النص المفهرس

صفحات 261-280

عِمْران، حدثنا شَريك، عن العباس بن ذريح، عن الشَّعْبِى، عن أنس بن
مَِّ قال:
مالك رفعه إلى النبى علَيه
(( مِنْ اقتراب السَّاعَةِ أنْ يُرَى الهلالُ قُبُلاً، فيقالُ: لليلتين ،
وأَنْ تُتَّخَذَ المساجدُ طُرُقاً. وأنْ يظهرَ موتُ الفُجَاءَةِ)).
- لم يروه عن الشعبى إلا العباس بن ذريح، ولا عنه إلا شريك، تفرد به
عبد الكبير.
الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط عن شيخه
الهيثم بن خالد المصيصي وهو ضعيف.(١)
١١٣٣ - حدثنا الهيثم بن خلف الدُّوري.(٢) حدثنا محمد بن خُشَيْش الکوفي، حدثنا
مُفْضَّل بن صالح، عن محمد بن جُحَادَة، عن الحسن، عن أنس بن مالك
قال: قال رسول الله عَ الذّه :
((المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ))
- لم يروه عن ابن جحادة إلا مفضل، تفرد به ابن خشيش.
* الإسناد: سبق برقم / ١٥٤/ وسيأتي برقم / ١١٩٠/ وهو حديث
صحیح.
باب الياء - من اسمه يعقوب
١١٣٤ - حدثنا يعقوب بن إسحاق بن الزبير الحلبى. (٣) حدثنا عبد الرحمن بن
(١) الزوائد (٣٢٥/٧) وقد سبق من حديث أبي هريرة برقم / ٨٧٧ /.
(٢) أبو محمد الحافظ الثقة. روى عن عبيد الله بن عمر القواريري وطبقته. جمع وصنف كان ضابطاً لكتابه أحد
الأثبات. توفي سنة سبع وثلاثمائة.
انظر: شذرات (٢٥١/٢) ولسان (٢٠٦/٦) وتذكرة (٧٦٥/٢).
(٣) قال الهيثمي: ولم أعرفه. الزوائد (١٤٦/٧).
٢٦١

عمرو الحَرَّاني، حدثنا زهير بن معاوية، عن أبي الزبير، عن جابر بن
عبدالله، قال: قال رسول الله عَمة:
(( مَنْ قرأَ قُلْ هُوَ اللهُ أحدٌ كلَّ يومٍ خمسينَ مرةً، نُودِيَ
يومَ القِيامَةِ من قبرِهِ: قُمْ يا مادِحَ اللهِ فادخلِ الجنةَ)).
- لم يروه عن أبي الزبير إلا زهير، تفرد به عبد الرحمن، وهو ثقة.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه شيخه يعقوب
ابن إسحاق ولم أعرفه.
١١٣٥ - حدثنا يعقوب بن إسحاق المُخَرَّمِي البغدادي.(١) حدثنا يحيى بن زهير
القرشي. حدثنا أَزْهَرِ بنِ سَعْدِ السَّمَّان، عن ابن عون، عن محمد بن
سيرين، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَها:
(( إِنَّ للهِ تباركَ وتَعالى مَلَكاً ينادي عندَ كلِ صلاةٍ: يا بني
آدَمَ، قُومُوا إلى نِيرانِكُمْ التي أَوْقَدْتُموها على أنفسِكُمْ
فَأَطْفِئُوها)) .
- لم يروه عن ابن عون إلا أزهر، تفرد به يحيى بن زهير.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وقال: تفرد
به يحيى بن زهير القرشي. قلت - الهيثمي - ولم أجد من ذكره، إلا أنه
روى عن أزهر بن سعد السمان، وروى عنه يعقوب بن إسحاق
المخرمي، وبقية رجاله رجال الصحيح.(٢).
١١٣٦ - حدثنا يعقوب بن إسحاق بن أبي إسرائيل.(٣) حدثنا أحمد بن عبد
(١) لم أجده.
(٢) الزوائد (٢٩٩/١).
(٣) أبو يوسف. مروزي الأصل. حدث عن أبيه وغيره. وروى عنه عبد الصمد بن علي الطستي وغيره. قال
الدار قطني: لا بأس به. بغداد (١٤ /٢٩١).
٢٦٢

الصمد الأنصاري، حدثنا معن بن عيسى القزاز، حدثنا قيس بن الربيع،
عن ابن أبي ليلى، عن داود بن علي بن عبدالله بن عباس، عن أبيه، عن
ابن عباس، عن النبى ءَّه قال:
((قَدْ عَفَوْتُ عن صدقةِ الخيل ، والرقيق ، وليسَ فيما دُوْنَ
المائتين زَكَاةٌ))
- لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد ، تفرد به معن بن عيسى.
( الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه محمد بن أبي
ليلى وفيه كلام. (١)
١١٣٧ - حدثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن عباد بن العَوَّام الواسطي.(٢)
حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم،
عن أبيه، عن الحسين بن علي:
((في قول اللهِ عزَّ وجلَّ: [وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ](٣). قالَ:
الشاهدُ جَدِّي رسولُ اللهِ عَ ◌ّهِ والمشهودُ يومُ القيامةِ. ثم تلا
هذه الآية: (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدَاً وَمُبَشِّرَاً وَنَذِيرَاً ] (٤) وتلا:
[ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ](٥) .
- لم يروه عن زيد بن أسلم إلا ابنه عبد الرحمن، ولا يروى عن الحسين
إلا بهذا الإسناد .
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط. وفيه: يحبى
ابن عبد الحميد الحماني. ضعيف. (٦)
الزوائد (٦٩/٣) وهو حديث صحيح من حديث أبي هريرة. انظر: إرشاد الساري (٥٣/٣).
(١)
(٢)
لم أجده.
(٣)
سورة البروج الآية / ٣/.
(٤)
سورة الأحزاب الآية / ٤٥ /
(٥)
سورة هود الآية / ١٠٣ /.
الزوائد (١٣٦/٧) وقد أخرج البزار عن ابن عباس نحوه. قال الهيثمي: ورجاله ثقات.
(٦)
٢٦٣

١١٣٨ - حدثنا يعقوب بن مجاهد البصري. (١) حدثنا المنذر بن الوليد الجَارُودي
حدثنا الحسن(٢) بن أبي جعفر، عن محمد بن جُحَادة، عن الحكم بن
عُتَيْبَة، عن الحسن بن علي قال: سمعت جدي رسول الله عَالله يقول:
(( ما مِنْ عبدٍ يُصَلَّ صلاةَ الصبحِ ، ثم يجلسُ يذكرُ اللهَ،
حتى تَطْلُّعَ الشَّمْسُ إلا كانَ ذلكَ لَهُ حِجَاباً من النَّارِ)).
- لم يروه عن محمد بن جحادة إلا الحسن، تفرد به المنذر، ولا يروى عن
الحسن بن علي إلا بهذا الإسناد.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه: الحسن
ابن أبي جعفر، وهو ضعيف من قبل حفظه، وهو في نفسه صدوق،
وبقية رجاله رجال الصحيح.(٣)
١١٣٩ - حدثنا يعقوب بن إسحاق أبو عَوَانة الحافظ. (٤) حدثنا محمد بن عَقِيل
التَّيْسَابُورِي، حدثنا حفص بن عبدالله السَّلَمِي، حدثنا إبراهيم بن طَهْمَان
عن شعبة بن الحجاج، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله عَرائعة:
((رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ المنتهى، فإذا أربعةُ أنهار: نهران
ظاهران، ونهران باطنان. فأما الظاهران: فالنيلُ والفراتُ. وأما
الباطنان: فنهران في الجنةِ. وأَّتِيتُ بثلاثةِ أقْدَاحٍ: قدحٍ فيه
لبنّ، وقدحٍ فيه عسلٌ، وقدحٍ فيه خرّ. فأخذتُ الذي فيه
اللبن، فشربتُ فقيل: أصَبْتَ الفطرةَ أنْتَ وأمَّتُكَ)).
(١) لم أجده.
(٢) في المطبوع والمخطوطة / الحسين / وهو خطأ.
الزوائد (١٠٦/١٠) وسيأتي من حديث جابر من فعله صلى الله عليه وآله وسلم برقم / ١١٩٠/ وهو صحيح.
(٣)
النيسابوري: صاحب المسند الصحيح المخرج على كتاب مسلم بن الحجاج. كان أحد الحفاظ الجوالين والمحدثين
(٤)
المكثرين. قال أبو عبدالله الحاكم: أبو عوانة من علماء الحديث وأثباتهم. توفي سنة ست عشرة وثلاثمائة.
تذكرة (٧٧٩/٣) والشافعية (٤٨٧/٣) ووفيات (٣٩٣/٦) والبداية (١٥٩/١١).
٢٦٤

- لم يروه عن شعبة إلا إبراهيم بن طهمان، تفرد به حفص بن عبدالله.
* الإسناد: الحديث أخرجه البخاري تعليقاً .(١).
١١٤٠ - حدثنا يعقوب بن خليفة الأُبُلّ.(٢) حدثنا بِشْر بن آدم، حدثنا أَزْهَر بن
سعد، عن ابن عَوْن، عن بهز(٣) بن حكيم، عن أبيه عن جده قال:
(( قلتُ يارسولَ اللهِ من أَبرُّ؟ قال: أُمَّكَ. قلتُ: (٤) ثم من؟
قال: أمَّك. قلت: ثم من؟ قال: ثم أباك. قلتُ: ثم من؟ قال:
الأَقْرَب فالأقربَ))
- لم يروه عن ابن عون إلا أزهر، تفرد به بشر عن أزهر.
الإسناد: حديث حسن سبق برقم /٦٢٦/ فانظره.
١١٤١ - حدثنا يعقوب بن غَيْلان العماني بالبصرة.(٥) حدثنا سعيد بن عُرْوَة
الرَّبَعي البصري، حدثنا هُشَيْم، حدثنا إبراهيم بن محمد بن جُبَيْر بن
مُطْعِمٍ، عن أبيه، عن جده قال:
(( أتيتُ رسولَ اللهِ عَ لَّه وهو يُصَلِّي بأصحابه المغربَ،
فسمعتُهُ وهو يقول: [ مَالَهُ مِنْ دَافِعٍ ] وقد خرج صوته من
المسجد [ إنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ، مَالَهُ مِنْ دَافِعٍ](٦) فكأنَّما
صُدُعَ قَلْبِي))
(١) جامع الأصول (١٠/ ٨٠٤٧) وقال المحقق: قال الحافظ في الفتح: وصله أبو عوانة والإسماعيلي والطبراني في الصغير
من طريقه، ووقع لنا بعلو من غرائب شعبة لابن مندة. ورواه مسلم بأطول من هذا باب الإسراء. وانظر مختصر
مسلم رقم (٧٦) وفتح الباري (٧٠/١٠ - ٧٣).
(٢) لم أجده.
(٣) / عن بهز/ غير موجود في المطبوع.
(٤) في المطبوع والمخطوطة/ قال/ وهو خطأ.
(٥) لم أجده.
(٦) سورة الطور الآية / ٨/.
٢٦٥

- لم يروه عن إبراهيم بن محمد إلا هشيم، تفرد به سعيد بن عروة وهو
ثقة. ولا نحفظ لإبراهيم بن محمد بن جبير، حديثاً مسنداً غير هذا.
( الإسناد: الحديث أخرجه أحمد ومالك والشيخان وأبو داود والنسائي
وابن ماجه وعبد الرزاق مختصراً. وأخرجه الطبراني في الكبير باللفظ نفسه
والسند نفسه .(١)
١١٤٢ - حدثنا يعقوب بن محمد بن (٢) الحارث اللَّخْمِي الأنباري(٣)، حدثنا وَهْبُ
ابن بَقِيَّة الواسطي، حدثنا خالد بن عبدالله، عن الفضل بن أبي عبدالرحمن،
عن سعيد بن أبي صدقة، عن محمد بن سيرين، عن عمران بن حصين،
قال: قال لي رسول الله ےۈلُّ
((يا عِمْرانُ: قلت: لبّيكَ. قال: قلْ. اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَهْدِيِكَ
لأرْشَدِ أموري، وأسْتَجِيرُكَ من شَرِّ نفسي)).
- لم يروه عن سعيد إلا الفضل بن أبي عبدالرحمن. بصري ثقة. تفرد به
خالد بن عبدالله.
* الإسناد: سبق نحوه برقم / ٦٨٢/
١١٤٣ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل بن طلحة
ابن عبدالله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.(٤) بمدينة الرسول علي اله
سنة / ٢٨٣/ ثلاث وثمانين ومائتين. حدثنا إبراهيم بن المُنْذِرِ الحِزَامِي،
(١) الكبير (١١٨/٢) وإسناده: حدثنا يعقوب ... حدثنا عروة بن سعيد، عن عروة الربعي المصري، حدثنا هشيم.
والله أعلم.
وانظر فتح الباري (٢٤٧/٢) ومختصر أبي داود رقم ٧٧٤) وابن ماجه (٨٣٢) والنسائي (١٦٩/٢).
(٢) في المطبوع والمخطوطة/ عن / وهو خطأ والله أعلم.
(٣) ذكره الخطيب البغدادي (٢٩١/١٤) وقال حدث عن وهب بن بقية. روى عنه الطبراني. ولم يتكلم فيه بجرح أو
تعدیل .
(٤) لم أجده.
٢٦٦

حدثنا زكريا بن مَنْظُور الأنصاري، عن أبي حازم، عن سهل بن
سعد (١) أن النبى ،وه.
((مَنْ أعتقَ رقبةً مُسْلِمَةً أعتقَ اللهُ بكلِّ عُضْو منهُ عُضْواً من
النَّارِ))
- لا يروى عن سهل إلا بهذا الإسناد، تفرد به زكريا بن منظور.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والكبير وفيه زكريا بن
منظور، وقد وثق. (٢)
من اسمه يوسف
١١٤٤ - حدثنا يوسف بن يزيد أبو يزيد القَرَاطيسي المصري سنة / ٢٨٥/ خمس
وثمانين ومائتين(٣). حدثنا العباس بن طالب. (٤) حدثنا عبد الوارث بن
سعيد عن أيوب السَّخْتِيَاني. عن سعد(٥) بن إبراهيم، عن عمر بن أبي
سَلَمَة، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَّهِ:
((نَفْسُ المؤمن مُعَلَّقَةٌ، ما كانَ عليه دَيْنٌ))
- لم يروه عن أيوب إلا عبد الوارث، تفرد به العباس.
« الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث حسن. وأخرجه
أحمد وابن ماجه في الأحكام. والحاكم وقال صحيح، وابن حبان
والشافعي وغيره. (٦)
(١) في المطبوع/ سعيد/ وهو خطأ .
(٢) الزوائد (٢٤٣/٤) وهو صحيح من حديث أبي هريرة انظر الجامع الصغير (٨٤٧٧/٦). وانظر الكبير
(١٩٣/٦) كما رواه ابن ماجه برقم (٤١١٠).
(٣) صاحب أسد السنة، وهو من كبار شيوخ الطبراني. قال الذهبي: مسند مصر. توفي سنة تسع وثمانين ومائتين. وكان
عالماً مكثراً مجوداً. النبلاء (٤٥٥/١٣) وشذرات (٢٠٢/٢) وتذكرة (٦٨٠/٢).
(٤) في تهذيب التهذيب: العباس بن أبي طالب، وهو ابن جعفر.
(٥) في المطبوع/ سعيد/ وهو خطأ .
(٦) فيض القدير (٢٨٩/٦) وتحفة الأحوذي (١٩٣/٤) والحاكم (٢٦/٢ - ٢٧) ووافقه الذهبي. وابن ماجه
(٢٤١٣).
٢٦٧

١٠٠
١١٤٥ - حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم
القاضي.(١) حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب
السَّخْتِياني، عن يحيى بن سعيد بن أبي حيان التيمي، عن أبي زُرْعة بن
عمرو بن جرير، عن أبي هريرة:
((أنَّ رسولَ اللهِ مَّهِ ذكرَ الغُلُولَ، فقال: لِيَحْذَرْ أحدُكم
أن يجيء يومَ القيامةِ ببعيرٍ على عُنُقِهِ لهُ رغاءٌ))(٢)
- لم يروه عن ايوب إلا حماد بن زيد، تفرد به سليان بن حرب.
الإسناد: الحديث أخرجه أحمد والشيخان. مطولاً .(٣)
١١٤٦ - حدثنا يوسف بن الحكم الضَّ الخياط البغدادي.(٤) حدثنا داود بن حماد
ابن قرافصة البلخي، حدثنا يحيى بن سليم الطائفي، عن عبيدالله بن عمر،
عن نافع، عن ابن عمر:
(( أنَّ رجلاً كان حديثَ عهدٍ بِعُرْس، فبعثَ رسولُ الله
صلى الله
على العالم
بعثاً. وبعث فيهم ذلك الرجل، فلما جاء القوم تعجل إلى
أهله، فإذا هو بامرأته قائمةٌ على بابها، فدخلَتْهُ غَيْرَةٌ، فهيّأ
الرمحَ ليطْعَنها به. فقالت: لا تَعْجَلْ، وانظر ماذا في البيت؟
فدخل البيت فإذا هو بحية منطوية على فراشها. فطعن الحية
(١) سمع في صغره من مسلم بن إبراهيم وسليمان بن حرب وطبقتها. ولد سنة /٢٠٨/ ولي قضاء البصرة، وواسط ثم
ولي قضاء الجانب الشرقي. صنف السنن، وألف في فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وغيره. كان عفيفاً
حافظاً ثقة مهيباً. وهو الذي قتل الحلاج. توفي سنة سبع وتسعين ومائتين.
شذرات (٢٢٧/٢) والبداية (١١٢/١١) وشجرة (٦٦) وتذكرة (٦٦٠/٢).
(٢) الغلول: الخيانة في الغنيمة قبل أن تقسم.
رغاء : صوت البعير.
(٣) جامع الأصول (١٣١١/٢) ومختصر مسلم رقم (١٢١٣) وفتح الباري (١٨٥/٦).
(٤) أبو علي المعروف بـ/ دبيس/ حدث عن بشر بن الوليد وغيره. روى عنه أحمد بن كامل القاضي وغيره. قال
الدراقطني: وهو صدوق. توفي سنة تسع وتسعين ومائتين. انظر: بغداد (٣١٢/٤).
٢٦٨

فقال: ((إنَّ لهذه
صَلىالله
فماتت ومات الرجل. فبلغ ذلك النبى علىِ العام
البيوتِ عَوامِرَ من الجنَّ، ونهى عن قَتْل الجنَّان)).(١)
- لم يروه بهذا التمام عن عبيد الله إلا يحيى بن سليم. ورواه سفيان الثوري
مختصراً، حدثنا بشر، حدثنا خلاد بن يحيى الكوفي سنة / ٢١١ / إحدى
عشر ومائتين، حدثنا سفيان الثوري عن عبيد الله، عن نافع عن ابن
عمر: ((أن رسول الله ،َّه نهى عن قتل الجِنَّانِ التي تكونُ في البَيْتِ)).
« الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط، ورجال
الأوسط رجال الصحيح. (٢) أقول: والحديث بطوله أخرجه مالك من
حديث أبي سعيد الخدري.(٣). والحديث المختصر أخرجه الجماعة إلا
النسائي عن ابن عمر . (٤)
١١٤٧ - حدثنا يوسف بن إسماعيل الأَصَّمُّ البغدادي. (٥) حدثنا محمد بن صُدْران
السَّلِيمي، حدثنا معتمر بن سليمان، عن الفُضَيْل بن مَيْسَرة، عن أبي
حَرِيز عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَ لَّه:
(( ما مِن عملِ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، من عملٍ في عشرٍ
ذي الحجةِ إلَّ رجلٌ يخرجُ بمالهِ، ونفسهِ، ثم لا يَرْجعُ)).
- لم يروه عن أبي حريز إلا فضيل، تفرد به معتمر.
* الإسناد: سبق الحديث برقم / ٨٨٩/ فانظره.
١١٤٨ - حدثنا يوسف بن محمد أبو محمد المُؤَدِّب(٦) الأصبهاني، حدثنا عبدالله بن
(١) الجنَّان: جمع جنان وجمع جنة. وهي الحية البيضاء قل ما تضر. تكثر في الدور.
(٢)
الزوائد (٤٨/٤).
(٣)
الموطأ (٢٤٦/٢) وكذا أخرجه مسلم وأبو داود وغيرهما.
(٤)
جامع الأصول (٧٧٤٦/١٠) ومختصر أبي داود رقم (٥٠٩١) ومختصر مسلم (١٤٩٧) وفتح الباري (٣٥١/٦).
(٥) ذكره الخطيب البغدادي (٣١٣/١٤): حدث عن محمد بن صدران البصري، روى عن الطبراني، ولم يتكلم فيه.
(٦) في أخبار أصبهان/ المؤذن/. ذكره أبو نعيم ولم يتكلم فيه بجرح ولا تعديل وقال: توفي سلخ جمادى الآخرة سنة
عشر وثلاثمائة. (٣٤٧/٢).
٢٦٩

داود العابد سَنْدِيله. حدثنا الحسين بن حفص، حدثنا أبو مسلم عُبَيْدِالله
ابن سعيد: قائد الأعمش، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال:
صَلىالله
قال رسول الله ◌َوَة:
((خَمّرُوا آنيتكم، وأوكوا أسْقِيتكم، وأَجيفُوا أبوابَكم،
وَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ، فإن الشيطان لا يفتح باباً مُجافاً، ولا
يكشفُ غِطاءً. ولا يُحِلُّ وِكاءً، وإنْ الفُوَيْسِقَة تُضْرِمُ على
أهلِ البيتِ بيتَهم في النارِ))(١)
- لم يروه عن قائد الأعمش إلا الحسين بن حفص.
: الإسناد: الحديث أخرجه البخاري بزيادة. وكذا أصحاب السنن.(٢)
١١٤٩ - حدثنا يوسف بن يحيى الأصبهاني،(٢) حدثنا محمد بن ميمون الخياط
المكي. حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم عبد الرحمن بن عبدالله، حدثنا
شعبة، عن سلمة بن كُهَيْل، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن
عبدالله :
((أَنَّ النبيَّ عَ لَّ بَاعَ مُدَبَّراً من نُعَيْمِ بن عبداللهِ)) (٤).
- لم يروه عن شعبة إلا أبو سعيد، تفرد به محمد بن ميمون.
الإسناد: الحديث أخرجه أحمد والستة، وابن الجارود، والدارمي
بألفاظ مختلفة ومعنى واحد .(٥)
(١) خمروا: غطوا. أوكوا: شدوا أفواه الأسقية. أجيفوا: أغلقوا
الفويسقة: الفأرة.
(٢) فتح الباري (٣٣٦/٦) وقال المناوي في فيض القدير (٤٥١/٣): وقد عزاه الديلمي وغيره للمتفق عليه. ومختصر
أبي داود (٣٥٨٥ - ٣٥٨٧).
(٣) أبو يعقوب: ذكره أبو نعيم في أخبار أصبهان (٣٤٨/٢): ولم يتكلم فيه.
( ٤)
الْمُدَبَّر: دَبَّرْتَ العبدَ إذا علقت بعتقه بموتك.
جامع الأصول (٥٩٣٣/٨) وابن ماجه (٢٥١٢/٢) وما بعده. وسنن الدارمي (١٧٢/٢) وفتح الباري
(١٦٥/٥) ومختصر مسلم رقم (٨٨٣) ومختصر أبي داود (٣٨٠٠ - ٣٨٠٢) والنسائي (٣٠٤/٧).
(٥)
٢٧٠

١١٥٠ - حدثنا يوسف بن يعقوب المقرىء الوَاسِطيُّ إمام مسجد جامعها . (١) حدثنا
زكريا بن يحيى رَحُمَوَيْه(٢). حدثنا صالح بن عمر، عن مُطَرّفٍ بن
طريف، عن عطية العوفي. عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: قال رسول الله
صل الله
على العالم:
((إذا بلغ بنو العاص ثلاثين رجلاً. اتَّخَذُوا دينَ اللهِ دَغَلا،
ومالَ اللهِ دُولاً، وعبادَ اللهِ خَوَلاً)) (٣)
- لم يروه عن مطرف إلا صالح، تفرد به رحمويه.
الإسناد: الحديث أخرجه أحمد وأبو يعلى والحاكم.(٤).
١١٥١ - حدثنا يوسف بن يعقوب بن عبد العزيز الثّقَفي.(٥) حدثني أبي، حدثنا
سفيان بن عُيَيْنَة، عن بَهْزّ بن حكيم، عن أبيه، عن جده:
((أنَّ النبيَّ ◌َّ مَرَّ بقومٍ يرمون وهم يحلفون، أخطأتُ
أمسكُوا فقال:
والله. أصبت والله، فلما رأوا رسول الله علواني.
ارْمُوا فإنَّ أيْمَانَ الرُّمَاةِ لغوّ لا حِنْثَ فيها، ولا كَفّرَةٌ)). (٦)
- لم يروه عن بهز إلا سفيان، تفرد به يوسف بن يعقوب، عن أبيه.
* الإسناد: قال الهيثمي: رجاله ثقات إلا أن شيخ الطبراني يوسف بن
يعقوب بن عبد العزيز الثقفي: لم أجد من وثقه ولا جرحه. (٧)
(١) إمام جليل ثقة مقرىء محقق كبير القدر. روى عن محمد بن خالد ابن عبدالله المزني. روى عنه أبو عمرو بن
السماك وغيره. مات بواسط سنة أربع وعشرة وثلاثمائة. غاية (٤٠٤/٢) وبغداد (٣١٩/١٤).
(٢) في المطبوع/ زحموية/ وهو خطأ .
(٣) دغلاً: يخدعون به الناس.
دولاً : جمع دولة وهو ما يتداول من المال فيكون لقوم دون قوم.
خولاً : الخول حشم الرجل وأتباعه.
(٤)
الفتح الكبير (٩٢/١) والحاكم (٤٨٠/٤) وفي إسناده عطية العوفي وهو ضعيف. أقول: للحديث شواهد ذكرها
قال الهيثمي: لم أجد من وثقه ولا جرحه. الزوائد (١٨٥/٤).
(٥)
الشيخ الألباني في ((الصحيحة)) رقم (٧٤٤).
الحِنْثُ: الحنث في اليمين نقضها والنكث فيها. وكأنه من الحنث: الإثم والمعصية.
(٦)
الزوائد (١٨٥/٤).
(٧)
٢٧١

١١٥٢ - حدثنا يوسف بن الحسين بن عبد الرحمن العباداني. (١) حدثنا نصر بن علي
الجَهْضَمِي، حدثنا وهب بن جرير (٢)، حدثنا أبي، عن محمد إسحاق،
عن عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، عن علي
ابن عبدالله بن العباس، عن ابن عباس قال:
مكةً يوم الفتح، وعلى الكعبة
((دخل رسول الله عدواله
ثلاثمائة وستون صنماً، قد شَدَّ لهم إبليسُ أقدامها برصاصٍ .
فجاء ومعه قضيبٌّ، فجعل يهوى به الى كل صنمٍ منها فيخر
لوجهه فيقول: جاءَ الحق وزهق الباطلُ إنَّ الباطلَ كان زهوقاً،
حتى مَرَّ عليْها كُلّها)).
- لم يروه عن علي بن عبدالله بن العباس إلا عبدالله بن أبي بكر، تفرد
به محمد بن إسحاق.
الإسناد: قال الهيثمي: فيه ابن اسحاق، وهو مدلس وبقية رجاله
ثقات.(٣)
١١٥٣ - حدثنا: يؤسف بن خالد بن عبدالله (٤) الضرير البصري بالأنبار. حدثنا
بِشرُ بن آدم بن بنت أزهر بن سعد السمان. حدثنا أشعث بن أشعث
السَّعْداني من الأزد، حدثنا عمران القطان، عن سليمان التيمي، عن أبي
عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله عَ لّه:
((إنَّ المسلمَ لَيُصَلّي، وخطاياهُ موضوعةٌ على رأسِهِ، فكلًّا
سجدَ، تحاتَّتْ عنه فَتَفْرَغُ حينَ يَفْرَغُ من صلاتِهِ، وقدْ تحاَّتْ
خطاياهُ)).
(١) لم أجده.
ورد في نسخة/ وهب بن جرير / وفي أخرى/ وهب بن حازم/ والحقيقة هو / وهب بن جرير بن حازم/ .
(٢)
(٣) الزوائد (٥١/٧) وقد سبق من حديث مسعود مختصراً برقم / ٢١٠/.
(٤) في تاريخ بغداد (٣١٣/١٤):/ عبده/ نزل الأنبار وحدث بها عن بشر بن آدم ابن بنت أزهر السمان. روى
عنه الطبراني.
٢٧٢

- لم يروه عن سليمان إلا عمران، ولا عن عمران إلا أشعث بن أشعث،
تفرد به بشر.
الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والصغير. ورواه البزار
وفيه أشعث بن أشعث السعداني، ولم أجد من ترجمه.(١)
١١٥٤ - حدثنا يوسف بن فَوْرَك المُسْتَمْلِي الأصبهاني.(٢) حدثنا أسيد (٣) بن
عاصم، حدثنا عبدالله بن رجاء الغُدَانِي. حدثنا شعبة، عن الحكم،
وحماد، ومغيرة، ومنصور، عن إبراهيم النَّخّعِي، عن أبي عبدالله الجَدّلي،
عن خُزَيْمَة بن ثابت:
((أنَّ النبيَّ ◌َّمِ قالَ في المسحِ على الخُفَيْنِ: للمسافرِ ثلاثةُ
أيامٍ ولياليهنَّ، وللمقيمِ يومٌ وليلةٌ )).
- لم يروه عن شعبة ومغيرة ومنصور إلا عبدالله بن رجاء، تفرد به أسيد
ابن عاصم.
الإسناد : الحديث سبق برقم / ١٠٦١/ وهو حسن صحيح فانظره.
١١٥٥ - حدثنا يوسف بن يعقوب القطراني الکوفي.(٤) حدثنا أبو گُرَیْب، حدثنا
حفص بن بشر، عن قيس بن الربيع، عن بكر بن وائل، عن صفوان بن
سُلَيْم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله عَّةِ:
((غُسْلُ الجُمُعَةِ واجبٌ على كلَّ مُحْتَلِمٍ)).
- لم يروه عن بكر إلا قيس، ولا عن قيس إلا حفص، تفرد به أبو
کریب .
(١) الزوائد (٣٠٠/١) والكبير (٣٠٧/٦).
أبو يعقوب: ذكره أبو نعيم في أخبار أصبهان (٣٤٨/٢) ولم يتكلم فيه.
(٢)
(٣) في المطبوع/ أسد/ والذي في آخر الحديث وفي كتب الرجال/ أسيد/.
(٤) لم أجده.
٢٧٣

الإسناد: الحديث أخرجه أحمد والشيخان وأبو داود والنسائي، وابن
ماجه .(١)
من اسمه يحى
١١٥٦ - حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح بن صَفْوَان السَّهْمِي المصري.(٢) حدثنا
نُعَيْم بن حماد، حدثنا سفيان بن عُيَيْنَة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله عَاله
((أَنْتُمْ في زمنٍ من تَرَكَ عُشْرَ ما أَمِرَ بِهِ هَلَكَ. وسَيَأْتِي
زمنٌ منْ عملَ بعُشْرِ ما أمُرٍ به نَجَا ».
- لم يروه عن سفيان إلا نعيم.
* الإسناد : الحديث أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه
إلا من حديث نعيم بن حماد، عن سفيان بن عيينة. وفي الباب عن أبي ذر
وأبي سعيد .(٣)
١١٥٧ - حدثنا يحيى بن عثمان. (٤) حدثنا نُعَيْمٌ بنُ حَمَّد، حدثنا عبدالله بن
إدريس، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مُبَشر
الأنصارية :
خطبَ أمَّ مُبَشّرٍ بنت البراء بن مَعْرُور.
صَلىالله
(( أنَّ النبيَّ
فقالتْ: إني شَرَطْتُ لِزَوْجِي أن لا أتزوجَ بعده. فقالَ النِىُّ
-.
(١) الجامع الصغير (٥٧٦٣/٤) وأبو داود رقم (٣٢١) وفتح الباري (٣٦٤/٢) ومختصر مسلم رقم (٤٠٥) وابن
ماجه (١٠٨٩) والنسائي (٩٢/٣).
(٢) روى عن أبيه وسعد بن أبي مريم وغيرهما. روى عنه ابن ماجه وغيره. قال ابن أبي حاتم: كتب عنه، وكتب عنه
أبي، تكلموا فيه. وقال ابن يونس: كان عالماً بأخبار البلد وبموت العلماء، وكان حافظاً للحديث، كان صاحب
وراقة يحدث من غير كتبه فطعن فيه لأجل ذلك.
انظر: ميزان (٣٩٦/٤) والمحاضرة (١٦٠/١) وترغيب (٦٠١/١) والجرح (١٧٥/٩) وتهذيب (٢٥٧/١١)
وخلاصة (١٥٦/٣) والنبلاء (٣٥٤/١٣).
(٣) تحفة الأحوذي (٥٤٥/٦).
(٤) سبقت ترجمته في الحديث السابق.
٢٧٤

إِنَّ هذا لا يَصْلُحُ)).
صَلى الله
- لم يروه عن الأعمش إلا ابن إدريس، تفرد به نعيم.
* الإسناد : رواه الطبراني في الكبير والصغير. قال الهيثمي: رجاله رجال
الصحیح (١)
١١٥٨ - حدثنا يحيى بن أيوب العَلاف.(٢) حدثنا أحمد بن يزيد بن عبد الملك
المكي. حدثنا ابن المنذر أبو زيد. حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن
صَلىالله
عائشة قالت: قال رسول الله
((مَا عَلَى أَحَدِكُمُ إذا أَلَحَّ بِه هَمُّهُ، أنْ يتقلَّدَ قوسَهُ، فَيَنْفِي به
هَمَّهُ))(٣)
- لم يروه عن هشام إلا محمد بن المنذر الزبيدي، تفرد به أحمد بن يزيد .
* الإسناد: قال الهيثمي: فيه محمد بن الزبير الزبيدي: وهو ضعيف
جداً .(٤)
١١٥٩ - حدثنا يحيى بن محمد الحِنَّائي(٥) البصري ببغداد، حدثنا علي بن المديني،
حدثنا يحيى بن آدم، عن قُطْبَة بن عبد العزيز، عن الأعمش، عن إبراهيم
(١) الزوائد (٢٥٥/٤) والكبير (١٠٢/٢٥ - ١٠٣).
(٢) أبو زكريا المصري: من كبار شيوخ الطبراني، وصاحب سعيد بن أبي مريم. روى عنه النسائي وقال: صالح. وقال
ابن حجر: صدوق من الحادية عشرة. توفي سنة تسع وثمانين ومائتين.
انظر: شذرات (٢٠٢/٢) وخلاصة (١٤٣/٣) وتقريب (٣٤٣/٢) ومرآة الجنان (٢١٧/٢). والنبلاء
(٤٥٣/١٣).
(٣) أَلَخَّ به هِمَّهُ: أي لزمه
فينفي: يُذْهِب ويبعد .
(٤) الزوائد (٢٦٨/٥ - ٢٦٩).
(٥) في المطبوع/ الجباي /: سمع محمد بن عبيد بن حساب وهدبة بن خالد، وعثمان بن أبي شيبة. روى عنه أبو مسلم
الکجي ـ وكان أكبر منه - وغيره.
قال الخطيب: وكان ثقة، توفي سنة تسع وتسعين ومائتين. بغداد (٢٢٩/١٤).
٢٧٥

التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر قال: قال رسول الله عَلَّه:
((مَنْ بَنَى اللهِ مسجداً، بنى الله له بيتاً في الجنَّةِ))
- لم يروه عن قطبة إلا يحيى بن آدم، تفرد به علي بن المديني.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الصغير ورجاله
ثقات .(١)
١١٦٠ - حدثنا يحيى بن نافع أبو حبيب المصري.(٢) حدثنا سعيد بن أبي مريم،
أخبرنا عبدالله بن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمران بن
سليمان يعني القُبِيّ عن قتادة الأعمى، عن زُرَارَة بن أَوْفِى، عن سعد (٣)
ابن هشام قال: سألت عائشة عن قيام رسول الله مَ له من الليل فقالت:
((كانَ قِيَامُ رسول الله عَلِّ مِنَ اللَّيْلِ فريضةً حين أَنزَل
اللهُ عزَّ وجلَّ [يَا أَيُّهَا الْمُزَّمَلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّ قَلِيلاً ](٤). فكانَ
أُوَّلَ فريضةٍ. فكانوا يقومون حتى تَتَفَطَّر أقدامُهم، وحبس الله
عزَّ وجلَّ آخِرَ السورةِ عنهم حولاً ثم أنزل [عَلِمَ اللهُ أَنْ لَنْ
تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَأْقَرِأوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ القُرْآنِ ] فَصَارَ قِيامُ
الليل تطوعاً(٥).
- لم يروه عن عمران بن سليمان الكوفي إلا يزيد، ولا عنه إلا ابن لهيعة،
تفرد به ابن أبي مريم .
الإسناد: الحديث أخرجه مطولاً مسلم وأبو داود والنسائي(٦).
(١) سبق برقم / ١١٠٥/ فانظره.
(٢) لم أجده.
(٣) في المطبوع / سعيد / وهو خطأ.
(٥). المزمل: تزمل بثوبه إذا التف به.
(٤)
سورة المزمل.
لن تحصوه: أي لن تستطيعوا الإحاطة به فلا يفوتكم شيء منه.
(٦) مختصر مسلم رقم (٣٩٠) ومختصر أبي داود (١٢٩٩) والنسائي (١٩٩/٣).
٢٧٦

١١٦١ - حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد. (١) حدثنا عبد الجبار بن العلاء، حدثنا
أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا قُرَّة بن خالد، عن حُمَيْد بن هلال،
عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر قال:
(يَقْطَعُ الصَّلاةَ الكلبُ الأسودُ، والمرأةُ، والحمارُ، فقلتُ: ما
بالُ الكلب الأسودِ من الأبيض ؟ قال: سألتُ رسولَ اللهِ .
صَلى الله
علىالعالم
كما سَأَلْتَنِي فقالَ: الكلبُ الأسودُ شيطانٌ)).
- لم يروه عن قرة إلا أبو سعيد، تفرد به عبد الجبار.
* الإسناد: سبق الحديث برقم / ١٩٥ و٥٠٥/ فانظره وهو حديث
صحيح.
١١٦٢ - حدثنا يحيى بن عبدالله أبو زكريا الدّيْنَوَري بالبصرة(٢). حدثنا سعيد بن
محمد بن ثَوَابٍ الْحُصَري، حدثنا أبو عاصم، حدثنا ابن جُرَيْجٍ، عن
سليمان بن موسى. سمعت سالم بن عبدالله بن عمر يحدث عن أبيه، قال:
صَلالله
قال رسول الله ◌َوَةٍ:
(( لا يَمَسُّ القُرْآنَ إِلاَّ طَاهِرٌ))
- لم يروه عن سليمان بن موسى إلا ابن جريج، ولا عنه إلا أبو عاصم،
تفرد به سعيد بن محمد .
الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والصغير، ورجاله
موثقون . (٣)
(١) أبو محمد البغدادي مولي بني هاشم: روى عن لوين وطبقته. روى عنه أبو القاسم البغوي والدار قطني وخلق. وهو
ثقة حجة ثبت حافظ. جمع وصنف وارتحل. توفي سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.
طبقات الحفاظ (٣٢٥) والبداية (١٦٦/١١) وشذرات (٢٨٠/٢) وتذكرة (٧٧٦/٢) والنبلاء (١٤ /٥٠١)
والنجوم (٢٨٨/٣) ومرآة الجنان (٢٧٧/٢) وغيرها.
لم أجده.
(٢)
الزوائد (٢٧٦/١) والكبير (٣١٣/١٢) أقول: وقد أخرجه الدارقطني في سننه (١٢١/١) والبيهقي في الكبرى
(٨٨/١) من طريق سعيد بن محمد بن ثواب به.
(٣)
٢٧٧

١١٦٣ - حدثنا يحيى بن يعقوب المُبَارَكي ببغداد. (١) حدثنا سليمان بن محمد
المُبَارَكي، حدثنا أبو شهاب الخياط عن الأَجْلَح بن عبد الله ، عن
حبيب بن أبي ثابت، عن ربعي بن حراش. قال: التقى حذيفة بن اليمان،
وعقبة بن عمر وأبو مسعود الأنصاري، فقال أحدهما لصاحبه: حدثنا ما
سمعت من رسول الله عَ لّه. فحدث أحدهما، وصدقه الآخر فقال
أحدهما :
(( يُوْتَى بعبدٍ يومَ القيامةِ، فَيُوقَفُ بينَ يدي اللهِ عزَّ وجلَّ،
فيقولُ: ما وراؤُك؟ فيقولُ: كنتُ أَبَايعُ الناسَ، فإذا بايعْتُ
مُعْسِراً تركتُ له، وإذا بايعتُ موسِراً أنظرْتُه، فيقولُ اللهُ: أَنَا
أحقُّ بالتَّجَوُّز عن عبدي، فيغفرُ لَّهُ)). فقال الآخر: صدقت.
هكذا سمعته من رسول الله علي يعه))
- لم يروه عن حبيب بن أبي ثابت إلا أجلح، ولا عنه إلا أبو شهاب
عبد ربه بن نافع، تفرد به سليمان بن محمد .
· الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان.(٢)
*
١١٦٤ - حدثنا يحيى بن عبد الله بن عبد الصمد بن شُعَيْب بن إسحاق الدمشقي،
أبو سعيد (٣) حدثنا محمود بن خالد، حدثنا عمر بن عبد الواحد، عن
الأوزاعي عن هارون بن رباب.(٤) عن أنس بن مالك قال: قال رسول
مَاله :
الله
(( يَدْخَلُ أَهْلُ الجنةَ جُرْدَاً مُرْداً مُكَخَّلِينَ))
(١) أبو زكريا البقال: حدث عن سويد بن سعيد وغيره. روى عنه عبد الصمد بن علي الطستي وغيره. ذكره الخطيب
ولم يتكلم فيه. بغداد (٢٢٦/١٤).
(٢) جامع الأصول (٢٤٨/١) ومختصر مسلم رقم (٩٦٣) وفتح الباري (٣٠٧/٤).
(٣) لم أجده.
(٤) الجرد: جمع أجرد. وهو الذي لا شعر له. والأمرد: الشاب طَرَّ شاربه. ولم تنبت لحيته.
٢٧٨

- لم يروه عن الأوزاعي إلا عمر بن عبد الواحد، تفرد به محمود بن
خالد .
الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي بزيادة وقال: هذا حديث
غريب . (١)
١١٦٥ - حدثنا يحيى بن عبدويه بن شبيب أبو زكريا البغدادي مولى آل أبي بكرة
صاحب رسول الله عَله (٢) حدثنا أبو نُعَيْم الفضل بن دُكَيْن، حدثنا
إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن عائشة، عن النبى علَّة.
قال :
((صلاةُ القاعدِ على النّصْفِ من صلاةِ القائِمِ))
- لم يروه عن أبي سعيد إلا عمر بن عبد الواحد.(٣)
الإسناد: رواه الإمام أحمد. قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح. (٤)
١١٦٦ - حدثنا يحيى بن إبراهيم بن إسماعيل بن عُوَيْق الحمصي، إمام مسجد
حمص.(٥) حدثنا إسماعيل بن حُصَيْن الجبيلي، حدثنا محمد بن شعيب بن
شابور، حدثنا مروان بن جناح، أن عطاء بن أبي رباح، كان يحدث عن
أبي هريرة رضي الله عنه:
(( أَنَّهُ كانَ يقولُ في كلِّ الصلاةِ [ الصلوات] يقرأ. فما
صَلى الله
أسْمَعْنَاكم، ومِمَّا أخفى علينا أخْفَيْنا
على والعالم
أَسْمَعَنا رسولُ اللهِ
عَلَيْكُمْ )).
(١) تحفة الأحوذي (٢٥٤/٧) وجاء في شرحه: قوله/ هذا حديث حسن غريب/ وأخرجه أحمد في مسنده. وقال في
حاشية جامع الأصول (٨٠٨٠/١٠): وهو حسن بشواهده.
(٢) في تاريخ بغداد (٢٢٦/١٤): يحيى بن عبدربه بن حبيب، والله أعلم. حدث عن أبي نعيم الفضل بن دكين، وعنه
الطبراني. ولم يتكلم فيه.
عمر بن الواحد، ليس في السند، ولا أدري من هو أبو سعيد.
(٣)
(١)
الزوائد (١٤٩/٢) وقد سبق برقم /٩٥٤/ من حديث ابن عمرو فانظره.
لم أجده.
(٥)
٢٧٩

- لم يروه عن مروان إلا محمد بن شعيب.
الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي.(١)
*
١١٦٧ - حدثنا يحيى بن علي بن خلف التُّسْتَرِي(٢)، حدثنا العباس بن محمد
الدوري، حدثنا عبد الرحمن بن يونس الحَفَرِيُّ الكوفي، حدثنا الحسن بن
عَيَّاش أخو أبي بكر بن عَيَّاش، عن محمد بن عَجْلان، عن عبدالله بن
محمد بن عقيل، عن الرَّبَيِّع بنت معوذ بن عَفْراء الأنصارية:
توضأ، ومسحَ برأسِهِ مَرَّةً)».
صلىالله
((أنَّ النبيَّ عَلْ.
- لم يروه عن الحسن بن عياش إلا عبد الرحمن، تفرد به العباس بن
محمد .
* الإسناد: الحديث أخرجه مطولاً أبو داود والترمذي وهو حديث
حسن.(٣) .
١١٦٨ - حدثنا يحيى بن علي بن محمد بن هاشم أبو العباس الكِتّاني الحلبى.(٤).
حدثنا أبو نُعَيْم عبيد بن هشام الحلبى، حدثنا سفيان بن عيينة، عن
الزهري وصفوان بن سُلَيْم، عن سالم بن عبدالله، عن أبيه:
((أنَّ النبيَّ مَ لَّ كانَ إذا افتتحَ الصلاةَ رفعَ يديْهِ(٥) حتى
يُحَاذِي مَنْكِيَيْهِ، وإذا ركعَ، وبعد ما يرفعُ رأسَهُ من الرُّكوعِ،
ولا يرفعُ بينَ السجدتين )».
(١) جامع الأصول (٣٥٥/٥) وفتح الباري (٢٥١/٢) ومسلم رقم / ٣٩٦/ باب وجوب قراءة الفاتحة. ومختصر أبي
داود (٧٥٩).
(٢) لم أجده.
(٣) جامع الأصول (٥١٤٩/٧) ومختصر أبي داود رقم / ١١٦/ تحفة الأحوذي (١٣٨/١).
(٤) لم أجده.
(٥) في المطبوع / يده / وهو خطأ.
٢٨٠