النص المفهرس
صفحات 201-220
١٠٢٥ - حدثنا محمد بن حفص بن بهمرد العَسْكَري(١). حدثنا ابراهيم ابن المُسْتَمرِ العُرُوقي. حدثنا الضَّحَّاك بن مَخَلْدَ أبو عاصم، حدثنا مُسْتَوْرد ابن عباد أبو هَمَّم. حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: (( قال رجل يا رسول الله ما تركْتُ من حاجّةٍ، ولا دَاجَّةٍ إلا أتيتُ عليها. قال: أليسَ تشهدُ أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسولُ اللهِ؟ قال: نعم. قال: فإنَّ هذا يأتي على ذلك كله)»(٢) . - لم يروه عن ثابت إلا مستورد. تفرد به أبو عاصم. * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: ورجاله ثقات(٣). ١٠٢٦ - حدثنا محمد بن عبدالله بن بكر السَّرَّاج العسكري (٤)، حدثنا محمد ابن عَبَّاد المكي، حدثنا إبراهيم بن عُيَيْنةَ، عن عمرو بن منصور المِشْرَقي، عن الشَّعبى، عن ابن عمر: أُتي في غزوة تبوكٍ بجبنةٍ فأخذَ السكينَ صَلى الله (( أنَّ النبيَّ فقطعَ. وقال: كلُّوا باسم اللهِ)). - لم يروه عن الشعبى إلا عمرو بن منصور، تفرد به ابراهيم بن عيينة. لم أجده. (١) الحاجة والدَّاجة: بالتخفيف. ما تركت من شيء دعتني إليه نفسي من المعاصي (٢) إلا ركبته: وبالتشديد: الأولى جماعة الحجاج، والثانية أتباعهم وأعوانهم أي قاتلتهم وغنمت أموالهم. (٣) الزوائد (٨٣/١٠) (٤) لم أجده. ٢٠١ الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود(١). ١٠٢٧ - حدثنا محمد بن جعفر بن بَسَّام قاضي البصرة(٢). حدثنا أبو مَعْمَر القطيعي، حدثنا أبو إسماعيل المؤدّب، وعيسى بن يونس كلاهما عن مُجالدٍ، عن الشعبى، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صَ لّه. ((إنَّ لي حَوضاً، وأنا فَرطُكُم عليهِ))(٢) - لم يروه عن الشعبى إلا مجالد. ولا عنه إلا أبو إسماعيل وعيسى ابن يونس، تفرد به أبو معمر . الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة بروايات متعددة مطولاً(٤). ١٠٢٨ - حدثنا محمد بن الحسن بن هارون الموصلي(٥). حدثنا محمد بن عمار الموصلي، حدثنا عمر بن أيوب، عن مصاد بن عقبة، عن زياد بن سعد ، عن أبي الزبير ، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس: ((أنَّ النبيَّ ◌َّهِ جمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ، والمغرب والعشاءَ)) - لم يروه عن زياد بن سعد، إلا مصاد، تفرد به عمر بن أيوب. * الإسناد : الحديث أخرجه الجماعة (٦). (١) مختصر أبي داود رقم (٣٦٧١) وقال الشيخ: الأرناؤط في تعليقه على الحديث في جامع الأصول (٥٥٧١/٧) وإسناده حسن. (٢) قال الهيثمي: فإني لم أعرفه. وسماه ابن سام والله أعلم الزوائد (٧٠/٣) (٢) الفَرطُ: المتقدم على القوم الواردين على الماء. جامع الأصول (٧٩٨٥/١٠) ومختصر أبي داود (٤٥٨٠) وفتح الباري (٤٦٣/١١) وتحفة الأحوذي (١٣٣/٧) (٤) سكن بغداد وحدث بها عن أحمد بن عبدة الضبي وغيره. روى عنه إسماعيل بن علي الخطبي وغيره. يلقب / ابن (٥) بدينا / سئل عنه الدارقطني فقال: لا بأس به ما علمت إلا خيراً. اختلف في وفاته فقيل ثمان وثلاثمائة وقيل ثلاث وثلاثمائة انظر: بغداد (١٩١/٢) والحنابلة (٢٨٨/١) (٦) جامع الأصول (٤٠٤٥/٥) وفتح الباري (٢٣/٢) ومختصر مسلم رقم (٤٣٩) ومختصر أبي داود (١١٦٦) وابن ماجه (١٠٦٩) والموطأ (٢٩٤/١) ٢٠٢ ١٠٢٩ - حدثنا محمد بن عيسى بن سهلوية الآدمي الأصبهاني(١). حدثنا محمد ابن اسحاق الصاغاني، حدثنا سعيد بن عامر الضَّبعي، حدثنا شعبة عن عبد العزيز بن صُهيب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله علاه: ((من وجدَ تمراً فَليفطر عليه، ومن لم يجد فليفطر على الماءِ ، فإنَّ الماءَ طَهورٌ)) - لم يروه عن شعبة إلا سعيد بن عامر. « الإسناد: أخرجه الترمذي من قوله وفعله(٢). وأبو داود من فعله صلى اللّه (٣) ١٠٣٠ - حدثنا محمد بن يوسف الصَّابُوني البصري (٤) حدثنا العباس بن الوليد النَّرسي، حدثنا وهيب بن خالد، حدثنا عَنبسةً بن أبي رائطة الغَنَوي، عن الحسن، عن أبي بكرة: ((أنه دخلَ المسجدَ ورسول الله عَّه قائمٌ في الصلاةِ، فركعَ دُونَ الصَّفِ، ثم مشى الى الصفِ، فلما انصرفَ رسول الله عَلعليه قال: زادَكَ اللهُ حِرصاً ولا تعُدْ)). - لم يروه عن عنبسة إلا وهيب، تفرد به العباس النرسي. * الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود والبخاري والنسائي وغيرهم(٥) . (١) أبو جعفر: ذكره أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢٣٢/٢) ولم يتكلم فيه. (٢) تحفة الأحوذي (٣٧٩/٣ - ٣٨٢) وذكر فيه حديث سلمان بن عامر الضبي وهو حديث حسن صحيح. (٣) مختصر أبي داود رقم (٢٢٥٥). (٤) أبو عبدالله الحافظ: حدث عن علي بن المديني وغيره. روى عنه أبو سهل بن زياد القطان وغيره. قال الخطيب البغدادي (٣٩٦/٣) وكان ثقة. توفي سنة خمس وتسعين ومائتين. (٥) الجامع الصغير (٤٥٥١/٤) ومختصر أبي داود رقم (٦٥٤ و٦٥٥) وفتح الباري (٢٦٧/٢) والنسائي (١١٨/٢) ٢٠٣ ١٠٣١ - حدثنا محمد بن الفضل بن الأسود النَّضري(١). حدثنا عمر بن شبّة النميري حدثنا حَرميّ بن عمارة، حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدةَ، عن عبد الرحمن بن عبد. القاري، عن أبي طلحة: توضأ فمسحَ على الخفينِ والخِمارِ))(٢) صَلى الله ((أَنَّ النبى على العالم - لم يروه عن شعبة إلا حرمي، تفرد به عمر بن شبّة. الإسناد: قال الهيثمي: رجاله موثقون(٣). ١٠٣٢ - حدثنا محمد بن عمران النَّاقِط البصري(٤) حدثنا عبدة بن عبدالله الصَّفَّار، حدثنا يحيى بن آدم. حدثنا ابراهيم بن حُميد الرُّواسي، عن هشام ابن عروة، عن محمد بن ابراهيم التيمي، عن أنس بن مالك قال: ((جاءَ رجلٌ من بني كلابٍ إلى رسول الله عَ لّه، فسأله عن عسب الفحل فنهاهُ. فقال: يا رسولَ اللهِ. انا نُطرقُ فَنُكرمُ، فرخصَ له في الكرامةِ ». - لم يروه عن محمد بن ابراهيم إلا هشام بن عروة، ولا عن هشام إلا ابراهيم بن حميد تفرد به يحيى بن آدم. وتفسير إطراق الفحل: أن يكون للرجل الفرس الأنثى، ويسأل الرجل أن يعيره فرسه الذكر، فيطلب منه العسب وهو الأجرة، فنهى النبي عَاله عن ذلك، فإن أعاره فرسه، فأنزاه على فرسه، فأهدى له هدية من غير (١) لم أجده. (٢) الخمار: أراد به العمامة لأن الرجل يغطي بها رأسه (٣) الزوائد (٢٥٦/١). قال ابن الأثير الجزري في اللباب (٢٩١/٣ - ٢٩٢): يروي عن عبدة بن عبدالله الصفار. روى عنه سليمان بن (٤) أحمد الطبراني. وهذه النسبة لمن ينقط المصاحف. ٢٠٤ شرط. فلا بأس بذلك. * الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي وقال: حسن غريب. لا نعرفه الا من حديث ابراهيم بن حميد، عن هشام بن عروة (١). ١٠٣٣ - حدثنا محمد بن عون السَّيرافي بالبصرة(٢). حدثنا أبو الأشعث أحمد ابن المِقدام. حدثنا أصرم بن حوشبَ، حدثنا قُرة بن خالد ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين قال: قلت لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب. حدثنا شيئاً سمعته من رسول اللّهِ عَ ◌ّه فقال: سمعتُ رسول اللهِ عَلَّه يقول: (( ما بينَ السَّرَّةِ، والرُّكبةِ عورَةٌ)). ١٠٣٤ - وسمعت رسول الله عَ الله يقول: ((صَدَقةُ السّر تُطفىءُ غضبَ الرَّب)). ١٠٣٥ - وسمعت رسول الله عل الة يقول : ((عَلِيكُم بلحمِ الظَّهرِ، فإنَّه مِن أطيبهِ)) ١٠٣٦ - ورأيت رسول الله مَ له في يمينهِ قَّاءَ، وفي يَسَارهِ تمراتٍ، وهو يأكلُ من هذا مَرَةً، وهذا مَرَّةً))(٣) (١) تحفة الأحوذي (٤٩٤/٤) وقال: وابراهيم بن حميد: وثقه النسائي وابن معين وأبو حاتم وروى له البخاري ومسلم. كذا في نصب الراية . (٢) لقب ب/ سليب/. روى عنه عبد الواحد بن غياث وغيره. وروى عنه الاسماعيلي في معجمه وقال: ينسب إلى التفسير، ولم يكن في الحديث بذاك لسان (٣٣٢/٥) (٣) أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود عنه ((رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأكل القنا بالرطب)) ذكره في جامع الأصول (٥٥٧٦/٧). ٢٠٥ ١٠٣٧ - وقال رسول الله والله (( لا يؤمنُ أحدّ(١) حتى يُحِبكُم بِحُبِّي. أيرجونَ أن يَدخُلُوا الجنةَ بشفاعتي ولا يدخلها بنو عبد المطلب)). - لم يروه ــ هذا الحديث الذي هو جملة أحاديث من حيث المعنى - عن قرة إلا أصرم، تفرد به أبو الأشعث. (( الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وفيه أصرم ابن حوشب وهو متروك (٢). ١٠٣٨ - حدثنا محمد بن داود بن الجراح أبو عبدالله الكاتب(٣). حدثنا عبيد الله ابن سعد الزهري، حدثنا عمي يعقوب بن ابراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثنا عبد العزيز بن مسلم مولى آل رفاعة بن رافع الأنصاري. حدثني ابراهيم بن عبيد بن رفاعة بن رافع، عن أنس بن مالك قال : ((مرَّ رسولُ الله عَلِّ بأبي عائش زيد بن الصامت أحد بني زُريق وقد جلسَ وقال: اللهمَّ إني أسألُكَ بأنَّ لكَ الحمدَ لا إله إلا انتَ يا مَنَّانُ يا بديعَ السماواتِ والأرض يا ذا الجلال والإكرامِ. فقالَ رسولُ اللهِ عَلِ لنفرِ معه من أصحابه: هلّ تَدرُون ما دعا به الرجلُ؟ فقالوا: اللهُ ورسولهُ أعلمُ. قال: لقد (١) في مجمع الزوائد (أحدهم) (٢) الزوائد (٨٨/١). (٣) في المطبوع/ ابن عبدالله/ وهو خطأ. فهو أبو عبدالله الكاتب: عم علي بن عيسى الوزير. كان من علماء الكُتاب. فاضلاً عارفاً بأيام الناس وأخبار الخلفاء والوزراء له في ذلك مصنفات منها: الورقة في أخبار الشعراء .. حدث عن عمر بن شبة النميري وغيره. روى عنه أحمد بن عبدالله بن عمار وغيره. قال عنه ابراهيم بن محمد بن عرفة: أوحد عصره في العلم بالأخبار. توفي سنة ست وتسعين ومائتين. بغداد (٢٥٥/٥) المؤلفين (٢٩٥/٩) وشذرات (٢٢٥/٢) ٢٠٦ دعا باسمهِ الأعظم الذي إذا دُعيَ به أجابَ، وإذا سئلَ به أعطي)). - لم يروه عن ابراهيم إلا عبد العزيز بن مسلم مولاهم. تفرد به محمد بن إسحاق. الإسناد: قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الصغير. ورجال أحمد ثقات إلا أن ابن إسحاق مدلس، وإن كان ثقة(١). ١٠٣٩ - حدثنا محمد بن جعفر بن أيوب الأنصاري(٢). حدثنا علي بن سهل الرملي، حدثنا مُؤمَّل بن إسماعيل، حدثنا مُبَارك بن فَضَآلَةَ، عن عبيد الله ابن عمر، عن نافع، عن ابن عمر. أن النبى ءَّه قال: ((إذا أُقيمتِ الصَّلاةُ، وحضرَ العَشَاءُ. فابدؤا بالعَشاءِ)) - لم يروه عن مبارك إلا مؤمل. ١٠٤٠ - حدثنا محمد بن يعقوب بن إسحاق البغدادي(٣) حدثنا علي بن نصر ابن علي، حدثنا محمد بن بلال، حدثنا عمران القطان، عن علي بن ثابت، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبى عَ لّه قال: ((يُبعثُ المُصَوّرون يومَ القيامةِ فيقالُ لهم أَحيُوا ما خَلَقْتُمْ)) - لم يروه عن علي بن ثابت إلا عمران القطان، وعلي بن ثابت هو أخو عَزرة بن ثابت الأنصاري. الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان والنسائي(٤). الزوائد (١٥٦/١٠) أقول: وقد صرح ابن اسحاق بالتحديث هنا. (١) (٢) سبق الكلام عن الشيخ والحديث عند الحديث رقم / ٩٩٥/ فهو مكرر. (٢) أبو عبدالله الصفار. حدث عن علي بن نصر بن علي الجهضمي، وأبي همام السكوني روى عنه الطبراني، وأبو بكر الإسماعيلي الجرجاني. ذكره الخطيب البغدادي (٣٩٠/٣) ولم يتكلم فيه. (٤) جامع الأصول (٢٩٥٤/٤) وفتح الباري (٣٨٢/١٠) والنسائي (٢١٥/٨) ٢٠٧ ١٠٤١ - حدثنا محمد بن يوسف الهروي بدمشق(١). حدثنا محمد بن أحمد ابن يزيد الأنصاري، حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع، حدثنا القاسم بن معن عن الأعمش، عن ذر بن عبدالله الهمداني، عن يُسْيَعِ الحضرمي(٢)، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله عدوالهم: ((الدعاءُ هُوَ العبادةُ)) ثم تلا [ وقالَ رَبُّكُم ادعوني أَستجب لَكُم، إنَّ الَّذِينَ يستكبرونُ عنْ عبادتي .. ](٣) قال: يعني عَن دعائي )). الإسناد: أخرجه أحمد والأربعة والبخاري في الأدب المفرد وابن أبي شيبة (٤) . ١٠٤٢ - حدثنا محمد بن الخطاب العسكري(٥). حدثنا العباس بن محمد بن حاتم الدُّوري(٦). حدثنا يحيى بن يعلى بن الحارث، حدثنا أبي، عن غَيلان بن جامع عن ابراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير قال: ((كانَ رسول الله عَّه يقرأ في العيدين ، والجُمعةِ: بسبَّحِ اسمَ ربِّكَ الأعلى، وهل أتاكَ حديثُ الغاشيةِ)). (١) أبو عبدالله، يعرف بـ / غُندُر /: كان أحد الحفاظ. سكن دمشق وورد بغداد وحدث بها. سمع محمد بن عبدالله بن الحكم وغيره. روى عنه أبو طاهر بن أبي هاشم المقرىء وغيره. قال الخطيب: وكان ثقة. توفي سنة ثلاثين وثلاثمائة النبلاء (٢٥٢/١٥) بغداد (٤٠٥/٣) وتذكرة (٨٣٧/٣) في المطبوع/ نسيع / وهو خطأ (٢) سورة غافر الآية (٦٠) (٣) سنن الترمذي (٣٣٦/٩) وقال: هذا حديث حسن صحيح. والأدب المفرد رقم /٧١٤/ ومختصر أبي داود رقم (٤) (١٤٢٦) ومصنف ابن أبي شيبة (٩٢١٦/١٠) (٥) أبو الخطاب. مولى آل عمر بن الخطاب. حدث عن أبي نعيم الفضل بن دكين روى عنه عبد الباقي بن قانع. توفي سنة أربع وثمانين ومائتين. ذكره الخطيب البغدادي (٢٥٢/٥) ولم يتكلم فيه. (٦) في المطبوع والمخطوط / الدوي/ والتصحيح من كتب الرجال. ٢٠٨ - لم يروه عن غيلان بن جامع إلا يعلى بن الحارث، تفرد به يحيى بن یعلی. * الإسناد: الحديث أخرجه الستة إلا البخاري(١). ١٠٤٣ - حدثنا محمد بن يعقوب العباداني(٢). حدثنا محمد بن عیسی المدائِني، حدثنا ابن اسحاق السَّيلحيني، حدثنا قيس بن الربيع، عن سعيد ابن مسروق. وحُصين عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : ((كانَ رسولُ اللهِ عَلَّه إذا قامَ من اللّيلِ يَشُوصُ فَاهُ بالسِّواك(٣))) • الإسناد: الحديث أخرجه أحمد والشيخان وأبو داود والنسائي وابن ما جه(٤) ١٠٤٤ - حدثنا محمد بن علي البزار الأصبهاني(٥). حدثنا عبد الرحمن بن عمر رُسْتَه حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا أبو عبادة الأنصاري، عن الزُهري، عن محمد بن جُبير بن مُطْعِم، عن أبيه قال: بالجُحفةِ، فخرج علينا رسولُ (( كُنَا معَ رسولِ الله عَه اللهِ عَله فقالَ: أليسَ تشهدون أن لا إله إلا اللهُ وحدهُ لا شَريكَ له، وأنَّي رسولُ اللهِ، وأنَّ هذا القرآنَ جاءَ من عندِ (١) تيسير الوصول (٢٨٦/٢) ومختصر أبي داود رقم (١٠٨٠) ومختصر مسلم (٤٢٢) والنسائي (١١٢/٣) وتحفة الأحوذي (٧٦/٣) وابن ماجه (١٢٨١) (٢) لم أجده. (٣) يشوص فاه: أي يدلك أسنانه وينقيها، وقيل هو أن يستاك من سُفل إلى علو، وأصل الشَّوص: الغسل (٤) فيض القدير (١٥٣/٥) ومختصر أبي داود رقم (٥٠) وفتح الباري (١٩/٣) والنسائي (٨/١) وابن ماجه (٢٨٦) (٥) ذكره أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢٥٩/٢): ولم يتكلم فيه. ٢٠٩ اللهِ؟ قُلنا: بلى قال: فإنَّ هذا القرآن طرفُه بيدِ اللهِ، وطرفهُ بأيديكم، فتمسّكوا به، فإنكم لن تَهلكوا، ولن تضلُّوا بعده أبداً )). - لم يروه عن الزهري إلا أبو عبادة عيسى بن عبد الرحمن الزرقي، تفرد به أبو داود، لم يحدث به أبو داود إلا بالبصرة. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والكبير، وفيه أبو عبادة الزرقي، وهو متروك(١). ١٠٤٥ - حدثنا محمد بن يعقوب الفَرَجي(٢). حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزاميّ حدثنا عبدالله بن وهب، حدثني قُرَّة بن عبد الرحمن، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن أبي حُميدٍ السَّاعدي قال: من رجل تمرَ لون ، فلما جاءَ صَلىالله (( استلفَ رسولُ الله يتقاضاه. قال رسول اللّهِ عَهله: ليسَ عندنا اليومَ شيءٌ، فإنّ صَلى الله شِئتَ أخَّرَتَ عنا حتى يأتينا شيءٌ فنقضيكَ. فقال الرجل: واغَدراه، فتذمرَ عمرُ. فقال له رسول الله عَ له: دعنا يا عمرُ، فإنَّ لصاحب الحق مقالاً. انطلقوا إلى خولةً بنت حكيم الأنصارية. فالتمسوا عندها تمراً. قال: فانطلقوا. فقالتْ: والله فقال: صَلى الله ما عندي الا تمرَ ذخيرةٍ، فأخبروا رسول الله على الله (١) الزوائد (١٦٩/١) والكبير (١٥٣٩/٢) (٢) أبو جعفر: أنفق ماله كله على أهل العلم والفقراء والنساك والصوفية. لزم علي بن المديني فأكثر عنه. كان يحفظ الحديث. صحب المحاسبي وطبقته. له مصنفات في معاني الصوفية مثل: كتاب الورع، وصفات المريدين. كان له موضع من العلم والفقه ومعرفة الحديث. مات بالرملة بعد سنة سبعين ومائتين. بغداد (٣٨٧/٣) وحلية (٢٨٧/١٠) واللباب (٤١٨/٢) ٢١٠ فقال له : خُذوه فاقضوه. فلما قَضوهُ. أقبلَ إلى رسول الله ،وله. أستوفيتَ؟ قال: نعم قد أَوفْيتَ وأطبتَ. فقال رسول الله عَالْغله: إنّ خيار عباد الله عندَ اللهِ الموفون المُطيبون)).(١) - لم يروه عن الزهري إلا يزيد بن أبي حبيب، ولا عن يزيد إلا قرة، تفرد به ابن وهب، لا يروى عن أبي حميد إلا بهذا الإسناد . الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والصغير ، ورجاله رجال الصحيح(٢). ١٠٤٦ - حدثنا محمد بن يوسف أبو عمر القاضي(٣). حدثنا زيد بن أخْرَم، حدثنا عبد القاهر بن شعيب بن الحَبْحَابْ، حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَلَالله: (( إذا جاءَ أحدكُم القومَ، وهم جلوسٌ فليسلّم، فإن بَدَت له حاجةٌ، وأراد القيام، فليسلّم فليستِ الأولى بأحقَّ من الآخرة)). - لم يروه عن هشام إلا عبد القاهر. ولم يروه عن ابن عجلان عن أبيه إلا هشام. ورواه الثوري وابن جريح وبكر بن وائل، والليث بن سعد، (١) تمرلون: اللون نوع من النخل. وقيل هو الدَّقل. وقيل النخل كله ما خلا البرني والعجوة ويسميه أهل المدينة الألوان. وأحدثه: لينة. (٢) الزوائد (٤ /١٤٠-١٤١) (٣) سمع محمد بن الوليد البسري وغيره. روى عنه أبو بكر الأبهري الفقيه وغيره. تولى قضاء مدينة المنصور والأعمال المتصلة بها. كان حلماً عاقلاً ذكياً يعرف أقدار الناس ومواضعهم. قال الخطيب: وكان ثقة فاضلاً توفي سنة عشرين وثلاثمائة. بغداد (٤٠١/٣) والبداية (١٧٢/١١) وشجرة (٧٨). ٢١١ وأصحاب ابن عجلان عن المقبري، عن أبي هريرة. الإسناد : سبق الكلام على الحديث عند رقم / ٣٧١/ فانظره. ١٠٤٧ - حدثنا أبو مسلم الكَثّي(١) عن محمد بن عبد الرحيم، عن أبي عاصم، عن عَجلان. ((ح)) وحدثنا حفص بن عمر الْموقي، حدثنا قَبيصة، عن سفيان، عن ابن عجلان. ((ح)) وحدثنا محمد بن علي المروزي الحافظ، حدثنا خلف بن شاذان، حدثني أبي، عن جدي، عن شعبة، عن بكر بن وائل، عن ابن عجلان ((ح)) وحدثنا يحيى بن عثمان بن صالح المصري، حدثنا عبدالله بن صالح، حدثني الليث ابن سعدَ، عن محمد بن عجلان. ((ح)) وحدثنا المقدام بن داود، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا سعيد بن سالم القَدَّاحِ، عن ابن جُريج، عن ابن عجلان. كلهم قالوا: عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبى معَة: مثله الإسناد: سبق عند الحديث (٣٧١) فانظره. ١٠٤٨ - حدثنا محمد بن نوح الجُنْدَيْسَابُوري(٢). حدثنا موسى بن سفيان الجنديسابوري. حدثنا عبدالله بن الجھم، عن عمرو بن أبي قیس، عن أبي ليلى، عن الشعبى، عن أبي بردة، عن أبي موسى، ومعاذ بن جبل قالا: ((بَعَثَنَا رسولُ اللهِ مَِّ إلى اليمنِ ، فقالَ: اذْهَبا فتطاوَعا، (١) الكَثّي، والكَجّ: هو ابراهيم بن عبدالله بن مسلم سبقت ترجمته عند الحديث رقم /٢١٦/. وكذا بقية شيوخ الطبراني ترجم لهم في مواضع أحاديثهم. (٢) أبو الحسن الحافظ: روى عن الحسن بن عرفة وغيره. وعنه الطبراني وغيره. قال ابن يونس: كان ثقة حافظاً قدم مصر، وكتبنا عنه في سنة أربع وثلاثمائة. وقال الدارقطني: كان ثقة مأموناً. توفي سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. شذرات (٢٩١/٢) وتذكرة (٨٢٦/٣) وبغداد (٣٢٤/٣). ٢١٢ ولا تَعَاصَيَا، وبَشّرا، ولا تُنَفّرا، ويَسّرا، ولا تعسّرا. فرجع أبو موسى فقال: إنَّ بها شَرَابَيْن يقال لأحدهما: المُزْرُ، وهو من الحنطة والشعير، ويقال للآخر: الْبْتعُ. وهو من العسل. فقال: حرامٌ كلُّ مسكرٍ يَصُدُّ عن ذكرِ اللهِ والصلاةِ)). - لم يروه عن الشعبى إلا ابن أبي ليلى، تفرد به عمرو بن أبي قيس. * الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي بألفاظ متقاربة .(١) ١٠٤٩ - حدثنا محمد بن سعيد بن عبد الرحمن التُّسْتَرِي الدِّيبَاجي.(٢) حدثنا محمد ابن غالب بن حرب، حدثنا عُبيد بن عُبَيْدة التَّمَار، حدثنا مُعْتَمَرٌ بن سليمان، عن أبيه، عن الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن سويد ابن غَفَلَة، عن علي رضي الله عنه: إذا حدثتكم عن رسول الله عَ لِّ فلأن أَخِرَّ من السماء إلى الأرض أحب إليَّ من أن أكذب عليه. وإني سمعته عليه السلام يقول: (( سَتَخْرُجُ أقوامٌ آخرَ الزمن أحداثُ الأسْنان ، سُفَهاءُ الأحْلامِ ، يقولون من خير قوْلِ البرِيَّةِ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرقُ السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم، فاقتلوهم، فإنَّ في قتلهم أجراً لمن قتلهم)). - لم يروه عن سليمان التيمي إلا معتمر، تفرد به عبيد بن عبيدة. * الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي.(٣) (١) جامع الأصول (٣١١٤/٥) ومختصر أبي داود رقم (٣٥٣٨) من حديث أبي موسى ومختصر مسلم رقم (١١١٢) وفتح الباري (١٦٢/١٣) والنسائي (٢٩٩/٨ - ٣٠٠). (٢) نزيل مصر، قدمها سنة أربع وثلاثمائة وحدث بها. كان من القراء، قال ابن يونس: وكان من أهل الورع ثقة مأموناً. توفي في مصر سنة عشرين وثلاثمائة. غاية (١٤٤/٢). (٢) جامع الأصول (٧٥٥٢/١٠) وفتح الباري (٢٨٣/١٢) ومختصر أبي داود رقم (٤٥٩٩). ٢١٣ ١٠٥٠ - حدثنا محمد بن عبدان الأهوازي أبو بكر، (١) حدثنا محمد بن غالب. حدثنا عبد الصمد بن النعمان، حدثنا حمزة الزيات، عن الحكم بن عُتَّيْبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبدالله بن عُكّيْم قال: ((أتانا كتابُ رسول الله عَلَّهِ أنْ لا تَنْتَفِعُوا من الميْتَةِ بإهَابٍ ولا عَصَبٍ)). - لم يروه عن حمزة إلا عبد الصمد. « الإسناد: سبق برقم / ٦١٨/ فانظره. ١٠٥١ - حدثنا محمد بن الحسن بن دُرَيْد النَّحْوي البصري أبو بكر. (٢) حدثنا العباس بن الفرج الرياشي، حدثنا الأصمعي، حدثني عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((قُبِضَ رسولُ اللهِ عَّه، وارتدت العربُ، واشرأبَّ النفاقُ فنزل بأبي ما لو نزلَ بالجبال الراسيات لهاضها. قالت: فما اختلفوا في نقطةٍ (٣) إلا طار أبي بحظها وسنانها، ثم ذكرت عمر ابن الخطاب، فقالت: كان واللهِ أُحْوَذِیّاً نسيج وحده. وقد أعد للأمور أقْرانَها)) (١) لم أجده. (٢) كان رأس أهل العلم، والمقدم في حفظ اللغة والأنساب وشعر العرب، كان أبوه من الرؤساء، وذوي اليسار. حدث عن عبد الرحمن بن أخي الأصمعي، وأبي حاتم السجستاني وغيرهما. روى عنه أبو سعيد السيرافي وغيره. قال أبو الحسن: وكان أبو بكر واسع الحفظ جداً ما رأيت أحفظ منه. وسئل عنه الدارقطني فقال: تكلموا فيه. وقال ابن منصور الأزهري اللغوي: دخلت على ابن دريد فرأيته سكران. مات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. انظر: بغداد (١٩٥/٢) وميزان (٥٢٠/٣) وصحيح الأدباء (١٢٧/١٨) وغاية النهاية (١١٦/٢) والشافعية (١٤٥/٢) وطبقات النحويين واللغويين (٢٠١). (٣) في المطبوع/ يقظة/ والتصحيح من الزوائد، والمطالب. ٢١٤ قال الرياشي: يقال للرجل البارع الذي لا يُشَبَّهُ به أحد: نسيج وحده. ويقال: عِيِّير وحده، ويقال: عُيَيْر وحده. ويقال: جُحَيْشُ وحده. وقال الشاعر: سَفْواءَ تردى بنسيج وحدهِ جاءت به مُعتجراً بُبُردِهِ من يلْقه من بطلٍ يَسْرِنْدَه تقدحُ قيسٌ كلُّها بزِنْده أي يعلوه. قال الرياشي وأنشد الأصمعي: ما بالُ هذا النومُ یَغْرَنْدِیني أدفعهُ عنّي ويَسْرَنْدِيني(١) - لم يروه عن الأصمعي إلا الرياشي، وحدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أحمد بن عبدالله بن يونس، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون. ((ح)) وحدثنا محمد بن عمر بن خالد الحراني، حدثنا أبي، حدثنا زهير ابن معاوية عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن القاسم، عن عائشة نحوه ولم يذكر الشعر. ((ح)) وحدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم القطيعي، حدثنا عبدالله بن جعفر المديني، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة نحوه، ولم يذكر الشعر. - لم يروه عن عبيد الله بن عمر إلا عبدالله بن جعفر، تفرد به أبو معمر . الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط من طرق، * ورجال أحدهما ثقات.(٢) قال ابن حجر بعد أن حسن الحديث: قال البوصيري: رواه ابن أبي عمر والحارث.(٣). (١) اشرأبَّ النفاق: ارتفع. هَاضَها: كسرها والهيض الكسر بعد الجبر، وهو أشد ما يكون من الكسر. الأحوذي: الجاد المنكمش في أموره أحسن السياق للأمور. (٢) الزوائد (٥٠/٩). (٣) المطالب العالية (٣٩٠٦/٤). ٢١٥ ١٠٥٢ - حدثنا محمد بن حكيم التُّسْتُري القاضي.(١) حدثنا يعقوب بن إسحاق، حدثنا(٢) أبو يوسف القلوسي، حدثنا عباد بن زكريا الصَّريمي، حدثنا هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان النبى معَ ◌ّه يقول : ((اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من غلبةِ الدَّيْنِ، ومن بَوارِ الأَيِّمِ))(٣) - لم يروه عن هشام بن حسان إلا عباد بن زكريا. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة بنحوه. وفيه عباد بن زكريا الصريمي ولم أعرفه. وبقية رجاله رجال الصحيح. (٤) ١٠٥٣ - حدثنا محمد بن يقعوب الوزان الأصبهاني.(٥) حدثنا أحمد بن الفرات الرازي. حدثنا محمد بن كثير، حدثنا محمد بن فضيل، عن الصلت بن(٦) بهرام، عن أبي وائل. عن البراء بن عازب قال: قال رسول اللّه ◌َاله: (( ما اخْتَلَجَ عِرْقٌ، ولا عَيْنٌ إلا بذنبٍ، وما يَدْفَعُ اللهُ أكثرُ)). - لم يروه عن الصلت إلا ابن فضيل. ولا عنه إلا محمد بن كثير، تفرد به أحمد بن فرات. * الإسناد: قال الهيثمي: فيه الصلت بن بهرام، وهو ثقة إلا أنه كان مرجئاً .(٧) . (١) لم أجده. (٢) كلمة/ حدثنا/ غير موجودة في المطبوع. (٣) بوار الأيم: البوار: الكساد. من بارت السوق إذا كسدت. والأيم: التي لا زوج لها ومع ذلك لا يرغب فيها أحد. (٤) الزوائد (١٤٣/١٠) والكبير (٣٢٣/١١) جاء في اخبار أصبهان (٢٤٧/٢): الوراق: يروي عن أبي مسعود، ومحمد بن عامر، حدث عن الوليد بن أبان، (٥) وأبو إسحاق بن حمزة. (٦) في المطبوع / عن / وهو خطأ. (٧) الزوائد (١٧٥/٧). ٢١٦ ١٠٥٤ - حدثنا محمد بن إسحاق الصفار البغدادي.(١) حدثنا إسماعيل بن عبدالله ابن زرارة الرقي، حدثنا عبيدالله بن عمرو، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبى، عن أيمن بن ثابت(٢)، عن يعلى بن مرة قال: سمعت رسول صَلىالله الله عَلّه يقول: ((مَنْ سَرَقَ مِنَ الأرضِ شِيْراً، أو غَلَّهُ، جاء يحملُهُ يومَ القيامةِ إلى أسفل الأرضينِ السَّبْعِ)) - لم يروه عن إسماعيل بن أبي خالد، إلا عبيد الله بن عمرو. الإسناد: قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير والصغير بنحوه بأسانيد. ورجال بعضها رجال الصحيح. (٣) ١٠٥٥ - حدثنا محمد بن الحسين بن هُدَيْم الكوفي (٤). حدثنا عبدالله بن عمر بن أبان، حدثنا محبوب بن محرز القواريري، عن سيف الثمالي، عن مجالد بن سعيد عن الشعبى، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَ ل: ((إِيَّاكَ ومُشَاوَرَةَ النَّاسِ، فإنَّها تَدْفِنُ الغُرَّةَ، وتُظْهِرُ العَوْرَة))(٥) - لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد، تفرد به محبوب. الإسناد: قال الهيثمي: رجاله ثقات إلا أن شيخ الطبراني محمد بن الحسين بن هديم لم أعرفه.(٦) (١) سمع أباه وغيره. روى عنه إسماعيل بن محمد الصفار وغيره. قال الخطيب البغدادي (٢٤٦/١): ولم أعرف من حاله إلا خيراً. (٢) في المطبوع / نابل / وهو خطأ. انظر ميزان الاعتدال (٢٨٣/١). الزوائد (١٧٥/٤) والكبير (٢٧٠/٢٢ - ٢٧١) وقد سبق برقم / ٢٧٥/ من حديث سعيد بن زيد بن عمرو بن (٣) نفيل. قال الهيثمي في الزوائد (٢٢١/٧): لم أعرفه. (٤) الغُرَّةُ: الحسنة والعمل الصالح. شبهه بغرة الفرس وكل ما ترفع قيمته فهو غرة. (٥) العورة: العيب . الزوائد (٢٢١/٧) و (٧٥/٨). أقول: بل هو مخالف لصريح الآيات والأحاديث التي تدعو للمشاورة وتصف بها (٦) المؤمنين. ٢١٧ ١٠٥٦ - حدثنا محمد بن أحمد بن عمرو الأصبهاني الأبهري. (١) حدثنا خالد بن يوسف السمتي، حدثنا أبو أمية عبد الحميد بن الحسن الهلالي، عن محمد ابن المنكدر، عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله عَاله ((العَائِدُ في هِبَتِهِ، كالعائدِ في قَيْئِهِ)) - لم يروه عن محمد بن المنكدر إلا عبد الحميد بن الحسن. * الإسناد: قال الهيثمي: فيه عبد الحميد بن الحسن الهلالي. وثقه ابن معين وأبو حاتم وضعفه أبو زرعة وغيره.(٢) ١٠٥٧ - حدثنا محمد بن عبدالله بن مهدي أبو عبدالله القاضي الرَّامَهُرْمُزي(٣). حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق، حدثنا يوسف بن هارون أبو يعقوب العبدي، حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة مَ الله قال: قال رسول الله ((يا أبا هُرَيْرَةَ ارْضَ بما قسمَ اللهُ تکنْ غَنياً. وكنْ وَرَعا تكنْ عبداً للهِ، وأحِبَّ للناس ما تحبُ لنفسكَ تكن مؤمناً. وأحسِنْ مُجاورةً من جاورَكَ تکنْ مسلماً وإياكَ وكثرةً الضحكِ، فإنَّهُ يميتُ القلبَ، والقَهْقَهَةُ من الشيطانِ ، والتّبَسُّمُ من اللهِ)). - لم يروه عن هشام بن حسان إلا يوسف بن هارون. * الإسناد: قال الهيثمي: فيه من لم أعرفهم. ورواه الترمذي وابن ماجه خلا قوله / والقهقهة / .(٤) يروي عن نصر بن علي، وخالد بن يوسف السحتي وغيرهما. قال أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢٥٧/٢): حدثنا (١) عنه القاضي وجماعة. (٢) الزوائد (١٥٣/٤) أقول: وهو حديث صحيح أخرجه أحمد والشيخان وغيرهما من حديث ابن عباس. انظر: الجامع الصغير (٥٦٥٠/٤). (٣) لم أجده. الزوائد (٢٩٦/١٠) وابن ماجه (٤٢١٧) وقال في زوائده: هذا إسناد حسن. وتحفة الأحوذي (٥٩١/٦) وقال: حديث غريب ... (٤) ٢١٨ ١٠٥٨ - حدثنا محمد بن عبد الواحد بن العباس بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبدالله بن العباس بن عبد المطلب(١)، حدثني جدي العباس بن عبد الواحد، حدثني عمي: يعقوب بن جعفر بن سليمان، عن أبيه، عن جده، عن علي بن عبدالله بن العباس، عن أبيه، عن جده العباس قال: قال رسول الله علَالفيلم: ((يا عمُّ ولدُك قومٌ لُجُجّ، وغيرُهم الأبعدُ))(٢) - لا يروى عن العباس إلا بهذا الإسناد، تفرد به ولده عنه. الإسناد: قال الهيثمي: وفيه مجاهيل، ولا يصح. (٣) * ١٠٥٩ - حدثنا محمد بن زكريا البَعْلَبكي أبو عبدالله (٤)، حدثنا العباس بن الوليد ابن مزيد البيروتي، حدثنا محمد بن شعيب بن شابور (٥) عن عمر بن يزيد البصري.(٦) عن عمرو بن المهاجر، عن عمر بن عبد العزيز، عن يحيى بن القاسم بن عبدالله بن عمر، عن أبيه، عن جده. قال: قال رسول الله صَّىاللّه. (( ما هلكَتْ أمةٌ قَطُّ حتى تشركَ باللهِ، وما أشْرَكَتْ أمةٌ باللهِ حتى يكونَ أوَّلَ شِرْكِها التكذيبُ بالقَدَر )». - لم يروه عن عمر بن عبد العزيز إلا عمرو بن المهاجر، ولا عن عمرو إلا عمر بن يزيد، تفرد به محمد بن شعيب. (١) لم أجده. (٢) قوم لجج: لج في الأمر فهو لجوج مبالغة: إذا لازم الشيء وواظبه. واللجاج: تماحك الخصمين. وهو تماديهما. واللجة: كثرة الأصوات. (٣) الزوائد (١٥٤/٨). (٤) لم أجده. في المطبوع والمخطوطة / سابور / وهو خطأ . (٥) الأبعد : أي المتباعد عن الخير والعصمة. (٦) في لسان الميزان / النضري / والله أعلم. ٢١٩ الإسناد: روى الطبراني في الكبير نحوه. قال الهيثمي: فيه عمر بن يزيد النصري من بني نصر. ضعفه ابن حبان وقال يعتبر به. (١) ١٠٦٠ - حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن أبي المقْدُمِيّ القاضي. (٢) حدثنا عبدالله ابن شبيب المدني، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا محمد بن إسماعيل ابن أبي فديك، حدثني طلحة بن محمد بن سعيد بن المسيب، عن أبيه، عن جده، سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: (( نَهِى رَسُولُ اللهِ عَّهِ: أنْ يُصَلِّيَ الرجلُ صلاةً لا يُتِمُّ ركوعها ولا سجودها)) - لا يروى عن محمد بن سعيد إلا بهذا الإسناد. تفرد به عبدالله بن شبيب . الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان وغيرهما مطولاً .(٣) ١٠٦١ - حدثنا محمد بن عبد الرحمن أبو جعفر الأَرْزُناني بأصبهان. (٤) حدثنا أحمد ابن مهران اليزدي، حدثنا خُنَيْس بن بكر بن حُبَيْش، حدثنا مسعر بن كدام، عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي عبدالله الجدلي، عن خُزَيْمَة بن صَّ اللّه. ثابت، عن النبى معَة: ((في المسْحِ على الحُفَّيْنِ: للمسافرِ ثلاثةُ أيامٍ ولياليهِنَّ، وللمقيم يومٌ وليلةٌ » (١) الزوائد (٢٠٤/٧). (٢) حدث عن عبد الله بن شبيب، وسمع منه الطبراني سنة / ٣٨٣ / بمكة وكان على قضائها سنة / ٣٨٠/. قال أحمد ابن كامل القاضي: وكان حسن الرواية للأخبار ولا أعلمه غير شيبه. قال الخطيب: وكان ثقة مات سنة إحدى وثلاثمائة. بغداد (٣٣٦/١) والعقد الثمين (٣٧٨/١). (٣) وهو حديث المسيء صلاته. انظر: مختصر أبي داود (٨٣٠ و ٨٢١) وفتح الباري (٢٧٦/٢). (٤) في المطبوع / المرزباني / والتصحيح من أخبار أصبهان (٢٦٩/٢) واللباب (٤٢/٣). وقال الجزري: الحافظ من الحفاظ الأثبات. توفي سنة سبع عشرة ثلاثمائة. وذكر أبو نعيم أن وفاته سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. : ١ ٢٢٠ ١٠