النص المفهرس

صفحات 321-340

((أنَّه أهلَّ بحج وعُمرةٍ، فذكرَ ذلكَ لعمرَ بن الخطاب رضي
صَلىالله
الله عنه فقالَ: هُدِيتَ لسنَّةٍ نبيِّكَ
علو النهار:
- لم يروه عن برد إلا قدامة. ولا عن قدامة إلا يوسف تفرد به علي.
* الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه وإسناده
صحيح(١).
٥٣٢ - حدثنا علي بن سَرَّاج المصري الحافظ (٢). حدثنا عبدالله بن محمد بن زياد
المديني، حدثنا صالح بن نُباتة. قال: سمعت المأمون أمير المؤمنين، يحدث
عن أبيه، عن عمه عبد الصمد بن علي بن عبدالله بن عباس، عن أبيه عن
جده ابن عباس رضي الله عنه قال:
(( لَمَّا نزلتْ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [ إنّ
تُبْدُوا مَا في أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبِكُمْ بِه الله ] شقَّ ذلك على
أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فنزلتْ [ فَيَغْفِرُ
لِمِنْ يَشَاءُ وَيُعذَّبُ مَنْ يَشَاءُ ](٣) فَسُرِّيَ ذلكَ عنهم)).
- لم يروه عن المأمون إلا صالح، تفرد به عبدالله بن محمد المديني.
* الإسناد: الحديث أخرجه مسلم والترمذي. (٤) مطولاً.
٥٣٣ - حدثنا علي بن أحمد بن النَّضرِ الأزدي ابن بنت معاوية بن عمرو. أبو
(١) جامع الأصول (١٣٩٠/٣) وسنن ابن ماجه (٢٩٧٠) ومختصر أبي داود (١٧٢٤-١٧٢٥) والبيهقي (٣٥٢/٤)
والنسائي (١٤٦/٥- ١٤٧)
(٢) حافظ متأخر متقن. سمع أبا عمير بن النحاس الرملي ويوسف بن بحر وطبقتهما بمصر والشام والعراق. روى عنه أبو
بكر إلاسماعيلي وغيره. سكن بغداد وجمع وصنف.
قال الدار قطني: كان يحفظ الحديث، وكان يشرب ويسكر. مات سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة. ميزان (١٣١/٣)
(٣) سورة البقرة الآية / ٢٨٤/
(٤) جامع الأصول (٥٣٢/٢) ومختصر مسلم رقم (٢١٢٥) وتحفة الأحوذي (٣٣٨/٨).
٣٢١

غالب(١) حدثنا يحيى بن يوسف الزُّمِّيّ، حدثنا عبيد الله بن عمرو الرَّقِّي،
عن أيوب السختياني عن أبي قلابة عبدالله بن زيد الجرمي. عن أنس رضي
الله عنه :
(( أنَّ امرأةً أتتِ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فاعترفَت
بالزنا وكانت حاملاً، فأخَّرها رسولُ الله صلى الله عليه وآله
وسلم حتّى وضعتْ، ثُمَّ أمرَها فشدَّتْ عليها ثيابَها، ثم أمرَ
برجمها، ثم صلى عليها. فقال له رجلٌ: أتصلِّي عليها، وقد زنتْ
ورجمتها؟ فقالَ النبيُ صلى الله عليه وآله وسلم: لقد تابتْ توبةً لو
تابَ بها سبعونَ من أهلِ المدينةِ لقُبلَ منهم. هل وجَدَتْ أفضلَ
أنْ جادَت بنفسِها)).
- لم يروه عن أيوب إلا عبيد الله.
الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: ورجاله رجال
الصحيح خلا علي بن أحمد بن النضر ضعفه الدارقطني، وقال أحمد بن
كامل القاضي: لا أعلمهُ ذُمَّ في الحديث(٢).
٥٣٤ - حدثنا علي بن الحسن بن صالح الصائغ البغدادي(٣). حدثنا إبراهيم بن محمد
التيمي (٤) القاضي، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن شعبة، عن ابن عون،
عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه
وآله وسلم قال:
(( أتاكم أهلُ اليمنِ، همْ أَرَقُّ أفئدةً. الإيمانُ يَانِ ، والحكمةُ
(١) سمع سعيد بن سليمان الواسطي وغيره. روى عنه جعفر بن محمد الخلدي وغيره. كان يسكن بالجانب الغربي ببغداد.
مات سنة خمس وتسعين ومائتين. بغداد (٣١٦/١١) وميزان (١١١/٣) والحنابلة (٢٢٢/١)
(٢) الزوائد (٢٦٨/٦)
قال الهيثمي: ولم أعرفه. أقول: ذكره الخطيب البغدادي (٣٧٦/١١) ولم يتكلم فيه وذكر له هذا الحديث.
(٣)
(٤) في المطبوع / التميمي / وهو خطأ .
٣٢٢

يمانية والفقهُ(١) يمان))
- لم يروه عن شعبة إلا يحيى، تفرد به إبراهيم. قال أبو القاسم - أي
الطبراني - وفسر هذا الحديث أهل العلم فقال بعضهم أراد به الأنصار
خاصة، وقال بعضهم أراد قبائل اليمن عامة.
الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان والترمذي .(٢)
٥٣٥ - حدثنا علي بن بيان المطرز المصري(٣). حدثنا أبو مَعْمر صالح بن حرب
حدثنا إسماعيل بن يحيى التيمي، عن مِسْعر بن كدام، عن عطاء بن أبي رباح
قال :
(( قلتُ لعبد اللهِ بن عمرَ رضي الله عنه: أشهدتَ بيعةً
الرضوان مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال : نعم.
قال: قلتُ فما كانَ عليه؟ قال: قميصٌ من قُطْنٍ وجُبَّةٌ
مَحِشُوَّةٌ، ورداءٌ، وسيفٌ، ورأيتُ النَّعْمَانَ بنَ مُقرن المزَني قائماً
على رأسِهِ، قد رفعَ أغصانَ الشجرةِ عن رأسهِ، والناسُ يُبايعونَهُ))
- لم يروه عن مسعر إلا اسماعيل، تفرد به صالح.
* الإسناد: عزاه الهيثمي للطبراني في الأوسط فقط. وقال فيه إسماعيل بن
يحيى بن عبدالله التميمي. وهو ضعيف. (٤)
٥٣٦ - حدثنا علي بن صقر السُّكري البغدادي(٥). حدثنا عَفَّن بن مسلم، حدثنا
(١) في المطبوع / والعفة / والذي أثبتناه من المخطوطة ومن كتب الحديث.
(٢) جامع الأصول (٦٩٨٤/٩) وفتح الباري (٩٨/٨) وتحفة الأحوذي (٤٣٥/١٠) ومختصر مسلم رقم (٣٩)
(٣)
أبو الحسن سمع سعيد بن يحيى الأموي وغيره، روى عنه أبو عمرو بن السماك وغيره. ذكره الدار قطني فقال: لا
بأس. قتله القرامطة في منصرفه من الحج سنة أربع وتسعين ومائتين. في المطبوع / البغدادي / وفي المخطوطة
(المصري). بغداد (١٢ /٦٢)
(٤)
الزوائد (١٤٦/٤)
أبو القاسم أخو عبدالله بن الصقر. وكان الأكبر، حدث عن عفان وغيره. وروى عنه محمد بن مخلد وغيره. ذكره
(٥)
الدار قطني فقال: ليس بالقوي. مات سنة سبع وثمانين ومائتين. بغداد (٤٤٠/١١) وميزان (١٣٣/٣)
٣٢٣

سليمان بن المغيرة، عن ثابت البُناني قال:
((ذكر أنسُ بن مالك رضي الله عنه سبعين رجلاً من
الأنصار كان [ كانوا ] إذا جَنَّهُمُ الليلُ آوَوْا إلى مَعْلٍ بالمدينة
فيبيتون يدْرسون القرآنَ، فإذا أصبحوا فَمَنْ كان عنده قوةٌ
أصابَ من الحطب، واستعذبَ من الماء، ومن كان عنده سَعَةٌ
أصابوا الشاةَ فأصلحوا، فكانتْ تُصبحُ مُعَلَّقَةً بحجرِ رسولِ اللهِ
صلى الله عليه وآله وسلم فلما أُصيب خُبْيْثٌ بعثَهم رسولُ الله صلى
الله عليه وآله وسلم، فكان فيهم خالي حَرام بن مَلْحان، فأتوا
على حي من بني سُلَيمٍ، فقال حرامٌ لأميرهم ألا أخبر هؤلاء، أنَّا
لسنا إياهم نُريدُ فَيُخَلُّوا وجوهَنا؟ قالوا: نعم، فأتاهم فقال لهم
ذلك، فاستقبله رجلٌ منهم برمحٍ فَأَنفَذهُ به، فلما وجدَ حرامٌ
مسَّ الرمحِ [ مسح] في جوفه قال: فِزْتُ ورب الكعبةِ. فانطَوَوْا
عليهم، فما بقيَ منهم مُخبرٌّ، فما رأيتُ رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم وَجَدَ على سَرِية وَجْدَهُ عليهم. قال أنس: فلقدْ رأيتُ
رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم كلما صلَّى الغداةَ، رفعَ يديهِ
يدعو عليهم، فلما كانَ بعدَ ذلكَ أتى أبو طلحة يقول: هل لك
في قاتلِ حَرام؟ فقال: ما باله؟ فعلَ اللهُ به وفعل. قال أبو
طلحة: لا تَفْعَلْ فقدْ أسلَمَ))
- لم يروه عن سليمان إلا عفان
الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان(١).
(١) جامع الأصول (٦٠٨٧/٨) وفتح الباري (٣٨٥/٧ - ٣٨٦) والنووي على مسلم (١٧٨/٥) وما بعدها.
٣٢٤

٥٣٧ - حدثنا علي بن محمد بن عمرو بن تميم(١) بن زيد بن هَالَةَ بن أبي هالة
التميمي بمصر (٢) حدثنا أبي محمد، عن أبيه عمرو بن تميم، عن أبيه تميم بن
زيد، عن أبيه زيد رضي الله عنه(٣) :
((أنَّه دخلَ على رسولِ اللهِ عَ ◌ّه وهو راقدٌ، فاستيقظَ النبيَّ
عَوْلهِ، فَضَامَّ هَالَةَ إلى صدرهِ فقالَ: هَالَةٌ، هَالَة، هَالَة. قال أبو
القاسم: كأنه سُرَّ به لقرابتهِ مِنْ خديجةَ رضي اللهُ عنها))
- لم نكتبه إلا عن هذا الشيخ، وكان من أهل الفضل.
الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: فيه جماعة لم
أعرفهم(٤) .
٥٣٨ - حدثنا علي بن سعيد الرازي(٥). حدثنا عبد الرحمن بن خالد بن نجيح
المصري. حدثنا عبدالله بن محمد بن المغيرة الكوفي، حدثنا مِسعر بن كِدام،
عن الشَّياني، عن عبدالله بن أبي أوفى الأسلمي رضي الله عنه قال:
(( أغارَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم على أهل خَيبرَ،
وهم غارُّون، فقالوا [فقال] محمدّ والخميسُ، فقال النبيُّ عَّه:
اللهُ أكبرُ. خَربتْ خيبرُ، إنَّا إذا نزلنا بساحة قومِ فساءَ صباحُ
المُنْذَرين)(٦).
في المطبوع / عن / وهو خطأ
(١)
قال الطبراني: ((وكان من أهل الفضل)) انظر الحديث
(٢)
(٣)
هو زيد بن هالة رضي الله عنه.
(٤)
الزوائد (٣٧٧/٩).
الحافظ البارع أبو الحسن. كان يعرف بعلبك. نزيل مصر ومحدثها.
(٥)
قال ابن يونس: كان يفهم ويحفظ. وقال الذهبي: حسن الحديث. وقال الدار قطني: ليس بذاك. وقال ابن حجر:
لعل كلامهم فيه من جهة دخوله في أعمال السلطان. وقال الهيثمي: وهو ضعيف.
مات سنة سبع وتسعين ومائتين وقيل تسع وتسعين والله أعلم. النبلاء (١٤٥/١٤) تذكرة (٧٥٠/٢) ولسان
(٢٣١/٤) وميزان (١٣١/٣) وغيرها.
(٦) غَارون: غافِلُون.
الخميسُ: الجيشُ لأنه مقسم إلى خمسة أقسام
٣٢٥

- لم يروه عن مسعر إلا عبدالله.
* الإسناد : رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: فيه عبدالله بن محمد
ابن المغيرة: وهو ضعيف.(١).
٥٣٩ - حدثنا علي بن الحسين بن المثنى الجُهَني التَّسْتري (٢). حدثنا محمد بن الحارث
الخَزَّاز البغدادي، حدثنا سَيَّار بن حاتم، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، عن
عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبدالله بن مسعود ،
عن أبيه عن جده عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم:
(( رأيتُ إبراهيمَ الخليلَ صلى الله عليه وآله وسلم ليلةَ أُسْري
بي، فقال: يا محمدُ أقرىء أمَّتَكَ مني السلامَ وأخبرهم أنَّ الجنةَ
طيبةُ التربةِ عذْبَةُ الماءِ، وأنها قِيعانٌ وغِراسُها قولُ: سبحانَ اللهِ
والحمدُ للهِ. ولا إله إلا الله، واللهُ أكبرُ، ولا حول ولا قوةَ إلا
باللهِ )).
- لم يروه عن القاسم إلا عبد الرحمن، ولا عنه إلا عبد الواحد. ولم يروه
عن عبد الواحد مرفوعاً إلا سيار بن حاتم.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: فيه عبد الرحمن بن
إسحاق أبو شيبة الكوفي، وهو ضعيف، رواه الترمذي باختصار ((ولا
حول ولا قوة إلا بالله))(٣)
٥٤٠ - حدثنا علي بن عمر الوَاسِطي(٤). حدثنا محمد بن عبدالله بن خالد الواسطي.
(١) الزوائد (١٤٩/٦). وهو صحيح من حديث أنس انظر جامع الأصول (١٠٨٥/٢)
(٢)! لم أجده
(٣) الزوائد (٩١/١٠) وتحفة الأحوذي (٤٣٠/٩).
(٤) لم أجده
٣٢٦

حدثنا هُشَيْم، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن نافع بن عمر رضي الله
عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((مَنْ رَاحَ إلى الجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ))
- لم يروه عن يحيى إلا هشيم، تفرد به محمد .
الإسناد: سبق الحديث برقم / ٢٦٣ و٣٦٥/ وهو حديث صحيح.
٥٤١ - حدثنا علي بن إبراهيم العامري الكوفي (١) حدثنا أبو نُعَيْمِ ضِرار بن صُرد
حدثنا عبد العزيز بن محمد الدَّراوردي، عن عبد الواحد بن أبي عَونٍ ، عن
الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها :
((أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كانَ يمتحنُ مَنْ
هاجرَ إليهِ من المؤمناتِ بهذهِ الآية [ يا أَيُّها النبيُّ إذا جَاءَكَ
المُؤمناتُ .. ] إلى آخر الآية كلها)). (٢)
- لم يروه عن عبد الواحد بن أبي عون إلا الدراوردي، تفرد به ضرار.
* الإسناد: الحديث أخرجه مطولاً الشيخان والترمذي وابن ماجه(٣).
٥٤٢ - حدثنا علي بن العباس البَجَلي الكوفي(٤). حدثنا مُقَدَّم بن محمد الواسطي،
حدثنا عمي القاسم بن يحيى، عن داود بن أبي هند، عن سعيد بن جُبير،
عن ابن عباس رضي الله عنه:
((أَنَّهُ كانَ في بيتِ مَيْمُونَةَ رضي الله عنها، فَوَضَعَ للنبي صلى
(١) لم أجده
(٢) سورة الممتحنة الآية / ١٢ /.
(٣) جامع الأصول (٨٤٤/٢) وفتح الباري {٦٣٦/٨) وتحفة الأحوذي (٢٠٢/٩) ومختصر مسلم (١٢٢٢) وابن
ماجه (٢٨٧٥)
(٤) روى عن أبي كريب وطبقته. قال الذهبي عنه: مسند الكوفة. توفي سنة عشر وثلاثمائة. شذرات (٢٥٩/٢)
وتذكرة (٧٥٩/٢) في ترجمة التستري
٣٢٧

الله عليه وآله وسلم طهوراً. فقالَ النِي عَ لَّهِ: مَنْ وضعهُ؟ قيل:
ابنُ عباسٍ . فضربَ على منكِيَّ وقال: اللّهُمَّ فَقَههُ في الدينِ ،
وعلّمه التأويلَ )).
- لم يروه عن داود إلا القاسم، تفرد به مقدم بن محمد.
الإسناد : الحديث أخرجه الشيخان والترمدي بدون / وعلمه
التأويل / (١) .
٥٤٣ - حدثنا علي بن جَبَلة الكاتب البغدادي بأصبهان(٢). حدثنا الحسن بن بشر
البَجلِي، حدثنا قيس بن الربيع، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(( مَنْ تعلَّمَ الرَّمْيَ، ثُمَّ نَسيهُ، فهيَ نعمةٌ جَحَدها)).
- لم يروه عن سهيل إلا قيس، تفرد به الحسن بن بشر.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: فيه قيس بن الربيع
وثقه شعبة والثوري وغيرهما. وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات. (٣)
٥٤٤ - حدثنا علي بن جَبَلَة الأصبهاني (٤). حدثنا إسماعيل بن أبي أُوَیْس، حدثنا
سليمان بن بلال، عن إبراهيم بن بَرَدان بن أبي النَّضْر مولى عمر بن عبيد
الله بن مَعْمر التيمي، عن أبيه، عن بُسْرٍ بن سعيد، عن زيد بن ثابت
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
(١) جامع الأصول (٦٦٠٢/٩) وفتح الباري (١٠٠/٧) وهو عند أحمد وابن حبان بالتمام وانظر مختصر مسلم رقم
(١٦٩٠) وتحفة الأحوذي (٣٢٧/١٠)
(٢) أبو أحمد الكاتب يعرف بالمروزي. سكن أصبهان وحدث بها عن يحيى بن هاشم السمسار وغيره. وعنه الطبراني
وغيره. توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين. بغداد (٦٢/١٢) وأصبهان (٨/٢)
(٣) الزوائد (٢٦٩/٥).
(٤) أبو الحسن التميمي. روى عن إسماعيل بن أبي أويس، وروى عن محمد بن بكير حديثاً واحداً. توفي سنة إحدى
وتسعين ومائتين. أصبهان (٨/٢)
٣٢٨

(( صلاةُ المرءِ في بيتهِ أفضلُ من صلاتهِ في مسجدي هذا إلا
المكتوبةَ))
- لم يرو بردان بن أبي النضر حديثاً مسنداً غير هذا الحديث.
الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان وأبو داود وسكت عليه وكذا
*
المنذري، والترمذي وقال: حسن، والنسائي(١).
٥٤٥ - حدثنا علي بن رُستم الأصبهاني(٢). حدثنا أحمد بن معاوية بن الهذيل حدثنا
إبراهيم بن أيوب الفُرساني، عن النعمان بن عبد السلام التيمي، عن مالك
ابن المِغْول، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، حدثنا
المُستَورِد بن شِدَّاد الفهري رضي الله عنه. سمعت رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم يقول:
(( واللهِ ما الدنيا من أوَّلِها إلى آخرها في الآخرةِ إلا كما
يَجعَلُ أحدُكم إصبَعَهُ في الْيَمَّ، فلينظرْ بما يَرْجعُ))
- لم يروه عن مالك بن مِغول إلا النعمان.
* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه أحمد بن معاوية
وهو ضعيف. وهو في الصحيح غير قوله / من أولها إلى آخرها / وقوله
/ والله/ (٣).
٥٤٦ - حدثنا علي بن محمد بن حفص الفارسي بمدينة بَعْلبَك (٤). حدثنا العباس بن
الوليد بن مَزْيَد، حدثني أبي، حدثنا الأوزاعي، عن عبد الواحد بن قيس،
عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(١) جامع الأصول (٧٠٦٨/٩) وفيض القدير (٢٢٤/٤) ومختصر أبي داود (١٣٩٧) ومختصر مسلم رقم / ٣٧٤/
والنسائي (١٩٨/٣) وفتح الباري (٢١٤/٢) وتحفة الأحوذي (٥٢٩/٢-٥٣١) كلها بدون قوله / في مسجدي
هذا/ وأخرجوه مطولاً .
ذكره أبو نعيم في تاريخ أصبهان (١٣/٢) ولم يتكلم فيه.
(٢)
(٣)
الزوائد (٢٨٨/١٠)
(٤) لم أجده
٣٢٩

((كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وكلُّ مُسكرٍ حرامٌ)
- لم يروه عن الأوزاعي إلا الوليد .
* الإسناد: سبق برقم / ١٤٣ / وسيأتي برقم / ٩٢٢/.
٥٤٧ - حدثنا علي بن إسحاق بن الوزير الأصبهاني(١). [ حدثنا ](٢) محمد بن يزيد
الآدمِي (٣) حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد. عن ابن جُريج،
عن الزهري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله عَ لّه:
((عُرِضَتْ عليَّ أجورُ أمتَي حتى القَذَاةُ يخرجُها الرجلُ من
المسجدِ ، وعُرضت عليَّ ذنوبُ أمتي، فلمْ أرَ ذنباً أعظم من آيةٍ أو
سورةٍ أُوتِيها رجلٌ ثم نَسيها ))
- لم يروه عن ابن جريج عن الزهري عن أنس إلا عبد المجيد، تفرد به
محمد بن يزيد عن عبد المجيد، ورواه غير محمد، عن عبد المجيد، عن ابن
جريج، عن المطلب بن عبدالله بن حنطب، عن أنس.
* الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود والترمذي وقال: غريب لا يعرف
إلا من هذا الوجه. (٤)
٥٤٨ - حدثنا على بن عيسى الكاتب الوزير مذاكرة(٥). حدثنا الحسن بن محمد
الزَّعْفراني حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، حدثنا مِسْعر بن كدام، عن
(١) أبو الحسن: روى عن حسين)، المروزي وغيره. كان يقوم بجوائج أبي مسعود الرازي. يلقب بالوزير.
توفي سنة سبع وتسعين ومائتين. أصبهان (١١/٢)
(٢)
غير موجودة في المطبوع
(٣)
في المطبوع والمخطوطة / الأذكي / وهو خطأ .
(٤)
سنن الترمذي (٢٩١٧/٨) ومختصر أبي داود رقم (٤٣٣)
(٥) حدث عن أحمد بن بديل وطائفة، وآخر من روى عنه ابنه عيسى في أماليه. قال ابن كثير: وكان ثقة نبيلاً فاضلاً
عفيفاً كثير التلاوة والصيام والصلاة، يجب أهل العلم ويكثر مجالستهم. كان في الوزراء كعمر بن عبد العزيز في
الخلفاء. أنفق معظم ماله في أوجه البر. توفي سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. النبلاء (٢٩٨/١٥) والبداية (٢١٧/١١)
وشذرات (٣٣٦/٢) وتذكرة (٨٤٧/٣)
٣٣٠

أبي قيس الأَودِي عبد الرحمن بن ثروان، عن هُزَيْل(١) بن شَرحبيل، عن
عبدالله بن مسعود رضي الله عنه:
(( أنَّه أَّتِيَ في ابنةٍ، وابنةٍ ابن(٢)، وأختٍ لأبٍ وأمِ، فقالَ:
لأقضيَنَّ بينهم بقضاء رسول الله عَلّهِ: للإبنة النصف، ولابنة
الابن السُّدسُ وما بقيَ فللأختِ من الأبِ والأم)).
- لم يروه عن مسعر إلا إسحاق، تفرد به الزعفراني.
* الإسناد: الحديث أخرجه البخاري، وأبو داود والترمذي مطولاً . (٣)
٥٤٩ - حدثنا علي بن الحسن بن سَهل البلْخي(٤). حدثنا محمد بن رافع النَّيْسَابوري
حدثنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العَقَدِيّ حدثنا حَمَّد بن سَلمة، عن
ثابت البناني عن أنس بن مالك رضي الله عنه:
((أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كان يعجبه إذا خرجَ
لحاجةٍ أنْ يسمعَ يا نجيحُ يا راشدُ))
- لم يروه عن حماد إلا العقدي، تفرد به ابن رافع.
* الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي. وقال حسن صحيح غريب.
وأخرجه الحاكم(٥).
٥٥٠ - حدثنا علي بن عبدالله الفَرغاني. طُغَك بمصر (٦). حدثنا الحسن بن عثمان أبو
(١) في المخطوطة والمطبوع / هذيل/ بالذال. وهو خطأ
(٢) في المطبوع / ابنة أخت / وهو خطأ
(٣) جامع الأصول (٧٣٩٥/٩). ومختصر أبي داود رقم (٢٧٧٠) وفتح الباري (١٧/١٢) وتحفة الأحوذي
(٢٦٨/٦)
جاء في تاريخ بغداد (٣٧٨/١١) أنه / البجلي / حدث عن يوسف بن عبدالله العطار البجلي. ولم يتكلم فيه.
(٤)
(٥)
فيض القدير (٢٢٩/٥) وتحفة الأحوذي (٢٤٢/٥)
أبو الحسن الوراق: حدث عن أبي حاتم الرازي، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وروى عنه القاضي الجرامي وغيره.
(٦)
قال الخطيب (٤/١٢): وراق ثقة. توفي في رجب سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
٣٣١

حسان الزيادِي، حدثنا يزيد بن زُرَيَعٍ ، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابةَ،
عن عبدالله بن مُحْيْرِيز، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
((ما وُضِعَ في الميزانِ أرجحُ من حُسنِ الخُلُقِ)).
- لم يروه عن خالد إلا يزيد، تفرد به أبو حسان، وما كتبناه إلا عن
علي .
* الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي مطولاً وأبو داود مختصراً وإسناده
حسن(١).
٥٥١ - حدثنا علي بن جعفر بن مُسافر التّنِيسِي(٢). حدثني أبي، حدثنا محمد بن
إسماعيل بن أبي فُدَيك، حدثنا موسى بن يعقوب الزَّمْعيّ، عن عبدالله بن
أبي بكر بن (٣) محمد بن زيدي بن المهاجر بن قُنْفُذٍ التيمي، عن محمد بن
أبي سهل النَّبال، عن الحسن بن أسامة بن زيد، عن أبيه رضي الله عنه
قال :
(( رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم مُشْتَمِلاً على الحسن
والحسين وهو يقولُ: هذانِ ابنايَ، وابنا فاطمةَ. اللَّهُمَّ إنَّك تعلمُ
أنّي أُحِبهًا)).
- لا يروى عن الحسن إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن أبي فديك.
* الإسناد : الحديث أخرجه الترمذي بزيادة في أوله. وهو حديث حسن
وصححه ابن حبان والحاكم(٤).
(١) جامع الأصول (١٩٧٧/٤) ومختصر أبي داود (٤٦٣١) وتحفة الأحوذي (١٤٠/٦) وفي الباب عن عدد من
الصحابة.
(٢)
قال ابن حجر: قال مسلم في الصلة: كتبت عنه وأهل بلده يضعفونه في أبيه، ويستضعفونه فيه. أقول: وقد روى
عنه ابن حبان لسان الميزان وكتاب المجروحين (١٠٠/١-١٠١)
(٣) في المخطوطة والمطبوع / عن / وهو خطأ
(٤) جامع الأصول (٦٥٥٦/٩) وتحفة الأحوذي (٢٧٣/١٠)
٣٣٢

٥٥٢ - حدثنا علي بن إسماعيل الشَّعيري البغدادي(١). حدثنا محمد بن عبد الرحيم
أبو يجبى صاعِقة، حدثنا أبو المنذر إسماعيل بن عمرو، حدثنا وَرْقاء، عن
سعد(٢) بن سعيد، عن عمر بن ثابت، عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله
عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(( لا تَسْتَقْبِلُوا القِبْلَةَ بغائطٍ، ولا بَوْلٍ))
- لم يروه عن سعد إلا ورقاء، ولا عنه إلا أبو المنذر، تفرد به محمد بن
عبد الرحيم
الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة بأطول من هذا .(٣)
٥٥٣ - حدثنا علي بن إبراهيم الأهوازي(٤). حدثنا حفص بن عمر أبو عمر
الدُّوري، حدثنا عمرو بن جُميع، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد
ابن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى
الله عليه وآله وسلم:
(( ما مِنْ شيء إلاَّ لهُ تَوْبَةٌ، إلا صاحبُ سوءِ الخُلقِ ، فإنّه لا
يتوب من ذنبٍ إلا عادَ في شرٍ منه)).
- لم يروه عن يحي إلا عمرو، ولا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد .
* الإسناد: قال الهيثمي: فيه عمرو بن جميع: وهو كذابا(٥). وقال
العراقي إسناده ضعيف (٦).
(١) أبو الحسن: حدث عن عبد الأعلى بن حماد النرسي وغيره. روى عنه الحسين بن أحمد السبيعي. قال الخطيب
(٣٤٤/١١): وكان ثقة. مات سنة اثنتين وثلاثمائة
(٢) في المطبوع / سعيد / وهو خطأ
(٣)
جامع الأصول (٥٠٩٨/٧) وفتح الباري (٢٤٥/١) ومختصر مسلم (١٠٩) ومختصر أبي داود (٨) والنسائي
(٢٢/١) وتحفة الأحوذي (٥٢/١) وابن ماجه (٣١٨)
(٤) لم أجده
(٥)
الزوائد (٢٥/٨)
(٦) تخريج أحاديث الاحياء (٥٢/٣)
٣٣٣

٥٥٤ - حدثنا علي بن محمد بن الحسن بن كاس النَّخِي الكوفي (١). حدثنا محمد بن
علي بن عفان، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا شيبان، عن الأعمش،
عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم:
(( هلاكُ أمَّتي على يَدَيْ أُغيلمَةٍ من سُفّهاء قريشٍ ))
- لم يروه عن الأعمش الا شيبان.
* الإسناد: الحديث أخرجه البخاري وأحمد(٢).
٥٥٥ - حدثنا علي بن الحسن بن معرُوفٍ الحمصي(٢). حدثنا أبو تقي عبد الحميد
ابن إبراهيم، حدثنا عبدالله بن سالم بن محمد بن الوليد الزُبيدي، حدثنا يحيى
ابن جابر الطائي، أن عبد الرحمن بن جُبيْر (٤) بن نُفير، حدثه أن أباه
حدثه أن عبدالله بن معاوية الغاضري رضي الله عنه، حدثهم أن رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم قال:
(( ثلاثٌ من فعلهنَّ، فقد ذاق طعمَ الإيمان: مَنْ عبدَ الله عزّ
وجلّ، وحدَهُ بأنه لا إله إلا هوَ. وأعطى زكاةً ماله طيبةً بها
نفسهُ في كلِ عامٍ ، ولم يعطِ الهَرمّة ولا الدَّرِنَةَ، ولا المريضةَ،
ولكنْ من أوسطِ أموالكم، فإنَّ اللهَ عزَ وجلّ لم يسألكم خيرَها،
ولم يأمرْكم بشرِها. وزكَّى نفسَهُ فقالَ رجلٌ. وما تزكيةُ النفس ؟
فقال: أنْ يعلمَ أنَّ اللهَ عزّ وجلّ معهُ حيثُ كان)). (٥)
(١) أبو القاسم: سكن بغداد وحدث بها عن أحمد بن يحيى بن زكريا وغيرهم. روى عنه الدار قطني وغيره. كان من
المقدمين في علم أبي حنيفة. ثقة فاضلاً. له كتاب يغض فيه من الشافعي رد عليه الشيخ نصر المقدسي. وكان قاضياً
في دمشق. توفي سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. بغداد (٧٠/١٢) وتذكرة (٨٢١/٣) وقضاة دمشق صفحة (٢٧)
فتح الباري (٥١٤/١) والجامع الصغير (٩٥٩٣/٦)
(٢)
(٣) لم أجده
(٤) في المطبوع والمخطوطة / جير / وهو خطأ.
(٥) الهرمة: كبيرة السن
الدَّرنة: الجرباء
٣٣٤

- لا يروى هذا الحديث عن ابن معاوية إلا بهذا الإسناد. ولا نعرف لعبد
الله بن معاوية الغاضري حديثاً مسنداً غير هذا.
* الإسناد: الحديث أخرجه أبو داود(١).
٥٥٦ - حدثنا علي بن جعفر المُلَحِي الأصبهاني(٢). حدثنا محمد بن الوليد العباسي
حدثنا عثمان بن زُفر، حدثنا مِندل بن علي، عن ابن أبي جُريج، عن محمد
ابن المُنكّدر. عن جابر بن عبدالله الأنصاري رضي الله عنه قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((أرحمُ أمتي بأمتي أبو بكرٍ، وأرفق أمتي لأمتي عمرُ بن
الخطاب، وأصدقُ أمتي حياءً عثمانُ، وأقضى أمتي عليّ بن أبي
طالب. وأعلمُها بالحلال والحرام : معاذ بن جبلٍ . يجيء يومَ
القيامةِ أمامَ العلماء برَتوةٍ. وأقرأْ أمتي: أبيّ بن كعبٍ، وأفرضها
زيدٌ بن ثابت. وقد أوتي عُويمر عبادة. يعني أبا الدرداء - رضي
الله عنهم أجمعين))(٣)
- لم يروه عن ابن جريج الا مندل.
* الإسناد: وهو عند الترمذي وابن ماجه بنحوه من حديث أنس، وعند
أحمد وابن حبان وأبي يعلى من حديث ابن عمر.(٤)
٥٥٧ - حدثنا علي بن الهيثم المصري(٥). سمعت ذا النون المصري العابد أبا
(١) مختصر سنن أبي داود (١٥٢٠)
المُلَحي. وفي أخبار أصبهان (١٣/٢): المُلْحَمِي: كتب عن العراقيين كثير الحديث. حسن التصنيف ثقة أخو أبي
(٢)
حامد ، ومحمد
(٣)
الرَّتوة: رمية سهم، وقيل ميل، وقيل مد البصر.
(٤)
تحفة الأحوذي (٢٩٣/١٠)
(٥) لم أجده
٣٣٥

الفيض(١) يقول:
((اللَّهم اجعلْنا من الذين جاوَزُوا دارَ الظالمين. واستوْحَشوا
من مؤانسَةِ الجاهلين وشَابُوا ثمرةَ العملِ بنورِ الإِخلاصِ ،
واستقوا من عين الحكمةِ، وركِبُوا سفينةَ الفِطْنة، وأقلعوا بروحٍ
اليقين ، ولجَجوا في بحر النجاة. وأرسَوا بشطِ الإِخلاصِ . اللهم
اجعلْنا من الذينَ سَرَحَتْ أرواحهُم في العُلا، وجَنوْا من ثمار
رياض التنسيم ، وخاضُوا لُجَّةَ السرور. وشربوا بكأسِ العيشِ ،
واستظلُّوا تحت [ في] الكرامةِ. اللهمَّ اجعلنا من الذين فتحوا
بابَ الصبر. وأردموا خنادِقَ الجزَعِ ، وجازوا شدائدَ العقاب،
وعبرُوا جسرَ الهواءِ، فإنَّه جلَّ اسمهُ يقول: وأمَّا مَنْ خافَ مَقَامَ
رَبِّهِ، وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فإنَّ الجَنَّةَ هِي الْمَأْوَى(٢) اللهم
اجعلنا مِمَّنْ أشارتْ إليهم أعلامُ الهِداية، وَوَضَحتْ لهمْ طريقُ
النجاة، وسلكوا سبيلَ إخلاصِ اليقين)).(٣)
٥٥٨ - حدثنا علي بن ابراهيم بن العباس المصري(٤). حدثنا الربيع بن سليمان
الجيْزي، حدثنا أبو زُرْعَة وَهبَ اللهِ بن راشد. حدثنا يونس بن يزيد
الأيلي عن الزهري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم لمعاذ بن جبل:
((أَلاَ أعلمُكَ دعاءً تدعو به، لو كانَ عليكَ مِثلُ جبلِ دَيْناً
(١) اسمه: تَوبان بن ابراهيم. أحد مشايخ الطريق المذكورين في رسالة القشيري. قال السيوطي: كان أوحد وقته علماً
وورعاً وحالاً وأدباً. مات سنة خمس وأربعين ومائتين. وقيل ست واربعين وقيل ثمان واربعين بمصر الوفيات
(٣١٥/١) وحسن المحاضرة (٥١١/١)
(٢) سورة النازعات الآية ٤٠
(٣) هذا من كلام ذي النون وليس حديثاً ذكره لبيان ما أخذ من هذا الشيخ.
(٤) لم أجده
٣٣٦

لأَدَّى اللهُ عنك. قلْ يا معاذُ: اللهمَّ مالكَ الملكِ تؤتي الملكَ من
تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممنْ تشاءُ. وتُعِزُّ من تشاء. وتذل من تشاءُ
بيدكَ الخيرُ إنّكَ على كل شيء قديرٌ. رحمنَ الدنيا والآخرةِ.
تُعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ ، ارْحمني رحمة تُغنيني بها
عن رحمةٍ مَنْ سِواكَ ))
- لم يروه عن الزهري إلا يونس ولا عنه إلا وهب الله.
* الإسناد: قال الهيثمي: رجاله ثقات(١) وقال المنذري: بإسناد جيد (٢).
٥٥٩ - حدثنا علي بن زَيدوسِ الأصبهاني(٣). حدثنا إبراهيم بن عامر بن ابراهيم،
حدثني أبي، حدثنا النعمان بن عبد السلام. حدثنا مالك بن مِغوَل عن زياد
ابن علاقة، عن أسامة بن شريكٍ قال:
(( شهدتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم وأتاه ناسٌ من
الأعراب فجعلوا يسألونه عن يمينهِ، وعن يساره: يا رسولَ اللهِ
هل علينا من حرج في كذا؟ هل علينا من حرج في كذا؟ فقال
رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم: وَضَعَ اللهُ الخَرَجَ إلا امرأً
اقترضَ امرأً مسلماً ظُلماً فذاك الذي حَرَجَ وهلك. قالوا : يا
رسولَ الله أنتداوى من كذا؟ فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه
وآله وسلم: تَداوَوا عبادَ الله، فإن اللهَ عزّ وجلّ لم يُنزِّل داءً إلا
أنزل لهُ شفاءً غيرَ داءٍ واحد: الهرمُ. قالوا يا رسولَ الله فما خيرُ
ما أُعطيَ الإنسانُ؟ فقال: خلقٌ حسنٌ ))(٤).
(١)
الزوائد (١٨٦/١٠).
(٢)
الترغيب (٦١٤/٢)
(٣)
ذكره أبو نعيم في أخبار أصبهان (١٣/٢) وسماه: علي بن / رَيْذُوس / ولم يتكلم فيه.
(٤) اقترض: أي عابه وناله، وقطعه بالغيبة ونحوها.
٣٣٧

- لم يروه عن مالك إلا النعمان بن عبد السلام.
* الإسناد: أخرج القسم الأول من الحديث أبو داود وإسناده جيد(١).
كما أخرج عنه القسم الثاني بنحوه وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه.
وقال الترمذي: حسن صحيح.(٢)
٥٦٠ - حدثنا علي بن هشام الرَّقي بنصيبين(١). حدثنا محمد بن مُصفَى، حدثنا بَقيَّةٌ
ابن الوليد، عن شعبة، عن مجالد، عن الشعبي، عن شُرِيحِ القاضي، عن
عمر بن الخطاب رضي الله عنه. أن رسول الله عَ لَّه. قال لعائشة رضي الله
عنها :
((يا عائشةُ إنَّ الذين فَرِقُوا دينهم، وكانُوا شيعاً. همْ
أصحابُ البدع وأصحابُ الأهواءِ، وليسَ لهم توبةٌ، أنا منهم
بَرِىّ. وهم مني بَرَاءٌ )).
- لم يروه عن شعبة إلا بقية، تفرد به ابن مصفى، وهو حديثه.
* الإسناد: قال الهيثمي: فيه بقية، ومجالد بن سعيد، وكلاهما ضعيف (٤).
٥٦١ - حدثنا علي بن القاسم بن الحسين البغدادي(٥) حدثنا حجاج بن يوسف
الشاعر، حدثنا أبو أحمد الزَّبيري، حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر،
عن إبراهيم النخعي، عن همام بن الحارث، عن حُذيفة بن اليمان رضي الله
عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(( لا يَدْخلُ الجنةَ قَتَّاتٌ)) والقتات: النَّمَّامُ(٦)
(١) جامع الأصول (١٦٠٧/٣) ومختصر أبي داود رقم (١٩٣٢)
(٢)
مختصر أبي داود رقم (٣٧٠٦) وتحفة الأحوذي (١٩٠/٦) وابن ماجه (٣٤٣٦) وقال في زوائده: إسناده
صحيح، ورجاله ثقات ..
(٣)
لم أجده
الزوائد (١٨٨/١)
(٤)
(٥) لم أجده
(٦) النمام: الذي ينقل الحديث بين الناس ليوقع بينهم.
٣٣٨

- لم يروه عن إبراهيم إلا إسرائيل، ولا عنه إلا أبو أحمد تفرد به الحجاج.
الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان والترمذي وأبو داود (١)
*
٥٦٢ - حدثنا علي بن عبد الصمد الطَّيالسي. عَلَانُ ماعَمَّة(٢)، حدثنا الحجاج بن
مَخْلَد، حدثنا إبراهيم بن سليمان الدَّباس، حدثنا عبد العزيز بن مسلم
القسملي عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله
عنه: أن النبى ◌َّه قال:
(( مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الجمعةِ ركعةً فقدْ أدركَ)).
- لم يروه عن يحيى إلا عبد العزيز، تفرد به إبراهيم بن سليمان.
* الإسناد: حديث ابن عمر أخرجه النسائي وهو ضعيف. (٣)
٥٦٣ - حدثنا علي بن الحسن بن هارون الحنبلي البغدادي (٤). حدثنا إسحاق بن
إبراهيم البغويُّ، حدثنا العلاء بن بُرد بن سنان، عن أبيه، عن نافع عن
ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله مَ له :
(( مَنْ شربَ في إناءٍ من ذهب، أو إناء من فضة، فإنما
يُجرجر في بطنِهِ نارَ جهنّمَ)) (٥).
- لم يروه عن برد إلا ابنه العلاء.
(١) جامع الأصول (٦٢٢١/٨) وفتح الباري (٤٧٢/١٠) ومختصر مسلم (١٨٠٨) ومختصر أبي داود (٤٧٠٤) وتحفة
الأحوذي (٦/ ١٧٢)
(٢) أبو الحسن: حدث عن مسروق بن المرزبان وغيره. وعنه محمد بن عبد الملك التاريخي وغيره. قال الخطيب
(٢٨/١٢): وكان ثقة. وجاء في طبقات الحنابلة (٢٢٨/١). وكان من أصحاب أحمد بن حنبل وعنده عنه
مسائل صالحة. وعن أحمد بن كامل أنه توفي سنة تسع وثمانين ومائتين وكان كثير الحديث. قليل المروءة. وانظر:
النبلاء (٤٢٩/١٣)
(٣) جامع الأصول (٣٩٥٠/٥) وهو عنده من حديث أبي هريرة أيضاً بسند صحيح. النسائي (١١٢/٣) وحديث
ابن عمر عند النسائي (٢٧٤/١)
(٤) ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (٣٧٧/١١) ولم يتكلم فيه.
(٥) يجرجر: الجرجرة صوت وقوع الماء في الجوف.
٣٣٩

* الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه العلاء بن برد
ابن سنان ضعفه أحمد(١).
٥٦٤ - حدثنا علي بن محمد الثقفي البغدادي(٢). حدثنا معاوية بن الهيثم بن الرَّيان
الخُرآسَانِي، حدثنا داود بن سليمان الخراساني، حدثنا عبدالله بن المبارك،
عن سعيد بن أبي عروبةً، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة
رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(يكونُ في آخر الزمان أمراء ظلمةٌ، ووزراء فسقةٌ، وقضاةٌ
خونةٌ ، وفقهاءٌ كَذَبَةٌ، فمن أدرك منكم ذلك الزمنَ، فلا يكوننَّ
لهم جابياً ولا عَريفاً، ولا شرطياً)).
- لم يروه عن قتادة إلا ابن أبي عروبة، ولا عنه إلا ابن المبارك، تفرد به
داود بن سليمان وهو شيخ لا بأس به.
( الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. وفيه داود بن سليمان. قال الطبراني:
لا بأس به. وقال الأزدي: ضعيف جداً. ومعاوية بن الهيثم قال الهيثمي: لم
أعرفه(٣).
٥٦٥ - حدثنا علي بن الحسن الطوسي ببغداد(٤). حدثنا علي بن وهب الرازي
حدثنا جعفر بن جسرْ بن فَرْقَد، حدثنا أبي، عن الحسن، عن أبي بكرة
رضي الله عنه عن النبي صَ لّه قال:
((لَوْ أنَّ أهلَ السماءِ، وأهلَ الأرضِ ، اجتمعوا على قَتْل
مُسلِمٍ لكبَّهُمُ اللهُ جميعاً على وجوههم في النارِ))
الزوائد (٧٧/٥) وهو صحيح من حديث أم سلمة. انظر جامع الأصول (١٧٩/١)
(١)
(٢)
ذكره الخطيب البغدادي (٦٣/١٢) ولم يتكلم فيه.
الزوائد (٢٣٣/٥) وقد أخرجه ابن حبان في صحيحه من طريق أبي يعلى. وهو حديث صحيح انظر سلسلة
(٣)
الأحاديث الصحيحة للشيخ الألباني (٣٦٠/١)
(٤) ذكره الخطيب البغدادي (٣٧٧/١١) ولم يتكلم فيه.
:
٣٤٠