النص المفهرس
صفحات 261-280
--
(قولة المبطلة): أى أهل الكسل لا يستطيعون قراءتها لتعودهم الكسل أو المراد بالبطلة السدرة أمى لا يستطيعونها
لطمس قلوبهم بالمعاصى (قوله ولا تجفوا) أى تتركوا تلاوته (قوله (٢٦١) ولا تغلوا) أى لا تعدوا حدوده من حيث لفظه
على قراءتها والعمل بها (بركة) أى زيادة وغاء (وتركها حسرة) أى تأسف وتلهف
على ما فاته من الثواب (ولا تستطيعها البطلة) بفتح الباء والطاء المهملة أى السحرة
لزيفهم عن الحق واتهما كهم فى الباطل أهل البطالة الذين لم يوفقوالذلك (حم م عن أبى
أمامة الباهلى ﴾ (اقرؤا القرآن واعملوايه) أى بامتثال أوامره واجتناب نواهيه
(ولا تجفواعنه) أى تبعدوا عن تلاوته وتقصروافيها (ولا تغلوافيه) بفتح المثناة
الفوقية وسكون الغين المجة أى لا تعدوا حدوده من حيث لفظه أو معناه أولاً بذلوا
جهدكم فى قراء ته ونتركواغيره من العبادات قال المناوى والجفاء عنه التقصير والغلوّ
التعمق فيه (ولا تأكلوايه) أى لا تجعلوه سبباللا كل (ولا تستكثروا به) أى لا تجعلوه
سببالاستكثار من الدنيا (جم ع طب هب عن عبدالرحمن بن شبل) الأنصارى ورجاله
ثقات ﴾ (اقرؤا القرآن بلهون العرب) قال العلقمى قال فى النهاية اللمون والالحان
جمع طن وهو التطريب وتحسين القراءة (وأصواتها) أى ترغماتها الحسنة التى لا يختل
معهاشئ من الحروف عن مخرجه لان ذلك يضاعف النشاط (واياكم وطون أهل الكابين)
أى التوراة والانجيل وهم اليهود والنصارى (وأهل الفسق) أى من المسلمين الذين
يخرجون القرآن عن موضوعه بالتمطيط بحيث يزيد أو ينقص حرفافانه حرام اجماعاً قال
العلقمى والذى يتحصل من الأدلة أن حسن الصوت بالقراءة مطلوب فإن لم يكن حسنا
فليحسنه ما استطاع (فانه سيجىء بعدى قوم يرجعون) بالتشديد أى يرددون أصواتهم
(بالقرآن ترجيع الغناء) أى يفاوبون ضروب الحركات فى الصوت كأهل الغناء
(والرهبانية) أى أهل الرهبانية (والنوح) أى أهل النوح (لا يجاوز حناجرهم) قال
فى المصباح الحجرة فيعلة مجرى النفس اه أى لا يجاوز مجارى أنفاسهم ولعل المراد أنه
كناية عن عدم الثواب (مفتونة قلوبهم) قال المناوى نجومحية النساءوالمرد اهـ ويحتمل
انها مفتونة بحب النغم واستماعه من غير مراعاة ما اصطلح عليه القراء (وقلوب من يعجبهم
شأنهم) فإن من أعجبه شأنهم حكمه حكمهم (طس هب عن حذيفة) وهو حديث صحيح
* (اقرؤوا القرآن) أى ما تيسر منه (فان اللّه تعالى لا يعذب فلباوعى القرآن) أى حفظه
عن ظهر قلب وعمل بأحكامه من امتثال أوامرهواجتناب نواهيه والاعتبار بأمثاله
والاتعاظ بمواعظه فن حفظ لفظه وضع حدوده فهو غيرواع له وحفظه فرض كفاية
(تمام) فى فوائده (عن أبي أمامة الباهلي﴾ (اقر ؤا القرآن وابتغوابهوجه الله تعالى))
أى أقرؤه على الكيفية التى يسهل على ألسنتكم النطق بها مع اختلاف ألسنتكم فصاحة
ولثقة ولكنه من غير تكلف ولا مشقة فى مخارج الحروف ولامبالغة ولا افراط فى المد
والهجز والاشباع فقد كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين سهلة (من قبل
أن يأتى قوم يقيمونه اقامة القدح) بكسر القاف وسكون الدال أى السهم أى يسرعوت فى
تلاوته اسراع السهم اذا خرج من القوس (يتجلونه ولا يتأجلونه) أى يطلبون بقراءته
العاجلة أى عرض الدنيا والرفعة فيها ولا يلتفتون إلى الأجر في الدار الآخرة وهذا من
ميزاته صلى الله عليه وسلم فانه اخبار عن غيب قبل مجيئه (حم دعن جابر) بن عبد الله
کتر تجویدحروفه أومعناه
كترك أوامره الخ أو لا تغلوافى
كثرة تلاوتهئلاتغلوا أولا تغاوا
فى التبحر فى معانيه المتشابهة لئلا
يؤدى الى الاحفاد الفاسد أولا
تغلوا فى السلوك به فسلك المجادلة
مع الناس (قوله بلحون العرب)
المراد بلحونهم الطوب الحاصل
بسبب خفة القلوب الناشئة من
حسن الصوت وتقليب الانظام
على الوجه المرضى بحيث لا يزيد
حرفا ولا ينقص حرفا عما اعتبره.
القراء والطرب كما ينشأ عن السرور
ينشأ عن الحزن وما يقع من
الفوران والتخبط ورفع الصوت
عند سماع ذلك فهو تخبط شيطانى
نشأ عن ميل الطبع الى الصوت
الحسن سواء بقرآن أم بغيره
واختبار ذلك الشخص أن يترك
يوما أوساعة بلاسماع ثم يعاد عليه
الآية التى تخبط عند سماعها
بلا تغم فلا يوجد التخبط منبه
حيثا فيقال له هى الآ ية التى
تخبطت عندسماعها قبل فلو كان
تخط تعن طرب روحانی نشأعن
تدبير المعانى لم يتخلف عن ماعك
ثانيا فأهل الله إذا حصل لهم
طرب ناشئ عن تدير المعانى التصقوا
بالارض واضطجعوا من شدة
الشوق اشارة الى أنهم يعودون
الى التراب كماخرجوامنه (قوله
أهل الكتابين) فإنهم كانوا يراعون
حسن الصوت ولا يلتفتون الى
مدير المعانى (قوله ترجيع الغناء)
أى أهل الغناء وأهل الرهبانية وأهل النوح (قوله حنا جرهم) جمع حجرة وهى مجرى النفس (قوله من نعيهم الخ) لاقرارهم
. على المعصية (قوله لا يعذب قلبا) أى صاحب قلب وعى قلبه القرآن (قوله يتجلونه) أى يتعجلون بدله أو جزاءه فى الدنيافهو على
حذف مضاف فأخذ المقابل على القرآن مسموم حيث كان غنيا غنى ظاهرا أوغنى قلبيا أمالو كان محتاجا فلا بأس بأخذ المقابل
(فولة فى بيو :- ) الى ما منكم ولوجباء أو كهفا فى الجبل (قوله سورة هود يوم الجمعة) لكنه قدم عليه سورة الكهفلم العملاء
عليه صلى الله عليه وسلم ثم سورة هودفـ لا يخالف ما فى الفقه فقراءةسورة هودمطلوبة إذاترك قراءة سورة الكهف والصلاة
عليه صلى الله عليه وسلم قال الغزالى عن (٢٦٣) بعض السلف انه بقى فى سورة هودستة أشهر يكررها ولا يفرغ من يدبرها
انتهى مناوى فى كبيره (قوله
(اقر ؤاسورة البقرة فى بيوتكم) أى فى
قال المناوى وسكت عليه أبو داود فه و صالح
مساكنكم (ولا تجعلوها فيورا) أى كانقبور خالية عن الذكر والقراءة إلى احملوالها
نصيبا من الطاعة (ومن قرأسورة البقرة) قال المناوى كلها أى بأى محل كان أو فى بيته
وهو ظاهر السباق (توج بتاتج فى الجنة) حقيقة أوهو كناية عن مزيد الاكرام (هب عن
الصلصال) بصادين مهملتين مفتوحتين بينهمالام ساكنة مما فى له رواية (ابن الالهم)
بدال مهملة ثم لام مفتوحة ثم ها،ساكنة ثم ميم مفتوحة ثم سين مهملة في (اقر ؤا سورة هود
يوم الجمعة)، قال المناوى فانمامن أفضل سور القرآن فتليق قرامتها فى أفضل أيام الاسبوع
(هب من كعب الأحبار من سلا)) قال الحافظ ابن حجرمر سل صحيح الاستادري (اقرؤا على
موتا كم يس) أى من حضره مقدمات الموت لأن الميت لا يقرأ عليه بل ذلك عند حضور
مقدمات الموت لأن الانسان جمئة ضعف القوة والاعضاء ساقطة المنحة لكن القلب قد
أقبل على الله تعالى بكليته فيقرأ عليه ما يزدادبه قوة قلب ويشتد قصديقه بالأصول فهو
اذا عمله ولات أحوال القيامة والبعث مذ كورة فيها فإذا قرنت تجد دلهذ كرتلك الأحوال
وأخذ بعضهم بظاهر الخبرة جح أنها تقرأ بعدموته والاولى الجمع عملا بالقولين قال المناوي
قال ابن القيم وخص يس لمافيها من التوحيد والمعاد و النشرى بالجنة لأهل التوحيد (حم
دة حبك عن معقل بن يسار) قال في الأذ كارا مسناده ضعيف ﴾ (أقرئوا) بفتح الهمزة
وسكون القاف وكسر الراء وضم الهمزة (على من اقيتم من أمتى) أى أمة الاجابة (بعدى
السلام) أى أبلغوه السلام عنى فيحتمل أن يقال له النبي صلى الله عليه وسلم يسلم علي وأن
يقال له قال النبي صلى الله عليه وسلم أقرؤا على من القيتم من أن في بمدى السلام ويحتمل أنه
كتابة عن افشاء السلام (الأول) أى من يأتى فى الزمن الأول (فالاول) قال المناوى أى
من يأتى فى الزمن الثانى سماه أولا لأنه سابق على من يجىء فى الزمن الثالث" (الى يوم
القيامة) فيندب فعل ذلك ويقال فى الرد عليه وعليه الصلاةو السلام أو وعليه السلام
لان ود السلام التحية لأ انشاء السلام الحقول فيه بكراهة افراده عن الصلافاه كلام الشيخ
المناوى وهو ظاهر فى الاحتمالين الأولين من الاحتمالات المسابقة (الشيرازي فى) كتاب
..
(الالقاب) والمكنى (عن أبى سعيد) الخدرى ﴾ (أقرأفى خبريل القرآن على حرف)
أى لغة أدوجه (فراجعنه) أى فقلت له ان ذلك تضييق (فلم أزل استزيده فيزيد نى) أى لم
أزل أطلب منه أن يطلب من الله تعالى الزيادة فى الاحرف للتوسعة والتخفيف ويسأل
جبريل ربه فيز بده حرفا بعد حرفٍ (حتى انتهى إلى سبعة أحرف) أى أوجه يجوزاً فى يقرأ.
بكل وجه منها وليس المراد أن كل كلمة وجلة منه تقرأ على سبعة أوجه بل المراد ت خاية.
ما ينتهى إليه عدد القرآآت فى الكلمة الواحدة الى سبعة وليس المراد بالمسبعة حقيقة
العددبل المراد التسهيل والتيسير ولفظ السبعة يطلق على إرادة الكثرة فى الاتحاد كما يطباق
لفظ السبعين فى العشرات والسسبعمائه فى المئين واختلف فىمعنى الحديث على نحو أربعين
على وتاكم) أى من حضره
الموت اذا كان منها يدرك
معانيها وعلى من مات بالفعل فإنهٍ
يحصل له الثواب خلافاللمعتزلة
وبعض أهل السنة بدليل أنه صلى
الله عليه وسلم ضحى عن أمته وان
الامكنة تستغفر لامنه فلولا أن
عمل الانسان ينفع غيره إذا نواه
لمافعل ذلك ومنا يدل على مزيد
فضل من أن ابن العربى اشتد
عليه المرض فصل له استغراق
فرأى خلفا كثيرين يريدون
ضره ورأى شابا جندين الصورة
فدفعهم عنه فقال له من أنت فقال
له أنابس فها استيقظ وجدأ باه
بتلوسورة بس عندرأسه حتى
خمهاوهو يبكى (قولهمعڤل).
بفتح الميم ومكون المهملة وبالقاف
المكسورة (قوله اقر ؤالخ) قاله
صلى الله عليه وسلم لجماعة من
أصحابه كانوا جالسين عنده فوعظه.
ثم لما أرادوا القيام ودعهم وقال
لهم ذلك والاولية فيمن بلغه أحد
الصحابة المخاطبين بذلك حقيقية
وفمنبعده نسبهأى كل أول
بالنسبة لمن بعده الى الاخيرفهو
لا أولية فيه أصلا والامر للندب
فيسن لكل شخص منا أن يقول
الغيرة النبي صلى الله عليه وسلم
يقرؤك السلام فيقول فى الجرد
وعليه السلام ولا يكره الافراد
قولا
لأنه من الوارد فى رد التحية أو يقول عليه الصلاة والسلام (قوله على حرف) قيل على لغة
وقيل غير ذلك والراج أن المراد بالحرف الوجه المعروف عند الفراء بدليل قوله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى إلى سبعة أحرف
فهى السدبعة المشهورة وليس المراد ان كل حرف أو كل آية من القرآن فيه أو فيها سبعة أوجه بل المصراد بعض القرآن يقرأ
بديعة أوجه توسعة على الناس (قوله فراجعنه) أى طلبت منه أن يراجع ربه
..
(قولة الجهاد) لا مانع من إرادة الجهاد الأكبر والاصغر معنا (قوله أقرب ما يكون العبيد) أن أقرب أكوانفواً حواله التى
يتقرب بها إلى الله تعالى حالة سجوده أى الوقت الموصوف فيه. (٢٦٣) بالسجود فى صلاة فرض أونفل كمايدل لهعموم
الحديث خلاف المن قال انما يطلب
الدعاء فى سجود النفل أما الفرض
قولا أقربها قولان أحدهما أن المراد سبع لغات و الثانى أن المراد سبعة أوجه من المعانى
بألفاظ مختلفة قال العلقمى والمختاران هذا الحديث من المشكل الذى لا يدرى معناه
كتشابةالقرآن (حم قى ت عن ابن عباس في أقرب العمل إلى الله عز وجل) أى إلى
رجمته (الجهاد فى سبيل الله) أى قتال الكفارولا علاء كلمته (ولا يقاربه) أى فى الإفضلية
(شئ) لمافيه من الصبر على بذل الروح فى رضا الرب (تخ عن فضالة) بفتح الفاء (ابن
عبيد) الانصارى ® (أقرب ما يكون العبد) أى الانسان حرا كان أو رقيقا (من ربه)
أىمنرحمهوفضله (وهوساجد) جلة حالته آی أقربمایکونمنرحمة ربهحاصل فى
حالة كونه ساجد الان السجود أول عبادة أمر الله بها بعد خلق آدم فيكان المتقرب ها إلى
الله تعالى أقرب منه اليه فى غيرها وأقرب مبتدا حذف خبره لسد الحال مسيده (فاكثروا
التفاء) أى فى السجودلان حالة السجود بالتخضوع وذل وانكسار لتحضير المساجدوجهه
فى التراب فهى مظبة الاجابة والمراد بالقرب من الله تعالى القرب بالذكر والعمل الصالح
لاقرب الذات والمكان لان ذلك من صفات الاجسام والله تعالى منزه عن ذلك وقرب الله
من العبد قرب انعامه وأفاضة بره وإحسانه وترادف منتموفيض مواهبه اليه (م دن
عن أبى هريرة في أقرب ما يكون الرب من العبد) أى الانسان (فى جوف الليل) يحتمل
أن يكون قوله فى جوف الليل خالا من الرب أى قائلا فى جيف الليل من يدعونى فأستجيب له
حدت مسد الخبر أومن العبدآیقائمافیجوف الليل داعیامستغفرا نحوقولانتضر بیزیدا
قائما ويحتمل أن يكون خبر الأقرب (الآخر) صفة بلجوف الليل على أن ينصف الليل
ويجعل لكل نصف جوف والقرب يحصل فى جوف النصف الثانى فابتداؤه،کوت من
الثلث الأخير وهو وقت القيام للتهد وإماقال فى هذا الحديث أقرب ما يكون الرب فين
العبد وفيما قبله أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد لان قرب رحمه الله من المحسنين
سابق على احساهم فإذا سجد واقربوا من ربهم باخسائهم: (فإن انقطع من أن يكون عمل
ذكرالله) أى من الذين يذكرون الله و يكون للت مساهمة معهم في أفرد الضمير مراعاة للفظ
من (فى تلك الساعة فكن). وهذا أبلغ مما لوقيل ان استطعت أن تكون ذا كرافكن لان
الصيغة الاولى فيها صيغة عموم فهى شاملة للإندياء والعلماء والأولياء فيكون داخلا فى جلتهم
ولاحقاهم بخلاف الثانية (ت ن ك عن عمرو بن عبية) بفتح المعين والمباه الموحدة وهو
حديث صحيح في (أقروا الطير على مكتاتها) مخبطه بعضهم بفتح الميم وكسر الكاف وتشديه
النون قال العلقمى وهذا الضبط هو المناسب للمعنى وهو المعتقد إلى أن قال ولم أعرف
لتشديد النوت وجها جمع مكنة بقتديد الكاف وقد تقع أى بيضها وقيل على أمكنتها
ومسا كنها وقيل المكتات جمع مكنة بالضم بمعنى التمكن أى آخر وهاء فى كل مكنة ترونها عليها
ودعوا التطبربها كان أحدهم إذا أراد س فرا أو حاجة ينفرطبرافان طاريعنة مضى والارجع
فقال لهم النبى صلى الله عليه وسلم اقرؤا الطيز على مكماتها (دلك عن أم كرز) بضم
فسيكون مجمعه الجاكم وسكت عليه أبو داود في (اقسم الخوف والرجاء) أى حلفا بلسان
الحال اذهما من المعانى لا الاجسام ففيه تشبيه بليغ (ان لا يجتمعا فى أحد فى الدنيا)
فيشتغل فيه بأذ كارالسجود ولا
يدعو (قوله فى جوف الليل) متعاق
بمحذوف خبر أى حاصل فى جوف
بالليل ويحتمل أنه حال سد مسد
الخبرأى أقرب مايكون الرب
اذا كان متجلياً على عباده فى
جوف الليل بدليل ينزل ربنائلت
اللیلی فیقولھل من نائباخ
ويحتمل أنه خال من العبد أى
أقرب ما يكون الرب من العبدإذا
كان العبد قائما فى جوف الليل
(قوله أقروا الطير على مكتاتها)
أى أو كارها التى تعخش فيها
والمراد هنا الاعم أى كل مجل
استقرت عليه سواء كان وكرها
أو غيره بدليل الرواية الأخرى
مكاتها جمع مكنة أى محل تمكنها
ونبخط الشيخ عيد البرمانصه المكتبات
فى الأصل بيض الضباب واحدتها
مكنة بكسر الكاف وقد تفتح قال
أبو عبيد جاز أن يستعار مكن.
الضباب فيجعل للطبر كماقال
ميدافر الحبش أى شفاهها الكار
راغا المشافير للإبل فالمعنى على
هذا قروا الطير على بيضها وقيل
المكات بمعنى الامكنة أى أقروا
الطير على أمكنتها لأن الرجل فى
- الجاهلية كان إذا أراد حاجة أتى
طائر اساقطا أو فى وكره فنفرة فإذا
طارذات اليمين. ضى حاجته
وان طاوذات الشمال وجمع
فنهوا عن ذلك وقيل المكنة
التمكن يعنى أقروها على كل مكنة ترونها عليها ودهوا التطير بها انتهى بحروفه (قوله أقسم الخوف والرجاء) الجوف فزع المقلب
من نيل مكروه والرجاء الثقة بالله تعالى أى؟-اعتده فقد شبه هما بإنسان يجامع ترتب النفع أشير المضمرا فى النفس واثبات القسم
تخبيل (قوله ان لا يجتمعا فى أحد فى الدنيا الخ) أى لان انفراد الخوف يفضى إلى الفقرة والزجاء لاً من المكراى بالاسترسال فى
المعاصى والاتكال على العفوقاله فى شرح جمع الجوامع قال ابن أبى شريف رفى عقائد الحنفية أن اليأس من روح الله تعالى كفر
وأن الأمن من مكر الله تعالى كفرفان أرادوا اليأس لإنكارسعة الرحمة الذنوب والامن لاعتقاد ان لامنكر فكل منهما كفروفافا
لانه رد للقرآن وإن أرادوا أن من استعظم (٢٦٤) ذنوبه واستبعد العفو عنها استبعاد الا يدخل فى حد اليأس أو غلب
علمه من الرجاء مادخل بهفى
حد الامن فالاقرب أن كلامنهما
كبيرة لا كفر انتهى بخط الشيخ
عبدالبرالاجهورى(قوله فيريح
ريح النار) كناية عن عدم تعذيبه
بالمرة يقال راح يريح وراح يراح
ولا اضبط حديث من قتل نفسا
معاهدة لميرح رائحة الجنة
بفتح الراءوكسرها أى فينبغى
للإنسان أن يجمع بين الخوف
والرجاء وإذادخل صلى الله عليه
وسلم على مريض فسأله عن حاله
فقال أرجو الله وأخاف ذنوبى فقال
صلى الله عليه وسلم انهما لن يجتمعا
فى قلب شخص الاثال مطلوبه منه
تعالى (قوله أيضافيريح ريح
النار) أى فلا يريح الخ فالن فى هنا
منصب على الثانى أى ان يجتمعا
لا يريح الخ وقوله فيريح ريح الجنة
آی لا یريح آی انيفترقافلا
يريح فالنفى منصب على الثانى
أيضا بخط الشيخ عبد البر الاجهورى
رحمه الله (قوله اقضوا الله الخ)
قاله صلى الله عليه وسلم حين
سألته امرأة عن أم لها ماقت
وعليها حم فهل تنجمعنهافقال
هل اذا كان عليهادين تقضيه
وذكره واقضو ا بكسر الهمزة وإن
كانت الضادم فهومة لان ضمتها
عارضة اذا صل اقضيوا كامشوا
أسله امشيوا (قوله أقطف) مبتدأ
خبره أميرهم ودابة منصوب
أى بقساو أو تفاضل (فيريح ريح النار) أى يشم ريح لهب جهنم لانه على طريقة
الاستقامة ومن كان على طريقة الاستقامة كان جزاؤه النعيم المقيم فلا بد من اجتماعهما
لكن ينبغى غلبة الخوف فى حال الصحة والرجاء فى حال المرض وأما عند الاشراف على الموت
فاستحب قوم الاقتصار على الرجاء لما يتضمن من الافتقار الى الله تعالى ولان المحذور من تر"
الخوف قد تعذر فيتعين حسن الظن بالله والخوف المحمود هو ماضان العبد عن الاخلال بشئء
من المأمورات والوقوع فى شئمن المنهيات والمقصود من الرجاء ان وقع منه طاعة يرجو
قبولها وأما من انهمات على المعصية راجيا عدم المؤاخذة بغير ندم ولا اقلاع فهذاغر ورقال
الغزالى الراجى من يث بذر الايمان وسقاه عاء الطاعات ونقى القلب عن شوك المهلكات
وانتظر من فضل الله تعالى أن يتيه من الآ فات فأما المنهمك فى الشهوات منتظر المغفرة
قاسم المغرور به أليق وعليه أصدق (ولا يفترقافى أحد فى الدنيا فيريح ريح الجنة) فان
انفراد الخوف يؤدى الى القنوط من رحمة الله والقنوط كفر وانفراد الرجاء يؤدى الى
الأمن من مكر الله فعلم أنه لابد منهما كانقسدم (هب عن وائلة) بكسر المثلثية (بن
الاسقع) بفتح الهمزة والقاف في (اقضوا الله فالله أحق بالوفاء) أى وفوه حقه اللازم لكم
من الإيمان واداء الواجبات قال العلقمى وسببه كمافى البخارى عن ابن عباس أن امرأة من
جهيئة جاءت إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقالت ان أمى نذرت أن تحج فلم تحج حتى مانت
أفأحج عنها فال حى عنها أرأيت لو كان على أمك دينا كنت قاضيته أقضو فذكره (تخ
عن ابن عباس في اقطف القوم دابة أميرهم) أى اقطف دواب القوم دابة أميرهم
ويحتمل نصب دابة على التمييز فلا تقديرقال المناوى أى هم يسيرون بسيردابته فيقبغونها
كما يقبع قال المؤلف فى مختصر النهاية القطوف من الدواب البطىء والاسم القطاف (خط
عن معاوية بن قرة) بضم القاف وشدة الراء (منسلامة أقل ما يوجد فى أمتى فى آخر الزمان
درهم حلال) أى مقطوع بحله لغلبة الحرام على ما فى أيدى الناس قال الحسن البصري
لووجدت رغيفامن خلال لاحرقته ودققته ثم دوايت به المرضى فإذا كان هذازمن الحسن
فتابالله به الان (وأخ) أى صديق (يوثق به). قال الزمخشرى الصديق هوالمبادق
فى ودادك الذى يهمه ما أهمك وسئل عنه بعض الحكماء فقال اسم على غير معنى حيوان غير
موجودومن نظم الاستاذ أبى اسحق الشيرازى
سألت الناس عن خل وفى . فقالوا ما الى هذا سبيل
غسل ان ظفرت بذيل خر. فإن الحر فى الدنيا قليل
(عدوابن عساكر) فى التاريخ (عن ابن عمر بن الخطاب زمن المؤلف بضعفه في (أقل
أمتى ابناء السبعين) لان معترك المناياما بين الستين الى السبعين فغاليهم يموت قبل بلوغ
السبعين وأقلهم من يبلغها (الحكيم) الترمذى (عن أبى هريرة) وإسناده ضعيف
﴾ (أقل أمتى الذين يبلغون السبعين) قال المناوى كذا فى نسخ الكتاب كغيرها بتقديم السين
قال
على التمييز ولا تقدير حينئذ لصحة الحمل ويصح دابة أميرهم بالرفع على أنه الخبر على تقدير مضاف أى
أقطف دابة القوم دابة أميرهم والمعنى على كل أنه ينبغى للأمير أن يجعل سيردابته سيراً وسطاوهو المسمى بالقطاف لان الجيش
تابعون له فى السير فاذا سارسيرا وسطا كانوا فى راحة بخلاف مالو أسرع أو أبطأ (قوله أبناء السبعين) أى من وصل عمره إلى
السبعين اذا قوبل بينه وبين من مات قبل وصول ذلك وجد الثانى أكثر
٠٠٠
.... .. ..
(فوله ثلاث) أى ثلاثة أيام (قوله أقل من الذنوب) أشار بأقل إلى أن ترك الذنوب بالكلية انما يكون المعصوم أو المحفوظ الذى هو
خليفة المعصوم (قوله بين عليك الموت) يحتمل أن المراد أنه يفيض النور على قلبه بسبب الطاعة فيرضى عليه المولى فيخفف
عنه أحوال الموت ويحتمل أن المراد أنه اذا كان طائعا وتفكر فى الموت رغب فى لقاء ربه لما يعلم ما أعدله من النعيم فيحد الموت
«بن تفكره فيه هينا لاستقامته بخلاف العاصى اذا تفكر فى الموت وجده (٢٦٥) صعبانظ وفه من ذنوبه ولا مانع من ارادة
المعنيين (قوله حرا) أى شريفا
فالحرية طاق على منزالعنه
الرق وعلى من همته عالية
بتكسب الصفات الشريفة وهى
المرادهنا (قوله هد أة الرجل) أى
سكونها(قولهفىتلك الساعة)أى
الفلكية كماهو ظاهر اللفظ (قوله
أقلوا الدخول على الاغنياء الخ)
أشار بأقلوا الى أن اصل الدخول
لابدمنه للحاجة وقال بعض
الصالحين مادخلت على غنى الا
وأصا بنى هم كبيرلانى أرى عنده
دابة خيرا من دابتى وتوباخيرامن
ثوبى ومادخلت على فقيرالا
واسترحت لافى أرى ما عنده مثل
ماعندى أوأقل (قوله أقلى).
يا عائشة لمكن القصد العموم أى
فينبغى لمن عاقبه صاحبه أن يعتذر
اليه بقدر الحاجة ولا يكترلان
١كثاره ربما يوقع فى الاتيان
بالكذب لاجل جبر خاطر صاحبه
واذا كان ينبغى قلة الاعتذار
فيطلب قلة العتاب (قوله أقم
الصلاة) من أقام العود اذا قومه
أى قوم الصلاة وعدلها بأن تأتى
بأركانها وشر وطهاوستنها
(قوله وبر والديك) أى أحسن
الیهما(قوله واقر الضيف) أى
أكرمه بأنواع الاكرام (قوله
وزلمع الحق) أى درمعه حيث
دار (قوله الاالحدود) أى الا
قال الحافظ الهيتمى ولعله بتقديم التاء (طب عن ابن عمر) بن الخطاب وهو حديث ضعيف
ج (أقل الحيض ثلاث وأكثره عشرة) أخذ بهذا الحديث بعض المجتهدين وذهب الشافعى
الى أن أقله يوم وليلة وأكتره خمسة عشريوما (طب عن أبى أمامة)، وهو حديث ضعيف
ج (أقل) قال المناوى وفى رواية أقلل (من الذنوب) أى من فعلها (من عليك الموت).
بضم الهاء فان كرب الموت قد يكون من كثرة الذنوب (وأقل من الدين) بفتح الدال المهملة
أى الاستدانة (تعش حرا) أى تنج من رق رب الدين والتذلل له فان له تحكمها وتأمرا
فه الاقلال من ذلك تصير حراولا ولاء عليك لاحد وعبر بالاقلال دون الترل لانه لا يمكن
التحرز عنه بالكلية غالبا (هب عن ابن عمر) بن الخطاب رمز المؤلف لضعفه في (أقلوا
الخروج) أى من الخروج من منازلكم وفى نسخة أقل (بعد هدأة الرجل) بفتح الهاء
وسكون المدال المهملة وهمزة مفتوحة أى سكون الناس عن المشى فى الطرق ليلا (فأن الله
تعالى دواب يثهن) أى يفرقهن وينشر هن (فى الأرض فى تلك الساعة) أى فى أول الليل
فا بعد، فان خرجتم حينئذ فاما ان تؤذوهم أو يؤذوكم وعبر با قل دون لا تخرج ايماء إلى ان
الخروج لما لابدمنه لا حرج فيه (حم دن عن جابر) وهو حديث صحيح في (اقلوا الدخول
على الاغنياء) أى بالمال (فانه). أى اقلال الدخول عليهم (أحرى) أى أحق (ان
لا تردروا نعم الله عز وجل) التى أنعم بها عليكم وفى نسخ نعمة الله لان الانسان حسود غيور
بالطبع فإذا تأمل ما أنعم الله به على غيره حله ذلك على كفران النعمة التي أنعم الله بها عليه وعبر
بأقلوادون لاتدخلوا ايماء إلى أن الدخول لمالابد منه لاحرج فيه (ك هب عن عبد الله بن
الشخير) بكسر الشبين وشدة الخاء المعمتين قال الحاكم سج وأقروه في (أقلى) خطاب لعائشة
وهووان كان خاصا فالحكم عام (من المعاذير) أى لا تكترى من الإعتذار لمن تعتذرين اليه
لا تهقد يورث ريبة كما أنه ينبغى المتعذر اليه ان لا يكثر من العناب والاعتذار طلب رفع اللوم
(فر عن عائشة) وهو حديث ضعيف في (أقم الصلاة) أى عدل أركانها وأحفظها عن
وقوع خلل فى أفعالها وأقوالها (وأدالزكاة) أى إلى مستحقيها أو الى الامام (وصم رمضان)
أى حيث لا عذر من نحو مرض أوسفر (وحج البيت واعتمر) أى أن استطعت إلى ذلك سبيلا
(وبر والديك) أى أحسن إلى أصليك المسلمين وكذا الكافرين اذا كانا معصومين (وصل
رحمةْ) أى قرابتك وان بعدت (واقر الضيف) أى أضف النازل بك (وأمر بالمعروف))
هو ما عرفه الشارع أو العقل (وانه عن المنكر) هو ما أنبكره أحدهما فالامر بالمعروف
والنهى عن المنكر واجب عند القدرة والآمن على النفس والمال (وزل مع الحق حيث
زال) أى درمعه كيف دار (تخا عن ابن عباس) قال الحاكم محج ورد ﴾ (أقبلوا
ذوى الهيات) أى أهل الميروات والخصال الحميدة الذين لم تظهر منهم ريبة ولا يعرفون
بالشر (عثراتهم). أى ارفعوا عنهم العقوبة على زلاتهم فلا تؤاخذ وهم بها (الاالحدود).
(٣٤ - عزيزى اول) موجبات الحدود وهذا استثناء منقطع لأن المراد بالعشرات الصغائر وموجب الحدود من الكبائر
وكتب العلقمى على قوله ذوى الهيأت هم الذين لا يعرفون بالشر فيزل أحدهم الزلة والهبات صورة الشئ وشكله وحالته وهم
أيضامن لزم حالة واحدة وسمتا حسنا لا بغيره بالتنقل من هيئة الى هيئة وقال البيضاوى المراد ينوى الهيات أصحاب المروات
والخصال الحميدة وقيل ذوى الوجوه من الناس والعثرات صغائر الذنوب وما يندر منهم من الخطاياويكون الاستثناء فى قوله
الاالحدود منقطعا أو الذنوب مطلقا وبالحدود ما يوجها فيكون متصلا اهـ بحروفه
12
(دولة أقيلوا السيخى الخ) قال فى الصباح (٣٦٦) السخاء بالمدالجود والكرم وقال بعضهم الدماء والجود يعنى وأخذ وفريق بعضهمبات
التنجاء إخراج ما يملك بسهولة
والجود اخراج أكثر ما يملك بسهولة
مع حاجته اليه حقيقته تقديمك
غيرك على نفسك أه علقمى
(قوله كماعثر) بتثليث الثاء
أى حصل له كبوة وسقطة
فی اثمنادرا واذا تعدی بعلى نحو
عثرعليه فعناه اطلع عليه ومنه
أعثره عليه أى أطلعه عليه (قوله
ولا تأخذ كم) يصح أن تكون
لا ناهية وأن تكون نافية والخبر
بمعنى النهى (قوله أقيمتوا
الصفوف) أى سووها بان يكون
المتكب بازاء المتكب والعشق
بازاء العنف والقدم بازاء القسلام
وذلك لان الشيطان ينظر فرجه
تدخل منها ليتمكن من الوسوسة
ولان الملائكة تصطف هكذا فى
العبادة فإذا اصطفقنا مثلهم
نزلت أنوارهم على مسقوفنا فإذا
دخل الشيطان بيننا احترق بذلك
النور (قوله المنصت الذى لا يسمع
الخ) ليس هذا مذهبنا فلا يسن
الإنصات لقراءة الامام الأإذا
سمعها بل مقتضى الشارح فى
الكبيران ما اقتضاه هذا الحديث
لم يقل أحد من الأئمة الاربع به
(قوله فى الشارح . وقوفاً) الموقوف
هو المروى عن العجابة قولا وفعلاً
ونحوه متصلا كان أو منقطعا
والمرسل هو قول التابعى قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
(قوله تصفون الخ) أى مأمورون
بذلك (قوله ولينوا بأيدى إخوانكم)
أى بسبب وضع أيدى إخوانكم
على منا کكم تفسجوا فيدخلون
أى اذا بلغت الأمام والاحقوق الا دمى فإن كلا منهما يقام فالمأمور بالعقوعه هقوة
أو زلة لاجد فيها ولو بلغت الامام وهى من حقوق الحق والخطاب للائمة ومن فى معناهم
(جم جدد عن عائشة) وهو حديث ضعيف ﴾ (أقيلوا النسخى) أي المؤمن الكريم
الذي لا يعرف بالشعر (زلته) أى هفوته الواقعة منه على سبيل البدور (فإن الله تعالى
أخذ بيده) أى منجيه ومسامحه (كماعثر) بعين مهملة ومثلثة أى زل وسقط فى الاثم
نادرا (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن ابن عباس # أقيموا حدود الله فى البعيد
والقريب) قال العلقمى قال شيخنا قال الطيبى يحتمل أن يراد بهما القرب والبعد فى
النسب أو القوة والضعف قال والثاني أنيب (ولا تأخذ كم في الله لومة لائم) عطف على
أقيموافيكون: أكيد اللامر ويجوز أن يكون خبرابعض النهى ومقصود الحديث الصلابة
فى دين الله واستعمال الجدوالاهتمام فيه (٠عن عبادة بن الصامت في أقيموا الصفوف)
أي سورها فى الصلاة (وحاد وا بالمناكب) أى اجعلوا بعضها فى محاذاة بعض أى مقابلته
بحيث تصير منكب كل من المصلين مسامت المنمكتب الا خر (وأنصتوا) أى اسكنوا عن
القراءة خلف الامام حال قراءته للفاتحة بديا (فإن أخر المنصيت الذي لا يسمع) أى قراءة
الامام الفاتحة (كأحر المنصت الذي يسمع) أى قراءتها وظاهر الحديث عدم وجوب
القراءة على المأموم ويه أخذ بعض المجتهدين (عب عن زيد بن أسلم مر سلاوعن عثمان بن
عفان) موقوفا عليه وهو فى حكم المرفوع @ (أقيموا الصفوف) أى سووه او عدلوها.
(فإننا تصفون بصفوف الملائكة) فالواكيف نصف الملائكة وال يتمون الصفوف
المقدمة ويتراضون فى كل صنف (وحاذوا بين المناسب) بالحياة المهملة والذال المعجمة أى
اجعلوا بعضبها فى مجاذات بعض أى مقابلته بحيث تكون منكب كل واحد من المصلين
مواز بالله نكب الأخر ومنا مثاله فيكون المناكب والأعناق والاقدام على سمت واجد
(وسعادوا الحال) بذاء مجمة ولام مفتوحتين أى الفرج التى فى الصفوف إذا كانت تسمع
المصلى بالاجزاحمية مؤذية للمصلين مانعة من مجافاة المرفقين (ولينوا بأيدى اخوانكم)
بكثير اللام وتكون المثناة التحتية أى إذا جاءه فى ريد الدخول فى الصف ووضع يده على
ممكن المصلى فلميكن لهو توسع له ليدخل ولا يمنعه (ولا تذر وا) أى تتركوا (فرجات) يضم
الفاء والراء والتنوين (للشيطان) اليس أو أعم وهذا حث على المنع من كل سبب يؤدي
إلى دخول الشيطان وسد ذلك عنه كما أمر توضع يده على فيه عند التثاؤب (ومن وصل
صفا) أى بوقوفه فيه (وصلة الله) أي برحمته (ومن قطع صفاً) بان كان فى صف خرج منه
لغير حاجة أوجاء الى صف وترك بينه وبين من فى الصحف فرجة بغير حاجة (قطعه الله
عزوجل) أى عن ثوابه ورحمه إذا اجزاء من جنس العمل وذا يحتمل الدعاء والخبر (حمد
طب عن ابن عمر بن الخطاب قال المناوي وصححه الحاكم وابن خريمية (أقيموا الصف فى
الصلاة): أل فية للجنس أى عدلواصفوف الصلاة وسو وها باعتدال القائمين على سمت
واحد (فان إقامة الصف من حسن الصلاة) أى من تمام إقامتها والأمر فيه للندب
لا للوجوب إذلو كان واجبالم يجعله من ستها اد حسن الشئء وتمامه زائد على حقيقته
(م عن أبي هريرة (8) أقيموا صفوفكم) أى سووها (فوالله لتقيمن) بضم الميم أصله
لتقيمونن (-خوفكم أو ليمخالف ن الله بين قلوبكم) أى ان لم تخار وافالواقع أحد الاحرين من
معكم فى الصف أى بحيث لو انضهوالوسع من أراد الدخول (قوله فرجات) جمع فرحة (قوله فو الله لتقيمر الخ) يؤخذ النسوية
سنة جواز الحلف للتأكيد وان لم يطلب من الانسان (قوله أوليذا أفن الح) أى فعدم تسوية الصفوف تورث الضغائن السر فى ذلك
علنا لشارع (قوله بشير) ليس مصغيرا (قوله وزادوا) أى تضامنوا (قوله من وراء ظهرى) أى بادر المُخلفه الها عالم فىالخماسية
البصير وماقيل ان له حدقتين فى كتفيه يبصر بهما ولا يحميها الشباب (٣٦٧) مر دودبات ذلك بشوه الخلفة (قوله عفر) أى
بنض غير صافية البياض (قوله من
النبوية أو القالفة فتكون أو فيه للتقسيم وذلك لأن تقدم بعض المصلين على بعض جار التى
الضغائن فتختلف القلوب (دعن النعمان بن بشير) قال المناوي وسكت عليه أبودا ودفهو
صالح في (أقيموا صفوفكم) أى عدلوها فى الصلاة (وتراصوا) بضم الصاد المهملة
المشددة أي خلاصة وافيها حتى يتصل ما بينبكم (فاني أراكم من وراء ظهرى) فيه اشارة الى
سبب النهى أى انما أمرت بذلك لافى تحققت منتكم خلافه والمتار حل هذه الرؤية على
الحقيقة وأنها بعيني رأسه بان خلق الله له ادرا كا يبصر به من ورائه وقد الفخرقت العادة له
صلى الله عليه وسلمبا كثر من هذا (خن عن أنس بن مالك في أقم واصفوفكم وتراصوا
فوالذي نفسي بيده) أى فو الله الذى روحى بقدر تموفى قبضته (أنى لارى الشياطين)
بالام الابتداء لتأكيد مضمون الجملة وأل فى الشياطين للمنس (بين صفوفكم) أى
يتخلونها (كاتها نغنم عفر) أى بيض غير خالصة البياض أى تشبهها في الصورة قال
المناوي بان تشكلت كذلك والشياطين لها قوة التشكل ويحتمل فى الكثرة والعفرة غالية
فى أنواع غنم الجاز وفيه جواز القسم على الأمور المهمة (المطبالسى عن أنس بن مالك
(* أقيموا الركوع والسجود) أى أكلوهما بالطمأنينة فيهما (فوالله إني لأراكم من بعد
ظهرى اذارا متم واذا سجدتم). وفى نسخة من بعدى أى من ورائى وحله على ما بعد الموت
خلاف الظاهر فإن قبل ما الحكمة فى تحذيرهم من النقص فى الصلاة برؤيته صلى الله عليه
وسلم إياهم دون تحذيرهم رؤية الله تعالى لهم وهو مقام الا حسبان المبين فى سؤال جبريل
حيث قال اعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك أجيب بان فى التعليل برؤيته صلى
اللّه عليه وسلم تفيها على رؤية الله تعالى لهم فانهم إذا أحسنوا الصلاة لكون النبى صلى اللّه
عليه وسلم براهيم أيقظهم ذلك إلى مراقبة الله تعالى مع ما تضمنه الحديث من المعجزة له صلى
اللّه عليه وسلم بذلك وبكونه يبعث شهيدا عليهم يوم القيامة فإذا علموا انه يراهم تحفظوا في
عبادتهم يشهد لهم يحسن عبادتهم (ف عن أنس أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وهوا
واعتمروا) أى أن استطعتم (واستعموا) أى داوموا على فعل الطاعات وتجنيوا المنهيات
(يستقم بكر) أى إن استقمتم مع الحق استقامت أموركم مع الخلق (طب عن سمرة) بن
جندب وإسناده حسن في (أكبر الكبائر الإشراك بالله) يعنى الكفر به وآثر الأشراك
لغلبته في العرب وليس المراد خصوصه لان نفى الصانع أكبر منه وأفش (وقتل النفس).
أى المحترمة بغير حق (وعقوق الوالدين) أى الاصلين وان عليا أو أحدهما بقطع صلة
أو مخالفة فى غير محرم لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الله (شهادة الزور) أى الكذب
لميتوصل بها إلى الباطل من إتلاف نفس أو أخذمال وان قل أو تحليل حرام أو تحريم حلال
(خ عن أنس) بن مالك (أكبر الكبائر) أى من أكبرها (حب الدنيا) قال المناوي
لإن حبها رأس كل خطيئة كمافى حديث ولاتها أبغض الخلق إلى الله ولانه لم ينظر إليها منذ
خلقها ولا نهاضرة الآخرة ولانه قد يجر إلى الكفر (فير عن ابن مسعود) رمز المؤلف اضعيفه
(أكبر الكبائر) أى من أكبرها (سوء الظن بالله) أي بأني يظن أنه ليس حسبه في كل
أموره وانه لا يعطف عليه ولا يرجه ولا يعافيه لأن ذلك يؤدي إلى القنوط (فر عن ابن.
عمر بن الخطاب قال ابن حجر اسنادهضعيففي (أكبر أمتى) أى أعظمهم قدرا (الذين)
بعدظهری) أیمنوراءظھری
(قوله إستقم بكم) أى ان استقمتم
مع الحق است قامت بكم الخالق
(قوله الاشراك هواتخاذ اله غير
الله بعبده والمراد هنا مطلق الكفر
بردة أو غيرهاواً كبرمماذكرتفى
الاله كالذهرية فإنه أغش أنواع
الكفر (قوله وشهادة الزور)
أى الكذب أي إذا ترتبعلى ذلك
كلمالی بباطل وان قل(قوله حب
الدنيا) لانك اذا أرضيت الذيالم
ترض الآخرة أى لم تعمل لها
وبالعكس ومثلا بالمشرق والمغرب
فاذا كان الشخص بأحدهما
بعدعن الآخر جدافكذاماذ کر
والمراداذا ترتب على حبها ضياع
حق الله تعانى كات لمريزلك أو يكس
العاریالخ فانآدی حقوقالله
تعالى فليسٍ آمابل يدخل فى
حديث تعم الدنيا مطية المؤمن
الختكن لما كانت تخرة حسنة
عند النفس وحهنا يؤدى الى
عدم مفارقتها وترك الحقوق غالباً
قال صلى الله عليه وسلم أكبر البكبائر
حب الدنيا أى من أكبر ها فلا
منا فى ما تقدم (قولة سوء الظبين
بالله) أى من أكبرهالمامر على
أن الشارح فى الكبير قال ذلك
أكبرمن قتل النفس لأنه يؤدى
للكفر فالمطلوب حسن الظن به
تغانى بأن يعتقد أنه تعالى يغفرله
ويحسن المه أى ان كان ملازما
للطاعة ووقع منه ذنب طلب منه
اعتماد الغفران كرما أما من داوم.
على المعادى واعتقد الغفران فهو يخشى عليه (قوله أكبرأمنى) أى أعظمهم قدرا وا كثرهم ثوابا الذين لم يعطوا المال الكثير
لئلا يؤدى الى المبطرولم يفتر عليهم لتلا يؤدى إلى سؤال الناس فهم أهل الكفاف الرضون معا أعطوا فهذا الحديث بشبر الى أن
.....
خبير الأمور أوشطها وبخط الشيخ عبدالبر الاجهورى لم يعط وا فيطروا المعنى بعطوا فلم يبطروا فالتقى منصبعلى الثانى التهى
بحروفه (قوله بالاثمد) هو الحجرالاسودمن أى مكان كان وقيل خصوص الجر الذى يجىء من اسيهات وتسمية غسير هنالائمد
اشبهه به فى السواد لكن المشهور الأول وهو الذى يجى ءمن المشرق وانما ينفع البصراذا كان سليمها أو مريضاو أخبر الطبيب
العارف بنفعه لذلك المرض فينبغى له اذا ضعف (٢٦٨) بصره أن يسأل الطبيب غما ينفعه من ششم وغيره ولا يضع شيأبلا
سؤال ولو كلِ غيره وهو ساكت
لم يعطوا)بفتح الطاء (فيطروا) أى يطغوا عند النعمة (ولم يقتر عليهم) أى يضيق عليهم
الرزق (فيسألوا) قال العلقمي ولعل المراد أى الذين ليسوا بأغنياء إلى الغاية وليسوا
بفقراء إلى الغاية فهم أهل الكفاف والمراد من أكبرهم أجراً شكرهم على ما أعطوا
وصبرهم على الكفاف (نخ والبغوى وابن شاهين عن الجذع الأنصارى) واسناده
سنة (أكملوا بالاعْد) بكسر الهمزة والميم أى داومواعلى استعماله وهو معدن
معروف بأرض المشرق (المروح) أى المطبيب بنحو مسات (فانه يجبو البصر) أى يزيد نور
العين ويدفع المواد الرديئة المصدرة اليه من الرأس (وينبت الشعر) قال المناوى
تحريك العين وهذا أفصح للازدواج وأراد بالشعر هدب العين لأنه يقوى طبقاتها وهذا من
أدلة الشافعية على سن الاكتحال واعتراض العصام عليهم بأنه انما أمر به لمصلحة البدن
بدليل تعقيب الامر بقوله فانه الخ والامريشئ ينفع البدن لا يثبت سنيته ليس فى محله لانه
ثبت فى عدة أخبار منها أنه صلى الله عليه وسلم كان يكتعل بالأثمد و الأصل فى أفعاله صلى
الله عليه وسلم انها للقربة مالم يدل دليل آخرعلى خلاف ذلك والخاطب بذلك صاحب العين
الجضيحة وأما العاملة فقد بصرها (حم عن أبي النعمان الانصاري) وإسناده حسن
* (أكثر أهل الجنة البله) يضم الموحدة جميع ابه وهم الغافلون عن الشر المطبوعون على
الخير الذين غلبت عليهم سلامة الصدر وحسن الظن بالناس لانهم أغفلها أمر دنيا هم
وجهالوا حذق التصرف فيها فأقبلوا على آخرتهم فشغلوا أنفسهم بها فاستحقوا أن يكونوا
أهل الجنة فاما الأبله الذى لاعقل له فغير مراد فى الحديث والمراد أنهم به فى أمر دنياهم
وهم فى أمر الا خرة أكياس واستظهر المناوى أن أفعل التفضيل ليس على بأبه وان المراد
أنهم كثير فى الجنة (البزارعن أنس) وضعفه في (أكثر خرز أهل الجنة العقيق) هذا مافى
أكثر النسخ باثبات أهل وفى نسخة شرح عليها المناوى بحذفها فانه قال أى خرز أهل الجنسية
فقدرأهل وقال أى هوأكثر خليتهم وقد لا يقدر و يكون المرادا كثر حصبائها (حل
عن عائشة) وإسناده ضعيف (أكثر خطايا ابن آدم من لسانه) وفى نسخة فى بدل من لانه
أكثر الاعضاء عملاً وأصغرها حرما وأعظمها زلاذ (طب هب عن ابن مسعود) وإسناده
حسن ﴾ (أكثر عذاب القبر من البول) أى عدم التنزه منه لأنه يفسد الصلاة وهى عماد
الدين وفى الحديث دليل على اثبات عذاب القبر وهو مذهب أهل السنة والجماعة وهو مما
يجب اعتقاده وما نقل الأئمة متواترا فى أنكر عذاب القبر ونعيمه فهو كافر لا محالة (حم
مك عن أبى هريرة) وإسناده صحجي (أكثرما أتخوف على أمتى من بعدى) أى بعد وفاتى
(رجل) أى الافتتان برجل (يتأول القرآن بضعه على غير مواضعه) كتأويل الرافضة
مرج البحرين يلتقيان أنهما على وفاطمة يخرج منهما اللؤلؤوالمرجان الحسن والحسين
وكتأويل بعض الصوفية من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه أن المراد من ذل ذى يعنى النفس
ونوى السنة أثيب كمن وضأو غيره
ونوى (قوله المروّح) أى المطيب
يبدو مست (قوله الذله) أى العقلاء
وهم بله فى أمور الدنيا أما البله الذين
لاغيرون فغيرمكلفين لا كلام
فيهم وعبارة العلفمى البلهجمع
الابه وهو الغافل عن الشر
المطبوع على الخير وقيل هم الذين
غلبت عليهم سلامة الصدر
وحسن الظن بالناس لانهم أغفلوا
أمردنياهم وجهلوا حذق التصرف
فيها وأقبلوا علىآخرتهم فشغلوا
أنفسهم بها فاستمعوا أن يكونوا.
أكثر أهل الجنة أما الا بله الذى
لاعقل له نغيرمراد فى الحديث
انتهت بحروفها (قوله أكثر خرز
الجنة) وفى رواية أكثرنخرز أهل
الجنة العقيق والمراد بكثرتهان
أكثر حلى أهلها العقيق أو أكثر
حمى أرض الجنة العقيق
﴿فائدة﴾ قال هرمس من علق
عليه حجر العقيق الصافى حسن
لونه وقوى قلبه ولمیرلفرحا
مسرورا كما تطراليه ومن
علق عليه جر مغناطيس شديد
السواد زاد فى ذهنسبه ولم يفس
شيا أبداو كانت الناس مقباين
عليه بالمودة ومن علق عليه حجر
الزمرذ أوالزبرجد طرد عنه كل
عارض ردىء من جهة روحانية
ورجل:
الأرض ومن علق عليه جبر الجزع فانصرى أحلاما رديئة ويكون صاحبه سبى الأخلاق لا يخلو باطنه من الكدر
ومن علق عليه جبر اليشم فإنه يقوى نظره ويصرف عنه جميع الأوهام الرديئة اهـ (قوله ابن مسعود) رواه وهو على الصفاحيث
أمسك لسانهوقال له افعل الخير تغنم وكف عن الشمر تسلم من قبل أن تندم فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أكثر
خطايا الخ (قوله من البول) أى من عدم التنزه منه وخصه لتكرره وعدم التحرز منه والافعدم التحرز من أى نجاسة كذلك.
(قوله ورجل) أى فتنة وجل بتأول الخ وقوله يضعه على غيرم واضعه كتأ ويل الرافضة مرج البحرين يلتقيان انهما على وفاظمة
يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان الحسن والحسين وكتأ ويل بعض الصوفية من ذا الذي يشفع عنده الاباذنه أن المراد من ذل ذى
يعنى النفس اهـ عزيزى وقوله بعض الصوفية عبارة المناوى بعض المتصوفةاهـ وسئل بعض العارفين عن الفرق بين الصوفى
والمتصوّف فقال الصوفى من صافاه الحق واختاره من غير تكلف واجتهاد والمتصوف المزاحم على المراقب مع تكلف وكون رغبة
فى الدنيا اهـ (قوله قراؤها) المراد تفاق عمل أى حفظة القرآن المتكبرون (٢٦٩) على الناس بحفظه حتى يرون أن غيرهم
(ورجل يرى) أى يعتقد (انه أحق بهذا الأمر) أى الخلافة (من غيره) أى من هو
مستجمع لشروطها فان فتنته شديدة لما يسفك بسببه من الدماء قال المناوي ولهذا قال فى
حديث آخراذ ابو بع خليفتين فاقتلوا الآخرمنهما (طس عن عمر) بن الخطاب وهو
حديث ضعيف في (أكثر منافقى أمنى فراؤها) أراد فاق المعمل وهو الرياء لا الاعتقاد
قال العلقمى قال فى النهاية أراد بالنفاق هذا الرياء لانه اظهار غير ما فى الباطن اه ولعل
هذا خرج مخرج الزجر عن الرياء (حم طب هب من عمرو) بن العاص (حم طب من
عقبة) بالقاف (بن عامر طب عد عن بعصمة بن مالك) وهو حديث حسن في (أكثر من
يموت من أمتى بعدقضاء الله وقدره بالمعين) ذكر القضاء والقدر مع أن كل كائن انما هو جم ما
للردعلى العرب الزاعمين أن المعين تؤثر بذاتها (الطبالسي) أبو داود (تخ والحكيم)
الترمذى (والبزار والضياء) المقدسى (عن جابر) بإسناد حسن ﴾(أكثر الناس ذنوبا
يوم القيامة) خص لانه يوم وقوع الجزاء (أكثرهم كلاما فيما لا يعنيه) أى ما لاثواب فيه
لان من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه من حيث لا يشعر (ابن لال وابن
النجار) الحافظ محب الدين (عن أبى هريرة السجزى) بكسر المهملة وسكون الجيم وزاى
(فى) كتاب (الابانة) عن أصول الديانة (عن عبد الله) بن أبى أوفى (حم فى) كتاب
(الزهد) له (عن سلمان) الفارسى (موقوفاً) وهو حديث حسن ﴾ (أكثر من أكلة كل
يوم سعرف) قال المناوى لأن الا كلة فيه كافية لمادون الشبع وذلك أحسن لاعتدال البدن
واحفظ للحواس اهوهذامحمول على الترغيب فى قلة الاكل (هب عن عائشة في أكثرت
عليكم فى السواك) أى بالغت فى تكريرطلب استعماله منكم وحقيق أن أفعل أو فى ابراد
الاخبار فى الترغيب فيه وحقيق أن تطبعوا (حم خ ن عن أنس) بن مالك في (أكثر
ان تقول) أى من قول (سبحان الملك القدوس) أى المنزه عن صفات النقص وصفات
الحدوث (رب الملائكة والروح) قبل هوجبريل وقيل هو ملك عظيم من أعظم الملائكة
خلفا وقيل حاجب الله يقوم بين يدى الله يوم القيامة وهو أعظم الملائكة لو فتح فاه أوسع جميع
الملائكة فالتحاق اليه ينظرون فن مخافته لا يرفعون طرفهم الى من فوقه وقيل هو ملك له
سبعون ألفوجه لكل وجه سبعون ألف لسات لكل لسان سبعون ألف لغة يسبح الله بتلك
اللغات كلها يخلق الله من كل تسبيحة ملكا يطير مع الملائكة الى يوم القيامة (جالت السموات
والأرض بالعزة) أى بالقوة والغلبة أى معمست بقدرته تعالى وغلبة سلطانه (والجبروت)
فعلوت من الجبروهو القهر وهذا يقوله من ابتلى بالوحشة (ابن السنى) فى عمل يوم وليلة
(والخرائطى فى مكارم الأخلاق وابن عساكر) فى تاريخه (عن البراء) بن ماذب في (أكثر
لا يساويهم وأنهم أحق بالتعظيم.
أو المراد حفظة القرآن الذين
لا يؤمنون بهفهو نفاق كفروهؤلاء
كانواموجودین فیزمنهصلی الله
عليه وسلم كثيرا يظهرون الاسلام
ويحفظون القرآن للحقن دمهم
(قوله بالعسين) وينبغى لمن علم من
نفسهذلكأںیقول بسم الله اللهم
بارك فيه ولا تضره فإنه لا يضره
(قوله فيما لا يعنيه) ولذامات رجل
فقال شخص انه من أهل الجنة
فقال له صلى الله عليه وسلم من
أين يدريك لعله كان يتكلم فيما
لا يعنيه جعل الكلام فيمالا يعنى
مانعا من دخول الجنة أى مع
السابقين (قوله أكثر من أكلة
كل يوم سرف) فينبغى للشخص
أن لا يأكل الأمرة واحدة كل
يوم وينبغى أن تكون عند
الغروب فيقضى نهاره صائما
وذلك أنه لا يؤدب النفس مثل
الجوع (قوله فىالسوالك) أى فى
ذكرفضائله أى وهو حقيق بذلك
فلا ينبغى اهماله (قوله أكثرالخ)
قاله صلى الله عليه وسلم لشخص
حين شكى اليه الوحشة فن
استعمله بنية خالصة حصل له
الانس وزالت عنه الوحشة
(قوله الملك) أى المتصرف بالامر
. والنهى من الملك فهو أبلغ من مالك لأنه من الملاك (قوله القدوس) ذكرذلك بعد الملك كانتا كيد (قوله والروح) عطف خاص لان
الروح هو سيدنا جبريل وقيل هو ملك عظيم لوفتح فاه لوسع جميع الملائكة واقف بين يدى الله وكل من نظرإليه من الملائكة ها به
لعظمه وقيل هو ملك له سبعون ألف وجه لكل وجه سبعون ألف لسان كل لسان يتكلم إستسبعين ألف لعبة يخلق الله من كل لغة
ملكا يطير مع الملائكة وهذا الحديث وان كان ضعيفا يعمل به فى الصفات والألقاب كالأعمال (قوله جلات) أى وضعت
القهرعلیهاوضعاعاما
1
:
:
(قوله القضاء) هو ايجاد الشئ فى اللوح المحفوظ مجملا و القدر إيجاده منه صلاعلى طبق ما في اللوح هذا من جملة ما فرق بهاللفائى
بينهما ومعنى كونه مبرما متقن محكم لا انه لا يغير اذذا لـ لا ينفع فيه الدعاء ولا غيره (قوله سجدة) أى ولو للتلاوة والشكر (قوله عن
فاطمة) قال المناوي الزهراءوفى نسخة عن أبى فاطمة وهو حديث جزاه عزيزى والذى فى خط المؤلف عن أبى فاطمة زاد فى
الكبير الازدى (قوله بالعافية) أى بحصولها (٣٧٠) إن كنت مريضا وبدوامها ان كنت سليها وذلك لأن كثرة العبادة
من الدعاء فإن الدعاء يرد القضاء المبرم)، أى الحكم يعني بالنسبة لما فى لوح المحور الاثبات أو لمنا
في صيف الملائكة لاللعلم الازلى أو المراد سهله (أبو الشيخ عن أنس) بن مالك بأسناد ضعيف
(أكثر من السجود) أتى من تعدده بأكثار الركعات (فإنه) أى الشاب (ليس من مسلم
يسجدلله) تعالى (سجدة) أى صحيحة (الأرفعه الله بها درجة فى الجنة وحط عنه بها خطيئة)
أى مجاعنه باذنبا من ذنوبه ولا بعد فى كون الشىء الواحد رافعا و مكفرا (ابن نعه) فى
طبقائه (-م عن فاطمة) قال المنادى الزهراء وفى أبخ عن أبى فاطمة وهو حديث حسن
(أكثر الدماء بالعافية) أى بدوام السلامة من الأمراض الجسدية والمعنوية سيما الامراض
القليفة كالكبروالحمد و العجب وهذا قاله لعمه العباس حين قال له على شيا أسأله الله ("
عن ابن عباس) باستاذ حسن في (أكثر الصلاة في بيتك) أى النافلة التي لا تشرع لها.
الجماعة الاما استثنى كالضحى وقبلية الجمعة ففعله فى الجسعد أفضل (يكثر خير بيتك) بالجزم
جواب الأمر أى ان فعلت ذلك كثر خير بيتك لعود بركة الصلاة عليه (وسلم على من لقيت من
أمنى) أى أمة الا جابة سواء عرفته أم لم تعرفه (تكثر حسناتك) أى بقدرا كثار السلام
على من لقيته منهم فى كثر كثرله ومن قلل قال له (هب عن أنس) باسناد ضعيف
(أكثر من لا حول ولا قوة الابالله) أى من قواها (فانا) أى الموقلة (من كنز الجنة))
أى لقائلها ثواب نفيس مدخر فى الجنة فهو كا ترفى كونه نفيسا مدخرا لاحتوائها على
التوحيدالخفي ومعنى لاحول ولا قوة الابالله لا تحول للعبد عن معصية الله الابعصمة الله
ولا قوة له على الطاعة الابتوفيق الله وقال النووي هي كلة استسلام وتفويض وإن العبد
لايملك من أمره شيا وليس له حيلة فى دفع شر ولا قوة فى حلب خير الابارادة اللّه وفى الخبز أن
رسول اللهصلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء من على إبراهيم عليه الصلاة والسلام فقال
ابراهيم يامحمد مر أمتك أن يكثروامن غراس الجنة قال وما غرام الجنة قال لا حول ولا قوة
. (اكترذ كر
الا بالله (ع طب حب عن أبى أيوب) الانصارى وإسناده صحيح
الموت) أى فى كل حال وعند نحو الضحك آكدفات ذكره (يسليك) بالرفع على الاستئناف
(عماسواه) لأن من تأمل أن عظامه تصدير بالنية وأعضاء، متمرقة هان عليه مافاته من
اللذات العاجلة واشتغل مما ينفعه فى الاجلة (ابن أبى الدنيا) أبو بكر القرشي (فى ذكر
الموت عن سفيان الثورى (عن شريح) قال المناوي بضم المجمة القاضي (مرسلا)
تابعي كبيرولاه عمر قضاء الكوفة في (اكترواذكرهادم اللذات) بالدال المصرية أي قاطع
وأما بالمهملة فعنا. مزيل الشىء من أصله قال التسهيلى الزواية بالمجمة (الموت) مجره عطف
بنان ورفعه خبر مبتدأو بنصبه بتقدير أعنى وذلك لأنه أزجر عن المعصية وأدعى إلى الطاعة
فإكثارذ كره سنة مؤكدة وللمريض آكد(ت ن . حب لا هب عن أبى هريرة طس
حل هب عن أنس حل عن عمر) أمير المؤمنينفي (اكثر واذه كراه حتى يقولوا) أى
والقيام بشكر الله تعالى انما
تكون جال العصبة غالبا (قوله
فى بيتك) أى الاما استثنى فى
الفروع فالأفضل كونه فى المسجد
وعبارة المعزيزى بعد قوله أكثر
الصلاة أى النافلة التى لا تشرح
لها الجماعة الامااستثنى كاضحى
وقبلية الجمعة فضله بالمسجد أفضل
أهـ (قوله عن ابن عباس) مثله
فى المناوى والذى فى أكثر المتون
وفى العز یزی عن أنسِ (قوله
فانها) أى ثوابها شئء نفيس فى
الجنة شبه الكنز بجامع الشرور
بكل وترتب النفع العظيم على كل
(قوله أكثرذكرالموت) أي باساتك
واستحضاره فى ذهنك ولذا كان
بعض السصاف يجمع الناس
ويذكرون الموت فيتا كون
ويسمح لهم صوت حتى كأن
بيتهم جنازة و كان سيدنا عيسى
عليه السلام إذاذكرالموت
عنده تقچرالدممن بدنهفإذا كان
هذاشأن الرسول العظيم فكيف
بغيره (قوله عن شريح) كذ يخط
الشيخ عبد البرالاجهوري فى
نسخته وكتب عليه وقال المناوى
عن شريخ القاضى تابعى ولا.
غمر القضاء اه وعبارة العويرى
عن شريح قال المناوى يضم المجمة
القاضى تابعى كبير ولاه عمر
قضاء الكوفة انتهت (قوله أيضا
يسليك) كذافى نسخ وفى بعض النسخ فإن ذكره إسليك وعبارة العزيزى تقتضى اسقاطها ونصيها بالرفع على المنافقون
الاستئناف انتهت مع كتابة لفظ وان ذكره بقلم السواد وقرره شيخنا الحفنى رحمه الله كذلك أي إذاذكرته ولو كان جوابا للامر
الجزم وفي المناوي كتابة فإن ذكره بقلم الخمرة (قوله يسليك) مستأنف أى اذاذكرته بسليك ولة الم يحد في حرف العلة (قوله هاذم)
بالمجمة أى مفرق ومشتت اللذات وبالمهملة فر بل الشئء من أصله كهدم الإدار وكل صحيح لكن الروايه بالمجمة (قوله أكثر واذكراته)
2 ..
أى بأى نوع كان والاولى لأهل النفوس الامارة لا الهالا الله فات لها مر الج مبافى التطهير ولذا إختارها أو لا أهل الله الملفنون
للأذ كارفاتها كالسيف القاطع ولاسيما عن شيخ (قولها كثر واذكر الله الخ) ولذا كان السلف يلقن بعضهم بعضا الذكرلاخذ
ذلك بالحديث المسلسل فإذا لهن الشيخ تلميذه انتهزت ثلاث السلسلة وفاض عليه النور منها بقدراعتقاده فى شيخه وينبغى للذاكرأن
يبتدئ بالنفى من جهة يمينه لأن الشيطان فيها ويد كرلفظ الله جهة بساره لأن القلب جهة بساره والتحرك فى الذكرواردعن
السلف بخلافى التحرك فى قراءة القرآن والمسلم فالأولى بر كه أى تقصده خلاف الأولى فإن غلب الحال على الشخص فلا بأس به
ويسن الجهر بال كرحيث لم يخف ريا، ولم يشوش على نائم والا أسر فلا يطلق القول وذلك لأن الجهر ينشط ولذا قال شخص لشخص
يذكر فى المسجد جهرا بحضرته صلى الله عليه وسلم ان هذا رياء (٣٧١) فقال صلى الله عليه وسلم دعوه فإنه منهيم (قوله المنافقون)
أى ومن معمتهم من المحجوبين (قوله
جراوت) وفي رواية ترائون (قوله
المنافقون (مجنون) أى مكثر الذكر مجنون فلا تلتفتو القولهم الناشئ عن مرض قلوبهم
وفيه تدب إدامة الذكر فان على لسانه ذكر بقليه (حم عجب ك هب عن أبى سعيد)
الخدرى قال المناوى وصححه الحاكم واقتصر ابن جبر على تحسينه في (أكثرواذكرالله
تعالي حتى يقول المنافقون انكم من أون) قال المناوى وفى رواية تراون أى الى أن يقولوا ان
إكثاركم الذكر انما هورياء ومجمعة يعنى أكثرواذكره ولاتدعوه وان رموكم بذلك (صن حم فى)
كتاب (الزهد هب عن أبي الجوزاء) بفتح الجيم (من سلا) واسمه أوس بن عبد الله تابعى
ج (أكثر واذكرهادم اللذات) أى تغصوايذ كره لذاتكم حتى ينقطع وكونكم الها فتقبلوا
على الله (فأنه) أى الاكثار منه (لا يكون فى كثير) أى من الأصل والدنيا (الأقلله)) أى
ميزة قليلا (ولا فى قليل) أى من العمل (الاجزله) أى صيره في لا عظيما (هب عن ابن
عمر بن الخطاب رمز المؤلف لحسنهي (أكثرواذكرهادم اللذات الموت) بالذال المعجمة
أى قاطع (فانه لم يذكره أحد فى ضيق من العيش الأوسعه عليه) لأنه إذاذكره قل أمله، وإذا
قل أمله فتح باليسير (ولاذكره فى سعة)) أى من الدنيا (الاضيقها عليه) لان ذكره مكدر
اللذاتيكاتقدم قال الغزالى والمعارف فى ذكره والدتان النفرة عن الدنيا والثانية الشوق
إلى لقاء الله ولا يحر الى اقبال الخلق على الدنيا الاقلة التفكر فى الموت (حب هب عن أبى
هريرة البزار عن أنس) وهو حديث منهجفي (أكثرواذكرالموت فإنهيعمدص الذنوب) أى
يزيلها (ويزهد في الدنيا فإن ذكر تموه عند الغنى) بكسر فقه (خدمة) لانه قاطع كل لذة
(وان ذكرتموه عند الفقر أرضا كم يعيشتكم) لما تقدم (ابن أبى الدنيا من أنس)
وإسناده ضعيف (اكثر وا الصلاة على فى الليلة الغراء) أى النيرة المشرقة (واليوم
الأزهر) أى المضىء أى ليلة الجمعة ويومها كذاجاء مفسرا فى الحديث قال المشاوى وقدم
الليلة لسبقها فى الوجود ووصفها بالغراء لكثرة نزول الملائكة فيها إلى الأرض لأنهم أنوار
واليوم بالأزهر لانه أفضل أيام الأسبوع (فان _لا تحكم تعرض علي) وكفى بالعيد شرفا
ونفرا أن يذكراسمه بين يديه صلى الله عليه وسلم (هب عن أبى هريرة عد عن أنس) بن
مالك (ص عن الحسن) البصرى (وخالد بن معدان مرسلا) بفتح الميم وسكون العين المهملة
الآآحزله) أیصیرهحزیلاعظيما
اهـ عزیرى وفى نسخة أخرى الا
-أخر أميم - مرة قبل الهاء أى صيره
مجزئًا كافيا (قوله الأ وسعه عليه)
أى اذاذ كره الفقير الذى عنده
مال قليل وسعه عليه بأن يقول
معنى أموت فى هذا الوقت فلا حاجة
لى بذلك (قوله فى سعة الاضيفها
عليه) فإذاذكره الغنى الذى عنده
سعة المعيشة ضيق عليه السعى
فى أسباب المعاش وتحصيل
الدنيا واشتغل بفعل الخير (قوله
مص الذنوب) أى يزيلها
ويزهد فى الدنياف لا يستحى فى
تحصيلها (قوله ا كثروا الصلاة
الخ)أقل الا كثار نامائهردوها
من القليل أى بأى صيغة كان
وأفضل الصيغ، طلقا الابراهيمية
ولا ينافيه ماوردات بعض الصيغ
المرة منه بأربعة عشر ألفالان
ذلك فى المكم وقد يكون كيف المرة
الابراهيمية أكثرمن كم ذلك بكثير
(قوله الأزهر) أى المضىء سمى بذلك لانه يأتى يوم القتامة بنور يحيط بمن أكثر الصلاة ويحقه حتى يدخله الجنة ولا يساويه فى
ذلك أحد الاالمؤذنون احتيا با وعبارة المناوى فى كبيره أى ليلة الجمعة ويومها قدم اللسلة على اليوم لسوقها فى الوجود ووصفها
بالغراء لكثرة الملائكة فيهاوهم أنوار خصوصيتها تجل خاص واليوم بالازهر لانه أفضل أيام الاسبوع هذا قصار ماقيل فى
توجيهه وأقول انغماسهى أزهر لانه يشى، لأهله لاجل أن المشى فى ضوئهيوم القيامة يرشد الى ذلك ما رواه الحاكم عن أبى موسى
من فوعاان الله يبعث الايام يوم الغدانه على هيا تها و يبعث الجمعة زهراء منيرة لاهلها محفون بها كالعروس تهدى إلى كريمها تضىء
لهم يمشون فى ضوئها ألوانهم كالثلج بناضا وريحهم بسطع كالمسك يخوضون فى جبال التكافور وينظر الهم الناس
لا يطرقون تحجبا حتى يدخلوا الجنة لا يخالطهم أحد الاالمؤذنون المحتسبون أه بحروفه (قوله .* دان) كان من التابعين وكان
ينتج فى اليوم والليلة أربعين ألف تسبيحة
٣٧٢
(قوله تعسرض عسلی فی كل يوم
جمعة) أى عرضا خاصا مقتضيا
لمزيد الفضل والافتقدم أنها
تعرض عليه مطلقاً من غيرتقييد
يوم الجمعة (قوله وشافعا) أى
شفاعة مخصوصة والافهو شفيع
فى كل المؤمنين (قوله لذنوبكم)
أى الصغائر (قوله فان وسبلتى
الخ) فطلب الوسيلة ثمرته عائدة
الينا اذ الوسيلة خاصة به صلى الله
عليه وسلم وان لم نطلبها له(قوله فى
الجنازة) أى فى تشييعكم لها ولعل
الحديث المأخوذ منه سن
السكون فى تشييع الجنازة
والتفكر فى الموت مقدم على
هذا ولا يخالف ما في الفروع
(قوله قبل أن يحال) أى بالموت
(قوله واقنوها) أى لا اله الاالله
لا الشهادة الااذا كان المحتضر
كافرا فيلقن الشهادة لعله يسلم
(قوله أكثروا من تلاوة الخ) أى
عرفافلا ضابط الكثرة والقلة الا
بالعرف (قوله الذى لا يقرأالخ)
لم يقل الذى لا يكثر فيه إشارة إلى
أن القراءة فى البيت أى المسكن
ولو فى الجبل يترتب عليه خيروان
قلت ومفهوم الحديث أن الذى
يكثرفيه التلاوة بكثر خيره
ويقل شره أو يذهب ويوضع
رزق أهله (قوله ويضيق) أى
رزقهم (قوله من غرس الجنة)
شبه قول لاحول ولا قوة إلا بالله
بالغرس بجامع ترتب النفع العظيم
(قوله فانه) أى الحال والشأن
قال المناوى ورواه الطبرانى عن أبى هريرة وبتعدد طرفة صارحسنا ﴾ (اكثروا من
الصلاة على يوم الجمعة فأنه يوم مشهود تشبهده الملائكة) أى تحضره فتقف على أبواب
المساجد يكتبون الأول فالأول ويصاحون المصلين ويستغفرون لهم (وان أحد الت
يصلى على الاعرضت على صلاته حين يفرغ منها) تتمتبه كمافى التكبير قال أبو الدرداء
قلت وبعد الموت يارسول الله قال وبعد الموت ان الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد
الانبياء فنبى الله حى يرزق والوارد فى الصلاة عليه ألفاظ كثيرة وأشهرها اللهم صل على محمد
وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم قال أبو طالب المكى وأقل ذلك أى الاكثار ثلثمائة مرة
(١ كثروا من الصلاة على فى كل يوم جمعة فان صلاة
• عن أبى الدرداء)،ورجاله ثقات
أمنى) أى أمة الاجابة (تعرض على فى كل يوم جمعة من كان أكثرهم على صلاة كان أقربهم
منى منزلة) قال المناوى وما تقدم من مطلق العرض محمول على هذا المقيد أوان هذا عرض
خاص ( هب عن أبى أمامة) رضى الله عنه في (اكثروا من الصلاة على فى يوم الجمعة
وليلة الجمعة فى فعل ذلك كنت له شهيدا أرشافها) وفى نسخة شهيداو شافعا بالواوبدل أو
(يوم القيامة) قال المناوى انماخص يوم الجمعة وليلة الجمعة لأن يوم الجمعة سيد الايام
والمضط فى سيد الأنام فلاصلاة عليه فيه فرية (هب عن أنس) ويؤخذ من كلام المناوى
أنه حديث حسن بغيره ﴾ (١ كثروا الصلاة على) أى فى كل وقت لكن فى يوم الجمعة وليلتها
أكد كما تقدم (فان صلاتكم على مغفرة لذنوبكم) أى سبب المنفرتها (واطلبوالى الدرجة
والوسيلة فان وسبلتى عندربى شفاعتى (كم) أى العصاة المؤمنين منكم بمنع العذاب
أودوامه ولمن دخل الجنة برفع الدرجات فيها (ابن عسا كرعن الحسن بن على) أمير المؤمنين
(١كثروا من الصلاة على موسى فارأيت) أى ما علمت (أحدا من الأنبياء أحوط على
أمتى منه) أى أكثرذبا عنهم وأجلب لمصالحهم وأحرضعلى التخفيف عنهم فى ليلة الإسراء
لما فرض الله عليهم خمسين صلاة فامر فى؟ راجعة ربى حتى جعلها خمسا (ابن عساكرعن
أنس بن مالك في (أكثروا فى الجنازة قول لا اله الاالله) أى ١ كثر واحال تشييعكم الجنازة
من قولها سرافان بركتها تعود على الميت وعليكم أما الجهربها حالتند فغير مطلوب (فر عن
أنس #ا كثروا من قول القرينتين سبحان الله وبحمده) أى أسبجه حامد اله فإنه ما تحطان
الخطايا وترفعان الدرجات (ك فى تاريخه عن على) أمير المؤمنين إسناد ضعيف
* (أكثروا من شهادة أن لا اله الاالله) أى أكثروا النطق هامع استحضارها فى القلب
(قبل أن يحال بينكم وبينها) أى بالموت فلا تستطيعون الانبيان بها (ولقنوها موتاكم)
يعنى من حضره الموت فيندب تلقينه لا إله إلاالله فقط بـلا الحاح وأن يكون القائل غير
وارث ولا يقال له قل بل يذكرها عنده وقول جميع بلقن محمد رسول الله أيضا لان القصد
موته على الاسلام ولا يكون مسلما الابهمارد بأنه مسلم وانما القصد ختم كلامه بلا اله
الاابته أما الكافر فلفنهما قطعا اذلا يصير مسلما الابهما (ع عد عن أبى هريرة) باسناد
ضعيف ﴾ (أكثروا من قول لاحول ولا قوة الا بالله فانها من كنز الجنة) وفى نسخ كنوز
بدل كنزاًى لقائلها ثواب نفيس مدخرفى الجنة فهو كالكنز كما تقدم (عد عن أبى هريرة)
باسناد ضعيف ﴾ (أكثروا من تلاوة القرآن فى بيوتكم) الأمر فيه للندب (فإن البيت
الذي لا يقرأفيه القرآن يقل خيره ويكثرشره ويضيق على أهله) أى يضيق رزقه عليهم.
لان البركة تابعة لكتاب الله حيثما كان كانت (قط فى الأفراد عن أنس) بن مالك (وجابر)
ابن عبد الله وضعفه مخرجه الدار قطنى (أكثروا من غرس الجنة قائه) أى الشأن (عذب
ماؤها
(قوله طبيب ترابها) بل هو أطيب (قوله [ كلب) أى أكثرهم كذباً أى من أكثرهم لاى الصباغ والصنائع كل ماطلب منه با الثوب
أو الحلى قال فى غد و هكذا وال العلقمى ثمة شتملة على محاسن ذكرها الغزالى فى الأحياء فى آخر كتاب الكسب ينبغى للصانع والتاجر
أن يقصد فى صنعته أو فى تجارته القيام بفرض من فروض الكفاية (٢٧٣). فات الصناعات والتجارات لو تركت بطلت المعايش
ما ؤهاطيب ترابها) قال المناوى بل هو أطيب الطبيب لأنه المنماك والزعفران (فاكثروا من
غراسها) بالكسر فعال بمعنى مفعول وهو جواب الشرط مقدر أى فإذا علم أنها عذبة الماء
طيبة التربة فأكثروا من غراسها فالواو ماغيراسها قال (لا حول ولا قوة الابالله). أى !
لا قدرة على الطاعة الابارادة الله ولا تحوّل عن المعصية الأبعصمة الله (طب عن إبن
عمر) بن الخطاب وهو حديث ضعيف في (أكذب الناس الصباغون والصواغون) أى
صباغوغ و الشباب وصائغوا حلى لانهم يعطلون بالمواعيد التكاذبة فى رد المتاع مع علمهم أنهم
لا يوفون بها وقد يكثرهذا فى الصباغين حتى صارذلك كالسمة لهم وأن كان غيرهم قد
مشاركهم فى بعض ذلك أو المراد الذين يبغون الكلام ويصوغونه أى يغيرونهويزينونه
(جم .. عن أبى هريرة فيأكرم الناس أنفاهم) قال المناوى وذلك لان أصل الكريم كثرة
أخير فلما كان المتفى كثير الخير فى الدنيا وله الدرجات العلى فى الا خرة كان أعم الناس كرما
فهو أتقاهم اهـ وقال البيضاوى فى تفسير قوله تعالى ان أكرمكم عند الله أنها كمرفات
التقوى بها تكمل النفوس وتتفاضل الاشخاص فمن أراد شهر هافلي لتمس منها قال عليه
السلام من سره أن يكون أكرم الناس فليتق الله وقال يا أيها الناس انها الناس رجلان
مؤمن تفى كريم على الله وفا جرشفى هين على اللّه (ق عن أبى هريرة) وفى نسخة شرح عليها
المناوى خ بدل ق قال ورواه عنه مسلم أيضا ﴾ (أكرم المجالس ما استقبل به القبيطة}
أى هو أشرفها فينبغى تحرى الجلوس إلى جهتها ما أمكن فى غير حالة قضاء الحاجة (طسن ١٥
عن ابن عمر بن الخطاب وضعفه المنذري في (أكرم الناس) أى أكرمهم من حيث
النسب (يوسف بن يعقوب بن اسحق بن إبراهيم) لأنه جمع شرف النبوة وشرف النسب
وكونه ابن ثلاثة أنبياء أحدهم خليل الله فهو رابع في فى نسق واحد وا خضم الى ذلك شرف علم
الرؤيا ورياسية الدنيا وملكها بالسيرة الجميلة وحياطته المرعية وعموم نفسه إياهم وشفقته عليهم
وأنهاذه اياهم من تلك السنين ولفظ ابن نعت فى المواضع الثلاثة فالاولى مر فوع والاخيران
مجرورات (ق عن أبى هريرة طب عن ابن مسعود)) قال سئل المصطفى من أكرم الناس
فذكره (أكرم شعر) بأن تضونه من الاوساخ والأقدار (وأحسن الية) بتنظيفه
بالغسل وترحيله ودهنه وافعل ذلك عند الاحتياج اليه أوغبا أى وقتا بعدوقت (ن عن
أبي قتادة). الانصارى ﴾ (أكرمواأولادكم وأحسنوا آذابهم) بات تعلوهم رياضة
النفس ومجاسن الاخلاق قال المعاقمى والأدب هو استعمال ما يتحمدة ولا وفعلا وقبل هو
تعظيم من فوقك والرفق بمن دونك وقيل الحسن البصرى قذاً كثر الناس فى علم الا داب فا
أنفعها عاجـ لا وأوصلها آجلا فقال الفقه في الدين والزهد فى الدنياوالقيام بعالله عليك
وتوضيحه أنه إذا عدم الفقه وقع فيها لا ينبغى واذا لميزهد فى الدينالم يمكنه القيام بما عليه من
الأحكام لشغل بحفظها و تحصيلها وجهات ك بها وقال ابن المبارك نحن الى قليل من الادب
أحوج منا إلى كثير من العلم وقال عطاء الأدب الوقوف مع المستحسنات فقيل له وما معناه
فقال ان تعامل الله بالأدب -أو علمنا أى فى أعمال قلبك وأعمال جوار حك فلا تعاطى شيا
وهلك أكثر الخلق ولو أقبل كلهم
على صنعة واحدة لتعطلت البواقي
وهذكواو على هذا حل بعضهم
قولهصلى اللهعليه وسلم اختلاف
أمتى رحمه أى اختلافهمهمفى
الصناعات والحرف ومن الصناعات
ماهىمهمة ومنها ما يستغنى عنها
لرجوعها الى طلب التنعم والتزين
فى الدنيا فلي شتغل الانسان بصنعة
مهمة ليكون فى قيامه بها كافيا
عن المسلمين مهما فى الدين ويتجنب
صناعة النقش والصباغة وأشسيد
البناء بالجص وكل ما يصنع
للترحرف فكل ذلك كرههذوو
الدين فاما عمل الكلاهى والآلات
المحرمة فاجتناب ذلك من قبيل.
ترك الظلم ومن ذلك حباطة الخياط
البدء من الإبريسم للرجال
وصياغة الصائغ مراكب الذهب.
وخواتيم الذهب للرجال فكل
ذلك من المعاصى والاجرة المأخوذة
عليه حرام اه بحروفه (قوله به
القبلة) لان ذلك بحد البصر
(قولهیوسف الخ) ولاينافى ذلك
كمون أولى العزم أفضل منه لانه
قد يوجد فى المفضول الخ وابن
ذكر ثلاث من التمرعلى كل هو نعت
والاول من فضوع والاتخران
مجروران ذكره العزيزى (فوله
شعرك) بتسريحه ودهنه (قوله
أكرموا أولادكم) بما يجب
لهم ولا يقتضى هذا ترا ناديهم
ولذا قال صلى الله عليه وسلم
(٣٥ - عزيزى.اول)
وأحسنواالج وأنواع الأدب ثلاثة فيطلق الاديب على الفصيح البابيغ الذى يعرف الشعر
والحكايات المنفية وهذا أديب الدنيا ويطلق على من كف نفسه عن المحرمات ويطلق على من نفسه مطهرة عن كل مالا يليق
وهدا فى حق الخواض
حنو
:
(فوفقدأ كرمنى) تمام الحديث ومن أكرمنى فقدً كرم الله (قوله المعزى) بفتح الميم وكتير ها مع قصيرة الألم وملها و بقية
الضأن مثلهافى ذلك والغاخص المعزى بالذكرلانها المسؤل عنها حيث قالوا أنكرم المعزى أم لا (قوله المعرفى أيضا) بفتح العين
وأسكانها وكنيتها أم السخالى وتفضل على الضأن بغزارة اللبن وتخانة الجلد وما نقص من أليتها يزيد فى شعبها ولهذا قالوا الية
المعزفى بطنه ولما خلق الله تعالى جلد الضأن رقيقا غز رصوفه ولما خلق جلد المعزنسينا قلل شعره قاله ابن الملقن وذكر العلقمى
أن من أمثالهم المعزى تهى ولا تبنى أى انها لا يكون منها الابنية وهى الاخبية لأنها اتمانكون من الوبروالمصوف لامن
الشعر وربما صعدت الحياء فخرقته وذلك، منى تهى ١هـ (قوله برعامها) بتثليث الراء التراب وفى رواية برعامها بضم الراء
والعين المخاط (قوله من دواب الجنة) أى تشبه دواب الجنة أى فى الجنة دواب على صورة المفر (قوله وصلوا فى مراحها) أى
يباح لكم الصلاة فيه ولا يكره مثل مراح الابل (٢٧٤) والجواميس لعدم التفارهنا (قوله أكرموا الخبز) بان لايمتهن
ولا يوضع فى قاذورة فيحرم ذلك
الاوشهدت له الشريعة بخسنه فن لازم الا داب الشرعية حسنت حركته وسكونه وكان مه
وسكوته وقال بعضهم ترك الأدب يوجب الطرد فى أسماء الادب على البساط رد الى الباب
ومن أساء الأدب على الباب ردالى سياسة الدواب وانما أطلنا الكلام فى ذلك وماتر كاه
أكثر لماشاهدته من كثير من الطلبة من قلة الأدب أو عدمه خصوصالمن لهم عليهم مشيخة
فانهم يسيؤن الأدب فى فهم اهم(٥ عن أنس) قال المناوى وفيه نكارة وضعف في (أكرموا
حملة القرآن في أكرمهم فقداً كرمني) المراد بحملته حفظته عن ظهر قلب العاملون بما
فيه أما من حفظه ولم يعمل بمافيه فلا يكرم بل يهان لا بهجة عليه لاله (فر من ابن عمرو)
ابن العاص ﴾ (أكرموا المغزى وامسحوار غامها) قال المناوي بتثليث الراء والفتح أفصح
وغين مجمة أى أصبحوا التراب عنها وروى بعين مهملة وضم الراة وهو أشهر أى أمسهوا
ما يسيل من أنفها منة ومخاط والامرار شادى (فإنها من دواب الجنة)) أى نزلت منها
أوتدخلها بعد الحشر أو من نوع مافيها (البزار فى مسنده عن أبى هريرة) وهو حديث
ضعيف ﴾ (أكرموا المعزى وأمسحوا الرغم) أى التراب (عنها) رعاية واصلاحالها
(وصلوا فى مراحها) بضم الميم أى مأواه ليلا و الأمر للاباحة (فإنها من دواب الجنة))
تقدممعناه فى الذى قبله (عبدبن حميد عن أبى سعيد الخدرى قال المناوى وإسناده
ضعيف في (أكرموا الخبز) أى بالنظر إليه فلا تستحقروه فى أعينكم ولا تقطعوه من بيوتكم
قال المناوى وزعم أن المزادبا كرامه التقنع بهوحده لما فيه من الرضابالموجود من الرزق
وعدم التعمق فى التنعم وطلب المزيد برده الأمر بالائتدام والنهى عن أكله غير مأدوم ("
هب عن عائشة) ومجمه الحاكم وأفروه في (أكرموا الخبزفان الله أكرمه)) أى حيث جعله
قوتالنوع البشرى (فن أكرم الخبزأكرمه الله) وإكرامه بعامر وأن لا يوطأ ولا يمتهن
ينمو القائه فى قاذورة أو مزبلة وأن يأكل ما يتساقط منه (طب عن أبى سكينة) وهو
حديث ضعيف في (أكرموا الخبزفات الله أنزله من بركات السماء) يعنى المطر (وأخرجه
من بركات الأرض) أى من نباتها (الحكيم) الترمذى (عن الحجاج بن علاط السلمى ابن
من حيث الاهانة ومن حيث ضياع
المالومنا کرامه أن يرفعهمن
القاذورة لووحده فيها ومن اكرامة
أن لا يقطع بالسكين بل يكسسر
باليدوأن لا يسندبه الاناء
ومن اكرامه أن لا يقلب الخيز
يأكل الاحسن فقد رأى بعض
العباد شخصا يقلب الخبرفقال له
مه بل كل ماوقع فى يدك فإنه
نعمة عظيمة وكم خدمه أناس
حتى وصل اليك نحو ثلثمائة وستين
من ملائكة وغيرهم أواهم
سيدنا ميكائيل وآخرهم من
يضعه بين يديك ومن ١كرامه
أن لا يضع عليه نحو اللحم والسمك
مما يلوثه فيكره خلافالمن قال
بالجرمة لانه ربمالم يأكله فتعافه
نفس غيره بخلاف مالووضع
عليه نحو التمر ممالا يلوث فلا
بأس به فقدورد أنه صلى الله
عليه وسلم كان يضع التمرة على
اللقمة ويقول هذه أدم هذه
منده)
وماقيل من اكرامه أن يأكله متى حضر إليه ولا ينتظر الأدم غير مسلم لان الاكل بدون أدم يورث مرضا
رديئا وين من وجد لقمة فى قاذورة أن يغسلها غسلانعما أى جيدا و يا كلهالما ورد أن من فعل ذلك لن تلح النار بطنه وغفر
ذنبه وقد وجد بعض العارفين لقمة فى قاذورة عند الميضأة فغسلها وأعطاها لرقيقه وقال له ناولنيها بعد فراغ الوضوء فلمافرغ
الوضوء طلبها فقال انى أكاتها فقال له أنت حرلله تعالى فقال لم فقال انه غفرلك ولا قلج النار بطنك بنص الحديث وافى لا أجعسل
شخصا مغفور اله خادمالى (قوله فإن الله أكرمه) بدليل جعله قوتا للنوع الانسانى الذى هو أفضل أنواع الحيوانات قيل والرواية
ومن أكرمه فقداً كرم الله لكن الموجود هنا ماذكر (قوله أنزله) أى أنزل ما ينميه وهو المطر (قوله ابن علاط) أى ابن خالد بن
نويرة الفهرى له بالمدينة مسجدوداروه ووالد نصر الذى نفاه عمر حسنه وعلاط بضم العين وتشديد اللام المفتوحة كذاضبطه
بالقلم الشيخ عبدالبر الاجهورى وهو مصروف وقوله ابن زيد كذا فى نسخ وهو الذى فى الجامعين وموضوعات ابن عراق السكن فى
.. ...
.٣٤ ٠
المقاصد يزيدبزيادة ياء تحتية فى أوله وفى نسخ ابن بريدة وهو عبد الله بن بريدة أبو سهل الاسلمى فاضى مرد وعلمها عن أبيه بزيدة
ابن الخصيب (قولهمن السفرة) هى فى الأصل طعام المسافرثم تجوز بها عن كل طعام وأما اطلاقها على الفرش الذى يوضع عليه
الطعام فازلكن صارالان حقيقة عرفية والمراد هنا مطلق (٢٧٥) الطعام (قوله الانبياء) أى والرسل قال العزيزى
فى آخركلامه على هذا الحديث
ما معناه وانما أطلت الكلام
منده) فى تاريخ الصحابة (عن عبد الله بن بريد) قال المنارى تصغير برد (عن أبيه) وفى
نسخة ابن زيد بدل بريدوهو حديث ضعيففي (أكرموا الخبز فانه من بركات السماء) أى
مطرها (والأرض) أى نباتها ( من أكل ماسقط من السفرة) من فتات الخبز الساقط منها
(غفرله) أى محما الله عنه ذنوبه الصغا ئر فلا يؤاخذه بها (ت عن عبد الله بن أم حرام)
بفتح الجاء المهملة والراء ضد اخلال الانصارى وهو حديث ضعيف في (أكرموا العلماء)
العاملين بأن تعاملوهم بالاجلال والاعظام والتوفير والاحترام والإحسان إليهم بالقول
والفعل (فانهم ورثة الأنبياء ابن عسا كرعن ابن عباس) باسناد ضعيف لكن يقوّيه ما بعده
ف (أكرموا العلماء) العاملين (فانهم ورثة الانبياء فن أكرمهم فقدأً كرم الله ورسوله).
قال المناوى والمرادهنا وفهمها صر العلماء بعلوم الشرع (خط عن جابر) وهو حديث ضعيف
لكن بعضده ماقبله ﴾ (أكرموا بيوتكم ببعض ملاذكم) أى بشئ من النقل الذى
لا تشرح له جماعة الامااستثنى كالضحى وقبلية الجمعة (ولا نتخذوها فبورا) أى كالقبور
فى كونها خالية من الصلاة معطلة عن الذكر والعبادة (عب وابن خزيمة) فى صحيحه (:
عن أنس) رمز المؤلف لصحته في (أكرموا الشعر). أى شعر الرأس واللحية ونحوهما
بغهودهنه وترجيله قال المناوى وإزالته من نحوابط وقانة والاخر للندب (البزار عن
عائشة) وهو حديث ضعيف لكن له عا ضدي (أكرموا الشهود) الغدول (ان الله يخرج
بهم الحقوق ويدفع بهم الظلم) اذلولاهم تم الجاحد ما أراده من ظلم صاحب الحق وأكل ماله
بالباطل (البانياسى) بفتح الباء الموحدة وكسر النوى فتاة تحتية فهملة نسبة الى بانناس
بلد من بلاد فلسطين أبو عبد الله مالك بن أحمد (في جزئه خط وابن عساكر) فى تاريخه (عن
أبن عباس) قال المناوي قال الخطيب تفرد به عبد الله بن موسى في (أكرموابهمتكم
النخلة) بسفيها وتنقية ماحولها ونحو ذلك (فإنها خلقت من فضلة طيئة أبيكم آدم) أى
التى خلق منها قهى بهذا الاعتبار عمة الأدبى من نسبه (وليس من الشجر شجرة أكرم
على الله تعالى من شهرة ولات تحتها مريم بنت عمران) لماحصل لها من الشرف بولادة
سيدنا عيسى تحتها (فاطعموا أساءكم الولد) بضم الواو وتشديد اللام (الرطب) بضم ففتح
(فإن لم يكن رطب) أى فان لم يتيسر لفقده أو عزة وجوده (فتمر) أى فالمطبعوم تمروفى
بعض الاحاديث من كان طعامها فى نفاسها التمرجاء ولدها ولد أخليها فائه كان طعام مريم
حيث ولدت عيسى ولو علم الله طعاماه وخيرلها من التمر لاطعمها إياه وقال بعضهم ليس
للنفساء دواء مثل الرطب والتمرولا للمريض مثل العسل (ع وابن أبى حاتم عق عد
وابن السني وأبو نعيم معافى الطب النبوى (وابن مردويه) فى تفسيره (عن على) أمير
المؤمنين بأسانيد كلها ضعيفة لكن باحتماءها نتقوى في (١كفاوالى بست خصال) أى
تحملوا والتزمو الاجل أمرى الذى أمر تكم به عن الله فعل ست خصال والد وام عليها
(واكفل الحكم بالجنة) أى دخولها مع السابقين الأولين أو يغير هذاب وفى نسخة اسقاط
هنا لافى رأيت غالب طلبة العلم
يحصل منهم قلة أدب فى حق
العلماء خصوصا فى حق من له
عليهم مشيخة ١هـ (قوله الشهود)
أى العدول بخلاف شهود الجور
الذين يأكلون أموال الناس
بالباطيل ويسمون ذلك باسماء
باطلة كالرسم ونقل القدم ولا
يكرمون بل تطلب اهانتهم الا
اذا خيف من شرهم قوله عمنكم
التجلة) بفتح التاء وما قيل ان
الضبط عماتكم أى يجرها فغلط
ومن اكرامها أن لا يزيل الجريد
الذى يضرها وأن يسقيهاوينقى
الحصا ونحوه الذى تحتهامما
يضرها وهى أقرب شبه بالانسان
ولذا ريح طلعها كريح المنى (قوله
من فضلة طينة آدم) فقد فضل
منها قدر السمسمة المعروفة فأمد
الله منها أرضاعظمة تسمى أرض
السمسمة يعرفها أهلها وقد بسط
الكلام عليها المحب الأكبرابن
العربى فى الفتوحات المكية (قوله
ولدت تحتها مريم) أى فلوكان
ثم تجرأ كرم من التخل لولات
تحتها مريم قال العلقمى قال شيخ
الحديث ورأيت فى بعض الكتب
أن عيسى ولد بمصر بقرية بقال
لها اهناس بها النخلة التى فى قول
اللّه عزوجل وهزى البت بجذع
التله أنه نشاء صر ثم سار على سفح المقطم إلى الشام ماشياوهو غريب بل الا ثاردلت على أنه ولد ببيت المقدس ونشأ به ثم دخل
الى مصر وأخرج ابن أبى شيبة عن مجاهد أن النخلة كانت عجوة قات أى ثمر ها يقال له العزة و هو نوع من التمر كمافى صحيح البخارى
وفى بعض الاحاديث من كان طعامها فى نفاسها جاء ولدها ولدا حلملوانه كان طعام مريم حيث ولات عيسى ولو علم الله طعا ما هو خير
لها من التمر أطعمها اياه اه بحروفه (قوله فأطعموانساءكم الولد اخ) فيورث الحلم وطيب الكلام فى الولد (قولهاكفلها) أى
التزموا(قولهأ کفل لكم) فى رواية وأكفل
۔
٢٧٠
لكم بالواو والرفع على الاستئناف
واقتصر على البنت هنا مع أنه
ورد أن ما يقتضى دخول الجنة
من غير عذاب أو مع السابقين
الصوم والحمج لاته صلى اللّه عليه
وسلم كان يخاطب كل شخص
يجب حاله أو أن الأمانة المراد
بها سائر حقوقه تعالى فيدخل
الصوم والج فى الامانة (قوله
أكل اللحم) يحتمل ان أل للعهد
أى لحم الضأن ولحم الطير
والظاهر أنها الجنس ليدخل سائر
أنواع اللهم لات الاطباء أجمعوا
على أنّه ينفع بسائر أنواعه واث
كان فى لحم البقروالإبل ضررفان
لهم أشياء يعرفونهنا تضّافى لذلك
فتدفع ضرره (قوله ذي ناب)لم
"نقل كل سبع اشارة الى أن
السبع الذى نابه ضعيف يجوز
أكلة كالثعلب (قوله أكل
السفرجل) مطبوخا أولا (قوله
يذهب بطداء القلب) أى نظمته
يفتح الطاء المهمة وفتح الجناء
المهمة كافى العزيزى والمناوى
ومع ذلك يورث قبضًا فى المعدة
(قوله من الق وانج) هو مرض
مخوف ابتداء فإذا افتاد.
الانسان لم يكن من الخوف
فأعظم دوائه أن يغلى الشهر
وشرب ماؤه قال بعضهم
الصواب أكل المقربالفوقية
تكن الذى شرح علیه المناوى
فى شرحية والعبريرى انه الشهر
(قولها كلفوا) من كلف بمعنى
أحب وكالف بكسر اللام كمافى
المختار وعبارته وكاف بكذا أى
أو أغرته وتابه طرب ١هـ (قوله
فإن اللّه لا يعمل) هو من المشاكلة
اذ المثل السامة وهى من صفة.
الحوادث فالمراد لازمها رهوقطع الخير والثواب
الباءمن ست والجنة والواومن أكفل قبل بارسول اللهوماهى قال (الصلاء) آیادائها
لوقتها بشروطها وأركانها ومستحباتها (والزكاة) أى دفعها للمستحقين أو الامام
(والأمانة) أى أداؤها (والفرج) بأن تصوفوه عن الجماع المحرم (والبطين) باى تحترزوا
عن ادخاله ما يحوم تناوله (والاسنان) بأن مكهوه فى النطق بما يحرم كغنية رغمة قال
المناوى ولميذكر بقية أركان الإسلام لدخولها فى الأمانة اه لأن الاحالة تشمل حقوق
الله وحقوق العباد (طس عن أبى هريرة) قال المناوى اسناده لا بأس به في (أكل اللحم
يحسن الوجه ويحسن الخلق) أى اذا استعمل فى حالة الححة بغير إفراطولا تفريط (ابن
عسا كرعن ابن عباس) وإسناده ضعيف في (اكل كل ذي ناب من السباع حرام) أى
تاب قوى يعبدوبهو بصول على غيره كأسد وذئب وغرو فهد بخلاف مالا يقوى كالضبع
والثعلب (٠عن أبى هريرة) قال المناوى ورواه البخارى عن أبي ثعلبة في (أكل الليل
أمانة)) قال المناوى أى الاكل فيه للصائم أمانة لانه لا يطلع عليه إلا الله فعليه التصرى فى
الامساك قبل الفجر وعدم الهجوم على الأكل إلاأن يتحقق بقاء الليل اه فلوهجم وأكل
آخر الليل مع شكه فى طلوع الفجركره وضح صومه أو هجم وأكل آخرالنهار مع شكه فى
غروب الشمس حريم دعيه ولزمه القضاء (أبو بكر بن أبى داود فى بجزء من حديثه فر عن أبى
الدرداء) وهو حديث ضعيف في (أكل السفرجل يذهب بطنا القلب) أى يزيل الثقل
والغيم الذى على القلب كغيم السماء والطخاء إذاءمهملة فهمه، فتوحمين كنها الكريب
إلى القلب والسلامة والظاهرات الماء زائدة وقسم بعضهم الثمار على الأعضاء فقال الرمان
الكبد والتفاح القلب والنف رجل للمعدة والمتبن الطحال والبطيخ للمثانةو السفرجل يابس
قابض جيد المعدة ويسكن العطش والتى ويدر البول وينفع من فرحة الأمعاء ومن
الغثيان ويمنع من تصاعد الأبخرة اذا استعمل بعد الطعام وهوقبل الطعام يغض وبعده
يلين الطبع ويسرع باحدار الثغل ويطفئ المرة الصفراء المتولدة فى المعدة ويشد البطن
ويطيب النفس (القالى) قال المناوى بالقاف أبو على اسمعيل بن القاسم البغدادى (فى
أماليه من أنسن) وفيه ضعف ﴾ (أكل الشمر)) قال المناوى نبات معروف ،فى نسخ المرا
بعثناة فوقية بدل الشهر (أمان من القواتج)) بفتح اللام وجع فى الامساء المسمى قولن بضم
اللام وهو شدة المغص لأنه يحمل الرياح والاخلاط التى فى المعدة ويسهل خروجها (أبو نعيم
فى) كتاب (الطب) النبوى (عن أبى هريرة) وإسناده ضعيف في (اكلفوا من
العمل) قال العلقمى بألف وصل وسكون الكاف وفتح اللام والماضى بكسرها يقال كلفت
بهذا الأمرأ كلف به إذا ولغت به وأحقته (ماتطبقون) أى الدوام عليه (فإن الله لا يمل
حتى غلوا) بفتح الميم فى الفعلين والملال استثقال الشئ ونفور النفس عنه بعد محبته وهو
مجال على الله تعالى وقال جماعة من المحققين انما أطلق هذاه إلى وجه المقابلة اللفظية مجازا
كماقال تعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها وأنظاره وهذا أحسن محامله وفى بعض الطرق فإن الله
لايمل من الثواب حتى تملوا أى لا يقطع ثوابه ويتر كها حتى تنقطعوا عن العمل وقيل معناه
لا يقطع عنكم فضله حتى تعملوا سؤاله قال العلقمى وهذا كله بناء على أن حتى على بابهافى انتهاء
الغنائية وما يترتب عليها من المفهوم وجنج بعضهم إلى تأويلها فقيل معناه لاعمل الله إذا ماله
وقيل ان حتى هنا بمعنى الواو فيكون التقدير لايعمل الله وتملون فنفى عنه الملل وأثبته لهم
وقيل حتى بمعنى حين والأولى أليق وأخرى على القواعد وأنه من باب المقابلة اللفظية (وإن
أحب العمل إلى الله تعالى أدومه وان قل). فالقليل الدائم أحب اليبه من كثير منقطع لأنه
مكالامراض
.
ن
(قُولة لنسائه من قبل المراد بهن الجلائل وقبل الأصول والفروع والمغول بالعموم أتم فينفي معاملة جميع النساء حتى نحو الخدمة
بالحلم وعدم التشديد تنقص عقلهن وفى العلقمي مانضه وال فى النهاية هو إشارة إلى صلة الرحم والحث عليها اه قلت ولعل المراد
بحديث الباب أن يعامل زوجته بطلاقة الوجه وكف الأذى والاحسان (٣٧٧) إليها والصبر على أذاها اه بحروفه
(قوله الله الله) كررتو كيد! (قوله
بعدى) أى بعد موتى أشاربذ کر
كالأعراض بعد الوصل وهوقيع (حم دب عن عائشة) قال المناوي ورواه الشيخان
أيضاً ﴾ (أكمل المؤمنين إيماناً) أى من أكلهم (أحسنهم خلقا) بالضم قال العلقمي
قال ابن رسلان هو عبارة عن أوصاف الإنسان التى يعامل بها غيره ويخالطه وهى منقسمة
إلى محمودة ومذمومة والمحمودة منها صفات الأنبياء والأولياء والصالحين كالصبر عند المكارة
والحلم عند الجفاء وحل الأذى والاحسان للناس والتودد اليهسم والمسارعة فى قضاء
حوائجهم والرحمة بهم والشفقة عليهم واللين فى القول والتثبت فى الأمور ومجانبة المفاسد
والشرور والقيام على نفسك لغير لهقال الحسن البصرى حقيقة حسن الخلق بذل المعروف
وكف الأذى وطلاقة الوجه وقال القاضي أن حسن الخلق منه ما هو غريزة ومنه ما هو
مكتب التخلق والاقتداء بغيره (حم دحب ـ عن أبى هريرة) بإسناد صحيح
(أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا) بالضم وكذلك كان المصطفى صلى الله عليه وسلم
أحسن الناس خلقاً لتكونها كيلهم إيمانيا (وخياركم خياركم اغسائهم). قال العلقمي قال
فى النهاية هواشارة الى صلة الرحم والحث عليها له قلت ولعل المراد بحديث التاب أن
يعامل زوجته بطلاقة الوجه وكف الأذى والإحسان اليهاو المصبر على أذاها اه زاد
المناوى وحفظها عن مواقع الريب قال والمراد بالنساء -لام وأبعاضه (ث جب عن أبى
جزيرة) بإسناد صحيح في (الله الله في أصحابى) أى اتقوا الله فى حق أي ابى أى لا تلزوهم
بسويد لا تنقصواء من حقهم ولا تسيوهم أو التقدير إذ كركم الله وأنشدكم فى حق أصحابى
وتعظيمهم وتوفير هم (لا تخذوهم غرضا بعدى) بفتح الغين الحجمة والراء أى لا تتخذوهم
هدفازموهم بقتيح الكلام كماير فى الهدف بالسهام بعد موتى (في أحبهم فيحبى أحبهم)
المصدر مضاف مفعوله أو لفاه له أى انما أحبهم بسببحبه اناتى أوحى اللهم ﴿ومن
أبغضهم فيبغضى أبغضهم) المصدر مضاف لمفهوله أى لفاً بعضهم بسبب بغضه اناى
(ومن آذانهم فقدآذاني ومن آذانى فقد آذى الله ومن آذى اللّه يوشك) بكسر الشين
المعجمة (إى يأخذه) أي يسرع أخذ روحه أخذة غضبان منتقم قال المناوى ووجه
الوصية بالبعدية وتخصيص الوحيدبها لما كثف له عما سيكون بعده من الفتن وإيذاء كثير
منهم (ت عن عبد الله بن مغفل)) قال المناوى وفى استاده اضط رار وغرابة في (الله
الله) أى خافوه (فيما ملكت أيمانكم) أى من الارفاء وكل فيى روح مختوم (ألبنوا
ظهورهم) أى ما بترعورتهم ويقيهم الحروالبرد (وأشبه وابطونهم} أى لا تجوء وهم
((وألينوالهم الفول) فى المخاطبة فلاتعاماوهم باء-لحظ ولافظاظة (ابن سعد طب عن
كعب بن مالك) واستناده ضعيف في (الله الله فيمن ليس له) أى ناصر وملجأ (الاالله)
كيتيم وغريب ومسكين وأزماتهتجنبوا أذاه وأكره وامثواه قال المغاوى فات المرء كما قلت
أنصاره كانت رجة اللهله أكثر وعنايته به أشد وأظهر فالحذرالحذر (عد عن أبى
(اللّه الطبيب) أى هو المدارى الحقيقى لاغير رذا قاله
هريرة) رمز المؤلف لضعفه
بهدى الى أنهصلى الله عليه وسلم
علم بنور النبوة أنه سيقع بينهم
محاربة فنها ناعن الخوض فيهم
فيجب اعتقاد عدالتهم اذالطعن
فيهم يؤدى إلى هدم الاسلام لاف
الوحى انقطع والقرآن والسنة
انما أوصلهمالنا العصابة رضى الله
صالى عنهم والمطعن فيهم يؤدى
الیردمانقاوە (قولهفقدآذانى)
أىالحق بىمايضرنى وهو غنى
بذلك فسبهم كبيرة وبعض الأئمة
يرى قبل ساب الصحابة وعندنا
قول ان سب أحد الخلفاء الأربع
كفرو المعتمد ان سب أى واحد
من الجميع يقتضى التعزير فقط
(قوله فقد آذى ابته) المراد انه
تسبب فى حصول الغضب منه
تعالى(قوله البسواظهورهم) آې
ما،ستر عورتهم (قولهفین یس
الح) أى لا يرى له ناصر ولا جند
في الظاهر (قوله اللّه الطبيب) سببه
كمافى أبى دارد عن أبى رمشه قال
انطلقت مع أبي نحو المنسبي صلى
الله عليه وسلم فإذا هوذو و ذرة
ردع ناء وعليه بردان أخضران
-قال فقال له أرفى هذا الذى
"بظهرك فانى وفد طبيب فقال
الله فذكره والوفرة بفتح الواو
وسكون الفاءوهو شعر الرأس
اذا وصل الى شحمة الأذن
والربع الملطخ بالهناء وفيه استحباب خضاب الشهر بالمقاهر الطبيب فى الأصل هو الحاذق بالأمور العارف بها اه علقمى (قوله
ابتها الطبيب) فاله صلى الله عليهوسلم الوالد أبى رمنة حين رأى خاتم النبيوفظنه سلعة فقال إني طبيب أطيها فقال لهصلى الله عليه
وسلم الله الطبيب وهذا يسعى فى فى البديع أسلوب الحكيم حيث عدل عن المذكور إلى ما يطلب التنبيه عليه فقد نبهه بأنه لا ينبغى
له أن يطلق على نفسبه طبيبا اذا الطبيب هو العارف بحقيقة الداء والدواء، وذلك لا يكون الاله تعالى و يؤخذ من ذلك جواز اطلاق
... .. .
الطبيب عليه تعالى أى فى مثل هذا التركيب نحو الله الطبيب أو هوا الطبيب بخلاف بالطبيب فلا يجوز كذاقال المناوي وفيه نظر
إذلافرق بين النداء وغيره فالجمهور على أنه متى أطلق عليه تعالى لفظ لم يتقيد بحالة وانماذلك فيما إذا كان اللفظ أطلق عليه تعالى
مشا كلة نحوتز رعونه أم نحن الزارعون فيتفيد اطلاقه بكونه في مشا كلة غيره (قوله عن أبى رمشة) واختلفوا فى اسم أبى رمشة
فقيل رفاعة بن بشر وقيل عكسه مات بافريقية كماقاله ابن سعد (قوله مع القاضى) أى بالعون والنصر بقرينة المقام اذا وقيل معه
بالعلم والاحاطة كما هو القاعدة لم يكن له خصوصية بل جميع الناس كذلك وإنما كانت القاعدة ماذكرلان ابن شاهين سأل الجنيد
عن مع المضافة له تعالى فقال له ان كانت فى جانب الرسل بحوائى معكما أسمع وأرى ونحو الأولياء المحفوظين فعناها النصر والحفظ
وان كانت فى جانب العامة نحو ما يكون من نجوىثلاثة الخ فعناها العلم والاحاطة (قوله فاذا جارالخ) ليس فى زماننا هذا بل وقبله
يأمد طويل من فاض الاوالله تعالى متخل عنه غير راض والشيطان ملازم له بالغواية التى منها الجور فى الحكم وأكل أموال الناس
بالباطل أولئك الذين طبع الله على قلوبهم و٥٠×هم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون لا جرم أنهم فى الآخرة هم الخاسرون وقد قسم
بعضهم القضاة على ثلاثة أقسام أحدها فى الجنة والا خران فى النار ف الأول من علم الحتى وعمل به وقد تعسر بل تعذر وجوده
فها أعلم والثانى من عسلم الحق ولم يعمل به وهو كثير والثالث من جهل الحق ولم يعمل به وهو ا كثرعافانا الله من ذلك . يحكى فى
، شأنهم السافل أن جرا كان فى حى (٢٧٨): حاض فشكا الى الله تعالى طول مقامه فيه وسأله أن ينقد،منذلك فقاللهعز
وجل من قائل تأدب باجر وعزتى
وحلالى ان لم ترض بفضائى لا جعلتك
فى مصطبة قاض يجلس عليه
فأبى ذلك أن شخصا اجتمع بقاض
عند مغطس الحمام فقال له عندى
كذاوكذا من الدراهم أن قضيت
إلى جاحتى فقال له ما آخذالا كذا
وكذا أكثر من ذلك أنستكثر
على ذلك بغطسة فى النار كغطة
فى هذا الماء وغطس فلم يوجد
بعد ذلك فاصدق الله تعالى مقاله
وأوصله إلى سقروان الله تعالى
أرسل إليهم ملكارا كاعلى فرس
"امتحانالهم فر على شخص معه
لوالد أبى زمشة حين رأى خاتم النبوة فظنه سلعة فقال اتى طبيب أطبها فرد عليه وفى الحديث
كراهة تسمية المعالج طبيبالان العالم بالآلام والأمراض على الحقيقة هو الله وهو العالم
بأدويتها وشفائها وهو القادر على شفائها دون دواء (د عن أبى رمئة) بكسر الراء
وسكون الميم وفتح المثلثة واسجه رفاعة في (اللّه مع القاضى مالم يجر) أى يتعمد الظلم
فى حكمه والمراد أنه معه بالنصر والتوفيق والهداية (فإذا جار تخلى الله عنه) أى قطع عنه
اعانته وتسديده وتوفيقه إلاأحدثه من الفحور (ولزمة الشيطان) أى يغويه ويضله ليخزيه
غداو يذله (ت عن عبدالله بن أبي أوفى) قال المناوى واستغربه يعنى الترمذي وصححه
ابن حبان ﴾ (الله ورسوله مولى من لا مولى له)) أى حافظ من لا حافظ له حفظ الله لا يفارقه
وكيف يفارقه مع أنهوليه (وانطال وارث من لاوارث له)) احتج به من قال بتوريث ذوى
الارحام (ت . عن عمر) بن الخطاب وحسنه الترمذى في (اللهم) الميم عوض عن
حرف النذاء أى يا الله ولذ إلا يجتمعان الالضرورة الشعر وهى كلمة كثر استعمالها فى الدعاء
وقد جاء عن الحسن البصرى اللهم مجتمع الدعاء وعن النضر بن شميل من قال اللهم فقدسأل
الله يجميع أسمائه (لاعيش) كاملا أو معتبرا أو باقيا (الاعيش الا خرة) لأن الاخرة
باقية
بقرة فأشار إليها الملك فتبعته فنازعه صاحبها فى ذلك وترافعًا إلى فاض من الآخرين المتقدمين وتحا كما على بده
فأشار الملك الينه أن اقض لى ان البقرة بنت فرسى ولك عندى كذا حكم له بها ودفع له ماذكرفلم يرض صاحبه او رفع أمره الثانى.
وادعى على يده بد لك فكان ماذكره لم يرض صاحبها أيضا و رفع أمره القاضى الأول وادعى على بده بذلك فأشار اليه الملك بماذكر
فقال له القاضى لا أحكم فى هذا الوقت لانى حائض فقال له الملك عجيب أرجل يحيض فقال له القاضى عجيب أفرس بلد بقرة.
فى شأنهم قضاة زماننا اضحو الصوصا
فدفعها لصاحبها و علم أنه على الحق والاولين على المباطل وللهدر القائل
عمومافى البرية لأخصوصا أياحوا أكل أموال اليتامى، كأنهمورأوا فى ذا نصوصا ولو أمر وا بقسمة أيف ثوب.
لما أعطو العريان قيصا ولو غد التحية صافيونا. الوا من أصابعنا الفصوصا فدمنى يا أخي من أناس.
أباعوادينهم بيعارخيصا وانما أطات الكلام فى هذا المقام وان كان الذى تر كته أكثرمما ذكرته لما شاهدته منهم من قلة
الانصاف أو عدمه خصوصامن كان قليل الدراهم وان كان شريفا فا نالله وانا اليه راجعون أها بخط بعض الفضلاء بها مش
العزيزى من نسخة الشيخ عبد السلام اللقانى (قوله والحال الخ) احتج به من يقول بتوريث ذوي الأرحام ومن لا يقول بذلك
نقول هناك أحاديث مقدمة على هذا (قوله - يش الآخرة) تمامه واغفر للانصار والمهاجرة كمذ كره فى الكبيرو فى العلقمى
فأكرم الانصار الخ لانه صلى الله عليه وسلم قاله حين رأى أصحابه فى مشقة حفر الخندق من حل الحجارة وأنتراب على أعناقهم:
بن قول ذلك عند المشقة وعند رؤية ما يمر واللهم لها استعمالات ثلاثة للنداءفخ و اللهم ارضى ولتمكن الجواب فى ذهن
3
السامع محو اللهم إلاأن يقال كذا وتدور ما قبلها كان يقول لك شخص أريد أن تزورنى فتقول اللهم اذالمهندسى الذالز بارةبدون
دعوة قليلة نادرة قال الشارح فى الكبير وهذا الحديث من مشطور الرجز والذى أنشأه ابن رواحة والنبي صلى الله عليه وسلم
أنشده فقط والممنوع انشاؤه صلى الله عليه وسلم للشعر أما انشاده فليس منوعا وههذا الجواب لا يضم الالوكان صلى الله عليه
وسلم نطق به كما نطق به ابن رواحة مع أنه نطق بقوله للهم بعيون همزة وبقوله فارحم الأنصار الخوالنبي صلى الله عليه وسلم زاد.
جمرة فى الأول ولفظ فاغفر فى الثانى فهو غير موزجن أصلا (قوله فى الدنياقونا) وفى رواية للبخارى اللهم ارزق آل محمدقوناو اللفظ.
الأول هو المعتمد فان اللفظ الثانى صالح لان يكون دعاه بطلاب - (٢٧٩) القويت فى ذلك اليوم وأن يكون طلب لهم القون
دائما بخلاف اللفظ الاول فانه
يتعين فيه الاحتمال الثانى (قوله
باقية وعيشها باق والدنيا ظل زائل والقصد بد لك فطم النفس عن الرغبة فى الدنيا وحلها
على الرغبة فى الآخرة (حم ق ٣ عن أنس) بن مالك (حم ق من -- هل بن سعد))
الساعدى ﴾ (اللهم اجعل رزق آل محمد) قال المناوى زوجاته ومن فى نفقته أوهم مؤمنو
بنى هاشم والمطلب (فى الدنياقوتا) أى بلغة تسدرمقهم وتملك قوّتهم بحيث لا ترهقهم
الفاقة ولا يكون فيهم فضول يصل إلى ترفه وقبسط ليسوا من آفات الفقروالغنى وفى
الحديث دليل على فضل الكفاف وأخذ البلغة من الدنيا والزهد فيما فوق ذلك رغبة فى توفر
نعيم الآخرة وإيثار الما يبقى على ما يضسنى (مت٥ عن أبى هريرة)) قال المناوى وكذا
البخارى ﴾ (اللهم اغفر المتسرولات) أى للنساء المتسرولات أى لابسات السراويل
(من) نساء (أمتى) أى أمة الاجابة لما حافظين على ما أمرن به من السترقابلهن بالدعاء
بالغفر الذى أصله الستر فذاك يستر العورات وذايتر الخطبات (البيهق فى) كتاب
(الادب عن على# اللهم اغفر المفاج) أى نجامبرورا (ومن استغفرله الحاج) فيتأكد
طلب الاستغفار من الحاج ليدخل فى دماء المصطفى صلى الله عليه وسلم والأولى كون الطلب
قبل دخوله بيته قال المناوي وفى حديث أو رده الأصبهائى فى ترغيبه يغفرله بقية ذى الحجة
ومحرم وصفروعشرا من ربيع الاول وروى موقوفا عن عم وقال ابن العمادورواه أحمد
مرفوعا (هب) قال المناوى وكذا الحاكم (عن أبى هريرة) وقال صحج في (اللهم رب)
أى يارب (جبريل وميكائيل واسرافيل ومحمد نعوذ بك من النار) أى تعتضر بك من
عذا بها قال المناوى وخص الأملاك الثلاثة لأنها الموكلة بالحياة وعليها مدارنظام هذا
العالم أو لكمال اختصاصهم وأفضليتهم على من سواهم من الملائكة (طب لك عن والدأبى
قال المناوى واحمه عامر بن أمامة قال وفيه مجاهيل لكن المؤلف رمز الصمته
الماجے)
ج (الهدم اى أعوذ بك من عسلم لا ينفع) وهو ما لا يصحبه عمل أو مالم يؤذن فى تعلمه شرها
أو ما لا يهذب الاخلاق لانهوبال على صاحبه (وعمل لا يرفع) أى رفع قبول لرياء أو فقد نحو
اخلاص لانه اذا رد يكون صاحبه مغضو با عليه (ودماء لا يسمع) وفي نسخة لا يستجاب أى
لا يقبله الله لانه اذالم يقبل دل على حيث صاحبه (حم خب لك عن أنس) وهو حديث
صحيح في (اللهم أحيتى : كمينا) بهـمزة قطع مفتوحة وسكون الحاء المهملة (وتوفني
مسكينا واحشرنى فى زمرة المساكين) أى اجعنى فى جماعتهم بمعنى اجعلنى منهم
من أمتى) أى من نساء أمتى لانه
صلى الله عليه وسلم قاله حين رأى
أمر أة سقطت وألفت وجهه خوف
کشف حورتها فقل له انها
مسرولة قذكره (قوله للمساج الخ)
سن طلب المغفرة من الحاج
ليدخل فى دعائه صلى الله عليه
وسلم ويستمرطلب ذلك الى
عشرين فى شهرربيع الاول
وان كان بعددخولھم فی أوطانهم
فان طال سفرهم حتى مضت
العشرون ولم يدخلوا أوطانهم
استمر ذلك الطلب الى دخول
الوطن ولو مكثواسنين مسافرين
(قوله رب جبرائيل الخ) قاله ملى
الله عليه وسلم بعد سنة الصبح
وقبل الفرض فينا كدقول ذلك
حينئذوان كان ،طلب قولذلك
فى أى وقت كان لكن ذالآكد
وجبريل أفضل الملائكة مطلقا
على المعتمد وقيل اسرائيل
أفضل منه والمعتمد أنه بعده ثم
بعد اسرافيل ميكائيل ثم عزرائيل
(قوله لا ينفع) كعلم الفلسفة
أو المراد الخالى عن العمل (قوله لايرفع) أى رفع قبول والافكل عمل يرفع (قوله ودعاء لا يسمع) أى "مناع قبول والافكل دماء
مسموع (قوله مسكينا) أى متواضعا متذللا (قوله واحشرنى) أى اجعنى فالحشر الجمع فى زمرة أى جماعة ولم يقل واحشرهم فى
زمن تى بيانالفضلهم وان كان صلى الله عليه وسلم أرقى من كل مخلوق ولم يسأل النبي صلى الله عليه وسلم المسكنة التى يرجع معناها
الى القلة فقدمات مكفيابعا أفاء الله عليه وانماسأل المسكنة التي يرجع معناها الى الاحتبات والتواضع وكانه صلى الله عليه وسلم
سأل الله تعالى أن لا يجعله من الجبار ين المتكبرين وأن لا يحشره فى زمرة الأغنياء المترفعين اه تحريرى وقوله الاخبات قال
الجلال السيوطى فى تفسير قوله تعالى من سورة هودان الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخيتوا سكنوا واطمأنوا وأنا بوا الحربهم
الخ وقال الجلال المحلى فى تفسيرقوله تعالى من سورة الحج ويشر المخبتين المطبعين المتواضعين الخ ..
(قوله تعأمريكا) أفى آخرة أمرنا (قوله عزى (٣٨٠) الدنيا) أى أنقل والفقر والمثقات فى الدنيا (قوله في سر) المعدات ليس
مهمابياً لأنه قتل كثيرا من التابعين
حتى من الاطفال ومثسل ذلك
لايقع من العماية وكتب الأجهوري
على قوله بسعر بن أرطاة بضم أوله
ثم مهملة ساكنة ويقال ابن أبى
ارطاة وأسمه عمر بن عويمربن
جران القرشى من صغار الصحابة
اهـ بحروفه وارطاة يمنع من الضرف
كاضبطه الاخهورى بخطه (قوله
فیبکورها) أى فى أىيوم كان
والحديث الآتى المخصص بيوم
الخميس من التخصيص بعد التعميم
أى فيفبنى تحرى بكور يوم الخميس
قات فانه يوم الخميس تحرى بكور
أى يوم كان فلا منا فاة بين الحديثين
وهذا الحديث أكثر المصنف من
رواته فذكره عن ثمانية من
العصابة وغيره زاد اثنى عشر
صحابيا جملة الصحابة الذين رووه
عشرون لكن كل طرقهم فيها
ضعف فلم تصل طريق منها إلى
الصحة لكن تقوى بعضها ببعض
وكان صخر راويه يتحرى البكور
فى التجارات فأغناه اللّه تعالى قال
المناوى فى كبيره نقلا عن بعضهم
أول اليوم الفجرو بعده الصباح
فالغداء فالبكرة والضحى فالضحوة
فالهايرة فالظهر فالرواح فالمساء
فالعصر فالامساء والعشاء الأولى
فالعشاء الاخيرة وذلك عند
مغيب الشفق اله وقال العزيزى
قال الدميرى قال النووى يستحب
لمن كانت له وظيفة من قراءة قرآن
أو حديث أوفقه أو غيره من علوم
الشرع أو تسبيح أو اعتكاف
أونحوها من العبادات أو صنعة
من الصنائع أو عمل من الأعمال
قال شيخ الفريقين السهر وردى لوسأل الله أن يحشر المساكين فى وفرته لكان لهم القدر
العميم والفضل العظيم فكيف وقدسأل أن يحشر فى زمرتهم قال البيهقى فى سنته الذى يدل
عليه حاله صلى الله عليه وسلم عند وفاته أنعلم يسأل المسكنة التي يرجع معناها هنا الى القلة
فقدمات مكفيا ما أفاء الله عليه واغاسأل المسكنة التى يرجع معناها الى الاخبات
والتواضع وكانه صلى الله عليه وسلم سأل الله تعالى أن لا يجعله من الجبارين المتكبرين
وأن لا يحشره فى زمرة الأغنياء المترفهين قال القيسى المسكنة حرف مأخوذ من السكون
يقال تمكن أى تخشع وتواضع وقال القاضى تاج الدين السبكى فى التوشيح سمعت الشيخ
الأمام الوالد يقول لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيرا من المال قط ولا كان حاله حال
فقير بل كان أغنى الناس بالشقد كفى دنياه فى نفسه وعياله وقوله صلى الله عليه وسلم اللهم
أحينى مسكينا المراد به استكانة القلب لا المسكنة التى هى نوع من الفقر وكان يشدد
النكير على من يقول خلاف ذلك (وان أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب
الآخرة) لأنه محروم معذب فى الدارين (ك عن أبى سعيد الخدري قال الحاكم صحيح
﴾ (اللهم انى أسألك من الخير كله) أى بسائر أنواعه (ما علمت منه ومالم أعلم وأعوذ بك من
الشركله) أى بسائر أنواعه (ما علمت منه ومالم أعلم). قال المناوي هذا من جوامع الدعاء
وطلبه للخير لا ينافى أنه أعطى منه مالم يعط غيره لأن كل صفة من صفات المخدرات قابلة
للزيادة والنقص (الطبالسنى) أبوداود (كاب عن جابر بن سمرة) بن جندب
(اللهم
أحسن عاقبتنا فى الأمور كلها) أى اجعل آخركل عمل لناحسناً فان الأعمال بخواتيمها
(وأجرنا من خرى الدنيا) أى رزاياها ومصائبها وخدعها وتسلط الأعداء وشماتتهم
(وعذاب الآخرة) قال المناوي زاد الطبرانى فى كان هذادعاء.مات قبل أن يصيبه البلاء
وذا من جنس استغفار الانبياء مع كونهم علموا أنه مغفورلهم للتشريع (حم حب " عن
سر) بضم الموحدة وتكون المهملة (ابن ارطاة). قال المشاوى صوابه ابن أبى أرطاة
العامرى ورجال بعض أسانيده ثقات في (اللهم بارك لأمتي) أى أمة الإجابة (فى بكورها)
قال العلقمى وتمته كمافى ابن ماجه قال وكان اذا بعث مبرية أو جيشا بعثهم فى أول النهارقال
وكان صفررجلا تاجراو كان يبعث تجارته فى أول النتهارة أثرى وكثر ماله قال الدميرى قال
النووى يستحب أن كانت وظيفته من قراءة قرآن أو حديث أوفقه أو غيره من علوم الشرع
أو تسبح أو اعتكاف ومحوها من العبادات أو صنعة من الصنائع أو عمل من الأعمال مطلقا
ويريدأن يتمكن من فعله أول النهار وغيره أن يفعله فى أول النهار وكذلك من أراد سفراً
أو انشاء أمر أو عقد نكاح أو غير ذلك من الأمور وهذه القاعدة فاثبت في الحديث الصحيح
(حم ٤ حب عن صخر) بالجاء المقيمة ابن وداعة (الغامدى) بالغين المعجمة والدال المهملة
(.عن ابن عمر) بن الخطاب (طب عن ابن عباس وعن ابن مسعود وعن عبد الله بن
سلام) تخفيف اللام (وعن عمران بن حصين) بالتصغير (وعن كعب بن مالك وعن
النواس) بنون مفتوحة فواو مشددة فهملة بعد الألف (ابن سمعان) قال المناوي
كشعبان وقيل بكسر المهملة أو له وطرقه معلولة لكن تقوى بانضمامها في (اللهم بارك"
لامتى فى بكور هايوم الخميس) قال المناوي لفظ رواية ابن مسكين فى بكورهم ورواية البزار
يومخيها فيسن فى أول نهارها طلب الحاجة وابتداء السفر وعقد النكاح وغير ذلك من
المهمات اهـ وقال العلقة مى قال الغروبنى فى عجائب المخلوقات يوم الخميس يوم مبارك سما
لطلب
مطلقا يتمكن من فعله أول النهار وغيره أن يفعله أول النهار وكذا إن أراد سفرا أوانشاء أمر أو عقد نكاح أو غير
ذلك من الأمور المندرجة تحت هذه القاعدةلماثبت في الحديث الصحيح إله بحروفه (قوله انك سألتفا) أى أمر قا بفعل المأمورات
: