النص المفهرس
صفحات 161-180
٩٥٦ - حدثنا محمد بن سهل بن الصَّح الصَّفَّار الأصبهاني(١). حدثنا أحمد بن الفرات الرازي، حدثنا سهل بن عبد ربه السِّندي الرازي. حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن مُطرّف بن طريف عن المنهال بن عمرو عن التميمي(٢). عن ابن عباس قال: ((كنا نتحدثُ أنَّ النبيّ عل ◌ِ العلمِ عَهِدَ إلى عليّ سبعينَ عهداً لم صَلى الله يعهدها إلى غيره)). - لم يروه عن مطرف إلا عمرو بن قيس. ولا عن عمرو إلا سهل، تفرد به أحمد بن الفرات. واسم التميمي : أربدة. * الإسناد: قال الهيثمي: وفيه من لم أعرفهم(٣). ٩٥٧ - حدثنا محمد بن بشْرَان الدِّرْهَمي البصري (٤). حدثنا زيد بن أُخْزَم الطائي، حدثنا بشر بن عمر الزهراني، حدثنا أبان بن يزيد العطار عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس: ((أنَّ رجلاً لعنَ الرّيحَ عندَ رسولِ اللهِ عَلِّ فَقالَ رسولُ اللهِ عَظله : لا تَلعنها فإنها مأمورةٌ. وإنَّ من لعنَ شيئاً ليس له بأهلِ رجعت اللعنة إليه )). - لم يروه عن قتادة إلا أبان، ولا عن أبان إلا بشر، تفرد به زيد بن أخزم (١) أبو جعفر: صاحب أبي مسعود وسلمة بن شبيب. قال أبو نعيم في اخبار أصبهان (٢٥٥/٢) كان أبو مسعود يوجب له ويصحح سماعه منه بيده. (٢) في المطبوع / التيمي / وهو خطأ. كما أن / عن / غير موجودة في المطبوع أو المخطوطة ولا يستقيم السند إلا بها فالمنهال بن عمرو: لا يحفظ له سماع من الصحابة (٣) الزوائد (١١٣/٩) أقول: غريب من الهيثمي هذا القول فإن جميع رجاله معروفون ومترجم لهم بل هم من رجال تقريب التهذيب عدا شيخ الطبراني وقد ذكر، وسهل بن عبد ربه وقد ترجم له ابن أبي حاتم وذُكر في رجال السند والهند . (٤) لم أجده. ١٦١ * الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود والترمذي وقال: حسن غريب(١) ٩٥٨ - حدثنا محمد بن جعفر بن ملاس الدمشقي(٢). حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي، أخبرني أبي، حدثنا عبدالله بن شوذَب، عن أبي هارون العَبدي، عن أبي سعيد الخُدري. قال: قال رسول الله عَلَّه: (( إنَّ في السَّماءِ ملكاً يقالُ له اسماعيلُ، على سبعين ألفٍ مَلكٍ. كلُّ ملكٍ على سَبَعِينَ ألف ملك)) - لم يروه عن ابن شوذب إلا الوليد بن مزيد، ومحمد بن كثير الصنعاني « الإسناد: قال الهيثمي: فيه أبو هارون، واسمه عمارة بن جوين: وهو ضعيف جداً .(٣) ٩٥٩ - حدثنا محمد بن حمزة بن عَمَارة الأصبهاني (٤). حدثنا العباس بن محمد بن حاتم، حدثنا خالد بن يزيد الطبيب، حدثنا كامل أبو العلاء، عن طلحة ابن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: (( رُبَّمَا حَكَكْتُ المنيَّ من ثوب رسول اللهِ عَلَّهِ ثَّ يُصلي فيه )) - لم يروه عن عائشة بنت طلحة إلا طلحة بن يحيى، ولا عن طلحة إلا کامل تفرد به خالد . (١) جامع الأصول (٨٤٤٥/١٠ وما بعده) ومختصر أبي داود رقم (٤٧٤٠) وتحفة الأحوذي (١١٢/٦) والحديث صحيح كما هو مبين في جامع الأصول فانظره. (٢) روى عن موسى بن عامر، وخلق. وهو من بيت حديث. توفي سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. وقد جاء في المطبوع/ فلاس / وهو خطأ. شذرات (٣١٤/٢) (٣) الزوائد (٨٠/١ - ٨١) (٤) أبو عبدالله: أحد الفقهاء، يروي عن أبي مسعود، وعباس الدوري، توفي سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. أصبهان (٢٦٩/٢) ١٦٢ * الإسناد: الحديث أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي مطولاً ومختصراً. وابن ماجه(١). ٩٦٠ - حدثنا محمد بن محمد بن خَلَّ البَاهلي البصري(٢). حدثنا نصر بن علي. حدثنا علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب : ((أنَّ النبيَّ عَّ أخذَ بيدِ الحسن والحسين فقالَ: من أحبَّ هذين، وأباهُما، وأمهُما، كان معي. في درجتي يومَ القيامةِ)). - لم يروه عن موسى بن جعفر الا أخوه علي بن جعفر، تفرد به نصر بن علي * الإسناد: الحديث أخرجه أحمد والترمذي وقال: حسن غريب لا نعرفه من حديث جعفر بن محمد إلا من هذا الوجه(٣). ٩٦١ - حدثنا محمد بن اسحاق بن ابراهيم بن فروخ البغدادي بالرَّافِقَةِ (٤) حدثنا عبدالله بن محمد بن عَيْسُوب الحَرَّاني، حدثنا (٥) أبو قتادة عبدالله بن واقِد الحراني، حدثنا سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن مسلم البطين عن سعيد ابن جبير ، عن ابن عباس: (١) جامع الأصول (٥٠٦٤/٧) ومختصر مسلم رقم (١٨٨) ومختصر أبي داود رقم (٣٤٩) والنسائي (١٥٦/١ - ١٥٧) وابن ماجه (٥٣٧) (٢) لم أجده. (٣) سنن الترمذي (٣٧٣٤/٩) وقال الشيخ الأرناؤط في جامع الأصول (٩/ ٦٧٠٦) في الحاشية: وكذا رواه أحمد في المسند وهو حديث حسن. (٤) سكن الرقة وحدث بها عن أبي حفص عمرو بن علي الفلاس وغيره. روى عنه أبو بكر الشافعي وغيره. قال الدار قطني: ثقة. توفي بعد العشرين والثلاثمائة. بغداد (٢٥٤/١) (٥) كلمة / حدثنا/ غير موجودة في المطبوع. ١٦٣ ((أنَّ النبيَّ مَله كان يُوتِرُ بسبَّحِ اسْمَ ربِّكَ الأعلى، وقل يا أيُّها الكافرونَ، وقلْ هو اللهُ أحدٌ )) - لم يروه عن سفيان إلا أبو قتادة. الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي والنسائي وإسناده حسن(١). ٩٦٢ - حدثنا محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني بالرَّقة.(٢) حدثنا عمرو [عمر] بن نوفل بن خالد. حدثنا أبو قتادة عبدالله بن واقد الحراني حدثنا ابن جُريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن السائب بن يزيد ، عن عبد الرحمن القاري، أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله مَله يقول: ((مَنْ نامَ عن حِزبه من الليل ، فقرأ به من الهاجرةِ إلى الظُّهر، فكأنما قرأ منَ اللَّل)) (٣) - لم يروه عن ابن جريج إلا أبو قتادة الحراني. * الإسناد : الحديث أخرجه الجماعة إلا البخاري (٤). ٩٦٣ - حدثنا محمد بن رَزين بن جامع المصري أبو عبدالله المعدل (٥) حدثنا الهيثم ابن حبيب، حدثنا سَلاَّم الطويل. عن حمزة الزيات، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَوالّه: (١) جامع الأصول (٤١٤٤/٦) وتحفة الأحوذي (٥٥٩/٢) والنسائي (٢٣٦/٣) قال الخطيب البغدادي (٢٩٩/٥) توفي سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. (٢) أبو علي الحافظ نزيل الرقة. وصاحب تاريخها: سمع علي بن عثمان النفيلي وطبقته، حدث عنه أبو مسلم الكاتب وغيره. الحزب: ما يجعله الرجل على نفسه من قراءة أو صلاة. كالورد. ٢) الهاجرة: اشتداد الحر نصف النهار . (٤) مختصر أبي داود رقم (١٢٦٨) وتيسير الوصول (٢٠٠/١) وابن ماجه (١٣٤٣) والنسائي (٢٥٩/٣) الموطأ (٩/٢) (٥) لم أجده. ١٦٤ ((من صامَ يومَ عَرَفةً كانَ لهُ كفارةَ سنتين ، ومنْ صامَ يوماً مِن المُحرَّمِ ، فلهُ بكلِ يومِ ثلاثونَ يوماً)». - لم يروه عن حمزة الزيات الا سلام الطويل، تفرد به الهيثم بن حبيب. * الإسناد: قال الهيثمي: فيه الهيثم بن حبيب ضعفه الذهبى(١). ٩٦٤ - حدثنا محمد بن الحارث بن عبد الحميد الوردي بمصر (٢). حدثنا زهير بن عبَّاد الرُّؤَاسي، حدثنا داود بن هلال. عن هلال بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله مَالّهِ: ((لا يبلغُ عَبدّ حقيقة الإيمان، حتى يَخزِنَ من لسانِهِ » - لم يروه عن هشام بن حسان إلا داود بن هلال، تفرد به زهير بن عباد. * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه داود بن هلال ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه ضعفاً. وبقية رجاله رجال الصحيح (٢). ٩٦٥ - حدثنا محمد بن أبي غسان الفَرائِضِيْ أبو غسان المصري (٤). حدثنا محمد بن عمرو بن سلمة المرادي، حدثنا يونس بن تميم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ ليه: (( مَنْ ألبسهُ اللهُ نعمةً فليُكثرْ مِنَ الحمدِ لله، ومن كثرت ذنوبهُ، فليستغفر الله. ومن أبطأ رزقهِ فليكثر من قول: لا حولَ (١) الزوائد (١٩٠/٣) وقال المنذري في الترغيب والترهيب (١١٤/٢): وهو غريب، وإسناده لا بأس به. وفيه الهيثم ابن حبيب، وثقه ابن حبان . (٢) لم أجده. (٣) الزوائد (٣٠٢/١٠) أقول: وغير زهير بن عباد الرواسي قال الدارقطني: مجهول. ووثقه آخرون. انظر: ميزان (٨٣/٢) (٤) هو محمد بن أحمد بن عياض. يروي عن حرملة وطبقته. روى عنه علي بن محمد الواعظ وغيره. كان رأساً في الفقه. اتهمه الذهبي بحديث الطير ثم قال: ثم ظهر لي صدقة. انظر: ميزان (٤٦٥/٣). ١٦٥ ولا قوة إلا بالله، ومن نزلَ معَ قومِ فلا یصومن إلا بإذنهم، ومن دخلَ دارَ قومٍ ، فَلْيَجلس حيث أمروهُ فإن القومَ أعلمُ بعورة دارهم)». - لم يروه عن الأوزاعي إلا يونس بن تميم، تفرد به محمد بن عمرو بن سلمة. * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: فيه يونس بن تميم ضعفه الذهبى (١) وقال في مكان آخر: ولم يذكر عن أحد تضعيفه.(٢) ٩٦٦ - حدثنا محمد بن عبد الصمد بن أبي الجراح المقري المصيصي(٣). حدثنا محمد ابن قُدامة الجوهري، حدثنا إسماعيل بن عُلية، عن يونس بن عبيد، عن جرير بن يزيد، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة قال: صِّلالله قال رسول الله مقاله: ((إقامةُ حدٍ بأرضٍ ، خيرٌ لأهلها من مَطَر أربعين صباحاً)) - لم يروه عن يونس بن عبيد إلا ابن علية، تفرد به محمد بن قدامة. * الإسناد: الحديث أخرجه ابن ماجه، وأحمد والنسائي وابن حبان بعضها بلفظ ((أربعين)) وبعضها ((ثلاثين))(٤) ٩٦٧ - حدثنا محمد بن علي بن عبدالله القَزْوِيني(٥) ببغداد. حدثنا حفص بن عمر (١) (٢) الزوائد (٢٠١/٣) الزوائد (١٧٩/٨) أقول: جاء في ميزان الاعتدال (٤٧٨/٤): يونس بن تميم عن الأوزاعي بخبر باطل. وذكر هذا الحديث. مقرى متصدر: روى الحروف عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن إسماعيل بن أبي أويس، وسمع محمد بن سليمان (٣) مطين. روى عنه الحروف محمد بن الحسن النقاش وعبد الواحد بن عمر. غاية النهاية (١٧١/٢). (٤) جامع الأصول (١٩٢٤/٣) وسنن النسائي (٧٦/٨) وابن ماجه (٢٥٣٨) (٥) في تاريخ بغداد (٦٧/٣) قدم بغداد وحدث بها عن محمد بن حميد الرازي وغيره. وروى عنه محمد بن مخلد وغيره. وسماه (القروي). ولم يتكلم فيه. ١٦٦ المهرقاني الرازي. حدثنا القاسم بن الحكم القرني. عن عبدالله بن عمرو بن مُرَّة، عن محمد بن سُوقة، عن محمد بن المنكدر عن أبيه قال: عَّهُ ذاتَ ليلةٍ صلاةَ العشاءِ الآخرة هُنيهةً. ((أخَّرَ النبيُّ سَّالله فخرج علينا فقال: ما تنتظرونَ؟ قالوا: الصلاة. قال: أما إنكم لن تزالوا فيها ما انتظرتموها، ثم رفعَ بصره إلى السماءِ. فقالَ: النجومُ أمانّ لأهل السماء فاذا ذهبتِ النجومُ أتى أهلَ السماءِ ما يُوعدون، وأنا أمانٌ لأصحابي. فإذا ذهبتُ أتى أصحابي ما يُوعدون. وأصحابي أمانٌ لأمتي فإذا ذهبَ أصحابي أتى أمتي ما يُوعدون. أقمْ يا بلالُ)) - لم يروه عن ابن سوقة إلا عبدالله بن عمرو بن مرة، تفرد به ربيعة. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة ورجاله ثقات (١). ٩٦٨ - حدثنا محمد بن عبدالله القرمِطيُّ من ولد عامر بن ربيعة ببغداد (٢) حدثنا يحيى بن سليمان بن نضلة الخزاعي، حدثنا عمي محمد بن نضلة، عن جعفر ابن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين. حدثتني ميمونة بنت الحارث صلى الله زوج النبي علوية: ((أنَّ رسولَ الله عَلَّه باتَ عندها ليلتها، فقام يتوضأ للصلاةِ فسمعته يقول في متوضئه: لبَيكَ لبيك - ثلاثاً - نصرت. نصرت - ثلاثاً ... فلما خرج قلتُ: يا رسول الله سمعتُكَ تقولُ في (١) الزوائد (٣١٢/١) والكبير (٣٦٠/٢٠ - ٣٦١) أقول: والمنكدر حديثه مرسل كما قال أبو عمر. وقد ولد في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ولا تثبت له صحبة. كما ورد في أسد الغابة (٢٧٥/٥). (٢) حدث عن بكر بن عبد الوهاب وغيره. روى عنه محمد بن عمر بن غالب. وذكر الخطيب في تاريخ بغداد (٤٣٣/٥) أن سبب تسميتهم: القرمطي: أن عامراً جدهم كان يمشي فقال النبى صلى الله عليه وسلم: ((إنه ليتقرمط في مشيته)». ١٦٧ متوضئِكَ: لبيك لبيك - ثلاثاً - نصرت، نصرت - ثلاثاً - كأنَّكَ تكلم إنساناً. فهل كانَ معك أحدٌ؟ فقال هذا راجز بني كعبٍ يستصرخُني، ويزعمُ أن قريشاً أعانت عليهم بني بكرٍ ثم خرج رسول الله عَ له. فأمرَ عائشة أن تُجهّزُهُ. ولا تُعلِمُ أحداً. قالت: فدخلَ عليها أبو بكر فقال: يا بنية ما هذا الجهازُ؟ فقالت: واللهِ ما أدري. فقال: والله ما هذا زمانُ غزو بني الأصفر. فأين يريدُ رسولُ الله عَله؟ قالت: واللهِ لا علَمَ لي. قالت: فأقمنا ثلاثاً، ثم صلَّى الصبحَ بالناس فسمعتُ الراجزَ ینشده : يا ربِّ إني ناشدّ محمداً حلفَ أبينا وأبيه الأتلدا إِنا وَلدناك وكنتَ وَلداً ثُمَّةً أسلمنا ولم ننزع يدا إنَّ قريشاً أخلفوك الموعدا ونَقَضوا ميثاقكَ المؤكدا وزعموا أن لستَ تدعو أحدا فانصرْ هداكَ اللهُ نصراً أيِّدا وادعُ عباد اللهِ يأتوا مَدَداً فيهم رسولُ اللهِ قد تجرَّدا إن سيم خَسفاً وجههُ تَربدا فقال رسول الله عَله: لبيك لبيك - ثلاثاً - نصرت نصرت - ثلاثاً - ثم خرج النبي ◌َّة. فلما كان بالرَّوحاء نظر إلى سحاب منتصبٍ فقال: إن السحابَ هذا لينتصبُ بنصر بني كعب، فقامَ رجل من عدي بن عمرو. أخو بني كعب بن عمرو فقال: يا رسولَ اللهِ، ونصر بني عدي. فقال رسول الله عَلَّهُ: تَرَبَ نَحركَ. وهل عديّ إلا كعبٌ وكعبٌ إلا عديٌ؟ فاستشهدَ ذلك الرجلُ في ذلك السفرِ. ثم قالَ النبيُّ ءَةِ: اللَّهُمّ ١٦٨ اعم عليهم خبرنا حتى نأخذهم بغتة. ثم خرج حتى نزل بمرٍّ. وكان أبو سفيان بن حرب، وحكيم بن حزام، وبُديل بن ورقاء. خرجوا تلك الليلة حتى أشرفوا على مرٍ، فنظر أبو سفيان إلى النيران فقال: يا بُديل هذه نار بني كعب أهْلِك. فقال: جاشتها إليكَ الحربُ فأخذتهم مُزينةُ تلك الليلة. وكانت عليهم الحراسةُ . فسألوا أن يذهبوا بهم إلى العباس بن عبد المطلب. فذهبوا بهم. فسأله أبو سفيان أن يستأمنَ لهم من رسول الله عَ لَه. فخرج بهم حتى دخلَ على النبى ءَ له، فسألهُ أن يُؤْمّنَ له من آمن. فقال: قد آمنت من آمنت ما خلا أبا سفيان فقال: يا رسولَ اللهِ. لا تَحْجُرْ عليَّ. فقال: من آمنتَ فهو آمن. فذهبَ بهم العباسُ إلى رسول الله عَلِ ثم خرج بهم. فقال صَلى الله أبو سفيان: إنا نريدُ أن نذهبَ. فقالَ: اسْفِروا. وقامَ رسول اللّه عليه يتوضأ وابتّدَرَ المسلمونَ وضوءه ينتضحونه في وجوههم. فقال. أبو سفيان: يا أبا الفضل لقد أصبحَ ملكُ ابن أخيك عظيماً. فقالَ: ليس بملك، ولكنها النبوةُ. وفي ذلك يرغبون))(١) - لم يروه عن جعفر إلا محمد بن نضلة. تفرد به يحيى بن سليمان ولا يروى عن ميمونة إلا بهذا الإسناد . * الإسناد: رواه الطبراني في الكبير. قال الهيثمي: وفيه يحيى بن نضلة: وهو ضعيف (٢). (١) الأَتْلَدُ: المال التالدُ هو: المال القديم الذي ولد عندك وهو نقيض الطارف سيمَ خسفاً: ألزم وكلف النقصان والهوان. تَرَبَّدَ الوجه: تغير إلى لون الغبرة المر: المراد به مر الظهران. جاشتها : حر كتها وفاضت بها. (٢) الزوائد (١٦٤/٦) والكبير (٤٣٣/٢٣) ١٦٩ ٩٦٩ - حدثنا محمد بن ياسر الحذَّاء الدمشقي بمدينة حسل(١). حدثنا هشام بن عمار، حدثنا محمد بن شعيب، حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن عُبيدة السَّلماني، عن علي قال: صَلى الله ((لَولا أن تبطرُوا لحدَّثتكم بموعودِ الله. على لسان نبيهِ علِ ◌ّ لمن قتل هؤلاء يعني الخوارج))(٢) - لم يروه عن قتادة إلا سعيد بن بشير، وهشام الدستوائي. « الإسناد : الحديث أخرجه مسلم(٣). ٩٧٠ - حدثنا محمد بن علي بن حبيب الطَّرائفي الرَّقي بالرَّقةِ. (٤) حدثنا محمد بن يحيى الكُلْبي الحراني. حدثنا الحسن بن محمد بن أعيُن، قال: كتب إلي محمد ابن سلمة النَّصيبى يذكر أن عبد العزيز بن صُهيب، حدثه خَباب (٥) مولى الزبير بن العَوَّام، عن الزبير قال: ((يا رسولَ اللهِ إِنَّا إذا خرجنا من عندكَ أخذنا في أحاديث الجاهلية، فقال: إذا جلستم تلك المجالس التي تخافون فيها على أنفسِكُم فقولوا عِند مقامكم: سبحانك اللهمَّ وبحمدك. نشهد أن لا إله إلا أنتَ. نستغفركَ ونتوبُ إليكَ. ويُكفرُ عنكم ما أصبتم فيها )). - لا يروى عن الزبير إلا بهذا الإسناد. تفرد به محمد بن علي الطرائفي. (١) لم أجده. (٢) البطر: الطغيان عند النعمة وطول الغنى. (٣) جامع الأصول (٧٥٥١/١٠) وابن ماجه (١٦٧) (٤) . لم أجده. (٥) في المطبوع/ حبال/ والله أعلم. ١٧٠ * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط. وفيه من لم أعرفه (١). ٩٧١ - حدثنا محمد بن جعفر بن سفيان الرقي(٢) حدثنا عبيد بن جُناد الحلبي حدثنا بقية بن الوليد، عن سلمة بن كلثوم، عن الأوزاعي، عن عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله عَزفة: ((المُستحاضةُ تَغتسلُ مِنْ قرءٍ إلى قُرْءٍ)(٣) - لم يروه عن الأوزاعي إلا سلمة بن كلثوم، تفرد به بقية * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والصغير. وفيه بقية بن الوليد وهو مدلس .(٤) ٩٧٢ - حدثنا محمد بن مسلم بن اليمان بمدينة جبلة (٥). حدثنا مزداد بن جميل حدثنا رفغين بن عيسى، حدثنا أرطاة بن المنذر، عن داود بن أبي هند، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: بالبركةِ لثلاثةٍ: السَّحُورُ والتَّريد صَلى الله ((دَعَا رسولُ اللهِ والکیلُ)) - لم يروه عن داود بن أبي هند الا أرطاة. ولا عنه إلا رفغين. تفرد به مزداد . * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: فيه جماعة لم أجد من (١) الزوائد (١٤١/١٠ - ١٤٢) (٢) لم أجده. (٣) القُرء: من الأضداد يقع على الطهر. وعلى الحيض. ولذلك اختلف الفقهاء في المراد به. والمراد به هنا والله أعلم: الطهر الموجب للغسل. (٤) الزوائد (٢٨١/١) (٥) لم أجده. ١٧١ ترجمهم.(١) ٩٧٣ - حدثنا محمد بن المعافا بن أبي حنظلة الصَّيداوي بمدينة صیداء(٢). حدثنا محمد بن صَدَقة الجيلاني، حدثنا محمد بن خالد الوهبي، حدثنا زياد عَّاللّهِ قال: الجصَّاص، عن أبي نَصرة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبى حوله. (( يكونُ في هذه الأمَّةِ خَسفّ، ومسخٌ. وقذفٌ، في مُتخذي القِيَان، وشاربي الخمرَ، ولا بسي الحرير))(٣). - لم يروه عن زياد الجصاص إلا محمد بن خالد . * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط، قال الهيثمي: وفيه زياد بن أبي زياد الجصاص. وثقه ابن حبان. وضعفه الجمهور. وبقية رجاله ثقات (٤). ٩٧٤ - حدثنا محمد بن سهل بن المهاجر الرَّقّي(٥). حدثنا مؤمّل بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عنها : (( مَنْ أَكْثَرَ ذِكرَ اللهِ. فقدْ بَرىء منَ النفاق )) - لم يروه عن سهيل إلا حماد. تفرد به مؤمل. * الإسناد: أقول: ذكره الهيثمي بلفظ: ((من لم يكثر ذكر الله تعالى فقد برىء من الإيمان)) ثم قال: رواه الطبراني في الصغير والأوسط، عن شيخه محمد بن سهل بن المهاجر عن مؤمل بن اسماعيل. وفي الميزان: محمد بن سهل عن مؤمل بن اسماعيل يروي الموضوعات، فإن كان هو ابن المهاجر (١) الزوائد (١٨/٥) (٢) لم أجده. القيان: جمع قينة. وهي الأمة المغنية. وغير المغنية. وأكثر ما تطلق على الأمة المغنية. (٣) (٤) الزوائد (١١/٨) وللحديث شواهد. انظر جامع الأصول ( ١٠/ ٧٩٣٣ - ٧٩٣٧) (٥) أقول وسماه ابن حجر في لسان الميزان (١٩٥/٥): محمد بن سهل العسكري وقال: راو للموضوعات. ١٧٢ فهو ضعيف. وان كان غيره فالحديث حسن(١). ٩٧٥ - حدثنا محمد بن ابراهيم الرَّازي (٢) بطرسوس سنة / ٢٧٨/ ثمان وسبعين ومائتين. حدثنا ابراهيم بن محمد المؤدب، حدثنا عيسى(٣) بن موسى الفنْجَار(٤) عن أبي حمزة السكري، عن الأعمش، عن أيوب السَّختياني عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي عَّ مَّاللّه قال: (( لا تُسمُّوا العِنَبَ الكَرْمَ، فإنَّا الكرمُ الرجلُ المسلُ )) - لم يروه عن الأعمش إلا أبو حمزة واسمه محمد بن ميمون. تفرد به الفنجار ولم يسند الأعمش عن أيوب حديثاً غير هذا. * الإسناد : الحديث أخرجه الشيخان بزيادة (٥). ٩٧٦ - حدثنا محمد بن أحمد بن عَيَسَةَ البَزَّار بِكَفْرَبْيَا (٦). حدثنا محمد بن كثير الصنعاني، حدثنا الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال صَّاللّه رسول الله ولة : ((أبو بكرٍ، وعمرُ سَيِّدا كُهُول أهل الجنَّةِ)) - لم يروه عن الأوزاعي الا محمد بن كثير. * الإسناد: قال المناوي: أخرجه أبو يعلى والضياء في المختارة عن أنس(٧). (١) الزوائد (٧٩/١٠). (٢) لم أجده. في المطبوع / أبو عيسى / وهو خطأ (٣) (٤) الفنجار : لقب لحمرة لونه . مختصر مسلم رقم (١٤٠٨) وفتح الباري (١٠ / ٥٦٧) (٥) (٦) سماه في اللباب (١٠٤/٣) البزاز. وقال: يروي عن محمد بن كثير الصنعاني وروى عنه سليمان بن أحمد الطبراني. (٧) فيض القدير (٨٩/١) وذكر من خرجه من أهل الكتب عن عدد من الصحابة ١٧٣ ٩٧٧ - حدثنا محمد بن سفيان بن حُدَّيْرِ الرَّمْلي(١). حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا يزيد بن يوسف الصنعاني، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي صّاللّه. ((في قَوْلِهِ عزَّ وجلَّ [ وَكَانَ تَحتَهُ كنزٌ لَهُمّا ](٢) قال: ذَهَبٌ وَفِضَّة )» - لم يروه عن مكحول إلا ابن جابر ولا عنه إلا يزيد بن يوسف، تفرد به الوليد بن مسلم. * الإسناد : الحديث أخرجه الترمذي وقال: هذا حديثٌ غريب(٣). ٩٧٨ - حدثنا محمد بن عبدالله بن رَزين الحلبي (٤). حدثنا عُبيد بن جناد الحلبي، حدثنا عطاء بن مسلم الخَفَّاف، حدثنا سفيان الثوري، عن أبي اسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله مَالَه: ((سَتَكونُ فتنّ، وسَتُحَاجُّ قومَك. قلتُ: يا رسول الله. فما تأمُرُني؟ قال: احْكُم بالكتابِ )) - لم يروه عن سفيان الا عطاء، تفرد به عبيد بن جناد. ولا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد . * الإسناد: الحديث أخرجه ابن جرير، والعقيلي في الضعفاء والطبراني في الأوسط. وأبو القاسم بن بشران في أماليه(٥) . (١) لم أجده. (٢) سورة الكهف الآية / ٨٢/. (٣) تحفة الأحوذي (٦٠٠/٨) أقول: وهو من طريق صفوان بن صالح به. وهو حديث ضعيف. (٤) لم أجده. (٥) كنز العمال (٣١٥٥١/١١) ١٧٤ ٩٧٩ - حدثنا محمد بن حُصَيْن بن خالد الأُوَيْسِي بطَرَسُوس(١). حدثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي، حدثنا أزهرَ بن سعد السَّمان. حدثنا ابن عون، عن عمران الخياط، عن ابراهيم، عن علقمة بن قيس، عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله مَالّ (( الوتْرُ عَلَى أَهلِ القرآنِ )) - لم يروه عن ابن عون إلا أزهر، تفرد به ابن أبي صفوان. * الإسناد: قال الهيثمي: فيه عمران الخياط. قال الذهبي: لا يكاد يعرف.(٢) ٩٨٠ - حدثنا محمد بن عبدالله بن عثمان بن حماد بن سليمان بن الحسن بن أبان بن النعمان بن بشير الأنصاري بدمشق(١). حدثنا عبد القُدُّوس بن عبد السلام ابن عبد القدوس، حدثني أبي، عن جدي عبد القدوس بن حبيب، عن الحسن عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَ له: ((ما خابَ مَن استَخارَ، وما نَدِمَ من استشارَ، ولا عالَ من اقتصدّ )) (٤) . • الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والصغير من طريق عبد السلام بن عبد القدوس وكلاهما - أي هو وأبوه - ضعيف(٥). ٩٨١ - وبإسناده عن أنس قال: (١) لم أجده. الزوائد (٢٤٠/٢) وله شاهد صحيح من حديث أبي أيوب الأنصاري. انظر جامع الأصول (٤١٣٥/٦) (٢) (٣) لم أجده. ( ٤) ولا عال: أي ولا افتقر من استعمل القصد في النفقة على عياله. (٥) الزوائد (٩٦/٨) وجاء في كشف الخفاء (٢٢٠٥/٢): وقال في الفتح: رواه الطبراني في الصغير بسند واه جداً. ورواه القضاعي وفي سنده ضعف. وقال الشيخ الألباني: موضوع. انظر: ((الضعيفة)) رقم (٦١١). ١٧٥ (( قلنا: يا رسول اللهِ. لا نأمرٌ بالمعروفِ حتى نعملَ به، ولا ننهى عن المنكر حتى نَجْتَنِبهُ كلَّه. فقالَ رسولُ اللهِ عَ له: بل مُرُوا بالمعروفِ، وإن لم تعملوا به، وانهَوْا عن المنكرِ، وإن لم تجتنبوه كلَّه)) - لم يروهما عن الحسن الا عبد القدوس. تفرد بهما ولده عنه. الإسناد : كالسابق. ٩٨٢ - حدثنا محمد بن أحمد بن جعفر الوكيعي بمصر (١). حدثنا محمد بن الصباح الدُّولابي، حدثنا داود بن الزبرقان، عن محمد بن جُحادة، عن أبي صالح، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله عَ ل: (( لا تَسُبُّوا أصحابي. فلو أنَّ أحدكم أنفق مثل أحدٍ ذهباً، ما بلغَ مُدَّ أحدهم، ولا نَصيفَهُ))(٢). - لم يروه عن ابن جحادة، عن أبي صالح إلا داود بن الزبرقان، ورواه الحسن بن أبي جعفر، عن محمد بن جحادة عن عطية، عن أبي سعيد رضي الله عنه * الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان والترمذي وأبو داود. (٣) ٩٨٣ - حدثنا محمد بن عبدالله بن اسماعيل بن جعفر بن علي بن عبدالله بن العباس (١) قال الهيثمي في الزوائد (٢٠٧/١): ولم أعرفه. أقول: روى عن أبيه، وعلي بن الجعد. وأحمد بن حنبل وغيرهم. روى عنه النسائي والطحاوي وابن عدي الجرجاني وغيرهم. قال ابن حجر: وكان ثقة ثبتاً. وكذا ابن يونس. ولد سنة /٢٠٤ / أربع ومائتين وتوفي سنة ثلاثمائة. وكان قد قدم مصر تاجراً. النبلاء (١٣٩/١٤) وتهذيب (٢١/٩) وخلاصة (٣٧٦/٢) (٢) والنصيف : نصف مد المد : ربع صاع جامع الأصول (٦٣٦١/٩) وفتح الباري (٢١/٧) ومختصر مسلم رقم (١٧٤٦) ومختصر أبي داود (٤٤٩٣) (٣) وتحفة الأحوذي (٣٦٣/١٠) ١٧٦ ابن عبد المطلب. أبو عبدالله بن عُبْدُوس بالبصرة(١). حدثنا علي بن حرب الموصلي. حدثنا سعيد بن سالم القَدَّاح، عن أبي يونس القّويُّ، عن الحسن ابن يزيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صَّ اللّه (كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)) - لم يروه عن أبي يونس القوي إلا سعيد بن سالم وإنما لقب بالقوي لقوته على العبادة. صام حتى خوى، وبكى حتى عمي. وطاف بالبيت حتى أقعد الإسناد: الحديث أخرجه النسائي وأبو داود وأحمد وابن ماجه. (٢) ٩٨٤ - حدثنا محمد بن ابراهيم النَّحْوِي أبو عامر الصُّوري (٣). حدثنا سليمان بن عبد الرحمن بن بنت شرحبيل الدمشقي. حدثنا شعيب بن إسحاق، حدثنا مِسعر بن كِدام، عن علقمة بن زيد [ مزيد ] عن عبد الرحمن بن سابط. عن خالد بن الوليد : ((أنَّهُ أصابهُ أرقّ. فقالَ لهُ رسولُ الله عَ ◌ّله: ألاَ أَعلمُكَ كلماتٍ إذا قُلتُهُنَّ نمت. قُل: اللَّهُمَّ رَّ السماواتِ السَّعِ، وما أظلَّت، وربَّ الأرضين السبع وما أَقلَّتْ. وربّ الشياطين وما أضَلَّتْ. كُن لي جاراً مِنْ شَرِّ خلقِكَ جميعاً أنْ يَفْرطَ عليَّ أحدٌ منهم، أو أنْ يطغى. عَزَّ جارك ولا إله غيرُك)) (٤) كان في احدى رجليه خمع، وكان من عقلاء الناس وأفاضلهم، كتب الناس عنه قبل أن يموت بقليل. توفي سنة (١) سبع وثمانين ومائتين. بغداد (٣٨٠/٢) جامع الأصول (٣١١٣/٥) مختصر أبي داود رقم (٣٥٣٩) وتحفة الأحوذي (٦٠٦/٥) وابن ماجه (٣٣٩٤) (٢) والنسائي (٣٠٠/٨) ذكره السيوطي في بغية الوعاة (١٧/١) وقال: قال الذهبي روى عن عبدالله بن ذكوان وعنه الطبراني وغيره. وقال (٣) الهيثمي في مجمع الزوائد (٧٤/١٠): وفي شيخ الطبراني محمد بن ابراهيم الصوري خلاف. (٤) الأرق: مفارقة النوم بوسوسة أو خوف أو حزن أو نحوها أقلت الأرض: أي رفعته على ظهرها. ١٧٧ ٠ - لم يروه عن مسعر إلا شعيب بن إسحاق، تفرد به ابن بنت شرحبيل. * الإسناد : الحديث أخرجه الترمذي.(١) ٩٨٥ - حدثنا محمد بن الخزر الطبراني(٢). حدثنا أحمد بن عبد العزيز الواسطي، حدثنا يحيى بن عيسى الرَّملي، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة صلالله عن النبي عليه . : وعن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله مَالله : ( سَتَكُونُ بعدي أَثَرَةٌ، وأُمُورٌ تُنكِرونها. قالوا: فما تأمرُ من أدرَكَ ذلك يا رسولَ اللهِ؟ قال: تُؤْدُّونَ الحقَّ الذي عليكم، وتسألونَ اللهَ الذي لَكُمْ )) - لم يروه عن الأعمش عن أبي حازم إلا يحيى بن عيسى، تفرد به أحمد ابن عبد العزيز الواسطي. وحديث الأعمش، عن زيد بن وهب مشهور . * الإسناد: حديث أبي هريرة. رواه الطبراني في الأوسط والصغير. قال الهيثمي: وفيه أحمد بن عبد العزيز الواسطي: لم أعرفه وبقية رجاله ثقات(٣) وحديث ابن مسعود في الصحيح.(٤) ٩٨٦ - حدثنا محمد بن بِشْر بن يوسف الأموي الدّمشقي(٥). حدثنا دُحيْ عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ثَور بن يزيد ، عن عمرو (١) سنن الترمذي رقم (٣٥١٨) وجاء في جامع الأصول (٢٢٦٤/٤). وفي سنده الحكم بن ظهير وهو متروك كما قال الحافظ في التقريب. وقال الترمذي: حديث ليس إسناده بالقوي ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً من غير هذا الوجه (٢) لم أجده. (٣) الزوائد (٢٨٣/٧) (٤) فتح الباري (٦١٢/٦) (٥) لم أجده. ١٧٨ ابن قيس المُلائي عن أبي إسحاق الهمداني، عن أبي الأحوص، عن عبدالله ابن مسعود : ((أنَّ النبيَّ مَ لُ كانَ يقرأ في صلاةِ الصُبحِ يومَ الجُمُعَةِ - الم تنزيل السجدة - وهل أتى على الإنسان - يُديمُ ذلكَ)). - لم يروه عن عمرو بن قيس إلا ثور ولا عن ثور إلا الوليد بن مسلم، تفرد به: دحيم، ولا كتبناه إلا عن محمد بن بشر. * الإسناد: قال الهيثمي: رجاله موثقون - وهو عند ابن ماجه خلا قوله (يديم ذلك))(١) ٩٨٧ - حدثنا محمد بن الأعْجَمِ الصَّنْعَاني بصنعاء(٢). حدثنا جرير بن مسلم الصنعاني، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد. عن أبيه، عن عطاء بن السائب، عن زاذان، عن علي، عن النبي ◌َ الله قال: ((مَنْ تركَ شعرةً من جسدهِ لم يغسلها في غَسلِ الجنابةِ، فُعِلَ بها كذا وكذا في النّار )) قال علي: فمن ثمّ عاديت شعري. وكان يجزُ شَعْرَهُ)) - لم يروه عن عبد العزيز إلا ابنه، تفرد به جرير بن مسلم، والمشهور من حديث حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب(٣). * الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود، وابن ماجه (٤). (١) الزوائد (٢٨٣/٧) وقد سبق برقم / ٨٨٧/ فانظره. (٢) لم أجده. في المطبوع والمخطوطة / عطاء عن السائب / وهو خطأ والله أعلم. (٣) (٤) جامع الأصول (٥٣١٧/٧) ومختصر أبي داود (٢٤٢) وابن ماجه (٥٩٩) وفي إسناد الجميع عطاء وقد اختلط لكن حماد سمع منه قبل الاختلاط. ولذلك ذهب الشيخ الأرناؤوط في حاشية جامع الأصول إلى أنه إسناد صحيح. ١٧٩ ٩٨٨ - حدثنا محمد بن علي بن خلف الدمشقي(١) حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا عبدالله بن نُمَيْر، عن الأعمش، عن عمران بن مسلم، عن سُوَيْد ابن غَفَلَة، عن بلال. قال: ((كانَ النبيُّ عَلَّهُ يُسَوّي مَناكِينَا فِي الصَّلاةِ)) - لم يروه عن الأعمش إلا ابن نمير. تفرد به أحمد بن أبي الحواري، ولا يروى عن بلال إلا بهذا الإسناد . • الإسناد: قال الهيثمي: إسناده متصل، ورجاله موثقون(٢) . ٩٨٩ - حدثنا محمد بن اسماعيل بن محمد أبو حفص الدمشقي(٣). حدثنا أبي، حدثنا هُشيم، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، وعبد العزيز بن صُهيب، وحميد الطّويل كلهم عن انس بن مالك أنهم سمعوه يقول: (( سمعت رسول الله على العالم يُلبي بهما جميعاً: لبيكَ بعمرة صَلىالله و حَجّةٍ )» - لم يروه عن يحيى بن سعيد إلا هشيم، وأبو يوسف القاضي، تفرد به اسماعيل بن محمد عن هشيم. وتفرد به بشر بن الوليد. عن أبي يوسف القاضي، حدثناه بشر بن موسى. حدثنا بشر بن الوليد. حدثنا أبو يوسف. • الإسناد : الحديث أخرجه الجماعة بنحو هذا .(٤) ٩٩٠ - حدثنا محمد بن يزيد بن عبد الصمد الدمشقي(٥) حدثنا هشام بن عمار (١) لم أجده. (٢) الزوائد (٩٠/٢) (٣) لم أجده. جامع الأصول (١٣٨٩/٣) ومختصر مسلم (٦٦٦) ومختصر أبي داود (١٧٢١) وفتح الباري (٤١١/٣) وتحفة (٤) الأحوذي (٥٥٤/٣) والنسائي (١٥٠/٥) وابن ماجه (٢٩٦٩) (٥) أبو الحسن: روى عن صفوان بن صالح وطبقته. جاء في شذرات (٢٣٢/٢) كان صدوقاً. توفي سنة تسع وتسعين ومائتين. وترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء (٥٦/١٤) ١٨٠