النص المفهرس
صفحات 21-40
(قوله فتطلق عليها) أطلق الصدقة على الاضرار والاختدوية (قوله فإن فضل) من باب مصر وهالم وفضل بفضل شاذ (قوله
فاذفى غرامك ولايذكر المملوك له من إنسان أو بهيمة لانه ان المريفضل له شىء بيع منه بره الخ (قوله فهكذا إلخ) كتابة عن تكثير
الصدفة سواء كان من جهة أو جهتين (قوله حزام) بفتح الحاء والزامى كذا (٢١) ضبطه ابن رسلان وضبطمخ كالكرماني
(بنفسك فتصدق عليها) أى قدم نفسك بما تحتاج اليه من كسوة ونفقة على عادة مثلها
لأنك الخصوص بالنعمة المتعم عليك بها(فإن فضل)، يفتح الضاد (شئ) عن كفاية
بنفسك (فلا هلك)، أى فهو لزوجتك المزوم نفقتهالك وعدم سقوطها بعضى الزمالك (فات
فضل عن أهلا شىء فلذى قرابتك قال المناوى التجل على التطوع شمل كل قريب
أو على الواجب اختص عن تجب نفقته منهم على اختلاف المذاهب فإن فضل عن ذى
قرابتك شئ فهكذا و هكذا} أى بين يديْ وعن يمينه وشماله كتابة عن تكثير الصدقة
وتنويع عهلتا (ن عن جابر) بن عبد الله السلمى ورواه عن مسلم أيضا في (ابدأمن
أقول) أى تمون يعنى من تلزمك مؤنثه من زوجة وقريب وذى روح ملسكنه فقدمهم على
غيرهم وجوباً (طب عن حكيم بن حزام) بكسر الحاء المهولة قال الشيخ حديث حمامع
{ابدؤا)، أيها الأمة فى أعمالكم (بما) أى بالذى بدأ الله به) فى القرآن فيجب
هلبكم الابتداء فى السعى بالصفا وذا وان ورد عن سبب لكن العبرة بعموم اللفظ (قط}.
من عدة طرق (عن جابر). بن عبد الله وصححه ابن حزم (أردوا بالظهر) أى
انغاؤهافى المبرد بأن تؤثروها عن أول وقتها إلى أن يصير المحيط إن ظل يمشى فيه قاصبه
الصلاة فى مسجد بعيد يتأذى بالحر فى طريقه والامر للندب (فات شيدة الحرمن فيح
) قال العلقمى بفتح الفاء وسكون القدمية وجاء مهملة أى سبعة انتشارها وتنفسها
والجملة تعامل لمشروعية التأخير وهل الحكمة فيه دفع المشقة لكونها تسلب الخشوع
أوكونها الحالة التى ينشر فيها العذاب الأظهر الاول ( نتمبه﴾ قال شيخنا قال أبو البقاء
يقال فوح رفيع وكلاهما قدورد وهى من فاحت الريح تفوح وتفع وقال الطيبى من أما
إبتدائية أن شدة الحرتشات وحصلت من فيح جهثم أو تبعيضية أى بعض منها وهو الأوجه
وكذا قوله الحمى من في جهنم (خب عن أبى سعيد): الخدرى (حمك عن صفوان بن
فجرمة) بفتح الميم وسكون انشاء المجه وفتح الراء الزهرى (ن عن أبى موسى) الأشعرى
(طب عن ابن محمود عبد الله (عبد عن جابر)، بن عبد الله عن المغيرة بن
شعبة) بضم الميموتكفترة (أبردوا) بفتح الهمزة ندبا أو ار شادا (بالطعام)) بأؤه
المتعدية أو زائدة أى تناولوه باردًا (فإن الحار) تعليل لمشروعية التأخير الابركة
قيه) لانماء ولا زيادة والمراد نفى الخبر الالهى قال أنس أتى النبي صلى الله عليه وسلم
بصفة تفور فرفع بده منهاثم ذكره (فرعن ابن عمر بن الخطاب (لا عن جابر) بن
عبد الله (وعن أسماء) بنت أبى بكر (مسلط) فى المسند (عن أبى يحي طس عن
أبى هريرة حل عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث صحيح في (ايشعروا و بشر وا) أى
أخبركريما يسركم وأخبروا (من وراءكم) بما يسرهمن(أنت) أى بابه (من شهدأن)
مخففة من الثقيلة أى أنه(لا اله) أى لا معبود بحق فى الوجود (الا الله) الواجب
الوجود: (صادقاً): نصب على المال: (بها) بالشهادة أى مخلصافى ابيانه بها بات يصدق
قلبه لسانه(دخل الجنة) المبات على ذلك بوراو يعدد حوله النظر و المراد قال ذلك مع عيه
بكسر الحاء وهو الظاهر (قوله
ابدءا الخ) قاله جواباً لمن سأله فى
السعى أنبداً بالصفا أو الخزوة وفى
رواية ابدأ وفى أخرى نبدأ (قوله
أبردوا بالظهر) أما الجمعة فلا يسن
وفعلهله صلى الله عليه وسلم ليبان
جواز تاخير الجمعة عن أول وقتها
وغير الصلاة لا تطلب تأخيره
كالاذانِ واثما لم يطلب تأخير
الصبح الى زوال البرد فإنه ورز
أيضا أن شدة البرد من فيح جهنم
لانه لوطلبفيه ذلك لادىالى
خروج وقته اذا ليردلارول فى
وقته(قولهفع)ويقالذو حأى
هيمانها ومن ابتدائية أى نشأت
من فيح الخ أو تبغيضية أى بعض
من فيحها وهو الأوجبه (قوله
جهنم) من الجهامة يقال رجل
جهم أى فيج المنظر وسميت النار
بذلك لقمح منظرها (قوله ابن
مخرمة) الزهرى (قوله بالمطعام)
شامل للماء على حدومن لم يطعمه
* أو يقال خاص بالمطعوم ويقاس
به المشروب بدليل الغلة وهى
تقتضى أيضا التباعد عن الجاز
حتى فى الوضوء والغسل وقال
الاطباء الغسل بالماء الجاريورث
الأمر أض وقوله أبردوا أى أخروه
إلى البرودة بحيث لا تحصل
مشقة بوضعه فى الفم وإمساكه
باليد وان لم توجد شدة البرودة
(قوا وعن أسماء) أختسيدتنا
عائشة رضى الله تعالى عنهما
وزوج الزبير بن العوام (قوله مساه) فى المسند عن أنس بن مالكوال أتى النبي صلى الله الفونلا بيضة تغورة رفع يده منها وقال
إن الله ليطعمنا نارا (قوله من وراء كم) أي من موا كفورا، تأتي بمعنى سوى فى يفتح منشور الحكم أى بشر واشخصا من غيركم
وسنوا كم فيكون صفة ولما قال ذلك- فى الله عليه وسلم كان سيدنا عمررة فى الله تعالى هذه ليس حاضر اخمع البشارة بذلك فاعلة
فى اللّه عليه وسلم وقال اذا ينكل الناس يارسول الله فسكت ميلى الله عليه وسلم ولم يجبه فعرف نا اد ناه وأنه لارض بذلك وأن
المواد الإثارة بذلك على كل حال (قوة أبعد الناس من الله) أى من رحته الخاصة والافهو مصم مي حوم (فوله القاض) أى الذّقى
يأتى بالقصص والوعظ أى من يعلم الناس العلم ولم يعمل به (قوله يخالف) أى يعدل الى غير ما آخر الناس به بالبناء الفاعل ويصبح
بناؤه للمفعول أى ما أمره الله تعالى به لكن الأول أنسب بقوله القاص (قوله أبغض الحلال) أى لايرضاه أى لا يشيب عليه والمكروه
يوصف بالبغض وكذا المباح بهذا المعنى (٣٢) (قوله ثم كفر) خصه لشدة قح حاله وان كان جسع الكفار مبغضين لله تعالى
(قوله تمام) بالتشديد (قوله الالد)
جمعه لا يضم اللام عملاً بقول
الخلاصة
فعل انحو أحروجرا
أى الشديد الخصومة وقوله
الخصم أى الكثير الخصومة
فكونه يقع له الخصومة نادرالم
يقض البغض (قوله أبغض
العباد) جمع عابد أو العباد جمع
عبد وهو الظاهر (قوله تو باه)
هما الإزار والرداء وخصهما
لكونم ما عادة لبس السلف لكن
المراد هنا جميع الثياب بدليل
أن تكون ثيابه الخفهو بيان لقوله
من کاتنوباهفقولهمن کانآی
انسان وقوله انتکون أی
كون ثيابه الخ(قوله ثياب) أى
كثياب الأنبياء أى أونحوهم من
الاصفياء (قوله معمل الجمارين)
أى فى البطش بالخلائق وعدم
شكر نعمة الخالق وعدم التخلق
بالرحمة (قوله أبغض الناس الخ).
هو التنفير والافالكافر أبغض (قوله
ملحد) أى ولو بشتم الخادم ذكره
المحلى فى سورة الحج (قوله الحرم)
المكى فهو خاص به ولذا قيل فيه
السيئة تضاعف بعشرة وهذا
الحديثموضوع وان كان
مشتملا على فوائد عظيمة (قوله
سنة) أى طريقة الجاهلية
كنوح النساء ومطالبة الاب
بما على الابن أو الابن بما على
رسول الله (حم طب" عن أبى موسى) الاشعرى قال العلقمى بجانبه علامة العصمة
(أبعد الناس من الله تعالى}، أى من كرامته ورحته (يوم القيامة). حصه لانه يوم
كشف الحقائق (القاص)) بالتشديد أى الذى يأتى بالقصص أى يتبع ما حفظه منها
شيأفت_بأ (الذى يخالف الى غير ما أمربه) بناء أمر للفاعل أو المفعول أى الذى يخالف
ما أمره الله تعالى به أو ما أمر هو الناس به من البر والتقوى فيعدل عنه لغيره فيعظ ولا يتعظ
ومن لا ينفعك لحظة لا ينفعك وعظه أى نفعا تا ما فلا ينافى ان العالم غير العامل قد ينتفع
بعلمه (فرعن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف ﴾ (أبغض الحلال)) أى الشئ
الجائز الفعل والمراد غير الحرام في شمل المكروه (الى الله الطلاق)، لأنه قطع للخصمه
الناشئ عنها التناسل الذى يه تكثر هذه الأمة المحمدية (د. عن ابن عمر)، بن الخطاب
قال الشيخ حديث محج (أبغض الخلق) أى الخلائق (الى الله من)، أى مكلف
(آمن) أى صدق وأذعن وانتقاد لأحكامه (ثم كفر) أى ارتدمن بعد
إيمانه (تمام) فى فوائده (عن معاذ بن جبل قال الشيخ حديث حسن ﴾ (أبغض
الرجال﴾ وكذاالجنائى والنساء وخصهم لغلبة المددفيهم (الى اللّه)) تعالى (الاله)
بالتشديد أى الشديد الخصومة بالباطل (الخصم) بفتح فتكسر بوزن فرخ أى المولع
بالخصومة الماهر فيها الحريص عليها ﴿قَ ت ن عن عائشة) ورواه عنها أحد
أبغض العباد) بالتخفيف جمع عبدو يجوز تشديده جمع عابد لكن الاقرب الاول
لبعده عن التكلف (من كان توباه)) تثنية ثوب (خيرامن عمله)) يعنى من لباسه
كلياس الازار وعمله كعمل الفجاز كافال (أن تكون ثيابه ثياب الأنبياء)، أى مثل
ثيابهم (وعمن عمل الجبارين) أى كعملهم جمع جبار وهو المشكبر العائى (عق من
عائشة) قال الشيخ حديث ضعيف ﴾ (أبغض الناس إلى الله) أى أبغض عصاة المؤمنين
اليه اذ الكافر أ بغض منهم (ثلاثة). أدهم (ملحد في الحرم) المكر قال العلقمى قال
فى النهاية وأصل الالحاد الميل والمعدول عن الشئء وقال شيخنا الإلحاد الميل والعدول عن
أساق والظلم والعدوان وقال فى المصباح وأخذ فى الحرم بالألف استجل حرمته وانتهكها
قال المنادى بأن يفعل معصية فيه لهنكه حرمته مع مخالفته لا مرريه فهو خاص من وجهين
(ومبتغ فى الاسلام سنة الجاهلية)، أى وطالب فى ملة الاسلام أحياء ما آثر أهل زمن
الفترة قبل الاسلام بأن يكون له الحق عندشه ص فيطلبه من غيره كوالده أو ولد، أوقريبه
(ومطلب) بضم الميم وشد الطاء قال العلقمى مفتعل من الطلب والمراد من يبالغ فى
الطلب قال الكرمانى المعنى المتكاف للطلب والمراد المترتب عليه المطلوب لا مجرد الطلب
أوذكر الطلب ليلزم الزجر عن الفعل بطريق الاولى (دم امرئ} أى أراقة دم إنسان
بغير حق) احتراز اعمن يقع له ذلك بحق كطلب قصاص (ليهريق) بضم الياء فتح الها.
ويجوز ا سكانها أى يصب (دمه)) يعنى يزهق روحه بأى طريق كان وخص الصب لانه
الاب وأحدث الناس أشنع من ذلك الان من وسق الشخص بما على أهل بلده (قوله ومطلب) أصله أغلب
متطلب أبد ات النابطاء أى شديد الطلب (قوله امرئ) قال الشارح مثلث الميم كذا فى خطه وفى التكبير مثلث الراء وهو الصواب
أى فى حدذاته من حيث اللغة أما فى هذا الحديث فالراء مكسورة فقط (قوله ليهريق ذمنه) بفتح الهاء وسكونها و بضم الياءمن
أهراق وخص الأهراق لأنه الطالب فى القتل والاوالم ذارعلى ازهاق الروح ولو بحنق ونحوه وقول الشارح والثلاثة أى وخض
١٠
الثلاثة جعهم الخ (قوله انغوفى الضعفاء) الياء فى ابغوفى مفعول بهو الضعفاء منصوب بنوع الخافض أى فى الضعفاء وصرح
بمافى رواية التر مذى والمعنى الطلبونى فى الضعفاء أى فى الجلوس معهم ويصح أن يكون المعنى الطلبوالى الضعفاء والمطلوب على
هذا الضعفاء أى أكرموا الضعفاء لاجلى شيخنااج (قوله ايغونى) بكسر الهمزة أى اطلبوالى الضعفاء بأن تجالسوهم
وتطلبوا منهم الدماء وتحسنوا البهم لاجلى فالمراد بطلبهم التقرب منهم و الاحسان (٢٣) لهم والمراد بالضعيف هنا الفقير الذى
مستضعفه الناس رثاثة حاله
فلا يكرم اذا حضر ولا بسبل عنه
إذا غاب فالعنى أنتم وإن كنتم
فرسانا متحصين بالعدد والجيل
لابدلكم من التوسل بهم الاجل
نصركم قال تعالى كم من فئة قليلة
الخ أما أبغونى بفتح الهمزة من
الرباعى فعناه طلب الاعانة أى
أمينونى على طلب الضعفاء الخ
وهذا المعنى لا يناسب هنا (قوله
سلطانا) أى من له سلطنة واقتدار
على انفاذ مايبلغه والأمر فى
الحديث للوجوب لأنه من الأمر
بالمعروف لكن محله أن أمن على
نفسته وعرضة وم وأنه والا
فالاولىعدم السعى الا ان كانت
نفسه مطهرةلا يتأثر بعدم قضاء
الحاجة والافقد يحصل له اثم
أكثر من نواب السعى بان يغتاب
الامير أو بسبه ويسخط عليه
لعدم قضاءحاجته (قوله أبى
الدرداء) احتمهعويمر والدردا،
ولده (قوله جما) جمع أجم أى بلا
شعرف وهى القطع المشرشرة التى
تجهل طرف الجدار فان اتخاذ
الشرف مكروه لكونه من الزينة.
المنهي عنها فإذا كانت أمام
المصلى كانت الكراهة للالها.
أيضا وقولناجع أجم عملا يقول
الخلاصة
أغلب والثلاثة لجمعهم بين الذنب ومايزيد به فيها من الالحاد وكونه فى الجرم واحد اثبدعة
وكونها من أمر الجاهلية وقتل نفس بلاء وجب (خ عن ابن عباس في ابغونى} قال
العلقمى قال ابن رسلان بهمزة وصل مكسورة لأنه فعل ثلاثى أى اطلبوالى،(الضعفاء).
أى معاليك المسلمين وهم من يستضعفهم الناس لإر ثاثة حالهم استعين بهم فاذا قلت أبغنى
بقطع الهمزة فعناء أعنى على الطلب يقال أغيتك الشئ أى أعنتد عليه اهـ قال شيخنا
قال الزوكشبى والاول المراد بالحديث قلت والحاصل انه ان كان من الثلاثى والمراد منه
الطلب فهموته همزة وصل مكسورة وان كان من الرباعى والمراد منه طلب الامانة فهمزنه
همزة قطع مفتوحة (فاغاترزقون وتنصرون)، تعانون على عدوكم (بضعفائكم)، أى
بسببيهم أو ببركة دعابهم (حم م " حب عن أبى الدرداء) وهو حديث حج في (أبلغوا)
قال العلقمى قال فى المصباح وأبلغه بالالف وبلغه باللام والتشديد أوصله أى أوصلوا
حاجة من لا يستطيع، أى لا يطيق (إبلاغ حاجته بنفته الى)، أو الى ذى سلطان
من أبلغ سلطانا)، أى إنسانا ذا قوة واقتدار على انفاذ ما يبلغه حاجة من لا يستطيع
[بلاغها): دينية أردنيوية (ثبت اللّه) تعالى ((قدميه) أقرهما وفواهما (على
الصراط) الجسر المضروب على متن جهنم(يوم القيامة) الافطاركهما فى ابلاغ حاجة
هذا العاجز جوزى بمثلها جزاء وفاقا (طب)، وكذا الشيخ (عن أبى الدرداء)، واسمه هويمر
والدرداء ولده قال الشيخ حديث حسن في (ابنوا المساجد).نديامؤكدار (واتخذوها}.
أى اجعلوها (جا) يجيم مضمومة وميم مشددة بلا شعرف جمع أجم شبه الشرف بالمقرون
فإن اتخاذ الشرفة كروه لكونه من الزينة المنهى عنها (عق ش هق عن أنس} بن
مالك قال الشيخ حديث حسن في (ابنوا مساجد كم جاوا بنوامد اشنكم) بالهمزوتر كا جمع
مدينة وهى المصر الجامع (مشرفة) يضم الميم وفتح الشين المعجمة وشد الراء والشرف يضم
الشين وفتح الراء واحدتها شرفة التى طولت أبنيتها بالشرف لأن الزينة انما تليق بالمدن
دون المساجد التى هى بيوت الله تعالى (ش عن ابن عباس). قال الشيخ حديث حسن
ج (ابنوا المساجد وأخرجوا القمامة)، بالضم الكناسة (منها فمن بنى للّه بيتا) مكانا
يصلى فيه (بنى الله تعالى له بيتافى الجنة) سعته كسعة المسجد عشرمرات فأكثر كم يفيده
التذكير الدال على التعظيم والتبكثير
واخراج القمامة منها مهور الحور العين ) أى نساء
أهل الجنة البيض الواسعات العيون يعنى لمن يكنسها وينظفها بكل مرة من كنسها زوجة
من حور الجنة من كثر كبرله ومن قلل قلل له (طب والضياء) المقدسى (فى)) كاب
(المختارة عن أبى قرصافة) كسر القافى حيدرة الكافى قال الشيخ حديث صحيح
$ (أن) بفتح الهمزة وكسر الموحدة فعل أمر أى الفصل (القدح) أى الاناء الذى
شرب منه (عن فيك) عند التنفس لتلايسقط فيه شئ من الربق وهو من البين أى
فعلتجوآجروجرا.
(قوله فن بنى للّه بينا الخ) هذا الفضل لا يحمل الا بالبناء فلو جعل مسجدا بنحو بطتراب وتحوه لم يحصل له هذا الفضل (قوله وإخراج
القمامة منها مهور الحور العين) جمع حورا، وهى البيضاء من نساء الجنة والعين جمع فينا ،وهى الواسعة العين أى يعطى بكل
خمسة القمامات حوراء أى كنة بلا أسرة ومع قصد الامتثال فالذى بالاجرة يحصل له ثواب غير هذا (قوله أبن القدح) أى أبعده
عتبد التنفس فإنه أحفظ لحرمة الشخص اذاوتنفس فيه كان مثل شرب البعير فيسقط حرمته ويغير الماء فاذ اشرب وتنفس
وحصل بالرى أول مرة لم يعد ثانيافى ثالثالات التثليث ليس مطلوباقى الشرب بل المطلوب أن يتر كا ونفسه تشتهيه كالاكل انتهى
2
٢٤
(قولة ابن آدم) الهمزة للنداء
ويحتمل أنها همزة الوصل وياء
النداء محمد وفة وهذا الحديث
ضعيف كذا اقتصر عليه
العزيزي وفى شرح المناوى أنه
كالذى يعبده موضوع (قوله
ما يَطْغيكْ) أى يحمل على
مجاوزة الحد (قوله لاقليل) بينه
وبين كثير جناس الطباق (قوله
إذا أصبحت) أشار الى نصبه
(قوله فى جسدكْ) أى بدنك
وجسمك وقبل الحسدخاص
بالانسان ويقال للممارسة لا جم
لاحسد (قوله قوت يوم) خصبه
لأن الليل لا يأكل فيه غالباً أو هو.
تابع للنهار (قوله الصفاء) بالمد
كسماء قاموس أى الهلال
واندراس الإثراه والمراد عدم
احتياجك إليها حيقذ (قوله ابن
أخت القوم منهم) للردعلى
الجاهلية الذين ينفون قرابة
الأثاث فهو منهم وله حق في الرحم
(قوله أول شارب أى ينبغى لأهل
مكة اذ قدم عليهم ابن السبيل أن
تقدموه في الشرب من زمزم
وليس بقيدبل ينبغى تقديمه
فى الشرب ولو من غيرزمن م لمشقته
بالسفروفى التظليل أيضا أى
اذا منعلى أناس تحت شجرة
ينبغي لهم أن يقدموه في التظال
(قوله كهول) الاحسن أن المراد
بالكهول الشجعان الكرماء لا
حقيقتهم باعتبار وقت الموت كما
قال الشارح لان ذلك أبلغ فى
المدج
(ثم تنفس) فائه أحد من تقدير الماء وأثره عن القذارة (ضمويه فى فوائده)
البعد
الحديثة زاد فى الكبير (هب) كلاهما (عن أبى سعيد) الخدرى قال العلقمى بجانبه
علامة الحسن (ابن آدم) الهمزة للنداء (أطع ربك)) مالكات (تسمى)، أى إذا أطعته
تستحق أن تسمى بين الملاء ( عاقلا ولا تعضه فتسعى جاهلاً) لأن ارتكاب المعاصى بما يدعو
اليه السفه والجهل عمللاتدعواليه الحكمة والعقل فعلامة النقل الكف عما يسخط
الله تعالى ولزوم ما خلق لاجبله من العبادة والعاقل من عقل عن اللّه تعالى ما أمر .ونزاه
فعمل على ذلك قال العلة من أحسن ماقيل فى حد العقل آلة غريزية عيز بها بين السر والفتيح
أو غريزية يتبعها العلم بالضروريات عند سلامة الآلات وقيل صفة يميزبها بين الحسين
والقيمح وقيل العقل هو التمييز الذي يتميز به الانسان من سائر الحيوانات ومحله القلب وقبل
الرأس: (حل عن أبى هريرة وأبي سعيد) الخدرى وهو حديث ضعيف في (أبن آدم) يفتح
الهمزة فى المواضع الثلاثة (عندك ما يكفيك) أى ما سل حاجتك على وجه الكفاف
(وانت تطلب) أى والحال أن تحاول أخذ (ما يطغيك) أى يحملالله على الظلم ومجاوزة
الحدود الشرعية والحقوق المرعية (أبن آدم لا بقليل) من الرزق (تقنيه). في.
ترضى والقناعة الرضاعا قسم (ولا من كثير تشبع) بل لاتزال شرهانهما (أبي آدم
إذا أصبحت أى دخلت فى الصباح (معافى) أى المامن الأسقام والآ ثام قال
فى المصباح عافاه الله تعالى أى مجاعنه الاستقام والذنوب (فى حسد) أى بدنك (آمنا)
بالمد (في سرية) بكتير فسيكون نفسك أو يفتح فيكون أى مسلك وطريق ب بفتحبتين
منزلك عندل قوت يومك فعلى الدنيا العفاء) الهلال والدروس وذهاب الأثروذامن
جوامع الكلم البديعة والمواعظ السنية البليغة (عدهب) قال العلقفى زاد فى الكبير
جل والخطب وابن عسا كروابن النجار (عن عمر بن الخطاب ) ابن أخت المقوم منهم)
بقطع همزة أخت قال العلقمى قال النووى استدل بهمن يورث ذوى الارحام وأجاب
الجمهور بأنه ليس فى هذا اللفظ ما يقتضى توريثه وإنما معناه أن بينه وبينهفارتباطا وقرابة
ولم يتعرض للإرت وسياق الحديث يقتضى أن المراد أنه كالواحد منهم فى إفشاء سرهم ونحو
ذلك كالنصرة والمودة والمشورة (حمق تان عن أنس) بن مالك (وعن أبى موسى)
الاشعرى(طب عين خبير) بالتصغير (ابن مطعم)) بصيغة اسم الفاعل وعن ابن
عباس وعن أبى مالك الأشعري @ ابن السبيل) أى المسافر والسعيل الطريق
معنى به لزومه له (أول شاوب). يعنى (من تجزم) أى هو مقدم على المقيم فى شربه
منز الفجيرة وضعفه واحتياجه الى اراد جر مشقة السفر (خاص) عن أبى هريرة قال
الشيخ حديث حسن (أبو بكر) الصديق رضى الله أفالى عنه واسمه عبدالله
أو غنيق وعمر) بن الخطاب (سيدا كهول أهل الجنة) أى الكهول عند الموت
اذليس فى الجنة كهل واعتبرما كانوا عليه عند فراق اللغاتك قوله تعالى وآتوا اليتامى
أموالهم (فائدة) قال الخطيب الشر بيني الناس صغار وأطفال وصبيان وذراري إلى
البلوغ وشباب وفتيات إلى الثلاثين وكهول الى الاربعين وبعدها الرجل شيخ والمرأة شيخة
واستغبط بعضهم ذلك من الكتاب العزيز قال تعالى وآتيناه الحكم حيها والواسمعنافى يذكرهم
ويكام الناس فى المهدوكهلاان له باشيخاً كبيرا و الهرم أقصى التكبر يقال لمن جاوز السبعين
(من الأولين والآخرين) أى الناس أجمعين (الاالذينين والمرسلين} زاد فى رواية
يا على لا تخبرها أى قعلى لتكون اخبارى أعظم ابنر ورهما
عن
(حم ت .) كلهم
HEYTHETR ACMIKE'T AT
على
2
(قوله بمنزلة السمع الخ) أى أنتضع بهما كنفعى بالسمع الخ أو أحبهما كما أحب (٣٥) سه جى الخ ولا يقال انه صلى الله عليه وسلم ينتفع
على): أمير المؤمنين (، عن أبى جيفة) بتقديم الجسيم (عوالضياء) المقدسى
(فى) كاب(المختارة)) كلاهما (عن انسبن) بن مالك (طس عن جابر)). بن عبد
الله وعن أبي سعيد الخدرى)، قال العلقمي بجانبه علامة الصحة في (أبو بكر)
الصديق (زهر) الفاروق: (منىمنزلة السمع والبصر من الرأس))، قال العلقمى قال
شيخنا قال البيضاوى أى هما فى المسلين بمنزلة السمع والبصر فى الأعضاء أو منزلتهما فى الدين
منزلة السمع والبصر فى الجسد أو همامنى فى العزة كالسمع والبصر قلت وهذا الاحتمال
الثالث هو المناسب للحديث ويحتمل أنه صلى الله عليه وسلم سماهما بذلك اشدة حرص هما
على استماع الحق واتباعه وتهالكهماعلى النظر فى الآيات المبينة فى الأنفس والآ فاق
والتأمل فيها والاعتباريها (٤ عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه) عبد الله
(عن جده)). حنطب المخزومى (قال)) أبو عمر بن عبد البر وماله غيره حل عن ابن
عباس خط عن جابر بن عبد الله قال العلقمي بجانبه علامة الحسن ﴾ (أبو بكر خير
الناس)) وفى رواية خير أهل الأرض (الااريكون في) قال العلقمى فى مرفوع
يجعل كان تامة والتقدير الاأن يوجدنى فلا يكون خير الناس اله يعنى هو أفضل الناس
الاالانبياء (طب ده عن سلمة). بن عمرو بن الأكوع) ويقال ابن وهب بن
الاكوع الأسلمى وهو حديث ضعيف (أبو بكر صاحبي ومؤنسى فى الغار) أى الكهف
الذى يجبل ثورالذى أويا اليه فى خروجهما. هاجرين (سدوا كل خوخة} أى باب
صغير (فى المسجد)). النبوى صيانة له عن التطرق (الآخوخة أبى بكر). استثناها
تكريماله واظهار المفضله وفيه الماء بانه الخليفة بعده (عم عن ابن عباس). قال الشيخ
حديث محمج ف﴾ (أبو بكرمنى وأنا من )) أى هو متصل بى وأنا متصل به فهوكبعضى
فى المحبة والشفقة والطريقة (وأبو بكرأخى فى الدنيا والاخرة). أفاد به أن ما تقدم
لا يختص بالدنيا (فرعن عائشة)) وهو حديث ضعيف في (ابو بكر) الصديق
﴿فى الجنّة وعمر الفاروق، (فى الجنة وعثمان بنعفان (في الجنة وعلى)، بن
أبى طالب (فى الجنة وطلحة بن عبيد الله (فى الجنة) قتل يوم الجمل (والزبير)، بن
العوام حوارى المصطفى وابن عمته (فى الجنة)، قتل يوم الجمل (وعبد الرحمن بن عوف فى
(فى الجنة وأبو عبيدة)
الجنة وسعدبن أبى وقاص فى الجنة وسعيد بن زيد) العدوى
عاجز (بن الجراح فى الجنة)) وتبشير العشرة لا ينافى مجىء بشير غيرهم أيضا فى أخبارلات
العدد لاين فى الزائد: (حم والضياء)) المقدسى (عن سعيدبن زيدت عن عبدالرحمن بن
عوف) الزهرى قال الشيخ حديث صحيح في (أبو سفيان) واسمه المغيرة (بن الحرث)
إبن عم النبي صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة، (سيدفتيان) بكسر الفاء أى شباب
(أهل الجنة): الاسحياء المكرماء الاماخرج بدليل آخر كالحسنين وفى رواية أبو سفيان
ابن الحرث خير أهلى (ابن سعد)) فى طبقاته (ك عن عروة بن الزبير (مرسلا) قال
الشيخ حديث صحيح في (أنا كم): أيها العجب (أهل اليمن) قال العلقمى أى بعض أهل
اليمن وهم وفد حـ يرقالوا أتيناك لنتفقه فى الدين قيل قال ذلك وهم بتبوك (هم أضعف
قلوبا) أى أعطفها وأشفقها (وأرق أفئدة) أى ألينها وأسر عها قبولا للحق فانهم أجابوا
إلى الإسلام بغير محاربة والفؤاد وسط القلب وصفهم بوصفين اشارة الى ان بناء الايمان
جميع الناس بهولا ينبغى ان يقال
ينتفع هو بالناس لا نانقول هذا
قاله صلى الله عليه وسلم بيانا
لفضلهما ولم نقله الامةِ حتى
يعترض بذلك (قوله المطلب) بصيغة
الفاعل عزيزى وقوله أبو بكر
كان اسمه عند الكعبة فيمناه
صلى الله عليه وسلم عبد الله وهوله
صحبة وكذالایو یهوولدهو ولد
ولده صحبة ولم يجتمع هذا لاحد من
العجابة وروى مائة واثنين
وأربعين حديثاله فى الصحيحين
ثمانية عشر انفرد البخارى بأحد
عشر ومسلم بواحد (قوله الاأن
يكون) أى وجدني فهى تامة
(قوله غير خوخة) بالنصب صفة
لكل وفيه إشارة إلى أن أبابكر
يكون خليفة بعده صلى الله عليه
وسلم فيحتاج للمسجد (قوله أبو
بكر فى الجنة الح) لم يجتمع من
المبشرين بالجنة فى عبارة الا
العشرة المذكورين فلاينا فى أنه
بشرغيرهم كالحسنين وأمهما
وجدتم ما خديجة رضي الله تعالى
عنهم ومعنى البشارة بذلك عدم
دخولهم النار فلاينا فى انه يمكن
لهمحصول مشقة الحساب
والموقف فلذا كانوا على شدة
خوف على انه يمكن ان خوفهم
لظنهم ان هذه البشارة معلقة
على وجود آمر منهم ولم يوجد وانما
ذكرلفظ فىالجنة بعد كل مع انه
يكفىذكرهاآخرافيقول أبو بكر
وعمر الخ فى الجنة لأن المقام
مقام اطناب لأنه للرد على الزاعمين
أن بعضهم من أهل النار
(٤- عزيزى اول)
ورقاص بالتشديد (قوله سيدفتيان أهل الجنة) أى الأسخياء الكرماء الاماخرج لدليل كالحسنين
(قوله أهل اليمن) أى الموجود منهم حينئذلا كل أهل اليمن فى كل زمان انتهى علقمى
(فوله الفقه) أى الفهم فى الذين فهو على الشرع والحكمة كل علم نافع فهو عظف عام وقر ر شيخنا ان الفقه ادراك الشىء والألم
توافق الواقع والحكمة إدراك الشئ ن العلم على ما هو فى الواقع (قوله بالحمى الخ ) لامانع من تجسيم كل بصورة جسمانية (قوله
أنا فى جبريل الخ) جملة الأحاديث التى فيها لفظ أثانى جبريل أربعة عشر وهى متوالية كا فى التبخ السماح من المستن ووقع فى
شرح المناوى الصغير والعمزيرى عدم الترتيب فيها لكن الترتيب فيها هو ما فى النسخ الصحاح من المتن وشرح عليه المقاوى فى
-كبيره وقوله بالحمى بالقصر وهى أنواع منها الربع والثلث والغب وغير ذلك (قوله بالمدينة) أى لان الحى أخف من الطاعون أى
أمسكها بالمدينة ابدا، ثم لاا كثر المسطون بالمدينة توجه إلى الله وسأله أن ينقلها أى سلطانها إلى الجفية وبتى بعضها بالمدينة وفيه
أنها ميقات الحم فتضر الحاج وأجنب بأنها حينئذ كانت مسكا لليهود واعالم يجعل لهم الطاعون الذى هو أشد لان الشام كانت
حينئذ مكن الجبارين من قوم فرعون ألاترى أنها محل خصب ورفاهية فربما يحصل لهم بطر والوباء غير الطاعون لانه فرض
مخصوص قارة بعم وقارة بخص مثال ذلك ان (٢٦) تحصل الحمى مثلا بالناس قيموتون كثيرا وتارة خص الصديسان فيموتون
كثيرا فهذاهو الوباء والمراد بالأما
هنا وما بعده أمة الاجابة (قوله
على الشفقة والرأفة على الخلق قال العلفمى والمراد الموجودون منهم حيثذ لا كل أهل
اليمن فى كل زمان (الفقه) أى الفهم فى الدين (عمان) أى يعنى فالالف عوض عن ياء
النسبة (والحكمة) قال البيضاوي تحقيق العلم وانقان العمل وقال الجلال الأسيوطى
العلم النافع المؤدى إلى العمل (يمانية) بتخفيف البناء وتشدد و الألف ء وض عن ياء
النسبة (فيت عن أبى هريرة) قال المناوي مر فوعاوقال الشيخ موقوفا في (أتاني جبريل
بالجى) وهي حرارة بين الجلد واللحم والطاعون) بثرة مع نهب واسوداد من أثر
وخزالجن (فأمسكت)): جدست (الحى بالمدينة) النبوية لكونهالا تقتل غالباء وأرسلت
الطاعون الى الشام) بالهمز ويسهل كمافي الرأس لنكونه يمثل خاليا فالطاعون
ورجس) كذا فى رواية بالسنين
فىآخره وفيرواية اخرى ورجز
بالزاى المهمة فى آخره فهما
روايتان وإن اقتصر العزيزى
على الزاى (قوله أنه من مات قال
الشارح:شرفى بأن قال لى إنه الخ
وهذا يقتضى بكسرات ولم
يتعرض لذلك شراح مستبلمحرر
أعلى
شهادة لامتى) أى أمة الأجابة (ورحمة تهم ورجز) بالزامى أى عذاب
الكافرين) اختبارالحمى أولا على الطاعون وأقرها بالمدينة ثم دعا الله فنقلها الى الجفة
وبقيت منها بقاياها (وابن سعد) فى طبقاته (عن أبى جديب) بمهملتين كعظيم
قال الشيخ حديث صحفي (أتاني جبريل فقال) إلى (بشرامتك) أمة الاجابة (انه)، أى
بأنه أى الثأن (من مات) حال كونه لا يشرك بالله شيئاً) المراد مصبه فابكل ما جاء به
الشارع (دخل الجنة) أى عاقبته دخولها و أن دخل النار و البشارة لغة اسم خبر يغير
بشرة الوجه مطلقا سارا أو مجز بالكن تغلب استعماله فى الأول وصاراللفظ حقيقة له يحكم
الغرف حتى لايفهم منه غيره واعتبرفيه الصدق فالمعنى العرفى للبشارة الذى ليس عند الخبر
عمه (قلت يا جبريل وإن سرق وإن زنى قال نعم) أى يدخلها وان فعل ذلك مرارا، قلت وان
شرق وأن زفي قال نعم قلت وإن سرق وإن زنى قال نعم، كرر الاستفهام ثلاثة للإستثبات
أو اجستعظاما اشأى الدخول مع ملابسة ذلك أو أمجماثم أكده بقوله (وان شرب الخمر)
واقتصر من المكار على السرقة والزمالات الاقامالكه أو العبد فأشار بالزناللاول وبالسرقة
الرواية شيخنا عجمى لكن فى نسخة
من التجارى معتمدة صحيحة
مضبوطة بفتح الهمزة ولذاقدر
العزيزى حرف الجرحيث قال
بشرفى انه أى بأنه أى الثأن
وقضيته فتح الهمزة (قوله لا يشرك
بالله الخ) الغاخص الاشراله لانه
الموجود انذاك والاوالمواد من
ماتغیر کافرفاما أنيدخل تحت
ساحة الرضاوهو خاص فيدخل
الجنة من غير عذاب وأما أن
· الثانى
يعذب ثم يدخل الجنة وهذه الأدلة قاصمة تظهر المبتدعين القائلين بخلود أهل المعاصى فى النار (قوله قلت ياجبريل
الخ) وانما قال ذلك لأنه قد جاء من الله تعالى ان أهل المعاصى يدخلون النار رخص السرقة من سائر حقوق الآ دميين لانها أكثر
وقوعا وأهل الله المقربون محفوظون من حقوق الا دميين دون حقوق الله تعالى ولذاسئل الجيد على رقى العارف فسكت ثم
قال إن وقع ذلك كان قدرابته مقدورا ثم سئل ثانيا وهل يدمرق فقال لاوبعضهم لا يقع منه معصسبة أصلا ومن وقع منه ذلك
لا يعذب لانهم أحباب الله فيتوبون حالا وخص جبريل الخمر لانها سبب فى زوال العقل المؤدى إلى المعاصى وقدورد أنه مكى الله
عليه وسلم توجه مع أبى ذرف وصل أحدا فقال صلى الله عليه وسلم لأبي ذر لا يسرنى أن يكون عندى مثل أحدذهبا فا بقيه بل الذى
يسرفى أن لا أبقيه ثلاثة أيام فهذا حث على الكرم ومواساة الفقراء. ثم قال له أمكت ولا تفارق مكانك حتى آتيك فلما ذهب صلى
الله عليه وسلم سمع أبو ذر صو تافظن أنه أحد يتعرض له صلى الله عليه وسلم فأراد أن يذهب ليقيه بنفسه فند كرقوله ولا تفارق
مكان توقف إلى أن جاءه فأخبره بالحال فقال صلى الله عليه وسلم سمعته قال نعم قال انه جبريل قال بلى يشر أمتك الخ
(ڤوليفى ثلاث) أى ليال بدليل يشين وتؤخذ من الحديث ندب التاريخ لمافيه من الفوائدواختلفوا فى تاريخ زمنه صلى اللّه خليه
وسلم فبعضهم قال تؤرخ من زمن ولادته صلى الله عليه وسلم وبعضهم قال من زمن وفاته وبعضهم من زمن نبوته وبعضبهم من
زمن هجرته ففعلوا ما قضاء رأى سيدنا عمر رضى الله تعالى عنه من زمن الهجرة وفى الحديث استعمال الفصح فى التاريخ
وهوانه مادام فى النصف الاول يؤرخ مامضى فيقال من ثلاث أو أربع أوعشرة أو خمسة عشر مضين من كذا وإذادخل
النصف الثانى يؤرخ بما بقى فيقال من أربع عشرة بقين مثلاوان التاريخ (٢٧) بالليالى لا بالايام لأن المراد بالسنين القمرية
والقمر فى الليل لا فى الأيام(قوله
الثانى: (حم تن جب عن أبى ذر) الغفاري ﴾ ﴿أثانى جبريل فى ثلاث)، أى فى أوّل
ثلاث ليال (بقين من ذي القعدة) بفتح القاف وتكسر (فقال) إلى(دخات العمرة)
أى أعمائها (فى) أعمال (الحج)) من قرن فيكفيه أعمال الحج عنهما أودخلت فى وقته
وأشهره بمعنى أنه يجوز فعا ها فيها أو معناه سقوط وجوب العمرة بوجوب الحج (الى يوم
القيامة) فليس الحكم جاها هذا العام (طب عن ابن عباس قلت هذا)، أى قوله فى ثلاث
الخ(أصل) يستدل به (فى) مشروعية (التاريخ)، وهو تعريف الوقت يعنى هو من
جملة أصوله لأنه منفرد بالأصالة وهو حديثحسن فيه (أنافى جبريل فقال يا محمدعش
ماشئت من العمر (فانلاميت)) بالتشديد والتخفيف (وأحب من شئت فاتن
مفارقه) بموت أو غيره (واعمل ماشئت) من خير أو شر (فانك مجزي به) بفتح الميم وكسر
الزاى أو بضمها وفتح الزاى (واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليسل) أى " = - جده فيه
(وعره): أى قوته وغلبته على غيره (استغناؤه عن الناس). أي عما في أيديهم
(الشيرازي فى) كتاب (الالقاب) والمكنى (أدب)، كلهم (عن سهل بن سعد).
المساعدِى: (هب عن جابر) بن عبد الله (حل عن على}، أمير المؤمنين قال الشيخ حديث
صورة (أثانى آت) أى ملت وفيه اشعار بأنه غير جبريل (من عندربى)، أى برسالة
بأخره بغير فى بين الزبد خل) بضم أوله أى اللّه (نصف أمتى) أمة الاجابة (الجنينة
وبين الشفاعة فيهم (فاخترت الشفاعة) لعم ومها اديها يدخلها من مات مؤمنا ولو بعد
دخول الناركما يفيده قوله (وهى) كائنة أو حصلة (المزمات) من هذه الأمة ولومع
اصراره على كل كبيرة لكنه، (لا يشرك بالله شياً) أى ويشهد أنى رسوله (حم عن أبى
موسى) الاشعرى: (ت حب عن عوف بن مالك الأشجعي) وهو حديث حسن ( أمانى
آن من عند ربى عز وجل فقال من -لى عليك من أمتك صلاة}) قال المناوى أى طلب لك.
من الله دوام التشريف ومزيد التعظيم وذكر ها ليفيد حصولها بأى لفظ كان لكن لنظ
الموارد أفضل وأفضل الوارد المذكور بعد التشهد ﴿كتب الله) قدراً وأوجب، ولهبها
وثر حسنات) أي ثوامهامضاعفا الى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة لان الصلاة ليست
حسنة واحدة بل حسنات متعددة (ومحا) أى أزال (عنه عشرسيا- ت ورفع لهمشر
درجات ورد عليه مثلها) أى يقول عليه صلانى على وفق القاعدة ان الجزاء من جنس
العمل: (فائدة) قال العلقمى قال شيخنا قال ابن عبد البرلا يجوزلاحد ذاذ كر النبى صلى
الله عليه وسلم أن يقول رحمه الله لانه قال من صلى على ولم يقسل من ترحم على ولا من دمالى
وإن كان معنى الصلاة الرحمة ولكنه خص بهذا اللفظ تعظيم له فلا يعدل عنه إلى غيره
دخلت العمرة فى الجميع) أى فى
القران أى أعمالها أوزمنها فى
زمنه بمعنى انه يجوز فعلها فى وقته
وأشهره فيكون رد الماعليه
أهل الجاهلية من أن فعل العمرة
فى أشهر الحج من أكبر الفجور
(قوله إلى يوم) أى أول يوم القيامة
فأوله من الدنيا وآخره من الآخرة.
(قوله فقال يا محمد) انما ناداه
سمه مع أن سيدنا جبريل كالخادم
له صلى الله عليه وسلم ويشأن
نظادمومن مثله أن ينادى السيد
بلفظ السيادة فيقول يا سيدنا
أو يارسول الله لان الامر للتهديد
والتعليم والمراد منه أمته لان
أفعاله دائرة بين الواجب والمندوب
(قوله فإنك ميت) أى ومن كان
مقط وعايموبه ينبغى أن لا يفعل
الاما يره بعد الموت (قوله
مفارقه) ومن كان كذلك ينبغى
أن لا يكون حيه الاعلى وجه
يقربه من الله تعالى (قوله ماشئت)
من خير أوشرومن علم أنه مجزى
به ينبغى أن لا يعمل الأمانسره
(قوله أن شرف المؤمن) أى علام
ورفعته بين الملا العلوى والسفلى
وعند الله (قوله أنانى آت) أي
أملك غير جبريل والالقال جبريل
ويحتمل أنه جبريل و يحتمل أنه معبي ألفى فى قلبه صلى الله عليه وسلم (قوله أن يدخل نصف أمنى الجنة) أى من غير سبق عذاب
(قوله فاخترت الشقاءه) أى لا متى أى أمة الاجابة (قوله لا يشرك بالله شيا) أى ويشهد أنى رسوله ولم يذكره لأن عدم الشرك بالله
تعالى لا يعتبر الامع شهادة الرسالة (قوله ومحا) أى أزال يقال مجافهو محواو محى بمس محيا أوال (قوله ورفع) بالبناء الفاعل (قوله
ورد عليه مثلها) على وفق القاعدة أن الجزاء من جنس العمل فصلاة الله على النبي جزاء لصلاتههو عليه كذا في الشرح الصغير
وعبارته في الشرح الوسط فصلاة الله على المصلى عليه جزاء الح وهي الصواب
(قوله أنافى ملك الخ) القصد من هذا الحديث (٣٨) الإعلام بعظم شيح الملائكة فقد ورد أن ملكاعملاً ثلث الكون وآخر عملاً
ثلثيه وآخر يلاً الكون كله لا يقال
كيف يكون الاول والثاني مع
وجود الثالث لان الملائكة أنوار
لاتتزاحم (قوله ثمرفعرحله)
ليظهر عظم شحه وأشار يذكر
رجل إلى أنه تصور بصورةرجل
(قوله كن معجاجا) أى رافعا صوتك
بالتلبيسة تجاجا أى ناحر الابل
الهدى أوالنسك ويحتمل أن
المعنى كن آنيا يجميع أعمال
الحج واقتصرعلى الطرف الاول
أعنى التلبية والاخير أعنى النحر
والمراد الجميع (قوله عن ابن عمر)
كذانسخ المتن ووقع فى نسخة
الشارح عن عمر (قوله أن آمر
أخرابى الخ) هذاعام بخلاف
كن عجاجا الخ فإن الخطاب لهصلى
الله عليه وسلم (قوله ومن معى)
نسخة أومن معی فاو للشك من
الراوى (قوله أن يرفعوا أصواتهم)
أى فاخر العصابة بخفض الصوت
عندهصلى الله عليه وسلم محله فى
غير التلبية من شعار الحج خصه
مع انها من شعار العمرة أيضا
لانالوقتانذاك كان فىجة
الوداع(قوله ان ربى) أى المربى
لى والمربى لك (قوله الله أعلم)
أشار الى أنه ينبغى أنيقول
الشخص ذلك وان كان عالماً
بالجواب من باب الادب (قوله
الاذكرت معى) أى غالبا والافقد
يذكر دونه أو المراد فى صحة
الاسلام أى لايصح الاستلام
بذكرى الاان ذكرت معى (قوله
جبريل) ويقال له طاوس
الملائكة وهو أفضلهمعلى
ويؤيده قوله تعالى لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدماء بعضكم بعضا اهـ وقال أبو القاسم
شارح الارشاد الانصارى يجوزذلك مضاف الصلاة ولا يجوزمفرداو فى الأخيرة من كتب
الحنفية عن محمد يكره ذلك لا هامه النقص لان الرحمة غالبا انما يكون بفعل ما يلام عليه
اهـ وقول الاعرابى وحديثه فى الصمعين اللهم ارحمى ومحمد ا فقد يجاب عنه بأن الدعاء فيه
على سبيل التبعية لما قبلها وقوله فى حديث أبى داود كان يقول بين السجدتين اللهم اغفرلى
وارحمنى الخ قال شيخنا قلت لا يرد بهذا على ابن عبد البرحيث منع الدعاءله صلى الله عليه وسلم
بالمغفرة والرحمة فإن هذا الحديث سيق للتشريع وتعليم الامة كيف يقولون فى هذا المحل
من الصلاة مع ما فيه من تواضعه صلى الله عليه وسلم الر به وأما نحن فلا ندعوله الا بلفظ
الصلاة التى أمر با أن ندعوله بهالمافيها من التعظيم والتفخيم والتجميل اللائق بمنصبه
الشريف وقد وافق ابن عبد البرعلى المنع أبو بكر بن العربي ومن أصحابنا الصيدلانى ونقله
الرافعى فى الشرح وأقره والنووى فى الاذكار: (حم من أبي طلحة) زيد بن سهل
الانصارى وإسناده حسن في (أثانى، لك برسالة)). أى بشيء مر سول به من الله عز وجل
ثم رفع (جمله فوضعها فوق السماء) الدنيا (والاخرى): ثابتة (فى الأرض لم يرفعها).
تأكيد لما قبله والقصد الاعلام بعظم أشباح الملائكة (اس عن أبى هريرة})، وهو
حديث حسن ﴾ (أثانى جبريل فقال يا محمد كن جاجا). بالتشديدى رافعاً صوتك
(تجاجا): أى سيالالدماء الهدى بأن تجرها (حم والضياء) المقدسى (عن السائب بن
خلاد قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (أناني جبريل فقال يامحمد)، صرح باسمه هذا وفيما قبل
تلذذ ابذكره (كن عجاجا بالتلبية) أي بقولك لبيك اللهم لبيك لا شر بذلك ليك ان الحمد
والنعمة لك والملك لاشريك لك (تجاجا نحر اليدن)) بضم فسكون المهداة أو المجعولة
أضحية فيسن رفع الصوت بالتلبية فى الن الرجل دون غيره (القاضي عبد الجبار فى
أماليه عن ابن عمر ) بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن لغيره في (أتاني جبريل فأمر نى).
عن الله تعالى: (أن آخر أصحابى)، أمر تدب (ومن معى) عطفه عليهم دفعالتوهم ان
مراده بهم من رق ◌ِبه بوطول ملازمة وخدمة (أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية). اظهارا
اشعار الاحرام وتعظيمبا للاحكام (جم٤ حب لا هق) كلهم (عن السائب بن خلاد)
الانصارى الخزرجي وهو حديث صحيح في (أثانى جبريل فقال كَ ان الله يأمرك أن تأمر
أصحاب"ت يرفعوا أصواتهم بالتلبية فإنها من شعائر الحج)، أى أعلامه وعلاماته (أحم.
ك حب عن زيد بن خالد). الجهنى قال الشيخ حديث صحيح في (أنافى جبريل فقال لى أن ربى
وربك المحسن الى واليك يجميل التربية (يقول لكقدرى) حذف همزة الاستفهام
تخفيفا (كيف رفعت ذكرك فقات الله أعلى) من كل عالم (قال لا أذكر)، بضم الهمزة
وفتّ المكاف (الاذكرت) بضم فكسر (من). قال الجلال العلى فى تفسير قوله تعالى
ورفعنا لك ذكراه بان تذكر مع ذكرى فى الآذان والإقامة والتشهد والخطبة وغيرها أهـ
قال البيضاوى وأى رفع مثل أن قرن اسمه باسمه فى كلمتى الشهادة (ع حب والضياء)).
المقدسى (فى). كاب ﴿المختارة)، كلهم (عن أبى سعيد) الخدرى قال الشيخ حديث
صحيفة (أثانى جبريل فى خضر) بفتح فكسر لباس أخضر ﴿تعلق) بشد اللام وبالقاف
) أى الخضر: (الدر) اللؤلؤ العظام يعنى تمثل لى بتلك الهيئة الحسبة وكان يأتيه على
الاطلاق (قوله فى خضر) أى ثوب خضر وفى رواية خضراء أى حلة خضراء وذلك اشارة الى أن تلك السنة هات.
خضراء مباركة خصبة (قوله تعلق به) أى بذلك الاخضر (قوله الدر) أى الا لى العظام أى ذلك الاخضر مكلل باللؤلؤ
(قوله اذا توضأت) هذا يقتضى أن الوضوء شرع مكة وهو كذلك وان كانت آيته الدالة عليه ولانية وذلك الوضوء قيل ركعتى أقل
وقيل لصلاة الليل وقيل كان للركعتين اللتين أمر بهما قبل الشمس وقبل الغروب لاللغمسن لانهالم تكن شرعت منذ(قوله بقدر)
أى مظروف قدروفى خبرانه هريسة من الجنة وهى قمح ولحم طبخا جيدامعاوفى رواية يقال له الكفست والقدرمؤنث ومع ذلك
يصغر على قدير شذوذا والقياس قديرة نقل أصحاب المعاريح ان بعض الانبياء شكاله وجمع ظهره فأوحى إليه أن اطخ الضم
وكله يعنى الهريسة (قوله فأ كات) أى فقال كل فأكات منها وكان من طعام الجنسة قاله فى الكبير (قوله فأعطيت الخ) قيل فيه
اشارة الى طاب تعالى أسباب قوة الشهوة ورد بأنه يطلب اضعاف الشهوة غاية ما فى الحديث جواز تعاطى ذلك لاطلبه ووقوع
ذلك لهصلى الله عليه وسلم ليكون من باهر معجزاتذاذ العادة أن كثرة الشهوة انهاتنشأ عن كثرة المأكل وهو صلى الله عليه وسلم على
غایة فی قلة الا کل ومعذلك أقوی شھوفمن كل الناس(قولافعلنی الوضوء) (٢٩) أىبالفعل لابالقول(قُولەفرجه)أى رش
هيات مشكثرة (قطفى)، كذب (الأفراد عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث ضعيف
* (أمافى جبريل فقال اذا توضأت خال إيئك) أى أوصل الماء إلى أصول شعرهاندبا
وليسه به على ندب تخذل كل شعر يجب غسل ظاهره فقط وهو الذى لا ترى بشرته عند
التخاطب لان لحيته فى اللّه عليه وسلم كذلك أما اللحيحة الخفيفة فيجب إيصال الماء الى
ياجاتها (ش عن أنس). بن مالك قال الشيخ حديث حسن في ((أنانى جبريل بقدر}،
بكسر فسكون اناء يطخ فيه (فأكلت منها) أى بما فيها قال الشيخ وكان الذى فيها بروسلحم
﴿فاء ظيت قوّة أربعين رجلاً فى الجماع) زاد أبو نعيم عن مجاهد وكل رجل من أهل الجنة
يعطى قوّة مائة (ابن سعد) فى الطبقات (عن صفوان ابن سليم) بالتصغير (مر سلا).
قال الشيخ حديث حسن ﴾ (أثانى جبريل فى أول ما أوحى إلى) بالبناء للمفعول، (فعلمتى
الوضوه) بانضم (والصلاة فلما فرغ من الوضوء) أى أمه ﴿أخذغرفة من الماء فنضع
يعنى رش بالماء الازار الذى يلى محل الفرجمن الادمى فيندب ذلك لدفع
بهافرجه)
الوسواس (حم قطلك عن أسامة بن زيد). حب المصطفى وابن حبه (عن أبيه زيد بن
حارثة): الكلبى مولى المصطفى قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (أقافى ملك فسلم على)) فيه
(نزل من السماء لم ينزل قبلها). أى قبل تلك المرة قال
أن السلام متعارف بين الملائكة
فيشرفى ان الحسن والحسين) لم يسم بها أحد قبلهما
المناوی صریح فى انه غير جبريل
قال المناوى أى من مات شابافى سبيل الله من أهل الجنة
سيداشباب أهل الجنة)
الأمن خص بدليل وهم الأنبياء (وان فاطمة) .: أمهما (سيدة نساء أهل الجنة})
هذا ما يدل على فضلها على مريم (ابن عساكر)، فى تاريخه (عن حذيفة)، ابن
اليمان قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (اتبعوا العلماء) العاملين أى جالسوهم واهتدوا
بهديهم (فانهم سرج الدنيا). بضمتين جمع سرائع أى يستضاء بهم من ظلمات الجهل كما يجلى
ظلام الليل بالسراج المنيرويهة دى بهفيه (ومصابيح الآخرة)) قال المناوى جمع مصباح
الازارالذی یلی محل الفرج من
الادمى والانجبريل لافرج له
اذلا يتصف بذكورة ولا أنوثة
فيندب ذلك لدفع الوسواس
(قوله فسلمعلى) فيه دلیسل على
أن السلام كان متعارفا بين
الملائکة(قولهلم ينزل قبلها )أشار
إلى أنه غير جبريل (قوله ان الحسن
والحسين) لم يتسم بهذين الاسمين
أحدقبلهما (قولهسيداشباب
أهل) أى منمات وهوشابفلا
يرد نحو أبو بكر رضى الله تعالى
عنه وليس المراد إن الحسنين
ما تافى زمن الشبوبية لانمهما ماتا
بعد بلوغهما سن الشيخوخة (قوله
سيدة نساء أهل الجنة) وهى
أحب أولاده صلى الله عليه وسلم
وكانت أذا قدمت عليه قام لها
تعطمالها ومحبه و كات يقبلها فى
فها ويطلب منها أن تخرج نسانها
لمضه وكانت أحسن الناس.
شعرا ويؤخذ من الحديث
تفضيلها على جميع النساء حتى المختلف فى نيوتهن كسيد تنامريم وهو كذلك لكن لامطلقابل من حيث انها بضعة وجزء منه صلى
الله عليه وسلم وسيد تنامريم أفضل من حيث أو صاق آخر قامت بها لقوله تعالى واصطفال على نساء العالمين وترتيبهن فى الفضل
كمافى البيت فضلى النسابنت عمران ففاطمة * خديجة ثم من قد برأ اللّه وكذا سيدنا إبراهيم ولده صلى اللّه عليه وسلم أفضل.
من جميع الصحابة من حيث أنه بضعته صلى الله عليه وسلم (قوله اتبعوا العلماء) وفى بعض النسخ ابتغوا وهو تحريف (قوله مرج"
الدنيا) أى كسرج الدنيا فى الانتفاع فإنهم يدفع بهم ظلام الجهل والسمرج يدفع بها الظلام الحسى ولم يشبههم بالنجوم أو القمر أو
الشمس لان السرج أنسب من حيث أنه يستصبح مراج من سراج آخرفيبقى الثانى وان ذهب الأول والكوا كب ليست كذلك.
ففيه إشارة إلى بقاء نفع ما أخذمن العلماء وان ماتوا وأيضا التكوا كب لا يستصه منها ولا ينتفع بها كالسرج لبعدها (قوله.
ومصابيح) أى كصابيح الآخرة فى الانتفاع على تقدير وجودمصابيح فى الآخرة يتفع بها كمصابع الدنياوفيه إشارة إلى
احتياج الناس للعلماء فى الآخرة لما يقول الله تعالى للناس تمنوا الخ وهذا الحديث وان كان معناه صحيحبها موضوع كماقاله الذهبى
٨
والدار قطنى والعملاقى والمصنف السيوطى واماذكره هنافى منتهسهواً عن كونه من الموضوعات خلافاللعزيزي حيث
اقتصر على ضعفه اذهولا، الحفاظ أدرى منه (قوله أنتكم المنية الخ) كان يقوله صلى الله عليه وسلم لاصحابه إذا آنس أى علم.
منهم غفلة أوغرة كذافى الشارح وفى العجاح أن الغرة هى الغفلة فلا حاجة لذكرها بعد غفرة (قوله إما بشقارة الخ) أى ملتبسة
إشقاوة واما هنا تفصيلية وقول الشارج من كنه من أن ومالا تظهر فهو سبق قلم لانها أما التفصيلية مثل اضرب أما زيدا واما عمرا
(٣٠) فى قولك !فعل هذا امالاقت أمل (قوله لاذا كانها) بالرفع على الاستئناف وبالجزم
واما المركبة المذكورة فهى التى
فى جواب الأمر على حد فا ضري
لهم طريقافى البحرين الاتفاق
عند الجمهور ولاحف عندجزة
وقول الشارح أى لئلا تأ كلها
حل معنى لا اعراب اذيلزم عليه
حذق اللام وأن معا ولا نظيرله
فى مثل هذا التركيب ومعلوم
أن الصدقة لا تأكل فقيه
استعارة مكنية وتحمل أو كنايه
عن فناء المال (قوله أتحب أن
يلين قلبك) أى يسهل استفها م
بمعنى الشرط أى إن أحدبت ذلك
فارحم الخ وفيه إشارة إلى أنه
تطلب مداواة الصفات القيمة
(قوله وإمسح رأسه) ناطفا
وانتانا أو بالدهن وعلى كل
سن أن يقول عند مسح الرأس
جبر الله يتملك وجعلك خلفا من
أبيك سواء كان ولينه أو غيره
وظاهر ه إنه لا فرق بين يتيم
المستاين وأهل الذمة فيكون
فعيل ذلك معه سيبالماذكر
(قوله يلين قلبك وتدرك حاجٌ)
برفع القيمين على الاستئناف
وجزمهما في جواب الأمر (قوله
خلي لا) من الجملة بالفتح وهى
الخصلة أو الحاجة والمعنى جعله
منصفا بمحصلة من صفاته تعالى
أى الصنفات التى تصلح للتخلق
وهو السراج فيقارة التعبير من اتحاد المعنى للتقبن وقديدعى أن المصباح أعظم فرعن
أنسبن مالك وهو حديث ضعيف في (أنتكم المنية) أى الموت (رانية) أى حال
كونها ثابتة مستقرة قال العلقمي قال في القاموس ريب وتوباثبت ولم يتحرك اهـ وقال فى
المصباح وتب الشيء وقوباء في باب قعد استقرودام (الازمة)، أى لا تفارق قال فى المصباح
لزم الشئء يلزم لزوما ثبت ودام و يتغدى بالهمزة فيقال الزمنية (أما) بكسر فتشديد مركبة
من ان فيها(بشقاوة) أى بسومطاقة (واما بسعادة) ضد الشقاوة أى كاً بكم بالموت
وقد حضر كمو الميت إما إلى النازوا ما الى الجنة فالزموا العمل الصالح قال راوى الحديث كان
التى صلى الله عليه وسلم إذا آريس من أصحابهعقلة بادى فيهم بذلك (ابن أبى الدنيا)، أنو
اكبر القرشى (في) كتاب ذكرالموت) أى ماجاءفيه (هب) كلاهما عن زيد
السلي من سلام) ويؤخذ وكلام المناوى إنه حديث حسن لغيره (احجزوا) أمرين
التجارة وهوتغ ليب المال للربح (فى أموال اليتامى} جمع يقيم وهو صغير لا أب له (لاناً كلها
الزكاة) أى تتقدم او تقديها فال العلقوى ومنه يؤخذ أنه يجب على الولى أن ينمن مال اليتيم
وهو المرج ويلحق به بقية الأولياء (طين عن أنس) بن مالك قال العلقمي جانبه علامة
الحسن وقال فى المكبير الاضم قلت ولعله ورد من طريقين اه وقال الحناوى وسنده كماقال
الحافظ العراقي صحيح (@ (اتحب ان يلين قليل) أى تزول قسوته قال الدامى قال فى الصباح
لات يابن لين مو لاسم بيان مثل كتاب وهو لين وجمعيه ألين ويتعدى بالهمزة والتضعيف
﴿وتدرك حاجتك) أى تصل الى ما نطلبه (ارحم النقي) قال العلقمي الرحمة لغة زقه فى
القاب تقتضى التفضل فالمعنى تفضل على المقيم بشيء من مالك وقال المناوي وذلك أن
تعطف عليه وتجنوحدوا يقتضى التفضل والاحسان (وامسح رأسه)) بلطفا أو ابتاما
أو بالدهن وسيأتى حديث أممسح رأس اليتيم هكذا اني مقدم رأسه أي من المؤخر الى المقدم
ومن له أب هكذا إلى مؤخرد أسبه أى من مقدمه الى مؤخره (وأطعمه من طعامك يلين
قلية) برفع يلين على الاستئناف فى كثير من النسخ وجوز المسول الجزم جواباللاحر
(ويدرك حاجتك) أى أن أحسنت إليه وفعلت به منذ كر حصل لك لين القاب والظفر
مطلوبك وسببه إن رجلاش كا اليه صلى الله عليه وسلم قدوة القلب فذكره طب عن أبى
الدرداء) قال الشيخ حديث ضعيف في (اتجدالله ابراهيم خليلا وموري فجداً) أى مخاطبا
وأصله من المشاعة (واتخذفى حبيبا)، فعيل بمعنى مفعول أو فاعل (ثم قال وعزتى
وخلالي) أى قوتى وغلبتى (لاوزن حبيبى ء لي خليلى ونجى} أى مناج موسى بعنى
لا فضله وأقد ميه عليهما قال العلقمى المحبة أصلها الميل الى ما يوافق المجتب والمكان هو فى
حق
كالكرم أو متصفا بالحاجة أى بتفويض حاجاته كلها له تعالى ولذالما أمر بذبح ولده لم يستشفع ولم يراجع وكذاجين
ألقى فى النار أومن الحملة بالضم بمعنى تخلل محبة الله تعالى فى قلبه وهى بهذا المعنى لا تضاف له تعالى فلا يقال الله تعالى خليل ابراهيم
بهذا المعنى المتنزهه تعالى عن الجارحة (قوله لا" وثزن الخ) فهذا صرح في تفضيله صلى الله عليه وسلم على سيدنا إبراهيم وموسى
وهما أفضل الاتيا، لأنهما من أول العزة فإبراهيم أفضل من موسى وموسى أفضل من بقية الانبياء وإذا كان صلى الله عليه.
وسام أفضل منهما كان أفضل من الجميع
(قوله أتخذوا السراويلات لحاله صلى الله عليه وسلم لما كان مع أصحابه (٣٣) فى البقيع يوم خيم وعطروسنة طب امن أقنا غرض
حق من يصح منه المسل والانتفاع بالرفق وهى درجة المخلوق وأما الخالق تعالى فينزه عن
الاغراض قيمته اعنده تمكنه من سعادته وعضمته وتوفيقه وتهيئة أسباب القرب إليه
وإضافة وحته اليه وقصواها كشف الجب عن قلبه حتى يراه بقلبه وينظر اليه بصيرته
ولسانه الذى ينطق به والخلة أعلى وأفضل من المحبة قال ابن القيم وأماما يظنية بعض]
الغالطين من أن المحبة أكل من الحلة وان إبراهيم خليل الله ومحمدا حبيب الله فن جهله فان
المحجبة عامة والخلة خاصة وهى نهاية المحبة وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان اللّه اتخذه
خليلا ونفى أن يكون له خليل غيروبه مع أخباره بحبه لعائشة ولا بيها ولعمر بن الخطاب
وغيرهم وأيضافات اله تعالى يحب التوابين ويحب المتطهرين ويحب الصابرين وحلمه
خاصة بالخليابن وسط الكلام على ذلك ثم قال واغل هذا من قلة الفهم والعلم من الله تعالى
ورسوله وقال الزوكشى فى شرح البردة زعم بعضهم ان المحبة أفضل من الخلة وقال محمد
حبيب الله وإبراهيم خليل الله وضعف بان الخلية خاصة وهى توحيد الحب والمحبة عامة تعالى الله
تعالى أن الله يحب التوابين قال وقد صم انى اللّه تعالى اتخذتبينا خليلا كما اتخذ ا براهيم خليلا
أهـ وقال المناوى قال ابن عربى سمى خليلا لتغلاه الصفات الإلهيمة أى دخوله حضراتها
وقيامه بمظهرياتها واستيعابه آياتها بحيث لا يشدشىء منها عنه قال الشاعر
قد قدلات منتلك الروح منى* وبه سمى التحليل خليلا
أى دخلت فين حيث محبتك جميع مسا للبروسى من القوى والأعضاء بحيث لم يبق شيء منهالم
تصل اليه وبسبب هذا التخال سمى الخليل خليلا وهذا كما يتخلل اللون الذى هو عرض
المثلون الذى هو جوهر حل فيه ذلك العرض حلول السريان والخليل من الارض المفهوم
الذى كشف الغطاء عنه حتى لا يعقل سواء (هب عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف
﴾ (اتخذوا) ندبا (السراويلات) التى ليست طويلة ولا واسعة فيها مكروهة كافى
حديث أبى هريرة قال العلقمي ولبس صلى الله عليه وسلم السراويل بل ورد عن أبى هريرة
قلت يارسول الله والله لتلبس السراويل قال أجل فى السفر والحضر والليل والنهارفانى
أحرق بالسترفلم أجد شيأ أسترمنه والسراويل معرب يذكرويؤنث وبالنون بدل اللام
ق بالمجمة بدل المهملة ومصر وفة وغير مصر وفةً قال الأزهرى السراويل أعجمية عربت
وجاء السراويل على لفظ الجماعة وهى واحدة وقد سمعت غير واحد من الاعراب يقول
شروال وإذا قالواسراويل أنثوا اهـ قال فى المصباح والجمهوران السراويل أعجمية
وقيل عربية جمع سر والق تقديراوالجمع سراويلات (فاتها من أسترثيابكم﴾ أي من
أكثر ها سترة أو هى أكثر ها سترة ومن زائدة وذلك استردها للعودة التي يسوه صاحبها كشفها
(وحصصنوا بها نساءكم اذا خرجن) قال العلقمى قال الجوهرى وحصنت القرية بنيت
حولها اهـ فالمعنى اتخذو المايخشى من كشفه حصنا أى سترامانعامن الرؤية لو الكشف
بسبب وقعة أو هيوب ريح شديدة ترفع الشباب أو نحو ذلك: (عق عد والبيه قى فى)، كاب
(الأدب): كلهم(عن على) أمير المؤمنين رضى الله تعالى عنه قال الشيخ حديث حسن
لغيره ﴾ (اتخذوا) ارشادا (السودان)) جمع أسود اسم جنس بعم الحبشى وغيره لكن
المرادهنا الحبشان بقرينة ما يجيء (فإن ثلاثة منهم من سادات أهل الجنه). أى من
أشرافهم وعظمائهم (لقمان الحكيم)، يجبد جاشى لها ودأعطاه الله المحكمة لا النبوة عند
الاكثر (والنجاشي): بفتح النون أشهر واسمه أصحمة جهملات (وبلال) الحيشى مندوب (قواء لقمان الحكيم) قيل
عنها صلى الله عليه وسلم بوجهه
مخافة كشف عورتها فقيل أنها
مسؤولة فقال صلى الله عليه وسلم
اتخذواالخ وأول من الذبنه سيدنا
إبراهيم عليه السلام ولم يتخذ متى
أنواع الملبوس الافردا وأجدا
الاهداف كان يتخذ منه اثنين
ليلبس الثانى اذا خل الاول
ولم يليبنه سيدنا عثمان لاإسلاماً
ولا جاهلية الاحين استشهد قاته
لمناحوصر رأى النبي صلى الله
عليه ويد لم وأبابكر وعمر فى النوم
وقالواله اصبرقانڭمضطرمعنا
و كان صائما أعرف أنه سييقتل
وتكون روحه معهم وقت الافطار
فلبس السراويلات حجتد خوف
أن تكشف عورته حال القتل
ولم يأمسه صلى اللّه عليه وسلم قط
وانما اشتراء و شراؤه لم يدل على
سن لبسه لاحتمال أنه لاهل بينه
وكذا هذا الحديث لايدل على
تدبه لأنه حديث منكر لكن صدر
المناوي فى الكبيربانه سنة
مؤكدة فهو من دليل آخر اطلع
علية (قوله اذا خرجن) أى أو كان
فى البيت أجنبى (قوله اتخدوا.
السودان) أي نومامنهم وهم
الحبشة بدليل فإن ثلاثة الخ
فاهيم خبشسة والنهى عن الزنج
نحو اجتنبوا الزنج البطن والفرج
الخوقدورد أن البيت الذى يدخله
حبشى أو حبشية تدخله البركة
وهذا الإفي للارشاد أى الاذن
فى اتخاذهم فيساوى المباح
كالا كل فانه صباح منع مافيه من
البركة فلا يدل على أن اتخاذ الحبشة
كان حيا كاو النجاشى اسمه أصحمة كاربعة بالحاء المهملة وقيل بالخاء المعجمة وقيل مكحول قال الكشاف ومعناه بالعربية علية
(قوله الديك) يجمع على ديكة ودنوك واقتناؤه بالعارية كالملك فى هذه الفوائد (قوله الابيض) أى لا غيره فهذه الفوائد خاصة
بالابيض (قوله ولاساحر) على حذف مضاف أى ولا سحر سار أى لا يضرها سحره والافالساحريدخلها لكن لا يضرها سحره
ولا الدويرات مصغردوركذا فى بعض نسخ الشارح وفى بعض النسخ مصه واجمع دار أى جمع دا رجع تصحيح على دويرات فقوله
مصغرا أى بصورة المصغر هذا و الظاهر أنه جمع المفرد المصغر وهو دويرة أى ولا يقرب الدورات حولها وهذا الحديث ضعيف
وقيل موضوع ومن قال كل حديث فيه ديك تكلم فيه معناه تكلم فيه بالضعف أو بالوضع فلم يصل إلى درجة الصحيح ولا الحسن
وليس معناه أنه موضوع أبدا اذلا يقتضى ذلك قوله تكلم فيه (قوله الخام) هو ماعب وهدر فيشمل اليمام والقمرى والفاخت
وَالخامة تصدق بالذكر والانثى فالماء للوحدة لاللت أنيث كالتاء فى الشاة فإنها للوحدة (قوله المقاصيص) جمع مقصوص أو مقصوصة
الثلا تطير فلا يحصل الاستئناس والالهاء للين (٣٢) (قوله تلهى) من لها يلهو كذافى الشارح والظاهر أنه من ألهاه عنه.
شغل قال تعالى أنها كم التكاثر
وقال تعالى لا تلهكم أموالكمفات
حب فى
المؤذن للنبى صلى الله عليه وسلم من السابقين الأولين الذين عذبوا فى الله
كاب (الضعفاء) من الرواة (طب) كلاهما (عن ابن عباس)، وهو حديث ضعيف
* (اتخذوا): ندبا (الدي الأبيض فإن دارافيها ديك أبيض لا يقربهاشيطان) فيعال
من شطن بعد البعد عن الحق أو فعلان من نشاط بطل أو احترق غضبا (ولاساحر)، وعلم
من ففى القرب نفى الدخول والمراد لا يؤثر فى أهلها سحر ساحر ولا تساط شيطان لخواص عليها
الشارع ﴿ولا الدويرات)) بالتصغير جمع دار (حولها) أى المحيطة بها من الجهات
الاربع وسيأتى بسط ذلك فى حرف الدال (طس من أنس)) بن مالك قال الشيخ حديث
ضعيف ﴿ ﴿اتخذوا هذه الخام) قال العلقمى هو ماعب أى شرب الماء الامص وزاد
بعضهم وهدرأى صوت ولا حاجة إليه لأنه لازم العب (المقاصيص). جمع مقصوص
والمراد التى قضت أجتمنها حتى لا تطير (فى بيوتكم فإنها تكهى الجن عن صبيانكم)، أى
عن تعلقهمبهم وأذاهم لهم قبل وللاحر فى ذلك من يدخصوصية (الشيرازى فى} كاب
(الالقاب) والمكنى (خط فر)، كلهم ((عن ابن عباس عدا عن أنس بن مالك قال
الشيخ حديث ضعيف في (اتخذوا الغنم) يشمل الضأن والمعز (فانها بركة) أى خير
ونماء لسرعة نتاجها وكثرته أذهى تنتج فى العام مرتين وتضع الواحد والا كثر (طب خط
عن أم هانئ) بنت أبى طالب أخت على أمير المؤمنين (ووأه.) عنها أيضًا (بلفظ
اتخذى) ياأ هانئ (غنما وان فيها بركة) قال العلقمي بجانبه علامة الحسن في اتخذوا
عند الفقراء أيادى) جمع يد أى اصنع وا معهم معروفا واليد كما تطلق على الجارحة تطلق
على نحو النعمة (فان لهم دولة يوم القيامة) أى انقلا با من الشدة إلى الرخاء ومن العسر
الى اليسر (جل عن الحسين بن على) بن أبى طالب وهو حديث ضعيف في (اتخذه
من ورق): قال المناوى بفتح الواود بتثليث الراء أى السكون والفتح والكسر أى من فضة
والامر للنذب (ولا تمد مثقالا)، وهو درهم وثلاثة أسباع درهم والنهى للتنزيه فإن زاد
كانت الزواية بفتح أوله فمعناه
: تصرف الجن كما حققه البيضاوى
فى سورة أنها كم التكاثر والاحمر
من الخام الفريداختصاص عن
غيره لان الجن تحب اللون
الاحرأ كثرمن غيره وهذا
الحنديث موضوع كماقاله ابن
الجوزى والمصنف وغيرهما من
الحفاظ خلافالقول العزيزى انه
ضعيف (قوله اتخذوا الغنم الخ)
وقدوردخبر بأن جميع الانياء
رعوا الغنم فقيل له صلى الله عليه
وسلم حيث قال ذلك وأنت يارسول
الله فقال وأنا فقدرعى غما
قبل النبوة فى مكة بقراريط أى
بموضع بمكة اسمه قرار بط وقيل
معناه كل شاة بقيراط أى دينار
وقد كان سيدنا إبراهيم عليه
السلام له تغنم كثيرة جدا وعدة
الكلاب التى تحرسها أربعة
عن
آلاف كاب فى عنق كل واحـد طوق ذهب قدره ألف مثقال فقيل له لم تفعل ذلك فقال العلمى بأن الدنيا
خيفة وكلا بها طلابها فأعطيتها لأهلها وذلك جائز فى شرعه لهذه الحكمة أى إهانة الدنيا وان كان يحوم فى شر عنا لاضاعة المال
وأجمعت الائمة على تعزيرمن عير برعى الغنم فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم كان برعاها لان هذا مقام تحقير فلا يقال ذلك الافى
مقام السؤال كان قيل هل رعى النبي صلى الله عليه وسلم الغنم فيقال نعم (قوله أيادى) أى نعماوة وله دولة يفتح الدال وضمها أى
انقلابا من الشدة الى الرخاء رؤى سيد نا على فى النوم فقيل له أى الاعمال أحب فقال مواساة الفقراءوأحب منه أن تتنه الفقراء
على الاغنياء أى تظهر العجب عليهم والغنى عنهم فلا يتذللون لهم لاجل طلب شىء منهم إلاأن خافواضرراً. فى التيه عليهم وهذا
الحديث موضوع وان قال الشارح ضعيف (قوله من ورق) بتثليث الراء كذا فى الشارح قال العزيزى أى بسكون الراء وفتحها
وكسرها (قوله ولا تتمه مثقالا) فإن بلغ مثقالا بالوزن أو بقيمة الصنعة وهو عادة أمثاله كره فإن زاد على عادة أمثاله حرم وان لم
يبلغ مثقالا
...
ج
(فولميعنى الخاتم) تفسير من الراوى وهذا المرجع معلوم من المواقعه ظه جاء رجل لاتس خاتم إذهبا فقال صلى الله عليه وسلم
أنه جلى أهل النار فقال من أى شىء يتخذ الخاتم فقال اتخذه الخ (قوله أتدرون) أصل الدراية العلم مع تحميل على أخشى من
المخاطب والمراد هذا مطلق العلم ولذا لا تطلق على الله تعالى وقول بعض العرب (٣٣) لأهم أى يا الله لا أدرى وأنتدری من
لحكم (قوله ما المعضه)
ـجها
بفتح العين وسكون الضاد (قوله
عن مثقال فهو للبنزيه أيضا مالم يسرف عادة وقوله (يعنى الخاتم)، تغير من الراوى فليس
الخاتم سنة قال العلقمي وحاصل ما ذهب إليه أصحا بنا الشافعية انه يباح بلا كراهة لبس
الخاتم الحديد والنحاس والرصاص بفتح الراء خبر المفيحين التمس ولو خاتما من حديد وأما
خبر مالى أرى عليك حلية أهل النار لمن جامو عليه خاتم من حديد فضعفه النووى (٣ عن
بريدة): بالتصغير ابن الحسيب الاسلى قال الشيخ حديث حسن في (أندرون)، أنعلمون
(ما العضه). بفتح العين المهملة وسكون الضاد المجمع قال العلقمى الرمى بالعضيهية وهو
البهتان والكذب (فائدة) البهتان الباطل الذى يتخير منه والبهت الكذب والافتراء
قالوا الله ورسوله أعلم ففسره صلى الله عليه وسلم بقوله (نقل الحديث من بعض الناس إلى
بعض ليفسدرا)، أى الناقلون (بينهم)، أى المنقول اليهم وعنهم وهو النميمة المعدودة
من الكار والقصد التهاون ذلك (خد هق عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث
حسن ﴾ (أرعوا) بفتح الهمزة وسكون المثناة الفوقية وكسر الراء وضم العين المهملة
(الطبوس) بضم الطاءجع طس وهواغة فى الطست قال انعلقمى أترعت الحوض اذا
ملأته والمعنى إملؤا الاست بالماء أذى تغسل به الايدى أى الغسالة لماسيأتى عن أبى
هريرة (وخالفوا المجوس) وهم عبدة النارفانهم لايفعلون ذلك قال الملقمى قال شيخنا
قال البيهفى أترء وايعنى الوا وأخرج عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا تريقوا الطسوس حتى تطف اجمعوا وضوء كم جمع الله شملكم وأخرج عن عمر بن عبد
العزيز أنه كتب الى عامله بواسط بلغنى أن الرجل يتوضأفى طست ثم يأمربها فتراق وان هذا
من ذى الاعاجم فتوضوا فيها فاذا امتلأت فأهر يقوها (هب خط فر)، كلهم، (عن ابن
عمر بن الخطاب وضعفه البيهقى في (أترعون) بفتح الهمزة والمثناة الفوقية وكسر
الراء وضم العين المهملة أى أنتخرجون وتمتنعون قال الجوهرى وتورع عن كذا أى تحرج
(عن ذكر الفاجر) هو المنبعث فى المعادى والمحارم قإل فى الصباح ، غير العبد فورا من
باب قمد فق وبخير الجالف فورا كذب والمصدر المنسبك منأن تذكروه) للتأكيد
هذا ما ظهر بعد التأهل والاستفهام للانكار فاذا علم انكارذلك (فاذكروه) بعاتجاهربه
فقط وقال العلقمى اذكروا الفاسق بمافيه من غير زيادة 1هـ فإنكم انتذكروه
عرفه الناس): أي يعرفوا حاله فيحذروه ويتجنبوه فأمر بذكره للمصلحة فيطلب ذلك ممن
أمن على نفسه (خط فى}) كتاب تراجم (رواة مالك عن أبى هريرة}) قال الشيخ حديث
ضعيف (أرعون عن ذكر الفاحر متى بعرفه المناس مقال العلقمى أى أتخرجون عن
ذكره بمافيه الكلا يعرفه الناس ١هـ والظاهر أن متى استفهامية أى أن امتنعتم عن ذكره
فتى بعرفه الناس (اذكروا الفاجر بمافيه يحذره الناس}) قال المالقمنى المعنى اذكروا
الفاسق المعلن بمافيه من غير زيادة لتعرف عينه وتحذره الناس (ابن أبى الدنيا) أبو بكر
القرشى (فى ذم الغيبة والحكيم فى نوادر الأصول والحاكم فى المكنى والشبرازى فى). حاب
﴿الالقاب عد حاب هي خط عن بهزبن حكيم عن أبيه عن جده} قال الشيخ حديث
أترعوا) أى أملؤا ارشاد !.
والطسوس جمع طس لغبة فى
الطست أى املؤا الطست من
غسالة الايدى أو من ماء الوضوء
أى لاتريقوه الابعد امتلائه
الاقبله كما تفعله المجوم أى فيندب
ذلك کانی اکبیر وسره أن فيه
صون الماء عن التزليق الذى قد
يقع فيه بعض الحاضرين فيؤذيه
(قوله أربعون الخ) بفتح الهمزة
للاستفهام الإنكارى والتباء
وكسر الراء، أى أنتجرجون
وتورعون وشروطذ کرجوره
ثلاثة أن يكون معلنا وأن يذكر
ما أعلن به فقطلامالیس فیه ولا
ماهو فيه لكنه غيرمعلن به وان
يقصد نصح الناس لا التشفى
والاحتقار الفاعل وماذكره
الشارح من الزجر عن قول الشخص
للکلب أنت كاب ابن كابحيث
كان فییه احتقارلا يظهرلان
الممنوع احتقار الإنسان
واحتقار الكلب لاحرمةفيه وهذا
الحديث موضوع كماذ كره
العلقمى وغيره من الحفاظ
وقول الشارح بلغ درجة الحسن
لتقويه بشاهدوهوالحديث
الذى بعده لا يظهر لان الذى
بعده موضوع أيضا لان كلاقد
تفرد به الجارودوهو وضاع وإذا
جاء ولدهعلى قبره وقاليا أبى لولا
(ج - عزيزى اول) الكتروى الحديث عن بهز بن حكيم الزرقاك أى أولا انك تنفرد به عنه ونكذب عليه لزوتك فيهزليس وضاعا
(مقولة أن تذكروه) المصدر المنسبك فى أن يذكربي تأكيد لقوله عزذكر الفاجر هذا ما ظهر بعد التأمل عزيزى (قوله بعرفه)
بالجزم جواب الأمر (قوله متى بعرفه) الظاهر أن متى استفهامية أى ان استعتم من ذكره فتى يعرفه الناس
... 4
٠٠
(قولة أثر كوا الترك) أى الكفار جمع تركى ويجمع أيضاً على أثرال أى لا تعرضوالهم بالجهاد مدة عدم تعرضهم لكن بدلاتكم
لا تقدر واعلى شدة بأسهم وبرد بلادهم فإن تعرضوالنا بالقتال لم تتركهم بل يجب علينا الجهاد النصرة الاسلام (قوله فإن أول
من يساب أمتى ملكهم) خبران بنوقنطوراء بالمدوالقصر وهى جارية إبراهيم عليه السلام من نسلها الترك أو التركْ والديالم
والغز قال فى العماح الديلم حمل من الناس والغزجنس من الترا الواحد غزى مثل روم ورومى فالياء فارقة بين الواحد والجمع
والمراد بالأمة هنا أهل الولايات من المسلمين فهو عام أر يديه خاض فقدورد أن الترك يستولون على ولايات المسلمين (قوله وما
خولهم) أى أعطاهم معطوف على ملكهم (٣٤) (قوله اتركوا الحبشة) أى الكفار ومامر فى مدحهم فى المسلمين فلا تنافى
(قوله كنز الكعبة) أى المال
المدفون داخل الكمية (قوله ذو
السويقتين تثنية سويقة التى
هى مصغر ساق ففيه اشارة الى
شدة الحبشة لكون هذا اللعين
أضعهم لدقة ساقه أكبر منهم ومع
ذلك هدم الكعبة ويستولى
عليهافانه ورد أنه يظهر فى مدة
سيدناعيسى ويهدم بعض الكمية
فيرسل اليه سيدنا عيسى جندا
تهزمه وأطرده ثم بعدموت سيدنا
عيسى يعود إليها ويهدم جميعها
ويستخرج المكتز (قوله أثر كوا
الدنيا) المرادبها هنا الذهب
والفضة والمطعم والمشرب
والملاس أى فان من توغل فى ذلك
ثم قلات عنه لم يصبر على تركها
بل يستجلبها ولو من حرام فيهذا
بخلاف من ترك ذلك وتعود على
القلة فانه يصبر على الضيق وقد
ورد أنسيدناعيسى مرعلى
نائم فقال له قم يا عبد الله فقال
له ما تريده فى وقد تركت الذنينا
لأهلها فقال له سيدنا عيسى ثم
حيبى فأراد أولا أن ينبهه لظنه
أنه عاقل فإذا هو متنبه غاية التنبه
(قوله آخدمن حتفه) من بمعنى
ضعيف في (ار كوا الترك) جيل من الناس معروف والجميع أثرالوالواحد تركى كرومى
وأروام (ماتزكوك) أى مدة تركهم قال العلقمى والمعنى المراد لا تعرضوالهم ماداموا
فى ديارهم ولم يتعرضوالكم وخصو الشدة بأنهم وبرد بلادهم (فان أول من يسلب أمتى
ملكهم) أى أول من ينتزع منهم بلادهم التى ملكوها ﴿وماخولهم الله) فيه أى
أعطاهم من النعم (بنوقتطورا)) بالمدجارية سيدنا إبراهيم صلى اللهعليه وسلم من نسلها
الترك أو الترل والديكم والغزوقل هم بنوعم يأجوج ومأجوج (طب)، وكذا فى الاوسط
والصغير (عن ابن مسعود) وهو حديث ضعيف في (أر كو الحبشة) جل من الناس
معروف (ماتزكوك) أى مدة دوام تركهم لكم قال العلق مي ووجه تخصيصهم إن بلادهم
وهرة ذات حرف ظيم ويقال ان هر النيل الواصل الى مصر من بلادهم يأتى فإن شاؤًا جاسوه
و بين المسلمين ويتهم مهاد عظمة وفاورشاقة فلم كاف الشارع المسلمين دخول بلادهم
لعظم ما يحصل لهم من التعب والمشقة فى ذلك فان الائة ستأتى إلى الكعبة وتستخرج
كبر ها فلا يطاقون كما أشاراليه بقوله (فائه) أى الثان (لا يستخرج كنز الكعبة)، أى
المال المدفون تحتها (الا) عند حشى لقبه (ذو السويقتين) بالتصغير تثنية سويقة
أى هو دقيقهما جدا و الحبشة وإن كان شأنهم دقة السوق لكن هذا متميز غريد من ذلك
يعرف به دك عن ابن عمرو بن العاص قال الشيخ حديث صحيح في (اتركوا الدنيا
لإهلها. أى لعبد الدرهم والدينار والمتهمكين فى تحصيلها المشغوفين بحبها فى تركها
استراح (فابه) أى الشان (من أخذ منها فوق ما يكفيه)) لنفسه وعياله (أخذمن
حتفه): قال العلقمى الحتف الهلال والذى يظهر أن معنى من هنا يكون بمعنى فى كمافى قوله
أمإلى إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة وبعدها م ضاف محذوف ويكون المعنى أخذ فى أسباب
هلاكه (وهو لا يشعر) أى لا يعلم والقصد الحت به على الاقتصار على قدر الكفاية (فر
عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث ضعيف ﴾ (اتق الله فيها تعلم) قال العلقمي وسببه
أن يزيد بن سلمة قال يا رسول الله إنى قد سمعت منك حديثا كثيرا أخاف أن ينسينى أوله
آخره فارشده صلى الله عليه وسلم أن يعملمنا يعلم قلت ويؤيده حديث من عمل بما علم وزثه
الله مالم يعلم (تخت عن يزيد بن سلمة الجعفي) قال الشيخ حديث حسن في (اتق الله
فى عسر ويسرك) أى فى ضيفل وشدتك وضدهما بان تجتنب مانهى عنه وتفعل ما أمر به
فى جميع أحوالك (أبو قرة) يضم القاف وشدة الراء (الزيدى) نسبة الى زيد المدينة
فى والحقف الهلاك وهوه إلى تقدير مضاف أى أخذ فى أسباب هلاكه ومعنى قولهسم فلات مات حتف أنفه أنه المشهورة
مات بلاسبب ظاهر كهدم وذبح وأفهم قوله فوق ما يكفيه إن أخذ ما يكفيه لا يضر بل ربما كان واجبا نعمان أخذ زيادة على
ما يكفيه وادخره بقصد أن ينفع به مستحقه وفت حاجته ورثق من نفسه بالوفاء فهو ممدوح (قوله اتق الله) أى خفه واخش عقا به
والتقوى جعل وقاية بين العبدوبين غضبه تعالى وهى امتثال الأوامر واجتناب النواهى سمى امتثال ذلك تقوى لانه بقى
الشخص من النار (قوله فيماتعلم) قيدبه اشارة الى أن الجاهل لا يتأتى منه تقوى فعليه أن يتعلم أولا المأم ورات والمنهيات ثم يمتثل
ذلك وقول الشارح حذف المفعول أى حذف تعينه أى أبهمه (قوله فى عسرك) قدمه اشارة الى أن اليسر يعقبه (قوله الزبيدى)
يفتح الزاى (قوله حيثما كنت) أى فى أى زمان وأى مكان ولو مع المخالطة للنظلمة (قوله وأنسع اليديئة الخ) هذا بالنظر الغالب فاق
فرض أنه عمل حسنة ثم عمل سيئة كفرت الحسنة السابقة السيئة المتأخرة (قوله عنها) (٣٥) من صحف الملائكة أو المراد عدم
المشهورة بالمن (فى سننه) بضم السين (عن طلبب) بالتصغير (ابن عرفة). قال
الشيخ حديث صحيح ﴾ (أتى الله). بامتثال أمره واجتناب نهيه (حيثما كنت) أى
فى أى زمان ومكان كنت فيه (وأتبع السيئة) الصادرة منك وظاهر الحديث يعم الصغائر
والكبائرقال المناوى وجرى عليه بعضهم لكن خصه الجمهور بالصغائرانتهى وقال الجلال
السيوطى فى تفسير قوله تعالى ان الحسنات كالصلوات الخمس يذهب السباحت الذنوب
الصغا ئرتزات فيمن قبل أجنبية فاخبره صلى اللّه عليه وسلم فقال أبى هذا قال الجمع أمتى كلهم
رواه الشيخان (الحسنة) كصلاة وصدقة واستغفار (مها)، أى السيئة (وخالق)).
بالقاف ﴿الناس بخلق حسن} أى تكلف معاشرتهم بالمعروف من طلاقة وجه وخفض
جناح وتلطف وابداس وبدل ندى وتحمل أذى فإن فاعل ذلك برج له فى الدنيا الفلاح وفى
الآخرة الفوز بالتجاة والنجاح (فائدة) قال المناوى قال الامام أحمد بن حنبل لا بى حاتم
ما السلامة من الناس قال باربع تغفرلهم جهلهم وتمنع جهلت عنهم وتبدى لهم شيئاك وتكون
من شيتهم آيسا (حمت ذهب) كلهم (عن أبي ذر الغفارى (حم تهب عن معاذ)).
ابن جبل (بن عساكر) فى تاريخه (عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث حسن
﴾ (اتق الله) أى اتق عقابه بفعل المأمورات وتجنب المنهمات فالتقوى هى التى يحصل بها
الوقاية من النار والفوز بدار القرار (ولا تجقرن) بفتح المثناة الفوقية وسكون الحاء
المهملة وكسر القاف ونون التوكيد الثقيلة أى لا تستصغرن ﴿من المعروف} ماعرفه
الشرع والعقل بالحسن (شيا)، وان قل كما أشار إلى ذلك بقوله {ولوان تفريغ)، بضم أوله
أى تصب(من دلوك فى اناء المستبقى) أى طالب السقيا (و) لو (ان تلقى أخاك).
فى الإسلام أى تراه وتجتمع به (ووجهاتاليه منبسط) منطلق بالبشر والسرور
(واياكُ واسبال الازار) ينصب اسبال على التحذير أى احذرارجاء، إلى أسفل
الكعبين أيها الرجل أما المرأة والأسبال فى حقها أولى محافظة على الستر (فان اسبال
بوزن عظيمة الكبر والخيلاء التكبر الناشئ عن تخيل فضيلة يجدها
الأزار من المخيلة
الانسان فى نفسه (ولا يحبها الله)، أى لا يرضاها ويعذب عليها ان شاء وهذا ان قصد
ذلك ﴿وَان امرؤ) أى إنسان (شتمل) أى سبلة (وعيرْ}) بالقشديد أى قال فيك
ما يعيبه ويلحق بن صارا (بأمر هوفيك)، هذا مافى كثير من الفض وفى نسخة شرح عليها.
المناوى بامي ليس هو فيك وهو أبلغ (فلا تديره بأمر هو فيه) لات السنزه عن ذلك من مكارم
الاخلاق:( ودعه) أى اتركه (یکون وباله)، أى وبال ماذ کرأى سوء عاقبته وشؤم
وزره (عليه) وحده (وأجره لك ولاتين أحداً)). من المعصومين اماغير المعصوم
سكربى وم تدخلاً يحرم شتمه ويتى فى خبر ما يفيدان من سبه انسان فله شتمه يمثله لا بأزيد
فاهنا الا كمل (الطيالسى) أبو داود (حب عن جابر بن سليم الهجيمى)). من بنى
هيم قال الشيخ حديث صحيح (اتق اللهيا أباالوليد) كنية عبادة بن الصامت قال
لهذا بعده عاملا على الزكاة (لا تأتى يوم القيامة)، أى كثلا تأتى يوم العرض الاكبر
(بعبرتحمله) زاد فى رواية على رقبتات (له رضاء)) بضم الراء والمبدأى تصويت
المؤاخذة وان كانت ثابتة فى
العنف وقول الشارعے کدورات
يضم الكاف (قوله ولا تحفرت)
بهذا الضبط كمافى شرح المتبولى
(قوله ان تفرغ) أى نصب
(قوله أخاك) بطلق الاح عسلى
المشارك فى الصنعة أو الدين
وهو المراد هنا كما بطلق على
المشارك فى النسب والرضاع
(قوله من الخميلة) أى طريق إليها
فيكرمذلك ان لم يحصل كبروعجب
بسببذلك والاخرم ومحل كراهة
ذلك مالم یکن تر که من رياللابس
مخلا جر وأته بكونه من العلماء
أوذوى المروآت والافلايكره
ولو أسفل من الكعبين (قوله
ليس هو فيك) النسخ المعتمدة
باسقاط لیس کایدل له أنهرواه فى
الكبير بلفظ وأن امر وشتماما.
يعلم فيك فلا ثمّه عما تعلم فيه
(قوله وباله) أى المذكور
وتقدير الشارح صنيعه بعد
يكون يقتضى نصب وباله خبرها
وليس كذلك ففى تقديره تغيير
الأعراب الحديث فالواضح عبارته
فى الكبير دعه أى اتركه يكون
وباله أى سوء عاقبته وشؤم وزره
عليه أهـ (قوله ولا تسبن) بفتح
التاء وما وقع فى بعض نسخ
الشارح قبل وهى التى بخطه
يضم التامسبق قلم (قوله الهجيمى)
بضم الهاء (قوله يا أبا الوليد) فيه
اشارة الى طلب تنكنى الا كابر
واشارة الى أنه ينبغى من ولى شخصا
على أمر أن يعظه ويحذره من الظلم لأن ظله له منه اثم لكونه سببا (قوله لا تأتى) قال فى الكبير قال الزمخشرى لازائدة أو أضله
للا غذف اللام اه أقول رواية الرمخشرى أن لا تأتى باثبات أن فالفعل منصوب وأمارواية المصنف فليس فيها اللام ولا أن
فالفعل مر فوع على الإستئناف على حد فا ضرب لهم طريقافى البحريبسالاتفاف فى قراءة الجمهور (قوله يعير تجمه) حقيقة
2 .. ...
٠١٠٠٠٠:
!
اذ لا مانع من ذلك خلافا لمن أوله بأنه كناية عن هت ذلك الشخص فقط ولا يقال هذا يقتضى أى ذنبسره البعير مثلاً أشدمن
ذنب سرقة ألف دينار لان كلا يأتى حاملا ماسرق والغير أثقل لأنه ليس عقابه ذلك الثقل وانما القصد من جعل هشكه بين الخلق
لا تعذيبه بثقله (قوله ثواج) بالهمزة روى أن عبادة قال يا رسول الله ان ذلك كذلك، قال اى والذى نفسى بنده ان ذلك كذلك الا
من رحم الله قال والذي بعثك بالحق لا أعمل أى بعد هذه التولية على اثنين أبداولا أتأمر على أحد أى لا أتولى على اثنين فى حكومة
(قوله تكن أعبد الناس). أى من أعبدهم والامن اتقى المحارم وفعل المندويات أعبد معمن أنثى المحرمات فقط (قوله وأحسن الخ)
الاحضمان ان تعطى فوق ما يلزمك (٣٦) وتترك بعض حقل فان اقتصر فى الاخذ والاعطاء على الحق فهو عدل والجودفرق
ذلك (قوله تمكن مسها) عبر فى
الاول بالإيمان وهنا بالاسلام
تفننا والانهماعنى واحد (قوله
ولا تكثر الضدات) فيسيره غسير
منهبى خذه وقد وقع منه صلى اللّه
عليه وسلم نادرًا بيانا للجواز
(قوله اتقیاعلی) کماهو ثابت فى
رواية مخرجه الخطيب وقدورد
ان اللهتع الى لما خلق الملائكة
رفعت أبضارها وقالت مع من
أنت يارب فقال مع المظلوم حتى
آخذيده (قوله فإنما يسأل الله
تعالى حقه) فاعل يسأل ضمير
يعود على المظلوم وما كافة عملا
بقول الخلاصة
والرغاة صوت الأبل (أو بقرة لها خوار)) بجامعة مضمومة أى نصويت والخوار
صوت البقر (أوشاة لها تواج) بعمثلثة مضمومة فهمزة ممدودة فجيم صياح المغنم والمراد
لاتتجاوز الواجب فى الزكاة فتأخذ به يرازائدا أوشاة أو بقرة وانك تأتى بهيوم القيامة تحمله
على عنة - استفقال عبادة يارسول الله أن ذلك كذلك قال اى والذى نفسى يبدو الا من رحم
الله قال والذي بعثك بالحق لا أعمل على اثنين أبدا (طب عن عبادة بن الصامت)
الخزرجي وإسناده حسن في (أتى المحلوم) أى احذر الوقوع فيما حرم الله عليك
(تكن أعبد الناس). أى من أعبدهم الذيلزم من ترك المحارم فعل الفرائض ومن فعل
ذلك وأتى ببعض النوافل كان أكثر عبادة (وارض بماقسم اللهلك)، أى أعطال
(لكن أغنى الناس} لبس الغنى بكثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس .﴿وأحسن الى
جارة) بالقول والفعل (تكن مؤمنا): أى كامل الأيمان ﴿وأحب الناس ما تحبه
لنفسك) من الخير الاخروبى والدنيوي (لكن مبسطاً)، كامل الاسلام ﴿ولاتكثر
المنهك فإن كثرة الضحك تميت القلب) أى تديره مغمورا فى الظلمات بمنزلة الميت الذى
لا ينفع نفسه وذا من جوامع الكلم (حمت هب) كلهم (عن أبى هريرة}). قال
الشيخ حديث حسن اتقياعلى) كذاهو ثابت فى رواية مخترجة الخطيب (دعوة)
يختص الدال المرة من الدعاء أى تجنب دعاء
ووصل ما بذى الحروف منطل
(قوله البهائم) أى المأكولة
حقه
وغيرهاالتى تركب وغيرها
والمراد البهائم المحترمة ليخرج
المكلب العقورمثلا (قوله
المهمة) بضم الجيم وفتح الجيم وقيل
بكسرها أى التى لا تقدرعلى
المنطق فن لا يقدر على النطق
يسمى مجميا وان كان عربيا (قوله
فاركبوها): أى ان حرت العادة
بركوبها لا الجواميس فى بلادلم
أى تجنب الظالم فاقام السبب
المظباوم)
* قام السبب (فاغنا يسأل الله تعالى حقه وان الله تعالى من يمنع ذا حق) أى صاحب حق
لانه الحاكم العادل نعم ورد فى حديث أنه تعالى يرضى بعض خصوم بعض عباده
فماشاء (خط عن على): أمير المؤمنين قال الشيخ حديث ضعيف النقد حين المتن
اتقوا الله فى هذه البهائم) جمع بهيمة (المعجمة) أى التى لا تفقد رعلى النطق قال
العلقمى والمعنى خافوا الله فى هذه البهائم التي لاتتكام فتسأل ما بها من الجوع والعطش
والتعب والمشقة (فاركيوها) إرشاداخل كونها (صالحة وكلوها ضاءلجنة للا كل) أى
سمينة والقصد الزجر عن تجويفها وتكليفها مالا أطيق: (أحمد وابن خزيمة) فى صحيحه
حبكله (عن سهل بن النظطية) واستناده صحيح في (انقها الله واعدلوافى
أولادكم) بأن تسورابينهم فى العطية وغيرها قال العمعمى وسببه ان رجلا أعطى أحد
أولاده وأراد أن يشهد النبى صلى الله عليه وسلم على ذلك قامتمع وذكره وعلم العدل بين
تجر العادة بركوبها فلا ينبغى وكو بها وسالحة منصوب على الحال (قوله وكلوها صالحة) أى للأكل بأن تكون سمينة الأولاد
فإن أكل لحم الهزيلة ربما يضر بالمعدة فالامر للارشاد (قوله فى أولاد كم) أى بين أولادكم كمفى روايةبان تسبؤ را بينهم فى العطية
وغيرها كالقبلة والإشاشة فذكره تقبيل أحد بنيه بحضرة الآخر وترك الآخر والذي يدل على ان عدم العدل بين الأولاد مكروه
لاحرام خلافاللحنابلة أى ان خص أحدهم لالمعنى يبيع التفضيل والافلاتحرمه عندهم ولا كراهة عندنا قوله صلى الله عليه وسلم.
أشهد غيرى فانى لا أشهد على جور حين جاءه رجل فقال له انى نحات أى أعطيت وادى كذا فقال صلى الله عليه وسلم هل المواد غيره
فقال أم فقال هل نجمته فقال لافقال اشهد غيرى الخ اذلى كاف حرامالم يقل اشهد غيرى وتسميته جور الانه مكرونه وهو يوصف
بالجوز بالنسبة للمواجب والمنذوب وقد قال صلى الله عليه وسلم لا يرحم الله من لا يرحم ولده
(قوله ذات بينكم) أى الحالة التى يقع بها الاجتماع أى لا أستعوتخما ينفركم ويقطع اجتماع كميل اسعواقبما يج معكم (قوله يظبط.
من المؤمنسين فقد ورد انه تعالى بأمر مناديا ينادى يوم القيامة ان الله عفا عنكم ورضى عنكم فليرض بعضكم عن بعض والجزاء
على قال الشارح المتبولى الانسب تقديم هذا الحديث على الحديثين اللذين قبله (قوله فيما ملكت أيمانكم) من الأرقاء والدواب
فا مستعملة فى العاقل وغيره أى وان لم ينتفع بها فيلزمه مؤنة رقيقه وداً بته المريضين وأضاف الملك للمين أو السيد على مائى
يقلب بها ويدفع الثمن بها (قوله فى
(٣٧)
بعض الروايات وان كان الملك لجميع الذات لات السبب فى الملك اليدحيث
الأولاد مكر وه لاحرام بقرينة قوله فى .لم أشهدعلى هـ ذا غيرى فامشنَاعه صلى اللّه
عليه وسلم من الشهادة تورع وتنزه انتهى وقال الحنابلة بالحرمة ﴿ق عن النعمان بن
بشير) الخزرجى ﴾ (اتقوا الله واعدلوابين أولادكم كما تحبون ان يبر ؤكم). بفتح
أوليه أى كما تحبون أن يبر وكم الجميع (طب عنه) أى النعمان المذكورقال الشيخ
حديث صحيح في انقوالله وأصلحواذات بينكم): أى الحالة التى يقع بها الاجتماع
والائتلاف (فإن الله تعالى يصلح بين المؤمنين يوم القيامة)) بأن يلهم المظلوم العفو عن
ظالمه أو يعوضه عن ذلك باحسن الجزاء (ع لك عن أنس)). بن مالك قال الشيخ حديث
ج ﴾ (انفو الله فيما ملكت أيمانكم)، من الارفاء وغيرهم بالقيام؛ ا يحتاجون اليه
ولا تكافوهم على الدوام مالا يطيقونه على الدوام (خدعن على} أمير المؤمنين قال
الشيخ حديث صحيح ﴾ (اتقوا الله فى الصلاة). بالمحافظة على تعلم كيفيتها والمداومة على
فعلها فى أوقاتها بشروطها وعدم ارت كاب منهياتها والسعى اليهاجمعة وجاعه وغير ذلك
أو ما ملكت أيمانكم): من آدفى وحيوان محترم (خطعن أم سلمة). هذه أم المؤمنين
قال الشيخ حديث ضعيف ﴾ (اتقوا الله فى الضعيفين) قالواوما هما يارسول الله قال
(المملوك)، ذكرا كان أو أنثى (والمرأة) أى الأنثى زوجة كانت أوغير ها لقوله فى
الحديث الافى المرأة الارملة ويحتمل أن يكون المراد الزوجية ووصفها بالضعف
استعطاف (ابن عساكر) فى تاريخه (عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث ضعيف
(اتقوا الله فى الصلاة اتقوا الله فى الصلاة اتقوا الله فى الصلاة)). بتعليم أركانها
وشروطها وهيا تها و أبعاضها والاتيان بها فى أوقاتها والتكرير لمزيد التأكيد (ابقوا
اللّه فيها ملكت أيمانكم) بفعل ماتقدم (اتقوا الله فى الضعيفين المرأة الارملة) قال
:المناوى أى المحتاجة المسكينه التى لا كافل لها والصبي المقيم)، أى الصغير الذى لا
أب له ذكراكان أو أنثى (هب عن أنس)، بن مالك قال الشيخ حديث حسن
(اتقوا الله وصلوا خمسكم)، أى صلواتكم الخمس وأضافها اليهم لأنهالم تجتمع لغيرهم
(وصومواشهركم)، رمضان والاضافة للاختصاص (وأدواز كاة أموالكم) إلى
مستحقيها أوالى الامام (طيبة بها أنفسكم). قال المناوي ولميذكر الحج تكون الخطاب
وقع لمن يعرفه وغالب أهل الحجاز يحجون كل عام أو لأنه لهيمكن فرض (وأطيعوا ذا). صاحب
(أمنكم) أى من ولى أموركم في غير معصية (تدخلوا جنة ربكم) الذى رباكم فى نعمته
قال الطيبى أضاف الصلاة والصوم والزكافوالطاعة اليهم ليقابل العمل بالثواب فى قوله
جنة ربكم والتنعقد البيعة بين الرب والعبد كما فى آية ان الله اشترى من المؤمنين أنفسهم
الصلاة) أى احذر ماغضبه
تعالى بسبب الصلاة أى اضاعة
شئء منها كترك الطمأنينة ولما
كانت عماد الدين اهتم بها اكثرفى
الحديث الإحتى حيث كر رافقوا
الله ثلاث مرات (قوله فى
الضعيفين) وصفاً بالضعف
لقهرهما تحتيد الغير (قوله
والمرأة) أى فقيرة أولا وإن كانت
الفقيرة أولى بذلك ولذا فيه عليها
ثانیا فی الحنديثالاتى بقوله
الأرملة أى الفقيرة واصل
الأرمل هو الذى بين جبال
ورمال والغالب ان يكون محتاجا
فالمراد المحتاجة التى لا كافل
لها ففيه تجوز بحسب الأصل
وهذا الأمر شامل لغير السيد
والزوج فإنه ينبغى الرحمة بالجمالية
والنساء من غير ماذاتهم
وأزواجهم وان كان السيد
والزوج مطلوبا منهما ذلك أكثر
(قوله اتقوا الله فيما ملكت
أعماذكم) كررة من فين إيماء الخ
قال شيخنا مجمى وليس هوفى
الجامع الكبير ولافى الصغير
(قوله وصوه واشهركم) اضاءه
لنافع انى الراج أنه ما من أمّة
الأوفرض عليها رمضان لانهعم
يغير ولم يصل عند بإ ختلاف لام
السابقة وانهم غير وهو أضاؤه فى أيام السنة (قوله كرره مرتين) هكذا روايته التى كتب عليها ونسخة الشارخ لافكر ازفيها وآجور.
١هـ (قوله ذا) أى صاحب أمركم أى من ولى عليكم أتى ان لم يأمر كمبما يخالف الشرع تدخلوا جنة ربكم أى مع السابقين أو المراد
تدخلوها حال كونكم مر فوعا لتكدرجات أكثر من لا يأتى بذلك وأسقط الحجم لأن وجو به معلوم أولانه لم يفرض إذذاك ولفظ
حطيبة جداً نفسبكم فى بعض النسخ وفى بعض باسقاط ذلك وهي النسخة المعتمدة من الجامع الصغير والكبير وقد أوردها في التكبير
من رواية الخلنى بلفظ وجوابيت ربكم وأدواز كامكم طيبة أح فلم يقلز كاة أموالكموزادجوا
AA
:
(قوله أمامة) بضم الهمزة وخفة الميم واسمه صدى مصغراً: (قوله وصلوا) كر الصاد وهم اللام مخففة من الصلة بقول
أوفعل كالمشاشة والمراد بالرحم القرابة وارثين أولاً وقد ثبت ان صلتهم ترث البركة فى المثال والعمر والعطية والعمل وقدورد
أن الرحم مصورة بصورة تحت العرش تقول اللهم أوصل من وصلني واقطع من قطعنى وهى مندوبة وقيل واجبة ويحمل على ما إذا
كان قطعها بأذية كضرب وسب ونحو ذلك فإنه يحرم قطعا (قوله فإن أخوتكم) أى أكثر كم خيانة لعهد الله من طلب العمل أى
الولاية وليس أهلالها فإن كان أهلا (٣٨) فالأولى عدم الطلب مالم يتعين لان العمل يشغل عن الله تعالى أى من شأنه ذلك
وان كان أهل الله تعالى لا يشغلهم
شئ لانذلك نادر (قوله فانه)
وأموالهم وقوله طبيبة بها أنفسكم هو فى بعض الروايات وفى بعض النسخ وفى أخرى ساقطة
(ت حبك عن أبى أمامية) ضدى بن عجلان الباهلى آخر العجب موتا بالشام قال ت
حسن صح ﴾ (اتقوا الله وصلوا) بالكسر والتخفيف من الصلة وهي العطية
(أر حامكم): أقاربكم أن تحسنوا اليهم قولا وفعلامهما أمكن وذلك وصية الله للام
السابقة فى الكتب المنزلة كالتوراة والانجيل (ابن عساكر) فى تاريخه (عن ابن
مسعود)، واستناده ضعيف لكن له شواهد (اتقوا الله فإن أخوتكم عندنا) معشر
التعيين أو النون للتعظيم : (من طلب العمل) أى الولاية وليس أهلالها قال العلقمى لان
طلبه لها وهوليس لها بأهل يدل على الل فيه خيانة فيظاهر كلامه ان أخون ليس على بابه
وقال المناوي أى أكتركم خيانة فإن كان لاولاية أهلا فالاولى عدم الطلب مالم يتعين عليه
والاوجب (طب عن أبى موسى) الاشعرى قال الشيخ حديث حسن (اتقوا البول)).
أى اختزروا أن يضيكم منه شىء هاتبرؤا منه نديا وقيل وجوبالآن التهاون بها تهاون
بالصلاة التى هى أفضل الأعمال فلذا كان أول ما يسئل عنه كماقال (فانه أول ما يحاسب
به العبد) أى الانسان المكلف فى القبر)، أى أول ما يحاسب فيه على ترك المنتزه
منه فإما أن يعاتب ولا يعاقب أو يناقش فيعدب قال العلقمى لا يقال قوله أول ما يحاسب
به العبد فى القبر ينافى قوله إلا فى أول ما يحاسب العبد على الصلاة لا نانقول المحاسب
عليه في القيامة جميع الأعمال وذا من بعضها ولا بعد فى أن يكروعا ه مرتين فى البرزخ
وفى القيامة أوان التنزه عنه من شروطها فهو كالجزء منها والحساب عليها فى القيامة على
جيعها جملة وتفصيلا وفى القبر على بعض شروطها (طب عن أبى أمامة) الباهلى قال
الشيخ حديث حسن في (اتقوا الحجر) بالتحريك (الحزام) أى الذى لا يحل لكم
استعماله عليك أو اجارة أو إعارة أى اتقوا أخذه واستعماله (فى البنيان) وغيره وانماخص
البنيان لان الانتفاع به فيهاً كثر (فإنه) أى فان إدخاله فى البنيان (أساس الخراب).
أى قاعدته وأصله وعنه ينشأ واليه يصير والمراد عراب الدين أو الدنيا بقلة البركة وشؤم
البيت المبنى به (هب عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف في (اتقوا
الحديث عنى)، أى لا تحدثوا عنى (الاما) فى رواية بما (عليم)، نسبته إلى (من كذب
على متعمدا) حال من فاعل كذب (فليتبوأ مقعده من النار)، أى فليتخذله مخلا فيها ينزل
فيه فهو أمر بمعنى الخبرة وهو دعاء أى بواه الله ذلك، (ومن قال فى القرآن برأيه) أى من غير
أن يكون له خبرة بلغة العرب وماذكره الساف فن معانيه (فلة وأمقعده من النار).
لأنه وان طابق المعنى المقصود بالآية فقد اقدم على كلام رب العالمين بغير اذن ومثل
أى عدم التحرز أول الخ ولا
ينافيه أنه لا يسئل فى القبرالا
عن التوحیدلانهذا فىسؤال
منكرونكبر أما غير التوحيد
فيأله عنه غير هما ولا ينافيه
أيضا ما ورد ان أول ما يحاسب به
الصلاةيوم القيامة لانەيحاسب
على أول مقدماتها فى آول
مقدمات الا خرة ثم يحاسب يوم
القيامة على جميع الشروط
والأركان (قوله المجر الحرام) أى
الحرام وضعه ومثل الحجر الخشية
والجديدة الحرام ونحوذلك
كالحض والماء وغير ذلك أوان
ذلك بالقياس على الجزومثله
أن يظلم العملة ولذا و رد أن من
استعمل الضعفاء فى البناء لم يتمتع
بنتياته (قوله اتقوا الحديث) ان
كان المزاد الحديث المعلوم كان
علىصدق ضافأى رواية
الحديث وان كان المراد التحديث
فلا حاجة للمضاف أى التحديث
عنىآی نسبهشئ الی من قول
أوفعل (قوله الاما علمتم) أى
لكن لا تحذر وا ما غانم (قوله
من كذب على متعمدا) ومنه
اللحناذا كان عمدابخلافه جهلا
القرآن
وإن كان ينبغى له أن لا يقرأه الأعلى من حججه له ومثله سبق اللسان من العالم بالعربية (قوله فن كذب الخ) من:
الكتب اللحن فى الحديث عمدا أمالوسبق لسانه فلا حرمة قال المزيرى ومثل القرآن فى ذلك كل حديث نبوى (قرله برأيه) أى
هان صادف الواقع فلا يجوز تفسيرآية الابتقل من التفاسير لمن لم يكن يعلم النجو ولاغيره ويجوزان كان عالما باللغة والنحو
والاجمال والتفضيل ونحوذلك أى متصلهافى ذلك فقوله برأيه أرادبه كماقال البيهقى الرأى الذى يغلب على القلب من غير دليل
قام عليه أما الذى يسنده برهان فالقول به جائز وقول الشارح أبو نواس اسمه الحسن بن هافى الشاعر كمافى القاموس
(قوله اتقوا الدنيا) المراد بهاكل ما يشغل عن الله تعالى من ذهب وفضة وغيرهما ومنه تعس عبد الدرهم تعس عبدالدينار
بخلاف مالا يشغل عن الله تعالى بل يستعين بها على مصالحه فهمى ممدوحة ومنه (٣٩) فعم الدنيا مطية المؤمن الحديث فهى
القرآن فى ذلك كل حديث نبوى، (حم ت عن ابن عباس)، قال الشيخ حديث حسبين
*(اتقوا الدنيا) أى اجتنبوا الأسباب المؤدية الى الانهمال فى الزيادة على الكفاية
فانها مؤدية إلى الهلاك قال بعضهم لو وصفت الدنيا بشئ لما عدت قول أبى نواس
اذا امتحن الدنيالبيب تكشفت « له عن عدو فى ثيابصديق
(واتقوا النساء) أى اجتنبوا التطلع إلى النساء الاجنبيات والتقرب منهن فإنه مهلك
فات ابليس طلاع) باتشديدوالمطلع مكان الاطلاع من موضع عال يقال مطلع هذا
الجبل من مكان كذا أى مآتاه ومصعده فإن ابليس مجرب للامور ركاب لها يعلوها بقهر
وعلية (رصاد) بفتح الراء الصاد المهملة المشددة الراصد للشئء الراقب له كماير صد
القطاع القافلة فيقبور عليها (وماهو بشئ من نجوخه) جمع فخ وهو آلة الصيد ويجمع
على تفاخ أيضا (بادثق لصديده) أى مقعده (فى الاتقياء) بالمثناة جمع نقى ﴿ من
النساء) فهن أعظم مصايد. بزيتهن فى قلوب الرجال ويغويسم بهن فيقعون فى المحذور
فر عن معاذ بن جبل باسناد ضعيف ﴾ (اتقوا الظلم) الذى هو مجاوزة الحدوالتعدى
على الخلق (فان الظلم)، فى الدنيا، (ظلمات) على صاحبه، (يوم القيامة)، فلايهتدى
بسببهيوم يسعى نور المؤمنين بين أيديهم والظلمة حسية وقيل معنوية (حم طب هب عن
ابن عمر بن الخطاب في (اتقوا الظلم فان الظلم ظلمات يوم القيامة واتقوا الشعر الذى
هو بخل مع حرص فهو أشد البخل والبخيل مانع الزكاة ومن لا يقرى الضيف فكل منهما
بخيل (فان التمع أهلك من كان قبلكم)). من الأمم (وحملهم على أن سفكوا دماءهم}
أي أسالوها بقتل بعضهم بعضاً حرصاعلى استئثار المال (واستعملوا محارمهم) أى ما حرم
الله من أموالهم وغيرها و الخطاب للمؤمنين رد عالهم عن الوقوع فيها يؤديهم إلى منازل
الهالكين من الكافرين الماضين وتحريضالهم على التوبة والمسارعة الى نيل الدرجات مع
الفائزين (حم خدم عن جابر بن عبد اللّه (اتقوا القدر) بفتح القاف والدال
المهملة أى أحذر والافكاره فعليكم أن تعتقدوا ان ما قدر فى الأزل لابد من كونه ومالم يقدر
فوقوعه محال وانه تعالى خلق الخير والشرفهمام ضافان اليه تعالى خلفاوا يجادا والى العبد
فعلا واكتساباوان جميع الكائنات بقضائه وقدره قال العلقمى وفى الطبقات الكبرى
لابن السبكى عن الربيع بن سليمان قال سئل الشافعى رضى الله تعالى عنه عن القدر
فانشأ يقول
ماشأت كان وان لم أشأ. وما شفت ان لم تش ألم يكن
خلفت العباد على ماعلمت. ففى العلم يجرى الفنى والمسن
على ذامنات وهذاخذات . وهذا أعنت وذا لم تعن
فتهم شفى ومنهم سعيد، ومنهم فيخ ومنهم حسين
[فانه) أى فان افكاره كما تقدم (شعبة من العمرانية)، أى فرقة من فرق دين النصارى
وذلك لأن المعتزلة الذين هم القدرية انكروا إيجاد البارئ قل العبد وجعلوا العبد قادرا
عليه فهواثبات الشعر ين كقول الاصاري (ابن أبي عاصم): أحمد بن عمرو (جاب على)
كلهم (عن ابن عباس) قال الشيخ حديثة عبقفي (اتقوا الإعنين) وفي رواية مسلم
من حيث ذاتها لاندم ولاتمدح
وإنماهما من حيث ما يعرض لها
قال الشاغر
هى الدنيا تقول عمل ، فيها الخ
فهى كمية فيها ترياق وسم فلا
يسلم من حمها ويأخذ ترياقها
الاالحكيم الماهر (قوله فان
ابلیسطلاعرصاد)آی لا تظنوا
أنه لا يصل اليكم الكونكم
متباعدين عن المعاصي لأنه طلاع
الخ (قوله الشيخ) هو بخل مع خرص
الكنز المال وادخاره فهو أخص
من النخيل الذى هو منع الزكاة
وعدم قرى الضيف فهو أشد
من النخل أى سواء بخل بما فى يده
مع الخوص أو بما فى يد غيره مع
الحرص كأن رأى انسانا بتصدق
فقاللهلا تفعلذاٹواهیذهب
مالك فتصير فقيرا احرص على
حفظ مالك ينفعك (قوله اتقوا
القدر)أى احذروا انكاره فان
كل شئ بقدرأوامراد احذروا
الخوض فى القدرأوالمراد احذروا
من القول بالقدرأى القدرة
للعبدوانه يخلق أفعال نفسه
وهذا الذى هو شعية أى فرقة
من فرق دین النصارى لان
النصارى تثبت الهين والقدرية
تثبت شريكاله تعالى فى الافعال
لكنهم لم يكفروا على الراج
الاستدلالهم بالأدلة وان رد
دليلهم (قوله اللعانين) و وقع فى
مسلم اللاعنسين قال النووى
وهماروايتان مجمتان ظاهرتان
انتهى وبه يعلم مافى شرح
المناوى الكبير من الخلل وهماء معونات لتكون ما تسبباقى ثعن الناس لهما فكانهماتعنا أنفسهما والمعنى اللاعنين لا نفسهما
بالتسبب وهذا اللعن ليس بحرامٍ
٠٠.+
لاب الشخص يقول لمن الله فاعل ذلك فهو لعن على غير معين ومعناه الطرد عن منازل الافاضل لا عن رحمة الله أى خصلة اللعانين
(قوله الذى يخلى) أى خصلة الذى (٤٠) يتخلى وحصلته هى التخلى وهو التغوط والبول أو التغوط فقط وينقاس به البول
وقارعة الطريق آېصدره أو
اللهانين بصيغة المبالغة أى الامرين الجالبين للمن أو الشتم والطرد الباعثين عليه الذى
يتخلى) على حذف مضاف وهوخبر عن مبتدا محذوف أى أحدهما تغوط الذى يتغوط
(فى طريق الناس) المحلول (أو فى ظلهم)) أى والثانى تفوّط الذى يتغوط فى ظلههم
المتخذم فيلا أو للتحدث فيكره تنزيها وقيل تحريمها واختاره فى المجموع لمافيه من الإيذاء
(حم مدعن أبى هريرة#اتقوا الملاعن)) مواضع اللعن جمع ملعنة الفعلة التى يلعن بها
فاعلها (الثلاث) فى رواية الثلاثة والاول القياس (البراز)، قال العلقمى قال فى
النهاية هو بالفتح اسم للفضاء الواسع فكنوا به عن قضاء الحاجة كما كنوا عنه بالخلاء
وبالكسر كتابة عن الغائط فيحوزفتح الباموكسرها (فى الموارد))، أى المجارى والطرق الى
الماء (وقارعة الطريق) فقال الجوهرى أع لاموقال فى النهاية وسطه وقبل أعلاه وقال
النووى فى شرحه صدره وقيل وسطه وقيل ما برز منه (والظل) الذي يجتمع فيه الناس
لمباح ومثله كل محل اتخذمصالحهم المباحة فليس المرادكل خل يمنع قضاء الحاجة تحته فقد
فعد المصطفى صلى الله عليه وسلم لحاجته تحت مائش نخل وللحانش ظل بلاريب ذكرهفى
المجموع (د . " هق عن معاذ بن جبل وإسناده محج ﴾ ﴿اتقوا الملاعن الثلاث ان يقعد
أحدكم) لقضاء الحاجة ويقضيها (فى ظل إستخال) بالبناء للمجهول أن يسستظل الناس
(فيه) للوقاية من حر الشمس ومثله موضع الشمس فى الشتاء ( أو فى طريق.سلوك أو فى
نقع)). أى ماء ناقة بدون ثم قاف أى مجتمع فكره ذلك قال الاذرعى وغيره وفى هذه الأحاديث
عموم للفضاتين وهورد على من خصه بالغائط (جم عن ابن عباس) قال الشيخ حديث
(اتقوا المجذوم) أى الذى بهالجذام وهوداء ردىمحبدا. حروف (كمايتقى
الأسد)، أى اجتذ والمخالطته كما تجتنبوا مخالطة الحيوان المفترس فإنه يعدى المعاشر بإطالة
اشتهام ريحه أو باستعدادمزاجنه لقبوله ولا يناقضه خبر لا عدوى لانه نفى الاعتقاد
الجاهلية نسبة الفعل الى غير الله تعالى وجمع بعضهم بأن ما هنا خطاب إن ضعف بقيته وذلك
خطاب لمن قوى يفينه (تح عن أبى هريرة) وهو حديث حسن $ (اتقواصاحب
الجذامِ كما يتقى): نضم المثناة التحتية وشد الفوقية المفتوحة (السبع إذا هبط واديا
﴿ابن سعد) فى الطبقات (عن عبدالله بن
فاهبط واغيره } مبالغة فى التباعدمنه
وسطه أو أعلاه أو مايززمنة
وألمزاد هنا مطلق الظر يق كايدل
له أو فى طريق فى الحديث الآتى
أي المسلول للأس المسلمين
فالمهجور والملوك للكفار
لاكرائحة فيه (قوله أو فى نقع ماء)
هوالماء الراكدفزادذلك على
الحديث السابق جملة ما يؤخذ
من هذه الأحاديث كراهة التخلى
فى أربعة مواضع فى الطريق
المسلوك والظل ومثله الشمس
وموارد الماءوالماء الراكد وقوله
فىالشارع تحتحائشنخل قال
فى الصاح الخش بالفتح أكثر من
الضم البستان وقال أبو حاتم يقال
لبستان النحل حش والجمع
حشان وجشان (قوله اتقوا
المجذومِ) هذا أمر ارشادٍ لضعيف
اليقين فإن شم رائحة المجذوم
ربما يكون سببافى العدوى وكذا
توهم العدوى ربما يكون
سببافى العدوى وإن لم يشم رائحته
وقد رفع أنه صلى الله عليه وسلم
جعفر)) بن أبى طالب المشهور بالكريم المفرط قال الشيخ حديث محج (اتقوا النار).
ولو)، كان الأنقاء المذكور
أى اجعلوا بينكم وبينها وقاية من الصدقات وأعمال البر
(بشق تمرة) بكسر الشين المعجمة أى جانبها أو نصفها فانه قد يد الرمى سيما للطفل فلا
أكل مع المجدوم تارة وترلك
مصافته تارة أخرى ليعلم أمته
التباعد عنه مالم يقويقين
الشخص ومثل الجدام مرض
السبيل وهو شعر القلب وشقه
رحم عن
يحتقر المتصدق ذلك (ق ن عن عدي بن حاتم) المطائى الجواد ابن الجواد
عائشة أم المؤمنين (البزار) فى مسنده (طر والضياء) المقدسى (عن أنس)
ابن مالك (البزار عن النعمان بن بشير) الانصارى (وعن أبى هريرة) الدوسى (طب
عن ابن عباس وعن أبى أمامة) الباهلى وهو متواتر في (اتقوا النار)، أى نارجهنم
﴿ولو بشق تمرة فإن لم تجدوا). ما تتصدقون به لفقده حاً أو شرعاً كأن احتجتموه من
تلزمكم نفقته (فبكلمة طيبة) تطيب قلب الابان بأحديت لطف به بالقول أو بالفعل فانها
المسمى بعرض القصبة فقد
أخبرت الاطباء انة حرت العادة
ان كلذ یعدیوحديثلا عدوی
أى بطبع المرض فاذا اعتقدان
المؤثر هو الله تعالى- وتساعد فقد
سبب
عمل بحديث لاعدوى (قوله كما يتقى الاسد) خصه مع أن الحية أقوى من حيث ان سمها يضر فى المال إشارة إلى أن
هذا المرض يسمى فرض الاسد (قوله ولو بشق تمرة) أكثر المصنف من مخرج هذا الحديث مع انه فى الصميمين فلا يحتاج الى
تقوية اشارة الى انه متواتر والذى يظهران الواوفى ولو بشق تمرة عاطفة كماذكره أبو حيات والمعنى اتقوا النار على كل حال بلوالخ