النص المفهرس

صفحات 221-240

- لم يروه عن مسعر إلا خنيس بن بكر.
* الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن
صحيح.(١) وكذا أخرجه ابن ماجه.
١٠٦٢ - حدثنا محمد بن روح البغدادي.(٢) حدثنا إسماعيل بن إبراهيم التَّرْجُماني،
حدثنا عمر بن عبد الرحمن أبو حفص الأَبَّار، عن الأعمش، عن خالد
الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن شداد بن أوس،
قال: قال رسول الله عَ له:
((إنَّ اللهَ كتبَ الإحسانَ على كلّ شيءٍ، فإذا قتلتم،
فَأَحْسِنِوا القِتْلَةَ وإذا ذبحتم، فأحْسِنِوا الذَّبْحَ، ولَيُحِدَّ أحدُكم
شفرتَهُ ولِيُرِحْ ذبيحتَهُ)).
- لم يروه عن الأعمش إلا أبو حفص الأبار، تفرد به الترجماني.
* الإسناد: الحديث أخرجه أحمد ومسلم وأصحاب السنن.(٢)
١٠٦٣ - حدثنا محمد بن مِرْدَاس بن الفضل الشيرازي(٤). حدثنا زائدة بن أخزم
الطائي، حدثنا بشر بن عمر الزهراني، حدثنا حماد بن سلمة، عن يحيى
ابن سعيد الأنصاري، عن النعمان بن مرة الأنصاري، عن أنس بن مالك
عَّاللّه قال:
عن النبى عادتها.
(١) جامع الأصول (٥٢٨٤/٧) ومختصر أبي داود رقم (١٤٥) وابن ماجه (٥٥٣) وتحفة الأحوذي (٣١٦/١)
وسيأتي برقم (١١٥٤).
(٢) البزاز: حدث عن أبي إبراهيم الترجماني، ومحمد بن عباد المكي. روى عنه عبد الباقي بن قانع والطبراني، ذكره
الخطيب البغدادي (٢٧٧/٥) ولم يتكلم فيه.
(٣) الجامع الصغير (١٧٦١/٢) ومختصر أبي داود (٢٦٩٦) ومختصر مسلم (١٢٤٩) والنسائي (٢٢٧/٧).
(٤) لم أجده.
٢٢١

((الأَنْصَارُ كَرِشِي وعَيْبَتِي، فَاقْبَلوا من مُحْسِنِهِم، وتجاوزوا عن
مُسِيئهم)) (١)
- لم يروه عن يحيى بن سعيد إلا حماد بن سلمة، تفرد به بشر بن عمر.
* الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان والترمذي بزيادة.(٢)
١٠٦٤ - حدثنا محمد بن العباس بن مهران البصري.(٣) حدثنا العباس بن محمد بن
حاتم، حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، حدثنا مُبَارك بن فَضَالة، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبى معَّه قال:
((المُتَشَبِّعُ بما لم يُعْطَ، كَلاَبِسِ تَوْبَيْ زُورٍ))(٤)
- لم يروه عن مبارك بن فضالة إلا أبو النضر.
* الإسناد: قال ابن حجر: هو ثابت في النسخ الصحيحة من مسلم في
كتاب اللباس. أورده عن ابن نمير، عن عبدة ووكيع عن هشام عن أبيه
عن عائشة .(٥)
١٠٦٥ - حدثنا محمد بن أحمد أبو عبدالله القاضي البركاني.(٦) حدثنا نصر بن
علي، حدثنا نوح بن قيس، عن عبدالله بن عمران الحُدَّاني، عن عاصم
الأحْوَل، عن عبدالله بن سَرْجِسَ قال: قال رسول الله عَلِ:
گرشي وعَيْبتي: أي موضع سري وأمانتي.
(١)
جامع الأصول (٦٧٢٢/٩) ومختصر مسلم رقم (١٧٢٧) وفتح الباري (١٢٠/٧) والترمذي (٤٠٥/١٠)
(٢)
(٣) أبو عبدالله المستملي: حدث عن محمد بن عيسى بن حبان المدائني وغيره. روى عنه أبو الحسن الدارقطني وغيره.
مات في شعبان من سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. بغداد (١١٦/٣).
(٤) المعنى: أن المتحلي بما ليس له، كمن لبس ثوبين من الزور، فارتدى أحدهما وتأزر بالآخر. وذكروا من ذلك
المتزبي بزي أهل الزهد رياء وباطنه مملوء بالفساد، والمتزبي بزي أهل العلم وليس منهم ..
فتح الباري (٣١٨/٩) ومختصر مسلم (١٣٨٧) وهو صحيح من حديث أسماء عند الشيخين وغيرهما.
(٥)
(٦) الإمام الفقيه العالم العمدة الثقة الفاضل. صحب القاضي إسماعيل وبه تفقه.
روى الحديث عن القاضي إسماعيل، وأبي حاتم وغيرهما، تفقه به الإمام القشيري والقاضي التستري. ألف كتاباً فيما
سئل عن القاضي إسماعيل، وكتاباً في فضائل مالك. توفي سنة تسع عشرة وثلاثمائة. شجرة (٧٨) وقضاة دمشق
(٢٦).
٢٢٢

((الهَدْيُ الصالحُ، والسَّمْتُ الصالحُ، والاقْتصادُ، والتُّؤَدَةُ،
جزء من أربعةٍ وعشرينَ جزءاً من النبوةِ)) (١)
- لم يروه عن عاصم إلا عبدالله بن عمران، تفرد به نوح بن قيس.
* الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي. (٢).
١٠٦٦ - حدثنا محمد بن أحمد الزَّهْرِيّ الأصبهاني.(٣) حدثنا إسماعيل بن يزيد،
حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا سلام بن مسكين، عن قتادة، عن أنس
ابن مالك قال: قال رسول الله ﴿اللّهِ
(( خيرُ دينِكم أيْسَرَهُ))
- لم يروه عن قتادة إلا سلام، تفرد به إسماعيل بن يزيد.
* الإسناد: قال الهيثمي: تفرد به إسماعيل بن يزيد. (٤)
١٠٦٧ - حدثنا محمد بن حَسْنَوَيْه الأصبهاني المقرىء .(٥) حدثنا أحمد بن الفرات
الرازي، حدثنا هشام بن بلال، حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن أيوب
صلى الله قال:
ابن موسى عن نافع، عن ابن عمر، عن النبى عَها.
((ذَكَاةُ الجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ))
(١) السمت الصالح: حسن الهيئة والمنظر في الدين وليس من الحسن والجمال. وقيل هو من السمت الطريق. فلان حسن
السمت: أي حسن القصد.
التؤدة: التأني والتمهل.
(٢) جامع الأصول (٩٣٢١/١١) وقال الأرناؤوط: وهو حديث حسن يشهد له حديث ابن عباس الذي قبله. وتحفة
الأحوذي (٦ /١٥٠).
(٣) سمع من إسماعيل بن يزيد بن مردانية. روى عنه أبو الشيخ وغيره. قال أبو نعيم: وكان كثير الخطأ. وقال أبو
الشيخ: لم يكن بالقوي في الحديث. لسان (٤١/٥).
(٤) الزوائد (٦٠/١) أقول: إسماعيل هذا: فاضل كثير الغرائب والفوائد. سئل عنه أبو حاتم فقال: صدوق. الجرح
والتعديل (٢٠٥/٢) ولسان الميزان.
(٥) صاحب الأدم، نقل عن الإمام أحمد أشياء. روى عن أبي مسعود. لم أر فيه جرحا أو تعديلاً. الحنابلة (١/ ٢٩٢)
وأصبهان (٢٤٧/٢).
٢٢٣

- لم يروه عن أيوب بن موسى إلا محمد بن مسلم، ولا عن محمد إلا
هشام، تفرد به أبو مسعود.
الإسناد: سبق برقم / ٢٠/ من حديث ابن عمر.
١٠٦٨ - حدثنا محمد بن الفضل بن شاذويه الأصبهاني أبو مسلم النحوي. (١) حدثنا
أحمد بن مهدي، حدثنا علي بن صالح صاحب المُصَلَّى، حدثنا القاسم بن
معن.(٢) عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد،
أن رسول الله مَّه قال:
((مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ))
- لم يروه عن القاسم إلا علي بن صالح.
* الإسناد: لم أجده من حديث أسامة. والحديث من المتواتر.(٣)
من اسمه محمود
١٠٦٩ - حدثنا محمود بن محمد الواسطي.(٤) حدثنا محمد بن أبان الواسطي، حدثنا
أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله عَ الَّه:
(( نُصِرْتُ بالصَّبَا، وأُهْلِكَتْ عادّ بالدّبُور))(٥)
- لم يروه عن قتادة إلا أبو عوانة، تفرد به محمد بن أبان.
قال السيوطي: كذا وصفه أبو نعيم في تاريخ أصبهان ولم يزد عليه. وقد قال المحقق: لم أجده في كتاب ذكر تاريخ
(١)
أصبهان، وأقول: وأنا لم أجده. والله أعلم. بغية الدعاة (٢١١/١).
(٢)
في المطبوع / معين / وهو خطأ .
(٣)
فيض القدير (٢٣٩/٦).
ذكره الذهبي في تذكرة (٧٠٩/٢) في ترجمة أبي يعلى. وذكر أنه مات سنة سبع وثلاثمائة. وترجم له في سير
(٤)
أعلام النبلاء (١٤ /٢٤٢).
(٥) الصَّبًا: هي الريح التي تجىء من ظهرك إذا استقبلت القبلة، وتسمى القبول، لأنها تقابل باب الكعبة، وهي التي
نصر بها النبى صلى الله عليه وآله وسلم يوم الأحزاب.
الدّبُور: ريح تجيء من قبل الوجه إذا استقبلت القبلة، تقلع الشجر، وتهدم البيوت ...
٢٢٤

الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله
ثقات.(١)
١٠٧٠ - حدثنا محمود بن محمد المروزي ببغداد .(٢) حدثنا داود بن رشيد، حدثنا
عبدالله بن جعفر المديني، عن موسى بن عقبة، عن الحسن بن محمد بن
علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن علي قال:
يقول: اللَّهُمَّ متَّعْني بسمعي وبصري،
((كان رسولُ الله عآإلهام
حتى تجعلهما الوارثَ مِنِي، وعافِني في ديني، واحْشَرْني على ما
أحييتني، وانْصُرْني على من ظلمني، حتى تريني منه ثأري، اللَّهُمَّ
إني أسْلمتُ ديني، وخَلَّيْتُ وجهي إليك، وفوضتُ أمري
إليك، وألجأتُ ظهري إليك، لا ملجأ، ولا مَنْجى منك إلا
إليك. آمنتُ برسولك الذي أرسلتَ، وبكتابك الذي أنزلتَ))
- لم يروه عن موسى بن عقبة إلا عبدالله بن جعفر، تفرد به داود بن
رشيد، ولا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: فيه عبدالله بن
جعفر المديني: وهو متروك. (٣)
١٠٧١ - حدثنا محمود بن الفرج الأصبهاني. (٤) حدثنا إسماعيل بن عمرو البَجَلِي،
(١) الزوائد (٦٥/٦) وهو عند الشيخين وغيرهما من حديث ابن عباس.
(٢) قدم بغداد وحدث بها عن علي بن حجر وغيره. روى عنه محمد بن مخلد وغيره. قال الخطيب في تاريخ بغداد
(٩٤/١٣): له أحاديث مستقيمة توفي سنة سبع وتسعين ومائتين.
(٣) الزوائد (١٧٨/١٠).
(٤) أبو بكر الوَذّنْكاباذي: هو جد أبي محمد بن حبان، وكان من الأبدال كما ذكر ابو نعيم. روى عنه أحمد بن عبدة
وغيره. خرج إلى طرسوس ثلاث خرجات. مات سنة أربع وثمانين ومائتين.
أصبهان (٣١٤/٢) وتذكرة (٦٤٤/٢) والنجوم (١١٥/٣)
٢٢٥

حدثنا فُضَيْل بن مرزوق، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب قال:
صِّلى الله
قال رسول الله
(( مَنْ قضى نَهْمَتَهُ في الدنيا، حِيلَ بينه، وبين شهوتِه في
الآخرةِ، ومن مَدَّ عينيه الى زينةِ الْمُتْرَفِين، كانَ مَهِيناً في
ملكوتِ السَّمَاء، ومن صبرَ على القوتِ الشديدِ صَبْراً جَمِيلاً،
أُسْكَنَهُ اللهُ من الفردوسِ حيثُ شاءً))(١)
- لم يروه عن عدي بن ثابت إلا فضيل، تفرد به إسماعيل بن عمرو،
ولا يروى عن البراء إلا بهذا الإسناد .
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه إسماعيل
ابن عمرو البجلي وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور، وبقية رجاله رجال
الصحيح.(٢)
١٠٧٢ - حدثنا محمود بن علي البزار أبو حامد الأصبهاني(٣). حدثنا هارون بن
موسى الفَرْوي، حدثنا أنس بن عياض، عن يحيى بن سعيد الأنصاري،
عن عمرو بن شُعَيْب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله عَّة:
(( كُفْرٌ بامرِىءٍ ادِّعاءٌ إلى نسبٍ لا يُعْرَفُ، وجَحْدَهُ، وإنْ
دَقَّ )»
- لم يروه عن يحيى بن سعيد إلا أنس بن عياض.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الصغير والأوسط. وهو
من رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.(٤)
(١) نهمته: النهم: إفراط الشهوة في الطعام.
(٢) الزوائد (٢٤٨/١٠) أقول: قال المنذري كقول الهيثمي وذكر أنه روى نحوه الأصبهاني الترغيب والترهيب
(١٦٣/٤).
(٣) يروي عن المخزومي، والجَوَّاز، وابن المقرىء وغيرهم. قال أبو نعيم: شيخ صدوق. توفي سنة ثلاثمائة. أصبهان
(٣١٦/٢).
(٤) الزوائد (٩٧/١).
٢٢٦

من اسمه موسى
١٠٧٣ - حدثنا موسى بن محمد بن محمد بن كثير السَّرَّيْني.(١) حدثنا عبد الملك بن
إبراهيم الجُدّي، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس قال:
((أُمِرَ بلالٌ أَنْ يَشْفَعَ الأذانَ، ويُوتِرَ الإقامَةَ))
- لم يروه عن شعبة إلا عبد الملك الجدي.
* الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة.(٢)
١٠٧٤ - حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي بحمص سنة /٢٧٨/ ثمان
وسبعين ومائتين(٣)، حدثني أبي، حدثنا محمد بن حماد الكوفي، حدثنا عمر
ابن ذر الهمداني، حدثنا مجاهد، عن ابن عباس قال:
(( مَرَّ النبيُّ عَلَّهِ بعبد الله بن رواحة الأنصاري، وهو يذكر
أصحابه، فقال رسول الله عَ له: [ أَمَا إنَّكم الملأُّ الذين أمرني
اللهُ أنْ أصْبِرَ نفسي معكم ثم تلا هذه الآية [ واصْبرْ نَفْسَكَ
مع الذين يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بالغَدَاةِ والعَشِيّ/ إلى قوله تعالى/ ..
وكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً ](٤) أما إنه ما جلسَ عِدَّتُكم إلا جلس معهم
عدتُّهم من الملائكة، إن سَبَّحُوا الله سبحوه. وإن حمدوا الله
حمدوه. وإن كبروا الله كبروه. ثم يَصْعَدُون إلى الرب، وهو
أعلم منهم. فيقولونَ: يا ربَّنا عبادُك سبحوك فسبَّحْنا،
(١) روى عن عبد الملك بن إبراهيم الجدي، روى عنه الطبراني وغيره. هكذا جاء في الإكمال (٤٨٧/٤). وقد جاء في
المطبوع / السديني / وهو خطأ .
(٢)
جامع الأصول (٣٣٥٧/٤) ومختصر أبي داود (٤٧٨) وفتح الباري (٨٣/٢) ومختصر مسلم برقم (١٩٢)
والنسائي (٣/٢) وتحفة الأحوذي (٥٧٦/١) وابن ماجه (٧٣٠).
(٣) قال الهيثمي: ولم أعرفه.
أقول: قال ابن حجر: من قدماء شيوخ الطبراني سمع منه قبل الثمانين والمائتين وكتب النسائي عنه. فقال: حمصي لا
أحدث عنه شيئاً. ليس هو شيئاً. روى عن أبيه وأحمد بن خالد الوهبى. الزوائد (١٠٣/٥) ولسان (١٢٦)
(٤) سورة الكهف (٢٨).
٢٢٧

وكبرُوك فكَبَّرْنا، وحمدُوك فحمدْنا، فيقول ربنا: يا ملائكتي
أشهدكم أني قد غفرت لهم، فيقولون: فيهم فلان وفلان الخَطَّاء.
فيقول: هم القومُ لا يَشْقَى بهم جَلِيسهُم)).
- لم يروه عن عمرو بن ذر إلا محمد بن حماد، تفرد به عيسى بن المنذر ،
ولا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد.
الإسناد: قال الهيثمي: فيه محمد بن حماد الكوفي: وهو ضعيف.(١)
١٠٧٥ - حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي(٢). حدثنا أحمد بن خالد
الوَهْبِي، حدثنا شَيْبَان بن عبد الرحمن النَّحْوِي، عن ليث بن أبي سليم،
عن عمرو بن مرة، عن أبي البَخْتَريّ الطائي، عن أبي سعيد الخدري،
قال: قال رسول الله عَ ل :
((القلوبُ أربعةٌ: فقلبٌ أجردُ فيه مثلُ السِّرَاجِ أَزْهَرُ،
وذلك قلبُ المؤمِن. وسراجُه فيه نُوُره. وقلبٌ أَغْلَفُ مربوطٌ
على غلافِه، فذلك قلبُ الكافر. وقلبّ مَنْكُوسٌ ، وذلك قلبُ
المنافقِ عَرَفَ ثُمَّ أَنْكَرَ ، وقلبٌ مُصَفَّحٌ(٢) وذلك قلبٌ فيه إيمانٌ
ونِفَاقٌ، فَمَثَلُ الإيمانِ فيه كمثلِ البَقْلَةِ يمِدُّها ماءٌ طيبٌ، وَمَثَلُ
النفاقِ كمثلِ القَرْحَةِ يَمُدُّها القيحُ، والدَّمُ، فأيُّ المِدَّتَيْنِ
غَلَبَتْ صاحبتها غَلَبَتْ عليهِ))
- لم يروه عن شيبان إلا أحمد بن خالد الوهبى، ولا يروى عن أبي سعيد
إلا بهذا الإسناد .
(١) الزوائد (٧٦/١٠).
(٢) هو الشيخ في الحديث السابق.
(٣) في المطبوع / مصح / وهو خطأ .
٢٢٨

الإسناد: قال الهيثمي: في إسناده ليث بن أبي سليم.(١)
١٠٧٦ - حدثنا موسى بن هارون بن عبدالله الحَمَّال.(٢) حدثنا محمد بن عمران بن
أبي ليلى، حدثنا معاوية بن عمر الدُّهْني، عن أبيه، عن أبي الزبير، عن
جابر بن عبدالله قال:
(( حملني خالي جَدِّ بنُ قَيْسٍ في السَّبعينَ راكباً الذينِ وَفَدُوا
على رسول الله عَ له ليلةَ العقبةِ من قِبَلِ الأنصارِ. فخرج علينا
رسول الله عَ له، ومعه عمَّهُ العباسُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ. فقال: يا
عمّ خُذْ على أخوالِكَ. فقال له السبعونَ: يا محمدُ سَلْ لربكَ
ولنفسِكَ ما شئتَ. فقال: أمَّا الذي أسْألُكم لربّي: فتعبدُوه.
ولا تُشركوا به شيئاً. وأما الذي أسألكم لنفسي، فتمنعُونِي ما
تَمْنَعُونَ منه أنفسَكُمْ. قالوا: فما لَنا إذا فعلنا ذلك؟ قال:
الجنةُ ))
١٠٧٧ - وبإسناده عن جابر بن عبدالله:
كانَتْ سَوْدَاءَ ))
صَلى الله
((أنَّ رايةَ النبى عِدَهُ
- لم يرو هذين الحديثين عن عمار إلا ابنه معاوية، ولا عن معاوية إلا
محمد بن عمران، تفرد به موسى بن هارون، والدهنيون: فخذ من بجيله.
الإسناد: روى هذين الحديثين الطبراني في معاجمه الثلاثة. وقال
الهيثمي: ورجاله ثقات. (٣)
(١) الزوائد (٦٣/١) أقول: وليث هذا صدوق اختلط أخيراً ولم يتميز حديثه فترك - تقريب -
(٢) أبو عمران المعروف والده بالحمال. سمع أباه وداود بن عمرو الضبى وطبقتهما. روى عنه أبو سهل بن زياد وغيره.
وكان ثقة عالماً حافظاً ورعاً حجة. كما ذكر الخطيب البغدادي وابن المنادي، وابن كثير، والذهبى وغيرهم. وقد
نقل عن الإمام أحمد أخبار. توفي سنة أربع وتسعين ومائتين ودفن إلى جنب قبر الإمام أحمد. انظر: شذرات
(٢١٧/٢) والحنابلة (٣٣٤/١) وبغداد (٥٠/١٣) والبداية (١٠٣/١١) وتذكرة (٦٦٩/٢).
(٣) الزوائد (٤٨/٦ - ٤٩) والكبير (٢٠٢/٢).
٢٢٩

١٠٧٨ - حدثنا موسى بن جَمْهُور التَّنّسي بمدينة تِنيس(١)، حدثنا هشام بن خالد
الأزرق، حدثنا خالد بن يزيد القَسْري، عن أبي روق عطية بن الحارث،
عن الحارث(٢). عن الضحاك بن مُزَاحِم، عن ابن عباس قال: قال رسول
صَلى الله
الله
عا والعلم:
(( للمرأةِ سِتْران. قِيلَ: وما هما؟ قال: الزوجُ والقبرُ. قيل:
فأيُّهما أسترُ؟ قال: القبرُ))
- لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد. تفرد به خالد بن يزيد.
الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة. وفيه خالد بن يزيد
القسري، قال أبو حاتم: ليس بالقوي.(٣)
١٠٧٩ - حدثنا موسى بن زكريا التُّسْتُرِي أبو عمران بالبصرة.(٤) حدثنا نهار بن
عثمان، حدثنا مَسْعَدَة بن اليَسَع، عن شِبْل بن عَبَّاد، عن عمرو بن
دينار، عن جابر:
أَبْصَرَ رَجُلاً ثائرَ الرأس فقال: لم يُشَوَّهُ
صَلى الله
((أن النبى على الهواء
أحدُكم نفسه، وأشار بيده. أي يأخذُ مِنْهُ)).
- لم يروه عن عمرو بن دينار إلا شبل، تفرد به مسعدة.
* الإسناد: الحديث أخرجه النسائي بغير هذا اللفظ(٥).
(١) حدث عن محمد بن العباس اليزيدي وغيره. روى عنه أبو طالب أحمد بن نصر بن طالب الحافظ وغيره. كان من
القراء. قال الداني: ثقة مشهور. وقال ابن الجزري: المقرىء مصدر ثقة. توفي في حدود الثلاثمائة. بغداد
(٥١/١٣) وغاية النهاية (٣١٨/٢).
(٢) / عن الحارث / غير موجودة في المطبوع وكذا غير موجود في المعجم الكبير.
(٣) الزوائد (٣١٢/٤) أقول: قال ابن عدي: أحاديثه كلها لا يتابع عليها لا متناً ولا إسناداً. وقد عد الحديث ابن
الجوزي: في الموضوع. والمتهم به خالد هذا ..
انظر: فيض القدير (٢٩١/٥) وانظر الكبير (١٢٣/١٢).
(٤) قال الذهبي: يروي عن شباب العصفري ونحوه. تكلم فيه الدار قطني. وحكى الحاكم عن الدار قطني أنه: متروك. وقال
الهيثمي: وهو ضعيف، وفي أخرى: متروك. ميزان (٢٠٥/٤) وجمع (١٣٨/٥ و ١٥٧).
(٥) جامع الأصول (٢٨٨٧/٤) قال الشيخ الأرناؤوط: وإسناده صحيح. ولفظه: ((أما يجد هذا ما يسكن به شعره))
والنسائي (١٨٣/٨).
٢٣٠

١٠٨٠ - حدثنا موسى بن سهل أبو عِمْران الْجُوْنِيُّ البصري(١). حدثنا عبد الواحد
ابن عَتَّاب، حدثنا قَزَعَة بن سُوْيد الباهلي (٢) بن عبيدالله بن عمر
عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه قال: قال رسول الله عَلَّه:
((مِنْ حُسْنِ إِسْلاَمِ المَرْءِ، تَرْكُهُ ما لا يَعْنِهِ))
- لم يروه عن عبيدالله بن عمر إلا قزعة.
* الإسناد : رواه الطبراني في الثلاثة. ورواه أحمد، ورجال أحمد والكبير
ثقات.(٣)
١٠٨١ - حدثنا موسى بن عيسى الخَزَري البصري. (٤) حدثنا صُهيب بن عَبَّاد بن
صهيب، حدثني جدي عباد بن صهيب، حدثنا هارون بن إبراهيم
الأهوازي عن محمد بن سيرين، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عَليهِ:
((صَلاةُ المغربِ، وِتْرُ النهارِ، فَأوْتِروا صلاةَ الليل))
- لم يروه عن هارون إلا عباد بن صهيب، سمعت عبدالله بن أحمد بن
حنبل يقول: سألت أبي عن عباد بن صهيب. فقال: إنما أنكروا عليه
مجالسته لأهل القدر، فأما الحديث فلا بأس به.
الإسناد : الحديث أخرجه ابن أبي شيبة مرفوعاً ومختصراً. ومرسلاً من
محمد بن سيرين. (٥) .
(١) في المطبوع / الخولاني / وهو خطأ. سمع محمد بن رمح، وهشام بن عمار وطبقتهما. كان ثقة رحالاً حافظاً كما
ذكر ابن عماد، والذهبى، والدارقطني، سئل عنه أبو حاتم فقال: صدوق. والغريب أن الهيثمي قال في الزوائد
(٢٥٥/٦): ولم أعرفه. توفي سنة سبع وثلاثمائة.
شذرات (٢٥١/٢) والجرح (١٤٦/٨) وتذكرة (٧٦٣/٢).
(٢) / عن عبيدالله بن عمر / غير موجود في المطبوع.
(٣) الزوائد (١٨/٨) والكبير (١٣٨/٣) أقول: وقد أخرجه الترمذي مرسلاً من حديث علي بن الحسين. وابن ماجه
ومالك في الموطأ، والترمذي وابن ماجه من حديث أبي هريرة وهو حديث غريب.
انظر: سنن الترمذي (٢٣١٨/٧ وما بعده) وقد سبق من حديث زيد بن ثابت برقم / ٨٨٤/ وهو ضعيف.
(٤) لم أجده.
(٥) المصنف (٨٢/٢) وأخرجه أحمد تاماً. قال الحافظ العراقي: والحديث سنده صحيح. وقال المناوي في فيض القدير
(٢٢٣/٤): فاقتصار المصنف لحسنه تقصير.
٢٣١

١٠٨٢ - حدثنا موسى بن عيسى الزَّبيدي بمدينة زبيد باليمن.(١) حدثنا أبو حَمَةً
محمد بن يوسف الزَّبيدي، حدثنا أبو قُرَّة (٢) موسى بن طارق. قال: ذكر
ابن جُرَيْج، عن معمر، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال:
(( قالت فاطمةُ لما قُبِضَ رسولُ اللهِ مَّهِ: يَا أَبَتَاه مِنْ رَبِّهِ
أدْناه يا أبَتَاهُ جَنَّةُ الفِرْدَوسِ مأواهُ، يا أبَتَاهُ إلى جبْرِيلَ أَنْعَاهُ)).
- لم يروه عن ابن جريج إلا أبو قرة، ح - حدثنا الدبري، عن عبد
الرزاق، عن معمر، عن ثابت، عن أنس مثله.
الإسناد: الحديث أخرجه البخاري والنسائي، وأحمد في المسند،
*
والدارمي، وابن ماجه.(٣)
١٠٨٣ - حدثنا موسى بن أبي حصين الواسطي (٤). حدثنا أبو الشعثاء علي بن
الحسن. حدثنا أبو معاوية الضرير، حدثنا بشَّار بن كدام أخو(٥) مِسْعَر
ابن كدام، عن محمد بن زيد(٦) عن عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله
صَلى الله
علومة:
((إِنَّمَا الحَلْفُ حِنْثّ أو نَدَمٌ)).(٧)
- لم يروه عن بشار إلا أبو معاوية، ولا نحفظ لبشار حديثاً مسنداً غير
هذا .
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩١/٦): لم أعرفه.
(١)
(٢) في المطبوع / ابن قرة / وهو خطأ.
الواسطي. روى عنه الطبراني.
(٣) جامع الأصول (٨٥٣٤/١١) وفتح الباري (١٤٩/٨) والنسائي (١٣/٤) وابن ماجه (١٦٣٠).
(٤) في المطبوع / أبي حسين / وما أثبتناه من الإكمال (٤٨١/٢) قال: حدث عن أبي الشعثاء علي بن الحسن
(٥) في المطبوع / أبو / وهو خطأ.
(٦) في المطبوع / يزيد / وهو خطأ.
(٧) الحِنْث: نقض اليمين والنكث فيها.
٢٣٢

الإسناد: الحديث أخرجه ابن ماجه وأبو يعلى وابن أبي شيبة من
طريق بشار بن كدام.(١)
١٠٨٤ - حدثنا موسى بن خازم الأصبهاني(٢). حدثنا محمد بن بُكّيْر الحضرمي،
حدثنا ثابت بن الوليد بن (٣) عبدالله بن جُمَيْع. حدثني أبي، عن أبي
الطفيل عامر بن واثلة، عن أبي سريحة حذيفة بن(٤) أسيد الغفاري. أن
أبا ذر الغفاري وقف على بني غفار فقال: يا بني غفار إن الصادق
المصدوق له . حدثني:
((أنَّ النَّاس يحشرون ثلاثة أفواج. فوجاً طاعِمين كاسين،
وفوجاً يمشون ويسعون، وفوجاً تسحبهم الملائكة وتحشرهم النار
من ورائهم. قال: قد عرفنا هؤلاءِ وهؤلاءِ. فما بالُ الذين
يمِشون ويَسْعَوْن؟ فقال رسول الله عَ له: تَنْزِلُ الآفةُ على
الظَّهْرِ، فلا يبقى ظهرّ. حتى إنَّ أحدكم ليُعْطِي أحدكم الحديقةَ
المتخذةَ له بشَارفٍ ذاتِ القَتّبِ فلا يَجِدْها)).
- لم يروه عن ثابت بن الوليد إلا محمد بن بكير، وقد روى محمد بن
الفضل، ويزيد بن هارون، عن الوليد بن عبدالله.
الإسناد: الحديث أخرجه النسائي. وإسناده حسن. (٥)
١٠٨٥ - حدثنا موسى بن الحسن الكسائي الأيلي (٦)، حدثنا شيبان بن فَرُّوخ،
(١) فيض القدير (٥٦٠/٢). أقول: بشار بن كدام قال البخاري: أخو مسعر. قال أبو زرعة: ضعيف. وانظر ابن
ماجه (٢١٠٣).
(٢) يروي عن محمد بن بكير الحضرمي، وحاتم بن عبيدالله. ذكره أبو نعيم في أصبهان (٣١٢/٢) وابن ماكولا في
الإكمال (٢٩٠/٢) ولم يتكلم فيه بجرح أو تعديل. وقد ورد في المطبوع / حازم / وهو خطأ.
(٣) في المطبوع / عن / وهو خطأ.
في المطبوع كلمة / بن / غير موجودة.
(٤)
(٥) جامع الأصول (٧٩٥٣/١٠) والنسائي (١١٦/٤ - ١١٧).
(٦) لم أجده.
٢٣٣

حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت البُنَاني، عن أنس بن مالك قال:
أنشأ عمر بن الخطاب يحدثنا عن أهل بدر فقال:
((أنَّ رسولَ الله عَلِ كان يُرِينا مصارعَ أهلِ بدرٍ بالأمسِ
من بدر يقول: هذا مصرعُ فلانِ غداً، وهذا مصرعُ فلان
غداً إنْ شاءَ اللهُ. قال عمر: فو الذي بعثَهُ بالحق ما أخطأوا
عِرَّهِ، فجُعِلوا في بئرِ بعضهم
الحدودَ التي حدَّها رسولُ اللهِ
على بعضٍ. فانطلق رسول اللّهِ عَّه، حتى انتهى إليهم، فقال:
يا فلانٌ بن فلان، ويا فلان بن فلان هل وجدتم ما وعدكم اللهُ
ورسوله حقّاً، فإني قد وجدت ما وعدني اللهُ حقاً. فقال عمر:
يا رسول الله كيف تكلم أجساداً لا أرواح فيها؟ فقال: ما أنتم
بأسمعَ لما أقول منهم، غير أنّهم لا يستطيعون أن يردوا شيئاً)).
- لا يروى هذ الحديث عن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به سليمان بن
المغيرة.
الإسناد: الحديث أخرجه مسلم والطيالسي وأحمد .(١)
١٠٨٦ - حدثنا موسى بن محمد الأنطاكي(٢). حدثنا بركة بن محمد الحلبى، حدثنا
يوسف بن أَسْبَاط، حدثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن
علقمة قال :
(( دخلتُ على ابن مسعودٍ في يوم عاشوراء، فإذا بينَ يديْه
قَصْعَة ثريدٍ ، وعُرَاقِ فقلتُ: يا أبا عبد الرحمن. أليسَ هذا
(١) مختصر مسلم رقم (١١٥٩) وأخرجه البخاري عن أنس عن أبي طلحة. وعن عبدالله بن عمر. انظر تخريج الشيخ
الألباني للحديث على كتاب فقه السيرة للغزالي ص ٢٤٩.
(٢) لم أجده.
٢٣٤

يومُ عاشوراءَ؟ فقال: نعم. كنَّا نصومُ مع النبىِ مَّ قبلَ أن
يُفْرَض شهرُ رمضان، فلما فُرض شهر رمضان نسخهُ، ثم قال:
اقعُدْ، فقعدتُ، فأكلْتُ)). (١)
- لم يروه عن الثوري إلا يوسف بن أسباط.
الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان. (٢)
*
من اسمه معاذ
١٠٨٧ - حدثنا معاذ بن المثنى بن معاذ العَنْبَرِي أبو المثنى(٣). حدثنا محمد بن
عبد الله الخُزَاعي، حدثنا حَمَّد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن
أنس، وقتادة عن أنس. قال: قال رسول الله عَهم:
((لا تَقُومُ السَّاعَةُ، حتى يَتَبَاهَى النَّاسُ بالمسَاجِدِ )).
- لم يروه عن قتادة إلا حماد، تفرد به الخزاعي.
الإسناد: الحديث أخرجه النسائي وأبو داود وغيرهما .(٤)
*
من اسمه منصور
١٠٨٨ - حدثنا منصور الفقيه المصري. (٥) حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا عبدالله
ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد عن(٦) ابن شهاب، عن سالم بن عبدالله
(١) العُرَاق: عظم ذو لحم قليل.
جامع الأصول (٣٠٩/٦) وقال في تحفة الأحوذي (٤٥٨/٣): أما حديث ابن مسعود فمتفق عليه. وفتح الباري
(٢)
(١٧٨/٨) والداخل عليه الأشعث.
سكن بغداد وحدث بها عن محمد بن كثير العبدي وغيره. روى عنه أحمد بن علي الأبار وغيره. وهو من جملة
(٣)
أصحاب أحمد. قال الخطيب: وكان ثقة. توفي سنة ثمان وثمانين ومائتين. بغداد (١٣٦/١٣) والحنابلة (٣٣٩/١).
جامع الأصول (٨٧٦٢/١١) وسنن النسائي (٣٢/٢) والجامع الصغير (٩٨٤٨/٦) ومختصر أبي داود (٤٢٢)
.(٤)
وابن ماجه (٧٣٩).
(٥) أبو الحسن الفقير ابن إسماعيل بن عمر. أحد الأئمة الشافعية. له مصنفات في المذهب وشعر حسن. قال ابن
الجوزي: ويظهر في شعره التشيع. وكان جندياً ثم كف بصره. مات سنة ست وثلاثمائة. حسن المحاضرة
(٤٠٠/١) والبداية (١٣٠/١١).
(٦) / عن / غير موجودة في المطبوع.
٢٣٥

عد وانية قال:
ابن عمر، عن أبيه، عن النبي ڕۈلّهِ
((فِيما سَقَتِ السماءُ العُشْرُ، وفيما سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ
العُشْرِ)).(١)
- لم يروه عن الزهري إلا يونس، وعمرو بن الحارث.
* الإسناد: الحديث أخرجه البخاري والترمذي وقال: حسن صحيح. (٢)
كما أخرجه ابن خزيمة في صحيحه.(٣)
من اسمه منتصر
١٠٨٩ - حدثنا منتصر بن محمد بن المنتصر البغدادي(٤). حدثنا علي بن شُبْرُمَة
الحَسَاني، أنبأنا شَريك، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال:
صِّل الله
على الماء:
قال رسول الله
(اللَّهُمَّ اغفرْ للحاجّ، ولِمَنْ استغفرّ لهُ الحاجُّ))
- لم يروه عن منصور إلا شريك، ولا رواه عن شريك إلا علي بن
شبرمة، وحسين بن محمد المروذي.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه البزار، والطبراني في الصغير، وفيه شريك
ابن عبدالله النخعي، وهو ثقة وفيه كلام. وبقية رجاله رجال الصحيح.(٥)
والحديث أخرجه ابن خزيمة في صحيحه.(٦)
سقي بالنضح: أي بالدوالي والاستقاء. والنواضح: الإبل التي يستقى بها واحدها: ناضح.
(١)
(٢) سنن الترمذي (٦٤٠/٢) وفتح الباري (٣٤٧/٣).
. (٣) ابن خزيمة (٣٧/٤) أقول: من طريق يونس به.
(٤) حدث عن مسروق بن المرزبان وغيره. روى عنه محمد بن مخلد. ذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد
(٢٦٩/١٣) ولم يتكلم فيه.
(٥) الزوائد (٢١١/٣) أقول وفي الطريق الثانية علي بن شبرمة ضعفه الأزدي كما في لسان الميزان.
(٦) ابن خزيمة (١٣٢/٤) أقول: فيه شريك أيضاً.
٢٣٦

١٠٩٠ - حدثنا مُنْتَصِر بن نصر بن منتصر الواسطي ابن أخي تميم بن المنتصر (١).
حدثنا أحمد بن سِنّان الواسطي، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق،
حدثنا سفيان الثوري، عن حَمَّاد بن أبي سليمان، عن سعيد بن جُبَيْر،
عن ابن عباس، قال:
(( قالَ رجلٌ للنبيِ
عل وي العام:
إنِّي أجدُ في نفسي الشَّيْءَ أنْ
صَلى الله
أكونَ حَمَمَةً أحبُ إليَّ من أتكلم به. فقال: ذاكَ صريحٌ
الإيمان )).(٢)
- لم يروه عن سفيان إلا إسحاق الأزرق.
الإسناد: قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني
منتصر .(٣)
من اسمه مسيح
١٠٩١ - حدثنا مسيح بن حاتم العُنكِي البصري. (٤) حدثنا عبد الجبار بن عبدالله
البصري، قال: خطب المأمون، فذكر الحياء فأكثر، ثم قال: حدثنا هُشَيْم
عن منصور بن زاذان، عن الحسن، عن أبي بَكْرَة وعمران بن حُصَّيْن.
صلىالله
قال: قال رسول الله
على العالم:
((الحياءُ من الإيمان، والإيمانُ في الجنَّةِ، والبَذَاءُ من الجَفَاءِ،
والجَفَاءُ في النَّار)) (٥)
- لم يروه عن المأمون إلا عبد الجبار بن عبدالله البصري.
جاء في حاشية مجمع الزوائد (٣٤/١): روى عنه أيضاً محمد بن مخلد وجماعة وذكره الخطيب. فلم ينقل فيه جرحاً.
(١)
(٢)
الحممة: الفحمة وجمعها حُمَم.
(٣) الزوائد (٣٤/١).
( ٤ )
لم أجده.
(٥) البذاء: الفحش في القول. وفلان بذىء اللسان.
٢٣٧

الإسناد: قال الهيثمي: حديث أبي بكرة رواه ابن ماجه، ورواهما
جميعاً الطبراني في الأوسط والصغير، وفي سنده عبد الجبار بن عبدالله عن
المأمون، ولم أر من ذكر عبد الجبار.(١)
من اسمه مسعود
١٠٩٢ - حدثنا مسعود بن محمد الرملي أبو الجَارُود(٢). حدثنا محمد بن أبي الشَّري
العَسْقَلاني. حدثنا رواد بن الجراح، عن مِسْعَر، عن سعيد بن أبي بُرْدَة،
عن أبيه، عن جده أبي موسى قال: قال رسول الله مَاله
((إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يكتبُ للمريضِ أقْصَى ما كان يعملُ
في صحةٍ ما دام في وَثَاقِهِ وللمسافرِ أحسن ما كانَ يعملُ في
حَضَرِهِ)).
- لم يروه عن مسعر بن كدام، عن سعيد بن أبي بردة إلا رواد ، تفرد
به ابن أبي السري.
* الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود والبخاري.(٣)
من اسمه مُطَّلِب
١٠٩٣ - حدثنا مطلب بن شُعَيْب الأَزْدِي(٤). حدثنا نُعَيْم بن حَمَّاد، حدثنا
عبدالله بن المبارك، عن شعبة، عن شعيب بن الحَبْحَاب، عن أنس بن
مالك.
(١) الزوائد (٩١/١) وابن ماجه (٤١٨٤) ورواه ابن حبان في صحيحه.
(٢) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١/٥): ضعيف.
(٣) تيسير الوصول (٣٠٢/٣) ومختصر أبي داود (٢٩٦٤) وفتح الباري (١٣٦/٦).
(٤) في المطبوع / سعيد / بدلاً من / شعيب / وهو خطأ.
وهو مروزي سكن مصر وحدث عن سعيد بن أبي مريم، وكاتب الليث. قال ابن عدي: لم أر له حديثاً منكراً
سوى هذا. وذكر حديث أبي هريرة مرفوعاً ((إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه)). انظر: ميزان (١٢٨/٤)
٢٣٨

((أنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وجعلَ عِنْقَها صَدَاقَها))
- لم يروه عن شعبة إلا ابن المبارك.
الإسناد: سبق الحديث برقم / ٣٨٦/ فانظره. وهو صحيح.
من اسمه المقدام
١٠٩٤ - حدثنا المِقْدَام بن داود المصري(١). حدثنا أسد بن موسى، حدثنا أبو
معاوية محمد بن خازم، عن سليمان الشيباني، عن عِكْرِمَة، عن ابن عباس
قال: قال رسول الله عَليه :
((لا يُبَاشِرُ الرجلُ الرجلَ، ولا المرأةُ المرأةَ))
- لم يروه عن الشيباني إلا معاوية، تفرد به أسد بن موسى.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار والطبراني في الصغير. وأحد
إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح. وكذا رجال البزار.(٢)
من اسمه مسلمة
١٠٩٥ - حدثنا مَسْلَمَة بن جابر اللَّخْمِي الدمشقي.(٣) حدثنا مُنَبِّه بن عثمان حدثنا
الوَضِين بن عطاء، عن محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائد، أن
شرحبيل بن السمط. قال لعمرو بن عَبَسَة: هل أنت محدثي حديثاً سمعته
من رسول الله عَ له. قال: نعم: سمعت رسول الله عَلَّ
يقول :
((قالَ اللهُ تعالىَ: حَقَّتْ محبَّتي للذين يتصادقون من أجلي،
(١) هو: المقدام بن داود بن عيسى بن تليد الرُّعَيْني أبو عمرو المصري: روى عن عمه سعيد بن تليد، وأسد بن
موسى. وعنه ابن أبي حاتم والطبراني وجماعة. قال النسائي في الكنى: ليس بثقة. وقال ابن يونس وغيره: تكلموا
فيه. وقال محمد بن يوسف الكندي: كان فقيهاً مفتياً لم يكن بالمحمود في الرواية وضعفه الدارقطني في غرائب
مالك. وقال المنذري: وقد وثق. مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين.
انظر: لسان (٨٤/٦) والترغيب (١٠٠/٣) وميزان (١٧٥/٤).
(٢) الزوائد (١٠٢/٨) وقد سبق برقم (٦٥٣) من حديث أبي هريرة فانظره.
(٣) لم أجده.
٢٣٩

وحقت محبتي للذين يتناصرون من أجلي، وما من مؤمن، ولا
مؤمنة يقدم اللهَ له ثلاثةُ أولادٍ من صلبه، لم يبلغوا الحِنْثَ إلا
أدخله الله الجنة، بفضل رحمته إياهم)).
- لم يروه عن الوضين إلا منبه.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة وأحمد. ورجال أحمد
ثقات(١) وقال في أخرى: فيه منبه بن عثمان: ولم أجد من ترجمه. (٢)
١٠٩٦ - حدثنا مسلمة بن الهيْصَم الأصبهاني(٣). حدثنا العباس بن الفرج الرياشي،
حدثنا عبدالملك بن قُرَيْب الأَصْمَعِي، حدثنا أبي، عن أبي غالب عن أبي
أمامة قال: قال رسول الله عَليه:
((الخَوَارِجُ كِلاَبُ النَّارِ))
- لم يروه عن قريب أبي الأصمعي، إلا ابنه، وعمرو بن عاصم.
* الإسناد: الحديث أخرجه ابن ماجه مطولاً .(٤)
من اسمه مسعدة
١٠٩٧ حدثنا مَسْعَدَةُ بن سعد العَطَّار المكي (٥) حدثنا إبراهيم بن المُنْذِرِ
الخُزَامي. حدثنا إسحاق بن إبراهيم مولى مُزَيْنَة، حدثنا عكرمة بن
مصعب بن ثابت، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبي قتادة، عن أبيه،
عن جده، عن أبي قتادة قال:
علىالله ، فلم يجده،
صَلىالله
(( خرجَ معاذ بن جبلَ لطلب رسول الله
(١) الزوائد (٢٧٩/١٠).
(٢) الزوائد (٦/٣)
(٣) لم أجده.
(٤) ابن ماجه (١٧٦/١) أقول: قُرَيْب بن أصمع. قال الأزدي: منكر الحديث انظر: ميزان (٣٨٩/٣).
(٥) قال في العقد الثمين (١٧٩/٧): هكذا ذكره الطبراني في معجمه الصغير في حديث رواه عنه، ثم ذكره.
٢٤٠