة هى التى تأتى منه بطريق الفيض قال تعالى من الدناءلا (قوله وتلم بها شبعتی) أیماتفرقمن أمری فهو بمعنى ماقبله لكنه غير معيب تكون الدماء مقام خضوع وتذلال فينبغى فيه الاطناب (قوله فائى) أى باطنى بدليل المقابلة (قوله الفنى) أى تردعلى كل مافارقنى من مألوفاتى التى فيها رضال لاسيما الاعمال الصالحة اذاحصل لى عنها فتور أسألك أن ترد هاء لى فالفتى مصدر بمعنى اسم المفعول أی مألوفی(قولهو تعصمنى الخ) طلب ذلك صلى الله عليه وسلم مع أنه ثابت له بالنص ويجاب بأنه طاب ذلك اظهار اللعبودية الدالة على افتقار العبد للطلب من مولاه (قوله أعطنى ايمانا ويقينا الخ) كذا في العزيزى وتسبخة المناوى باسقاط اعبانا اهـ (قوله ليس بعده كفر) قال المناوى المناوى فى كبيرة فإن القلب إذا تمكن منه نور اليقين انزاح عنه ظلام وغيم الريب اهـ (قوله شعرف كرامتك) أى أكرامثلى فى الدنيا بأن أقوم بحقوقك وحقوق العباد والات خرة بأن أنال النعيم الدائم (قوله فى القضاء) فى بمعنى الباء على حذف مضاف أى بلطف الفضاء (قوله ويش السعداء) أى حياة السعداء أو ببط السعداء فى الآخرة (قوله والنصر على الأعداء) أى قمهم ليزول ظلهم عن العباد: (قوله أنزل بك) أى بساحة فضلات حاجتى أى جميع حاجاتى لانه. فرد مضاف (قوله فان قصر) بتشديد الصاد أى عز أو بتخفيف الصاد المضمومة ضبط بالضبطين ولعلهمار وايتات (قوله رأي) المراد بالرأى ماتلج فى الصدر ما يريده الانسان أسعد :ــ (قوله إذتغرب) اشتد افتقارى كذا بخط الأجهوري وقولهذاسأله أى في بب ضعفى وافتقارى أطلب منليبيا قاضى الخ مرن المناوى فى كبيره (قوله ياقاضى الأمور) يؤخذ منه الطلاق القاضى عليه تعالى (قوله كما تجسير) أى تحجز بين البحور (قوله كما نجير بين البحور) كتب عليه الشيخ عبد البر الأجهوري مانصه أى تفصل بينها وتمنع أحدها من الاختلاط بالآخر والبغى عليه 1هـ قوت المهتدى للمؤلف اه بحروفه (قوله أو خير أنت معطيه الخ) أى من (٢٨٥) غير سابقة وعدله بخصوصه فلا يعد مع ماقبله تكراراوق وله أرغب اليك فيه أى أطلبمنك يجدوا جتهاد المنارى بالتشديد أى مجزءن ادراك ماهو أنجع وأصلح (وضعف عملى) أى عبادتى عن بلوغ مراقب الكمال (افتقرت) فى بلوغ ذلك (الى رحمتك فأسألك ياقاضى الأمور وباشافى الصدور) أى القلوب من أمراضها كالحقد والحسد والمكبر (كما تجير بين الجهور) أى تفصل وتحجز ومنع أحدهما من الاختلاط بالاخر مع الاتصال (ان تجير فى من عذاب الس ميرو من دعوة الثبور) أى النداء بالهلاك (ومن فتنة القبور) أى عند سؤال الملكين منكر ونكير (اللهم ماقصر عنه رأيى ولم تبلغه نيتى ولم يبلغه مسئلتى من خير وعدته أحدا من خلقك أو خبر أنت مطيه أحدا من عبادكْ فانى أرغب الميلفيه) أى فى حصوله من لى (وأسألك برحمتك يارب العالمين) أى زيادة على ذلك فإن رحتال لانهاية اس منها (اللهم بإذا الحبل الشديد) قال المناوي بموحدة أى القرآن أو الدين وصفه بالشدة لانها من صفات الجبال والشدة فى الدين الثبات والاستقامة وروى بمثناء تحتية وهو القوة (والامر الرشيد) أى السديد الموافق لغاية الصواب (أسألك الآمن) أى من الفرع والأهوال (يوم الوعيد) أى يوم التهديد وهو يوم القيامة (والجنة يوم الخلود) أى خلود أهل الجنة فى الجنة وأهل النار فى النار (مع المقر بين الشهود) أى الناظرين لربهم (الركع السجود) أى المكثر ين للصلاة ذات الركوع والسجود فى الدنيا (الموفين بالعهود)) أى ما عاهدوا الله عليه (انك رحيم) أى موصوف بكال الاحسان لدقائق النعم (ودود) أى شديد الحب لمن والاك (وانكْ تفعل ما تريداللهم اجعلنا هادين) أى دالين الخلق على ما يوصلهم إلى الحق (مهتدين) أى الى اصابة الصواب قولا وعملا (غير ضالين) أى عن الحق (ولا مضلي) أى أحدامن الخاق (لا) بكسر فسكون أى صلما (لأوليا ئك وعد و الأعدائك تخب يحبك) أى بسبب حبنالك (من أحبك وتعادى بعدا وت) أى بسببها (من خالفت) تنازعه نعادى وعداوتك (اللهم هذا الدماء) أى ما أمكننا منه قد أنينابه (وعليك الأجابة) أى فضلا منك اذما على الأله شئ يجب (وهذا الجهد) بالضم أى الوسع والطاقة (وعليك التكلان) بالضم أى الاعتماد (اللهم اجعل لى نورا فى قلبى ونورافى قبرى ونورمن بين يدى) أى يسعى أمامى (ونودامن خلفي) أى من ورائى (ونورا عن يمينى ونورا عن شمالى ونورامن فوقى ونورامن تحتى ونورا فى سمعى ونورافىبصرى ونورافى شعرى ونورافى بشرى ونو رانی حیونورافیدمیونورافیعظامی) آییضیءعلیالمد کورات کاھالان ابليس يأتى الانسان من هذه الاعضاء فيوسوس فدعاباثبات النورفيها ليدفع ظلمته (اللهم أعظم لى نوراو أعطني نوراواجعل لى نورا) قال المناوى عطف عام على خاص أى اجعل لى نورا شاملا للانوار المتقدمة وغيرها هذا ماراً يته فى نسخ الجامع الصغير من جرياء المتكلم باللام ١-كن رأيت فى شرح البهية الكبير لشيخ الاسلام زكريا الانصارى فى الخصائص فى باب النكاح ما نصه وكان صلى الله عليه وسلم إذا مشى فى الشمس أو القمر لا يظهر له ظل ويشهد لذلك أنه صلى الله عليه وسلم سأل الله تعالى أن يجعل فى جميع أعضائه وجهاته نوراو ختم بقوله قال المنادى قوله وأساً لك برحتك كذا فى العزيزى والذى فى المناوى من رحتُ اهـ (قوله ياذا الحبل الشديد) أى السبب الموصل یسمیحبلاشدیدا وفىرواية ياذا الخيل الشديد أى القوةوقد روى فى الاخول ولاقوة الا بالله الأخيل الخ (قوله الموفين) بالتخفيف (قولههادین) أىدالینعلىالحق مهتدين أى واصلين ومعلوم أنه لا يتصف الشخص بكونههاديا الابعداتصافه بكونه مهتديا ولم يوجد هنا ترتيب فيئذ المغنى اجعلنا هادين بسبب كوننامهتدين (قوله غير ضالين الخ) هو لازمها قبله (قوله وعد والاعدائن)وفى رواية وحر بالاعدائك(قوله نحب چيل) أىبسبب حبنالك،ن أحبك فن مفعول نحب ويحتمل أن من متعلق بحمل أى بسبب حبڭ من أحباٹنحیهویدللهذا الاحتمال الثانى قوله صلى الله عليه وسلم بعد من خالفت فانه متعلق بعد اوتكْ (قوله واجعل لى نورا) وفىروايةواجعلینورا فهو صلى الله عليه وسلم صار فورا محضا ولذالميكن له ظل فى الشمس وعبارة العزيزى بعد قولهاللهم أعظملىنورا الى واجعل لى نوراقال المناوى عطف عامٍ على خاص أى اجعل لى نوراشا ملاللإنوار المتقدمة وغيرها هذا مارأيته فى نسخ الجامع الصغير من جرياء المتكلم باللام لكن رأيت فى شرح البهجة الكبير لشيخ الاسلام زكريا الانصارى فى الخصائص فى باب النكاح مانصه وكان صلى الله عليه وسلماذا مشى فى الشمس أو القمر لا يظهرله ظل ويشهد لذلك أنه صلى الله عليه وسلم سأل الله تعالى أن يجعل فى جميع أعضائه وجهاته نورا وختم بقوله واجعلني فورابنون الوقاية قبل ياء المتكلم انه بالحرف (قوله تعطف) أى ا تصف بالغزو أصل التعطف عسل الرداء على المعاطف وهذا مستحيل عليه تعالى وعبارة المعلقمى العطاق والمعطف الرداء وسمى عطاقالوقوعه على عطفى الرجل وهما ناحينا عنقه والتعطف فى حى الله تعالى مجاز برادبة الاتضاف كان. العزة حل شمول الرداءانتهت بحروفها وقال به أى وغاب به يقال فلان يقول بقلان أى بعظمه بغاب فادة القول يتصرف منها ألفاظ لمعان متعددة كالقبلولة والاقالة (٣٨٦) من الذنب (قوله وتكرم به) أى باثر ذلك الوصف من الانعامات وقوله محمد بن نصر فی الصلاةالخ زادالمناویکلهم واجعلتى نورا بنوف الوقاية قبل ياء المتكلم (سيفمات الذى تعطف بالجز) أى تردى بهبمعنى أنها تصف بأن يغلب كل شئ ولا يغالبه شئ قال العلقمى والتعطف فى حق اللّه حجاز يرادبه الانصاف كأن العرشيله شمول الرداء (وقال به)) قال العلقمى أى أحبه واختصه لنفسه كما يقال فلان يقول بفلان أى بمجبته واختصاصه وقيل معناه حكم به قات القول يستعمل فى معنى الحكم وقال الازهرى معناه غلب بهكل عزيز (سبحان الذى ليس المجد) أى ارتدى بالعظمة والكبرياء (وتكرم به) أى تفضل وأنعم على عباده (سخان الذى لا ينبغى التسبيح الاله): أى لا ينبغى التقرية المطلق الاجلاله المقدس (يمان ذى الفضل والنعم) جمع نعمة بمعنى الانعام (سبحان ذى المجد والكرم سبحان ذي الجلال والاكرام) قال المناوى الذى يجله الموحدون عن التشبيه بخلقه وعن أفعالهم والذى يقال له ما أجلك وأكرماك (ت ومحمد بن نصر ) المروزى (فى) كتاب (الصلاة طب والبيهقى فى) كتاب (الدعوات عن ابن عباس) وفى أسانيدها مقال لكنها تعاضات ﴾ (اللهم لا تكلنى إلى نفسى طرفة عين) أى لا تجعل أمرى إلى تدبيرى قدر تحريك حفن وهو مبالغة فى القلة (ولا تنزع متى صالح ما أعطينى) قال المناوى قدعلم أن ذلك لا يكون ولكنه أراد تحريك همم أمته الى الدعاء بذلك (البزار) فى مسنده (عن ابن عمر) بن الخطاب وهو ضعيف الضعف إبراهيم بن يزيد (اللهم اجعلنى شكورا) أى كثير الشكرلك (واجعلنى مبورا) قال المناوى أى لا أعاجل بالانتقام أو المراد الصبر العام وهو حبس النفس على ما تكره طلبا لمرضاة الله (واجعلى فى عينى صغيراو في أعين الناس كبيراً) أى لا كون معظ مامهابا ولا أحتقر أحدامن خلقك (البزارعن بريدة) بالتصغير ا بن الحصيب وإسناده حسن ﴾ (اللهم انك لست باله استحدثناه) أى طلبنا حدوثه أى تجد ده بعد ان لم يكن" (ولا برب ابتدعناة) أى اختر عناه لا على مثال سابق (ولا كان لناقلك من اله نظا اليه وتترك) أى نتركك (ولا أعانك على خلقنا أحد فنشركه فيك) أى فى عبادتك والالتجاءاليك (تباركت) أى تفدست (وتعاليت) أى تنزهت قال المناوى وكان فى الله داوديدعوبه (طب عن ضهيب)) بالتصغير وهو حديث ضعيف في (اللهم إنك تسمع كلامى وترى مكافى وتعلم سري وعلانيتي) أى ما أخفى وما أظهر (لايخفى عليك شئ من أمري وأنا البائس). أى الذى اشتدت ضرورته (الفقير) أى المحتاج البلاد فى جميع أحوالى (المستغيث المستجير) أى الطالب منك الأمان من العذاب (الرجل المشفق) أى الخائف (المقر المعترف بدينه أسألك مسئلة المسكين) أى الخاضع الضعيف (وأبتهل اليا ابتهال المذنب) أى أنفرع الذك تضرع من أجله مقارفة الذنوب (الذليل) أى المستهات به (وأدعول دعاء الخائف الفرير) أى الى اجابة دعائه (من خضعت لت رقيته) أى نكس رأسه رضا بالتذلل والافتقار البات (وفاضت لك عبرته) بفتح العين المهملة وسكون الموجدة من حديث داود بن على بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده وداود هذاعم المنصوروفى المدينة والكوفة السلاح حدث عنه الكار كالثورى والأوزاعى ووثقه ابن حبان وغيره اهـ (قوله لانكلنی) آیلا تتر كنىهملا لانیلاقدرلیعلی نفسی (قوله طرفة عين) أى مقدار تحرك حفن العين وهو كتابة عن قلة الزمن (قوله صالح ما أعطيقتى) من الايمان والتوفيق لان ذلك اذ انزع خلفه ضده (قوله شكورا) ,أن أصرف جميع الخ (قولة صنبورا) أى اذا ظلت فاجعلنى مابرا بأن لا أنتقم وكذا أذا ضيقت على فى الرزق أو بمرض بأن لا يكون عندى فجر لعلى بأن الکلمنک (قولهفیعینی)آی اجعلنى آرى بعدنى-قیرانی نفس الامر ولا أرى غیری الاخيرامنى فى الصلاح والمعلم (قوله كبيرا) أى معظمامها باليمتثل أمرى فطلب ذلك صلى الله عليه وسلم لما ينشأ عنه من العدل والامتثال لكن بشرط التواضع (قوله ولا برب ابتدعناه) أى اختر عناه على غير مثال سابق فهو أخص ما قبلهلأنالحدوث التجددسوا، کانعلی مِثالسابق أولا (قوله البكاء ولا كان لناقبلك الخ) هو دليل لماقبله ولما تزهه صلى اللّه عليه وسلم عن صفات النقص تعالى ناسب أن يذكرصفات الكمال فقال تباركت (قوله الفقير) المحتاج فهو أعم من البائس لأنه الذى اشتدت ضرورته (قوله المستجير) أى بك من كل ضر (قوله المشفق) أى الكثير الخوف فهو أخص من الوجل لانه الخائف (قوله المسكين) بكسر الميم وفتحها لغة قليلة (قوله الضرير) أى المضطر كمافى رواية وقوله المضط وقال المناوى بين به أن العبد وان علت منزلته فهودا ثم الاضطراراذ حقيقته لا تعطى الاكذلك فإنه يمكن" وكل يمكن مضطر إلى محمدعده اه (قوله من خضعت) أصل الخضوع النظامن والميل والمزادهنا الذلة أى من ذلت لك أى لاجاك ٦٠٠ : أى لاجل الخوف منات رقبته أى ذاته وكذا الكلام فى لك فيما يأتى التعليل على تقسدير الخوف من (قوله وذل) أى انشاد (قوله ورغم لك أنفه) أى النصف أنفه بالرخام أى التراب والمراد لازم ذلك وهو الخضوع ورغم بفتح الغين قال فى الفقار ورغم فلان من باب قطع والحركات الثلاث فى راء المصدر الخ اذالميقدر على الانتصاف اه بحروفه (قوله شقيا) أى متعبا نفسه بسبب عدم الاجابة (قوله ياخيرالخ) فى معنى التعليل لما قبله (قوله ذات بيننا) أى الحالة والشأن الذي يحصل به اجتماع الكلمة (قوله وألف بين قلوبنا) أى اجعل بينها الايناس والمودة والتراحم لتثبت على الاسلام وتقوى على مقاومة أعدائك قاله المناوى (قوله سبل السلام) أى طريق الطاعة الموصل للجنة المسلم من كل آفة (قوله من الظلمات (٢٨٧) الخ) أى ظلمات المعاصى الى نور الطاعات (قوله وتب علينا)أى اصرف قلوبنا الى الطاعة والتواب البكاء أى سالت من شدة بكائه دموعه (وذل لك جسمه) أى انقاد لك بجميع أركانه الظاهرة والباطنة (ورغم لك أنفه) أى لصق بالتراب (اللهم لا تجعلنى بدعائك شفيا) أى أى خائبا (وكن بى رؤفا رحبما يأخير المسؤلين وياخير المعطين) أى ياخير من طلب منه وخير من أعطى (طب عين ابن عباس) واسناده ضعيف في (اللهم أصلح ذات بيننا) أى الحالة التى يقع بها الاجتماع (وألف بين قلوبنا واهد ناسبل السلام) أى دلنا على طريق السلامة من الآفات (ونجناًمن الظلمات الى النور)) قال المناوى أى أنقد نا من ظلمات الدنيا الى نور الاخرة وقال البيضاوى في تفسير قوله تعالى يخرجهم من الظلمات ظمات الجهل واتباع الهوى وقبول الوساوس والشبه المؤدية الى الكفر إلى النورأى إلى الهدى الموصل الى الايمان (وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن) أى مانعان وما نسير أوما بالجوارح وما بالقلب أى بعد ناعن القبائح الظاهرة والباطنة (اللهم بارك لنافى أسماعنا وأبصار ناوقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم) أى من شأنك قبول توبة التائبين توبة صحيحة بالندم والعزم على عدم العود والتفضل عليهم (واجعلنا شاكرين الفعميك مثقين بها) أى نذكرك بالجميل (قائلين بها) أى مستمرين على قول ذلك مداومين عليه وفى نسخة قابلين لها (وأتها علينا) أى بدوام ذلك (طب ك عن ابن مسعود) واسناده جيد$ (اللهم اليك أشكر ضعف فوق) قدم المعمول ليفيد الحصر أى اليد لا الى غيرك (وقلة حيلتى وهوانى على الناس) أى إحتقارهم ا باى واستها فتهم بى (يا أرحم الراحين) أى ياموصوفا بكال الاحسان (الت من تكلنى). أى تقوض أمرى (إلى عدو يتجهمنى) بالتحتية والفوقية المفتوحتين فالجيم والهاء المفتوحتين وتشديد الهاء قال العلقمى قال فى النهاية الى عدو يتجهمنى أى بلقانى بالغلطة والوجه الكريه (أم إلى قريب مذكته أمرى) قال المناوي أى جعلته منسلطا على ايذائى ولا أستطيع دفعه (ات لم تمكن ساخطاعلى) وفى رواية إن لم يكن لك مخط على (فلا أ بالى) أى بما تصنع أعدائى (غيران مافيتك) أى السلامة من البلاياوالحن والمصائب (أوسع لى) فيه أن الدعاء بالعافية مطلوب محبوب (أعوذ بنوروجهك الكريم الذي أضاءت له السموات والارض وأشرقت له الظلمات)) قال المناوى ببناء أشرقت المفعول من أشرقت بالضوء تشرق إذا امثلات به (وصلح عليه أمر الدنيا والآ خرة) بفتح اللام وتضم أى استقام وانتظم (أن تحل على غضبك)) أى من أن تنزله بى أوتوجبه على (أو تنزل على مضط) أى غضبك اذا وصف به المولى تعالى كان معناه الصارف لقلوب عباده عن المعاصى الى الطاعة واذا وصف به العبيد كان معناه كثير الخروج من الذنوب فهو يختلف معناه باعتبار مايوصف به (قوله التواب) أى الرجاع بعباده الى مواطن النجاة بعد ماسلط عليهم عدوهم بغوا يته ليعرفوافضله عليهم ثم أتبعه وصفا كالتعليل لإفقال الرحيم الخ مناوى (قوله مثنين بها) أى عليها (قوله من ابن مسعود) واسنادهجيدكمافى المناوى ولميتعرض له العلقمى (قوله اللهم اليات أشكوالخ) قاله صلى الله عليه وسلم لما رجع من الطائف بعدموت عمه أبى طالب فانه كان مانعاعته كفار قريش فلمامات بالغوافى أذيته صلى الله عليه وسلم وصاروا رجمونه بالحجارة حتى أدموارجلیهفصار يجلس من شدة ذلك فيقمونه من ابطيه ويرجوفه فها اشتد عليه الحال دهابدلكوأرسل الله تعالىلهصلى الله عليه وسلم الملك الموكل بالجبال فقال ان شئت ان اطبق عليهم الأخشبين أى الجبلين المحيطين بهم فغلب عليه أحلم صلى اللّه عليه وسلم (قوله اليك) أى لا الى غيرك والشكوى اليه تعالى لاتنافى الصبر قال المناوى فإن الشكوى إلى غيره لا تجدى اهـ (قوله إلى عدو) أى من كفار قريش أو الظائف أوغيرهم (قوله يتجهمنى) أى يلقانى بوجه عبوس وغلطة قال العزيزي بالمنية والفوقية المفتوحنين فالجيم والهاء المفتوحتين وتشديد الهاء قال العلقمى قال فى النهاية الى عدو يتجهمنى أى يلقانى بالغلظة والوجه الكريه إه قال الزمخشري وجه جهم غليظ وهو الكريه ويوسف به الاسد اه (قوله بنوروجهك الكريم) أى الشريف ١هـ مناوى (قوله وصلح عليه أمر الدنيا) أى زال فسادها (قوله أن يحل) ويصح يحل وكل بمعنى ينزل لكن فى المختار كاصله حل العذاب يحل بالمكسر جلا أى وجب ويحل بالضم حلولا أى نزل وقرئ بهساقوله تعالى فيحل عليكم غضبى انظر المناوى (قوله ولك العنبى) أى طلب الرضابقال أعنبه اذا طلب رضاه (قوله واقية) أى كلامه وحفظا قولة كوافية الوليد أى المولود أى أسألك كاءة وحفظا حفظ الطفل المولود أو أراد بالوليدموسى عليه السلام لقوله تعالى الرئز بك فينا ولي دا أى كما وقيت موسى شرفرعون وهو فى حجره فقنى شرقومى وأنا بين أظهرهم اه عزيزى قال المناوى وفى هذا ما لا يخفى من دوام افتقار المصطفى ودوام التجائه الى ربه ولا يتحقق (٢٨٨) هذا الوصف الاعندك وشف باطنه بصفاء المعرفة وأشرق صدره بنور اليقين وخلص قلبته الى بساط القرب فهو من عطف المرادف (ولك العقبى)) بضم المهملة آخره ألف مقصورة (حتى ترضى) أى أسترضك حتى ترضى قال العلقمى قال فى النهاية واستعتب طلب أن يرضى عنه (ولا حول ولا قوة الابك) أى لا تحول عن فعل المعادى ولا قوّة على فعل الطاعات الابت وفيقك قال المناوي وفيه أبلغ رد على الاستاذ ابن فورله حيث ذهب إلى أن الولى لا يجوز أن يعرف أنه ولى لانه يسلمبه الخوف ويجلب له الأمن فإن الانبياء إذا كانوا أشد خوفاً مع علمهم بنبوتهم فكيف بغير هماه فانظر ماوجه أخذ هذا من الحديث (طب عن عبد الله بن جعفر) ابن أبى طالب في (اللهم واقية كواقية الوليد) أى المولود أى أسألك كلاءة وحفظ! حفظ الطفل المولود أو أراد بالوليد موسى عليه الصلاة والسلام لقوله تعالى ألم تر با فينا وليدا أى كماوقيت موسى شر فرعون وهو فى جزه فقنى شرقومى وأنا بين أظهرهم (ع عن ابن عمر بن الخطاب قال المناوي وفى اسناد، مجهول في (اللهم كما حسنت خلق) بالفتح أى أوصافى الظاهرة (حسن خلق) بالضم أى أوصا فى الباطنة في (حم عن ابن مسعود) قال المناوى واشتاده خدخدا في (اللهم احفظنى بالإسلام قائما واحفظنى بالاسلام قاعد او احفظنى بالإسلام راقدا) أى حال كونى قائما وقاعد او راقد ايعنى فى جميع الحالات: (ولا تشمت في عبد واولا حاسدا) أى لا تنزل بي بلية يفرح بها عدوى وحاسدى (اللهم إنى أسألك من كل خير خزائنه ببلاك وأعوذ بك من كل شرخزائنه يدلك) قال المناوى وفى رواية بيديك فى الموضعين والند مجاز عن القدرة المتصرفة وتثنيتها باعتبار التصرف فى العالمين ( عن ابن مسعود في اللهم إني أسألك موجبات رحمتك) أى مقتضياته ا بوعدل فإنه لا يجوز الخلف فيه والافالحق سبحانه وتعالى لا يجب عليه شىء (وعزائم مغفرتك) أى موجباتها بعنى أسألك أعم الا بعزم تهب به إلى مغفر ته(والسلامة من كل اثم) قال العلقمى قال شيخنا قال العراقى فيه جواز سؤال العصمة من كل الذنوب وقد أفكر بعضهم جواز ذلك اذا لعصمة أغناهى الأنبياء والملائكة قال والجواب أنها فى حق الانبناء واحدة وفى حق غيرهم جائزة وسؤال الجائز جائز الا أن الأدب سؤال الحفظ فى حقنا لا العصمة وقد يكون هذا هو المرادهنا (والغنيمة من كربر) بكسر الياء الموحدة أى طاعة وخير (والفوز بالجنة والنجاة من النار) ذكره تعليما للأمة لأمته لانه متيقن الفوز والنجاة (ك عن ابن مسعود) قال المناوي ووهم من قال أبى مسعود في (اللهم أمتعنى إسمعى وبصرى حتى تجعلهما الوارث منى) أى أبقهما منجيحين سلمين الى أن أموت (وعافئ فى ديني وفى جسدى وانصر فى على من الني) قال المناوى من أعداء دينك (حتى تريني فيه نارى): أن تهلكه (اللهم افى أسلت نفسي) أى ذاتى (اليك) أى جعلت ذفى طائعة 1- كمك منقادة لأمرك (وفوضت أمري إليك) قال العلقمى قال فى النهاية أىرددتهيقال فوضت إليه الأمر تفويضاً اذا رده إليه وجعله الحاكم فيه وفي قوله وفوضت إشارة إلى أن .أموره الخارجة والداخلة مفوضة إليه لامدبر لها غيره (وأجأت ظهري إليك) أى بعد وجلى سره بلذاذة المسامرة فيقيت نفسه بين هذه كلها أسيرة مأمورة ١هـ (قوله كما حسنت) وفى رواية كما أحسنت وين لكل من رأى وجهه فى المرآةان يقول ذلك لابه صلى الله عليه وسلم كان يقوله حينئذوقوله حسن خلقى أى أو صا فى الباطنة التى هىمندط الكاللاقوى على تحمل أفعال الخلق وأتخلق يتحقيق العبودية والرضابالقضاء ومشاهدة أوصاف الربوبية آهـ مناوى (قوله اللهم احفظ فى الخ). قاله صلى الله عليه وسلم لسيدنا عمر حسين جاء يطلب منه صلى الله عليه وسلم وسق تمر فقال له صلى الله عليه وسلم هل أعلمك ماهو خير من ذلك فقال عليه وأعانى وسبق القر فأعطاه صلى الله عليه وسلم التمر وعائه ذلك (قوله ولا تشمت) بالتخفيف (قوله خزائنه مبتدأ خبره يدك (قوله موجبات) أى أسبابها أىكل قول وفعل مقتض للرحمة ليترتب عليها المبيات فليس المراد بالموجبات الواجبات اذلايجب عليه تعالى شئء وموجبات جمع موجبة وهى الكلمة التى أوجبت لقائلها الرحمة أى مقتضياتها الخ مناوى وهزائم جمع عزيمة قال الراغب العزيمة عقد القلب على ٩٠ تفويض ا ضاء الامر ١هـ (قوله وعزائم) أى الأسباب المؤكدة المقتضية لمغفرتك (قوله أمتعنى) أى اجمائى. متمتعا ينفع سمع وبصرى بأن تبقيهما مدة حباتى حتى يكونا كالوارث الذي يبقى بعد موت مورثه (قوله ترينى فيه ثارى)أى هلاكم فإن الثارهو الهلال (قوله أمرى) أى سائر أمورى الظاهرة والباطنة لانه مفرد مضاف وهو قريب فى المعنى مما. قبله (قوله وألجأت) أى أسندت ظهري البنك والمراد لازم ذلك من الراحة فإن من أسند إلى جدار مثلا ارتاح 1 (قوله وجهى) أى وجهتى وقصد فى أى فوعت قصدى إليك (قوله برسولك) (٣٨٩) يحتمل أن المراد نفسه فات كل ودول تفويض أمورى التى أنا مفتقر اليهاوبها معاشى وعليها مدار أمرى أسندت ظهري إليك مما يضرنى ويؤذينى من الأسباب الداخلة والخارجة وخص الظهر لان العادة حوت أن الانسان يعتمد ظهره إلى ما يستند اليه (وخابت وجهى إليك) بجاء مجمة ومثناة تحتية أى فرغت قصدى من الشرك والنفاق وتبزأت منهما وعقدت قلى على الإيمان (لاملجأ بالهمز وقد تترك للازدواج (ولا منجى) هذا مقصور لاعد ولايجوز الابقصد المناسبة للأول أى لا مهرب ولا مخاص (منك الأاليك آمنت برسولك الذى أرسلت) قال المناوى يعنى نفسه صلى الله عليه وسلم أو المراد كل رسول أرسلت أو هوتعليم لا مته (وبكتابك الذى أنزلت) بعنى القرآن أوكل كتاب سبق (ك عن على) أمير المؤمنين وقال صحيح وأقروه (اللهم افى أعوذ بك من العجز) بسكون الجيم هو عدم القدرة على الخير وقبل ترك ما يجب فعله والتسويف به وقال المناوى سلب القوة وتخلف التوفيق (والكسل) أى التثاقل والتراخى عمالا ينبغى التثاقل عنه ويكون ذلك لعدم انبعاث النفس للخير وقلة الرغبة فيه مع امكانه وقيل هو من الفتور والتوانى (والجبن) أى الضعف عن تعاطى القتال خوفا على المهيجة (والبخل) هو فى الشرع منع الواجب وفى اللغة منع السائل المحتاج عما يفضل عن الحاجة (والهرم) أى كبرالسن المؤدى إلى سقوط القوى وذهاب العقل وتخبط الرأى وقال العاهمى قال شيخنا هو الردالى أرذل العمر لمافيه من اختلال العقل والحواس والضبط والفهم وتشويه بعض المنظر والعجزعن كثيرمن الطاعات والتساهل فى بعضها (والقسوة) أى غلظ القلب وصلابته (والغفلة) أى غيبة الشئ المهم عن البال وعسد تذكره (والذلة) بالكسر هى أن يكون ذليلا بحيث يستخفه الناس وينظرون إليه بعين الاحتقار (والقلة) بالمكسر أى قلة المال بحيث لاحد كفا فاو فى نسخة شرح عليها المناوى والعبلة بدل القلة فإنه قال فى النهاية العائل الفقير وقد عمال بعمل عيلة اذا افتفر وقال فى المصباح العيلة بالفتح الفقرو هو مصدر عال يميل من باب باع فهو عائل والجميع عالة وهى فى تقدير فعلة مثل كافر وكفرة (والمسكنة) أى فقر النفس وقال المناوى سوء الحال مع قلة المال (وأعوذبك من الفقر) أى فقر النفس وهو الشره وهو المقابل بقوله صلى الله عليه وسلم الغنى غنى النفس والمعنى بقولهم من عدم القناعة لميفد المال غنى قال القاضي عياض وقد تكون استعاذته من فقر المال والمراد الفتنة من احتماله وقلة الرضابه ولهذا ورد من فتنة الفقر وقال زين العرب الفقر المستعاذ منه هو الفقر المدقع الذى يقضى بصاحبه إلى كفرات نعم الله تعالى ونسيان ذكره والمدقع هو الذى لا يصحبه خبر ولاورع فيوقع صاحبه فيما لا يليق (فائدة) المدفع بالدال والعين المهملتين بينهما قاف قال بعضهم الدفع سوء احتمال الفقر فقر مدقع أى يلصق بالدقعاء وهى التراب قال فى المصباح دفع يدقع من باب تعب نصف بالدفعاء ذلاً وهى التراب وزان جراء (والمكفر) أى من جميع أنواعه (والفسوق والشقاق) أى مخالفة الحق بان يصيركل من المتنازعين فى شق (والنفاق) أى الحقيقى أو المجازى (والسمعة)) بضم السين وسكون الميم التنوية بالعمل ليسمعه الناس وقال ابن عبد السلام السمعة أن يخفى عمله لله ثم يحدث به الناس (والرياء) بكسر الراء وتخفيف التحتية والمداظهار العبادة بقصد رؤية الناس لها ليحمد وا صاحبها وقال ابن عبد السلام الرياء أن تجمل لغير الله تعالى قال المناوي واستعاذته من هذه الخصال ابنة عن قيحها والزير عنها (وأع وذبك من الصمم) أى بطلان السمع أو ضعفه (والبكم) قال المناوي الخرس أو أن يولد لا ينطق ولا يسمع اه وقال العلقمي يجب عليه أن يصدقبانه من مثل من عند الله تعالى والأولى العموم أى كل رسول وكذا الكتاب يحتمل أن المراد القرآن والأولى العموم أى كل كتاب أنزلته (قوله من العجز) أى سلب القدرة عن الاتيان بالاعمال الصالحة والمكسل أى الفتور والتوانى عن الأعمال الصالحة مع القدرة عليها (قوله والجمسبن) أى أعوذ بك من سلب الشجاعة بان أتصف بالخوف من الموت فأجم عن قتال الاعداء هذاهوالجين (قوله والنحل) هو فى الشرع منع الواجب وفى اللغة منع السائل المحتاج عما يفضل عن الحاجة اهـ عزيزى قال العلقمى وقيل البخل ضد الكرم ١هـ (قوله والهرم) أى الكبر المؤدى إلى ترك الاعمال الصالحة والتخبط فى العقل (قوله والغفلة) أى غبية الشئ عن الحفظ (قوله والقلة) أى قلة المال بحيث لا يكفى العمال أو المراد قلة الناضرين لى أو المراد قلة الاعمال الصالحة ولا مانع من ارادة كل (قوله والمسكنة) أى قلة المال مع سوء الجمال : أماقلة المال مع الصبر فمدوح (قوله من الفقر) أى فقر القلب أو قلة المال مع عدم الصبر وأشار بذكر الكفر بعده الى انه قد يترتب عليه (قوله والشقاق) أى التخاصم المؤدى إلى أن يصير كل من المتخاصمين فى شق أىجهةمتباعدينفيؤدى الى عدم الالفة (قوله والسمعة) هى اعلام بالمعبادة بعد فعلها ليقال بصلاحه والرياء فعل العبادة والناس بطله ون ليقولوا بصلاحه (٣٧ - عزيزى اول) (قوله وسيئ الاسقام) من اضافة الصفة للموصوف وهو من عطف العام قال المناوى وسى الأسقام أي الأمراض الفاحشة الرديئة المؤدية الى قرار الخيم وفقد الانيس ١هـ (قوله من علم لا ينفع) لكونه صحبه رياء أو سمعة أو لكونه لا غير شرعى كعلم الفلاسفة (قوله لا يخشع) أى لا يتواضع ولا برق لفساوته (قوله لا يسمع) أى لا يقبل والافبكل دعاء مسموع فالمراد لازم عدم التشجيع (قوله لا تشبع) أى بأن تطلب الزيادة فى الدنيا لا إلى غاية (قوله الجوع) حقيقته أنه الألم الحاصل من خلو المعدة من المأكول ولا ينافى هذا قول أهل الساوك ينبغى للمسالك أن يربى نفسه بالجوع وحديث جو عواتعد والان هذا محمول على عدم الانهما! على المأكول بأن يقتصر على الشبع الشرعى (قوله أيضا ومن الجوع) هذا مخالف لما عليه أهل الطريق فإن الجوع مطلوب لرياضة النفس ويجاب بأن المستجارمنه (٣٩٠) هو الذى ليس فيه مصلحة شرعية أو يضر بالجسد (قوله فإنه بئس الضجيع) أى المضاجع لى فى فراشى استعاذ عن الأزهر بكم ينكم من باب تعب فهو أبكم أى أخرس وقيل الأخرس الذى خلق ولا نطقي له ولا يعقل الجواب (والجنون) أى زوال العقل (والجذام) وهو على بحمر منها العضوئم يسود ثم يتقطع ويتناثر وقال المناوى علة تسقط الشعر وتفتت اللحم وتجرى الصديد منه (والبرص) وهو بياض شديد يقع الجلد ويذهب دمويته (وسئء الأسقام) من اضافة الصفة إلى الموصوف أى الأمراض الفاحشة الرديئة (ك والبيهقى فى) كتاب (الدعاء عن أنس) قال الحاكم صحجج وأفروه في ((اللهم إنى أعوذ بك من علم لا ينفع وقلب لا يخشع ودعاء لا يسمع ونفس لا تشبع) تقدم الكلام عليه فى قوله اللهم إنى أعوذ بك من قلب لا يخشع (ومن الجوع) أى الألم الذي ينال الحيوان من خلو المعدة (فإنه بئس الصحيح) أى المضاجع فى فى فراشى استعاذ منه لانه منع استراحة البدن ويحلل المواد المجمودة بلا بدل ويشوش الدماغ ويورث الوسواس ويضعف البدن عن القيام بوظائف العبادات وقال بعضهم المرادبه الجوع الصادق وله علامات منها أن لا تطلب النفس الادم بل تأكل الخير وحده بشهوة أى خبر كان فهما طلب خبرابعينه وطلب ادما فليس ذلك بجوع أى صادق وقيل علامة الجوع أن ينطق فلا يقع الذيات عليه لأنه لم يبق فيه دهنية ولادسومة فيدل ذلك على خلو المعدة (ومن الخيانة) قال المناوى مخالفة الحق بنقض العهد فى السر قال العلقمى وقال بعضهم أمل الخيانة أن يؤتمن الرجل على شئ فلا يؤدى الأمانة فيه قال أبو عبيد لاتراه خص به الأمانة فى أمانات الناس دون ما افترض الله على عباده والمنهم فإنه قد سمى ذلك أمانة فقال:" إلى يأيها الذين آمنوالاتخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم فى ضيع شيأممنا أمر الله به أو ارتكاب شياً عمانهى الله عنه فقد خان نفسه انجاب إليها الذم فى الدنيا والعقاب فى الآخرة (فانها بتست البطانة) قال العلقمى ضد المظهارة وأصلها فى الثوب واقع فيها استطن الرجل من أمره فيجعله بطانة حالة (ومن الكسل والبخل والجبن ومن المهوم وان أرد إلى أرذل العمر) قال المناوى أى الهرم والخوف أو ضعف كالطفولية أوذهاب العقل (ومن فتنة الدجال) أى محنته وامتحانه وهى أعظم فتن الدنيا والدجال فعال بالتشديد وهو من الدجل عنى التغطية لأنه يعطى الحق بباطلة ولهذا مهي الكذاب دجالا (وعذاب القبر) قال العلة من العذاب اسم للعقوبة والمصدر التعذيب فهو مضاف منه لانه يمنع استراحة البيان ويجلل المواد المجمودة بلابدل ويشوش الدماغ ربورث الوسواس ويضعف البان عن القيام بوظائف العبادات وقال :- ضهم. المراد به الجوع الصادق وله علامات منها أن لا تطلب النفس الادم بل تأكل الخبز وحده بقشره أى خبز كان فهما طاب خبرا بعينه أو طلب ادما فليس ذلك نجوع أى صادق وقيل علامة الجوع أن يبصق فلا يقع الذباب عليبه لانه لم يبق فيه دهنية ولا دسومة فيدل ذلك على خلف المعدة اهـ عزيزى (قوله ومن الخيانة) أى خيانة الغير كالخيانة فى الوديعة وخيانة النفس كان لايمتثل المأمورات والمنتهات (قوله البطانة) هى فى الأصل الثوب الملاصق للجسدوالجهة التى لاتلاصقه تسمى ظهارة فاستمرت لكل شئ ملازم يقال بطانة الرجل أهله وعياله والمراد هنا الصفة الملازمة للشخص (قوله أرذل الى العمر) أى العمر الأرذل أى الردىء أن يسلب صفة التميز فيعود كالطفل (قوله الدجال وأسمه ساخن بن مسباد وكنيته أبو يوسف وهو يهودى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة فتنة أعظم من الدجال أخرجه الحاكم عن هشام بن عامر والدجال فعال بفتح أوله والتشديد من الدخل الخ علقمى (قوله وعذاب القبر) قال العلقمى العذاب اسم للعقوبة والمقدر التعذيب فهو مضاف الى الفاعل على طريق المجاز والاضافة من إضافة المظروف إلى ظرف، فهو على تقدير فى أى أتعوذ من عذاب فى القبر وفيه اثبات عقاب القبر فالإيمان به وأجب وأضيف العذاب إلى القبر لانه الغالب والافكل ميت أراد الله تعذيبه أناله ما أراد به قبر أم لم يقبر ولو صلب أو غرق فى العر أو أ كاته الدواب أو أحرق حتى صارر مادا أو ذرى فى الريح وهو على الروح والبدرج ما باتفاق أهل السنة وكذا القول فى النعيم قال إن القيم ثم عذاب القبرفتهان دائم وهو عذاب الكفارو بعض العصاة ومنقطع وهو عذاب من خفت جرائمهم من العصاة فإنه يعدب بحسب جريمته ثم يرفع عنه بدعاء أو صدقة : أوى وذلك وقال النافعى فى روض الرياحين بلغنا أن الموفى لا يعذبون ليلة الجمعة تشريفا لهذا الوقت قال ويحتمل اختصاص ذلك بعصاة المسلمين دون المكفاروعمم النسفى فى بحر الكلام فقال أن الكافر يرفع العذاب منه يوم الجمعة وليلتها وجميع شهر رمضان قال وأما المسلم العاصى فإنه يعذب فى قبره لكنه ينقطع عنه يوم الجمعة واستها ثم لا يعود إليه الى يوم القيامة واز مات ليلة الجمعة أو يوم الجمعة يكون له العذاب ساعة واحدة وضغطة القبر كذلك وينقطع عنه العذاب ولا يعود اليه الريوم القيامة اه وهذا يدل على أن عصاة المسلمين لا يعذبون سوى جمعة واحدة أو دونها وأنهم إذا وصلها (٣٩١) إلى يوم الجمعة انقطع ثم لا يعود وهو يحتاج الى دليل وقال ابن القيم فى البدائع نقلت منخط القاضى أبیبعلی فى تعالیقه لابدمن انقطاععذاب الفير لاته من عذاب الدنيا والدنيا وما فيها منقطع فلا بد أن يطقهم الفناء والبلى ولا يعرف مقدارمدةذلك اه ويؤيدهذا ما أخرجه هناد بن السرى فى الزهد عن مجاهد قال للكفار هيعة يجدون فيها طعم النوم حتى تقوم القيامة فإذا ضجخ يا أهل القبور يقول الكافرياويلنامن بعثنا من مرقد نافيقول المؤمن الى جنبه هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون وقوله وفتنة المحيا بفتح الميم أى ما يعرض للإنسان مدة حياته من الاقتان بالدنيا والشهوات والجهالات وأعظمها والعياذ بالله تعالى أمر الجماعة عند الموت قال المناوى أوهى الابتلاء مع فقد الصبر وقوله والممات قالى العلقمى جوز أن يراد بها الفتنة عند الموت أضيفت اليه لقر بها منه ويكون المراد بفتنة المحياعلى هذا ماقبل ذلك ويجوز أن يراد بها فتنة القبر أى سؤال الملكين والمراد من شرذلك والافأصل المسؤال واقع لا محالة فلا يدعى برفعه فيكون عذاب القبرميا عن ذلك إلى الفاعل على طريق المجازرا والاضافة من اضافة المظروف الى ظرفه فهو على تقدير فى أى يتعوذ من عذاب فى القبر وفيه إثبات عذاب القبر والاعان به واحب وأضف العذاب الى القبرلانه الغالب والافكل مين أراد الله تعذيبه أناله ما أراده به قبر أولم يقبر ولو صلب أو غرق فى البحرأوأ كلفه الدواب أو حرف حتى صار رمادا أوذرى فى الريح وهو على الروح والمدن جميعا باتفاق أهل النبنة وكذا القول فى النعيم قال ابن القيم ثم عذاب القبرقيمات دائم وهو عذاب الكفار و بعض العصاة ومنقطع وهو عذاب من خفت جرائمهم من العصاة فانه يعذب بحسب جريمته ثم يرفع عنه وقد يرفع عنه بدعاء أو صدقة أونحو ذلك وقال الرافعى فى روض الرياء ين بلغنا أن الموتى لا يعذبون ليلة الجمعة تشريفا لهذا الوقت قال ويحتمل اختصاص ذلك بعصاة المؤمنين دون الكفار وعم النسفي فى بحر الكلام فقال ان الكافر يرفع عنه الغذاب يوم الجمسة ولميلتها وجميع شهر ر مضياف ثم لا يعود إليه الى يوم القيامة وإن مات ليلة الجمعة أو يوم الجمعة بكون له العذاب ساعة واحدة وضفظة الفسير كذلك ثم ينقطع عنه العذاب ولايعود اليه الى يوم القيامة اهـ وهذا يدل على أن عصاة المسلمين لا يعذبون سوى جمعة واحدة أودونها وأنهم إذا وصلوا إلى يوم الجمعة انقطع ثم لا يعود وهو يحتاج إلى دليل ولا دليل لما قاله النسفى وقال ابن القيم فى البدائع نفات من خط القاضى أبي على فى تعاليفه لابد من انقطاع عذاب القبرلانه من عذاب الدنيا والدنياوما فيها منقطع فلا يدأت يلاحقهم الفناء والبلى ولا يعرف مقدار مدة ذلك اه قلت ويؤيد هذا ما أخرجه هنادين السرى فى الزهد عن مجاهد قال للكفار جمعة يجدون فيهاطعم النوم حتى تقوم القيامة فإذا صنج بأهل القبور يقول الكافر ياويلنا من بعثنا من مرقد ناهذا فيقول المؤمن إلى جنبه هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون (ومن فتنة المحيا) يفتح الميم أى ما يعرض للإنسان مدة حياته من الاقتتار بالدنيا والشهوات والجهالات وأعظمها والعياذ بالله تعالى أمر الخاتمة عند الموت قال المناوى أو هى الابتلاء عند فقد الصبر (والممات) قال العلقمى يجوز أن يراد بها الفسنة عند الموت أضيفت إليه لقربها منه ويكون المراد بفتنة المحياعلي هذا ما قبل ذلك ويجوز أن يراد بها فتنة القبر أى سؤال المذكين والمراد من شر ذلك والا فأصل السؤال واقع لا محالة فلا يدعى برفعه فيكون عذاب القبر مسبباً عن ذلك والسبب غير المسبب وقبل أراد بفتنة المحيا الابتلاء مع زوال الصبر وبفتنة الممات السؤال فى القبر مع الحيرة (اللهم إنانسألك قلوبا أواهه) أى متضرعة أو كثيرة الدماء أو البكاء (مختبه) أي خاشعة مطبعة منقادة (منيبة) أى راجعة المك بالتو بققال العلقمي قال فى النهاية الأيابة والرجوع إلى الله بالتوبة يقال أناب ينوب انابة فهو منيب إذا أقيل ورجع (فى سبيلك) أى الطريق اليك (اللهم انا نسألك عزائم مغفرتك) قال المناوي حتى يستوى المذنب التائب فالدين غير المسبب وقبل أراد بفتنة المحيا الابتلاء مع زوالى الصبروبفتنة الدمات السؤال فى القبر مع الحيرة اه عزيرى (قوله والممات) أي الفتنة الواقعة قرب الموت فهى فى الحياة فعطفها من عطف الخاص اهتماما بها (قوله أواهة) أي كثيرة الدعاء والتضرع يترتب عليها إظهار الاحتياج مخبتة أى متواضعة خاشعة منيبه أى راجعة المك فطلب صلى اللّه عليه وسلم وصفي قلبه بهذه الأوصاف الثلاثة (قوله عزائم) أى أسباب مغفرتك المؤكدة لأن العزم التصميم وفى الاستعاذة من الفتن فى هذا الحديث رد على من روى عندية الانستعيدوا بالله من الغمز فإن فيها حصاد المنافقين أى هلا كهماي فالفتن فيها خير لكونهاتهلك المنافقين وان أصابكم بعضها فهو حديث موضوع لا أصل له (قوله أوسع رزقك أى أحدقسمى الرزق وهو ما يحصل به غذاء الابداندوی ما يحصل به غذاء الأرواح بدليل قوله صلى اللّه عليه وسلم عند كبرستي الخ فان الذى بهغذاء الأرواح بطلب فى كل وقت لا عند كبرالبن فقط (قوله وانقطاع) أى قرب انقطاع عمرى إذلا فائدة فيه عند الانقطاع بالفعل (قوله العفة) أى العفاف من كل حرام ومكروه ولذة وشهوة وقوله وأهلى ومالى من عطف الخاص لدخول ذلك فى الدنيا وقوله وأمن روعتى فى رواية روعاتى (قوله وأمن روعتى) بتشديد الميم فى أمن كماضبطه الاجهورى بخطه قال المناوى والروعة بفتح الراء انتهى (قوله أغتال) أى أدهىمن تحتى بالخف أو غيره وأشارصلى اللّه (٣٩٢) عليه وسلم بذلك الى استيعاب الجهات (قوله يباشر قلبى) أى يتخلل به ويعمه فات الأيمان الذى ليس كذلك والذى لم يذنب فى مال الرحمة (ومنجيات أمرك) أى ما ينجى من عقابك (والسلامة من كلاثم). أى ذنب (والغنيمة من كلبر) بكسر الموحدة أى خير وطاعة (والفوز بالجنة والنجاة من النار) وهذاذكره للتشريع والتعليم (ك عن ابن مسعود ي اللهم اجعل أوسع رزقك على عند كبرسني وانقطاع عمرى) أى اشرافه على الانقطاع لأن الأدمى حينئذ ضعيف القوى قليل المكد عاجز السعى (ك عن عائشة في اللهم إني أسألك العفة) هى بمعنى العفاف والعفاف هو التنزه عما لا يباح والكف عنه (والعافية فى دنياى ودينى وأهلى ومالى) أى السلامة من كل مكروه (اللهم استرء ورتى) قال المناوى عيوبى وخلاص وتقصيرى وكل ما يستحي من ظهوره (وأمن روعتى) قال العلقمى وفىروايةروعاتیقال شيخنا جميع روعة وهى المرة من الروع وهو الفرع (واحفظنى من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالى ومن فوقى وأعوذبك أن أغتال من نجتى) بالبناء للمفعول قال العلفمى قال فى النهاية أى أدهى من حيث لا أشعر يزيد به الخسف (البزار) فى مسنده (عن ابن عباس # اللهم انى أسألك ايمانا يباشر قلبي) أى يلابه ويخالطه (حتى أعلم أنه)) أى الشادو فى نسخة أن (لا يصيبنى الاما كتبت لى) قال المناوى أى قدرته على فى العلم القديم الازلى أو فى اللوح المحفوظ (ورضنى من المعيشة بما قسمت لى) أى وأسألك أن ترزقنى رضابما قسمته لى من الرزق (البزار عن ابن عمر) بن الخطاب ﴾ (اللهم أن إبراهيم كان عبدك وخليلات دعالك لاهل• كة بالبركة) أى بقوله وارزق أهله من الثمرات وقد فعل بنقل الطائف من الشام اليه وكان أقفر لا زرع به ولاماء (وأنا محمدعبد ك ورسولك) قال المناوى لم يذكر الحلة لنفسه مع أنه خليل أيضا تواضعاً ورعاية للأدب مع أبيه (أدعوك لأهل المدينة)) لفظ المدينة صار علما بالغلبة على طيبة وإذا أطلق الصرف اليها (أن تبارك لهم فى مدهم وماعهم) أى فيما يكال بهما (مثلى ما باركت لأهل مكة) مفعول مطلق أوحال (مع البركة بركتين) بركتين بدل من صلى ما بارك ومع البركة حال من بركتين لأن نعت الفكرة اذا تقدم عليها يصير حالا منها ويجوز أن يكون مع البركة بكتسبين مفعولين لفعل محذوف أى اللهم اجعل (ت عن على): أمير المؤمنين قال المناوى وكذا أحمد عن أبي قتادة قال الهيتمى ورجاله رجال الصحيح ﴾ (اللهم ان إبراهيم حرم مكة فعلها حراما) أى أظهر حرمتها بأمر الله تعالى (وافى حرمت المدينة) حراما (ما بين مأزميها) تثنية مأزم همزة بعد الميموبكسر الزاى الجبل وقيل المضيق بين جبلين ثم بين حرمتها بقوله (أن لا يراق فيها دم) قدیصاحبه النفاق (قولهورضا من المعيشة) فى نسخة حل عليها المناوىورضنى(قوله كان عندك أى فى غاية الذلة لك (قوله دعاك لأهل مكة) أى بكثرة الرزق لاهل مكة رمكة أسماءكثيرةأفردت بالتأليف ومما ينفع صاحب الرعاف أن يكتب بدم رعافه على جبهته مكة وسط البلاد واللّه رؤف بالعباد فيشفى ويجوز كتب لفظ الجلالة بالنجس لاجل التداوى (قوله ورسولك) لم يقل وخليلك تأدبا مع أبيه من أن يشاركهفىوصف الخلة وان كان الواقع أنه أرقى منه فى ذلك الوصف وبخط الشيخ عبد البر الاجهورى مانصبه ولم يقل وخليلك وان كان خليلاً وأرفع من الخليل لانه خص بعمقام المحبة لانه فى مقام التواضع اذهواللائق مقامالدماءوأیضافرا عىالادب مع أبيه ابراهيم صلى الله عليه وسلم انتهی محروفه (قوله فى مدهم) أى مكيل مدهم وضاعهم بأن تبارك لهم فيه فيكفيهم ا كثر من كفاية غيرهم (قوله مثلي الخ) فسمره بقوله صلى الله عليه وسلم قال مع البركة التي حصلت لهم بدعاء الخليل بركتين (قوله حرم مكة) أى أظهر حرمتها والافهى محرمة من قبل جعلها حرما أى محترمة لايصاد صيدها الخ (قوله جعلها حرماً) كذا فى خط الشيخ عبد البرالاجهورى وبعض النسخ بالف بعد الراء وفى نسخة العزيرى فعلها حرما بلا ألف وهو تفسير لما قبله على كل من الفسنتين (قوله حرمت المدينة) أى جعلتم المحترمة لايصاد الخ أى ابتدأت ذلك بإذنه تعالى ولم يكن سابقا قيلى (قوله مأزميها) تثنية مأزم وهو الجبل وكتب الشيخ عبد البرمانصه المأزم الطريق الضيق فى الجبال حيث يلتقى بعضها ببعض وسمع ماوراءه والمتم زائدة وكانه من الأزم القوة والشدة وعبارة. المحشى تثنية مأزم بهمزة بعد الميم وكسر الزاى الجبل وقيل المضدق بين الجبلين وتحوه أه بحروفه (قوله أن لابراق الخ) أي لايقتل فيها قبل بغير حق كذا في الشارح وفيه أن غيرها مثلها فى ذلك فالظاهر أن المراد لا يقتل فيها صيد (قوله ولا يحمل الخ) أى يحرم فيها وقوله ولا يخبط الخ أمى بمحرم ذلك (قوله اللهم بارك) أى زدها خيرا أى فى جميع ما يتعلق بها من حيوان وغيره ثم خص صلى الله عليه وسلم ماذكره بعد (قوله فى مهنا) بأن كان المد فى غيرها يكفى أنا ساقليلين فيكفى فيها كثيرين (قوله مع البركة) أى التى فى غيرها اجعل معها اثنين فيكون فيها ثلاثة (قوله نفسى) أى ذاتى (قوله شعب) أى فضاء بين الجبلين يمكن منه الستناول والنقب معلوم وهو الطريق بين الجبلين كافاله العاضمى وكتب العلقمى على قوله شعب بكسر الشين الفرجة النافذة بين جبلين انتهى وقال المناوى ولا نقب بكسر النود وسكون القاف طريق بين جبلين انتهى وقوله بكسر النون هو خلاف المشهور وضبطه الشيخ عبد البر الاجهورى فى نسخته بالقلم بفتح النون (٣٩٣) فانظره (قوله والمأثم) أى الأثم كبيرا أو صغيرا والمغرم كلمافيه خسارةدین أودنيا ولذاسئل صلى الله عليه قال المناوى أن لا يقتل فيها آدمى معصوم بغير حق اهـ وفيه نظر (ولا يحمل فيها سلاح لقتال) قال المناوى أى عند فقد الاضطرار (ولا يخبط فيها شجرة) أى يسقط ورقها (الالعاف) قال المناوى بسكون اللام ماتأ كله الماشية (اللهم بارك لنافى مدينتنا) أى كثر خيرها (اللهم بارك لنافي صاعنا اللهم بارك لنا فى مدنا) أى فيما يكال بهما (اللهم اجعل مع البركة بركتين ) أى ضاعف البركةفيها (والذي نفسي بيده) أى روحى بقدرته وتصريفه (ما من المدينة شعب) بكسر الشين أى فرجة نافذة بين جيلين (ولا تقب) بفتح النون وسكون القاف هو طريق بين جبلين (الاوعليه ملكان) بفتح اللام (بحرسانها حتى تقدموا) أى يحرسان المدينة من الغدو الى قدومكم (اليها) من سفركم قال المناوى وكان هذا القول حين كانوامسافرين للغزوو بلغهم أن العدو يريدالهجوم أو هجم عليها (م ش عن أبى سعيد الخدرى ﴾ (اللهم إنى أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم) بفتح الميم فيهما وكذا الراء والمثلثة وسكون الهمزة والغين المعجمة والمأثم ما يقتضى الاثم والمغرم قيل الذين فيما لا يحل أو فيما يحل لكن يعجز عن وفائه وهذا تعليم أو اظهارالعبودية والافتقار (ومن فتنة القبر وعذاب القبر) قال العلقمى فتنة القبر هى سؤال الملكين منكرونكير والاحاديث صريحة فيه ولهذا يسمى ملكا السؤال الفنانين وما أحسن قول من قال فتنة القبر التغير فى جواب منكرونكير وعلم من العطف أن عذاب القبر غير فتنة القبر فلا تكرار لان العذاب مرتب على الفتنة والسبب غير المسبب وهو ظاهر اذا فسر نا المفتنة بالتحير وقد يسئل ولا يتحير بان يجيب على الوضع الصحيح ويحصل بعد السؤال التعذيب لنوع من التقصير فى بعض الاعمال كمافى مسئلة التقصير فى البول وفوذلك فتنبه لذلك (ومن فتنة النار) هى سؤال الخزنة على جهة التوبيخ واليه الاشارة بقوله تعالى كما ألقى فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير (وعذاب النار) أى احراقها بعدفتفتها (ومن شرفتنة الغنى) قال العلقمى قال زين العرب فتنة الغنى البطروالطغيان والتفاخر به وصرف المال فى المعاصى وأخذه من الحرام وأن لا يؤدى حقه وأن يتكبر به (وأعوذ بك من فتنة الفقر). أى حسد الاغنياء والمطمع فى مالهم والتذلل لهم وعدم الرضا بالمقسوم (وأعوذ بك من فتنة المسج الدجال) قال المناوى بحاء مهملة تكون احدى عينيه مسوحة أو لمسح الخير منه أولمسه الارض أى يقطعها فى أمد قليل والدجال من الدجل وهو الخلط والكذب استعاذ منه مع كونه لا يدركه نشر الخبرة بين الأمة اللايكبس كفره على مدركه (اللهم اغسل عنى وسلم انك تكثر من الدعاء بعدم المغرم فقال ذلك اذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وهذا من الخسارة فى الدين وخسارة الدنيا كالخسارة فى التجارة والقرض مع عدم القدرة على الوفاء وبخط الاجهورى المغزيم مصدر وضع موضع الاسم وأريد به مغرم الذنوب والمعاصى وقيل المغرم كالغرم وهو الدين ويريد به ما استدين فيما يكرهه الله أو فيما يجوز ثم عجزعن أدائه فامادين احتاج السهوهوقادرعلى أدائه فلا يستعاذ منه انتهى بحروفه (قوله وعذاب النار) عطف خاص وفتنة الغنى بات لا يكون شاكرا وفتنة الفقر كالتذلل للاغنياء والسعى اليهم لاجل طلب الدنيا خصوصاً اذا كانوا بخلاء فقد أراقماء وجههوهو أقوى من اراقه ماء المحيا أى الحياة وعذاب القبرمن عطف اللازم على الملزوم خلافاللشارح لكن لازم أعم وعبارة العلقمى قال الغزالى فتنة الغنى هى الحرص على جميع المال وحبسه حتى يكسبه من غير حله ويمنعه من واجبات إنفاقه وفتنة الفقر مر اده به الفقر المدقع الذى لا يصحبه خير ولا ورع حتى يتورط صاحبه بسببه فيما لا يليق بأهل الدين والمروءة ولا يبالى بسبب فاقته على أى جرام وذنب ولا فى أى حالة وقبل المراد به فقر النفس الذى لا يرده ملك الدنيا بحذا فيرها انتهت بحروفها وقوله الملاقة قال العزيزى بالدال والعين المهملتين بينهما قاف قال بعضهم المدقع سوء احتمال الفقر وفقره دفع أى ملصق بالدفعا، وهى التراب اه بحروفه (قوله من فتنة) أى مصيبة أو اختبار المسيح الدجال وذكر الدجال بعد المنتج لئلا يتوهم المسح سيدناعيسى عليه السلام وسهى الدول مجالانه ممسوح العين أى مساوية لهده (قوله اغسل)شبه خطايا بالدنس الحسى الذى يتباعد عنده والغسل تخييل والماء والمثلج الخ ترشيح باق على معناه أو مستعارلعمل البر المطهر من النفس بمجامع ازالة ما يكره فالمراد من الغسيل المذكور المغفرة قال العلقمى قال الخطابي ذكر النلج والبردناً كذا أولا تهمنا ١٠١٦ ما إن لم غسهما الايدى ولم يعمنهما الاستعمال قال ابن دقيق العيد عبر بذلك عن غاية المحوفات الثوب الأمى يتكرر عليه ثلاثة أشياء منفيه يكون فى غاية النقاء انتهى (قوله وتق قلبي من الخطايا الخ) تأكيد المناسبق ومجاز عن إزالة الذنوب ومحوأثرها ولما كان الدنس فى الثوب الأبيض أظهر من غيره من الألوان وقع به التشبيه قاله ابن دقيق العيد انتهى علقمى (قوله وباعد) وكذا كما با عدت وقوله وكذا كما باعدت أى كتبعيدة مناوى (قوله بين (٣٩٤): أى بعد فالمفاعلة ليست مرادة خطاياى). أعاد لفظ بين لقوله. وعود خافض الخ ولم يعد فى المغرب بأن يقول وبين المغرب لان المعطوف عليه اسم ظاهر لا ضمير (قوله عندك ونيك) يعني نفسه والقصد به طلب دوام شهود القلب انتهى خط اچ (قوله ومأقرب اليهامن قول أو عمل) عبارة المناوى وعمل وأسألك أن تجعل الخ باسقاط الالف واسقاط وأعوذبك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل لكن هذه الجملة ثاته فى بعض نسخ المتن باسقاط الألف من أوعمل فيها و فى التى قبلها كذا بهامش العزيري بشقة الشيخ عبد السلام اللقانى (قوله كل قضاء الخ) بأن ترضيني به وتصبرنى عليه من خير أوشر (قولهالطاهر ) أى المتزه +ن مكل نقص (قوله الطيب) أى الذى لا يقبريه دنس (قوله الاحب إلا) أى لقر به الى الإجابة وأن كانت أسماؤه تعالى كلها ظاهرة طبيعة محبوبة وهذا الحديث ترجم له بعض المحدثين بباب اسم اته الأعظم (قوله وصدقنى) عطف تفسير (قوله فاقبل ماله الخ) قيل يعارضه ما فى البخارى من أنه صلى الله عليه وسبالم دما لخادمه أنس بقوله اللهم أكثر خطاياى) أى ذنوبي بفرضها أوذكره للتشريع والتعليم (بالماء والثلج والبرد ) بفتح الراء جمع بينها مبالغة فى التطهير لأن ما غسل بالثلاثة أنقى مما غسل بالماء وحده قال ربه أن يطهره التطهير الأعلى الموجب لجنة المأوى والمراد طهرتى منها بأنواع مغفرتك قال العلقمى وحكمة العدول عن ذكر الماء الحارالى الثلج والمبرد مع أن الحار فى العادة أبلغ إزالة للوسخ اشارة الى أن النلج والبردما ى طاهران لم غسهما الايدى ولم يمتهنهما الاستعمال فكانذكرهما آكد فى هذا المقام أشار إلى هذا الخطابى وقال الكرماني وله توجيه آخر وهو أنه جعل الخطانا بمنزلة النارلكونها تؤدى اليها فعبر عن اطفاء حرارتها بالغسل تأ كيداً فى إطفائها و بالغ فيه باستهدال المبردات ترقيها عن الماء إلى أبرد منه وهو الثلج ثم إلى أبرد منه وهو البرد بدليل أنه قد يحمد و يصير جليد ابخلاف المثلج فإنه يذوب (وفق قلبي) خصه لانه بمنزلة ملك الاعضاء واستقامتها باستقامته (من الخطايا) تأكيد للسابق ومجاز عن ازالة الذنوب ومحوأثرها (كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس) أى الوسخ ولما كان الدنس فى الثوب الابيض أظهر من غيره من الالوان وقع به التشبيه (وباعد بيني وبين خطاياي) أى أبعد وعبر بالمفاعلة مبالغة وكرر بين لأن العطف على الضمير المجرور بعاد فيه الخافض (كمابا ولات بين المشرق والمغرب) قال العلقمي المراد بالمباعدة وما يتصل منها والعضمة عما سيأتى منها وهو مجازلات حقيقة المباعدة اماهى فى الزمان والمكان وموقع التشبيه أن الثقاء المشرق والمغرب يستعمل فكانه أراد أن لا يبقى لها منه اقتراب بالكلية قال الكرماني يحتمل أن يكون فى الدع وات الثلاث اشارة الى الأزمنة الثلاثة والمساعدة للمستقبل والتنقية للمال والغسل للماضى (قت ن. عن عائشة & اللهم انى أسألك من الخير كله عاجله وآجله ماعلمت منه ومالم أعلم وأعوذبك من الشركله عاجله وآجله ماعلمت منه ومالم أعلم اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدل ونديك وأعوذبك من شر ما عاذ به عبدك ونذك اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأع وذبك من النار وماقرب إليها من قول أو عمل واسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا) قال المناوى هذا من جوامع الكلم وأحب الدعاء إلى الله قال الحليمى وأعجله إجابة والقصد به طلب دوام شهود القلب أن كل واقع فهو خير وينشأ عنه الرضاقلاينا فى حديث عجبا للمؤمن لا يقضى اللهله قضاء إلا كان له خيراً إهـ (.عنعائشة) قال العلقمى قال الدميرى رواه أحمد ﴾ (اللهمانى فى مسنده والبخارى فى الأدب والحاكم في المستدرك وقال محم الاسناد اسأ ليا ضحك الظاهر الطيب المبارك الاحب اليك الذي إذا دعيت بهأجبت وإذا - ثلت به أعطيت وإذا استرحت به وحت وإذا استفرحت به فرجت) قال المناوي وبوّب عليه ابن ماجه باب اسم الله الأعظم (.عن عائشة في اللهم من آمن بي وصدقتى وعلم أن ما جئت به هو الحق من عندك" وأقلل ماله وولده) أى بحيث يكون ماله قد زكفايته ليتفرغ الأعمال الأسرة ماله وولده وبارك له فيه وفى رواية وأطل عمره واغفرذنبه قال شيخ شيوخنا وذلك لاينا فى الخمر. الاخروى وأن فضل التقلل من الدنيا مختلف باختلاف الأشخاص انتهى علقمى (قوله أيضا فاقلل ماله الخ) لان إكثار ذلك يشغل عن الله تعانى والقيام بحقوقه ولم يقل فاعدم ماله لأنه تعذيب إذلا بد للأقبان من مال يكفيه وهماله ولم يقبل واعدم واد مطلبا لابقاء الامة إلى يوم القيامة ولا ينافى طلب الاقلال من ذلك المبه صلى الله عليه وسلم لا نس بكثرة المال والولد لان هذا فى حق المحجوب الذى يشغله ذلك عن الله تعالى وأنس رضى الله تعالى عنه مطهر مأمون من شغله بذلك عن الله تعالى وكذلك ماورد ستةتقد"، "يومه من نخونجم المال الصالح للرجل الصالح ونعيمت الدنيا الخ محمول على من لم يشغله ذلك ولم يتأثر بز واله ولذا مكث الجنيد نحو ثلاثين سنة لم يضحك ثم مات له ولا فرؤى من بسب طافقيل له المفقال كيف لا أرضى بما رضى بهمولاى وما ورد أن بعض الا كابر بكى عند فقد ولد، فهو بكاء رحمة وشفقة لا بكاء أسف (قوله ومجل له القضاء) أى الموت فهو عطف صعب على السبب اذ الموت سبب فى لقائه تعالى (قوله فأكثر ماله الخ) أى ليكون سببالهلا كه لانه مستحق لذلك (قوله (٣٩٥) غيلان) بفتح الغين وهو ابن سلامة قال ابن جو مختلف فى صحبته(قوله فى الآمر) أى كل أموری عند الموت وعند الضراط الخ (قوله غزيمة الرشد) العزيمة هى تصميم قلبى على حسن تصر فى فى أمور دينى (قوله صادقاً) لان تعود اللسبان للكذب سبب فى الهلاك (قوله ماتعلم) لم يقبل من شر ما ◌ًعلم لانه قدیقبع الشخصفی شرمن حيث لا يشعر (قوله من خير ما تعلم) يحتمل أن من زائدة فى الاثاث أى أسألكخيراتهمه ويحتمل أنها تبعيضية أى أسألك بعض الخير الذى تعلمه ویکون من التواضع أى انى لا أستحق الأبعض الخير فلا أطاب جميعه وأحسن من ذلك أنها للبيان والمبين محدوف أى أسألكشباهوخيرما تعلم (قوله علام الغيوب) أى عالم بواطن الأمور كما تعلم ظواهرها (قوله لك أسلمت) أى انقبادى لك لا لغيرك وقصد یقی لك الخ فأشار صلى الله عليه وسلم بالعطف إلى الفرق بين حقيقة الإسلام والايمان (قوله خاصميت) أى أعدائى فى الدين أو الدنيا كأن يأخذوا مالى (قوله أن تضلنى) معمول أعوذعلى اسقاطمن والضلال يطلق على الهلاك وهو المراد هنا أى أعتضم بك من أنه تهلكى وجملة لا اله الا أنت معترضة (قوله والجن والانس يموتون) الآخرة (وحيب إليه لقاء ) أى حبب إليه الموت ليلقاك (وعمل له القضاء) أى الموت (ومن لم يؤمن بى ولم يصدقفى ولم يعلم ان ما عثت به هو الحق من عندك فأكثر ماله وولده وأجال عمره) قال العلقمى قبل يعارضه ما فى البخارى من أنه صلى الله عليه وسلم دعا لخادم» أنس بقوله اللهم ا كثر ماله وولده وبارك له فيه وفى رواية وأطل عمره واغفرذنبه قال شيخ شيوخنا إن ذلك لا بنافى الخير الاخروى وأن فضل التقلل من الدنيا يختلف باختلاف الاشخاص اهـ قال المناوى كما يفيد• الخبر القدسى ان من عبادى من لا يصلحه الا الغنى الحديث وكان قياس دمائه بطول العمر فى الثانى دعاءه فى الأول بقصر ملكنه تركالان المؤمن كما طال مره وكثر هله كان خيراله (طب عن معاذ بن جبل ويؤخذ من كلامه أنه حديث حسن لغيره (، عن عمروبن غيلان) بن سلمة (الثقفى ي اللهم من آمن بل) أى صيدق وجودك ووعيد انيتك أى أنه لا اله غيرك (وشهد أفى رسولك) أى إلى الثقلين (غيب اليه لقاءت) أى الموت ليلفاك (وسهل عليه قضاءلة) فيتلقاه بقلب سليم وصدر مشروح (واقلل له من الدنيا) أى بحيث يكون الحاصل له منها بقدركفايته (ومن لم يؤمن بك) ولم (يشهد أنى رسولك فلا تحبب إليه لقاءك ولا تسهل عليه قضاء وكثرته من الدنيا) وذلك بشغله عن أعمال الآخرة (طب عن فضالة) يفتح ألفا. (ابن عبيد) قال المناوى ورجاله ثقات ﴾ (اللهم انى أسألك الثبات فى الامر)) قال المناوى الإمام على الدين ولزوم الاستقامة (وأسبالك عزيمة الرشد) أى حسن التصرف فى الامر والإقامة عليه (واسألك شكر همتك) أى التوفيق الشكر انها. » (وحسنعبادتك) أى إيقاعها على الوجته الحسن وذلك باستيفاء شروطها وأركانها ومستحباتها (واسألكاساتا صادقًا) أى محفوظ) من الكذب (وقلبا سليماً) أى من الحدوالحقد والكبر وفى نسخة خليابدل سليما وعليها يدل ظاهر شرح المناوى فإن قال بحيث لا يغلق ولا يض طرب عند هيجان الغضب (وأموذ بك من شرما تعلم وأسألك من خير ما تعلم وأستغفرك مما تعلم أنك أنت علام الغيوب)) أى الاشياء الخفية (ت. من عن شد أدين أوس) قال المناوى قال العراقى منقطع وضعيف ج (اللهم لك أسلت وبك آمنت وعليك توكات وإليك أنبت) أى رجعت وأقبلت بهمتى (وبك خاصمت) أى دافعت من يريد مخاصحتى (اللهم إنى أعوذ بعزتك) أى بقوّة سلطانك (لا اله الاأنت أن تصلنى) أى من أن تضمنى بعدم التوفيق للرشاد (أنت الحى القيوم) أى الدائم القيام بتدبير الحلق (الذي لايموت) قال المناوى بالاضافة للغائب للاكثروفى رواية بلفظ الخطاب (والجر والاس بموتون) أى عند انقطاع آجالهم (م عن ابن عباس ،اللهم لك الحمد كالذى نقول) أى كالذى محمدك به من الحامد (رخيراما نقول) أى فما حمدت به نفسك والفعل مبدوه بالنون فى الموضعين (اللهم للصلاقى ونسكى) أى عبادتى أوذ بانحى فى الحج والعمرة (ومحباي ومماتي) قال المناوى أى لك مافيهما من جميع مفهومه إن الملائكة لاتموت وبهقال بعضهم كابهذا المفهوم ورد بأنه لا يعمل بهمع قوله تعالى كل شئ هالك الأوجهه ، لى أنه لو عمل بهذا المفهوم اقتضى ان الحيوانات لاتموت ولاقائل به(قوله كالذى نقول) أى الاوصاف التى تذكرها فىلفظنا للثناء عليك ثابتة لك فى الواقع فافى الظاهر مطابق لما فى الواقع وخير إنما نقول لأنه تعالى متصف بصفات كمال لا يحيط بها ما محمدبه (قوله ونسكى) أى عبادتى فهو عطف عام أر المرادذ بانحى فى الحج والعمرة فهو عطف مغاير (قوله ومحيابي وميبناتى) أى لك لا لغيرك الاعمال الواقعة فى حباتى أو المراد ذلك أى منكاحبائى وامانتى أى بقدرتك أو المراد حفظى فى حياتى وبعدموتى لك ـهو كشرب الخمر الناشئ من القلب الواصل الى الصدر (قوله وشتاتٍ) أى تفريق أمورى لان ذلك يتعب القلب (قوله الرياح) جمعه وآفردما بعده لان الرياح بالجمع فى الخير وبالافراد فى الشر كمايدل عليه تقبع القصص والایات وهذا أغلى(قولهفى جندى) أى سلنى فيه من المكاره مناوى (قوله لا اله الا الله الحليم الخ) أىفن كان متصفا بهذه الصفات قادر على اعطائى ماطلبت(قوله اقسم) أى اجعل لنا نصيبا من خشيتك وهو الخوف منه تعالى أو الخوف مع تعظيم (قوله به حفتك) أى متعمين فيها بسبب تلك الطاعة والافأصل الدخول بعض الفضل والرحمة كماورد لايدخل أحدكم الجنسة بعمله الاان تغمده الله برحمته (قوله مايهون علينا مصيبات الدنيا) كموت الولد بأن يلاحظ أن المصيبة فى طيها رفع درجات وتكفيرسيات ويتيقن أنها بإرادته تعالى فهذا شأن الكاملين (قوله واجعله) أى المذكورمن السمع والبصر والقوّة والضمير للتمتع المأخوذ من معنا على حد اعدلوا هو أقرب (قوله ثارنا) أى الهلاك لاحلنا على من ظلمنالا على غيره كما تصنع الجاهلية من قتل من قتل من قبيلتهم وان لم يكونوا أولياء الدم كانصنع أهل سعد وحرام الآن (قوله أكبرهمنا) أشاربأ كبرالى أنه لابد من المسعى (قوله تراقي) أى ارفى أى موروثى لك لا لغير: لأنه صلى الله عليه وسلم كبقية الأنبياء لا يورث فهو صدقة وقوله ولك ترائى كذا فى النسخة التى خل عليها المناوى وفى (٢٩٦) نسخة المقن ولكغرب ترانى الخ (قوله ووسوسة الصدر) أى حديث النفس جالا بليق الاعمال والجمهور على فتح ياء محباى وسكون ياء يماتى ويجوز الفتح والسكون فيهما (والبكمابي) أى مرجعي (ولكرب تراثى) بعشاة ومثلثة ما يحلفه الانسنان لورثته فين أنه لا يورث وأن ما يخلفه صدقة لله تعالى ((اللهم إنى أعوذ بك من عذاب القبر ووسوسة الصدر) أى حديث النفس بما لا ينبغى (وشتات الامر) أى تفرقه وتشعبه (اللهم انى أسألك من خير ما تجى ءبه الرياح وأعوذ بك من شر ماتجىء به الريح) سأل الله خير المجموعة لأنها تجىء الرحمة وتعوذ به من شر المفردة لانها للعذاب (ت هب عن على) أمير المؤمنين ﴾ (اللهم عافنى فى جسدى وعافى فى بصرى واجعله الوارث منى) قال المناوى بأن يلازمني البصر حتى عند الموت لزوم الوارث لمورثه (لا اله الاالله الحكيم الكريم سبحان اللهوب العرش العظيم الحمد للهرب العالمين): لعلهذكره عقب دعائه اشارة إلى أن من اتصف بكونه حكيما كريم منزها عن النقائص مستحقا الوصف بالجميل لا يخيب من سأله (ت لك عن عائشة) قال المناوى إسناده جيد﴾ (اللهم اقسم النيا من خشيتك ما يحول) الخشية هنا الخوف وقال بعضهم خوف مقترن بتعظيم أى اجعل لناقدما ونصيبا يحول ويحب ويمنع (بينناو بين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك) أى مع شهولذا برحمتك وليست الطاعة وحدها مبلغة (ومن اليقين ما هوّن) أى يسهل (علينا مصائب)، وفى نسخة مصيبات (الدنيا) أى ارزقنا يقينا بكو بأن الامر بقضائه وقدره وأن لا يضيذا الاما كتبته علينا وأن ماقدرته لا يخلو عن حكمة ومصلحة واستجلاب مثوبة (ومتعنا باسماءنا وأ بصارنا وقوتناما أحييتنا) أى مدة حياتنا (واجعله الوارث منه)، الضمير راجع لما سبق من الاستماع والإبصار والقوّة وإفراده وتذكيره على تأويلها بالمذكور والمعنى بورائتهالزومها له عند موته لز وم الوارث له وقال زين العرب أراد با أسمع وعى ما يسمع والعمل به وبالبصر. الاعتبار بما يرى وهكذا فى سائر القوى المشاراليه بقوّمنا و على هذا يستقيم قوله واجعله الوارث منا أى واجعل تمتعنا بأسما عنا وأخويها فى مرضاتك باقياعنابذ كريه بعدما أمتنا وتحقق دفع أنه أراد الأرث بعدفنائه وكيف يتصورفناء الشخص وبقاء بعضهاه والضمير مفعول أوّل والوارث مفعول ثان ومناصلة له (واجعل ثارناعلى من ظلمنا) أى مقصورا عليه ولا تجعلنا من تعدى فى طلب ثاره فأخذبه غير الجانى كما كان معهودا فى الجاهلية أو اجعل ادراك ثارنا على من ظلمنا فندرك به تازناً (وانصرنا على من عادانا)، أى ظفرنا عليه وانتقم منه (ولا تجعل مصيبتنا فى دينا) أى لا تصبنا ما ينقص ديننامن أكل حرام واعتقادسوء وفترة فى العبادة (ولا تجعل الدنيا أكبرهمنا). لان ذلك سبب الهلال قال العلقمى قال الطبى فيه أن قليلا من الهم ،الابد منه من أمر المعاش مر خص فيه بل مستحب (ولا مبلغ علمنا) أى بحيث يكون جميع معلومات.الطرق المحصلة للدنيا ( ولا تسلط علينا من لا يرجنا) قال العلقمى قال الطيبي أى لا تجعلنا مغلو بين للظلمة والكفار ويحتمل أن يراد لا تجعل الظالمين علينا فا كين فان الظالم لا يرحم الرعية ويحتمل من لايرحنا من ملائكة العذاب فى القبروفى النار (ت لك عن ابن عمر) بن الخطاب واسناده جيد # (اللهم انفعنى بمنا علمتنى وعلى ما ينفعنى وزد نى علما) قال العلق من قال الطيبي طلب أولا النفع بما رزق من العلم وهو العمل بمقتضاه ثم توخى علما زائدا عليه ليترقى منه الى عمل زائد فى طلب مالايد منه له ولم ياله والمضر الانهمالك (قوله ولا مبلغ علمنا) أى لا تجعل علمنا كله متعلقا بالطرق المحصلة للدنيا بل اجعل بعضه متعلقا عا لابد منه من تحصيلها وبقيته بالدين وكان صلى الله عليه وسلم إذا قام من مجلسه دما بذلك ولا يتركه حين قيامه من مجلسه الانادرا ٠٠٠ (قوله على كل حال) حال السيرا، والخضراء بأن يحمده تعالى لكونه لم ينزل به أشد من هذا البلاء الذى ينزل به (قوله من حال أهل النلى) وهذا يلزم منه الاستعاذة من دخولهالآن من دخلها لابد أن يتصف (٢٩٧) فوصف من أوصاف أهلها من العذاب (قوله أعظم شكرك) أى أعتقد عظمة شكرك لا كثر منه أواجعلنى زائد على ذلك ثم قال رب زد نى علما يشير الى طلب الزيادة فى السير والسلوك الى أن يوصله إلى مخدع الوصال ظهر من هذا أن العلم وسيلة الى العمل وهما متلازمان ومن ثم قيل ما أخر الله ربدوله بطلب الزيادة فى شئ الافى العلم وهذا من جامع الدعاء الذى لا مطمع وراء. (الحمد لله على كل حال) من أحوال السراء والضراء (وأعوذ بالله من حال أهل النار) في النار وغيرها (ته لا عن أبى هريرة) قال الترمذى غريب في (اللهم اجعلنى أعظم شكرك) أى وفقنى لاج تكثاره والدوام على استحضاره (وأكثرذ كرك) أى بالقلب واللسان والتفكر فى مصنوعاتكه (وأتبيع نصيحتك وأحفظ وصيتك) أى بامتثال ما أخرت به واجتناب ما نهيت عنه والا كثار من فعل الخير (ت عن أبى هريرة في اللهم انى أسألله واتوجة الميك بني محمد بى الرجمة ) أى المبعوث رحمة للعالمين (يا محمد انى توجهت بك الحادبی فى حاجتى هذه المقضى لى اللهم فشفيعه فى) سأل أولا أن يأذن الله لنبيه أن يشفع له ثم أقبل على النبي صلى الله عليه وسلم ملها أن يشفع له ثم كرمة بلا على الله أن يقبل شفا عته قائلا فشفعه فى وسببه أن رجلا ضرر البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ادع الله أن عافينى قال إن شئت دعوت لك وان شئت صبرت فهو خبرلك قال فادعنه فأمره أن يتوضا فيحسن وضوءه ويصلى ركعتين ويدعو بهذا الدعاء، فذكره قال عمر فو الله ما تفرقنا حتى دخل الرجل كان لم يكن به ضرر (ت." عن عثمان بن جنيف) قال الحاكم حج في (اللهم انى أعوذبك من شرسمعى ومن شر بصرى ومن شرلسانى} قال العلقمى وسببه كافى الترمذى عن شتير بن شكل بن حيدقال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يارسول الله علمنى تعوّذا أنعوذ به فقال قل اللهم فذكره وشتير بالشين المعجمة المضمومة والمثناة الفوقية المفتوحة والتحقية الساكنة مصغر وشكل بالشين المجمة والكافى المفتوحة واللام قال ابن رسلان فيه الاستعاذة من شرور هذه الجوارح التى هى مأمور بحفظها كماقال والذين هم لا ماناتهم وعهدهم راعون فالسمع أمانة والبصر أمانةو اللسان أمانة وهو مسئول عنها قال تعالى أن السمع والبصر والفؤادكل أولئك كان عنه مسؤلا فمن لم يحفظها ويتعدى فيها الحدود عصى الله وخان الأمانة وظلم نفسه فكل جارحة ذات شيهوة لا يستطيع دفع أسرها الابالالتجاء إلى الله تعالى لكثرة شرها وآفاتها وللممان آفات كثيرة غالبها الكذب والغيية والمماراة والمدح والمزاح (ومن شرقلبى) أى نفسى فالنفس مجمع الشهوات والمفاسد طب الدنيا والرهبة من المخلوقين وخوف فوت الرزق والحسدوالحقد وطلب العلم وغيرذلك ولا يستطيع الا دمى دفع شرها الا بالاعانة والالتجاء إلى الله سبحانه وتعالى (ومن شر مني) أى من شرشدة الغلمة وسطوة الشبق الى الجماع حتى لا أفع فى الزناوالنظر إلى ما لا يجوز (د ك عن شكل) بفتح المعجمة والكاف قال المناوى قال الترمذى حسن غريب ﴾ (اللهم عافنى فى بدنى اللهم عافنى فى سمعى اللهم عافنى فى بصرى) قال العلقمى قال ابن رسلان السمع يكون مصدر السمع ويكون اسمالجارحة والظاهر أن المراد بالسمع الاستماع وبالبصر الرؤية به فإن الانتفاع بهما هو المقصود الاعظم بهما (اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر) أى فقر النفس أو الفقر الموج للسؤال (اللهم إنى أعوذبك من عذاب القبر لا اله الاأنت) أى فلا يسستعاذ من جميع المخاوف الابك (د " عن أبى بكرة) قال المناوى مكثر الشكرك باللسان وبالقلب (قولهیا محمد) يجوز امتثال ذلك لكن الأولى زيادة سيد نامراعاة للادب(قولهحاجتى) مفرد مضاف وقوله توجهت بك أى استعنت بك كمافى المناوى وقوله لتقضى لى أى ليقضيها لى بشفا عته قاله المناوى أيضا (قوله فشفعه) معطوف على ما قبله ولفظ اللهم معترض بين المعطوفين (قوله تخفيف) بالتصغير وهو ابن واهب الانصارى الأولى المدنى شهد أحدا وما بعدها ومسع سواد العراق وقسط وولى البصرةاعلی و کان من الاشراف قال ان رجلا ضريرا جاءالخ مناوى وعبارة العزيزى وسببه أن رجلا ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ادع الله أن يعا فينى قال أن شئت دعوت لك وان شئت صبرتفهو خير لك قال فادء، فأمره أن يتوضأ فيسن وضوءه ويصلى ركعتين ويدعوبهذا الدعاء فذكره قال عمر فوالله ما تفر قنا حتى دخل الرجل كأن لم يكن به ضروانتهى وقوله فهو خير لك يشير الىماورد من قوله صلى الله عليه وسلم قال الله اذا ابتليت عبدى بحبيبتيه ثم صغر عرضته الجنة واله المعلقمى (قوله ومن شرمني) أى من شر شهوفى المحوكتلنسبى (قوله عن شكل) له صحبة ولمير وعنه غير ابنه شكيل قال بعض المحدثين ولميرد (٣٨ - عزيزى أول) عنه صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث ويخط بعض الفضلاء شكل بن حيد العبسى له صحبة ولميرد عنه الاابنه قال البغوى ولا أعلم له غير هذا الحديث قال شكل قلت يارسول الله علمنى تعوّذا أنعوذ به فاخذ بك فى فذكره انتهى (قوله فى سمعى) من ذكر الخاص بعد العام (قوله والفقر) ذكره بعد الكفر اشارة الى أنه قد يترتب عليه (فولم عيشة نقية) أى حياة ظاهرة مرضية (قوله ومينة) أى هيئة موت سوية أى مستوية بأى لا ينالثى مشقة شديدة (قول غير مخز) قال المناوى بضم فسكون وفى رواية (٢٩٨) مخزئ باثبات الماء المشددة أى غير مذل ولاموقع فى بلاء انتهى عزيزى وقوله مخزى على رواية الشديد تكون الم مفتوحة وفى خط المصنف مخزى باثبات الياء وكتب عليها الداودى اسم فاعل يكتب بالياء فى لغة (قوله فاذ فعات) وفي رواية فإن فعلت ذلك أى التصرف بهما ولم ما كنا الخ فكن الخ (قوله نورا) أى هداية والأولى ابقاؤه على حقيقته بأن يوجد تعالى له صلى الله عليه وسلم نورا حفيقيا يسعى فيه هو وأتباعه (قوله وعن يسارى نورا) خصها يعنى ايذاناتجاوز الانوار عن قلبه وسمعه وبصره إلى من عن يمينه وشماله من أتباعه انتهى مناوى (قوله واجعل لى فى نفسى نورا) أى كل مضوء الم يشمله ما سبق فهو تعميم بعد تخصيص (قوله وأعظم لینورا) آیاجعل كلنورفى كل عضو عظيما كيفه (قوله عصمة) آی حفظ أی حافظ أمری أی جميع أمورى لانه مفرد مضاف قال المناوي فإن من فددينه فسدت أمورهوخاب وخسرقال الطبى هو من قوله تعالى واعتصموا يحبل الله جميعاً أى بفهد، وهو الدینانتهى (قولهدنیای) بأن ترزقنى ما أحتاج من خلال (قوله :آخرقى) بأن توفقنى للأعمال الصالحة التي تنفعنى فى الآخرة (قوله راحعلى) بأن تغفرلى ولذا غضب رسول الله صلى عليه وسلم جين سمع شخصا قال مات فلان فإستراح فقال له صلى الله عليه وسلم من أين لك أن ذلك كان مغفوراله (قولهالهدى) أى الوصول الى وضعفه النسائى في (اللهم افى أسألك عيشة نقية) أى زكية راضية مرضية (وميتة) بكسر الميم حالة الموت (نسوية) بفتح فكسر فتشديد (ومردا) أى مرجعا الى الا خرة (غير فخر) قال المناوي بضم فسكون وفى رواية مخرى باثبات الياء المشددة أى خير مذل ولا موقع فى بلاء (ولا فاضح) أى كاشف للمساوى والغنيوب (البزار ل طب عن ابن عمر) ابن الخطاب واسناد الطبرانى جيدة (اللهم ان قلوبنا وجوار حنا بيدك) أى في تصرفك تقلبها كيف تشاء (لم تعملكامنها شيأ فاذفعات ذلك به-ما فكن أنت وإنما) أى منوليا حفظهما وتصر يفهما فى مرضاته(حل عن جابر اللهم اجعل لى فى قلبي نوراو فى لسانى نورا) قال المناوي نطقى والنور استعارة للعلم والهدى (وفى بصري نوراو فى سمعي نوراوعن يمينى نوراو عن يساری نو راومن فوقی نوراو من تحتى فوراومن أمامي نوراو من خلفي نورا) قال القرطبى هذه الانوار التى دعابها رسول الله -- لى عليه وسلم يمكن حلها على ظاهرها فيكون سأل الله أن يجعل له فى كل عضو من أعضائه نورا يستضى مبديوم القيامة فى ذلك الظلمهو ومن تبعه أو من شاء الله تعالى منهم قال والأولى أن يقال هى مستعارة للعلم والهداية كماقال تعالى فهو على تورمن ربه وقوله تعالى وجعلنا له نو راعشى به فى الناس ثم قال والتحقيق فى معناه أن النورمظهر لما يسبب اليهوهو يختلف به فور السمع مظهر للمجموعات ونور البصر كاشف للمبصرات ونور القلب كاشف عن المعلومات ونورالجوارح ما يسند وعليها من أعمال الطاعات وقال النووى قال العلماء طلب النور فى أعضائه وجسمه وتضر فاته وتقلباته وحالاته وجلته فى جهاته المست حتى لا يزبيع شيء منها عنه (واجعل لى فى نفسي نورا) من عطف العام على الخاص أى اجعل لى نوراشا ملا للأنوار السابقة ولغيرها وهذا منه صلى الله عليه وسلم دعا بدوام ذلك لأنه حاصل له أو هو تعليم لأ منه (وأعظم بلى نورا) قال المناوى أى أجزل لى من عطائك نوراعظيما لا يكتبه كنهه لا كون دائم السير والترقى فى درجات المعارف (حم ق ن عن ابن عباس في اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري) أى حافظ لجميع أن ورى قال تعالى واعتصموابحبل الله جميعا أى بعهده وهو الدين (وَأصلح لى دنياعي التي فيها معاشبى) أى أصلها باعطاء الكفاف فيما يحتاج النه وكونه حلالا معينا على الطاعة (وأصبح فى آخرتى) أى بالتوفيق بطاعتك (التى فيها . عادى) أى ما أعود إليه يوم القيامة (واجعل الحياة زيادة لي فى كل خير) أي اجعل عمرى مصروفا فيها تحب وترضى وجنبى عما بكره (واجعل الموت راحة لى من كل شر) أى إجعل موتى سبب خلاصى من مشقة الدنيا والتخليص من غمومها قال الطبى وهذا الدعاء من الجوامع (م عن أبى هريرة في اللهم إنى أسألك الهدى) أى الهداية إلى الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم (والتقى) أى الخوف من الله والحذر من مخالفته (والعفاف) أى الصيانة عن مطامع الدنيا وقال النووى العفاق والعفة التنزه عما لا يباح والكف فيه (والغنى) أى غنى النفس والاستغناء عن الناس وعمافى أيديهم (مته عن ابن مسعود # اللهم استرعورتي) أى ما يـو، فى اظهاره (وآمن روعتى) الروح والخوف والفزع الفاظ مترادفة معناها واحد أى اجعلنى واثقا بك متوكلا عليك لا أخاف غيرك (واقض عنى دني) أى أعنى على وفائه (طب عن خباب # اللهم" جعل حبة) أى حراباك (أحب الاشناء المقصود (قوله والعفاف) هو والتي مثقار بان لأن معنا هما الكف عن المزات والدعاء يطالب فيه الاثبات بكثرة الالفاظ ولو مترادفة لأنه مقام الحاح (قوله استر عورتي) أى كل مستقبح منى من قول أو فعل او العورة المعروفة (قوله وآمن روعتى) أى خوفى (قوله عن خباب بن الأرت الخزاعى التميمى من السابقين الأولين سى فى الجاهلية قبع بمكة انتهى مشاوى (قولة شباب) بنظام المهمة (فولة خشيتك) أى خوفى منتلك أو الخوف المقرون بته نظيم فإن الخشية مطلق الخوف أو الخوف المقرون بتعظيم (فوطالى لقائكْ) أى المترتب عليه النظر لذاته تعالى الذى لا يساويه نعيم غيره (قوله "قررت) أى فرحت أهل الدنيا بسبب نظرهم لها بأعينهم مع الغفلة عن العبادة (قوله الاعميين) أى من يشبه الأجمنين بجامع أن كلا لا يندى إلى طريق مخصوص بل بعشى أمامه كيف ما اتفق ففيه تجوز وذلك لان العمى فقد البصرعما من شأنه البصر والبعير (٢٩٩) والسيل ليا كذلك فإن عرف العمى بأنه فقد البصر مطلقا فلا تجوز (قوله المصوّل) أى كثير الاشياء إلى واجعل خشيتك) أى خوفى منك (أخوف الاشياء عندى) أى مع حصول الرجاء والطمع فى رجات (واقطع عنى حاجات الدنيا بالتوق إلى لقائك) قال المناوى أى امنعها وإدفعها بسبب حصول التشوف إلى النظر إلى وجهك الكريم (وإذا أقررت أعين أهل الدنيا من دنياهم) أى فرحتهم بما أخطنتهم منها (فأقرره منى من عبادتك) أى فر حنى بها وذلك لان المستبشر إذا بكى من كثرة السرور يخرج من عينيه ماء بارد والباكى حزنا بخرج من عينيه ماء سخن (حل عن الهيثم بن مالك الطائى) الشامى الأعمى في (اللهم انى أعوذ بك من شر الاعميين السيل والبعير الصول) وزن فعول من الصولة وهى الحملة والوثية سماهما اعميدين لما يصيب من يصيبانه من الحيرة فى أمره وظاهر كلام المناوى أن السسيل والبعير مر فوعان فإنه قال قيل وما الاحمينات قال السيل والبعير الصول ويجوز جرهما بدلا من أعمبين ونصبهما بتقدير أعنى (طب عن عائشة بنت قدامة في اللهم إني أسألك العمة) أى العافية من الأمراض والعاهات (والعضة)) قال المناوي عن كل مجرم ومكروه ومخل بالمروءة (والأمانة) أى حفظ ما اتمنت عليه من حقوق الله تعالى وحقوق عباد» (وحسن الحاق) أى مع الخلق بالصبر على أذاهم وكفب الاذى منهم والتلطف بهم (والرضابالقدر) أى بما قدرته فى الأزل وهذا تعليم للامة (البزار طب عن ابن عمرو) بن العاص في (اللهم انى أعوذ بك من يوم السوء) قال المناوى القبح والفحش أويوم المصيبة أو نزول البلاء أو الغفلة بعد المعرفة (ومن ليسلة السوء ومن ساعة السوء) كذلك (ومن صاحب السوءومن جار السوء فى دار المقامة) بضم الميم أى الاقامة فإن الضررفيها يدوم بخلاف السفروتقدم انهجار السوء هو الذى إذا رأى خيراً كتمه أوشرا أذاعه (طب عن عقبة بن عامر) ورجاله ثقات (اللهم انى أعوذ برضاك من سخطلةوبمعا فاتك من عقوبتك) قال المناوي استعاذ مسا فاته بعد استعاذته برضاء لأنه يحتمل أن يرضى عنه من جهة حقوقه ويعاقبه على حق غيره (وأعوذ بك منك) أى برحمتك من عقو بنك قال العلقمى قال الخطابي فيه معنى لطيف وذلك أنه استعاذ بالله وسآل أن يحيره برضاء من سخطبه وبمعافاته من عقوبته والرضا والسخط ضد ان، مقابلات وكذلك المعافاة والعقوبة فلماصار إلى ذكر ما لاضدله وهو الله تعالى استعاذ به منه لاغير ومعناه الاستغفار من التقصير فى بلوغ الواجب فى حق عبادته والثناء عليه اهـ وقال ذلك أى أعوذ بك منك ترقبا من الافعال الى منشئء الافعال مشاهدة للحق وغيبة عن الخلق وهذا محض المعرفة الذى لا يعبر عنه قول ولا يضسبطه وصف (لا أحصي ثناء عليك) أى لا أطيقه فى مقابلة نعمة واحدة وقبل لا أحيط به وقال مالك معناه لا أحصى نعمتك واحسانك والثناء بها عليك وان اجتهدت فى الثناء عليك (أنت كما أثنيت على نفسك) بقوله تعالى الله الجد الآية وغير ذلك مما حمديه نفسه قاله اعترافا بالعجز من تفصيل الثناء وانه لا يقدر على بلوغ حقيقته ورد الثناء إلى الجملة دون التفصيل الصالة والوثوب (قوله عن عائشة بنت قدامة) زاد المناوى بنت مظعون الجمعية وهو من حديث عبد الرحمن بن عثمان عن أبيه عن أمه المذكورة (قوله والأمانة) أصلها عدم الخيانة فى المال والمرادهنا الأعم (قوله من يوم السوء) أى اليوم الذى يقع فيه. منیسوءوحش أو الدی حصللى فيه ضرر فى بدنى أومالى الخ أو الذى يحصل فيه غفلة بعد المعرفة ولا مانع من إرادة الكل (قوله صاحب) أى أصحاب السرءلانه مُفرد مضاف بأن لايرى منهم الاالاذى وضاحب فاعل وجمعه صحابة ولم ينقل جمع فاعل على فعالة الاهذا أى فهو من الجموع الشاذة أوهو اسم جمع (قوله جار السوء) هو الذي إذا رأى خيرا كتمه واذارأى شرا أذاعه (قوله وعما فاتك من عقو بتكْ) ليس هذا لازمالماقبله لأن المعاناة فى البدن للنفس مل اليهافهى موافقة لهوى النفس بخلاف رضاه تعالى فهو أمرمعنوى قد لا تشعر به النفس (قوله وأعوذ بك أى بذاتك منك أى من آثار صفات الحلال من الانتقام: فالمقام الاول مقام شهود الذات بصفات الكمال فطلب منه تعالى رضاه الذى هو أثر صفات الكمال المنجى من أتر صفات الجلال والمقام الثانى وهو أرقى مقام شهود الذات مع الغيبوبة عن الصفات فلذا استغاث بالذات من أثر صفات الجلال فالأول استغاثة بالصفات أى صفات الكمال أى طلب أثرها من الرضا المقتضى للنجاة من صفات الجلال والثانى استغاثة بالذات والمستغاث منه على كل هو أثر صفات الجلال (قوله عليك) أى على نعمة واحدة أى ان أردت أن أثنى على مقابلة نعمة واحدةلم أطق فيئد أنت موصوف بالثناء الذى مثل ثنائك على نفسك ولو حاف أن يثنى عليه تعالى أجل الثناء أو أن يحمدهتعالى أجل المدير بقوله سبحانك لا أحصى الخ والحمدلله جد أبوافى نعمه ويكافئ من يده : (قوله ولك المن) أى لك تعدادنعملك وذا قاله لما بعث بعنا من الانصار للغزوو سلموا وكان قال ان سلهم اشتعالى الله على أن أفكر .. أجل الشكر فقال له بعض الصحابة لماساوا وغنمواقد التزمت كذافذ كره (قوله عجرة) بفتح فسكون كذا فى المناوى وفيه ضم العين أيضا وهو المشهور فى الفقه وهو مد نى أنغارى كماقاله المناوى (قوله عن الأوزاعى) هو عبد الرحمن بن عمر تابعى جليل كما قاله المناوى (قوله افتح مسامع قلبى) أى أزل عنه الج المانعة من للقائد كرفانه عقاب كبير ولذا كان بعض بنى اسرائيل يعبد الله تعالى كثيرا ثم حصل له أعراض فقال ذات (٣٠٠) يوم اللهم انى عصبتك فلم تعاقبنى فأوحى الله تعالى إلى نبى هذا الزمان أن أخبره بأفى عاقبته بعقاب لم يشعربه بحسبه والا حصاء والتعبين فوكل ذلك الى الله سبحانه وتعالى المحيط بكل شىء علما جملة وتفصيلا وكما أنه لا نهاية لصفاته لانهاية للثناء عليه لامن الثناء تابع للمثنى عليه فكل ثناء أثنى به عليه وأن كثر وطال وبولغ فيه فقدر الله أعظم وسلطانه أو زوصفاتهاً كبرواً كثر وفضله وإحسانه أوسع وأسبغ وقال بعضهم ومعنى ذلك انقرافه بالعجز عندما ظهر له من صفات جلاله وكماله وصهديته ممالا ينتهى إلى عده ولا يوصل إلى جده ولا يحصيه عقل ولا يحيط بدذكروعند الانتهاء إلى هذا المقام انتهت معرفة الانام ولذلك قال الصديق العجز عن درك الادراك ادراك وفى هذا الحديث دليل لأهل السنة على جواز اضافة الشر الى الله تعالى كما يضاف إليه الخير لقوله أعوذ رضاك من سخطك وبمعا فاتك من عقو بتك وعند الشافعية أحن الثناءعلى الله تعالى لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك فلو حلف ليثنين على الله أحسن الثناء فطريق البرّ أن يقول ذلك لان أحسن الثناء ثناء الله على نفسه أبلغ الثناء وأجسته و أما مجا مع الحمد وأجله فالحمد لله حدايوانى نعمه أى يلاقيها فتحصل معه ويكافئ فى يده أى يساويه فيقوم بشكر ما زاد من النعم فلو حلف ليحمدت الله بمجامع الحمد أو بأجل التهاميدةطريقة أن يقول ذلك يقال ان جبريل عليه السلام قاله لا دم عليه الصلاة والسلام وقال قد علمتك مجامع الحمد (م٤ عن عائشة في اللهم لك الحمد شكرا) أى على نعمائك التى لا تتناهى (ولك المن فضلاً) أى زيادة قال المناوى وذا قالهذا بعث بعنا وقال ان سلهم الله الله على شكر فسلوا وغنموا (طب ◌ْ عن كعب بن عمرة) وهو حديث ضعيف فع (اللهم انى أسألك التوفيق محابك) أى ما تحبه وترضاه (من الاعمال وصدق المتوكل عليك وحسن الظن بك) أى يقينا جاز ما يكونسبباحسن الظن بك (حل عن الأوزاعى مرسلاالحكيم) الترمذى (عن أبى هريرة) وإسنادهضعيف ﴾ (اللهمافتح مسامع قلبي لذكرك) أى ليدرك لذدما نطق بهكل لسان ذاكر (وارزقنى طاعتك وطاعه رسولك) أى يلزوم الأوامر واجتناب المحظورات (وعملاً بكتابك) قال المناوى القرآن أى العمل بمافيه من الاحكام (طس عن على) وهو حديث ضعيف في (اللهم إني أسألك صحة فى إيمان) أى معة فى بدنى مع تمكن التصديق من قلبي (وايعلمافى حسن خلق) بالضم أى إيمانا يعصبه حسن خلق (ونجاحا) أى حصولا المطلوب (يتبعه فلاح) أى فوزبغية الدنياوالآخرة (ورحمة من) أى وأسألك رحمة من (وعافية) من البلايا والمصائب (ومغفرة منك) أى ستر العيوب (ورضوانا) أى منش فى لا فوزيخير الدارين (طس لك عن أبى هريرة) قال المناوى ورجاله ثقات ﴾ (اللهم اجعلنى أخشاك حتى كانى أراك وأسعدنى بتقوالك ولا تشقنى معصيتك) قاله مع عصمته اعترافا بالعجز وخضر هاللّه وتواض عا لمزيه وتعليمالامته (وحرلى فى قضائك) أى اجعل لى خير الامرين فيه (وبادل لى فى قدرك حتى عن لذة العبادة (قوله أيضا مسامع قلبى) أى آذانه جميع مستمع كنبر الاذن كم فى الصصاح مناوى (قوله. وعملا بكتابك) هو مرادف الطاعة رسولك ومر أنه لا يضر فى مقام الدعاءوات كان محد افضلاعن الترادف (قوله فى ايمان) فى بمعنى مع على حدادخلوا في أمم أو المراد أسألك سلامة فى نفس تصدیقی من النقص (قوله فى حسن خلق) فى بمعنى مع (قوله نجاحا) هو الوصول الى كل مطلوب محمود والفلاح هو الفوز بيغية مطلوبه من الخير وهذا التفسير يقتضى انهما متراد فات فإن فسر النجاح بتسهيل الامروتيسير هوالفلاح بمامر كان الفلاح منبيا عن النجاح (قوله وعافية) أى سلامة من البلاء (قوله ورضوانا) بكسر الرا وضعها اسم مبالغة فى معنى الرحمة قاله المناوى (قوله بتقوا ك) أى بسبب اتقائى ما يغضبات (قوله ولا تشغنى بمعصيتك) فان المعاصى بريد الكفر لان كلما فعل الشخص معصية أسود جزء من قلبه وانطفأ بعض نورايمانه فربما غلب عليه وطفئچچیعه (قولهوخرەلى) أمی اخترنى فى قضائك أي مفضل أي أختزلى خير الأمرين من مقضيات وبأزْ لى فى قدرات بأن ترضينى به و الرضابه بأن لا يحب تحميل ما أخره تعالى ولاتأخير ما عجله ولذا وقع فى نفس القطب لااحب أبى الحسن الشاذلى هل الخيرله أن يعتزل الناس أو يخالطهم ويعلمهم ما يهديهم وأراد أن يشاور من أرقى منه فألهم الوصول الى خفض في كهف جبل فوصل إليه إلا فكث على بابه إلى الصباح وسمعه يقول اللهم ان طائفة طلبوا منك تعطيف قلوب الخلق عليهم فأعطيتهم وأنا أطلب أن تبعد فى من خلق الموتبعدهم عنى فعلم أنه من الواصلين فدخل عليه فقال أبو الحسن ما حالك فقال انى فى عذاب لذة تسليم القضاء كم أنت فى عذاب حيرة التدبير فى صافية أمرك فقال كيف تكون اذه تسليم القضاء عذا بافتعال عذاب خوفى