النص المفهرس

صفحات 341-360

- لم يروه عن الحسن إلا جسر.
* الإسناد: قال الهيثمي: فيه جسر بن فرقد وهو ضعيف (١).
٥٦٦ - حدثنا علي بن عثمان بن عبيد الفزاري البغدادي (٢). حدثنا مسعود بن
يزيد الموْصِلِي، حدثنا عبدالله بن خِرَاش، عن واسط بن الحارث عن نافع،
عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((مَنْ شرب الخمرَ حتى يموتَ، حَرُمَتْ عليهِ في الآخرةِ))
- لم يروه عن واسط بهذا اللفظ إلا عبدالله بن خراش.
* الإسناد: الحديث أخرجه أحمد والشيخان والنسائي وابن ماجه بلفظ
آخر (٣) * .
٥٦٧ - حدثنا علي بن زاطيًّا البغدادي(٤). حدثنا الربيع بن ثعلب. حدثنا فرج بن
فضالة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري: عن عَمرَةَ، عن عائشةَ رضي الله
عنها قالت:
((إِنْ كُنتُ لأُفْطِرُ أياماً من رمضان، فما أَقضيها إلا في
شعبان، من أجل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم )).
- لم يروه عن يحيى عن عمرة إلا فرج. ورواه سفيان الثوري. وابن عيينة
وغيرهما عن يحيى بن سعيد، عن أبي سلمة، عن عائشة.
الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة بروايات متقاربة.(٥)
الزوائد (٢٩٧/٧)
(١)
ذكره الخطيب البغدادي (٢٩/١٢) ولم يتكلم فيه.
(٢)
الجامع الصغير (٨٧٥٦/٦) وفتح الباري (٣٠/١٠) ومختصر مسلم رقم (١٢٦٦) والنسائي (٣١٨/٨) وابن ماجه
(٣)
(٣٣٧٣)
انتهى الجزء السادس من المعجم الصغير. وهذا أول السابع والحمد لله.
*
(٤) لم أجده
(٥) جامع الأصول (٤٦٠٦/٦) وفتح الباري (١٨٩/٤) ومختصر مسلم (٦٠٤) وتحفة الأحوذي (٤٩٦/٣) والنسائي
(١٩١/٤) ومختصر أبي داود (٢٢٩٢) وابن ماجه (١٦٦٩) والموطأ (١٩٣/٢)
٣٤١

٥٦٨ - حدثنا علي بن محمد الأنصاري المصري(١) حدثنا حرْمَلةٌ بن یحی، حدثنا
. عبدالله بن وهب، حدثنا يحيى بن عبدالله بن سالم بن عبدالله بن عمر بن
الخطاب، عن عبيد الله بن عمر، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك
رضي الله عنه:
((أنَّهم كانوا يوماً عندَ رسول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم
في بيتِ عائشةَ زوج النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، ورضي الله
عنها. قال: فبينما نحن عند رسول الله عَ لَّه إذا أُتي رسولُ اللهِ
صلى الله عليه وآله وسلم بصَحْفَةِ خبزٍ ولحمِ من بيتِ أمِّ سلمةً
رضي الله عنها، فوُصِعتْ بينَ يديْ النبي صلى الله عليه وآله
وسلم. فقال: ضعوا أيْدِيَّكُم، فوضع النبيُّ صلى الله عليه وآله
وسلم. ووضعْنا أيدينا فأكلنا، وعائشةُ تصنعُ طعاماً عَجْلَةَ
[ معجلة]، فدارت الصَّحْفَةَ التي أُتي بها، فلما فَرَغَتْ من
طعامِها، جاءتْ به فوضعَتْهُ. ورفعتْ صَحْفَةَ أم سلمة فكسرَتْها،
وقالتْ، وقالت: فقالَ رسولُ اللهِ عَله: كُلُوا باسمِ
اللهِ. غارتْ أمَّكُم، ثم أعطى صَحْفَتَها أمَّ سلمةَ، وقالَ طعامٌ
مكانَ طعامٍ ، وإناءٌ مكانَ إناءٍ )).
- لم يروه عن عبيد الله إلا يحيى بن عبدالله، ولا عنه إلا إبن وهب، تفرد
به حرملة ولا كتبناه إلا عن الأنصاري.
الإسناد: الحديث أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن
ما جه(٢)
.
(١) لم أجده
(٢) جامع الأصول (٦١٩٧/٨) وابن ماجه (٢٣٣٤/٢) وفتح الباري (٣٢٠/٩) ومختصر أبي داود (٣٤٢٣)
والنسائي (٧٠/٧) وتحفة الأحوذي (٥٩٣/٤).
٣٤٢

٥٦٩ - حدثنا علي بن إسماعيل بن كعب الموصلي (١). حدثنا محمد بن سنان القَزاز
البصري، حدثنا نَائِلٌ بن نجيحٍ ، حدثنا سفيان الثوري، عن حُميدٍ ، عن
أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
(( لا شُفْعَةَ لِنَصْرانيّ)).
- لم يروه عن سفيان إلا نائل، تفرد به محمد بن سنان.
* الإسناد: قال الهيثمي: فيه نائل بن نجيح، وثقه أبو حاتم وضعفه
غيره(٢).
٥٧٠ - حدثنا علي بن يوسف المُسْتَمْلي البغدادي(٣). حدثنا علي بن داود القنطري.
حدثنا محمد بن عبد العزيز الرَّملي، حدثنا القاسم بن غصنٍ ، عن إسماعيل
ابن سميع، عن(٤) عطية، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((إنَّ أهلَ الدرجاتِ العُلَى ليراهم مَنْ هُوَ أسفَلَ منهم، كما
تَرَوْنَ الكوكب. الدُّرِّي في أفق السماءِ. وإنَّ أبا بكرٍ وعمرَ لمنهم
وأنْعَمَا)).
- لم يروه عن ابن سميع إلا ابن غصن، ولا عنه إلا محمد بن عبد العزيز،
تفرد به القنطري.
الإسناد: الحديث: سبق برقم / ٣٥٣/ فانظره هناك.
(١) الدقاق: حدث عن عمرو بن علي الفلاس وغيره، روى عنه ابن لؤلؤ الوراق قال عنه أبو الفتح الأزدي وقد
روى عنه: ثقة. مات سنة أربع عشرة وثلاثمائة. بغداد (٣٤٦/١١)
(٢)
الزوائد (١٥٩/٤)
ذكره الخطيب البغدادي (١٢٤/١٢) ولم يتكلم فيه.
(٣)
(٤) في المطبوع / ابن / وهو خطأ
٣٤٣

٥٧١ - حدثنا علي بن أحمد بن بسطام الزَّعفراني(١). حدثني عمي ابراهيم بن
بسطام، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا أبو عامر الخزاز صالح بن رستم
عن الحسن، عن عمرو بن تغلب رضي الله عنه:
((أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا خطبَ قال: أمَّا
بعْدُ ))
° مـ
- لم يروه عن أبي عامر إلا أبو داود، تفرد به إبراهيم بن بسطام.
* الإسناد: لم أجده من حديث عمرو بن تغلب. ووجدته من حديث
زيد بن أرقم عند أبي داود (٢)
٥٧٢ - حدثنا علي بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب (٣).
بالكوفة. حدثنا موسى بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن الحسن بن علي
ابن أبي طالب، حدثني أبي عبدالله بن موسى، عن أبيه موسى، عن أبيه
عبدالله بن الحسن ، عن أبيه الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم
أجمعين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((احْفَظُوني في العَبَّاسِ، فإنَّهُ بقيةُ آبائي))
- لا يروى عن الحسن بن علي بن أبي طالب إلا بهذا الإسناد، تفرد به
علي بن محمد العلوي.
الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط، قال الهيثمي: وفيه جماعة لم
أعرفهم . (٤)
٥٧٣ - حدثنا على بن أحمد بن الحسين المروزي البغدادي(٥). حدثنا منصور بن
(١) لم أجده
(٢) مختصر أبي داود رقم (٤٨٠٨) وعند مسلم من حديث طويل في فضائل أهل البيت رقم (١٦٥٧).
(٣) لم أجده
(٤)
الزوائد (٢٦٩/٩)
(٥) ذكره الخطيب البغدادي (٣١٨/١١) ولم يتكلم فيه.
٣٤٤

أبي مُزاحِم، حدثنا عمر بن عبد الرحمن أبو حفص الأبَّارُ، عن يزيد بن
أبي زياد، عن معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
(( كانَ لرسول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَوْلَيانِ: حَبَشِيّ
وقِبطيّ، فاسْتَبًّا يوماً. فقالَ أحدهما: يا حَبَشِي. وقال الآخر:
يا قِبْطي. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تقولوا
هكذا إنّما أنتما رجلان من آل محمد عَ ◌ّهِ)).
- لم يروه عن معاوية إلا يزيد بن أبي زياد، ولا عنه إلا الأبار، تفرد به
منصور وهو حديثه.
الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط، قال الهيثمي: ورجاله موثقون(١).
٥٧٤ - حدثنا علي بن الحسن بن المبارك السُّوسِي البَزَّاز بأنطاكية(٢). حدثنا كثير
ابن عبيد الحذَّاءُ(٣). حدثنا محمد بن حمير، عن شعيب بن أبي حمزة(٤). عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه،
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
((المِرَاءُ في القرآن كفرٌ))
- لم يروه عن هشام إلا ابن أبي حمزة، تفرد به ابن حمير
الإسناد: سبق الحديث برقم / ٤٩٦/ فانظره.
٥٧٥ - حدثنا علي بن إسحاق بن رِداءٍ أبو الحسن الطبراني(٥). حدثنا نوح بن
(١) الزوائد (١٩٥/١) وقال في (٨١/٨) فيه يزيد بن أبي زياد وهو لين، وبقية رجاله ثقات وكذلك رواه أبو يعلى
بنحوه
(٢) لم أجده
(٣) في المطبوع / الحداد / وهو خطأ
(٤) في المطبوع والمخطوطة / الأشعث / والتصحيح من تقريب التهذيب وغيره.
(٥) لم أجده
٣٤٥

حبيب القَوْمَسِي. حدثنا أزهر بن القاسم. حدثنا المثنى بن سعيد، عن
قتادة، عن عبدالله بن بابيه، عن عبدالله بن عمرو (١) رضي الله عنهما عن
النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
((إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيُباهي ملائكتهُ عَشِيَّةً عَرَفَة، بأهل
عَرَفة، يقولُ: انظروا إلى عبادي أتوْني شُعثاً غُبراً))(٢)
- لم يروه عن قتادة إلا المثنى. تفرد به أزهر.
- الإسناد: قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الصغير والكبير ورجال
أحمد موثقون (٣).
٥٧٦ - حدثنا على بن الصوفي الأصبهاني(٤). حدثنا أحمد بن مهدي، حدثنا علي
ابن صالح صاحب المُصلّى ، حدثنا القاسم بن معن، عن حميد الطويل، عن
أنس بن مالك رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(( انْصُرْ أخاكَ ظالماً أو مظلوماً. قلتُ: يا رسولَ اللهِ. أنصرهُ
مظلوماً فكيفَ أنصرهُ ظالماً؟ قالَ: تَرُدُّهُ عن الظلم. فإنَّ ذلكَ
نَصْرَهُ مِنْكَ))
- لم يروه عن قاسم إلا علي بن صالح صاحب مصلى المهدي. حدثنا أبو
مسلم، حدثنا الأنصاري، عن حميد، عن أنس مثله.
الإسناد: الحديث أخرجه أحمد والبخاري والترمذي(٥).
في المطبوع / ابن عمر / وهو خطأ
(١)
الشُّعْثُ: متغيروا الأبدان والشعور والملابس لقلة تعهدهم بها.
(٢)
غبراً: من غير استحداد ولا تنظف. قد ركبهم غبار الطريق.
(٣)
الزوائد (٢٥١/٣).
أحد أعلام المتصوفة من أهل أصبهان. كان من أصحاب محمد بن يوسف البناء، ثم بلغ شأنه أن كان يكاتب الجنيد
(٤)
ابن محمد وأقرانه. سمع من يونس بن حبيب توفي سنة سبع وثلاثمائة. أصبهان (١٤/٢)
(٥) فتح الباري (٩٨/٥) وتحفة الأحوذي (٥٣١/٦) وأخرجه مسلم برقم (١٨٣٢) من حديث جابر.
٣٤٦

٥٧٧ - حدثنا علي بن يزيد المنبجيّ(١). حدثنا مُؤَمَّل بن إهاب، حدثنا عبدالله
ابن الوليد العدني، حدثنا مصعب بن ثابت، عن أبي حازم، عن سهل بن
سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله لِّ :
(( دخلتُ الجنةَ، فإذا حِسٌّ، فنظرتُ، فإذا هوَ بلالٌ)).
- لم يروه عن أبي حازم إلا مصعب.
* الإسناد: رواه الطبراني في الكبير. قال الهيثمي: فيه مصعب بن ثابت
وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات(٢) .
٥٧٨ - حدثنا علي بن ابراهيم بن العباس المصري(٣). حدثنا سليمان بن شعيب
الكِسائي، حدثنا عبد الرحمن بن زياد الرَّصاصي، حدثنا المسعودي، عن
محمد بن سُوقّة، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم:
((إني لا أعلمُ شجرةً مَثَلُها مَثَلُ الرجل المؤمن . فقلتُ: وأنا
أصغرُ القوم: هي النخلةُ. فقالَ رسول الله عٍَّ: هي النخلةُ)).
- لم يروه عن المسعودي إلا عبد الرحمن.
* الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان بلفظ ((فأردت أن أقول هي
النخلة .. )) (٤).
٥٧٩ - حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي(٥). حدثنا إسماعيل بن أبي أُويس،
(١) لم أجده.
(٢)
(٣) لم أجده
الزوائد (٢٩٩/٩) والكبير رقم (٥٧٤٥) وسيأتي نحوه برقم / ٩٣٤/.
جامع الأصول (٥٩/١) وفتح الباري (١٤٧/١) وتحفة الأحوذي (١٦٧/٨) ومختصر مسلم (٢٩)
(٤)
قال الهيثمي: ولم أعرفه. كما في الزوائد (٦٦/٥) وأقول: قال ابن الاثير في اللباب (٥٤/١). وهذه النسبة الى
بيع الأسفاط وعملها وينسب اليها العباس بن الفضل الأسباطي البصري. سمع أبا الوليد الطيالسي وعلي بن المديني
وغيرهما. ورد عنه أبو القاسم الطبراني.
(٥)
وقد روي في المخطوطة (الأسباطي) وهو خطأ .
٣٤٧

حدثني أخي، عن سلمان بن بلال، عن عبيد الله بن عمر ، عن ثابت
البُناني، عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة الأنصاري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((مَنْ صَلَّى عليَّ صلاةً، صلى اللهُ عليه عشراً))
- لم يروه عن عبيد الله إلا سليمان، تفرد به أبو بكر بن أبي أويس.
* الإسناد: الحديث أخرجه أحمد وأبو نعيم والبخاري في الأدب المفرد(١).
من حديث أنس. ورواه في الكبير مطولاً وفي الأوسط مختصراً وإسناد
الکبیر فیه مجهولان(٢).
٥٨٠ - حدثنا العباس بن الربيع بن ثعلب(٣). حدثني أبي، حدثنا أبو إسماعيل
المؤدب ابراهيم بن سليمان، عن اسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن
عبدالله بن أبي أوفى قال:
((شَكا عبدُ الرحمن بن عوف خالد بن الوليد إلى رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم. فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: يا خالدٌ
لا تُؤْذِ رجلاً من أهل بَدْرِ، فلو أنفقتَ مِثْلَ أَحُدٍ ذهباً لم
تُدْرك عَمَلِه. فقال: يَقَعُون فيَّ فأردُّ عليهم، فقالَ: لا تُؤْذُوا
خالداً، فإنه سيفٌ من سيوفِ اللهِ صَبَّه اللهُ على الكفارِ))
- لم يروه عن إسماعيل إلا أبو اسماعيل، تفرد به الربيع.
الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والكبير باختصار.
الأدب المفرد رقم الحديث (٦٤٣) وصححه الحاكم وابن حبان وقال ابن حجر رواته ثقات. فيض القدير
(١)
(١٦٩/٦)
(٢)
الزوائد (١٦١/١٠) أقول: وإسناده هنا لا بأس به لأن رجاله موثقون.
(٣) .
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٧٨/٢): فإني لم أجد من ترجمة.
أقول: ذكره الخطيب البغدادي (١٤٩/١٢) وقال: حدث عن أبيه. روى عنه الطبراني، توفي سنة إحدى وتسعين
ومائتين.
٣٤٨

والبزار بنحوه ورجال الطبراني ثقات .(١)
٥٨١ - حدثنا العباس بن أحمد بن أبي عقيل البغدادي (٢). حدثنا الحسين بن حُرَيْثٍ
المروزي، حدثنا الفضل بن موسى السِّسَاني، عن عُبَيْدَةً بن مُعَتب الضَّبِي،
عن أبي مالك الأنصاري، عن زيد بن وهب، عن كعب بن عُجْرَة
الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً، أو يَسَّرَ عليهِ أظلهُ اللهُ فِي ظِلِهِ يومَ لا
ظلَّ إلا ظِلَّهُ))
- لا يروى عن كعب إلا بهذا الإسناد، تفرد به الفضل.
* الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة وفيه عبيدة بن معتب
وهو متروك .(٢)
٥٨٢ - حدثنا العباس بن محمد المجاشعي الأصبهاني(٤). حدثنا محمد بن أبي يعقوب
الكرماني، حدثنا حسان بن إبراهيم، عن ابراهيم الصايغ، عن نافع عن ابن
عمر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(( في امرأةٍ لها زوجٌ، ولها مالٌ. ولا يأذنُ لها زوجُها في
الحجِ ، قال: ليسَ لها أنْ تنطلقَ إلا بإذن زوجها)).
- لم يروه عن إبراهيم الا حسان.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط قال الهيثمي: رجاله ثقات. (٥)
(١)
الزوائد (٣٤٩/٩).
وقيل / ابن عقيل / أبو الفضل البزاز: حدث عن منصور بن أبي مزاحم وغيره. وعنه عبد الصمد الطستي
(٢)
وغيره. بغداد (١٥٠/١٢)
(٣)
الزوائد (١٣٤/٤) والكبير (١٠٦/١٩) وقد أخرج أحمد ومسلم وابن ماجه من حديث أبي اليسر نحوه مطولاً:
انظر: فيض القدير (٨٩/٦)
(٤)
أبو الفضل: قال أبو نعيم في تاريخ أصبهان (١٤٢/٢) شيخ ثقة.
(٥)
الزوائد (٢١٥/٣).
٣٤٩

٥٨٣ - حدثنا العباس بن محمد بن العباس المصري بمصر (١). حدثنا أحمد بن صالح
حدثنا عبدالله بن نافع الصائغ، عن عبدالله بن عمر العُمَري عن أخيه عبيد
الله بن عمر، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس:
(( أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قالَ للمْروَةِ هذا المنْحَرُ،
وكلُّ فِجَاجٍ مكةً وطرقِها منحرٌ في العُمرةِ)).
- لم يروه عن عبيد الله إلا أخوه عبدالله.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط، قال الهيثمي: وفيه عبدالله بن عمر
العمري وفيه كلام قد وثق(٢) .
٥٨٤ - حدثنا العباس بن محمد بن الفرج أبو يعلى الرُّخَّجي(٣). حدثنا يوسف بن
موسى القطان. حدثنا مهران بن أبي عمر، حدثنا علي بن عبد الأعلى
عن(٤) السُّدّي، عن رفاعة بن شداد الفِتياني(٥). عن عمرو بن الحمق رضي
الله عنه قال: قال رسول الله عَ لّهِ:
((مَنْ آمَنَ رَجُلاً على دمهِ فقتلَهُ، فأنا بريٍّ مِن القاتلِ ، وإنْ
كان المقتولُ كافراً))
- لم يروه عن علي بن عبد الأعلى إلا مهران الرازي.
الإسناد: سبق الحديث برقم / ٣٨/ فانظره.
٥٨٥ - حدثنا العباس بن محمد بن سعد الدمشقي(٦) مولى بني هاشم. حدثنا صفوان
(١) لم أجده
(٢) الزوائد (٢٨١/٣)
(٣) نسبة إلى الرُّخجية قرية قرب بغداد - لباب -
(٤)
في المطبوع بدون / عن / وهو خطأ .
(٥) في المطبوع والمخطوطة (القتباني) والتصحيح من كتب الرجال.
(٦) ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٥٦/٧) ولم يتكلم فيه وسماه / ابن سعيد / بدلاً من / سعد/.
٣٥٠

ابن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد العزيز بن حُصين الترجُمان،
عن صفوان بن سليم، عن المغيرة بن حكيم، عن ابن عمر رضي الله عنهما
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((مَثَلُ المنافِقِ، مثلُ الشاةِ العائرةِ بينَ الغنمين، إذا أتت هذه
نطَحَتْها، وإذا أتتْ هذه نطَحتْها))(١).
- لم يروه عن صفوان إلا عبد العزيز، تفرد به الوليد بن مسلم.
الإسناد: الحديث أخرجه مسلم والنسائي(٢).
*
٥٨٦ - حدثنا العباس بن إبراهيم القَراطيسي البغدادي(٣). حدثنا إبراهيم بن
راشد(٤) الآدمي، حدثنا محمد بن بلال البصري. حدثنا رَيَاح(٥) بن عمرو
القيسي عن أيوب السَّختياني، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(( مَنْ جرَّ ثيابه من الخُيلاء، لم ينظرِ اللهُ إليهِ يومَ القيامةِ)).
- لم يروه عن رياح إلا محمد، تفرد به إبراهيم.
* الإسناد : الحديث أخرجه الجماعة إلا أبا داود(٦).
٥٨٧ - حدثنا العباس بن حمدان الحنفي الأصبهاني(٧). حدثنا محمد بن عيسى
الدَّامغاني حدثنا عمرو بن حِمران [ حمدان] حدثنا هشام الدَّستوائي، عن
(١)
الشاة العائرة: المترددة المتحيرة.
الجامع الصغير (٨١٥٨/٥) ومختصر مسلم رقم (١٩٤٢) والنسائي (١٢٤/٨)
(٢)
أبو الفضل: حدث عن إسحاق بن زياد الأيلي وغيره وعنه أحمد بن سلمان النجاد وغيره. قال الخطيب البغدادي
(٣)
(١٥١/١٢): وكان ثقة. توفي سنة أربع وثلاثمائة.
في المطبوع والمخطوطة (رشد) وهو خطأ
(٤)
في المطبوع / رباح / وهو خطأ .
(٥)
جامع الأصول (٨٢١٦/١٠) ومختصر مسلم رقم (١٣٦١) وفتح الباري (٢٥٤/١٠) والنسائي (٢٠٦/٨) وتحفة
(٦)
الأحوذي (٤٠٣/٥) والموطأ (٢٧٣/٤) وابن ماجه (٣٥٦٩)
(٧) ذكره أبو نعيم في أخبار أصبهان (١٤٢/٢) وقال: روى عن النضر بن هشام. ولم يتكلم فيه.
٣٥١

قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال:
(( كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُصَلِّي على
الخُمْرَةِ))(١)
- لم يروه عن قتادة إلا هشام، ولا عنه إلا عمرو، تفرد به الدامغاني.
الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والصغير بأسانيد بعضها
رجاله ثقات (٢).
٥٨٨ - حدثنا العباس بن حماد بن فَضَآلَة الصَّيرفي البصري(٣). حدثنا العباس بن
الفرج الرِّيَاشي، حدثنا عمر بن يونس اليمامي، حدثنا عيسى بن عونٍ ، عن
عبد الملك بن زرارة، عن أنس بن مالك. رضي الله عنه قال: قال رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(( ما أنعمَ اللهُ على عبدٍ نعمةً في مالِ أو أهلٍ ، أو ولدٍ .
فقالَ: ما شاءَ اللهُ لا قوةَ إلا باللهِ. فيرى فيها آفةً دون الموتِ،
وقرأ [ وَلَوْلا إِذْ دَخِلْتَ جِنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللهُ لا قوةَ إلا
بالله .. ](٤).
- لا يروى هذا الحديث عن أنس إلا بهذا الإسناد، تفرد به عمر بن
یونس .
« الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه عبد الملك بن
زرارة وهو ضعيف.(٥)
(١) الخُمرة: سجادة صغيرة من سعف النخل أو خوصه بقدر ما يسجد المصلي أو فويقه.
(٢) الزوائد (٥٧/٢). وهو صحيح من حديث ميمونة كما في فيض القدير (٢٢٢/٥)
(٣) لم أجده
(٤) سورة الكهف الآية ٣٩.
(٥) الزوائد (١٤٠/١٠) ورواه غيره وهو ضعيف. فيض القدير (٤٢٩/٥).
٣٥٢

٥٨٩ - حدثنا العباس بن الوليد بن شجاع الأصبهاني(١). حدثنا أحمد بن منصور
المروزي حدثنا النضر بن شُمْيْل، حدثنا شُعْبةُ. حدثنا عبد الله بن أبي
نجيحٍ ، سمعت عبدالله بن كثير يحدث عن أبي المنهال، عن ابن عباس
رضي الله عنه:
((أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَدِمَ المدينة،
وهمْ يُسْلِفونَ في الطعامِ والتمرِ. فقالَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ: مِنْ
أسْلفَ فَلْيُسلِفْ إلى أجلٍ مُسَمَّى وكيلٍ معلومٍ ))
- لم يروه عن شعبة إلا النضر.
الإسناد: الحديث أخرجه أحمد والستة بزيادة ((ووزن معلوم))(٢)
من اسمه عبدالله
٥٩٠ - حدثنا عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم(٣). حدثنا محمد بن (٤) يوسف
الفِيريابي [الفريابي]. حدثنا سفيان الثوري، عن شعبة بن الحجاج، عن
يعْلى بن عطاء، عن عمارة بن حديد، عن صخر(٥) وقد أدرك النبي صلى
الله عليه وآله وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(( لا تَسْبُّوا الأمواتَ فَتُؤْذُوا بِهِ الأَحْيَاءَ)).
- ولم يروه عن سفيان إلا الفيريابي، تفرد به ابن أبي مريم. قال أبو القاسم
الطبراني رحمه الله: عن النبي ◌َله: الكفار الذين أسلم أولادهم.
(١) أبو الفضل: يروي عن أحمد بن منصور ومحمد بن يحيى النيسابوري. قال أبو نعيم في أخبار أصبهان (١٤٣/٢):
توفي سنة عشرين وثلاثمائة.
(٢)
الجامع الصغير (٨٤٣٣/٦) وفتح الباري (٤٢٩/٤) ومختصر ملم رقم (٩٦٧) والنسائي (٢٩٠/٧) وتحفة
الأحوذي (٥٣٨/٤) ومختصر أبي داود (٣٣١٨) وابن ماجه (٢٢٨٠)
قال ابن عدي: حدث عن الفريابي بالأباطيل. وقال: إما أن يكون مغفلاً أو يتعمد الكذب، فإني رأيت له مناكير.
(٣)
ميزان (٤٩١/٢) وديوان الضعفاء رقم (٢٢٩٣)
(٤) كلمة /ابن / ليست في المطبوع.
(٥) صخر بن وَدَاعَةَ الأَسْدِي صحابي له حديثان انظر الاصابة (١٨١/٢)
٣٥٣

الإسناد: رواه الطبراني في الكبير. وقال الهيثمي: فيه عبدالله بن سعيد
ابن أبي مريم وهو ضعيف.(١)
٥٩١ - حدثنا عبدالله بن سعيد بن أبي مريم(٢) حدثنا عمرو بن أبي سَلَمة
التّنيسيّ حدثنا صدقه بن عبدالله، عن طلحة بن زيد، عن موسى بن
عبيدة، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه
بك الله
قال: قال رسول الله
:
(( يبعثُ الله العلماءَ يومَ القيامةِ، ثم يقول: يا معاشِرَ العلماءِ
إنِّي لم أضع علمي فيكم وأنا أريدُ أن أُعذّبَكم. اذْهَبُوا فقد
غفرْت لكم)).
- لا يروى عن أبي موسى إلا بهذا الإسناد. تفرد به عمرو بن أبي سلمة.
* الإسناد: رواه الطبراني في الكبير. قال الهيثمي: وفيه موسى بن عبيدة
الرَّبذي وهو ضعيف جداً (٢).
٥٩٢ - حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي أسامةَ الحلبي(٤). حدثنا إسحاق بن الأخيل.
حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا سفيان الثوري، عن عمار الدُّهني(٥)، عن
أبي الزبير عن جابر:
((أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخلَ يومَ فتح مكةً،
وعليهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ))
- لم يروه عن سفيان إلا معاوية، تفرد به ابن الأَخْيَل.
الإسناد: الحديث سبق برقم /٣٩/ فانظره.
الزوائد (٧٦/٨) والكبير (٢٩/٨) وأخرجه أحمد من حديث المغيرة ورجاله رجال الصحيح
(١)
(٢)
سبقت ترجمته في الحديث السابق.
(٣) الزوائد (١٢٦/١).
(٤) لم أجده
(٥) في المطبوع / الذهني / بالذال وهو خطأ.
٣٥٤

٥٩٣ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل(١). حدثنا جُويريّةٌ بن أشرَسَ الِنْقِريّ
حدثنا حماد بن سلمة، عن شعبة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
عائشة رضي الله عنها قالت:
(( كنتُ أغتسلُ أنا ورسولَ الله عَّ ◌َلِّ مِنْ إناءٍ واحد، في تَوْرِ
من شَبهٍ، فيقول: أبقٍ لي، أبق لي))(٢).
- لم يروه عن شعبة إلا حماد بن سلمة، ولا عنه إلا جويرية تفرد به
عبدالله.
الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان والنسائي وأبو داود(٣).
*
٥٩٤ - حدثنا عبدالله بن الحسن بن أحمد بن أبي شُعيب الحَرَّانيُّ(٤). حدثنا أحمد
ابن عبد الملك بن واقِد الحرانيّ، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق،
عن إبراهيم بن مهاجر، عن إسماعيل مولى عبدالله بن عمرو، عن عبدالله
ابن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(( والذي نفسي بيدهِ، لَقَتْلُ المؤمنِ أعظمُ عند اللهِ يوم القيامةِ
من زوالِ الدنيا)»
- لم يروه عن ابراهيم إلا محمد بن إسحاق تفرد به محمد بن سلمة.
الإسناد: الحديث أخرجه النسائي والترمذي وقال: وقد روي موقوفاً
*
(١) أبو عبد الرحمن الحافظ: أروى الناس عن والده. وقد سمع من صغار شيوخ أبيه روى عنه الطبراني والبغوي،
والمحاملي وغيرهم.
كان إماماً خبيراً بالحديث وعلله مقدماً فيه، ثبتاً فهماً ثقة. توفي سنة تسعين ومائتين.
(٢)
انظر: شذرات (٢٠٣/٢) والحنابلة (١٨٠/١) والنجوم الزاهرة (١٣٠/٣) وغيرها
تَوْر مِن شبه: إناء من صُفر أو حجارة قد يتوضأ منه.
جامع الأصول (٥٠٤٠/٧) ومختصر مسلم رقم (١٦١) ومختصر أبي داود (٧٠) وفتح الباري (٣٦٣/١)
(٣)
والنسائي (١٣٠/١) وقد سبق من حديث أم سلمة برقم / ٤٩٢/.
(٤) أبو شعيب: نزيل بغداد. حدث عن يحيى البابلتي وعفان. قال الدار قطني: ثقة مأمون. وكذا وثقة الآخرون وقال
أحمد بن كامل: وكان غير متهم يأخذ الدراهم على الحديث. عاش تسعين سنة وتوفي سنة خمس وتسعين ومائتين.
انظر: البداية (١٠٧/١١) شذرات (٢١٨/٢) وتذكرة (٦٣٩/٢) وغيرها.
٣٥٥

وهو أصح والحديث حسن(١).
٥٩٥ - حدثنا عبدالله بن أيوب القِرْبي البصري ببغداد(٢). حدثنا أمية بن بسطام.
حدثنا يزيد بن زُريع، عن روح بن القاسم، عن سهيل بن أبي صالح،
عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((الإمامُ ضامنٌ والمؤذنُ مُؤْتَمنّ. اللَّهِمَّ أَرشِدِ الأئمة، واغفرْ
للمؤمنينَ))
- لم يروه عن روح إلا یزید.
* الإسناد: الحديث سبق برقم / ٢٩٧/.(٣)
٥٩٦ - حدثنا عبدالله بن الحسين المِصيصي(٤). حدثنا حسين بن محمد المروزي،
حدثنا سليمان بن قَرمٍ ، عن أبي يحيى القتاتُ، عن مجاهد، عن جابر بن
عبدالله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(( مِفتاحُ الجنةِ الصلاةُ. ومفتاحُ الصلاةِ الوضوء)).
- لم يروه عن أبي يحيى القتات واسمه زاذان إلا سليمان بن قرم، تفرد به
الحسين.
الإسناد: أقول فيه: حسين بن محمد المروزي. قال ابن حجر: مجهول(٥).
(٢)
(١) جامع الاصول (٧٧٢٠/١٠) وتحفة الأحوذي (٦٥٢/٤) والنسائي (٨٢/٧)
نزل بغداد وحدث بها عن أبي وليد الطيالسي وغيره. روى عنه أبو سهل ابن زياد وغيره.
قال عنه الدار قطني في رواية: وهو متروك. مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين. بغداد (٤١٣/٩) وميزان
(٣٩٤/٢)
(٣) وسيأتي برقم / ٧٥٠ و٧٩٦/.
(٤) بغدادي الأصل روى عن محمد بن المبارك الصوري وجماعة. قال ابن حبان: يسرق الأخبار ويقلبها ولا يحتج بما
انفرد به. وقال الحاكم: وهو ثقة. ميزان (٤٠٨/٢) ولسان (٢٧٢/٣)
(٥) تقريب التهذيب. والحديث أخرجه أحمد والبيهقي في الشعب ورمز السيوطي لحسنه كما في الجامع الصغير
(٨١٩٢/٥) وأخرجه الترمذي بالسند نفسه مجزوءاً ((مفتاح الصلاة الوضوء)). انظر: تحفة الأحوذي (٤١/١)
٣٥٦

٥٩٧ - حدثنا عبدالله بن الحسين المصيصي(١) حدثنا آدم بن أبي إياس العَسقلاني،
حدثنا عبد الملك بن الحسين أبو مالك النخعي، عن عاصم الأحولُ عن
محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه:
((أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم سمع رجلاً يقولُ للآخر
يا شاهانْ شاه. فقال رسول الله مَّه: اللهُ (٢) مَلِكَ الملوكِ)»
- لم يروه عن عاصم إلا عبد الملك، تفرد به آدم.
* الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان والترمذي وأبو داود بلفظ آخر (٣).
٥٩٨ - حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي السَّرِي العَسقلاني(٤). حدثني أبي، حدثني
عبد الوهاب بن هَمَّام أخو عبد الرزاق، حدثنا معمرٌ، عن بهز بن حكيم،
عن أبيه، عن جده(٥) رضي الله عنه قال:
((خَطَبَهُمُ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: حتىّ مَتِىَ
تَزَعُون عن ذكر الفاجر، اهْتُكوهُ حتىَّ يحذرَهُ الناسُ)) (٦)
- لم يروه عن معمر إلا عبد الوهاب.
الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة، وإسناد الأوسط
*
والصغير: حسن. رجاله موثقون، واختلف فيهم اختلافاً لا يضر (٧).
٥٩٩ - حدثنا عبدالله بن وهَيب الغزي(٨) حدثنا محمد بن أحمد بن أبي السَّرِي
(١) سبقت ترجمته في الحديث السابق.
لفظة الجلالة / الله/ غير موجودة في المطبوع
(٢)
جامع الأصول (١٤٨/١) ومختصر مسلم رقم (١٤١٦) ومختصر أبي داود رقم (٤٧٩٥) وتحفة الأحوذي
(٣)
(١٢٥/٨) وفتح الباري (٥٨٨/١٠)
( ٤)
لم أجده
هو: معاوية بن حيدة بن معاوية القشيري نزيل البصرة. علق له البخاري وأخرج له أصحاب السنن وصحح
(٥)
حديثه. خلاصة. والإصابة (٤٣٢/٣)
(٦)
تزَعُون: بمعنى ترعون. والمعنى واحد. من وزع الشيء يزعه وزعاً فهو وازع: اذا كفه ومنعه.
( ٧ )
الزوائد (١٤٩/١)
قال الهيثمي: ولم أعرفه. الزوائد (٤٧/٢)
(٨)
٣٥٧

العَسقلاني. حدثنا بقية بن الوليد، حدثنا عمر بن راشد المامِي، حدثنا أبو
كثير يزيد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول
الله عَ للِ :
((زَيِّنُوا أعيادَكُمْ بالتكبيرِ))
- لم يروه عن أبي كثير إلا عمر، وعن عمر إلا بقية، تفرد به ابن أبي
السري .
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه عمر بن راشد :
ضعفه أحمد وابن معين والنسائي وقال العجلي: لا بأس به.(١).
٦٠٠ - حدثنا عبدالله بن محمد بن مسلم [ سلم] الفريابي ببيت المقدس(٢). حدثنا
محمد بن الوزير الدمشقي، حدثنا يوسف بن السَّفْرِ، حدثنا الأوزاعي،
حدثني المُفَضَّلُ بن يونس الكِناني، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن
عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم:
((نَشَرَ (٣) اللهُ عبدين من عبادهِ، أكثرَ لهما من المال والولدِ،
فقالَ لأحدهما: أي فلانٌ فقالَ: لَبَيْكَ ربِّ وسعديكَ. قال: ألم
أُكثر لكَ من المال والولد؟ قال: بلى أي رب. قال: فكيفَ
صنعتَ فيما آتيتك؟ قال: تركته لولدي مخافةً العَيلةِ عليهم. قال:
أما إنَّك لو تعلم العلمَ لضحكْتَ قليلاً ولبكيْتَ كثيراً. أما إنَّ
الذي تخوفتَ عليهم قد أنزلتهُ بهم. ويقولُ للآخر: أي فلانٌ بن
فلان فيقولُ: لبيكَ أي ربّ وسعديك. قال: ألم أُكثر لك من المال
(١) الزوائد (١٩٧/٢). وذكره ابن الدّيْيّع في تمييزه (٨٥) والعجلوني في كشف الخفاء (١٤٤١/١) أنه ضعيف.
(٢) لم أجده
(٣) نشر: أحيى وفي المطبوع / نشد/ وفي مجمع الزوائد (يسر)
٣٥٨

والولدِ ؟ قال: بلى أي ربُ. قال: فكيفَ صنعتَ فيما آتيتك ؟
قال: أنفقتهُ في طاعتكَ، ووثقتُ لولدي من بعدي حسنِ
عدلك. فقالَ: أما إنَّك لو تعلمُ العلَمَ لضحكتَ كثيراً، ولبكيتَ
قليلاً. أما إنَّ الذي وثقتَ لهم قد أنزلتهُ بهم))
- لم يروه عن الأعمش إلا المفضل. ولا عن المفضل إلا الأوزاعي، ولا
عن الأوزاعي إلا يوسف، تفرد به محمد.
الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني الصغير والأوسط وفيه يوسف بن
السفر (١)، وهو ضعيف(٢).
٦٠١ - حدثنا عبدالله بن العباس بن مَرئدٍ [ مزيد ] البيروتي(٣). حدثني أبي، عن
جدي، حدثني حماد بن عبد الملك الخولاني. حدثني هشام بن عروة، عن
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم:
((لا يقصُ على الناس إلا أميرٌ، أو مأمورٌ، أو مُراءٍ)) (٤).
- لم يروه عن هشام إلا حماد، تفرد به الوليد بن مرثد [ مزيد].
* الإسناد: الحديث أخرجه أحمد وابن ماجه وحسنه العراقي. وقال
القاري: رواه ابن ماجه بسند صحيح. (٥)
٦٠٢ - حدثنا عبدالله بن محمد بن عُزِيزِ الموصلي ببغداد(٦). حدثنا غسان بن
في مجمع الزوائد (العز) وهو خطأ.
(١)
الزوائد (١٢٣/٣)
(٢)
(٢) لم أجده
لا يقص: أي لا يتكلم عليهم بالقصص والإفتاء. وقيل هو بمورد الاخبار لا النهي.
(٥) فيض القدير (٤٥٤/٦) والأسرار المرفوعة (ص ٦٣) وابن ماجه (٣٧٥٣) وقال في زوائده: في اسناده عبد الله بن
(٤)
عامر الأسلمي. وهو ضعيف.
(٦) أبو محمد التميمي: سكن بغداد وحدث فيها عن غسان بن الربيع، وروى عنه اسماعيل بن علي الخطبي، والطبراني،
قال الخطيب (٩٢/١٠): وكان ثقة. مات سنة ثمان وثمانين ومائتين.
٣٥٩

الربيع، حدثنا يوسف بن عَبدة، حدثنا حُميد الطويل، وثابت البُناني، عن
أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
((كانت الأوس والخزرجُ حَيَّيْنِ من الأنصار، وكانت بينهما
عداوةٌ في الجاهليةِ، فلما قدم عليهم رسولُ الله صلى الله عليه وآله
وسلم. ذهبَ ذلك، فألف اللهُ بينهم فبينما هم قعودّ في مجلس لهم
إذ تمثلَ رجلٌ من الأوس ببيتِ شعرٍ فيه هجاء الخزرج، وتمثل
رجلٌ من الخزرجِ ببيتِ شعرٍ فيه هجاء للأوس، فلم يزالوا هذا
يتمثل ببيتٍ وهذا يتمثل ببيت، حتى وثبَ بعضهم إلى بعض،
وأخذوا أسلحتهم، وانطلقوا للقتال، فبلغَ ذلكَ رسولَ الله صلى
الله عليه وآله وسلم، وأنزلَ عليه الوحي فجاءَ مُسرعاً قد حسَرَ
ساقيه، فلما رآهم ناداهم [ يا أيها الذين آمنوا اتقوا اللهَ حَقَّ
تُقاتِهِ، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمونَ](١) حتى فرغَ من الآيات،
فوَخَّشُوا بأسلحتهم فرموا بها، واعتنق بعضهم بعضاً يبكون))(٢)
- لم يروه عن ثابت وحميد إلا يوسف بن عبدة، تفرد به غسان.
( الإسناد: قال الهيثمي: فيه غسان بن الربيع وهو ضعيف.(٣)
٦٠٣ - حدثنا عبدالله بن محمد بن الأشعث أبو الدرداء(٤). بمدينة الطّرسُوس.
حدثنا ابراهيم بن محمد بن عبيدة. حدثنا أبي، حدثنا الجراح بن مُليح، عن
إبراهيم بن عبد الحميد بن ذي حماية، عن غيلان بن جامع، عن يعلى بن
(١) سورة آل عمران / ١٠٢ .
(٢) وَخَّشوا بأسلحتهم: رموها.
(٣) الزوائد (٨٠/٨).
(٤) لم أجده
٣٦٠