النص المفهرس

صفحات 141-160

- لم يروه عن الرحيل أخي زهير إلا زياد بن عبدالله، تفرد به نصر.
• الإسناد: الحديث أخرجه النسائي وإسناده حسن بزيادة (١).
٩٢٧ - حدثنا محمد بن ابراهيم بن يوسف أبو علي بن أمدحَه الأصبهاني الحافظ (٢).
حدثنا محمد بن الحارث المخزومي المدني، حدثنا أبو مصعب الزهري،
حدثنا عبد العزيز الدَّرَاوَرْدِي، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار،
عن أبي سعيد الخدري:
صَلى الله
(( أنَّ النبيَّ عَلِ رَكبَ حماراً إلى قباء يَسْتَخِرُ في العمَّةِ
والخَالةِ فأنزلَ اللهُ تعالى: أن لا ميراث لهما))
- لم يروه عن صفوان إلا الدراوردي، ولا عنه الا أبو مصعب، تفرد به
محمد بن الحارث، ولا أعلم أحداً ذكره إلا بخير.
• الإسناد: قال الهيثمي: فيه يعقوب بن محمد الزهري وهو ضعيف(٣).
٩٢٨ - حدثنا محمد بن يحيى بن مالك الضَّ الأصْبهاني (٤) حدثنا محمد بن عبد
العزيز بن أبي رزْمَة، حدثنا الفضل بن موسى السِّيناني، حدثنا مِسعرَ بن
كِدام، عن الرُّكَيْن بن الربيع، عن أبيه، عن عبدالله بن مسعود قال: قال
صِّلالله
رسول الله عواد :
((الرُّؤيا الصادقةُ الصالحةُ، جزءٌ من سبعينَ جزءاً من النبوةِ))
- لم يروه عن مسعر إلا الفضل بن موسى تفرد به ابن أبي رزمة.
(١) سنن النسائي (٢٢٢/٣) والزيادة: ((إلا المكتوبة، وكان أحب العمل إليه أدومه وإن قل)) وأخرج الجماعة مثله من
حديث عائشة. انظر جامع الأصول (٣٤٠١/٥).
(٢) ذكره أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢٦٥/٢) وسماه: /ابن أخرجة/ وقال: كان أحد من يذاكر ويحفظ الكثير.
توفي سنة سبع وثلاثمائة.
(٣)
الزوائد (٢٣٠/٤).
(٤) أبو جعفر: حدث عن محمود بن غيلان وغيره. قال أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢٢١/٢): شيخ ثقة توفي سنة
إحدى وتسعين ومائتين.
١٤١

• الإسناد: رواه الطبراني في الكبير، والبزار. وقال الهيثمي: رجال الصغير
رجال الصحيح(١) .
٩٢٩ - حدثنا محمد بن يحيى بن ناصح السُّرْمَري بسرمرى(٢) حدثنا عفان بن مسلم،
حدثنا سعيد بن زيد قال: سمعت أبا سليمان العصري يحدث عن عقبة بن
صلىاللّه
صهبان حدثنا أبو بكرة، عن النبي عَها:
(( يُحملُ الناسُ يومَ القيامةِ فتتقادعُ بهم جَنبتا الصراطِ. تقادع
الفراشِ في النارِ، فيُنجِّي اللهُ برحمته من يشاءُ، ثم يؤذن
للملائكةِ، والنبيين، والشهداءِ، فيشفعونَ ويشفعونَ، ويُخرِجُ الله
كلَّ من كان في قلبه مثقال ذرةٍ من الإيمان)) (٣)
- لم يروه عن أبي بكرة الا بهذا الإسناد.
• الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والكبير بنحوه، ورواه
البزار أيضاً، ورجاله رجال الصحيح وأحمد ورجاله رجال الصحيح(٤).
٩٣٠ - حدثنا محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي المصري(٥). حدثنا محمد بن عبدالله
ابن عبد الحكم (٦) حدثنا إسحاق بن الفرات، حدثنا يحيى بن أيوب، عن
يحيى بن سعيد الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله
علورية يقول:
((إنَّ أحدكم إذا ماتَ عُرضَ عليه مقعدهُ بالغداةِ والعشيِّ.
الزوائد (٢٣٠/٤) والكبير (٢٤٧/٩) مطولاً وفي الحديث المتفق عليه أنها « جزء من ستة وأربعين جزءاً من
(١)
النبوة )).
( ٢)
ذكره الخطيب البغدادي (٤٢٢/٣) ولم يتكلم فيه وذكر له هذا الحديث.
(٣)
تتقادع بهم: أي تسقطهم فيها بعضهم فوق بعض. وأصل القدع: الكف والمنع
(٤)
الزوائد (٣٥٩/١٠)
(٥) في المطبوع/ الحيزي والجيزي / والذي أثبتناه من اللباب (٣٢٣/١) حيث ذكر أبا الربيع.
(٦) في المطبوع/ محمد بن عبد الحكم/ والصواب ما أثبتناه.
١٤٢

إن كانَ منْ أهل الجنةِ فمن الجنةِ. وإن كانَ من أهل النار،
فمن النار، فيقالُ: هذا مقعدُكَ حتى يبعثَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ إليه
يوم القيامةِ ))
- لم يروه عن يحيى بن سعيد إلا يحيى بن أيوب، تفرد به إسحاق بن
الفرات
• الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة إلا أبا داود. (١)
٩٣١ - حدثنا محمد بن بركة أبو بكر الحلبي (٢). حدثنا علي بن بكار المصيصي
حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن سعيد بن أشوع، عن أبي ليلى مولى
الأنصاري. عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه قال:
((لَقَدْ هَمَمتُ أن آمرَ بالصلاةِ، فتقامُ، ثُمَّ انظرُ، فمن لم
يشهدِ المسجدَ، فَأُحِرْق عليهِ بيتهُ))
- لم يروه عن سعيد بن عمرو بن أشوع قاضي الكوفة، إلا أبو اسحاق
الفزاري تفرد به علي بن بكار.
• الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة (٣).
٩٣٢ - حدثنا محمد بن موسى بن عيسى الحضرميّ المصري(٤). حدثنا محمد بن
(١) جامع الأصول (٨٦٩٤/١١) وفتح الباري (٣١٧/٦) ومختصر مسلم (٤٩٠) والنسائي (١٠٦/٤ - ١٠٧) وتحفة
الأحوذي (١٨٤/٤ - ١٨٥)
(٢) محدث حلب الحافظ، عن أحمد بن شيبان الرملي وعنه شيخه عثمان بن حوراد الحافظ، وأبو بكر الربعي وغيره.
وصفه بالحفظ: ابن ماكولا، والحاكم. وضعفه الدار قطني. توفي سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. شذرات (٣٠٨/٢)
ولسان (٩١/٥) وتذكرة (٨٢٦/٣) وغيرها .
(٣) جامع الأصول (٣٩٥٥/٥) ومختصر مسلم رقم (٣٢٥) وفتح الباري (١٢٥/٢) والنسائي (١٠٧/٢) ومختصر أبي
داود (٥١٦) وتحفة الأحوذي (٦٣١/١) وابن ماجه (٧٩١)
(٤) عن يونس بن عبد الأعلى. قال أبو سعيد بن يونس: المصري كان يحفظ نحواً من مائة ألف حديث. تكلم في
إكثاره عن يونس واستضعف فيه توفي في رمضان سنة احدى وعشرين وثلاثمائة. لسان (٣٩٩/٥) وميزان
(٥١/٤)
١٤٣

عبدالله بن عبد الحكم. حدثنا إسحاق بن الفرات، حدثنا يحيى بن أيوب
عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر قال:
((أخبرتني حفصةُ زوجُ النبيَّ: كان إذا نُودِيَ لصلاةٍ
الصُّبْحِ ركع ركعتين قبل صلاةِ الصبحِ يُخَفِّفهما)).
- لم يروه عن يحيى بن سعيد إلا يحيى بن أيوب، تفرد به اسحاق.
• الإسناد: الحديث أخرجه الشيخانَ ومالك والنسائي(١).
٩٣٣ - حدثنا محمد بن بشر العسكري المصري(٢). حدثنا الربيع بن سلیمان، حدثنا
أيوب بن سُوَيَد، حدثنا الفرات بن سليمان، عن الأعمش، عن معاوية بن
قُرَّة، عن مَعْقِل بن يَسَار قال: قال رسول الله عَ لّهِ:
((العَمّلُ في الْهَرْجِ، والفتنةِ كالهجرةِ إليَّ))(٣)
- لم يروه عن الفرات إلا أيوب، ولا رواه عن الأعمش إلا الفرات وسعد
ابن الصلت .
• الإسناد: الحديث أخرجه مسلم والترمذي بلفظ ((العبادة في الهرج
کھجرة إلي»(٤)
٩٣٤ - حدثنا محمد بن يعقوب بن إسحاق أبو الحسين(٥). حدثنا هشام بن عمار،
حدثنا عبدالله بن يزيد البَكْرِي، حدثنا محمد بن يعقوب بن محمد بن
جامع الأصول (٤٠٧٨/٦) ومختصر مسلم رقم (٣٥٨) والنسائي (٢٥٢/٣) والموطأ (٢٦١/١)
(١)
(٢) ابن البطريق البكري: روى عن بحير بن نصر وغيره. روى عنه ابن المقري وغيره. لم يكن يشبه أهل العلم. وسبب
ذلك أنه خرج يشيع الإخشيد حين خروجه لبعض حروبه إلى الشام، فلما عاد وجلس مجلسه قام إليه أصحاب
الحديث فنزعوه موضعه وسبوه وهموا به ومزقوا رواياتهم عنه ..
قال ابن حجر: وهو عندي ثقة صدوق إن شاء الله تعالى لسان (٩٣/٥)
(٣) الهَرجُ: القتال والاختلاط. وأصل الهرج. الكثرة في الشيء والاتساع.
(٤) جامع الأصول (٧٤٧١/١٠) ومختصر مسلم (٢٠٤٠) وتحفة الأحوذي (٤٤٤/٦)
(٥) /ابن يعقوب/ غير موجود في المطبوع.
١٤٤

طَحلاء المديني(١). حدثنا بلال بن أبي هريرة، عن أبي هريرة قال:
(( أنَّ النبيَّ مَّهِ أَتِيَ بصفحةٍ تفورُ، فرفعَ يَدَهُ مِنها فقالَ:
اللهمَّ لا تُطعِمنا ناراً [ إن الله لم يطعمنا ناراً])).
- لم يروه عن بلال بن أبي هريرة إلا يعقوب بن محمد. ولا عنه إلا عبدالله
ابن يزيد تفرد به هشام، وبلال قليل الرواية عن أبيه.
• الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه عبدالله بن يزيد
البكري. ضعفه أبو حاتم. وبقية رجاله ثقات(٢).
٩٣٥ - حدثنا محمد بن أحمد بن أبي يوسف الخَلاَّل المصري(٣) حدثنا بحر بن نصر
الخَوْلاني، حدثنا أشهب بن عبد العزيز، حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد
ابن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس بن مالك قال: قال رسول
(( مانعُ الزكاةِ يومَ القيامةِ في النَّار )».
- لم يروه عن الليث إلا أشهب الفقيه، تفرد به بحر بن نصر.
• الإسناد: قال الهيثمي: فيه سعد بن سنان وفيه كلام كثير، وقد وثق(٤)
وقال العجلوني: رواه الطبراني في الصغير بسند حسن (٥) .
٩٣٦ - حدثنا محمد بن أحمد بن الفرج(٦). حدثنا سفيان بن محمد الفَزاري
الأشبه أنه / يعقوب بن محمد .. / وهو ثقة كما في تهذيب التهذيب
(١)
(٢)
الزوائد (٢٠/٥).
جاء في النسخة المخطوطة: آخر الجزء العاشر، وأول الحادي عشر من المعجم الصغير للحافظ الطبراني. / بسم الله
الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه/ .
(٢) لم أجده.
( ٤ )
الزوائد (٦٤/٣)
(٥) فيض القدير (٥٠٥/٥) وكشف الخفاء (٢٢٥٣/٢).
(٦) أبو بكر: ذكر الخطيب البغدادي (٣٢٩/١) ولم يتكلم فيه.
١٤٥

المِصِيِّصي. حدثنا هُشَيْم، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس بن
مالك قال: قال رسول الله عَّة:
(( مِنَ كَرَامَتِي على ربّي عزَّ وجلَّ أني ولدتُ مختوناً، ولم يرَ
أحدٌ سَوأتي )).
- لم يروه عن يونس إلا هشيم، تفرد به سفيان بن محمد الفزاري.
• الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: فيه سفيان بن
الفزاري وهو متهم به .(١)
٩٣٧ - حدثنا محمد بن ماهان الأُبُلّي (٢). حدثنا يحيى بن حكيم المُقَوِّم حدثنا الحسن
ابن حبيب بن نَدَبَة، حدثنا أبو جناب الكلبى يحيى بن أبي حيَّة، عن أبي
العالية، عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله مَ الّه:
(( دخلتُ الجنةَ فسمعتُ خَشَفَةً بين يَدَي، فقلتُ: يا جبريلُ
ما هذهِ الخَشَفَةَ؟ فقالَ: بلالٌ يمشي أمامك)) (٢)
- لم يروه عن أبي العالية إلا أبو جناب الكلبى، ولا يحفظ عن أبي العالية
عن أبي أمامة إلا هذا الحديث.
• الإسناد: قال الهيثمي: رجال الصغير ثقات. وروى في الكبير نحوه،
وأحمد من حديث طويل. (٤)
٩٣٨ - حدثنا محمد بن على المروزي الحافظ ببغداد(٥). حدثنا محمد بن عبدالله بن
(١)
الزوائد (٢٢٤/٨).
(٢)
قال القاضي ابن أبي يعلى: جليل القدر، له مسائل حسان، مات سنة أربع وثمانين أي ومائتين الحنابلة (٣٢١/١)
(٣)
الخَشفة: الحركة والحس. وقال أبو عبيد: الصوت ليس بالشديد. لسان العرب
( ٤)
الزوائد (٢٩٩/٩).
(٥) أبو عبدالله الحافظ: سمع علي بن خَشرم المروزي وغيره. روى عنه المراوزة، وقدم بغداد وحدث بها فروى عنه
من أهلها محمد بن مخلد الدوري، ومن الكوفيين أبو بكر بن أبي دارم. وكان ثقة. مات سنة ست وثلاثمائة بغداد
(٦٨/٣) والنبلاء (٣١١/١٤)
١٤٦

قُهْزاذ، حدثنا يحيى بن إسحاق الكَاشْفَري(١). حدثنا عبد الكبير بن دينار
الصائغ، حدثنا أبو إسحاق الهمداني، حدثنا سليمان الأعمش، عن ابراهيم
عن علقمة، عن عبدالله قال:
(كُنَّا معَ رسول اللهِ عَّ في سفرٍ، فعزَّ الماءُ، فدعا رسول
صَلى الله
بإناء، فوضعَ يَدَهُ فيه، فلقد رأيتُ الماءَ ينبعُ من بين
الله على الله
أصابع رسول اللّهِ مَ اله))(٢).
- لم يروه عن أبي اسحاق إلا عبد الكبير بن دينار، ولا عنه الا يحيى بن
اسحاق.
• الإسناد: هو جزء من حديث ابن مسعود الذي أخرجه البخاري
والترمذي والنسائي(٣) .
٩٣٩ - حدثنا محمد بن جمعة بن خلف القُهُسْتاني ببغداد.(٤) حدثنا الحسين بن
ادريس اھروي، حدثنا خالد بن ھیاج بن بسطام، حدثنا أبي، حدثنا
سفيان الثوري، عن شَريك، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، عن علي:
((أنَّ النبيءْ
تَوَضأ ثلاثاً ثلاثاً)).
صلىالله
على العالم
- لم يروه عن سفيان عن شريك إلا هياج بن بِسْطام، تفرد به خالد،
ورواه غيره عن سفيان عن(٥) خالد بن علقمة نفسه.
في المطبوع/ الكاشفوني / والذي أثبتناه من لسان الميزان واللباب
(١)
(٢)
عز الماء : قل وندر.
جامع الأصول (٨٩٠٦/١١) وتحفة الأحوذي (١١١/١٠) وفتح الباري (٥٨٧/٦) والنسائي (٦٠/١)
(٣)
(٤)
الأصم أبو قريش: الحافظ الحجة المتقن الثقة الرحال، صاحب المسندين على الرجال، وعلى الأبواب. أكثر
التطواف. روى عن أحمد بن منيع وطبقته. قال الحاكم: سمعت أبا علي الحافظ يقول: أخبرنا أبو قريش الحافظ الثقة
الأمين. توفي سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.
بغداد (١٦٩/٢) وشذرات (٢٦٨/٢) وتذكرة (٧٦٦/٢)
(٥) في المطبوع/ ابن / وهو خطأ .
١٤٧

• الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود والنسائي والترمذي مطولاً وهو
حديث صحيح(١).
:
٩٤٠ - حدثنا محمد بن معاذ الحلبى (٢). حدثنا محمد بن كثير العبدي. حدثنا هَمَّام
ابن يحيى. حدثنا إسماعيل بن مسلم المكي، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد
الرحمن بن أبي ليلى. عن كعب بن عُجْرَة:
((أنَّ رجلاً مرَّ على النبى مَ لَّهِ. فرأى أصحابُ رسول الله
عٌَّ مِن جلدهِ ونشاطهِ ما أعجبهم فقالوا: يا رسولَ الله لو
كانَ هذا في سبيل اللهِ؟ فقالَ رسول الله عَ لِّ:
إنْ كانَ يسعى على وَلَدِهِ صِغاراً فهو في سبيل الله. وان كان
خرجَ يسعى على أبوين شيخين كبيرين ففي سبيل الله. وإن كانَ
خرجَ يسعى على نفسه لِيُعِفَّها ففي سبيل الله. وإن كان خرجَ
يسعى على أهلهِ ففي سبيل الله. وإن كانَ خرج يسعى تفاخراً
وتكاثراً ففي سبيل الطاغوت)).
- لم يروه عن الحكم إلا اسماعيل بن مسلم، ولا عنه إلا همام، تفرد به محمد
ابن كثير، ولا يروى عن كعب بن عجرة إلا بهذا الإسناد .
• الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة ورجال الكبير رجال
الصحيح (٣) .
(١) جامع الأصول (٥١٤٢/٧) ومختصر أبي داود (٩٨) وتحفة الأحوذي (١٦٥/١) والنسائي (٦٨/١).
(٢) يحدث تلك الناحية: أصله من البصرة. لقب ب / دران/ وفي كنيته خلاف قيل أبو علي. وقيل أبو بكر.
روى عن القضبي، وعبدالله بن رجاء وطبقتهما، ورحل إليه المحدثون. توفي سنة أربع وتسعين ومائتين. شذرات
(٢١٦/٢)
(٣) الزوائد (٣٢٥/٤) وقال في فيض القدير (٣١/٢): وقال المنذري: رجاله رجال الصحيح. وانظر الكبير
(١٢٩/١٩)
١٤٨

٩٤١ - حدثنا محمد بن سعدان الشيرازي(١). حدثنا زيد بن أخزم الطّائي. حدثنا
أبو أحمد الزبيري، حدثنا حنظلة بن عبد الحميد، عن عبد الكريم أبي (٢)
أمية، عن مجاهد، عن عبدالله بن عُكُبُرة. وكانت له صحبة قال:
((التّخَلُّلُ سُنَّةٌ))
- لا يروى هذا الحديث عن عبدالله بن عُكبرة إلا بهذا الإسناد ، تفرد به
أبو أحمد الزبيري ولا نحفظ لعبدالله بن عكبرة حديثاً غير هذا.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط. وفيه عبد
الكريم بن أبي المخارق وهو ضعيف(٣). وأخرجه ابن منده (٤).
٩٤٢ - حدثنا محمد بن موسى الإصطخري(٥) حدثنا بشر بن أبي علي الكرماني
حدثنا حسان بن ابراهيم، عن أبان بن تغلب، عن الأعمش، عن أبي رزين
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله موالية
((طَهُورُ إناءِ أحدكم إذا ولَغَ فيه الكلبُ أن يغسِلَهُ سبعَ
مراتٍ)).
- لم يروه عن أبان تغلب إلا حسان بن ابراهيم.
* الإسناد : الحديث أخرجه الجماعة بألفاظ متقاربة وبعضها بزيادة:
((أولاهن بالتراب)) أو ((السابعة بالتراب))(٦)
٩٤٣ - حدثنا محمد بن شُعيب بن الحجاج الزَّبيدي بمدينة زَبيد باليمن (٧) حدثنا أبو
(١) لم أجده.
(٢) في المطبوع/ ابن / وهو خطأ
(٣)
الزوائد (٢٣٦/١).
الإصابة (٣٤٦/٢) في ترجمة الصحابي عبدالله بن عكبرة.
(٤)
(٥)
شيخ مجهول. روى عن شعيب بن عمران العسكري خبراً موضوعاً لسان (٤٠١/٥)
جامع الاصول (٥٠٧٢/٧) ومختصر أبي داود (٦٥) وفتح الباري (٢٧٤/١) ومختصر مسلم (١١٩) والنسائي
(٦)
(٥٤/١) وتحفة الأحوذي (٢٩٩/١) وابن ماجه (٣٦٣)
(٧) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٦٥/١): فإني لم أعرفه.
١٤٩

حُمَّة محمد بن يوسف، حدثنا أبو قرَّة موسى بن طارق. قال: ذكر سفيان
الثوري، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النَّهدي عن أسامة بن زيد قال:
صَ لّه:
قال رسول الله
((ما ذِئبان ضاريان باتا في حَظيرةٍ فيها غنمٌ يَفترسانِ ،
ويأكلان ، بأسرعَ فَساداً فيها من طلب المال . والشّرفِ في دين
المُسلمٍ ))(١) .
- لم يروه عن سليمان التيمي إلا أبو قرة. وعند سفيان في هذا الحديث
اسنادان آخران. رواه قطبة بن العلاء بن المنهال الغنوي، عن سفيان عن
عبدالله بن دينار. ورواه عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري، عن سفيان
عن أبي الجحاف عن أبي حازم عن أبي هريرة.
* الإسناد: أقول: لم أجده من حديث أسامة بن زيد وهو حديث حسن
بشواهده إن شاء الله تعالى.(٢).
٩٤٤ - أما حديث قُطبَةَ فحدثناه القاسم بن محمد الدلال الكوفي(٣). حدثنا قطبة،
حدثنا سفيان، عن عبدالله بن دينار، عن عبدالله بن عمر، عن النبى ءَد.
مثله(٤).
* الإسناد: قال الترمذي: ولا يصح إسناده (٥).
(١) ضاريان: معودان بالصيد يقال: ضَري الكلبُ وأضراه صاحبه: عوَّده، وأغراه به.
الحظيرة: موضع يحاط به لتأوي اليه الغنم والإبل.
(٢) وهو صحيح من حديث كعب بن مالك الذي أخرجه الترمذي والدارمي (٢٧٣٣) وأحمد وغيرهم وقد بين فوائده
ابن رجب الحنبلي في رسالة ضمن مجموعة الرسائل المنبرية. وانظر الكلام على الحديث في جامع الأصول
(٧٩٠٨/٥) والحاشية).
(٣) قال الذهبي: حدث عن أبي بلال الأشعري وغيره. ضعفه الدار قطني ميزان (٣٧٨/٣)
( ٤ )
مثله: أي مثل حديث أسامة السابق.
(٥) تحفة الأحوذي (٤٧/٧) وقد رواه البزار بنحوه. وقال المنذري في الترغيب: إسناده حسن. وقال الهيثمي في
الزوائد (٢٥٠/١٠): وفيه قطبة بن العلاء وقد وثق وبقية رجاله ثقات .
١٥٠

٩٤٥ - وأما حديث أبي الجحاف فحدثناه العباس بن الفضل الأسفَاطي(١) حدثنا
ابراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرنْد السَّامي، حدثنا عبد الملك بن عبد
الرحمن الذَّماري، حدثنا سفيان، عن أبي الجحاف، عن أبي حازم، عن أبي
هريرة، عن النبى عَ لّ مثله(٢)
* الإسناد : حديث أبي هريرة أخرجه الطبراني في الأوسط وإسناده جيد ،
وروى نحو عند أبي يعلى ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عبد الملك
زنجويه، وعبدالله بن محمد بن عقيل وقد وثقا(٣).
٩٤٦ - حدثنا محمد بن سحنويه بن الهيثم البَرْذَعِي بمصر (٤). حدثنا إبراهيم بن
يعقوب الجوْزَ جاني، حدثنا هارون أبو عبدالله صاحب المغازي، عن عبد
العزيز بن عمران بن(٥) عمر بن عبد الرحمن بن عوف، أخبرني موسى بن
يعقوب الزَّمعي، أخبرني عمي أبو الحارث، عن أبيه، عن أم سلمة زوج
النبى عَّهُ قالت: سمعت رسول الله عَلِّ يقول:
(( مَعَدُّ بنُ عدنانَ بن أدّ بن أددَ بن زيد بن بَراء بن أعراق
الثَّرا. قال: ثم يقول رسول الله عَ له: أهْلكَ عاداً. وثموداً،
وأصحابَ الرَّسّ، وقروناً بين ذلكَ كثير. لا يعلمهم إلاَّ اللهُ.
فكانت ام سلمة تقول: معدُّ: معد. وعدنان. عدنان، وأدُّ:
أدد، وزيد [زند] هُمَيْسَعَ وبراء: نَبْت، واعراقُ الثرا:
إسماعيلُ بن ابراهيمٍ عَّةِ)).
- لا يروى عن أم سلمة إلا بهذا الإسناد تفرد به موسى.
سبق الكلام عنه عند الحديث رقم / ٥٧٩/ فانظره
(١)
(٢)
حديث أسامة الأسبق.
(٣)
الزوائد (٢٥٠/١٠)
(٤) لم أجده.
في المطبوع/ عن / وهو خطأ
(٥)
١٥١

* الإسناد: قال الهيثمي: فيه عبد العزيز بن عمران من ذرية عبد الرحمن
ابن عوف، وقد ضعفه البخاري وجماعة. وذكره ابن حبان في الثقات (١).
٩٤٧ - حدثنا محمد بن خالد بن يزيد البَرَذَعي بمصر (٢). حدثني أبو سلمة عبيد بن
خَلَصَة بَمَعرَّةِ النعمان، حدثنا عبدالله بن نافع المدني، عن المنكدر بن محمد
ابن المنكدر، عن أبيه، عن جابر بن عبدالله قال:
((جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ مَلَّهِ فقال: يا رسول اللهِ إنَّ أبي أخذَ مالي،
فقالَ النبيُّ عَلَّهِ للرجل: اذهب فأتني بأبيكَ. فنزلَ جبريلُ عليه السلام
على النبى عَ اله فقالَ: إِنَّ اللهَ يقرئكَ السَّلَامَ ويقولُ: إذا جاءكَ الشيخُ فسلهُ
عن شيء قالهُ في نفسه، ما سمعتهُ أذناه. فلما جاءَ الشيخُ. قالَ له النبىّ
عَله: ما بالُ ابنك يشكوكَ. أتريدُ أن تأخذ مالهُ؟ فقالَ: سلهُ يا رسولَ
الله هل انفقته إلا على عَمَّاتِهِ أو خالاتهِ أو على نفسي؟ فقالَ النبيُّ عَّة.
ايه. دعنا من هذا. أخبرنا عن شيء قلته في نفسك ما سمعته أذناك فقال
الشيخ: والله يا رسولَ اللهِ. ما يزال الله يَزِيدُنا بك يقيناً، لقد قلتُ في
نفسي شيئاً ما سمعته أذناي. فقال: قل وأنا أسمعُ قال: قلت:
غَدَوْتُكَ مولوداً ومُنْتُكَ يافعاً تَعلُّ بما أجني عليك وتنهلُ
إذا ليلةٌ ضافتك بالسُّقم لم أبت لِسقمك إلا ساهراً أتململُ
طُرقتَ به دوني فعيناي تُهملُ
كأني أنا المطروقُ دونكَ بالذي
لتعلمُ أن الموتَ وقتٌ مؤجلُ
تخافُ الرَّدی نفسي علیك وإنها
فلما بلغتَ السنَّ والغاية التي إليها مدى ما فيك كنتُ أؤْمِلُ
جعلتَ جزائي غلظةً وفظاظةً كأنكَ أنتَّ المنعمُ المتفضلُ
(١) الزوائد (١٩٣/١) أقول: وتتمة كلام ابن حبان كما في تهذيب التهذيب يروي المناكير عن المشاهير.
(٢) لم أجده.
١٥٢

فليتكَ إذ لم ترعَ حقَّ أبوتي فعلتَ كما الجارُ المجاورُ يفعلُ
تراه معداً للخلافِ كأنه بِرَدّ على أهل الصواب مُوكَّلُ. (١)
قال: فحينذ أخذ النبىُ مَّ اله بتلابيب ابنه وقال:
((أنتَ ومالُكَ لأبيكَ))
- لا يروى هذا الحديث عن محمد بن المنكدر إلا بهذا التمام والشعر. إلا
بهذا الإسناد. تفرد به عبيد بن خَلَصة.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه من أعرفه، وفيه
المنكدر بن محمد بن المنكدر: ضعيف. وقد وثقه أحمد. والحديث بهذا التمام
منكر. وقد تقدمت له طرق مختصرة رجال إسنادها رجال الصحيح (٢).
٩٤٨ - حدثنا محمد بن علي بن الوليد البصري(٣). حدثنا محمد بن عبد الأعلى
الصنعاني، حدثنا مُعتمر بن سليمان، حدثنا كَهْمَس بن الحسن (٤). حدثنا
داود بن أبي هند، عن الشعبى، عن عبدالله بن عمر، عن أبيه عمر بن
الخطاب بحديث الضَّبّ:
((أنَّ رسول اللهِ عَلّ كان في مَحفل من أصحابه، إذ جاء
أعرابيّ من بني سليم قد صاد ضباً وجعله في كمه يذهبُ به إلى
رحلة، فرأى جماعة فقال: على من هذه الجماعة؟ فقالوا: على
هذا الذي يزعم أنه نبيّ، فشقَّ الناسَ، ثم أقبل على رسول الله
(١) غدوتك: أردتك لغد. مُنتك: أي تمنيتك.
تلابيب ثيابه: مجمع ثيابه عند صدره ونحره.
أتعلمل: كالذي يتقلب على النار، فلا يستطيع النوم.
تُهمل: أي تنهمر بالدمع خوفاً عليك.
(٢) الزوائد (١٥٥/٤) أقول: ويشهد له حديث عائشة عند أحمد وابن حبان وهو حديث: قوي. ذكر ذلك في كشف
الخفاء (٦٢٨/١) وقد سبق مختصراً عن ابن مسعود برقم (٢) فانظره.
(٣) روى عن العدني محمد بن أبي عمر وغيره. روى عنه ابن عدي وغيره. قال الإسماعيلي: بعدي منكر الحديث.
ميزان (٦٥١/٣) ولسان (٢٩٢/٥) والمغني (٦١٦/٢)
(٤) في المطبوع/ كهمش / وهو خطأ .
١٥٣

فقال: يا محمد ما اشتملتِ النساءُ على ذي لهجةٍ أكذبَ
صَلى الله
علوىالعالم
منك. وأبغضَ إليَّ منكَ ولولا أن تسميني قومي عجولاً لعجلتُ
عليكَ فقتلتك، فسررتُ بقتلكَ الناس أجمعين. فقال عمر: يا
رسول الله دعني أقتله. فقال رسول الله عَ له: أما علمتَ أنَّ
فقال:
عاوالماء
صلىالله
الحليمَ كادَ أن يكون نبياً. ثم أقبل على رسول الله
واللاتٍ والعزَّى لا آمنتُ بك. وقد قال له رسول الله عَالعام: يا
أعرابي ما حملك على أن قُلتَ ما قلت، وقلت غير الحق. ولم
تُكرم مجلسي، قال: وتكلمني استخفافاً برسول الله - واللات
والعزى لا آمنت بك أو يؤمنُ بك هذا الضَّبُّ. فأخرجَ الضب
من كُمِهِ، وطرحهُ بين يدي رسول الله عَ لّه وقال: إن آمن بك
هذا الضب آمنت بك. فقال رسول الله عَ له: يا ضَبَّ، فتكلم
الضبُّ بلسان عربي مبين، يفهمه القومُ جميعاً: لبيك وسعديك یا
رسولَ رب العالمين. فقال له رسول الله عَلّه: من تعبدُ؟ قال:
الذي في السماء عرشهُ، وفي الأرضِ سُلطانُهُ. وفي البحرِ سبيلهُ،
وفي الجنةِ رحمتهُ، وفي النارِ عذابهُ. قال: فمن أنا يا ضبُّ؟ قال:
أنتَ رسولُ رب العالمين وخاتم النبيين. قد أفلح من صدَّقكَ.
وقد خاب من كذبك. فقال الأعرابي: أشهد أن لا إله إلا الله،
وأنك رسول الله حقاً. والله لقد أتيتكَ، وما على وجه الأرض
أحدٌ هو أبغضُ إليَّ منك، وواللهِ لأنت الساعةَ أحبُّ إليَّ من
نفسي، ومن ولدي. فقد آمن بك شعري وبشري. وداخلي
علوم: الحمد لله الذي هداك
وسرّي وعلانيتي. فقال رسول الله صَّاللّه.
١٥٤

إلى هذا الدين الذي يعلو، ولا يُعلى. لا يَقبلهُ اللهُ إلا بصلاةٍ.
ولا يقبلُ الصلاةَ إلا بقرآن. فعلمه رسول الله عَ لله: الحمدُ لله،
وقل هو اللهُ أحد. فقال: يا رسولَ اللهِ. واللهِ ما سمعتُ في
البسيط، ولا في الرَّجزِ أحسنَ من هذا، فقال له رسول الله
عَ لَعْدٍ: إن هذا كلامُ رب العالمين، وليس بشعرِ واذا قرأتَ قل
هو الله أحد مرةً. فكأنما قرأت ثلثَ القرآن ، وإذا قرأت قل
هو اللهُ أحدٌ مرتين . فكأنما قرأتَ ثلثي القرآن . وإذا قرأتَ قل
هو الله أحد ثلاثَ مرات فكأنما قرأت القرآن كله. فقال
الأعرابي: نعم الإلهُ إلهنا يقبلُ اليسر ويعطي الجزيلَ. ثم قال
رسول الله عَّه: أعطوا الأعرابي، فأعطوه حتى أبطروه. فقامَ
عبد الرحمن بن عوف فقال: يا رسول الله إني أريد أن أعطيه
ناقةً أتقربُ بها إلى الله عز وجل دونَ البُّختي، وفوق الأعرابي،
وهي عُشراء. فقال رسول الله عَ له: إنك قد وصفت ما تُعطي
وأصف لك ما يُعطيك اللهُ جزاءً. قال: نعم. قال: لك ناقةٌ من
دُرِ جوفاءَ، قوائمها من زَبرجدٍ أخضر، وعُنُقها من زبرجد
أصفر، عليها هودجٌ وعلى الهودج السندسُ، والإستبرقُ. تمر بك
على الصراط بالبرق الخاطفِ. فخرج الأعرابي من عند رسول
عَزّه، فلقيه ألفُ أعرابي، على ألف دابة، بألف رمح، وألف
سيف. فقال لهم: اين تريدون؟ قالوا نقاتل هذا الذي يكذب،
ويزعم انه نبى. فقال الأعرابي: أشهد أن لا إله إلا الله وأن
محمداً رسول الله. فقالوا: صبوت؟ فقال: ما صبوت. وحدثهم
١٥٥

بهذا الحديث فقالوا بأجمعهم: لا إله إلا اللهُ محمد رسولُ الله.
فبلغ ذلك النبى عَ له. فتلقاهم في رداء، فنزلوا عن ركبهم
يُقبِّلون ما وَلَوْا منه، ويقولونَ: لا إله إلا الله محمد رسول الله.
فقالوا: مُرنا بأمركَ يا رسول الله. فقال: تدخلوا تحت راية
خالد بن الوليد. قال: فليسَ أحدٌ من العرب آمن منهم ألفٌ
جميعاً إلا بنو سُليم))(١).
- لم يروه عن داود بن أبي هند بهذا التام إلا كهمس. ولا عن كهمس
إلا معتمر، تفرد به محمد بن عبد الأعلى.
الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: عن شیخه محمد بن
علي بن الوليد البصري. قال البيهقي: والحمل في هذا عليه. قلت - الهيثمي
- وبقية رجاله رجال الصحيح. (٢)
٩٤٩ - حدثنا محمد بن علي بن يحيى بن زياد بن عبد الرحمن بن أسيد بن محمد
ابن(٣) عبدالله بن جحش بن رئاب الأُسَدي البصري المؤدب، نسيب زينب
زوج النبى عَزّة. حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرْسِي، حدثنا يعقوب بن
عبدالله القُمي، عن ليث عن مجاهد عن أبي سعيد قال:
فقالَ: يا رسولَ اللهِ
صلىالله
عل وىالماء
((جاءَ رجلٌ إلى رسول اللهِ
(١) مَحْفِل: مجتمع الناس.
الگمّ: رُدن القميص
البُخْتِي: هي جمال طوال الأعناق. وهي لفظة معربة.
فوق الأعرابي: لعله فوق العراب: إذ أنه يطلق على الخيل العربية عراب، وفي الناس: عرب وأعراب.
العُشَرَاء: التي أتي على حملها عشرة أشهر. ثم اتسع فيه فقيل لكل حامل عشراء
(٢) الزوائد (٢٩٤/٨) وقال الذهبي في ميزان (٦٥١/٣) بعد ذكر كلام البيهقي: صدق والله البيهقي فإنه خبر
باطل.
(٣) كلمة/ بن/ غير موجودة في المطبوع.
١٥٦

أوصني. قال: عليكَ بتقوى اللهِ، فإنها جُمَّاعُ كل خيرٍ، وعليك
بالجهاد في سبيلِ اللهِ فإنها رهبانيةُ المسلمينَ، وعليكَ بذكر اللهِ،
وتلاوة كتابهِ فإنَّها نورٌ لكَ في الأرض ، وذكرٌ لكَ في السماءِ،
واخزنْ لِسانكَ إلا من خيرٍ. فإنَّكَ تَغْلبُ الشيطان))
- لا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد، تفرد به يعقوب القمي.
* الإسناد: قال الهيثمي: فيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وقد وثق
وبقية رجاله ثقات . (١)
٩٥٠ - حدثنا محمد بن فضالة الجوهري البصري(٢)، حدثنا أحمد بنُ بُديْل اليامي،
حدثنا إسحاق بن الربيع القصري، حدثنا مِسعر بن كدام، عن منصور بن
المعتمر عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي قال:
(( نَكتَ رسولُ الله عَلَّ ذاتَ يومٍ بعودِ الأرضَ، ثم رفعَ
رأسه وقال: ما منْ نفسٍ منفوسةٍ إلا وقد كُتِبَ مكانها من
الجنة والنار ، وشقيةٌ أو سعيدةٌ، فقالَ رجلٌ من القوم: يا رسول الله.
أندعُ العملَ؟ فقال: لا. ولكن اعملوا فكلٌ ميسرٌ، أما أهلُ
السعادةِ فَيُيَسرون للسعادة، وأما أهلُ الشقاءَ فَيُيَسَّرُون للشقاءِ.
ثم قرأ/ فَأمَّا من أعطَى وصَدَّقَ بالحُسنى .. / الآيتين(٣)))
- لم يروه عن مسعر إلا اسحاق.
* الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان وأبو داود والترمذي وابن ماجه (٤)
(٢)
لم أجده.
الزوائد (٣٠١/١٠). وفي الجامع الصغير (٥٤٩٥/٤) أخرجه أبو يعلى وأشار السيوطي إلى ضعفه.
(١)
(٣)
سورة الليل / ٦-٧ /٠
جامع الأصول (٧٥٧٩/١٠) ومختصر أبي داود رقم (٤٥٢٩) وفتح الباري (٤٩٤/١١) ومختصر مسلم
(٤)
(١٨٤٤) وابن ماجه (٧٨) وتحفة الأحوذي (٣٤٠/٦)
١٥٧

٩٥١ - حدثنا محمد بن الحسين بن البستنبان السُّوْمَري بها(١). حدثنا الحسن بن بشر
البجلي، حدثنا سَعْدان بن الوليد صاحب السَّبَري، عن عطاء بن أبي رباح
عن ابن عباس قال:
علىالعالم
(( دخلَ رسولُ الله
على أمّ هانىء بنتِ أبي طالب يومَ
صَلىالله
الفتح ، وكان جائعاً، فقالتْ له: يا رسولَ اللهِ إنَّ أصهاراً لي قد
لجأوا إليَّ، وإن علي بن أبي طالب لا تأخذه في اللهِ لومةٌ لائم
وإني أخافُ أن يعلمَ بهم فيقتلهم، فاجعَلْ من دخلَ دارَ أم هانىءِ
آمناً حتى يسمعَ كلامَ اللهِ، فآمنهم رسولُ الله عَ لَّه فقال: قد
أجرنا من أجارت أمَّ هانىء. فقال: هلّ عندكِ من طعامٍ
نأكله؟ فقالت: ليسَ عندي إلا كسرٌ يابسةٌ، وإني لأستحي أن
أقدمَها إليك، فقالَ: هلُمِّ بهنَّ. فكسَّرَهُنَّ في ماءٍ، وجاءت
بملحٍ فقال: هلّ من إدام؟ فقالت: ما عندي يا رسول الله إلا
شيء من خلِ. فقال: هَلُميهِ فصبَّه على طعامه. فأكلَ منه ثم حمدَ
الله عز وجل ثم قال: نِعمَ الإدامُ الخلَّ يا أمَّ هانىء. لا يُقفرُ
بیتٌ فیه خلِّ))(٢).
- لم يروه عن سعد إلا الحسن بن بشر.
* الإسناد: قال الهيثمي: فيه سعدان بن الوليد ولم أعرفه. (٣)
٩٥٢ - حدثنا محمد بن سلمان الصوفي البغدادي بمصر سنة / ٢٨٠/ ثمانين
(١) أبو جعفر: سمع سعيد بن سليمان الواسطي، ويجي بن معين وغيرهما. روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد وغيره. قال
الخطيب البغدادي (٢٢٦/٢): وكان ثقة، توفي سنة ثلاث وتسعين ومائتين.
(٢) لا يُقفر: أي لا يخلو من الإدام. ولا يعدم أهله الإدام. والقفار الطعام بلا إدام وأقفر إذا أكل الخبز وحده.
(٣) الزوائد (١٧٦/٦).
١٥٨

ومائتين(١). حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون التّبَّان المديني سنة / ٢٤١/
احدى وأربعين ومائتين. حدثني أبي، عن محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن
موسى بن عقبة عن أبان بن تغلب، عن ابراهيم النخعي، عن علقمة بن
قيس، عن علي قال: قال رسول الله مَ الّه:
((لا رَضاعَ بعد فِصَالِ، ولا يُتَمَ بعد حُكمٍ))(٢)
- لم يروه عن أبان إلا موسى بن عقبة، ولا عن موسى إلا محمد بن جعفر،
ولا عن محمد إلا عبيد التبان. تفرد به محمد بن سليمان، عن محمد بن عبيد .
* الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود بلفظ آخر. (٣)
٩٥٣ - حدثنا محمد بن أبي حرملة القَلْزَمي بمدينة القُلْزُم(٤). حدثنا محمد بن سليمان
ابن بنت مطر، حدثنا أبو معاوية، عن داود بن أبي هند، عن أبي الزبير ،
عن جابر قال:
((كانَ النبيُّ عَّهِ لا يَنامُ حتى يقرأ، الم تنزيلُ السَّجِدَةُ،
وتباركَ الذي بيده الملكُ ))
- لم يروه عن داود بن أبي هند إلا معاوية، تفرد به ابن بنت مطر.
* الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي وأحمد والبخاري في الأدب المفرد
والنسائي والدارمي، وابن أبي شيبة والحاكم وقال صحيح. قال المناوي:
وتعقب بأن فيه اضطراباً . (٥)
(١) نزل مصر وحدث بها عن محمد بن عبيد بن ميمون المديني. روى عنه محمد بن إسماعيل الفارسي وغيره. بغداد
(٢٩٩/٥)
(٢) لا رضاع بعد فصال: أي الرضاع الذي يحرم به قبل أن يفصل الولد عن امه ((وفصاله في عامين)).
(٣)
مختصر أبي داود رقم (٢٧٥٣) ولفظه ((لا يتم بعد احتلام ولا صمات يوم إلى الليل)). وإسناده ضعيف. وقال
الشيخ الأرناؤوط: فالحديث حسن بشواهده. انظر جامع الأصول (١١/ ٩٢٦٤).
(٤) سبق في الحديث / ٩٢٠/.
(٥) تحفة الأحوذي (٣٥٠/٩) والأدب المفرد رقم (١٢٠٧) وفيض القدير (١٩١/٥) والمستدرك (٤١٢/٢)
١٥٩

٩٥٤ - حدثنا محمد بن عبد الوهاب أبو قِرْصَافة العَسْقَلاني(١). حدثنا زكريا بن
نافع الأَرْسُوفي، حدثنا عبد العزيز بن الحصين، عن موسى بن عُبيدة، عن
روح بن القاسم، عن منصور بن المعتمر، عن هلال بن يَسَاف، عن أبي
يحيى عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله مَالّهِ:
((صَلاةُ القاعِدُ على النّصفِ من صلاةٍ القائم))
- لم يروه عن روح إلا موسى بن عبيدة. ولا عن موسى إلا عبد العزيز بن
الحصين ولا عن عبد العزيز إلا زكريا بن نافع. [تفرد به أبو قرصافة](٢)
* الإسناد: الحديث أخرجه ابن ماجه (٣).
٩٥٥ - حدثنا محمد بن أحمد أبو النعمان بن شيْل البَصْري (٤). حدثنا أبي، حدثنا
عم أبي محمد بن النعمان بن عبد الرحمن، عن يحيى بن العلاء البجلي، عن
عبد الكريم أبي أمية، عن مجاهد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
صّ اللّه
((مَنْ زارَ قِبرَ أبويه، أو أحدهما في كل جُمعةٍ غُفرَ لهُ،
و گُتِبَ بَراً ))
- لا يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد. تفرد به النعمان بن شبل.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط. وفيه عبد
الكريم أبو أمية وهو ضعيف. (٥)
(١) لم أجده.
(٢) ما بين القوسين غير موجود في المطبوع.
(٣)
سنن ابن ماجه (١٢٢٩/١) ويشهد له حديث أنس عند أحمد والنسائي وابن ماجه بسند صحيح. انظر: ابن ماجه
(١٢٣٠/١). وسيأتي من حديث عائشة برقم / ١١٦٥/
(٤) لم أجده.
الزوائد (٥٩/٣). أقول: بل فيه محمد بن النعمان: مجهول وشيخه يحيى بن العلاء متروك. وذهب الشيخ الألباني إلى
أن الحديث مضطرب الإسناد ومتنه منكر جداً، كأنه موضوع كما قال أبو حاتم. انطر الضعيفة (٤٩/١).
(٥)
١٦٠