النص المفهرس
صفحات 101-120
الأنصاري، عن أبيه عبدالله بن المثنى، عن علي بن زيد بن جُدْعان، عن سعيد بن المسيب، عن أنس بن مالك قال: ((قَدِمَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينةَ، وأنا يومئذٍ ابن ثمان سنينَ، فذهبتْ بي أمّ إليه فقالتْ: يا رسول الله إنَّ رجالَ الأنصار ونساءهم، قد أَتْحَفُوكَ غيْرِي، ولم أجدْ ما أُتحفك إلّ ابْنِي هذا، فاقْبَل مني. يَخْدُمْكَ ما بدالك. قال: فخدمتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم عشرَ سنينَ. فلم يَضْربني ضربةً قطُّ. ولم يَسبني، ولم يَعْبس في وجهي، وكان أولُّ ما أوصاني به أن قالَ: يا بنيَّ اكثمْ سِرِّي تكن مؤمناً. فما أخبرتُ بسرّه أحداً، وإنْ كانت أمّي، وأزواجُ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يسألني أن أخبرهُنّ بسِرّه، فلا أُخبرُهُنَّ، ولا أخبرُ بسِرّه أحداً أبداً . ثم قالَ: يا بنيّ أسْغ الوضوءَ يَزدْ في عمرك، ويُحبك حافظاك. ثم قال: يا بني إن استطعْتَ أن لا تَبيت إلا على وُضوءٍ فافعلٌ فإنه من أتاهُ الموتُ وهو على وضوءٍ أعطيَ الشهادةَ، ثم قالَ: يا بنِيَّ إن إستطعْتَ أنْ لا تزالَ تصلِّي فافعلْ، فإِنَّ الملائكةَ لا تزالُ تصلّي عليكَ ما دَمْتَ تُصَلّي. ثم قال: يابنيَّ إياكَ والالتفاتَ في الصلاةِ. فإن الالتفاتَ في الصلاةِ هَلَكَةٌ. فإن كان لا بُدَّ ففي التطوعِ لا في الفريضةِ. ثم قال لي: يا بنيَّ إذا ركعتَ فضعْ كفيْك على رُكبتيْكَ، وافرُجْ بينَ أصابِعِكَ، وارفعْ يديْكَ عن جَنْبَيْكَ، فإذا رفعْتَ رأسَكَ من الركوعِ ، فكن لكلّ عضوٍ ١٠١ موضعَهُ. فإن اللهَ لا ينظرُ يومَ القيامةِ إلى من لا يُقِيمُ صُلْبَهُ في ركوعِهِ وسجودِهِ. ثم قال: يا بنيَّ إذا سجدْتَ فلا تَنْقُرْ كما يَنْقُرُ الديكُ، ولا تُقْع كما يُقْعِ الكلبُ، ولا تفترشْ ذراعيْك افتراشَ السَُّع. وافرشْ ظهرَ قدميْك الأرضَ، وضعْ إليتيك على عقبيْك، فإنَّ ذلك أَيْسَرُ عليك يومَ القيامةِ في حسابك. ثم قال: با بنِيَّ بالغْ في الغُسْل من الجنابةِ تَخْرُجْ من مُغْتَسَلِكَ ليس عليك ذنبٌ ولا خطيئةٌ. قلتُ: بأبي وأمِّي. ما المبالغةُ؟ قال: تَبِّلُّ أصولَ شعركَ وتُنْقِي البَشَرَةَ. ثم قال لي: يا بنيَّ إن [ إذا ] قَدِرْتَ أن تجعلَ من صلواتك في بيتكَ شيئاً فافعلْ، فإنهُ يَكْثُرُ خيرُ بيتِكَ. ثم قال لي: يابنيَّ إذا دخلتَ على أهلكَ، فسلَّمْ على أهلِكَ يكنْ بركةً عليكَ وعلى أهل بيتكَ. ثم قال: يا بنيَّ إذا خرجتَ من بيتِكَ فلا يَقَعنَّ بصرُك على أحدٍ من أهل القبلةِ إلا سَلَّمْتَ عليهِ. ترجعْ وقد زيد في حسناتك. ثم قال لي: يا بنيَّ إنْ قدرْتَ أنْ تُمْسِيَ وتصبحَ، وليسَ في قلبكَ غُشِّ لأحدٍ فافعلْ. ثم قال لي: يا بنيَّ إذا خرجْتَ من أهلِكَ فلا يَقَعَنَّ بصرُك على أحدٍ من أهْلِ القبلةِ إلا ظَنَنْتَ أن له الفضلَ عليك. ثم قال لي: یا بنيَّ إنْ حفظتَ وصيّتي، فلا يكونَنَّ شيءٌ أحبَّ إليكَ من الموتِ. ثم قال لي: يا بنيَّ إن ذلك من سُنّي. ومن أحْبَى سنَّتي فقد أحبَّبِي. ومن أحبني كان معي في الجنةِ)) ١٠٢ - لا يروى عن أنس بهذا التمام إلا بهذا الإسناد ، تفرد به مسلم الأنصاري وكان ثقة. - الإسناد : رواه الطبراني مختصراً. قال الهيثمي: وفيه محمد بن الحسن بن أبي يزيد. وهو ضعيف.(١) ٨٥٧ - حدثنا محمد بن أحمد الباهلي المصري .(٢) حدثنا وهب بن بقية، حدثنا يحيى ابن عبد الملك بن أبي غَنِيَّة، عن حُصَين بن عمرو الأحمسي، عن أبي الزبير، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( كانَ ليعقوب عليه السلامُ أخ مؤاخي. فقال له ذات يوم: يا يعقوبُ ما الذي أذهبَ بصركَ؟ ما الذي قوَّسَ ظهرك؟ فقال: أما الذي أذهبَ بصري فالبكاءُ على يوسف. وأما الذي قوَّس ظهري فالحزنُ على ابني يامِين، فأتاه جبريلُ عليه السلامُ. فقال: يا يعقوبُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقرئك السلامُ ويقولُ لك: أما تَسْتَحِي أن تشكوّني إلى غيري. فقال يعقوبُ: إنما أشْكُو بَثَّي وحزني إلى الله. فقال جبريل: اللهُ أعلمُ بما تشكو يا يعقوبُ. ثم قال يعقوب عليه السلامُ: أيْ ربّ أما ترحمُ الشيخَ الكبيرَ . أَذْهبتَ بصري، وقوَّسْتَ ظهري، فارْدُدْ عليَّ ريجانتي: يوسفَ، أَشُمُّهُ شَمَّةً قبلَ الموتِ، ثم اصنعْ بي ياربِ ما شئتَ. فأتاهُ جبريلُ عَ لِّ فقال: يا يعقوبُ إن الله عز وجل يقرأ عليك السلامَ ويقولُ لك: أبْشِرْ ولِيُفْرَحْ قلبُكَ، فوعزَّتي وجلالي، لو كانا مَيِّتَيْن لنشرتُهما لك. فاصنعْ طعاماً للمساكين، فإن أحبَّ عبادي الزوائد (٢٧١ - ٢٧٢) أقول وفيه: علي بن زيد بن عبدالله بن جدعان: وهو ضعيف. (تهذيب التهذيب). (١) (٢) حدث عن وهب بن بقية وغيره. كتب عنه ابن عدي وقال: وهو ممن يضع الحديث، ويسرق حديث الضعاف، ويلزقها على قوم ثقات. لسان (٣٤/٥) وميزان (٤٥٥/٣). ١٠٣ إليَّ المساكينُ. وتدْري لم أذهبتُ بصَرك، وقوَّسْتُ ظهرك، وصنعَ إخوةٌ يوسفَ بيوسف ما صنعوا؟ لأنَّكم ذبحتمْ شاةً فأتاكْ فلانٌ المسكينُ، وهو صائمٌ فلم تُطْعِمُوه منها. وكان يعقوبُ بعدَ ذلك إذا أرادَ الغداءَ أمَر منادِياً فنادَى ألا منْ كانَ صائماً من المساكينَ فَلْيُفطر مع يعقوبَ)). - لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد، تفرد به وهب بن بقية. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط، عن شيخه محمد بن أحمد الباهلي البصري: وهو ضعيف جداً .(١) ٨٥٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد القصاص البصري. (٢) حدثنا دينار بن عبدالله مولى أنس. حدثني أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((طُوبى لمن رآني، ومن آمن بي. ومن رأى مَنْ رآني)) الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه من لم أعرفه .(٣) ٨٥٩ - حدثنا محمد بن بكير الطيالسي البصري. (٤) حدثنا أبو الوليد الطيالسي. حدثنا الحكم بن طهمان أبو عزة الدباغ، حدثنا أبو الرَّبَاب مولى معقل بن يسار، عن معقل بن يسار قال: (( كُنَّا معَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مَسِيرِ، فأتيْنَا (١) الزوائد (٤٠/٧). (٢) لم أجده. الزوائد (٢٠/١٠) أقول: فيه دينار بن عبدالله مولى أنس: تالف متهم. وقال الذهبي: حدث في حدود الأربعين (٣) ومائتين بوقاحة عن أنس بن مالك. انظر: ميزان (٣٠/٢). (٤) صاحب أبي الوليد، قال الذهبي: فما علمت به بأساً. ميزان (٤٤٨/٣) وسماه: محمد بن إبراهيم بن بكير. ١٠٤ على مكانِ فيهِ ثومٌ فأصابَ ناسٌ من المسلمينَ منه، وجاؤوا إلى المُصَلَّى، فقال: من أكلَ من هذهِ الشجرةِ، فلا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانا)). - لا يروى عن معقل بن يسار إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو عزة الدباغ. وكانت هذه القصة يوم خيبر . الإسناد: قال الهيثمي: رواه أحمد، والطبراني في الكبير والصغير، وفيه أبو الرباب، وهو مجهول.(١) ٨٦٠ - حدثنا محمد بن زكريا بن دينار الغلابي البصري.(٢) حدثنا عبدالله ابن رجاء الغُدَاني، حدثنا إسرائيل، عن الحارث بن حصيرة، عن عبدالله بن بُرَيْدة، عن أبيه(٣)، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((أنَّه رأى إنساناً به بلاءٌ فقالَ: لعلَّكَ سألتَ ربَّك. فَلْيُعَجِّلْ لك البلاءَ؟ قال نعم. قال: فهلا سألتَ ربَّك العافيةَ، وقلتَ: ربَّنا آتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وَقِنا عذابَ الثَّار )). - لا يروى عن بريدة إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبدالله بن رجاء. الإسناد : رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه محمد بن زكريا الغلابي، ضعفه الدارقطني، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال يعتبر به إذا روى عن ثقة .(٤) (١) الزوائد (١٧/٢) والكبير (٢٢٣/٢٠) وقد سبق النهي عن أكل الثوم. انظر رقم (٣٧ و١٤٨). (٢) أبو جعفر: روى عن عبدالله بن رجاء الغداني وطبقته. وقال الدار قطني يضع الحديث. وقال الفتني: متهم بالوضع. توفي سنة تسعين ومائتين. شذرات (٢٠٦/٢) ولسان (١٦٨/٥) وقانون (٢٩٠) وغيرها. (٣) / عن أبيه / غير موجودة في المطبوع. (٤) الزوائد (٢٩٠/٢). أقول: وهو هنا يروي عن عبدالله بن رجاء وهو ثقة. أخرج له الشيخان وغيرهما. انظر: تذكرة الحفاظ (٤٠٦/١) ويشهد له حديث أنس عند مسلم والترمذي. انظر: الأحوذي (٤٦٠/٩). ١٠٥ ٨٦١ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم الشافعي البصري(١). حدثنا القاسم بن هاشم السَّمسار، حدثنا عبد الرحمن بن قيس الضَّبِيَّ، حدثنا سُكّيْن بن سَرَّاج، عن عمرو بن دينار، عن عمر : على والعالم (( أنَّ رجلاً جاءَ إلى النبي فقال: يا رسولَ اللهِ أيُّ صلى الله الناس أحبُّ إلى الله؟ وأيُّ الأعمال أحبُّ إلى الله؟ فقالَ رسولُ اللهِ عَّله : احبُّ الناس إلى اللهِ أنفعهم للناس، وأحبُّ الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلمٍ، أو تكشفُ عنه كربةً، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً، ولئن أمشي مع أخ لي في حاجةٍ أحب إلي من أن أعتكف، في هذا المسجد شهراً، في مسجد المدينة - ومن كفَّ غضبه ستر الله عورتهُ، ومن كظمَ غيظه ولو شاءً أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبهُ رجاءً يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجةٍ حتى يُثبتها له ثبتَ اللهُ قدمَه يوم تزولُ الأقدام )» - لم يروه عن عمرو بن دينار إلا سكين، ويقال ابن أبي سراج البصري، تفرد به عبد الرحمن بن قيس الضبي. • الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة وفيه سكين بن سراج وهو ضعيف(٢). ٨٦٢ - حدثنا محمد بن الأَيْلي أبو عبدالله المفسر المقرىء (٢). حدثنا عمرو [عمر ] ابن يحيى الأُبُلّي، حدثنا حفص بن جُمَيْع، عن مغيرة، عن ابراهيم عن (١) لم أجده (٢) الزوائد (١٩٠/٨) أقول: فيه عبد الرحمن بن قيس الضبى: متروك. كذبه أبو زرعة وغيره (تقريب) .. (٣) لم أجده ١٠٦ صَلى الله عل والعلم: علقمة، عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله ((الجَزورُ والبقرةُ، عن سبعَةٍ))(١) - لم يروه عن مغيرة إلا حفص بن جميع، تفرد به عمرو [ عمر ] بن يحيى. • الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة وفيه حفص بن جميع: وهو ضعيف(٢). ٨٦٣ - حدثنا محمد بن عبدالله السلام البَيْرُوتي. مكحول أبو عبد الرحمن (٣) حدثنا ابراهيم بن عمرو بن بكر السَّكْسَكِي، حدثنا أبي، عن ثور بن يزيد، عن مكحول. عن عبد الرحمن بن غَنْم، عن شَدَّاد بن أوْس، عن النبي ◌َّ قال : (( الكَيّسُ من دانَ نفسَهُ وعَمِلَ بعدَ الموتِ. والعاجزُ من أَتْبَعَ نفسهُ هواها، وتَمنَّى على اللهِ))(٤) . - لم يروه عن مكحول إلا ثور بن يزيد، وغالب بن عبدالله الجزري، تفرد به عن ثور عمرو بن بكر. • الإسناد: الحديث أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجه والحاكم وصححه ووافقه على ذلك الذهبي(٥) . ٨٦٤ - حدثنا محمد بن زياد بن [عن] عبدالله بن جزاعا بن زياد بن [ عن ] (١) الجَزُور: البعير ذكراً أو أنثى. والمراد أنه عن سبعة أشخاص في الأضحية وغيرها. (٢) الزوائد (٢٠/٤) وفي الكبير (٢٠٢/١٠): ((الجزور في الأضحى عن عشرة)» (٢) في المطبوع/ حدثنا مكحول أبو عبد الرحمن/ وهذا خطأ حيث أن/ مكحول/ لقبه/وأبو عبد الرحمن/ كنيته. روى عن ابن عبد الحكم، وعنه ابن زبر، كان من ثقات العالمين بالحديث. مات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. حسن المحاضرة (١٦١/١) وتذكرة (٨١٤/٣) (٤) الكيس : العاقل دان: أي اذها وقيل حاسبها (٥) الفتح الكبير (٣٣٩/٢) والحاكم (٢٥١/٤) وابن ماجه (٤٢٦٠) ١٠٧ عبدالله بن مُغَفّل المزني البصري(١). حدثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة التيمي. حدثنا حَمَّاد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سالم بن عبدالله بن عمر، عن أبيه: استقبل مَطلعَ الشمس فقال: مِن ها هنا صَلىالله (( أنَّ النبي يَطْلُعُ قرنُ الشَّيطان. ومن ها هنا الزلازل والفتنُ، والفدَّادون، وغِلظُ القلوب))(٢) - لم يروه عن علي بن زيد إلا حماد. • الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان ومالك والترمذي مختصراً.(٣) ٨٦٥ - حدثنا محمد بن الحسين بن مُكرّم البغدادي بالبصرة(٤). حدثنا أبو حاتم السَّجِسْتاني سهل بن محمد. حدثنا أبو حاتم(٥) محمد بن عبد الملك. حدثنا الحسن بن أبي جعفر، عن محمد بن جُحَادَة، عن أبي قيس عبد الرحمن بن ثَرْوَان، عن عمرو بن ميمون الأَوْدِي(٦)، عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري أن النبي ◌َّه قال: ((أيعجزُ أحدُكم أن يقرأ ثُلثَ القرآن في ليلةٍ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ ومن يستطيع ثلث القرآن؟ قال: أَيعجزُ أحدكم أنْ يقرأ: قل هو الله أحد)) (١) لم أجده. قرن الشيطان: ناحية رأسه، وهو إشارة إلى تحرك الشيطان وفتنه (٢) الفدادون: أهل الخيل والوبر. (٣) جامع الأصول (٧٥٢٩/١٠) وفتح الباري (٤٥/١٣) ومختصر مسلم (١٩٩٧) أبو بكر: سمع بشر بن الوليد وغيره. روى عنه محمد بن مخلد الدوري وغيره. سئل عنه الدار قطني فقال: ثقة. وقال الذهبى: الحافظ الإمام المسند. توفي سنة تسع وثلاثمائة. (٤) النبلاء (٢٨٦/١٤) وبغداد (٢٣٣/٢) وتذكرة (٧٣٥/٢). (٥) في المعجم الكبير / أبو جابر / وهو أشبه بالصواب والله أعلم. (٦) في المطبوع/ عن ميمون/ والصواب ما أثبتناه والله أعلم. ١٠٨ - لم يروه عن محمد بن جحادة إلا الحسن بن أبي جعفر ولا عنه إلا أبو حاتم تفرد به أبو حاتم. • الإسناد: رواه الطبراني في الكبير. كما رواه الإمام أحمد وابن ماجه قال في الزوائد: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. (١) ٨٦٦ - حدثنا محمد بن أيوب بن مرزوق أبو علي المارودي البصري(٢) حدثنا كامل ابن طلحة الجحدّري، حدثنا عبدالله بن لهيعة، حدثنا خالد بن أبي عمران، عن نافع قال: (( ما جلسَ ابن عمرَ مجلساً إلا تكلّمَ فيه بكلماتٍ. فَسُئلَ عنهنَّ فقال: كانَ النبيُّ عَلِ يدعو بهن(٣) .: اللهم اغفرْ لي ما قدمت، وما أخرتُ، وما أسررتُ، وما أعلنتُ، وما أنت أعلمُ به مني. اللهمَّ ارزقني من طاعتك ما يحولُ بيني وبين معصيتك. وارزقني من خشيتكَ ما تبلغني به رحمتك، وارزقني من اليقين ما تُهونُ به عليَّ مصائبَ الدنيا. وبارك في سمعي، وبصري، واجعلهما الوارث مني، واجعل ثأري على من ظَلمني، وانصرني على من عاداني. ولا تجعل مصيبتي في ديني، ولا تجعل الدنيا أكبر همّ، ولا مبلغ علمي )» - لم يروه عن نافع إلا خالد بن أبي عمران، وبكير بن عبدالله الأشج. • الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي وحسنه، والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي (٤). (٤) (١) الكبير (٢٥٥/١٧) وابن ماجه (٣٧٨٩). (٢) لم أجده. (٣) في المطبوع/ لهن / وهو خطأ. (٤) جامع الأصول (٢٢٧٦/٤) والأحوذي (٤٧٥/٩) والمستدرك (٥٢٨/١). ١٠٩ ٨٦٧ - حدثنا محمد بن حنيفة أبو حنيفة الواسطي(١) حدثنا أحمد بن الفرج الجُشمي الحَوْزي المقري، حدثنا حفص بن أبي داود، عن الهيثم بن حبيب الصَّيْرَفي، عن علي بن الأقمر (٢) عن (٣) أبي جُحَيْفَة قال: ((أبصرَ رسولُ الله عَ لِّ رجلاً يُصلي، وقد سَدَل ثوبهُ فدنا مِنْهُ رسولُ الله عَلّهِ، فَعَطفَ عليه ثوبهُ))(٤) - لم يروه عن علي بن الأقمر إلا الهيثم. تفرد به حفص بن أبي داود. • الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في المعاجم الثلاثة. ورواه البزار وهو ضعيف(٥) . ٨٦٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن كساء الواسطي(٦). حدثنا العلاء بن سالم حدثنا حفص بن عمر النجار، حدثنا قُرَّةُ بن خالد، عن حُمَيْد الطويل، عن أنس بن مالك. قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ((وافقتُ ربيّ في ثلاثٍ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ هذا مقامُ ابراهيم، لو اتخذناه مصلّى؟ فأنزل الله تعالى: [ واتَّخذوا من مقام ابراهيمَ مُصَلَّى](٧). وقلتُ: يا رسولَ اللهِ. لو حجبتَ نساءكَ، فإنه يدخلُ عليكَ البرُّ والفاجرُ، فأنزلَ اللهُ آية الحجاب: (١) سكن بغداد، وحدث بها عن عمه أحمد بن محمد بن ماهان وغيره. روى عنه محمد بن مخلد وغيره. روى عنه الدار قطني وقال: ليس بالقوي. كانت وفاته في حدود سنة ثلاثمائة. بغداد (٢٣١/٥) ومیزان (٥٣٢/٣) ولسان (١٥٠/٥) (٢) في المطبوع/ الأرقم/ وهو خطأ بل هو / الأقمر/ كما أثبتناه من كتب الرجال (٣) / عن / غير موجودة في المطبوع. سدل ثوبه: التحف به، ويدخل يديه من داخل. وقيل. وضع الإزار على الرأس وإرسال طرفيه من غير أن يجعلهما (٤) علی کتفيه. عطف عليه ثوبه: جعله على ناحيتي العنق. الزوائد (٥٠/١) والكبير (١٣٣/٢٢) (٥) (٦) لم أجده. (٧) البقرة / ١٢٥/ ١١٠ (وإذا سألتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فاسْأَلُوهُنَ من وَرَاءِ حِجاب)(١) وقلتُ في أسَارى بدر: اضرب أعناقهم، فاستشارَ أصحابهُ، فأشاروا عليه بأخذِ الفِداءِ فأنزلَ اللهُ [ ما كانَ لنبيّ أن يكونَ لهُ أسرى حتى يُثخن في الأرض ] الآية (٢) - لم يروه عن قرة بن خالد الا حفص بن عمر البخاري الرازي الإمام. تفرد به العلاء بن سالم. • الإسناد: الحديث أخرجه أحمد والشيخان وغيرهما (٣). ٨٦٩ - حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي(٤). حدثنا محمد بن معاوية النَّيْسَابوري. حدثنا محمد بن سلمة الحَرَّاني، عن خَصيف، عن مجاهد، عن أبي عباس قال: قال رسول الله عَ ليه: (( سيجىءُ أقوامٌ في آخرِ الزَّمنِ وجوهُهم وجوهُ الآدميينَ، وقلوبهم قلوبُ الشياطينِ أمثالُ الذئاب الضَّواري، ليسَ في قلوبهم شيءٌ من الرحمةِ، سَفَّاكون للدماءِ، لا يرعوْنَ عن قبيحٍ، إنّ بايعتهم واربوك. وإن تواريتَ عنهم اغتابوك، وإن حدَّثُوكَ كذبوك. وإن ائتمنتهم خانوك. صِبِيهُم عارمٌ، وشابُّهم شاطِرٌ، وشيخهمُ لا يأمر بمعروفٍ، ولا ينهى عن منكرٍ، الاعتزازُ بهم ذلّ، وطلبُ ما في أيديهم فقرّ. الحليم فيهم غاوٍ، والآمر فيهم بالمعروفِ مُتهمّ. والمؤمن فيهم مُستضعفٌ، والفاسقُ فيهم مُشرَّفٌ. الأحزاب / ٥٣/ (١) (٢) الأنفال / ٦٧ / جامع الأصول (٦٤٤٩/٨) وابن كثير (١٦٩/١) ومختصر مسلم رقم (١٦٣٥) وفتح الباري (٥٠٤/١). (٣) (٤) محدث مكة. ذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من الثقات. توفي سنة احدى وتسعين ومائتين. وقال الذهبي: المحدث الإمام الثقة . النبلاء (٤٢٨/١٣) والعقد الثمين (١٥٤/٢) وتذكرة (٦٥٩/٢) في ترجمة البوشنجي ١١١ أخطأ المحقق فالذي أشار إليه هو محمد بن أحمد بن عياض بن أبي طيبة أبو علاثة. وليس عمرون خالد فتنبه .!! السنةُ فيهم بدعةٌ. والبدعةُ فيهم سنةٌ. فعند ذلكَ يسلطُ الله عليهم شرارهم، فيدعو خيارهم، فلا يستجابُ لهم)).(١) - لم يروه عن خصيف الا محمد بن سلمة تفرد به محمد بن معاوية، ولا يروى عن ابن عباس الا بهذا الإسناد . • الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: فيه محمد بن معاوية النيسابوري : وهو متروك(٢). ٨٧٠ - حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحَرَّاني أبو عُلائة(٣). حدثني أبي حدثنا عبدالله بن لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن اسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: (( كانَ رسولُ اللهِ مَِّ مِنْ أفكَةِ النَّاسِ معَ الصَِّيّ)). - لم يروه عن إسحاق بن عبدالله إلا عمارة بن غزية، تفرد به ابن لهيعة، ولا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد . • الإسناد: قال العراقي في إسناده ابن لهيعة(٤). وأخرجه ابن عساكر مختصراً(٥). وقد أخرج الشيخان وأصحاب السنن حديث أنس بلفظ - آخر (٦) . (١) الذئب الضاري: المُعوَّد على الصيد. لا يزعون : لا ينكفون ولا ينزجرون عارمٌ: خبيث شرير. غاوٍ : ضال (٢) الزوائد (٢٨٧/٧). ذكره ابن حجر في ترجمة أبيه. ممن روى عنه. وقال الذهبي الإخباري الاديب من مشيخة المصريين. تهذيب *(٣) (٢٧/٨) والنبلاء (٥٥٤/١٣) مات سنة إحدى وتسعين ومائتين. تخريج الإحياء (٤٤/٢) وابن لهيعة: صدوق خلط بعد احتراق كتبه. ( ٤) الفتح الكبير (٣٧٠/٢) (٥) (٦) وفيه ((يا أبا عمير ما فعل النغير وكان يلعب به)). انظر: فتح الباري (٥٢٦/١٠) والنووي على مسلم (١٢٨/١٤) وأبو داود (٤٨٠٤) وتحفة الأحوذي (١٢٥/٦) وابن ماجه (٣٧٢٠). ١١٢ ٨٧١ - حدثنا محمد بن عمر بن منصور البَجَلي الكَشي بمصر (١). حدثنا قُتَيْبَةُ بن سعيد. حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: كان رسول الله عَ لّه يقول: (( سَاقِي القوم آخرهم شُرْباً)). - لم يروه عن أيوب إلا حماد، تفرد به قتيبة. • الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي وقال: حسن صحيح، وابن ماجة(٢). ٨٧٢ - حدثنا محمد بن عبد الغني بن عبد العزيز العَسَّال المصري بمصر (٣) حدثنا أبي، حدثنا مؤمل بن عبد الرحمن الثقفي البصري. عن محمد بن عجلان. عن الزهري، عن أنس بن مالك: ((أنَّ النبيَّ ◌َِّ لَبَّى مِن مسجدٍ ذي الحليفةَ)) - لم يروه عن ابن عجلان إلا مؤمل بن عبد الرحمن. تفرد به عبد الغني ابن عبد العزيز. • الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود والنسائي(٤). ٨٧٣ - حدثنا محمد بن الربيع بن بلال الأندلسي بمصر(٥)، حدثنا حرَّمَلة بن يحيى وأبو مصعب الزهري، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرنا جرير بن حازم عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عَ لِّ : (( يُوشِكُ المسلمونَ أنْ يُحصَروا بالمدينةِ، حتى يكونَ أبعدَ مسالحهم بسلاحِ )) (١) لم أجده. الجامع الصغير (٤ / ٤٦٣٠) وتحفة الأحوذي (١٨/٦) وابن ماجه (٣٤٣٤). (٢) (٣) لم أجده. (٤) جامع الأصول (١٣٦٣/٣) ومختصر أبي داود رقم (١٧٠٠) والنسائي (١٢٧/٥). (٥) لم أجده. ١١٣ - لم يروه عن عبيد الله بن عمر الا جرير بن حازم، تفرد به ابن وهب. وسلاح حد ما بين المدينة وخيبر . • الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود(١). ٨٧٤ - حدثنا محمد بن عبدالله بن عُرس المصري(٢) حدثنا محمد بن ميمون الخياط(٣). المكي. حدثنا سفيان بن عيينة، عن اسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن علي قال: قال رسول الله(مَ الّه : (( ثلاثٌ هُنَّ حَقِّ: لا يجعلُ اللهُ من لهُ سَهمّ في الإسلام، كمن لا سهم لهُ. ولا يتولى اللهُ عبداً فيوليه غيره. ولا يجبُ رجلٌ قوماً إلا حشر معهم)) - لم يروه عن اسماعيل بن أبي خالد إلا ابن عيينة، تفرد به محمد بن میمون. • الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه محمد بن ميمون الخياط وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح(٤). وقال المنذري: بإسناد جيد (٥) . ٨٧٥ - حدثنا محمد بن عبدوس بن جرير الصوري بمدينة صور (٦) حدثنا هشام بن عمار، حدثنا مروان بن معاوية الفِزاري، حدثنا طريف أبو سفيان السَّعدي، عن عبدالله بن الحارث، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صَّاللّه (١) مختصر أبي داود رقم (٤٠٨٩) وقال: حُدَّثْتُ عن أبي وهب. وهذه رواية عن مجهول. وقد سبق من حديث أبي هريرة برقم (٦٤٤) فانظره. (٢) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٠/٧) ولم أعرفه. (٣) في المطبوع والمخطوطة / الخناط/ وهو خطأ. (٤) الزوائد (٢٨٠/١٠) (٥) الترغيب (٢٧/٤). (٦) لم أجده ١١٤ (( يقولُ اللهُ عزّ وجلّ: أخرجوا من النار من كانَ في قلبهِ مثقالُ حبةٍ من خَرْدَلِ من إيمانٍ . ثم يقولُ: وعزَّتي، وجلالي، لا أَجْعَل من آمن بي ساعةً من ليلِ أو نهار كمن لا يؤمنُ بي)). - لم يروه عن عبدالله بن الحارث بن نوفل إلا أبو سفيان، تفرد به مروان ابن معاوية • الإسناد: قال الهيثمي: فيه طريف بن شهاب وهو متروك. ولأنس أحاديث في الصحيح في الشفاعة باختصار عن هذا(١). ٨٧٦ - حدثنا محمد بن الحارث الجُبيلي(٢). حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد ابن مسلم، عن عبد العزيز بن حُصين، عن ابن أبي نَجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس: ((في قوله عزَّ وجلّ [واذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسيتَ](٢). قالَ: إذا نسيتَ الاستثناء فاسْتَئن إذا ذكرتَ. قال: هي خاصةٌ لرسول اللّهِ عَّة، وليس لأحدٍ أن يستثني الا في صِلةِ يمِينٍ)). - لم يروه عن ابن أبي نجيح إلا عبد العزيز بن الحصين، تفرد به الوليد بن مسلم. • الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه عبد العزيز بن حصین: وهو ضعيف. (٤) ٨٧٧ - حدثنا محمد بن عبدالله بن عبد الرحمن بن الأزرق الأنطاكي بأنطاكية(٥) الزوائد (٣٨٠/١٠). (١) نسبة إلى جُبَيْل وهي مدينة بساحل الشام - لباب - (٢) (٣) الكهف / ٢٤ /. الزوائد (٥٣/٧) والكبير (٩٠/١١) (٤) (٥) لم أجده. ١١٥ حدثنا أبي، حدثنا مُبشر بن إسماعيل، عن شُعيب بن أبي حمزة، عن العلاء ابن عبد الرحمن عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ لّ (( مِن اقتراب السَّاعَةِ، انتفاعُ الأهلَّةِ، وأن يُرى الهلالُ لليلةٍ، فيقالُ: هو ابنُ ليلتين)). - لم يروه عن العلاء إلا شعيب، تفرد به مبشر. • الإسناد: قال الهيثمي: وفيه عبد الرحمن بن الأزرق الأنطاكي ولم أجد من ترجمه(١) ٨٧٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن مُسافر الأنطاكي بأنطاكية(٢). حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم(٣) الأنطاكي حدثنا عيسى بن يونس، عن عبيد الله بن عمر قال: ((مَن حَجَّ فليكن آخر عهده بالبيتِ الطوافُ إلا الحِيَّضَ، فإنَّ رسولَ اللهِلّهِ رِخَّصَ لهنَّ)). - لم يروه عن عبيد الله إلا عيسى. • الإسناد: أقول: لم أجده من حديث عبيد الله بن عمر. وهو صحيح من حديث ابن عباس(٤) ومروي عن غيره(٥). ٨٧٩ - حدثنا محمد بن أحمد بن لَبيد البيروتي(٦). حدثنا عبد الحميد بن بكار (١) الزوائد (١٤٦/٣) أقول: ليس في الإسناد عبدالرحمن. ولعله عبدالله بن عبدالرحمن. فإني لم أجد من ترجم الشيخ الطبراني ولا لأبيه . (٢) لم أجده في المطبوع/ أسهم / وهو خطأ (٣) (٤) سبل السلام (٢١٥/٢) (٥) فيض القدير (١١٥/٦) (٦) لم أجده. ١١٦ الدمشقي، حدثنا محمد بن شعيب بن شابُور(١) . عن عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر، أن أباه حدثه، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، عن صَلالله رسول الله على العالم: (( أنَّه نهى عن أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاثٍ، وعن النَّبيذِ في الجَرِّ، وعن زيارة القبور. فلما كان بعد ذلك قال رسول الله صّاللّه ء : كنتُ نهيتُكم عن أكلِ لحومِ الأضاحي بعد ثلاثٍ. فكلوا ما شئتم. ونهيتكم عن نبيذِ الجرِّ فاشربوا، وكلُّ مسكرٍ حرامٌ، ونهيتكم عن زيارة القبور. فزوروها ولا تقولوا ما يُسخِطُ اللهَ عزَّ وجلَّ)). - لم يروه عن يزيد بن جابر إلا ابنه عبد الرحمن، ولا عن عبد الرحمن إلا محمد بن شعيب. تفرد به عبد الحميد بن بكار. • الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط قال الهيثمي: وفيه يزيد بن جابر الأزدي والد عبد الرحمن الحافظ. ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات(٢) . ٨٨٠ - حدثنا محمد بن ادريس بن مطيب المصيصي(٣). حدثنا سُلَيْم(٤) بن منصور بن عمار. حدثنا أبي، حدثنا معروف(٥) أبو الخطاب، عن واثلة بن الأسقع: فقال لي: اغتسِل بماءٍ وسدرِ صلىالله (( لَمَّا أَسْلمتُ أتيتُ النبيّ عَاءِ واحلق عنكَ شعرَ الكفرِ)). - لم يروه عن واثلة بن الأسقع إلا بهذا الإسناد. تفرد به منصور بن عمار (١) في المطبوع / سابور / وهو خطأ. ( ٢ ) الزوائد (٢٧/٤). (٣) في الكبير / محمد بن إدريس عن مطيب المصيصي/ والذي في الأصل وفي الحلية كما أثبتنا وهو الصواب والله أعلم. (٤) في المطبوع/ سليمان/ وفي كتب الرجال/ سُليم / كالميزان والجرح (٥) في المطبوع / معروف بن الخطاب/ وهو خطأ والتصحيح من كتب الرجال ١١٧ • الإسناد: رواه الطبراني في الكبير. وقال الهيثمي: وفيه منصور بن عمار الواعظ: وهو ضعيف(١). ٨٨١ - حدثنا محمد بن عبده المِصيصي أبو بكر(٢) حدثنا محمد بن كثير بن مروان الفلسطيني، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزّناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه قال: قال رسول الله عَريفة: ((زُوروا القبورَ، ولا تَقُولُوا هُجْراً)) (٣) الإسناد: قال الهيثمي: فيه محمد بن كثير بن مروان: وهو ضعيف جداً (٤). ٨٨٢ - وبه عن زيد قال: يأكلُ الخبزَ بالتمر، ويقول: هذا ((كانَ رسولُ اللهِ عَالهِ إِدَامُ هذا)). ٨٨٣ - وبه عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صَلىالله علوانهار: ((تَجافوْا عن عُقُوبَةِ ذي المروءةِ. إلا في حدٍ من حدودِ اللهِ عزّ وجلّ ))(٥) صَّ اللّه. ٨٨٤ - وبه عن زيد قال: قال رسول الله ((مِنْ حُسنِ إسلامِ المرءِ تَرْكُهُ مالا يَعْنِيهِ))(٦). (١) الزوائد (٢٨٣/١) والحاكم (٥٧٠/٣) والكبير (٨٢/٢٢) وقال المحقق: حسنه شيخنا للشواهد. والحلية (٣٢٩/٩) (٢) (٣) الهُجر: القبيح والفاحش. ( ٤) الزوائد (٥٩/٣). تجافوا : ابعدوا واجتنبوا. (٥) (٦) سيأتي من حديث الحسین برقم / ١٠٨٠/. ١١٨ - لم يرو هذه الاحاديث / ٨٨١-٨٨٤ / عن أبي الزناد إلا ابنه، تفرد بها محمد بن كثير بن مروان. ولا كتبناه إلا عن محمد بن عبده. ولا يروى عن زيد إلا بهذا الإسناد. وأبو الزناد بن آخر. يكنى بأبي القاسم ولم يسم. روی عنه أحمد بن حنبل. • الإسناد: فيه محمد بن كثير بن مروان وهو ضعيف كما ذكر الهيثمي(١). ٨٨٥ - حدثنا محمد بن الخَضرِ الرَّقي بالرقَّةِ(٢). حدثنا محمد بن حاتم الجَرجرائي حبي العابد. حدثنا يحيى بن سليم الطائفي، عن اسماعيل بن أمية قال: سمعت سعيد بن أبي سعيد المقبري يقول: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت صلى الله رسول الله عَالله يقول: (( ثلاثةٌ أنا خصمُهم يومَ القيامةِ، ومن كنتُ خصمُهُ خَصَمتهُ، رجلٌ أعطاني(٣) ثمّ غدَرَ - يعني عهد الله - ورجلٌ باعَ حُرّاً فأكل ثمنهُ. ورجلٌ استأجرَ أجيراً فاستوفى منه. ولم يوفِهِ أجرهُ)). - لم يروه عن المقبري إلا اسماعيل بن أمية، تفرد به يحيى بن سليم. • الإسناد: أخرجه البخاري وابن ماجه(٤). ٨٨٦ - حدثنا محمد بن إبراهيم بن سَاريةَ العَكَّوي بعكة (٥) حدثنا موسى بن أيوب النَّصيبي، حدثنا بقية بن الوليد، عن اسماعيل بن عياش، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ لّه: (( الفأرةُ مسخٌ وعلامةُ ذلك أنَّها تشربُ لبنَ الشَّةِ ولا تشربُ لبنَ الإبل )) (١) الزوائد (٥٩/٣) (٢) لم أجده كذا في الأصل والمطبوع. والذي في كتب الحديث / أعطى بي .. / وهو الأشبه بالصواب. (٣) (٤) فتح الباري (٤ /٤٤٧؛ وابن ماجه (٢٤٤٢) (٥) لم أجده. ١١٩ - لم يروه عن ابن عون إلا إسماعيل بن عياش، ولا عن إسماعيل إلا بقية، تفرد به موسی بن أيوب. • الإسناد: الحديث أخرجه أحمد والشيخان (١). ٨٨٧ - حدثنا محمد بن حسن بن قُتيبة العسقلاني(٢). حدثنا عبدالله بن سليمان بن يوسف العَبدي، حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن مسعر بن كِدام أراه عن أبي مُرة، عن أبي الأحوص، عن عبدالله بن مسعود قال: ((كانَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ يقرأ في صلاةِ الفجر يومَ الجمعةِ: الم تنزيلُ السجدة. وهل أتى على الإنسان)). - لم يروه عن مسعر إلا أبو اسحاق الفزاري، تفرد به عبدالله بن سليمان. • الإسناد: قال الهيثمي: رجاله موثقون. وهو عند ابن ماجه(٣). ٨٨٨ - حدثنا محمد بن الحسن بن كيسان المصيصي(٤). حدثنا إبراهيم بن حميد الطويل. حدثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن أنس بن مالك: ((أنَّ النبيَّ مَلُ كانَ إذا دخلَ الخلاء قالَ: اللَّهُمَّ إني أعوذُ بكَ مِنَ الخبثِ والخبائث)). - لم يروه عن الزهري إلا صالح، ولا عنه إلا ابراهيم، تفرد به محمد بن الحسن بن كيسان. (١) فتح الباري (٣٥٠/٦) ومختصر مسلم (١٥٠٤) أقول: وهو مخالف لما في صحيح مسلم (٥٥/٨): ((إن الله لم يجعل لمسخ نسلاً ولا عقباً)) وقال ابن حزم في المحلى (٤٣٠/٧): ((وكل ما جاء في المسوخ في غير القرد والخنزير فباطل، وكذب موضوع)). وذهب الحافظ إلى أن ذلك كان ظناً ثم أعلم بأنها ليست هي. فتح الباري (٣٥٠/٦) (٢) لم أجده. (٢) ابن ماجه (١٦٨/٢) والزوائد (٢٨٣/٧) وسيأتي برقم /٩٨٦/. (٤) لم أجده. ١٢٠