النص المفهرس
صفحات 241-260
فطلبه في بیوته، فلم يجده، فأتبعه في سِگّةٍ سگّة، حتى دل عليه في جبل ثواب ، فخرج حتى رَقِيَ جبل ثواب، فنظر يميناً وشمالاً، فبصر به في الكهْفِ الذي اتخذ الناسُ إليه طريقاً إلى مسجدِ الفتحِ. قال معاذ: فإذا هو ساجدٌ، فهبطْتُ من رأس الجبلِ وهو ساجدّ، فلم يرفع رأسَهُ، حتى أسأْتُ به الظنّ، فظننتُ أنْ قد قُبضَ. فلما رفع رأسه. قلت: يا رسول اللهِ. لقد أسأتُ بك الظن فظننتُ أن قد قُبضت. فقال: جاءَنِي جبريل عليه السلام بهذا الموضع فقال: إنَّ اللهَ عزّ وجلّ يقرئُكَ السَّلامَ، ويقولُ لك ما تحبُّ أنْ أصنع بأمَّتِك. قلتُ: اللهُ أعلمُ، فذهب ثم جاءني فقال: إنه يقول: لا أَسُوءُكَ في أَمَّتِك فسجدتُ، فأفضلُ ما يُتَقَرَّبُ به إلى اللهِ السجودُ)). - لا يروى عن أبي قتادة، عن معاذ إلا بهذا الإسناد تفرد به إبراهيم بن المنذر. الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه إسحاق بن * إبراهيم المدني مولى بني مزينة، وضعفه أبو زرعة وغيره.(١) من اسمه مسلم ١٠٩٨ - حدثنا مسلم بن محمد العوجي الصنعاني في كتابه إلينا، (٢) حدثنا عبد الملك ابن عبد الرحمن الذّمَاري، حدثنا سفيان الثوري، عن هشام الدَّسْتَوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس: (١) الزوائد (٢٨٨/٢). (٢) لم أجده. ٢٤١ رَدَّ نِكَاحَ بِكْرٍ وَثَّيِّبِ أَنْكَحَهُمَا ((أنَّ رسولَ اللهِ عَلّ. أَبَوَاهُمَا وَهُمَا كَارِهَتَانِ)). - لم يروه عن الثوري إلا الذماري. الإسناد: حديث ابن عباس في تخيير البكر التي أكرهها أبوها. أخرجه أبو داود وأحمد وابن ماجه.(١) وحديث خنساء بنت خدام الأنصارية، التي رد النبى نكاحها وهي ثيب. أخرجه البخاري وابن ماجه وغيرهما .(٢) من اسمه مُخَوَّل ١٠٩٩ - حدثنا مُخَوَّل المُسْتَمْلِي البغدادي،(٣) حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا يونس بن محمد المؤدّب، حدثنا زكريا بن مَيْسَرة، عن أبي غالب، عن أبي أَمَامَة قال: قال رسول الله عَ لّهِ: (( إذا توضأ المسلم فغسل يديه كفَّر به ما عملته يداه، فإذا غسل وجهه كَفَّرَ عنه ما نظرتْ إليه عيْناهُ، فإذا مسحَ برأسهِ، كفَّرَ عنه ما سمعتْ أَذْناهُ، فإذا غسلَ رجليْهِ كَفَّرَ عنه ما مشَتْ إليه قدماهُ. ثم يقومُ إلى الصلاةِ فهيَ فضيلةٌ )) - لم يروه عن زكريا بن ميسرة إلا يونس بن محمد. * الإسناد: قال الهيثمي: فيه أبو غالب: وهو مختلف في الاحتجاج به، وبقية رجاله ثقات، وقد حسن الترمذي لأبي غالب وصحح له أيضاً .(٤) (١) جامع الأصول (٩٠١٢/١١) وابن ماجه (١٨٧٥) ومختصر أبي داود (٢٠١١) (٢) جامع الأصول (٩٠١٣/١١) وابن ماجه (١٨٧٣) ومختصر أبي داود (٢٠١٥) وفتح الباري (١٩٤/٩). (٣) لم أجده. (٤) الزوائد (٢٢٢/١ - ٢٢٣). ٢٤٢ من اسمه مصعب ١١٠٠ - حدثنا مصعب بن إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن الزبير بن العَوَّام بمدينة الرسول عَ لَه سنة / ٢٨٣ / ثلاث وثمانين ومائتين.(١) حدثنا عبيد الله بن محمد الجَحْشِي، حدثنا عمي عمر بن محمد عن محمد بن عَجْلان، عن حُمَيْد الطويل، عن أنس بن مالك قال: عشر سنين، مادَرَيْتُ شيئاً قطُّ (( خدمتُ رسولَ اللهِ إِلَاءِ وافَقَهُ، ولا شيئاً قطُّ خالفَهُ. رضاءً من اللهِ تعالى بما(٢) كانَ. وإنْ كانَ بعضُ أزواجه لتقولُ: لو فعلتَ كذا وكذا، ما لَكَ فعلت كذا وكذا؟ يقول: دعوه، فإنه لا يكون إلا ما أراد اللهُ. وما رأيت رسول اللّهِ عَ لّمِ انتقمَ لنفسهِ من شيءٍ قطّ. إلا أَنْ تُنْتَهَكَ لله حرمة، فإذا انْتُهِكَتْ لله حُرْمَةٌ، كان أشدَّ الناس غضباً لله عزَّ وجلّ. وما عُرضَ عليه أمران قط إلا اختار أيسرهما ما لم يكن للهِ فيه سخطّ، فإن كان فيه سخطّ كان أبعد الناس مِنْهُ)). - لم يروه عن ابن عجلان إلا عمر بن محمد الجحشي، تفرد به عبيد الله ابن محمد من ولد عبدالله بن جحش بن رئاب الأسدي، نسيب زينب رضي الله عنها . * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه من لم أعرفهم ثم قال: ((قلت: في الصحيح بعضه)) (٣) (١) قال الهيثمي: ولم أعرفه. الزوائد (١١٧/٥). (٢) في المطبوع / بها /. (٣) الزوائد (١٦/٩). ٢٤٣ من اسمه مُوَرَّع(١) ١١٠١ - حدثنا مورع بن عبدالله أبو دُهْل المِصِيّصي بالمِصِيصَة سنة / ٢٧٨ / ثمان وسبعين ومائتين(٢). حدثنا الحسن بن عيسى الحربي، حدثنا رَوْح بن المسيب أبو الرجاء الكلبى (٣). عن يزيد الرّشْك، عن أنس بن مالك قال: صَلى الله قال النبى ءَله: ((إِنَّمَا جُعَلَتِ الشَّفَاعَةُ لأَهلِ الكبائرِ من أُمَّي)). - لم يروه عن يزيد الرشك، عن أنس بن مالك إلا روح بن المسيب، تفرد به الحسن بن عيسى. الإسناد: قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الصغير والأوسط .. وفيه الخزرج بن عثمان، وقد وثقه ابن حبان، وضعفه غير واحد، وبقية رجال البزار رجال الصحيح. (٤). من اسمه مُفَضَّل ١١٠٢ - حدثنا مفضل بن محمد الجَنْدِي أبو سعيد (٥) حدثنا علي بن زياد اللَّحْجِي، حدثنا أبو قُرَّة موسى بن طارق: ذكر زَمْعَةٌ بن صالح، عن (١) قال في حاشية المطبوع: قوله مورع. كذا في نسخة بالراء، وفي نسخة بالدال والأول أرجح كما يفهم من المغني والمنتھی. (٢) لم أجده. في المطبوع والمخطوطة / الكليني / وهو خطأ. (٣) الزوائد (٣٧٨/١٠) أقول والحديث أخرجه أبو داود رقم (٤٥٧٢) وكذا أحمد والترمذي وقال: حسن صحيح (٤) غريب من هذا الوجه. انظر: التحفة (١٢٧/٧) وقال في حاشية جامع الأصول (٨٠١٢/١٠) وهو حديث صحيح. (٥) روى عن إبراهيم بن محمد الشافعي والعدني وجماعة. وروى القراءة عن علي بن زياد، ومحمد بن يوسف. روى عنه أبو بكر بن مجاهد وغيره. نزيل مكة ومحدثها، ومؤلف ((فضائلها)) وكانت له حلقة في المسجد الحرام. وثقه أبو علي النيسابوري وقال: ما كان إلا ثقة مأموناً .. توفي سنة ثمان وثلاثمائة. انظر: شذرات (٢٥٣/٢) والعقد الثمين (٢٦٦/٧) وغاية (٣٠٧/٢) ولسان (٨١/٦) وطبقات فقهاء اليمن (٦٩) والنبلاء (٢٥٧/١٤). ٢٤٤ يعقوب بن عطاء، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله عَّةٍ: (( أنَّهُ وقفَ بينَ الْجَمْرَتَيْنِ في الحَجَّةِ التِي حَجَّ، وذلك يوم النَّحْرِ، فقال: هذا يومُ الحَجِّ الأكبرِ)) - لم يروه عن يعقوب إلا زمعة، تفرد به أبو قرة. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط: وفيه يعقوب بن عطاء. ضعفه أحمد والجمهور، ووثقه ابن حبان.(١) من اسمه مُؤَمَّل ١١٠٣ - حدثنا مؤمل بن محمد بن سَيَّار الشّيِّرازِي بشِيرَاز(٢). حدثنا محمد بن يحيى ابن المثنى البَاهِلِي البصري. حدثنا سالم بن نوح، حدثنا عمر بن عامر، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة: ((أَنَّها كانَتْ تَغْتَسِلُ معَ رسولِ اللهِ لَّهِ مِنْ إِنَاءٍ واحدٍ)) - لم يروه عن عمر بن عامر إلا سالم بن نوح .* الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان والنسائي وأبو داود (٣) باب النون - من اسمه نصر ١١٠٤ - حدثنا نصر بن عبد الملك السّنْجَاري بمدينة سنجار سنة / ٢٧٨ / ثمان (١) الزوائد (٢٦٣/٣) أقول: بل أخرجه أبو داود بنحو هذا والبخاري تعليقاً وابن ماجه، والطبري والبيهقي. انظر جامع الأصول (٦٤٦/٢) ومختصر أبي داود (١٨٦٤). (٢) لم أجده. جامع الأصول (٥٠٤٠/٧) ومختصر أبي داود رقم (٧٠) ومختصر مسلم رقم (١٦١) وفتح الباري (٣٦٣/١) (٣) والنسائي (١٢٨/١ - ١٢٩). آخر الجزء الثاني عشر من المعجم الصغير، وأول الثالث عشر منه. تأليف الإمام الحافظ أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني. رواية الشيخ أبي بكر محمد بن عبدالله بن ريذه. عنه. رضي الله عنه. بسم الله الرحمن الرحيم. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين. ٢٤٥ وسبعين ومائتين(١). حدثنا مَعْمَر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع صاحب النبى عَزِّه، حدثنا أبي محمد، عن أبيه عبيدالله، عن أبيه، أبي رافع قال: قال رسول اللّه ◌َلْ: ((إِذَا طَنَّتْ أُذُنُ أحدِكم، فَلْيَذْكُرْنِي، ولْيُصَلَّ عَلَيَّ)) - لا يروى عن أبي رافع إلا بهذا الإسناد، تفرد به معمر بن محمد. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة والبزار، وإسناد الطبراني في الكبير حسن. وفيه زيادة: (( وليقل ذكر الله بخير من ذكرني )»(٢) ١١٠٥ - حدثنا نصر بن الفتح المصري.(٢) حدثنا بَكّار بن قُتَيْبة، حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، حدثنا سفيان يعني بن عُيَيْنة، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر قال: قال رسول الله عَلَّه: ((مَنْ بَنَى اللهِ مسجداً، ولو كمفْحَص قطاةٍ، بنى الله له بيتاً في الجنة))(٤) - لم يروه عن ابن عيينة إلا مؤمل. الإسناد: رواه البزار، وابن حبان في صحيحه. قال الهيثمي: ورجاله ثقات.(٥) (١) ذكره ابن الأثير الجزري في اللباب (١٤٥/٢) وقال: روى عن معمر بن محمد بن عبيدالله بن أبي رافع. روى عنه أبو القاسم الطبراني. (٢) الزوائد (١٣٨/١٠) والكبير (٩٥٨/١). وقال المناوي في فيض القدير (٣٩٩/١) بعد أن ذكر من أخرجه. وبه بطل من زعم ضعفه فضلاً عن وضعه، بل أقول - المناوي -: المتن صحيح فقد رواه ابن خزيمة في صحيحه باللفظ المذكور عن أبي رافع، وهو ممن التزم تخريج الصحيح، ولم يطلع عليه المصنف - أي السيوطي - أو لم يستحضره. وبه شنعوا على ابن الجوزي. أقول: قال الشيخ الألباني: ضعيف جداً، بل أورده بعضهم في الموضوعات، ولم يعزه الى ابن خزيمة. ولم يذكر كلام المناوي والهيثمي. الكلم الطيب رقم (٢٣٤). (٣) هو: نصر بن الفتح بن الشخير أبو القاسم الصيرفي المصري: ذكره أبو أحمد الحافظ النيسابوري في كتاب الأسماء والكنى، وقال: سمع أبا موسى الزمن. مات في سنة إحدى وثمانين ومائتين. بغداد (٢٩٢/١٣). (٤) مفحص القطاة: الموضع الذي تجثم فيه وتبيض. كأنها تفحص عنه التراب أي تكشفه. (٥) الزوائد (٧/٢) قال المناوي: وفي الباب عن علي وعثمان وغيرهما. وقد عده السيوطي من المتواتر. انظر: فيض القدير (٩٦/٦) وسيأتي برقم / ١١٥٩/. ٢٤٦ ١١٠٦ - حدثنا نصر بن الحكم المرْوَزِي ببغداد سنة (٢٨٧ / سبع وثمانين ومائتين.(١) حدثنا محمد بن بَسَّام المروزي. حدثنا عبدالله بن جعفر المدِيني، حدثنا نافع بن أبي نُعَيْمِ القاري، عن سعيد المَقْبُرِي، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللهعَ لَّه لأهل المدينة: ((اللَّهُمَّ بارِكْ لهم في صاعِهِم ومُدِّهِمْ)) - لم يروه عن نافع إلا عبدالله بن جعفر. * الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان مطولاً . (٢) من اسمه نَفِيس ١١٠٧ - حدثنا نَفِيس الرومي بمدينة عَكَّاء. (٣) حدثنا عبد الواحد بن إسحاق الطبراني، حدثنا يحيى بن عيسى الرملي، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبدالله قال: قال رسول الله عَ لَّه عل والعلم: (( انْظُرُوا إلى مَنْ هُوَ دُونَكُمْ، ولا تَنْظُرُوا إلى من هوَ فوقكم، فإنَّه أَجْدَرُ أَنْ لا تَزْدَرُوا نعمةَ اللهِ عزَّ وجلَّ)).(٤) - لم يروه عن الأعمش، عن أبي وائل إلا يحيى بن عيسى، تفرد به عبد الواحد بن إسحاق ورواه أصحاب الأعمش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان وغيرهما من حديث أبي هريرة.(٥) (١) أبو سهل الأحول: قدم بغداد وحدث بها عن العلاء بن عمران وغيره. روى عنه محمد بن مخلد ذكره الخطيب البغدادي (٢٩٢/٣) ولم يتكلم فيه. (٢) جامع الأصول (٦٩٤٣/٩) ومختصر مسلم رقم (٧٧٨) وفتح الباري (٣٠٤/١٣). (٣) أبو الحسن: حدث عن عبدالله بن راشد بن مقبل، وعبد الواحد بن إسحاق الطبراني. روى عنه محمد بن أحمد بن شنبوذ، والطبراني. الإكمال (٣٦١/٧). (٤) لا تزدروا: الازدراء: الاحتقار والانتقاص والعيب. (٥) فتح الباري (٣٣٢/١١) ومختصر مسلم رقم (٢٠٨٧) والجامع الصغير (٢٧٤٢/٣) وابن ماجه (٤١٤٢) أقول أما حديث عبدالله ففيه يحيى بن عيسى الرملي: ضعيف لم يوثقه إلا العجلي وقال فيه تشيع. انظر: تهذيب التهذيب. ٢٤٧ من اسمه نُعَيْمِ ١١٠٨ - حدثنا نُعيم بن محمد الصُّورِي بمدينة صُور. (١) حدثنا موسى بن أيوب النَّصِيبِى، حدثنا محمد بن شُعَيْب بن شَابُور، عن خالد بن دِهْقَان، عن عبدالله بن أبي زكريا، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: قال رسول صَّى اللّه الله اله : ((لا يَزَالُ المؤمنُ مُعَنّقاً صالحاً. ما لَمْ يُصِبْ دَمَاً حَرَاماً، فإذا أصابَ دماً حراماً بَلَّحَ))(٢) - لا يروى عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد ، تفرد به خالد بن دهقان. الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود (٣) من اسمه النعمان ١١٠٩ - حدثنا النُّعْمَان بن أحمد الوَّاسِطي.(٤) حدثنا صالح بن محمد الكِلآبي الواسطي. حدثنا علي بن عاصم، حدثنا سَوَّار بن عبدالله العَنْبَري القاضي، عن سَيَّر بن سَلَّمَة أبي (٥) المِنْهال الْرِيَاحِي، عن أبي بَرْزَة الأسلمي: ءَعْدُ: نَهَى عن النومِ قبلَ العِشَاءِ، والحديثِ (( أنَّ النبيَّ بَعْدَها )» - لم يروه عن سوار القاضي إلا علي بن عاصم. (١) لم أجده. مُعَنّقاً: الإعناق: ضرب من السير سريع وسيع. والمراد به خفة الظهر من الآثام. (٢) بَلَّح: إذا أعبى وانقطع. وروي بالتخفيف / بلح / لكنه قليل. (٣) مختصر أبي داود رقم (٤١٠٢) وقال في تخريج جامع الأصول (٧٧١٧/١٠) وإسناده صحيح. (٤) لم أجده . (٥) في المطبوع / ابن / وهو خطأ. ٢٤٨ الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان وأبو داود والترمذي وابن ماجه (١) من اسمه نوح ١١١٠ - حدثنا نوح بن منصور الأصبهاني. (٢) حدثنا الحسن بن محمد الزَّعْفَراني، حدثنا يحيى بن عَبَّاد، حدثنا شعبة، عن حبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ لّه: ((ما بَيْنَ بَيْتِي، ومِنْبَرِي روْضَةٌ من رياضِ الجنَّةِ، ومِنْبَرِي على تُرْعَةٍ من تُرَعِ الجنةِ)). (٣) - لم يروه عن شعبة إلا يحيى بن عباد. الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي مختصراً وقال: حديث حسن صحيح. (٤) ١١١١ - حدثنا نوح الأُبُلِّي.(٥) حدثنا أبو الأَشْعَث أحمد بن المِقْدَام العِجْلي، حدثنا أصْرَم بن حَوْشَب، حدثنا قُرَّة بن خالد، عن الضحاك بن مُزّاحم، عن طاؤس قال: سمعت أبا الدرداء يقول: سمعت رسول الله علورط يقول: ((إِنَّ اللهَ فرضَ فرائضَ، فلا تُضَيِّعُوها، وحدَّ حدوداً فلا (١) جامع الأصول (٤٣٧٣/٦) ومختصر أبي داود رقم (٤٦٨٢) وفتح الباري (٧٢/٢) تحفة الأحوذي (٥١٠/١) والموطأ (٢٤٤/١) وابن ماجه (٧١٠). (٢) كان عنده كتب الشافعي عن المصريين: يونس والربيع، وعن العراقيين. خرج إلى شيراز. توفي سنة خمس وتسعين ومائتين. أصبهان (٣٣٢/٢) والشافعية (٧٩/٢ و٣٤٦). (٣) الترعة: الروضة في المكان المرتفع خاصة، فإذا كانت في المطمئن فهي روضة. قال القُتَّبِي: معناه. أن الصلاة والذكر في هذا الموضع يؤديان إلى الجنة، فكأنه قطعة منها. (٤) سنن الترمذي (٣٩١٢/٩) وقد عده السيوطي من المتواتر. انظر: فيض القدير (٤٣٣/٥). (٥) لم أجده. ٢٤٩ تَعْتَدُوها، وسكتَ عن كثيرٍ من غيرِ نِسْيان، فلا تَتَكَلَّفُوها رحمةً من اللهِ فاقْبَلُوها)). - لم يروه عن قرة إلا أصرم بن حوشب. الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط. وفيه أصرم ابن حوشب وهو متروك، ونسب إلى الوضع.(١) باب الواو - من اسمه واثلة ١١١٢ - حدثنا واثلة بن الحسن العِرْقي بمدينة عِرْقة(٢) حدثنا كثير بن عُبَيْد الحذاء، حدثنا بَقِيَّةُ بن الوليد، عن إبراهيم بن أدْهم، عن فروة بن مجاهد، عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه، عن النبى معَ ◌ّه قال: ((مَنْ كَظَمَ غيْظاً، وهو قادرٌ على إِنْفَاذِهِ، خَيَّرَهُ اللهُ مِنَ الحُورِ العِين يومَ القيامةِ. ومن أنكحَ عبداً. وضعَ اللهُ على رأسِهِ تاجَ الْمُلْكِ يومَ القيامةِ )). - لم يروه عن إبراهيم بن أدهم إلا بقية. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والصغير وفيه بقية وهو مدلس. (٣) من اسمه الوليد ١١١٣ - حدثنا الوليد بن المطلب بن عبدالله بن الوليد بن إبراهيم بن أبي وَدَاعَة السَّهْمي بمصر (٤) أنبأنا علي بن مَعْبَد بن نوح، حدثنا عبد الوهاب بن (١) الزوائد (١٧١/١). أقول وقد بين الشيخ الأرناؤوط في جامع الأصول (٥/ ٣٠٧٠) في الحاشية ان الحديث يرتقي بشواهده الى الحسن. (٢) أبو الفياض: روى عن كثير بن عبيد وغيره، وروى عنه عبيد الله بن علي الجرجاني وغيره. ذكره ياقوت الحموي في معجم البلدان (١٠٩/٤). (٣) الزوائد (٢٧٦/٤). (٤) لم أجده . ٢٥٠ عطاء الخَفَّاف، حدثنا شُعبة، عن معمر، عن الزُّهْرِي، عن عروة، عن صَلى الله قال: بُسْرَة بنت صفوان أن النبى عَّه ((مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ، فَلْيَتَوَضَّأَ)). - لم يروه عن شعبة إلا عبد الوهاب بن عطاء. * الإسناد: الحديث أخرجه مالك وأحمد والأربعة والحاكم. وقال الترمذي والحاكم: صحیح (١) ١١١٤ - حدثنا الوليد بن حَمَّادِ الرَّمْلِي.(٢) حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي. حدثنا خالد بن أبي خالد الأزرق، عن محمد بن أبي ليلى، عن الشَّعْبِى، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عَلَّه: (( أَفْضَلُ العِبَادَةِ الفقهُ، وأفضلُ الدِينِ الوَرَعُ)). - لم يروه عن الشعبى إلا ابن أبي ليلى القاضي، تفرد به خالد الأزرق. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه محمد بن أبي ليلى: ضعفوه لسوء حفظه . (٣) ١١١٥ - حدثنا الوليد بن العباس العَدَّاس المصري. (٤) حدثنا عبد الغفار بن داود أبو صالح الحراني، حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الله بن عثمان بن (١) فيض القدير (٢٢٨/٦) ومختصر أبي داود رقم (١٧٠) وتحفة الأحوذي (٢٧٠/١) والمستدرك (١٣٦/١) وابن ماجه (٤٧٩) والنسائي (١٠٠/١) والموطأ (٨٧/١). (٢) قال الهيثمي في الزوائد (١٠١/٥): لم أعرفه. أقول: ذكره ابن حجر في لسان الميزان (٢٢١/٦) وذكر له حديثاً رواه عن عبدالله بن الفضل بن عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأنصاري. وعبدالله وأبوه لا يعرفان. وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء (١٤ /٧٨) وقال: ذكره ابن عساكر مختصراً ولا أعلم فيه مغمزاً، وله أسوة غيره في رواية الواهيات. بقي إلى قريب الثلاثمائة. (٣) الزوائد (١٢٠/١). (٤) يروي عن عبد الغفار بن صالح والكبار وعنه الطبراني. ضعفه الدار قطني وأبو عمر الكندي المصري. كان حياً قبل الثلاثمائة. انظر: ميزان (٣٤٠/٤). ٢٥١ خُثَيْم عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: ((أنَّ النبيَّ مَ لَّهُ قرأ في عَيْنِ حَمِثَةٍ)) (١) - لم يروه عن ابن خثيم إلا حماد، تفرد به أبو صالح. * الإسناد: قال الهيثمي: فيه شيخه الوليد بن العباس ضعفه الدار قطني .(٢) ١١١٦ - حدثنا الوليد بن أبان الأصبهاني.(٣) حدثنا محمد بن عَمَّار الرازي، حدثنا عبد الصمد بن عبد العزيز المقري، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن بشير ابن عاصم، عن عثمان بن اليَقّظَّان، عن زاذان، عن عبدالله قال: قال رسول الله اله : (( ثلاثةٌ لا يَهُولُهم الفزعُ الأكبرُ، ولا ينالُهم الحسابُ. هُمْ على كَثيبٍ من مِسْكٍ حتى يَفْرَغَ من حسابِ الخلائق ، رجلٌ قرأ القرآنَ ابْتِغَاءَ وجهِ اللهِ، وأمَّ به قوماً، وهم يَرْضَوْن به، وداعٍ يدعو إلى الصلواتِ الخمسِ ابتغاءَ وجهِ اللهِ، وعبدٌ أحسنَ فيما بينَهُ وبينَ ربِّه، وفيما بينه وبينَ مواليهِ)). - لم يروه عن بشير بن عاصم إلا عمرو بن أبي قيس. الإسناد: قال الهيثمي: رواه الترمذي باختصار، ورواه الطبراني في الأوسط والصغير، وفيه عبدالصمد بن عبدالعزيز المقري. ذكره ابن حبان (١) حمئة: كثيرة الحمأة وهي الطينة السوداء. وهي قراءة ابن عباس ومن وافقه. وقرأ عاصم وعامر، وحمزة والكسائي ((حامية)) أي حارة. انظر: تفسير القرطبي (٤٩/١١) عند تفسير الآية /٨٦/ من سورة الكهف. (٢) الزوائد (١٥٥/٧). (٣) أبو العباس: حدث عن أحمد بن الفرات الرازي وطبقته وعنه أبو الشيخ وغيره. قال ابن العماد الحنبلي: وكان ثقة صنف المسند، والتفسير وطوف الكثير. وقال عنه الذهبى: الحافظ الثقة. توفي سنة عشر وثلاثمائة. والنبلاء (٢٨٨/١٤) شذرات (٢٦١/٢) وأصبهان (٣٣٤/٢) وتذكرة (٧٨١/٣). ٢٥٢ في الثقات (١) . ١١١٧ - حدثنا الوليد بن مروان الحمصي بحمص سنة / ٢٧٨/ ثمان وسبعين ومائتين(٢) حدثنا جُنَادة بن مَرْوان، حدثنا مُبَارك بن فَضَالة، عن محمد ابن سيرين، عن أبي هريرة: ((أن رجلاً قال: يا رسولَ اللهِ. أَيُصَلَّي أحدُّنا في الثوب الواحدِ؟ فقال: أَوَ كُلُّكُم يَجِدُ ثوبَيْنِ)). - لم يروه عن مبارك إلا جنادة. الإسناد: سبق الحديث برقم / ١٤٩/ فانظره هناك. * من اسمه وُهَيْب ١١١٨ - حدثنا وُهَيْب المعلم البغدادي.(٢) حدثنا الهيثم بن خالد. حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع، حدثنا خالد بن إلياس، عن يحيى بن عبد الرحمن، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صَلى الله علفائقة يقول: ((مَنْ رَأَى مِنْ أَخِيهِ عَوْرَةً فَسَتَرَها دَخَلَ الجِنَّةَ)) - لا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد ، تفرد به خالد بن إلياس. * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وإسنادهما ضعيف .(٤) (١) الزوائد (٣٢٧/١) وقال المنذري: بإسناد لا بأس به. انظر: الترغيب والترهيب (٣٥١/٢) والذي في مجمع الزوائد أنه عن عبدالله بن عمر والله أعلم. (٢) لم أجده. (٣) هو: عبدالله بن محمد بن رزين. أبو بكر المروزي المؤدب البغدادي: سكن بغداد، وحدث بها عن عاصم بن علي وغيره. روى عنه أبو الحسين بن المنادي وغيره. كتب عنه الناس. وكان ثقة. انظر: بغداد (٥٢١/١٣). (٤) الزوائد (٢٤٦/٦). ٢٥٣ من اسمه وصيف ١١١٩ - حدثنا وصيف الأنطاكي الحافظ.(١) حدثنا سليمان بن سيف أبو داود الحراني. حدثنا سعيد بن سَلام العطار. حدثنا عمر بن محمد بن صُهْبَان المدني، عن صفوان بن سليم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال صِّلى الله رسول الله عَ لّه: ((لَقْنُوا مَوْتَاكُمْ لا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ، وقولوا: الثباتَ. الثباتَ، ولا قوةَ إلاَّ باللهِ)). - لم يروه عن صفوان بن سليم إلا عمر بن محمد. * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه عمر بن محمد ابن صهبان: وهو ضعيف. وقال: هو في الصحيح باختصار.(٣) من اسمه وافد ١١٢٠ - حدثنا وافِدٌ بنُ موسى الدَّارِع.(٣) حدثنا روح بن عبد الواحد، حدثنا خُلْيْدِ بن دَعْلَج، عن قتادة، عن أنس بن مالك عن النبى عَ لَّه: (( مَنْ قرأ القرآنَ يقومُ به اناءَ الليلِ والنَّهارِ، يُحِلّ حَلالَهُ، ويُحَرِّمُ حرامَهُ، حَرَّمَ اللهُ لحمَهُ ودمَهُ على النار. وجعلَهُ رفيقَ السَّفَرَةِ الكرامِ البَرَرَةِ، حتى إذا كانَ يومُ القيامةِ، كانَ القرآنُ لهُ حُجَّةٌ)). الإسناد: قال الهيثمي: فيه خليد بن دعلج: ضعفه أحمد ويحيى والنسائي. وقال أبو حاتم: صالح ليس بالمتين. وقال ابن عدي: عامة (١) الحافظ الإمام الثقة أبو علي الرومي. رحال جوال، حدث عن أحمد بن حرب الطائي وطبقته. روى عنه أبو زرعة وغيره. النبلاء (٤٩٦/١٤). (٢) الزوائد (٣٢٣/٢) والجامع الصغير (٧٣٠١/٥). (٣) لم أجده. ٢٥٤ حديثه تابعه عليه غيره.(١) باب الهاء - من اسمه هاشم ١١٢١ - حدثنا هاشم بن مَرْتَّد (٢) الطبراني أبو سعيد(٣). سنة / ٢٧٣/ ثلاث وسبعين ومائتين (٤). حدثنا آدم بن أبي إياس العَسْقَلاني، حدثنا محمد بن إسماعيل ابن أبي فُدَيْك، عن عبد الملك بن زيد، عن مصعب بن مصعب، عن ابن شهاب الزُّمرْي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: ((كَلَّمَ طلحةُ بن عُبيد الله، عامِرَ بن فَهِيرَةَ بشيءٍ، فقالَ لهُ النبيّ ◌َهدِ: مهلاً يا طلحةُ، فإنه قد شهدَ بَدْراً، كما شهدْتَهُ، وخيرُكم خيرُكم لموالِیهِ)). - لم يروه عن الزهري إلا مصعب، ولا عن مصعب إلا عبدالملك ولا عن عبد الملك إلا ابن أبي فديك، تفرد به آدم. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه مصعب بن مصعب وهو ضعيف.(٥) ١١٢٢ - حدثنا هاشم بن يونس القَصَّر المصري.(٦) حدثنا أبو صالح عبدالله بن صالح، حدثنا يحيى بن أيوب، عن ابن جُرَيْج، عن محمد بن كعب القُرَطِي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عٍَّ: (١) الزوائد (١٧٠/١). (٢) في المطبوع والمخطوطة / مزيد / وهو خطأ . (٣) في المخطوطة / أبو سعيه / وهو خطأ . ( ٤) قال الذهبي: عن آدم. قال ابن حبان: ليس بشيء. ميزان (٢٩٠/٤) وذكره ابن ماكولا في الإكمال (٢٣١/٧) وذكر من سمع منهم ومن روى عنه. وكذا في سير أعلام النبلاء (٢٧٠/١٣) وقال: مات سنة ثمان وسبعين ومائتين . (٥) الزوائد (٢٣٧/٤). (٦) لم أجده. ٢٥٥ (( يُخْشَرُ الأنبياءُ يومَ القيامةِ على الدَّابِ لِيُوافوا من قبورهم المحشَر، ويُبْعَثُ صالحٌ عليه السلامُ على ناقتِهِ، ويُبْعَثُ ابناي الحسنُ والحسينُ على ناقتي العَضْبَاءَ وأُبْعَثُ على البُراقِ ، خَطْوها عند أقصى طرفِها، ويُبعث بلالٌ على ناقة من نُوق الجنةِ، فينادي بالأذان مَحْضاً، وبالشهادةِ حَقاً حَقاً، حتى إذا قال: أشهد أن محمداً رسولُ اللهِ. شَهِدَ له المؤمنونَ من الأولينَ والآخرينَ، فَقُبِلتْ ممن قُبِلَتْ، وَرُدَّتْ على مَنْ رُدَّتْ)). - لم يروه عن ابن جريج إلا يحيى بن أيوب، تفرد به أبو صالح، ولا يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد . : الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه أبو صالح كاتب الليث: وهو ضعيف وقد وثق. وعثمان بن يحيى بن صالح المصري، وهو كذلك، وبقية رجاله رجال الصحيح. ورواية الصغير فيها أبو صالح فقط. وبقية رجالها رجال الصحيح.(١) من اسمه هشام ١١٢٣ - حدثنا هشام بن أحمد بن هشام الدمشقي(٢). حدثنا محمد بن إسماعيل بن عبدالصمد بن علي بن عبدالله بن عباس، حدثني جدي إسماعيل بن عبدالصمد، عن أبيه، عن جده عبدالله بن عباس رضي الله عنهما عن حسّ اله قال: النبى عې۔ (( لِلْمَمْلُوكِ على سَيْدِهِ ثلاثُ خِصَالِ. لا يُعْجِلُهُ عن صلاتِهِ، ولا يُقِيمُهُ عن طَعامِهِ، ويُشْبعُهُ كل الإِشْباعِ)). (١) الزوائد (٣٣٣/١٠). (٢) لم أجده. ٢٥٦ - لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد. تفرد به ولده عنه. * الإسناد: قال الهيثمي: فيه من لم أعرفهم، وعبد الصمد بن علي ضعيف.(١) من اسمه هَمَّامٍ(٢) ١١٢٤ - حدثنا همام بن يحيى بن همام بن مسلمة بن سلمة بن عقبة بن همام بن مُنَبِه الصَّنْعَاني (٣)، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد . (٤) عن أبيه، عن أبي إسحاق الهمداني، عن عاصم بن صخرة، عن علي رضي الله عنه : كانَ يُصَلّي قَبْلَ العَصْرِ أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ)). صىالله عل وى العام (( أَنَّ النبيَّ - لم يروه عن عبد العزيز إلا ابنه عبد المجيد. * الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي بزيادة. (٥) من اسمه هارون ١١٢٥ - حدثنا هارون بن ملول المصري / ٢٨٥/ خمس وثمانين ومائتين. (٦) حدثنا أبو عبد الرحمن المقري، حدثنا عبدالله بن عَيَّاش بن عباس القِتْباني، حدثني أبي، سمعت عيسى بن هلال الصَّدَفي، وأبا عبد الرحمن (٧). عبدالله الخَطْمِي [بن يزيد الحبلي] يقولان سمعنا عبدالله بن عمرو (٨). يقول: (١) الزوائد (٢٣٦/٤) والجامع الصغير (٧٣٥١/٥). (٢) ورد في المغني / هُمَّام / بالتخفيف، وفي غيره/ هَمَّام/ بالفتح والتشديد. والذي في الحديث عن أبي داود والنسائي في الأسماء: (( .. وأصدقها: حارث وهَمَّام .. ، قال الهيثمي في الزوائد (٢٨١/٧): ولم أعرفه. (٣) (٤) في المطبوع / داود / وهو خطأ . جامع الأصول (٤١٠٥/٦) والزيادة ((يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة المقربين ومن تبعهم من المسلمين (٥) والمؤمنين)) انظر: تحفة الأحوذي (٥٠٣/٢). (٦) لم أجده. (٧) في المطبوع زيادة (ابن) وهو خطأ. (٨) في المطبوع/ ابن عمر / وهو خطأ والتصحيح من مجمع الزوائد. ولكون عيسى بن هلال الصدفي لم يسمع من / ابن عمر / بل روى عن ابن عمرو. ٢٥٧ يقول : صَّ اللّه سمعت رسول الله ((سيكون آخر أمتي نساء كاسيات عاريات، على رؤوسهن كأسنمة البخت، إلعنوهنّ، فإنهن ملعونات)). - لا يروى هذا الحديث عن عبدالله بن عمرو إلا بهذا الإسناد. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الثلاثة، ورجال أحمد رجال الصحيح.(١) ١١٢٦ - حدثنا أبو ذر هارون بن كامل المصري.(٢) حدثنا عبدالله بن صالح، حدثني الليث بن سعد، حدثني يُونُس بن يزيد، عن ابن شهاب الزُّهري، حدثني عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبدالله، أن الرسول مِ لّه قال: ((مَنْ أَكَلَ ثُوماً أو بَصَلاً، فَلْيَعْتَزِلْنا، أو ليعتزلْ مسجدَنَا، أو ليقعدْ في بَيْتِه)». - لم يروه عن الزهري، عن عطاء إلا يونس، ولم يرو الزهري عن عطاء غير هذا . * الإسناد: سبق الحديث برقم / ٣٧ و١٤٨/ فانظره. ١١٢٧ - حدثنا أبو ذر هارون بن سليمان المصري (٣). حدثنا يوسف بن عدي الکوفي، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله عَلَّه: (إِذَا أرادَ اللهُ بعبدٍ شَرَّا خَضَّرَ له في اللَّبِنِ ، والطّينِ ، حتى يَبْنِي)) (٤) الزوائد (١٣٧/٥) وقد أخرج مسلم نحوه من حديث أبي هريرة رقم (١٣٨٨). (١) قال ابن الجزري في غاية النهاية (٣٤٧/٢) مقرىء مصدر ثقة شيخ القراء بدمشق. (٢) (٣) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٦٩/٤): لم أجد من ضعفه. خَضَّر له: بارك له وكأن المقصود أنه بدا له بذاك فكأنه حسنه له. (٤) ٢٥٨ - لم يروه عن سفيان إلا المحاربي، ولا عنه إلا يوسف، تفرد به أبو ذر هارون بن سليمان. الإسناد: قال الهيثمي: شيخ الطبراني: لم أجد من ضعفه.(١) ١١٢٨ - حدثنا هارون بن موسى الأُخْفَش المقري الدمشقي. (٢) حدثنا سَلاَم بن سليم المدائني.(٣) حدثنا أبو عمرو بن العلاء، عن نافع، عن ابن عمر قال: ◌َّهُ: / اللهُ الذي خلقكمْ من ضَعْفٍ/ ((قرأتُ على النبىّ عَّ فقال:/ مِنْ ضُعْفٍ / ثُمَّ جعلَ من بعدِ ضَعْفٍ قُوَّة/ فقالَ: ثَمّ جعلَ من بعد ضُعْفٍ قُوَّة/. (٤) ١١٢٩ - وبإسناده: عن ابن عمر: أن النبى صلىالله على والعالم: ((قرأ: / فَشَارِبُونَ شُرْبَ الهِيم /))(٥) - لم يرو هذين الحديثين عن أبي عمرو إلا سلام. الإسناد: أقول: فيه سلام بن سليم: وهو ضعيف.(٦) والحديث الأول أخرجه الترمذي وأبو داود وفي سنده عندهما عطية العوفي وهو ضعيف.(٧) (١) الزوائد (٦٩/٤) وقال المنذري في الترغيب والترهيب (٢١/٣): رواه في الثلاثة بإسناد جيد. وانظر الكبير (٢٠١/٢). (٢) صاحب ابن ذكوان: سمع هشام بن عمار وطبقته. كان إماماً في فنون كثيرة. مصدر ثقة، صنف كتباً كثيرة في القراءات والعربية وإليه رجعت الإمامة في قراءة ابن ذكوان. توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين وقيل اثنتين وتسعين ومائتين . انظر: مرآة الجنان (٢٢٠/٢) والنجوم (١٣٣/٣) وغاية (٣٤٧/٢) وتذكرة (٦٥/٢) (٣) في المطبوع/ المدائي / وهو خطأ . (٤) سورة الروم الآية / ٥٤/ قرأ بالضم والفتح حفص. وقرأ الباقون بضم الضاد. (٥) سورة الواقعة الآية / ٥٥/ قرأ نافع وعاصم وحمزة بضم الشين والباقون بفتحها. (٦) تهذيب التهذيب. مختصر أبي داود رقم (٣٨٢٢) وتحفة الأحوذي (٢٥٧/٨). (٧ ) ٢٥٩ ١١٣٠ - حدثنا هارون بن محمد بن منخل الواسطي. (١) حدثنا أحمد بن (٢) مَنِيع، حدثنا أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد، عن عبيدة بن معتب الضبي، حدثني شقيق بن سلمة، عن حذيفة قال: (( بَالَ رسولُ اللهِ على سُبَاطَةً قومٍ ، ثم توضأ، ومسحَ صَلى الله على العالم مـ ـده خُفَيْهِ )). - لم يروه عن عبيدة إلا أشعث، تفرد به أحمد بن منيع. الإسناد: سبق الحديث برقم / ٧٥٢/ فانظره. * ١١٣١ - حدثنا هارون بن أحمد القاضي.(٣) حدثنا العباس بن محمد، حدثنا أبو نُعَيْم، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن شعبة، عن مُطَرّفٍ، بن طَرِيف، عن الشَعْبى، عن مسروق، عن عائشة قالت: (( ما كانَ رسولُ اللهِ يمتنعُ من شيءٍ من وَجْهي، وهو على والعالم صَلىالله صائمٌ)) - لم يروه عن شعبة إلا عبد السلام بن حرب، ولا عنه إلا أبو نعيم، تفرد به العباس. الإسناد: سبق برقم / ١٧٢ و ٢٨٣/ وهو صحيح فانظره. من اسمه الهيثم ١١٣٢ - حدثنا الهيثم بن خالد المِصِّيصي. (٤) حدثنا عبد الكبير (٥) بن المُعَافَى بن (١) لم أجده. (٢) كلمة/ ابن/ غير موجودة في المطبوع. (٣) الذي في تاريخ بغداد (٣٠/١٤): هارون بن إبراهيم بن حماد الأزدي القاضي. حدث عن عباس الدوري، روى عنه أبو القاسم الطبراني. (٤) حدث عن عبد الكبير بن المعافى وحجاج بن الأعور، يروي عنه المحاميلي وابن صاعد. قال الدار قطني: ضعيف وقال ابن حجر: ضعيف من الحادية عشرة. تقريب (٣٢٧/٢) وميزان (٣٢١/٤). (٥) ذكر الذهبي في الميزان (٣٢١/٤) أنه عبد الكريم والأصح كما هو هنا. وكما هو في الجرح والتعديل (٦٣/٦). ٢٦٠