النص المفهرس
صفحات 201-220
(قوله أست وقلوبكم) أى وان لمتفعلوا حصل للقلوب اعوجاج فيحصل الفساد (٣٠١) (قوله وتماسوا مبالغة فى شدة استواء. مسعود) البدرى ﴾ (استووا) أى سوواض فوفكم فى الصلاة تدب(تستوقلوبكم) بالجزم جواب الأمر أى يتألف بعضها ببعض (وتماسوا) أى بلاجبة وابحيث لا يكون ينكم فرج تسع واقفا (تراحوا) بحذف احدى التامين للتخفيف أى يعطف بعضكم على بعض (طس حل عن أبى مسعود) البدرى واسناده ضعيف ﴾ (أسد الاعمال) بفتح الهمزة والسين المهملة أى أكثر ها صوابا (ثلاثة ذكر الله على كل حال) أى فى السراء والضراء سرا وجهرا (والانصاف من نفسك). قال المناوى أى معاملة غيرك بالعدل ،أن تقضى له على نفسك بما يستحقه عليك (ومواساة الاخ) أى فى الدين وان لم يكن من النسب (فى المال) أى بالمال بأن تصلح خله الدنيوى من مالك والمواساة مطلوبة مطلقالكنها للأقارب والأصدقاءآكل (ابن المبارك) فى الزهد (وهناد والمتكيم) الترمذى (عن أبى جعفر مرسلا جل: عن على) أمير المؤمنين (موقوفاً) عليه لامرة وعاقال الشيخ حديث ضعيف (أسرع الارض خرابا سراها ثم بعداها) قال المناوى أى ماهو من الاقاليم عن يسار المقبلة ثم ماهو عن بمناها و اليسار الجنوب واليمين الشمال فعند دفوطى الدنيا يبدأ الخراب من جهة الجنوب ثم يتابع (طس حل عن جرير) بن عبد الله وإسناده حسن ﴾ (أسرع الخيزثوا با) أى أعجل أنواع الطاعة توابا (البر) بالكسر أى الاحسان الى خلق الرحمن خصوصا للإصول والحواشى من الأقارب ومن يستحق ذلك من المسلمين ومن له أمان (فصلة الرحم) الرحم هم الاقارب ويقع على كل قريب يجمع بينك وبينه نسب وصلتهم كتابة عن الاحسان إليهم والتعطف عليهم والرفق بهم والرعاية لاحوالهم وان بعد واو أساؤا (وأسرع الشر عقوبة) أى أعمل أنواع الشر عقوبة (البغى) أى الظلم ومجاوزة الحد (وقطيعة الرحم) وهى ضوء ما تقدم فى صلتهم أى فعقوبة البقى: قطيعة الرحم بعجلات لفا علهما فى الدنيا مع مايدخرله فى الآخرة (ت. عن عائشة) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن ﴾ (أسرع الدعاء إجابة دعوة غائب لغائب) قال العلقمى قال ابن رسلان معناه فى غيبة المدع وله أر فى سره كانه من وراء معرفته أو معرفة الناس وخص حالة الغيبة بالذكر البعدعن الرياء والاغراض الفاسدة المنقصة للاحرفائه فى حال الغيبة يتحمض الاخلاص ويضح قصدوجه الله له إلى بذلك قدوافقه الملائكة وجاءته البشارة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن له مثل مادعالاخيه والأخوّة هذا الاخوة الدينية وقد يكون معها صداقة ومعونة وقد لا يكون قلت والسبر فى ذلك ان الملك يدعوله بمثل ذلك أو يؤمن على ما فى بعض الروايات ودعاؤه أقرب الى الاجابة لان الملك معصوم قال شيخنا روى الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن يوسف بن أنه- باط قال مكثت دهراو أنا أظر هذا الحديث اذا كان غائباثم نظرت فيه فإذا هولو كان على المائدة ثم دعاله وهو لا يسمع كان غائبا (خد د طب عن ابن عمروأن العام ويجانبه علاء الحسن في (اسرعوا) أى اسراعًا خفيفا بين المشبى المعتاد والخيب (بالجنازة) أى تحملها إلى المصلى ثم إلى المقبرة والامر للندب فإن خيف التغير بدون الاسراع أو التغير بهوجب الثانى وقال العلقمى المراد بالاسراع شدة المثنى وعلى ذلك ، له بعض السلف وهو قول الحنفية قال صاحب النهاية ويمشون بها مسرعين دون الخيب وعن الشافعى والجمهور المراد بالاسراع مافوق سجينة المشى المعتاد ويكره الاسراع الشديد ومال عياض الى فى الخلاف فقال من استحبه أراد الزيادة على المشى الصفوف(قولهتراحوا )أیان فعلتم ذلك تتراحموا أى يرحم بعضكم بعضا(قولهعلی) آیفیکلحال من قيام وفعود واستلقاء فلا يخلو زمانه عنذ کرهتعالى(قولهمن نفسك) بأن تقر بالحق الذى عليك لاخيك ومن الانصاف أن لا يغفل مع أخيه فى الاسلام قوله فى المثال) أى بالمال والسنة تقديم الأقارب ثم الاصدقاء ثم الجيران ثم الفقراء وينبغي تقديم الاحو چ من كلنوع من هؤلاء (قوله خرابا) أى فى آخرالزماناذا أراد الله تعالى خراب الكون (قوله يسراها) أى يسرى الكعبة وهو مصر ومادا ناها وخرابها بعدم نيلها وهذا مرتب على خراب الكعبة فهى تخرب أولاثم مصر ثم ما هو يمينها (قوله أسرع الخير) أى هذه الأمور. يتبب عن فعلها سرعة تزول الخير الشخص وسرعة نزول الشبر أى البلايا (قوله وقطيعة الرحم) فى رواية بدل ذلك والمين الفارة وهو صلى الله عليه وسلم كان يخاطب كل شخص بما يناسبه لاته مداولامته فخاطب النخيل بالبر وبضده ورتب عليهما ماذكر من الخير والشر وخاطب من يقطع الرحيم بماذكرومن يخلف اليمين الفاخرة عماذكر "قوله الغائب) أى من لا يعلم بدعاء أخيه وان كان حاضراً بالمجلس لان الملك بؤمن بعد قوله ولك بمثل ذلك ودعاء الملك وتأمينه لايرد (قوله أسرعوا بالجنازة) بالفتح أى (٢٦ عزيزى- أول) بالميت فوق المنعش والمراد بالاسراع بها المشى بالتأنى لا حقيقة الأمراع لأنه يؤذى الحاملين والميت يانغماره فات خيف التغير بالتأني وجب الاسراع أو بالاسراع وجب التأنى فان خيف التغير بالاسراع وبالتأني وجب الاسراع : i ٢٠٢ لانه أعجل فى ستره (قوله فخير) أى فامامهاخير (قوله نشر) أى فهى ذات شرولم يقل هنا تقدمونها اليه اشارة الى أن المؤمن تحت المشيئة ولو عاما وعفو الله واسع وهذا أمر مرجو وكونهاذات شير بحسب الظاهر (قوله أسست السموات الخ قدم السموات لانها أفضل من الارض عند النووى وأفضل السموات سماء العرش وأفضل الارض الطبقة العليا (قوله، إلى قل هو الله أحد) أى على ما تضمنته هذه السورة من اثبات الوجدانية له تعالى فى الذات والصفات والافعال (قوله أسعد الناس) المراد ما يشمل الحن والملائكة فالناس وصف طردى وأسعد على بابه ولاداعى لصرفه عن ظاهر. فى كان خالصا مخلصا لاشئ عليه فهو أسعد من يحاسب وترجح ميزانه وينجومن العذاب وهذا أسعد ممن يعذب عذا إستيرا وهذا أسعد من يعذب عذابا شديداثم يدخل الجنسة المعتاد ومن كرهه أراد الافراط فيه كالرمل والحاصل أنه يستحب الاسراع بهالكن بحيث لا ينتهى إلى شدة يخاف منها حدوث مفسدة بالمبت أو مشقة على الحامل أو المشيع لئلا ينافى المقصود من النظافة أوادخال المشقة على المسلم وقال القرطبى مقصود الحديث أن لا يتباطأ بالمبت عن الدفن اهـ وقيل معنى الاسراع الاسراع بالتجهير فهو أعم من الاول قال القرطبى والأول أظهر وقال النووى الثانى باطل مر دود بقوله فى الحديث تضعونه عن رقابكم وتعقبه الفاكهى أن الحمل على الرقاب قد يعبر به عن المعانى كما نقول حمل فلان على رقبته ذنو بافيكون المعنى استر بحوامن نظر من لاخير فيه قال و يؤيده أن الكل لا يحملونه (فان تا) أى الجئة المحمولة وأصله تكون سكنت نونه للجازم وحذفت الواولالتفا. الساكنين ثم النون تخفيفا (صالحة) أى ذات عمل صالح (غير) قال العلقمى هو خبر مبتدا محذوف أى فهو خير أو مبتد احذف خبره أى فلها خير ويؤيده رواية مسلم بلفظ قربتموها الى الخير ويأتى فى قوله بعد ذلك فشر نظير ذلك (نقدمونها اليه) الضمير راجع الى الخير باعتبار الثواب وفى رواية غير تقدمونها اليها قال شيخنا قال ابن مالك أنث الضمير العائد الى الخير وهو مذ كزوكان القياس اليه ولكن المذكر يجوز أنيثه اذا أول بعمؤنث كتأويل الخبر الذى تقدم إليه النفس الصالحة بالرحمة أو الحسنى أو باليسرى كقوله تعالى للذين أحسنوا الحسنى فسنيسره لليسرى ومن اعطاء المذكر حكم المؤنث باعتبار التأويل قوله صلى الله عليه وسلم فى احدى الروايتين فان فى احدى جناحيه داء وفى الاخرى شفاء والجناح مذكر ولكنه من الطائر بمنزلة الميد فازت أنيئه مؤولا بها ومن تأنيث المذكر بتأويله مؤنث قوله تعالى من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وهو مذكرلتأ ويله بحسنات (وان تكسوى ذلك) أى غير صالحة (نشرتضعونهعن رقابكم) أى تستريحون منه لبعده عن الرحمة فلاخط لكم فى مصاحبته بل فى مفارقته قال المناوي وكانت قضية المقابلة أن يقال فشر تقدمونها اليه فعدل عن ذلك شوقا إلى سعة الرحمة ورجاء الفضل فقديع فى منه فلا يكون شرابل خيرا (حم ق ع عن أبى هريرة # أسست السموات السبع) بالبناء للمفعول (والارضون السبيع على قل هو الله أحد) أى لم تخلق الالتدل على توحيد الله ومعرفة صفاته التى نطقت بها هذه السورة ولذلك سميت سورة الاساس لاشتمالها على أصول الدين قال العلقمى لعل المراد أنه ليس القادر على ابداعها وايجادها الامن الصف بالوحدانية فى ملكه وهو الله الواحد القهار فن تأمل فى إيجادهإعلم أن الموجدلها واحد لاشريك له (تمام) فى فوائده (عن أنس) بن مالك وإسناده ضعيف في (أسعد الناس بشفاعتى يوم القيامة) قال العلقمى قال شيخ شيوخنا والمراد بهذه الشفاعة المسؤل عنها بعض أنواع الشفاعه وهى التى يقول فيها صلى الله عليه وسلم أمتى أمتى فيقال له أخرج من النارمن فى قلبه وزن كذا من الأيمان فأسعد الناس بهذه الشفاعة من يكون إيمانه أكمل من دونه وأما الشفاعة العظمى من اراحة كرب الموقف فأسعد الناس بها من سبق الى الجنة وهم الذين يدخلونها بغير حساب ثم الذين يلونهم وهم من يدخلها بغير عذاب بعد أن يحاسب ويستحق العذاب ثم من يصيبه لفع من النار ولا يسقط والحاصل أن فى قوله أسعد اشارة الى اختلاف مراتبهم فى السبق الى الدخول باختلاف مراتبهم فى الاخلاص فلذلك أكد. بقوله من فى قامته مع أن الاخلاص محله القلب لكن اسناده الفعل الى الجارحة أبلغ من التأكيد وبهذا التقرير يظهر موقع قوله أسعد وأنه على بابه من التفضيل ولا حاجة الى قول بعض الشراح ان أسعد هنا بمعنى السعيد لكون الكل يشتر كون فى شرطة الاخلاص لانا تقول - ... ' أ -.. - - . ٠٠٠ ٢٠٣ نقول يشتركون فيه لكن مراتبهم فيهمتفاوتة وقال البيضاوى يحتمل أن يكون المراد من ليس له عمل يستحق به الرحمة والخلاص لان احتياجه إلى الشفاعة أكثر وانتفاءه بها أوفر (من قال لا اله الا الله) المراد مع محمد رسول الله ولو عا صيا وقد يكتفى بالجزء الاول عن كلمنى الشهادة أى عن التعبير بجميع هما لأنه صار شعارالجميعهما فيت قيل كلمة الشهادة أو كلمة الاخلاص أو قول لا الهالا الله فهو لا اله الا الله محمد رسول الله (خالصا) أى من شوب شرك أو نفاق (مخلصا من قلبه) قال العلقمى من قلبه متغلق بخالصا أو حال من ضمير قال آیقالذلك ناشئًا من قلبه وسببه كافى البخارىعن أبىهريرة قالقلتيارسول اللهمن أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد ظنفت يا أباهريرة أن لا يسأتى عن هذا الحديث أحد أول منك لمارأيت من حرصك على الحديث أسعد الناس فذكره قوله أول بالرفع صفة لاحد أو بدل منه وبالنصب على الظرفية أو الحال أو على أنه مفعول ثان لظننت قال أبو البقاء ولا يضر فى النصب على الحال كونه نكرة لانها فى سياق النفى كقولهم ما كان أحد مثلك وقوله من حرصه من تبعيضية أو بيانية أو معدية (خ عن أبى هريرة # أسعد الناس يوم القيامة العباس) قال المناوى أى اعظمهم سعادة ماله فى الاسلام من المار العديدة والمناقب الفريدة اهـ ويحتمل أن المراد أنه من أسعدهم (ابن عساكر) فى تاريخه (عن ابن عمر) بن الخطاب وإسناده ضعيف ﴾ (أسفر بصلاة الصح) أى أخرها إلى الاسفار أى الاضاءة (حتى يرى القوم مواقع نباهم) أى فهامهم اذا رموا بها قال المناوى فالياء للتعدية عند الحنفية وجعلها الشافعية للملابسة أى ادخلوا فى وقت الاضاءة منبين بالصح بان تؤخروها اليها وقال العلقمى قال فى النهاية يحتمل أنهم حين أمر وا بتغليس صلاة الفجر فى أول وقتها كانوا يصلونها عند الفجر الاول حرصا ورغبة فقال أسفر وا بها الى ان يطلع الفجر الثانى ويتحقق ويقوى ذلك أنه قال لبلال نور بالفجر قدرما يبصر القوم مواقع نبلهم وقيل ان الامر بالاسفار خاص بالليالى المقمرة لان أول الصبح لايتبين فيها فامر وا بالأسفار احتياطا قال شيخ شيوخنا حمل الحديث الطهارى على أن المراد بالامر تطويل القراءة فيها حتى يخرج من الصلاة مفرا (الطبالسی) أبوداود (عن رافع بن خديج) الحارفى العصابى المشهور ورواه عنه أيضا الطبرانى وبجانبه علامة الحسن في (اسفروا بالفجر). أى بصلاة الصبح (فانه) أى الاسفاربها (أعظم للاجر) وذلك بأن تؤخر وها الى تحقق طلوع الفجر الثانى واضاءته أو أسفروا بالخروج منهاعلى ما تقرر قال العلقمى فإن قبل لو صلا ها قبل الفجر لم يكن فيها أجرف الجواب أنهم يؤجرون على نيتهم وان لم تصح صلاتهم لقوله صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد الحاكم فأخط أفله أجر وأماقول ابن مسعود مارأيت النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة قبل وقتها الاصلافين جمع بين المغرب والعشاء يجمع يعنى بالمزدلفة وصلى الفجر يومند قبل ميقاتها متفق عليه قالوا ومعلوم أنه لم يكن يصليها قبل طلوع الفجر وانماصلى بعد طلوعه مغلما بهافدل على أنه كان يصليها فى جميع الا يام غير ذلك اليوم مسفرا بها حوابه أن المراد أنه صلاها ذلك اليوم قبل وقتها المعتاد بشئء يسير لية سع الوقت لمناسك الحج وفى غير هذا اليوم كان يؤخر بقدرما يتطهر المحدث والجنب ونحوهما وأغرب الطحاوى فادعى أن حديث الاسفارناميخ حديث التغليس قال فى المأوى وهووهم لأنه ثبت أنه عليه السلام والب على التغلیسحتى فارقالدنيا کانی أبى داودور وانه عن آخرهم ثقات وروى البغوى فى شرح السنة من حديث معاذ قال بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فقال اذا (قوله مخلصا) أى خالصافهو تاكيد وكذا من يعذب عذاباشديدا ثم يدخل الجنة (قوله مخلصا) أى خالصا فهو تأكيد وكذا من قلبه تأكيد اذ الإخلاص لا يكون الابالقلب ومن شأن البلغاء أن يذكر وامورد الشئ للتأكيد كقولهم كتبت بيدى ومشيت برچلی وأبصرت بعينى ففيه اشارة الى الاخلاص البالغ (قوله أسعد الناس) أى من أسعد الناس أو أسعد من جلة الناس فلاینافى أنهناك منهو أسعد من العباس كابى بكر وخص يوم القيامة لأنه محل الجزاء وإلا فهو أسعد الناس فى الدنيا أيضا (قوله أسفر) أوله الشافعية بان الياء للملابسة بان تمد وها اليه ويدل لهذا التأويل ان النساء كانوا يأتون فى الغاس بصالون خلفه صلى الله عليه وسلم فقال يأتين فى مر وطهن ويذهبن فى غلس اذوقت الاضاءة ليس فيه غاس ٣٠٤ (قوله أسلم ثم قاتل) وقد أسلم ثم قاتل فاستشهد فقال صلى الله عليه وسلم عمل قليلافنال السعادة أى فدخل فى حديث ان أحذكم ليعمل بعمل أهل النارالخ (قوله وان كنت كارها) أى فى ذلك الوقت فيبركة الشهادة يحصل الانشراح بعد (قوله أيضاوان كنت كارها) خاطب به النسبي صلى الله عليه وسلم رجلا كارها للإسلام باقزاره له صلى الله عليه وسلم انتهى بخط الاجهورى (قوله سالمها الله) أىبسببمبادرتها للإسلام سالمها الله أى سالم غاليها أى صالح فالبها أى وقع الصالح منهم قبل الاسلام على عدم العارية أو المراد بسالمهاسمها من المساوى ويدل لذلك رواية سلها بدل سالمها وقوله وغضار منوع من المصرف كذا بخط الشيخ عبد البرالاجهورى بهامش فسته أى للعلمية والتأنيث لانه علم على القبيلة كماهو ظاهرو بين أسلم وسالم وغفار وغفر جناس الاشتقاق ففيه اشارة إلى أنه ينبغى مراعاة هذا الجناس فى الدماء نحو أحد جده الله وعلى أعلاء (قوله أما الخ) القصد بذلك الأ كيد أىتقوية شرف من ذ کروالافهومعلوم انهصلی الله عليه وسلم انغما يقول بالوحى أو الاجتهاد المطابق وأمامعنى الا كنت فى الشتاء فغاس بالفجر وأطل القراءة قدرما نظيف النمامى ولا تملهم وإذا كنت فى الصيف فاسفر بالفجر فار الليل قصير والناس بناءون قامها هم حتى يدركول ١هـ ولوقيل هذا التفصيل لم يعد لكن لم تر من قال بهوبه يجمع بين الاحاديث والتغليس محمول على الشتاء والاسفارة إلى الصيف (تن جب عن رافع) بن خديج وهو حديث صحيح @ (اسلم ثم فائل) بفتح الهمزة وكسر اللام قال العلقمي وسفيه كمافى البخارى أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل مقنع بالحديد بضم الميم وفتح القاف مشددا وهو كناية عن تغطية الوجه بالآلة الحرب فقال يارسول الله أقابل ثم أسلم قال أسلم ثم قاتل فإن لم ثم قائل تقتل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عمل قليلا وأخر ببناء أخر للمفعول أى أجرأجرا كثيرا و فى هذا الحديث ان الأجرالكثير قد يحصل بالعمل السير فضلا من الله واحتضان (خ عن البراء) ابن عازب ﴾ (أسلم وان كنت كارها) قال المناوي خاطب به من قال انى أحدفى كارها للاستلام (جمع والضياء) المقدسى (عن أنس) بن مالك ورجاله رجال الصحيح (أسلم) بفتح الهمزة واللام ويقال بنو أسلم وهم بطن من خزاعة (سالمها الله)) من المسالمة وترك الحرب قيل هودما موقيل هو خبر أو مأخوذ من سالمته اذا لم تر منه مكروها فكاتهدعالهم بأن يصنع الله لهم ما يوافقهم ويكون سالمها بمعنى سلمها وقد جاء فاعل بمعنى فعل كفائله الله أى قتله وسببه كما نقله العلامة الشامى عن ابن سعد قال قدم عمير بن الاقصى بفتح الهمزة وسكون الفاء بعدها مهملة مقص ورا فى عضابة أى جماعة من أسلم فقالواقدآمنا بالله ورسوله واتبعنا منها حك واجعل لناعندك منزلة أحرف العرب فضيلتبا فانا اخوة الانصار ولك علينا الوفاء والنصر فى الشدة والرخاء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلم فذكره (وغفار) بكسر الغين المعجمة وتخفيف الفافه وأبو قبيلة من كانة (غفر الله لها) هو لفظ خبر يرادبه الدعاء ويحتمل أن يكون خيرا على بابه (اماوالله) بفتح الهمزة والميم (ماا ناقلته) أى من تلقاء نفسى (ولكن الله قاله) أى وأمر فى لمبليغه فاعرفوالهم حقهم ( حم طبّ ا هى سلمة بن الأكوع م عن أبى هريرة في أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها وتجيب) بضم المثناة الفوقية وفتحها وكسر الجيم وسكون التحتية ومؤجدة (أجابوا الله) أى بانقيادهم إلى الإسلام من غير توقف قال العلقمي قال العلامة محمد الشافى قدم وفد تجيب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم ثلاثة عشر رجلا وساقوا معهم صدقات أموالهم التى فرضها الله عز وجل فر رسول الله صلى الله عليه وسلمبهم وأكرم مقرتهم ،قالوا يا رسول الله سفنا البك حق الله عز وجل فى أمر الذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم رد وها قسموها على فقرائكم فقالوا يارسول الله ماقد مناعلى الاعافضل من فقرائنا فقال أبو بكر يارسول الله ما رفد علينا وفد من العرب بمثل ماوقد به هذا الحى من تجيب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا نقبه والهدى مد الله عز وجل فى أراذبه خيرا شرح صدره الإيمان (طب عن عبد الرحمن بن سندر) أبي الأسود الرومى قال العلقمي وبجانبه علامة الحسني (أسلمت على ما اسلفت من خير) قال العلقمى فالشيخ شيوخنا قال المازري ظاهره ان الخير الذى أسلفه ڪتب له والتقدير أسلمت على مجول ماسلف لك من خير وقال الحربى معناه ما تقدم لك من الخير الذى عمله هولك كل قول أسات على أن أخو زلنفسى ألف درهم اه ولا مانع من أن الله يضيف إلى حسيناته فى الإسلام ثواب ما كان صدر منه فى المكفر تفضلا واحساً ا وسمة كمافى البخارى عن حكيم بن قال قلت يا رسول الله أرأيت أشياء كنت أتحنث بالمثلثة أى أنقرب بها فى الجاهلية منذ ٢٠٥ صدقة أو عتاقة وصلة رحم فهل فيها من أجر فذكره (حم ق من حكيم بن حزام) بكسر & (أسلمت عبدالقيس) هم بطن من أسدين المهملة والزاى وهو حديث ربيعة (طوعا) أى دخلوا فى الاسلام غير مكرهين (وأسلم الناس) أى أكثرهم (كرها) أى مكرهين خوفا من السيف (فبارك الله فى عبد القيس) هو خير بمعنى الدعاء أو على بابه (كاب عن نافع العبدى) قال المناوي رمز المؤلف لضعفه في (اسم الله الأعظم) بمعنى العظيم أن قلنا ان أسماء الله ليس بعضها أعظم من بعض أو للتفضيل ان قلنا بتفاوتها فى العظم وهو رأى الجمهور (الذى إذا دعي به أجاب) بأن يعطى عين المسئول بخلاف الدعاء بغيره فإنه وان كان لايرد لكنه اما أن بعطاء أو يدخره للا خرة أو يعوض (فى ثلاث سور من القرآن فى البقرة وآل عمران وطه) أى فى واحدة منها أو فى كل منها قال العلقمي واختلف العلماء فى الامم الاعظم على أقوال كثيرة تلخصها شيخنافى كتابه الدر المنظوم قلت وتلخيص الافوال من غيرذكر الأدلة الامالابد منه أخصر فى تلخيصها الأول أنه لاوجودله يعنى ان أسماء الله كلها عظامه لا يجوز تفضيل بعضها على بعض ذهب إلى ذلك قوم منهم أبو جعفر الطبرى وأبو الحسن الأشعرى وأبو حاتم بن حبان والقاضى أبو بكر الباقلانى ونحوه قول مالت وغيره لا يجو زتفضيل بعض القرآن على بعض وحل هؤلا مما ورد من ذكراسم الله الاعظم على ان المراد به العظيم وعبارة الطبرى انختلفت الا ثار فى تأمين اسم الله الأعظم والذى عندى ان الاقوال كلها صحيحة اذلم يرد فى خبر منها أنه الاسم الأعظم ولا شىء أعظم منه فتكأنه يقول كل اسم من أسمائه تعالى يجوزوصفه بكونه أعظم فيرجع إلى معنى عظيم وقال ابن حبان الانظمية الواردة فى الاخبار المراد بها مزيد ثواب الداعى بذلك كما أطلق ذلك فى القرآن والمزاديه فى يدثواب القارى القول الثاني أنه ما استأثر الله تعالى بعلم، ولم يطلع عليمه أحدامن خلقه كماقيل بذلك فى ليلة القدر وفى ساعة الاجابةو فى الصلاة الوسطى الثالث أنه هو نقل الأمام فخر الدين عن بعض أهل الكشف الرابع أنه الله لأنه اسم لا يطاق على غيره الخامس الله الرحن الرحيم السادس الرحمن الرحيم على المقيوم الحديث اسم اللّه الاعظم فى هاتين الآ يتين والمهكم اله واحد لا اله الاهوالرحمن الرحيم وفاتحة سورة آل عمران الم الله لااله الاهوالحى القيوم السابع الحى القيوم لحديث اسم الله الأعظم فى ثلاث سور البقرة وآل عمران وطه فاله الرازى اشامن الحنان المنان بديع السموات والأرض ذوالجلال والاكرام التاسع بديع السموات والأرض ذو الجلال والاكرام العاشرذو الجلال والاكرام الحادى عشر الله لا اله الاهو الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحدقال الحافظ ابن جروهو الأرج من حيث السند من جميع ما ورد فى ذلك الثانى عشروب رب الثالث عشر مالك الملك الرابع عشر دعوة ذى النون لا الهالا أنت سبحانك انى كنت من الظالمين الخامس عشر كلمة التوحيدنقله عياض السادس عشر نقله القدر الرازى عن زين العابدين انه سأل الله تعالى أن يعلمه الأسم الأعظم فر أى فى النوم هو الله الذى لا اله الاهورب العرش العظيم السابع عشر هو مخنى فى الاسماء الحسنى الثامن عشر ان كل اسم من أفهمانه تعالى دها العبد بهر بهمستغرقا بحيث لا يكون فیذ کره حالتعذ غير اللهفان من تأتى لهذلك التجيص له فالصفر الصادق والخميد وغيرهما التاسع عشرإنها للهم حكاه الزركشى العشرون الماه ملخصا (." طب عن أبي أمامة) الباهلى واسناده حسن في (اسم الله الأعظم فى هاتين الآ يتين والهكم إله واحد) أى المستحق للعبادة واحد لا شريك له (لا اله الاهو الرحمن الرحيم)، المنعم بهلائل النعم ودقائقها بياض بالاسل (قوله وأسلم الناس كرها) محمول على الحرببين فائه يصح اسلام الحربى كرها فلورجم بعد ذلك فهو فرد أما الذمى والمعاهد والمؤمن فلا يصح اسلامهم كرها (قوله ڤبارك الله فى عبد القيس) وإذا مر عليه صلى اللّه عليه وسلم واد من عبدالقيس فاخبر بم فاذاهم أربعون فضيفهم وأ كرمهم وفاء بحقهم (قوله إذا دعي به أجاب بعين ماسأل ان وجدت المشروط وحصل المحلى بالأنوار بعد التخلى من الادناس فالداو على ذلك وهذا قال بعضهم متى وجد التوجه الخالص مع التحلى بماذكرأجيب بعين ماسأل متى توسل بأى اسم كان فاسم الله الأعظم فى حقه أى اسمتوسل بهوأجب به (قولهفی ثلاث سور) أى وهى الحى القيوم (قوله وآلهكم الخ) أى ما اشقل علیه هاتان الآيتانوهوالرحمن الرحيم الحى القيوم i (قوله قل اللهم مالك الملك) أى مالك الملك من ذلك فقط (قوله دعوة يونس وهى لا اله الا أنت الخ) جملة ماذكرأربعة الحى القيوم أو الرحمن الرحيم أو مالك الملك أولا اله الاأنت الخ وحاصل الأقوال فى اسم الله الاعظم عشرون الاول أنهلاوجودله بعثى ان أسماء الله كلها عظيمة لا يجوز تفضيل بعضها على بعض الثانى انه مما است أثر الله تعالى دعمه ولم يطلع عليه أنخدا من خلقه كماقيل بذلك فى ليلة القدر وفى ساعة الإجابة وفى الصلاة الوسطى الثالث هو نقله الأمام فخر الدين عن بعض أهل الكشف الرابع الله لانه. اسم لا يطلق على غيره الخامس الرحمن الرحيم السادس الرحمن الرحيم الحى القيوم السابع الحى القيوم العاشرذوالجلال والا كرام الحادى عشر لا اله الاهو الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد قال الحافظ بن جروه والارج من حيث السند من جميع ما ورد فى ذلك الثانى عشر (٢٠٦) رب رب الثالث عشر مالك الملك الرابع عشر دعوة ذى النون لا اله الا أنت سبحانك انى كنت من الظالمين (وفاتحة آل عمران الم الله لا اله الاهو الحى القيوم) الذى به يقام كل شىء (حم دت، عن أسماء بنت يزيد) من الزيادة قال العلقمن يجانبه علامة الصحة وقال فى الكبير حسن غريب ﴿ (اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب فى هذه الآية قل اللهم) أى قل يا الله فالميم عوض عن الياء ولذلك لا يجتمعات (مالك الملك) أى يتصرف فيما يمكن التصرف فيه تصرف الملاك (الاحيّة) بكالها (طب عن ابن عباس في اسم الله الأعظم الذى إذا دعي به أجاب واذا سئل به أعطى دعوة يونس بن متى) التى دعا بها وهو فى بطن الحوت وهى لا اله الا أنت سبحانك انى كنت من الظالمين مادها بها مسلم فى شئ قط إلااستجاب الله له كمافى خبر يأتى (ابن جرير) الطبري (عن سعد) بن أبى وقاص باسناد ضعيف في (اسماع الاضم صدقة) أى ابلاغ الكلام للاصم بح وصباح فى أذنه يثاب عليه كايتاب على الصدقة (خط فى الجامع عن سهل) بن سعد في (اسمع أمتي) أى من أكثرهم جودا وأكرمهم نفسًا (جعفر) بن أبى طالب (الحاملى فى اماليه وابن عساكر) فى تاريخه (عن أبى هريرة في اسمح يسمح لك) بالبناء للمفعول والفاعل أى عامل الناس بالسماحة والمساهمة يعاملك الله بمثله فى الدنيا والا خرة كماتدين تدان (حم طب هب عن ابن عباس) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن في (اسمحوا يسمح لكم) تقدم معناه (غب عن عطاء) بن أبى رباح (مرسلا " اسمعوا واطيعوا) قال العلقمى قال القاضى عياض وغيره أجمع العلماء على وجوب طاعة الامراء في غير معصية وعلى تحرعها فى المعصية لقول الله تعالى أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم قال العلماء المراد بأولى الامر من أوجب الله طاعته من الولاة والامراء هذا قول جماهير السلف والخلف من المفسرين والفقهاء، وغيرهم (وإن استعمل) بالبناء للمفعول (عليكم عبد حبشى كان رأسه زبيبة) وهو تمثيل فى الحضارة وبشاعة الصورة قال الخطابي قد يضرب المثل بمالا يقع فى الوجود يعنى وهذا من ذاك أطلق العبد الحبشى مبالغة فى الامر بالطاعة وإن كان لا يتصور شرعا أن على الامارة وقداجمعت الأمة على أنها لا تكون فى العبيد ويحتمل أن يسمى عندا باعتبارما كان قبل العشق وهذا كله انمايكون عند الاختيار أمالوتغلب عبد حقيقة بطريق الشركة فإن طاعته تجب اجادا للفتنة مالم يأمر بمعصية كما تقدم (حم خ. عن أنس) بن ملك ورواه مسلم أيضافي (اسوأً الناس سرقة الذي يسرق من صلاته) قيل كيف يسرق منها يارسول الله قال (لا يتم ركوعها الخامس عشركلمة التوحيد السادس عشر ما نقله الفخر الرازى عن زين العابدين أنه سأل الله تعالى أن يعلمه الاسم الاعظم قرأى فى النوم هو الله الله الله ٤ الذى لا اله الاهورب العرش العظيم السابع عشر هو مخفى فى الإسماء الحسنى الثامن عشران كل اسم من أسمائه دعا العید به ربه مستغرفاً بحيث لا يكون فى ذكره حالة غير الله فإن من تأتى له ذلك استجيب له قاله جعفر الصادق والجنيد وغيرهما التاسع عشرانه اللهم حكاه الزركشى العشرون المانتهى ملخصاً مِن شرح العلامة العزيزي مع حلف الادلة (قوله صدقة) أى مثلها فى الثواب لآنه أزال عنه كربة بتبليغهمراد. فهو داخل فى قوله صلى الله عليه وتسلم والله في عون العبدالخ (قوله استمع) من المسامحة وهى ترك المال لا فى مقابلة شئء كان يترك بعض الثمن للمشترى أما السماح فهو بذل المال لافى مقابل شئ فالمسامحة ترك والسماح بذل فتم فرق بينهما (قوله اسمع يسهم لك ولذانزل فى الانجيل بالكيل الذى تكتال يكال لك (قوله: سمعوا وأطيعوا) انما قدم اسمعوا مع ان أطيعوا بغنى عنه اشارة إلى. ولا أن الامام اذا أمرهم بأمر وجب عليهم الاصغاء ليفهموه ويمتثلوه ان كان مندوبا أو فرض كفاية أو نزل مكروه فيصير ذلك فرض عين فأو أمر طائفة بات يقدموا بالتجارة مثلا ولم ينتقلوا إلى غيرها صارذلك فرض عين عليهم بعدان كان فرض كفاية أمالو أمر بحرام حرم اطاعته أو بمكروه كرهت الطاعته (قوله عبد) أى بحسب ما كان وقد عشق أو عبد الان وتغلب على الولاية (قوله كان رأسه زبيبة) أى بشع الصورة كالزبيبة التى هى بارزة فى العنقود (قولة الذى) أى سرقة الذى الخ فشبه اختلال الصلاة بالسرقة ٤ هو يخالف السادس عشر فى العزيزى ام مصجعه جامع التعدى فى كل وترتب العقاب على كل وانما كان أسو ألان الذىيسرق المال ينتفع به فى الدنيا بخلاف من يسرق من صلاته لا نفع له بذلك (قوله من رأيت) أى من رأيته وذلك لاجل الاستئناس فلميره (٢٠٧) صلى الله عليه وسلم على صورته الاصلية الانادراللاستماش (قوله اشتد غضب الله) أى انتقامه وفيه ولا سجودهاولا خشوعها) قال العلقمى انما كان أسوألان الخيانة فى الدين أعظم من الخيانة فى المال (حم ك عن أبي قتادة) الانصارى (الطبالسى) أبوداود (حم ع من أبى سعيد) الخدرى قال الشيخ حديث حسن ﴾ (أشبه من رأيت يجبريل دحية) بفتح أوله وكسره (الكلبى) أى هو أقرب الناس شبه ابه اذا تصور فى صورة انسان (ابن سعد) فى طبقاته واسمه يحيى (عن ابن شهاب ﴾ اشتد غضَب الله على من زعم أنه ملك الاملاك لإملك)) قال المناوى أى من تسمى بذلك ودعى به راضياً بذلك وإن لم يعتقده فى الحقيقة (الا الله) وحده وغيره وان سمى ملكا أو مالكافيجوز وانما اشتد غضبه عليه لمنازعته له تعالى فى ربو بيته وألوهيته (حم ق عن أبى هريرة والحرث عن ابن عباس # اشتد غضب الله على الزناة) قال المناوى لتعرضهم لافساد الحكمة الإلهية بالجهل بالأنساب (أبو سعد الجرباذ قانى) بفتح الجيم وسكون الراء وخفة الموحدة من تحت و بعد الألف ذال محجمة مفتوحة وقاف مخففة آخره فون نسبة لبلدة فى العراق (فى جزئه وأبو الشيخ) بن حبان (فى عواليه فركلهم عن أنس بن مالك و يؤخذمن كلام المناوى أنه حديث حسن لغيره (اشتد غضب الله على امر أه أدخلت على قوم ولد ا ليس منهم يطلع على عوراتهم ويشركهم فى أموالهم) قال المناوى انها عرضت نفسهاللزناحتى حملت منه فأنت بولد فنسبته إلى صاحب الفراش فصار ولده ظاهرا (البزار) فى مسنده (عن ابن عمر) بن الخطاب ﴿ (اشتدغضب الله على من آذانى فى عترقى) أى وجه من وجوه الايذاء والمعترة بكسر العين المهملة وسكون المثناة الفوقية تسل الرجل وأقار بهورهطه (فرعن أبى سعيد)). الخدرى ﴾ (اشتد غضب الله على من ظلم من لا يجد ناصر ا غير الله). أى من ظلم انسانا المؤمنین لا يجد له معينا غير الله لان ظمه أشد من ظلم من له معين أو شركة أو ملجأ (فرعن على) أمير (اشتدى أزمة) بفتح الهمزة وسكون الزاى وخفة الميم أى يا أزمة وهى الشدة والقسط وما يصيب الإنسان من الأمور المقلقة من الأمراض وغيرها (تنفرجي) بالجزم جواب الامر قال المعلقمى قال شيخناز كريا وليس المراد حقيقة أمر الشدة بالاشتداد ولانداء هابل المراد طلب الفرج لتزول لكن لما ثبت بالأدلة ان اشتداد الشدة سبب الفرج كقوله تعالى ان مع العسر يسرا وقوله تعالى وهو الذى ينزل الغيث من بعد ما قنطواوق وله صلى الله عليه وسلم ان الفرج مع الكرب وإن مع العسر يسرا أمرها وناداها اقامة للسبب مقام المسبب وفيه تسلية وتأنيس بان الشدة نوع من النعمة لما يترتب عليها وقال السخاوى المرادابلغى فى الشدة النهاية حتى تنفرجي وذلك ان العرب كانت تقول ان الشدة اذا تناهت انفرجت وقد عمل العلامة أبو الفضل يوسف بن محمد الانصارى المعروف بان الهویهذا الحديث مطلع قصيدةبدىعه فقال اشتدي أزمة تنفرج. قد آذن ليلك بالبلج اشارة إلى تفاوت الغضب بحسب عظم الجريمة والمراد اشتد غضب اللهعلیمنذ کرکاشتد غضبه على غيره كفرعون واضرابه فلا يقالانه يقتضى ان من ذكراشتد عليه الغضب أكثر من فرعون ونحوه (قوله من زعم) أى اعتقد وأطلق ذلك على نفسه أو أقره وقد وقع ان جلال الدولة وصف على المنابر بأنه ملك الاملاك واختلف العلماء فى جوازه فبعضهم أفتى بالجواز وبعضهم بالمنسع وعمن أفتى بالمنع الامام الماوردى المشهور فرجت خطباء بالاحجار وكان الماوردى من أصدقاء ذلك الملك فلما أفتى بذلك امتنع من الاجتماع عليه خملا منه فيعث يطلبه فلما جاءه قال له ما منعك عنى انى أعلم انك لاتحابیغیریفی دین الله تعالی فكرف تجابنى أى أنا أولى بذلك لان الصديق أولى بالنصح فى الدين وزادت المحبة بينهما (قولهفى جزئه) كتاب مشهوراسمه الجزء (قوله فى عواليه) أى الكتاب الذیسندرجالهعالآی أقرب اليه صلى الله عليه وسلم من سند معاصريه (قوله ويشركهم) بالفتح(قوله فى عترتی) أى أقاربى وقد عارضه الاديب أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن أبى القاسم لكنه انما ابتد أها بقوله لابدلضيق من فرج . بخواطرهم لانهج • اشتدي أزمة تنفرج قال المناوى وخاطب من لا يعقل تنزيلا له منزلة العاقل (القضاعي) فى الشهاب (فر) كلاهما (عن على) أمير المؤمنين وهو حديث ضعيف (اشتروا الرقيق) أمر إرشاد وعشيرتى الادنين (قوله أزمة) هى سنة القسط وأطلق على ما يصيب الإنسان من المكاره وليس المراد طلب الشدة بل طلب الفرج فهو من طلب السبب والمراد السبب لان الشدة -يب للفرج (قوله اشتروا) أى تملكوه بشراء وغيره أى الرقيق غير الزنج أن وجدتم غيره وأل فى الرقيق للجنس ولذا قال وشاركوهم بصيغة الجمع ... :٢٠٨ (قوله أشد الناس) أى من أحدهماذ الاشد على الاطلاق إبليس (قوله من يرى الناس الخ أى يقصد الرياء أو يقصد أن يعتقد و يحب ويكرم (قوله يضاهون) أى يشاجون فعلهم فعل الله أو يشابهون أنفسهم بالله تعالى فى القدرة على التهبو برفان قصدوا ان لهم قدرة كقدرة الله تعالى كفروا والأفسقوا ولا فرق بين أن يكون التصوير على وجه مثهن أم لا نعم ان كان على وجه لا يوجد فلا يجوم کفرس له أجضة ويقثنى اب البنات وسبب الحديث أنهصلى الله عليه وسلم دخل على السيدة عائشة فى سهوة أى بيت صغير فوجد فيه قراما أى تو بابغطى به فيهصورفهنكه أى كشفه واغير وجهه صلى اللّه عليه وسلم وذكر الحديث قوله بلاء) أى محنة بدليل السياق وإن كان البلاء يطلق على المنحة للاختبار أيضا فيعلى بعض الناس الحجة والمعلم والسبعة لتختبرهل يقوم بشكر تلك النعمة (قوله الانبياء) ولذا لماقال انسان يارسول الله الن بى حمى شديد فقال صلى الله عليه وسلم انى لامعا كما معك الرجلان ·سکموذكرالحديث أیاذا أساب أحدكم مرض ثم أصابنى ذلك المرض كان على فى المشقة مثل مشقته على رجلين فإن قيل إن المحب لايضر محبه أجيب بأنه تعالى إذا أحب انسانا ألقى في قلبه مجيته تعالى فهدث الإنسان نفسه أنه بحبه تعالى فيختيره تعالى بالمرض من جهة أنه محب لا محبوب فكأنه يقول زعمتم مجبنى فأختبركم حية ذهل تصدقون فى ذلك ((وشاركوه فى أرزاقهم) أى فيما يكسبونه بمخارجتهم وضرب الخراج عليهم أونحو ذلك (واياكم والزنج) قال العلقمى بكسر الزاى والفتح لغة وقال المناوى وفتح الزاى وتكسر أى احذر واشراءهم (فأنهم قصيرة أعمارهم قليلة أر زاقهم) لان الاسود انماهولبطنه وفرجه كمافى خبر سيجىء فان جاغ سرق وان شبع فسق كمافى خبر آخر وذلك بمحق بركة العمر والرزق (طب عن ابن عباس في أشد الناس) قال المناوى أي من أشدهم وكذا يقال فيما يأتى (عذاباً) أى تعذيبا (للناس فى الدنيا) أى بغير حق (أشد الناس عذاباعند اللّهيوم القيامة)) يعنى فى الآخرة فالمراد بالقيامة هذا ما بعد الموت إلى مالانهاية له وكاتدين تدان وفى الانجيل بالكيل الذى تكتال يكتال لك (جم جب عن خالد بن الوليد ك عن عياض) بكسر العين المهملة وفتح الجناة التجنية مخففة (ابن غنم) بفتح الغين المعجمة وسكون النون (ق عن هشام بن حكيم). بن حزام الاسدى وإسناده كمافال العراقى سبع في (أشد الناس عذابايوم القيامة أمام جائر) ومثله قاض لأن اللهتعالى اثمنه على عبيده وأمواله لحفظها وراقبه فيها فأذا تعدى استحق ذلك (ع طس جل عن أبى سعيد) الخدرى وإسناده حسن @ (أشد الناس عذابايوم القيامة من يرى)) بضم فكسر ويجوزفتح أوله وثانيه (الناس) مفعول على الأول وفاعل على الثانى (ان فيه خير او لا خير فيه) باطناخلا هذافى باخلاق الاخبار وهو من الفجار استوجب ذلك (أبو عبد الرحمن السلمي) محمد بن الحسين (فى الأربعين) المجموعة الصوفية (فر) كانهما (عن ابن عمر) بن الخطاب وهو حديث ضعيف ج (أشد الناس عدايا عند الله يوم القيامة) أى من أشدهم ويدل على ذلك فى رواية مسلم ان من أشدالخ (الذين يضاهوى يخلق الله)) أى يشبهون ما يصنعونه من تصويرذوات الأرواح بما يصنعه اللّه تعالى قال العلقيمى قال النووي قال العلماء تصوير سورة الحيوان حرام شديد التحريم وهو من الكبائر لانه متوعد عليه بهذا الوعيد الشديد ونواء صنعه لما يمتهن أم لغيره فصنعه حرام بكل حال وسواء كان فى توب أو باط أودرهم أو دينار أو فلس أواناء أو حائط أو غيرها ويستثنى من ذلك لعب البنات لأن عائشة رضى الله تعالى عنها كانت تلعب بها عنده صلى اللّه عليه وسلمرواه مسلم وحكمته تدريبهن أمر التربية فإماتصف بر ما ليس فيه صورة حيوان فليس حرام وقال أيضا هذا حكم التطوير وأما اتخاذ المصور بمافيه صورة حيوان فإن كان معلقا على حائط أوتوب ملبوس أو عمامة أونحو ذلك فمن لا يعد منهنا فهو حزام وان كان في بساط يداس أو مخدة أو وسادة أو نحوها بما يمتهن فليس بجرام قال العلقمى وسببه كمافى البخارى عن عائشة قالت قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وقد سترت بقرام على سهوعلى فيه تماثيل فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم هتكه وقال أشد الناس فذكرفقوله بغرام بكسر القاف وتخفيف الراء هو سترفيه رقم ونفش وقيل ثوب من صوف مساون يفرش فى الهودج أو يغطى به قوله على شهوة بفتح المهملة وسكون الهاء هى الصفة فى جائب البيت وقبل الكوة وقبل الرفي وفيل بات صغير يشبه المخدع وقيل بيت صغير منحدر فى الأرض وسمكه من تفع من الأرض كالخزانة الصغيرة يكون فيها المناع ورج هذا الاخير أبو عبيد ولا مخالفه ووقع فى حديث عائشة أنها علقته على بابها وكذا عندمسلم فتحين أن السهوة بيت صغير علقت السترةعلى بابه واقتصر شيخنا على الاول والرابع (حم قن عن عائشة رضى الله عنها ) أشد الناس عذابايوم القيامة عالم لم ينتقده عليه) أى لم تعمل به (طف عد هب عن أبى هريرة). قال المناوي ضعفه الترمذي وغيره ) (أشد الناس، ،) أى محنة واختبارا (الأنبياء) ويلحقبهم الاولياء ٦ ٢٠٩: الأولياء لقربهم منهم وان كانت درجتهم محطة عنهم (ثم الأمثل فالأمثل) أى الأشرف فالاشرف والاعلى فالاعلى فهم معرضون للمحسن والبلاء والمسرفى ذلك أن البلاء فى مقابلة النعمة فى كانت نعمة الله عليه أكثر كان بلاؤه أشد الاانه كما قويت المعرفة بالمبتلى هان عليه البلاء ولهذا قال صلى الله عليه و.س. إليس بمؤ من أى مستكمل الإيمان من) لميعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة ومنهم من ينظر الى أجر البلا، فيهون عليه البلاء وأعلى من ذلك درجة من يرى أن هذا تصرف المالك فى ملكه فيسلم ولا يعترض وأرفع منه من شغلته المحبة عن طلب رفع البلاء (يبتلى الرجل) بالبناء للمفعول (على حسب) بالتجتريك (دينه) أى بقد رقوة امريانه وضعفه (فان كان فى دينه صلبا) بضم الصاد المهملة وسكون اللام أى قو باشديدا (اشتد بلائه) أى عظم (وان كات فى دينه رقة) أى ضعف ولين (ابتلى على قدردينه) أغ بيلا، هين سهل قال الدميرى قد يجهل بعض الناس فيظن أن شدة البلاء وكثرته انهما نزل بالعبد لهوانه وهذا لا يقوله الامن أعمى الله قلبه بل العبد يبتلى لى مسب دينه كمافى حديث الباب (فايبرح البلاء بالعبد) أى الانسان (حتى يتركه يمشى على الأرض وما عليه خطيئة) كناية عن سلامته من الذنوب وخلاصه منها (حم خ ت ، عنسعد) بن أبىوقاص﴾(أشدالناس بلاءفیالدنیا فی أوصفی) ولهذاقال فى حديث آخرانى أوعك كمابو علم رجلان منكم (تخ عن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم) أى عن بعضهن وإسناده حسن ع (أشد الناس بلاء الانبياء ثم الصالحون) أى القائمون بما عليهم من حقوق الحق والخلق (ثم الامثل والامثال) كماتقدم (طب عن أخت حذيفة) فاطمة أو خولة قال العلقمى بجانبه علامة الحسن في (أشد الناس بلاء الانبياء ثم الصالحون) أى يبتليهم الله فى الدنيا ليرفع درجتهم فى الآخرة (لقد كان أحدهم يبتلى بالفقر) أى الدنيوى الذى هو قلة المال (حتى ما يجد الا العباءة يجوبها) يجيم وزاووم وحدة أى بخرقها و يقطعها وكل شئ قطع وسطه فهو مجوب (فيلبسها)بفتح الباء الموحدة أى يدخل عنقه فيهار يراها نعمة عظيمة: (ويقلى بالعمل حتى يقتله) أى حقيقة أو مبالغة عن شدة الضنى (ولا حد هم) بلام التأكيد (كان أشد قر ها بالبلاء من أحدكم بالعطاء) لما تقدم من أن المعرفة كلما قويت بالمبتلى هان عليه البلاء ولا يزال يرتقى فى المقامات حتى يلتذ بالضراء أعظم من التذاذه بالسراء (.ع " عن أبى سعيد) الأذرى وإسناده صحيح (أشد الناس حسرة يوم القيامة رجل أمكنه طلب العلم) الشرعى والعمل به ( فى الدنيا فلم يطلبه)) أى لما يراه من عظيم افضال الله على العلماء العاملين (ورجل علم علمافانتفع به مِنْ سمعه منه دونه) أى يكون من سمعه عمل به ففاز بسببه وهلك هو بعدم العمل به (ابن عشاكر) في تاريخيه (عن أنس أشد الناس عليكم الروم وإنماهابكمنهم) أى انغما هلاكهم أي استئصالهم بالهلاك (مع الساعة) أى قرب قيامها (جم عن المستورد) بضم الميم وكسر الراء ابن شداد القرشى وهو حديث حسن ﴾ (أشدامتى فى حنا) أى من أشادهم حبالى (قوم يكونون بعدى بود أحدهم) بيان لشدة حيهم له ( أنه فقد أهلي ماله وأنه ثانى) وهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم فانه اخبار عن غيب وهذ وقع (حم عن أبى ذر ﴿ أشد الحرب النساء)) قال المناوى براء وبا.موحدة على ما فى مسودة المؤلف وعليه فعنا. أن كيدهن عظيم بغاين به الرجل فى و أشد عليهم من محاربة الإبطال وبزاى ونون على ما في تاريخ الخطيب وجرى عليه ابن الجوزى ومعناه كماقال ابن الجوزى أشد الحزن حزن النساء} (وأبعد اللقاء) بكسر اللام (الموت) لان الشخص يؤمل آمالا كثيرة فيسبب ذلك يعد (فواد الأمثل) أى الخيار فالخيار (قوله إلا العباءة بجوبها) أى يحرقها (قوله أمكنة طلب العلم) فيه حث على الانهما على طلب المعلم ان أمكنه وأشار بقوله أمكنه الى ان من عالج واختبر نفسه فلم يمكنه يكون ناجدا من الحسرة والندامة يوم القيامة لعذره أما لوترك التعلم البلاد به لم يكن معذورا =بل على أن يششغل بالأسباب وإن كان بلغد المتبر نفسه (قوله الروم) أى كفار الروم والخطاب فى عليكم للعرب (قوله مع الساعة) أى فلا تطمعوا فى هذكتهم قبل ذلك (قوله أشد الحرب النساء) أى مخادعة النساء والصبر على أحوالهن أشدمن الحرب الحقيقى وفى رواية أشد الحزن النساء أى چین أشدمنحزن الرجالوفى رواية أشد الحزن النساء بالفتح فى المدأى أشد الحزن الحزن المتأخر بعدالموت (٢٧ - عزيرى اول) İ (قوله من غلب نفسه) بأن ينقل نفسه الأمارة إلى أن تصير لمؤامة ثم إلى أن تصير مطمئنة فيشدتسكن عند الغضب (قوله من عفابعد القدرة) الافى حدود الله (قوله وأصحاب الليل) أى الملازمون لاحياء الليل بصلاة أوذا كراوية وذلك وانما قيل الملازمون لان صاحب الشئء وابن الشئ الملازم له كقولهم إن العميل أى الملازم له (قوله عند الوضوء) وكذا الغسل والمراد الاحتياط فى غسل الموق ونحوه خشية عدم (٢١٠) وصول الماء لوجود الرماس فليس المراد حقيقة ادخال الماء فى الحدقة لان هذار بمايسمى العين لانها عضو اللقاء (وأشد منهما الحاجة للناس) أى لما فى السؤال من الذل والهوان وأعظم منه عوده بعد السؤال بلاقضاء حاجة فهو من البلاء العظيم (خط عن أنس) بن مالك وهو حديث ضعيف (أشدكم من غلب نفسه عند الغضب) أى من أكملكم إيمانا من ملك نفسه وقهرها عند هيجان الغضب بان لم يمكنها من العمل بمقتضاه (وأحلكم من عفابعد القدرة) أى وأرحكم عقلاءاناة من عفاعمن ظلمه بعد ظفره به وتمكنه من عقوبته (ابن أبى الدنيا) أبو بكر القرشى (فى) كتاب (ذم الغضب عن على) بن أبى طالب أمير المؤمنين وهو حديث ضعيف في (أشراف أمتى جميلة القرآن) أى حفظته الملازمون على تلاوته العاملون باحكامه (وأصحاب الليل) أى الذين يحيونه بالتهبدون وه كفراءة واستغفار وتسبيح وغير ذلك فى حفظ القرآن فقرأه وقام الليل فهو من الأشراف ودونه من اتصف بأحد همافقط (طب هي عن ابن عباس) وهو حديث ضعيف في (أشربوا) بفتح الهمزة وكسر الرا (أعينكم من الماء) أى أعظر هاحظها منه (عند الوضوء) أي عند غسل الوجه فيه والمواد أنه يندب الاحتياط فى غسل الموق ونحوه خشية عدم وصول الماء إليه (ولا تنتفضوا أيديكم) أى من ماء الظهر (فانها) أى الا يدى عند تفضكم اياها بعد غسلها فى الوضوء تشبه (مراو خ الشيطان) التى يروح بها على نفسه ولهذاذهب الى كراهته الامام الرافعى ووجهه بأنه كالتبرى من العبادة لكن صحم النووى اباحته ثبوت النفض من فعله صلى الله عليه وسلم ومثل الوضوء فيماذكر الغسل (ع عد عن أبى هريرة) واسناده ضعيف (أشرف المجالس) أى الجلسات التي يجلسها الانسان للتعبد أو مطلقا لالتحودول فانه مكروه أو حرام (ما استقبل به القبلة) أى الكعبة بأن يجعل وجهه ومتقدم بدنه تجاهها (كاب عن ابن عباس) وهوحديث ضعيف في (أشرف الإيمان) أى من أرفع خصال الإيمان (ان يامنك الناس) أى يا من وامنك على دمائهم وأموالهسم وأعراضهم وأماناتهم (وأشرف الإسلام أن يسلم الناس من لسانك ويدله وأشرف الهجرة ان تهجر السبات). لأن ذلك هو الجهاد الأكبر (وأشرف الجهاد ان تقتل ويعقر فرسك) قال المناوى أى تعرضه بشدة المقائلة عليه إلى أن يجرحه العدو أو يقطع قوائمه (خاص) عن ابن عمر بن خطاب (ورواه ابن النجار فى تاريخه) تاريخ بغداد عن ابن عمر أيضاً (وزاد وأشرف الزهـدان يكن قلبك على مارزقت). أى لا يض طرب ولا يتحرك لطلب الزيادة لعلمه بان حصول ما فوق ذلك محال (وإن أشرف ما تسأل من الله عز وجل العافية فى الدين والدنيا) ومن ثم كان أكثردعائه عليه الصلاة والسلام وفى الخبرالا فى اليك انتهت الأمانى يا صاحب المعافية وهو حديث ضعيف في (أشعر) قال المناوى وفى رواية أصدق. أى قطعة من الكلام من تسمية الشيء باسم جزئه (تكلمت بها العرب) وفى رواية قالها الشاعر (كلمة لي) بن ربيعة بن عامر بن هلال العامرى الصحابى المشهور الشريف لطيف (قوله ولا تنفضوا يضم الفاء (قوله مراوح الشيطان) جمع مروحة وهى التى يجلب بها الهواء فالشيطان له مراوح متعددة وشبه ذلك بمراوح الشيطان لبشاعة ڪل (قوله أشرف المجالس) يحتمل بقاء المجالس على حقيقتها أى نفس المجلس أن المكان الذى يجلس فيه للقبيلة. أشرفمن غيره ويحتمل أن المراد الجلسات جمع جلسة بمعنى الهيئة أى هيئة الجلوس القبلة أشرف فینبغیللانسان التحرى فى جلوسه القبلة ولولغيرذ كر ونحوهفانهسنهوفیهخاصهو ھی أنها ترت البصر قوة أى أن فيسر ذلك خلاف من جلس فى حلقة وعظ أوطلب علم فاهوان كان مستدير المقبلة رء إبشاب أكثر من جلوسه مستقبل القبلة لمحافظته على ما يصلح قلبه (قوله أن) يأمنك الناس) أى لا يحشون منك اضرارا فى أنفسهم ولا أموالهم الخوع برهنا سأمنك وفيها يعده يدلم محافظة على البلاغة لانفيه مننحاس الاشتقاق (ق له ان تقتل ونعقر فرسك) أى أشرف جهاد الكفار أن يكون عند حسن اقدام بأن لا تخشى الموت فتخاف الاقدام جاهلية (قوله وان أشرف ما تسأل من اللهعز وجل العافية في الدين) بأن يحفظك من ارت كاب المنهيات والدنيا بان يحفظ بد تك من الافراض لتقوى على الطاعة (قوله لبيد) هو صحابى رضى الله تعالى عنه لكنه قال ذلك قبل اسلامه بدليل أنه صلى الله عليه وسلم قال له حين قال ألا كل شئ ما خلا اللّه باحا صدقت وقال له حين قال وكل نعيم لا محالة زائل كذبت احله صلى الله عليه وسلم بانيه يعتقد أن نعيم الآخرة زائل أيضا واقتصر الراوى على شطر البيت مع ان الذى قيل بحضرته صلى الله عليه وسلم البيت: قامه وط ٢١١ جاهلية وإسلاما (ألا) كلمة تفيه تدل على تحقيق ما بعدها ويقال حرف استفتاح غير مركبة (كل شئ) اسم للموجود فلا يقال للمعبدوم شىء (ماخلا الله باطل) المعنى كل شىء سوى الله وصفاته الذاتية والفعلية زائل فإن مضفعل ليس له دوام وقتقمة البيت * وكل نعيم لامحالة زائل. أى وكل نعيم من نعيم الدنيا لابد من زواله (مت عن أبى هريرة ي) اشفع الآذان) بهمزة وصل مكسورة أى انت بمعظمه مثنى إذا لتكبير فى أوله أربع والتهليل فى آخره فرد (وأوتر الاقامة) أى انت بمعظم ألفاظها مفردا اذ التكبير فى أولها اثنان ولحفظ الاقامة فى أثنائها كذلك قال العلقمى واختلف العلماء فى لفظ الاقامة والشهور من مذهبنا التى تظاهرت عليه نصوص الشافعى وبه قال أحمد وجهور العلماء أن الاقامة احدى عشرة كلمة وقال مالك عشر كلمات فـ لم يتن لفظ الاقامة وهو قول قديم للشافعى وقال أبو حنيفة الاقامة سبع عشرة كمة بشفيها كلها قال الخطابي مذهب جهور العلماء والذى حرى به العمل فى الحرمين والجاز والشام واليمن ومصر والمغرب الى أقصى بلاد الاسلام ان الاقامة فرادى مع تكرارقوله قد قامت الصلاة الامالكافات المشهور عنه أنه لا يكر رها والحكمة فى افراد الاقامة وتثنية الاذانى أن الاذان لاعلام الغائبين فيكررليكون أبلغ فى اعلامهم والاقامة للحاضرين فلاحاجة إلى تكرارها ولهذا قال العلماء يكون رفع الصوت فى الأقامة دونه فى الإذار وانما كر و لفظ الاقامة خاصة لأنه مقصود الاقامة فإن قبل قد قلتم أن المختار الذى عليه الجمهور أن الاقامة احدى عشرة كلمة منها الله أكبر الله أكبر أولا وآخرا فهذه تنفيسة والجواب أن هذا وان كان صورة تثنية فهو بالنسبة الى الاذات افراد ولهذا قال أصحابنا يستحب للمؤذن أن يقول كل تكبيرتين بنفس واحد فيقول فى أول الاذان الله أكبر الله أكبر ثم يقول الله أكبر الله أكبر بنفس آخر (خط عن أنس) بن مالك (قط فى) كذب (الأفراد عن جابر) بن عبد الله وهو حديث حسن ﴾ (أشفعوا تؤجروا) أى يشفع بعضكم فى بعض عندولاة الأمور وغيرهم من ذوى الحقوق وال القاضى عياض ولا يستثنى من الوجوه التى تستحب فيها الشقاعة الاالحدودهالاندقيه تجوز فيه الشفاعة ولاسيما من وقعت منه الهفوة اذا كان من أهل الستر والعضافي قال وأما المصرون على فسادهم المشتهرون فى باطلهم فلا يشفع فيهم لينزجروا (ابن عسا كر) فى تاريخه (عن معاوية بن أبى سفيان ويؤخذ من كلام المناوى أنه حديث حسن لغيره (اشفعوا تؤجروا) أى يتبكم الله بش فا عندكم (ويقضى الله على لسان نبيه ماشاء) أى يظهر على لسان رسوله بوخى أو الهام ماشاء من اعطاء أو حرمان فتندب الشفاعة ويحصل الاجر للشافع مطلقاسواء قضيت الحاجة أم لا وسبيه كمانى البخارى عن أبى موسى قال كان النسبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه طلب حاجة أقبل على جلسائه وقال اشفعواتؤجر وافذ كره قال العلقمى قال شيخ شيوخناوفى الحديث الحض على الخير بالفعل أو بالتسبب اليه بكل وجه وبالشفاعة الى الكبير فى كشف كرب ومعونة الضعيف إذليس كل أحد يقدر على الوصول خالى الرئيس والتمكن منه ليلح عليه أو يوضع لمحراده ليعرف حاله على وجهه (ق ٣ عن أبى مودى) الاشعرى (أشقى الأشقياء) أى أسوءهم عاقية (من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة ) لكونه مقلافى الدفاعاد ما المال وهو م وضح ذلك كافر ويليه في الشقاوة فقير مسلم مصر على ارتكاب الكبائرمات بغسير توبة والمبن ف خة (طس عن أبى سعيه). الخدرى وهو حديث حسن في (أشقى الناس عاقر ناقة محمود) أمى قالها وهو قداد بن سالف (وابن آدم) أى قابيل (الذى قتل أخاه) أى ها بيل ظها (ماسفك على الأرض) بالبناء لأن المقصودهو الشطرالاول فهو موفبالمراد (قول، أشفع) خطاب لبلال وحكمة المخالفة أن الاذان الاعلام الناس فطلب الزيادة فيه والاقامة لانهاض الحاضرين فطلب التخفيف فيها قال الشارح اشفع بهمزة وصل مكسورة وهو سبقة لم والصواب الفتح من أشفع (قوله أشفى الأشقياء الخ) ويلبه المسلم المنهمت علی المعاصى ولا بنافى هذا ماوردان الدنياجنة الكافر مع أنههنا جعل الكافر الفقير شقيا فى الدنيا أيضا لان المرادجنة الكافر بالنسبة لما أعدله فى الا خرة (قوله عاقرناقة نمود الخ) اقتصر الحافظ على هذين وفى رواية ثلاثة والثالث قال على بن أبى طالب رضى الله تعالى عنه (قوله ملفات الخ) بيان لوجه كونهاشقى FFeraR ٢١٠٢ (قوله أشكرهم للناس) والموفق يلاحظ فى شكره للناس كونهم سبيا لايصال المنعدمة وانه أمر الشارع بشكرهم وإن المنعم حقيقة هو اللهتعالى(قولەرٹن)أىجر علىصورةشخص فكل جرعلى صورة شخص يسمى وثناوالقصد بذكرذلك التنفير والزجران لم يستحل ذلك والافهوعلى حقيقته وقد كان الفضيل بن عياض تليداً علم تلامذته وأشدهم ملازمة قلما حضرته الوفاة جاءه الشيخ وقرأ عنده بس فقال له لا تفعل فلقنه الشهادة فقاللاند كرهاانى برىءمنها ومات على ذلك فرآه فى النوم فقال له ما هذا فقال يا استاذ سبقت الشقاوةوذلكلانى كنت محرصاً على النعمة وكان فى مرض فوصف لى شخص الجرمكنت أشربكلعام ززخر (قولهان استلمه) أى لمسبه يلمسه بكسبر الميم وضمها (قوله أشيدوا النكاح) أیاظهروهبحضور ولىوشاهدی عبدل وحيئذيكون الامر للوجوب لكن الشراح على أن المراد أظهر ومبزيادة على ذلك وقدمر صلى الله عليه وسلم فسمع طبلا فقال ماهذافقيل انهبار بن الاسود يعقد على زوجة له فقال صلى الله عليه وسلم أشيدوا النكاح (قوله فتنة السراء) بان لاتصبروا على السعة فإن الصبر عليها بمعنى القيام بشكرها أشق من الصبر على الضراء واقتصر على ذكر أعظم فتن السرا، وهو التاء للمفعول أى ما أربق عليها (مندم) بقتل امرء معصوم ظها (الأطفه منه) أى من اثمه (لأنه أول من من القتل) أى جعله طريقة متبعة ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر ما عمل بها الى يوم القيامة (طب لا حل عن ابن عمرو) بن العاص قال الشيخ حديث صحج : (أشكر الناش لله) أى أكثرهم شكراله (أشكرهم للناس) الظاهر أن الاخبار معناه الطلب أى كما طلب شكر المنعم وهو الله سبحانه وتعالى، يطلب شكر من أجرى على يديه النعمة لأنه تعالى جعل للنحم وسائط منهم وأوجب شكر من جعل سيا لا فاضتها فينبغى من صنع اليه معروف أن بشكر من جرى على يديه وأن يثنى عليه ويدعوله وينبغي لمن لا يقوم بالشكر أن لا يقبل العطاء قال البحترى لا أقبلالدهرںیلالا یقومبه . شکریولو کاتمهدیهالی ابی والشكر مطلوب ولو على مجرد الهم بالاحسان كماقال لإشكرك معروفاهمت به . ان اهتمامك بالمعروف معروف (حم طب هب والضياءٍ) المقدسى (عن الاشعث بن قيس). بن معد يكرب الندى (طب هب عن أسامة بن زيد عذعن ابن مسعود) وهو حديث صحيح لغيره في (أشهد بالله)) بفتح الهمزة فعل مضارع أى أش هدو اللّه فهو قسم (واشهدته) أى لاجله (لقد قال لى جبريل يا محمد ان مد من الجمر) أى الملازم الشر بها (كعا بدون) أى صنم أى ان استمداها والافهوز جروتنفير (الشيرازى فى) كتاب (الالقاب) والكنى والرافعى (وأبونعيم) الحافظ ( فى مسلسلاته) التى بلفظ أشهد بالله (وقال) هذا حديث (صحيح ثابت) كلاهما. (عن على) أمير المؤمنين ابن أبى طالب ﴾ (أشهدوا) بفتح الهمزة وكسرالها. (هذا الجر) بفتحات (خيرا) أى اجعلوا الجمر الاسودشهيد الحكم فى خير تفعلونه عنده كنفيسل واستلام أودعاء أوذكر (فإنه يوم القيامة شافع) أى فيمن أشهده خيرا (مشفع) أى مقبول الشفاعة من قبل اللّه تعالى (له نسان) أى ينطق به (وشفتات يشهد لمن استلمه) أى لمسه اما بالقبلة أو باليدفيتا كد تقبيله واستلامه لذلك ولا مانع من أن الله يجعل له لسانا فى الآخرة ينطق به كاساننا أو على كيفية أخرى لما ياتي ان ما فى الآخرة لا يشبه ما فى الدنيا الافى الاسم (طب عن عائشة) وإسناده حسن في (أشيدوا النكاح) بفتح الهمزة وكسر الشين المعجمة وسكون المثناة الفنية وضم الدال المهملة من الاشادة وهى رفع الصوت بالشئ أى أعلنوه والمراد بالنكاح فى هذا الحديث وما بعده العقد اتفا قا و فيه زى عن نكاح السمر (طب عن السائب بن يزيد) قال العلقمي وبجانبه علامة الحن في (أشيدوا النكاح واعلوه) عطف تفسير (الحسن بن سفيان) فى جزئه (طب عن هباربن الاسود) القرشى الاستدى وهو حديث حسن وقال البغوى لا أصل له في (أصابتكم فتنة الضراء) بالضاد المعجمة والمدهى الحالة التى تضر و المراد ضيق العيش والبشدة (فصبرتم وإن أخوف ما أخاف عليكم فتنة السمراء) وهى اقبال الدنيا والسعة والراحة فانها أشدمن فتنة الخبراء والمدير عليها أشق ومعظم هذه الفتنة (من قبل النساء) يكسر القاف وفتح الياء الموحدة أى من جهتهن (اذا تسورن الذهب) أى لبسين أساوره من ذهب (وليست ربط الشام) بفتح الراء وسكون المثناة التحتية وماء مهملة جمع ربطة وهى كل ثوب لين رقيق ونحوه (وعصب اليمن) بفتح العين وسكون العاد المهملتين بروديمنية يعصب غزلها أى يجمع وير بط ثم صبغ وينتج فيصير موشى لبقاء ماء صب منه أبيض وقيل هى برود مخططة (وأتعبن الغنى) قال المناوى كذا وقفت عليه فى خط المؤلف فافى نسخ من انه اتبعين بتقديم (قوله ربط الشام) بفتح الراء وسكوت المياه (قوله أصب بطعا ث من تحب). (٣١٣) سواء كان ضيقا أم لاحهو أهم من رواية بتقديم الموحدة على العين تحريف (وكلفن الفقير ما لا يجد) أى حلته على تحصيل ما ليس عنده من الدنيافيض طر إلى التساهل فى الاكتساب وتجاوز الحلال إلى الحرام فيقع فى الذنوب والآ ثام (خط عن معاذ بن جبل) وإسنادهضعيف (اصب) قال المناوي وفى رواية أضف والاول أعم (بطء).ك) أى أقصد باطعامه (من تحب فى الله) فإن الطعامسه أكد من الطعام غيره وان كان اطعام الطعام لكل أحد من المعصومين مطلوبا (ابن أبى الدنيا) أبو بكر القرشى (فى كتاب) فضل زيارة (الأخوان) فى الله (عن) أبي القاسم (الضمال مرسلا) ورواه أبضا ابن المبارك في (أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد « ألا كل شيء ماخلا الله باطل) أى هالك لانه موافق لاصدق الكلام وهو قوله تعالى كل من عليها فات وثمة البيت «وكل نعيم لا محالة زائل ، أى وكل نعيم من نعيم الدنيا لابد من زواله (فى • عن أبى هريرة)) قال المناوي زاد مسلم فى رواية وكاد أمية ابن أبي الصلت أن يسلم (٧) @ (أصحاب البدع) قال العلقمى لعل المراد أهل الأهواء الذين نكفرهم ببدعتهم (كلاب النار) أى يتعاون فيها كعواء الكاذب أوهم أخس أهلها وأحقرهم كما أن الكلاب أحقر الحيوان (أبو حاتم) محمد بن عبد الواحد (الخزاعى فى جزئه) المشهور (عن أبى أمامة) الباهلى ﴾ (أصدق الحديث ماءطس عنده) بناء عطس للمفعول قال المناوى واتما كان أصدق لات العطسة تنفس الروح وتجيبه إلى الله فاذا تحول الغطس عنده فهو آية الصدق (طس عن أنس) بن مالك قال العلقمى يجانبه علامة الحسن ﴾ (أصدق الرؤيا) أى الواقعة فى المنام (بالأسحار) أى مارآه الإنسان فى وقت السعر وهو ما بين الفحر ين لأن الغالب حينئذ أن الخواطر مجتمعة والدواعى، توفرة والمعدة خالية (حم ت حب لا هب عن أبى سعيد الخدرى وهو حديث صحجم في (اصرف بصرك) أى أقلبه الى جهة أخرى وجوبا اذا وقع على أجنبية من غير قصد فان صرفته فى الحالى فلاائم عليك وإن استدمت النظر أعت لهذا الحديث واقوله تعالى قل للمؤمنين بعضوا من أبصارهم وسببه كمافى الكبير عن جرير قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجأة أى البغتة فذكره (جم م ٣ عن جرير) بن عبد الله ﴾ (اصرم الاحق) بكسر الهمزة وسكون الصاد المهملة وكسر الراء أى اقطع وده وهو واضع الشىء فى غير محله مع العلم بقيمة والقصد الأمر بعدم صحبته ومخالطته لقبح حالته ولان الطباع سرّاقة وقد يسرق طبعت منه قالوا عدوّ عاقل خير من صديق أحمق وقيل عدول ذو العقل أبقى عليه وأوعى من الوامق الاحمق وقبل ان تحفظ الاحمق من كل شئ الامن نفسه وروى الحكيم الترمذى عن أنس مر فوعا ان الاحق يصيب بحمعه أعظم من نجور الفاخر وانما يقرب الناس الزاف على قدرعقولهم وقيل ان أردت أن تعرف الأسحق حدثه بالمحال فإن قبله فهو أحق (طب) وفى سنة بهب بدل طب (عن بشير) قال المناوي ضبطه الخاصسيكم بموحدة مفتوحة فيمة مكسورة وياء ورده البيهقى بأنه وهم وماهو تحتية مضمومة فهمله مصغرا (الانصارى) ذكره الحاكم أيضا فتبعه المؤلف قال الحافظ ابن جروليس كذلك وانماهو عبدى وفيل كندى في (اصطفوا) قال المناوى قال المؤلف ومن خصائص هذه الامة الصفن فى الصلاة (وليتقد مكم فى الصلاة) أى للإمامة (أفضليكم)، أى تحوفقه (فان الله عزوجل يصطفي من الملائكة رسلاومن الناس) أى يحتار (طب عن وائلة) بن الاستفع ويؤخذ من كلام المناوى أنه حديث ضعيف ﴾ (أصل كل داء) أى من الادواء المورثة. أضف(قوله أصدقكلمة)فىرواية جيت وهو مجازلات هذا سطر بيت : (قوله ماخلا الله باطل) أى فات ومضمصل لا ينبغى الارتكان اليه وهو عام مخصوص بنهو الصلاة والصوم والذ کرفإن ذلك لا يقال له باطل (قوله ماعكس بالبناء للفاعل أى ما عطس انسان عندهسواء كان هو المتكلم أم غيره قال الشارح فى الكبير ولا يصح بناؤ، للمفعول لان الظرف هنالا يقع نائب فاعل وبعضهم جوز ذلك لكن الحق ما قاله الشارح لان عند ظرف غير متصرف وقوله ولا ينوب بعض هذى ان وجد الح محمله اذا كان الظرف منصر فاكماذكره قبل (قوله بالاسمار) أى فهى أصدق حتى منرؤياالنهاروماوردانرؤيا النهار أصدق محمولعلىغيررؤیا. السدر (قوله اصرف بصرك) قاله صلى الله عليه وسلم حين أله انسان أنه يقع بصر الشخص على الاجنبية فأة (قوله فان الله عزوجل يصط في الخ) أى فإذا قد متم من هو أفضل كان هو المختار عند الله تعالى وربما كانسيا لقبولصلاتكم(قوله أصلكل داء) أى متعلق بالمعدة والافداء الرأس مثلاليس أصله البردة أى النجمة وهى ادخال الطعام على الطعام فإنه مضر باجاع الأطباء وكذا شرب الماء عقب الطعام أو بين الطعامين قبل هضم الأول ويصح اسكان البردة لكن المشهور فى رواية الحديث .(٧) قوله أصحاب البدعالخ الراء وقد جمع ملك الاطباء وسألهم عن نفع المعدة ودوائه أفكل تكلم بما عنده كذ هو شيخ الشرح التى بأيد ينا بعد أصدق كهرى وفى المتن المطبوع قبل على مقتضى الترتيب اه من هامش الأصل ? وهمنأل معتص لم يتكلم فقال له الملك (٢١٤) ما تقول تقال قد قال كل بعض ما ينفع وملاك ذلك كله أن تأكل الطعام وظات تشتهيه ونقل عن البيهقى أنه اختير من الكلام أربعة آلاف كلمة ثم اختير من ذلك أربعمائة ثم أربعون ثم أربعة جامعة لذلك وهى لاندخل طعاما يكون سببا تثقل المعدة كاً كل الطعام قبل تضيجه ولاتز كن الى ما عندك من المال وتغفل عما عند الله تعالى ولا تثقن بالفساء ويكفيك من العلم ما نتفع به قال المنادى تنفيه الطعام فيه طبائع أربع وفى المعدة طبائع أربع فإذا أراد الله اعتدال فراج البدن النخلطع من طبائع المعدة ضده من الطعام فتأخذ الحرارة البرودة وهكذا لعندل المزاج وان أراد افتاء قالبه وتخريب بنيته أخذت كل طبيعة جفنها من المأكول فتميل الطبائع ويضطرب البدن ذلك تقدير العزيز العليم انتهى (قوله أصلح بين الناس الخ). قاله صلى الله عليه وسلم لا بي كهل لما أخبره أنه كان هر بين اثنين من العجاية وأنه سعى فى الصلح بينهما وقد حصلت المحبة بينهما وكان بقول لكل عن الاخجرانه يثنى علي ويدع ولك مع أن ذلك لم يقع فأقره صلى الله عليه وسلم على الكذب الحاجة فإنه حائز (قوله أصلح وادنيا كم) بأن لا تنهمكوا فى تحصيل الدنيا وتضيعوا أو قاتكم بل اكتسبوا: قدر الحاجة فالتكسب مطلوب وان كان التوكل آرقی (قوله والى غير أهله) ولذا كان أمير من أمراء بلغ من المعتاة قدمه فى زمن الشتاء فوجد كلنا تضعف المعدة وفسادها والامن الادواء ما يحدث من غير التخمة (البردة) أى التخمة قال المناوى وهى بفتح الراء على الصواب خلاف ما عليه المحدثون من اسكانها وإغا سميت بذلك لأنها تبرد حرارة الشهوة وتثقل الطعام على المعدة وكثيراما تتولد من الشرب على الطعام قبل هضمه قال بعض الأطباء وأضر الطعام طعام بين شرابين وشراب بين طعامين قال العلقمى قال شيخنا أخرج البيهقى من طريق بقية قال أنبأنا أرطاة قال اجتمع رجال من أهل الطب عند ملت من الملوك فسألهم مادوا، رأس المعدة فقال كل رجل منهم قولا ومنهم رجل ساكت فلما فرغوا قال ما تقول أنت قال ذكروا أشياء وكلها تنفع بعض المنفع ولكن ملاك ذلك ثلاثة أشياء لاتأكل طعاما أبدا الا وأنت تشتهيه ولاتأكل لحما أبدا بطج لك حتى يتم انضاحه ولا تبتلع لقمة أبداحتى تمضغها مضغا شديد الايكون فيها على المعدة مؤنة وأخرج البيهقى عن إبراهيم بن على الأهلى قال اختار الحكماء من كلام الحكمة أربعة آلاف كلمه وأخرج منها أربعمائة ڪكلمة وأخرج منها أربعون كلمة وأخرج منها أربع كلمات أولها لا تثق بالنساء الثانية لا تحمل معدتك ما لا تطبق الثالثة لا يغرنك المال وان كثر والرابعة يكفيك من العلم ما تنتفع به (قطفى) كتاب (الملل عن أنس ابن السنى وأبو نعيم) كلاهما (فى) كتاب (الطب) النبوى (عن على) أمير المؤمنين ابن أبي طالب (وعن أبى سعيد الخدرى (وعن الزهرى مر سلا) وهو ابن شهاب ﴾ (أصلح بين الناس)) الخطاب فيه لأبى كاهل. (ولو تعنى الكذب) يريد ولو أن تقصد الكذب والكذب جائزفى مسائل منها الإصلاح بين القياس (طب عن أبى كاهل)) الاحسى واسمه قيس أو عبد الله صحابى مسغيرو يؤخذ من كلام المنباوى انه حديث ضعيف في (أصلط وادنياكم) أى أمر معاشكر فيها في (واعملوالا خرتكم كانكم تموتون غدا) أى افعلوا الاعمال الصالحة بجد واجتها دمع قصر أمل كأنكم تموتون قريبا بأن تجعلوا الموت نصب أعينكم وعبر فى شأن الدنيا بأسمالهوا دون أعملوا إشارة للاقتصار. نها على مالا بدمنه (فر عن أنس) بن مالك وهو حديث ضعيف (اصنع المعروف الى من هو أهله وانى غير أهله)) أى افعل المعروف مع أهل المعروف ومع غيرهم (فإن أصبت أهله أصبت أهله) أى أصبت الذى ينبغى اضبطناع المعروف معه قال ابن مالك قد يقصد بالجزاء المفردبنات الشهرة وعدم التغير فيتحد بالجزاء لفظ الشرط نجومن قصدنى فقد قصدنى وذامنه. (فإن لم تصب أهله كنت أنت أهله) أى لانه تعالى أثنى على فاعل المعروف مع الاسير الكافر فما بالك عن فعله مع موحد (خط فى) كتاب (رواة مالك) بن أنس (عن ابن عمر بن الخطاب (ابن التجاز) فى تاريخه (عن على) بن أبى طالب وهو حديث ضعيف ف﴿ (اصنعوا) أى نديا (لا ل جعفر) بن أبى طالب الذى قتل بغزوة مؤتة بضم الميم وسكون الهمزة موضع معروف بالشام عند الكرك وجاءتعيه الى المدينة (طعاماً)، أى شبعهم يومهم وليلتهم (فانهم قد أتاهم ما يشغلهم) يفتح المثناة التحتية أى عن صمع الطعام لانفسهم فيستحب الأقر باء الميت الا باعد وجيران أهله وإن لم يكونوا جبراناللميت كلماذا. كان بلد وأهله ببلدآخر أن يعمل واطعامالاهل الميت وأن يلهواعليهم فى الأكل لان الخزف يمنعهم من ذلك فيضيعون وهو من البروالمعروف الذى أمر الله به (حم دت . " عن عبد الله بن جعفر) قال العلقمي قال ت حسن صحيح﴾ (اصنعوا ما بدالكم)) أى فى جماع يرتعد من شدة البرد فأمر به مه إلى البيت وتدثيره فرأى فى الثوم من يقول له كنت كلبا فوهباك لكلب فلمامات كان السبايا له مشهد عظيم (قوله طعاما) أى ما يؤكل وان لم يكن مطبوخا (قوله ما يشغلهم) أى عن فعل الطعام (قوله ما بد المكم) أى من العزل وعدمه والعزل فى الامة صباح وفى الحرة مكروه ان لم يقصد أذا هاو الأجرم (قوله اضربوهن) أى أن غلب على ظنيكم إفادة الضرب ولما حصل ضريمن حين يشكين له صلى الله عليه وسلم فنهى الرجال عن ضربهن (١٥) فقالواله صلى الله عليه وسلم ان شرهن زادعما كان فقال اضربوهن ولا يضر بهن الأشراركم أى أذنت لكم السبايا من عزل أو غيره (فاقضى الله فهو كان وليس من كل الماء) أى المنى (يكون الولد) وذا قاله لما قالوا يا رسول الله انا:أتى السبايا وترغب فى أثمانهن فاترى فى العزل وفيه جواز العزل لكن يكره فى الحرة بغير اذنها (جم عن أبى سعيد الخدرى قال المعلقمى بجانبه علامة الحسن في (اضربوهن) أى تسامكم بعد نشوزهن أى يجوزلكم ضريهن أن غلب على ظنكم أنه يفيد والاحرم (ولا تضرب الأشراركم) أما الأخبار فيصبرون على وجهن ويعاء لونهن بالعفو والحلم وسببه أن رجالاشكوا النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن لهم فى ضر بهن قطاف منهن تلك الليلة نساء كثيرين كرن ما اقى نساء المسلمين فذكره (ابن سعد) فى طبقاته (عن القاسم بن محمد) الفقيه (مرسلا) ارسل عن أبى هريرة وغيره في (اضمنوالى ست خصال) أى فعلها (أضمن لكم الجنة) أى أضمن لكم تطير فعلها دخول الجنةمع السابقين الأولين أو من غير سبق عذاب (لا تظالموا) بحذف إحدى التاءين للتخفيف (عند قسمةمواريثكم) أى لا يظلم بعضكم بعضا أيها الورثة فإنكل المسلم على المسلم حرام (وأنصف وا الناس من أنفسكم) أن تفعلوا معهم ما تحبون فعله معكم (ولا تجبنوا) بفتح المثناة الفوقية وضم الموحدة بينهما جيم ساكنة (عند قتال عدوكم) أى لا تها بو. قدولوا الادبار (ولا تغلوا غنائكم) بفتح المثناة الفوقية وضم المعجمة أى لا تخونوافيها فإن الغلول كبيرة (وانصفوا ظالكم من مظلومكم) وفى نسخ وامنعوا بدل وأنصفوا أى خذوا للمظلوم حقه من ظله ولا تفروه على ظهره (طب عن أبي أمامة)). الباهلى قال العلقمى وبجانبه علامة الحسن في (اضمنوالى ستامن أنفسكم أضمن لكم الجنة)) أى اضمنو افعل ست خصال بالمداومة عليها أضمن لكم دخول الجنة مع السابقين أو بغير عذاب كما تقدم (اصدقوا اذا حدثتم) أى لا تكذبوا فى شئ من حديثكم الاأن يترتب على الكذب مصلحة كالإصلاح بين الناس (وأوفوا إذا وعدتم) الامر فيه للنلاب (وأدوا اذا انتمنتم) أى أدوا الامانقان انتمنكم عليها (وأحفظوافروحكم) من فعل الحرام (وغضوا أبصاركم) عن النظر إلى مالايحل (وكفوا أيديكم) أى امنعوها من تعاطى ما لا يجوز تعاطيه شرعا (حم حب لا هب عن عبادة بن الصامت في أصاب الكلام) أى تكلم بكلام طيب قال المناوى أى قل لا اله الاالله (وأفش السلام). بات تسلم على من عرفت ومن لم تعرف من المسلمين (وصل الارحام)) أى أحسن إلى أقار بك بالقول والفعل (فصل بالليل والناس نيام) والأولى من الليل السندس الرابع والخامس (ثم ادخل الجنة بسسلام) أى اذا فعلت ذلك وداومت عليه يقال لك ادخل الجنة مع سلامة من الآفات (حسب حل عن أبى هريرة أطت السماء) بفتح الهمزة أى صوتت وحنت من ثقل ما عليها من ازدخام الملائكة وكثرة الساجدين منهم (ويحق لها ان شط) بفتح المثناة الفوقية وكسر الهمزة فعنى صوتت وجق لها أن تصوّت أى ان من كثرة مافيها من الملائكة أثقلها حتى أطف قال العلقمي وهذا مثل وإيذان بكثرة الملائكة وإنه لم يكن ثم أطيط وانغا هو كلام تقريب أريد به تقريرعظمة الله تعالى (والذي نفس محمدبيده) أى بقدرته وتصرفه (مافيها موضع شبر الاوفيه جبهة ملك ساجد يسبح الله بحمده) على ضروب شتى فى الضرب لأجل الرجوع إلى الطاعة ولكن العضو أولى ولذا قال شرارکم آیمن یضربفهوعلى شر بالنسبة الى من لا يضرب وان جازله ذلك (قوله ولا يضرب) بالرفع (قوله اضمنوالى أضمن لكم) المراد الضمان اللغوى وهو الالتزام وقوله ست خصال انظر هذا مع أنه لم بعد الاخسا كذا بخط الشيخ عبدالبرالاجهورى بهامش نسخته فانظر ذلك وأما الحديث الذى بعده فعدفنه الست تأمل (قوله واقصفوا الناس) بأن تفعلوا معهم ما تحبون أن يفعلوا معكم من افشاء السلام والبشر فى الوجه الخ (قوله ولا تحبنوا) بفتح التاءر ماقيل انه بضمها سبق قلم وهيذه الست غير الست الاتية وكل سبب لدخول الجنة لكنه صلى الله عليه وسلم يخاطب كلامايناسبه والخطاب الأول لمن لا يعدل فى الميراث الخ والثانى لمن لا يصدق فى الحديث الخ (قوله وأدوا اذا اثْتمنتم) أى فى مال وديعة ويحتمل أن المراد أدوا جميع المأمورات التى اتهتم عليها واجتنبواً جميع المنهيات (قوله أطب الكلام) أى انت بالكلام الطيب وهوقول لا اله الاالله والحوقلة والباقيات الصالجات الخ والمراد ماهو أعم من ذلك بان تخاطب الناس بما يكون سبباللمودة (قوله وأفش الاستلام) لأنه أمان لمن خوطب به (قوله بسلام) أى مع سلامة من الأسفلت الأخروية (قوله ويحق لها) فى رواية وحق لها أي وثبت لها ذلك قبل وليس لها تصويت حقيقي وانما هو كاية عن ثقلها بكثرة الملائكة كما يثقل الجمل على البعير فبصوت (قوله موضع شبر) أو أقل بدليل رواية قدر أربعة أصابع (قوله يسبح الله يحمده) أى يقول سبحان الله و محمد موان كان الأفضل لنافى المجود أ L ٠٤٠ .. سبحان ربي الأعلى وبحمده لانه فى حق المكلفين وذاك فى حق الملائكة (قوله اطعمواالطعام المزاد بذل الطعام والمال وأخوه لاخصوص اطعام الطعام (قوله وأفشوا (٢١٦) السلام) بفتح الهمزة لأنه من أفشى فليس مثل امشو الآنه: لانى (قوله توروا) يقال ورث وأورث(قوله الأتقياء الخ) أى الاولى ذلك (قوله فى كاب الاخوان) أى الذى فيه الاحاديث الدالة على فضل زيارة الاخوان (قوله فى جبل فى الجنة) هذا يدل عنى أن فى الجنسية جبالا كالدنيا ولاينافيه ماوردان الجنة قيعان لان المراد غالب أمكنتها قيعان فلا تنافى أن بعضها حال وقوله أطفال المؤمنين أى أرواحهم اذ أجساد هم اغاندخل الجنة يوم القيامة (قوله يكفلهم ابراهيم الخ) أى غالبهم فلاينا فى أن بعضهم يكفله سيدنا جبريل أوسيدناميكائيل (قوله وسارة) أى زوجته وهى بنت عمه وقيل بنت أخيه ففی شرئهم يجوز نكاح بنت الاخ (قوله خدم أهل الجنة) القصد بذلك اظهار شرف المؤمنين وألا فالجنة لامشقة فيها والحاصل أن أطفال المشركين اختلف فيهم على أقوال أحدها أنهم فىمشيئة الله ثانيها أنهم تبع لا بائهم ثالثها أم- م فى واد بين الجنة والنار رابعها انهم خدم أهل الجنة خامها أنهم يصيرون ترابا سادسها أنهم فى النار سابعها يمتحنون فى النار بأن ترفع لهم نار فن دخلها كانت عليه برداوسلاما ومن أبى عذب ثامنها أنهم فى الجنة تاسعها الوقف عاشرها الامسبان وفى الفرق بينهما دقة انظر العلقمى وقررشيخ الاستاذالحفىرحمه والترهيب (عن ابن عمرو) عبد الله بن العاص الله من جلة الاقوال ان من علم الله وانخاء من الصيغ مختلفة قال المناوى واحتج به من فضل السماء على الأرض و بمكت شرذمة لكون الأنبياء منها خلقواوفيها قبروا (ابن مردويه) فى تفسيره (عن أنس) ابن مالك ورمز المؤلف اضعفه في (أطع كل أمير) وجوبا ولو جائزا فيمالااثم فيه اذ لاطاعة لمخلوق فى معصية الخالق (وصل خلف كل إمام) ولو فامنها وعبد او صيبا ميزا عند الشافعية (ولاتسين أحدامن أصحابى) لمالهم من الفضائل وحسن الشمائل فنتم أحد منهم حرام شديد التحريم وأما ما وقع بينهم من الحروب فه مجال (طب عن معاذبن جبل ( أطعموا الطعام) أى تصدقوابمنا فضل عن حاجة من تلزمكم نفقته في (وأطيبوا الكلام) أى تكلموا بكلام طيب مع جميع المسلمين (طب عن الحسن بن على)) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن # (أطعموا الطعام وافشوا السلام) بقطع الهمزة فيهما أى أعلنوه ببنكم أيها المسلمون بأن تسلوا على من لقيتموه من المسلمين سواء عرفتموه أم لم تعرفوه (تورثوا الجنان) أى فعلكم ذلك ومدار منذكم عليه بورشكم دخول الجنة مع فضل الله تعالى: (طب عن عبد الله بن الحرث) قال العلقمن بجانبه علامة الحسن في (اطعموا طعامكم الأتقياء) أى الأولى ذلك لان التقى يستعين به على التقوى فتتكونون شركاءله فى طاعته (وأولواء مروفكم المؤمنين) أى الكاملين الإيمان أى الأولى ذلك (ابن أبى الدنيا) أبو بكر الفرشى (فى كتاب) فضل (الاخوان ع عن أبى سعيد الخدري واسناده حسن﴾ (أطفال المؤمنين) أى ذراريهم الذين لم يبلغوا الحلم (فى جبل فى الجنه) يعنى أرواحهم فيه قال العلقمى قال شيخ شيوخنا قال النوى أجمع من يعتدبه من علماء المسلمين على أن من مات من أطفال المسلمين فهو من أهل الجنة (بكفاهم) أبوهم (ابراهيم وسارة) بسين مهملة وفتح الراء المشددة زوجته «ميت به لأنها كانت لبراعة جمالها بسر من رآها (حتى يردهم إلى آبائهم يوم القيامة) قال المناوى وأسند الكفالة اليهما والزدالى ابراهيم لان المخاطب بمثله الرجال (حم ك والبيهقى فى) كتاب (البحث عن أبى هريرة). قال الحاكم صحيح ﴾ (اطفال المشركين) أى أولادهم الصغار الذين لم يبلغوا الحلم (خدم أهل الجنة)) يعنى يدخلونها فيجعلون خدمالا هلها كمن لم تبلغه الدعوة بل أولى وهذا ما عليه الجمهور وما ورد مما يخالف ذلك مؤول (طس عن أنس) بن مالك (ص عن سلمان) الفارسى (موقوفا) عليه قال المناوي واسناده حسن لكنه لتعدد طرقه يرتقى الى درجة العمة رة (الفؤا المصابيح اذا وقدتم) أى الطفؤا المصابع من بيوتكم اذا غتم للا تجر الفريقة الفتيلة فتحرق أهل البيت (وأغلقوا الأبواب) أى أبواب بيوتكم مع ذكراسم الله فيه وفيما بعده لانه اسمه تعالى السر المانع (وأوكوا الاسقية) أى اربطوا أفواه القرب (وخروا الطعام والشراب) أى استروه وغطوه (ولو بعد تعرضه عليه) بفتح المثناة الفوقية وسكون العين المهملة وضم الراء أنى تضعه عليه (خ عن جابر) بن عبد الله (اطلب العافية ) أى السلامة فى الدين والدنيا (لغيره) من كل معصوم (رزقها). بالبناء للمفعول (في نفسك) فإن كاندين تداين (الاضبهافى في) كتاب (الترغيب) (اطلبوا الحوائج) أى حوائجكم انهلوبلغ كفر فى النار ومن لافلا(فوله تعرضه) أى تضعه عليه من عرض بعرض بمعنى وضع يضع وأما عرض بعرض (الى وعرض عرض فيمعنى آخر (قوله ترزقها فى نفسان) وجاءات أبا اسحق الشيرازى رضى الله تعالى عنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في: النوم فقال له على كلمات أنجو بها فقال له ياشيخ اطلب العافية لغير ترزقها فى نفسك وهذا أى تداؤه له صلى الله عليه وسلم بلفظ غد ٢٠ ياشيخ هو الـ بب فى أنه متى أطلق لفظ المشجع فى كلام القوم كان هو (٢١٧) (إلى ذوي الرحمة من أمتى) أى الرقيقة قلوبهم (ترزقوا وتنجحوا) أى ان فعلتم ذلك تصيبواح وائجكم وتظفر وامطالبكم (فان الله تعالى يقول) فى الحديث القدسى (رحثى فى ذوى الرحمة من عبادى) أى أسكنت المزيد منها فيهم (ولا تطلبوا الحوائج عند القاسية) أى الغليظة (قلوبهم فلا ترزق واولا تجدوا) أى لا يحصل لكم مطلوبكم (فان اللّه تعالى يقول ان مخطى فيهم) قال المناوى أى جعلت كراهتى وشدة غضبى ومعاقبتى فيهم (عق طس عن أبى سعيد الخدرى وهو حديث ضعيف في (اطلبوا الخير) قال المناوى زاد فى رواية والمعروف (عند حسان الوجوه) أى الطلقة المستبشرة وجوههم فإن الوجه الجميل مظنة الفعل الجميل وبين الخلق والخلق تناسب قريب اه وفى شرح العلقمى قيل لابن عباس كم من رجل قبيح الوجه قضاء الحاجة قال انغمايعنى حسن الوجه عند طلب الحاجة قلت لعل يريد بشاشة وجهه عند السؤال (تخ وابن أبى الدنيا) أبو بكر الفرشى ﴿فى كتاب) فضل (قضاء الحوائج) للناس (ع طب عن عائشة طب هب عن ابن عباس عد عن ابن عمر) بن الخطاب (وابن عساكر) فى تاريخه (عن أنس) بن مالك (طس عن جابر بن عبد الله (تمام) فى فوائده (خط فى) كتاب (رواه مالك) بن أنس كلاهما (عن أبى هريرة تمام) فى فوائده أيضا (عن أبى بكرة) بسكون الكاف وفتحها ويؤخذ من كلام المناوى انه حسن لغيره في (اطلبوا الخيردهركم كله) قال العلقمى قال فى النهاية الدهر الزمان الطويل ومدة الحياة وقال فى المصباح الدهر يطلق على الابدوقيل هو الزمان قل أوكثر وقال فى المشارق الدهر مدة الدنيا وقال بعضهم قد يقع الدهر على بعض الزمان يقال أقناعلى ذلك دهرا كانه لبكثير طول المقام ولهذا اختلف الفقهاء فيمن حلف لا يكلم أخاه دهرا أو الدهرهل هو متأبد أم لا انتهى وعند الشافعية لو حلف لا يكامه حينا أو دهرا أو عصرا أوزمنا أوحقبار بأقل زمان (وتعرض و النفسات رحمة الله) أى عطاياه التى تهب من رياح رحمته (فات لله نفحات من رحمه يصيب بها من يشاءمن عباده)) المؤمنين قدوموا على الطلب فعسى أن تصادف وانفحة فتسعد واسعادة الأبد قال لقمان لابنه يابنى عود لسانك أن يقول اللهم اغفرلى فإن لله ساعة لا يرد فيهاسائلا (وسلوا اللّه تعالى أن إستر عوراتكم) جمع عورة وهى كل ما يستحى منه اذا ظهر (وان يؤمن) بشدة الميم (روعاتكم) أى فزعا تكم جمع روع وهو الفزع (ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب (الفرج) بعد الشدة (والحكيم) فى نوادره (هب حل) كلهم (عن أخسرٍ)) بن مالك (هب عن أبى هريرة) وهو حديت ضعيف في (اطلبوا الرزق فى خبايا الأرض) أى التمسوه فى الحرث بنخوز رع وغرس فان الأرض تخرج مافيها من النبات الذى بهقوام الحيوان أو المراد استخراج الجواهر والمعادن وفيه أن طلب الرزق مشروع بل ربمادخل بعض الطلب فى حد الفرض وذلك لا ينافي الموكل لان الرزق من الله لكنه قب عادى للطلب (ع طب هب عن عائشة) قال المناوى قال النسائى هذا حديث منكر وقال البيهقى ضعيف ﴿ (اطلبوا العلم) الشرعى (ولو بالصين) مبالغة فى البعد (فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم) أى فرض عين أو فرض كفاية (عق عد هب وابن عبد البر) أبو عمرو (فى) كتاب (فضل العلم) كلهم (عن أنس) بن مالك وهو حديث حسن لغيره في (اطلبوا العلم ولو بالصين) ولهذا سافر حار بن عبد اللهرضى الله عنه من المدينة الى مصر فى طلب حديث واحد بلغه عن رجل عصر قال الفلقمى قال الدميرى قال ابن العربى لا خلاف أن طريق العلم هي طريق إلى الجنة بل هى أوضح الطرق اليها وقال الأمام السبكى مجامع السعادة سبعة . المرادبه(قۆڵهالی) آیمنذوى الرحمة الخ والمعنى أطلبوها وألحوا فى طلبها إلى ذوى الرحمة الخ (قوله وتنجحوا) أى تظفروا بها (قوله رجتی) أیالكاملةفىذری الرحمة الخ (قوله حسان الوجوه) قبل المراد بذلك من له بشر عند الطلب وان لم يكن جبل الوجه وقيل المراد به حسن الوجه خلقة لان بين الخلق والخلق تناسبا وقبل المراد بحان الوجوه أكار الناس ففيه تفاسير ثلاثةوأكثرمن مخرّجى هذا الحديث للردعلى من فرط وقال بوضعه بل هو ضعيف ومن قال أنه صحيح فقد أفرط فالحق أنه ضعيف (قوله دهركم كله) يطلق الدهرعلى الزمن الطويل وهو المرادهنا ويطلق على الزمن القصير لكنه مجاز يحتاج الى قرينة (قوله وتعرضوا) أى بسبب كثرة الطلب (قوله وأن يؤمن روعات كم) خص ذلك لان أ ظم مايكون على الانسان الخوفوكشف عيوب الناس ولذا ينبغي من أراد أن يجتمع على ولى أن يده والله أن يسترعيوبه عنه ليفوز بالمددمنه لأنه يغضب لغضب اللّه تعالى (قوله الرزق فىخبايا الارض)أى بحفرها تظهرنكم المعادن التى فيها أى ان علمتم ذلك فيها أو ظننتموه أو المراد التمسوه بالزرع فى الارض ففیه اشارة الى التوكل فى الزرع ولا مانع من ارادة الامرين معا والمراد اطلبوا ذلك من غيراخمالك مضبع لامی دینکم (قوله ولو بالصين) كارة من الحث على طلبه ولو بحصول المشقة سواء الفرض العينى أو المكفائى أو المندوب (٢٨ - عزيزى اول) وهو مازاد على قدر ما يحتاج اليه فى الافتاء والتدريس ودفع الشبه ٠٠١جبـ (قوله فى العلم) أى الكتاب الذى فيه الأحاديث الدالة على فضل العلم (قولة تضع أجنحتها) يحتمل أن المراد طل ها عند الاحتياج شدة الحر وان لم يشعر بذلك وان المراد تضعها وتترك الطيران وتنزل عنده رضا بما يصنع وأن المراد قتواضع له تعظيماله ولا مانع من ارادة الثلاثة وهذا ونحوه فى حق (٢١٨) العا مل أما غيره فليته يذهب رأسابرأس وحكى أن بعضهم رأى طلبة على يسرعون فى المشى حرصاعلى طلب العلم فقال أشياء الدين والعلم والعقل والادب وحسن السمعة والتودد الى الناس ورفع المكلفة عنهم ثم قال تظاهرت الا يات والاخبار والا ثار وتواترت وتطابقت الدلائل الصريحة وتوافقت على فضيلة العلم والحث على تحصيله والاجتهاد فى أسبابه وتعليمه (فان طلب العلم فريضة على كل مسلم وإن الملائكة لتضع أختتم الطالب العلم رضابما يطلب) قال العلقمي وذكر أبو سليمان الخطابى فى معنى وضع أجنحة الملائكة ثلاثة أقوال أحد مابسط الاجتحة والثانى أن المراد به التواضع للطالب تعظيم لحقه والثالث النزول عند مجالس العلم وترك الطيران لقوله صلى الله عليه وسلم ما من قوميذكرون الله تعالى الاحفت بهم الملائكة قلت ولا مانع من اجتماعها رقوله بسط الاجهة أى تضعها لتكون وطاءله كما مشى كمافى النهاية وقيل معناه المعونة وتيسير السعى فى طلب العلم وقيل المراد به الظلالهم بها (ابن عبدالبرعن أنس) بن مالك ويؤخذ من كلام المناوى أنه حديث ضعيف في (اطلبوا العلم يوم الاثنين) قال المناوي لفظ رواية أبى الشيخ والديلى فى كل يوم اثنين (فانه ميسر الطالبه) أى يتيسرله أسباب تحصيله بدفع الموانع ونهيئة الأسباب اذا طلبه فيه فطلب العلم فى كل وقت مطلوب لكنه فى يوم الاثنين آكدقال ابن مسعود اطلبوا معيشة لا يقدر السلطات على غصبها قيل وما هى قال العلم (أبو الشيخ) ابن حبان (فر) كلاهما ( عن أنس) بن مالك في (اطلبوا الحوائج بعزة الانفس) يعنى لا تغلوا أنفسكم بالجد فى الطلب والتهافت على التحصيل بل الطلبوا طلبار فيها (فإن الامور تجرى بالمقادير) أى فان ما قدرلك بأنيك وما لافلاوان حرصت (تمام) فى فوائده (وابن عساكر) فى تاريخه (عن عبد الله بن بسعر) بضم الياء الموجدة وسكون السين المهملة زمن المؤلفلضعفه لهم مهلا لثلاثكسروا أجنحة الملائكة قال ذلك استهزاء بالحديث الوارد فىذلكفیاست رجلاء ولم استطع المشى ثم خرميتا (قوله يوم الاثنین) أىواخيس كمافىرواية فيتبغى الحرص على الطلب فى هذين اليومين لان المفتوح يحصل فيهما أكثر (قوله بعزة الانفس) فلا تتهمكوا فى التحصيل بتعاطى ما لا يليق كأن يكتسب طالب العلم يبيع نحو السرجين فلا ينبغى ذلك (قوله اطلبوا الفضل) أى زيادة الرزق التى تحتاجونها (قوله عند) فى رواية الى الرحماء وإلى بمعنى من (قوله تعيش وافى أكافهم) جمع كنف وهو الجانب أى بسبب رحمه قلوبهم تعيشوا فى رحمه ورفق (قوله فإن فيهم رحمتی) فيه حذف أى فإن الله يقول فيهم رحتى وجاء فى رواية انهذا : الحديث قدسى أوله فان الله يقول اطلبوا الفضل وحيئذ قوله من أمتى المراد من أمه رسولی (قوله ينتظرون مخطى) أى حالهم حال من ينظر سخطى وهم لا ينظرون ذلك (قوله اطلبوا المعروف هو اسم جامع لكل ماءرف من طاعة الله تعالى والتقرب إليه والاحسان إلى الناس وكل ماندب اليه المشرع وقوله فى الارض الجدية بالدال المهملة قال فى المصباح الحدب هو المحل وزنا و معنى وهو انقطاع ﴿ (اطلبوا الفضل) أى الزيادة والتوسعة عليكم (عند الرحماء من أمتى) أى أمة الأجابة (تعيشوا فى أكتافهم) جمع كتف فتحتين وهو الجانب (فان فيهم (حتى) قال المناوى كذا وجدته فى نسخ ولعله سقط قبله من الحديث فإن الله يقول أومحو ذلك (ولاتطلبوا) أى الفضل (من القاسية قلوبهم) أى الفظة الغليظة (فانهم ينتظرون مخطى) أى عذابى وعقوبتى (الخرائطى فى) كتاب (مكارم الأخلاق) وكذا ابن حبان (عن أبى سعيد)) الخدرى قال المناوي وضعفه العراقى وغيره ﴾ ((اطلبوا المعروف) قال العلقمى قال فى النهاية المعروف المنصفة وحسن الصحيه مع الاهل وغيرهم من الناس اهـ. وعبارة شيخناو من خطه نقلت المعروف اسم جامع لكل ما عرف من طاعة الله تعالى والتقرب اليه والإحسان إلى الناس كل ماتدب اليبه الشرع (من رحماء أمتى تعيشوا فى أ كتافهم ولا تطلبوه من القاسية قلوبهم فان اللعنة تنزل عليهم) يعنى الطرد والبعد عن منازل الابرار (با على) بن أبي طالب (إن الله تعالى خلق المعروف وخلق له أهلا حيه لهم وحسب البهم فعاله ووجه اليهم طلابه) بالتشديد (كماوجه الماء في الأرض الجدية) بفتح الجيم وسكون الدال المهملة المنقطعة انغيث من الجدب وهو المحل وزناومعنى (تحيابه ويحيا به أهلها ان أهل المعروف فى الدنياهم أهل المعروف فى الآخرة) أى من بذل معروفه للناس في المطروبيس الارض وقوله هم أهل المعروف فى الآخرة عن ابن عباس رضى الله عنهما أنهم يغفرلهم بمعروفهم وتبقى حسناتهم فيعطونهالمن زادت سياته على حسناته فيغفرله ويدخل الجنة فيجتمع له الاحسان إلى الناس فى الدنيا والانزة ١هـ ملخصا من العلقمي والعزيزى 5 (قوله اطلع) ضيمه معنى تأمل وينتظرفعهاه بنى أو أن في بمعنى على لان اطلع ومالصرفمنهالما يتعدى بعلى (قوله العبور) جمع قبر وهو فى الأصل الدفن فهو الحدث لكنه صار حقيقة حرفية فى محل الدفن (قوله واعتبر بالشور) أى بالبحث فإنه وقت المخاوف وإذا وقف ،مد نا على جهة قبور المدينة وسيدنا عمر جهة قبور البقيع فقال سيدناعمريا هل القبورهل نخبركم بما عندنا أو تخيرونا بما عندكم فسمع من يقول أخبر ونابما عند كم فقال الت نساء كم قدتر وجت (٢١٩) وبيوتكم قدسكنت وأموالكمقد قسمت الخ فقال ونحن نتخبركم بماعندنا ماقدمناه لقيناه وما أنفقنا. فى الدنيا آتاه الله جزاء معروفه فى الآخرة وقيل من بذل جهه لاصحاب الجرائم فيشفع فيهم شفعه الله فى أهل التوحيدفى الآخرة وعن ابنعباس أنه يغفر لهممعروفهمونبقى حسناتهم خاصة فيعطونه المن زادت سيا تهعلى حسناته فيغفرله ويدخل الجنة فيجتمع لهم الاحسان فى الدنيا والآ خرة (ك عن على) أمير المؤمنين قال المناوى بصحه الحاكم ورده الذهبي وغيره في (اطلع فى القبور) قال العلقمى زيارة القبور من أعظم الدواء للقلب القاسى لانهاتذكر الموت والاخرة وذلك يحمل على قصر الأمل فالزهد فى الدنيا وترك الرغبة فيها ولاشىء أنفع القلوب القاسية من زيارة القبور قال شيخنا أخرج ابن أبى الدنيافى كتاب القبور بسسندفيه متهم عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه انه من بالبه مع فقال السلام عليكم يا أهل القبور أخبار ما عندنا أن نساء كم قدتر وجن ودياركم قدسكنت وأموالكم قد فرقت فأجابه هاتف يا عمر بن الخطاب أخبار ما فه نا أن ماقد مناه فقد وجد ناه وما أنفقنا هفقدر بجنا. وما خلفناه فقد خسرناه وأخرج الحاكم فى تاريخ نيسابور والبيهقى وابن عساكرفى تاريخ دمشق بسندفيه من يجهل قال دخلنا مقابر المدينة مع على بن أبى طالب رضى الله تعالى عنه فنادى يا أهل القبور السلام عليكم ورحمة الله تخبرونا بإخباركم أم تريدون أن تخبر كم قال فسمعناصوتاوعليك السلام ورحمة الله وبركاته يا أمير المؤمنين خبرنابما كان بعد نا فقال على أما أزواجكم فقد تزوجت وأما أموالكم فقد قسمت وأما الاولاد فقد حشر وافى زمرة اليتامى والبناء الذى شيدتم فقد سكنه أعدائ كم فهذه أخبار ما عند ناها أخبارما عندكم فأجابه مست قد تخرقت الاكفات وانتشرت الشعور وتقطعت الجلود وسالت الأحداق على الحدود وسالت المناخر بالقح والصديد ماقد مناه وجد ناه وما الفناء خسر ناه ونحن مر تهنون بالاعمال اهـ فعلى أصحاب القلوب القاسية أنه يعالج وها باربعة أشياء الأول الاقلاع عماهم عليه بحضور مجالس الذكر والوعظ والعلم والتذكير والتخويف والترغيب والترهيب واخبار الصالحين والثانى ذكر الموت فإنه هاذم اللذات ومفرق الجماعات وميتم البنين والبنات والثالث مشاهدة المحتضرين والرابع زيارة القبور ف إذا تأمل الزائر حال من مضى من اخوانه وكيف انقطع عنهم الأهل والأحباب وكيف انقطعت آمالهم ولم تنفعهم أموالهم ومحما التراب محاسن وجوههم وترمل من بعد هم أساؤهم وتيتمت أبناؤهم وإن حاله سيؤلى إلى حالهم وماله كما لهم أقبل على اللهورق قلبه وخشع (واعتبر بالنشور). فإلى العلقمى قال فى النهاية نشر المبت ينشر نشورا إذا عاش بعد الموت وأنشره الله أى أحياء وسبيه أن ربه لاشكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه فذكره (هيب عن أنس بن مالك قال المناوى مخرج مننه منكري (اطاعت) بتشديد الطاء المهملة أى أشرفت (فى الجنة فرأيت أثر أهلها الفقراء) قال العلقمى قالى فى الفتح قال ابن بطال ليس اكتسبناه ونعمنا بيهوما خلفناه خسرناه الخ قال العزيزى وأما سيدنا على رضى الله عنه فدخل مقابر المدينة ونادى يا أهل القبور السلام عليكم ورحمة الله تخبرونا بأخباركم أم تريدون أن نخبر كم فسمع صوتا يقول وعليك السلام ورحمة الله وبركاتهيا أمير المؤمنين أخبرنابما كان بعدنا فقال على رضى الله عنه أما أزواجكم فقدتزوجت وأما. أموالكمفقد قسمت وأما الاولاد فقد حشروا فى زمرة اليتامى والبناء الذى شيدتم فقد سكنه أعداؤكم فهذه أخبار ما عندنافا أخبار ماعند کم فاجابهمیت ذر تخرقت الاكفان وانسترت الشعور وتقطعت الجلودوسالت الاحداق على الحدود وسالت المناخر بالفي والصديد ماقدمناه وجدناه وماخلفناه خسر ناه ونعن من تهون بالا عمال وعلى أصحاب القلوب القاسية أن يعالجوها بأربعة أشياء الاول الاقلاع عماهم عليه بحضور مجالس الذكر والوعظ والمعنلم والتبذ كبر والتخويف والترغيب والمسترهيب وأخبار الصالحين والثانیذ کرالموت فانه هاذم اللذات ومفرق الجماعات وميتم البنين والبنات والثالث مشاهدة المحتضرين والرابع زيارة القبور وإذا تأمل الزائر حال من مضى من اخوانه وكيف انقطع عنهم الأهل والأحباب وكيف انقطعت عنهم أعمالهم ولم تنفعهم أموالهم وعها التراب محاسن وجوههم وترمات بعدهم نساؤهم ويتمت أبناؤهم وأن حاله ستيؤل إلى حالهم وما له كما لهم أقبل على التدهورق قلبه وخشع أهـ عزيزى رحمه اللّه (قوله أً امر أهلها الفقراء) لايدل على تفضيل الفقير على الفنى لان الفقرليس هو الذى أورثه ذلك بل اقترانه بالصبر والعمل الصالح هو الذى أورته ذلك فلا ينافى أن الغنى الشاكر أفضل من الفقير الصابر --- -- .-- - - + (قوله أكثر أهلها الثناء) لاينافيه ماورد أن أقل ما يكون الانسان فى الجنة سبعون من الحور العين وروجنات من نساء الدنيا وخبررأيتكن أكثر أهل الجنة لأن المراد أكثر أهل النارابتداء ثم يشفع فيهن صلى اللّه عليه وسلم ويدخل الجنة وقال شيخنا ويجاب أيضا بان المراد بكونهن أكثر أهل النار نساء الدنيا ويكونهن أكثر أهل الجنة نساء الآخرة فلا ثنائى اهـ بحروفه (قوله أطوعكم لله) أى أكثر كم طاعة من (٢٢٠) جهة السلام من يبدأ به ولا يسن أن يبدأ بالسلام كل أحدمر عليه فى قوله اطلعت فى الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء يوجب فضل الفقير على الغنى وانما معناه أن الفقراء فى الجنة أكثرمن الاغنياء فأخبر عن ذلك كما نقول أكثر أهل الدنيا الفقراء اخبارا عن الحال وليس الفقر أدخلهم الجنة وانماد خلوا بصلاحهم مع الفقرفان الفقيراذا لم يكن صالح الا يفضل قلت وظاهر الحديث التحريض على ترك التوسع من الدنيا كمان فيه تحريض النساء على المحافظة على أمر الدين اسلايد خلن النار (واطلعت فى النار) أى عليها والمراد نارجهنم (فرأيت أكثر أهلها النساء) أى لان كفران العشير وترك الصبر عند البلاء فيهن أكثر قال الغلفى قال فى الفتح قال ابن بطال وفى حديث ابن مسعود عند مسلم فى صفة أدنى أهل الجنة ثم يدخل عليه زوجاته ولا بى يعلى عن أبى هريرة فيدخل الرجل على ثنتين وسبعين زوجة ما ينشئ الله وزوجتي من ولد آدم فاستدل أبو هريرة بهذا الحديث على أن النساء فى الجنسة أكثر من الرجال كما أخرجه مسلم من طريق ابن سيرين عنه وهو واضح لكن بعار ضه قوله صلى الله عليه وسلم فى حديث الكسوف رأيكن أكثر أهل النار ويجاب بأنه لا يلزم من كثرتهن فى النارنفى كثرتهن فى الجنسية وقال شيخناز كرياو يجاب أيضا بان المراد بكونهن أكثر أهل النارناء الدنيا ويكونهن أكثر أهل الجنه نساء الا خرفلا تنافى (حم مت عن انس) بن مالك وفى نسخة عن ابن عباس (خت عن عمران بن حصين) بضم الجاء وفتح الصادي (أطوع كم لله) أى أن تركم طاعة له سبحانه وتعالى بالنسبة الى الطاعة المتعلقة بالسلام بدأ أوردا (الذى يبدأصاحبه بالسلام) أى الذى يأدرمن لقيه من المسلمين بالسلام قبل سلام الآخر عليه وسببه عن أبى الدرداء قال قلنا يارسول الله أنا نلتقى فأينا يبدأ بالسلام فذكره (طب عن أبى الدرداء) وهو حديث ٣ ﴾ (أطول الناس أعناقايوم القيامة المؤذنون) قال العلقمى الاعناق بفتح الهمزة جمع عنق قيل هم أكثر الناس تشوقاً إلى رجة الله لان المتشوق إلى شيء يطيل عنقه الى ما يتطلع اليه وقال شيخنا قال فى النهاية أى أكثرهم أعمالا يقال لفلان عنق من الخير أى قطعة وقيل أراد طول الرقاب لان الناس يومئذفى كرب وهم يتطلعون لان يؤذن لهم فى دخول الجنسية وقيل أرادانهم يومئذ يكونون رؤساء سادة والعرب تصف السادة بطول الأعناق وروى أطول الناس إعناقا بكسر الهمزة أى أكثراسراعى و أعجل الى الجنة وفى سنن البيهقى من طريق أبى بكربن أبى داود -معت أبى يقول ليس معنى الحديث أن أع ناقهم تطول وذلك ان الناس بعطفون يوم القيامة فإذا عطش الانسان انطوت عنقه والمؤذنون لا يعطشون فاعناقهم قائمة وقال المناوى أى هم أكثرهم رجاء أوطول العنق عبارة عن عدم المجل وتنكيس الرأس قال تعالى ولوترى إذ المجرمون ناكسور ؤمهم عندربهم (حم عن أنس بن مالك قال العلقمى قال فى الكبير حم عن أنس وصح ﴾ (أطووا ثيابكم) أى لفوها مع ذكر اسم الله تعالى (ترجع إليها أرواحها) أى تبقى فيها قوتها (فان الشارع لات ذلك يوقع فى الرعونة وربما سموه مجنونابل يبتدئ البعض بحسب مايليق (قوله المؤذنون) قال العلقمى الأعناق بفتح الهمزة جمع عنق قيل هم أكثر الناس تشوفا الى رحمه الله لان المنشوق الى شئ بطول عنقه لمايتطلع اليه وقال شيخنا فال فى النهاية أى أكثراعمالايقال لفلان عنق من الخير أى قطعة وقیسل أرادطول الرقابلان الناس يومئذ يتطلعون لان يؤذن لهم فىدخول الجنة وقیسل أراد : أنهم يكونون يومئذ رؤساءسادة فالعرب تصف السادة بطول الاعناق وردی أطول الناس اعناقا بكسر الهمزة أى أكثر أسراعا وأجمل الى الجنة وقيسل ان الناس يعطشون يوم القيامة فإذا عطش الانسان الطوب عنقه والمؤذنون لايعطشون فاعناقهم قائمة وقال المناوى أى هم أكثرهم رجاء أو اول المعنى عبارة عن عدم الجل وتنكيس الرأس قال تعالى ولوزى اذ المجرمون ناكسو رؤسهم اهـ من شرح العزيزى رحمه الله تعالى (قوله أعناقا) أى أكثرهم رجاء فى حصول الخبر وبروى أعناقا بكسر الهمزة أى أسرعهم الشيطان) سيرا الى الجنة من العنق وهو شدة السير (قوله اطووا) أى لفوها وان لم تكن على الهيئة المعروفة عند الخياط ونحوه ولابد من التسمية مع ذلك فلا يكفى أحدهما فى منع الشيطان ولوفيما يشق طيه كعمامة أهل العلم نعم ما لا يمكن طبه تكفى فيه التسمية فقط. (قوله أرواحها) أى قوتها فشبهها بالارواح بجامع النفع أز انه شبه الشباب ٣ بياض بالاصل بالحيوان والمطبى بانزال الروح فيه