النص المفهرس

صفحات 141-160

٢٤١
يتنفس) أفى نديا (فى الاناء)، قال العلقمي هو عام فى كل إناءفيه طعام أو شراب أو ليس
فيه شىء لانه بقدره وربما يغير رائحته كما تقدم (فإذا أراد ان يعود) أى إلى الشراب
(فطبخ الإماء)) أى يزيله ويبعد معن فيه (ثم تمنفس) بفتح المثناة التحتية (ثم لمعدات
كان بريد) العود (•عن أبي هريرة) وهو حديث حسن (اذا شرب أخذ كمفليص
قصار مصدرمؤ كدأى فليأخذالم بشفيه ثلاث مرات ويتنفس عقب كل مرة بعد
أن يخى الاناء عن فه ﴿ولا يعب عبا) أى لا بشرب بكثرة من غير تنفس وعلل ذلك بقوله
(فان الكبادمن العب) قال العلقمى هو بضم الكاف وجع الكبد ويفتحها الشدة
والضيق قال المناوى لكن المراد هنا الأول وقد اتفق على كراهة العب أى الشرب فى نفس
واحد أهل الطب وذكروا أنه يولد أمراضبا يفسر علاجها (ص وابن السني وأبو نعيم فى)
كتاب (الطب): النبوى (هب) كلهم (عن ابن أبى حسين مرسلا)، هو عبد الله بن
عبد الرحمن قال الشيخ حديث صحيح المتن ﴾ ﴿اذا شر يتم الماء فاشر بوه مصاولا تشربوه
سباقات العب يورث الكباد فر عن على﴾ أمير المؤمنين ويؤخذ من كلام المنادى أنه
حديث حسن لغيره (اذا شريتم) الماء (فاشريوه مصاواذا استكم). أى استعماتم
السواك (فاستا كواء رضا) أى فى عرض الاسنان فيكره طولا لأنه يد فى اللثة نعم لا بكره
فى اللسان طولالخبرفيه (د فى مراسيله عن عطاء بن أبي رباح في سلا) قال الشيخ حديث
جبن في (اذا شر بتم اللبن قتمض مضوا منه فإن له دسما). قال العلقمى فيه استحباب
المضمضة من شرب اللبن قال العلماء وكذلك غيره من المأكول والمشروب يستحب له
المفوضة لتلايبقى منه بقايا يبتلعها فى حال الصلاة والمنقطع لزوجته ودسمه ويتطهرفه ولان
بقايا الاسم تضر باللثة والأسنان (٥عن أم سلمة) ام المؤمنين وهو حديث صحيح في (اذا
شهدت أحدا كن العشاء فلاغمس طببا) قال العلقمى قال النووي معناه إذا أرادت
شهودها أما من شها تها ثم عادت الى بيتها فلا تمنع من التطيب بعد ذلك اهـ وقال المناوى
لانه سبب الافتتان بها خلافه : عده في بيتها وفيه ايذات بانهن كن يحضزن العشاء مع الجماعة
والجوازشهود هن الجماعة مع الرجال شروطعرت (جم من عن زينب الثقافية).
امرأة ابن مسعود ﴾ (إذا شهدت أمة من الأمم وهم أو بعون فصا عداً)، أى شهدوا
للمبت بخير وأقوا عليه (أجاز الله تعالى شهادتهم)، أى قبلها فصيره من أهل الخير وحشيره
معهم قبل وحكمة الأر بعين أنه لم يمجتمع هذا العدد الاوفيهم ولى (طب والضياء) المقدسى
(عن والد أبى المليح) اسم الوالد اسامة بن عمير واسم أبى الماج ماجر قال الشيخ حديث صحيح
(اذا شهر المسلم على أخيه)﴾ أى فى الدين (سلاحا) اى أخرجه من غمده وأهوى به
اليه: (فلاتزال ملائكة الله تعالى تلعنه) أى تدعوعليه بالطرد والابعاد من رحمه الله
(حتى بشمه عنه)). قال العلقمى يفتح المثناة التحتية وكسر الشين المعجمة وسكون البينية
وقيم مفتوحة أى بغمده والشيم ن الأضداد يكون سلاواغماداوقال المناوى وذا فى غير
الصائل والباقى (البزار)، فى مسنده (عن أبى بكرة) بالتجريك وهو حديث حسن
(إذا صلى أحدكم فليصل صلاة جودع) أى اذا شرع فى المصلاة فليقبل على الله ويدع
غيره ثم فر صلاة المودع بقوله (صلاة من لا يظن أنه يرجع إليها أبدا) فإنه إذا استحضر
ذلك بعثه على قطع الملائق والتليس بالخشوع الد موزوح الصلاة (فر عن أم بلحمة)
زوج المصطفى صلى الله عليه وسلم قال الشيخ حديث حسن لغيره إذا صلى أحدكم
صلاة الجنازة (فليبدأ)، صلاته (تجميد الله تعالى والثناء عليه) أى بما يتضمن ذلك، (جم
(قوله فإن له دسماً) العملة تفهم
أن كل ماله دسم بتمضمض منه
لان ابقاء ذلك فى الفم يورث البخر
ووجع الأسنان وأمراضنا كثيرة
(قوله فلاغس طيبا) آی لان
ذلك يورت الفتنة لان الطيب
بهيج الشهوة ومثل العشاء
غيرها وكذلك الخروج ولو لغير
صلاة والغاقيد بالعشاء لان
الطيب الفساء لا يكون الاليلا
وقوله اذاشهدت أىوأرادت
حضورهامع الجماعة عبارة
العلقمی قال النووىمعناءاذا
أرادت شهودها أما من شهدتهاثم
عادت إلى بيتها فلا تمنع من التطبيب
بعدذلك اهـ (قوله اذا شهدت)
أى أخبرت أمه أى جماعة عند
الميت بحسن حاله قبل الله ذلك
وغفرله ماوقع منه وانماخص
الاربعين لانه ما اجتمع ذلك الا
وفيهم صالح وكتب الشيخ عبد البر
الا جهوریعلی قوله اذا شهدت
أمة أى صلوا على جنازة ٦هـ
(قوله من لا يظن أنه يرجع) بأن
يجعل الموت نصب عينيه لاجل
ان تهون عليه أمور الدنيافيتصف
بالخشوع الممدوح صاحبه فى قوله
تعالى قد أفلح المؤمنون وعلامته
فى الصلاة عدم الالتفات
ومداومة بصره محل سجوده
لأن الخضوع روح الصلاة
.... .
.:
.=!-

١٤٢
(قوله فليض طجع) أى ندياو عند
بعضهم أن ذلك واجب لا تصح
الصمدونه
ليصل على النبي صلى أقيد عليه وسلم)، أي داخل الصلاة قال الشيخ الفوقضية البيقى
أبي داودانه صلى الله عليه وسلم سمع رجلايده وفى صلاتهلم يحمد الله تعالى أى فى دماء
الإفتتاح ولم يصل على النبى صلى الله عليه وسلم أى فى تشهده فقال معبل هذا ثم دعاء فقال
اذا التخ (ثم ليدعو) باثبات حرف العلة فى كثير من النسخ (بعد) أى بعدماذكرما
شاء) مردينى أوديوى ومأنوره أى الدماء أى منقوله عن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل
من غيره ومنه اللهم اغفرلي ماقدمتوما أخرت أى المغفره إذا وقع وما أحررت وما أعلنت
وماأسرفت وما أنت أعلمبه منى أنت المقدم وأنت المؤخرلا إلهإلا أنت للاتباح وواه مسلم
وروى أيضا كالتجاربى اللهم إنى أعوذبك من عذاب القبرومن عذاب النارومن فتنة
المحياوالممات ومن فتنة المسيخ الدجال وروى البخارى اللهم افى ظلمت نفسى خظها كثيراً
ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفرلى مغفرة من عندك وارحتى أنك أنت الغفور الرحيم (دن
جب ا هى من فضالة بن عبيد) وهو حديث صحيح في (إذا صلى أحدكم فليصل إلى
بسترة)جدار أو سارية أوعصا أونحوها وليدى من سترته) أى بحيث لا يزيد ما بينه
وبينها على ثلاثة أذرع وكذا بين الصفين (لا يقطع الشيطان عليه صلاته) برفع بقطع على
الاستئناف وينصنه بتقدير " لا يقطع ثم حدقت لام الجروان الناصبة ومجزمة على انه
جواب الأمر فى قوله وليدن كما أفاده العلهمى وقال المراد بالشيطان هنا المار من بدى المصلى
قال فى شرح المصابيح معناه بدنو من السترة حتى لا حدوش الشيطان عليه صلاته وقال
المناوى الشيطان من الجن أو الأنس يعنى ينقصها بشغل قلبه بالمرور بين يديه وتشويه
عليه فليس المراد بالقطع الابطال (حم ذن جب له عن سهل بن أبى حثمة) الانصارى
الأردني وهو حديث صحفي (إذا صلى أحدكم ركعتي الفجر) أي سفته (فليصطبع) ندبا
وقيل وجوبا: (على جنبه الأيمن) قال العلقمى أى يضع جنيه اليمين على الأرض قبل
الحكمة فيه أن القلب فى جهة اليسار فلواضطجع عليه لاستغرف نومالكونه أبلغ فى الراحة
بخلاف المين فيكون القلب معلقائلا يستغرق وفيه أن الاضطباع انمايتم إذا كان على
الشق الأيمن قال شيخنا قال الحافظ أبو الفضل العراقى فى شرح الترمذى وهل يحصل أصل
سئة الاضطجاع بكونه على الشق الأخيرة مامع القدرة على ذلك فالظاهر أنه لا تحصل به
البيئة لعام موافقته للامر وأما اذا كان يه ضرر فى الشق الأيمن لعزلاعلان معه الاضطباع
أو يمكن لكن مع مشقة فهل يض طبع على اليسار أو يشير الى الاضطباع على الجانب الأيمن
لعجزه عن كاله كما يفعل من جز عن الركوع والسجود فى الصلاةلم أولاها بنافيه نصا وحزم
ابن حزم بأنه يشير الى الاضطجاع الشق الأيمن ولا يضطبع على الإساراء والأمر بالاضطباع
أمر تذب واحتج الائمة على عدم الوجوب بأنه لم يكن يداوم عليها وفائدة ذلك الراحة والنشاط
إصلاة الصح وعلى هذا فلا يستحب ذلك الا للمتهدو بهزم ان العربى وقيل ان فائدم!
الفصل بين ركنى الفجر وصلاة الصبح وعلى هذا فلا اختصاص ومن ثم قال الشافعى
وأصحابه يجب أن يفصل بين سنة الفجر وصلاة الصبح باضطجاع على عينه أو بحديث
أو تحول من مكانه أو نحوذلك واسغب البغوى فى شرح السنة الاضطباع بخصوصه
واختاره فى المجموع لحديث أبي هريرة وقدقال أبو هريبة داوى الحديث أن الفصل بالمشى
إلى المنعقد لايكفى وقال فى المجموع ان تعذر عليه فصل بكلام قال شيخ شيد وحتان أخرها
ابن زم فقال يجب على كل أحد وجعله مر طالعحة صلاة الصبح ورد عليه العطاءيعد.
وذهب بعض السلفية الى استحبابها فى الدين دون المسجد وهو محكى عن ابن معمر وقواه بعض
.وخنا

١٤٣
شيوخنا بأنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعله فى المسجد (د.ت حب عن أبى
هريرة) قال الشيخ حديث صحيح (إذا صلى أبد كما الجمعية فلا يصل بعد ماشياً
قاله المناوى ته بمايعنى ولا يصل شفتها البعدية (حتى يتكلم) بشئء من كلام الآدميين
ويحتمل الإطلاق (أو يخرج) :- أى من محل إقامتها الى نحو بيته (طب عن غضمة ابن
مالك) الانصارى وهو حديث ضعيف (إذا صلى أخه كم) أي أراد أن يصلى
(فايليس نعليه) قال العلقمى أى يصل فيهما بدليل رواية البخاري كان يصفى فى
نعليه قال ابن بطال هو محمول على ما اذا لم يكن فيه ما نجاسة وهى من الرخض كماقال ابن دقيق
العبدلا من المستحبات (أولخل هما) معنى ينزمهما من رجليه ويضعهما (بين رجليه)
يعنى إذا كانتاطاهرفين (ولا يؤذى ن ما غيره) قال العلقمي بشكون الهمزة وبحوز
-ابدالها وا وا تعنى بأن يضعهما أمام غيره أو عن يمينه أو خلفه فيكونات أمام غسيرة قلت وفى
رواية لابى ذار ذاذاصلى أحدكم فلا تضع فعلسيه عن يمينه ولاه فى يسار مفيكونات عن عين
غيره فلا يضع المستقذر من جهتها كراماته وفى الحديث المنع من أذى المؤمنين والملائكة
بمافيه رائحة كرية واستقدار ويفهم منه المنع من الأذى بالبسب والضرب وغير ذلك من
باب أولى (" عن أبى هريرة) وهو حديث جمجفي (إذاصلى أحدكم الجمعة فاصيل)
تعبامؤكدا (بعدها أربعاً) من الركعات قال المناوي لايعارضه وراية الركعتين خجل
النصين على الأقل والا كل كما فى التحقيق أنه قال العلفمى و معلوم أنه صلى الله عليه
وسلم كان يصلى فى أكثر الأوقات أربعالانه أمن نابهن وحتنا عليهن وهو أرغب فى الخير
وأحرص عليه وأولى به: (حم من عن أبى هريرة في اذا سلى أحدكم فأحدث فليمسا على
النفه) قال العلقمى قال شيخنا فال الخطابى انغما أمره أن يأخذ بانفي ليوهم القوم أن بعوماذا
وفي هذا باب من الأخذ بالادب فى - تر العورة وإخفاء القبيح واتبورية بما هو أحسن وايس
بداخل فى باني الرياء والمكذب واجماهو من باب التجول واستعمال الحياء وطلب السلامة من
الناس: (ثم لينصرف) أى يتطهر (.عن عائشة) قال الشيخ حديث حسن فإذا صلى
أحد كم في بيته ثم دخل المسجد والقوم يصلون فليصل، فهم) أى مرة واحدة (ويكون
له نافلة، أي وفر ضه الأولى وأما خبر لا تصلوا صلاة فى فورمر قين فعناء لا يجب والبيت
والمسجد والقوم لامفهوم لها عند الشافعية فلوسفى الأولى فى المسجد جاعة أوفرادى ثم
رأى من صلى منفرداخارج المسجد استحب له أن يعيد ها فيمه (طب عن عبد الله بن
مرجس) قال العلفى يفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم بعدها مهملة قال الشيخ حديث
حسين (إذا صلت المرأة خمسها) أى المكتوبات الخمس (وصامت شهرها)، أى
ومصلك غير أيام الحيض والنفاس ان كان (وحفظت فرجها) أي من وط، غير حليلها
(وأطليت زوجها) أى فى غير معصية (دخلت الجنة) قال المناوى أى مع السابقين
الأولين أى أى تجنبت معذلك بقية الكبائر أو تابت توبة منجهة أو عنى عنها اهد هذا لا يختص
بهالان كل من تاب أو عق عنه كلذلك ولك أن تقول لا تسلم ذلك فلا يلزم أن كل من تاب أو عنى
فيه يدخل الجنة مع السابقين فليتأمل (البزار)، فى مسنده (هى أنسى) بن مالك (حجم
عن عبد الرحمن الزهرى طب عن عبد الرحمن بن حسنه في الحماموسيكون اليمين
المهملتين اسم أبيه قال الشيخ جديت حسنفي (إذا سلوا) أي المؤمنون على جنازة
فاتنوا): عليها (خيراً يقول الرب انجزت شهادتهم في إيعلون وأغفر له ما لا يعلمون)، أى
(تَحَ عن الربيع) بضم الراموفتح الموحدة وشدة المشفاة
في الذنوب المستورة عليهم
(قولهحتیینکام) أىبكلام
مناق الصلاة أو يخرج من
المسجد أو ينتقل لأنه الفا صلى قبل
ذلك ربما يتوهم أنه أخرج الجمعة
من كونها ثنائية (قوله ثم
اينصرف) أى إذا طرأ عليه
جلات خفى سببه بخلاف ما اذا
ظهر سبه كان مس أجنية أو
خرج منيه ريم عدم غيره ومثل
الصلاة مااذا كان منتظرالها
وهومنوضئ واذا كان لیس جهرم
وأمره الشارع بالسبتر فكيف
عى مع متسه قاذورات فينبغى
له ذلك لان الله ستير يحب
السبتيرين ومن سجى فى ستر نفسه
ستره الله وان شاءغفرله
٧. قوله ولا يؤذى بهما كذا بخط
المؤلف وخرجت على كون اثبات
البالغة أو اشباعا اه من
هامش
:

١٤٤
(قوله قدم اليسرى) أى ادفنها
تحته ان كان ما تحته ترابا أو رملا
فات كاتهباطاواداكها بحيث
لا بيق لها أثر والاقتفذيره ولو
بالطاهر حرام مناوى (قوله كتب
اللّهلك جوارامن النار) الأولى
أنيقال إذالازم العبادهلى ذلك
كتب له براءة من الناروفيه دليل
على موته على الأســلام ولوقال
أحرنا من النار لأجل دخول
الجماعة لم يضر
التحتية (بنت معوذ)، بضم الميم وفتح العين المهملة وشدة الواو المكسورة بعد هامجة
الانضارية الصحابية وهو حديث حسن﴾ ﴿إذا صليت)، أى دخلت فى الصلاة (فلا
تبزقن): بنون التوكيد (بين يديك)، أى الى جهة القبلة (ولا عن يمينك)، قال العاممى
لان عن يمينه ملكاً كمافى رواية البخارى واستشكل بات عن يساره ملكا آخر وأجيب بأن
ملك اليمين أعظم لكونه أميرا على حلات البسار وأجاب بعضهم بأن الحديث خاص بالصلاة ولا
مدخل لكاتب السنسيات فيها قال ابن حجر و يشهدله ما فى حديث الطبرانى من حديث أبى
أمامة فإنه يقوم بين يدى الله وم لكه عن يمينه وفريته عن يساره فالنقل بالمثناة الفوقية
حينئذانما يقع على القرين وهو الشيطان واعل ملك اليسار حينئذيكون بحيث لا يصيبه منه
شئ (ولكن ابرق تلقاء شمالك) بالكسر والمدأى جهة يشارك (ان كان فارما)، أى من
آدمى يتأذى من البزاق (والا)، أى وان لم يكن فارضاء (فتحت قدمك اليسرى وادلله)،قال
المناوى ان كان ما تحته ترابا أو رملاغان كان مياه افاد لكنها بحيث لا يبقى لها أثر البتة والألم
بحزلاته تقدير له أى المسجد وتقديره حتى بالطاهر حرام اهـ وقال الرملى فى شرح البهجة
عطفا على المكروهات والبصاق عن يمينه أو قبل وجهه لا عن يساره ومحله فى غير المسجد
أوفيه ولم يصل اليه البصاق أما فيه مع وصوله اليه حرام مطلقا كما اقتضاه كلام الروضة
وشرح مسلم وصرح به فى المجموع والتحقيق ومسحه من المسجد أفضل من دفنه فيه وحائط
من خارجه حرمته ويكره البصاق عن عنه وأمامه أى فى جهة القبلة فى غير المسجد والصلاة
كماجزم به النووى والبصاق بالصاد والزاى وكذا بالسين على قلة (حم ٤ جب ك عن
طارق بن عبد الله الخاربى) الصحابى قال الشيخ حديث صحيح في (إذا صليت الصبح فقل قبل
أن تكلم أحداً من الناس اللهم أجرنى من النار) أى من عذابها أو من دخولها قل ذلك
سبع مرات فإنك إن مت من يومك ذلك كتب الله لك حوارا من النار وإذا صليت
المغرب فقل قبل أن تكلم أحدامن الناس اللهم أجرفى من النارسبع مرات فانت ان من
من ليلتك كتب اللهله حواراً من النار)، قال العلقمى بكسر الجيم أى أمانا منها ومن
دخولها اهـ وقال المناوى يحتمل تقييدهباجتناب الكبائر كالنظائر وقال الشيخ الرواية
ظاهرة المعنى والمخاطب بها راوى الحديث (حم دن حب من الحرث) بن مسلم (التميمى)
قال الشيخ حديث ججة (إذا صليتم على الميت فأخلص واله الدعاء) قال الملفمن الدعاء
للمست ليس فيه لفظ محدود عند العلماء بل يده والمصلى بما تيسرله والأولى أن يكون
بالأدعية المأثورة فى ذلك والدعاء فى الصلاة للمنت هوالر كن الأعظم وأقله ما يقع عليه
الاسم لانه المقصود الأعظم من الصلاة وما قبله كالمقدمات واليه أشار بقوله صلى الله
عليه وسلم أخلص واله الدعاء واخلاص اللهاء له أن لا يخلط معه غيره وفيه وجوب الدعاء
للميت بخصوصه وأقله اللهم اغفر له وارحمه وان كان طفلا ولا يكفى فى الطفل ونحوه اللهم
اغفر ليناوميتنا إلى آخره ولا اللهم اجعله لأبويه فرطاو سلفا الخ فاعتمد بإ حررته لك من
تخصيصه بالدهاء وان كان طفلا ولا تغتر بغيره مما يعطيه ظاهر التون د.حب عن أبى
هريرة) وهو حديثحسن في (إذا صليتم خلص أعتكم فأحسنوا ظهوركم)، يضم الطاءبات
تأتوابه على أكمل خالاته من شبرط وفرض وسنة (فاعايرتج) بالبناء للمفعول أى يستغلق
ويصعب قال العظمى قال فى المصباح أرتحت الباب ارتجاجا أغلقتة اغلاقار ثيقأو منه
أرتج على القارئ اذالم يقدرعلى القراءة كأنه منع منها وهو مبنى للمفعول مخفف (على
القارئ قراءته بسوء طهر المصلى خلفه) أى بقيه لان شؤمه يعود على المامه والرحمة
L

١.٤٥
٠ ٠٠٠٠٠
إذا
خاصة والبلاءعام(فرعن حذيفة) بن اليمان قال الشيخ حديث حسن لغيره
صليتم) أى أزدثم الصلاة: (فانزروا)، أى البسوا الإزارقال العلقمى والتزرت لبستت
الأزار وأجعله بهمرتين الأولى همزة وصل والثانية فاما فعلت (وارتدوا) قال المناوى
أى اشتملوا بالرداء (ولا تشبهوا) بخلق أجدى التامين (باليهود)، فانهم لا يأت دون
ولا يريدون بل يشتملون اشتمال الصماء (عدعن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث
حسن لغيره(اذا صليتم الفجر). أى فرغتم من صلاة الصبح (فلا تناموا عن طلب
أر زافكر) فإن هذه الامة قد يؤركْ لها فى بكورهاو أحق ما طلب العبد رزقه فى الوقت
الذى بورك له فيه (طب من ابن عباس) وهو حديث ضعيف (إذا صليتم فار فعوا
سبلكم): قال الشيخ بفتح السين المهملة والمباء الموحدة الشباب المسبكة ( فإن كل شىء أساب
الأرض من سبلكم) قال المناوي بان جاوز الكعبين (فهو في النار) يعنى فصاحبه فى النار
أو يكون على صاحبه فى النار فتلتهب فيه فيعذب به وذا اذا قصد الفخر والخيلاء والافهو.
مكروه والظاهرات الشرط لامفهوم له (تخ طب عن ابن عباس) قال الشيخ حديث
دفين في (إذا سليم صلاة الفرض) يعنى المكتوبات الخمس (فقولوا ) ندبا فى عقب
كل ضلاة عشر مرات لا اله)، أى لا معبود بحق الا الله وحده الأشر بل له له الملك وله الحمد
وهو على كل شىء قدير). أى هو فعال لكل مايشاء كمايشاء ( يكتب له) بالبناء للمفعول
وفيه يتق أى فقائل ذلك بقدر الله له أو يأمر الملك أن يكتب فى اللوح أو العصف (من
"الاحر كانما أعتق رقبة) أى أجرا كا جرمن أعتق رقبة (الرافعى) الامام عبد الكريم
القزويني (فى تاريخه). تاريخ قزوين (من البراء) بن عازب قال الشيخ حديث حسن
ج (اذا همت) بفتح التاء والخطاب لأبي ذر (من الشهر ثلاثا). أى أردت صوم ثلاثة
أيام تطوعا من أى شهر كان (فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة)) أى صم
الثالث عشر من الشهرى قالبيه وتسمى أيام البيض وصومها من كل شهر مندوب (حم ت ن
نسب عن أبى ذر) الغفارى وهو حديث صحيح في (اذا صمتم فاستا كوا بالغداة). قال
العلقمى قال فى المصباح والغداة الفجوة وهى مؤنثة قال ابن الانبارى ولم يسمع تذكيرها
ولؤ جلهنا حلعلى على أول النهارجازله التذكير أى لانها أول النهار (ولا تستا كوا
بالغشى) بفتح العين المهملة وكسر الحجمه وشدة المثناة التحتية قال العلقمى قال فى المصباح
العشى قبل ما بين الزوال إلى الغروب وقيل هو آخر النهار وقيل العشى والعشاء من صلاة
المغرب الى العثمة اه وبالاول جزم المناوى وهو ما عليه الشافعية فتزول الكراهة
بالغروب (فانه) أى الشأن (ليس من صائم تيبس شفتاء بالعشبى الاكار فورابين عينيه
يوم القيامة)، يعنى فيسمى به أو يكون علامة له يعرف بها فى الموقف فإلى الشيخ ريس
الشفتين كتابة عن خطش الصائم للزومه له غالبا فالمقابل بذلك الجزاء الصبر عليه بعدم إجراء
الزيق وجلبه بالسواك (طب قط عن خباب) قال الشيخ بها، مجة ثم موحدة مشادة
فوحدة قال وهو حديث ضعيف متجبر﴾ (اذا فهى أحدكم فليأكل من أضحيته)، قال
العلقمى فيه دلالة على انه يستجب المضهى أن يأكل من أضحيته وكان صلى الله عليه وسلم
أكل من كيد أضحيته رواهالبيهقى فى سننه واقولهتع الى فكاوامنها وأطعموا اليائس
الفقير واغالم يجب ذلك لقوله تعالى والبدن جعل اجالكم من شعائر الله جعلها لنا وماهو
للإنسان فهو مخير بين تر كدواً كله وظاهر أن مجل ذلك أذا ضحى عننفسه فلوضحى عن
خبرة بإذنه كيت وصى بذلك فليس له ولا لغيره من الاغنياء الأكل منها وبه صرح القفال فى
(قوله فازروا) أى البوا
الازاروارتدوا أى البوا الرداء
وهو ما يوضع على الكتفين (قوله
فهو فى النار) يعنى فصاحبه فى
النار أو يكون على صاحبة
فى النارقتلهب فيه فيعذب به
وهذا اذا قصد الفخر والخيلاء
وما فيصل ان قصر المنابوس
حفظ من النجاسة لاعبرة به لأن
محله ما لم يكن ذلك مثلة فى حقه
كالعالم وذوى الهيات والافاولى
التطويل لأن الشارع ناظر فى
گلزمن الىما يليق بهخصوصافى
هذا الزمان (قوله لا اله الاالله)
أى لامعبود بحق إلا الله أداة
الحصر لقصر الصفة على
الموصوف قصر أفراد لان معناه
الألوهية منحصرة فى الله الواحد
فى مقابلة زاعم اشتراك غيرهمعه
(قوله بینعینیه) أى بضیءله
فسعى فيه أو يكون سمة وعلامة
يعرف بهافى الموقف
(١٩ - عزيزى اول)

١٤٦-
(قوله فارفعوا أيديكم) أى كفوا
إكرامالت كرالله ومهاية لنظمته
ومثل الخادم كل من له عليه ولاية
تأدیبه (قولهفليتق الوجه) أى
وجوبالاته شين ومثل له للطاقته
هذافى المسلمونحوهڪڪدمی
ومعاهد اماربي فالضرب فى
أنجر المقصود وأردع
لاهلالڅود لماهو بين فى الحدود
ويحرم الضرب على الوجه تغير
الانسان أيضاً (قوله إذا من)
بتشديد النون أى بخل بإنفاقهما
فى وجوه البر (قوله بالعينة ) بكسر
العين وهى أن يبيع ثمن لاجل ثم
يشتريه بأقل (قوله وتبعوا أذناب
البقر) كتابة عن شغلهم بالحوث
والزرع وأهممالهم القيام
بوظائف العبادات (قوله حسنى
براجعوادينهم) أى يرجعوا عين
هذه الخصال الذميمة
(٢) الذى فى المناوىزيادهخادم»
فى المتن وكذلك نسخة المتن
الميت وعلمه بأن الأضحية وقوت عنه فلا يحل الاختكل منها الابلانه وقد تعذر فيجب
التصدق به عنه والاحسن التصدق بالجميع الالقمة أو تقمايا كلها تبركا فانسنة عملا
ظاهر الآيةوهذا الحديث (حم عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث صحيح في (إذا
ضرب أحدكم خادمه) قال المناوى أى مملوكه وكذا كل من له عليه ولاية تأديبه (فذكر
الله): معطوف على الشرط أى ذكر المضروب كقوله كرامة نقد (فارفعوا أيديكم)، جواب
الشرط أى كفوا عن ضربة ندبااجلالا لمنذكر اسمه ومهاية لعظمته (ت) في الخبر عن
أبي سعيد الخدري وهو حديث ضعيف في (اناضرب أحدكم ٣) أى نحو خاتمه
فليتق الوجبة) وفى رواية فليحتنب لأنه لطيف يجمع المحاسن واعضاؤه لطيفة وأكثر
الأدراك بها فقد يبط لهاضرب الوجه وقد ينقصها وقد يشين الوجه والمشين فيه فاحش لانه
بارزظاهر وهذافى المسلم ونحوه كذفى ومعاهد أما الحربى فالضرب فى وجهه أنجح المقصود
وأردع لاهبل الجمود كماهو بين (د) فى الجسدود (عن أبى هريرة) وهو حديث مجمع
اذا ضى) بفتح الضاد المعجمة وشدة النون (الناس بالدينار والدرهم)، أى بخلوا
بإنفاقهما فى وجوه البر وتبايعوا بالعينة) بالكسر وهي أن يسع شباثمن لاجل ثم
يشتريه. أقل ﴿وتبعوا أذناب البقر)، كناية عن شغلهم بالحرث والزرع واهبما لهم القيام
توظائف العبادات (وتركوا الجهاد في سبيل الله) لاعلاء كلمة الله تعالى: ﴿ادخل الله
تعالى عليهم ذلا) بالضم أى هو انا وضعفاً (لأيرفعه عنهم حتى يراجعوادينهم) أى إلى أن
رجعوا عن ارتكاب هذه الخصال الذميمة وفى جعله إياها من غير الذين وإن من تكيها تارك
الدين مزيد تقريع وتهوين لفاعلها (حم طب عن ابن عمر) بن الخطاب وهو حديث
سنة (إذا طبختم المجم فأكثروا المرق فإنه). أى اكثار المرق (أوسع) للطعام
﴿وأبلغ للجسيرات) أى أبلغ فى تعميمهم (ش عن جابر) بن عبد الله وهو حديث صحيح
(اذا طلب أحدكم من أخذه حاجة) أى أراد طلبها منه (فلا يبدأ.) قيل طلبها
[بالمدحة) بكسر الميم أى الثناء عليه لمافيه من الصفات الحميدة (فيقطع ظهره). قال
المناوى فإن الممدوح قد يغتر بذلك ويجب به فيسقط من عين الله فاطلق قطع الظهر مريدا به
ذلك أو نحوه توسعا (ابن لال في) كتابه (مكارم الأخلاق)، أى فيما ورد فى فضلها (عن
ابن مسعود)، عبد اللهوهو حديث ضعيف في (اذا طلع الفجر) أى الصادق (فلاسلاة
الاركعتى القهر قال المناوى أى لاصلاة تندب حينئذ الاركفى سنة الفحرم صلاة
الصبح وبعده تجرم صلاة الاستب لها حتى تطلع الشمس وترتفع كريمح (طبي عن أبى هريرة)
قال الشيخ حديث حسن ((إذا طلعت الثريا)، قال المناوى أى ظهرت للناظرين ساطعة
عند طلوع الفجر وذلك فى العشر الأول من أيار فليس المراد :طلوعها مجرد ظهور ها فى الأفق
لانها تطلع كل يوم وليلة (أمن الزرع من العاهة) قال المناوي أي أن العاهة تنقطع
والصلاح يبدو حالتندحاليا فيباغ الثمر حبقد أى فيصح بيعه بلاشرط قاله مرة حقيقة ببدر
الصلاح والغنائيط بظهور ها للغالب (طص عن أبى هريرة} قال الشيخ حديث حج
(اذا طنت) بالتشديد أى مؤقت (أذن أحدكم فليذكرفى)، كأن يقول محمد رسول
الله: (ويصل على) كأن يقول الهم صل على محمد وليفل ذكر الله من ذكرفى خير)
قال المناوى فإن الأذن انماتطن لما ورد على الروح من الخبر الخير وهو أن المصطفى صلى الله
عليه وسلم قدذكرذلك الإنسان بخير فى الملاالا على فى عالم الأرواح (الحكيم) الترمذى
(وابن السني طب عق عد عن أبي رافع) ، أسلم أو ابراهيم مولى المصطفى صلى الله عليه وبدل

١:٤٧
٦٫٧٠٠٨٠٠-١
وهو جلا مشصنف (اذا ظلم أهل الذمة) بالبناء المفعول ويق بهم المعاهد والمسيتأ من
كانت الدولةدولة المعبدو) قال الشيخ أى يجعل الله الدولتدولة المعد وفينصره علينا
والمزاد من الخير النهى وقال المناوى أى كانت مدة ذلك الملك أحد اقصصيرا والخطبه لا يدوم
وأن دام فخروإذا كثرالزنا) بزانى ونون وقال الشيخ براء وباء موحدة (كثوالسببا).
بكسر السين المهملة و بالباء الموحدة مقصورا من سباه العدو أسره اهـ وقال المناوى
يعنى يسلط الله العدة على أهل الإسلام فيكثر من البسبى منهم (وإذا كثر اللوطية) أبى
الذين يأتون الذكور شهوة من دون النساء (رفع الله تع الى يده عن الخلق). أى أعرض
عنهم ومنعهم الطاقه (ولا يبالى فى أى وادهلكوا) لان من فعل ذلك فقد أبطل حكمة
القهو عارضه فى تدبيره حيث جعل الذكر الفاعلية والاثنى المفعولية فلا يبالى باهملا كم
(طبع يعبز جاجة) بن عبد الله إلى الشيخ حديث حسن لغيره في (اذا ظنهم فلاحققوا)
قال الشيخ محذف أحدى التامين أح لا تجعلواذلك محققا فى نفوسكم بل الطرحوه اه وال
المنادى أى اذاظننتم بالجدد سوأ فلا تجزموا به مالم تحققوه أن بعض الظنإثم (وإذا
خسف ثم فلا نبغوا) أى اذا وسوس اليكم الشيطان يجد أحد فلا تظيه وهولا تعمل وا بمقتضى
الجندمن البغى على الحسود واذائه بل خالفوا النفس والشيطان وداروا القلب من ذلك
الداء (وإذا تط برتم فامضوا} أى وإذاخرجتم لنحو سفر أو حزمتهم على فعل شئ فتشاءمنهم به
الرؤية أو سماع ما فيه كراهية فلا ترجعوا ﴿وعلى الله فتوكلوا)، أى فوضوا أمور كم اليه
لا إلى غيره والتجؤا اليه فى دفع شرما تطير تم بن (واذا وزتم فأرجوا)، أى أوفوا واحذروا
أن تكونوا من الذين إذااكتالوا على الناس يستوفون واذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون
(.عن جابر) بن عبدالله قال الشيخ حديث حسن لغيره، (إذا ظهر الزنا) براى ونون
والربا) بوادمه جلةوباء. وحدة (فى قرية) أى فى أهلها، (فقد أحلوا) بعم الحاء
المهملة وتشديد اللاء من الماول (يا نفسهم عذاب الله)، أى تسببوا فى وقوعه بهمخ الفتهم
ما اقتضته الحكمة الإلهية من حفظ الإنسان وعدم اختلاط المياهو أن الناس شركاء فى
النقدوالمطعوم لااختصاص لا جديد الابحقد لا تفاضل فيه، قال الحناوى تنبيه يسمثل
بعضهم لم كان البلاء علىالو الرحمة خاصة فقال لأن هذا هو اللائق بالجناب الالهى لاب
البلاء لونزل على العامل أى حامل المعاصى وحده هلت حالا فيذهب معظم التكون لان أهل
الطاعة قليلون جدا بالنسبة للعداة فيكان من رسمة الله تعالى توزيع البلاء على العموم
ليستمر لذلك العاصى فتح باب التر بتويبقى حيا حتى يتوب و الالمئات بلا توبة وهو تعالى يحب
من عباده التوابين لانهم محلى تنفيذا رادته واظهارنظمته (طب ك عن ابن عباس)
وهو حديث صحفي (إذا ظهرت الحية)، أى برزت (فى المسكن فقولوالها) قال المناوى
تد باوقيل وجوبا (٤٦ أسألك) بكسر المكاف خطاب اللحية وهى مؤنثة فيعهد نوح و بعها
سليمان بن داود ان لا تؤذينا) أنيكون المثناة التقنية والتصب بحذف النون الإفات
عادت) مرة أخرى: (فاقتلوها)، لانها اذا لم تذهب بالانذار فهى ليست من العملو ولا منى
أسلم من الجن فلا حرمة لها فتقتل وخضيته أنهالا بقتل قبلى الانذار ويعارفه قضية الطلاق
الأمر بالقتل فى أخبار: أتى وحلها بحفهم على غير عمار السرعة لحماية الاخبار أم وقال
العلة من قال ابن رسلان قال العلماء معنظ اذا لمتذهب الإنذار عقتم أنها ليست من عوافى
البيوت ولا عمن أسلم من الحن بل هو شيطان فلا حرمة له وإضاوه وان يجعل الله اسعيلا
الانتصار عليكم بشار، بخلاف الأوامر و من أسلم وهذا القتل على سبيل الاستحباب لى ما يققى
(قوله فلا تحققوا) بفتح التاء
والقان أوبضمها وكسر الفاف
أى لا تجزموا بظنكم بل عالجوا
أنفسكم على دفعه ان بعض
الظن اثم (قوله فلا نبغوا) أى
لاتسعوافىذلك أیاذاوسوس
البكم الشيطان محمد أحد فلا
تطيعوه ولا تعملوا بمقتضى الحسد
من البغى على المحسود وايتائه بل
خالفوا النفس والشيطان
وداروا القلب من ذلكِ الداء
(قوله فاقبلوها) أى لانها إذالم
تذهب بالانذار فهى ليست من
العسمار ولا من أسلم من الجن
فلا حرمة أما فتقتل وقضيته أنها
لا تقتل قبل الإنذار ويعارضه
إطلاق الامر بالقتل فى أخبار أتى
(قوله أيضاً فإن عادت فاقتلوها)
أى ما عدا الا بتر وذا الطفيتين
فإنه ما يقتلان من غير استئذان
والا بترصغير الذنب وذو الطفيتين
على ظهره خطان أحدهما أخضر
والا خر أزرق لأنهما يخطفان
البصر ويطرحان الواد وحكمة
استئذانها أنها ربما كانت من
الجنة ومحله اذا كانت فى المنزل
اما اذا كانت فى العمراء فانها
تقتل من غيراستئذان زرقانى
خط الشيخ عبدالبرالاجهورى

١٤٨
(قوله عن ابن أبىاسلى) وفى
التقريب عن أبى ليلى وهو أبو
عبد الرحمن مصابى واسم أبيه
بلال أو بليل بالتصغير اهـ (قوله
إذا ظهرت الباع) كان تظهر
الروانض والخوارج. وكان
بلعن آخر هذه الأمة أولها وهو
أبو بكر و على رضى الله عنهما
من كان عنده علم فليذهب إليهم
ويعلمهم
مـ
أبى داراد فإذا رأيتم أخذً ا منهم خذروه ثلاث مرات ثم أى بدالكم بعد أن تحذروه فاقتلوه اذ
لو كان واجبالما علقه بالاختيار فى قوله بد الكم أى تج ب ذلكم رأى واختيار والانذار يكون
ثلاثة أيام فى كل يوم ثلاث مرات اهـ وقال الشيخ فقولوالها أى بحيث تسمع ظاهر الخبر
والمقول انا تسألك بعهد نوح مع أنه لم يشتهر عنه التصرف فى الجن مثل سليمان لكن ثبت عنه
بهذا وقوع العهد معهم لما أدخلهم معه فى السفينة ذكره ابن اسمق وغيره وفى أبى داود عن
ابن مسعود اقتلوا الحيات كلها الا الجان الابيض الذى كانه قضيب فضة وسيأتى اقتاوا
الحيات كلهن وليس فيماذكر تقييد بالانذار ثلاثابل فيه ما يؤيد عموم الزمان والمكان وهواما
أن يحمل المقيدهنا على جن المدينة أو على غيرذى الطفيتين والأبترا و أن المقيد بالانذار
منسوخ أقوال ويتوقف على تاريخ وبدل لعدم النسخ قصة أبي لبابة مع ابن عمر والكلام
والاستئذان فى غير العقرب والوزيعة اذلم يرد التكون فيهما (ت عن ابن أبي ليلى) عيد
الرحمن الفقيه الكوفى وهو حديث حسن ° (إذا ظهرت الفاحشة)، قال العلقمى قال فى
النهاية الفش والفاحشة والفواحش ما اشت دقيقه من الذنوب والمعاصى وكثيرا ماترد
الفاحشة بمعنى الزنا وكل خصلة قبيحة فهى فاحشة فى الأقوال والأفعال ( كانت الرجفة)﴾.
قال المناوى أى حصلت الزلزلة والاضطراب وتفرق الكلمة وظهور الفين ﴿وإذا جار
اباحكام) أى ظهوا رعا ياهم: (قل المطر واذا غدر) بالبناء للمفعول (بأهل الذمة)، أى
نقض عهدهم أو عوملوا من قبل الامام بخلاف ما يوجبه عقد الجزية لهم (ظهر العدو) أى
غلب عدد المسلمين وإمامهم عليهم لان الجزاء من جنس العمل وكاندين قدان فرعن ابن
عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن لغيره في (إذا ظهرت البدع) أى المذمومة
المخالفة للشرع: {ولعن آخر هذه الأمة أولها}. قال المناوى وهم العصابة بعنى بعضهم
:كالشيخين وعلى (فن كان عنده علم) أى بفضل المصدر الأول وما للسلف من المناقب
الحميدة (فلينشره)، أى يظهره ويشعه بين الخاص والعام ليعلم الجاهل مالهم من الفضائل
ويكف لسانه عنهم (فان كاتم العلم يومئذ) أى يوم ظهور البدع ولعن الآخرين السلف
ككاتم ما أنزل الله على محمد)) فيلجسم يوم القيامة بلجام من نار كماجاء فى عدة أخبار
ابن عساكر): فى تاريخه (من معاذ) بن جبل وهو حديث ضعيف في (اذا عاد أحدكم
مريضا)، أى زار مسلمافي مر ضه فليقل)، في دعائه له تدباء (اللهم اشف عبد ينيكا).
يفتح المثناة التحتية وسكون النون وفتح التكاف وبالهمزوتر كه أبى يجرح ويؤلم من النكاية
بالمكسر وهى القبل والانخان، (لك عدوا) من الكفار (أو يمشى لك إلى صلاة)، قال
المناوى وفى رواية الى جنازة أما الكافرة لا يمكن الدعاءله بذلك وان جازت عبادته ((آ عن
ابن عمرو بن العاص وهو حديث صحيح ﴾ ﴿اذا عاد أحدكم من يضافلا يأكل عنده
شيأ) أى يكره له ذلك، (فانه)، أى الاكل عنده (خطة من عبادته)، أى فلا ثواب له فيها
قال المناوى ويظهر أن مثل الاكل شرب نحو السكر فهو محيط شراب العيادة (فر من
أبى أمامة الباهلي وهو حديث صحيح في (اذا عرف الغلام)، قال المناوى اسم المولود
الى أن يبلغ (يمينه من شماله) أى ما يضره وما ينفعه فهو كناية عن التمييز اه قال
العلقمى واختلاف فى ضابط التمييز فقيل هو أن يعرف الصبى مضاره من منافسه وقال
الاستوى أحسن ماقيل فيه أن يصير الطفل بحيث يأكل وحده ويشرب وحيد، ويستنجى
وحده اهـ وبعض الناس يقول التمييز قوة فى الدمانغ تستنبط بها المعانى (فروه بالصلاة).
أى برجو باقال العلقمى هذا أمر من الشارع لولى الصبى والمصيبة من أب أوجدوان علا

١٤٩
والأم. كذلك ومنه الوصى أو القيم من جهة الجاكم ولا يقتصر فى الأمر على مجرد صيغته بل
لا بدمعه من التهديد ان لم يفعل والصوم كالصلاة ان أطاقه ويضرب على عدم الفعل فى
العاشرة (د مق عن رجل من الصحابة)، قال المناوى وهو عبد الله بن حبيب الجهنى ويهو
حديث حسن ﴾ (إذا عطس أحدكم) قال العلقمي بفتح الطاء فى الماضى وبكسرها
وضمها فى المضارع (حمد الله فشمتوه) أى أدعواله بالرحمة وقال فى الدر كاملة التشمين
الدعاء بالخير والبركة أه والتشميت قال الخليل وأبو عبيد وغيرهما يقال بالمجمة وبالمهملة
قال أبو عبيد بالمحجمة أعلى وأكثر وقال عياض هو كذلك فى الاكثر وأشارابن دقيق العيد الى
ترجيحه وقال القزاز ان التشميت التبريك والعرب تقول شمته إذا دعاله بالبركة قال شيخنا
زكريابنجمة ومهماشيدلها أى دعاله بالرحمة وقيل معناه بالمهملة دعاله بالبركة أو بأن يكون
على ست حسن وقال شيخناهمامعنى وهو الدعاء بالخير وقيل الذى بالمهملة من الرجوع معناه
رجمع كل عضو منك الى سمته الذى كان عليه لتحلل أعضاء الرأس والعنق بالعطاس
وبالمعجمة من الشوامت جمع شامتة وهى القائمة أى صان الله شوامتك أى قوائمت التى بها
قوام بد نك عن خروجها عن الاعتدال وقيل معناه بالمعجمة أبعدك الله من الشماتة من
الاعداء وبالمهملة جعلك الله على سمت حسن أى على سعت أهل الخير وصفتهم قاله ابن
رسلان قال شيخ شيوخنا قال ابن العربى فى شرح الترمذى تكلم أهل اللغة على اشتقاق
اللفظين ولم يبينوا المعنى فيه وهو بديع وذلك ان العاطس يصل كل عضو فى رأسه وما يتصل
به من العنق ونحوه وكأنه اذا قيل له يرحمك الله كان معناه أعطاك الله رحمة يرجع حابدنك
الى حاله قبل العطاس ويقيم على حاله من غير تغيرفان كان التسجيت بالمهملة فعناه رجع كل
عضو الى سمته الذى كان عليه وان كان بالمحجمة فعناه صات الله شوامته أى قوائمه التى بها
قوامبدنه عن خروجه عن الاعتدال قال وشوامت كل شئ قوائمه التى ها قوامه فقوام
الدابة بسلامة قوائمها التى تتتفع بها اذاسات وقوام الاحدمى بسلامة قوائمه التى بها قوامه
وهى رأسه وما يتصل به من عنق وصدر اه ماصا قال ابن دقيق العيد ظاهر الأمر
الوجوب ويؤيده حديث البخارى فق على كل مسلم سمعه أن يشمته وعندهما حق المسلم
على المسلم خمس وعدوا تشميت العاطس وعندمسلم وإذا =طس حمد الله تعالى فشمته وعند
أحمد وأبى يعلى اذا عطس فليقل الجـ دالله وليقل من عنده يرحمك الله وقد أخذ بظاهرها ابن
مزيد من المالكية وقال به جمهور أهل الظاهر قال ابن أبى جرة وقال جماعة من علمائنا انه
فرض عين وقوّاه ابن القيم فى حواشى السنن فقال جاء بلفظ الوجوب الصريح وبلفظ الحق
الدال عليه وبلفظ على الظاهر فيه وبصيغة الأمر التى هى حقيقة فيه وبقول الصحابي آجرنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ولا ريب أن الفقهاء أثبتوا أشياء كثيرة بدون مجموع هذه
الاشياء وذهب آخرون إلى أنه فرض كفاية اذا قام به البعض سقط عن الباقين ورجحه أبو
الوليد بن رشد وأبو بكر بن العربي وقال به الحنفية وجهور الحنابلة" وذهب عبد الوهاب
وجماعة من المالكة الى أنه مستحب ويجزئ الواحد عن الجماعة وهو قول الشافعية
والراج من حيث الدليل القول الثانى والاحاديث الصحيحة الدالة على الوجوب لا تنافي
كونه على البكفاية فان الأمر بتشميت العاطس وات ورد فى عموم المكلفين ففرض الكفاية
مخاطب به الجميع على الاصح ويسقط بفعل البعض وأما من قال إنه فرض على ميهم فانه ينافى
كونه فرض عين (واذ الم يحمد الله فلا تشمتوه) قال العلقمى قال شيخ شيوخناقال النووي
مقتضى هذا الحديث ان من لم يحمد الله لا بشمت قال شيخ شيوخنا قلت هو منطوقه ليكون هل
(قوله فشمتوه) مهملة وجمجمة
أكثر أى ادعوا الله أن يرده الى
حاله الأول لأن العطاس يحل
حرابط البدن

النهى فيه للتحريم أو للتنزيه الجمهور على الثانى قال وأقل الحمد والتشهدت أن يسمع صاحبته
ويؤخذمنه أنه إذا أتى بلفظ آخرغير الجد لا يشمت ويستحب أن خضر من عطس أن يذكره
الحمد ليحمد فيشمته وقد ثبت ذلك عن إبراهيم وهو من باب النصيحة والامر بالمعروف وزعم
ابن العربى انه جهل من فاعله قال وأخطأفها زعم بل الصواب استحيابه اه قلت وقال فى
الذوكأصل من سبق العاطس بالحمد أمن من الشوص واللوص والعلوم المقال السخاوى
وهو ضعيف قال شخ شيوخنا وفى الطبراني عن على مرفوعا بلفظ من بادر العاطس بالجمبر
عوفى من وجع الخاصرة ولم يشك ضرسه أبداوسنده ضعيف أه والأول بفتح الشين
المهجمة وسكون الواو وبالصاء المهملة وجمع الضرس وقبل الشوص وجنع فى البطن من ربح
ينعقد تحت الاضلاع والثانى بفتح اللام المشددة وسكون الواوو بالصاد المهملة وجع الاذن
وقيل وجمع البحر والثالث بكسر العين وبفتح اللام الثقيلة وسكون الواوآخره صاد مهمة
وجع فى البطن وقيل التخمة وقد نظم ذلك بعض الناس فقال
من يعتدى عاطسا بالحمديا من من . شوص ولوص وعاوض كذا وردا
عنات بالشوص داء الضرس ثم بما • عليه دا الاذن والبطن اتبع رشدا
قال الجليمى الحكمة فى مشروعية الحمد للعاداس أن العطاس يدفع الأذى من الدماغ الذى
فيه قوة الفكر ومنه منشأ الاعصاب التى هى معدن الخس و بسلامته قبل الأعضاء فظهر
بهذا أنها نعمة حليلة تناسب أن تقابل بالحمد لمافيه من الاقرار يله بالخلق والمقدرة واضافة
الخلق البه لاإلى الطبائع إهـ وقدخص من عموم الأمر بتشميت العاطس جماعة • الأول
من لم يحمد كما تقدمه الثانى الكافر لا بشمت بالرحمة بل قال يهديكم اللهو يصلح بالسكم
والثالث المركوم ذا زاد على الثلاث بل يدعى له بعدها بالشفاء، الرابع ذهب بعض أهل
العلم الى أن من عرف من حاله أنه يكره التشميت لا يشمت اجلالا للتشميت قال ابن دقيق
الغدد والذى يظهر انه لايمتنع من ذلك الامن حنى منه ضر را فا ما غيره فيشمت امتثالا للآخر
ومناقضة للمتكبر فى مراده وكسر السورته فى ذلك وهو أولى من احلال القشميت قال شيخ
شيوخناقلت ويؤيده أن لفظ التشميت دعاه بالرحمة فهو يناسب المسلم كائناما كان والله
أعلمه الخامس قال ابن دقيق العيد يستثنى أيضا من عطس والامام يخطب قلت الراجح أنه
يستجب التشميت اهـ .السادس يمكن أن يستنى من كان عند عطاسه فى حالة منح عليه
فيهاذكرالله كمااذا كان على الخلاء أو فى الجماع فيؤ ثرثم محمد فيشمت قار خالف فى ذلك
الحالة هل :- حق التشهيت فيه نظر قال ابن دقيق العيدومن فوائد التشميت تحصيل المودة
والتأليف بين المسلمين وتأدب العاطس بكسر النفس عن الكبر والحمل على التواضع لما فى
ذكر الرحمة من الاشعار بالذنب الذى لا يعرى منه أكثر المكلفين (حم خدم عن أبى
موسى الأشعري في (إذا عطس أخذكم) أى هم بالعطاس (فظبضع) مباركفيه
على وجهه) قال المناوى أو كفه الواحدة ان كان أقطع أو أشل فيما ظهر لانه لا يأمن أن
يبدو من فضلات دماغه ما يكرهه الناظر وفي فينأذون رؤيته{وأفاض)). بذبا
(صوته) بالعطاس فإن الله يكره رفع الصوت به كمافى خبر يعفى" (ك جب عن أبى
هريرة: وهو حديث صحيح (إذاغطس أحدكم قلية- ل الحمد للهرب العالمين)قال
العلقمى ظاهر الحديث يقتضى الوجوب لثبوت الأمر العصيريه ولكن فقل النووى
الاتفاق على استحبابه قال شيخ شيوخنا وأمالقطة فنقول ابن بطال وغيره عن طائفة يقول
الجلالة رب العالمين قلت كمافى هذا الحديث وعن طائفة لايزيد على الحديثة كمافى حديث
شقــ
اچې

161
أبى جزيرة عند البخارى ومن طائفة الحمدلله على كل حال كمافى حديث على عند النسائى قلت
وجمع شخنا بينهما فقال يقول الحد للهرب العالمين على كل حال اه فلت قال شيخ
شيوخنا ولا أصل الماعتاده كثير من الناس من استعمال قراءة الفاتحة "دخوله الحبدية
رب العالمين وكذا العدول عن الحمد إلى أشهد أن لا الهالا الله وتقديمها على الحد
مكروه (وليقل له)، بالبناء للمفعول أى وليقل له سامعه (يرحمك الله) قال العلقمى قال
شيخ شيوخنا قال ابن دقيق العيد يحتمل أن يكون دعاء بالرحمة ويجتمل أن يكون اخبارا
على طريق البشارة كماقال فى حديث آخر ظهور ان شاء الله أى هى طهر ثلثوكان المشعب
يبشر العاطس بحصول الرحمة فى المستقبل بسبب حصولهاله فى الحال لكونها دفعت
ما يضره قال ابن بطال ذهب قوم فقالوا يقول له يرحل الله يخصه بالدعاء وحده ٨١ قال شيخ
شيوخنا و أخرج البخارى فى الأدب المفرد بسند صحيح عن أبى حمزة سمعت ابن عباس اذا
شحُت يقول عافانا انتهوايا كم من النساء ير يحكم الله وأخرج الطبرى عن ابن مسعود قال يقول
رحنا سرايا كمهو فى الموطأ عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا عطس فقيل له رحمات الله قال
رحنا الله وايا كم و يغفر الله لنا ولكم قال ابن دقيق العيدظهر الحديث أن السنه لا تنادى
الا بالمخاطبة وأماما اعتاده كثير من الناس من قولهم للرئيس يرجم الله سيد الغلاف السنة
وبلغنى من بعض الفضلاء أنه شمت رئيسا فقال له مرحل الله يا سيد فا جمع بين الأمرين وهو
حسن (ونقل هو). أى العاطس لمن شيته مكافأةله ﴿يغفر الله لناولكم) وفى رواية
البخارى يهديكم الله ويصلح بالكم قال أبو الوليد بن رشد يغفر الله لنا ولكم أولى لأن المكلف
يحتاج إلى طلب المغفرة والجمع بينهما حسن الاللذمى واختار ابن أبى جرة أن يجمع بين
اللفظين فيكون أجمع للخيرو يخرج من الخلاف ورحمه ابن دقيق العيدوفى حديث الباب
دليل على أنه يستحب لمن دهالغيره أن يبدأ بالدماء أو لا لنفسه ويشهد له رب اغفرلى ولوالدى
ربنا اغفر لنا ولإخواننا وفيه أنه يأتى بصيغة الجمع وان كان المخاطب واحداً (طب "
هب عن ابن مسعود، عبد الله (حم٣" هب عن بالرين عيد الأشعفى)، من أهل
الصفة وهو حديث صحج في (إذا عطس أحدكم فقال الحمدلله). واقتصر عليه وقالت
الملائكة رب العالمين فإذا قال رب العالمين قالت الملائكة رحمك الله) قال المناوى فإذا أتى
العبد بصيغة الجد الكاملة اسمق إجابته بالرحمة وان قصر باقتصاره على لفظ الحمد قمت
الملائكة ته ما دامه (طب) وكذا فى الأوسط (عن ابن عباس)،وهو حديث حسن (اذا
عطس أحدكم فليشمته جليسه)) قال العاهمى المراد به الجمالسمعه سواء كان ابنا أو أنا
أو أبا أو أجنبيا أو صاحبنا أو عدواً اهد ويلحق بالجاليس كل من سمع العاطس (فان زاد
على ثلاث فهو من كوم) أى بدداء الزكام: ضم الزاى وهو مرض من أمراض الرأس قال
العلقمى وهذا يدل على معرفة النبي صلى الله عليه وسلم بالطب وأنه بلغ الغاية القصوى
ممالم يبلغه الحكماء المتقدمون والمتأخرون وفيه أن العلل التى تحدث بالبدن تعرف
باسباب وعلامات والعطاس إذا جاوز الثلاث دل على علة الزكام (ولا يشمت بعد
ثلاث) أى لا يدعى له بالدماء المشروع للعاطس بل يقال لمشة الك الله تعالى أو عافاك الله
تعالى ولا يكون هذا من الشهية فلت العطسة الأولى والثانية بدل كل منهما على خفية.
البدن والدماغ واستفراغ الفضلات وبعد الثالثة يدل على أن يه هذه العلة (د عبى
أبى هريرة: وهو حديث حسن (إذاعظمت) بالتشديد (أمنى الدنيا): قال
المتارى لفظ رواية ابن أبى الدنيا الدينار والدرهم (ترعت)) بالبناء للمفعول أى فرع الله
(قوله قالت الملائكة) أى
الحفظة أى من حضر منهم دوره
أن الملائكة تسر بطاعة أمة
محمد وتنغم بغيرها (قوله بعد ثلاث)
.أى لايدعى له بالدعاء المشروع
العاطس بل يدعىله بهو الشفاء
لأن الزكام مرض من أمراض
الرأس (قوله الدنيا) أى الدينار
والدرهم وقوله هيبة الاسلام أى
احلاله وتعظيمه
٣٠

1
١٠
(فول بركة الوحى) أى فهم القرآن فلا يفهم القارئ أسراره ولا بذوق حلاوته (قوله أيضابركة الوسى) لعل المراد بالويجى الرسالة
والمعنى حرمان بركة ماجاءت به الرسالة من قرآن وعلم وحديث وقوله سقطت من عين الله أى فلا ينظر اليها برخة ولا احسان ولا
يعبأبها ولا يكترت بها واذا دعوه فى مهم لا يجيب دماءهم لارتكا بهم هذا الذنب العظيم والوزرالرحيم وعلى من الصف بذلك
المبادرة بالتوبة مع الاخلاص وحسن الاوبة واستغلال كل صاحبه عسى أن يبلغ بها مأربه اه بخط الشيخ عبد البر
الاجهورى (قوله (سابت) أى شتمت (١٥٢) بعضها بعضا سقطت من عين الله أى خط قدرها وحقرامنها (قوله ويحزق
نفسه) أى يكون صلاح غيره
(منهاهيبة الاسلام) لان من شرط الاسلام تسليم النفس لله عبودية فن عظم الدنيا
سببه فصارعندها فيذهب بها، الاسلام عنه لان الهيئة إنما هى لمن هاب الله (وإذا تر كته
الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر) مع القدرة وسلامة العاقبة (حرمت) بضم فكسر
بركة الوسي) أى فهم القرآن فلا يفهم القارئ أسراره ولا يذوق حلاوته (وإذا تسابت.
أمتى: أى شتم بعضها بعضا (سقطت من عين اللّه تعالى)، أى حط قدرها وحقرأمره)
عنده(الحكيم) الترمذى (عن أبى هريرة) وكذارواه عنه ابن أبى الدنياقال الشيخ
حديث حسن لغيره (اذا علم العالم فلم يعمل كان كالمصباح يضى، للناس ويحرق نفسه))
قال الملقمى بضم التحتية لأنه من أحرق قال فى المصباح أحرقته النار احراقاو يتعدى
بالحرف فيقال أحرقته بالنارفهو محروق وحريق اهـ وقال المناوى وعلم من ذلك أن العالم.
قـ د ينتفع به غيرهوات كان هومر تكب الكبائر وقول بعضهم اذا لميؤثر كلام الواعظ فى
السامع دل على عدم صدقه ود بأن كلام الانبياءلم يؤثر فى كل أحد مع غضمتهم فالناس قسمان
قيم يقول سمعنا وأطعنا وقدم يقول *معناووصينا وكل ذلك بحكم القبضتين (ابن قانع فى
مجه}) أى منحجم العجابة (عن سليك الغطفانى): هو سليك بن عمر وقيل ابن هدبة و يؤخد
من كلامه أنه حديث حسن لغيره ﴾ (إذا عمل أحدكم لا فليتقنه) أى فلحكمه
((فانه): أى اتقان العمل (ما يلى) يضم المثناة التحتية والتشديد من التسلية وهى
ازالة ما فى النفس من الحزن (بنفس المصاب) قال المناوى وأصله أن المصطفى صلى الله
عليه وسلم لما دفن ابنه إبراهيم رأى فرجة فى اللبن فأمر بها أن تسد ثم ذكره فالمراد بالعمل
هنا هيئة الحد واحكام السدلكن الحديث وان ورده فى سبب فالحكم عام (ابن سعد)، فى
طبقاته(عن عطاء)، الهلالى القاضى (مرسلا): هو تابعى كبير قال الشيخ حديث
حسن (اذا عملت سيئة فأحدث) الفاء للتعقيب والأمر للوجوب (عندها توبة السر
بالسر بالرفع أى بحيث يكون السر بالسر والعلائية بالعلانية). قال الشيخ تقع
المقابلة لا أنه قيد فى قبول التوبة (حم فى). كتاب (الزهدعن عطاء بن يسار الهلالى
(مرسلا): وهو حديث حسن (إذا عملت سيئة وأتبعها حسنة ؟ جها) قال تعالى ان
الحسنات يذهبن السيئات، (حم عن أبى ذر) الغضارى (إذا عملت عشر سبات فاعمل
قال العلقمى تحدر هن يغم المثناة الفوقية
جسنة تحدرهن) أى تسقطهن
وسكون الماء المهملة وضم الدال المهملة والراء وبها، مضمومة ونون التوكيد لفستلة قال فى
المصباح وحذرت الشئ حدرا من باب قعد نزلته من الحدور وزان رسول وهو المكان الذى
يتحدر منه والمطاوع الانحدار وموضع منحدر مثل الحدور وأخط وته بالألف الغنة اه
فى هلاكه كما أت إضاءة السراج
للناس فى هـلاك الزيت وكذلك
قالواً كثرة العلم فى غير طاعة مادة
الذنوب وعلم بذلك أن العالم قد
ينتفعبهغیرهوان کان هو
من ێکباللگار وقول بعضهم اذا
لم يؤثر كلام الواعظ فى السامع
دل على عدم صدقه رد بأت كلام.
الأنبياء لميؤثر فى كل أحدمع.
عضمتهم فالناس قسمان قسم
يقول سمعنا وأطعنا وقسم يقول
مهعباً وعصينا وكل ذلك بحكم
القبضتين السابقتين ١هـ
(قوله السر بالسمر) يصبح نصبهما
ورفعهما أی اذاوقعمنهذنب
فى السر بأن كان قلبيا كالمزم
على المعصية أو كان بالجوارح
ولم يطلع عليه أحد يطلب أن
يتوب توبة فى السراتحصل
المناسبة بين المكفروالمكفر
يكون كالدواء فى المرض الحسى
فان كل مرض له دواء يناسبه
هذا هو الأولى والاقتوبة السعر
تكفر ذنب العلانية وبالعكس
لكن الأولى المناسبة ولذا يطلب
مثمن عصى فى مكان أن لا يفارقه
حتى يعمل فيه عملا صالحالتعادل
الذنب ور بما غلب العمل الصالح
والمشهور
فيشم اله به ولا يشهد عليه بما وقع منه من المعصية فيه ويطلب من ارتكب ذنبا أن لايزيل شيء من شعره
وظفره حتى يكفره بو التوبة (قوله فأتبعها حسنة فيها المحوهو الازالة ويعبر عنه بالعفو و أما المغفرة فهو ستر الذنب وهو المعبر
عنه بتبديل السبات بالحسنات أى تسترالسيات ويكتب مكانها حسنات فالعفو ا بلغ من الغفر والمراد الاعم وهناك قول ان
الكبائرالتى لم يطلع عليها أحد تكفر بكل عمل صالح كالصغائر وهنالقول الجمهور من العلماء أن النصوص الدالة على التكفير
باقية على ظاهر هامن تكفير الصغائر والكبائر (قوله تجدر من) بفتح التاء وضم الدال كمانى الكبير

١٥٣
والمشهور عند العاوأن النون فى مثل هذا التركيبة لامة الجميع لالتوكيد ابن
عساكر فى تاريخه (عن عمرو بن الأسود مرسلا): هو العنسى الشامى الزاهد قال الشيخ
حديث ضعيف في (اذاعمات الخطيئة) بالبناء للمفعول أى المعصية (فى الارض كان
من شهدها، أى حضرها (فكرهها) أى بقلبه وفى رواية أذكرها (كمن غاب عنها
فى عدم طوق الاثم له وهذا فيمن عجز عن ازالتها بيده ولسانه والافضل أن يضيف الى القلب
اللسان فيقول اللهم ان هذا منكر لا أرقضية ﴿ومن غاب عنها فرضبها)) وفى رواية
فأحبها (كان كن شهدها) أى حضرهافرضها فى المشاركة فى الاثم وان بعدت المسافة
بينهما ،(د) فى الفتن (عن العرس) قال المناوي بضم العين وسكون الراء (ابن عميرة}
بفتح العين وكسر الميم الكندى وعميرة أمه واسم أبيه قيس اهـ وقال العلقمى العرس هذا
والعرس بن قيس وهما صحاببان قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (إذا غربت الشمس فكفوا
صبيانكم) ندبا عن الانتشار فى الدخول والخروج وعلل ذلك بقوله (فانها ساعة تنتشر
فيها الشياطين): قال المناوي ويستمر طلب الكف حتى تذهب فوعة العشاء كما فى خبرآخر
والمواد الصبى ما يشمل الصفية (طب عن ابن عباس) وهو حديث حسن (اذا غضب
أحدكم فليسكت)) قال المناوى أى عن النطق بغير الاستعاذة لان الغضب يصدرعنهمن
القبيح ما يوجب الندم عليه بعدو بالسكوت تنكسر سورته و فى الخير أنه يشوضاً والا كمل الجمع
بينهماوبين ما فى الحديثين الآتيين (حم عن ابن عباس} وهو حديث حسن في (اذا
غضب أحدكم وهو قائم فليجلس ندباً (فان ذهب عنه الغضب) اقتصر على الجلوس
(والاح) بان استر غضبه (فليضطجع) على جنبه لان القائم متأهب للانتقام والقاعد
دونه والمضطجع دونهما والقصد الابعاد عن هيئة الوثوب ما أمكن ((حم د حب عن أبى
ذر الغفارى قال الشيخ حديث حسن ﴾ (إذا غضب الرجل) وكذا المرأة فالمراد
الانسان ((فقال أعوذ بالله)) زاد فى رواية من الشيطان الرجيم (سكن غضبه) لان
الغضب من إغواء الشيطان والاستعاذة سلاح المؤمن فيدفعه بها (عد عن أبى هريرة)
ويؤخذ من كلام المساوى أنه حديث حسن لغيره ﴾ (اذا فاءت الاقياء)، أى رجعت ظلال
الشواخص من جانب المغرب إلى جانب المشرق قال العلقمى قال فى المصباح وفاء الظل يفى.
فيأرجع من جانب المغرب الى جانب المشرق و الجميع فيوء وأفياء مثل بيت وبيوت وأيات
قال ابن قتيبة والفىء لا يكون الابعد الزوال فلا يقالماقبل الزوال فى، وانما سعى بعد
الزوال فيألانه ظل فاءعن جانب المغرب إلى جانب المشرق والفى الرجوع وقال ابن السكيت
والفى من الزوال إلى الغروب وقال ثعلب والقىء بالعشى وقال رؤية بن عجاج كل ما كانت عليه
الشمس فزالت عنه فهو ظل وفى، ومالم تكن عليه الشمس فهو ظل ومن هنا قيل ان الشمس
تفسخ الظل والفى يفسخ الشمس (وهبت الأرواح)) قال فى الهاية الأرواح جمع ريع
ويجمع على أرباح قليلا وعلى رياح كثيرا، (فاذكروا)، ندبا (حوائجكم)، أى أطلبوها
من الله فى تلك الساعة (فانها ساعة الاوابين) أى الكثيرين الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة
وقال المناوى أى الوقت الذى يتوجه فيه المطبعون إلى اللّه أو الوقت الذى يتصدرون فيه
الى إسعافى ذوي الحاجات بالشفاعة الحربهم (عب عن أبى فيات مرسلا-ل)، وكذا
الدولى (من ابن أبى أو فى)) قال المناوى بفتح الهمزة وفتح الواو مقصوراء لقمة بن مالك
الاسلمى العصابى قال الشيخ حديث حسن (إذا فقصت مصر فاستوص وا بالقبط)، أى أهل
جر (خيرا)، قال المناوى أى اطلبوا الوصية من أنفسكم بفعل الخير معهم أو معناه اقبله!
(قوله اذا غضب أحد كم) أى لغير
الله تعالى والاطلب تنفيذه (قوله
فقالأعوذباته) والاولى زيادة
من الشيطان الرجيم وينبغى أن
بقول ذلك مذكر اللصفات
الدافعة لذلك كالحلم ومتذكر!
أن من انتصر لنفسه يتخلى الله
عنه (قوله فاءت) أى رجعت
الافياء أى الاظلال من جهة
المغرب الى جهة المشرق بسبب
ميل الشمس عن جهة المشرق
الى جهة المغرب وذلك وقت
الزوال (قوله وهيت الارواخ)
جمع ريح وأصله روح قلبت الواو
ياء لوقوعها. 3كسرة والجمع يرد
الشئ الى أصله ويجمع على رباح
أيضا بكثرة وعلى أرباح بقلة
وليس بلان (قوله ساعة الأوابين)
أى الراجعين الى الله تعالى باستوبة
وكثرة الاذكار أى يكترون الذكر
فى تلك الساعة أكثرمن غيرها
(قرله فتحت مصر) أىمصر
القاهرة فقد فتحت بعد الهجرة
بعشرين سنة
(٣٠ - عزيرى أول)

(قوله ذمة) أى عهدا لانهافتحت صلا وقراها عبوة وقيل المراد بالذمة القرابة من سيدنا إبراهيم بن المصطفى صلى الله عليه
وسلم فأن أمه منهم وبخط الشيخ عبد البر (١٥٤) الأجهوري مانصه أما الذمة فهى الجزية وأما الرحم فكون هاجرأم
اسمعيل منهم وأما الصنهر الوارد
فى رواية أخرى فلكون ماريه أم
ابراهيم منهم وفيه مهرة ظاهرة
وهى اخباره عليه الصلاة
والسلام أنهم يفتحون مصر اهـ
(قوله اذا فتح على العبيد) أى
الانباترقيقا كان آوحراو فى
هذا الحديث حث ه على طاب
الدعاء فلا ينبغى للعبد أن يترك
الدعاء قبلما للقضاء والقدر فات
مقام التسليم وان كان شريفا.
لكن مقام الدعاء أعلى اذفيه
الاعتراف بالمعجز لنفسه والافتقار
لربه ولذاخص سيدنا إبراهيم
بالأول وسيدنا محمد بالثانى عليهما
الصلاة والسلام فعل الاشرف
مع الاشرف (قوله خس بشرة
الخ) خصها لامها أمهات المعاصى
قاعداها مفرع عامها قوله
دولا) جع دولة بفتح الدال
وضعها أى جعلوا الغيمة لأهل
الدولة وتركوا المستحقين (قوله
وأطاع الرجل زوجته) أى فيما
يخالف الشرع بدليل وعق أمه
(قوله وبرصديقه) هذاغير
مذموم وذه بالنظر للقيد أعنى
قوله وحفا أباه (قوله وارتفعت
الأصوات) أى بغيرذكرالله (قوله
واتخذت القينات) أى الاماء
المغنيات (قوله والمعارف) أى
آلات اللهو (قوله (يخا جزاء)
وكانت تأتى فى الامم السابقة
وقد أخبر صلى الله عليه وسلم
بأنه يأتى فى آخر لزمات ماهو
وحياتى فيهم اذا استوليتم عليهم فأحسنوا إليهم وقال العلقمى قال فى المصباح وأوصيته
بولده استعطفته عليه (فإن لهم ذمة) قال المناوي ذما ما حرمة وأمانا من جهة ابراهيم بن
المص طفى صلى الله عليه وسلإفات أمه منهم وقال العلقمى قال النووى وأما الذمة فهى
الجزية والحق وهى هنا عنى الأمام (ورحا) بفتح الراء وكسمر الجاء المهملة أى قرابة لان
هاجر أم اسمعيل منها وذا من معجزاته حيث فتحت بعنده (طب عن كعب بن مالك)).
الانصارى فإن الشج حديث حسن في (إذا فتح على العبد) بالبناء للمفعول أى فتح الله
على الإنسان (الدعاء) فإن أفيض على قلبه نور ينشرح به صدره الدعاء (فلبدع).ندبا
مؤكدا (ربه) بماشاء من مهماته الأخروية والدنيوية (فان الله يستجيب له) لانه عند
الفتح تتوجه رحمة الله إليه (ت عن ابن عمر) بن ظطاب (الحكيم) الترمذى (عن
أس): بن مالك وهو حديث حسن في (اذا فعلت أمتى} قال المناوى فى رواية عملت
خس= شرة حصلة) بالفتح (خل ها البلاء) أى زل أو وجب قالوا و ماهى يا رسول الله
قال: (ذا كان المعنى) أى الغنيمة قال الشيخ والمراد ما نعم الفيء (دولا}) بكسر ففتح جمع
دولة بالضم اسم لكل ما بتداول من المال (والأمانة منها) قال العقمى عناء إذا كان
عند الشخص عال على جهة الأمانة كالوديعة فىيدها أو خار فها ياخذشئ منها أو
استعملها حيث لا يجوزله الاستعمال عاذاك قيمة(والزكاة، غرما) أى يرى رب المال
أنّ إخراج ز كاته غرامة يغرمها فيشق عليه إخراجها (وأطاع الرجل زوجته وعق أمه)).
أى عضاها وترك الإحسان النها والغاخص الأم وان كان الأب كذلك لضعفها ولين جانبها
فلعقوفي افريد في الفتح (وبر صديقه) أى أحدن إليه وأدباء(وجها أباه) أى ترك
وارتفعت الأصوات فى المساجد) أى نحو
صلته پ رهدبعدعنمودتهوأعرض عنه
الخصومات والمبايعات واللهوو اللعب: (وكان زعيم القوم): أى أمير هم ورئيسهم
(أرذلهم) أى أحقرهم نسبا (وأكرم الرجل) بالبناء للمفعول أى أكرمه الناس
(مخافة شعره) أى خشيةأن تعدى شره اليهم والمرأة كذلك والمراد الانسان (وشريت
الجور قال المنادى جعها لاختلاف أنواعها الذكل مسكرخر (وليس الحرير) أى
لبسه الرجل بلاضرورة (واتحدت القبنات) قال العلق مي العينة الأمة عنت أولم تغن
والماشطة وكثيرا ما تطلق على المغنية من الأماموهو المراد والمجتمع قينات وقيان
(والمعازف) قال العلقمي والعرف اللعب بالمغازى بعين مهملة وزاى وفاء وهى الدفوق
وغيرهامما يضرب كالعود والطنبور وقبل كل لعبة رف ﴿ولعن آخرهذه الأمة أولها)
قال المنادى أى لعن أهل الزمن المتأخر السلف (فليونهبوا) جواب إذا أى فلينظروا
(عند ذلك ريحا حراء) قال الشيخ وقد كانت برمضان سنة ست وسبعين وتسعمائة كذا
واله شيخنا وقال باقى ما هو أعظم (أو حيفا) أى غورابهم فى الأرض (أو مسها) قلب
الخلقة مت صورة إلى أخرى قال العلمة منى وذكر الخطابي ان المسخ قد يكون في هذه الامنة
وكذلك الخنف كما كان فى سائر الأمم خلافا تحول من زعم أن ذلك لا يكون امام يتها
بقلوبها (ت عن على) أمير المؤمنين وهو حديث ضعيف في (اذا قال الرجل لاخيه) فى
: الدين
أعظم منها وهو الخسف والمسخ فالذى ارتفع عمومه فقط فيحصل في آخر الزمان ما كان يحصل فى
الامم السابقة من الريح المهلث الخسف والمبخ لكنه لا يعم (قوله عن على" قال الشارخ وهو ضعيف وقال شيخنا الحق أنه موضوع
كماذكره ابن الجوزى وغيره من الحفاظ

(قوله فقد باءبها أحدهما) لم يقبل فقدباء بها القائل لأنه قد يكون المقول لهذلك كافراً ولم يقل فقدباء بها المقول له لا بدقد
يكون "سانا وحيئذ الذى نابها هو القائل أن قصد أنه كافر حقيقة (١٥٥) أمالوقصدبقوله يا كافر أنه يفعل من
فقد
الدين وكان قد فعل معه معروفا (جزاك الله خيراً}. أى قضى لك بخيروأ ثابك عليه
أبلغ فى الثناء) أى بذل الجهد فى المكافأة فان ضم الى ذلك معروفا من جنس المفعول معه
كان أكمل: (ابن مضيع) فى مهمة (مقط عا) كلاهما عن أبى" ريزة خط عين
ابن عمر)، بن الخطاب ورواه أيضا الطبرانى عن أبى هريرة وهـ حديث ضعيف منخبرة إذا
قال الرجل لاخيه) المسلم (ياكا فرفقد باء بها)، أى رجع باثم تلك المقالة (أحدهما).
أورجع بتلات الكلمة أحدهما لان القائل أن صدق فالقول له كافر وان كذب بأن اعتقد
كفر المسلم بذتب ولم يكن كفرا اجمافا كفر (خ عن أبى هريرة جم خ عن ابن عمر} بن
الخطاب فإذا قال العبد) أى الإنسان (يارب يارب قال الله) مجمباله البيك
عبدى) أي إجابة بعداجابة (جل تعط)، أى أعطت عين ماسألته أو أعوّ ض عنه ؟ناهم
أصلح (بن أبى الدنيا)، أبو بكر القرشى (فى الدماء عن عائشة). قال الشيخ حديث حسن
لغيره في اذا قال الرجل)) يعنى الإنسان: (المنافق). قال المنادى وهو الذى يخفى الكفر
ويظهر الاسلام اه ولعل المراد النفاق العملى والأمن أين يعلم القائل حاله (ياسيدى فقد
أغضب ربه) أى فعل ما يستحقّ يه العقاب. ن مالت أخر. لأنه إن كان منيده وهو منافق
فماله دون حاله قال العلقمى (فائدة) قال فى النهاية السيد يطلق على الرب والمالك
والشعريف والفاضل والكريم والحليم والمتحتمل أذى قومه والزوج والرئيس والمقدم
وأضله من ساد يسود فهو سيود فقلبت الواوياء لاجل الياء الساكنة قبلها ثم أدغمت (ك
هب عن بريدة بن الحصيب قال الشيخ حديث حسن لغيره في ((إذا قالت المرأة لزوجها
مارأيت منك خيراقط فقد حبط علها) قال العلقمى أى أنكرت ما تقدم لها من الاحسان
وجمدته فتجازى بأبطال عملها أى بحرمانها الثواب الاأن تعود تع ترف بإحسانه أو هو من
باب الزخر والتنفير عن هذه المقالة الكاذبة نعمان كانت على حقيقتها فلالوم عليها ١هـ
ومثل المرأة الامة القائلة لسيدها ذلك (عد وابن عساكر)، فى تاريخه (عن عائشه))
قال الشيخ حديث حسن لغيره ف﴾ (ذا قام أحدكم يصلي من الليل) أى إذا أراد القيام
الصلاة فيه: (فليستك) أى يستعمل السواك ﴿وإن أحدكم إذا قرأ فى صلاته وضع ملك فاه
على فيه ولا يخرج من فيه) أى من هم القارئ (شئ) أى من القرآن (الادخل فم
الملك) قال المناوى لان الملائكة لم يعط والفضيلة تلاوة القرآن كما أفصح به فى خبراً حرفهم
حريصون على استماع القرآن من الآدميين (هب وتمام))، فى فوائده (والضياء)
فى المحارة (عن جابر) بن عبد الله وهو حديث صحيح في اذا قام أحدكم من الليل
فاستعجم) أى استغلق (القرآن على لسانه) أى تقلت علمه القراءة كالامجمى لغلبة
النعاس قال العلقمى قال انفرطى القرآن مر فوع على أنه فاعل استعجم أى صارت قراءته
كالجية لاختلاق حروف النائم وعدم بيانها (فلم يدرما يقول)، أى صارلتعاسه لا يفهم.
ماينطق به (فليضطجع)) قال المناوي للنوم نديا ان خف النعاس بحيث بعقل القول أو
وجوبا ات غلبه بحيث أفضى الى الاخلال بواجب اهـ وقال العلقمى الا بغير كلام اللّه
بويبدله ( حم م د.عن أبى هزيرة﴾ اذا قام أحدكم من الليل قلية تمنح صلاته بركعتين
قال العلقمي قال النووي هذا دليل على استجابة لنتط ممالما بعدهما ١هـ
خفيفتين
- .
الظلم كفعل الكفار أوانه يستر
الحق بالباطل أو أطاق لم يكفر
(قوله قال الله ليك عبدى) أى
إجابة بعداجابة فكا انه كرر لفظ
ألفبداء بقوله يارب يارب أجابه
سبحانه بلفظ يقتضى التكرار
(قوله ياسيدى) ومثله ياسيد
مدون ناه الاضافة ومحله ان علم
حاله بأنه منافق كافر باطنا وإذا
كان هذا فى مظهر الاسلام فبالأولى
فى مظهر الكفرأما المسلم فلا بأس
بقولهله باسیدی ریامولای بل
هو المطلوبلتعظم، وقد كانصلى
اللّه عليه وسلم بكره قول لفظ
الاهانة لمن هو معظم وقول لفظ
التعظيم إن هو مهان (قوله -مط
عملها) أى كالثواب عملهااذ
العمل لا يحبطه الا الردة (قوله من
الليل) أى فيه (قوله وضع ملت فيه
الخ ظاهره أن الملك لا يضع فه على
فم القارئ الااذا قرأ فى الصلاة
فیاللیل و کان قداستال ولیس
الليل بقيدبل المدار على القراءة
فى الصلاة ولونها راو كان استال
فإن لم يستك أواستا ذرآفى غير
الصلاة لم يضع قاء على فيه فهمى
خصوصية للقارئ فى الصلاة إذا
استاك (قوله فاستجم) أى استغلق
(قوله القرآن) بالرفع فاعل
والتفييد بالليل للغالب من أن
النور فى الليل والافالثوم فى النهار
كذلك (قوله فليضطبيع) أى وجوبا
ان غلبه النوم بحيث يفضى الى
الاختلال بواجب فاله الشارح
وفيه نظر اذهو الغلبة النوم عليه
غير مكلف (قوله بركعتين خفيفتين) أى ليسجل-ل عمد الشيطان فإنها انها تحل بعد السلام من الركعتين وهذا التوجه يقتضي
طب التخفيف وإن لم يكن مريدا الشر وع فى الور بعد هما وهو كذلك خلاف المنادى فى الكبير

(قوله فلا يغمض عينيه) أى يكره ذلك (١٥٦) ان خاف ضر زاو الافلا كراهة على المعقد الافى وقت الشتهد عند وقع الجابي
فينظرها منذنع السنة أن
يديم النظر الى محل مجوده ولو فى
صلاة الجنازة خلافالمن قال ينظر
فيها للميت (قوله فلا جمع
الحصى) أى الذى جعل سجوده
ولو عاق بجبهته أبقاه لأنه أثر
عبادة أى مالم يكن مانعا من
مباشرة الجبهة للارض والا
وجبت ازالته ليصح له السجود
(قوله ذر البر) أى الاحسان أى
أثره وهو الرحمة (قوله عليه رحمة)
أى مخصوصة أفى زائدة على الرحمة
التى كانت عليه حال قيامه فى السكم
والكيف لتكون مغايرة لما كانت
حاملة قبل وكذا يقال فى الرحمة.
الحاصلة حال السجود (قوله قدمى
الله) على بمعنى مع والقدمان
مؤولان بصفتين من صفاته تعالى
كالقدرة والارادة والمراد أثرهما
كالمغفرة والرضوان فالمعنى يسجد
مع حصول المغفرة والرضوان
وقول الشارح ان فيه استعارة
تمثيلية ممنوع اذلاتر كيب هنا
قاطق أنه يؤول بماذكر كما أولوا
يد اللّه وهوه وكتب الشيخ عبد
البر الأجهوري على قوله على قدمى
اللّه أى على ما قدمه من الخير وليس
المراد به الجارحة لان الله منزه
عن ذلك والقدم كل ماقدمت من
خير أو شرانتهت بحروفها (قوله
وایرغب)عطفخاص لانهسؤل
مع توجه بصدق نية ورجاء حصول
المقصود (قوله بالليل) أى فيه
(فوله على أهله) أى من تلزمه
نفقتهم ومثلهم صديقه لاسيما
من اعتاد أن جاديه (قوله
خلیطرفهم) أشارالىأنهينبغىأن
وحكمة استعماله حل عقد الشيطان (حم م عن أبى هريرة إذا قام أحدكم إلى الصلاة
فليسكن اطرافه) يعني لا يحركها قال العلقمى قال فى المصباح وسكن المتجول سكوناذهبت
كماتميل
حركته ويتعدى بالتضعيف فيقال سكنته (ولا يتميل) أى يمينا وشمالا
اليهود) قال المناوى وسبب تمايل اليهود فى الصلاة أن موسى كان يعامل بنى اسرائيل على
ظاهر الأمور وقال السهر وردى انما كان يتمايل لانه يرد عليه الوارد فى صلاته وحال
مناجته فيموج به باطنه كتموج بحرسبا كن يرب خليه الريح فرأى اليهود ظاهره فتما بلوا من
غير حظ لبواطنهم من ذلك ثم عدل الاول بقوله (فان تسكين)، قال المناوى وفى رواية
سكون (الأطراف فى الصلاة من تمام الصلاة)) قال العلقمى أى فى الثواب وقد يكون
عد،، وهو التحول منبطلاً كأن توالى في عضو الانا أو منقها للثواب كأن يكون دون ذلك
على تفضيل ذكره الفقهاء (الحكيم) الترمذى (عد حل عن أبى بكر)
الصديق قال الشيخ حديث صفحة (إذا قام الرجل) قال المناوى أى الجالس لنحواقرا
علم شرعى (من مجلسه) زاد فى رواية من المسجد (ثم رجع إليه فهو أحق به) من غيره
-ان قام منه ليهود اليسه لأن له غر ضا فى لز وم ذلك المحل لمألفه الناس (حم خدم د.
عن أبى هريرة جم عن وهب بن حذيفة) الغفاري ويقل الأرنى في (اذا قام أحدكم
فى الصلاة فلا يغمض عينيه) قال العلقمي قات مذهب الشافعي أنه يستحب النظرالى
موضع سجوده فى جميع صلاته الاعند الإشارة فى تشهده فلا يجاوز بصره اشارته حديث فيه
وذكره تغميض العين وقال النووي ومندى لا يكره إذالم يجف ضر راظاهر الألم يرد فيه
نهى تقوم به الحجة (طب علم عن ابن عباس)، وهو حديث ضعيف ﴾ ﴿إذا قام أحدكم إلى
الصلاة) أى دخل فيها (فان الرحمة تواجهه) أى تنزل به و تقبل عليه (فلا يمسمح)ندجا
حال الصلاة: (الحصى) ونحوه الذى يجعل سجوده أو على جبهته لانه ينافى الخشوع نعم ان
كان الذى على جبهته مانعامن السجود تعين مسهه (حم ٤ حب عن أبى ذر). الغفاري
قال الشيخ حديث صحيح في (اذا قام العيد)، أى الانسان (فى صلاتهذر) بدال مجمة وراء
مشددة وهو مينى المفعول ويحتمل بناؤه الفاعل كما أفاده العلقمى أى ذر الله أو الملك بأمره
(البر)، أى ألقى الاحسان (على وأنه))، ونشره عليه ويستمر ذلك (حتى يركع فإذا ركع
علمته رجة الله) قال المناوى وفى نسخ عليه بعثناة تحتية أى نزلت عليه وغمرته ويستمر ذلك
حتى يسجد والساجد يسجد على قدمى الله تعالى}) استعارة تشيليسة فإذا علم العبد ذلك
(فليسأل) الله ماشاء (وليرغب) فيما أخبر (ص عن أبى عمار مر سلا) واسمه قيس
قال الشيخ حديث صحيح : (إذا قام صاحب القرآن)، أى حافظه فقرأ بالليل والنهار)).
أى تعهد :- لاوته ليلا ونها را [ذكره) أى استمرذا كراله (وانكم يقم به) أى بتلاوته
(نسبه) لا بتشديد الفور كالابل المعقلة اذا انفلتت من عقده إ (محمد بن أصحر فى))
كتاب (الصلاة عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن اذا قدم أحدكم
على أهله من سفر فليهد) بضم المثناة التحتية تدبا الا هل) هدية مما يجاب من ذلك
القطر الذى سافراليه،(فيطرفهم) قال العلقمي بضم التحتية وسكون الطاء المهملة وكسر
الراء وسكون الفاء قال فى الصحاح والطارق والطريف من المال المستهدداه والمعبئ
فليأت لهم بشئ جد بللم يكن عندهم وقال المناوى أى يضفهم شئ جديدلا ينقل لبلدهم
للبيع بل الهندية (ولوكان جارة)، أى جارة الزناد ولا يقدم عليهم بغير شيء حيا
يكون نفيسا قوله جارة) أى يتضع بها كهر الزناد أو أمون حسنة الصورة

4
١٥٧
خواطرهم ما أمكن واتشوفهم إلى ما يقدم به (هب عن مائشة) وهو حديث ضعيف
منجبر: # (إذا قدم أحدكم من سفر فليتقدم بهدية راو يلقى في مخلاته هرا) أى من جازة
الزناد كاجر (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أبي الدرداء) وهو حديث ضعيف (إذا
قرأ ابن آدم السجدة) أى آيتها (فسجد) أى سجود التلاوة (اعتزل) أى تباعد عنه.
(الشيطان)، قال العلقمى فى الحديث دلالة على كفرا بايس قال النووى كفرا بليس
بسبب ترك المجود مأخوذ من قول الله تعالى وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لا دم فسجدوا الا
إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين قال الجمهوره عناه وكان فى عسلم الله من الكافرين
وقال بعضهم وصار من التكافرين كقوله تعالى وخال بينهما الموج فكان من المغرقين (يبكى
يقول): قال الطبي هما حالان من فاعل اعتزل مترادفتان أو منداخلتان (يا ويله)، أى
يا حزنى وهلا كي احضر فهذا أو انه قال المناوي جعل الويل منادى لفرط حزنه (أمر ابن آدم
بالسجود فسجد فله الجنة}، أى بطاعته (وأمرت بالسجود فعصيت فلى النار)، قال المناوى
نارجهنم خالد أفيها لعص بانه واستكماره قال بعضهم وأنمالم ينفعه هذا البكاء والحزن مع أنه قدم
والندم توبة لأن له وجهين وجه يعد به العصاة فلا يعصى أحد الأبواسطته فهذالايمكن تو بته
منه ووجه يؤدى به عبوديته مع ربه الكونه يرى أنه متصرف تحت مشيئته وإرادته فى أصول
قبضته الشقاء والتوبة الخاتضح من الوجهين معا ولا يمكنه التوبة منهما جميعا (حم م . عن
أبى هريرة في اذا قرأ القارئ)، أى شيء من القرآن، (فاخطأ) قال العلقمى قال فى المصباح
انخط أمهموز بفتمتين ضد الصواب (أو حن) بوزن جمل أى حرفه أو غير اعترابه أو كان
أعجمياً)، أى لا يستطيع للكنته أن ينطق بالحروف مبينة (كتبه الملك كما أنزل) أى قومه
الملك الموكل بذلك فلا يرفع الاقرآناعربياغيرذى عوج (فر عن ابن عساكر) قال الشيخ
حديث ضعيف في (إذا قرأ الامام)، أى فى الصلاة (فأنصتوا) لقراءته أيها المقندون أى
استمعوالهاندبا فلا تشتغلوا بقراءة السورة ان باخكم صوت قراءته والامر للناب عند
الشافعى والوجوب عند غيره (م)) وابن ماجه (عن أبى موسى)) الأشعرى في ( اذا قرأ
الرجل القرآن واحتمى من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم} أى امثلاً جوفه منها
﴿ وكان هناك) أى فى ذلك الرجل (غريزة). قال الشيخ بغين معجمة قراء فتاة تجنيه
فرأى أى طبيعة وملكة يقتدربها على استنباط الأحكام اهـ وقال العلقمى والمعنى امتلاً
خوفه من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عارف بمعناها .كان خليفة من
ذاماء الانبياء) قال المنادى أى ارتقى إلى منصب وراثة الانبياء، وهذا فيمن عمل بما يعلم
﴿الرافعى) الإمام عبد الكريم القزويني (فى تاريخه)، أى تاريخ بلدهقزوين (عن
أبي أمامة الباهلي قال الشيخ حديث ضعيف (اذا قرب الى أحدكم طعامه): أي وضع
بين يديه ليا كله (وفى رجليه فعلان فليتزع تعليه) تدبا قبل الاكل وعلل ذلك بقوله (فائه
أروح للقدمين) أى أكثر راحة لهما (وهو) أى نزعهما (من السنة). قال الشيخ
مدرج من الراوى أى من طريقة النبي صلى الله عليه وسلم وهديه فلا تهملواذلكأع عن
أنس بن مالك قال الشيخ حديث صحيحفي (اذا قصر) بالتشديد (العبد) أى الانسان
(فى العمل): أى فى القيام بما عليه من الواجبات (ابتلاه الله تعالى بالهم) قال المناوى
ليكون ما يقاسيه منة جابر التقصيرة مكفر اتهاونه روى الحكيم عن على خلق الانسان
يغلب الريح ويتفيها بيده ثم خلق النوم يغلب الانسان ثم خلق الهم يغلب النوم فأشديخاق
الهم (جم فى) كتاب (الزهد عن المكرمر سيلا) وهو حديث حسن في
اذا
(قوله الشيطان) المرادبه هنا.
٢بليس فقط (قولهبسکی) حال
ويقول حال أيضامتداخلة أولا
(قوله ياويله) العبارة التى يقولها
یاویلی او یاویلتی أو ياويلنا بألف.
الندبة على حد يا حسرنا (قوله.
كتبه الملك كما أنزل) آی فیتاب
عليه ثواب الخالى من الخل حيث
عذر كأن كان لا يمكنه استعلم
(قوله إذا قرأ الرجل) أى حفظه
واحتشى الخ أى ملأً جوفه مها
بأن كان يقرأ القرآن مع معرفة
معانيه كطلفه رمقیده وعامه
إخاصه ومبينه ومجمله الخوله غريزة
بقدربهاء لى أخ ذالأحكام منه
وذلك المجتهد المطاق (قوله
واستشى) بالشين قال فى المصباح
وحشوت الوسادة وغيرها
بالقطن احشوحشوا فهو محشو
اه والمعنى أمنلا جوفه من
أحاديث رسول الله صلى الله عليه
وسلم وهو عارف بمعناها وق وله
وكان هناك غريرة أى أخلاق
وطبائع صالحة يفهم بها معانى
القرآن والاحاديث والغريزة
واحدة الغرائزفالغريزة الطبيعة
وقوله كان خليقة الخ أى ارتقى
الى منصب وخلافة الانبياء
والخليفة من يقوم مقام الذاهب
ويدمده والهاء فيه للمبالغة
امخط الاجهورى (قوله فإنزغ
نعليه) أى غير الظف الذى نمسح
عليه (قوله فانه أروح الخ) أشار
صلى الله عليه وسلم إلى أنه معقول
المعنى وذلك أنه يتخرج بخار
الاكل من القدمين
:
د
..

١٥٨
(قوله إلى أهله) أىرطنهران
لم يكن له فيه أهل لأن القيام
بالوطن يسهل معه القيام بوظائف
العبادات لما يدخل على أهله
من الشرور وهذا سند من قال
تكره الإقامة بمكة وقيل سنده
مضاعفة الساحن فيها وعندنا
الإقامة بها سنة (قوله فليجعل
ليته الخ) أى فالافضل صلاة.
النفل فى البيت الامااستی قال
العلقمي فايجعل الفرض فى
المسجد والنافلة فى البيت لحديث
أفضل الصلاة صلاة المرء فى بيته
الاالمكتوبة واغباحث على الناقلة
فى البيت لكونه أخفى وأحمد عن
الرياء وأصون من المحيطات وتبرز
أهل البيت بذلك وننزل فيه
الرحمة والملائكة وتنفر الشياطين
قات الاما استثنى من النوافل
كسنة الجمعة القبلية وركعتى
الاحرام والطواف وصلاة الضحى
والاستخارة وصلاة منشىء السفر
والقادم منه والمكث فى المسجد
التعلم أو تعليم أو اعتكاف والخائف
فوت الراقية اهـ (قوله لصاحب).
أى جليسك وسمى صاخنا لانه
صاحبه فى المكان أو الخطاب
وهذا يدل على عدم حرمة الكلام.
وقت الخطة فكره فقط (قوله
والأمام يخطب) أما وقت جلوسه
على المنير قبل أن يخطب فلا
بكره الكلام عندنا ومن يرى
رمته وحقد يؤول يحطب
بإتهيأ للخطبة وخرج بيوم الجمعة
خطية غيرها فلا يحزم ولا يكره
وذلك لان خطبة الجمعة بمنزلة
ركعتين
قضى الله تعالى) أى أراد وقدر فى الأزل (عند) أي إنسان (أن يموت بأرض)، وليش
هو فيها (جعل له اليها جاجة) ليسافر اليها فيتوفاه الله بها و يدفن فيها" (ت) فى القدر
(ك) فى الإيمان: (عن مطر) بالتحريك (ابن بمكامس) يضم المهملة وخفة الكاف
وكسر الميم ثم مهملة (ت عن أبى عزة) بفتح العين المهملة وشدة الزاى وهو حديث حسن
ج (إذاقضى أخذ كم) أى أتم (حجه) أى أو نحوه من كل سفر طاعة كغزو (فليجل
الرجوع الى أهله فإنه أعظم لا حره) أى يندب له ذلك ما يدخل على أهل من المرور ولان
الإقامة بالوطن يسهل معها القيام بوظائف العبادات قال المناوي وقضية العملة الأولى انه
لولم يكن له أهل لا يتدب له التعجيل وقضية الثانية خلافه ( هى عن عائشة) قال الشيخ
حديث صحيح لغيره إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجد+) يعنى أدى الفرض فى مخل
الجماعة(فليجعل ليمته) أي محل سكنه نصيبا من صلاته) بان يجعل الفرض فى المسجد
والنغل فى منزله حديث أفضل صلاة المرء فى بيته إلاالمكتوبة ولكونه أخفى وأبعد عن الرياء
وأضوت من المحيطات ويترك أهل البيت بذلك وتنزل فى الرحمة والملائكة وتنفرمنه
الشياطين قال العلقمي الاما استثنى من النوافل كسنة الجمعة القبلية وركعتى الاحرام
والطواف قال الزركشي وصلاة الضحى ظهرر واه أبو داود وصلاة الاستخارة وصلاة منشئء
السفر والقادم منه والماكت بالمسجد تعلم أو تعليم أو اعتكاف والخائف فوت الراقية
(فان الله تعالى جاعل في بيته من صلاته خيراً}) قال العلقمي من سببية بمعنى من أجل
وأخير الذى يجعل فى البيت بسبب التنقل فيه هو عماوقه بذكر الله تعالى وبطاعته وحضور
الملائكة واستغفارهم ودمائهم وما يحصل لاهله من الثواب والبركة (حم. م. عن جابر)
ابن عبد الله (قط فى) كتاب (الافراد عن أنس) بن مالك (اذا قعد أحدكم إلى
أخيه) أى فى الدين ليسأله عن شيء من المسائل (فأسأل قتها) أى إسأله سؤال تفهم
تعلم واستفادة ومذاكرة﴿ولا يسأله تعنتا) أى لا يسأله سؤال متحن متعنت طالب
تغجيزه وتجميله فإنه حرام (فرعن على) أمير المؤمنين وهو حديث ضعيف في (اذا قات
اصاحبك) أى جليسك (والإمام يخطب) جملة حالية (يوم الجمعة): قال المناوي ظرف
لقلت: (أنصت) أى اسكت فقدلغوت)) أى تكلمت بمالا ينبغى لأن الخطبة أقمت
مقام ركعتين فلا ينبغى الكلام فيها فيكره حينئذ تتزجا عند الشافعية وتحربما عند الثلاثة
قال العلقمى قال شيخنا قال الباحى معناه المنع من الكلام وذلك لات من أمر غيره حينئذ
بالصمت فهولاغ لانهقد أتى من الكلام مانهى عنه كما أن من تهى فى الصلاة مصليا عن
الكلام فقد أفسد على نفسه من لاته واغائص على ان الا مر بالصمت لاغ تنبيها على أن كل
متكلم مع غيره لاغ واللغوردى، الكاف، ومالا خير فيه اه وقال شيخ شيوخنا قال الاخقش
اللغو الكلام الذى لا أصل له من الباطل وشبهه وقال ابن عرفة اللغو السقط من القول
وقيل المسل عن الص واب وقيسل اللغو الأثم لقوله تعالى واذامرواباللغوامر واكراما وقال
الزين ين المدير انفقت أقوال المفسرين على أن اللغو ما لايحسن من الكلام وقال المنصر
ابن شميل معنى لغوت خبت من الآخر وقيل بطلت فضيلة جعتك وقيل صارت جمعتك ظهرا
قلت أقوال أهل اللغة متقاربة المعنى ويشهد للقول الاخير ما رواه أبوداودوابن خزيمة من
حديث عبد الله بن هر ومر فوعاً من لغاوتخطى رقاب الناس كانت لهظهر اقال ابن وهب أعد
رواته معناه أحزاب عنه الصلاة وحرم فضيلة الجمعة ولاحمد من حديث على مرف وعا ومن
قال صبه فقد تكام ومن تكلم فلاجعة له ولا بى داود نحوه ولاحد والبزار من حديث ابن
عباس

1
5
(قوله صلاة مودع) أى للدنيا بأن تقيل عليه تعالى وتخرج من قلبك سار الأغيار بأن تسخضر شهودذاته تع الى حتى يصدق
على قلبك انه بيت الرب فإنه لا يصدق عليه ذلك إلا إذا خرج منه كل ما تغابرة جوده تعالى فإن لم استطع الشخص هذه المرتبة فليعالج
نفسه بقدر ما يستطيع (قوله ولاتكلم الخ) هذا لا تعلق له بالصلاة بل مطلوب مطلقاً (قوله "عتذر) أى يعتذرمنه أن يستحق
طلب العفو من هوفيه (قولة وأجمع الاياس) أي ضهم واعزم على اليأس من ذلك لأن أجمع لا يستعمل الافى المعافى بخلاف جمع
فيستعمل فى الذوات ولذا قدر فى قوله تعالى فأجعوا أمركم وشركاء كم أى واجمعوا شركاءكم (قوله اذا كان الخ ما بعد هذا الحديث
الى الثامن فهى ثمانية لم يشرح عليها فى نسخ الصغير ولا العزيزى ولا غيره وشرحها فى الكبير واهله لم يطلع على هذه الزيادة وقت
شرح الصغير واطلع عليها وقت شرح المكبير قال شيخنا وفيه أنه قبله وكتب الشيخ عبدالبر الأجهوري بهامش نسخته على قوله
إذا كان يوم القيامة الخ مانصه من هنا الى قوله اذا كان يوم الجمعة كان على كل باب الخ لم يوجد فى نسخة الشيخ بحي العراقي ولم
بحش عليه العلقمى فى حاشيته فالظاهرانه زائد ولعله من الذيل أو الجامع الكبير ١هـ (١٥٩) بحروفه (قوله بالموت كالكبش)
أى يخلق الله كبشا ويسميه
الموت ويذبحه جبريل وقيل غيره
عباس مر فوعا من تكلم يوم الجمعة والإمام يخطب فهو كالحمار يحمل أسفازا والذى يقول
له أنضت ليستله جمعية قال العلماء معناه لاجمعة له كاملة للاجماع على اسقاط فرض
الوقت عنه وقوله فى الحديث والإمام يخطب جملة حالية تخرح ما قبل خطبته من حين
خروجه وما بعده إلى أن شرع فى الخطبة تهم لاتباح النافلة الحاضر بعد مسعود الخطيب
وجلوسه وان لم يسمع الحاضر الخطبة لأعراضه من الخطيب بالكلية والفرق بين الكلام
حيث لا بأس به وان صعد الخطيب المنبر ما لم يبتدى الخطبة وبين الصلاة حيث تحرم حينئذ
أن قطع الكاام حسين منى ابتدأ الخطيب الخطبة بخلاف الصلاة فأنه قد يفونه بها سماع
أول الخطية (مالك): فى الموطار( حم ق ونه عن أبى هريرة في اذا قت الى
صلاقت)، أى شرعت فيها (فصل صلاة مودع)) قال المناوى أى ولاه من لا يرجع إليها
أبداوذلك أن المصلى سائرالى الله بعليه فيودع هواهود نياه وكل ما سواه (ولانكام)
محذق احدى التانين للتخفيف (بكلام تعتذر) بمثناة فوقية (منه) أى لا تنطق
(وأجمع ) قال المعلقمى هو به جزة
شئ يوجب أن تطلب من غبرك رفع اللوم عنك بيبه
مقطوعة لانه من أجمع المتعلق بالمعانى دون الذوات تقول أجمعت رأيي ولا تقول أجعت
شمر كائى لا من جمع بدون الهمزة فإنه يشترك بين المعانى والذوات تقول جمعت أمرى وجعت
شركائى قال تعالى : مع كيا مثم أتى الذى جمع مالا وعندده (الاياس) بكسر الهمزة
وخفة المثناة من تحت (بما في أيدي الناس)، أى اعزم وضهم على قطع الأمل بما فى أيدى
الخلق منمتاع الدنيا فانك ان فعلت ذلك استراح قليل فان لزهد في الدنيايريح القلب
والبدن (حم ، عن أبى أيوب)) خالد بن زبد الانصارى وهو حديث حس ﴾ ﴿ إذا كان
يوم القيامة أتى بالموت}) بالبناء مفعول (كالكبش الاملح) أى الابيض الذى يخالطه
وبلقى الله تعالى فى قلب الخلق
جميعا أنه الموت وخصت صورة
الكبش لانهذا أمر بقبض روح
سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام
جاءه الموت فى صورة كبش وقد
ثبر من أجتحته أربعة آلاف
جناح (٢) (قوله تنصب)أى
تظهر بين يدى الله أى فى محل
عدلهتعالى (قوله لغيرى) أنى
قاصدابه الرياء ونحوه قال المناوى
هذا فى الرياء الحض فإن تبعض
أثيب بالنية عند كثير واعتبر
آخرون غلية الباعث واختار
الغزالى الاخذ بالاطلاق وأنه متى
تطرق منه شعبة الى العمل ارتفع
القبول اه وهذا ممنوع كما يعلم
من الشرح الصغير بعد هذا
جوء شرة أحاديث لان التفصيل
اغما هو فيما إذا قارن العمل أمر دنيوى كزيارة ولى مع قصد التجارة أما إذا قصد بالعمل الرب والناس فالعمل كله غير مقبول قوله
سجوية) بتشديد المي وزى علوية (قوله ما يتذكر) أى التعمير الذى ين كرالخ فهو مفعول مطلق (قوله عرف) بالبناء للمفعول
(قوله بفجد) أى أنكرهمع العلم به (قوله فيقول احلفوا) بالوصل (قوله بصمتهم) أى يسكنهم (قوله من بطنان العرش) أىمن
باطنبه بحيث يسمع صوته ولا يرى شخصه (قوله نكسوارؤسكم وغضوا الخ) هذا إظهار لشرفها والافكل مشغول عن غيره حتى
لا يعرف نفسه أهوذ كرأم أنثى وأيضا هى رضى الله تعالى عنها ليست مكشوفة العورة بل جميع بدنهاء ستور (قوله حتى تمر) أى
تذهب الى الجنة اه بخط الاجهورى (قوله مع سبعين ألفب الخ) المراد بذلك التكشير والافهن أكثر من ذلك (قوله الغيلانيات)
أهم كتاب واهله سمى بذلك نسبة لمؤلفها وان اسمه غيلان (قوله من على الله أجره) أي من أجره حاصل من عند الله تعالى ولا بد
(٢) قوله تنصب الى آخره من هنا إلى قوله قوله لم يرجع الواهب فيها الخ سبعة عشر قولة ليس لها متن فى نسخ العزيزى ولابها. ش
الحفنى أيضا وقد نبه بقوله اذا كان الخ ولى أن جملة ذلك ثمانية أحاديث وإنها لم توجد الأفى الكبير على كلامه وانها زائدة أو من
الذيل على كالام الإجمهورى اه مجمة

(قوله ألا ليقم خضها ، الله) جم خضم وهو مصدرخصمته أخصيه نعت به المبالغة كالعدل: (قوله القدرية) نسبة القدر المثنى
لانهم ينفون تعاق قدرته تعالى بفعل العبد (قوله لم يرجع الواهب فيها ومفهومه أنها إذا كانت لاجنبى يرجع فيها وهذا مذهب
الحنفية وعند الا يرجع مطلقا الااذا كان الواهب أصلا وهذا آخر الأحاديث الزائدة (قوله المستهد) أل الجنس أي سائر
المساجد (قوله ملائكة) مخصوصون بكتابة ثواب من حضر الجعة فهم غير الحفظة (قوله يكتبون الناس) أى ثواب أعمال الناس
(قوله الأول فالأول) حال أى حال كونهم مترتبين (قوله فإذا جلس الإمام الخ) يؤخذ منه انه لا ينسن التبكير للأمام بل السنة له
التأخير ليكون أهيب للقوم بدخوله عليهم ولا ثواب مثل ثواب المبكر أو زائد لانه فعل بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
: أى فالذى يحضر بعد جلوس الخطيب على المنبرلا تكتب له هؤلاء
(١٦٠):
وامتثل ما أمر به (قوله طورا العصف الخ).
الملائكة وا ما كتب له الحفظة
ملك اليمين يكتب الحسنات وملك
اليسار يكتب السيات (قوله
المهجر) أى الآتى أول النهار
السابق على غيره وقبل مهجرمن
الهجر لانه هجر مكانه وجاء
للعبادة لكن التشديد ظاهر فى
أنه من التهجير لا من الهجز
(قوله كمثل الخ) التكاف بمعنى
مثل فهى زائدة أو أن لفظة
مثل هى الزائدة (قوله يهدى
بدنة) أى لمكة مثلا والتاءفى
البدنة للوحدة قتصدق بالذكر
والانثى (قوله ثم كالذى الخ)
ظاهره أن التقدير ثم المهجر
كالذى يهدى بقرة الخ ولا يصمع
ذلكففى العبارة حدف أى ثم
الثانى الآتى بعد المهجر كالذى
الخ وكذا ما بعده وفى رواية
زيادة كالذى يهدى بطة قبل
الدجاجة فتكون الأمور المهداة
سبعة فتقسم على ست ساعات
زمانية وإطلاق الهدى على البطة
وما بعدها مشاكلة اذالهدى
خاص بالنسعم فالمراد به فى ذلك
مطلق الصدقة (قوله البيضة)
بينهما زاد فى رواية البزار كانذج الملهاة
قليل سوادفيوقف بين الجنة والنارفيذي
وهم) أى أهل الموقف (ينظرون) اليه (فلوان أحدامات فرحالمات أهل الجنة)
لكن لم يعتد موت أحد من شدة الفرح فلايموت أهلها ﴿ولو ان أحدامات حزنالمات أهل
النار) قال المناوي لكن الحزن لايميت أى غالبا فلا يموتون وذا مثل ضرب ليوصل إلى
الافهام حصول اليأس من الموت (ت عن أبى سعيد) الخدرى وهو حديث حسن
ج (اذا كان يوم الجمعة)) أى وجد فكان تامة لا تحتاج إلى خبر ( كان على كل باب من أبواب
المسجد) أى الاماكن التى تقام فيها الجمعة وخص المسجد بالذكرلان الغالب اقامتها فيه
(ملائكة) قال المناوي وهم هنا غير الحفظة (يكتبون الناس)، أى أجورهم على قدر
منازاهم) أى مراقبهم فى الفضل أو منازلهم فى المجىء (الأول فالأول فإذا جلس الامام)
أى على المنبر (طورا) أى الملائكة (الهدف)، أى صحف الفضائل المتعلقة بالمبادرة إلى
الجمعة دون غيرها من سماع الخطبة وإدراك الصلاة والذكر والدعاء والخشوع ونحوذلكظه
بكتبه الا افطان قطعا (وجاؤا يستمعون الذكر)، أى الخطبة (ومثل المهجر)) أى الميكرفى
الساعة الأولى من النهار (كمثل الذي يهدى) بضم أوله (بدنة)، أى بعيراذكراكان أو
أنثى والهاء فيهاللوحدة لا للتأنيث أى يتصدق بها، تقربا إلى الله تعالى: (ثم كالذى}) أي ثم
الثانى الآتى فى الساعة الثانية كالذى (هدى بقرة ثم كالذى} أى ت الثالث الآ تى فى
الساعة الثالثة كالذى (جدى المكيش)) أى قل الضأن (ثم كالذى}) أى ثم الرابع
الآتى فى الساعة الرابعة كالذى (هدى شاة ثم كالذى)، أى ثم الخامس الآتى فى الساعة
بضم الدال أقصر (ثم كالذى}. أى ثم السادس
الخامسة كالدى ودي الدجاجة
الآتى فى الساعة السادسة كالذى (جدى البيضة). وذكر الدجاجة والمبيضة مع ان
الهدى لا يكون منهما من قبيل المشاكلة (ق نه عن أبى هريرة في اذا كان جنح الليل).
بضم الجيم وكسر ها ظلامه واختلاطه بقال جنح الليل بجن بفتحبتين أقبل (فكفوا سيباتكم)
أى امنعوهم من الخروج من البيوت نديا (فان الشياطين تنتشر حيثذ) أى حبن اقبال
الظلام ﴿فإذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم}. أى فلا تغمعوهم من الدخول والخروج
(وأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله فإن الشيطان لا يفتح بابامغلفا}، أمى وقدذكراسم
اللّه عليه فهو السر المانع (وأوكؤافربكم) أى اربطوا أفواه أسقيتكم وهى الغرب
أى بيضة الدجاجة اذهى التى يطلق عليها لفظ البيضة غالبا (قوله فخلوهم) وفى رواية فلوهم بالمهملة أى واذكروا.
اتركوهم كمايفت المربوط وذلك لان أول دخول الليل يشتد فيه بطش الشياطين لانهم حيقذ كالخارجين من الحبس والصيبان
ضعفاء فربما ضروهم بخلاف الكار فاذا مضت ساعة زال شدة بطشهم (قوله وأغلقوا الغلق ليس فيدابل يكفى الرد (قوله
واذكروا اسم الله) ولا يكفى الاقتصاد= فى القسمية وان كانت تكفي وحدها فى بعض المواضع كالأكل لأنه صلى الله عليه وسلم
أعلم بحكمة ذلك نتبع ماخصه بانتسمية فقط في بعض المواضع ولها مع غيرها فى بعض المواضع لا يقال يمكن الشيطان النسورمن
فوق حائط الباب ذأى فائدة فى الغلق لانه ببركة اتباع سنته صلى اللّه عليه وسلم يمنع من ذلك (قوله وأوكئوا ) بالقطع
'۔۔۔
١٧٠