النص المفهرس
صفحات 221-240
١٢٠ لقوله الحلم وبعده فى الفضل العبر خلاف المن قدمه عليه فلا التفات لقول الناس الان ان المصل ما رايب الغناء فيفيشى الرجال تركه (قوله أطيب الكسب) أى من أطبق ها فعلى التفضيل ليس على بابه انتهى بخط الاجهورى (قوله عمل الرجل يده) شامل للزراعة والصناعة والافضل الزراعة ثم الصناعة ثم التجارة وأفضل من الثلاثة فيهم الغانم كالسلب ونحوه كما يؤخذ من الحديث ألا فى ولذا زاده عش على مر على الثلاثة التى ذكرها الفقهاء وقال إنه أفضل (٣٣١) منها (قوله أطيب كسب المسلم سهمه الح) أفعل التفضيل هناعلى بابه فهو أطيب على الاطلاق الشيطان) أى ابايس أو المراد الجنس (إذا وجدثوبامطو يالم يلبسه) بفتح الباء الموحدة أى تمنع من لبسه (وان وجده منشور البسه) أى فيسرع إليه البلادتذهب منه البركة (طس عن جابر) بن عبد الله ﴾ (أطيب الطبيب المسات) بكسر الميم قال العلفمى وهو طاهر يجوزاستعماله فى البدن والثوب ويجوز بيعه وهذا كله مجمع عليه ونقل أصحابنا عن الشيعة فيه مذهبا باطلاوهم محجوجون بإجماع المسلمين وبالاحاديث الصحيحة فى استعمال النبى صلى الله عليه وسلم له واستعمال أصحابه قال أصحابنا وغيرهم هو مستشنى من القاعدة المعروفة ان ما أبين من حى فهو مينة أو يقال انه فى معنى الجنين أو البيض أو اللبن اهـ وقال المناوى هو أفخر أنواعه (حم م د ن عن أبى سعيد الخدرى ﴿ (أطيب المكسب)، أى من أفضل طرق الاكتساب (عمل الرجل بيده) لأنه سنة الأنبياء كان داود يعمل الدروع وكان زكريانجارا (وكل بسع مبر ور) هو الذى لاغش فيه ولا خيانة (حم طب لك عن رافع بن خديج طب عن ابن عمر) بن الخطاب فال المناوى ورجال أحمد كماقال الهيتمى رجال الصحيح ﴾ (أطيب كسب المسلم سهمه فى سبيل الله): قال المناوى لان ما حصل بسبب الحرص على نصرة دين الله لاشئ أطيب منه فهو أفضل من البيع وغيره مماصر لانه كسب المصطفى صلى الله عليه وسلم ومعرفته ((الشيرازى فى) كتاب (الألقاب) والسكنى (عن ابن عباس) باسناد ضعيف في (أطيب اللهم لحم الظهر) قال المناوى لفظ رواية الترمذى والنسائى ان أطيب أى الذ يقال طاب الشئ يطيب اذا كان لذيذا وقيل ان معناه أحسنه وقيل أطهره لبعده عن واضع الاذى وكيفما كان فالمراد أن ذلك من أطيبه اذلحم الذراع أطيب منه بدليل أن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يحبه ويؤثرهه لى غيره وذلك لأنه أخف على المعدة وأسرع هضما وأعجل نفيما قال الغلقمى فلت وليس أفعل التفضيل على بابه بل هو إما على حذف من وهو كثيرواما نسبى اذ هوفى الدرجة الثالثة بعد الرقبة والذراع والعضد أوان أطيب بمعنى طيب والحاصل أنه أطيب سلام فى الشاة ما عدا المذكورات لماورد فى الخبر سيد طعام أهل الدنيا وأهل الجنة اللحم يحسن الوجه ويحسن الخلق (حم، لا هب عن عبد الله بن جعفر). وهو حديث صحيفة (أطيب الشراب الحلو البارد) لأنه أطفاً للحرارة وأنفع للبدن وأبعث على الشكر واذا كان بارد او خالطه ما يحلمه كالعسل أو الزبيب أو التمر أو المسكر كان من أنفع ما يد خسل البدن قال العلقمى قال شيخنا قال ابن القيم وأما هديه صلى الله عليه وسلم فى الشراب فمن أكمل هدى -فظ به الصحة فإن الماء إذا جمع بين وصفى الحلاوة والبرودة كان من أنفع شئ البدن ومن أكد أسباب حفظ الججة (ت عن الزهري سلا) وهو ابن شهاب (حم عين ابن عباس)) وهو حديث صحيح في (أطيعونى ما كنت) فى رواية مادمت أى مدة دوامى لمافيه من نصرة الاسلام فلا فقدز منهنافلاشئ أطيبمنه فهو أفضلمن البيعوغيره ممامی لانه كسب المصطفى صلى الله عليه وسلم وحرفته اه بعضه من العزيزى وبعضه من خط الشيخ عبد البر الاچهورى رحمه الله(قوله أطيب اللحم) أى من أطيبه وألذه والا فألذه لحم الذراع ثم لحم الرقبة ثم لحم الظهر وماقرب منه مما بعد عن المعدة للقذر الذى فيها (قوله الشراب) كل ما يشرب الجلو البارد أما المالح فيضر المعدة وكذلك العذب المسخن ولو فاترا: فانشفاء والنفع فى البارد لاسيما ان ضم اليسه تمرأوزبيب أوسكر أخرج الشعلى فى تفسيره عن أفس اذا شرب أحدكم الماء فا يشرب أبرد ما يقدر عليه لانه أطفأ للذرة وأنفع للعملة وأبعث على الشكر والماء البارد رهاب يقمع الحرارة ويحفظ على البان رطوباته الاصلية ويرد عليه بدل ماتحلل منهاويرفق الغذاء وينفذه للعروقواذا كان باردا وخالطه ما يحمله كالعيل أو الزبيب أو الثمر أو السكركانمن أنفع ما يدخل البدن وحفظ عليه محته والماء الفاتر ينفخ ويفعل ضدهذه الاشياء والبائت أنفع من الذى يشرب وقت استقائه فإن الماء البائت بمنزلة الحين الخمير والذى يشرب لوقته بمنزلة الفطير وأيضافات الاجزاء الترابية والأرضية تفارقه اذا بات والماء الذى فى الغرب والثنان أمر أمن الذى فى آنية الفخار والأجارلها فى القرب من المسام المنتجة التى يرشع منها الماءاه علقمى بخط الشيخ عبد البرالاجهوري (فوله بين أظهركم) أى بنشكم فلفظ أظهر مقدمة أى أطيعونى فى كل ما أمر تكم ولا تأملوا فى شئ فإن القرآن نزل على وأعلم مننائيه وأما بعدى فتأ. لوافى القرآن وامتثلوا أوامره واجتنبوانواهيه (قوله أظهروا النكان) بنحو الضرب بالدف بما ليس آلة لهو ومثل النكاح ختان الذكريخلاف ختان الاثي فيطلب إخفاؤه (قوله وأخفوا) ون الاخفاء (قوله أكثرهم تلاوة القرآن) فائدة من قرأ القرآن على غير طهارة كان له بكل حرف عشر حسنات ومن قراء على طهارة فى غير الصلاة أو فيها قاعدا كان له بكل حرف خمسون حسنة وان كان فى (٢٢٣) الصلاة قائما كان له بكل حرف مائة حسنة اهـ ثنائى بخط عبد البرالاجهورى وجه الله وكتب الشيخ عبد البر (بين أظهركم) أى مادمت بينكم حيا وعليكم باتباع ما أقول وما أفعل فإن الكتاب على زل وأنا أعلم الخلق به لا آخر الابما أمر الله ولا أنهى الايعاينهى اللّه عنه (وعليكم بكتاب الله أحلوا حلاله وحرموا حرامه) أى اذا أنامت فالزموا العمل بالقرآن ما أحله فعلوه وما نهى عنه فلا تقربوه (طب عن عوف بن مالك) قال المناوى ورجاله موثقون ﴾ (اظهروا النكاح) أى أعلنوه (وأخفوا الخطبة) بكسر الحاء المهمة أى أسر وهاندباوهى الخطاب فى غرض التزويج (فر عن أم سلمة) وإسناده ضعيففي (أعبد الناس) أى من أكثرهم عبادة (أكثرهم تلاوة القرآن)) أى اذا انضم الى ذلك العمل به قال المناوى والعبادة لغة الخضوع وعر فافعل المكلف على خلاف هوى نفسه تعظيمالربه (فر عن أبى هريرة #أعبد الناس أكثرهم تلاوة القرآن وأفضل العبادة الدعاء) أى الطلب من الله" إلى واظهار التذلل والافتقار (الموهبي) بفتح الميم وسكون الواو وكسر الها. (فى) كتاب (فضل العسلم عن يحيى بن كثير مر سلا)) قال المناوى هو ابن نصر اليمانى وأردف المؤلف المسندبالمرسل اشارة الىتقويته في (اعبد الله) همزة وصل مضمومة أى أطعه فيما أمر به وتجنب ما هي عنه (لا تشرك به شيأ) منها ولا غيره أوشيئاً من الأشر الجليا أوخفيا (وأقم الصلاة المكتوبة) بالمحافظة على الآتيان بها فى أوقاتها باوكانها وشروطها ومستحباتها (وأدالزكاة المفروضة) قال المناوي قيد به مع كونهالا تكون الامفروضة لانها تطلق على اعطاء المال تبرعا (وحج واعتمر) وجوبا ان استطعت (قصم رمضان) مالم تكن معذورا بسفر أو مرض (وانظرما تحب للناس أن يأتوه اليك) أى يفعلوه معه (مافعله بهم وما تنكره أن يأتوهاليلا حذوهم منه) أى اترك فعل بهم فإن من فعل ذلك استقام حاله (طاب عن أبي المنتفق) العنبرى وإسناده حسن في (اعبد الله ولا تشرك بهش بأ واعمل لله كائك تراء) بان تكون مجدافى العبادة مخلصافى النية (واعدد نفسك فى الموتى) أى استحضر فى كل لحظة الكميت (واذكرالله تعالى عند كل حجر وكل شجر) الموادا كثر من ذكر اللهله لى على كل حال (وإذا عملت سيئة فاعمل بجنبها حسنة) فإنها تمعها إن الحسنات يذهبن السيئات (السر بالسر والعلانية بالعلانية) أى إذا عملت سيئة سرية فقا بلها بحسنة سرية وإذا عملت سيئة جهرية فقابلها بحسبه جهرية وسببه ان معاذا رضى الله عنه قال أردت سفراً فقلت يارسول الله أو صنى فذكره (طب هب عن معاذ بن جبل في اعبد الله كأنك تراه وعد نفسك فى الموتى وايال ودعوات المظلوم فاصن مجابات) أى احذر الظلم لثلايدعو عليك المظلوم ودعاؤه مستجاب (وعليك صلاة الغداة وصلاة العشاء فاشهد هما ذلو تعلمون ما فيهما لا تتموهماولوحبوا) أى لو تعلمون ما فى حضور جماعته ما من كثرة الثواب لا ديتم محلهما ولو أيضا على قوله أعبد الناس الخ أما أن تقدر من أويقال أنه صلى الله عليه وسلم خاطب كل أحدما يناسبه. اهـ بحروفه (قوله وأفضل العماده الدعاء) أى من أفضلهافات أريد بالدعاء الصلاة من اطلاق الجزء على الكل فأفضل على حقيقته فلا تقدر من (قوله المرهبي) بفتح الميمكما ضبطه العزيزى وبعضها كما ضبطه المناوى فيصح فيه الفتح والضم أى بسكون الراء وكسر الهاءكمافى العزیزی(قولهما تحب للناس إن ياتوه النس) من نحو ابتداء السلام والبشر فى الوجه والتوسع فى المجاس(قوله عن أبى المنتفق) بضم الميم وسكون النون وفتح المثناة الفوقية وكسر الفاء وآخره قاف (قوله واعمل اللّه) فسبر باعمل ليعم القول والفعل أى اذا تلبست بعمل فاعمله وأنت مراقب له تعالى وأشار بقبوله کا آل الى عندم إمكان الرؤية البصرية شرعا فى الدنيا (قوله وأعدد نفسك فى الموتى) وهذا أكل من أن يعد نفسه أنه يموت غذا (قوله عندكل جر وشجر) كناية عن ملازمة الذكر حيث خلاعن بغاية. مهم دينى أودنيوى لاخصوص وقت المرور على الحجروالشجر (قوله السر بالسرالخ) أى الاكل ذلك لا أنه واجب والسر وكذا العلانية ضبطه الشيخ عبدالبرالا جهورى بالعلم بالنصب و يجوز الرفع على القطع قال العزيزى أى اذاعمات سيئة سرية فقابلها بحسنة ربة راذ أعملت سيئة جهرية فقابلها بحسنة جهريةاه (قوله وإياك ودعوات المظلوم) أى تباعد عنها (قوله بصلاة الغداة وصلاة العشاء) خصهما لان وقتهما وقت تكاسل عن حضور الجماعة (قوله فلو تعاون) أتى بالجمع بعد الافراد اشارة الى أنه ليس خاصا بالسائل بل الحكم عام (قوله ولو حبوا) أى زحفا على الاست أى الجيزة أو على الابدى والارجل. ٠٠ ٠ ٠ ٠٠ (قوله واقبل الحق) أى من قول أوفعل (قوله اعبدوا الرحمن) أشاريذكرالرحمن إلى أنه يقبغى لكم أن تجهدوا أنفكم فى عبادته لكونه المنهم عليكم بحائل النعم (قوله وأفشوا السلام) لأنه سبب فى المحبة وهو أول (٢٣٣) خطاب وقع بين آدم والملائكة فقال بغاية الجهد والكلفة (طبعن أبى الدردا،) وهو حديث حسن لغيره في (اعبد الله كانك تراه فإن لم تكن تراه فإنه برا) ومن علم أن معبوده شاهد لعبادته تعين عليه بذل المجهود من الخشوع والحضور (واحسب نفسك فى المرتي) أى عد نفسك من أهل القبوروكن فى الدنيا كانك غريب أو عابرسبيل (وانق دعوة المظلوم فإنها مستجابة) ولو بعد حين كما تقدم (حل عن زيد بن أرقم) ويؤخذ من كلام المناوى أنه حديث حسن لغيره في (اعبد الله ولا تشعرك به شيأوزل مع القرآن أينما زال) أى در معه كيف دار بأن تعمل بمافيه (واقبل الحق ممن جاء به من صغير أو كبيروان كان بغيضاً) لك (بعيدا) أى أجنبيا منك (واردد الباطل على من جاءبه من صغير أو كبيروان كان حبيبا قريبا) لك وشبيه عن عبد الله بن مسعودقال قلت يارسول الله على كمات جوامع نوافع فذكره (ابن عساكرعن ابن مسعود) واسناده ضعيف في (اعبدوا الرحمن واطعموا الطعام) أى تصدقوا ما فضل عن حاجة من تلزمكم مؤنته (وأفشوا السلام) أى الظهروه بين الناس بات تعموا به جميع المسلين من عرفتم منهم ومن لم تعرفوه والسلام أول كلمة تفاوض بها آدم مع الملائكة فأنه لماخلقه الله تعالى قال له اذهب إلى أولئك النفرف ._ لم عليهم واستمع ما يحيونك به فانها تحينك رفحية ذريتك فقال لهم السلام عليكم فقالت الملائكة وعليك السلام قال العلقمى قال النووي أقله أن يرفع صوته بحيث يسمح المسلم عليه قلت حيث يكون معتدل السمع ١هـ فإن لم يسمعه لم يكن آتيا بالسسنة ويستحب أن يرفع صوته بقدرما يتحقق أنه سمعه فان شك استظهرو يستثنى من رفع الصوت بالسلام ما اذا دخل فى مكان فيه قيام فالسنة أن يسسلم تسليما لا يوقظ نائماو يسمع اليقظان ونقل النووى عن المتولى أنه قال :كره اذا لقى جماعة أن يخص بعضهم بالسلام لأن القصد بمشروعية السلام تحصيل الألفة وفى التخصيص ايحاش لغير من خص بالسلام (تدخلوا الجنة بسلام) أى الت فعلتم ذلك ومتم عليه دخلتم الجنة آمنين لاخوف عليكم ولا أنتم تحزنون وسبيه عن أبى هريرة قال قلت يارسول الله اذا رأيتك طابت نفسى وقرت عينى فأنبتنى عن كل شئ قال كل شئ خلق من الماء قلت أنشنى بشئء اذا فعلته دخلت الجنة فذكره (ت عن أبى هريرة) قال العلقمى وبجانبه علامة العمة في (اعتبروا الارض باسمائها) قال المقرى لعل معناه النظر الى الفال ولذا غير النبى صلى الله عليه وسلم كثيراً من الاسماء وكره تسمية المدينة بيثرب وقد كرقضية عمر رضى الله عنده فى حكاية الرجل الذى قال ان أهلى بذات لظى فقال له عمر أدرك أهلك فقداحترقوا وفى الحكاية شمول بالنسبة إلى ماذكرناه وبالجملة فكان صلى الله عليه وسلم يكره سبىء الأسماء ويحجبة الغال الحسن والله أعلم (واعتبروا الصاحب بالصاحب) قال المناوى فان الأرواح جنود مجندة فا تعارف منها ائتلاف وماتنا كرمنها اختلف كما يجىء فى خير ولذلك قيل ولا يصحب الانسان الاقطيره. وان لم يكونا من قبيل ولا بلد وقيل انطر من تصاحب فقل نواة طرحت مع حصاة الا أشبهتها (عد عن ابن مسعود) مرفوعاً (هب عنه موقوفاً)، وهو حديث حسن لغيرهفي (اعتدلوا فى السجود) بوضع أكفكم فيه على الأرض ورفع مرافقكم عنهاو بطونكم عن أنفاذ كم اذا كان المصلى ذكراقال ابن دقيق العيد ولعل المراد بالاعتدال ههنا وضع هيئة السجود على وفق الأمر الله تعانى له سلم على هؤلاء النفر واسمح ما يقولون لك فان ذلك سنتك وسنة ذريتك من بعده فسلم عليهم فقالوا وعليك السلام (قوله تدخلوا الجنة) أى تدخلون متلذذین بسبب ذلكاذ الدخول ببعض الفضل (قوله اعتبروا الأرض باسمائها) أى تدبروافى أسماء الارضين فان كان الامنم محبسو باللنفوس كانت الأرض مباركة فهو من الفال الحسن وان كان اسمها مكر وها النفوس فينبغى التنحى عنها أو تغيير اسمهالات الغالب أن لكل مسمى من اسمه نصيباً وليس هذا من التطيربل من الفال الصالح وضده ولذاصر صلى الله عليه وسلم على جبلين فسأل عن اسمهما فقيل أحدهما اسمه فاضح والآخر فاحر فتحى عنهما وهـ ذا يجرى فى أسماء الحيوانات ولذا لما وقفت السيدة حليمة على رأس عبد المطلب قال لها من أى قبيلة فقالتمن پیسعد فقاللها مااسمك فقالت حليمة فقال خ مخ فان فى ذلك غنى الدهر وجاء رجل لسيدنا عمرفقال لهما اسمك فقال جرة فقال وما اسم أبيك فقال شهاب فقال وما قبيلتك فقال الحريقةفقال مسکنك فى أى موضعفیھامقالفىذاتاظی فقال أدرك أهلك تجدهم قداحترقوا فكان كذلك (قوله الصاحب بالصاحب) فان الأرواح جنود مجندة فاتعارف منهاائتلف أى مانشأ كل منها بصفة مثل التى فى الاخرى اختلف وماتنا كرمنها اختلف (قوله اعدلوا فى السجود) أى التوابه على الوجه المطلوب وليس المراد بالاعتدال التساوى اذلابد من رفع الاسافل على الاعالى فلا يكفى التساوى T. ٠٠ ٢٢٤ (قوله يعشق اللّه) بالمضم من أعنف وأماعتق فلازم وفىرواية حتى الفرج الخ وفيه اشارة الى تكفير كل الذنوب ولوالزنا بالفرج بناء على أن الكائر فكفر بغير الغربة أ-كن المجهور على أن النص اذا ورد تكفير الكارفقبول كالّ كفير هنا فإنه مكفر للقستل الذى هو كبيرة وقول لا الهالا الله بدلاقدر أربع عشرة حركةومد الجلالة قدرست حركات بكفر أربعمائة ذنب من الكار أو أكثر من ذلك وماورد من النصوص مطلقا فحمول على الصغائر (قوله أعموا هذه الصلاة الخ). ظاهر ه يدل لمن قال يستحب تأخير العشاء إلى ثلث الليل وأجيب بان المراد التوا بها وقت المعتمة وهو بعد مغيب الشفق وفى العزيزى ما حاصله ان هذا الحديث الدال على التأخير منسوخ وعبارته قال شيخناقلت والاحاديث وان كانت مدمجة فى استحباب التأخير ا-كن ظفرت بحديث يدل على أن ذلك کان فى أول الاسلام ثم أمر بعد بخلافه فيكون منوخاوهو ما أخرجه أحمد والطبرانى بسند حسن عن أبى بكرة قال أخررسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء تسع ليال إلى ثلث الليل فقال له أبو بكر يارسول الله لو أنك عجلت لكان أمثل لقدامنا من الليل فعل بعدذلك اه بحر وفه فالفتى به عدم تأخير العشاء إلى ثلث الليل إلى يسن ف فى المنهج ويسن تعجيل صلاة لأوّل وقتها ولوعشاء لأن الاعتدال الحمى المطلوب فى الركوع لا يتأتى هنا فانه هناك استواء الظهر والعمق والمطلوب هنا ارتفاع الاسافل على الاعالى وقدذكرالحكم مقر ونا بعلمه فات التشبيه بالاشياء الخسيسة يناسب تركه فى الصلاة (ولا يسبط أحدكم) بالجزم على المنهى أى المصلى (ذراعيه انبساط الكلب) أى لا يفرشهما على الارض فى الصلاة فانه مكر وهلمافيه من التهاون وقلة الاعتناء بالصلاة قال العلقمى قوله ولا يبسط كذا للإكثر بنون ساكنة قبل الموحدة وللحموى يبسط بعثناة فوقية بعد الموحدة وفى رواية ابن عبنا كريموحدة ساكنة فقط وعليها اقتصر صاحب العمدة وقوله انبساط بالنون فى الأولى والثالثة وبالمثناة الفوقية فى الثانية وهى ظاهرة والثالثةتقدير ها ولا يه- ط ذراعيه فينبسط انبساط الكلب (حم ق ٤ عن أنس) بن مالكفي (اعتنق أم إبراهيم)) مارية القبطية (ولدها) إبراهيم اعتق فعل ماض وولدها فا على أى أثبت لها حرمة الحرية لا أنه أعتقها حقيقة وأجمع الفقها، على أن ولد الرجل من أمته ينعقد جرا قال العلقمى وملخص الحكم انه اذا أحيل أمته فولدت حيا أوميتا أو ما تجب به غرة منفت بموت السيد والسيدوط، أم واده بالاجماع واستثنى منسبه مسائل منها أمة الكافر اذاأسلمت ومنها إذا أحبل أخته مثلاجاهلا بالتحريم فانها نصير مستولدة ووطؤهاممتنع ومنها أن يطأ. وطوءة ابنه فت صير أم ولد ولا يحل له وطؤها ومنها ما اذا أولد مكانبته فإنها تصير أم ولد ولا يحمل له وطؤها مادامت الكتابة صحيحة باقية وسببه كمافى الكبير عن ابن عباس قال لما ولدت مارية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق فذكره وفى ابن ماجه قال ذكرت مارية أم إبراهيم عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال أعتقها ولدها • قطا هى عن ابن عباس) ويؤخذ من كلام المناوى أنه حديث حسن لغيره # (أعتقوا) بفتح الهمزة وكسر المثناة الفوقية (عنه) أى عمن وجبت عليه كفارة القتل (رقبة)) أى عبدا أوأمة. وصوفا بصفة الأجزاء فان فعلتم ذلك (يعتق الله بكل عضو منها بعضواء نه من النار) زاد فى رواية حتى الفرج بالفرج قال العلقمى وفيه دليل على تخليص الادمى المعصوم من ضرر الرق وتمكنه من تصرفه فى منافعه على حسب إرادته وذلك من أعظم القرب لأن الله تعالى ورسوله جعلا عنف المؤمن كفارة لا ثم القتل والواء فى رمضان وجعله النبى صلى الله عليه وسلم فيكا كابعتقه من النار وهذا فى عبد لهدين وكسب ينتفع به اذا أعتق فاما من تضرر بالعنق كن لا يقدر على الكسب فتسقط نفقته عن سيده ويصير كلا على الناس فيصح عنقه وليس فيه هذه الفضيلة إلى أن قال قلت وفى رواية حتى فرجه بفرجه قال شيخ شيوخنا استشكله ابن العربى بان الفرج لا يتعلق بهذنب يوجب له النار إلا الزنافان حمل على ما يتعاطاه من الصغائر كالمفا خذة لم بشكل عنقه من النار بالعنق والافالزنا كبيرة لا يكفر الابالتوبة ثم قال فيحتمل أن يكون المراد أن العفو يرجح فنف الموازنة بحيث يكون من جاح سنات المعنق ترحبما يوازى سيئة الزناو سببه عن واثلة بن الاسقع قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى صاحب لنا أوجب يعنى النار بالقبل أى ارتكب خطيئة استوجب دخولها بقتله المؤمن عمدا عدوا بالقوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمد الفيزاؤه جهنم فذكره (دلك عن وائلة) بن الأسقع وهو حديث صحمع في (اعتكاف عشر فى رمضان- جتين وعمرتين) أى ثواب اعتكافها بعدل ثواب حجّين وعمر تين غير مفروضتين والاوجه ان المراد العشر الأواخر منه فإن فيه ليلة القدر التى العمل فيها خير من العمل فى ألف شهر (طب عن الحسين بن على) قال المناوي وضعفه الهيتمى وغيره (أعتموا) بفتح الهمزة وكسر المثناة الفوقية وضم الميم (بهذه الصلاة) يعني أخر وا صلاة العشاء ٢٢٥ العشاءالى العتمة وهى بعد غيبوبة الشفق الأحمرالى ثلث الليل الاول (فإنكم قد فضلتم) بالبناء للمفعول (بها على سائر الأمم) قال العلقمى قال ابن رسلان هذا تعليل لتأخير صلاة العشاء إلى هذا الوقت واستدل به على أفضلية تأخير العشاء اهـ قال شيخ شيوخنا قال ابن بطال ولا يصلح ذلك الاحت للائمة لأنه صلى الله عليه وسلم أمر بالتخفيف على الناس وقال ان فيهم الضعيف وذا الحاجة فترك التطويل عليهم فى الانتظار أولى ١هـ قال شيخناقلت والاحاديث وان كانت صحيحة فى استحباب التأخير لكن ظفرت بحديث يدل على أن ذلك كان فى أول الاسلام ثم أمر بعد ذلك بخلافه فيكون منسو خاوهو ما أخرجه أحمد والطبرانى بسند حسن عن أبى بكرة قال آخر رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء تسع ليال الى قلت الليل فقال له أبو بكر يا رسول الله لو أً عك عجلت لكان أمثل لقيامنا من الليل فعجل بعدذلك ١هـ (ولم تصلها أمه قبلكم) قال العلقمى قال شيخنا قال الشيخ ولى الدين فان قلت ما المناسبة بين تأخيرها واختصاصنا بهادون سائر الأمم حتى يجعل الثانى على الاول قلت كان المراد أنهم إذا أخروها منتظرين خروجه كانوا فى صلاة وكتب لهمنواب المصلى فإذا كان اللّه تعالى شرفهم بالاختصاص بهذه الصلاة فينبغى ان يطولوها ويستعملوا أكثر الوقت فيها فان عجز وا عن ذلك فعلوا فعلا يحصل لهم به ثواب المصلى اه وسببه كمانى أبى داود عن عاصم بن حميد الكونى أنه سمع معاذبن جبل يقول بقينا النبى صلى الله عليه وسلم بفتح الموحدة وتخفيف القاف وسكون المثناة العتبة أى انتظرناه فى صلاة العشاء إلى العتمة فتأخر حتى ظن الظان أنه ليس بخارج والمقائل منا يقول صلى وانا كذلك حتى خرج النبي صلى الله عليه وسلم فقالواله كماقالوا أى أعاد واله القول الذى قالوه فى غيبته قبل أن يظهر فذكره (دعن معاذبن جبل) قال العلقمي ويجانبه علامة الحسن (اعتموا) بكسر الهمزة وشدة الميم أى البسوا العمائم (تزدادوا حلما) أى يكثر حاكم و يتسع صدركم لان تحسين الهيئة يورث الوقار والرزانة (طب عن اسامه بن عمير) بالتصغير (طب لا عن ابن عباس) قال المناوى قال الحاكم محج ورده الذهبي في (اعتموازداد واحلما والعمائم فيجان العرب) أى هى لهم بمنزلة التيمان للملوك ولان العمائم فيهم قلياتوا كثرهم بالفلانس (عدهب عن أسامة بن عمير) ويؤخذ من كلام المناوى أنه حديث حسن لغيره في (أعتموا) بفتح الهمزة وسكون العين المهملة وكسر المثناة الفوقية أى أخر وا صلاة العشاء إلى العتمة (خالفوا على الام قبلكم) قال العلقمى قال شيخنا فى شرح المنهاج للاستوى الصبح صلاة آدم والظهر لداود والعصر لسليمان والمغرب ليعقوب والعشاء ليونس قاله الرافعى فى شرح المسند وأوردفيه خبراقلت الذى وقفت عليه فى ذلك ما أخرجه الطعاوى عن عبد الله بن محمد عن عائشة قال ان آد. لماتيب عليه عند الفجر صلى ركعتين فصارت الصبح وفدى امعق عند الظهر فصلى ابراهيم أربعافصارت الظهرو بعث عزير فقيل له كمابنت فقال يومافرأى الشمس فقال أو بعض يوم فصلى أربع ركعات فصارت العصر وغفر لداود عند المغرب فقام فصلى أربع ركعات فهد فلس فى الثالثة فصارت المغرب ثلاثا وأول من صلى العشاء الآخرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهذا يبطل ما قاله فى العشاء من أنها ليونس فقد وردت الأحاديث بانها من خصائص هذه الامة ولم يصلها أحد قبلها وقال المناوى فأنهم أى الأمم السالغة وان كانوا يصلون العشاء لكنهم كانوالا يعتمون بها بل كانوا يقاربون مغيب الشفق (هب عن خالد ابن معدان) بفتح الميم وسكون العين المهملة (مرسلاج أعجز الناس) أى أضعفهم رأيا (من معجزء من الدعاء) أى الطلب من الله تعالى والتذلل والاقتقار اليه سما عند الشدائد (قوله قد فضلتم بها) أى بفرضيتها وقوله ولم تصلها أمه قبلكم أى لم تصلها فرضا فلاينا فى أنها صلاة سيدنايونس وكذا أمته اذالاصل عدم اختصاصه أى يصليها وأمنه على جهة النقلية فالذى من خصائصنا كوتها فرضا (قوله اعتموا) أى بالعشاء و يصح أن بقرأ اعتموا بالتشديد أى البيوا العمائم ويدل لهسبب الحديث وهو أنهصلى اللهعليه وسلم جىءله بتياب ففرقها وذكر الحديث وخالفوا فعل أمر فى معنى العلة لماقبله ومعناه على هذا خالفوا من قبلكم فانهم كانوا لا يلبسون العمائم وفيه اشارة الى عدم اتباع شرع من قبلنا حيث ورد فى شرعنا ما يخالفه (قوله على الام) قيل الصواب اسقاط علىوردبات المناوى وغیرہ کالعریز ی أقررا ذلك فهى الرواية قؤول بات التقدير خالفوا حال كونكم مستغلين على الأم قبلكم (٢٩ - عزيزى اول) ٦ ٢ ٣ (قوله فى النحل) بضم الفون وسكون الجاءمصدر سماعى نحل بمعنى أعطى فهو بمعنى الاعطاء : وأما الشئ المعطى فيسمى نحلة بتثليث النون هكذاضبطه الشراح مصدرا لكونه الرواية وأن قال بعضهم القياس أن يضبط النقل أو النحل جمعا لتحلة كماقال ولفعلة فعيل الخ (قوله أعدى عدوٌ) لم يقل أعدائك لان افظ عد ويستعمل فى المفرد وغيره ويجوز تثفيته وجمعه وليس المراد بالعداوة البغض بل المرادبها المحنة المفوتة للخير فان حب الزوجة والرقيق والولديعين على الكسب ولومن حرام وعسلى ترك الجهاد والسفر لطلب علم مثلا خوفامن أن يموت فيضيعوا (قوله أعذر الله إلى امرئ الخ) أى سلب عذره فالهمزة للسلب مثل أعربه أى أزال قاده أى اذا بلغ الانسان ستین سنه لمیکنلهعذرحنئد فی تقصيره فى الاعمال اذمن حق من بلغ هذا السن أن يجد فى العمل الصالح وكتب الشيخ عبد البر الأجهوري هامش سخته مانصه قوله أعدذر الله أى لم يبق فيه موضع اللاعتذار حيث أمهله طول هذه المدة ولم يعتذر وقد يكونبمعنى عدرکا فی حديث المقداد لقد أعذر الله اليك أى عذرك وجعلك فى موضع العذر فاسقط عننك الجهاد لانه كان تناهى سناوع_زعن القتال وعبارة العلقمى أى أزال عذره فلم يبق له اعتذارا حيث أمهمله هذه المدة ولم يعتذر فالهمزة للسلب أهـ بحروفه (وأبخل الناس) أى أمنعهم للفضل وأشصهم بالبذل (من يخل بالسلام) أى على من لقيسه من المسلمين من عرفه منهم ومن لم يعرفه فإنه خفيف المؤنة عظيم الثواب والبخل فى الشرع منع الواجب وعند العرب منع السائل ما يفضل عنده (طس هب عن أبى هريرة) قال العلقمي وبجانبه علامة الحن في (اعدلوا) بكسر الهمزة (بين أولادكم فى العسل) قال العلقمى يضم النون وسكون الحاء المهملة إلى أن قال وفى النهاية الفعل العطية والهبة ابتداء من غير عوض ولا استحقاق (كما تحبون أن يعدلوا بينكم فى البر) بالمكسر الاحتمان (واللطف) يضم اللام وسكون الطاء المهملة أى الرفق بكم قال المناوى فإن انتظام المعاش والمعادد أر مع العدل والتفاضل يجر الى التباغض المؤدى إلى الحقوق ومنع الحقوق (طب عن التعمات): بضم النون (ابن بشير) وإسناده حسن (أعدى عدول) يعنى من أشد أعدائك (زوجتك التى تضاجع) فى الفراش (وماملكات يمينك) من الأرقاء لانهم يوقعونك فى الاثم والعقوبةولاعداوة أعظم من ذلك قال المعلقونى قوله اعدى عدوك زوجتهالتى تضاجعك أى إذا أطعتها فى التخلف عن الطاعة أو كانت سببالمخصية كاخذمال من غير حله ولهذا حذر الله عن طاعتهم بقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا ان من أزواجكم وأولادكم عد والحكم فاحذر وهم قال المفسرون بأن تطبعوهم فى التخلف ة (أعذر الله الى امرئ) قال عن الطاعة (فر عن أبى مالك الاشعرى) وإسناده حسن العلقمى قال شيخنازكريا أى أزال عذره فلميبق له اعتدا راحيث أمهل هذه المدة ولم يعتبر أى لم يفعل ما يغنيه عن الاعتذار فالهمزة للسلب وقال شيخ شيوخنا الاعذارازالة العذر والمعنى أنه لم يق له اعتذار كأن يقول لو مالى فى الاجل لفعلت ما أمرت به يقال أعذراليه اذا بلغه أقصى الغاية فى العذر ومكنه منه وإن لم يكن له عذر فى ترك الطاعة مع تمكنه منها بالعمر الذى حصل له فلا ينبغى له حينئذ الا الاستغفار والطاعة والاقبال على الآخرة. بالكلية و نسبة الإعذار الى الله مجازية والمعنى أن الله لم يترك للعبد سببا للاعتذار يتمسلة به والحاصل أنه لا يعاقب الابعدحجة (أخرأجله) أى أطاله (حتى بلغ ستين سنة)). قال العلقمى قال ابن بطال انما كانت السنون جد الاتها قريبة من المعترك وهى سن الإنابة والخشوع ووقت ترقب المنية (خ عن أبى هريرة في أعربوا القرآن) بفتح الهمزة وسكون العين المهملة وكسر الراء قال العلقمى قال شيخنا أخرج البيهقى من حديث ابن عمرمر فوعا من قرأ القرآن فاعر به كان له بكل حرف عشرون حسنة ومن قرأ، يغير اعرابي كان له بكل حرف عشر حسنات المراد بإعرابه معرفة معاني ألفاظه وليس المراد الإعراب المصطلح عليه عند النحاة وهو ما يقابل اللحن لان القراءة مع فقده ليست قراءة ولا ثواب فيها (والتمسوا غرائبه) أى اطلبوا معنى الالفاظ التى تحتاج الى البحث عنها فى اللغة وقال المناوى أعربوا القرآن أى بينوا مافيه من غرائب اللغة وبدائع الاعراب وقوله والتمواغرائيه لم يرد به غرائب اللغة لئلايلزم السكرار ولهذا فسره ابن الأثير بقوله غرائبه فرائضه وحدوده وهى تجنمل وجهين أحدهما فرائض المواريث وحدود الاحكام والثاني أن المراد بالفرائض ما يلزم المكلف اتباعه وبالحدود ما يطلع به على الاسرار الخفية والرموز الدقيقة قال الطيبى وهذا التأويل قريب من معنى خبر أنزل القرآن على سبعة أحرف لكل آية منها ظهرو بطن الحديث فقوله أعربوا اشارة الى ماظهر منه وفرائضه وحدوده الى ما بطن منه ولما كان الغرض الأصلى هذا الثانى قال والتمسوا أى شمروا عن ساعد الجدفى تفتيش ما يعنيكم وجدوا فى تفسير مايهمكم من الأسرار ولاتوانوافيه (ش ◌ْ هب عن أبى هريرة في أعربوا الكلام 7' . - ٢٢٧ الكلام) المراد بالاعراب هنا ما يقابل اللحن (فى تعربوا القرآن) أى تعلموا الاعراب لاجل أن تنطقوا بالقرآن من غير ان (ابن الأنبارى فى) كاب (الوقف) والابتداء (والموهي فى) كتاب (فضل العلم) كلاهما (عن أبى جعفر معضلا) هو أبو جعفر الانصارى التابعى في (اعرضوا حدثى على كتاب الله) بكسر الهمزة وسكون العين المهملة وكسر الراء من العرض أى قابلوا ما فى حديثى من الأحكام الدالة على الحل والحرمة على أحكام القرآن (فان وافقه فهو منى وأناقلته) أى فهو دليل على أنه ناشئ عنى وأناقلته وهذا اذا لم يكن فى الحديث نسخ لما فى كتاب الله تعالى قال العلقمى وهذا لا يتأتى الالراسخين فى العلم وقال المناوى وهذا العرض وظيفة المجتهدين (طب عن ثوبان) مولى النبى صلى الله عليه وسلم ﴾ (اعرضوا على رفاكم) بضبط ماقيله أى لابى العارف الأكبر المتاقى عن معلم العطاء وسببه كافى أبى داود عن عوف بن مالك قال كارقى فى الجاهلية فقلنا يارسول الله كيف ترى فى ذلك فقال أعرضوا فذكره (لا بأس بالرقى) بضم الراء وفتح القاف أى خطباء رضوها قال لابأس بالرقى أى هى جائزة اذا كان فيها نفع لماروى مسلم عن جابر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى فاء آل عمرو بن حزم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يارسول الله أنه كانت عندنا رقية ترقى بها من العقرب وانك نهيت عن الرقى قال فعرضواعليه فقال ما أرى بأسامن استطاع أن ينفع أخاه فلينفعه (مالم يكن فيه) أى فيمارقى به (شر!") أى شئ من الكفر أوشئ من كلام أهل الشرك الذى لا يوافق الأصول الإسلامية لان ذلك محرم اذ قليل الشرك وكثيره جهل بالله وآياته قال العلقمى وفيه دليل على جواز الرقى والتطيب مالاضرر فيه وان كان بغير أسماء الله وكلامه لكناذا كانمفهوما(م د عن عوف ابن مالك # أعرضوا عن الناس) بفتح الهمزة وسكون العين المهملة وكسر الراء أى ولواواضربواعنهم (ألم تر) بهمزة الاستفهام (انكان ابتغيت) بموحدةساكنة ومثناة فوقية ثم غين مجمة ثم مثناة تحتية ساكنة (الريبة فى الناس أفسدتهم أو كلت تفسدهم) قال العلقمى المعنى ألم تعلم أنك إن ظننت التهمة فى الناس لتعلمها وتنشرها أفدتهم لوفوع بعضهم فى بعض بالغيبة ونحوها والحاصل أن التقبيع مع الاظهار افساد كما يحصل من الغيبة ونحوها هذا ما ظهرلى فى معناه والله أعلم (طب عن معاوية) بن أبى سفيان وإسناده حسن ج (اعرفوا) بكسر الهمزة (أنسابكم) جمع نسب وهو القرابة أى تعرفوها واخصوا عنها (تصلوا أرحامكم) أى لأجل أن تصلوها بالاحسان أو انكم ان فعلتم ذلك وصلتموها (فإنه) أى الشأن (لأقرب للرحم اذا قطعت وان كانت قريبة) فى نفس الامر (ولا بعد لها) وفى نسخة بالباء بدل اللام فى الموضعين (إذا وصلت وان كانت بعيدة) أى فى نفس الامر فالقطع يوجب الذكران والاحسان يوجب العرفات (الطبالسى لك عن ابن عباس) قال المناوى قال الذهبي فى المذهب اسناده جيد (أعروا النساء) بفتح الهمزة وسكون العين المهملة وضم الزاسردوهن عما يزيد على ستر العورة وما يقيهن الحروالبرد (يلزمن المجال) بكسر الحاء المهملة جمع جملة وهى بيت كالقبة تستر بالثياب وله أزرار كار و المعنى أعروا النساء يلزمن البيوت فإن المرأة إذا كثرت ثيابها وأحسنت زيتها أعجبها الخروج (طبيعى مسلمة بن مخلد): بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة ويؤخذ من كلام المناوى أنه حديث حسن لغيره في (أعزأمر الله) بفتح الهمزة وكنمر العين المهملة وفه الزاى الشديدة (يعزل اللّه) بضم المثناة التحتية وبالجزم جواب الأمر قال العلقمى والمعنى اشتد فى طاعة الله وامتثال أوامره واجتناب نواهيه بالاخلاص فى العمل بمنحلك الله قوة (ڤولهاعرضوا حدثى) أى غير الناسخ للقرآن أما هو فهو مخالف للقرآن لاموافق له واعرضوا بكر الهمزة والراء وسكون العين المهملة بينهماوالمعنى قابلوا ما فى حديثى من الاحكام الدالة على الحمل والحرمة على القرآن أىعلى أحكامه فانرافقهافهو دليل على أتى قلته وهذا اذالم يكن فى الحديث تسخ لمافى كتاب الله تعالى وهذا لا يتأتى الا للرافضين فى العلم أو المجتهدين اهـ علقمى مع بعض زيادة (قوله رفاكم) جمع رقى قال ذلك صلى الله عليه وسلم حين سألوه عما كانوا برقون به المرضى فى الجاهلية أيجوزانا استعماله الان أى بعد الاسلام فقال صلى الله عليه وسلم أعرضوها على لا نظر ها هل فيها شئ ممتنع أولا (قوله لا بأس. بالرقى)أی باستعمال الرقی(قوله أعرضوا) بفتح الهمزة من أعرض فهو من الامراض بخلاف ماسبق فهومن العرضلاالاعراض آی توا وتباعدوا عن التجسس على عورات الناس (قوله ألمتر) استفهام توبيخ (قوله أعزوا النساء) أى يردوهن عن ثياب الزينة لتنكسر نفسهن ويتركن الخروج من البيوت مثلابراهن الناس على هيئة مبتذلة وأعرما قال العزيزى بفتح الهمزة وسكون العسين المهملة وضم الراء ووقع فى المناوى ضبطه بضم الهمزة فليراجع لكن الذى قرره أستاذنا الحفنى رحمه اللهتعالىحالقراءته فتح الهمزة (قوله الجمال) ككتاب جمع حملة وهى بيت صغير أو خيمة متغيرة لها أزرار وعرى ولذا قال كزر الجهة وفى رواية الحجاب أى التجمعتب عن أعين الناس (قوله يعز الله) أى يلبس ثوب العز إ والهيئة (قوله اعزل الاذى) مما يضر بالمارة ولا مانع من شمول ذلك لقطاع الطريق (قوله المسلمين) اما الحربدون فيتبنى وضع ما يؤذيهم فى طريقهم وأما الأميون فلا ينبغى أماطة الأذى عن طريقهم لانه نوع اكرام وانمما يدفع عنهم الأذى عن طريقهنم اذا أراد شخص أن يؤذيهم فتمعنه وفاء بذمتهم (قوله اعزل عنها) أى أمتك الخ قاله صلى الله عليه وسلم لما سأله شخص عن العزل عن أمته خوف الحمل فيمنع بيعها (قوله كائنة) أى فى علم الله الأوهى كائنة أى موجودة فى الخارج فلا تكرار (قوله عن صرمة) ضبطه الشيخ عبد البربالقلم بكسر الصاد وفى العزيزى أنه بفتحها وعبارته صرمة بفتح الصاد المهملة وسكون الراء العذوى بضم العين المهملة وسكون الذال المعجمة انتهت وكتب الشيخ عبد البر الاجهوري على قوله العذرى ما نصه وفى نسخة العدوى بتحريك الدال المهولة والواو وقال المحشى بالعين المهملة والذال: (٢٢٨) المجمة وقال انه صحابي جليل ١هـ بحروفه وفى المناوى الكبير صرمة بكسر فسكون ١هـ (قوله أعط كل ومهابة ويكل جلالة تصير هاعظيما مهايا فى أعين المخلوقات (فر عن أبى أمامة) الباهلى ويؤخذ من كلام المناوى أنه حديث ضعيف في (اعزل) بكسر الهمزة وسكون العين المهملة (الاذى عن طريق المسلمين) أى اذا رأيت فى عمرهم ما يؤذيهم كشوك وجر فتحه عنهم ندبا فان ذلك من شعب الإيمان وسببه كمافى ابن ماجه عن أبي برزة الاسلمى قلت يارسول الله دانى على عمل أنتقع به فذكره (م. عن أبي برزة (@) اعزل عنها ان شئت) أى أعزل ماءلك أيها المجامع عن حليلتك إن شئت أن لا تحيل (فإنه) أى الشأن (سيأتيها ما قدر أى فإن قدرلها حل حصل وان عزلت أو عدمه لم يقع وان لم تعزل فعزلك لا يفيدشياً لها) (م عن جابر) بن عبد اللهفي (اعزلوا) أى عن النساء (أو لا تعزلوا) أى لا أثر العزل ولالعدمه (ما كتب الله من أسمه)) من نفس (هى كائنة)) أى فى علم الله (الىيوم القيامة الاوهى كائنة) فى الخارج فلا فائدة أعزلكم ولا لا هماله لأنه تعالى ان كان قدر خلقها سبقكم الماء وما ينفعكم الخرص وسببه عن صرمة بكسر الصاد المهملة وسكون الراء العذرى بضم العين المهملة وسكون الذال المعجمة قال غزا بنارسول الله صلى الله عليه وسلم فاضبنا كرام العرب فرغبنا فى التمتع وقد اشتدت علينا العزوبية وان أستمتع ونعزل فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره (طب عن صرمة العذرى) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن في (أعط)، وفى رواية أعطوا (كل سورة) من القرآن (حظها)، أى نصيبها (من الركوع والسجود). قال المناوى يحتمل ان المواد اذا قرأ تم سورة فصلوا عقبها صلاة قبل الشروع فى غيرها وقال غيره يحتمل أن المراد بالسورة الركعة ويحتمل أن المرادصل بكل سورة ويحتمل أن المراد بالركوع والسجود اللغويات وهو الخضوع والإنكار والخشوع (ش عن بعض الصدابة) واسناده صحيح ﴾ (أعطوا أعينكم حظها من العبادة)) قال المناوى قبل وماحظها قال (النظر فى المصف) يعنى قراءة القرآن نظرافيه (والتفكر فيه) أى تدبر آيات القرآن وتأمل معانيه (والاعتبار عند عجائبه) من أوامره وزواجره ومواعظه وأحكامه ونحوها والظاهر أن المراد بالاعين الانفس (الحكيم) الترمذى (حب) كلاهما (عن أبى سعيد) الخدرى وإسناده ضعيففي (اعطوا السائل) أى الذي يسأل التصدق عليه (وان جاء على فرس) يعني لا تردوه وان جاء على حالة تدل على سورة) أى كل صلاة مشتملة على سورة المخمن اطلاق الجزء على الكل والقرينة ذكرالركوع والسجودوهذا المعنى فى غاية الحسن وكتب الشيخ عبد البر مانصه (قوله أعط كل سورة) أیر کعه وهذا هوالصواب،وقال المناوى يحتمل أن المرادواذا قرأت سورة فصل ركعتين قبل انتشرع فىأخرى وماقالهليس بسديد ويحتمل أن المرادول بكل سورة ويحتمل أن المراد. الركوع والسجود اللغويان وهو الخضوع والإنكسار والخشوع ولم يتكلم عليه العلقمى ١هـ بحروفه أو المراد كما تقرأ سورة من القرآن فصل صلاة. قبل الشروع فى أخرى وان لمیکن ذلك في الفروع أو المراد بالركوع والسجود المعنى اللغوى أى الخشوع والخضوع فينبغى الخشوع عند قراءة كل سورة أوشئ من القرآن (قوله اعطوا أعينكم) أى استعملوها فى العبادة كالنظرفى غناء المحمف أى الرقم الذى كتب فيه والنظر فى وجوه العلماء وكتب العلم للمطالعة وهذا يدل على أن النظر فى المصف أفضل من القراءة عن ظهر قلب أى ان كان خشوعه وتدبره حينئذاً كثرفان كان يخشع فى القراءة عن ظهر قلب أكثر فهو أفضل (قوله عجائبه) أى غرائبه من الآيات التى خفى على المتأمل معناها كايات الرحم فالمراد بالعجائب المشتل منه على معنى لا يدرك المتأمل سببه لاسيما من تحلى بنور الإيمان فيبذل وسعه فى تلاوته تعبداوإن خفى عليه الأسباب (قوله أعطوا السائل الخ) المراد صدقة التطوع ونقل عن أحمد ين طيلون أنه كان يتصدق كل جمعة بثلاثة آلاف دينار فقال له من يعرف ذلك أنه يطلب منا المتجولون فقال أعط كل من طلب فان الإنسان لا يسأل الاعن ضرورة (قوله وان جاءه لى فرس) يعني لا ترده وإن جاء على حالة ندل على غناء ككونهرا كما فرساقال شيخ الإسلام زكريا فى شرح البهجة خاتمة تحل الصدقة لغنى وكافرقال فى الروضة ويستجب التنزه عتهاو يكرهله التعرض لها وفى البيان يحرم عليه أخذها مظهر اللقاقة قال وهو حسن وعليه حمل قوله صلى الله عليه وسلم فى الذى مات من أهل الصفة فوجد واله دينارين كيتان من نارقال وأماسؤالها فقال الماوردى وغيره إن كان محتا جالم يحرم وان كان غنيا عمال أو بصنعة فيرام وما يأخذه حرام اهواستثنى فى الاحياء من تحريم السؤال على القادر على الكسب مستغرق الوقت بطلب العلم اه من شرح العلامة الشيخ على العزيزى نفعنا الله به (قوله قبل أن (٢٠٢٩). يجف عرقه) كتابة عن سرعة البذل له وان لم يحصل له عرق أصلا أو حصل ولم أغناه ككونهراكبافرسا قال شيخ الاسلام زكريا فى شرح البهجة خاتمة تحل الصداقة الغنى وكافرقال فى الروضة ويحب التنزه عنها ويكره له التعرض لها وفى البيان بحزم عليه أخذها مظهر اللفاقة قال وهو حسن وعليه حمل قوله صلى الله عليه وسلم فى الذى مات من أهل الصفة فوجد واله دينارين كيتان من نارقال وأماسؤ الها فقال الماوردى وغيره ان كان محتا جالميحوم وان كان غنيا بمال أو بصنعة غرام وما يأخذ مجرام اه واستثنى فى الأحياء من تحريم السؤال على القادر على الكسب مستغرق الوقت بطلب العلم (عد عن أبى هريرة) واسناده ضعيف في (اعطواالمساجد حقها) قال المناوى قيل وماحقها قال (ركعتان) تحية المسجد اذادخلته (قبل إن تجلس) فيه فات جلست عمد افانت لتقصيرك ( ش عن أبي قتادة) قال العلقمى وبجانبه علامة الحسين في (اعطوا الأجير أجره) أى كراء عمله (قبل أن يجف عرفه) المراد الحث على تجميل الأجرة عقب الفراغ من العمل وإن لم يعرف (٥ عن ابن عمر) بن الخطاب (ع عن أبى هريرة طس عن جابر) بن عبد اللّه (الحكيم) الترمذى (عن أنس) بن مالكو يؤخذ من كلام المناوى أنه حديث حسن لغيره (أعظى) بفتح الهمزة (ولا توكى) بالجزم بحذف النون أى لا تربطى الوكاء، والوكا. بالمدهوالخيط الذى يربط به (فيوكاعليك) قال العلقمى والمناوى بسكون الالف ويؤخذ من كلامهما اله منصوب بقعة مقدرة أى لا تمسكى الماء فى الوعاء وتوكي عليه فيمست الله فضله وثوابه عنك كما أمسكت ما أعطاك الله تعالى وإسناد الا بكاء إلى الله مجاز عن الامساك قال المعلقمى وفيه دليل على النهى عن منع الصدقة خشية النفاد فات ثلاث الاسباب تقطع مادة البركةلات الله تعالى يثاب على العطاء بغير حساب ومن علم أن الله يرزقه من حيث لا يحتسب فقه أن يعطى ولا يحسب قاله ابن رسلان وسببه ان أسماء بنت أبى بكر رضى الله عنها وعن أبيها قالت يارسول الله مالى شئ الاما أدخل على الزبير بيته أفأعطى منهفذ كره( د عن أسماء بنت أبي بكر) الصديق قال العلقمى ويجانبه علامة الحسيني (أعطيت) بالبناء للمفعول (جوامع الكلم) قال المناوى أى الكلمات البليغة الوجيزة الجامعة للمعانى الكثيرة قال القرطبى وقدجاء هذا اللفظ ويراد به القرآن فى غير هذا الحديث (واختصرلى الكلام اختصارا) أى حتى صار كثير المعانى قليل الالفاظ (ع عن ابن عمر) بن الخطاب وإسناده حسن﴾ (أعطيت سورة البقرة من الذكر الأول) أى بدله قال العلقمى لعل المزاد بالذكر الأول صحف إبراهيم وموسى المذكورة فى سورة الاعلى وهى عشر صحف لا براهيم وعشر محف لوسى أنزلت عليه قبل التوراة (وأعطيت طه والا واسين والحواميم من ألواح موسى) أى بدلها (وأعطبت فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة) وهى من آمن الرسول الى آخر السورة (من تحت العرش) أى من كنز تحته (والمفصل نافلة) أى زيادة وأوله من الجمرات الى آخر سورة الناس وحمى بذلك لكثرة الفصول التى بين السور يحف والعرق رشحات تخرج من المسام (قوله فيوكا) منصوب بفتحة مقدرة على الألف كيخشى (قوله جوامع الكلم) أى الكلمات الجامعة للمعانى الكثيرة سواء کانت الكلمات مختصرةأملا وتفسير بعضهم جوامع الكلم بالكلمات المختصرة اللفظ الكثيرة المعنى لا يناسب لان هذاء علوم من قوله صلى الله عليه وسلم بعد واختصر الخ والذى عليه الجمهور ان الاختصار هو تقليل اللفظ كثر المعنى أو أساوى أوقل وتفسير الشارح له هنا بقلة اللفظ وكثرة المعنى لخصوص المقام اذ الواقع أنه صلى الله عليه وسلم أعطى اللفظ القليل المشتمل على المعنى الكثير (قوله سورة البقرة) يعلم منه الرد على من قال يحرم أن يقال سورة البقرة وانمايقال السورة التى فيها البقرة (قبوله من الذكر الاول) أى بدلهأى فسورة البقرة تضمنت معانى الذكر الأول فهى جعله والمراد بالذكر الأول صحف سيدناموسى العشرة قبل التوراةوقيل وصحف سيدنا ابراهيم العشرة أيضا (قوله من تحت العرش) أى من كنز تنه كمافى رواية والله أعلم بحقيقة هذا الكنز (قوله والمفصل) أى المحكم ,- - لعدم وقوع النسخ فيه أو المفصل سورة لقصرها وطواله من الجمرات الى عم وأوساطه من عم الى الضحى ومنها إلى الآخرة صاره وقيل غير ذلك (قوله نافلة) حال من الثلاثة أعنى فاتحة الكتاب وما بعدها أى ذلك زائد على ما فى الكتب السابقة فليس فيها مايتضمن معنى ذلك وبه يعلم أن المراد بسورة البقرة فى قوله قبل سورة البقرة من الذكر الأول ماعداخواتيمها أو هى ليست بدلاً عن شئ بل من الخصائص (قوله آية الكرسى) أى الا يات المشتملة على آية الكرسى ويجفى المواظبة على قراءتها عند النوم الناورد أنه لوعلى الشخص ما فى قراءتها حينئذ من كثرة الثواب والحفظ ماتر كهاقط وقال سيد نا على رضى الله عنه ماتر كتها قط منذ مهات ذلك (قوله الضريس) بالقشديد والتصغير (قوله صرت بالرعب) فى رواية الى مسافة شهر وخص ذلك لان غاية ما كان بين الكفارو بين المدينة مسافة شهر أى مسافة شهر من سائرالجهات التى (٣٣٠) فيها الكفاروفى رواية شهرين وهى تقتضى أن بعض الجهات مسافتها من بالبسملة (لك: هب عن معقل) بفتح الميم وسكون العين المؤهلة وكسر القاف (ابن يسار) وهو حديث ضعيف (أعطيت آية الكرسى) أى الآية التىيذكر فيها الكرسى (من تحت العرش) أى من كنز قوته كمافى رواية أخرى ( تخ وابن الضريس) بالتصغير (عن الحسن) البصرى (مرسلا) ورواه الديلمي من على مر فوعائي (أعطيت مالم يعط أحدمن الانبياء قبلى نصرت بالرعب) يقذف فى قلوب أعدائى كما فى رواية أخرى (وأعطيت مفاتج الارض) جمع مفتاح وهو اسم لكل ما يتوصل به الى استخراج المغلفات استعارة لوعد الله بفتح البلاد (وسميت أحمد) أى نست بذلك فى الكتب السابقة (وجعل لى التراب طهورا) بفتح الطاء فهو يقوم مقام الماء عند العجزعه حسا أوشر عاقال العلقمى قال شيخ شيوختا و هذا يقوى القول بان الثيم خاص بالتراب لان الحديث سيق لاظهار التشريف والتخصيص فلو كان جائزًا بغير التراب لما اقتصر عليه (وجعلت أمنى خبر الام) بنص قوله تعالى كنتم خير أمة أخرجت للناس (حم عن على) أمير المؤمنين قال الخلقمى ويجانبه علامة الجمة في (أعطيت فواتخ المكلم) يعنى أعطى ما يسر الله له من الفصاحة والبلاغة والوصول الى غوامض المعانى وبدائم الحكم ومحاسن الغارات والألفاظ التى أغلقت على غيره وتعذرت ومن كان فى بدء مفاتيح شئ مخزون سنه لى عليه الوصول إليه (وجوامعه)) أى أسراره التى جعها الله فيه (وخواتمه) قال المنساوى قال القرطبى يعنى أنه يختم كلامه بمقطع وجيز بليغ جامع ويعنى يجملة هذا الكلام أن كلامه من مبتدته الى خافتة كله بليغ وخيروكذلك كان ولهذا كانت العرب الفصحاء تقول له مارأينا أفصح منك فيقول وما يمنعى وَقد نزل القرآن بلسان عربي مبين فكان يبدأ كلامه بأعذب لفظ وأجزله ويختمه بما بشوق السامع للاقبال عليه (ش ع حاسب عن أبى موسى) الاشعرى قال العلقمى ويجانبة علامة الحسنى (أعطيت مكان التوراة السبيع المطوال) بكسر المهملة جمع طويلة وفى رواية الطول يحذف الألف قالى فى مختصر النهاية الطول بالضم جمع الطولى وأولها. البقرة وآخرها براءة جعل الانفال مع براءة واحدة قال العلقمن لكن أخرج الحاكم والنسائى وغيرهما عن ابن عباس قال السبع الطوال البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والانعام والأعراف قال الراوى وذكر السابعة فنسيتها وفى رواية صحيحة عن أبى حاتم وغيره عن مجاهد وسعيد بن جبير أنها يونس وعن ابن عباس مثله وفى رواية عن الحاكم أنها الكهف (وأعطيت مكان الزبور المثين) قال المناوى وهى كل سورة تزيد على مائة آيه وقال الغلقمى سميت بذلك لأن كل سورة منها تزيد على مائة آية أو تقاويها (وأعطيت كان الانجيل المثانى) أى السورالنى آيها أقل من مائة آية تطلق على الفاتحة وعلى القرآن كله (وفضلت بالمفصل) أى أعطيته زيادة وأوله من المجرات وآخر ه سورة الناس كما تقدم سمى بذلك المدينة الى الكفار شهران وهذا فى زمنه صلى اللّه عليه وسلم إما بعده فبعدوا عن المدينة أكثر من ذلك ومعنى الرعب أن يوقع فى قلوبهم الخوف من شجاعته حتى لولمیکن معەچیش لانه مقارمهم وحده فلا يردعلى الخصوصية أن سيدناسليمان قد خافت منه الجن لانه تسخير منه تعالى أى علمه سر اجذب به قلوبهم لاخوف من شجاعته كنبينا (قوله مفاتيح) أى خزائن أى كنوز الارض أى الاسرار التى تكون سببالفتح بلاد الكفار وأخذ ما فيها ويحتمل أن المراد جميع الارض لاخصوص بلاد الكفارأى ان جميع مافى أيدى الناس ملكه الله اياه ثم بذله للناس (قوله أحد) أى لم يتسمبه فى الكتب السابقة غيره لئلايتوهم ان ذلك الغبير هو أنافيوصفونه باوصافى (فوله التراب) هذا ممايدل على أن التيمم لا يضح بغير القراب وقد ورد أن الأرض افتخرت على السماء بانه صلى الله عليه وسلم خلق منبها ويضع جبهته عليها فى السجودويد فن فيها فلا تشرفت به صلى اللّه عليه وسلم زادها الله تعالى محرفا بجعل ترابها مطهرا كالماء (قوله خير الأمم) أي الكونى) خير الرسل فشرفهم بالتبنعلى (قوله فواتح الكلام) أى ألفاظ البلاغة والفصاحة التى يفتتح بها الكلام ويختتمبها لكثرة أيضا فاذا كان كلامه صلى الله عليه وسلم مشتملاً على أسرار ومعان دقيقة (قوله السبع الطوال) أولها البقرة وآخر ها براءة يجعل الانفال مع براءة سورة واحدة ولا الم يسمل بينهما وقيل السابعة هود وقيل الكهف والجمهور على الأول (قوله المثاني) المراد بها كل سورة أقل من مائة آية ومحيت مثاني لانهاذ كرت عقب ذكر المئين الذى أريدبها كل سورة مشتملة على مائة آيةفا كثرفهى ثانية فى الذكر والمتين بكر الميم (قوله وفضلت بالمفصل) هذا ليس فيه مصر فلا بنا فى مامر أنه صلى الله عليه وسلم خص بغير المفصل عنوانظيم ٢٣١٠ ١-كثرة الفصول التى بين السور بالبسملة وقيل لقلة المنسوخ فيه ولهذا سمى بالمحكم أيضاً كما روا البخارى عن سعيد بن جبير قال ان الذي تدعونه بالمفصل هو الحكم (طب هي عن فائلة) بن الاسفع في (أعطيت هذه الآيات من آخرسورة البقرة) وأولها آمن الرسول الى آخر السورة (من كنز تحت المعرش لم يعطها في قبلى) يعنى أنها ادخرت وكيزت له فلم يؤتها أحد قبله قال المناوى قال فى المطامح يجوز كون هذا الكتر اليقين (حم طب هب عن حذيفة بن اليمان (حم عن أبى ذر) وإسناد أحمد صحع في (أعطيت ثلاث خصال أعطيت صلاة فى الصفوف) وكانت الامم السابقة يصبلون منفردين وجوه بعضهم لبعض (وأعطيت السلام) أى التحية بالسلام (وهو تحية أهل الجنة) أى يحي بعضهم بعضا قال المناوي تنبيه قال أبو طالب فى كتاب الحيات تحية العرب السلام وهى أشرف التحيات وتجبة الاكاميرة السجود الملك وتقبيل الأرض وتحية الفرس طرح اليدعلى الأرض أمام الملك والحبشة عقد اليدعلى الصدر والروم كشف الرأس وتنكيسها والنوبة الايماء يغمه مع جعل يده على رأسه ووجهه وحمير الايماء بالأصبع (وأعطيت آمين) أى ختم الداعى دماء. يلفظ آمين (ولم يعطها أحد من كان قبلكم) أى لم يعط هذه الحصلة الثالثة كما يشير اليه قوله (إلا أن يكون اللّه تعالى أعطاها هرون فإن موسى كان يدعو ويؤ من هرون) أى فانه لا يكون من الخصائص المحمدية بالنسبة لهرون بل بالنسبة لغيره من الأنبياء (الحرث) بن أبي أسامة فى مسنده (وابن مردويه) في تفسيره (عن أنس) بن مالك في (أعطيت خا لم يعطون أحد من الانبياء قبلى) قال العلقمى وعن ابن عباس لا أقولهن فخراو مفهومه انه لم يختص بغسير الخس المذكورة لكن روى مسلم من حديث أبى هريرة فضلت على الأنبياء بست فذكرأربعا من هذه الخمس وزادثتين وأعطيت جوامع الكلم وختم بى النبيون ولمسلم من حديث جابر فضلنا على الناس بثلاث جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة الحديث وفيه ذكر خصلة أخرى وقد بينها ابن خزيمة والنسائى وهى وأعطيت هذه الآيات من آخرسورة البقرة من كنزتحت العرش يشير الى ماحطه عن أمته من الآصر وتحمل مالاطاقة لهم به ورفع الخطاو النسيان ولاحمد من حديث على أعطيت آر بعالم يعطهن أحد من أنبياء الله أعطيت مفاتيح الأرض وسميت أحمد وجعلت أمنى خبر الأمم وذكر خصلة التراب فصارت الخصال اثنتى عشرة وقديوجدا كثر من ذلك لمن أمعن التتبع وقدذكرأبو سعيد النيسابورى فى شرف المصطفى ان الذى اختص به من دون الانياء ستون خصلة قال شيخنا بعد أن ذكر ما تقدم ثم لما صنفت كتاب المعجزات والخصائص تتبعتها فزادت على المائتين وقال فى محل آخرفزادت على التلثمائة قال شيخ شيوخنا وطريق الجمع أن يقال لعله اطلع أولا على بعض ما اختص به ثم اطلع على الباقى ومن لايرى مفهوم العددجة يدفع هذا الأشكال من أصله وظاهر الحديث يقتضى أن كل واحدة من الخس المذكورات لم تكن لا حد قبله وهو كذلك وغفل الداودى الشارح غفلة عظيمة فقال قوله لميعطهن أحديعنى لم تجتمع لاحد قبله لات فوجابعت إلى كافة الناس وإما الأربع فلم يعط أحد واحدة منهن وكانه نظر فى أول الحديث وغفل عن آخره لأنه نص صلى الله عليه وسلم على خصوصيته بهذه أيضا لقوله وكان النبي ببعثالىقومهخاصة (نصرت بالرعب)) أېبالخوفمنى زادفى رواية أحدفيقدق فى قلوب أعدائي (مسيرة شهر) بالنصيب أى ينصر فى الله بالقاء الخوف فى قلوب أعدائي أى من مسيرة شهر بينى وبينهم من سائرنواحي المدينة وجميع جهاتها قال العلقمى وفى الطبرانى عن ابن عباس نصر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرعب على عدوّه مسيرة شهرين وأخرج البقرة (قوله صلاة فى الصفوف) أي كصلاة الملائكة بخلاف الام السابقة فكانوا يصلون منفردين واذا اجتمعوالم يصطفوا بل يصلى بعضهمفىوجبە بعض (قوله السلام) أى بخلاف الامم السابقة فيعضهم كانت تحيته السجود وبعضهم وضع اليدعلى كتف الملك الخ (قوله أهل الجنة) أى بعضهم يحيى بعضا بالسلام (قوله آمين) أى فى الدعاء (قوله الا أن يكون الخ). أى لم يوجد إعطاؤها لغيرى الالهدين الرسولين ولذا قال تعالى قد أحيدث دعوتكم أى بسبب التأمين والمرادمنقولهثلاث خصال فيما من أنه صلى الله عليه وسلم خص یگل فردمنها لا آنه خص بالمجموع فقط وكذايقال فيمنا يأتى من نظائره ٠٠ (قوله وجعلت لى الأرض مسجدا)(٢٣٢) بخلاف من سبق فلا تصح صلاتهم الافى نحو الكنيسة واستشكل بان سيدنا عيسى كان يكثر السفر وقديقال ان محل عدم صحة عن السائب بن يزيد مر فوعا فضلت على الانبياء بخمس وفيه ونصرت بالرعب شهراً أمامى وشهراخافى وهو مبين لمعنى حديث ابن عباس قال شيخ شيوخنا فالظاهر اختصاصه به مطلقًا وانما جعل الغاية شهر الأنه لم يكن بين بلدته وبين أحد من أعدائه أكثر منه وهذه الخصوصية حاصلة على الاطلاق حتى ولو كان وحده بغير عسكر وهل هى حاصلة لامنه من بعده فيه احتمال اهـ قلت ورأيت فى بعض الحواشى نقل ابن الملقن فى شرح العمدة عن مسند أحمد بلفظ والرعب يسعى بين يدى أمتى شهرا (وجعلت لى الأرض) زاد فى رواية ولامنى (مسجدا) أى مجل سجود فلا يختص السجود منها بموضع دون غيره زاد فى رواية وكان من قبلى انا يصلون فى كنائسهم (وطهورا) بفتح الطاء المهملة بمعنى مطهراوات لم يرفع حدنا (فأيما رجل من أمتى أدركته الصلاة فليصل) أى بوضوء أوتهم فى مسجد أو غيره وانمازاده دفعالتوهم أنه خاص به (وأحلت لى الغنائم) يعنى التصرف فيها كيف شئت وقسمتها كيف أردت (ولم تحل) قال المناوى يجوز بناؤه للفاعل والمفعول الاحد قبلى) أى من الامم السابقة بل كانوا على ضربين منهم من لم يؤذن له فى الجهاد فلم يكن له مغانم ومنهم من أذن له فيه لكن كانوا اذا غنمواش بألم يحل لهماً كله وجاءت نار ف أحرقته الاالذرية (وأعطيت الشفاعة) قال العلقمى هى سؤال الخير وترك الضرر عن الغير على سبيل التضرع والمراد بها الشفاعة العظمى فى راحة الناس من هول الموقف وهى المراد بالمقام المحمود لانها شفاعة عامة تكون فى الحشر حين يفزع الناس اليه صلى الله عليه وسلم قال شيخنا اللام للعهد قاله ابن دقيق العيد وقال ابن حجر الظاهر أن المراد هنا الشفاعة فى اخراج من دخل النارعن ليس له عمل صالح الاالتوحيد لقوله صلى الله عليه وسلم فى حديث ابن عباس وأعطيت الشفاعة وأخرها لأمتى وهى لمن لا يشرك بالله شبأوفى حديث ابن عمر وهى لكم ولمن يشهد أن لا اله الا الله وقيل الشفاعة المختصة به أنه لا بردة منا يسأل وقيل فى خروج من فى قلبه ذرة من الإيمان قال الحافظ ابن عمر والذي يظهرلى ان هذه مراده مع الأولى قال النووي الشفاعات خمس أولها مختصة بنبينا صلى الله عليه وسلم وهى الاراحة من هول الموقف وطول الوقوف الثانية فى ادخال قوم الجنة بغير حساب الثالثة لقوم استوجبوا النارمن المذنبين الرابعة فيمن دخل النار من المذنبين الخامسة فى زيادة الدرجات فى الجنة (وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة) لامه للاستغراق بدليل رواية وكان كل شى واستشكل بنوح فانه دعاً على جميع من في الأرض فاهلكوا الاأهل السفينة ولولم يكن مبعوثا إليهم لما أهلكوا لقوله تعالى وما كامعذ بين حتى نبعث رسولا وأجيب باجوبة أحسنها ما قاله ابن غير محتمل أنه لم يكن فى الأرض عندارسال نوح الاقومه فبعثته خاصة بكونها إلى قومه فقط وهى عامة فى الصورة لعدم وجود غيرهم لكن لواتفق وجود غيرهم لم يكن مبعوثا إليهم (وبعثت إلى الناس عامة) أى أرسلت إلى ناس زمنى فمن بعدهم إلى آخرهم ولميذكر الجن لأن الانس أصل أولان الناس ته-مهم واختار السبكى انه صلى الله عليه وسلم أرسل إلى الملائكة أيضا بدليل رواية أبى هريرة وأرسلت إلى الخلق كافة قال المناوى ظاهر كلام المؤلف بل صريحه أن الشيخين روياه بهذا اللفظ وقد اغتر فى ذلك بصاحب العمدة وهو وهم واللفظ انماهو للتجارى ولفظ مسلم وبعثت إلى كل أحمر و أسود (ق ت عن جابر) بن عبد الله ﴾ (أعطيت سبعين ألفا من أمتى يدخلون الجنة بغير أحساب) أى ولاعقاب (وجوههم كالقمر ليلة البدر) أى والحال ان ضياء وجوههم كضياء القمر ليلة كماله وهى ليلة أربعة عشر (قلوبهم على قلب رجل واحد) أى متوافقة صلاتهم فى غيرنحو الكنيسة فى الحضر أمافى السـفر قتهم وحينئذ تكون الخصوصية لنا عدم التقييد بالسفر (قوله فيما رجل) أى شخص مصل ولو أنثى فهو وصف طردى (قوله الغنائم) المراد ما يشمل الفيء لانهما كالمسكين والفقير اذا افترقا اجتمعا الخ وذوله ولم نحل يجوز بناؤه للفاعل والمفعول وقوله لاحد قبلى أى من الأمم السابقة بل كانوا على ضربين منهم من لم يؤذنله فى الجهاد فلم يكن له مغانم ومن أذنلهفیه لکن کانوا اذا غموا شيأ لم يحل لهم أكله وجاءت نارفارقته الا التربة ١هـ من العزيزى (قوله الشفاعة) أى بعض أنواعها كالشفاعة فى فضل القضاء والشفاعة فى ادخال الناس الجنة من غير حساب أما الشفاعة فىبعض الناس من دخول النارفلبس خاصابه صلى اللّه عليه وسلم بل يكون لنحو العظماء (قوله خاصة) ولا يرد سيدنا آدم وسيدنانوح فات رسالة الاول عامة لا ولاده لكن لا لذاته بسل لعدم وجود غيرهم إذذاك وكذا يقال فى عموم رسالة سيدنانوح حتى لو فرض وجود غير أولاد بسيدنا آدم وغير قوم سيدنانوح لم تكن رسالته ما عامة لذلك الغير وفى رواية كافة بدل عامة (قوله أعطيت سبعين ألفا الخ) كتب الشريف على حاشية سخة فيه شئ وهو قريب من الحسن علقمى وقال المناوى ضعيف لاختلاط المسعودى وعدم تسمية تابعيه متطابقة وقال الشيخ حجازى صحيح اه بخط الاجهورى (قول لم يعطه) بضم الهاء لأنها ضمير وليست السكت لان أصله يعط بحذف الألف اه بخط الأجهوري(قوله النابتهالخ) ولولم يكن هذا من الخصوصية لم يقل سيدنا يعقوب يا أسفاعلى (٣٣٣) يوسف بل كان يقول انابته الخ (قوله أعطيت متطابقة غير متخالفة (فاستردت ربى عز وجل) أى طلبت منه أن يدخل من أمتى بغير حساب فوق ذلك (فراد فى مع كل واحد سبعين ألفا) فالحاصل من ضرب سبعين ألفا فى مثلها. أربعة آلاف ألف ألف وتسعمائة ألف ألف قال المناوي ويحتمل أن المراد خصوص العدد وان راد الكثرة ذكره المظهرى (حم عن أبى بكر) الصديق وهو حديث ضعيف ﴾ (أعطين أمتى) أى أمة الاجابة (شبألميعطه أحد من الامم ان يقولوا) أى يقول المصاب منهم (عند المصيبة انالله وانا اليه راجعون) بين به ان الاسترجاع من خصائص هذه الأمة (طب وابن مردويه) فى تفسيره (عن ابن عباس) وهو حديث ضعيف # (أعطيت قريش ما لم يعط الناس) وبين ذلك المعطى بقوله (أعطوا ما أمطرت السماء) أى النبات الذى ينبت على المطر (وما جرت به الانهار وما سالت به السيول). قال المناوى يحتمل أن المراد أنه تعالى خفف عنهم النصب فى معايشهم فلم يجعل زرعهم يسقى بمونة كدولاب بل بالمطر والسبل وأن يراد أن الشارع أقطعهم ذلك (الحسن بن سفيان) فى جزئه (وأبو نعيم فى) كتاب (المعرفة)) معرفة الصحابة(عن حلبس) فجاءوسين مهملتين بينهما باء موحدة وزن جعفر وقيل بمثناة تحتية بدل الموجدة مصغراً في (أعطى يوسف شطر الحسن ش حم ع ـ عن أنس) بن مالك قال المناوى قال الحاكم محج وأقره الذهبي * (أعظم الأيام عند الله) أى من أعظمها (يوم النحر) لانه يوم الحج الأكبر وفيه معظم أعمال النسك أما يوم عرفة فأفضل من يوم النحر على الاصح (ثم يوم القر) بفتح القاف وشد الراء ثانى يوم النحر سمى بذلك لانهم يقرون فيه ويستريحون مما حصل لهم من التعب وفضلهما لذاته ما أولما وظف فيهما من العبادات (حم ول" عن عبد الله ابن فرط) الازدى قال المناوى قال الحاكم محج وأقره الذهبي في (أعظم الخطايا الان الكذوب) أى كذب السان الكذوب أى الكثير الكذب وهو محمول على الزجروالتنفير (ابن لال عن ابن مسعود عدعن ابن عباس) واسناده ضعيففي (أعظم العبادة أجرا) أى أكثر ها نواب (أخفها) قال المناوى بان تخفف القعود عند المريض فعلم أن العبادة بمثناة تحتية لا بموحدة وان ص اعتباره بدليل تعقيبه فى رواية بقوله والمتعزية مرة (البزار) فى مسنده (عن على) أمير المؤمنين وقدرمن المؤلف الضعفة (أعظم الغلول) أى الخيانة (عند الله يوم القيامة ذراع) أى اثم غصب ذراع (من الأرض تجدون الرجل ين جارين فى الارض أو فى الدار فيقتطع أحدهما من حظ صاحبه) أى من حقه (ذراعاً وإذا اقتطه طوقه من سبع أرضين يوم القيامة)) أى تخسف به الأرض فتصير البقعة المغصوبة فى عنقه كالطوق (حم طب عن أبى مالك الأشجعي) هو تابعى والحديث مرسل قال المناوى قال ابن حجراسناده حسن * (اعظم الظلم ذراع) أى ظلم غصب ذراع (من الارض ينتقصه المرء من حق أخيه) أى فى الدين وان لم يكن من النسب (ليست حصاة أخذها الاطوقها يوم القيامة) وذكر الحصاة فى هذا الحديث والذراع فيما قبله ليفيه أن مافوق ذلك أبلغ فى الاثم وأعظم فى العقوبة (طب عن ابن مسعود) رمز المؤلف الحسنةفي (أعظم الناس أجرا) أي ثوابا ( فى الصلاة أبعدهم الها مشى فابعدهم) انما كان أعظم أجر الما يحصل فى بعيد الدار عن المسجد من كثرة اخطار فى كل خطوة عشر حسنات كمارواه أحمد قال ابن رسلان لكن بشرط أن يكون قريش الخ) أى اكراماله صلى الله عليه وسلم (قوله عن حلبس)وفى نسخة حليس (قوله شطرالجمين) يطلق على الجزء وعلى النصف والمرادهنا الاول لئلاينا فى رواية ثانى الحسن أى الجمالالذىفى الخلق جميعا ما عداه صلى اللّه عليه وسلم ثلث والذى فى سيدنايوسف ثلثان (قوله الخطايا) جمع خطيئة وهى الذنب الواقع عن عمد ولكون اللان جريمته عظيمة جعل له حاجزان الاسنان والشفتات (قوله الماس) أى خطيئة اللسان (قرله الغلول) المرادبه مطلق الخيانة لاخصوص الخيانة فى الغنيمة بدليل السباق (قولهذراع) أى غصب ذراع أو شبر أو أقل من ذلك بدليل قوله صَلى اللّه عليه وسلم فى الحديث الآتى ليست حصاة أخذها الخ فالخيانة فى المال ليس اغمنها كالخيانة فى الارض (قوله من سبع أرضين) هذا دليل على ان الأرض طباق وأنها متلاصقة لا أن بينها فضاء كالسموات والالم يحسن تطويقه السبع أرضين ويحتمل أن هذاعلى حقيقته بأن بطول الله عنقه ويجعل فيه قدر ماغصبه من سبع أرضين ويحتمل أنه كناية عن مشقة التكليف أى يكلف ذلك فلم يستطع كماورد أنمن كذب في منامه كاف عقد شعيرة ومعلوم أن الشعيرة لايمكن عقد ها فهو تشكيل عليه وشدة عذاب لكن الجمهور (٣٠ - عزيزى اول) على أنه متى أمكن حل النص على ظاهر ه لا يعدل إلى غيره وفى الحديث دليل على أن من ملك قطعة أرض من الطبقة العليا كان مالمكالماتحتها من السبع أرضين فليس لأحد أن ينتفع به بغير اذنه (قوله معمشى) أى مسافة ٢٣٤ (قوله ثم ينام) أى يستريح بخروجه من عهدة ما عليه وهذا يقتضى أن تأخير الصلاة للجماعة أفضل من تقديمها أول الوقت ولو مع الجماعة لزيادة أجره عشقة الانتظار وليس مرادا إذ يعارضه الاخبار الدالة على طلب الصلاة أول الوقت (قوله آخرته) بالمد (قوله أمه) ولذ اذهب شخص فى تيه بنى اسرائيل آى فى الوادى الذى تاهوافيه فلقى شخصافاً لهم أن سيدنا الخضر عليه السلام فسأله عن حال سيدنا مالك فقال امام الائمة وسأله عن سمد نا الشافعى فقال من الابدال وسأله عن سيدنا أحمدبن حنبل فقال صديق وسأله عن بشر الحافى فقال لم يوجد بعده مثله فقال لهيم تلت هذا أى اجتماعى بنيا سددنا الخضر فقال له ببرلك لامك (قوله أعظم آية الخ) أى من حيث الذات أى أكثر آيات القرآن نوابا لقار تهاوان كان غيرها أطول منها لاشتمالها على كثير من أسماء الذات وأسماء الصفات اظهارا وإضماراً وقارئها فى حضرة الله ومن كان فى حضرة الله لا يفر به الشيطان ومن قرأها عند النوم لا يقربه الشيطان حال نومه والمختار أن فضل بعض السور والايات انما هو بالنسبة الى الثواب فقط (قوله والإحسان) أى الاعطاء للمحتاج وكانت اعدل لدلالتها على عدم الافراط والتفريط فى الاعتقاد والعمل بأن يقنع ما عليه أهل السنة (قوله وأرجى)أى أعظمرجاء فىرحمه تعالى والاضافة فى عبادى للتشريف قنقتضى التخصيص بالمسطين منطهر قال العلقمى قال الدميرى فإن قبل روى أحمد فى مسنده عن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فضل البيت القريب من المسجد على البعيد كفضل المجاهد على القاعد عن الجهاد فالجواب أن هذا فى نفس البقعة وذاك فى انفعل فالبعيد دارامشيه أكثر ونوا به أعظم والبيت القريب أفضل من البعيد (والذي ينتظر الصلاة حتى يصلها مع الامام أن ظم أجرامن الذى يصليها ثم ينام) أى كمان بعد المكان يؤثر فى زيادة الاحرفكذاطول الزمن للمشقة فاجر منتظر الامام أعظم من أجر من صلى منفرداً أو مع امام من غير انتظار وفائدة قوله ثم ينام الإشارة الى الاستراحة المقابلة للمشقة التى فى ضمن الانتظار (ق عن أبى موسى) الاشعرى (٥ عن أبى هريرة (8) أعظم الناس هما) بفتح الهاء وشد الميم أى حزنا وغما (المؤمن) أى الكامل الايمان ثم بين كونه أعظم الناس هما بقوله (يهتم بأمر دنيا. وأمرآخرته) فإن راغى دنياه أخربا خرته أو عكس أضر بدنياه فاهتمامه بالأمور الدنيوية بحيث لا يخل بالمطالب الأخروية هم وأى هم لصعو بته الاعلى الموفقين (•عن أنس) بن مالك واسنادهضعيف في (أعظم الناس حقاعلى المرأة زوجها) فيجب عليها أن لا تخونه فى نفسها وماله وأن لا تمنعه حقاعليها (واعظم الناس حقا على الرجل آمه)) فقها فى الاكدية فوق حق الأب لما واسته من مشاق حله وفصاله ورضاعه (بْ عن عائشه). قال المناوى قال الحاكم حجج ف﴾ (اعظم النساء بركة أسر هن مؤنة) لان الإسرداع الى الرفق والله رفيق يحب الرفق فى الأمر كله قال عروة وأول شؤم المرأة كثرة صداقها (جم أْ هِب عن عائشة) قال المناوى قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي في (أعظم آية في القرآن آية الكرسى) قال البيضاوى وهذه الاحية مشتملة على أمهات المسائل الالهية فانها دالة على ان الله تعالى موجود واحد فى الألوهية منصف بالحياة واجب الوجود لذاته موجد تغيره اذا لقيوم هو القائم بنفسه المقيم لغيره منزه عن التحيز والحلول مبراً عن التغير والفنور ولا يناسب الاشباح ولا يعتريه ما يعترى الارواح مالك الملك والملكوت ومبدع الأصول والفروع ذوالبطش الشديد الذى لا يشفع عنده الامن أذن له العالم وحده بالأشياء كلها جليها وخفيها كليها وجزئيها راسع الملاك والقدرة ولا يؤده شاق ولا يشغله شأن متعال هما يدركه وهو عظيم لا يحيط به فهم ولذلك قال عليه الصلاة والسلام ان أعظم آية فى القرآن آية المكرمنى من قرأها بعث الله له ملكا يكتبمن حسناته ويمحو من سيا قه الى الغد من تلك الساعة وقال من قرأ آية الكرسى فى دبر كل صلاة مكتوبة لميمنعه من دخول الجنة الأالموت ولا يواظب عليها الأصديق أو عابدومن قرأ ها إذا أخذ من مضجعه أمنه الله على نفسه وجاره وجار جاره والأبيات حوله (واعبدل آية في القرآن ان الله يأمر بالعدل)) بالتوسط فى الأمور اعتقادا كالتوحيد المتوسط بين التعطيل والتشريك والقول بالكسب المتوسط بين محض الجبر والقدر وعملا كا لتعبد باداء الواجبات المتوسط بين القتل والتبذير (والإحسان إلى آخرها) أى الى الخلق أواحان الطاعات وهو اما بحسب الكمية كالتطوع بالنوافل أو بحسب الكيفية كماقال صلى الله عليه وسلم الاحسان أن تعبد الله كانك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك (وأخوف آية فى القرآن فمن يعمل مثقال ذرة) أى زنة أسفر ملة (خيرايره) أى يرثوابه بشرط عدم الاحباط باناقات المر(ومن يعمل مثقال ذرة شرايره) أى يرجزاءه ات لم يغفرله (وارجى آية فى القرآن يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم) أى افرطوابالجناية عليها بالاسراف فى المعاش واضافة العباد تقتضى تخصيصه بالمؤمنين على ما هو عرف القرآن (لا تقنطوا من رحمة اللّه) أى لا تيأسوامن - ٠٠ ٦٠٠٠٫٠ مجم -٠٠١٠ ،ے ۔۔ (قوله يهم و القبيلة بانيزها) أى من أجل شخص واحد أساءه فيهمو (٣٣٥) جميع قبيلته والمهمو حرام مطلفا ولوبما مخضرته أولا وتفضله ثانيا ( ان الله يغفر الذنوب جميعا) يسترها بعضوه ولو بلا توبة إذا شاء إلا الشرك قال البيضاوى وتقييده بالتوبة فيما عدا الشرك خلاف الظاهر (الشيرازي في) كتاب (الالقاب) والسكنى (وابن مردويه) في تفسيره (والهروى فى فضائله) قال المناوئ أى كتاب فضائل القرآن كلهم (عن ابن مسعود) رمز المؤلف لضعفه ف﴾ (اعظم الناس قرية) بكسر الفاء وسكون الرأء وفتح المثناة التحتية أى كذبا (اثنان) أحدهما (شاعر يهجو القبيلة بأسرها) أى لرجل واحد منهم غير مستقيم أو أن المراد أن القبيلة لا تخلو عن عبد صالح (ورجل انتفى من أبيه). بان قال لست ابن فلان وهو كبيرة قال المناوى ومثل الاب الآم فيما يظهر (ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب (ذم الغضب دعن عائشه) وإسناده حسن كماقاله فى الفتح في (أعف الناس قتلة) بكسر القاف أى أكفهم وأرحهم من لا يتعدى فى هيئة القتل التى لا يحل فعلها من تشويه المقتول واطالة تعذيبه (أهل الايمان) لما جعل الله فى قاعبهم من الرحمة والشفقة لجميع خلقه بخلاف أهل الكفر (د. عن ابن مسعود) ورجاله ثقات في (اعقلها وتوكل) أى شدركية ناقتك مع ذراعها بحبل واعتمد على الله فإن عقلها لا ينافى التوكل وسبيه كمافى الترمذى قال رجل يارسول الله أعقل ناقتى وأتوكل أو أطلقها وأتوكل فذكره قال العلقمى قال شيخنازكريا التوكل هو الاعتماد على الله: الى وقطع النظر عن الاسباب مع تهيئتها ويقال هو كلة الأمر كله إلى مالكه والتعويل على وكالته ويقال هو ترك السعى فيما لا تسعه قوة البشر ويقال هو ترك المكسب واخلاء اليد من المال ورد بان هذا تأكل لا توكل (ت عن أنس) بن مالك في (اعلم الناس) أى من أعلهم (من يجمع على الناس الى عليه) أى يحرص على تعلم ما عندهم مضا فالماعنده (وكل صاحب علم غرثان) بغين مجمة مفتوحة وراسا كنة ومثلثة أى جائع والمواد أنه شدة حبه فى العلم وحلاوته عنده وتلذذه بفهمه لا يزال منهمكا فى تحصيل فلا يقف عند حد ومن كان ذلك دأبه يصير من أعلم الناس لشدة تحصيله للفوائد وضبط الشوارد(ع عن جابر بن عبد الله وإسناده ضعيففي (أعلماذا لا تسجدلله سجدة الارفع الله لك بها درجة وحط عنبها خطيئة)، فأكثر من الصلاة لترفع لك الدرجات وتحط عنك الخطبات (جمع (اعلم يا أبامسعود أن الله أقدر عدات حب طب عن أبى أمامة) الباهلى واسناده صحيح منك على هذا الغلام) أى أقدر عليه بالعقوبة من قدرتك على ضر بهولكن يحلم اذا غضب وأنت لا تقدر على الحلم والعفوعنه اذا غضبت وسبيه كمافى مسلم قال أبو مسعود البدرى كنت أضرب غلامالى بالسوط فسمعت صوتا من خلفى يا أبامسعود فلم أفهم الصوت من الغضب فلمادنامنى اذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يقول اعلم يا أبا مسعود فالقبيت السوط من يدى وفى رواية فسقط السوط من يدى لهيته فذكره قال فقلت هو حر لوجه الله قال أما لولم تفعل للفحمك النار (م عن أبى مسعود) البدرى في (اعلم يابلال انه من احياسنة من سنتى) قال الاشر فى الظاهر يقتضى من - فى بصيغة الجمع لكن الرواية بصيغة الافراد والسنة ماشرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحكام الدين وقد تكون فرضاكزكاة الفطر وغير فرض كصلاة العيد وصلاة الجماعة وقراءة القرآن فى غير الصلاة وما أشبه ذلك واحياؤها أن يعمل بها و يحرص الناس عليها ويحثهم على اقامتها (قداميئت بعدى) أى تركت وهجرت ( كان لهمن الأجرمثل) أجور (من عمل بها من غيران ينقص) أى الاجرالحاصل له (من أجورهم شيا) قال البيضاوى أفعال العبادوان كانتها فى الشخص وان ظله الا أن يكون مبتدعا أو فاسقا متجاهرا أو كافرا وخص الشاعرلان الهجو غالبا انما حصل منه والافالهسو بالنثر كذلك: قوله فريه) أى كذبا أى من جهة الکذب(قوله رجل)أی شخص انتفى من أبيه أى أصله أبا كان أو أما وان عليا بان يقول است ابن خلات (قوله أحف الناس) أى أكثرهم صفة عما يغضب الله أهل الإيمان الكامل (قوله من يجمع علم الناس الخ) أى يحرص على تعلم العلم ولو ممن هو أصغر منه ولذا قيل لسيدنا أحمد بن حنبل.م تلت هذا العلم مع صغر سنك فقال يتعلى ممن هوأكبر منى وأصغر منى (قوله اعلم) أى يا من يتأتى منه أو يا أيها الراوى (قوله سمدة) فى الصلاة أو فى غيرها كمجدة تلاوة ولذا قال أبو الدرداء لولا ثلاثة أشياء ما أحببت مقامى فى الدنياوضع جبهتى للسجود ليلاونها راوصومى فى المهاجرة أى أيام الحرو جلوسى مع قوم ينقون الكلام كانتفى الفاكهة (قولهان الله أقدر) فى رواية والله اى الله أقدرالخ قالهله حین رآه بضربرقيقه بصوت فلما شعربه صلى الله عليه وسلم سقط السوظ من يده وقال أنه حريته تعالى فقال له صلى الله عليه وسلم لولا فعلت ذلك أى المعتق للفرحتك النارأى :- بب ضربه فعتقه كفر عنه اثم ضربه قال أبو مسعود والله ماضر بت أحدا بعد ذلك وهذا شأن الموفقين(قولهبابلال) غير بلال الحبشى (قوله من أحياسنة) المواديتها المطريقة فيشمل فرض الكفاية والعنين كان صلى على جنازة واقتدى به الناس أو زكى فاقتدى به الناس وزكوا فله نواب مثل ثواب كل من فعل ذلك (قوله من ساتى) كذا الرواية والقباس من سنى ويجاب بأسمفرد مضاف فيهم ٠ (قوله بدعة ضلالة) خرجت البدعة الحسنة والمباحة (قوله الامال وارثه أحب إليه من مالة) أى فالابن مثلا يجب مال أبيه أكثر من ماله لكونه اذا مات ورثه وضمه إلى ماله (٢٣٦) (قوله مالك ماقدمت) أى في غبغى لك أن لا تترك الصدقات خوفاعلى فقر وارثك بعدك بل أنفقه فى القربات اذ مالك الذي ينفعك هو ما قد مته ومال وارثك ما أخرت أى فلا ينفعك بشئ لانه لوارتك (قوله واجعلوه) أى النكاح بمعنى العقد فى المسجد واضر بواعليه بالدفوف أى وقت العقد لكن اذا كان العقد فى المسجد ضرب بالدف خارجه وقد دفع الحبرابن عباس دراهم لمن لعب عنده وقت النكاح أى لعبا جائزافهو مطلوب (قوله ما بين الستين) أى السنة المكملة للستين من أول ولادته (قوله الى السبعين) : الظاهر والسبعين لان بين لا تكون الابين متعدد ويجاب بان فيه حذفا أى ما بين السستين ومافوقها منته با ذلك الفوق الى السبعين وقصر معمر هذه الأمة وصغر جسمهم وصغر حب أقواتهم من الرحمة بهم بخلاف الأمم السابقة فكان يعمر الواحد منهم ألف سنة مع عظم حجه فقد بلغ طوله نحو مائة ذراع ومع عظم حب أقواتهم فقد كانت حية البرقدر ضرة البقرة والرمانة لا يستطيع جلها الا عشرة رجال من هؤلاء العظام فكان ذلك بالبطرهم وتكبرهم وعذابهم العذاب الشديد (فوله يكفاك) بصدق الياء لانه مجزوم فى جواب الأمر (قوله اعملوا الخ) قاله صلى اللّه عليه وسلمحينقبل لهماقال ان الله تعالى قبض قبضة وقال هذه للسنة ولا أبالى وقضية الخ ات كان مبتدأ فذاك وان كان على طبق القدر السابق فقيم العمل غير موجبسة ولا مقتضية للثواب والعقاب بذواتها الاانه تعالى أخرى عادته بر بط الثواب والعقاب بها ارتباط المسببات بالأسباب (ومن ابتدع بدعة ضلالة) يروى بالاضافة ويجوز نصبه نعتاو متعوتا وقوله ضلالة بشير الى أن بعضا من البدع ليس بضلالة (لا يرضاها الله ورسوله كان عليه مثل آثام من عمل بها لا ينقص ذلك من أوزار الناس شيأت عن عمرو بن عوف) قال المناوي وحسنه الترمذى ﴾ (اعلمواانه) أى الشأن (ليس منكم من أحد الامال وارثه أحب إليه من ماله) أى الذى يخلفه الانسان من المال وان كان هو فى الحال منسوبا اليه فائه باعتبار انتقاله إلى وارثه يكون متو بالكوارث فنسبته المالك فى حياته حقيقية ونسبته للوارث فى حياة المورث مجازية ومن بعد موته حقيقية قالوا كيف ذلك يارسول الله قال (مالك ماقدمت) أى ما صرفته فى وجوه القرب فصارأما ما تجازى عليه فى الاآخرة وهو الذى يضاف اليك فى الحياة وبعد الموت بخلاف المال الذى تخلفه بعد موتك (ومال وارتك ما أشرت) أى ما خلفته بعدل له وفى الحديث الحث على الاكثار من الصدقة فان ما يتصدق به الانسان من المال هوالذى يدوم له وينفعه (ن عن ابن (أعلنوا النكاح) أى اظهروا عقد النكاج مسعود)قال المناوی رفی العصحیننحو. اظهاراللسرور وفرقابينه وبين غيره (حم حب طب حل ك من) عبد الله (بن الزبير) قال الشيخ حديث حج ﴾ (اعلنوا هذا النكاح واجعلوه فى المساجد) أى اجعلوا عقده فيها بحضرة جمع من العلماء والصلحاء وفيه أن عقد النكاح فى المسجد لا يكره بخلاف البيع ونحوه (واضر بواعليه بالدفوف) جمع دف بالضم ما يضرب به حادث سرور (أعمارامتى ما بين الستين الى أو لعب (ت عن عائشه)) قال المناوى وضعفه البيهقى السبعين) أى ما بين الستين من السنين الى السبعين (وأقلهم من يجوزذلك) أى من يحط السبعين وراءه ويتعداها قال المناوي وانما كانت أعمارهم قصيرة ولم يكونوا كالامم قبلهم الذين كان أحدهم يعمر ألف سنة وأقل وأكثر وكان طوله نحومائة ذراع وعرضه عشرة أذرع لاتهم كانوا يتناولون من الدنيا من مطعم ومشرب وملبس على قدر أجسامهم وطول أعمارهم والدنيا خلالها حساب وحرامها عقاب كمافى خبرفا كرم الله هذه الأمة بقلة عقابه.م وحسابهم المعوق لهم عن دخول الجنة ولهذا كانوا أول الأمم دخولا الجنبة ومن ثم قال المصطفى صلى الله عليه وسلم نحن الاخرون الاولون وهذا من أخباراته المطابقة التى تعدمن المعجزات (ت عن أبى هريرة ع عن أنس) بن مالك واسناده ضعيف في (اعمل عمل امرئ يظن ان لن يموت أبدار أحذر حذر امرئ يخشى أن يموت غدا) يحتمل أن المراد طلب اتقان العمل واحكامه مع تذكر الموت وقصر الأمل (هق عن ابن عمرو) بن العاص رمز المؤلف اضعفه في (أعمل لوجه واحد يكفك الوجوه كلها) أى أخاص فى أعمالك كلها بات تقصد بهاوجه الله تع الى يكفك جميع مهماتك فى حياتك ويماتك (عد فر عن أنس) بن مالك واستناده ضعيف ﴾ (اعملوا) قال المناوئ أى ظاهر ما أمر تم به ولا تشكلوا على ما كتب لكم من خير وشر (فكل) أى كل انسان (ميستر) أى مهيأمصروف (لما خلق له) أى لامر خلق ذلك الامر له فلا يقدرعلى عمل غيره فذ و السعادة فيسبر لعمل أهلها وذو الشقاوة بعكسه (طب عن ابن عباس وعن عمران بن حصين) وإسناده صحيح في (اعملوا فكل ميسرلما هدى له من القول) يحتمل أن المراد بالقول العمل والمراد بالعمل ما يعم (قوله من القول) بيان لما أى الذى يجرى عليه من سائر الأعمال فالمراد بالقول ما يشمل الفعل ويحتمل أن المراد عمل ميسر الذى يهدى لهمن القول السابق فعمله مطابق للقول السابق أى الكلام الأزلى الدال على سعادته أوضدها (قوله فان شفاعتى) أى بعضها لهالكين بالتفريط فى النواهى والأفن بعض شفاماتهصلى الله عليه وسلم أن يشفع فى علومى اتب بعض الناس فى الجنة فهؤلاء من الناجين لا الهالكين فليس جميع افرادشفاماته اله الكين وفى رواية للإجين بدل الهالكين (قوله أعينوا أولادكم الخ) فينبغى التسوية بينهم حتى القبسلة وأن كان يحب أحدهم أكثر فينبغى أن لا يظهر ذلك لئلا يكون سببافى العقوق نعم ان عق أجدهم وظن أنه لا يرجع إلى الطاعة الابهمره وقطع نفقته طلب ذلك فالحديث محمول على ما اذا ميز بينهم حفظ نفسه (قوله أغسط الناس الخ) الغبطة حسدخاص وهى انهيتمنى أن يكون له مثل مالغير من غير أن تزول عنه اه بخط الشيخ عبدالبر (قوله عندى) قال ذلك اهتماما ده أى أعظمهم مرتبة عندى (قوله الجاذ) تخفيف الذال أى خفيف الظهر من العبال فإن ذالعيال ثقيل الظهر أى يحمل همهم كمن يحمل شيأ ثقيلاعلى ظهره قال العلقمى الحاذوالحال (٣٣٧) واحد وأصل الحاذ طريقة المتن وهو ما يقع عليه اللبد من ظهر الفرس أى خفيف الظهر من العمال قال فى عمل اللسان وخص القول لان أكثر أعمال الخير تتعلق به (طب عن عمران بن حصين)) قال المناوي رمز المؤلف لضعفه في (اعملى ولا تتكلى) خطاب لام سمة أى لا تتركى العمل وتعتمدى على ما فى الذكر الاول (فاء]) وفى نسخة فان (شفاءتى للهالكين من أمّ) قال المناوى وفى رواية للاهين (عد عن أم سلمه)) وهو حديث ضعيف (أعينوا أولاد كم على البر) أى على بركم بالاحسان إليهم والتسوية بينهم بالعطية (من شاء استخرج العقوق من ولده)) أي نفاه عنه بأن يفعل به من معاملته بالا كرام ما يوجب عوده للطاعة (طس عن أبى هريرة) قال المناوى رمز المؤلف اضعفيه﴾ (أغبط الناس عندى)) بفتح الهمزة وسكون الغين المهمة أى أحقهم بأن يغبط ويتمنى مثل حاله والغبطة هو أن يغنى الإنسان أن يكون له مثل مالغيره من المال مثلامن غير أن يريدزواله عنه لما أعجبه منه وعظم عنده (مؤمن خفيف الحاذ) بحاءمهملة آخر، ذال مجة أى خفيف الظهر من العيال والمال بان يكون قليلهما (ذ وحظ من صلاة) أى نصيب وافر منها (ركان رزقه كفافا) أى بقدر حاجته لا ينقص عنها ولا يزيد وقيل الرزق الكفاف هو مايكف عن اسحاجات ويدفع الضرورات والفاقات (فصبرعليه) أى حبس نفسه عليه غير ناظر الى توسع أبناء الدنيافى فى ومطعم وملبس (حتى باقى ابته). أى يموت فيلقاه (وأحسن عبادة ربه) بان أتى بكال واجباتها ومندوباتها (وكان غامضا فى الناس) بالغين والمضاد المجمتين أى خاملا فى الناس غير مشهور وروى بصاد مه ملة فهو فاعل بمعنى مفعول أى محتفرابردرى (مجلت منيته) أى موته أى كان قبض روحه سهلا (وقل تراثه) أى ميراثه (وقلت بواكبه) جميع باكية لان الميت يعذب بيكاء أهله أى ان كان أو صناهم بفعله قال المناوى وفيه اشارة الى فضل المتجرد على المتزوج وقدنوع الكلام الشارع فى ذلك تتنوع الاحوال والاشخاص فمن الناس من الافضل فى حقه التجرد ومنهم من فضيلته التأهل تخاطب كل إنسان بماهو الافضل فى حقه فلا تعارض بين الاخبار (حم تهب عن أبى أمامة) الباهلى ﴿ (أغبوا) بفتح الهمزة وكسر الغين المعجمة (في العبادة) مثناة تحتية وهوحديث ٣. النهاية الحاذ والحال واحد أى فى المعنى لافى الرواية فالرواية بدال مجمة اه بحروفه (قوله وأحسسعبادةربه)هذاشامل للصلاة وغيرها واغاذ کر الصلاة أولاوحدها اهتمامابها وأشار بلغط رب الى أنمن أحسن عبادة ربه كان تحت تربیەربه یربیله الحسنة حتى تكون قدر أحد کمایریی أحدكم مهره (قولەرکان غامضا) فالخمول نعمة الااذا کان اجتماعه على الناس لاخذ العلم أواصلاح حالهم فهذاربما يزيد على الحامل المعتزل للعبادة باضعاف أىان كانتنفس ذلك المخالط للنياس مطمئنة بحيث لا يغضب عند فعلهم ما يخالف هواء (قوله مجلت منيته) أى تخرج روحه بسهولة فقوله منيته آیرفاته ناتالموت راحة كل مؤمن محمى الموت منية وجعها. منا بالانها مقدرة بوقت مخصوص وقوله وقلت بواكيه أى لان الميت يعذب ببكاء أهله عليه أى ان أو صاهم بفعله والموفق من قلت بواكبه وشكرت مساعبه وأطلق الله الالسن بالثناء عليه اهـ علقمى وعزيزى (قوله وقل تراثه) فإن كثرة ميراثه ربما أشغله وقت الاحتضار حبه له وحصل له الافتتان (قوله وقلت بوا كيه) أى تقلة عياله فإن كثرة عياله تفتره عن عبادة ربه تعالى (قوله أغبوا) أى زوروا المريض بومنواتر كوه يوماولو كافرافتن زيارته حيث كان جارا أورجى اسلامه والاشباحة مالم يقصد تعظمه والاحرم وانغبوا بفتح الهمزة وكسر الغين المعجمة وضم الموحدة الشديدة وهى العيادة بالعين المهملة والباء المثناة من تحت الزيارة بعد أيام كذا بخط الشيخ عبد البر الاجهورى بها. ش نسخته بهذا الضبط ومثله فى الشرح الكبير للمناوى وهو الذى قرزه شيخنا الحفنى خلاف ما فى العزيزى حيث قال اغبوا بفتح الهمزة وسكون الغين المعجمة اهـ بحروفه فعنى اغبوا أى العيادة أى لا نعودوا. ٣ بياض بالأصل وفى المناوى وإسناده ضعيف المريض فى كل يوم لما يجد من ثقل العواد .٣" (قوله وأرفعوا) الواو بمعنى أو أى أما أن تزوروه يوما بعديوم أوتزوروه يوما ونتركوه يومين وتزوروه فى اليوم الرابع وهذامحمول على غير المتعهد وغير من أنس به أماهما فتطلب الملازمة منهما لهكل وقت (قوله ولو كاسا) أى ولو كان هو أى الماءالمعلوم من اغتسلوا كاسابدينار حيث قدر على ذلك (قوله وزيادة (٣٣٨) ثلاثة أيام) فان كان مواظبا على الفعل كل جهة من أين الثلاثة ويجاب أى عودوا المريض غبا أى يوماراتركوه يوماوهذا فى غير من يتعهده ويأنس به(وأربعوا) أى دعوه يومين بعد يوم العبادة وعودوه فى الرابع (ع عن جابر) بن عبد الله بإسنا د ضعيف ® (اغتسلوا يوم الجمعة ولو كاسابدينار) أى حافظ وا على الغسل يومها ولوعز الماء فلم يمكن تحصيله للغسل الابتمن غال فالمراد المبالغة (عد عن أنس) بن ما للشمر فوعا(ش عن أبى هريرة موقوفاً) قال المناوي والمرفوع ضعيف لكنه اعتضد بالموقوف في (اغتسلوايوم الجمعة فانه) أى الشأن ( من اغتسل يوم الجمعة) أى وصلاها (فله كفارة ما بين الجمعة الى الجمعة) أى من الذنوب الصغائر (وزيادة ثلاثة أيام) بالجرأى وكفارة ثلاثة أيام زائدة على ما ينهما قال المناوي لتكون الحسنة بعشر أمثالها (طب عن أبي أمامة) الباهلى وإسناده ضعيف﴾ (اغتنم خمساقبل خس) أى افعل خمسة أشياء قبل حصول خسة (حياتك قبل موتك) أى اغتنم ما تلقى نفعه بعد موتك فإن من مات انقطع عمله (وصحتك قبل سقمك) أى العمل الصالح حال محت قبل حصول مانع كرض (وفراغ قبل شغلك) بفتح الشين وسكون الغين المجمتين قال المناوى أى فراغه فى هذه الدار قبل شغلك باهوال القيامة التى أول منازلها القبر (وشبابك قبل هرمك) أى افعل الطاعة حال قدرتك قيل هجوم المكبر هلاك (وغنالقبل فقرك) أى التصدق عنا فضل من حاجة من تلزمك نفقته قبل عروض جائحة تتلف مالك فتصدير فقيرا فى الدارين فهذه الخمسة لا يعرف قدرها الابعد زوالها (ك هب عن ابن عباس) بإسناد حسن (جم فى الزهد حل ذهب عن عمروبن ممون مرسلا اغتنموا الدعاء عند الرقة) أى رقة قلوبكم عند لاين القلب وإهتمامه بالدعاء (فإنها رجة) أى فان تلك الحالة ساعنة رحمة ترجى فيها الإجابة (فر عن أبى) بن كعب وإسناده حسن ﴾ (اغتهوادعوة المؤمن المبتلى) أى فى نفسه أو ماله أو أهله فإن دماءه أقرب للقبول والكلام فى غير العاصى (أبو الشيخ) فى الثواب (عن أبى الدرداء) واستاده ضعيف (أغد) أى اذهب وتوجه حال كونه (عالما) أى معا اللعلم (أو منعجا) أى العلم الشرعى النافع (أو مستمعاً) أى العلم (أو محبا) لواحد من هؤلاء الثلاثة (ولا تكن الخامسة فتهلك) بكسر اللام والمزادها بغض العلم وأهله (البزار) فى مسنده طس) كانهما (عن أبى بكرة) قال المناوي بفتح الكاف وتمكن تقيع أوربيع ورجاله ثقات في (اغدوا) أى اذهبوا وتوجهوا (فى طلب العلم) أى فى طلب تحصيله أول النهار (فانى سألت ربي أن يبارك لامتى) أى أمة الاجابة (فى بكورها) أى فيما نفعله أول النهار (ويجعل ذلك يوم الخميس): أى يجعل مزيد البركة فى المبكور فى يوم الخميس أكثر بركة ولا تعارضبين هذا وقوله فى الحديث المار اطلبوا العلم يوم الاثنين لأنه أمر طلبه يوم الاثنين وبطلبه يوم الخميس فى أول النهار (طس من عائشة) وإسناده ضعيف (اغدوافى طلب العلم فات الغدوبركة ونجاح) قال المناوى قال الغزالى المراد بالعلم فى هذه الاخبار العلم النافع المعرف للصانع والدال على طريق الا خرة اهـ فشمل العلم الشرعى (خط عن عائشة) رمز المؤلف لحسنهي (اغزو اقزوين) أمر من الغزوأى قاتلوا أهلها باحتمال أن يتركه لسفراً ومرض فتكون الثلاثة من ذلك فان فرض عدم تركة أملاحتت عنه من التكاثر فلن لم يكن له كاثرأعطى ثوا بانظير ذلك (قوله سقمات) أوسقماك الغبان ولم تعلم الرواية فيجوزقراءته بالوجهين والاحتياط أن يقرأبهما على البدل ليصادق الرواية وشغلك بفتح الشين وهرمل بفتحتين (قوله عند الرقة وسبيها أما التأمل فى آيات الوعيد وأما التأمل فى عدم قيامه بواجب النعمة التى عليه ونحوذلك فيحصل له قشعريرة ولين قلب (فوله أيضا الرقة) أى للقلب ورقته لينه وخشوعه واهتمامه بالدعاء اهـ مخط الأجهوري (قوله فانها) أى ساعة الرقة رحمة أى ساعة رجة (قوله المبتلى) ويطلب الاحسان اليه ليحصل له رأفة به في دعوله بقلب خالص (قوله أغد) أى توجه فى وقت الغداء خال كونك عالمنا أى معلاللناس أو منظ اولوممن هو دونه كما وقع لسيدنا موسى عليه السلام فانه مع اعتبائة بعلم الشريعة ذهب لسيدنا الخضر ليتلقى ويتعلم منه علم الحقيقة ذالكامل يقبل الكمال (قوله ولاتكن الخامسه) قال ابن عبد البرالخامة معاداة العلماء وبغضهم ومن لم يحهم فقد أبغضهم أو قارب وفيه الهلاك أو يقال ولا يمكن الخامسة أى لم تكن وهی تفعل منها شيأ اه بخط الشيخ عبد البرالاجهورى (قوله يوم الخميس) أو الاثنين فالسنة فى ابتداء الكتب أن يكون يوم الاثنين أو الخميس: ما يقع من الابتداء يوم الأحدلملاحظة أنه أول الاسبوع أو يوم الاربعاء لملاحظة أنه الذى خلق فيه النور مخالف للسنة (قوله اغزوا قروين) وقدوقع غزوها فى زمن العصابة .... ............ (قوله فانه) أفى ذلك البلد ينقل حقيقة فى الآخرة ويجعل على أبواب الجنة لنظر إليه من غزاء فيمحل لهزيادةسرور ومتى أمكن حمل النص على ظاهره ولم يرد نص بتأج إله فلايع دل عنه وقال العزيزى انجر واقزوين أمر من الغزو أى قاتلوا أهلها وهى يفتح القاف وسكون الزاى مدينة عظيمة معروفة بينها وبين الرى سبعة وعشرون (٢٣٩) فرس خافانه من أعلى أبواب الجنة بمعنى إن تلك البقعة مقدسة وانها تصير فى الآخرة من أشرف بقاع الجنة فلا يليق أن يكون مسكنا للكفارأ والضمير راجع للغزوأي فان غز وذلك البلاد يوصل إلى استحقاق الدخول من أعلى أبواب الجنة اهـ (قوله وأسند) أي الخطيب في المقارنة الخ المشار اليه بخط زرقانى بحثاً كذا بخط الشيخ عبد البر الاجهورى (قوله أصح من هذا) قولهم ليس. فى هذا الباب أصح من كذا لا يقتضى أنصاف هذا الحديث بشروط الصحة (قوله اغاوا أيديكم) وان كانت نظيفة ليكون الشرب منها سبع طيب نفس (قوله أطيب من اليد) فيكره الكرع بالفم من نحو النهروما. ورد أنه صلى الله عليه وسلم قال لانسان ان كان عندك ماء بات فى شن فأتنابه والاكرعنا فيبان لجوازالكرع وأشار صلى الله علیه وسلم بقولهبات الى أنشرب الماء الذى بات أحسن مالم ييت لانهصفی من کدوراتهوأطيب بالنصب خبرليس لات من زائدة كذا يخط الاجهوزى (قوله من شعوركم) التى تطلب ازالتها كشعر الابط وماطال من الشارب حتى تظهر حرة الشفة (قوله فزنت نساؤهم) أى بسبب تد نسهم وهلم تنظفهم زهلتهم نساؤهم وهى يفتح القاف وسكون الزاى مدينة عظيمة معروفة بينها وبين الرى سبعة وعشرون فرسما (فإنه) أى ذلك البلد (من أعلى أبواب الجنسية) بمعنى ان تلك البقعة مقدسة وانها تصير فى الآخرة من أشرف بقاع الجنة فلا يليق أن يكون مسكنا للكفار أو الضمير راجع للغزوأى فان غز وذلك الباميوصل إلى استحقاق الدخول من أعلى أبواب الجنة (ابن أبى حاتم والخليلى) أبو يعلى (معانى) كتاب (فضائل قزوين عن بشربن سلمان المكوفى عن رجل مرسلاخط فى) كتاب (فضائل فزوين عن بشر بن سلمان عن أبى السرى عن رجل نسى أبو السرى اسمه وأسند عن أبى زرعة قال ليس فى) أحاديث (قزوين حديث أصبح من هذا) وكونه أصبح شئ فى الباب لا يلزم منه كونه محبما في (اغسلوا أيديكم) أى عندا رادة الشرب (ثم اشر بوافيها) ارشادافيهما (فليس من أناء أطيب من البد) فيفعل ذلك ولومع وجود الاناء ولا نظر لاستكراه المترفهين المتكبرين له لكن يظهر أن ذلك فيمن يغترف من نحونهرأو بركة أما من معه ماء فى اناء كابر فق وقلة فلا يندب له أن يصبه فى يده ثم يشر به وبية كمافى ابن ماجه عن ابن عمر قال مررنا على بركة فيعلنا نكرع فيها بفتح النون والراء بينهما كاف ساكنة وآخره غين مهملة أى تتناول الماء باه واهنا من غيرإناء ولا كف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نكرعوا ولكن اغساوا أيديكم فذ كره (٠ هب عن ابن عمر) بن الخطاب قال العلقمى واسناد ضعيف في (اغسلواثيابكم) أى أزيلوا رسخها (وخذوا من شعوركم) أى أزياوانحو شعر ا بط وعانة وماطال من هو شارب وحاجب وعنفقة (واستا كوا) بمايزيل القلم ويحصل بكل خشن وأولاه الاراك (وترينوا) بالادهان وتحسين الهيئة (وتنظفوا) أى بازالة الروائح الكريهة وتطبيق بمناخفى لونه وظهر ريحه (فان بنى إسرائيل لم يكونوا يفعلون ذلك)، أى بل يميلون أنفسهم شعثا غبرا دنسة ثيابهم وسخة أبدانهم (فزنت نساؤهم) أى كثرفيهن الزبالاستقدارهن إياهم والأمر الندب وقضية التعليل أن الرجل الاعرب لا يطلب منه ذلك وليس مراد ابل الامر بتنظيف الثوب والبدن وازالة الشعر والوسخ أمر مطلوب كمادلت عليه الاخبار والاسلام نظيف مبنى على النظافة وإنما أراد أن المتزوج يطلب منه ذلك أكثر ويظهر أن مثل الرجال الحلائل فإن الرجل يعاف المرأة الوصفة الشعثة فريما يقع فى الزنا (ابن عساكر عن على). أمير المؤمنين وإسناده ضعيف في (اغفر) أى اعف وسامح عمن تملك تأديبه (فان عاقبت تعاقب بقدر الذنب) أى فلا تتجاوزقدر الجرم ولا تعد حدود الشرع ومذهب الشافعى أن العفو عن نحو الزوجة عند نشوزها أفضل من تأديبها وتأديب الولد عندارتكاب ما يقتضى التأديب أفضل من تركه والغرف أن تاديب الزوجة لمصلحة الزوج وتأديب الولد لمصلحة نفسه ويدخل فيمن يملك التأديب الحاكم أى اغفر أيها الحاكزات كان من تكب الذنب من يستحق العفوكصالح ارتكب صغيرة فيالعفو عنه أفضل من تعزيره فان عاقبت أى فان لم يكن جر تكب الذنب من لا يستحق العفو عنه فعاقب بقدر الذنب (وانق الوجه) أي أحد رضريه وملن للاجانب المنظفين حتى زنوابن والعبرة بعموم اللفظ فيطلب للرجل العزب التنظف (قوله اغفر الخ) .بب رواية هذا الحديث ان جزاً كان جليس سيدنا عمررضى الله عنه فدخل عليه ذات يوم جزء فقال لسيدنا عمرانك لم تعطنا زاء ولم تعد فينا فغضب سيدنا عمروهم بميا أخافه فقال يا أمير المؤمنين قال الله تعالى خذ العفو الخ وقال صلى الله عليه وسلم اغفر الخ (قوله فى المعرفة) أى فى كتاب معرفة الصحابة (قوله عن جزء) بفتح الجيم وسكون الزاى بعدها همزة وهو ابن قيس أخو حيثه بن حصن كذابخط الشيخ عبد البرالاجهورى (قوله أغنى الناس) أى غنى النفس أوغنى المال بحسب مايليق (قوله من جعله الله تعالى الخ) جواب عن سؤال قيل يارسول الله من هم قال من الخ اه بخط الاجهورى (قوله فى جوفه) أشار صلى اللّه عليه وسلم إلى أن المراد من حفظه عن ظهر قلب (قوله افتتحت القرى) أى قرى المدينة بقرينة وافتحت المدينة والمراد بعض القرى لان بعضها فتح صلما وافتتحت فعل ماض مبنى لمالم بسم فاعله وقوله وافتتحت المدينة الخ واما مكة ففتحت بالسيف بخط الاجهورى (قوله على اثنين وسبعين فرقة) مفصلة عندهم (٢٤٠) لا نحيط بها(ة وله أمتى) أى أمة الاجابة وافترقت وتفرقت بمعنى وانماغاير تفننا (قولهوتفرقتامتی)أى فى الاصول والاعتقاد دون الفروع وعبارة العلقمى قال شيخنا و ألف الامام أبو منصور عبد القاهر طاهر التمعى كتابافى شرح هذا الحديث قال فيه قد علم أصحاب المقالات أنه صلى الله عليه وسلم لميرد بالفرق المذمومة المختلفة فى فروع الفقه من أبواب الحلال والحرام واغاقصه بالثم من خالف أهل التوحيد فى تقدير الخير والشروفى شروط النبوة والرسالة وفى م والاة الصحابة وما جرى مجرى هذه الأبواب لان المختلفين فيها قد كفر بعضهم بعضا بخلاف النوع الأول فإنه مختلف فيه من غير تكفير ولا تفسيق للمخالفة فيه اهحروفه (قوله على ثلاث وسبعين فرقة) وكلها فى النار الاأهل السنة والجماعة اه بخط الشيخ عبد البر(فوله على ثلاث وسبعين فرقة) ولا نحيط بتفصيلها فالمذكور فى التوحيدست عقائد منها عقيدة الجبرية والقدرية والحرورية والجهمية والمرجئة والرافضة وكل واحدة تفرع عنها لانه مشؤهله (طب وأبو نعيم فى المعرفة عن جزء) بفتح الجيم وسكون الزاى وهمزة ـة (أغنى الناس حلة القرآن) أى أعظمهم غنى حفظته عن ظهر قلب العاملون به الواقفون على حدوده العارفون بمعانيه والمراد أن من كان كذلك فقد فاز بالغنى الحقيقى الذى هوغنى النفس فليس الغنى بكثرة العرض والمال أو أراد أن ذلك يجلب الغنى (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أنس) باستاد ضعيف (٧) & (افتحت القرى) أى غالبها (بالسيف) أى بالقتال به (وافتتحت المدينة بالقرآن)) أى بشعبه لأنه صلى الله عليه وسلم تلاه ليلة العقبة على الاثنى عشر من الانصار فأسلمواورجعوا الى المدينة قد عواقومهم إلى الاسلام فأسلموا (هب عن عائشة في افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وتفرقت النصارى على التين وسبعين فرقة) وهذه الفرق معروفة عندهم (وتفرقت) وفى نسخة وتفترق (أمتى على ثلاث وسبعين فرقة) زاد فى رواية كلها فى النار الاواحدة وذامن معجزاته لأنه أخبر عن غيب وقع قال العلقمى قال شيخنا ألف الامام أبو منصور عبد القاهر ابن طاهر التميمى فى شرح هذا الحديث كتابا قال فيه قد علم أصحاب المقالات أنه صلى الله عليه وسلم لميرد بالفرق المذمومة المختلفين فى فروع الفقه من أبواب الحلال والحرام واما قصد بالذم من خالف أهل الحق فى أصول التوحيد وفى تقدير الخير والشر وفى شروط النبوة والرسالة وفى موالاة الصحابة وما جرى مجرى هذه الأبواب لأن المختلف ين فيها قد كفر بعضهم بعضا بخلاف النوع الاول فانهم اختلف وافيه من غير تكفير ولا تفسيق للمخالف فيه فيرجع تاويل الحديث فى اختراق الأمة إلى هذا النوع من الاختلاف وقد حدث فى آخر أيام العماية خلاف القدرية من. عبد الجهنى واتباعه وتبرأ منهم المتأخرون من العصابة كعبد الله بن عمر وجابر وأنيس ونحوهم ثم حدث الخلاف بعد ذلك شي أنش أ الى أن تكام لت الفرق الضالة اثنتين وسبعين فرقة والثالثة والسبعون هم أهل السنة والجماعة وهى الفرقة الناجية فإن قيل هذه الفرق معروفة فالجواب انا تعرف الافتراق وأصول الفرق وأن كل طائفة من الفرق انقسمت إلى فرق وان لم نحط بأسماء تلك الفرق ومذاهبها وأصول الفرق الحرورية والقدرية والجهمية والمرجئة والرافضة والجبرية وقد قال بعض أهل العلم أصل الفرق الضالة هذه الست وقدا نقسمت كل فرقة منها اثنتى عشرة فرقة فصارت الى اثنين وسبعين فرقة وقال ابن رسلان قيل ان تفصيلها عشرون منهم روافض وعشرون منهم خوارج وعشرون قدرية وسبعة مرجئة وفرقة نجارية وهم أكثر من عشر فرق ولكن يعدون واحدة وفرقة اثناعشرتفاصيلها معلومة عندهم قال العزيزى وقال ابن رسلان قبل ان تفصيلها عشرون منهم روافض وعشرون خوارج وعشرون قدرية وسبعة مرجئة وفرقة تجارية وهم أكثر من عشر فرق ولكن يعدون واحدة وفرقة ضرارية وفرقة جهمية وثلاث فرق كرامية فهذه ثنتان وسبعون فرقة اهـ بحروفه (٧) (قوله افتتحت القرى) قبله حديث فى المتن فى شرح المناوى ولفظه (أغنى الناس حفظة القرآن) قيل ومن هم يارسول الله قال (من جعله الله تعالى في جوفه) أى رزقه حفظه مع العمل به (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أبى ذر) الغفارى اهـ